النص المفهرس

صفحات 461-472

٤٦١
سورة الأعراف
الشياطين عن إمداد أوليائهم من الإِنس بألوان الشرور والآثام حتى يهلكوهم. ويجوز أن يعود
الضمير لإِخوانهم : أى ثم لا يكف هؤلاء الناس عن الغى والضلال مهما وعظهم الواعظون
وأرشدهم المرشدون.
و﴿يقصرون﴾ من أقصر عن الشىء إذا كف عنه ونزع مع القدرة عليه.
ثم بين - سبحانه - لونا من ألوان غوايتهم وضلالهم فقال :
وَإِذَا لَمْ تَأْتِهِم ◌ِئَايَةٍ قَالُواْلَوْلًا اجْتَبَيَّتَهَاَ
قُلْ إِنَّمَا أَتَّبِعُ مَا يُوحَى إِلَّ مِن رَّبِىِّهَذَا بَصَآِرُ مِن رَّبِّكُمْ
وَهُدِّى وَرَحْمَةٌ لِّقَوْمِ يُؤْمِنُونَ
٢٠٣
الاجتباء : افتعال من الجباية بمعنى الجمع، يقال: جبيت الماء فى الحوض أى جمعته، ومنه
قيل للحوض جابية
:
والمعنى : وإذا لم تأت أيها الرسول هؤلاء المشركين بآية من القرآن وتراخى الوحى بنزولها، أو
بآية مما اقترحوه عليك من الآيات الكونية، إذا لم تفعل ذلك قالوا لك بجهالة وسفاهة ﴿لولا
اجتبيتها﴾ أى: هلا جمعتها من عند نفسك واخترعتها اختراعا بعقلك، أو هلا ألححت فى
الطلب على ربك ليعطيك إياها ويجمعها لك.
قل لهم يا محمد على سبيل التبكيت ردًا على تهكمهم بك ﴿إنما أتبع ما يوحى إلى من ربى﴾
أى إنما أنا متبع لا مبتدع فما يوحيه الله إلى من الآيات أنا أبلغه إليكم بدون تغيير أو تبديل.
ثم أرشدهم - سبحانه - إلى أن هذا القرآن هو أعظم المعجزات، وأبين الدلالات وأصدق
الحجج والبينات فقال: ﴿هذا بصائر من ربكم وهدى ورحمة لقوم يؤمنون﴾.
أى: هذا القرآن بمنزلة البصائر للقلوب، به تبصر الحق. وتدرك الصواب وهو هداية لكم
من الضلالة، ورحمة من العذاب لقوم يؤمنون به، ويعملون بإرشاداته ووصاياه.
وكما افتتحت السورة بالثناء على القرآن ﴿كتاب أنزل إليك فلا يكن فى صدرك حرج منه
لتنذر به وذكرى للمؤمنين﴾ فقد اتجهت فى أواخرها إلى أمر الناس بحسن الاستماع إلى هذا
القرآن، وإلى تدبره والعمل به فقالت :

٤٦٢
المجلد الخامس
٢٠٤
وَإِذَا قُرِىَ الْقُرْءَانُ فَأَسْتَمِعُوْ لَهُ، وَأَنْصِتُوْ لَعَلَّكُمْ قُرْحَمُونَ
أى وإذا قرىء القرآن الذى ذكرت خصائصه ومزاياه عليكم فاستمعوا له بتدبر وخشوع،
واصغوا إليه بأسماعكم وكل جوارحكم لتفهموا معانيه، وتفقهوا توجيهاته، وأنصتوا لقراءته
حتى تنقضى تعظيما له، وإكبارا لشأنه، لكى تفوزوا برحمة الله ورضاه.
وبعض العلماء يحمل القراءة فى الآية على القراءة خلف الإِمام فى الصلاة، أى أن على المؤتم
أن يستمع إلى قراءة الإِمام بتدبر وخشوع، واستدلوا على ذلك بأحاديث فى هذا المعنى.
وبعضهم يجعل الآية عامة فى وجوب الاستماع إلى قراءة القرآن بتدبر وإنصات وخشوعٍ فى
الصلاة وفى غير الصلاة وحملوا الأحاديث التى أوردها أصحاب الرأى الأول على العموم أيضًا.
والذى نراه أن الآية تأمر بوجوب الاستماع والإنصات عند قراءة القرآن فى الصلاة وفى غير
الصلاة، لأن تعاليم الإسلام وآدابه تقتضى منا أن نستمع إلى القرآن بتدبر وإنصات وخشوع،
ليؤثر تأثيره الشافى فى القلوب، وليقودها إلى الطاعة والتقوى، فتنال المغفرة والرحمة.
