النص المفهرس
صفحات 221-240
(٩٧) حدثنا [محمد بن](١) الحسين بن حمزة بن الحسين بن حفص الأشناني، حدثنا محمد بن عبدالله بن سلیمان، حدثنا محمد بن العلاء، حدثنا وأمّا رواته عن إسماعيل فهم ثقات خلا: ١ - هريم بن سفيان: وهو البجليّ: فهو صدوق. ٢ - مِنْدَل بن عليّ: وهو العنزيّ، ويقال: اسمه عمرو: متروك. ٣ - حبان بن عليّ: وهو العنزي أخو الذي قبله: متروك أيضاً. قاله الدارقطنيّ عنه وعن أخيه، وقال مرة: يخرج حديثهما، وهما عندنا ضعيفان، انظر الميزان (٤٤٩/١). ٤ - أبو بُرْدة عمرو بن يزيد الكوفي: ضعيف. ٥ - أبو مريم عبد الغفار بن القاسم: متروك، واتهمه جماعة. أنظر الميزان (٦٤٠/٢). ٦ - محمد بن بشير بن جرير: لم نقف على حاله، وهو من ولد جرير بن عبدالله . ٧ - عليّ بن القاسم الكنديّ: ضعيف يتشيع، انظر اللسان (٢٤٩/٤). ٨ - عبيدة بن الأسود الهمْدانيّ: صدوق ربما دلس، وانظر اتحاف ذوي الرسوخ عمن رمي بالتدليس من الشيوخ ص (٨٩/٣٨). للشيخ الفاضل حماد الأنصاري، وهو من أجمع الكتب في هذا الباب على اختصار فيه. ٩ - عبد الجبار بن العباس الهمداني: صدوق. ١٠ - معلى بن هلال: وهو ابن سويد أبو عبدالله الطحّان الكوفيّ، كان كذاباً ولا كرامة. ١١ - جعفر الأحمر: وهو ابن زياد، مختلف فيه. حديث رقم (٩٧) تقدّم التعريف برواته عن إسماعيل بن أبي خالد. (١) (محمد بن) ليست في الأصل، وقد بينًا في التخريج أنَّه قد حصل تخليط في اسم الأشناني، ثمّ إِنَّه قد وقع في هذا الإسناد نقص وزيادة: أمّا النقص: فهو شيخ الدارقطني، والزيادة: هي شيخ الأشناني وانظر التخريج . -٢١٦ - وكيع وعبدالله بن إدريس، وابن فضيل، ويحيى بن زكريا بن أبي زائدة، والمحاربي، وأبو أسامة، ويعلى بن عبيد، وعبدالله بن نمير عن إسماعيل بن أبي خالد عن قيس عن جرير قال: كُنّا مع النبيّ وَلَّ، فنظر إلى القمر ليلة البدر. وذكر الحديث نحوه. ورواه الصبّاح بن محارب ومحمد بن عيسى عن إسماعيل (٩٨) حدثنا محمد بن عمر بن سلم الأشقر، حدثنا عبدالله بن محمد بن بشر بن صالح، حدثنا محمد بن حميد، حدثنا الصبّاح بن محارب، ومهران، ومحمد بن عيسى عن إسماعيل بن أبي خالد عن قيس عن جرير عن النبيّ وَلّ. بحديث الرؤية بطوله . وكذلك رواه سعيد بن خازم أبو عبداللّه التيمي وأبان بن أرقم وعمرو بن النعمان بن عمرو الجعفي عن إسماعيل أمّا الراوي عنهم: فهو محمد بن العلاء أبو كريب الكوفيّ: وهو حافظ ثقة حجة . والراوي عنه: هو محمد بن الحسين الأشنانيّ، أبو جعفر الكوفيّ الخثعمي، وهو ثقة مأمون . أنظر سؤالات السهمي ص (١٥/٨٠) وتاريخ بغداد (٢٣٤/٢) والأنساب للسمعانيّ ورقة (٤٠ب). تنبيه: إنّ الدارقطني لم يسمع من الأشنانيّ، بل روى عنه بواسطة محمد بن محمد بن الحسين المعدّل، ومحمد بن عليّ الصوريّ. ثمّ إنّ الأشنانيّ يروى عن محمد بن العلاء بدون واسطة. وكما ترى فإنّه بناء على ما قدّمنا قد وقع تخليط في الإسناد، والله أعلم لذا فلم نحكم على الحديث فعذراً. ثمّ إنّ الرجل الوارد اسمه بين محمد بن العلاء والأشنانيّ: لم نعرفه. حديث رقم (٩٨) إسناده ضعيف فيه شيخ الدارقطني: ضعيف. - ٢١٧ - (٩٩) حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد، حدثنا أحمد بن محمد بن يحيى الحازمي الجُعْفي، حدثنا أبي، حدثنا أحمد بن النضر بن الربيع بن سعد وحدثنا سعيد بن خازم أبو عبدالله التيمي، وأبان بن أرقم، ومسعود بن سعد الجعفي، وعمرو بن النعمان بن عمرو كلهم عن إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم عن جرير أنَّهم كانوا عند النبيّ وَّ، فنظر إلى القمر ليلة البدر، فقال: ((إنَّكم سترون ربّكم كما ترون هذا لا تُضامُون في رؤيته)). ثمّ ذكر باقي الحدیث. ورواه عَّم بن علي، وحسن بن حبيب بن نَدَبه، وسنان بن هارون البُرْجُميّ، ومحمد بن يزيد الواسطي عن إسماعيل (١٠٠) حدثنا محمد بن عمر بن محمد، حدثنا محمد بن النعمان السلمي - بالبصرة-، وحدثنا عبدان بن عبيد بن واقد، حدثنا معتمر بن سليمان، وعَّام بن علي، والحسن بن حبيب بن نَدَبه، وسنان بن هارون البُرْجُي، ومحمد بن وفيه أيضاً: محمد بن حميد، وهو الرازيّ، ضعفه جماعة . واتهمه آخرون، وكان ابن معين حسن الرأي فيه. أمّا رواته عن إسماعيل : ١ - محمد بن عيسى: هو ابن القاسم بن سميع، فيه لين، وكان مدلساً. ٢ - الصباح بن محارب. لين ٣ - مهران: فيه لين، وقد مضى برقم (٨١). حدیث رقم (٩٩) إسناده ضعيف فيه شيخ الدارقطني: ضعيف. ولم نقف على تراجم بعض رواته. حديث رقم (١٠٠) إِسناده ضعيف شيخ الدارقطني فيه: ضعيف - ٢١٨ - يزيد الواسطي عن إسماعيل بن أبي خالد عن قيس عن جرير قال: كُنّا عند النبيّ ◌َله فنظر إلى القمر. فذكر الحديث. ورواه عمرو بن هاشم الجَنْبي، ومحمد بن مروان، ويعلى بن الحارث المحاربي، وشعيب بن راشد عن إسماعيل (١٠١) وحدثنا أحمد بن محمد بن سعيد، حدثنا أحمد بن عبيد بن إسحق العطّار، حدثنا أَبي، حدثنا أبو مريم عبد الغفّار بن القاسم، وعمرو بن هاشم، ومحمد بن مروان، ويعلى بن الحارث، وشعيب بن راشد عن إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم عن جرير قال: كُنّا عند النبيّ وَّ فنظر إلى القمر. فذكر حديث الرؤية . ورواه الحسن بن دينار عن إسماعيل أمّا رواته عن إسماعيل بن أبي خالد: ١ - معتمر بن سليمان: ثقة، مضى برقم (٩٥). ٢ - عثام بن عليّ: هو ابن هجير: صدوق. ٣ - الحسن بن حبيب نَدَبَة: هو التميمي الكوسج، قال أحمد: لا بأس به. ٤ - سنان بن هارون البرجميّ: صدوق. ٥ - محمد بن يزيد الواسطيّ : ثقة ثبت. حديث رقم (١٠١) إسناده ضعيف شيخ الدارقطني فيه: ضعيف. أمّا رواته عن إسماعيل بن أبي خالد: ١ - أبو مريم عبد الغفار بن القاسم: متروك، وقد مضى. ٢ - عمرو بن هاشم: هو أبو مالك الجنبيّ: لين. ٣ - محمد بن مروان: لم نعرفه، ففي طبقته أكثر من واحد ممن يحملون الاسم نفسه . ٤ - يعلى بن الحارث المحاربي: ثقة. - ٢١٩ - (١٠٢) حدثنا عبد الرحمن بن أحمد بن عبدالله بن زيد الختلي، حدثنا أحمد بن محمد بن بحر، (ح) وحدثنا محمد بن موسى الدولابي، وحدثنا القاسم بن يحيى، حدثنا الحسن بن دينار عن إسماعيل بن أبي خالد عن قيس عن جرير عن النبيّ ◌َ﴾. بحديث الرؤية. ورواه سلام بن أبي مطيع عن إسماعيل (١٠٣) حدثنا الحسن بن أحمد بن علي المادرائي، حدثنا إبراهيم بن ميمون بن إبراهيم الصوّاف، حدثنا عبد البرّ بن عبد العزيز، حدثنا إبراهيم بن المبارك البصري، حدثنا سلام بن أبي(١) مطيع عن إسماعيل بن أبي خالد عن قيس عن جرير قال: كُنّا عند النبيّ ◌ََّ، فذكر الحديث(٢). ورواه داود بن الزِّبْرقان عن إسماعيل ٥ - شعيب بن راشد: يحتمل أن يكون الكوفي، ذكره البخاريّ في تاريخه الكبير (٢٢٢/٢/٢)، وابن أبي حاتم، وبيضا له وذكره ابن حبان في ثقاته (٤٣٩/٦). حديث رقم (١٠٢) إسناده ضعيف جداً فيه الحسن بن دينار: نظنّ أنّه التميمي، ويقال له: الحسن بن واصل، ترك الأئمة حديثه، وكذبه أحمد ويحيى وأبو حاتم وغيرهم. أنظر الجرح والتعديل (١١/٢/١ -١٢)، والميزان (٤٨٧/١ - ٤٨٩). أمّا القاسم بن يحيى: فهو المقدميّ، وثقة الدارقطنيّ. أنظر سؤالات الحاكم (٢٦٥). حديث رقم (١٠٣) فيه مَن لم نعرفهم . (١) (أبي) مستدركة من المصحح. (٢) (فذكر الحديث) من الحاشية وليست في الأصل. - ٢٢٠ - (١٠٤) حدثنا محمد بن عمر بن سلم، حدثنا علي بن إبراهيم بن مطر، احدثنا محمد بن مصفى، حدثنا يحيى بن سعيد العطّار(١)، حدثنا