النص المفهرس
صفحات 41-60
مات سنة ٣٢٣. أنظر تاريخ بغداد (٤٧/١٢ - ٤٨) والمنتظم (٢٨٠/٦) والتذكرة (٨٧١/٣) والسير (٦٩/١٥ - ٧٠). (٥٩) علي بن محمد بن أحمد بن الجهم أبو طالب الكاتب. حديثه برقم (٦٣). قال الخطيب: ثقة، عَمِي في آخر عمره. مات سنة ٣٢٧ وكان مولده في سنة ٢٣٧ . . أنظر تاريخ بغداد (٧١/١٢). (٦٠) علي بن محمد بن أحمد بن الحسن أبو الحسن الواعظ المعروف بالمصري. بغدادي الأصل، أقام بمصر مدة طويلة، ثم رجع إلى بغداد فعرف بالمصري. حديثه برقم (٣) و(٤) و(٣٥) و(١٧٥) و(١٨٥). صنف كتباً كثيرة في الزهد، وكان له مجلس يتكلّم فيه بلسان الواعظ. وكان مليح الوجه حتى إنه كان يضع على وجهه برقعاً في مجلس وعظه مخافة أن يفتتن به النساء، حيث كنّ يحضرن مجلس وعظه، وكان - رحمه الله - ثقة أميناً عارفاً. توفي سنة ٣٣٨ وكان مولده سنة ٢٥١ . أنظر تاريخ بغداد (٧٥/١٢) والمنتظم (٣٦٥/٦) والسير (٣٨١/١٥ - - ٣٨٢). (٦١) علي بن محمد بن الزبير أبو الحسن القرشي الكوفي. حديثه برقم (٢). .قال الخطيب: ثقة. مات سنة ٣٤٨ . أنظر تاريخ بغداد (٨١/١٢) والمنتظم (٣٩١/٦) والسير (٥٦٧/١٥ - ٥٦٨). - ٣٦ - (٦٢) عمر بن أحمد بن علي بن إسماعيل أبو حفص القطان المعروف بالدري. حديثه برقم (١٨٢). قال الخطيب: كان ثقة. مات سنة ٣٢٧. تاريخ بغداد (٢٢٩/١١). (٦٣) عمر بن الحسن بن علي بن مالك بن أشرس أبو الحسين الشيباني، المعروف بابن الأشناني. حديثه برقم (١٤٢). وثقه جماعة وعدّوه من الحفاظ، منهم: أبو علي الحافظ وطلحة بن محمد والخطيب وضعفه آخرون، منهم: الدارقطني. وهو عندنا من الضعفاء. مات سنة ٣٣٩. أنظر تاريخ بغداد (٢٣٦/١١ - ٢٣٩) والسير (٤٠٦/١٥ - ٤٠٧) والميزان (١٨٥/٣) واللسان (٢٩٠/٤ - ٢٩٢). (٦٤) عمر بن أبي السري الصيرفي. حديثه برقم (٢٥١). لم نقف على ترجمته. (٦٥) عمر بن محمد بن المسيب بن ضريس، أبو جعفر النيسابوري. حديثه برقم (٢١). قال الدارقطني: كان ثقة . مات سنة ٣٢١. تاريخ بغداد (٢٢٦/١١). (٦٦) الفضل بن أحمد بن منصور بن الذيال، أبو العباس الزبيدي. حديثه برقم (٧٢). - ٣٧ - كان - رحمه الله - ضريراً، وأملى الكثير من حفظه. قال الدارقطني: ثقة مأمون . كان حياً سنة ٣١٧. تاريخ بغداد (٣٧٧/١٢). (٦٧) القاسم بن إسماعيل بن محمد بن إسماعيل بن سعيد بن أبان، الضَّبِّي البغدادي، أخو المحاملي القاضي. حديثه برقم (١٢) و(١٩) و(٥٥) و(٦٩) و(٩٢) و(٢٤٧). ذكره القواس في جملة شيوخه الثقات . مات سنة ٣٢٣ وكان مولده سنة ٢٣٨ . تاريخ بغداد (٤٤٧/١٢ - ٤٤٨) والسير (٢٦٣/١٥). (٦٨) محمد بن إبراهيم بن جعفر بن شاهين، أبو الحسن البزاز. حديثه برقم (٤٥) و(٨٤) و(١٧٣) و(١٩٣) و(٢٠٢) و(٢١٤). ذكره يوسف القواس في جملة شيوخه الثقات. وقد كان مات فجأة بعد خروجه من الحمام في عشية الاثنين لخمس خلون من شهر رمضان سنة ٣٢٠. تاريخ بغداد (٤٠٨/١ - ٤٠٩) والمنتظم (٢٤٦/٦). (٦٩) محمد بن إبراهيم النسائي المعدل - بمصر. حديثه برقم (٥٨). لم نقف على ترجمته. (٧٠) محمد بن إبراهيم بن نيروز، أبو بكر الأنماطي . حديثه برقم (٧) و(٣٠) و(٥٧) و(٦٠) و(٢٧٤). ذكره يوسف القواس في جملة شيوخه الثقات. مات سنة ٣١٨ وقيل ٣١٧. تاريخ بغداد (٤٠٨/١) والمنتظم (٢٣٩/٦) والسير (٩/١٥). - ٣٨ - (٧١) محمد بن أحمد بن إبراهيم بن قريش بن حازم بن صبيح بن صياح، أبو عبدالله الكاتب، المعروف بالحكيمي. حديثه برقم (١٢٣). HIM قال البرقاني: ثقة، إلاّ أنه يروي المناكير، وقال الخطيب: اعتبرت حديثه فقلّما رأيت فيه منكراً. مات سنة ٣٣٦ وكان مولده سنة ٢٥٢ . تاريخ بغداد (٢٦٧/١ - ٢٦٩). (٧٢) محمد بن أحمد بن صالح بن علي بن سيار بن علي بن أبي طالب بن أبي ليلى، أبو بكر الأزدي. حديثه برقم (١٧٤) و(٢٠١) و(٢٠٢) و(٢١١) و(٢١٦). قال الدارقطني: ثقة . مات سنة ٣٢٤ . تاريخ بغداد (٣٠٨/١). (٧٣) محمد بن إسماعيل بن إسحاق بن بحر، أبو عبدالله الفارسي. حديثه برقم (٣٤) و(١١٧) و(٢٨٦). قال الخطيب: كان ثقة ثبتاً فاضلاً. قال عن نفسه: ولدت سنة ثمان أو تسع وأربعين ومائتين. ومات - رحمه الله - سنة ٣٣٥. تاريخ بغداد (٥٠/٢) والمنتظم (٣٥٥/٦). (٧٤) محمد بن جعفر بن أحمد بن يزيد، أبو بكر الصيرفي المطيري. حديثه برقم (٥٩). قال الدارقطني: ثقة مأمون . وقال أبو محمد جعفر بن محمد بن علي الظاهري: كان أبو بكر المطيري ينزل في درب خزاعة، وكان حافظاً للحديث، وكان لا بأس به في دينه والثقة . - ٣٩ - مات في سنة ٣٣٥. تاريخ بغداد (٤٢٧/٣ - ٤٣٢) والمنتظم (٣٥٩/٦ - ٣٦١) السير (٣٠١/١٥) واللسان (٤٢٧/٥ - ٤٢٨). (٧٥) محمد بن الحسن بن محمد بن عبد الملك بن أبي الشوارب. حديثه برقم (٢٤١) و(٢٤٤). كان قاضياً بمدينة السلام، وكان حسن الأخلاق طلاباً للحديث، ومع هذا كان ينسب إلى أخذ الرشوة في الأحكام . أنظر تاريخ بغداد (٢٠٠/٢ - ٢٠١) والمنتظم (٣٨٩ - ٣٩٠) والأنساب ورقة (١٣٤٠) وقد خلط بين الأب والابن والبداية والنهاية (٢٣٣/١١ - ٢٣٤). (٧٦) محمد بن الحسن بن يزيد بن أبي خبزة، أبو بكر الرقي. حديثه برقم (١٢١). قدم بغداد سنة ٣٣٠. قال الخطيب: ما علمت إلاّ خيراً. وقال: بلغني أنه كان حيّاً في سنة ٣٣٦. قلنا: وترجمة ابن الجوزي في وفيات سنة ٣٣٧. تاريخ بغداد (١٩٨/٢) والمنتظم (٣٦٣/٦). (٧٧) محمد بن الحسن بن محمد بن زياد، أبو بكر الموصلي ثم البغدادي النقاش حديثه برقم (١٦١). ولد سنة ٢٦٦، وكان واسع الرحلة، قديم اللقاء، وهو في القراءات أقوى منه في الروايات، وله مصنفات كثيرة. قال طلحة بن محمد الشاهد: كان النقاش يكذب في الحديث، والغالب عليه القصص. - ٤٠ - وقال البرقاني: كلّ حديث النقاش منكر. وقال الخطيب: في حديثه مناكير بأسانيد مشهورة. وقال الذهبي في المغني: اتهم بالكذب. مات سنة ٣٥١. تاريخ بغداد (٢٠١/٢ - ٢٠٥) والمنتظم (١٤/٧ - ١٥) وتذكرة الحفاظ (٩٠٨/٣ - ٩٠٩) والمغني في الضعفاء (٥٧٠/٢) والميزان (٥٢٠/٣) واللسان (١٣٢/٥) والبداية والنهاية (٢٤٢/١١ - ٢٤٣). (٧٨) محمد بن سليمان بن محمد بن عمرو بن الحسين، أبو جعفر الباهلي النعماني . حديثه برقم (١٩٦) و(٢٠٧). قال الدارقطني: كان من الثقات. مات سنة ٣٢٢. تاريخ بغداد (٣٠٢/٥) والمنتظم (٢٧٤/٦). (٧٩) محمد بن عبدالله بن إبراهيم بن عبدويه بن موسى بن بيان أبو بكر البزاز المعروف بالشافعي . حديثه برقم (٥١) و(٢٨٧). ولد بچِبُّل، وسکن بغداد. قال الأزهري عن الدارقطني: كان ثقة مأموناً. وقال