النص المفهرس
صفحات 421-440
فيباسوفكم (باذن الله) بامر الله لاليسعى ويحفظتف (ولوأنهم اذظلموا أنفسهم) بتاكهم الى الطاغوت (حاؤك) تائبين (فاستغفروا الله واستغفرلهم الرسول) فيه التفات عن انخطاب تففيما لشأنه (لوجدوا الله توا با) عليهم (رحيما) بهم (فلاوربك) لازائدة (لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر) اختلط (بينهم ثم لا يجدوا فى أنفسهم حرجا) ضيقا أوشكا (مما قضيت به (ويسلموا) ينقادوا عكمك (تسليما) المضاجع (فلا تيغوا) فلا قطابوا (عليهن سبيلا) فى الحب (ان الله كان عليا) أعلى كل شىء (كبيرا) أكبر كل شىء لم يكلفكم ذلك فلا تكلفوا النساء مالاطاقة لأن به من المحبة (وإن خفتم) عام (شقاق بينهما) مخالفة بين الرجل والمرأة ولم تدر وا من ايه ما رفا يعوا حكما من أهله) من أهل الرجل الى الرجل حتى يسمع كلامه ويعلم ظالما هواومنالموما (و - كما من أهلها) من أهل المرأة الى المرأة حتى يسمع كلامها ويعلم ظالمة أوم ظلومة (ان يريدا) المكان (اصلاحاً) بين المرأة والرجل (يوفق الله وباذن الله فيه ثلاثة أوجه أحدها معلق بيطاع والباء السليمة واليه ذهب أبو البقاء قال وقيل هومفعول به أى بسبب أمر الله الثانى أن تتعلق بارسلنا أى وما أرسلنا بأمرانه أى بشريعته الثالث ان يتعلق بمهذوف على أنه حال من الضمير فى يطاع وبه بدأ أبو البقاء وقال ابن عطية وعلى التعليمق ين أى تعليقه بيطاع أو بارسلنا فالكلام عام اللفظ خاص المعنى لا ماءقطع ان أنه تعالى قد أراد من بعضهم ان لا يطيعوه ولد لك ناول بعضهم الاذن بالعلم وبعضهم بالارشاد قال الشيخ ولا يحتاج لذلك لان قوله عام اللفظ ممنوع وذلك ان يطاع مبنى للمفعول فيقدرذلك الفاعل المحذوف خاصا وتقديره الالبطيعه من أراد الله طواعمته أه سمين (قوله فيها ،أمر به ويحكم) ايضاحه ان ارسال الرسول لما لم يكن الاليطاع كان من لم يطعه ولم يرض بحكمه لم يفعل رسالته ومن كان كذلك كان كافرا يستوجب القول الهكرنى (دوله اذظلوا) معمول خأوك الواقع خبراعن أن والاصل ولو أنهم جاؤك انظلموا أنفسهم (قوله فاستغفروا الله) أى بالتوبة والاخلاص واستغفرلهم الرسول أى سأل الله أن يغفرلهم ما تقدم من تكذيبهم الكرخى (قوله فيه التفات عن الخطاب) أى الى الغيبة فى قوله واستغفرلهم الرسول حيث لم يقل واستغفرت لهم بل قال واستغفرلهم الرسول الكرخى (قوله تفخيما لشأنه) أى حيث عدل عر خطابه الى ما هو من عظيم صفاته فهو على طريقة حكم الامير بكذامكان-كمت بكذا الهكرحى ووجه التفخيم ان شأن الرسول ان يستغفر ان عظم ذنبه (قوله لوجدوا الله) أى لعلوم فيكور توابا مفعولاً ثاني العلم ور حيماندل من توابا أوحال من الضمير فيه ويجوز أن مكون صفة له اذكرخ (قوله فلا وربك لا يؤمنون) فى هذه المسئلة أربعة أقوال أحدها وهو قول ابن حريران لا الاولى ردا- كلام تقدمها تقديره فلا يفعلون أوليس الامر كما يزعمون من أنهم آمنوا بما أنزل إليك ثم استأنف فعلى هذا مكون الوقف على لا تاما الثانى ان لا الأولى قدمت على القسم اهتماما بالنفى ثم كروت توكيد او كان بصح اسقاه الاولى ويبقى معنى النفى ولكن تفوت الدلالة على الاهتماء المذ كور وكان يصع اسقاط الثانية ويبقى معى الاهتمام ولكن تفوت الدلالة على النفى خمع عنهم الذلك الثالث ان الثانية زائدة والقسم معترض بين حرف النعى والمنفى وكان القد يرولا يؤمنون وربك الرابع ان الأولى زائدة والثانية عير زائدة وهو اختيار الرمخشرى فإنه قال لامزيدة لتا كيد معنى القسم كمازيدت فى اثلاء. لم لتأكيد وجوب العلم ولا يؤمنون حوار القسم ١* سمين (قوله-في يحكموك الخ) أى حتى يتصفوا وبتابوا بالامور الثلاثة تحكمك وعدم وجد ان الخرج والتسليم وفى السمين وحتى غاية متعلقة بقوله لا يؤمنون أى ينتهى عنهم الشيعمار إلى هذه الغابة وهى تحكيمك وعدم وحداتهم الحرج وتسامهم لا مرك وبنهم طرف منصور بشعروق وله ثم لا يحد وامعطوف على يحكموك ويحتمل ان مكون المتعدى لاث ين فمكون الاول حرجاو الثانى الجارقة - له فيتعلق بعذوف وان يكون المتعدى لواحد ف يجوز فى أنفسهم وحهان أحدهما انه متعاق بعد واتعلق الفضلات والثانى ان يتعلق؟- ذوى على أنه حال من حرحا لان صفة الذكرة لما قدمت عليها انتصبت حالا وقوا، مما قضيت فيه وجهان أحد هما انه متعلق بنفس حرجالانك تقول خرجت من كذا والثانى أنه متعلق بمعدون فهوفى محل نصب لانه صفة حربا اهبحروفه (قوله اختلط) أى اشكل والنبس ومنه الشهر لتداخل اغصانه بعضها فى بعض اه أبو السعود (قوله أرشكا) يرجع إلى الضيق لان من شك فى شىء ضاق صدره منه حتى يط مئن إلى البقين والحرج الاثم أبعا ومنه قوله تعالى أيس على الاعمى حرج أى ضيق بالاثم لترك الجهاد (قوله ماقضيت) ما اما موصولة وعليه جرى الشارح حيث قدر العائد ويجوز ان ٤٢١. أن تكون مصدرية اهـ من السمين (قوله من غير معارضة) أى ينقاد والحكمك انقياد الاشعهة فيه بظاهرهم وباطنهم وهذا يناسب أن يكون المراد بالأعمال الايمان الكامل لأن أصل الأمان المقابل للكفرلا يستلزم الانقياد الظاهرى بل هوامر باطنى قلبى اهكرنى (دوله ولو أنا كتبنا عليهم) المعنى أنناقد حفقنا عليهم -- ن اكتفينا منهم 3 توبتهم بتحكيمك والتسليم 1- كمك ولو جعلنا توبتهم كتوبة بنى اسرائيل لم يتوبوا أذكرحى (قوله مفسرة) أى بمنزلة أى التفسيرية لان كتبنا فى معنى أمرنا والامر بالقتل أو الخروج تفسير للكتابة ويصح كونها مصدرية أى قتل أنفسهم وعليه اقتصر الكشاف كمالايخفى اهـكرخى وعلى هذا فكتبنا عمى ألزمنا (قوله أن اقتلوا أنفسكم) قرأ أبو عمرو بكسرتون أن وضم واو أو وكسره- ما حمزة وعاصم وضمهما باقى السبعة وأماضم المون وكسر الواوفهم بقرأبه أحد فالكسر على أصل التقاء الساكنين والضم الاتباع الثالث ادهو مفهوم ضمة لازمة وانما فرق أبو عمر ولان الواواخت الضمة ادسمير (قوله أى المكتوب عليهم) وهو أحد الأمرين اما القتل أوالخروج (قوله على البدل) أى من الواو وهـ و المختار لانه استثناء من كلام قام غير موجه وقوله والنصب على الاستثناء أى على المرجوع من القصب بعد الدفى (دوله لكان خيرا) أى أنفع لهم من غيره على تقدير أن الغير فيه خيروهذا اذا كان على باه ويحتمل أنده فى أصل العمل أى حصل لهسم خير الدنيا والآخرة اه كرخى (قوله :. يتا) تمييز (قوله أى لوثبتوا) هذا ليس تفسير الادابل هواشارة الى تقدير لوبعدها وتواه لا تيناهم جوابها ثم رأيت فى السمين مانصه واذا حرف جواب وجزاء وهى هنا ملغاة عن عمل النصب قال الرمحشرى واذا حواب لسؤال مقدركا ندقيل ومادا يكون لهم بعد التثبيت فقيل ادا لوثبتوالا تيناهم لان اذا حرف جواب وجزاء اه واللام فى لا تيماهم جواب لوالمقدرة اهـ (قوله صراطا مستقيما) هودين الاسلام (قوله فيما أمراه) أى أمرإيجاب أوندم وفى كلامه اكتفاء أى وفيما نها عنمنهى تحريم أوكراهة فالمراد بالطاعة الانقياد التام لجميع لأ وامر والنواهى اه شيخنا (قوله فأولئك) أى من يطع الله والرسول ففيه مراعاة معنى من وقوله من النبيين الخ بيان للدين وفى الآية سلوك طريق التدلى فإن منزلة كل واحد من الاصناف الاربعة أ على من منزلة ما بعده اه شيخنا (قوله لمبالغتهم الخ) علة لتسميتهم صديقين (قوله والصالحين) أى الق ميز بحقوق الله وحقوق عباده والغما قال غير من ذكر لتحصل المغايرة فى العطف لأن الاصناف الثلاثة صالحون فالمراد بالصنف الرابع غيرهم من بقية الصالحين اهـ شيخا (وحسن أولئك) أى كل واحد من الاصاف الاربعة فلا اشكال فى افراد رفيقا أو مجموع الأربعة ورفيق فعيل يستوى فيه الواحد وغيره وهو منصوب على التمييز والثانى هوالذى أشار اليه الجلال وعبارة الخازن وحسن أولئك وهم المساراليهم وهم النبيون والصديقون والشهداء والصالحون وفيه معنى التعجب كأنه قال وما أحسس أولئك رفيقا يعنى فى الجنة والرفيق الصاحب ممى رفيقالارتفاقك به وبصحبته وانما وحد الرفيق وهو صفة جمع لأن العرب تعبريه عن الواحد والجمع وقيل معناه وحسن كل واحد من أولئك رفيقا انتهت والمخصوص بالمدح محذوف تقديره المذكورون أو الممد حون لان حسن له احكم نعم (قوله بار يستمتع الخ) تفسير لعبة فالضمير فى يستمتع راجع لمى (قوله والحضور معهم) أى مجالستهم حيثما أراد وقوله وان كان الواو الحال (قوله خبره الفضل) أى ومن الله متعلق معذوف وقع حالا منه أى ذلك الدى ذكر الفضل كائنا من الله اه أبو السعود وفى السمين ذلك الفضل من الله ذلك مبتد أ وفى الخبروجهان من غسير معارضة (ولوأنا. كتبنا عليهم أن) مفسرة (اقتلوا أنفسكم أواخرجوا من دياركم) كما كتبنا على بنى اسرائيل (مافعلوه) أى المكتوب عليهم (الاقليل) بالرفع على البدل والنصب على الاستثناء (منهم ولو أنهم فعلوا ما يوعظونه) من طاعة الرسول (لكان خيرا لهم وأشد تعبيتا) تحقيقا لايمانهم (وإذا) أى لو ثبتوا (لا تساهم من لدنا) من عندنا أجراعظيما) هوالجنة (وهديناهم صراطامتةيا) قال بعض الصحابة للسى صلى الله عليه وسلم كيف نراك فى الجنة وأنت فى الدرجات العلى وغصن أسفل منك فهزن (ومن يطع الله والرسول) فيما أمرانه (فأولئك مع الدين أنعم الله عليهم من النبيسين والصديقين) أفاضل أصحاب الأنبياء لمبالغتهم فى الصدق والتصديق (والشهداء) القتلى فى سبيل الله (والصالحين) عيرمر ذكر (وحسن أولئك رفيقا) رهقاعى الجنة بان يستمتع فيها برؤبتهم وزيارتهم والحصورمعهم وانكان مقرهم فى الدرجات العالمة بالنسبة الى غيرهم (ذلك) أى كونهم مع من ذكر مبتدأ خبره (الفضل من اه) تفضل به عليهم لاأنهم نكلو بطاعتهم (وكفى فالله عليا) ثواب الآخرة أى فتقوا بما أخبر كم به ولا منشك مثل خبير (يأيها الذين آمنوا خذوا حذركم) من عدوّ كم أىاسترزوا منه وتيقظ واله (فانفروا) انهضوا الى قتاله (ثبات) متفرقين سرية بعدأخرى (أوانفروا جميعا) مجتمعين (وان منكم لمن ليبطئن) ليتأنون عن القتال كعبد اللّه بن أبى المنافق وأصحابه وجعل منهم من حيث الظاهـر واللام فى الفعل القسم (فان أمابتكم معبية) كفتل وهزيمة (قال قدأنعم الله على ادلم أكن معهم شهيدا) حاضرا فأ صاب بينهما) بين الحكمين والمرأة والرجل (ان الله كان عليما) موافقة الحكمين ومخالعتهما (خبيرا) بفعل المرأة والرحل ◌ُزات من قوله الرجال قوامون على النساءالىههنا فىبقت محمد بن سلمة باطمة المها زوجها أسعد بن الربيع لقبل حصانها فى المضابح فطلبت من النبى صلى الله عليه وسلم قصاصها من زوجهافنهاها الله عن ذلك (واعبدوا الله) وحد واالله (ولا تشركوا يشبأ) من الاوثان (وبالوالدين احسانا) رّابهما (وبذى القربى) أمر بصلة القرابة أحدهما اند الفضل والجار فى عمل قصب على الحال والعامل فيها معنى الاثارة والثانى اله الجار و الفضل صفة لاسم الاشارة ويجوز أن يكون الفضل والجار بعد مخبرين لذلك على رأى من يجيزهاه (قوله لاأنهم نالو. بطاعتهم) فيه أن كونهم مع من ذكر من جلة حظوظ المبنة ومنازلها فيمكون بالعمل الاأن يقال ماثبت من كون اقتسام منازل الجنة بالعمل أمرطاهرى وفى الحقيقة ببعض الفضل فيكون كل من دخول اواقتسام مناره البعض الفضل فى نفس الامراء شيخنا (قوله ولا ينبئك) أى لا يخبرك باحوال الدارين مثل خبير عالم وهواقه تعالى اهـ من أبى العود فى سورة فاطر وفى اخازن هناك يعنى الله تعالى بذلك فس، أى لا ينبئك أحدمثنى لائى عالم بالاشياء اهـ (قوله خذوا حذركم) الحذر والحذر بمعنى واحد فهر مصدروفى الكلام مبالغة كانه جعل الحذر آلة يفى بهانفسه وقيل هوما يحذربه من السلاح والخدم اه أبو السعود وعلى الثانى فهواسم للاّلة نفسها وعليه فلا تجوزفى: ساط الاخذ عليه (قوله فإنه رواثبات) النفرالفزع يقال تفراليه أى فزع اليه وفى مضارعه لفتار ضم العين وكسرها وقيل يقال نفر الرجل ينفر بالتكسر وتفرت الدابة تنفر بالقسم ففرقوا بينهما فى المصارع وهذا