النص المفهرس

صفحات 561-580

٥٦٠
(وأن تسألواعنها حين ينزل
القرآن) اى فى زمن النسبي
صلى الله عليه وسلم (تبدلكم)
الحى ادا حاتم عن اشياء
فى زمنه ينزل القرآن بأدائها
ومنى أماماراتكم فلا
تسألواعنها
وجهلكم ملوكا) بعد
ماكنتم مماليك فرعون
(وآتاكم) أعطاكم (مالم
بوت أحدا من العالمي)
عالمیزمانكمفالتبه من
المن والسلوى (بأقوم ادخلوا
الأرض المقدسة) وهى
دمشق وفلس طير ويض
الاردن المطهرة (التى كتب
اشدلكم) وهب الله لكم
وجعلها ميرانا لأبيكم
ابراهيم (ولا ترقدواء لى
أدبار كم الارجعواالى
خلفكم (فتنقلبها خاسرين)
قترجموامغبونين بالعقوبة
يأخذ الله المن والسلوى معكم
(قالوا ياموسى أن فيها قوما
جبارين) قتالسين (وانالن
تدخلها) أرض الجبارين
(حتى يخرجواء نهافان
يخرجوا منها فانا داخلون)
فيها (قال رجلان من الذين
يخافون) اثنى عشررجلا
خافرا من الجبارين (أنسم
اله عليهما) بيقين الخطرات
وهسما يوشع بن نون وكالبه
ابن يوفنا (ادخلواعليهم الباب
وهوقول الكسائى وأبى حاتم أنه جمع شىء كبيت وأبيات وضيف وأضاف واعترض الناس
هذا القول بأنه يلزم منه منع الصرف لغير علة إذلو كان على أفعال لا نصرف كابيات والمذهب
الخاص أن وزنه أوعلاء أبمنا جمالشى ءبز نةظريف وفميل يجمع على أفعلاء كتسب وأنصباء
وص ديق وأصدقاء ثم حذفت الهمزة الأولى التى هى لام الكلمة وفقت الماءلتعلم ألف الجميع
فصار أشياء ووزنها سد الحذف أنعاءاهـ (قوله وان تسألواعنها) الضمير فى عنه احتمل أن
«ود على نوع الاشياء المنهى عنه الاعليها أنفسها قاله ابن عطية ونقله الواحدى عن صاحب
النظم ونظره بقوله تعالى ولقد خلقنا الإنسان من - لالة من طين يعنى آدم ثم جعلهامنطقة قال
يعنى ابن آدم فاد الضمير على مادل على الأول قال ويحتمل أن يعود يها أنفسها قاله
الزمخشرى بعمناه وقوله حين منزل القرآن فى هذا الظرف احتمالان أحدهما وهو الذى يظهر
ولم يذكر الزمخشرى غيره أنه منصوب بتسألواقال الزحشرى وانقالوا عنها أى عن هذه
التكاليف الصورة حين منزل القرآن فى زمان الوحى وهوما دام الرسول بين أظهر كم يوحى إليه
تبدلكم تلك التكاليف التى تسؤكم ونؤمر وا بتعملها فتعرضوا أنفسكم لغضب الله التغير يطبكم
فيها ومر هنا قلت لك إن الضميرى عنها عائد على الاشياء الاول لاعلى نوعها والثانى أن
الطرف منصوب من ولكم أى تطهر لكم تلك الاشياء حين نزول القرآن اه سمين (قوله المعنى
اذا سألتم الخ) يشير الى أن فى الآية تقديما وتأخيراً بالشرطية الأولى مؤثرة فى المعنى عن الثانية
وكذا فعل الهدى مؤثر فى المعنى عنهما فقوله إذا سألتم الخ معنى الشرطية الثانية وقوله ومتى
أبداها الخ معنى الشرطية الاولى اهـ شيخنا وعبارة الكرخى وقال القاضي الجملة الشرطية وما
عطف عليها مفتان الاشياء المعنى لا تسألوا عن أشياءان تظهر لكم تغمكم وان تسألواعنهافى
زمان الوحى تظهرلكم وهما كمقدمتين ينتجان ما مفع السؤال وهو أنه مما يضمهم والعاقل
لا يفعل ما يغمه اهـ يعنى أنه علم من الكلام الأول أن الاولى للعاقل أن يشتغل بمابهم» ومن
الكلام الثانى أن المسؤل ما يضمهم حصل من هاتين المقدمتين أن السؤال لا غنى العاقل
أن يشتغل به ويرد عليه أن المقدمة الأولى كافية فى المطلوب المذكور ولا يحتاج الى الثانية
والجواب أن الحاصل من المقدمة الاولى المنع من السؤال عن أشياءإن ظهرت كان ظهوره!
موجبالأم لكن لايعلم من مجرد ها أن السؤال عنها موجب للتم واغما يعلم بانضمام المقدمة الثانية
له وفى السمين ما نصه قال بعضهم فى الكلام تقديم وتأخيرلان التقدير عن أشياءان تسألوا
عنها تبدلكم حين نزول القرآن وان تبدلكم تسؤكم ولا شك أن المعنى على هذا الترتيب الأأنه
الامقال فى ذلك تقديم وتأخبر فان الواولاتة تضى ترتيبا فلا فرق ولكن الغا قدم هذا أولا على
قول وإن تسألو الفائدةوهى الزبر عن السؤال فانه قدم لهم أن سؤالم من أشياءمتى ظهرت
أسامتهم قبل أن يخبرهم بأنهم أن سألوا عنها مدت لاسم لينزبرواوهومعنى لاثنى آه وفى المازن
ما تقتضى أنه لا يحتاج إلى ملاحظة التقديم والتأخيربل النظم على ظاهره واضح ونصبه وان
تسألوإعنها حين. نزل القرآن تبدلكم معناه ان صبرتم حتى ينزل القرآن بحكم من فرض أونهى
وليس فى ظاهره شرح ما تحتاجون اليه ومست حاجتكم اليه فإذا سألتم عنه فى مئذ بدلكم
ومثال هذا أن الله عز وجل لما بين عدة المطلقة والمتوفى عنهازوجها والحامن ولميكن فى عدد
هؤلاء دليل على عدة التى ليستذات قرءولا حاملا فا لواعنها فأنزل الله عز وجل جوابهم فى قوى
تعالى واللائى بحسن من الحيض من نسائكم الآية اه وفى القرطبى حائضنه قوله وإن تسافوا

عنها حين ينزل القرآن تبد لكمفه غموض وذلك أن فى أول الا بة النهى عن السؤال ثم قال وإن
تسألوا منها حين منزل القرآن تبدلكم فأ باء ملهم فقيل المعنى وإن تسألوا عن غيره أمامت
الحاجة اليهف ذى المعناف ولا يصح حله على غير المذفقال الجربافى الكتابة فى منها ترجع
الى أشياء أخر كقوله تعالى ولقد خلقنا الإنسان من سلالة من طين يعنى آدم ثم قال ثم جعلنا.
قطقة أى ابن آدم لان آدم لم يجعل نطفة فى قرار مكين لكن لما ذكر الانسان وهوآدم دل على
إنسان مثله وعرف ذلك بقرينة الحال والمعنى وان تسألوا عن أشياء - من منزل القرآن من تحليل
أو تحريم أو مست حاستكم الى التفسير فإذا سألتم خيمئذ تبدلكم فقد أباح هذا النوع من السؤال
• ثمالى انه ين عدة المطلقة والمتوفى عنهازوجها وترك اللائى يئسن من الحيض فالفى إذا عن فى
لم يكن لهم حاجة الى السؤال عنه فأما ما مست الحاجة اليه فلااه (قوله عنالله عنها) استئناف
موق لبيان أن نهبهم عنها لم يكن لمجرد صيانتهم عن المسئلة بل لانها فى نفسها معصية مستقبعة
ؤاخذة وقد عنا القه عنهااى عفاقه عن مسئلتكم السالفة منكم حيث لم يفرض عليكم الحج كل عام
جزاءلمسئلتكم وتجاوزعن عقوبتكم الاخروبة كسائر مسائلكم فلا تعود وا الى مثلها اه أبو السعود
وفى السمين قوله عندالله عنها فيه وجهان أحدهما أنه فى محل جرلانه صفة أخرى لاشياء والضمير
على هذاق= نها بعوده فى أشياء ولا حاجة الى ادعاءالتقديم والتأخير فى هذا كما قاله بعضهم قال
تقد يره لا تسألوا عن اشياء عفا الله عنها أن تبدلكم إلى آخر الآ ية لاى كلا من الجملتين الشرطيقين
وهذه الجملة صفة الاشياء فن أبن أن هذه الجملة منطقة التقديم على ماقبلها وكأن هذا القائل أنما
قدرها متقدمة ليتضع أنها صفة لا مستأنفة والثانى انها لا محل له الاستثنافها والضميرفى عنهاعلى
هذا بعوده إلى المسئلة المدلول عليه ا بلاتسالوا و يجوز ان يعود على أشياءوان كان فى الوجه الاول
معين هذالضرورة الربط بين الصفة والموصوف اه (قول فلا تعودوا) أى لمثلها (قوله قد
ساها) لى سأل مثلهافى كونها محذ ورةومستتبعة العبال وعدم التصريح بالمثل المبالغة فى التحذير
اه أبو السعود وفى السمين والظاهر أن الضمير فى سألها بعوده إلى أشياء لكن قال الرحمشرى فإن
قلت كيف قال لاتسألوا عن أشياءثم قال قدسالها ولم يقل سأل عنه -أقلت لمس يعود على أشياء
حتى بعدى اليها بعن وانما يعود على المسئلة المدلول عليها بقوله لا تسألوا أى قد سأل المسئلة قوم
ثم استجوابها أى بمر جوعها كافرين ونحاابن عطية مضاء قال الشيخ ولا يتبه قولهمالاعلى
حذف معناف وقد صرح به بعض المفسرين أى سأل أمثالها أى أمثال هذه المسئلة أو امثال
هذه السؤالات اه (قوله أنبياءهم) أى كما سأل قوم صالح الناقة وسأل قوم عيسى المائدة وسأل
قوم موسى رؤية الله جهرة اه خازن (قوله-ثم أصصوابها) أى دسيها كافرين بتركهم العمل بها
فان بى اسرائيل كانوا يستفتون أنبياءهم فى أشياء فإذا أمروا بها تركوهافها- كوا اه أبو السعود
وفى الشهاب انا لم يكن كفرهم بنفس المسئلة بلى بالمسؤل عنه أجابوا باته على حذف مضاف
أى جواب المسئلة أو البلسببية اهـ (قوله ما جعل الله من خميرة) ردوابطاللما ابتدعه أهل
الجاهلية أجاب السعود (قوله من بحيرة) من زائدةفى المفعول لوجود الشرطين المعروفين وسعل
يجوزأنيكون عن مسمى ويتعدى لمنحولين أحدهما محذ وف والتقدير ما جعل أى ما سمى الله
وازا جهرية اخبار البقاء وقال ابن عطية والزمخشرى وا بو البناء انها تكون بمعنى شرع ووضع
ـيع لت ولا أمر عها وقال ابن عطية ويحمل فى هذه الا مة لا تكون بمعنى حاق لأن الله خلق
علي اولا غنى مديرلان التصير لا بدله من مفعولابه غناءما بين الله ولا شرع ومنع
؟
قد (عفاات عنها) عن
مسئلتكم فلانمودوا (ويتم
غنوراـيم قد الما) أى
الاشياء (قوم من قبلكم)
أنباءهم فاجيبوا بيبان
أحكامها (ثم أصبحوا) مناهو!
(م.ا كافرين) بتركهم العمل
بها (ماجعل) شرع (الله
من بحيرة
فاذا دخلتموه فانكم غالبون)
عليهم (وعلى الله فتوكلوا)
بالنصرة (ان كنتم) إذكنتم
(مؤمنين) ويقال وقال
رجلان من الذين يخافون
موسی خافوا من موسى
وهما من الجبارين أنهم انه
عليهما بالتوحد الآية
(قالوا باموسى انا ان تد خلهاً)
أرض الجبارين (أبدامادامها
فيها فاذهب أنت وربك)
دك درون (فقاتلا) فان
ربكما يعينها كما أعانكا على
فرعون وقومه (اناههنا
قاعدون)منتظرون (قال
رب)قال موسى بارب (انى
لاأملك الا نفسى وأخى)
مقول لا أقدر الاعلى نفسى
وَأخى هرون (نافرق بنتا)
فاقض بيننا (وبين القدوم
الفاسقين) العامين (قال)
الله باموسى (فانها محسومة
علهم) الدخول فيها سد
ما سميتهم فاسقين (أوستين
سنة بتيهون فى الارض)
بعديرون فى أرض التبيه

