النص المفهرس

صفحات 21-40

١ - نسخة (أ): رقمها ٤٥٧٤، ومسطرتها ١٣ × ١٦ سم، عدد صفحاتها من
١ أ٨ ب وفي كل صفحة ١٧ سطراً، وفي كل سطر ٩-١٠ كلمات.
كتبت بخطُّ نسخيّ جميل جدّاً، مضبوطٍ بالشَّكل بدقّةٍ تامَّة، وعلى الهامش
استدراكات قليلة جدّاً بقلم النَّاسخ؛ وهي نسخة نفيسةٌ لولا نقصٌ فيها بين
صفحتي ٤ ب و ٥ أ، ولعلَّ السَّقط لا يتعدّى الورقتين.
وليس فيها ذكر لاسم النَّاسخ أَو سنة نساخته، ولكنه يبدو واضحاً من
السَّماعات في آخر الكتاب أنه كتب بدمشق عام ٥٨٣ هـ وقُرىء على الحافظ
عبد الغني المقدسيّ، وكتب الحافظ تحت السَّماع بخطّ جليلٍ: هذا صحيح،
كتبه عبد الغني المقدسيّ. ثم قُرىء سنة ٥٨٤ هـ، وربما قرىء بعد ذلك لأن
تاريخ السَّماعِ الرَّابع ذهب في حرف الصَّفحة الُّفليِّ بالقصِّ؛ وفي صفحة
العنوان سماع تاريخه ٦٧٦ هـ.
٢ - نسخة (ب): ضمن مجموع، رقمها الخاص ١٤٤٧، ومسطرتها ١٩ ×
٢٨ سم، عدد صفحاتها من ١٣٧ أ - ١٤٢ أ، وفي كل صفحة ٢٣ سطراً،
تتخلَّلها صفحتا بياض بعد انتهاء نص الكتاب بين ١٤٠ أ - ١٤٢ أ، وربما كان
فيها السَّماعات لأن الكتاب انتهى في نهاية ١٤٠ أوالصفحة ١٤٢ أ تتضمن بقايا
السماع الأخير الذي يحمل تاريخ سنة ٧١٩ هـ ثم يبدأ في الصفحة ذاتها كتاب
آخر هو ((الجزء فيه تزويج فاطمة بنت رسول الله وَّر بعليّ بن أبي طالب عليهما
أَفضل السَّلام ورضي الله عنهم [كذا] بمنِّه)» .
كتبت النُّسخة بخطّ معتادٍ مستعجلٍ مقروءٍ غير دقيق، بلا ضبط، وعلى
الحواشي استدراكات بخطُّ النَّاسخ، وكاتبها هو إِسماعيل بن موسى بن محمد
ابن علي بن أحمد المعروف بالخابوري سنة ٧١٠ هـ.
وهي نسخة كاملة لا نقص فيها، ومنها أَكملنا نقص النسخة (أ).
٢١

مخطّط سند النَّسخة (أ):
أَبو أَحمد العسكريّ
الأهوازيّ
أَبو نصِر الواعظ
المزرفيّ
شجاع الذُّهليّ
الحربيّ
الأنماطيّ
الحافظ عبد الغني المقدسيّ
٢٢

مخطَّط سند التُّسخة (ب):
أَبو أَحمد العسكريّ
الأهوازيّ
أَبو نصر الواعظ
المزرفيّ
شجاع الدُّهليّ
الأنماطيّ
الحربيّ
رواة الكتاب:
١- أَبو الحسين، محمد بن الحسن بن أحمد الأهوازيّ، يُعرف بابن أَبي
علىّ :
ولد في آخر سنة ٣٤٥ هـ بالأهواز، حدَّث عن أَبي أحمد العسكريّ وغيره،
ولم یکن یحسن شيئاً من صناعة الحديث، اثُّهم بالكذب حتى وصفه الجصَّاص
بجراب الكذب، وقال الخطيب :
وقد رأينا للأَهوازيّ أُصولاً كثيرة سماعه فيها صحيح. توفي سنة ٤٢٨ هـ.
[تاريخ بغداد ٢١٨/٢، الأنساب ٣٩٢/١، لسان الميزان ١٢٤/٥].
٢٣

٢- أَبو نصر، عبد الباقي بن أحمد بن عمر الدَّاهداريّ الواعظ:
قال ابن الجوزي: سمع من ابن بشران وغيره، وحدَّث، ولا نعلم به بأساً.
توفي يوم السَّبت العشرين من شعبان سنة ٤٦٩ هـ.
[المنتظم ٣١٠/٨ (الهند) ١٦ / ١٨٧ (بيروت)].
٣- أَبو بكر، محمد بن الحسين بن الحاجي، الفرضيّ، المِزْرَفيّ:
شيخ القرَّاء، البغداديّ. ولد سنة ٤٣٩ هـ، وكان ثقة متقناً.
توفي سنة ٥٢٧ هـ.
[سير أعلام النبلاء ٦٣١/١٩ وفيه مصادر ترجمته].
٤- أَبو غالب، شجاع بن فارس بن حسين بن فارس الدُّهليّ:
الإِمام المحدِّث، الثّقة الحافظ، النَّاسخ.
كان مفيد بغداد في وقته، ثقة، سديد السِّيرة؛ ذيَّل على تاريخ الخطيب ثم
غسله في مرض موته.
ولد سنة ٤٢٠ هـ وتوفي في ثالث جمادى الأولى سنة ٥٠٧ هـ.
[سير أعلام النبلاء ٣٥٥/١٩ وفيه مصادر ترجمته].
٥- أَبو العزّ، عبد المغيث بن أبي حرب زهير بن زهير بن علويّ، الحربيّ،
البغداديّ:
الإمام المحدِّث، الزَّاهد، بقيّة السَّلف. جمع وصنَّف مع الورع والدِّين
والصِّدق، والتَّمسُّك بالسُّنن، والوقع في النُّفوس والجلالة؛ روى الكثير وأَفاد
الطلبة .
توفي في المحرّم سنة ٥٨٣ هـ.
٢٤

