النص المفهرس

صفحات 81-100

أَسْوَرُ الكَوْاف
جهد البغدا عن اله زيدواء قراءة واعرض عن الجاهلين كلك وجبة كرنظروسيأتي المعروف
بيانالخ ان وفها هو الذي خلقكم من مهنٍ وقال سمابة العرب أن الرؤية لاحكنا من قبلهمن
مشكلة على ثر صوتنا بجديفاشتان وفضلت شفى الرسين واحهم مكتبة الاكم
الا تشغيل وصي مظان يكون تنبالقول ما وهو الذي مكث فات الارض وافقاسمه
السوروم جلة مع الذي عل في الأرض خليفة وقالسمك في قدرة على سيكي خاً من عبد
ثم نوع وفي تمت عمود بفلكم خشناً من مساء فينا فقدقال جاء فيها تم ك مؤلفه
الرحمن الكلام موجهبسط سك فا بتد أ فضي مست الش بكي اللذين
يفوزواما وبارتباط أولى عنه السورة باخائه وفى مهران عد تقعم وان هذا معالي
مستتماما بقوة وهن أكتاباته مبارك ذاتهوه وإنتم من بالحفر بإتباع الكتاب
وأساط أندم ثم يم ما كانوايفعلون ثمإلى بكم مرجعكم فيصم بكم في مختلفون منقال جل
شعر في نتج هذه الأل الذين سل الم الأ و ذلك منشرع البيئة المذكرة وابنالاقبال
سباً من جاء بالحسنة الاتوذلك اليهونة في الميزان أقسم هذه بنك الحذلك فقد الغرض
تقل دالوزن يومئذ الحق ◌ُّهن فقات موافيه والومن تكون مناك على صِيَانثم منه
تحت وجعل المكس ف ذكر مكت بية أميمات الجوان واله فى أحد الجوارمز استوت مسنائم
أنقد الحز السم
شـ
وستأتم
المصر ى الم في بيان إن فاصلة إلى اللوحات فلا تقل هذا انه
بسى منذكم المستخد ودوي ذلك عنالسنة والجوع البتفى وغيره مزان جانواف السفي
أنا استماطم واخص واختاره الزماع ودعني منأن بجميع في معية اخرى من الجراءة وكذاتنا
قم المتسب ويعوض اسمك بصمات وعن المعالى أن عناء الثأنه المسامن ومت عمد ن كب
الفتيان الف والله منطقة والميم من الرحى والمساءمن الحمد وقبل الزاد بوالمرشحلك
مملك ويذكر عنه أعصا من مسون أفتىة بال الا وي شتات على الأزمة اسود بدءً
مخ والمزايد البن هي العادة والمسا الذي هو المعاش واليه الهذل بالاشتالهل الشارع
الثلاث مائة والشقية المبان مزيد في هذه السوقية تساعد للذهاب لل كر من شرح
القمص وهو ما تقد ولست تخالعلم عاده وتركبمن كتابه مل ابن الاعثمالمث
جبال حروف أي صراعذلك كتاب وحري جان كتو البلك اين من مثالى
الكبرياء والبناتً بالاستنافى التبرع بالفاح الفنية لميوزعقت وحالسر في ذلك بكريسياً
الاتزال وتمترصف بالماي ان كان الكاب عبارة كالقان من الته الأنك بين الكل ولجزئياً
ولا كان الجميع لنست جي كافي بولندا الجزرعدو من وأنت من الراء بالكتاب عنا السرى
منضمن ابالفتة الدجى لن تن التطبي لن على البعض ولتالنا بإعلان على عملاء كافٍ قِفسه
تحت هذاهم بالكتاب فالهمروائي ومنكناس من جند عبد كتاب منتظم الجملة بعده عن مليون
كتاباتي والب من الك ولي كن الأول أولى إن هذا خلف الفصل وحدف البّالكهر ين
بِس ◌َنٌ فِيصَدِلَ وْ مِنْهُ يمدك كاقرابة حاس وفي جلسة النين
وأستاذ في ذلك باز كما في الإسلى لافت القسم فاة المالك بزيضيلى السدلان.
البعن بعضهانقرواعن وانفسلعب القرية اللغة حولناح بتتروج والبي من كتاب
وأنّجَنَّأَ ضْ كَنَاتِ وعلى التدوين هى تصل سيتتعرفي في على كاتالب حتّ
فيروز الكر سبا يك لميتمكن في الكر مناق معند كوف من الأول والتكتبٍ
الورقة الأولى من الجزء الثالث من النسخة الأصل
(أحمد الثالث)

معا ق العبهاء في السبت وم الفريضة سعد ذ خر النخبة أي مبت مصوال ادارات
2
الأمر والل ◌ّ اولى العلم على قوله ومن هناقالالخفيفة خص الاسنقاشمعالحزن لها.
حالسابات والاستناشمع الجية والرهبان ه الاقتر اني والاستانيج الية من
السباحة قال الر أسفل أنوار الطاعات تشعب بفر الدراسي وتلازمين في سعاد من
أيض الرحمن بأق بن سؤ سرعة بعد بائسة موجهة مطرز عنه بالنزاف متى بدأسب
ذالك الفي مكر حلقة الصلاة فى الوقاث الشّار السهولة هاب الحاد السبّانه فكرية
والبربأنه جاز في الاستقائ ومع أنه بنو في المكتبة ومنع الإضل الجنات
الشروما كانص يته الخصم التركة بحكم واحد له تمت حريق مبنى الثرى في الشعر الم القلوب فى
أجب الثان الرحمة والعناء والمف محمد المنكى أنه دامة مسامية في الاستمناء
ـبيب
والفرعية بلوة محمد مدنية التوجية والحجةوالت فتت بدارثم لاتر به
بوتاكور منك واحدهي مكرالف ذلك جزء منه
ومن هناخلالحمورية نفوذ بطاقة ونحقومن دائون بأن تستزقون في خني
سنوات جريالبختصين.
بناء لاست الزوجة
والمشر راحة العين
مازيت الخام في ربكماتمهير الدونة حواء زجاءتبه أَن ◌َحْفي رف ١٧٠/١٠
الكونناء اسط بمنتج ت
محمد امورانهناك ()
معتز محمدا فو عنه
الورقة الأخيرة من الجزء الثالث من النسخة الأصل
(أحمد الثالث)

... .
سورة يوسف عليه السلام
كية حظها على المقد عدوي من ابنعباس وقتادة انها فاله الأثلاثا يات من وكما
واستثنى بسهدابعد وهي فلس يها: لقد كانيف يوسف وأخختارات السائلين وكل
: ذلك واوجدالا القت اليه وما اعتمدنا كفيرنا هو الثابت عن الجر فقد خرج الناس
أوابوالشيخ وابن مرهحيه عند وأخرجه الاجر عب بن الزبير وهو الذي يقتضيه مالموجه
الحكم وحمّه عن رغله بن رافع فى حديث طويل يحكي فيه قدمه رافع مكة واسلام وتعليم
رسول اللهصلى امتد عليه وسلم آباء عدة السورة وإقراء باسم ربك ياستايته ولعدى
أعشرقاً: بالإجماع على أنقل من الداليومية يسبب تت علمال ياروي من سب إلي
أوخاص انان القرآن على رسول الله على امتد عليه وسلم فلاه على حسابزمانا فقالوا
إيارسول أنتد أو قصصت علينا فقلت ويا سمينلة الهول على استطيوسلم كانينا
تحوم بمافعلت العزة يوسف عليه السلام بن وتيز ان اليهود على على انتسطبه وسلم
إن جدتهم بالر يعقوب ووله الشأن يوسف وما انق الإخذات وقيل ان كفار قت
أمرهم الهودان يسلموا رسول الله عز الب الذي الحل في المرائيل مصر فسطوه فترات
وبعد العولين الاخيرين فياز غواما أخرجه الببقى في الدلائل من طابق الكلبى عن الي
صالح عن ابن جبلسان جراز الهده: خل على رسول استصلى الله عليه وسلم فواأخته وهو
يقاسون يوسف فقال يامحمد من مكها فالاتعلي الفجبنه طا سمع من فيجو
اليون فقاللهم وامتنان محمد القراء القرآن كانتا في التوراة فانطلق بنفرضهم من دخلها
علي حرفو بالصفة ونظر الزخاتم النبوة بين كتفيه في لوايستمعون إلى قرآن سورة
يوسف على السلام قهبو ا وان لواحد ذلك وفي القلب من الجزءالذي تواجه
مناسبتها التي قبلها اشتمالها على تنمصاتاسمه بعض الدبياء عليهم السلام من الأقارب
في الاول ذكر مالقوامة ت جلب وايضاقد وقع فيها قبل مقترنا ما باسمى ومن وراء
اسمى يعقوب وقول بانوهما متد وبر كات عليكم أهل البيت ووقع عامال يعقوب
مع أولاده وما سلمة بس عاقبة ثرهم ماهواقوى شاهديل الرحمة وقدبة عن ابن عباس
وجابربن زلان بولس نزلت ثم هودثم يوسف ومدّ هنا وجها أرز وجوه المناسبة
بِـ
الو الكلام في وفي نظائره شهر وقد تقدم الفثقافية القطع والاثارة في قريباً
يالصليات الجابِ اليفيقول والرايات هذه السورة فيآخر وأشهر الجهامع أنّاء
تذكر التنزيل ، لكونها مترقبة مقولة المتقدم أو عمل حضورها في الدعمن خبرات الوحيد عمان
والإشارة بماينا وس السيد العامل الثاني ثلاث حالتهوالبدلالمكين محسومانزل منزلة
البعيد بعده عن جدّالإشارة اولعظم وبجد عرفته وعلى غيره لذلك اولانهلا وماز س.
المسل الى الرسل اليصار كالبّاعد ودعم ببنهم فى الاشارة إلى باني اللوح وهو بعيد وأبعد
غزة معكون اشار ت الى الحقة والانجبر الولايات التي ذكرت في سورة جرد والسداد
بالكتاب ما هذه السور فكوا لزأن وقد تقدم لكيفي يوني مايوتك تذكره هنا نقذكر
البيِنَّ مَاف معنى باني ظهرج لان حرامي الظاهراخره فى كون من عناية تناً وف عجمان.
أو الواضح معاين العرب بحيث لا تست عليهم حقائق. وكنت عليهم قات. وكانه
على المنيف حذف القاف وأقيم المضافة العقلِ فارتفع ولمسنتر ولا يعد هذا من حذف
الفاعل المطور الحاجة الى القول بان الأنباء بجاذبية وارات لويس بين بنى أظهر ضو
معد والتي لم يقدم أي الكهربائ عدوى ورشة لوما شأن من اليهعلى ما أحضان
تشافيزالسيا الذي مل في المسائل جراء الاسكلم والشرائع وخفايا الملك والمكية.
واسرارالت أنّن وفيذلك تتحكم والمعارف والنس وعن ابنعباس ومجاهد الفقاً
على الحلال والحرام ومايحتاجاليه في من الدف واتمع ابن جرير عن خالدبن سعدأن عن معازان
قال فى ذلك بأن الله بالحروف التي سقطت فى أحسن المعاجم علي سنة أحرف الطاء.
والظاء والعاد والبناء والعين والحكم المحلتان والمذكر فيّ الزّهُك وفية من كتبْ
المؤلفة فى اللغة الفارسية فى المحف الاقت عانيت وقطف ك بينهم فقال 4
منه عن المصْفي فيلم ثم تلنا سنينائ السيف سى سبات
Letn
ومع حنان البدرشينجي شايع ختالب والاجتفى هذه الحرف موجدونالله ) الصغير على
المتبع عامل الوصفة على الأقل الهواء بيع منها البول الية والظاهرإن ذلك مصف له
باعَار الشرف المقالة معدٍ سَن ◌ِّ أَنْهُ وَخَلَعَهْنًا وسفالا بأعباء الفِ عَّ
مصير النائب الكتاب السابق ن كرهفات كان الأدبالركن المامون العر المناسب
المال فذاك وان كان الرد بهذه السورة نتيجة تقانالهنداسم جنس تقع من العلل
والكي مايلى على أهل بطلق على العنف ثم لتعلبه الكلّعن الاطلاق سرة الباءده
الورقة الأولى من الجزء الرابع من النسخة الأصل
(أحمد الثالث)

