النص المفهرس
صفحات 1-20
بَعْدَةُ الََّاطِ في تَفْسِيرِ أَشْرَفِ الأَلْفَاظِ مُعْمَمُ الْغَوَيّ لَالَفَاظِ القُرْآنِ الَكَيم تأليف الشيخ أحمد بن يوسف بن عبد الدائم المعروف بالسمين الحلبي المتوفى سنة ٧٥٦ هـ تحقيق محمّ باسل عيون السّور الجُزء الأوّل دار الكتب العلمية بيروت -لبنان جميع الحقوق محفوظة جميع حقوق الملكية الادبية والقلية محفوظة لدار الكتب العلمية بيروت - لبنان ويحظر طبع أو تصوير أو ترجمة أو إعادة تفضيد الكتاب كاملا أو مجزاً أو تسجيله على أشرطة كاسيت أو إدخاله على الكمبيوتر أو برمجته على اسطوانات ضوئية إلا بموافقة الناشر خطياً .. Copyright @ All rights reserved Exclusive rights by DAR al-KOTOB al- ILMIYAH' Beirut - Lebanon. No part of this publication may be translated, reproduced, distributed in any form or by any means, or stored in a. data base or retrieval system, without the prior written permission of the publisher. الطَّبعَة الأولى ١٤١٧ هـ - ١٩٩٦م. دار الكتب العلمية بيروت - لبنان : رمل الظريف، شارع البكتري، بناية ملكارت العنوان تلفون وفاكس : ٢٦٤٣٩٨ - ٢٦٦١٣٥ -/ ٦٠٢١٣٣ (١ ٩٦١ ) .. صندوق بريد: ٩٤٢٤ - ١١ بيروت - لبنان DAR al-KOTOB al-ILMIYAH Beirut - Lebanon Address : Ramel al-Zarif, Bohtory st., Melkart bldg., Ist Floore. Tel. & Fax : 00 (961 1) 60.21.33 - 36.61.35 - 36.43.98 P.O.Box : 11 - 9424 Beirut - Lebanon ٣ بسم الله الرحمن الرحيم مقدمة التحقيق الحمد لله وحده لا شريك له، وأستعينه وأستغفره وأتوب إليه، والصلاة والسلام على سيد المرسلين محمد وآله الطيبين الطاهرين، وبعد : فهذا كتاب ((عمدة الحفاظ في تفسير أشرف الألفاظ))؛ لشهاب الدين أبي العباس أحمد بن يوسف السمين الحلبي؛ أخرجه لقراء العربية. وعزمت - بعد الاتكال على الله - أن أکون ممن يكشفون النقاب عن تراث نعتز به ونفتخر به. غير آبه بالمصاعب التي يحفل بها عالم التحقيق؛ لأن إخراج التراث بصورة علمية إِلى النور؛ بات واجباً قومياً؛ ومصدر اعتزاز وفخار لامتنا العربية والإسلامية وشخصيتها المتميزة. هذه الأمة التي يتهددها التذويب والتضيع وهي تدب وثيداً إِلى مطالع القرن الحادي والعشرين. ويلاحظ قراء هذا الكتاب أني لم أشأ أن ارهق هذا الكتاب بالحواشي الكثيرة، وقصرت الحواشي على تخريج الأحاديث والأمثال والأشعار وما نقله من كتاب ((المفردات)) للراغب الأصبهاني. وقد بدأت الكتاب بمقدمة عرضت فيها اسم المؤلف ونسبه؛ وحياته العلمية والثقافية، ثم تحدثت عن منهجه في ((عمدة الحفاظ))؛ وأهمية الكتاب، وذكرت بعد ذلك ملاحظات حول الكتاب، وأردفته بعرض حول منهج التحقيق الذي اتبعته، ولا أدعي الكمال في عملي هذا. وحسبي أني أخلصت في العمل، وبذلت جهداً تشي به صفحات ((عمدة الحفاظ)) وتنم عنه ما أودعته في الحواشي. محمد باسل عيون السود . : تعريف بالمؤلف والكتاب اسمه ونسبه: هو شهاب الدين أبو العباس أحمد بن يوسف بن محمد بن مسعود(١)، ويعرف بالسمين الحلبي ثم المصري الشافعي(٢). واختلف في اسم جده فقيل إن اسمه عبد الدايم(٣). أما لقبه «السمين)) فليس من خبر يميط اللثام عن سبب التسمية هذه، وليس في أيدينا مصادر تعلل التسمية، وقد جعل صاحب الشذرات اسمه (ابن السمين)(٤)، وهذا التباس وقع فيه صاحب الشذرات، ربما يعود سببه إِلى تشابه اسمه ولقبه مع رجل آخر هو ابن السمين أحمد بن علي البغدادي الحلبي صاحب ((مفردات القرآن))(٥). مولده ووفاته: أغفل المؤرخون زمن ولادة ((السمين الحلبي))، لكنهم أشاروا واباتفاق تام إلى أن وفاته كانت سنة ٧٥٦ هـ بالقاهرة(٦). حياته العلمية والثقافية: أجمع المؤرخون على أن السمين الحلبي قد نشأ في