النص المفهرس

صفحات 421-440

سورة ن
قال تعالى: ﴿ وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ﴾ (آية: ٤).
٦٥٨ - أخرج ابن أبي شيبة وعبد بن حميد ومسلم وابن المنذر
والحاكم وابن مردويه عن سعد بن هشام قال: أتيت عائشة فقلت: يا
أم المؤمنين أخبريني بخلق رسول الله صل فقالت: كان خلقه القرآن،
أما تقرأ القرآن: ﴿ وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ﴾(١).
٦٥٩ _ وأخرج ابن المنذر وابن مردويه والبيهقي في الدلائل عن
(١) أخرجه ابن جرير في تفسيره عن عائشة (١٩/٢٩)، والبغوي في تفسيره
(٣٧٥/٤)، وابن الجوزي في تفسيره (٣٢٨/٨)، والقرطبي في تفسيره
(٢٢٧/١٨)، والخازن في تفسيره (١٣٠/٧)، وابن كثير في تفسيره
(٤٠٢/٤)، والسيوطي في الدر المنثور (٢٥٠/٦)، والشوكاني في فتح
القدير (٢٦٢/٥).
وأخرجه عبدالرزاق في مصنفه عن عائشة بهذا اللفظ (٤٠/٣)، ومثله ابن
أبي شيبة في المصنف (٢١٤/١٤)، ومسلم في صحيحه (٥١٢/١)،
والإمام أحمد في مسنده (٩١/٦، ٩٢، ٩٥، ١١١)، والحاكم في
المستدرك وقال: على شرطهما ولم يخرجاه (٤٩٩/٢)، ووافقه الذهبي وأبو
داود في سننه انظره مع عون المعبود (٢٣٠/٤)، والنسائي في سننه
(١٩٩/٣)، وابن ماجه في سننه (٧٨١/٢).
٤٢١

٤٢٢
سورة ن
أبي الدرداء قال: سألت عائشة عن خلق رسول الله و ظاهر فقالت: كان
خلقه القرآن يرضى لرضاه ويسخط لسخطه(١).
٦٦٠ _ وأخرج ابن مردويه عن عبدالله بن شقيق العقيلي قال:
أتيت عائشة فسألتها عن خلق رسول الله وَلقر فقالت: كان أحسن الناس
خلقاً كان خلقه القرآن(٢).
٦٦١ - وأخرج ابن أبي شيبة والترمذي وصححه وابن مردويه
عن أبي عبدالله الجدلي قال: قلت لعائشة كيف كان خلق
رسول الله ◌َ﴿ فقالت: لم يكن فاحشاً ولا متفحشاً ولا ساخباً في الأسواق
ولا يجزي بالسيئة السيئة ولكن يعفو ويصفح(٣).
(١) أخرجه الطبري في تفسيره عن عائشة (١٨/٢٩)، مختصراً ومثله ابن كثير
في التفسير (٤٠٢/٤)، والسيوطي في الدر المنثور بهذا اللفظ (٢٥٠/٦)،
والشوكاني في فتح القدير (٢٦٢/٥).
وأخرجه البيهقي في دلائل النبوة (٣٠٨/١، ٣٠٩)، وانظر تخريج الذي قبله
فإنه بمعناه.
(٢) أخرجه الطبري في تفسيره عن عائشة (١٩/٢٩)، وابن الجوزي في تفسيره
(٣٢٨/٨)، وابن كثير في التفسير (٤٠٢/٤)، والسيوطي في الدر المنثور
بهذا اللفظ (٢٥١/٦).
وأخرجه ابن حبان في صحيحه عن عائشة مطولاً (٣٤٥/١، ١١٢/٤)،
وانظر تخريج الحديثين السابقين فإنهما بمعناه.
(٣) أخرجه البغوي في تفسيره مختصراً عن ابن عمر (٣٧٦/٤)، وابن كثير في
التفسير مختصراً (٤٢/٤)، والسيوطي في الدر المنثور بهذا اللفظ
(٢٥١/٦)، والشوكاني في فتح القدير (٢٦٢/٥).
وأخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه (٥١٨/٨)، والبخاري في صحيحه عن
عبدالله بن عمر وانظره مع الفتح (٥٦٦/٦)، ومسلم في صحيحه أيضاً
(٤ /١٨١٠)، والترمذي في جامعه عن عائشة (٣٦٩/٤)، والإمام أحمد في
مسنده عنها (١٧٤/٦، ٢٣٦، ٢٤٦).

