النص المفهرس
صفحات 481-500
٤٨٠
ويعدديهم اليه صراطا)
طريقا(مخيماً) هودين
الاسلام (يستفتونك) فى
الكلالة (قل الله يفتيكم فى
الكلالة ان امرؤ) مرفوع
مفعل يفسره (ملك) مات
(ليس له ولد) أى ولاوالد
وهوالكلالة (وله أخت)
من أبوين أوأب (فلها
نصف( أترك وهو) أى الاخ
كذلك (يرثها)
موم BE.
حة بينة بالقتل (وما كان
أؤمن) ماجار المؤمن عياش
ابن أبى ربيعة (أن يقتل
مؤمنًا) حارث بن زيد (الا
خطأ) ولا - ط١ (ومن قتل
مؤمنا خطأً) عنطا (تقرير
رقبة مؤمنة) فعليه عنق
رقبة مؤمنة بالله ورسوله
(ودية مسلمة) كاملة (الى
أهـ له) تؤدى الى أولياء
المقتول (الاأن يصدقوا)
الاأن يصدق أولياء المقتول
الدية على القائل (مإن كان)
المقتول (من توم عدوا-كم)
حرب لكم (وهومؤمن)
يعنى المقتول فتحريررقبة
مؤمنة) فعلى القاتل عتق رقبة
مؤمنة باللهورسوله وليس
عليه الدية وكان الحارث
من قوم كانزار بالرسول
الله صلى الله عليه وسلم
(وإن كان) المقتول (من
قوم بينكم وبينهـم مـجماق)
عهد وصلح (فدية مسلمة)
مالاعين رأت الخ كالنظر إلى وجهه الكريم وغيرهمن مواهب الجمة اهـ شيضا (قوله ويهديهم
اليه) أخر هذا مع انه سابق فى الوجود الخارجي على ماقبله تجد لا المسرة والفرح على حد سعد فى
داركام شيخنا (قوله صراطا) هذاهو المفعول الثانى ليهديهم وفى السمين صراطا مفعول ثان
ليهدی لانه يتعدى لاثنين كماتقدم تحرير موقال جماعة منهم مكى انه مفعول بفعل محذوف دل
عليه بهدبهم والتقديريعرفهم صراطااه واليه فى محل الحال من صراطا قدم عليه والماء فى الـــ
اما عائدةعلى الله بتقديره صاف أى الى ثوابه وجزا"، وأما على الفضل والرحمة لأنه ما فى معنى شئ
واحد واما على الفضل لآنه يرادبه طريق الجنان اهـ (قول يستفتونك الخ) ختم السورة بذكر
الاموال كماانه الق تها بذلك تحصل المشاكلة بين المبدأ و الختام وجملة ما فى هذه السورة من
آيات المواريث ثلاثة الأولى فى بيان ارت الأصول والفروع والثانية فى بيان ارت الزوجين
والاخوة والاخوات من الام والثالثة وهى هذه فى ارث الاخوة والاخوات الاشقاء ا ولاب وأما
أولو الارحام فذ كورون فى آخر الانفال والمستفتى عن الكلالة هوجابر لما عاده النبى صلى الله
عليه وسلم فى مرضه فقال يارسول الله انى كلالة فكيف أصنع فى مالى اه شيخنا وفى الخازن روى
الشيخان عن جابر بن عبد الله قال مرضت فأنانى رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر بعودانى
ما تبين فأغمى علىّ فتوضأ النبي صلى الله عليه وسلم ثم صب على من وضوئه فأفقت فإذا النبي
صلى الله عليه وسلم فقلت يارسول الله كيف أصنع فى مالى كيف أقضى فى مالى فلم يرد على تبأ
حتى نزلت آية الميراث يستفتونك قل الله يفتيكم فى الكلالة وفى رواية الترمذى وكان لى تسع
اخوات حتى تزات آية الميراث يستفتونك قبل الله يفتيكم فى الكلالة ولأبى ذر قال اشتكيت
وعندى سبع اخوات فدخل على رسول الله صلى الله عليه وسلم فنفخ فى وجهى فأفقت فقلت
بارسول الله أوصى لاخواتى بالثلثين قال أحسمن قال بالشطر قال أحسن ثم خرج وتركنى فقال
با حابر ما أراك منا من وجمك هذا وان الله قد أنزل قرآناف مين لاخوانك فعل أمن الثلثين قال
ومكان جابر يقول أنزات هذه الآية فى يستفتونك قل الله مفتيكم فى الكلالة وروى الطبرى عن
قتادة ان السماعة أحمهم شأن الكلالةفه الواعنها النبي صلى الله عليه وسلم فأنزل الله هذه الآية
اهـ (قوله فى الكلالة) متعلق بيفتيكم على اعمال الثانى وهواختبار المصريين ولوأعمل الاول
لاضهر فى الثانى وله نظائر فى القرآن هاوم قرؤا كتابيه آتونى أفرغ عليه قطرا واذا قبل لهم
تعالوا يستغفرلكم رسول الله والذين كفروا و كذبواباً باتنا وقد تقدم الكلام فيه باشع من هذا
فى البقرة فایراجع اه سمين (قوله ان امرؤهلك) جملة مستأنفةفیجوابسؤال أحدمن
يستفتونك كأنه قبل وما الذى يفتى به وما الحكم فالوقف على الكلالة اه شيخنا (قوله مرفوع
يفعل يفسره ٥ك) الظاهرانه من باب الاشتغال كمامر وا غالم يجعل امرؤه بتدأ وه لك خبره ص
غير حذف لان أداة الشرط موضوعة لتعلق فعل بفعل فهى مختصة بالجمل الفعلية على الاصح اهـ
كرنى (قوله ليس له ولد) محله الرفع على الصفة أى ان هلك امر ؤغير ذى ولد لا النصب على
الحال كماقاله صاحب الكشاف لان ذا الحال نكرة غير موصوفة فإن ذلك مفسر الفعل المحذوف
لاصفة قاله الطبى وهوظاهر وذلك لان أصل صاحب الحال التعريف لأنه محكوم عليه بالحال
وحق المحكوم عليه أن يكون معرفة لان الحكم على المجهول لا يفيد غالبااه كرنى (قوله وهو)
أى الهالك الذى ليس له ولد ولا والدالكلالة الخزوهذاأ- «أقوال تقدمت فى أول السورة (قوله
وهويرتها) جلة مست أنفة لاموضع لا اوه وتدل على جواب قوله ان لم يكن لها ولدوضه- بروهو
بها
٤٨١
يرثها يعود الى ما قبله لعظالا معنى لان اله الك لا يرت والحية لا تورث فهو من باب عندى درهم
ونصفه ونظيره فى القرآن وما يعمر من معمر ولا ينقص من عمره اهـكرخى (قوله جميع
ما تركت) بدل اشتمال من الهاء فى يرثها اذلامعنى لارت ذاتها فهو يشير الى تقدير مضاف أهـ
شيحنا (قوله ان لم مكر لهاولد) أى لاذكر ولا أنثى فالمراد بارثه له الاحراز جميع مالها اذه و المشروط
بانتفاء الولد بالكلية لاارثه ا ا فى الجملة فانه يتحقق مع وحود بنتها اه أبو السعود (قوله فإن كار
لها) أى أوله ولد الخ فهذا التفصيل يجرى فيهما اه شيخنا (قوله وقدمات) جملة مستأنفة
مقعدة لتقسد ما قدمه الا أنها حالية لان جابر اعاش بعده صلى الله عليه وسلمبل قبل أنه آخر الصحافة
مونً بالمدينة وقوله عن اخوات أى سبعة أو تسعة اه شيخنا (قوله وإن كانوا اخوة) أى
وأخوات فقلب الذكوره لى الانات أوفيها كتفاء بدليل رجالا ونساء الخامـ شيخنا (قوله أملا
تضلوا) يشير به الى انه مفعول من أجله على حذف لأوفى الكشاف وتبعه القاضى مفعول له
ومعناه كراهة ضلالكم ورجع بان حذف المضاف أسوغ وأشع من حذف لا وعلى هذين
المقدرين ففعول مين محذوف وهو عام كما أشار اليه فى التقرير الكرخى وفى السمين والثانى
من التوجيهات فى هذا المقام فول الكسابى والقراء وغير هما من الكوفيين ان لا محذوفة بعد
أن والتقدير لثلاثضلوا قالوا وحذف لاشائع ذائع كمافى قوله تعالى ان الله عسك السموات
والأرض أن تزولا أى اما تزولا قال أبو عبد رويت الكسائى- ديث ابن عمر لا يد= وأحدكم على
ولده أن يوافق من الله ساعة إجابة فاستحسنه أى اللايوافق اهـ (قوله وانته بكل شيء عليم) أى
يعلم مصالح العباد فى المبداو المعاد وفيما كفهم من الأحكام وهذه السورة اشتمل أوّاه أعلى كمال
تنزه الله تعالى وسعة قدرته وآخرها اشتمل على بيان كمال العلم وهذان الوصفات به ما ثبتت الربوبية
والالوهية والجلال والعزة وبهما يجب أن يكون العبد منقاد اللتكاليف اهـ أبو حمان (قوله
عن البراء) أى ابن عازب رضي الله عنهما وقوله انها أى آنة يستفتونك فى الكلالة الخ آخرآية
وقوله من الفرائض أى من آيات الفرائض وفى البخارى مع القسطلانى عليه ما نصه روى عن
البراء بن عازب أنه قال آخر آية نزلت خاتمة سورة النساء يستفتونك قل الله بفتيكم فى الكلالة
وروى عن ابن عباس رضى الله عنهما آخرآية نزلت آية الرباوا خرسورة تزات اذاجاء نصر الله
والفتح وروى أنهصلى الله عليه وسلم بعد مانزلت سورة النصرعاش عاما ونزلت بعدها براءة وهى
آخر سورة نزات كاملة فعاش صلى الله عليه وسلم بعدها سستة أشهر ثم نزات فى طريق حجة الوداع
يستفتونك قل الله مفتكم فى الكلالة فسميت أنه الصف لانهانزلت فى الصيف ثم نزات وهو
واقف بعرفة اليوم أكمات لكم دينكم فعاش بعدهاأحدا وثمانين يوما ثم نزلت آية الرباثم تزات
واتقوا يوما ترجعون فيه إلى الله فعاش بعدها أحداوعشرين يوما اه
{سورة المائدة مدنية مائة وعشرون أو وثفتان أو وثلاث آية)
نزات منصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم من الحديدية ومنها ما نزل فى هة الوداع من قوله
اليوم أكملت لكم دينكم ومنها مانزل عام القيم من قوله بأأيها الذين آمن والاتحلوات- مائر الله
ومناسبة افتتاح هذه السورة لما قبلها هى أنه تعالى لما ذكر استفتاءهم فى الكلالة وأفتاهم فيها
وذكرانه دين لهم الاحكام كراهة الضلالة بين فى هذه السورة أحكاما كثيرة فى تفصيل لذلك
المجمل اهـ من أبي حيان (قوله مدنية) أى تزات بعد الهجرة وان نزل بعضها فى مكة كماسيأتى
وهذا هوالراجح فى تفسير المدنى كماتقدم اه شيخنا وعبارة الظ زن نزلت بالمدينة الاقوله
جمع ما تركت (ان لم يكن
لهاولد) فإن كان لها ولدذكر
فلاشئ لدأو أنثى فله ما فضل
عن نصيبها ولو كانت
الاخت أو الاخ من أم ففرضه
الدس كما تقدم أول السورة
(فان كانتا) أى الاختان
(اثنتين) أى فصاعدالانها
تزات فى حار وقدمات عن
أخوات (فلهما الثلثان ما
ترك)الاخ(وانكانوا)أى
الورثة (احوة رجالا ونساء
فامد كر) منهم (مثل حظ
الاتنين بدين الله لكم)
شرائع دينكم ١(أن) لا
(تصلوا والله بكل شيء عليم)
ومنه الميراث روى الشيحان
عن البراء انها آخرآية نزات
من الفرائض
(سورة المائدة)
مدنية مائة وعشرون أووثنتان
أووثلاث آمة
كاملة(الىأهله)تؤدى الى
أولياء المقتول (وتحريررقبة
مؤمنة) وعليه عنف رقبة
موحدة مصدقة توحيد الله
(فن لميجد) الضرير
(فصيام شهرين متتابعين)
فعليه صيام شهرين متواصلين
لا ،غرق فى صمامه بين يومين
(توبة من اللّه) تجاوزامن
الله لقائل الخطا ان فعل
ذلك (وكان الله عليما) بقاتل
الخطا (حكيما) فيماحكم
(بسم الله الرحمن الرحيم)
يا أيها الذين آمنوا أوفوا
بالعقود) العهود المؤكدة
التى بينكم وبين الله والناس
(أحلت لكم بهيمة الأنعام)
الإبل والبقر والغنم أكلا بعد
الذبع (الامايتلى عليكم)
علبه، ثم نزل فنأن مقيس
ابن - مامة قائل رسول رسول
الله صلى الله عليه وسلم
الغهرى بعد أخذ مدية اخيه
هشام بن عندماية وارقد بعد
ذلك عن دينه ورجع الى
مكة كافرا فنزل فيه (ومن
يقتل مؤمنا متعمدا) بقتله
(جزاؤه جهنم) بقتل
الاداءعلى شركة
(وغضب الله عليه) ماخذه
الدية (ولعنه) بقتله غير
قاتل أخيه (وأعدله عذابا
عظيما) شديدا بجراءته على
أنه «ثمنزل فى شأن أسامة
ابن زيد قاتل مرداس بن
نهيك الفزارى وكان مؤمنا
فنزل فيه (ياأيها الذين آمنوا
اذا ضربتم) خرجتم (فى سبيل
الله) فى الجهاد (فتبينوا)
تحققوا حتى يتبين لكم
المؤمن من الكافر (ولا
تقولوالمن ألق اليكم السلام)
لمن أممعكم لا اله الا الله محمد
رسول الله مع السلام (لست
مؤمنا) فتقتلونه (تبتغون
عرض الحياة الدنيا) تطلبون
الحماى البوها كلت لكم دينكم فانها نزلت بعرفة فى حة الوداع والنبى صلى الله عليه وسلم واقف
تعر فتفقه ها النبى صلى الله عليه وسلم فى خطبته وقال أيها الماس ان سورة المائدة من آخر
القرآن نزولافاً على إحلالها وحرموا حرامها (فان قلت) الم خص النبي صلى الله عليه وسلم هذه
السورة من بين سور القرآن بقوله فأناوا حلاً لما وحرموا وامها وكل سور القرآن يجب عليناان
غل حلاله اوان تحرم حرامها (قات) هوكذلك وانماخص هذه السورة لزيادة الاعتناء بهانهوا
كقوله تعالى إن عدة الشهور عندالله اثناء شرشهرا منها أربعة حرم فلاتظلموا فيهن أنفسكم فان
الظلم لا يجوز فى شىء من جميع أشهر السنة وانما أفرد هذه الاربعة الاشهر بالذكر لزيادة الاعتناء
بها وقيل انماخص النبى صلى اله عليه وسلم هذه السورة لان فيها ثمانية عشر حكم لم تغزل فى
غيرها من سور القرآن قال البغوى عن مبسرة قال إن الله تعالى أنزل فى هذه السورة ثمانية عشر
-تمالم بغز لها فى غيرها من سور القرآن وهى قوله والمتفقة والموقوذة والمتردية والمنطية وما
أكل السبع الاماذَ كيتم وماذبح على النصب وأن تستقسموا بالازلام وما علمتم من الجوارح
مكلبين وطعام الذين أوتوا الكتاب-ل لكم والمحصنات من الذين أوتوا الكتاب وتمام بيان
الطهر فى قوله اذا تم إلى الصلاة والسارق والسارقة ولاتقتلوا الصيد وأنتم حرم ماجعل الله من
بحيرة ولا سائبة ولا وصيلة ولا حام وقوله شهادة بينكم اذا حضر أحدكم الموت انتهت (قوله آية)
تمييز العشرون (قوله أوفوا بالعقود) الوفاء القيام بموجب العقد وكذا الا معاء العقدهو العهد
الموق المشبه بعقد الحبل ونحوه والمراد بالعقود مام جميع من ألزمه الله » باده وعقده عليهم من
التكاليف والا- كام الدينية وما يعقد ونه فيما بينهم من عقود الأمانات والمعاملات ونحوها مما
يجب الوفاء به أو يحسن دينا بان يحمل الامرعلى من. ى بعم الوجوب والندب وأمر بذلك أولا على
وجه الاجمال ثم شرع فى تفصيل الاحكام التى أمر بالأبفاء بها وبدأبما يتعلق بضروريات
معايشهم فقيل أحلت لكم الخ اه أبو السعود وفى القرطبى والعقود الزبوط واحد هاعقد تقال
عقدت العهد والحبل وعقدت الغل فهو يستعمل فى المعانى والاجسام فأمر بهانه بالوفاء
بالعقود قال الحسن يعنى بذلك عقود الدين وهى ماعقد المرء على نفسه من بيع وشراء وإجارة
وكراء وهنا كمة وطلاق وموادعية ومصالحة وتمليك وتخدير وعنق وتدمير وغير ذلك من الأمور
مما كان غير خارج عن الشريعة وكذلك ما عقده الشخص لله على نفسه من الطاعات كالحج
وانصيام والاعتكاف والقيام والنذروما أشبه ذلك من طاعات ملة الاسلام وأمانذر المباح فلا
يلزم باجماع من الامسة قاله ابن العربى ثم أن الآية نزلت فى أهل الكتاب لقوله تعالى واذاخذ
الله ميثاق الذين أوتوا الكتاب ليبيعنه للناس ولا يكتمونه قال ابن جرير هو خاص بأهل الكتاب
وفيهم نزات وقيل هى عامة وهو الصيح فان لفظ المؤمنين بم مؤمنى أهل الكتاب لان بينهم
وبين الله عقدافى أداء الأمانة مما فى كابهم من أمر محمد صلى الله عليه وسلم وهم من أمة محمد صلى
الله عليه وسلم فانهم مأمورون بذلك في قوله أوفوا بالعقود اهـ (قوله المؤكدة) أخذه من لفظ
العقودفان العقد فى الاصل بشعر بالتأكيد والقوة اه شيخنا (قول بينكم وبين الله) وذلك
التكاليف والنذور وقوله والماس وذلك المعاملات اهشيخنا (قوله بهيمة الأنعام) اضافته بيانية.