داود بن الزِّبْرقان عن إسماعيل عن قيس عن جرير عن النبيّ ◌َّر. بحديث الرؤية ورواه حماد بن أبي حنيفة، ويعقوب بن حبيب، وحكام بن سلم، وأبو مقاتل السمرقندي حفص بن سلم، والمسيب بن شريك عن إسماعيل (١٠٥) حدثنا الحسن بن رشيق العسكري - بمصر -، حدثنا محمد بن حفص بن عبد الرحمن الطالقاني، حدثنا صالح بن محمد الترمذي أبو شعيب، حدثنا حماد بن أبي حنيفة عن إسماعيل بن أبي خالد، وبيان بن بشر عن قيس وسلام بن أبي مطيع: ثقة، إلّ في روايته عن قتادة. وإبراهيم بن المبارك: لم نعرفه، إلاّ أن يكون صاحب النرسيّ وفيه عندنا بعد، لأنّ سلّماً مات في حدود سنة (١٦٤) وصاحب النرسيّ كان حيّاً في سنة (٢٦٢) ثمّ إنّه يظهر من خلال ترجمته أنه رأى هشيماً وعبد الأعلى وأبا بكر بن عياش، والمسئلة بحاجة إلى تحقيق بعد، والله أعلم. حديث رقم (١٠٤) إسناده ضعيف جداً. فيه داود بن الزُّبْرقان: تركه جماعة، وكذبه الجوزجاني، وكان أحمد حسن الرأي فيه. وفيه أيضاً يحيى بن سعيد العطار: ضعفوه. ومحمد بن مصفى: فيه لين. أمّا علي بن إبراهيم بن مطر: فهو أبو الحسن السكري، كان ثقة. أنظر تاريخ بغداد (٣٣٧/١١). حديث رقم (١٠٥) إسناده ضعيف جداً. فيه صالح بن محمد الترمذي: ساقط متهم، وهو آفة الحديث وهو ومن دونه ترجمناهم برقم (١٥). (١) (العطّار) من الحاشية، وفي الأصل القطان. - ٢٢١ - بن أبي حازم، قال: سمعت جرير بن عبدالله يقول: قال رسول اللّه ◌َلّى: ((إِنَّكم سترون ربّكم عزّ وجلّ كما ترون هذا القمر في ليلة البدر لا تُضامُون في رؤيته(١)، فانظروا ألاَّ تغلبوا على صلاة قبل طلوع الشمس وقبل غروبها)). قال حماد: يعني الغداة والعصر. (١٠٦) وحدثنا الحسن، حدثنا محمد بن حفص، حدثنا صالح بن محمد، حدثنا المسيب بن شريك وأبو مقاتل وحَّام بن سلْم، ويعقوب بن حبيب، ومهران الرازيّ عن إسماعيل بن أبي خالد عن قيس عن جرير بن عبدالله عن النبيّ ◌َ﴾. مثله. وقرأ(٢): ﴿وسبح بحمد ربِّك قبل طلوع الشمس وقبل غروبها﴾ (طه - ١٣]. ورُوِيَ عن أبي حنيفة النعمان بن ثابت عن إسماعيل أمّا حماد بن أبي حنيفة: فهو ابن الإمام النعمان بن ثابت، تكلّم فيه قتيبة وحمل عليه في حديث يرويه عن ليث بن أبي سليم، وتابعه عليه غيره. أُنظر الكامل لابن عديّ (٦٦٩/٢) واللسان (٣٤٦/٢)، وعندنا أنّ مثل هذا لا يحمل فيه على حماد حتى لو تفرد به، وذلك لأنّ ليث بن أبي سليم ليس بعهدة. حديث رقم (١٠٦) إسناده ضعيف جداً. تقدّم التعريف برجاله برقم (١٥). أمّا رواته عن إسماعيل : ١ - المسيب بن شريك: تركه جماعة، انظر برقم (١٥). ٢ - حكام بن سلم: ثقة صاحب غرائب. ٣ - يعقوب بن حبیب: لم نعرفه. ٤ - مهران الرازي: هو ابن أبي عمر، وقد مضى برقم (٨١). (١) (رؤيته) مستدركة من المصحح. (٢) (وقرأ) من المصحح، وفي الأصل (قال). - ٢٢٢ - (١٠٧) حدثنا أبو الحسن علي بن الفضل بن طاهر البلْخي ـ املاه علينا في سنة اثنتين (١) وعشرين وثلاثماية-، حدثنا أحمد بن محمد بن الحسين الفارسي، حدثنا عبدالله بن محمد بن يعقوب قال: قرأت على أبي عبدالله محمد بن خزيمة، حدثنا جابر بن عبدالله النَّهْشَليّ - بمكة -، حدثنا شقيق بن إبراهيم البلْخي، حدثنا حماد بن أبي حنيفة عن أبيه عن إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم عن جرير بن عبدالله عن رسول اللّه وَ ل﴿ قال: ((إنّكم سترون ربّكم عزّ وجلّ يوم القيامة كما ترون هذا القمر ليلة البدر لا تضامون في رؤيته، فإن استطعتم أن لا تغلبوا على صلاة قبل طلوع الشمس وقبل غروبها فافعلوا)). قال حماد بن أبي حنيفة: حدثنا إسماعيل بن أبي خالد، وبيان بن بشر عن قیس بمثله. ورواه عمرو بن شَمِر الجُعْفي أبو عبدالله عن