الفرق برد. قراءة الاعمش فانغروا أو انفروا بالضم فى الموضعين والمصدر التفسير والنفور والنفر الجماعة كالقوم والرهطاه سمين وفى المصباح نفر نفرامن باب ضرب فى اللغة العالية وهاقرأالسبعة ونفرتفورا من باب قعد لغة وقرئ بمصدرها فى قوله تعالى الانفوراو التغير مثل النفور والاسم النفر بغضتيناه (قوله ثبات) جمع ثمة وهى الجماعة من الرجال فوق العشرة وقدل فوق لاثنين والسرية الجماعة أولها مائة وغايتها أربعمائة ويليها المنسر من أربعمائة الى ثماعائة وعليه الجيش من ثمانمائة الى أربعة آلاف وبله الحفل وهوما رادعلى ذلك اه شيخنا والظاهر ان الشارح أراد بالسرية «نا مطلق الجماعة وأنه لم تكن مائة بدليل العميم بها فى الشبة اهـ وفى القاهوس والسرية من خمسة أغس الى ثلاثمائة أوأربعمائة أهـ وفى السمين وثبات جمع ثمة ووزنها فى الاصل فعالة لكطمة وإنما حذفت لامها وعوض عنها تاء التأنيث وهل هووا وأوياءقولان همة القول الأول انهامشتقة من : اهوكم لا يحلو أى اجتمع وجبة الثانى انها مشتقة من ثبيت على الرحل إذا أثنيت عليه كأنك جمعت محاسنه ويجمع بالألف والتاء وبالواو وال ون ويجوز فى فانها حير تجمع على ثبين الضم والكسراه (قوله متفرقين وقوله مجتمعين) أشاربه الى ان شات وجميعا منصوبان على الحمال من الضمير فى انفروا فى اللفظين أى بادروا كيفما أمكن اذكرخ (قوله وان منكم) الخطاب لعسكر رسول الله كلهم المؤصين منهم والمن فقير والمبطون منادة وهم الذين تناقلوا وتخلفوا عن الجهاد اه أبو السعود (قوله ليت أخرن عن القتال) فيه اشارة الى ان بطأ هنا لازم فهو بمعنى أبطأ اه شيخنا يقال أبطأ وبعطؤ بمعنى أى تأخروتن قل والثـلافى منه من باب قرب وقد يستعمل أبطأ وبطاً بالتشديد متعدمين وعليه فالمفعول هنا محذوف أى اسطين غيره أى شطه ويحبه عن القتال اهـ (قوله من حيث الظاهر) أى والافهوفى نفس الأمرعد ولم اهـ (قوله واللام فى الفعل القسم) أشاربه الى ان اللام فى ليبطئن جواب قسم محمد وف أى الذى والله ليسبطأن والجملتان من القسم وحوابه صلة من والعائد الضمير المستكمن فى ليبطئمن أن جعلت موصولة وصفة أهلان جعلت فكرة موصوفة وبذلك علم أن الجملة القسمية مع جوانبها خبرية مؤكدة بالقسم فلايمتنع وقوعها صلة الموصول أوصفة الموصوف والانشائية النماهى مجرد القسم أعنى اقسم بالله كماذكره الشيخ سعد الدين واللام فى من لام ابته أد خلت على اسم إن لوقوع المسبر فاصلاً اه عرى ٤٢٣ كريش: (قوله وإن أصابكم فضل من الله) نسبة إصابة الفضيل إلى جانب الله تعالى دون اصابة المصبية من العادات الشريفة التغزيلية كما فى قوله تعالى وإذا مرضت فهو يشعين وتقديم الشرطية الاولى لما ان مضمونه المقصدهم أرفق وأثر نفاقهم فيها أظهراه كرنى (قوله بالباء والتاء) أى قرأابن كثيروحخص بتاءالتأنيث على لفظ المودة وقرأ الباقون بالباءلات المودة والوديمعنى ولائه قد فصل بينهما اهكرغى (قوله مودة) أى حقيقية والأخالمودة الظاهرة حاصلة بالفعل اهـ (قوله وهذا) أى قوله كأن لم يكن الخ وقوله راجع إلى قوله الخيعنى أنه من تعلقات الجملة الاولى فى المعنى وأصل النظم قال قد أتم الله على كأن لم يكن الخثم أخوت هذه الجملة واعترض بها مير القوا وهقوله فلا يحسن الوقف على مودة اه شيخنا (دولة للتنيده) أى لا للنداء لد حولها على الحرف (قول فليقاتل في سبيل الله) جواب شرط مقدرأى ان أبط أوت أخر هؤلاء عن القتال فليقائل المخلصون البادلون أنفسهم فى طلب الآخرة أو الذين يشرونها ويختارونها على الآخرة وهم المبطئون والمعنى حثهم على ترك ما -كى عنهم اه بيضاوى (قوله الدين بشرون الحياة الدنيا) فاعل بقوله البقاتل وبشرون يحتمل وجهين أحدهما ان تكون فى يشترون فان قيل قد تقرران الباء انما تدخل على المترك والظاهرهنا انها دخلت على المأخوذ والجواب او المراد بالذين بشرون المنا، قون المبطون عن الجهاد أمروا أن يغيروا ما بهم من النفاق ويخلصوا الايمان بالله ورسوله ويجاهدوا فى سبيل اللّه فلم تدخل الاعلى المتروك لان المنافق من ناركون للأخرة ٦- ذون للدنيا والثانى ان يشترون بمعنى يبيعون ويكون المراد بالذين يشرون المؤمنين المتخلفين عن الجهاد المؤثر من الآجلة على العاجلة وتظهرهذهالآية فى كون الشراء محملا للشراء والبيع باعتبارين قوله تعالى وشروه بثمن بخس وسيأتى وقد تقدم لك شئ من هذا فى أول البقرة اهـ سمين (قوله فيقتل) تفريع على فعل الشرط والجواب هوقوله فسوف نؤتيه الخ ود كرهذين الامرين الاشارة الى أن حق المجاهد أن يوطن نفسه على أحدهما ولا يخطر بباله القسم الثالث وهومجردأخذ المال اه أبو السعودوة وله بستشهد أى يموت شهيدا (قوله أو يغلب) المشهور اظهار هذه الباءعن الفاء وأدغمها أبو عمرو الكسائى وهشام وخلاد بخلاف عنه اهـ سمين (قوله ومالكم لاتقاتلون) هذا استفهام ويراده التعريض والامر بالجهاد وما مستد أولكم خبره أى أى شئ استقرلكم وجملة قوله لا تقاتلون فى سبيل الله فيها وجهان أطهرهما انها فى محل نصب على الحال أى ما لمكم غير مقاتلين أسكر عليهم أن يكونوا على غير هذه الحالة وقد صرح بالمال بعد مثل هذا التركيب فى قوله فالهم عن التذكرة معرضين وقالوا فى مثل هذه الحال انها حال لازمة لان الكلام لا يتم بدونها وفيه نظر والعامل فى هذه الحال الاستقرار المقدر كقولك مالك مناحكا والوحه الثانى أن الاصل ومالكم فى أن لاتقا تلوا خذفت فى فبقى أن لاتقاتلوا غرى فيها الخلاف المشهورثم حذفت أن الناصبة فارتفع الفعل بعدها كقولك تسمع بالمعيدى خير من افتراء اه سمين (قوله والمستضعفين) معطوف علىد.ل الله على تقدير مضاف كما أشار لذلك الشارح اه شيخنا وعبارة الكرخى قوله وفى تخليص المستضعفين الخ أشاربه الى ان قوله والمستعنسفين معطوف على سبيل الله لا على الجلالة وان كانت أقرب على ما فى تفسير الكواشى لان خلاص المستعنصفين من أبدى المشركين سبيل الله لاسبيلهم اهـ (قوله والولدان) جمع وليهوهوالصبي الصغيراه خازن وفى السمين والولد ان قبل جمع وليد وقبل حسع ولد والمرادهم الصبيان وقبل العبيد والاماء يقال العبد وليد و للامة وليدة فغاب المذكر على المؤقت لاندراجه (دائن) لام قسم (أصابكم فضل من الله) كفت وغنيمة (ليقوان) نادما ( كان) محققة واسمهامحذوف أى كاندلم (بكر) بالماءوالتاء (بينكم وبينه مودة) معرفة وصداقة وهذا راحع الى قوله قد أنعم اللهعلى" عترض مه بين القول ومعواه وهو (يا) للتنبيه (لينى كنت معهم فأفوزفوزا عظيما) آحذ حظاوافرا من الغنمة قال تعالى (فليقاتل في سبيل انله ) الاعلاءد فه (الذين بشرون) بسعون (الحياة الدنيا بالآخرة ومر يقاتل فى سبيل الله فيقول ) يستشهد (أويغلب) يظهر بعدوه (فسوف نؤتيه أجراعظيما) ثوابا جريلا (ومالكم لا تقاتلون) استعهام توبيخ أى لا مانع لکممن القتال (فى سبيل الله و) فى تخليص (المستصنعفین من الرجال والنساء والولدان) (والية مى) أمر بالاحسان الى الشامى وحفظ أموالهم وغير ذلك (والمساكين) وحث على صدقة الماكين (والجاردی القربى) بار بينك وبينه قرابة له ثلاثة حقوق حق القرابة وحق الاسلام وحق الجوار (والجار الجنب) الجمار الاجنبى من قوم آخرين لم حقان حق الاسلام وحق الابن -بهم الكفار عن الهجرةوآذوهم قال ابن عباس رضى الله عنهما كنت أنا وأمى منهم (الذين مقولون) داعين يا(ربنا أخرجنا من هذه القرية) مكة (الظالم أهلها) بالكفر (واجعل لنامن لدنك وليا) يتولى أمورنا (واجعل لنا من لدنك نصيرا) يمنعنا منهم وقد استجاب الله دعاءهم فيسر لبعضهم الخروج وبقى بعضهم الى ان فتحت مكة وولى صلى الله علمه وسلم عتاب بن أسيد فأنصف مطلومهم من ظالمهم (الذين آمنواية، تلون فیسبیل الله والدین کفروا مقاتلون فى سبيل الطاغوت) الشيطان (فقاتلوا أو !! ء الشيطان) انصار دينه تغلبوهم اقوتسكم بالله (ان كيد الشيطان) بالمؤمنين (كان منصفا) وافيًا لا يقاوم كبد الله بالكافرين (ألم ترالى الذين قيل لهم لَفوا أيديكم) عرقتال الكفار لما طلبوه بمكة لاذى الكفارلهم وهم حاعنصن العمادة (وأقيمواالصلوة وآتوا الزكوة فلما كتب) فرض (عليهم القتال ادا فريق منهم يخشون) بخافون (الناس) الكفارأى عذابهم بالقتل. فيهاه (فوله الذين حبسهم الكفار) أى بمكة وهذاصفة المستضعفين (قوله كنت أنا وأمى منهم) أى من المستضعفين فهو من الولد ان وأمه من النساء اه خازن (قوله الظالم أهلها) صعة للقرية وأهلها مرفوع به على الفاعلية وأل فى الظالم موصولة بمعنى التى أى التى ظلم أهلها فالظالم جار على القرية لفظا وهولما بعدهامعنى خو مروت برجل حسن غلامه قال الزمخشرى فان قلت ذكر الظالم وموصوفه مؤنث قلت هو وصف للقربة الاانه أسند الى أهلها فأعطى اعراب القرية لانه صفتها وذكر لاسناده الى الاهل كما تقول من هذه القرية التى ظلم أهلها ولو أنث فقيل الظالمة أهلها الجازلالتأنيث الموصوف لان مل الاهل يذكر ويؤنث فان ق ت هل يحوز من هذه القرية الظالمين أهلها فات نعم كما تقول التى ظلحواأهلها على لغة من يقول أكلولى البراغيث ومنه وامروا النجوى الذين ظلموا اهـ سمسين (قوله بالكفر) يشيربه إلى أن الكفر أ بعضنا يسمى طلما (قوله واحمل لنامن لدنك نصيرا) قال ابن عباس أى ول علينا والباص المؤمن بن بوالبنا ويقوم بمصالحها ويحفظ عليناد. هذا وشرعنا ومنصرنا على أعداثا اه ابو السعود (قوله فيسر لبعضهم الخروج الخ) عبارة المخازن فاستجاب الله دعاء هم وحصل لهم من لدنه خيرولى وخير ناصروه ومحمد صلى الله عليه وسلم فتولى أمرهم ونصرهم واستنقذهم من أيدى المسركية يوم فتح مكة واستعمل عليهم عناب أسيد وكان امن ثمان عشرة سنةف- كان بنصر المظلومين على الظالمين ويأحد للضعف من القوى اهـ (قوله عقاب من أسيد) بفتح الهمزة وكسر السين (قوله الدين آمنواالخ) كلام مستأنف سبق لترغيب المؤمنين فى القتال اه أبو السعود (قوله فى سبيل الطاغوت) أى فيما يوصله إلى الشطار فلا ناصرله م سواه (قوله تغلبوهم) مجزوم فى جواب الامر وقوله لقوتكم انته أشاربه الى ان فقاتلوا أولياء الشيطان من لازمه هذا المحدوف مترتب عليه الهكرفى (قوله كان ضعيفا) أى فلا تقام نصر الله وتأييد. وفى هذا غاية الترغيب فى قتالهم وهذا بالنسبة الى كبداقه واما عظم كيد القساء ف بالنسبة المنا على أنه من كلام العزيزاله كرحى والسمكيد السعى فى الفساد على جهة الاحتمال ويعى بكيدهما كاده المؤمنين من تخزينه أولياء الكماريوم بدر وكونه ضعيفالأنه خذل أولياء فلما رأى الملائكة قد نزات يوم بدر كان النصر لا ولياء الله وحربه على أولياء الشيطان وخر، وادخال كان فى قوله كان ضعيفالتا كد ضعف الشيطان اه خازن (قوله ألم ترإلى الدين) تمحيب لرسول الله صلى الله عليه وسلم من اجمامهم عن القتال مع أنهم كانواقبل ذلك راعبين فيه حرصا عليه بحيث كانوا باشرونه كما نفى عنه الأمر بكف الابدى فإن ذلك مشعر بكوهم بصدد بسطها الى العدواه أبو السعود (قوله وهم جماعة من الصحابة).م.