النص المفهرس
صفحات 41-60
(( أَبْشِرْ فَإِنَّكَ في الجنَّةِ)). فَبَعَثَ رَسُولُ اللهِ صلّى الله عليه [ وآله ] وسلّم بعثاً فَقُتِلَ شهيداً ، فقال رجلٌ من الأنصار : يا رسول الله إنِّي أحبُّ أن أَتجمَّلَ بحمالةِ سيفي وبِغَسْلِ ثيابي من الدَّرَنِ وبِحُسْنِ الشِّراكِ والنَّعلين ، فقال النّبيّ صلّى الله عليه [ وآله ] وسلّم : (( لَيْسَ ذلِكَ أَعْنِي إِنَّمَا أَعْنِي الكِبْرَ مَنْ سَفِهَ الحَقّ وَغَمَصَ النّاس)). فقال : يا رسول الله ما سَفَهُ الحقِّ وَغَمْصُ النّاسِ ؟ فقال [صلّى الله عليه وآله وسلّم]: ((هُوَ الّذي يَجِيءُ شامِخاً بِأَنْفِهِ ، فَإِذَا رَأَى ضُعَفاءَ النّاسِ وَفُقَراءَهُمْ لَمْ يُسَلِّمْ عَلَيْهِمْ مَحْقَرَةً لَهُمْ ، فَذْلِكَ الَّذِي يَعْمِصُ النّاسَ )) . فقال عند ذلك رسول الله صلّى الله عليه [ وآله ] وسلّم : ((من رَقَعَ ثَوبَهُ، وَخَصَفَ نَعْلَهُ، وَرَكِبَ الحِمارَ ، وَعادَ الَمْلُوكَ إِذا مَرِضَ وَحَلَبَ الشّاةَ فَقَدْ بَرِىءَ مِنَ العَظَمَةِ )). أبو عبد الله هو موسى الجُهَني والحديث غريب(١). (١) أخرجه ابن حميد في ((المنتخب))، برقم (٦٧٣). وابن حجر في (( المطالب العالية))، برقم (٢٦٧٥) . - ٤١ - [٩٤/أ] ١٧ - أخبرنا الشّيخُ أبو الحسن عليّ بن أحمد الفقيه الغسّانُّ/، أخبرنا أبو الحسن أحمد بن عبد الواحد بن محمّد بن أحمد الشّاهد ، أخبرنا جدّي [ أبو بكر محمّد بن أحمد بن عثمان ] ، أخبرنا محمّد بن جعفر السّامَرِّيّ ، حدّثنا نصر بن داود الخَلَنْجي(١)، حدّثنا محمّد بن كليب أبو عبد الله، حدّثنا إسماعيل بن عيّاش، حدّثني يزيد بن أيهم ، عن الهيثم بن مالك الطائي قال : سمعت النّعمان بن بشير يقول على المنبر : (إنَّ للشّيطان مصالي(٢) وفخوخاً وإنّ مصاليَ الشّيطان وفخوخَه البَطَرُ بأنْعُمِ اللهِ، والفخرُ بإعطاءِ الله (٣)، والكِبْرُ على عبادِ الله ، واتِباحُ الهوى في غيرِ ذاتِ الله )(٤) . ١٨ - أنشدني أبو الفضل محمّد بن محمّد بن محمّد بن عطاف المَوْصلي الفقيه ببغداد ، أنشدنا أبو الكرم حُمَيْس بن عليّ بن أحمد بن علّ الحوري الواسطي ، قال : أنشدنا أبو علّ أحمد بن محمّد بن جعفر العدل الواسطي لنفسه : [ مجزوء الكامل ] : قال السّمعاني في ((الأنساب)) ج١٦٦/٥: الخَلَنْجي - بفتح الحاء واللام وسكون (١) النّون - نسبة إلى الخلنج ، وهو نوع من الخشب . قال العراقي في ((تخريج أحاديث الإحياء))، ج٢٠١٨/٥: وهي تشبه الشَّرَك. جمع (٢) مِصْلاةٍ ، والمراد : ما يستفز به النّاس من زينة الدّنيا وشهواتها . قال العراقي في ((تخريج أحاديث الإحياء))، ج٢٠١٩/٥: أي ادعاء العظم والشّرف. (٣) أخرجه البخاري في ((الأدب المفرد))، برقم (٥٥٣). والبيهقي في ((شعب الإيمان))، (٤) برقم (٨١٨٠) . - ٤٢ - سَتَرَ التّواضُعُ جهلَهُ كُمْ جاهِل متواضِعِ هَدَمَ التَّكَبُّرِ فضلَهُ ومُبرّزٍ في علمِهِ سيتَ ولا تُصاحِبْ أَهْلَهُ [٩٤/ب] /فَدَع التَّكُّر ما حِيِ والكِبْرُ عَيْبٌ لِلْفَتَى أَبداً يُقَبِّحُ فِعْلَهُ سمعه من لفظ ممليه أبو القاسم الحسين بن هبة الله بن محفوظ بن صَصْرى، والشّريفان أبو محمّد عبد الله ، وأبو المحاسن محمّد أبناء أبي طالب بن عبد المعطي الهاشميّان ، وذلك في ربيع الآخر سنة خمسين وخمس مئة ، نقله العزّ ابن الحاجب من خطّ ابن أبي الصقر ، ونقلته من خطّه ، ثمّ نقل هنا . ١٩ - أخبرنا الشّيخان: الإمام العالم زكيّ الدّين أبو عبد الله محمّد بن يوسف البِرْزاليّ ، والفقيه عزّ الدّين أبو محمّد عبد العزيز بن عثمان بن أبي طاهر الإِرْيِلي ، قالا جميعاً : أخبرنا القاضي الإمام العالم جمال الدّين أبو القاسم عبد الصّمد بن محمّد بن أبي الفضل الأنصاري الحرستاني ، قال : أخبرنا أبو محمّد عبد الكريم بن حمزة بن الخَضِر بن العبّاس السُّلمي إجازة إن لم يكن سماعاً ، قال : حدّثنا الحافظ أبو محمّد عبد العزيز بن أحمد/بن محمّد الكَتاني الصّوفيّ في شهر ربيع [٩٥/أ] الأوّل سنة ثمان وخمسين وأربع مئة ، قال : أخبرنا أبو القاسم تّام بن محمّد بن عبد الله بن جعفر بن جنيد الرّازي الحافظ ، قراءة عليه في داره ، قال : حدّثنا أبو القاسم خالد بن محمّد بن خالد بن