النص المفهرس
صفحات 501-516
هـ الجزء الثالث ٠٠١ دعوتهم، وانتشار الحق الذى اعتنقوه، وتارة بغير اختيارهم بل تركوها مجبرين ومضطرين بعد أن ألجأهم أعداؤهم إلى الخروج منها بسبب ما نالهم منهم من ظلم واعتداء . وقوله ((وأوذوا فى سبيلى، معطوف على ماقبله. والمراد من الإيذاء ماهو أعم من أن يكون بالإخراج من الديار، أو غير ذلك مما كان يصيب المؤمنين من جهة المشركين . وجمع - سبحانه - بين قوله ((وقالو أو قتلوا، الإشارة إلى أن للقسمين ثوابا وأنهم لن يصيبهم إلا إحدى الحسنيين: النصر أو الشهادة وقوله ,الأكفرن عنهم سيئاتهم، جواب قسم محذوف. أى والله لأكفرن عنهم سيئاتهم. وقدم - سبحانه - تكفير سيئاتهم على إدخالهم الجنة، لأن التخلية . كما يقولون - مقدمة على التحلية، فهو أولا طهرهم من الذنوب والآثام ونقام. منها، ثم أدخلهم بعد ذلك جنته. وأعطاهم فيها ما لاعين رأت، ولا أذن سمعت، ولا خطر على قلب بشر . وقوله «ثوابا .. ، مصدر مؤكد لما قبله، لأن المعنى لأثيبتهم على ماعملوه توابا عظيما. وقوله ((من عند الله ، صفة لقوله ((ترابا)) وهو وصف مؤكد؛ لأن الثواب لا يكون إلا من عنده - تعالى - ، لكنه صرح به - سبحانه - تعظيما للثواب ، وتفخيم الشأنه. وقوله (( واقه عنده حسن الثواب )) تذييل مقرر لمضمون ما قبله. وقد ختم - سبحانه - الآية بهذه الجملة الكريمة، لبيان اختصاصه بالثواب الحسن، كأن كل جزاء للأعمال فى الدنيا لا يعد حسناً، بجوار ما أعده - سبحانه - فى الآخرة لعباده المتقين. ٠٠٢ سورة آل عمران وبذلك نرى أن هذه الآيات الكريمة قد دعت المؤمنين إلى الإكثار من ذكر الله، وإلى التفكر السليم فى عجائب صنعه، وساقت أما ألوانامن الدعوات الطيبات الخاشعات التى تضرع بها الأخيار إلى خالقهم، وبينت لنا الثواب الجزيل ، والعطاء العظيم الذى منحه الله لهم فى مقابل إيمانهم الصادق، وعملهم الصالح ، فقد جرت سفته - سبحانه - أنه لا يضيع أجر من أحسن عملا، وأنه لا يرد دعاء الأبرار من عباده. وبعد أن بشر - سبحانه - عباده المؤمنين الصادقين بهذا الثواب الحسن، نهاهم عن الاغترار بما عليه الكافرون من قوة وسطوة ومتاع دينوى فقال - تعالى - : لا يغرنك تقلب الذين كفروا فى البلاد. متاع قليل ثم مأواهم جهنم وبت المهاد . يغرنك : من الغرور وهو الإطماع فى أمر محبوب على نية عدم وقوعه. أو إظهار الأمر المضر فى صورة الأمر النافع. وهو مشتق من الغرة - بكسبر الفين - وهى الففلة . ويقال : رجل فر إذا كان ينخدع لمن خادعه. والتقلب فى البلاد: التصرف فيها على جهة السيطرة والغلبة ونفوذ الإرادة. والمتاع: الشىء الذى يتمتع الإنسان به لمدة معينة