ثبوت تلك المصنفة لغيرها ولا يخفى عليك ان منيرفه منى عنا المتاويل عائد على ما
عاد الميد على التفسير وفى الفتوحات بكلية أنه تعالى عمل الأسماء الحسنى اله كا
ه الرحمن خيراته الا سم مرمعنى وسورة فيدحر اهله عنه الاسم ويدعى الامن مجورقة
لانه الرحمن هو المسندة بالمنفسى بالنفس ظهرة الكلمات الأقبية في رائب الخلود الذى
ظهر فيه العالم فلا ندعوه الابصورة الاسم ولمصورتان صورة عندنا سؤتنا سينا
وتركيب خري ضاء عن نفسه بها وعن أسماء الأسماء الأهمية ومعى الختم عليها
رضى مصورة هذه الاساء مترجر فى الاسماء الآنهية ونهاصور من نفس الاخرى
من كونه قائكور صفوتًا بالكلام وخلق تلك الصور المعانى التى فىكلادماريا
الوسا الأكمية التى يفكر الحمد بهانفسه وحمع نفس الاحزظه الأسماء الحسنى
وأرباح تحت المصور هى المني لاسم الله خارجة عن حكم النفس الإثّنت بالكبية
وفى الصور الاسماء المنفسية الرحانية كالمعار الحروف ولما من أخذا ما فها بأن
تدعوه سيجهازصغيرنا بين الاسمين بمجليلين فإن شئنا محوناه بسور الاسماً،
النفسية المرجانية وحمالهم الحرية التى فاروا عا مان ثنا وعونا!
بالأسماء التي تزامنا سنا حجم المتوجةفان لفظناء بالمحضرنافى نفوسنا
أأما الله خنظر المعنى عاما الامن منظ هودة الاسم الآلى النفسى الريحانى
كمفا شتنا فتافات ولاة السيروتين منارض المروحة على المعنى ولحد سواء
حلمنا ذلك أوطرفلم أنتبه وبى كلام بسر في الاعمربن شاما عه معالمد بيدأنه ليس
في حمل الدعاء عليهاسمت وقل لهدى المنعبقري غيز ونها تهن وهر ان يكون له
سبحانه ولد مطريق المنزلة على يكن لمته يكشف الملك خلامد خول اليوم مثالية لكية
شما على الحقيقة عما يريد بسببت فيس المسب الا الث لمه والاتمده الإله شيئًا
في لاشى الاوبه منعد تنالى علىالعقيدة والمسرير مثلامان استيقد الى البناء و حيث
الصنعة الااخ ذه نية آلة الفهم ولايضاف العلم الم الآلة مى المسبقة
كفاقيل والشيخ قصصه كلصرف هذا المقامر فقمع من مبضمن هذاذكره غم الباب
المثامن والسمين عبد المأية فاررجع إليه وتدبر وكذاله الوارفة والسبهان
مكركين الدولى فى المذكّ كن فينى منه ما قد مناه ذكر جيداً قالابنهم خيرهنا
ان تعلم أنك لا تطبق تتجه الابرة على ابن عطاء خيره خصبل بتنظيم منته
بإحسانه فى المتكب بالعلم بالتقصير فى المشكن مكيف فوق العد شكره تعالى
وزيد جل ومنولا تحس والأده لا تستقصر هذا مصتم بفضل التفسير
هذه السورة الكريمة وبذلك تم مواد المجاملة وتدباء مادية تمّ الجلُ
الَمُ لروح المعارين فى اليوم للاسو ◌ِ العشرين منفص الهجمة الشرعقيب
والله تعالى المسؤل من يدفعنا لاتمار ماضوياه منه نفسيمنكتابه العزيز
وكومن البليغ المرجيزة على هيه مفع بهعنده تعالى فى حيز النبون، دير تضبه
الناظر ون من ذوى المفعول من الحمد له من لي جد ابرا فى ضحة، يكافى فيهذه باونا
لك الحمد كما فيفى لجلال وجهك، وعظيم سلطانك، اللهم لاخصم ثناء عليك انت
كا اثفية على نفسك او المصلحة والى مصر على سيدنا عبد المفعاس عبد الحقاب
قوسين: والمكشفت له الحب فشاهد التى، وعلى الر وحجدا يجبته الغريب
صلية وسلامة الهامين ماليك
الثانى ومطابقة العام
والمبانى
سارجان القلم فى طمعها من سورة الاسراء حمانتحال سدرة المنتهى من هذا
مجلد الشريف ، فسجد له منال حدة الشكر على جاز قسطوذلك السفر
المبارك المنيف: وقدجاء تاريخه تَخَّ مَخْر براعة اليوم الحادى والعشرين
من سعر الجيز على يد العبد الفقير إلى مركزه العسل، حمداعين المرت الموسى
ختهات تشارك ، وأصلح علمه
منتل وكرهه
الورقة الأخيرة من الجزء الرابع من النسخة الأصل
(أحمد الثالث)

٠٠٠٠٠
ويقال سرعة أعصاب الكرض وى فى حديث أخرجه ابن مرد ويه وووى البيه قىان
حديث ابن عباس ومشيئً أنها تدعى فى التورية المائلة متحول بين قابةبها وبالعنب
المأم لاأثرةالأخر منكرومكية كما فى الشهور وانتاده الدان وروى عن
في عباس وابن الزبير رضىات تعالى منها ومن ها صضهم من الشُّورِ التّراتجلّهَ اثُم
الريح الديلخريف مسند الفردوسمن ضرائبمن المنتج العمالالبسالا قالفالسومة
الكهفجلة معها سعود الخامس الذكية وقتها بها خرجمن بقاء انها معينة.
الاقوله تعالى واصبر نفسك الآية خدمة وقوع ذلك عن تحمادة وقال مسائل الملكية
ومايزو خمرعن جهازتن عقبه مناسبة وضها بعد الغرة عليها في الفتاح عتَّ
بأيّ عند المصريين ومكبر عشرة عند التر في مها بروت عند الثانيين!
بجزء اوالخا الأجزاء قوله تعالمات الذينأ من الركز ها في فى ومنهايزولتك عشرة
بالتسبيح وهذه بالخمدةعامتقنيات فىالميزان مسكوا هذه غو في بحمد منات
فسيحا ناه وجه وابنائنا المختالم كلا واقتاح هذه فإن ى الإمنها حدائق
فرد فيها بأن الحدلاء الظاهر ى الحمد الذات والحد المفتح بههذه بدلة المستبناء
ومجاء
الغير الحفاة وقال الجندل السيدعطية هذهكان الإمام الشركين أن بنائى
النبات تعالم طير وط عم الأثر اشياء عن الربع معرفة أسباب التحت
سمسم.» ..
المستوائي الآخرين فى خدمتها بالتالها وأرض ه الحجرية الثلاثة في مسؤلة
التزام يقع الجرابه الأول إلينان فناسب أن يذكر نحله فيهسورة واختبرت مسُورُه
الإسراء لمابين المرصع وبين الإسراء من المشاركة بأن كو منها من الانتهاء حصل الم
حقيقة العقول وفي ل إنما أو الخاك لا ان كلثراء تتضمن الربيع إلى الجل الابيع
والمرجع منصفة بالمبوط منذ ا المكر علىأنقالابنسينافينا.
: هبك الامن اللامع، معناه ذات تنز وتعنه.
ثم قل ظهطة بطجزء براز ما لما قالى فى وما أوتيتم من المعلم الأخليأو والخفظابه
بشر ف استطه على ف بحث تقصة موسى بن جاسمائيل مع محفنه فيمار وى المجر كان
سبان كرالداروأمسلم جاءت ليتركتة سلمهاتاصفةً الى لانسى كارت
هذه السورة كاخامة المدنية لماذكرهن الكا فى من المسورة، وهودوف الحيث أنه
لمانزل وما أوتيتم من الدا الأخطاءةالماليهودقداءينا التروية فيذاك كلشئ فنزَال
قل أركان الجر داء الكليات بن الآية تكون هذه المسورة من هذه الجهة جرابًً
مموشبهة للخصوم فيا قرر فى تك وافي الملف السمان عنالك غازا بناء مع الكافرة
بابكر لفيفًا شرح ذلكهنا وبسط بقوله سبحانه ماذاجاء معد له جدا وكما
الحصوله مالم نقم فى المصورة خارجً وبعضَنابهم الكتابور عْنَا انْ ترسبة
مَحْ أَرفظ هرباً وفى معمل عنها فضلها غشهومعت الفي أبر معدم عزل عمر مونرعًا
من قرأ سورة الكهف تغيير والاجعة بسطيع فى غير ومن تجين قصه الن عناق المسماريسنى له
الكم ونصة فييوم نجمة أضاء له من الخير ما بين عهدين البيت العتيق مكان الحسن يب ئى
مرضاه منائ ن وما النفع بن عبيد لبيسة بعزاء منجدية أعمار الفيلموا عج الجنه
مرقة برمن عبد الحهيم مففل مرفوعً البيت الذي تقرأ فيه سورة الكهف لا يدخل
شيطان تلك الليلة والحسنية فيانتها بور الجهة وكت لتهاذ حب غيرها عالٍ
من الأئمة وعالم انبدب وار تق انها بما خرج اسبريد مسلم واجزما من حالتد ينهم
والنسائى وابن حبان مجلة خراجالشهداء من المبنى صله تنائ مكتبيه مسلم
عنه رماها الحمل وسلم والبنان بالمجان أنها قال عالم وسخاء العضثانى
من حفظ عشرآيات منأول سورة الكهف مصر مؤقتة المتبالك وفى حماية عموما
وسمع عنه مرفوعاً من فى ثلاث آيات من أولً الحكمة معه الأمربة في حديث العربية
حَ مْ ع العشر الامانة وصورة الكهف مهم مزقة الجالك ولي الحيوية
أخصر وجر فرعائشة مضحاه تعالى جهازقوةً النجمة الخ الأولمفر منها عنة
قدمه حثه الله من الحماقة بالر بعبارة وقدجبنة للشراءاليمندعاه تعالى المرفوع
فِي الْأَصْف باك إلى النَّرُف ◌ِذِكْ بِسَائُ الكلب تسبّقِ بِأَخْصًا مصمم
. الورقة الأولى من الجزء الخامس من النسخة الأصل
(أحمد الثالث)