من اضافة الجفس إلى أخص منه أوهى بمعنى من لان البهيمة أعم فأضبف الى أخص كثوبنز
اذكرنى وفى القاموس البهيمة كل ذات أربع قوائم ولوفى الماء أو كل حى لاعبزاه (قوله الابل
الخ) تفسير الانعام (قوله الامايتلى عليكم) وذلك عشرة أشياء أول الميتة وآخرها وماذج على
النصب
٠٤٨٣
النصب فقول الشارح الآ ية أى إلى قوله وما ذيح على النصب اهشيخنا (قوله تحرجه) يشيربه
إلى أن الأصل آبة تحريمه ثم حذف المضاف الذى هو آية وأقيم المضاف اليه وهو تحريفه مقامهثم
حذف المصناف ثاما وأهم المضمر المجرور مقامه فانقلب الضمير المجرور مرفوعاً واستقرفه بتلى
وعاد على ما وقدره الكشاف وغيره الامحرم مايتلى عليكم أى البهائم المحرمة لقوله عز هبسط
حرمت عليكم الميتة واغماقدرذلك لانه لابد من المناسبة بين المستثنى والمستثنى منه فى الأزهر
فلا يستقيم استثناء الآيات من البهية فيقدرماذكر أم كرنى (قوله فالاستثناء منقطع) وجه
ذلك أن ما يعلى لفظ اذا لتلاوة ذكر اللفظ واللفظ ليس من حقس البهيمة اهذكر باعلى البيضاوى
والاولى بسياق كلام الجلال أن يوحـ» الانقطاع بأن المستثنى منه حلال والمستثى حرام بدليل
قوله ويجوز أن يكون متصلا والتقويم لما عرض الخأى فالمستفى وهو المحرمات بقطع النظر
عماعرض له كالخفق والتردية خلال فهو داخل فى المستثى منه هذا هو الذى يليق بعبارته
وبعدذلك يتوجه عليه نظر واضح لان كل استثناء يخالف المستثنى منه فى الحكم فلونظر هذا
لكان كل استثناء منقط عامع أن المعروف كتب العربية أن مدار الاتصال على دخول المستثنى فى
جنس المستثنى منه ومدار الانقطاع على عدم الدخول بقطع النظر عن الحكم (قوله من الموت)
أى بلاسبب ونحوه أى مماذكربقوله والمضفقة الجزاء شيخنا (قوله غير محلى الصبد) أى مجوزين
الاصطياد فى الاحرام باعتقاد حله أو بفعله اه شيخنا وعبارة أبى السعود ومعنى عدم احلالهم
تقرير حرمته عملا واعتقاداوهوشائع فى الكتاب والسنة اه والصيد يحتمل المصدر والمفعول
اه بيضاوى (قوله وأنتم حرم) جمع حرام صفة مشبهة بمعنى اسم الفاعل كما أشارله المشارح بقوله
أى محرمبن وفى المحتار ورحل حرام أى محوم والجمع حرم مثل قال وقذل إه وفى المصباح يقال
رحل محرم وجعه محرمون وامرأة محرمة وجعها محرمات ورجل حرام وامرأة حرام عه- فى محرم
ومحرمة والجميع حرم كعناق وعنق اه والجملة حال من الضمير المستكن فى محلى الصيد لانه جمع
محمل اسم فاعل وهو يعمل الضمير وهذه الحال لم يتكلم عليها الشارح وقوله على الحال من
ضميرلكم وقيل من الواوفى أوفوا اهـ (قوله على الحال من ضميراً-كم) هوما عليه كلام الجمهور
وذهب إليه الزمخشرى وغيره وتعقب بأن مفهوم هذا مع تقييدهبقوله وأنتم حرم انه اذا انتفى
عنهم عدم حل الصيدوهم حرم تحرم عليهم بهيمة الأنعام وليس كذلك وأجيب بأن المفهوم هنا
متروك لد ليل خارجى وكثيرفى القرآن وغير ممن المفهومات المتروكة لعارض وذلك اذا لم يظهر
لتنصيص المنطوق بالذكر فائدة غيرنفى حكم غيره وهنا فائدة وهى خروجه مخرج الغالب فلا
مفهوم له كمافى قوله وربائيكم اللاتى فى جور كم فعرفناان ما كان منها صيد ا فانه خلال فى الاحلال
دون الاحرام وما لم يكن صيدافانه حلال فى الحالمن اه كرنى (قوله ان الله يحكم ما يريد) أى
فوجب الحكم والتكليف هوارادته لا اعتراض عليه ولا معقب لحكمه لاما يقوله المعتزلة من
مراعاة المصالح اه أبو حيان (قوله لاتحلواشعائر الله) معنى عدم احلالهم لها تقرير حرمتها عملا
واعتقادامثل ما تقدم والشعائرقال ابنعباس هى المناسك وكان المشركونيحسون ويهدون
فأراد المسلمون أن يغير واعليهم فنها هم الله عن ذلك وقيل الشعائر الهدا با المشعرة وأشعارهاان
يطعن فى صفحة سنام البعير بحديدة حتى يسيل دمه فيكون ذلك علامة على أنه هدى وهو سنة فى
الإبل والبقردون الغنم وعند أبي حنيفة لا يجوزاثمار الهدى بل قال ابن عباس فى معنى الآسمة
لا تحلى اشعائر الله هى أن قصيد وأنت محرم وقيل شعائر الله شرائح الله ومعالم دينه والمعنى لاتغلوا
ويجوزأن كره متصلاً
والمربالماعرض فى
للوت وشحو (غير محل
الصيد وأنتم وم) أى
محرمون ونصب غير على
المال من ضميرلكم (ان
الله يحكم ما يريد) من
التقليل وغيره لا اعتراض
عليه (ياأيها الذين آمنوا
لاغحلو اشعائرالله) جع
شعيرة
ذلك ما كان معه من الغنائم
(فعنداله مغاتم كثيرة) ثواب
كثير من ترك قتل المؤمن
(كذلك كتم) فيقيهكافـ
تأمنون من المؤمنين من محمد
صلى الله عليه وسلم وأصحابه
.لا اله الاالله (من قبل) من
قبل الهدرة (فن الله
عليكم) بالأسجرة من بين
الكافرين (فتبينوا) فتثبتوا
قول قفوا حتى لاتقتلوا
مؤمنا (ان الله كان بما
تعملون) من القتل وغيره
(خبيرا) ثم بين ثواب المجاهدين
فقال (لا يستوى القاعدون
من المؤمنين) عن الجهاد
(غير أولى الضرر) الشدة
والضعف بالبدن والبصر
مثل عبد الله بن أم مكتوم
وعبدالله بن عش الاسدى
بخروج أنفسهم (والمجاهدون
فى سبيل الله بأموالهم)
٠٤٨٤
أى معالم دينه بالصيدفى
الاحرام (ولا الشهرالحرام)
بالقتال فيه (ولا الهدى)
ما أهدى إلى الحرم من النعم
بالتعرض له (وز القلائد)
جمع قلادة وهى ما كان
كلابه من شجر الحرم
أأمن أى فلاتتعرضوا لها
ولالاصحابها (ولا) تحلوا
(آمين) قاصدين (البيت
الحرام) أن تقاتلوهم
(متغون فن_لا) رزقا (من
(+-م) بالتجارة (ورضوانا)
منه تقصد منزعمهم الفاسد
وهذا منوخ بابة براءة
(واداحللتم) من الاحرام
(فاصطادوا) أمراباحة
بنفقة أموالهم (وأنفسهم
فضل الله المجاهدين أمرالهم
وأنفسهم على القاعدين)
بغير الضرر (درجة) فضيلة
(وَلا) كاَ الفريقين
المجاهدين والقاعدين
(وعدالله الحسنى) الجنة
بالامان (وفضل الله
المجاهدين) بالجهاد (على
القاعدين) بغير عذر (أبوا
عظيما) ثوابا وافرافى الجنة
(درجات منه) فضائل من
أقد فى الدرجات (ومغفرة)
للذنوب (ورجة) من
العذاب (وكان الله غفورا)
لمن تاب عن القعود وخرج
إلى الجهاد (رحيما) لمن مات
على التوبة » ثم نزل فى شأن
ش.أمن فرائضه التى فرضها عليكم ولا من نواهيه التى نها كم عنها اه خازن قال أبو حبان
والشعائر هى ما حرم الله مطلقاسواء كان فى الاحرام أو غيره والمعطوفات الأربعة بعده مندرحة فى
محمود قوله لاتح لواشعائر الله فكان ذلك تخصيصا بعدتعميم اهـ (قوله أى معالم دينه) جمع معلم
وهو العلامة وفى القاموس ومعلم الشئ مقعد مغلفة، وما يستدل به عليه كالعلامة أه (قوله ولا
القلائد) أى ولا الحيوانات ذوات القلائد ويجوزان يكون المراد القلائد حقيقة ويكون فيه
مبالغة فى النهى عن التعرض للهدى المقلد فانه اذاعى عن فلادته أن يتعرض لها فبطريق
الأولى أن ينهى عن التعرض للهدى المقلدبها وهذا كما فى قوله ولا يبدين زينتهن لاند اذا نهى
عن ظهار الزينة فما بالك بموضها من الاعضاء الهمممن وعمارة الخازن ولا المدى ولا القلائد
الهدى ما يهدى الى بدت الله من بعيراً وقرة أو شاة أو غير ذلك ما يتقرب به الى الله تعالى والقلائد
جمع قلادة وهى التى تنشد فى عنق البعير وغيره والمعنى ولا الهدا بأذوات القلائد فعلى هذا القول
العا عطف القلائدعلى الهدى مبالغة فى التوصية هالانها من أشرف البدن المهداة والمعنى ولا
تستعدلوا لهدى خصوصا المقلدات منها وقبل أراد أصاب القلائد وذلك أن العرب فى الجاهلية
كانوا إذا أراد والخروج من الحرم قلد وا أنفسهم وابلهم من لحاءشهر الحرم فى كانوا مأمون بذلك
ولا يتعرض لهم احد فتهى الله المؤمنين عن ذلك الفعل ونهاهم عن استهلال نزع شئ من شجر الحرم
انتهت ظالمعى على هذالاة لمواأخذها من شعر الحرم وفى القراى والقلائدما كان الناس
يقلدونه أمنة لهم فهو على حذف مضاف اى ولا أصحاب القلائد وقبل أراد بالفلائد نفس القلائد
فهونهى عن أخذما هر الحرم حتى يقتله به طلب لأمن قال مجاهد وعطاء وغيرهما اه وماء
الشجر قشره وهو يوزن كتاب ففى المحتار والماء مد ود مكسور قشر الشعر وماء الغضى قشرها
وبابه عدا اهـ (فوله ولا آمين) أى ولا تحلواقوما آمين ويجوزأن يكون على حذف مضاف أى
ولاتحراقتالقوم أو أذى قوم آمين والبيت نصب على المفعول به با مير أى قاصدين البيت وليس
طرفا قوله يبتغون حال من الضمير فى آمين أى حال كون الأمين مبتغين فضلا ولا يجوزان
تكون هذه الجملة صفه لا ميز لان اسم الفاعلى متى وصف بطل عمله على الصريح اه سمين (قوله
بقصده) أى البيت ، تعافى بيد تفون أى يطلبون رضا الله وثوابه بسبب قصد الدين الحرام ققصه
مصدر معناف لمفعوله بعدحذف الفاعل وقوله بزعمهم صفة الضوانا أى رضوانا كائنا بحسب
زعمهم الفاسد لان الكافرين ليس لهم نصيب من الرضوان ا«شيخنا (قوا، وهذا منوخ الخ)
الاشارة الى قوله ولا الشهرالحرام ولا الهدى ولا القلائد ولا آمين البيت الحرام فالاربعة منسوخة
وقوله بانة براءة أي تجنس آية براءة اذا النا - يتم منهالما هنا آيات متعددة وعبارة الخازن فصل
احتلف علماء الناسخ والمنسوخ فى هذه الأمة فقال قوم هذه الآية منسوخة إلى هنا لان قوله
تعالى لاتحلواشعائر الله ولا الشهر الحرام يقتضى حرمة القتال فى الشهر الحرام وفى الحرم وذلك
منسوخ بقوله تعالى اقتلوا المشركين حيث وجدة وهم وقوله تعالى ولا آمين البيت الحرام يقتضى
حرمة منع المشركين عن البيت الحرام وذلك منسوخ بقوله فلايقربوا المسجد الحرام بعد عامهم
هذا قال ابن عباس كان المؤمنون والمشركون يجدون البيت الحرام = ما فنهى الله المؤمنين أن
عنموا أحدا أن جم البيت أو يتعرضواله من مؤمن أو كافرثم أنزل بعدهذا إنما المشركون غجس
فلا يقربوا المسجد الحرام بعد عامهم هذا وقال آخرون لم يفسخ من ذلك شئ سوى القلائد التى
كانت فى الجاهلية بنقلدونها من لحاء شجر الحرم اهـ (قوله وإذا ماتم فاصطادوا) قرئ أحللتم وهى
لغة فى حل بقال أحل من إحرامه كما يقال حل اهمهمن (قوله أمرا باحة) أى لأن الله حوم الصيد
عل
٤٨٠
على الحرم حالة الاحرام بقوله تعاف غيرعلى الصيد وأنتم حرم وأباحه له إذا حل من إحرامه
بقوله واذا حللتم فاصطادوا وانما قلناأمراباحة لانه ليس بواجب على المحرم اذا حل من إحرامه
أن يصطادومثل قوله تعالى فإذا قضيت الصلاة فانتشروا فى الأرض معناه أنه قد أبيح لكم ذلك
بعد الفراغ من الصلاة اه خازن (قوله ولا يجرمنكم الخ) يتأمل هذا النهى فان الذين صدوا
المسلمين عن دخول مكة كانوا كفاراحر بيين فكيف ينهى عن التعرض لهم وعن مقاتلتهم فلا
يظهر الاان هذا النهى منوخ ولم أرضى تبه عليه أو يقال ان النهى عن التعرض لهم من
حيث عقد الصلح الذى وقع فى الحديدة: ٠ ٠ .. صار وامؤمنين وحقئذ فلا يجوز التعرض له م ولم
أرمن نبه على هذا أيضاقلية أمل (قول ولا يجر منكم) قرأ الجمهور بفتح الباءمن جر. ثلاثيا ومعنى
جرم عند الكسائى وثعلب حل يقال جرمه على كذا من باب ضرب أى حمله عليه فعلى هذا التغير
يتعدى جرم لواحد وهو الكاف والميم ويكون قوله أن تعتدوا على اسقاط حرف المفض وهو على
أى ولايح ملفكم بعضكم لقوم على اعتدائكم عليهم فيجىء فى محل أن الخلاف المشهور والى هذا
المعنى ذهب ابن عباس وقتادة رضى الله عنهما ومعناه عند أبى عبيد والفراء كسب ومنه فلان
جريمة أهله أى كاسبهم وعن الكسائى أيضاان جرم وأجر. بمعنى كسب وعلى هذا فيحتمل وجهين
أحدهما أنه متعدلوا حد والثانى انه متعد لاثنين كماان كسب كذلك وأما فى الأحبة الكريمة
فلا يكون الامتعديالاثين أوله ما ضمير الخطاب والثانى أن تعقد وا أى لا يكون كم بعضكم لقوم
الاعتداء عليهم وقرأ عبد الله يجرمنكم بضم الباءمن أجزم رباعيا فقيل هو منى جون كما تقدم
نقله عن الكسائى وقيل أجرم منقول من جرم به.زة التعدية قال الزمخشرى جرم يجرى مجرى