ولاسائمة ولا وصيلة ولا عام)
كما كان أهل الجاهلية
وهى سبيح قراءة لايقدرون
اربخرجواولايهتدون
سبيلا (فلاتأس) فلا فحزن
(على القوم الفاسقين وائل
عامهم) اقرأعليهم بامحمد
(نا) خبر (ابى آدم بالحق)
بالقرآن (اذفراقربانا
فتقبل من أحدهما) من
هابيل (ولم يتقبل من
الآخر). بن قابيل (قال)
قابيل لمايل (لافتا: ٥١)
ياهابيل (قال) لم قال لان
الله تقبل قر بانك ولم يتقبل
ق.ربانى قال هابيل (انما
يتقبل الله من المتقين) من
الصادقين القول والفعل
الزاكية القلوب ولمتكن
زاكى القلب (امن بسطت)
مددت (الى بدك لتقتلنى)
الما( أنا ساسط) عماد
(يدى الملك لأقتلك) ظلما
(افى أخلف اقدرب العالمين)
بقتظلما (انى أريدأن
تبوهباتی) أنتؤخذبذنبى
(وائمك) تنبك الذى تقبل
دمى(فتكون من أصحاب
النار) فتصير من أهل النار
(وذلك جزاء الظالمين) الناريزاء
المعتدين بالظلم (قطرات له
نفسه) فتابعت ل نفسه
(قتل أخيه) على قتل أخيه
(فقتله فأصبح من الخاسرين)
فصار من المنيونين بالعقوبة
سيسد يرب
الشيخ هذه النقولات كلها بأن جعل لم يعد اللغويون من معانيها شرع وخرّ ج الاّ يتعلى التصبير
ومكون المفعول الثانى محذ وفا أى ما صيرانته بحيرة مشروعة والبصيرة فعبلة بمعنى مفعولة قدخول
تاء التأنيث عليها لا منقاس ولكن لما جرت مجرى الاسماءالجوامد أنقت واشتقاقها من الصر
والصر السعة ومنه بجر الماء لسعته واختلف أهل اللغة فى الصرة عندالعرب ما هى أخت لافا
كثير أفقال أبو عبيدةهى الناقة التى تنتج خمسة أبطن فى آخرماذكرفتقشق اذنها وترك فلا تركب
ولا تحاب ولا تطرد عن مرعى ولا ماءوان الفيها الضعيف لم يركبهاوروى ذلك عن ابن عباس وقال
بعضهم أذا نقت الناقة خمسة أبطر فقار فى الخامس فإن كان ذكراذبحوه وأكلوه وان كان أننى
شقوا اذنها وتركوهاترعى وترد الماء ولا تركب ولا تحلب فهذه هى البصيرة وروى هذا عن قتادة
وقال بعضهم البصيرة الاثى التى تكون خامس بطن كماتقدم بيانه الاأنه لايحل النساء منافعها
كلين وصوف فإن ماتت حل لان أكلها وقال بعضهم البصيرة بنت السائبة وسبأتى تفسير السائبة
فإذا ولدت السائبة أنثى شقوا اذنها وتركوها مع أمها ترعى وترد المناء ولا تركب حتى الضعيف
وهذا قول مجاهد وان جبيروقال بعضهم هى التى منع درها أى انهالاجل الطواغيت فلا يحلبها
أحد وقال ر ذاسعد بن المسجدوقل هى التى تترك فى المرعى بلا راع قال ابن سيد الناس
وقبل إذا ولدت خمس انات شقوا أذنها وتركوها وقيل غير ذلك ووجه الجمع بين هذه الاقوال
الكثيرفان العرب كانت تختلف أخاً افى البصيرة اله سمين (قوله ولا سائبه) السائبة قيل كان
الرحل اذا قدم من سفر أو شفى من مرض بسبب بعيراذلم يركب ويفعل به ما تقدم فى البصيرة وهذا
قول أبى عبيد وقيل هى الفاقةتنتج عشرازات فلا تركب ولا يشرب لبنها الأضعف أو ولد قاله
الغراء وقبل ماتولالا له منهم فى كان الرجل يجى ء بماشيته فيترك معندهم ويسل لبنها وقيل هى
الناقة تترك ليحج عليها جمة ونقل ذلك عن الشافى وقيل هو العبد يعتق على أن لا يكون ء ◌ّبه ولاء
ولاعقل ولا ميراث والسائبة هنا فيها قولان أحدهما انها اسم فاعل على بابه من ساب يسبب
أى سرح كسبيت الماء وهومطاوع مدعته يقال-بيته فساب وأنساب والثانى أنه بمعنى مفعول
نحوعيشة راضية ومجىء فاعل بمعنى مفعول قليل جدانحوماءدافى اه سمين (قوله ولا وصيلة)
الوصيلة فعيلة بمعنى فاصلة على ما سبأتى فى تفسيرها واختلف أهل المفت فيها مل هى من جنس
الختم أومن جنس الابل ثم اختلفوا بعد ذلك أيضا فقال الفراء هى الشاة نتج سبعةاً طن عناقين
٢فاقين فإذا ولدت فى آخر ها عناقا وجد بأقيل وصلت أخا ها فرت جرى السائبة وقال الزجاج
هى الشاةاذاولدت ذكرا كان لا لمنهم وإذا ولدت أنثى كانت أم وقال ابن عباس رضى الله
عنه فى الشاة تنتج مسبعة أبان فإن كان السابع أنثى لم يقتفح النساء خباشىء الاأن قوت
فيأ كاء الرجال والنساء وأى كان ذكر اذبحو، وأكلوه جميعاوان كان ذكراوأتى قالوا وصلت
أخا ها فيتر كونها معه لا يذبح ولا يقتفح بها الا الرجال دون النساء وقالوا خالصة لذ كورنا ومحرم
على أزواجنا وقيل فى المشاة تنتج عشراتات متوالبات فى خمسة أبطن ثم ما ولات بعدذلك
فللذ كوردون الاثاث وبهذا قال ابن اسحق وأبو عبيدة وقيل هى الشاة تنتج خة أبطن أو ثلاثة
فإن كان ـ د باذبحوه وان كان أنثى أبقوها وان كان ذكر أو أنثى قالوا وصات أنناها هذا كله عند
من يخصها بجنس الغنم وأما من قال أنها من الابل فقال هى الماقة تمكر فتلد أنثى ثم تنى بولادة
أنثى اخرى ليس بينهماذكر فيتركونهالاً لهتهم ويقولون قدوصات أنثى بانتى ليس بينهماذكراه
معين (قوله ولا حام) الحامن اسمفاعل من حى يضعى أى منع واختلف فيه تفسير احلى اللغة
فمن

٠٦٣
فمن الغراءأنه الفمل يولد لولد ولد. فيقولون قد حى ظهره فلا يركب ولا يستعمل ولا يطردعن
مرعى ولا ماء ولا شعب روقال بعضهم هو الفعل نتج من بين أولاد ذكورها واناتها عشرانات
روى ذلك ابن عطية وقال بعضهم هوالفعل يولد من صلبه عشرة أبطن فيقولون قد هى ظهره
فيتر كونه كالسائبة فيما تقدم وهذا قول ابن عباس وابن مسعود والبه مال ابو عبيدة والزجاج
وروى عن الشافعى انه الفعل يضرب فى مال صاحبهعشر سنين وقال ابن دريد هوالفعل ينتج له
صبمع انات متواليات فيدمى ظهره فيفعل بهما تقدم وقد عرفت منشأ خلاف أهل اللغة فى هذه
الأشياء وانه باعتباراختلاف مذاهب العرب وآرائهم الفاسدةفيها اهـ سمين (قوله يفعلونه)
أى الجمل المذكور (قوله قال البصيرة التى) أى هى الناقة التى يمنع درها أى لبنها الطواغيت أى
الأصنام التى كانوا يعبدونها أى خدامها فقوله فلايحلها احدأى غيرخدام الطواغيت اهـ
شيخنا وحلب من باب طلب فعلا ومصدرا وقد يخفف المصدر بت سكين اللام (قوله والسائبة كانوا
بسببونها الخ) أى هى الناقة التى كانوا بسيونهاأى بالنذرف كان أحدهم اذا مرض أو مرض له
أحد يقول انشغ انى اله أو شفى مريضى سميت فاقة فإذا حصل مقصوده سيها اه شيخنا (قوله
فى أوّل نتاج الامل) لو قال فى أول نتاجهالكان أوضح اه شيخنا (قوله الضراب المعدود) وهو
عشرمرات :- كان إذا أحبل الاثى عشر مرات تركوه للطواغيت الى آخر ما فى الشرح وتقدم عن
السمير وروى عن الشافعى أنه الفعل يضرب فى مال صاحبه عشر سنين اه (قوله ودعوه) أى
تركوه وقوله وأحفوه أى تركوه من الحمل فهو بمعنى ما قبله (قوله ولكن الذين كفروا) أى
علماءهم منترون أى حدث فعلون ما تفعلون ويقولون أمرنا الله بهذا وهذا شأن رؤسائهم
وكارهم وا كثرهم أى وهم أراذلهم وعوامهم الذين يقبعونهم من معاصرى رسول الله صلى الله
عليه وسلم كما يشهد به سباق النظم لا يعقلون أنه إفقراء باطل حتى يخالفوهم ويهتدوا الى الحق
بأنفسهم فاستمروا فى أشد التقليد وهذا مان لقصورءقوا م وحجزهم عن الاهتداء بانفسهم اهـ
أبو السعود (قول فى ذلك) أى الجعل المذكور (قوله واذا قيل لهم) أى له وامهم المعبر عنهم بالأكثر
فى قوله تعالى وأكثرهم لا يعقلون وقوله تعالوافعل أمرمبنى على حذف النون وأصله تعالاون
حذفت الألف لالتقاء الساكنين والنون ابناء الفعل على حذ فها اهـشيخنا (قوله أى الى حكمه)
اشارة لتقدير معناف فى قوله وآلى الرسول أى الى حكمه وقوله من تحايل الخ يمان لكل من
قوله ما أنزل الله ومن حكم الرسول اه شيخنا (قوله حسبنا) مبتدأ وقوله ما وحد ناخبر وقال هنا
ما وجدناوفى البقرة ما ألفينا وقال هنا لا يعلمون وهناك لا يعقلون لتف تن أى ارتكاب فنون
وأساليب من التعبير وهذا ما استسنه أبو حيان والسمين أه شيخنا (قوله أحسبهم ذلك ولوالخ)
أشاربه الى ان الواوفى أولووا والحال دخلت عليها همزة الانكار والتقدير أحسبهم دين آبائهم
بمعنى كافيهم الخ اهكرنى وعبارة أبى السعود أولو كان آباؤهم لا يعلمون شبأ ولايهتدون قيل
الواو المسال دخلت عليها الهمزة الأفكار والتجيب أى أحسبهم ذلك ولو كان آباؤهم جهلة
مالين وقيل للمطف على شرطيسة أخرى مقدرة قبلها وهو الأظهر والتقدير أحسبهم ذلك أو
أيقولون هذا القول لولم يكن آباؤهسم لا يعلمون شيأ من الدين ولا يهتدون الصواب ولو كانوا
لا يعلمون الخ وكلتا هما فى موضع الحال أى أحسبهمماوجد وا عليه آباءهم كاثنين على كل حال
مفروضة وقد حذفت الأولى فى الباب حذظمها رد الدلالة الثانية عليها دلالة واضحة كيف وان
المثنى إذا تحقق عند المانع فلا ن يصبفى عند عدمه أولى كمافى قوله تع أحسن إلى فلان، وان أسماء
فعلونه روى البخاری عن
سعيد بن المسيب قال البصيرة
التى يمنع درها الطواغيت
فلا يحابها أحد من الناس
والمائة كانوا يسمونها
لا تأتهم فلايحمل عليها
شئ والوصيلة الناقة الذكر
تکرفى اول نتاج الابل بأنثى
ثم نقى بعد بانثى وكانوا
بسببونهالطواغيتهم ان
وصلت احداهما باخرى
ليس سهم اذكر والخام فل
الاسل يضرب الضراب
الحدود فاذاقضی ضرابه
ودعوه الطواغيت وأعقود
مناحل فلايحمل علیەشئ
وسموه الحامى (ولكن
الذين كفروا يفترون على الله
العدب) فى ذلك ونسبته
اليه (وأكثرهم لا يعقلون)
أن ذلك افتراء لانهم فلدوا
فيه آباءهم (واداقيل لهم
تعالوا إلى ما أنزل الله والى
الرسول) أىالىحكمهمن
تحليل ما حرمتم (قالوا
حسينا) كانينا (ما وحدنا
عليه آباءنا) من الدين والشريعة
قال تعالى (أ) حسبهم ذلك
(ولو كانآباؤهم لا يعلمون
شبأولايهتدون) إلى الحق
FOODX
(فبعث الله غرابايصنفى
الارض) يشير التراب من
الارض أبوارى غراباميتا
(ليريه) ليرى قابيل (كيف
بوارى) يعطى (سورة أحيد)

والاستفهاملانكار(بأ بها
الذين آمنوا عليكم أنفسكم)
أى أحفظوها وقوموا
بصلاحها (لايضركم من
ضل إذا اهتديتم) قبل المراد
لا يضركم من مل من أهل
الكاب وقبل المراد غيرهم
عورةأخيه فى التراب (قال
باوبتى أنجزت) أحسنت
عن الحيلة (أنأكون مثل
هذا التّرابِ) فى الحبلة
(فاوارى) فاغطى (سوءة
أخى) صورة أخى بالقراب
(فأصبح من النادمين) فصار
زاد ما على عالم بوار هوزمانه
ولم يكن نادماء فى قتل (من
أجل ذلك) من أصل قتل
قابيل هابيل ظلما (كتبنا
على بنى اسرائيل) أو جبنا
على بنى اسرائيل فى التوراة
(انه من قتل نفسابغيرنفس)
قتل تفامتعمدا (أوفساد)
شرك (فى الارض فكانماً
قتل الناس جميعا) يقول
وجبت عامه النار ,قتل نفس
واحد ظلما مالوقتل
الناس جميعا(ومن أحياها)
كف من قتلها (فكانما
أحيا الناس جميعاً) بقول
وجبت له الجنة بعفونفس
واحدة كمالوعنا الناس جميعا
(واقد باءتهم) يعنى الى بنى
أسرائيل (رسلنا بالدينات)
بالامروالنهى والعلامات
البك أى أحسن اليه ان لميسى إليك وانت استعافى أحسن إليه كاتنا على كل سال مفروضة وقد
حذفت الأولى الآلة الثانية طيها ولا المظاهرة أذ الاحسان حيث أمربه عند المانع فلان يؤمر
به عند عدمه أولى وعلى هذا السر بدور مافى ان ولو الوص ليتين من المبالغة والتأكيد وج واب أو
محذوف ادلالة ماسبق عليه أى لو كان آباؤهم لا يعلمون شيئا ولا يهتدون حسبهم ذلك أو يقولون
ذلك وما فى أو من معنى الامتناع والاستبعاد الخماهو بالنظر الى زههم لا الى نفس الأمر وفائدة
المبالغة فى الافكار والتجيب ببيان أن ماقائه موجب فلاشكار والتجب اذ كون آبائهم جهلة
منالبر فى الاحتمال الميلفكيف إذا كان ذات واق الاريب فيهاه (قول، والاستفهام الإنكار)
أى مع التوحي (قوله عليكم أنفسكم) الجهود على نصب أنفسكم وهومنصوب على الاعراسعليكم
لان عليكم هنا اسم فعل أذ التقدير الزموا أحكم اى هدايتها وحفظها ما يؤذيها فعليكم هنا
يرفع فاعلا تفسديره علبكم أنتم وآذلك يجوزان بعطف عليه مرفوع خ و عليكم أنتم وزيد الخير
ا ملك قلت الزموا أنتم وزيد الخير واختطاف الصافى الضمير المتصل بها وباخوانهالتحواليك
وأد بك ومكانك والحجرأته فى موضع بركما كان قبل أن تنقل الكلمة الى الاغراء وهذامذهب
سبيوبه وذهب الكافى الى انه منصوب المحل وفيه بمد لتصب ما بعده وذهب الفراء الى انه
مرفوع وقد حققت هذه المسائل ولا ئملها مبسوطة فى شرح التسجيل وقرأ نافع بن أبى نسيم أنفسكم
رفمافيما حكاه عنه صاحب الكشاف وهى مشكلة وفخر بجها على أحدوجهين أما الابتداء
وعليكم خبره مقدم والمنى على الاغراء أيضافان الاغراءقدماء بالجملة الابتدائية و منه قراءة
بعضهم ناقضات ومقاما وهذات ذيروهونظير الاغراء وإماء فى أن يكون تو كيد الضمير المستتر
فى عام لاه كما تقدم تقدير مقائم مقام الفاعل الاأنه تذكركبده بالنفس من غيرتو كيد بضمير
منفصل والمفعول على هذاء ذوف تقديره عليكم أنتم أنفسكم صلاح حالكم وهذا بتكم اه سمين
وفوله فى موضع بر أى بالحرف فى نحو عليساك واليسك بحسب ما كان وبالاضافة فى غولديك
ومكانك وكون الكاف فى عليك وأخواته فى- برا مذهب الجمهور وذهب ابن بابشاذالى أنها
أحرف خطاب اهـ من حواشى الأشمونى (قوله أى احفظوها) أى من المعاصى وقوموا
بصلاحها أى بفعل الطاعات اه شيخنا (قول قبل المراد لا يضرك الخ) فعلى هذا تكون الأمين
تسلية للمؤمنين على ما حصل لهم من الحزن على علم لمان الذين كفرواحين دهوهم إلى ما أنزل
الله وإلى الرسول فامتنعواوقالوا حسبنا ماوجدنا عليه آباءنا وقوله وقيل المراد غيرهم وهم عماد
المؤمنين فعلى هذا معنى عليكم أنفسكم أى بعد أن أمرتم بالمعروف ونهيتم عن المنكر فلم مفسد أمركم
ونهيكم فبعد ذلك الزموا حال أنفسكم فإن لم تفعلوا ذلك ضرك ضلال من ضل لان الاقرار على
المضلال خلال أه شيخنا (قوله قبل المراد الح) أشار به الى أن الآية ليست نازلة فى ترك الأمر
بالمعروف والنهى عن المنكر مل باء عن أبى بكر رضى الله عنه أنه قال تعدونها رخصة واقه مانزل
آمة أشدمنها وانغا المراد لا تضرك من ضل عن أهل الكتاب كما باء عن مجاهد وابن حبيرهى فى
اليهود والنصارى خذوامنهم الجزية واتركوهم اهكرنى وف أبى السعود ماقصه ولا يتوهم أن
فى هذا الآدة رخصة فى ترك الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر مع استطاعتهما كيف لاومن
جملة الاهتداءان مذكر على المشكر حسماتنى به الطاقة قال صلى الله عليه وسلم من رأى منكم منكراً
فاستطاع أن يغيره فليغيرهيد، فان لم يستطع فبلسانيتان لم يستطع فيقلبه وقدر ه ان الصديق
رضى الله عنه قال يوما على المنبرياً بهاالناس انكم تقرؤن هذهالاً يثوتضعونهاغير موضتهاولا

