النص المفهرس
صفحات 361-380
٣٦١ سورة الأحقاف ٥٦٩ - أخرج عبد بن حميد والنسائي وابن المنذر والحاكم وصححه وابن مردويه عن محمد بن زياد قال: لما بايع معاوية لابنه قال مروان: سنة أبي بكر وعمر !! فقال عبدالرحمن: سنة هرقل وقيصر !! فقال مروان: إن هذا الذي أنزل الله فيه: ﴿وَاُلَّذِى قَالَ لِوَ لِدَيْهِ أُفٍ لَّكُمَا﴾ الآية. فبلغ ذلك عائشة رضي الله عنها فقالت: كذب مروان كذب مروان والله ما هو به ولو شئت أن أسمي الذي أنزل فيه لسميته ولكن رسول الله وَلقر لعن أبا مروان ومروان في صلبه فمروان فضض من لعنة الله(١). ٥٧٠ - وأخرج ابن أبي حاتم وابن مردويه عن عبدالله قال: إني لفي المسجد حين خطب مروان فقال: إن الله قد رأى أمير المؤمنين = وقد أنكر البغوي والزجاج وابن الجوزي وابن كثير أنها نزلت في عبدالرحمن بن أبي بكر الصديق رضي الله عنه وصوبوا قول عائشة في نفيها وجمهور العلماء على خلافه. والصواب: ما ذكرته عائشة ومن وافقها بدليل الآية التالية لهذه وهي: ﴿أولئك الذين حق عليهم القول في أمم قد خلت من قبلهم من الجن والإنس إنهم كانوا خاسرين﴾ فعبدالرحمن بن أبي بكر أسلم ولم يحق عليه ما حق بالأمم الماضية. قال الحافظ ابن حجر في الفتح (٥٧٧/٨): (لكن نفي عائشة أن تكون نزلت في عبدالرحمن وآل بيته أصح إسناداً وأولى بالقبول). (١) أخرجه القرطبي في تفسيره (١٩٧/١٦)، وابن كثير في تفسيره (١٥٩/٤)، والسيوطي في الدر المنثور (٤١/٦)، والشوكاني في فتح القدير (٢٠/٥)، والنسائي في التفسير وأخرجه الحاكم في المستدرك وقال: إنه على شرط الشيخين ولم يخرجاه (٢٨٥/٤)، وخالفه الذهبي في التلخيص وأورده ابن حجر في الإصابة (٤٠٨/٢)، وابن الأثير في أسد الغابة (٢٦٤/٣)، ولم أجده لعبد بن حميد في المنتخب وأخرجه النسائي في السنن الكبرى. انظر تحفة الأشراف (٢٩٦/٢)، والحديث ضعيف لانقطاع سنده وجهالة أبي الحسن الجزري. ومعنى: (فضض): أي قطعة. ٣٦٢ سورة الأحقاف في يزيد رأياً حسناً وأن يستخلفه فقد استخلف أبو بكر وعمر فقال عبدالرحمن بن أبي بكر رضي الله عنه: أهرقلية؟ إن أبا بكر رضي الله عنه والله ما جعلهما في أحد من ولده ولا أحد من أهل بيته، ولا جعلها معاوية إلا رحمة وكرامة لولده فقال مروان: ألست الذي قال لوالديه: أف لكما؟ فقال عبدالرحمن: ألست ابن اللعين الذي لعن أباك رسول الله وَله؟ قال: وسمعتهما عائشة فقالت: يا مروان أنت القائل لعبدالرحمن كذا وكذا؟ كذبت والله ما فيه نزلت. نزلت في فلان وفلان(١). قال تعالى: ﴿فَلَمَّا رَأَوْهُ عَارِضًا مُسْتَقْبِلَ أَوْدِيَنِهِمْ قَالُواْ هَذَا عَارِضٌ مُمْطِرُنَا بَلْ هُوَ مَا اسْتَعْجَلْتُمْ بِهِ - رِيٌ فِيَهَا عَذَابٌ أَلِيمٌ ﴾ (آية: ٢٤). ٥٧١ - أخرج عبد بن حميد ومسلم والترمذي والنسائي وابن ماجه عن عائشة رضي الله عنها قالت: كان رسول الله وسلّ إذا عصفت الربح قال: ((اللهم إني أسألك خيرها وخير ما فيها وخير ما أرسلت به وأعوذ بك من شرها وشر ما فيها وشر ما أرسلت به)) فإذا تخيلت السماء تغير لونه وخرج ودخل وأقبل وأدبر فإذا أمطرت سري عنه فسألته فقال: ((لا أدري لعله كما قال قوم عاد: ﴿قَالُواْ هَذَا عَارِضٌ مُمْطِرُنَا﴾))(٢). (١) أخرجه ابن كثير في تفسيره (١٥٩/٤)، والسيوطي في الدر المنثور (٤١/٦)، وأخرجه ابن عبدالبر في الاستيعاب بهامش الإصابة (٤٠١/٢)، وانظر تخريج الذي قبله فهو بمعناه. (٢) أخرجه ابن كثير في تفسيره (١٦١/٤)، والبغوي في تفسيره (١٧١/٤)، والخازن في تفسيره (١٦٤/٦)، والسيوطي في الدر المنثور (٤٣/٦)، والشوكاني في فتح القدير (٢٣/٥)، والنسائي في تفسيره (٢٩٢/٢). والحديث متفق عليه انظره في صحيح البخاري مع الفتح قريباً من هذا اللفظ (٥٧٨/٨)، ومسلم في صحيحه بهذا