٤٢٣
سورة نَ
٦٦٢ - أخرج مسلم عن عائشة قالت: ما ضرب رسول الله ولو
بيده شيئاً إلا أن يجاهد في سبيل الله ولا ضرب خادماً ولا امرأة (١).
٦٦٣ - وأخرج البخاري عن الأسود قال: سألت عائشة ما كان
رسول الله وَّ يفعل في بيته؟ قالت: كان يكون في خدمة أهله فإذا
حضرت الصلاة يتوضأ ويخرج إلى الصلاة(٢).
٦٦٤ _ وأخرج ابن مردويه عن زينب بنت يزيد قال: كنت عند
عائشة إذ جاءها نساء أهل الشام فقلن يا أم المؤمنين أخبرينا عن خلق
رسول الله الر قالت: كان خلقه القرآن اقرؤا. فقد كان خلقه القرآن
وكان أشد الناس حياء من العواتق في خدرها (٣) .
(١) أخرجه البغوي في تفسيره عن عائشة (٣٧٦/٤)، والخازن في تفسيره عن
عائشة أيضاً (١٣١/٧)، وابن كثير في التفسير (٤٠٣/٤).
وأخرجه مسلم في صحيحه عن عائشة بأطول من هذا (١٨١٤/٤)، والبغوي
في مصابيح السنة (٥٧/٤)، والبيهقي في السنن (٤٥/٧)، وفي دلائل
النبوة (٣١١/١)، وأبو داود في سننه، انظره مع عون المعبود (١٤٣/١٣)،
والحميدي في مسنده قريباً منه (١٢٥/١)، والإمام عبدالرزاق في مصنفه
(٤٤٢/٩).
(٢) أخرجه الخازن في تفسيره عن عائشة بهذا اللفظ (١٣٢/٧).
وأخرجه البخاري في مواضع من صحيحه عن عائشة انظر منها مع الفتح
(١٦٢/٢)، والترمذي أيضاً في جامعه (٦٥٤/٤)، وقال: حديث حسن
صحيح والإمام أحمد في مسنده (٤٩/٦، ١٢٦، ٣٠٦).
(٣) أخرجه ابن جرير في تفسيره عن عائشة مختصراً (١٩/٢٩)، وابن كثير في
التفسير مختصراً (٤٠٢/٤)، والسيوطي في الدر المنثور بهذا اللفظ
(٢٥١/٦).
وأخرج البخاري عن عائشة في صحيحه النصف الثاني من الحديث فقط
انظره مع الفتح (٥٢١/١٠)، ومسلم في صحيحه عن أبي سعيد الخدري
(١٠٨٩/٤)، وابن ماجه في سننه عنه أيضاً (١٣٩٩/٢)، والإمام أحمد في
مسنده (٧٧/٣، ٧٩، ٨٨، ٩١، ٩٢).

٤٢٤
سورة نَ
٦٦٥ _ وأخرج ابن مردويه وأبو نعيم والواحدي عن عائشة
قالت: ما كان أحد أحسن خلقاً من رسول الله وَليزر ما دعاه أحد من
أصحابه ولا من أهل بيته إلا قال: لبيك. فلذلك أنزل الله: ﴿وَإِنَّكَ
لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ﴾(١).
قال تعالى: ﴿ وَلَا تُطِعْ كُلَّ حَلَّافٍ مَّهِينٍ﴾ (آية: ١٠).
٦٦٦ - أخرج ابن مردويه عن أبي عثمان النهدي قال: قال
مروان بن الحكم لما بايع الناس ليزيد: سنة أبي بكر وعمر فقال
عبدالرحمن بن أبي بكر: إنها ليست بسنة أبي بكر وعمر، ولكنها
سنة هرقل، فقال مروان: هذا الذي أنزلت فيه: ﴿وَاَلَّذِى قَالَ لِوَلِدَيْهِ
أُنّ لَّكُمَا﴾ قال فسمعت ذلك عائشة فقالت: إنها لم تنزل في
عبدالرحمن ولكن نزلت في أبيك: ﴿ وَلَ تُطِعْ كُلَّ حَلَّافٍ مَّهِينٍ﴾(٢).
(١) أخرجه القرطبي في تفسيره عن عائشة (٢٢٦/١٨)، وأبو داود في سننه قريباً
منه انظره مع عون المعبود (١٣٨/١٤)، والواحدي في أسباب النزول
ص ٤٧١.
(٢) أخرجه السيوطي في تفسيره عن عائشة بهذا اللفظ (٢٥١/٦)، ومثله
الشوكاني في فتح القدير (٢٦٣/٥)، سبق تخريجه وتصويب قول عائشة أنها
لم تنزل في عبدالرحمن مضى في تفسير آية (١٧) من سورة الأحقاف.
وأخرجه ابن حجر في الإصابة (٤٠٨/٢)، وعزاه للنسائي ولم أجده، وأورده
أبو عبيد القاسم بن سلام في غريب الحديث (٤٠٣/٣)، ومثله الزمخشري
في الفائق (١٠٢/٤).

سورة المعارج
قال تعالى: ﴿الَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَاتِهِمْ دَآئِمُونَ﴾ (آية: ٢٣).
٦٦٧ - أخرج ابن حبان عن ابن سلمة قال: حدثتني عائشة
رضي الله عنها قالت: قال رسول الله وَ له: ((خذوا من العمل ما تطيقون
فإن الله لا يمل حتى تملوا)) قالت: وكان أحب الأعمال إلى
رسول الله ◌ّر ما دووم عليه وإن قل وكان إذا صلى صلاة دام عليها
قال أبو سلمة رضي الله عنه قال الله: ﴿الَّذِينَهُمْ عَلَى صَلَاتِهِمْ دَابِعُونَ﴾(١).
(١) أخرجه ابن جرير في التفسير عن عائشة بهذا اللفظ (٨٠/٢٩)، وابن كثير
في تفسيره مختصراً (٤٢١/٤)، والسيوطي في الدر المنثور بهذا اللفظ
(٢٦٦/٦).
والحديث متفق عليه عنها انظر اللؤلؤ والمرجان ص ٢٥٦، وابن حبان في
صحيحه (٢٨٣/١ و٥٥/٣)، والإمام أحمد في مواضع في مسنده عن
عائشة انظر منها (٨٤/٦، ١٢٨، ١٨٩، ١٩٩، ٢٤٧، ٢٤٩)، وأبو داود
في سننه (٢٤٢/٤)، وابن ماجه في سننه (١٤١٦/٢).
٤٢٥