حمزة السهمي عن الدارقطني: ثقة مأمون، ما كان في ذلك الزمان أوثق منه، ما رأيت له إلاّ أصولاً صحيحة متقنة، قد ضبط سماعه فيها أحسن الضبط. وقال الخطيب: كان ثقة ثبتاً، كثير الحديث، حسن التصنيف، آمراً بالمعروف نهاء عن المنكر. مات رحمه الله سنة ٣٥٤ وكان مولده كما قال عن نفسه سنة ٢٦٠ . قلنا: وهو صاحب ((الغيلانيات)). - ٤١ - تاريخ بغداد (٤٥٦/٥ - ٤٥٨) المنتظم (٣٢/٧) تذكرة الحفاظ (٨٨٠/٣ - ٨٨١) والسير (٣٩/١٦ - ٤٤). (٨٠) محمد بن عثمان بن خالد، أبو بكر العسكري النجار. حديثه برقم (٤٤) و(٥٧) و(١٥٤) و(١٦٦) و(١٧١) و(٢١٦) و(٢٢٧). أورده الخطيب ولم يورد فيه قدحاً ولا مدحاً. تاريخ بغداد (٤٧/٣ - ٤٨). (٨١) محمد بن علي بن إسماعيل بن الفضل، أبو عبدالله الأيلي الحافظ. حديثه برقم (٣١) و(٥٩) و(٩٥). قال الخطيب: كان ثقة. مات سنة ٣٢٩. تاريخ بغداد (٧٧/٣ - ٧٨). (٨٢) محمد بن عمر بن أيوب المعدّل البزاز - بالرملة -. حديثه برقم (٤٣). لم نقف على ترجمته. (٨٣) محمد بن عمر بن محمد بن سلم، أبو بكر التميميّ البغداديّ الجعابيّ. حديثه برقم (٨٩) و(٩٨) و(١٠٠) و(١٠٤) و(١٠٨) و(١٠٩) و(١١٠) و(١١٢) و(١١٣) و(١١٤) و(١٢٢) و(١٣٦) و(١٣٨) و(١٤٤) و(١٥٠). قال أبو علي النيسابوري: ((ما رأيت في المشايخ أحفظ من عبدان، ولا رأيت في الدنيا في أصحابنا أحفظ من أبي بكر بن الجعابي، وذاك أني حسبته من البغداديين الذين يحفظون شيخاً، واحداً، أو ترجمة واحدة، أو باباً واحداً، فقال لي أبو إسحق بن حمزة يوماً: يا أبا علي، لا تغلط، ابن الجعابي يحفظ حديثاً كثيراً. قال فخرجنا يوماً من عند ابن صاعد، - ٤٢ - فقلت: يا أبا بكر: إيش أسند سفيان عن منصور؟ فمرّ في الترجمة فما زلت أجرّه من حديث مصر إلى الشام إلى العراق إلى أفراد الخراسانيين، وهو يجيب، إلى أن قلت: فأيش روى الأعمش، عن أبي صالح عن أبي هريرة، وأبي سعيد بالشركة؟ فذكر بضعة عشر حديثاً، فحيّني حفظه)). قال ابن الفضل القطان: سمعت ابن الجعابي يقول: دخلت الرّقة، وكان لي ثمّ قمطران كتب، فجاء غلامي مغموماً وقد ضاعت الكتب، فقلت: يا بني لا تغتمّ، فإنّ فيها مائتي ألف حديث لا يُشْكِلُ عليّ حدیث منها لا إسناده ولا متنه . وحكى الخطيب عن أشياخه أن ابن الجعابي كان يشرب في مجلس ابن العميد وقال أبو عبد الرحمن السُّلمي: سألت الدارقطني عن ابن الجعابي؟ فقال: خلّط، وذكر مذهبه في التشيع. وبمثله نقل الحاكم عن الدارقطني وقال: وحدّثني ثقة أنّه خلّى ابن الجعابي نائماً وكتب على رجله، قال: فكنت أراه ثلاثة أيام لم يمسه الماء. وقال الأزهري: إنّ ابن الجعابي لما مات أوصى بأن تحرق كتبه فأحرقت، فكان فيها کتب للناس. وقال الحاكم: قلت للدارقطني: يبلغني عن الجعابي أنه تغيّر عما عهدناه، قال: وأي تغيّر! قلت: بالله هل اتّهمته؟ قال: إي والله، ثمّ ذكر أشياء، فقلت: وضّح لك أنّه خلط في الحديث؟ قال: إي والله، قلت: هل اتّهمته حتى خفت المذهب؟ قال: ترك الصلاة والدين. وقال الأزهري: كانت سكينة نائحة الرافضة تنوح في جنازته. مات في سنة ٣٥٥. أنظر سؤالات الحاكم للدارقطني ص (١٥٣ - ١٥٥) برقم (٢٢٥)، وتاريخ بغداد (٢٦/٣ - ٣١) وموضح أوهام الجمع والتفريق (٣٩٣/٢) والتدوين في أخبار قزوين (١ /٤٨٠ - ٤٨٢) والمنتظم (٣٦/٧ - ٣٨) وتذكرة الحفاظ (٩٢٥/٣ - ٩٢٩) والسير (٨٨/١٦ - ٩٢) والميزان - ٤٣ - (٦٧٠/٣ - ٦٧١) ولسان الميزان (٣٢٢/٥ - ٣٢٤). (٨٤) محمد بن القاسم بن زكريا، أبو عبدالله المحاربي الكوفي السّوداني. حديثه برقم (٨٢) و(٩٢). قال الدارقطني: سألت أبا الحسن بن سفيان بن حمّاد الحافظ بالكوفة عن محمد بن القاسم السوداني المحاربي؟ فقال: ما رؤي له أصل قط وكان يؤمن بالرجعة . وقال: سألت أبا الحسن بن حماد عن محمد بن القاسم بن زكريا المحاربي؟ فقال: ليس شيء، وهو يعرف بالسوداني، وكان ابن عقدة يدخل عليه الحديث، وكان غالياً [أي في المذهب] ... وقال الذهبي: ضعيف. مات سنة ٣٢٦. أنظر أسئلة حمزة السهمي للدارقطني وغيره من المشايخ ص (٩٣ و١٠٨ - ١٠٩) والسير (٧٣/١٥) والميزان (١٤/٤) والمغني (٦٢٥/٢) واللسان (٣٤٧/٥) وشذرات الذهب (٣٠٨/٢). (٨٥) محمد بن محمد بن أحمد بن مالك، أبو بكر الإسكافي. حديثه برقم (٣٨). قال ابن أبي الفوارس: قدم علينا ابن مالك الإسكافي بغداد، ونزل على أبي بكر بن إسماعيل صهر ابن ميمون المعدّل، وحدّث، وكان ثقة، ولم أسمع منه شيئاً. وذكره البرقاني، وأثنى عليه خيراً، وأمر أصحابه أن يكتبوا عنه. وقال الخطيب: كان ثقة. مات بإسكاف سنة ٣٥٢. تاريخ بغداد (٢١٩/٣ - ٢٢٠). (٨٦) محمد بن مخلد بن حفص، أبو عبدالله الدوريّ ثم البغدادي العَطّار الخضيب . - ٤٤ - حديثه برقم (٥٤) و(٥٧) و(٦٤) و(٦٦) و(٧٣) و(٧٨) و(٧٩) و(٨٤) و(٩٢) و(١٢٦) و(١٣٠) و(١٥٢) و(١٦٧) و(١٦٨) و(١٦٩) و(١٧٧) و(١٩٠) و(٢٠٢) و(٢٢٥) و(٢٢٦) و(٢٥٩) و(٢٦٣) و(٢٦٨) و(٢٧٢) و(٢٧٣) و(٢٧٥) و(٢٧٧) و(٢٧٩) و(٢٨٠) و(٢٨١) ولد سنة ٢٣٣، وكتب ما لا يوصف كثرة، مع الفهم والمعرفة، وحسن التصانيف. قال الدارقطني: ثقة مأمون. وقال الخطيب: كان أحد أهل الفهم، موثوقاً به في العلم، متسع الرواية، مشهوراً بالديانة، موصوفاً بالأمانة، مذكوراً بالعبادة. مات - رحمه الله - في سنة ٣٣١. تاريخ بغداد (٣١٠/٣ -٣١١) وطبقات الحنابلة (٧٣/٢ - ٧٤) والمنتظم (٣٣٤/٦) وتذكرة الحفاظ (٨٢٨/٣ - ٨٢٩) والسير (٢٥٦/١٥ - ٢٥٧). (٨٧) محمد بن منصور بن النضر بن إسماعيل، أبو بكر المعروف بابن أبي الجهم الشيعيّ من شيعة المنصور. حديثه برقم (٢٢). ذكره يوسف القواس في جملة شيوخه الثقات. وقال الدارقطنيّ: ثقة مأمون. مات سنة ٣٢٢. تاريخ بغداد (٢٥١/٣). (٨٨) محمد بن موسى بن علي بن عيسى بن داود بن حيان بن شبيب أبو العباس الخلال يعرف بالدولابي. حديثه برقم (١٠٢). قال القواس: كان من الثقات. مات سنة ٣٢٣. - ٤٥ - تاريخ بغداد (٢٤٥/٣ - ٢٤٦). (٨٩) محمد بن موسى بن عيسى السمسار. حديثه برقم (١١١) و(١٢٨). لم نقف على ترجمته. (٩٠) محمد بن نوح بن عبدالله، أبو الحسن الجنديسابوري. حديثه برقم (٦١) و(٦٢) و(٩١) و(١٤٣) و(٢٧٨). قال الدارقطني: كان ثقة مأموناً، ما رأيت كتباً أصح من كتبه ولا أحسن. وقال أبو سعيد بن يونس: ثقة حافظ . مات سنة ٣٢١. تاريخ بغداد (٣٢٤/٣) وتذكرة الحفاظ (٨٢٦/٣ - ٨٢٧) والسير (٣٤/١٥ - ٣٥). (٩١) محمد بن هارون بن عبدالله بن حميد بن سليمان، أبو حامد الحضرمي المعروف