النص المفهرس
صفحات 441-460
+ على التقاعدين) لضرر (درجة) فضيلة الاستوائهما فى النية وزيادة المجاهدين بالمباشرة (وكلا) من الفريقين (وعداقه الحسنى) الجنة (وفضل الله الجاحدين على القاعدين) لغير ضرر (أبرا عظيماً) ويبدل منه (هرجات عنه) منازل بعضها فوق بعض من الكرامة (ومغفرة ورجة) منصوبان بفعلهما المقدر (وكان الله غفورا) لاوليائه (رحيما) باءل طاء: » ونزل فى جماعة أسلموا ولم بها بروا فقتلوا يوم بدرمع الكفار (ان الذين توفاهم اليهودنصيب (من الملك فإذا لا يؤتون) لابسطون (الناس) يعنى محمداً وأصحابه (نقسيرا) قدر التغيروهو النقرة التى على ظهر النواة (أم يحسدون) بل يحسدون (الناس) بعنى محمدا (على ما آتاهم الله من فضله) على ما أعطاءالله من الكتاب والنبوة وكثرة النساء (فقد آتينا) أعطينا (آل ابراهيم) داود وسليمان (الكتاب والحكمة) العلم والفهم والنموة(وآتيناهمملكا عظيما) أكر مناهم بالنبوة والاسلام وأعطيناهم ملك في إسرائيل فيكات اداود قلت أما الدرجة الأولى فلتفضيل المجاهدين على القاعدين بوجود الضرر والعذروأما الثانية فلتفضل المجاهدين على القاعدين من غير ضرر ولا عذرفف منلوا عليهم بدرجات كثيرة وقبل يحتمل أن تكون الدرجة الاولى درجة المدح والتعظيم والدرجات درجات الجنة ومنازلهاكما فى الحديث والله أعلم اه خازن (قوله على القاعد من تضرر) أى فى الا يقاف ونشر مشوش (قوله فضيلة) أشاره الى ان درجة منصوب على المصدر من معنى تفعيلاً أى لوقوعها موقع المرة من التفضيل كانه قبل فضلهم تفضيلة كقولك ضربته سرطاعفى ضربته ضربة أو على الحال أى ذوى درجة أوعلى تقدير حرف الجرأى بدرجة أو على معنى الظرف أى فىدرجةوالاول أولى اذكر ني (قوله وكلا) مفعول أول لما يعقبه قدم عليه لا فادة القصرتأ كيدا للوعداىكل واحد وقوله الحسنى مفعول ثان والجملة اعتراض جيء بها قدار كالماهمى يوهمه تفضيل أحد الفريقين على الآخر من حرمان المفضول الكرخى (قوله الجنة) أى حسن عقيدتهم وخلوص نيتهم واغا التفاوت فى زيادة العمل المقتضى لمزيد الثواب المكرنى (قوله أبراعظيما) فى نصبه أربعة أوجه أحدها النصب على المصدر من معنى الفعل الذي قبله لا من لفظه لان معنى فضل الله أبر الثانى النصب على اسقاط الخافض أى فاهم بأبر الثالث النصب على أنه مفعول ثان كأنه ضمن فضل معنى أعلى أى أعطاهم أبراتفضلامنه الرابع أنه حال من درجات قال الزمخشرى وانتصب أبرا على الحال من الفكرة التى هى درجات مقدمة عليها وهو غير ظاهرلانه لو تأخر عن درجات لم يجز أن مكون نعتالدرجات لعدم المطابقة لان درجات جمع وأجرامفرد كذارة بعضهم وهوغفلة فإن أبرامصدر والافصح فيه أن يوحد ويذكر مطلقا اه سمين (قوله ويبدل منه) أى من أراد رجات أى بدل كل من كل مبين الكمية التفضيل كما أشار اليه الشيخ المصنف فى التقريراه كرخى (قوله درجات) قبل سبعة وقيل سبعون وقيل -معمائة كل درجة كمابين السماء والأرض اه شيخنا والضمير فى منه الاجرأولله تعالى وقوله من الكرامة راجع المدرجات أى درجات من الثواب الذى أكرمهم الله به (قوله منصوبان بفعلهما المقدر)معنى وغقرهم منفرة ورحهم رحمة وجرى السفاقسى على أنهمامعطوفان على درجات اهـ كرنى (قوله غفور الاوليائه) لمسا عسى يفرط منهم قال الرازى المغفرة والفقر ان سعر الذنب ومنه الغافر والغفور والففار لسترد ذنوب العبادوعيوبهم يقال استغفرالله لانبه ومن ذنبه بمعنى واحد فنقول أى فستره عليه وعفاعنه اهـ وهذاهو المراد كما أشارالمه فى التقريراه كرنى (قوله ولم يها جروا) أى مع أن الهجرة كانت ركنا أو شرطا فى الاسلام ثم قم بعد الفتح فهم كفرة أ وعصاة ام شيخنا (قوله فقتلوا) أى قتاتهم الملائكة وفى الخازن لم يقبل الله الاسلام من أحد بعد هجرة النبي صلى انه عليه وسلم حتى يها جر البه ثم نسخ ذلك بعد فتح مكة اه وهذا يقتضى أن أيمانهم لم يصح وأنهم ماتوا كفار الكونهم كانواقادرين على الهجرة (قول ان الذين توفاهم) يجوزان مكون ماضيا وأغالم تطق علامة التأنيث الفصل ولان التأنيث مجازى ويدل على كونه فعلا ماضياقراءة توقتهم بتاء التأنيث ويجوزان مكون مضارعاً حذفت منه أحدى التامين والأصل تتوفاهم وظالى حال من ضمير توفاهم والاضافة غير محمضة اذالاصل ظالمين أنفسهم وفى خبرات هذه ثلاثة أوجه أحدهاأنه محذوف تقديره إن الذين توفاهم الملائكة هلكوا ويكون قولهقالوا قيم كنتم سبين التلك الجملة المحذوفة الثانى أنه فأ واتك مأواهم جهنم ودخلت القاعزائدة فى الخبر تشبيها الموصول باسم الشريط ولم تقنع ان من ذلك والأخفش بعنه، وعلى هذا فيكون قوله قالوافيم كتّى. ٤٤١ أما سعة الط الى أو عال من الملائكة وقد مقدرة عند من يشترط ذلك وعلى القول بالصفقة العائد يحذوى أى ظالمين أنفسهم قائلالهم الملائكة الثالث أنهم قالوافيم كنتم ولابد من تقدير العائد أيضنا أى قالوالهم كذا وفيم خبر كنتم وهى ما الاستفهامية حذفت ألفها مين جرت وقد تقدم تحقيق ذلك عندقوله فلم تقتلون أنبياء الله من قبل والجملة من قوله فيم كنتم فى محل نصب بالقول وفى الارض متعلق بعمست ضعفين ولايجوزأن يكون فى الارض هو الخبرومستضعفين حالا كما يجوز ذلك فى خوكان زيد قائمافى الدار لعدم الفائدة فى هذا الخبراه سمين (قوله الملائكة) يعنى ملك الموت واعوانهوهــم ستة ثلاثة منهم بلون قبض أرواح المؤمنين وثلاثة يلون قبض أرواح الكفار وقبل أرادبه ملك الموت وحده انما ذكره بلفظ الجمع على سبيل التعظيم كما يخاطب الواحد بلفظ الجمع وفى التوفى هذا قولان أحدهما أنه قبض أرواحهم والثانى حشرهم الى المار فعلى القول الثانى يكون المراد بالملائكة الزياسية الذين بلون تعذيب الكفار اه خازن (قوله قالوالهم موبخين) طاهر هذا ان القائل «وملائكة قبض الارواح وأنهم قالوالهم ذلك وقت قبض الروحصرحالاجل التوبيخ والتقريع ولابعدفیذلك كله اه شيخنا (قوله أى فىأى شئ كنتم) قال أبو حيان أى فى أى حالة لمتم بدليل الجواب أى فى حالة قوة أو ضعف اه وفى القرطبى وقول الملائكة فيم كنتم سؤال تقرير وتوبيخ أى أكنتم فى أصحاب النبى صلى الله عليه وسلم أم كنتم مشركين وقول هؤلاء كامستضعفين فى الارض يعنى مكة اعتذارغير صحيح اد كانوا يستطيعون الحيلة ويهتدون السبيل ثم أوقفتهم الملائكة على دينهم بقوله م ألم تكن أرض الله واسعة ومفادهذا السؤال والجواب انهم ماتوامسلمين ظالمين لانفسهم فى تركهم الهندرة والافلو ماتوا كافرين لم يقل لأم شئ من هذائم استثنى تعالى منهم من الضمير الذى هو الماء والميم فى مأواهم من كان مستضعفا حقيقة من زمنى الرجال وضعفة النساء والولد ان كعباس بن ربيعة وسلمة من هشام وغيرهما من الذين دعاهم الرسول عليه السلام قال ابن عباس كنت أما وأمى ممن عفا الله عنه بهذه الآية وذلك أنه كان من الولد ان اذذاك وأمه هى أم الفعل دعت الحوث واسمها لبابة وهى أخت ميمونة وأختها الاخرى لبادة الصغرى ومن تسع أخوات قال النبى صلى الله عليه وسلم فيهن الادوات مؤمنات ومنهن سلم وحفيدة والعصماء ويقال فى حفيدة أم حفيد واسمها هزيلة وهن ست شقائق وثلاث لأم وهى على وسلامة وأسماء بنت عميس الخثومية امرأة جعفربن أبى طالب ثم امرأة أبى بكر الصديق. ثم امرأة على بن أبى طالب رضى الله عنهم أجمعين ١هـ (قوله قالوا معتذرين) أى على وجه الكذب فإذا أ كذبهم الله تعالى بقوله قالوا ألم تكن الخ (قوله فتهاجروا) منصوب على جواب الاستفهام لا على حوار النسفى لان الن فى صاراتماتا بالاستفهام والنصب بأر مضمرة قال الواحدى وفيه أن الله لم يرص باسلام أهل مكة حتى يها جروا اذكرنى (قوله هى) أى جهنم وأشار بذلك الى أن المخصوص بالذم محذوف كماقدره وانما كان ذلك مأواهم لاعانتهم الكفاروفى الآية الكريمة اشارة الى وحوب المهاجرة من موضع لا يتمكن الرجل فيه من اقامة الدين بأى سبب كان الهكرنى (قوله الاالمستضعفين) فىهذا الاستشماعة ولان أحد هما أنه متصل والمسفى منه قوله هأ وائك مأواهم حهم والضمير يسود على المتوفين الظالمين أنفسهم قال هذا القائل كأنه قبل فأولئك فى -هم الاالمستنعة من فعلى هذا مكون استشراء متصلا والثانى وهوالحج أن المستثنى منهاما كفار أو عصاة بالتخلف على ما قال المفسرون وهم قادرون على الهجرة فلم يندرج فيهم المستضعفون فكار منقطعا إهـ الاكتظالل أعجم) بالمقام مع الكفاروزة المجرة (قالوا) لحم مونين (قيم كنتم) أى فى أى شىء كنتم فى أمردينكم (قالوا) معتذرين (كمامستضعفين) عاجزين عن اقامة الدين (فى الارض) أرض مَكّة (قالوا) لهم توبيخا (ألم تكن أرض الله واسعة فتهابر! فيها) من أرض الكفرالى باماركما فعل غيركم قال تعالى (فأولئك ما واهم جهنم وساءت مصيراً) شى ما ثة امرأة مهربة ولسليمان سمعمائة صرية وثلثمائة امرأة مهوية (أنهم) من اليهود (من آمن به) بكتاب داودوسليمان (ومنهم من منذ عنه) كفربه (وكفى) لكعب وأصحابه (يجهنم سعيرا) إرار قودا (ان الدين كفرواباً" باتنا) محمد والقرآن (سوف) وهذا وعبدلهم (نصليهم):دخلهم (نارًا) فى الاخرة (كما نضمت) احترقت (جلودهم دلتاهم جلودا غيرها) خددنا حلودهم (ليذوقوا العذاب) لكى يجد وا الم العذاب (ان الله كانعزيزا) بالنقمة منهم (حكيا) حكم عليهم بتبديل الجلود ثمنا فى المؤمنسي فقل ( والذين ٥٦ ل ٤٤٢ تضمين (قوة الاالمستضعفين) أى الذين صدقوا فى استضعافهم (قوله والولدان) ان أريد بهم المماليك والمراهقون فظاهر وأما ان أريدبهم الاطفال فالمبالغة فى أمر الهمسيرة وإيهام أنها بحيث لواستطاه ها غير المكلفين أوجبت عليهم والاشعار بانها لا محيص عنها البتة وأن أقوامهم يحب عليهم أن يهاجروابهم متى أمكنت أه أبو السعود (قوله لا يستطيعون حملة) فى هذه الجملة أربعة أوجهاحد ها اس استانقة جواب السؤال مقدركاتهقبل ما وجه استمتعافهم فقيل كذا والثانى أنها حال مبينة لمعنى الاستضعاف قات كأنه بشير الى المعنى الذى قدمته فى كونها حوا !! السؤال مقدر والثالث أنها مفسرة لنفس المستضعفين لأن وجوه الاستضعاف كثيرة فتبير بأحد مثلاتها كأنه قبل الاالذين استضعفوا سبب عجزهم عن كذا وكذا والرابع لهاصفة لاستعندفين أولارحال ومن بعدهم ذكر الزمخشرى واعتذر عن وصف ما عرف بالألف واللام بالجمل التى هى فى حكم النكرات بأن المعرف به ما لما لم يكن معنا جاز ذلك فيه كقوله * ولقد أمرعلى الشيم ينه .