سورة الجن
٦٦٨ - أخرج ابن مردويه عن عائشة قالت: نزلت سورة ﴿قُلْ
أُوحِىَ﴾ بمكة(١).
(١) أخرجه السيوطي عن عائشة في الدر المنثور (٢٧٠/٦)، والشوكاني في فتح
القدير (٢٩٣/٥)، وأفاده أبو عبيد في فضائل القرآن (مخطوط - ورقة
(١٠٢).
وأورده الزركشي في البرهان دون عزو (١٩٣/١)، والسيوطي في الإتقان
عن ابن عباس (١٠/١)، وانظر فنون الأفنان لابن الجوزي ص ٣٣٥،
وأخرجه البيهقي في دلائل النبوة (١٤٢/٧).
٤٢٦

D
سورة المزمل
٦٦٩ - أخرج أحمد ومسلم وأبو داود والنسائي ومحمد بن نصر
في كتاب الصلاة والبيهقي في سننه عن سعد بن هشام قال: قلت
لعائشة: أنبئيني عن قيام رسول الله وَطاهر، قالت: ألست تقرأ هذه
السورة؟ ﴿يَأَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ﴾ قلت: بلى قالت: فإن الله قد افترض قيام
الليل في أول هذه السورة فقام رسول الله وَلاغير وأصحابه حولاً حتى
انتفخت أقدامهم وأمسك الله خاتمتها في السماء اثني عشر شهراً ثم
أنزل الله التخفيف في آخر هذه السورة فصار قيام الليل تطوعاً من بعد
فرضه(١).
٦٧٠ _ وأخرج ابن جرير عن عائشة قالت: كنت أجعل
لرسول الله وَّير حصيراً يصلي عليه من الليل فتسامع به الناس فاجتمعوا
فخرج كالمغضب وكان بهم رحيماً فخشي أن يكتب عليهم قيام الليل
(١) أخرجه البغوي في تفسيره بهذا اللفظ عن عائشة (٤٠٧/٤)، والقرطبي في
تفسيره (٣٤/١٩)، والخازن في التفسير (١٦٥/٧)، والسيوطي في الدر
المنثور عن عائشة بهذا اللفظ (٢٧٦/٦)، والشوكاني في فتح القدير
(٣١٠/٥).
وأخرجه أبو داود في سننه عن عائشة مطولاً انظره مع عون المعبود
(٢٢٠/٤)، والنسائي في سننه بهذا اللفظ (١٩٩/٣)، والدارمي في سننه
(٣٤٤/٢)، والإمام أحمد في مسنده (٥٤/٦)، وأصله ثابت في صحيح
مسلم (٢١٧٢/٤).
٤٢٧

٤٢٨
سورة المزمل
فقال: ((يا أيها الناس اكلفوا من الأعمال ما تطيقون فإن الله لا يمل من
الثواب حتى تملوا من العمل وخير الأعمال ما دمتم عليه» ونزل
القرآن: ﴿يَّأَيُّهَا الْمُزَّمِلُ ﴿اقُ الَّيْلَ إِلََّ قَلِيلًا (أَ نَصْفَهُ، أَوِأَنْقُصْ مِنْهُ قَلِيلًا (٢) أَوْزِدْ
عَلَيْهِ ﴾ حتى كان الرجل يربط الحبل ويتعلق فمكثوا بذلك ثمانية
أشهر فرأى الله ما يبتغون من رضوانه فرحمهم فردهم إلى الفريضة
وترك قيام الليل (١) .
٦٧١ - وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن عائشة قالت: نزل
القرآن: ﴿يَأَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ ؟ قُّرِ الَِّلَ إِلَّا قَلِيلًا﴾ حتى كان الرجل يربط
الحبل ويتعلق فمكثوا بذلك ثمانية أشهر فرأى الله ما يبتغون من رضوانه
فرحمهم وردهم إلى الفريضة وترك قيام الليل(٢) .
٦٧٢ - وأخرج محمد بن نصر في كتاب الصلاة والحاكم
وصححه عن جبير بن نفير قال: سألت عائشة عن قيام رسول الله وَطه
فقالت: ألست تقرأ ﴿يَأَيُّهَا الْمُزَِّلُ) قلت: بلى، قالت: هو قيامه(٣).
(١) أخرجه ابن جرير في تفسيره عن عائشة بهذا اللفظ (١٢٥/٢٩)، والقرطبي
في التفسير (٣٦/١٩).
وأخرجه في صحيحه عن عائشة مختصراً انظره مع الفتح (٢٩٤/١١)،
ومسلم في صحيحه (٥٤٢/١)، وأبو داود في سننه انظره مع عون المعبود
(٢٤٢/٤)، والنسائي في سننه (٦٨/٢)، ومالك في الموطأ (١١٨/٢)،
وابن ماجه في سننه (١٤١٦/٢)، والإمام أحمد في مواضع منها في مسنده
(٤٠/٦، ٦١، ١٧١، ٢٤١، ٢٦٠).
وأخرجه ابن نصر المروزي في قيام الليل ص ١٠٧٦ .
(٢) أخرجه ابن جرير عنها في التفسير مطولاً (١٢٥/٢٩)، والبغوي في التفسير
مطولاً (٤٠٧/٤)، وابن كثير في تفسيره عن عائشة (٤٣٧/٤).
وأخرجه السيوطي في مسند عائشة ص ١٠٢، وانظر تخريج الذي قبله.
(٣) أخرجه البغوي عن عائشة في تفسيره بأطول من هذا (٤٠٧/٤)، والخازن =