كسب فى تعديه الى مفعول واحد والى اثنين تقول جرم ذنبانحو كسبه وجرمته ذنبا كسبته اباه
ويقال أجرمته ذنبا على نقل المتعدى إلى مفعول بالهمزة إلى مفعولين كقولك أكسبتهذنها
وعليه قراءة عبد الله ولا يجر منكم بضم الياء وأول المفعولين على القراءتين ضمير المخاطبين
والثانى أن تعتد وا انتهى والنهى مسند فى اللفظ للشاحن وهو فى المعنى المخاط بين تحولا أرينك
ههذا ولاتموتن الا وأنتم مسلمون قاله مكى ١هـ سمين (قوله بكسبنكم) كسب الثلاثى بتعدى
مفعولين تارة ولواحد أخرى وأما الرباعى فيتعدى لا ثنين دائما اهـ (قوله شنان قوم) مصدر
مضاف لمفعوله لا إلى فاعله كماقيل اه أبو السعود مأخوذ من شفى المتعدى كعلم يقال شفقت
الرجل اشغؤه أى أبغضته وهذا المصدر سماعى مخالف للقياس من وجهين تعدى فعله وكسرعينه
لأنه لا ينقاس الا فى مفتوحها اللازم كماقال فى الخسلامة * وفعل اللازم مثل قعدا.إلى أن قال
*والثان الذى اقتضى تقلباء اه شيخنا وفى المصباح شئته أشؤه من باب تعم شنأ مثل فلس
وشنا نابفتح النون وسكونها أبغضته والفاعل شانئ وشانئة فى المؤنث وشنئت بالا مراعترفت به
هـ (قوله ان صدوكم) علة الشنان أى لا يكسبنكم أو لا يحملنكم بعضكم القوم لا جل صدهم
اباكم عن المسجد الحرام وهى قراءة واضحة اقتصر عليها الجلال وفى قراءة لابى عمرووابن كثير
بكسر الهمزة على انها شرطية وجواب الشرط دل عليه ما قبله وفيها اشكال من حيث ان الشرط
مقتضى أن الامر المشروط لم يقع مع ان الصدكار قد وقع لأنه كان عام الحديبية وهى سنة ست
والأمة نزات عام الفتح سنة ثمان وكانت مكة عام الفتح فى أيدى المسلمين فكيف يصدون عنها
وأجيب بوجهين أولهماانالا نسلم أن الصد كان قبل نزول الآية فان نزولها عام الفنغ غير مجمع
عليه والثانى أنه وإن سلمنا أن الصد كان متقدما على نزولها فيكون المعنى ان وقع صدمثل ذلك
(ولاية ومنكم) بكينكم
(شفات) بفتح النون وسكونها
بغض (قوم) لاجل ( أن
صدوكم عن المسجد الحرام أن
تعتدوا) عليهم بالقتل
وغيره (وتعاونواعلى البرّ)
فعل ما أمرتم به (والتقوى)
يسترك مانهيتم عنه (ولا
تعاونوا) فه حذف احدى
التاءين فى الاصل (على
الاثم) المعاصى (والعدوان)
التعدى فى حدود الله
(واتقوا الله) خافواعقابه
بأن تطعوه (ان الله شديد
العقاب) ان خالفه
النفر الذين قتلوا يوم بدر
وكانوا خمسين جلاارتدوا.
عن الاسلام فقتل عامتهم
فقال (ان الذين توماهم
الملائكة) قبضتهم الملائكة
يوم بدر (ظالى أنفسهم)
بالشرك (قالوا) قالت لهسم
الملائكة حين القبض (قيم
كتم) وإذا كنتم تصنعون
بمكة (قالوا كنا مستخدمفين)
مقهورين ذلداين (فى الأرض)
فى أرض مكة فى أيدى
الكمار (قالوا) قالت الأمم
الملائكة (المتكن أرض
الله) أرض المدينة (واسعة)
آمنة (فتهاجروافيها) إليها
(فأولئك) النفر (مأواهم)
مصيرهم (جهنم وساءت
مصيرا) صاروا اليه ثم بين
أهل العذرفقال (الا
٤٨٦
(حرمت عليكم المبتسة) أى
أكلها (والدم) أى المسفوح
كمافى الانعام (ولحم الخنزير
وما أهل لغير الله به) بان ذع
على أسم غيره (والمنخففه)
الميتة خنقا (والموقوذة)
المقتولة ضربا (والمستردية)
الساقطة من علو الى اسفل
فاقت (والناجمة) المقتولة
بنطح أخرى لها (وما أكل
السبع) منه (الأمذكتم)
أى أدر كتم فيه الروح
المستضعفين من الرجال)
الشيوخ والصمظاهر والماء
والولدان ) الصبان
(لا يستطيعون حيلة) - لة
الجروح (ولا يهتدون
سبيلا) لا يعرفون طريقا
(وأولئك عسى الله) وعدى
من الله واجب (أنيعفو
عنهم) فيما كان منهم
(وكان الله عفوا) لما كان
منهم (غفورا) إن ذاب منهم
(ومن يها جرفى سبيل الله)
فى طاعة الله (يجد فى
الارض) فى أرض المدينة
(مراخما) محمولا والها( كثيرا
وسعة) فى المعيشة وأمنا
قزلت هذه الآية فى أكثم
ابن صيفى ثم نزات فى جندع
ابن ضهرة شيخ كان يمكنهاجر
من مكة إلى المدينة فأدركه
الموت بالتنعيم ثوابه مثل
نواب المهاجرين فات
جيدا فنزلت فيه (ومن
ـوسو
الصدالدى وقع عام الحديبية اهـ معين (قوله حرمت عليكم الميتة الخ) هذا شروع فى بيان
المجمل السابق وه وة وله الا ما يتلى عليكم وحاصل ماذكر فى هذا البيان أحد شرشياً كلها من
قبيل المطعوم الا الاخبروه والاستقسام بالازلام وإلا كل الذى قدره الشارح تسلط على العشرة
وهى ما عدا الاستقسام اه شيخنا (قوله أى المسفوح) أى السائل وقوله كمافى الانعام أى سورة
الانعام واحترز به عن الكبد والطحال (قوله ولحم الخنزير) أى الخنزير مجميع أجزائه وانما
خص لحمه بالذكر لانه معظم المقصود منه اه شيخنا (قوله وما أهل لغير الله به) الاهلال رفع
الصوت وكانوا يذكرون أسماء الاصنام عند الذبح فيقولون باسم اللات والعزى فالمذكورانما
هواسم غير الله عند الذيح فلعل اللاء فى باء التعدية واحل الماء بمعنى عند والمعنى وما أهل أى
رفع الصوت عنده أى عند ذبحه بغير الله أى باسم غيراقد اه شيخنا (قوله وما أهل لغيراند به)
إلى قوله وما أ كل السبع هذه الأمور الستة من أقسام الميتة وذكر ها بعدها من قبيل ذكر
الخاص بعد العام وانماد كرت بخصوصهالردعلى أهل الجاهلية حيث كانوا يأكلونها
ويستقلونها وفى الخازن وما أهل لغير الله به يعنى ماذكر عند ذبحه غيراسم اشوذلك ان العرب فى
الجاهلية كانوايد كرون أسماء أصنامهم عند الذبح فرم الله ذلك بهذه الآية وبقوله ولاتأكلوا
مما لميذكراسم الله عليه» والمفضنقة قال ابن عباس كان أهل الجاهلية يختفون الشاة حتى إذا
ماتت أكلوها حرم الله ذلك والمتحنقة من جفس الميتة"والموقوذة يعنى المقتولة بالخشب وكانت
العرب فى الجاهلية يضربون الشاة بالعصاحتى تموت ويا كاونها حرم الله ذلك»والمتردية بعنى
التى تتردى من مكان عال فتموت أو فى بئر فتموت والتردى هوالسقوط من سطح أومن جبل
ونحوه»والناجحة يعنى التى تنظمها شاء اخرى حتى تموت وكانت العرب فى الجاهلية تأكل ذلك
حرمه الله تعالى لا ها فى حكم الميتة» وماأ كل السبع قال قتادة كان أهل الجاهلية اذا جرح
السبع شيافقتله أوأكل منه أكلوا ما بقى منه غرمه الله تعالى والسبع اسم يقع على كل
حيوان لد ناب ويعد وعلى الناس والدواب فيفترس بنابه كالاسد والذئب والنمر والعهدونح وه
اح (قوله الميتة خفقا) بكسر النون ويقال فى فعله خفق بفتحها يخفق بضمها وهذا المصدر سماعى
اه شيخنا وفى المصباح خنقه يختقه من باب قتل خنقامثل كتف ويسكن للتخفيف اذا عصر
حلقه حتى يموت فهو خافق وخناق وفى المطاوع فانخفق واختفى وشاء خنيقة ومنفقة من ذلك
والمخفقة بكسر الميم القلادة مميت بذلك لانهاتطيف بالعنق وهو موضع الخفق اهـ (قوله
والموقوذة) فى المختار وقذه ضربه حتى استرضى وأشرف على الموت وبابه وعد وشاء موقوذة
قتلت بالخشب اهـ (قوله والنطية) فى المصباح نطح الكبش معروف وهو مصدرمن بابى
ضرب ونفع ومات المكيش من النطح والانثى نعاصمة اهـ وفى القاموس نطمه كمنعه وضربه
أصابه: قرنه ام (قوله وما أكل السبع منه) أى فات وان كان من جوارح الصيد والمراد
الباقى بعدا كله منه اذما أكله السبع عدم وتمذراً كله فلا يحسس تحريمه اه كرنى وعبارة
الزمخشرى وما أكل بعضه السبع اهـ وعمارة الخازن وفى الآية محذوف تقديره وما أكل
السبع منه لان ماأكله السبع قد فقد فلا حكم لهاتما الحكم لما بقى منهاهـ (قوله أى أدركتم
فيه الروح) أى مع بقاء الحياة المستقرة حيث يتحرك بالاختيارفان لم تكن فيه هذه القوة فلا
يحل بتذكية لان موته حينئذ محال على السبب المتقدم على التذكية من النطح والمفق
وغيرهما وعبارة الخازن الاماذ كيتم يعنى الاما أدر كتموه وقدبقيت فيه حياة مستقرة من هذه
الا شياء
٤٨٧
الاشاء المذكورة والظاهر أن هذا الاستثناءيرجع الى جميع المحرمات فى الآية من قوله
والمنتقة إلى قوله وما أكل السبح وهذا قول على بن أبى طالب وابن عباس والحن وقتادة
وقال ابن عباس بقول الله تعالى ما أدركتم من هذا كله وفيه روح فاذبحوه فهو حلال وقال
الكلى هذا استثناءها أكل السبع خاصة والقول هو الاول وأما كيفية ادرا كافة ل أهل
العلم من المفسرين ان أدركت حياته بأن توجد له عين تطرف أو ذنب يتحرك فأكله جائز وقال
ابن عباس اذا طرفت عينها أوركمنت برجلها أوتحركت فاذبح فهو حلال وذهب بعض أهل
العلم الى أن السبع اذا جرح فأخرج الحشوة أوقطع الجوف قطما يؤيس معه من الحياة فلاذكاة
وان كان به حركة ورمق لانهقدصار الى حالة لايؤثر فيها الذبيح وهو مذهب مالك رضى الله عنه
واختاره الزجاج وابن الانبارى لان معنى التذكية أن طقها وفيها بقبة تشضب معها الأوداج
وتضطرب اضطراب المذبوح لو حود الحياة فيه قبل ذلك والافهو كالميتة وأصل الذكاة فى
اللغةتمام الشئ فالمراد من التدكية تمام قطع الأوداج وانهارالدم اه بحروفه (قوله من هذه
الاشياء) أى الخمسة التى أولهماالمفتقة أه شيخنا (قوله وما ذبح على الغصب) أى ما قصد مذه به
النسب ولم يذكر اسمهاع: دذبحه بل قصد تعظيمها بذبحه فعلى بمعنى اللام فليس هذا مكررامع
ما سبق إذذاك فيما ذكر عند ذبحه اسم الصنم وهذا فيما قصد بذبحه تعظيم الصنم من غير
ذكره امشيخنا (قوله جمع نصاب) ككتب وكتاب وسمى الصنم نصا بالأنه ينصب ويرفع
ليعظم ويعبد اه شيخنا (قوله تطلبوا القسم) بكسر القاف على حذف مضاف أى تطلبوا
معرفة القسم أو بفتح القاف على معنى تطلبوا تمييز ما تريدون الشروع فيه ويؤيدهـذا قوله
والحكمة كأنها تقسم لهم وتحكم بينهم (قوله مع فتح اللام) راجع لكل منهما وقوله قدح
أى سهم (قوله وكانت سبعة عندسادن الكعبة) عبارة الخازن وكانت أزلامهم سبع قداح
مستوية مكتوب على واحد منها أمرنى ربى وعلى واحد منها نها نى ربى وعلى واحد منكم وعلى
واحد من غيركم وعلى واحد ماصق وعلى واحد العقل وواحد غفل أى ليس عليه شئء وكانت
العرب فى الجاهامة اذا اراد واسفرا او تجارة اون كاحا اواختلفوا فى نسب أوامرقتل أوتحمل
عقل أو غير ذلك من الأمور العظام جاؤا الى هبل وكان أعظم صنم اقريش بمكة وكان فى الكعبة
وجاوابما ئة درهم وأعطوها صاحب القداح حتى يجيلهالهم فإن خرج أمرنى ربى فعلواذلك
الامروان خرج نهانى ربى لم يفعلوا واذا أجالوا على نسب فإن خرج منكم كان وسطافيهم وان
خرج من غيركم كان خلفافيهم وإن خرج ملصق كان على حاله وإن اختلفوا فى العقل وهوالدية
فمن خرج عليه العقل تحمله وأن خرج الفعل اجالوا ثانيا حتى يخرج المكتوب عليهم فنهاهم
الله عن ذلك وحرمه ومها. فسقا انتهى (قوله عند سادن الكعبة) أى خادمها وفى المصباح
دنت الكعبة سدنا من باب قتل خدمتها فالواحد سادن والجمع سدئة مثل كافر و كفرة
والسدانة الخدمة والدن السعروزناومعنى اهـ وفى القاموس سان عدنا وسدانة خدم الكعبة
أوبيت الصنم اهـ (قوله عليهااء-لام) أى كتابة (قوله وكانوا يحكمونها) فى نسخة يجبلونها
أى يديرونها ويعبدونها وفى فسخة يجيبونها أى يجدون حكمها (قوله ذلكم) أى الاستقسام
بالازْلام خاصة فسق خروج عن الطاعة لأنه وان أشبه القرعة فهودخول فى علم الغيب وذلك
حرام لقوله تعالى وما قدرى نفس ماذا تكسب غداوقال لا يعلم من السموات والأرض الغيب
الاالله الكرخى وفى السمين ذلكم فسق مبتدأ وخبر واسم الإشارة راجع الى الاستقسام بالأزم
من هذه الاشياءفذ بحتموه
(وماذج على) اسم (النصب)
جمع نصاب وهى الأصنام
(وأن تستقسموا) تطلبوا
القسم والحكم (بالازلام)
جمع زلم: فتح الزاى وضمها مع
فتح اللام قدح بكسر القاف
صغير لاريش له ولا نصل
وكانت سبعة عند سادن
الكمية عليها أعلام وكانوا
يحكمونها فإن أمرتهم امتمروا
وان نهتهم انتهوا (ذلكم
فسق) خروج عن الطاعة
يخرج من بيته) بمكة (مهاجرا
الى الله) الى طاعة الله
(ورسوله) الى رسوله بالمدينة
(ثم يدركه الموت) بالتنعيم
(فقد وقع أخره) وجب ثواب.