اللفظ (٦١٦/٢)، وأبو داود في = ٣٦٣ سورة الأحقاف ٥٧٢ _ وأخرج سعيد بن منظور وأحمد وعبد بن حميد والبخاري ومسلم وأبو داود وابن المنذر وابن مردويه عن عائشة رضي الله عنها قالت: ما رأيت رسول الله وَّلتر مستجمعاً ضاحكاً حتى أرى منه لهواته إنما كان يبتسم وكان إذا رأى غيماً أو ريحاً عرف ذلك في وجهه قلت: يا رسول الله إن الناس إذا رأوا الغيم فرحوا رجاء أن يكون فيه المطر وإذا رأيته عرف في وجهك الكراهية قالت: ((يا عائشة وما يؤمنني أن يكون فيه عذاب قد عذب قوم بالريح، وقد رأى قوم العذاب فقالوا: هذا عارض ممطرنا))(١). قال تعالى: ﴿فَأَصْبِرَ كَمَا صَبَرَ أُوْلُوْاْلْعَزْمِ مِنَ الرُّسُلِ وَلَا تَسْتَعْجِل ◌َّهُمْ (آية: ٣٥). ٥٧٣ - أخرج ابن أبي حاتم والديلمي عن عائشة رضي الله عنها قالت: ظل رسول الله ويتغير صائماً ثم طوى ثم ظل صائماً قال: ((يا عائشة إن الدنيا لا تنبغي لمحمد ولا لآل محمد، يا عائشة إن الله لم يرض من أولي العزم من الرسل إلا بالصبر على مكروهها، والصبر على محبوبها ثم لم يرض مني إلا أن يكلفني ما كلفهم فقال: ﴿ فَأَصْبِّكَمَا = سنته انظر عون المعبود (٣/١٤)، والترمذي في جامعه (٣٨٢/٥)، وابن ماجه في سننه (١٢٨٠/٢)، والإمام أحمد في مسنده (٦٦/٦، ١٢١، ١٦٧، ٢٤٠)، وأبو يعلى في مسنده مختصراً (٧٧/٨). (١) أخرجه ابن كثير في تفسيره، والبغوي في تفسيره (١٧١/٤)، والخازن في تفسيره (١٦٤/٦)، والسيوطي في الدر المنثور (٤٣/٦)، والشوكاني في التفسير (٢٣/٥) .. والحديث متفق عليه أخرجه البخاري في صحيحه انظره مع الفتح (٥٧٨/٨)، ومسلم في صحيحه (٦١٦/٢)، والحاكم في مستدركه، وقال: هو على شرط الشيخين ولم يخرجاه (٤٥٦/٢)، ووافقه الذهبي في التلخيص، وانظر تخريج الحديث الذي قبله. ٣٦٤ سورة الأحقاف صَبَرَ أُوْلُوْ اُلْعَزْمِ مِنَ الرُّسُلِ﴾ وإني والله لأصبرن كما صبروا جهدي ولا قوة إلا الله))(١). (١) أخرجه البغوي في تفسيره (١٧٦/٤)، والخازن في تفسيره (١٧١/٦)، وابن كثير في تفسيره (١٧٢/٤)، والسيوطي في الدر المنثور (٤٥/٦)، والشوكاني في فتح القدير (٢٧/٥). وأخرجه أبو الشيخ الأصبهاني في (كتاب أخلاق النبي) ص ٢٧١، وإسناده ضعيف فيه مجالد بن سعيد الكوفي ضعفه علي بن المديني ويحيى القطان وقال فيه أحمد: ليس بشيء. انظر ترجمته في تهذيب التهذيب (٣٩/١٠)، وقال عنه ابن حجر في التقريب: ليس بالقوي وقد تغير بآخره (٢٢٩/٢). وأخرجه الديلمي في الفردوس بمأثور الخطاب (٤٢٦/٥)، وذكر إسناده في زهر الفردوس كما هو عند أبي الشيخ وفيه مجالد بن سعيد المذكور. سورة محمد قال تعالى: ﴿فَهَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّ السَّاعَةَ أَنْ تَأْنِيَهُمْ بَغْتَةً فَقَدْ جَآءَ أَشْرَاطُهَا فَأَنَّى لَهُمْ إِذَا جَآءَ تُهُمْ ذِكْرَنَهُمْ﴾ (آية: ١٨). ٥٧٤ - أخرج مسلم والحاكم وصححه عن عائشة رضي الله عنها قالت: سمعت رسول الله وَالقر يقول: ((لا يذهب الليل والنهار حتى تعبد اللات والعزى ويبعث الله ريحاً طيبة فتتوفى من كان في قلبه مثقال حبة خردل من خير فيبقى من لا خير فيه فيرجعون إلى دين آباءهم))(١). قال تعالى: ﴿فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِن تَوَلَيْهُمْ أَنْ تُفْسِدُواْ فِى الْأَرْضِ وَتُقَطِيعُواْ أَرْحَامَكُمْ ﴾ (آية: ٢٢). ٥٧٥ - أخرج البخاري ومسلم والبيهقي في الأسماء والصفات (١) لم أجد من ذكره من المفسرين بالأثر لهذه الآية غير السيوطي في الدر المنثور (٦١/٦). وأخرجه مسلم في صحيحه جزأه الأول: ((لا يذهب الليل والنهار حتى تعبد اللات والعزى)» (٢٢٣٠/٤)، والحاكم في المستدرك بهذا اللفظ، وقال: إنه على شرط مسلم، ولم يخرجاه (٥٤٩/٤)، وسكت عنه الذهبي في التلخيص. ٣٦٥ ٣٦٦ سورة محمد عن عائشة رضي الله عنها: أن رسول الله وَ ر قال: ((الرحم شجنة من الله فمن وصلها وصله الله ومن قطعها قطعه الله))(١). قال تعالى: ﴿ وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ حَتَّى نَعْلَمَ الْمُجَِهِدِينَ مِنْكُمْ وَالصَّبِينَ وَنَبْلُوَا أَخْبَارَكُمْ﴾ (آية: ٣١). ٥٧٦ - أخرج أبو يعلى عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت لرسول الله ومسر: أرى الجهاد أفضل العمل أفلا نجاهد؟ قال: ((لكن أفضل الجهاد: حج مبرور))(٢). (١) أخرج ابن كثير في التفسير روايات كثيرة بمعناه عن عائشة (١٧٩/٤)، والسيوطي بهذا اللفظ في الدر المنثور عن عائشة (٦٥/٦). والحديث متفق عليه أخرجه البخاري في صحيحه انظره مع الفتح (٤١٧/١٠)، ومسلم في صحيحه (١٩٨١/٤)، والترمذي في جامعه (٣٢٣/٤)، والبيهقي في الأسماء والصفات ص ٣٦٩، وأبو يعلى في مسنده (٧٣/٨)، وانظر تخريج الحديث في الآية الأولى من سورة النساء هناك. (٢) لم أجد من ذكره من المفسرين بالأثر لهذه الآية. أخرجه أبو يعلى في مسنده (١٦٦/٨)، وأخرجه الترمذي في صحيحه انظره مع الفتح (٧٥/٦)، والنسائي في سننه (١١٤/٥)، وابن ماجه في سننه (٩٦٨/٢)، والدارقطني في السنن (٢٨٤/٢)، والبيهقي في السنن (٢١/٩)، والإمام أحمد في المسند (٦٨/٦، ٧١، ٧٩، ١٢٠، ١٦٥)، وابن حبان في صحيحه (٦/٦). سورة الفتح قال تعالى: ﴿ إِنَّافَتَحْنَالَكَ فَتْحَامُّبِينًا لِيَغْفِرَلَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِن ذَئِكَ وَمَا تَأَخَّرَ وَيُنِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ وَيَهْدِيَكَ صِرَاطًا مُسْتَقِيمًا (٢) وَيَنصُرَكَ اللَّهُ نَصْرً ا عَزِيزًا ﴾ (الآيات: ١ - ٣). ٥٧٧ - أخرج ابن مردويه عن عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله وَله: ((﴿إِنَّا فَحْنَالَكَ فَتْحَاقُبِينًا﴾)) قال: ((فتح مكة))(١). ٥٧٨ _ وأخرج ابن المنذر وابن مردويه وابن عساكر عن عائشة رضي الله عنها قالت: لما أنزل الله على رسوله وَله: ﴿إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتّحًا مُّبِينًا﴾ الآية. اجتهد في العبادة فقيل: يا رسول الله ما هذا الاجتهاد وقد غفر لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر، قال: ((أفلا أكون عبداً شكوراً!؟))(٢). (١) ذكره ابن الجوزي في تفسيره قولاً لعائشة (٤٢٣/٧)، والسيوطي في الدر المنثور (٦٩/٦)، والشوكاني في فتح القدير (٤٥/٥). أخرجه البخاري في صحيحه انظره مع الفتح (٥٨٢/٨)، وأخرجه الحاكم في المستدرك وقال: إنه على شرط مسلم ولم يخرجاه (٤٥٩/٢)، ووافقه الذهبي في التلخيص أنه لم يخرجه مسلم، وأخرجه السيوطي في لباب النقول ص ١٩٨ . (٢) أخرجه ابن كثير في التفسير (١٨٣/٤)، والسيوطي في الدر المنثور (٧٠/٦)، عن عائشة بهذا اللفظ والشوكاني في تفسيره عن المغيرة بن شعبة = ٣٦٧ ٣٦٨ سورة الفتح ٥٧٩ _ وأخرج الحسن بن سفيان وابن عساكر عن عائشة قالت: كان النبي صل﴾ يصلي حتى ترم قدماه فقلت: يا رسول الله أتفعل هذا!؟ وقد غفر لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر، قال: ((أفلا أكون عبداً شكوراً)(١). ٥٨٠ _ وأخرج أبو نعيم في الحلية عن عائشة رضي الله عنها قالت: كان رسول الله وي لير يصلي في الليل أربع ركعات ثم يتروح فطال حتى رحمته فقلت: بأبي أنت وأمي يا رسول الله قد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر قال: ((أفلا أكون عبداً شكوراً))(٢). ٥٨١ - وأخرج مسلم والنسائي عن عائشة رضي الله عنها أن رجلاً جاء إلى النبي ◌َ﴿ يستفتيه وهي تسمع من وراء حجاب فقال رسول الله ويلي: تدركني الصلاة وأنا جنب فأصوم فقال رسول الله تليفون: ((وأنا تدركني