تعرون ماهى وانى سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ان الناس إذا وأ وا منكرا فلم يغيروه
عمهم الله بسقاب فأمروا بالمعروف وانهوا عن المنكر ولا تغترّ وابقول الله عز وجل يا أيها الذين
آمنوا عليكم أنفسكم فيقول أحدكم على نفسى واقه لتأمرن بالمعروف وتزون عن المنكر
أو ليستعلن الله عليكم شراركم فيسوء ونسكم سوء العذاب ثم تيدعون خياركم فلا يستجاب
الهم وعنه صلى الله عليه وسلم ما من قوم عمل فيهم منكر وسن فيهم قديج فلم يغيروه ولم ينكروه الا
وحق على الله أن يسمهم بالعقوبة جميعاتم لا يستجاب لهم والآ يه تزات لما كان المؤمنون.
يتحسرون على الكفرة وكانوا يتمنون إيمانهموهم من الضلال بحيث لا يكادون برء وون عنه
بالامروالنهى وقسل كان الرجل إذا أسلم لاموه وقالواله سفهت آباءك وملكنهم أى نسبتهم الى
السفاهة والمثلال فنزلت تسلية له بأنه لال آبائه لا يضره ولا يشينهاه (قوله أبى تعلبة الخشنى)
نسبة الى خشينة قبدلة من العرب وفى المصباح ورجل خشن ذوىّ شديد ويجمع على خشن
بضمتين مثل غروغر والانثى خشنة وبصفر هاسم حىّ من العرب والنسبة البه خشنى بحذف
البله والهاءومنه أبو ثعلبة الخشنى اهـ (قوله سألت عنها) أى عن هذه الآية وقوله فقال أى فى
بيان معناها (قوله شهامطاعا) الشع نهاية البنل مع الحرص مطاعا أى يطيعه صاحبه وهوى
بالقصر أى ميل النفس إلى القبائح متبا أى قيمه صاحبه ودنيا مؤثرة بالهمز وعدمه أى
يؤثر هاصاحبها على الآخرة والحجاب كل ذىرأىأى سرور وفرحكل ذىرأى برأيه فلا يقبل
نصحة الفيراء شيخنا (قول الى الله مرجعكم) أى أيها المؤمنون الطائدون أى ومرجعهم
أيضا أى مرجمع من ضل ففى الآبذا كتفاء على حده رابيل تقيكم الحرّوفى هذا وعد ووعيد
الفريقين وتنبيه على أن أحد الأبواءذبعمل غيره اه شجعنا (قوله يأيها الذين آمنواالخ)
استئناف مسوق لبيان الاحكام المنطقة بأموردنياهم اثر بيان الأحوال المنطقة بأموردينهم
اه أبو السعود (قوله شهادة بينكم) هذه الاية واللتان بعدها من أشكل القرآن -كما واعراب!
وتفسيرا ولم يزل العلماء يستشكلونه او تكفون عنها حتى قال مكىّ بن أبى طالب رحمه الله فى كتابه
المسمى بالكشف هذهالاّ بات فى قرا آنها واعرابها وتفسير ها ومعانيها وأحكامها من أصعب
آى القرآن وأشكله قال ويحتمل أن بسط مافيها من العلوم فى ثلاثين ورقة أو أكثر فال وقد
ذكر ناها مشروحة فى كتاب مفرد وقال السخاوى لم أرأحدامن العلماء تخلص كلامه فيها من
أولهاإلى آخر ها قلت وأنا أسستعين الله تعالى فى توجيه اعرابها واشتقاق مفرداتها وتصريف
كاساتها وقراً آتها ومعرفةتأليفها وأمابقية علومها فنسأل الله العون فى تهذيبه الى آخرمافى
عبارة السمين فار جع اليمان شئت اه واختلفوا فى هذه الشهادة وقيل هى الشهادة المعروفة
التى هى الأخبار بحق الغير على الغير وقيل هي حضور وصية المحتضر كماستأتى الاشارة اليه فى
الشارح وعبارة الخطيب المعنى ان المحتضر إذا أراد الوصسية ينبغى أن يشهد عدلين من أهل
دينه على وصيته أو ما يوسى اليهما احتياطافان لم يجد همانا خوان من غيرهم الخ (قوله
اثنان) خبر المبتد الذى هو شهادة بينكم على تقدير شهادةاثنين أوذوا شهادة بينهم اثنان
واحتمج الى هذا الحذف ليتطابق المبتدأ والخبر وذلك لأن الشهادة لا تكون هى الاثنان اذ
الجثة لا تكون خبرا عن المصادرفاضهر مصدر يكون خبرا عن مصدر وهذا ما أشار اليه الشيخ
المصصنف كالسفاقسى وغيره وحوز الزعشرى أن يكون شهادة «بتد أوالخبر مح ذوف أى فيما
فرض عليكم شهادة واثنان تفاعل بشهادة أى أن يشهداثنان وهذا ما جرى عليه ابن هشام وهو
حدیثایینلبنان.
سألتْ عنها رسول الله صل
الله عليه وسلم فقال القرد!
بالمعروف وتناهوا عن
المنكر حتى إذا رأيت نها
مطاعاً وهوى متبعاً ودنيا
مؤثر نواحجاب كل ذى رأى
برأنفاسك تفت رواء
الحاكم وغيره (الى الله
مرجعكم جعلفينشكرما
كنتم تعملون) فيمازيم
مه (يأيها الذين آمنواشهادة
بينكم اذا حضر أحد حكم
الموت) اى أسباب (حين
الوصية اثنان ذوا عدل
منكم)
(ثم ان كثيرامنهم) من بى
اسرائيل (بعدذلك) بعد
الرسل (والأرض المسرفون)
المشركون ثمنزلت فى قوم
هلال بن عومولأنهم قتلوا
قوماً من بنى كانة أرادوا
الهجرة الى رسول اللهصلى
الله عليه وسلم ليسلهوافقت فوض
وأخذواما كان معهم من
السلبفبین اللهعقوبتهم"
يعنى قوم هلال وكاتر!
مشركير فقال (اماجزاء)
مكافأة (الذين يحاربون الله
ورسوله) يكفرون بالله
ورسوله (ويسعون فى
الارض فسادا) بعملون في
الارض بالمعاصى وهي القتل
وأحذالمال ظها (ان
بقتلوا) بقول جزاءسن قتل

خبر: منى الامرأى ليشهد
واضافة شهادة البين على
الاتساع وحين بدل من ادا
أوطرف خضر (أوآوان
من غير كم) اى غير متكم
(٤- انتم ضريتم) سافرتم
(قادرس فأصاتكم معبية
أ.رر تخ بونهما توقمونهما
من من آخران (من عد
الـلاة) اى صلاة العصر
(د.فمان) كلفان (باقه
أنارةتم) ٢٠كتم فيها
ربقولان
ولم يأخذ المال القتل (أو
إسلوا) يقول جراء زقتل
واحد المال ظلما الصلب
(١ونقطع ايديهم وارجلهم
من خلاف) اليداليمنى
والرجل اليسرى يقول جزاء
من احد المال ولم يقتل
قطع اليد والرجل (أو ينفوا
من الارض) او يحبوافى
السجن حتى بندوصلاحهم
وتظهر تونتهم يقول جزاء من
يخوف الناس على الطريق
ولم يأخذ المال ولم يقتل
العين (ذلك) الذى ذكرت
(4-مغزى) عذاب(فى
الدنيا ولهم فى الآخرة عذاب
عظيم) شديد أشدمما يكون
فى الدنيالمن لميقب ثم بين
معوه لمس تاب فقال (الا
الدين قابوا) من الكفر
والشرك (من قبل أن
القهر لعليهم) بالاخذ
الأولى لان الصريح ليس كغيرها« كرنى (قوله خبر بمعنى الامر) أى هذه الجملة وهى تقول شهادة
بيتكم الخ خبرمة ومعناها الطلاب وشهادة مبتدأ واشان خبره ومان نهسما اعتراض وقوله أى
يشهد من أشهد الرباعى فيكون شهادة بينكم مصدرا تاء ما عن فعل الأمر وهذا هو المناسب
لقوله فيما يأتى المعنى ليشهد المتضرائح ويصح أن يقرأهن التشهد من شهد الثلاثى ويكون
اثنان على هذاما علا المدراء شيخنا (قول على الانساع) أى الفوز يعنى وحق الشهادة أن
تضاف الى المشرود سكأن يقال شهادة الحقوق أى الشهادة بها فاتسع فيها وأضيفت إلى البين
اما اعتبار جريانها بينهم أو باعتبارتماتها بما يجرى بينهم من الخصومات اه أبو السعودوفى
الكرفى قوله على الاتساع أى فى الظرف وذلك لان الأضافة اليه أخر حته عن الظرفية وصبرته
مفعولابه على المتوبسكم كمامة عن التنازع والتشاجر وانى أضاف الشهاد خالى التنازع
لان الشهودانغما يحتاج اليهم عن « التنازع والمراد من المسلمين اه (قوله أو آخران من غيركم)
عطفه فى اثنان تاب له فيماذكر من الخبرأو الفاعلية اه أبو السعود وقوله ان أنتم الح قيد فى
قوله أوآ وأن وفيه التفات من القيمة إلى الخطاب ولو جرى على لفظ إذا حضرأحدكم الموت
١- كان الستركيب هكذا ان هوضرب فى الأرض فأصابته اهسمين (قوله ان أنتم) مرفوع
بمضهر يفسره ما بعده تقديره ان ضرتتم فلما حذف القول انفصل الضمير فقوله ضريم لا محل له
من الأعراب - ونه مفسرا وقوله فأما بتكم عطاف على الشرط والجواب محذوف لدلالة ما قبله
عليه أى ان سافرتم فقار بكم الاجل حينئذ وما معكم من أهل الاسلام أحد فليشهدآخران أى
فاستشهد وا آخرين أو خالمشاه دارا وان اه أبو السعودوفى القرطبى مانصه المسئلة الثامنة
قواء تعالى ان أنتم ضريتم فى الارض فى الكلام حذف تقديره ان أستم ضريتم فى الارض
فأصابتكم مصيبةالموت فاوسيتم إلى اثنين عداين فى ظنكم ودفعتم اليهما ما معكم من المال ثم
متم وذهب الاثنان الى ورثتكم بالشركة فار تابوا فى أمرهما واقعوا عليه ما حياتة فالحكم ان
تحبسوهما من بعد الصلاة أى نستوثقوامنهما اهـ (قوله صفة آخران) أى قوله تحبونهما
صفة لقوله آحرار والتقديرا وآخران من غير كم يحبسان وقوله ان أنتم ضريتم فى الارض
فأصابتكم مصيبة المون معترض واستفيد منه ان العدول الى آخر من من غير الملة انما يكون
مع ضرورة السفر وحضور الموت وشهادة أهل الذمة منسوخة عنداً كثر العلماءبقوله وأشهدوا
ذوى عدل منكم ومازت فى أول الاسلام لقلة المسلمين وتعذر الشهود ولا محل الشرط وجوابه
من الاعراب لأنه اعتراض بين الصفة والموصوف وجوابه محذوف وهو فأشهدوالآخرين من
غيركم الهكرنى (قوله اى صلاة العصر) وعدم تعميها فى الآية لتعينها عندهم الصليف بعدها
لانه وقت اجتماع الناس وتصادم ملائكة الليل وملائكة النهارولان جميع الملل يعظمون هذا
الوقت ويجتنبون فيه الملف الكاذب اهـ أبو السعود وقال الحسن صلاة الظهر وقيل أى
صلاة كانت وقسل من بعدصلاتهما على انهسما كافران اح قرطبى (قوله فيقسمان باقه)
عطف على تحبسونهما وجواب قول ان إرتبتم محذوف لدلالة ما سبق من الحبس والاقسام
عليه والجملة الشرطية معترضة بين القسم وجوابه للتغبيه على اختصاص الحبس والحلف مجال
الارتياب أى ان ارتاب الوارث منكم بخيانة أو أخذ شئ من التركة فاحبسوهما وحلفوهما
من بعد الصلاة اه أبو السعود وعبارة الكرنى قوله فيقسمان معطوف على تحبونهماوان
ارتبتم معترض بين بقسمان وجوابه وهو لانشترى وجواب الشرط محذوف تقديرهان ارتبتم
فلنوهما

