النص المفهرس
صفحات 201-220
الدّقاق، ومحمد بن مخلد العطّار قالوا: حدّثنا الحسن بن عرفة، حدّثنا عَبيدة بن حميد التيميّ عن إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم عن جرير بن(١) عبدالله البجليّ قال: كُنّا جلوساً عند رسول الله وَله يعني إذ طلع القمر ليلة البدر، فقال: ((إنّكم سترون ربّكم هكذا، كما ترون هذا القمر لا تُضامُون في رؤيته، فإن استطعتم أن لا تغلبوا على صلاة قبل طلوع الشمس وقبل غروبها فافعلوا ثم قرأ: ﴿وسبِّح بحمد ربِّك قبل طلوع الشمس وقبل غروبها﴾ [طه آية (١٣٠)]. ورواه هشيم بن بشير عن إسماعيل. وثقة ابن معين، وكان أحمد يحسن الثناء عليه، ولينه جماعة بغير حجة، وقد كانوا عابوا عليه جلوسه مع الوراقين، وتأديبه لمحمد بن هارون. قال ابن المديني: أحاديثه صحاح، وما رويت عنه شيئاً، وضعفه. وقال في موضع آخر: ما رأيت أصحّ حديثاً منه، ولا أصحّ رجالاً. قلنا: مَن كان هذا حاله حريّ أن تكون له منزلة خاصة بين المحدّثين، إذ إنّه كان ينتقي الشيوخ، وكان لا يحدث إلاّ بأطايب حديثه. وقال أحمد: ما أدري ما للناس وله! ثمّ ذكر صحة حديثه، فقال: كان قليل السقط، وأمّا التصحيف فليس تجده عنده. وقال عثمان بن سعيد ص (٥٤٢/٥٥) عن ابن معين: ما به المسكين بأس، لیس له بخت. قلنا: ووثقة الدارقطني، وقال في العلل: كان من الحفاظ. وقال عثمان بن أبي شيبة: ثقة صدوق. وقال الحافظ في التقريب: صدوق، ربما أخطأ. قلنا: وهذا القول فيه مغالاة، والرجل عندنا حسن الحديث. وانظر ميزان الاعتدال (٢٥/٣). (١) (بن) ليست في الأصل. -١٩٦ - (٧٤) حدّثنا إبراهيم بن حماد، حدّثنا علي بن سلم، حدّثنا هشيم، أخبرنا إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم، حدّثنا جرير بن عبد الله قال: كُنّا عند النبي وَّه، فنظر إلى القمر ليلة البدر قال: ((أما إنّكم سترون ربّكم عزّ وجلّ كما ترون هذا القمر لا تُضامُون في رؤيته، فإن استطعتم أن لا تغلبوا على صلاة قبل طلوع الشمس وقبل غروبها، ثمّ تلا هذه الآية: ﴿وسبِّح بحمد ربِّك قبل طلوع الشمس وقبل غروبها﴾ [سورة طه (١٣٠)]. ورواه علي بن عاصم عن إسماعيل. (٧٥) حدّثنا إسماعيل(١) بن العبّاس الوراق، حدّثنا علي بن إشكاب، حدیث رقم (٧٤) إسناده حسن فيه عليّ بن مسلم: وهو الطوسيّ، وثقة ابن حبان وغيره وقال النسائي؛ ليس به بأس. أما هشيم: فهو ابن بشير السلمي، وأبو معاوية بن أبي خازم الواسطي، أحد الحفاظ كان ثقة ثبتاً صالحاً عابداً. ومن طريقه أخرجه البخاري في صحيحه (٧٤٣٤/٤١٩/١٣) وجاء عنده من رواية عمرو بن عوف حدّثنا خالد أو هشيم ... هكذا في الطبعة السلفية . وقال الحافظ ابن حجر: كذا في نسخة من رواية أبي ذر وفي البقية بالواو قلنا: وقد جاء في اليونينية (١٥٦/٩): خالد وهشيم، ونبّه في الحاشية إلى الفرق بين النسخ . وجاء في المطبوع من تحفة الأشراف: (خالد وهشيم) ولم يُنبه الحافظ المزي إلى الفرق بين النسخ، ولم يتعقبه الحافظ في النكت، فليحرر. والحديث أخرجه الدارمي في الرد على الجهمية ص (٢٩٨) من رواية ابن المديني عن هشيم به. حديث رقم (٧٥) إسناده ضعيف فيه عليّ بن عاصم: وهو الواسطيّ: صدوق يخطئ، ويصرّ على خطأه (١) (حدّثنا إسماعيل) من الحاشية. - ١٩٧ - حدّثنا علي بن عاصم عن إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم عن جرير بن عبدالله قال: كُنّا عند النبيّ ◌َّ ليلة البدر فرفع رأسه، فنظر إلى القمر، فقال: (إنّکم سترون ربّکم کما ترون هذا لا تُضامُون في رؤيته، فمن استطاع منكم أن لا يغلب على صلاة قبل طلوع الشمس وقبل غروبها - يعني الغداة والعصر - ثمّ قرأ: ﴿وسبِّح بحمد ربِّك قبل طلوع الشمس وقبل الغروب﴾ [ق: آية (٣٩)]. ورواه سفيان بن عيينة عن إسماعيل. (١) (٧٦) حدّثنا أبو عمر حمزة بن القاسم بن عبد العزيز الهاشمي الإمام، وإسماعيل بن