النص المفهرس
صفحات 401-420
٤٠١ سورة المجادلة قال تعالى: ﴿ وَإِذَاجَآءُ وكَ حَيَّوْلَ بِمَا لَمْ يُحَيِّكَ بِهِ اللَّهُ﴾ (آية: ٨). ٦٣١ - أخرج عبدالرزاق وسعيد بن منصور وعبد بن حميد والبخاري ومسلم وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن مردويه والبيهقي في الشعب عن عائشة قالت: دخل على رسول الله وي يهود فقالوا: السام عليك يا أبا القاسم فقالت عائشة: وعليكم السام واللعنة فقال: ((يا عائشة: إن الله لا يحب الفحش ولا التفحش))، قلت: ألا تستمعهم يقولون: السام عليك، فقال رسول الله صلاته: ((أو ما سمعت ما أقول وعليكم)) فأنزل الله: ﴿وَإِذَاجَاءُ وَكَ حَيَّوَكَ بِمَا لَمْيُحِيِّكَ بِهِ اللَّهُ﴾(١). = والخازن في تفسيره (٤٢/٧)، وابن كثير في تفسيره (٣١٨/٤)، والسيوطي في الدر المنثور (١٨٣/٦)، والشوكاني في تفسيره (١٧٩/٥). ولم أجد من أخرجه بهذا اللفظ إلا البيهقي في سننه (٣٨٤/٧، ٣٨٥)، وعبد بن حميد مختصراً، انظر المنتخب (٢٣٥/٣)، وانظر سنن النسائي (١٦٨/٦)، وابن ماجه (٦٦٥/١)، ومسند أحمد (٦٦/٦)، والحاكم في المستدرك (٤٨١/٢). (١) أخرجه ابن جرير في تفسيره عن عائشة مختصراً (١٤/٢٨)، وأخرجه البغوي في تفسيره عنها بهذا اللفظ (٣٠٨/٤)، ومثله ابن الجوزي في زاد المسير (١٨٨/٨)، والقرطبي في تفسيره (٢٩٢/١٧)، والخازن في التفسير (٤٩/٧)، وابن كثير في التفسير (٣٢٣/٤)، والسيوطي في الدر المنثور (١٨٤/٦)، والشوكاني في فتح القدير (١٨٣/٥)، والنسائي في تفسيره (٣٩٢/٢، ٣٩٣). وأخرجه عبدالرزاق في المصنف عن عائشة (١١/٦)، والبخاري في صحيحه انظره مع الفتح (٤٤٩/١٠)، ومسلم في صحيحه (١٧٠٧/٤)، وأبو داود في سننه انظره مع عون المعبود (١١٢/١٣)، والترمذي في جامعه مختصراً (٤٠٧/٥)، ومثله ابن ماجه (١٢١٩/٢)، والدارمي في سننه (٢٧٦/٢)، وأخرجه الإمام أحمد في مواضع من مسنده (٣٧/٦، ١١٦، ١٣٤، ١٣٥، ١٩٩، ٢٢٩)، والبيهقي في سننه بهذا اللفظ (٢٠٣/٩)، وفي الآداب ص ١٧٨، والهيثمي في مجمع الزوائد (١٢١/٧). سورة الحشر ٦٣٢ - أخرج الحاكم وصححه وابن مردويه والبيهقي في الدلائل عن عائشة قالت: كانت غزوة بني النضير وهم طائفة من اليهود على رأس ستة أشهر من وقعة بدر، وكان منزلهم ونخلهم في ناحية المدينة فحاصرهم رسول الله يطير حتى نزلوا على الجلاء وعلى أن لهم ما أقلت الإبل من الأمتعة والأموال إلا الحلقة يعني السلاح، فأنزل الله فيهم ﴿ سَبَّحَ لِلَّهِ مَافِ السَّمَوَتِ وَمَافِى الْأَرْضِ﴾ - إلى قوله - ﴿لِأَوَّلِ اَلْحَشْرِّ مَا ظَنَنْتُمْ أَن يَخْرُجُواْ﴾ فقاتلهم النبي ◌ََّ حتى صالحهم على الجلاء وأجلاهم إلى الشام وكانوا من سبط من لم يصبهم جلاء فيما خلا، وكان الله قد كتب ذلك عليهم ولولا ذلك لعذبهم في الدنيا بالقتل والسبي(١). (١) أخرجه السيوطي في الدر المنثور عن عائشة بهذا اللفظ (١٨٧/٦)، ومثله الشوكاني في فتح القدير (١٩٣/٥)، وأخرجه الحاكم في المستدرك عن عائشة بهذا اللفظ وقال: إنه على شرط الشيخين ولم يخرجاه (٤٨٣/٢)، وسكت عنه الذهبي، وذكره البيهقي في الدلائل عن ابن عباس قريباً من هذا اللفظ (٣٥٩/٣)، وأصل الحديث متفق عليه من حديث أبي هريرة، وابن عمر، انظره في صحيح البخاري مع الفتح (٣٢٩/٧)، وفي صحيح مسلم (١٣٨٧/٣)، وأشار الصالحي في كتابه سبل الهدى والرشاد إلى رواية عائشة ولم يذكرها (٤٦١/٤). ٤٠٢ ٤٠٣ سورة الحشر قال تعالى: ﴿ وَمَآءَانَنَكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَنَكُمْ عَنْهُ فَأَنْشَهُواْ (آية: ٧). ٦٣٣ - وأخرج الخازن عن عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله وَله: ((من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد))(١). قال تعالى: ﴿وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ، فَأَوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ﴾ (آية: ٩). ٦٣٤ - أخرج البيهقي وضعفه عن عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله ويقول: ((السخي قريب من الله قريب من الجنة بعيد عن النار والبخيل بعيد عن الله بعيد عن الجنة قريب من النار والجاهل السخي أحب إلى الله من العابد البخيل))(٢). (١) لم أجد من المفسرين بالأثر من أخرجه عن عائشة في هذه الآية إلا الخازن في تفسيره (٦١/٨). والحديث متفق عليه عن عائشة، انظر اللؤلؤ والمرجان ص ٤٣١، وأخرجه عنها أيضاً أبو داود في سننه انظره مع عون المعبود (٣٥٨/١٢)، وابن ماجة في السنن (٧/١)، والإمام أحمد في المسند (٢٤٠٣/٦، ٢٧٠)، والبيهقي في السنن (١١٩/١٠، ٢٥١/١٥٠). (٢) لم أجد من ذكره من المفسرين بالأثر عن عائشة في هذه الآية بهذا اللفظ إلا السيوطي في الدر المنثور (١٩٧/٦). وأخرجه الترمذي في جامعه عن أبي هريرة وضعفه وقال: إما يروى عن عائشة مرسلاً (٣٤/٤)، ومثله المنذري في الترغيب والترهيب (٢٤٧/٣)، وأخرجه الطبراني في الأوسط عن عائشة، وقال: لم يروه عن عائشة إلا سعيد بن محمد (١٨٦/٣)، يعني الوراق، وهو ضعيف جداً، وانظر ترجمته في التهذيب (٧٧/٤)، وقال: وقد حكوا عن يحيى بن سعيد عن عمرو عن عائشة حديثاً منكراً في السخاء، وابن حبان في روضة العقلاء ص ٢٤٦، وابن عدي في الكامل في الضعفاء ترجمة سعيد بن محمد الوراق (١٠٣٩/٣)، ومثله العقيلي في الضعفاء الكبير (١١٧/٢)، وأورده ابن = ٤٠٤ سورة الحشر ٦٣٥ - وأخرج مالك في الموطأ عن عائشة أن مسكيناً سألها وهي صائمة وليس في بيتها إلا رغيف، فقالت لمولاة لها: اعطيه إياه فقالت: ليس لك ما تفطرين عليه. فقالت: أعطيه إياه، قالت: ففعلت قالت: فلما أمسينا أهدى لنا أهل بيت أو إنسان ما كان يهدى لنا شاة أو كتفها، فدعتني عائشة فقالت: كلي من هذا فهو خير من قرصك(١). = الجوزي في كتابه الموضوعات وساق طرقه وبين ضعفها (١٨٠/٢، ١٨١)، وانظر المقاصد الحسنة للسخاوي ص ٢٣٩، وقال ابن أبي حاتم: هذا حديث باطل انظر العلل (٢٨٣/٢)، فتبين أن الحديث منكر في إسناده ومتنه أما نكارة متنه فبتفضيل الجهل على العلم بسبب السخاء والجود وهو زائد عن الزكاة المفروضة على الصنفين ولا فضل لأحدهما فيها على الآخر ومقابلة العبد البخيل بالجاهل السخي تدل على أن العابد عبد بعلم لا بجهل فكيف يفضل الجاهلُ العالمَ والله يقول: ﴿قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون﴾. (١) أخرجه القرطبي في تفسيره (٢٦/١٨)، وأخرجه مالك في الموطأ عن عائشة بهذا اللفظ (٩٩٧/٢). سورة الممتحنة قال تعالى: ﴿يَأَيُّهَا النَّبِىُّ إِذَا جَاءَكَ الْمُؤْمِنَتُ بُبَايِعْنَكَ عَلَى أَنْ لََّ يُشْرِكْنَ بِاللَّهِ شَيْئًا وَلَا يَشْرِفْنَ وَلَايَزْنِينَ وَلَا يَقْتُلْنَ أَوْلَدَهُنَّ وَلَا يَأْتِيْنَ بِبُهْتَنِ يَفْتَرِينَهُ بَيْنَ أَيْدِيِنَّ وَأَرْجُلِهِنَ وَلَا يَعْصِينَكَ فِ مَعْرُوفٍ فَبَايِعُهُنَّ وَاسْتَغْفِرْ لَهُنَّ اللَّهُ إِنَّ اللَّهُ غَفُورٌرَّحِيمٌ ﴾ (آية: ١٢). ٦٣٦ - أخرج عبدالرزاق وعبد بن