[سير أعلام النبلاء ١٥٩/٢١ وفيه مصادر ترجمته].
٦- أبو البركات، عبد الوهّاب بن المبارك بن أحمد بن الحسن بن بندار،
البغداديّ، الأنماطيّ:
الإمام الحافظ المسند، ولد سنة ٤٦٢ هـ.
كان حافظاً ثقة متقناً، واسع الرِّواية، لديه معرفة جيّدة، ولم يتزوَّج قطّ .
توفي في المحرّم سنة ٥٣٨ هـ.
[سير أعلام النبلاء ١٣٤/٢٠ وفيه مصادر ترجمته].
٧- أَبو محمد، عبد الغني بن عبد الواحد بن عليّ بن سرور المقدسيّ،
الصَّالحيّ، الحنبليّ :
الإمام العالم، الحافظ الكبير، القدوة العابد، عالم الحفّاظ، تقيّ الدِّين
الجمَّاعيليّ.
ولد سنة ٥٤٤ هـ بجمًاعیل قرب نابلس.
سمع الكثير، وكتب الكثير، وكان يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر، ويتَّقَي الله،
ويتعبَّد، ويصوم ويتهجَّد، وينشر العلم، إِلى أَن مات سنة ٦٠٠ هـ بالقاهرة.
[سير أعلام النبلاء ٢١/ ٤٣٣ وفيه مصادر ترجمته].
وآخر دعوانا أن الحمد لله ربّ العالمين
و کتب إِبراهيم صالح
دمشق الشام
٧ جمادى الأولى ١٤١٥ هـ
١١ تشرين الأول ١٩٩٤ م
*
٢٥

مصادر ترجمة المؤلف: [مرتَبة على حروف المعجم]
الإشارة إلى وفيات الأعيان، للإِمام الذَّهبيّ ١٩١
الإِعلام بوفيات الأعلام، للإِمام الذَّهبيّ ١٦٢
إِنباه الرُّواة، للقفطيّ ٣١٠/١
الأنساب، للسمعانيّ ٨/ ٤٥٢
البداية والنهاية، لابن كثير ٣١٢/١١
بغية الوعاة، للسيوطيّ ١ / ٥٠٦
تاريخ الإِسلام، للإِمام الذَّهبيّ [وفيات ٣٨١_٤٠٠] ص ٤٩
ذکر أخبار أصبهان، لأبي نعيم ٢٧٢/١
سير أعلام النبلاء، للإِمام الذَّهبيّ ١٦/ ٤١٣
شذرات الذَّهب، لابن العماد ٤٣٠/٤
العبر في خبر من عبر، للإِمام الذَّهبيّ ٢٠/٣
المختصر في أخبار البشر، لأبي الفداء ١٣٣/٢
مرآة الجنان، للیافعيّ ٤١٥/٢
معجم الأدباء، لياقوت الحمويّ ٢/ ٩١١
معجم البلدان، لياقوت الحمويّ ٤/ ١٢٤
المنتظم، لابن الجوزيّ ٧/ ١٩١ (الهند) ١٤ / ٣٨٧ (بيروت)
اللُّباب في تهذيب الأنساب، لابن الأثير ٢/ ٣٤٠
النجوم الزاهرة، لابن تغري بردي ١٦٣/٤ و ١٩٦
وفيات الأعيان، لابن خلكان ٢/ ٨٣
٢٦

كِتَابُ
اخبار المتحفيز
تاليف اليمحمد الحسن بن عبد الله بن سعيد العسكري اللغوي
زوايه اني نصر عبد الباقي برامجها بز الواغط عزازي المحترم إود
بن المحف ابناجد الاهوازي عند
رواه أبو بكر محمد بن الحسينيز الحاجي العزّضي المزيد فى منه
رواية التح الحافظ الزاهد ابو العز عبد المغيت بنافي جرب بن نمير الجري
البغدادي
والا بن عبدالمحيث العنا عن الحافظ الى البركار عبد الوهاب بن المبارك الإنما جى
عننجاح الدهل عنابي نصر الواعظ
دولية النتح الامام العالم الداود الحافظ تقي الدين ابن محمد عبدالغنى بعد الولدجفاسي
قرائُ مكو هدة الحد على الشعر العفريد العربى المعاصر الحب المسبدون الربط العباب الشام
بزمودر المقدمى الابالم من موفيهم
من العظام شبة الريم
رتبحق ه وإجاز التع إعمارو لمجمعالعروبة ب
ونظير من محمد حمد محبى معتساوي الحد/ النظام حاملاً معه
النسخة أ: صفحة العنوان
٢٧

