النص المفهرس

صفحات 241-260

٢٤١
سورة الإسراء
عز وجل التخفيف في آخر هذه السورة فصار قيام رسول الله وَطقر الليل
تطوعاً من بعد فريضته فهممت أن أقوم ثم بدا لي وتر رسول الله وله
قلت: يا أم المؤمنين أنبئيني عن وتر رسول الله وَّر قالت: كنا نعد له
سواكه وطهوره فيبعثه الله عز وجل لما شاء أن يبعثه من الليل فيتسوك
ثم يتوضأ ثم يصلي ثماني ركعات لا يجلس فيهن إلا عند الثامنة
فيجلس ويذكر ربه عز وجل ويدعو ويستغفر ثم ينهض ولا يسلم، ثم
يصلي التاسعة فيقعد فيحمد ربه ويذكره ويدعو، ثم يسلم تسليماً
يسمعنا. ثم يصلي ركعتين وهو جالس بعد ما يسلم، فتنك إحدى
عشرة ركعة يا بني، فلما أسن رسول الله وَلّ وأخذ اللحم أوتر بسبع ثم
صلى ركعتين وهو جالس بعد ما يسلم فتلك تسع يا بني وكان
نبي الله وَّر إذا صلى صلاة أحب أن يداوم عليها وكان إذا شغله عن
قيام الليل نوم أو وجع أو مرض صلى من النهار اثنتي عشرة ركعة ولا
أعلم نبي الله وَيُ قرأ القرآن كله في ليلة ولا قام ليلة حتى أصبح ولا
صام شهراً كاملاً غير رمضان فأتيت ابن عباس فحدثته بحديثها فقال:
صدقت أما لو كنت أدخل عليها لأتيتها حتى تشافهني مشافهة(١).
(١) لم أجد من المفسرين بالأثر من أخرجه بهذا اللفظ في تفسير هذه الآية.
وانظر مسند أحمد (٥٣/٦، ٨٤، ٩١، ٩٥، ١١١، ١٦٣، ١٨٨، ٢١٦).
وأخرج البخاري جزءاً منه في كتاب الصيام / باب صوم شعبان (٢٤٣/٢)،
وجزءاً منه في كتاب التفسير تفسير سورة الفتح (٤٤/٦)، وأخرجه مسلم في
صحيحه بهذا اللفظ في صلاة المسافرين (٥١٢/١)، وأخرج أبو داود أجزاء
منه. انظر عون المعبود (٢٩٩/٤، ٣١٢، ٣١٣)، والترمذي في جامعه
(٣٦٨/٤)، وأخرجه النسائي في سننه بهذا اللفظ عنها وكذلك في باب قيام
الليل (١٩٩/٣)، وابن ماجه في سننه كاملاً بهذا اللفظ أيضاً في كتاب
الصلاة/ باب صلاة رسول الله (٣٢٤/١)، والدارقطني في سننه في كتاب
الوتر (٢٤/٢، ٣٥).
=
٢٤١

٢٤٢
سورة الإسراء
٣٩١ _ وأخرج أحمد في مسنده عن عائشة قالت: كان
النبي ◌َّ يخفف الركعتين حتى أقول: قرأ بفاتحة الكتاب أم لا .. (١).
قال تعالى: ﴿ وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْءَانِ مَا هُوَشِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ ﴾
(آية: ٨٢).
٣٩٢ - أخرج أبو يعلى عن عائشة قالت: كان عرق الكلية وهي
الخاصرة تأخذ رسول الله وَير شهراً ما يستطيع أن يخرج إلى الناس
ولقد رأيته يكرب حتى آخذ بيده فأتفل فيها بالقرآن ثم أكبها على
وجهه ألتمس بذلك بركة القرآن وبركة بره فأقول يا رسول الله إنك
= وقول ابن عباس: ((أما لو كنت أدخل عليها لأتيتها حتى تشافهني مشافهة
فيشير إلى ما في نفسها عليه - لما استشاره النبي في طلاقها في حادثة الإفك
قبل نزول الوحي ببراءتها - فأشار عليه ابن عباس إن شئت يا رسول الله
فطلقها والنساء كثير، قالت في مرض الرسول #. لقد رأيته يهادى بين
رجلين حتى أقيم في الصف أحدهما علي بن أبي طالب، وسكتت عن
الثاني، ولم تسمه وهو عبدالله بن عباس رضي الله عنهما.
(١) لم أجد من أخرجه بهذا اللفظ من المفسرين بالأثر عند هذه الآية. وأخرجه
أحمد في المسند (٤٩/٦، ١٠٠، ١٦٤، ١٨٦، ٢٣٥)، وأخرجه البخاري
في التهجد باب ما يقرأ في ركعتي الفجر (٥٢/٢)، وأخرجه مسلم في
صلاة المسافرين (٥٠١/١)، وأبو داود في الصلاة باب في تخفيفها، عون
المعبود (١٣٥/٤)، والنسائي في سننه في الافتتاح، باب تخفيف ركعتى
الفجر (١٥٦/٢)، والبيهقي في الصلاة باب السنة في تخفيف ركعتي الفجر
(٤٣/٣)، والطحاوي في معاني الآثار (٢٩٧/١)، والبغوي في شرح السنة
(٤٥٤/٣)، والطيالسي في منحة المعبود (١١٤/١).
والحميدي في مسنده (٩٥/١)، وأبو يعلى الموصلي في مسنده (٧٦/٨)،
وصححه ابن خزيمة (١٦٣/٢)، وابن حبان في صحيحه (٨٠/٤).
٢٤٢