اه سمين (قوله ولا يهتدون) عطف خاص لانه من جلة الحملة (قوله فأولئك عسى الله أن يعفوعنهم) أى عن خطر الهجرة بحيث يحتاج المعذور الى العفووفى البرهان وعسى وأعمل فى كلام الله واجيتان وان كانتارجاء وطمعا فى كلام المخلوقين لان المحلوق هوالذى: مرض له الشكوك والظنون والبارى منزه عن ذلك اه كرنى (قوله عنها غفورا) أى مبالغافى المغفرةف. نفركم ما فرط منهم من الذنوب التى من جملتها القعود عن الهجرة الى وقت الخروج اهأبو السعود (قوله ومن بها برالخ) هذا ترغيب فى المعصرة وقوله فى سبيل اللّه أى لاعلاءد منه (قوله مراغما) أى متضولا بنقل البخهواسم مكان فقول الشارح مها براأى مكانا بها جراليه وعبر عنه متراغم للاشعار بأن المهاجر برغم أنف قومه أى مذلهم والرغم الذل والهوان واصط لصوق الانف بالرغام بفتح الراءوه والتراب اه أبوالس عودوفى المصباح الرغام بالفتح التراب ورغم انفه رغما من باب مثل كاية عن الذل كأنه لصق بالرخام هوانا ويتعدى بالألف فيقال أرغم الله أنفه وفعلته على رغم أنفه بالفتح والضم أى على كره منه وأرغمته غاضبته وهذا ترغيم له أى اذلال وهذا من الامثال التى جرت فى كلامهم باسماءالاعضاء ولا يراداعياتها بل وضعوها لممان غير معانى الاسماء الظاهرة ولاحظ تظاهر الأسماء من طريق الحقيقة ومنه قولهم كلامه تحت قدمى وحاجته خلف ظهرى يريدون الاهمال وعدم الاحتفال اهـ (قوله وسعة فى الرزق) أى واظهار الدين (قوله ومن يخرج من بيته الخ) قالواكل شهرة فى فرض دينى من طلب علم أو حج أوجهاد أونحو ذلك فهى شجرة الى الله ورسوله اه أبو السعود (قولهمها جرا) حال من فاعل يخرج وقوله الى الله أى الى حيث أمره أنقه (قوله ثم يدركه الموت) الجمهور على خزم يدركه عطفا على الشرطة له وجوابه فقد وقع وقرأ الحسن البصرى بالنصب وقرأ النضنى وطلهة بن مطرف برفع الكاف وخرجها أبى جنى على إضمار مبتدا أى ثم هويدركه الموت فمعطف جملة اسمية على جملة فعامة وهى جملة الشرط الجزوم وفاء له اه سمير (قوله فى الطريق) أى قبل أن يصل إلى المقصد وان كان ذلك خارج بابه كما نى عنه ابنار الخروج من بيته عن المهاجرة وقوله كما وقع لمندع وذلك أنه لما نزل قوله تعالى أن الدين توفاهم الملائكة الى آتوالاً بات بعثبها صلى الله عليه وسلم الى مكة فتاتعلى المسار الذين كانوافها الذذاك فسهمها وحسل من فى ليت شيخ مريض كبير يقال له سندع بن ضمرة فقال واقه ما أنا من أسنفى الله عز وجل فانى لاجد حيلة ولى من المال ما يبلغنى إلى المدينة وأبعد منها واته لا أبيت البدلة بمكة أخر حونى غرب وابه على الاتهنمن الرجال والنساءوالولدان) الذين (لايستطيعون حيلة) لا قوة قسم على الأبورة ولا نفقة (ولايهتدون سبيلا) طريقا إلى أرض المصرة (فأولئك عسى الدهان بعفو عنهم وكان الله عفواغفورا ومن يها جرفى سبيل الله بحد فى الأرض مراغما) مهاجرا (كثيرا وسعة) فى الرزق (ومن يخرج من بيته مها را الى اللهورسوله ثم يدركه الموت) فى الطريق كماوقع لإفساح بن ضمرة الٹى آمنوا) بسمدولة آن وحلة الكتب والرسل (وعملوا الصالحات) الطاعات فيما بينهم وبين ربهم بالاخلاص (سند خلهم) فى الأسرة (جنات) بساتين (تجرى من تحتها) من تحت شجرها وسورها (الانهار) أنهارالخمر والبن والعسل والماء (خالدين فيها) مقيمين فى الجنة لايموتون ولا يشرحون منها(أبدالهم فيها) فى الجنة (أزواج مطهرة) من الحيض والاهتاس(وندخلهمظلا ظلبلا) كنا كتبنا وبقال ظلادائما معدودا *ثم نزل فى فأن المفتاح الذى أخذ. النبي صلى الله عليه وسلم سرير حتى أتوابه التنظيم مأدركه الموت فصفق زينه على شمال ثم قال الهسم هذهالت وهذه رسولك أبا يعك على ما باست ر .. والتثم مات فبلغ خبره أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوالووافى المدينة لمكان أتم وأوفى أجراو ضحك المشركون وقالوا مالدرك ما طلب فأنزل الله عزوجل قوله ومن يخرج من بيته الأمة اه خازن وقوله هذهلك الحقال التفتازانى الظاهرأن هذه إشارة لليمين وهذه الثانية اشارة للشمال لا على قصد اسناد الجارحة الى الله بل على سبيل التصوير وتمثيل مبايعة الله على الإيمان والطاعة بجامعة رسول أده اباء اه شهاب (قوا، فقد وقع أجره على الله) يعنى فقدوجب أجر حجرته على الله بإيجابه على نفسه بحكم الوعد والمتفضل والكرم لا وجوب استحقاق وتهتم قال بعض العلماء ويدخل فى حكم الآية من قصد فعل طاعة من الطاعات ثم جزء ن اتمامهلهمكتب الله له ثواب تلك الطاعة كاملاً وقال بعضهم ان الكتب له أجرذلك القدر الذي عملى وأتى به أما غسام الارفلا والقول الاول أصح لان الأمة انغمانزلت فى معرض الترغيب فى الهجرة وأن من قصدها ولم يبلغها بل مات دونها فقد حصل له ثواب الهجرة كاملافكذلك كل من قصد فعل طاعة ولم يقدرعلى اتمامها كتب الله له ثوابها كاملا اهـ خازن (قوله على الله) أى عندموفى علمه (قوله وكان الله غفورارحيما) أى با كمال ثواب هجرته (قوله واذا ضريتم فى الأرض الخ) شروع فى بيان كيفية الصلاة عند الضرورات من السفر ولقاء العدوّ الارض والمطروفيه تأكيد لعزيمة المهاجره لى الهجرة وترغيب لد فيها لما فيه من تخفيف المؤنة أى إذا سافرتم أى مسافرة كانت ولذلك لم تقيد بما قيدبه المهاجرة أه أبو السعود (قوله فليس عليكم حثاح) أى وزروحرج (قوله أن تقصروا) أى فى أن تقصر وا أى فى القصروهو خلاف المدىقال قصرت السئ أى جعله قصيرا بحذف بعض أجزائه فتعلق القصر جملة الشئ لا بعمنه فان البعض متعلق الحذف دون القصر فيشذقون، من الصلاة بنى أن يكون مفعولاً لتقصر واعلى زيادة من حسبمارآه الاخفس وأما على رأى غيره من عدم زيادتها فى الاثبات فتجعل تبعضية ويراد بالصلاة الجنس ليكون المقصور بعضامنها وهوالرباعيات اهـ أبو السعود (قوله بيان الواقع) أى هذا الشرط وهوان ن فتم بيان للواقع وذكر هذه العبارة هنا أولى من ذكر ها عقب قوله بين العداوة كمافى نسخة اهـ (فوله بيان للواقع إذذاك) أى وهوان غالب أسفار نبينا صلى الله عليه وسلم وأصحابه لم تخل من خوف العدولكثرة المشركين وأهل الحرب انداك وقوله فلا مفهوم له أى فلا يشترط الخوف بل للمسافر القصر مع الامن لمافى الحريصين أنه صلى الله عليه وسلم سافر بين مكة والمدينة لايخاف إلاالله عز وجل فكان يصلى ركعتين المكرنى (قوله وهوأربعة برد) أى عندنا وعند أبي حنيفة ستة والبرد جمع بريدوهو أربعة فراسخ وقوله وهى مرحلتان أى سيريومين معتدلين بسير الأثقال اهـ (قوله أنه رخصة) أى لكنه أفضل أن بلغ سفره ثلاث مراحل خروج من خلاف أبى حنيفة القائل بوجوبهاء شيخنا (قوله ان الكافرين الخ) تعليل لما تقدم باعتبار تقييده بماذكرا و تعليل لما يفهم من الكلام من كون فتنتهم متوقعة فإن كمال عداوتهم للمؤمنين من موجبات التعرض لم بسوء اه أبو السعود (قوله عدوامبينا) فى المصباح قال فى مختصر العين يقع العدوّ بلفظ واحد على الواحد المذكر والمؤنث والمجموع اهـ (قوله وإذا كنت فيهم) الضمسير المجرور يعود على الصناربين فى الارض وقيل على الخائفين وهما تملان اهـ سمين وفى الخازن يعنى إذا كنت يا محمد فى أصحابك وشهدت معهم القتال فاقت لهم الصلاةالخ (قوله فأقت لهم الصلاة) أى أردت أن تقيم بهم (فقدوقع) ثيت (أجرة على أضر كان اشغفورارحيا واذا ضربت) سافرتم (فى الارض فليس عليكم جناح) فى (ان تقصروا من الصلاة) بان تردوها من أربع الى اثنتين (ان خفتم أن يفتنكم) أن ينالكم مكروه (الذين كفروا) بان الواقع اذالك فلا مفهوم له وبينت السنةان المراد بالسفر الطويل وهو أربعة برد وهى مرحلتان وبؤخذ من قوله فليس عليكم جناح أنه رخصة لاواجب وعليه الشافعى (انالكافرین کانوا !. عدوامبينا) بين المدارة (وإذا كنت) يامحمد حاضرا (فيهم) وأنتم تخافون العدوّ ((((ت لهم الصلاة) وهذا جرى على عادة القرآن من عثماربن طلمة أمانة انه فأمراته رسوله برد الامانة الى أهلها فقال (أن الله يأمركم أن تؤدوا الامانات) ان ترد وا المفتاح (انى أهما) الى عثمان بن طلحة (وإذا حكمتم بين الناس) بن عثمان بن طلّة وعباس بن عبدالمطلب (انحكموابالدل) ان تردوا المفتاح الى عثمان والسقاية الى العباس (انالله قسمابتكم) ثم تنظم خلاتهوم لـ (فظتقم طائعة من-م معك) وتتأخر طائفة (ولياحذوا) أى الطائفة التى قامت معك أسكتهم) معهم(فاذا محمدوا) أى صلوا (فاكونوا) أى الطائفة الاخرى (من ورائكم) يحرسون الى أن تقضوا الصلاة وتذهب هذه الطائفة غرس (ولتأن طائفة أخرى لم يصلوفلميع لوا مسك وا يأخذ واحذرهم وأسلحتهم) معهم الى أن تقضوا السلام وقد فعل صلى الله عليه وسلم كذلك ببطن فخل رواه الشيخان (ودالدين كفروالوتف غلون) اذاتهتم الى الصلاة (عن أسلمتكم وأمتعتكم فييلون عليكم صلة واحدة) بان يحملوا عليكم فيأ حذوكم وهذا علة الامرباخف السلاح ( ولا جناح عليكم أن كان بكم أذى من مطرأوكنتم مرضى أن تضعوا أسلحتكم) فلا عملوها وهذا محمد ايجاب جلها عند عدم المذروهو أحد قولين الشافى والثانى أسنة ممممـ ما يأمركم (به) من رد الامانات والعدل (إن الله كان سميها) بقالة العباس اعطنى المفتاح مع السقاية بارسول الله (يضيرا) يضنح عثمان بن الصلاة أى أنهتفعلها وتحملها فلتقم لطائفة منهم معك بعدان تجعلهم طائفتين ولتقف الطائفة الاخرى بازاء العدواسرسوكم منهم وغالم يصرح به لظهوره وليأخذوا أى الطائفة القائمة معك أسلمتهم اى لا يصنعوها ولا تلقوها وانما عبرعن ذلك بالاحذ لابدان بالاعتناء باستعدابها كأنهم بأحذونها ابتداء اهـ أبو السعود والسلاح ما بقائل به وجهه أسلحة وهومذكروقيل يؤنث باعتبار الشركة ويقال سلاح كمارو لح كمنتج وسلح كرد وسلطان كسلطان قاله أبو بكربن زيد والسلح نعت اذارعته الابل سمس وغزر لبنها وما يلقيه البعير من جوفه يقال له سلاح بوزن غلام ثم عبربه عن كل عذرة اهـسمين (قوله فى الخطاب) أى النبى صلى الله عليه وسلم واشار بهذا الرد على من ذهب إلى أن صلاة الخوف لا تكون بعد الرسول حيث شرط كونه فيهم وكان هوالذى يقيم هم الصلاة اهـ كرنى والدى ذهب الى ذلك أبو يوسف واسمعيل بن علية كمافى القرطبى وقوله فلامفهوم له أى فيكون المرادانه اذا كنت فيهم كان الحكم ماذكر واذا لم تكن فيهم فليقم بهم أمامهم تلك الصلاة ومعلوم أن خطاب القرآن ثلاثة أقسام قسم لا يصلح الاللنبي صلى الله عليه وسلم وقسم لا يصح الالغيره وقسم بصمح لهما اذكرفى (قوله وقتاً -رطائفة) أى بأزاءالعدوّ واغمالم يصرح بهذا لظهوره اه أبو السعود (قوله أى صلوا) أى شرعوا فى الصلاة يدل على هذا قوله الى أن تقف وا الصلاة (قوله طائفة أخرى) وهى الواقفة فى وجه العدو للدراسة والعالم تعرف لا بها لم تذكر فيما قبل اه أبو السعود (قوله لم يصلوا) الجملة في محل رفع لا نها صفة لطائفة بعد صفة ويجوز أن تكون فى محل نصب على الحال لأن الفكرة قبلها تخصصت بالوصف أخرى * سمين (قوله فليصلوا معك) أى صلاة ثانية (قوله وليأخذوا حذرهم) لعل زيادة الامر بالحذر فى هذه المرة لكونهامظنة لوقوف الكفرة على كون الطائفة القائمة مع النبي صلى الله عليه وسلم فى شغل شاعل وأما قبله. فربمايظنونهم قائمين العرب وتكليف كل من الطائفتين بماذكرما أن الاشتغال بالصلاة مظنة لالقاء السلاح والاعراض عنه ومثفة لهموم العدو كما ينطق بهقوله تعالى وت لد ين كفروا الخ مانه استئناف صسوق لتقليل الامر المذكوراه أبو السعود وعبارة المازن فارقات لم ذكر أول الآية الاسلامة فقط وذكرهنا الحذر الاسلحة قات لان العدوقلا بقدمه المسلمين فى أول الصلاةبل يظنون كونهم قائمين فى المحاربة والمقاتلة فإذا قاموا فى الركعة الثانية ظهر للكفار أن المسلمين فى الصلاة حقئذ ينتهزون الفرصة فى الاقدام على المسلم من فلا جرم أن الله تعانى أمرهم فى هذا الموضع بزيادة الحذر من الكفارمع أخذ الاسلمة انتهت (قوله سبعطن نخل) قد حمل الشارح هذه الآية على صلاة بطن تخل وحلها بعض المفسرين على صلاة عسفان وحلهابعض آخر منهم على صلاحذات الرقاع تأمل ودعان تخل موضع من نجدمن أرض غطفان بينه وبين المدينة يومان وضابط صلاته أن تكون كل فرقة تقاوم العدوّبأن يكون العدوّ مثليها فيصلى بهم الامام مرتين وتقع الثانية قافلة للأمام لأنها معادة وهى جائزة عندنا فى الامن ممنوعة عند عبرنا أنا فى الخوف فلا خلاف فيها اه شيخنا (قوله لوقففلون) أى غفلتك فلومصدرية بمعنى أن (قوله وأمتحتكم) يعنى حوائجكم التى بها بلاغكم فى أسفاركم فقسهون عنها اه خازن والخطاب الفرقتين بطريق الالتفات اهـ (قوله فيميلون عليكم) أى عيشتدون عليكم شدة واحدة اهـ (قوله وهذا) أى قوله وذالذين كفروا (قوله ولا بتاج عليكم) أى لا حرج ولا وزر وقوله أن تمنعوا أى فى أن تضعوا (قوله وهذا) أى قوله ١٤٤٥ ولا جناح عليكم وكذ الطاهرقوله وليأخذوا الحلانه أمرثم أنه أخذ من هذا تقد ما سبق جا اذا لم يكن عذرا«شيخنا (قولهور جم) أى ربـــ الشيخان فعلى هذا اغما