جنه منج بوم فقال تكون
محاسبة
فقال بكر وع ا خطان ما للأمن والاستعلي
غرك تولهي ماين التى المدينة نف٠١٢٠٠٠
كال الوايتذكر الها كتا جمال موراي
وهى اللاّه وَ الجميع لابات وذاكرت على الوب و حمديه
لا بأنهما بيهاً وَاشْر البصرْ لَابَهُ وَطَ جَرْءَ وَ قَالـ
أبو عُبيده! مَحْ نُطى بغير جيز هو المنعصّب المستبقى
التي كالجبن البالغظرالغ:
٢٨
فبـ
اختز اله الحمتاز بنيتمن الأن
استخدم الجائ ين قلون تفابزعا بنه
حَافى أبو الحسن المدانى محدثحافظابن الوليد مميز
أراد أن تحفر غلى تكون من طوان المبقول الشاعر
له الرافع فى قدي فوزه فراقرأيتوي
خارداساتاتها الخبر في مقال الخير والع
لأن الجيش لكانكوا وعلى دعمه من الضتخض
٠٠ ٠٠
رمانوعدا اخذفر الم ثا مروية
الظل عن خَصِر معال عن حُمّين ويلا ردّل عمروبنعون
ودونا الى الوراقِ فاند وان كان يحير بكسر عَشْرِ ه
خبزا الحمزةلل، على محمد النتري كهل
من أقل الحرة الحديث قال حضرت احدز يحيى فقير
السُنزي ورجل مناضٍب الحدث يقول لَّهُ كَيْفِ عُدت
الزَّيْرِ بْ خُذِيتَ فَعَل لَهُ ابْ لاَ خرت وَ لاَكُتُ ه
قال أبو أحمدانا هو الزُ بيرُ أن الْخْرَّتُ وَأخوه الحرث
ب - فرين والخرة الدليل الحاذق استق من قولهم
دليل خرِتُ كَلهَ ذخر في حُرْتِ الأرْه وموثقبها من
حذفه ودلالته إخير الجزاء أحمد ز عاء
١/ ابن الج مَعْد عَز عبد الله بن عبد الجبار آل محف إِنشَار.
فوا غير بن الأبراج خال الخريف دون القريز فقال
سراالكتر
حال الجريم دون الغريم لغيـ
الا محمد زيحيى قال، الغلابى عَن بْ علته والقَّدٍ مُتَزِ يد
المصرَةَ فَقَامَ إليه بكل فعال حدّما يحدثبات البنا في
فقال مركباً لبْطِيه لَخْوَازِى لَهُوَازى اي ايهو
النسخة أ: موضع النقص
سورة

٢٩
فقال ألاأُ العاش عيب بنُكـ هّ ذَلِتَ جَّا قط ثميِقَامِه
إنما هوجُبُ هاخبرة لطيف الاأبو العامّ بن عمار المميز
قالها تاجرمن كلور :"طا إعثان المائية الج ذعية
تجذي محمود بناء باً فقال لهرفاً أحمرأي كلامه فا يدما عليه شيا
قوال جَدّي مُؤْزَبْد ا ياكان تصحِف معقول ذيْدِه قال ابوا حمد
ابودا مه موز يكبن الجوز معلي تناقض الاتدبي محب السماح
وَالمنصور ومنجهماً قِفِي جداد البني صلي الله عليه وسلم فِينب
انجيل نا وينأوراق الثرى.
قال :- اجمد حكي وائد على بنعبد الرحيم زازي وإمزائد
المحرفة بالحدث والنير وال ذوي لناشيخ : ستور الاانه كان
وفقًا أَن النبي صلى الهُ عليه وتنى احتجواعلى الجهاد جر"
بضم الجيم وتشديد الداء والد أبواجد وشمحت القا ضى
!إنّاحمد بنكامل يفوز حصة ، بعض المشايخ فى الحفيز
قول من يقول الله صيد الله عليه وسلم عن جيز عزببه على
رجل قال في احت فقلت من هذا الذي يصلح ان يكونيخ
نجيم عَنْ الْحُزْ بَعَرَان ان دَ خُلِ الَّ مَّذ له عليه وسلم قال ا صرَّل
دا البَده قال ابو احمد مكذ أردمه دائما مواصل كلولو البردَه.
ءَالبَوده التركية هكذا سمعه منا يد بكون بدوجرا وطير
لقوله: ما كل دا البرد محلي و الإبرذة ود جزء الدخل في
جوفه أوْفي بعض أَعْضَايه وَ الْبَرَد ◌َرد الهيا وَأما البردانِ
في الحديث الآخر قوله منية الحدين بل الحنّة يعني
طرفي النهار وهما البردانِ وَالأَبْ دان قال الشاعر
إذا الاتطى توتَّ أَب ديه حدود جَوّازِي الرَّمْلِ ن
أخبر نا الحن الك الركنعبد والك الدائم عن الاتنتهي
ذات الوث الى ح زايد ماتم عن الاحتباس قال قال لى سحبه الواقع
لحينكان الاصحى ومتين ما شحنة حدث فول ف لز دي
المِتْرَاكَ فَقَد الا بطل خَضْرِهَ الَ هُوَفَ ذْوِي فنظر إلىعبه
عدادات القول الله مرج و الغاز من الفظ بي ثا وقال
اور درفي فقال الجامع: مرمن واقفاً فالديه حص مِنِّ بالا مِـ
الملاك ولازَ شبه مايجب شعر قبل الحديث ولالخير
أخر الكتاب السرطان
النسخة أ: خاتمة الكتاب