٢٤٣
سورة الإسراء
مجاب الدعوة فادع الله يفرج عنك ما أنت فيه فيقول: ((يا عائشة أنا
أشد الناس بلاء))(١).
قال تعالى: ﴿قُلِ أَدْ عُواْاللَّهَ أَوِ ادْ عُواْ الرَّحْمَنَّ أَيَّا مَّا تَدْ عُوا فَلَهُ الْأَسْمَآءُ الْحُسْفَى
وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَائِكَ وَلَا تُخَافِتْ بِهَا وَأَبْتَخِ بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلًا﴾ (آية: ١١٠).
٣٩٣ - أخرج ابن أبي حاتم وابن مردويه عن عائشة رضي الله
عنها قالت: كان رسول الله والله يجهر بالدعاء فجعل يقول: ((يا رحمن))
فسمعه أهل مكة فأقبلوا عليه فأنزل الله: ﴿قُلِ أَدْعُواْاللَّهُأَوِ ادْعُواْ الرَّحْمَنَّ﴾
(الآية)(٢).
٣٩٤ - وأخرج ابن جرير والحاكم عن عائشة رضي الله عنها
(١) لم أجد من ذكره من المفسرين بالأثر في تفسير هذه الآية.
وأخرجه أبو يعلى في مسنده (٢٠٧/٨)، وفي سنده محمد بن إسحق
صاحب السيرة وهو مدلس وقد عنعن والهيثمي في مجمع الزوائد
(٢٩١/٢)، وأخرجه الحاكم مختصراً في علاج الخاصرة (٤٠٥/٤)، ووافقه
الذهبي، وأحمد النفاش في الشفا الطب المسند ص ١٣٤، وانظر المنهج
السوي في الطب النبوي للسيوطي ص ٣٥٤.
(٢) أخرجه ابن جرير عن ابن عباس (١٨٢/١٥)، ومثله ابن الجوزي (٩٨/٥)،
والخازن في تفسيره (١٨٩/٤)، وابن كثير بمعناه (٦٩/٣)، ولم أجد من
ذكره من المفسرين بالأثر عن عائشة إلا السيوطي في الدر المنثور (٢٠٦/٤)،
والشوكاني في تفسيره (٢٥٧/٣)، والواحدي في أسباب النزول عن ابن
عباس ص ٣٠٤، والسيوطي في أسباب النزول أيضاً ص ١٤٣، والحديث
متفق عليه انظره في البخاري مع الفتح (٤٠٤/٨)، ومسلم / كتاب الصلاة
(٣٢٩/١).

٢٤٤
سورة الإسراء
قالت: نزلت هذه الآية في التشهد، ﴿ وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَائِكَ وَلَا ◌ُخَافِتِْهَا
في الدعاء(١).
٣٩٥ _ وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن
مردويه عن عائشة رضي الله عنها في قوله ﴿وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَائِكَ﴾ قالت:
نزلت في المسألة والدعاء(٢).
٣٩٦ _ وأخرج أحمد في المسند عن عائشة أنها سئلت أكان
رسول الله ◌ّي﴿ يوتر في أول الليل أو في آخره؟ قالت: ربما أوتر في
أول الليل وربما أوتر في آخره، قلت: الله أكبر الحمد لله الذي جعل
في الأمر سعة وقلت: أرأيت رسول الله و ليل كان يجهر بالقرآن ويخافت
به، قالت: ربما جهر به وربما خافت، قلت: الله أكبر الحمد لله الذي
جعل في الأمر سعة .. (٣).
(١) أخرجه الطبري في تفسيره عنها (١٨٣/١٥، ١٨٧)، والبغوي في تفسيره
أيضاً (١٤٢/٣)، ومثله الخازن في تفسيره (١٨٩/٤)، وابن كثير في تفسيره
عن عائشة أيضاً (٦٩/٣)، والسيوطي في الدر المنثور (٢٠٧/٤)، وحكاه
الشوكاني قولاً لعائشة (٢٥٧/٣)، والواحدي في أسباب النزول عنها
ص ٣٠٥، والسيوطي في لباب النقول ص ١٤٣، عن عائشة، ولم أجده
للحاكم في المستدرك بهذا اللفظ.
وأخرجه البخاري في صحيحه عنها انظره مع الفتح (٤٠٥/٨)، ومسلم في
صحيحه كتاب الصلاة (٣٢٩/١)، وابن أبي شيبة في مصنفه (٤٤٠/٢،
٤٠٤/١٠)، ومحمد بن نصر المروزي في كتابه مختصر قيام الليل
ص ٣١٨، وابن أبي داود في مسند عائشة ص ٦٨.
(٢) أخرجه بهذا اللفظ بزيادة المسألة لها ابن جرير الطبري في تفسيره عن
مجاهد (١٨٤/١٥)، وانظر تخريج ما قبله.
(٣) لم أجد من ذكره من المفسرين بالأثر بهذا اللفظ عند تفسير هذه الآية.
وأخرجه أحمد عن عائشة في مواضع من المسند (٤٧/٦، ٧٣، ٧٤، =