شهرته على الله وكان الله
غفورا) لما كان منفى
الشرك (رحيما) بما كان
منه فى الاسلام ( وإذا
ضربتم ) سافرتم (فى
الارض) فى سبيل الله (فليس
عليكم جناح) مأتم (أن
تقصر وامن الصلوة) من
صلاة المقيم (ان خفتم)
علمتم (ان يفتفكم) أن
يقتلكم (الذين كفروا)
فى الصلاة (ان الكافرين
كانوالكم عدوا مبيناً) ظاهر
العداوة وهى صلاة الخوف
ثمبین کیفیصلونفقال
(وإذا كنت فيهم) معهم
شهيدا (فأقت لهم الصلوة)
فأمت لهم فى الصلاة فكبر
وقول بعرفة عام حجة الوداع
(اليوم يئس الذين كفروا
مردينكم) أن ترقدوا عنه
سطعهم فىذلك لما رأوا
من قوته (فلات وهم
واخشون اليوم أكملت لكم
ديسكم) أحكامه وفرائضه
فلم ينزل بعدهاحلال ولا
حراء (وأغمت عليكم ذمه فى)
باكاله وقيل مدخول مكة
آمنين (ورضيت) أى
اخترت (لكم الإسلام دينا
مي
وليكهر. امعاك (فلتقم)
فلتكر (طائفة منهم معاك)
فى الصلاة (وليأخذوا
أسلحتهم فاذا مجدوا) ركعوا
ركعة واحدة (المكونوا)
فليرجعواز من ورائكم)
الى مصاف أصابهم بازاء
العدوّ (ولنات طائفة)
أخرى) التى ازاءالسد و
(لميستوا) ملاك الرحمة
الأولى (فليصلوامسلك)
الركمة الثانية (وايا-ذوا
حذرهم) من عدوهم
(وأسهمتهم) ولي أخذوا
سلاحهم معهم(ود)غنى
(الذين كفروا) يعنى فى
أعمار (لو تففلون عنأ.لمتكن)
فتفونها (وأم مكم) تخلون
متاع الحرب (فيملون
عاكم) يحملون عليكم
(ميلة واحدة) جملة واحدة
فى الصلاةثم رخصمم فى.
وضيع السلاح فقال (ولا
٤٠٠١١٠٤٠
٤٨٨
خاصسة وهومروى عن ابن عباس رضى الله عنه وقبل إلى جمع ما تقدم لان معناه حرم عليكم
تناول المبقة وهكذا فرجع اسم الإشارة إلى هذا المقدر اهـ (قوله ونزلمعرفة الخ) وعاش
صلى الله عليه: لم بعد يوم نزول الحداو ثمانين يوما ولم ينزل :مد «آية الاقوله تعالى واتقوايوما
قر-دون وجه إلى الله الآية وعاش بعدها احدا وعشرين يوما أه شيخنا(ة وله اليوم بئس الذين
كفروا) اليوم طرف منصور بيتس والألف واللام في العهد الت ضورى فأرادبه يوم عرفة وهو
يوم الجمعة عام جمة الوداع والبأس انقطاع الرجاءوهوضد الطمع ومن دينكم متعلق بنفس
ومعماد الغداء لقاعة وهو على حذف مضاف أى من ابطال أمردونكراه سمين (قول ان
ترقدواعنه) أن ترجموا (فول لمارأوا) متعلق بمس (قوله واحشور) بسقوط الباءوصلا
ووقف اختلاف وأخذ ونى السابقة فى الفرق وانها شوت الماءوصلا ووقف اتفاقا وبخلاف الآتية
فى هذه السرة فانه جوزفى بائها الشوت والحذف على الخلاف اه شيخنا (قوله أحكامه
وفرائضه الح) أشاربه الى حوار قول القائل قوله اليوم أكملت لكم دينكم يقتضى أنه كان
ناق صاعبر ذلك وأنه ما كمل الأفى آخر عمره وإبداده أن المراد مكماله عدم الاحتياج إلى نزول
شئ من العرائض والاحكام أداب الفعال أرائدين .! كان ناهما أبداالذ أن تعالى كان عاما
فى أول وقت البعث أن ماهو كامل فى اليوم لبس كامل فى الغد لا جرم كان ينسخ بعد الثبوت
وكان يزيد مد العدم وأما فى آخر الزمان فأنزل شريعة كاملة وكمبقائها الى يوم القيامة
بالشرع كان أبداقائما الا أن الاول كمال الى زمان مخصوص والثانى قال لى يوم القيامة اهـ
وقال ابن جرير الأولى أن يتأوّل على أنه أكمل لهم دينهم بانفرادهم بالبلد الحرام واجلاء
المشركين عنه حتى حة المسلمون لايخالطهم المشركون كما أشار اليه الشيخ المصنف بعدوق وله
عليكم متعلق أممت ولا يجوز تعلقه بنعمتى وأن كان فعلها يتعدى على نحو أنعم الله عليه وأفعمت
عليه لأن المصدر لا متقدم عليه معموله الذا أن ينوب منابه اله كرخى وفى القسطلانى على البخارى
إمقال مقتضى هذه الآية أر الدين كان ناقص قبل وأن من مات من الصحابة كان ناقص
الآعمان من حيث ان موته كان قبل نزول الفراش أو بعضها ان الاعمار لم يزل تاما والنقص
بألفسمه الى الدين ما تواقبل نزيل الفرائض من الصحابة صورى نسبى ولهم فيه رتبة الكمال من
حدث المعنى وهذا يشبه فول القائل الشرع محمداً كمل من شرع موسى وعيسى لاشتماله على
ما لم يقع فى الكتب السابقةمن الاحكام ومع هذا فشرع موسى فى زمانه كان كاملا وتجدد فى
شرع عيسى بعده ما تجدر فالا كلية أمرنسبى اله وبها مشه يخط الشيخ أبى العزالعمى مانصه
فول فالا كلية أمراسى"فى المقص أمرنسبى"لكن منه ما يترتب عليه الدم ومنه مالا يترتب
عده الدم فالأول ما نقصه الاحتيار كمن علم وظائف الدين ثم تر كما عمدا و الثانى ما نقص يغير
اختياركمن لميعلم أولم يكلف أولم يجد من بعلم فهذا لا يذم بل بحمد من جهة أنه كان قامه مطمئنا
بالأيمان وأنه لوزيد لتقبل ولو كاف لعمل وهذا شأن العامة الذين ماتواقبل نزول الفرائض قاله
الماضى أبو بكربن العربى أه (قوله فلم ينزل بعدها حلال ولا حرام) أى آية حلال أوجرام
وهذا لاينافى أن نزل بعدها آمنة موعظة وهي قوله تعالى واتقوا يوماً ترجعون فيه إلى الله تأمل
(قوله ورضيت لكم الإسلام ديناً) فى رضى وجهان أحدهما أنه متعد لواحدوهو الإسلام ودفئة
على هذا حال والثانى أنه مضمن معنى صير وجعل فيتعدى لا تنين أولهما الاسلام والثانى دينا واكم
فيه وجهان أحدهما أنه متعلق برضى والثانى أنه متعلق بعدوف لانه حال من الاسلام لكنه
قدم
٤٨٩
قدم عليه اه سمين وهذه الجملة مستأنفة لامعطوفة على أكملت والا كان مفهوم ذلك أنه لم يرض
لهم الاسلام ديناقبل ذلك اليوم وليس كذلك لأن الاسلام لم يزل دينا مرضيالله والنبي وأصح به
منذأرسله اه كرخی روى عن عمر بن الخطاب رضى الله عنه قال ان رجلامن اليهود قال له
يا أمير المؤمنين آنه فى كامكم تقرؤنها لو علينا معشر اليهود نزات لاخذ ناذلك اليوم عيداقال
أى آبةقال اليومأكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمنى الآية قال عمررضى الله عنه قد
عرف ناذلك اليوم والمكان الذى أنزات فيه على النبى صلى الله عليه وسلم وهو قائم بعرفة يوم الجمعة
بعد العصر أشار رضى الله عنه الى أن اليوم عبدلنا وكذلك المكان وروى أنه لما نزلت هذه
الامتبكى عمررضى الله عنه فقال النبيّ صلى الله عليه وسلم له ما يد كيك باعمر قال أ.كانى أناكما
فى زيادة من ديننا فاذا قدكل وانه لا مكمل شئ الانقص فقال عليه الصلاة والسلام صدقت
فكانت هذه الآية أمى رسول الله صلى الله عليه وسلم فالبث بعدذلك الااحداو ثمانين يوما اهـ
أبو السعود (قوله فن اضطر الخ) وقعت هذه الآية هذا وفى البقرة والانعام والعمل ولم يذكر
حواب الشرط الا فى البقرة فيقدر فى غيرها وهو فلا إثم عليه أه شحننا والمخصة الجماعة لانها
تخمص ٤-L البطون أى تضمر وهى صفة محمودة فى النساء مقال رجل شخصان وامرأة خصافة ومنه
أخص القدم الدقة ها وغير أمس على الحال والجمهورعلى مقانف بألف وتخفيف النون من
مجانف وقرأ أبو عبدالرحمن النفعى تجنف متشديد الغون دون ألف قال ابن عطية وهو أباغ
من مقانف أه سمين (قوله فن اضطر فى مخمصة) هذه الايةمن تمام ما تقدم ذكره فى
المطاعم التى حرمها الهتعالى ومتبلة بها والمعنى أن المحرمات كانت محرمة الاأنهاقد تحل فى
حالة الاضطراراليها ومن قوله تعالى ذلكم فسق الى هنا اعتراض وقع بين الكلامين
والغرض منهتأكيدما تقدم ذكره فى معنى التحريم لان تحريم هذه الحبات من جملة الدين
الكامل والنعمة الكاملة والاسلام الذى هو المرضى عند الله ومعنى الآية فن اضطر أى أجهد
وأصيب بالضر الذى لاكنهههه الامتناع من أكل الميتة وهوقوله تعالى فى مخمصة يعنى فى
مجاعة والمخصة خلو البطن من الغذاء عند الجوع غير متجانف لا ثم يعنى غير مائل الى اثم
أو مضرف البه والمعنى فن اضطر الى أكل الميتة أو إلى غيرها فى الجماعة فليأ كل غير متجانف
لاثم وهوان بأ كل فوق الشبع وهوقول فقهاء العراق وقيل معناهفير متعرض لمعصية فى
مقصده وهوقول فقهاء المجاز اهـ خازن (قوله غيره ضانف) فى الصباح جنف جنفامن
باب تعب ظلم وأحتف بالالف مثله وقوله غير متجانف لاثم أى متمابل متعمد أه (قوله كقاطع
الطريق والباغى) أى اذا كانا مسافرين أما اذا كانامة ييز فلهما الا كل عند الاضطرار كما تقدم
بمطه فى سورة البقرة تأمل (قوله يستلونك) أى المؤمنون وهذاله ارتباط بقوله حرمت عليكم
أميتة الحفلمابين لام المحرم عليهم سألوه عن الخلال لهم وصورة.سؤالهم الواقع منهم ماذا أحل لنا
أهـ شيختا وعبارة الخازن روى الطبرى بسنده عن أبي رافع قال جاء جبريل إلى النبي صلى الله
عليه وسلم يستأذن عليه فأذن له فلم يدخل فقال النبى صلى الله عليه وسلم له قد أذنالك يارسول
الله قال أجل واكتالاندخل بيتافيه كلب قال أبو رافع فأمرنى أن أقتل كل كلب بالمدينة ففعلت
حتى انتهيت انى امرأة عندها كاب يذبح عليها فتر كته رحمة المساثم جئت الى رسول الله صلى الله
عليه وسلم فأخبرته نامرنى مقتله فرجعت إلى الكار فقتلته في ا وا إلى رسول الله صلى الله عليه
وعلم فقالوا يارسول الله ما يحمل لنا من هذه الامة التى أمرت بقتلها قال فسكت رسول الله صلى
فمن اضطر فى مخمصة) مجاعة
الى أكل شئ ماحرم عليه
فاكله (غير متجانف) مائل
(لائم) معصية (فان الله
غفور) لهما أكل (رحيم)
به فى أباحته له بخلاف
المائل لاثم أى المتلبس به
كقاطع الطريق والباغى
مثلا فلا يحل له الاكل
(يسئلونك) يامحمد
(اى كان بكم أذى ص مطر)
شدة من مطر (أوكنتم
مرضى) جرحى (أن تضعوا
أسهمتكم) سلاحكم
(وخذوا حذركم) من
عدوكم (ان الله أعد
الكافرين) بى أغار (عذابا
مهينا) بهاقون به وبقال
شديدا (فإذا قضيتم الصلوة
فإذا فرغتم من صلاة الخوف
(فاذكروا الله) فصلواته
(قياما) لتصبح (وقعودا)
لاريض (وعلى جنوبكم)
للجريح والمريض (فإذا
اطمأنتتم) رجعتم إلى منازلكم
وذهب عنكم المسوف
(فأقيموا الصلوة) فأتموا
الصلاة أربعا (ان الصلوة
كانت) صارت (على المؤمنين
كتاباً موقونا) مفروضًا
معلوما فى السفر والحضر
السافر ركعتان والقيم أربع
ثم حثهم على طلب أبى
سفيان وأصحابه بعد يوم أحد
فقال (ولاته. وأ) لا تهزوا
٢
٦٢
J
٤٩٠
(ماذاحل لهم) من الطعام
(قل أحل لكم الطبيبات)
المستلذات (و) حبد (ماحاتم
من الجوارح) الكواسب
من الكلاب والسباع
والمطير (مكابين) حال ص
كليت الكلى بالتشديد أى
أرملته على الصيد (تعلمونهن)
حال من ضمير مكلبسين أى
تؤدىونهن
ولا تضعفوا (فى ابتغاءالقوم)
فى طلب أبى سفيان وأصحابه
(أن تكونوا تألمون)
تتوجعون بالجراحة (فاهم
ألمون/تتوحعون بالجراحة
(كماتألمون) تتوحعون
بالخراحة (وترجون من
اللّه) ثوبه وتخافون عذابه
(مالايرجون) ذلك (وكان
الله على ما) بجراحتكم
(حكيماً) حكم عليكم ابتغاء
القوم ثم بير قصة طعمة بن
أبيرق سارق الدرع واليهودى
زيدين سمين الذى رمى
بالسرقة فقال (اناانزلنا
السل الكتاب) جرس
بالقرآن (بالحسق) لتبيان
الحق والباطل (لحكم بيں
الناس) بالحق بير طعمة
وزيدبن سمين (عماأراك
الله) بما علمك الله فى القرآن
وبين (ولاً -كن الغائنين)
بالرقة بعنى طعمة (خصيا)
معينا (وأستغفرالله) تب
الى الله من حمك بضرب
الله عليه وسلم ف أنزل الله بستلونك إذا أحل لهم قل أحل لكم الطبيات وما عتم من الحوارح
