النص المفهرس
صفحات 281-300
امطرودی الحديث مامن مولوديولد الامسه الشعلان حين يولد فيستهل صار خاالا مريم وابنتهارواه الشيخان (فتقبلها ربها) أى قبل مريم من أمها (بقبول حسن وأنبتها نباتا -سنا) أنشأها بخلق حسن فكانت تفست فىاليوم موبى (وحسه النهار) أوّل النهار «وصلاة الفجر (وآكفروا آخره) يعنى صلاة الظهر يقولون آمنوا بالقبلة التى صلى اليها محمد وأصحابه مثلاة القمروا كفروا آخره بالقبلة الأخرى التى صلوا اليها صلاة الظهر (لعلهم يرجعون) لكى برجع عامهم الى دينكم وقلتكم (ولا تؤمنوا) لاتصدقوا أحدا بالنبوة (الالمن تبع دينكم) اليهودية وقبلتكم ،بت المقدس (قل) لهم باء" يعنى اليهود (ان الهدى هدى الله) اندين الله هو الاسلام وقبلة الله هى الكعبة (أنيؤتى) أن يعطى (أحد) من الدين والقبلة (مثل ما أوت يتم) أعطيتم يا أصحاب محمد (أو مما جوكم) أو أن بخاصم وكم اليهود بهذا الدين والقبلة (عندربكم) يوم القيامة (قل) أيضابا محمد (ان الفضل) بالنبوة والاسلام ٢٨٠ وهذه الجملة معطوفة على أنها حميتها وأتى هنا بخبران فعلا مضار عادلالة على طلب استمرارا الاستعاذة دون انقطاعها مخلاف قوله وضعتها و٢منها ح مث أتى بالخبر من ماضمين لانقطاعهما وقدم المعاذبه على المعطوف اهتمامابه اهـ سمين (فوله المطرود) وأصل الرحم الرمى بالجارة اهـ أبو السعود بغنى فاطلاقه بمعنى المطرود مجاز لكن فى القاموس ماه وصريح فى أن اطلاق الرحيم بمعنى المطرود حقيقة فإنه ذكر الطرد من معانى الرجم اهـ (قوله ما من مولود) من زائدة (قوله ألامنه الشيطان) أى نخسه باصبعيه فى جنيه ف فى البخارى عن أبى هريرة كل ابن آدم وطعنه الشيطان فى جنبيه باصبعيه حين يولد غير عيسى بن مريم ذهب ليط عنه أطعن فى المجابه حازن وفى القرطبى قال علما ؤنا فى هذا الحديث أن الله استجاب دعاء أم مريم وان الشيطان يففس جميع بنى آدم حتى الأنبياء والأولياء الامريم وابنها قال قتادة كل مولود يط عنه الشيطان فى جنبه حين يولد غير عيسى وأمه فانه جعل بينهما حجاب هو المشيمة التى يكون فيها الولد فأصابت الطعنة الجار ولم ينفذله ما منه شئ وطعن الشيطان الأنبياء غير عيسى ليس فيه نقص لهم ولا ينافى عصمتهم منه لانهم معصومون من وسوسته واغوائه والطعن من قبيل الأمراض والآ لام المتعلقة بظاهر البدن والانبياء غيرهمصومين من مثل هذا تأمل وفى القاموس طعن» بالرمح من بابى منع ونصر اه و فى المقام اشكال قوى لم أرمن نده عليه من المفسرين وحاصله ان قوله) وانى أعيذهابك معطوف على ما فيه الواقع فى حيزلما وضعتها فيقتضى أن طلب هذه الاعاذة انما وقع بعد الوضع فلا يترتب عليه حفظ مريم من طعن الشيطان وقت نزولها وخروجها من بطن أمها فلا يتلاقى الحديث مع الأبقبل مقتصى ظاهر الآية أن اعاذتها من الشيطان الرحيم انما كان بعدوضعها وهذا لا ينا فى تسلط الشـ طان عليها بطعنها ونخسها وقت ولادتها الذى هو عادته فان عادته طعن المولود وقت نروحه من بطن أمه تأمل (قوله فيستهل) بالرفع صارخا حال أومفعول مطلق وعلى كل فهو ملاق اعامله فى المعنى فإن الاستهلال رفع الصوت وهو الصراخ اهـ (قوله أى قبل مريم) أى فصيغة التفعل ليست للتكلف كماهوأصلها بل بمعنى أصل الفعل كتهممنى يعجب وتبرأ منى برئ اه شيخنا وعبارة السمين والمزيد بمعنى المجردأى فقبلها معنى رضها مكان الذكر المنذور ولم يقبل أنثى منذورة قبل مريم كذا حاء فى التفسير وتفعل بأقى بمعنى فعل مجرد انحو تهب وجب من كذا وتبر أوبرئ منه اه (قوله بقبول حسن) وهو أقامتها مقام الذكر فى السندانة الهكرخى وفى الماء وحهان أحدهما أنها زائدة أى قبولا حسنا وعلى هذا فمنتصبة.ولا على المصدر الذى جاء على حذف الزوائد أذلوجاء على تقبل لقيل :قبلا الوجه الثانى أن الماء ليست زائدة بل هى حالة او يكون المراد بالقبول هنا ماتقبل مهالشىء نحو الدودلما قدمه والسعوط لما بسعط به اه سمين وفى البيضاوى بقبول حسن أى بوجه حسن تقبل به النّزائر وهواقامتها مقام الذكر أو تسلمها عقيب ولادتها قبل أن تكبر وتصلح للسدانة اه وقوله بوجه حسن اشارة لتوجيه دخول الباء فانه مرد عله أنه مصدرو يجب قصبه بأن مقال فتقبلها قبولا ولذاجهل بعضهم الباعزائدة فمين أن فعولا كون ال لة التى يفعل بها الفعل كالسوط لما يسعط به فليس مصدرا هنا حتى يدعى زيادة الماء والذائرجـ نذيرة بمعنى منذورة اهـ شهاب (قوله وأنبتها) مجاز عن تريدتهاءما يصلحها فى جميع أحواله، اه أبو السعود (قوله أنشأها يخلق حسن) أى ومعرفة قامة با له تعالى وهذا جهاز عن تريتها بما يصلحها فى جميع أحوالهاأى بطريق ذكرا الزوم وإرادة اللازم أو بطريق الاستعارة أو الزارع لم يزل بتعهدزرع» ٢٨١ سقمه وازالة الآفات عنه اهـ سكرى (قوله كما منعت المولود فى العام) لعل هذا على سبيل المبالغة اذ سعد جله على حقيقته كل البعد كمالايخ فى اهـ(قوله وأنت بها أمها الاخبارالخ)معطوف على قوله فتقبلهاربها وأما قوله وأنبتها نباتاحسا فهومؤخر فى الواقع عن اتيان أمها بها فانه بيان لمالها فى مدة تربيتها وعبارة الخازن قال أهل الاخبارلما ولدت حنة مريم أخذ تها فلفتها فى شرقة وحلتها الى المسجد ووضعتها عند الاحبار أبناء هرون وهــم يومئذ بلون بيت المقدس ماتلى المحجبة من الكعبة وقالت دونكم القذيرة فتنافس فيها الاحبارلانها كانت منت أمامهم وصاحب قربانهم فقال لهم زكر باأنا أحق بهالان خالتها عندى فقال له الاخبار لوتركت لاحق الناس بها لتر كت لامها التى ولد تها ولكنانقترع عليها فتكون عند من خرج سهمه بها فانطلقوا وكانوا تسعة وعشرين رجلا الى نهرجارقيل هو الأردن فألقوا أقلامهم فى الماء على أن من ثبت قلمه فى الماء وصعدفهو أولى بها من غيره وكان مكتوبا على كل قلم اسم صاحبه فلماضم زكر با مريم إلى نفسه بنى المسابيتا واسترضع لها المراضع وقبل ضمها الى خالتها أم يحيى حتى اذا شبت وبلغت مبالغ المساءنى لها محرا با فى المسجد وجعل بابه فى وسطه ولا يرتقى اليه الابسلم ولا يصعد اليها غير. وكان يأتيها بطعامها وشرابها الى آخر ما سبأتى وقيل أن مريم حين ولدت لم تلقم ثديابل كان يأتيها رزقها من الجنة فيقول زكريا يا مريم أنى لك هذا قالت هو من عند الله فتكلمت وهى صغيرة فى المهد كماتكلم ولد ها عيسى عليه السلام وهو صغير فى المهد انتهت (قوله سدنة بيت المقدس) السدنة جمع سادن لخدمة جميع خادم وزناومعنى ام شيخنا وفى المختار السادن خادم الكعبة وبيت الاصنام والجمع السدنة وقد سدن من باب نصر وكتب اهـ (قوا، دونكم هذه) أى خذوها فربوها وعلموها العبادة اهـ شيخنا وقوله النذيرة أى المنذورة وقوله فتنافسواأى تنازعوا (قوله أمامهم) وهو عمران بن ما ثان وكان بنوماثان رؤس بنى اسرائيل وملوكهم فهذا وجه كونه امامهم وان لم يكن نبيا فالمراد بالأمام الرئيس امـ شيخنا (قوله خالتها) وهى اشاع بنت فاقود (قوله أقلامهم) قبل هى سهام النشاب وقيل الاقلام التى كانوا مكتبون بها التوراة وكانت من نحاس وقواه على ان من ثبت قلمه فى الماء أى وقف عن الجرى مع الماء وهذاعلى القول بأنها كانت سهام النشاب وقوله وصعد أى لم يغص فى الماء بل استمر صا عدا أى واقفا على وجه الماء من غير غوص فيه وهذا على القول بأنها كانت من نحاس فلوقال الشارح أو صعد لكان أوضع ليكون الكلام موزعاء لى الخلاف فى الاقلام وعبارة البيضاوى فألقوافيه أفلامهم فطفاقلم زكريا ورسبت أقلامهم اهـ وعبارة القرطبى واتفقوا على أنيجعلوا الاقلام فى الماء الجارى فى وقف قبله ولم يجره الماء فهو صاحبها قال النبي صلى الله عليه وسلم -خموت الاقلام وعالق-لم ذكر يا اهـ (قوله كما قال) راجع لقوله فاخذ ها الى هنا (قوله وك فلهازكريا) أى لا بالوحى بل بمقتضى القرعة اهـ أبو السعود وكان ذكر بامن ذرية سليمان بن داود اهـ خازن (قوله ممدودا ومقصورا) راجع للتشديد وأماء لى قراءة التخفيف فهو بالمدلاغير وقوله والفاعل الله أى ضمير يعود على الله المعبر عنه بالرب فى قوله فتقبلها ربها اه شيخنا (قوله كلما دخل عليها) كلما ظرف والعامل فيه قال يامريم وقوله وجد عندها الخ حال وهذا أحسن الاعاريباه شيخنا وعبارة السمير قوله قال يا مريم فيه وجهان أحدهما انه مستأنف قال أبو البقاء ولا يجوز أن يكون بدلا من وجد لانه ليس بعناه والثانى انه معطوف بالفاء خذف العاطف قال أبو البقاء كما حذفت فى جواب الشرط كانبت المولود فى العام وأقت بها أمها الاحبمار سدنة بيت المقدس فقالت دونکم هذه النذير فتنا فوافيها لانها بنت أمامهم فقال زكريا أنا أحق بها لان خالتها عندى فقالوالاحتى نقترع فانطلقوا وهم تسعةوعشرونالىنهر الاردن وألقوا أقلامهم على أن من ثبت قلمه فى الماء وصعد فهوأولى بها فئات قلم زكر با فأخذ هاونى لهاغرفة فى المسجد بسلم لا يصعدا ليها غيره وكان يأتيها بأ كلها وشربها ودهتها فحد عندها فاكهة الصرف فى الشتاء وفا كهة الشتاء فى الصيف كماقال تعالى(وكفلها زكريا) ضمها اليه وفى قراءة بالتشديد ونصب زكريا محمدوداومقصورا والفاعل الله (كمادخل عليها زكريا المحراب) وقبلة إبراهيم (يداته يؤتيه ما يشاء) يعطيه من بشاء يعنى محمدا و أصحابه (والله واسع) العطيقه (علم) بمن يعطى (يختص برحمته) يختارلدينه (من يشاء) محمدا وأصحابه (واللهذو الفضل) ذوالإن (العظيم) بالنبوة والاسلام على محمد "ثم ذكر امانة أهل الكتاب وخيانتهم فقال (ومن أهل الكتاب) يعنى اليهود(من أن تأمنه ٣ ٦ ٥ J ٢٨٢ الغرفة وهى أشرف المجالس (وحد عندهارزقاقال بامريم أنى) من أين (لكهذا قالت) وهى صغيرة (هومن عندالله) ما تنى به من الجنة (ان الله يرزق من يشاء بغير حساب) رزقا واسها بلاقيمة (هنالك) أى لما رأى زكريا ذلك وعلم أن القادر على الاتيان بالشىء فى غير حنه قادرعلى الاتيان بالولد على الكبر وكان أهل بيته انقرضوا (دعازكرياربه) لما دخل المحراب للصلاة جوف الایل(قال ربهبلیمن لدنك) من عندك (ذرية طيبة) ولداصالما (انك جميع) مجسب (الدعاء فنادته الملائكة) أى جبريل pe بقنطار) تبايع جل ٠ مسك ثورذهبا (يؤد اليك) بمير عماء ولا تعب ولا يستقله هوعمد الله بن سلام وأصحابه (ومنهم من ان تأمنه) تبايعه (بدينار لايؤده الملك) لابرده المك ويدقل (الاما دمت علّمه قائما) •لها متقاضيا وهوكعب وأصحابه (ذلك) الاستهلال والخيانة (بأهم قالواليس علينا فى الآمبين سبيل) فى أخذ أموال العرب حرج (ويقولون على الله الكذب وهميعلمون) انهم كاذبون بذلك (إلى) ودعليهم (من كة وله تعالى وإن أطعتموهم انكم لمشركور وكذلك قال الشاعره من يفعل الحسنات الله بشكرها وهذا الموضع يشبه جواب الشرط لان كلما تشبه الشرط فى اقتضائها الجواب اه والذى يظهر أن الجملة من قوله وجدفىمحل نصب على الحال من فاعل دخل ويكون جواب كلما هو نفس قال والتقديركما دخل عليها زكر با المحراب واجدا عندها الرزق قال وهذا بين حداوذكر رزقا تعظيما أوليدله على نوع مّا اهـ (قوله الغرفة) محمدت محرا بالأنها محل محاربة الشيطان لأن المتعبد فيها يحاربه ولذلك يقال لكل محمل من محال العمادة محراب اهشيخنا (قوله وحد عندهارزقا) يعنى أصاب وصادف واقى فتعدى لواحد اهكرخى فكانت برزفما الله من ثمار الجنة ولم ترضع ثد قط على ما تقدم اه خازن وهذا دليل على جواز الكراءة لاولياء الله تعالى اه أبو السسعود وقوله عندها الظاهر أنه طرف لو جد أى أى وقت دخل عليها يجد عندها رزقا وأ جازاً بو البقاءأن يكون حالامن رزقا اذكرخى (قوله قال يامريم) استئناف مبنى على سؤال كأنه قبل فماذا قال زكر باعند مشاهدة هذه الآية فقيل قال