م عبد الرحمن بن عوف والمقداد بن الأسود وسعد بن أبى وقاص وفدامة من مظعون وجماعة كانوا ملة تلقون أدى كثيرا من المشركين فيلقونه صلى الله عليه وسلم فيقولون لو أذنت لما فى القتال فيقول لهم كفوا أيديكم فلما نزاف الأدهوهدالهجرة وأمر وابقتال المشركين كرهواذلك والدى كره اماموص وتاب أو مناة فى لم يتب أه بكرى (قواء فرض) أى فى السة الثانية من الهجرة (قوله اذا فريق منهم) إذا هما قائمة وقد تقدم ان فيها ثلاثة مذاهب أحد هاوه والاصح انها طرف مكان والثانى أنها طرف زمان والثالث أنها عرف وقدميل فى اداهذه انها فائية مكانية وانها جواب الما فى قوله فلما كتب عليهم القتال وعلى هذا فقيهان وحهان أحدهما انها خبر مقدم وفريق مبتدأمؤخرومنهم صفة لفريق وكذلك يخشون ويجوزأن مكون يخشون حالا من فريق لاختصاصه بالوصف والمتقديرففى الحضرة فريق كائن منهم خاشون أو خاشين والثانى أن مسكون يكون خربى مبتدأ ومنهم صفته وهو المسوغ للابتداء به ويخشون جلة خبرية وهو العامل فى فى اذا أه سمين (قوله كرخشية الله) مفعول مطلق أى خشبة كمنشية الله وقوله أو أشدخشية معطوف على كتشية الله وأشد حال منه كماقال الشارح على القاعدة من ان نعت الفكرة أذا تقدم عليها يعرب حالا فقوله على الحال أى من خشبة الذى بعده اهـ شيخنا (قوله أى فاجأهم الخشة) فى نسختفاجأتهم وفى هذا التقدير تسمح والأولى أن يقول فاجأ كتب القتال عليهم خشيتهم له وذلك لان المفاحأ بفتح الجسيم العما هو كتب القتال وفرضه لاذواتهم كمالايخفى وفى المصباح وغمت الرجل ألفؤهمهموزمن باب تسب وفى لغة بفتحتين جئته فتة والاسم القراءة بالضم والمدوفى لغة وزان تمرة وحده الامر من بانى تعب ونفع أبها وفاجأ مفاجأة أى عاجله اه (قوله وقالواربنا) عطف على يخشون كماذكره شيخ الاسلام فى حواشى البيضاوى (قوله بزعاً من الموت) أى خوفا من الموت بمقتضى الجملة لااعتراضاعلى حكمه تعالى لانهم من خيار الصحابة اه شيحاوى الكرخى قال الحسن البصرى وهذا كان مهم لما فى طبع البشر من المضافة لالكرامتهم أمرالله بالقتال اه أو هوسؤال عن وجه الحكمة فى فرض القتال عليهم لا اعتراض لحكمه بدليل أنهم لم يوبخوا على هذا السؤال بل أحبوابقولهقل متاع الدنيا الخ اهـ (قوله لولا أخرتنا) أى «لازدتنافى مدة الكف الى وقت آخر حذرامن الموت ١هـ (قوله قل لهم) أى تزهيد الهم فيما داملونه بالقعود من المتاع الغانى وترغيبا فيما ينالونه بالقتال من النعيم الباقى اه أبو السعود (قوله ما يتمتع بهفيها أو الاستمتاع بها) أى فالمتاع اسم أهيم مقام المصدر ويطلق على العين وعلى الانتفاع بها وقديقولون مصدر واسم مصدر فى الشيئين المتغايرين لمظا أحدهما للفعل والانوللا لتالتى يستعمل بها الفعل كالطهور والطهور والاكل والاكل «الطهور المصدر والطهور اسم لماتتظهربه والأكل المصدر والا كل ما يؤكل قاله ابن الحاجب فى أماليه اهكرى (قوله آيل الى الفماء) تعال لقوله قليل أى لانه آبل الى الغناء، ما كان كذلك قليل بالنسبة الى الباقى وليس مراده تفسير القلة بالا كل الى الغناء اهـ شيخنا (قوله ولا تظلمون) عطف على مقدر يدل عليه الكلام أى تحزون فيها ولا تظلون أدنى شئ اه أبو السعود (دوله بالقاء والداء) أى فرأحزة والكائى وابن كثير بالقيمة اسناد اللغات من المستأدذين فى الجهاد ومناسبة لسابقه أى ألم ترالى الدين قبل أهم وبا قى السبعة بتاء الخطاب استنادا اليهم على الالتفات الهكرنى (قوله قدرقشرة النواة) هذا سق قلم كما سبق له والصواب كماتقدم ان يفسر العدل بالخيط الممتدفى الفقرة التى فى مطن النواة وأما الذي قاله فهوتفسير للقطمبر والمقير المقر الصغيرة التى فى ظهرها ومنها تبت الكلفة فى النواة أمورثلاثة فتيل وفقيروقط - يراه شيخنا (قوله فاهدوا) هذا نتيجة الكلا السابق وليس دخولا على ما بعده اه شيخنا (دوله أينماتكونوا الخ) كلام مبتد أمسوق من قبله تعالى بطريق تلوين الخطاب وصرف عن رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المخاطبين اعتماء بالزامهم اثر بيان حقارة الدنيا وعلوش أن الآخرة فلا محل له من الإعراب هذا ويحتمل أن فى محل حسب داخل محمن القول المأمور به والمعنى قل لهم أينما تكونوا فى الحضر والسفر يدرككم الموت الذى تكرهون القتال لاحله زها منكم أنه من مظانه وفى لفظ الادراك اشعار بانهم فى الحرب من الموت وهو مجدفى طلبهم اه أبو السعود وأين اسم شرط يحزم فعلين وما زائدة على سبيل الجوازمؤكدةأ! وأين طرف مكان وتكونوا مجزوم بها ويدرككم جوابه احسمين (قوله (كغشية) هم عذاب (الله أواشدخشية) من خشيتهم لذونصب أشدعلى الحالى وجواب مادل علىهاذاوما بعدها أى فاجأهم الخشبة (وقالوا) بزما من المسوف (ومنالم كتبت علمنا القتال أولا) هلا(أنوتنالى أحل قريب قل) لهم (مناع الدنيا) ما يتمتع به فيها أو الاستمتاع بها (قال) آيل الى الغناء (والاحرة) أى الجنة (حيران اتفى) عقاب الله سترك معصيته (ولا تظلون) بالقاعوالياء تنقصون من أعمالكم(فتيلا) قدر قشرة النواة فاهدوا (أينما تكونوايدرككم الموت الجوار (والصاحب بالجنب) الرفيق فى السفر له حقان حق الاسلام وحق العصبة ويقال الصاحب بالجنب المرأة فى البيت أمر بالاحسان اليها (وابن السبيل) أمر باكرام الضيف والضيف ثلاثه ا يام حق وما فوق ذلك فهو صدقة (وما ملكت أعمالكم) أمر بالاحسان الى الخدم من العبيد والاماء (ان الله لايحب من كان مختالا) فى مشيته (غورا) منعم اللّه بطرامتكبراً على عباده (الذين يفضلون)هم الذين يمثلون بكتمان صفة محمد ونعته كعب واصحابه ٢ ٥٤ J ٤٢٩٠ دور كتم تخبروج) حصون (مشيدة) مرتفعة فلاتخشوا القتال خوفالموت (وان قصبهم) أى اليهود (حسنة) خصب وسعة (يقولواهذه من عندالله وان تصبهم سيئة) جدب وبلاء كما حصل لهم عندقدوم النبى صلى الله عليه وسلم المدينة (يقولوا هذه من عندك) بامحمد أى بشؤمك (قل) لهسم (كل) من الحسنة والسيئة (من عندالله) من قبل (فا ل هؤلاء القوم لا كادون مفقهون) أى لابقاربونان يفهموا (حديثاً) بلق اليهم وما استفهام تجيب من فرط جهلهم ونفى مقاربة الفعل أشد من نفيه (ما أتابك) أيها الانسان (من حسنة) خير (فن اللّه) أتتك فضلا منه (وما أصابك من سيئة) بلية (فن نفسك) أتتك -يت ارتكبت ما يستوجبها من الذنوب (ويأمرون الناس بالفعل) بالكفان (ومكتمون) ما آتاهم الله) من الله لهم فى التاب (من فضله)من صفة محمدُونعته (وأعتدنا الكافرين) اليهود (عذابا مهينا) بهاتون به (والذين) وهم رؤساء اليهود (ينفقون أموالهم رثاء الناس) سرعة الناس حتى يقولوا انهم على ولو كنتم فى بروج) البروج فى كلام العرب الحصون والقلاع اه خازن وفى أبى السعود ولو كنتم فى بروج مشيدة أى فى حصون رفيعة أو قصور مح صنة وقال السدى وقتادةبروج السماء ويقال شاد البناء وأشاد. وشيد أى رفعه وشيد القصر رفعه أوطلاء بالشيدوهو الججس وجواب لو محذوف اعتمادا على دلالة ما قبله عليه أى ولو كنتم فى بروج مشيدة يدرككم الموت والجملة معطوفة على أخرى مثلها أى لولم تكونوا فى بروج مشيدة ولو كنتم إلى آخره وقد الطرد حذفها لدلالة المذكورة عليها دلالة واضحة وقرئ مشيدة بكسر الياء وصفالمنا بفعل فاعلها مجازااه وفى المصباح الشيد الجص وشدت البيت أشيده من بان باع بقيته بالشيخفهوم شيد وشدته تشييدا طوّلته ورفعته اهـ (قوله أى اليهود) أى والمنافقين (قوله عند قدوم النبى المدينة) أى فدعاهم الى الامان فكفروا حصل لهم الجدب فقالوهذا شؤمه وشؤم أصحابه والشوم عند اليمن وهو البركة وفى المصباح الشؤم الشر ورجلى مشؤم غير مبارك وتشاءم القوم به مثل تطيروابه اهـ (قوله قل كل من عنداته) أى كل واحدة من النعمة والبلبة من جهة الله تعالى خلقاوايجاداً من غيران يكون له مدخل فى وقوع شئ منه ما بوجه من الوجوه كماتزعمون بل وقوع الأولى منه تعالى بالذات تفضلا ووقوع الثانية بواسطة ذنوب من ابتلى بها عقوبة كما سباتى بيانهاه أبو السعود (قوله فالهؤلاء) ما مبتداً ولهؤلاء خبروهذا كلام معترض بين المسين وبيانه مسوق من جهته تعالى لتعميرهم بالجهل وتقبيح حالهم والکھیب من كمال غوايتهم وقوله لا يكادون يفقهون حدثا حال من هؤلاء والعامل فيها ما فى الظرف من معنى الاستقرار أى وحيث كان الامركذلك فاتى شئ حصل لهم حال كونه-م بمعزل من أن يفقه واحد مشا أوه واستئناف مبنى على سؤال نشأ من الاستفهام كامنهقبل ما بالهسم وماذا يمنعون حتى يتجب منه أو حتى يسأل عن سبيدفقيل لايكادون مفقهون حديثامن الأحاديث أصلافيقولون ما يقولون اذلوفهمواشياً من ذلك لفهموا هذا النص وما فى معناه وماهوأوضح منه من النصوص الناطقة بان الكل من عندالله تعالى وان النعمة منه تعالى بطريق التفضل والاحسان والطلبة منه بطريق العقوبة على ذنوب العباداه أبو السعود (قوله ما أصابك من حسنة) بيان الجواب المأمور به وقوله أيها الانسان توجيه الخطاب الى كل واحد من افراد الانسان دون جملتهم كما فى قوله وما أصابكم من مصيبة فيما كسبت أيديكم المبالغة فى التحقيق بقطع احتمال سببية معصية بعضهم لعقوبة بعض أه أبو السعود (قوله أيها الإنسان) أى فانخطاب عام لكل من تتأتى منه السيئة وقيل الخطاب له صلى اللّه عليه وسلم والمراد غيره من آحاد الامة فان قلت كيف وجه الجمع بين قوله تعالى قل كل من عند الله وبين قوله وما أصابك من سيئة فمن نفسك فاضاف السيئة الى فعل العبد فى هذه الآية قلت أما اضافة الأشياء كلها الى الله تعالى فى قوله قل كل من عندالله فعلى الحقيقة لان اللّه تعالى هو خالقها وموجدها وأما اضافة السيئة إلى فعل العبدفى قوله وما أصابك من سيئة من نفسك فعلى سبيل المجاز تقديره وما أصابك من سيئة فمن الله بسبب نفسك عقوبة لك اه شيخنا (قوله فمن نفسك) أى فمن أجلها وبسبب اقترافها الذنوب وهذا لابنا فى ان خلقها من اللّه كما سبق فى قوله قل كل من عند الله اه شيخناوعن عائشة رضى أنّه عنها ما من مسلم يصيبه وصب ولا نصب ولا الشركة بشا كما وحتى انقطاع شح فعله الابذنب وما يعفواته عنها كثراه أبو السعود (قوله حيث ارتكبت ما يستوجبها من الذقوب) فيه اشارة الى الجمع بين قوله ما أصابك من حسنة فى الدوبين قوله قل كل من عند الله الواقع ود القول المشركين وأن تصبهم حسنة الآية بإن قوله قل كل ٤٢٧ كل من اقد أى إيجادا وقوله وما أصابك من سيئة عن نفسك أى كسبك كمافى قوله تعالى وما أصابكم من مصيبة فيما كسبت أيديكم وبان قوله وما أصابك من حسنة الآية حكاية تقول المشركين والتقدير فالمؤلاء القوم لا يكادون مفقهون حديثاف يقولون ما أصابك الآية حاصله انك اذا نظرت الى الفاعل الحقيقى فالكل منه واذا نظرت الى الاسباب فماهى الامن شؤم ذنب نفسك يوصله اليك بسببه مجازاة وعقوبة لا من محمد صلى الله عليه وسلم الهكرنى (قوله وأرسلناك للناس رسولا) بيان لجلالة منصسبه ومكانته عند الله بعدبيان بطلان زعمهم الفاسد فى حقه بناء على جهلهم بشأنه الجليل اه أبو السعود (قوله وكفى باقه شهيداً} أى حيث نصب المجمزات التى من جلتها هذا النفى الناطق والوحى الصادق اهأبو السعود (قوله من يطع الرسول الخ) بان لاحكام رسالتهاثر بيان تحققها وثبوتها اه أبو السعود (قوله فقد أطاع الله) أى لان النبى صلى الله عليه وسلم مبلغ عنه (قوله فلابه منك) بضم أوله وكسر نافيه من أهمه الأمر أونه أو بفتح أوله وضم ثانيه من همه وفى المصاح وأهمنى الأمر بالالف أقلقى وهمتى هما من باب قتل مثله اهـ وهذا هو جواب الشرط والمذ كورتعليل له اهـ (قوله ويقولون طاعة الخ) شروع فى بيان معاملتهم مع الرسول بعدبيان وجوب طاعته اه أبو السعود (قوله أمرناطاعة) أشار الى ان قوله طاعة خبر مبتدا محذوف ولا يجوزاظهار هدا المبتد الان الخبر مصدر يدل من اللفظ يفعله أى نفعل المصدر والمراد أنهم تلفظوا بالمصدر عوضاً عن تلفظهم بالفعل والقاعدة انه لا يجمع بين العوض والمعوض ويجوز أن يكون طاعة مبتدأ واندبر محذوف أى مناطاعة اهـ كرخی (قوله بت طائفة منهم) وهم رؤساؤهم وقوله أى أنهرن أى أخفت فى أنفسها غير الذى تقول وهذا التفسير لا يناسب هنا لان ما أظهرته فى أنفسها من العصيان لا تترقب على خروجهم من عقد هبل هوقائم بهم ولو كانوا فى مجلسه على حدما تقدم من قولهم سمعنا وعصينا ولو فسر التبيت بتدمير الامر الا كما صنع غيرها كان أوضح وعبارة الخازن التبديت كل أمر بفعل بالليل مقال هذا أمر مبيت اذا دير ب ليل وقضى بليسل والمعنى أنهم قالوا وقدروا أمرا بالليسل غير الذى أعطوك بالنهار من الطاء قاه أى تكلموا فيما بينهم بعصيانك وتوافق واعليه (قوله من الطلعة) بيان للذى تقول وقوله أى عصيانك بالنصب تفسيرلغير (قوله أفلا يتد برون القرآن) انكار وإستقباح لعدم تدبرهم القرآن وأعراضهم عن التأمل فيما فيه من موجبات الإيمان وقدير الشئ تأمله والنظر فى أدبار. ومايؤل اليه فى عاقبة، ومنتها .