النص المفهرس
صفحات 381-392
٣٨١٠ سورة آل عمران أى لهم جنات تجرى من تحتها الأنهار خالدين فيها حالة كون هذه الجنات منزلا مهيئًا لهم من عند الله - تعالى - على سبيل الإكرام لهم، والتشريف لمنزلتهم وقوله ﴿وما عند الله خير للأبرار﴾ أى ما عند الله من نعيم مقيم لعباده المتقين خير مما يتقلب فيه الكافرون من المتاع القليل الزائل. ثم بين - سبحانه - أن أهل الكتاب ليسوا سواء. بل منهم الأشرار ومنهم الأخيار، وقد بين - سبحانه - هنا صفات الأخيار منهم فقال: ﴿وإن من أهل الكتاب لمن يؤمن بالله وما أنزل إليكم وما أنزل إليهم خاشعين الله لا يشترون بآيات الله ثمنا قليلا﴾. أى: ﴿وإن من أهل الكتاب﴾ وهم اليهود والنصارى لفريقًا ﴿يؤمن بالله﴾ إيمانا حقا منزها عن الإِشراك بكل مظاهره ويؤمن بما ﴿أنزل إليكم﴾ من القرآن الكريم على لسان نبيكم محمد * ويؤمن بحقيقة ((ما أنزل إليهم)) من التوراة والإنجيل ولا يزالون مع هذا الإِيمان العميق ﴿خاشعين الله﴾ أى خاضعين له - سبحانه - خائفين من عقابه، طالبين لرضاه ﴿لا يشترون بآيات الله ثمنا قليلا﴾ أى لا يبيعون آيات الله أو حقيقة من حقائق دينهم فى نظير ثمن هو عرض من أعراض الدنيا الفانية، لأن هذا الثمن المأخوذ قليل حتى ولو بلغ القناطير المقنطرة من الذهب والفضة. فأنت ترى أنه - سبحانه - قد وصفهم بخمس صفات كريمة تدل على صفاء نفوسهم وطهارة قلوبهم، وفى هذا إنصاف من القرآن الكريم للمهتدين من أهل الكتاب. وقد ذكر القرآن ما يشبه هذه الآية فى كثير من سوره ومن ذلك قوله - تعالى - ﴿ليسوا سواء من أهل الكتاب أمة قائمة يتلون آيات الله آناء الليل وهم يسجدون﴾. وقوله - تعالى - ﴿منهم أمة مقتصدة وكثير منهم ساء ما يعملون﴾. وقدم - سبحانه - إيمانهم بالقرآن على إيمانهم بما أنزل عليهم لأن القرآن هو المهيمن على الكتب السماوية والأمين عليها، فما وافقه منها فهو حق وما خالفه فهو باطل وقوله ﴿خاشعين الله﴾ حال من فاعل ﴿يؤمن﴾ وجمع حملا على المعنى: ثم بين - سبحانه - جزاءهم الطيب بعد بيان صفاتهم الكريمة فقال: ﴿أولئك لهم أجرهم عند ربهم إن الله سريع الحساب﴾. أى أولئك الموصوفون بتلك الصفات الكريمة لهم أجرهم الجزيل فى مقابل أعمالهم الصالحة وأفعالهم الحميدة. وقوله ﴿إن الله سريع الحساب﴾ كناية عن كمال علمه بمقادير الأجور ومراتب الاستحقاق ٣٨٢ المجلد