النص المفهرس

صفحات 501-520

مقولة (أخذناميثاقهم)
ك أخذنا على بنى اسرائيل
اليهود (فنواحظاماذكروا
ج) فى الانجيل من الإيمان
وغيره ونقضوا الميثاق
(فأغرينا) أوقعنا (بينهم
العداوة والبغضاء الحيوم
القيامة)
قريبا ينفعه (ولا قصيرا) مانعا
عنفه (ومن يعمل من
الصالحات) الطاعات فه
بينه وبين ربه (من ذكرأو
أنى) من رجال أونساء
(وهومؤمن) وهومع ذلك
مؤمن مصدق باعة
(فأولئك يدخلون الجنةولا
يظلون فقيرا) لا ينقص من
حسناتهم قدر نقبروه والنقرة
التى على ظهر النواة (ومن
أحمن دينا) أحكم دينا
وأحسن قولاً (عمر أسهم
وحهدية) أخلص دينه
وعمله لله (وهو محسن)
موحد محسن بالقول والفعل
(واتبع ملة إبراهيم حنيفا)
مسها (واتخذالله ابراهيم
خليلا) مصافيا (وقعمافى
السموات ومافى الارض)
من الخلف والجائب كلهم
عبده واماؤه (وكانات
بكل شئ) من أهل السموات
والارض (محيطا) عالما
(ويستفتونك فى النساء)
وسألوتك فى ميراث النساءالى
ذلك مدينة (قل الله يتحكم)
عود الضمير على متأخر لفظا رتبة وهو لا يجوز الافى مواضع محصورة قص على ذلك جماعة منهم
مكى وأبو البقاء الثانى انه متعلق محذوف على انه خبر منتدا هذوف قامت صفته مقامه والتقدير
ومن الذين قالوا انانصارى قوم أخذنا ميثاقهم فالضمير فى ميثاقهم يعود على ذلك المحذوف
والثالث انه خبرمقدم ولكن قدر وا المبتداموصولا حذف وبقيت صلته والتقدير ومن الذين
قالوالنا نصارى من أخذ ناميثاقهم فالضميرفى مناقهم عائد على من والكوفيون يجيزون حذف
الموصول والرابع ان تتعلق من بأخذنا كالوجه الأول لكن يحمل الضميرفى مناقهم عائد اعلى نى
اسرائيل ويكون المصدر من قوله صشاقهم مصدراتشبيهبل والتقدير وأخذنا من النصارى ممتاقا
مثل ميثاق بنى اسرائيل كقولك أخذت من زيد ميثاق عمروأى ميثا قامثل ميثاق عروو بهذا
الوحه بدأ الزحشرى فإنه قال أخذنا من النصارى ميثاق من ذكر قبلهم من قوم موسى أى مثل
ميثاقهم من الإيمان بالله ورسله والخامس ان من الذين معطوف على منهم من قوله تعالى ولا
تزال تطلع على خائنة منهم أى من اليهود والمعنى ولا تزال تطلع على خائنة من اليهود ومن الذين
قالوالنا نصارى ومكون قوله أخذنا ميثاقهم على هذامستً تفا اه سمين إذا عرفت هذا عرفت أن
كلام الشارح حارعلى الوجه الأول من هذه الوحوه الخمسة وان قوله كما أخذ ناء فى بنى اسرائيل
اليهود ايضاح لمعنى الكلام وليس من تمام الاعراب وجملة قوله ومن الذين قالوا انانصارى الخ
معطوفة على قوله وإقد أخذ الله ميثاق بنى اسرائيل أى وتقد أخذانه الميثاق على اليهود
فنقضوه وأخذه على النصارى فنقضوهة أمل (قوله الذين قالوا انا نصارى) انمانسب تسميتهم
نصارى لا نفسهم دون ان يقال ومن النصارى إيذا ابانهم فى قولهم نحن أنصاراته فى معزل عن
الصدق وإنماهم تقول همض منهم وليسوا من أنصارالله فى شىء واطهار الكمال سوء صفيعهم
بان التناقض بين أقوالهم وأفعالهم فإن ادعاءهم لنصرته تعالى يستدعى ثباتهم على طاعة.
تعالى ومراعاة صفاقهاه أبو السعود وفى المختار والنصير الناصر وجده أنصار كشريف وأشراف
وجمع الناصر نصر كصاحب وحب والنصارى جمع نصران وأصرانه كالندامى جمع ندمان وندمائة
ولم يستعمل نصران الانماءالنسب ونصره تنصيرا جعله نصر انياو فى الحديث فابواه يهودانه
وينصرانه اه وفى المصباح ورجل قصرانى بفتح النون وامرأة نصرانية ويقال أنه نسبة الى قرية
اسمها نصرى ولهذا قيل فى الواحد نصرى على القياس والنصارى چعه مثل مهرى ومهارى ثم
أطلق النصرانى على كل من قصد بهذا الدين اه (قوله أوقعنا) أى على وجه اللزوم وعبارة
البيضاوى فأغر بنامن غرى بالشئ اذا لصق به اه وفى المصباح غرى بالشئ غرى من باب تعب
أواعهمن حيث لا يهمله عليه عامل وأغربته به اغراء فأغرى به بالبناء المفعول والاسم الغراء
بالفتح والمد والفراءمثل كتاب ما يلصق به معمول من الجلود وقد يعمل من السمك والغرامثل
المسالغة فيه وغروت الجلد أغروه من باب عدا السقته بالغراء وقوس مفروة وأخريت بين
القوم مثل أفسدت وزناومعنى وعروت غرول من باب قتل جيت ولا غرولا عجب اه (قوله بينهم)
فيه وجهان أحدهما أنه ظرف لأ غربنا والثانى اتصال من العداوةفيتعلق بمسلهوف ولايجوز
أن يكون ظرفا العداوة لان المصدر لا يتقدم معموله عليه وإلى يوم القيامة أجازفيه أبو البقاءان
متعلق باغربنا أو بالعداوة أو بالبغناء أى أخر بنا الى يوم القيامة بينهم العداوة والبغضاء أوانهم
يتنادون الى يوم القيامة أو يقبا غضون الىيوم القيامة وعلى ما قاله أبو البقاء تكون المسؤلة من
باب الاعمال ويكون قد و جسد التنازع بين ثلاثة عوامل ويكون من أعمال الثالث السقف
من

من الاول والثانى وتقدم تحريره ذلك وأغر ينامن أغراه بكذا أى الزمه ايله وأصله من الغراء
الذى يلصق به ولامه واور الأصل وأغرونا والعا قلبت الواوياء لوقوعها رائعة ومنه قولهم بيت
مغر وأی معمول بالغزل يقال غرى بكذا يغرى غراناذا أريد تعديته عدى بالحمزة فيقال أغريته
بكذا اه سمين (قوله بتفرقهم) أى الى الفرق الثلاثة فيضمير بينهم للنصارى خاصة وقيل لهم
واليهودف الفرق اثنان بهودونصارى أى أغر ينا العداوة بين اليهود والنصارى وعلى الاول
فالفرق الثلاثة هم النسطورية والملكانية والمعقوبية ام شيخنا (قوله باأهل الكتاب) التفات
الى خطاب الفريقين على ان الكتاب جفس شامل التوراة والانجيل اثر بيان أحواله مامن
الخيانة وغيرهما من فنون القبائح ودعوة لهم إلى الإيمان برسول الله صلى الله عليه وسلم والقرآن
وإيرادهم بعنوان أهلية المكتاب لانطواءالكلام المصدربه على ما يتعلق بالكتاب والبالغة فى
التشفيع عليهم فإن أهلية الكتاب من موجبات مراعاته والعمل بمقتصناه وبيان مافيه من
الاحكام وقد فعلوا من الكتم والتحريف مافعلوا وهم يعلمون اه أبو السعود (قوله يبين لكم
كثيراما كنتم تخفون من الكتاب) معنى أن محمداصلى الله عليه وسلم يظهر كثيرامما أخفوا
وكتموا من التوراة والانجيل وذلك أنهم أخفوا آية الرجم وصفة محمد صلى الله عليه وسلم وغيرذلك
ثم ان رسول الله صلى الله عليه وسلم بين ذلك وأظهره وهذا مجزة النبي صلى الله عليه وسلم لانه لم
بقراكتابهم ولم يعلم مافيه فكان اظهار ذلك مهزة له ويعفو عن كثيريعنى مما يكتمونه فلا
يتعرض له ولا يؤاخذ هم به لأنه لا حاجة إلى إظهاره والفائدة فى ذلك أنهم يعلمون كون النبي
صلى الله عليه وسلم عالما بما يخفونه وهو معجزة له أيضا فيكون ذلك داعبالهم إلى الإيمان به أهـ
خازن وجلة يبين لكم فى محل نصب على الحال من رسولناً أى جاءكم رسولنا فى هذه الحالة ومما
متعلق؟محذوف لانه صفة لكثيرا وما موصولة اسمية وتنفون صلتها والعائد محذوف أى من الذى
كنتم تخفونه ومن الكتاب يتعلق بهذوف على انهحال من العائد الهذوف اه سمين (قوله
كاية الرجم) هذا بالنسبة لكتم اليهود وأما بالنسبة لكتم النصارى فلم يمثل له الشارح ومثل له
أبو السعود بشارة عيسى بأحمد فى الانجيل اهـ (قوله ويعفوعن كثير) أى لا يظهر كثيرامما
تخفونه اذا لم تدع اليه داعية دينية صيانة لكم عن زيادة الاقتصاح كما يفصح عنه التعبير عن علم
الاظهار بالعفو وفيه الحث على عدم الاخفاء تر غميً وترهيبا والجملة معطوفة على الجملة الحالية
داخلة فى حكمها وقيل يمفوعن كثير منكم ولا يؤاخذه اه أبو السعود (قوله قد جاءكم من الله
الخ) جـلة مستأنفة مسوقة لبيان أن فائدة مجى ءالرسول ليست مهصرة فيماذكر من بيان
ما كانواينفونه بل له منافع لا تحصى اهأبو السعود (قوله من اتبع رضوانه) أى من سبق فى
على أنه يتبع والاذن اتبع بالفعل لا معنى لهدايته اه شيخنا (قوله طرق السلامة) عبارة
المخازن سبل السلام قال ابن عباس يريد دين الاسلام لانهدين الله وهو السلام وسبيل دينه الذى
شهرعه لعباده وبعث به رسوله وأمر عباده باتباعه وقيل سبل السلام سبل دار السلام فيكون من
بابحذف المضاف اهـ (قوله سبل السلام). أى طرق السلامة من العذاب والنياة من
العقاب أوسبيل الله وهو شريعته التى شرعها للناس قبل هو مفعول فان الهدى والحق أن
انتصاب بنزع الخافض على حدقوله واختار موسى قومه واتما يعدى إلى الثانى بالى أو باللام كاف
قوله تعالى ان هذا القرآن يهدي التى هى أهموم وقوله ويخرجهم الضمير لمن والجمسع باعتبار المعنى
كما أن الافراد فى المع باعتبارالمفس وقوله مين الظلمات أبي ظلمات فقون الكفر والضلال
بتفرقهم واختلاف أموالهم
فكل فرقة تكفر الاعوى.
(وسوف ينبتهم ابته) فى
الآخرة (بما كانوا يصنعون)
فيجازيهم عليه (ياأحلى
الكتاب) اليهود والنصارى
(قدجاءكم ومولنا) محمد
(مبين لكم كثيرا مما كنتم
تخفون) تكتمون (من
الكتاب) التوراة والإنجيل
كلّبة الرجم وصفته (ويعة و
عن كثير) من ذلك فلا عنه
اذا لم يكن فيه مصلحة الا
اقتصاحكم (قدجاءكم من
الله نور) هو الفي صلى الله
عليه وسلم (وكتاب) قرآن
(مبين) بينظاهر (يهدى
به) أى بالكتاب (الله من
اتبعرضوانه) بان آمن
(سبل السلام) طرق
السلامة (ويخرجهم من
الظلمات) الكفر (الى
النور) الإيمان (باذنه)
بارادته (ويهديهم إلى صراط
مستقيم) دين الاسلام (لقد
كفر الذين قالوا ان الله هو
المسيحبن مريم)
بين لكم (فيمن) فى
ميراتمن (وما يتلى عليكم)
ويسين ماقرى عليكم (فى
التتاب) فى أول هذه
السورة (فى يتامى النساء) فى
بنيات أم كمة (اللاتى
انژونه) لاتعطونہین
(ما كتبلان) ممعجب
څن من امیراپ یقیدین:

سبروم سر
فرقة من النصارى (قل
منيملك) أنيدفع (من)
عذاب (ان شيءار أرادان
يهمك المسج بن مريم واحه
ومن فى الارض جيعا) أى
لاأحدعلك ذلك ولو كان
المسم اله لقدرعليه (وقه
ملك السموات والأرض
وما بينهما يخلق مايشاء
واقد على صسل شئ)
شاءه (قدير وقالت اليهود)
والنصارى) أىكل منهما
(نحن أبنة الله) أى كابنائه
فى القرب والمنزلة وهوكاً بينا
فى الرحمة والشفقة (وأحباؤه
فلا لحم يا محمد (فلم يعذبكم
مذفوبكم)
انه مذمالانت فى أول هذه
السورة (وترغبون أن
تكهو من) يعنى ترغبون
عن تكاحين لقبل
دمامتهن فأعطرا أموالان
لكى ترغبوا فى نكاحهن
نفعل مالان (والمستضعفين
من الولد ان) ويبين لكم
صيرات الصبيان (وأن
تقوموا اليتامى بالقسط)
ويبين ذكم أن تقوم را بحفظ
حال اليتامى بالقسط بالعدل
وماتفعلوامن خسیر) من
احسان الى هؤلاء ( مان الله
كان به) وبنياتكم (عليما
وإن امرأة) يعنى عميرة (خافت
من جعلها) عات من زوجها
أسد بن الربيع (نشوزا)
وقوله الى النور أى الايمان باذنه بتفسيره أو بارادتد ويهديهم إلى صراط مستقيم هوأقرب
الطرق إلى أنه تعالى ومؤدً اله: لا مح الة وهذه الهداية عين الهداية الى سبل السلام وانتماء طفت
عليها تنزيلا التغاير الوصفى منزلة التقار الذاتى كما فى قوله تعالى فلما جاء أمرنانجين شعيما والذين
آمنوامعه برحمة منا ونجيناهم من عذاب غاظ اه أبو السعود (قوله حيث جعلوه) أى المسح أه
(قوله وهم المعقوبية) أى القائلون بالاتحاد وهؤلاء نصارى نجران استدلوا بصفات عيسى من
الاحياء والأعداء بالقيب على الالهية فهو مثل قولك الكريم زيد أى حقيقة الكرم فيزيد وعلى
هذا قالوا أن الله هو عيسى بن مريم ومعناه يت القول على أن حقيقة الله هو وذلك أن أخبراذا
عرف بالألف واللام أفاد القصر سواء كان التعريف فـعهد با أو جنسيات إذا ضم معه ضهير
الفصل ضاعف تأكيد معنى القصر فإذا صدرت الجملة بان باغ الحال فى القّفيق الذكرى وفى
أبى السعود وقيل لم يصرح به أحد منهم لكن حيث اعتقد وا اقصافه بصفات الله الخاصة وقد
اعترفوا بأن الله تعالى موجود فلزمهم القول بأنه المسيح لاغير اهـ (قوله قل فن يملك) أى قل
لامة بكيتا واطهار البطلان قولهم الفاسد والاستفهام انكارى توبيضى كما أشارله المفسرواها
:فيت المالكية المذكورة بالاستفهام الان كارى عن أحد مع فحقق الالزام والتبكيت بنفيها
عن المسج فقط بان يقال فهل يملك شيا الح لتحقيق الحق بنفى الألوهية عن كل ما عداه بجانه
واثبات المطلوب فى ضهنه بالطريق البرهانى وتعميم ارادة الاهلاك لكل مع حصول المقصود
بالاقتصار عليه لتهويل الخطب والمهار كمال الهزسان ان الكل تحت قهره تعالى وتخصيص
أمه بالذكر مع اندراجها فى ضمن من فى الارض لزيادة تأكيد عجز المسيح اه أموال مود والمفاء
فى قوله أن يملك عاطفة لهذه الجملة على جلة. قدرة قبلها والتقديرقل كذبوا أوليس الامر كذلك
فمن يملك وقوله من الله فيهاحتمالان أطهر هما أنه متعلق بالفعل قبله والثانى ذكره أبو البقاء
أنه حال من شايعى من حيث انه كان صفة فى الأصل للفكرة تقدم عليهافا نتص حالااه سمين
(قوله ان أراد أن يهلك المسيح) هذه الجملة شرط متقدم فيها الجزاء على الشرط والتقدير ان أرادان
يهلك المسم بن مريم وأمه فن الدى يقدر على أن يدفعه عن مراده ومقـدوره وقوله ومن فى
الأرض جميعا بعنى ان عيسى شاكل من فى الارض فى الصورة والخلقة والتركيب وتغير
الصفات والاحوال فلما سلمتم كونه تعالى خالة اللكل وجب كونه خالق العيسى وقوله ومن فى
الارض من باب عطف العام على الخاص حتى يبالغ فى نفى الألهية عنهما ف كأنهقص عليهما
مرتين مرة بذكر هما مغردين ومرة باندراجهما فى العموم وهذا ايضاح ما أشاراليه الشيخ المصنف
فى التقرير الكرخى (قوله لقدرعليه) أى فلما كان ج زمية قيالا ريب فيه ظهركونه بمعزل هما
تقولون فى حقه اه أبو السعود (قوله أى كابنائه الخ) أشاربه الى أن البنوة هنا بنوة المحبة
والراحة لاالحقيقة أو المراد بأبناء الله خاصته كما يقال أبناء الدنيا وأبناء الآخرة وقيل فيه اخماد
تقديره أبناء أنبياءالله ونظيره ان الذين يبا يعونك اغا يبا يعون الله الهكرنى وفى أبى السعود
وقالت اليهود والنصارى نحن أبناء الله وأحباؤه حكاية لما صدر عن الفريقين من الدعوى
الباطلة وبيان لبطلانها بعدذكر ماصدرعن أحدهما وبيان بطلانه أى قالت اليهود نحن اشباع
ابنهعزير وقالت النصارى نحن اشباع ابنه المسيح كماقيل لاشباع أبى حبيب وهو عبدالله بن
الزبيرا:أبيسيون وكما يقول أقارب الملوك عند المفاخرة نحن الملوك وقال ابن عباس أن النبى ضبطه
القد عليه وسلم ذها جماعة من اليهود الى الاسلام وخوفهم بعقاب اللّه تعالى فقالواً كيف تخوشبابها