أخذهإذا كان لا يشغل هن الصلاة ولا يؤذى من بجنبه قان كان تشغله حركته وثقله عن الصلاة كالمعبة والقرس الكبيرا و يؤذى من يجنبه كاريح فلا يأخذ، كما تقرر فى كتب الفقه الذكرى وفى المصباح الجعبة للنشاب والجمع حعاب مش كلبة وكلاب وجعبات أيض أمثل معدة مجدان اه (قوله وخذوا حذركم) أى فتغلبون ويغلبون فقوله أن الله أعدالخ على لهذا المقدرة العذاب المهين مغلوبية الكفار كمافسر بذلك ليلثم الكلام كما قاله الشباب على البيضاوى وعمارة أبى السعود ان الله أعد للكافرين عذابامهينا تعليل للأمر بأخذ اخذرأى أعدلهم عذابا مهينا بأن يخذا م وينصركم عليهم فاهتموا بأمور كم ولاته ملوا فى مباشرة الاسباب كى يحل بهم عذابه مايديكماهوفى الخازن وخذوا حذركم بعى راقبواعد وكم ولا تغغلواعنه أمرهم الله بالتحفظ والتحرز والاحتياط لثلاثقرا العدو عليهم قال ابن عباس نزات فى النبى صلى الله عليه وسلم وذلك أنه غزانى محارب وبنى انمار فنزلوا ولا برون من العدوأحدافوضع الناس السلاح خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم لحاجته حتى قطع الوادى والسماء ترش بالمطر فسال الوادى خمال السيل بين رسول الله صلى الله عليه وسلم وبين أصحابه فلس تحت شهرة فيصر به غورت من الحرف المحاربى فقال قتلنى الله ان لم أقتله ثم انحدر من الجبل ومعه السيف ولم يشعر به رسول الله صلى الله عليه وسلم الاوهوقائم على رأسه وقدسل سيفه من غمده وقال يا محمد من عنمك منى الآن فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اللّه ثم قال اللهما كفى غورت بن الحرث بماشئت فأهوى غورت بالسيف لميضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم فأ كب لوحه) من زلمة زاها فندر السيف من يده فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخذ السيف ثم قال بأغورث من عندك منى الأن فقال لا أحد فقال انشهد أن لا اله الااله وان محمد اعبده ورسوله فقال لاوا- كى أشهد أن لا أقاتلك ولا أعين عليك عدوا فأ عطاء رسول الله صلى الله عليه وسلم سيفه فقال غوروث أنت خيرمنى فقل السبى صلى الله عليه وسلم أنا أحتى بذلك منسك فرحع غورث الى أصحابه فقالوا له وذلك باغورت ما منعك منه فقال والله لقد أهويت اليه بالسيف لاضربه به فوالله ما أدرىمنزانی بين كتفى" تغررت لوجهى وذكرلهم حاله مع رسول الله صلى الله عليه وسلم قال وسكن الوادى فقطع رسول الله صلى الله عليه وسلم الوادى إلى أصحابه واخبرهم الحبر وقرأ هذه الآية ولا جناح عليكم ان كان بكم أذى الآية آه والزلحة الدفعة وفى القاموس زح» بالرمح بزله من باب ضرب زحه أه (قوله فإذا قضيتم الصلاة) أى صلاة الخوف أى أديتموها على الوجه المبين وفرغتم منها اهـ أبو السعود (قوله فاذكروا الله) الامرال :- دب لانه فى الفضائل وقوله بالتهليل والتسبيح أى والتقميد والتكبير كمافى المازن فى كلامه هناا كتفاء اهـ (قوله قياما) حال وكذا ماجده كما قدره بقوله مصطمعين (قوله فإذا الجمافتة) أى سكنت قلوهكم من الخوف وأمتم بعد ماوضعت الحرب أوزار ها فأقيموا الصلاة أى التى دخل وقتها حينئذأى أدوها بتعديل أركانها إسمراعاة شرائطها اه أبو السعود فقول الجلال أدوها بحقوقها أى من الأركان والشروط والسنن اهـ (قوله كاباموقونا) أى فرضاء وقتاقال مجاهد وقته الله عليهم فلابد من اقامتها فى حالةالخوف أيضا على الوجه المشروح وقيل مفروضاً مقدرا فى الحضر أربع ركعات وفى السفروكستين فلابد ان تؤدى في كل وقت حسبما قدرفيه اه أبو السعود وموقوناصفة لكابا ورج (ونخذوا حذركم) من العدوأى احترز وامنه ما استطعتم (ان اندهاعدّ (1- كافرين عذابامهينا) ذا اهانة (فإذا قيتم الصلاة) فرغتم منها (فاذكرواالله) بالتهليل والتسبيح (قياما وقعودا وعلى حتويسكم) مضطیەین أى فىكلحال (فإذا الطمأنتتم) أمنتم (فاقي- وا الصلاة) أدوها بحقوقها (ان الصلاة كانت على المؤمنين كتابا) مكتوبا أى مفروضا (موقونا) أى مقدرا وقتهافلاتؤ ر عنه *ونزل طلحة حيث منع المفتاح ثم قال خذ با مانة الله حقى يارسول الله (ياأيها الذين آمنوا) عثمان من طلسية وأصحابه (أطيعوا الله) فيما أمركم (وأطيعوا الرسول) فيها يأمركم (وأولى الأمر ٥-كم) أمراء السرايا ويقال العلماء (فإن تنازعتم) اختلفتم (فىشئ فردوالى الله) إلى كتاب الله (والرسول) وسنة الرسول (ان كنتم) اذْ كنتم (يؤمنون بالله واليوم الآخر) البعث بعدالموت (ذلك) الردالى كاب اللّه وسنة الرسول (خيروأحسن تأويلا) ماقبة (المز) ألم تغني: يا محمد (الى الذين) عن، ٤٤٦ جلستعلى الله عليه وسلم مطائفة و طلب أبى سفيان سواء إطار سوا من أحد .فتكوا الجراءات. (ولا تهنوا) تضعفوا (فى ابتعاء) .طلب (القوم) الكفار النفاقلهم (ان تكونوا ." كون) تجدون ألم الجراح (فاهم يألمون كما تألمون) أى .هاشكم ولا يحبنوا عن قتالهم (وترجون) أنتم (من اله) من النصر والثواب عليه (مالا يرجون) هسم قانتم .تريدون عليهم ذلك فيفيفى أن تكونوا ارغب منهم فيه (وكان الله عليها) بكل شى ((حكيماً) فى صنعهه وسرق طعمة بن أمبرق درعا .وحبأ ها عند يهودى فوجدت عنده فرماه طعمة ها وحلف أنه ما شرقها فال قومه الذى صلى الله عليه وسلم أنه يجادل مسموبر، فنزل !(إنا أنزلنا اليات الكتاب) القرآن صـ الدين (يزعمون أنهم آمنوا بما أنزل إليك) معنى القرآن .(وما أنزل من قبلك) .. نى التوراة (بريدون) عند الخصومة (أنيهاكوا الى الطاغوت) الى كعببن الاشرف (وقد أمروط) فى القرآن (أن يكفروا به) ان عتبروامنه (ويريد الشيطان يحتى محمدودا بأوقات فهو من وقت غففاً مضروب من ضرب ولم يقل موقوقة بالناء مراعاة لابانا نسف الأصل مصدر اهـ سمين (قوله لما بعث صلى الله عليهوسلم الخ) أى لما أمرهم بالخروج وأوعبر بها كان أوضع وقوله طائفة هى جيع من حضر أحدا من المؤمنين الخاص وكانواستمائة وثلاثين وقول لا رجعوا أى أبو سفيان وأصحابه أى ونزلواشلل وهوموضع قريب من المدينة وتشاوروا فى العود الى المدينة ليستأ صلوا المسلمين فبلغ ذلك رسول الله فنادى فى اليوم الثانى من وقعة أحد ليخرج كل من كان معنا بالامس ولا يخرج معناغيرهم نخرجوا حتى بالموا الى جراء الاسد وتقدم بسط هذا فى آل عمران فى قوله تعالى الذين استجابواته والرسول الخ وعبارة القرطبي نزلت فى حرب أحد أمر النبي صلى الله عليه وسلم بالخروج فى آثار المشركين وكان بالمسياين جراحات وكان أمران لا يخرج معهالا من كان فى الوقعة كما تقدم فى آل عمران له (قوله ولاتهنوا) الجمهور على كسر الهاء والحسن على فضها من وهن بالكسر فى الماضى أو من ومن بالفتح واغد فتن العين لكونها حلقية فهونحو يدع وقسر أعبيدبن عمرتهانوا من الإهانة مينا الفصول ومعناه الاتته الطوا من الجبير والخور ما يكون سببا فى اهانتكم كقوله الاأرسك مهنا اهـ مجمين (قوله فى ابتغاء القوم) أى قتال القوم كما أشارله بقوله لتقاتلوهم(قوله أن تكونواة لمون) تعامل النهى وتشجيع لهم أى ليس ما تقاسونه من الآلام مختصا بكمر بل هو مشترك بينكم وبينهم ثم انهم يصبرون على ذلك فما بالكم لا قصبرون مع أنسكم أولى به منهم حيث ترحون من الله من اظهاردينكم على سائر الأديان ومن الثواب فى الآخرة مالايخطر بسالهم اه أبو السعود وفى المختار الالم توجع وقد ألم من باب طرب والتألم التوحع والا فلام الايجاع اهـ (قوله ولا يجنبوا) الصواب يجبنون الاأن يكون حذف النون تخفيفا اه شيتا (قوله والثواب عليه) أى لايمانكم بالبعث والحشروالجزاء لافهم اه شيخنا (قوله وسرق طعمة) تتثليث الطاء والمكسر أشهر وقوله ابن أميرق بهمزة مضمومة فياء مرحلة مفتوحة فتهتنوسا كنة فراء مكسورة فقاف كذا فى المعنى اه قارى فهو مصغر أبرق فهو منوع من الصرف وطعمة هذا من الانصار من بنى ظفر سرق الدرع من دارجاره قتادة وكان فى جواب فيه دقيق أو تخالت وفيه شرق فصار الدقيق متناثر منه ذاتهم طعمة بها خلف انه ما أخذها وما لا بها على كاذباوكان ودعها عند يهودى يقال له زيدين السمين فقال أصحاب الدرع تتبع أثر الدقيق فتتبعوه حتى وصل الى دار اليهودى فأخبرانه ودعها عنده طعمة وشهدبه قههه فقالى بن وظفر قوم طعمة تذهب الى رسول الله نشهد أن اليهودى هو السارق للانقتضم بل عز موا على الخلف فذهبوا وشهد وازورا ولم يظهر له صلى الله عليه وسلم قادح فيهم فهمبة طع اليهودى فأعلى انيه الج ال بالوحى فهم أن يقدى على طعمة فهرب إلى مكة وارتد ونقب حائط البسرق متاع أهله فوقع عليه فقتله فمات مرتدااه من الخطيب (قوله وخياها) أى الدرع لان درع الحديد مؤنثة وأما درع المرأةفذ كرأىفي صها و خباً من باب قطع كمافى المصباح وقوله عنديهودى أى دفعهالم وديعة كمافى الكازرونى ام شيخنا (قوله فوجدت عنده) أى بعدان فيش عليها عند طعمة وحلف ما أخذها اه شيخنا (قوله أن يجادل عنه) أى عن معسمة (قوله بالحق) فى محل نصب على الحال المؤكدة فيتعلق بهذوف وصاحب الحال هو الكتاب أى أنزلناه ملت بسا بالحق والتحكم متعاق باتز اغلوار الك متعد لاثنين أحدهما العائد المحذوف والاستر كاف الخطاب أى بماأرا كمافه والأراءة هنا يجوز أن تكون من الرأى كقولك وايت رأى الشافى او أولمن المعرفة وعلى كلا التقدير ين فالفعل قبل النقل بالهمزة متعد لواحد وبعده متعد لاثنين الحرفت أهسمين (قوة بالحق) أى الامر والنهى والفصل بين الناس أو بالصدق أهـ شيخنا (قوله ولات كن) معطوف على أمر ينسب إليه النظم الكريم كأنه قبل فاحكم مه ولا تسان الح وقوله الخائفين أى لا جلهم خصيا أى مماسها البرى ءأى لا تخاصم اليهودى لاجل الجائنين اه أبو السعود (قوله للمناثنين) اللام للتعليل ومفعول خصيما محذوف أى مماصما الجرى من السرقةوهواليهودى أشار انى هذا البيضاوى و يشيرل قول الشارح خاصما عنهما، وفى السمين الدائنين متعلق بخصيما واللام التعليل على بابها وقيل هى بمعنى عن وليس بشئ لصحة المعنى بدون ذلك ومفعول خصدها محذوف تقديره خص ما البرىءاه (قوله مما هممت به) أى من القضاءعلى اليهودى بقطع يده تمو بلا على شهادتهم فإن هذا ذنب صورة أوهو من باب أن السيدان خاطب عبده بما شاء اه شيخنا (قوله عن الذين يختانون) المراد بالموصول إما طعمة وأمثاله وإما هوومن عاونه وشهد ببراءته من قومه فانهم شركاءله فى الاثم والخيانة اله أبو المسعود (قوله ان الله لا يحب الخ) أى وتعليق عدم الهمسة الذى موكابة عن البغض والمضط بالخبالح فى الخيانة والاثم ليس لتخصيصه به حتى يفيد انه يحب من عنده أصل الحياقة بل لبيان أفرانا طعمة وقومه فيهما اه أبو السعود (قوله أى يعاقبه) تفسير لعدم المحبة وذلك لان هذا طلب لا بطال رسالة الرسول وارادة المهار كذبه وهذا كفراه كرخى (قوله يستخفون من الناس) أى يطلبور الفاء وضمير الفاعل فيه عائد على الذين يختانون على الاطهر كم قرره والجملة يسال عن من على انهاموصولة وقال أبو البقاءهى مستأنفة لا موضع لها والاول أطهر اهـ كرا وفى السمير وجملة يستخفون فيها وحهان أظهرهـما أنها مستأنفة لمجرد الاخبار باهسم يطالبون الستر من الله تعالى بجهلهم والثانى انها فى محل نفس صبغة لمن فى قوله لا يحد من كان خوانا وجمع الضمير اعتبارا منا ها ان جعلت من فكرةموصوفة أو فى محل نصب على الحال من من ان جعلت موصولة وجسع الضمير باعتبارمعناها أيمنا اه (قوله حياء) أى وخونامن البروهم اه أبو السعود (قوله وهو معهم) جملة حالية أما من استعالى أو من المستخدمين وذ منصوب بالعامل فى الظرف الواقع - براوه ومعهم اه سمين (قوله بعلمه) بشيره الى أنه لا طريق لهسم الى الاستخفاء منه سوى ترك ما يسفمه اذا لاقتفاء من الله محمال الاستواء الحفاء والجهر عنده سبحانه في ون مجازا عن الحياء اهكرنى (قوله يضمرون) هذا المعنى هو المراد من التببيت هناوان كان التبيت فى الاصل معناه تدبير الامرليلا (قوله علما) تميز (قواء ما اهتم) هاللتفيه أى تنبيه المخاطبين على خطتهم فى المجادلة عن السارق وأنتم مبتدأ وهؤلاء الأمر فيه للتنبيه أيضا وأ ولاءاسم إشارة مبنى على السكسر منادى فى محل نصب ولداقد ر الشارح أداة النداءسمه وجلة جادلتم عنهم خبر المبتدأ و جملة النداء اعتراضية بين المبتدأ والخبر هذا ـاج وى عليه المشارح فى الاعراب وبعضهم أعرب هؤلاء خبرا أول وعليه فلا يكون منادى وج التبادلتم خبرا ثانيا وكل صحيح تأمل (قوله خطاب لقهم طعمة) أى بطريق الالتفات زان أن تعديد جنا باتهم يوجب مشافهتهم بالتوبيخ والتقريع اه أبو السسعود (قوله وقد ين) أى شاذ الآبى بن كعب أه شيخنا (قوله وبذبعنهم) بابدرد (قوله أى لا أحد) أشار و أن الاستفهام انكارى بمعنى النفى فى الموضعين فقوله ذلك أى الجدال والوكالة عنهم اهـ كنا (قوله ومن يعمل سوا) حث لطعمة على التوبة ومع ذلك لم يتب (قوله بسوه به غيره) دل (الحق) متعلق بالنزول (الحكم من الناس عا أراك )إماك. (آقه) فيه (ولا تكن الخائنين) كطعمة (خصيصا). عناسماءنهم (واستغفر اللّه) مما هممت به (ان انه كان غفورار حملولا تجادل عن الذين يختلفون أنفسهم؟ يخونوم بالمعادى لان وبال خيانتهم عليهم (ان الله لا يحبه من كان ختوانا)!١ كثير الديانة (اشيما) أى يعاقبه (استففون) أى طحمة وقومه ساء(من الناس ولايستفونمن القهوهوصهم) بعله(اذ بهتون) يضم، رون (مالا يرضى من القول) من عزمهم. على الحلف على نفى السرقة ورمیالیھودیبها(وكان الله عا يعملون محيطا) على (ما أنتم) يا (هؤلاء) خطاب القوم طعمة (جادلتم) خاصمستم (عنهم) أى عن طعمة وذويه وقرئ عنه (فى الحيوة الدنيا فن يجادل الله عنهم يوم القيامة) اذا عنهم (أم من تكون عليهم وكيلا) متولى أمرهم ويذب عنهم أى لا أحد يفعل ذلك (ومن يعمل سوا) ذنبايسوهبه غيره كرمى طعمة أن معلهم ضلالا بعيدا) عن الحق والهدى نزلت فى رجل من المنافقين يسمى بشرا ١ المغربى (أوينخ نفسه) بحكل ذنب أسرعلب، (ثم يستنفرآآه)عن أى يقب (يمجد الله غفورا) لـ(رحيما) به(ومن یکسائما) ذنبا (فانمامكسيه على نفسه)لان وبالهعليها ولا يضر غيره (وكان الله عليما حكيما) فى صنفه (ومن بكسب خطيئة) ذنب المغيراً (أوائما) ذنبا كبيرا (تم يوم به بر ماً) منه (فقد احتمل) تحمل (هتانا) يرميه (وإنماهينا) بينا بكبه (ولولافضل الله عليك) بامحمد (ورحمته) ف العصمة (لحمت) أضمرن (جامعة منهم) من قوم طعمة (أن يضلوك) عن القضناء بالحق بتلبيسهم عليك(وما يضلون الاأنفسهم وما يضرونك من) زائدة (شئ) لان وبال اضلالهم عليهم . (وأنزل الله عليك الكتاب) القرآن (والحكمة) مافيه من الاحكام (وعلمك مالم تكن تعلم) من الاحكام والغيب (وكان فضل اته عليك) ذلكتتر غيره (عظيما لاخيرفي كثير من نجواهم) أى الناس ٢قوله وهو الضلال مع قوله خلالك كذافى نسخة المؤلف والمناسبالاضلال كما باتى أوراقوواضح ١+ محمره على ملةدرموقوع أو يظلم نفسه فى منا بلتموه وتابع فى ذلك الكشاف وهو أظهر ماقبل. الآن اه كرنى (قوله اليهودى) مفعول المصدر (قوله ناصرها .. ) كاليمين الكلذمة الف أى يقب) أى يصدق فى التوبة فليس المراد مجرد اللسان الهشيخناوة بد بالتوبة لأنه لا حوله الاستغفارمع الاصراروهذه الا يتدات على ار القوبة مقبولة من جميع الذنوب سواءكا بشع كفرا أرقت لا عمدا أوغصبا للأموال لان السوءوظ لم النفس بم الكل الهكرنى (قولهو" ذسه من بكسب اثما) اجمال بعد تفصيل (قوله اثماذنبا) أى متعلقا نفسه أو بغيره (دوله ثم يره)" أى بالخطيئة والاثم وتوحيد الفم- يرمع تعدد المرجع، كان أووتذكيره لتغليب الأم له الخطيئة كأنه قبل ثم يرم بأحدهما اه أبو السعود وفى السمين قوله ثم يرم به فى هذه الماء أقوى الـ أحد ها انها تعود على أثما والمتعاطفان بأو يجوزان يعود الضمير على المعطوف كده الامتوة المعطوف عليه كقوله تعالى واذارا وا تجارة اولا واانفضوا اليها الثانى انها تعود على الكسب المدلول عليه بالفعل فخواعدلواهوأقرب أى العدل الثالث انها تعود على أحد المذكوه الدال علىه العطف با وخانه فى قوة ثم يرم بأحد المذكورين الرابع ان فى الكلام حذفا والاهـ. ومن يكسب خطيئة ثم يرجبها وهذا كماقيل فى قوله والذين يكنزون الذهب والفضة ولا ينفقو أى مكنزون الذهب ولا ينفقونه اهـ (قوله برياً) مفعول به أى شخصابر بأ منه كاليهودى} واقعة طعمة اه أبو السعود (قوله -هنا نا واثمامبينا) أى له عقوبتان بخلاف ماسبق من قـ ومن بكسب انما الخ اه شيخيا (قوله ولولافضل الله) فى جواب أولا وجهان أظهرهما مذكور وهوقوله لهمن والثانى انه محذوف أى لا من لوك ثم استأنف جلة فقال لهمت أي رد همت واستشكل كون قوله لهمن جوا بالان اللفظ يقتضى انتفاءهمهم بذلك لان لولا تقتصر انتفاء جوابهالوجود شرطها والفرض أن الواقع كونهم همواعلى ما يروى فى القصة والذى جأبى المذكوراجاب عن ذلك بأحد وحهين اما بق صيص الهم أى تحمت هما يؤثر عندك و بقصص الاضلال أن يضلونك عن درة-ك وشريستك وكلاهد من الهمين لم يقع وان يضلوا" على حذف الباء أى بان يضلوك ففى مجملها الخلاف المشهور اه سمين وفى الحقيقة المنفى اغل هوأثرهمهم أى الذى هموابه ٢ وهو الضلال والمعنى انتى ضلالك الذى همواه لوحودفعنا). الله عليك بالمهمة والحفظ (قوله بالمهمة) أى من الذنوب . فائرها وكاثرها وعبارةا إن السعود ورحمته باعلامك بماهم عليه بالوحى وتفيهك على الحق وقيل بالنبوة والعصمة او؟ (قوله طائعة منهسم) أى من الناس مطلقا وقول الشارح من قوم طعمة بيان للطائعة فالطام. جيع قوم طعمة وهم بعض الناس اه وعبارة أبى الـسعود أه حت طائعة منهم أى من فى ؟ !. وهم الدامون عن طعمة وقد جوز أن يكون المراد بالطائفة كلهم ومكون الضميرراجما الى الا ١هـ (قوله ان ين لوك) أى بان ومن لوك أى باضلالك (قوله زائدة) أى فى المفعول المحل أى شيأمن الضرر لاقليلاولا كثيرا اه شيخنا (قوله وأنزل الله) فى معنى العمة لما قبله. ما لم تكن تعلم) لم انما برمت تكن ولا تسلط لها على الفعل بعده فر ومضارع مرفوع وطــ ضمير مستتر بعود على الرسول، وفاعل والجملة فى محل نصب خبر تمكن واسمها ضمير مستتر فيها (قوله وكان فضل الله عليك عظيما) أى لانه لافضل أعظم من الفتوة العامة والرعبـ التامة (قوله أى الناس) أشاربه الى أن الآية عامة فى حق جميع الناس كما اختاره البغي" والكواشى كالواحدى وقيل عائد الى قوم طعمة المتقدمين فى الذكراه كرنى (قـ 1.5'000 ٤٤٩ أى ما نتناجون فيه) أى بهوقوله ويتحدثون تفسير والمعنى لاخبرفى كثير من كلامهم (قوله الا نجوى من أمرالخ) قدره ليفيدان الاستثناء متصسل على ان النخبوى مصدروفى الكلام حذف مضاف كما اختاره القاضى كالكشاف وقبل الاستثناءمنقطع لان من الاشخاص وليست من جفس التناجى فيكون بمعنى لكن من أمر بصدقة ففى نحواه الميراه كرخى وفى السمين قوله الامن أمرفى هذا الاستثناءقولان أحدهما أنهتعمل والثانى أنه منقطع وهمامبنيانعلىان القوى يجوز أن يرادها المصدر كالدعوى فتكون بمعنى التناجى أى التحدث وان براد بها القوم المتناحون اطلاقا المصدرعلى الواقع منه مجازا فعلى الاول يكون منقطعالان من أمرليس مناجاة فكأنه قيل لكن من أمر بصدقة ففى نجواه الخيروان حعلنا القجوى بمعنى المتناحين كان متصلا وقد عرفت مما تقدم أن المنقطع منصوب أبدا فى لغة الجاز وان نى تميم يجرونه مجرى المتصل شرط صحة توجه العامل اليه وان الكلام إذا كان نفياً أوشبهه جازفى المستشفى الاتباع بدلا وهو المختار والنص على أصل الاستثناء فقوله الامن أمراما منصوب على الاستثناء المنقطع ان جملته منقطعا فى لغة الحجاز أو على أصل الاستثناء ان جعلته متصلاً واما مجرور على البدل من كثير أومن نجواهم أوصفة لاحدهما فتلخص ان فيه ثلاثة أوجه النصب على الانقطاع فى لغة الجهازأوعلى أصل الاستثناء والجرعلى البدل من كثيرأومن نجواهم أوعلى الصفة لاحد هما ومن نجواهم متعلق محذوف لانه صفة لكثير فهو فى محل جروا أنحوى فى الاصل مصدر كما تقدم وقد تطلق على الاشخاص مجازا قال تعالى واذهم نجوى ومعناها المسارة ولا تكون الابين اثنين فأكثر وقال الزجاج النحوى ما تفرد به الاثناروأكثرسرا كان أوظاهرا وقيل النجوى جمع نجى نقله الكر مانى اهـ (قوله بصدقة) أى واجبة أو مندوبة (قوله أو معروف) «وكل ما يستحسنه الشرع ولا يذكره العقل فينتظم فيه أصناف الجميل وفنون أعمال البركالكلمة الطبية واغاثة الملهوف والقرض واعانة المحتاج فهو أعم من الصدقة ويكون قوله أواصلاح عطف خاص على عام كماقاله أبو حيان وفيه أنه لا يكون أواه شيخنا ولعل تخصيص هذه الثلاثة بالذكران عمل الخير المتعدى للناس اما ايصال منفعة أو دفع مضرة والمدفعة اما حسمانية واليه الاشارة بقوله الامن أمر بصدقة واماروحانية واليه الاشارة بالامر بالمعروف ودفع الضررأش ير إليه بقوله أو اصلاح بين الناس اهـ أبو السعود (فوله أواصلاح بين الناس) أى عند وقوع المشاحنة والمعاداة بينهم (قوله ومن يفعل ذلك) الاشارة امالأمر بأحد المذكورات وامالاحدها تفسيران وكلام الشارح محتمل للوجهين اذا لمذ كوريحتمل أن يرادبه الامر بالامور المذكورة وان يراديه نفسها ام شيخنا وفى الكرخى فأن قبل كيف قال الامن أمرالخ ثم قال ومن بععل ذلك وكان الأصل ومن وأمر بذلك أحيب بانه ذكر الأمر بالخبرليه ل به على فاعله لان من أمر بانمديراذا دخل فى زمرة الخير من كان الفاعل للغير أحرى ان يدخل فى زمرتهم ثم قال ومن يفعل ذلك فذكر فاعل الخبر ووعده بأبناء الاجرامظيم إذا فعله ابتغاء مرضاة الله ويجوزان براد ومن بأمربذلك فعبر عن الامر بالفعل لأن الأمر بالفعل أيضا فعل من الأفعال اهـ (قوله لاغيره من أمور الدنيا) أى لان الاعمال بالنيات وان من فعل خيرار باءاً وسمعة لم يستحق به من الله أجرا قال الامام النووى فى شرح مسلم العمومات الواردة فى فضل الجهاد انماهى لمن أراد ه لله تعالى مخلصا وكذا البناء على العلماء والمقتين فى وجوه الخيرات كلها مح ولة على من فعل ذلك مخلصا الهكرنى (قوله بالنون والباء) أى قرأ أبو عمرو وحزة بعثفاة تحقيق مناسبة للغيب فى قوله ومن يفعل ذلك ابتغاء أى ما يتناجون فهو تقدين (الا) غوى (من أمر بصدقة أومعروف) عمل بر(أو اصلاح بين الناس ومن مفعل ذلك) المذكور (ابتغاء) طلب (مرضاة الله) لا غيره من أمور الدنيا (فسوق تؤتبه) بالنون والباء أى اللّه (أبراعظيما الذى قتله عمربن الخطاب وكان له خصومة مع رجل من اليهود (واذاقيل لهم) لا الطب من أبي بلتعة المنافق الذى كان له خصوصية مع الزبير بن العوام ابن عمة النبى صلى الله عليه وسلم (تعالوا الى ما أنزل الله) الى حكم ما أنزل الله فى القرآن (والى الرسول) الى حكم الرسول (رأيت المنافقين) يعنى حاطب بن أبي بلتعة (يصدون عنك صدودا) يعرضون عن حكمك أعراضا مع لى الشدق فقال (فكيف) يصنعون على وجها لتجنب (اذا أصابتهم مصيبة) عقوبة (بماقدمت أيديهم) لى الشَّدق (ثم جاؤك) بعدذلك (يحلفون بالله) يعنى حاطبا حلف بالله (إن أردنا) ما أردنا بلىّ الشدق (الااحسانا) فى الگلام (وتوفیقا) صوابا (أولئك الذين) يعنى الذى اوى شدق على النبي صلى ٢ ٧ ل ومت كافى) مثالى (الرسول) قياساهي من الحق (من بعدماتبين له الهدى) ظهرله الحسق بالمجزات (ويقبع) طريقا (غير سبيل المؤمنين) أى طريقهم الذىهم عليه من الدين بأن يكفر (نوله ماتولى) فجعله والبالماتولا. من الضلال بان