حميد والبخاري وابن ماجه وابن المنذر وابن مردويه عن عائشة أن رسول الله و الفر كان يمتحن من هاجر إليه من المؤمنات بهذه الآية : ﴿ يَأَيُّهَا النَّبِىُّ إِذَا جَاءَكَ الْمُؤْمِنَتُ يُبَايِعْنَكَ .. ) إلى قوله: ﴿غَفُورٌ رَّحِيمٌ ﴾ فمن أقرت بهذا الشرط من المؤمنات قال لها رسول الله وَ له: ((قد بايعتك)) كلاماً، ولا والله ما مست يده يد امرأة قط في المبايعة ما بايعهن إلا بقوله: ((قد بايعتك على ذلك»(١) . (١) أخرجه ابن جرير الطبري في تفسيره (٦٨/٢٨)، والبغوي (٣٣٦/٤)، وابن الجوزي (٢٣٧/٨)، والقرطبي مختصراً (٧٢/١٨)، والخازن (٨٢/٧)، وابن كثير (٣٥٢/٤)، فما بعدها، والسيوطي في الدر المنثور (٢٠٩/٦)، والنسائي في التفسير (٤١٦/٢). وأخرجه عبدالرزاق في مصنفه عن عائشة (٧/٦)، والبخاري في صحيحه عنها بهذا اللفظ انظره مع الفتح (٣٦٦/٨)، وابن ماجة في سننه عنها بهذا = ٤٠٥ ٤٠٦ سورة الممتحنة ٦٣٧ - وأخرج ابن أبي حاتم عن عائشة قالت: جاءت هند بنت عتبة إلى رسول الله وَلي لتبايعه فنظر إلى يدها فقال: ((اذهبي فغيري يدك)) فذهبت فغيرتها بحناء ثم جاءت فقال: ((بايعتك على ألا تشركي بالله شيئاً) فبايعته وفي يدها سواران من ذهب فقالت: ما تقول في هذين السوارين فقال: ((جمرتان من جهنم))(١). ٦٣٨ - أخرج أحمد وأبو يعلى والبيهقي في الدلائل عن عائشة قالت: جاءت فاطمة بنت عتبة بن ربيعة تبايع النبي وير فأخذ عليها: أَنْ لَيُشْرِكْنَ بِاللَّهِ شَيْئًا وَلَا يَزْنِينَ .... ) الآية. فقالت: فوضعت يدها على رأسها حياء فأعجب رسول الله و ليزر ما رأى منها فقالت عائشة: = اللفظ (٢ / ٩٥٩)، والإمام أحمد في مسنده عنها في مواضع انظر منها (١٦٣/٦، ٢٥٧، ٤٥٤). (١) أخرجه ابن كثير في تفسيره بهذا اللفظ (٣٥٤/٤). وأخرجه الطبراني في الأوسط عن السوداء (٤٠٤/١)، وابن عساكر في تاريخه، انظر تراجم النساء ص (٤٥٥)، وانظر مجمع الزوائد للهيثمي (١٧٢/٥). وأخرجه أبو داود في سننه عن عائشة وليس فيه ذكر البيعة ولا السوارين، انظره مع عون المعبود (٢٢٢/١٤، ٢٢٣)، ومثله النسائي في السنن (١٤٢/٨)، وأخرجه الإمام أحمد أيضاً (٢٦٢/٦)، ولم أجده بهذا اللفظ لعائشة، ويحتمل أنهما حديثان أدخلا في سند واحد ويدل على هذا حديث أسماء في مسند أحمد (٤٥٤/٦)، وأخرجه أبو يعلى في مسنده عن عائشة (١٩٥/٨)، وعامة هذه الأسانيد لا تخلو من مقال غير أن له شواهد من حديث أميمة عند الترمذي وقال: حسن صحيح انظر في جامعه (١٥١/٤)، والنسائي في موضع آخر من سننه (١٤٩/٧)، ومثله ابن ماجه (٩٥٩/٢)، وصححه ابن حبان انظر موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان ص ٣٤، والبيهقي في الآداب عن عائشة بهذا اللفظ ص ٣٧٩. ٤٠٦ ٤٠٧ سورة الممتحنة أقِرِي أيتها المرأة قول الله ما بايعنا إلا على هذا قالت: فنعم إذاً، فبايعها بالآية(١). (١) أخرجه ابن كثير في تفسيره عن عائشة بهذا اللفظ (٣٥٤/٤). والحديث متفق عليه انظره في اللؤلؤ والمرجان ص ٤٨٨، وأبو داود الطيالسي في مسنده انظر منحة المعبود (٣٥٧/١)، والإمام أحمد في المسند (١١١/٦، ١١٦، ٢٢٨، ٢٣٤، ٢٥٧)، والنسائي في سننه (١٤٦/٧، ١٤٧)، والبيهقي في دلائل النبوة (٤٧١/٤)، وأبو يعلى في مسنده (١٩٥/٨). سورة الجمعة قال تعالى: ﴿يَأَتُهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ إِذَا نُودِىَ لِلصَّلَوْةِ مِن يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَأَسْعَوْاْإِلَى ذِكْرِ اللَّهِ وَذَرُواْ الْبَيْعُ﴾ (آية: ٩). ٦٣٩ - أخرج ابن أبي شيبة عن عائشة رضي الله عنها قالت: إن يوم الجمعة مثل يوم عرفة تفتح فيه أبواب الرحمة وفيه ساعة لا يسأل الله العبد شيئاً إلا أعطاه، قيل: وأي ساعة؟ قال: إذا أذن المؤذن لصلاة الغداة (١). ٦٤٠ _ وأخرج ابن أبي شيبة من وجه آخر عن عائشة رضي الله عنها قالت: إن يوم الجمعة مثل يوم عرفة وإن فيه لساعة تفتح أبواب الرحمن، قيل أي ساعة؟ قالت: حين ينادى للصلاة(٢). (١) لم أجد من ذكره من المفسرين بالأثر عن عائشة إلا السيوطي في الدر المنثور (٢١٧/٦). وأخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه عن عائشة بهذا اللفظ (١٤٤/٢)، وأصل الحديث متفق عليه من حديث أبي هريرة: ((في الجمعة ساعة لا يوافقها عبد مسلم وهو قائم يصلي يسأل الله شيئاً إلا أعطاه إياه)) انظر اللؤلؤ والمرجان ص ١٦٦. (٢) لم أجد من ذكره من المفسرين بالأثر عن عائشة إلا السيوطي في الدر المنثور (٢١٧/٦). وأخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه عن عائشة بهذا اللفظ (١٤٤/٢)، وأصله ثابت في الصحيحين كالذي قبله. ٤٠٨ G سورة المنافقون قال تعالى: ﴿ وَأَنفِقُواْ مِنِ مَّارَزَقْنَكُم مِّن قَبْلِ أَنْ يَأْتِى أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ فَيَقُولَ رَبِّ لَوْلَا أَخَرْتَنِيِّ إِلَ أَجَلِ قَرِيبٍ فَأَصَّدَقَ وَأَكُنْ مِنَ الصَّالِحِينَ ﴾ (آية: ١٠). ٦٤١ - أخرج أبو يعلى عن عائشة قالت: جاءها سائل فأمرت له بشيء فلما جاء الخادم دعتها فنظرت فقال لها رسول الله والتر: ((أوَ ما يخرج شيء إلا بعلمك؟)) قالت: إني لا أعلم قال: ((لا تحصي فیحصي الله عليك))(١). (١) لم أجد من ذكره من المفسرين بالأثر في هذه الآية عن عائشة. وأخرجه السيوطي في تفسير آية (٣٩) من سورة سبأ من حديث الزبير بن العوام. وأخرجه أبو داود في سننه عن عائشة انظره مع عون المعبود (١١٦/٥)، والإمام أحمد في مسنده (٧٠/٦، ١٠٨، ١٣٩، ١٦٠)، وأبو يعلى في مسنده (٤٤١/٧)، وابن حبان في صحيحه من حديث أسماء (٨٧/٥)، والهيثمي في موارد الظمآن ص ٢١٠، وأصله ثابت في الصحيحين من حدیث أسماء. انظر اللؤلؤ والمرجان ص ٢١٥ . ٤٠٩ سورة التغابن قال تعالى: ﴿فَامِنُواْبِاللَّهِ وَرَسُولِهِ، وَالنُّورِ الَّذِىّ أَنْزَلْنَا﴾ (آية: ٨). ٦٤٢ - أخرج أحمد ومسلم والترمذي والنسائي عن عائشة قالت: خرج رسول اللّه ◌َطير قبل بدر فلما كان بحرة الوبرة أدركه رجل قد كان يذكر منه جرأة ونجدة ففرح أصحاب رسول الله وَل فر حين رأوه فلما أدركه قال: يا محمد ألا أتبعك فأصيب معك فقال له رسول الله وَل *: ((أتؤمن بالله ورسوله)) قال: لا، قال: ((فارجع فلن أستعين بمشرك)) ثم مضى حتى إذا كنا بالشجرة أدركه فقال له كما قال أول مرة فقال له رسول الله وسلم كما قال أول مرة قال: لا، قال: ((فارجع فلن أستعين بمشرك)) فرجع ثم أدركه بالبيداء فقال له كما قال أول مرة فقال له النبي وَله: ((تؤمن بالله ورسوله؟)) قال: نعم قال: ((فانطلق))(١). (١) أخرجه النسائي في التفسير عن عائشة بهذا اللفظ (٤٣٩/٢)، ولم أجده لغيره من المفسرين بالأثر لهذه الآية. وأخرجه الإمام أحمد في مسنده عن عائشة (٦٧/٦، ٦٨، ١٤٨، ١٤٩)، ومسلم في صحيحه (١٤٤٩/٣)، وأبو داود في سننه (٧٥/٣)، والترمذي في جامعه (١٢٧/٤)، وابن ماجه في سننه (٩٤٥/٢)، والنسائي في السنن الكبرى انظر تحفة الأشراف (١٢/١٢)، والهيثمي في موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان ص ٣٩٠. ٤١٠ ٤١١ سورة التغابن قال تعالى: ﴿اللَُّلَآ إِلَهَ إِلَّهُوَ وَ عَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَ كَّلِ الْمُؤْمِنُونَ (آية: ١٣). ٦٤٣ - أخرج ابن مردويه عن عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله وَّ: ((شعار المؤمنين يوم يبعثون من قبورهم: ﴿اَللَّهُ لا إِلَهَ إِلَّا هُوَ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَ كَّلِ الْمُؤْمِنُونَ﴾(١). (١) لم أجد من أخرجه من المفسرين بالأثر لهذه الآية غير السيوطي في الدر المنثور(٢٧٧/٦)، وأخرجه الطبراني في الأوسط عن عبدالله بن عمرو بلفظ: ((شعار أمتي إذا حملوا على الصراط .. لا إله إلا أنت)) (١٣٧/١)، وفي إسناده ابن لهيعة وهو ضعيف، وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (٣٥٩/١٠)، وذكره الهندي في كنز العمال بهذا اللفظ عن عائشة وعزاه لابن مردويه (٣٨٥/٢٤)، ومثله السيوطي في جامع الأحاديث (٣٧٧/٤)، وفي الجامع الصغير ورمز له بأنه حسن انظره مع فيض القدير (١٦١/٤)، وأخرج الديلمي في الفردوس قريباً من هذا اللفظ (٣٥٦/٢). سورة الطلاق قال تعالى: ﴿وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مُخْرَحًا﴾ (آية: ٢). ٦٤٤ - أخرج ابن أبي حاتم عن عائشة في قوله: ﴿ وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَحًا﴾ قال: يكفيه غم الدنيا وهمها(١). ٦٤٥ _ وأخرج ابن أبي شيبة عن عروة أن عائشة رضي الله عنها كتبت إلى معاوية: أوصيك بتقوى الله فإنك إن اتقيت الله كفاك الناس وإن اتقيت الناس لم يغنوا عنك من الله شيئاً(٢). قال تعالى: ﴿وَأْلَتُ الْأَحْمَالِ أَجَلُهُنَّ أَنْ يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ﴾ (آية: ٤). ٦٤٦ _ وأخرج ابن مردويه عن عائشة رضي الله عنها قالت: (١) أخرجه السيوطي في تفسيره عن عائشة بهذا اللفظ (٢٣٣/٦)، والشوكاني في فتح القدير (٢٣٧/٥)، وأخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه قريباً من هذا اللفظ عن الربيع بن الخيثم (٣٧/١٤)، والسيوطي في تفسيره هذه الآية عنه . (٢) لم أجد من ذكره من المفسرين بالأثر عن عائشة غير السيوطي في الدر المنثور (٢٣٤/٦)، وأخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه عن عائشة بهذا اللفظ (٦١/١٤)، والترمذي في جامعه بمعناه (٦٠٩/٤)، وابن المبارك في كتابه الزهد بهذا اللفظ ص ٦٣، وابن الجوزي في صفوة الصفوة قريباً منه (١٥/٢)، والبيهقي في كتابه الزهد الكبير بهذا اللفظ ص ٣٤٧. ٤١٢ ٤١٣ سورة الطلاق مكثت امرأة ثلاثاً وعشرين ليلة ثم وضعت فأتت النبي _* فذكرت ذلك له فقال: ((استفحلي لأمرك)). يقول: تزوجي(١). ٦٤٧ - أخرج عبد بن حميد عن أبي سلمة بن عبدالرحمن أنه تمارى هو وابن عباس في المتوفى عنها زوجها وهي حبلى فقال ابن عباس: آخر الأجلين ثم أرسلوا إلى عائشة فسألوها فقالت: ولدت سبيعة بعد موت زوجها بليالي فاستأذنت رسول الله وليه فأمرها فنکحت(٢). (١) لم أجد من ذكره من المفسرين بالأثر عن عائشة بهذا اللفظ غير السيوطي في الدر المنثور (٢٣٦/٦). ولم أجد من ذكره عن عائشة ويدل لصحة معناه الحديث الذي يليه. (٢) لم أجد من أخرجه من المفسرين بالأثر لهذه الآية غير السيوطي في الدر المنثور (٢٣٦/٦)، ولم أجده لعبد بن حميد في المنتخب من مسنده وذكره عبدالرزاق في المصنف آثاراً بمعناه عن أبي هريرة وابن