العباس الورّاق، قالا: حدّثنا سعدان بن نصر، حدّثنا سفيان بن عيينة عن إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم عن جرير بن عبدالله، قال: نظر رسول الله وَله إلى القمر ليلة البدر، فقال: ((أما إنّكم ترون ربّكم عزّ وجلّ كما ترون هذا لا تُضامُون في رؤيته، فإن استطعتم أن لا تغلبوا على صلاة قبل طلوع الشمس وقبل غروبها فافعلوا)). ورواه مروان بن معاوية وأبي أسامة وعبدالله بن نمير ومحمد ويعلى ابنا عبيد(٢) عن إسماعيل. (٣) وكان من المكثرين، وتلقى العلماء حديثه بالقبول. أما عليّ بن اشكاب: فهو ثقة فاضل له ترجمة في تاريخ بغداد (٣٩٣/١١) وفي السير (٣٥٢/١٢) وهو من رجال التهذيب. حديث رقم (٧٦) صحيح من حديث سفيان بن عيينة فيه سعدان بن نصر: قال أبو حاتم في الجرح والتعديل (٢٩١/١/٢): (١) (عن إسماعيل) ليست في الأصل. (٢) (ويعلى ابنا عبيد) من الحاشية وكتب بحذائها صح. (٣) (عن إسماعيل) ليست في الأصل. - ١٩٨ - (٧٧) حدّثنا إبراهيم بن حماد، حدّثنا حميد بن الربيع، حدّثنا مروان بن معاوية وأبو أسامة وعبدالله بن نمير ومحمد ويعلى ابنا عبيد قالوا: حدّثنا إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم عن جرير بن عبدالله قال: كُنّا عند رسول اللهِ وَل*، إذ نظر إلى القمر ليلة البدر فقال: ((إنّكم سترون ربّكم كما ترون هذا القمر لا تُضامُون في رؤيته، فإن استطعتم أن لا تغلبوا على صلاة قبل طلوع الشمس وقبل غروبها فافعلوا، ثمّ قرأ: ﴿وسبِّح بحمد ربّك قبل طلوع الشمس (١) وقبل غروبها﴾ [طه آية (١٣٠)]. صدوق. أما سفيان بن عيينة: فهو أحد الأئمة الأعلام وكان حافظاً ثبتاً ثقة فاضلاً، والحديث من هذا الوجه: أخرجه عثمان بن سعيد في رده على الجهمية ص (٢٩٨)، وفي ردّه على المريسي ص (١٩) عن علي بن المديني عن سفيان به، وقال في الردّ على الجهمية: قال ابن المديني: ((لا يكون إسناد أجود من ذا)). ورواه الحميدي في مسنده (٢ / ٣٥٠) عن سفيان به. وأخرجه أبو عوانة (٧٥/١)، وابن أبي عاصم (٤٤٧/١٩٥/١)، وابن مندة في الإيمان (٢ / ٧٩٦/٧٨١) من طرق أخرى عن سفيان به. ورواه ابن جرير في صريح السنّة ص (١٨/٢٠)، والطبراني في الكبير (٢٢٣٢/٢٩٦/٢)، وبرقم (٢٢٣٤) من طرق عن سفيان ومعه غيره. وكذا أخرجه محمد بن طولون في القلائد الجوهرية أثناء سياقه للأربعين المسلسلة بأهل الصالحية (٦٠٥/٢ - ٦٠٦). حديث رقم (٧٧) إسناده ضعيف فيه حميد بن الربيع: وهو ابن مالك بن شحيم أبو الحسن اللخميّ الخزاز الكوفيّ. تقدمت الإشارة إلى حاله برقم (١٢). قال أحمد: ما أعلم إلّ ثقة، وكان أبو أسامة يكرمه. (١) (الشمس) سقطت من الأصل واستدركت في الحاشية. - ١٩٩ - وقال محمد بن الحسن السراجيّ عن ابن أبي حاتم: ما كان أحمد بن حنبل يقول في حميد بن الربيع إلّ خيراً، وكذلك أبي وأبو زرعة. وقال أبو بكر المروزي: سألت أحمد بن حنبل عن حميد الخزاز فقلت له: إن يحيى يتكلم فيه، قال: ما علمته إلاّ ثقة، قد كنّا نقدم عليه إلى الكوفة فننزل عنده فيفيدنا عن المحدثين، ثم قدم إلى بغداد ليسمع التفسير من حسين المروزي فنزل عندي، وطبخنا له كرنيبة، فلّا كان الليلة الثانية طبخنا له كرنيبة، فلمّا كان الليلة الثالثة طبخنا له كرنيبة، فقال: يا أبا عبدالله ما يحسنون بيتكم يطبخون إلاّ كرنيبة؟ قال فقلت له: إني سمعتك تقول بالكوفة: إن نساء آل خراسان يجيدون طبخ الكرنيبة. وقال عبدالله بن أحمد: كان أبي يحسن القول في حميد الخزاز، وقال: كان يطلب معنا الحديث، ورأيته على باب أبي أسامة يفيد الناس. وقال المروذي: سألت أبا عبدالله عن حميد الخزاز؟ قال: كنا نزلنا عليه أنا وخلف أيام أبي أسامة، وكان أبو أسامة يكرمه. قلت يكتب عنه: قال: أرجو، وأثنى عليه . وقال محمد بن عثمان بن أبي شبيبة عن أبيه: أنا أعلم الناس بحميد بن الربيع الخزاز، هو ثقة، ولكنه شره يدلس، وحجّ بأبي أسامة. وقال السلمي عن الدار قطني: تكلّم فيه يحيى بن معين، وقد حمل الحديث عنه الأئمة ورووا عنه، ومن تكلّم فيه لم يتكلّم فيه بحجة. وقال اليرقاني: كان الدارقطني يحسن القول فيه. وقال الخليليّ: طعنوا عليه في أحاديث تعرف بالقدماء من أصحاب هشيم رواها. وقال ابن معين: أخزى الله ذاك ومن يسأل عنه. وقال في رواية أخرى: كذّابوا زماننا أربعة: وذكر منهم حميد بن الربيع وقال عبد الخالق عن ابن معيّن: أو يكتب عن ذاك؟؟ كذّاب خبيث غير ثقة ولا مأمون يشرب الخمر، ويأخذ دراهم الناس، ويكابرهم عليها حتى يصالحوه . وقال المروزي لأحمد بن حنبل: إني سألت يحيى عنه فحمل عليه حملاً شديداً، وقال: رجل سرق كتاب يحيى بن آدم من عبيد بن يعيش ثمّ ادّعاه، - ٢٠٠ - (٧٨) حدّثنا محمد بن مخلد، حدّثنا حميد بن الربيع، حدّثنا مروان بن معاوية، حدّثنا إسماعيل حدّثنا قيس قال: سمعت جريراً يقول: كُنّا جلوساً عند رسول الله)). ثمّ ذكر نحوه. قلت: يا أبا زكريا أنت سمعت عبيد بن يعيش يقول هذا؟ قالا: لا، ولكن بعض أصحابنا أخبرني، ولم يكن عنده حجة غير هذا، فغضب أبو عبدالله، وقال سبحان الله يقبل مثل هذا عليه؟ يسقط رجل مثل هذا. وقال النسائي : ليس بشيء. وقال ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل (٢٢٢/٢/١): سمع منه أبي وأبو زرعة ومحمد بن مسلم، وسمعت منه ببغداد، تكلّم الناس فيه فتركت التحديث عنه . وقال ابن عدي في الكامل (٦٩٧/٢) بعد أن ساق جملة من أحاديث أنكرها: ((ولحميد بن الربيع حديث كثير، بعضه سرقه من الثقات، وبعض من الموقوفات الذي رفعه، وبعض زاد في أسانيده فجعل بدل ضعيف ثقة. وهو أكثر من ذلك [أي الذي أورده] فاستغنيت بمقدار ما ذكرته من مناكيره وبواطيله لكي يستدلُّ به على كثير ما رواه، وهو ضعيف جداً في كلّ ما يرويه)). وقال البرقاني: رأيت عامة شيوخنا يقولون: ذاهب الحديث. قلنا: وهذا الرجل مما نستخير الله بحاله، ويعجبنا في حقه صنيع ابن أبي حاتم، والله الموفق للصواب . أنظر رواية ابن محرز عن ابن معين (٩٣/١ - ٩٤) و(١٧٦/٢)، وضعفاء النسائي ص (١٤٢/٣٣) وتاريخ بغداد (١٦٢/٨ - ١٦٥)، وميزان الاعتدال (٦١١/١ - ٦١٢)، واللسان (٣٦٣/٢ - ٣٦٤). حديث رقم (٧٨) إسناده ضعيف لذاته، وهو صحيح من حديث مروان. فيه حميد بن الربيع وقد مضى في الذي قبله. أما مروان بن معاوية: فهو الفزاري: وهو أحد الحفاظ الثقات. والحديث أخرجه البخاري (٥٥٤/٣٣/٢)، ومسلم (٦٣٣/٤٣٩/١)، - ٢٠١ - (٧٩) وحدّثنا محمد بن مخلد، حدّثنا الرمادي، حدّثنا يعلي بن عبيد، حدّثنا إسماعيل عن قيس عن جرير عن النبي ◌َّ بهذا. (٨٠) حدّثنا أبو محمد بن صاعد، حدّثنا عبد الجبار بن العلاء - بمكة إملاء - حدّثنا مروان بن معاوية بن الحارث بن أسماء بن خارجة الفِزاري، حدّثنا إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم عن جرير بن عبدالله قال: كُنّا جلوساً عند رسول الله وَله، إذا نظر إلى القمر ليلة البدر، فقال: ((إنكم وابن أبي عاصم في السنة (٤٤٩/١٩٥/١)، وابن خزيمة في التوحيد ص (١٦٧)، أخرجوه من طرق عن مروان به. وأخرجه ابن جرير في صريح السنة، وأبو نعيم في الحلية (١٢٨/٨) عنه ومعه آخرون. حديث رقم (٧٩) إسناده صحيح الرماديّ: هو أحمد بن منصور بن سيّار: كان أحد الرّحّالين في الآفاق، وهو ثقة حافظ. أنظر تاريخ بغداد (١٥١/٥ - ١٥٣) وهو من رجال التهذيب وقد مضی برقم (٣٩). أما يعلى بن عبيد: فهو الطنافسيّ، وهو ثقة كذلك إلاّ في حديثه عن الثوري ففیه لین. والحديث عن يعلى أخرجه ابن ماجة في سننه (١٧٧/٦٣/١)، وابن خزيمة في التوحيد ص (١٦٨)، وأبو عوانة (٣٧٥/١ - ٣٧٦)، والآجرّيّ في الشريعة ص (٢٥٨)، وفي التصديق بالنظر إلى الله يوم القيامة ص (٢٤/٥٩) أخرجوه من طرق عن يعلى ومعه غيره. وأخرجه ابن منده في الإيمان (٧٩٣/٧٨٠/٢) من ثلاثة