تحلى بينه ٠ وبينه فى الدنيا (ونصله) تدخله فى الآخرة (جهنم) فيحترق فيها (وساءت مصيراً) مرجعاهى (انانة لا يغفر أن يشرك به ويغفر مادون ذلك لمن يشاء ومن يشرك بالله فقدضل ضلالا بعيدا) عن الحق (ان) ما (يدعون) يعد المشركون (من دونه) أى الله أى غيره (الاانانا) أسسنامامؤنثة كاللات والعزى ومناة ( وان) ما (يدعون) يعبدون بسيادتها (الاشيطانامريدا) خارجا عن الطاعة لطاعتهم له فيها وهو إبليس (لعنه الله) ابعده عن رحمته (وقال) أى الشيطان (لا تخذن) لاجطننى (من عبادك نصيباً) حظا (مفروضا) مقط عا أدعوهم الى طاعتى ٢ (قول ولاعندهم فناسب) كذافى سنةالمؤلف والظاهر ولاعندهم علم كمافىبعض الشيخ اح معميه ٣ (قوله مأخوذ من اله) عبارة مرضاةالله والباقون بنون العظمة على سبيل الالتفات مناسبة لقوله الآ تى نوله ونصله اهـ كرنى (قوله ومن بشاقق الرسول) كطعمة حيث ارتدلما حكم عليه الرسول بالقطع وهرب الى مكة والعبرة بعموم اللفظ المشيخنا (قوله ويقبع) عطف لازم (قوله أى طريقهم) أى من اعتقاد وعمل (قوله فوله ماتولى) قرأ أبو عمر ور شعبة وسحمزة قوله وأصله بسكون الهاء واختلس كسرة الماء قالون ولهشام وجهان الاختلاس كقالون والاشباع كافى القراء اهخط. بـ (قوله نجعله واليا) أى متوايا أى مباشر الماهوفيه من الضلال الهشهاب (قولها-اتولاء) أى اختاره (قوله انات لا يغفرأن يشرك به) أى اذامات على الشرك لقوله تعالى قل الذين كفروا الآية اهكرنى (قوله بعداعن الحق) أى فان الشرك أعظم أنواع الضلالة وأبعدها عن الصواب والاستقامة كماأنه أقراء واثم عظيم ولذلك جعل الجزاء فى هذه الشرطية فقد ضل الخ وفيما سبق فقد افترى إثما عظيما حسبما يقتضيه سباق النظم الكريم وسباقه اه أبو السعود وفى السمين وختمت الآية المتقدمة بقوله فقد افترى وهذه.قولهفقد ضل لان الاولى فى شأن أهل الكتاب وهم عندهم علم بصمة نشوته وان شريعته ناسخة لجميع الشرائع ومع ذلك فقد كابروا فى ذلك وافترواعلى اله وهذه فى شأن قوم مشركير ليس لهم كتاب ؟ ولا عندهم مناسب وصفهم بالضلال وأرضافقد تقدم هنا ذكر الهدى وهوضد الضلال ١هـ (قوله ان يدعون من دونه الخ) هذه الجملة مع ما عطف عليها بمنزلة التعليل لما قبلها (قرله أصنامامؤنثة) أى التأنيث أسمائها (قوله كالآلات) ٣ مأخوذ من اله والعزى من العزيز ومناة من المنان اهـ شيخنا وعن الحسن أنه لم يكن من العرب حى الا كان لهم صريه مدونه ويسمونه أنثى بنى فلان وقيل لانهم كانوايقولون فى أصنامهم هن بنات الله وقيل لأنهم كانوا بدونها أنواع الحلى ويزينونها على حمات النساء اه أبو السعود (قوله وان يدعون الأشيطانا) أى لانههوالذى أمرهم بعبادتها واغراهم عليها فكانت طاعتهم له عبادة لموا اريد والمارد هو الذى بلغ الغاية فى الشر والفساد يقال مرد من بابى نصر وظرف اذاعتا وتجبرفهو مارد ومريد اهمن المختار والقاموس (قوله يعبدون) أى يطبعون وقوله بعباد تها أى تسبب الامر بعبادتها أو الباء؟- فى فى كما يؤخذ من صنيعه اه (قوله لعنه الله) فيه وجهان أظهرهما أن الجملة صفة لت مطانا فهى فى محل نصب والثانى أنها مستأنفة اما أخبار بذلك واما دعاء عليه وقوله وقال لا تخذن فيه ثلاثة أوجه الصفة أيضا والحال على إضمار قداى وقد قال والاستشماف ولا تخذن حواب قسم محذوف ومن عبادك يجوزأن يتعلق بالفعل قبله أو يعهذوف عز انه حال من نصيبا لانه فى الاصل صفة ذكرة قدم عليها وقوله ولاضانهم الخ متعلقات هذه الافعال الثلاثة محذوفة للدلالة عليها أى ولاضانهم عن الهدى ولا منينهم بالسالمال ولا مرنهم بالضلال كذا قدره أبو البقاء والاحسن أن بقدر المحذوف من جنس الملفوظ به أى ولا مرنهم بالبتك ولا مرتهم بالتغييراه سمين وقوله -ظاأى فرية وطائفة وقوله مقطوعً أى معلوما متميزا وهم الذين يتبعون خطواته ويقبلون وساوسه اه خازن (قوله وقال) صفة ثانية وهذه الجمل الخمسة المحكمة عن الله من مها نطق به لسانه مقالا أو حالا وما فيها من اللامات الخمس القسم اهـ أبو السعود (قوله أدعوهم إلى طاعتى) أى فهم أولياؤهوهم تسعمائة وتسعة وتسعون من كل ألف فيدخل الجنة من كل ألف واحد لقوله صلى اللهعليه وسلم ما أنتم فيمن سواكم الا كالشعرة البيضاء فى النور الاسود أه من الخطيب وعبارة القرطبى وقال لاتخذن من عبادكأصيبا مفروضًا المعنى لاستخلصتهم لغوايتى وأصلتهم بالالى وهم الكفرة والعصاموفى الخبرمن كل القاموس واللات منددة جسم وقراها ابن عباس ومكرمة وساعة سمى بالذى كان بلت عندهالسويق بالسمن ثم خفف التى ٤٠٠ ألف واحد قه والباقى للشيطان قلت وهذا ي معنى ويسنده قوله تعالى لا دم يوم القيامة أخرج من ذر يتسك بعث النار فيقول يارب وملاست النار فيقول الله تعالى أخرج من كل ألف تسعمائة وتسعة وتسعين فعند ذلك تشيب الأطفال من شدةالكول أخر حمص لم فنصيب الشيطان هوبعث الناراه (قوله ولاضلنهم) مفعوله محذوف كماقدره وكذا ولاً منيتهم وكذا ولا مرهم أى بالتبتك وحذف لدلالة ما بعده عليه وكذاولاً مرنهم أى بالتغيير الذكرى (قوله ولا مرنهم) أى بالبنك أى شق الآ ذان كما يؤخذ من قوله فلتكن والبتك القطع وبابه ضرب وبتك آذان الأنعام شقها شدد للكثرة اه شيخنا (قوله وقد فعل ذلك بالبصائر) جمع بحيرة وهى أن تلد الناقة أربعة بطون وتأتى فى الخامس بأنثى فكانوا يتركونها فلا يحملون عليها ولا .أخذون نتاجها ويجعلون لبنها الطواغيت ويشتون آذانها علامة على ذلك قال تعالى ما جعل الله من بصيرة الخام شيخنار فى المصباح ويحرف أذن الناقة بحراً من باب نفع شققتها والبحيرة اسم مفعول وهى المشقوقة الاذن اهـ (قوله ولاً مرنهم) أى بالتغيير اهـ (قوله ومن يقفذ الشيطان وليا) أى باشار ما يدعواليه اهـ أبو السعود (قوله خسر انا مبينا) أى بتعنبيع رأس ماله الفطرى وذلك لأن طاعة الله تفيد المنافع الدائمة الخالصة عن شوائب الضرر وطاعة الشيطان تفيد المنافع القليلة المنقطعة المشوية بالغموم والأحزان ويعقبها العذاب الأليم وهذا هوالخسران المطلق كما أشار اليها الشيخ المصنف اهكرخى (قوله يعدهم وعنيهم) أشار الشارح الى أن مفعوليهما محذوفات والضمير ان من والجميع باعتمار معناها كما ان الأفراد فى يتخذ وخسر باعتبار لفظها اذكرخى (قوله ويعنيهم) عطف خاص للاهتمام اه (قوله الاغرورا) وهو اطهار النفع فيما فيه الضرر وهذا الوعد أما بانخواطر الفاسدة او بألسنة أوليائه وعدم التعرض للتمنية لانها باب من الوعد اهأبو السعود (قوله باطلا) أشاربه الى ان الغروره وإيهام النفع فيمافيه الضرر وفعول من أوزان المبالغة فعناء أنه كثير الغرور وغرور ا يحتمل أن يكون مفع ولا ثانيا وأن مكون مفعولا من أجله وأن مكون نعت مصدر محذوف أى وعداذاغروروان يكون مصدرا على غير المصدرلان قوله بعدهم فى قوة يغرهم بوعده اهكرخ (قوله أولئك) اشارة لا ولياء الشيطان مراعاة معنى من وهومبتد أ أول ومأواهم مبتد أثان وجهنم خبر الثانى والجمسلة خبر الاول اهـ أبو السعود (قوله محيصا) فى المختار خاص عنه عدل وحاد و بابه باع وحيوصا ومحمدصا ومحاما ويصانا بفتح الباء بقال ما عنه محيص أى محيد ومهرب اهـ (قوله والذين آمنوا) بيان لوعد الله المؤمنين عقب بيان وعد الشيطان للكافرين ام شيخنا (قوله أى وعدهم الله ذلك وحقه حقاً) أشار الى أن وعد الله منصوب على المصدر المؤ كدلان مضمون الجملة الاسمية التى قبله وعد وحقامنصوب بفعل محذوف ويصح نصبه على الحالى الهكرخى (قوله قبلاأى قولا) نبه به على أن القيل مصدر كالقول والقال وقال ابن السكيت القال والقـ لى أسمان لا مصدران ونصبه على التميز الهكرنى (قوله ونزل لما افتخر المسلمون الخ) أى فقال أهل الكتاب أى بعضهم كتابنا قبل كتابكم ونبيناقبل نبيكم فضن أولى مانله أى بثوابه منكم أى فتهن أفضل وقال المسلمون نبينا أخاتم النبيسين وكتا بنا يقضى على سائر المكتب ونحن آمنا بكتابكم وأنتم لم قوم وابكتا بنا فهن أولى ياته منكم أم شيخنا (قوله وأهل الكتاب) أى اليهود والنصارى (قوله ليس الأمر) المراد بالامر التهاب الذى وعدالله به أى ليس ماوعدالله به من الثواب منوطا أى مرتبطا بأمانيكم ومترتها خليها ولا باهانى أهل الكتاب بل هومنوط ومرتبط بالإيمان والعمل الصالح وفى السمسين قوله (ولاً ضانهم) عن الحسق بالوسوسة (ولاً منيتهم) ألقى فى قلوبهمطول الحبادوان لابعث ولا حساب (ولا مرنهم فليبتكن) يقطعن (آذان الآنعام) وقد فعل ذلك بالبصائر (ولاً مرهم فليغيرن خلق الله) دينه بالكفر واحلال ما حرم وتقويم ما أحل (ومن يتفذ الشيطان وليا) بتولاهويعطيه (من دون الله) أى غيره (فقد خسر خسر انا مبينا) بينا لمصبره إلى النار المؤيدة عليه (بعدهم) طول العمر (ومنيهم) غسيل الآ مال في الدقاوان لابعث ولاجزاء (وما بعدهم الشيطان) بذلك (الاغرورا) باطلا (أولئك مأواهم جهنم ولا يجدون عنها محيصا) معدلا (والدين آمنوا وعملوا الصالحات سندحلهم جنات تجرى من تحتها الأنهارخالدين فيها أبدا وعداقه حقّاً) أى وعدهم الله ذاك وحقه حقا (ومن) أى لاأحد (أصدق من اللهقبلا) أى قولا ونزل لما أفضر المسلمون وأهل الكتاب (ليس) الامر منوطا (بأمانيكم ولا أمانى أهل الكتاب) ل بالعمل الصالح ٤٥٢٠ (من يعمل سوأيجزبه) اما فى الآخرة أوفى الدنيا بالبلاءوالحن كماوردفى الحديث (ولا يجد له من دون الله) أى غيره (وليا) محفظة (ولا نصيرا) يمنعه منه (ومن يعمل) شيا (من الصالحات من ذكر أوانى وهو مؤمن فأولئك يدخلون) بالبناء المفعول والفاعل (الجنة ولا يظلمون تقديرا) قدر نقرة النواة (ومن) أى لا أحد (أحسن دمنا من أسلم وجهه) أى انتقاد وأخلص عمله (تدوهو محسن) موحد الله عليه وسلم (يعلم الله ما فى قلوبهم) يعنىما فى قلبهمن النفاق وهوحاطب بن أبى ممتعة ومقال فكيف يصنعون أى أهل مسجد الضراراذا أصابتهم مصيبة عقوبة بما قدمت أيديهم ببنائهم مسجد الضرارثم جاؤك بعدذلك يحلفون بالله يعنى ثعلبة وحاطباحلفا بالله ان أردنا ما أردنا بناء المسجد الا احسانا الى المؤمنين وتوفيقا موافقة فى الدين أن تبعث البنافقيها أولئك الذين بنوا مسجد الضراريعة اللّه مافى قلوبهم من النفاق والخلاف (فأعرض عنهم) اتركمم ولا تعاقبهم فى هذه الحرة (وعظهم) بلسانك ليس بأمانيكم فى ليس ضمير هو اسمها وفيه خلاف فقبل بعوده إلى ملفوظ به وقيل يعود على مادل عمله اللفظ من الفعل وقيل يدل عليه سبب الآية خامات وده على ملفوط به فقيل هوالوه د المتقدم فى قوله وعدالله وهذا ما اختاره الزمخشرى أى ليس نيل ما وعد الله من الثوار بأمانيكم ولا أمانى أهل الكتاب والخطاب للمسلمين لانه لا يؤمن بوعد الله الامن آمن به وهذا وحه حسس وأما عودهعلى ما يدل عليه اللفظ فقيل هو الايمان المفهوم من قوله والدين آمنواوه وقول الخمس وعند ليس الإيمان بالمتمنى وأما عوده على مايدل عليه السبب فقيل يعود على محاورة المسلمين مع أهل الكتاب وذلك أن بعضهم قال دينساقدل دينكم ونبيناقل نبيكم فضن أفضل منكم وقال المسلمون كنا بنا يقضى على كابكم وبيناً خاتم الانبياء فهمن أفصل فنزات وقيل يعود على الثواب والعقاب أى لبس الثواب على الحسنات ولا العقاب على السبات بأمانكم وقيل قالت اليهود فحر أبناءالله وأحباؤه وتحر أصحاب الجنة وكذلك النصارى وقالب كفارة ريس لا تبعث فترات أى ليس ما اد يتموه با كفار قريش بأمانيكراه والا مانى جمع أصبة ما حرذة من التمى وهوتقدير الشئ فى النفس وإرادته فالامنسة ما يقدره الانسان فى نفسه ويصوره فيها كأن متصوّر أند شاب أو يعاقب أوانه يفعل كذا وكذا مؤل المعنى الى انهانوع من الشهوة والمحبة والارادة آه من المازن (قوله من يعمل