يامريم الخ اهـ أبو السعود *روى أن فاطمة الزهراء أحدث الى رسول اللهصلى الله عليه وسلم رغيفين وبضعة لم فرحع بها اليها أى أرسلها اليها أو أخذها ورجع بها مغطاة وقال هلى بابقية فكشفت عن الطبق فإذاهو مملوء خبزا ولمافقال لها أنى لك هذا فقالت هو من عند اللهان الله يرزق من يشاء بغير حساب فقال الحمدلله الذى جعلك شبيهة بسيدة نساء في اسرائيل ثم جمع عليا والحسن والحسين وجمع أهل بيته فأ كلوا وشعوا ودفى الطعام كما هوة أو سعت على خبرانها اه أبو السعود (قوله وهى صغيرة) أى لم تبلغ أوان النطق فتكامت فى المهدكولدها اه خازن (قوله ان الله يرزق من يشاء) يحتمل انه من كلامها وانه من كلامه تعالى اهـ (قوله هنالك دعازكرياوه) كلام مستأنف وقصة مستقلة سبقت فى أثناء قصة مريم لما بينهما من قوة الارتباط مع ما فى ايرادها من تقرير ماسقدت له حكايتها من يار اصطفاء آل عمران فان فضائل بعض الافرباء يدل على فصائل الآخرين اله أبو السعود (قوله أى لما رأى ذكر بادلك) أى وقت رؤية كرامة مريم طمع فى ولد من عاقر فالأشارة لقوله كلما دخل عليها زكريا المحراب وحد عنده! رزقا ومعلوم أن هنا اسم بشاربه الكان القريب نحواناههنا قاعدون وتدخل عليه اللام والكاف فيكون المعدتح وهنالك الى المؤمنون وقد يشاربه للزمان اتساعاً وخرج عليه الآية المذكورة هذا آه كرخى (قوله ذلك) أى" إن الرزق لمريم فى غير أوانه (قوله وعلم ان القادرالخ) أى تنبه وتغطن لذلك ولاحظه (سواء على المكبر) أى فى الكبرى فى حالة الكبر وقوله وكان أهل بيته أى أقاربه (فوا لما دحل المحراب) معمول ادعاءلما حينية والظاهر أنها بدل من الا السابقة (قوله قال رب هم لى) تفسير للدعاء وبيان لكيفيته اهـ (قوله ذرية الذربة الغسل يطلق على الواحد والجمع والمذكر والمؤنث والمراد هنا ولد واحد والتأنيث فى الصفة لتأنيت لفظ الموصوف ولا يجوز تأ: ت الصفة مراعاةلت أنيت لفظ الموصوف الاحيث لم يقصد به واحد معين أما أداءصد به ذلك امتنع اعتبار اللفظ نحو طلحة وحمزة ولا يجوز أن يقال جاء لحة الكريمة اه أبو السعود بالمعنى (قوله ولداصاعًا) أى كمبتك لحمة الجوز العافر مريم اهكرنى (قوله مجيب الدعاء) كأن حله على هذا المعنى لكون أنسب بالمقام والاقتصع تفسيره بالسامع المأخوذ من صفة السمع اه شيخنا (قول أى جبريل) كما فصح عنه قراءة من قرأفناداه جبريل والجمع كما فى قولهسم فلان يركب الحيل ويلبس الثياب وما له ٢٨٣ غير فرس وثوب أو على أنه أريد بالعام الخاص تعظيماله أو أنه أراد بالملائكة واحدامنها فيكون الجميع الحلى باللام بمعنى الجفس على ماذكره فى مواضع من الككشاف الهكرخى (قوله وهو قائم) جملة حالية من مفعول النداء ويصلى يحتمل أوجها أحد ها أن يكون خبرا ثانما عند من يرى تعدده مطلقا فى وزيد شاعرفقيه الثانى أنه حال ثانية من مفعول النداء وذلك أيضاً عند من يجوز تعدد الحال الثالث أنه حال من الضمير المستقر فى قائم فيكون حالا من حال الرابع أن يكون صفة القائم اه سمين (قوله فى المحراب) متعلق بيصلى ويحوزأن يتعلق بقائم إذا جعلنا يصلى حالا من الضمير فى قائم لان العامل فيه حينئذوفى الحال شئ واحد فلا يلزم فيه فصل أما اذا جعلنا مخبرا ثانيا أوصفة القائم أو حالا من المفعول فيلزم الفصل بين العامل ومعموله بأجنبي هذا معنى كلام الشيخ والذى يظهر أنه يجوزأن تكون المسئلة من باب التنازع فان كلا من قائم ويصلى يصح أن يتسلط على فى المحراب وذلك على أى وجه تقدم من وجوه الاعراب أه سمين (قوله بتقدير القول) أى حال كون الملائكة قائلين له ان الله يبشرك الخ (قوا مثقلا) أى والفعل - منذبضم أوله وفتح ثانيه وكسر ثالثه المثقل وقواه ومخففا أى وهو بفتح أوله وسكون ثانيه وضم ثالثه وهاتان القراء تان مع كل من الكسر والفتح فالقرآن أربعة اهـ شيخنا (قوله بيحمي) متعلق بيشرك واحدمن حذف مضاف أى بولادة يحيى لان الذوات المست متعلقا للإشارة ولا بد فى الكلام من حذف معمول اناده الساق تقديره بولادة يحيى منك ومن امرأتك دل على ذلك قرينة الحال وسياق الكلام ويحى فيه قولان أخذهما وهو المشهور عند أهل التفسيرأنه منقول من الفعل المضارع وقد سموا بالافعال كثيرانحو يعدش ويعمر قال قتادة وسمى عى لإن الله أحياه بالامان وقال الزجاج حى بالعلم وعلى هذا فهوممنوع من الصرف للعلمية ووزن الفعل نحويزيد ويشكر وتغلب والثانى انه أحمرمى لا اشتقاق له وهذاهو الظاهر فا متناعه العلمية والجمعة الشخصية ويقال فى جعه على كلا القولين يحيون رفعا ويحيبين نصبا وجراعلى حدقوله وأحذف من المقصور فى جمع على « حد المثنىء إيه تكملا ويقال فى تشسته بحيمان رفعا ويحيدين نصباو مزاعلى حدقوله آخر مقصودشن اجعلهيا* ان كان عن ثلاثة مرتقيا ويقال فى الفسب اليه عمي محذف الألف ويحيوى بقلبها واوا ويحاوىّ بزيادة ألف قبل الواو المتقلبة عن الألف الأصلية على حد قوله وإن تكن تربع ذانان سكن « فقلبها واوا وحذ فها حسن ويقال فىتصغيره بدم بوزن فعمل على حد قوله ١هـ -ممن ملخصا فعمل مع فعيميل لما * فاق بجمل درهم دريهما (قوله مصدقا بكلمة من الله) يعنى عيسى بن مريم واغماسمى عيسى عليه السلام كلمة لان الله تعالى قال له كن فكان من غيرأب دلالة على كمال القدرة فوقع عليه اسم الكلمة لانه بها كان وقبل سمى كلمة لان عيسى عليه السلام كان يرشد الخلق إلى الحقائق والاسرار الالهية ويهتدى به كما يهتدى كلام الله تعالى قسمى كل بهذا الاعتبار وقيل -مي كلمة لان الله تعالى بشربه مريم على لسان جبريل وقيل لأن الله تعالى أخبر الانبياء الذين قبله فى كتبه المنزلة عليهم أنه يخلق نيا من غير واسطة أب فلها جاءقبل هذا هوتلك الكلمة يعنى الوعد الذي وعد أنه بخلقه كذلك وكان (وهوقائم يصلى فى المحراب) أى المسجد (أن) أى بأن وفى قراءة بالكسر بتقدير القول (الله يشرك) مثقلاً ومخففا (يجرى مصدقاءكام كائنة (من الله) أى عيسى أوفی(«هده) بقول ولکن من أوفى بعهده فيما بينه وبين الله أوبينه وبين الناس (واتق) عن نقض العهد بالخيانة وترك الامانة (فان الله يحب المتقين) عن نقض العهد والخيانة وترك الامانة وهو عبد الله بن سلام وأصحابه ثم ذكر عقوبتهم يعنى عقوبة اليهود فقال (إن الذين يشترون بعهد الله) بنقض عهد الله (وأعانهم) عهودهم مع الانباء (ثمناقليلا) عرضا بسيرا من المأكلة (أولئك لاخلاقلهم) لا نصيبهم (فى الآخرة) فى الجنة (ولا (كامهم الله) يوم القيامة بكلام طيب (ولا ينظر إليهم يوم القيامة) بالرحمة (ولا يزكيهم) لا يبرتهم من المهودية ولا يصلح بالهم (ولهم عذاب أليم) وجع يخلص وجهه الى قاوهم ويقال نزات فى عبدان بن الأشوع وامرئ القيس ظھومة كانت،«نهماونزل فى اليهود أيضا (وان منهم) من اليهود (لفريقا) طائفة ٢٨٤ نانهروحاللهوسمی كلمة لانه ذاق بكلمة كن (وسيدا) متبوعاً (وحصورا) منوعا من النساء (ونبيا من الصالحين) روى أنه لم يعمل خطيئة ولم هم بها (قال رب أنى) كيف (يكون لى غلام) ولد (وقد بلغفى السكبر) أى بلغت نهاية السن مائة وعشرين سنة دڪمبا رأسابه (يلوون السنتهم) بحرفور السنتهم (بالكتاب) بقراءة صفة الدجال فى الكتاب (لمحسبوه) لكى تظمه السفل انه (من الكتاب وما هومن الكتاب ويقولون هومن عندالله) فى التوراة (وماهو من عند الله) فى التوراة (ويقولون على الله الكذب وهم يعلمون) ان ليس ذلك فى كتابهم ويقال نزلت فى الخبرين الفقيرين الذين غيرا صفة رسول الله صلى الله عليه وسلم فى التوراة ثم نزل فى مقالتهم نحنعلى دين إبراهيم وأمرناإبراهيم بهذا الدين فقال الله (ما كان لبشر) من الانبياء (أن يؤتيه الله) يعطيه الله (الكتاب والحكم) الفهم (والنبوة ثم يقول للناس كونواعبادالى) عبدالى (من دون الله ولكن كونوا) ولكن أمرهم ان يكونوا (ربانيين) علماء فقهاء يجي أول من آمن بعيسى وصدقه وكان يحيى أكبرمن عيسى بستة أشهروكانا انى خالة وقتل! يحتّى قبل أن يرفع عيسى عليه السلام وقيل أن أم يحيى لقيت أم عيسى وهما حاملتان فقالت أم يحتى لأم عيسى يامريم أشعرت أنى حامل فقالت مريم وأنا أيضا حامل فقالت أم يحيى الى لاحد ما فى بطنى يسصدلما فى بطنك لما روى أنها أحست بأن جنينها بخر برأسه إلى ناحية بطن مريم فذلك قوله تعالى مصدقاً. كلمة من اللّه يعنى أن يحيى آمن بعيسى وصدق بهاه خازن وعبارة أبى السعود قال ابن عباس ان يحيى كان كبرمن عيسى بستة أشهر وقيل بثلاث سنين وقيل ولد قبل رفع عيسى ؟دة يسيرة انتهت (قوله أنه روح الله) بدل من عيسى ومعنى كونه روح الله أنه خلقه معن غير واسطة أن فهو فى المعنى قريب من معنى كونه كلمة اه شيء نا وفى سورة النساءلانى السعود مانصه قوله وكلمته بمعنى أنه تكون كلمته وأمره الذى هوكن من غير واسطة أب ولا نطفة ألقاها إلى مريم أى أوصلها اليها منفخ جرير فى حسب درعها فوصل النفخ الى فرجها خمات به وقوله وروح منه انماسمى روحالانه حصل من الريح الحاصل من نفخ جبريل والريح يخرج من الروح ومن ابتدائية لاتبعضية كمازعمت النصارى اهـ (قوله متبوعا) أى فى العلم والعبادة والورع أوفا تقاعلى الناس كلهم فى أنه ماهم؟. صية أى بخلاف غيره من الماس فيمالها من سيادة ما أسناها والمراد بالناس كلهم غير الأنبياء اله كرنى (قوله منوعا من النساء) أى كثير المنع لنفسه وعبارة السمين قوله وحصوراً المصور فعول محول عن فاعل المبالغة كضروب محمول عن ضارب وهو الذى لا أتى النساء امالطمعه على ذلك وامالمبالغة نفسه اهـ وفى القاموس الحصور من لا يأتى النساء وهو قادر على ذلك والممنوع منهن أ ومن لا يشتهيهن ولا بقربهن اهـ (قوله وزميا من الصالحين) أى ناشئا منهم لانه من أصلاب الانبياء عليهم الصلاة والسلام فى الابتداء الغابة أو كانماصن عداد من لم يأت كبيرة ولا صغيرة فى للتبعيض وقد ا شاراليه الشيخ بقوله روى أنه لم يعمل خطيئة الخأى كغيره من الانبياء والمراد بالصلاح مافوق الصلاح الذى ابد منه فى منصب العبوة قطها من أقاصى مراقبه وعليه منى دعاء سليمان عليه السلام وأدخلنى برحمتك فى عبادك الصالحين الكرخى (قوله ولميهم بها) أى لم يرد ها و فى المصباح هم بالامر بهم من باب رداذا أراده ولم يفعله اهـ (قوله أنى يكون لى غلام الخ) سؤال عن حال حاق الولد كما أشارله الشارح بتفسيره بكيف التى للأحوال أى هـل يكون حلقه ونحن على حالنا من الكبر أوبعد ردنا الى الشباب فهو استفها م حقيقى وقد أحبب بقوله كذلك أى الامرمن خلق الولد كذلك أى مع كونكما على حالما لانه يفعل ما يشاءله خازن بالمعنى وعبارة الكرخى قوله أنى كرف أشار إلى أن أنى هنا. استفهام لأنه أمم مشترك بين الاستفهام والشرط وانما قال ذلك استفها ما عن كيفية حدوثه أواست بعادا من حيث العادة أو استعظاما أوتجمبا من قدرة الله تعالى لا استبعادا وأف كارا فلا يرد كيف قال ذكر باذلك ولم يكن شا كا فى قدرة الله تعالى عليه ١هـ (قوله أنى مكون لى غلام) يجوز فى كان أن تكون هى الناقصة وفى خبرها حينئذوجهان أحدهما أنى لانها بمعنى كيف أو بمعنى من أين ولى على هذا تعيين والثانى أن الخبرالجاروأنى فى محل نصب على الظرفية ويجوز أن تكون القامة فيكون الظرف والجاركلاهما متعلقين بمحذوف على أنه حال من غلام لأنه لو تأخرل كان صفة له اه سمين (قوله أى بلغت نهاية السن) يشير بهذا الى أن فى العبارة قلبا وهذا ليس لازم بل بقاؤها على ظاهرها أولى وعبارة البيضاوى أذركت السن وأثرىّ اهـ وفى العمين قوله وقد بلغنى الكبر جملة حالية وفى موضع ٢٨٥ آخر وقد بلغت من الكبر عتد الان ما ملفك فقد بلغته وقيل لان الحوادث