النص المفهرس
صفحات 21-40
٧ - ((مُختصر دلائل النُّبوَّة))، وقد ذكره: الذَّهبيُّ؛ والصَّفديُّ؛ وابن حجرٍ؛ وابن تغري بردي؛ والزِّركِليُّ؛ والطُّريقيُّ(١). ٨ - ((مُختصر سيرة ابن إسحاق)): حيث (أقبل على سيرة ابن إسحاق - تهذيب ابن هشام -؛ فلخّصها واختصرها)(٢)، وقد ذكره: الذَّهبيُّ؛ والصَّفديُّ؛ وابن ناصر الدِّين؛ وابن تغري بردي؛ وابن مُفلحٍ؛ والعُليميُّ؛ وابن طُولون؛ وابن العماد؛ وابن ضُويَّان؛ وسزكين؛ والبُرَديُّ؛ والطُّريقيُّ(٣). = ((الذَّيل)) لابن رجبٍ (٣٦٠/٢)، ((توضيح المُشتبه)) لابن ناصر الدِّين (١٦٥/٣ - ١٦٦)، ((الدُّرر الكامنة)) لابن حجرٍ (٩١/١)، ((المنهل الصَّافي)) لابن تغري بردي (٢١١/١)، ((المنهج الأحمد)) للعُليميِّ (٤/ ٣٨٤)، ((الدُّر المُنصَّد)) له (٤٦١/١)، ((كشف الظّنون)» لحاجي خليفة (١٨٢٨/٢)، ((هديَّة العارفين)) للبغداديِّ (١٠٤/١)، ((رفع النِّقاب)) لابن ضُويَّان (ص٢٩٤)، ((الأعلام)) للزِّرِكليِّ (٨٧/١)، ((مُعجم المُؤلِّفين)) لكخَّالة (٨٩/١)، ((تسهيل السَّابلة)) للبُرَديِّ (٩٤٩/٢)، ((مُعجم مُصنَّفات الحنابلة)) للطُّريقيّ (٣١٥/٣). (١) انظر: ((ذيل تاريخ الإسلام)) للذَّهبيّ (ص١٠٩)، ((أعيان العصر)) للصَّفديِّ (١٥٣/١)، ((الوافي بالوفيّات)) له (٢٢١/٦)، («الدُّرر الكامنة)) لابن حجرٍ (٩١/١)، ((المنهل الصَّافي)) لابن تغري بردي (٢١١/١)، ((الأعلام)» للزِّرِكليِّ (٨٧/١)، ((مُعجم مُصنَّفات الحنابلة)) للقُريقيِّ (٣١٥/٣). (٢) ((الذَّيل)) لابن رجبٍ (٣٥٩/٢). (٣) انظر: ((ذيل تاريخ الإسلام)) للذَّهبيِّ (ص١٠٩)، ((أعيان العصر)) للصَّفديِّ (١٥٣/١ - ١٥٤)، ((الوافي بالوفيَّات)) له (٢٢١/٦)، ((توضيح المُشتبه)) = ٢١ ٩ - ((مدخل أهل الفقه واللِّسان؛ إلى ميدان المحبَّة والعرفان))، وقد ذكره: حاجي خليفة؛ والبغداديُّ؛ وكحَّالة؛ والبُرَديُّ؛ والظُّريقيُّ(١)، وهُو مطبوعٌ(٢). ١٠ - ((مفتاح الطّريق؛ إلى سُلوك التَّحقيق))، وهُو مطبوعٌ(٣). ١١ - ((مفتاح المعرفة والعبادة؛ لأهل الطَّلب والإرادة؛ الرَّاغبين في الدُّخول إلى دار السَّعادة؛ من الطّريقة المُحمَّديَّة التي ليست بمُنحرفةٍ عن الجادّة)»، وهُو مطبوعٌ(٤). = لابن ناصر الدِّين (١٦٥/٣)، ((الرَّد الوافر)) له (ص١٢٩)، ((المنهل الصَّافي)) لابن تغري بردي (٢١١/١)، ((المقصد الأرشد)» لابن مُفلح (٧٣/١)، ((المنهج الأحمد)) للعُليميّ (٣٨٤/٤)، ((الدُّر المُنصَّد)) له (٤٦١/١)، ((القلائد الجوهريَّة)) لابن طُولون (٤٧٩/٢)، ((شذرات الذَّهب)) لابن العماد (٢٤/٦)، ((رفع النِّقاب)) لابن ضُويَّان (ص٢٩٣)، ((تاريخ التّراث العربيّ)) لسزكين (١١٠/١/١)، ((تسهيل السَّابلة)) للبُرَديِّ (٩٤٩/٢)، ((مُعجم مُصنَّفات الحنابلة)) للظُريقيِّ (٣١٥/٣). (١) انظر: ((كشف الظّنون)) لحاجي خليفة (١٦٤٣/٢)، ((هديَّة العارفين)) للبغداديٌّ (١٠٤/١)، ((إيضاح المكنون)) له (٤٥٤/٢ - ٤٥٥)، ((مُعجم المُؤلِّفين)) لكخَّالة (٨٩/١)، ((تسهيل السَّابلة)) للبُرَديِّ (٩٤٩/٢)، ((مُعجم مُصنَّفات الحنابلة)) للُّريقيِّ (٣١٤/٣). (٢) اعتنت بطباعته دار البشائر الإسلاميَّة؛ بتحقيقي وتعليقي. (٣) اعتنت بطباعته دار البشائر الإسلاميَّة؛ بتحقيقي وتعليقي. (٤) اعتنت بطباعته دار البشائر الإسلاميَّة؛ بتحقيقي وتعليقي. ٢٢ ١٢ - ((مفتاح طريق الأولياء؛ وأهل الزُّهد من العُلماء))، وقد ذكره: الزِّركِليُّ(١)، وهُو مطبوعٌ (٣). ١٣ - ((مفتاح طريق المُحبِّين؛ وباب الأُنس بربِّ العالمين؛ المُؤدِّي إلى أحوال المُقرَّبين))، وقد ذكره: البغداديُّ؛ وكخَّالة؛ والبُرَديُّ؛ والطُّريقيُّ(٣)، وهُو مطبوعٌ (٤). ١٤ - ((ميزان الحقِّ والضَّلال؛ في تفصيل أحوال النُّجباء والأبدال؛ وشرح كبر الجهلة من العمَّال؛ الذين عدموا علم التَّفصيل والإجمال))، وهُو مطبوعٌ(٥). ١٥ - (مِيْزَانُ الشُّيُوخِ)، وهُو مطبوعٌ(٦). ١٦ - ((نصيحةٌ في صفات الرَّبِّ جلَّ وعلا))، وهُو مطبوعٌ(٧). (١) انظر: ((الأعلام)) للزِّرِكليِّ (٨٧/١). (٢) اعتنت بطباعته دار البشائر الإسلاميَّة؛ بتحقيق: مُحمَّد بن ناصرٍ العجميّ. (٣) انظر: ((هديَّة العارفين)) للبغداديِّ (١٠٤/١)، ((إيضاح المكنون)) له (٥٢٥/٢)، ((مُعجم المُؤلِّفين)) لكخَّالة (٨٩/١)، ((تسهيل السَّابلة)) للبُرَديِّ (٩٤٩/٢)، ((مُعجم مُصنَّفات الحنابلة)) للُّريقيِّ (٣١٥/٣). (٤) اعتنت بطباعته دار البشائر الإسلاميَّة؛ بتحقيقي وتعليقي. (٥) اعتنت بطباعته دار البشائر الإسلاميَّة؛ بتحقيقي وتعليقي. (٦) اعتنت بطباعته دار البشائر الإسلاميَّة؛ بتحقيقي وتعليقي. (٧) اعتنى بطباعته المكتب الإسلاميُّ؛ بتحقيق: زُهير الشَّاويش. ٢٣ ١٧ - ((نصيحةٌ لبعض إخوانه))، وقد ذكره: الطُّريقيُّ(١)، وهُو مخطوطٌ(٢). نظمه: كان رحمه الله تعالى - إلى جانب ما جمع الله تعالى له من الذِّكر الرَّفيع - قد اشتهر عنه بأنَّه صاحب (نظم حسنٍ)(٣) وشعرٍ رائقٍ وقرضٍ بدیع. قال الحافظ الذّهبيُّ رحمه الله تعالى: (أنشدنا لنفسه رحمه الله تعالی : حَتَّى أَنَاخَ بِرَبْعِ الحُبِّ حَادِيهَا مَا زَالَ يَعْشَقُهَا طَوْراً ويُلْهِيهَا وَعْدَ الوِصَالِ يُمَنِّيهَا فَيُحْيِبِهَا يَشْكُو إِلَيْهِ كَلالَ السَّيْرِ مِنْ نَصَبٍ فَهَيَّجَ الوَجْدَ مِنْ أَقْصَى دَوَاعِیھَا هَبَّ النَّسِيمُ فَأَهْدَى طِيبَ نَشْرِهِمُ مَعَ الجَوَارِحِ كَيْ تَنْفِي مَسَاوِیھَا إِنْ رُمْتَ سَيْراً فَصَفِّ القَلْبَ مِنْ دَنَسٍ نُجْحَ الأَوَامِرِ کَيْ یَنْفَكَّ عَانِیھَا وَجَانِبِ الَّهْيَ حَسْبَ الجَهْدِ مُمْتَئِلاً فَهْمَ الخُصُوصِ فَتَعْلُو فِي مَبَانِهَا واقْصِدْ إِلَى السُّنَّةِ الغَرَّاءِ تَفْهَمُهَا عَقْدَ ابْنِ حَنْبَلٍ لِلأَمْرَاضِ يَشْفِيهَا وَدَاوِمِ الذِّكْرَ بَعْدَ العَقْدِ مِنْ سُنَنٍ (١) انظر: ((مُعجم مُصنَّفات الحنابلة)) للطّريقيّ (٣١٥/٣). (٢) تُوجد منه نسخةٌ خِيَّةٌ مُودعةٌ في دار الكُتب الظّاهريَّة بدمشق، تحت رقم التَّصنيف (١٥٣٢)، وتقع في (١٢٧) ورقة، كما في: ((فهرس مخطوطات دار الكُتب الظَّاهريَّة)) (قسم التَّصوُّف) (٥٦/٣ - ٥٧). (٣) ((الذَّيل)) لابن رجبٍ (٣٦٠/٢). ٢٤ لا يَعْرِفُ الشَّوْقَ إلَّا مَنْ يُكَابِدُهُ وَلَا الصَّبَابَةَ إِلََّ مَنْ يُعَانِيهَا)(١) وقال الحافظ ابن ناصر الدِّين رحمه الله تعالى: (ومن إنشادات الحزَّاميِّ هذا في مراتب المحبَّة: رَصَدَ النُّجُومَ وَأَوْقَدَ المِصْبَاحَا مَنْ كَانَ فِي ظُلَم الدَّياچِي سَارِياً تَرَكَ النُّجُومَ وَرَاقَبَ الإصْبَاحَا حَتَّى إِذَا مَا البَدْرُ أرَشْدَ ضَوْؤُهُ وَرَأَى الصَّبَاحَ بِأُفْقِهِ قَدْ لاحَا حَتَّى إِذَا انْجَابَ الظَّلامُ بِأَسْرِهِ وَالبَدْرَ وَارْتَقَبَ السَّنَا الوَضَّاحَا)(٢) تَرَكَ المَسَارِجَ وَالكَوَاكِبَ كُلَّهَا وفاته: كان رحمه الله تعالى قد أدركته المنيَّة عن (أربع وخمسين سنة)(٣)، (وعينه من الانقطاع عن الدُّنيا وَسِنَة، ولم يزل علَى حاله إلى أن التقمته الأرض، وأودعته في بطنها إلى يوم العرض) (٤). وكانت وفاته بعد عصر السَّبت سادس عشر ربيع الآخر سنة إحدى عشر وسبعمائة بالمارستان(٥) الصَّغير بدمشق، عن ثلاثةٍ وخمسين عاماً؛ (١) ((مُعجم الشُّيوخ)) للذَّهبِيِّ (٢٩/١). (٢) ((توضيح المُشتبه)) لابن ناصر الدِّين (١٦٦/٣ - ١٦٧)، وقد ذكرها ابن قيِّم الجوزيَّة في ((كشف الغطاء عن حُكم سماع الغناء)) (ص٧٨) دون نسبتها لقائلها، وفيه ذكر (اللَّيالِي)؛ بدل: (الدَّياچِي). (٣) ((مرآة الجَنان وعبرة اليقظان)) اليافعيّ (٢٥٠/٤). (٤) ((أعيان العصر)) للصَّفديِّ (١٥٤/١). (٥) دار المرضى - وهُو مُعرَّبٌ-، وأصله: بيمارستان، وبيمار: المريض. وأستان: المأوى. كما في: ((تاج العروس)) للزَّبيديِّ (٥٠٠/١٦؛ مادَّة: مرس). ٢٥ وأربعة أشهرٍ؛ وأربعة أو خمسة أيَّامٍ(١). وصُلِّ عليه بالجامع الأمويِّ (ضُحى يوم الأحد، ودُفن بسفح