حلب، وفيها اكتسب لقبه السمين، ومنها رحل إلى القاهرة، وأقام فيها بقية حياته؛ فعرف بالسمين المصري(٧). ولعل اختياره القاهرة مقراً لإقامته يعود إلى كونها حينذاك عاصمة الدولة المملوكية. أساتذته: ليس بين أيدينا مايشير إِلى أسماء أساتذته خلال نشأته في حلب؛ قبل رحيله إلى مصر. أما أساتذته في مصر فقد ذكر منهم صاحب الشذرات(٨): ١- أبو حيان: هو الإمام أثير الدين أبو حيان محمد بن يوسف بن علي بن يوسف (١) الدر المصون ١٣/١، وفيه سرد واف لمصادر ترجمت للمؤلف. (٢) شذرات الذهب ١٧٩/٦. (٣) شذرات الذهب ١٧٩/٦، وانظر الدرر الكامنة ٣٦٠/١ والدر المصون ١٣/١. (٤) شذرات الذهب ١٧٩/٦. (٥) الدر المصون ١٤/١، ومصدره في ذلك كشف الظنون ١٢٠٨/٢. (٦) شذرات الذهب ١٧٩/٦، وانظر الدر المصون، والمراجع التي أحال إِليها المحقق. (٧) شذرات الذهب ٦ /١٧٩. (٨) شذرات الذهب ١٧٩/٦. ٦ المقدمة ابن حيان الأندلسي الغرناطي، ولد سنة ٦٥٤هـ في غرناطة، ((أخذ القراءات عن أبي جعفر الطباع، والعربية عن أبي الحسن الآبذي وأبي جعفر بن الزبير وابن الصائغ ... وسمع الحديث بالأندلس وأفريقيا ومصر والحجاز من نحو أربعمائة وخمسين شيخاً، وأكبّ على طلب الحديث وأتقنه، وشرع فيه وفي التفسير والعربية والقراءات والأدب والتاريخ، وطار صيته، وأخذ عنه أكابر عصره وتقدموا في حياته، كالشيخ تقي الدين السبكي وابن قاسم وابن عقيل والسمين ... »(١). من مؤلفاته الشهيرة تفسيره للقرآن ((البحر المحيط)) وتوفي بالقاهرة ٥٩٦ هـ(٢). ٢- التقي الصائغ: هو تقي الدين محمد بن أحمد بن عبد الخالق، المعروف بابن الصائغ الشافعي، شيخ القراء بالديار المصرية. رحل إِليه الطلبة من أقطار الأرض لأخذ علم القراءة عليه لانفراده بها رواية ودراية. توفي بمصر ٧٢٥ هـ(٢)، وعنه أخذ السمين علم القراءات(٤). ٣- يونس الدبوسي: أخذ السمين عنه علم الحديث(٥)، ولم أجد ترجمة له، ولعله هو نفسه یونس بن إبراهيم الدبابيسي الذي تفرّد وروی الکثیر، وتوفي بمصر ٧٢٩ هـ وقد جاوز التسعين بيسير(٦). ٤- العشاب: أحمد بن محمد بن إبراهيم المرادي المغربي العشاب. إِمام؛ مقرئ؛ ثقة روی عن عبد الله بن پوسف، وروى عنه ابن اللبان وابن أبي زكنون، له تفسير صغير، وكتاب في المعاني والبيان، توفي بالقاهرة ٧٣٦ هـ (٧). إِنّ تتلمذ السّمين على أيدي هؤلاء العلماء جعل منه عالماً تحريراً من كبار علماء عصره، بل إنه أصبح نسيج وحده في بعض العلوم، مثل علم القراءات؛ الذي وضع فيه كتابه ((العقد النضيد في شرح القصيد))، وهو شرح للقصيدة الشاطبية المعروفة باسم ((حرز الأماني)). وقد وصف ابن الجزري ما ألفه السمين بأنه شرح لم يسبق إِلى مثله(٨). (١) شذرات الذهب ١٤٥/٦-١٤٦، ١٧٩. (٢) شذرات الذهب ١٤٧/٦. (٣) شذرات الذهب ٦ /٦٩ (٤) شذرات الذهب ١٧٩/٦. (٥) المصدر السابق. (٦) شذرات الذهب ٦ /١٩٢ (٧) شذرات الذهب ١١٢/٦ والدر المصون ١٦/١ .. (٨) الدر المصون ١ / ١٥، ١٩. ٧ المقدمة ولم تقتصر جهوده في علم القراءات على وضع كتاب في هذا الفن، بل تولى تدريس القراءات أيضاً (حتى لا يكاد تخفى عليه قراءة ضبطاً وتوجيهاً)(١) ومعرفة متواترها وشاذها. وليس هذا ببعيد عنه، لا سيما وأنه تلميذ لابن الصائغ الذي تفرّد في علم القراءات رواية ودراية . ويتضح تمكنه من علوم اللغة بصورة جلّة في كتابه ((عمدة الحفاظ))، فهو لا يفتأ في كتابه يذكر في كل مادة من مواده تحليلاً لغوياً مشفوعاً بآية من القرآن ثم بالحديث ثم بالشعر، وأحياناً بأحد الأمثال، وكثيراً ما نجده يستشهد بأقوال أئمة اللغة ليؤيد الفكرة اللغوية التي يبحثها . إِن تعمق السمين في تحصيل العلوم جعل منه عالماً كبيراً، ويتضح ذلك في مؤلفاته المتعددة، ذات المجلدات المتعددة في الفنون المتنوعة، ويستخلص