والمعنى: لا يصح أن يُخْدَع أحد بما عليه الكافرون من تقلب فى البلاد ومن تصرفهم فيها تصرف. الحاكم المسيطر عليها، المستغل لثر واتها وخيراتها ، فإن تصر فهم هذا لن يستمر طويلا ، بل سيبقى مدة قليلة يتمتعون فيها بما بين أيديهم ثم يزول عنهم كل شىء. وسوف يعودون إلى خالقهم فيعذبهم العذاب الأكبرعلى ظلهم ويغيهم وكفرم . والخطاب فی قوله «لا يغر نك، للرسول - صلى الله عليه وسلم-، أو لكل من يتأتى له الخطاب . وهو نهى للمؤمنين من أن يغتروا بما عليه الكافرونمن جاه ونفوذ وسلطان وغنى ... ٥٠٣٪ الجزء الثالث وليس من مقتضى النهى أن يكون قد وقع المنهى عنه ، فإن الإنسان ادينهى عن شىء لم يقع منه لتحذيره من الوقوع فيه فى الحال أو المـآل. ولذا روى عن قتادة أنه قال: ((واقه ماغروا فى اللّه حتى قبضه الله إليه)). ولقد قال صاحب الكشاف فى الجواب على أن الشهى موجه إلى النبي - صلى الله عليه وسلم -: فإن قلت: كيف يغتر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بذلك حتى ينهى عن الاغترار به ؟ قلت : فيه وجهان : أحدهما : أن مدره القوم ومتقدمهم بخاطب بشىء فيقوم خطابه مقام خطابهم جميعا فكأنه قيل: لا يغرنكم . والثاني: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان غير مغرور بحالهم أكد ما كان عليه وثبت ما كان على التزامه كفوله، ولا تكونن من المشركين(١). وقوله ((متاع)) خبر لمبتدأ محذوف أى هو متاع، وقوله (( قليل، صفة لمتاع . ووصف بأنه قليل لقصر مدته، ولكونه متعة فانية زائلة ، بخلاف ما أعده الله للمتقين من نعيم فى الآخرة فإنه دائم لا يزول. وجاء العطف (( بتم، فى قوله (( ثم مأواهم جهنم وبئس المهاد)، الإشعار بالتفاوت الكبير بين حالهم فى الدنيا وماهم فيه من متاع زائل ، وبين ماسينالهم فى الآخرة من عذاب دائم لا ينقطع. أى أنهم يتمتعون بهذه المتع العاجلة لفترة قليلة ، ثم مأواهم، أى مكانهم الذى بأرون إليه ويستقرون فيه ((جهنم)) التى لا يحيط الوصف بشدة عذابها (( وبئس المهاد، أى بئس ما مهدوا لأنفسهم وفرشوا جهنم. وفيه إشارة إلى أن مصيرهم إلى جهنم ثم الذين كانوا سببا فيه بكفرم واستحبابهم العمى على الهدى . وفى هذا تعربة للمؤمنين ، وتسلية لحم عما يرون من غنى وجاء وسلطان (١) تفسير الكشاف = ١ ص ٠٣٥٢ ٠٠٤ سورةآل عمران للمشركين، وتحريض الأخيار على أن يجعلوا همهم الأكبر فى العمل الصالح الذى يوصلهم إلى رضوان الله الباقى. ففي الحديث الشريف أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «والله ما الدنيا فى الآخرة إلا مثل مايجعل أحدكم إصبعه فى اليم ، فلينظر بم يرجع )). ثم بين - سبحانه - حسن عاقبة المؤمنين أثر بيانه لسوء عاقبة الكافرين فقال: ((لكن الذين اتقوا ربهم لهم جنات تجرى من تحتها الأنهار خالدين فيها ..... وافتتحت الآية الكريمة بحرف (لكن)) الذى معناه الاستدراك، لأن مضمونها عند الكلام الذى قبلها ، ولكى تكون هناك مقابلة بين عاقبة المشركين الفجار وبين عاقبة المؤمنين الأخيار . والمعنى . هذا هو شأن الكافرين يتقلبون فى البلاد لفترة قصيرة من الزمان هى مدة حياتهم فى هذه الدنيا الفانية ثم يتركون كل شىء عند موتهم ليلاقوا . مصيرهم المحتوم وهو عذاب جهنم الذى لا ينقطع .... لكن الذين اتقواربهم وخافوا مقامه ونهوا أنفسهم عن الهوى ليسوا كذلك، فقد أعدالله لهم جنات تجرى من تحت قصورها وأشجارها الأنهار المليئة بأنواع المشارب الطيبة اللذيذة ، وهم خالدون فى تلك الجنات خلودا أبدا لانقطاع له ولازوال ... فأين مصير أولئك الأشرار من مصير هؤلاء الأخيار؟. فالآية الكريمة بيان لكمال حسن حال المؤمنين، إثر بيان سوء عاقبة الكافرين . ثم قال - تعالى -: ((نزلا من عند الله وما عند الله خير للأبرار)) . . والنزل : ما يعد للنزيل والضيف لإكرامه والحفاوة به من طعام وشراب وغيرهما. وهو منصوب على أنه حال من ((جنات، لتخصيصها بالوصف، والعامل فيه مافى الظرف من معنى الاستقرار . . أى لهم جنات تجرى من تحتها الأنهار خالدين فيها حالة كون هذه الجنات منزلا مهية الهم من عندان - تعالى - على سبيل الإكرام لهم، والتشريف لمنزلتهم. الجزء الثالث وقوله (( وما عند الله خير الأبرار، أى ما عند الله من نعيم مقيم لعباده المتقين خير ما يتقلب فيه الكافرون من المتاع القليل الزائل . ثم بين - سبحانه - أن أهل الكتاب ليسواسواء، بل منهم الأشرار ومنهم الأخبار، وقد بين - سبحانه - هناصفات الأخيار منهم فقال: (وإن من أهل الكتاب لمن يؤمن باقه وما أنزل إليكم وما أنزل إليهم خاشعينته لا يشترون بآيات الله ثمنا قليلا ... ). أى: (( وإن من أهل الكتاب، وهم اليهود والنصارى لفريقا «يؤمن بالله)) إيمانا حقا منزها عن الإشراك بكل مظاهره، ويؤمن بما , أنزل إليكم، من القرآن الكريم على لسان نبيكم محمد - صلى الله عليه وسلم -، ويؤ من بحقيقه ما ((أنزل إليهم، من التوراة والإنجيل ولايزالون مع هذا الإيمان العميق(خاشعين قه، أى خاضعين له - سبحانه - خائفين من عقابه، طالبين لرضاه ((لا يشترون بآيات الله ثمنا قليلا، أى لا يبيعون آيات الله أو حقيقة من حقائق دينهم فى نظير ثمن هو من أعراض الدنيا الفانية ، لأن هذا الثمن المأخوذ قليل حتى ولو بلغ القناطير المقنطرة من الذهب والفضة . فأنت ترى أنه - سبحانه - قد وصفهم بخمس صفات