بالبعرانيّ. حديثه برقم (٨٥) و(١٤٥) و(٢٣٤). ذكره القواس في جملة شيوخه الثقات. وقال الدارقطني: ثقة . مات سنة ٣٢١. تاريخ بغداد (٣٥٨/٣ - ٣٥٩). (٩٢) محمد بن يحيى بن هارون، أبو جعفر الإسكافي. حديثه برقم (١٤٣). قال الدارقطني: ثقة مأمون . تاريخ بغداد (٤٢٦/٣). (٩٣) نهشل بن دارم، أبو إسحق الدارمي. حديثه برقم (٤٢). -٤٦ - قال الخطيب: كان ثقة. مات سنة ٣٢٥. تاريخ بغداد (٤٥٥/١٣). (٩٤) يحيى بن عبدالله بن يحيى بن إبراهيم، أبو القاسم العطار، المعروف بالزعفراني . حديثه برقم (٩٢). قال الخطيب كان ثقة. مات سنة ٣٢٣ وقيل ٣٢٥. تاريخ بغداد (٢٣٤/١٤). (٩٥) يحيى بن محمد بن صاعد بن كاتب، أبو محمد الهاشمي البغدادي. حديثه برقم (١٧) و(٣٦) و(٣٧) و(٦٧) و(٦٨) و(٨٠) و(٨١) و(١٣٢) و(١٤٣) و(١٦٠) و(٢٣٣). قال الخليلي: كان يقال: أئمة ثلاثة في زمان واحد: ابن أبي داود وابن خزيمة، وعبد الرحمن بن أبي حاتم. قال الخليلي: ورابعهم أبو محمد بن صاعد، ثقة إمام يفوق في الحفظ أهل زمانه، ارتحل إلى مصر والشام والحجاز والعراق، منهم مَن يقدمه في الحفظ على أقرانه، منهم أبو الحسن الدارقطني. وقال الدارقطني: ثقة ثبت حافظ. وقال السهمي: سألت أبا بكر أحمد بن عَبدان، فقلت: ابن صاعد أكثر حديثاً أو الباغندي؟ فقال: ابن صاعد أكثر حديثاً ولا يتقدمه أحد في الدراية، والباغندي أعلى إسناداً منه. قال الحاكم: سمعت أبا عليّ الحافظ يقول: لم يكن بالعراق في أقران أبي محمد بن صاعد أحد في فهمه، والفهم عندنا أجل من الحفظ. مات رحمه الله سنة ٣١٨ وكان مولده سنة ٢٢٨. تاريخ بغداد (٢٣١/١٤ - ٢٣٤) والمنتظم (٢٣٥/٦ - ٢٣٦) والسير - ٤٧ - (١٤ / ٥٠١ - ٥٠٧) وتذكرة الحفاظ (٧٧٦/٢ - ٧٧٨) والبداية والنهاية (١٦٦/١١) وشذرات الذهب (٢٨٠/٢). (٩٦) يزيد بن الحسن بن يزيد، أبو الطيب البزاز، المعروف بابن المسلمة . حديثه برقم (١٦٤). قال الخطيب: كان ثقة. مات سنة ٣٣١. تاريخ بغداد (٣٤٩/١٤ - ٣٥٠). (٩٧) يعقوب بن إبراهيم بن أحمد بن عيسى بن البختري، أبو بكر البزاز، يعرف بالجراب. حديثه برقم (٥٧) و(٧٠). ذكره القواس في جملة الثقات من شيوخه. وقال الدارقطني: كتبنا عنه، كان ثقة مأموناً مكثراً. وقال عبد الغني بن سعيد: ثقة. مات سنة ٣٢٢ وكان مولده في سنة ٢٣٧ . تاريخ بغداد (٢٩٣/١٤ - ٢٩٤) والمنتظم (٢٧٥/٦). (٩٨) يوسف بن إبراهيم بن موسى بن إبراهيم بن محمد بن أحمد بن عبدالله بن هشام بن العاص بن وائل، أبو يعقوب السهمي القزاز. حديثه برقم (١٦١). قال الخطيب، كان ثقة. تاريخ بغداد (٣٢٥/١٤). (٩٩) يوسف بن يعقوب بن يوسف، أبو عمرو النيسابوري. حديثه برقم (٤٠). قال أبو علي الحافظ: ما رأيت في رحلتي في أقطار الأرض نيسابورياً يكذب غير أبي عمرو النيسابوري. - ٤٨ - وقال الصوري: رأى أبو محمد عبد الغني بن سعيد الحافظ معي تأريخ أبي بكر بن أبي شيبة من رواية أبي عمرو النيسابوري عنه . فقال: بهذا الكتاب سقط أبو عمرو. وقال البرقاني: لا يسوى شيئاً. مات سنة إحدى أو اثنين وعشرين وثلاثمائة. تاريخ بغداد (٣٢٠/١٤) والسير (٢٢٠/١٥ -٢٢١) والميزان (٤٧٥/٤) وااللسان (٣٢٩/٦). (١٠٠) يوسف بن يعقوب بن إسحق بن البهلول بن حسان بن سنان، أبو