.: ثالث
دو ومهام مع العابا حسن فروت احد غنت قبل فىتصلمن على النار معالكا ان والإصلاح
إلامنالا فقوىبابإنك والاستغولن وعدمكت فايج ما لا تزيد طبا يغفر الله لكم إن غنية
سا المهد دة القصر في خلق الجزئي وما (وإ) مزقه على إلىطالب عليه الله مباغ منهم فيسين
تزيد من تابز معاليا إن الموسع لا نقطع محمد اليوم أودد الج الراية بعليه حو فيها الرنز قال
زبها طحرائيل تحمد ى لا خير في جر بادالمتوقدة بالمنْوي والقانعددا شرقال
أالمك فقام البهتلان فيالما إبير الوفيزإلى أفليز ولفر وزنهذا المقال خار عشرة
ناليا غلا الزعند من الكايزناء في نكر هذا الموقع انه لعل غريب فقال إنفرز الطاني
بره فى مقتلهوا الحالى قال إن ولكن لم يلا مدريد عمى بتي فقط فلة كان الليل طاف ئىالخلي غر بلاطه
محمد قتول فيكاثم قال اعز وجل ولن اباعمر أز قوير تفلي تجد تخوم الماء في بطمة الأدوية هراءوال لونه
قال الشاعر فتي كاز يدز الفنزوحديز أداءه هو استفي ويبجون النشر، لكن الثريا
تربية جيفيه وفي هذه الشعري وفي وحبه البدر- في آخر الجرو المتحلز خبر وم جمل
كتاب) ومسا له وم لوكك للمحور للومر
اخبار الصحفي تاليز الواحد لحسن عبدالدرجةالسكر
عابـ
اخري وايدابي الحيز منز لقد الاهواز يعزروا به إير نعبر عبد الباقي برامحمد برغر الواعنا عية
أبى بكر محمد الحور لها في القرض المدأنهزد واج ان غائب شجاع نادر بحيز الدهلي عن رواية أبي.
بركات عبد الوهاب بر البرك بن احمد :إنا في عز واي تعجّ للهُ م عبد العزيز بنابي وبعض هغير القرية
-سجاد الرحم الرجم وبالتق والموز "فز) يثي الأمر للحافظ ابن المعز عبد المفيتدبير زهير الحربي:
٠الأمرابوبكر محمد الحيمن العاجي المزرقيام ابرفهر عبد المائي بجد رؤو الواعظ و(9) الحافز او البركان يك
تجد الرحاب بزائر ك فواأحد النيافي نى أبو نائب شجاع فاوس ريعسين الزهراء ابو نور عبد الأخي وأخيه
الاهوازي المعروف بابزاع على الازداني قرأه معالمه في دي الفقهمن قمع عشره ولدبع بير اخرة أبو محمدالشحن
شعبد ال سعيد اللغوي الكور ونا إنه لبان الجدار عبيد الهر عاء !) عمل د رامى وز حد تنز فوزه ثر يجوز
ابو سهر عمر محمد بن عبد العزيز قريلي أن وي قارببال الأخرة الوزن المصخير وا إ وتحفيز
المزا، لحم محمر وذكر،: " توني الفيون أبو شهر فاز موسيل كيدوالقمور ينوفي
بول كازيت لا يخلوا انهاء ضمني ولا تأخذوا التوزيع مُعجفى ابنً لعمرانالجاري.
النسخة ب: صفحة العنوان
٣٠

٠هردم
على أحد مبا قط انيغ قام المعرضبا مر مرنى ابن العابر عاده
الرئيس بوت لكل أحمد ر تكوم دايت المعتمر الأهلي والار عند جدر محمدعلى
إصدار اله
زيد تأل ابو عمر الإدارة حول نور الحوزوي أبواقفى الاسرى محب الفا؟
والمنصور):في إبداء البي بالعزيمة في حبا ئل زيف يرى العراق .
سم.
قال ابو عمر حكى لى بديل عبد الديم الرادي كل مراحل المعرفة بالحديث والسيئات.
الحمد هادى عن مران الزرد ريدوغمر
أَلاي تأثرعنتور الألم كان خفيفة لزللت عم الله علية لم يفهم واعطالتجار الجرة الكرة
نج وتشديد ثر في تال ار عرب من النا عمابا بكر العمد كما يقول مفرز بعض لاج
فقال عزمن الله الرحلة: أم برايت عند الا عزز إنال فنظرت خلدمزيهنا
المر بعلم لايجوز شيخ كهنادا حوقد همه وادا يقوم وا أخرج للحسن عبد الله
بز من مرك عبدلي زانهن الحيز الانطاكي، المربعيم براغراد، تميم زنجي عن
الجزء اخر السريانى فى حل اله علةوالم قال الل قا دا البردة ثال إبراحد وكذا
داء وانا امل همداء البزر والابرد، يجده الربع في في أو في بعض الظ أبو المجد
برةاليق المركبة الا مساك فى الحديث الأخر قوله زيز البردمن دخل لثجن مي
طرفي الهاودع البردالز: أ برد إن قالالشاعراذا الارعلى توسل إبرديه ضرورة
جوارى الرمل غير المنجز/، ابو بكر أريد كم الرياشي عن الاسمى وانا العزبي
عن ابنهمام عن الأهميةِ ل قال لي نجم لو أتفرغ لحيتك نال الاحمعر وجدت يع تاشون
كار فال في نذوي المسواك فقال له رجل حضره أن يوفق وكي فنظر إلي شعبه
فتلة( تقول )تلت فزجر المقابل بعد الففظ أبي بكر وقال ابوووق فقال
النا الشرفر ماهنأتالذي ذلة جزم العتبان وكان حجر حاجة شعر قبل الحدية-
• كار منآخر القارة تكم وب الدغير وجاه عالية عدواله الظاهروياتلما
٤٤ كمانفى غد الا علانجت
النسخة ب: خاتمة الكتاب
٣١