٠٦
خلفوه ماهذا ما جرى عليه الآ ثر ومشى الشيخ المصنف على ما احتار الجرحانى وهران هنا
قولامقد رافقال فى يقولان الح أى فيقسمان بالله ويقولان هذا القول فى أعماهما أه وفى
السمينقوله ان ارتهتم شرط وجوابه مح ذوف تقديره ان ارتبتم فيهما خلفوهما وهذا الشرط
وجوابه المقبدر معترض بين القسم وجوابه وليست هذه الآية، ما اجتمع فيه شرط وقسم
فاجمب سابقهما وحذف جواب الا خرلد لالة جوابه عليه لان قبك المسئلة شرطها أن يكون
جواب القسم صالحا لان يكون جوا بالشرط حتى يسخمسة جواب و والله ان تقم لاكر منك
لانك أن قدرت أن تقم أكر مك صح وهنالايقدرجواب الشرط ماه وجواب للقسم بل يقدر
جوابه قسما برأسه ألاترى أن تقديره هنا ان ارتقتم خلفوهما ولو قدرته ان ارتبتم فلاء شترى لم
يصح فقد اتفق هن انه اجتمع شرط وقسم وقد أجيب سابقه ما وحذف جواب الآخر وليس من
تلك القاعدة وقال الجرجانى ان ثم قولا محذ وفاتة دبره فيقسمان بالله ويقولان هذا القول فى
أيمانهما فالعرب تضمر القول كثيراً كقوله تعالى والملائكة يدخلون عليهم من كل بابسلام
عليكم أى يقولون سلام عليكم ولا أدرى ما حمله على إضمار هذا القول اهـ وعلى هذا فلا تكون
جملة الشرط معترضة (قوله لا تشترى به) فى هذه الماءثلاثة أقوال أحدها أنها تعود على اقه
تعالى الثانى انها تعود على القسم الثالث وهوقول أبى على أنها تعود على تحريف الشهادة وهذا
أقوى من حيث المعنى وعلى القول بأنها عائدة على الله بقدرمضاف محذوف أى لا نشترى بيمين
الله أوقسمه لان الذات المقدسة لا،قال فيها ذلك والاشتراء هنا هل هوباق على حقيقته أو يراد
به البيع قولان أظهرهما الأول وبيان ذلك مبنى على نصب ثمنا وهو منصوب على المفعولية اهـ
سمين (قوله بأن نخاف أونشهد به الخ) بشير بهذا إلى التفسيرين الآتيين فى قوله المعنى ليشهد
الخ فقوله بان نحلف راجع الثانى الوجهين الأذين وقوله أو نشهد راجع لاقلهما وقوله كاذبا
كان الاولى والظاهر ان يقول كذبا كمافى عبارة الخازن اه شيخنا (قوله لاجله) أى العوض
امكرنى (قوله ولو كان المقسم له) هذا ناظر للقول الثانى فيما يأتى وقوله او المشهود له ناظر
لاول ام شيخنا (قوله ولانكثم) معطوف على لانش ترى داخل معه فى حكم القسم اه أبو
السعود (قوله التى أمرنابها) بيان لوجه اضافة الشهادة فقد اهـ شيخنا (قوله فان عثر) مبنى
المفعول والقائم مقام فاعله الجار بعد.أى فإن اطلع على استحقاقهما الأثم يقال عثر الرجل
بشر عنورا إذا هجم على شئء لم يطلع عليه غيره وأعثرته على كذا أطلعته عليه ومنهقوله تعالى أعثرنا
عليهم اه سمين وفى المختار وعثر عليه اطلع وبان قصر ودخل وأعثره عليه غيره أى أطلعه عليه.
ومنه قوله تعالى وكذلك أهتر نا عليهم اهـ (قوله على انهما) أى الشاهدين أو الوصيين على
الخلاف فى ان الاثنين وصيان أوشاهدان على الوصية اه (قوله أو كذب) أومانعة خلو
وقوله فى الشهادة أى أوفى اليمين (قوله مثلا) أى أو عند شخص غيره ما باعاء له كما ... أتى فى
القصة ام شيخنا (قوله انهما ابتاعاءعن الميت) هذا على قول فى القصة وقوله أووسى لهما
به هذاعز قول آخرفيها وسبعلم قول ثالث من قوله أودفعه الى شخص زعمدار الميت أوصى له به
الخص ان فيما أدعياء أقوالاً ثلاثة قيل اده يا انه ما اشترياء من المبت وقيل أدعبا انتوصى
أو مابه وقبل ادعبالته وصى لغير هما به ودفعه للغير (قوله فاآخران مقومات مقامهما) آخران
مبتدأ وفى الخبر احتمالات أحد ها قوله من الذين استبق وجاز الاقتداءبه تخصصه بالوصف وهو
الجملة من يقومان والثانى ان الحيز يقومان ومن الذين أسبق صفة المبتدأ ولا يضر الفصل
(لانش ترى به) بافقه (ثمنا)
عوضاً نأخذهذه من الدنيا
أن تخلف به أو نشهد كاذباً
لاجله (ولو كان) المقسم له
اوالمشهودله(ذاقربى)
قرابة منا (ولافكتم شهادة
انه) التى أمرنابها (انا اذا)
ان كتماها ( لمن الآ ثمين فان
عثر) الملح بعد حلفهما ( على
انه ما استقا ائما) أى فعلا
مايوجبه من خمانهاوكذب
فى الشهادة بأن وحد عندهما
مثلامااتهمابه وادعيا انهما
التاعاه من المست اوومتى
لحمايه (فاخرآن يقومان
مقامهما) فى توجه اليمين
عليهما
(فاعلموا ان الله غفور)
مُجاوز (رحيم) لمن تاب
(يأيها الذين آمنوا) جمعمد
والقرآن (اتقوا الله) فيما
امرك (وابتغوا إليه الوسيطة)
الدرجة الرفيعة وبة ل اطلبها.
اليه القرب فى الدرجات
بالأعمال الصالحة (وجاهدوا
فى سبيله) فى طليعته (أمانكم
تغطون) لكيُ تهوامن
السشطة والعذاب وتامنوا
(ان الذين كفروا) بمعمد
والقرآن (لوان له -ممافى
الارض) من الأموال (جميعا
ومثله معه) ضعفه معمه
(ليفتدوانه) ليفادوا به ..
أنفسهم (من عذابيوم
القيامة مأتقبل منهم) الغداء.

سبيل الاست اواخر
ـرات
لا:
ـواء مقومات ومن الذين استخرج كلاهـ
قوة الاوليان نقاء مد التقديم
بالخبربس
والأثر الاوجابت المال من النكـ
ويجوزان يكون احد جيلية
هذا الوجه ضعيف من حيث اته ان التمع معرفة وفكرة جعلت المعرفةمـ
حدمنا وعكس ذلك قلبسل جداأو ضرورة اهمين (قول من الذين اسب
الشارح نائب الفاعل معبدونا فتدره بالوصية وكان المعنى عليه من الذين استق عليهم
لهم أى لا لهم الوصية أى الابدامز و التركة البهم وهرورثة المبت وأوضع من هذابصل نائب
الفاعل فى برايسودعلى الاثم كماصنع غيره من الشراح وعبارة البيضاوى من الذين بنى عليهم
وهم الورثة أنتهت قال التفتارانى يشير الى ان استحقاق الاثم طبهم كتابة عن على المعنى وذات
لان معنى استحق التى لاقى به أن ينسب إليه والجافى للأم المرتكب أسطيق أن يشف السنه الاثم
ناس خفاقه الأثم بنى ارتكابه فالذين استحق عليهم الاثم أى شى عليهم ومر تكب الذنث
بالقباس الـهم هم الورثة اه شيخ الإسلام (قوله ويبدل من آخران) أى بدلافيه معنى منظف
البيان اهـ (قول الاوليان) تشغبة أولى أى أقرب فقلبت الالف باءعلى حدقوله.
آخر مقصور تنى اجمل باه اه شيخنا (قول الاولين) أى الأقربين المستوقوله جميع لول بمعنى
أسبق والمرادهنا أسبق فى القرابة فيكون عنى أقرب وبفى أولى (قوله فيسفيان) ملف
على يقومان وقوله على خيانة الشاهدين هذاعلى القول بأن الاثنين شاهدان وكان عليه أن
حول أو الوصين لاجل القول الآخر وقوله ويقولان أى فى حلفه ما له (قوله بعينتا) أى
فالمراد بالشهادة اليمين كمافى قوله تعالى فشهادة أحدهم اربع شهادات باه له شيخنا (قوله
وما اعتدينا) هذا من جملة عينهما (قوله اناهذا) أى إذا اعتبدينا (قوله المعنى ليشهد الح)
أو منى الآيتين ويشير بهذا الى تفسيرين فى الآية وعبارة المخازن واختلفوا فى هذين الإثنين
فقيل هما الشاه بان الأذان شهدان على وصية الموصى وقيل همالوصبان لان الأنففتزات
فيهما ولاة تعالى قال فيقسمان باقهو الشاهد لا يلزمه يعين وجمل الوحى اثنين وان كان.
ان يكون واحد التقوية والتاكيد وعلى الثانى تكون الشهادة فى الأرض بمعنى المضتو
شهدت وخية فلان من حضرتها انتهت فيكون المعنى على الثانى عماد منينكرا
الوصية الواقعة بينبكم أى الذى حضريا اثنان الحا« شيخنا (قول أو يرضى) أم
كتم الم ورثته ويومى هكذا فى الدين عبوت الباء والصواب حمد فىه الأمر
الجزوم علام الامراء شيخنا (قواء من أجل دينه) حال من اثنين أو من الضميرفى
(قوله بأخذشئ) أى وقد انحياتهما اشتر با من الميت أوانه وصى لأس ماء تقت عنه.
قولان من الاقوال الثلاثة المتقدمة وذكر الثالث حول أورفضه المبشخص الحرقول تهM
الاثنان الجاثنان اهـ (قوط إلى آخره) أى آخر المبذ كورف الاتهالاحقة والجرعة
الاخمين (قول دافعا) أى المت العمى عليه بمابه من خبائتهمافى الشركة والجاف
سابقا بقوله وادهبالم المتاماء من المبت أوووى أسماء أو شحننا (فوا
المبكر هو التغليف (قول التنظيف) وهوسنة لا واجب (قوله وغيسيص
بفتور
نريد من وليدومن ا كثرمن ايتين إه (قوا، وهى ما هي الـ
(من الذين استحق عليهم)
الوصيفوهم الورتن ويندل
من آخران (الاوليان)
بالمستأى الأثربان البنية
وقی قراءةالاقلین جمع اول
صفة أوبدل من الذين (فيقسمان
باقه) على خيانة الشاهدين
ويقولان (لش أدتنا) عنا
(أخلق) أصدق (من
شهادته- ما) عينهما (وما
اعتدينا) تجاوز الحق فى
البين (أنا اذا لمن الظالمين)
المعنى لشهد المحتضرهفى
وصبتهائين أوبرصى اليهم
من امل دينه أو غيرهم أن
فقدهم لسنـغروغهوەفان
ارتاب الورثة فيهما فاقعوا
أنه ماتاناً بأخذ شن أردفه
الى: منمزهما أن المت
أودى أدبد الملفالى آخره
فان اصطلح على إمارة تكذيهنا
ق رعبا دافعال خلف اقرب
الوزتفعلى كذبهما وصدق
مادهوه والحكم ثابت فى
الومتين منسوخ فى الشاهد
وكذاشهادة غيرال الملـ
منوعة واعتبار صلاة
المصر التغليظ وغضصيص
الخلف فى الآية باثنين من
اقريب الورقة خصوص
الرائعة التىتولت
مارواه البخارى ان رجلا من
بى .ثم نخرج مَع قيم الدارى
وعدى بن داء

كاشيومد جسيد
جسيم
بضم الموحدةوفتح الزاى مصغراعند ابن عساكرولا بن عنده من طريق السدى عن الكلبى
معمل بن أبى مادية بدال مهـ هلة دل الزاى وليس هوبديل بن ورقاء فانه تزامر وهذا قسمى
وفيرواية أبن بريج أنه كان مستطا مع قيم الدارى العمائى المنهور وسكان نصرانيا وكان
ذلك قبل أنيسلم وعدى بن بداء من المدينة للتجارة الى أرض الشام وعدى بن بقاء بقع
الموحدة وتشديد الدال المهملة محمدود مصروف وكان عدى نصر انيا قال الذهبى لم يبلغنا اسلامه
فات بزيل السهمى بارض ليس بها مسلم وكان لما اشتد وحعه أوصى إلى تعميم وعدى وأمرهما
أن دفعا متاعه اذا رجما إلى أهله فلما قد ما عليهم بتر كته فقد وا بشت القاف جاما بفتح الجيم
وتخفيف المبم قال فى الفت أى اناء وتعقبه العبنى فقال هذا تفسير الخاص بالعام وهو لا يجوزلان
الاناء أعم من الجام والجام هوالكاس أه والذى ذكره البغوى وغيره من المفسرين أنه أنا معن
فمنة منقوش بالذهب فيسه ثلث مائة مثقال وكذا فى رواية ابن جريج عن عكرمة الماءمن فضة
مخوّص بذهب بضم الميم وفتح الماء والواو المشددة آخره صاد مهملة أى خطوط طوال كالخوص
كانا أخذاء من متاعسه وفى رواية ابن جريٌ عن عكر من ان السهمى المذكور مرض فكتب
وهبته بيدهثم وضعها فى مناء ، ثم أوصى إليه ما فلمامات فتها مناء، ثم قد ما على أعلى خد فها
اليهم ما أراد افة تم أهله مناهدف وحدوا الوصية وفقد وا أشياء فسألوه ما عنها خهدافرفعوهما
الى النى صلى الله عليه وسلم فنزلت هذه الآ ية الى قوله لمن الآ ثمين فاحلفهما رسول الله صلى
الله عليه وسلم ثم وجد الجام بكة فقالوا أى الذين وجد الجام عندهم استعناء من تقيم وهدى
فقلم رجلان عمرو بن العاص والمطلب بن أبى وداعة من أولياءه أى من أولياء بزيل السهمى
خلفالتهادتناأحق من شهادته .. ما يعنى يعيننا أحق مني بينهما وان الجام المساحه-م قال وفيهم
نزلت هذه الآية يأيها الذين آمنواشهادة بعنكم زاد أبوذراذا حضر أحدكم الموت انتهت
بالحرف وعبارة الخطيب فلما قدموا الشأم مرض بعمل فدون مامعه فى محمضة وطرحها فى
مناص ولم يخبره ما بها وأوصى اليهما بان يدفعامتاء، إلى أهله ومات ففقشاء وأخذامنه اناء من
فصفة وزنه ثلث مائة مثقال منقوشا بالذهب وكان حبل أرادبه ملك الشام ثمقضبا حاحفهما
وانصرنا الى المدينة ودفما المتاع الى أهل الميت ففتشوا خاصاموا العصفة فيه قسمة ما كان معه
خلواء بما وعد بأفقالوا هلى ماع صاحبنا شيئاًقالالاقالوافهل لتجر تجارة قالالاً قالوا فهل طال مرضه
فانفق على نفسه قالالا قالوانا نا وجدنا فى متاعه صفة فيها تسمية مامده وانا فقد نامتها اتامعن
خمسة موها بالذهب وزنه ثلثمائة مثقال من فضة ثالام أخرى أنما أوصى لنا شئ وأمرفان
ندفعه لكم فى فعناه وما لناء سلم بالآناء فاختصموا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم قاصراً على
الانكار وحلفا فأنزل اسماً بها الذين آمنوا الامة فلما نزلت هذه الآية صلى رسول الا صلى
الله عليه وسلم صلاة اله صرودع اتعمدما وعد بأناستهدافهما عند المخبر بالله الذي لا اله الاهوانهما
لم يختاناشيأمها دفع اليه ماءخلفا على ذلك وخلى رسول الله صلى الله عليه وسلم -: لهما م وحد
الإناء فى أيديهما فباع ذلك: فى سهم فاتوه- ما فى ذلك فة لا انا كما قد اشتر بناء منه فقالوا ألم
تزها أن صاحبنا لم يع شبأ من متاعه قالا لم يكن عندنا بينة وكر مناأن نقرأكم فكرة التلك
ذرة موهما الى رسول الله صلى الله عليهوسلم فتزات فان عشرة قام عمرو بن العاص والمطلب بن
أبى وداعة السر مبان وحلفا الخانتهت (قوله وهما نصرانيان) وأما السهى فكانمنها
(قوله فسات المسمى الخ)عاف على مقدريهم من الرواية الانخبرة الاتية أى فرض تأوصى
أى وه- مانصر انيان فات
السمعى بأرض ليس فيها
مسلم خاقد ما بْرَكْته
(ولهم عذاب أليم) وجبح
(يريدون أن يخرجوامن
النار) تحويل حال الى حال
(وماهم بخارجين منها) من
النار (ولهم عذاب مقيم)
دائم لا ينقطع (والسارق) من
الرجال بنى طعمة (والسارقة)
من النساء (فاقطعواأيديهما)
امانهما (زاءجاكسبا)
عقوبة باسرقا (فكالامن
انه) شينا من الله لهم (والله
عزيز) بالنقمة من السارق
(حكيم) حكم عليه بالقطع
(فن تاب من بعد ظلمه)
سرقته وقطعه (واصح) فيها
بينهوبين ربه بالتوبة (فان
اقد بتوس عليه) بتجاوز عنه
(ان الله غفور) متجاوز
(رحيم) لمن تاب (المتعلم)
الم تخمر يا محمد فى القرآن
(أن اللهله ملك) خزائن
(السموات والارض يعذب
من يشاء) من كان املاً
لذلك (ويغفر من يشاء) من
كان اهلالذلك (ولقد علی
كل شئ) من الففران وغيره
(كديريا بها الرسول) بامحمد
(لا يحزنك الذين يسارعون)
بسادرون (فى الكفر) فى
الولاية مع الكفار فى الدنيا
والآخرة (من الذين قالوا
؟
٧٢