ثم استعمل فى كل تفكر ونظر والفاء للعطف على مقدر أى أبعرضون عن القرآن فلا يتأملون فيه اه أبو السعود (قوله ولو كان من عند غير الله) أى كما يزعمون كما أشيرله بقوله تعالى أم يقولون افتراء وبقوله ولقدف علم أنهم يقولون انما يعله بشروبة وله واذا تتلى عليهم آياتنايدنات قال الذين لا يرجون لقاءنا الخ (قوله تناقضا فى معانيه) أن يكون بعض اخباره غير مطابق للمواقع أذلا علم بالأمور الغيبية لغيره تعالى وحيث كانت كلها مطابقة المواقع تمين كونه من عنده اه أبو السعود وقوله وتبابنا فى نظمه بأن مكون بعضه فيها بليغاً وبعضه مرد وداركمكافلما كان كاء على منهاج واحد فى الفصاحة والبلاغة ثبت أنه من عند الله لأن هذالا يقدر عليه الااتهاه خازن وعبارة الكرخى قوله تناقضنا فى معانيه وتبادنا فى نظمه أى فليس المرادتقى اختلاف الناس فيه بل ىفى الاختلاف عن ذات القرآن وقد أشار بذلك إلى جواب عن سؤال تقديره هذا يدل بمفهومه على ان فى القرآن اختلافا قليلا والالما كان التقييد بوصف الكثرة فائدة مع انه لا اختلاف فيه أصلا وحاصل الجواب ان (وأرسلناك) يامحمد (الناس رسولا) حال مؤكدة (وكفى باللهشهيدا) على رسالتك (من يطع الرسول فقد أطاع الله و من تولى أى عن طاعته فلايهمنك (فا أرسلناك عليهم حفيظا) حافظ الأعمالهم بل قبرا والبناءأمرهم فعجاز هموهذا قبل الامر بالقتال (ويقولون) أى المنافقوناذا جاءك أمرنا (طاعة) لك (نادابرزوا) خرجوا (من عندك بت لطائفةمنهم) بادغام التاءفى الطاء وتركه أى اضمرت (غير الذى تقول) لك فى حضورك من الطاعة أى عصيانك (والله يكتب) بأمر یکتب (مايبيتون) فى مسائفهم ليمازوا عليه (فأعرض عنهم) بالصفح (وتؤ كل على الله) ثقي فانه كافيك (وكفى بالله وكيلا) مفوضا اليه (أفلايتدبرون) يتأملون (القرآن) ومافيه من المعانى البديعة (ولو كان من عند عبد الله لوجدوا فيهاختلاما كثيرا) تناقضا فى ممانيه وتباينا فى نظمه قوله التفى هكذا فى نسخة المؤلف ولعل صوابه البص ـا فى أبى السعود اهـ مصحى ٤٢٨ (وَلَّهُمْ أَمر) من سرايا النبى صلى الله عليه وسلم بما حصل لهسم (من الآمن) بالنصر (أوالخوف) بالهزيمة (أذا عوابه) أفشوه نزلت فى جماعة من المنافقين أوفى ضعفاء المؤمنين كانوا يفعلون ذلك فتضعف قلوب المؤمنين ويتأذى النبى (ولوردوه) أى الخبر (الى الرسول وإلى أولى الأمر منهم) أمیذویالرأىم أكابر الصحابة أى لوسكنوا عنه حتى يخبر وا يه (لعله) هز هوما ينهى أن يذاع أولا (الدين يستفيطونه) مشعونه ويطلبون علىه وهم المذيعون (منهم) من الرسول وأولى الأمر (ولولا فصل الله عليكم) الاسلام (ورحمته) لكم بالقرآن (لا تبعتم الشيطان) فيما يأمركم به من الفواحش سنةابراهيم ويتفضلون بأموالهدم ويعطون(ولا يؤمنون بأنله) وبمحمد والقرآن (ولا باليوم الأحمر) البعثسد الموت ونعيم الجنة (ومن يكن الشيطان له قرينا) معبنافى الدنيا (فساءقربنا) بَنَّس القرين لد فى النار (وماذا عليهم) على اليهود ولم يكن عليهم شئ (لو آمنوا بالله) ومحمد المراد بالاختلاف فيمسه ما قرر، وأصيب أيضابأن التقسيم بالكثرة المبالغة فى اثبات الملازمة أى لو كان من عند غيرانه لوجدوا فيه اختلافا كثيرا فضلا عن القليل لكنه من عند الله فليس فيه اختلاف لا كثير ولا قلة -ل انتهت (قوله وإذا جاءهم أمرمن الامن أو الخوف أذا عوابه) وذلك ان النبى صلى الله عليه وسلم كان يبعث البعوث والسرا يافاداغلبواأ وغلبوا بادر المنافقون يستخبرون عن حالهم ثم يشيعونه ويتحدثون به قبل أن يحدث به رسول الله صلى الله عليه وسلم فيضعفون به قلوب المؤمنين فأنزل الله هذه الا ية وإذا جاءهم يعنى المنافقين أمر من الامن يعنى جاءهم خبر بفتح وغنيمة أوالخوف يعنى القتل والهزيمة أذا عوابه أى أفشواذلك الخبر وأشاعوه بين الناس بقال أداع الشر وأذاع به اذا أشاء. وأظهره ولورد وه يعنى الامر الذى تحد ثوابه انى الرسول يعنى ولو أنهم لم يحد ثوا به حتى يكون الرسول صلى الله عليه وسلم هوالذى حدث به ويظهره والى أولى الأمرمنهم يعى ذوى العقول والرأى والبصيرة بالأمورمنهم وهم كبارا أصصابة كابى بكر وعمر وعثمان وعلى وقيل هم أمراء السرايا والبعوث وانماقال منهم على -س الطاهرلان المنافقين كانوا يظهرون الايمان فلهذا قاز والى أولى الامرمنهم اه خازن (قوله أمريعن سرا يا النبى) أى خبرة المراد بالأمراضبر وقوله من الامن أو الخوف بيان الأمر وقد أشار المغسر الى هذا بقوله ولوردوه أى الخبر (قوله بما حصل لهسم) فىنسخة مما حصل لهم (قوله أذا عوابه) جواب اذا وء- من أذا باء لقوله- م ذاع الشئ بذبح ويقال أذاع المشئ أيعنا عمى المجرد ويكون متعديا بنفسه وبالباء وعليه الآية الكريمة وقيل ضمن أداع تحدث فعداء تعديته أى تحدثوابه والاذاعة الاشاعة والصم يرقى به بحوز أن يعود على الامر وأن يعود على الامن أولندوف لان العطف بأووالضميرفى ولوردوه للامر فقط اهـ سمين (قوله أو فى ضعفاء المؤمنين) هــماقولان المفسرين (قوله فتضعف قلوب المؤمنين) هذا طاهر فى اشاعة الخبر بالهزيمة وأما اشاعة الخبر بالنصر والظفر فلا يظهر فيه الضعف وانما يتبادر منه فرح المؤمنين وقوتهم وقد أشارأبوالسعود الى توجيهه بما حاصله انهم اذا أشاعوا الخبر بالنصر والظفروبما بلغ ذلك للأعداء فهيجهم وحلهم على القرب وإعادة الحرب ف كان مفسدة بهذا الاعتبار تأمل (قوله منهم) أى فى الظاهر وان كانوا فى نفس الامرليسوا منهم وهذا التأويل محتاج اليه على القول الأول فيمن نزلت فيه دون الثانى اه شيخنا (قوله حتى يخبر وا به) بالبناء للمفعول أى حتى يخبرهم التى أو كبار العصابة أو بالبناء الفاعل أى حتى يخبر النبى وكبار العصابة به (قوله هل هو هما ينبغى أن يذاع أولا) فيه إشارة إلى أن قوله لعلمه الذين الح معناه لعلموا كيفيته وصفته والافهم كانواعالمين به من قبل وصفته هى كونه يففى ان يذاع أولا اه شيخنا (قوله وهم المذيعون) تفسير الذين يستنبطونه وحيقذفى الكلام المهار فى مقام الاضمار والأصل لعهوه وقوله منهم متعلق بعلمه أى لعلمه المستقبطون من جهة الرسول أو كبار الصحابة وفى الشهاب واستنباطهم اياهمن الرسول وأولى الأمر تلقيهم ذلك من قبلهم فن على هذا ابتدائية والظرف لغومتعلق بمستغطون اهـ وعمارة أبى السعود وقدل كان ضعفاء المسلمين يسمعون من أفواه المنافقين شرأ من الخبر عن المرا يا مظنونا غير معلوم العصة فيذيعونه فيعود ذلك وبالاعلى المؤمنين ولوردوه إلى الرسول وإلى أولى الأمر وقالوافسكت حتى نسهمه منه وفعلم هل هو ما يذاع أولا يذاع لعلم حته هؤلاء المذيعون وهم الذين يستنبطونه من الرسول وأولى الامرأى بتاعونه منهم ويستخرجون على من جهتهم انتهت (قوله ولولافضل الله عليكم بالاسلام الح) هكذا سلات ٤,٢٩٠ سلك هذا التوزيع وهو غير متعين وعبارة البيضاوى ولولافضل الله عليكم ورحمته بارضال الرسول وانزال الكتاب اه وعبارة المخازن ولولافضل الله عليكم ورحمته يعى ولولافضل الله عليكم ببعثة محمد صلى الله عليهوسلم وانزال القرآن ورحمته بالتوفيق والهداية اهـ ومن المعلوم أب أولا حرف امتناع لوجود أى تدل على امتناع الجواب لوجود الشرط فالمعنى هذا انتفى اتباعكم الشيطان لوجود فضل الله عليكم ورحمته (فوله الاقاءلا) أى من اهتدى بعقله الصائب الى معرفة اله وتوحيده كقس بن ساعدة وورقة بن نوفل قبل بعثة النبي صلى الله عليه وسلم وفى كلام الشيخ المصنف اشارة الى جواب عن سؤال كيف استنى القليل بتقديرانتفاء الفضل والرحتمع انه لولاهما لا تبح الكر الشيطان وإيضاح ذلك ان الاستثناء راجع الى قوله أذا عوابه أو إلى قوله لعلمه الذين يستنبط ونه منهم أى لعلمه الذين يستنبطونه منهم إلاالقليل قال الفراء والمبرد القول الاول أولى لأن ما يعلم بالاستنباط فالاقل يعلمه والا كثريجهله أو الى قوله لا تبعتم الشيطان لسكن بتقييد الفضل والرحمة بارسال الرسول وانزال القرآن لا يقال مقتضاه عدم اتباع أكثر الناس للشيطان والواقع خلافه وفى الحديث الاسلام فى الكفرة الشعرة البيضاء فى الثور الأسود لان الخطاب فى الآية للمؤمنين الذكرى وعبارة السمين قوله الافليلافيه ستة أوجه أحدها أنه مستثنى من فاعل اتبعتم أى لا تبعتم الشيطان الاقليلا منكم فإنه لم يتبع الشيطان على تقديركون فضل الله لم يأت ويكون أراد بالفضل ارسال محمد صلى الله عليه وسلم وذلك القليل كفس بن ساعدة الأزدى وعمرو بن نفيل وورقة بن نوفل ممن كان على دين المسيح عليه السلام قبل بعثة النبي صلى الله عليه وسلم الثانى أن المراد من لم يبلغ التكليف وعلى هذا التأويل فالاستغناء منقطع لان المستثى لم يدخل تحت الخطاب الثالث أنه مستثنى من فاعل أذا عوااى أظهروا أمر الامن أو الخوف الاقليلا الرابع انه مستثنى من فاعل لعام أى لعلمه المستنبطون منهم الاقليلا الخامس أنه مستثنى من فاعل لوحدوا أى لوجدوا فيما هو من عند غير الله التناقض الاقليلا منهم وهو من لم يععن النظر فنظر الباطل حقا والمتناقض متوافقا السادس أن المحاطب بقوله لاتبعتم جميع الناس على العموم والمراد بالقليل أمة محمد صلى الله عليه وسلم خاصة اه (قوله فقاتل فى سبيل الله) جواب شرط مقدرأى اذا كان الامر كماحكى من عدم طاعة المنافقين وكيدهم وتقصير الآخرين فى مراعاة أحكام الاسلام فقاتل أنت وحدك غير مكترث بما فعلوا اه أبو السعود وفى السمين أنه معطوف على قوله فقاتلوا أولياء الشيطان اهـ (قوله لا تكلف الانفسك) فى هذه الحملة قولان أحدهما أنها فى محل نصب على الحال من فاعل فقاتل أى فقاتل حال كونك غير مكلف الانفسات وحدها والثانى أنهامستأنفة أخبره تعالىأنه لا يكامهغيرنفسه اه سمين وفى البيضاوى لا تكلف الانفسك أى الافعل نفسك فلا يضرك مخالفتهم وتقاعدهم فتقدم أنّت الى المجهاد وان لم يساعدك أحد فان الله ناصرك اه (قوله وعرض المؤمنين) أى بذلالنصيحة فإنهم آثمون بالتخلف لما أن القتال كان مفروضا عليهم اذذ السلماعلمت أن فرضه فى السنة الثانية وهذه الهضبة فى الرابعة اهشيخنا والتحريض الحث على الشئء قال الراغب كأنه فى الاصل ازالة الحرض والحرض فى الأصل ما لا يعتد به ولا خير فيه ولذلك يقال الشرف على الهلاك رض قال تعالى حتى تكون حرضااه سمين (قوله والله أشد بأسا) أى صولة اه خازن وفى المصباح وهوذو بأس أى شدة وقوة اهـ (قوله وأشد تنكيلا) التشكيل تفعيل من النكل وهو القيد ثم استعمل فى كل عذاب اهه سمين وفى المصباح نكل به بشكل من بأب قتل شكلة (الاقليلا فضائل) بامحمد (فى سبيل الله لاتيكاف: الانفسك) فلاتهتم بقعليهم عنك المعنى قائل ولو وحدك فانك موعود بالنصر (وعرض المؤمنين) حثهم على القتال ورغبهم فيه (عسى الله أن مكف بأس) حرب (الذين كفروا وافقه أشد أسا) منهم (وأشد تشكيلا) تعذيبامنهم فقال صلى الله عليه وسلم والذي نفسي بيده لا توجن واووحدی والقرآن (واليوم الآخر) بالبعث بعد الموت ونعيم الجنة (وأنفق واما رزقهم الله) أعطاهم الله من المال فى سبيل الله (وكان الله به-م) باليهود وبمن يؤمن وعمن لا يؤمن منهم (عليما ان الله لايظلم مثقال ذرة) لا تترك من عمل الكافر مثقال ذرة لىنفعه فى الآخرة أو مرضى به خصهاء. (وان تك حسنة) للمؤمن المخلص بعد رضاء الخصماء (يضاعفها) من واحدة إلى عشرة (وثوت) ويعط (من لدنه) من عنده (أبراعظيما) ثوا باوافرا فى الجنة (فكيف) يصنع الكفار(اذا جئنا من كل أمة) قوم (بشهيد) بنىّ يشهد عليهم بالبلاغ (وجئنا بك) يا محمد (على هؤلاء ٤٣٠ تخرج بسبعين را كاالى ندر الصغرى فكفات ماس الكفار بالقاءالرعب فى قلوبهم وضع أبى سفيان عن الخروج كما تقدم فآل عمران (من يشفع) بين الناس (شفاعة حسنة) موافقة