النص المفهرس

صفحات 101-120

شاعراد ناعنه
إلى مسائل القرار وما حا منه من العمل وفى جدا
لاسمعبلة عبدالله
والشنه وذلك
قراءجا طرة والدويه
بالتعب اربعه دعقدبن محمد بنالحسن القدماء
روان ار الحسن علىر محمد ر عد الذزاد عن
الان االعم علىمن المسر على السوحى عند
-ابن الحاجب بعمده الله برحمته
مغره امتايه
/"معن فىلدُ موعاقد على إلمام الحسن عندالحديثهناكلو
إبراهيم عبدً افكر ويعرف من توريد
إراحةالهائل الراز لا ربه ججدية زا
المستقاص الغراء والذهبوالغناء فد عا برعون!
سع هذا الحار كلى على ستة الهاربين على اتسجيل( الترم قاله له الحسن على عمد بعد الوفاة دار إن!
المرآة الماكر سى عها من اله عد الرحم بعداء مثلته!
لمواكسبن عامر بن محمد الرزاز مصر والعرباني
حكم أهم عنانالدعم أجاره الامام أبو الحسنعلي يتها أو السراء على الرئة سبع والرىعلى الشمال
عنساكنة والحدث في الرعى تنمية المعار وحيد العبد الرحمن البوّنة كهئبة كمال الا
المساهمة عشرة الزعانى وبدء الم محمد المداس عبد الرحيم إلى
احلى وامى الرعد الفروع العن الإرهاق/ الابن والجابو
مازموسمر هم محمود بشر البعلى وسها بال داهمن بعد ١١ الهالا هوالمدون على الامم العصية لإ علام
أحمد المراغى أبو العداسر الثمن العامسر محمودالحركى وزينه ابراهيم ناجم العريس الكبير ور أمله الدر قسم
أملت عم التها دامة المحر روست القضاه بعت الشرق
الف هرى العرضز وسع مرادأما على الهامشى عصباً
لا وسيط الم إمرائد محمد ارهمن حد الدافى ونبع عرباب
من الكوابح والتخليط عد اس عار هم عنارين
للمهندس وى فى منتصف رمضان فه إصا وبعد المزلها
وسلم منتركها المسير . عامر
وإجارب لهم جميع مروياته والحمد لله وحده وحالد عاة
مع علما واصل المجمع !ماده ReX
5
((صورة من صفحة الغلاف))
١٠١
.....................-.
٠٠٠
........ . ***
ربع: اللين أربعين والمعابد ودمر مرالغد في مقبرة الشونيزي)
توز بجامع عشر كرم منته الت وسبعمن اجل
٧٠٣
انشغالى سخان مؤيد المعلي عبدالعرايس
٦٠
خال روز الحجم من تز خمس وخمسين والهويات في يوم السبت السابع والعجز فيمعربه
:إنثبت عند وكان مما مر وقاحن المذهب يسكن نهر الفلابين وسّالله عزبوله
ذا اذهب فى الارث عار احرز عند المناف انونختم المعروض بامن أمر عمر الثقة"
١٨١

-أبو محمد عبد الرحمن نزاروع رة
قسم العر
بيـ
حب فى فخ الزراعة قر!١٠
مركز أبوالسعر حمدالى : عمداكا.
ماية جدار :!
(١) حد ما أكر لكسر على محمد رشعند الرزاز مالا، الولا معمدير محمد العياء فى تنفيذ
سعدرة الى الابعد عمر منشزج بدها عابعد عقبة بنعامر الهزاز الى على الله
حال لهثان العدان فى الهاديا منة الأزهعدا محمد براء يد المقدمى، عند اليدين وير!
لميعدعمشرح برها عان عر عقد بن عامر قال سمعت رسول المحلى الدوى الفولالجاياء
جاها بار الفر مور الناوما احتزى عنفكر سائقه وسبعيداكما بوعوانه عرفتالمعوقين إجراءمراً
عريسعدبن مشار ى عانه قال قال رسول الله صلى الله علا الجاهز بالجدار مع البويضة
الكرام البرزه والذي ينتجبع فيه لهاجدار وحدسلاموالمسرق من الحريرسعيد
من المجوا عر ينتدير هسامععاب عراله صلى الله على قال إناله رتفا هد القرار الشفة
علبه لهاجداً: والدربقواه وهوا خفيف على مثل السفرة الدار البوزه وحظور باعد
الىبين، ولبع عهسامر الدستواء عربياوه وز راره نراو فى ع سعد مسارخناً.
بالدقال رسول الله صلى القد عصى الد رفقا القرار وهو ماهرّب مع السفرة الكرامراية
والدى غذاء وهو يشتد عليه لهاجواز الحشر با غرزت على أبى سعيد ويندوز
اسموع عبد الدر مسعودبال إسلامهم نفسبه الاالعداز هارفار د العدار مان حد اله
ورسوله و حدس محمد بنساوى عبد الرحمن هدى، سمع إلى البوع عبد الرحمنُ
عرعبد اللهبن مسعودمثلة حشريبا محمد رفضفا الحمص، عنمنسعيد ركسودمن
عام الصحة عن محمدرعبد الرحمن و هوانوالأسولععدده مشعان بالد الراحل عبدالها
الخير معالاولم يتعلم القدان عد متعمون كلا فيخ كابتلاعه على ابراهيمهور
الإسودع عدوه عرعامة فالد الورجل عدد اليد صلى الله عليه الجي معالاوالمرسعلى العدل
حلها المعامارسلمن زهير معويد، عبداللهبن علي بنعبد الرحمن دالعلى على
... منند عاء عبد الرحمن السع عن اند عصار عالافضلهومَن تعلى القرار وعلى !!
بن الدرجزانى على هذا المجلسروما ببشرة إزاءيه فخذ الامير المن وحد الشاعر
سواد بن أبى سعن عرشهمن جزئه يع سعد بن تحتيدالعراء عبد الرحمن اللهعى}
((صورة من الصفحة الأولى)).
١٠٢
٠ ..... . ...............
..----