فخدوا جاماً من قمنة محتوما
بالذهب فرضا الى النبى صلى
الق طيف وسهم فنزلت فاخلفهما
ثم وجد العام بمكة فقال
ابتصنامن قيم وعدى فنزلت
الآية الثانية فقام رجلان
من أولياء السهمى-خلفاوفى
رواية المسترهذى فقام عمرو
ابن العاصر، ورجل آخر منهم
خمافاركاناأقرب اليهوف
رواية فرض فأوصى اليهما
وأمرهما أن مبلغا فأترك
أهله فلمامات أخذ اللجام
ودفاالى أهلەمابق (نلك)
الحكم المذكور من رد اليمين
على الورقة (أدنى) أقرب
الى (أن يأتوا) أى الشهود
أو الأوسياد (بالشهادة على
وجهها) الذى محمد وما عليه
من غير تحريف ولا خيانة
(أو) أقرب إلى أن (منافوا
أن تردأيمان بعد أيمانهم)
على الورثة المذحين فيملون
على خيانتهم وكذبهم
فيمختفون ويفرعون فلا
مكذبوا (واتقوا الله) بسترك
الأمانة والكذب (واسمعوا)
ماتؤمرون بهسماع قبول
(واقه لايهدى القوم
الفاسقين) الخارجين عن
طاعته الى سبيل الخير اذكر
(يوم مجمع ات الرسول) هو
يوم القيامة
اليهما و أمرهما أن بلتا ما تركه إلى أهله فيات الحاد شينتل(قول نقدوا) أى الورثة باما وقوله
مجموصا بالذهب أى نجمولا عليه الذهبي نقولما كالجوص وفى ستر القسم موهاوفى بعض
العبارات منقوشا (قول فنّات) أى هذه الأمة وقول فأحلفهما أى على أنهسماء الطلبا على
الجامولا كتماء اه من القرطبى (قوا، فقال) أى الرجل المكى الذى وحدعند الجمام وكان
قد ابتاعه بألف درهم اه شيخنا (قول فقام رجلان) سيأتى تعيين أحد هما فى رواية الترمذى
وقول خلفا أى ودفع النبي صلى الله عليه وسلم الجام لهما أه شيخنا (قوله وفى رواية الترمذى الح)
نقله الاشتها تهاء لى تسين حد الرجلين وقوله وفروا معرض الح أتحبه الاشتم الها على أصل
القصة وتصريحها بأنه أوصى البهمااه شيخنا وقوله ورجل آخر منهم هو المطلب بن أبى وداءة كهـ
تقدم فى عبارة القسطلانى (قول ذلك الحكم المذكور من رد اليمين) أى من شرع رده يعنى أن
الشاهد ين أو الوصمين إذا علم أنه ما ان لم يصدقا يتوبه العين على الورة فيحلفون وينتزعون
من المشاهد ين ما أخذاهو إختضصان ظهور كذبهما حله ما ذلك على أحد أمر ين أما الصدق
فى الشهادة والحلف من أول الأمروا ما ترك الخلف الكاذب فيظاهركذبهم ونكولا م فبأحد
الامرين يحصل المقصودلانهم اذاصد قوا ولم يخونوانالامرظاهروان خانوا وامتنع وا من الخلف
خوفا من الغمنصة حلف الورثة وانتزعوا ما كان به الشهود تأمل اه شيخنا (قوله من رد اليمين)
أى توجه اليمين كما تقدم وليس الردهنا على قاعدة اليين المردودة لعدم نكولم أوهو منها كما
أن زالة الخازن بقوله واغاردت اليمين على أولياء الميت لان الوصيين أوعب أن الميت باعهما
الاناء أى الجام وأنكر ورتة الميت فلذلك ردت اليمن عليهم اه شيخنا وعبارة البيعناوى ورد
اليمين على الوارث مع أن حقها أن تكون من الوصى لأنهمدعى عليهامالظهور خيانة الوصيين
مان تصديق الوصى باليميزانما كان لامانته وقد تبين خلافه واما لتفسير الدعوى انتهت
بايضاح وقوله واما لتغير الدعوى أى انقلابها، أن صار المدعى عليه الذى هو الوصى مدعباللك
والوارت مدهى عليه فاذ الزمته اليمين لا ترد اه شهاب (قوله أقرب إلى أن يأتوا) وقوله
أوبخافوا المقام لتقنية الضمير وانما جع لان المراد مام الشاهدين المذكورين وغيرهما من
بقية الناس وفى الخازن أن يأتى الوصيان وسائر الناس اه شيخنا (قوله الى أن يخافوا) أشار
الى أنيخافوا منصوب بالنظّف على بأنواوان أو بمعنى الواو واختار السفاقسى أنهالأحد
الشبئين أما أداء الشهادة صدقاً أو الامتناع عن أدائها كذباوه والاوجه اه كرنى (قوله
فلا يكذبوا) أى لا يأتوا باليمين الكاذبة أى فلا يحلفوا وعبارة أبى السعودةلايحلفوا على
موجب شهادتهم ان لم يأتوابها على وجهها فيظهر كذبهم بنكوالم انتهت وفى الخازن فربما
لا يحلفون كاذبين اذا خافوا اهـ (قوله الى سبيل الخير) متعلق بهدى (قوله يوم يجمع اللّه
الرسل) شروع فى بيان ماجرى بينه تعالى وبين الكل على وجه الاجمال اه أبو السعود (قوله
فيقول أهم توبيخالة ومهم) لما كان على كل من السؤال والجواب اشكال أما السؤال فلام
تعالى علام الغيوب فما معنى مثوله فأجابوا بأنه لقصد التوبيخ القوم وأما الجواب فلان الانبياء
قد نفوا العلم عن أنفسهم مع علمهم؟-أجيبوابه فيلزم الكذب عليهم فاحاعوا عنه موجود الأول
أنه ليس لنفى المطربل كتابة عن إظهار التشكي والاتجاه الى الله بتفويض الأمركاء اليه الثافي
انه لنفى المعطر فى أول الأمر أنهوهم من الخوف ثم يصبون فى ثانى الحال وبعدرجوع المقل وهو
في عيال شهاد تهم على الام فلا يكون قوام لاعهم النا منا في الا أثبت الله تعالى لهم من الجهات
+

٠٧١
على أمهم اه شهاب (قول فيقول ماذا أنتم) يعنى فيقول الله تباك وتعالى المرسل ماذالمسامكم
أكبر وما الذى رد عليكم قومكم حيز دعوة وهم فى دار الدنيا إلى توحيدى وطاعتى وفائدة هذا
السؤال توبيخ أم الاغبياء الدين كذبوهم قالوا يعنى الرسل لاعلم لنا قال ابن عباس معناه لا على لنا
كعلمك فيهم لأنك تعلم ما أظهروا وما أظهر وا ونحن لانعلم الاما أظهر وا فعلك فيهم أنفذ من علينا
وأبلغ فعلى هذا القول انمانعوا العلم عن أنفسهم وان كابر اعلماء لان علمهم صاركلاه لم بالنسبة
لعلم الله وقال جمع من المفسرين أن القيامة أهو الاوز لازل تزول فيها القلوب عن مواضعها
فيفرعون من حول ذلك اليوم ويذهلون عن الجواب ثم إذا ثابت اليهم عقولهم يشهدون على
امهم بالتبليغ وهذا فيه نصف ونظر لان الله تعالى قال فى حق الانبياء لا يحزنهم الفزع الأكبر
وذكر الامام خرالدين الرازى وحها آخروه وأن الرسل عليهم السلام لما علموا أن الله تعالى عالم
لا يجهل وحليم لا يسته وعادل لا يظلم علموا أن قولهم لا يفيد خيراولا يدفع شرافرأوا أن الادب
فى السكوت وفى تف ويض الامرالى =- لم الله تعالى وعدله فقالوالاعلم لنا اهخازن (قوله أى
الذى أجبتم به) فيه اشارة الى أن ما اسم استفهام مبتدأ وذابمعنى الدى خبرها وأجبتم صلتها وقال
أبو البقاءان ماذا فى موضع نصب بأجبم وحرف الجرّعذوف أى بماذا أجبتم وما وذا هنامنزلة.
اسم واحد قال ويضعف أن يجعل بمعنى الذى هنالانه لاعائدهنا وحذف العائد مع حرف الجر
ضعيف قال أبو حيان وماذكره أبو البقاءا ضعف لأنه لا منقاس حذف حرف الجرانغماسمع ذلك
فى ألفاظ مخصوصة وامل الشيخ المصنف أشار إلى ذلك الهكرنى (قوله قالوالاعلم لنا) صبغة
الماضى للدلالة على التقرير والتدقيق وهذا القول رد الامرالى علم تعالى اه أبو السعود وقوله بذلك
أى بالدى أجابه (قوله انك أنت علام الغيوب) يعنى انك تعلم ما غاب عنا من بالمن الأمور
ونحن نعلم ما تشاهد ولا نعلم ما فى المواطن وقيل معناهأنك لايخ فى عليك ما عندنا من العلوم وان
الذى سألتناعنه ليس بخاف عليك لانك أنت علام الغيوب ومعناه العالم باصناف المعلومات
على تفاوتها ليس يخفى عليه خافية اهـ خازن (قوله ذهب عنه-م عى) أى لم ما أجيبوابه
وحينئذ فلا يرد كيف قالوادانمع أنهم عالمون بماذا أجيبوابه فيلزم الاحبار بخلاف الواقع وقالوا
بمعنى يقولون لان القول انماهويوم القيامة اذكرنى (قوله لما يسكنون) أى حين يسكنون أى
يسكن فزعهم وزومهماهـ (قوله انقال الله الخ) الماضى هنا عمى المضارع لان هذا القول
يقع يوم القيامة مقدمة لقوله أأنت قلت الناس اتخذونى وأمى الممن من دون اللهالهسمين ومثل
الكرنى وما سلكه الشارح من تقدير العامل أحدوجهبز وعبارة البيضاوى اذقال اللهبدل
من يوم مجمع الله والماضى؛ فى الآّفى على حسد ونادى أصحاب الجنة فى أن الماضى أقيم مقام
المضارع وفى أن أذواقعة موقع اذا التى للمستقبل تصفق الوقوع فكانه واقع أونصب باضهار
اذكرانتهت (قوله باعيسى بن مريم) تقدم الكلام فى اشتقاق هذه المفردات ومعانيها
وأس صفة اميسى نصب لانه مضاف وهذهقاعدة كامة مفيدة وذلك ان المنادى المفرد المعرفة
الظاهر الضهة اذا وصف بابن أوا بنسة و وقع الابن والابنة بين علمين أو اه ين متفقين فى اللفظ ولم
مفصل بين الابن وبين موصوفة بشئ تثبت له أحكام منها أنه يجوز اتباع المنادى المفهوم لحسركة
تون ابن فنفع نحويازيدبن عمرو ويا هشدا بتهبكر بفت الدال مز زيد وهند وضمهافلو كانت
الضمة مقدرة مثل ما نحن فيه فان الضهة مقدرة على ألف عيسى فهل بقدر بناؤه على الفتح اتباعا
كمافى الضمة الظاهرة خلاف الجمهور على عدم جواز، إذلا فائدة فى ذلك فانهامما كان الاتباع
(فيقول) لم توبينا نقومهم
(ماذا) أى الذى (أجبتم)
بهحين دعوتم إلى التوحيد
(قالوالاعلم لنا) بذلك (انك
أنت علام الغيوب) ما غاب
عن العماد ذهب عنهم عمله
لشدة هول يوم القيامة
وفزعهم ثم یشهدون على
أموم الما يسكنون اذكر (اذ
قال الله ياعيسى بن مريم
اذكرنعتی
آمنا بأفواههم) بألسنتهم.
قالو أصدقنا بقلوبنا (ولم
تؤمن) لم تصدق (قلوبهم)
قلوب المنافقين بعنى عبد
الله بن أبى وأصحابه (ومن
الذين هادوا) بهودبنى قريظة
كعب وأحابه (مماعون
تكذب ساعون) قول
الزور (اقوم آخرين) لاهل.
خبير (لم ياتوك) بشتى أهل
خبير فيماحدث فيهم
ولكن سال عنهم بنوقريظة
(يحرفون الكلم) يغيرون
صفة محمد ونعته والرجم على
الحسن والسنة إذازنيا
(من بعد مواضعه)- من بعد
بيانه فى التوراة (يقولون).
يعنى الرؤساء السفلة ويقال
المنافقونعبداللهبن آیی
وأصحابه (ان أوتيتم هذاً)
ان أمركم محمد صلى أشد عليه.
وسلم بالماء (نخذوه) فاقبلوا
منه واعملوابه (وإن لم تؤرقوه)

١٧٢
حلات وعلى والدتك)
مشكرها (اذابدت) أويتك
(بروح القدس) جبريل
(تكلم الناس) حال من
الكاف ف أبدتك (فى
المقد) أى طفلا (وكملا)
مفيدنزول قبل الساعة لانه
رفع قبل الكهولة كماسبق
فى آل عمران (واذ عاتاك
الكتاب والحكمة والتوراة
والانجيل وانتظق من
الطين كهيئة) كصورة
(الطير) والكاف اسم
بمعنى مثل مفعول (باذنى فتن فخ
فيها فتكون طيرا باننى)
بارادقى (ونبرى الاكمه
والابرص باذنى واذ تخرج
الموفى) من قبورهم أحياء
(باذنى
ان لم يأمركم بالجلد محمد
وأمركم بالرحم (فاحذروا)
يعنى ان لم يكن برافتكم
على ما تطلبون ويأمركم بغيره
فاحذرواولاتقبلوامنه قال
الله تروجل (ومن بردانه
فتنته) يعنى كفره وشركه
ويقال قميصته ويقال اختباره
(فلن تملك له من الله)
من عذاب الله (شيأ أولئك)
يعنى اليهود والمنافقين
(الذين لم يرداند أن يطهر
قلوبهم) من المكر والخيانية
والاصرار على السكفر (قسم
فى الدنيا غزى) عذاب
وهذا المعنى مفقود فى القيمة المقدر خوا جاز الغراءذات البراء المقدر بمصرى الظاهر وتبعه أبو البقاء
فانه قال يجوز أن تكون على الألف من عيسى قصة لأنه قد وصف بابن وهو بين علمين وأن
تكون فيها فهموه و مثل قولك بالز بدبن عمرو بقع الدال وضمها وهذا الذى قال غير بعيد اه
سمين (قوله عليان وعلى والدتك) متعلق بنفس النعمة ان جعلت مصدرا أى اذكر انعامى
عليك أو بهذوف إن جعلت اسمالى اذكرتعمنى كائنة عليكتا وليس المراد. أمره ذكرها
يومئذاى يوم القيامة تنكلية- شكرها والقيام بواجبها انليس هناك تكليف جل المراد توبيخ
الكفرة المختلفين فى شأنه وشأن أمه اخر الماءتفريطا أه أبو السعود (قوله وعلى والدتك) أى
من أنه قه إلى أنبته انما تاحسنا وطهر ها واصط فا ها على نساء العالمين المخازن (قوله اذايدتك)
ظرف لتنعمنى أى اذكر انعانى عليكها وقت تأسدى لك أوحال منها أى اذكرها كائنة وقت
تأسدى لك والمعنى واحد أى قويتك اه أبو السعودفكان جبريل يسيرمعه حيث ماريعنه
على الحوادث التى تقع وبلهم المعارف والعلوماه شيخنا وفى السمين وفى اذوجهان أحد هما اته
منصوب بنصمتى كأنه قبل اذكراناً نعمت عليك وعلى أمك فى وقت تأييدى ك والثانى انه
بدل من نعمتى بدل اشتمال وكانه فى المعنى تفسير النعمة اهـ وقد عدد عليه من النم سبعااذ
أو تك واذ لهمت واز تخلق واذ تبرئ واذ تخرج الموقى واذ كففت وإذا وحيناه (قوله فى المهد
وكملا) ذكر تكليمه فى حال الكهولة لبيان أن كلامه فى تبنك الحالتين كان على نسق واحد
جمع صادر عن كال المقل والتدبيراه أبو السعودوفى البيضاوى والمعنى الحافى حاله فى
الطفولية محال الكهول فى كمال العقلاء (قوله وخلا) أى بعدنزوله الى الارض فإنه منزل وهو
فى سن الكهولة وعبارة القرطبى وبكامهم كملا بالوى والرسالة وقال أبو العباس كلهم فى المهد
حين بر المه وقال افى عبدالله الأمة وأما كلامه وهو كمسل فإذا أنزله الله أنزله وهوفى سورة
ابن ثلاث وثلاثين سنة وهو الـكهل فيقول لهم انى عبداقه كماقال فى المهدفها مان منتان
وهتاناه (قوله كما سبق فى آل عمران) الذى سبق له هنالك الد رفع وهوابن ثلاث وثلاثين سنة
وهذا هو من المكهولة فلاوجه لقوله هنا لاندرفع قبل الكهولة أه (قوله وازعلتك) معطوف
على قول اذا يدتك منصوب بمانصبه والكتاب الكتابة وهى الخط والحكمة الفهم والاطلاع
على أسرار العسلوم أه من أبى السعود والخازن (قوله وإذتخلق) أى تصور (قوله هيئة
الطير) تقدم له فى آل عمران أنه كان صورلهم صورة الخفاش وكانذلك بطلبهم فراجعهان
شئت (قوله فتنفخ فيها) الضمير المكاف لانها صفة الحبيئة التى كان يخلقها عيسى وينفخ فيهاأى
هيئةمثل هيئة الطيرولا برجع الضمير إلى المسئسة المضاف اليهالان الثانية مشبه بهاوهى من
خلق الله مل الى الاولى المشبرة المدلول عليها بالكاف لانها من تقديره ومن تخفيه فالضمير عائد
على الهيئة المقدرة لا على الملفوظبها اه كرى (قوله فتكون طيراً) أى خفاشا بإذني (قوله
وتبرى الا حكمه) أى الاعمى المطموس البصروالبرص معروف المخازن (قول وانفرج
الموتى) عطف على اذ تخلق أعيد فيه اذلكون اخراج الموتى من قبورهم مجهزة باهرة وفعمة
جلسات حقيقة منذ كبروقتها هر محاقبل أخرج سام بن نوح ورجلين وامرأقر بادية تقدم
الشارح فى آل عمران ان عيسى أحيا أربعة فراجعه ان شئت وتكر برقوله باذنى فى المواضع
الاربعة للاعتناء بتحقيق الحتى بيان أن تلك الخوارق ليست من قبل عيسى اه أبو السعود مع
زيادة وفى السمين وقال هنا بالففى أربع مرات عقيب أربع بمن وفى آل عمران باذن الله مرتين
لات