طرق عنه به. وأخرجه البيهقي في الاعتقاد ص (٦٤) من طريق الضبيّ عنه به. حديث رقم (٨٠) صحيح لغيره. فيه عبد الجبار بن العلاء العطار: فيه لين وقد مضى برقم (١٧). والحديث تقدم برقم (٧٨). - ٢٠٢ - سترون ربّكم عزّ وجلّ كما ترون هذا القمر لا تُضامُون في رؤيته، فإن استطعتم أن لا تغلبوا على صلاة)) يقول إسماعيل لا يفوتنكم قبل طلوع الشمس وقبل غروبها، ثمّ قرأ: ﴿وسبِّح بحمد ربِّك قبل طلوع الشمس وقبل الغروب﴾(١) [سورة (ق): آية (٣٩)]. ورواه مهران بن أبي عمر الرازي وأبو أسامة عن إسماعيل. (٨١) حدّثنا أبو محمد يحيى بن محمد بن صاعد وعبدالله بن ( .... )(٢) وأحمد بن الحسين بن محمد بن أحمد بن (٣) الجنيد قالوا: حدّثنا يوسف بن موسى القطّان، حدّثنا مهران بن أبي عمر وجرير بن عبد الحميد ووكيع وأبو أسامة ويعلى بن عبيد - وهذا لفظ جرير - عن إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم عن جرير قال: كُنّا جلوساً مع رسول الله (٤) وَّر. فنظر إلى القمر ليلة البدر أربع عشرة، فقال: ((إنّكم سترون ربِّكم عزّ وجلّ كما ترون هذا لا تضامون في رؤيته، فإن استطعتم أن لا تغلبوا على صلاة قبل طلوع الشمس وقبل غروبها فافعلوا، ثمّ قرأ: ﴿وسبِّح بحمد ربِّك قبل طلوع الشمس وقبل غروبها﴾ [طه: (١٣٠)]. حديث رقم (٨١) صحيح لغيره فيه مهران بن أبي عمر: صدوق كثير الخطأ لسوء حفظه. ويوسف بن موسى القطان: حسن الحديث. أمّا جرير ويعلى فقد مضت ترجمتهما. وأمّا وكيع: فهو ابن الجرّاح، كان ثقة ثبتاً، وهو أحد الحفاظ المكثرين. وله تصانيف عديمة النظير. (١) الآية ليست في الأصل، واستدركت في الحاشية بخط أكثره غير مقروء. (٢) ما بين الحاصرتين غير واضح في الأصل وهو قدر كلمة. (٣) يعد (بن) وقبل (الجنيد) حصل اختلاف في ترتيب مصورتنا، ولكنّا استدركناه بحمد الله. (٤) كلمة (رسول الله) ليست في الأصل واستُدرِكت في الحاشية. - ٢٠٣ - ورواه محمد بن فضيل عن إسماعيل. (٨٢) حدّثنا محمد بن القاسم بن زكريا المحارِبي - بالكوفة - حدّثنا هارون بن إسحق الهَمَذَاني، حدّثنا سفيان بن عيينة ومحمد بن فضيل ووكيع قالوا: حدّثنا إسماعيل بن أبي خالد. يتلوه من الجزء الثاني إن شاء الله والحديث من هذا الوجه أخرجه ابن خزيمة في التوحيد ص (١٦٨)، وأخرجه ابن مندة في الإيمان (٧٩٤/٧٨١/٢) من طريق حماد بن أسامة عن إسماعيل به . وحماد بن أسامة: هو أبو أسامة، كان ثقة ثبتاً، إلّ أنه حدّث من كتب غيره في آخر عمره. حديث رقم (٨٢) إسناده ضعيف. فيه شيخ الدارقطني، انظر ترجمته في شيوخ الدارقطنيّ. وبقية رجاله من المرضيين وقد تقدّم بعضهم. ومن طريق محمد بن فضيل به أخرجه ابن خزيمة في التوحيد ص (١٦٧) وإسناده حسن. - ٢٠٤ - ٠٠٠٠ الجزء الثاني بسم الله الرحمن الرحيم ورواه عمر بن عمران الطفاوي عن إسماعيل (٨٣) حدّثنا أبو بكر النيسابوري، حدّثنا يزيد بن سنان - بمصر -، حدّثنا عمر بن عمران الطُّفاوي، (١) حدّثنا إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم عن جرير بن عبدالله قال: كُنّا جلوساً عند رسول الله وَل*، إذ نظر إلى القمر ليلة البدر، فقال لنا: ((إنّكم سترون ربَّكم عزّ وجلّ كما ترون هذا لا تضامون في رؤيته، فإن استطعتم ألاّ تغلبوا على صلاة قبل طلوع الشمس وقبل غروبها، فافعلوا، ثمّ قرأ هذه الآية: (٢) ﴿وسبِّح بحمد ربِّك قبل طلوع الشمس وقبل غروبها﴾ [طه آية (١٣٠)]. ورواه یزید بن هارون عن إسماعيل (٨٤) حدّثنا محمد بن مخلد، حدّثنا العلاء بن سالم، حدّثنا يزيد بن هارون (ح)(٣) وحدّثنا إسماعيل بن العباس الورّاق، حدّثنا محمد بن حسّان حديث رقم (٨٣) صحيح لغيره. يزيد بن سنان: هو القزاز البصري، نزيل مصر، وهو ثقة فاضل والطفاوي : لم نعرفه . حدیث رقم (٨٤) إسناده حسن لذاته، وهو صحيح من حدیث یزید. يزيد بن هارون: هو أبو خالد الواسطيّ، ثقة ثبت