الصلاة وأنا جنب فأصوم)). قال: لست مثلنا يا = (٤٥/٥)، والحديث متفق عليه انظره في صحيح البخاري مع الفتح (٤٨٤/٨)، ومسلم في صحيحه (٢١٧٢/٢)، والترمذي عن المغيرة بن شعبة بهذا اللفظ (٢٦٨/٢)، ومثله النسائي في السنن (٢١٩/٣)، وابن ماجه في سننه عن أبي هريرة والمغيرة بن شعبة (٤٥٦/١)، والإمام أحمد في مسنده عن عائشة (١١٥/٦). (١) أخرجه ابن كثير في تفسيره (١٨٣/٤)، والسيوطي في الدر المنثور عن عائشة بهذا اللفظ (٧٠/٦)، الحديث متفق عليه. وانظر المطالب العالية (١٤٤/١)، ثم انظر تخريج الحديث الذي قبله. (٢) أخرجه السيوطي عن عائشة بهذا اللفظ في تفسيره (٧١/٦)، ولم أجده لغيره من المفسرين. وأخرجه أبو نعيم في الحلية بهذا اللفظ (٢٨٩/٨)، وقال: تفرد به المغيرة بن زياد عن عطاء عن عائشة، وأصله متفق عليه. انظر تخريج الحديث الذي قبله. : ٣٦٩ سورة الفتح رسول الله قد غفر لك الله ما تأخر من ذنبك وما تأخر. قال: ((والله إني لأرجو أن أكون أخشاكم لله وأعلمكم بما أتقي))(١). قال تعالى: ﴿ُحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ: أَشِدَّاهُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمّ (آية: ٢٩). ٥٨٢ - أخرج ابن سعد في الطبقات وابن أبي شيبة عن عائشة قالت: لما مات سعد بن معاذ حضر رسول الله وَ ل ل وأبو بكر وعمر فوالذي نفسي بيده إني لأعرف بكاء أبي بكر من بكاء عمر وأنا في حجرتي وكانوا كما قال الله: ﴿ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ﴾ قيل فكيف كان رسول الله ( 18 يصنع فقالت: كانت عينه لا تدمع على أحد ولكنه كان إذا وجد فإنما هو آخذ بلحيته(٢). ٥٨٣ _ وأخرج الحاكم وصححه عن عائشة في قوله: ﴿ لِيَغِيظَ ◌ِمُ الْكُفَّارَ﴾ قالت: أصحاب رسول الله و لل أمروا بالاستغفار لهم فسبوهم(٣). (١) أخرجه النسائي عن عائشة في التفسير (٣٠٢/٢)، ولم أجده لغيره من المفسرين بالأثر لهذه الآية. وأخرجه مسلم في صحيحه (٧٨/٢)، وأبو داود في سننه (٣١٢/٢)، والنسائي في السنن الكبرى انظره في تحفة الأشراف (٣٨١/١٢). (٢) لم أجد من ذكره من المفسرين بالأثر لهذه الآية غير السيوطي في الدر المنثور (٨٢/٦). وأخرجه ابن سعد في الطبقات (٤٢٣/٣)، وابن أبي شيبة في مصنفه (٣٩٤/٣، ٤١١/١٤)، وانظر ما قبله. (٣) أخرجه ابن كثير في تفسيره عن عائشة في سورة الحشر (٣٣٩/٤)، وأخرجه هنا السيوطي في الدر المنثور (٨٢/٦)، والشوكاني في فتح القدير (سورة الحشر) (١٩٨/٥)، وأخرجه الحاكم في المستدرك، وقال: إنه على شرط الشيخين ولم يخرجاه (٤٦٢/٢)، ووافقه الذهبي في تلخيصه. وذكر للإمام = ٣٧٠ سورة الفتح ٥٨٤ - أخرج مسلم عن عائشة قالت: سأل رجل النبي ◌ّ أي الناس خير، قال: ((القرن الذي أنا فيه ثم الثاني ثم الثالث))(١). = مالك بن أنس: أن رجلاً ينتقص أصحاب رسول الله وَلل فقرأ مالك هذه الآية: ﴿محمد رسول الله﴾ حتى بلغ ﴿يعجب الزراع ليغيظ بهم الكفار﴾ فقال مالك: من أصبح من الناس في قلبه غيظ على أحد من أصحاب رسول الله وَلجر فقد أصابته هذه الآية. وعلق القرطبي على هذا فقال: لقد أحسن مالك في مقالته وأصاب في تأويله فمن نقص واحداً منهم أو طعن عليه في روايته فقد رد على الله رب العالمين وأبطل شرائع المسلمين. انظر تفسير القرطبي (٩٦/١٦). (١) لم أجد من ذكره من المفسرين بالأثر لهذه الآية غير الخازن في تفسيره (٢١٥/٦). وأخرجه البخاري في صحيحه انظره مع الفتح (٣/٧)، ومسلم في صحيحه (١٩٦٥/٤) بهذا اللفظ، وأخرجه أبو داود في سننه عن عمار بن الحصين مطولاً، انظره مع عون المعبود (٤٠٩/١٢)، والإمام أحمد في مسنده عن عائشة بهذا اللفظ (١٥٦/٦)، وعن أبي هريرة (٢٢٨/٢)، وعن عمران بن الحصين (٤ /٤٤٠)، كما عند أبي داود. سورة الحجرات قال تعالى: ﴿يَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ لَانُقَدِّمُوْبَيْنَ يَدَىِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ، وَأَنَّقُواْ اللَّه إِنَّاللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ﴾ (آية: ١). ٥٨٥ _ أخرج ابن النجار في تاريخه عن عائشة رضي الله عنها قالت: كان أناس يتقدمون بين يدي رمضان بصيام - يعني يوماً أو يومين -، فأنزل الله: ﴿يَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تُقَدِّ مُواْ بَيْنَ يَدَىِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ، ﴾ الآية(١). ٥٨٦ - وأخرج الطبراني في الأوسط وابن مردويه عن عائشة (١) أخرج البغوي في التفسير عن عائشة قريباً من هذا اللفظ (٢٠٩/٤)، وابن الجوزي في تفسيره (٤٥٥/٧)، والخازن في التفسير ٢١٨/٦، والسيوطي في الدر المنثور ٨٤/٦، والشوكاني في تفسيره ٥٩/٥، والسيوطي في أسباب النزول ص ٢٠٠ . ولم أجده في تاريخ ابن النجار وأخرجه أحمد في مسنده في أكثر من موضع انظره مثلاً (٢٣٤/٢، ٣٤٧)، وأبو داود في سننه انظره مع عون المعبود (٤٤٦/٦)، والترمذي في جامعه (٦٨/٣)، والنسائي في السنن (١٣٤/٤)، وابن ماجة في سننه (٥٢٨/١)، والدارمي في سننه (٤/٢)، وكل هؤلاء رووه دون ذكر الآية. وأخرجه أبو الشيخ الأصبهاني عن عائشة في كتابيه: طبقات المحدثين بأصبهان (٢٢٨/٢)، وكتاب أخبار أصبهان (٣٤٦/٢)، وأصله متفق عليه في الصحيحين من حديث أبي هريرة انظر صحيح البخاري مع الفتح (١٢٨/٤)، وصحيح مسلم (٧٦٢/٢). ٣٧١ ٣٧٢ سورة الحجرات رضي الله عنها أن ناساً كانوا يتقدمون الشهر فيصومون قبل النبي صل* فأنزل الله: ﴿يَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا نُقَدِّمُوْبَيْنَ يَدَىِ اللَّهِ وَرَسُولَةِ) ) الآية(١). قال تعالى: ﴿ إِنَّمَا ◌ُلْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوْبَيْنَ أَخَوَيُّكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ﴾ (آية: ١٠). ٥٨٧ - أخرج ابن مردويه والبيهقي في سننه عن عائشة رضي الله عنها قالت: ما رأيت مثل ما رغبت عنه في هذه الآية: ﴿ وَإِن طَيِفَنَانٍ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ آَقْنَتَلُواْ فَأَصْلِحُواْبَيْنَهُمَا﴾ الآية(٢). قال تعالى: ﴿وَلَنَابَرُواْ بِالأَ لْقَبٍ بِئْسَ الِاسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَاَ لْإِيَمَنِّ (آية: ١١). ٥٨٨ - أخرج ابن مردويه عن عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله وَله: ((من أساء بأخيه الظن فقد أساء بربه إن الله يقول: اجْتَنِبُواْ كَثِيراً مِّنَ الظَّنِّ﴾))(٣). (١) أخرجه السيوطي في الدر المنثور (٨٤/٦)، والشوكاني في فتح القدير (٥٩/٥)، ولم أجده بهذا اللفظ في الأجزاء الثلاثة من المعجم الأوسط وأخرجه الهيثمي في مجمع الزوائد بهذا اللفظ عن عائشة (١٤٨/٣)، وقال: فيه حبان بن رفيدة وهو مجهول، وعزاه للطبراني في الأوسط، وانظر تخريج الحديث الذي قبله. (٢) لم أجد من ذكره من المفسرين بالأثر لهذه الآية غير السيوطي في الدر المنثور (٩١/٦). وأخرجه البيهقي في سننه عن عائشة بهذا اللفظ (١٧٢/٨)، والشوكاني في فتح القدير (٦٣/٥). (٣) لم أجد من ذكره من المفسرين بالأثر لهذه الآية غير السيوطي في الدر المنثور (٩٢/٦). وأخرجه الهندي في كنز العمال (٤٩٧/٣)، وعزاه لابن النجار، وأخرج ابن = ٣٧٣ سورة الحجرات قال تعالى: ﴿وَلَا تَسَّسُواْ وَلَا يَغْتَبِ بَعْضُكُمْ بَعْضًا﴾ (آية: ١٢). ٥٨٩ - أخرج عبد بن حميد عن عكرمة: أن امرأة دخلت على النبي ◌َّر ثم خرجت فقالت عائشة: يا رسول الله ما أجملها وأحسنها لولا أن بها قصراً، فقال لها النبي ◌َّى: ((اغتبتيها يا