قاسيون؛ قبالة زاوية السُّيوفيِّ، وتقدَّم في الصَّلاة عليه: أبو الوليد المالكيُّ)(٢) رحمه الله تعالى. قال الحافظ الذّهبيُّ رحمه الله تعالى: (ولا أعلم خلّف بدمشق في طريقته مثله)(٣). رحمه الله تعالى برحمته التي وسعت العالمين، وأعلى سُبحانه درجته ورفع منزلته في المهديِّين، وأخلفه بُحسن كرمه في عقبه في الغابرين. (١) هذا عُمره تحديداً، وما ذُكر أعلاه تغليباً، وقد وَهَم الصَّفديُّ بقوله: (عاش بضعاً وسبعين سنة). كما في: ((أعيان العصر)) (١٥٤/١)، («الوافي بالوفِيَّات)) (٢٢١/٦). (٢) ((المُقتفى)) للبرزاليّ (١٩/٢/٢). (٣) ((الذَّيل)) لابن رجبٍ (٣٦٠/٢). ٢٦ تَعْرِيفٌ بِالمُؤَلَّفِ(١) رسائل المُؤلَّف: قد اشتمل هذا المُؤلَّف اللَّطيف؛ بين دقّتيْه على ثلاثة تصانيف: أَوَّلها: (تَلْقِيحُ الأَسْرَارِ بِلَوَامِعِ الأَنْوَارِ لِلْعُلَمَاءِ الأَبْرَارِ)). (١) قال العبد الفقير إلى غنى ربِّه العليّ؛ وليد بن مُحمَّد بن عبد الله العليُّ: ختمت قراءة الرَّسائل الثَّلاث بمسجد الله الحرام؛ بعد فراغي من أداء العمرة وأنا مُتسربلٌ بالإحرام، وذلك في صحن حرم الله تعالى أفضل المساجد؛ ومهوى فُؤاد كُلِّ طائفٍ وعاكفٍ وراكعٍ وساجدٍ، عصر يوم الأحد ٢١ رمضان ١٤٣٤ هـ، الموافق ٢٨ تموز (يوليو) ٢٠١٣م. وبمعيَّتي الوالد الكريم مُحمَّد بن عبد الله العليِّ؛ وبصُحبتي الجدِّ الحليم يُوسف بن أحمد العليّ، أحسن الرَّبُّ تعالى في الدَّاريْن إليهما؛ وأسبغ نعمه الظاهرة والباطنة عليهما . وذلك بحضور الأخوة الأجلاء؛ ومُشاركة المشايخ النُّبلاء: الشَّيخ نظام بن مُحمَّد صالح يعقوبي؛ الشَّيخ مُحمَّد بن ناصر العجميُّ؛ الدُّكتور عبد الله بن حمد المُحارب؛ الدُّكتور عبد الرَّؤوف بن مُحمَّد الكمالي؛ الشَّيخ هاني بن عبد العزيز ساب؛ الشَّيخ عبد الله بن أحمد الثُّوم؛ الشَّيخ إبراهيم بن أحمد الثُّوم، أحسن الله سبحانه وتعالى إليهم جميعاً في منازل الدَّاريْن، وآتاهم من حسناتهما ما يطمئنُّ به القلب وتقرُّ به العيْن. فالحمد لله ربِّ العالمين، وصلى الله وسلَّم على خاتم النَّبيِّين؛ وعلى آله الطيِّبين؛ وأزواجه المُطهَّرين؛ وأصحابه الغُرِّ الميامين؛ ومن تبعهم بإحسانٍ إلى يوم الدِّين. ٢٧ وثانيها: (حَيَاةُ القُلُوبِ وَعِمَارَةُ الأَنْفَاسِ فِي سُلُوكِ الأَذْكِيَاءِ الأَْیَاسِ)). وثالثها: ((عُمْدَةُ الظُّلابِ مِنْ مُؤْمِنِي أَهْلِ الكِتَابِ المُشْتَاقِينَ إلَى ذَوْقِ الأَحْبَابِ الرَّاغِينَ فِي رُسُوخِ دِيْنِ الإسْلامِ فِي السَّرَائِ وَالأَلْبَابِ)». نسبة المُؤلَّف للمُؤلِّف: هذه الرَّسائل