سوا) أى من مؤمن وكافرولد الم يقيد هنا يحلافه فيما عدوالسوء شامل للكغرام شيخنا (قوله أمانى الآخرة) أى حتمافى حتى الكافروعند عدم التوبة فى حق المؤمن المشهنا (قوله كما ورد فى الحديث) أى المخرج فى الترمذي وغيره ان أما بكرلمانزلت قال يارسول الله وأنا لم يعمل السوء وانالجزيون بكل سوء عمليا، فقال صلى الله عليه وسلم أما أنت وأصحابك المؤمنون فتجزون بذلك فى الدنيا حتى تلقوا الله وليس عليكم ذنوب وأما الآخرون فيجتمع لهم ذلك حتى يجزواء يوم القيامة اه كرنى وى أبى المسعود لمانزلت هذه الآية قال أبو بكررضى الله عنه فن ينجومع هذا يارسول الله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أما مرض أو يصبيك البلاء قال بلى يارسول الله قال هوذات اهـ (قوله ولا يجد) بالحزم عطفاعلى يحز (قوله شيأ) أن ربه الى ان من تبعيضية وذلك لان لا يمكن أحدا أن يعمل جميع الطاعات اه شيخنا (قوله من ذكرأوانى) من للبياد فى موضع الحال من الضمير المستكن فى يعمل أهـ أبو السعود وفى السمين قوله من الصالحات من ذكر من الأولى للتبعيض لاو المكلس لا يطبق عمل تكل الصالحات وقال الطبرى هى زائدة عندقوم وهو ضعيف ومن الثانية للبيان وأجاز ا بو القباء ان تكون الاوفى صاد بها وجهان أحدهما نه الضمير المرفوع بيعمل والثانى انه الصالحات أى الصالحات حال كونها كائنة من ذكر أوأنثى اهـ(قوله وهومؤس) أى بخلاف ذلكمن كافر (قوله فأولئك) اشارة الى من بعنوان اقصافه بالإيمان والعمل الصالح والجمع باعتبار معناها كملأن الافراد فيما سبق باعتبار نفظها اه أبو السعود (قوله بالبناء المفعول) أى فالجنة مفعول ان لانه من أدخل وقوله والفاعل أى فالجنة هوالمفعول لأنهمن دخل (قوله ولا يظلمون) أى الذين عملوا الصالحات وإذا لمينقص ثواب المطبيح فلأن لا يزاد عقاب العساسى أولى وأخرى كيف لا والمجازى أرحم الراحمين وهو السرفى الاقتصار على ذكره عقيب الثواب اه أبو السعود (قوله أى لا أسد) أى فهو استفهام انكارى وقوله ديناتميز ممول عن المبتدا وقوله معمن أسهم متعلق بأحسن فهى من الجارة الفضول ويتممتعلق بأسهم ٨٤ سمين (قوله ممن أسلم وجهه) أى نفسه وعبر بالوجه ٤٠٣ بالوجه لانه أشرف الاعضاء وقوله وهو محسن حال من الضميرفى أسلم وقوله موحد هذا تفسير ابن عباس: (قوله واقبع ملة إبراهيم) عطف على أسلم فهو من الصلة وخص ابراهيم للاتفاق على مدحه حتى من اليهود والنصارى أى فيجب عليكم حينئذ اتباع محمد و جملة واتخذا لم عطف على ومن أحسن لا على اتبع لخلوها من العائد والفساد المعنى وهى لبيان شرف هذا المتبوع اه شيخنا (قوله حنيفا حال) أى من فاعل اتبع أو من ابراهيم أو من الملة لانها بمعنى الشرع والدين وصح حملها حالامن ابراهيم المضاف اليه لوجود شرطه قال ابن مالك ولاتجز حالامن المضاف له« الخزام شيخناً (قوله واتخذانته إبراهيم خليلا) فى حليلا وجهان فإن عدّبنا اتخذ لاثنين كان مفعولا ثانيا والا كان حالا وهذه الجملة عطف على الجملة الاستفهامية التى معناهانه- برنبهت على شرف المتبوع وأنه جدير بان يتبع لاصطفاء الله له بالخسلة ولا يجوزعطفها على ما قبله العدم صلاح يتهاصلة الموصول وفائدة هذه الحملة تأكيد وجوب اتباع ملته لان من بلغ من الزلفى عند الله أن اتخذه خليلا كان جديرابان تتبع ملته اه سمين (قوله ابراهيم) اظهار فى مقام الاضمار لتفخيم شأنه والتنصيص على أنه متعق على مدحهاه شيخنا (قوله ولله ما فى السموات الخ) جملة مستأنفة لتقريروجوب طاعة الله وقسل لبيان أن اتخاذه لا براهيم خليلا ليس لاحتياجه إلى ذلك كما هو شأن الآدميين وقيل لبيان أن انالة لا تخرج ابراهيم عن رتبة العبودية (٢) وقيل لبيان أن اصطفاء للفلة بعض مشئته تعالى اه أبو السعود (قوله علما وقدرة) أفاد أن فى قوله محيطا وحهين أحدهما أن المراد منه الاحاطة فى العلم والثانى الاحاطة بالقدرة كقوله وأخرى لم تقدر وا عليها قد أحاط اله بها اهـ كرنى (قوله أى لم يزل منصفا بذلك) أى فليست كان للانقطاع بل للدوام والاستمراراه شيخنا (قوله ويستفتونك) أى جماعة من السمابة وفى المصباح والفتوى بالواوفت فتح الغاء وبالياء قتضم وهى اسم من أفتى العالم ادابين الحكم واستفتيتهسألته أن يفتى والجمع الفتاوى بكسر الواوعلى الاصل وقيل يجوز الفت للتخفيف (قوله وميراثهن) أى وبقية أحكامهن كعدم الايذاء لان اللفظ عام وان كان السبب خاصا وعبارة أبى السعود أى فى حقهن على الاطلاق كماينى عنه الأحكام الآتية لا فى حق مبراثهن خاصة اهـ (قوله قل الله يفتيكم الخ) المضارع بمعنى الماضى لانه قد أفتى وبين فى الآيات المتقدمة فى أوّل السورهة أمل (قوله وما يتسلى عليكم) أسند الافتاء الذى هو تعيين المبهم وتوضيح المشكل اليه تعالى والى ما يتلى من الكتاب باعتبارين اه أبو السعود وفى موضع ما ثلاثة أوجه لان عملهاما رفع أو جروالرفع على وجهين أحدهما أن يكون مرف وعا عطفا على الضمير المستكن فى مفتيكم العائد على الله تعالى وجاز ذلك للفصل بالمفعول والجار والمجر ور مع أن الفصل بأحدهما كاف والثانى انه معطوف على لفظ الجلالة فقط كذاذكره أبو البقاء وغيره والجرعلى أنه معطوف على الضمير المجرور بفى أى يفتيكم فيهن وفى ما يتلى وهذا منقول عن محمد بن أبى موسى قال أفتاهم الله فيما سألوا وفيمالم يسألوا اه سمين (قوله من آية الميراث) وهى قوله يوصيكم الله في أولاد كم الح والمراد بالآية الجنس لانها آيات أو أن آية مفرد مضاف لمعرفة فيم (قوله بفتيكم أيضا) أى كما يفتيكم أنله وأشار بهذا الى أن وما تسلى عليكم معطوف على اسم الإسلالة أو على الضمسير المستسكن فى مفتى وفى بعض التمزائيات واووه ورتها هكذا ويفتيكم أيضاوهذه النسخة غيرظاهرة بعدها قوله أيضا ولا يصح أن تكون دخولا على قوله فى بتاعى النساء لانه يدل من قوله فيهن باعادة العامل (واتبع مسلة ابراهيم) الموافقة ملة الاسلام (حنية) حال أى ماثلا عن الادبان كلهلالى الدين القيم (والخز الله ابراهيم خليلا) صفيا خلاص المبذله (وتهمافى السموار" ومافىالارض)ملكاوخلفا وعبيدا (وكان الله بكل شئ محيطا) عمارقدرةأى لم يزل منصفا بذلك (ويستفتونك) يطلبون منك الفتوى (فى) شأن (النساء) وميراثهن (قل) لهم (اللّه مفتيكم فيهن وما يتلى عليكم فى الكتاب) القرآن من آبة الميراث بغتبكم أيضا لسكى لا يفعلوا مرة أخرى (وقل لهم فى أنفسهم قولا بليغا) تقدم اليهم تقدما وثيقافى الوعيد ان فعلتم كذا أفعل بكم كذا (وما أرسلنامن رسول الالیطاع) ذلك الرسول (بإذن الله) بأمر الله لا لعمل بخلاف أمره وبلوى عليه الشدق برد حكمه (ولو أنهم) يعنى أهل مسجد الضرار وحاطبا (اذ ظلموا أنفسهم) إلىّ الشدق وبناء مسجد الضرار (جاؤك) للتوبة (فاستغفروا ٢ (قوله رتبة العبودية) مكذا بخط المؤلف ولعلى الصواب ربقة العبودية اهـ وف نشامى النساء اللاتى لأنۆژهنما کتب)فرض (أمن) من الميراث (وترغبون) أيها الاولياءعن (ان تتكموهن) لدمامتهن وتعضلوهن أن يتزوجن طمعافى ميراثهن أتى يفتيكم أن لاتفعلواذات (و) فى (المستضعفين) الصغار (من الولدان) أن تعطوهم حقوقهم الله) فتابوا إلى الله من صنيعهم (واستغفرلهم الرسول) دها لهم الرسول (لوحد واالله قوّابا). تجاوزا (رحيما) هم بعد التوبة (فلاوربات) أقسم بنفسه وبعمر محمد (لا يؤمنون) فى السر ولا يستقون اسم الإيمان فى المر (حتى يحكموك) . حتى يجعلوك إكما (فيما عبربينهم) في التبس يتهم ويقال فيمااختلف يوم من الحكم (ثم لاحدوافى أنفسهم) فى قلوبهم (حرباً)شكا(م) قمنيت) بينهم (ويسلموا قسلما) خضچوالك خضوعا (ولوانا كتبنا عليهم) أوجينا عليهم كما أوجبنا على بنى اسرائيل (أن اقتلوا أنفسكم أواخرجوا من دياركم) من منازلكم صغيراً (مافطره) بطبيعة النفس (القليل مصر) من المخلصين A فتأمل (قوله فى شامى النساء) فيهخمسة أوجه أحدها انه يدل من فى الكتاب وهوبدل اشتمال ولا بدمنحذفمضاف آی فیکم بتاعىولاشاکانالكتاب مشتملعلی ذکراحکامھں والثانى ان يتعلق بيتلى فإن قيل كيف يجوز تعلق حرفى بر بلفظ واحدومعناهما واحدةالجواب أنه مناهماً مختلف لان الاولى الظرفية على بابها والثانية بمعنى باء السببية مجازا أو حقيقة عند من يقول بالاشتراك قال أبو البقاء كما تقول جثتك فى يوم الجمعة فى أمرزيد والثالث انه بدل من فيهن بإعادة العامل ويكون هذا بدل بعض من كل والرابع ان يتعلق بنفس الكتاب أى فيما كتب فى حكم اليتامى والخامس أنه حال فيتعلق بمعذوف وصاحب المال هو المرفوع يبتلى أى كانتا فى حكم يتامى النساء وإضافة تدعى إلى النساء من باب اضافة الصفة إلى الموصوف اذ الأصل فى الفساءاليتامى اهـ سمسين (قوله اللاتى لا تؤتونهن) صفة لليتامى وذلك أنهم كانوا يورثون الرجال دون النساء والكباردون الصغاراه شيخنا (قوله وترغبون) معطوف على الصلة أى لا تؤتونهن عطف جملة مثبتة على جملة صفية أى اللاتى لا تؤتونهن واللاتى ترغبون ان تنكم ومن كقولك جاء الذى لا يخل ويكرم الضيفان اه سمين (قوله عن أن تشكوهن) هذا التقدير أحد وجهين المفسرين والأخر تقدير فى والأبة محتملة للوجهين وعبارة الخازن اللاتى لا تؤتونهن ما كتب لمن يعنى مافرض لمن من المسيرات وهذاء إلى قول من قول ان الأمة نازلة فى مسيرات المتامى والصفار وعلى القول الا خرمعة «ما كتب لهن من الصداق وترغبون أن تنكهو من يعنى وترغبون فى تكادهن لما لمن وجمالهن بأقل من صداقهن وقيل معناه وترغبون عن نكاحهن لقصهن ودمامتهن وتمسكو من رغبة فى مالهن روى مسلم عن عائشة قالت هذه القيمة تكون فى حروليها فيرغب فى جمالها وما لها ويريدأن ينقص صداقها فنهوا عن فكاحهن الاأن يقسـ طوالمن فى ا كمال الصداق وأمر وا نكاح من سواهن قالت عائشة رضى الله عنها فاستفتى الناس رسول الله صلى الله عليه وسلم فأنزل الله عز وجل ويستفتونك فى الفساء الى قوله وترغبون أن تنكم وهن فيدين لهم أن اليقيمة اذا كانت ذات جمال ومال رغبوا فى نكاحها ولم يطقوه اسنتها فىا كمال الصداق وادا كانت مرغوباعنها فى قلة المال والجمال تركوها والتمسواغير ما قال فما يتر كونها حين يرغبور عنها فليس لهم أن بمكه وها اذاره موافيها الا أن بقسط و الما و يعطوهاحقها الاوفى من الصداق اهـ (قوله الدمامتهن) فى المصباح دم الرجل يدم من بابى ضرب وتعب ومن باب قرب لغة فيقال دمت قدم ومثله ليبت قلب وشروت تشرص الشرولاً , كاديوجدلها رابع فى المصناعف دمامة بالفتح قبح منظره وصغر حسمه وكأنه مأخوذ من الدمة بالكسروهى العملة أو النملة الصغيرة فهودميم والجمسع دمام مثل كريم وكرام وامرأة دميمة والجمع دمائم والذال المعجمة هنا تعصف والدمام بالكسر ما يطل به الوجه ودعمت الوحسه دما من بان قتل اذا طلبته بأى صبع كان ويقال الدمام للدمرة التى تحمر النساءبها وجوه هن ودعمت العين كحملتها وطلبتها بالدمام اه (قوله ان لاتفعلواذلك) أى ماذكر من عدم الابتاء والرغبة عن النكاح وعناهن عن التزوج (قوله والمستصنعفين) فيهثلاثة أوجه أحد ها وه والظاهر أنه معطوف على منامى النساء أى ما يتلى عليكم فى منامى النساء وفى المستضعفين والذى تلى عامهم فيه هو قوله يومسيكم اته في أولادكم وذلك أنهم كانوا يقولون لا نورث الامن يحمى الحوزة ويذب عن الحرم فيحرمون المرأة والصغير فنزلت والثانى أنه فى محل بر عطفا على الضميرفى فيهن وهذا رأى كوفى والثلاث أومنسوب عطفا على موضع فيهن أى ويبين سال المستنسفين قال أبو البقاءوبهذاالتقرير يدخل فى مذهب المصريين من غير كلفة يعنى أنه خير من مذهب الكوفيين حيث يعطف على الضمير من غير أعادة الجار اه صمبن (قوله وأن تقوموا) فيه