النص المفهرس

صفحات 461-480

أسبريا محمدد (المنافقين
بان ،م عذاباأليما) مؤلمًا
هوعذاب النار (الذين)
بدل أوفست المنافقين (يُقْذُون
الكافرین أولیا،مندون
المؤمنين) لما يتوهمون
فيهم من القوة (أيبتغون)
يطلبون (عندهم العزة)
استغهام انكارأى لا يجدونها
عندهم (فان المزة لله
جميعا) فى الدنيا والآ خرة
نزل) بالبناء للفاعل والمفعول
(عليكم فى الكتاب)
القرآن فى سورة الانعام
(أن) محففة واسمها محذوف
أى أنه (إذا سمعتم آيات الله)
القرآن (يكفربها ويستهزأ
بهافلا تقعدوا معهم)
كا-كم مع نبيكم (وأن منكم)
يامعشر المؤمنين (لمن
لببطئن) يقول ليثاقلن
عن الخروج فى سبيل الله
عبدالله بن أبى وينتظر
مايصيبكم فى السرية (مان
أما بتكم) فى السرية
(مصيبة) القتل والمزيمة
والشدة (قال) عبد الله بن
أبىّ (قد أنم اللّه) من الله
(علىّ) بالجسلوس (اذالم
أ كن معهم) فى تلك السرية
(شهيدا) حاضرا (ولئن
أصابكم) فى تلك السرية
(فضل) فتح وغنيمة (من
أقه ليقوان) عبداللهبى
حسين بيسب
واما مذهب الكوفيين فالفعل هواخر واللام زيدت فيه للتأكدوهى الناسبة بدون اضمار
أن وعليه جرى الكشاف وطعن فيه عامر فلذلك عدل عنه القاضى إلى ما قاله اه كرنى (قوله
أخبر) أى فاستعملت البشارة فى مطلق الاخباريل فى الانذار ما لان البشارة الخبر السارسمى
بشارة لان الخبرالسار يظهر مرورا فى البشرة أى ظاهر الجلد والانذار الخبر الشاق على النفس
ففى الكلام استعارة تصريحية تبعية اه شيخنا (قوله من دون المؤمنين) حال من فاعل
يتخذون أى يتخذون الكفرة أنصار أمتجاوزين فى اتحاذهم اتخاذ المؤمنين أه أبو السعود (قوله
لما متوه مون فيهم الخ) أى ولقولهم ان ملك محمد سيزول اهـ (قوله فان العزة لله جميعاً) دخلت
الفاعلما فى الكلام من معنى الشرط أذالمعنى ان تبتغوا من هؤلاء عزة اه سمسين وعبارة أبى
السعود وهذه الجملة تعامل لما تغمده الاستفهام الانكارى من بطلان رأيهم وخيبة رجائهم فإن
انحصار جميع أفراد العزة فى جابه عز وعلابحيث لا بناء الا أولياؤه الذين كتب لهسم العزة
والغلبة قال الله تعالى ولله العزة ولرسوله والمؤمنين يقتضى بطلان التعزز بغيره سبحانه واستمالة
الانتفاع به وقيل هى حوار شريط محذوف كأنه قبل ان بتغواعندهم عزة فإن العزة لله جميعا
وجها حال من المستكمن فى الله لاعتمادهعلى المبتدأ اهـ (قوله ولا ينالها الاأولياؤه) كما قال تعالى
ولله العزة ولرسول ولاؤ منين وأماعزة الكفار فليس معتدابها بالنسبة الى عزة المؤمنين لانه
لابهزالا من أعزه الله الهكرنى (قوله وقد نزل عليكم) يعنى يامعشر المسلمين فى الكتاب يعنى
القرآن أن إذا سمعتم آيات الله بكفر بها ويستهز أ بها قال المفسرون الدى أنزل عليهم فى النهى
عن مج الستهم " وقوله تعالى فى سورة الانعام وإذا رأيت الذين يخوضون فى آياتنا فأعرض عنهم
حتى يخوضوا فى حديث غيره وهذا نزل بمكة لان المشركين كانوايخوضون فى القرآن ويستهزؤون
به فى مجالسهم ثم ان أحبار اليهود بالمدينة كانوا يفعلون مثل فعل المشركين وكان المنافقون
يجلسون اليهم ويخ وضون معهم فى الاستهزاء بالقرآن فنهى الله المؤمنين عن القعود معهم بقوله
فلا تقعدوامعهم الج اه خازر (قوله بالبناء لالفاعل والمفعول) قرأ الجماعة بالبناء المفعول وعاصم
قرأه ممنبا للفاعل مشددا وأبو حدوة وحيد بالبناء للفاعل مخففا والقائم مقام الفاعل فى قراءة
الجماعة هو أن وما فى - يزما أى وقد نزل عليكم المنع من مجال تهم عند سماعكم الكفر، الايمان
والاستهزاءبه وأما فى قراءة عاصم فأن مع ما بعد ها فى محل نصب مفعولا به بنزل والفاعل ضميراله
تعالى كما تقدم وأماقراءة أبى حدوة وحيد فعلها رفع بالفاعلية لنزل مخففا فه لها امانصب على
قراءة عاصم أورفع على قراءة غيره ولسكر الرفع مخت فى اه مميز (قوله القرآن) أشاربه إلى أن
أز العهد الخارج (قوله واسمه! محذوف) أى وخبرها جلة الشرط والجزاءاه (قوله أى أنه)
قدره أبو البقاءاتكم ورده أبو حيان بانها اذا خففت لم تعمل الافى ضمير شأن محذوف واحمالها
فى غيره ضرورة قلت أمازابن مالك فى شرح القسهيل اعمالها فى ضمير الشأن وغيره إذا كان
محذوفا قال ولا. لزم كونه ضمير الشأن كما زعم بعضهم بل إذا أمكن عوده على حاضرأو غائب
معلوم فهوأولى واستدل بكلام لسيوبد اه كرثنى (قوله بكفربها) حال من آيات الله وبها فى
محل رفع لقيامه مقام الفاعل وكذلك قوله ويستهزأبها والأصل بكفربها أحد فلما حذف الفاعل
قام الجار والج رور مقامه ولذلك روعى هذا الفاعل المحذوف فعاد عليه الضمير من قوله معهم حتى
يخوضوا كأنه قيل إذا سمعتم آيات الله يكفر بها المشركون ويستهزئ بها المنافقون فلا تقعدوا
معهم حق يخوضوا فى حديث غيره أى غير حديث الكفر والاستهزاء فعاد الضمبر من غيره على

مادل عليه المعنى وقيل الضمير فى غيره يجوز أن يعود على المكفر والاستهزاء المفهومين من قوله
مكفربها ويستهزا بها وانما أفرد الضمير وان كان المراد به شيشير لاحد أمرين امالان الكفر
والاستهزاءشئ واحد فى المعنى واما لا جراء الضمير مجرى اسم الإشارة نحو عوان بين ذلك وحتى
غاية النهى والمعنى أنه تجوز مج الستهم عند خوضهم فى غير الكفر والاستهزاءاهـ سمين (قوله أى
الكافر بن الخ) أى المعلومين من بكفر ويستهزا (قوله غيره) أى غير حديث الكفر والاستهزاء
(قوله انكم اذا مثلهم) جلة مستأنفة سبقت لتعليل النهى غيرداخلة تحت التفريل واذا ملغاة
عن العمل لوقوعها بين المبتدأ و الخبر أى لا تتعدوا معهم فى ذلك الوقت اذكران فعلتموه كنتم
مثلهم فى الكفر واستقباع العذاب والجمهور على رفع اللام فى مثلهم على خبر الابتداء وأفرد
مثل هناوان أخبر به عن جمع ولم يطابق به كما طابق ما قبله فى قوله ثم لا يكونوا أمثالكم وقوله
وحور عين كا مثال اللؤلؤقال أبو البقاء وغيره لانه قصدبه هنا المصدرفوحد كم وحد فى قوله
أؤمن ابشرين مثلنا وتحرير المعنى أن التقديران عصيانكم مثل عصيانهم الاأن تقدير المصدرية
فى قوله لبشرين مثلما قلق آه سمين (قوله أن الله جامع المنافقين الخ) تحليل السكونهم مثلهم
فى الكفر بيان ما يستلزمه من شركتهم لهم فى العذاب اه أبو السعود (قوله بدل من الدين
قبله) أى قوله الذين يتخذون الكافرين وجعله بدلا لان الخطاب مع المؤمنين وعليه جرى
القاضى كالكشاف اه كرخى وهذا مبنى على جواز الابدال من البدل وقيل هوبدل من
المنافقين اهـ شيخنا (قوله يتربصون بكم) ت المصباح تربصت الامرتر وها انتظرته والربصة
وزان غرفة اسم منه وتربصت الامر بفلان انتظرت وقوعه به اه والخطاب و،بكم المؤمنين
(قوله الدوائر) جع دائرة كضوارب أى الامور التى تدور وتحدث فى الزمن من النوائب
والحوادث وفى كلام الشارح قصور حيثقيد بانتظار الدوائر وهى انما تكون فى الشمرّ مع
أنهم يتربصون وينتظرون كل ما يقع للمؤمنين من خير وشر بدليل التفصيل بقوله فان كان
لكم فتح الخ وعبارة الخازن والمعنى ينتظرون مايحدث بكم من خير أو شرّ اه (قوله فان كان
لكم فت الح) سمى ظفر المسلمين فتاً وظفر الكافريننصيما تعظيمالشأن المسلمين وتحقيرالحظ
الكافرين لتضمن الاول نصرة دين الله واعملاء كمنه ولهذا أضاف الفتح اليه تعالى وحظ
الكافرين فى ظفرهم دنيوى سريع الزوال اه كرخ (قوله ألم : سكن معكم) استفهام تقرير
كالذى بعده أى للتقرير بما بعد النفى على حد ألم نشرح لك صدرك أى كا معكم واستحوذ ناءامكم
ومنعنا أم اهـ (قوله الم نستحوذ عليهم) أى ألم نغلب عليكم ونتمكن من قتلكم وأسركم اه
شيخنا ونسق وذواست وذها شذ قياسا وفهم استعمالالآن من حقه نقل حركة حرف علته الى
السا كن قبلها وقلبها ألفا كاستقام واستبان وبانه والاستحواذ التغلب على الشئ والاستيلاء
عليه ومنه استحوذ عليهم الشيطان مقال حاذ وأ حاذ بمعنى والمصدر الحوذ أهـ معين (قوله فابقينا
علمكم) أى رقمنالكم ورحنا كم وفى المختاروأبقى على فلاناذا أرعى عليه ورحمه بقاللاأبقى
التد عليك ان أبقيت على اه وفى القاموس وأرعيت عليه أبقيت عليه ورحتهاهـ (قوله ومنعكم)
أى تخمكم من المؤمنين أى من قتلهم لكم والجمهور على جزمة ع عطفا على ما قبله وقرأ ابن أبى
-تصب العين وهى ظاهرة فانه على إضمار أن بعد الواو المقضية الجمع فى جواب الاستفهام اهـ
سمين (قوله ومراسلتكم) أى مراسلتنالكم بأخبارهم وأسرارهم (قوله فلنا عليكم المنة)
أى فاعطونا ما أصبتم فهم لاقصدلهم الاأخذ الاموال لشرههم فى الدنيا أه أبو السعود (قوله
أى الكافرين والمستهزئين
(حتى بخوضوا فى حديث
غيره انكم اذا) ان قعدتم
معهم (مثلهم) فى الاثم (ان
الله جامع المنافقين
والكافرين فى جهنم جميعا)
كما اجتمعوا فى الدنيا على
الكفروالاستهزاء (الذين)
بدل من الذين قبله
(ستربصون) ينتظرون
(مكم) الدوائر (فان كان
لكم فتح) ظفر وغنيمة (من
لله قالوا) لكم (الممكن
معكم) فى الدين والجهاد
فاعطونا من الغنيمة (وان
كان الكافرين نصيب) من
الظفر عليكم (قالوا) لهم (ألم
فستقوذ) فستول (عليكم)
ونقدر على أخذ كبوة ٠كم
فاتفسا عليكم (و)أم
(غمعكم من المؤمنين) أن
بظفروا بكم بتقديلهم
ومراسلتكم بأخبارهم فلنا
عليكم المئة قال تعالى (فالله
يحكم بينكم) ومنهم (يوم
القيامة) بان يد خلكم الجنة
ويدخلهم النار
أبجّ (كأن لم تكن بينكم
وبينه مودة) صلة فى الدين
ومعرفة فى العصبة مقدم
ومؤنر (يالية-نى كنت) فى
الغزاة (معهم فأفوزفوزا
عظيما) فأصيب غنائم
كثيرة وحظاولفرا ثم أمرهم

موك عبدال اله الكافرين
على المؤمنين سبيلا) طريقا
بالاستتصال: (انه المنافقين}
مخادعونالله) باظهارهم
خلاف ما أبطنوه عن السكفر
لمدةسواء فهم أحكامه
الدنيوية (وهونادعنم)
مجازيهم على خدافهم
فيفتضعون فى الدنيا بإطلاع
الله نبيه على ما أبطنون
ويعاقبون فى الآخرة (وإذا
قاموا الى الصلاة) مع
المؤمنين (قاموا كسالى)
متشاقلين (يرون الناس)
بصلاتهم (ولايذكرون
قته)
بالقتال فى سبيل اللهوان
كانوامنافقين فقال (فليقاتل
فى سبيل الله) فى طاعة الله
(الذين يبشرون الحملة الدنيا
بالآخرة) يختارون الدقة
على الآخرة ويقال نزلت
هذه الأمة فى المخلصين
فلیقاتل فىسبيل الله فى
طاعة الله الذين يشرون
الحياة الدنيا بالآخرة يسمعون
الدنيا بالآخرة ويختارون
الآخرة على الدنيا ثم ذكر
ٹوابهم فقال(ومن يقاتل فى
سبيل الله) فى طاعة الله
(فيقتل) يستشهد (أو
يغلب) يظفر على العدوّ
(فسوف نؤتيه) أسطينه فى
كلا الوجهين(أبراحظي)
ولن يجعل الله الكافر من على المؤمنين ،لا) فيه قولان أحدهما وهوقول على بن أبى طالب
وابن عباس أن المرادبه فى القمامة بدليل عطفه على قوله فالله يحكم بينكم يوم القيامة روى ان
رجلاسأل على بن أبى طالبه من هذه الآية وأن يجعل الله للكافرين على المؤمنين سبيلاً كيف
هذاوهم يقتلوننا فقال ولن يجعل الله الكافرينيوم القيامة على المؤمنين سبيلا والقول الثانى
أن هذا فى الدنيا والمراد بالسبيل الجهة أى ليس لأحد من الكافر من أن يغلب المسلمين بالحمة
وقيل معناهان الله لم يجعل للكافرين على المؤمنين- بيلا أن يعهو دولة المؤمنين بالكلية
حتى يستبه وايمنتهم فلايبقى أ. دمن المؤمنين وقيل معناه اناقه لم يجعل الكافرين على
المؤمنين سبيلا بالشرع فإن شريعة الاسلام ظاهرة الى يوم القيامة ويتفرّع = لى ذلك مسائل
من أحكام الفقه منها أن الكافر لايت من المسلم ومنها أن الكافر إذا استولى على مال المسلم لم
علكه بدليل هذه الآية ومنها ان الكافر ليس له أن يشترى عبداصها ومنها ان المسلم لا يقتل
بالذمى بدليل هذه الآية امخازن (قوله على المؤمنين) يجوز أن يتعلق بالجعل ويجوزان
يتعلق بجهذوف لانه فى الأصل صفة لسبيلافلما قدم عليه انتصب حالا عنه اهسمين (قوله طريقا
بالاستئصال) جواب عمايقال كيف هذا النفى فى الآيةمع أن كثيرا ما مقتل بعض الكفّار
بعض المسلمين وقد تقدم بسطه فى عبارة الخازن (قوله بخاده ون الله) أى رسوله كمادة تضبه قول
الشارح بإظهارهم الخ أذهذا اغماء وخداع مع رسول الله لا مع الله لعلمه بكل شىء وقوله وهو
خادعهم أى الله نفسه كما يقتضيه قوله مجازيهم اه شيخنا وفى أبى السعودان المنافقين
بخاده ون اله وهو خادعهم كلام مبتدا مسوق لبسان طرف آخر من قبائح أعمالهم أى يفعلون
ما يفعله المخادع من المهار الايمان وابط ان نقيضه والله فاعل بهم ما يفعل الغائب فى الخداع
حيث تركهم فى الدنيامعصومين الدماء والأموال وأعدله -م فى الآخرة الدرك الأسفل من النار
وة إلى يعطون على الصراط نوراً كما يعطى المؤمنون فيمنذون بنورهم ثم يطفأنورهم ويبقى نور
المؤمنين فينادون المؤمنين انظرونانقتبس من نوركم اه وسهى المنافق منافقا أخذا من نافقاء
اليربوع وهو جزء فإنه يجعل له بابين يدخل من أحدهما ويخرج من الآخرفكذلك المنافق
يدخل مع المؤمن من بقوله أنا مؤمن ويدخل مع الكفاربة وله أنا كافر وحر البربوع يسمى
النافقاء والسامياء والدامياء فا لسامياء هو الجمر الذى تلدفيه الأنثى والدامياء هوالذى يكون
فيمه الذكر والنافقاء هوالذى يكونان فيه اه كرنى (قوله وهو خادعهم) فيه ثلاثة أوجه أحدها
ذكره أبو البقاءوه وأنها فى محل نصب على المال والثانى أنها فى محل رفع عطفا على خبران
والثالث أنها استئناف اخبار بذلك قال الزمخشرى وخادع اسم فاعل من عادعته نقدعته اذا
غلبته وكنت أخدع منه اه سمين (قوله بمجازبهم) أى فسمى العقاب والجزاء باسم الذقب فهو
من باب المشاكلة وفى نسخة فيجازيهم (قوله وإذا قاموا الى الصلاة) عطف على خبران أخير
عنهم بهذه الصفات الذمية وكسالى نصب على الحال من ضمير قاموا الواقع جوابا والجمهور لى
ضم الكاف وهى لغة أهل الجاز وقرأ الأعرج بعضها وهى لغة تقيم وأسدوا بن السميقيع كسلى
وصفهسم بما توصف به المؤنثة المفردة اعتبارابمعنى الجماعة كقوله وترى الناس سكرى والكسل
الفتور والتوانى وأ كسل إذا جامع وفتر ولم ينزل اه سمين (قوله براون الناس) فى هذه الجملة
ثلاثة أوجه أحدها أنها حال من الضمير المستكن فى كسالى الثانى أنه أول من كسالى
ذكره أبو البقاء وفيه نظرلات التانى ليس كل الأول ولا بسمنه ولامشتلاعليه الثالث انها
مستانقة