للشرع (يکن له نصيب) من الاجر (منها) حسبها ( ومن شفع شفاعة سيئة) مخالفة له (يكنله لفل) أتصيب من الوازر (منها) بسببها (وكان الله على كل شئ مقيتا) مقتدرا فیھازی کل احدماعمل (واذا حييتم شهيدا) ويقال لامتك شهيدامز كامعد لا مصدقا كم لان أمته شهدون للانبياء على قومهم اذا حدوا (يومئذ) يوم القيامة (بود) يتمنى (الدين كفروا) بالله ﴿وعصوا الرسول) بالاجابة (لو تسوى بهم الأرض) أى يصيرون ترا با مع البهائم (ولا مكتمون الله حديثا) لم يقولوا والله ربنا ما كَامشر تك من » ونزل فى أصحاب محمد قبل تحريم الخمرقوله (يأيها الذين آمنوا) بمعمد والقرآن (لا تقربوا الصلوة) فى مسحمد النبى صلى الله عليه وسلم مع التى عليه السلام (وانتم! سکاری)نشاوی (حتى قبهة إصابه منازلة ونكل به بالقشديد مبالغة والاسم النكال اهـ (قوله ولووحدى) اماقال ذلك لمكون بعضهم توقف فى الخروج معه لماثبطهم نعيم بن مسعود الاشعبى كما تقدم فى آل عمران عند قوله الذين استجابوالله الآية (قوله نخرج بسبعين راكا) أى فى السنة الرابعة وذلك لان أحداً كانتفى الثالثة ولما انصرف منها أبو سفيان نادى بأعلى صوته يا محمد موعدك العام القابل فى بدرفقال النبى صلى الله عليه وسلم أن شاء الله فلما جاء العام القابل طلب النبى المؤمنين للخروج نخرج وا معه وقد تقدم بسط ذلك عندقوله تعالى الذين استبابوالله والرسول الآية اه شيخنا وقوله بسبعين راكا هذا قول ضعيف فى السير والراجع ما فى المواهب ونصها فرج عليه الصلاة والسلام ومعه ألف وخمسمائة من أصحابه وعشرة أفراس واستخلف على المدينة عبد الله بن رواحة فأقامواعلى بدر ينتظرون أباسفيان حتى نزل مجنة من ناحية ، والظهران اه (قوله ومنع أبى سفيان) مصدر مضاف لمفوله أى وصنع الله أباسفيان من الخروج من مكة أولفاعله أى ومنع أبى سفيان لقريش من الخروج اه شيخنا (قوله من يدفع شفاعة الخ) جملة مستأنفة سمعت ليمان ان له عليه الصلاة والسلام فى تحريض المؤمنين حظا وافرا فان الشفاعة هى التوسط بالقول فى وصول شخص الى منفعة دنيوية أو أخروية أوالى خلاص من مضرة كذلك من الشفع كأن المشفوع له كان فردا فعله الشفيع شفعاً وأى منفعة أجل مما حصل المؤمنين بتعريضهم على الجهاد ويندرج فى الشفاعة الدعاء المسلم فإنه شفاعة الى اله اه أبو السعود (قوله من الاجر) أى من أجرها وقد بين النصدب فى حديث من دعالأخيه المسلم بظهر الغيب استعجيب له وقال له الملك والت مثل ذلك فهذا بيان مقدار النصيب الموعودبه اه أبو السعود والأولى أن المراد الاجر من حيث هولان الشفيع لاحظ من الخير من حيث هو وان لم يكنهوالمرقب عليها ــبور جيييييم اهـ شهنا (قوله ومن يشفع شفاعة سيئة) الظاهر أن إطلاق الشفاعة هنا من قبيل المشاكلة لآن حقيقتها اللغوية تقتضى أنها لا تكون الافى الخيرانتهى وفى الخازن ومن يشفع شفاعة سيئة قيل هى النميمة ونقل الحديث لا تقاع العداوة بين الناس وقبل أراد بالشفاعة السيئة دعاء المهود على المسلمين وقيل معناه من يشفع كفره بعدال المؤمنين آهـ وقوله كفل منها فى المصباح الكفل وزان حل الضعف من الاجرأو الاثم اه وفى القاموس الكفل بالكسر الضعف والتدريب والحظ وفيه أيضا ضعف الشئء مثله وضعفاء مثلاه واضعافه أمثاله اهـ وفى السمين واستعمال الكفل فى الشرأ كثر من استعمال النصيب فيه وان كان كل منه ماقد يستعمل فى الخير كماقال تعالى يؤتكم كفلين من رحمته ولقلة استعمال النصيب فى الشر وكثرة استعمال الكفل فيه غاير بينهما فى الآية الكريمة حيث أتى بالتكفل مع السيئة وبالنصيب مع الحسنة أه (قوله مقيتا) فى المختارأقات على الشئ اقتدر عليه وقال العلماء المقبت المقتدر كالذى يعطى كل رجل قوته قال الله له إلى وكان الله على كل شئ. قينا وقبل المقيت الحافظ للشئ والشاهد لهاه (قوله واذا حيثتم قضية الخ) ترغيب فى فرد شائع من أفراد الشفاعة الحسسنة بعد الترغيب فيها على الاطلاق فإن حبة الاسلام شفاعة من الله المسلم عليه وأصل القضية الدعاء بالحياة وطولها ثم استعملت فى كل دعاء وكانت العرب اذا لتقى بعضهم بعضا بقول حياك الله ثم استعملها الشرع فى السلام اه أبو السعود فعنى واذا حديتم أى إذا سلم عليكم ومعنى خيوا بأحسن منها رد واعلى المسلم رد الحسن من ابتدائه وفى السمين القسمة فى الأصل الملك والبقاءو منه التحيات قه ثم استعمل فى السلام عجازا قال الراغب وأصل التحية الدعاء بالحياة ثم جعل كل دعاء تحية لمكون جميعه غير خارج عن حصول حول الحياة أو لكونه سببالله باق وأصل التحية أن يقول حياك الله ثم اسستعمل فى عرف الشرع فى دعاء مخصوص اهـ وانما اختار الشرع لفظ السلام على لفظ حباك الله لانه أتم وأحسن وأكمل لان معنى السلام السلامة من الآفات فإذادها الانسان لاخسه مطول الحياة كانت الحملة صادقة بان تكون مذمومة بخلاف الدماء بالسلامة من الافائق فأنها تستلزم طول الحياة الدنيئة ولان السلام من أسمائه تعالى فكأن المسلم وقول اسم الله عليك بالحفظ والمعونة اه شيخنا (قوله بتحية) أصلها تحية كتمية وتزكية نقلت حركة اثناء الاولى الى ماقبلها ثم أدغمت في ـا بعدها اهشيخنا (قول حبوا بأحسن منها) أى إذا- لم عليكم مسلم فأجيبوه مأحسن مما - لم فاذاقال السلام عليكم فيزيد الراد ورحمة الله وإذا قال ورحمة الله فيزيدالراد وبركاته روى أن رجلاقال لرسول الله صلى الله عليه وسلم السلام عليك فقال وعليك السلام ورحمة الله وقال آخر السلام عليك ورحمة الله فقال وعليك السلام ورحمة الله وبركاتهمقالآخر السلام عليك ورحمة الله وبركاته فقال وعليك السلام ورحمة الله وبركاته فقال الرجل نقصقى الفعل على سلامى فأين ماقال الله أى من الفضل وتلاالاً به فقال صلى الله عليه وسلم لم تترك لى فضلافرددت عليك مثله لان ذلك هو النهاية لاستجماعه أقسام المطالب وهى السلامة من المضار و حصول المنافع وثباتها وظاهر الآ يةانه لورد عليه بأقل مما سلم عليه به أنه لا يكفى وظاهر كلام الفقهاءانه مكفى وتحمل الآتية على أنه الأ كمل انتهى خطيب وقال العلماء يستهعب لمن مبتدئ بالسلام أن يقول السلام عليكم ورحمة الله وبركاته فيأتى بضمير الجمع وان كان المسلم عليه واحدا و يقول المجيب وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته فيأتى بواو العطف فى قوله وعليكم وروى أن رجلاً سلم على ابن عباس فقال السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ثم زادشيا فقال ابن عباس أن السلام انتهى إلى البركة اه خازن (قوله أوردوها) أى رد وامثلها لان ردعينها محال غذف المضاف نحو واسأل القرية وأصل حيوا حيوا بياء مشددة مكسورة ثم أخرى مضمومة موزن علموافاست ثقلت الضمة على الباء خذفت الضمة والتقى ما كان الماء والواو خذفت الداء وضم ما قبل الواو اهسمين (قوله الكافر) أى اذا كان سلم وكذا ما بعده وجلتهم أربعة الكافر والمبتدع والفاسق والمسلم على قاضى الحاجة ومن ذكر معه وقوله فلا يجب الردعليهم أى على الأربعة المذكورين (قوله والا ٣كل) أى بالفعل أى الذى فيه مشغول باللقمة بخلافه وقت خلو فه منها فانه اذا سلم عليه حينئذ يجب عليه الرد اه شيخنا (قوله ويقال للكافرالخ) وذلك لانه مقول فى سلامه السام عليك والسام الموت فيقال له فى الرد عليه وعليك أى عليك ما قلت من الموت وهويدعو على المسلم بالموت فيرد عليه المسلم الدعاء عليه بعين دعائه اه شيخنا (قوله ويقال الكافر و عليك) أى على سبيل الوجوب كما فى شرح الرمز وقيل ندما كماذكره ابن حجر (قوله الله) مبتدأ ولا اله الاهو خبر وهذه الآية نزلت فى ذكرى البعث المخازن (قوله ايجمعنكم) جواب قسم محذوف أى واله ليمشرنكم من وركم والجملة القسمية اما مستأنفة لا محل لها من الاعراب أو خبرتان المبتدااوهى الخبر ولا الهالاهواعتراض اه أبو السعود (قوله فى يوم القيامة) أشار الى أن الى بمعنى فى أو يضمن ليجمعتكم لهشرتكم فيتعدى بالى كما اختاره القاضى كالكشاف لان التوسع فى الفعل أكثر من التوسع فى الحرف كماقاله المحققون اذكر فى (قوله لاريب فيه) فيه وجهان أحدهما أنه فى محل نصب على الحال من يوم فالضميرفى فيه يعودعليه والثانى أنه فى محل نصب نعتالمصدر محذوف دل عليه ليجمعتكم أى جهالاريب فيه فا لضمير يعود عليه والأول أظهر بقية) كأن قيل لكم سلام عليكم (غيوا) الحسني (بأحسن منها) بأن تقولوآلة عليك السلام ورحمة الله وبركاته (أوردوها) بان تقولوال كما قال أى الواجب أحدهما والاول أفضل (ان الله كان. على كل شىء حسيما) محاسبا فيجازى عليه ومنهرد السلام وخصت السنة الكافر والمبتدع والفاسق والمسلم على قاضى الحاجة ومن فى الحمام والاكل فلا يجب الردعليهم بل بكره فىغير الاخبرويقال للكافروعاءك (الله لااله الاهو) وأنله (ليجمعنكم) من قبور كم (إلى) فى (يوم القيامة لأريب)شك (فيهومن) أى لا احد (أصدق من الله حديثة) قولا سيم تعل وا ما تقولون) مايقرأ أمامكم فى الصلاة (ولا جنبا) لاتأتوا المسجد حتها (الاعابرى سبيل) الامارى الطريق فيما لابدلكم (حتى تغتسلوا) من الجنابة (وإن كنتم مرضى) برحى (أوعلى سفرأوجاء أحد منكم من الغائط) من مكان حدث (أولاً مستم النساء) أو بامعتم النساء (فلم تجدوا ماء فتيمموا معيد الحيبا) فته- مدوا الى تراب نظيف تارجوناس من أحمد اختلف الناس فيهم فقال فرنقاقتلهسم وقال فريق لا فنزل (فالكم) أى ماشأنكم صرتم (فى المنافقين فئتين) فرقتين (وانتهأر كسهم) ردهم (بما كسبوا) من الكفر والمعاصى (أتريدون أن تهدوا من أضل)» (الله) أى تعدوهم من جملة المهتدين والاستفها فى الموضیں الافكار(ومن يضنلا)- (اللّه فلن تجدله عبيلاً) طريقا إلى الهدى (وقّوا) غنوا (لوتكفرون كما كفروا فتكونون) أنتم وهم (سواء) فى الكفر(فلا تتخذوا منهم أولياء) توالوهم وان أظهروا الإيمان (حتى بها بروافى سبيل الله) هجرة صصيحة تحقق إيمانهم (فامسهوا بوحوهكم) بالضربة الأولى (وأيديكم) بالضربة الثانية (ان الله كان عنوا) متفضلاً فيما وسع عليكم (غفورا) فيما يكون منكم من التقصير (الإتر) ألم تخبر فى الكتاب (إلى) عن (الذين ارتوا) أعطوا (نصيبا من الكاب) علم بالتوراة (يشترون الضلالة) يختارون اليهودية (ويريدون أن تضلوا السبيل) أن تتركوا دين الاسلام نزلت فى اليسع وراق مرحلة حبرين من وحد شامنصوب على التمييزاه سمين (قوله والمسار حح ناس) أى من المنافقين وقوله اختلف الناس أى العصابة وقوله فقال فريق اقتلهم بارسول الله للامارة الدالة على كمرهم وقال فريق لا تقتلهم لنطقهم بالمهادتين والعتاب فى الحقيقة للفريق الثانى القائل لا تقتلهم امشيناوى القرطبى والمراد بالمنافقين هنا عبد الله بن أبى وأسماءه الذين حذلوا رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم أحد ورجعوا بعسكرهم بعد أن خرجوا كما تقدم فى آل عمران اهـ (قوله فيالسلم فى المنافقين فئتين) ما مبتدأ ولكم خبره وفى المنافقين متعلق فئتين وهمتين منصوب حسبر الصار المحذوف كما قدره الشارح وفى السمين : الكم مبتدأ وخبر وفى المنافقين فيه ثلاثة أوجه أحدها أنه متعلق ما تعلق به الخبر وهولكم أى أى شىء كائن لكم أ ومستقراكم فى أمر الم احتمين والثانى أنه متعلق بمعنى فئتين فانه فى قوة مالكم تفترقون فى أمور المنافقين خذف المضاف وأقيم المضاف اليه مقامه والثالث أنه متعلق بعدوف على أنه حال من فئتين لانههـ الاصل صفة لها تقديره فئتين مفترقتين فى المنافقين وصفة النكرة اذا تقدمت عليها انتصبت الا وفى مشمتين وجهان أحدهما أنها حال من الكاف والميم فى لكم والعامل فيها الاستقرار الذى تعلق » لكم ومثله فالهم عن التذكرة معرضين وقد تقدم أن هذه الحال لازمة لان الكلام لا يتم بدونها وهذا مذهب البصر بين فى كل ما جاء من هذا التركيب والثانى وهوم ذهب الكوفيين أن قص على أنه حبر كان مضمرة والمقدير