تطلب الانسان وقيل هومن المقلوب اهـ (قوله وامرأتى عاقر) جملة حالية اما من الماء فى لى فتتعدد الحال عندهن يراه واما من الياء فى بلغنى والعاقر من لا يولد لهرجلا كان أوامرأة مشتق من العقروه والقطع لقطعها لغسل وفى المصباح عقرت المرأة عقرا من باب ضرب وفى لغة من باب قرب انقطع حملها فهى عاقراه وفيه أيضا عقره من باب ضرب جرحه أه (قوله من خلق غلام منكما) أى وانتما على حالكم من الكبر (قوله الله بفعل ما يشاء) الجملة تعليلية فى المعنى وعبارة الكرخى قوله اللّه يفعل ما يشاء جملة صيغة مقررة فى النفس وقوع هذا الامر المستغرب كما أشار اليه فى التقرير وقال فى حق زكريا بفعل وفى حق مريم يخلق مع اشتراكمما فى بشارتهما بولد لان استبعاد زكريالم يكن لامرخارق بل نادر بعيد فىسن التعبير بيفعل واستبعاد مريم كان لامرخارق أى لا غربيته لأنه اختراع بلامادة أى من غيراحالة على سبب ظاهر فكان ذكر الخلق أنسب اهـ (قوله ولاظهارهذه القدرة) أى آثارها وهى خلف الولد من الكسير ين وقوله ألهمه السؤال وهوقوله أنى يكون لى غلام الخ وقوله ليجاب بها أى باظهارها فى قوله كذلك هذا هو الجواب اه شيخنا (قوله ولما تأقد نفسه الخ) وكان بين البشارة وولادة يحمى زمن مديد لان سؤال الولد والبشارة به كانا فى صغر مريم ووضعه كان يعد كبرها وبلوغها ثلاث عشرة سنة التى هى زمن حلها بعبسى أه أبو السعود بالمعنى (قوله قال رب اجعل إلى آية) يجوز أن يكون الجمل بمعى التصدير فيتعدى لاثنين أوّله ما آية والثانى الجارقبله ويجوز أن مكون بمع فى الخلق والايجاد أى اختلق لى آبة فيتعدى لواحد وفى لى على هذا وجهان أحدهما أنّه متعلق بالجعل والثانى أنه متعلق عصذوف على أنه حال من آية لانه لوتأخر لجازان بقع صفة لها ويجوزأن يكون البيان وحرك الياء بالفتح نافع وأبو عمرو وأسكنها الباقون اهـ سمين وانما سأل الآية لان العلوق أمرخفى فأراد أن يطلع عليه لمتافى تلك النعمة بالشكر من حين حصولها ولا يؤخره إلى ظهورها المعتاد وامل هذا السؤال وقع بعد البشارة بزمان مديد اذبه يظهر ما ذكر من كون التفاوت بين سن يحيى وعيسى ستة أشهر لان ظهور العلامة كان عقب طلبها بقوله فى سورة مريم تخرج على قومه من المحراب الآية اهـ أبو السعود (قوله قال آبتك عليه) أى حل امرأتك (قوله ألاتكلم الناس) أى أن لاتقدرعلى تكا مهم وقوله أى تمتنع من كلامهم أى قهر ابحيث لو حاوات الكلام لم تقدر عليه كما فى الخارن (قوله أى بلياليها) أخذه من قوله فى سورة مريم ثلاث ليال سويااهـ (قوله اشارة) أى بعين أو حاجب أو تحوهما ويؤخذ منه أن الاستثناء منقطع لان الرمزامس من حفس الكلام لأن المرادبه فى الآية اغماهو النطق باللسان لاالاعلام بما فى النفس أوعنى بالكلام ما يدل على ما فى الضمير فالكلام هنا مستعمل فى معناه اللغوى ومؤكل ما أفاد فالاستثناء متصل ورجع القاضى الأوّل امكرخ (قوله واذكر ربك) أى فى مدة البسة وعقد اللسان عن كلامهم شكرا لهذه النعمة اه أبو السعود (قولهصل) يؤيد هذا التفسيرتعيين الوقت اذا التسبيح لا وقت له مخصوص بخلاف الصلاة اهشيخنا (قوله أواخر النهار) أى من الزوال إلى الغروب وقوله وأوائل أى من القمر الى الضحى المخازن والابكار مصدر لا بكر معنى بكر ثم استعمل امها للوقت الذى هوالبكرة هكذا يؤخذ من المختاراه وتفسير الشارح العشى أواخر النهارانما يناسب القول بأن العشى جمع عشية والمشهور أنه مفرد وكذلك تفسيره الابكارباً وائل النهارانما يناسب القراءة الشاذة وهى والا بكار بفتح الهمزة جميع بكر بفتحتين والعامة على الابكار بالكسر اسم مفرد (وامرأتى عاقر) بلغت ثمانية وتسعين (قال) الامر (كذلك) من خلق غلام منكما (الله يفعل ما يشاء) لايجزء عنشئ ولاظهار هذه القدرة العظيمة الحمه السؤال لہاب یچاولما تاقت نفسه الى سرعة المبشريه (قال رب اجعل إلى آية) أى علامة على حمل امرأتى (قال آبتك) عليه (الا : -كام الناس) أى تمتنع من كلامهم بخلافذكرالله تعالى (ثلاثة أيام) أى بلياليها (الارمزا) اشارة (وأذكّر ربك کثیراوسبح) صن" (بالعشى والابكار) أواخر النهاروأ وائله عاملين (بما كنتم تعملون) الناس (الكتاب) من الكتاب وقال تعلون الكاب (وبما كنتم تدرسون) تقرؤن من الكلب (ولا يأمركم) يامعشر قريش واليهود والنصارى (أن تخذوا الملائكة) نات الله (والنبيين أربابا أياً مركم بالكفر) كيف أمركم ابراهيم بالكفر (بعداد أنتم مسلمون) بعد اذا مركم بالاسلام فقال ان الله اصطفى لكم الدين فلا تموتن الا وأنتم مسلمون يقول ما بعث الله رسولا الاأمر ذلك الرسول بالاسلام لا باليهودية (و) اذكر (اذقالت الملائكة) أى جبريل (يا مريم ان الله اصطفاك) اختارك (وطهرك) من مسيس الرحال (واصحه. ك على نساء العالمين) أى أهل زمانك (يا مريم اقتنى لريل) أطعمه (وامصدى واركتى مع الراكعين) أى صلى زع ١مصلين (ذلك) المذكور من أمرزكريا ومريم (من أنباء الغيب) أخار ما غاب عمك (نوحيه اليك) يا محمد (وماكنت لديهم اذيلقون أقلامهم) فى الماء يفترعون أظهرلهم مصر والنصرانية وعبادة الاصنام كماقال هؤلاء الكفارويقال زان هده الأمة فى مقالة السدود لمحمدة أمرنا أن نحبك وأسدل كما عبدت النصارى المدج وكذلك قالت المصارى والمسركون ثم بين الله ميثاقه يوم إلى على النبيين فى محمد وتسته ودفته فقال (واذأخذ الله ميثاق النبيين) تقول أخذ الميثاق على النبيين ان بين بعضهم أبعض صفة محمد ونعته وفعله (TLt تيتكم) بقول حين أعطيكم (من كتاب وحكمة) فيه الحلال والحرام (ثم) تأخذون أيضا على أمتكم أن اذا (جاءكم رسول مصدق) موافق بالتوحيد ٢٨٦ وعبارة البيضاوى بالعشى هومن الزوال إلى الغروب وقيل من العصر الى ذهاب صدر اللسل والإنكاره ومن طلوع الفجرالى الضحى اه وفى السمين بعدماذكر نظير كلام البيضاوى وقال الواحدى العشى جمع عشبة وهى آخر النهار وقرئ شادً والا بكار بفتح الهمزة جمع بكر بفتح الفاء والعين وهذه القراءة تناسب الشى على القول بأنه جمع عشية استقابل الجمعان اهـ (قوله واذ قالت الملائكة) عطف ء داد قالت امرأت عران عطف القصة البنت على قصة امه الماديهما من كمال المناسبة وقصة زكر با وقعت فاصلة بينه المناسبة اهـشيخ وعبارة السمين قوله وأدقالت الملاتكة ان شعر جعلت هذا الظرف نسقًا على الظرف قبله وهوفوله اذ قالت امرأت عمران وان شأت حملتهم صو بابعقد رافتهت (قوله وإذقالت الملائكة) أى مشافهة لها بالكلام وهذا من باب الغربية الروحانية بالتكاليف الشرعية المتعلقة بحل كبر هابعد التربية الجسمانية اللائقة بحال .- فرحا اه أبو السعود (ق ولد ان انتهاه- طماك) أى أولا حيث قبلك من أمك وقبل تحريرك ولم يسبق دلاً لغيرك من الاناث ورباك فى جرزكرياورزفك من الجنة وقوله واصطفاك على نساء العالمين أى آخرا بان وهب لك = يسى من غير أب وجعلت آية للعالمين اهـ أبو السعرد واصطفاه أيصاء أن أسمعها كلام الملائكة مشافهة ولم يقع لغيرهاذلك اه (فوا، من مسيس الرجال) أى بالوطعلى ومن غيره ما يعترى النساء كالحيض والنفاس ف كانت لا تحمض أى حلقك مطهرة مما للمساءوبه وم القاضى كالكشاف وهو الظاهر الهكرنى وفى الخازن وطهرك يعنى من مسيس الرجال وأمل من الحيض والنفاس وكانت مريم لات مض وقيل من الذنوب اه و ... أتى له فى سورة مريم أن مريم حاضت ذل حلها بعيسى مرتين (قوله أى أهل زمانك) أى وأما غير أهل زمانها فتهن من هى أفضل منها كفاطمة والمعتمد أن مريم أفضل النساءعلى الاطلاق اهـ شجعنا وقد نظم بعضم ترتيب الاحامية بنها وبين غير ها فقال فضلى لد بقت عراد ففاطمة * خديجة ثم من قديرأ الله (قوله يامريم ادة) ذكربراأداء إيذان أن المقصود هذا الخطاب وارد بعده وأن الخطاب الاول من تذكير انق مدالدا التكليف وترغيبا فى العمل به اه أبو السعود (قوله أطبعيه) أى دومى على طاعته. أنواع الطاعات (قوله أى صلى الخ) تفسير لامجدى واركى فأطلق الجزء وأريد الشكل وتقديم السجودانالكون الترتيب فى شريعتهم كان كذلك وامالكونه أفضل الاركان وانالمقترن اراضى باراكعيناه أبوالسعود (قوله ذلك من أنباء الغيب) ذلك مبتدأ ومن أساء الغد - مره. الجملة من توجيه مستأنفة والضمير فى فوحيه عائد على الغيب أى الأمر والشأن أنفوخى الدلم لف ونعلكه وتظهرك على قصص من تقدمك مع عدم مدارستك لامل العلم والاخبار ولذلك أتى بالمضارع فى نوحيه وهذا أحسن من عودةعلى ذلك لان عوده على الغير يشمل ما تقدم من التصحر ولم تقدممنها ولوأعدته على ذلك لاختص بما مضى وتقدم أه سمين (قواء وما كنت لديهم ادبلقور الخ) كان مقتضى كون المشاراليه قصة مريم وذكر يا أن يتعرض ل فى حضوره لواقع زكريا ويحيى اهـ شيخا وعبارة أبى السعود وما كنت لديهم اذيلقون تقريرا-كون ماذكروه يا على طريقة التهكم بمنكريه فإن طريق معرفة هذه الأمور الغريبة اما المشاهدة واما السماع وعدمه محقق عندهم أبقى احتمال المعاينة المستعملة باعترافهم فتفيت تهكما بهم انتهت (قوله اذيلقون أقلامهم) منصوب بالاستقرار العامل فى الظرف الواقع خبرا والضمير فى لديهم عائد على المتنازعين فى مريم وان لم يصرلهم ذكرلان السياق ٢٨٧ قددل عليهم وهذا الكلام ونحوه كقوله تعالى وما كنت بجانب الطوروما كنت لديهم اذا جمعوا أمرهم وان كان مع و ما انتفاؤه بالضرورة جار مجرى التهكم بمنكرى الوحى يعنى أنه اذا علم انك لم تعاصر أولئك ولم تدارس أحدا فى العلم فلم يبق اطلاعك عليه الامن جهة الوحى والاقلام جمع قلم وهو فعل؟ .- فى مفعول أى مقلوم والقلم القطع ومثله القبض والنقض؟"فى المفروض والمنقوض وقيل له قلم لأنه يعلم ومنه قات ظفرى أى قطعته وسويته اه سمين (قوله أيهم يكفل مريم) جعله الشارح فاعلا بفعل مقدرورة فى أن يكون فى الكلام مضاف محذوف أى ليظهر لأم جواب هذا السؤال اهـ شيخنا وعبارة الكرخى قوله لمظهرله-م قدره ل تعلق به قوله أهم تكفل مريم أى لأنه لامعنى لتعليق الالقاء بالاستفهام اذلا يعمل فيه ما قبله ولا هوما تحكى بعده الجل وقدره صاحب المفتاح ليعلموا قال شيخ الاسلام ان قلت كيف فى وجود النبى صلى الله عليه وسلم فى زمن مريم مع أنه معلوم عندهم وترك ما كانوا يتوه مونه من استماعه ذلك الخبر من حفاظه قلنا لانهم يعلمون أنه صلى الله عليه وسلم أمى لا يقرأولا يكتب وانغما كانوا منسكر ين للوحى فتفى الله الوجود الذى هو فى غاية الاستعمالة على وجه التهكم بالمنكرين للوحى مع علمهم أنه لاقراءة له ولا رواية وقد أشار الشيخ الى ذلك اه وفى السمير وهذه الجملة منصوبة المحل لانها معلقة الفعل محذوف وذلك الفعل فى محل نصب على الحال تقديره بلقون أقلامهم ينظرون أيهم يكفل مريم ١هـ (قوله وما كنت لديهم اذ يختصمون) هذا الفكر برمع تحقق المقصود، طف اذيختصمون على أذ تلقون للدلالة على أن كل واحد من عدم حضوره القاء الاقلام وعدم حضوره عند الاختصام مستقل بالشهادة على نبوته اه أبو السعود (قوله إذقالت الملائكة الخ/ شروع فى قصة عيسى عليه السلام وانهعمول محذوف كما قدره الشارح ويصح أن يكون العمل فيه يختصمون أى يختصمون حين قالت الملائكة على أن وقوع الاختصام والإشارة فى زمان مقسع كقولك لقيته سنة كذا والغا احتج الى هذا التقدير ليصح جواز الابدال لاقتضائه اتحاد البدل والمبدل منه وهذا وقت الاختصام متقدم على وقت قول الملائكة عدة احتمع فى جواز الابدال الى أن يعتبر زمان ممت د يقع الاختصام فى بعض أجزائه والبشارة فى بعض أعوامه مح بالنظر الى ذلك الزمان أنهما فى زمان واحد كقولك لقيته سنة كدا مع أنك لم تلقه الافى جزء من أجزائها اه كرخى (قوله ان الله: بشرك الخ) أول المبشر به قوله بكلمة وآخره قوله ورسولا الى بنى اسرائيل وقوله قالت رب الى قوله فيكون اعتراض فى خلال المبشربه فالمبشربه نحو خمسة عشر شما كونه ولد اوكون اسمه كذا وكونه وجيها وكونه من المقربين وكونه ،كام الناس فى المهدوكون من الصالحين وكرنه يعلم الكتاب والحكمة والتوراة والانجيل وكونه رسولا الى بنى اسرائيل فهذا كله قاله لها الملك قبل وجود عيسى تأمل (قوله بكامة منه أى ولد) وسمى هذا الولد كلمة لأنه وجد بكلمة كن فهو من باب الطلاق السبب على المسبب اه سمين والمراد أنه وحد من غير واسطة أب لأن غيره وإن وجد من ذلك الكلمة لكنه بواسطة أب وقوله منهذه الكلمة أى كلة كائنة منه أى من الله أى ممتدأذ وناشئة منه أى من غير واسطة الأسنان العادية اه وفى أبى السعود فى سورة القساءم اسمه يحكى أن طبيبا حاذقا نصر انيا جاء للرشهد فنا طر على بن الحسين الوا دى ذات يوم فقال له ان فى كتابكم ما يدل على أن عيسى جرء من الله وتلاهذه الآية أى قوله وكلمته ألقاها الى مريم وروح منه فقر أله الواقدى وسخرلكم ما فى السموات ومائ الأرض جمعامنه وقال اذا يلزم أن تكون جميع تلك الأشياء وأمنه" بهانه فانقطع النصرانى وأسلم وفرح الرشيد فرحاشديد (أ.