٥٠٢
ونحن أبناءاته وأحباؤه وقيل ان النصارى بتلوى فى الإنجيل أن المسيح قال لهم إنى ذاهب الى
أبى وأبيكم وقسل أراد وا ان الله تعالى كالاب لنا فى الحنو والعطف ونحن كالا بناءله فى القرب
والمنزلة وبالجملة أنهم كانوا يدعون ان لهم فمثلا ومزية عند الله تعالى على سائر الخلق فرد عليهم
ذلك وقيل لرسول الله صلى الله عليه وسلم قال الرامالهم وت سكيتافلم يعذ بكمر بذنوبكم أى ان مع
مازع - ثم فلاى شئ يعذبكم فى الدنيا بالقتل والاسر والمعين وقداعترفتم بانه تعالى سعد بكم فى
الآخرة بالناوأ يا ما عدد أيام عبادتكم الجمل ولو كان الأمر كمازعثم لما صدر عنكم ماصدرولما وقع
عدكماوقع آه (قوله ان صدقتم فى ذلك) أشاربه الى أنه الغاء فى جواب شرط مقدروهوظاهر
كلام الرمخشرى الكرخى (قوله من جملة من خلق) هذه النسخة هى الصواب وخلافها خطأ
وصورة النهضة الاخرى من جملة من خلق ففيها تفكيك رسم القرآن أفاده القارى وذلك لان
ممن تكتب ميمين ونوما فى بعضها وعند التفكيك تصير مما وتونا معاثم سيماوتونا كذلك تأمل
(قوله لكم) خبر مقدم وقوله مالهم مبتد أمؤخر وكذا ،قال فيما بعد. اهـ (قوله لااعتراض
عليه) أى لأنه القادر العمال بالاحتاراهكرحى (قوله وإليه المصير) أى المه وحده (قوله بيين
لكم) الجمله فى محل نصب على الحال (قوله على فترة من الرسل) أى لان فتور الارسال وانقطاع
الوحى محوج الى بيان الشرائع والاحكام وعلى فتر متعلق بجاءكم على الظرفية كمافى قوله تعالى
واتبعوا ما تتلو الشياطين على ملك سليمان أى جاءكم على حين فتور من الارسال وانقطاع من
الوحى ومزيد احتياج الى بيان الشرائع والاحكام الدينية أو؟ ذوف وقع حالامن ضمير بسين أو
من ضغير لكم أى يسير الكم ماذكرحال كونه على فترة من الرسل اوحال كونكم عليها أحوج
ما كنتم إلى البيان ومن الرسل متعلق ؟ذوف وقع صفة لفترة أى كاثمة من الرسل ممتدأة من
حهتهم اه أبو السعود وفى المازن واختلف العلماء فى قدر مدة الفترة فروى عن سلمان قال
فترة ما بين عيسى ومحمد صلى الله عليه وسلم ستمائة سنة أخرجه البخارى وقال قتادة كانت الفترة
بين = يسى ومحمد صلى الله عليه وسلم - تمائة سنة وما شاء الله من ذلك وعنه أنه خمسمائة سنة وستون
سنة وقال ابن السائب خمسمائة وأربعون سنة وقال الضهماك انها أربعمائة وتضع وثلاثون سنة
وقر ابن الجوزى عن ابن عباس أن بين ملاء عيسى وميلاد محمد صلى الله عليه وسلم خمسمائة سنة
وتسما وستير سنة وهى الفترة وكان بين عيسى ومحمد أربعة من الرسل فذلك قوله تعالى اذا رسلنا
اليهم اثنين فكذبوه فعززنا بثالث قال والرابع لا أدرىمن حواء (قوله اذلم يكن بينهوبين
عيسى الخ) هذاه والراحع ومقابله انه كان بينهما أربعة رسل كما تقدم ثلاثة من بنى اسرائيل
والرابع من غيرهم وهو خالد بن سنان الذى قال فيه النبي صلى الله عليه وسلم في ضبههة ومه اهـ
خازى (قوله ومدة ذلك خسمائة وتسع وستون سنة) هكذا فى بعض الفسيخ وفى أكثر ها خمسمائة
وستوى سنة وكل من القواير منقول فى المخازن وغيره كماتقدم ومدة ما بين موسى وعيسى ألف
وسبعمائةسنة اه أبو السعود (قوله واذا كرافقال موسى الخ) جملة مستأنفة لبيان ما فعلوا بعد
أخذ المشاق واذنصب بفعل مقدر كماقال الشارح حوطب به النبي صلى الله عليه وسلم بطريق
صرف إنخطاب عن أهل الكتاب ليعدد عليه ماصدر عن بعضهم أى اذ كرلهم وقت قول موسى
وتوجيه الأمر بالذكرالى الوقت دون ما وقع فيه من الحوادث مع أنها المقصودة لان الوقت
مشتمل على ما وقع فيه تفصيلا فإذا استحضر كان ما وقع فيه بتفاصيله كأنه مشاهد عبانا اه أبو
السعود وقال الطبرى هذا تعريف من الله لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم يتمادى هؤلاء فى التى
ان صدقتم فى ذلكولا ينب
الاب ولد دولا الحبيب حبيبه
وقـ د عذبكم فانتم كاذبون
(بل أنتم بشرمن) جملة من
(خلق) من البشرلكم ما لحم
وعليكم ما عليهم (بغفران
يشاء) المغفرة له (وبعلب
من يشاء) تعذيبه لا اعتراض
عليه (وله ملك السموات
والأرض وما بينهما واليعه
المصير) المرجع (يا أمل
الكتاب قدجاءكم رسولنا)
محمد (بين لكم) شرائح
الدين (على فترة) انقطاع
(من الرسل) اذالم يكن بينه
وبين عيسى رسول ومدة
ذلك خمسمائة وتسع وستوفى
سنة لـ (أن) لا (تقولوا) اذا
عنيتم (ما حاءنامن) زائدة
(بشير ولا نذير فقدجاءكم
بشير ونذير) فلاعندلكم
اذا (واللّه على كل شئ
قدير) ومنه تعذ بكم انلم
تتبعوه (و) اذكر (اذقال
موسى لقومه باقوم اذ کروا
نعمت الله عليكم انحعمل
فيكم) أى منكم (أنبياء
وجعلكم ملوكا)
ترك جامعتها (أو اعراضناً)
ترك محادئتها ومجالستها
(فلاجناح عليهما) عن
الزوج والمسرأة (أن يصلها
بينهما) يعى بين المرأة
والزوج (صالحا) معلوماتوضى
به المرأة عن الزوج (والسلخ)
٣

أجاب خلم وسم (وآذاكـ
مالم يؤت أحدامن العالمين)
من المن والسلوى وفلق الصر
وغیرنك(یاقومادخلوا
الأرض المقدسة) المطهرة
(التى كتب الذه لكم) أمركم
دخولها وهي الشام ( ولا
ترتدواعلى ادباركم) تنهزموا
خوف العدوّ (فتنقلبوا
خاسرين) فىصعبكم(قالوا
طصوصى أن فيها قوما
جبارين) من بقاياعاد
طوالاذوى قوة (وآمالن
ندخلهاحتىيخرجوامنها
زان بخر حوامنها ما ناداخلون)
الذين يخافون) مخالفة أمر
اقدوه ما يوشع وكالب من
للنقباء الدين بعثهم موسى
فى كشف أحوال الجبابرة
(أتم الله عليهما) بالعصمة
فيكتهما ما اطلما عليه من حالهم
الاعن موسى بخلاف بقية
النقباءنانشرهغب وا
على رضا المرأة (خير) من
الجوروالميل (وأحضرت
الانفس الشع) جبات
الانفى على الشع الفضل
فتصل بنصيب زوجها ويقال
طمعها يجرها الى ان ترضى
(وأن تسنوا) تسووا بين
الثابت والمموز فى القسمة
والتقفسة (وتتقوا) الجسور
والمیل (فانالله كانما
تعملون) من الجور والمدل
وبعدهم عن الحق وسوءاختيارهم لأنفسهم وشدة مخ الفت هم لا غبيائهم مع كثرية تم أحد عليهم
وتتابع أياديه لديهم فسل نبيه محمداصلى الله عليه وسلم بذلك حمانزل به من الندائداتى
حصلت له من مخالفة قومه وتعاصيهم عليه اه خازن (قوله أصحاب خدم) قال قتادة كانوا أول
من ملك الخدم ولم يكن لمرة بلهم خدم وروى عن أبى س عبدالخدرى عن النبى صلى الله عليه
وعلى قال كان بنواسرائيل إذا كان لأحد هم خادم وامرأة وداية مكتب ملكًا وقال السدى
وجعلكم ملو كاأى أحوار المذ كون أمرأة ككم بعدما كنتم فى أبدى القبط بستعبدونكم وقال
الفصلك كانت منازلهم واسعة فيها مياه جارية ومن كان مسكنه واسمتوفيمنهمبارفهوملك
انتهى - طب وفى المصباح الخ دم جع خادم بقال الذكروالانتى والخشم خدم الرحل قال ابن
السكيت هى كلمة في معنى الجمع ولا واحد لها من لفظها وفسره )بعضهم بالعبال والقرابة ومن
أخضر له اذا أصابه أمر وشم حتما مرباب تعب اذا غضب ويتصدى بالالف فيقال أحشوت
----- ----- - --
وبالحركة أوصنا ف مقال شمة -شمها من باب ضرب وحشم بحسم مثل خبز يحمل وزناوسعفى
واحتشم اذا غضب وإذا استيا أو منا اه (قوله من العالمين) المراد بالعالمين الأم الحالية إلى
زمانهم وقيل المرادبهم عالموزمانهم اه أبو السعود ولا حاجة لهذا التخصيص لأن خلق البصر
وتظليل الغمام وأمثاله مالم يوجدفى غيرهم اه كر حتى فى هذه الامة أه (قوله من المن
والسلوى) فيه أن نزولهما كان فى التبه وهذا التذكير من موسى كان قبل التيه كلهوصريح
سوف الآية فليتأمل اهشيخنا (قوله باقوم ادخلوا الأرض الح) لماذكرهم بنعمة الله عليهم
أمرهم بالخروج إلى جهاد عدوهم فقال ادخلوا الأرض المقدسة يعنى المطهرة سميت مقدسة
لانها طهرت من الشرك وصارت مسكنً للانبياء والمؤمنين وقيل المقدسة المباركة قال الكلى
صعد ابراهيم عليه السلام جبل لبنان فقيل له انظرف اأدرك بصرك فهو مقدس وهوميرات
لذر منك والأرض هى الطور وما حوله وقبل اربهاء وفلسطين وبعض الاردن وقبل دمشق وقيل
هى الشام كلها اه خازن (قوله أمركم بدخولها) بهذا اندفع سؤال أورده الخازن صورته كيف
قال التى كتب الله لكم وقال فانها محرمة عليهم وكيف الجمع بينهما اه وأ جاب عنه بأجوبة عديدة
ومحصل ما أشار اليه الشارح أن المراد بكتبها لهم أمرهم بدخولها وهذا لاينا فى تحريمها عليهم مدة
خاللهم اه شيخنا و عبارة الكرنى قوله أمركم بدخولهاأى أو كتب فى اللوح المحفوظ أنه الكم
ان آمنتم وأطعم فلا بنافيه قوله فإنها محرمة عليهم أربعين سنة لان الوعد مشروط بقيد الطاعة
فلها لم يوحد الشرط لم يوجد المشروط اهـ (قوله ولا ترتدوا) أى ترجعوا الى مصرفانهم لماسمعوا
بأحبار الجبارين بكوا وقالوا بالمتنامتنا بمصر تعالوا نجعل لنارئيسا ينصرف بنا الى مصر ،«أبو
السعود (قوله على أدباركم) حال من فاعل ترتدوا أى لا ترقد وا منقلبين ويجوز أن يتخلق بنفس
الفعل قبله وقوله فتنقلبوافيهوجهان أظهر هما انه مجزوم عطفا على فصل النهى والثانى أنه
منصوب باغمارات بعد الفاء فى جواب النهى وخاسرين عال وقرأابن محبصن هناوفى جميع
القرآن بأقوم مضموم الميم ويروى قراءةعن ابن كثيرووجهها أنه لفة فى المضاف لياء المتكلم
كقراءة قل رب الحكم بالحتى وقرأ امن العميدفيع باقيومى ادخلوا بفتح الياء وقوله فاناداخلون أى
فاناداخلون الأرض حذف المأمول للدلالة عليه اسمين (قوله قال وحلان) ومنهما بستين
الاولى قوله من الذين يخافون التانيةقوله أثم انه عليهما (قوله وهما يوشع) أى ابن فين ونهر
الذى نبئ بعدموسى وقوله وكالب أى ابن بوفنا وهو بفتح اللام وكسر ها اه (قوله أقسم الله عليهما)