الثَّلاث قد ثبتت نسبتها لمُؤلِّفها رحمه الله تعالى، وصحَّت من دلالة العبارة العذبة والأُسلوب الحسن؛ إذ قد كُسيت كلمات الرَّسائل بعبارةٍ وأُسلوبٍ يظهر فيها التَّشابه الكبير والتَّقارب الواضح بينها وبين غيرها من رسائل المُؤلِّف المطبوعة، وهذا الوجه من الأوجه المُعتبرة في إثبات نسبة رسالةٍ ما لمُؤلِّفها؛ إذ أنَّ عبارات المُؤلِّفين في رسائلهم؛ وأساليبهم في كُتبهم تتشابه إلى حدٍّ كبيرٍ، كما أنَّها تُلقي في الرُّوع غلبة الظَّنِّ، وعليه فإنَّه يُمكن للقارئ أن يُطابق بين العبارتيْن؛ ويُقارن بين الأُسلوبيْن: ليطمئنِّ إلى صحَّة نسبة هذه الرَّسائل إلى مُؤلِّفها . موضوع المُؤلَّف: * الرِّسالة الأُولى: (تَلْقِيحُ الأَسْرَارِ بِلَوَامِعِ الأَنْوَارِ لِلْعُلَمَاءِ الأَبْرَارِ))، وقد جعل المُؤلِّف رحمه الله تعالى رسالته في فاتحةٍ؛ وثمانية فُصولٍ؛ وخاتمةٍ، ومُجمل هذه الفُصول فيما يأتي: الفصل الأوَّل: إذا أراد الله بعبدٍ خيراً أقام في قلبه باعثاً يطلب القُرْب منه، وهمَّة تتعلَّق بمحبّة مُشاهدته. ٢٨ الفصل الثَّاني: تحصيل العلم ونشره ودعوة الخلق إليه لإعلاء كلمة الله وذكره على خاصَّة نفسه وأهله أوَّلاً، ثُمَّ على من أقدره الله عليه من الخلق ثانياً . الفصل الثَّالث: تأمُّل النُّصوص الواردة عن الله تعالى وعن رسوله في صفاته المُقدَّسة. الفصل الرَّابع: ضبط ألفاظ الكتاب والسُّنَّة وحلُّ معانيهما، والوقوف معهما بلا انحرافٍ عنهما . الفصل الخامس: علامة العالم العارف: أن ينشرح صدره بنُور الإيمان، وتُفتح بصيرته لتأمُّل العرفان. الفصل السَّادس: حال المحجوب كحالِ محبوسٍ في بيتٍ مُظلمٍ، يتصرَّف في حوائجه وشُؤونه كما يتقلَّب الأعمى في أُموره. الفصل السَّابع: الموهبة السَّنيَّة والمرتبة العليَّة عند الله والتي قصرت الهمم عن طلبها، وعميت البصائر عن تصوُّرها وعظيم خطرها . الفصل الثَّامن: من رزقه الله تعالى شوقاً إلى هذه الرُّتبة العالية، فعليه أن يعتمد خصالاً يكمل بها بعون الله أمرُه؛ ويتمُّ بها سعیُه. * الرِّسالة الثَّانية: ((حَيَاةُ القُلُوبِ وَعِمَارَةُ الأَنْفَاسِ فِي سُلُوكِ الأَذْكِيَاءِ الأَكْيَاسِ))، وقد ذكر المُؤلِّف رحمه الله تعالى فيها: أنَّها طريقٌ مُختصرٌ إلى الله تعالى لمن كَاسَ وعَقَلَ وفَهِمَ المُراد وعمل - إذا أعان الله وخلق في العبد استعداداً -، يختصر له الطَّريق؛ ويُقرِّب له ما بَعُد بأسباب التَّوفيق. ٢٩ وقد جعل رسالته في فاتحةٍ؛ وفصليْن؛ وخاتمةٍ، ومُجمل هذيْن الفصليْن فيما يأتي : الفصل الأوَّل: أنَّ نبيّنا مُحمَّداً