مالكم فى المنافقين كنتم فئتين اهـ (قوله واله أركسهم) حال من المنافقين وهوا ظاهراً ومستأنف والر كس رد الشئ مقلوبا ويقال ركسهم بالتشديد والتفيف كما قرئ بذلك ا«أبو السعود وفى المصباح وركست الشىء وكساً من باب فتل قطمنه ورددت أوّله على آخره وار كسته بالالف رددته على رأسه اهـ وفى السمين وعن الكسائى وغيره الركس والمكسر قلب الشئ على رأسه أورد أوله على آخره وقال الراغب معناهما الرد والعكس أبلح لان العكس ما جعل أسفاه أعلاه والركس ما حصل رجيعا هد أو كان طعاما اه (قوله ردهم بما كسبوا) أى ردهم عن القتال ومنعهم منه وما بالهم بسبب ما كسبوامن الكفر والمعاصى وهذا المعنى هو اللائق بسبب الغزول الذى ذكره وفى الكرخى والله أركسهم أى ردهم إلى حكم الكفار من الذل والصغار والسبى والقتل وهذا التفسير لاء ناس ماذكره الشارح فى سبب النزول وانما بناس قولا آخر من الأقوال التى ذكرها الخازن فليراحع (قوله والاستفهام فى الموضعبر الاسكار) أى مع التويخ أى لا يفنى لكم ان تختله وإ قتلهم ولادة فى لكم أن تعدوهم فى المهندين والتوسيع للفريق القائل للى لا تقتلهم أى بندفى لكم ان تحمعواعلى قتلهم لظهور كفرهم ام شيخنا (قوله ومن بصفاء انه) فيه تغيير نظم القرآن كلسق له فى قوله ومن باس الله وفى بعض النسخ عدم ذكر الضميروهى طاهرة اهـ (قوله لوتكفرون) لومصدربه أى كفركموقوا كما كفروا نعت لمصدر محذوف أى لوتكفرون كفرامثل كفرهم اه أبو السعود (قوله فتكونون سواء) مفرع على تكفرون (قوله فلا تتخذوا منهم أولياء) حوار شرط محذوف أى اذا كار بالم ماذكر من ودادة كفركم فلا توالوهم وجع الاولياءمراعاة جمعية المحاطبين فالمراد النهى عن أن يتخذ منهم ولى ولوواحدا اه أبو السعود (أوله حتى يها جروافى سبيل الله) المراد بالهجرة هذا الخروج مع رسول الله صلى الله عليه وسلم للقتال فى - بيله مخلصين صابرين حمق بين قال مكرمة هى شجرة أخرى والهجرة على ثلاثة أوجه هجرة المؤمن مين فى أول الاسلام وهى قوله تعالى للفقراء المهاجرين وقوله تعالى ومن يخرج من بيته مها جرا الى الله ورسوله ونحوهمامن الآيات وجورة ومحضرة المنافقين وهى خروج الشخص مع رسول الله صلى الله عليه وسلم صارا ممقسبالالاغراض المتياوهى المرادة ههنا وهجرة عن جميع المعاصى قال صلى الله عليه وسلم المهاجر من هجر مانهى الله عنه اه خطيب (قوله فإن تولوا) أى أعرضوا عن المخدرة فى سبيل الله المراد بها القتال مع المسلمين مع الاخلاص والنصح وقوله وأقاموا على ماهم عليه وهو النفاق من غير فجوة ومن عبر صدق ونصح مع المسلمين تأمل (قوله حيث وجد تموهم) أى فى حل أوحرم فأن حكمهم حكم سائر المشركين قتلا واسرااه أبو السعود وهذا مشكل من حيث ان المنافقين ينطقون بالشهادتين ومن نطق بهـ مالا يجوز أسره ولاقتله الآان يحمل هذا على قوم من المنافقين ارتدوا وصرحوا بالكفر فلميت أمل ويؤيد هذا الحمل قوله الآتى مسجدون آخرين الخ الذى هو فى قوم أظهروا الاسلام لاجل ان بأمفوا من القتل والاسروسـيأتى انهم يقتلون ويؤسرون ان قاتلونا والافلام قتلون ولا يؤسرون (قوله الاالذين يصلون الى قوم) هذا مستثنى من الاخذ والقتل فقط وأما الموالاة غرام مطلقا لا تجوز بحال ويشير الى هذا صنيع الشارح حيث قال فلا تتعرضوا اليهم بأخذ ولا قتل حيث قصر مضاد الاستثناء على عدم التعرض لهم وعبارة الكرنى قوله الابالذين استثناء من ضمير المعمول فى فاقتلوهم لا من قوله ولا تهذوا منهم ولياوان كان أقرب مذ كورلان اتخاذ الولى منهم حرام بلا استثناء بخلاف قتلهم انتهت (قوله بون) أى يلقبون ويستندون اليهم أى الاالقوم الذين استندوا والقو المن عقدتم لهم الامان فلا تقتلوهم لانهم صاروا فى أمانكم بواسطة اه شيخناً (قوله الى قوم بينكم وبينهم ميثاق) وهم الاسلميون كان رسول الله صلى الله عليه وسلم وقت خروجه الى مكة قد وادع هلال ابن عويمر الاسلمى على أن لا يعينه ولا يعين عليه وعلى ان من وصل إلى هلال ولجأ اليه فله من الجوار مثل الذى هلال وقبل هم بنوبكر بن زيد وقيل هم خزاعة اه أبو السعود والمعنى أن من دخلفىعهدمن كان داخلافى عهدكم فهم أيضاداخلون فى عهد كم اه خازن (قوله أوجاؤكم) عطف على يصلون كما صنع الشارح أى والاالذين جاؤكم تاركين للقتال فالمستثنى فريقان فريق التجأالى المعاهدين وفريق ترك قتالنامعة ومه وقتال قومه معنااه شيخنا وعبارة السّمين قوله أو جاؤكم فيه وحهان أطهر هما انه عطف على الصلة كأنه قيل أوالا الذين جاؤكم حصرت صدورهم فيكون المستثنى صنفين من الناس أحدهما من وصل إلى تحوم معاهدين والآخر من باء غير مقاتل المسلمين ولا لقومه والثانى انه معطوف على صفة قوم وهى قوله بينكم وبينهم ميثاق ويكون المستثنى صنفا واحد ايختلف باختلاف من يصل اليه من معاهد وكافر واختار الأول الزمخشرى وامن عطية قال الزمحشرى والوجه العطف على الصلة لقوله فان اعتزلوكم فلم مقاتلوكم وألقوا المكم السلم فاجعل الله لكم عليهم سبيلا بعد قوله نفذوهم واقتلوهم فظهران كفهم عن القتال أحد نسبى استحقاقهم لنفى التعرض لهم وترك الايقاع بهم اهـ (قوله وقد حصرت صدورهم) وهم نبومدلج حاؤ الرسول الله صلى الله عليه وسلم غير مقاتلس أهـ أبو السعود وأشار الشارح إلى أن هذه الجملة فى موضع نصب على الحال وقد مقدرة وقيل لا حاجة إلى تقدير ها لانه قد جاء الماضى حالا بغيرها كثيرافان لم تقدر قد فه ودعاء عليهم كما تقول لعن الله الكافر اه كرخى وفى السمين واذا وقعت الحمال فعلاماضياففيها خلاف هل يحتاج إلى اقترانه بقدام لا والراجع عدم الاحتياج لكثرة ما جاء منه فعلى هذالاتقدرقد قبل حصرت أم. وفى المصباح حصر الصدر حصراً من باب تعب مناق وحصر القارئُ منع من (كان تولوا) وأقاموا على ماهم عليه (تخذوهم) بالاسر (واقتارهم حيث وحدهوهم ولا تتخذوا منهم وليا) توالونه (ولا نصيرا) تنتصرون به على عدوكم (الاالذين يصلون) يمون (الى قوم بينكم وبينهم ميثاق) عهد بالامات لهم ولمن وصل اليهم كما عاهد النبى صلى الله عليه وسلم هلال بن عويمر الاسلى (أو) الذين (جاؤكم) وقد (حصرت) ضاقت (صدورهم) عن (ان يقاتلوكم) مع قومهم (أو بقاتلواقومهم) معكم أى مسكين عن قتالكم وقتالهم فلاتتعرضوا اليهم باخذولاقتل اليهود دعواعبداللهبن أبى وأصحابه إلى دينهما (واقه أعلم با عدائكم) من المنافقين واليهود (وكفى باللهوليا) حافظا (وكفى بالله نصيرا) مانعا (من الذين هادوا) يعنى اليهود مالك من الصيف وأصحابه (يحرفون الكلم عن مواضعه) يغيرون صفة محمد وزعته بعد بيانه فى التوراة ويأتون محمّداً (ويقولون شجعنا) قولك يا محمد (وعصينا) أمرك فى السرعنه (واسمع) منا يا محمد (غير مسمع) غير مطاع ومسمع منك فى السر (وراعنا) اسمع منايا محمد وكان بلغتهم راعنا اسمع لا-مست (ب) بألسنتهم ٠٠ منسوج بلوما وجـ ٢°م السيف (ولوشاءات) السلطهم عذمكم) بان يقوى قطربهم (فلقا: كركم) ولكنه لم بدأ. فالى فى قلوبهم الرعب (فإن اعتزلوكم فلم يقاتلوكم والقوااليكم السلم) الصلح أى انقادوا (فاجعل الله لكم عليهم سبيلا) طريقا بالاخذ والقتل (سعدون بحرفون ألسنتهم بالشتم والتعبير (وطعنا فى الدين) عييافى الاسلام. (ولوأنهم) يعنى اليهود (قالوا سمعنا) قولك يا محمد (وأطعنا) أمرك (واسمع) منا (وانظرنا) أنظر الينا (لسكان خيرالهم) من السب والتعبير (وأقوم) أسوب (ولكن) ولكنهم (لعنهم الله) عذبهم الله بالجزية (بكفرهم) عقوبة لكفرهم (فلايؤمنون الا قليلا) وهو من أسلم منهم عبدالله بن سلام وأصحابه (يأيها الذين أوتوا الكتاب) أعطوا على التوراة بصفة محمد وفعته (آمنوایممانزلنا) ينى القرآن (مصدقا)موافقا (لما معكم) بالتوحيد وصفة مجدونعته(من قبل أن نطمس وجوها) ان تغير قلوبكم (فتردها على أدبارها) ففردها عن بسائر السدى وتحول وجوههم إلى الاقفية مےہہ . حليب مجا هد القراءة فهو سفير والخ صور الذى لا يشتهى النساء وتصير الأرض وجهها والحصير الخمس والحصير المادية وجعها مصرمثل بريدوبردوتأنيتها بالخاء عامى اه(قوله وهذا) أى قوله الا الذين يصلون وقوله أو جاؤ كم المح وما بعده. وقوله فان اعتزلوكم الخ ومن جملة ما يعده مفهوم قوله فان لم يعتزلوكم الخفهو أيضاه فسوخ فهذه الأقسام الأربعة منسوخة بابة السيف الآمرة مقتاه هسواء قاتلوا أولا وسواء القبوا إلى المعاهدين أولا اه شيخنا فإن قلت كيف يستقيم /النسخ مع ان هؤلاء الطوائف لا يخلون من أمان والمؤمن معصوم والمعصوم لا يجوزقتله ولاقتال ويجاب بان هذااما هو بعدتقرر الاسلام وأماقبل تقرره فكان المشركون لا يقرون بأمان وانمايقبل منهم الاسلام أو السيف وعبارة الخازن وقال جماعة من المفسرين معاهدة المشركين وموادعتهم فى هذه الا مة منسوخة بانة السف وذلك لان الله لما أعز الإسلام وأحله أمران لا يقبل من مشركي العرب الاالاسلام أو القتل أه وبعدذلك فاحية السيف قد خصص عمومها بغير المؤمنين والمعاهد من كقوله تعالى الاالذين عاهد تم من المشركين تأمل (قوله ولوشاء أقدالخ) هذامن تذكير النعمة ففيه حث على امتثال ترك قتالهم فيكأنه قال بة فى لكم الامتثال فى هذه الحالة لان تسكينهم عنكم من فصله تعالى اهـ شيخنا وهذا راجع الشق الثانى من شفى الاستثناء كما: شيرله قول الشارح بأن يقوى قلوبهم وعبارة أبى السعود ولوشاء الله أسلطهم عليكم جملة• منداة جارية مجرى التعليل لاستثناء الطائفة الاخيرة من حكم الاخذ والقتل ونظمهم فى سلك الطائفة الأولى الجارية مجرى المعاهدين مع عدم تعلقهم عن عاعد وناك الطائفة الاولى أى ولوشاء الله لسلطهم عليكم يبسط صدورهم وتقوية قلوبهم وازالة الرعب عنها اهـ (قوله فلقاتلوكم) هذا فى الحقيقة هوجواب لوورات سله توطئة له وهذه اللام هى اللام فى قوله لسلطهم عليكم واعمدن توكيداً له شيخنا وفى السمسين اللام جواب أولعطفه على الجواب اهـ وفى أبى السعود واللام جواب أو على التكريرأو على الأبدال أهـ (قوله ولكنه لم يشأ. الخ) أشار بهذا الى تميم القياس المشاراليه يذكر الكبرى التى فى الشرطية فتحمه يذكر صفراء التى فى نقيض المقدم وذكر النتيجة بقوله فألقى فى قلوبهم الرعب لكنه ذكر ها بمعناه الانلفظ ها اذ صورتها ان يقال فلم يسلطهم عليكم لكن هذا مساولقوله فألقى فى قلوبهم الرعب لكن يرد على هذا الصنيع ان أستثناء نقيض المقدم لا ينتج عندهم بل هو عقيم لكنه فى بعض المواد قدينقم اذا كان المقدم مساو بالتالى فينتج من هذهالمهمة وان لم يكن انتاجه عقل امطردا اه (قوله فإناعتزلوكم الخ) هذا مفهوم قوله أو جاؤ لم فهذا من تمام الشق الشافى من الاستثناءكا يقتضيه منيع أبى السعودوذمنه فإن اعتزلوكم ولم يتعرضوالكم فلم يقاتلوكم مع ما علمتم من تمكنهم من ذلك بمشيئة الله تعالى وألقوا اليكم السلم أى الانقياد والاستسلام فا جعل الله لكم عليهم سبيلاطر بقا بالاسر والقتل فان كفهم عن قتالكم وقتال قومهم أيضا والقاءهم اليكم السلوان ثم يعاهد وكم كاف فى استحقاقهم لعدمة «رضكم لهم اهـ (قوله أى أنقادوا) أى للصلح والأمان ورضوابه (-كته لم يعقد لهم بالفعل فلا بد من هــذا التقديد ليصح ادعاء الفسخ اذاوعقدلهم الامان بالفعل كان قوله فاجعل الله لكم الخ غير منسوخ قطعا (قوله فا جعل الله لكم عليهم سبيلا) قدعلمت أن هذامنسوخ (قوله -تجدون) قبل السين للاستمرار الاستقبال كقوله تعالى سنقول السفهاء وما نزلت الابعد قولهم ماولاهم عن قداتهم فدخلت السين اشعاراً بالاستمرار قال النفاقسى والحق أنه الاستقبائل فى الاستمرار للفعل لا فى ابتدائه ٤٣ اذكر (قوله آخرين) أى قوماً من المنافقين آخرين غير من سبق وسيأتى انهم اسد وغطفان كانوامقيمين حول المدينةوهم من قبيل قوله تعالى وإذ القوا الذين آمنواقالوا آمنا الأمة اهـ شيخنا وفى الخازن قال ابن عباس هـم اسد وغطفان كانوا من حاضري المدينة