عباس (٢٧٠/٦)، فما بعدها، وأصله عند البخاري في صحيحه انظره مع الفتح (٣١٠/٧)، وفي صحيح مسلم وفيه أنهم سألوا أم سلمة لا عائشة (١١٢٢/٢)، وأبو داود في سننه انظره مع عون المعبود (٤١٦/٦)، وابن ماجه في سننه (٦٥٣/١)، والدارمي في سننه وفيه أنهما تماريا وسألا أم سلمة (١٦٥/٢)، والإمام أحمد في مسنده من حديث المسور بن مخرمة (٣٢٧/٤). سورة التحريم PO000 قال تعالى: ﴿يَاأَيُّهَا النَِّّ لِعَ تُحُرِّمُ مَا أَحَلَّ اللهُلَكَّ تَبْتَغِى مَرْضَاتَ أَزْوََِّ وَاَللَّهُ غَفُورٌرَّحِيمٌ﴾ (آية: ١). ٦٤٨ - أخرج ابن سعد وعبد بن حميد والبخاري وابن المنذر وابن مردويه عن عائشة أن رسول الله و لا# كان يمكث عند زينب بنت جحش ويشرب عندها عسلاً، فتواطيت أنا وحفصة إن أيّتنا دخل عليها النبي 18 فلتقل: إني أجد منك ريح مغافير أكلت مغافير؟ فدخل على إحداهما فقالت له ذلك فقال: ((لا بل شربت عسلاً عند زينب بنت جحش ولن أعود)) فنزلت: ﴿يَّأَيُّهَا النَّبِىُّ لِمَ تُحُرِّمُ مَا أَحَّ اللَّهُ لَكَّ﴾ .. إلى ﴿إِن نَنُوبَآ إِلَى اللَّهِ﴾ أي عائشة وحفصة، ﴿ وَإِذْأَ سَرَ النَّبِىُّ إِلَى بَعْضِ أَزْوَجِهِحَدِيثًا﴾ لقوله: بل شربت عسلاً (١). (١) أخرجه الطبري في تفسيره مختصراً من غير عزو لأحد (١٥٨/٢٨)، والبغوي في تفسيره بهذا اللفظ (٣٦٢/٤)، وابن الجوزي في تفسيره (٣٠٤/٨)، والقرطبي في التفسير (٢٧٨/١٨)، والخازن في تفسيره (١١٤/٧)، وابن كثير في تفسيره (٣٨٧/٤، ٣٨٨)، والسيوطي في الدر المنثور (٢٣٩/٦)، والشوكاني في تفسيره (٢٤٤/٥). وأخرجه ابن سعد في الطبقات في ترجمة حفصة (٨٥/٨)، وأخرجه البخاري في مواضع من صحيحه عن عائشة انظر منها في الفتح (٦٥٦/٨)، ومسلم في صحيحه (١١٠٠/٢)، والنسائي في سننه (١٥١/٦)، وأبو داود في سننه انظره مع عون المعبود (١٧٤/١٠)، والإمام أحمد في مسنده عنها = ٤١٤ ٤١٥ سورة التحريم ٦٤٩ _ وأخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم والطبراني وابن مردويه بسند صحيح عن ابن عباس قال: كان رسول الله ( 4* يشرب من شراب عند سودة من العسل، فدخل على عائشة فقالت: إني أجد منك ريحاً، فدخل على حفصة فقالت: إني أجد منك ريحاً، فقال: ((أراه من شراب شربته عند سودة والله لا أشربه)) فأنزل الله: ﴿يَأَيُّهَا النَِّىُّ ◌ِمَ تُحُرُِّ مَا أَعَلَّ الَهُلَكِّ﴾ الآية(١). ٦٥٠ _ وأخرج النسائي والحاكم وصححه وابن مردويه عن أنس بن مالك أن النبي ◌ّر: كان له أمة يطؤها فلم تزل به عائشة وحفصة حتى جعلها على نفسه حراماً فأنزل الله الفر هذه الآية: يَأَيُّهَا النَّبِىُّ لِمَ تُحُرْمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَّ .. ) إلى آخر الآية(٢). = (٥٩/٦، ٢٢١)، والبيهقي في سننه عنها أيضاً انظر كتابه عشرة النساء ص ٤٩، وابن حبان في صحيحه (١٩١/٦)، والبغوي في شرح السنة (٢٢٦/٩). (١) أخرجه الطبري في تفسيره عن غير عائشة (٥٨/٢٨)، والبغوي في تفسيره (٣٦٢/٤)، وأخرجه ابن الجوزي في تفسيره (٣٠٤/٨)، والقرطبي في تفسيره (١٧٧/١٨)، والخازن في التفسير (١١٤/٧)، وابن كثير في تفسيره (٣٨٧/٤)، بأكثر من طريق والسيوطي في الدر المنثور (٢٣٩/٦)، والشوكاني في تفسيره (٢٤٤/٥)، والنسائي في تفسيره (٤٥٠/٢)، والحديث متفق عليه انظر اللؤلؤ والمرجان (ص ٣٤٩)، وأخرجه الطبراني في المعجم الكبير عن عائشة بهذا اللفظ (١١٧/١١)، وسبق تخريجه في الحديث الذي قبله. (٢) أخرجه ابن جرير الطبري في