كريمة ، تدل على صفاء نفوسهم، وطهارة قلوبهم، وفى هذا إنصاف من القرآن الكريم للمهتدين من أهل الكتاب . وقد ذكر القرآن ما يشبه هذه الآبة فى كثير من سورة ، ومن ذلك قوله - تعالى -: ((ليسوا سواء، من أهل الكتاب أمة قائمة يتلون آيات انه آناء الليل وم يسجدون ...... وقوله - تعالى - ((منهم أمة مقتصدة وكثير منهم ساء ما يعملون)). وقدم - سبحانه - إيمانهم بالقرآن على إيمانهم بما أنزل عليهم، لأن القرآن هو المهيمن على الكتب السماوية والأمين عليها ، فما وافقه منها فهو حق ٥٠٦ سورة آل عمران وما خالفه فهو باطل وقوله (( خاشعين فه، حال من فاعل « يؤمن، وجمع حملا على المعنى . ثم بين - سبحانه - جراءهم الطيب بعد بيان صفاتهم الكريمة فقال: «أولئك لهم أجرهم عند ربهم إن الله سريع الحساب)). أى أولئك الموصوفون بتلك الصفات الكريمة لهم أجرهم الجزيل فى مقابل أعمالهم الصالحة ، وأفعالهم الحميدة . وقوله ((إن الله سريع الحساب، كناية عن كمال علمه بمقادير الأجور ومراتب الاستحقاق ، وأنه بوفيها لكل عامل على ما ينبغى وقدر ما ينبغى. ويجوز أن يكون كتابة عن قرب إنجاز ما وعد من الأجر، فإن سرعة الحساب تستدعى سرعة الجزاء، فكأنه قيل: لهم أجرهم عند ربهم عن قريب، لأن الله - تعالى - سريع الحساب والجزاء. ثم ختم - سبحانه - السورة الكريمة بنداء جامع المؤمنين ، دعام فيه إلى الصبر والمصابرة والمرابطة والتقوى فقال: « يأيها الذين آمنوا اصبروا، وصابروا، ورابطوا، واتقوا الله لعلكم تفلحون)). والصبر معناه: حبس النفس عن أدواتها وشهواتها، وترويضها على تحمل المكاره وتعويدها على أداء الطاعات . والمصابرة: هى المغالبة بالصبر، بأن يكون المؤمن أشد صبراً من عدوه. ورابطوا من المرابطة وهى القيام على الثغور الإسلامية لحمايتها من الأعداء، فهى استعداد ودفاع وحماية لديار الإسلام من مهاجمة الأعداء. والمعنى: ((يأيها الذين آمنوا اصبروا، على طاعة الله وعلى تحمل المكاره والآلام برضا لاسخط معه؛ فإن الصبر جماع الفضائل، وأساس النجاح والظفر، (وصابروا ، أى قابلوا صبر أعدائكم بصبر أشد منه وأقوى فى كل موطن من المواطن التى تستلزم الصبر وتقتضيه . قال صاحب الكشاف: ((وصابروا، أعداء الله فى الجهاد ، أى غالبوم ٥٠٧ الجزء الثالث فى الصبر على شدائد الحرب، ولا تكونوا أقل منهم صبرا وثباتا، فالمصابرة باب الصبر ذكر بعد الصبر على ما يحب الصبر عليه تخصيصاً لشدته وصعوبته (١). « ورابطوا، أى أقيموا على مرابطة الغزوفى نحر العدو بالترصد له، والاستعداد محاربته وكونوا دائما على حذرمنه حتى لايفاجئكم بما تكرهون. ولقد كان كثير من السلف الصالح يرابطون