ويجوذلك والخشوع فى الْبَاطِي سكون النّفسِ من الخواِ والهواجِ القضية".
٠٠٠.بـ
باكلتدا وترك الاسترسال معها وحضور القلب لمعافى القراءة والإدخار
ومراقبة التنزيرة الالتفاف إلى المكونات واستغراق الروح فى بجرائجبنة رومي
شر العم المتلوة من العنف الخواص نقل الغزاة عنابى طالب المكن من كثيراً
من يخشع فدت سلام وموقالبعض الفقهاء وتفصيلة في كنهم ◌َّ:
خلاف واثلاثواب فى قول أو فعل مز اقر أل ادافعالالصلوة أدى مع الفقهاء
وما أتم معل بقول الحمد لله رب العالمين: وهو غافل من المرّنجل بناء مُمي
بدائرة إلى الذّرهم والدينا ثم يقول انالت بنعبد والات نستعين وليسفى
قلبه وفكره غيرهما وخر هذا كثير ومن هنا قال الحسن أسِلاَءَامجف فيها.
القلب فى حى لى العفوية اسوع وقد ذكر والأن الصناعة معراج المؤمن أخرى
مثل سلق هذاتص الذلك حاشوقه تعالي مرفع ذلك فقدانظرى الذبهم
من اللغو معر ضوى قال بعضهم اللّفى كلّ ◌ِ النُغل عن الحُ عز وجل وقال
ابو عثمان كل شرقية لنفس حظ فيهولفود قال ابوبكر بن طاهركل ماسوى
احتّه تعالى فيهولفود الذين هم الزكرة ما يعملون فى محكمة النّفْسِ عن الأخلاق
الذميمة والذين معفر وجهم حافظون الأخلازواجهم أو ما من كتابهمائهم
فانهم مَبْر عَلومين اشارة إلى استيلائه تحمل القوة الشهوية فلا يخا دعون
فيها ماصلتهم وميل الإشارة فيه الححفظ الأسرار أحد الذينهم سافر من لما
يعج كشفة من الأسرار عن الانتهاء الأعلى أقرانهم ومن اند وج معهم أوفر
مرجعه الذيهم كالعبيد العلم والفن ملاماناتهم بال عقدين العضل العالم جوال
وتعهدلم البان الاذان وأخرى فهم حسنو الأعمال والأقوال والاعتقادات:
ثم ما سلوقم فيما فقطون فودوعنا ترامطا ولا يفعلوت ختاربعها:
والذيمع
ما يضيعها الرياء والنبى لقد خلق الإنسان من سلالة منهاين قبل ولاد
٣٠٠٠
من ذلك عُن الْبَّكَلِ الحَوس وامَا الَّوُجِ فهى صَلَوْ سِنْ فُورِ إِلَى سَبِ عَلى
المفوز اورات حقيقة وفى خولة سماعة الثاناً، خلفا أخومها والات
أحسن المالمَ اشَاءَة الىْخُ لُ التَّوَعَ المُلُوعَة منذ له الشوق وفى حقبة
الأدعية المراءة في قو الجل الة تعالي لديهم خلواعنه تعلاً وم قل ◌ُوية
أى جزء مرضية ستاز من كونز حيًا فالما مرية الأ مدا الغير والم من الصَّفات
ولقد خلقنا فُفكر سبع طرائق وما كنّا قَ الَلَوْ مَ نين سادةٍ المصرانة القى
التى يعفيها فرق تبغين وكلمهربة سفل منها ج المهنية أوإشارة إلى السر
الخمس الظاهرة وحاسئى الوهم والجمال وقيل غير ذلك وأخ النا من الماء بلج
سماء العناية ماءإي ماء التهن بعدداعي بمقدا واستعداد الثالث المسكنّاً
نز لاءفورإلى وشر عجودة الشا بالكر بة جَّب من مل ان نخيل المناوف
وامنكبار عناب الكشوف وقيل الخيل الشامة إلى علوم الشريعة والاعشاب
إساءة المعلوم الطريقة لكريها فواكة كثيرة فى ماكان منها زائد على الواجب
وضها تحوى اشادة احماكان واجبالهابمقوام الشرعية والطريقة بجدومية
و نجرة فريج من طور سيناء إشارة إلى النّور الذي تبرق من مور الغاباحية
ماحصل الدعن الصَّل الالهى تعبت بالد من وسمع للأكلبن أمن غبت بالجامع الحدّ
الوصفين وهو الاستعداد والأطبن شارة الى المنخط بن باطعة المعارف
أدفع بالتحلى لين المست فيد من الأمر بمكارم الأخلاق ما فيه دخل ب صبر
وارج وانت خير الراحمبى فى المادة الىانه لا فيفى الاغتراو بالاعمال وإنشاء
إلى التشبث برحمة الملك المتبال فسئل امّه تعالى ان يوفقنا الطاقة وبفر
ـناما ارتكبتاءً من مخالفة ويُفضل علينا أعظم ما نفعله من رحم كرامة
نبيه الكريم وجيبه الذير فق المزمنين رؤفد حثم على الله تعالى عليه
دخل الروسي ومكر ونشرف وعظ وكرم
/ غرامعجلواتامر ممد وح المعانى فىتفسير القرآن العظيم
والتّع الثانى وكان ذلك مُخْمَن خلون منذ حاجة
الجزم مستالف وماشبين وشين من جمرة
/ سبد لأنام مساء تاريخ العملمن ١٨
محمد اللّهُ بَعُمساء الخميس
أو الخذ مد تع الى حل القضاء
أو السلوم والسلام
على تصميمها بماع مؤلفه فى
اللّه عز وجل العام من
الورقة الأخيرة من الجزء الخامس من النسخة الأصل
(أحمد الثالث)

طاقة
كما أخرج ابن مرد وسعن ابن عباس وابن الزبير وفى القعنهم دحكرابيجبان
الإجماع كل مدنتها والز بائن الكثير من بما شيئًا وعز الفوطنى إنّابة بالتّما
الذين أَو الْمَسْتَأَف لكم الخ سكتة عَى اثنتان ومستوى المَ وْل ا ربع وسلم
أَّ وَوَجه اتص الها بسورة المؤمنين إذسبان خْطَالِ فِيهَا بِ الَّذِيمُ عَ الفرديّ
حافظون ذكر فى هذه احكام من امتحفط فريد من الزانية ، الزافى وما أنفسل
بذلك منطان القذف وتستالانت والم سر بةقو البصر الذى الخورامية
الزاءوالاستيفان الذى فا جعل من جبل الكرة سترفيها بالإنتاج جنسظا
الفرح وآخر من له بعدد على النتاج بالاستبطافي وفر من ذكراه الفنيات حل اتها
آل الطبرسى فى ذلك أن تعلق لماذكرفيما تقدم أنه لربمامن الخان للعبش الأثر
والتبر ف كرجل وعلاً منهنا بيلة من الأوامر والنواعر بالع الأولى اصلى نتجاء عن
مجاهد قال قال رسول الله صلى الله تعالى جلبتسلم مكون منالكر سورة المائدة
وعلم إنسائكم سورة النّور وعة عارية بن مضر رضى الله تعالى عنه فلا كتب
البناء ين الخطاب رضى الله تعالى معتدانهالمواسورة النساء والاحزاب
والمنور بسم الله الرحمن الرحيم سُورَة خيرستهداء ممن ون الى عمله سرً
ذاشير البها لهجذ وتغزير لهامت الم ضافة المشاة قوله تعالى أو كتامع سعد
حبه صفات الملوكدائل المادة التذكير من القوامة من حب الذات بالنماصّين
تَب الضمان على ماذكر شيخ الإسلام والقواِراءَان نَكُن لَّيه
استراز الخماهو خام ناعقبالى تبر كش سائلاً عنفى وسوزانتك منسورة
مة
مبتدأ جدد فى الخبربى ما يلى مليكناوفبما أوحينا البَّاك سود انى لناهنا
الخ وذكر تبفهمت قصد منهذة الهاء الإنسان والملح والترفيه فادة الخبر
ولا لازمها ومركون الخبرِ عَالما بالحكمة للعالم بكل ذلك والكلام فيما اذاقصَتديبُ
مثل هذا الثاً على مااختاره فى الكشف وهوا قول الامام المرز ف فى فى قوله
- فرمى ثم ◌َّوَ أَميزانبى عنهذا الكلام خزن دنجع وليس إجبار واختار
اخرون إن الخ الة خبرة مرادبها معناها الأانها انما وووت الغرض سوى قادة
الحكم اولازمن وإليه ذهب التالكونى واقل كلام المرزد فى ان المراد بالابأ
في الا علام وتحقيق ذلك في مو صنعه واعت فر شيخ الإسلام هذا الربيعاب
فية عجوزابن عطيةان تكون سُورة سداء والخبر قوله تعالى الزانية والثاني
تح وفيه من البُعد مَافة والرجة الوحيد عن الاول وعدى والمثالِ عِذْ
الجمل إن الاثبات فيها منوتج الى العَبدِو ◌َل ذكر وهمن الشّيخِ عَبدِ القَّاهجر
دعواتمن الهاتفأو فى فهم وإغزال إلامن بنات فيه لاجل ان يتذكر المالبون:
اومن ين الذ كريهم نشامل وذكره عمربن عبدالعزيز مجاهد، مدون علىالعاصمة
وعيسى من حمد الحمد الى الكوفة وابن اني خالدابو حيوة ونجبوب عن أبي مرصداً
الزرداء منوعة بالنصب الشا معقول فقل عذر بناءائل ونَقَدّيسِيّم
الموا بضمير الجمع لان الخطابات المالية معدة كذلك وليس لازَمَ إنّ الفصلّمن
صعنى القَولَ فيكَزْنُ الْ مع نظير: فى المبطالى حل الطبعَو الله ولاشمال فى جده
وَجَرِنِ الزَّخْرِىّ ان تكون نسبًا على الاغراء الى أنك سورة حَدّذهابّ
بأخلا يجزء من فاداء الافرا لنعنها فى العمل بما ان عليهً بالحمل بنالنجار
وكلام ابن مالك بنيران، وزم الْ مذهب من وفر تْ وَجْوغيرها
كون ذلكمن باب الاشتغال وموظ على مذهب من لا يتخطفى التصوبيل
الاشتغال بحتة الرفع على الابتداء وأما فل مذهب من يشترط ذلك فقيرا
إلاَّ سودة فكر الاسويع لما فلا محون رفعها على الابتداء ولها من يشترط ذلك
وتقول بالنسبة على الاشتغال هنا يصل الفكرة موسُوعة بمايدل عليه التوين
كَاغْفْل موت خطيت كافيل فى تر اخر فأنّبِ وَال الفراء نصب مودة على
أمّا بال من عصير الرّحمنفى إفتتاحاو الخلامِ الضَّمبر مُزَان يتقدم صِدِالنظام
ولعل الضمير على هذاللأسماء المغْرِ م من الكلام فكان قبل ان انا الأبد كاملة
مِنْ سُوق القران والأجزاء حبة البر ورتما يقال بجُونَان يكون الشّعمبر انية
المؤودة فى التعلم من خبر من الخطة تقييد هما بوسف وسوعة المذكورة.
بما بدل عله تنىبها قناة نبيل الولنا السُّورع خالكَوْنَاسُون عن أيْروَ
فِى إِنْ كَل ذلك تخلف ماشى البُ معِ وبَ مالوص الَفْ لا غبار عليه قوله
الورقة الأولى من الجزء السادس من النسخة الأصل
(أحمد الثالث)

عليها وف سى . وزادمن اتها ولامرين مات ت ..
تفاور ستفنى مع ندمجة الذى حسر كل شى خلفه فيه ونه .
فا ينبغى لأحدز سنجد شيئًا من مخلوكان وقد حكى أن موذ ناب
بص على كبربما عز لله تعالى الابقاء الدنانوخاصذر :-
● مودي فلبيًّا ذن زما تلفزية للاضاءة كتها جسد فوف
ابرو مداوت ساقع فى فون تقائى بدأخلق الانسان قين.
فرا: بدو محمد غذى حينة الشارع إلى الثقا فى المن ومين
: جروح ومد وقد مكربين الفين والانسان السميع البصيراتوان.
٠٠ ٥ مل نصيكرة انوار الذات والتنات والطين بالغة
بمكانغز واتوسا إنا الذين أو ذكر وانجاخرة اسمه أو تخونه.
أجروها سبتكبروت شارة أفي جانى كاملى الانما تفعلونان فجر
وشيء جيد ديون العظه عزوجل بها ف خوالم عن
مصداده بلغوز نه تم فيها وضعً إشارة إلىهد الزئصناعات عبده
ومواجهة ملالموجات وفر قوا بعاط ويسمارزقنا كمرانو من غذاء
: راج عهدين بتقول شارة انى بالم تغير بعه كمامة
زهم محددة غوات على بلادف عرف على انونها ولن ب لامية
ست: بجودة عن ر الأذن القبطية عالمية البناء الثانى شفات ثر
بقباء الذيجيهفى شعر مد و الثانى الحجاب عن مشاهدة المعر في في
من: فيفلان وعلان الرائحة فيذون بأمركانت
: مسبروا وكانوا يت وقون في المادة ألها نفبغى ان تكون المرش.
تغيمن الإومران وهو الصبر على مسافة العبادات وأنواع البليات
ترحب المفسرين ملام الشهوات والايفان الآيات فين بع الاه
: فوغير متصيف واذكر فيه من إ متكل فاءنوع هسم وانتظر إنهم نظرة
إشارع النماذجفى لارت المكون المستهزئين بالعارضين بالثاته.
إذا أين فيم الادعاء والقيمة وإلقائهم الكون لإخماد ؛قالأنه
إلى بحد وتشالحد من ف قا ومهم فه قد المنائر نعوذ بالله تعالى
من الحور بعد الكور جوية حجبه الأكرم صلى اله لف الىعبد على
ومحجبة وماء وينكرجهة الآخر الجبال الشاو سر وكان اهتمامه بعمل عقدة
سبٍ يتين فى تراجم إعرام العراقي خدام كمسنة ثانية والسنبن عبداً
أثذاتين مريم السباالا مام عليه مرا شم الها التام أخر الكلام وثه
وعلىوجه قطم
ياخل إلادور وز عباء
١،٩٤
مكاتب الفسبر وداعي الذولد محمد غير الشهير بالمصرىّ
الورقة الأخيرة من الجزء السادس من النسخة الأصل
(أحمد الثالث)