زين مق اثوه مسا ع ديه شراءرضامن الجنسى ودمروري والعين
١
:٨ ١ك: ماسون كان هو ردود أ هن وتوفير من الحزن
وسعه عليه بقراء مزا راحين السوعن ابنه أبو الميز فى الرابعة وإن مرت المحمن أذار
!! مرروشبه الحالفى رالمزسعي علوازوت حددت للامان غلوا وإثرمن
عمه عبد المنصف يوسفبن حمد وعند الراعيز مفرج ومحمد علذطود الدماق واخرون.
موم الار الثالث من سعارمة أربع وعز وصفة مجريفه يعطيك واحدين وصله
سمعَد على الشيخ الإمام الحافظ شرف الدين إلى الحين على ز مجمنزار الحّين اليونينى والا حماد
سّت الأهليفت علوان بن سعيدين علوان البعليكى سماعها والأولها فرض معها الدين عبد الرحمن ..
إبر هيم براحد المقدس عن إبراحين يوسف من الترشي عن أى القراء عمر فى الوزاز عن الفرّ باعى
بقراء كاتب السماع يوسف بن الزكى عبد الرحمنز يوسف المزرابنه عبد الرحمن والجماعة السّااه
م جمبر الدين عبد القادر من المسمع وأخواته زينب وسكينه ونامله وفخاطر وابن أخته بعدمن علجز
عبد الوهاب فىالجنين واخواته تفبيته وست الهضاء ورقية وعلى فى الرابعة اسباط المشمع وغازين معذائى
المشع عبد القادر بن محمدزاراكيز وجهاز بنت الحض من سعد الله ز جيش الربعي كنه المشعشراله
أبو عبد الله محمدبن عبد الرحمن متباعن الطائ والويكون القسم تزابى بكر الرحبى واحمنعد احمن تبع ، وأبر جاك
مجدي محمودمر ضويف بن كاب وبشرة ا بدهم من بشر وعالشه بنت يحيى بن الإناء التكاف ب وله
بنت الحضرسيف الدين القيمة، ست الكوم بنت على من التج المعرفه بسنت لولو وتتمع جزر من
ابى المشمز مجوب شبط المشع مزياب ختم القران الزاخرة، الكتابة ومح ذلك فى يوم الابيز.
الثانى عشرمن شوال سنداسيز وتمعين منته عزل المشع وإجازاً لم روان بايجوز لها:"واين
سمعد على الشيخين الإمام العالم العلامة الفا شجهافي الدينمحمد عبد الى الفن عبد السلام سعيد وأبد عمه.
مثبت الاهل الثعلوان فلا الى التبل عيد المرحز وبمعد الحدث (لح سه ولوالنوا طويل ؟
والمنية على المعبد الكريم ين عبد المغرب الخاص وحد عبدالرحمن حسن عبد الذر وتهداده ..
أمنا عبد الكريم عبد الخالق والحمد حمد هد معمن الدهنى نقراتية فى بالت وراع للوم مدفوع: مستمرا مستهد"
11
((صورة من الصفحة الأخيرة (أ)))
١٠٣

زاع المجى الواإعادا علياء: ترهى حربالغازياح الوون له(٢)
باه بصلتارالازهر ه.
ـار
الصور واحدبه الجزء عبد الله :عدد
قراء - جمع منالمناقراء عظيم جعفر الغرباء بىالشرطة إنفترة العرا عبداللهيبعثثه
أط البزاهرعبداليمنيعبد الله وأنفوراً، وبشابا أمان بعدز السيد غرابة الريحثية.
مبع قوبة ،يرى من شفت المتميزة سه"ح الست " في النار": ٢ ما من المفا والحدفى
والت نجم الزواكيد سعيدوت بداء التر ويحياً نفت عبد المن وي ذلكل من فىيوم الشعب الاوز ..
مؤشرتوبً في بع المقة في مقي الف جل ما ثيوز الطرف جمع ناحول أداء عنها دوابعد
-أوز يغل ى زيز تميدا عهالو فاز الدوافى أحلم تعمد العلمية العامة.
٧٣٧
٤
ـم
جيم
((صورة من الصفحة الأخيرة (ب))
١٠٤
.. .
------

الرموز والمصطلحات المستعملة
في الدراسة والتحقيق
لقد اعتاد علماء الحديث اختصار بعض الكلمات عند كتابتها، مثل :
ثنا، نا، بدلاً من حدثنا، وأنا، بدلاً من، أخبرنا. أما عند قراءتها فهي تقرأ
كما هي بدون اختصار.
وفي تحقيقي لمخطوط ((فضائل القرآن)) وجدت هذا الاختصار شائعاً في هذا
الكتاب ورغبة مني في التسهيل جعلت رموزاً لبعض المصادر حين دراستي لهذه
المخطوطة وهي كما يلي :
- الإِتقان: الإِتقان في علوم القرآن .
- البرهان: البرهان في علوم القرآن .
- التهذيب : تهذيب التهذيب .
- شجرة النور الزكية : شجرة النور الزكية في طبقات المالكية .
- العبر: العبر في خبر من غبر.
- الخلاصة : خلاصة تذهيب تهذيب الكمال.
- صحيح البخاري: الجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله
حَلّ وسننه وأيَّامه .
:
:
وما عدا هذه الكتب أذكر اسمه بدون اختصار.
هذا وقد اعتمدت في رجوعي إلى الكتب الستة ومسند الإمام أحمد وسنن
الدارمي نظام المعجم المفهرس لألفاظ الحديث النبوي الذي وضعه لفيف من
المستشرقين .
١٠٥
...

. . . . .-------------------

القِمُ الثَّاني
كَتَابٌ
فَضَْائِلِ القُرآن
وَمَاجَاءَفيِهِ مِنَ الفَضْلِ، وَفِي كَمْ يُقْرأُ ، وَالسُّنَّ فِي ذَلِكَ
تأليف
ابِي بَكُرْ جَعْفَ نْ مُحَمَّد بن الحَسَ الفَرَيَابي
٢٠٧ - ٣٠١ هـ
......

. .. ..... ... .... .......
. . ..
. . .. ...........
.....
..

------
بَابُ فِي فَضْل القرآن وَقِءَته
[١] - حدثنا أبو الحسن علي بن محمد بن سعيد الرّزاز(١)، قال أنا أبو بكر
جعفر بن محمد الفريابي قال: نا قتيبة بن سعيد (٢) عن ابن لهيعة (٣) عن مشرح بن
(١) هو أبو الحسن علي بن محمد بن سعيد بن العباس بن دينار الكندي الرّزاز. سمع أبا
شعيب الحراني وجعفر الفريابي، وأبا حنيفة محمد بن حنيفة القصبي، وعلي بن حسنويه
القطان ولد لأربع خلون من رجب سنة ثمانين ومائتين. وسمع الحديث في سنة تسعين
ومائتين من أبي شعيب الحراني وغيره. قال العتيقي والتنوخي توفي أبو الحسن علي بن
محمد بن سعيد الرّزاز (الرزاز - بالراء المهملة مع التشديد والفتح، وبعدها الزاي المعجمة
- ثم ألف وبعده زاء معجمة) يوم الخميس ودفن يوم الخميس التاسع عشر من شهر رمضان
سنة اثنتين وسبعين وثلاثمائة قال العتيقي: الشيخ، الصالح، وكان ثقة أمينا مستوراً ، له
أصول حسان .
- راجع تاريخ بغداد للحافظ أبي بكر أحمد بن علي الخطيب البغدادي ١٢/ ٨٥.
(٢) هو أبو رجاء قتيبة بن سعيد بن جميل، البلخي، الثقفي، أحد الأئمة. روى عن الليث
وعبدالله بن لهيعة وجماعة. كما وحدث عنه خلق كثير ومن بينهم جعفر بن محمد الفريابي
أثنى عليه الإِمام أحمد. وقال ابن معين: وأبو حاتم، والنسائي، ثقة. توفي سنة أربعين
ومائتين .
انظر تهذيب التهذيب ٨/ ٣٥٨ للإمام الحافظ، أبي الفضل أحمد بن علي بن حجر
العسقلاني، وطبقات الحافظ ص ١٩٥ للحافظ جلال الدين عبد الرحمن السيوطي تذكرة
الحافظ ٢ / ٤٤٦ للإمام أبي عبدالله شمس الدين محمد بن أحمد الذهبي. وطبقات ابن سعد
٧/ ١٠١ لمحمد بن سعد بن منيع الهاشمي أبي عبدالله. شذرات الذهب ٢/ ٩٤ للمؤرخ
أبي الفلاح عبد الحي بن العماد الحنبلي. سير أعلام النبلاء جـ ١١/ ١٣.
(٣) هو أبو عبد الرحمن عبدالله بن لهيعة بن عقبة. المصري. الفقيه قاضي مصر ومسندها.
روى عن مشرح بن هاعان. وجماعة وعنه روى قتيبة بن سعيد وعدد كثير. وقد لخص"
القول فيه الإمام ابن حجر. فقال: عبدالله بن لهيعة، المصري، القاضي، صدوق، من
السابعة، خلط بعد احتراق كتبه وله في مسلم بعض شيء مقرون ، مات سنة أربع وسبعين
ومائة وقد ناف على الثمانين .
١٠٩