محمّد بن يحيى بن حمزة الحضرمي ببيت لهما ، قال : حدّثنا جدّي لأمّي أبو عبد الله أحمد بن محمّد بن يحيى بن حمزة ، قال : حدّثنا أبو اليمان - ٤٣ - الحكم بن نافع ، حدّثنا سعيد بن سنان ، عن أبي الزّاهِرِيَّةِ حُدير بن كريب الحضرمي ، عن كَثِير بن مُرَّة الحضرمي ، عن عبد الله بن عمر [ رضي الله عنهما ] قال : قال رسول الله صلّى الله عليه [ وآله ] وسلّم : ((مَنْ لَبِسَ الصُّوفَ وَانْتَعَلَ المَخْصُوفَ(١)، وَرَكِبَ حِمارَهُ، وَحَلَبَ شائَهُ ، وَأَكَلَ مَعَهُ عِيَالُهُ فَقَدْ نَحّى اللهُ [ عَزَّ وَجَلَّ ] مِنْهُ الكِبْرَ ، أَنَا عَبْدٌ ابْنُ عَبْدٍ أَجْلِسُ جِلْسَةَ العَبْدِ وَآكُلُ أَكْلَ العَبْدِ - وَذُلِكَ أَنّ النّبيّ صلّى الله عليه [ وآله ] وسلّم لم يَطْرُقْ طعاماً قَطُّ إِلّ وهو جاثٍ على ركبتيهِ - إنّي قَدْ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنْ تَوَاضَعوا ، وَلا يَبْغِي أُحَدٌ عَلَى أَحَدٍ إِنَّ يَدَ اللهِ مَبْسُوطَةٌ في خَلْقِهِ فَمَنْ رَفَعَ نَفْسَهُ وَضَعَهُ اللهُ ، وَمَنْ وَضَعَ نَفْسَهُ رَفَعَهُ اللهُ [عَزَّ وَجَلَّ]))(٢). [٩٥/ب] ٢٠ - أخبرنا الإمام الحافظ زكيّ الدّين أبو عبد الله محمّد بن يوسف البِرْزاليّ الإِشْبِيلي بقراءتي عليه ، قلت له : أخبرك أبو العبّاس أحمد بن بركة الدَّبِيقيّ ، قال: أخبرنا أبو البركات عبد الوهّاب بن المبارك الأنماطي ، قال : وأخبرنا أبو إسحاق يوسف بن أبي حامد بن أبي الفضل الأرموني ، قال : أخبرنا الرّئيس أبو الحسن عليّ بن هبة قال ابن الأثير في (( النهاية))، ج٣٨/٢: المخصوف: من الخَصْفِ: وهو الضّم (١) والجمع . والمقصود هنا النّعل بعد خرزه وإصلاحه . ذكره المتقي الهندي في ((كنز العمال))، ٧٧٩٧، وعزاه لتّام في ((فوائده )) ولا بن (×) عساكر في ((تاريخه)). والزّبيدي في ((الإتحاف))، ج٤٠٥/٨. - ٤٤ - الله بن عبد السّلام، وأخبرنا/الفقيه عزّ الدّين أبو محمّد [٩٦/أ] عبد العزيز بن عثمان بن أبي طاهر الإِرْبِلي بقراءتي عليهما مجتمعين ، قال : أخبرنا أبو محمّد عبد اللّطيف بن إسماعيل بن أبي سعد النّيسابوريّ ، قال : أخبرنا أبو منصور علّ بن عليّ بن عبيد الله بن سكينة ، قال : عز الدّين، وأخبرنا أبو حفص عمر بن محمّد بن طَبَرْزَذ، قال: أخبرنا أبو البركات عبد الوهّاب بن المبارك الأنماطي ، قالوا ثلاثتهم : أخبرنا أبو محمّد عبد الله بن محمّد بن عبد الله بن هَزارْمَرْد الصَّرِيفينيّ(١)، قال: أخبرنا أبو القاسم عبيد الله بن محمّد بن إسحاق بن سليمان بن مَحْلَد بن حبابَة ، قال : أخبرنا أبو محمّد عبد الله بن محمّد بن عبد العزيز /البغوي ، قال : [٩٦ /ب] حدّثنا علّ بن الجعد ، قال: أخبرنا شعبة [ بن الحجّاج]، عن معاوية بن قُرَّةَ ، قال : سمعت أبي [ قُرَّةَ بن إياس ] ، قال : قال عمر بن الخطّاب رضي الله عنه : ( والله ما أفادَ امرؤٌ فائدةً بعد إيمانٍ بالله [عزَّ وجلَّ ] خيراً من امرأةٍ [ حسناء]، حسنةِ الخُلُقِ وَدُودٍ وَلودٍ . والله ما أفادَ امرؤٌ فائدةً بعدَ كفرٍ بالله [عزَّ وجلَّ ] شراً مِن امرأةٍ سيّئَةِ الخُلُقِ حديدةِ اللِّسانِ. واللهِ إنَّ منهن لغُلاًّ ما يُهدى منه، وإنَّ منهنَّ لغُنَاً ما يُجرى منه)(٢). قال ابن الأثير في ((اللّباب))، ج٢٤٠/٢: الصَّرِيفيني - بفتح الصّاد المهملة وكسر الرّاء (١) وسكون الياء - نسبة إلى صَريفين ، وهما قريتان إحداهما من أعمال واسط . (٢) أخرجه البيهقى في ((شعب الإيمان))، برقم (٨٧٢٤) ، بنحوه . ۔ - ٤٥ - ٢١ - وبالإسناد حدّثنا عليّ بن الجعد، قال: أخبرنا شعبة [ بن الحجّاج ]، عن يزيد بن خُمَيْر ، قال: سمعت سُلَيْم بن عامر يحدّث عن أوسط بن إسماعيل/بن أوسط البَجلي ، أنَّه سمع أبا بكر الصِّدِّيق رضي الله عنه بعد ما قُبِض النَّبيُّ صلّى الله عليه [ وآله ] وسلّم بسَنَةٍ قال : [٩٧/أ] قامَ رسولُ الله صلّى الله عليه [ وآله ] وسلّم عامَ أَوَّل مقامي هذا ، ثمّ بكى أبو بكر ، ثمّ قال : ((عليكُم بالصِّدقِ فإنَّه مع البِرِّ ، وهُما في الجنَّةِ ، وإِيّاكُم والكَذِبَ ، فإِنَّه مع الفُجُورِ ، وهُما فِي النّارِ، سَلُوا الله عَزَّ وجلَّ المعافاةَ ، فإنَّه لم