٥٧٣
لان هناك موضع اخبار فناسب الاعجاز وهنا مقام تذكير بالنعسمة والامتنان فناسب الاسهاب
أه (قوله واذ كففت بنى اسرائيل) يعنى واذكر نعمتى عليك اذ كففت وصرفت عنك اليهود
ومنعتك منهم حين أراد واقتلك اذجتتهم بالبينات يعنى بالدلالات الوافهات لما أتى بهذه
المجمزات العجيبة الباهرةقصد اليهود قتله تخلصه الله منهم ورفعه إلى السماء اه خازن (قوله
اذجئتهم) ظرف لكففت لكن لا باعتبار المجىء بالبينات فقط بل باعتبارما يعقبه ويترقب
عليه من همهم بقتله فلذا قال الشارح حين هموابقتلك انجئتهم الخ اه من أبى السعود
(قوله الامعر) قرأ الاخوان هناوفى هود والصف الاساحراسم فاعل والباقون الامصر مصدراً
فى الجميع والرسم يحتمل القراء تين فأما قراءة الجماعة فيحتمل أن تكون الاشارة إلى ما جاء به
من البينات أى ما هذا الذى جاءبه من الآيات الحوارق الامهروقيل يحتمل أن تكون
الاشارة الى عبدى جعلوه نفس السعره بالغة تحو رجل عدل أو على حذف مضاف وأماقراءة
الاخوين فساحرا-م فاعل والمشاراليه عيسى اه سمين (قوله الى الحواريين) يستى الهمتهم
وقذ فت فى قلوبهم فهووحى الهام كماأوحى إلى أم موسى والى العمل والحواريون هم أصحاب عيسى
وخواصه اه خازن (قوله على لسانه) المقام الخطاب ففيه النفات منه إلى الفريقوهذاجواب
عما يقال إن الحوار بين ليسوا،أنبياء فكيفيوحى البهم فأجاب بان الوحى اليهم بواسطة عيسى
وعلى لسانه فالوى فى الحقيقة اتمامولة (قوله أن آمنوابى) فى أن وجهان أظهر حماانها
تفسيرية لانها وردت عد ما هو بمعنى القول لاحروفه والثانى انها مصدرية بتأ ويل متكلف أى
أو حيت اليهم الامر بالإيمان وهناقالوا آمنا ولم يذكر المؤمن به وهناك آمنا بالله فذكره والفرق
أن هناك تقدم ذكر الله فقط فأصد المؤمن به فقيل بالله وهناذ كرسياً ن قبل ذلك وهما ان آمنوا
حج وبرسولى فلم يذكر ليشمل المذكورين وفيه نظر وهنا بأننا وهناك بأنا بالحذف وقد تقدم غير مرة
أن هذا هو الأصل وانغابىء هنا بالاصل لأن المؤمن بهمتعددفناسبه التأكيد اه سمين (قوله
اذقال الحواريون) كلام مستأنف مسوق لبيان بعض ما جرى بينه وبين قومه منقطع ما قبله
كما ينئ عنه الاظهار فى موضع الاضماراء أبو السعود (قوله أى يفعل) أى فالسؤال اغماءوان
الفعل دون القدرة عليه تعبيرا عنه بلازمعاه أبو السعود وذلك لأنهم كانوا مؤمنين، وتقنين بقدرة
اله على هذا العمل والمعنى إذا سألت ربك هل منزله أولا وقوله وذهب مابعد، وهو لفظ الرب على
المفعولية لكن بتقدير مضاف أى هل تستطيع سؤال ربك كما أشارله المفسر بقوله أى تقدوان
تسأل وعبارة السمين قوله هل يستطيع قرأالجمهور يستطيع بياء الغيبة ربك مرة وعا بالفاعلية
والكسائى تستطيع بقاء الخطاب لسيسى وربك بالنصب على التعظيم وقاعدته أنه يدغم لام هل
فى أحرف منها هذا المكان وبقراءة الكسائى قرأت عائشة وكانت تقول الجواريون أعرف
باقه من ان: قولواهل يستطيع ربك كا نها رضى الله عنهانزعتهم عن هذه المقالة أن تنسب
أليهم وبهاقرا معاذ أيمنا وعلى وابن عباس وسعيد بن جبيرفى آخرين وستئذ فقد اختلفوافى
هذه القراءة هل تحتاج إلى حذف معناف أم لا جمهور المعربين يقدرون هل تستطيع سؤال
ومك وقال الفارسى وقد يمكن ان يستغنى عن تقدير سؤال على أن يكون المعنى هل تستطيع ان
مغزل رمك بدعائك فيؤل المعنى الى مقدريدل عليه ما ذكر من اللفظ قال الشيخهوما قاله غير ظاهر
لأن فعله تعالى وان كان مسيدا عن الدعاء فهو غير حقدور لسيسى واختار أبو عبيدهذه القراءة قال
لان القراءة الأخرى تشبه أن يكون الحواربون شاكين وهذه لاترهم ذلك قلت وهذا بناءمن
وإذ كف فت بنى اسرائيل
عنك) حسين هموا بقتك
(اذجئتهم بالبينات)
المجزان (فقال الذين
كفروا منهم ان) ما (هذا)
الذى جئت به (الاسحرمبين)
وفي قراءة سارأى دينى
(واذا وحيت الى الحواريين)
أمرتهم على لسانه (أن)
أى بان (آمنوابي وبرسولی)
عيسى (قالوا آمنا) بهما
(واشهد بأننامسلمون) اذكر
(اذقال الحواريون بأعينى
أبن مريم هل يستطيع) أى
يفعل (ربك) وفى قراءة
بالفوقانية وأصب ما عبده
أى تقدر أن تسأله
بالقتل والاجلاء (ولهم فى
الآخرة عذاب عظيم) أعظم
مما يكون لهم فى الدنيا
(مماعون) قوالون.
(الكذب أكالون المست)
الرشوة والحرام بتغيير حكم
الله (فان باوك) يا محمد يعنى
مبنى قريظة والنضبر ويقال
أهل خبر (فاحكم بينهم) بين
بنى قريظة والنضير بالرحم
ويقال بين أهل خيسبر (أو
أعرض عنهم) أنت بالخيار
(وأن تعرض عنهم) ولا تكم
بينهم (فلن يضروك) أن
ينقصوك (شيأوان حكمت
فاحكم بينهم ) بين بنى قريظة
والنضير ويقال بين أهيل
خيبر (بالقسط) بالرجم

(أومنزل طنا ساندةمن
السماءقال) لقسم عيسى
(اتقواالله) فى اقتراح الآيات
(إن كنتم مؤمنين قالوا
تريد) سؤالهامن أجل (أن
نا كل منها
(اناقه يحب المقسطير)
العادلين بكتاب الله العاملين
بالرجم (وكيف حكمونك)
على وجه التجريب فى الرجم
(وهدهم التوراة فيها) فى
التوراة (حكم الله) يعنى
الرحم (ثم يتولون من بعد
ذلك) من بعدالبيان فى
التوراة والقرآن (وما أوائل
بالمؤمنين) بالتوراة (انا أنزلنا
التوراة)علىموسى(فیھا)
فى التوراة (هدى) من
الضلالة (وفور) بيان الرجم
(يحكمبها) بالتوراة (النبيور
الذين أسهموا) الدين كانوا
مسلين من لدن مومى الى
عيسى وبينهما ألف فى بين
الذين أسلموا (السذين
هادوا) الآباء الذين هادوا
(والربانيون) يقول وكان
مسكبها الربانيون العلماء
وأعصاب الصواصعدون
الانبياء (والاحبار) سائر
المهماء (بما استحفظ وامن
كتاب الله) ماعملواودعوا
من كتاب الله (وكانواعايه)
على الرجم (شهداءفلا تخنوا
الناس) فى اظهار صفة محمد
ونعته والرجم (واخشونى)
٥٧٤
الناس على أنهم كانوامؤمنين وهذا هو الحتى قال ابن الاختبارى لايجوزلا حد أن يتوهم على
الحواربين أنهم تكوا فى قدرةات تمالى وبهذا يظهر أن تقول الزعمشزى انهم أيسوا مؤمنين ليس
بحيد وكا°، خارق للاجمع قال ابن عطية ولا خلاف أحفظه فى انهم كانوا مؤمنين وأما القراءة
الأولى فلا تدل على لان الناس أجابوا عن ذلك بأ جوية منها أن معناه هل يسهل عليك أن تسأل
ربك كفولك لاتكره ى تستطيع أن تقوم وأنت تعلم استطاعته لذلك ومنها انهم سألوه سؤال
منة برهل ينزل أم لافان كان: نزل ذار المالنا ومنها أن المعنى هل يفعل ذلك وهل يقع منه الجادة
لذلك اهـ (قوله أن ينزل علينام ئدة) المائدة المدوان عليه طعام فان لم يكن علمه طعام
فليس عائدة هذاهو المشهور الاأن الراغب قال المائدة الطبق الذى عليه الطعام وتقال
أيضا للطعام الاأن هذا مخالف لما عامه المعظم وهذه المسئلة ل انظائر فى الغة لامقال القوات
مائدة الاوعليه الطعام والافهوخوان ولا يقال كاس الاوفيهاخر و الافهى قدح ولا يقال ذنوب
وحمل الاوفيه ماءوالافهود لوولا مقال جواب الاوهومد بوغ والافهواهاب ولا يقال قلم الاوهو
مبرى والافهو أنبوب واختلف الفويون فى اشتقاقها فقال الزجاج هى من ماديميد من باب باع
إذا تحرك ومنه قوله رواسى أن تعيد بكم ومنهميد البصروه وما يصيدرا كيه فكا نهاتحدد بما عليها
من الطعام قال وهى فاعلة على الاصلى وقال أبو عبيدهى فاعلة بمعنى مفعولة مشتقة من ماده
معنى أعطاه واهتاده منى استعطاه فهى بمعنى مفعولة كعيشة راضية وأصلها أنها ميد بها صاحبها
أى اعطيها والعرب تقول مادفى فلازهد فى اذا أحسن الى وأعطانى وقال أبو بكر بن الانبارى
سهيت مائدة لانهاغبات وعطاء من قول العرب مادفلان فلانا اذا أحسن إليه انتهى سمين وفى
المصباح الخوان ما يؤكل عليه معرب وفيه ثلاث لغات كسراتخاء وهى الأكثروضمهاحكا. ابن
السكيت واخوان ج- مزة مكسورة حكماء ابن فارس وجمع الاولى فى الكثرة خون والاصل
بضمتين مثل كاب وكتب لكنه سكن تخفيفا وفى القلة أخونة وجمع الثانية أخاون ام وفيه
أيضا وماده مبدا من باب باع أعطاء والمسائدةمشتقة من ذلك وهى فاصلة بهفى مفعولة لان
المالات مادها الناس أى أعطاهم إياها وقيل مشتقة من ماديعيد إذا تحرك فهى اسم فاعل على
البلب اهوفى القرطبى مسألة جاء فى حديث سلمان بيان المائدة وإنها كانت سفرة لا مائدة
ذات قوائم والسفرةمائدة التي صلى الله عليه وسلم وموائد العرب اه ثم قال خالدوانه والمرتفع
عن الارض بقوائمه والمائدة مامد وسط من الشباب والمناديل والسفرة ما أسفر حما فى جوفه
وذلك لانها مضمومة بمعاليقها وعن الحسن قال الاكل على الموان فعل الملوك وعلى المنديل فعل
الجم وعلى السفرفعل العرب اهـ والسفرة فى الاصل طعام يتخذه المسافر والغالب حل فى جلد
مستدير فنقل اسمه لذلك الجلد فسمى باسمه كلاميميت المزادة راوية ولان العملد المذكور معاليق
منضم وتخرج فيالانفراج مهدت سفرة لانها اذا حلت معاليقها اتفرحت فأسفرت حمافيها اهـ
من المناوى على الشمائل (قوله قال اتقواانه) أى فى أمثال هذا السؤال إن كنتممؤمنين أى
مكمال قدرته تعالى وبسمة تبوقى أوان صندوقتم فى ادعاء الإيمان والإسلام فان ذلك هنا يوجب
التقوى والاجتناب عن أمثال هذه الاقتراحات وقيل أمرهم بالتقوى ليصيرذات ذريعة لحصول
المسؤل كقوله تعالى ومن بتق القديحمن له عبر باورزقه من حيث لايحتسب اه أبو السعود
(قولسف اقتراح الآيات) أى فى سؤال الآيات التى لم يسبق لها مثال وفى الصباح واقتر حته
استدعته من غير سبق مثال: ان (قوله فالزائر بد سؤالا الخ) بيات السبب الحامل لحم على السؤال
اى