تفسيره (١٥٦/٢٨)، والبغوي في التفسير (٣٦٣/٤)، وذكره ابن الجوزي في زاد المسير (٣٠٢/٨)، والقرطبي في تفسيره (١٧٩/١٨)، والخازن في تفسيره (١١٥/٧)، وابن كثير في تفسيره (٣٨٦/٤)، والسيوطي في الدر المنثور (٢٣٩/٦)، والشوكاني في فتح = ٤١٦ سورة التحريم ٦٥١ _ وأخرج ابن سعد وابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنه قال: كانت عائشة وحفصة متحابتين، فذهبت حفصة إلى بيت أبيها تحدث عنده فأرسل النبي وَلقر إلى جاريته فظلت معه في بيت حفصة وكان اليوم الذي يأتي فيه عائشة فوجدتها في بيتها فجعلت تنتظر خروجها وغارت غيرة شديدة فأخرج النبي ◌َّليز جاريته ودخلت حفصة فقالت: قد رأيت من كان عندك والله لقد سؤتني فقال النبي وَلاير: ((والله لأرضينك وإني مسر إليك سراً فاحفظيه)) قالت: ما هو؟ قال: ((إني أشهدك أن سريتي هذه عليّ حرام رضاً لك))، فانطلقت حفصة إلى عائشة فأسرت إليها أن أبشري إن النبي ◌َّقر قد حرم عليه فتاته فلما أخبرت بسر النبي ﴿ أظهر الله النبي عليه، فأنزل الله: ﴿يَأَيُّهَا النَّبِىُّ لِمَ تُحُرِّمُ مَا أَحَلَّ اَللّهُ لَكِّ .. ﴾(١). = القدير (٢٤٤/٥)، والنسائي في تفسيره (٤٤٩/٢). وأخرجه النسائي في السنن عن عائشة مطولاً (٧١/٧)، والحاكم في المستدرك عن عائشة بهذا اللفظ وقال: إنه على شرط مسلم ولم يخرجاه (٤٩٣/٢)، ووافقه الذهبي وأخرجه الطبراني في المعجم الكبير عن ابن عباس (٨٦/١١)، وأخرجه البيهقي في السنن عن عائشة بهذا اللفظ (٣٥٣/٧)، وانظر تخريج الحديثين السابقين وانظر عشرة النساء ص ٥٠، وتحفة الأشراف (١٨٩/١). (١) أخرجه ابن جرير في تفسيره بهذا اللفظ (١٥٧/٢٨)، والبغوي في تفسيره (٣٦٣/٤)، وابن الجوزي في زاد المسير (٣٠٤/٨)، والخازن في تفسيره (١١٦/٧)، والقرطبي في تفسيره (١٧٨/١٨)، وابن كثير في التفسير (٣٨٦/٤)، والسيوطي في الدر المنثور (٢٣٩/٦)، بهذا اللفظ، والشوكاني في فتح القدير (٢٤٤/٥)، وأخرجه ابن سعد في الطبقات مختصراً (٢١٣/٨). ٤١٧ سورة التحريم ٦٥٢ - وأخرج ابن مردويه عن أنس أن النبي صل أنزل أم إبراهيم منزل أبي أيوب قالت عائشة رضي الله عنها: فدخل النبي ◌َّه يوماً فوجد خلوة فأصابها فحملت بإبراهيم قالت عائشة: فلما استبان حملها فزعت من ذلك فمكث رسول الله وولفر حتى ولدت فلم يكن لأمه لبن فاشترى لها ضائنة يغذي منها الصبي فصلح عليه جسمه وحسن لحمه وصفا لونه فجاء به يوماً يحمله على عنقه فقال: ((يا عائشة كيف ترين الشبه؟)) فقالت: أنا غيرى ما أدري شبهاً فقال: ((ولا باللحم)) فقلت: لعمري لمن تغذى بألبان الضأن ليحسن لحمه، فجزعت عائشة وحفصة رضي الله عنهما من ذلك فعاتبته حفصة فحرمها وأسر إليها سراً فأفشته إلى عائشة رضي الله عنها فنزلت آية التحريم فأعتق رسول الله وَل رقبة(١). ٦٥٣ _ وأخرج ابن جرير عن عائشة قالت: آلى رسول الله وله وحرم فأمر في الإيلاء بكفارة وقيل له في التحريم: ﴿لِمَ تُحُرِّمُ مَاأَحَلَّ اُلَّهُلَكٌ ﴾(٢) . ٦٥٤ _ وأخرج ابن جرير والبخاري ومسلم والترمذي والنسائي (١) أخرجه الطبري جزأه الأول في التفسير (١٥٨/٢٨)، والسيوطي في الدر المنثور (٢٤٠/٦)، وأخرجه ابن سعد في الطبقات بهذا اللفظ (١٣٧/١)، ومثله الهيثمي في مجمع الزوائد (١٦١/٩)، مختصراً وهو من رواية محمد بن عمر بن واقد وهو ضعيف لا يحتج به، انظر تهذيب التهذيب (٣٦٣/٩). (٢) أخرجه ابن جرير في تفسيره بهذا اللفظ (١٥٩/٢٨)، والشوكاني قريباً منه عن ابن عباس انظر