الم ارة السمراء الاسا دا وشاهد مول خدماته الدستور العلم الثامن بتسويد
النباو الشفه ذكره تطابقونها ذكره فى الخد الها الموعدخ القلب الكهرمسوالصراخشهدتالـ
مناسب المشبقرة وتمن يكون مرك زة والا معاً عليه السلام واكبيهم المفاعل غير ممكن خاراناً
المحلية الألفة حبل حفظاو» والم صور الدولي والمثاث عليه وفيكل الازياء منها كان لها بالج وفساً
فَعْضياعربضالاتالمدامن أثيخ طرقت فى الامين بالكرة الثانية الشري لذلك بإديدة
مكامم الوليد
من الباطل الج إنعدد من الصفات مزاين جبناء
التون سيه
من الصورمن البثالف
التفقه
شهدت لعل ناقليل من ضيق الخضي عبد الشيم
الزّجرعة: ضع اللأسرة وكذرهم فان ذلك ضيع بكل الرئيسن ونيزرفيع آذان المثالى وقوعالبرجيد
والغم على وأز الابنة والم ريدين عن هادئة فأنت كانت سورة الانواستفر أى دمان التّومثلُ
محط مانخ ففا كثر علشان موافقة تحالف المضاعف لميق عز منها الأ غلى ماهي الآنوهو ظاهرفى
الضاح من غفرانومقتضى فاسمعت أن موضوع والمؤكر كل غيرظة مرة ضباع تق من القرآن الأمومة
ألمأول ووجه تطائهأنا جافة على ما فك الجلد إلى البدء فى تشابه مطلع هذه ومقيم تلك نظرة توظيفه
جوسللارت المانبين الاع الحاد الوخبز بات البانها
بسم الله الرحمن الرحيم
الاهتمامبش كما نعرفمن بان الابتداء عليهبالثلاثة أو سف كر لكل علبة القدرة واللام التينادرية
ذلك وت سورة الإضراب بالد نبات
تريدس فري
م وقال الداقِ هذ
فوحطب يكتوج غداً
وقراء
ايجا رامز التجارى
التلف لميتم باللأنـ
الا مة البار الاهتمام بددقيق من قبل المختالجبهة وقبل مست كل من القرى والالعملة مناو الاخر
حلّ نا وال فما الشباقى السن التزا مهم في نظر المهد وية المادة والأنفع المالويز مرامن مكة ذ
المعنية منأجل المدنية فيالبواننت من وففى ذاكر العهم وتركز لن تسمع وتضيع وكأنها عقد هإذا
يُشكوى لنوع فى قطر التى آل المؤخبرة فى سواء ابتصيب خلاف الإطاحة النقى منها بلًّ المياه ◌َالـ
چالسلا
ملكة فهم الاشيك العام والمتصد للالجمر النا بأنه معنية ولايناك الاهاتست دعي
كتابوب الاقتالماء السا الشديد
الورقة الأولى من الجزء السابع من النسخة الأصل
(أحمد الثالث)
ورفع فيلوضع وذكر رضي الله عنه بذلك الفترة

تلاجل الترسخانة البرلم الان جاب النور الإعلانية في البد عد١١
.....
٠
وشكمانا خبفانا وان ◌ُكرفع سعرنفسه توصمع غير نفسه فلا بدأنالتخاطب به.
اسماعهانكون سمع فماءلا تك الأربعين الحادث ساح حات القدم ونریكزالفتى
فولمحند الخوى ولذلكن خر موسى عليه السلام صدقاً ا ذلم يكن له استعداد بقبره على:
التوسع عبده وبصك جميع فوا السريقدير على سماع للخ طاب قدك أعظمان حدين نحو
بهاعه الخالق لا يزال أبدً غيران النصر من يفهم الصحدت نصر بن الخطاب وض وضاً
أعنه وعن عدنه من الاولية، وفهم من لا يعرف ذلك ديفى المصر ى كذا وكذا الابر فان
ذلك من مديُ بحانهمه كتات بّبها بقول كان عدين الل السباع العطلة الدين
أجد المصنع فكل عنى ولكن له القاب وحيانه أن المايوه بيمع في حديث ومن العابرة
أمام فرصة ماء توازن من حديثه سمانهنالبن هديب فرحهم وازاتهم خطاب وكلاء
وقدورة فى المتعدين إنهالحل المنامة فقده كتار الموض بلية الوضع فى قلوب خوص
إجبارية أوجه الشيعي فيحصولهم من ذلك علم بارها فان لم يكن كذلك ظبس بوحوا
خطاب غاز والنا جون فى قلوبهم على البكر خاصة الحلو الغروية عن الشارقة
أخذ عربي كن ليس خادعة عن خطاب، كلمنا أن صورة الخطاب الانتى السفربينانانا سنيع
أجمل علماً الصنف من الوحى كلام السنيدي العلم من بية داخلم الشا ب ولة أي ظرف الحالي
منصبى الأنهام الأور بتومعناه من الأرواح الملكية الأخضر المطبكلائ الملك لاينزل بِحَعلى
فديتى صلا عنا بار إنهاتق لطفالآن شوبنه قد استقرف علم بعة الاولى البشرات؛ حذر
الأثمد يكون بن الحن إلى العبد من عين واسط ذيكون أيضا المسطرة والبنوع من عشاق الواسطً
أنلا بل من واسطة الملك فيها لكن الملك لا يكون عاز القانه لا الصظا هري خلاف الأبنية
عليهم السلام متمر دونالمللمحال الكلام الولى الأيسر الملك الأر على الهوية
قار سمع كلاعلى الحدود (3 5 الا بكل طالفلافون لاينالون طاقاتهم فى النيئ معلقً
المعترا من اله الآ من الناس يشفاصلون غيرهم من لها مرح تر سان الباسطة ومريم من مع
العشرة الاخاء عنهم المدينة بارتفاع الاشابة ومسالة الخبرات ولن يكونفيه المثقماء
لانهم ضاحها الأنبياء منيت كونهم يحلمون باير ونهمن هيئات الالم كانت قيمته
عليهم اتباع الشموع والنظرية الكتب الإنصية وبقف عند حدودها داولة هل حتى يزول:
محطات وتنتشر فيها سنى الطالوا فالنو وى المد من هذا الكتاب هو خطاب الكفر بالقبه
على السحبعلى الغلي فينكس من الزاليه فيفيم منصفاق صرهعن لبسهذلك وقد يحصل
إلى ذلك فى سورة الفر فضاطيب الله الفنون وعلى عين الحجاب فيفهم من تلك الخطابة
اعلم ما بد التالية ديم أن ذللنبي إب داء القشلب ى وداً، ذلك الجهاب وَمل من ادوات صورً
المخاطب لهعن عداً أَج ◌َاعِ وَآَنْ طُولِيهَ ا وَ رَسَلَ وَسَنَ فَوْمْ يَخْلِ فُه الملك الخارجي
به الرسولالبشير إلينا اذا نقلا بالأمر المهم خلفية بالثالبن فان نقلا على أوسعدلال
انفتها وا ففهاعن، فذلك ليس ◌ُخادم الحر، من الاء الية من على الترجمة عن أمله بهاً
فى مال الالفة والوحى الخاص بكل إنسان فيكون الترسم موجة الصورالحروب النفطية
او المراجعة ويكون: بسم تلك القبور كلهم اللعن،سل الأغبر وقديقول الولى حدثنى
خليى من د بى البنى به من الحب والكس فاعلم لذلك، دخلماء نا قود تلك• كان قيس
والله تع يقول هناك. ولكيقذ فويتون كلام كوبمن فى عندالمتكم لاكتالا خر ف الاطالة و
مكمل غباء وماء كتابهالة الأغرام وكذ القاءمينا البلك بعضمن الرياء عينابه
الهرمالطيب، البلاغة فاكتلك قدمى مَ ا نَاب ولة الأمان قبل الاهداء جل ابَوْلَ
الأعجد الى الناجحة فى عند الفتاء وكانل سى المتح مي كم وكل فالصن المواله
فيها نوع من الوحى والغنائية المنفيهاد كان عليه الصّلى والسلام فكبنون جل
الخابد ينها على المتونه عز وجل والأخوصل المونِ حِبُّه لم بنى ◌ِالَّ والإملاء
طبق واليمعلنتى عبد الها والك لتهدى الحصوالم نفسهثم ده التوحيد السابع
مننوا يا الأخبار وبين الخذلك ولكنهلة إلىالله تعبيد الأمور من السود بدوي
اللهعز وجل ، والصلاة والسلام فى أول نوراسر ق عن من حسن الأول، وبها والدط
تمام الد السابع من دوم الثاني، وذلك في مستهل ذى الإرها بيتخالف وحالتين
أربع وستين من بره من انق ل عليه النبي الثاني. وصف الموقع باسمالد هنى و
جهد حب بالمعهد ذ وى المنتجةالمبنى والأسى ، أنا متفائل الشام عن التنمية
من الدخل البُنفس ، ومحمد عدن حلى الآن وعقا)
٠٠ ٠ ٠٠٠ ٠٫
الصرف مته
الورقة الأخيرة من الجزء السابع من النسخة الأصل
(أحمد الثالث)