٠٧٥
أى لبس سبعه ازالة شبهة فى قدرته تعالى على تنز لها بل سبب والمنافاتر بداخ اله شيخنا أى
وليس غرضنا بالسؤال اقتراح الا بات ولا التعنت فى سؤاله الأنا جازمون وموقنون بقدرة الله
عليها وبرسالتك وفى أبى السعودةالواتريدأن تأكل منها تمهيدعمروبيان لمدعاهم إلى السؤال
أى السنافر بد بالسؤال إزاحة شبهتنافى قدرته تعالى على تنزيلها أوفى مسحة نبؤتك حتى يقدح ذلك
فى الايمان والتقوى بلى تريد أن تأكل منها أى أكل تبرك وقيل أكل حاجة وتمتع له (قوله
وتطمئن قلوبنا) أى لكمال قدرته تعالى وان كنا. ومنين به من قبل فان انضمام على المشاهدة
إلى العلم الاستدلالى مما يوجب ازدياد الطمأنينة وقوة البقين أهـ أبو السعود (قوله أى انك قد
صدقتنا فمه انه اذا كانت مخففة كان اسمها ضمير الغدمة كما قدره غير الشارح فتقديره ضمير
الخطاب على شذوذ من مجيئه ضميرخطاب مصرح به أو يقال ان هذا مجردلمعنى المشهونا
(قوله من الشاهدين) أى تشهد عليها عند الذين لم يحضروها من فى إسرائيل ايزداد المؤمنون
منهم بشهادة تناطمأنينة ويقينا ويؤمن بسببها لفارهم وعليها متعلق بالشاهدين أن جمات اللام
للتعريف وبيان لما يشهدون عليه ان جعلت موصولة كأنه قبل على أى شئ تشهدون فقيل
عليها فان ما يتعلق بالصلة لا يتقدم على الموصول أو هوحال من اسم كان أومتعلق ؟محذوف
مفسره من الشاهدين اه أبو السعود (قوله قال عيسى) أى لما رأى أن لهم غرضات بمافى ذلك
فقام واغتل وليس المسح وصلى ركعتين فطأطأرأسه وغض بصره وقال اللهم ربنا الخ اه أبو
السعود (قوله تكون لناعيدا) المعنى تخذيوم نزولهاعيد انظمه ونص لى فيه نحن ومن يجىء
بعدنا فنزلت فى يوم الاحد فاتخذ النصارى عبداً اه خازن والديد، مشتق من المودلانه يعودكل
سنة قاله ثعلب عن ابن الاعرابى وقال ابن الانبارى الحويون بة ولون يوم العيد لانه يعود بالفرح
والسرور وعبد العرب لانه يعود بالفرح والحزن وكل ما عاد البا فى وقت فه وعيد وقال الراغب
العمد حالة تعا ود الانسان والعائدة كل تفد يرجع الى الانسان شئ ومنه العود البعير المسن أما
لمعاودته السير والعمل فهو بمعنى فاعل واما لمعاودة السنين أباه ومرورها عليه فهو بمعنى مفعول
وصغروه على عميدوكسروهه لى أعياد وكان القياس عويد لزوال موجب قلب الواوياءلانهلافا
قلبت لكونها بعد كسرة كميزان واغما فعلواذلكفرقابينه وبين عود الحذب أهسمين (قول
لا أعذبه أحدا) فى السمين عذا بااسم مصدر بمعنى التعذيب أو مصدره فى حذف الزوائدضو
عطلمونات لاعطى وأنبت وا تصابه على المصدرية بالتقديرين المذكورين والماءفى لا أعذيه
عائدة على عذاب الذى تقدم انه بمعنى التعذيب والتقدير فاتى أعذبه تعذيب الا أعذب مثلى
ذلك التعذيب أحداو الجملة فى محل نصب صفة العذابا اهـ (قوله من العالمين) أى عالمى زمانهم.
أو العالمين مطلقافانهم مسضوا قردة وخنازيرولم يعذب بمثل ذلك غيرهم وقال عبد الله بن عمران
أشد الناس هذا بايوم القيامة المنافقون ومن كفر من أساب المائدة وآل فرعون اه خازن
(قوله فنزلت الملائكة الخ) روى أنه لمسادعا الله وأجيب نزات سفرة حمراء مدوّرة وعليها منديل
بين غمامة من غمامة من فوقها وغمامة من تحتها وهم ينظرون اليهاحتى سقطت بين أيديهم فبكى
عسى وقال اللهم اجعلنى من الشاكرين ثم قام وتوضأ وميلى وبكى ثم كشف المنديل وقال باسم
الله خير الرازقين وقيل لم يكشفها هوبل قال ليقيم أحتكم علا فيكشف عنها وبسمى الله فقام
شمعون رئيس الحوار بين فقال باروح الله أمن طعام الدنياهذا أم من طعام الجبنة فقال عبسى
وليس من هذا ولا من هذا ولكنه شى اختر عه الله بقدرته فكلوا ما سألتم فقالوا بلروح الله كن
وتطمئن) تسكن (قلوبنا)
بزيادة اليقين (وظلم) تزداد
علما (أن) معقفة أى الك
(قد صدقتنا) فى ادعاء
النبوة(وذکونعلیها من
الشاهدين قال عيسى بن
مريم اللهم ربنا أنزل علينا
فائدة من السماء تتكون
لنا) أى يوم نزولها (عيده)
نعظمه وشرفه (لأولنا)
بدل من انا باعادة الجسار
(وآخرنامن بأتى بعدنا (وآية
منك) على قدرتك ونشوقى
(وارزقنا) إياها (وأنت خير
الرازقين قال الله) مستميبا
له (افى منزلها) بالقنفيف
والتشديد (عليكم فى تكفر
بعد) أى بعد نزولها (منكم
فانى أعذبه عذابالاأعذيه
أحدامن العالمين) فنزلت
الملائكة بها من السماء
فى كتماتها (ولا تشتروا
باباقى) بكتمان صفة النبى
صلى الشعليه وسلم ونعته وآنية
الرجم (ثمناقليلا) عرضاً
يسيرا من المأمحلة (ومن }
محكم بما أنزل الله) بقول
ومن كريمين ما بين الصَف
التوراة من صفة محمد وقعته
وآية الرجم (فأولئك هم
الكافرون) باقه والرسول
والكتاب (وكتينا عليهم)
فرضنا على بنى اسرائيل
(فيها) فى التسورا: (ان]
النفس بالنفس عداوقاء

عليها سبعة أرغفة وسبعة
أحوات فأكلوا منها حتى
ش.بمواقال ابن عباس وفى
حديث أنزات المائدة من
السمّامة بزاوج فأمروا أن
لايخونوا ولا بجنروالند
فانواوادخروا فسموا فردة
وخنازير(و) اذكر (اذقال)
أى بقول (الله) لعيسويفى
القيامة ويخالفومه
(ياعيسى بن مريم أأنتقلت
للناس اتخذوفى وأمى
الهين من دون الله قال)
عيسى
والعين بالعين) عمد أوناء
(الانف بالانف) عداونا.
(والاذن بالاذن) عمدا
وفاء (والسن بالسن) عها
وفاء (والجروح قصاص)
حكومة عدل (فن تصدق
جـ) بالجراحة على الجارح
(فهو كفارة4) المريخ
ويقال السارح (ومن لم يحكم
بما أنزل الله) يقول ومن لم
يبين ما بين الله فى القرآن
ولم يعمل به(فأولئك مسم
الظالمون) النارون لا تفسهم
فىالمقو﴾(وقفينا) اتبعنا
واردفنا(علی آثارهم بعيسى
ابن مريم مصدقاً) موافقا
(لما بين يديه من التوراة)
بالتوحيد وبعض الشرائع
(وآتيناه) أعطيناه (الانجيل
فيه) فى الاغجميل (هدى)
من الضلالة (ونور) بيان
أنت أول من يأكل منها فقال معاناة أن أكل منها بأكل متها من سألهما : ألقوا أت يا كا وامتها
فدها ء اأهل الفاقة والمرض والبرص والجذام والمقعدين فقال كلوا من رزق الله لكم الحناء
ولغيركم البلاحقاً كلولمنها وهم ألف وثلاثمائة رجل وامر أخرفى رواية وهم سبعة آلاف وثلثمائة
فلا أتموا الاكل طارق المائدة وهم ينظرون-تى توارت » نهم ولم يأكل منها مريض أوزمن أو
مبتلى الاعوف ولا فقير الااستغنى وخدم من لم يأكل منهافكنت تنزل أربعين صباحا فا ذانزلت
اجتمع اليها الاغنياء والنقراء والكبار والصغار والرجال والنساءياً كلون منها له خازن وفى
القرطبى فىكانت تغزل يوما ولا تنزل يوماً كنافة نمودترهى يوما وتشرب يوماً فكنت أربعين يوما
تنزل فهى ولا تزال هكذا حتى بنى عالفى من موضعه فيا كل الناس منها ثم ترجع الى السماء
والناس ينظرون إلى ظلها حتى تتوارى عنهم فماتمت أربعون يوما أوحى الله إلى عيسى عليه السلام
با عيسى أجمل ما شد قى هذه الفخر اعدون الاغنياء فتمارى الاغنياءفى ذلك وعادوا الفقراءاه(خوله
عليها - بعة أرغفة الخ) وفى رواية خمسة أرضمة وفى رواية رغيف واحدوفى رواية ان ذلك أنا بزاز
من شعبر وعبارة الى السعود فإذا سمكة مشوية ملافلوس ولا شوكة تسيل وسما وهند راسها ملح وعند
ذنبهاخل وولها من أصناف البقول ماخلا الكرات واذاخمسة أرغفة على واحد منهازيتون
وعلى الثانى عل وعلى الثالث من وعلى الرابع - بن وعز الخامس قديد فقالى شمعون رأس
الحواربين باروح اته أمن طعام الدنيا أم من طعام الأخرة قال ليس منه ما ولكن فى اخترمه
الله تعالى بالقدرة العالمية وفى رواية عن كعب تمط يربها الملائكة بين السماء والأرض عليها كل
الطعام الااللهم وقال قتادة كان عليها ثمر من ثمار الجنة وقال عطية الموفى نزلت سمكةمن السماء
فيها طعم كل شئ اه (قوله :- نوا) أى ١-مناقد منهم ثلثمائة وثلاثين رجلا باتو البلتهم مع
غسائهم ثم أصبحواخناز برولما أبصرت الخنازيرعيسى بكت وحملت تطيف به وه ز بدهوهم
بأسمائهم فيشيرون برؤوسهم ولا يقدرون فى الكلام فماشواثلاثة أيام ثم هلكوا له غارن وفى
التريطى فعاشوا سبعة أيام وقيل أربعة الم ثم ديها الله حيمى أن تقبض أرواحهم فأصبو البدرى
أهل الأرض ابتلمتهم أوما الله فاعل بهم أه (قوله وانقال الله ياعيسى بن مريم) معطوف على
اذقال الحواريون منصوب بما نصبه من المضمر الخاطب به النبي صلى الله عليه وسلم أو بعضمن
مستقل معطوف على ذلك أى اذكر الناس وقت قوله عزوجل له عليه الصلاةوالسلام فى
الآخرة تويضا ل كفرة وتبكيتالهم بإقرار عليه السلام على رؤس الأشهاد بالسبودية وأمرهلحسم
بعدالله عز وجل وصيغة الماضى لما مرمن الدلالة على التحقيق والوقوع اه أبو السعود وقوله
فى الآخرة هذا أحد قولين وهو الصي وفى السمين وهل هذا القول وقع وانقضى أو سيقيميوم
القيامة قولان اناس فقال بعضهم لما رفعه اليه قال له ذلك وعلى هذا فاذ وقال علىموضوعهما
من المضى وهو الظاهر وقال بعضهم سيقول أو ذاكيوم القيامة وعلى هذاخاذبمعنى إذا وقال بعنى
يقول وكونهابنى إذا احتوت من قول أبى عبيد اتها زائدة لان زيادة الاسماء ليست بالسهلة أن
(قوله توبيخا لقومه) أشاربه الى جواب سؤال صورة ما وجه سؤال الله لميسى هذا السؤال .
علىمعز وحل بأنه لم يقله ه كرنى (قوله من دون الله) متعلق بالاغناذ وعمل النصب على اله
حال من فاعل أى متجاوزين الله أو بمحذوف هو صفة لا أمين أى كائنين من دون تعالى وإماماً
فالمراد اتخاذ «سما بطريق اشرا كما معه سبحانه كمافى قوله تعالى ومن الناس من يقتضين
دون اقه أنداداوقوله عز وجل ويعبدون من دون انته مالا يضرهم ولا ينفعهم ويتركون.
شفعاؤنا

WY
وقد أرعد (سبحانك) تلزم)
ك م الأميقيك من
الشريك وغيره (مايكون)
ينبغى إلى أن أقول ماليس
فى نجق) خير ليس ولى التبيين
(أن كنت قلته فقد عٌ))
تعل ما) أخفيه (فى نفسى ولا
أعلم ما فى نفسك) أمى
ما تخفيه من معلوماتك
(انك أنت علام الغيوب
ماقلت لهم
موم
الرجم (ومصدقاً) مرافقا
(لما بين يديه من التوراة)
بالتوحيد والرجم (وهدئ)
من الضلالة (وموعظة) فنيا
(المتقين) الكفر والشراء
والفواحش (وليحكاهل
الانجيل) ولكن بين أهل
الاغجيل (ب)أنزل آقه فيه)
بما بين الله فى الانجيل من
صفة محمد صلى اللهعليه وسلم
وفعته والرجم (ومن لم يحكم
؟ما أنزل الله) يقول ونهم
بسين مامين الله فى الانجيل
(غَاْ وَلَثَ هم الفاسقون)
حسم الماصون الكافرون
(وأنزلنا اليك التاب)
جبريل بالكتاب يعنى
القرآن (بالحق) لبيان الشرق
والباطل (مصدقاً) موافقاً
بالتوحيد وبعض الشرائح
(لما بين يديه) لماقبله من
الكتاب يعنى المكتب
(ومهمناعليه) شهيداعلى
الكتب كلها وبقال عى
شفعاؤنا عند المثالى قوله سبحانه وتعالى عما يشر كون اته تأتى التوبيخ والتفريغ والمتبكيت
ومن توهم أنه ذلك بطريق الاست غلال ثماهتذرعته بأن التساوى معنقد ونان المجزات التى
ظهرت على بدعيسى ومريم لم يخلقها الله تعالى بل هما خلتا هافصح انهم احخذ وهمافى حق بعض
الاشياء المين مستقلين ولم يعد وتعالى الهافى حق ذلك البعض فقد اعد عن الحى ؟ راحل
وأما من تعمق فقال أن عبادته تعالى مع عبادة غيره كلا عبادة فن عبد، تعالى مع عبادتهما كاته
عبدهما ولم يعبده تعالى فقد غفل عما عجديه واشتغل؟-الايعنيه كداب من قبله فان تربيتهم
انما يحصل بما يعتقدونه ويعترفون به صر يحالابما يلزمهم بضرب من التأويل اه أبو السعود
(قوله وقد أرعد) قال أبو روق اذا سمع عيسى عليه السلام هذا الخطاب وهوة وله أأنت قلت المناس
اتخذونى وأمى الحين من دون الدار تعدت مفاصله وتغصرت من أصل كل شعرة من جسده عين
من دم أه خازن (قوله تنزيهالك الخ) أشاربه إلى أن اتخاذهم الهين تشريك لهما معك فى
الالوهية لاافراد هما ذلك اذلاشبهة فى الوهمتك وأنت منزه عن الشريك فضلاان يقذاءان
دونك على ما يشعر بهظاهر العبارة منهعليه الشيخ سعدالد ینالتفتازانی اھ کرغ (قولهان
أقول) فى محل رفع لأنه اسم يكون والخبر فى الجارقبله أى ما ينبنى إلى قوله وما يجوز أن تكون
موصولة أونكرةموصوفة والجملة بعدها صلة فلا محل لهاأوصفة أهلها النصب فان ما منصومة
بأقول قصب المفعول به لأنها متضمنة جملة فهو نظيرقات كلاما وعلى هذافلايحتاج الى أن يؤول
أقول بعنى أدعى أو أذكر كمافعله أبو البقاء وفى ليس ضمير يعود على ما هواسمها وفى خبرها
وجهان أحدهما أنه لى أى ما ئيس مستقر الى وثابتا وا ما يحق على هذا ذفيه ثلاثة أوجه ذكر أبو
البقادمنها وجهين أحدهما اتهحال من الضمير فى لى والثانى أن يكون مفع ولا تقديره ماليس
ثبت الى سبب حقّ قالباه تتعلق بالفعل الهذوف لا بنفس الجارلان المعانى لاتعمل فى المفعول
*والوجه الثانى فى خبرئيس انبثق وعلى هذاف فى لى ثلاثة أوجه أحد ها اته تبين كمافى قوله
سخبالك أى فيتعلق بمسذوف تقديره أغنى فى والثافى النمسال من حلاقنه أوتأخرا كان صفة له
والثالث أنه متعلق بنفس حق لان الماءزائدة وحق بمعنى مستحق أى ماليس مستقالى اهـ
سمين (قوله ان كنت قلته) كنت وان كانت ماضية فى اللفظ فهى مستقبلة فى المعنى والتقديران
نصح دعوالى لماذكر وقدره الفارسى بقوله ان أكن الان قلته فيما مضى لان الشريط والجزاء
الا معمان الافى المستقبل وقواد فقد على أى فقد تبين وظهر علمك به كقوله فكبت وجوههم فى
الباراه سمين (قوله تعلم ما فى تغدى) هذه لا يجوز أن تكون عرفانية لان العرفان كماقدمتسه
يستدعى سبق جهل أو يقتصر على معرفة الذات دون أحوالها حسبما قاله الناس فالمغسول
الثانى مح ذوف أى تمل سلق نفسى كائنازموجودا على حقيقته لايخفى عليك منا شئ وأساولا
أعم مافى تفسنك فهى وان كان يجوز فيها أن تكون عرفانية الاانها لما صارت مقابلة، أقبلها
منى أن تكون مثلها والمراد بالنفس هناعلى ما قاله الزجاج انها تطلق ويراد بها حقيقة الثى
والمدنى فى قوة قسم مافى نفسى واضع والمعنى تعلم ما المنفيه من سرى وغيفى أى ما غاب ولم أظهره
ولا أعلم ما تنفيه أختهولاتطلسناء ليسفى النفس مقابلة وازدواج وهذا منتزع من قول ابن
نخباس وعلي متسلم المحتشرى فإنه قال قعلى معلومى ولا أحلم سؤومك وأتى بقوله مافى نفساتُ على
سهرة المقابلة والمشا كلة لقوله ما فى نفسى فهو كقوله ومكرة أوذكرانه وكقوله الماتحن
ـتهز والتحالقويستهزئ بهم اح سمين (قوله المثلأنت الان الغيوب) بدل عطوف عل انه
٧٣