٤٢٩
سورة المزمل
٦٧٣ - وأخرج الترمذي عن عائشة رضي الله عنها قالت: قام
النبي 18َّ بآية من القرآن ليلة وفي رواية حتى أصبح بآية وهي: ﴿إِن
تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ وَ إِن تَغْفِرْلَهُمْ فَإِنَّكَ أَنْتَ الْعَرَبِزُ الْحَكِيمُ﴾(١).
٦٧٤ _ وأخرج عبدالله بن أحمد في زوائد الزهد ومحمد بن
نصر في كتاب الصلاة عن عائشة قالت: كان النبي ◌َّقر قلما ينام من
الليل لما قال الله له: ﴿قُّ أَلَّيْلَ إِلَّا قَلِيلًا﴾(٢).
٦٧٥ _ وأخرج أبو داود والنسائي وابن ماجه عن عائشة
رضي الله عنها: أنها كانت إذا عركت أي حاضت قال لها
رسول الله وَلحجر: ((يا بنت أبي بكر: اتزري على وسطك)) وكان يباشرها
= في تفسيره مطولاً (١٦٥/٧)، وابن كثير في تفسيره (٤٣٧/٤)، والسيوطي
في الدر المنثور (٢٧٦/٦)، والشوكاني في فتح القدير (٣١٠/٥)، وأخرجه
الحاكم في مستدركه وقال: على شرطهما ولم يخرجاه (٥٠٥/٢)، ووافقه
الذهبي في التلخيص ولم أجده لابن نصر في كتاب الصلاة وإنما وجدته
ذكره في كتاب قيام الليل. انظر مختصره ص ١٠٧، وانظر تحفة الأشراف
(٤٠٨/١).
(١) أخرجه البغوي في تفسيره عن عائشة (٤٠٨/٤)، وأخرجه الترمذي في
جامعه عن عائشة بهذا اللفظ (٣١١/٢)، والنسائي في سننه عن أبي ذر
(١٧٧/٢)، وابن ماجه في سننه (٢١٠/١)، والحاكم في المستدرك
(٢٤١/١)، ووافقه الذهبي والإمام أحمد في المسند عن أبي ذر
(١٤٩/٥)، والمروزي في قيام الليل ص ١٣١ .
(٢) لم أجد من ذكره من المفسرين بالأثر غير السيوطي في الدر المنثور
(٢٧٦/٦) ولم أجده في زوائد الزهد ووجدته في مسند أبي يعلى عن عائشة
بأطول من هذا (٣٥٦/٨)، وانتظر تخريج ثلاثة الأحاديث السابقة فهن
بمعناه.

٤٣٠
سورة المزمل
-
من الليل ما شاء الله حتى يقوم لصلاته وقل ما كان ينام من الليل لما
﴿ قُ آلَِّلَ إِلَّقَلِيلًا﴾ (١).
قال الله عز وجل له:
قال تعالى: ﴿إِنَّا سَنُلْقِى عَلَيَكَ قَوْلًا فَقِيلًا﴾ (آية: ٥).
٦٧٦ - أخرج أحمد وعبد بن حميد وابن جرير وابن نصر
والحاكم وصححه عن عائشة أن النبي ◌َّار كان إذا أوحي إليه وهو على
ناقته وضعت جرانها فما تستطيع أن تتحول حتى يُسرّى عنه، وتلت:
إِنَّا سَتُلْقِى عَلَيْكَ قَوْلًا فَقِيلًا﴾(٢).
٦٧٧ - أخرج البغوي عن عائشة زوج النبي ◌ّ ر أن الحارث بن
هشام سأل رسول الله وسلم فقال: يا رسول الله كيف يأتيك الوحي فقال
رسول الله وَليقول: ((أحياناً يأتيني مثل صلصلة الجرس وهذا أشده علي
فيفصم عني وقد وعيت ما قال وأحياناً يتمثل لي الملك رجلاً فيكلمني
(١) أخرجه النسائي في التفسير (٤٧١/٢)، والسيوطي في الدر المنثور
(٢٧٦/٦)، ولم أجده لغيرهما من المفسرين بالأثر عند هذه الآية.
وأخرجه البيهقي في السنن (٣١٢/١)، بهذا اللفظ وابن نصر المروزي في
قيام الليل انظر مختصره ص ٦، وأبو يعلى الموصلي في مسنده (٣٥٥/٨)،
وانظر تحفة الأشراف (٤٢١/١١).
(٢) أخرجه ابن جرير في تفسيره عن عروة (١٧/٢٩)، والقرطبي في تفسيره
(٣٨/١٩)، وابن كثير في تفسيره عن عائشة بهذا اللفظ (٤٣٥/٤)، ومثله
السيوطي في الدر المنثور (٢٧٨/٦)، والشوكاني في فتح القدير
(٣١١/٥).
وأخرجه أحمد في مسنده عن عائشة (١١٨/٦)، والحاكم في المستدرك
وقال: إنه على شرط الشيخين ولم يخرجاه (٥٠٥/٢)، ووافقه الذهبي في
التلخيص.