٢٤٥
سورة الإسراء
٣٩٧ - أخرج أحمد في المسند عن عائشة قال: قلت: كان
رسول الله وسلم يرفع صوته بالقراءة، قالت: ربما رفع وربما
خفض .. (١).
= ١٣٨، ١٤٩)، وأبو داود في سننه/ كتاب الوتر انظره مع عون المعبود
(٣١٣/٤)، والترمذي في جامعه/ كتاب فضائل القرآن (١٨٣/٥)، وانظر
تخريج الأحاديث السابقة في تفسير هذه الآية.
(١) لم أجد من ذكره من المفسرين بالأثر عند تفسير هذه الآية بهذا اللفظ.
وأخرجه الإمام أحمد في مسنده (١٥٣/٦)، وانظر تخريج الأحاديث السابقة
في تفسير هذه الآية.

سورة الكهف
٣٩٨ - أخرج ابن مردويه عن عائشة رضي الله عنها قالت: قال
رسول الله وَله: ((من قرأ من سورة الكهف عشر آيات عند منامه عصم
من فتنة الدجال ومن قرأ خاتمتها - عند رقاده كانت له نوراً من لدن
قرنه إلى قدمه يوم القيامة))(١).
٣٩٩ _ وأخرج ابن مردويه عن عائشة قالت: قال
رسول الله قال: ((ألا أخبركم بسورة ملأت عظمتها ما بين السماء
والأرض ولكاتبها من الأجر مثل ذلك ومن قرأها يوم الجمعة غفر له ما
بينه وبين الجمعتين))(٢).
(١) أخرجه ابن الجوزي في تفسيره عن أبي الدرداء (١٠٢/٥)، ومثله ابن كثير
في تفسيره (٧٠/٣)، والسيوطي في تفسيره عن عائشة بهذا اللفظ
(٤٠٩/٤)، وأيضاً الشوكاني في فتح القدير (٢٥٨/٣).
وأخرجه أحمد في مسنده عن أبي الدرداء (٤٤٦/٤، ٤٤٩).
وأخرجه مسلم في صحيحه كتاب المسافرين (٥٥٥/١)، وأبو داود في سننه
انظره مع عون المعبود (٤٥١/١١)، والترمذي في جامعه/ فضائل القرآن
(١٦٢/٥)، كل هؤلاء رووه عن أبي الدرداء وقتادة والنسائي في عمل اليوم
والليلة ص ٥٢٧، وكتابه فضائل القرآن ص ٨٠.
(٢) أخرجه ابن كثير في تفسيره عن أبي سعيد قريباً منه (٧١/٣)، وأخرجه بهذا
اللفظ عن عائشة السيوطي في الدر المنثور (٢٠٩/٤)، ومثله الشوكاني في
فتح القدير (٢٥٩/٣)، وأخرجه السيوطي في جامع الأحاديث (٣٠٥/٣)،
بهذا اللفظ عن عائشة وعزاه لابن مردويه. ومثله علاء الدين الهندي في كنز =
٢٤٦

٢٤٧
سورة الكهف
قال تعالى: ﴿اَلْمَالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَيَوَةِ الدُّنْيَا وَالْبَقِيَتُ الصَّلِحَتُ
خَيْرٌ عِندَرَّكَ ثَوَابًا وَخَيْرٌ أَمَلًا﴾ (آية: ٤٦).
٤٠٠ - أخرج ابن أبي شيبة وابن المنذروابن مردويه عن عائشة
أن النبي ◌َّ قال ذات يوم لأصحابه: ((خذوا جُنّتكم مرتين أو ثلاثاً
قالوا: من عدو حضر قال: بل من النار قولوا سبحان الله
والحمد لله ولا إله إلا الله وسبحان الله والحمد لله ولا حول ولا قوة
إلا بالله))(١).
٤٠١ _ وأخرج ابن مردويه عن عائشة أن رسول الله و الخير قال:
((إياك ومحقرات الذنوب فإن لها من الله طالباً)(٢).
= العمال، وعزاه للديلمي أيضاً (٥٧٤/١ - ٥٧٥)، ولم أجده في مسند
الفردوس عنها. انظر تخريج الحديث الذي قبله.
(١) أخرجه السيوطي في تفسيره عن عائشة بهذا اللفظ (٢٢٥/٤)، ومثله
الشوكاني في تفسيره عن أبي هريرة (٢٨٠/٣)، وأخرجه ابن أبي شيبة في
مصنفه (٣٩٣/١٠) عن خالد بن أبي عمران والطبراني في الصغير والأوسط
عن أبي هريرة، انظر الروض الداني (٢٤٩/١)، وقال الهيثمي في مجمع
الزوائد رجال الصغير رجال الصحيح غير داود بن بلال: وهو ثقة
(٨٩/١٠).
وأخرجه النسائي في عمل اليوم والليلة بسند صحيح ص ٤٨٨، والحاكم في
المستدرك عن أبي هريرة (٥٤١/١)، وقال إنه على شرط مسلم ولم يخرجه
ووافقه الذهبي في التلخيص.
(٢) لم أجد من ذكره من المفسرين بالأثر غير السيوطي في الدر المنثور
(٢٢٦/٤).
وأخرجه الإمام أحمد في مسنده (٣٣١/٥) بإسناد صحيح.
وأخرجه الطبراني في المعجم الصغير عن سهل بن سعد (١٢٩/٢)، وفي
الكبير (٢٠٤/٦)، ومجمع الزوائد (١٩٠/١٠)، وانظر كنز العمال
(٢١٢/٤).