متقن. والعلاء بن (١) من عند (إسماعيل) إلى (الطفاوي) من الحاشية. (٢) (هذه الآية) مستدركة في الحاشية. (٣) (ح) ليست في الأصل. - ٢٠٥ - الأزرق، حدّثنا يزيد بن هارون ومحمد بن عبيد (ح) وحدّثنا محمد بن إبراهيم بن حفص وإبراهيم بن حماد قالوا: حدّثنا الحسن بن عرفة، حدّثنا يزيد بن هارون عن إسماعيل عن قيس عن جرير قال: كُنّا جلوساً عند رسول الله وَله، فنظر إلى القمر ليلة البدر، فقال: ((أما إِنّكم سترون ربّكم عزّ وجلّ كما ترون هذا لا تُضامُون في رؤيته، فإن استطعتم أن لا تغلبوا على صلاة قبل طلوع الشمس وقبل غروبها فافعلوا». ورواه إسماعيل بن مجالد عن إسماعيل .. (٨٥) حدّثنا أبو حامد محمد بن هارون الحضرمي، حدّثنا عمر بن إسماعيل بن مجالد، حدّثنا أبي، حدّثنا إسماعيل بن أبي خالد وبيان ومجاهد(١) عن قيس بن أبي حازم عن جرير قال: خرج علينا رسول الله صلو ليلة البدر، فنظر إلى القمر، فقال: ((تنظرون إلى ربِّكم عزّ وجلّ يوم القيامة كما تنظرون إلى هذا القمر لا تُضامُون في رؤیته)). ورواه عنبسة بن سعيد قاضي الريّ عن إسماعيل (٢) سالم: هو أبو الحسن الطبريّ الحذاء: حسن الحديث ومحمد بن حسان وابن عبيد: كلاهما ثقة. والحديث أخرجه ابن خزيمة ص (١٦٧)، وعبدالله بن أحمد في السنّة ص (٤٥)، والطبريّ في صريح السنة ص (٢٠)، والآجرّيّ في الشريعة ص (٢٥٨)، وفي التصديق بالنظر ص (٢٤/٥٩)، وابن منده في الإيمان (٧٩٥/٧٨١/٢)، وهو في جزء الحسن بن عرفة ص (٦٨/٨٠). حديث رقم (٨٥) إسناده ضعيف جداً. فيه عمر بن إسماعيل بن مجالد: متروك. (١) (مجاهد) كذا في الأصل. وانظر برقم (١٤٥). (٢) (إسماعيل) من الحاشية. - ٢٠٦ - (٨٦) حدّثنا أحمد بن محمد بن يوسف(١) بن مسعدة الأصبهاني، حدّثنا أسيد بن عاصم، حدّثنا عامر بن إبراهيم عن يعقوب القُمّي عن عنبسة عن إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم عن جرير قال: كُنّا مع جرير في منزله فطلع القمر ليلة البدر، فقال: كُنّا مع رسول الله وَله فطلع القمر، فقال: (لينظر قوم إلى ربِّهم عزّ وجلّ لا يُضامُون في رؤيته كما ينظرون إلى القمر)). ورواه الحسن بن صالح بن حي وورقاء بن عمر عن إسماعيل (٢) (٨٧) حدّثنا أحمد بن محمد بن سعيد، حدّثنا محمد بن أحمد بن الحسن القَطَواني، حدّثنا عبد الرحيم بن موسى، حدّثنا حسن بن صالح وورقاء وهُشَيم، قالوا: حدّثنا إسماعيل بن أبي خالد قال: عن (٣) قيس قال (٤) سمعت أما أبوه: فهو صدوق كثير الخطأ. ومن هذا الوجه أخرجه الطبراني في الكبير (٣١١/٢)، وعلّقه عبد الله بن أحمد في كتاب السنّة ص (٤٥). حديث رقم (٨٦) صحيح لغيره. رجاله ثقات من رجال التهذيب خلا يعقوب القمّي ففيه لين. أمّا أَسيد بن عاصم: فهو ابن واقد الأصبهانيّ، وهو ثقة. أنظر ترجمته في الحلية لأبي نعيم (٣٩٤/١٠)، وفي العبر (٣٨٩/١) والسير (٣٧٨/١٢). ومن هذا الوجه أخرجه الطبراني في الكبير (٢٢٣٧/٢٩٧/٢). حديث رقم (٨٧) إسناده ضعيف. شيخ الدارقطني فيه: ضعيف . (١) (یوسف) کذا بالأصل، وفي تاريخ بغداد (يونس). (٢) (عن إسماعيل) ليست في الأصل. (٣) (عن) من الحاشية وفي الأصل (سمعت). (٤) (قال) زيادة من الحاشية . - ٢٠٧ - جريراً يقول: كُنّا عند النبيّ ◌َله فنظر إلى القمر ليلة البدر فقال: ((إنّكم سترون ربّكم يوم القيامة عياناً كما ترون هذا القمر لا تُضامُون في رؤيته». ورواه عمار بن رزيق، وأبو الأغرّ سعيد بن عبدالله، ونصر بن طريف أبو جزي، وعمار بن محمد عن إسماعيل (٨٨) حدّثنا أحمد بن محمد بن سعيد، حدّثنا محمود بن علي بن(١) بن عبيد بن زيد بن الشاه الفراشاني، حدّثنا محمد بن عبيدالله أبو زيد التميمي - بصري - حدّثنا شعبة، وعمّار بن زريق، وأبو الأغرّ سعيد بن عبدالله بن أبي سعيد - بصري - وأبو جزي، وعّار بن محمد كلهم عن إسماعيل بن أبي خالد عن قيس عن جرير عن النبيّ ◌َّر