ثم اختتمت السورة الكريمة بالحديث عن ذكر الله الذى هو طب القلوب ودواؤها وعافية
الأبدان وشفاؤها فقالت :
وَأَذْكُرُرَّبَّكَ
فِى نَفْسِكَ تَضَرُّعًا وَخِيفَةً وَدُونَ الْجَهْرِ مِنَ الْقَوّلِ بِالْغُدُوِّ
وَاْأَصَالِ وَلَا تَكُنْ مِّنَ الْغَفِلِينَ ﴿ إِنَّالَّذِينَ عِندَرَبِّكَ
لا يستكبرونعنعبادته،ويسبحونە(وَلەُويَسْجُدُونَ ﴾﴾
٢٠٦
أى : استحضر عظمة ربك - جل جلاله - فى قلبك. واذكره بما يقربك إليه عن طريق
قراءة القرآن والدعاء والتسبيح والتحميد والتهليل وغير ذلك.
وقوله ﴿تضرعا وخيفة﴾ فى موضع الحال بتأويل اسم الفاعل أى. اذكره متضرعا متذللا له
وخائفا منه - سبحانه - :
وقوله ﴿ودون الجهر من القول﴾ معطوف على قوله ﴿فى نفسك﴾ أى: اذكر ربك ذكرًا فى
نفسك، وذكرا بلسانك دون ء الجهر.

٠
٤٦٣
سورة الأعراف
والمراد بالجهر: رفع الصوت بإفراط، وبما دونه مما هو أقل منه، وهو الوسط بين الجهر
والمخافتة، قال ابن عباس: هو أن يسمع نفسه.
وقوله ﴿بالغدو والآصال﴾ متعلق باذكر، والغدو جمع غدوة وهو ما بين طلوع الفجر وطلوع
الشمس .
والآصال جمع أصيل وهو من العصر إلى الغروب.
أى: اذكر ربك مستحضرا عظمته، فى كل وقت، وراقبه فى كل حال، لاسيما فى هذين
الوقتين لأنهما طرفا النهار ومن افتتح نهاره بذكر الله واختتمه به كان جديرا برعاية ربه.
قيل : وخص هذان الوقتان بالذكر لأنهما وقت سكون ودعة وتعبد واجتهاد. وما بينهما من
أوقات الغالب فيها الانقطاع لأمر المعاش.
ثم نهى - سبحانه - عن الغفلة عن ذكره فقال: ﴿ولا تكن من الغافلين﴾ الذين شغلتهم
الدنيا عن ذكر الله .
وفيه إشعار بطلب دوام ذكره - تعالى - واستحضار عظمته وجلاله وكبريائه بقدر الطاقة
البشرية .
قال بعض العلماء: ويؤخذ من هذه الآية الكريمة أن للذكر آدابا من أهمها :
١ - أن يكون فى النفس لأن الإِخفاء أدخل فى الإِخلاص، وأقرب إلى الإِجابة، وأبعد من
الرياء.
٢ - أن يكون على سبيل التضرع وهو التذلل والخضوع والاعتراف بالتقصير.
٣ - أن يكون على وجه الخيفة أى الخوف والخشية من سلطان الربوبية وعظمة الألوهية من
المؤاخذة على التقصير فى العمل لتخشع النفس ويخضع القلب.
٤ - أن يكون دون الجهر لأنه أقرب إلى حسن التفكر، وفى الصحيحين عن أبى موسى
الأشعرى قال: رفع الناس أصواتهم بالدعاء فى بعض الأسفار، فقال لهم النبى وَلؤ يأيها
الناس: اربعوا على أنفسكم - أى هونوا على أنفسكم - فإنكم لا تدعون أصم ولا غائبًا. إن
الذى تدعونه سميع قريب، أقرب إلى أحدكم من عنق راحلته)).
٥ - أن يكون باللسان لا بالقلب وحده، وهو مستفاد من قوله ﴿ودون الجهر﴾ لأن معناه
ومتكلما كلامًا دون الجهر، فيكون صفة لمعمول حال محذوفة، معطوفًا على ﴿تضرعًا﴾ أو هو
معطوف على ﴿فى نفسك﴾ أى: اذكره ذكرًا فى نفسك وذكرًا بلسانك دون الجهر(١).