اعبدوا لت ربي وربكم
وكنت عليهم شهيدا) رقيبا
أمنعهم بما يقولون (مادمت
فيهم فلماتوفيقى) قصتى
بالرفع الى السماء (كنت
أنت الرقيب عليهم) الحفيظ
لامالهم (وأنت على كل
شئ) من قولى لهم وقولهم
بعدى وغيرذلك (شهيد)
مطلع عام به (ان تعذبهم)
أى من أقام على الكفر منهم
(فانهم عبادك) وأنت
مالكهم تتصرف فيهم
كيف شئت لااعتراض
عليك (وأن تنفرهم) أى
لمن آمن منهم (فانك أنت
العزيز) الغالب على أمره
(الحكيم) فى صنعه (قال الله
هذا) أى يوم القيامة
الرحم ويقال أميناعلى
الكتب (فا-كم بينهم) بين
بنى قريظة والنفير وأهل
خيبر (بما أنزل الله) عامين
الله لك فى القرآن (ولا تقبع
أهواء هم) فى الجلد وترك
الرجم (عما جاءك من
الحق) بعدما جاءلك من
البيان (لكل جعلنامنكم
شرعة) لكل نبيّ منكم بينا
له شرعة (ومنهابا) فرائض
ومغنا (ولو شاء الله معاكم
قولهالافىثلاثةعشرموضعا
إلى قوله قاله فى الاتقان كذا
فى نسنته بالحرف وهى غير
محررة فليتأمل
تعالى يعلم الغيب فيكون مقرر القول تعلم مافى نفسى وبدل مفهومه على أنه لا يعلم الغيب غيره.
فيمكون مقرر القول ولا أعلم ما فى نفسك ودل بتصدير الجملة بان وتوسيط ضمير الغسل وبناء
المبالغة والجمع المعرف بالأمان شيألا يعزب عن علمه البتة كما هومة روفى على اه كرنى (قوله
الاما أمرتى به) هذا استثناءمفرغ فإن ما منصوبة بالغول لانها ومافى حيزها فى تأويل مقول
وقدر أبو البقاء القول بمعنى الذكر والتأدية وما يجوزان تكون موصولة أو نكرة موصوفة اهـ
سمين (فائدة) حيث وقعت ما قبل ليس أولم أولاً أو بعد الافهى موصولة ضو ما ليس لى بحق
ما لم تعلم ما لا تعلمون الا ماعلمتنا وحيث وقعت بعد كاف التشبيه فهى مصدرية وحدث وقعت بعد
البادنانه امحتملة ما نحوما كانوا يظلمون وحيث وقعت بين قطين .. بقهما على أودراية أو نظر
احتملت الموصولية والاستفهامية نحو ما تبدون وما كنتم تكتمون ما أدرى مايفعل فى ولا بكم
ولتنظر نفس ما قدمت لغد وحيث وقعت فى القرآن قبل الأفهى نافية الافى ثلاثة عشر موضعاعها
أنيتموهن الاأن يأتين مافك آبا ؤكم من النساء الاماقد سلف وما أكل السبع الاماذ كيتم ولا
أخاف ما تشر كون به إلا أن يشاءربى شبا وقد فصل لكم ما حرم عليكم الاما اضطررتم اليه الا
موضعی هود من قوله تعالى خالدين فيها مادامت السموات والأرض الأماشاعربك فهى فيهما.
مصدرية فاحصد تم فذروه فى منه الاقليلاما كان ماقد متم أن الاقليلامما تحصنون واز
اعتزا نموهم وما يعبدون الااته وما خلقنا السموات والأرض وما بينهما الابالحق حيث كان قاله
فى الاتقان امكرنى (قوله وهو أن اعبدواالله) أشاربه الى أن الاستثناء مفرع وأن أن
مصدر مقعملها رفع باضمار هوعلى أنه تفسير لما أمرتى به ويوافقدة ول القاضى ولا يجوزأن
تكون أن مفسرة لان الامر صندالى الله تعالى وهولا يقول اعبد والقربى وربكم اه وقمقب بأنه
يجوز أن عيسى نقل معنى كلام انقه بهذه العبارة كا فه قال ما قلت لهم شياسوى قولك لى قل لهم
أن أعبد والقهر بى ور بكم وضع القول موضع الامرنز ولا على قضية الادب الحسن كى لا يجعل
نفسه وريه معا آمرين اه كرنى (قوله شهيداً) خبر ثان وعليهم متعلق به وما مصدر ينظر فية أى
فتقدر بمصدر مضاف اليه زمان ودام ملتها وم وزفيها التمام والنقصان فإن كانت تامة كان
معناها الاقامة ويكون فيهم متعلقا بها ويجوز أن متعلق بج ذوف على انه حال والمعنى وكنت عليهم
شهيد امدة اقاضى فيهم فلم تج هنا الى منصوب وتكون حينئذ متصرفة وان كانت الناقصة
لزمت لفظ المضى ولم تكتف بمرفوع فيكون فيهم فى محل نصب خبر الها والتقدير مدة دوافى
مستقرافيهم وقد تقدم أنه يقال دام بدام كشاف يضاف أه سمين (قوله قبضتنى بالرفع الى
السماء) أى أخذتنى وافيا بالرفع إلى السماء والتوفى يستعمل فى أخذّ الشئ وافيا أى كاملاً والموت.
نوع منه قال تعالى الله يتوفى الأنفس حين موتها والتى لم تحت فى منامها اه أبو السعود وهذا
جواب عن سؤال هو أن عددى ى فى السماء فكيف قال فلما توفيقى مع ان السؤال الما بتوجه
على قول من يقول ان السؤال والجواب وجدايوم رفعه الى السماء وأما من قال انهما مكونات
يوم القيامة وعليه برى الشيخ المصنف كالجمهور فلااشكال اذكرنى (قوله الحفيظ لاعمالهم)
أى والمراقب لأحوالهم اهكرنى (قوله لا اعتراض عليك) هذا اشارة الى الجواب فى نفس
الامروق وله فانهم الخ تعليل له اهشيخنا (قوله أى لمن آمن منهم) أى فلا يرد أن مقال كيفجاز
لعيسى عليه السلام أن يقول وان تغفر لهم فتعرض بسؤاله للعفوعنهم مع علمه بأنّه تعالى قد حكم
بأنه من يشرك باشفقد حرم القسطبه الجنة اهكرنى (قوله قال اللّه) مستأنف ختم به حكاية

٠٧٩
ما حكى بما يقع يوم يجمع الله الرسل عليهم السلام اه أبو البسعود (قوله يوم ينفع) الجمهورعلى رفعه
من غير تنوين ونافع على نصبه من غير تنوين وتقل الزمخشرى عن الأعمش يوما نصبه منونا
وابن عطية عن الحسن بن العباس الشافى يوم برفعه منونا فهذه أربع قراآت فأما قراءة الجمهور
فواضحة على المبتدأوالخبر فالج-لة فى محل نصب بالقول وجملة ينفع الصادقين فى محل جر
بالاضافة وأماقراءة نافع ففيها أوجه أحدها ان هذا مبتدأ ويوم خبرة كالقراءة الأولى والنمانى
الظرف لاضافته إلى الجثة الفعلية وان كانت معربة وهذا مذهب الكوفيين واستدلوا عليه بهذه
القراءة وأما المصريون فلا يجيزون البناء الااذا صدرت الجملة المضاف اليها بفعل ماضر وترجوا
هذه القراءة على انيوم منصوب على الظرف وهو متعلق فى الحقيقة بخبر المبتدا أى هذا واقع أو
يقع فى يوم ينفع وينفع فى محل خفض بالاضافة وأما قراءة التنوين فرفعه على الخبرية كقراءة
الجماعة ونصبه على الظرف كقراءة نافع الاان الجملة بعده فى القراء تين فى محل الوصف لما قبلها
والعائد محذوف فيكون محل هذه الجولة أمارفع أونصبا اه سمين (قوله فى الدنيا كعبى) أراد
به أنه فى معنى الشهادة الصدق عيسى فى قوله يوم القيامة سبحانك ما يكون لى الى آخر كلامه
جوابا عن قوله الأنت قات للناس الخ وفيه اشارة الى أن المراد بالصدق الصدق فى الدنيافان
النافع ما كان حال التكاليف اهكرنى (قوله لانه يوم الجزاء) أشاربهالى ان انتفاعهمبه فى
الدنيا كلا انتفاع لغنائها وأما صدق ابليس بقوله إن الله وعدكم وعد الحق الحفلا ينفعه الكذبه
فى الدنيا التى هى دار العمل ا«كرنى (قوله لهم جنات) استئناف مسوق لبيان النفع المذكور
كا نهقبل مالهم من النعيم أه أبو السعودفهذا نضعهم لأنه بلغهم أقصى أمانيهم وقال الراغب
رضا العبد عن الله أنه لا بكره ما يجرى به قضاؤه ورضا الله عن العبده وأن براء مؤتمر الامره ومنتهيا
عن نهده وقال الجنيد الرضا مكون على قدرقوة العلم والرسوخ فى المعرفة والرضاحال يصعب العبد
فى الدنيا والاخرة وليس محلّ محل الخوف والرجاء والصبر والاشفاق وسائر الاحوال التى تزول
عن العبد فى الآخرة بل العبد يقتحم فى الجنة بالرضناويسأل الله تعالى حتى يقول لهم رضاى أحلكم
دارى أى برضاى عنكم وهــل رضيتم قال محمد بن الفضل الروح والراحة فى الرضا والبقين والرضا
باب الله الأعظم ومحل استرواح العابدين وسباقى لهذا مزيد فى سورة البينة اذكرخى (قوله
بطاعته) أى باقامته لهم فى الطاعة فيومضاف الفاعل ويصح أن يكون مضان الافعول أى
بطاعتهم له اه شيخنا (قوله ولا ينفع الكاذبين الخ) محتر زقوله الصادقين فى الدنيا الخ (قوله
كالكفار) أى وكابابس فانه يتكلم يوم القيامة بكلام صدق ولا ينفعه كماقصمه الله تعالى عنه
بقوله وقال الشيطان لما قضي الامر ان الله وعد كم وعد الحق الآية اه من الخازن (قوله لما
يؤمنون) أى حين يؤمنون كماسيأتى فى قوله تعالى فلما رأوا بأسناقالوا آمنا بالله وحده الآية
١هـ شيخنا (قوله لله ملك السموات والأرض الخ) تحقيق للحق وتنبيه على كذب النصارى وفساد
مازعموا فى حق المسيح وأمه أى له تعالى خاصة ملك السموات والأرض ومافيهما من العقلاء
وغيرهم يتصرف فيها كيف يشاء إيجاداواعدا ما واحياء واماتة وأمراونهما من غسير أن مكون
لشئَّ من الأشياء مدخل فى ذلك اهـ أبو السعود (قوله تغليبا لغير العاقل) أى ولم يأت عن
تعد بالعاقل لأن غير العاقل هوالا كثر المناسب لمقام اظهار العظمة وال كبرياء وكون الكل
فى ملكوته وتحت قدرته لا يصلح شئ منها الألوهية سواء فيكون تنبيهك لى قصورهم عن رتبة
الربوبية اهكرنى (قوله وخص العقل ذاته الخ) أشار إلى أن الله تعالى وإن دخل فى قوله
(يوم ينفع الصادقين) فى
الدنيا كميسمى (صدقهم)
لاتميوم الجزاء الهم جنات
تجرى من تحتها الأنهار
خالدين فيها أبدا رضى الله
عنهم) بطاعته (ورموا
عنه) بثوابد (ذلك الفوز
العظيم) ولا ينفع الكاذبين ..
فى الدنياصدقهم فيه كالكفار
لما يؤمنون عند رؤية
العذاب (لله ملك السموات
والارض) خزائن المطبر
والنبات والرزق وغيرها
(ومافيهن)أتى بماتغليبا
لغير العاقل (وهو على كل
شئ قدير) ومنه اثابة الصادق
وتعذيب الكاذب وخص
العقل ذاته فليس عليها
مقادر
أمة واحدة) المحكم على
شريعية واحدة (ولكن
ليبلوكم) لخبركم (فيما
آتاكم) أعطاهكم من
الكتاب والسفن والفرائض
فيقول أنا فرضته عليكم ولا
يدخل فى قلوبكم شئ من
التوهم (فاستبقوا الخيرات)
فسابقوا يا أمة محمد صلى اللّه
عليه وسلم الام فى السنن
والفرائض والصالحات
ويقال بادروا بالطاعات
ما أمة محمد صلى الله عليه
وسلم (الى الله مرجعكم
جميعاً) جميع الام (فينيتكم)
فيخبركم (بما كنتم فيه) فى
٠