٢٤٨
سورة الكهف
قال تعالى: ﴿لَّقَدْ جِئْتُمُونَا كَمَا خَلَقْنَكُمْ أَوَّلَ مَرَّقِ بَلْ زَعَمْتُمْ أَلَّن نَّجْعَلَ لَكُمْ
مَّوْعِدًا﴾ (آية: ٤٨).
٤٠٢ - أخرج الحاكم عن عائشة قالت: سمعت رسول الله وله
يقول: ((يحشر الناس حفاة عراة غرلاً)) قالت عائشة فقلت: الرجال
والنساء جميعاً ينظر بعضهم إلى بعض قال: ((الأمر أشد من أن يهمهم
ذلك)) (١).
(١) أخرجه البغوي في تفسيره (١٦٥/٣).
وأخرجه الخازن في تفسيره عن عائشة بهذا اللفظ (٢١٤/٤)، وأخرجه ابن
كثير في تفسيره عن جابر بن عبدالله ومعناه (٨٨/٣)، وذكره ابن جرير
(١٠٢/٧)، والبغوي (٢٧١/٣)، عن ابن عباس والخازن (٣٢٥/٤)، عند
تفسير قوله تعالى: ﴿كما بدأنا أول خلق نعيده﴾ (الأنبياء: ١٠٤).
والحديث متفق عليه عن عائشة، انظر اللؤلؤ والمرجان ص ٨٠٢، وأخرجه
الحاكم بمعناه عن عبداللطيف بن أنيس وقال هو على شرط الشيخين ولم
يخرجاه (٤٣٨/٢)، ووافقه الذهبي في التلخيص، والإمام أحمد في مسنده
(٢٢٣/١، ٢٢٩)، والنسائي في سننه بهذا اللفظ عنها في كتاب البعث
(١١٤/٤).

سورة مريم
قال تعالى: ﴿فَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفُّ أَضَاعُواْالصَّلَوَةَ وَأَتَّبَعُوْ الشَّهَوَتِّ ﴾
(آية: ٥٩).
٤٠٣ - أخرج ابن أبي حاتم وابن مردويه والحاكم وصححه عن
عائشة أنها كانت ترسل بالصدقة لأهل الصدقة وتقول: لا تعطوا منها
بربرياً ولا بربرية فإني سمعت رسول الله وَ لقر يقول: ((هم الخلف الذين
قال الله: ﴿َلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفُ﴾))(١).
(١) أخرجه ابن كثير في تفسيره عن عائشة بهذا اللفظ وقال: هذا حديث غريب
(١٢٨/٣)، والسيوطي في تفسيره عن عائشة أيضاً (٢٧٧/٤)، والشوكاني
في فتح القدير (٣٣٠/٣).
وأخرجه الحاكم عنها في المستدرك / كتاب القراءات (٢٤٤/٢)، وقال: هو
على شرط الشيخين ولم يخرجاه وخالفه الذهبي في التلخيص وعلله بثلاث علل :
الأولى: عبيد الله بن عبدالرحمن بن موهب مختلف في توثيقه.
الثانية: مالك. لا أعرفه.
الثالثة: ثم هو منقطع. اهـ.
قلت: إذا كان هذا في إسناده فإن متنه مخالف لعامة النصوص من الكتاب
والسنة الدالة على أن التفاضل بالتقوى لا بالأنساب.
٢٤٩

سورة طه
قال تعالى: ﴿ وَأَجْعَل ◌ِلِ وَزِيرًا مِّنْ أَهْلِ﴾ (آية: ٢٩).
٤٠٤ - أخرج ابن أبي حاتم عن عروة أن عائشة سمعت رجلاً
يقول: إني لا أدري أي أخ في الدنیا کان أنفع لأخيه من موسی حین سأل
لأخيه النبوة، فقالت: صدق والله(١).
(١) أخرجه ابن كثير في تفسيره عن عائشة بأطول من هذا (١٤٧/٣)، والسيوطي
في الدر المنثور مختصراً وبهذا اللفظ (٢٩٥/٤) ولم أجده فيما اطلعت عليه
من كتب السنة.
٢٥٠

