النص المفهرس

صفحات 361-374

٣٦١
سورة فصلت
ثم بين - سبحانه - سنة من سننه التى لا تتخلف فقال: ﴿ من عمل صالحا فلنفسه، ومن
أساء فعلها .. ﴾ .
أى: من عمل عملا صالحا بأن آمن باقه، وصدق بما جاء به رسله، فثمرة عمله الصالح
لنفسه .
ومن أساء فعليها ﴾ أى: ومن عمل عملا سيئا، فضرر هذا العمل واقع عليها وحدها
وماربك بظلام للعبيد"﴾ أى: وليس ربك - أيها الرسول الكريم - بذى ظلم لعباده الذين
خلقهم بقدرته، ورباهم بنعمته .
فقوله ﴿ظلام ﴾ صيغة نسب - كثمار وخباز - وليس صيغة مبالغة .
قال بعض العلماء ما ملخصه: ((وفى هذه الآية وأمثالها سؤال معروف، وهو أن لفظة
((ظلام)» فيها صيغة مبالغة . ومعلوم أن نفى المبالغة لا يستلزم نفى أصل الفعل . فقولك
- مثلا -: زيد ليس بقتال للرجال لا ينفى إلا مبالغته فى قتلهم، فلا ينافى أنه ربما قتل بعض
الرجال .
ومعلوم أن المراد بنفى المبالغة - وهى لفظ ظلام - فى هذه الآية وأمثالها المراد به نفى الظلم
من أصله .
وقد أجابوا عن هذا الإشكال بإجابات منها: أن نفى صيغة المبالغة هنا، قد جاء فى آيات
كثيرة مادل على أن المراد به نفى الظلم من أصله، ومن ذلك قوله - تعالى -: ﴿ولا يظلم ربك
أحدا﴾ وقوله - تعالى -: ﴿ إن الله لا يظلم الناس شيئا ..
ومنها: أن المراد بالنفى فى الآية، نفى نسبة الظلم إليه . لأن صيغة فعال تستعمل مرادا بها
النسبة، فتغنى عن ياء النسب .. كقولهم ((لبان)) أى: ذو لبن، ونبال أى صاحب نبل .. ))(١) .
ثم بين - سبحانه - فى أواخر هذه السورة الكريمة، أن علم قيام الساعة إليه - تعالى -
وحده، وأن الإنسان لا يسأم من طلب المزيد من الخير فإذا مسه الشر ينس وقنط . وأن حكمته
- تعالى - قد اقتضت أن يقيم للناس الأدلة على قدرته ووحدانيته من أنفسهم وعن طريق هذا
الكون الذى يعيشون فيه فقال - تعالى - :
(١) راجع تفسير أضواء البيان جـ ٧ ص ١٤٠ للشيخ الشنقيطى.

