النص المفهرس
صفحات 381-400
٣٨١ سورة الطور قال تعالى: ﴿ فَمَنَّ اللَّهُ عَلَيْنَا وَوَقَشْنَا عَذَابَ السَّمُومِ﴾ (آية: ٢٧). ٦٠٢ - أخرج ابن مردويه عن عائشة عن النبي وَير قال: ((لو فتح الله من عذاب السموم على أهل الأرض مثل الأنملة أحرقت الأرض ومن عليها))(١). ٦٠٣ _ وأخرج أبو يعلى عن عائشة رضي الله عنها قالت: أتي النبي ◌َّيه بصبي من صبيان الأنصار يصلي عليه فقلت: يا رسول الله طوبى لهذا لم يدرك شراً ولم يره، أو لم يفعله أو يعقله - فقال رسول الله وسلم: ((يا عائشة أو غير ذلك!؟ خلق الله الجنة وخلق لها أهلها، وخلقها لهم وهم في أصلاب آبائهم وخلق النار وخلق لها أهلها خلقها لهم وهم في أصلاب آبائهم))(٢). (١) لم أجد من أخرجه من المفسرين بالأثر لهذه الآية عن عائشة إلا السيوطي في الدر المنثور (١١٩/٦)، والشوكاني في فتح القدير (٩٨/٥). وأخرج المنذري في الترغيب والترهيب قريباً من معناه عن أنس بن مالك وعزاه للبيهقي قال: لا يحضرني إسناده الآن (٢٢٣/٤)، ولم أجده له في السنن ولا الشعب ولا الزهد ولا البعث والنشور. (٢) لم أجد من ذكره من المفسرين بالأثر بهذا اللفظ عن عائشة. وأخرجه مسلم في صحيحه عن عائشة بهذا اللفظ انظره مع شرح النووي (١٢٣/١٨)، والإمام أحمد في مسنده أيضاً (١٥٣/٦، ١٦٨، ٢٠٨)، وأبو يعلى في مسنده (٤١/٨)، وأبو داود في سننه انظره مع عون المعبود (٤٨٥/٢)، والنسائي في السنن (٥٧/٤)، وابن ماجه في سننه (٣٢/١)، والحميدي في مسنده عن عائشة بهذا اللفظ، انظر المنتخب (١٢٩/١). ... 1-1 سورة النجم ٦٠٤ - أخرج ابن مردويه عن عائشة رضي الله عنها أن النبي وَلـ قرأ سورة النجم فلما بلغ السجدة سجد فيها(١). قال تعالى: ﴿عَلَّمَّهُ شَدِيدُ اَلْقُوَى (٥ْ ذُوْ مِرَّةِفَاسْتَوَىْ ﴿ وَهُوَ بِآلْأُفِّ الْأَعْلَى ◌َ فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْأَدْنَ﴾ (الآيات: ٥ -٩). أُمََّنَفَنَدَلَّ ٧ (١) لم أجد من ذكره من المفسرين عن عائشة بهذا اللفظ غير السيوطي في الدر المنثور (١٢١/٦٠)، والشوكاني في الفتح (١٠١/٥). وأخرج الخازن قريباً منه عن ابن مسعود (٢٧٢/٦)، وكذلك ابن كثير عن ابن عباس (٢٤٦/٤). وأخرجه البخاري في صحيحه عن ابن عباس انظره مع الفتح (٦١٤/٨)، ومسلم في صحيحه انظره مع شرح النووي (٧٥/٥)، والترمذي في جامعه (٤٦٤/٢)، والنسائي في سننه (١٦٠/٢). تنبيه : ما يرويه بعض المفسرين وأهل التاريخ فيما عرف بقصة الغرانيق عند قراءة الرسول لآية السجدة في سورة النجم - كلها باطلة منكرة وهي مردودة من حيث الرواية والدراية لأن الثناء والمدح لآلهة المشركين كفر بالله وحاشاه وليد عن ذلك وكيف يكون ذلك منه وقد قال ربه: ﴿ولو تقول علينا بعض الأقاويل لأخذنا منه باليمين ثم لقطعنا منه الوتين﴾. وينبغي مراجعة رسالة الشيخ ناصر الدين الألباني المسماة - نصب المجانيق في نسف قصة الغرانيق - فنحسبه والله حسيبه أنه وفق لبيان الصواب فيها أيما توفيق فجزاه الله خيراً. ٣٨٢ ٣٨٣ سورة النجم ٦٠٥ - أخرج ابن جرير وابن أبي حاتم والبيهقي في الدلائل عن عائشة رضي الله عنها قالت: كان أول شأن رسول الله وَالفر أنه رأى في منامه جبريل بأجياد ثم خرج لبعض حاجته فصرخ به جبريل: يا محمد فنظر يميناً وشمالاً فلم ير شيئاً - ثلاثاً، ثم رفع بصره فإذا هو ثان إحدى رجليه على الأخرى في أفق السماء فقال: يا محمد جبريل جبريل يسكنه فهرب النبي ◌َّر حتى دخل في الناس فنظر فلم ير شيئاً ١ ثم خرج من الناس فنظر فرآه فذلك قول الله: ﴿ وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى مَا ضَّلَّ صَاحِبُّكُمْ وَ مَاغَوَى ﴾ وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْمَوَّ﴾ - إلى قوله - ﴿ثُمَّ دَنَا فَتَدَلَّى﴾ - يعني جبريل إلى محمد، ﴿ فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْأَدْنَى﴾ . يقول: القاب نصف الإصبع فأوحى إلى عبده جبريل إلى عبد ربه(١). ٦٠٦ - وأخرج أحمد عن مسروق قال أتيت عائشة فقلت: يا أم المؤمنين هل رأى محمد ل ربه قالت: سبحان الله لقد وقف شعري لما قلت أين أنت من ثلاث من حدثكهن فقد كذب؟ من حدثك أن محمداً ◌َ﴿ رأى ربه فقد كذب، ثم قرأت: ﴿لََّ تُدْرِكُهُ الْأَبْصَرُ وَهُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصَرَّ﴾ ﴿ وَمَا كَانَ لِبَشَرِ أَنْ يُكَّمَهُ اللَّهُإِلَّ وَحِيًّا أَوْ مِن وَرَآٍ (١) أخرجه ابن جرير في تفسيره عن عائشة بهذا اللفظ (٥١/٢٧)، والبغوي في تفسيره جزءاً من هذا اللفظ (٢٤٥/٤)، ومثله الخازن في تفسيره (٢٥٦/٦)، وأخرجه بهذا اللفظ ابن كثير في التفسير (٢٤٩/٤)، ومثله السيوطي في الدر المنثور (١٢٣/٦). وأخرجه البخاري في صحيحه عن عائشة انظره مع الفتح (٣١٣/٦)، ومسلم في صحيحه انظره مع شرح النووي (١٠/٣)، والإمام أحمد في مسنده (١٢٠/٦)، وأبو الشيخ الأنصاري في كتابه العظمة بهذا اللفظ (٧٦٨/٢، ٧٧٢)، وفي طبقات المحدثين بأصبهان بمعناه (١٣٩/٢)، والبيهقي في دلائل النبوة (٣٦٨/٢). ٣٨٤ سورة النجم حِجَابٍ﴾، ومن أخبرك بما في غده فقد كذب ثم قرأت: ﴿إِنَّاللَّهَ عِندَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَ يُنَزِّلُ الْغَيْثَ وَيَعْلَمُمَا فِ اْأَرْحَاِ ﴾ الآية. ومن أخبرك أن محمداً ﴿ كتم فقد كذب، ثم قرأت: ﴿ يَّأَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَآ أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنرَّبِّكَ﴾ ولکنه رأی جبريل في صورته مرتين(١). قال تعالى: ﴿فَأَعْرِضْ عَنْ مَن تَوَلَّى عَن ذِكْرِنَا وَلَمْ يُرِدْ إِلَّا الْحَيَوَةَ الدُّنْيَا ﴾ (آية: ٢٩). ٦٠٧ _ وأخرج ابن كثير عن أم المؤمنين عائشة قالت: قال النبي وَلقر: ((الدنيا دار من لا دار له ومال من لا مال له ولها يجمع من لا عقل له))(٢) (١) أخرجه ابن جرير في تفسيره عن عائشة (٥٠/٢٧)، وكذلك البغوي في تفسيره ومثله الخازن في التفسير (٢٥٨/٦)، وابن كثير في تفسيره (٤ / ٢٥٠). وأخرجه البخاري عن عائشة بأكثر من موضع انظر منها في الصحيح مع الفتح (٦٠٦/٨)، ومسلم في صحيحه ١٥٩ - ١٦١، والترمذي في جامعه بأكثر من موضع انظر منها (٢٦٢/٥)، والإمام أحمد في مسنده (٤٩/٦، ٥٠)، وأبو عوانة في مسنده (١٥٣/١، ١٥٤، ١٥٥)، وأبو يعلى في مسنده (٣٠٣/٨، ٣٠٥)، وابن خزيمة في كتاب التوحيد ص ١٤٧، والبيهقي في دلائل النبوة (٣٦٨/٢، ٣٧٠، ٣٨٥). (٢) لم أجد من ذكره من المفسرين بالأثر غير ابن كثير (٢٥٥/٤)، والسيوطي في تفسيره لسورة الأعلى (٣٤١/٦). وأخرجه الإمام أحمد في مسنده عن عائشة بهذا اللفظ (٧١/٦)، والحافظ المنذري في الترغيب (١٠٤/٤)، وعزاه لأحمد والبيهقي وقال: إسنادهما جيد وأخرجه الهيثمي في مجمع الزوائد عن عائشة بهذا اللفظ وقال: رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح غير دويد وهو ثقة (٢٨٨/١٠)، وأورده الغزالي في الإحياء من حديث طويل (١٩٠/٤)، وعزاه العراقي لأحمد والترمذي وحسنه. ٣٨٥ سورة النجم وَأَنَّهُهُوَ أَمَاتَ وَأَحْيَا ٤٣ قال تعالى : ﴿ وَأَنَُّهُوَ أَضْحَكَ وَآتگى (الآيتان: ٤٣، ٤٤). ٦٠٨ - أخرج ابن مردويه عن عائشة قالت: مر رسول الله وله على قوم يضحكون فقال: ((لو تعلمون ما أعلم لبكيتم كثيراً ولضحكتم قليلاً)) فنزل عليه جبريل فقال: إن الله هو أضحك وأبكى فرجع إليهم فقال: ((ما خطوت أربعين خطوة حتى أتاني جبريل، فقال: إنت هؤلاء فقل لهم إن الله أضحك وأبكى))(١). ٦٠٩ - وأخرج مسلم في صحيحه عن عائشة قالت: لا والله ما قال رسول الله قط أن الميت يعذب ببكاء أهله ولكنه قال: (إن الكافر يزيده الله بيكاء أهله عذاباً وإن الله لهو أضحك وأبكى وما تزر وازرة وزر أخرى»(٢). (١) أخرجه ابن الجوزي في تفسيره عن عائشة (٨٢/٨)، ومثله القرطبي في تفسيره (١١٦/١٧)، والسيوطي في الدر المنثور عنها بهذا اللفظ (١٣٠/٦). لم أجده في كتب السنة بهذا اللفظ وأصله متفق عليه من حديث أنس بن مالك دون زيادة: ((فنزل جبريل .. إلخ)) انظر اللؤلؤ والمرجان ص ٦٢٠، وانظر الترمذي في جامعه (٥٥٦/٤)، والنسائي في سننه (٨٣/٣)، وابن ماجه في سننه (١٤٠٢/٢)، والدارمي في سننه (٣٠٦/٢)، ومالك في الموطأ (١٨٦/١)، والإمام أحمد في مسنده (٨١/٦، ١٦٤)، والبيهقي في سننه (٥٢/٧)، والهيثمي في مجمع الزوائد (٢٣٠/١٠). (٢) أخرجه القرطبي في تفسيره (١١٦/١٧). وأخرجه مسلم في صحيحه عن عائشة (٦٤٢/٢)، ومضى تخريجه بلفظ آخر في آية (١٥) من سورة الإسراء فلينظر هناك. سورة القمر ٦١٠ - أخرج الديلمي عن عائشة مرفوعاً: من قرأ بـ (ألم تنزيل، ويس، واقتربت الساعة، وتبارك الذي بيده الملك، كن له نوراً وحرزاً من الشيطان والشرك ورفع له الدرجات يوم القيامة)(١). قال تعالى: ﴿ إِنَّ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيَحًا صَرْصَرًّا فِ يَوْمِ نَخْسِ مُسْتَمٍِّ﴾ (آية: ١٩). ٦١١ - أخرج ابن مردويه عن عائشة قالت: كان رسول الله وله يقول: ((يوم نحس يوم الأربعاء))(٢). قال تعالى: ﴿بَلِ السَّاعَةُ مَوْعِدُهُمْ وَالسَّاعَةُ أَدْهَى وَأَمَرُّ﴾ (آية: ٤٦). (١) لم أجد من ذكره من المفسرين بالأثر عن عائشة غير السيوطي في تفسيره (١٣٢/٦). ولم أجده بهذا اللفظ في مسند الفردوس للديلمي وإنما وجدته قريباً عن ابن عمر (٣٦/٤)، وذكره الهندي في كنز العمال وعزاه لأبي الشيخ في العظمة (٥٣٧/١)، ولم أجده في الأجزاء الثلاثة المطبوعة منها، وسبق تخريجه في سورة السجدة. (٢) لم أجد من ذكره من المفسرين بالأثر عن عائشة إلا السيوطي في الدر المنثور (١٣٥/٦)، وذكره القرطبي في تفسيره عن مسروق (١٣٥/١٧)، والشوكاني في فتح القدير عن ابن عباس (١٢٤/٥)، وذكره السيوطي في اللآلى المصنوعة من حديثي أبي هريرة وأبي سعيد في أيام الأسبوع كلها وعددت يوماً يوماً. ٣٨٦ ٣٨٧ سورة القمر ٦١٢ - أخرج البخاري عن عائشة رضي الله عنها قالت: نزلت على محمد ﴿ وأنا بمكة وأني لجارية ألعب - ﴿بَلِ السَّاعَةُ مَوْعِدُهُمْ وَالسَّاعَةُ أَدْهَى وَأَمَرُّ﴾(١). وقال: إنه موضوع وفيه ضعفاء مجهولون (٤٨١/١)، والعجلوني في كشف الخفاء (٣٩٧/٢)، وذكر أن الصحيح وقفه وقال: روي عن عائشة أنها قالت: ((أحب الأيام التي يخرج فيه مسافري وأنكح فيه وأختن فيه صبيتي يوم الأربعاء)) وهذا الفعل منها دليل على عدم صحة ما روي بخلافه وهي أولى باتباع رسول الله صل ﴿ وقال السخاوي في المقاصد الحسنة وفي الباب أيضاً عن علي وأنس: أخرجه ابن مردويه في التفسير وأسانيدها واهية ص ٤٨٠. (١) أخرجه القرطبي عن عائشة في تفسيره بهذا اللفظ (١٤٦/١٧)، وابن كثير في تفسيره (٢٦٦/٤)، والسيوطي في الدر المنثور (١٣٦/٦). وأخرجه البخاري في صحيحه عن عائشة انظره مع الفتح (٦١٩/٨، ٣٩/٩)، وأبو عبيدة في فضائل القرآن ورقة (١٠٢)، والنسائي في فضائل القرآن ص ٥٦. سورة الرحمن ٦١٣ - أخرج ابن مردويه عن عائشة رضي الله عنها قالت: نزلت سورة الرحمن بمكة(١). قال تعالى: ﴿خَلَقَ الْإِنِسَنَ مِن صَلْصَلِ كَالْفَخَّارِ مِن مَّارِجِ مِّن نَّارٍ ﴾ (الآيتان: ١٤، ١٥). وَخَلَقَ الْجَانَ ١٤ ٦١٤ - أخرج عبدالرزاق وأحمد وعبد بن حميد ومسلم وابن المنذر وابن مردويه والبيهقي في الأسماء والصفات عن عائشة قالت: قال رسول الله ورسله: ((خلقت الملائكة من نور وخلق الجن من مارج من نار وخلق آدم كما وصف لكم))(٢). (١) أخرجه السيوطي في الدر المنثور عن عائشة (١٣٩/٦)، والشوكاني في فتح القدير (١٢٤/٥)، وأشار إليه أبو عبيد في فضائل القرآن (مخطوط - ورقة ١٠٢)، وأورده السيوطي في الإتقان عن ابن عباس (١٠/١)، وانظر فنون الأفنان لابن الجوزي ص ٣٣٥ . (٢) أخرجه ابن كثير عن عائشة بهذا