من أخباره أنه حظي بمكانة بارزة في مصر، فذاع صيته وانتشر ( وولي تصدير إقراء النحو بالجامع الطولوني، وأعاد بالشافعي، وناب في الحكم بالقاهرة، وولي نظر الأوقاف)(٢). مؤلفاته : ١ - إيضاح السبيل إلى شرح التسهيل: ورد ذكره في ((عمدة الحفاظ)) في مادة (أ ل و) ٢ - البحر الزاخر: ورد ذكره في كتاب ((عمدة الحفاظ)) في مادة (ض وا). ٣ - تفسير القرآن: وهو مطوّل يقع في عشرين مجلّداً، ألفه في الوقت الذي كان يؤلف فيه كتاب ((الدر المصون))(٢). ٤ - الدر المصون في علوم الكتاب المكنون: وهو كتاب في إعراب القرآن الكريم، طبع بدار القلم بدمشق في أحد عشر مجلداً ولهذا المخطوط (١١٩) نسخة مخطوطة (٤). ٥ - الدر النظيم: ذكره المؤلف في كتابه ((عمدة الحفاظ)) في مادة (ع رض). ٦ - شرح التسهيل(٥): وهو في النحو وقد أشار إليه المؤلف أكثر من مرة في كتابيه (١) الدر المصون ١٥/١. (٢) شذرات الذهب ١٧٩/٦. (٣) انظر الدر المصون ١٧/١، وشذرات الذهب ١٧٩/٦. (٤) الفهرس الشامل للتراث - علوم القرآن - مخطوطات التفسير وعلومه ١ /٤١١-٤١٤. ٥٠) شذرات الذهب ١٧٩/٦. ٨ المقدمة (عمدة الحفاظ)) و((الدر المصون)). ٧ - (العقد النضيد في شرح القصيد)) (١): في علم القراءات، وهو شرح على ((حرز الأماني)) للشاطبي، وتوجد منه نسختان مخطوطتان(٢)، إحداهما في الجامع الكبير بصنعاء (٥٩/١)، والثانية في دار الكتب المصرية بالقاهرة (٣٤/١) برقم ( ٤٤ ). ٨ - شرح قصيدة كعب بن زهير: أورده المؤلف في كتاب ((عمدة الحفاظ)) في مادة (ن و ن). ٩ - شرح معلقة النابغة: أورده المؤلف في كتاب ((عمدة الحفاظ)) في مادة (أحد) ومادة (ع ل و ). ١٠- عمدة الحفاظ: وهو الكتاب الذي بين أيدينا. ١١- القول الوجيز في أحكام الكتاب العزيز: وقد ألّفه قبل كتابه ((العمدة))، حيث إنه أشار إليه في العمدة عند مادة ((السحر)). وقد يختصر المؤرخون هذه التسمية فيقولون: ((أحكام القرآن)). ولهذا الكتاب نسخة في دار الكتب المصرية برقم ٢٦١ تفسير، بخط المؤلف، ويقع في عشرة مجلدات فُقِد منها الأول، ونسخة أخرى في المكتبة الأزهرية برقم ٨٤؛ وهو ناقص الآخر(٣)، ونرجّح أن يكون هذا الكتاب غير كتابه ((تفسير القرآن الكبير)) لأنهم نَصُّوا على الكتابين، كما نصوا على أن التفسير في عشرين مجلداً، بينما نجد ((القول الوجيز)) في عشرة مجلدات، ويبدو أن الثاني مختصر للأول، وقد اهتم في ((القول الوجيز)) بالإعراب والقراءات واتَّبع فيه ترتيب الآيات المعروف(٤). ١٢- المعرب(٥): كذا ذكره بروكلمان، وقال: إِن له نسخة في مكتبه داماد زاده باستانبول برقم ٣١٠. (١). شذرات الذهب ١٧٩/٦ والدر المصون ١٨/١-١٩. (٢) الفهرس الشامل للتراث العربي - علوم القراءات ١ / ٢٨١، وبروكلمان ١ /٥٢١، وملحق بروكلمان ١ / ٧٢٥. (٣) الفهرس الشامل للتراث العربي - علوم التفسير ٤١٥/١، وبروكلمان ١٣٥/٢، وملحق بروكلمان ١٣٨/٢. ( ٤) انظر الدر المصون ١٨/١. (٥) انظر الدر المصون ١ /١٩. ٩ المقدمة منهجه : بدأ المؤلف كتابه بفهرس دقيق للمواد التي تناولها في كتابه، وهذا الفهرس يدل على دقته وحسن تبويبه وتنظيمه. وذكر في خطبة الكتاب أنه رتب مواد كتابه على حروف المعجم، فكان يورد (الحرف الذي هو أول الكلمة مع مابعده من حروف المعجم، إِلى أن ينتهي ذلك مع مابعده؛ وهلم جرّا إِلى أن تنتهي حروف المعجم جميعها) ويتابع القول عن منهجه في عرض المادة اللغوية: ( وإِن عثرت على شاهد من نظم أو نشر أتيت به تكميلاً للفائدة، وإِن كان في تصريفها بعض غموض أوضحته بعبارة سهلة إِن شاء الله، وإِن ذكر أهل التفسير اللفظة وفسروها بغير موضوعها اللغوي كما قدمته تعرضت إِليه أيضاً). وذكر في المقدمة أن الذين سبقوه إلى وضع التصانيف مثل الراغب في مفرداته، والهروي في غريبه، والسجستاني