هاعان (١) عن عقبة بن عامر الجهني (٢) أن النبي ◌ّ قال: ((لو كان القرآن في
إهاب ما مسته النار)) (٤).
[٢] - حدثنا محمد بن أبي بكر المقدّمي(٥) نا عبدالله بن يزيد (٦)، نا بن
- راجع تذكرة الحفاظ ١/ ٢٣٧. تهذيب التهذيب ٥/ ٣٧٣. التقريب ١/ ٤٤٤ لابن حجر
العسقلانى خلاصة تذهيب تهذيب الكمال في أسماء الرجال للإِمام صفي الدين أحمد بن
عبدالله الخزرجي شذرات الذهب ٢٨٣/١. طبقات الحفاظ ص ١٠١. ميزان الاعتدال
للذهبي ٢/ ٤٧٥. العبر للذهبي ١/ ٢٧٤. سير أعلام النبلاء جـ ٨/ ١١.
(١) هو بو مصعب مشرح بن هاعان المعافري المصري، روى عن عقبة بن عامر وغيره
وعنه روى عبدالله بن لهيعة وجماعة: قال حرب: عن أحمد معروف. وقال الدارمي: عن
ابن معين ، ثقة . وقد أجمل الحديث فيه ابن حجر حيث وصفه بأنه مقبول، مات سنة ثمان
وعشرين ومائة .
- انظر التقريب ٢/ ٢٥٠ وتهذيب التهذيب ١٥٥/١٠ والخلاصة ص ٣٩٦.
(٢) عقبة بن عامر الجهني صحابي مشهور، اختلف في كنيته على سبع أقوال أشهرها أبو حماد.
وكان رضي الله عنه فقيهاً فاضلاً، روى عن النبي ( وبعض الصحابة وحدث عنهم وكان
قارئاً، عالماً بالفرائض فصيحاً. وله سابقة الهجرة .
- راجع تهذيب التهذيب ٧/ ٢٤٢. والتقريب ٢٧/٢. تذكرة الحفاظ ١/ ٤٢.
(٣) قال ابن قتيبة: في تأويل مختلف الحديث ص ٢٠١: الإِهاب: هو الجلد الذي لم يدبغ
قال أبو عبيد: ووجه عندنا أنْ يكون أراد بالإِهاب قلب المؤمن وجوفه الذي قد وعى القرآن .
(٤) أخرجه الإمام أحمد في المسند ٤/ ١٥٥ والدارمي في سننه كتاب فضائل القرآن : باب فضل
القرآن ٢/ ٤٣٠ وأبو عبيد في فضائل القرآن ص ٨ رقم الحديث ١٤ وفي الحديث عبدالله بن
لهيعة ومشرح بن هاعان. وفيهما مقال وفي الحديث كذلك عنعنة بن لهيعة ومشرح بن
هاعان وقد رواه الطبراني عن عصمة بن مالك الأنصاري الحليمي، قال الهيثمي ٧/ ١٥٨
وفيه الفضل بن المختار وهو ضعيف .
- وانظره في كنز العمال في سنن الأقوال والأفعال للعلامة علاء الدين علي المتقي بن
حسام الدين الهندي جـ ١/ ٥١٧ حديث ٢٣١٢، ٢٣١٣.
(٥) هو أبو عبدالله محمد بن أبي علي بن عطاء المقدمي البصري. روى عن عمه عمر بن
علي المقدمي ، وعبدالله بن يزيد، وعنه الشيخان، وآخرون. قال ابن معين: وأبو زرعة ،
ثقة . قال البخاري : مات سنة ٢٧٤.
- انظر تهذيب التهذيب ٧٩/٩ وتذكرة الحفاظ ٤٦٧/٢ وشذرات الذهب ٨١/٢ والعبر ٤١٩/١.
(٦) هو أبو عبد الرحمن عبدالله بن يزيد العمري العدوي، المكي المحدث المقري كان =
١١٠