٣٦٢
المجلد الثانى عشر
إِلَيْهِيُرَةُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَمَا تَخْرُجُ مِن ثَمَرَتٍ مِنْ أَكْمَامِهَا
وَمَا تَحْمِلُ مِنْ أُنْتَى وَلَا تَضَعُ إِلَّبِعِلْمِهِ، وَيَوْمَ يُنَادِ يِهِمْ أَيْنَ
شُرَكَآءِى قَالُواْ ءَذَنَّكَ مَا مِنَّا مِن شَهِيدٍ ، وَضَلَ
عَنْهُمْ مَّا كَانُوا يَدْعُونَ مِن قَبْلُ وَظَنُّواْ مَالَهُمْ مِن نَِّصٍ
٤٨
لَّا يَسَْمُ الْإِنسَانُ مِن دُعَاءِ الْخَيْرِ وَإِن مَّسَّهُ الشَّرُ فَيَئُوسُ
قَنُوطٌ ﴿ وَلَيِنْ أَذَقْتَهُ رَحْمَةً مِّنَّا مِنْ بَعْدِ ضَرَّآءَ مَسَتْهُ
لَيَقُولَنَّ هَذَالِى وَمَا أَظُنُّ السَّاعَةَ قَآئِمَةٌ وَلَيِنِ رُّجِعْتُ إِلَى
رَبَِّإِنَّلِىِ عِندَهُ لِلْحُسْنَىّ فَلَتْنَبَِّنَّ الَّذِينَ كَفَرُ واْبِمَا عَمِلُواْ
وَلَنُذِيقَنَّهُمْ مِنْ عَذَابٍ غَلِيظٍ ، وَإِذَا أَنْعَمْنَا عَلَى الْإِنسَنِ
أَعْرَضَ وَذَاِجَانِهِ، وَإِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ فَذُودُعَاءٍ عَرِيضٍ
) قُلْ أَرَ يْتُمْ إِن كَانَ مِنْ عِندِ اللَّهِ ثُمَّ كَفَرْتُم
٥١
سَنُرِيهِمْ
٥٢
بِهِ، مَنْ أَضَلُّ مِمَّنْ هُوَ فِى شِقَاقٍ بَعِيدٍ
ءَايَئِنَا فِ آَلَّفَاقِ وَفِىّ أَنْفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ
أَوَلَمْ يَكْفٍ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَىْءٍ شَهِيدُ (٥) أَ إِنَّهُمْ
فِي مِرْيَةٍ مِّنْ لِقَآءِرَبِّهِمٌ أَلَ إِنَّهُ بِكُلِّ شَىْءٍ تُحِيطٌ ®
وقوله - تعالى -: ﴿إليه يرد علم الساعة وما تخرج من ثمرات من أكمامها وما تحمل من
أنثى ولا تضع إلا بعلمه .. ﴾ بيان لانفراد الخالق - عز وجل - بوقت قيام الساعة، وبإحاطة
(*) أول الجزء الخامس والعشرون .

٣٦٣
سورة فصلت
علمه - تعالى - بكل شىء، وإرشاد للمؤمنين إلى ما يقولونه إذا ماسئلوا عن ذلك .
والأكمام: جمع كم - بكسر الكاف - وهو الوعاء الذى تكون الثمرة بداخله .
أى: إلى الله - تعالى - وحده مرجع علم قيام الساعة، وما تخرج ثمرات من أوعيتها
الكائنة بداخلها، وما تحمل من أنثى حملا ولا تضعه إلا بعلمه وإرادته - عز وجل - و (( من))
فى قوله ﴿ من ثمرات) وفى قوله ﴿ من أنثى) مزيدة لتأكيد الاستغراق. وفى قوله ﴿ من
أكمامها ﴾ ابتدائية .
قال الجمل: ((فإن قلت: قد يقول الرجل الصالح قولا فيصيب فيه، وكذلك الكهان
والمنجمون .
قلت : أما قول الرجل الصالح فهو من إلهام اللّه، فكان من علمه - تعالى - الذى يرد
إليه ، وأما الكهان والمنجمون فلا يمكنهم القطع والجزم فى شىء ما يقولونه ألبتة ، وإنما غايته
ادعاء ظن ضعيف قد لا يصيب . وعلم الله - تعالى - هو العلم اليقين المقطوع به الذى لا
يشركه فيه أحد(١).
ثم بين - سبحانه - تبرُّؤُ المشركين من آلهتهم يوم القيامة فقال: ﴿ويوم يناديهم آين
شركائى قالوا آذناك ما منا من شهيد . وضل عنهم ما كانوا يدعون من قبل ، وظنوا ما لهم
من محيص ﴾ .
والظرف (( يوم)) منصوب بفعل مقدر، ومعنى ((آذناك)) أعلمناك وأخبر ناك ، آذن فلان
غيره يؤذنه ، إذا أعلمه بما يريد إعلامه به .
والنداء والسؤال إنما لتوبيخهم والتهكم بهم فى هذا الموقف العظيم .
والظن هنا بمعنى اليقين .
أى : واذكر - أيها العاقل - لتعتبر وتتعظ يوم ينادى الله - تعالى - المشركين فيقول لهم
يوم القيامة : أين شركائى الذين كنتم تعبدونهم من دونى ليقربوكم إلى أو ليشفعوا لكم
عندی ؟
قالوا﴾ على سبيل التحسر والتذلل: ياربنا لقد ﴿ آذناك﴾ أى: لقد أعلمناك بأنه
مامنا أحد يشهد بأن لك شريكا ، فقد انكشفت عنا الحجب ، واعترفنا بأنك أنت الواحد
القهار .
(١) حاشية الجمل على الجلالين جـ ٤ ص ٤٨ .