في غريبه لم يتموا المقصود لاختصار عباراتهم. ورأى أن الراغب كان أفضل من كتب في هذا الموضوع، ولكنه مع ذلك أغفل في كتابه ألفاظاً كثيرة وردت في القرآن ولم يوردها في مفرداته، وذكر السمين بعض المواد التي غفل عنها الراغب. لكنه باستدراكه هذا لم يقصد الإساءة والتشنيع بالراغب، إذ يقول في مقدمة ((عمدة الحفاظ)): (ولم أورد ذلك - علم الله - غضّاً منه ولا استقصاراً له، فإن القرآن العظيم معجز كل بليغ. وإنما قصدت التنبيه على ذلك. وإِذا ماقلبنا صفحات كتابه نجده في بعض المواد يفصل القول في قضية نحوية مثل حديثه عن (ما)، فقد تحدّث عن أنواعها وشروطها، وكذلك الهمزة، وغيرهما. وقد يقتضب القول ويحجم عن الإسهاب ويقول: ( ليس هذا موضع تحقيقه)، وذلك مثل ماورد في حديثه عن (بئس) واتصال (ما) بها، وفي الحديث عن (إِيا) يقول: ( وفي الكلمة كلام طويل حررته في غير هذا الكتاب)، وفي حديثه عن (إِنّ) ومعانيها يقول: (ليس هذا موضعها لضيق الزمان بتصريفها، لا سيما مع عسره). وأحياناً نجده يستفيض قليلاً، وذلك مثل مادة (لعل)، (اللهم)، (الإنسان)، فيذكر آراء أثمة النحو من المدرستين البصرية والكوفية، ويتضح لنا من خلال مناقشته للآراء النحوية حول هذه المسألة أو تلك أنه بصري المذهب. ونجده في بعض المواد يذكر القراءات القرآنية لآية ما. فتارة يقتصر القول ويقول (قرئت بالكسر والفتح) في مثل قوله تعالى ﴿يا أبت﴾، وفي قوله تعالى: ﴿أفمن ١٠ المقدمة أسس بنيانه﴾ يقول: (قرئت ((أسس)) بالبناء للفاعل والمفعول). وقد يُشبع القول في عرضه لقراءة ما، مثل قوله تعالى: ﴿قصرهن إِليك﴾ وقد أوردها في مادة (صور)، فيعرض أقوال الأئمة ويناقشها، ذاكراً الحجج التي تؤيد كل قراءة. وقد یحیل إلی أحد کتبه، ففي مادة (ض ر ر) بعد ما ذکر قوله تعالى: ﴿ ولا يُضار كاتب ولا شهيد﴾ نجده يقول: (بيّنا ذلك بياناً شافياً في ((القول الوجيز))، وحسبما بيّنا القراءات الواردة في ذلك الشاهد بكلتا القراءتين في ((الدر» وغيره). وفي التفسير قد يحيل إلى أحد كتبه، ففي حديثه عن قوله تعالى: ﴿ألم﴾ يقول: (للناس فيها أقوال كثيرة فصّلتها في التفسير الكبير إِلى نحو ثلاثين قولاً). ومن ناحية أخرى اهتم المؤلف بنسبة الشواهد الشعرية والنثرية إلى أصحابها، غير أنّا بالتتبّع الدقيق لما أورده ثبت لنا أن المؤلف قد أورد بعض الشواهد منسوبة إِلى غير أصحابها، أو غير منسوبة بتاتاً. أهمية الكتاب: الكتاب في مضمونه معجم لغوي، والمعاجم العربية تمثل جهوداً مشتركة لعدة علماء، وليست هي مجهود فرد بحد ذاته. ولا بد لمن يضع معجماً من أن يكون عالماً وعارفاً بالمعاجم التي ألفت قبله مع الإلمام بكتب اللغة وعلومها، ليستفيد منها، ويتابع فيها حيث توقف غيره، فيضيف إِلى مافات من سبقه . وقد أتقن السمين الحلبي الاستفادة من كتب التراث، فعرف كيف يجمع مادة كتابه ويرتبها، ليضعها بين أيدي المهتمين بهذا العلم. وتبرز أهمية الكتاب في عدة جوانب، منها: ١- يجد طالب مفردات اللغة ضالته في هذا الكتاب، فهو يلتقي بتحليل مفصل الكلمات القرآن وأصولها واشتقاقاتها وتطورها واستعمالاتها. والكتاب يعين في جانب التفسير وإن لم يكن يؤلف مرجعاً رئيساً فيه. ٢ - غناه بغريب الحديث، فكل مادة من مواد هذا المعجم غنية بغريب الحديث الذي يسوقه المؤلف لتأييد قضية لغوية . ٣- غناه بشواهد العربية، فقد ضمّ حوالي ١٩٠٠ شاهداً شعرياً. حتى إننا نجد معظم الشواهد المتناثرة فى كتب النحو قد احتواها عمدة الحفاظ. ۔ ١١ المقدمة كما أننا نجد الكثير من الأشعار النادرة التي لا نقف عليها في كتاب آخر وصل إلينا، مما يدل على سعة اطلاع المؤلف واهتمامه بتعزيز مذهبه أو الدفاع عنه. ٤- غناه ببحوث النحو العربي، التي نجدها في كتاب الإنصاف في مسائل الخلاف، مثل مسألة : - اللهم: وهي المسألة ٤٧ في الإنصاف. - الاسم: وهي المسألة الأولى في الإنصاف. - الإنسان: وهي المسألة السابعة في الإنصاف. - اللام في ((لعل)): وهي المسألة ٢٦ في الإنصاف. - بعض الأسماء الخمسة: وهي المسألة الثانية في الإنصاف. وغير ذلك من القضايا النحوية التي دار خلاف حولها بين المدرستين البصرية والكوفية. ٥- يتضمن الكتاب الكثير من الإشارات البلاغية، وهذا ما يعزز قيمة الكتاب، فقارئه يطمح إلى التعرف على سر التعبير القرآني واختياره المعين، والسمين وإِن لم يكن مُجلِّيا في هذا العلم، فإِنه كان يقتبس نصوصاً بلاغية كثيرة، ولعل ((أساس البلاغة)) للزمخشري كان معيناً ثراً لاستقاء شواهده الشعرية هذه. ملاحظات حول الكتاب: ذكر السمين في مقدمة كتابه أن الراغب (أغفل في كتابه ألفاظاً كثيرة لم يتكلم عليها، ولا أشار في تصنيفه إِليها، مع شدّة الحاجة إِلى معرفتها، وشرح معناها ولغتها، مع ذكره لمواد لم ترد في القرآن الكريم). وبالقراءة المتأنية لكتاب ((عمدة الحفاظ)) وجدت أن ماذكره ((السمين)) ينطبق عليه هو نفسه أيضاً، فقد فاته أن يذكر عدة مواد، ذكر بعضها الراغب، وغفل عنها الراغب والسمين وهذه المواد هي: ۵- دبر ٤ - د ب ب ٣ - دأب ٢- جوف ١- توراة ١٠- دخر ٩ - دحى ٨- دحض ٧- دحر ٦- دثر ١٥- درر ١٤ - درج ١٣ - درا ١٢- دخن ١١ - دخل ٢٠ - لدن ١٩- سلح ١٧ - درك ١٨ - درهم ١٦- درس ١٢ المقدمة ٢١- لذذ. ٢٦- هزل ٢٣- مرأة ٢٢- مخض ٢٧ - هيا ٢۵- نمرق ٢٤- مرو وقد فات المؤلف أن يذكر الأعلام الواردة في القرآن مثل: مريم - يسع - يثرب - يوسف . .ومع أن المؤلف قد أخذ على الراغب أنه يذكر مواداً لم ترد في القرآن الكريم، فإِنه قد حذا حذوه في هذا الخطأ، فقد أورد مادة (غ رض) مع أن القرآن الكريم قد خلى من هذه المادة. وبالمقابل فإنه أورد مادة (س هـ ل)، (رعب) ولم يذكر لهما شاهداً من القرآن . وإتماماً للفائدة المتوخاة من الكتاب، ولأن الكتاب معجم لغوي؛ رأيت أن أستدرك هذه المواد التي غفل عنها السمين الحلبي، وأدرجتها في مكانها المناسب من الكتاب، مع الإشارة إلى أنها سقطت من أصل المخطوط. وذلك بوضع الجذر اللغوي للمادة المستدر کة بین قوسین [ ] .. نسخ عمدة الحفاظ : ئمة عشرون نسخة لمخطوط ((عمدة الحفاظ))، تم إحصاؤها في الفهرس الشامل التراث العربي الإسلامي - علوم القرآن - مخطوطات التفسير وعلومه (١)، وتحتفظ بها المكتبات التالية : .١- المحمودية: برقم (٢١) لغة، وتضم ٢٢٦ ورقة، وهي بخط المؤلف. ٢ - ولي الدين جار الله: برقم (٢٣٢/١٤)، وهي بخط المؤلف. ٣- عارف حكمت: برقم (١٣٣/٨ تفسير)، وتضم ١١١٢ صفحة، تاريخ نسخها ٩٩٥ هـ. ٤- عارف حكمت: برقم (٢/١١)، وتضم ٢٥٢ ورقة. ٥- الأوقاف في بغداد: ١٢٩/١-١٣٠، برقم (١٠٨٠) وفيها المجلد الأول فقط، ويضم ١٦٣ ورقة تاريخ نسخها ١٠٣٢ هـ. ٦٠- داماد إبراهيم باشا: برقم (٢٣٢/١٧)، تاريخ نسخها ١٠٩٧ هـ .. ٧- راغب باشا: برقم (١٩٩/١٥)، ذكرها بروكلمان ١٣٥/٢. ٨- راغب باشا: برقم (٢٠٠/١٥)، تاريخ نسخها ١١١٣ هـ ذكرها بروكلمان (١) الفهرس الشامل للتراث العربي الإسلامي - علوم القرآن - مخطوطات التفسير وعلومه ١ /٤١٦. ١٣ المقدمة ٠١٣٥/٢ ٩ - آيا صوفية: برقم (٤٣١/٢٩)، وفيها المجلد الأول فقط. ذكرها بروكلمان ١٣٥/٢. ١٠- الحميدية: برقم (١١ /١٨٠). ١١ - دار الكتب المصرية: ١ /١٥٥، برقم (١٥٨). ذكرها بروكلمان ١٣٥/٢، وملحقه ٣٨/٢. ١٢- سليم آغا: برقم (١٤٢/١٥)، وتضم ٦٥٢ صفحة. ذكرها بروكلمان في ملحقه ٣٨/٢. ١٣- شهيد علي باشا: برقم (٢٨٤/١٨). ١٤- عاطف أفندي: برقم (١٧ /٢٥٧)، وفيها الجزء الأول فقط. ١٥- فيض الله أفندي: برقم (١٠). وتضم ٤٣٧ ورقة. ١٦- مدرسة سراويلي: برقم (٢٤/٤)، ذكرها بروكلمان في