إسماعيل حديث رقم (١٠٧) إسناده ضعيف. فيه شقيق البلخي: أحد الزهاد المشهورين، وأوتاد الصوفية المعروفين؛ وهو نزر الرواية . قال الذهبي : منكر الحديث. قلنا: ومثله - رحمه الله - ممن أُصيبوا بغفلة الصالحين، لأنَّ العبادة شغلتهم عن كلِّ ما سواها. أنظر ترجمته في حلية الأولياء (٧٣/٥٨/٨)، وطبقات الصوفية للسلميّ ص (٦١ - ٦٦)، والرسالة القشيرية ص (١٣)، ووفيات الأعيان (٢٨٣/١) وفوات الوفيات (٢٤٠/١)، وصفة الصفوة (١٣٣/٤)، وميزان الاعتدال (٤٤٩/١)، واللسان (١٥١/٣ - ١٥٢). أما راويته عن إسماعيل بن أبي خالد: فهو الإمام الجهبذ أبو حنيفة النعمان ابن ثابت، أحد أئمة الدين، وأصحاب المذاهب الأربعة الذين انتشرت مذاهبهم في الأفاق، ولنا فيه رسالة يسر الله تحريرها. (١) (ثنتين) من المصحح، وفي الأصل (ثنتي). - ٢٢٣ - (١٠٨) حدثنا محمد بن عمر بن سلم الأشقر، حدثنا أحمد بن محمد بن أبي ثُمَامَة القاضي - بالأنبار - قال: وجدت في كتاب جدّي الوَضّاح بن حسّان، حدثنا عمرو بن شَمِر ومعلّى بن هلال عن إسماعيل بن أبي خالد عن قيس(١) عن جرير عن النبيّ بَ ه: ((إنَّكم سترون ربّكم كما ترون القمر)) حديث الرؤية. ورواه عمرو بن عبد الغفار الفُقَيْمي عن إسماعيل(٢) (١٠٩) حدثنا محمد بن عمر بن محمد، حدثنا محمد بن سليمان بن ومن هذا الوجه أخرجه الخوارزمي في جامع المسانيد (١٦٤/١)، لكن جاء عنده (رجاء بن عبدالله النهشليّ) بدلاً من (جابر). وللحديث طريق أخرى عند القاضي أبي القاسم الأصبهانيّ في الحجة ورقة (١٨٤ ب)، وفي جامع المسانيد (٦٤/١) فأخرجاه من طريق الحسن بن رشيق عن محمد بن حفص عن صالح بن محمد عن حماد عن أبيه عن إسماعيل وبيان بن بشر عن قيس به وهذه السلسلة ضعيفة جداً، وقد تقدم الحكم عليها برقم (١٥) وانظر شرح أصول الاعتقاد للالكائي برقم (٨٢٩)، وشرح مسند أبي حنيفة لملآّ علي القاري ص (٥٧٩ - ٥٨٠). حديث رقم (١٠٨) إسناده تالف. فيه معلى بن هلال: وهو ابن سويد أبو عبدالله الطحان الكوفي، كان كذاباً ولا كرامة، مضى برقم (٩٦). وفيه أيضاً: عمرو بن شمر: متروك، وكذبه جماعة. وفيه أيضاً: الوضاح بن حسّان: كان ضعيفاً، فليت حفيده لم يجده. انظر تاريخ بغداد (٤٩٥/١٣). حديث رقم (١٠٩) إسناده ضعيف جداً. فيه عمرو بن عبد الغفار الفقيمي: حاله مشهور بين أهل العلم، وهو متروك الحديث، وكذبه جماعه، واتهم بالوضع. (١) (قيس) ما بعدها مستدرك من الحاشية. (٢) (عن إسماعيل) استدركناها وليست في الأصل. - ٢٢٤ - محبوب، حدثنا أحمد بن محمد بن ( ... )(١)، حدثنا عمرو بن عبد الغفار عن إسماعيل بن أبي خالد عن قيس عن جرير عن النبيّ وَله. بحديث الرؤية بطوله . ورواه سيف بن هارون البُرْجُميّ أخو سنان، وعائذ بن حبيب العبسي عن إسماعيل (١١٠) حدثنا محمد بن عمر بن سلم الأشقر، حدثنا محمد بن سعيد اللبان - بالكوفة -، حدثنا عباد بن يعقوب، حدثنا سيف بن هارون وعائذ بن حبيب جميعاً عن إسماعيل بن أبي خالد عن قيس(٢) بن أبي حازم عن جرير قال: كُنّا عند النبيّ وَله فنظر إلى القمر ليلة البدر - وذكر الحديث. ورواه عيسى بن يونس بن أبي إسحق عن إسماعيل انظر الميزان (٢٧٢/٣) واللسان (٣٦٩/٤). أما محمد بن سليمان بن محبوب: فهو أحد الحفاظ، كان يلقب بالسخل. أنظر تاريخ بغداد (٣٠٠/٥). وراوي الحديث عنه: لم نعرفه للنقص الحاصل. أما شيخ الدارقطنيّ: فهو ابن الجعابي: وهو ضعيف. حديث رقم (١١٠) إسناده ضعيف. فيه شيخ الدارقطنيّ: ضعيف. وفيه أيضاً سيف بن هارون البرجميّ: ضعيف. أما عائذ بن حبيب: فهو ابن الملاح أبو هشام الكوفيّ: كان صدوقاً يتشيع . والراوي عنهما: عبّاد بن يعقوب، هو الرّواجِني، كان من غلاة الرافضة، وهو صدوق. (١) ( ... ) كلمة