مكابر وروى عن ع كرمة أن النبى صلى الله عليه وسلم بعث أبارافع فى قتر الكلام فقتل حتى
طع الموالى فى خل عاصم وسعدبن أبي خيثمة وهويم بن ساعدة على النبي صلى انض عليه وسلم
فقالوا مذا أحل لناهمزات ب تلومك هذا أحل لهم على أحل لكم الطيبات وما علمتم من الجارح
كلمين قال ابن الجوزى وأخرج حديث أبى رافع الحاكم وحعه قال البغوى فلمانزلت هذه الأمة
الاحت أذن رسول الله صلى الله عليه وسلم فى اقتناء الكلاب انتى ينتفع بها ونهى عن امساك
ما لا نفع فيه منه ا وروى الشيخان عن أبى هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من أسماك
كاما فاته منقس كل يوم من عمله قبراط الاكلب حرث أو ماشية ولمسلم أن رسول الله صلى الله عليه
وسلم قال من اقتى طالبسر بكلب صيد ولا ماشية ولا أرض فانه ينقص من أجره كل يوم قيرالمان
ومعنى الآية بسألك أصمملك بامحمد ما الذى أدل لهم أكاه من المطاعم والمناكل كأنهم لماتلا
عليهم من حبائث الما كل ما تلان أنواعها أحل لكم انتهت (قوله ماذا أحل لهم) أى هماذا
أى عن أى شئ أحل لكم (قوله المستلذات) أى عند أصحاب الطماع السليمة وهذا مقيد بما لميرد
نص بشرهممن كتاب أوسنة أواجماع ولا قياس كذلك ٨١ شيدما (قوله وصيد ما علمتم) أشار
إلى أن وماعلمتم معطوف على الطيبات وصيد تعنى مصد لانه «والدى أحل لهم والاهالجوارح
لاتحل وان كانت معدة وهذا من عطف الخاص على العام وفائدته دفع توهم أن مصيد الجارحة
ليس من الطيبات وهومنى على أرما موصوات وإن حاياه الشريطية وحواها فكاوا فلا حاجة
إلى تقدير المصاف المذكور ودول الرمح شرى انه يحتاج اليهرد الشيخ سعد الدين التفتارانى
مان المصاف الى الامم الحامل لمعى الشرط فى حكم المصاف اليه تقول علام من تضرب أضرب
كما تقول من تضرب أضرب المكرجى (قوله وما علمتم) فى ماهذه ثلاثة أوجه أحد ها انها
موصول بمعنى الدى والعائد محدوف أى ماعلمتموه ومحلها الرفع عطفاعلى مرفوع ما لم بسم فاعله
أى وأحل لكم صيدا وأحذ ما عليم • لا بدمن تنديرهذا المصاف والثانى انها شرطية فى اها
رفع بالاعتداء والجواب قواد فى كاواتال الشيخ هذا أطهر لانه لا اقتصارفيه الثلاث أنها موءولة
أبعضا وحولهذا الرقم بالاعتداء والحمرة وله منكلو واغ دخلت الفاء تشبيهاللمودول باسم الشرط
وقوله من الحوار - فى محل قصد على٠١ ١ وفى صاحبها وحهان أحدهما الموصول وهوما
والثا أنه الماء العائدة عنى ما الز١٠ وف المعنى كالاول رمعنى مكا من مؤذ بين ومضرين
ومعتودين قال الشيخ رفائده ١١٠١٠٠ كانت مؤكدة قول عاتم فكان يستغنى عنها أن
يكون المعلم ما هرا فى التعليم حاد قا فيها«سمين (دواء والمساع) كالثمر وقوله والطير كالصفراء
(قوله حال) أى من النامى على تم وقوله من كلمت أن مأخوذمن كان الكلب الخوهذا
الاشتقاق عايوهم اختصاص هذا الحكم بالكلب مع انه ليس كذلك كماسبق فوحههذا
الاشتقاق أن الصيد بالكلب هو الغالب أوان كل خارجة يقال لها كاب لغة عند بعضهم اه
شيخنا وقرله أى أرسلت، هكد افسرالتكليب بالارسال وغيره من التفاسيرفسره بالتعليم وكذا
هوفى كتب اللغة فاست أمل مستند الشارح فى هذا التفسير اهـ (قوله تعلمونهن) فيه أربعة
أوجه أحده النها جملة مستأنفة الثانى الها جملة فى محل نصب على أنها حال ثانية من فاعل عتم
وصنع أبو المقاعد لك لأنه لا يجيز للعامل أن يعمل فى حالبر وتقدم الكلام فى ذلك الثالث انها
حال من الضمير المستترفى كلبين فتكون حالا من حال وتسمى المتداخلة وعلى كلا التقديرين
المتقدمين
٤٩١
المتقدمين فهى حال مؤكدة لان معناها مفهوم من عمتم ومن مكلبين الرابع أن تكون جملة
اعتراضية وهذا على جعل ماشرطية أوموه ولة خبرها ف كلوا فيكون قداعترض بين الشرط
وجواسوبين المبتدا وخبره اه سمين (قوله-) عمكم الله) أى بعض ما علكم الله وقوله من
آداب الصيدأى من الحمل فى الصيدأى الاصطياد اه شهذا (قوله ها أمسكن) أى بعض
ما أمسكن فمن تبعضية والافلايجوزا كل دمه وفرته وقوله عليكم أى لكم وهذا معنى قول
الشارح بان لم يأ كان منه وذلك لأنه إذا أكلت منه المحكمه اصاحبها بل لنفسها وغرضها كما
سيأتى فى الشارح اه شيخنا (قوله بان لم ،أ كان) تفسيراقوله عليكم كماعلمت وقوله بخلاف غير
المعلمة محتر زيوله وماءاتم (قوله وعلامتها) أي علامة المعلمة أى صقتها أى شرط تعليمها أن
تسترسل الخوحال. "ذكره أر منشروط أو! نامأخوذ من قوله مكلبين والثالث والرابع من
قوله أمكن وقوله عليكم وأما لثانى فيس مأخوذا من الأمة وهذه الشروط الأربعة معتبرة
فى جارحة السباع وأما جارحة الطير المعتبر فيهااثنان فقط على المعتقد أن لاتأكل وار تسترسل
بالأرسال اله شيخنا (قوله وتنزجر) أى فى ابتداء الامروفى أثناء السير (قوله واعلما يعرف
به ذلك) أى تعلمها أى كونهامعلمة (قوله مان أكات الخ) محترزة وله عليكم وفى نسخة وإن أ كان
وقوله على صاحبها أى له أى بز على نفسها أى لها (قوله وفيه) أى الحديث أن صيد السهم أى
مثلا ومراده بهذاة كمير الفائدةمذكر حكم آخر يقوم مقام التذكية المعتادة وقوله كصيد
المعلم أى بشرط أن يكون الجرحمؤثرافيه فى زهوق الروح اه شيخنا (قوله واذكروااسم الله
عليه) أى ندباعندنا ووجوباعند غيرنا وقوله عليه أى على ما أمسكن أو على ما علمتم والثانى
أنسب قول الشارح عند ارساله ويحتاج الى تقديرأى على مقتواء اه شيخنا وفى السمين قوله
عليه فى هذه الهاء ثلاثة أوحه أحدها أنها تعود على المصدر المفهوم من الفعل وهوالا كل كأنه
قيل اذكروا اسم الله على الاكل ويؤيده ما فى الحديث سم الله وكل مما يليك والثانى أنها تعود
على ماعلمتم أى اذكروا اسم الله على الجوارح عن دار سالهما على الصيد وفى الحديث إذا أرسلت
كلبك وذكرت اسم الله الثالث أنها تعود على ما أمسكن أى اذكروا اسم الله على ما أدركتم ذكاته
مما أمسكن عليكم الجوارح اهـ (قوله واذكروا اسم الله عليه) قال ابن عباس يعنى اذا أرسلت
جار حك فقل بسم الله واذا نسيت فلا حرج ومنهقوله صلى الله عليه وسلم العدى إذا أرسلت كلك
وذكرت اسم الله فكل فعلى هذا يكون الضمير فى علمه عائدا الى ما علمتم من الجوارح أى سموا
الله عليه عند ارساله وقبل الضمير عائد الى ما أمسكن عليكم والمدنى سموا الله إذا أدركتم ذكاته
وقبل يحتمل أن يكون الضمير عائدا الى الاكل يعنى واذكروا اسم الله عليه عند الأكل فعلى
هذا تكون القسمية شرطا عندارسال الجوارح وعند الذبح وعند الاكل وسي أتى بيان هذه المسئلة
فى سورة الانعام عندقوله ولاتأكلوا ها لم يذكر اسم الله عليه اه خازن (قوله اليوم أحل لكم
الطيبات) اماكردا حلال الطبيات للتأكيد كأنه قال اليوم أحل لكم الطبيات التى سألتم
عنها ويحتمل أن يراد باليوم اليوم الذى انزلت فيه هذه الأمة أو اليوم الذى تقدّم ذكره فى قوله
اليوم بئس الذين كفروا من دينكم اليوم أكملت لكم دينكم ويكون الغرض من ذكر هذا
الحكم أنه تعالى قال اليوم أكملت الم دينكم وأع- مت عليكم نعمتي مبين انه كما أكمل الدين
وأتم النعمة فكذلك أتم النعمة باحلال الطيبات وقيل ليس المراد باليوم يوما معينا لم خازن
وعبارة أبى السعود وقيل المراد بالا يام الثلاثة وقت واحدواتأكررللتا كيدولاختلاف
(ماعليكم اللّه) من آداب
الصمد (فكلوامهما أمسكن
عليكم) وان قتلته بإن لم
ماكان منه بخلاف غير المعلمة
فلا يحل صيدهاوعلامتها
أن تسترسل إذا أرسلت
وتنز جراذازجرت رتك
الصيدولا تأكل منه وأقل
ما يعرف به ذلك ثلاث مرات
فان أكات منه فليس ما
أمسكن على صاحبها فلا
يحل أكله كما فى حديث
العديدين وفيه أن صيد
السهم اذ أرسل وذكراسم
الله عليه كصيد المعلم من
الجوارح (واذكروا اسم الله
عليه) عندارساله (واتقوا
الله ان اسسريع الحساب
اليوم أحل لكم الطيبات)
المستلذات
اليهودى زيدبن سمين (ان
اللّه كان غفورارحيما) لمن
مات على التوبة ويقال
غفور التسك الذى هممت
رحيمابك (ولا تجادل عن
الذين يختانون أنفسهم)
بالسرقة (ان الله لا يحب من
كان خوانا) خائما بالسرقة
(أثما) فاجرا بالخلف
الكاذب والبهتان على
البرىء (يستقفون) يستهيون
(من الناس) بالسرقة (ولا
يستخفون من الله ) الا يستبون
من الله (وهومعهم) عالم
بهم (اذيهتون مالايرضى
(وطعام الذين أوتوا الكتاب)
أى دبائح اليهود والنصارى
(حز) حلال (لكم
وطء أمكم) إياهم (حل لام
والمحصنات من المؤمنات
والمحصنات) الحرائر (من
الذين أوتوا الكتاب من
قبلكم) حل لكم أن
تشكومن (إذا آتبقوان
أجورهن) مهورهن
(محصنين) متزوجير (غير
مساءخين) معلنين بالزنابهن
(ولا متخذى أحدان) منهن
قسرون بالزنابهن (ومن
بكفر بالإيمان) أى برقد (فقد
حبط عمله) الصالح قبل
ذلك فلايعتدبه ولا عاب
المحاصرين) اذا ماتٌ من
(يأيها الذين آمنوا
من القول) .فول يؤلفون
ويقولون من القول مالا
يرضى الله ولا يرضونه مقدم
ومؤنر (وكان اله بما
يعملون) ويقولون (محيطا)
عالما (ما أنتم هؤلاء) أنتم
ياقوم طعمة يعنى نى ظفر
(جاداتم) حاصمتم (عنهم)
عن طعمة (فى الحيوة الدنيا
فمن يجادل الله) يخاصم الله
(عنهم) عن طعمة (يوم
القيامة أم من يكون عليهم)
على طقسمة (وكيلا) كفيلاً
من عذاب الله (ومن يعمل
سوا) سرقة (أو يظلم نفسه)
الاحداث الواقعة فيه حسن تكريره اه وعبارة القرطبى قوله تعانى اليوم أحل لكم الطيبات
أى اليوم أكملت لكم دينكم واليوم أحل لكم أنطيبات فأعاد ذكر اليوم تأ كيدا وقيل أشاريذكر
اليوم الى وقت محمد صلى الله عليه وسلم كماتقول هذه أدام فلان أى هذا أوان ظهوركم وشرح الاسلام
فقدأ كملت بهذادينكم وأحلات لكم الطبيان اه (قوله وإمام الذين أوتوا الكتاب) أى بخلاف
الذين تمسكوا بغير التوراة والانجيلى كصف ابراهيم فلاتحل ذبائحهم والحاصل أن حل الذمهمة
تابع حل المناكمة على التفصيل المقرر فى الفروع اه شيخنا (قوله وطعامكما بأهم) حل الشارح
الطعام هناعلى المصدر وعليه :فحل المعنى مكدا واطعامكم اياهم حل أم وهذا المعنى محصهان
فعلنا حلال له سم وهذا لا يعقل فلعل فى الكلام حذفا والنقد يرحل لهم متعلة، أى المطعوم ولو
جل الشارح الطعام فى الموضعين على المطعوم ١- كان أولى وأسب وأمهل اه شيخناوفى
الخازن وطعامكم حل لهم وهذا يدل على أنهم مخاطبون بشريعتنا وقال الزجاج معناه ويحل
لكم أن تطعموهم من طعامكم -فصل الخطاب لمؤمنين على معنى أن التقليل يعود على اطعامنا
ابأهم لا اليهم لانه لايمنع أن يحرم الله تعالى أن قطعمهم من ذباتهنا وقيل ان الفائدة فيذكر
ذلك أن أباحة المناكمة غير حاصلة من الجانبين وإباحة الذبائح كانت حاصلة من الجانسير لا جرم
ذكر الله ذلك تنبيها على التمييز بين النوعين أه (قوله الحرائر) تفسير السنات فى الموضعين
وهذا أولى من إرجاعه للاخ برفة ط اه شيخنا (قوله إذا آنية وهن أجور هن) متعلق بالخبر
المحذوف وهذا الشرط بيار للا كمل والأولى لا أصحة المقدادلا تتوقف على دفع المهرولا على
التزامه كمالايخفى انتهى شيخنا وفى السمين قوله اذا آنيتموهن أجور هن ظرف والعامل فيه أحد
ال:
أثر .. . المات بعده فى محل خفض باضافته اليها
.