سورة الزحرف
الحمد الله تعال شادة من خالداحات ىطارق مائة أولا وآتواه والحكومباعلاعد على
ني الآن بين فاء بلحا ظاهل، فبهات من اله لايستطيع وست المواستون، ولوار علينا
جمل المعالج في مخاط الألفاظ: والماغ حقيقية العارفون، ولها تجمالي بينالفكرحتى يبلغ
اخر الوركين النطاط، وأصلي وأسلم مل بسفاتحة كتاب الأمان. مخاعمد سلسلة العاسر في:
تقرير الصُّموه، ودعوا تُفِيج معباقى الأكوان، والهيكل المنوعافي المباتن حو العربى السَّجَالِالبه.
رواتوار السعود ، فهو تجيب الساحة تبًا رائه الأسماء الحسنى في عام ناسبة والفر الثاقبة العامة
المجدِالأَ سْ لا غير للطلاب الأعظم الأضباب، وَ المحطاتَ الثوار التنزيل +معالم السنّة
الجامع لهم باقيٍ نسان ، حيث كانوالميزان حق أحد المكتبة ، ضم الذين لاتنته الحمول الالقائم .
فل به مازيم: تنذرمل تتها فيز عامها، وتك البت الأقالم عون ة مفلفلاليل
.الاهيئة الأبنية فاسو الرواسم قالبة القوين، وذعشر أبرزجمال البنا شارات خطاب شقرة.
[څ صلتاما الامالى بارساً، تم استعملیالدین شاسمامن خلالڅپعباراتكتاب.ۋەکی:
أمطار الندب تتكها يمك معانهات: ٢.٦٠٠ تمرئيس، كيفلاوهم الذين ارتكهاب:
الله تعالى من اللورد على مبرانيخ الفخذ.
استيفاء تامقد مدحالي الآن التشا جر: في السعادة الطح والرحيله
ترجال. عن القرب من النآمنات)آخر، وطنناتنظرسامإننامنات، عن إیایییتان
التحرفي الشكان الأبطال من الحالي في الطحان الحار ، على اخْ تَالْعُواعلى رِيثِينَات
أَقَال الم الدنيوية الثار ثمد فوعق وجبة لله ينة لله تعالى تراهم حقيقة الترامِ، وليسو الأسبلة.
دائ كان عابرا عنها، تبتل الا ب الأرواح، وساد تيول أحرج المؤالى، اللغوي
العالي: السعبد الدافي الدولة العلية العثمانية لكل نادي. السّهاهو والروليعبدالعدايا
عبر الفيس والثمن باب الشام وعقوز فى محار ماست عمالات:٠ثالعا
الشفاء السلام. والانتظاعقلي ا سك بقوة الاعام.ومن على سبيل السبات والأن عن عددٍ"
بتنا المبتد فاتال اله النابعة فى ذالك المتامن، وطويت هاتيك البام حل ما ز من الأبر
واستمتعوب ، واخت مكرهباً،تزا منيةتكون فى القبلي والناقان الق بهالشفاء ومات كية
الت ليف تركي وجوابى ماذاتلك الاشر أو يكتب وعزى خلاداف الراء في،وقَ ،وَقَدًا، حتى العهد
بن لالمشك فى بحرف بن الولاتها عليه ولا لتر مدفلن وسف مصره فى تب لرؤيا شي
جناسٍ تقنية محت معاي عليه المتاليل بشرك البستت لقاك علماء لعل اللَّ
ان شاء الذهاب الى القرآن النظر اللي تحطوت السراء الحد ثان ى عشر كلام المقدبه، ثمرأيت
بسعةإسنشيمعاست تُفضا ئه ◌ّ رسول اللّه مسلم الماكِ بَالى وسام عَلَّه وسماء تَبْنَ
الاخلاصنامن انت خالى عملية فصل روح العائ في تفسير القرآن العظيم وانبع المثافي:
وإلك مندوب الأسنان والتن بيآناء الليل وأطراف النبهان، لأنكرج ميناتي في الحاديالي
محمّاً المهام، والمالبش عة ماتِ الْلب الأقوال فيِ بَالَهَ بَبِ الْلر بع بادٍ لاتَّابوالثّ
نتشار الدين والدولة الأحْفُ واإجلالة السكنان التازي السلطات محمود على بو الن عمان
المالي الكنائ با فهد علي الكاتب المعدالمن صر العمل مألوفالملك
ڤيتبه ولكن ما ين الدواء البان حيث وانت شركه، فلاًمن من احمد عما يجانني
أنباء الطلبة السرعة كل تلكالفكر لأح كام الشريعة السيد،"
إماماسن قوانين الصلبة أرزا القرون الج الدمها إدارحول سوء الإسلاميةْ
الاجب السنواتالالمكروك سارة
الورقة الأولى من الجزء الثامن من النسخة الأصل
(أحمد الثالث)

فل مقدر قبل موعد عنا بإنها الذيمائة وخيل على البشر مقد وأيضا والقدي فائه أحد
وغالانزيمشى هو عسلنعلى متوفون الامنفى حتى الامركان قيل العنوان يهأحد دا يتبكم.
أويضر كم وبشرياء موتافه المومنين بذلك وتعطيه فى الإجناح بإن فيستظلان حاء.
فى قانون هرموننون وفى بشر هو النبيصلى الله تفاعل وسلم زقول قانونونا!
بلد مل عرض الاستباق فَكَفِ مج ملف بشرالوسبنِ عْلَيْه، وليس بجا علان ان منعجّ
باليها الذين أمنوا النبي مزرعة تناعليه وسلم وإنهلا ترد فى أصول الفقه. وإذافسرها مست دير
دا على جان على السفوق السلم المساجد و تجارتهم الساتعد وعقامتوالاندقائمة الكل. ثمهوسلم
فلا مانع من العطفعلى جواب السائل بالأيكون جواباً إذانا سبه فيكون جوا با السوال وزيادة
كمن وهو داخل غير كانهم قالوادلنا ياربنا فقيل امنوا كن كم كنا وبئرهم بأحمد بنبوته
خروفيه من إقامة الظاهر بعام المضمر وتنويع الخطاب مالا يخفى بل موفقة وتختارهما
الكات فقال أن هذا الوجد من رصد العطف على حل ووجه السلف على قابشرطومن ص
الفوائد المذكورة يعنى ما تقت الجواب بالبها الذين امنواكونوا أنفساراته إلى عشرة دينه
ساند ويموشد سول عليه السلوة والسلام. دقة الاعرج وعلى وابو عمرو واهضبان
سندبالتزين وهو التعيفز فالمن كونوا معمن بنصاء معة وجل: وعن ابن مسعود على ما زالتليا
كونوانة انصاراته وفى موضع الاهوازي والكراشئ نشر دون كوموالأذان عيسى ابنمريم
فحوار بين من انصادي الى الد في ان جندي متوجها إلى نصرة أحد خطا يطابق فوزه بجائزةقالى
الحوار تولية من أنصار الله وخيل إلى معنى مع وتخ إمضاء الله بقلب خن أنتر فق ايه
فجعل الطابق والأولأ ولى والاصنافة فى النصارى منافراخ التشاركين إلى الآخريليه)
لا اشتركا فى نصرة أنقدعزّ وجلَ كَان بينهما ملام ينصح إضافة أحدهما للآخر والاضافة
فى أنصار الله اضافة الفاعل الى المفعول والتشبيبا عبار المعنى الذ المراد قل لم ذلك كانان
علي وقال أبوجبان هو على معنى غل الكركما قال عيسى، وقال الزاني هوعلى معنى كانوا
انصار افقط كان الحوارتون انهار عبى حين قال سرمن الساعه الله الخلامتثل
ماقيل أن ما مصدرية وهي مع صلتها ظيف أنيكونوا انتصاراته وقتّ خولكم مكون منوثّ"
انصاره وقت فول عبئ ثرفيل كونوا أنساره كوفت قول عبر هذه القالزوجيّ.
سوالرحمن الناصر وجوبهم فهونظبركاليوم فى قولهسمكالبوريل اعي كربل وأيته اليون
تمحذف الموصوف مع صفته وأكفى بالظرف عنهما لدلا لشعلى الفعل الدال على موصوف .
مغا من فى محاتهامهفى الظروف وقد جات الأبدمن الإنباك والأسلاكومؤ النصارةمن
حين قال كم ني على أمة نا عليه وسلم من النصارى الى افقد كان حولوبون الساراه»
حين فازخم على عملية السكر من النصارى الى الف خذ ف من كل منها ما دل عليه الذكور فى معن
وهولاً بلهو من حنفى، والحواربون اسفيآؤُه عليه السلام، والعدولعن ضميرهم إن المنه
لاضفاء بشأنهم وهما ولمهماً من بدولة نوالتى عشرت ◌ُلا فرقهم على مائفى الجوبينما بأنه
أث نى الله فتهم من مل الدوب ومنهم من ارسل الى اعلى وجهزاء إلى الفرضنيوم
منهوسلم الىافس: ومنهم من ارسله الخ بيثة القلي ومنهم من وسط إلى الحجازه ومنهم من ارسعدالحنة
أرض التبريروما حولها. ونيين المرهل إلىكل فيدونعلى الصّعن محتذلك الولا حزب السلام
وقد لكها البوط ايضافى الاتقان ليلة وشيط ذلك من قائد واثنتان الحوارينزِ من
:المحوروهو البيانى وخوا بذلك لانهم كانوافتاء ينة وقبل البهم البياضي: وجل الفاء تظاهرهم
.أوبالمتهم مذعم بشتهم الت ساخيل من انهم كانوالادين اشارة الألفهم الانوابطترونى تفور الثانى
بانا متهم الدين والعلم ومأقبل من انهم كانوا سبادين أشارة الخزابهم كانوا يصطادون نفوس
الناس من الحيرة وبقوى ونهم إلى يبحث وقيل الموادبون المجاهدون، وفى الحديث الكل بي حواره
وحوارفي الزينة وف المات فى الاسماب والناصر وقال الأزهري الذي أخلص ونتج عنكلصيب
ومن قادة الخلاق الحواري على غيره ومني اللّه تعالى عن أيفنا فقد ماز إن الحوارين كل هنحرب
دبو بكر محمدوعلى وحزة وصفر وأبو عباية بنالجرج وعثمان بن مظعون وعبد الرحمن بن عوف
وسعدبن أبي وقاص وعثمان بن عفان ولكن بن عبيدات والزبيربن العوام رضيالله تعالى
منهم الجمين فانت طالندمن فى اسرائيل أبي بحيوجد السكر وكفرت طائفة أخرى في ينا الذيب
التواعلى عد وهم وهم الذين كتها ناسبهو ظاهرة ضاروا غالبين تالذيعينه على عدد
قتادة بالجه والبرهان وقبل انعين ب ئلةه حين رفع إلى السماء قالت طائفة من هومن إدارة
بجان وقالت لترى مراج مشتعالى الله عن ذلك متر كبيرة رفعها شقة وجل اليه وقالت الثّنة.
أن عبد الله ورسوله فاقتلوا فظهرت الفرقان الكافر ان على الفرقة مؤنة حتى بت البِية له
تع الىعليه وسكم ظهرت الموضة على الكافرتين دودي ذلكمن أز هباس وبيل اعْل المؤمنون .
الكفرة بدر فس جل التكم قاهر الموسون على المكفرة بالتنيف والمشهوران القنال غير من
شهيسعيد الكم وقبل المؤدفات طائفة من في أمركثيل بجد مطب الصلوة والكم وكنت
أخرى بصل الله تعالى عليهوسلم نايلة المؤمنين على الكفرة نصار وا قالبين، وهو خلاف
الظاهر بعات خالى أعلم، ، انقر النفر الثامن ين المغير المخي بروح المعاني: في تفسير القرآن
العظيم. والسبع المثاني، وذلك فى مربيع الأول سنة الفومائتين
محمدت وستين بعد الهجرة النبوية. على فاعلها أفضل المساوة
شوروكل التقيم : ٤١ وثم نقط ال المباشرعلى بي فارم
خره درويش على بن محمد شريف
غ شيمينا فى الد
الورقة الأخيرة من الجزء الثامن من النسخة الأصل
(أحمد الثالث)