لم نستطع قراءتها. (٢) (قيس) ما بعدها من الأصل، وقد كنّا أشرنا سابقاً إلى أنَّ الكلام الذي مضى من الحاشية. - ٢٢٥ - (١١١) حدثنا أحمد بن سلمان بن الحسن، حدثنا الحسن بن علي المَعْمَري، حدثنا محمد بن سليمان لُوَيْن (١) بن الحسن، حدثنا عيسى بن يونس (ح) وحدثني محمد بن موسى بن عيسى السمسار، حدثنا عبدالله بن إسحق الخضيب(٢)، حدثنا محمد بن سليمان لُوَيْن(٣)، حدثنا عيسى بن يونس عن إسماعيل بن أبي خالد عن قيس عن جرير قال: كُنّا عند النبيّ ◌َّ ليلة البدر، فقال: ((إنكم سترون ربّكم عزّ وجلّ كما ترون هذا القمر لا تضامون في رؤيته)). الحديث. ورواه مالك بن سُعَیْر بن الخِمْس عن إسماعيل (١١٢) حدثنا محمد بن عمر بن محمد الآدمي، حدثنا عمر بن أيوب بن مالك، حدثنا أبو عبيدة بن فضيل بن عياض، حدثنا مالك بن سُعَيْر عن حديث رقم (١١١) إسناده صحيح. عيسى بن يونس: أحد الثقات الأثبات. ومحمد بن سليمان (لُوَيْن): ثقة أيضاً. أما الحسن بن عليّ المعمري: فقد وصف بالحفظ والمعرفة، وفي حديثه غرائب وأشیاء ينفرد بها. قال الدارقطنيّ: صدوق حافظ. انظر تاريخ بغداد (٣٦٩/٧ - ٣٧٢). والحديث من هذا الوجه أخرجه الطبراني في الكبير (٢٢٣٠/٢٩٥/٢)، وأخرجه ابن أبي عاصم في السنة (٤٤٧/١٩٥/١) من طريق عبد الرحيم بن مطرف عن عیسی به. وأخرجه أبو نعيم في الحلية (١٢٨/٨) من طريق عيسى وغيره به. حديث رقم (١١٢) إسناده ضعيف. فيه شيخ الدارقطنيّ: ضعيف. (١) (لوين) من المصحح، وأثبت بجوارها (صح). (٢) الخضيب) من المصحح وأثبت بجوارها (صح). (٣) لوين) كأنما ضُرِبَ عليها، ولا ندري ما السبب، لذا فأثبتناها. - ٢٢٦ - إسماعيل بن أبي خالد عن قيس عن جرير قال: كُنّا عند النبيّ وَّ ليلة البدر، ... فذکر حدیث الرؤية. ورواه يزيد بن عطاء مولى أبي عوانه عن إسماعيل (١١٣) حدثنا به محمد بن عمر بن سلم الأشقر، حدثنا خطّاب بن أحمد بن عيسى الدينوري حدثنا أبي، حدثنا المضاء بن الجارود، حدثنا يزيد بن عطاء عن إسماعيل بن أبي خالد عن قيس عن جرير عن النبيّ وَّ أنَّه نظر إلى : القمر ليلة البدر، فقال: ((إنَّكم سترون ربّكم عزّ وجلّ)» وذكر الحديث. ورواه خالد بن يزيد القسريّ عن إسماعيل (١١٤) حدثنا محمد بن عمر بن محمد، حدثنا عبدالله بن محمد بن بشر أما مالك بن سُعَيْر بن الخمس : فلا بأس به. وأبو عبيدة بن الفضيل بن عياض: وثقه جماعة من المحققين، وضعفه الجُوْرَقاني في الأباطيل (١٢٩/٢) وتبعه ابن الجوزي في موضوعاته، وهو عندنا من المرضيين. وأما عمر بن أيوب: فهو ثقة. ترجمه الخطيب البغدادي (٢١٩/١١). حديث رقم (١١٣) إسناده ضعيف. شيخ الدارقطنيّ فيه ضعيف. أما يزيد بن عطاء: فهو لين الحديث، وقد مضى برقم (٨٩). والمضاء بن الجارود: قال عنه أبو حاتم: محله الصدق. وقال ابن حجر في اللسان (٤٦/٦): وجدت له خبراً منكراً. وانظر الميزان (١٢٢/٤). حديث رقم (١١٤) إسناده ضعيف. شيخ الدارقطني فيه: ضعيف. وكذا خالد بن يزيد القسري: كان ضعيفاً. - ٢٢٧ - ابن صالح، حدثنا إبراهيم بن الحسن المقْسِمي، حدثنا خالد بن يزيد القَسْري عن إسماعيل عن قيس عن جرير عن النبيّ ◌َّ، بحديث الرؤية . ورواه عبيد الله بن موسى عن إسماعيل (١١٥) حدثنا أحمد بن سلمان بن الحسن، حدثنا محمد بن يونس بن موسى القرشي، حدثنا عبيد اللّه بن موسى، حدثنا إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم عن جرير قال: كُنّا عند النبيّ 14َ فنظر إلى القمر ليلة البدر، فقال: ((أما إنّكم ستعرضون على ربّكم عزّ وجلّ فترونه كما ترون القمر لا تُضامون في رؤيته، فإن استطعتم ألاّ تغلبوا على صلاة قبل طلوع الشمس وقبل غروبها فافعلوا)). ورواه خالد بن عبدالله