النص المفهرس

صفحات 481-496

الآية : ٥
٤٨١
سُورَةُ النَّاسِ
قيل: أُرِيد قلوبُهم مجازاً. وقال
﴿الَّذِى يُؤَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ ®
بعضهم: إنَّ الشيطانَ يدخُل الصدرَ الذي هو بمنزلة الدِّهْلِيز فيُلقي منه ما يريد إلقاءَه
إلى القلب ويُوصِله إليه. ولا مانعَ عقلاً من دخوله في جوف الإنسان، وقد ورد
السمعُ به كما سمعتَ فوجب قَبولُه والإيمانُ به، ومن ذلك: ((إنَّ الشيطانَ ليَجْرِي
من ابنِ آدَمَ مَجْرَى الدَّم»(١).
ومن الناس مَن حمله على التمثيل، وقال في الآية: إنها لا تقتضي الدخولَ
کما يُنادي عليه البيان الآتي.
وقال ابن سينا: الوسواس: القوَّةُ التي تُوقِع الوسوسةَ، وهي القوة المتخيّلة
بحسب صيرورتها مستعملةً للنفس الحيوانية، ثم إنَّ حركتها تكون بالعكس، فإنَّ
النفس وجهتها إلى المبادئ المفارقة، فالقوة المتخيّلةُ إذا أخذتها إلى الاشتغال
بالمادَّة وعلائقها فتلك القوَّةُ تَخْنُس، أي: تتحرَّك بالعكس وتَجذِب النفسَ الإنسانيةَ
إلى العكس، فلذلك تسمَّى خَّاساً.
ونحوه ما قيل: إنه القوة الوهميةُ، فهي تُساعِد العقلَ في المقدِّمات، فإذا آلَ
الأمرُ إلى النتيجة خَنَسَتْ وأخذت تُوَسْوِسه وتشكِّكه.
ولا يخفى أنَّ تفسيرَ كلام الله تعالى بأمثالِ ذلك من شرِّ الوسواس الخناس.
والقاضي(٢) ذكر الأخيرَ على سبيل التنظير لا على وجه التمثيل والتفسير، بناءً على
حُسن الظنِّ به.
ومحلُّ الموصول إما الجرُّ على الوصف، وإمَّا الرفعُ والنصبُ على الذمِّ
والشتم. ويحسُن أن يقفَ القارئ على أحد هذَينِ الوجهين على ((الخناس))، وأما
على الأول ففي الكواشي أنه لا يجوز الوقف. وتعقّبه الطيبيُّ بأنَّ في عدم الجواز
نظراً؛ للفاصلة.
= قلبه، فذلك الوسواس الخناس)). قال الهيثمي في المجمع ١٤٩/٧: فيه عدي بن عمارة،
وهو ضعيف.
(١) أخرجه البخاري (٣٢٨١)، ومسلم (٢١٨٥) (٢٤)، عن صفية رقيّا، وقد سلف عند تفسير
الآية (١٧) من سورة الأعراف.
(٢) هو البيضاوي في تفسيره مع حاشية الشهاب ٤١٨/٨.