+-میکفل) يربى(مريم (وما كنت لديهم اذ يختصمون) فى كفالتها فتعرفذلك قضبرهواغا عرفته من جهة الوحى اذكر (انقالت الملائكة) أى جبريل ( يامريم أن الله يبشرك بكلمة منه) أى ولد (الماء(كم) من الكتاب (المؤمنين به) بقول لتقون به وفضله (ولتنصرنه) بالسيف على احداله وسان صفته (قال أأقررتم) قال السلام أفبلتم (وأخذتم على ذلكم) ماقلت (اصرى) عهدى (قالوا) أى النبيون (أقررنا) قبلنا (قال) الله (فاشهدوا) على ذلكم (وأنا معكم من الشاهدين) علیذلك فأشهد الله بعضهم على بعض بذلك وشهد هو بنفسه على ذلك فیینکلنی لامتهذلك وأشهد كل فى أمته بعضهم على بعض بذلك وشهد كل پبنفسه على ذلك (فن تولى) من الام (بعد ذلك) عن الميثاق (فأولئكهم الفاسقون) الناقضون المكافرون * ثم ذكر خصومة اليهود والنصارى وسؤالهم التىّ صلى الله عليه وسلم أيتا على دين ابراهيم فقال النبيّ صلى الله عليه وسلم كار الغربقين بريئان من دين ابراهيم فقالوالاترضى (اسمه المسيح عيسى بن مريم) خاطبها بنسبته اليها تنبيها على أنها تلد.بلا أب اذعادة الرجال نسبتهم الى آبائهم (وجيها) ذاجاه (فى الدنيا) بالنبوّة (والآخرة) بالشفاعة والدرجات العلا (ومن المقربين) عندالله (ويكام للناس فى المهد) أى طفلا قبل وقت الكلام (ولهـلا ومن الصالحين قالت رب مـ مذلكفقال انه (أفغیردین أنه) الاسلام (يبغون) بطامون عندك (وله أسلم) أقرب الا سلام والتوحيد (من فى السموات) من الملائكة (والارض) من المؤمنين (طوعا) أهل السموات بالطوع (وكرها) أهل الارض بالكره ويقال الحاصون بالطوع والمنافقون بالكره ويقال الذين ولدوا فى الاسلام بالطوع والذين ادخلوا فى الاسلام بالسف بالكرة (وإليه يرجعون) بعد الموت ثم بين حكم الإيمان لكى يكون دلالة أهم الى الايمان فقال (قل) يا محمد (آمنا بالله) وحده لا شريك له (وما أنزل علينا) وبما أنزل علينا القرآن (وما أنزل على ابراهيم) بابراهيم وكتابه (واسمعيل) وكتابه (واءحق) وكتابه (ويعقوب) وكابه (والأسباط) أولاديعقوب وابهم (وما أوتى) أعطى ٢٨٨ وأعطى الواقدى صلة فاخرة اهـ (قوله اسمه المسيح) مبتدأ وخبر والجملة نعت لكلمة والمسي باللغة العبرية معناه المبارك فهو من الألقاب الشريفة والضمير فى اسمه للكلمة وتذكيره باعتبار معناها وهوالولداه شيخنا وفى السمين وفى المسيح وجهان أحدهما أنه فعيل،عنى فاعل حول منه مبالغة فقيل لانه مسع الارض بالسياحة وقيل لأنه كان يمسح ذا العاهة فيبرأ وقيل بمعنى مفعول لأنه مسيح بالبركة اولائه مسح القدم اولمسح وجهه بالملاحة والثانى أن وزنه مفعل من السباحة وعلى هذا كامفهو منقول من الصفة وعيسى قيل انه فى الأصل مأخوذ من العيس وهو بياض تعلو. حمرة فإن قلت لم قيل اسمه المسيح عيسى بن مريم وهذه ثلاثة أشياء الاسم والدكنية واللقب قلت المراد اسمه الذى يتميز به عن غيره وهولا يتميز الابمجموع الثلاثة وبهذا تعلم أن الخبر عن اسمهانما هومجموع الثلاثة من حيث المعنى لا كل واحد منها على حاله فهذا على حدالرمان حلو حامض ١هـ (قوله ابن مريم) لم يقل ابنك كماهوالظاهر اشارة الى أنه يكنى بهذه السكنية المشتملة على الاضافة للظاهر وقوله بنسبته البها أى فى قوله ابن مريم ام شيخنا وعبارة الكرتى قوله خاطبها بنسبته اليها الج جواب عن سؤال كيف قال ابن مريم والخطاب اماهومعها وهى تعلم ان الولد الذى بشرت به يكون ابنها وايضاح الجواب أن الناس . فسبون الى الا باطلاالى الامهات فأعلمت من نسبته البها أنه يولد من غير أن فلا ينسب الاالى امه انتهت (قوله اذعادة الرجال الخ) وكذا النساء والتما اقتصرعلى الرجال لكون السياق فيهم اهـ (قوله وجيها وقوله ومن المقربين وقوله وبكام وقوله ومن الصالحين) هذه أربعة أوصاف وهى أحوال من كلمة والتذكير باعتبارمعناها (قوله ذاجاه) الماء القوّة والمنعة والشرف يقال وجه الرجل يوجه من باب ظرف وجاهة واشتقاقه من الوحه لأنه أشرف الاعضاء والجاه مقلوب منه فوزنه عفل اهـ سمين (قوله بالنبوة) أى وبابراء الا كمه وغيره مما يأتى اهـ وقوله بالشفاعة أى فى أمته (قوله ومن المقربين) فيه اشارة الى رفعه الى السماء ومحبته مع الملائكة اه أبو السعود (قوله ويكلم الناس فى المهد) المهد ما عهد للصربى ويوط أله لينام فيه والكلام على حذف المصناف أى فى زمان المهدومدته والذى تكلم به فى المهدسيأتى فى سورة مريم حيث قال انى عبدالله الخ وبعدماتكلم هذا الكلام سكت فلم يتكلم حتى باح أوان النطق عادة وفى المخازن وبحكى أن مريم قالت كنت إذا خلون أنا وعيسى حدثنى وحدثته فإذا شغلنى عنه انسان سبح وهو فى بطنى وأنا أسمع اه وقوله وكمالا أى وحالة كونه كمــ لافه وعطف على فى المهد الواقع حالامن فاعل بكلم والمراد أنه يكلم الماس وهو كمل بكلام الانبياء والدعوة إلى الله فهو اشارة الى ندوته وزمن الكهولة من الثلاثين سنة الى الاربعين وفى وصفه بهذه الصفات المتغايرة اشارة الى أنه بمعزل عن الألوهية ففيه رد على النصارى كاأنه قال لو كان الها كمازعمتم ما اعتراه هذا التغير من كونه صبيا وكهلا وغيرذلك اه شيخناوفى الكرخى وفائدة البشارة , كلامه لهــ لا والماس فى ذلك سواء البشارة بحياته الى سن الكهولة وعدم التفاوت، منكلامهله- لا وكلامه طفلانا لامعجزة فى انتفاء التفاوت لا فى الكلام فى الكهولة فقط اهـ (قوله ومن الصالحين) أى من العباد الصالحين مثل ابراهيم وا-صق ويعقوب وموسى وغيرهم من الانبياء أه خازى وعبارة الكرخى قوله ومن الصالحين أى الكاملين فى الصلاح ولا يرد السؤال وهو لم ختم الصفات المذكورة بقوله ومن الصالحين مع ان الوجادة فى الدنيا فسرت بالنبوة ولاشك أن منصر النبوة أرفع من منصب الصلاح بل كل واحدة من الصفات المذكورة أشرف من كونه صالحا فا الفائدة فى وصفه بعد ذلك بالصلاح وإيضاح ٢٨٩ وإيضاح الجواب انه لا رتبة أعظم من كون المرء صاد لأنه لا يكون كذلك الااذا كان فى جميع الافعال والتروك مواظها على المنهج الاصلح وذلك بتناول جميع المقامات فى الدين والدنيافى أفعال القلوب وفى أفعال الجوارح ولهذا قال سليمان عليه الصلاة والسلام:عد النبوة وأدخلنى برحمتك فى عبادك الصالحين فلما عدد صفات عيسى صلى الله عليه وسلم اردتها بهذا الوصف الدال على أرفع الدرجات انتهت (قواء أنى بكون لى ولد)استفهام حقيقي عن كيفية خلقه منها هل يكون وهى بهذه الم التعزبا أو بعدان تتزوج فأجابها بأنه يخلقه منها وهى على هذه الحالة ولذا قال الشارح من خلق ولد منك بلاأب اه شيخنا (قوله بتزوّج ولا غيره) أى لانها كانت محورة بنذرأمها والمحررة بحسب اصطلاحهم لا تتزوج أبداً كالذكر المحرراه من الكرخى (قوله كذلك) خبر مبتدا محذوف كماقدره الشارح فالوقف على كذلك (قوله بخلق ما يشاء) عبرهنا بالخلق وفى قصة يحيى بالفعل لماان ولادة العذراء من غير أن يمسها شرابدع وأغرب من ولادة عجوز عائر من شيخ فكان الخلق المنئ عن الاختراع أنسب بهذا المقام من مطلق الفعل اهـ أبو السعود (قوله أراد خلقه) بينبه المراد بالقضاء هنا فإنه بأثى فى اللغة لمعان الكرخى (قوله وفعله الخ) تقدم ان هذا من جملة مانشرهابه الملك وقوله بالنون وعلى هذه القراءة بكون معمولا اقول محذوف من كلام الملك تقديره ويقول الله لعلمه الخ ويكون فى المعنى معطوفا على الحمال وهى قوله وجيها فكأنه قال وحيها ومعلما بفتح اللام وقوله والياء وعلى هذه القراءة يكون معطوفا على الحال أيضافكا نه قال وحبها ومعلما كما تقدم وعبارة أبى السعود والجملة عطف على بشرك أو على وحيها أو على يخلق أو كلام مبتد أسيق تطبي ما لقلبها وإزاحة لما أهمها من خوف الملامة حين عات انها تلد من غير روج انتهت وعمارة الكرخى وعلى كلتا القراءتين هو كلام مستأنف لأن الضوبين وأهل البيان نصوا على أن الواوتكون الاستشاف أوعطف على يشرك أووجيها قال الشيخ سعد الدين التفتازانى اغايه سنان بعض الحسن على قراءة الماء وأما على قراءة النون فلايح سن الانتقدير القول أى ان الله يشرك بعيسى ويقول نعلمه أووحدها ومقولافيه فعله اهـ (قواء انخط) فكان أحسن الناس حطا و عبارة أبى السعود ونعلمه الكتاب أى الكتابة أو جفس الكتب الالهية والحكمة أى العلوم وتهذيب الأخلاق والتوراة والانجيل أفردهما بالذكر على تقديركون المراد بالكتاب جفس المكتب المنزلة لزيادة فضله ما انافتهما على غير هما اهـ (قوله والحكمة) يمنى العلم والعمل به وقوله والتوراة والانجيل فكان يحفظهما على ظهر قابه المكرفى (قوله وتجد له رسولا) أشار إلى أنه منصوب بفعل مضمر لائق بالمعنى كما قالوا فى قوله تعالى تبوؤا الدار والايمان أى واعتقدوا الايمان اه كرخى وقد عرفت أن قوله ورسولا آخر ما نشرها به الملك من الامورالتى لم تكنموجودة وقت البشارة بل كان الاخبار بها اخبارا بالمغيبات المستقبلة وأما قوله أنى قد جئتكم الخ فليس متعلقا بر.