ملحقه ١٣٨/٢. ١٧- مدرسة سراويلي: برقم (٢٤/٤ مکرر)، ذكرها بروكلمان في ملحقه ١٣٨/٢. ١٨- نور عثمانية: برقم (٥٨٤/٣٥)، ذكرها بروكلمان في ملحقه ١٣٥/٢. ثمّة نسختان مخطوطتان من كتاب ((عمدة الحفاظ)) تحتفظ بهما مكتبة الأسد الوطنية بدمشق، وقد عدت إليهما معاً للتمكن من تحقيق الكتاب. وهاتان النسختان هما : ١- النسخة الأولى: تحمل الرقم (١٣٢٦٨)، وتضم ٤٤٠ ورقة، مساحة صفحتها ١٠×٢٤، واسم ناسخها: عبد الرحمن محمد المنشاوي، وتاريخ النسخ ١٠٣١ هـ. وهذه النسخة كانت من مقتنيات المكتبة الأحمدية بحلب برقم ١١٥. وهذه النسخة يشوبها النقص والتبديل في ترتيب المواد، وتحفل بالخطأ والخلل. وهي موشّاة بتعليقات في الهامش. وقد اعتمدتها النسخة الأم. ٢- النسخة الثانية: وتحمل الرقم (١٤٧٩٣)، وتضم ٤١٨ ورقة، مساحة صفحتها ١٠×٥ر٢٢ . واسم ناسخها: إبراهيم بن الشيخ رجب بن نصوح بك الغازي، وتاريخ النسخ ١٠٥٦ هـ، وجاء في بطاقة المخطوط « كتبت العنوانات بالحمرة، وصفحتها الأولى مذهبة وملونة، وبأولها فهرس للمواد))، وهذه النسخة كانت من مقتنيات المكتبة ١٤ المقدمة العثمانية بحلب برقم (٥٢- علوم القرآن)، وخط هذه النسخة أجمل من خط النسخة الأولى، والتعليقات في هذه النسخة قليلة. منهج التحقيق: حاولت ما استطعت قراءة المخطوط كما أراد له مؤلفه. وعدت في توثيق النص إلى أهم مصادر السمين في تأليفه، وكان أبرزها كُتُبَ غريب القرآن؛ مثل كتاب ((المفردات)) للراغب الأصفهاني؛ و((معاني القرآن)) للفراء؛ و((معاني القرآن)) للأخفش، وكُتُبَ غريب الحديث مثل ((النهاية)) لابن الأثير؛ و((الفائق)) للزمخشري؛ و((غريب الحديث)) لابن الجوزي؛ و((غريب الحديث)) الهروي، وكُتُبَ اللغة مثل ((لسان العرب)) و((العين)) و((المجمل)) و((جمهرة اللغة)) و((الأضداد)) ... وعملت على ضبط النص بشكل سليم، حيث إِن الكتاب في النتيجة هو معجم لغوي، وقمت بتخريج الآيات المستشهد بها، فذكرت اسم السورة ورقم الآية، وأضفتهما إلى جانب الآية المستشهد بها. ولأن المؤلف ذو باع طويل في علم القراءات، فقد ضمّن كتابه «عمدة الحفاظ » بعض أوجه القراءة، ولكن دون نسبة إِلى قرائها نقيض مافعل في ((الدر المصون))، وإِتماماً للفائدة رأيت أن أذكر في الهامش أوجه القراءات لجميع الآيات التي استشهد بها المؤلف، وإِن لم يذكر المؤلف أن لها قراءات، وحصرت ذلك في الكلمات التي تنضوي تحت جذر المادة، فمثلاً في الآية الكريمة: ﴿فأنذرتكم ناراً تلظى﴾ التي استشهد بها المؤلف في مادة ( ل ظ ي) أوردت أوجه القراءة لكلمة (تلظى) دون الالتفات إلى بقية كلمات الآية، فكلمة (فأنذرتكم) إِن كان لها وجه قراءة فإني أبحثه في مادة (نذر) وإِن وردت في مادة ( ل ظ ي) وذلك للابتعاد عن تكرار قراءات الكلمة القرآنية. واعتمدت في ذلك على مصادر كتب القراءات مثل: ((الإتحاف))، و((النشر في القراءات العشر))، و((السبعة في القراءات)) .... وقد أورد المؤلف الكثير من الأحاديث والأقوال، فعمدت إلى تخريجها معتمداً كتاب النهاية لابن الأثير والفائق للزمخشري وغريب الحديث لابن الجوزي، على أني کنت اعتمد کتب الحديث الصحيحة أولاً مثل ((صحيح) مسلم و((صحيح)) البخاري و((سنن)) النسائي وغيرهم؛ فإِذا لم أجد الحديث في كتب الحديث الصحيحة عمدت إلى تخريج الحديث من كتب غريب الحديث . ١٥ المقدمة ويلاحظ أنّ ((عمدة الحفاظ)) معجم غني بأبيات الشعر، فعمدت إِلى توثيقها أولاً؛ ونسبة البيت إلى قائله أو قائليه إن لم ينسب المؤلف الأبيات إِلى أصحابها، وقمت بتصحيح نسبة البيت إِذا وردت نسبته خطأ، مع الإحالة إلى المصادر والمراجع التي ورد فيها بيت الشعر. وإِضافة إِلى الأبيات الشعرية فإننا نلحظ أن المؤلف لم يغفل الاستشهاد بالأمثال، فعمدت إلى تخريج الأمثال