الطحان الواسطي عن إسماعيل(١) (١١٦) حدثنا أحمد بن سلمان بن الحسن، حدثنا الحسن(٢) بن علي بن شبيب، حدثنا وهب بن بقية، أخبرنا خالد بن عبداللّه عن إسماعيل بن أبي حديث رقم (١١٥) إسناده تالف. فيه: محمد بن يونس بن موسى القرشيّ: وهو الكُدَيْمِيّ. اتهم بالوضع والكذب، وتركه جماعة، وأثنى عليه بعضهم. ويعجبنا فيه قول الدارقطنيّ: ((يتهم بوضع الحديث، وما أحسن فيه القول إلاَّ من لم يخبر حاله)). انظر تاريخ بغداد (٤٥٣/٣)، وكتاب المجروحين (٢١٣/٣) وميزان الاعتدال (٧٤/٤)، والكشف الحثيث ص (٤١٧). أما عبيد اللّه بن موسى: فهو ابن أبي المختار (باذام العبسيّ) كان ثقة. حديث رقم (١١٦) صحيح . خالد الطحان: ثقة ثبت. (١) (عن إسماعيل) ليست في الأصل. (٢) (حدثنا الحسن) من الحاشية. - ٢٢٨ - خالد عن قيس عن جرير قال: كُنّا عند النبيّ وَّه فنظر إلى القمر ليلة البدر، وساق الحديث بطوله. ورواه أبو كدينة يحيى بن المهلب عن إسماعيل (١١٧) حدثنا أبو عبدالله محمد بن إسماعيل بن إسحق الفارسي - من أصله -، حدثنا أبو زيد أحمد بن طريف بن خليفة، حدثنا أبي(١)، حدثنا أبو كدينة عن إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم عن جرير بن عبدالله قال: كُنّا عند رسول اللّه وَل﴾ل ذات ليلة، فنظر إلى القمر ليلة البدر فقال: ((إنّكم سترون ربّكم عزّ وجلّ مثل ما ترون هذا القمر)). (١١٨) حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد، حدثنا عبدالله وعبد الرحمن ابنا ووهب بن بقية: ثقة، وهو من رجال مسلم . أما الحسن بن علي بن شبيب: فهو المعمري، وُثِق وقد مضى برقم (١١١) وانظر لاستيفاء ترجمته لسان الميزان للحافظ ابن حجر (٢٢١/٢ - ٢٢٥). حديث رقم (١١٧) إسناده مقارب، وهو صحيح لغيره. أبو كدينة يحيى بن المهلب البجليّ: وثقه جماعة منهم النسائي وقال النسائي في موطن آخر: لا بأس به. وقال الدارقطنيّ: يعتبر به. قلنا: وهو من رجال التهذيب، وانظر الكنى والأسماء للدولابي (٩٠/٢). ومحمد بن طريف: بجليّ أيضاً: وهو صدوق. أما ابنه: فوثقه الدارقطنىّ في سؤالات الحاكم ص (٣٧/٩٨). حديث رقم (١١٨) إسناده ضعيف. شيخ الدارقطنيّ فيه: ضعيف. (١) (حدثنا أبي) كررت في الأصل مرتين، والصواب أن تكون واحدة فحذفنا الثانية. - ٢٢٩ - محمود بن بكر القاضي أنّهما وجدا في كتاب جدِّهما بكر بن عبد الرحمن، حدثنا أبو كدينة يحيى بن المهلب عن إسماعيل بن أبي خالد بهذا الإسناد نحوه. ور واه رقبة بن مَصْقلة عن إسماعيل (١١٩) حدثنا طلحة بن محمد بن فهد البصري - صاحبنا -، حدثنا علي بن عبد الله بن جعفر النظام، حدثنا أبو سعيد عبد الرحمن بن عبدالله بن سعيد التجيبي، حدثنا عيسى بن موسى (غُنْجار)، حدثنا أبو حمزة عن رقّبَة عن إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن جرير قال: قال رسول اللّه ◌َ﴾ ((ترون ربّكم عزّ وجلّ كما ترون هذا القمر لا تُضامُون في رؤیته)). ورواه مسعود بن سعد الجُعْفي عن إسماعيل (١٢٠) حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد، حدثنا موسى بن هارون بن إسحق الهَمْدَاني، حدثنا داود بن الربيع، حدثنا مسعود بن سعد عن إسماعيل بن أبي خالد عن قيس عن جرير قال: كُنّا عند النبيّ مَ* ليلة البدر فنظر إلى القمر قال: ((إنَّكم ترون ربّكم عزّ وجلّ كما ترون هذا لا تُضامُون في رؤيته، أما بكر بن عبد الرحمن: فهو أبو عبد الرحمن الكوفيّ الأنصاري القاضي، كان ثقة . حديث رقم (١١٩) صحيح لغيره. رقبة بن مصقلة : : ثقة مأمون. وأبو حمزة: هو محمد بن ميمون السكري، وهو ثقة فاضل، وقد مضت ترجمته. أما عيسى بن موسى غُنجار: فلا بأس به. حديث رقم (١٢٠) إسناده ضعيف. شيخ الدارقطنيّ فيه: ضعيف. أما موسى بن هارون الهمدانيّ: فوثقه الدارقطنيّ في سؤالات الحاكم ص (١٥٦ /٢٣٠). - ٢٣٠ - فإن استطعتم ألاّ تغلبوا على صلاة قبل طلوع الشمس وقبل غروبها فافعلوا)). ورواه معمر بن سليمان الرّقي عن إسماعيل(١) (١٢١) حدّثنا أبو بكر محمد بن الحسن بن يزيد بن أبي خبزة الرّقيّ - قدم علينا-، حدّثنا الحسن بن عتاب المقري، حدّثنا سعدان بن هشام الضبيّ، حدّثنا معمر بن سليمان الرّقيّ عن إسماعيل بن أبي خالد عن قيس عن جرير قال: كُنّا جلوساً عند النبيّ وَله فنظر إلى القمر ليلة البدر فقال: ((إنّكم ترون ربّكم عزّ وجلّ كما ترون هذا لا تُضامُون في رؤیته)). ورواه مرجی بن رجاء عن إسماعيل (١٢٢) حدّثني محمد بن عمر بن محمد، حدّثنا محمد بن إبراهيم بن أبي الرجال الصِّلْحي، حدّثنا محمد بن معمر، حدّثنا أبو عمر حفص بن عمر، حدّثنا خالي مرجی بن رجاء عن إسماعيل بن أبي خالد عن قيس عن جرير عن النبيّ ◌َل﴾ بذلك. ورواه عمرو بن جرير عن إسماعيل وراويته عن إسماعيل بن أبي خالد: ثقة عابد. حديث رقم (١٢١) إسناده ضعيف. فيه سعدان بن هشام: مجهول. أما معمّر بن سليمان الرّقي: فهو ثقة فاضل وثقه غير واحد. وقال الأزدي: في حديثه مناکیر. قلنا: تعقبه الذهبي في الميزان (١٥٦/٣) وقال: ((ما ألتفتُ إلى قول الأزدي، ويكفيه أنَّه ذكره فيمن اسمه مَعْمر - بالتخفيف - وإنما هو مثقل)). حديث رقم (١٢٢) إسناده ضعيف. شيخ الدارقطنيّ فيه: ضعيف. (١) (عن إسماعيل) ليست في الأصل. - ٢٣١ - (١٢٣) (١) محمد بن أحمد بن إبراهيم الكاتب، حدّثنا أحمد بن عبيد بن ناصح، حدّثنا عمرو بن جرير عن إسماعيل بن أبي خالد (ح)(٢) وحدّثنا أبو الحسن الزَّعْفرانيّ أحمد بن محمد بن يزيد، حدّثنا عثمان بن صالح الخيّاط، واللفظ له، حدّثنا عمرو بن جرير، حدّثنا إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم عن جرير قال: كُنّا مع النبيّ وَّ ذات ليلة، وهي ليلة البدر لأربع عشرة من الشهر، فنظر إلى القمر فقال لنا: ((إنّكم ستنظرون إلى ربّكم كما تنظرون إلى هذا القمر هذه الليلة لا تُضامُون في رؤيته، فإن استطعتم أن لا تغلبوا على صلاة قبل طلوع الشمس وقبل غروبها)). ورواه يحيى بن هاشم السمسار عن إسماعيل ومرجى بن رجا اليشكري: ضعفه جماعه، ووثقه أبو زرعة والدارقطني والراوي عنه: أبو عمر الخَوْضيّ، كان أحد الثقات الأثبات . ومحمد بن إبراهيم بن أبي الرجال: ثقة، ترجمه الخطيب (٤٠٣/١). حديث رقم (١٢٣) إسناده ضعيف جداً. فيه عمرو بن جرير: وهو أبو سعيد البَجَليّ، كذبه أبو حاتم. وقال الدارقطنيّ: متروك. قلنا: وضعفه جماعة. انظر ميزان الاعتدال (٢٥٠/٣)، واللسان (٣٥٨/٤). والراوي عنه من الطريق الأولى: أحمد بن عبيد بن ناصح، وهو أبو جعفر النحويّ، یعرف (بأبي عصیدة)، كان لينا. أما الراوي الآخر: فهو الخُلقانيّ، وهو ثقة. (١) من (محمد بن أحمد) إلى عند (عن إسماعيل) مستدركة في الحاشية. (٢) (ح) ليست في الأصل. - ٢٣٢ - (١٢٤) حدّثنا علي بن أحمد بن الهيثم البزاز الشيخ الصالح، حدّثني أبي أحمد بن الهيثم بن خالد، حدّثنا يحيى بن هاشم، حدّثنا إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم عن جرير قال: كُنّا عند النبيِ وَلّ جلوساً. (١٢٥) وحدّثنا أحمد بن علي بن العلاء، حدّثنا مسلم بن عبدالله بن مكرم المؤدب، حدّثنا يحيى بن هاشم، حدّثنا إسماعيل بن أبي خالد عن قيس عن جرير قال: كُنّا مع النبيّ ﴿ في ليلة مقمرة، ليلة البدر، فرفع رأسه فنظر إلى القمر فقال: ((إنّكم سترون ربّكم كما ترون هذا القمر لا تضامون في رؤيته فإن استطعتم أن لا تغلبوا على صلاتين، صلاة قبل طلوع الشمس وصلاة قبل غروبها فافعلوا، ثمّ قرأ: ﴿فاصبر