فتاتأخبرعتهم بذلت واصل براون براثيون فأهل نظائر، والجمهور على براون من المفاصلة
قال المحشرى فإن قلت ما معنى المراآة وهى مفاعلة من الرؤية قلت معناها أن المراقى يريهم
حمله وهم يرونهاستة سانهاه سمين (قوله يصلون) تهيت الصلاة ذكر الاشتمالهاعليه (قولهرباء)
أى على وجه الرياء أولاجل الرياء أم شيخنا (قوله مذبذبين) حال من فاعل براون أو منصوب
على الذم والمعنى أن الشيطان يذبذبهم وحقيقة المذبذب مايذبة ويدفع عن كلا الجانبين مرة
بعد اخرى اهـ أبو السعود وفى المصباح ذيذ به ذبذبة اذا تركه حسيران متردداو عبارة البيضاوى
والمعنى مرددين بين الإيمان والكفر من الذبذبة وهى جعل الشيء مضطربا واصل الذب بمعنى
الطرد وقرىء بكسر الذال بمعنى مذبذبون قلوبهم اودينهم أو يتذبذبون كقولهم صلصل بمعنى
تصلصل وقرئ بالدال المهملة بمعنى أخذ وإقارة فى دبة وتارة فى ذبة وهى الطريقة اه ومنه
ماروى عن ابن عباس رضى الله عنه اتبعوادبة قريش أى طريقتهم اه زكريا (قوله الكفر
والإيمان) أى المعلومين من المقام (قوله لاالى هؤلاء ولا الى هؤلاء) الى فى الموضعين متعلقة
بذوف وذلك المحذوف هوحال حذف لدلالة المعنى عليه والتقدير مذبذبين لا منسوبين الى
هؤلاء ولا منسو بين الى هؤلاء العامل فى الحال نفس مذبذبين قال أبو البقاء وموضع لا الى
هؤلاءنصب على الحال من الضمير فى مذبذبين أى ذبذبون متلونين وهذا تفسير معنى لا اعراب
اه سمين (قوله بأ بها الذين آمنوا) خطاب المؤمنين الخاص وقوله لا تتخذوا الكافرين أى
كما فعل المنافقون كماتقدم فى قوله الذين يتخذون الكافرين الآيةاه شيخنا (قوله أتريدون)
استفهام انكارى فى معنى النفى وتوجيه الانكار الى الارادة دون متعلقها ،أن يقال أتجعلون
الخ المبالغة فى انكار. وتهويل أمره يعبان أنه ممالا ينبغى أن يصدر عن العاقل ارادته فضلاعن
صدورنفسه اه أبو السعود (قوله سلطانامبينا) السلطان يذكر ويؤنث فتذكيره باعتبار
البرهان وتأنيثه باعتبار الجمة الاأن التأنيث أكثر عند النعماء قال الفراء التذكيرأشهروهى
لغة القرآن اهـ سمين (قوله بينا) أى فان، والاتهم أوضح أدلة النفاق (قوله فى الدرك
الاسفل) فى المختارودركات النار منازل أهلها والنار دركات والجنة درجات والقعر الاخيردرك
اهـ وقوله وه وقعرها أى لانها سبع طبقات فأسفلها مقال له دركة بالكاف فالدرك ما كان الى
أسفل والدرج ما كان الى أعلى والنار طبقات ودركات فالطبقة العلمالعصاة المؤمنين وهى
جهنم والثانية لظى للنصارى والثالثة الخطمة لليهود والرابعة السعير للصائين والخامسة
سعر الدوس والسادسة الجيم الاهل الشرك والسابعة الهاوية المنافقين اه من الخازن فى
سورة الحجروبهذاءلأنهم أشد عذابامن الكفارتظهرين للكفرلان هؤلاء ضموا إلى كفرهم
الاستهزاء بالآيات ولعل هذا الاسفل هو محل آل فرعون الذى قال تعالى فيه أدخلوا آل فرعون
التد العذاب الهـ شيخناوفى السمين قرأ الكوفيون بخلاف عن عاصم الدرك بسكون الراء
والباقون بعضها وفى ذلك قولان أحدهماان الدرك والدرك لغتان بمعنى واحد كالشمع والشمع
والقدر والغدر الثانى ان الدرك بالفتح جمع دركة على حد بقر وبقرة والدرك مأخوذمن
المباركة وهى المتابعة وسميت طبقات الناردركات لان بعضها مدارك لبعض أى متابعه اهـ
قوله من النار) فى محل نصب على الحال وفى صاحبه أوجهان أحدهما أنه الدرك والعامل
وا الاستقرار والثانى أنه الضمير المستترفى الاسفل لأنه صفة فتضمل ضميرا اه سمين (قوله الا
ـدّينَ تابوا) فيه ثلاثة أوجه أحد ها انه منصوب على الاستثناء من قوله ان المنافقين الثانى
يصلون (الاقليلا) وياء
(مذبذبين) متردد من (بين
ذلك) الكفر والإيمان (لا)
منسوبين (الى هؤلاء) أى
الكفار (ولاالى هؤلاء)
أىالمؤمنين(ومن يعال
الله ظن تجدله سبيلا) طريقا
الى الهدى (يأيها الذين
آمنوالاتتخذوا الكافرين
أولياء من دون المؤمنين
أثريدون أن تجعلوا لله
عليكم) بعموالاتهمم (سلطان
مبينا) برما راسيناء لى نفاقكم
(ان المنافقين فى الدرك)
المكان (الأسفل من النار)
وهوقعرها (ولن تجدلهم
نصيرا) مانعا من العذاب
(الاالذين تابوا) من النفاق
(وأصطوا) عملهم (واعتصموا).
وثقوا (بالله واخلصوادينهم
قه)من الرياء
ثواباوافرافى الجنة ثم ذكر
كراهيتهم القتال فى سبيل
الله فقال (ومالكم) يا معشر
المؤمنين (لاتقاتلون فى
سبيل الله) فى طاعة اللهمع
أهل مكة (والمستضعفين
من الرجال والنساء والولدان)
الصبيان (الذين بةولون)
يمكة (ربنا) ياربنا (أخرجنا
من هذه القرية) يعني مكة
(الظالم أهلها) المشرك أهلها
(وأجمل لما من لدنك) من
عندك (وليا) حافظا يعنون
عتاب بن أسيد (واجعل لنا

(زار الملك مع المؤمنين)
مما يؤونه ٢وسوف
بؤذاته المؤمنين أبرا
غظما) فى الآخرة هو الجنة
(ما يفعل الله بعذابكمان
شكريم) نعمه (وأمثم)
بهوالاستفهام ؟ فى النفى أى
فأيعذبكم (وكان الله شاكرا)
لأحمال المؤمنين بالاثابة
(عليما) بخلقه (لا يحب
الله الجهر بالسوء عن القول)
من أحد
من لدنك) من عندك
(نصيرا) ماتما فاستجاب
أقد دعاءهم وجعل لهسم
الذى صلى الله عليه وسلم
ناصر اوهتا اوليا ثم ذكر
قتالهم فى سبيل الله فقال
(الذين آمنوا) محمد
وأصحابه (يقاتلون فى سبيل
الله والذين كفروا) أبو
مسغيان وأصحابه(يقاتلون
فى مسبيل الطاغوت) فى
طاعة الشيطان (فقاتلوا
أولياء الشيطان) جند
الشيطان (ان كيد الشيطان)
مستح الشيطان ومكره (كان
ضعيفاً) باخذلان لا يحدلهم
كماخذلهم يوم بدر ثم ذكر
كراهيتهم [خروج مع النبي
صلى الله عليه وسلم بالموافاة
الى بدر الصغرى فقال (ألم
ر) ألم تخبر يا محمد (الى
الذين) عن الذين (قيل لهم)
قت قسم بمكة لعبدالرحمن
القسط
أنه مسقتى من الضمير المجرورفى أم الثالث أنه مبتد أ وخبره الجملة من قوله فألتك مع المؤمنين
قبل ودخلت الغاءفى : 1براشبه المبتدا باسم الشرط قال أبو الدقاء ومكى وغير هما مع المؤمنين خبر
أولئك والجملة خبران الذين والتقديرفأولئك بكونون مع المؤمنين ام سمين (قوله فأولئك)
اشارة الى الموصول باعتبار اتصافه بمافى - يزالصلة ومافيه من معنى المعد الأمذان بعد المنزلة
وعلو الطبقة مع المؤمنين أى المؤمنين المعهودين الذين أ يصدر عنهمنفاق أصلامنذ آمنوا
والافهم أيضاً مؤمنون أى معهم فى الدرجات العالية من الجنة وقد بين ذلك بقوله وسوف بوت
انتهالح اهـ أبو السعودورسم يؤت بدور ياء وهو مضارع مرفوع حق بأنه أن تثبت لفظا
وخطا الاانها حذفت فى الأصل لالتقاء الساكنين فاء الرسم تابعالافظ وله نظائرتقدم
بعضها والقراء تقفون عليه دون باءا تباعاللخط الكريم الايعقوب فإنه نقف بالياء نظرا إلى
الاصل وروى ذلك عن الكسائى وجزة اه سمسين (قوله ما يفعل الله بعذابكم) فى ماوجهان
أحدهما انها استفهامية فتكون فى محل نصب بيفعل وانما قدم ١-كونه له صدر الكلام والباء
على هذا حبيبة متعلقة بيفعل والاستفهام هنا معناه التفى والمعنى أن الله لا تفعل بهذا كم شبأ
لانه لا يجلب لنفسه بعذابكم نفعا ولا يدفع عنها به ضررا فاي حاجة له فى عذابكم الثانى ان ما
مافية كانه قبل لا يعذبكم اله و على هذا الباء زائدة ولاقتعلى بشئ وعندى أن هذين الوجهين
فى المعنى شئ واحد فينبغى أن تكون سمية فى الموضعين أو زائدة فيهمالان الاستفهام بمنى
النفى فلافرق والمصدرهنا مضاف لمفعوله وقوله ان شكر تم جوابه محذوف لدلالة ، قبله عليه
أى ار شكرتم وآمنتم فما يفعل بعذابكم الهممين (قوله وآمنتم) عطف مسبب ولد أقدم
الشكرأنه سبب فى الإيمان اذ الانسان اذا رأى النعم وتفكر فيها حلته على الايمان وان كان
الايمان لابدمن سبقه على الشكراه شيخنا (قوله شاكر الاحمال المؤمنين) أى ولوحات ومعمى
الجزاء شكرا على سبيل الاستعارة فالشكر من الله هو الرضا بالقليل من عمل عداده واضعاف
الثوار عليه والشكر من العبد الطاعة والمرادس كونه عليما اله عالم بجميع الجزئيات ولا يقع
له الغاط البتة فلا جرم يوصل الثواب الى الشاكر والعقاب الى المعرض والبه أشار فى التقريراه
كرى (قوله لا يحب الله الجهر) أى رفع الصوت بالسوءاى احوال الماس المكتومة كمفية
وغيمة فان العاقل من اشتغل بعيوبه والجهرايس قيدا بل مثله الاصرار بذلك واماحص الجهر
لانه الذى كان سببا للنزول فهو بيان للواقع فلا مفهوم له والسبب ان وحلااضاف قوما فلم يحسنوا
ضيافته فلماخرج ت كام فيهم جهرا أو حصه لاهاغش اه من الخطيب وفى الخازن نزلت هذه
الآية فى أبى بكر الصديق وذلك ان رجلانال منه والبى صلى الله عليه وسلم حاضر فسكت عنه
أبو بكر مراراثم رد عليه فقام الدبى صلى الله عليه وسلم فقال أبو بكر بارسول الله ثتمنى فهم تقل شسبأ
حتى اذا رددت عليه وقت قال ان ملكا كان يجيب عنك فها رددت عليه مذهب المالك وجاء
الشيطان فقمت فينزلت الآيةاه (قوله من أحد) بيان تفاعل المصدرالدى هو الجهر لاته
مصدرة يعمل وان اقترن بأل وبالسوء مفعول الجهرومن القول حال من السوعوهوغيرقيداذ
مثله الفعل وجاز حذف الفاعل لانه فاعل المصدر والامن ظلم استثناء من هذا الفاعل المحذوف
أو قدر معناف أى الاجهر من ظلم فالاستثناء متصل على هذين من فى محل نصب أورفع
على البدلية وهو المختار ولا يقال له امتشاء مفرغ لان فاعل المصدرلما كان حذفه جائزا كان
كانه مذ كورومناسمة هذهالآ يةلماقبلها ان ما تقدم فيهذكرقبائح المنافقين والذائهم لمؤمنين
فالمؤمنون

٠٠٥
خالمؤمنون مظلومون فيوزلامذكر سوتهم جهرا وايضاتناسب قوله شاكر النى سواءكان سرا
وأوجهرا وهذا منده أه شيخنا (قوله أى يعاقبه) أى فعدم المهمة منه تعالى كافة عن العقاد
الذى هو غامة عدم المحبة لاستهالة المحبة التى هى الميل القلبى عليه تعالى اه شيختا (قوله بأن
يخبر عن ظلمطاء) بأن مؤول سرق مالى أوغصببه أوسبتنى أوقذفنى ويدعو عليه دعاء جائزا
بأن كمون مقدر ظلمه فلا يدعو عليه بخراب ديار لاجل أخفماله منه ولا يسب والده وانكان
*وفعل كذلك ولا يدعو عّه لاجل ذلك بالهلاك بليقول اللهم خلص حقى منه أو اللهم جازه أو
كافئه ولا يجوز أن يدعو على، بسوء الخاتمة أو الفتنة فى الدين فإن بعضهم منعه مط قاوهو
الظاهر وأ جازه بعضهم اذا كان ظالما متمردا وقوله الامن ظلم أى مثلا فمثله ما اذا أريد اجتماع
على شخص فيجب على من علم عبوه بذل النصيحة له وان لم يستشره لان الدين النصيصة فيذكر
له ما يندفع به فان زاد موم الزائد وهكذا بقية السنة المنظومة فى قوله
لقب ومستفت وفسق ظاهر * منظلم ومعرّف ومحذر
فالدعاء بغيرقدرما ظلم به حرام كالدعا مجسمة على عادة أو عقلًا وقد بكر.إذا كان فى أما كمن قذرة
كجزرة اه شيخنا (قوله سميعا لما بغال) أى من الظالم والمظلوم وكذا يسمع كل فعل وقوله عليما
بما يفعل أى وبما مقال من الظالم والمظلوم أيضاففه وعدو وعيداه شيخنا (قوله ان تبدوا
خيرااخ) قدذكر فى حيز الشرط ثلاثة أشياء وقوله فان اللّه كان عفواقد يرا انما يظهر كونه جزاء
الثالث وقد أشار البيضا وى الى الجواب عن ذلك بما حاصله ان المقصود هو الثالث والاولان
ذكر اتوطئة له ونصه ان تبد وا خير الطاعة وبرّا أو تخفوه أى تفعلوه صرا أوتعفوا عن سوءلكم
المؤاخذة عليه وهوالمقصودوذكر ابداء الخير واخفائه توطئة له ولذلك رتب عليه قوله فان الله
كان عفوا قديرا اهـ (قوله أيضاان تبدواخيرا الخ) بيان لمعاملة الخلق بعضهم مع بعض
فإنهاما يجلب تفع وهوابداءنظيرواخفاؤه أو يدفع ضرروهو العفو عن السوء هكذا فى الغضر
فيكون العطف مغايرا و من قال انه عطف خاص فيرد عليه انه لا يكون بأ والاأن يقال انها بمعنى
الواواه شيخنا (قولّه فان الله كان عفواقد برا) تعليل لجواب الشرط المحذوف تقديره فهو
أى العفوأولى لكم من تركه فإن انتهالخ اه شيخها (قوله عفواقديرا) أى بكثر العفوعن العصاة
مع كمال قدرته على الانتقام فأنتم أولى بذلك وهوحث المظلوم على تعهيد العفو بعد ما رخص له
فى الانتصار - شاعلى مكارم الاخلاق ا«كرنى (قوله ويريدون ان يتخذوا) أى يريدون
بقولهم المذكوروقوله بين ذلك الكفر أى بالكل وقوله والإيمان أى بالكلى (قوله طريقا
يذهبون إليه) أى يريدون ان يتخذوا لهم دينا ومذه بواسطة بين الإيمان والكفروه والايمان
ببعض الرسل والككفر بعضهم اه شيخنا (قوله حقا) فيهأوجه أحدها انه مصدرمؤكد
مضمون الجملة قبله فيجب أضهار عامله وتأخيره عن الجملة المؤكدلها والتقدير أحق ذلك حقا
وهكذا كل مصدرمؤ كد لغيره أولنفسه والثانى انه حال من قولههم الكافرون قال أبو البقاء
أى كافرون من غيرشك وهذايشبه أن يكون تفسير الاصدر المؤكد وقدطعن الواحدى فى
هذا التوحسه فقال الكفرلا يكون حقافوجه من الوجوه والجواب ان الحق هنا ليس يراد به
ما مقابل الباطل بل المراد به أنه كائن لا محالة وان كفرهم مقطوع به الثالث أنه نعت لمصدر
محفوق أى المكافرون كفرا حقاوه وأيضا مصدرمؤ كد ولكن الفرق بينه وبين الوجه الاول
أبت هذاعام مذ كوروهواسم الفاعل وهذا عامله محذوف كماتقد ماسمين (قوله وأعتدنا)
أى بساقية عليه (الامش
عظيم) فلا يؤ اخذ بالجهرية
بان يخ بر عن ظلم ظالمه
ويدعو عليه (وكان الله
سميها} المبايقال (عليما)؟!
مفتعل (أن تبدوا) تظهروا
(خسيراً) من أعمال البر
(أوتخفوه) تعملومسر!
(أوتعفوا عن سوء) ظلم(فان
الله كان عفوا قديرا ان الذين
يكفرون باشور سل
ويريدون ان يفر قوا بين اللّه
ورسوله) بأن يؤمنوا به
دونهم (ويقولون أؤمن
ببعض) من الرسل (ونكفر
بعض) منهم (ويريدون
أن يتخذ وا بين ذلك) الكفر
والإيمان (سبيلا) طريقا
مذهبون اليه (أوائل هن
آل كافرون حقا) مصدر
مؤكد المضمون الجملة قبلة
(وأعتدنا للكافرين عذابا
مهينا) ذااهانة هوعذاب
النار
ابن عوف الزهرى وسعد
ابنأبى وقاص الزهرى
وقدامة بن مظعون الجمحى
ومقداد بن الأسود الكندى
وطلحة بن عبداله التيمى
(كفوا أيديكم) عن القتل
والضرب فأتى لم أومر بالقتال
(وأق ـوا الصلوة) أتموا
الصلوات الخمس بوضونها
وركوعهاومجودها وما
يجبفيها من مواقيتها
٠٩
٠٩
J

٠
٤٦٣
(والذين آمنوا بالله ورسله)
كلهم (ولم يفرقوا بين أحد
منهم أولئكسوف نؤتيهم)
بالنون والياء (اجورهم)
ثواب أعماله.م (وكان الله
غفورا) لاً وليائه (رحيما)
بأهل طاعته (يسألك) بامحمد
(أهل الكتاب) اليهود
- كتابامن
(ان تنزل عليهم
السماء) جملة كما أنزل على
موسى تمنتافان استكبرت
ذلك (فقد سألوا) أى آباؤهم
(موسى أ کبر) اعظم (من
ذلك فقالوا ارنا لله حهرة)
عيانا (فاحذهم الصاعقة)
الموت عقا بالهسم (بظلهم)
حيث تستوا فى السؤال (ثم
اتخذوا الجمل) الما (من بعد
ماجاءتهم البينات) المعزات
على وحدانية الله (فعفويا
عن ذلك) ولم نستأصلهم
(وآتينا موسى سلطانامبينا)
تسلطاستا ظاهرا عليهم
حيث أمرهم بقتل أنفسهم
توبة فاطاعوه (ورفعنا
فوقهم الطور) الجبل
(بميثاقهم) بسبب أخذ
الميثاق عليهم ليخافوا فيقبلون
(وقلنالهم) وهو مظل عليهم
(ادخلوا الباب) باب
القربة (+جدا)
(وآتوا الزكوة) أعطواز كاة
أموالكم (فلما كتب) فرض
(عليهم) بالمدينة (القتال)
الجهادفى سبيل الله (اذا
أى أعدد ناللكافرين أى له-م وانما أظهر فى مقام الاضمارذمالهم وتذكير الوصفهم أو المراد
جمع الكافرين اهـ أبو السعود (قوله والذين آمنوا بالله ورسله) مقابل قوله ان الذين يكفرون
الخ وقوله ولم يفرقوا الخ مقابل قوله ويريدون الخ وقوله ويقولون الخ وأماقوله ويريدون أن
خذوا الحنداحمل فيما قبله فقد تمت المقابلة اه شيخنا (قوله بين أحد منهم) أى فى الأيمان به
واغماد خلت بين على أحد وهو يقتضى متعدد العموم أحد من حيث أنه وقع فى سياق النفى
والمعنى ولم يفرقوا من اثنين منهم أو بين جماعة منهم قاله فى الكشاف الذكرى (قوله سوف
تؤتبهم) التصدير بسوف لنأ كبد الوعد والدلالة على أنه كائن لامح الة وان تراخى اه أبو السعود
(قوله يسألك أهل الكتاب الخ) نزلت فى أحبار اليهود حيث قالوالرسول الله صلى الله عليه
وسلم ان كنت بيا فأتنا مكتاب من السماء جملة كما أتى بهموسى وقيل كتابا محرر الخط سماوى
فى ألواح كمانزلت التوراة أو كتا بانعا ينه حين منزل أو كتا باالمناباع ما تنا بأنك رسول الله وما كان
مقصدهم بهذه العظيمة الاالهمكم والتعنت قال الحسن ولوسألوه لكى يتبينوا الحق لاعطاهم
اهـ أبو السعود (قوله تعنتا) أى لا استرشادا والاانزل كما طلبوا فمقا هم على هذا الوصف القائم
بهم والتعنت طلب الوقوع فى العنت أى المشقة وفى المحتار والعنت بفتحتير الاثم وبابه طرب
والعنت أيضا الوقوع فى أمرشاق وبانه أيضاطرب والمتعنت طالب الزلة وهو متعد أه وفى
المصباح وتعنته أدخل عليه الاذى وأعمته أوقعه فى العنت وفيما يشق عليه تحمله اه (قوله
فإن استكبرت ذلك) قدره كالز مخشرى ليفيد أن قوله فقدساً لواجواب شرط مقدر ولا يخفى أن
فى هذه الغاء قولين أحدهمالنها عاطفة على جملة محذوفة وقدرها ابن عطية فلا تبال يا محمد
سؤالهم وتخطيطهم فأنها عادتهم فقد سألواموسى أكبر من ذلك والثانى انها حوار شرط
مقدركامر قاله الزمخشرى أى اراست-كبرت ماسألوده فك مقدساًلو الخاه كرى (قوله
أى آنؤهم) وإنماويح الموجودون فى زمنه صلى الله عليه وسلم لانهم الما رضوا بما وجد من
آبائهم كانوا كأنهم حسم السائلون اهـ شيخا (قوله فقالوا أربا اله الخ) الفاء تفسيرية مثل
توضأ فغسل وجهه الخاء (قوله عيانا) أى معايير له وفى المخازن والمعنى أرنائره -هرة وذلك
ان سبعير من بنى اسرائيل خر « وامع موسى عليه السلام إلى الجمل فة لواذلك اه وأشار
الجلال بقوله عبانا الى ان حهرة مفعول مطلق لا ها نوع من مطلق الرؤية فسلاقى عامله فى
الفعل اهـ (قوله ثم اتخذوا الجمل) ثم للترتيب فى الاخبارأى ثم كان من أمرهم ان اتخذوا
الجمل اله كرى (قوله على وحدانية الله) أى وعلى قدرته وعلى عليه وعلى قدمه وعلى كونه
مخالفاللاحسام والاعراض وعلى صدق موسى اه كرخى (قوله فعفونا عن ذلك) هدا استدعاء
لهم إلى التوبة كأنه قبل أن أولئك الذين أجره واقد تابوا فعفونا عنهم فتوبوا أنتم أيضاحتى
نعفوعنكم أه أبو السعود (قوله ولم نستأصلهم) أى مع انهم أحقاء بالاستئصال اهـ (قوله
تسلط١) أى فسلطانامصدروفى المحتار والسلاطةالقهر بقال ساط ككرم وسمع سلاطة وسلوطة
بالضم وقد سلطه الله تسليطافتساط عليهم والسلطان الوالى والسلطان أيض الحجة والبرهان
ولا بقى ولا يجمع لان حراء مجرى المصدراه (هوله فأطاع وه) أى وقتل منهم سبعون ألفافى يوم
واحد (قوله ايخافوا) وذلك أنهم امتنعوا من قبول شريعة التوراة فرفع الله عليهم الطور
فقبلوها أه أبو السعودوق وله فيقبلون أى ولا ينقضوهاه (دوله وهو مقال عليهم) أى مرفوع
فوق رؤسهم ومماذبهم كالظلة وهـذا التهديد سبق قلم لان قصة فتح القرية كانت بعد خروجهم
من

٤٦٧
من التيه وقصة رفع الجبل فوق رؤوسهم كانت عقب نزول التوراة قبل دخولهم التده وقوله باب
القرية فقيل هى بيت المقدس وقيل اريماء والقول المذكور على لسان موسى أو على لسان يوشع
كما تقدم بسطه فى سورة البقرة تأمل (قوله "جود انحناء) أى مطأطئين الرؤس فهو جود
تواضع وخضوع خالفوا ودخلوا زحفا على استاههم اه شيخنا (قوله لا تعدوا) منءايعدو
وأصله تعدوا الواو الاولى المضمومة لام الكلمة استثقات الضمة عليها خذفت فالتقى ساكنان
غذفت الواولالتقاء الساكنين فوزنه تفعوا اه شيخنا (قوله أى لا تعتدوا) أى فهو من
الاعتداء دليل اجماع السبعة على اعتمد وا منكم في السبت وتصريفه على هذه القراءة انه نقلت
فتحة التاء الى العص الساكنة قبلها ثم قبلت التاءد الاوادغمت فى الدل بعدها اهسمين (قوله
ميثاقا غليظا) أى مؤكداوه والعهد الذى اخذه الله عليهم فى التوراة قبل انهم اعطوا الميثاق
على انهم ان هموا بالرجوع عن الدين فالله يعذبهم.أى أنواع العذاب أراد اه أبو السعود (قوله
أى لعناهم) اخذ هذا التقدير ما جاء مصر حابه فى أول المائدة فيما نقضهم ميثاقهم لعناهم
وقدره الزمخشرى فعلنا بهم ما فعلنا والاول أحسن لأنه قد صرح به فى آية أخرى كما تقدم الكرخى
(قوله وكفرهم ماآيات الله) أى بالقرآن أو بكتابهم اه أبو السعود (قوله بغير حق) أى
استحقاق عندهم كيمي (قوله غلف) جمع اغلف تحمر جمع أحمر ويصح أن يكون جمع
غلاف كتاب وكتب وسكن للتخفيف أه شيخنا (قوله بل طبع الله عليها) أى احدث
عليها صورة مائعة عن وصول الحق البها اهـ شيخنا وهذا اضراب عن الكلام المتقدم أى
ليس الامر كما قالوا من قولهم قلوبنا غلف واظهر القراءلام بل فى طبع الاالكسائى فادغم
من غير خلاف وعن حمزة خلاف والباء فى بكفر هم يحتمل أن تكون للسببية وان تكون
لالة كالماء فى كتبت بالقلم وقوله الاقليلا يحتمل النصب على نعت مصدر محذوف أى.
الااءاناقليلا ويحتمل كونه نعتالزمان محذوف أى زما ناقليلا ولا يجوزان يكون منص وباعلى
الاستثناء من فاعل يؤمنون أى الاقليلامنهم فإنهم يؤمنون لان الضمير فى لايؤمنون عائد على
المطبوع على قلوبهم ومن طبع على قامه بالكفر فلا يقع منه الإيمان اه سمين وقد جرى
الشارح على هذا الوجه المعترض ما ذكر وجرى عليه غيره كالبيضاوى ويمكن الجواب عنه
يجعل الاستثناء من الهاء فى عليه الا من الواوتأمل. (قوله وبكفرهم) فيه وجهان أحدهما أنه
معطوف على ما فى قوله فيما نقصهم فيكون متعلقاما تعلق به الاول الثانى أنه معطوف على
بكفرهم الذى يمدطبع وقد أوضع الزمخشرى ذلك غاية الانفتاح واعترض وأحاب أحسن
جواب فقال فان قلت علام عطف قوله وبكفرهم قات الوجه أن يعطف على فيما نقضهم ويجعل
قوله بل طبع الله عليها بكفرهم كلا ما يتبع قوله وقالوا تلو نا غاب على وجه الاستطراد ويجوز
عطفه على ماعليه من قوله بكفرهم لانه من أسباب الطبع ويجوز أن يعطف مجموع هذا وما عطف
عليه على مجموع ما قبله ويكون تكر يرذكرالكفرايذ انا بتكرركفرهم فإنهم كفروا بعيسى ثم
بمحمد عليه الصلاة والسلام فكأنه قبل فيجمعهم بير نقض الميثاق والكفرباآيات الله وقتل
الانبياء وقولهم قلوبنا غلف وجعهم بين كفرهم وبهتهم مريم وافتخارهم بقتل عيسى عليه
السلام عاقبناهم أوبل طسع اللّه عليها بكفرهم وجعهم بين كفرهم وكذا وكذا اه سمين (قوله
ثانيا بعيسى) أى والاول بموسى والتوراة (قوله وكرّر الباء) أى فى قوله وبكفرهم الفصل
أى بأجنبي وهوقوله بل طبع الله الخ الكرخى (قوله بهتاناعظيما) مفعول به كما هو الاظهر
سجود انحناء ( وقلنالهم
لاتعدوا) وفى قراءة دفع
العين وتشديد الدال وفيه
ادغام التاء فى الأصل فى
الدال أى لا تعتدوا (فى
السبت) باصطياد الحيتان
(وأخذنا منهم ميثاقا غليظا)
على ذلك فيقضوه (فيها
نقضهم) ما زائدة والماء
للسبسةمتعلقة؟عذوفأى
لمناهم بسبب نقضهم (ميثاقهم
وكفرهم باآيات الله وقتلهم
الانبياء بغير حق وقولهم)
للنبى صلى الله عليه وسلم
(قلوبناغلف) لاتنى كلامك
(بل طبيع) ختم (الله عليها
تكفرهم) فلاتفى وعظا (خلا
يؤمنون الاقليلا) منهم
كعبد الله بن سلام وأصحابه
(وبكفرهم) ثانيا بيسى
وكردالياء للفصل بينه وبين
ماعطفعليه (وقولهم على
مريم بهتانا عظيما) حدث
رموها بالزنا (وقولهم)
فريق منهم) طائفة منهم
طلحة بن عبد الله (يخشون
الناس) يخافون أهل مكة
(كنشية الله) كفرفهم
من الله (أوأشد خشية) بل
أكترخوفا (وقالواربنا)
ياربنا (لم كتبت علينا
القتال) قد أوجبت علينا
الجهاد فى سبيلك (أولا
أخرتنا إلى أجل قريب) هل
لاعافیتنا الى أجل قريب