الثانى وأنه يوفيها لكل عامل على ما ينبغى وقدر ما ينبغى. ويجوز أن يكون كناية عن قرب إنجاز ما وعد من الأجر؛ فإن سرعة الحساب تستدعى سرعة الجزاء فكأنه قيل: لهم أجرهم عند ربهم عن قريب، لأن الله - تعالى - سريع الحساب والجزاء. ثم ختم - سبحانه - السورة الكريمة بنداء جامع للمؤمنين، دعاهم فيه إلى الصبر والمصابرة والمرابطة والتقوى فقال: ﴿يأيها الذين آمنوا اصبروا، وصابروا، ورابطوا، واتقوا الله لعلكم تفلحون﴾. والصبر معناه : حبس النفس عن أهوائها وشهواتها وترويضها على تحمل المكاره وتعويدها على أداء الطاعات. والمصابرة : هى المغالبة بالصبر: بأن يكون المؤمن أشد صبرًا من عدوه. ورابطوا : من المرابطة وهى القيام على الثغور الإِسلامية لحمايتها من الأعداء، فهى استعداد ودفاع وحماية لديار الإِسلام من مهاجمة الأعداء. والمعنى: ﴿يأيها الذين آمنوا اصبروا﴾ على طاعة الله وعلى تحمل المكاره والآلام برضا لا سخط معه؛ فإن الصبر جماع الفضائل وأساس النجاح والظفر. ﴿وصابروا﴾ أى قابلوا صبر أعدائكم بصبر أشد منه وأقوى فى كل موطن من المواطن التى تستلزم الصبر وتقتضيه . قال صاحب الكشاف: ﴿وصابروا﴾ أعداء الله فى الجهاد، أى غالبوهم فى الصبر على شدائد الحرب، ولا تكونوا أقل منهم صبرًا وثباتًا فالمصابرة باب من الصبر ذكر بعد الصبر على ما يجب الصبر عليه تخصيصًا لشدته وصعوبته))(١). ﴿ورابطوا﴾ أى أقيموا على مرابطة الغزو فى نحر العدو بالترصد له، والاستعداد لمحاربته وكونوا دائما على حذر منه حتى لا يفاجئكم بما تكرهون. ولقد كان كثير من السلف الصالح يرابطون فى سبيل الله نصف العام، ويطلبون قوتهم بالعمل فى النصف الآخر. ولقد ساق الإِمام ابن كثير جملة من الأحاديث التى وردت فى فضل المرابطة من أجل حماية ديار الإسلام، ومن ذلك مارواه البخارى فى صحيحه عن سهل ابن سعد الساعدی أن رسول (١) تفسير الكشاف جـ ١ ص ٤٦١. ٣٨٣ سورة آل عمران الله ◌َ﴿ قال: ((رباط يوم فى سبيل الله خير من الدنيا وما فيها)). وروى مسلم فى صحيحه عن سلمان الفارسى عن رسول الله # أنه قال: «رباط يوم وليلة خير من صيام شهر وقيامه، وإن مات جری علیه عمله الذی کان یعمله، وأجری علیه رزقه، وأمن الفتان))(١). وبعضهم جعل المراد بالمرابطة انتظار الصلاة بعد الصلاة مستدلا بالحديث الذى رواه مسلم والنسائى عن أبى هريرة عن