عائشة)) فقالت: يا رسول الله إنما قلت شيئاً هو بها، قال: ((يا عائشة إذا قلت شيئاً بها فهي غيبة وإذا قلت ما ليس بها فقد بهتيها))(١). ٥٩٠ _ وأخرج ابن أبي الدنيا في ذم الغيبة والخرائطي في مساوىء الأخلاق وابن مردويه والبيهقي في شعب الإيمان عن عائشة قالت: لا يغتب بعضكم بعضاً فإني كنت عند رسول الله وَّ فمرت امرأة طويلة الذيل فقلت: يا رسول الله إنها لطويلة الذيل فقال رسول الله ولي: ((الفظي فتلفظت بضعة لحم))(٢). = أبي الدنيا في حسن الظن بالله قريباً منه عن أبي هريرة بلفظ: ((إن حسن الظن بالله من حسن العبادة)» ص ٢١، والديلمي في مسند الفردوس عن عائشة بهذا اللفظ (٢٣٣/٤)، وأصل الحديث ثابت في الصحيحين وغيرهما. (١) ذكره القرطبي في تفسيره عن عائشة مختصراً (٣٣٧/١٦)، وكذلك الخازن في تفسيره (٢٢٩/٦)، وابن كثير في التفسير (٢١٣/٤)، والسيوطي في الدر المنثور بهذا اللفظ (٩٤/٦). وأخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب الغيبة والنميمة، عن عائشة ص ٦٧، ٧٢، وفي كتاب الصمت ص ٣٢٧، والإمام أحمد في مسنده عن عائشة (١٨٩/٦، ٢٠٦)، وأصله ثابت في صحيح مسلم من حديث أبي هريرة ص ٢٠٠١. (٢) لم أجد من ذكره من المفسرين بالأثر في هذه الآية عن عائشة غير السيوطي في الدر المنثور (٩٥/٦). أخرجه ابن أبي الدنيا عن عائشة في ذم الغيبة والنميمة ص ٦٧، ٧٢، وفي = ٣٧٤ سورة الحجرات ٥٩١ - أخرج الخرائطي وابن مردويه والبيهقي عن عائشة رضي الله عنها قالت: أقبلت امرأة قصيرة والنبي وَّ جالس قالت: فأشرت بإبهامي إلى النبي ◌َّر فقال النبي ◌َّ: ((لقد اغتبتيها))(١). ٥٩٢ - أخرج البيهقي عن عائشة رضي الله عنها قالت: لا يتوضأ أحدكم من الكلمة الخبيثة يقولها لأخيه ويتوضأ من اللحم الحلال !! (٢). قال تعالى: ﴿يَأَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَ قْشَكُم مِّن ذَكَرٍ وَأَنتَى وَجَعَلْنَكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوْ إِنَّأَكْرَ مَكُمْ عِندَ اللَّهِأَنْقَكُمْ﴾ (آية: ١٣). ٥٩٣ - أخرج ابن مردويه من طريق الزهري عن عروة عن = كتاب الصمت ص ٢٣٦ و٢٣٧، ومثله الخرائطي في مساوىء الأخلاق ص ٨٧، والغزالي في الإحياء (١٢٦/٣)، وقال العراقي: حسان بن مخاوف وثقة ابن حبان وباقي رجاله ثقات. اهـ. وإسناده عند ابن أبي الدنيا حسن، وأخرجه أبو الشيخ الأصبهاني عن عائشة في التوبيخ والتنبيه ص ٢١٩، عن عائشة بإسناد صحيح، وانظر تخريج الحديث السابق. (١) أخرجه ابن كثير في تفسيره (٢١٤/٤)، والسيوطي في الدر المنثور (٩٦/٦)، وأخرجه الخرائطي في مساوىء الأخلاق عن عائشة ص (٦٧)، وابن أبي الدنيا في كتاب الصمت ص (٣٢٧)، وانظر تخريج الحديث الذي قبله . (٢) لم أجد من ذكره من المفسرين بالأثر في هذه الآية غير السيوطي في الدر المنثور (٩٦/٦). وأخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه عن عائشة (١٣٤/١، ٣٩٠/٨)، وابن حجر في المطالب العالية (٣٧/١)، وأخرجه هناد بن السري في كتابه الزهد ص ٥٧١، وأخرج أبو الشيخ الأصبهاني في التوبيخ والتنبيه قريباً من هذا اللفظ عن غير عائشة ص ٢٢٣، ولم أجده في شعب الإيمان في الأجزاء المطبوعة منه. ٣٧٥ سورة الحجرات عائشة قالت: قال رسول الله وَله: ((انكحوا أبا هند وانكحوا إليه)) قالت: ونزلت: ﴿يَأَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَكُمْ مِّن ذَّكَرٍ وَأَنَتَى) الآية(١). ٥٩٤ _ وأخرج أحمد عن عائشة رضي الله عنها قالت: ما أعجب رسول الله و بر شيء من الدنيا ولا أعجبه أحد قط إلا ذو تقوی(٢). (١) أخرجه القرطبي في تفسيره ولم يذكر أنه سبب للنزول (٣٤٧/١٦)، والسيوطي في الدر المنثور (٩٨/٦)، وفي لباب النقول في أسباب النزول ص ٢٠٤. وأخرجه