سورة الأنبياء
قال تعالى: ﴿ وَمَا جَعَلْنَا لِبَشَرِ مِّن قَبْلِكَ الْخُلَّدَ﴾ (آية: ٣٤).
٤٠٥ - أخرج ابن أبي حاتم وابن مردويه والبيهقي في الدلائل
عن عائشة قالت: دخل أبو بكر على النبي وَّر وقد مات فقبله وقال:
وانبياه واخليلاه واصفياه ثم تلى: ﴿وَمَا جَعَلْنَا لِبَشَرٍ مِّن قَبْلِكَ
اُلْخُلْدَ﴾ (الآية). وقوله: ﴿إِنَّكَ مَيِّتُ وَإِنَّهُم ◌َّيِّتُونَ﴾(١).
قال تعالى: ﴿وَنَضَعُ الْمَوَزِنَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ فَلَا نُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئًا
وَإِن كَانَ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ أَنَيْنَا بِهَاْ وَكَفَى بِنَا حَسِبِينَ﴾ (آية: ٤٧)
٤٠٦ - أخرج أحمد والترمذي وابن جرير في تهذيبه وابن المنذر
وابن أبي حاتم وابن مردويه والبيهقي في الشعب عن عائشة أن رجلاً
قال: يا رسول الله إن لي مملوكين يكذبونني ويخونني ويعصونني
وأضربهم وأشتمهم فكيف أنا منهم فقال له رسول الله وَطاهر: ((بحسب ما
خانوك وعصوك وكذبوك وعقابك إياهم فإن كان عقابك إياهم دون
ذنوبهم كان فضلاً لك وإن كان عقابك إياهم فوق ذنوبهم اقتص لهم
(١) أخرجه السيوطي في الدر المنثور (٣١٩/٤)، وأخرجه الشوكاني في فتح
القدير (٣٩٣/٣).
وأخرجه البيهقي في دلائل النبوة عن عائشة بهذا اللفظ (٢١٥/٧)، ومثله
الإمام أحمد في المسند (٣١٠/٦، ٢٢٠).
٨٠
٢٥١
١
:

٢٥٢
سورة الأنبياء
منك الفضل)) فجعل الرجل يبكي ويهتف فقال رسول الله وَله: ((أما تقرأ
كتاب الله: ﴿وَنَضَعُ الْمَوَزِيِنَ الْقِسْطَ لِيَوْمِالْقِيَامَةِ فَلَا نُظْلَمُ نَفْسُ شَيْئاً وَإِن كَانَ
مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِّنْ خَرْدَلٍ أَنَيْنَا بِهَا وَكَفَى بِنَاحَسِبِينَ ﴾)» فقال الرجل: يا
رسول الله ما أجد لي ولهم شيئاً خيراً من مفارقتهم أشهدك أنهم أحرار(١).
قال تعالى: ﴿يَنَارُ كُونِ بَرَّدًّا وَسَلَمًا عَلَى إِبْرَهِيمَ﴾ (آية: ٦٩).
٤٠٧ - أخرج أحمد والطبراني وأبو يعلى وابن أبي حاتم عن
عائشة أن رسول الله وَ الر قال: ((إن إبراهيم حين ألقي في النار لم يكن
في الأرض دابة إلا تطفىء عنه النار غير الوزغ فإنه كان ينفخ على
إبراهيم فأمر رسول الله وَ ل﴿ بقتله))(٢).
(١) أخرجه ابن كثير في تفسيره (١٨١/٣)، عن عائشة بهذا اللفظ ومثله
السيوطي في الدر المنثور (٣١٩/٤)، والشوكاني في تفسيره (٣٩٩/٣).
وأخرجه الإمام أحمد في مسنده عن عائشة (٢٨٠/٦)، والترمذي في
جامعه / كتاب التفسير (٣٢٠/٥)، وانظر تحفة الأشراف (٨٠/١٢).
وأخرجه القرطبي في كتابه التذكرة ص ٣١٨. وحديث أحمد صحيح
الإسناد.
(٢) أخرجه ابن كثير في تفسيره عنها بهذا اللفظ ومثله السيوطي في تفسيره
(٣٢١/٤)، والشوكاني في تفسيره (٤٠٢/٣)، والحديث متفق عليه أخرجه
البخاري في صحيحه في بدء الخلق انظره مع الفتح (٣٥١/٦)، ومسلم في
صحيحه باب قتل الجان وغيرها من كتاب السلام (١٧٥٢/٤)، ورواه الإمام
مالك في الموطأ مرسلاً في الاستئذان / باب ما جاء في قتل الجان
(٩٧٦/٢)، والإمام أحمد في مسنده (٢٩/٦، ٥٢، ٨٣، ١٤٧، ١٥٧)،
والطحاوي في مشكل الآثار (٩١/٤ - ٩٦)، وابن ماجه في سننه / كتاب
الطب / باب قتل ذي الطفيتين (١١٦٩/٢)، وأبو نعيم في الحلية =