کتابُ
أخبارِ المُصَحِّفين
تأليف
أبي أَحمد الحَسَن بن عبدِ الله بن سَعيد العَسْكريّ، اللُّغَويّ
المتوفى سنة ٣٨٢ هـ
٣٢

صفحة العنوان
[١ أ] كتابُ
أخبار المُصَحِّفین
تأليف
أَبي أحمد الحَسَن بن عبد الله بن سَعيد العَسْكريّ، اللَّغويّ
رواية(١)
أبي الحُسين محمَّد بن الحَسَن بن أحمد الأهوازيّ(٢)، عنه.
رواية
أَبي نَصْر عبد الباقي بن أحمد بن عُمر الواعِظِ، عنه.
رواية
أبي بكر (٣) محمد بن الحُسَين بن الحاجي، الفَرَضيّ، المِزْرَفيّ، عنه.
رواية
الشَّيخ الحافِظِ الزَّاهِدِ أَبي العِزّ(٤) عبد المُغيث بن أَبِي حَرْب بن
زُهير الحَزَبيّ، البَغْداديّ، [عنه].
(١) في أ: رواية أبي نصر عبد الباقي بن أحمد بن عمر الواعظ، عن أَبي الحسن
[كذا] محمد بن أحمد [كذا] بن الحسن بن أحمد الأهوازي عنه.
فأَعدت الترتيب مبتدئاً بالأقدم.
(٢) في أ: رواية أبي الحسن محمد بن أحمد بن الحسن بن أَحمد الأهوازي.
(٣) في أ: أَبو بكر.
(٤) في أ: أَبو العزّ.
٣٣

وأَنباً بهِ
عبد المغيث أيضاً، عن الحافِظ أبي البركات عبد الوهّاب بن
المبارك الأَنْماطيّ، عن شُجاع الذُّهْلِيّ، عن أَبِي نَصْرِ الواعِظِ
رواية
الشيخ الإمام العالم، الزَّاهدِ، الحافِظِ، تقيِّ الدِّينِ، أَبي محمَّدٍ،
عبد الغني بن عبد الواحد بن عليّ بن سُرور، المَقْدسيّ، أدام الله
تَوفيقه(*).
(*) أَمَّا سند نسخة ب :
رواية أبي الحسين محمد بن [الحسن بن] أَحمد الأهوازيّ، عنه.
رواية أبي نصر عبد الباقي بن أحمد بن عمر الواعظ، عنه.
رواية أبي بكر محمد بن الحسن بن الحاجي الفرضي المزرفي، عنه.
وأَبي(١) غالب شجاع بن فارس بن الحسين الذهلي، عنه.
رواية أَبي(٢) البركات عبد الوهاب بن المبارك بن أحمد الأنماطيّ، عنه.
رواية أبي العزيز(٣) - أَو العزّ - عبد المغيث بن أَبي حرب بن زهير الحربي، عنه.
(١) في ب: وأبي بكر. خطأ.
(١) في ب: رواية أبي غالب. خطأ.
(١) في ب: أَبو العزيز.
٣٤

[١ ب] بسم الله الرَّحمن الرَّحیم
أَللَّهِمَّ سَهِّل
حَذَّثنا الشَّيْخُ الإِمامُ، الزاهِدُ، الحافظُ، الصَّدْرُ، الكبيرُ، تقيُّ الدِّين،
أَبو (*) محمّد عبد الغني بن عبد الواحد بن عليّ بن سُرور المَقْدسيّ، قال:
أَخبرَنا الشَّيخُ الإِمامُ، الحافظ، أَبو العِزّ عبد المُغيث بن زهير بن زُهير
الحَرْبِيّ أَبقاءُ الله،
أَخبرَنا الشَّيخُ الإِمامُ أَبو بكر محمَّد بن الحُسين، الحاجي، المِزْرَفيّ.
أَنبا أبو نَصْر عبد الباقي بن أحمد بن عُمر الواعِظ .
وأَنبا الحافظ أبو البركات عبد الوهّاب بن المبارك بن أحمد الأَنْماطيّ.
أَنبا أَبو غَالب شُجاع بن فارس بن الحُسَين الذُّهْلِيّ،
أَخبرَنا أَبو نَصْر عبد الباقي بن أَحمد بن عُمر الواعظ، قال:
أَنبا أَبو الحُسَين محمَّد بن الحَسَن بن أحمد الأهوازيّ، المعروفُ بأبن أَبي
عليّ، الأَصْبَهانيّ، قراءَةً عليه في ذي القَعْدة، سنة تسعَ عشرةَ وأَربَعمئَة :
١ • أَخبرَنا أَبو أَحمد الحَسَن بن عبد الله بن سَعيد، اللُّغَويُّ، العَسْكريُّ،
(*) في أ: أَبي.
· التخريج: الخبر في: الجرح والتعديل ٣١/٢، تصحيفات المحدّثين ٦/١،
١
وشرحٍ ما يقع فيه التصحيف ١٠/١ (دمشق) و١٠ (القاهرة)، ونصفه الثاني في
سير أعلام النبلاء ٣٤/٨.
رجال السند :
* أَبو العبَّاس أَحمد بن عبيد الله بن عمَّار، الثقفي الكاتب، المعروف بحمار =
٣٥