بذلك. ورواه الحسن بن عياش، ويزيد بن عطاء عن إسماعيل وفيه أيضاً عبد الرحيم بن موسى: لم نقف على مَن عدّله، لكن ذكره الدارقطنيّ في الرواة عن مالك، ولم يجرحه، وجرت عادته في هذا الكتاب أن يتكلّم على الضعفاء، والله أعلم. أمّا الحسن بن صالح: فثقة عابد فقيه فاضل. حديث رقم (٨٨) إسناده ضعيف شيخ الدارقطنيّ فيه ضعيف وعمار بن محمد: صدوق فيه لين مضى برقم (٦٣). وأبو جزي: وهو نصر بن طريف القصّاب الباهلي: متروك. قال أحمد: لا يكتب حديثه، وتركه النسائي وغيره، واتهمه آخرون. أنظر ميزان الاعتدال (٢٥١/٤ - ٢٥٢)، واللسان (١٥٣/٦ - ١٥٤). أمّا عمّار بن زُريق: فكان ثقة . (١) (بن) من الحاشية، وفي الأصل (و). ٠ے - ٢٠٨ - (٨٩) حدّثنا محمد بن عمر بن محمد، حدّثنا أبو بكر محمد بن الحسن بن عاصم الشيرازي، حدّثنا محمد بن نصر بن عبيدالله المروزي، حدّثنا عمّار بن مطر، حدّثنا أبو جزي، ويزيد بن عطاء، وعيسى بن يونس، وحسن أخو أبي بكر بن عيّاش عن إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم عن جرير عن النبي څلو، بذلك. ورواه شعبة بن الحجاج عن إسماعيل (٩٠) حدّثنا أبو بكر النيسابوري عبدالله بن محمد بن زياد، حدّثنا أبو الأزهر أحمد بن الأزهر، حدّثنا روح بن عبادة في(١) قوله عزّ وجلّ ﴿وسبّح بحمد ربّك قبل طلوع الشمس وقبل غروبها﴾ [طه (١٣٠)]، حدّثنا شعبة قال: سمعت إسماعيل بن أبي خالد قال: سمعت قيس بن أبي حازم قال: سمعت جرير بن عبدالله يقول: كُنّا عند رسول الله وَّ ليلة البدر، قال ((إنّكم سترون ربّكم عزّ وجلّ كما ترون هذا القمر لا تُضامون في رؤيته، فإن استطعتم حديث رقم (٨٩) إسناده ضعيف شيخ الدارقطنيّ: ضعيف. أما رواته عن إسماعيل بن أبي خالد: يزيد بن عطاء: لين الحديث. وعيسى بن يونس: ثقة . والحسن بن عيّاش: وهو أخو أبي بكر بن عيّاش: صدوق. وأبو جزيّ: مضت ترجمته في الذي قبله، وهو متروك. وعمار بن مطر: وهو أبو عثمان الرّهاوي، قال الذهبي: هالك. أنظر ترجمته في الميزان (١٦٩/٣ - ١٧٠) واللسان (٢٧٥/٤ - ٢٧٦). حديث رقم (٩٠) إسناده مقارب لذاته، صحيح لغيره. فيه أبو الأزهر أحمد بن الأزهر بن منيع العبدي النيسايوريّ: كان يحفظ، (١) (في) ليست في المخطوط. - ٢٠٩ - أن لا تغلبوا على هاتين الصلاتين: قبل طلوع الشمس، وقبل غروبها فافعلوا ثمّ تلا هذه الآية ﴿وسبِّح بحمد ربِّك قبل طلوع الشمس وقبل غروبها﴾ [طه ١٣٠ ]. (٩١) حدّثنا أبو الحسن محمد بن نوح الجُنْدَيسابوري، حدّثنا محمد بن عبدالله بن عبيد بن عقيل، حدّثني جدّي، حدّثنا شعبة، عن إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم عن جرير بن عبدالله قال: كُنّا عند رسول الله وَه ليلة البدر قال: ((إنكم سترون ربّكم عزّ وجلّ كما ترون هذا القمر لا تُضامون في رؤيته، فحافظوا على صلاتين قبل طلوع الشمس وقبل الغروب، وقرأ هذه الآية ﴿وسبِّح(١) بحمد ربِّك قبل طلوع الشمس وقبل الغروب﴾ [ق ٣٩]]. ورواه وکیع بن الجراح عن إسماعيل فكبر وصار يتلقن، وكان كتابه أوثق من حفظه، وهو من المرضيين عند الأئمة، تلقوا حديثه بالقبول. أمّا روح بن عبادة: فهو ثقة ثبت. ولابي الأزهر عن روح متابعات منها: ١ - محمد بن معمر عند الآجرّيّ في كتابيه. ٢ - محمد بن غالب عند ابن منده في الإيمان (٧٩٧/٧٨٢/٢). حديث رقم (٩١) صحيح من حديث شعبة. محمد بن عبدالله بن عبيد بن عقيل: هو وجدّه يُحَسَّن حديثهما. والحديث روي من طرق أخرى عن شعبة متابعات لعبيد بن عقيل منها. ١ - محمد بن جعفر: أخرجه أحمد في مسنده (٤ /٣٦٠)، وابنه في السنّة ص (٤٥)، والطبرانيّ في الكبير (٢٢٢٥/٢٩٤/٢)، وابن مندة في الإيمان (٧٨٢/٢)، والخطيب (١) (وسبح) كانت في الأصل (فسبح). - ٢١٠ - (٩٢) وحدّثنا أبو عبيد القاسم بن إسماعيل، حدّثنا يعقوب بن إبراهيم، حدّثنا وكيع (ح)(١) وحدّثنا أبو بكر الأزرق يوسف بن يعقوب