وفي هما محرك الظرفية وبحوز أن تكون شرطية وحوانها محذوف أى ادا انتموهن أجورهن،
حلان لكم والاول أطهر ومحصنين حال وعاملها أحدثلاثة أشياءاما آنيتمر هن وصاحب
الحال الضمير المرفوع واما أحل المنى المفعول واماحل المحذوف كما تقدم وغسير يجوز فيه ثلاثة
أوجه أحد ها أن يختصب على أنه فعت لحصد ين والثانى أنه يجوز نصبه على الحال وصاحب الحال
الضمير المستعرفى محصنين والثالث أنه حال من فاعل آتيتمو هن على أنه حال ثانية منه وذلك
عند من يجوزذلك وقوله ولا مهذى أخذ ان يجوزفيه الجرعلى انه عطف على مساخين وزيدت
لا تأكيد النفى المفهوم من غير والنصب على أنه عطف على غير باعتبار أوجهها الثلاثة
ولا يجوز عطفه على محصنين لانه مقترن بلا المؤ كدة ا. فى المتقدم ولانفى مع محصنين وتقدمت
معانى هذه الالعاط اهـ (حوله متزوجين) أى مريدين لتزوج (قوله ولا مقذى أخدان) جع
خدن بالكسر وفى المصباح الحدث الصديق فى السروالجمع أخذان مثل حمل واحمال اهـ
(قوله بالإيمان) الباءبمعنى عن كمايشير له قوله أى يرقد فالمراد بالكفرهنا الارتداد أى ومن
يرتد عن الأيمان (قوله فقد حبط عمله) أى بطل فلا يعتدبه الخ ولو عادالى الاسلام (قوله
وهو) مبتد أ وقوله من الخاسرين خبر وقوله فى الآخرة متعلق بما تعلق به الخبر لابه المعمول
الصلة لا يتقدم عليها اه وى الكرنى الظاهر أن الخبر قوله من الخاسرين فيتعلق قوله فى
الآخرة عاتعاق بههذا الخبروهو السكون المطلق ولا يجوز أن يكون فى الآخرة هوالخبرومن
الحاضر ين متعلق بما تعلق به لأنه لافائدة فى ذلك اهـ (قول اذامات عليه) أى الكفر وهذاراجع
لقوله وهو فى الآخرة الخلا لما قبله لان عمل المرتد يحبط أى ينتفى ثوابه سواءمات على الرقة أولااه
٤٩٣
شيخنا (قواء اذا قتم إلى الصلاة) تقديره إذا أردتم القيام كقوله فإذاقرأت القرآن فاستعذوهذا
من اقامة المسبب مقام السبب وذلك لان القيام متسبب عن الارادة والارادة سببه اه سمين
والمراد بالقيام الاشتغال بها والنلبس بها من قيام أوغيره اه شيخنا (قوله وأنتم محدثون) أى
الحدث الأصغر وأخذ هذا المقدر من قوله وان كفتم جنبافامط هروافكأنه قال أن كنتم محدثين
حدثا أصغر فا غسلوا وجوهكم الخ وإن كنتم محدثين الحدث الأكبر فاغسيلو الجسدكله وأمه
اشارة الى الجواب عن قول صاحب الكشاف وغيره ظاهر الآية يوجب الوضوء على كل قائم الى
الصلاة محدث وغير محدث فاوجهه المكرخى (قوله الى المرافق) فى الى هذه وجهان أحدهم)
انها على بابها من انتهاء الغابة ومها حينئذ خلاف فقائل أن ما بعدهالا يدخل في قبلها وقائر
بعكس ذلك وقائل لاتعرض لأ١ فى دخول ولاعدمه واما يدور الخروج والدخول على الدليل
وعدمه وقائمل ان كان ما بعدها من جفس ما قبلها دخل فى الحكم والافلا ويعزى لأبى العباس
وقائل ان كان ما بعده أمن غير جقس ما قبله الم يدخل وان كان من نفسه فيمحتمل الدخول
وعدمه وأول هذه الاقوال هو الاصح عندالنهاة قال بعضهم وذلك أنا حيث وجد نا قرينة مع
الى فان تلك القرينة تقتضى الاخراج ما قبلها فإذا أورد الكلام مجردا عن القرائن فينبغى أن
يحمل على الأمر القيامى الكتبروه والاخراج وفرق هذا القائل بين الى وحتى فصل -فى
تقتضى الادخال والى تقتضى الاخراج بما تقدم من الدليل وهذه الأقوال دلائلها فى غيرهذا
الكتاب وقد أوضحتها فى كتاب شرح التسهيل والقول الثانى أنها بمعنى مع أى مع المرافق وقد
تقدم الكلام فى ذلك عند قوله الى أموالكم والمرافق جمع مرفق اهـ سمير (قوله الباء للالصاق
الخ) هومذهب سيبويه وقد أوضهه الشيخ المصنف فى الآية أخذامن قول الزمخشرى المراد
الصاق المسح بالرأس وما مع بعض رأ .. ومستوعبه بالمسمح كلاهما ملصق لجمع برأسه أه لكن
فى شرح المهذب عن جماعة من أهل العربية ان الباءاداد حلت على متعدد كما فى الآية تكون
لتبعيض أو على غير متعدد كما فى وايطوفوا بالبيت :- كون للإلصاق (تنبيه) اختلف العلماء
فى قدر الواجب فى من الرأس فقال مالك وأحمد يجب مسمع الجميع كما يجب مسح جميع الوجه فى
التم وقال أبو حنيفة يجب مسح ربع الرأس وقال الشافعى قدرما ينطلق عليه اسم المسح اه
كر (قوله أى ألمقوا المسح) لعل فيه مساحة لأن الظاهر ان الالصاق ضم جسم الىجسم
والمسم ليس جمما وقوله من غير اسالة ماءبيان حقيقة المسم لالما يكفى فى الوضوء اذ الغسل
يكفى ايضا اه شيخنا (قوله وهو) أى المسح الذى فى ضمن الفعل وقوله فيكفى الخ يرد على هذه
القاعدة قوله الآتى فاطهر وا اذ مقتضاها أنه يكتفى بطهارة بعض الاعضاء و يمكن الجواب بان
طهارة بعض أعمناء الجنب لا يصدق عليها انها طهارة ولذلك كانت الطهارات أربعا وضوء وغسل
وقيم وإزالة نجاسة اه شيخنا (قوله أقل ما يصدق) أى محمل عليه وقوله وعليه أى قوله فيكى
أقل الخ (قوله بالنصب) أى لفظاوقوله والجرأى لفظا أيضا وان كان منصوبا بفتحة مقدرة على
آخره منع من ظهورهااشتغال المحل بحركة الجوار وقوله على الجوار أى لاجله لانها لم يجلبها عامل
وإنما سببها مجاورة المجرور اه شيخنا وفى السمين قرأ نافع وابن عامر والكسائى وحفص عن
عاصم أرجلكم بالنصب وباقى السبعة وأرجلكم بالجسر فأما قراءة النصب ففيها تحريجان
أحدهما انها معطوفة على أيديكم فإن حكمها الغسل كالوجوه والايدى كانهقبل واغسلوا
أرجلكم الآأن هذا التفريح أفسده بعضهم بأنه يلزم منه الفصل بين المتعاطفين بج ملة صسمير
اذا ق .- تم) أى أردتم القيام
(الى الصلاة) وأنتم محدثون
(فاغسلوا وجوهكم وأيديكم
الى المرافق) أى معها كما
بيقته السنة (وامبهوا
برؤسكم) الباءللالساق أى
الصقوا المسمها من غير
اسالة ماء وهو اسم جفس
فيكفى أقل ما يصدق عليه
وهو مسح بعض شعرة وعليه
الشافى (وأرجلكم)
بالنصب عطفا على أيديكم
وبالجرعلى الجوار (الى
المكعبين) أى مع هما كما
بينته السنة وهما العظمان
بالخلف الباطل والبهتان
على البرىء(ثماستغفرات) .
يقب إلى الله (يجد الله غفورا)
لذنوبه(رحيما) حيث قبل
توبته (ومن يكسب اثما)
سرقة ويحلف بالله كاذبا
(فانغا يكسبه) ٥قوبته
(على نفسه وكان الله عليما)
ينى بسارق الدرع (حكيما)
حكم عليه بالقطع (ومن يكسب
خطيئة) سرقة (أوائمًا) أو
يحلف بالله كاذبا (ثم يرم به)
ماسرق (بريئًا) زيدبن
سمين (فقداحتمل) فقد
أوجب على نفسه (بهتانا)
عقوبة بهتان عظيم (وائما
مبيتا) وعقوبة ذنب بين
(ولولا فضل الله عليك) من
الله عليك بالنبوة (ورحته)
بارسال جبريل البسك
٠٠٠
-- سى س رجل حه
مفصل الساق والقدم
والفصل بين الايدى والأرجل
المحولة بالرأس الممسوح
فسد وحوں الترتيب فى
طهارة هذه الاعتناء وعليه
النافى ويؤخذ من السنة
وحوى النبه فيه كغيره من
العبادات (ون كنتم جنبا
فاطهروا) فاعقسلوا (وإن
كنتم مرضى) مرضاً يضره
الماء (أوعلى سفر) أى
مسافرين (أوجاء أحد منكم
من الفقط) أى أحدث
(أولامستم النساء) سبق
منه فى آبه النساء (فلم تجدوا
منه) بعدط به (فتي- موا)
اقصدوا (صعبداطبا) قرابا
طاهرا (فا مسهوا بوجودكم
وأيديكم) مع المرتعبير (منه)
بضربتين والباءللالساق
وبينت السنة أن المراد
١ -- تيعاب العضوين بالمسح
(ما يريد الله ليجعل عليكم
من حرج) ضيق بمافرض
عليكم من الوضوء والغسل
والتيم (ولكن يريد اطهركم)
من الاحداث والذنوب
(لهمن) أضمرت وارادت
.(طائفة منهم) من قوم طعمة
(ان يضلوك) أن يخطؤك
عن الحكم (وما يضلون)
عن الحكم (الاأنفسهم وما
يضرونك من شيئ) بشئ لان
حضرته على من شهد بالزور
(وأنزل الله عليك الكتاب)
اعتراضية لانها مبينة -كما جديد افليس فيها تأكيد الاول والثانى أنه منصوب عطفاعلى محمل
المجرور قبله كما تقدم تقرير مقبل ذات وأما قراءة الجرففيه أربع تاريخ أحد ها أنه منصوب فى
المعنى عطفا على الأيدى المغسولة والغاحفض على الجواروهذا وان كان وارد الاأن التخريج
عليه ضعيف لضعف الجوار من حيث الجملة وأيضا مان المنص على الجواراغما ورد فى القصف لا فى
المطف وقد ورد فى التوكيد قليلا فى ضرورة الشعر التخريج الثانى أنه معطوف على رؤسكم لفظا
ومعنى ثم نسخ ذلك بوجوب الغسل وهو حكم باق وبه قال جماعة أو بحمل مع الارجل على
بعض الأحوال وهوابس الحم ويعزى الشافعى رحمه الله التخريج الثالث أنها الغا جرت للتقدم
على عدم الإسراف فى استعمال الماءفه الانها مظنة لصب الماء كثيرا فعطفت على الممسوح
والمرادغسلها كما تقدم والدهذهب المحشرى القريه الرابع أنها مجرورة بحرف جردل عليه
المعنى ويتعلق هذا الحرف بفعل محذوف تقد يره وافعلوا بأرجلكم غسلا قال أبو البقاء وحذف
حرف الجروابقاء الجرجائز اهـ (قوله الناتثان) أى البارزان وفى المصباح :تأ يفتأنأ ونتوا من
بابى خضع وقطع خرج من موضعه وارتفع من غيرأن مدير ونتأت الفرحة ورمت ونتأندى
الجارية ارتفع والفاعل نائ ويجوز تخفيف الفعل كما يخفف قرأفهونات منقوص اه وها تان
العظمة ان من الساق ام شيخها (فوله والفصل)مبتد أ وقوله.فيد خبر. وغرضه من هذه العبارة
تكمل أركان الوضوء السنة اله شيف: (دوله يفيد وحوب الترتيب) أى الترتيب المراد فى الوضوء
من الأعضاء كلها والذى تفيده الآية انماهوبين الايدى والارجل كما يؤحد من قوله والفعل
الخ وأما وجوب تقديم الوجه الذى هو من جملة الترتيب فلا يستفاد من الفصل كمالايخفى اهـ
شيخاز قوله وجود النية فيه) أى فى طهارة هذه الأعضاء وامل التذكير باعتباركونها وضوا
اه شيخا (قوله وان كنتم جنبا وقوله وأن كنتم مرضى) عطف على المقدر السابق والمقسم فى
الكل اذ قتم انى الصلاة الم شيخنا وفاز الشراح هنا المراد بالجنابة هى الحاصلة بدخول حشفة
أونزول منى وهذا هوحقيقتها الشرعية واخظرلم لم يجعلوهاشاملة للصض والنفاس مع أنه أفيد
١هـ (قوله يضره الماء) أى يضر صاحبه (قوله أى أحدث) أى فالمجىء من الغائط كتابة عرفية
عن الحدث لأنه يلزم الغا ئط أى المكان المنخفض من الأرض عرة وعادة على عادة العرب من
أن الانسان منهم ادا أرادة هناء حاجته قصدمكانا مخفصاص الارض وقضى حاجته فيه (قوله
سبق مثله) أى تفسير مثله فيقال هنا المراد جامعتم أو جستم باليداه (قوله فلم تجد وا ماء) أى
فى غير المرض وهو الثلاثة بعده وأما المرض فيقيم معه ولومع وجود الماء اه شيخنا (قوله مع
المرفقير) أخذه من التقييد فى الوضوء (قوله بضربتين) أى نقلتين (قوله وبينت السنة الخ)
أشاربه الى جواب ما يقال إذا كانت الباء للانصاف لم يجب استيعاب العضوين بالمسح بالتراب
اذكرخى (فائدة) قد اشتملت هذه الآية على سبعة أمور كلها مثنى طهارفان أصل وبدل والاصلى
اثمان مستوعب وغير مستوعب وغير المستوعب باعتبار الفعل غسل ومسم وباعتبار المحل
محدود وغير محمد ود وأن آلتيه ما مائع وجامد وموجبه ما حدث أصغرأوا كبر وان المبيع للعدول
الى البدل مرض أو سفر وأن الموعود عليهاتطهير الذقوب وامام النعمة اه بيعناوى (قوله
ليجعل عليكم من حرج) الجعل يحتمل أنهبمعنى الايجاد والخلف فيتعدى لواحد وهو من حرج
ومن مزبدة فيه ويتعلى عليكم حيثذبالجعل ويجوزان يتعلق بحرج فان قيل هو مصدر
والمصدرلاء قدم معموله عليه قبل ذلك فى المصدر المؤول بحرف مصدرى ويجوزان يكون
٠ الجمل
٤٩٠٠
الجعل بمعنى التصير فيمكون عليكم هو المفعول الثانى اهـ كرخى (قوله وليتم نعمته عليكم
بالاسلام وأول معيان شرائح الدين) متعلق يتم أى يتم نعمة الاسلام ويكملها ، بيان شرائح الدين
(قوله اذ فاتم) ظرف لقوله وانقكم كما يشير قوله -من بايعتهوه لالقوله اذكر وا اذوقت الذكر
أى التذكر من أخرعن وقت فولام المذكوراه شيخنا (قوله حيز بايعتموه) انظرأين كانت
هذه المبايعة وهذا يقتضى أن المراد بقوله واثقكم به على لسان نبيه ولو حل الميثاق على الميثاق
المأخوذفى عالم الارواح وجعل المراد بة وله اذقاتم الخ احابة الأرواح بقولها قالوا بلى كما فعل غير.