٢٥٣
سورة الأنبياء
قال تعالى: ﴿ وَدَاوُودَ وَسُلَيْمَنَ إِذْ يَحْكُمَانِ فِ الْحَرَّثِ إِذْ نَفَشَتْ فِيهِ
غَنَمُ الْقَوْمِ وَكُنَّالِحِكْمِهِمْ شَهِدِينَ .. ﴾ (آية: ٧٨).
٤٠٨ - أخرج ابن مردويه عن عائشة رضي الله عنها أن ناقة
البراء بن عازب رضي الله عنه دخلت حائطاً لقوم فأفسدت عليهم فأتوا
النبي ◌َ له فقال: ((على أهل الحائط حفظ حوائطهم بالنهار وعلى أهل
المواشي حفظ مواشيهم بالليل))، ثم تلا هذه الآية: ﴿ وَدَاوُودَوَسُلَيْمَنَ
إِذْ يَحْكُمَانِ فِ الْحَرَّثِ﴾ الآية. ثم قال: ((نفشت ليلً))(١).
قال تعالى: ﴿كَمَا بَدَأْنَا أَوَّلَ خَلْقٍ تُعِيدُهُ وَعْدًا عَلَيْنَاْ إِنَا كُنَا
فَعِلِينَ﴾ (آية: ١٠٤).
٤٠٩ - أخرج ابن جرير عن عائشة رضي الله عنها قالت: دخل
علي رسول الله وَ ط ﴿ وعندي عجوز من بني عامر فقال: ((من هذه
العجوز يا عائشة)) فقلت: إحدى خالاتي، فقالت: ادع الله أن يدخلني
= (٢٢٦/١)، والديلمي في مسند الفردوس (٤٨٠/٣)، وأبو يعلى الموصلي
في مسنده (٢١٢/٨)، كل هؤلاء رووه عن عائشة، وقد روى ابن ماجه وأبو
يعلى والطحاوي وأبو بكر الهيثمي (٤٨/٤)، مثله عن عبدالله بن عمر، كما
أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه عن عائشة (٤٠٢/٥)، وعلاء الدين الهندي
في كنز العمال وعزاه للخطيب (٥٠/١٥).
(١) أخرج ابن جرير في تفسيره الآية روايات بمعناه عن غير عائشة (٥١/١٧)،
والبغوي في تفسيره بهذا اللفظ عن حزام بن سعد بن محيصة (٢٥٣/٣)،
ومثله الخازن في تفسيره (٤ /٣٠٥)، ومثله ابن كثير (١٨٦/٣)، والسيوطي
في الدر المنثور عن عائشة بهذا اللفظ (٣٢٥/٤)، وأخرجه الشوكاني في
تفسيره بطريقين عن حزام بن سعد بن محيصة وعن عائشة رضي الله عنها
(٤٠٨/٣).
وأخرجه مالك في الموطأ / كتاب الأقضية (٧٤٧/٢)، والإمام أحمد في
مسنده (٤٣٦/٥)، وانظر التمهيد لابن عبدالبر (٨١/١١ - ٩٠).

٢٥٤
سورة الأنبياء
الجنة فقال: ((إن الجنة لا يدخلها العجوز))، فأخذ العجوز ما أخذها
فقال: ((إن الله تعالى ينشأهن في خلق آخر غير خلقهن)) ثم قال:
((تحشرون حفاة عراة غلفاً)) فقالت: حاشا لله من ذلك فقال
رسول الله وَّه: ((بلى إن الله تعالى قال: ﴿كَمَا بَدَأْنَا أَوَلَ خَلْقٍ تُعِيدُةُ
وَعْدًا عَلَيْنَأُ إِنَّا كُنَّا فَعِلِينَ﴾ فأول من يكسى إبراهيم خليل الله)) (١).
١
(١) أخرجه ابن جرير عن عائشة في تفسيره بهذا اللفظ (١٠٢/١٧)، وابن كثير
في تفسيره (٢٠٠/٣)، وعن ابن عباس وعائشة والسيوطي في تفسيره في
الدر المنثور (٣٤٠/٤)، عن عائشة بهذا اللفظ.
وأخرج ابن أبي شيبة في جزء منه في موضعين (٢٤٧/١٣، ١٢٠/١٤).
وأخرجه العامري في بهجة المحافل وبغية الأماثل (٢٧٤/٢)، والقسطلاني
في المواهب اللدنية بأكثر من رواية (٢٩٧/١)، وأخرجه الترمذي في
الشمائل عن الحسن مرسلاً ص ١١٣، وقيل إن هذه المرأة هي عمته صفية
بنت عبدالمطلب.

سورة الحج
111
قال تعالى: ﴿ ذَلِكَ بِأَننَّ اللَّهَ هُوَ اْحَقُّ وَأَنَّهُ يُحِي الْمَوْنَى وَأَنَّهُ عَلَىكُلِّشَىْءٍ
قَدِيرٌ﴾ (آية: ٦).
٤١٠ - أخرج الخطيب وابن عساكر عن عائشة عن أبي بكر
قال: سمعت رسول الله وَلل يقول إذا صلى الصبح: ((مرحباً بالنهار
الجديد والكاتب والشهيد اكتبا بسم الله الرحمن الرحيم أشهد أن لا إله
إلا الله وأشهد أن محمداً رسول الله وأشهد أن الدين كما وجد والكتاب
كما نزل وأشهد أن الساعة آتية لا ريب فيها وأن الله يبعث من في
القبور))(١).
قال تعالى: ﴿ وَإِذْبَوَّأْنَا لِإِبْرَهِيمَ مَكَانَ الْبَيْتِ أَنْ لَّا تُشْرِكْ بِىِ،
شَيْئًا وَطَهِّرْ بَيْنِىَ لِلطَّآئِفِينَ وَالْقَآيِمِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ﴾ (آية: ٢٦).
٤١١ - أخرج أبو نعيم عن عائشة قالت: دخل علي
رسول الله وسل﴿ل يوماً فقال: ((صنعت اليوم شيئاً لو كنت استقبلت من
أمري ما استدبرت ما صنعته)) قالت: قلت: وما ذاك يا رسول الله؟ قال:
(١) لم أجد من ذكره من المفسرين بالأثر غير السيوطي في تفسيره (٣٤٦/٤).
وأخرجه أبو بكر الخطيب في تاريخ بغداد عن عائشة بهذا اللفظ (٤٨/٣)،
وإسناده ضعيف لضعف زنفل بن عبدالله ليس بشيء وكان يلعب به الصبيان
انظر التهذيب (٣٤٠/٣).
٢٥٥