بن إسحق بن البهلول، حدّثنا جدّي(٢) (ح)(١) وحدّثنا يحيى بن عبدالله بن يحيى العطّار وحدّثنا محمد بن مخلد(٣) حدّثنا الحسن بن محمد بن الصبّاح (ح)(١) وحدّثنا محمد بن القاسم بن زكريا، حدّثنا هارون بن إسحق قالوا: حدّثنا وكيع، حدّثنا إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم عن جرير قال: كُنّا جلوساً عند النبيّ ◌َله فنظر إلى القمر ليلة البدر، فقال: ((أمّا إنّكم ستعرضون على ربِّكم عزّ وجلّ فترونه كما ترون هذا القمر لا تضامون في رؤيته، فإن استطعتم أن لا تغلبوا على صلاة قبل طلوع الشمس وقبل غروبها فافعلوا - يعني الفجر والعصر - ثم قرأ: ﴿وسبِّح بحمد ربِّك قبل طلوع الشمس وقبل غروبها﴾ [طه ١٣٠]. قال الدارقطني: وهذا لفظ إسحق بن بهلول والزَّعْفَرانيّ. في تاريخه أخرجوه عن عبدالله بن أحمد عن أبيه به. وانظر تاريخ بغداد (٤٦٦/١١). ٢ - يحيى بن كثيره: أخرجه النسائيّ في النعوت من سننه الكبرى. ٣- محمد بن إبراهيم بن أبي عدي : أخرجه ابن أبي عاصم في السنّة (٤٥١/١٩٦/١) وابن خزيمة في التوحيد ص (١٦٨)، وابن مندة في الإيمان (٧٨٢/٢). ٤ - عبيدالله بن معاذ: أخرجه ابن مندة في الإيمان (٧٨٢/٢). حدیث رقم (٩٢) صحيح يعقوب بن إبراهيم: هو الدورقي: كان ثقة فاضلاً. وقد مضى. (١) (ح) ليست في الأصل. (٢) وقع اختلاف في ترتيب أوراق مصوّرتنا واستدركناه بحمد الله . (٣) (محمد بن مخلد) من الحاشية. -٢١١ - وإسحق بن البهلول: هو أبو يعقوب التنوخيّ من الأنبار، رحل في طلب الحديث إلى بلاد كثيرة، وكان - رحمه الله - يحفظ الكثير، وصنّف المسند، وكان فقيهاً مجتهداً، خالف غيره في أشياء كثيرة. قال أبو حاتم في الجرح والتعديل (٧٣٦/٢١٤/١): صدوق. وله ترجمة حافلة في تاريخ بغداد (٦ /٣٦٦ - ٣٦٩). أمّا الراوي عنه: فهو يوسف بن يعقوب أبو بكر الأزرق التنوخيّ، الأنباريّ، وهو ثقة. أنظر المنتظم لابن الجوزي (٥٣١/٣٢٥/٦) والحسن بن محمد بن الصباح: ثقة معروف. وهارون بن إسحق : صدوق. والحديث من هذا الوجه أخرجه ابن خزيمة ص (١٦٧) من طريق الدورقي عن وكيع به. وأخرجه ص (١٦٨) من طريق الحسن بن محمد بن الصباح عن وكيع به. وكذا أخرجه الآجرّيّ في الشريعة ص (٢٥٧ - ٢٥٨)، وفي التصديق بالنظر إلى الله ص (٥٧)، وابن مندة في الإيمان (٧٩١/٧٧٩/٢)، والبيهقي في الاعتقاد ص (٦٤)، وابن عبد البرّ في التمهيد (١٥٥/٧ - ١٥٦)، وللحديث مخارج أخر عن وكيع به لم يذكرها المصنف، منها: ١ - أحمد عنه به : أخرجه في مسنده (٤ /٣٦٥) وابنه في السنة ص (٤٤). ٢ - أبو بكر بن أبي شيبة عنه به: أخرجه مسلم في المساجد ومواضع الصلاة من صحيحه (٤٤٠/١) ومعه غيره وابن أبي عاصم في السنّة (١٩٤/١ - ٤٤٦/١٩٥)، والطبراني في الكبير (٢٢٢٦/١٩٥/٢)، وعندهما بنحو ما في صحيح مسلم. ٣ - عثمان بن أبي شيبة عنه به : أخرجه أبو داود في السنّة باب الرؤية من سننه (٤٧٢٩/٢٣٣/٤) ومعه غيره، وكذا أخرجه الطبرانيّ في الكبير (٢٢٢٧/٢٩٥/٢). - ٢١٢ - ورواه عبدالله بن المبارك وأبو حمزة السُّكريّ والحسين بن واقد عن إسماعيل (٩٣) حدّثنا إبراهيم بن محمد بن أحمد الأمين البخاريّ، حدّثنا عبد العزيز بن حاتم أبو عمر المعدل، أخبرنا علي بن الحسن بن شقيق، أخبرنا عبدالله عن إسماعيل بن أبي خالد عن قيس عن جرير بن عبدالله قال: كُنّا جلوساً مع رسول الله وَله، فنظر إلى القمر ليلة البدر، فقال: ((إنكم سترون ربّكم عزّ وجلّ كما ترون هذا لا تُضامُون في رؤيته)). (٩٤) وحدّثنا إبراهيم بن محمد الأمين، حدّثنا عبد العزيز بن حاتم، حدّثنا علي ابن الحسن، أخبرنا أبو حمزة(١) عن إسماعيل مثله. ٤ - هنّاد بن السريّ عنه به : أخرجه الترمذي في صفة الجنّة من جامعه (٢٥٥٢/٦٨٧/٤) وقال: حسن صحيح . ٥ - محمد بن عبدالله بن نمير عنه وعن أبيه به : أخرجه ابن ماجه في المقدمة من سننه (١٧٧/٦٣/١). ٦ - علي بن