سُورَةُ النَّاسِ
٤٨٢
الآية : ٦
وفي ((الكشف)) أنه إذا كان صفةً فالحُسنُ غيرُ مسلَّم، اللَّهم إلا على وجهٍ، وهو
أنَّ الوقفَ الحسَنَ شاملٌ لمثله في فاصلةٍ خاصَّة.
، بيانٌ لـ (الذي يُوَسْوِس)) على أنه ضربان: چِنِّيٌّ
﴿مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ @
وإنسيٌّ، كما قال تعالى: ﴿شَيَطِينَ الْإِنسِ وَالْجِنِ﴾ [الأنعام: ١١٢]، أو متعلق
بـ ((يُوَسْوِسُ))، و((مِنْ)) لابتداء الغاية، أي: يُؤَسْوس في صدورهم من جهة الجنِّ مثل
أن يُلقيَ في قلب المرء من جهتهم أنَّهم ينفَعُون ويضرُّون، ومن جهة الناس مثل أن
يُلقي في قلبه من جهة المنجِّمين والكُهَّان أنَّهم يعلَمُون الغيبَ.
وجوِّز فيه الحاليةُ من ضمير ((يُوَسْوِس))، والبدليةُ من قوله تعالى: (مِن شَرٍ)
بإعادة الجارِّ وتقدير المضاف، والبدليةُ من ((الوَسْواس)) على أن ((مِنْ)) تبعيضیةٌ.
وقال الفراء(١) وجماعة: هو بيانٌ لـ ((الناس)) بناءً على أنه يُطلَق على الجنِّ
أيضاً، فيقال كما نُقِل عن الكلبي: ناسٌ من الجنِّ. كما يقال: نفرٌ ورجال
منهم.
وفيه أنَّ المعروفَ عند الناس خلافُه، مع ما في ذلك من شبه جعل قِسْم الشيء
قَسيماً له، ومثلُه لا يناسِبُ بلاغةَ القرآن وإن سُلِّم صحَّتُه. وتعقّب أيضاً بأنَّه يلزم
عليه القولُ بأنَّ الشيطانَ يُوَسِوس في صدور الجنِّ كما يوسوس في صدور الإنس،
ولم يقم دليلٌ عليه، ولا يجوز جعلُ الآية دليلاً؛ لِمَا لا يخفى.
وأقرب منه - على ما قيل - أن يراد بـ ﴿النَّاسِ﴾ [الآية: ٥] الناسيُّ بالياء، مثله
في قراءة بعضهم: ((مِنْ حَيْثُ أفاضَ الناسِ))(٢) [البقرة: ١٩٩] بالكسر، ويُجعَل سقوطُ
الياء كسقوطها في قوله تعالى: ﴿يَوْمَ يَدْعُ الدَّاعِ﴾ [القمر: ٦] ثم يبيَّن بـ((الجنة
والناس))، فإنَّ كلَّ فردٍ من أفراد الفريقَينِ مُبتلّى بنسيان حقِّ الله تعالى إلا مَن تداركه
شوافعُ عصمتِّه وتناوَلَه واسعُ رحمته، جَعَلَنا الله ممن نال من عِصمته الحظّ الأوفى،
وگال له مولاه من رحمته فأوفی.
(١) في معاني القرآن ٣٠٢/٣.
(٢) وهي قراءة سعيد بن جبير كما في القراءات الشاذة ص ١٢.

الآية : ٦
٤٨٣
سُورَةُ النَّاسِ
ثم إنه قيل: إنَّ حروفَ هذه السورة غيرَ المكرَّر اثنان وعشرون حرفاً، وكذا
حروفُ الفاتحة، وذلك بعدَدَ السنين التي أُنزِل فيها القرآنُ. فليُراجَع، وبعد أن
يوجد الأمرُ كما ذُكر لا يخفى أنَّ كون سني النزول اثنتين وعشرين سنةً قولٌ
لبعضهم، والمشهورُ أنَّها ثلاثٌ وعشرون(١) .
ومثل هذا الرمز ما قيل: إنَّ أولَ حروفه الباءُ، وآخرها السينُ، فكأنه قيل:
بَسْ(٢)، أي: حسب، ففيه إشارةٌ إلى أنه كافٍ عما سواه، ورمزٌ إلى قوله تعالى:
﴿َّا فَرَّطْنَا فِى الْكِتَبِ مِنْ شَىْءٍ﴾ [الأنعام: ٣٨] وقد نظم ذلك بعضُ الفرس فقال:
أولُ وآخِرِ قُرآن زجه با آمَد وسِین
يَعْنِي أَنْدَرْ دو جَهَان رَهْبَرِ مَا قُرْآن بَسْ(٣)
ومثلُه من الرموز كثيرٌ، لكن قيل: لا ينبغي أن يقال: إنه مرادُ الله عز وجل،
نعم قد أَرْشَد عز وجل في هذه السورة إلى الاستعانة به تعالى شأنه، كما أرشد جلَّ
وعلا إليها في الفاتحة، بل لا يبعُد أن يكون مرادُه تعالى - على القولِ بأنَّ ترتيبَ
السور بوحيه سبحانه - مِن خَتْم كتابه الكريم بالاستعاذة به تعالى من شرِّ الوسواس
الإشارةَ - كما في الفاتحة - إلى جلالة شأن التقوى، والرمز إلى أنها ملاكُ الأمر
كلِّه، وبها يحصل حسنُ الخاتمة، فسبحانه من ملِكِ جليلٍ ما أجلَّ كلمته، ولله درُّ
التنزيل ما أحسن فاتحتَه وخاتمتَه.
وبعد، فهذا والحمد لله تأويلُ رؤياي من قبل، قد جعلها ربِّي حقًّا،
فأسعدني - وله الشكرُ - بالتوفيق لتفسير كتابه العزيز الذي لا يذلُّ مَن لَاذَ به
ولا يشقى، فإذ وفَّقْتَني يا إلهي لتفسير عبارته، ووقَفْتَني على ما شئتَ من مُضمَر
(١) ينظر الإتقان ١٢٩/١.
(٢) ورد في الأصل حاشية لهذه الكلمة: وهو عربي في قول كما في القاموس. اهـ منه. ينظر
القاموس، وتاج العروس (بسس).
(٣) ومعناه: إن مجيء الباء والسين أول القرآن وآخره، معناه أن هادينا في العالمَيْنِ هو القرآن
بَسْ (فقط لا غير).