خمسة أوجه الثلاثة المذكورة فيما قبله فيكون هو كذلك لعطفه على ما قبله والمتلوعليهم فى هذا المعنى قوله ولاتأكلوا أموالهم الى أموالكم ونحوه والرابع النصب باخمارفعل قال الزعمشرى ويجوز أن يكون منصوباً باضهاره أمركم يعنى وبأمركم أن تقوموا وهـذا خطاب للائمة ،أن منظروا الدهم ويستوفوا حقوقهم الخامس انه مبتدأ وخبره محذوف أى وقيامكم للبنافى بالقسط خيراكم والاول من الاوجه أوجه اهـ سمين (قوله وما تفعلوا من خير) أى ومن شرففيها كتفاء (قوله فيجازمكم بـ) فى نسمنة عليه (قوله وأن امرأة) فاعل : فعل مضهر واحب الاضهار وهذا من باب الاشتغال ولا يجوز رفعها بالاقت داء لان أداة الشرط لامليها الاالفعل عند جمهور البصر بين خلافاً لاخفش والكوفيين والتقدير وان خافت امرأة خافت ونحوه وان أحد من المشركين استارك ومن بعلها يجوز أن يتعلق بخافت وهو الظاهر وأن متعلق بمحذوف على أنه حال من نشوزا اذ هو فى الأصل صفة ذكرة فلما قدم عليها تمذر جعل صفة فنصب الا وقوله فلا جناح جواب الشرطاهسمين (قوله بترك مضاجعتها) أى أوبترك محادثتها ومجالسستها وقوله والتقصير فى فقتها فى سنة والتقتير أى التمنييق اه شيخنا (قوله وطموح عينه) فى المختار طمع بصره الى الشئ ارتفع وبابه خضع وطما حا أيضا بالكسر وكل مرتفع طاح اهـ (قوله فيه ادغام التاءفى الأصل فى الصاد) أى فأصلة بتصالحا سكنت التاء وقلبت صاداً وأدغمت فى الصاد وعلى هذا قصلها مفعول مطلق وهواسم مصدر وعلى قراءة يصطافهو مطلق أيضا أى أو مفعول به على تأويل يصلها بيوتعاملها وبينهما حال من صط الانه كان نعتاله ونعت النكرة إذا تقدم عليها أعرب حالا وفيه إشارة إلى أن الاولى لهما أن لا يطلعا الناس على ذلك إلى يكون مرابينهما اهـ شيخنا (قوله بأن تترك له ش.أ) أى من المدست أو النفقة أو منهما ولوجيعه ما بل ولو مع دفع شىء من ماله أو من صداقها اه شيخنا وافى الجناح عن الزوج ظاهرلانه بأخذ شياً من قبلها والاخذمظنة الجناح ومظنة ان مكون من قبيل الرشوة المحرمة وأمانفى الجناح عنها مع أن الذى من قبلها هو الدفع لا الاخذ فلمبان أن هذا الصلح ليس من قبيل الرشوة المحرمة العطى والاخذ أه من أبى السعود (قوله والصلح خير) مبتد أ وخبروهذه الجملة قال الزمخشرى فيها وفى التى بعدها انهما اعتراض ولم يبين ذلك وكأنه يريد أن قوله وان يتفرقا معطوف على قوله فلا جناح عليهما فى امت الجملتان وإنه ما اعتراضا هكذاقال الشيخ وفيه نظر فان بعده ما جلا أخرة كانية فى أن يقول الزمخشرى فى الجميع انها اعتراض ولا يخص والصلح خير وأ حضرت الانفس الشيح بذلك واغا ير مد الزمخشرى بذلك الاعتراض بين قوله وأن امرأة وقوله وان تحنوا فانهما شرطان متعاطفان ويدل عليه تفسيره له بما يفيدهذا المعنى والألف واللام فى الصلح يجوزان تكون العنس وان تكون للعهد لتقدم د كرمخوفههى فرعون الرسول وخبر يحتمل أن يكون التفضيل على بابه والمفضل عامه محذوف فقيل تقديره من النشوز والاعراض وقيل خيرمن الفرقة والتقدير الأول أولى الدلالة اللفظية ويحتمل أن يكون صفة مجردة أى والصلح خير من تخنور كما أن الخصومة شر من الشروراء معين (قوله الشيح) مفعول نان لأحضرت (قوله أ-كأنها حاضرة) أى كأنه فى مكان وهى حاضرة عنده ٣ والاولى أن يقول فكأنه حاضرها (د) بأمركم (أن تتوقوا اليتامى بالقسط) بالعدل فى المسيرات والمهر (وما تفعلوا من خيرفان انته كاتبه عليما) فيمازيكم. (وان امرأة) مرفوع بفعل يفسره (خافت) توقعت (من بعلها) زوجها (نشوزا) ترفعا عليها بترك معناجعتها والتقصير فى نفقتها لبنضها وطموح عينه الى أجل منها (أواعراضال) عنها بوجهه (فلا جناح عليهما أن يصالحاً) فيه ادخام التامفى الأصل فى الصاد وفى قراءة يصطامن أصنخ (بينهما صلحا) فى القسم والنفقة بأن تتركله شأطل بالبقاء العصبية فان رضيت بذلك والافعلى الزوج أنيوفيها حقها أو مفارقها (والصلح خير) من الفرقة والقشوز والأعراض قال تعالى فى بيان ماجبل عليه الانسان (وأحضرت الانفس الشع) شدةالجنه أى جبلت عليه فكأنها حاضرة لا تغي عنه المعنى: ان المرأة رئيسهم ثابت بن قيس بن شماس الانصارى (ولو أنهم) يعنى المنافقين (فعلوا مايومظون) يؤمرون (ب) من التوبة والاخلاص. ٣ (فوله والاولى الخ) كتب عليه بهامش نسنة المؤلف غير موافق لنظم الآية ٠١ لاتكاد تسمعميهامن زوجها والزحل لايكاد يسمع عليها بنفسه إذا أحب غيرها (وإن تحسنوا) عشرة النساء (وقتقوا) الجسور عليهن (فان الله كان بما تعملون خبير الايجازيكم به (وأن تستطيعوا ان تعدلوا) نستؤوا (بين النساء) فى الهبة (ولو جرسم) على ذلك (فلاتميلوا كل الميل) الى التى تحبونها فى القسم والنفقة (فتذروها) أى تتركوا الممال عنها (كالمعلقة) التى لا هى أيم ولا ذات بعل (وإن تصلهوا) بالعدل فى القسم (وتتقوا) الجور (فان الله كان غفورا) لما فى قلبكم من الميل (رحيما) بكم فى ذلك (وإن متفرقا) أى الزوجان بالطلاق (يغن اله كلا) عن صاحبه (من سعته) أى فضل بان يرزقهازوجها غبره ويرزق» غيرها (وكان اقد واسعا) خلقه فى الفضل (+كيا) فيما دبره قسم. (ولله ما فى السموات وما فى الارض ولقدوصينا الذين أوتوا الكتاب) بمعنى الكتب (من قبلكم) أى اليهود والنصارى (واياكم) يا أهل القرآن (أن) أى أن (اثقرااته) خافوا عقابه بأنتطبعوه (و) قلنالهسم ولكم (ان تكفروا) بما وسيتم به (فات تقد ما فى السموات وما في الأرض). خلقاوملكا وعي دافلا ٤٠٩ لا يغيب عنهالأنه هوالذى لزمها و عبارة السمين قال الزحشرى ومعنى احضار الانفس الشيران الشح جعل حاضر الايفس عنها أبدا ولا ينفك يعنى أنها مطبوعة عليه فأسند الحضور الى الشمح وهوفى الحقيقة منسوب الى الانفس اهـ (قوله لاتكاد تسمع) أى تجود بنصيبها اه (قوله اذا أحب غيرها) أى أوكرهها (قوله وتتقوا الجور عليهن) أى بالنشوز والاعراض وان تعاضدت الأسباب الداعية المهما وتصبر وا على ذلك مراعاة حقوق العصبة ولم تضطر وهن الى بذل شئ من حقوق هن فان الله كان بما تعملون خبيرا اهسمين (قوله خبيرا) أى عليم ما تعملون مع النساءمن خبروشر وقوله فيجازيكم هذا هو محل جواب الشرط اله شيخنا (قوله فى المحبة) أى مثلاف كذا فى محادثتهن ومجالستهن والنظراليهن والجماع والتمتع أه شيخنا (قوله ولو حرصتم على ذلك) أى تحو يتم وبالغتم وفى المصباح حرص عليه حرصامن باب ضرب اذا اجتهد والاسم الحرص بالكسر وحرص على الدنيا من باب ضرب أيضا وحرص حرصامن باب تعب لغة ادارغب رغبة مذمومة اهـ (قوله كل الميل) نصب على المصدرية وقد تقرران كل بحسب ما تضاف اليه ان اضافت إلى مصدر كانت مصدرية أو الى ظرف أوغيره فكذلك اهـ سمين (قوله الى التى تحبونها) متعلق بتميلوا (قوله فتذروها) فيه وجهان أحدهما أنه منصور باضمار أن فى حوار النهى والثانى أنه مجزوم عطفاعلى الفعل قبله أى فلا تذر وهافقى الاول زى عن الجمع بينهما وفى الثانى نهى عن كل منهما على حدته وهو أبلغ والضمير فى تذر وها يعود على الممال عنهالدلالة السباق عليها اه - مين (قواء كالمعلقة) حال من الماء فى فتذروها فيتعلق بهذوف أى فتذروها مشابهة للمعلقة ويجوز عندى أن يكون مفعولا ثانيا لان قولك بذربمعنى بترك وترك بتعدى لاثين اذا كان بمعنى صير اه سمين (قوله لاهى أيم) هى التى لازوج لها والمراد المطلقة وذلك انها حينئذ كالمعلق بين السماء والأرض فلا هو .... تقرعلى الارض ولا هو فى السماءبل هو فى قص اه شيخنا وفى المصباح الايم العزب رجلا كان أوامرأة قال الصغانى سواء تزوج من قبل أولم يتزوج فيقال رحل أيم وامرأة أيم ويقال أيضا أعمة للأنثى وكم يئيم مثل سار يسير والأمة اسم منه وتأيم مكث زمانالا يتزوج والحرب .أيمة لأن الرجال تقتل فيها فته فى النساء ولا أزواج ورجل أمان ماتت امرأته وامرأة أمومات زوجها والجمع فيهما أمامى مثل سكران وبكرى وسكارى اهـ (قوله وان يتفرقاً) مقابل قوله فلا جناح عليهما أن يساء! (قوله الطلاق) أى منه مباشرة ومنها تسبها (قوله بان بررقها الخ) أى فهذا الننى بالبدل وكذا يغنى كلا منهما عن صاحبه بالسلوان كان لا حسده ما تعلق بالآخروعشق له اهـ شيخنا (قوله فى الفصل) متعلق بواسعا واللام فى خلقه للتقوية أى يسع فضله وغناء خلقه اهـ شيجنا (قوله وتتدما فى السموات الخ) فى معنى العلة لقوله واسما (قوله ولقد وصي نا الذين الخ) بيان اسموم الامر بالتقوى المأمور بهافى وان محسنوا وتتقوا وان تصلهوا الخأى فإذا كانت ماموراتها فى كل شرع سهلت عليكم اه شيخنا (قوله من قبلكم) متعلق بأوتوا أو متعلق بوصيتا (قوله أى اليهود والنصارى)تفسير الموصول (قوله وايا كم) عطف على الموصول أى ووصينا كم (قوله أى: أن) أشار به الى ان أن مصدرية فى محل جر بتقدير حرف الجروهوما جرى عليه الخليل والمعنى وصيناهم وايا كم بتقوى الله الهكرنى (قوله وأن تكفروا) أشار الشارح الى أنه معمول المحذوف معطوف على وصينا أى ولقد قلنا لهم الح ويصح أن يكون جملة مستأنفة اه شيخنا (قوله فلايضره كفركم) هذا هوجواب الشرط وقوله فات ته الخ علة له (قوله محمودافى صنعه بهم) بدرة كفركم (وكان الله غنياً) من خلقه وعبادتهم (جيدا) محموداًفى صنعه بهم ای ٤٠٧ أفكرفى ذاته حدوه أو لم يحمدوه أو مستحق للمحمدوان كفر تموه وفى كلامه اشارة الى ان الحمد فى صفاته تعالى بمعنى المحمود على كل حال اهـكرنى (قوله ولله ما فى السموات وما فى الارض) كلام مبتد أ سبق المخاط بين توطئة لما بعده من الشرطية غير داخل تحت القول المحكى اه أبو السعود (قوله موجب التقوى) أى سببها (قوله شهيدا بأن ما فيه ماله) عبارة أبى السعود وكفى بالله وكيلاً فى تدبير أمور الكل وكل الأمور فلابد من أن يتوكل عليه لاعلى أحد سواء اه (قوله أن يشأيذهبكراه الناس) أى يفقدكم ويستأصلكم بالمرة ويات بآخرين أى ويوحد دفعة مكافكم قوما آخرين من البشرأ وخلقا آخرين مكان الانس ومفعول المشيئة محذوف يدل عليه مضمون الجزاء أى أن يشأ افناءكم واتجادآخرين يذهبكم الخيمنى ان ابقاء كم على، أنتم عليه من العصيان الشاهوا كمال غناء عن طاعتكم ولعدم تعلق مشيئته المبنية على الحكم البالغة بافتائكم لا لعجزه سهانه وقيل هوخطاب لمن عادى رسول الله صلى الله عليه وسلم من العرب أى ان يشأعتكم ويأت باراس آخرين بوالونه فعنامه ومعنى قوله تعالى وإن تتولوا يستبدل قوما غيركم ثم لا يكونوا أمثالكم وبروى انها لمانزلت ضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم يده على ظهر سلمان وقال انهم قوم هذا يربدا بناءفارس اهـ أبو السعود (قوله لمن أراده) الضمير المستكن فى أراديعود من والضمير البارز يعود على ثواب الدنيا والآخرة وعبارة الكرخى قوله لمن أراد، أشاربهذا الى انه لا بد فى جـلة الجواب من ضمير يعود إلى اسم الشرط وهذا كتقدير الزمخشرى قال والمعنى فعند الله ثواب الدنيا والآخرة له ان أراده حتى يتعلق الجزاء بالشرط وأورده ابن الخطيب على وجه السؤال فقال فإن قبل كيف دخلت الفاء فى جواب الشرط وعنده تعالى ثوار الدنيا والآخرة سواء حصلت هذه الارادة أولا قلنا تقد برالكلام فعند الله ثواب الدنيا والآخرة له ان أراده وعلى هذا التقدير يتعلق الجزاء بالشرط وجوزه أبو حيان وجعل الظاهر أن الجواب محذوف تقديره من كان يريدثواب الدقيا فلا يقتصرعليه وايطلب الثوابير فعند الله ثواب الدارين اهـ (قوله فلم يطلب) ما عله ضمير مستكن يعود على من وقوله احدهما مفعول به والأخس فعت له (قوله بأخلاصه له) أى لله (قوله وكار الله (هما) أى الأقوال :صيراً بالاعمال فيجازى عليها وهذا تذييل عصى التويخ يعى كيف يراقى المرائى والحال أن