فى هذه الجملة خمسة أوجه أظهرها أنها صفة ثانية فيهلها الرفع وجيء هنا بافصح الاستعمالين
من كونه قدم الوصف بالجار على الوصف بالجملة لقربه من المفرد الثانى انها معترضة وهو أيضا
ظاهر الثالث انها حال من الضمير فى يخافون قال مكى الرابع انها حال من رجلان وجاءت
الحال من النكرة لتخصصها بالوصف الخامس انها حال من الضمير المستترقى الجار والمجرور
وهو من الذين لوقوعه صفة لموصوف واذا جعلتها حالافلابد من اضمارقدمع الماضى على
خلاف سلف فى المثلة اهـ سمين (قوله ادخلوا عليهم الباب) أى باغتوهم وأمنعوهم من
الخروج الى العراء اللا يحد و للعرب ج الاخلاف ما اذا دخلتم عليهم القرية نفته فانهم
لا يقدرون فيها على الكر والفرّاه شيخنا (قوله لاقلوب) أى قوية (قوله قالاذلك) أى
قوله مافانكم غالبور وقوله تيقنا أى لانهما كانا جازمين بصدق موسى وبنصرالله وانجاز وعده
لما عهداه من صنع الله ؟ وسي صلى الله عليه وسلم فى قهر أعدائه اهـكرنى (قوله وانجاز وحده)
أي المذكورفى قوله وقال الله انى معكم (قوله وعلى الله فتوصلوا) أى بعد ترتيب الاسباب
ولا تعتمد وا عليها فاها غير مؤثرة اه أبو السعود (قوله ان كنتم مؤمنين) أى بالله وبصحة نبوة
مرسى المكرخ (قوله ماداموافيها) ما مصدرية ظرفية وداموا هى دام الراقصة وخبرها الجار
بعد هاوهذا الظرف بدل من أبداوه وبدل بعض من كل لان الاديم الزمن المستقبل كاء ودوام
الجبارين فيها بععنه وظاهر عبارة الزمخشرى يحتمل أن يكون بدل كل من كل أوعطف بيان
والعطف قد يقع بين الفكرتين على خلاف فيه تقدم اهـ سمين (قوله فاذهب أنت وربك)
الغاقالواهذه المقالة لان مذهب اليهود التجسيمف- كانوا يجوزون الذهاب والمجىء على الله
وقال بعضهم ان قالوا هـذا على وجه الذهاب من مكان إلى مكان فهم كفاروان قالوه على وجه
الخلاف لا مر الله فهم فسقة وقال بعضهم اما أراد وابقولهم أنت وربك أخاه هرورة لانه كان
أكبر من موسى والاصح أنهم انماقالواذلك جهلا منهم بالله تعالى وصفاته ومنه قوله تعالى
وما قدروا الله حق قدره اه خازن (قوله وربك) فيه أربعة أوجه أحد ها انه مرفوع عطفا
على الفاعل المستغرفى اذهب وجاز ذلك للتأكيد بالضمير على حدقوله
وان على ضمير رفع متصل*عطفت فافصل بالضمير المنفصل
الثانى أنه مرفوع بفعل محذوف أى وليذهب ربك ويكون من عطف الجمل وقدتقدم لى نقل
هذا القول والرد عليه ومخالفته لنص سدويه عندقوله تعالى اسكن أنت وزوجك الجنة
الثالث انه مبتدأ والخبر مح ذوف والواو المعال الرابع أن الواو العطف وما عدها مبتد أ محذوف
أخبر أيضا ولا حمل لهذه الجملة من الاعراب لكونها دعاء والتقدير وربك مينكاهسمين (قوله
انا جهناقاعدون) أراد وابذلك عدم التقدم لاعدم التأخوانتهى أبو السعود وهنا وحده هو
الظرف المكانى الذى لا يتصرف الابجره عن أوالى وها قبله التنبيه كسائر أسماء الاشارات
وعامل قاعدون أهـ سمين (قوله وأنى) أى لانه كان يطيعه وكان أكبر من موسى بسنة واغا
قال هذا وان كان معه فى طاعته يوشع وكالب لأنه لم يثق به الهما وجوزان بكونا منقلبين مع بى
إسرائيل اهـ خازن وأخى فيه ستة أوجه أظهر هاانه منصوب عظفا على نفسى والمعنى ولا
أملك إلاأنى مع ملسكى لنفسى دون غيرهما الثانى انه منصوب عطفاء لى اسم ان وخبره محذوف
للدلالة اللفظية عليه أى وإن أخ لاعلك الانفسه الثالث أنه مرفوع عطفاعلى محمل اسم ان
لأنه بعد استكمال الخبر على خلاف فى ذلك وإن كان بعضهم قد ادعى الاجماع على جوازه الرابع
(ادخلوا عليهم الباب) باب
القرية ولا تخشوهم فانهم
أحسادهلاقلوب (فإذا
وخاتموه فانكم غالبون)
فالا ذلك تيقنا بنصرافه
وانجاز وعده (وعلى الله
فتركواان كنتم مؤمنين
قالوا باموسىانالن ندخلها
أبداماداموافيها فاذهب
أنت وربك فقاتلا) هم
(اناههنا قاء-دون) عن
القتال (قال) موسى حينئذ
(رب انى لا أملك الانفسى
و) الا (أخى) ولا أملك
غيرهما
(خبيرا وان تستطعولان
تعدلوابين النساء) فى الحب
(ولوحرصتم) جهدتم (فلا
تميلوا) بالمدن (كل الميل)
الى الشابة (فتذروها)
الأخرى يعنى المرأة الجموز
(كالمعلقة) كالمسجونة لا أيم
ولاذات دعل (وإن تصلحوا
وتنقوا) تسووا وتتقوا الميل
والجور (فان الله كان
غفورا) لمن تاب من الميل
والجور (رحيما) على من
مات على التوبة (وان
يتفرقا) يعنى المرأة والزوج
بالطلاق (يعن الله كلا)
يعنى الزوج والمرأة (من
سعته) من رزقه الزوج
بامرأة أخرى والمرأة بزوج
آخر (وكان الله واسعا) لهما
فى النكاح (حكيما) فيها
٢
٦٤

٠٠٢
أخبرهم على الطاعة
(فافرق) فافصل (بيننا
وبين القوم الفاس قين قال)
تعالى له (فانها) أى الارض
المقدسة (محترمة عليهم) أن
بدحلوها (أربعين سنة
بتيهون) بقيرون (فى
الارض) وهى تسعة فراخ
قاله ابن عباس (فلاتأس)
تحزن (على القوم الفاسقين)
روى انهم كانوا يسيرون الليل
حادين فاذا أصروا اذاهم
فى الموضع الذى ابتدوا منه
ويسيرون النهار كذلك
حتى انقرضوا كلهم الامن
لم يباغ العشرین قبل وكانوا
ستمائة ألفومات هرون
وموسى فى النبه
حكم عليهما من العدل وكان
لاسعدبن ربيع امرأة أخرى
شابة عميل اليها فنها الله عن
ذلك وامره بالتسوية بين
الجموز والشابة (وقته مافى
السموات) من الخزائن
(وما فى الارض) من الخزائن
وغير ذلك (ولقدوصينا الذین
أوتوا الكتاب) أعطوا
الكتاب (من قبلكم) يغنى
أهل التوراة فى التوراة
وأهل الانجيل فى الانجيل
وأهل کل کاب فی کابهم
(واياكم) ياأمة محمدفى
كتابكم (أناتقواالله)
أطيعوا الله (وإن تكفروا)
بأنله (فان لله ما في السموات)
أنه مرفوع بالابتداء وخبره محذوف الدلالة المتقدمة ويكون قد عطف جلة غيرمؤ كد: على
جملة مؤكدة بان الخامس أنه مرفوع عطفا على الضمير المستكن فى أملك والتقديرولايملك أخى
الانفسه وحاز ذلك الخصر مقولة الانفسى وقال بهذا الزعحشرى ومكى وابن عطسة وأبوالقا هـ
السادس أنه مجرور- طفاء فى البناءفى نفسى أى الانفى ونفس أخى وهو ضعيفعلى قواعد
المصريين العطف على الضمير المجرور من غير إعادة الجمار وقد تقدم ما فيه أه سمين (فول
فأجبرهم) أى الغير فضه مراعاة معنى غير (قوله فافرق بينناالخ) أى أحكم لنابما فسفقه
واحكم عليهم بما يستحقونه وقبل بالتبعيد بيننا وبينهم اه أبو السعود وقوله فافصل نبهه على
بيان المراد من فافرق هنالانه ورد لمعان منها قوله تعالى واذفر قنابكم البصرأى فلقناء لكراه كرنى
(قوله أربعين سنة) ظرف لقوله تبهون فيكون التحريم على هذاء مؤقت بهذهالم دة أوهو
ظرف المحرمة فيكون الفريم مقيد ابهذه المدة والاول تفسير كثير من الصف وأما الوجه الثانى
فبدل عليه ماروى أن موصى عليه الصلاة والسلام ساربعد «من بقى منهم ففخ أربهاء وأقام فيها
ما شاءالله ثم قبض اذكرنى (قوله وهى قسمة فراسخ) أى عرضا فى ثلاثين فرصة الطولااهوازن
(قوله فلا تأس على القوم الفاسقين) وذلك ان موسى ندم على دعائه عليهم فقيل له لا تندم
ولاتحزن فانهم أحقاء ذلك تفقهم اه أبو السعود والأسى الحزن يقال أسى بكسر العين
أسىء فقدها ولام الكلمه يحتمل أن تكون من واو وهو الظاهر لقوله-م رجل اسوان بزقة
سكران أى كثير الحزن وقالوافى تثنيته أسوان ويحتمل أن تكون من باءفقد حكى رجل
اسبانى أى كثير الحزن فتنسبته على هذا اسسيان اه ـمبر وفى المصباح أسى أمى من بابة ..
حرف فهوامى° •ثل خرين وأسوت بين القوم أصلحت وآسيته بنفسى بالمدسونته ويجوز ابدال
الهمزة اوا فى لغة اليمن فيقال واسيته اهـ وفى المختار وأساء لى مصيبته من باب عدا أى مخزن
وقد أمى له أى حزب له اهـ (قولهقيل وكانوا - تمائة ألف الخ) فإن قلت كيف يعقل بقاءهذا
الجمع العظيم فى هذا ا. قدار الصغير من الأرض أربعين سعة بحيث لم يخرج منه أحدقات هذا
من باب خرق العادة وهوفى زمن الانبياء غيرمستبعدامخازن (قوله ومان هــرون وموسى
فى النيه) ومات موسى بعد هرون بسسنة اه أبو السعود وفى القرطبى وقال الحسن وغيرهان
موسى لميمت فى التبه وانه فتح أربحاء وكان يوشع على مقدمته فقائل الجبارين من الذين كانوابها
ثم دخلها موسى بنى اسرائيل فأقام فيها ما شاء الله أن يقيم ثم قبضه الله تعالى اليه لا يعلم بق بره
أحد من الخلائق وهواصع الاقاويل اهوعبارة الخطيب واختلف وا هل مات موسى وهرون
فى التيه أولافقال البيضاوى الاكثرون أنهما كانا معهم فى التيه وانهما ما تافيه مات هرون
قبل موسى وموسى بعده بسسنة قال عمرو بن ميمون مات هرون قبل موسى وكانانرجا الى بعض
الكهوف فات حرون قدفته موسى وانصرف الى بنى اسرائيل فقالواقتلته لحبها ا ياء وكان
محببا فى بنى أ- رائيل فتضرع موسى إلى ربه فأوحى الله تعالى اليه أن انطلق بهم الى هرون فاني
باعثهنا نطلق بهم إلى قبره فناداه باهرون فقام من قبره منفض رأسه قال أنا قتلتك قال لا ولكنى
مت قال فعد الى مضصعك وانصرة واوما ش موسى صلى الله عليه وسلم بعدەسنةروىعن أبى
هريرة رضى الله عنه أنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم جاءملك الموت الى موسى فقال}ه
أجب أمروبك فلطم موسى عين ملك الموت ففقاً ها فقال ملك الموت يارب انك أرسلتفى إلى عيد
لا بريد الموت وقد شأعينى قال فرد الله تعالى عبده وقال له ارجع الى عبدى فقل له الحياةولـ
ـان

٠٠٧
فإن كنت تريد الحملة فصنع بدك على متن ثورفا وارت بذلك من شعرمقانك تعيش بكل شعرة
سنة قالى ثم ماذا قال ثم تموت قال فالات من قريب قال رب أدنى من الأرض المقدسة رمن جار
قال صلى الله عليه وسلم لوأنى عنده لاً ريتكم بره الى جانب المطور عند الكثيب الاحرقال
وهب خرج موسى ليقضى حاجسة فريرهط من الملائكة يحفرون قبر الم يرشها أحسن منه ولا
مثل مافيه من الخضرة والنضرة والبهجة فقال لهم باملائكة الله لمن تحفرون هذا القبر فقالوا
لعبدكريم على وبه فقال ان هذا العبد من الله بمنزلة مارأيت كاليوم أحسن منه مضعما فقالت
الملائكة باصفى الله أتحب أن يكون لك قال وددت قالوا فانزل فاضطمع فيه وتوجه الى ربك
قال فنزل فاض طوع فيسه وتوحده إلى ربه ثم تنفس أسهل نفس فقبض الله تعالى روحه ثم سوت
عليه الملائكة وقبل أن ملك الموت أنامنتفاحة من الجنة فشمها فقبض الله روحه وكان
عمر موسى مائة وعشرين سنة فلمامات موسى عليه السلام وانقضت الأربعون سنة بعث الله
تعالى يوشع عليه السلام: بيا فأخبر هم ان الله تعالى قد أمرهم بقتال الإدارة فصدقوه وبايعوه
فتوجه بنى اسرائيل الى اريحاء ومعه تابوت الميثاق وأحاط بمدينة أريحاء ستة أشهر و فتحوها
فى الشهر السابع ودخلوهامقاتلوها الجبارين وهزموهم وحبه وا عليهم يقتلونهم وكانت
العصابة من بنى اسرائيل يجتمعون على عنق الرحل يضربونها وكان القتال يوم الجعفيقيت
منهم بقبة وكادت الشمس تغرب وتدخل ليلة السبت فقال اللهم اردد الشمس على وقال
الشمس أنك فى طاعة الله وأنا فى طاعة الله فسأل الشمس ان تقف والقمر أن يقيم حتى ينتقم من
أعداء الله قبل دخول السبت فردت عليه الشمس وزيد فى النهار ساعة حتى قتلهم أجمين وروى
أحمد فى مسنده حديثا ان الشمس لم تحبس على بشر الا يوشع لإلى سارالى بيت المقدس ثم
تتبع ملوك الشام فاستباح منهم أحد أو ثلاثين ملكا حتى غلب على جميع أرض الشام وصارت
الشام كلها ابنى اسرائيل وفرق عماله فى نواحيها وجمع الغنائم فلم تنزل النارفأوحى الله تعالى
الى يوضع إن فيها غلولا ذرهم فليبا يعوك فبا يعوه فالتصقت يدرجل منهم بيده فقال هلم ما عندك
فأتاهبرأس ثورمن ذهب مكال بالمواقيت والجواهر وكار قد غلى فعل فى القربان وجعل
الرجل معه جاءت النارفأ كات الرجل والقربان ثم مات يوشع ودفن فى حبل إبراهيم وكان
عمره مائة وستة وعشرين سنة وتدبيره أمربنى اسرائيل بعد موسى سبعاو عشرين سنة فسمان
الباقى بعد فناء خلقه اه بحروفه (قوله وكان رجة لهما الخ) عبارة الخازن وكان ذلك التيه
عقوبة لبنى اسرائيل ما خلاموسى وهرون ويوشع وكالب وان الله تعالى -هله عليهم وأعانهم
عليه كما سهل على ابراهيم النارو جعلها بردا وسلاما انتهت (قوله وعذا بالاً ولئك) أى
لامن كل الوجوه فانهم شكوا الى موسى حالهم من الجوع والعربى وغيرهما فدعا الله تعالى
قأنزل عليهم المن والسلوى وأعطاهم من الكسوة ما يكفيهم فكان أحدهم يعطى كسوته على
مقداره وهيئته وأتى موسى بحر من جبل المطورة كان يضربه بعصاء فيخرج منه اثنتا عشرة
عننا وأرسل عليهم الغمام يظلهم اهـ خازن ويطلع لهم بالليل محمود من نوريضىء لهم ولا تطول
شعورهم واذا ولد له -م مولود كان عليه ثوب كالظهر بعطول بطوله ويقع بقدره اهأبو السعود
(قوله ان يدنيه) أى يقربه من الأرض المقدسة أى أن يدفن بقربه الكونها . طهرة مباركة
ويفيفى تحرى الدفى فى الأرض المباركة بقرب فيى أوولى وأغالم يسأل الدفن فيها خوفا من أن
يعرف قبره فيفتتن به الناس اه خازن (قوله رمية جر) أى قدرومة بحبر (قوله ونبىء يوشع)
وكان رحمة أهماوعذابا
لا وثائوسألهوسی رہه
عندموته انیدنیهمن
الأرض المقدسة رميت هير
فادناء كما فى الحديث ونى
يوشع بعد الأربعين وأمر
بقتال الجبارين فسار
من الملائكة جنود (ومافى
الارض) من الجن والانس
وغير ذلك جنود (وكان الله
غنيا) عن إيمانكم (حيدا)
لمن وحده ويقال محمودافى
أفعاله بشكر البسبرويجزى
الجزيل (ولله ما فى السموات
وما فى الأرض) من الخلق
(وكفى بالله وكيلا) ريا(ان
بشايذهبكم) هلككم (أيها
الناس ويأت باّخرين)
يخلق خلقا خيرا منكم
واطوع لله (وكان اللهعلى
ذلك) على اهلاككم
وتخليق غيركم (قديرامن
كان يريد ثواب الدنيا)
منظمة الدنيا بعمله الذى
افترضه الله عليه (فعندالله
ثواب الدنيا) فليعمل للّ فان
ثواب الدنيا (والآخرة) بيد
انه (وكان الله -ميعاً) لمة التبكم
(بصيرا) بأعمالكم (يأيها
الذين آمنوا كونواقوامين
بالقسط شهداء له) يقول
5-ونواقوالين بالعدل فى
الشهادة (ولوعلى أنفسكم
او الوالدين والأقريين) فى
الرحم (أن يكن) الوالدان