يُؤْتَ أَحَدٌ بعدَ اليقينِ خيراً مِنَ المعافاةِ ، ولا تَقاطعوا ، ولا تَدابَروا ، ولاَ تَحاسدوا ، ولا تَباغضوا ، وكونوا عبادَ اللهِ إِخواناً))(١). [٩٧/ب] ٢٢ - أخبرنا الشّيخُ الأمين ضياء الدّين أبو صادق الحسن بن يحيى /بن صَبَّاح المصري بقراءتي عليه غير مرّة ، قلت له : أخبرك أبو محمّد عبد الله بن رفاعة بن غدير السّعدي إجازةً إن لم يكن سماعاً ، قال : أخبرنا القاضي الجليل أبو الحسن عليّ بن الحسن بن الحسين الخِلَعِي قال : أخبرنا أبو محمّد إسماعيل بن رجاء بن سعيد العسقلاني ، أخرجه أحمد في ((مسنده))، ج٥/١. والحميدي في ((مسنده))، ٧. وابن حبّان في (١) ((الإحسان))، برقم (٥٧٠٤). والمنذريّ في ((التّرغيب والترهيب))، ج٥٩١/٣. والمروزي في (( مسند أبي بكر الصّدّيق))، ٩٢ . وقال محقّقه: إسناده صحيح. - ٤٦ - قال: حدّثنا أبو بكر محمّد بن أحمد الحُنْدُري(١)، قال: حدّثنا عبد الله بن أبان بن شدّاد، قال : حدّثنا أبو الدّرداء هاشم بن محمّد الأنصاري ، قال : حدّثنا عمرو بن بكر السَّكْسَكِي (٢)، عن سفيان [ الثّوري] وعبّاد [بن كثير]، عن منصور بن المعتمر، عن مجاهد [ بن جبر] ، عن كعب [ الأحبار ] : ( إنَّ الربَّ تباركتْ أسماؤهُ قال: يا موسى إذا رأيتَ الغنى/مقبلاً فقل: ذنبٌ عُجِّلَتْ عقوبتُه، وإذا رأيتَ الفقرَ [٩٨/أ] مُقْبِلاً فقل: مرحباً بِشِعارِ الصّالحينَ ، يا موسى إنَّك لن تتقرَّبَ إِلََّّ بعملٍ من أعمالِ البِرِّ خيرٌ لك من الرِّضا بقضائي ولٍ تَأْتِي بِعَمَلِ أَحْبَطُ لِحَسَناتِكَ مِنَ الْبَطَرِ ، وإِّكَ وَالتَّضَرُّعَ لأَبْناءِ الدّنيا إِذاً أُعرِضُ عنك، وإيّاكَ أن تجودَ بدينِكَ لدنياهم إِذَ آمُرُ بأبوابٍ رحمتِي فَتُعْلَقُ عنكَ . أَدْنِ الفقراءَ وقَرِّبْ ءَ مُجالَسَتَهم منك تَكْرُمْ عَلَىَّ وأبْعِدِ الأغنياءَ وبعِّدْ مُجالستهم منك . لا تركنْ إِلى حُبِّ الدُّنيا فإِنَّكَ لن تلقائي بكبيرةٍ من الكبائرِ أشدّ عليك/من الرُّكونِ إلى حبِّ الدّنيا. يا موسى قل [٩٨/ب] للمذنبين النّادمين أبشِرُوا وقُلْ للعاملين الْمُعجَبينَ اخسَوُوا )(٢). قال ابن الأثير في ((اللّباب)) ج٣٩٥/١: الحُنْدُري - بضم الحاء وسكون النّون وضم (١) الدّال - نسبة إلى حندر ، قال: والظّنُّ أنّها قرية من قرى عسقلان الشام . قال ابن الأثير في ((الّباب))، ج١٢٣/٢: السَّكْسَكي - بفتح السّين وسكون الكاف (٢) وفتح السّين الثّانية -: هذه النّسبة إلى السّكاسك، وهو بطن من كندة . أخرجه أبو نعيم في ((الحلية))، ج٥/٦، بنحوه. وعمر بن بكر السّكْسَكي . قال = (٣) - ٤٧ - [٩٩/أ] ٢٣ - أخبرنا القاضي الأجلّ شمس الدّين أبو عبد الله محمّد بن هبة الله الشيرازي قراءة عليه ونحن نسمع ، قيل له : أخبركم الحافظ أبو القاسم علّ بن الحسن بن هبة الله الشّافعيّ ، قال : أخبرنا أبو محمّد هبة الله بن أحمد بن محمّد الأكفاني(١) قال : أخبرنا أبو الحسن الحافظ [ أحمد بن عبد الواحد بن أبي الحديد ]، حدّثنا أبو الحسن خَيْئَمة بن سليمان الأُطرابلسي ، قال : حدّثنا يحيى بن أبي طالب الواسطي ، قال : حدّثنا عبد الرّحمن بن إبراهيم الرّاسبي(٢)، قال/: حدّثنا مالك بن أنس ، عن نافع [ القرشي مولى ابن عمر ] ، عن ابن عمر [ رضي الله عنهما ] قال : كتب عمر بن الخطّاب إلى سعد بن أبي وقّاص رضي الله عنهما وهو بالقادسيّة أن وَجِّهْ نَضْلةَ بن معاوية الأنصاري إلى حلوانَ العراقِ (٣)، فَلْيُغيرُوا على ضواحيها . قال: فَوَجَّهَ سعْدٌ نضلةَ في ثلاث مئة فارسٍ فخرجوا حتّى أتوا حُلوانَ العراق ، فأغاروا على ضواحيها فأصابوا غنيمةً وسبيّاً ، فأقبلوا يسوقون الغنيمةً والسَّبْيَ إلى سفح جبلٍ حتّى رَهَقَتْهُم العَصْرُ وكادتِ الشّمسُ أن الذّهبيّ في ((ميزان الاعتدال))، ج٢٤٧/٣: واه . وقال ابن عدي: له أحاديث مناكير = عن الثّقات . وقال ابن حبّان : يروي عن الثّقات الطامّات. (١) قال ابن الأثير في ((اللّاب))، ج٨٢/١: الأكْفاني - بفتح الألف وسكون الكاف وفتح الفاء - نسبة إلى بيع الأكفان . قال ابن الأثير في ((الّباب))، ج٦/٢: الرَّاسبي - بفتح الرّاء وسكون الألف وكسر (٢) السّين المهملة - نسبة إلى بني راسب ، وهي قبيلة نزلت البصرة . قال