مدينة أدوية انز عجالى وقفة الزير وتحسن ويبأحد وعكرمة فتمادة والإ فراجبوز وما البن السيادي
كبر وحكم اللعبة عباس ومجاهد والأولهولسيم ناز بجمع البخاري وغيره من لي زية قال للبلدًا
نق لتهعن بعدالهجرة بذ بالاختناق ولاظهر الاعضاء الغيبة ماء السورة وكد الماليود اللالبـ
بنوزجانقل إليها الفبر هام التذاتمخل بكر الابالمدينة وآبا التكاثرفيآية بلا خلاف وويل ساها
بماقبلها الملا تاذكرنياغبل الموسى علياذكرمع فومن وات حملة أباعبّهم ذالك ذكر في هذه السويّ
مالكالرسول صلاته فاعليه وسلم وفصل صفر بينالم بنظرهسل مابين الأثين والقانخفض في النكسة
الجهود وفيهذه المذكر من الكحول عبى بالسكروب ل رسول بأنى من بالاسم أحد الجانواناهائلة
بطاقة لاعبين فسولامن إشارة الى الذي بشر عيسى ويت الحاجة على خطورة بالأمر الجهادو"
أبخرة ختم هذه بالأس الجهد والجرعة ذلك جريت القارة المديرية وإيضاف كاته السورية إشارة
أتن صطفات فى عبادة غماى الأولى فظاهر هامافى هذه ثلاث فيها الامريمد ومدير طيفها مامة
الزيزاز السنة نائى فيرة الكهدقة كان صلى لقدخطا طبه وسلمالاخرين سلم وابو داود والنشاط
أزمة مهم بمعبر جر في منت بورها وإنما باًوت المنافقون والخزع أبن وبلات الـ
إخ مرة اند قال كان ويه تمانّه صلى العطاءأبو سلم يقر في مساحة الفهد المدمجة ظل والتها الكافرة
وَقؤهوا فته العددَ عَ نْأ ملوثالثَّة الأنْاِجَمْدُونِ تَجِدُوالحَاتَّة على الهلالِي فَيْ
سِ العلمِالزمن الرّحيم
يح الد مافى السموات ومافى الأراضى تبين عتها على سبيل الاسترات الملك القدومن العزيز الحكيم
ـها
من فرح وحزن للت لفصل الذي في نوع طول بين الصفتى الموصوف وباءكذ ه عز ببثوبه وتعا اله
منفي أى الحتقوم بفتح أفقان هو الذي يث فى الامين ينز جاء العربان ذكرهم لآکتون ولا
زينة وخاضع التاهيومن ويوم عودة النسائ على الم ارة النيابة أمغير مسلم قائلة الراسية
اكتب الأخب ومرعبة الثانية الساولادة اتهم فيهيحظوا،الكتابة ودمهاب فصلى بيئتهم الأولى
الاتجد قبة ال الام التى والد مر وجبل نسية الزراعة العب ويل زثم المفرمة والأق اسرة والقر ينهاب
تسبره عن لة الذي لا يكتب والكتاب على الإل البتهبالمطائفة عذر هامرة بالجبرؤ ومعه زوجه الاختبار"
وَفْظَة لاتين بحذف ياء التيرسولا منهم في كانامن هذهم فترة بر بحية السفينةامباعتبار الجفرة الامعاء
....
على الأغلبية الساوة والمثلماجاءبهباء الخاصة المشركين فىالأكثر فول وتقار هذاجع فائفى عمولاتهام
...
اتبائلهم يتلو عليهم آياته مع كوناتي مثله البيصاد من الآن ولا تذ وبزكيهم عطف فى بلونه وصفة
إخاله وطالب علم على مايسيرون بانكبائ نا مرضي مننبات المقام والأخال وبعلهم الكتاب والحكمة
مفتابنالرسولامترتبة ن الوجود على الثلاثة وانما وسط بنها التركية التىهى عبارة عن تشكيل الثّى
محب قوتهما المبعد نيها المتفرع على تكبة بحب القوة النظرية متصل بالتعليم المنبةعلى الثلاءة
الألمان أن الشهر الأمور المتربين بلبلة على باله مستوجبة المشكن ولو روعه زيت الوجود ل عمليّة
الى التّ كون الكل خد ولد كار فى سورة البقرة وهو النهائي من القرن ثارة بالآيات والنزيه
الكلب وهمكتبة الخان باعتبار كل عنوان عند على مادة ولا يقدم في شمول المكمان تلي فائية
البعضمن الأحكام والتراج قال بسنة لاملة مجتم يكون الكتاب والمكة كناية عن جميع النقلبات والسنّ
كالحوات الانهزيجميع الموجودات والانصار والجاهزة بين جميع الضمان نحو امتد عفا عنهم،وفيضنهام
على مزيد على مساعد تناعليهوسلم مافيه دلولم يكن المعلي الصلوة والسكرسوى الن هجزة الكنا.
لا الشا المجدالموميه، ويقولز + كناك بالعلمال الاتي معجزة، فى المامتجر التأريخ اليم، وإن كانوا ؟
قبل الغ ضلال مبين من المول وخية الجاهلية وهوبيان الشدة الخقاء/ المنبر شام الواقعةالسنة اليد
اليهم بإعتبار الأكثرائ تم متد كورقة وآخر انه تلك الم إزالة الله أفوروم مرضة لهالإ نعتاوتوم
الجانى الابتين ومن الثبية على الحقوالم ،جاء ستمابالمرة أيقون وهم الذين بكراجدة الصباعبد الله
الدين وجوز ال يكون عطفاعلىالمنصوب فى وبيالبرد ويلهم وبين الشريف فلن التعليم الفالناس و الغير
الزمانالى الممتد الى ودر كات مل المقطوع والسكر هو الذي تولى كل ما رسل نن واستعلم الأراء والأكعد
الابتق بيلى أه النا عليهوسلم سفن أبون بتفهم واما الجرثاليم نظريةمن المرفيها نقياو اثبات
اي الهدف النسبة منقبل الطهى الأمين فى الآتية فيشرق البحروبهم فسي بها صفكارواء منطقة عرب وغيرة
وهوكاتري الالعا بَ ل ◌َكَبُ وكتابعلى بابله المزرية التياري والترمذي والفآلُ وجاعة عنعلي الحياه
كلبلوسًا من القي ص اله خالى عليه وسلم ميناقلت سورة الجبنة لي منظ الخ وآخرين منها وقتها
بهم قال الرجل يارسول اته من عجلاً، الذين /رفعتوانا توضع بعدمل المات الفارس في الداخلية
وقال والذي نقويه لوكان الإيمان بالت إلى المعبال زعومة، تنصز اله تنا عليه الإثارة
الىلائهم المص عرض العلوم البه الديوان الأمين الزراعيهمن العربية فى النّب والزّ بتوال العلة المُصِِّ؟.
مقابل العملالكتابة أمن العشاء أكثرهم والزراعة الكلية لسهم كتابهم مكونينوهو لم سرت القلب
في عمل القبيلة لا كثابالجالتربة وعلىالله يجزي ما المشار إليهاحديثان تعبر الحزين بالجهودهزي التّ
من أبالغة فى حالاتقار عل به الأنواع بنك الذين الا سمكة بل إلينا من بداية للثقافة فضح بقرية بني
الورقة الأولى من الجزء التاسع من النسخة الأصل
(أحمد الثالث)

ما اكتبي لتفسير عبارته. ووقفتنى على ما شئت من مصر إشارته. فاجعلنى إرباه من يعتصم:
حبل: ويتمسك بعروة الوثقى ويأوى من المتشابهات الحجرز معقله. ويستظل بظلال كمه.
الأَوْقِى واعذني بـ من وساوس الشيطان ومكانده. ومن الأرتباك بشباك غروره ومصاً:
واجعله وسيلة في إلى اشرف منازل الكرامة وسلما الجرح في إلى محل السلامة، فطالما يا انهي
اسهرَتُنْ آيَات: حتى خفقَتُ برأسي عينة الكرى، فلم أَفِى الا وقد لطتنى من صفاح سمحانَف.و .-
ذات سوار. وكم وكم سرت بي يامولاي عباراته، حتى حققت لى دعوى عش الصباح يحا يفق.
السرى. فلم اشعر إلا وقد تلفت نواعن السواري من فضل ميرز قهاة الضبع بخار. ولماذا.
اسود الاوراق. فى تحرير ما أفضت على حتى بصر نسخة عر المشبب. ولجدد النظر تجديف
الاحداق. فيما اقضيت بدمن المشايخ الي، حتى لي برد شبابي لقب، هذامع وإذات
من خليل غادر. وجليل جائر. وزمان فشوم، وغيوم واللهاخموم . الىالمورانت به
يا إلهي علم. ولم يكت لي فيها سنوات من يرحم، وأكثر ذلك نا إلهى قدكان جنا هلتفى خديٌ
كتابك. ومنت على من غيرمت بالفحص عن مستودعات خطابك، فأكفنى اللّه منجهة
مؤنة معرة العباد، وهب لي من يوم المعاد. واحدبني بلطفك. وَاخْلَّ في بنعمتك.
ووفقنى للتى هى ذكى. واستعملفني باهوأرضى. واسلك بي الطريقة المثلى، وزودني
مطّيات المدى، ونعّد في باقات التقى، وأصلح ذريتي. وبلغفى بهم امتّي والجسم
علماء عاملين. وهداة ملايين. وكن في ولهم فى جميع الأمور، واحفظنى واحفظهم
من فتن دار الغرور، وأيد اللهم خليفتك فى خليقتك، ووفقد مجهز كلامك الإعلام
كلتك، وصل وسلم على رُوح تعاني المكتات على الأطلاق. ورَوَجَ مَغلنى قلوب
المؤمنين والمؤمنات فى سائر الآفاقِ. وعلى أله واحماية وكُلّ مِن متلك تَغْنِ سُنّنه
واقتفى. وقال فى ظلال خليل شريعته فائلاجى ذلك وكفى ، وتتصادف تسليم
القلم من وكوص وجوده فى ظلم دجاجى المداد، واختطا عن فى حيث الدواء بعد قّإن
على ساق الخدمة لكتاب رب العباد، لبلة الثلث الأربع خلون من شهرربيع الآخر
سنةالف وما يتين وسبع وستين من هجرة سيد الأوائل وإلا واجز
صلى الله تعالى عليه وسلم. وجاء تاريخ الجل تفسيرى نوع النظام
والحمد لله بالمنا وظاهر، ولدبحضانة الشكراوا وى
آخراء نقل إلى الياعن هذا التفسير الشريف.
على مافقه العباد، واحوجهم إلىاللّثنا
ح جب الطاقة فاء تاريخه
من الاغلاءفي
يوم المعاد: دبرونشر على بعد
شريف
الورقة الأخيرة من الجزء التاسع من النسخة الأصل
(أحمد الثالث)