النبى ولو أنه قال: ((ألا أدلكم على ما يمحو الله به الخطايا ويرفع به الدرجات: إسباغ الوضوء على المكاره، وكثرة الخطا إلى المساجد، وانتظار الصلاة. فذلكم الرباط)). قال القرطبى: بعد أن ساق هذا الحديث -: ((والقول الصحيح هو أن الرباط هو الملازمة فى سبيل الله - وأصلها من ربط الخيل، ثم سمى كل ملازم لثغر من ثغور المسلمين مرابطا فارسا كان أو راجلا. واللفظ مأخوذ من الربط. وقول النبى ويلي ((فذلكم الرباط)) إنما هو تشبيه بالرباط فى سبيل الله))(١). ومما يدل على أن المرابطة فى سبيل الله من أجل الديار الإِسلامية من أفضل الأعمال وأن الصالحين الأخيار من المسلمين كانوا لا ينقطعون عنها، مما يدل على ذلك ما كتبه عبد الله بن المبارك - وهو يرابط بطرسوس - إلى صديقه الفضيل بن عياض - وكان الفضيل معتكفا بالمسجد الحرام - كتب إليه عبد الله يقول : لعلمت أنك فى العبادة تلعب يا عابد الحرمين لو أبصرتنا فنحورنا بدمائنا تتخضب من كان يخضب خده بدموعه فخيولنا يوم الصبيحة تتعب أو كان يتعب خيله فى باطل رهج السنابك والغبار الأطيب ريح العبير لكم ونحن عبيرنا قول صحيح صادق لا يكذب ولقد أتانا من مقال نبينا أنف امرىء ودخان نار تلهب لا يستوى غبار خيل الله فى هذا كتاب الله ينطق بيننا ليس الشهيد بميت لا يكذب فلما قرأ الفضيل هذه الأبيات بكى وقال: صدق عبد الله. وقوله ﴿واتقوا الله لعلكم تفلحون﴾ أى اتقوا الله بأن تصونوا أنفسكم عن محارمه وعن مخالفة أمره، ورجاء أن يكتب لكم الفوز بالنصر فى الدنيا، والثواب الحسن فى الآخرة. (١) تفسير ابن كثير جـ ١ ص ٤٤٤. (٢) تفسير القرطبى. جـ ٤ ص ٣٢٣. ٣٨٤ المجلد الثانى وبعد : فهذه سورة آل عمران، وهذا تفسير مفصل لما اشتملت عليه من توجيهات نافعة وعظات بليغة، وآداب عالية وتشريعات سامية وتربية رشيدة وعبادات قويمة وحجج تثبت الحق وتدحض الباطل. والله نسأل أن يجعل هذا العمل خالصا لوجهه ونافعا لعباده. والحمد الله الذى بنعمته تتم الصالحات، وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم . محمد سيد طنطاوى مفتى جمهورة مصر العربية ١٤١٣/١/١١ هـ ١٩٩٢/٧/١٢ م ! فهرس إجمالى لتفسير سورة ((آل عمران)) الآية المفسرة رقم الآية رقم الصفحة تعريف بسورة آل عمران ٥ ١ ١٦ الله لا إله إلا هو ٢ نزل عليك الكتاب ٣ ٤ من قبل هدی للناس ٥ إن الله لا يخفى