محمد الطنافسيّ عن خالد وعنه به: أخرجه ابن ماجه، انظر الذي قبله. ٧- علي بن المدينيّ عنه به: أنظر الردّ على الجهمية للدارميّ ص (٢٩٨). حديث رقم (٩٣) إسناده صحيح عبدالله بن المبارك: أحد الأئمة الثقات الأثبات الفضلاء العباد، جمعت فيه خصال الخير. والراوي عنه: هو علي بن الحسن بن شقيق أبو عبد الرحمن المروزي، وهو ثقة حافظ، سمع كتب ابن المبارك منه أربع عشرة مرة. أمّا عبد العزيز بن حاتم: فهو من أهل مرو أيضاً، وهو ثقة. حديث رقم (٩٤): صحيح لغيره. تقدّم التعريف برجاله في الذي قبله . (١) (أبو حمزة) استدركها الناسخ. - ٢١٣ - قال: وأخبرنا علي بن الحسن عن الحسين(١) بن واقد وغيره عن إسماعيل بنحوه . ورواه معتمر بن سليمان وخداش بن المهاجر (٢) عن إسماعيل (٩٥) حدّثنا أبو عبدالله محمد بن علي بن إسماعيل الأيليّ، حدّثنا الحسين بن السميد بن إبراهيم الأنطاكيّ، حدّثنا موسى بن أيوب النَّصِيبي، حدّثنا معتمر وخداش بن المهاجر عن إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم عن جرير قال: كُنّا جلوساً عند رسول الله وَل﴾ إذ نظر إلى القمر فقال: ((إنّكم سترون ربّكم كما ترون هذا لا تُضامُون في رؤيته، فإن استطعتم ألّ تغلبوا على صلاة قبل طلوع الشمس وقبل غروبها فافعلوا، ثمّ قرأ هذه الآية: ﴿وسبِّح (٣) بحمد ربِّك قبل طلوع الشمس وقبل الغروب﴾ [ق: ٣٩]. ورواه جعفر بن زياد الأحمر، وهريم بن سفيان، ومندل بن علي، وأخوه حبان بن علي وأبو بُرْدة عمرو بن يزيد، وأبو مريم عبد الغفار بن القاسم، ومحمد بن بشير الجَرِيري، ومالك بن مِغْوَل، وعصام بن النعمان بن أبي خالد وعلي بن القاسم الكِندي، وعبيدة بن الأسود الهَمْدَاني وعبد الجبار بن أما أبو حمزة السُّكريّ: فهو محمد بن ميمون المروزي: وهو ثقة فاضل. والحسين بن واقد: مروزيّ أيضاً يكنى أبا عبد الله القاضي وهو من الثقات، وله بعض الأوهام. حديث رقم (٩٥) صحيح لغيره فيه خداش بن المهاجر: قال أبو حاتم في الجرح والتعديل (٣٩١/٢/١): ((شيخ مجهول، أرى أنّ حديثه مستقيماً)). (١) (الحسين) ضُرِبَ على أحرف منها، والصواب ما أثبتنا. (٢) (المهاجر) حصل قبلها اختلاف في ترتيب أوراق مصوّرتنا. (٣) (وسبّح) في الأصل (فسبِّح) والصواب ما أثبتنا. - ٢١٤ - العبّاس الهَمْدَاني، والمعلى بن هلال، ويحيى بن زكريا بن أبي زائدة عن إسماعيل (٩٦) حدّثنا أبو العباس أحمد بن محمد بن سعيد، حدّثنا يحيى بن إسماعيل الجَرِيري، حدّثنا عبد الرحمن بن أبي بُرْدة، حدّثنا جعفر بن محمد الجَرِيريّ حدّثنا شعبة، والحسن بن صالح، وجعفر الأحمر، وهُرَيْم بن سفيان، ومِنْدل بن علي، وحبّان بن عليّ، وأبْو بُردة - واسمه : - عمرو بن يزيد، وعبد الغفار بن القاسم، وأبي وهو: محمد بن بشير بن جرير، ومالك بن مِغْوَل، وعصام بن النعمان بن أبي خالد، وعلي بن القاسم الكِنْدي، وعبيدة(١) بن الأسود الهَمْدَاني، وعبد الجبّار بن العبّاس الهَمْدَاني، ومُعَلّى بن هلال، ويحيى بن زكريا بن أبي زائدة حديث بعضهم نحو حديث بعض كلهم عن إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم عن جرير قال: كُنّا عند النبي ◌َّ فنظر إلى القمر ليلة البدر. أمّا معتمر بن سليمان: فهو أبو عبدالله البصريّ، يلقب بالطفيل: وهو صدوق. قال ابن معين: ((ليس بحجة)) ووثقة جمع. والرأوي عنهما؛ موسى بن أيوب النصيبي أبو عمران الأنطاكي، قال أبو حاتم : صدوق. والحسين بن السميدع: ثقة، ترجمة الخطيب في تاريخه (٥١/٨). حديث رقم (٩٦) إسناده ضعيف فيه شيخ الدارقطني: ضعيف. ويحيى بن إسماعيل الجريري: قال الحاكم عن الدارقطنيّ ص (٢٤٠/١٥٩): كوفيّ لا يحتجّ به. أما جعفر بن محمد بن بشير بن جرير الجريريّ: فهو محدّث أخذ عن مالك بن أنس. أنظر جمهرة ابن حزم ص (٣٦٥). (١) بعد (عبيدة) رجع ترتيب الأوراق إلى الشكل الأصلي للمخطوط. - ٢١٥ -