اللفظ (٢٧١/٤)، والسيوطي في الدر المنثور عن عائشة أيضاً (١٤٢/٦). وأخرجه مسلم في صحيحه (٢٢٩٤/٤)، وعبدالرزاق في مصنفه عن عائشة بهذا اللفظ، والإمام أحمد في المسند (١٥٣/٦، ١٦٨)، وعبد بن حميد في مسنده انظر المنتخب (٢٢١/٣)، وابن منده في الرد على الجهمية ص ٩١، والبيهقي في الأسماء والصفات ص ٣٨٥، والسهمي في تاريخ جرجان ص ١٠٣، وأبو الشيخ في العظمة (٧٢٥/٢). ٣٨٨ ٣٨٩ سورة الرحمن قال تعالى: ﴿ فَيَوْمَيِذٍ لَّا يُثَلُ عَن ذَتْبِهِ: إِنسُ وَلَاجَانٌ﴾ (آية: ٣٩). ٦١٥ - أخرج ابن مردويه عن عائشة رضي الله عنها عن رسول الله بصير قال: ((لا يحاسب أحد يوم القيامة فيغفر له ويرى المسلم عمله في قبره)) يقول الله: ﴿فَيَوْمَيِذٍ لَّا يُثَلُ عَنْ ذَنَّبِهِ: إِنسُ وَلَا جَانٌّ ﴾ (١). ٦١٦ _ وأخرج عبدالرزاق في المصنف عن رجل من كندة قال: قلت لعائشة رضي الله عنها: أسمعت رسول الله وَلقر يقول: ((إنه يأتي عليه ساعة لا يملك لأحد شفاعة؟)) قالت: نعم سألته فقال: ((نعم حين يوضع الصراط وحين تبيض وجوه وتسود وجوه، وعند الجسر حتى يشحذ حتى يكن مثل شفرة السيف ويسجر حتى يكون مثل الجمرة، فأما المؤمن فيجوزه ولا يضره وأما المنافق فينطلق حتى إذا كان في وسطه خز في قدميه فيهوي بيديه إلى قدميه فيضربه الزباني بخطاف في ناحيته فيطرح في جهنم يهوي فيها خمسين عاماً) فقلت: أيثقل؟ قال: ((يثقل خمس خلفات ﴿يُعْرَفُ اُلْمُجْرِمُونَ بِسِيمَهُمْ فَيُؤْخَذُ بِالنَّوَصِى وَاُلْأَقْدَاحِ﴾)»(٢). (١) لم أجد من ذكره من المفسرين بالأثر غير السيوطي في الدر المنثور (١٤٥/٦). وأخرجه الإمام أحمد في مسنده عن عائشة بهذا اللفظ (١٠٣/٦)، والهيثمي في مجمع الزوائد (٣٥٠/١٠)، وقال: فيه ابن لهيعة وهو ضعيف وقد وثق وبقية رجاله رجال الصحيح. (٢) أخرجه ابن كثير في تفسيره عن عائشة بهذا اللفظ (١٧٥/٤)، وقال فيه: حديث غريب جداً وفيه ألفاظ منكر رفعها وفي الإسناد من لم يسم وقال: لا يحتج به، وأخرجه السيوطي بهذا اللفظ عن عائشة أيضاً في تفسيره (١٤٥/٦). وأخرجه عبدالرزاق في مصنفه عن عائشة مطولاً (٢٩٣/١)، وابن الجوزي في كتاب الحدائق عنها مع اختلاف يسير (٥٢٢/٣)، وأبو داود في سننه عن عائشة انظره مع عون المعبود (٩٨/١٣). سورة الواقعة ٦١٧ - وأخرج أبو عبيد عن سليمان التميمي قال: قالت عائشة للنساء: لا تعجز إحداكن أن تقرأ سورة الواقعة(١). قال تعالى: ﴿وَالسَِّقُونَ السَِّقُونَ أُوْلَكَ الْمُقَرَّبُونَ ﴾ (الآيتان: ١٠، ١١). ٦١٨ - أخرج أبو نعيم في الحلية عن عائشة قالت: قال رسول الله وَل: ((أتدرون من السابقون إلى ظل الله عز وجل؟)) قالوا: الله ورسوله أعلم. قال: ((الذين إذا أعطوا الحق قبلوه وإذا سئلوا بذلوه وحكموا الناس كحكمهم لأنفسهم))(٢). (١) لم أجد من ذكره من المفسرين بالأثر عن عائشة غير السيوطي في الدر المنثور (١٥٣/٦). وانظر فضائل القرآن لأبي عبيد (مخطوط - ورقة ٦٢). (٢) ذكره القرطبي في تفسيره دون عزو لأحد (١٩٩/١٧)، وأخرجه ابن كثير في تفسيره عن عائشة بهذا اللفظ (٤ / ٢٨٣)، ومثله الشوكاني في فتح القدير (١٤٨/٥)، وأخرجه أبو نعيم في الحلية عن عائشة بهذا اللفظ (١٨٧/٢)، والإمام أحمد في مسنده (٦٧/٦، ٦٩)، وفي الزهد ص ٤٠٠، وفي إسناده عندهما عبدالله بن لهيعة ضعيف وقد وثق أخرج له مسلم في المتابعات انظر ترجمته في التقريب (٤٤٤/١). ٣٩٠ ٣٩١ سورة الواقعة ٣٧ عُرُبًا أَتْرَابًا ٣٠ قال تعالى: ﴿إِنَّا أَنْشَأَتَهُنَّإِشَاءُ (٥َّ فَعَلْنَهُنَّ أَبْكَارًا. (الآيات: ٣٥ - ٣٧). ٦١٩ - أخرج الطبراني في الأوسط عن عائشة: أن النبي وَله أتته عجوز من الأنصار فقالت: يا رسول الله: أدع الله أن يدخلني الجنة فقال: ((إن الجنة لا يدخلها عجوز)) فذهب يصلي ثم رجع فقالت عائشة: لقد لقيت من كلمتك مشقة فقال: ((إن ذلك كذلك!؟ إن الله إذا أدخلهن الجنة حولهن أبكاراً)(١). ٦٢٠ - وأخرج البيهقي عن عائشة قالت: دخل علي النبي مثله وعندها عجوز فقال: (من هذه؟)) قالت: إحدى خالاتي، قال: ((أما أنه لا يدخل الجنة العجز)) فدخل العجوز من ذلك ما شاء الله فقال النبي ◌َّله: ((إنا أنشأناهن خلقاً آخر يحشرون يوم القيامة حفاة عراة (١) أخرجه ابن جرير في تفسيره عن أنس بمعناه (١٨٥/٢٧، ١٨٦)، وأخرجه البغوي في تفسيره عن الحسن البصري (٢٨٣/٤)، ومثله ابن كثير في تفسيره (٢٩١/٤)، والسيوطي في الدر المنثور عنها بهذا اللفظ (١٥٨/٦)، وانظر تفسير مجاهد (٦٤٧/٢)، وأخرجه الترمذي في جامعه عن أنس بن مالك وضعفه (٤٠٢/٥)، وفي الشمائل مرسلاً عن الحسن ص ١٤٣، وأخرجه الهيثمي في مجمع الزوائد وعزاه للطبراني في الأوسط (٤١٩/١٠)، وقال: فيه مسعدة بن اليسع وهو ضعيف. اهـ. كذبه أبو داود وقال فيه الإمام أحمد: حرقنا حديثه منذ دهر. انظر ترجمته في لسان الميزان (٢٣/٦)، وأخرجه الطبراني في الكبير عن سلمة بن يزيد الجعفي (٤٥/٧)، وفيه جابر الجعفي ضعيف لا يحتج به، وأخرجه البيهقي في البعث والنشور ص ٢١٧، وأبو نعيم في أخبار أصبهان (١٤٢/٢)، وفي صفة الجنة (٢٣١/٢)، وأخرجه (٢٣١/٢)، وأخرجه هناد بن السري في كتابه الزهد (٥٨/١). ٢٩٢ سورة الواقعة غرلاً وأول من يكسى إبراهيم خليل الرحمن))، ثم قرأ النبي ملثر: إِنَّا أَنْشَأْتَهُنَّ إِشَاءَ ﴾(١). قال تعالى: ﴿وَتَّجْعَلُونَ رِزْقَّكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ﴾ (آية: ٨٢). ٦٢١ - أخرج ابن عساكر في تاريخه عن عائشة رضي الله عنها قالت: مطر الناس على عهد رسول الله وَلفي فقال النبي: ((أصبح من الناس شاكر ومنهم كافر)» قالوا: هذه رحمة وضعها الله وقال بعضهم: لقد صدق نوء كذا)) فنزلت هذه الآية: ﴿ وَتَّجْعَلُونَ رِزْقَّكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ﴾(٢). (١) انظر من خرجه من المفسرين في الحديث الذي قبله فهو بمعناه. وأخرجه البيهقي في كتاب البعث والنشور ص ٢١٦، عن عائشة بهذا اللفظ وأخرجه أبو داود الطيالسي في مسنده عن سلمة بن الجعفي انظر منحة المعبود في ترتيب مسنده (٢٤/٢)، وأخرجه الهيثمي في مجمع الزوائد (١١٩/٧)، وعزاه للطبراني وانظر تخريج الحديث الذي قبله. (٢) أخرجه ابن جرير في التفسير عن ابن عباس (٢٠٨/٢٧)، والبغوي في تفسيره عن ابن مسعود (٤ /٢٩٠)، وابن الجوزي في التفسير عن ابن عباس وخالد بن زيد الجهني (١٥٣/٨)، ومثله القرطبي في تفسيره (٢٢٩/١٧)، وكذلك الخازن في تفسيره (٢٦/٧، ٢٧)، وكذلك ابن كثير في تفسيره (٢٩٩/٤)، ولم يذكره لعائشة بهذا اللفظ إلا السيوطي في الدر المنثور (١٦٣/٦)، وأورد الشوكاني في تفسيره عن عائشة غيره، قال: أخرج ابن عساكر في تاريخه عن عائشة قالت: ما فسر رسول الله من القرآن إلا آيات يسيرة قوله: ﴿وتجعلون رزقكم أنكم تكذبون﴾ قال: شكركم (٢٦٠/٥)، وانظر فضائل القرآن لأبي عبيد (ورقة ٨٢). وأخرجه مسلم في صحيحه (٨٣/١)، وأخرجه أبو داود في سننه انظره مع عون المعبود (٤٠١/١١)، والترمذي في جامعه عن علي بن أبي طالب (٤٠١/٥)، والنسائي في سننه (١٦٤/٣)، والإمام أحمد في مواضع من مسنده لغير عائشة انظر منها (٨٩/١، ١٠٨، ١٣١). ٣٩٣ سورة الواقعة لا فَرَوٌْ وَرَتْجَانٌ وَحَنَّثُ قال تعالى: ﴿ فَأَمَّ إِن كَانَ مِنَ الْمُقَرَّبِينَ نَعِيمٍ ﴾ (الآيتان: ٨٨، ٨٥). ٦٢٢ - أخرج البخاري ومسلم والترمذي والنسائي عن عبادة بن الصامت قال: قال رسول الله وَله: ((من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه ومن كره لقاء الله كره الله لقاءه))، فقالت عائشة رضي الله عنها: إنا لنكره الموت فقال: ((ليس ذاك ولكن المؤمن إذا حضره الموت بشر برضوان الله وكرامته فليس شيء أحب إليه مما أمامه وأحب لقاء الله فأحب الله لقاءه، وإن الكافر إذا حضر بشر بعذاب الله وعقوبته فليس شيء أكره إليه