(١) تفسير القاسمى جـ٧ ص٢٩٣٦

٤٦٤
المجلد الخامس
٠ ،٠۵١
ثم ذكر - سبحانه - ما يقوى دواعى الذكر، وينهض بالهمم إليه، بمدحه للملائكة الذين
يسبحون الليل والنهار لا يفترون فقال: ﴿إن الذين عند ربك﴾ وهم ملائكة الملأ الأعلى.
والمراد بالعندية القرب من الله - تعالى - بالزلفى والرضا لا المكانية لتنزهه - سبحانه - عن
ذلك.
﴿لا يستكبرون عن عبادته﴾ بل يؤدونها حسبما أمروا به بخضوع وطاعة.
﴿ويسبحونه﴾ أى: ينزهونه عن كل مالا يليق بجلاله على ابلغ وجه.
﴿وله يسجدون﴾ أى: يخصونه وحده بغاية العبودية والتذلل والخضوع، ولا يشركون معه
أحدًا فى عبادة من عباداتهم.
أما بعد : فهذه هى سورة الأعراف التى سبحت بنا سبحًا طويلا وهى تحدثنا عن أدلة
وحدانية الله، وعن هداية القرآن الكريم، وعن مظاهر نعم الله على خلقه، وعن اليوم الآخر
وما فيه من ثواب وعقاب، وعن بعض الأنبياء وما جرى لهم مع أقوامهم، وكيف كانت عاقبة
هؤلاء الأقوام، وعن سنن الله - تعالى - فى إسعاد الأمم وإشقائها، وغير ذلك من أصول
التشريع وآداب الاجتماع، وشئون البشر.
وقد استعملت السورة فى أوامرها ونواهيها وتوجيهاتها أساليب التذكير بالنعم، والتخويف
من النقم، وإيراد الحجج المقنعة، ودفع الشبهات الفاسدة.
وهذا تفسير لها تناولنا فيه بالشرح والتحليل ما اشتملت عليه من توجيهات سامية، وآداب
عالية، ومقاصد جليلة، وحجج باهرة، ومواعظ مؤثرة.
والله نسأل أن يجعل هذا العمل خالصًا لوجهه الكريم، ونافعا لنا يوم الدين.
والحمد لله الذى بنعمته تتم الصالحات. وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه
وسلم .

٤٦٥
فهرس إجمالى لتفسير سورة ((الأنعام))
رقم الآية الآية المفسرة
الصفحة
رقم الآية الآية المفسرة
الصفحة
المقدمة
٤
ومن أظلم ممن افترى
٥٥٠٠
٥٥
ويوم نحشرهم جميعا
٢٢
٥٧
ثم لم تكن فتنتهم إلا
٢٣
٥٧
انظر کیف کذبوا
٢٤
ومنهم من يستمع إليك
٢٥
٥٧٠
٢٦
وهم ینهون عنه
٥٩٠
٦٠٠
ولو ترى إذ وقفوا على النار
٢٧
٦١٠
بل بدا لهم ما كانوا
٢٨
٢٩
٦٢٠
وقالوا إن هى
٦٢
ولو ترى إذ وقفوا
٣٠
٦٣
قد خسر الذين
٣١
٦٤٠
وما الحياة الدنيا إلا لعب
٣٢
٦٥
قد نعلم إنه ليحزنك
٣٣
٦٧
ولقد کذبت رسل
٣٤
٣٥
وإن کان کبر علیك.
٦٨
٣٦
إنما يستجيب الذين
٦٨
٦٩
وقالوا لولا نزل
٣٧
٧٠
وما من دابة فى الأرض
٣٨
٧١
والذین کذبوا بآياتنا
قل أرأيتكم إن أتاكم
٤٠
٧٢
٥٢٠
قل أى شىء أكبر شهادة
١٩
٧٣
بل إياه تدعون .
٤١
٥٤٠
الذين آتيناهم الكتاب
٢٠
٧٣
ولقد أرسلنا إلى أمم
٤٢
٢١
٥
تمهيد بين يدى السورة
٢٧٠
الحمد لله الذى خلق
١
هو الذى خلقكم من طين
٣٢٠٠٠
٢
٣
٤
وهو الله فى السموات وفى الأرض ٣٥
وما تأتیهم من آية من آيات ربهم ٣٥
٥
٣٦٠٠
فقد كذبوا بالحق لما جاءهم
٣٨
ألم يروا كم أهلكنا .
٦
٧
٤٢٠
وقالوا لولا أنزل عليه ملك.