أبو داود في سننه عن أبي هريرة، انظره مع عون المعبود (١٢٩/٥)، ومثله الحاكم في المستدرك وقال: على شرط مسلم ولم يخرجاه (١٦٤/٢)، ووافقه الذهبي في التلخيص والهيثمي في مجمع الزوائد (٣٧٧/٩) وعزاه للطبراني في الأوسط وقال: فيه عبد الواحد بن إسحق الطبراني لم أعرفه وبقية رجاله ثقات. (٢) أخرجه ابن كثير في تفسيره بهذا اللفظ (٢١٨/٤)، والسيوطي في الدر المنثور (٩٩/٦)، وأخرجه الإمام أحمد في مسنده عن عائشة (٦٩/٦)، وأبو يعلى الموصلي في مسنده (٤١/٨)، وإسناده ضعيف لضعف ابن لهيعة . سورة ق قال تعالى: ﴿ وَجَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِلْحَقِّ ذَلِكَ مَاكُنْتَ مِنْهُ قِدُ﴾ (آية: ١٩). ٥٩٥ - أخرج ابن أبي شيبة والبخاري والترمذي والنسائي وابن ماجه عن عائشة رضي الله عنها: أن رسول الله #1 كانت بين يديه ركوة أو علبة، فيها ماء فجعل يدخل يديه في الماء فيمسح بهما وجهه ويقول: ((لا إله إلا الله إن للموت سكرات))(١). ٥٩٦ _ وأخرج الحاكم وصححه عن القاسم بن محمد رضي الله عنه أنه تلا: ﴿ وَجَدَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ﴾ فقال: حدثتني أم المؤمنين - يعني عائشة - رضي الله عنها قالت: لقد رأيت رسول الله والي وهو بالموت وعنده قدح فيه ماء وهو يدخل يده في القدح ثم يمسح بالماء ثم يقول: ((اللهم أعني على سكرات الموت))(٢). (١) أخرجه القرطبي في التفسير (١٣/١٧)، والسيوطي في الدر المنثور (١٠٥/٦). وأخرجه ابن أبي شيبة مختصراً عن ابن عباس (٦٢/١٤)، وأخرجه البخاري في صحيحه عن عائشة، انظره مع الفتح (٣٦١/٩٩)، وأخرجه أبو يعلى في مسنده مع اختلاف يسير في اللفظ (٩/٨، ١٤٤)، والترمذي في جامعه (٣٠٨/٣)، وابن ماجه في سننه (٥١٨/١). (٢) لم أجد من ذكره من المفسرين بالأثر لهذه الآية غير السيوطي في الدر = ٣٧٦ ٣٧٧ سورة ق ٥٩٧ _ وأخرج أبو عبيد في فضائله وابن المنذر عن عائشة قالت لما حضرت أبابكر الوفاة قلت: ثمال اليتامى عصمة للأرامل وأبيض يستسقي الغمام بوجهه قال أبو بكر رضي الله عنه: بل جاءت سكرة الحق بالموت ذلك ما كنت منه تحيد، قدم الحق وأخر الموت(١). المنثور (١٠٥/٦). وأخرجه الحاكم في المستدرك عن عائشة وقال: على شرط الشيخين ولم يخرجاه ووافقه الذهبي (٥٦/٣)، وأخرجه الترمذي في جامعه (٣٠٨/٣)، وقال: حديث حسن صحيح، وأخرجه ابن ماجه (٥١٨/١)، وأبو يعلى الموصلي في مسنده (٩/٨)، وفي إسناده ضعف لضعف رشدين بن سعد وسويد بن سعيد انظر ترجمتهما في التقريب (٢٥١/١، ٣٤٠). (١) أخرجه ابن جرير في تفسيره (١٦٠/٢٦)، غير أن عائشة تمثلت بقول الشاعر: أماوى ما يغني الثراء عن الفتى إذا حشرجت يوماً وضاق بها الصدر ومثله ابن كثير في تفسيره (٢٢٤/٤)، وأورد ابن كثير رواية أخرى عن عائشة أنها تمثلت بقول الشاعر: فإنه لا بد مرة مدفوق من لا يزال دمعه مقنعاً وأخرجه السيوطي في الدر المنثور عن عائشة بهذا اللفظ (١٠٥/٦). وأخرجه عبدالرزاق في مصنفه عن عائشة (٥٦٣/٣)، كما في رواية ابن كثير في تفسيره، وأخرجه البزار في مسنده (١٢٨/١)، بهذا اللفظ عن عائشة وأخرجه أيضاً بهذا اللفظ أبو بكر المروزي في مسند أبي بكر ص ٩٢، وأبو يعلى الموصلي في مسنده عن عائشة كالرواية الثانية عن ابن كثير (٤٣٠/٧)، وأخرجه البيهقي في سننه (٣١/٤)، والإمام أحمد في مسنده (١٣٢/٦)، وابن سعد في الطبقات (١٩٦/٣)، وقال الحافظ ابن حجر في فتح الباري: أنه أخرجه بهذا اللفظ أبو نعيم في المستخرج انظر الفتح (٢٥٣/٣)، وأخرجه أبو عبيد في فضائل القرآن (مخطوط - ورقة ٨٢). سورة الذاريات قال تعالى: ﴿وَفِيَ أَمْوَ لِهِمْ حَقّ لِلِسَّابِلِ وَالْمَحْرُومِ﴾ (آية: ١٩). ٥٩٨ _ وأخرج ابن أبي حاتم عن عروة قال: سألت عائشة عن المحروم في