٤٦٨
منظرين (انأقتلكا المسيح
عيسى بن مريم رسول الله)
فى زعهم أى مجموع ذلك
حذمناهم قال تعالى تكذبما
لامفى قتله (وماقتلوهوما
سلبوه ولكن شبه لهم)
المقتول والمصلوب
الى الموت (قل) لام يا محمد
(متاع الدنيا) منفعة الدنيا
(قليل) فى الآخرة (والآخرة)
ثواب الآخرة (خبر) أفضل
(لمن اتقى) الكفر والشرك
والفواحش (ولا تظلمون
فتملا) لا ينقص من حسناتهم
قدرفتيل وهو الشئ الذى
مكون فى شق النواة ومقال
هوالوخ الذى يكون جبن
هاعلى اذا قتلت (أنها
تكونوا) يا معشر المؤمنين
المخلصين والمنافقين فى برّأو
بحر سفراو حضر (يدرككم
الموت) فتموتوا (ولو كنتم
فى بروج مشيدة) فى قصور
صيغة ثم ذكر مقالة اليهود
والمنافقين مازلنا نسرف
النقص فى ثمارنا ومزارعنا
منذ قدم علينا محمد وأصحابه
فقال (وان تصبهم) بعنى
المنافقين واليهود (حسنة)
الخصب ورخص السعر
وتتابع السنة بالأمطار
(بقولواهذهمن عندالله)
لما علم فينا الخير (وإن
قصيم سيئة) القسط
والجدوبن والشدة وغلاء
فانه متضمن معنى كلام وقلت خطبة وشعرا وقيل إنه منصوب على نوع المصدر كقولهم قد
القرفصاء يعنى أن القول يكون بهتانا وغير بهتان والمراد بالبهتان أنهم رموا مريم بالزقالانهم
أفكر واقدرة الله تعالى على خلق الولد من غيرأب ومذكر قدرة الله تعالى على ذلك كافرلانه
تلزمه أن مقول كل ولد مسبوق بوالد لاالى مبدأ وذلك يوحب القول بقدم العالم والدهر والقدح
فى وجود الصانع المختاراه كرنى (قوله من تشرين) أى فاجاءهم الضرر الامن افتضارهم
بماذكر وعبارة أبى السعود ونظم قولهم هذا فى سلك حنا ياتهم ليس لمجرد كونه كذ بابل لتضمة.
ابتهاجهم وافتخارهم بقتل النبى والاستهزاءبه اهـ (قوله اناقتلنا المسيح) قال أبو حيات لم نعلم
كيفية القتل ولا من ألقى عليه الشبه ولم يصح بذلك حديث اه انتهى شيخنا (قوله رسول الله)
فيه انهم كفروابه وسبوه وقالوا هوسا حرابن ساحرة فكيف يقولون فيه رسول الله والجواب أنهم
قالواذلك تهكتابه على حد قول مشركي مكة فى حق محمد صلى الله عليه وسلم وقالوا يا يها الذى
نزل عليه الذكرانك لمجنون وقول فرعون أن رسولكم الدى أرسل اليكم لمجنوب ويشهد لذلك
قول الجلال فىأسهنة فى زعمه بالافراد وأجيب أيضا بأن هذا من كلامه تعالى لمدحه وتنزيهه عن
مقالتهم فيه فيكون الوقف على ماقبله كماقاله ابن جرى فيكون منصوبا بهذوف أى امدح رسول
الله مثلا وقولهم انا قتلنا المسيح أى وصلبة «بدليل قوله وما قتلوه وما صلبوه فهمه اكتفا موجلة
وما قتلوه وما صلبوه الخ حال أو معترفة اه شيخها (قواء فى زعمهم) متعلق بقوله قتلنا ولكنه
غير محتاج اليه لان تكذببهم فى الفصل معلوم صر يحامن قوله وما قتلوه ولوقال كالبيضاوى
وغيره فى زعمه بالافراد ويكون متعلقا بقوله رسول الله لكان أولى لانه هو الذى يحتاج التنبيه
عليه ولوقدم ماذكره بعد قوله قتلنالـ كان طاهرا فى مراده بخلافة أخيره بعد رسول الله
فيوهم غير المراد اه شيخنا (قوله أى؟ جموع ذلك عد بناهم) أشار بهذا الى ان المجرورات
المتقدمة وهى سمعة يتعلق جميعها بعامل واحد ولا يحتاج كل واحد منها الى افراده تعامل
والى أن ما قدره أولا بقوله لعناهم لا يتعين بخصوصه بل يصح تقدير كل ما يدل على هوانهم
وحقارتهم فاذ الكقدره بعضهم لمناهم وبعضهم فعلنا ما فهانا وبعضهم عد بناهم وهذا الاخير
أولى لانه منطبق على جميع التقديرات والحاصل أنه أشار الى خصوص المتعاق أولا وأشار ثانيا
إلى أن تعميمه أولى تأمل (قوله تكذيبالهم فى قتله) أى وفى صابه (قوله ولكن شبهلهم)
روى النسائى عن ابن عباس أدره طامن اليهود -- بوه وأمه فدعا عليهم : - عنهم الله قردة
وخنازيرفاجتمعت اليهودعلى قتله فأحبره الله بأنه يرفعه إلى السماء انتهى خط ب وفى القرطبى
فى آل عمران قال الفهاك لما أراد واقتل عيسى اجتمع الحواريون فى غرفة وهم اثنا عشررجلا
فدخل عليهم المسح من مش كاة الغرفة فاخرا بايس جدمع اليهود فركب أربعة آلاف رجل
واخ غرابات الغرفة فقال المسم السوار بين أيكم بخرج ويقتل ويكون معى فى الجنة فتالى رجل
أنا بانى الله فألقى الله مدرعته من صرف وعمامته من صوف وناوله عكازه وألفى اللّه عليه شبه
عيسى خرج على اليهود فقتلوه وصابوه وأما المسم فكماء اته الريش وأليسه النور وقطع عنه
لذة المطعم والمشرب فصلمع الملائكة اهـ (قوله المقتول والمصلوب) بدل من الضمير المستتر
وقيل نائب الفاعل هولهم وعبارة الكرنى قوله المقتول والمصلوب أشاربه الى ان شبهمند
على ضمير المقتول لان قوله سها ناقتلنابدل عليه كأنه قبل ولكن شبه لهم من قتلوه ولا يصح جعله
مستندا

٤٦٩
صندا الى المسمح لانه مشبهبه وليس بشبه اهـ (قوله وهوصاحبهم) أى واحد منهم كان منافق
مع عيسى فها اراد واقتله قال انا ادا-كم عليه فدخل بيت عيسى فرفع عليه السلام وألق شبهه
على المنافق فدخلوا عليه فقتلوهوهم يظنون أنه عيسى اه أبو السعود (قوله بعيسى) متعلق
بشبه وقوله عليه أى على الصاحب وقوله شبهه أى شبه عيسى (قوله فظنوا يا.) ثم اهم لما لم
يجدوا صاحبهم ولاعيسى وقعوا فى الممرة فقالوا ان كان هذا عيسى فأين صاحبنا وان كان صاحبنا
فأين عيسى اه شيخنا (دوله لع شك منه) منه فى موضع برصفة لتك أى لفي شك حادث من
جهة قتل فتكون من لابتداء الغاية ولا تتعلق بشك اذلا يقال شككت منه وان ادّعى ان من
بمعنى فى فليس بمستقيم عند البصربير قاله أبو البقاء وفى الآيةاشكالان أحدهما ان الظاهر من
قوله تعالى وقولهم إنا قتلنا المسيح الخان جميع اليهود على اعتقاد أنهم قتلوا عيسى وهذا القول
أعنى قوله وان الذين اختلفوا فيه الخ على ما فسره القاضى بدل على ان بعضهم فى التردد
والثانى ان الذين اختلفوا فيه بعضهم فى التردد وبعضهم غير مترد دبل جازم بقتله فكيف يصح
اطلاق الحكم بان الذين اختلفوافيهافى شك والجواب أن المراد بالشك ههنا ما تقابل العلم وكاهم
فى الشك مقتله فى هذا المعنى اذامس لك-م عليه وأما تردد بعضهم فى قتله فيمنا وانهم اعتقدوا
اعتقاداراهما فى قتله فاختلج فى قلوبهم الشبهة المذكورة المكرفى (فوله فليس به) أى فليس
هذا المقتول به أى بعيسى أى ليس هو عيسى وفى بعض النسخ فالتبس به والاولى أوضح كمالايخفى
(قوله مالهم به من علم) يجوز فى علم وجهات أحدهما أنه مرفوع بالفاعلية والعامل أحد الجارين
امالهم وامابه واذا جعل أحد هما رافعاله تعلق الاخر بما تعلق به الرافع من الاستقرار المقدّر
ومن زائدة لوجودشرطى الزيادة والوجه الثانى أن يكون مبتد أ زيدت فيه من أبصار فى الخبر
احتمالان أحدهما أن يكون لهم فيكون بهاما حالا من الضمير المستكن فى المبر والعامل فيها
الاستقرار المقدر واماحالامن علم وان كان فكرة لتقدمها ولاعتماده على نفى والاحتمال الثانى
أن يكون به هوالخبرولهم متعلق بالاستقرار كما تقدم وهذه الجملة المنفية تحتل ثلاثة أو جسه
أحدها الحر على أنها صفة ثانية لشك أى غير معلوم الثافى النصب على الحال من شك وجاز ذلك
وإن كان نكرة لتخصيصه بالوصف بقوله منه الثالث الاستئناف ذكره أبو البقاء وهو فداه
سمين (قوله الااتباع الظن) فى هذا الاستثناء قولان أحدهماوه والصريح الذى لم يذكر الجمهور
غيره انه منقطع لان اتباع الظن ليس من نفس العلم ولم يقرأ فيماعات الابنصب اتباع على
أصل الاستثناء المنقطع وهى لغة الجاز والثانى قال ابن عطية انه متصل قال لان العلم والفان
يجبعه ما مطلق الادراك اهـ سمين (قوله استثناء منقطع) أى لان الظن واتباعه ليس من
جنس العلم الذى هو اليقين اذا تظن الطرف الراجع اه شيخنا (قوله مؤكدة لنفى القتل) والمعنى
انتفى قتلهم له انتفاء بقينا أى انتفاؤه على سبيل القطع ويجوزأن يكون الامن واوقتلوه أى
ما فعلوا القتل متتقنين أنه عيسى عليه السلام بن فعلونشا كين فيه اهـ حطيب وفى السمين
قوله بقينافيه خمسسة أوجه أحدهما أنه نعت مصدر محذوف أى قتلا بقينا الثانى أنه مصدرمن
معنى العامل قبله كما تقدم مجازلانه فى معناه أى وماتقنوه بقينا الثالث أنه حال من فاعل قتلوه
أى وما قتلوه متيقنين لقذ له الرابع انه منصوب بفعل من لفظه حذف للدلالة عليه أى ما تيقنوه
يقيناً ويكون مؤ كد المضمون الجسلة المنفية قبله وقدرأبوالبقاء العامل على هذا الوجه مثبتا
فقال تقدير مت فنواذلك يقينا وفيه نظر الخامس وينقل عن أبى بكر ين الانبارى انه منصوب
وهو صاحبهم بسسى أى ألف
الله عليه شبهه فظنوه اباء
(وان الذين اختلفوا فيه) أي
فى عيسى (لفى شك منه) من
قتله حيث قال بعضهملما
رأوا المقتول الوجهوجه
عيسى والجسدليس بجده
فليس به وقال آخرون بل
هوهو(ماله - م به) مقتله
(من علم الااتباع الظن)
استثناء منقطع أى لكن
متمعون فيه الظن الذى
تخيلوه (وما قتلوه يقينا)
السعر (يقولواهذه من
عندك) ،عنونمنشؤم
محمد وأصحابه (قل) يا محمد
للمنافقين واليهود ( كل) من
الشدة والقعمة (من عندالله"
قال هؤلاء القوم) يعنى
المنافقين واليهود (لايكادون
ىفقهونحديثا) قولاان
النعمة والشدة من الله ثم
ذكريماذا تصيبهم النعمة
والشدة فقال (ما أصابك)
يا محمد (من حسنة) من
خصب ورخص السعر
وتتابع السنة بالأمطار
(أن الله) فن نعمة الله لك
خاط بيه محمد صلى الله عامه
وسلموء-نىبهقومه(وما
أصابك من سيئة) من قسط
وجدوبة وغلاء السعر(فن
نفسك) فلقبل طهارة نفسك
بطهرك بذلك وقال
ما أصابك من حسنة من فتح
وغنيمةفن الله فن كرامة