٨
٤٣٠
ولو جعلناه ملكا
٩
٤٣
ولقد استهزیء برسل
١٠
٤٤٠
قل سیروا فی الأرض
١١
١٢
قل لمن ما فى السموات والأرض ٤٥
٤٧٠
وله ما سکن فی اللیل
١٣
١٤
قل أغير الله أتخذ وليا
٤٨٠
٤٩٠
قل إني أخاف إن عصيت
١٥
٤٩
من یصرف عنه
١٦
٥٠
وإن يمسسك الله بضر
١٧
٣٩
٥١٠
وهو القاهر فوق عباده
١٨
٠
ولو نزلنا علیك كتابا
٤٠

٤٦٦
رقم الآية الآية المفسرة
رقم الآية الآية المفسرة
الصفحة
الصفحة
٧٤
فلولا إذ جاءهم
٤٣
٧٤
فلما نسوا ما ذكروا به
٤٤
١٠٥
وأن أقيموا الصلاة
٧٢
٧٥
فقطع دابر القوم
٤٥
٤٦
.٧٦
قل أرایتکم إن أتاكم
.٧٧
وما نرسل المرسلين
٤٨
والذين كذبوا بآياتنا
٤٩
قل لا أقول لكم
٥٠
وأنذر به الذین
٥١
١١٢
إنی وجھت وجھی
٧٩
٧٩
١١٢٠
وحاجه قومه
٨٠
٨١
وكيف أخاف
١١٤
وإذ جاءك الذین
٥٤
. ١١٥
الذين آمنوا ولم يلبسوا
٨٢
٨٢
وكذلك نفصل الآيات
٥٥
١١٧٠
وتلك حجتنا
٨٣
٨٣
قل إنی نهیت
٥٦
.١١٩
ووهبنا له إسحاق
٨٤
٨٤
قل إنى على بينة
٥٧
.١١٩
وزکریا ویحیی
٨٥
١١٩
وإسماعيل واليسع
٨٦
١٢٢
ومن آبائهم وذرياتهم
٨٧
١٢٢٠
ذلك هدی الله .
١٢٢٠
أولئك الذین آتیناهم
٨٩
١٢٣٠
أولئك الذين هدى الله
٩٠
١٢٤٠
وما قدروا الله
٩١
١٢٨
٩٢
وهذا کتاب
١٢٩
٩٣
ومن أظلم ممن افترى
١٣١
ولقد جئتمونا فرادی
٩٤
١٣٤
إن الله فالق الحب
٩٥
٩٨
وإذا رأیت الذین
٦٨
١٣٧
فالق الإصباح
٩٦
١٠٠
وما على الذين يتقون
٦٩
٧٣ وهو الذى خلق.
١٠٥
٧٤ وإذقال إبراهيم
١٠٧
١٠٩
٧٥ وكذلك نرى إبراهيم
١٠٩
فلما جن عليه الليل
فلما رأى القمر .
١١٠
٧٧
فلما رأى الشمس
١١٠
٧٨
٧٩
ولا تطرد الذين
٥٢
٨١
وکذلك فتنا
٥٣
٨١
٨٥
قل لو أن عندى
٥٨
٨٧
وعنده مفاتح الغيب
٩٠
٥٩
وهو الذى يتوفاكم
٦٠
٨٨
٩٢٠
وهو القاهر فوق عباده
٦١
.٩٤
ثم ردوا إلى الله
٦٢
٩٤
قل من ینجیکم من
٦٣
. ٩٥
قل الله ينجيكم
٦٤
٦٥
.٩٦
قل هو القادر
٠ ٩٧
وكذب به قومك
٦٦
٩٧٠
لكل نبأ مستقر .
٦٧
١٠١٠
وذر الذين اتخذوا
٧٠
١٠٣٠
قل أندعو من دون الله
٧١
٧٥
قل أرأیتم إن أخذ الله
٤٧
٧٦
.٧٧

٤٦٧
رقم الآية الآية المفسرة
الصفحة
.١٣٨
وهو الذى جعل لكم
٩٧
١٣٩
وهو الذى أنشأکم
٩٨
١٤٠
وهو الذى أنزل من السماء
٩٩
١٤٤٠٠
١٠٠ وجعلوا لله شركاء الجن
١٤٦٠
١٠١ بديع السموات والأرض
١٧٦
١٢٨ ويوم يحشرهم جميعا
١٠٢ ذلكم الله ربكم
١٤٧
٠ ١٤٧
١٠٣ لا تدركه الأبصار
. ١٤٨
١٠٤ قد جاءكم بصائر
١٠٥ وكذلك نصرف
١٤٩
١٠٦ اتبع ما أوحی إليك
١٥١
١٠٧ ولو شاء الله ما أشركوا
١٥١٠
١٠٨ ولا تسبوا الذين
١٥١٠
١٠٩ وأقسموا بالله
١٥٤
١١٠ ونقلب أفئدتهم
.١٥٦
١٥٧
١١٢ وكذلك جعلنا لکل نبی
١٥٨
١١٣ ولتصغى إليه أفئدة
١٦٠
١١٤ أفغير الله ابتغى
١٦١
١١٥ وتمت كلمة ربك
١٦٢
١١٦ وإن تطع أكثر
١٦٣
١٦٣
١١٧ إن ربك هو أعلم
١٦٤
١١٨ فكلوا مما ذكر اسم الله
١١٩ ومالكم ألاتأكلوا
١٦٥
١٦٧٠
١٢١ ولا تأكلوا مما لم يذكر
١٢٢ أو من کان ميتا
١٦٩
١٧٠
١٢٣ وكذلك جعلنا
رقم الآية الآية المفسرة
الصفحة
١٧٢٠
١٢٤ وإذا جاءتهم آية
١٢٥ فمن يرد الله أن يهديه
١٧٤
١٧٥
١٢٦ وهذا صراط ربك
١٧٥
١٢٧ لهم دار السلام
١٨٠
١٣١ ذلك أن لم یکن ربك
١٨٢
١٨٣
١٣٢ ولكل درجات
١٣٣ وربك الغنى ذو الرحمة
١٨٣
١٣٤ إن ما توعدون لآت
١٨٤
١٣٥ قل یا قوم اعملوا
١٨٤
١٣٦ وجعلوا لله مما ذرأ
١٨٥
١٣٧ وكذلك زین لکثیر
١٨٨
١٣٨ وقالوا هذه أنعام.
١٨٩
١٤٠ قد خسر الذين
١٩٢
١٤١ وهو الذى أنشأ
١٩٣
.١٩٦
١٤٢ ومن الأنعام حمولة
١٤٣ ثمانية أزواج
١٩٧
١٤٤ ومن الإِبل اثنين
١٩٧
٢٠٠
١٤٥ قل لا أجد فی ما أوحی
١٤٦ وعلى الذين هادوا
٢٠٣
١٦٧
١٢٠ وذروا ظاهر الإِثم
٢٠٥
١٤٧ فإن كذبوك فقل .
١٤٨ سیقول الذین أشركوا
٢٠٥
٢٠٩
١٤٩ قل فلله الحجة البالغة
١٥٠ قل هلم شهداءكم
٢١٠
١١١ ولو أننا نزلنا
١٩٠
١٣٩ وقالوا ما فى بطون هذه
١٢٩ وكذلك نولى .
١٧٩
١٣٠ يا معشر الجن والإنس

٤٦٨
الصفحة
رقم الآية الآية المفسرة
٢١١٠
١٥١ قل تعالوا أتل
.٢١٩
١٥٢ ولا تقربوا مال اليتيم
٢٢١
١٥٣ وأن هذا صراطى
٢٣٠
١٦١ قل إننى هدانى ربى
٢٢٢
١٥٤ ثم آتينا موسى الكتاب
٢٢٤
١٥٥ وهذا كتاب أنزلناه
١٥٦ أن تقولوا إنما
٢٢٤
٢٢٥
١٥٧ أو تقولوا لو أنا
.٢٢٦
١٥٨ هل ينظرون إلا
رقم الآية الآية المفسرة
الصفحة
.٢٢٨
١٥٩ إن الذين فرقوا
١٦٠ من جاء بالحسنة
٢٢٩
١٦٢ قل إن صلاتي
٢٣٠
١٦٣ لا شريك له وبذلك
٢٣١
١٦٤ قل أغير الله أبغى
٢٣١
١٦٥ وهو الذی جعلكم
٢٣١٠

٤٦٩
فهرس إجمالى لتفسير سورة ((الأعراف))
رقم الآية الآية المفسرة
الصفحة
رقم الآية الآية المفسرة
الصفحة
المقدمة .
٢٣٦
٢٣٧
تمهید بین یدی السورة
١
المص .
٢٤١
٢٤٣
کتاب أنزل إليك
٢
٢٤٥
اتبعوا ما أنزل إليكم
٣
٤
فما کان دعواهم
٦
فلنسألن الذین .