مما أمامه فكره لقاء الله وكره الله لقاءه))(١). ٦٢٣ - وأخرج أبو عبيد في فضائله وأحمد وعبد بن حميد والبخاري في تاريخه وأبو داود والترمذي وحسنه والنسائي والحكيم (١) أخرج ابن كثير في تفسيره قريباً منه عن عطاء وقال: إنه له شاهداً في الصحيح عن عائشة ولم يذكره (٣٠١/٤)، وأورده السيوطي في تفسيره عن عائشة بهذا اللفظ (١٦٧/٦)، والنسائي في التفسير عنها. والحديث متفق عليه انظر اللؤلؤ والمرجان ص ٧٢٠، ٧٢١، والترمذي في جامعه (٤ /٥٥٤)، قال وفي الباب عن أبي هريرة وعائشة وأنس وأبي موسى وأخرجه عن عائشة في كتاب الجنائز (٣٨٠/٣)، والنسائي في سننه عن عائشة (١٠/٤)، والإمام أحمد في مسنده عنها (٤٤/٦، ٥٥، ٢٠٧، ٢١٨، ٢٣٦)، وكذلك عبد بن حميد في مسنده انظر المنتخب (٢٠٢/١)، والحميدي في مسنده أيضاً (١١١/١)، والذهبي في المعجم المختص ص ١٦٠، والطبراني في المعجم الصغير (٢٢١/١)، وأبو نعيم في الحلية (٦٣/٣). والآية فيها قراءتان قراءة الجمهور ﴿فروح﴾ بفتح الراء، وقرأه يعقوب أحد القراء العشرة بضم الراء - وهي قراءة عائشة انظر النشر لابن الجزري (٣٨٣/٢). ٣٩٤ سورة الواقعة الترمذي في نوادر الأصول والحاكم وصححه وأبو نعيم في الحلية وابن مردويه عن عائشة أنها سمعت رسول الله وَله يقرأ: ﴿فَرَوْعٌ وَرَتْحَانٌ﴾ برفع الراء(١). (١) أورد ابن جرير الطبري هذه القراءة في تفسيره وعزاها للحسن البصري (٢١١/٢٧)، كما عزاها البغوي في تفسيره ليعقوب (٢٩١/٤)، وذكر ابن الجوزي في تفسيره ستة أقوال ولم يعز شيئاً منها لعائشة (١٥٧/٨)، وذكرها القرطبي في التفسير عن عائشة وأخرجها ابن كثير في تفسيره عنها (٣٠٠/٤)، ومثله السيوطي في الدر المنثور عنها بهذا اللفظ (١٦٦/٦)، والشوكاني في فتح القدير (١٥٨/٥)، وانظر النشر في القراءات العشر (٣٨٣/٢). وأخرجه الإمام أحمد في مسنده عن عائشة بهذا اللفظ (٦٤/٦)، والبخاري في التاريخ الكبير (٢٢٣/٨)، وأبو داود في سننه انظره مع عون المعبود (٢٤/١١)، والترمذي في جامعه (١٩٠/٥)، وأبو نعيم في الحلية في موضعين (٦٢/٣، ٣٠٢/٨)، وأبو داود الطيالسي في مسنده انظر منحة المعبود (٢٤/٢)، وأبو يعلى الموصلي في مسنده (٣/٨، ١٠٦)، والحاكم في المستدرك وقال: على شرط الشيخين ولم يخرجاه (٢٣٦/٢)، ووافقه الذهبي في التلخيص، والحكيم الترمذي في نوادر الأصول ص ٨١. سورة الحديد قال تعالى: ﴿أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ ءَامَنُوْأَنْ تَّخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَ مَانَزَلَ مِنَ الْحَقِّ﴾ (آية: ١٦). ٦٢٤ - أخرج ابن مردويه عن عائشة رضي الله عنها قالت: خرج رسول الله وَّر على نفر من أصحابه في المسجد وهم يضحكون، فسحب رداءه محمراً وجهه فقال: ((أتضحكون ولم يأتكم أمان من ربكم بأنه قد غفر لكم ولقد أنزل علي في ضحككم آية: ﴿أَلَمَّ يَأْنِ لِلَّذِينَ ءَامَنُوَأْ أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ))) قالوا: يا رسول الله فما كفارة ذلك قال: ((تبكون قدر ما ضحكتم))(١). قال تعالى: ﴿ مَا أَصَابَ مِن مُّصِيبَةٍ فِ الْأَرْضِ وَلَا فِىّ أَنْفُسِكُمْ إِلَّا فِى كِتَبٍ مِّن قَبْلِ أَن تَّبْرَأَهَاْ إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ﴾ (آية: ٢٢). ٦٢٥ - أخرج أحمد والحاكم وصححه عن أبي حسان أن رجلين دخلا على عائشة فقالا: إن أبا هريرة يحدث أن نبي الله تأثير كان يقول: ((إنما الطيرة في الدابة والمرأة والدار)) فقالت: والذي أنزل (١) أخرجه السيوطي في الدر المنثور عن عائشة بهذا اللفظ (١٧٤/٦)، ومثله الشوكاني في تفسيره (١٧٠/٥)، ولم أجد فيما اطلعت عليه من كتب السنة والآثار من أخرجه بهذا اللفظ وأخرج ابن أبي شيبة في مصنفه قريباً منه (١٤ /٦٠). ٣٩٥ ٣٩٦ سورة الحديد القرآن على أبي القاسم ما هكذا كان يقول ولكن رسول الله وَ له