من مصادرها المعروفة، وأود الإشارة الى أن المؤلف قد استشهد بأمثال لم ترد في كتب الأمثال المتوفرة، فذكرت في الهامش أني لم أعثر عليها في مصادرها. وأما بشأن الأعلام الواردة أسماؤهم في متن الكتاب فلم أترجم لهم جميعاً، فقد أغفلت ذكر ترجمة من كان من الأعلام المشهورين، مثل الأخطل، وجرير، وزهير .. وغيرهم. وقدمت ترجمة مختصرة للأعلام غير المشهورين مع الإحالة إِلى مصادر الترجمة. ولاحظت أن المخطوط قد وُشّي بتعليقات في الهوامش، فعمدت إِلى حذفها وعدم ذكرها، لأني رأيت أن الهدف الأول من عملي هو إِيراد نص المؤلف، وليس ما أضيف إليه من تعليقات وحواشي. واستخدمت القوسين [ ] لحصر ما استدركته من كتاب ((المفردات))، إِذ إِن المؤلف اعتمد كلياً عليه، ورجحت أن الناسخ قد سها أثناء النسخ، فاستدركت ما تبين لي انه نقص. وإتماماً للفائدة رأيت أن ألحق الكتاب بالفهارس الفنية، وهي: ١- فهرس آيات القرآن . ٢- فهرس الحديث. ٣- فهرس الأشعار والأرجاز وأنصاف الأبيات. ٤- فهرس الأمثال. ٥- فهرس الأعلام. ٦- فهرس الموضوعات. وبعد؛ فأحمد الله تعالى أن وفقني إلى تحقيق الكتاب والتعليق عليه؛ على هذا النحو؛ ولست أدعي لعملي هذا إلا أنني أخلصت فيه النية، واجتهدت في تدقيقه، ١٦ المقدمة وبذلت فيه الوسع؛ فإن أصبت فمن فضل الله، وإن أخطأت فمن عجزي وقصوري . والله تعالى أسأل أن ينفع بعملي؛ ويثيبني يوم لا ينفع مال ولا بنون، إلا من أتى الله بقلب سليم، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين. وكتبه محمد باسل عيون السود : ساقه الرحمن الرحـ بـ وقفـ ارة الاحمد ية بمدينة حريمحمي الحَمْدِ اللهالمتفضل بإنزال القرآنِ عدي الناسِن بينا تجن الهدى والفرقان النزلة نافصح لسانع واوضح سارج واسطع برهان، وأقومبيان وابلغ حجه، وابن مجة فذاك بالغد، وج لا معية إخباره /استعارضوع واحكامه لاتتناقض وفوايده لاتعر فهليه المتحدة وجواهز كان لا تحمى ودورمعانيه لا تستقصى عرب الأصحاح مُعَلْ فِينَةٌ وتَلصَبَ االْباعربنا قضته، وكيف لا يكون كذلك وهو كلام رب العالمينج المنزل الروح الأمين على قلبيد المهيزع وافضل الاولين فى الغربن محمد خاتم النبيين الله باياته وليد معجزاته من الكفر قدظلمتجارة وزخرتهاره وعدد الأوثان وأطلقّطاء فلم يزاتعلى أبد عليه والهبعناصر في سحق حمادة ويدعواليه التقلين برعالع وينات ناح السع ويصبر مبراولى العزممن الرئالح الى ان انجز اسوعى " نعيدُ أُخله وعدم الشيطان عنك، وقل ثباته وحده على لسعليه وعلى اله الاطهاروومحانته الاخيار يا تعاقب الليل والنهار، وسلووشرف ولم ◌ِيَّا بَعْد فان علوم القرآنضة. وقعبر فيها مولك مهمته، ومن حملها المحتاج المرهم والمغول فى فيحمده عليها، مندار لت الفاطه الشرعى ومعرفة مكانته اللطيف،إذ بذلك بتر قى إلىمعرفة حكمه وبيا رج له وحرامة ومناصر أقواله وإشار مواعظه وأمثاله، فإنه يدل بالشرف لغة لغة العرب المحتوية على كل فن من العجب وقد ومنع اعلى العلى بهم العدلقاً فى ذلك تضايق من وتأليف مجرده متقنة، كفرب الإمام الحبر الرقانى فى عبيد أحمدبن محمد المدرى. وكغهب محمدبن الرين عزيز التجناني المفردات الالفاظ أو القاسم الراغب الأجبية غيرانهم إستمو المقصود مذيك لاختصار عباراتهم وإنجازاتها راضهم، على أن الراغب نعمة الله للوسع مجاله وسط مقالة بالنسبة إلى مر تقدمة وحذً مذ الخلفية غير أنه رحمه إن تعالى تدا غفل و كتابه الفاظً كتبه لم يتكلمعليها، ولاثناء فى تصنيفه مع شدة الحاجة الىمعدنها وشرح معنائما ولغتها ، مع ذكر لبعض مواد لم شرافي القرآن الكريم اوومات في قراة شاذة جدا كاذة بصر فى قوله والهاجرب صورة الصفحة الأولى من النسخة المعتمدة ١٧ عزة ئت الاختصار وقال تعالىان الذين تولوا منكر