بكر الأزرق التنوخي الكاتب. حديثه برقم (١٢) و(٩٢). قال القاضي أبو القاسم التنوخي : كان يوسف بن الأزرق كاتباً جليلاً متصرفاً، وكان متخشناً في دينه، أماراً بالمعروف. وقال الخطيب: كان ثقة. مات سنة ٣٢٩. تاريخ بغداد (٣٢١/١٤ - ٣٢٢) والمنتظم (٣٢٥/٦) والسير (٢٨٩/١٥). أبو بكر النيسابوري: عبدالله بن محمد بن زياد. أبو صالح الأصبهاني: عبد الرحمن بن سعيد بن هارون. أبو عبيدالله المعدَّل: أحمد بن عمرو بن عثمان. أبو محمد بن صاعد: يحيى بن محمد بن صاعد. - ٤٩ - الفصل الثالث عرض لأبرز قضايا الكتاب الرؤية حق لأهل الجنة بغير إحاطة ولا كيفية، قال بثبوتها الصحابة والتابعون، وأئمة الإسلام المعروفون، وأهل الحديث وسائر طوائف أهل الكلام من أهل السنّة والجماعة. (١) وخالفهم في ذلك الجهمية والمعتزلة، ومن تبعهم من الخوارج والإمامية . ولولا الإطالة لأتينا على أقوال المخالفين قولاً قولاً، وبيّنا وهن حججهم وفساد مذاهبهم، وقبح أصولهم، ونحن إذ نعتذر عن هذا الأمر فقد سبقنا إليه أئمة فطاحل، وعلماء أماثل تناولوا غثاءهم، ففندوا أقوالهم ونكسوا أعلامهم، وسفهوا أحلامهم. وسنتحدث في هذه العجالة عن أبرز القضايا التي تطرّق إليها الكتاب نبتدئها بذكر أدلة جواز ووقوع الرؤية وسنأخذ هنا ببعضها - لأنها كثيرة ــ على سبيل الإيجاز. المطلب الأول: الأدلة النقلية ١ - الأدلة من كتاب الله: الدليل الأول: قوله تعالى: ﴿ولما جاء موسى لميقاتنا، و کلّمه ربّه قال ربّ (١) مع ملاحظة أنّ المتكلمين قالوا بأنّ الرؤية نوع كشف وعلم للمدرك بالمرئي يخلقه الله تعالى عند مقابلة الحاسة بالعادة. بينما قال أهل الحديث ومن تبعهم بالرؤية البصرية وسبب الاختلاف بينهم أنّ أهل الحديث ومن تبعهم يثبتون صفة الجهة وأهل المذاهب الكلامية يخالفونهم في ذلك، ولسنا في هذه العجالة بصدد مناقشة الفريقين، فأثبتنا ما نراه. - ٥٠ - أرني أنظر إليك قال لن تراني ولكن انظر إلى الجبل فإن استقرّ مكانه فسوف تراني فلمّا تجلّى ربّه للجبل جعله دكاً وخرّ موسى صعقاً فلما أفاق قال سبحانك تبت إليك وأنا أول المؤمنين﴾ [الأعراف: ١٤٣]. والاستدلال بهذه الآية من عدة وجوه: ١ - أن موسى عليه وعلى نبيّنا الصلاة والسلام سأل ربّه الرؤية، ولا شك أنّه عارف بما يجب ويجوز ويمتنع على الله تعالى، ولو كانت الرؤية ممتنعة لما جاز لموسى أن يسألها، لأنّ طلب الممتنع ممتنع، ولا يجوز أن يجهل مثل ذلك سيّما وأنّ معرفة الأنبياء بالله ليس فيها نقص.(١) ٢ - أنّ الله تعالى لم ينكر عليه سؤاله، بل منعه الرؤية، ولو كانت مستحيلة لأنكر عليه: فهذا نبيّ الله نوح عليه وعلى نبيّنا الصلاة والسلام لما سأل ربّه نجاة ابنه أنكر الله عليه سؤاله فقال: ﴿إني أعظك أن تكون من الجاهلين، قال ربّ إني أعوذ بك أن أسألك ما ليس لي به علم وإلاّ تغفر لي وترحمني أکن من الخاسرين﴾ [هود: ٤٥ - ٤٦]. ٣ - أنّ الله تعالى أجاب موسى بقوله: ﴿لن تراني﴾ وفي هذا الجواب دلالة على أنّ الله يُرى، وليس بمستحيل الرؤية، لأنَّه إنما جعل علّة النفيّ عدم إطاقة موسى الرؤية لتوقفها على معدّ في الرائي، ولم يوجد فيه ذلك بعد، وإلاّ لقال: لا أرى، أو لست بمرئي أو