ولا المذكوربل بمحذوف فى ضمن كلام مقدر فى نظم الآية أشار الشارح لتقديرهبة وله فنفخ جبريل فى جيب درعها الى قوله قال لهم انى رسول الله المكم انى قد ج شكم باية (دواء فى الصبا) أى وهوابن ثلاث سنين وشاهد هذا قوله تعالى فى حقيحبي وآتيناه الحكم صبيافقالوا انه أوتى النبوة وهوابن ثلاث استين وقد جرى عليه الشيخ المصنف فى سورة مريم وقوله أو بعد البلوغ أى وهوا بن ثلاثين سنة فأرسل على رأس الثلاثين ورفع إلى السماء وهوابن ثلاث وثلاثين فلة رسالته ثلاث سنين وهذا القول هو المشهور وكل من هذين القوامن ضعيف والمعتمد عند الجمهور أن كلامنهــ ما اغاني على انى) كيف (يكونلى ولد ولم يس فى اشر) تتزوج ولا غيره (قال) الامر (كذلك) من خلق ولد منك بلاأب ( الله يخلق مايشاء اذا قضى أمرا) اراد خلقه (فانما يقول له كن فيكون) أى فهو يكون (ونعليه) بالنون والياء (الكتاب) الخط (والحكمة والتوراة والإنجيل و) نجعله (رسولا الحابى اسرائيل) فى الصياأو بعد البلوغ (موسى) بموسى وكتابه (وعيسى) بعيسى وكتابه (والتبيون) يحملة النبين وكابهم (منربهم لانغرق بين أحدمنهم) لانكفر بأحد من الانبياء ويقال لاتفرق بينهم وبين اللّه بالقوة والاسلام (ونحن له مسلوب) مقرون له بالسادة والتوحيد مخلون له بالدين (ومن يبتغ) بطلب (غير الاسلام دينا فلن يقبل منه وهو فى الآخرة من الخاسرين) من المغبونين بذهاب الجنة وما فيها ولزوم الناروما فيها (كيف يهدى اللّه) لدينه (قوما كفروا) بالله (بعد أيمانهم) بالله (وشهدواان الرسول) محمدا(حق وجاءهم البينات) البيان والكاب (والله لايهدي القوم الظالمين) المشركين بدينه . ٠٦ ٣٧ ل ٢٩٠ ڤنفخجبريل فى جيب درعها خمسلت وکانمن أمرهاما ذكر فى سورة مريم فلما بعثه الله الى بنى إسرائيل قال لهم انى رسول اللّه اليكم (أنى) أى بأنى (قد بشكم مائة) علامة على صدقى (منربكم)می(انى) وفى قراءة بالكسر استئنافا (أخلق) أصور(لکممن الطين كهيئة الطير) مثل صورته فالكاف اسم مفعول (فأنفخ فيه) الف مير الكاف (فيكون طيرا) وفى قراءة طائرا (بإذن الله) بارادته تغلق لهم الخفاش لانها كمل الظير خلفا فكان يطير وهم .. ظرونه فإذا غاب عن أعينهم سقط ميتا من لميص أهلالذلك (أولئك جزاؤهم أن عليهم لعنة الله) عذاب الله (والملائكة) ولجنة الملائكة (والناس أجمين) ولهفة المؤمنين (خالدين فيها) فى العنة (لا يخفف عنهم العذاب ولاهم ينظرون) يؤحلون من العذاب (الا الذين تابوا) من الكفر والشرك (من بعد ذلك) من بعد الارتداد (وأصلهوا) وحد واالله بالاخلاص (فان ابغفور) لمن تاب منهم (رحيم) لمنمات على القوية (ان الذين كفروا) رأس الأربعين وان عبدى عاش فى الأرض قبل رفعه مائة وعشرين سنة وسيأتى سط هذا عند قوله انى متوقعك ورافعك الى وهو آخر أنبياء بنى اسرائيل كما أن أولهم يوسف بن يعقوب اهـ شيخنا وعبارة القرطبى وفى حديث أبى ذرّ الطويل وأول أنبياء بنى اسرائيل موسى وآخرهم عيسى عليهما السلام ه (قوله فتفمح جبريل فى حسب درعها) أى فوصل نفسه والمواء الذى نفعه الى فرجها فدخل رحها غمات منه ودرع المرأة فيصها وهومذكر لا غير بخلاف درع الحديدوهى الزردية فمؤقت (قوله -خمات) عبارته فى سورة مريم فأحست بالحمسل فى بعتها مصورا والحمل والتصوير والولادة فى ساعة اه وهذا ماقاله ابن عباس وقيل حملته فى ساعة وتصور فى ساعة ووضعته فى ساعة حين زالت الشمس من يوم الحمل وقيل كانت مدة حمله تسعة أشهر تحمل صائر الحوامل من النساء وقبل ثمانية أشهر وقيل سنة أشهروكان منها اذذالكعشر سنين وقيل ثلاث عشرة وقيل ست عشرة وكانت حاضت - معنتير قبل أن تحمل به اهخازن من سورة مريم وتقدم الكرخى عن القاضى عندقوله ان الله اصطف ك وطهرك أنها لم تحض فالمسئلة خلافية (قوله ماذكر فى سورة مريم) أى من قوله تعالى واذكرفى الكتاب مريم اذا نقبذت من أهلهامكانا شرقيا الى قوله ويوم أبعث حياام (قوله انى قد جئتكم) متعلق برسولا لمافيه من معنى النطق كأنه قيل ورسولا ناطقا بانى الخلكن الشارح أشارالى كونهمنمولالمقدر حيث قال فلما دهشه الخ فهو متعلق برسول المقدرلما فيه من معنى النطق وهذا أحسن لان قصة البشارة قدتمت وهذا شروع فى قصة ماوقع له بعد وجود مفى الخارج اه شيخنا والباء الابة وهى مع مدخوله! فى محل الحال فالمعنى أنى رسول الله الحكم حالى أوفى ملتبسا؟ - بيئى بالآيات (قوله هى أبى) أشار بتقديرهى الى أن أفى بفتح الهمزة فى محل رفع خبر مبتدا محذوف الهكرنى (قوله بالمكسر) أى فى الثانية فقط واما الأولى فيالفت لا غيراه شيخنا (قوله اخلق لكم) أى لاجل هدابتكم وتصديقكم بي امـ شيخنا (قوله مفعول) أى مفعول به وفى الحقيقة المفعول مقد رأى أخلق شاً مثل هيئة الطير وقوله الضمير للكاف، وفى الحقيقة المقدر وكذلك الضمير فى قوله فيكون اهـ شيخنا (ذوله فكون ط- برا) الطيراسم جمع والطائر مفرده وقوله وفى قراءة طائر أى على ارادة الواحد ولا يعرض عليه من الرسم الكريم إنما هو طيردون ألف متصلة بالطاء لان الرسم يجوز حذف مثل هذه الالف تخفيفا ويدل على ذلك أنه رسم قوله تعالى ولا طائر يطير بجناحيه ولا طير بدون ألف ولم يقرأها-دالاطائر بالالد فالرسم محتمل لامناف وأما قراءة الباقين فعلى ارادة الجنس فيرادبه الواحد فا فوقه اذكر فى (قوله بإذن الله) متعاق بيكون على كل من القراءتين (قوله نغلق لهم الخفاش) أى بطلبهم فطلبوه منه وقوله لانها كل أطبر خلقا عبارة أبى السعود لأنها كمل الطير خلقا وأبلغ دلالة على القدرة لان له نابا وأسنانا ويضهك كمايضمك الانسان ويطير بغيرريش ولا يبصر فى ضوء النهارولا فى ظلمة الليل واغايرى فى ساعتين ساعة بعد المغرب وساعة بعدطلوع الفجر والانثى منه لهاثدى وتحمض وتطهر وتلد كسائر الحيوانات انتهت ونسبة هذه الأفعال إلى عيسى لكونه سببافيها بدعائه وقال هنا فأتفخ فيه وفى المائدة فتنفخ فيها با عادة الضمير هنا الى الطير أو الطين وفى المائدة إلى هيئة الطيرحر بأعلى عادة العرب فى منهم فى الكلام وخص ما هنا: وحيد الضمير مذ كراوما فى المائدة بجمعه مؤنثالان ما هنا اخبار من عيسى قبل الفعل فوحده وما فى المائدة خطاب من الله له فى القيامة وقد سمق من عيسى الفعلى مرات بفيمعه اذكرخي (قوله سقط ميتا) أى لاجل ان يتميز من خلق الله تعالى اه أبو السعود ٢٩١ -السعود (قول وابرئ الأكمه الخ وقوله واقبكم الخ) لم يقل فى هذين باذن الله لاته ماليس فيهما كبير غرامة بالفسة الى الآخرين فتوهم الالودية فيه ماده.، فلا يحتاج للتنبيه على تفده منصوصا وكان فيهم أطباء كثيرون اه شيخناوفى المصباح مرأمن المرض يبرأ من بالى تذع وتعب وبرؤرأن باب قرب لغة اه وفيه أبونا كمه كها من باب تعب فهوا كمه والمرأة كهاءمثل أحر و حمراء وهو العمى يولدعليه الانسان وربما كان عارضاً اهـ وفيه أيضابرص الحسم من باب تعب فالذكر أبرص والانثى برضاء والجمع برص مثل أحمر وحمراء وحراه وفى السمير والبرص داءمعروف وهو بياض يعترى الانسان ولم تسكن العرب تمفرمن شىء نفرتها منه ،قال برص يعرض برصاأى أصابه ذلك ويقال له الوضع وفى الحديث وكان مها وضع والوضاح من ملوك العرب ها بواأن يقولوا له الابرص ويقال للقمر ابرص لشدة بياضه ولاورغ سام أبرص لبياضه والبريص الذى ياع لمعار البرص ويقارب البصيص اهـ (قوله أشفى) مربات رمى اه مصباح (قوله لانهما د/ آاعياء) أى دا أن أعجز الاطباء لانه ليس فى علم الطب دواءلا براء الاكمه والأبرص فأحجزاهم فكانذلكمجهزةلمیسی ودليلاعلىصدقه اهـ خازن وفى المصباح فى باب الدال والواووما مثلتهما والداء المرض وهو مصدر من داء الرجل والعضو بداء من باب تعب والجميع الادواء مثل باب وأبواب وفى لغة دوى بدوى دورى من باب تعب أيضاعمى والدواء ما بتداوى به ممدود وتفتح داله والجمع أدوية وداوينه مداواة والاسم الدواء بالكسر من باب فاعلاهـ(قوا، وكان مثه فى زمن الطب) أى فى زمن الاحتياج للطب لكثرة المرضى فيهم وعبارة أبى السعود وكانوا فى زمنه فى غاية الجذامة فأراهم الله المحجزة من ذلك الجنس وكان من أطاق السعى بأتىالىعيسى ومن لم يطقه بأتيه عيسى انتهت (قوله بالدعاء) أى لابدواء ولا بعلاج وقوله بشرط الايمان أى كان بشرط على كل من أبراه ان يؤمن به اه شيخنا (وأحيي الموتى) وكان دعاؤه باحياتهم ياحى باقيوم اهـ شيخنا (قوله كرره) أى قواء باذن الله هنا وفيما مر وقولها: فى توهم الألوهية فيه أى فى عيسى أى فهو ردعلى النصارى لان الاحماء ليس من جفس الافعال البشرية واحا امراء الا كمه والابرص فهو من جفس أفعالهم فاذا لم يذكر باذن الله بعد. وذكر فى المائدة أربعا بلفظ باذنى لانه هنا من كلام عيسى وثم من كلام اللّه تعالى وأتى هذه الخوارق الاربع بلعظ المضارع دلالة على تجدد ذلك كل وقت طلب منه اهكرحى (قوله فأحياعازر) بفتح الزاى بوزن ها جركمافى القاموس وعمارة الخازن قال ابن عباس قد أحيا أربعة أنفس عازرواس الجموز وابنة العاشر وسام بن نوح وكل منهم ،فى وولد له الأسام بن نوح فأما عازرفكار صد بقالعيسى عليه السلام فأرسلت المهاحت عازر أن أخاك عازريموت وكان بينهما مسيرة ثلاثة أيام فأتاه عيسى وأصحابه فوجدوهقدمات منذ ثلاثة أيام فقال لاخته انطاقى بنا إلى قبره فانطلقت بهم إلى قبره فدعا الله عيسى فقام عازرحيا باذن الله تعالى خرج من قبره وعاش وولد له وأما ابن الجموز فإنه مرّبه وهوميت على عيسى عليه السلام بحمل على السريرفدعا الله عيسى فلس على سريره ونزل عن عن أعناق الرحال واجس ثيابه وأتى أهله وهو حامل للسرير وعاش وولد له وأما السنة العاشرة هو رجل كان مأخذ العشور من الناس ماتت بنت له بالامس فدعا الله عيسى فأحماه -ابدعوته فعاشت وولدلها واماسام بن نوح فإن عيسى جاء إلى قبره ودعا الله باسمه الاعظم تخرج من قبره وقد شاب نصب رأسه خوفا من قدام الساعة ولم يكونوا يشيعون فى ذلك الزمان فقال قد قامت الساعة فقال عيسى عليه السلام لا ولكن دعوت الله بالاسم الأعظم فأحياك ثم قال لهمت (وابرى) اشفى (الاكه) الذى ولداعمى (والابرص) وخضا بالذكر لانهماداا اعماء وكاندهشته فىزمن الطّب فأبرا فى يوم خمسين الفا بالدعاء شرط الإيمان (واحيي الموتى بإذن آقه) كرره لنّفى توهم الألوهية فيه فأحما عازر صدىڤاله وابن الجوز وابنة العاشر بالله (بمداعانهم) بالله (ثم ازدادوا كفرا) ثم استقاموا على الكفر (أن تقبل توبتهم) ما أقامواء لى ذلك (وأوائك هم الضالون) عن الهدى والاسلام (ان الدين كفروا) بالله والرسول (وماتوا وهم كفار) بالله والرسول (فان يقبل من أحدهم ملءالارض) وزن الارض (ذهبا ولوافتدى به) بقول أو فادوابه لنتقبة أنفسهم لا يقبل منهم (أولئك لهم عذاب أليم) وجميع يخلص وجعه الى قلوبهم (ومالهسم من ناصرين) من مانعين من عذاب الله تزات من قوله ومن يبتغ غير الاسلام دينا الى ههنا فى عشرة نفرمن المنافقين طعمة وأصحابه رجعوا من المدونة الى مكة مرتدين عن دينهم الاسلام فات بعضهم على ذلك وقتلبعضهمعلىذلك وأسلم بعضهسم بعدذلك م ٢٩٢ هناشوا وولدهـم وسامین نوح ومات فى الحال (وانبئكم بماتا كلون وما ندخرون) تخبون (فى بيوتكم) مالم اعا منه فكان بخبر الشخص ماأكل وبما أكل بعد (ان فى ذلك) المذكور (لا يةلكم إن كنتم مؤمنين و) جئتكم(مصدقا حت المؤمنين على النفقة فى سبيل الله فقال (أن تغالوا البر) يعنى ما عند الله من الثواب والكرامة والجنة حتى تنفقوا مما تحبون من المال ويقال ان حسالوا البر لن تبلغوا الى التوكل والتقوى (حتى تنفقواها تحبون وماتمه-قوامن شئ) شيأ من المال (فان الله به) وبنياتكم (عليم) يقول أى شئ تر بدونبهوحهالله أو مدحة الناس ( كل الطعام كان حلا لبنى اسرائيل) كل طعام حلال اليوم على محمد وأمته كان- الاعلى بى اسرائيل أولاد يعقوب (إلا ما حرم اسرائيل) مقوب (على نفسه) بالنذر (من قبل أن تنزل التوراة) من قبل نزول التوراة على موسى حرء يعقوب لحم الابل وألبانها على نفسه فهانزلت هذه الاحمة سأل النبى صلى الله عليه وسلم اليهودفقال ما الذى حرم إسرائيل على فقال سام بشرط ان يعبذنى اللّه من سكرات الموت فدعا الله عيسى ففعل انتهت (قوله فعاشوا) أى الثلاثة (قوله وسام بن نوح) وسبب أحبائه انهم قالو العيسى ان الذين أحببتهم لم يكونوا قد ماتوا حقيقة فان كنت فاعلا فاحى لنا سام بن نوح وكان قدمات ومضى من موته أربعة آلاف سنة فدلوه على قبره فوقف عليه ودعا الله باسمه الاعظم ان يحميه فسمع سام قائلادة ول أحب روح اللّه فقام مرعوبا خائفا وظن ان القيامة فياحت فشاب نصف رأسه من خوفه فا من بعيسى وأمرهم أن يؤمنوابه وطلب من عيسى أن يدعو الله ان لا يذ مقه حرارة الموت ثانيا ففعل عيسى ومات سام فى الحال (قوا، وأنبشكر عاماً كلون الخ) ورد أنه كان يحدث الغلمان فى المكتب مما يصنع آراؤهم ويقول للغلام الطلق فقد أكل أهلت كذا وكذا وقدرفعوالك كذا فينطلق الصبى فيبكى على أهله حى يعطوه ذلك الشئ فيقولون من أخبرك بهذا فيقول عيسى خبسوا جمياتهم عنه