يوم الجمعة ووقفت له الشمس
ساعة حتى فرغ من قتالهم
وروى أحمد فى مسنده
حديث ان الشمس لم تحبس
على بشر الالتوشع لبالى سار
الى بيت المقدس (وائل)
وامحمد (عليهم) على قومك
(١٠) خبر (ابن آدم) داميل
وقابيل
(غنيا أو فقيرا فانده أولى
بهما) أحق يحفظهما (فلا
تتبعوا الهوى أن تعدلوا) أن
لاتعدلوا فى الشهادة (وان
تلووا) تظ الموا (أوتعرضوا)
لا تقيموا الشهادة عنداحكام
(فان انقه كان بما تعملون)
من كتمان الشهادة واقامتها
(خبيرا) نزلت فى مقبس
ابن حمامة كانت عنده
شهادة على أبيه (يأيها الذين
آمنوا) يوم الميثاق وكفروا
بعدذلك (آمنوا) اليوم
(باڵەورسوله) وبقالمعاهم
وأسماءآبائهم يعنى بالأبناء
الذين آمنوانزلت هذه الآية
فى عبدالله بن سلام وأسد
وأسبدابى كعب وثعلبة بن
ق.س وسلام ابن أخت عبد
الله بن سلام وسيلة ابن أخيه
وبامين من يامين فهؤلاء
مؤمنوأهل التوراة نزل
فيهم بأيها الذين آمنوا بموسى
والتوراة آمنوا بالله ورسوله
محمد (والكتاب الذي نزل
على رسوله) محمديعنى
هواحدالز جلين المتقدمين وقوله بعد الأربعين أى مدة التده اه وعبارة الخطيب فلمامات
موسى عليه السلام وانقضت الاربعون سنة بعث الله يوشع عليه السلام نبيافأخبرهم ان انه
تعالى قد أمرهم بقتال الجبارين فصدقوه ربايموه الخ (قوله من بقى) وهم أولادهم الذين
لم يبلغواعشرين سنة على ما تقدم من انهم انقرضوا كلهم اه شيخنا (قوله لم تحبس على بشر)
أى قبل يوشع والافهى حبت بعدهانبينا مرتين بل ولبعض الاولياء اه شيخناوفى المخازن
قال القاضى وقدروى أن نبينا محمد صلى الله عليه وسلم -بست له الشمس مرتين احداهما يوم
الخ.دق - ين شغلوا عن صلاة العصر حتى غربت الشمس فرقها الله عليه حتى صلى المصرروى
ذلك الطحاوى وقال رواته نقاة والثانية صيحة ليلة الإسراء حين انتظر الغيرحيث أخبر بقدومها
عندغروب الشمس ١هـ (قوله ليانى صاراح) ظاهره انها -بست مرار الموضع مع أن المشهور
أنها حبست له مرة واحدة فى ليالى السير فليالى السير ظرف لحبها وهذه الآيقتضى حبسها
أكثر من مرة اه شيخنا (قوله واقل عليهم) معطوف على الفعل المقدرفى قوله وازقال موسى
لق وص الخ يعنى اذكر بامحمد لقومك وأخبرهم خبرانى آدم وهما هابيل وقابيل فى قول جهود
المفسرين ونقل عن الحسن والفهاك أن ابنى آدم الذين قربا القربان ما كانا بنى آدم الصلبه
وإنما كانا رجلين من بنى ١- رائيل وبدل عليه قوله تعالى فى آخر القصة من أجل ذلك كاتبنا
على بنى اسرائيل أنه مر قتل نفسابغيرنفس الآية والصحيح ما ذهب اليه جهور المفسرين لان
اقد تعالى قال فى آخرا اقصة فى من الله غرابا بحث فى الأرض لان القاتل جهل ما يصنع بالمقتول
حتى تعلم من فعل الغراب
(ذكر قصة القربان وسدمه وقصة قتل قابيل لهابيل)
ذكر أهل العلم بالاخبار والــير أن حواء كانت تلد لا دم فى كل بطن غلاما وجارية الاشيئا
فأنها وضعت مفر داء ومناعن هابيل واحهه همسة الفقه لان جبريل عليه السلام قال لحواءلما
ولدته هذا همة الله لك بدلاعن ها بيل وكان آدم يوم ولد شات أبن مائة سنة وثلاثين سنة وجلة
أولاد آدم تسعة وثلاثون فى عشرين بطنا عشرون من الذكور وتسعة عشر من الأناث أولهم
قابيل وتوأمته اقليم او آخرهم عبد المغيث وتواصته أم المغيث ثم بارك الله فى نسل آدم قال ابن
عباس لم يعت آدم حتى باخ ولده وولد ولد. أربعين ألفا وا ختلفوا فى مولد قابيل وهاسل فقال
بعضهم غشى آدم حواء بعد مهبطهم إلى الأرض بمائة سنة فولدت له قابيل وتوامت، إقليما
فى بطن ثم هاديل وتوامته لبودافى بطن وقال محمد بن اسحق عن بعض أهل العلم بالكتاب الاول
ان آدم كان يغشى حواء فى الجنة قبل أن يصيب الخطيةنغمات بقابيل واخته فلم تجد عليهما
وحاولاو باولاطلة ولم تدرما وقت الولادة فلما هبطا الى الارض تغشاها فىملت بها بيل
وقوامته فوجدت عليهما الرحم والوصب والطاق والدم وكان اذا كبرأولاده-ما زوج فلام
هذه البطن جارية البطن الأخرى وكان الرجل منهم يتزوج أية أخواته شاء غير توامته التى ولدت
منه لأنه لم يكن يومئذ نساء الخواتهم فلها كبر قابيل وأخوه ها بيل وكان بينهما سنتان فلما
جافوا أمر الله آدم أن يزوج قايد لى لبودا أخت هابيل ويزوج هابيل إقليما أخْت قاميل وكانت
أقليما أحسن من لبودافذكر آدم ذلك لهما فرضى ها بيل وسط قابيل وقال هى أختى وانا أحق
بها ونحن من أولاد الجنة وهـما من أولاد الأرض فقال له أبوه آدم أنها لاتحل لك فأبى أن يقبل
ذلك وقال ان القد لم بأمرك بهذا واماهو من رأيك فقال له ما آدم قرّ بالله قربانا فا يمكنها تقبل قريباً.
فهو

- ٠٠٩
فهو أحق بها وكانت القرابين اذا كانت مقبولة نزلت من السماء ناربيضاء فأكلتها وإن لم تكن
مقبولة لم تنزل الناريل تأكلها الطيور والسباع خرجا من عند آدم ليقربا القربان وكان قابيل
صاحب زرع فقرب صبرة من قمعردى، وقيل قرب خزمة من سنبل القمح واختارها من أردا
زر عه ثم انه وجد فيها سنبلة طيبة مفر كما وأكلها وأضمر في نفسه لا أبالى أستقبل أم لا لا يتزوج أحد
أختى غيرى وكان هايل صاحب غنم فه مدالى أحسن كيش فى غنمه وقبل قرب جلاسمينا
وأضمر فى نفسه رضا الله فون ما قر بانيه ما على جبل ثم دعا آدم فتزات العار من أسماء فأكات
قربان ها بيل وقيل بل رفع الى الجنة فلم يزل يرعى فيها الى ان قدى به النبي عليه السلام قالد
سعيد بن جبير وغيره أهـ خازن مع بعض زيادات من القرطبى (قوله متعلق باقل) يعنى انهصفة
لمصدره الحذوف أى اقل تلاوة ملتبسة بالحق والصدق حسبما تقررفى كتب الأولين اه أبو
السعودوفى السمين قوله بالحق فيه ثلاثة أوجه أحدهما أنه حال من فاعل اتل أى اقل ذلك حال
كونك ملتبسا بالحق أى بالصدق الثانى انه حال من المفعول وهونداأى اتر ندأهـ ما ملتها
بالحق والصدق موافقالما فى كتب الأولين لتقوم عليهم الحجة برسالتك الثالث أنه صفة مصدر
أقل أى أقل ذلك تلاوة ملتبسة بالحق والصدق وكانهذاه واختيار الزمخشرى لانه بدأبه وعلى
كل من الاوجه الثلاثة فالماء للصاحبة وهى متعلقة محذوف اه (قوله اذقربا) أى قرب كل
منهما وانظرف للنبا أى اتل قصتهما وخبرهما الواقع فى ذلك الوقت اه أبو السعود والقربان
فمه احتمالان أحدهما وبه قال الزمخشرى أنه اسم لما يتقرب به الى الله عز وجل من صدقة أو
ذمة أونسك أو غير ذلك بقال قرب صدقة وتقرب بها لآن تقرب مطاوع قرب والاحتمال الثانى
أن يكون مصدرا فى الاصل ثم أطلق على الشئ المنقرب به كقولهم نسج اليحسن وضرب الامير
وبؤْ بدذلك انه لم يثن والموضع موضع تنمية لان كلا من قابيل وها بيل له قربان يخصه والاصل اذ
قرباقرباتين واغالم . من لانه مصدر فى الأصل والقائل بأنه اسم لما يتقرب به لا مصدران يقول
اغالم بشر لان المعنى كماقاله أبوعلى الفارسى اذقرب كل واحد منهما قربانا كقوله فاجلدوهم
ثمانين جلدة أى كل واحدمنهم ثمانين جلدة اهسمين (قوله وأخمر الحسد فى تفه الى ان حج
آدم) عبارة الخازن فأضم لاخيه الحسد الى ان أتى آدم مكة لزيارة البيت وغاب عنهم فأتى قابيل
هابيل وهوفى غنمه وقالٍ له لاقتلنك فقال هابيل ولم تقتل فى قال قابل لان أنله تقبل قربانك
ورد قربانى وتريدان تنكم أختى الحسناء وأنكح أختك الدميمة فيتحدث الناس بأنك خيرمنى
ويفتخر ولدك على ولدى فقال هابيل وما ذنبى اتمامتقبل الله من المتقين يعنى أن حصول التقوى
شرط فى قبول القربان فلذلك كان أحد القربانين مقبولا دون الآخر ولان التقوى من اعمال
القلوب وكان قد أضمر فى قلبه الحسدلاخيه على تقبل قربانه وتوعده بالقتل وقال اما أوتيت من
قبل نفسك الانسلاخها من لباس التقوى وانما يتقبل الله من المتقين فأجابه وابين مختصرين
انتهت (قوله ما أنا باسط الخ) يحتمل ان ذلك منه لعدم جوازدفع الصائل إذذاك كما يؤخذ من
قوله بعد أنى أخاف الله رب العالمين اهـ شيخنا وفى الخازن انه كان فى شرع آدم يجب على المظلوم
الاستسلام ويحرم عليه الدفع عن نفسهاه وفى شرعنا فى مذهب الشافى ليس للمظلوم الاستسلام
الا اذا كان ظالمه مسلما عمقون الدم فان كان كافرا أومه درأ وجب عليه الدفع عن نفسه اهـ
وهذه الجملة جواب القسم الأصفوف وهذا على القاعدة المقررة من انه اذا اجتمع شرط وقسم
أجيب سابقهما الافى صورة تقدم التنبيه عليها اه سمين (قولهانى أريد) تعامل نان واغمالم.
(بادق) متعلق بال (اذ
قرّ باقرانا) الى انه وجو
کیش هابیل وزرع اغابيل
(فتقبل من أحدهما) وهو
هابيل بأن نزلت نارمن
السماءها كلتقربانه (ولم
يتقبل من الآخر) وهو
قابيل فغضب وأضمر الحسد
فى نفسه الى انحج آدم
(قال) له (لأقتلنك) قال
لم قالاتقبل قربانكدونی
(قال انما يتقبل الله من
المتقين لثن) لام قسم
(بسطت) مددت (الى
مدك لتقتلنى ما أنا ساسط
ـدى البك لاقتلك انى
أخاف الله رب العالمين) فى
قتلك (انى أريد أن تبوء)
ترجمع (بأثمى) بأثم قتلى
القرآن (والكاب الذى
انزل من قبل) من قبل محمد
والقرآن على سائر الانساء
(ومن يكفر بالله وملائكته)
أو بملائكةــ(وكتبه) أو
بكتبه (ورسله) أو برسله
(واليوم الاثر) أو بالبعث
بعد الموت (فقدضل ضلالا
بعيدا) فلما نزلت هذه الامة
دخلوافى الاسلام ثمنزل قی
الذين لم يؤمنوا محمد
والقرآن فقال: (ان الذين
آمنوا)موسى (ثم كفروا)
بعدموسى (ثم آمنوا) بعزير
(ثم كفروا) بعد عزير
بالمسيح (ثم ازدادوا كفراً)
ثم استقاموا على الكفر