فى سبيل الله نصف العام، ويطلبون قوتهم بالعمل فى النصف الآخر . ، ولقد ساق الإمام ابن كثير جملة من الأحاديث التى وردت فى فضل المرابطة من أجل حماية ديار الإسلام ، ومن ذلك ما رواه البخارى فى صحيحه عن سهل بن سعد الساعدى أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: « رباط يوم فى سبيل الله خير من الدنيا وما فيها)). وروى مسلم فى صحيحه عن سلمان الفارسى عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أنه قال: (( رباط يوم وليلة خير من صيام شهر وقيامه، وإن مات جرى عليه عمله الذى كان يعمله ، وأجرى عليه رزقه، وأمن الفتان)، (٢) وبعضهم جعل المراد بالمرابطة انتظار الصلاة بعد الصلاة، مستدلا بالحديث الذى رواه مسلم والنسائى عن أبى هريرة عن النبى - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: ((ألا أدلكم على ما يمحو الله به الخطايا ويرفع به الدرجات: إسباغ الوضوء على المكاره، وكثرة الخطا إلى المساجد، وانتظار الصلاة . فذلكم الرباط .. قال القرطبى - بعد أن ساق هذا الحديث -: والقول الصحيح هو أن الرباط هو الملازمة فى سبيل الله. وأصلها من ربط الخيل، ثم سمى كل ملازم الثغر من ثغور المسلمين .رابطا فارسا كان أو راجلا . واللفظ مأخوذ من الربط. وقول النبى - صلى الله عليه وسلم - «فذلكم الرباط، إنما هو تعديه بالرباط فى سبيل القه، (٣) . (١) تفسير الكشاف ج ١ص ٣٥٤ (٣) تفسير القرطبى = ٤ ص ٢٢٣ (٢) تفسيرابن كثير ج ١ ص ٤٤٤ ٥٠٨ سورة آل عمران ومما يدل على أن المرابطة فى سبيل الله من أجل حماية الديار الإسلامية من أفضل الأعمال. وأن الصالحين الأخيار من المسلمين كانوا لا ينقطعون عنها، بما يدل على ذلك ما كتبه عبد الله بن المبارك - وهو يرابط بطرسوس - إلى صديقه الفضيل بن عياض - ركان الفضيل معتكفا بالمسجد الحرام. کتب إلیه عبد الله بقول : لعلمت أنك فى العبادة تلعب. يا مابد الحرمين لو أبصرتنا فنحور نا بدمائنا تتخضب من كان يخضُّب خده بدموعه أو كان يتعب خيله فى باطل فيولنا يوم الصبيحة تتعب رهج السنا بك والغبار الأطيب ربح العبير لكم ونحن عبيرنا قولصحیح صادق لا يكذب ولقد أنانا من مقال نبينا أنف أمری. و ذخانفار تلهب لا يستوى غبار خيل الله فى ليس الشهيد بميت لا يكذب هذا كتاب الله ينطق بيتنا فلما قرأ الفضيل هذه الأبيات بكى وقال: صدق عبد الله . . وقوله ((واتقوا الله لعلكم تفلحون)) أى اتقوا الله بأن تصونوا أنفسكم عن محارمه وعن مخالفة أمره، رجاء أن يكتب لكم الفوز بالنصر فى الدنيا ، والثواب الحسن فى الآخرة . وبعد : فهذه سورة آل عمران، وهذا تفسير مفصل لما اشتملت عليه من توجيهات نافعة ، وعظات بليغة ، وآداب عاليه ، وتشريعات سامية ، وتربية رشيدة، وعيادات قويمة، وحجج تثبت الحق وتدحض الباطل ... .