وقالوالهم لاتج لمسوا مع هذا الساحروجهوهم فى بيت وجاء عيسى يطلبهم فقالواله اهواها فقال وما فى البيت قالواحناز برقال كدلك يكونون فة هوا عليهم الباب فإذا هم خنازير وفشاذلك فى فى اسرائيل وظهر فهموابه: افت أمه عليه غملته على حمارلها وتوجت هارية الى مصر وقال فتادة انما كان هذا فى نزول المائدة وكانت خوانا ينزل عليهم أينما كانوا فيه من طعام الجنة وأمر وا أن لا يحونوا ولا يدحر والغدتفانوا واد خروا فكان عيسى بخبرهم بما أ كلوا من المائدة وما ادخروا منها فمهخهم الله خنازير وفى هذا دليل قاطع على محة نبوة عيسى عليه السلام ومعجزة عظيمة له وهذا احمار عن المقدمات مع ما تقدم له من الآيات الباهرات من أبراء الاكمه والأبرص وأحياء المونى باذن الله وأخطاره عن الغيوب باعلام الله إياهمذلك وهذاما لا سبيل لاحد من البشراليه الاللا بياء عليهم السلام فإن قات قد يخبر المنجم والكاهن عن مثل ذلك :ما الفرق قلت ان المنعم والكاهن لأنه لكل واحد منهما من مقدمات يرجع المها ويعتمد فى اخباره عليها أما النجم فإنه يستعين على ذلك بواسطة معرفة الكوا كب وامتزا جاتها أو بواسطة حساب الرمل ونحو ذلك وقد يخطئ فى كثيرما بخيربه وأما الكاهن فإنه يستعين برأيه من الجن وقد يخطئ أيضا فى كثيرمما بحبربه وأما اخبار الانبياء عليهم السلام عن المغيبان فليس الابالوحى السماوى وهو من الله تعالى واسر ذلك باستعانة بواسطة حساب ولا غيره تحصل الفرق اهـ خارن وفى القاموس والرقى كم ويكسرجنى والحية العظيمة تشبيها بالجنى يرى فيحب أو المكسور السجودمنهم اهـ (قواء تخبأون) من أب قطع (قوله ان فى ذلك لايةلكم) الاشارة الى جميع ما تقدم من الخوارق وأشير المها حافظ الافراد وأن كان-جمعا فى المعنى وبتأويله بماذكر أو بما تقدم وفى مصحفعبدالله لا بات بالجده مراعاة ما ذكرته من معنى الجمع وهذه الجملة يحتمل أن تكون من كلام عيسى عليه السلام وأن تكون من كلام الله تعالى وقوله تعالى ان كنتم مؤمنين جوابه محذوف أى ان كنتم مؤمنس انتفعتم بهذه الآية وقدر بعضهم صفة محذ وفة لاتة أى لا مه نافعة قال الشيخ حتى يتجه التعلق هذا الشرط وفيه نظراذ يصح التعلق بالشرط دون تقديرهذه الصفة اه سمين (قوله المذكور) وهو أربعة خلق الطبروابراء الأكمه والأبرص وإحياء الموتى والاخبار بما يدخرون اه (قوله ومصدقًا) حال معطوفة على بآيةمن ربك كما أشارله الشارح بتقدير هذا الفعل المذكور ساءة للاشارة الى أن هذا معطوف على معموله والمعنى أنه معطوف على المال المقدرة العاملة فى انظرف الدال عليها معنى الماء أى وجئتكم ملتبسابابة الخ ومصدقا لما بين بدى الخاه شيخنا وعبارة الكرخى قوله وجئتكم مصدقا اشار الى ان ومصدقا حال معطوفة على بآية الذى هوفى موضع الحال أيضالاعلى وجه الانه ٢٩٣ لو كان كذلك لا فى معه بضمير الغديمة لا بضمير التكلم ولا على رسولالانه كان ينبغى أن يؤتى بضمير الخطاب مراعاة لمريم أى ومصدقالما بين يديك أو بضمير الغيبة مراعا . للأمم الظاهراه (قوله لما بين يدىّ) أى قبلى وبير موسى وعيسى ألف سنة وتسعمائة سنة وخمس وسبعون سنةاهـ(قوله ولأحل لكم) معمول لمقدرأى وحشتكم لاحل ولا يحسن عطفه على مصدقاللاختلاف اذمسدقا حال ولاحل تعليل اهـ شيخنا وعبارة الكرحى واحل لكم معمول لمحذوف تقديره وشكم لاحل فهو متعلق: فعل مضمر بعد الواو فسره المعنى اه (قوله بعض الذى حرّم عليكم) كمافى قوله تعالى وعلى الذين هادواحر منا كل ذى ظفر الا ية وقوله تعالى فيظلم من الذين هادوا حر منا عليهم طيبات الخ ومن جملة المحرم عليهم العمل فى يوم السبت كما تقدم اهأبو السعودوفى الخازن ان ذلك التهريم بقى مستمراً على اليهود الى ان جاء عيسى فرفع عنهم ثلاث التشديدات التى كانت عليهم اهـ (قوله فاحل لهم من السمك الخ) هذايدل على أن : رعه كان قامة لبعض أحكام التوراة وهذالايقدح فى كونه مصدقالهالان القسم تخصيص فى الازمان اه أبو السعود (قوله مالاصيدصية له) بكسر الصادين والماء الاولى ساكنة والثانية مفتوحة مشددة أى شوكة يؤذى بها وفى القاموس الصيصية شركة الحائك يستوى بها السداد الهمة وشركة الديك وقرن البقر والظباء والحصن وكل ما امتنع به اه أى ما يتمصن مه من السلاح وغيره اهـ (قوله وقيل أحل الجميع) قبل يلزم على هذا أنيكون أحل لهم كل شئ حتى الزنا وغيره مما هوالآن حرام اهـ شيخنا ويمكن الجواب : أن المراد بالجميع جميع ما حرم بسبب تعديهم وظلمهم لا كل محرم ويشير هذا قوله تعالى فيظلم من الذين هادوا حرمنا عليهم طيبات أحلت لهم فالمراد بالجميع هنا جميع هذه الطيبات التى رتب تحريمها على ظلمهم وهى كل حيوان الاظفرله كالابل والفعام والاوز والبط وكذلك خصم البقر والغنم على ما سبأتى فى سورة الانعام تامل (قوله كررهتأ كيدا) عبارة السمين قوله وجئتكمبا بةهذه الجملة يحتمل أن تكونتأكيد الاولى لتقدم معناها ولفظها قبل ذلك ويحتمل أن تكون للتأسيس لاحتلاف متعاقها ومنعلى ما قبلها قال الشيخ وجئتكم بآية من ربكم للمتأسيس لا للتوكيد لقوله قد شكم وتكون هذه الأمة هى قوله ان الله ربي وربكم فاعبدوه لان هذا القول شاهد على مسحة رسالته اذ جميع الرسل كانوا عليه لم يختلفوا فيه وجعل هذا القول آية وعلامة لانه رسول كسائر الرسل حيث هداء الله للنظر فى أدلة العقل والاستدلال قاله الزمخشرىّ ام (قوله في آمركم به) أى بامر الله وقوله من توحيد الله اشارة الى الاحكام الاصل. وقوله وطاعته اشارة انى الاحكام الفرعية اهـ (قوله هذا صراط) بهفي للقارئ ان يحافظ على ألف هذا عند قراءةالا يتمع كلام الشارح ولا يسقط الألف لالتقائهاسا كنتمع لام الذى ام شيخنا (قوله فكذبوه الخ) أشار به الى أن قوله فلما أحس عيسى الخ مرتب على هذا المحذوف (قوله فها أحس عيسى منهم الكفر) أى أحس دوامهم عليه وعدم تأثرهم بالاّيات التى أناهم بها والاحساس الادراك بعض الحواس الخمس وهى الذوق والشم واللمس والسمع والبصر يقال أحسست الشئ وبالشئ وحسست به ويقال حسين با يدال سيته الثانية باء واحست بحذف سعنه الأولى ومنهم فيه وجهان أحدهما أن يتعلق فأحس ومن لا تتداء الغابة أى ابتداء الاحساس من جهتهم والثانى أنه متعلق معذوق على أنه حال من الكفر أى أحس الكفرحل كونه صادرامنهم اهـ سمين (قوله وأراد واقتله) معطوف فى المعنى على الكفر أى لما علم الكفر وعلم ارادتهم قتله والذين أراد واقتله هم اليهود لمایینیدی)تبلى (من التوراة ولأحل لكم بعض الذى حرم عليكم) فيها فأحل لهم من السحر والطير مالا منصحة له وقيل أحل الجميع بعض بمعنى كل (وجئتكم باقة من ربكم) كوره تأكيداو لمبنى عليه (فاتقوا الله والطبعون) فيما أمركم مهمن توحيد الله وطاعة» (ان اللهربى وربكم فاعبدوه هذا ) الذى آمركم به (صراط) طريق (مستقيم) فكذبوه ولم يؤمنوا به (فلما أحس) علم (عيسى منهم الكفر) وأراد واقتله نفسه من الطعام فقالوا ما حرم إسرائيل على نفسه شيأمن الطعام وكل ما هو اليوم حرام علينا من نحو لحم الابل والبانها وشهوم البقر والعم وغير ذلك كان حراما علىكل نى من آدمالىمرمى صلوات الله عليهم وتستحلونه أنتم وادء واتحريم ذلك فى التوراة فقال الله لمحمد صلى الله عليه وسلم (قل) اسم (فأتوا بالتوارة فات-لوها) فاقر وا تحريم ما ادعيتم فيها) (قوله وهی كل حيوان لأظفرله الخ) انظره مع آبة الانعام وعلى الذين هادوا حرمنا كل ذى ظفراه ٢٩٤ (قال من انصارى) اعوانى ذاهما (الى الله) لانصرديه (قال الحواريون عن انصار الله) اعتوان دينه وهم اوفياء عیدی اونمن آمنبه و كانوا أثنى عشر رجلا من الحور وهو البياص الخالص وقيل كانوا قسارين بحورون الشباب أى يبيعونها (ان كنتم صادقين) فيما تدعون فلم يأتوا بالتوراة وعلوا انهم كانوا كاذبين ليس فيها مايقولون فقال الله (فى افترى) اختلق (على الله الكذب من بعد ذلك) من بعد البان فى التوراةاهم كاذبون (فأولئك هم الظالمون) الكافرون الكاذبون على الله (دل) يامحمد (صدق الله) فى قوله ما كان ابراهيم يهود باولانصرانياويقال قل ما محمد صدق الله فيما قال من التحريم والقليل (فاتبعواملة إبراهيم) دين إبراهيم (حقيفا) يعنى مس !! (وما كان من المشركين) على دينهم (ان أول بيت) مسجد (وضع للناس) بنى المؤمنين (الذى كة) يقول الذى موسڪة وبكتهو موضع الكعبة والماضى مكت لان الناس بمكون بعضهم علىبعضمن الزحام فى الطواف (مباركا) يعنى وذلك أنهم كانوالما رفين من التوراة بأنه المسيح المبشر به فى التوراة وانه يقيم دينهم فلما أظهر عيسى الدعوة اشتد ذلك عليهم وأخذ وا فى أذا. وطلبوا قتله وكفروا به فاستنصر عليهم كما أخبر الله عنه قوله قال من أقصارى إلى الله الح وقيل لما بعث الله عيسى وأمره باظهاررسالته والدعاء اليه فوه وأ حر حوه من بينهم خرج هووأمه بسيحان فى الارض يقول من أنصارى الى انه الخ اهـ خازن (قوله قال من أنصارى الى الله) أى قال للصواريين بدليل آية الصف كما قال عيسى بن مريم للحواربين من أنصارى الى الله اه والانصار جع نصير نحو شريف وأشراف وقوله الى الله متعلق جسـخوف على أنه حال من الماء فى أنصارى أى من أقصارى حال كونى ذاهـ الى انه اى عاقة البهوشارعا فى نصرة دين آه من السمين (قوا، قال الحواريون) جمع حوارى وهو الناصر وه ومصروف وان ماثل مفاعمل لأن ياءالنسب فيه عارضة الاسمين ومنه قوله صلى الله عليه وسلم للز بير بن العوام ان لسكر نبى ـ وارياوان حوارى الز بيرروا. الشيخان اهـ خازن (قوله أول من آمن به) ح برنان (قوله وكانوا انى عشررجلا) وقيل كانواتسعة وعشرين فلل الشيخ المصنف أراداً كابرهم الهكرنى (قوله من المور) أى ان هذا الاسم مشتق من الحور وفعله من باب طرب يقال حورت العين حورا اذا صما بياض بياضها وسواد سوادها فسموا حواربين الخلوص بياض ألوانهم ونياتهم ومرائرهم فعلى هذا القول الحوروهو البياض قائم بذواتهم وقلوبهم ودوله وقدل الخ وعلى هذا فتسميتهم بالحوار بين مأخوذ من التحوير ه والتبيض وهذان هولان وبقى ثلاثه تؤخذ من أبى السعود ونصه الحواريون جمع حوارى ، قال فلان حوارى فلان أى صفوته وخاصته من الحوروه والبياض الخالص ومنه الحواريات للمضريات الوص ألوانهن ونقائهن سمى به أصحاب عيسى عليه السلام ظلموص نياتهم ونقاء سرائرهم وقيل المسا عليهم من آثار العبادة وأنوارها وغيل كانوا منلو كا بلبسون البياض وذلك أن واحدا من الملوك صنع طعاما وجمع الناس عليه وكان عيسى عليه السلام على قصعة لايزال بأ كل مها ولا تنقص وذكر واذلك الآن فاستدعاه عليه السلام فقال له من أنت قال عيسى بن مريم فترك ملكه وتبعه مع أقار به فأولئك هم الحواريون وقيل كانوا صيادين يصطادور السمك ويلبسون الثياب البيض فيهم شمعون ويعقوب ويوحنافير بهم عيسى عليه السلام فقال لهم أتمتصبدون السمك فإن اتبعتمونى صرتم بحيث تصبدون الناس بالحياة الاندية قالوا من أنت قال عيسى بن مريم عبد الله ورسوله فطلبوامنه المعجزة وكان شمعون قد رمى شكته تلك الليلة فى اسطاد شد أوامره عيسى عليه السلام بالقائها مرة أخرى ففعل فاجتمع فى الشبكة من السمك حتى كادت تتمزق، واستعانوا أهمل سفينة أخرى وماؤا السفينتين فعند ذلك آمنوا بعيسى عليه السلام قيل كانو اثنى عسرر حـلا آمنوابه واتبموه وكانوا اذا جاءوا قالوا حمنا باروح الله فيضرب بيده الارض فيخرج منه الكل واحد رغيفان واذا عطش وا قالوا عشط ما فيضرب بيده الارض في يخرج منها الماءف بشربون فقالو من أفضل مناقال عليه السلام أفضل منكم من يعمل بيده ويأكل من كسبه فصار وا يغسلون الشباب بالاجرة قسموا