لهيعة، عن مشرح بن هاعان عن عقبة بن عامر قال: سمعت رسول الله خير يقول:
((لو كان القرآن في إهاب ثم ألقى في النار ما احترق)) (١).
[٣] - حدثنا قتيبة بن سعيد، نا أبو عوانة (٢) عن قتادة (٣)، عن زرارة بن أوفى(٤)
= إماماً في الحديث والقراءة. روي عن عبدالله بن لهيعة وشعبة وغيرهم. وروى عنه الإمام
أحمد والبخاري، وآخرون. واشتهر بالإِقراء للقراءات فقد أقرأ بالبصرة ستا وثلاثين سنة .
قال أبو حاتم: صدوق. وقال النسائي: ثقة، وقال الخليلي: ثقة، حديثه عن الثقات يحتج
به ، ويتفرد بأحاديث. توفي سنة ثلاث عشرة ومائتين.
- راجع تهذيب التهذيب ٦/ ٨٣ وتذكرة الحفاظ ١/ ٣٦٧ وطبقات الحفاظ ص ٢٠٣ والعبر
١/ ٣٦٤ وطبقات القراء لابن الجزري ١/ ٤٦٣.
(١) سبق تخريجه في الحديث الأول وهو أيضاً من طريق ابن لهيعة ولكن قد يتقوى بتعدد طرقه .
(٢) هو أبو عوانة الوضاح بن عبدالله اليشكري، الواسطي، البزّاز، الحافظ، أحد الثقات،
وصاحب قتادة. كان ثبتاً، في الرواية والنقل قال الذهبي: مجمع على ثقته، وكتابه متقن
بالمرة، حدّث عن قتادة والحكم بن عتبة وآخرين، وروى عنه. قتيبة بن سعيد.
وشيبان بن فروخ وخلق ، قال العجلي: أبو عوانة، بصري، ثقة .
وقد لخّص القول فيه ابن حجر، فقال: وضّاح بن عبدالله اليشكري، مشهور بكنيته، ثقة
ثبت. توفي سنة ست وسبعين ومائة .
- راجع تهذيب التهذيب ١١٦/١١ وتذكرة الحفاظ ١/ ٢٣٦ وتاريخ بغداد ٣٦٠/١٣
والخلاصة ص ٣٦٠ والتقريب ٣٣١/٢ وشذرات الذهب ٢٨٧/١ والميزان ٤/ ٣٣٤.
(٣) هو أبو الخطاب قتادة بن دعامة بكسر الدال المهملة ابن قتادة السدوسي البصري، أحد
الأعلام الثقات : روى عن زرارة بن أوفى وسعيد بن المسيب وعكرمة والحسن البصري
وخلق وعنه أبو عوانة وحمادة بن سلمة وغيرهم. قال ابن حجر: قتادة أبو الخطاب
البصري، ثقة، ثبت ، توفي سنة سبع عشرة ومائة.
- راجع تهذيب التهذيب ٨/ ٣٥١ والتقريب ١٢٧/٢ وتذكرة الحفاظ ١/ ١٢٣ والخلاصة
ص ٢٢٨. سير أعلام النبلاء جـ ٥/ ٢٦٩، طبقات الحفاظ ص ٤٧، وفيات الأعيان
جـ ٤ / ٨٥.
(٤) هو أبو حاجب زرارة بن أوفى العامري، المصري، القاضي. روى عن خلق كثير، ومن
بينهم سعد بن هشام وعنه، وروى قتادة وخلق. قال النسائي: ثقة، وكذا قال العجلي :
توفي سنة ثلاث وتسعين. قال ابن حجر: ثقة عابد.
- راجع تهذيب التهذيب ٣٢٢/٣ والخلاصة ص ١٢١ والتقريب ١/ ٢٥٩. سير أعلام
النبلاء جـ ٤/ ٥١٥.
١١١
٠٠.
......

عن سعد بن هشام (١). عن عائشة (٢) قالت: قال رسول الله اله: ((الماهر بالقرآن
مع السفرة الكرام البررة، والذي يتتعتع (٣) فيه له أجران)) (٤).
(١) سعد بن هشام بن عامر الأنصاري المدني. روى عن خلق كثير وعلى رأسهم أم المؤمنين
عائشة. وحدث عنه زرارة بن أوفى وآخرون. قال النسائي: ثقة، وكذا قال ابن سعد
وابن حبان وابن حجر.
- راجع تهذيب التهذيب ٣/ ٤٨٣. والخلاصة ص ١٣٥ والتقريب ٢٨٩/١.
(٢) هي أم المؤمنين عائشة بنت أبي بكر الصديق القرشي. هي الصديقة بنت الصديق وزوج
رسول الله به، وأحبهن إليه، المحدثة الفقيهة، ووالدها الخليفة الأول لرسول الله بخير.
وهو عبدالله بن عثمان وأمها أم رومان بنت عامر بن عويمر الكنانية. ولدت عائشة بعد البعثة
النبوية بأربع سنين أو خمس. وثبت في الصحيح أن النبي ◌َّ تزوجها وهي بنت ست وقيل
سبع سنة في شوال من السنة الأولى للهجرة النبوية . قال عطاء بن أبي رباح: كانت عائشة
أفقه الناس، وأحسنهم رأياً، وكانت أعلم الناس بالشعر والطب. توفيت سنة ثمان
وخمسين من الهجرة، رضي الله عنها .
- راجع الإصابة لابن حجر ٤/ ٣٥٩ وطبقات الحفاظ ص ٨.
(٣) قال الإِمام مسلم جـ ٦/ ٨٥ وأما الذي يتتعتع فيه فهو الذي يتردد في تلاوته لضعف حفظه فله
أجران، أجر بالقراءة بتتعتعه في تلاوته ومشقته. قال القاضي عياض وغيره من العلماء
وليس معناه الذي يتتعتع عليه له من الأجر أكثر من الماهر به بل الماهر أفضل، وأكثر أجراً،
لأنه مع السفرة وله أجور كثيرة ولم تذكر هذه المنزلة لغيره. وكيف يلحق به من لم يتعهد
بكتاب الله تعالى وحفظه واتقانه ، وكثرة تلاوته، وروايته، كاعتنائه حتى مهر فيه والله أعلم .
(٤) أخرجه الإمام مسلم: كتاب صلاة المسافرين ، باب فضيلة حافظ القرآن جـ ٦/ ٨٤.
- والإِمام أحمد في المسند ص ٦/ ٩٨، ١٧٠، ٢٣٩، ٢٦٦ مع اختلاف في الألفاظ.
- وابن ماجة في سننه، كتاب الأدب باب ثواب القرآن جـ ١٢٤٢/٢ رقم الحديث ٣٧٧٩
وكلهم من طريق قتادة عن زرارة بن أوفى عن سعد بن هشام عن عائشة مرفوعاً مع زيادة في
الألفاظ.
- فعند الإمام مسلم :
((الماهر بالقرآن مع السفرة الكرام البررة، والذي يقرأ القرآن ويتتعتع فيه وهو عليه شاق له
أجران».
- وعند الإمام أحمد وابن ماجه ((له أجران اثنان)).
- وأخرجه البخاري في صحيحه فتح الباري جـ ٥١٨/١٣ وهو بعنوان باب قول النبي مخلية
((الماهر بالقرآن مع السفرة الكرام البررة وزينوا القرآن بأصواتكم)).
١١٢