عليه شيء ٦ هو الذى يصوركم ٢٦ هو الذى أنزل عليك الكتاب ٧ ربنا لاتزغ قلوبنا ٨ ٣٥ ٣٦ ربنا إنك جامع الناس ٩ إن الذین کفروا ١٠ ١١ کدأب آل فرعون ٣٧ ٤٠ ٤١ ٤٢ ٤٥ قد کان لكم آیة فی فئتين ١٣ زين للناس حب الشهوات ١٤ ١٥ قل أؤنبئكم بخير من ذلكم ٥١ ١٦ الذین یقولون ربنا الصابرين والصادقين شهد الله أنه لا إله إلا هو إن الدين عن الله الإسلام ٥٢ ٥٣ ٥٤ ٥٧ ٥٩ ٦٢ ١٧ ١٨ ١٩ فإن حاجوك فقل ٢٠ إن الذین یکفرون ٢١ ٢٢ أولئك الذين حبطت ٦٤ ألم تر إلى الذين أوتوا ٢٣ ٣٨٥ ٦٥ ألم . ١٨ ١٩ ٢١ ٢٤ ٢٥ ١٢ قل للذين كفروا ٣٨٦ رقم الآية الآية المفسرة رقم الصفحة ذلك بأنهم قالوا ٢٤ فكيف إذا جمعناهم ٢٥ ٦٧ ٦٩ قل اللهم مالك الملك ٢٦ ٦٩ ٢٧ تولج اللیل فی النهار ٧٤ ٧٨ ٢٩ قل إن تخفوا ما فى صدوركم ٨٠ یوم تجد کل نفس ٣٠ قل إن كنتم تحبون الله ٣١ ٣٢ ٣٣ ٨١ ٨٢ ٨٣ ٨٥ إن الله اصطفى آدم ذرية بعضها من بعض ٣٤ إذ قالت امرأة عمران ٣٥ ٨٥ ٨٧ ٨٩ ٩٢ ٩٤ ٩٧ ٩٩ فلما وضعتها قالت ٣٦ فتقبلها ربها بقبول ٣٧ هنالك دعا زكريا ٣٨ فنادته الملائكة ٣٩ قال رب أنی یکون لی ٤٠ قال رب اجعل لى آية ٤١ وإذ قالت الملائكة يامريم ٤٢ ٤٣ یا مریم اقنتی لربك ذلك من أنباء الغيب ٤٤ إذ قالت الملائكة يامريم ٤٥ ویکلم الناس فى المهد ٤٦ قالت رب أنى يكون ٤٧ ٤٨ ويعلمه الكتاب ورسولا إلی بنی إسرائیل ٤٩ ومصدقا لما بین یدی ٥٠ إن الله ربي وربكم ٥١ فلما أحس عیسی ٥٢ ١٠١ ١٠٣ ١٠٤ ١٠٥ ١٠٧ ١٠٩ ١١٠ ١١٢ ١١٦ ١١٧ ١١٧ قل أطيعوا الله والرسول ٧٢ ٢٨ لا يتخذ المؤمنون الكافرين ٣٨٧ رقم الآية الآية المفسرة رقم الصفحة ربنا آمنا بما أنزلت ٥٣ ومكروا ومكر الله ٥٤ ١٢٠ ١٢١ إذ قال الله يا عيسى ٥٥ فأما الذين كفروا ٥٦ ١٢٤ ٥٧ وأما الذين آمنوا وعملوا ١٢٤ ١٢٥ ذلك نتلوه علیك ١٢٦ إن مثل عيسى عند الله ٥٩ الحق من ربك فلا ٦٠ ٦١ فمن حاجك فيه من بعد إن هذا لهو القصص ١٢٧ ١٢٨ ١٣١ ١٣١ فإن تولوا فإن الله قل يا أهل الكتاب تعالوا يا أهل الكتاب لم تحاجون ١٣٢ ١٣٥ ١٣٦ ١٣٧ ما كان إبراهيم يهوديا إن أولى الناس بإبراهيم ودت طائفة من أهل الكتاب يا أهل الكتاب لم تكفرون يا أهل الكتاب لم تلبسون وقالت طائفة من أهل الكتاب ١٣٧ ١٣٨ ١٣٩ ١٣٩ ١٤١ ١٤٣ ١٤٧ ١٤٧ ولا تؤمنوا إلا لمن تبع يختص برحمته من يشاء ومن أهل الكتاب بلی من أوفی بعهده إن الذين يشترون وإن منهم لفريقا ما