حوار بين وقيل ان امه سلمته الى صباغ فاراد الصباغ يوما أن يشتغل بعض ٠هماته فقال له عليه السلام فهذا شباب مختلفة قد جعلت لكل واحد منها علامة معينة له واصب ها بتلك الالوان فقار غملها عليه السلام كلها فى حب واحد وقال كونى باذن الله كما أريد فراجع الصباغ فسأل فأخبره بما صنع فقال أفسدت علىّ الشباب قال قم فانظر فعل يخرج ثوباأحمروثوب أنحضر وقوما ٣٩٠ وتو بالأصفر الى أن خرج الجميع على أحين ما يكون حسبما كان يريد فتعجب منه الحاضرون وآمنوا به عليه السلام وهم الحواريون قال القفال ويجوز أن مكون بعض هؤلاء الحوار بين الاثنى عشر من المنوك وبعضهم من صبادى السمك وبعضهم من القصارين وبعضهم من الصباغين والكل سموا بالمواريين لانهم كانوا أنصار عيسى وأعوانه المخلصين فى طاعته ومحجتهاه (قوله واشهد) أى فى القيامة أى اشهد لنايوم القيامة حين تشهد الرسل لقومهم وعليهم وقال هنا،أنا مسلمون وفى المائدة بالتالان ما فيها أول كلام الحوار بين فاء على الأصل وما هذا تكرارله بالمعنى فناسب فيه التحفيف لأن كلا من التنفيف والشكر ار فرع والفرع بالفرع أولى واغا طلبوامنه عليه الصلاة والسلام الشهادة بذلك يوم القيمة ايذانا بأن غرضهم السعادة الأخروية اذكرنى (قوله ربنا آمنابما أنزلت) تضرّع إلى الله وعرض حالهسم عليه بعدعرضها على الرسول مبالغة فى الطهاراً مردم اه أبو السعود (دولة فاًكتبنا مع الشاهدين) يعنى الذين شهد والانبيائك بالصدق واتبعوا أمرك ونهمك فأثبت أسماءنامن أسمائهم واجعلنا فى عدادهم ومعهم فيما تكر مهم به وهذا يقتضى أن يكون لل: إهد من الذين سأل الحواريون أن يكونوا معهم مزيد فضل عليهم فلهذا قال ابن عباس في قوله فا كتبنا مع الشاهدين أى مع محمد صلى الله عليه وسلم وأمته لانهم المخصوه ون بتلك الفضيلة فارم يشهدون للرسل بالبلاغ وقيل مع الشاهدين يعنى النجمين لان كل ذى شاهدعلى أمته أه خازن (قوله اذوكاوابه) اذتعليلية ووكلوا بالتشديدبدليل تعديته بالباءأى فوضوا فتله لــ: منهم وفى المختار يقال وكلهم بأمر كذا توكيلا والاسم الوكالة بفتح الواو وكسرها اه وأما وكل بالتخفيف فيتعدى بالى وفى المصباح وكلت الامراليه وكلا من باب وعد ووكولافرضته الــواكتفيت به آهـ (قوله غيلة) أى خفية والفيلة بالكسر الاعتدال مقال قتله غيلة وهى أن يخدعه فيذهب به إلى موضع لايراه فيه أحد فاذا صار المسه قتله الهكرنى (فوله ومكر الله هم) هذا من باب المقابلة اذلا يجوز أن توصف الله تعالى بالمكر الالاجل ماذكر معه من لفظ آخرمسند ان يليق به وهذا كما تقدم هكذا قيل وقد جاءذلك من غير مقابلة فى قوله أنا منوا مكر اله فلا يأمن مكر اته والمكر فى اللغة أصله السعر مقال مكر الليل أى أظلم وستر بظلمته ما فيه وقالوا واشتقاقه من المكروهوشهر ملتف تخيلوا منه أن المكر بلتف بالممكور به ويشتمل عليه وامرأه مكورة الخلق أى ملتفة الجسم وكذ أمكورة البطن ثم أطلق المكر على الحيت والخداع ولذلك عبر عنه بعض أهل اللغة بأنه السعى بالفساد قال الزجاج وهو من مكر الليل وأمكر أى أظلم وعبر بعضهم عنه فقال وهو صرف الغيرعما مقصده بحملة وذلك ضربان محمود وه وأن يتحرى به فعل جيل ومن ذلك قوله واللّه خبر الماكرين ومذموم وهو أن يتحرى به فعل قبيح نحو ولا يحيق المكر السيئء الابأهله احسمين (قوله على من قصد قتله) أى على رجل من اليهود قد داى ذلك الرجل قتله أى قتل عيسى وذلك ان عيسى لما تحقق منهم انهم يقتلونه واجتمعواء إلى قتل بعث الله اليه حبريل فأد خله خوخة فى سقفه فرحة فرفعه الله من تلك الفرجة وأمر ملك اليهودرجلا منهم .قال ططيانوس ان يدخل الخوخة فيقتله فيها فلما دخلها لم يرعيسى وألقى الله شبه عيسى عليه فلما نوج ظنوا انه عيسى فقتلو. وقالواله أنت عيسى فقال أنا صاحبكم ولم يلتفتوا إلى قواه فلا قتلوه قالوا وجهه بشبهوجه عيسى وبدنه يشبه عدن صاحبنا فإن كان هذا عيسى فأين صاحبنا وان كان هذا صاحبنافأين عيسى فوقع بينهم قتال عظيم اه خازن (قوله والله خير الماكرين) أى أقواهم؟ (آمنا) صدقنا (بلده واشهد) ياعيسى (بأنا مساون ربنا آمناعا أنوات) من الانجيل (واتبعنا الرسول) عيسى (فاكتبنامع الشاهدين) لك الواحدانية وارسواك بالصدق ثال تعالى (ومكروا) أى كفارنى اسرائيل بسسى اذوكاواته من يقتله غيلة (ومكرانته) بهم بأن ألقى شه عيسى على من ق صدقة له فقتلوه ورفع عيسى الى السماء (والله خبر الماكرين:أعلمهم به اذكر (اذقال الله ياعيسى موضع الكعبة فيه المغفرة والرحمة (وهدى للعالمين) قبلة اسئل فى ورسول وصديق .. ؤمن (فيه آيات بونات) علامات مدينات وله (مقام إبراهيم) وحطسيم اسمعمل والمجر الأسود (ومن دخله كا آمنا) من ان يهاج فيه (ولله على الناس) على المؤمنين (حج البيت) الذهاب الى البيت (من استطاع اليه بيلا) بلاغا وسيرا بالزاد والراحلة وفرك النفقة العماله الى ان يرجع (ومن كفر) بالله وعصد والقرآن وبفريضة الحج (فان الله غنى عن العالمين) عن أيمانهم وجمهم (قل ياأهل الكتاب لم تكفرون بآيات الله) محمد والقرآن ٢٩٦ انى متوفيك) قابضك (ورافعك الى°) من الدنيا من غيرمون (ومطهرك) مبعدك (من الذين كفروا وجاعل الذين اتبعوك) صدقوا بقبوتك من المسلمين والنصارى (فوق الذين كفروا) بك وهم اليهود يعلونهم بالحمة والسيف (إلى يوم القيامة (والله شهيد على ما تعملون) فى الكفر من الكتمان والمعاصى (قل ياأهل الكتاب لم تصدون) تصرفون (عن سبيل الله) عن دين الله وطاعته (من آمن) بالله ومعمد والقرآن (تبغونهاعوجا) تطلبونها غياوزيغا (وأنتم شهداء) تعلمون ذلك فى الكتاب(وما انتهبغافل) ساء (عا تعملون) فى الكفر من الكتمان والمعاصى نزات هذه الآية فى الذين دعوا عمارا وأصحابه إلى دينهم اليهودية (يا أيها الذين آمنوا ان تطيعوا فريقا) طائفة (من الدين أوتوا الكتاب) أعطوا التوراة (يردوكم بعد اعاتكم) بالله وجمحمد ( کافرین)حتى تكونوا كافرين باله ومحمد (وكيف تكفرون) بالله على وجه التعجب (وأنتم تتلى) تقرأ (عليكم آيات انه) القرآن مكرا وأنفذهم كيداوأقدرهم على ايصال الضرر من حيث لا يحتسب صاحبه اه أبو السعود وعبارة الكرخى قوله أعلمهم بهأى بالمكر فيه اشارة الى أن المكر لا يسند الى الله تعالى الاعلى سبيل المقابلة أو الازدواج لانه حملة تجلب بها غرك الى مغدة طاهرة انتهت (فولهانى متوفيك ورافعك) فيه وحهان أطهرهما أن الكلام على حاله من غيرادعاء تقديم وتأخير فيه عنى انى مستوفى أجلك ومؤخرك وعا صملك من أن يقتلك الكفار الى أن تموت حتف أنفك من غيرأن تقتل بايدى الكفار ورافعات الى سمائى والثانى أن فى الكلام تقديما وتأخيرا والاصل رافعك الى ومتوفيسك لانه رفع الى السماء ثم يتوفى بعد ذلك والواووالمطلق الجمع ولا فرق بين التقديم والتأخير قاله أبو البقاء وبدأبه ولا حاجة الى ذلك مع امكان اقراركل واحد فى مكانه بما تقدم من المعنى الاأن أبا البقاء حمل التوفى على الموت وذلك انما هو بعدرفعه ونزوله الى الارض وحكمه شريعة محمد صلى الله عليه وسلم اهسمين وعبارة البيضاوى باعيسى انى متوفيك أى مستوفى أجلك ومؤترك الى أحلك المسمى عا مما اباك من قدمهم أوقا بصك من الارض من توفيت مالى أومتوفيك بائما الذروى أنه رفع نائما أو ممبتك عن الشهوات العائقة عن العروج الى عالم الملكوت وقبل أماته الله سمع ساعات ثم رفعه إلى السماء انتهت (قوله ورافعك الى") أى الى محل كرامتى ومقرملائككنتى اه أبو السعود (قوله من الدنيا) أطلق الانباء فى الأرض لانها بما فيها شاغلة عن الله واما السماء فليس فيها الامحض العبادة فليست دنيابهذا الاعتبار اه شيخناً (قوله من غيرموت) راحع لمتوفيك ورافعك (قوله مبعدك) أى مخر حك من بينهم لان كونه فى جلتهم بمنزلة التفيس له بهم الكرخى (قوله من الذين كعروا) أى من سوء جوارهم وخت محبتهم ودنس معاشرتهم اه أبو السعود (قوله وحاعل الذين اتحولالخ) فيه قولان أظهرهـ ما انه حطاب لعيسى عليه السلام والثانى انه خطاب انبينا محمد صلى الله عليه وسلم فيكون الوقف على قوله من الذين كفروا تاما والابتداء بما بعده وجازهـذالدلالة الحال عليه وفوق الذين كفروا ثاني مفعول جاءل لانه بمعنى مصير فقط والى يوم متعلق بالجعل يعنى ان هذا الجعل مستمر الى ذلك اليوم ويجوزان يتعلق بالاستقرار المقدرفى فوق أى جاعلهم قاهرين لهم إلى يوم القيامة يعنى انهم ظاهرون على اليهود وغيرهم من الكفار بالغلبة فى الدفياذا مايوم القيامة فيحكم الله بينهم فيدخل الطائع الجنة والمعاصى الناروليس المعنى على انقطاع ارتفاع المؤمنين على الكافرين بعد الدنيا وانقتنا ئه الان لهم استعلاءآخر غير هذا الاستعلاءاه - مين (قوله من المسلمين) أى أمة محمد والنصارى أى الذمن قبل محمد والذين بعده لان الكل اتبعوه بهذا المعنى الذى ذكره الشارح وان كانت النصارى كفروا من حيث عدم تصديقهم بنبوة محمد ومع ذلك فعل اللهلهم شرفاً واستعلاء على اليهود كما هو مشاهد وقوله والنصارى فهم فوق اليهود وذلك لان ملك اليهودقد ذهب فلم تبق لهم قلعة ولا سلطان ولا شركة فى جميع الأرض وملك النصارى باقى فعلى هـ ذا يكون الاتباع بمعنى المحبة ولواد عاء لا اتباع الدين لان النصارى وإن اظهر وامتابعة عيسى فهم اشد مخالفة له وذلك لأنه لم يرض بماهم عليه اه خازن (قوله فوق الذين كفروا) أى فوقية معنوية كما أشارله بقوله يعلوهم بالجمة والسيف اه شيحنا (قول بانجة) أى الدليل الظاهر (قوله إلى يوم القيامة) غاية للمدعل أوللاستقرار المقدر فى الظرف لاعلى معنى ان ذلهم ينتهى بيوم القيامة بل على معنى إن المسلمين يعلونهم الى تلك الغابة فأما بعدها فيفعل الله بهم وابريد كماذكره بقوله فأما الذين كفروا الخ ١م ٢٩٧ اهـأبو السعود (قوله ثم إلى مرجعكم) ثم للتراخى وقوله فأحكم الفاءفيه للتعقيب والخطاب لعيسى وغيره من المتبعين له والكافرين به على تغليب المخاطب على الغائب اه أبوالسعود (قوله فأما الذين كفروا الخ) تفصيل للمحكم الواقع بين الفريقين اهـ (قوله من ناصرين) من مقالة الجمع بالجمع وقوله منه أى العذاب (قوله وأما الذين آمنوا) مقتضى ماسبق أن يكون المرادبهم من صدق بنبوته وهذا غير كاف كمالايخفى بل ينبغى أن المراد بهم من صدق بنبوته ونبوة محمد صلى الله عليه وسلم (قوله بالياء والنون) سبعيتان (قوله أى يعاقبهم) تفسير النفى واستعمال عدم محبة الله فى هذا المعنى شائع فى جميع اللغات جار مجرى الحقيقة اه أبو السعود (قوله روى الخ) مراده بهذا تفسير الرفع وبيان كيفيته وبيان عمر عيسى ذذاك وعمره بعد نزوله وغير ذلك وعبارة أبى السعود ولما أراد الله رفع عيسى كساء الريش وألبسه النور وسليه شهوة المطعم والمشرب والنوم وغيرها من سائر الشهوات البشرية والصفات الانسانية وطار مع الملائكة ثم ان أصحابه حين رأواذلك تفرقواثلاث فرق فقال فرقة كان الله فينائم صعد الى السماء وهم اليعقوبية وقالت فرقة أخرى كان فينا ابن الله ماشاء الله ثم رفعه الله وهم النسطورية وقالت فرقة أخرى منهم كأن فينا عبد الله ورسوله ماشاء الله ثم رفعه الله اليه وهؤلاءهم المسلمون فتظاهرت عليهم الفرقتان الـكافرنان فقتلوهم فلميزل الاسلام منط مساالى ان بعث الله تعالى مجمداصلى الله عليه وسلم انتهت وفى الخازن وبعد رفعه بسبعة أيام قال الله تعالى له أهبط الى مريم فانه لم يبك عليك أحد بكاءها ولم يحزن عليك أحد ونها ثم تنجمعن لك الحوار بين تبثهم فى الأرض دعاة الى الله عزوجل فأهبطه الله عز وجل عليها فاشتعل الجبل فوراحين هبط فمعت له الحواريون فيتهم