فتكا، والكلمة الاسلام ر باعوهم غير مسلمين وكان الرحل منهم يقول له قومه بماذا آمنت فيقول آمنت بهذا الفرد والعقرب وانخنفساء واذا لقوا أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم قالوا انا على دينكم يريدون بذلك الامن من الفريقين وفى رواية أخرى عن ابن عباس انها نزلت فى بنى عبد الدار وكانوابهذه الصفة اهـ (قوله بريدون ان بأمنوكم) أى يأمنوا من قتالكم باطهار الاسلام عندكم اهـ شهاب (قوله وقعوا أشد وقوع) عبارة المخازن رجعوا الى الشرك وعادوا اليه منكومين على رؤسهم انتهت وهذا انسب بتفسيره الاركاس فيما سبق والداعى لهم الى الشرك قومهم والموقع لهم فيه نفوسهم وشياطينهم فلا تكراربين قوله رد واوار كسوالان الدعوة الى الشئ غير العود الــه الهكرخى (قوله فان لم يعتزلوكم) أى المنافقون الآخرون وقوله ويلقوا اليكم السهمفى حيز النفى أى لم ينقاد واللصالح ولم يطلبوه وقواه ويكفوا ايديهم فى حيز النفى أيضاومفهوم هذين القيدين وهو ما لوالقوا المسلم أى انقاد واللصالح وطلبوه ولم يقاتلوا أنه لا يتعرض لأ م بادر ولاقتل وتقدم ان هذا المعهوم منسوخ لكن لايصح القول بفسخ الاادا انقاد واللصلح ولم يعقد لهم بالفعل أما لو عقدهم فانه يجب المكف عنهم وعدم التعرض لهم رأسا (قوله حيث ثقفتموهم) فى المصباح ثقفت الشئ ثقفامن باب تعب أخذته وثقفت الرجل فى الحرب أدركته وثقفته ظفرت به وثقفت الحديث فهمته بسرعة اهـ (قوله وأولئكم) أى الموصوفون بما عدد من الصفات القيمة الم أبو السعود (قوله اندرهم) هذاهوالبرهار فى الحقيقة وعبارة البيضاوى سلطانا مبينا حة واضحة فى التعرض لهم بالقتل والسبى لظهور عداوتهم ووضوح كفرهم وغدرهم أوتسلطا طاهرا حيث اذنالكم فى أخذهم وقتلهم اهـ (قوله أى ما ينبغى) أى لا يليق ولا يصح اهـ أبو السعود (قوله الاخطأ) أى فانه ربما يقع لعدم دخول الاحتراز عنه بال كلية تحت الطاقة البشرية والاستغناء منقطع أى لكن ان قتله خطأ غزاؤه ما يذكر اه أبو السعود (قوله الاخطأ) منصوب على أنه مفعول مطلق أى على انه صفة مصدر محذوف أى الأقتلاخطأ أو منصوب على الحال على ان المصدر معنى اسم الفاعل كما أشارله الشارح (قوله ومن قتل مؤمنا خطأ الخ) حاصل ما ذكره فى الخطاثلاثة أقسام لان المقتول اما مؤمن أو كافر معاهد والاول اما أن تكون ورثته مسلمين أو حربين فالمؤمن الذى ورثته مسلمون فيه الدية والكفارة وكذا الكافر المؤمن أما المؤمن الذى ورثته كفارحربيون ففيه الكفارة فقط أم شيخنا (قوله بأن قصدرمى غيره الخ) مراده تأويل الخطافى الآيةبما يشمل شبه العمد حتى يكون شبه العمد داخلافى صريح هذه الآية من حيث الكفارة وحينئذ لا حاجة بالنسبة إلى شبه العمد للقياس الاولوى الذى ذكره الشّارح فيما يأتى بقوله وهو و العمد أولى بالكفارة من الخطأفكان ذكره هناك لقياس غفلة عما سلكه هنا من تعميم الخطالشبه العمداء شيخنا (قوله أو شربه بمالا يقتل غالباً) هذا هوشبه العمد (قوله عليه) أشاريه الى ان قوله فتقرير مبتدأ والخبر محذوف أى فعليه تحريرا وخبر والمبتدأمح ذوف أى فالواجب عليه تحرير قال أبو البقاء والجملة خبر من اه وهذا ان جعلنا من موصولة فان جعلناها شرطية نخبر ها قتل مؤمناخطأ وحوابها فتحرير اه كرخى وعبارة السمين قوله فتحرير الفاءجواب الشرط أو زائدة فى الخبران كانت من بمعنى الذى وارتفاع تحريرا ما على آخرين يريدون أن يأمنوكم) - باظهار الامان عندمعكم (ويأمنواقومهم) بالكفر أذا رجعوااليهم وهم اسد وغطفان (كماردوا إلى الفتنة) دعوا الى الشرك (أركــ وافيها) وقعوا أشد وقوع (فإن لم يعتزلوكم) بترك قتالکم(و)لم (بلغوا أليكم السلم و) لم (يكفوا أيديهم) عنكم (غذوهم) بالاسر (واقتلوهم حيث ثقفتموهم) وجد تموهم (وأولئكم جعلنالكم عليهم سلطانأ بينا) برهانا بينا ظاهرا على قتلهم وسبيهم لغدرهم ( وما كان لمؤمن أن يقتل مؤمنا) أى ما ينبغى أن يصدر منه قتل له (الأخطأ) مخطئا فى قتله من غير قصد (ومن قتل مؤمناخطأ) بان قصدرمى غيره كميد أو شجرة فأصابه أوضربه بما لا يقتل غالباً (فتحرير) عتق (رقبة) نسمة (مؤمنة) عليه (أونلعنهسم)أوغسنهم (کا لعنا) مسحنا (أصحاب السبت) قردة (وكان أمر انتهمفعولا) کائنافأسلم بعد نزول هذه الآآية عبد الله بن سلام وأصحابه (ان الله لا يغفر أنيشرك به) ان مات عليه (ويغفرمادون ذلك لمن يشاء) لمن تاب (الأردنتسته) مؤداة (الى ) أى ورقة المقتول (الا أن يصدقوا) يتصدة واعليه بها بان بعضواعنها وبينت المنسنة أنها مائة من الامل عشرون بنت مخاض وكذا بنات لـبون وبنوابون وحقاق وجذاع وأنها على عاقلة القاتل وهم عصبته الاالأصل والفرع موزعة عليهم على ثلاث سميز على الغنی منهم نصف دينار والمتوسط ربع كل سنةفان لم مغوا فن بيت المال فإن تعذر فعلى الجانى (فان كان) المقتول (من قوم عدوّ) حرب (لكم وهومؤمن ضرير رقبة مؤمنة) على قائله كفارة ولا دمة تسلم الى أهله خرابتهم (وان كان) المقتول (من قوم بينكم وبينهم ميثاق) عهد کاهل الذمة (قديمة) له (مسلمة الى أهله) وهى ثلث دية المؤمن ان كان يهوديا أو نصرانيا وثلثا عشرها ان كان مجموسيا (وتحريررقبة مؤمنة) على قائله (فن لميد) الرقبة بان فقدها وما يحصلها به (قصيام شهرين متتابعين) عليه كفارةً ولم يذكر الله تعالى الانتقال الى الطعام كالظهار وبه أخذ الشافعى فى أصح قوليه (توبة من الله) مصدر منصوب بفعل المقدر (وكان أه عاما) بخلقه (عليا) فيادبره أم الفاعلية أى فيجب عليه تحرير وامنا على الابتدائية وانه بر مح ذوف أى فعليه تخميرأو بالعكس أى فالواجب تحرير والدية فى الأصل مصدرثم أطلقت على المال المأخوذ فى القتل ولذلك قال مسلمة إلى أهله والعمل لا يسلم بل الاعيان تقول ودى يدى دية ووديا كوشى يشى شيق فذفت فاء الكامة ونظيره فى الصيح اللازم زنة وعدة انتهت (قوله ودية) معطوف على قضرير وقوله الى أهله متعلق ؟سمة تقول سلمت اليه كذا ويجوزان مكون صفة المسلمة وفيه ضعف اهـ سمير (قوله الاأن يصدقوا) فيه قولان أحدهما أنه استثناء منقطع والثانى أنه متصل قال الزمخشرى فان قلت بم تعلق أن يصد فوا و ما حمله قلت تعلق بعليه أو بعمسلمة كأنه قبل ويجب علي بالدرة أو يسلمها الاحين يتصدقون عليه وعملها النصب على الظرفية بتقدير حذف الزيادة كقولهم اجلس ما دام زيد بالساويجوزان يكون حالامن اهله بمعنى الامتصدقين اه« عين (قوله بأن يعفوا) أى أهله سمى الدفوع بها صدقة- ثاعليه وتنسها على فضله وفى الحديث كل معروف صدقة اهـ كرنى (قوله وكذا بنات ابون) أى وبنات لبون كذا أى كبنات المخاض فى كون كل عشرين وكذا يقال فيها بعده (قوله فإن كان المقتول من قوم) بأن اسلم فيما بينهم ولم يفارقهم أو بأن أقلهم بعدار فارقهم لمهم من المهمات اه أبو السعود (قوله كفارة) حال (قولهوان كان ص قوم بينكم وبينهم ميثاق) أى كان منهم دينا ونسبا وهذا ماجرى عليه الشارح بدليل قوله ان كان يهوديا أونصرانيا ويصدر ان يراداته منهم فى النسب لا فى الدين السكونه كان مؤمنا كماذكر. أبو السعود أ-كن على هذا الاحتمال ديته كاملة وعلى هذا يراد باه له أقار به المسلمون ان كان له قريب. سلم قال أبو السعود و على هذا فاءل افراد هذا بالذكر مع اندراجه فى مطلق المؤمن فى قوله ومن قتل مؤمناً خطأ الخ لبيان أن كونه فيما بين المعاهد ين أوان بعض أقار به معاهد لايمنع وجوب الدية كما منه كون أقاربه محاربين فيماسبق اه (قوله فن لم يحد) مفعوله محذوف أى فمن لم يحد الرقبة وهى بمعنى وجدان الضالة فلذلك تعدت لواحد لا بمعنى العلم وقوله فصيام شهرين ارتفاعه على أحد الاوجه المذكورة فى قوله فتحرير رقبة أى أى فعليه صيام أو فيجب عليه صيام أو فواجبه صيام اه سمين (قوله وبه) أى بعدم الانتقال الى الطعام أخذ الشافى أى اقتصارامنه إلى الوارد من الاعتاق ثم الصوم ولم يحمل المطلق عنا على المقيد فيماذكر لان المطلق انما يحمل على المقيد فى الاوصاف دون الاصول كما حل مطلق البدنى التيم على تقييدها بالمرافق فى الوضوء ولم يحمل ترك الرأس والرحلين فيه على ذكره - ما فى الوضوء اهـ كرّغی (قوله توبة من الله) فى نصبه ثلاثة أوجه أحدهما أنه مفعول من أجله تقديرهشرغ ذلك توبة من اللّه قال أبو البقاء ولا يجوز أن يكون العامل فيه صيام الاعلى حقى مضاف أى لوقوع توبة أوالحصول قومة يعنى انما احتمع إلى تقدير ذلك المضاف ولم يقل ان العامل هو المسيام لانه احتل شرط من شروط قصمه لان فاعل الصيام غير فا على التوبة الثانى أنه منصوب على المصدر أى رجوعا منه الى التسهيل حيث نقلكم من الأثقل الى الاخص أوتوبة منه أو قبولا منه من تاب عليه اذا قبل توبته والتقديرتاب عليكم توبة الثالث أنها منصوبة على الحال ولكن على حذف مضاف تقديره فعليه كذا حال كونه صاحب توبة ولايه وزذلك من غيرتقديرهذا هذا المضاف لأنك لوقلت فعليه صيام شهرين تائبا من اللّه لم يجزاه سمين (قوله منصوب بفعله المغدر) أى فليتب أو فقد تاب الله عليه وفيهان الخطأ لاذنب فيه قا معنى التوبة منه الاأن يقال المراد بالتوبة هنا جبرما حصل من القاتل من نوع تقصير وعدم امعان النظر حقا وإن ٤٣٧ وان كان غيرآ ثم ام شيخنا (قوله خالدافيها)منصوب على المال من محذوف وفيه تقديران أسمده+ايجزاها خالدافيها فإن شئت جعلته حالا من الضمير المنصوب أو المرفوع والثانى بارا. ـيومـ خالد افيها مدلسل وغضب الله عليه ولعنه فعطف الماضى عليه فعلى هذا هى حال من الضمير المنصوب لاغير ولا يجوز أن تكون حالامن الصمير فى جزاؤه لوجهير أحدهما أنه مضاف اليه وجىء الحال من المضاف اليه ضعيف أو متنح والثانى أنه يؤدى إلى الفصل بين الحال وصاحبها .أجنبى وهو خبر المبتد الذى هو جهنم اه سمين (قوله وغضب الله عليه) معطوف على مقدر تدل عليه الشرطية دلالة واضحة كأنه قبل حكم الله بأن جزاءه ذلك وغضب عليه اه شيخنا (قوله أبعده من رحمته) فسره وذلك لان كل صفة تستحيل حقيقتها على الله تفسر بلازمها اهـ كرنى (قوله وهذا مؤول من يستمعله) أى محمول على من يستعمل القتل وهذا جواب عن سؤال أبداه غيره من معظم المفسرين وحاصله أن صاحب الكبيرة لا يخلد فى النار فكيف الحكم عليه هنا با خلود وأجاب عنه بثلاثة أجوبة الأول والثالث ظاهران وأما الثانى فغير صحيع اذقوله أو بان هذا جراؤه ان جوزى فيه تسليم أنه اذا جوزى يخلدفى النار وهذا غير صحيح وقـد أبدل البيضاوى هذا الجواب بجواب آخروهوحمل الخلود على المكث الطويل وقصه وهذاعندنا اما مخصوص بالمستحمل له كماذكره عكرمة وغيره أو المراد بالخلود المكث الطويل فان الدلائل منظاهرة على أن حصاة المسلمين لايدوم عذابهم ا«(قوله وعن ابن عباس أنها على ظاهر ها الخ) عبارة الخطيب وماروى عن ابن عباس أنه قال لا تقبل توبة قاتل المؤمن عمدا كمارواه الشيخان أراد به التشديد كما قاله المضاوى اذروى عنه خلافه رواه البيهقى فى سننه انتهت (قوله وأنها ناهضة لغيرها) الاولى مخصصة لغيرها وقوله من آيات المغفرة كقوله وانى لغفارلمن تاب وقوله ويغفرما دون ذلك لمن يشاء والظاهر أنه أراد التشديد والتخويف والزجر العظيم عن قتل المؤمن لا أنه أراد بعدم قبول توبته عدمه حقيقة اذروى عن ابن عباس أن تودته مقبولة وطاهر أن الأمة من المحكم لأنه لا يقع النسخ الافى الامر والنهى ولو بلفظ الخبراما الخبر الذى ليس بمعنى الطلب فلايد خله نسخ ومنه الوعد والوعيد قاله الشيخ المصنف فى الاتقان وهذا أولى من حمل كلامه على التناقض وأولى من دعوى أنه قال بالنسخ ثم رجع عنه اذكرنى (قوله أن بين العمد واخطاالخ) معنى البينية انه أشبه كلا من وجه وأشار الشارح لوجه الشبه بقوله بل دية كالصمديعنى أنه أشبه العمد فى كون ديته كدمته فى التثليث وانه أشبه الخطأ فى كون دمته مؤجلة وأنها على العائلة امشيخنا (قوله كالعمد) أى رددة الممدفى