[٤] - حدثنا أبو الحسن بن مزاحم بن سعيد(١) نا عبدالله بن المبارك (٢) عن
سعد بن هشام عن عائشة عن النبي ◌ّر قال: ((إن الذي يتعاهد القرآن ويشتد عليه
له أجران، والذي يقرأه وهو خفيف عليه مثل السفرة الكرام البررة)) (٣).
[٥] - حدثنا عثمان بن أبي شيبة (٤).
......
..........
- وابن الضريس في فضائل القرآن ص ٧٠ حديث رقم ٢٩ تحت عنوان: باب ما قالوا في
=
الماهر بالقرآن وهو بلفظ «الذي يقرأ القرآن وهو ماهر به فهو مع السفرة الكرام البررة والذي
یشتد عليه فله أجران)) .
- قال ابن حجر العسقلاني: معنى الماهر أي الحاذق والمراد به هنا جودة التلاوة مع حسن
الحفظ، والمراد بالسفرة الكتبة وهم هنا الذين ينقلون من اللوح المحفوظ فوصفوا بالكرام
أي المكرمين عند الله تعالى، والبررة أي المطيعين، المطهرين من الذنوب)).
(١) لم أقف على ترجمة هذا الراوي.
(٢) هو أبو عبد الرحمن عبدالله بن المبارك بن واضح الحنظلي التميمي المروزي أحد
الأئمة الأعلام. روى عن حميد الطويل وسفيان الثوري وخلق كثير، وعنه، حدث شيخه
الثوري ومنصور بن أبي مزاحم وطائفة، قال ابن مهدي: ((الأئمة أربعة الثوري، ومالك،
وحماد بن زيد وابن المبارك، وقال ابن الجنيد عن ابن معين، كان كيّساً، متثبتاً، ثقة،
وكان عالماً، صحيح الحديث، وكانت كتبه التي حدث بها عشرين ألفاً أو إحدى وعشرين
ألفاً. وقال الإِمام الحافظ ابن حجر: عبدالله بن المبارك ثقة، فقيه، عالم، جواد، مجاهد،
جمعت فيه خصال الخير، وكانت وفاته رضي الله عنه سنة إحدى وثمانين ومائة ..
- راجع طبقات الحفاظ ص ١١٧ وتهذيب التهذيب ٣٨٢/٥ وتذكرة الحفاظ جـ ١/ ٢٧٤
ومعجم المؤلفين ٦/ ١٠٦ والأعلام للزركلي ٤/ ٢٥٦ وتقريب التهذيب ٤٤٥/١ والخلاصة
ص ٢١١ .
ومقصود ابن مهدي بكلمة الأئمة أن هؤلاء الرجال هم علماء الحديث وقادته جرحاً وتعديلاً
والبارزين فيه حتى شهد لهم بالإمامة فيه .
(٣) سبق تخريجه في حديث رقم ٣ وكلمة خفيف التي وردت في هذا الحديث لم أعثر عليها في
كتب الحديث رغم بحثي المضني عنها وفيما أظن أن الإمام الفريابي ينفرد بهذه الألفاظ.
(٤) هو أبو الحسن عثمان بن أبي شيبة محمد بن إبراهيم العبسي الكوفي. أحد الأعلام
الحفاظ، وهو أخو أبي بكر بن أبي شيبة. روى عن وكيع وجرير بن عبد الحميد وخلق ،
وحدث عنه الإمام جعفر بن محمد الفريابي والشيخان وأبو داود والنسائي وأبو زرعة وأبو
حاتم وابن أبي الدنيا وابن سعد وزياد بن أيوب الطوسي وطوائف أخرى ، وسئل عنه ابن =
١١٣

نا وكيع (١)، عن هشام الدُّستوائي(٢)
عن قتادة عن زرارة بن أوفى عن سعد بن هشام، عن عائشة قالت: قال رسول الله ولو:
((الذي يقرأ القرآن وهو ماهر به مع السفرة الكرام البررة والذي يقرؤه وهو يشتد عليه له
أجران))(٣).
[٦] - حدثنا عمر بن علي (٤)).
= معين، فقال: ثقة، وسئل مرة أخرى عن ابن حميد، وعثمان بن أبي شيبة فقال أي قال: ابن
معين عن ابن حميد وعثمان بن أبي شيبة ثقتين أمينين مأمونين. وقال أبو حاتم: سمعت
رجلاً يسأل محمد بن عبدالله (بن نمير) عن عثمان، فقال: سبحان الله ! ومثله يسأل عنه إنما
يسأل هو عنَّا. وقال ابن حجر: عثمان بن أبي شيبة ، الكوفي، ثقة، حافظ، شهير، وله
أوهام: توفي سنة تسع وثلاثين ومائتين .
- انظر طبقات الحفاظ ص ١٩٣ وتهذيب التهذيب جـ ٧ / ١٤٩ والتقريب ١٣/٢ وتذكرة
الحفاظ ٢ / ٤٤٤ وتاريخ بغداد ٢٣٢/١١ والعبر ١/ ٤٣٠ وميزان الاعتدال ٣/ ٣٥ والخلاصة
ص ٢٦٢.
(١) هو أبو سفيان وكيع بن الجراح بن مليح الروّاسي الكوفي الحافظ، أحد الحفاظ،
الأعلام، روى عن هشام الدستوائي وعن أبيه وعكرمة بن عمار وخلق وحدث عنه أبناؤه
سفيان ومليح وشيخه سفيان الثوري، وأبناء أبي شيبة وآخرون، قال: حسين بن حبان عن
ابن معين ما رأيت أفضل من وكيع وقال ابن حجر العسقلاني: وكيع بن الجراح الكوفي،
ثقة، حافظ، عابد، من كبار التابعة. توفي سنة ست وتسعين ومائة .
- انظر طبقات الحفاظ ص ١٢٧ وتهذيب التهذيب ١٢٣/١١ والتقريب ٢/ ٣٣١ وتاريخ
بغداد ١٣/ ٤٦٦ وتذكرة الحفاظ ١/ ٣٠٦ والخلاصة ص ٤١٥.
(٢) هو أبو بكر هشام بن أبي عبدالله سنبر الربعي البصري الحافظ روى عن قتادة
ويحيى بن كثير، وخلق، وحدث عنه وكيع بن الجراح وآخرون قال يحيى بن معين: كان
يحيى بن سعيد إذا سمع الحديث من هشام لا يبالي ((أن لا يسمعه من غيره)) وقال العجلي :
بصري، ثقة، ثبت، في الحدث حجة، قال ابن حجر: هشام بن أبي عبدالله . ثقة، ثبت ،
من كبار التاسعة . توفي سنة اثنتين وخمسين ومائة .
- راجع طبقات الحفاظ ص ٨٤ وتهذيب التهذيب ٤٣/١١ والتقريب ٣١٩/٢٠ وتذكرة
الحفاظ ١/ ١٦٤.
(٣) سبق تخريجه في الحديث رقم (٣) مع تغيير بسيط في الألفاظ. "
(٤) هو أبو جعفر عمر بن علي بن مقدّم المقدمي، روى عن يحيى بن سعيد بن فروخ =
١١٤