من قبل (قتكون من
أصحاب النار) ولا أريدان
أبو باعك اذاقتلتكنا كون
منهم قال تعالى (وذلك جزاء
الظالمين فطرعت) زيفت
(له نفسه قتل أحبه فقتله
( وضع) فصار (من الخاسرين)
بقتله ولم يدر. بصنع به لانه
أول مين على وجه الارض
من بنى آدم عمل على
طهره
محمد والقرآن الممكن اله
اغفرلهم) ماقامواعلى ذلك
(ولا ليهده- م صيلا) دينا
وصواباوط ريق حدى ثم
نزل فى المنافقين قوله (شر
المنافقير) عبدان بن أبى
ونحابه ومن يكون الى يوم
القيامة منهم (بأن لهم عذابا
اليما) وجممايخلص وجعه
الى قلوبهم ثم بين صفتهم
قتال (الدين تقذون
الكافرين) يعنى اليهود
(أولياء) فى العون والنصرة
(من دون المؤمنين)
المخلصين (أيبتغون) أيطلبون
(عندهم) عند اليهود
(العزة) القدرة والمنعة
(فان العزة) المنعة والقدرة
(لله جميعا وقدنزل عليكم في
الكتاب) أمرلكم فى
القرآن اذأنتم بمكة (أناذا
س وتم آيات الله) ذكر محمد
سسسى لتعديل وجه تفيها على لقاءه كل منهماقى العلمية اه أبو السجود نار قلت اراحة
المعصية من الغير لا تجوز :- فىيريد ها ها يل وأجيب: أن المرادان هذه الارادة منه فرض أن
كون قاتلال وقال العشرى ليس ذلك بحقيقة الارادة لكنما اعلام اته بقتله لا محالة طلبة
الثواب فكأنه صار مريد القتلة مجازا وان لم يكن مريد احقيقة اه خازن وفى السمين قوله انى
أريد ان تبومبامى وائل فيه ثلاث تأويلات أحد ها آنهعلى حذف همزة الاستقوم أى أانى
أريد وهواستفهام أذ كارى لان ارادة المعصية قيمة وؤدهذا التأويل قراءة من قرأأنى اريد
بفتح النون وهى أبى التى بمعنى كيف أى كيف أربع ذلك والثانى اللاحذ وفة تقديرهانى أريد
ان لا تبوء بائى كقوله تعالى يسير الله لكم إن فضلو ارواسى أوميد بكم أى ان لاتف لوا وأن لام.سعد
وهومت ضر وهذا أيضاه رار من اثبات الارادة له والثالث ان الارادة على حالها وهى اما ارادة
مجازية أودة قية على حسب اختلاف أهل التفسير فى ذلك وحازت ارادة ذلكسلمان ذكر وها
من جهته أنه ظهرت له قرائن تدل على قرب أجله وإن أنحاء كافر وارادة العقوبة بالكافر حسنة
وقوله بائى فى محل نصب على الحال من ماعيل تبوء أى ترجع حاملاله وملابساله اه (قوله
الذى ارتكبته من قبل) الحدومخ الفة امر أميه وعباره الكرتى من قبل أى الذى كان ما قعة
من تقبل قربانك وهوتوعدك بقتلى اه (قوله فها وعد له نفسه) يعنى زينت له وسهات عليه
القتل وذلك ان الانسان اذا تصور أن قتل النفس من أكبر الكبائر صارذات صارخالد عر القتل
فلا يقدم عليه فإذا سرات عليه نفسه هذا الفعل فعله بعير كافة اه خازن (أول فقتله) قال ابن
بريج لما قصد قابل قتل دابيل لم يد وكيف يقتله فتمثل له ارايس وقد أخذ ما يرافوضع رأسه على
جرتم رفضه بج برآخروقابدل ينظر فعله القتل فوضع قابيل رأس هابيل بين جرين وهو مستسلم
صابر وقبل بل اعتالدوهو أثم فعله واختلف فى موضع قتله فقال ابن عباس على حبل فود وقيل
على عقبة حراء وقيل بالبصرة عمده. جده الاعظم وكان عمرها يسل يوم قتل عشرين سنة وقال
أصحاب الاخبار ان قتل قابيل هايدل تركه بالعراء ولم يدرما يصنع به لأنه أول مبت مر بنى آدم
على وجه الأرض فقصدته السباع لأ كله حمل قابيل على ظهره فى جراب أربعين يوما وقال ابن
عباس سنة حتى أروح وأنتى فأراد ان ان يرى قابيل سنة فى موتى بنى آدم فى الدقن فبعث الله
غرابين فاقتتلا فقتل أحد هما الاخر غفرله بمنقاره ورجليه صغيرةثم ألقاه فيها وواراه بالتراب
وقابيل ينظرفذلك قوله تعالى فبعث الله غرا بايعت فى الأرض يعنى يحفرها وشبرترا بها ليريه
كيف بوارى سوأة اخيه بنى ليرى الله أو ليرى الغراب قابيل كيف يوارى ويستر جيفة أخيه فها
رأى ذلك قابل من فعل الغراب قال باويلتا أى لزمه الويل وحضره وهى كلمة تخسر وتليف
وتستعمل عند وقوع الداهية وذلك أنه ما كان يعلم كيف يدفن المقتول فلماعلى ذلك من فعل
الغراب على أن الغراب أكثر إما منه وعلم أنه اغا قدم على قتل أخيه بسبب جهله وعدم معرفته
فعند ذلك تلهف وتحسر على ما فعل فقال يا ويلنا وفيه اعتراف على نفسه باستحقاق العذاب قال
المطلب بن عبد الله لماقتل ابن آدم أخامر حفت الأرض عن عليها - بعدا يام وشرعت الارض،دم
المقتول كما نشرب الماء فنا داه الله تعالى با قابيل أينأخوك ها بيل فقال ما أدرى ما كنت عليه
رقمما فقال اله تعالى اندم أخيك لينادينى من الأرض فلم قتلت أخاك فقال ف بن دمه ان كنت
قتلته فرم الله على الأرض من يومئذ أن تشرب دما بعده أبدا ويروى عن ابن عباس قال لما قتل
قابيل هاميل كان آدم بمكة فاشتاك الشجر أى ظهر المشرك وتغيرت الاطعمة وحضت الفواكه
وأخبرت

٠١٢
واغبرت الأرض فقال آدم قد حدث فى الأرض حدث ماتى الهندفوجد قاسل قدقتل أخاه
دابيل وقيل لمارجع آدم سأل قابيل عن أخيه فقال ما كنت عليه والا فقال بل قتلته
ولذات اسود جلدك وقيل إن آدم مكت بعد قتل مايدل مائة سنة لا يضمك وانه رثاء شعر فقال
تغيرت البلادومن عليها*فوحه الأرض مغبرقيج
تغير كل ذى طعم ولون « وقل بشاشة الوجه المليح
ويروى عن ابن عباس أنه قال من قال ان آدم قال شعر افقد كذب وان محمداصلى الله عليه وسلم
والانبياءكلهم فى النهى سواء ولكن لماقتل هابيل رثاء آدم وهوصرمانى فها قال آدم مرتيته قال
لشيت باى أنت وصي احفظ هذا الكلام لمتوارث فيرق الناس عليه فلم يزل ينتقل حتى وصل
إلى يعرب بن قحطان وكان يتكلم بالعربية والسربانة وهو أول من خط العربية وكان يقول
الشعر فنظر فى المرتبة فرد المقدم إلى المؤخر والمؤنر الى المقدم فوزنه شعرا وزاد فيه أبياً تا منها
وزالى لاأحود سكب دمعى" وجاءسل تضمنه الضريح
اریطول الحياة عنى غما ، فهل أنامن حباتىمستريح
قال الزحشرى ويروى أنه رناه بشعروه وكذب حت وما الشعر الاممول مهون وقد صح ان
الانبياء عليهم السلام معد ومون من الشعرقال الامام خر الدين الرازى وقد صدق صاحب
الكشاف فيما قال فإن ذلك الشعر فى غاية الركاكة لا بامق الا بالحقاء من المتعطر فكف نسب
الى من حمل الله علمه حمة على الملائكة قال أصحاب الأحبارفلمامضى من عبر آدم مائة وثلاثون
سنة وذلك بعد قتل « بيل بخمسين سنة ولدت له حواءشيتا وتغير محبة الله يعنى أنه خلف من
هابيل وعلى الله تعالى ساعات الليل والنهار وعلمه عبادة الخلق فى كل ساعة وأنزل عليه خمسير
صحيفة وصاروسى آدم وولى عهده واما قا يل فقيل له اذهب طريداشر عدافز عا مره وبالاتأمز
مرتزل فأخذ مداختهائ ما وهرب بها الى عدن من أرض اليمر فأناء المسر وقال لهاما
أكل النار قربان دامول لأنه كان يعبد المارفانصب أن ناراتكون لك وامضيك فينى مدت النار
فهوأول من عبد الناروكار قايل لا يمر به أحد الارماء بالحجارة فأقول ابن تفاصيل أعمى ومعه ابنه
فقال ابن الاعمى لا بسه هذا أبوك قامدل فرما بجدارة فقتله فقال ابن الاعمى لا منه قتلت أباك
قابيل فرفع الاعمى بده واطم أبنه فات فقال الأعمى وبل لى قتلت أبى برهينى وقتات انى
باطمتى فلمامات قابل علقت أحدى رجليه بقخذه وعلق بهافهو معلق بها الى يوم القيامة
ووجهه الى الشمس حيث دارت عليه حظيرة من نارفى الصيف وحظيرة من ثلج فى الشتاء فهو
يعذب بذلك الى يوم القيامة قالوا واتخذ أولاد قا بيل آلات اللهومن الطبول والرمور والعيدان
والطنامبروانهمكوا فى اللهوشرب الخمرو عبادة النار والفواحش حتى أغرقهم الله تعالى جميعا
بالطوفان فى زمن نوح عليه السلام لميبق من ذرية قابيل أحد ولله الحمد وأبقى اللّه ذرية شيت
وفسله الى يوم القيامة اهـ خازن (قوله منوش التراب) فى المصباح نوشته بشامن باب قتل
استخرجته من الأرض ونعشت الأرض فيشا كشفتها ومنه نيش الرحل القبر والفاعل نباش
البالغة ونبشت السرأفشيته اهـ (قوله ويثيره على غراب) أى بعدان: بش الحقيرة ووضعه فيها
١* (قوله ليريه) أما متعلق بعث فالضمير المستقرى الفعل لله أو بحث فهو لاغراب ويرى مي أرى
التى بمعنى عرف المتعدية المفعول فتتعدى بالهمزة الإثنين الاول الضمير البارز والثانى جلة كيف
الج وكيف فى محل نصب على الحال معمول لبوارى آه شيخناوفى السمين قوله ليريه كيف يوارى
(فبعث اللهغراباعتقد
الارض) بنبش التراب
بمنقاره ومرجليه وشره على.
غراب هيت معه حتى وأراد»
(ليريه كيف دوارى) يستر
والقرآن (يكفربها) بمعهد
والقرآن (ويستهزؤها)
جمحمد والقرآن (فلا تقعدوا)؟
فلا تحالسوا (معهم) فى
الخوض (حتى يخوضوافى
حديث غيره) حتى يكون،
خوضهم وحديثهم فى غير
محمد والقرآن (اذكماذا)
اداجلست معهم بغيركره
( ثلهم) فى الحوض
والاستهزاء (ان الله جامع
المنافقين) منافق أهل
المدينة عبدالله بن أبى
وأصحابه (والكافرين)
کمارأهل مكة أمیحهل
وأصحابه وكفار أهل المدينة
كعب وأصحابه (فى جهنم
جميعًا) ثم بين منهم فقال
(الذين يتربصون بكم)
ينتظرون بكر يعنى الدوائر
والشدة (فان كان لكمفتح)
نصرة وغنيسمة (من الله
قالوا) يعنى المنافقين الخاصين
(ألم تكن معكم) على دينكم
أعطونا من القنيمة (وأن
كان الكافرين) لليهود
(نصيب) دولة (قالوا) لليهود
(المتقون عليكم) الم

٠١٢
(سوأة) جيقة (أخيهقال
باوبتى أنجزت) من (ان
1 كون مثل هذا الغراب
فاوارى سوافأنى فأصبح من
النادمين)على حلهوسفر
فهوواراء (من أجل ذلك)
الذى : على قابيل (كتبا
على بنى اسرائيل أنّ) أى
النأن (من قتل نفابغير
نفس)
نفش سر محمد البكم ونخبر كم
به (ومنكم من المؤمنين)
من قتال المؤمنين وتخبر عنكم
ـنك)
المؤمنين (فاقه بحكم
يامعشر المنافقين واليهود
(يوم القيامة ولن يجعل الله
الكافرين) اليهود(على
المؤمنين سبيلا) دولة دائما
(ان المنافقين) عبدالله بن
أبى وأصحابه (يخادعون
الله) يكذبون الله فى السر
ويخالفرنه يظنون أنهم
يخادعونالله(وهوخادعهم
يوم القيامة على الصراط
حين يقول المؤمنون فى
السيرارجوا وراء كم فالتمسوا
فورا وقدعموا انهم لا مرجعون
(وإذا قاموا الى الصلاة)
أتواالى الصلاة (قاموا
كسالى) أتوامتثاقلين (براون
الناس)اذاراؤالناس أتوا
وصلوا واذا لم يروالم يأتواولم
يصلوا (ولايذكرون الله)
لا يصلون لله (الاقليلا) رياء
وسهعة (مذبذبين بين ذلك)
مترددين بسين الكفر
هذه الآلام يجوز فيها وجهات أحد هما أنهامتعلقة: يحدث أى منشر وشير الغراب الاراءة الثانى
أنها منطقة سعت وكيف معدولة ليوارى وجلة الاستفهام معلقة الرؤية البصريةفهى فى محمل
المفعول الثانى سادة مسد لان رأى البصرية قبل قعدبتها بالهمزة متعدية لواحد فاكتسبت
بالهمزة آخروقة دم نظيرتها فى قوله أرفى كيف عم الموتى اهـ (قوله جيفة أخيه) بشيربهذاالى
أن المراد بسواة أخيه جسدهقائد مما ينفع بعد موته وخصت السوأة بالذكر الاهتمام بها ولان
سترها أكد اه كرنى (قوله بأويتى) هى كلمة زع وتحسر والالف بدل من ياء المتكلم والمعنى
با وبلنى احضرى فهذا أوانك والوبل والولة الالسكة اه أبو السعودوفى الكرنى قوله باوباتى
أى باهلا كى تعال فهو اعتراف على نفسه باستحقاق العقاب وهى كلمة تستعمل عند وقوع
الداهمة العظيمة ولفظها لفظ النداءكا والويل غير حاضر عند، فناداه الحضر أى أيها الويل
احضرة هذا أوان - ضورك وأصل النداء ان يكون من يعقل وقد بنادى مالايعقل مجازاأه
(قوله اعجزت) تعجب من عدم اعتدائه الى ما اهتدى البه الغراب أه أبو السعود (قوله من
النادمين على حله) أى أو على عدم اعتدائه للدفن الذى تعمله من الغراب أو على فقد أخيه
واسود جسده وتبرأمنه أبواه فلا يقال هذا مقتضى ان قابل كان قائما والندم توبة تظهر الندم توبة
فلا يستحق النارلان مجرد القدم أمس بتوبة لان التوبة أنما تحقق بالاقلاع وعزم ان لا يعود
وتدارك. يمكن تداركه فلم يندم ندم التائبين المكرنى (قوله من أجل ذلك) يعنى بسبب ذلك
القتل الذى حصل كتب إلى فرضنا وأوحينا على بنى اسرائيل فإن قلت من أجل ذلك معناه من
أجل ما مر من قصة قابيل وهابيل كتباعلى بنى اسرائيل وهذا مشكل لانه لامناسبة بين واقعة
وابيل وهايدز وبيز وجوب القصاص على بنى اسرائيل قات قال بعضهم هومن تمام الكلام
الدى قبل والمعنى فأصبح من النادمين من أجل ذلك يعنى من أجل انه قتل ها بيل ولم يواره ويروى
عن نافع انه كان يقف على قوله من أجل ذلك ويجعله من تمام الكلام الاول فعلى هذايزول
الاشكال لكن جهود المفسرين وأصحاب المعانى على انقوله من أجل ذلك ابتداء كلام متعلق
بمكتبناهلا يوقف عليه فعلى هذاقال بعضهم ان قوله من أحصل ذلك ليس اشارة الى قصة قابيل
وها بيل بل هو اشارة الى ما مرذكره فى هذه القصة من أنواع المفاسد الحاصلة بسبب هذا القتل
الحرام منها قوله تعالى فأصبح من الخاسرين وفيه إشارة إلى أنه حصلت له خسارة فى الدين والدنيا
والآخرة ومنها قوله فأصبح من النادمين وفيه إشارة إلى أنه فى أنواع من الندم والحسرة والحزن
مع أنه لا دافع لذلك البتة فقوله من أجل ذلك كتبناء فى بنى اسرائيل أى من أجل ذلك الذى
ذكرنا فى أثناء القصة من أنواع المفاسد المتولدةمن القتل العمد المحرم شرعنا القصاص على
القائل فازقات فعلى هـذا تكون مشروعية القصاص حما ثابتافى جميع الام فما الفائدة فى
التخصيص : فى اسرائيل قلت ان وجوب القصاص وان كان عاما فى جميع الاديان والملل الا
أنه تعالى حكم فى هذه الآية بان من قتل نفسافكاً نماقتل الناس جميعا ولا يشك أن المقصود
منه المبالغة فى عقاب قاتل النفس عدواناوان اليهودمع علمهم بهذه المبالغة العظيمة أقدموا على
قتل الأنبياء والرسل وذلك يدل على قساوة قلوبهم وبعدهم عن الله عز وجل ولما كان الغرض
من ذكر هذه القصة تسلية النبى صلى الله عليه وسلم على ما أقدم عليه الجهود من الفتظ بالنية
صلى الله عليه وسلم وأصحابه فتخصيص بنى اسرائيل فى هذه القصةبهذه المبالغة مناسب الكلام
وتوكيد المقصود واقه أعلم اه خازن وفي القرطبى وخص بنى اسرائيل بالذكر وقد تقدم أم قبلهنـ
ت