أَنْبًا أَبو العبّاس أَحمد بن عُبَيْد الله بن عمَّار، أَنبا عَبْد الله بن أَبِي سَعْد، حَذَّثني
قعْنَبُ بن مُحَرَّرٍ، قال: ثنا أبو مُسْهِر، عن سعيد بن عبد العَزيز، عن سُلَيمان بن
مُوسى، قال:
لا تَأْخُذوا القُرآنَ من المُصْحَفِيِّينَ، ولا العِلْمَ من الصَّحَفِيِّينَ(١).
٢ · أَخبرَنا الحَسَن، أَنبا أَحمد بن يحيى بن زُهَيْر، ثنا إسحاق بن الضَّيْف،
العُزير، له مصنفات، وكان يتشيّع؛ توفي سنة ٣١٤ هـ.
=
(تاريخ بغداد ٢٣٢/٤، معجم الأدباء ١/ ٣٦٤، الوافي بالوفيات ١٧١/٧).
* عبد الله بن أَبي سعد، أَبو محمد الورّاق، وهو عبد الله بن عمرو بن عبد
الرّحمن بن بشر الأنصاريّ، بلخيّ الأصل، سكن بغداد، كان ثقة، صاحب أخبار
وآداب وملح؛ توفي سنة ٢٧٤ هـ.
(تاريخ بغداد ٢٥/١٠، والفهرست ١٢١).
* قعنب بن مُحَرَّر الباهليّ، أَبو عمرو الرَّاوية، من أَهل البصرة المكثرين، له
((تاریخ)).
(معجم الأدباء ٢٢٣٦/٥، توضيح المشتبه ٧٤/٨).
* أَبو مُسهر، عبد الأعلى بن مُسهر الغسَّاني، الفقيه، شيخ الشّام في وقته؛ توفي
في سجن المأمون ببغداد سنة ٢١٨ هـ.
(مختصر تاريخ دمشق ١٤/ ١٤٧، تذكرة الحفّاظ ٣٨١/١).
* سعيد بن عبد العزيز التّنوخي، أَبو محمد، فقيه أَهل دمشق ومفتيهم بعد
الأوزاعي؛ توفي سنة ١٦٧ هـ.
(مختصر تاريخ دمشق ٣٣٠/٩، سير أعلام النبلاء ٣٢/٨).
* سليمان بن موسى، أَبو الرَّبيع - ويقال: أَبو أَيُّوب - الأَشدق الفقيه، مفتي
دمشق، توفي سنة ١١٥ هـ.
(مختصر تاريخ دمشق ١٨٩/١٠، سير أعلام النبلاء ٤٣٣/٥).
(١) في الأَصل: الصُّحفيّين، بضمّ الصَّاد المهملة، والصَّواب فتحهما، والضَّمُّ لَحْنٌ.
القاموس.
• التخريج: الخبر في: الجرح والتعديل ٣١/٢، تصحيفات المحدّثين ٧/١،
٢
وشرح ما يقع فيه التصحيف ١٣/١ (دمشق) و١٣ (القاهرة) ومحاضرات الرّاغب
٠١٠٦/١
٣٦

[١٢] قال: ثنا أبو مُسْهِر، قال: سمعتُ سعيد بن عبد العزيز التَّنَوخي يقول:
كانَ يُقال: لا تَحْمِلُوا العِلْمَ عن صَحَفِيٍّ، ولا تَأْخُذوا القُرآنَ عن مُصْحَفِيٍّ.
٣ • أَخبرَنا الحَسَن، أَنبا يَحيى بن محمَّد بن صاعِد، عن الحَسَن بن يحيى
الأَرُزِّيّ، قال: سَمعتُ عليَّ بن المَدينيّ يَقولُ:
أَشَدُّ التَّصْحِيفِ التَّصْحِفُ فِي الأَسْماءِ.
٤ · أَخبرَنا الحَسَن، ثنا أَبو العَبَّاس ابن عَمَّار الكاتب، قال:
=
رجال السّند :
* أَحمد بن يحيى بن زهير، أَبو جعفر التُّسْتَريّ الزَّاهد، علم الحفَّاظ، تاج
المحدّثين؛ توفي سنة ٣١٠ هـ.
(الأنساب ٥٥/٣، سير أعلام النبلاء ١٤/ ٣٦٢).
* إسحاق بن الضيف - يقال: إسحاق بن إبراهيم بن الضيف - أبو يعقوب الباهليّ
العسكريّ البصريّ، نزيل مصر. سئل عنه أبو زرعة فقال: صدوق.
(مختصر تاريخ دمشق ٢٩٨/٤، تهذيب التهذيب ٢٣٨/١).
• التخريج: الخبر في: تصحيفات المحدّثين ١٢، وشرح ما يقع فيه التصحيف
٣٤/١ (دمشق) و٢٦ (القاهرة)، وتلخيص المتشابه ٢/١ نقلاً.
٣
رجال السند:
* يحيى بن محمد بن صاعد بن كاتب، أَبو محمد البغداديّ الحافظ، عالم بالعلل
والرّجال، ثقة ثبت حافظ، توفي سنة ٣١٨ هـ.
(مختصر تاريخ دمشق ٢٧/ ٢٩٠، سير أعلام النبلاء ١٤/ ٥٠١).
* الحسن بن يحيى الأَرُزّيّ. كذا ذكره الأمير في الإكمال ١٥١/١ ولم يزد على
ما ورد أعلاه؛ وتوضيح المشتبه ١٨٨/١.
* علي بن المدينيّ، أَبو الحسن، أَمير المؤمنين في الحديث، الشيخ الإمام
الحجَّةِ؛ توفي سنة ٢٣٤ هـ.
(سير أعلام النبلاء ١١/ ٤١، توضيح المشتبه ١٠٠/٨).
· التخريج: الخبر في: تصحيفات المحدِّثين ١٣/١ و١٤٥، وشرح ما يقع فيه
٤
التصحيف ١١/١ (دمشق) و١١ (القاهرة)، ميزان الاعتدال ٤٦٦/٢ .
=
٣٧