نا يحيى بن سعيد (١)، عن سفيان (٢)، عن أبي
إسحاق(٣) عن عبدالله بن مسعود(٤) قال: ((لا يسأل أحد عن نفسه إلّ القرآن فإن كان
= وهشام بن عروة وحجاج بن أرطأة وأبي حازم المدني الأعرج وإبراهيم بن عقبة
وسفيان بن حسين الواسطي، ونافع بن عمرو الجمحي وغيرهم.
وحدث عنه ابنه محمد. وأحمد بن حنبل. ويحيى بن يحيى النيسابوري وعفان بن مسلم.
وسليمان بن حرب وقتيبة بن سعيد وأبو بكر بن أبي شيبة وبندار، وعمرو بن علي.
وآخرون كثيرون قال عبدالله بن أحمد بن حنبل: سمعت أبي ذكره فأثنى عليه خيراً وقال :
كان يدلس وقال ابن سعد كان ثقة. قال ابن حجر: وكان يُدَلِّسُ شديداً ونقل توثيقه عن
العجلي. توفي سنة تسعين ومائة .
- راجع تهذيب التهذيب ٧/ ٤٨٥ والخلاصة ص ٢٨٥ والتقريب ٢ / ٦١.
(١) هو أبو سعيد يحيى بن سعيد بن فروخ القطان التميمي. من حفاظ الحديث، ونقاده: قال
الذهبي: الإِمام، العلم، سيد الحفاظ. وقال النسائي: أمناء الله على حديث رسول
الله ◌َلة: مالك: وشعبة. ويحيى القطان. روى عن حميد الطويل ويحيى بن سعيد
الأنصاري وهشام بن عروة وسفيان الثوري وشعبة وخلق وعنه روى ابنه محمد وعلي بن
المديني ويحيى بن معين وخلق كثير. وكان الثوري يتعجب من حفظه واحتج به الأئمة كلهم
وقالوا: من تركه يحيى تركناه. توفي سنة ثمان وتسعين ومائة .
- راجع تهذيب التهذيب ٢١٦/١١ وتذكرة الحفاظ ١/ ٢٩٨ وتاريخ بغداد ١٤/ ١٣٥.
(٢) هو أبو عبد الرحمن سفيان بن سعيد بن مسروق الثوري الكوفي من بني ثور: روى عن
أبي إسحاق السبيعي وسلمة بن كهيل وعدد آخر كثير وعنه روى يحيى بن سعيد القطان وابن
المبارك وخلق لا يحصون قال شعبة: وابن عيينة وابن معين وغير واحد من العلماء ((سفيان أمير
المؤمنين)) في الحديث. توفي سنة إحدى وستين ومائة.
- راجع تهذيب التهذيب ١١١/٤ والأعلام ٣/ ١٥٨ وطبقات ابن سعد ٦/ ٣٧١. طبقات
الحفاظ ص ٨٨، سير أعلام النبلاء جـ ٧ / ٢٩٩، تذكرة الحفاظ جـ ١/ ٢٠٣.
(٣) هو أبو إسحاق عمرو بن عبدالله الهمداني الكوفي: أحد الأعلام روى عن عدد من
الصحابة كعلي بن أبي طالب وزيد بن أرقم وروى عنه سفيان الثوري وهو أثبت الناس
فيه، وآخرون قال ابن معين والنسائي، ثقة توفي سنة ست وعشرين ومائة .
- راجع تهذيب التهذيب ٦٣/٨ وطبقات الحفاظ ص ٤٣ وتذكرة الحفاظ ١/ ١١٤ وشذرات
الذهب ١/ ١٧٤.
(٤) هو أبو عبد الرحمن عبدالله بن مسعود بن غافل بن حبيب بن شمخ بن مخزوم الهذلي وأمه
أم عبد بنت عبد بن سوار من هذيل أيضاً ولها صحبة، أسلم بمكة قديماً وهاجر الهجرتين =
١١٥

يحب القرآن فإنه يحب الله ورسوله)) (١) .
[٧] - حدثنا محمد بن بشار (٢)، نا عبد الرحمن بن مهدي (٣)، نا سفيان،
= وشهد بدراً والمشاهد كلها .
روى عن النبي 18 وعن سعد بن معاذ ، وعمر وعنه كثير من الصحابة كأبي سعيد الخدري
وأنس: وكان حافظاً للقرآن والحديث النبوي الشريف ومجاهداً. قال البخاري: مات
بالمدينة سنة اثنتين وثلاثين للهجرة .
- انظر تهذيب التهذيب ٦/ ٢٧ والتقريب ١/ ٤٥٠ وطبقات الحفاظ ص ٥ وأسد الغابة
٣/ ٣٨٤ والإصابة ٢/ ٣٦٠ وتاريخ بغداد ١/ ١٤٧ وتذكرة الحفاظ ١٣/١.
(١) في هذا الأثر انقطاع لأن أبا إسحاق السبيعي لم يسمع من عبدالله بن مسعود ولكن جاء هذا
الأثر متصلاً إلى ابن مسعود في الأثر الذي رواه أبو عبيد القاسم بن سلام وسنده هكذا .
حدثنا أبو عبيد قال حدثنا حجاج عن إسرائيل عن أبي إسحاق عن عبد الرحمن بن يزيد عن
عبدالله بن مسعود قال :
((لا يسأل عبد عن نفسه إلا القرآن فإنْ كان يحب القرآن فإنَّه يحب الله ورسوله)) أخرجه أبو
عبيد في كتابه ((فضائل القرآن)) ص ٦ حديث رقم عشرة .
وجاء عن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه :
قال: ((من أحب أن يحبه الله ورسوله فلينظر فإن كان يحب القرآن فهو يحب الله ورسوله)) . ..
رواه الطبراني ورجاله ثقات .
- انظر الحافظ نور الدين علي بن أبي بكر الهيثمي: مجمع الزوائد ومنبع الفوائد باب في
فضل القرآن ومن قرأه جـ ٧ / ١٦٥.
(٢) هو أبو بكر بندار محمد بن بشار بن عثمان. البصري. الحافظ روى عن ابن مهدي
وأبي عاصم ويحيى القطان وخلق وعنه الأئمة الستة وإبراهيم الحربي. وابن خزيمة . وأبو
حاتم. وأبو زرعة وخلق كثير، قال أبو داود: كتبت عن بندار نحواً من خمسين ألف حديث
وقال العجلي : ثقة كثير الحديث .
وقال ابن حجر العسقلاني : محمد بن بشار ثقة توفي سنة اثنتين وخمسين ومائة .
- انظر تهذيب التهذيب ٩ / ٧٠ وطبقات الحفاظ ص ٢٢٢ وتذكرة الحفاظ ٢ / ٥١١
والخلاصة ص ٢٨٠ والعبر ٢ / ٠٣
(٣) هو أبو سعيد عبد الرحمن بن مهدي بن حسان الأزدي. البصري. اللؤلؤي. الحافظ. الإِمام.
العلم: روي عن عكرمة بن عمار وشعبة وسفيان الثوري والإمام مالك وخلق .
وحدث عنه: عبدالله بن المبارك. وعبدالله بن وهب وهو أكبر منه وأحمد بندار وابن =
١١٦