٤٧٠
بتالى مؤكدةلنفى القتل(بل
رفعه الله اليه وكان الله
٥- زيزا) فى ملكه (حكيما)
فى صنعه (وان) ما (من أهل
الكتلب) أحد (الالمؤمنين به)
بعيسى (قبل موته) أى
الكتابى حيز يعاين ملائكة
الموت فلا ينفعه إيمان أوقبل
موت عيسى لما ينزل قرب
الساعة كماورد فى حديث
(ويوم القيامة يكون) عيسى
(عليهم
الله وما أصابك من سيئة من
قتل وهزيمة مثل يوم أحسد
فى نفسك فيذنب أصحابك
بتركهم المركز ويقال
ما أصابك من حسنة ماعمات
من خيرة-ن الله توفيق»
وعونه وما أصابك من سيئة
ما عملت من شرأن نفسك
فن قبل جنابة نفسك
خذلاته (وأرسلت ك للناس)
الى الجن والانس (رسولا)
بالبلاغ (وكفى بالله شهيدا)
على مقالتهم ان الحسنةمن
الله والسئة من شؤم محمد
صلى الله عليه وسلم وأصحابه
ويقال وكفى بالله شهداءلى
قوام التنانيدشهد
مأنك رسول الله فلمانزل وما
أرسلنا من رسول الالبطاع
باذن الله قال عبد الله بن
أبى بأمرنا محمد ان أط عمه
دون الله فنزل فيه (من
يطع الرسول) فيما بأمره
بما بعدبل من قوله رفعه الله اليه وان فى الكلام تقدما وتأخيرا أى بل رفعه الله المهقين
وهذا قد نص الخليل فمن دونه على منعه لان بل لا يعمل ما بعدها فيما قبلها فية فى أن لايصم عنه
وقوله بل رفعه الله اليه ردلما ادعوهه نقتل وصلهاه (قوله -المؤكدة) أى فيلاحظ القيد
بعدوجود التفى أى انتفى القتل بقينا فهو من باب تتقن العدم لا من عدم التيقن كما قالوه فى
سلب العموم وعموم السلب وبالجملة هوافى القبد والمقيد معا أى أنه ظهر لهم بعد الشك الامر
وتيقنوا عدم الفعل لعدم وجود صاحبهم أو المعنى قتلا بقينا وأما حمله مقصلة اما بعده فيرده أن
ما بعدبل لا يعمل فيما قبلها كما تقدم اه شيخنا (قوله بل رفعه الله اليه) أى الى موضع لا يجرى
فيه حكم غير الله تعالى نظير وإلى الله تر جمع الأمور كما فى الفخر وهذا الموضع هو السماء الثالثة
كما فى حديث الجامع الصغير آدم فى السماء الدنياتعرض عليه اعمال ذريته ويوسف فى السماء
الثانية وابنا الحالة بحى وعيسى فى السماء الثالثة الخ وفى بعض المعاريخ أنه فى السماء الثانية
١هـ شيخنا (قوله عزيزا فى ملكه- كيما فى صنعه) أى فالمراد من العزة كمال الله ومن الحكمة
كمال العلم ونبه به ذاء لى أن رفع عيسى عليه السلام إلى السموات وإن كان كالمتعذر على البشر
١-كنه لا بعدفيه بالنسبة الى قدرة الله تعالى وحكمته كقوله تعالى مجان الذى أسرى بعده ليلا
من المسجد الحرام فإن الاسراء وان كان متعذرا بالنسبة الى قدرة محمد الاانهسهل بالنسبة الى
قدرة الله تعالى المكرخى (قوله وان ما من) أشارالى أن ان هنا نافية والمخبر عنه محذوف قامت
صفته مقامه أى وما أحد من أهل الكتاب وحذف أحد لانه ملحوظ فى كل غفى يدخله الاستغناء
نحو ما قام الازيد أى ما قام أحد الازبد اله كرخى وفى المدين وان من أهل الكتاب ان هنا
نافية بمعنى ما ومن أهل صفة ممتدا محذوف والخبر الجلنا قسمية المحذوفة وجوانبها والتقدير
وما أحد من أهل الكتاب الاوالله لمؤمنن به فهو كقوله وما منا الآله مقام ... لوم أى ما من أحد
وَكقوله وان منكم الاوارده: أى ما أحد منكم الاوارد هاهذا هوا تظاهر (قوله الاليؤمنن به) أى
بسسى قبل موته أى الكتابى نفسه ويقول فى اعانه انه عند الله ورسوله وعن ابن عباس أنه
فسره كذلك فقال له عكرمة فار أتى الكتابى رجل فضرب عنقه فين القول المذكورفال
لا تخرج نفسه حتى تحرك بها شفتيه قال فان خر من فوق بيت أواحترق أوأ كله سبع قال بتكلم
بها فى الهواء ولا تخرج روحه حتى يؤمن بها" أبو السعود (قوله حين يعين ملائكة الموت) عن
شهر بن حوشب قال اليهودى اذا حضره الموت ضريف الملائكة وحهه ودير موقالوا باعد وانه
أنالك عيسى نبيا ف كذبت به فيقول آمنت بأنه= مدالله ورسوله ومقال لانصرافى أنك عيسى نيبا
فزعمت أنه الله وابن الله فيقول آمنت بأنه عبدالله فأهل الكتاب يؤمنون به وا-كن ... ث
لا ينفعهم ذلك الايمان المخازن (قوله أو قبل موت عيد ،الخ) تفسير نان فى الضمير وعبارة
الخازن وذهب جماعة من أهل التفسيرانى أن الضمير يرجع إلى عيسى عليه السلام وهورواية عن
ابن عباس والمعنى وما من أحد من أهل الكتاب الاايومن بعدى قبل موته أى عيسى وذلك
عند نزوله من السماء فى آخر الزمان فلا يبقى أحد من أهل الكتابين الا آمن بعيدى حتى تكون
الملة واحدة وهى ملة الاسلام قال عطاء إذا نزل عبدى الى الارض لابقى يهودي ولانصرانى ولا
أحد يعبد غير الله الا آمن بعيسى وانه عبدالله وكلمته انتهت وفى السمين ويروى فى النظاميران
عيسى حين ينزل الى الارض يؤمن بهكل أحد حتى تصير الملف كلها اسلامية اهـ (قوله ويوم
القيامة) العامر فيه شهيدا وفيه دليل على جواز تقديم خبر كان عليها لان تقديم المعمول يؤذن
متقدم

٤٧١
بتقديم العامل وأجازاً بو البقاءان يكون منصوبا بيكون وهذا على رأى من يحيزا-كان ان تعمل
فى الظرف وشبهه والضمير فى مكون لعيسى وقيل لمحمد عليهما الصلاة والسلام اهسمين (قوله
شهيدا) أى فيشهدعلى اليهود بالتكذيب وعلى النصارى بأنهم اعتقد وا فيه أنه ابن انته اه أبو
السعود (قوله فبظلم) هـذا الجار متعلق بحرمنا والباءسبية وانما قدم على عامله تنبيها على قبح
عجب التحريم ومن الذين هادواصفة لظلم أى ظلم صادر من الذين هادوا وقيل ثم صفة للعالم محذوفة
لمزبها أى فبظلم أى ظلم أو فيظلم عظيم أهسمين وفى الخازن يعنى ما حرمنا عليهم الطيبات التى
كانت حلالالهم الانظلم عظيم ارتكبوه وذلك الظلم هو ما ذكر من نقضهم الميثاق وما عدد عامهم
من أنواع الكفر والكاثر العظيمة مثل قولهم اجعل لنا الها كمالهم آلهة وكقولهم أرنا الله جهرة
وكعبادتهم الجمل فيسبب هذه الامور حرم الله عليهم طيبات كانت حلالالهم وهى ماذكره فى
سورة الانعام فى قوله وعلى الذين هادوا حرمنا كل ذى ظفر الخ (قوله أى " يجب ظلم) أى ظلم
قبيح فالتنوين للتعظيم وهذا الظلم هو ما تقدم من قوله يسألك أهل الكتاب الخ وقوله واحصل لما
الهاالآية اهـ شيخنا (قوله من الذين هادوا) لعل ذكرهم بهذا العنوان للإيذان بكمال ظلمهم.
بتذكيروق وعه سد ما هادوا أى تابوا ورجعوا عن عبادة العمل اه أبو السعود (قوله أحلت لهم)
هذه الجملة صفة للطيبات فيعملها نصب ومعنى وصفها ذلك وصفها بما كانت عليه من الحل
ويوضحه قراءة ابن عباس رضى الله عنه كانت أحلت لهم اهـ سمين أى كان وقع احلاله الهم فى
التوراة ثم حرمت عليهم اه خطيب فكانوا ما ارتك بوامعصمة من المعاصى التى اختر حوها
يحرم الله عليهم نوعاً من الطيبات التى كانت-الالهم ولمن تقدمهم من اسلافهم عقوبة لهم
وكانوا مع ذلك يفترون على الله سبحانه ويقولون لسنا بأول من حرمت عليه وإنما كانت محرمة
على ابراهيم وفوح ومن بعده ماحتى انتهى الأمر المناف كذبهم الله تعالى فى مواقع كثيرة وبكتهم
بقوله كل الطعام كان حلالبنى اسرائيل الاما حرم إسرائيل على نفسه من قبل أن تنزل التوراة
قل فأتوا بالتوراة فأتلوها ان كنتم صادقين أى فى ادعائكم انه تحريم قديم اه أبو السعود (قوله
و(يصدهم الخ) وقوله وأخذهم الخ قوله وأكاهم الخ كله تفسير للظلم الذى تعاطوه فهو من عطف
أشخاص على العام وكذلك ما قبله من نقصهم المشاق وما بعده اه قرطبى (قوله كثيرا) فيه ثلاثة
أوجه أظهر ها انه مفعول أى بصدهم ناسا أو فرقة أو جماً اثيرا وقيل نصبه على المصدرية أى صدا
كثيرا وقبل على ظرفية لزمان أى زمانا كثيرا والاول أولى لان المصادر بعده ناسبة لمفا عملها
فيجرى الباب على سنن واحد واغااء دت الباء فى قوله وبصدهم ولم تعد فى قوله وأخذهم وما
بعده لانه قد فصل: من المعطوف والمعطوف عليه ؟المس معمولا للمطوف عليه بل بالعامل فيه
وهوحرمنا وما تعلق به فلما بعد المعطوف من المعطوف عليه بالفصل بماليس معمولا للمعطوف
عليه أعيدت الماء لذلك وأما ما بعده فلم يفصل فيه الاعماهومعمول المعطوف عليه وهوالربا
والجملة من قوله وقد نهواعنه فى محل نصب لانها حالية وبالباطل يجوزان يتعلق باكلهم على الها
مجمة أو محذوف على انها حال من هم فى أكلهم أى ملتبسين بالعاطل اهـسمين (قوله بالرشا)
فى المصباح الرشوة بالمكسر ما يعطيه الشخص المحاكم وغيره ليحكم به او يحمله على ما يريد وجهها رشا
مثل سدرة وسدروا لضم لغة وجمعهارشا بالضم أيضا ورشوته رشوا من باب قتل أعطيته رشوة
فارتشى أى أخذ اهـ وفى القاموس الرشوة مشئة المعل اهـ (قوله وأعتدنا) معطوف على
حرمنا (قوله منهم) وهم المصرون على الكفرلامن تاب وآمن من بينهم اه أبو السعود (قوله
شهيدا) عمافعلولما بعثة
اليهم (فبظلم) أى ف يسبب
ظلم (من الذين هـ، ١/هم
اليهود (حرّنا عليهم
طيبات أحلت لهم) هى التى
فىقوله حرمنا كل ذى ظفر
الآية (وبصدهم) الناس
(عن سبيل الله) دينه مذا
( کثیرا وأخذهم الربواوقد
زواعنه) ت التوراة (وأكلهم
أموال الناس بالباطل)
بالرشافى الحكم (وأعتدنا
(- كافرين منهم عذابا أليما)
مؤنا
ومـ
(فقد أطاع الله) لان الرسول
لايأمر الاما أمرالله إي من
تولى)عن طاعة الرسول(فا
أرسلناك عليه-م حفيظا)
كفيلا (ويقولون) يعنى
المنافقين عبد الله بن أبى
وأصحابه (طاعه) أمرك
طاعة نامحمد مربماشئت
تفعله (فإذا برزوا) خرجوا
(من عندكبيت) غيرت
(طائفة)فریق(منهم)من
المنافقين (غير الذى تقول)
تأمر (والله بكتب) يحفظ
عليهم (ما يبيتون) ما يغيرون
من أمرك (فأعرض عنهم)
ولا تعاقبهم (وتوكل على
الله) ثق بالله فيما يصلحون
(وكفى بالله وكـلا) كفيلا
بالنصرة والدولة لك عليهم
(أفلا يتدبرون القرآن) أولاً