والله نسأل أن يجعل هذا العمل خالصا لوجهه ونافما لعباده ... والحمد لله الذى بنعمته تتم الصالحات، وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم ؟ ١٨ من رمضان سنة ١٤٠٧ هـ ١٥ من مايو سنة ١٩٨٧ م الدكتور عمد سيد طنطاوى مفتى الديار المصرية فهرس إجمالى لتفسير ((سورة آل عمران)) الآية المفسرة رقم الصفحة تعريف بسورة آل عمران .... السم ٠٫٠٠٠٠٠٠ انه لا إله إلا هو . ٢ ٢٢ ٣ ٢٥ ٤ ٥ ٢٨ ٣١ ٦ ٧ ٣٤ ٤٧٠ ٨ ٤٨ ٩ ١٠ ٠٠ ٠١ ٥٣ ١١ ١٢ ١٣ ١٤ ١٥ ١٦ ١٧ ١٨ ١٩ ٦٠ ٦١ ٦٣ ٦٨ ٧٢ ٧٣ ٧٦ ٨٢ ٨٣ ٨٦ ٢١ ٢٢ ٨٧ ٢٣ ٩١ ٢٤ ٢٥ ٩٢ 0 ١ ٢٠ ٢١ نزل عليك الكتاب ٠٫٠ من قبل هدى للناس . إن الله لا يخفى عليه شيء هو الذى يصوركم .... هو الذى أنزل عليك الكتاب ... ربنا لا تزغ قلوبنا .... ربنا إنك جامع الناس. إن الذين كفروا. کداب آل فرعون فصل للذين كفروا قد كان الكر آية فى نشقين زين الناس حب الشهوات آل أؤنشكم بخير من ذلكم .٠ .. الذين يقولون ربنا الصابرين والصادقين. شهد الله أنهلا إله إلا هو. إن الدين عند الله الإسلام. فإن حاجوك فقل .... إن الذين يكفرون . أولئك الذين حبطت ألم تر إلى الذين أوتوا. ذلك بأنهم قالوا فكيف إذا جنام .... ٢٠ - ٥١٠ - الآية المفسرة رقها رام الصفحة قل اللهم مالك الملك .... .... قولج الليل فى النهار ٢٧ ٩٦ لا يتخذ المؤمنون الكافرين ... ٢٨ ١٠٥ ٢٩ ١٠٧ ٣٠ يوم تجد كل نفس ١٠٩ ٣١ قل إن كنتم تحبون الله. ٣٢ ١١٠ قل أطيعوا الله والرسول. ٣٣ ١١١ إن الله اصطفى آدم .... ٠٠ ذرية بعضها من بعض . إذا قالت امرأة عمران. ٣٦ ١١٧ ١٢١ هنالك دما زكريا ٣٨ ١٢٢ ١٢٣ قاده الملائكة قال رب انی یکون لی قال رب اجمل لى آية وإذقات الملائكةإمريم يامريم اقنتق اربك .... ذلك من أبناء الغيب. إذ قالت الملائكة بإمريم. وبكلم الناس فى المهد قالت رب أنى يكون ويعلمه الكتاب .. .. ورسولا إلى بنى إسرائيل. ١٤٩ ٤٩ ١٥٢ ١٥٥ ١٥٦ ٥٠ ٠١ ٥٢ ١٥٨ ٥٣ ١٣٩ ١٤١ ١٤٦ ١٤٧ ٤٥ ٤٦ ٤٧ ٤٨ ١٣٥ ١٣٧ ٤٣ ٤٤ ١٢٦ ١٣٠ ١٣٤ ٤١ ٤٢ ١١١٤ ٣٥ فلما وضعتها قالت فتقبلها ربها بقبول ٣٧ ٣٩ ٤٠ ١١٢ ٣٤ ٩٩ قل إن تحزنوا مافى صدوركم ... ٢٦ ٩٣ ومصدقا لما بين يدى إن الله ربي وربكم .... فلما أحس عيسى . ربنا آمنا بما أنزات ... ومكروا ومكر الله .... ١٥٩ ٥٤ ٠ - ٠١١ - الآية المقصرة رقم ـفحة إذ قال الله ياعيسى .... ٥٥ ١٦١ فأما الذين كفروا ٥٦ ١٦٢ وأما الذين آمنوا وعملوا .. ٥٧ ١٦٥ ذلك نتاوه عليك . ٠٠. ٥٨ ١٦٦ إن مثل عيسى عند الله الحق من ربك فلا ٦٠ ١٦٨ ٦١ ١٦٩ ١ ٦٢ ١٧١ ٦٣ ١٧٥ ٦٤ ٦٥ ١٧٦ ١٧٧ ١٧٩ ٦٦ ١٨٠ ١٨٢ ٦٧ ٦٨ ٦٩ ١٨٣ ٠٠ ودت طائفة من أهل الكتاب يا أهل الكتاب لم تكفرون .... ٠٠ يا أهل الكتاب لم تلبسون . .. ولا تؤمنوا إلا من تبع .... يختص برحمة من بداء ٧٤ ١٩٥ ١٩٦ ٧٥ ومن أهل الكتاب .. بنى من أوفى بعهده ٧٦ ٧٧ ٢٠١ ٢٠٢ ٢٠٧ ٧٨ ٢١٠ ٢١٢ ٨١ ٢١٩ ٨٢ ٢٠٢٠ ٨٣ ٧٩ ٨٠ ٢١٥ وإذا أخذ الله ميثاق .. فن تولى بعد ذلك ... أفغير دين الله ينون . ١٨٤ ٧٠ ٧١ ٧٢ ٧٣ ١٨٥ ١٨٧١ ١٨٨ وقالت طائفة من أهل الكتاب . ٥٩ ١٦٧ فمن حاجك فيه من بعد. إن هذا هو القصص . فإن تولوا فإن الله . قل يا أهل الكتاب تعالوا . يا أهل الكتاب لم تماجون ما أنتم هؤلاء حاججتم .... ما كان إبراهيم بهوديا .... إن أولی الناس باراهيم ٠٠٠ إن الدين يشترون . وإن منهم لفريقا .... ما كان لبشر أن .... ولا يأمركم أن تتخذوا .. رقم الآية المقدرة قل آمنا بالله وما أنزل إلينا. ٨٤ ٢٢٣ ٨٥ ٢٢٤ ٨٦ ٢٢٨ ٨٧ ٢٢٩ ٨٨ ٨٩ ٢٣٢ ٩٠ ٢٣٣ ٩١ ٩٢ ٢٣٩ ٩٣ ٢٤٠ ٩٤ ٢٤١ ٩٥ ٢٤٤ ٩٦ ٢٤٥ ٢٤٧ ٢٥٤ ٩٨ ٢٥٥ ٢٥٦ ١٠٠ ١٠١ ١٠٢ ٢٥٨١ ٢٦٠ ٢٦١ ١٠٣ ٢٦٣ ١٠٤ ٢٧١ ١٠٥ ٢٧٣ ١٠٦ ٢٧٤ ١٠٧ ١٠٨ ٢٧٥ ٢٧٨ ١٠٩ ٢٨١ ١١٠ ١١١ ٢٨٣. ١١٢ ٢٩١ /١١٣ ٢٩٩ - رقها رقم السـ ومن يبتغ غير الإسلام .... كيف يهدى الله قوما .... ٢٢٦ أولئك جزاؤهم أن عليهم . ٠٠ خالدين فيها لا يخلف إلا الذين تابوا .... ٢٣٢ إن الدین کفروا بعد ٠٠ إن الذین کفروا وماتوا أن تنالوا البر حتى .... ٠٠ كل الطعام كان حلا فمن افترى على الله ال صدق الله فاتبعوا إن أول بيت وضع للناس ٠٠ فيه آيات بينات .... قل يا أهل الكتاب لم تكفرون ... قل ياأهل السكتاب لم تصدون .. يأيها الذين آمنوا إن تطيعوا . ٠٠ وكيف تكفرون وأنتم . يأيها الذين آمنوا اتقوا .. واعتصموا بحبلالله .... ولتكن منكم أمة . ولا تكونوا كالذين . . يوم تبیض وجوه وأما الذين ابيضت . ٠٠٠ تلك آيات الله مافى السموات ومافى الأرض كنتم خير أمة أخرجت .... ... أن يضروك إلا أذى. ضربت عليهم الذلة لبوا مواء .... ٩٧ ٩٩ - ٥:٣ - الآية المفسرة رقها رقـ الصفحة يؤمنون بالله واليوم الآخر. ١١٤ ٣٠١ وما يفعلوا من خير .... ١١٥ ٣٠٣ .. إن الذين كفروا . ١١٦ ٣٠٥ مثل ما ينفقون فى ١١٧ ٢٠٧ بأيها الذين آمنوا لانتخذوا ٠ ١١٨ ٣١١١ هأنتم أولاء تحبونهم .... إن تمسك حسنة . وإذغدوت من أمك إذا حمت طائفتان . ولقد نصركم الله ببدر . ١٢٤ ٣٢٧ ١٢٥ ٣٣٤ ١٢٦ ٣٣٧ ١٢٧ ١٢٨ ٣٤٠ ٣٤١ ٣٤٢ ١٣٠ ١٣١ ٣٤٦ ٣٤٧ ١٣٢ ٣٤٨ ١٣٣ ٣٥١ ١٣٤ ١٣٥ ١٣٦ ١٣٧ ٣٥٢ ٣٥٦ ٣٥٧ ٣٥٩ ١٣٨ ١٣٩ ٣٦٠ ٣٦٣ ١٤٠ ٣٦٨ ٣٧٠ ١٤٢ ٣٧١ ١٤٣ وأقد كنتم تمنون الموت .... ١٢٠ ٣١٩ ١٢١ ٣٢١ ١٢٢ ٣٢٤ ١٢٣ ٣٢٦ إذ تقول المؤمنين . ... بلى