٣٦٤
المجلد الثانى عشر
وضل عنهم ﴾ أى: وغاب عن هؤلاء المشركين ، ما كانوا يدعون من قبل أى:
ما كانوا يعبدونه فى الدنيا من أصنام وغيرها .
﴿ وظنوا ما لهم من محيص ﴾ أى: وأيقنوا بأنه لا مهرب ولا منجى لهم من العذاب.
يقال : حاص يحيص حيصا ومحيصا إذا هرب .
وقوله - تعالى - : ﴿ لا يسأم الإنسان من دعاء الخير وإن مسه الشر فيئوس قنوط ﴾
بيان لما جبل عليه الإِنسان من حب المال وغيره من ألوان النعم . ومن ضيقه بما يخالف ذلك .
ويبدو أن المراد بالإنسان فى هذه الآية وأمثالها جنسه الغالب ، وإلا فهناك مؤمنون
صادقون ، إذا رزقهم الله النعم شكروا ، وإذا ابتلاهم بالمحن صبروا .
والمراد بالخير ما يشمل المال والصحة والجاه والسلطان وما إلى ذلك مما يشتهى .
والسأم : الملل ، يقال ستم فلان هذا الشىء، إذا مله وضاق به وانصرف عنه .
واليأس : أن ينقطع قلب الإنسان عن رجاء الحصول على الشىء ، يقال : يئس فلان من
كذا - من باب فهم - ، إذا فقد الرجاء فى الظفر به .
والقنوط : أن يظهر أثر ذلك اليأس على وجهه وهيئته ، بأن يبدو منكسرا متضائلا مهموما .
فكأن اليأس شىء داخل من أعمال القلب بينما القنوط من الآثار الخارجية التى تظهر
علاماتها على الإِنسان .
أى : لا يسأم الإنسان ولا يمل ولا يهدأ من طلب الخير والسعة فى النعم.
وإن مسه الشر﴾ من عسر أو مرض ﴿فيئوس قنوط﴾ أى: فهو كثير اليأس
والقنوط من رحمة الله - تعالى - وفضله ، بحيث تنكسر نفسه ، ويظهر ذلك على هيئته .
وعبر - سبحانه - بيئوس وقنوط وهما من صيغ المبالغة ، للاشارة إلى شدة حزنه وجزعه
عندما يعتريه الشر .
ثم بين - سبحانه - حالة أخرى من حالات هذا الإِنسان فقال ﴿ولئن أذقناه رحمة
منا من بعد ضراء مسته ليقولن هذا لى وما أظن الساعة قائمة ، ولئن رجعت إلى ربى إن لى
عنده للحسنى ... ﴾ .
أى : ولئن أعطينا هذا الانسان الجحود نعمة منا تتعلق بالمال أو بالصحة أو بغيرهما ، من
بعد أن كان فقيرا أو مريضا ... ليقولن على سبيل الغرور والبطر : هذا الذى أعطيته شىء
استحقه ، لأنه جاءنى بسبب جهدى وعلمى .