٤٢٢
(لكن الراسفون) الثابتون
(فى العلم منهم) كعبدالتدين
سلام (والمؤمنون) المهاجرون
والانصار (يؤمنون بماأنزل
البك وما أنزل من قبلك)
من الكتب (والمقي-بن
الصلاة)
يتفكرون فى القرآن انه يشبه
سنودسفنا ويصدق بعضه
بعضنا وفيه ما أمرهم النبي
صلى الله عليه وسلم (ولو كان
من عمدة- يرالله) ولو كان
هذا القرآن من أحدغير
الله (أو حلوافيه اختلافا
اكثيرا) تناقضاً كثير الايشبه
بعضه بعضائم ذكر خيانة
. المنافقين فقال (وإذا جاءهم
أمر من الآمن) -- بر من أمر
المسكر أو الفم أو الغنية
أصرواعلىهحسدامنهم(أو
الخوف) وان جاءهم خبر
خوف من العسكر أو القتل
أو الهزيمة (أذا عوابه) فشوا
به (ولوردوه) لوثر كواخبر
العسکر(الی الرسول)-نی
يخبرهم الرسول (والى أولى
الامرمنهم) الى ذوى العقل
واللب منهم من المؤمنين
بنىأ بابكر وأصحابه (احمر)
يعنى الخبر الحق (الذين
يستنبطونه) بيتفون أى
يطلبون الخبر (مهم) من
أبي بكر وأصحابه (ولولافضلى
اله) من الله (عليكم ورحته)
بالتوفيق والنضمة (لا تبعتم
لكن الراسخون فى النزاع) جاءهنا بلكن لانها وقعت بين نقيضين وهما الكفار والمؤمنون
والراءضون مبتدأ وفى خبره احتمالان أظهره ما انه يؤمنون والثانى أنه الجملة من قوله أولئك
سنؤتيهم وفى العلم متعلق بالراءضون ومنهم متعلق بمعذوف لانه حال من الضمير المستكن فى
الرامضمون اهـ سمين وفى أبى الســعود مانصه لكن الراضون فى العلم منهم استدراكعلى قوله
تعالى وأعتمد ناللكافرين الخ وبيان للكون بعضهم على خلاف حاله م عاجلا وآجلا أى لكن
الثابتون فى العلم منهم المتقون المست صرون غير التابعين للظن كاً ولثات الجهلة والمرادبهم عبد
الله بن سلام وأصحابه والمؤمنون منهم وصفوا بالايمان بعدما وصفوا بما ير جمه من الرسوخ فى
العلم بطريق العطف المبنى على المغايرة بين المعطوف ين تنزيلالاختلاف العنوانى منزلة
الاختلاف الذاتى وقوله تعالى يؤمنون بما أنزل المك وما أنزل من قبلك حال من المؤمنين مدينة
لكيفية اعانهم وقيل اعتراض مؤكدلما قبل وفوله والمقيمين الصلاة قيل نصب باضمار فل
تقديره وأعنى المقيمين الصلاة على ان الجملة مع ترضة بين المتعاطفات وقيل هوعطف على بما أنزل
المكّ على أن المراد بهم الانبياء عليهم الصلاة والسلام أى يؤمنون بالكتب والانبياء أو
الملائكة وقال مكى أى ويؤمنون بالملائكة الدين صفتهم اقامة الصلاة لقوله تعالى يسبحون
الليل والنهار لا يفترون وقيل عطف على الكاف فى الك أى يؤمنون بما أنزل الملك وإلى المقيمين
الصلاة وهم الأنبياء وقيل عطف على الضمير المجرور فى منه -م أى ذكر الراسخون في العلم منهم
ومن المقيمين الصلاة وقرئ بالرفع على أنه معطوف على المؤمنون بناء على مامرمن تنزيل التغاير
العنوانى منزلة التغاير الدائى وكذا الحال فيما سيأتى من المعطوفين فار قوله والمؤتون الزكاة
عطف على المؤمنون مع اتحاد المكل ذا تاوكذا الكلام فى قوله والمؤمنون بالله واليوم الآخر
فإن المراد بالمكل مؤمنوا أهل الكتاب قد وصفوا أولا بكونهم راءغير فى على الكتاب ايذانا أن
ذلك موجب للإعمان حتما وأز من عداهم اغابة وامصرين على الكفر لعدم رسوخهم فى العلم
ثم مكونهم مؤمنين بجميع المكتب المنزلة على الأنساء عليهم السلام ثم بكونهم عامليز بما فيها
من الشرائع والأحكام واكتفى من بينيذكر إقامة الصلاة وإيتاء الزكاة المستقبعين لسائر
العبادات البدنية والمالية ثم بكونهم مؤمنين بالمبدا و المعاد تحقي قالحيازتهم الإيمان بقطريه
وإحاطتهم به من طرفمه وتعريهنا بأن من عداهم من أهل الكتاب لبسواءمؤمنين بواحد منهما
حقيقة فإنهم بقوله م عزيرابن الله مشركون بالله سبحانه وقولهم لن تمسنا النار الاأياما معدودة
كافرون باليوم الآخر وقوله أولئك اشارة اليهم باعتبار اتصافهم بما عدد من الصفات الجميلة
ومافيه من معى البعد للاشماريلودرجتهم وتعدمنزلتهم فى الفضل وهو مبتدأوق وله سنوتمهم
أجراعظيما خبره والجملة حصر مبتدا الذى هوالراسخون وماعطف عليه والمسيزلتا كيد الوعد
وتذكير الاجر التغضيم وهذا الاعراب أن بقاوب طرفى الاستدراك حيث أوعد الاولون
بالعذاب الأليم ووعد الآخرون بالاجرالمظيم كأنهقبل اثر قوله وأعتدنا للكافرين منهم عذابا
اليمالكن المؤمنون منهم منوتيهم أجراعظيما وأما ما ح اليه الجهود من حمل قوله يؤمنون
بما أنزل المك الخ ز بر الابتداففيه كمال السداد غير انه غير من رض لتقابل الطرفين اه بحروفه
(قوله المهاجرون والانصار) هذا أحد قولين فى تفسير المؤصبر والقول الثانى ان المرادهم
المؤمنون من أهل الكتاب وعبارة الخازن وفى المراد بالمؤمنين مناقولان أحدهما أن م أهل
الكتاب فيكون المعنى لكن الراسخون فى العلم منهم وهم المؤمنون والقول الثانى انهم المها جروف
والانصار

٤٠٧٣
والانصار من هذه الامة فيكون قوله والمؤمنون ابتداء كلام مسستاً نفوقوله يؤمنون بما أنزل
الملكيعنى أنهم وصدقون بالقرآن الذى أنزل إليك بامحمد وما أنزل من قبلك اه بحروفه
(قوله نصب على المدح) . وأولى الاعاريب وقيل هوعطف على ما أنزل ومكون المرادبهم
الانبياء كماتقدم ام شيخنا (قوله وقرئ بالرفع) عبارة السمين وقرأجماعة كثيرةو المقيمون
بالواومنهم ابن جبيروأ بوهرو بن العلاء فى رواية يونس وهرون عنه ومالك بن دينار وعاصم عن
الاعمش وعمرو بن عبيد والمجدوى وعيسى بن عمر وخلائق اهـ (قوله انا أوحينا إليك الخ) قال
ابن عباس قال مسكين وعدى بن زيد بأعمد ماذه.لم أن الله أنزل على بشر من شىء من أحد موسى
فأنزل الله هذه الآيات وقيل هو حواب لاحمل الكتاب عن سؤالهم رسول الله صلى الله عليه
وسلم أن ينزل عليهم كابا من السماء جملة واحدة فأجاب الله عز وجل عن سؤالهم بهذه الآية
فقال أنا أوحينا البسك يا محمد كما أو حينا انى فوح والند من من بعده والمعنى أنكم يا معشر اليهود
تقرون بنبوة فوح وبجميع الانبياء المذكورين فى هذه الا يقوهم اثناعشر نبيا والمعنى أن
الله تعالى أوحى إلى هؤلاء الانبياء وأنتم يامعشر اليهود معترفون بذلك وما أنزل الله على أحد
من هؤلاء المذكورين كا باجملة واحدة مثل ما أنزل على موسى فلما لم يكن عدم انزال الكتاب
جملة واحدة على أحد هؤلاء الانبياء قاد حا فى نبوته فكذلك لم يكن انزال القرآن مفرقا على
محمد صلى الله عليه وسلم قاد حافى نبوته بل قد أنزل عليه كما أنزل عليهم اه خازن (قوله كما
أوحينا إلى نوح) الكاف فعت مصدر محذوف أى اتجاء مثل ايجاثنا وما تحتمل وجهير أن
تكون مصدرية فلا تفتقر الى عائد على الصحيح وأن تكون؟م فى الذى فيكون العائد محذوفا
أى كالذى أوحينا إلى نوح اهـ سمين قال المفسرون واغما بدأ الله عزو-فى بذكر نوح عليه
السلام لأنه أول فى: عث بشريعة وأول نذير على الشرك وأنزل الله عز وجل عليه عشره أى
وكان أول من عذبت امته اردهم دعوته وأهلك أهل الأرض بدعائه وكان أبا البشركادم
عليهما السلام وكان أطول الأنبياء عمرا عليهم السلام فقد عاش ألف سنة لم تنقص قوّته ولم
يشب ولم ينقص له سن وصبر على أذى قومه طول عمره ثم ذكر الله الأنبياء من بعده جملة قوله
تعالى والنبيين من بعده ثم خص جماعة من الأنبياء بالذكر لشرفهم وفعنلهم فقال وأوحينا
الى ابراهيم الخ اه خازن (قوله من بعده) نعت للنبيين أى النبيين الكائنين من بعده أى
بعدنوح اه شيخنا (قوله وأوحينا الى ابراهيم) وهوابن تارخ واسم تارخ آرزثم بعد
ابراهيم بعث اسمعيل فسات بكة ثم بعث اسحق أخوه فسات بالشأم ثم يعقوب وهواس رائيل ابن
اسحق ثم يوسف بن يعقوب ثم شعيب بن يب ثم «ودبن عبد الله ثم صالح بن أسف ثم موسى
وهرون أبناءمران ثم أيوب ثم الحضريم داود من ايشائم سليمان بن داود ثم يونس بن متى ثم الياس
ثم ذوالكفل واسمه عويد باوهو من سبط يهوذا من يعقوب وبين موسى بن عمران ومريم بنت
عمران ألف سنة وسبعمائة سنة قال الزبيرين: كاركل فى ذكر فى القرآن فهو من ولد ابراهيم
غيرادريس ونوح وهو دولوط وصالح ولم يكن من العرب أنبياء الخمسة هود وصالح واسمعيل
وشعيب ومحمد صلى الله عليه وسلم وإضاء، واعر بالانه لم يتكلم بالعربية غيرهم اه قرطبى (قوله
أولاده) أى الاثنى عشرة هم يوسف فى رسول باتفاق وفى البقية خلاف اه شيخنا (قوله
ويونس) فيهبست لغات أفسها واو خالص تموتون مضمومة وهى لغة الجاز وحكى كسر النون
بعد الواو وبها قرأ نافع فى رواية حبان وحكى أيضا فتةها مع الواوو بها قرأ النفى وهى لغة لبعض.
نصب على المدح وقرئ
بالرفع (والمؤتون الزكوة
والمؤمنون بالله واليوم الآخر
أولئك -نؤتيهم) بالنون
والياء (أبراعظيما) هو
الجنة (اناأوحينا البك كما
أوحينا الى فوح والنبيين من
بعدد و كما (أوحينا الي
ابراهيم واسمعيل وان حق)
ابنيه (ويعقوب) بن اسحق
(والأسباط) أولاده(وعيسى
وأيوب ويونس وهرون
وسليمان وآتينا) اباه (داود
الشيطان) كلكم (الاقليلا)
منهم لا يفشون الأباكيرثم
أمرتبه بالجهاد فى سبيل الله
الى بدر الصغرى فقال
(فقاتل في سبيل الله) فى
طاعة الله (لاتڪلف)
لاتؤمر بذلك (الا نفسك
وحرض) حصض (المؤمنين)
على الخروج معمك (عسى
الله) وعسى من الله واجب
(أن يكف) منع (بأس)
قتال (الذين كفروا) كفار
مكة (والله أشد بأسا) عذابا
(وأنْد تنكلا) عقوبة تم
ذكر ثواب من آمن وعقوبة
من كفريعني أبابكر وأبا
جهل فقال (من يشفع
شفاعة حسنة) يوحد
اويصلح بين لمنين (يكن له
نصيب.١) أجر من الحسنة
(ومن يشفع شفاعةسيئة)
بشرك أوينم (كن له كفل
٦٠

زبورا) با الفتح اسم الكاب
الموتى والضم مصدر عنى
مزورأى مكتوبا (و) أوسلفا
(ولاقد قد مناهم عليك
من قبل ورسلالم نقصصهم
عليك) روى ٦ قمالى بعث
ثمانية آلاف نى أربعة
آلاف من بنى اسرائيل
وارهة آلاف من سائر
الناس قاله الشيخ فى سورة
غافر(ركام اللهموسى) ، لا
واسطة (تكل-مارسلا) بدل
من رسلاقبل (مبشرين)
بالثواب من آمن(ومنذرين
بالعقاب من كفر أرسلناهم
منها) وزرمنها من السيئة
(وكار الله على كل شئ)
من الحسنة والسيئة (مقيتا)
مقتدرا بماز با ويقال على
قرتكل شئ مقتدرا (واذا
هيثم بقية) إذا سلم عليكم
بسلام (فيوا أحز منها)
فسردوها بأفضل منهافى
الزيادة على أهل دينكم
وملتكم (أوردوها) مثل
ما سلم عليكم على غيرأهل
دينكم (ان الله كان على كل
شئ) من السلام والرد
(حسببا) مجاز يا وشهيدا
نزلت فى قومه لوا بالسلام
ثم وحد نفسه فقال (انه لا اله
الأدوليمنكم) والله
لجمعنكم (الى يوم القيامة)
ليوم القيامة فى البعث
(لأديب قيه) لاشك فيه
I'VE
عقبل وحكى تثليث الفوز مع همز الواوكأنهم قاموا الواوهمزة لانضمام ما قبلها الاانى لاأعلم
أنه قرئ شئ من لغات المز اه سمين (قوله زبورا) «واسم للكتاب الذى أنزل عليه وهومائة
وخمسون - ورة ليس فيها-كم ولا حلال ولا حرام بل فيها تسبح وتقديس وتحميدوناء على الله
عزوجل ومواعظ وكان دواد عليه السلام يخرج الى البرية فيقوم ويقرأ الزبوروتقوم علماء
بنى اسرائيل حلفه ويقوم الناس خلف العلماء وتقوم الإن خلف الناس والشياطين خلف
الجز وتجىء الذواب التى فى الجبال فيقمن بينيديه وتررف الطيور على رؤوس الناس وحسم
يستمعون لقراءة داودويته.ون منها فلما قارف الذقر زال عنه ذلك وقيل كان ذلك أنس الطاعة
وهذاذل المعصية الهخارة (قوله بالفت اسم الكتاب المؤقى والضم مصدرالح) «ماقراءنان
سبعيتان الضم لحمزة والفتح غيره وقوله مصدر أى فهواسم مفرد على فعول كالدخول والجلوس
والقعود قاله أبو البقاء وغيره وفيه نظر من حيث ان الفعول بالضميكون مصدر اللازم
ولا مكون التعدى الا فى ألفاظ محف وظة نحو اللزوم والنهوك وزير كماترى منها فيضعفه جعل
الفعول مصدراله أهـ سمين فالاولى أنه جمع زبر بالفتح مصدراز برمن بابى ضرب ونصر منى
كتب وذلك مثل فلس وفلوس أو جمع زبر بالكسر مثل حسل وحول وقدروقد وركمافى
الشهاب وفى المختار والزبر بالكسر الكتاب والجمع ز بور كقدر وقد ورو منه قراءة بعضهم وأتينا
داودز بورا اهـ (قوله وأرسلنا رسلا) أشار به الى أن رسلاء«مول لمحذوف معطوف على أوحينا
وهوالدال على هذا الحذوف بالالتزام فإن الايحاء لزمه الارسال أو يدل عليه رسلا اه شيخنا
(قوله قد قصصنا هم عليك) أى -هيماهم لث فى القرآن وعرفناك أخبارهم والى من بعثوامن
الام وما حصل له.م من قومهم وقوله لم نقصصهم عليك أى لم نسههم لك ولم نعرفك أخبارهم
(قوله بعث ثمانية آلاف) الظاهران معناه أرسل فيكون مقتضاه أن جملة الرسل هذا العدد
المذكور وهو - لاف المشهور ولذلك تبرأ الشارح من هذاالقول اه شيخنا (قوله قاله الشيخ)
أى شيخه الجلال اله- لى وقوله فى سورة غافرأى فى قوله تعالى ولقد أرسلنا رسلا من قبلك اهـ
شيخنا (قوله وام الله موسى) أى أزال عنه المجار . وسمع المعنى القائم بذاته تعالى لا أنه
أحدث ذلك لانه متكلم أبدا اه شيخنا (قوله :- كايا) مصدره ؤكدرائع لاحتمال الحجاز
قال الفراء العرب تسمى ما وصل الى الانسان كالن بأى طريق وصل ما لم يؤكد بالمصدر فان أكد
به لم بكر الاحقيقة الكلام والجمسله اما معطوفة على انا أو حبنا البك الخ عطاف قصة على قصة
واما حال منقد يرقم كما بنى عنه تغيير الاسلوب بالالتفات والمعنى أن التحكام بغير واسطة منتهى
مراتب الوحى حص به موسى من بينهم ولم يكن ذلك فاد حافى نبوة سائر الامياه ومكيف يتوهم
أن نزول التوراة جملة قادح فى نبؤة من أنزل عليه الكتاب مفصلا اهـ أبو السعود وفى المخازن
قال بعض العلماء كما ان الله تعالى خص موسى عليه الصلاة والسلام بالتكليم وشرفه به ولم يكن
ذلك قاد ما فى نشوة غيره من الأنبياء فكذلك انزال التوراة عليه جملة واحدة لم يكن ذلك قاداً
فینبوةمن أنزلعلیه کتابهمتفرقامن الانبياء اه(قول بدلمن رسلا) أىرسلاالاول كما فى
السمين (قوله الملا مكون) هذه الام لام كى وتتعلق: تذرينعلى المختار عند المصريين
وبمبشرين عند الكون ير فان المسئلة من باب التنازع ولو كان من اعمال الاول لاً ضهرفى
الثانى من غير حذف فـ كان يقال مبشرين ومنذرين له لئلا يكون ولم يقل كذلك فدل على
مذهب البصريين وله فى القرآن نظائر تقدم منها جـ لة صالحة وقل اللام تتعلق محذ وف أى
ارسانا°م