ياقوت الحمَوي في (( معجم البلدان))، ج٢٩١/٢: حُلوان العراق : وهي مدينة (٣) عامرة ليس بأرض العراق بعد الكوفة والبصرة وواسط وبغداد وسرّ من رأى أكبر منها ، وهي في آخر حدود من السّواد مما يلي الجبال من بغداد . - ٤٨ - تَغْرُبَ ، قال: فألجأ نضلةُ الغنيمةَ إلى سفح جبلٍ ثمّ قام ، فأَذِّن ، فقال : اللهُ أكبرَ اللهُ أكبر، فإذا مجيبٌ من الجبل يجيبه: كَبَّرَتَ/ كبيراً [٩٩/ب] يا نضلةُ، قال: أشهدُ أن لا إلهَ إلّ الله، قال: كلمةُ الأخلاصِ يا نضلةُ ، قال : أشهدُ أنّ محمّداً رسولُ الله، قال: هو الدِّينُ ، وهو الّذِي بَشِّرَنا به عيسى بن مريم ، وعلى رأس أمّته تقوم السّاعة ، قال : حيَّ على الصّلاة ، قال : طوبى لمن مشى إليها وواظب عليها ، قال : حيَّ على الفلاح ، قال: أفلح من أجاب محمّداً ، وهو البقاء لأمّته ، قال : الله أكبر الله أكبر، لا إلهَ إلّ الله ، قال: أخلصت الإخلاص كلّه يا نضلة، فحرّم الله بها جسدك على النّار ، قال: فلما فرغ من أذانه قمنا فقلنا : من أنت يرحمك الله أَمَلَكٌ أنت ، أم ساكنٌ من الجنّ ، أم طائف من عباد الله تعالى؟/أُسْمعتنا صوتك فأرنا [١٠٠/ أ] صورتك ، فإنّا وفد الله ووفد رسوله صلّى الله عليه [ وآله ] وسلّم ووفد عمر بن الخطّاب رضي الله عنه ، قال : فانفلقَ الجبل عن هامة كالرّحى أبيض الرّأس واللّحية عليه طِمْرانٍ (١) من صوفٍ فقال : السّلام عليكم ورحمة الله ، قلنا : وعليك السّلام ورحمة الله، من أنت يرحمك الله ؟ قال : أنا ذُرَيبُ بن بُرْثملا وصي العبد الصّالح عيسى بن مريم أسكنني هذا الجبل ودعا لي بطول البقاء إلى نزوله من السّماء فيقتلُ الخنزيرَ ويكسر الصّليب ويتبرّأُ مّما نحلته النّصارى ، فأمّا إذْ فاتني لقاء محمّد صلّى الله عليه [ وآله ] وسلّم فأقْرِثُوا عُمر منّي [١٠٠/ب] السّلام وقولوا له : يا عمر سَدد وقارِبْ فقد دنا الأمر ، وأخبروه بهذه (١) قال ابن الأثير في ((النّهاية))، ج١٣٨/٣: الطِّمْر: الثوب الخَلَق. - ٤٩ - مدح التَّواضع وذمِّ الكِبْر (٤) الخصال الّتي أُخبركم بها: يا عمر ، إذا ظهرت هذه الخصال في أمّة محمّد صلّى الله عليه [وآله ] وسلّم فالهرب الهرب، إذا استغنى الرّجال بالرّجال ، والنّساء بالنّساء ، وانتسبوا في غير مناسبهم ، وانتموا إلى غير مواليهم ، ولم يرحم كبيرهم صغيرهم ، ولم يوقّر صغيرهم كبيرهم ، وتُرك المعروف فلم يؤمرْ به ، وتُرك المنكر فلم ينه عنه ، وتعلّم عالمهم العلم ليجتذب به الدّراهم والدّنانير ، وكان المطر قيظاً(١)، والولد غيظاً، /وطوّلوا المنازل ، وفضضوا المصاحف، وزخرفوا المساجد، وأظهروا الرُّشا (٢) ، وشيَّدوا البناء، واتبعوا الهوى ، وباعوا الدّين بالدّنيا، واستخُقُّوا بالدّماء، وقُطعت الأرحام ، وبيع الحكمُ ، وأُكِل الرّبا فخراً، وصار الغنى عزّاً، وخرج الرّجل من بيته س [١٠١/ أ] فقام إليه من هو خير منه فسلّم عليه ، وركبت النّساء السروج (٣). ثم غاب عنّا . قال : فكتب بذلك نضلة إلى سعد ، فكتب سعد إلى عمر ، فكتب إليه عمر : لله أبوك سير أنت ومن معك من المهاجرين حتّى تنزل هذا الجبل ، فإن لقيته فأقْرِئُه منّي السّلام فإنّ رسول الله صلّى الله عليه/[ وآله ] وسلّم أخبرنا أنّ بعض أوصياء عيسى بن مريم عليه [ الصّلاة] والسّلام نزل ذلك الجبل ناحية العراق، قال : فخرج سعد رضي الله عنه في أربعة آلاف من المهاجرين والأنصار ، حتّى [١٠١/ب] القيظ: شدّة الحرّ. قال ابن الأثير في (( النّهاية)) ج١٣٢/٤: ((أن يكون الولد غيظاً (١) والمطر قيظاً)) لأنّ المطر إنّما يراد للنّبات وبرد الهواء . والقيظ ضدّ ذلك. (٢) أي : الرّشوة . أي أنّ المرأة قد استرجلت وركبت الخيول ، فركوب الخيل كان للرّجال. (٣) - ٥٠ - نزل بذلك الجبل أربعين يوماً ينادي بالأذان في كلّ وقت فلا جواب(١) . ٢٤ - أخبرنا الشّيخُ الأجلّ ضياء الدّين أبو موسى بن عبد القادر رحمه الله ، قال : أخبرنا أبو الوقت عبد الأوّل بن عيسى السِّجْزيُّ ، قال : أخبرنا أبو الحسن عبد الرّحمن بن محمّد بن المظفر الدّاوُودي ، قال : أخبرنا أبو محمّد عبد الله بن أحمد/بن حُّويه السَّرْخَسي، قال: [١٠٢/أ] أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن خُزَيْم الشّاشي (٢) ، قال : أخبرنا أبو محمّد عبد بن حميد الكَشْيّ (٢) ، قال: حدّثنا مسلم بن إبراهيم ، قال : حدّثنا الحارث بن عبيد، قال : حدّثنا ثابت البناني ، عن أنس [ بن مالك رضي الله عنه ] ، أنّ النّبيّ صلّى الله عليه [ وآله ] وسلّم قال : (( يا فُلانُ، فعلت كذا وكذا)»؟ قال: لا واللهِ الّذي لا إِلهَ إلّ هُو ما فَعَلْتُ. ورسولُ الله صلّى الله عليه [ وآله ] وسلّم يعلمُ أنَّهُ فَعَلَهُ . أخرجه البيهقى في ((دلائل النّبوّة))، ج ٤٢٥/٥، باب: ما جاء في قصة وصي عيسى بن (١) مريم عليه [ الصلاة ] والسلام. وذكر بعضه الذّهبيّ أثناء كلامه على عبد الرّحمن الرّاسبي الّذي قال عنه بأنّه أتى بخبر باطل طويل وهو المتهم به ، وذكر بعضاً من الحديث وقال : هذا شيء ليس بصحيح [ ميزان الاعتدال، ج٥٤٦/٢] . قال ابن الأثير في ((الّباب))، ج١٧٤/٢: الشَّاشي - بفتح الشّين المعجمة - نسبة إلى (٢) الشّاش ، وهي مدينة وراء نهر سيحون ، خرج منها جماعة من العلماء . قال ابن الأثير في ((الّباب))، ج١٠٠/٣: الكَشّي - بفتح أولها وتشديد الشّين - نسبة. (٣) إلى كَشّ ، قرية على ثلاثة فراسخ من جرجان على الجبل . - ٥١ - فکرّر ذلك علیہ ثلاث مرار ، کلّ ذلك يحلف ، ورسول الله صلّى الله عليه [ وآله ] وسلّم يَعلمُ أنّه قد فعل . فقال له رسول الله صلّى الله عليه [ وآله ] وسلّم : ((كَفَّرَ اللهُ عنكَ كَذِبَكَ بِصدقكَ/ بِلاَّ إِلهَ إِلّ الله))(١). [١٠٢/ب] ٢٥ - أخبرنا الشّيخُ الإِمام العالم مفتي الشّام قاضي القضاة شمس الدّين أبو نصر محمّد بن هبة الله بن محمّد الشّيرازي أبقاه الله تعالى ، قال : أخبرنا الحافظ أبو القاسم علّ بن محمّد الشّافعيّ رحمه الله ، قال : أخبرنا الحافظ أبو القاسم إسماعيل بن محمّد بن الفضل التَّيْمي ، قال : أخبرنا أحمد بن علّ الأُسْواري(٢) في كتابه ، قال : أخبرنا علّ بن شجاع في كتابه ، قال : أخبرنا أبو عمرو بن عبد الوهّاب ، قال : حدّثنا عبد الله بن جعفر، قال : حدّثنا أحمد بن منيع ، حدّثنا هشيم [ بن بشير] ، قال : حدّثنا كوثر بن حكيم ، عن نافع [ القرشي مولى ابن عمر ] ، عن ابن عمر رضي الله [ عنهما ] /قال: قال أبو بكر رضي الله عنه يا رسول الله ما النّجاة من هذا الأمر ؟ قال : [١٠٣/أ] أخرجه أبو يعلى في ((مسنده))، برقم (٣٣٦٨). والبيهقي في ((السنن الكبرى))، (١) ج٣٧/١٠. والبزّار في ((كشف الأستار))، برقم (٣٠٦٨)، وقال: لا نعلم رواه عن ثابت عن أنس إلاّ الحارث بن عبيد وأبو قدامة ، وخالفه حمّاد بن سلمة ، فرواه عن ثابت عن ابن عمر . قال ابن الأثير في ((الّباب))، ج٦٠/١ : الأُسْواري - بضم الهمزة وسكون السّين المهملة (٢) وفتح الواو - نسبة إلى أُسوار . -٥٢- ((شهادة أن لا إلهَ إلّ الله)) (١). ٢٦ - حدّثنا سهل بن عبد الله الورّاق التُّسْتَري ، حدّثنا عبد الله بن سعد القاضي ، حدّثنا عامر بن يسار ، حدّثنا إسماعيل بن عيّاش ، عن ابن عجلان ، عن شهر بن حَوْشب ، عن أبي هريرة رضي الله عنه ، قال : قال رسول الله صلّى الله عليه [ وآله ] وسلّم: ((لأن أُطِعِمَ سَعْبَانَ(٢) في زَمانِ مِجاعةٍ أحبُّ إِليَّ مِنْ عتق رَقَبَة))(٢). ٢٧ - حدّثنا محمّد بن مَعْمر، حدّثنا أبو بكر محمّد بن أحمد بن داود المؤدّب ، حدّثنا هشام بن عمّار ، حدّثنا بقيّة [ بن الوليد ] ، حدّثنا جريج [عبد الملك بن عبد العزيز ] ، عن عطاء [ بن أبي رباح ] ، عن ابن عبّاس رضي الله [عنهما ] قال: قال رسول الله صلّى الله [١٠٣/ب] عليه [ وآله ] وسلّم : ((مَنْ كسا ولًِّ للهِ ثَوْباً كَسَاهُ اللهُ مِنْ خُضْرِ الْجَنَّةِ ، وَمَنْ لم أعثر عليه فيما لديَّ من المصادر. وكوثر بن حكيم، قال الذّهبيّ في (( ميزان (١) الاعتدال))، ج٤١٦/٣ - ٤١٧: قال أبو زرعة؛ ضعيف . وقال ابن معين : ليس بشيء . وقال أحمد: أحاديثه بواطيل ، ليس بشيء . وقال الدّارقطنّ وغيره : متروك . وذكر الحديث . (١) قال ابن الأثير في ((النّهاية))، ج٣٧١/٢: أي جائعاً. وقيل: لا يكون السَّعَب إلاّ مع التّعب . لم أعثر عليه. وفيه شهر بن حوشب: اختلف فيه. قال الذّهبيّ في ((ميزان الاعتدال))، (٣) ج٢٨٣/٢: قال أبو حاتم: لا يحتجّ به. وقال أبو