على ما يقولون وسبِّح بحمد ربّك قبل طلوع الشمس﴾ إلى آخر الآية [ق: ٣٩]. حديث رقم (١٢٤) إسناده تالف. فيه يحيى بن هاشم، وهو السمسار أبو زكريا الغسانيّ الكوفيّ، كذبه ابن معين، وقال النسائي وغيره: متروك. وقال ابن عدي: كان ببغداد يضع الحديث ويسرقه. وقال عليّ بن الحسين بن حبان: وجدت في كتاب أبي - بخط يده - قال: ((أبو زكريا السمسار: كذاب خبيث دجال عدو اللّه؛ كان جارنا ها هنا، وكان يُحَدِّث بحديث إسماعيل بن أبي خالد عن مصعب بن سعد، فقلت له تلك الأيام : عندك كتاب، عندك شيء عن إسماعيل أو عن الأعمش؟ فقال: لا)). انظر تاريخ بغداد (١٦٣/١٤ - ١٦٥) والميزان (٤١٢/٤)، واللسان (٢٧٩/٦ - ٢٨٠). أما الراوي عنه: فهو ثقة له ترجمة عند الخطيب (١٩٢/٥). حديث رقم (١٢٥) إسناده تالف. أنظر الذي قبله. أما مسلم بن عبدالله؛ فقد ترجمه الخطيب في تاريخه (١٠٥/١٣). - ٢٣٣ - ور واه إبراهيم بن طهمان عن إسماعيل بن أبي خالد. (١٢٦) حدّثنا محمد بن مخلد بن حفص، حدّثنا محمد بن سليم السرّاج، حدّثنا حفص بن عبدالله، حدّثنا إبراهيم بن طهمان عن إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم عن جرير بن عبدالله عن النبيّ وَّر، بذلك. (١) ورواه خارجة بن مصعب عن إسماعيل (١٢٧) حدّثنا أحمد بن محمد بن سعيد، حدّثنا الحسن بن جعفر بن مدرار، حدّثنا عمّي طاهر بن مدرار، حدّثنا خارجة بن مصعب عن إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم عن جرير قال: كُنّا عند النبيّ وَّـ، فنظر إلى القمر فقال: ((إنكم سترون ربّکم کما ترون هذا القمر لا تُضامُون في رؤيته، فإن استطعتم أن لا تغلبوا على صلاة قبل طلوع الشمس وقبل غروبها، ثم قرأ: ﴿وسبِّح بحمد ربِّك قبل طلوع الشمس وقبل غروبها﴾ [طه: ١٣٠]. ورواه عبدالله بن عثمان شريك(٢) شعبة عن إسماعيل حديث رقم (١٢٦) صحيح لغيره. إبراهيم بن طهمان: ثقة مشهور. وحفص بن عبدالله: هو السُّلميّ النيسابوري: صدوق. أما محمد بن سليم السراج: فهو ثقة. له ترجمة عند الخطيب في تاريخه (٣٢٦/٥). حديث رقم (١٢٧) إسناده ضعيف جداً. شيخ الدارقطني: ضعيف. وخارجه بن مصعب: هو أبو الحجاج السَّرْخَسيّ: متروك ، وكان يدلس عن الكذابین، وقد عنعنه. (١) (عن النبي (18 بذلك) من الحاشية. (٢) بعد (شريك) جاء في الأصل (و) ولم نر إثباتها لأن عبدالله كان شريكاً لشعبة. - ٢٣٤ - (١٢٨) حدّثني محمد بن موسى بن عيسى البزاز، حدّثنا علي بن إسماعيل بن حماد، حدّثنا أحمد بن عمرو العَنْقَزي، حدّثنا يحيى بن كثير بن درهم، حدّثنا شعبة وعبدالله بن عثمان عن إسماعيل عن قيس عن جرير. ورواه عبدالله بن فروخ عن إسماعيل (١) (١٢٩) حدّثنا أبو طالب الحافظ أحمد بن نصر، حدّثنا يحيى بن عثمان بن صالح، حدّثنا عمرو بن الربيع بن طارق، حدّثنا عبدالله بن فروخ عن إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم عن جرير بن عبد الله . ورواه زید بن أبي أنيسة عن إسماعيل أنظر ميزان الاعتدال (٦٢٥/١) وهو من رجال التهذيب. حديث رقم (١٢٨) صحيح لغيره. فيه علي بن إسماعيل بن حماد: صدوق، وكان قد اختلط بآخرة. انظر اللسان (٢٠٦/٤). أما عبدالله بن عثمان شريك شعبة: فهو ثقة ثبت. ويحيى بن كثير: ثقة. حديث رقم (١٢٩) صحيح لغيره. فيه عبدالله بن فروخ، وهو الخراسانيّ: صدوق يخطئ. وفيه أيضاً يحيى بن عثمان بن صالح: وهو القرشيّ السهميّ مولاهم، أبو زكريا المصري. قال ابن أبي حاتم: كتبت عنه، وكتب عنه أبي، وتكلموا فيه. وقال مسلمة بن قاسم: يتشيع، وكان صاحب ورّاقة، يحدث من غير كتبه فطعن فيه لأجل ذلك. أما عمرو بن الربيع بن طارق: فهو الكوفيّ، نزيل مصر، وهو ثقة. (١) (عن إسماعيل) ليست في الأصل. - ٢٣٥ -