٤٣١
سورة المزمل
فأعي ما يقول)) قالت عائشة: لقد رأيته ينزل عليه في اليوم الشديد
البرد فيفصم عنه وإن جبينه ليتفصد عرقاً (١).
٦٧٨ _ وأخرج أبو يعلى عن عائشة قالت: كان رسول الله وَل
إذا نزل عليه - يعني الوحي - وجد ما قال الله عز وجل: ﴿إِنَّا سَنُلْقِى
عَلَيْكَ قَوْلًا ثَقِيلًا﴾(٢).
قال تعالى: ﴿وَذَرْنِ وَالْمُكَذِّبِينَ أُوْلِ النَّعْمَةِ وَمَهِّلْهُمْ قَلِيلًا﴾ (آية: ١١).
٦٧٩ - وأخرج أبو يعلى وابن جرير وابن المنذر والحاكم
وصححه والبيهقي في الدلائل عن عائشة قالت: لما نزلت: ﴿وَذَرْنِ
وَاْمُكَذِّبِينَ أُوْلِى النَّعْمَةِ وَمَهِّلْهُمْ قَلِيلًا ﴾ لم يكن إلا قليل حتى كانت وقعة
بدر (٣).
(١) أخرجه البغوي في تفسيره بهذا اللفظ عن عائشة (٤٠٨/٤)، وابن الجوزي
في تفسيره (٣٨٩/٨)، والقرطبي في التفسير (٣٩/٤)، دون ذكر لمن رواه
والخازن في تفسيره عنها (١٦٧/٧)، وابن كثير في تفسيره (٤٣٥/٤).
وأخرجه البخاري عن عائشة في صحيحه انظره مع الفتح (١٨/١)، ومسلم
في صحيحه قريباً منه (١٨٩٤/٤)، والترمذي في جامعه (٥٩٧/٥)،
والنسائي في السنن (١٤٧/٢)، ومالك في الموطأ (٢٠٢/١)، والإمام
أحمد في مسنده (١٥٨/٦، ١٦٢، ٢٥٧)، وابن نصر المروزي في قيام
الليل، انظر مختصره ص ١٨ .
(٢) أخرجه البغوي في تفسيره (٤٠٨/٤).
وأخرجه أبو يعلى في مسنده عن عائشة بهذا اللفظ (٢١٣/٨)، والهيثمي في
مجمع الزوائد (١٣٠/٧)، وانظر الأحاديث السابقة فإنها بمعناه.
(٣) أخرجه ابن جرير في تفسيره عن عائشة بهذا اللفظ (١٣٤/٢٩)، والسيوطي
في الدر المنثور (٢٧٩/٦)، والشوكاني في فتح القدير (٣١١/٥).
وأخرجه أبو يعلى في مسنده (٥٦/٨)، وأخرجه الحاكم في المستدرك عن
ابن عباس على شرط الشيخين ووافقه الذهبي (٥٠٩/٢)، والبيهقي في =

سورة المدثر
قال تعالى: ﴿كُلُّ نَفْسِبِمَاكَسَبَتْ رَهِيْنَةٌ﴾ (آية: ٣٨).
٦٨٠ - أخرج أبو يعلى وأبو داود أن ابن عمر كان يقول: إن
الميت ليعذب ببكاء أهله عليه فقالت: ويل ابن عمر إنما كان رجلاً
خبيثاً فقال رسول الله وقالفيه: ((إن هذا ليعذب وأهله بيكون عليه))(١).
دلائل النبوة (٩٥/٣)، وإسناده صحيح. والهيثمي في مجمع الزوائد
=
(١٣٠/٧)، وقال فيه جعفر بن مهران وعبدالله بن محمد بن عقيل: وفيهما
ضعف وقد وثقا. اهـ.
(١) لم أجد من ذكره من المفسرين بالأثر لهذه الآية.
وأخرجه البخاري في صحيحه انظره مع الفتح (١٥٢/٣)، ومسلم في
صحيحه (٦٤٢/٢)، وأبو داود الطيالسي في مسنده انظر منحة المعبود
(١٥٨/١)، وأبو يعلى في مسنده (٤٧٢/٧، ١٦٤/٨)، والترمذي في
جامعه (٣٢٧/٣)، وأبو داود في سننه انظره مع عون المعبود (٤٠٠/٨)،
والنسائي في سننه (١٧/٤)، وابن ماجه في سننه (٥٠٨/١)، والبيهقي في
سننه (٧٢/٤)، ومالك في الموطأ (٢٢٤/١)، وأحمد في مسند (٣٩/٦،
١٠٧، ٢٥٥)، وابن حبان في صحيحه انظر الإحسان في تقريبه (٤٠٤/٧،
٤٠٦)، والحميدي في مسنده (١٠٨/١)، والسيوطي في مسنده عائشة
ص ٥١، والبغوي في شرح السنة (٤٤٤/٥)، وأخرجه الشافعي في مسنده
انظر ترتيب المسند (٢٠/١)، وعبدالرزاق في مصنفه (٥٥٤/٣).
٤٣٢