٢٤٦
٧
فلنقصن علیهم بعلم
٢٤٧
٨
ومن خفت موازينه
٩
٢٤٩
١٠ ولقد مکناکم فى الأرض
٢٤٩
١١ ولقد خلقناكم ثم
١٢ قال ما منعك.
٢٥١
١٣ قال فاهبط منها
٢٥٢
قال أنظرنی إلی
١٤
٢٥٣
٢٥٣
قال إنك من
١٥
١٦
٢٥٣
قال فيما أغويتنى
١٧
ثم لاتینهم
٢٥٤
٤٢
والذين آمنوا وعملوا
٢٧٢
ویا آدم اُسکن
٢٥٥
٢٧٣
ونزعنا ما فى صدورهم
٤٣
٢٥٦
فوسوس لهما الشيطان
٢٠
٢٧٤
ونادی أصحاب الجنة
٤٤
٤٥ الذین یصدون عن
٢٥٧
٢٧٦
٢٢ فدلاهما بغرور
٢٥٨
٢٣ قالا ربنا ظلمنا
٢٥٩
٢٤ قال اهبطوا بعضكم
٢٥٩
٢٥
قال فيها تحیون .
٢٥٩
٢٦
یابنی آدم قد آنزلنا
٢٥٩
٢٧
یابنی آدم لا یفتننكم
٢٦١
٢٨
وإذا فعلوا فاحشة
٢٦٣
قل أمر ربي بالقسط
٢٩
٢٦٣
فريقا هدى وفريقا .
٣٠
٣١ یا بنى آدم خذوا زينتكم
٣٢ قل من حرم زينة الله
٢٦٥
٢٦٦
٣٣ قل إنما حرم ربى .
٢٤٨
ولکل أمة أجل
٢٦٧
٣٤
٣٥ یا بنى آدم إما یأتینکم
٢٦٧
٣٦ والذين كذبوا بآياتنا .
٢٦٨
٢٦٨
٣٧ فمن أظلم ممن افترى .
قال ادخلوا فى أمم
٢٦٩
٣٩ وقالت أولاهم لأخراهم
٢٧٠
٢٧٠
إن الذين كذبوا بآياتنا
٤٠
٤١
هم من جهنم مهاد
٢٧٢
١٨ قال اخرج منها
٢٥٥
١٩
٢٤٨
الوزن يومئذ الحقق
٢٤٥
٢٤٥
٥
وكم من قرية
٢٦٢
٢٦٤
٣٨
٢١ وقاسمهما إنى لكما

٤٧٠
رقم الآية الآية المفسرة
الصفحة
رقم الآية الآية المفسرة
الصفحة
٣١٠
٧٤ واذكروا إذ جعلكم
٧٥ قال الملأ الذين
٣١١
٢٧٩
٤٨ ونادى أصحاب الأعراف
٢٧٩
٤٩ أهؤلاء الذين أقسمتم
٥٠
ونادی أصحاب النار
٢٨٠
٥١ الذين اتخذوا دينهم
٢٨٠
٥٢ ولقد جئناهم بکتاب
٢٨١
٣١٥
٨١ إنكم لتأتون
٢٨٢
٥٣ هل ينظرون إلا
٨٢ وما كان جواب
٣١٧
٨٣ فأنجيناه وأهله
٣١٧
٣١٨
٨٤ وأمطرنا عليهم.
٢٨٩
٥٦ ولا تفسدوا فى الأرض.
٨٥ وإلى مدين أخاهم .
٣١٩
٨٦ ولا تقعدوا بكل
٣٢١
٣٢٢
٨٧ وإن كان طائفة
٢٩٥
٥٩ لقد أرسلنا نوحا .
٢٩٧
قال الملأ من قومه
٦٠
٣٢٣
٨٨ قال الملأ الذين
٣٢٦
٨٩ قد افترينا على الله
٣٢٨
٩٠ وقال الملأ الذين
٢٩٨
أبلغکم رسالات ربی
٦٢
٩١ فأخذتهم الرجفة.
٣٢٨
٣٢٩
٩٢ الذين كذبوا شعيبا
٣٢٩
فتولی عنہم وقال.
٩٣
٩٤ وما أرسلنا فى قرية
٣٣٣
ثم بدلنا مكان السيئة
٩٥
٣٣٤
٩٦ ولو أن أهل القرى
٣٣٦
أفامن أهل القرى
٩٧
٣٣٦
٩٨ أو أمن أهل القرى
٣٣٧
٩٩ أفأمنوا مكر الله
٣٠٦
٧١ قال قد وقع علیکم
١٠٠ أو لم يهد للذين يرثون.