١-كان أحسن اه وفى البيضاوى يعنى الميثاق الذي أخذه على المسلمين حين بائعهم رسول الله
صلى الله عليه وسلم على السمع والطاعة فى العسر واليسر والمنشط والمكره أو ميثاق ليلة العقبة أو
بيعة الرضوان اه وفى القرطبى والذى عليه الجمهور من المفسرين كابن عباس والسدى هوالعهد
والميثاق الذى جرى لهم مع النبى صلى الله عليه وسلم على السمع والطاعة في المنشط والمكره اذقالو
سمعنا وأطعنا كما جرى ليلة العقمة وتحت الشهرة واضافه تعالى الى نفسه كما قال انما ما بعون الله
فبا يعوارسول الله صلى الله عليه وسلم عند العقبة على أن عنهودهاء مون منه أنفسهم ونساءهم
وأبناءهم از ارتحل اليهم هووأهابه وكان أول من بابعه البراء بن معرور وكان له فى تلك الليلة
المقام المحمود فى التوثق عليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم والشد بعقد أمره وهو القائل والذى
بعثك بالحق اتمنعنك مما غنع منه ازرنافما :هنا يارسول الله فتهن وانته أبناء الحرب وأمل الحلقة
ورثناها كابراعن كابر الخبر مشهور فى سيرة ابن اسبحق وبأتى ذكر بيعة الشهرة فى موضعها وقد
اتصل هذابقوله أوفوا بالعقود فوف وا ما قالوا جزاهم الله عن نبيهم وعن الاسلام خيرا ورضى
الله عنهم وأرض هم اه (قوله أن تنقضوه) أى مظاهرا ولا باطنا (قوله بذات الصدور) أي
بالأمور صاحبات الصدور أى المكنونة فيهاغالبابحيث لا يطلع عليها غالباوذلك كالنبات
والاعتقادات وسائر الأمور القلبية اهـ شيخًا (دوله بابها الذين آمنوا) شروع فى بيان الشرائع
المتعلقة بما يجرى بينهم وبين برهم اثر بيان ما يتعلق بانفسهم اه أبو السعود وجملة التكاليف
ترجع لقسمين حقوق الله وحقوق الخلق فبين الاول بقوله كونواقوامين لله وبين الثانى بقوله
شهداء بالقسطاهـ من الرازى وتقدم نظير هذه الآية فى النساء الاأند هناكقدم لفظ القسط وهنا
أخروكان السر فى ذلك والله أعلم إن آية النساء جي عبها فى معرض الاقرار على نفسه ووالدبه
وأقاربه فيدئ فيها بالقسط الذى هو العدل من غير محاباة نفس ولا والدولاقرابة والتى هناجىء
بها فى معرض ترك العداوة فيدى فيها بالامر بالقيام لله لانه أردع المؤمنين ثم تى بالشهادة بالعدل
ـشىء فى كل معرض بما يناسبه قال القاضى وتقريرهذا الحكم امالاختلاف السبب كما قيل ان
الأولى نزلت فى المشركين وهذه فى اليهود أولمزيد الاهتمام بالعدل والمبالغة فى اطفاءعنائرة الغيظ
قال الكازرونى الظاهر أن يقول المشاراليه هوقوله تعالى يأيها الذين آمنوا كونوا قوامين
بالقسط شهداءلله ولو على أنفسكم وقوله ان الاولى نزلت فى المشركين معناه أن ما فى سورة
النساء نزلت فيهم أى فى العدل معهم والثانية تزات فى بيار العدل مع اليهود والقرية على ذلك
أنهاما كان بعض أقارب المؤمنين مشركين أمرالله المؤمنين برعاية العدل معهم ولما كان بعد
هذه الا بعالتى فى المائدة حكاية اليهود ناسب أن تكون الآية لبيان حال اليهود الهكرنى
(قوله كونواقوامين) قال ابن عباس يريد أنهم يقومون فقد بجقه ومعنى ذلك هوأن يقوموالله
بالحق فى كل ما يلزمهم القيام به من العمل بطاعته واجتناب نواهيه أه خازن (قوله شهداء)
*
(وليتم نعمته عطيكم) بالاسلام.
بعمان شرائح الدين (لعلكم
تشكرون) نسمه(واذكروا"
تعمت الله عليكم) بالإسلام.
(ومناقه) عهده (الذى
واثقكم به) عاهد كم عليه.
(اذقلتم) النبى صلى الله عليه.
وسلم حين بايمتموه (-معنا
واطعناً) فى كل ما قاً مربه وتنهى.
ما تحب وتكره (واتقوا
الله) فى ميثاقه أن تنقصوه
(ان الله عليم بذات الصدور).
بما فى القلوب فيغيره أولى
(يأيها الذين آمنوا كونوا
قوامين) قائمين (قد) عقرفة
(شهداء بالقسط) بالعدل.
(ولا يجر منكم)
جبريل بالقرآن (والحكمة)
بين فيه الحلال والحرام
والقضاء (وعلمك) بالقرآن
من الأحكام والحدود (مالم
تكن تعلم) قبل القرآن
(وكان فضل الله عليك
عظيما) بالنبوة (لا خير فى
کثیرمن نجواهم)من نجوى
قوم طعمة (الامن أمر بصدقة)
حث على صدقة المساكين
(أومعروف) أوقرض
لانسان (أواصلاح بين
الناس) بين طعمة وزيدبن
سمين اليهودى (ومن يفعل
ذلك) الصدقة والفرض
والاصلاح (ابتغاء مرضاة
الله) طلب رضا الله (فسوف
نؤته) نعطيه (أجراعظيما)
حـ.لتكم (شنان)بنضي
(قوم) أى الكفار(على أن
لاتعدلوا) فتنالوامتهم
عداوتهم (اعدادالف العدو
والولى (هو) أى العدل
(أقرب للتقوى واتقواانه
اراقة خبير بما تعملون)
فيماربكمبه (وعداقه الذين
آه واوعملوا الصالحات)
وعداحسنا (لهم مغفرة وأبر
هو الجنة ( والذين
عظم
كتروا وكذ بوابة باتنا أولئك
أسباب الجيم بأ بها الذين
آمنوا
قوا باوافرا فى الجنة (ومن
يثاقى) يخالف (الرسول)
سرفى التوحيد والحكم وهو
طعمة (من جهمساكين)
الأدى) التوحيد والحكم
وهو طعمة (ويقع) بححذ
(غير سبيل) دين (المؤمنين)
يختر على دين المؤمنين دين
أهل مكة الشرك (قوله
ماتولى) تمر كه الى ما اختار
فى الدنيا (ونصله جهنم) فى
الأخرة (وساءت مصيرا)
صاراليه (ان الله لا يغفرأن
يشركب) ان مات عليه
مثل طعمة (ويغفرمادون
ذلك) دون الشرك (لمن
عشاء) لمن كان أهلالذلك
(ومن يشرك بالله فقد ضل
ضلالا بعيدا) عن المطلبى
(ان يدعون من دونه)
فا يعيد أهل مكة من دون الـ
٤
خبر فان وقول بالقسط أى فلا تشهد وإبامر خلاف الواقع إلى بما فى نفس الامروهو المراد بالعدل
اه (قوا محملتكم) ضمن يجرمنكم من-فى يحملنكم ومن ثم عداه بعلى أو يكسبتكم وهما
متقاربان ومن ثم عبربه الشيخ المصنف فيماتقدم اذكر فى (قول شنان) بفتح النون وسكونها
قراء تان سبعينان مثل ما تقدماء شيخنا (قول أى الكفار) أشار به الى أنها خمسة بهم فانها
نزلت فى قريش لماصد وا المسلمين عن المسجد الحرام وعليه جرى القاضى كالكتافورى
غير هماعلى أن الخطاب عام لان العبرة بعموم اللفظ لابخصوص السبب اذكرنى (قول على
أن لا تعدلوا) أى على الجور فيهم بمالا يجوز كنفض عهدهم وعدم قبول من أسلم منهم وقتل
ذراربهم امشيخنا (قوله فتنالوامنهم) أى مقصود كم من القتل وأخذ المال وهذا مندوب
فجواب النفى ام شيخنا (قوله اعدلوا) تصريح بوجوب العدل بعدما على من النهى عن تركه
التزاما وقوله فى العد وى = دو كموه والكفار والولى أى وليكم أى من توالونه وهو المؤمنون
أى لا تجعلوا عدلكم قاصراعلى المؤمنين بل اجعلوه فيهم وفى غيرهم وهذا تفسير وهنالتفسير
آخروه وأن المراد اعدلوا فى العدوان السباق فيه ووجوب العدل فى العدو يستلزم وجوبه فى
الولى بالأولى اهـ شحننا (قوله هوأى العدل) أشاره الى ان الضمير يعود على المصدر المفهوم من
قوله اعدلوا كقوله من كذبه لىّ كان شراففى كان ضميريفهم من قوله كذب أى الكذب
اه كرنى (قوله إن الله خبيربما تعملون) فيه وصدروع مد فبين الاول بقوله وعدالله الخومين
الثانى بقوله والدين كفروا الخ اهشيخنا (قوله وعداحسنا) الظاهر أنه مفعول مطلق وعليه
فالمفعول الثانى مقدراً وسددوله له -م منورة مسد، وعلى الأول مكون الوقف على قوله وعملوا
الصالحات وعلى الثانى لا يتوقف عليه ام شيخاوف الكرنى قوله وعداحسنا أشار إلى أن
المفعول الثانى لوعد محذوف وقد صرح فى الآية الاخرى بانه الجنة ولوفقره المصنف لكان
أحسن فالجلة من قوله لهم مغفرةمنسره العذوف تفسير السبب السبب لان الجة مرتبة على
الغفران وحصول الاجرة نش ذلا موضع لها من الاعراب ولايجوز أن يكون مفهولا لوعد لان
وعد لا يعلق عن المعل كما نعلق ظن وأخواتها ولم يقل وعملوا السبات مع أن المنفرة انماهى
الفاعل السمات لان كر واحد من ليس بمعصوم لا يخلو عن سبات وان كار ممن يعمل
الصالحات فالمعنى أن من آمن وعمل الحسنات غفرت له سماته كماقال تعالى ان الحسنان
مذابن السبات اهوفى السمين وعد يتعدى لاثنين أوله ما الموصول والثانى محذوف أى الجنة
وقد صرح بهذا المفعول فى غير هذا الموضع ذكره الزمخشرى وعلى هذا فالجملة من قوله لهم مغفرة
لاحملة الانها مفسرة لذلك المحذوف تفسير السبب السبب فار الجنة مسببة عن المغفرة
وحصول الأجر العظيم والمكلام قبلها تام بنفسه وذكر الزمخشرى فى الآية احتمالات أراحدها
أن الجملة من قوله لهم مغفرة بيان "وعد كأنه قال قدم لهم وعدافقيل أى شئ وعده فقال لهم
مغفرة وأجره ظيم وعلى هذا فلا محل له، أبضارهـذا أولى من الاول لأن تفسير الملفوظ به أولى من
ادعاءتفسيرشئ محذوف والثانى أن الجملة منصوبة بقول محذوف كاًّنه قيل وعدهم وقال السيد
مغفرة والثالث اجراء الوعد مجرى القول لانه ضرب منه ويجعل وعد واقعا على الجملة التى هى
قوله لهممغفرة كما وقع تركناهلى قوله سلام على نوح كأنه قيل وعدهم هذا القول وإذا ومدهم من
لا يخلف الميعاد فقد وعدهم مضمون المغفرة والأجر العظيم واجراء الوغد محرى القول مذهب
كوفى أه (قوله والذين كفرواالخ) الذين كفروامبتدأأول وأوائل مبتد أثانٍ وأنجاب شهرة
والجملة خبر الأول وهذه الجملة مسافة أتى بها اسمية دلالة على الثبوت والاستقرار ولم يؤت بها
فيسياق الوعيد كملاتى بالجولة قبلها فى معلق الوعد حسمالر جائهم وهذه الآ ية تدل على أن الخلود
فى التارليس الاللكفار لا أن قوله أولئك أصحاب الجيم بفيد الحصر والمصاحبة تقتضى الملازمة
كما يقال أصحاب العراء اى الملازمون لها اله كرغى (قوله أذ كروانه من الله الخ) بيان
لتذكيرهم بنعمة رفع الضرر وما تقدم من قوله واذكروانعمت الله عليكم تذكير لحمة أوصال
الخبرةم وهوالاسلام اه شيخنا (قوله اذه -م"قوم) ظرف لقوله نعمت الله لالقوله اذكروا
والنعمة فى الحقيقة هى قوله فكلف أيديهم عنكم وذلك ماروى أن المشركين رأوارسول الله
صلى الله عليه وسلم وأصحابه عسفان فى غزوة ذى أغاروهى غزوة ذات الرقاع وهى السابستمن
إمغازيه عليه السلام قاموا الى الظهر ممافلها مسلواهم المشركون أن لا كانواقدأ كبواعليهم
فقالوا أن لهم بعد ها صلاة هى أحب إليهم من آبائهم وأبنائهم يعنون بها صلاة العصر وهموا أن
متعوا بهم إذا قاموا اليها فرد الله تعالى كيدهم بان أنزل صلاة الخوف وقيل هوماروى أن رسول
أقد صلى الله عليه وسلم أتى بنى قريظة ومعه الشيخان وعلى رضى الله تعالى عنهم يستعرضهم
دية مسلمين قتلهما عمرو بن أمية الضمرى خطأ بحسبهما مشركين فقالوا نعم ياأبا القاسم اجلس
حتى نطعمك وأعطيك ماسألت فأجلسوه فى صفة وهموا بالفتك به وعد عمروبن بحاش الى رحا
عظيمة يطرحها عليه فامسك الله تعالى مده ونزل - بريل عليه السلام فاخبره خرج عليه السلام
وقبل هو ما روى أنه صلى الله عليه وسلم نزل منزلا وتغرق أصحابه فى شهر العضناء يستظلون بها
فعلى رسول الله صلى الله عليه وسلم سيغه بشمرة فاء إعرابى فسله وأخذه وقال يا محمد من يمنعك
منى فقال عليه السلام الله تعالى فأسقطه جبريل من بده فأ هذه النبى صلى الله عليه وسلم فقال
من يمنعك منى فقال لا أحد أشهدأن لا اله الالقه وأشهد أن محمدارسول الله اه أبو المسعود
(قوله ان بسطوا البكم أيديهم) بقال بسط اليديد. إذا بطش به وبسط اليه لسانه اذا شتمه وقوله
فكف أيديهم عنكم معطوف على هم وهو النعمة التى أر بدتذ كبرها وذكر الأم للإيذان
بوقوعهاعن دمز بدالحاجة اليهاو الغاء للتعقيب المفيد لتمام النعمة وكمالهاواظهاراً مديهم فى
موضع الاضماراز بادة التقرير أى منح أيديهم أن قتد اليكم عقيب همهم بذلك لا أنه كفها هنكم
عدمامت وها البكم اه أبو السعود (قوله ليفتكوابكم) بضم التاءوكسرهاوفى المصباح
فتكت به فتكاً من بابى ضرب وقتل وبعضهم يقول فت كا مثلث الغاء بطشت به أوقتلته على
حفلة وأفتكت بالألف لغة 1هـ (قوله وعلى الله) أى لا على غيره فلاتستمد وا على الكثرة والمعقدة
اهـ شيخنا (قوله ولقد أخذاته الح) كلام مستأنف مشتمل على ذكر بعض ما صدر من بنى إسرائيل
مسوق لتحريض المؤمنين على ذكر نعمقاقه ومراعاة حتى الميثاق وتحذير اسم من تضمنه أهـ
أبو السعود واضنافسة الميثاق الى بنى اسرائيل على سنى على أى ولقد أخذاقه الميثاق على بى
اسرائيل وتقدم أن الميثاق هو العهد المؤكد باليمين واسناد الاخذ الى الله تعالى من حيث انه.