وَّله بعثه الله تعالى على فترةٍ من الرُّسل، شهدت الفطرة الصَّحيحة بصدق نُبِوَّته، وذلك لأمورٍ غير المُعجزات الخارقة للعوائد؛ التي تواتر النَّقل بها عن غير واحدٍ . الفصل الثَّاني: تأمَّل كُتب السُّنَّة والحديث واختلاف رُواتها وشُيوعهم في الأمصار والبُلدان والآفاق في شرق الأرض وغربها، وكيفيَّ اتِّفاقهم على هذه الأُصول. * الرِّسالة الثَّالثة: ((عُمْدَةُ الظُلابِ مِنْ مُؤْمِنِي أَهْلِ الكِتَابِ المُشْتَاقِينَ إِلَى ذَوْقِ الأَحْبَابِ الرَّاغِبِينَ فِي رُسُوخِ دِيْنِ الإسْلامِ فِي السَّرَائِرِ والأَلْبَابِ)»، وقد جعل المُؤلِّف رحمه الله تعالى رسالته في فاتحةٍ؛ وأربعة عشر فصلاً؛ وخاتمةٍ، ومُجمل هذه الفُصول فيما يأتي: الفصل الأوَّل: ليعلم المُؤمن أنَّ هذا الدِّين له ظاهرٌ وباطنٌ؛ وصوانٌ ولُبابٌ؛ وأساسٌ وذِروةٌ، فالمُوفَّق من لم يقنع من هذا الدِّين بظاهره حتَّی یتحقَّق بحقائق أسراره وباطنه. الفصل الثَّاني: من أراد تحقيق هذا الدِّين؛ والوصول إلى ذوق المُحِبِّين، فعليه في أوَّل الأمر إخلاص النِّيّة وتصفيتها من الشَّوائب، فإنَّ الأعمال بالنِّيَّات، ولَكُلِّ امرئٍ ما نوى. الفصل الثَّالث: على العلم يترتَّب العمل، وعليهما ترتقي مباني العُبوديَّة؛ التي من وصل إليها استقرَّ دينه؛ وقوي تمكينه، وطلعت عليه شُموس العرفان، وبزغت في سرِّه أقمار الإيقان. ٣٠ الفصل الرَّابع: من صحَّح النِّيَّة في الابتداء؛ وأتقن العلم في التَّوسُّط: فعليه حينئذٍ التَّكميل بالعمل. الفصل الخامس: إذا وفَّق الله العبد لتصحيح النِّيّة في القُصُود؛ وتحصيل العُلومِ النَّافعة لمُعاملة المعبود؛ واستعمال الجوارح بالمأمورات؛ وذبِّها عن المُخالفات، استقام العبد على سواء السَّبيل، ولا يتمُّ ذلك إلّا بالاستعانة بالله تعالى والصَّبر. الفصل السَّادس: ليعلم، أنَّ أهمَّ مسألةٍ في الاعتقاد: الإيمان بمسألة العرش وتحقيقها - علماً وتصديقاً -؛ لأنَّها أصلٌ من أُصول السَّالكين؛ السَّائرين إلى طريق قُرب ربِّ العالمين. الفصل السَّابع: أكمل أسباب الاستعداد لهذا الشَّأن: امتلاء القلب بحُبِّ الرَّسولِ وَلّهِ؛ بحيث يجعله السَّالكُ إمامَه ومتبوعَه في كُلِّ شيءٍ، يراه بعين قلبه؛ ويُصغي إلى أوامره عند حركاته وسكناته . الفصل الثَّامن: ليعلم العبد أنَّه إذا دخل في هذا المنزل: فقد ولج في ملكوت السَّماوات وفارق أهل الأرض من أكثر الوُجوه، ودخل في عوالم الآخرة، فقلبه عند ربِّه في الدَّار الآخرة؛ وجسده بين أهل الأرض في الدُّنيا . الفصل التّاسع: لا بُدَّ لطالب الحقائق الذَّوقيَّات