٤٧٠
أرسلماهم لذلك وجمة اسم كان وفى الخبروجهان أحدهما أنه على أه والثانى أنه للناس وعلى
الله حال ويجوز أن متعلق كل من الجار والمجروربما تعلق به الآخراذا جعلناه خبرا ولا يجوزأن
يتعلق على الله بحصة وان كان المعنى عليه لان معمول المصدر لا يتقدم عليه وبعد الرسل متعلق
تحية ويجوزان يتعلق بعذوف على انهصفة لجمفلان الظروف توصف بهالاحداث كما يخبر بها
عنهافى والقتال يوم الجمعة له سمين (قوله لئلايكون للناس على الله جة) أى معذرة يعتذرون
بها قاتلين لولا أرسات المنارة ولا قمين لماش رائمك ويعلمنا ما لم نكن نعلم من أحكامك لقصور
القوة البشرية عن ادراك جزئيات المصالح وعجزأكثر الناس عن ادراك كلياتها كما فى قوله
تعالى ولوانا أهلكناهم بعذاب من قبل لقالواربنا لولا أرسلت المقارس ولا فقع آياتك الآيه
واغما سميت همتمع اسسهالان يكون لاحد عليه سهانه حة فى فعل من أفعاله بل له أن يفعل
ما يشاء كما شاء للتفيه على أن المعذرة فى القبول عنده تعانى بمقتضى كرمه ورحمته لعباده بمنزلة
الجهة لقاطعة انى لا مرة لها ولذلك قال تعالى وما كنامعذبين حتى فبعث رسولااه أبو السعود (قوله
بعد الرسل) يعنى بد ارسال الرسل وانزال الكتب والمعنى لث لايهتم الناس على الله فى ترك
التوحيد والطاعة بعدم الرسل فيقولوا ما أرسلت البنارسولا وما أنزات علينا كما باففيه دليل على
أنه لو لم يست الرسل ل-كار للناس عليه حجة فى ترك التوحيد والطاعة وفيه دليل على أن الله
لا يعذب الخلق قبل بعثة الرسل كما قال الله تعالى وما كنا معذبين حتى :بعث رسولا وفيه دليل
لمذهب أهل السنة على أن معرفة الله تعالى لاند ت الا بالسمع لان قوله اثلا يكون الناس على الله
حجمة بعد الرسل يدل على ان قبل بعثة الرسل تكون لهم الج. فى ترك الطاعات والعبادات فإن
قلت كيف يكون للناس جن قبل الرسل والخلق محجوجون بما نسب من الأدلة التى النظر
فيها موصل الى معرفته ووحدانيته كماقيل
وفى كل شئ له آنة . تدل على انه الواحد
قلت الرسل منبهون وبا عثون الخلق إلى النظر فى تلك الدلائل التى تدل على وحدانيته سهانه
وتعالى ومبينون لها وهم وسائط بين الله وخلقه وصيفون أحكام الله تعالى التى افترضها على
عباده ومبلغون رسالاته المهم انتهى خازن (قوله بعد الرسل) متعلق بالنفى أى لتة فى جمتهم
واعتذارهم بعدارسال الرسل فان الانتفاء إنما يكون بعده وثبوت الاعتدار وحصوله تكون
قبله بعنى مكون عندعدمه فى قالوه هذا من تعلقه بع ذوف غير ظاهر لان الاحتجاج والاعتذار
لا يكون بعد ارسال الرسل بل يكون قبله وعند عدمه فليتأمل (قوله ماذكروه) أى ماذكرمن
نبوته اهـ (قوله لكن الله يشهد) هذه الجملة الاستدراكية لا بدأ بها فلابد من جملة محذوفة
تكون هذه الجملة مستدركة عليها والجملة المحذوفة هى ما روى فى سبب النزول أنه لما نزل انا
أوحينا إليك قالوالا نشهدلك بهذا أبدا فتزات لكن الله يشهد وقدأ حسن الزمخشرى هنا فى
تقدير جملة غير ما ذكرت وهوفان قلت الاستدراك لابدله من مستدرك عليه وأين هو فى قوله
لكن الله يشهد قلت لماسأل أهل الكتاب انزال الكتاب من السماء وتعنتوا بذلك واحتج عليهم
بقوله انا أوحينا إليك قال لكن الله يشهدعنى اهم لا يشهدون لكن الله يشهد ثم ذكر الوجه
الأول اهـ سمين وفى الخازن قال ابن عباس دخل على رسول الله صلى الله عليه وسلم جماعة من
اليهود فقال لهسمانى وانته أعلم انكم لتعلمون انى رسول الله فقال مانعلم ذلك فأنزل اللههذه
إلا بقوفى رواية عن ابن عباس قال ان رؤساء مكة أنهارسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا يا محمد
(لئلايكون للناس غز اله
چچ) تقال(بعد)ارسال
(الرسل) اليهم يقولواربنا
لولا أرسلت المنارسولا فتقع
آياتك ونكون من المؤمنين
فيشاهم لقطع عذرهـم
(وكان الله عزيزا) فى ملكه
(حكيما) فى صنعه ونزل ما
سئل اليهود عن نشوته صلى
الله عليه وسلم فانكروه
(لكن الله يشهد) يسين
نبوتك (بما أنزل البك)
من القرآن المعجز (أنزله)
(ومن صدق من اله
حديثا) قولا » ثم نزلت فى
عشرة نفر من المنافقين
الذين ارتدوا عن الاسلام
ورجعوا من المدينة الى مكّة
فقال (فالكم) يامعشر
المؤمنين صرثم (فى المنافقين)
الذين ارتدوا عن الاسلام
(مثْتين) فرقتين فرقة حل
أموالهم ودماءهم وفرقة
تحرم (والله أركسهم) ودهم
الى الشرك (بماكسبوا)
بتفاقهم وخبت نياتهم
(أتريدون أن تهديوا) أن
ترشدوا إلى دين الله (من
أضل الله) عن دينه (ومن
يضلل الله) عن دينه (فان
تجد له سبيلا) دمتاولاجة
(ودوا) تمنوا (أو تسكترون)
ج-مد والقرآن (كما كفروا
فتكونون)سهم (سواء)
شرعا فى دين الشرك (فلا

ملتمسا (بعلمه) اى عالمابه
أووفيه عليه (والملائكة
يشهدون) لك أيضا (وكفى
باعد شهيدا) على ذلك (ان
الذين كفروا) بالله (ومتوا)
الناس (عن سبيل الله)
دين الاسلام بكتمهم فعت محمد
صلى الله عليه وسلم وهم اليهود
(قد ضلواصلا لا بعيدا) عن
الحى (إن الذين كفروا) بالله
(وظلوانه مع بكمان نعته
(لم يكن الله ليغفرلهم ولا
ليهديهم طريقا) من الطرق
(الاطريق-+-م) أى
الطريق المؤدى اليها
(خالدين) مقدرين الخلود
(فيها) اذا دخلوه) (أبدا
وكان ذلك على الله يسيراً)
هيا(رياً بها الناس)
تتخذوا منهم أولياء) فى
الدين والعون والنصرة
(حتى يها جروا) حتى يؤمنوا
مرة أخرى وهاجروا ( فى
سبيل الله) فى طاعة الله
(فإن تولوا) عن الايمان
والهجرة (نفذوهم)
فأمروهم (واقتلوهم حيث
وجدتوهم) فى الحل والحر.
(ولا تفضذوا منهم وليا) فى
الدين والعون والنصرة (ولا
نصيرا) ما نعاثم استشى فقال
(الاالذين يصلون) رجمون
يعنى من العشرة (الى قوم)
يعنى قوم هلال بن عود الاسلامى
(باچککم وہیهممیثاق)عهد
وصح (أوباؤكم) وقد جاؤكم
انا نسأل عن اليهود عنك وعن صفتك فى كتابه-م فزعموا انهم لا يعرفونك فأنزل الله عزوجل
١-كن الله يشهد بما أنزل المسك يعنى ان بعدك هؤلاء اليهوديا محمد وكفروا بما أوحينا اليك
وقالواما أنزل الله على بشر من شئ فقد كذبوا فيماادعوا عإن الله ينهدلك بالنبوة ويشهدبما أنزل
الملك من كابه ووحيه والمعنى أن اليهود وان : دولان القرآن لم ينزل عليك يا محمد لكن الله
بتعددأنه أنزل عامسك وشهادة الله انماعرفت بسبب أنه أنزل هذا القرآن البالغ فى الفصاحة
والبلاغة الى حيث عجز الاولون والآخرون عن معارضته والاتيان بمثلهفكان ذلك معجزا
والمهار المجهزة شهادة مكون المدعى صادق الا جرم قال الله تعالى لكن الله يشهدلك يا محمد
بالنبوة بواسطة هذا القرآن الذى أنزله عليك أنزله بعلمه يعنى أنه تعالى لما قال لكن الله يشهد
بما أنزل الملك بين صفة ذلك الانزال وهو أنه تعالى أنزله بعلم قام وحكم بالغة معناه أنزله وهو عالم
أنك أهـ. ل لا نزالّه عليك وأنك مبلغه الى عباده وقيل معناه أنزله بما علم من مصالح عباده فى
أنزاله عليك اه (قوله ملتبابعه) أى الخاص مه الذى لا يعلمه غيره وهو تأليفه على نظم
يجزعنه كل بليع أو بع٠ بجمال من أنزل عليه واستعداد. لاقتباس الانوار القدسية اهـ
كرى (قوله أووفيه علىه) أى معلوم، مما يحتاج اليه الناس فى معاشهم ومعادهم بالجار
والمجرور على الأول حال من الفاعل وعلى الثانى من المفعول والجملة فى موضع التفسير لما قبلها
امكرخى والمنى على الثانى أنزله حال كونه معلومالله تعالى فقول الشارح أو وفيه على المراد بالعلم
المعلومات ومعنى كونهافيه دلالته عليها وفهمها منه وكذا المراد بالعلم فى الآية والمعنى أنزله
ملتبساع علوماته تعالى أى دالا عليها (قوله وكفى بالله شهيدا) أى على صخمسة نبوتك حيث
نصب لها معجزات باهرد وجياطا هرة مغنية عن الاستشهاد بغيرها اه أبو السعود (قوله
بعيداعن الحق) أى وعن الصواب لانهم جمعوابين العملال والاضلال ولأن المضل يكون
أعرق فى الضلال وأبعد من الانقطاع عنه اهـكر فى (قوله ان الذين كفروا وظلموا) المرادبهم
اليهود اه أبو السعود كما يشيرله قول الشارح بكتمان نعته (قوله لم يكر الله الغمرهم) أى
اذا ما تواعلى الشرك قال تعاد ان الله لايغفر أن يشرك به (قوله من الطرق) أشاربه الى ان
الاستثناء متصل لانه من جنس الاول والاول عام لانه ذكرة فى سياق النفى وان أريدبه طريق
خاص أى عمل صالح فالاستثناء صقطع الذكرى (قوله الاطريق جهنم) ينى لكنه بهديهم
الى طريق تؤدى إلى جهنم وهى اليهودية لما سبق فى على أهم أهل لذلك اهـ خازن والمراد
بالهداية المفهومة من الاستثناء طريق الاشارة خلقه تعالى لاع الهم السيئة المؤدية بهم إلى
جهنم عند صرف قدرتهم واحتيارهم إلى اكتسا بها أو سوقهم اليهايوم القيامة بواسطة
"الملائكة اهـ أبو السعود (قوله مقدرين أل ودالخ) أشار به الى أن خالد بن حال مقدرة أى من
مفعول بهديهم لأن المراد بالهداية هدايتهم فى الدنيا الى طريق جهنم أى الى ما يؤدى إلى
الدخول فيها فهم فى هذه الحالة عير خالدين فيها الهكرنى وقوله أبداتوكيد خالد من الثلا يحمل
على طول المسكن (قوله وكان ذلك) أى جعلهم خالدين فى حهم على اللّه يسير الاستقالة أن يتعذر
علمه شيء من مراداته اه أبو السعود (قوله يأيها الناس الخ) لما حكى الله لرسوله تعلل اليهود
بالا بالحيل ورد عليهم ذلك بعدان أن شأنه فى أمر الوحى والارسال كشون من يعترفون من موتهم
وأكدذلك شهادته وشهادة الملائكة أمر المكلفين كافة بالإيمان أمرا مشفوعاً بالوعد بالا جابة
والوعيد على الردتقبيها على أن الجدةقد لزمت ولم يبق لاحد بعد ذلك عذرفى عدم القبول

٤٧٧
اه أبو السعود (قوله أى أهل مكة) هذا ناطرا غالب من أن يا أيها الناس خطاب لاهل مكة
ويأيها الذين آمنوا حطاب لأهل المدينة الا أن العبرة بمفهوم الفظ وهو عام اه شيخنا (قوله قد
حاءكم الرسول) تكرير للشهادة وتقرير لاقية المشهوديه وتمهيد لما بعده من الامر بالأمان اهـ
أبو السعود (قوله بالحق) فيه وجهان أحدهماانه متعلق بمحذوف والباء العمال أى جاءكم الرسول
ملتبسا بالحق أومتكلمابه والث فى أنه متعلق بنفس جاءكم أى جاءكم بسبب اقامة الحق ومن ربكم
فيه وجهان أحدهما أنه متعلق بهذوف على أنه حال أيضا من الحق والثانى أنه متعلق بجاءاى
جاء من عند الله أى أنه معون لامتقول اه سمين (قوله فا منواه) الفاءسببية (قوله واقصدوا
خيرا) أشارالى أر خيرامعمول المحذوف اذلا يصح تسليط آمنوا عليه فيقدر وأتوا أوافعلوا على
حسد *علفتهات بنا وماء باردا، أوهو خبراء كان المحذوفة مع اسمها أى يكن خير الكم أو صفة
مصدر محذوف أى اما نا خير الكم وهى صفة مؤكدة على حمد أمس الدار لا يعود لان الايمان
لا مكون الاخبراء من السمين (قوله- أنتم فيه) أى وه والكفر أى بتقديران فيه خيرا والا
فالكفر لا خيرفيه أصلا أو ان ذلك بزعمهم لانه إذا اتصلت من بأفعل التفضيل تعين أن يكون على
بابه اخشيخنا (قوله فلا يضره كفركم) أشاريه الى أن الجواب محذوف وجملة فإن تعد الح تحايل
لهامـ شيخنا وعبارة الكرخى قوله فلا يضره كفركم أى لانه غنى عنكم ونبه على غناه بقوله فان
تقدما فى السموات والأرض وهو يعم بالاشتملتاءإيه وماتر كبتامنه اهـ (قوله الانجيل) أى
فالكتاب عام مراديه خاص وكذا أهل الكتاب المرادبهم حينئذ النصارى فكل منهما عام مراد
به خاص كمافى ابن جرى وذلك لان ما بعده يدل لذلك وقيل المراد بهم الفريقان فغلو اليهود
منقيص عيسى حيث قالوا انه ابن زانية وغلو النصارى بالمبالغة فى تعظيمه اه شيخنا (قوله الا
الحق) هذا استثناء مفرغ وفى نصبه وجهان أحدهما أنه مفعول به لأنه ضمن معنى القول نحو
قات خطبة والثانى انه فعت مصدر محذوف أى الاالقول الحق وهوقريب فى المعنى من الاول
ام سمين (قوله انما المسيح عيسى ابن مريم) المسيح مبتدأ وعيسى بدل منه أوعطف بيان وابن
مريم صفته ورسول الله خبر المبتداو كلمه عطف عليه وألقاهاجملة ماضوية فى موضع الحال وقد
معها مقدرة والعامل فى الحال معنى كانه لان معنى وصف عيسى بالكلمة أنه المكون بالكلمة
من غيرأب فكأنه قال منشؤه ومبتدعه وروح عطف على كلمته ومنه صفة لروح ومن لا بتعلي
الغابة مجازاوليست تبعيضية الاسمين (قوله وكلته) أى انه تكون كلمته وأمره الذى هوكن
من غير واسطة أب ولا نطفة وقوله أوصلها أى بنفخ جسبريل فى جيب درعها فوصل النفغ الى
فرجها غمات به واءما سمى روحالانه حصل من الريح الحاصل من نفخ جبريل والريح يخرج
من الروح ومن ابتدائية لا تعضمة كمازعمت النصارى وهى متعلقة معذوف وقع صفة
لروح أى كائنة من جهته تعالى وجعلت منه وان كانت منفخ حبر ول الكون النفخ بأمره تعالى
حكى أن طبيبا حاذقا نصر انها جاء للرشيد فنا طر على بن الحسين الواقدى ذات يوم فقال لهان فى
كتابكم مايدل على أن عيسى فرء من الله وتلاهذه الا ية فق رأله الواقدى وسخرلكم ما فى
السموات وما في الأرض جميعامنه فقال اذا يلزم أن تكون جميع تلك الأشياء جزأمنه -هانه
فانقطع النصرانى فأسلم وفرح الرشيد فرحا شديد اوأعلى للوافدى صلة فاخرة اه أبو السعود
(قوله أضيف الله تعالى تشريفاله) عبارة المخازن واغا أضافها الى نفسه على سبيل التشريف
والتكريم كما يقال بيت الله وناقة الله وهذه نعمة من الله يعنى أنه هو تفضل بها وقيل الروح هو
أى أهل مكة (قدجاءكم
الرسول) محمد صلى الله عليه
وسلم (يالحق من ربكمفاً منوا)
به وأقصدوا (خير الكم) هما
أنتم فيه (وأن تكفروا) به
(فان لله ما فى السموات
والأرض) ملكا وخلقا
وعبداً فلا يضره كفرم
(وكان الله عليها) بخلقه
(-كيما) فى صنعه بهم
(باأهل الكتاب) الانجيل
(لا تغلوا) تجاوزوالحد(فى
دينكم ولا تقولواعلى الله
الآ) الفول (الحق) من
تنزيهه عن الشريك والولد
(انا المسيح عيسى بن مريم
رسول الله وكلمته ألقاها)
أوصلها (الى مريم ورح) أى
ذروح (من) أضيف السبه
تعالى تشريفاله وليس كما
زعمتم
بعنى قوم هلال (حصرت
صدورهم) ضاقت قلوبهم
من شدة النفقة بسبب
العهد (أن يقاتلوكم) لقبل
العهد (أومقاتلواقومهم)
لقبل القرابة (ولوشاءات
لسلطهم) يعنى قوم هلال
ابن عودر (عليكم) يوم فتح
مكة (فلقاتلو كم) مع قومهم
(فان أعتزلوكم) تركوكم
(فلميقاتلوكم) مع قومهسم
يوم فتح مكة (وألفوا اليكم
السلم) خضعوالكم بالصلح
والوفاء (فاجعل أتاكم
عليهم سبيلا) حجبة بالقتل
(سقبدون آخرين) من