أمربه موسى والانالذى أخذالم ناق عليهم انماهو موسى بأمر الله لسبذلك (قوله بما يذكر جسد)
إلى من قولة التى معكم لئن أقم الصلاة الخ (قوله وبعثنا منهم اثنى عشر نقيبا) يجوز فى منهم أن
يتعلق بتقسطوان تطق بمحذوف على أنه سال من اثنى عشر لانه فى الاسمل صفة له فلما قدم
قب خالا وان يكون معنافا والنقيب فصيل بمعنى فاعل مشتق من التنقيبوه والتفتيش ومنعاً
فتتبوافى البلادوسمى بذلك لانه يفتش عن أخوال القوم وأسرارهم وقيل هوبمعنى مفعول كأنه
اذكروا نعمت الله عليكم
اذهم قوم) من قريش (أت
مبسطوا) عدوا (البكم ايديهم)
ليفتكوابكم (فن أيديهم
عنكم) وعصيكم بما أرادوا
بكم (واتقوا الله وعلى الله
فليتوكل المؤمنون وتصسد
أخذ الله ميثاق بنى اسرائيل)
عامذكرهد (وهنا)
فيه التفات عن الغنية
(الاانانا) اصناما بلاروح
اللات والعزى ومناة (وأن
مدعون) ما يسبدون (الا
شطانار بدا) متمرد اندها
(أمنه الله) طرده الله من كل
خير (وقال) ابليس (لاتخذن)
لاستولين ولاستزان (من
عمادك نصيبا مفروضا) حظا
معلومات ألطيع فيه فهو
مغروضةمأموره ويقال من
كل ألف تسعمائة وتسع
وتسعون فى النار (ولاضلتهم)
عن الحدى (ولامنينهم)
لارجيفهم أن لا بنة ولا ثمار
(ولاً مرنهم فليبتكن)
فليشققن (آذان الانعام)
وهى البحيرة (ولا مرنهم
فليغيرن خلق الله) دين لقه
(ومن يتخذ الشيطان)
يعبد الشيطان (وليا) ربا
(من دون الله فقد خسر)
غين (خسر انامبينا) غينا
ومنامذهلب الدنيا والآخرة
(بعدهم) التسيطانان
لابجنة ولانار (ويختيهم)
يرجيهم ان الدني الانتى(وما
٦٣٫
أننا (منهم اثنى عشر نفسياً)
من كل سبط نقيب تكون
كفلاء فى قومه بالوفاء
بالعهد توثقة عليهم (وقال)
لأم (اقدافى معكم) بالعون
والنصرة (لمن) لامقسم
(أقتم الصلوة وأنيتم الزكوة
وآمنتم برسلى وعز رموهم)
نصر تموهم (وأفوضتم اللّه
قرضاحسنا)
يعدهم الشيطان الاغرورا)
باطلا وكذبا (أوثات)
الكفار (مأواهم) مصيرهم
(جهنم ولايجدفون عنها
محمصالصفراو مجا (والذين
آمنوا) بمحمد والقرآن
(وعملوا الصالحات)
الطاعات فيمابينهم وبين
ربهم (سند خلهم حنات)
بساتين(تجرى من تحتها)
من تحت غرفها ومساكنها
(الانهار) أنهار الحمر والماء
واللبن والعسل (خالدين
فيها) مقيمين فى الجنة لايموتون
ولا يخرجون منها (أبداوعد
الله) فى جهنم والجنة (حقا)
كائناصدقا(ومن أصدق من
اللهقيلا) وعدا (ليس
بأمانيكم) ليس كماتمنيتم
يا معشر المؤمنين ان
لاتؤاخذ واسوء بعد الامان
(ولا أمانى" أهل الكتاب)
ولا كماتمنى أهل الكتاب
قولهم ما نعمل بالنهار من
الدنوب يغفربالليل ومنافسهل
بالليل يغفربالنهار (من
م ۔
القوم اختار ومعلى على منهم وتفتيش عن أحواله وقبل هواة النه كعلم وخبيراه سمين وروى
أن بنى اسرائيل لمارجعوا الى مصر بعد هلاك فرعون أمرهم اله بالسير الى أريحاء بارض
الشام وكان يسكنها الجبابرة الكتعانيون وقال لهم انى كتبتها لكدارا وقرارافاخرحوا اليها
وجاهدوا من فيها وانى ناصركم وأمر موسى أن يأخذ من كل سبهط نقيبا أمينا بكون كفي لاًعلى
قومه بالوفاء بما أمر واه فاختاروا النقباء وأخذ الميثاق على بنى اسرائيل وساربهم فلمادنا من
أرض كنعان بعث النقباء اليهم: جون أحوالهم فرأوا خلقا أجسامهم عظيمة ولهم قوّة
وشركة فها بوهم فرحوا وكان موسى قدنها هم أن تقد توا عابرون من أحوال الكتمانيين
فتكتوا الميثاق وتحدثوا الااثنين منهم قبل لماتوجه النقباء لمجسس أحوال الجبارين لقيهم عوج
ابن عنق وعنق أمه احدى بنات آدم الصلبه وكان عمره ثلاثة آلاف سنة وطوله ثلاثة آلاف
وثلثمائة وثلاثين ذراعا وكان على رأسه حزمة حطب فأخذ النقباء وجعلهم فى الحزمة وانطلق
بهم الى امر أته فطر حهم بين يديها وقال المحنيهم بالرحاف قالت لابل نتركهم حتى يخبروا قومهم بما
رأواففعلواجعلوا يعرفون أحوالهم وكان من أحوالهم ان عنقود العنب عندهم لا يحمله الا
خمسة رجال منهم وان قشرة الرقمانة تسع خمسة منهم فهمانوح المقباءمن أرضهم قال بعضهم أبعض
أن أخبر تم بنى اسرائيل بخبر القوم ارتقواعن نبى الله ولكن ا كتموه الاعن موسى وهرون ثم
انصرة واالى موسى وكان معهم حجة من عنبهم فتكث واعهدهم وجعل كل منهم ينهى مسبطه
عن القتال ويخبره بمارأى الاكام باو يوضع وكان عسكر موسى فر مضافى فرع عاده وج حتى
نظرالبهم جاء الى جبل وقتور منه مهرة على قدر عسكر موسى ثم حلها على رأسه ليطبقها عليهم
فبعث الله الهدهد فتقر من الصخرة وسطها المحاذى (رأسه فات ثقبت فوقعت فى عنقه وطوّقته
فطرحته وأقبل موسى فقتله فأقبلت جماعة معهم المناجر حتى زوارأنه اه أبو السعود
وهذه القصة ذكرها كثير من المفسرين والمحققون على أنهالاأصل له ما وانه لاءوج ولا عنق
(قوله أقنا) أى ولينا وحكمنا واسنادهذا الفعل إلى الله من حيث أمره به والافالا باشرله امها
هوموسى عليه السلام فهو الذى ولاهم ونقبهم اه أبو السعود (قوله من كل سبط نقيب) وذلك
ان بنى اسرائيل اثنا عشر سبطاء عدد أولاد يعقوب كل أولاد وأحد منهم سبط فالاسباط فى فى
اسرائيل ؟ نزلة القبائل فى العرب اه شيخنا (قوله بالوفاء بالعهد) أى على ما أمر وابه من دخول
الشام ومحاربة الجبابرة وقوله توثقة عليهم أى تأ كيداعليهم وهو متعلق بقوله وبعتنامنهم
أو بقوله مكون كفيلاء فى قومه اهشيخنا (قوله وقال لهم) أى النقباء أولبنى اسرائيل وفيه
النغات وقوله بالعون والنصر أى فهو كناية عن عظمته وجلاله اه كرنى (قول لام قسم) أشار
الى ان لام امن هى اللام الموطئة للقسم المحذوف تقديره واقه امن وقوله لا كفرن جواب القسم
وهوساده سدجواب القسم والشرط معا كما قاله الزمخشرى وردّه أبو حيان بانه جواب القسم
فقط وجواب الشرط محذوف لدلالة جواب القسم عليه وقدتقدم مثله وتأخير الإيمان عن
إقامة الصلاة وإيتاء الزكاة مع كونه ما من الفروع المرتبة عليه لما انهم كانوا معترفين بوجوبهما
مع ارت كابهم تكذيب بعض الرسل عليهم الصلاة والسلام ا«كرنى (قوله وعزرةوهم) فى
المختار التعزير التوقير والتعظيم اهـ وفى القاموس والتعز يرضرب دون المدوهوأشد الضرب
والتغضيم والتعظيم ضد والاهانة كالمزر والتقوية والنصر آهـ (قوله نصر تموهم) أى منعمرهم
من أيدى العدو وأصله الذب ومنه التعزيروهو التنكيل والمنع من معاودة الفساد اذكرني
(قوله بالاتفاق فى سبيله) شبه الاتفاق فى سبيل الله لوجه الله بالقرض على سبيل المجازلانه اذا
أعلى المستحق ماله لوجه الله تعالى فكأنه أقرضه اياه اه خطيب وتقدم له ذ ا بسط فى سورة
البقرة والمراد بالزكاة الواجبة وبالقرض هنا الصدقة المندوبة وخصها بالذكر تنبيهاعلى
شرفها وحينئذ فلا يردأن قوله تعالى وأقرضتم اللّه قرضا حسنادا حل تحت استاءالز كامها فائدة
الاعادة وقرضا يجوزأن يكون مصدرامحذوف الزوائد وعامله أقرضتم أى اقراضا ويجوزان
مكون بمعنى المقرض فيكون مفعولابه اه كرنى (قوله أخط أ طريق الحق) أى الذى هوالدين
المشروع فان قبل كيف قال ذلك مع أن من كفرقبل ذلك كذلك فالجواب نعم لكن الكفر بعد
ماذكر من النعم أقبح منه قبله لان الكفراغا عظم قصه لعظم النعمة المكفورة فإذا زادت النعمة
زادقبح الكفر اهكرنى (قوله فنقضوا الميثاق) أى بتكذب .. م الرسل الذين جاؤا بعدموسى
وقتلهم انبياء الله ونبذهم كتابه وتضييعهم فرائضه اله كرخى (قوله أبعدناهم من رحمتنا) بشير
مهالى أن فــاطلاق الملزوم على اللازم وعكسه هل يستطيع ربك أن ينزل علينا مائدة من
السماء أى حل بفعل اطلق الاستطاعة على الفعل لانها لازمة لهاه كرنى (قوله يحرفون الكلم)
استئناف أمان مرتبة قسوة قلوبهم فانه لا مرتبة أعظم من أخذ الاجرء فى تغيير كلام الله اه أبو
السعود (قوله تركوا) أشاربه الى بيان المرادهنا بالنسيان لأنه وقع فى القرآن لمعان اذكر خى (قوله
على خائنة) فى خائنة ثلاثة أوجه أحدها أنها اسم فاعل والهاء المبالغة كراوية وتسادة أى على
شمنص خائن والثانى أن الناءالتأنيث وأنت على معنى طائفة أو نفس أو فعلة خائنة الثالث أنها
مصدر كالعافية والعاقبة ويؤيد هذا الوحه قراءة الاعمش على خيانة وأصل خائفة خاونة فأعل
اعلال قائمة ومنهم صفة خائنة اه معين (قوله الاقليلامنهم) استشاء من الضمير المجرور فى
منهم اهـ (قوله ممن أسلم) كان سلام وأصحابه (قوله وهذا) أى الامر بالعفو والصفح منسوخ
بابة السيف أى قوله تعالى قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخرالاً بتريحمل كونه
منسوخااذا كان المراد فاعف عنهم مطلقا سواء تابوا أولا واما ان كان المراد فاعف عنهم أى عمن
قاب منهم فلا نسخ اهـ أبو السعود بالمعنى (قوله ومن الذين قالوالنانصارى أخذ ناميثاقهم)
لماذكر نقض اليهود الميثاق أتبعه بذكر نقض النصارى الميثاق وان سبيل النصارى مثل سبيل
اليهود فى نقض العهد والميثاق والغاقال تعالى ومن الذين قالوا انانصارى ولم يقل ومن النصارى
لانهم الذين ابتدعوا هذا الاسم وموابه أنفسهم لا أن الله تعالى سماهم به أحذ ناميثاقهم بعنى
كتبنا عليهم فى الانجيل أن يؤمنوا به مدصلى الله عليه وسلم ففسوا حظامما ذكر وابه يعنى تركوا
ما أمروا به من الايمان محمد صلى الله عليه وسلم فأغر بنا بينهم العداوة والبغضاء الى يوم القيامة
قال قتادة لما تركوا العمل بكتاب الله وعصوا رسله وضيع وافرائضه وعطلوا حدود. ألقى الله
العداوة والبغضاءبينهم وقيل العداوة والبغضاءهى الاهواء المختلفة وفى الماء والميم من قوله
بينهم قولان أحدهما أن المراد بهم اليهود والنصارى فإن العداوة والبغضاء حاصلة بينهم الى يوم
القيامة والقول الثانى ان المرادبهم فرق النصارى فأن كل فرقة منهم تكفر الاخرى اه خازن
(قوله ومن الذين قالوالنانصارى) فيه خمسة أوجه أحد هاوه والظاهرأن من متعلق بقوله أخذنا
والتقدير الصمج ان يقال وأخذنا من الذى قالوا انانصارى ميثاقهم فيوقع من الذين بعدأخذنا
ويؤخر عنه ميثاقهم ولا يجوزان بقدر وأخذنا ميثاقهم من الذين فتقدم ميثاقهم على الذين
قالواوان كان ذلك جائزا من جهة كونه ما مفعولين كل منهما جائز التقديم والتأخير لانه يلزم.
بالانفاقفى سبيله (لا كنون
عنكم سيئاتكم ولاً دخلتكم
جنات تجرىمن تحتها
الانهارفن كفر بعد ذلك)
الميثاق (منكم فقدضل
سواء السبيل) أخطأ طريق
الحق والسواء فى الاصل
الوسط فنقضوا الميثاق قا
تعالى (فيما نقضهم)
ما زائدة (ميثاقهم المناجم)
أبعدناهم عن رجتنا (وجعلنا
قلوبهم قاسية) لا تلين القبول
الايمان (يحرفون الكلم)
الذی فیالتوراةمن نعت
محمد وغيره (عن مواضعه)
التى وضعه الله عليها أى
مبدلونه (ونسوا) تركوا
(حظا) نصيبا (ماذكروا)
أمروا (به) فى التوراةمن
اتباع محمد (ولاتزال) خطاب
للنبي صلى الله عليه وسلم
(تطلع) تظهر (على خائفة)
أى خيانة (منهم) بنقض
المعهد وغيره (الاقليلامنهم)
ممن أسلم (فاعف عنهم واصفح
ان الله يحب المحسنين)
وهذا منسوخ باية السيف
(ومن الذين
يعمل سوا) شرا ( يجزيه)
المؤمن فى الدنيا أو بعد
الموت قبل دخول الجنة
والكافر فى الاخرة قبل
دخول النارومددتمول
النار (ولايجدله من دون
الله) من عذاب الله (وليا)