٤٨٤
إشارته، فاجعلني يا ربَّاه ممن يَعتصِم بمحكم حبله؛ ويتمسَّكُ بعُروته الوثقى،
ويأوي من المتشابهات إلى حِرز معقِله، ويستظِلُّ بظِلالٍ كَهْفه الأوقى، وأَعِذْني من
وَساوِس الشيطان ومَكايِده، ومن الارتباك بشِبَاكِ غروره ومَصَايده؛ واجْعَلْه وسيلةً
لي إلى أشرف منازل الكرامة، وسُلَّماً أَعرُج فيه إلى محلِّ السلامة. فطالما يا إلهي
أسْهَرَتْني آياتُه، حتى خَفَقَتْ برأسي سِنةُ الكرى، فلم أَفِقْ إلَّا وقد لطمَتْني من صِفاح
صحائفِ سُوَرِه ذاتُ سِوَار. وكَم وكَم سَرَتْ بي يا مولاي عباراتُه، حتى حَقَّقَتْ لي
دعوى: عند الصَّبَاحِ يَحْمَدُ القَوْمُ السُّرَى(١). فلم أشعُر إلا وقد تلقَّعتْ نواعِسُ
السوادي من فضلٍ مِئْزَرٍ مَهاةِ الصُّبح بخمار، ولم أزل أسوِّد الأوراق في تحريرٍ
ما أفَضْتَ عليَّ حتى بَيَّض نسخةَ عمري المشيبُ، وأجَدِّدُ النظرَ بتحديق الأحداق
فيما أفضيتَ به من المشايخ إليَّ حتى بَلِيَ بُرُدُ شبابي القَشيبُ(٢).
هذا مع ما قاسيتُهُ من خليلٍ غادرٍ، وجليلٍ جائٍ، وزمانٍ غَشومِ، وغُيومٍ وَابِلُها
غُموم، إلى أمورٍ أنتَ بها يا إلهي أعلم، ولم يكن لي فيها سواك مَن يرحم.
وأكثر ذلك يا إلهي قد كان حيثُ أهَّلْتَني لخدمة كتابك، ومَنَنْتَ عليَّ من غير حدٍّ
بالفحصِ عن مستودعات خِطابك، فاكْفِنِي اللَّهمَّ بحُرمته مؤنةَ معرَّةِ العباد، وهَبْ
لي أمْنَ يومِ المعاد، وأعِذْني بلطفك، واغْذُني بنعمتك، ووقِّقني للتي هي أزكى،
واستعمِلني بما هو أرضى، واسلُك بي الطريقةَ المُثْلى، وذوِّدني مَطياتِ الهُدى،
وزوِّدني باقياتِ التُّقى. وأصْلِح ذرِّيتي، وبَلِّغني بهم أُمنيتي، واجعلهم عُلماءَ
عاملين، وهُداةً مَهديِّين، وكن لي ولهم في جميع الأمور، واحفَظْني واحفَظهم من
فِتَن دارِ الغُرور.
(١) مثلٌ يضرب لما يُنال بالمشقة ويُوصَل إليه بالتعب. وقال الزمخشري في المستقصى ١٦٨/٢ :
يضرب في الحثِّ على مزاولة الأمر بالصبر وتوطين النفس حتى تحمد عاقبته. اهـ. وهو في
شعر نسب في المستقصى للجليح، وفي جمهرة الأمثال ٤٢/٢ للجميح، وفي مجمع الأمثال
٣/٢ لخالد بن الوليد، وفي الحيوان ٥٠٨/٦ لبكر بن عبد الله المزني، وفي تفسير القرطبي
١٨٣/٢٢ لعبد الله بن رواحة، وبعده:
وتنقضي عنهم غياباتُ الكرى
(٢) القشيب: الجديد. القاموس (قشب).