٢٥٦
سورة الحج
((دخلت البيت وخشيت أن يأتي الآتي من بعدي فيقول حججت ولم
أدخل البيت وإنه لم يكتب علينا دخوله. إنما كتب علينا طوافه))(١).
٤١٢ - وأخرج أبو نعيم أيضاً عن عائشة قالت: قال
رسول الله ◌َّطاهر: ((إن الله يباهي بالطائفين))(٢).
٤١٣ _ وأخرج أبو نعيم عن عائشة عن النبي ◌َّر أنه قال: ((طوافك
بالبيت وسعيك بين الصفا والمروة يجزيك لحجك وعمرتك))(٣).
قال تعالى: ﴿وَأَذِّن فِ النَّاسِ بِالْحَجْ يَأْتُوكَ رِجَالًا وَعَلَى كُلِّ ضَامٍِ
يَأْنِينَ مِن كُلِّ فَجْ عَمِيقٍ﴾ (آية: ٢٧).
٤١٤ - أخرج البيهقي وضعفه عن عائشة رضي الله عنها قالت:
قال رسول الله وَله: ((إن الملائكة لتصافح ركاب الحجاج وتعتنق
المشاة)» (٤)
(١) أخرجه أبو نعيم في الحلية عن عائشة بهذا اللفظ (١١٥/٧). وإسناده
حسن .
(٢) أخرجه أبو نعيم في الحلية بهذا اللفظ عنها (٢١٦/٨)، وأصله ثابت في
صحيح مسلم: ((وإنه ليدنو ثم يباهي بهم الملائكة فيقول: ما أراد هؤلاء)»
(٩٨٣/٢)، ومثله النسائي في سننه / كتاب الحج (٢٥٢/٥)، وابن ماجه
في سننه / كتاب المناسك (٢ /١٠٠٢) كلهم عن عائشة. وأخرج الحاكم
في المستدرك عن أبي هريرة قريباً من هذا اللفظ وقال: إنه على شرط
الشيخين ولم يخرجاه (٤٦٥/١) وسكت عنه الذهبي في التلخيص.
(٣) لم أجد من ذكره من المفسرين بالأثر عن عائشة.
وأخرجه الإمام أحمد في مسنده عنها (١٢٤/٦، ٢٥٣)، وأبو داود في سننه
كتاب المناسك، انظره مع عون المعبود (٣٥٠/٥)، وأبو نعيم في الحلية
(١٥٧/٩)، والبيهقي في سننه (١٠٦/٥، ١٧٣).
(٤) لم أجد من ذكره من المفسرين بالأثر غير السيوطي في الدر المنثور =

٢٥٧
سورة الحج
قال تعالى: ﴿وَمَن يُعَظِّمْ حُرُمَتِ اَللَّهِفَهُوَ خَيْرٌلَّهُ عِندَرَبِّهِ،
(آية: ٣٠).
٤١٥ - أخرج الحاكم وصححه عن عائشة قالت: خرج
رسول الله وَ﴿ل من عندي وهو قرير العين طيب النفس، ثم رجع وهو
حزين فقلت يا رسول الله خرجت من عندي وأنت كذا وكذا قال: ((إني
دخلت الكعبة ووددت أني لم أكن فعلته إني أخاف أن أكون أتعبت
أمتي من بعدي))(١).
٤١٦ - وأخرج الحاكم وصححه عن عائشة أنها كانت تقول:
عجباً للمرء المسلم إذا دخل الكعبة حين يرفع بصره قبل السقف يدع
= (٣٥٥/٤)، وأخرجه البيهقي في شعب الإيمان بهذا اللفظ عن عائشة
(٤٦/٨)، وسبب ضعفه أن في إسناده محمد بن يونس الكويمي ضعيف لا
يحتج به - انظر تقريب التهذيب (٢٢٢/٢).
وذكره السيوطي في الجامع الصغير، انظر فيض القدير (٣٩٣/٢)، وأخرجه
الديلمي في مسند الفردوس بلفظ (ركبان الحاج) بدل ركاب الحجاج. انظر
مسنده (٢٥٠/١).
(١) لم أجد من ذكره من المفسرين بالأثر عن عائشة غير السيوطي في الدر
المنثور (٣٥٨/٤).
وأخرجه الحاكم في المستدرك كتاب المناسك، وقال على شرط الشيخين
ولم يخرجاه (٤٧٩/١)، ووافقه الذهبي في تلخيصه، وأخرجه أبو داود في
المناسك من سننه عن عائشة، انظر عون المعبود (٨/٦)، والترمذي في
جامعه / كتاب الحج (٢٢٣/٣)، وقال: حديث حسن صحيح، وأخرجه ابن
ماجه في سننه عن عائشة (١٠١٨/٢)، وانظر تحفة الأشراف (٤٥١/١١).