نحوه. وأداة النفي ((لن)) تفيد النفيّ في المستقبل، وليس الدوام - كما زعم · المنكرون(٢) - ولو قيدت بالتأبيد، فكيف وقد أُطلقت، ويدلّ على صحة ما اتجهنا إليه قوله تعالى: ﴿ولن يتمنّوه أبداً﴾ [البقرة: ٩٥] مع أنهم يتمنون الموت يوم القيامة بدليل قوله تعالى: ﴿ونادوا يا مالك ليقض علينا ربّك﴾ (١) رجعنا إلى جملة كبيرة من التفاسير وكتب العقائد والشروحات الحديثية، مما لو أثبتناها في الحواشي ستتضخم، لذا فإنّنا سنثبتها في فهرست المراجع، لكن قد نذكر بعض المراجع لفائدة ما. (٢) أنظر شرح الأصول الخمسة للقاضي عبد الجبار ص (٢٦٤). - ٥١ - [الزخرف: ٧٧] وقوله: ﴿يا ليتها كانت القاضية﴾ [الحاقة: ٢٧]. ٤ - أن الله تعالى علّق الرؤية باستقرار الجبل، واستقرار ممكن. وتعليق الممكن على الممكن يدلّ على إمكانه، كالمتعلق بالممتنع فإنه يدلّ على امتناعه، ألا ترى أن دخول الكفار الجنة لما استحال بمستحيل دلّ على استحالته فقال تعالى: ﴿حتى يلج الجمل في سمّ الخياط﴾ [الأعراف: ٤٠]. ٥ - أنّ الله تعالى تجلّى للجبل، وإذا جاز أن يتجلى للجبل الذي هو جماد لا ثواب له ولا عقاب، فکیف يمتنع أن يتجلى لأنبيائه ورسله وأوليائه في دار كرامته، ويريهم نفسه؟ فأعلم سبحانه موسى أنّ الجبل لم يثبت لرؤيته في هذه الدار مع صلابته وشدّة رسوخه، فالبشر أضعف. (١) ٦ - أنّ الله تعالى كلّم موسی منه إليه وخاطبه وناجاه وناداه، ومَن جاز عليه التكلّم والتكليم وأن يسمع مخاطبة كلامه معه بغير واسطة، فرؤيته أولى بالجواز، ولهذا لا يتمّ إنكار الرؤية إلَّ بإنكار التكليم. (٢) ٧ - أنّ الله تعالى أجابه بقوله: ﴿إني اصطفيتك على الناس برسالاتي وبكلامي فخذ ما آتيتك وكن من الشاكرين﴾ [الأعراف: ١٤٤] والمعنى: إن كنت قد منعتك الرؤية فقد أعطيتك من النعم العظيمة كذا وكذا، فلا يضيق صدرك بسبب منع الرؤية، وانظر إلى سائر أنواع النعم التي خصصتك بها واشتغل بشكرها والمقصود: تسلية موسى عليه وعلى نبيّنا الصلاة والسلام عن منع الرؤية، وهذا يدلّ أيضاً على أنّ الرؤية جائزة على الله تعالى، إذ لو كانت ممتنعة في نفسها لما كان إلى ذكر هذا القدر حاجة. الدليل الثاني: قوله تعالى: ﴿لا تدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار وهو (١) حادي الأرواح ص (١٩٧ - ١٩٨) وعنه شارح الطحاوية ص (٣٠٧). (٢) المرجعين السابقين. - ٥٢ - ---- اللطيف الخبير﴾ [الأنعام: ١٠٣ ]. والاستدلال بهذه الآية على جواز الرؤية: هو أنّ الله تمدّح بقوله: ﴿لا تدركه الأبصار﴾ - والإدراك بمعنى الإحاطة - فلو لم يكن سبحانه جائز الرؤية لما حصل هذا التمدح، لأنّ المعدوم لا يصحّ التمدح به، وهذا يدلّ على أنه تعالى جائز الرؤية. وتحقيق هذا: أنّ الشيء إذا كان في نفسه بحيث تمنع رؤيته كالعلوم والقدرة والإرادة والروائح والطعوم فحينئذ لا يلزم من عدم رؤيته مدح وتعظيم، أمّا إذا كان في نفسه جائز الرؤية ثمّ إنّه قدر على حجب الأبصار عنه كانت القدرة دالّة على المدح والعظمة، فثبت أنّ هذه الآية دالة على أنّه تعالى جائز الرؤية . لذلك قال بعض العلماء: نفي الإدراك لا يكون إلاّ عن رؤية، يقال: لم يدرك فلان العلم؛ أي نال منه ولم ينل جميعه.