٣٦٥
سورة فصلت
ثم يضيف إلى ذلك قوله: ﴿وما أظن الساعة قائمة﴾ أى: وما أعتقد أن هناك بعثا أو
حسابا أو جزاء .
ولئن رجعت إلى ربى ﴾ على سبيل الفرض والتقدير ﴿إن لى عنده للحسنى﴾ أى:
إن لى عنده ما هو أحسن وأفضل مما أنا فيه من نعم فى الدنيا .
وقوله - تعالى - ﴿ فلننبئن الذين كفروا بما عملوا ولنذيقنهم من عذاب غليظ ﴾ بيان
للعاقبة السيئة التى يكون عليها هذا الإِنسان الجاحد .
أى : فلنعلمن هؤلاء الكافرين بأعمالهم السيئة ، ولنرينهم عكس ما اعتقدوه بأن ننزل بهم
الذل والهوان بدل الكرامة والحسنى التى أيقنوا أنهم سيحصلون عليها ، ولنذيقنهم عذابا
غليظا ، لا يمكنهم الفكاك منه أو التقصى عنه لشدته وإحاطته بهم من كل جانب ، فهو كالوثاق
الغليظ الذى لا يمكن للإنسان أن يخرج منه .
ثم أكد - سبحانه - ما ذكره من حالات الإِنسان فقال: ﴿ وإذا أنعمنا على الإِنسان.
بنعمة من نعمنا التى توجب عليه شكرنا وطاعتنا .
أعرض ونأى بجانبه ﴾ أى : أعرض عن شكرنا وطاعتنا ، وتكبر وتفاخر على غيره
وادعى أن هذه النعمة من كسبه واجتهاده .
وقوله ﴿ونأى بجانبه) كناية عن الانحراف والتكبر والصلف والبطر.
والنأى البعد . يقال : نأى فلان عن مكان كذا ، إذا تباعد عنه .
وقوله - تعالى -: ﴿وإذا مسه الشر فذو دعاء عريض﴾ بيان لحالة هذا الإنسان فى
حالة الشدة والضر .
أى : هكذا حالة هذا الإنسان الجاحد ، فى حالة إعطائنا النعمة له يتكبر ويغتر ويجحد .
وفى حالة إنزال الشدائد به يتضرع ويتذلل إلينا بالدعاء الكثير الواسع .
وفى معنى هذه الآيات الكريمة ، جاءت آيات كثيرة ، منها قوله - تعالى - : ﴿ كلا إن
الإنسان ليطغى . أن رآه استغنى
وقوله - تعالى -: ﴿إن الإنسان خلق هلوعا، إذا مسه الشر جزوعا ، وإذا مسه الخير
منوعا ﴾ .
ثم أمر الله - تعالى - رسوله -* - أن يوبخ هؤلاء الكافرين على جحودهم وجهالاتهم
فقال: ﴿قل أرأيتم إن كان من عند الله ثم كفرتم به ... ﴾.

٣٦٦
المجلد الثانى عشر
أى قل - أيها الرسول الكريم - لهؤلاء الجاحدين : أخبرونى إن كان هذا القران من عند
الله - تعالى - وحده ، ثم كفرتم به مع ظهور الأدلة والبراهين على وجوب الإِيمان به .
والاستفهام فى قوله - تعالى -: ﴿ من أضل ممن هو فى شقاق بعيد﴾ للنفى والإنكار
أى : لا أحد أكثر ضلالا منكم - أيها الكافرون - بسبب معاداتكم للحق ، وابتعادكم عنه ،
ونفورکم منه نفورا شديدا .
والشقاق والمشاقة بمعنى المخالفة والمعاداة . من الشق - أى : الجانب - فكأن كل واحد
من المتعاديين أو المتخالفين : صار فى شق غير شق صاحبه .
ووصف - سبحانه - شقاقهم بالبعد ، للإِشارة بأنهم قد بلغوا فى هذا الضلال مبلغا كبيرا ،
وشوطا بعيدا .
فالآية الكريمة تجهيل لهؤلاء الكافرين ، وحث لهم على التأمل والتدبر .
ثم بين - سبحانه - أن حكمته قد اقتضت أن يطلع الناس فى كل زمان ومكان على دلائل
وحدانيته وقدرته، وعلى صدق رسوله -# - فيما بلغه عنه، فقال: ﴿ سنريهم آياتنا فى
الآفاق وفى أنفسهم حتى يتبين لهم أنه الحق .. ﴾ .
والمراد بالآيات فى قوله ﴿ آياتنا﴾: الدلائل والبراهين الدالة على وحدانيته - سبحانه -
وعلى صدق رسوله - ﴾﴾ - .
والآفاق: جمع أفق - كأعناق جمع عنق - وهو الناحية والجهة، يقال: أفق فلان يأفق
- كضرب يضرب - إذا سار فى آفاق الأرض وجهاتها المتعددة .
والمعنى: سنطلع الناس على دلائل وحدانيتنا وقدرتنا فى أقطار السموات والأرض، من
شمس وقمر ونجوم، ولیل ونهار، ورياح وأمطار، وزرع وثمار، ورعد وبرق وصواعق، وجبال
وبحار .
سنطلعهم على مظاهر قدرتنا فى هذه الأشياء الخارجية التى يرونها بأعينهم، كما سنطلعهم
على آثار قدرتنا فى أنفسهم عن طريق ما أودعنا فيهم من حواس وقوى، وعقل ، وروح، وعن
طريق مايصيبهم من خير وشر، ونعمة ونقمة .
ولقد صدق الله - تعالى - وعده، ففى كل يوم بل فى كل ساعة، يطلع الناس على أسرار
جديدة فى هذا الكون الهائل، وفى أنفسهم .. وكلها تدل على وحدانيته، - تعالى - وقدرته،
وعلى صحة دين الإِسلام الذى جاء به الرسول عليه الصلاة والسلام .
وقوله - تعالى -: ﴿ أو لم يكف بربك أنه على كل شىء شهيد ﴾ استئناف مسوق لتوبيخ