٠١٣
كان قتل النفس فيهم محظور الانهم أول أمة نزل الوعيد عليهم فى قتل الانفس مكتوباركان
قبل ذلك قولامطلقا فغلظ الامرعلى بنى اسرائيل فى الكتاب بحسب طيعانهم وسفكهم الدماءاه
وفى السيد على الكشاف وخص بنى اسرائيل مع أن الحكم عام لكثرة القتل فيهم حتى انهم
تحرؤا على قتل الانبياء اهـ والاجل فى الاصل مصدر أجل شرا اذاجناء استعمل فى تقليل
الجنايات كمانى قولهم من براك فعلته أى من أن جرته أى جنيته ثم اتسع فيه فاستعمل فى كل
تعليل وقرئ من اجل بكسر الهمزة وهى لغة فيه وقرئ من اجل بحذف الهمزة والقاءفتحتها
على النون ومن لا بتداء القامة متعلقة بقوله كتبنا على بنى اسرائيل وتقديمها عليه القصر أى من
ذلك ابتدئ الكتب ومنه نش ألا من شىء أنواه أبو السعود (قوله قتلها) يشير بهذا الى تقدير
معناف صرح به غيره وفى البيضاوى بغير قتل نفس يوجب القصاص أه وفى السمين قوله سنتر
نفس فيه وجهان أحدهما أنه متعلق بالفعل قبله والثانى أنه فى محل حال من ضمير الفاعل فى
قتل أى قتلها ظالماذكره أبو البقاء اهـ (قراء أو بغير فساد) أشاربه الى ما عليه الجمهور من أنه أو
فساد مجرورة طفاءفى نفس المجرورة باضافة غير اليها وقرأ الحسن منصبه باضمار فعل أى أوعمل
فسادا اذكرخ (قوله أو نحوه) أى المذكور من الأمور الثلاثة (قوله فكاً ماقتل الناس
جميعاً) ما فى كأنما فى الموضعين كافة مهيئة لوقوع الفعل بعدها وجيعا حال من الناس
أوتأ كيدومناط التشبيه اشتراك الفعلين فى هتك حرمة الدماء والتجرى على الله تعالى وتجسير
الناس على القتل وفى استقباع القود واستلاب غضب الله تعالى وعذابه العظيم ومن أحياها
أى تحجب لبقاء نفس واحدة موصوفة بعدم ماذكر من القتل والفساد فى الأرض أمانهى
قاتلها عن قتلها أو باستنقاذها من سائر أسباب المملكة بوجه من الوجوه فكاً غما أحيا الناس
جماوجه القشبيه ظاهر والمقصود تهوبل أمر القتل وتقديم شأن الاحياء بتصوير كل منهما
مصورة لا ثقة به فى إيجاب الرهبة من التعرض لها والرغبة فى المحاماة عليها ولذلك صد والنظم
الكريم بضمير الشأن المنئء عن كمال شهرته ونباهته وتبادره الى الاذهان عن مذكر الضمير
الموجب لزيادة تقريرما بعده فى الذهن فان الضمير لا يفهم منه من الاول الاشأن مبهم له خطر
ف .. فى الذهن مترقبالما يعقبه فيمكن عند ورود. فهل تمكن كانه قبل ان الشأن الخطر هذا!ه
أبو السعود (قوله من حيث انتهاك حرمتها) أى حرمة النفس المقتولة يعنى ان من انتهاك حرمة
نفس كمن انتهاك حرمة جميع النفوس فى القجرى وهدم بناءاته والقشبيه من هذه الحيثية لا ينافى
ان المشبه به أعظم جرما وقوله ودونها يعنى أن من مان نفسا بأن امتنع من قتلها كمن صان جميع
النفوس فى مراعاة حتى الله وحفظ حدوده وبنائه الذى لايقدر عليه الاهو ف الكلام من قبيل
الف والنشر المرتب اه شيخنا (قوله لمسرفون) خبران واللام لام الابتداءز حلقت للخبر وكل
من قوله بعدذلك وقوله فى الارض متعلق بمسرة ون وكون لام الابتداء لا يعمل ما بعدها فيما
قبلها محل اذا كانت فى عملها فإن زحلقت الى الخبر حول ما بعدها فيما قبلها اه شيخنا (قوله ونزل
فى العرنيين) جمع عرفى نسبة لعرينة قبيلة من العرب كيهى نسبة المهينة وقوله فأذن لهم النبي
أى عمدان أظهروا الاسلام نفاقا وقوله وأستاقوا الابل أى فبعث النبي صلى الله عليه وسلم فى
طلبهم فى ءبهم فامربهم فصرت أعينهم وقطعت أيديهم وتركوافى الحرة بعضون الحجارة
ويستمعون فلا يسقون وممر الاعين معناه أنه أحي مسامير الحديد وكمل بها أعينهم حتى ذهب
نوه هاوهـ ذا وان كان من قبيل المثلة المحرمة لكنهفعله بهم اماقبل تحريمها أولأنهم فعلوا
قتلها (أو) بغير (فاو)
أتاه (فى الأرض) من كفر
أوزنا أوقطع طريق أو نحوه
(فكا ماقتل الناس جميعا
ومن أحياها) بأن امتنع من
قتلها (فكأنما أحيا الناس
جميعا) قال ابن عباس من
حمث انتهاك-ومتها وصونها
(ولقد جاءتهم) أى بن
أسرائيل (رسلنا بالبينات)
المجزات (ثم ان كثيرامنهم
بعد ذلك فى الأرض أسرفون)
مجاوزون الحد بالكفر
والقتل وغیرذلك»ونزلفی
العرنيين لما قدموا المدينة
وهم مرضى فأذن لهم النبي
صلى الله عليه وسلم
والامان كفر السروايمان
العلانية (لا الى هؤلاء)
ليسوامع المؤمنين فى السر
فيجب لام ما يجب للمؤمنين
(ولا إلى هؤلاء) وليسوامع
اليهود فى العلانية فيجب
عليهم ما يجب على الأهود
(ومن يضلل الله) عن
دينه وجمته فى السر (فلن
تجد له سبيلا) دينا ولاحمة
فى السر (يأيها الذين آمنوا)
بالعلانية بعنى عبد الله
ابن أبى رأصحابه (لا تتخذوا
الكافرين) يعنى اليهود
(أولياء) فى التعزز (من
دون المؤمنين) المخلصين
(أتريدون) يامعشر المنافقين
(أن حجملواله) إرسول الله
٦٠

أن يخرجوا الى الاسل
ويشربوا من أبو الها والمانها
فل محواقتلواراعى التى
صلى الله عليه وسلم واستاقوا
الامل (أما جزاء الذين
يحاربون الله ورسوله) عدادية
المسلمين (ويسعون فى الأرض
فسادا) بقطع الطريق (أن
مقتلوا أو يصلبوا أوتقطع
أيديهم وأرجلهم من خلاف)
أى أيديهم اليمنى وأرجلهم
اليسرى ( أوبنقوا من
الارض) أولترتيب الاحوال
فالقتل لمن قتل فقط
والصلب لمن قتل وأحد
المال والقطع فى أسف المال
ولم يقتل والتى لمراناف
فقط قاله ابن عباس وعليه
الشافى وأمع قوليه أن
السلب ثلاثا بعد القتل وتيل
قمله قليلاً ويطق بالنفى
ما أشبه فى التنكيل من
المبس وغيره (ذلك) الجزاء
المذكور (اسم خزى) ذل
(فى الدنيا ولهم فى الآخرة
عذاب عظيم) دوعذاب
العار
فول وفیقوله لهم فىالدنيا
خرى ثلاثة أوجه الخ هكذا
فى نسخة المؤلف والصواب
لهم خرى فى الدنيا كما هو
واضح اهـ
بالراعى مثل هذا الفعل وكانو الثمانية وكانت الابل خمسة عشر وكان الراعى مولى رسول الله
صلى الله عليه وسلم واحهه يسار النوبى وكانت السرية التى أرسلها فى طلبهم عشرين فارساأميرهم
كرز بن جابر الفهرى اه من المواهب (قوله ان بخر حوا الى الابل) أى ابل الصدقة اه خازن
(قوله يحاربون الله) أى أولياءالله وأوليا مرسوله وهم المسلمون فالكلام على حذف مضاف كما أشار
أن المغسر بقوله عماربة المسايناه شيخنا وعبارة الكرى قوله بارية المسلمين فيه اشارة الى ان
دكرانه تمهيد (مولد فار محاربة المسلمين فى حكم محاربة الرسول لان ماذكر فيها من -كرقطاع
الطريق شامل القطاع على المسلمين ولو بعد الرسول باءصارلانهم يحار بونه حيث يحاربون من
هوعلى طريقته وأهل شريعته آهـ (قوله ويسعون فى الأرض فسادا) هذاهومعنى محاربة
المسلمين وفى نصب فساد اثلاثة أوجه أحدها أنه مفعول من أحله أى يحاربون ويسمون لا جل
الفساد وشرط النصب موحود والثانى انه مصدرواقع موقع الحال أى ويسعون فى الارض
مغدين أوذوى فادً وحملوانفس الفاد مبالغة والثالث انه منصوب على المصدرأى انه
نوع من العامل قبله لان يسعون معناه فى الحقيقة .فدون ففسادااسم مصدرقائم مقام الافساد
والتقدير يفدون فى الأرض بسعيهم افساداً وفى الارض الظاهر انه متعاق بالفعل قبله كقوله
سعى فى الأرض ليفه فيها اهـ سمين (قوله ان يقتلوا الح) التفعيل للتكثيروه وهنا باعتبار
المتعلق أى أن يقتلوا واحدا مدواحداه شيخنا (قول من خلاف) فى محل نصب على الحال
من أيديهم وأرجلهم أى تقطع مخلفة بمعنى أن تقطع بده المسفى ورحسله البصرى والنفى الطرد
والأرض المراد هاههنا مايربدور الاقامة فيها أو مراده أرضهم فأل عوض من المضاف اليه
عند من براد اه سمين وفى الكرخى أو ينفوا من الأرض إلى مسافة قصر فافوق ها لان المقصود
من النفى الوحشة والبعدعن الأهل والوطن فإذا عين الامام جهة فليس ؟. فى طلب غيرها ولا
بتعين الحبس كاسياتى اهـ (قوله أو لتر تيب الاحوال) المراد بالترتيب هنا التقسيم والتنويع
أى تقسيم عقوبتهم تقي يما موزعا على حالاتهم وحنا باتهم قال ابن جريج أو فى جمع القرآن
لتخمير الآفى هذه الآ يةقال الشافعى رضى الله عنه وبه أدول اذكرفى (فوله وأحذ المال) أى
نصاب السرقة وقوله والقطع أى فقط من أخذ المال وقوله قاله ابن عباس أى قال هذا التغير
اهـ (قوله ان الصلب ثلاثا) أى لا أقل وقوله بعد القتل أى لا قبله فالاصح مسلط على المسؤلتبر
وقد أشار القابل بقوله وقيل الخ اه شيخ الكنه لم يوف مجمع المقابل لأن مجموع الاقوال ثلاثة
وعبارة المنهاج فى باب قاطع الطريق فإن قتل وأخذما اقتل ثم صلب مكفنا مفترضاء لى نحو
خشبة ثلاثامن الايام بلياليها وجوباثم ينزل ان لم يخف تغسيره قبلها والأأنزل وقت التغير وقيل
بسفى وجوباحتى يتهرى ويسيل صديده تغليظاعليه وفى قول بصلب-ياقليلاثم ينزل فيقتل
والمراد بالقليل أدنى زمن يتزجره غيره٥ رفاه مع بعض زيادات الرملى (قوله ذلك لهم خزى فى
الدنيا) ذلك:شارة الى الجزاء المتقدم وهومبتدأ وفى قوله لهم فى الدنياخزى ثلاثة أوجه أحدها
أن يكون لهم خبرا مقدما ونغزى مبتد أ مؤخرا وفى الدنياصفة له فيتعلق بمحذوف والثانى أن
يكون زى خبر الذلك ولهم متعلق ؟ ذوف على أنه حال من خزى لأنه فى الأصل صفة له فى ا قدم
عليه انتصب حالا والثالث أن يكون لهم خبر الذلك وخرى فاعل ورفع الجارهنا الفاعل لـالعقد
على المبتدأ له سمين (قوله وأهم فى الآخرة الخ) استحقاق الامرين الغاهو للكافر وأما المسلم
فإنه إذا أقيم عليه الحد فى الدنياسقطت عنه عقوبة الآخرة فالآ ية محمولة على الكافرأوان فيها
تقديرا