في فتح القدير (٢٤٥/٥)، وأخرج البيهقي في السنن عن عائشة قريباً منه (٣٥٢/٧، ٣٥٣)، وابن حبان في صحيحه (٢٣٧/٦)، وابن سعد في الطبقات قريباً من هذا اللفظ (٢١٣/٨). ٤١٨ سورة التحريم عن عائشة في قصة الإيلاء أن النبي ◌َ ◌ّ كان يقول: ((ما أنا بداخل عليهن شهراً)) من شدة موجدته عليهن حين عاتبه الله - فلما مضت تسع وعشرون ليلة دخل على عائشة فقالت له: يا رسول الله إنك أقسمت ألا تدخل علينا شهراً وإنما أصبحت من تسع وعشرين ليلة أعدها عداً؟ فقال: ((الشهر تسع وعشرون))(١). قال تعالى: ﴿قَدْ فَرَضَ اَللَّهُ لَكُمْ تَجِلَّةَ أَيْمَنِكُمْ﴾ (آية: ٢). ٦٥٥ - أخرج الحارث ابن أبي أسامة عن عائشة قالت لما حلف أبو بكر أن لا ينفق على مسطح فأنزل الله: ﴿قَدْ فَرَضَ اللَّهُ لَكُمْ تَجِلَّةَ أَيْمَنِكُمْ﴾ فأحل يمينه وأنفق عليه(٢). قال تعالى: ﴿ وَإِذْأَ سَرَّالنَّبِىُّ إِلَى بَعْضِ أَزْوَجِهِ حَدِيثًا فَلَمَّانَبَّأَتْ بِهِ، وَأَظْهَرَهُ اُللَّهُ .. ﴾ (آية: ٣). ٦٥٦ - أخرج ابن عدي وابن عساكر عن عائشة في قوله: ﴿وَإِذْ (١) أخرجه البغوي في التفسير (٣٦٦/٤)، والخازن في التفسير (١١٩/٧)، وابن كثير في تفسيره (١٨٩/٤). وأخرجه البخاري في صحيحه في مواضع انظر منها مع الفتح (٢٧٨/٩)، وكذلك مسلم في صحيحه انظر (١١١١/٢)، والترمذي في جامعه في مواضع انظر منها (٤٢٠/٥)، وقال: حديث حسن صحيح، والنسائي في سننه (١٣٧/٤)، وابن حبان في صحيحه (١٩٢/٦، ١٩٦)، والبيهقي في السنن (٣٧/٧، ٣٨)، والبزار في مسنده (٣١٨/١). (٢) أخرجه السيوطي بهذا اللفظ عن عائشة في تفسيره (٢٤١/٦)، ومثله الشوكاني في فتح القدير (٢٤٥/٥)، وأخرجه الهيثمي في مجمع الزوائد (٧٩/٧)، وعزاه للطبراني وقال: إسناده جيد وفي طريق آخر: رجال ثقات، وأخرجه الطبراني في المعجم الكبير بروايات كثيرة (١٣١/٢٣ - ١٣٨)، وانظر تفسير آية (٢٢) من سورة النور فيما مضى. ٤١٩ سورة التحريم أَسَرَّالنَّبِىُّ إِلَى بَعْضِ أَزْوَجِهِحَدِينًّا .. ﴾ قال: أسر إليها أن أبا بكر خليفتي من بعدي(١). (١) أخرجه ابن الجوزي في التفسير بمعناه عن ابن عباس (٣٠٨/٨)، ومثله القرطبي (١٨٦/١٨)، وابن كثير في تفسيره (٣٩٠/٤)، والسيوطي عن عائشة بهذا اللفظ في تفسيره (٢٤١/٦)، والشوكاني في فتح القدير (٢٤٥/٥)، وأخرجه الطبراني في المعجم الكبير عن ابن عباس مطولاً (١١٧/١٢)، وقال فيه ابن كثير لما أورده في تفسيره: وفي إسناده نظر. وقال فيه الشوكاني: بعد أن رجح أن سبب نزول آية التحريم قصة العسل وتحريم مارية - فعلى فرض أن له إسناداً يصلح للاعتبار وهو معارض بما سبق من تلك الروايات الصحيحة وهي مقدمة عليه ومرجحة بالنسبة إليه. اهـ، (٢٤٦/٥). وأخرجه الهيثمي في مجمع الزوائد مختصراً (١٢٦/٧)، وكذلك المحب الطبري في السمط الثمين في مناقب أمهات المؤمنين ص ٦٩ . سورة الملك ٦٥٧ - أخرج ابن مردويه عن عائشة أن النبي ◌ّلر كان يقرأ: ((ألم، السجدة، وتبارك الذي بيده الملك)) كل ليلة لا يدعهما في سفر ولا حضر(١). (١) لم أجد من ذكره من المفسرين بالأثر عن عائشة سوى السيوطي في الدر المنثور (٢٤٧/٦). وأخرجه الترمذي في جامعه عن جابر بن عبدالله (١٦٥/٥)، دون زيادة: (لا يدعهما في سفر ولا حضر). والدارمي في السنن (٤٥٥/٢)، والإمام أحمد في المسند وابن الضريس في فضائل القرآن ص ١٧٦، والحاكم في المستدرك وقال: على شرط مسلم، ولم يخرجاه (٤١٢/٢)، ووافقه الذهبي وابن الجعد في مسنده (٩٤١/٢). ٤٢٠