كان لبشر أن ١٥١ ١٥٢ ١٥٥ ١٥٨ ولا يأمركم أن تتخذوا ١٦٠ ١٦٢ ٨٠ وإذ أخذ الله ميثاق ٨١ ١٢١ ٥٨ ٦٢ ٦٣ ٦٤ ٦٥ ٦٦ ٦٧ ٦٨ ٦٩ ٧٠ ٧١ ٧٢ ٧٣ ٧٤ ٧٥ ٧٦ ٧٧ ٧٨ ٧٩ ها أنتم هؤلاء، حاججتم ٣٨٨ رقم الصفحة رقم الآية ١٦٦ ١٦٧ قل آمنا بالله وما أنزل إلينا ٨٤ ٨٥ ومن يبتغ غير الاسلام ٨٦ ٨٧ ٨٨ ٨٩ ٩٠ ٩١ ٩٣ أولئك جزاؤهم أن عليهم خالدين فيها لا يخفف إلا الذين تابوا إن الذین کفروا بعد إن الذين كفروا وماتوا لن تنالوا البر حتى كل الطعام كان حلا ٩٣ فمن افترى على الله ٩٤ قل صدق الله فاتبعوا ٩٥ إن أول بيت وضع للناس ٩٦ فیه آیات بینات ٩٧ ٩٨ ٩٩ قل يا أهل الكتاب لم تكفرون قل يا أهل الكتاب لم تصدون يا أيها الذين آمنوا إن تطيعوا ١٠٠ وكيف تكفرون وأنتم ١٠١ يا أيها الذين آمنوا اتقوا ١٠٢ واعتصموا بحبل الله ١٠٣ ولتكن منكم أمة ١٠٤ ولا تكونوا کالذین ١٠٥ یوم تبیض وجوه ١٠٦ وأما الذين ابيضت ١٠٧ تلك آيات الله ١٠٨ ولله ما فى السموات وما فى الأرض ١٠٩ كنتم خير أمة أخرجت ١١٠ الآية المفسرة فمن تولى بعد ذلك ٨٢ أفغیر دین الله يبغون ٨٣ ١٦٨ ١٧٠ کیف یہدی الله قوما ١٧١ ١٧٣ ١٧٤ ١٧٤ ١٧٥ ١٧٧ ١٨٠ ١٨١ ١٨٤ ١٨٤ ١٨٥ ١٨٨ ١٩٢ ١٩٤ ١٩٦ ١٩٧ ١٩٨ ١٩٨ ٢٠١ ٢٠٤ ٢٠٦ ٢٠٩ ٢١٠ ٢١١ ٢١٢ ٣٨٩ رقم الآية الآية المفسرة رقم الصفحة لن يضروكم إلا أذى ١١١ ضربت عليهم الذلة ١١٢ ليسوا سواء ١١٣ يؤمنون بالله واليوم الآخر ١١٤ وما يفعلوا من خير ١١٥ إن الذين كفروا ١١٦ مثل ما ينفقون فى ١١٧ ١١٨ ١١٩ هأنتم أولاء تحبونهم يأيها الذين آمنوا لا تتخذوا ١٢٠ إن تمسكم حسنة وإذ غدوت من أهلك ١٢١ إذ همت طائفتان ١٢٢ ١٢٣ ١٢٤ إذ تقول للمؤمنين ولقد نصركم الله ببدر ١٢٥ بلى إن تصبروا وما جعله الله إلا بشرى لكم ١٢٦ ليقطع طرفا من ١٢٧ ليس لك من الأمر شىء ولله ما فى السموات وما فى الأرض يأيها الذين آمنوا لا تأكلوا ١٢٨ ١٢٩ ١٣٠ واتقوا النار التى وأطيعوا الله والرسول وسارعوا إلى مغفرة الذین ینفقون والذين إذا فعلوا ١٣٥ أولئك جزاؤهم مغفرة ١٣٦ قد خلت من قبلکم ١٣٧ هذا بيان للناس ١٣٨ ولاتهنوا ولا تحزنوا ١٣٩ ٢٧٢ ٢١٦ ٢٢٢ ٢٢٥ ٢٢٧ ٢٢٩ ٢٣٠ ٢٣٢ ٢٣٣ ٢٣٧ ٢٣٩ ٢٤٤ ٢٤٦ ٢٤٨ ٢٤٩ ٢٤٩ ٢٥٣ ٢٥٤ ٢٥٥ ٢٥٧ ٢٥٧ ٢٦٠ ٢٦٠ ٢٦١ ٢٦٣ ٢٦٥ ٢٦٧ ٢٦٩ ٢٧٠ ١٣١ ١٣٢ ١٣٣ ١٣٤ ٣٩٠ رقم الآية الآية المفسرة رقم الصفحة إن يمسسكم فرح ١٤٠ وليمحص الله الذين آمنوا ١٤١ ١٤٢ ١٤٣ ولقد كنتم