٣٣٧
١٠١ تلك القرى نقص .
٣٠٨
٧٣ وإلى ثمود أخاهم
٣٣٩
٢٩٠
٥٧ وهو الذى يرسل الرياح
٥٨ والبلد الطيب يخرج .
٢٩٣
٢٩٨
٦١ قال يا قوم ليس بى.
٦٣ أو عجبتم أن جاءکم
٣٠٠
فكذبوه فأنجيناه
٦٤
٣٠١
٦٥ وإلی عاد أخاهم هودًا
٣٠٣
قال الملأ الذين
٦٦
٣٠٣
قال یاقوم لیس
٦٧
٣٠٣
أبلغکم رسالات ربى
٦٨
٣٠٤
٦٩ أو عجبتم أن جاءكم
٣٠٥
٧٠ قالوا أجئتنا
٣٠٧
٧٢ فأنجيناه والذين
٣١٢
٧٧ فعقروا الناقة .
٣١٣
٧٨ فأخذتهم الرجفة.
٣١٣
٧٩ فتولى عنهم.
٣١٤
٨٠ ولوطا إذ قال .
٥٤ إن ربكم الله .
٢٨٣
٢٨٧
ادعوا ربكم تضرعا
٥٥
٢٧٧
٤٦ وبينهما حجاب ...
٢٧٩
٤٧ وإذا صرفت أبصارهم
٣١٢
٧٦ قال الذين استكبروا
٣٠٠
٣٣١
..--

٤٧١
رقم الآية الآية المفسرة
الصفحة
رقم الآية الآية المفسرة
الصفحة
٣٤٠
١٠٢ وما وجدنا لأکثرهم
٣٤١
١٠٣ ثم بعثنا من بعدهم .
٣٤٤
١٠٤ وقال موسی یا فرعون
٣٥٨
١٣٢ وقالوا مھما تأتنا
٣٤٤
١٠٥ حقيق على أن لا أقول
٣٤٥
١٠٦ قال إن کنت جئت
١٠٧ فألقى عصاه فإذا
٣٤٥
١٠٨ ونزع يده فإذا
٣٤٥
١٠٩ قال الملأ من قوم.
٣٤٦
٣٤٦
١١٠ يريد أن يخرجكم
٣٤٧
١١١ قالوا أرجه وأخاه
٣٤٧
١١٣ وجاء السحرة فرعون
٣٤٨
١١٤ قال نعم وإنكم
٣٤٨
١١٥ قالوا ياموسى إما أن
٣٤٨
١١٦ قال ألقوا فلما
٣٤٨
١١٧ وأوحينا إلى موسى أن
٣٤٩
١١٨ فوقع الحق وبطل
١٣٤٩
٣٥٠
١١٩ فغلبوا هنالك
١٢٠ وألقى السحرة ساجدين
٣٥٠
١٢١ قالوا آمنا برب العالمين
٣٥٠
١٢٢ رب موسى وهارون .
٣٥١
١٢٣ قال فرعون آمنتم به
٣٥١
١٢٤ لأقطعن أیدیکم
٣٥١
١٢٥ قالوا إنا إلی ربنا
٣٥٢
٣٥٢
١٢٦ وما تنقم منا إلا أن
٣٥٣
١٢٧ وقال الملأ من قوم
٣٨٦
١٥٥ واختار موسى قومه
٣٥٤
١٢٨ قال موسى لقومه
٣٨٩
١٥٦ واكتب لنا فى هذه .
١٢٩ قالوا أوذينا من .
٣٥٤
١٣٠ ولقد أخذنا آل.
٣٥٥
١٣١ فإذا جاءتهم الحسنة
٣٥٧
١٣٣ فأرسلنا عليهم .
٣٦٠
١٣٥ فلما كشفنا عنهم
٣٦٠
١٣٦ فانتقمنا منهم .
٣٦٢
١٣٧ وأورثنا القوم
٣٦٢
١٣٨ وجاوزنا ببنى إسرائيل.
٣٦٤
١٣٩ إن هؤلاء متبر .
٣٦٦
١٤٠ قال أغير الله أبغيكم
٣٦٧
٣٦٧
١٤١ وإذ أنجيناكم من
٣٦٩
١٤٢ وواعدنا موسى.