٢٥٨
سورة الحج
ذلك إجلالاً منه وإعظاماً ما دخل رسول الله وهلل الكعبة ما خالف بصره
موضع سجوده حتى خرج منه(١).
قال تعالى: ﴿وَاُلْبُدْنَ جَعَلْنَهَا لَكُ مِن شَعَِ اللَّهِ لَكُمْفِيهَا خَيْرٌ فَاذَكُرُواْ
اسْمَ اللهِ عَلَيْهَا صَوَآفَ﴾ (آية: ٣٦).
٤١٧ - أخرج الترمذي وحسنه وابن ماجه والحاكم وصححه عن
عائشة رضي الله عنها أن رسول الله و الخير قال: ((ما عمل ابن آدم يوم
النحر عملاً أحب إلى الله من هراقة دم وإنها لتأتي يوم القيامة بقرونها
وأظلافها وأشعارها وإن الدم ليقع من الله بمكان قبل أن يقع على
الأرض فطيبوا بها نفساً))(٢).
٤١٨ - وأخرج قاسم بن أصبغ وابن عبدالبر في التمهيد عن
عائشة رضي الله عنها قالت: يا أيها الناس ضحوا وطيبوا بها نفساً فإني
سمعت رسول الله وسلم يقول: ((ما من عبد يوجه بأضحيته إلى القبلة إلا
(١) لم أجد من ذكره من المفسرين بالأثر عن عائشة سوى السيوطي في الدر
المنثور (٣٥٨/٤)، وأخرجه الحاكم عنها في المستدرك/ كتاب المناسك
(٤٧٩/١)، وقال: إنه على شرط الشيخين ولم يخرجاه وسكت عنه الذهبي
في التلخيص.
(٢) أخرجه ابن كثير في تفسيره عن عائشة بهذا اللفظ (٢٢/٣)، والسيوطي في
تفسيره (٣٦١/٤)، وأخرجه الترمذي عن عائشة بهذا اللفظ في جامعه /
كتاب الأضاحي - باب الأضاحي (٨٣/٤)، وقال: حديث حسن غريب
وأخرجه عنها ابن ماجه أيضاً في سننه / كتاب الأضاحي (١٠٤٥/٢)،
والبيهقي في سننه (٢٦١/٩)، وأخرجه الحاكم في المستدرك وقال: إنه
على شرط الشيخين ولم يخرجاه (٢٢١/٤)، وخالفه الذهبي في التلخيص
فقال: في إسناده سليمان بن يزيد واه وبعضهم تركه.

٢٥٩
سورة الحج
كان دمها وقرنها وصوفها حسنات محضرات في ميزانه يوم القيامة فإن
الدم وإن وقع في التراب فإنما يقع في حرز الله حتى يوفيه صاحبه يوم
القيامة)) وقال رسول الله وَلقوله: ((اعملوا قليلاً تجزوا كثيراً))(١).
(١) لم أجد من ذكره من المفسرين بالأثر سوى السيوطي في الدر المنثور
(٣٦١/٤). ولم أجده في الأجزاء العشرين المطبوعة من التمهيد، وانظر
تخريج الحديث الذي قبله فإنه بمعناه.
وأخرجه البيهقي في سننه عنها قريباً من هذا اللفظ (٢٦١/٩).
0

سورة المؤمنون
قال تعالى: ﴿قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ ﴿الَّذِينَ هُمْ فِ صَلَاتِمْ خَشِعُونَ ﴾
(آية: ١، ٢).
٤١٩ - أخرج البخاري في الأدب المفرد والنسائي وابن المنذر
والحاكم وصححه وابن مردويه والبيهقي في الدلائل عن يزيد بن
بابنوس قال: قلنا لعائشة كيف كان خلق رسول الله وَالتر؟ قالت: كان
﴿ قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ ﴾
خلقه القرآن، ثم قالت: تقرأ سورة المؤمنون:
فقرأ حتى بلغ العشر فقالت: هكذا كان خلق رسول الله وَلقيم(١).
٤٢٠ - وأخرج ابن أبي شيبة والبخاري وأبو داود والنسائي عن
(١) أخرجه ابن كثير في تفسيره عن عائشة (٢٣٧/٣)، والسيوطي في تفسيره
الدر المنثور عنها بهذا اللفظ (٢/٥)، والشوكاني في تفسيره أيضاً
(٤٦٠/٣).
وأخرجه البخاري في الأدب المفرد انظر فضل الله الصمد (٤٠١/١)،
والنسائي في السنن الكبرى في التفسير، انظر تحفة الأشراف (٣٣٦/١٢)،
والحاكم في المستدرك وقال: إنه على شرط الشيخين (٣٩٢/٢)، ووافقه
الذهبي في التلخيص، وأخرجه البيهقي في دلائل النبوة (٣٠٩/١).
٢٦٠