٣٦٧
٠
سورة فصلت
الكافرين على عنادهم مع ظهور الأدلة على أن ما جاء به الرسول - مصر19 - من عند ربه هو
الحق المبين .
والهمزة للإِنكار ، والواو العطف على مقدر يقتضيه المقام ، والباء مزيدة للتأكيد ، وقوله
بربك ﴾ فاعل كفى .
والمعنى : ألم يغن هؤلاء الجاحدين عن الآيات الموعودة الدالة على صحة هذا الدين ، أن
ربك - أيها الرسول الكريم - شهيد على كل شىء ، وعلى أنك صادق فيما تبلغه عنه .. بلى .
إن فى شهادة ربك وعلمه بكل شىء ما يغنيك عن كل شىء سواه .
ثم بين - سبحانه - فى ختام السورة حقيقة أمر أولئك الكافرين فقال : ﴿ ألا إنهم فى
مرية من لقاء ربهم ، ألا إنه بكل شىء محيط ﴾ .
أى : ألا إن هؤلاء المشركين فى مرية وشك وريبة من لقاء ربهم يوم القيامة ، لإِنكارهم
البعث والحساب والجزاء ...
ألا إنه - سبحانه - بكل شىء محيط إحاطة تامة لا يخفى عليه شىء فى الأرض ولا فى
السماء .
وسيجمعهم يوم القيامة للحساب والجزاء ، ولن يستطيعوا النجاة من ذلك .
وبعد: فهذا تفسير لسورة ((فصلت)) نسأل الله - تعالى - أن يجعله خالصا لوجهه ،
ونافعا لعباده ، والحمد لله الذى بنعمته تتم الصالحات .
وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم .
القاهرة - مدينة نصر
صباح الخميس ٢٥ من المحرم ١٤٠٦ هـ
١٩٨٥/١٠/١٠ م
کتبه الراجی عفو ربه :
د . محمد سيد طنطاوى

٣٦٩
فهرس إجمالى لتفسير (( سورة يس))
رقم الآية
الآية المفسرة
ص
١
یس
..
١١
٢٠
وجاء من أقصى المدينة
٢٢
٢٨
وآية لهم الأرض الميتة أحييناها
٣٣
وإذا قيل لهم اتقوا
٣٧
٤٥
٠
٤٢
٥٥
إن أصحاب الجنة
٤٧
اليوم نختم على أفواههم
٦٥
وما علمناه الشعر
٥٠
٦٩
أو لم يروا أنا خلقنا
٥٢
٧١
أو لم ير الإِنسان أنا خلقناه
٧٧
٥٥
المقدمة
٧
١٣
واضرب لهم مثلا
١٨

٣٧٠
فهرس إجمالى لتفسير (( سورة الصافات))
الآية المفسرة
رقم الآية
ص
مقدمة وتمهيد
٦٣
والصافات صفا
١
٦٦
٦
٦٩
إنا زينا السماء الدنيا بزينة الكواكب
١١
٧٢
فاستفتهم أهم أشد خلقا
٢٢
٧٦
احشروا الذين ظلموا وأزواجهم
٤٠
٨٢
إلا عباد الله المخلصين أولئك لهم رزق معلوم
٥٠
٨٤
فأقبل بعضهم على بعض يتساءلون
٦٣
٨٧
أذلك خير نزلا أم شجرة الزقوم
٧٥
٩١
ولقد نادانا نوح فلنعم المجيبون
٨٣
وإن من شیعته لإِبراهیم
١٠٧
وإن إلياس لمن المرسلين
١٢٣
١٠٩
١٣٣
وإن لوطا لمن المرسلين
١١٠
١٣٩
١٤٩
فاستفتهم ألربك البنات ولهم البنون
١١٣
١١٩
ولقد سبقت كلمتنا لعبادنا المرسلين
١٧٠
١١٣
ولقد مننا على موسى وهارون
٩٣
١٠٦
وإن يونس لمن المرسلين