زُرعة: لا بأس به . وقال النّسائي وابن عدي : ليس بالقوي . - ٥٣ - أَطْعَمَهُ عَلَى جُوعٍ أَطْعَمَهُ اللهُ مِنْ ثِمَارِ الْجَنَّةِ ، وَمَنْ سَقَاهُ عَلَى ظَمَأٍ أَسْقَاهُ اللهُ مِنَ الرَّحِيقِ الْمَخْتُومِ(١) يَوْمَ الْقِيَامَةِ ))(٢) . ٢٨ - حدّثنا أحمد بن محمّد بن الحسن بن مِقسم، حدّثنا عبّاس بن يوسف الشِّكْلى(٣) ، حدّثنا إبراهيم بن الهيثم الزّهري، حدّثني عبد الرّحمن بن مقاتل ، حدّثنا إسماعيل بن عيّاش ، عن أبي إسحاق [ عمرو بن عبد الله ] السَّبِيعي ، عن سعيد بن جُبير ، عن ابن عبّاس رضي الله [ عنهما ] قال : قال رسول الله صلّى الله عليه [ وآله ] وسلّم: ((مَنْ صادَفَ مُسْلِمَاً جَوْعانَ فَأَطْعَمَهُ، أَطْعَمَهُ اللهُ مِنْ ثَلاثِ جِنانٍ : جَنَّةٍ عَدٍْ/، وَجَنَّةِ الْفِرْدَوْسِ، وَجَنَّةٍ الْخُلْدِ )) . [١٠٤/أ] غريب من حديث إسماعيل [ بن عيّاش ] عن أبي إسحاق (٤). ٢٩ - حدّثنا حبيب بن الخليص، حدّثنا عمر بن حفص السَّدُوسي، حدّثنا أبو بلال [ مرداس بن محمّد ] الأشعري ، حدّثنا زافر بن قال ابن الأثير في ((النّهاية))، ج٢٠٨/٢: الرّحيق: من أسماء الخمر ، يريد خمر الجنّة ، (١) والمختوم : المصون الّذي لم يبتذل لأجل ختامه . ذكره المتقي الهندي في (( كنز العمال))، برقم (٤٣١٣٩). والزّبيديّ في (( الإتحاف))، (٢) ج١٧٤/٤، وقال: رواه ابن عساكر في ((تاريخه)). (٣) قال ابن الأثير في ((اللّباب))، ج٢٠٥/٢: الشِّكْلي - بكسر الشّين المعجمة وسكون الكاف - هذه النّسبة إلى شِكْل . (٤) لم أعثر عليه فيما لديَّ من المصادر . - ٥٤ - سليمان ، عن ابن سعيد القرشي ، عن الأخضر بن عجلان ، حدّثني عبيد أو ابن عبيد ، قال : قال رسول الله صلّى الله عليه [ وآله ] وسلّم : (( مَنْ وافقَ مِنْ مُسلِمٍ جَوْعَةً فَأَشْبَعهُ أوجَبَ اللهُ لهُ الْجَنَّةَ)) . كذا رواه مرسلاً(١). ٣٠ - حدّثنا سليمان بن أحمد ، حدّثنا محمّد بن أحمد بن أبي خيثمة ، حدّثنا عبد الله بن محمّد العَبّاداني (٢) ، حدّثنا عبد الله بن داود الخُرَيْبِي(٣)، حدّثنا عمر /بن سعيد بن أبي حسين ، عن محمّد بن المُنْكَدِرِ، عن [١٠٤/ب] جابر [ بن عبد الله ] رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلّى الله عليه [ وآله ] وسلّم : (( يُمَكِّنْكُمْ مِنَ الْجَنَّةِ : إِطعامُ الطَّعامِ وإِطيابُ الكَلامِ )) (٤) . لم أعثر عليه فيما لديَّ من المصادر. وفيه الأخضر بن عجلان، قال الذّهبيّ في (( ميزان (١) الاعتدال ))، ج١٦٨/١: يروي عن التّابعين، وثّقة ابن معين، وضعّفه الأزدي. وقال أبو حاتم : يكتب حديثه . والله أعلم . وهو حديث ضعيف لإرساله . قال ابن الأثير في ((الّباب)) ج٣٠٩/٢: العَبَّاداني - بفتح العين والباء الموحدة المشددة (٢) وسكون الألف - هذه النّسبة إلى عَبّادان ، وهي بليدة بنواحي البصرة في البحر . (٣) قال ابن الأثير في ((الّباب))، ج٤٣٧/١: الخُرَيبي - بضم الخاء وفتح الرّاء وسكون الياء - هذه النّسبة إلى الخُرَيبة ، وهي محلّة بالبصرة . (٤) قال الهيثمي في ((المجمع))، ج١٧/٥: وفيه عبد الله بن محمّد العباداني، ولم أعرفه ، وبقية رجاله رجال الصّحيح. وقال العراقي في ((تخريج أحاديث الإحياء)) ، ج١٦٤٨/٤ : = - ٥٥ - ٣١ - حدّثنا محمّد بن المظفر، حدّثنا القاسم بن جعفر بن أحمد بن عمران. السَّيْباني ، حدّثنا عبّاد بن أحمد العَرْزَمي(١)، حدّثني عمي ، عن أبيه ، عن محمّد بن سُوقة ، عن عبد الواحد الدّمشقي ، قال : مرَّ أبو هريرة حتّى قام على أهل مجلس فقال : ألا أحدّثكم بما يدخلكم الجنّة ؟ قالوا : بلى ، قال : ضربٌ بالسَّيفِ، وصيامُ الصَّيفِ ، واهتمامٌ بمواقيتِ الصَّلاةِ، وإِسباُ الظُّهرِ في اللّيلةِ القرّ، وإطعامُ / الطّعام على حبِّه، إطعامُ الطّعام يمنعُ مِن المتالفِ العِظام(٢). [١٠٥/ أ) [ تمّ الكتاب بعون الله تعالى ] أخرجه الطّبراني من حديث جابر وفيه من لا أعرفه . وله من حديث هانىء أبي شريح = بإسناد جيد: (( يوجب الجنّة إطعام الطّعام وحسن الكلام)). قال ابن الأثير في ((اللّباب))، ج٣٣٤/٢: العرزمي - بفتح العين وسكون الرّاء وفتح (١) الزّاي - هذه النّسبة إلى عَرْزَم بطن من فزارة . وجبانة عرزم بالكوفة معروفة ، ولعل هذا البطن نزلوا بها فنسب إليهم . لم أعثر عليه فيما لديَّ من المصادر . وفيه عبّاد بن أحمد العرزمي ، قال ابن حجر في (٢) ((لسان الميزان))، ج٢٢٨/٣: قال الدّارقطنيّ: متروك، وأخرج البخاري عنه في الضّعفاء . وفيه أيضاً عبد الواحد الدّمشقي، وهو ابن قيس. قال الذّهبيّ في ((ميزان الاعتدال ))، ج٦٧٥/٢، لم يَلْقَ أبا هريرة، إنّما روايته عنه مرسلة، وقال أبو حاتم : ليس بالقوي ، وقال أبو أحمد الحاكم: منكر الحديث . والله أعلم . - ٥٦ - فَهْرَسُ الآيَاتِ الكَرِيمَةِ ) سورة آل عمران ﴿فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللهِ لِنْتَ لَهُمْ .. ﴾ ١٥٩/٣، ﴿وَعِبَادُ الرَّحْمَنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى .. ﴾ (٨) . ٦٣/٢٥، (٥). سورة الشعراء ﴿لَن يَسْتَنكِفَ الْمَسِيحُ أَن يَكُونَ .. ﴾ ﴿وَاخْفِضْ جَنَاحَكَ لِمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ .. ﴾ ٢١٥/٢٦، (٨) . ١٧٢/٤، (٧ - ٨). سورة المائدة ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَن يَرْتَدَّ مِنكُمْ .. ﴾ ﴿وَلاَ تُصَعِّرْ خَذَّكَ لِلنَّاسِ وَلاَ تَمْشِ فِي .. ﴾ ٥٤/٥، (١٠). ١٨/٣١، (٧) . سورة الأعراف ﴿سَأَصْرِفُ عَنْ آيَاتِي الَّذِينَ يَتَكَبَُّون .. ﴾ ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي .. ﴾ ٦٠/٤٠، (١٢) . ١٤٦/٧، (١١) . سورة النحل ﴿ إِنَّهُ لاَ يُحِبُّ الْمُسْتَكْبِرِينَ﴾ ٢٣/١٦، (١٢). ﴿ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللهِ وَالّذِينَ مَعَهُ .. ﴾ ٢٩/٤٨، (١٠) . سورة الإسراء ﴿ وَلاَ تَمْشِ فِي الأَرْضِ مَرَحاً .. ﴾ ٣٧/١٧، (٦) . سورة الفرقان ﴿لَقَدِ اسْتَكْبَرُوا فِي أَنْفُسِهِم وَعَتَوْا .. ﴾ ﴿قُتِلَ الإِنْسَانُ مَا أَكْفَرَهُ * مِنْ أَيّ .. ﴾ ٢١/٢٥، (١٢). ١٧/٨٠ - ٢٢، (١٣). (*) اعتمدت في فهرسة الآيات الكريمة بإثبات رقم الصَّفحة، وفي فهرسة الأحاديث الشّريفة والآثار ورجال الأسانيد على رقم الحديث أو الأثر . - ٥٧ - سورة النساء سورة لقمان سورة غافر سورة الفتح سورة القلم ﴿ وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ ﴾ ٤/٦٨، (٩). سورة عبس فَهْرَسِ الأَحَادِيثِ النَّبَوِيَّة - أ- - ((إنّما أتقبّل الصّلاة ممن .. )) ١١. ۔ ٹ ۔ - (( ثلاثة لا يُسأل عنهم .. )) ٦ . - ش - - (( شهادة أن لا إله إلا الله .. )) ٢٥. - ع- - ((عليكم بالصّدق فإنّه مع البرّ .. )) ٢١ . _ ك _ - ((الكبرياء ردائي والعظمة إزاري .. )) ( قدسي ) ٥ - ل - - (( لأن أُطعم سغبان في زمان .. )) ٢٦ . - ((اللّهمّ إنّي أعوذ بك من الشّيطان .. )) ٧ . - م- - (( ما على الأرض من رجل .. )) ١٦ . - (( ما من آدمي إلاّ في رأسه .. )) ٩ . - (( ما من رجل يتعظّم في نفسه .. )) ١٤. - (( ما من عبد إلاّ في رأسه .. )) ١١. - (( من تواضع لله رفعه الله .. )) ٨. - (( من صادف مسلماً جوعان .. )) ٢٨ . - (( من كان في قلبه مثقال .. )) ٣ . - (( من كسا وليّاً لله ثوباً .. )) ٢٧. - (( من لبس الصّوف وانتعل المخصوف .. )) ١٩ - (( من وافق من مسلم جوعة فأشبعه .. )) ٢٩ . - ي - - (( يا فلان فعلت كذا وكذا ؟ .. )) ٢٤ . - ((يجاء يوم القيامة بالجبّارين .. )) ١٢ . - ((يحشر المتكبّرون يوم القيامة .. )) ١٣. - ((يمكّنكم من الجنّة إطعام الطعام .. )) ٣٠ . - ((لا يدخل الجنّة أحد في قلبه .. )) ٢ . - (( لا يدخل الجنّة عبد في قلبه .. )) ٤ . - (( لا يدخل الجنّة من كان في قلبه .. )) ١. فَهْرَسُ الْآثَار - ألا أحدّثكم بما يدخلكم الجنّة؟ .. ٣١ . - إنّ الرّب تباركت أسماؤه .. ٢٢ . - إنّ للشّيطان مصالي وفخوخاً .. ١٧ . - أن وجّه نضلة بن معاوية الأنصاري ٢٣ - والله ما أفاد امرؤ بعد إيمان بالله .. ٢٠ . - ٥٨ - فَهْرَسِ رِجَالِ الأَسَانِيدِ - أ- أبان بن تغلب ١ . إبراهيم بن أبي عبلة ٣ . إبراهيم بن خُزَيْم الشَّاشي، أبو إسحاق ٢٤ . إبراهيم بن منصور السُّلَميّ ، أبو القاسم ٦ . إبراهيم بن الهيثم الزّهريّ ٢٨ . إبراهيم النخعيّ ١، ٢، ٨ . ابن سعيد القرشيّ ٢٩ . ابن عجلان ٢٦ . ابن عُمر = عبد الله بن عمر بن الخطّاب . أبو الأحوص ٥ . أبو إسحاق السَّبيعي = عَمْرو بن عبد الله . أبو بكر الصِّدِّيق = عبد الله بن أبي قحافة . أبو داود الطيالسيّ = سليمان بن داود بن الجارود . أبو سعيد الخُذري = سعد بن مالك بن سنان . أبو سلمة بن عبد الرّحمن بن عوف ٣، ١٢ . أبو عمرو بن عبد الوهّاب ٢٥ . أبو مسلم الأغرّ ه . أبو هريرة = عبد الرّحمن بن صخر . أبو يعلى الموصلى = أحمد بن على بن المثنى . أحمد بن بركة الدَّبِيقيّ، أبو العبَّاس ٢٠ . أحمد بن جعفر بن حمدان ٧ . أحمد بن جعفر بن مالك القَطِيعِيّ ، أبو بكر ٨ . أحمد بن الحسن بن أحمد بن البنَّاء ، أبو غالب ٣ ، ٠١٢،٨ أحمد بن حنبل ٧ . أحمد بن سهل أبو جعفر ، أبو در ١٥ . أحمد بن عبد الله بن رِضْوان ، أبو نصر ٨ . أحمد بن عبد الواحد بن محمّد بن أحمد بن أبي الحديد ، أبو الحسن ١٧، ٢٣ . أحمد بن عثمان بن الفضل بن جعفر المخبري ، أبو الفرج ٤ . أحمد بن علّ الأُسواري ٢٥ . أحمد بن علّ بن المثنى ٦ . أحمد بن القاسم بن نَصر النيسابوريّ ، أبو بكر ٣ . أحمد بن محمّد بن أحمد البزّز ١١ . أحمد بن محمّد بن جعفر العدل الواسطيّ، أبو علي ١٨ . أحمد بن محمّد بن الحسن بن مِقْسم ٢٨ . أحمد بن محمّد بن عبد الملك بن عبد القاهر الأسديّ ، أبو نصر ٤ . أحمد بن محمّد بن النَّقُور ، أبو الحسين ١٤ . أحمد بن محمّد بن يحيى بن حمزة ، أبو عبد الله ١٩. أحمد بن محمود بن أحمد الثَّقفيّ، أبو طاهر ١٠ . أحمد بن منيع ٣، ٢٥ . أحمد بن يوسف الأُزْدي ٥ . الأخضر بن عجلان ٢٩ . إسحاق بن أبي إسرائيل ١٤ . إسماعيل بن أحمد بن إبراهيم الجرجاني ، أبو سعد ١١ . إسماعيل بن أحمد السَّمَرْ قنديّ ، أبو القاسم ١١ . إسماعيل بن أحمد بن عُمر ، أبو القاسم ١٤، ١٥ . إسماعيل بن رجاء بن سعيد العسقلاني ، أبو محمّد ٢٢ . إسماعيل بن سنان ، أبو عبيدة العُصْفُري ٤ . إسماعيل بن عيّاش ١٧، ٢٦، ٢٨ . - ٥٩ - إسماعيل بن محمّد بن الفضل النَّيميّ ، أبو القاسم حفص بن غياث ٥ . ١٣، ١٦، ٢٥. إسماعيل بن يزيد القطّان ١٣ . أنس بن عِيَاض اللَّيقّي، أبو ضَمْرَة ١٠ . أنس بن مالك ٩، ١٠، ٢٤. أوسط بن إسماعيل بن أوسط البُجلي ٢١ . - ب - بقيّة بن الوليد ٢٧ . - ت - تَّام بن محمّد بن عبد الله بن جعفر بن جنيد الرّازيّ ، أبو القاسم ١٩. - ث - ثابت البُنَاتي ٢٤ . - ز - - ج - جابر بن عبد الله ٣٠ . جريج [ عبد الملك بن عبد العزيز ] ٢٧ . جعفر بن حميد ٥ . جعفر بن محمّد الصّادق ١١ . - ح - الحارث بن عبيد ٢٤ . حبيب بن الخليص ٢٩ . حُدير بن كريب الحضرميّ ، أبو الزَّاهريّة ١٩ . الحسن بن الحسين النَّوْبَحْتِي ، أبو محمّد ١٥ . الحسن بن علّ بن محمّد الجَوْهَرِي، أبو محمّد ٨. الحسن بن عليّ بن محمّد الواعظ ، أبو علّ ٧ . الحسن بن محمّد بن النّصْر ، أبو علّ ١٣ . الحسن بن المظفَّر بن الحسن السِّبْط ، أبو علي ٨ . الحسن بن يحيى بن صَبَّاح المصري ، أبو صادق ٢٢ . الحسين بن أحمد النِّعالي ، أبو عبد الله ١٦ . الحسين بن عبد الملك بن الحسين النّحويّ ، أبو عبد الله ٦ . الحكم بن نافع ، أبو اليمان ١٩ . حميد بن هانىء الخَوْلاني المصري ، أبو هانىء ٦ . حُمَيْس بن علّ بن أحمد بن علّ الحوريّ الواسطيّ ، أبو الكرم ١٨ . حَيَوة ، ابن شُرَيْح ٦ . - خ- خالد بن محمّد بن خالد بن محمّد بن یحیی بن حمزة الحضرميّ ، أبو القاسم ١٩ . خُلَيْد بن دَعْلَج ٩ . خَيْئَمة بن سليمان الأُطرابلسيّ ، أبو الحسن ٢٣ . داود بن شابور ١٣ . زافر بن سليمان ٢٩ . زاهر بن أحمد السَّرْخَسيّ ٩ . زاهر بن طاهر بن محمّد الشّحاميّ النَّيسابوريّ ، أبو القاسم ٢، ٩ . الزُّبَير بن بَكَّار ١٠ . - س - سالم بن عبيد ١٦ . السّائب بن زيد ه . سعد بن مالك ، أبو سعيد الخدري ٥ . سعيد بن أبي الرّجاء بن أبي منصور ، أبو الفرج ١٠. سعيد بن جبير ٢٨ . سعيد بن سلاَّم العطّار ٨ . سعید بن سنان ١٩ . سعيد بن محمّد بن أحمد البَحِيري ، أبو عثمان ٩ . سعيد بن محمّد بن أحمد العدل ، أبو عثمان ١ . سُفيان الثوري ١١، ٢٢ . سفيان بن عُيَيْنَة ١٣ . سُلَيْم بن عامر ٢١ . الحسين بن هبة الله بن محفوظ بن صَصْرى، سليمان بن أحمد ٣٠ . سليمان بن داود بن الجارود ، أبو داود الطيالسيّ ١ أبو القاسم ١٨. - ٦٠ -