أَنْصَرَفْتُ من مجلسٍ عبد الله بن عُمر بن أَبَان القُرَشيّ، المعروفِ
بِمُشْكَدَانَةٌ(١) المُحَدِّث، في سنةِ سِتٍّ وثلاثين ومِئَتَيِّن؛ فَمَرَرْتُ بمحمَّد بن عَبَّاد
ابن مُوسىُ سَنْدُولَة، فقالَ: مِن أَينَ أَقْبَلْتَ ؟ فقلتُ: مِن عندٍ أَبي عبد الرَّحمُن
مُشْكَدَانَة. فقال: ذاكَ الَّذي يُصَخِّفُ على جبريل ؟ ! .
يُريدُ قِراءَتَهُ: وَلا يَغُوثَ وَيَعُوقَ وَبِشْراً(٢). وكانَت حُكِيَتْ عنه(٣) .
٥ · أَخبرَنا الحَسَن، أَخبرَني عبد الرَّحمن بن أبي حاتم فيما كَتَبَ إِليَّ قال:
=
رجال الخبر:
* عبد الله بن عمر بن محمد بن أبان، أَبو عبد الرَّحمن القرشيّ الأُمويّ، الإمام
المحدِّث الثقة. قيل: كان شيعيّاً؛ توفي سنة ٢٣٩ هـ.
ونقل في التهذيب ٣٣٣/٥ قوله: إِنما لقّبني مُشْكُدانةٍ أَبو نُعيم، كنت إِذا أَتَيته تطيّتُ
وتلبَّستُ، فإِذا رآني قال: قد جاء مُشْكُدانة. وهو بلغة أَهل خراسان: وعاء المسك.
(سير أعلام النبلاء ١٥٥/١١، المقصد الأرشد ٣٦/٢).
* محمد بن عبّاد بن موسى بن راشد العكليّ، أَبو جعفر البغداديّ، يلقَّب
سندولا، كان صاحب أَخبار وحفظٍ لأَيَّامِ النَّاس. ذكره ابن حبَّان في الثقات
وقال: يخطىء.
(تاريخ بغداد ٣٧٣/٢، تهذيب التهذيب ٩/ ٢٤٧).
(١) كذا ضبط في الأصل بفتح الكاف، وبهذا ضبطه ابن الصَّلاح كما في السير
١٥٦/١١، والمشهور الضَُّّ، وكلّه جائزٌ.
صواب القراءة: ﴿ولا يَغُوثَ ويَعُوقَ ونَسْراً﴾. سورة نوح ٧١: ٢٣.
(٢)
(٣)
قال الإمام الذَّهبيّ في ميزان الاعتدال ٤٦٦/٢: ((وقال أَحمد بن كامل: حدَّثنا
الحسن بن الحبّاب المقرىء، أَن مُشْكُدانة قرأَ عليهم في التَّفسير: ولا يَغوث
ويَعوق وبشراً. فقيل له، فقال: هي منقوطة ثلاثةً من فوق. قالوا: هذا غلط.
قال: فارجع إلى الأصل !! )).
قال الذَّهبيّ: هذا يدلُّ على أَن المسكين كان عَريًّا من حفظ القُرآن.
• التخريج: الخبر في: تصحيفات المحدِّثين ١١/١ نقلاً عن الجرح والتعديل
٣٣/٢-٣٤.
٥
رجال السَّند:
* عبد الرّحمن بن محمد بن إدريس الرَّازيّ، أَبو محمد، العلامة الحافظ، مصنّفة
٣٨