:
:
عن أبي إسحق، عن عبد الرحمن بن يزيد(١)، عن عبدالله بن مسعود ((مثله))(٢).
[٨] - حدثنا محمد بن مصفى الحمصي(٣)، نا عثمان بر سعيد بن كثير
ابن دينار(٤) عن ابن لهيعة عن محمد بن عبد الرحمن وهو أبو الأسود (٥) عن
= معين قال ابن المديني: أعلم الناس بالحديث ابن مهدي وقال أبو حاتم: إمام ثقة ، أثبت
من القطان، وأتقن من وكيع، وقال الإِمام أحمد: إذا حدث ابن مهدي عن رجل فهو حجة ،
وقال القواريري: أملى علينا ابن مهدي عشرين ألفا من حفظه. توفي سنة ثمان وتسعين ومائة
بالبصرة .
- انظر الخلاصة ص ٢٣٥. وتذكرة الحفاظ ١ / ٣٢٩. وطبقات الحافظ ص ١٣٩ والأعلام
للزركلي ٤ / ١١٥ وتهذيب التهذيب ٦ / ٢٧٩ .
(١) هو أبو بكر عبد الرحمن بن يزيد بن قيس النخعي. الكوفي. روى عن أخيه الأسود
وعبدالله بن مسعود وخلق كثير: وروى عنه أبو إسحق السبيعي وسلمة بن كهيل وجماعة
قال ابن معين: ثقة، وكذا قال ابن سعد: والعجلي، والدارقطني. توفي سنة ثلاث
وثمانين .
- راجع تهذيب التهذيب ٦ / ٢٩٩ والخلاصة ص ٢٣٦ والأعلام ٤ / ١١٨.
(٢) سبق تخريجه تحت حديث رقم (٦).
(٣) هو أبو عبدالله محمد بن مصفى بن بهلول. القرشي. الحمصي. الحافظ· روى عن ابن
عيينة وبقية بن الوليد. ومحمد بن حرب الخولاني. وعلي بن عياش، وخلق كثير وروى
عنه: أبو داود والنسائي، وابن ماجة وأبو زرعة الدمشقي وأبو حاتم الرازي، وجعفر بن
محمد وطائفة أخرى قال أبو حاتم: صدوق، وقال النسائي: صالح: وذكره ابن حبان في
الثقات توفي سنة ست وأربعين ومائتين. قال ابن حجر: محمد بن مصفى، صدوق له أوهام
وکان یدلس .
- راجع تهذيب التهذيب ٩ / ٤٦٠ والتقريب ٢ / ٢٠٨ والخلاصة ص ٣٥٩.
(٤) هو أبو عمرو عثمان بن سعيد بن كثير بن دينار: القرشي. الحمصي. روى عن الليث
ومعاوية بن سلام وطائفة أخرى. روى عنه عدد كثير ومن بينهم محمد بن مصفى قال
أحمد وابن معين : ثقة . توفي سنة تسع ومائتين .
- راجع تهذيب التهذيب ٧ / ١١٨ والتقريب ٢ / ٩ والخلاصة ص ٢٥٩.
(٥) هو أبو الأسود محمد بن عبد الرحمن بن نوفل بن خويلد الأسدي المدني. روى عن
عروة بن الزبير وعكرمة وجماعة أخرى: وحدث عنه ابن لهيعة والليث وخلق كثير.
قال ابن أبي حاتم: سئل أبي عنه فقال: ثقة، وكذا قال النسائي: وذكره ابن حبان في
١١٧

عروة(١) عن عائشة قالت: ((ذكر رجل عند النبي ◌َّه بخير فقال: ((أَوَلَمْ يتعلم القرآن))(٢).
[٩] - حدثنا ميمون بن الأصبغ (٣)، نا ابن أبي مريم(٤) أنا ابن لهيعة حدثني
الثقات: توفي سنة بضع وثلاثين ومائة. قال ابن حجر: ثقة .
=
- راجع تهذيب التهذيب ٩ / ٣٠٧ والتقريب ٢ / ١٨٥ والخلاصة ص ٣٤٨.
(١) هو أبو عبدالله بن الزبير بن العوام بن خويلد بن أسد المدني. روى عن خالته عائشة
وأمه أسماء بنت أبي بكر الصديق وخلق كثير، وعنه روى محمد بن عبد الرحمن أبو الأسود
والزهري وغيرهم، قال ابن سعد: كان ثقة، كثير الحديث، فقيهاً، عالماً، ثبتاً، مأموناً،
وقال العجلي: مدني، تابعي، ثقة، توفي سنة أربع وتسعين على الصحيح .
- انظر تهذيب التهذيب ٧ / ١٨٠ والتقريب ٢ / ١٩ وطبقات الحفاظ ص ٢٣. تذكرة
الحفاظ جـ ١ / ٦٢، شذرات الذهب جـ ١ / ١٠٣ طبقات القراء لابن الجزري جـ ١ /
٥١١.
(٢) أخرجه أحمد في المسند ٦ / ٦٦. بلفظ ((أَوَلَمْ تروه يتعلم القرآن)».
بسند المؤلف .
قال الهيثمي: في مجمع الزوائد ٧ / ١٦٢ وفيه ابن لهيعة وهو حسن الحديث، وفيه ضعف
وبقية رجاله رجال الصحيح .
(٣) هو أبو جعفر ميمون بن الأصبغ بن الفرات النصيبي روى عن أبي بكر الحنفي ويزيد بن
هارون و وهب بن جرير وآدم بن أبي إياس وأبي مسهر وخلق ، وعنه روى جعفر بن محمد
الفريابي وأبو حاتم وموسى بن إسحق الأنصاري وعدد آخر كثير. ذكره ابن حبان في الثقات
وقال ابن حجر: من كبار الحادية عشرة مات سنة ست وخمسين ومائتين . وفي الخلاصة
ص ٣٩٤ ميمون بن أصيبغ .
- انظر تهذيب التهذيب ١٠/ ٣٨٧ والتقريب ٢٩١/٢.
(٤) هو أبو محمد سعيد بن الحكم بن محمد بن سالم المعروف بابن مريم الجمحي بضم جيم
وفتح ميم وإهمال حاء نسبة إلى جمح بن عمر بن هصيص المصري روى عن خلق كثير،
ومنهم عبدالله بن لهيعة وحدث عنه البخاري والباقون بواسطة محمد بن يحيى الذهلي
وميمون بن الأصبغ ويحيى بن معين .
قال أبو داود: بن أبي مريم عندي حجة، وقال أبو حاتم: ثقة وقال ابن معين : ثقة من
الثقات . وقال ابن حجر: ثقة ثبت ، فقيه من كبار العاشرة توفي سنة أربع وعشرين ومائتين .
راجع سير أعلام النبلاء جـ ١٠ / ٣٢٧ وتهذيب التهذيب جـ ١٧/٤ والتقريب جـ ٢٩٣/١
وطبقات الحفاظ ص ١٦٧ والكاشف جـ ١ / ٣٩٢.
١١٨