٤٨٥
وأيِّد اللَّهم خليفَتك في خليقتِك، ووفِّقه بحُرمة كلامك لإعلاء كلمتك. وصلِّ
وسلِّم على روح معاني الممكنات على الإطلاق، ورُوح مغاني قلوب المؤمنين
والمؤمنات في سائر الآفاق، وعلى آله وأصحابه، وكلٍّ من سلك سَنَنَ سُنَّته
واقتفى، وقال في ظِلالِ ظليلٍ شريعته قائلاً: حَسبي ذلك وكفى.
وقد صادف تسليمُ القلم من ركوعه وسجوده، في ظُلَم دياجي المداد،
واضطجاعِه في بيت الدواة، بعد قيامه على ساق الخدمة لكتاب ربِّ العباد، ليلةً
الثلاثاء، لأربعٍ خلون من شهر رَبيع الآخَر، سنةَ ألفٍ ومئتين وسبع وستِّين، من
هجرة سيِّد الأوائل والأواخر، صلَّى الله تعالى عليه وسلم. وجاء تأريخه: أكمل
تفسيري روح المعاني(١) .
والحمد لله باطناً وظاهراً، وله سبحانه الشكرُ أولاً وآخراً.
تم الجزء التاسع والعشرون من تفسير
روح المعاني، وبه تم الكتاب
والحمد لله رب العالمين
(١) وهي بحساب الجمَّل سنة (١٢٦٧هـ) كما ذكر المؤلف أعلاه.

فهرس الموضوعات
سُورَةُ الفَجْرِ
٥
آية رقم (١)
٥
آية رقم (٢)
٩
آية رقم (٣)
١١
آیة رقم (٤)
١٣
آية رقم (٥)
١٤
آية رقم (٦)
١٥
آية رقم (٧)
١٦
آية رقم (٨)
١٩
آية رقم (٩)
٢٠
آية رقم (١٠- ١١)
٢١
آية رقم (١٢)
آية رقم (١٣)
٢١
٢٢
آية رقم (١٤)
٢٣
آیة رقم (١٥)
٢٤
آية رقم (١٦)
٢٦
آية رقم (١٧)
آية رقم (١٨)
٦
٢٦

٤٨٧
فهرس الموضوعات
٢٧
آية رقم (١٩)
٢٨
آية رقم (٢٠)
٢٨
آية رقم (٢١)
٢٩
آية رقم (٢٢)
٣٠
آية رقم (٢٣)
٣٢
آية رقم (٢٤)
٣٣
آية رقم (٢٥)
آية رقم (٢٦)
٣٣
٣٤
آية رقم (٢٧)
٣٥
آية رقم (٢٨)
٣٧
آية رقم (٢٩)
٣٧
آية رقم (٣٠)
٤٢
سُورَةُ الْبَّلَدَ
آیة رقم (١)
٤٣
آية رقم (٢)
٤٥
آية رقم (٣)
٤٧
آية رقم (٤)
٤٨
آیة رقم (٥)
٤٨
آية رقم (٦)
٤٩
آية رقم (٧)
٥٠
آیة رقم (٨-١٠)
آية رقم (١١-١٢)
٥١
٥٢
آية رقم (١٣)
آية رقم (١٤)
٤٢
٥٤

٤٨٨
روح المعاني في تفسير القرآن العظيم والسبع المثاني
٥٤
آية رقم (١٥)
آية رقم (١٦)
٥٤
٥٦
آية رقم (١٧)
٥٨
آية رقم (١٨)
٥٩
آية رقم (١٩)
٥٩
آية رقم (٢٠)
٦١
سُوَةُ الشَّمْسِ،
آية رقم (١)
٦١
٦٢
آية رقم (٢)
٦٣
آية رقم (٣)
٦٤
آية رقم (٤-٥)
٦٧
آیة رقم (٦)
٦٧
آية رقم (٧)
٦٧
آیة رقم (٨)
٦٩
آية رقم (٩)
٦٩
آية رقم (١٠)
٧٠
آية رقم (١١)
آية رقم (١٣)
٧٤
آية رقم (١٤)
٧٥
آية رقم (١٥)
٧٦
٧٧
التفسير الإشاري
سُؤَدَّةُ اللَّيَِّك
٧٩
٨٠
آية رقم (١)
سعد
٧٤
آية رقم (١٢)