سورة الدهر
قال تعالى: ﴿يُوفُونَ بِالنَّذْرِ وَخَافُونَ يَوْمَّا كَانَ شَرُّهُ مُسْتَطِيرًا﴾ (آية: ٧).
٦٨١ - أخرج البغوي عن عائشة قالت: قال رسول الله وَاليه :
((من نذر أن يعصي الله فلا يعصه))(١).
(١) أخرجه البغوي في تفسيره عن عائشة بهذا اللفظ (٤٢٨/٤)، ومثله الخازن
في تفسيره (١٩١/٧)، وابن كثير في تفسيره (٤٥٤/٤).
وأخرجه البخاري في صحيحه عن عائشة انظره مع الفتح (٥٨٥/١١)، وفي
التاريخ الكبير (٣٣/١، ٣٤)، ومالك في الموطأ (٤٧٦/٤)، وأحمد في
المسند (٣٦/٦، ٤١، ٢٠٨)، وأبو داود في سننه انظره مع عون المعبود
(١١٣/٩)، والترمذي في جامعه (١٠٤/٤)، والنسائي في السنن (١٧/٧)،
وابن ماجه في سننه (٦٨٧/١)، والبيهقي في السنن (٦٨/١٠، ٧٥)، وابن
حبان في صحيحه (٢٨٨/٦)، وأبو يعلى الموصلي في مسنده (٢٧٧/٨).
٤٣٣

سورة النبأ
قال تعالى: ﴿يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ وَالْمَلَئِكَةُ﴾ (آية: ٣٨).
٦٨٢ - أخرج مسلم وأبو داود والنسائي والبيهقي في الأسماء
والصفات عن عائشة أن رسول الله و چر كان يقول في ركوعه وسجوده:
((سبوح قدوس رب الملائكة والروح))(١).
(١) لم أجد من ذكره من المفسرين بالأثر سوى السيوطي في الدر المنثور
(٣٠٩/٦).
أخرجه مسلم في صحيحه عن عائشة (٣٥٣/١)، وأخرجه أبو داود في سننه
انظر مختصر السنن للمنذري (٤١٩/١)، والنسائي في السنن (١٩١/٢)،
وأخرجه الإمام أحمد في مواضع من مسنده عن عائشة (٣٥/٦، ٩٤،
١١٥، ١٤٨، ١٤٩، ١٧٦، ١٩٣، ٢٠٠، ٢٤٤، ٢٦٦)، وأخرجه البيهقي
في الأسماء والصفات عن عائشة ص ٣٧.
٤٣٤

سورة النازعات
قال تعالى: ﴿فِيمَ أَنْتَ مِنْ ذِكْرَفَهَا (٣) إِلَى رَبِّكَ مُنْتَهَنُهَا﴾ (الآيتان: ٤٣،
٤٤).
٦٨٣ - أخرج ابن جرير وابن المنذر والحاكم وصححه وابن
مردويه وأبو نعيم في الحلية عن عائشة قالت: لم يزل النبي وَير يسأل
عن الساعة حتى نزلت: ﴿فِيمَ أَنْتَ مِن ذِكْرَنَهَ () إِلَى رَبِّكَ مُنْتَهَنَهَا﴾ فلم يسأل
عنها(١).
٦٨٤ _ وأخرج ابن مردويه عن عائشة قالت: كانت الأعراب إذا
قدموا على النبي ◌َّ سألوه عن الساعة فينظر إلى أحدث إنسان فيهم
فيقول: ((إن يعش هذا قرناً قامت عليكم ساعتكم))(١).
(١) أخرجه ابن جرير في تفسيره عن عائشة بهذا اللفظ (٤٩/٣٠)، والقرطبي
في تفسيره عن عروة بن الزبير (٢٠٩/١٩)، والسيوطي في الدر المنثور عن
عائشة بهذا اللفظ (٣١٤/٦)، والشوكاني في فتح القدير (٣٧٠/٥).
وأخرجه الحاكم في المستدرك عن عائشة بهذا اللفظ (٥/١)، وسكت عنه
الذهبي في التلخيص وأبو نعيم في الحلية (٣١٤/٧)، والهيثمي في زوائد
البزار (٧٨/٣)، وفي مجمع الزوائد عزاه للبزار وقال: رجاله رجال الصحيح
(١٣٣/٧).
(١) أخرجه السيوطي في الدر المنثور بهذا اللفظ عن عائشة (٣١٤/٦)، ومثله
الشوكاني في تفسيره (٣٧٠/٥).
=
٤٣٥

٤٣٦
سورة النازعات
وأخرجه الإمام أحمد في مسنده عن أنس بن مالك بهذا اللفظ (٢١٣/٣،
=
٢٢٨، ٢٦٩)، وأخرجه البخاري في صحيحه انظره مع الفتح (٣٦١/١١)،
وأخرجه مسلم في صحيحه عن عائشة بهذا اللفظ (٢٢٦٩/٤)، وابن حبان
في صحيحه انظر الإحسان في تقريبه (٢٧٦/٢).