يوم التقى الجمعان وقال امره القمر. كافى غداة البين بوم تخلواه لدى مرات الحرياتف حظل وزعم بعضهم أن اليوم فى البيت على حقيقته وانه بدر مز عداه وجمله دليلا على انا الهافى البعضرومومذ من مرجوح وجوابه ما تقدم وللكز هذا اخرما أردته وخاتمة ما حررته وكل الكتاب وتم . والجد لمز فضله عمه بكحامن النفعانشاء الله تعالى وبدا لتوفيق وحسبنا الله ونعم الوكيل ولا حول ولا قوة الاقامة العلى العظيم. وصلات على سيدنا ومولانا محمد واله وصحبه وسلم تسليما كثيراً إلى يوم الدين وكان الفراغ مزوتم من المعرف الباليه بالبدالفانية.)). فى صوم الممر المنارك الثامن او التابع مزذى ختام عام منه واحد وثلاثز والف من الهجرة النبوة على متاحها أفضل. • الصلاه والسلام علىّ. " •اختر العباد وآخر مزنى ... عبد الرّحِزْنُ . الزّامى. • عفى عبد ١٠ وَاذْ نَجْد عَيْبًا فَدِ الخَلَلَا جَلّن ◌َامِنَبْحَقِلا صورة الصفحة الثانية من النسخة المعتمدة ١٨ : وعلى الله الكريم اعتمد وإليه أفرفرع مصرى واستنيه فانه نعم المولى عرب الآخر، والاولي % ناب الخُهْزة المفردة وَيُطلقُ عَلَيْهَا الالف فالألف تارة تكون عبارة عن الحرف الذي هوهمزة. وتاره عن حرف المذه الليرة وذلك كوسط قال ولا غرفى لنافيها لام لا يتدابها. وانما صورت الهمة الفافى الخط لانها لا نقوم بنفسها . لا بدالها وأوافى الضم والغاني الفتح، وياًفي الكتب نحومو من وزارة بسي وبعضهم يصوّره ضرورة عين مسفين بخي• إذا على ذلك فالهمزة تكون الاستفهام وهاخراً وهى أم الباب و ذلك تنفرد بالحكام عنتها في مواضعها ومعنا ها فيه لطلب المنصديق خوزيم "والتصوير جى وبثشيء إلاما محل وقد يقع الاستفها م) إنكاراً وتعريفا وتويخا حوا انتم انشائم مجرة وقول عامر، اغدة كفدة البعير ومونا فى ويت سلوليت، ، وقوال افى السلم عيارأجْفاء وغلظة، وفى الحرب امثال النشا الغوارى وبعضهم يقول الهمزة للأخبار لتعم الاستفهام والإنكار والتبكيت والنفى والتنويَّة نحواجزعنا ام سعرناء وأذا دخلت على فى قدرته كقوله تع الى اليس إنه يكاف عبده، قال الراغب وهذه الألف عنى دخلت على الثبات تجعله فياء واذا دخلت على النقى قبله أثباتالان يصير" نفيًّا يحصل منهما اثبات، وتكون المرة لند الكر الغريب خاصة ومنه عند العض مراقره وقائته ونما إخوات، وتكون المضارعة وتدل على المتكلم وص نواسمع داريه وتكون المتعدية حق كالخرجك ربك فيصير المفعول فهافا علاً، وتكون ألف قطع وتلف وفّك والفرق بينهما إر الف المقطع تثبت /بتدأ ودرجا غى انزل علينا ما يد، والأخرى ثبت مبتدأً لادر طا حوابر لح هناكبحيث المعمول سه فاعلا محمدالدالعلى الأخر المفكر: مرمهوصى وبنى مز يمزان الرجل مشرالف الوصل تدخل على الحرف والاسم والزوالمفتدخل على حرف واحدٍ وهو النظام المتعر نفسه. على راي بيسي" وتتصل بن العكما بعشر الم واست وبر واية وأنتم والمر واتب والنير وجَّ وتكل مصدر الفعل زايد إلى الخائنة حرف من رمزه والانطلاق والأحرومي - حميّلل مكسورة لامع ثلام وإيمنع ومتسل منالأفعال بكل إيرمن طالبي سكى خاف بعد حرف المضارعه نحو قبل واضرب واشرب، فار قتم ثالية فية لأزمة فتحت، وأن فع أوالمن كسرة لازمة كبرت نحو إغزى يا عند واربوا يازيد وفى وبكل ماض زايد على اربعة: حرف مدون انمرة غرانطاق ثم واقتدر ما يكون فيه الاسكنورة وما عداهذه الأنواع فلا يكون الحمزة فيه الامرة قَطْع. وقر تقطع الف الرمز كقوله : إذا جاوز الاثنين بزفاقة، يت وتكثير الوشاة قيصر٢ /٢٥ اثاز دانان • إن لم أقل فالوي ترفعا ملم ويوم الف القطع كقوله مخلل الف مَعَ البَااب ت: لابدمن قوله تعالى وفاكهة وأنّا قُو المرْعي مطلقًا، وقال عمر مر عي المسوايم، وإنشد صورة الصفحة الأخيرة من النسخة المعتمدة ١٩ . :