٤٨٩
فهرس الموضوعات
٨٠
آية رقم (٢)
٨٠
آية رقم (٣)
٨٢
آية رقم (٤)
٨٢
آیة رقم (٥)
٨٣
آية رقم (٦)
٨٤
آیة رقم (٧)
٨٤
آية رقم (٨)
٨٤
آية رقم (٩)
٨٤
آية رقم (١٠)
٨٦
آية رقم (١١)
٨٧
آية رقم (١٢)
٨٧
آية رقم (١٣)
٨٨
آية رقم (١٤- ١٥)
آية رقم (١٦)
٨٨
٨٨
آية رقم (١٧)
٩١
آية رقم (١٨)
٩٢
آية رقم (١٩)
٩٣
آية رقم (٢٠)
٩٤
آية رقم (٢١)
٩٦
سُورَةُ الضّعى
٩٦
آية رقم (١)
٩٧
آية رقم (٢)
١٠١
آية رقم (٣)
١٠٩
آية رقم (٤)

٤٩٠
روح المعاني في تفسير القرآن العظيم والسبع المثاني
آیة رقم (٥)
١١١
آية رقم (٦)
١١٦
١١٩
آية رقم (٧)
آية رقم (٨)
١٢١
آية رقم (٩)
١٢٣
آية رقم (١٠)
١٢٤
آية رقم (١١)
١٢٦
سُورَةُ الشّرع
١٢٩
آیة رقم (١)
١٣٠
آیة رقم (٢)
١٣٧
آية رقم (٣)
١٣٧
آیة رقم (٤)
١٣٩
١٤٠
آیة رقم (٥)
١٤٠
آیة رقم (٦)
١٤٤
آية رقم (٧)
آية رقم (٨)
١٤٥
سُودَةُ التّيْنِ
١٤٨
آية رقم (١- ٣)
١٤٨
آیة رقم (٤)
١٥٤
آیة رقم (٥)
١٥٦
آية رقم (٦)
١٥٧
آية رقم (٧)
١٥٩
آية رقم (٨)
١٦٠
سُورَةُ الْعَلِقِ
١٦٢

٤٩١
فهرس الموضوعات
آیة رقم (١)
١٦٥
آية رقم (٢-٣)
١٦٨
١٦٩
آیة رقم (٤)
آية رقم (٥)
١٦٩
آية رقم (٦)
١٧٣
آية رقم (٧)
١٧٣
آية رقم (٨- ١٠)
١٧٥
آية رقم (١١- ١٣)
١٧٧
آیة رقم (١٤)
١٧٧
آية رقم (١٥)
١٨٤
آية رقم (١٦)
١٨٦
آية رقم (١٧)
١٨٧
آیة رقم (١٨)
١٨٨
آية رقم (١٩)
١٨٩
سُورَةُ القَدُ
١٩١
آية رقم (١- ٢)
١٩٣
آیة رقم (٣)
١٩٤
آية رقم (٤)
٢١١
آیة رقم (٥)
٢١٧
٠
سُورَةُ البَيْنَةِ،
٢٢٦
آية رقم (١)
٢٢٧
آية رقم (٢)
٢٢٩
آیة رقم (٣)
٢٢٩
آية رقم (٤)
٢٣١
:

٤٩٢
روح المعاني في تفسير القرآن العظيم والسبع المثاني
٢٣٦
آية رقم (٥)
آية رقم (٦)
٢٣٨
٢٤١
آية رقم (٧)
آية رقم (٨)
٢٤٢
سُوْدَةُ الزُّالَّةِ
٢٤٧
آية رقم (١)
٢٤٨
آية رقم (٢)
٢٤٩
آية رقم (٣)
٢٥١
آية رقم (٤)
٢٥١
٢٥٢
آیة رقم (٥)
٢٥٦
آية رقم (٦ -٧)
آية رقم (٨)
٢٥٨
سُوَدَةُ الغَّادِبَات
٢٦٦
آیة رقم (١)
٢٦٧
آية رقم (٢)
٢٦٨
٢٦٩
آية رقم (٣)
٢٦٩
آية رقم (٤)
٢٧٢
التفسير الإشاري
آية رقم (٦)
٢٧٨
آية رقم (٧)
آیة رقم (٨)
٢٧٨
آية رقم (٩)
٢٨٠
٢٨٢
آية رقم (١٠)
٢٧٦
آية رقم (٥)
٢٧٥