١٤٣ ولما جاء موسی
٣٧١
١٤٤ قال ياموسى إنى
٣٧٣
١٤٥ وكتبنا له فى الألواح
٣٧٣
٣٧٦
١٤٦ سأصرف عن آیاتی
١٤٧ والذین کذبوا
٣٧٧
١٤٨ واتخذ قوم موسى
٣٧٨
١٤٩ ولما سقط فى أيديهم
٣٨١
١٥٠ ولما رجع موسی
٣٨١
١٥١ قال رب اغفر لى
٣٨٤
١٥٢ إن الذين اتخذوا
٣٨٤
١٥٣ والذین عملوا السيئات
٣٨٤
١٥٤ ولما سكت عن موسى .
٣٨٥
١٥٧ الذين يتبعون الرسول
٣٩٠
١١٢ یأتوك بکل ساحر
٣٥٩
١٣٤ ولما وقع عليهم الرجز.

٤٧٢
رقم الآية الآية المفسرة
الصفحة
٣٩٥
١٥٨ قل يأيها الناس إنى
٣٩٦
١٥٩ ومن قوم موسى
٤٤٥
١٨٥ أو لم ينظروا فى ملكوت
٤٤٦
٣٩٧
١٦٠ وقطعناهم اثنتى
١٨٦ من يضلل الله فلا
٤٠١
١٦١ وإذا قيل لهم اسكنوا.
٤٠٢
١٦٢ فبدل الذين ظلموا
١٦٣٠ وأسألهم عن القرية
٤٠٦
٤٠٩
١٦٤ وإذ قالت أمة منهم
٤١٠
١٦٥ فلما نسوا ما ذكروا.
٤٥٥
١٩١ أيشركون ما لا يخلق
٤١١
١٦٦ فلما عتوا عما نهوا.
٤١٣
١٦٧ وإذ تأذن ربك.
٤١٤
١٦٨ وقطعناهم فى الأرض
١٦٩ فخلف من بعدهم خلف
٤٢٥
٤٢٨ .
١٧٠ والذین يمسكون
٤٢٩
١٧١ وإذ نتقنا الجبل.
٤٥٧
١٩٦ إن وليى الله الذى.
٤٣١
١٧٢ وإذ أخذ ربك
١٧٠٠
١٩٧ والذین تدعون من
١٧٣ أو تقولوا إنما أشرك
٤٣٤
١٩٩ خذ العفو وأمر بالعرف
٤٣٤
١٧٤ وكذلك نفصل الآيات
٤٣٥
١٧٥ واتل عليهم نبأ الذى
٤٣٦
١٧٦ ولو شئنا لرفعناه .
٤٣٨
١٧٧ ساء مثلا القوم.
١٧٨ من يهد الله فهو المهتدى
٤٣٩
٦٢ ،
٢٠٤ وإذا قرئ القرآن
٤٤٠
١٧٩ ولقد ذرأنا جهنم
١٨٠ ولله الأسماء الحسنى .
٤٤٣
١٨١ وممن خلقنا أمة يهدون
١٨٢ والذين كذبوا بآياتنا .
٤٤٣
رقم الآية الآية المفسرة
الصفحة
٤٤٤
١٨٣ وأملى لهم إن کیدی
.
٤٤٥
١٨٤ أو لم يتفكروا ما بصاحبهم
١٨٧ يسألونك عن الساعة
٤٤٧
٤٥٠
١٨٨ قل لا أملك لنفسى.
١٨٩ هو الذى خلقكم من
٤٥٢٠
١٩٠ فلما آتاهما صالحا جعلا
٤٥٣
١٩٢ ولا يستطيعون لهم نصرا
١٩٣ وإن تدعوهم إلى الهدى
٤٥٦
١٩٤ إن الذین تدعون من دون
٤٥٦
١٩٨ وإن تدعهم إلى الهدى
٢٠٠ وإما ينزغنك من الشيطان
٢٠١ إن الذين اتقوا إذا .
٦٠
٦٠
٢٠٢ وإخوانهم يمدونهم فى
٢٠٣ وإذا لم تأتهم بآية
٦١
٢٠۵ واذكر ربك فى نفسك.
٤٦٢
٢٠٦ إن الذین عند ربك.
٤٦٤
رقم الإيداع
٨٩٣٩ / ١٩٩٢
الترقيم الدولى
977 -02-3867-8
ISBN
٣٦٤ / ٩١ / ١
طبع بمطابع دار المعارف (ج.م.ع.)
٤٤١
٤٥٦
١٩٥ أهم أرجل بمشون بها
٤٥٦