أبو الأسود عن عروة عن عائشة قالت: ((ذكر رجل عند النبي ◌َّه بخير فقال: ((أوَلَمْ
يتعلم القرآن)) (١) .
[١٠] - حدثنا المعافى بن سليمان (٢) نا زهير بن معاوية(٣) نا عبدالله بن
عيسى بن عبد الرحمن بن أبي ليلى(٤) عن علقمة بن مرثد(٥) عن أبي عبد الرحمن السلمي(٦)
(١) سبق تخريجه تحت الحديث رقم (٨).
(٢) هو أبو محمد المعافى بن سليمان الجزري. روى عن أبيه وموسى ابن أعين وزهير بن
معاوية وغيرهم كما وحدث عنه أبو زرعة الرازي وخلق قال ابن حجر: المعافى بن سليمان
الجزري صدوق ، من العاشرة، مات سنة أربع وثلاثين ومائتين .
- انظر تهذيب التهذيب جـ ١٠ / ١٩٨ والتقريب جـ ٢ / ٢٥٧ والخلاصة ص ٣٨٠.
(٣) هو أبو خيثمة زهير بن معاوية بن حديج بضم مهملة وفتح دال مهملة وجيم. الجعفي
الكوفي روى عن أبي إسحق ويحيى بن سعيد الأنصاري وجماعة. وعنه روى عدد كثير
منهم أبو داود الطيالسي ويحيى بن آدم. قال الميموني: عن أحمد كان من معادن الصدق ،
وقال ابن أبي خيثمة : عن ابن معين ثقة. وقال ابن عيينة: فما بالكوفة مثل زهير. توفي سنة
اثنتين وسبعين ومائة .
- أنظر تهذيب التهذيب جـ ٣ / ٣٥١. وطبقات الحفاظ ص ٩٨ وتذكرة الحفاظ ٢٣٣/١،
وشذرات الذهب ١ / ٢٨٢. والعبر ١ / ٢١٣.
(٤) هو أبو محمد عبدالله بن عيسى بن عبد الرحمن بن أبي ليلى الأنصاري الكوفي، روى
عن جده عبد الرحمن وعن أبيه عيسى وغيرهم. وعنه روى زهير بن معاوية وخلق كثير
قال ابن معين: ثقة، وقال النسائي: ثقة، ثبت. وقال ابن حجر: ثقة. توفي سنة خمس
وثلاثين ومائة .
- راجع تهذيب التهذيب ٥ / ٣٥٢ والتقريب ١ / ٤٣٩. الخلاصة ص ٢٠٩.
(٥) هو أبو الحارث علقمة بن مرثد الحضرمي الكوفي. روى عن سعد بن عبيدة وزر بن
حبيش وخلق كثير، وروى عنه شعبة والثوري وطائفة أخرى قال عبدالله بن أحمد: عن
أبيه، ثبت في الحديث، وقال النسائي: ثقة، قال ابن حجر: وَثْقَه يعقوب بن سفيان .
- راجع تهذيب التهذيب جـ ٧ / ٢٧٨ والتقريب ٢ / ٣١ والخلاصة ص ٢٧١ .
(٦) هو أبو عبد الرحمن عبدالله بن حبيب بن ربيعة بالتصغير السلمي الكوفي. القاري لأبيه
روى عن عثمان بن عفان وعمر وغيرهم من الصحابة: وروى عنه علقمة بن مرثد وإبراهيم
النخعي وسعد بن عبيدة وخلق كثير: قال أبو إسحق السبيعي : اقرأ القرآن في المسجد
أربعين سنة وقال العجلي: كوفي، تابعي، ثقة، وقال النسائي: ثقة ، وقيل وفاته سنة خمس =
١١٩

عن عثمان بن عفان(١) قال: ((أفضلكم من تعلم القرآن وعلمه)) (٢).
[١١] - حدثنا عبيدالله بن معاذ (٣)، نا أبي (٤)، نا شعبة (٣) عن علقمة بن مرثد
= ومائة وقيل غير ذلك .
- راجع تذكرة الحفاظ ١ / ٥٨ وتهذيب التهذيب ٥ / ١٨٣ والتقريب ١ / ٤٠٨.
(١) هو أمير المؤمنين عثمان بن عفان أبو عمرو ذو النورين من جمع الأئمة على مصحف واحد
بعد الاختلاف ومن افتتح نوابه إقليم خراسان وإقليم المغرب، هاجر للحبشة ثم المدينة
المنورة وروى عن النبي ( كثيراً من الحديث النبوي الشريف وكان من السابقين الصادقين
والمنفقين في سبيل الله، توني رحمه الله ورضي عنه يوم الجمعة ثاني عشر ذي الحجة سنة
خمس وثلاثين وعمره بضع وثمانون سنة .
- انظر طبقات الحفاظ ص ٤ وأسد الغابة ٣ / ٥٨٤ والإصابة ٢ / ٤٦٢ وتذكرة الحفاظ
١ / ٨ وطبقات القراء للذهبي.
(٢) أخرجه البخاري ٩ / ٧٤ فتح الباري حديث رقم ٥٠٢٧ و ٥٠٢٨ تحت ((باب خيركم من
تعلم القرآن وعلمه)) بالسند نفسه وفيه ((خيركم من تعلم القرآن وعلمه)) وبلفظ آخر ((إن أفضلكم
من تعلم القرآن وعلمه)) وأخرجه الترمذي في جامعه ٤ / ٢٤٦ رقم ٣٧١ عن عثمان بن عفان
كذلك وقال الترمذي عنه هذا حديث صحيح وأخرجه الدارمي في سننه ٢ / ٣١٤ رقم ٣٣٤١
عن عثمان مثله .
(٣) هو أبو عمرو عبيدالله بن معاذ بن معاذ بن نصر بن حسان العنبري البصري، الحافظ. روى عن
أبيه وأخيه المثنى ويحيى القطان ووكيع وغيرهم وروى عنه الإمام مسلم وأبو داود وروى
عنه كذلك أبو زرعة وأبو حاتم وجعفر بن محمد الفريابي وكثير غيرهم ، قال أبو حاتم: ثقة ،
وكذا قال ابن قانع. توفي سنة ثمان وثمانين ومائتين .
- راجع تهذيب التهذيب ٧ / ٤٨ والتقريب ١ / ٥٣٩ وطبقات الحفاظ ص ٢١٢ والعبر
١ / ٤٢٥ والخلاصة ٢٥٣ .
(٤) هو أبو المثنى معاذ بن معاذ بن نصر بن حسان العنبري التيمي الحافظ، البصري، قاضيها
روى عن حميد الطويل وشعبة وغيرهم كثير ممن روى عنهم وروى عنه ابنه عبدالله والمثنى
ويحيى بن معين. وعلي بن المديني قال المروزي: عن أحمد معاذ بن معاذ (قرة عين في
الحديث) وقال في موضع آخر إليه المنتهى في التثبيت بالبصرة، وقال ابن معين: وأبو
حاتم، ثقة، وقال النسائي: ثقة، ثبت. توفي سنة ست وتسعين ومائة .
- راجع تهذيب التهذيب ١٠ / ١٩٤ وطبقات الحفاظ ص ١٣٦ وتذكرة الحفاظ ١ / ٣٢٤
والخلاصة ص ٣٨٠.
(٥) هو أبو بسطام شعبة بن الحجاج بن الورد العتكي الأزدي الواسطي ثم البصري . =
١٢٠