٤٩٣
فهرس الموضوعات
آية رقم (١١)
٢٨٢
سُورَةُ القَمُعَٹ
٢٨٤
٢٨٤
آية رقم (١-٣)
آیة رقم (٤)
٢٨٥
آية رقم (٥)
٢٨٦
آية رقم (٦)
٢٨٧
آية رقم (٧)
٢٩٠
آية رقم (٩- ١١)
٢٩١
سُورڤالتَّائِ
٢٩٤
آیة رقم (١)
٢٩٦
آية رقم (٢)
٢٩٦
آية رقم (٣)
٢٩٩
آية رقم (٤)
٣٠٠
آیة رقم (٦)
آية رقم (٧)
٣٠٠
آية رقم (٨)
٣٠٢
سُورَةُ العَصْرِ
٣٠٨
آية رقم (١)
٣٠٨
آیة رقم (٢)
٣١٠
آية رقم (٣)
٣١١
سُورَةُ الْهُشْرَةِ
٣١٤
آیة رقم (١)
٣١٤
٢٩٩
آیة رقم (٥)
٣٠٠

٤٩٤
روح المعاني في تفسير القرآن العظيم والسبع المثاني
٣١٦
آیة رقم (٢)
٣١٨
آية رقم (٣)
٣١٩
آیة رقم (٤)
آية رقم (٥)
٣٢٠
٣٢٠
آية رقم (٦)
٣٢٠
آية رقم (٧)
٣٢١
آية رقم (٨)
آية رقم (٩)
سُورَةُ الفِيِ
٣٢٤
آية رقم (١)
٣٣٤
آية رقم (٢)
٣٣٤
آية رقم (٣)
٣٣٥
آية رقم (٤)
آية رقم (٥)
٣٣٧
٣٣٩
سودُقُآش
٣٤٠
آية رقم (١)
٣٤٤
آية رقم (٢)
آية رقم (٣)
٣٤٨
آية رقم (٤)
٣٤٨
سُورَةُ الْجَاعُونِ
٣٥٠
آية رقم (١)
٣٥١
آية رقم (٢)
٣٥٢
٣٥٢
آية رقم (٣)
٣٢١
٣٢٤

٤٩٥
روح المعاني في تفسير القرآن العظيم والسبع المثاني
آية رقم (٤-٥)
٣٥٣
آية رقم (٦)
٣٥٤
٣٥٤
آية رقم (٧)
سُوْدَةُ الْكِوْرَ
٣٥٩
آیة رقم (١)
٣٦٠
آية رقم (٢)
٣٦٦
آية رقم (٣)
٣٦٩
سُؤَةُ الْكَافِون
٣٧٤
آية رقم (١)
٣٧٨
آية رقم (٢ -٥)
٣٧٩
آية رقم (٦)
٣٨٧
سُورَةُ النَّصِ
٣٩٠
آية رقم (١)
٣٩٢
آية رقم (٢)
٣٩٣
آية رقم (٣)
٣٩٧
سُورَةُ المُسِدِ
٤٠٤
آیة رقم (١)
آية رقم (٢)
٤١٢
آية رقم (٣)
٤١٢
آية رقم (٤)
آیة رقم (٥)
٤١٥
سُورَةُ الأَخْلَاضِ
٤٢٠
آية رقم (١)
٤٣٢
٤٠٥
٤١٠

٤٩٦
فهرس الموضوعات
آية رقم (٢)
٤٤٣
آية رقم (٣)
٤٤٧
٤٥٢
آية رقم (٤)
سُورَةُ الفَلِقِ
٤٥٧
آية رقم (١)
٤٦٠
آية رقم (٢)
٤٦٣
آية رقم (٣)
٤٦٥
آية رقم (٤)
٤٦٨
آية رقم (٥)
٤٧٣
سُورَةُ النَّاسِ
٤٧٦
آية رقم (١- ٣)
٤٧٦
آیة رقم (٤)
٤٧٧
آية رقم (٥)
٤٨١
آية رقم (٦)
٤٨٢