يقول: ((كان أهل الجاهلية يقولون: إنما الطيرة في المرأة والدابة والدار)) ثم قرأت: ﴿ مَا أَصَابَ مِن مُصِيبَةٍ فِ اُلْأَرْضِ وَلَا فِيَّ أَنْفُسِكُمْ إِلَّ فِ كِتَبٍ مِّن قَبْلِ أَنْ تَّبْرَأَهَاأَ إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِيَسِيرٌ﴾(١). (١) لم أجد من ذكره من المفسرين بالأثر عن عائشة إلا السيوطي في الدر المنثور (١٧٦/٦). وأخرجه الإمام أحمد في مسنده عن عائشة بهذا اللفظ (٢٤٦/٦)، وأخرجه أبو داود الطيالسي في مسنده وفي آخره: قاتل الله اليهود يقولون الشؤم في ثلاثة .. إلخ ص ٢١٥، وأخرجه الزركشي في الإجابة وأطال في الجمع بين هذه الروايات ص ١١٥، وأصله ثابت في الصحيحين وفي سنن سعيد بن منصور: (لا شؤم واليمن في المرأة والدابة في الدار) (١٢٢/٢). سورة المجادلة قال تعالى: ﴿قَدْ سَمِعَ اَللَّهُ قَوْلَ اَلَّتِي تُحَدِ لُكَ فِ زَوْجِهَا وَتَشْتَكِنَّ إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ يَسْمَعُ تَحَاوُرَكُمَاْ إِنَّاللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرُ﴾ (آية: ١). ٦٢٦ - أخرج سعيد بن منصور والبخاري تعليقاً وعبد بن حميد والنسائي وابن ماجه وابن المنذر وابن مردويه والبيهقي في سننه عن عائشة قالت: الحمد لله الذي وسع سمعه الأصوات ولقد جاءت المجادلة إلى النبي وير تكلمه وأنا في ناحية البيت لا أسمع ما تقول فأنزل الله: ﴿ قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَتِي تُجَدِلُكَ فِي زَوْجِهَا .. ﴾ إلى آخر الآية(١). ٦٢٧ - وأخرج ابن ماجه وابن أبي حاتم والحاكم وصححه ابن (١) أخرجه ابن جرير في تفسيره بهذا اللفظ عن عائشة (٥/٢٨)، والبغوي في تفسيره عنها (٣٠٤/٤)، وابن الجوزي في تفسيره (١٨١/٨)، والقرطبي في تفسيره أيضاً (٢٧٠/١٧)، والخازن في تفسيره (٤٣/٧)، وابن كثير في تفسيره (٣١٨/٤)، والسيوطي في الدر المنثور (١٧٩/٦)، والنسائي في تفسيره (٣٩٠/٢). وأخرجه سعيد بن منصور في سننه بأطول من هذا (١٣/٢)، والبخاري تعليقاً انظره مع الفتح (٣٧٢/١٣)، وعبد بن حميد في مسنده (٢٣٥/٣)، والنسائي في سننه (١٦٨/٦)، وابن ماجه في سننه (٦٧/٢)، والبيهقي في سننه (٣٨٢/٧). ٣٩٧ ٣٩٨ سورة المجادلة مردويه والبيهقي عن عائشة قالت: تبارك الذي وسع سمعه كل شيء إني لأسمع كلام خولة بنت ثعلبة ويخفى علي بعضه وهي تشتكي زوجها إلى رسول الله ◌َّليه وهي تقول: يا رسول الله أكل شبابي ونثرت له بطني حتى إذا كبر سني وانقطع ولدي ظاهرني؛ اللهم إني أشكو إليك، فما برحت حتى نزل جبريل بهؤلاء الآيات: ﴿قَدْ سَمِعَ اَللَّهُ قَوْلَ اَلَِّي تُحَدِلُكَ فِ زَوْجِهَا﴾ وهو أوس بن الصامت(١). ٦٢٨ - وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر وابن مردويه والحاكم وصححه البيهقي في السنن عن عائشة أن خولة كانت امرأة أوس بن الصامت وكان امرءاً به لمم فإذا اشتد لممه ظاهر من امرأته فأنزل الله فيه كفارة الظهار(٢). (١) أخرجه ابن جرير في تفسيره عن عائشة بهذا اللفظ (٤/٢٨)، والبغوي عنها في التفسير مختصراً (٣٠٤/٤)، وابن الجوزي في زاد المسير (١٨٠/٨)، والقرطبي في تفسيره (٢٧٠/١٧)، والسيوطي في الدر المنثور (١٧٩/٦)، والشوكاني في فتح القدير (١٧٩/٥)، والواحدي في أسباب النزول ص ٣٠٤. وأخرجه ابن ماجه في السنن (٦٦٦/١)، والحاكم في المستدرك، وقال: هو على شرط الشيخين (٤٨١/٢)، ووافقه الذهبي في التلخيص، والإمامٍ أحمد في مسنده عنها بهذا اللفظ (٤٦/٦)، والبيهقي في سننه موقوفاً (٣٨٢/٧)، ووصله في الأسماء والصفات ص ١٧٧، وأخرجه البخاري تعليقاً انظره مع الفتح (٣٧٢/١٣)، وأخرجه السهمي في تاريخ جرجان ص (٣٨٩)، وأبو يعلى الموصلي في مسنده (٢١٤/٨)، وعبد بن حميد في مسنده انظر المنتخب (٢٣٥/٣). (٢) أخرجه ابن جرير في تفسيره عن عائشة (٦/٢٨)، والبغوي في تفسيره (٣٠٤/٤)، والقرطبي في تفسيره (٢٧٠/١٧)، وابن كثير في تفسيره (٣١٨/٤)، والسيوطي في الدر المنثور (١٨٠/٦)، والشوكاني في تفسيره = ٣٩٩ سورة المجادلة ٦٢٩ - وأخرج ابن سعد عن عمران بن أنس - وفيه، قالت عائشة: فلقد بكيت وبكى من كان في البيت رحمة لها ورقة عليها ونزل على رسول الله وير الوحي فسري عنه وهو يبتسم فقال: (يا خولة قد أنزل الله فيك وفيه: ﴿قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَدِلُكَ فِ زَوْجِهَا .. ﴾ قال: ((مريه أن يعتق رقبة)) قالت: لا يجد قال: ((فمريه أن يصوم شهرين متتابعين)). قالت: لا يطيق ذلك قال: ((فمريه فليطعم ستين مسكيناً))، قالت: وأنى له ذلك!؟ قال: ((فمريه فليأت أم المنذر بنت قيس فليأخذ منها شطر وسق تمر فليتصدق به على ستين مسكيناً)) فرجعت إلى أوس فقال: ما وراؤك، قالت: خير وأنت ذميم ثم أخبرته فأتى أم المنذر فأخذ ذلك منها فجعل يطعم مدين من تمر كل مسکین(١). ٦٣٠ _ وأخرج عبد بن حميد وابن مردويه والبيهقي في السنن عن أبي العالية قال كانت خولة بن دليج تحت رجل من الأنصار، وكان = (١٧٩/٥)، وأخرجه الحاكم في المستدرك عن عائشة وقال: إنه على شرط مسلم (٤٨١/٢)، وسكت عنه الذهبي وأخرجه البيهقي في سننه مرسلاً (٣٨٢/٧)، وموصولاً في كتابه الأسماء والصفات ص ١٧٧، وانظر تخريج الحديث السابق. واللمم من الإلمام وهو شدة الحرص على النساء ومخالطتهن. (١) أخرجه الطبري في تفسيره (٤٢/٢٨)، والبغوي (٢٠٣/٤)، والقرطبي في تفسيره (٢٧١/١٧)، والسيوطي في الدر المنثور (١٨١/٦)، والشوكاني في فتح القدير (١٧٩/٥). وأخرجه ابن سعد في الطبقات عن عائشة مطولاً (٣٧٩/٨، ٣٨٠)، وسعيد بن منصور في سننه مرسلاً عن عطاء بن يسار (١٣/٢)، والبيهقي مرسلاً في سننه (٣٨٩/٧)، وموصولاً في الأسماء والصفات ص ١٧٧، وأصله ثابت في الصحيح كما سبق بيانه. ٤٠٠ سورة المجادلة سيء الخلق ضرير البصر فقيراً وكانت الجاهلية إذا أراد الرجل أن يفارق امرأته قال: أنت علي كظهر أمي فإذا نازعته في بعض الشيء قال: أنت علي كظهر أمي وكانت له عيل أو عيلان فلما سمعته يقول ما قال احتملت صبيانها فانطلقت تسعى إلى رسول الله وَلاتر فوافقته عند عائشة وإذا عائشة تغسل شق رسول الله وَلقر فقامت عليه ثم قالت: يا رسول الله إن زوجي ضرير البصر سيء الخلق وإني نازعته في شيء فقال: أنت علي كظهر أمي ولم يرد الطلاق فرفع النبي وَلافي رأسه فقال: ((ما أعلم إلا قد حرمت عليه)) فاستكانت وقالت أشتكي إلى الله ما نزل بي ومصيبتي وتحولت عائشة تغسل شق رأسه الآخر فحولت معها فقالت: مثل ذلك وقالت: ولي منه عيل أو عيلان فرفع النبي اَا و رأسه إليها فقال: ((ما أعلم إلا قد حرمت عليه)) فبكت وقالت: أشتكي إلى رسول الله وَّلهل مصيبتي وتغير وجه رسول الله وله فقالت عائشة: وراءك فتنحيت؛ ومكث رسول الله وَلقر ما شاء الله ثم انقطع الوحي فقال: ((يا عائشة أين المرأة)) قالت: ها هي قال: ((ادعيها)) فدعتها فقال ◌َّر: ((اذهبي فجيئي بزوجك)) فانطلقت تسعى فلم تلبث أن جاءت فأدخلته على النبي ◌َّ فإذا هو كما قالت: ضرير فقير سبىء الخلق فقال النبي ◌َّل: ((استعيذ بالسميع العليم من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم. ﴿قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُحَدِلُكَ فِي زَوْجِهَا وَتَشْتَكِى إِلَى اللَّهِ ﴾)) الآية. فقال له النبي ◌َّ: ((أتجد رقبة؟)). قال: لا. قال: ((أتستطيع صوم شهرين متتابعين؟)). قال: والذي بعثك بالحق إني إذا لم آكل المرة والمرتين والثلاثة يكاد يغشى علي قال: ((فتستطيع أن تطعم ستين مسكيناً؟))، قال: لا إلا أن تعينني فيها فأعانه رسول الله وَلقه فكفر عن يمينه))(١). (١) أخرجه ابن جرير في تفسيره عن عائشة بأخصر من هذا (١/٢٨)، والبغوي في تفسيره عن عائشة أيضاً (٣٠٧/٤)، والقرطبي في تفسيره (٢٧١/١٧)، =