بلاغفما الأرواح لز المثالمن التيك بن بغ طاء الاستفار وخل و بوم القيمة لمن الصالحين بطلون على بساط الشرب والثامنة بلأنَابٍ
وهذا للع ثور اتنا أذنه في الدّها بعضفى عناميه في الحطبى كابلان مقار الولى المور دون الولى الذى في زوا، المحول والبهاولاجاف.
بقوله الشهرة أونظ نعن على ذلك الشرائية فى بفر كبه اتفا صيل منبت على النبما خلفوا فزوهم الهوم والخارفلوناليوم الذى
أنباء خلق مكانبز عيم البنيب الزك الامال الدغوجرده وعلى مالاللشيخ الأكبر منخصره فى الفنونالت يوم الأبد الذيلا انقضاء المسيطر فى قسم
واره فى الجنّة والمتار الصار علوم الأند لأبراول يوم، عشخائ منا فى فيه يختلف تخلى مكان فرعهما ولى بالفرع العبادة الج نيه
وشكره سيخأفر دخل حمد عاته منانا بروائ هممن ذلك وهويوم الهجرة الذى الحلاقة، ثمأبريمان وطريف غير سكن الإنتد أو على الإنسان الذي
خلق على صورة الرحمن كان أولى بأن تفرغ فى الإنسان الجارة والشكر: اليومين وضمان من خلق غدى وإن فافة فعال
مثل لتوفير بر ولتن صيرية الموض أختابر بن مافى ذلكفى عمر الق لاوجبالفيها الىلفلا المقامات واجرد فاخرة الإنالمر جبال
العبر أقسام لكرة نباتى وجر الهالتا ومتزقة أف خا تعبر عن المئن إلى وجهة شتالى بالقبرة عظامو من لواز الأم
داولدرجات الاسلام ومر حبى النفس من الجزع من فى اى مر فرن اووفرع كروه أو من فضائل الأخلاق الموهوبة من فضلالله اثالأمثال
دنه واعنه المغربية الشواب الجزيل والتنمية لله تعالى هو الشابة في سلوك طر في الزهد نوع النفس على الجامعة بالأشار وزله لالزيائي
واللذان وحمل الإبان دقرة العز بة التوخ إلى منع همان وصوين مفانات اليا لكبن مجه الدخا ئن يشاء من السل الِعليها مصر
مع أه يفالى مولاجبل النور والكشف عن البر عن ثلاجة الا مثال والصفات والفرفى بخلبأن المجال وعملال وتجارة وإيردان لاترى المية
نستور التلف لمن كان الدعم والإجرام من العدالة والتنمية عند الطبيإن عظم القي مهرائق على الفن من العبري الى الالمام
وإن كان لذيذأخذ أو التبر هنأه ظا فرا على البان والمشاهد من الشائالثاني المعلمين والمراء الخلي والاستناء الخلس من
الناسوت النور فى بنور الله عرف نابنى على الموت أوصفة الشراع المر فور مر سيهً الأنوار المحالأخرى أن لقاءوا وكلنا شرب منهابن ح زم
٠
وجودهم نشربها ومنظبنا ذافروامن ال الشوق معرفة الفوز بالمبل به مؤتمر الخفق جاز والعمن الله ثمالى فرولا على التمكون في شاء الانتفاً
الثّبز اتا مراتمعالي الكمية وعا ترك لهم شيئا من بقية المتط ولا تتوفرثم أكم وجزءا منتزانه حتى للمواه مسلمها مصنائيه
وجئ ناخلاً طاقة خالى لبن ك من في مقص وأمنا يمعانا مرتب طاتر برفقة سلواتفقا على المهر وسه برج على العاوة والتلا واتات
لا يباشر الا فى لانظف الأنبوى مشكل شيخات صلى الله تعالى اليومكم ولا تخوف عله، الكليني ولأنكى تفضفى نا مبروان لا
اشراح مهد فاتات مع الذين الثوابيا بأمر وقتوا في سيما والذين متحنون بهاء الرمن فى الكرة ومنجاء الذين لاتنجيهم
الفرق عن جميع ولالجميع فى القرن وعبه مرالزمان حن وخلف مذكر الطبى أف التقوى ف الاية بمنزلة النوبة للعارف والاحسان جزاء السير
والمساوك فى الأحوال فيالغابات الم ان بهر المصر الرقم والوصول إلى فرع الآتى سنا د الخيانة المادة الخسواء السبيل فنستله بم شامه
انبعد بنا الدوبا ختا للعلم النافع لدى دية التالقرائى لأسرة بحفظنا بز ثر الاشره وتعريف القرآن العظيم والرس للكريم عبد المبلغ
القلق والحمل الحكيم سورة بنى اسرائيل ونتى المرة ومسكن أبناء أبى الشرع ابن مردويه عن ابنعبّ المجهولين الزبير ونواف
فهم مكت وكو خا كتائت بتما ها قول الجمهور وبل سلجبالقنأن إنجاع وقبل الأجنبي. وإن جاور البفتونك وإن كار والبترلك
وتبل اله اربها ماكان وقوله تعالى وأذ كما أن ربك أمام الناس وقولهجات وخل وباء خلفى معة لهدف وزاد من أجل
فوار سجائران الذين لوتم العلم منط الآية وعن الحسن الأنهر الات ولا تشكوا التفراخ إلى ولا تقربوا الرئا لهاولتك الذه من يدعُونا؟
الم المعلقة الأفروان ذا القربى مع الأرز وال قادة الأثمان المت وفى قوله تع الى ذائ كأنو البفتوراء إلى اخرقى والملاهالله
وص برء عشراً بإن من جهور وإحدى عشر جنبالكرالبين وكان سلرات معنالملونة أنها الترج محمد والتقوى وينه تعالى به
من مائه بن الما والزرك الزواجمع النادى وان الغربيس وابن مرد عن عمرابن مسعود أنه لمفي من السوق والكمتف الحرم دمة
والأباء من من الثران الأول ومن بن غلادفى ومناوجز فى ريها معبد الخال من بالفكا ال جلال السوالا عيان ماله لة
أخرما أنا جيل الست على الذين الخل راضية ذكر فى من شربة أصل الشيب التى شرهما بنيماته المن فى البؤوه ففكانزم إنْس وغرافي
عباس وفوات فقت الى عنهما أنهقال إن المؤدية كاناذ عية عنها أبر من نوراً في فرابل ود كرنف الريق هاعضاءهِوَأَنَا ذمردٍ
أن موسى المختار التي وطالبة مع فرعون والتجربه الى إن فيجون الآذان بشعر ار خة الأزهر عامات في فوزف بنواسِعَلَّ بيع
تخرب عملهم واستفزازهم الوصول اشتعالى عليهوسلم وأزامه إشراجه من العنب
ذلكمرتين بجرائم بالم مازال فيهون جالقوا النبى على الحفل الخال وحل فا إذا
عليع من تجرهبه فالمسا برخان فى ذلك انه الب الى ظاهر بيعها
وَيْ السَّلِ منْ كريم بِكانَتْ صُر مَ نبْ سَلى أُخ إلىّ ◌َلَهُ وَيَّم إلىّالَّعيه
عقب ذلك مذكر غرفة وفضله وظونزية عنك فريشانه وابال وجه وال بم القابل وكر
الأل برج من الطونها شراب مختلف ألوانه فيه شفاء الثاني وذكر من ◌ِخَا فِى الْ آن
القيا ولا
بذ رايتزامن الَاحِبَادَّ لَ عِفَكَ الإِمَانِ الزّلبِبِ الذّى فَ مَـ
الموقرة
شاعر الرحَابْ نَجَل ◌َكَانَ عَبدُ
مصدرسم نسيناً معنى في فخمَ الأَشْىَالِ
الهناء قب ساقا للقانون بالخبرة
7
اتها مادة/ شاذالفاء
العظم: كاستان بالح ذاء
بمائز هناك في النمرة
ورقة من نسخة مكتبة وزارة الأوقاف ببغداد

ـنتاء
صفتا ميح ، وفى حق الخائنين ومزد والنبى قد يكون زمًا فىهى تشخص ومدها فى من آخر، وتحضّ المادة.
ومن الاستخدام فى فهم كلامه العزيز الجليل
سرة باً
كمية كاروي عن بن عباس وقاده ، والتر جي كية بإ جماعهم، وقال ابن عطية كميةالأخوله تقاء ويدعى الذين أوتوا العلم
وروى الترم ذي عن فروة بن سيك المادي قال أنتشالنبي صلى اللهتيً عليه وسلم فقلت يا رسول اند الابإقائل من إدبن
من قومى الحديث وفيد وأنزل فى سماءما انزل فقال رجل بارسول الله وما شاء الحديث، قالابن الخضارهذا بول
على أن هذه القصة مدينةلان مها جرة فروة بعداستلام بقيّف سنة لشح، وتحول ان يكون قوله وأنزل حكاية على تقدم
نزوله قبل هجرة فلا يأبى كونها سيتي وايا تاحمن وخمسون فى الشاقي واربع وخمسون فى الباقي، وما قيل خسر
وار بعون منهومن قلم الناسخ، ووجه أنها النابماأجلنا ان الصفات التى أجريت على منذنشأ فى مفتحها بم يناء بين الحكم
التى فى محتم فأقبل من قوله بقً ليعذب من المنافقين والمنافقات الخ، وايضا قذاشيرفيما تقتمع الأشغال العفاء
عن الساعة على مستالاستهزاء .وهنا تحكى عنثم تكارها صريحاً، والطعن بمن يقول بالمعاد على أتم وجه، وذكر مما
يعلن ذلك فالم فيهناك، وفى القرآن يجيب نزولها إدبابا سفيان قال كمتفارمكة لما سمعوا المحدث مالياأفقي
والمنافقات والمشركين والمشركات كان محد انتق عدنا بالعذاب بعد أن حون ويتخوفنا بالبحث ومجلات والعرقية.
لاتاتنا الساعة إبداء ولا بعث فقتً سندقه قر نا بحريني ورني التعب قالد مقاقل وباقى السورة تد يد لهم وتخر
ومن هذا ظهرت المناسبة بين هذه السورة والتي قبلها انهى الجسيم واللّهالرحمن الرحيم الحمد عليه الذفي لزمات
السموات وما في الأرض اي الر عز وجل خلفاء ملكا وتعرفان لايجاد والإعدام والأضباء والأمانة جميع ما وجدفيهما ده؟
فى حقيقتها أو خارجا عنها ممكنً فيهما فكان غيل لد هذا العالم بالاشر ووصف تعالى بذلك على ما خالدا بوالسعود لتقرير
ما افا ده تعليق المد العرف علام الحقيقة عند إريات التحقيق بالأمن الجميل من اختصها من جميع أفراد المخلوقات بدعز وجل
بيات تفرده تعالى واستقلاله بما يوجب ذلك تكون كل ماسواه سبحانه من الموجزدات التي مز جملتها الإنسان محّت
مكونة تق ليس لها في جدة أنها استحقاق الموجود فعلا في عداه من صفا تابل كل ذلك تم فائضة عليها في جريمتين
عزوجل فاهذا شأنه فهويجزل من است حقاق نجد الذي مداده الجميل المبادرعن القادي بالأغبار فظهر إختصاص.
جميع أفراده بنتعتمد فى الوصف بماذكرايضا يذات بأن نقاء الحمود على نشر الدينا حيث عقب الجهد بأنهعن جميع النظ أذني؟
يكون الكلام نظر والله اجداخاك الذي جمنت كات فأنك تريد بداحدة على عملائه وكسوته، وفى عطف تولد
تعالى ول حمدة الأخرة على الصلة ابن القيم إيذان بأنه سيحان المحمود على ثم الاخرة مثلايم الكلام، وفى يتيد أحد
في بان محل الاخرئية إيذان بإن محل جد الأذن البديا لذلك أيضا فتقية الجهاتات انه عز وجل المحمود على ثم الدنياجها
وان تبارك وتعالى الخمور على مقعد الآخرة إنهاء بو موزان يكون فى النظام صنعة الاحتاك، وأحباء الجديد الم فى الدينا.
ولهما فى الاجرةِ وَالجَدِ مَهَا فَابْت ◌ِى كُلّ ◌ِهَ مَا حَدَّفِ من الاجْرِ وَقَالَإِ الشَّهِوَرَإِنِالْتَانِ لأَصْلِيَامِ،
الخد الاخروع يه بقي لهأثرنبات أعتقها من الدغيري بسيجان على إبن فى الآخرة متعلق بنفس الجداء بأنقلق بد الة
الاستقرار، وأخلا قه عن ذكرما يشعربالمجود عليه ليس للاكتفاء بذكركونه فى الآخرة من القين بها التقى فيهاسبق
: بذكركون الحمود عليه في الدينا من ذكركون الحديثها أيضًا بل ليف الن الأخروية كإن قول نف الجديد الذي صيد عيبًا
وعدم وأورثنا الأرض تتوا فى الجنة حيث يحمينا، وقولدتنا الجديد الذي أذهب عنا الحزن إن ديً لغفورشكور
الذي أحلنا وارالمقائة من فضله وتالكون أربعة إلى بها من النعم الدنيوية كان فولد نقاء يجد عن الذي هدانالهذا
أي لما جراء درجة التغير فيكلزمان ورج الهال ورات تعلم إن المضاءة الىالد هن هو ما قرأولاء والفرق بين الحديث.
مع كون به الذيتادي الآخرة يؤرق التحميلان الاول على مج العيادة، و الثاني على وجد البلتذ والإغتباط ، وقد
وَ مَ لُون الخمسين، وقول الزيجرون إن الاول وأحبه لانه على نف يتفضل.
ورقة من النسخة النعمانية (أ)