سورة عبس
D
٦٨٥ - أخرج الترمذي وحسنه وابن المنذر وابن حبان والحاكم
وصححه وابن مردويه عن عائشة أنها قالت أنزلت (عبس) في ابن أم
مكتوم الأعمى، أتى إلى رسول الله وَ طاهر فجعل يقول: يا رسول الله
أرشدني - وعند رسول الله ◌َّر من عظماء المشركين - فجعل النبي ◌َليل
يعرض عنه ويقبل على الآخرين فيقول: ((أترون بما أقول بأساً؟))
فيقولون: لا. ففي هذا أنزلت: ﴿عَبَسَ وَتَوَلَّ .. ﴾(١).
٦٨٦ - وأخرج الحاكم وصححه وابن مردويه في شعب الإيمان
عن مسروق قال: دخلت على عائشة وعندها رجل مكفوف تقطع له
الأترج وتطعمه إياه بالعسل فقلت: من هذا يا أم المؤمنين؟ فقالت:
هذا ابن مكتوم الذي عاتب الله فيه نبيه صلهو قالت: أتى نبي الله والقوى
(١) أخرجه ابن جرير في تفسيره عن عائشة بهذا اللفظ (٥٠/٣٠)، والقرطبي
في التفسير (٢١١/١٩)، والخازن في التفسير (٢٠٩/٧)، وابن كثير في
تفسيره (٣٧٠/٤)، والسيوطي في تفسيره (٣١٤/٦)، والشوكاني في فتح
القدير (٣٧٥/٥)، وأخرجه الترمذي عن عائشة وقال: حديث حسن غريب
(٤٣٢/٥)، والحاكم في المستدرك (٥١٤/٢)، وقال الذهبي في
التلخيص: (الصواب إرساله)، وابن حبان في صحيحه انظر الإحسان
(٢٤٩/٢)، والإمام مالك في الموطأ مرسلاً (٢٠٣/١)، وأبو يعلى
الموصلي في مسنده (٢٦١/٨)، والواحدي في أسباب النزول ص ٢٧٩،
والسيوطي في لباب النقول ص ٢٣٣ .
٤٣٧

٤٣٨
سورة عبس
وعنده عتبة وشيبة فأقبل رسول الله بَظهر عليهما فنزلت: ﴿عَبَسَ وَتَوَلَّيَّ
أَنْ جَاءَهُ الْأَعْمَى﴾ ابن أم مكتوم(١).
قال تعالى: ﴿أَمَّا مَنْأَسْتَغْنَى ◌ْأَّ فَنْتَ لَهُتَصَدَّى ﴿ وَمَا عَلَيْكَ أَلَّيَزََّى ﴾ وَأَمَّا مَن
جَاءَ يَسْعَىِّ جَ وَهُوَ يَخْشَىْ () فَأَنْتَ عَنْهُ نَلَغَى﴾ (الآيات: ٥ - ١٠).
٦٨٧ - أخرج ابن المنذر وابن مردويه عن عائشة: كان
رسول الله في مجلس في ناس من وجوه قريش منهم أبو جهل بن
هشام وعتبة بن ربيعة فيقول لهم: ((أليس حسناً أن جئت بكذا وكذا؟))
فيقولون: بلى والله فجاءه ابن أم مكتوم وهو مشتغل بهم فسأله فأعرض
عنه فأنزل الله: ﴿ أَمَّا مَنْأَسْتَغْنَى {أَ فَأَنْتَ لَهُ تَصَدَّىُّ ﴿ وَمَا عَلَيْكَ أَلَّا يَزََّى ◌َ وَأَمَّا مَن
جَاءَ كَ يَسْعَى ◌ْجَ وَهُوَ يَخْشَى جَفَأَنْتَ عَنْهُ ذَهَى﴾ يعني ابن أم مكتوم(٢).
قال تعالى: ﴿ بِأَيْدِى سَفَرَةِ ١٥ كِرَامٍ بَرَةٍ .. ﴾ (الآيتان: ١٥، ١٦).
٦٨٨ - أخرج أحمد والأئمة الستة عن عائشة قالت: قال
رسول الله وَالر: ((الذي يقرأ القرآن وهو ماهر فيه مع السفرة الكرام
البررة، والذي يقرؤه وهو عليه شاق له أجران))(٣).
(١) أخرجه ابن جرير في تفسيره عن ابن عباس بهذا اللفظ وعن عائشة قريباً منه
(٥١/٣٠)، والسيوطي في تفسيره عن عائشة بهذا اللفظ (٣١٥/٦)،
والشوكاني في فتح القدير عن ابن عباس (٣٧٥/٥).
أخرجه الحاكم في المستدرك عن عائشة بهذا اللفظ (٦٣٤/٣)، وسكت عنه
الذهبي في التلخيص وهو جزء من الحديث السابق.
(٢) أخرجه ابن جرير في تفسيره قريباً من هذا اللفظ (٥١/٣٠)، والسيوطي في
تفسيره عنها بهذا اللفظ (٣١٤/٦).
وانظر تخريج الحديث الذي قبله فإنه مثله.
(٣) أخرجه القرطبي في تفسيره بهذا اللفظ (٢١٧/١٩)، وابن كثير (٤٧١/٤)، =