الله تعالى متصف بماذكر اهكرى (قوله يأيها الذين آمنوا كونوا قوا مين بالقسط) قال السدى ان غنيا وفق يرا احتصها إلى النبي صلى الله عليه وسلم وكان النبي يرى أن الفقير لايظلم الغنى فأنزل الله هذه الآية وأمر بالقيام بالقسط مع الغى والف غير وقيل أن هذه الآ ية متعلقة مقدسة طعمة بن ابيرق خطا باتقومه الدين جادلوا عنه وشهد واله بالباطل فأمرهم الله تعالى أن تكونواقائمين بالقسط شاهدين لله على كل حال ولو على أنفسهم وأقاربهم اه خازن (قوله قائمين) أى مديمين القيام ومن عدل مرة أو مرتين لا مكون فى الحقيقة قواما اه كرى فقول الجلال قائمين تفسير لاصل المعنى لالتمامه فإن هذا الأصل يتحقق بالقيام مرة أو مرتين (قوله بالقسط) فى الإصباح قسط قسطامن باب ضرب وقسوطا جار وعدل أيضافهو من الاضداد قاله ابن القطاع وأقسط بالالف عدل والاسم القسط بالكسراه (قوله شهداء) جمع شهيدقياسا أو شاهد على غيرقياس اهـ شيخنا وشهداءخبر بعدخبروجوزفيه أبو البقاءات مكون حالا من ضميرة وامين وضعف بان فيه تقييد القيام بحال الشهادة وليس كذلك لانهم مأمورون بالقيام بالقسط فى خال الشهادة وغيرها قال شيخنا ان أربد القيام بالقسط فى جميع الأمورف التضعيف بين وان أريد (ولله ما فى السموات ومافى الأرض) كررهتأ كيدا لتق رير موحب التقوى (وكفى باللهوكيلاً) شهيدا بان ما فيه ما له (انينا يذهبكم أيها الناس وبأن باخربن أبدلكم (وكان الله على ذلكقديرامن كان يريد) بعمله (ثواب الدنيا فعضد اللّه ثواب الدنيا والأخوة) لمن أراده لا عند غيره فإيطاب أحدهما الاخس وهلاطلب الاعلى بأخلاصه له حدث كان مطلبه لا يوجد الاعند (وكان الله سميعا بصيراياً بها الذين آمنوا كونواقوامين) قائمين (بالقسط) بالعدل (شهداء) بالحق ٠٠ (لكان خيرالهم) فى الآخرة مماهم عليه فى السر (وأشد تثبيتا) حقيقة فى الدنيا (وإذا) لوفعلوا ما أمروايه (لاَّ تيناهم) لاءطيناهم (من لدنا) من عندنا (أبرا عظيما) ثوابا وافرافى الجنة (واحد مناهم صراطا مستقيما) اثبتناهم فى الدنيا على دین قائم نرضاه وهو الاسلام (ومن يطع الله والرسول) نزلت هذهالآ يةفى ثوبان مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم لقوله أخاف أن لاأتقال فى الآخرة بارسول ٠ ٠٨ J صل الفكر) فاشهدوا عليهابان تقروابالحق ولا مكتوب (أو) على (الوالدين والأقربين إن يكن المشهود (غنياأوفة مانالله أولى بهما) منكم وأعلم مصالحهما (فلا تتبعوا الرى) فى شهاد تكمبان تامر التىّ إرضاء أو الفقير رحة أ لـ (أن) لا (تعدلوا) تميلوا من الحق (وإن تلووا) تصرفوا الشهادة وفى قراءة بحذفالواوالاولى تخفغا الهورآهرسولالله متغير لونه وكان يصبه- اشديدا لايكاد يص برعنه فذكرات كرامته فقال ومن يطع الله فى الفرائض والرسول فى السفن (فأولئك) فى الجنة (مع الذين أنعم الله) منّاله (عليهم من النبيين) محمد صلى الله عليه وسلم وغيره (والصديقين) أفاضل أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم(والشهداء) الذين استشهدوا فى سبيل الله (والصالحين) صالحى أمة محمدصل أشعليه وسلم (وحسن أولئك رفيقا) مرافقة فى الجنسة (ذلك) المرافقة مع النبيين والمصند بقين والشهداء والصالحين (الفضيل من القاء بالقسطفى الشهادة وقدروى معناه عن ابن عباس قالتصحيف ساقط الكرخى (قوله لله) أى مخلصين بت (قوله ولو كانت الشهادة على أنفسكم) أى ففى الآية حذف كان واسمها وأشار بهذا الى أن لوعلى بابها وجوابها محذوف كماقدره وان معبنى شهادة الشخص على نفسه أن يقر بالتزام المدني ولا بكتمه اله كرنشى وعبارة السمين قوله ولوعلى أنفسكم لوهذه يحتمل أن تكون على بابها من كونها حرفالما كان سيقع لوقوع غيره وجوابها محذوف أى ولو كنتم شهداء على أنفسكم لوجب عليكم أن تشهد واعليها وأجاز الشيخ ان تكون بمعنى ان الشرطية ويتعلق قوله على أنفسكم بج ذوف تقديره وإن كنتم شهداء على أنفسكم فكونواشهداء لله هذا تقدير الكلام وحذف كان بعد لو كثير تقول التى بتمر ولوخشفا أى وان كان التمرحشفافأتى به آه انتهت (قوله ان مكن الشهود عليه) أى من الوالدين والاقربين وغيرهم وهم الاجانب وسواء كان المشهود له أيضاغنيا أوفقيراً اهـ شيخنا وجواب الشرط محذوف أى فلاتمتنعوا من الشهادة عليه ما طلبالرضا الغنى أوترحما على الفقير فإن الله أولى بجفسى الغنى والفقير المدلول عليه ما عا ذكر ولولا أن الشهادة عليهما مصلحة ، ما لما شرعها اه أبو السعود (قوله فاقد أولى بهما) اذا خطفت بأوكان الحكم فى عود الضمير والاخبار وغيرهما لأحد الشيئين أو الاشياء ولا تجوز المطابقة تقول زيد أوعمروأكرمته ولوقلت أكثر منه ما لميجز وعلى هذا يقال كيف فتى الضمير فى الآية الكريمة والعطف بأولا جرم ان النحوبين اختلفوا فى الجواب عن ذلك على ثلاثة أوجه أحدها ان الضمير فى بهما ليس عائداعلى الفنى والفقير المذكورين أولابل على جفس الغنى والفقير المدلول عليه ما بالمذ كورين تقديره ان مكن المشهود عليه غنيا أو فقيرا فليشهد عليه فاللّه أولى بجنس الغنى والفقير وبدل على هذا قراءة أبى فاعله أولى بهم خمح الأغنياء والفقراء مراعاة الجنس وعلى ما قررته لك مكون قوله فالله أولى بهما ليس جوابالشرط بل جوابه محذوف كما عرفة، وهذا دال عليه الثانى أن أوبمعنى الواو ويعزى هذا الأخفش وكنت قد مت أول البقرة انه قول الكوفمين وأنه ضعيف الثالث ان أو للتفصيل أى تتفصيل ما أبهم وقد أوضح ذلك أبو البقاء وذلك ان كل واحد من المشهود له والمشهود عليه يجوز أن يكون غنيا وأن يكون فقيرا وقد تكونان غنيين وقدمكونان فقيرين فلما كانت الاقسام عند التفصيل على ذلك ولم تذكر أتى بأ واتدل على التفصيل فعلى هذا مكون الضمير فى بهما عائدا على المشهودله والمشهود عليه على أى وصف كانا عليه اه معين (قوله وأعلى مصالحهما) أشاربه الى تقدير مضاف (قوله بان تابوا) تصوير اكتفى لا للنفى وقوله (صنامأى وخوفا من سخطه لذربما واساء اهـ (قوله تميلواعن الحقّ) أى فهو من المدول عن الحق ولا مقدرةفيكون على النهى أى نه يتكم اثلاثة لموا الخ ويصبح اند علة المنهى عنه فلا تقدرولا حتشذ وهوأولى نقلة التكلف اه شيخنا وفى الكرخى قوله لأن لا تعدلوا أشار إلى أن أن تعدلوا مفعول لأجله كما اختاره القاضى على انه من العدول لامن العدل وقيل كراهة ان تعدلوا على أنه من العدل وهوالقسط وهذا ما اختاره صاحب الكتافه اذفى الاول تكلف بحذف لااهـ (قوله وان تلووا) بواو ين أصله تلويون موزن تضربون نقلت ضمة الماء الى ماقبلها وهو الواو بمدسلب تركتها فكنت الياء ثم حذفت لالتقاءالساكنين وحذفت نون الرفع الجازم لأنه من الأفعال الخمسة وهذه الباءالتى حذفت هى لام المكلمة فارتلووابوزن تفعواوعلى القراءة الثانية فعل به ما تقدم ثم نقلت ضمة هذه الواوالتى هى عين الكلمة الى السا كن قيا هاوه والام التى هى فاء الكلمة فسكنت الواؤثم حذفت فصارتلوا بوزن تقوا الا أن هر، حينئذاجا فا بالكلمة أذ لم يبق منها الافاؤه! اه شيخنا (قوله أو تعرضنوا عن أدائها) اشارة التأن المراد من اللى ههنا أداء الشهادة على غيروجهها الذى تستحق الشهادة أن تكون عليه ومن الاعراض أن لايقوم بها أصلا بوحه والحاصل أن اللفظين يختلفان باختلاف المتعلق وقيل أذائى" مثل الامراض فى المعنى قال تعالى اووارؤوسهم أى أعرضوا وأجاب أبو على فى الجة بأنه لا ينكر تكريواللفظين؟ عنى واحد كفول تعالى فحمد الملائكة كاهم أجمعون اذكرنى (قوله فان الله الخ) دليل بجواب الشرط المحذوف أى يعامبكم الله تعالى لانه خبير بما تعملون كم أشارله الجلال وفى الكرخى قوله فيجاز بكم به أى يجازى المطبع بإحسانه والمسىء المعرض باعراض» اهـ (قوله يأيها الذين آمنوا) خطاب لكافة المسلمين وذكر ذلك عقب الامر بالعدل لأنه لا يكون عدل الابعد الانصاف بالايمان فهو من ذكر السبب بعد المسب وقوله فيما يأتى ان الذين أصموا ثم كهروا الخ بيان للطريق التى تفسد الإيمان وهى الردة لتجنب اه شيخنا (قوله داومواعلى الإيمان) جواب عامقال ان فيه تحصيل الحاصل وهو عمال فأجاب بان المعنى اثبتوا على ما أنتم عليه من الإيمان على حدفاء لم انه لا اله الاالله بأيها النبى اتق الله اه شيخنا (قوله ومن يكفر بالله وملائكته الح) أى شئ من ذلك المذكور كما جرى عليه القاضى كالكشاف أى فالحكم هنا متعلق بكل من المتعاطفات بالواولاء- موعها بقرينة المقام أن الإيمان بالكل واجب والكل بة فى بانتفاء البعض فلا يحتاج الى جعل الواوم عنى أواه كرخى (قوله بعيداعن الحق) أى بحيث يعسر العود منه الى سواء الطريق وقول القاضى بحيث لا يكاديعودالى طريقه لايصح الاادا كانت الآية فى جمع مخصوص علم الله منهم انهم يموتون على الكفرولا بت وقوى عنه والظاهر أنه لا يحتاج إلى هذه المبالغة ل المراد ما أشرنا لسه لان الذين يكفرون بماذكرقد يسلم بعضهم وزيادة الملائكة واليوم الآخر فى حاتم الكفرل أنه بالكفر بأحدهمالا تحقق الايمان أصلا وجمع الكتب والرسل لما أن الكفرا- كتاب أورسول كفر بالكل اله كرخم (قوله وهم اليهود الخ) وقيل نزلت فى المنافقين وذلك أهم آمنواثم كفروا بعد الإيمان ثم آمنوا يعنى بألسنتهم وهواطهارهم الإيمان لتجرى : لهم أحكام المؤمنين ثم ازدادوا كفرايعنى بموتهم على الكفر وذلك لان من تكرر منه الإيمان والكهر عد الايمان مرات كثيرة يدل على أنه لا وقع للايمان فى قلبه ومن كان كذلك لا يكون مؤمنا باندهاعاناً كاملاصحيحا وازد يادهم الكهر هو استهزاؤهم وتلاعبهم بالايمان ومثل هذا المتلاعب بالدين هل تقبل توبته أم لاحكى عن على بن أبى طالب أنه قال لا تقبل توبته بل يقتل وذهب أكثرأهل العلم الى أن توبتهمة ولة اهخازى (قوله بعده) أى بعدرجوع موسى اليهم من المناجاة اهـ (قوله لم يكن الله ليغفرلهم) أى لما انه يستبعد منهم أن يتوبوا عن الكفر ويشتوا قلوبهم على الايمان لأن قلوبهم قد تعودت الكفر وتمرنت على الردة وكان الايمان عندهم أهون شىء وأدونه لا أنهم لواحاصوا الأيمان لم بة بل منهم ولم يغفره -م اه أبو السعود (قوله ما أقامواعليه) ما مصدرية ظرفية أى مادامومة يمين عليه أى مدة إقامتهم عليه ومفعول يغفر محذوف أى ليغفرلهم كفرهم ماداموا عليه وفى هذا اشارة الى ان الكفر بعد التوبة ،غفور ولو بعد ألف مرة كما قاله الأصبهاني وغيره وأما خبر كان فذوف تتعلق به اللام مثل لم يكن الله مريد المغفرلهم لأن الفعل منصوب بأن مضمرة بعد اللاموهى ومنصوبها فى تقدير مصدر والمصدر لا يصح وقوعه خبر الانه معنى والمخبر عنه جثة فعل الغير محذوفا واللام مقوية لتعديته الى المصدر هذا مذهب البصريين وعليه جرى القاضى (لوتعرفوا) عن أدائها (فان المكان جاتعملون خبیرا)فیہازیکہہہ(یا بها الذين آمنوا آمنوا) دأو مواعلى الاءان (بالله ورسوله والكتاب الذى نزل على رسوله) محمد صلى الله عليه وسلم وهو القرآن (والكتاب الذى أنزل من قبل) على الرسل بمعنى الكتب وفى قراءة بالمناء الفاعل فى الفعلي (ومن يكفرهاته وملائكته وكتبهورسله واليوم الآخر فقدضل ضلالا بعيداً) عن الحق (ان الذين آمنوا) بموسى وهم اليهود (ثم كفروا) بعبادة الجمل (ثم آمنوا) بعده (ثم كفروا) بسببى (ثمازدادواخيرا) معمد (لم يكن اللّه ليغفر لهم) ما أقاموا عليه (ولا ليهديهم سبيلا) طريقا الى الحق (مشر) الله) المن من الله (وكفى باقه عاما) بحب ثوبان وكرامته فى الجنة وثوابه ثم علم خروجهم فى سبيل الله فقال (يأيها الذين آمنوا) عمد والقرآن (خذوا حذركم) من عدوكم ولا تخرجوا متفرقين (فانفروا) ولكن اخرجوا (ثبات) جماعات سرية سرية (أو انفسر واجميعا) أوانوجوا