١٥
تقديرافى قوله ولهم فى الآخرة الح أى ان لمتقم عليه الحدود المذكورة فى الدنيااهشيخنا (قوله
الاالدّين قاموا) فيه وجهان أحدهما أنه منصوب على الاستثناء من المحاربين والثانى أنه مرفوع
بالابتداء وأخبرقوله فإن الله غفوررحيم والعائد محذوف أى غفور له ذكر هذا الثانى أبو البقاء
وحينئذ يكون استشاء منقطعا بمعنى لكن التائب بففرله اه سمين (قوله والقطاع) تقدم ان
القطاع هم المحاربون فالعطف للتفسير (قولد ليفيد أنه لا يسقط الخ) تحريره انه ان كان مشركا
سقطت عنه الحدود مطلقالان توبته تدرأعمه العقوبة قبل القدرة وبعدها وان كان مساما سقط
عنه حق الله فقط كما يفهمه قوله فاعلموا أن الله غفوررحيم فالقتل يسقط وجوه لاجوازه
قصاصا اذهوناق لولى القتيل ان شاء عفاوان شاء اقتص وإن أخذ المال فيسقط عنها قطع فان
جمع بين القتل وأخذ المال فيسقط تحتم القتل ويجب ضمان المال الهكرخى (قوله كذا طهرلى)
أى من حيث فهمه من الآية فقوله ولم أرمن تعرض له أى من المفسرين من حيث أخذه من
الآية وان كان فى فسه طاهر الكمن قوله الاحدود الله كأن مراده ها خصوص المتعلقة
بالحرابة لامطلقا وعبارة المنهج مع شرحها وتسقط عنه بتوبة قبل القدرة عليه لا بعدها عقوبة
تخصه من قطع بدور حل وتحتم قتل وصلب لاية الاالدين نابوا من قبل أن تقدر وا عليهم فلا
يسقط عنه ولاعن غيرهمها فود ولا مال ولا باقى الحدود من حدزنا وسرقة وشرب وقذف لان
العمومات الواردة فيها لم تفصل بين ماقبل التوبة ومابعدها بخلاف قاطع الطريق ومحل عدم
سقوط باقى الحدود بالتوبة فى الظاهر أما بينه وبين الله تعالى فتسقط انتهت (قوله فاذاقتل
وأخذ المال الخ) هذا تفريععلى قوله الاالذين تابوا الخ فقوله بقطع ويقتل أى جواز الاوجوبا
فاذاعفاولى القتل عنه سقط قتله فالتوبة إفادته سقوط تحتم القتل وسقوط الصلب من أصله أهـ
شيخنا ودكر للقطع مع القتل سبق قلم لما هو مقرر أنه اذا أخذ المال وقتل بندرج القطع فى القتل
فليس عليه قطع حتى يقال انه يسقط عنه بالتوبة ولوقال فلو أخذ المال من غيرة قل ثم تاب قبل»
القدرة عليه فإنه يسقط عنه القطع وفى الروضة وان كان قد أخذ المال فقط ثم تاب سقط قطع
الرجل ولذا قطع اليدعلى المذهب اهـ (قوله وهوأصبع قولى الشافعى) ومقابله أنه يصلب ولا
يسقط الصلب بتوبته اهـ من شرح المحلى على المنهاج (قوله ولا تفيد تو بته بعد القدرة عليه
الخ) هذا مفهوم قوله من قبل ان تقدر واعليهم (قوله وهوأصدق وليه أيضا) ومقابله أنها تفيد
كالتى قبل القدرة فتسقط عنه العقوبات التى تخصه ومنها الصلباه من شرح المحلى على المنهاج
(قوله يأيها الذين آمنوا الخ) لما بين عظم شأن القتل بالفساد فى الارض وأشار فى الشماء ذلك الى
مغفرته لمن تاب أمر المؤمنين بان متقوه فى كل ما يأتون وما يذرون اه أبو السعود (قوله بان
تطيعوه) أى بترك المعاصى (قوله وابتغوا اليه الوسيلة) فى اليه وجهان أحدهما ان متعلق
بالفعل قبله والثانى أنه متعلق بنفس الوسيلة قال أبو البقاء لا نها بمعنى المتوسل به فلذلك عمات
فيما قبلها يعنى أنها ليست بمصدر حتى يمتنع ان يتقدم معهد ولها عليهاله سمين وفى المصباح وسلت
الى الله بالعمل أصل من باب وعدرغبت وتقربت ومنه اشتقاق الوسيلة وهى ما يتقرب بدال الشئ
والجمع الوسائل والوسيل قبل جمع وسيلة وقيل لغة فيها وتوسل الحاربه توسيلة تقرب إليه بعمل اله
(قوله من طاعته) أى فعل المطلوبات (قوله وجاهد وافى ... له) لما كان فى كل من ترك المعاصى
المشتهاة للنظر وفعل الطاعات المكرونة لها كلفة ومشقة عقب الامر هـ ما يقوله وجاهدوا فى
سبيله أى بمعارية أعدائه البارزة والكامنة اه أبو السعود (قوله ان الذين كفروا الخ) كلام
(الاالذي تابوا) من المحارين
والقطاع ( من قبل أنّ
تقدروا عليهم فاعلموا أن
الله غفور) لهم ما أتوه
(رحيم)بهم عبربذلك دون
فلا تحد وهم ليفيدأنه لا يسقط".
عنه بتوبته الأحدودالله
دونحقوق الآ دميين كذا
ظهرلی ولم أرمن تعرضله
والله أعلم ماذافتل وأحذ
المال يقتل ويقطع ولا
بصحلب وهوأمع قولى
الشافعی ولا تغید توبتهبعد
القدرة عليه شبأ وه وامع
قوليه أبضاً (يأيها الذين
آمنوا اتقوا الله ) خافوا
عقابه بان تطيعوه (وابتغوا)
اطلبوا (اليه الوسيلة)
ما يقربكم اليه من طاعته
(وجاهدوا فى سبيله)
لأعلاءدين» (لعلكم تغلطوى)
تغرزون(انالدین کفروا
(عليكم سلطانامبينا) جمة
بينة وعدرابيتا بالقتل (ان
المنافقين) عبد الله بن أبى
وأصحابه (فى الدرك الاسفل
من النار) فى النار اعمال
شرورهم ومكرهم وخيانتهم
مع النبى صلى الله عليه وسلم
وأصحابه (ولن تجدلهم
نصيرا) مانعا (الاالذين.
نابوا) من النفاق وكفر السن
(وأه هوا) فيما بينهم وبين
ربهم من المكر والحيلة
(واعتصموا بالله) نفسكوا

9) تبت (ان هم ماى
الارض جيما ومهفي معه
ليفيد وابه من عذاب يوم
القيامة ما تقبل منهم ولاسم
عذاب أليم يربدون) يتمنون
(ان يخرجوا من الناروماهم
بخارجين منهارهم عذاب
مقيم) دائم (والسارق
والسارقة) أل فيهما
موصولة مبتدأ ولشبهه بالشريط
دخلت الفلەنىخبرهواو
(فاقطعواأيديهما) أى يمين
كل منه ما من الكنوع وبينت
السنة أن الذى يقطع فيه
ربع دينار فصا عدا واناذا
عاد قطعت رجل البرى
من مفصل القدم ثم اليد
اليسرى ثم الرحمل اليمنى
وبعد ذلك بمزر (جزاء)
نصب على المصدر
متوحيدالله فى السر (وأخلصوا
دمنهم) توحيدهم (قد فأولئك
مع المؤمنين) فى السروبقال
فى الوعد ويقال من
المؤمنين فى السر والعلانية
ويقال مع المؤمنين فى الجنة
(وسوف يؤت الله) يعطى
الد (المؤمنين) المخلصين
(أجراعظيماً) ثوابا وافرافى
الجنة (ما يغل اله بعذابكم)
ما يصنع الله بعذابكم (ان
شكرتم) ان وحد تم فى السير
(وآمنتم) صدقم بإيمانك
فى السر (وكاناقشاكرا)
يشكر المبرويجنى الجنول
مستأنف لتا كيدو سوب الامتثال بالأوامر السابقة وترغيب المؤمنين فى المسارعة إلى تحميل
الوسيلة اليه وخبران الجملة الشرطية أى مجموع الشرط والجزاء اه أبو السعود (قوله لوأن
لهم) قد تقدم الكلام على أن الواقعة بعد أووان فيما مذهبين ولهم خبرلان وما فى الارض اسمها
وجيعاتو كيدله أو حال منه ومثل فى نصبه وجهان أحدهما أنه معطوف على اسم أن وهو
ما الموصولة والثانى انه منصوب على الحية وهورأى الزمخشرى ومعه ظرف وافع موقع الحال
واللام فى لمقتد وامتعلقة بالاستقرار الذى تعلق به الحسبروه ولهم وبه ومن عذاب متعلقان
بالاقتداء والضمير فى به عائده لى ما الموصولة وجىء بالضمير مفرداوان تقدمه شبان وهمامافى
الارض ومثله أمالتلازمهمافي ما فى حكم شئ واحد وامالانه حذف من الثانى االالتمافى
الاول عليه كقوله «وانى وقياربهالغريب، أى لوأن له -م ما فى الارض ليفتدوابه ومثله معه
ليفتدوابه وامالا جراء الضمير مجرى اسم الاشارة بان يؤول المرحع المتعدد بالمذ كوروعذاب
بمعنى تعذيب و باضافته إلى يوم خرج يوم عن الظرفية وما نافية وهى جواب أووجاء على الأكثر
من كون الجواب المنفى :عسير لام والجملة الامتناعية فى محل رفع خبران اه سمين (قوله ما فى
الارض) أى من أصناف أموالهاوذخائره وسائر منافعها قاطسة اه أبو السعود (قوله
ليفتد وابه) أى ليجعلوا كلامنهما هدية لانفسهم الهكرنى (قوله يتمنون) أى بقلوبهم (قوله
وأسارق والسارقة الخ) شروع فى بيان حكم السرقة الصغرى بعدبيان أحكام الكبرىوما
كانت السرقة معهردة من النساء كالرجال صرح بالسارقةمع ان المعهود فى الكتاب والسنة
إدراج النساء فى الأحكام الواردة فى شأن الرجال وقدم السارق هنا والرانية فى آمة الزانية والزانى
لأن الرجال الى السرقة أميل والمساءالى الزنا أصيل المشيخنا وقرأ الجمهور والسارق والسارقة
بالرفع وفيها وجهات •أحدهما وهو مذهب سبيويه والمشهور من أقول البصريين ان السارق
مندا مح ذوف الخبر تقديره فيما يتلى عليكم أو فيما فرض السارق والسارقة أى حكم السارق
ويكون قوله فاقطعوا بيانا لذلك الحكم المقدر فى ا بعد الغاء مرتبط بما قبلها ولذلك أتى بها فيه لامه
هوالمقصود ولولم يوت بالفاء لتوهم أنه اجنى والكلام على هذا جلتان الاولى خبرية والثانية
اجرمة .والثانى وهو مذهب الإخفش ونقل عن المرد وجماعة كثيرة انه مبتدأ أيضاً والخبر
الجملة الامربة من قوله فاقطعوا واغماد خلت الفاء فى الخبر لانه بشبه الشرط اذ الألف واللام
فيه موصولة بمعنى الذى والتى والصفتصلتها فهى فى قوّة قولك والذى يسرق والتى تسرق
فاقط. واوأجاز الزمخشرى الوجهين اهـ سمين وهذا الثانى هوالذى ذكره المفسر (قوله ولشبهه
بالشرط) أى فى العموم وقوله دخلت الفاء الخ أى فهو فى قوة قولك صر سرق فافطموه وهذه
الفاء تمنع عمل ما بعدها اقبلها بالاتفاق فلا يكون الكلام من باب النفسيراهكرنى (قوله أى
عين كل منه ما) هذا مستفاد من القراءة الشاذة وهى والسارقون والسارقات فاقطعوا أعمانهما
وقوله من الكوع مستفاد من السنة اه شيخنا (قوله ربع دينار) أى عند الشافى (قول من
مفصل القدم) بفتح الميم بوزن مسجد وأما مفصل بكسر الميم بوزى منبر فه واللسان ام شيخنا
(قوله يعزر) أى بما يراه الامام (قوله نصب على المصدر) أى والعامل فيهاما المذكور الاقاته
له فى المعنى وأما محذوف بلاقيه فى اللفظ أى غازوهما جزاء اه شيخناوفى السمين وبجزاءفيه
أربعة أوجه أحد هالله منصوب على المصدربفعل مقدراى زاهما جزاء الثانى لمعصدر
أيضالكنه منصوب ه فى منى فرع المصدر لآن قولك فاقطعوا فى قوة قولك بازوهما تقطع.
الايدى

٨٦٠
الايدى زاء الثالث اله منصوب على الحال وهذه الحال يحتمل أن تكون من الفاعل أى
مجازين لهما بالقطع وأن تكون من المضاف إليه فى أيديهما أى حال كونهما جهازين وجازمجىء
الحال من المضاف اليهلان المصاف جزء كقوله ونزعنا ما فى صدورهم من غل اخواتا الرابع انه
مفعول من أجله أى لا حل الجزاء وشروط النصب موجودة اهـ (قوله بما كسيا) ماء صدرية
والباسجينة أى بسبب كمبهاأو موصولة أى بسبب ما كسباه من السرقة التى تباشر بالايدى اهـ
أبو السعود (قوله :- كالا) منصوب كمانصب براء ولم يذكر الرمخشرى فيه ما غير المفعول من
أجله قال الشيخ تبع فى ذلك الزجاج ثم قال وليس بجيد آلاان كان الجزاء ه والثكال ومكون ذلك
على طريق البدل واما إذا كانا متباينين فلايجوزذلك الابواسطة حرف العطف قلت الذكال
نوع من الجزاء فهو بدل منه على أن الذى ينبغى أن مقال هنا ان يزاسفعول من أجله والعامل
فيه فاقطعوا فالجزاء علة الأمر بالقطع وزكاً لامفعول من أجله أيضا العامل فيمجزاء فالنكال
علة للجزاء فتكون العلمة معللة شىء آخر فتكون كالحال المتداخلة كما تقول ضربته تأدياله
احسانا اليه فالتأديب علة للضرب والاحسان على التأديب اه معين وفى المصباح تحل به
مشكل من باب قتل ذ كلة قبيصة أصابه بنازلة وذكل به بالتشديد مبالغة والاسم الفكال أه (قوله
-كيم فى خلقه) ومن حكمته شرع هذه الشرائح والحدود المنطوية على الحكم والمصالح اه
أبو السعود (قوله رجع عن السرقة) أشاريه الى أنه مصدر مضاف لفاعل أى من بعد ان ظلم
غير اذكرخ (قوله وأصلح عمله) ومن جملة الاصلاح ردما سرقه أو بدله لصاحبه (قوله فى التعمير
بهذا) أى قوله فان الله بتوب عليه يمنى دون ان يقول فلاتحدوه وقولهماتقدم أى من قوله ليفيد
أنه لا يسقط عنه بتودته الاحدود الله دون حقوق الا دمبين كما أشار لذلك بقوله فلا يسقط عنه
بتوبته الخاه شيخنا (قولدان عنا) أى المستحق وفى نسمة ان عفى عنه (قوله ألم تعلم) الخطاب
النبى صلى الله عليه وسلم أ ولكل أحد وق وله للتقريرأى بما بعد النفى (قوله واله على كل شئ قدير)
أى ونحن أمنقد ان المغفرة تابعة المشيئة فى حق غير النائب فيدخل السارق فى عموم قوله بغفران
يشاء وان لم يتب خلافا المنزلة واغاقدم التعذيب لان السباق لموعيد ولما بين انه مالك الملك أمر
نبيه صلى الله عليه وسلم تفويض الأمرالمه وعدم المبالاة مكابدة الاعداء فقال بأيها الرسول الخ
اه كرنى ولم يخاطب النبى بوصف الرسالة فى جميع القرآن الافى موضعين فى هذه السورة هذا
وما أتى وبقية خطاباته بوصف النبوةاه شيخنا (فوله لا يحزنك) قرأنا فع بضم الياء وكسر الزاى
والباقون بفتح الياء وضم الزاى اه خطيب وهذا وان كان بحسب الظاهرنه باللكفرة عن أن
يحزنوه لكنه فى الحقيقة نهى لد عن التأثر من ذلك والمبالاتيه على أبلغ وجه وأكده فان
النهى عن أسباب الشئ ومباديه نهى عنه بالطريق البرهانى وقطع له من أصله وقديوجه النهى
إلى المسبب ويراد به النهى عن السبب كما فى قوله لا أربنك هه نا يريد نهيه عن حضوره بين يديه
اهـ أبو السعود (قوله أى يظهرونه) على حذف مضاف أى يظهرون آثاره أى الأمور التى تقويه
من الأقوال والأفعال ، لتهيؤلقتال النبى صلى الله عليه وسلم (قوله اذا وجد ولفرصة) الفرصة
بالضم الزمان المنتظر المترقب لفعل المطلوب فيه وفى المصباح والفرصة اسم من تفارص القوم
الماء القليل لكل منهم فوبة فيقال بافلان جاءت فرص تلماء فوبتك ووقتك الذى تسعى فيه
فسارع له وانتهز الفرصة أى شمرة امبادراوالجعفرص مثل غرفة وغرف اهـ(قوله متعلق
بقالوا) أى لابا مناجمنى أن قولهم لم يجاوز أفواههم وانمافيطة بوابه غيرهمنقدين له بقلوبهم اهـ
بما كسبان كالا) عقوبةله؟
(من الله والله عزيز) غالب
على أمره (حكيم) فى خلقه
(فن تاب من بعدظله)
رجع عن السرقة (واستح)
على (فان الله يتوب عليه.
ان الله غفوررحيم) فى التعبير
بهذا ما تقدم فلا يسقط عنه
بتوبته حق الآدمى من
القطع ورد المال زم بيقت
السنة انه ان عفا عنه قبل
الرفع الى الامام سقط القطع
وعليه الشافعى (ألم تعلم)
الاستفهام فيه للتقرير (أن
الله له ماث السموات والأرض
يعذب من يشاء) تعذيبه
(ويغفر لمن يشاء) المغفرة له
(والله على كل شئ قدير)
ومنه التعذيب والمغفرة
(ياً بها الرسول لا يحزنك)
صنع. (الذين يسارعون
فى الكفر) مضمون فيه
بسرعة أى يظهرونه آذا
وجدوافرصة (من) للبيان
(الذين قالوا آمنا بأفواههم)
بألسنتهم متعلق بقالوا (ولم
تؤمن قلوبهم) وجم المرافقون
مـ
(عليها) لمن يشكر ولمن
لايشكر (لا يحب الله الجهر
بالسوء) بالشتم (من القول
الامن ظلم) فقداذن له
بالدعاء ويقال ولا من ظلم
(وكان الله سميعاً) الدعاء
المظلوم (عليا) بقوة
الظالمنزلئىفىآبی بکرشمة.