ابن الله أو المامعه أو ثالث
ثلاثة لان ذا الروح مركب
.والالمنزه عن التركيب
وحن نسبة المركب اليه
(نامنبوا بالله ورسله ولا
تقولوا) إلا لهن (ثلاثة) الله
وعيسى واه.، (انتهوا) عن
ذلك وأتوا (خير الكم) منه
ووالتوحيد (اغما الله اله
واحد سبحانه) تنزيهال
عن (أنيكون له ولد له
ما فى السموات وما في
(الأرض) خلقا وملكا
والملكية تفافى البنوة
(وكفى بالله وكيلا): يا
على ذلك (لن يستنكف)
متكبرونانف (المسيح)
الذى زختم أنه الدعن (أن
كون عبد الله ولا الملائكة
المقربون ) عندالله
لا يستنكفون أنيكونوا
عبيدا وهذا من أحسن
الاستطراد ذكر الرد على
من زعم انها آلهة أو بنات
الله كارد بماقبل على
النصارى الزاعين ذلك
المقصود خطابهم
عبرهم من غير قوم هلال
أسدا وغطفان (يريدون أن
«أستوكم) ان، أمنوا منكم
على أنفسهم وأموالهم
وأهاليهم بلااله الا الله
(وبأمنواقومهم) من قومهم
بالكفر (كماردوا الى
الفتنة) دعوا الى الشرك
٤٧٨٠
الذى نقمته جبريل فى جيب درع مريم + ملت باذن الله واغما أضافه الى نفسه بقوله منه لاموجد
بأمرالله قال بعضهم أن الله تعالى لما خلق أرواح البشر جملها فى صلب آدم عليه السلام وأمسك
عندهروح عيسى عليه السلام فلما أراد الله أن يخلقه أرسل بروحه مع جمريز إلى مريم فنفخ فى
جيب دره هاغمات بعيسى عليه السلام وقيل ان الروح والريح متقاربان فى كلام العرب فالروح
عبارة عن نفخ - بريل عليه السلام وقوله منه يعنى ان ذلك النفخ كان بأمره واذنه رقيزادحل
الفكرة فى قوله وروح منه على سبيل التعظيم والمعنى روح من الأرواح القدسية العالمية المطهرة
انتهت (قول ابن الله أواله الخ) أى انهم فرق ثلاثة ففرقة قالت انه ابن الله وفرقة قالت انهما
المان الله وعيسى وفرقة قالت الاّ له _ة ثلاثة الله وعيسى وأمه اهـ (قوله لان ذا الروح الخ)
يشير بهذا الى قياس من الشكل الاول بان يقال عيسى ذوروح وكر ذى روح مركب أج عيسى
مركّب فتحمل هذه النتيجة صغرى لقياس آخرمن الشكل الثانى بان مقال عيسى مركب والاله
لا يكون مركا ولا يفس البهاتركيب ينتج عيسى ليمر بالأى لامستقلاولا واحدامن ثلاثة ولا
ابن اللهاهـ شيخنا (قوله ثلاثة) خبر مبتدا مصروا لجملة من هذا المبتدأوالخبر فى محل نصب بالقول
أي ولاتة ولوا آلهتناثلاثة يدل عليه قوله بعدذلك اغ اله اله واحدوة ل تقديره الاقاقيم ثلاثة أو
المعبودات ثلاثة اه سمير (قوله عن ذلك) أى ما اد هيتموه من كون = يسى ابن الله أو ثالث ثلاثة
وقوله وأنواخيرا أى اعتقد وا خبر الكم منه أى مما أدعي تموه أى على فرض ان فيها ادع يتمومن برا
أوأفعل التفضيل ليس على بابه وقول وهو التوحيد تف برخيرا اهـ (قوله له ما فى السموات
وما فى الأرض) جملة مستأنفة مسوقة لتقليل السعربه وتقريره أى فاذا كان عملك جميع ما فيهما
ومن جاءه عيسى فكيف يتودم كون عيدى ولد اله اه أبو السعود (قوله وكفى بالله وكيلا) أى
مستقلا بند يمر خلقه فلا حاجة له الى ولا يعينه اه شيخنا (قوله إن يستنكف المسيح) استئناف
مقررالأسبق من التنزيه والاستسكاف الأنفة والترفع من تكفت الدمع اذا نحيته عن وجهات
بالاصبع أى أن يأنف وأن يترفع المسيح أن يكون عبد الله أى عن أن يكون عبداله تعالى
مستمراعلى عبادته وطاعته -- بما هو وطيفة العبودية كيف وانذلك أقصى مراتب الشرفاه
أبو السعود وفى المصباح تكفت من الشئء .- كها من بابتعب ونكفت أنكف من باب قتل لغة
وأستفكفت اذا امتنعتائهة واستكبارااه وفى البيضاوى والاستكباردون الاستكاف ولذا
عطف عليه والغا بستعمل الاستنكاف حيث لااستحقاق بخلاف التكيرفانه قد يكون باستحقاق
١هـ وفى الخازن ان بـ تمكف المسج ان يكون عبدالله وذلك ان وفد نجران قالوا يامحمد أنك تعجب
صاحبنافنقول أنه عبد الله فقال النبي صلى الله عليه وسلم أنه ليس بعار على عيسى أن يكون
عبد الله فترات لن يستنكف المسيح أنه (قوله لا يستنكفون ان كونوا عبيدا) أشاربه الى انه
حبر الملائكة محدوف لا أنه عطف على المسيح اذلا يصح الاخبار عن الملائكة بعبد الانه معرداه
شيخنا وعبارة الكرخى قوله أن يكونوا عبيدا أى مع أنهم لاأب لهم ولا أم وقوتهم فوق قوة البشر
فكيف بالأضعف الدى له أم اه (قوله وهذا) أى قوله ولا الملائكة من أحسن الاستطراد أى
ومحله فى سورة الزخرف عند قوله وجعلواله من عباده جزأالخ وقوله الزاعمين ذلك أى ان عيسى
ابن الله أواله معه أو ثالث ثلاثة تأمل وفى الكرخى قوله وهدا من أحسن الاستطراد الخل يخفى
أن الاستطراد الانتقال من معنى إلى معنى آخر يتصل به ولم يقصد يذكر الاول التوصل الى ذكر
الثانى عليه قوله تعالى بابنى آدم قد أنزلنا عليك الباسا الآية هذا أصله وقد يكون الثانى هو
جيس
المقصود

٤٧٩
المقصودف ذكر الاول قبله ليتوصل اليه كما هنا فيكون من الاستاراد الحسن اه (قوله ومن
يستنكف عن عبادته الخ) وكذا من لا يستنكلف ولا يستكبرفلاهمن ملاحظة هذا المقدرة
يدل عليه عموم الجواب وهوة وله فيهشرهم الخاذ المشر عام المومنين والكافرين وكمايدل عليه
التفصيل بقوله فأما الذين آمنوا إلى أن قال وأما الذين استكف وافقد حذف من الاجمال ، أثبت
فى التفصيل وعبارة أبى السعود فسيحشرهم اليه جميعا أى المستمائتين ومقابليهم المدلول عليهم
بذكر عدم استفكاف المسمح والملائكة عليهم السلام وقد تركذكرأحد الفريقين فى الفصل
تعو بلا على أنباء التفاصيل عنه وثقة بظهوراقت ناء- شرأحدهما الشرالآخر ضرورة عموم
المشر الخلائق كافة كماترك ذكر أحد الفريقين فى التفصيلى عند قوله تعالى فأما الذين آمنوا
بالله واعتصموا به مع عموم الخطاب إما اعتماداعلى ظهور اقتضاء إثابة أحدهما العقاب الأخر
ضرورة شمول الجزاءلكل وقوله فأما الذين آمنواوعملوا الصالحات بيان خال الفريق المطوى
ذكره فى الاجمال قدم على بيان حال ما مقابله ابائة لفضله ومسارعة الى بيان كون حشره
أيضامعتبرافى الاجمال وإيراد بعنوان الإيمان والعمل الصالح لا يوصف عدم الاستشكاف
المناسب لماقبله وما بعده التنبيه على أنه المستتبع لما يعقبه من الثمرات اه بحروفه (قوله
جميعا) حال من الماء فى يحشرهم أو تو كيدلا الهشيخنا الفاه فى قوله أسحشرهم يجوزان تكون
حوا بالشرط فى قول ومن يستنكف فإن قبلى جوار ان الشرطية وأخواتها غير اذ الابدأن يكون
محتملاًل وقوع وعدمه وحشرهم اليه جميعالا بد منه فكيف وقع جوابالهافقيل فى جوابه وجهان
أحدهما وهو الامع أر هذا كلام تضمن الوعد والوعيد لانحشرهم يتضمن جزاءهم بالثواب
أو العقاب ويدل عليه التفصيل الذى بعد فى قوله فأما الذين الخفيكون التقدير ومن يستنكف
عن عبادته ويستكبرفي عذبه عند شره البه ومن لم ي تمنكه ولم يستكبر ف فيه والثانى ان
الجواب محذوف أى يجازبه ثم أخبر قوله فسيحشرهم اليه جميعا وليس هذا بالبين وهذا الموضع
يحتمل أن مكون مما حل على لفظ من قارة فى قوله يستنكف ويستكبر فلذلك أفرد الضمير وعلى
معناها أخرى فى قوله فيمحشرهم ولذلك جمعه ويحتمل أنه أعاد الضميرفى فسيحشرهم على من
وغيرها فيندرج المستتكف فى ذلك ويكون الرابط لأذه الجملة باسم الشرط العموم المشاراليه
وقيل بل هناك معطوف محذ وف لفهم المعنى والتقديرفسب شرهم أى المستتكفين وغيرهم كقوله
·رابيلتقيكم الحرأى والبرد اه سمين (قوله مالاء من رأت الخ) مفعول يزيدأى أن ذلك من
مواهب الجنة وهى موصوفة بهذه الصفات الثلاث والمرادانها لم تخطر على قلب بشرعلى وجه
التفصيل واحاطة العلم بها والافسائر نعيم الجناز يخطر على قلوبنا وأسمعه من السنة لكن على
وجه الاجمال اهـ (قوله وليا بدفعه عنهم الخ) هذا التفسير يؤدى الى التكرار بين الكلمتين
فالاولى ما قاله أبو السعود ونصه ولا يجدون لهم من دون الله وليا على أمورهم ويدبرمصالحهم ولا
نصيرا بنصرهم من الله تعالى ويضيهم من عذابه اهـ (قوله من ربكم) في، وجهان أطهر هما أنه
متعلق بمسذوف لانهصفة لبرهان أى بردار كائن من ربكم ومن يجوز أن تكون لابتداء الغاية أو
تعيضية أى من براهين وبكر والثانى انهمته ق بنفسر جاءومن الابتداء الغابة كما تقدم اه سمين
(قوله وأنزلنا اليكم نوراً) أى بواسطة انزاله على الرسول (قوله فأما الذين آمنوا الخ) أى فمنهم من
آمن ومنهم من كفرفاً ما الذين الخ وترك الشق الآخر اشارة الى اهمالهم لانهم فى - بز الطرح اهـ
شيخنا (قوله فى رحمة منه) وهى الجنة سميت باسم محملها وقوله وفضل أى احسان أى يزيدهم
(ومن يستنكف عن عبادة
ويستكبرفي شرهم اليه
جها) فى الآخرة (فأما الذين.
آمنوا وعملوا الصالحات
فیوفيهم أجورهم) نواب.
أعماهم(ويزيد هم من
فضله) مالا عين رأيت ولا
أذن سمعت ولا خطرعلى
قلب بشر (وأما الذين استنكفوا
واستكبروا) عن عبادته
(فيهذه-م عذا إلا
مؤلما هو عذاب النار (ولا
يجدون لهم من دون الله)
أى غيره (واما) يدفعه عنهم
(ولا نصيرا) يمنعهم منه
(يا"بها الناس قدجاءكم)
برهان) جمة (من ربكم)
عليكم وهواني في الشعر
عليه وسلم (وأيد الحكم فورا
صينا) بيناوه والقرآن
(فأما الذين آمنوا بالله
واعتصموابه فسیدخلهم فى
رحمةمنهوفعل
(أركسوافيها) رجعوا اليه
(فان لم يعتزلوكم) فإن لم
تركوكم يوم فتح مكة (ويلقوا
البكم السلم) ولم يخضعوالحكم
بالصلح (ويكفوا أيديهم)
ولم يكفوا أيديهم عن قتالكم
يوم فتح مكة (تفتوهم)
وأسروهم (واقتلوهم حيث
ثقفةوهم) وجدةوهم فى
الحمل والحرم (وأولئكم)
يعنى أسدا و غطفان (جمانا
١-كر عليهم سلطانامينا)