(١) الدليل الثالث: قوله تعالى: ﴿للذين أحسنوا الحسنى وزيادة﴾ [يونس: ٢٦ ]. وجه الدلالة: جاء لفظ (الزيادة) مفسراً في روايات مرفوعة وموقوفة بمعنى رؤية الله تعالى يوم القيامة، وستأتي في هذا الكتاب. فمن المرفوعات: حديث أبي موسى الأشعري، وابن عمر، وأنس، وأبي هريرة، وصهيب. أمّا الموقوفات: فعن أبي بكر الصديق، وحذيفة، وابن عباس، وابن مسعود - رضي الله عنهم أجمعين -. وقد جاءت كذلك أيضاً عن جماعات من التابعين. الدليل الرابع: قوله تعالى: ﴿لهم ما يشاءون فيها ولدينا مزيد﴾ [ق: ٣٥]. (١) الحجة في بيان المحجة للقاضي إسماعيل ورقة (١٨٧ ب). - ٥٣ - وجه الدلالة: قال جماعة من الصحابة والتابعين: إن (المزيد) هو النظر إلى وجه الله تبارك وتعالى. وسيأتي بعضها في هذا الكتاب. الدليل الخامس: قوله تعالى: ﴿وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة﴾ [القيامة: ٢٢ - ٢٣]. وجه الاستدلال بهذه الآية على وقوع الرؤية من وجهين: الوجه الأول: أنّ ((النظر)) في اللغة له عدة استعمالات، وذلك بحسب صلاته وتعديه بنفسه : ١ - فإن عُدي بنفسه أفاد: التوقف والانتظار. ومنه قوله تعالى: ﴿انظرونا نقتبس من نوركم﴾ [الحديد: ١٣]. ومنه قول عمرو بن كلثوم : أبا هند فلا تعجل علينا وانظرنا نخبرك اليقينا وقول الحطيئة : للورد طال بها حوزي وتنسامي (١) وقد نظرتكم أبناء صادرة ٢ - وإن عُدي بـ ((في)) أفاد: التفكر والاعتبار. ومنه قوله تعالى: ﴿أولم ينظروا في ملكوت السموات والأرض﴾ [الأعراف: ١٨٤]. ومنه قولك: نظرت في الأمر. ٣ - وإن عُدي بـ ((اللام)» أفاد: الرأفة والتعطف. يقال: نظر السلطان لفلان بمعنى رأف به وتعطف عليه (٢). (١) لسان العرب (٦٦٥/٣). (٢) شرح العقائد العضدية للدواني ص (٣٨٩). - ٥٤ _ ٤ - وإن عُدي بـ ((إلى)» أفاد - غالباً -: المعاينة بالأبصار. ومنه قوله تعالى: ﴿انظروا إلى ثمره﴾ [الأنعام: ٩٩]. وقوله تعالى: ﴿أرني انظر إليك﴾ . وقد تفيد الانتظار: كقوله تعالى: ﴿وإن كان ذو عسرة فنظرة إلى ميسرة﴾ [البقرة: ٢٨٠]. وكقول الشاعر: إلى الرحمن يأتي بالفلاح وجوه ناظرات يوم بدر وقد تفيد الاعتبار: كقوله تعالى: ﴿أفلا ينظرون إلى الإبل كيف خلقت﴾ [الغاشية: ١٧]. والضابط في ذلك القرينة . وقد يُتْكَلّف بالجواب عن هاتين الآيتين بأنّ مرجعهما إلى المعاينة لأنّ قوله تعالى: ﴿فنظرة إلى ميسرة﴾ يُعلم منه أنّ المنْظِرَ لا يُنظر المعسر غالباً إلاّ بعد معاينة وضعه والنظر إلى حاله لیری حقيقته. أمّا الآية الثانية: فيجاب عنها بأنّ التفكّر لا يتمّ إلاّ بعد المعاينة. وتحضرنا هنا لطيفة: وهي أنّ ضريراً من أفاضل علماء عصرنا قيل له: لورد الله بصرك وأذن لك أن تنظر إلى شيء واحد، فما هو الذي تختار رؤيته؟ فقال - حفظه الله -: الإبل، لأنّ الله تعالى يقول: ﴿أفلا ينظرون إلى الإبل، كيف خلقت﴾. أمّا قول الشاعر، فزعم الرازي في تفسيره أنّه موضوع وقال: إنّ صوابه: إلى الرحمن يأتي بالفلاح وجوه ناظرات يوم بكر والرحمن هنا: هو مسيلمة الكذاب - لعنه الله -. قلنا: وعلى فرض ثبوته وصحته بالرواية الأولى فإنه يجاب عليه بأنه : من المعروف أنّ الحذف والوصل كان شائعاً، فليس حمله على معنى - ٥٥ -