دا مرآء وجاعت مريازم
اجرة غير مجمالية فى جريمة موس والمجدلية من قرى ثا من شربإعادة جاء ومقدير المضاف والمبلية فى الوسواس المالزمن
بنتيجة ٣سرت بنامن حمض بين الناس بشارع انيطلق على جزءبها تتالكامل من الكلى ، منفى الطور مر
كابيت انفرد معارفهم الدين و أن المعروف جنة الناس فلافر مع مائى ذلك سكناكم ليز غير الم وعظة لايناسب بلائحة
القرآن ان هار فحة واقرب منه عليها قبل الخماسى كلبين الناس بالياء ويجهل متوسط الأوكسقولهان تحول ثاً وره)
الناس بالكشرم
مختلف بها بات عدم قدرة الشيطان
الموائع تجريبية بالجنة الناس فان كل فرد من قراء الذين حلى بنات حتماحقة قطا الامن مدمركز شوافع عصمة وتناول
وأمع احت جعلنا الله ثامنة خالد شحات عين من عشرة يحفظ تحقفى وكاالمولاء من رحمة فأولى مان
الأمنى الميزانية سلية
علي ولا يجرأصل الأسهمالآمن م.م
ايام
فكر فرة فى هذه المسودة فراكرهوامتنان معر متعرفاً وكت لحروف المفاتحة وذلك بعد والمسنين التراتزافيها
الزلا الحصر تشتهر تمرمن التن بيهالرحيم الزآن فليرجع وبونجج الازائر
بعضير والمُهدرانها لاتُ معشرون وخل غداً الافرمايل بتناولُ حروفه البناء وآخرها الحسين مكانه قبل له
العتبة غنية اشارة الإشكان ماسواه ودخ الىقوله تنا ما فر مائة كتاب مزي وقدظهر ذلك صفح الذي فقال ٣°شال
موحد مت فق الكا فى
الناس عن
الداخِ قرآن نُهد بالمدرسين بين اندردوجهان وجير ما قرآنية وعظ خالدن ذكير كمراقب الاخيرة
اند طرة الله غريباً ثم الإيبعدان يكون ماء عنا على القول إن ترتيبالمورِن ◌ُب ◌َلَ عَنْ كتلة الكمية بالاستعانة بِّناً
الاستعانة بم قامات كلأو فكرة على، فمصر توميها من الأساءة آلى العين ال الهي منة لس لهالي الآخرين ليس لمها وألفز الى انا ملاك الأورك
ايها يجهل عن جماعة غسيمان موكله فى ملك جليل بالبركة وحده هو التنزيل مان سن غائية وخاصة وبعد"
الباقى الناقة لجم
فهذا وحدة تأويل وزياي منقبل قدجيلها بيحقًا فاسمعين والمد الشكر بالمتدقيق في كتابه العزيز الذي لا بذل
من الذبر اللائيقى فاذ وفقتنى يا كماتبر عباءة ووقفتفى المائت منحفر الباءة. ناجِّ رَلَّ
بعده ز الوثنى ديادفى المابهات الىفرز منتط ويستظل بطلاًلكهمة الأولى وإعذبة المرضى وسا وس الشيطان
٢ مكر جزرتيك»
ومكابده شم الاوبالت الى غرامه وخصائده واحدا وسيطة في إلىشرف مناديل الكرامة وبل المرع بيه
الرمحمد المسلمان فطالما بالهراسه شخصيات حى عنقت برأسى سنة الكرى فكرة فين او قد المئة من سيد
:
:
** زارشُز مخل وف هذه السورة إلى
صفّاع صحافة شؤون ألت سواء وكم وكم مرتهي يامولاي عبارات حىّ عقب فى الغربم عند الصباح مخد النوع الشرف
.. فماثم الأمقد تلقت نوعية النوادي عن فضل غير وحياة البير نجار ولاذ الك سوة الأرزاق فى غير ما الطحينة
على حَرْ بين فتحة عمره التييب وععدد النظر نجدين الأحداث فيا فصيبت بهمن الشائع في" حق بل مع بنات
الغيب منمع كفيه ما قاسيته من خليل نادر وجليل جائر وزمان تقوم وعوم قابلها عدم الات
باتكهر بيسريسر الأمورات الجهة الي على متهم يكرييا منالا منيرم وحمرة الشيء ثرة كان يت خلقى
لخدمة كتابك ومنت على تن جريمة بشات بالخمن عن مستودعلى خطابك فأكففى الهجوم مؤانة مجرة العمياء
وهبه لتخزين الماء واحتفى البطنك واختُّبْ نجمك ووفقنى المتحفية ذكى مستعملائه ما موادضٍ و
استلكن و الطريقة المثلى وذرة في ملكية الهدى وزادفي بابات الفرنسيوالاماننخشى
الفتى براخيتى ويجعلهم علماء عضوية أو خطة حمدين. وكن لي عليهم في جميع الأمور والفنظر طعنظهر مرفقة دار
المرور وايداهم خطتك فيه الملك ووفقه مجرمة الاسكن الاعلام ك. وصفهب وجاوم( مل طوع تعلن
المكان على الإطلاق وروع ثقافى قلوب الموضين والمؤمنات فى سائر الافاق "على فهدأصحابه وكافة سكلته
شدهدفه من سنهوانتى مهم مصاب بكبس بتها ،والف صلالظبل كري قائلا
مسيرة لتركنى وقد صادف تشير الفكر من كوعهوسجوده فى ظلر ويافى المدار اصطباعه زيت محمد الدرة
بعد جاء على ساقى بخدمة كتاب رب الباء بلة الثلاث الأربع خلون عن تهربيع الآخر .مستالف وماينفع
ربيع دستين فى جرة سيدالاوائل الدولالأ واخر وجاٍ تاريخ الخل يقيرى روح المعالي ومن انفرادوالأه
بالما و ظاهرة وليجاز الشكراء لا وخفر
ورقة من النسخة النعمانية (ب)

٠
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
حمداً لمن جعل روح معاني الأكوان تفسيراً لآيات قدرته، وصيّر نقوشَ أشباح
الأعيان بياناً لبيِّنات وحدته، وأظهرَ من غيب هُويَّته(١) قرآناً غدا فرقانُهُ كشَّافاً عنَ
فَرْقِ الكتب الإلهيّة الغياهب، وأبرز من سَجْف (٢) أُلوهيَّتِهِ نوراً أشرق على مرايا
الكائنات، بحسب مزايا الاستعدادات، فاتَّضحتْ من معالم العوالم المراتب،
وصلاةً وسلاماً على أوَّل دُرَّةٍ أضاءت من الكنز المخفيِّ في ظلمةِ عماءِ القِدَم،
فَأَبصرَتْها عينُ الوجود، وعلَّةِ إيجاد كلِّ ذَرَّةٍ بَرَأتْها يدُ الحكيم؛ إذ تردَّت في هُوَّة
العدم، فعادت ترفُلُ بأردية(٣) كرم وجود، مهبط الوحي الشّفاهيِّ الذي ارتفع رأسُ
الروح الأمين بالهبوط إلى موطئ أقدامه، ومعدن السرِّ الإلهي الذي انقطع فِكْرُ
الملأ الأعلى دون ذكر الوصول إلى أدنى مَقامه، فهو النبيُّ الذي أبرزه مولاه من
ظهور الكُمون إلى حواشي متون الظهور، ليكون شرحاً لكتاب صفاته وتقريراً،
ورفَعَهُ بتخصيصه من بين العموم بمظهريَّة سرِّه المستور، وأنزل عليه قرآناً عربيًّا غير
ذي ◌ِوَجٍ ليكون للعالمين نذيراً:
وَ شَقَّ لَهُ من اسْمِهِ لِيُجِلَّهِ فَذُو العَرْشِ مَحْمُودٌ وَ هَذا مُحمَّدُ(٤)
وعلى آله وأصحابه مطالع أنوار التنزيل، ومغارب أسرار التأويل، الذين دخلوا
عُكاظ الحقائق بالوساطة المحمَّدية، فما بَرِحوا حتى ربحوا، فباعوا نفوساً وشرَوا
نفيساً، وقطعوا أسباب العلائق بالهِمم الحقيقية، فما عَرَّجوا حتى عَرَجوا، فلقوا
(١) الهوية: الحقيقة في عالم الغيب. اصطلاحات الشيخ محيي الدين بن عربي ص ٧٠.
(٢) السَّجْفُ: السِّتر. اللسان: (سجف).
(٣) ترفل: تتبختر. والأردية جمع الرداء. اللسان (رفل) و (ردي).
(٤) البيت لحسان بن ثابت في مدح الرسول وَله وهو في ديوانه ص١٣٤، وخزانة الأدب ٢٢٣/١.

٩٨
روح المعاني في تفسير القرآن العظيم والسبع المثاني
عزيزاً وألقَوا خسيساً، فَهُمُ النجوم المشرقةُ بنور الهدى، والرُّجومُ المحرقةُ لشياطين
الرَّدى، رضي الله عنهم وأرضاهم، ووالى مُتَّبعيهم وأَولاهم، ما سرحتْ روح
المعاني في رياض القرآن، وسبحتْ أشباحُ المباني في حياض العرفان.
أما بعد: فيقول عَيبةٌ(١) العيوب، وذَنوب الذُّنوب، أفقرُ العباد إليه عزَّ شأنه،
مدرِّسُ دار السلطنة العليَّة، ومفتي بغدادَ المحميَّة، أبو الثناء شهاب الدين السيد
محمود الآلوسي البغدادي عُفيَ عنه: إنَّ العلوم وإنْ تباينت أصولها، وغرَّبت
وشرَّقت فصولها، واختلفت أحوالها، وأَتهمتْ(٢) وأنجدتْ(٣) أقوالها، وتنوَّعت
أبوابها، وأَشأمت وأعرقت أصحابُها، وتغايرت مسائلها، وأيمنت وأيسرت
وسائلُها، فهي بأسرها مُهمَّة، ومعرفتها على العلَّات نعمة، إلا أنَّ أعلاها قدْراً،
وأغلاها مهراً، وأسناها مبنى، وأسماها معنى، وأدقَّها فكراً، وأرقّها سرًّا، وأعرقها
نسباً، وأعرفها أباً، وأقومها قيلاً، وأقواها قبيلاً، وأحلاها لساناً، وأجلاها بياناً،
وأوضحها سبيلاً، وأصحّها دليلاً، وأفصحها نطقاً، وأمنحها رفقاً، العلومُ الدينية،
والفُهوم اللَّدِنِّيَّة، فهي شمسُ ضحاها، وبدرُ دجاها، وخال وجْنَتِها، ولَعْسُ(٤)
شفتها، ودَعج(٥) عيونها، وغُنْجُ(٦) جفونها، وحبب رُضابها(٧)، وتنهُّد كعابها(٨)،
ورقّة كلامها، ولین قوامها :
عَلَى نَفْسِه فَليَبكِ مَنْ ضاعَ عُمرُهُ ولَيْسَ لَهُ مِنْهَا نَصِيْبٌ ولا سَهْمُ (٩)
فلا ينبغي لعاقلٍ أن يستغرق النهار والليل إلا في غوص بحارها، أو يستنهض
(١) العيبة: وعاء من أدم. اللسان (عيب).
(٢) أتهم الرجل وتهَّمَ: أتى تهامة. وتهامة: اسم مكة والنازل فيها مُتْهِم. اللسان: (تهم).
(٣) أنجد الرجل: أتى نجداً. اللسان: (نجد).
(٤) اللعس: سواد اللثة والشفة، وقيل: اللعس: سواد يعلو شفة المرأة البيضاء. اللسان (لعس).
(٥) الدَّعَجُ والدُّعْجَةُ: السواد؛ وقيل: شدة سواد العين. اللسان (دعج).
(٦) الغنج: ملاحة العينين. اللسان (غنج).
(٧) الرضاب: ما تحبَّب وانتشر من الريق. اللسان (رضب).
(٨) الكتاب: جمع الكاعب، وهي الجارية التي قد كعب ثديها، أي: نهد وارتفع. اللسان: (كعب).
(٩) البيت لابن الفارض، وهو في ديوانه ص١٤٣.