٣٧١
فهرس إجمالى لتفسير (( سورة ص ))
الآية المفسرة
رقم الآية
رقم الصفحة
مقدمة
١٢٥
١
ص والقرآن ذی الذکر
١٢٨
١٢
کذبت قبلهم قوم نوح
١٣٧
١٧
اصبر على ما يقولون واذکر عبدنا داود
١٥٤
٣٠
ووهبنا لداود سلیمان نعم العبد
١٥٧
٤١
واذكر عبدنا أیوب إذ نادى ربه
١٦٥
٤٥
واذكر عبادنا إبراهيم وإسحاق ويعقوب
١٧٠
٤٩
هذا ذكر وإن للمتقين لحسن ماب
١٧٢
قل إنما أنا منذر وما من إله إلا الله
٦٥
١٧٨
١٤١
وما خلقنا السماء والأرض وما بينهما باطلا
٢٧

٣٧٢
فهرس إجمالى لتفسير (( سورة الزمر ))
رقم الآية
رقم الصفحة
مقدمة
١٨٧
تنزيل الكتاب من الله
١
١٩١
٥
١٩٥
خلق السموات والأرض بالحق
٢٠٠
وإذا مس الإِنسان ضر
٨
١٠
قل يا عباد الذين آمنوا
والذين اجتنبوا الطاغوت
٢١٣
٢٣
القه نزل أحسن الحديث
٢١٧
٢٧
٢٢١
٣٣
فمن أظلم ممن كذب على الله
٢٢٥
٣٨
وإذا ذكر الله وحده
٢٣٠
٤٥
٢٣٦
قل يا عبادي الذين أسرفوا
٥٣
ويوم القيامة ترى
٢٤١
٦٠
وسیق الذين كفروا
٧١
1
٢٠٧
١٧
٢١٠
٢١
ألم تر أن الله أنزل من السماء
٢٠٣
ولقد ضربنا للناس
ولئن سألتهم من خلق
٢٤٩
الآية المفسرة

٣٧٣
فهرس إجمالى لتفسير (( سورة غافر))
الآية المفسرة
رقم الآية
رقم الصفحة
مقدمة وتمهيد
٢٥٥
٧
الذين يحملون العرش
٢٦٣
١٠
إن الذین کفروا ینادون
هو الذى يريكم آياته
١٣
٢٦٨
٢٣
ولقد أرسلنا موسى
٢٧٧
٢٨
وقال رجل مؤمن
٢٩٠
٣٦
وقال فرعون یا هامان
٢٩٦
٥٦
إن الذين يجادلون فى آيات الله
٣٠١
٦١
اقه الذى جعل لكم الليل
٣٠٥
٦٩
ألم تر إلى الذين يجادلون
٣١٠
٣١٤
القه الذى جعل لكم الأنعام
٧٩
٢٥٩
١
حم ....
٢٦٦
٢٨٢
وإذ یتحاجون فی النار
٤٧

٣٧٤
فهرس إجمالى لتفسير (( سورة فصلت ))
الآية المفسرة
رقم الآية
رقم الصفحة
١
حم ..
قل أنتکم لتكفرون
٣٢٩
١٩
ويوم يحشر أعداء الله
٣٣٥
٢٥
وقيضنا لهم قرناء فزينوا لهم
٣٤١
٣٤٥
٣٠
إن الذين قالوا ربنا الله
٣٤٨
٣٧
٣٥٣
ومن آياته الليل والنهار
٤٠
٣٥٦
إن الذین یلحدون
إليه يرد علم الساعة
٤٧
٣٦٢
مقدمة وتمهيد
٣٢١
٣٢٤
٩
١٣
فإن أعرضوا فقل أنذرتكم صاعقة