الصفة وهى التثليث (قوله والحمل) أى تحمل العاقلة لها عن الجانى (قوله وهو والعمد أولى الخ) مراد ان حكم - كفارة ما ثابت بالقياس الاولوى وقد علمت أنه لا يحتاج الى هذا بالنسبة لشبه العمدعلى تقريره السابق من أدراجه فى الخطاحيث مثله بقوله أوضربه بمالا تقتل غالبافيكون مذ كورامرتحا لامتيسا اه شيخنا (قوله ونزل لما مرنفر من الصحابة برجل الخ) عبارة اتخازن قال ابن عباس نزلت فى رجل من بى مرة بن عون يقال له مرداس بن نهيك وكان من أهل فدك لم يسلم من قومه بغيره فسمعوا بسرية رسول الله صلى الله عليه وسلم تريدهم وكان على السرية رجل يقال له غالب إبن فضالة الليثى فهر بوامنه وأقام ذلك الرجل المسلم قلما رأى الخيل خاف أن لا يكونوا مسلمين فأ جا غنمه الى عاقول من الجبيل وصعدهوالجبل فلم أتلاحقت الخيل سمعهم يكبرون فعرف أنهم من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فكبر ونزل وهو يقول لا اله الاالله محمد رسول الله (ومن يقتل مؤمنامت عمدا): بأن مقصد قتل بما بقتل غالباًعالما باعانه (غزاؤه جهنم خالدافيها وغضب الله عليه ولعنه) أبعده من رحمته (وأعدله عذاباعظيما) فى الناروهذامؤول بمن يستقله أو،أن هذا جزاؤهان جرزى ولابدع فى خلف الوعيد لقوله ويغفرمادون ذلك لمن يشاء وعن ابن عباس أنها على ظاهرها وأنها ناعمة لغيرها من آيات المغفرة وبيقت آية البقرة أن قاتل العمد يقتل به وان عليه الدية انءفیعنه وسبق قدرها وبيفت السنة ان مس العمد والخطاقتلا يسمى شبه العمد وهو أن يقتله بما لايقتل غالبافلاقصاص فيه بل دمة كالعمد فى الصفة والخطاقى التأجيل والحمل وهو والعمد أولى بالکفارة من الخطا ونزل لمامرّ تغرم العصابة برجل من بنى سليم وهو يسوق غنما فلم عليهم فقالوا ما سلم علينا الأتقمة فقتلوه واستأقوا غنمه (ومن يشرك بالله فقد افترى) اختلق على القه (اثما) كذبا (عظيما) نزلت فىوشى قاتل حمزة عم النبي صلى الله عليه وسلم (ألم تر) الم تخيرف الكتاب (الى الذين) عن النين (يزكون) يسبرون ريا بيانين الشوااتا مزيتم) سافرتم الجهاد (فى سبيل الله فتبينوا) وفى قراءة بالمثلثة فى الموضعين (ولا تقول المن ألقى البكم السلام) بألف ودونها أى التحية أو الانقياد يقول كلمة الشهادة التى هى أمارة على الاسلام (لست مؤمنا) واعما قلت هذا تقية لنفسك ومالك فتقتلوه (تبتغون) تطلبون بذلك (عرض الحياة الدنيا) متاعها من الغنيمة (فعندالله معانم كثيرة) تغنيك عن قتل مثل لماله (كذلك كنتم من قبل) تعصم دماوحكم وأموالكم مبرد قولكم الشهادة (فسن الله عليكم) بالاشتهار بالامان والاستقامة (أفسهم) من الذنوب يغنى اليهود بجير ابن عمروومرحب ابن زيد (بل أنله يزكى) مبرى من الذنوب (من يشاء) من كان أهلالذلك (ولا يغالمون قتيلا) لا ينقص من ذنوبهم قدرفتيل وهوالشئ الذى مكون فى وسط النواة ويقال هوالويخ الذى تقتل بين اصبعك (انظر) يامحمد (كيف يفترون) يختلفون (على الله الكذب} لتولهم ما نعمل بالنهار من الذغوب يغفر ه الله لنا بالليل وما فعل بالليل يغفر بالنهار السلام عليكم فتقشاه أسامة بن زيد بسيفه فقتله واستاق غنمه ثم رجعوا الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبروه الخبرفوجدرسول الله صلى الله عليه وسلم من ذلك وجداشديداوكان قد سبقهم المبر فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أقتلتموه إرادة ما معه ثم قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم على أسامة بن زيد هذه الأمة فقال أسامة استغفرلى يارسول الله فقال كه. أمت ملا اله الا الله بقوله اثلاث مرات قال أسامة فما زال رسول الله صلى الله عليه وسلم يكررها حتى وددت أني لم أكن أسات الإيومئذ ثم استغفرله رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال اعتق رقبة وروى أبو ظبيان عن أسامة قال قلت يارسول الله انماقالهاحونا من السلاح فقال أفلاشققت عن قلبه حتى تعلم أقالهاخوفا أم لا وفى رواية عن ابن عباس قال مررجل من بني سليم على نعرص أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعه غنم فسلم عليهم فقالوا اماسهم عليكم ليته وذه فكم فقاموا المه فقتلوه وأخذ وا غنمه فأتوارسول الله صلى الله عليه وسلم فأنزل الله عزوجل هذه الآية يأيها الذين آمنوا اذا ضرتتم فى سبيل الله يعنى إذا سافرتم إلى الجهاد فتبينوا من البيان وقال تبينت الامراذاتثبته قبل الاقدام عليه وقرئ فتثبتوا من التثبت وهوخلاف الجملة والمعنى فقفوا وتثبتوا حتى تعرفوا المؤمن من الكافر وتعرف واحقيقة الامر الذى تقدمون عليه انتهت (قوله (بأ بها الذين آمنوا الخ) لما بين حكم القتل بقسميه وبين أن الذى يتصور صدوره من المؤمن هو الخطأشرع فى التهذيرهما يؤدى اليه من دلة المبالاء فى الامور آه أبو السعود (قوله وفى قراءة بالمثلثة) أى فتثبتوا وقوله فى الموضعين هذا وقوله الآتى فتبينوا ويقى موضع آخر فى القرآن بقرأ بالوجهين أيضاوهوقوله تعالى فى الحجرات يأيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأفتعينوا ١هـ شيخنا وفى السميز وتفعل على كلنا القراء تين عنى استفعل الدال على الطلب أى اطلبوا التثبت أو البيان اهـ (قوله لمن ألقى اليكم السلام) اللام للتبليغ هنا ومن مود ولة أو موصوفة وألقى هنا ماضى اللفظ الآأنه بمعنى المستقبل أى لمن باقى لان النهى لا يكون عما وقع وانقضى والماضى اذا وقع صلة صلح المضى والاستقبال اهسمين (قوله ودونها) أى السلم بفتح السين واللام وقوله أى القمية يرجع لقوله بألف وقوله أو الانقياد الخ يرجع لقوله ودونها فهواف ونشر مرتب وقد عرفت أنه فى بيان السبب اقتصرعلى قول وهنا أشار الى قوامن اه شيخنا وفى السمين قرأنافع وابن عامر وجزة السلم بفتح السين والام من غير ألف وباقى السبعة السلام بألف وروى عن عاصم السلم بكسر السير ومكون اللام فأما السلام فالظاهر أنه التحية وقبل الاستسلام والانقياد والسلم ـها الانقياد فقط وكما السلم بالكسر والسكون اه (قوله فتقتلوه) عطف على قوله ولا تقولوا أى فلا تقتلوه وهذا هو المقصود بالتوبيخ والنهى اهـ (قوله تبتغور الخ) حال من فاعل لا تقولوالكن لاعلى أن يكون العهى راحعال قيد فقط كمافى قولك لا تطلب العلم تبتغى به الجاهبل على أنه راجع المهماجميعاً أى لا تقولوا له ذلك ولا تبتغوا العرض الفانى اه أبو السعود (قوله من الفنية) وهى عنمهاهـ (قوله فعدالله) تقليل النهى المذكوراه أبو السعود والمغانم جميع مغم وهو يصلح لمصدر والزمان والمكان ثم يطلق على ما يؤخذ من مال العدوّاطلاقا للمصدر على اسم المفعول تحوضرب الامبراء سمين (قوله كذلك كنتم الخ) أى كنتم مثل الرجل المذكورفى مبادى الاسلام لا يظهر منكم المناس غير ماظهر منه لكرس تحية الاسلام ونحوها فمن الله عليكم بأن قبل منكم تلك المرتبةولم يأمر بالتفحص عن مراثركم اهابو السعود فاسم الإشارة راجمع لمن فى قوله لمن ألقى اليكم السلم (قوله فمن الله عليكم) عطف على كنتم (قوله بالاشتهار بالإيمان الخ) عبارة ٤٣٩ معبا الكارت فن الله عليكميعنى بالاسلام والهداية وقيل معناه من عليكم باعلان الاسلام بعد الاختتام وقبل من عليكم بالتوبة اهـ (قوله فتبينوا) تأكيدلفظى الاول وقيل ليس تأ كيدا الاختلاف متعلقهما وأن تقدير الاول فتبينوا فى أمر من تقتلونه وتقديرالثانى فتبينوا نعمة الله أوت شتوا فيها والسياق يدل على ذلك لأن الأصل عدم التأكيد اه سمين (قوله لا يستوى القاعدون الخ) بيان لتفاوت طبقات المؤمنين بحسب تفاوتهم فى الجهاد بعد ما مرمن الامربه وضربض المؤمنين عليه ليأنف القاعد عنه ويترفع بنفسه عن انخطاط رقمته فيترك له رغبة فى ارتفاع طبقته اه أبو السعود (قوله من المؤمنين) متعلق بجمع ذوف لانه حال وفى صاحبها وحهان أحدهما أنه القاعدون فالعامل فى الحال فى الحقيقة يستوى والثانى أنه الضمير المستكر فى القاعدون لان أل بمعنى الدى أى الدين قعدوا فى هذه الحال ويجوز أن تكون من السماد أهـ معين (قوله غير أولى الضرر) قرأابن كثير وأبو عمر وو حمزة وعاصم غير بالرفع والباقون بالنصب والاعمش بالجرفالر فع على وحهين أظهره ما أنه على البدل من القاعدون وانما كان هذا أطهر لان الكلام نفى والبدل معه أر حلما قرر فى علم الضو و الثانى أنه رفع على الصفة للمقاعدون ولا مد من تأويل ذلك لان غير لا تتعرف بالاضافة ولا يجوزاختلاف النعت والمنعوت تعريفا وتفكيرا وتأ ويله اما بان القاعدين لمسا لم يكونوا ناسا باعيامهم بل أريد بهم الجفس أشبهوا الفكرة فوصفوا بها كما توصف واما بار عير قد تتعرف اذا وقعت بين ضدين وهذا كما تقدم فى اعراب غير المغضوب عليهم فى أحد الاوجه وهذا كلهخروج عن الأصول المقررة فلذلك اخترت الاول والنصب على أحد أوجه ثلاثة الاول النصب على الاستثناء من القاعدون وهو الأظهر لانه المحدث عنه والثانى من المؤمنين وليس بواضح والثالث على الحال من القاعدون والجرعلى الصفة المؤمنين وتأويله كما تقدم فى وجه الرفع على الصفة وقوله فى سبيل الله ماهو الهسم كل من الجارين متعاق بالمجاهدون اهـ سمير (قوله من زمانة) بيان للضرروهى الابتلاء والعامة وقوله أو حوه كالعرج وأفرد الضمير لان العطف باو (قوله فصل الله المجاهدين بأموالهم وأنفسهم على القاعدين درجة) يعنى فضيلة فى الآخرة قال ابن عباس أراد بالقاعد من هنا أولى الضرر أى فضل الله المجاهد على أولى الضرر درحة لان المجاهد باشر الجهاد بنفسه وماله مع النية وأولو الضرر كانت لهم نية ولم يباشروا الجهادفتزلوا عن المجاهدين درجة وكلا يعنى من المجاهدين والقاعدين وعد اله الحسنى يعنى الجمة بإيمانهم وفضل الله المجاهدين يعنى فى سبيل الله على القاعدين بعنى الذين لا عذرلهم ولا ضرراً واعظ با يعى ثوابا جزيلا ثم فسرذلك الأجر العظيم فقال درجات منه قال قتادة كان يقال للاسلام درجة واله جرة فى الاسلام درجة والجهادفى الهجرة درحة والقتل فى الجهاد درجة وقال ابن زيد الدرجات سبع وهى التى ذكر الله فى سورة براءة حين قال ذلك بأنهم لا يصيبهم طمأ ولا نصب إلى قوله ولا يقطعون واديا الا كتب لهم وقال ابن ممير يزالدرجات سبعون درجة ما بين كل درحتين -- بر الفرس الجواد المضمر سبعون سنة روى مسلم عن أبى سعيد الخدرى أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من رضى بالله وما وبالاسلام دينا ومحمدرسولا وجبت له الجنة فتجب لها أبو سعدفقال أعدها يارسول الله على فأعادها عليه ثم قال وأخرى يرفع الله بها العبد مائة درجة فى الجنة ما بين كل درحة من كمايس السماء والأرض قال وما هى بارسول الله قال الجهاد فى سبيل الله فإن قلت قد ذكرلنا الله عز وجل فى الأبة الاولى درجة واحدة وذكر فى الآية الثانية درجات فماوجه الحكمة فى ذلك 4 (فتبينوا) إن تقتساو المؤمنة وافعلوا بالداخل فىالاسلام كمافعل بكم (ان الله كانبما تعملون خبيرا) فيجازيكم به (لا يستوى القاعدون من المؤمنين) عن الجهاد (غير أولى الضرر) بالرفع صفة والنصب استثناء من زمائة أوعمی أونحوه(والمجاهدون فى سبيل الله بامو الحسم وأنفسهم فضل اللهالمجاهدين بأموالهم وأنفسهم (وكفى به) بزعمهم هذا الله بماقالوا (الغمامينا) كذبا بينا (ألم تر) ألم تخبر با محمد (إلى الّذين) عن الذين (أوتوا) أعطوا (نصيبامن الكتاب) علما بالتوراة منعتك وصفتك وآية الرجم وما يشبههلمالك بن الصيف وأصحابه وكانوا سبعين رجلا (يؤمنون بالجبت) حبي بن أخطب (والطاغوت) كعب من الاشرف (ويقولون للذين كفروا) كفار مكة (هؤلاء) كفار مكة (أهدى) أسسوب (من الذين آمنوا) ٢ -- مد والقرآن ودينه (سبيلا) أصوب دينا مقدم ومؤخر (أولئك الذين لعنهم الله) عذبهم الله بالجزية (ومن بلعن الله) يعذبه فى الدنيا والآخرة (فلن تجد له) يا محمد (نصبرا) مانعامن عذابه (أم لهم نصبب) لو كان