هذه الآية فقالت: هو المحارف الذي لا يكاد يتيسر له مکسبه(١). (١) أخرجه القرطبي عن عائشة (٣٨/١٧). وأخرجه ابن كثير في تفسيره بهذا اللفظ (٢٢٤/٤)، ومثله السيوطي في الدر المنثور (١١٣/٦)، والشوكاني في فتح القدير (٨٤/٥). وانظر النهاية لابن الأثير (٣٧٠/١)، وأخرج السيوطي في الإكليل عن السلف أكثر من تفسير للمحروم وأورد قول عائشة هذا ثم قال: إن أسانيدها كلها صحيحة ص ٢٤٦ . ٣٧٨ سورة الطور قال تعالى: ﴿وَاَلْبَيْتِ الْمَعْمُورِ اٌلْسْجُورِ﴾ (الآيات: ٤ - ٦). وَالْبَحْرِ وَالسَّقْفِ الْمَرْفُوعِ ٤ ٥٩٩ - أخرج ابن مردويه عن عائشة أن النبي ◌َّر قدم مكة فأرادت عائشة أن تدخل البيت فقال لها بنو شيبة: إن أحداً لا يدخله ليلاً ولكن نخليه لك نهاراً فدخل عليها النبي ◌َّ فشكت إليه أنهم منعوها أن تدخل البيت فقال: ((إنه ليس لأحد أن يدخل البيت ليلاً إن هذه الكعبة بحيال البيت المعمور الذي في السماء يدخل ذلك المعمور سبعون ألف ملك لا يعودون إليه إلى يوم القيامة لو وقع حجر منه لوقع على ظهر الكعبة))(١). (١) لم أجد من ذكره من المفسرين بالأثر في تفسير هذه الآية عن عائشة إلا السيوطي في الدر المنثور (١١٧/٦)، وعند ابن جرير في تفسيره (١٦/٢٦)، وابن الجوزي في زاد المسير (٤٦/٨)، وابن كثير في التفسير (٢٣٩/٤)، روايات كثيرة عن علي بن أبي طالب وابن عباس وآخرين. ولم أجده فيما اطلعت عليه من كتب السنة عن عائشة بهذا اللفظ وإنما أخرج الحاكم جزءاً منه في المستدرك (٤٦٨/٢)، عن علي بن أبي طالب مرفوعاً وعن أنس بن مالك مرفوعاً على شرط الشيخين ولم يخرجاه وسكت الذهبي في التلخيص عن المرفوع ووافقه في الموقوف، وأخرج البيهقي جزءاً منه أيضاً في الشعب (٥٥٠/٧، ٥٥٣)، وأصل الحديث ثابت في الصحيحين من حديث الإسراء، انظر صحيح البخاري مع الفتح (٣٠٢/٦)، وصحيح مسلم (١٤٥/١). ٣٧٩ ٣٨٠ سورة الطور قال تعالى: ﴿ وَالَّذِينَ ءَامَنُواْ وَانَّعَنْهُمْ ذُرِّيِّئُهُمْ بِمَنٍ أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّنَهُمْ وَمَآ أَلَهُم مِّنْ عَمَلِهِم ◌ِنْ شَىْءٍ﴾ (آية: ٢١). ٦٠٠ - عن أبي الأسود عبدالله بن قيس قال: سألت عائشة عن ذرية المؤمنين وذرية المشركين فقالت: سألت رسول الله صلجر عن ذلك فقال: ((ذرية المؤمنين مع آبائهم)) قلت: بلا عمل؟ قال: ((الله أعلم بما كانوا عاملين))، قلت: ذرية المشركين مع آبائهم، قلت: بلا عمل؟ قال: ((الله أعلم بما كانوا عاملين))(١). ٦٠١ - وأخرج عبدالرزاق وابن أبي شيبة وابن المنذر وابن أبي حاتم والبيهقي في الشعب عن عائشة أنها قرأت هذه الآية: ﴿ فَمَرَّ اللَّهُ عَلَيْنَا وَوَقَتْنَا عَذَابَ السَّمُومِ ﴿ إِنَّا كُنَّا مِن قَبْلُ نَدْعُوهُ إِنَّهُ هُوَ أَلْبَرُّ الرَّحِيمُ﴾ فقالت: اللهم من علينا وقنا عذاب السموم إنك أنت البر الرحيم، وذلك في الصلاة(٢). (١) لم أجد من ذكره من المفسرين بالأثر عن عائشة وإنما ذكروه عن ابن عباس وأنس وغيرهما انظر تفسير ابن جرير (٢٥/٧)، والبغوي (٢٣٩/٤)، والقرطبي (٦٦/١٧)، والخازن (٢٥٠/٦)، وابن كثير (٢٤١/٤، ٢٤٢)، والشوكاني (٩٧/٥). وأخرج البخاري في صحيحه جزأه الأخير عن ابن عباس وأبي هريرة انظره مع الفتح (٢٤٥/٣)، ومسلم في صحيحه (١٣٦٤/٣)، وأبو داود في سننه عن عائشة بهذا اللفظ انظره مع عون المعبود (٤٨٣/١٢)، والنسائي في سننه عن ابن عباس وأبي هريرة (٥٨/٤)، والإمام أحمد في مسنده (٨٤/٦)، والسيوطي في مسند عائشة ص ١٢٠. (٢) أخرجه ابن كثير في تفسيره عن عائشة بهذا اللفظ (٢٤٣/٤)، والسيوطي في الدر المنثور بهذا اللفظ أيضاً (١٢٠/٦)، وأخرجه عبدالرزاق في مصنفه عنها (٤٥١/٢)، وابن أبي شيبة في المصنف (٢١١/٢)، والبيهقي في الشعب (٥٨/٨)، ورجال إسناده ثقات.