١٨ *.
(من الذين هادوا) قوم
(ماءورل- كدب) الذى
افترته أحبارهم -واع قبول
(-ماءرد) منسك (ثوم)
لاحلقو(آخرین) من
أجود (لم أترك) وهم أهل
-- نى فيهم محصنات
ذكرهوا رجهما فيعنوا
مريضة ليسألوا البي حتى الله
١٠. وسلم عن حكمهما
(شرفون الكام) الدى فى
التوراة كلآية الرجم (من
هذه واضعه) التى وضعه الله
عليها أى بندلونه (يقولون)
أن أرسلوهم (ارأوتيتم
هذا) الحكم المحرف أى
الجلد أى أفتا كم به محمد
(حذوه) فارملون (وان لم
تؤثره) بل افتاكم بخلافه
(ما - ذروا) انتقبلوه (ومن
مرد الله فتنته) اضلاله (علن
عملك لدمن الشيا)
رجل (أن تبد وا خيرا) ان
تردوا جوابا حسنا (أو
تخفوه) ولا تحتقروا (أو
صفوا) تجاوزوا (عن سوء)
عن مظلمة (فان الله كان
صفوا) متجاوزا للخللوم
(قديرا) بعقوبة الظالم (ان
الدين يكفرون بالله ورسله)
ينى كتبواسمان (ويريدون
أن نفرقواس الله ورسوله)
بالنبوة والاسلام (ويقولون
قومن ببعض) بعض
الكتب والرسل (وتكفر
مير ليجيب
ديد بير
= +بيه سعبيبي
سهير فقوله ولم نؤمن قلوبهم حال (قوله ومن الذين هادوا) خبر مقدم وسمساعون مبتدأمؤخر
وهوفى الحقيقة فعت المبتدا محذوف كما قدره الشارح وهو صيغة مبالغة معدول عن سامعون وقوله
-ما عون لقوم الحصن دأنان أى وصف ثان المبتد المقدروهذا الاعراب جرى عليه الشارح
وعليه فالجملة المذكورة من أئمة والاولى والاحسن ان يكون ومن الذين هادوا معطوفا على
البيان وهوة وله من الذين قالوا ويكون البيان بشيئين المنافقين والمهودوه فى صنيع الشارع
مكون البيان شئ واحد وهو المنافقون أم شيخنا (قوله -ما عون الكذب) أى من أحبارهم
جمع حبر بكسر الحاء وفتحها وه والعالم وأما المداد فهو بالكسر فقط كمافى المميزاه شيخنا (قولة
سما عون لقوم) أى أن هؤلاء القوم من اليهودهم معنان سماع الكذب من أخبارهم ونقله
الى عوامه م وسماع الحق منك ونقله لاحبارهم إصرة وه وقوله لاجل قوم أى فيكونوا وسايط
بسك وبين قوم آخرين والوسابط هم قريظة والقوم الآخرون هم يهود خيبر وقد أشار المفسرالى
هذا تأمل امشيخنا وقد حل الشارح الام على التعليل وحملها غيره على انها بمعنى من وعبارة أبى
السعود والآلام بمعنى من والمعنى مبالغون فى قول كلام قوم آخرين وأما كونها لام التعليل بمعنى
سماءون منه عليه الصلاة والسلام لاجل قوم آخرين وحهوهم فيونا مبلغوهم ماسههوا منه عليه
الصلاة والسلام أوكونها متعلقة بالكذب على أن سماعون الثاني مكررلنا كبده فى سماعون
الكذبوالقوم آخرين فلايكاد يساعده النظم الكريم أصلا أه (قوله آخرين وقوله لم يأتوك وقوله
يحرقون) صفات ثلاث القوم المسموع لاحلهم لالقوم السامعين اهـ شيخنا (قول لم يأتوك) أى
لاتهم لبغضهم وتكبر هم لا يقربون مجاسك ولا يحضرونه اسمن (قوله وهم) أى القوم الآخرون
(قول زنى فيهم محصنات) أى شريدار فيهم أى زنى شريف شريفة وهما محصان ودهمافى
التوراة الرجم وقوله فكر هوار جهما أى أشرفهما في شوارهمامنهم إلى بنى قريظة ليالوا النبى
صلى الله عليه وسلم عن ذلك وأرسلوا الرانيين معهم وأمرهم الدبى بالرحم فأبو فقال جبريل له
أجمل بمك وبينهم ابن صور يا ووضعه له فقال النبي صلى الله عليه وسلم هل تعرف ون شابا أبيض
أعور يقال له ابن مورياقالوانعم وهواء-لم يهودى على وجه الأرض بما فى التوراة قال فارسلوا
اليه فأحضروهففعلوا فأناهم فقل له النبى صلى الله عليه وسلم أنت ابن صور ياقال فيم قال وأنت
أعلم اليهود قال كذلك يزعمون قال النبى لهسم أترضون به -كما قالوا نعم قال النبى له أنشد كالله
الدى لا اله الاهوالدى فلق البدروانحاكم وأغرق آل فرعون هل تجدون فى كابكم الرحم على من
أحصن قال عم والذى ذكر تنى به لولا - ديت الت رقنى الأوراقات كذبت أو غيرت ما اعترفت
فوثب علىه سفلة اليهود فقال خفت ال الذبت ينزل علينا العذاب ثم سأل النبى عن أشياء كان
يعرفها من اعلامه فأجابه عنها فأسلم وأمر الى بالزانين فرجما عند باب المسجداه أبو السعود
(قوله أى يبدلونه) بان يزبلوه من موضعه ويضعوا غيرمكانه (قوله يقولون ان أوثيتم) أى
يقول المرسلون وهم يهودخبرلمن أرسلوهم وهم قريظة والجملة الشرطية من قوله ان أوتيتم
مفعول بالقول وهذا مفعول نان لاً وتبتم والاول نائب الفاعل وقوله نفذوه جواب الشرط
والماء واحبة لعدم صلاحية الجزاء لان يكون شرطا وكذلك الجملة من قوله وان لم تؤتوه فاح ذروا
وقوله ومن يرد من مبتدا وهى شرطية وقوله فلن تملك حوابها والفاءا بضاواجبة لما تقدم وشيا
مفعول به أومصدر ومن الله متعلق بتملك وقيل هوحال من شبالاند سفته فى الاصل ٨١ سمين
(قوله بل أفتاكم بخلافه) فى فسنة بأن (قوله اضلاله) الاولى صلاله لأنه هو الذى يوصف به
المخلوق

٠١٩
المخلوق والدى تتعلق به الارادة وقد عبر به غيره اهـ (قوله فى دفعها) أى الفتنة (قوله أولئك)
إشارة الى المذكورين من المنافقين واليهود وما فى اسم الاشارة من معنى البعد الاذان سعد
منزلتهم فى الفساد وهو مبتدأخبره قوله الذين لم يرد الله ان يطهرقلو ٣-م أى من رجس الكفر
وخبت الضلالة لانه ماهم فيه ما واصرارهم عليه ما واع راضهم عن صرف اختيارهم إلى تحصيل
الهدارة بالكلمة كافى ء:» وصفهم بالمسارعة فى الكفر أولا وشرح فنون ضلالاتهم آخراو الجملة
استئناف مبين لكون ارادته تعالى لفقدتهم منوطة سوء اختيارهم وقيع من مهم الموحب لها
لاواقعة منه تعالى ابتداء اه أبو السعود (فوله ولو أراد ( كان) استدلال على النفى المذكور
وعدم كينونته معلوم المشاهدة (قوله لام فى الدنياخزى ولام فى الآخرة عذاب عظيم) الملتان
استئناف مبنى على سؤال نشأ من تفصيل أفعالهم وأحوالاسم الموجبة للعقاب كأنقبل فالهم
من العقوبة فقيل لهم فى الدنيا الخ اه أبو السعود (قوله دل بالفضية) أى المنافقين بظهور
تفاقهم بير المسلمين وقوله والجزية أى اليهود اه أبو السعود (فوله سماء ور للكذب) حبر ابتدا
محذوف كماعدد الشارح وكررتأ كيداً لما قبله وتمهيد المابعده اه أبو السعود (قوله بضم الماء
وسكونها) قراءتان سبعيتان (قوله أى الحرام) مأخوذ من ٠سته إذااست أصله سمى به لانه
مهوت البركة أولانه يست عبرصاحبه المشهنا وفى المختار وسمعته من باب قطع وأسهته
استأمله وقرى فيسحتكم بعذاب بضم الياءاهـ (قوله إن جاؤك الح) لما بين تفاصيل أحوالهم
المختلفة الموجبة لعدم المبالاة بهم حوطب ببعض ما منبنى عليه من الاحكام اله أبو السعود (قوله
هذا التغير منسوخ الخ) وليس فى هذه الصورة منسوخ الاهذا وقوله ولا آمين الدين الحرام على
ما سبق فى الشرح اهـ شيخنا (قوله وهو أصح قولى الشافعى) ومقابله لا يجب الحسكم بينهم لق واه
تعالى فإن جاؤك ماحكم يتهم أو أعرض عنهم لكن لا تتراكم على النزاع إلى تحكم بينهم أوفردهم
الى حاكم ملتهم انتهى من المحلى على المنهاج (أول وان تعرض عنهم الخ وقوله وان حكمت الخ)
لف ونشر مشوش بالنسبة لقوله فاحكم بينهم أو أعرض عنهم وقوله فلن يضروك شبأ أى
اذا عاد وك لاغراضك عنهم فإن الله يعصمك من الناس اه شيخنا (قول وعندهم التوراة)
عندهم خبر مقدم والتوراةمية «أمؤخر والجملة حال من الواوفى ه كمونك وقوله فيها حكم الله
حال من التوراة وقوله ثم يتولون عطوف على يحكمونك اهـ (قوله استفهام هيب) أى ايقاع
المخاطب فى الجب أى التعجب والتعب مر وحهين الاول قوله وعندهم التوراة الخ والثانى قوله
ثم يتولون الخ اهـ شيخنا (قوله وما أولئك المؤمنين) أى بكتابهم لاغراضهم عنه أولا وعما يوافقه
ثانيًا أوبك وبه اه شيخناً (قوله اما أنزلما التوراة) كلام مستأنف سبق لبيان علوشأن التوراة
ووجوب مراعاة أحكامها وأنها لم نزل مرعية من الأنبياء ومن يقتدى بهم كابراً عن كابر مقبولة
لكل أحد من الحكام والمتقما كمين محفوظة عن المخالفة والتبديل تحقيق الماوصف به المحرفون
من عدم إيمانهمبها وتقرير الكفرهم وظلمهم اه أبو السعود (قوله يحكمها النبيون) جملة
مستأنفة مدينة لرفعة رتبتها وسموطبقتها وقد جوز كونه حالا من التوراه فتكون -الامقدرة أى
يحكمون بأحكامها ويحملون الناس عليها وبه تمسك من ذهب إلى أن شريعة من قبلنا شريعة
كغامالم تفسخ اه أبو السعود والمراد بالنبيين الذين بعثوا بعد موسى عليه السلام وذلك أن الله بعث
فى بنى اسرائيل ألوفا من الانبياء ليس معهم كتاب انما بشوا با قامة التوراة وأحكامها ومعنى
أسلموا أى اتفاد الا مرالله تعالى والعمل بكتابه وهذا على سبيل المدح لهسم وفيه تعريض باليهود
فى دفعها (أولئك الذين لم
يرد الله أن يطهرقلوبهم)
من الكهر ولوأراد، لكان
(1-مفىالدنیانزى) ذل
بالفضيحة والجزية (ولهم فى
الآخرة عذاب عظيم) هم
(سماءون للكذبأكالون
السمت) بضم الخاء وسكونها
أى الحرام كالرشا (فإن
حاؤك) لهحكم بينهم (فاحكم
بينهم أو أعرض عنهم) هذا
التضير منسوخ بقوله وأن
احكم بينهم الآية فيحب الحكم
بينهم اداترافه وا الينا وهو
أصح فولى الشافعى فلو
ترافعوا البنامع مسلم وجب
اجماعاً (وان أعرض عنهم
فلن يضر وك ش أوان حكمت)
بينهم (فاحكم يضم بالقسط)
بالعدل (ان الله يحب
المقسطين) المداين فى الحكم
أى شبهم (وكيف
بحكمونك وعندهم التوراة
فيها حكم الله) بالرجم
استفهام تجيب أى تم
مقصدوا بذلك معرفة الحق
بل ما هو أهون عليهم (ثم
يقولون) يعرضون عن
حكمك بالرجم الموافق
الكابهم (من بعد ذلك)
الحكيم (وما أولئك
بالمؤمنين انا أنزلنا التوراة
فيها هدى) من الضلالة
(ونور) بيان للاحكام
(ج-كمبها النبيون) من بنى
اسرائيل