ثنا أَحمد بن عُمَيْرِ الطَّبَريّ، قال: ثنا عبد الله بن الزُّبَيْرِ الحُمَيْديّ في خَبَرِ ذكر
فیه، قال :
فإِنْ قالَ: فَمَا الغَفْلَةُ التي يُرَدُّ بها حديثُ الرَّجُلِ الرِّضَا الَّذي لا يُعرفُ بِكَذِبٍ ؟
قُلتُ: هو أَن يكونَ في كتابهِ غَلَطٌ، فَيُقالُ لَهُ في ذلكَ، فَيَتْرُكُ ما فِي كِتَابِهِ
ويُحَدِّثُ بما قالُوا؛ أَو يُغَيِّرُهُ فِي كِتَابِهِ بِقَوْلهم، [٢ب] لا يَعرفُ فرق ما بينَ
ذلك؛ أَو يُصَحِّفَ تَصْحِيفاً فاحشاً يقلبُ المعنى، لا يَعقلُ ذلك؛ فَيكفَّ عنه.
٦ • أَخبرَنا الحَسَنِ، أَخبرَنِي أَبي، أَنْبا عَسَل بن ذَكوان، أَنبا نَصْرُ بن عَلَيّ،
عن بَعضِ أَصْحابِهِ، قال:
((الجرح والتعديل))، كان بحراً في العلوم ومعرفة الرّجال، وكان زاهداً؛ توفي سنة
=
٣٢٧ هـ. (تاريخ دمشق ٣٣٦/٤١، سير أعلام النبلاء ٢٦٣/١٣).
* أَحمد بن عميرِ الطبريّ، أَبو بكر، من أَهل طبرستان آمُل، كان صدوقاً وكان
يفتي في مجلس أبي زرعة.
(الجرح والتعديل ٦٥/٢ باسم أَحمد، و٤٠/٨ باسم محمد، والأنساب
٢٠٨/٨).
* عبد الله بن الزُبير الحُميديّ، أَبو بكر القرشيّ، صاحب ((المسند)) الإمام الحافظ
الفقيه، الثقة، توفي بمكة سنة ٢١٩ هـ.
(سير أعلام النبلاء ٦١٦/١٠، توضيح المشتبه ٣٢٨/٣).
• التخريج: لم أَقف على الخبر.
٦
رجال السّند :
* عَسَل بن ذكوان العسكريّ، أَبو عليّ، من أَهل عسكر مكرم، أَخباريّ لقي
الأصمعيّ، وكان في أَيّام المبرِّد، له من الكتب ((الجواب المسكت)).
(معجم الأدباء ١٦٢٢/٤، توضيح المشتبه ٢٨١/٦).
* نصر بن عليّ بن نصر، أبو عمرو الجهضميّ البصريّ، كان من نبلاء النَّاس
وكبار الأعلام، ثقة ثبتاً؛ توفي سنة ٢٥٠ هـ.
(تاريخ بغداد ٢٨٧/١٣، سير أعلام النبلاء ١٣٣/١٢).
رجال الخبر:
* أَبو عمرو بن العلاء، المازنيّ البصريّ - مختلف في أسمه - شيخ القرّاء =
٣٩

صَلَّى أَبو عمرو بن العلاءِ خَلْفَ رَجُلٍ، فَقَرَأَ: إِذا زَلْزَلَتِ الأَرْضُ
زَلْزَالَھا(١). قال: فَأَخَذَ أَبو عمرٍو نَعْلَيْهِ، وَخَرَجَ.
٧ · قال أبو أحمد العسكريُّ:
وَقَدْ فُضِحَ بالتَّصْحِيفِ جَماعَةٌ من العُلَماءِ وَأَهلِ الأَدَبِ، وهُجُوا به.
وقد مَدَحَ بعضُ الشُّعراءِ(١) خَلَفاً الأَحْمَر بالتَّحَقُّظِ من التَّصْحِيفِ، وَعَدَّهُ من
منَاقِهِ، فقال(٢) :
والعربيّة، مشهور بالفصاحة والصِّدق وسعة العلم، كان من أَشراف العرب؛ توفي
سنة١٥٧ هـ.
(وفيات الأعيان ٤٦٦/٣، سير أعلام النبلاء ٦/ ٤٠٧).
(١) صواب القراءة: ﴿إِذا زُلْزِلَتِ الأَرضُ زِلْزالَها﴾. سورة الزلزلة ٩٩: ١.
● التخريج: الخبر في: تصحيفات المحدّثين ١٩/١، وشرح ما يقع فيه التصحيف
٧
٢٢/١ (دمشق) و ١٨ (القاهرة).
رجال الخبر:
* خلف بن حيّان بن محرز، أَبو محرز المعروف بالأحمر، معلّم الأصمعيّ
ومعلّم أَهل البصرة، الرَّاوية العلامة؛ لم يكن فيه ما يُعاب إِلاَّ أَنه كان يعمل
القصيدة يسلك فيها ألفاظ العرب القدماء، وينحلها أَعيان الشعراء؛ توفي سنة
١٧٥ هـ.
(معجم الأدباء ٣/ ١٢٥٤، إنباه الرواة ٣٤٨/١).
* سهل بن محمد بن عثمان، أبو حاتم السِّجستانيّ البصريّ، كان إِماماً في غريب
القرآن واللُّغة والشِّعر؛ توفي سنة ٢٥٥ هـ.
(معجم الأدباء ١٤٠٦/٣، إِنباه الرّواة ٥٨/٢).
(١) هو أَبو نواس، الحسن بن هانىء الحكميّ. قال ياقوت في ترجمة خلف الأحمر
[١٢٥٦/٣]: ((واختصَ به أَبو نواس، وله فيه مراتٍ مشهورة. ولخلف ديوان شعرٍ
حمله عنه أَبو نواس)).
(٢) كذا ورد إِنشاد البيت في تصحيفات المحدّثين ١/ ٢٠ وشرح ما يقع فيه التصحيف
٢٣/١ (دمشق) و١٨ (القاهرة) والتنبيه على حدوث التصحيف لحمزة الأصبهاني
٢٦ !.
٤٠