٤٣٩
سورة عبس
قال تعالى: ﴿لِكُلِ آَمْرٍِ مِّنْهُمْ يَوْمَيِذٍ شَأَنٌ يُغْنِيهِ﴾ (آية: ٣٧).
٦٨٩ - أخرج الحاكم وصححه وابن مردويه عن عائشة
رضي الله عنها: أن النبي وَيقر قال: ((يبعث الناس يوم القيامة حفاة عراة
غرلاً))، قلت: يا رسول الله فكيف بالعورات؟ قال: ((لكل امرىء منهم
يومئذ شأن يغنيه))(١).
= والسيوطي في الدر المنثور (٣١٥/٦)، والشوكاني في فتح القدير
(٣٧١/٥)، والنسائي في تفسيره (٤٩٢/٢)، وأخرجه البخاري في صحيحه
تعليقاً انظره مع الفتح (٥١٨/١٣)، وفي كتابه خلق أفعال العباد ص ٩٤،
ووصله في تفسير سورة عبس (٦٩١/٨)، وأخرجه مسلم في صحيحه عنها
(٥٤٩/١)، وأبو داود في سننه انظره مع عون المعبود (٣٢٦/٤)، والترمذي
في جامعه (٧١/٥)، وابن ماجه في سننه (١٢٤٢/٢)، والدارمي في مسنده
(٤٤٤/٢)، والإمام أحمد في المسند (٤٨/٦، ٩٤، ٩٨، ١١٠، ١٧٠، ١٩٢،
٢٦٦)، والبغوي في شرح السنة (٤٣٠/٤)، وأبو يعلى في مسنده
(٢٣٢/٢)، والطيالسي في مسنده ص ٢١٠، والإمام عبدالرزاق في مصنفه
(٣٧٥/٣)، والبيهقي في السنن (٣٩٥/٢)، وفي الأسماء والصفات
ص ٢٦٣.
(١) أخرجه ابن جرير في تفسيره عن عائشة مطولاً (٦١/٣٠)، والبغوي في
تفسيره عن سودة أم المؤمنين (٤ /٤٥٠)، وابن الجوزي في تفسيره عن
عائشة (٣٦/٩)، ومثله القرطبي في التفسير (٢٥٥/١٩)، والخازن في
تفسيره عن ابن عباس (٢١١/٧)، وابن كثير في تفسيره عن عائشة وسودة
وابن عباس (٤٧٤/٤)، والسيوطي في تفسيره عن عائشة (٣١٧/٦)، ومثله
النسائي في التفسير (٤٩٣/٢)، وأخرجه النسائي في السنن عن عائشة بهذا
اللفظ (١١٤/٤)، والحاكم في المستدرك وقال: هو على شرط مسلم ولم
يخرجاه (٥١٤/٢)، ووافقه الذهبي في التلخيص وأخرجه أيضاً الإمام أحمد
في مسنده عنها (١١٠/٦)، وانظر تفسير آية (٤٨) من سورة الكهف.

PC
سورة التكوير
٦٩٠ - أخرج ابن مردويه عن عائشة قالت: نزلت سورة: ﴿إِذَا
الشَّمْسُ كُوْرَتْ﴾ بمكة(١).
قال تعالى: ﴿وَمَا هُوَ عَلى ◌َلْغَيْبٍ بِضَنِينٍ﴾ (آية: ٢٤).
٦٩١ - أخرج الدارقطني في الأفراد والخطيب في تاريخه
والحاكم وصححه وابن مردويه عن عائشة رضي الله عنها أن النبي ◌َله
كان يقرؤها: ﴿وما هو على الغيب بظنين﴾ وفي لفظ بضنين بالضاد(٢).
(١) أخرجه السيوطي في تفسيره (٣١٨/٦)، ومثله الشوكاني في فتح القدير
(٣٧٦/٥)، وأفاد أبو عبيدة في فضائل القرآن (مخطوطة - ورقة رقم ١٠٢)،
وابن الجوزي في فنون الأفنان ص ٣٣٥، وأورده الزركشي في البرهان دون
عزو (١٩٣/١)، وذكره السيوطي في الإتقان عن ابن عباس (١٠/١)، وانظر
جمال القراء وكمال الإقراء للسخاوي (٧/١)، وانظر تنزيل القرآن للزهري
ص ٣٧، وأخرجه البيهقي في دلائل النبوة (١٤٢/٧)، موقوفاً على الحسن
البصري .
(٢) أخرجه ابن جرير في تفسيره عن ابن عباس (٨٢/٣٠)، والسيوطي في الدر
المنثور عن عائشة بهذا اللفظ (٣٢١/٦)، ومثله الشوكاني في فتح القدير
(٣٨٢/٥).
وأخرجه الخطيب في تاريخ بغداد عن عائشة (٤٤٤/٩)، والحاكم في
المستدرك وقال: على شرطهما ولم يخرجاه (٢٥٢/٢)، وخالفه الذهبي في =
٤٤٠