إن تصبروا . وما جمه اله إلا بشرى ليقطع طرفا من .... ليس لك من الأمر شيء ولله مافى السموات ومافي الأرض .... يأيها الذين آمنوا لاتأكلوا .... وائقوا النار التى .... وأطيعوا الله والرسول . وسارعوا إلى مغفرة . الذين ينفقون . ٠٠ والذين إذا فعلوا .. أولئك جزاؤهم مغفرة قدخلت من قبلكم هذا بيان الناس ولا تهنوا ولا تحزنوا إن يمسكم أسرح. ولمحض الله الذين آمنوا .. .. أم حسبتم أن تدخلوا الجنة . ١٤١ ١٢٩ ٣١٦ ٣١٤ ١١٩ د - ٥١٤ - الآية المفسرة ومامحمد إلا رسول ٠٠ ١٤٤ ٣٧٤ وما کان لنفس أن تموت ١٤٥ ٣٧٨ و کاین من نی قاتل معه. ١٤٦ ٣٨١ فآ ناهم الله ثواب الدنيا . ٣٨٢ ١٤٨ يأيها الذين آمنوا إن . ٣٨٥ ١٤٩ بل الله مولاكم . ١٥٠ سناقى في قاوب . ١٥١ ٣٩١ ١٥٢ ولقد صدقكم الله إذ تصعدون ولا .... ٣٩٧ ١٥٣ ٤٠١ ١٥٤ ٤٠٨ ١٥٥ ثم أنزل علیکم من بعد الغم إن الذين تولوا منكم .... يايها الذين آمنوا .... ٤١١ ١٥٦ ١٥٧ وامن قتلتم فى سبيل الله ولئن منم أو قتلتم .. ٤١٣ ٤١٥ ١٥٨ فبارحمة من الله . ٤١٨ ١٥٩ ٤ إن ينصركم الله .... ١٦٠ ٤٢٢ ٤٢٤١ ١٦١ وما كان لنى أن يغل . افن اتبع رضوان الله. ٤٢٦ ١٦٢ م درجات عند الله ٤٢٩ ٠١٦٣ ٤٣١ ١٦٤ ٤٣٣ ١٦٥ ٤٣٥ ١٦٦ ٤٣٩ ١٦٧ ٤٤٢ ١٦٨ ٤٤٤ ١٦٩ ١٧٠ ٤٤٦ ٤٤٨ يستبشرون بنعمة الذين استجابوا .... ٤٥١ ٠١٧٢ ٤٥٢ ٠١٧٣ الذين قالوا لهم الناس .... رقم الصفحة رقها ٣٧٩ وما كان قولهم .... ١٤٧ ٣٨٦ ٣٨٧ لقد من الله على المؤمنين أو لما أصابتكم مصيبة .... وما أصابكم يوم التقى . وليعلم الدين نافقوا .... الذين قالوا لإخوانهم .. . ولا تحسبن الذين قتلوا ٠ فرحبن بما آتام الله ١٧١ - ٥١٥ - الآية المفسرة فانقلبوا بنعمة من الله .... إنما ذلكم الشيطان .. ولا يحزنك الذين إن الذين اشتروا .... ولا يحسبن الذين كفروا. ما كان الله ليذر ولا يحسبن الذين يخلون. لقد سمع الله قول .... ذلك بما قدمت .. ... الدین قالوا إن اله فإن كذبوك فقد . کل نفس ذائقة الموت لتبلون فى أموالكم . وإذ أخذ الله ميثاق لامين الذين يفرحون. وقه ملك السموات .... إن فى خلق السموات الذين يذكرون الله ربنا إنك من تدخل ربنا إننا سمعنا مناديا. ٠ ربنا رآتنا ماوعدتنا فاستجاب لهم ربهم . لايحزنك تقلب .... متاع قليل ثم مأوام .. لكن الذين اتقوا ربهم وإن من أهل الكتاب يأيها الذين آمنوا اصبروا. رقها رقم الصفحة ١٧٤ ٤٥٥ ١٧٥ ٤٥٧ ١٧٦ ٤٥٩ ١٧٧ ٤٦٠ ١٧٨ ٤٦٢ ٤٦٤ ١٧٩ ١٨٠ ٤٦٦ ١٨١ ٤٧٠ ١٨٢ ٤٧٢ ١٨٣ ٤٧٤ ٤٧٦ ١٨٥ ٤٧٨ ٤٨٠ ١٨٦ ١٨٧ ٤٨٢ ٤٨٤ ١٨٩ ٤٨٩ ١٨٩ ٤٩٠ ١٩٠ ٤٩٢ ١١٩١ ٤٩٤ ١٩٢ ١٩٣ ١٤٩٦ ١٤٩٥ ١٩٤ ١٤٩٧ ١٩٥ ٢ ٥ ١٩٦ ١٥٠٣ ١٩٧ ١٥٠٤ ١٩٨ ٥٠٠ ١٩٩ ٥٠٦ ٢٠٠ ١٨٤ رقم الإيداع ٧٧/٣٦٥٠ ١٠