تمنون الموت أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ١٤٤ ١٤٥ ١٤٦ ١٤٧ وما محمد إلا رسول وما كان لنفس أن تموت وكأين من نبى قاتل معه وما كان قولهم فآتاهم الله ثواب الدنيا ١٤٨ ١٤٩ بل الله مولاكم ١٥٠ يأيها الذين آمنوا إن تطيعوا سنلقى فى قلوب الذين كفروا ١٥١ ولقد صدقكم الله وعده ١٥٢ إذ تصعدون ولاتلوون ١٥٣ ثم أنزل عليكم من بعد الغم ١٥٤ ١٥٥ إن الذين تولوا منكم يأيها الذين آمنوا لا تكونوا ولئن قتلتم فى سبيل الله ١٥٦ ١٥٧ ولئن متم أو قلتم فبما رحمة من الله ١٥٨ ١٥٩ إن ينصركم الله فلا غالب ١٦٠ وما كان لنبی أن يغل ١٦١ ١٦٢ أفمن اتبع رضوان الله هم درجات عند الله ١٦٣ لقد منّ الله على المؤمنين ١٦٤ أو لما أصابتكم مصيبة ١٦٥ وما أصابكم يوم التقى ١٦٦ وليعلم الذين نافقوا ١٦٧ الذين قالوا لإخوانهم ١٦٨ ٢٧٣ ٢٧٧ ٢٧٧ ٢٧٩ ٢٨١ ٢٨٥ ٢٨٦ ٢٨٨ ٢٨٩ ٢٩٠ ٢٩١ ٢٩٢ ٢٩٤ ٣٠٠ ٣٠٢ ٣٠٧ ٣١٠ ٣١٣ ٣١٤ ٣١٥ ٣٢٠ ٣٢١ ٣٢٣ ٣٢٤ ٣٢٦ ٣٢٧ ٣٢٩ ٣٣٠ ٣٣٣ ٣٩١ رقم الآية الآية المفسرة رقم الصفحة ٣٣٥ ولا تحسبن الذين قتلوا ١٦٩ ٣٣٧ فرحين بما آتاهم الله ١٧٠ يستبشرون بنعمة من الله ١٧١ ٣٣٨ ١٧٢ الذين استجابوا لله والرسول ٣٤٠ ١٧٣ الذین قال لهم الناس ٣٤١ ٣٤٣ إنما ذلكم الشيطان يخوف ولا يحزنك الذين يسارعون ولا يحسبن الذين كفروا ما كان الله ليذر المؤمنين ولا يحسبن الذين يبخلون ذلك بما قدمت ايديكم فإن کذبوك فقد كذب لتیلون فى أموالكم وإذ أخذ الله ميثاق لا تحسین الذین یفرحون ولله ملك السموات والأرض إن فی خلق السموات والأرض ١٩١ ١٨٧ ١٨٨ ١٨٩ ١٩٠ الذین یذکرون الله ربنا إنك من تدخل النار ١٩٢ ربنا إننا سمعنا مناديا ١٩٣ ربنا وآتنا ما وعدتنا ١٩٤ فاستجاب لهم ربهم ١٩٥ ١٩٦ متاع قليل ثم مأواهم ١٩٧ لا يغرنك تقلب الذین کفروا ٣٤٤ فانقلبوا بنعمة من الله ١٧٤ ١٧٥ ١٧٦ إن الذین اشتروا ١٧٧ ١٧٨ ١٧٩ ١٨٠ لقد سمع الله ١٨١ ١٨٢ الذين قالوا إن الله ١٨٣ ١٨٤ كل نفس ذائقة الموت ١٨٥ ١٨٦ ٣٤٦ ٣٤٨ ٣٤٨ ٣٥٠ ٣٥١ ٣٥٤ ٣٥٧ ٣٥٨ ٣٥٩ ٣٦٠ ٣٦٢ ٣٦٤ ٣٦٦ ٣٦٨ ٣٧١ ٣٧٢ ٣٧٣ ٣٧٤ ٣٧٥ ٣٧٦ ٣٧٩ ٣٧٩ ٣٩٢ رقم الآية الآية المفسرة رقم الصفحة ٣٨٠ لکن الذین اتقوا ربهم ١٩٨ وإن من أهل الكتاب ١٩٩ ٣٨١ يأيها الذين آمنوا اصبروا ٢٠٠ ٣٨٢ رقم الإيداع ٥٧١١ / ١٩٩٢ الترقيم الدولي 977-02-3760-4 ISBN ٢٢٨ / ٩١/ ١ طبع بمطابع دار المعارف (ج.م.ع.)