مع قطع العلائق من وقتٍ يخلو فيه بربِّه؛ ويجمع همَّه على صفا ذكره، ليتوخَّد قصده ويصفو قلبه. الفصل العاشر: توخِّي الأوقات الفاضلة؛ مثل الثُّلث الأخير من ٣١ اللَّيل، ويوم الجُمعة عند اجتماع النَّاس إلى انقضاء الصَّلاة، ويوم عرفة، وأوقات الصَّلوات الخمس. الفصل الحادي عشر: إذا ظهر للقلب صفة الرُّبوبيَّة؛ فعند ذلك يستسلم العبد له حقيقة الاستسلام، ويُفوِّض إلى ربِّه في المقادير والأحكام. الفصل الثَّاني عشر: قُوَّة المعرفة وزيادة المحبَّة والتَّعظيم والابتهاج بالرَّبِّ الكريم وبقُربه ومُلاطفاته؛ وقبضه وبسطه؛ وتصرُّفه بما يشاء من الاصطناع والمحبَّة الخاصَّة. الفصل الثَّالث عشر: جميع ما شُرح من الأنوار والمعارف هي مَثَلٌ يقوم بقُلُوبهم من أمثلة العظمة. الفصل الرَّابع عشر: اعتقاد أهل السُّنَّة أنَّ الرَّبَّ تعالى فوق عرشه بائنٌ من خلقه. مصدر المُؤلَّف: تتلخّص المعلومات المُتعلِّقة بمصدر المؤلّف في كونه قد استخرجت رسائله الثَّلاث من مجموع مُودع في (مكتبة حاجي سليم آغا) في إسطنبول، وهي إحدى مكتبات الإدارة العامَّة للمكتبات؛ التَّابعة لوزارة الثَّقافة التُّركيَّة، ورقم هذا المجموع (٤٠٤)(١)، (١) أكرمني بصورةٍ من نُسخ الرَّسائل الخطِّيَّة: من له بالعلم بالغ عنايةٍ؛ وبأهله سابغ رعايةٍ، الشَّيخ الجليل؛ والأخ النَّبيل: مُحمَّد بن ناصرِ العجميُّ؛ حفظه الله تعالى ورعاه، وبارك في جهده ومسعاه. ٣٢ وقد رُقِمَ هذا المجموع بخطّ مشرقيٍّ مُعتاد، وتقع هذه الرَّسائل الثَّلاث في عشرين ورقة، ومُسطّرتها (٢٣) سطراً، وعدد كلماتها المُودعة في أسطرها تتراوح ما بين (١٠ - ١٤) كلمة، وإليك صُور أوائل وأواخر هذه الرَّسائل الثَّلاث: ٣٣ HERE CTS 2 5 G F DEXCEP GE صُورة عُنوان وفاتحة الرِّسالة الأُولى ٣٤ عاء القلب جافة الأستـ VA POP و الإنشاءعلىت لاقحر صُورة خاتمة الرِّسالة الأُولى؛ وعُنوان وفاتحة الرِّسالة الثّانية ٣٥ DICE SOF P ـت لم حتية صدر المواد صُورة خاتمة الرِّسالة الثَّانية، وبعدها كتاب ((الصحو والسكر)) ٣٦ ارخ ـقا متها صُورة عُنوان وفاتحة الرِّسالة الثَّالثة ٣٧ صُورة خاتمة الرِّسالة الثَّالثة ٣٨ لِقَاءُ العَشْرِ الأَوَاخِرِ بالمسَجِدِ الحَرَامِ (٢٢٤) تَلِقِيُ الأَشْرَاءِ الْوَامِعُ الأَسْمِ لِلْخَلَاءِ الأَزَاءُ تَأليفُ الإِمَامِ الزَّاهِدِ اَلنَّاسِكِ، وَالعَالِمِ اَلعَابِدِ السَّالِكِ عماد الدين أبي العَاسِ أحمد بن إبراهيم الواسطيّ المعروف بابن شيخ الحُزَّارِتين (٦٥٧ - ٧١١ هـ) تحقيق وتعليق الدكتور وليد بن محمّد بن عبداللَّلعليّ