فى الارض فتلك الليلة التى تدخن فيها النصارى فلما أصبح الحواريون تكلم كل واحد منهم باغة من أرسله عيسى اليهم اهـ (قوله ليلة القدر) أى فى رمضان وأورد على هذا انها من خصائص هذه الامة ور بما يقال فى الجواب لعل الخصوصية على الوجه الذى هى عليه الآن من كون العمل فيها خيرا من العمل فى ألف شهر ومن كون الدعاء فيها مجابا حالا بعين المطلوب وغير ذلك فلا ينافى أنها كانت موجودة فى الام السابقة لكن على مزية وفضل أقل مما هى عليه الآن فليحرر (قوله وله ثلاث وثلاثون سنة) عبارة المواهب مع شرحها للزرقانى وانمايكون الوصف بالنبوة بعدبلوغ الموصوف بها أربعين سنة اذهوسن الكال ولها تبعث الرسل ومفاد هذا الحصر الشامل لجميع الانبياء - فى يحيى وعيسى هو الصحيح ف فى زاد المعاد مايذكران عيسى رفع وهوابن ثلاث وثلاثين سنة لا يعرف به أثر متصل يجب المصير اليه قال الشامى وهو كماقال فإن ذلك انما يروى عن النصارى والمصرح به فى الأحاديث النبوية انه أنما رفع وهو ابن مائة وعشرين سنة ثم قال أى الزرقانى*مهمة وقع للمحافظ الجلال السيوطى فى تكملة تفسير المحلى وشرح الفقاية وغيرهما من كتبه الجزم بأن عيسى رفع وهوابن ثلاث وثلاثين سنة ويمكث بعدنزوله سبع ستين ومازلت أتجب منه مع مزيد حفظه واتقانه وجمعه المعقول والمنقول حتى رأيته فى مرقاة الصعود رجع عن ذلك انتهى (قوله ست سنين) أى حملة عمرها اثنتان وخمسون سنة لانها حملت بموهى بقت ثلاث عشرة سنة كما سبق (قوله ويضع الجزية) أى يبطلها (قوله سبع سنين) واذا مات يدفن فى جرة النبى صلى الله عليه وسلم فيقوم أبو بكروعمر يوم القيامة بين نبيين محمد وعيسى صلى الله عليهما وسلم اله خازن (قوله ويصلى عليه) أى يصلى عليه المسلمون (قوله فيحتمل الخ) أى فلا تنافى بين الروايتين (قوله من الآيات) من تبعيضية (قوله وعامله ما فى ذلك) أى لفظ ذلك ٹمالیّمرجع۔ کما کم فيما كنتم فيه تختلفون)من أمر الدين (فأما الذين كفروا فأعذبهم عذاباشديدافى الدنيا) بالقتل والسبى والجزية (والآخرة) بالنار (ومالهسم من ناصرين) مانعين منه (وأما الذين آمنوا وعملوا الصالحات فنوفيهم) بالياء والنون (أجورهم والله لا يحب الظا،ین)أییماقبهم»روی أن الله أرسل السمهابة فرفعته فتعلقت بهامه وبكت فقال لهاان القيامة تجمعنا وكان ذلك ليلة القدر بيت المقدس وأثلاث وثلاثون سنة وعاشت امهعدهست سنىن وروى الشيخان حديث أنه منزل قرب الساعة ويحكم بشريعة تبينا ويقتل الدجال والتزبر ويكسر الصليب ويضعالجزيةوفىحديث مسلم أنه يمكن سبع سنين وفى حديث عند أبى داود الطبالسى أربعين سنة ويتوفى ويصلى عليه فيتمل أن المراد مجموع أمه فى الارض قبل الرفع وبعده (ذلك) المذكور من أمر عيسى (قتلوه) نقصه (عليك) يا محمد (من الآيات) حال من الماء فى نتلوه وعاءله مافى ذلك من معنى الاشارة (والذكر الحكيم) ٣٨ ل الحكم أى القرآن (ان مثل عيسى) شأنه الغريب (عند الله كمثل آدم) كشأنه فى خلقهمن غيرابوهومن تشبيه الغرب بالاغرب ليكون أقطع الخصم وأوقع فى النفس (خلقه) أى آدم أى قالبه (من تراب ثم قال له كن) شرا ( فيكون) أى فكان وكذلك عيسى قالله كن من غيرأب فكان (الحق من ريك)- برمبتدا محذوف أى أمرهيسمى (فلا تکنمن بالامر والنهى (وفيكم) معكم (رسوله) محمد (ومن يعتصم بالله) ومن يتمسك بدين الله وكتابه (فقد هدى إلى صراط مستقيم) فقد أرشد الى طريق قائم بيضاءوه والاسلام ويقال فقد ثبت عليه نزلت هذه الامةفى معاذوأسمابه » ثم نزل فى أوس ونزرج لخصومة كانت بيهم فى الاسلام التضر فيهم ثعلبة بن غنم وسعدبن أبى زيادة ٣ بالقتل والغارة فى الجاهليةفقال (ياأيها الذين آمنوا اتقوا الله) أطيعوا الله (حق تقاته) وحسق تقاته أن يطاع فلا بعصى وأن يشكر فلا يكفر ٣ قولهوسعدبن أبى زيادة فى نسضة أسعد بن زرارة فلحرر ٢٩٨ وهذا كلام وقع على سبيل السهو وذلك لان العامل فى الحال هو العامل فى صاحبها وصاحبها الماء الواقعة مفعولا فيكون العامل فى الحال هو الفعل العامل فى الماء فكان عليه ان .قول والعامل نتلوه وما ذكره انما يناس قولا آخرة فقيل وهوأن من الآيات خبر وجلة نتلوه حال والعامل فيه ما فى معنى اسم الإشارة من الفعل وهوأشيراه شيخنا وعمارة السمين ويجوزأن مكون ذلك مبتدأ ومن الآيات خبره ونتلوه جملة فى موضع نصف على الحال والعامل معنى اسم الاشارة اهـ (قوله الحكم) أى الممنوع من تطرق الخال البهاه أبو السعود (قوله ان مثل عيسى عندالله) نزلت فى محاجة نصارى وفد نجران قدمواه لى النبى صلى الله عليه وسلم فقالوا له ما شأنك تذكر صاحمنا ونسبه فقال من هو قالواعيسى تزعم أنه عبدالله قال النبي أجل انه عبد الله فقالواهل رأيت له مثلا خلق بلا أب ومن لا أت له فهو ابن الله ثم خرجوا من عنده فاء. جبريل فقال قل لهم اذا أتوكان مثل عيسى عند الله الآية والمعنى أن من لم يقر بأن الله خلق عيسى من غيرأب مع اعترافه بحلق آدم بغيرأن وأم خارج عن طور العقلاء اهخازن والجملة مستأنفة لا تعلق لايعاقب لها تعلق صنا عيابل تمثقا معنويا وزعم بعضهم انها - وان قسم وذلك القسم هوقوله والذكر الحكيم كأنه قبل اقسم بالذكر الحكيم ان مشر عيسى عندالله فيكون الكلام قدتم عند قوله من الآيات ثم استأنف قسما فالوا و حرف جرلا حرف عطف وهذا بعد أو متنع اذفيه تمكيك لنظم القرآن وأذهان أرونقه وفصاحته اه سمين (قوله شأنه الغريب) أى الذى اغرابته ينتظم فى سلك الادة ل وقوله بالاغرب أى لان آدم من غيرأب وأم فهو أغرب من عيسى أه أبو السعود و عبارة الكرخى قوله وهو من تشبه الغرب بالأغرب أى لان فاقد الأبوين أغرب من فاقد الب فكان أشد خرق العادة من الموجود من عيران واقطع الخصم وأ- سم المادةشبهمه والجامع كون كل منهما من غيرأب على أن التشبيه تكفى فيه المماثلة من بعض الوجوه وهذا جواب كيف قال ان مثل عيسى عند الله كه-ل آدم وآدم حلق من الغراب وتيسى من الهواء وآدم خلق من غير أب وأم وعيسى خلق من أم وايضاحه ان المراد تشبيهه به فى الوجود من غيرأب والتشبيه لا يقتضى المماثلة من جميع الوجوه اهـ وعن بعض العلماء أنه أسر بالروم فقال لهم لم تعبدون عيسى فقالوالانه لا أب له فقال لهم فا دم أولى لا مد لا أبو ين له قالوا فانه كان يحيي الموتى قال خزقيل أولى لان عيسى أحيا أربعةنفرو حزقيل أحياثمانية آلاف قالوا فانه كان مبرئ الأكمه والأبرص قال فر جيس أولى لأنه طبخ وأحرق ثم خرج سالما اه سمير (قوله أقطع الخصم) أى الدى هو وفد نجران اهـ (قوله أى قاله) بفتح اللام أى جسده وصورته والغا فسر بذلك ليصح الترتيب المغاد شم فى قوله ثم قال له الذى هو عبارة عن نفخ الروح فيه وجملة خلقه من تراب تفسير الثل ولا يجوزان تكون صفة لا دم لانه معرفة والجمل تذكرة ولا حالا منه لعدم مساعدة المعنى على ذلك لانه بصير تقديره كائنا من تراب اذكرخى (قوله أى فسكان) أى واماعبر بالمضارع رعاية الفاصلة والحكامة الحال الماضية اه (قوله الحق من ربك) يجوز ان تكون هذه جملة مستقلة رأسها والمعنى أن الحق الثابت الذي لا يضعهل هومن ربك ومن حملة ما جاء من ربك قصة عيسى وأمهفهو حق ثابت ويجوزان يكون الحق خبر متدا محذوف أى هوأى ماقص صنا عليك من خبر عيسى وأمه ومن ربك على هذافه وجهان أحدهما أنه حال فيتعلق بمهذرف والثانى أنه ح برتان عند من يجوز ذلك وتقدم ظهر هذه الجملة اه سمين (قوله أى أمرعيسى) وهوكونه عبد الله ورسوله لا ابنه كمازعموا اه شيخنا (قوله فلا تكن من الطيب- ميد المعنى: ٢٩٩ الممترين) المقصود بهذاالخطاب غيره صلى الله عليه وسلم المصمته عن مثل ذلك انتهى شيخنا وعبارة الكرخى فلا تكن أنت يا محمد وأمتك من الممترين هذا من باب التهييج لزيادة الثبات والطمأنينة وحاصلها ان فى خطاب النبى صلى الله عليه وسلم؟ -اذكرتح ميكاله لزيادة ثباته على اليقين ولكلٍ سامع ليستزع عمايورث الامتراء اهـ (قوله فن حاجك) يجوزى من وجهان أحدهما أن تكون شرطية وهو الظاهر أى ان حاجك أحددة ل له كيت وكيت ويجوزان تكون موصولة بممنى الذى والغمادخلات الفاء فى الخبراتضمن معنى الشرط والمحاجة مفاعلة وهى من الاثنين وكان الامر كذلك وفمه متعاق بحاجة أى جادات فى شأنه والحاء فيها وجهار أظهرهما عودهاعلى عيسى عليه السلام والثانى عودها على الحق وقد تأيد هذا بأنه أقرب مذ كورلدان الاول أظهر لان عيسى عليه السلام هر المحدث عنه وهو صاحب القصة اهـ سمين (قوله،ن النصارى) أى نصارى نجران (قوله من بعد ما جاءك من العلم) أى ما يوجبه ايجاباقطعيامن الآيات البينات وسمعوه منك فلم يره وواعماهم عليه من الفى والضلال اه أبو السعود (دوله من العلم بأمره) أى بان عيسى عبد الله ورسوله وهو حال أى كائنا من العلم ومن للتبعيض كماهو الظاهر ويجوزان تكون لبيان الجنس الهكرنى (قوله فقل تعالوا) العامة على فتح اللام لانه أمر من تعالى بتعالى كترامى مترامى واصل الفه باءواصل هذه الباء واو وذلك لانه مشتق من العلو وهوالارتفاع كما ... أتى بيانه فى الاشتقاق والواوحتى وقعت رابعة فصاعدادامت باء فصار تعالى فتحرك حرف العلة وهوالياء وانفت ما قبله فقلب الفافصارتمالي كترامى فإذا أمرت منه الواحد قلت تعال يازيد بحذف الألف لبناء الامر على حذفها وكذا اذا أمرت الجمع المذكرقات تعالوا لانكاما حذفت الألف لاجل الامرأ بقيت الفتحة مشعرة بها وان شئت قلت الأصل تعاليوا وأصل هذه الماء واوكما تقدم ثم استئقلت الضمة على الياء خذفت فالتقى ساكان خذف أولهما وهو الماء لالتقاء السا كنين وتركت الفتحة على حالها وان شئت غلت لما كان الأصل تعالي واخحرك حرف العلة وانفتح ما قبله، وهو الياء فقلبت الغافالتقى سا كان خذف أول ماوهو الالف وقيت الفتحة دالة عليها والفرق بين هذا وبين الوحده الاول ان الالت فى الوجه الاول حذفت لاجل الامروان لم يتصل به واو ضمير وفى هذا حذفت لالتقائها ساكنة مع واو الضمير وكذلك اذا أمرت الواحدة تقول لهاتعالى فهذه الباءهى باء الفاعلة من جملة الضمائر والتصريف كماتقدم فى أمر جماعة الذكور في أتى هذا الوجوه الثلاثة فيقال حذفت الألف لالتقائهاساكنة مع ياء المخاطبة ومقمت الفتحة دالة عليها أو يقال استثقات المكسرة على الماء التى هى من أصل الكلمة خدفت فالتقى ما كان وهما اليا آن خذفت الأولى أو يقال تحركت الماء الاولى وانفتح ما قبلها فقلبت الغائم حذفت لالتقاء السا كنين وأما اذا أمرت المثنى فإن الماء تثبت فتقول بازيدان تعالا ويا همدان تعاليا ◌ً بعنا يستوى فيه المذكران والمؤنثان وكذلك أمر جماعة الانان تثبت فيه الماء تقول بأنسوة تعالين قالة الى فتعالين أمتمكن اذلا مقتضى للحذف ولا للقلب وهوظاهرعامهد من القواعد وقرأ الحسن تعالوا بضم اللام والذى يظهر فى توجيه هذه القراءة أنهم تناسوا الحرف المحذوف حتى كانهم توهموا أن الكلمة بنيت على ذلك وان اللام هى الأخر فى الحقيقة فلذلك عومات معاملة الآخر حقيقة فضمت قبل واو الضمير وكسرت قبل يا. كماترى وتعال فعل أمر صريح وليس باسم فعل لاتصال الضمائر المرفوعة البارزة ، قيل وأصله طلب الاقبال من مكان مرتفع قها ولا بذلك واذا الدء ولانه من العلو والرفعة ثم توسع فيه الممترين) الشاكين فيه (فمن حاجك) باذلك من النصارى (فيه من بعد ما جاءك من السلم) بامره (فقْل)﴾ م(تعالوا وأن يذكر فلاننسى ويقال أطيعوا الله كما ينبغى ( ولا تموتن الأوأنتم مسلمون) مقرون له بالعبادة والتوحيد مخلصون بهما (واعتصموا بحبل الله) تمسكوا بد من الله وكتابه (جميعا ولا تفرقوا) فى الدين (واذكروا نعمة الله) منة الله (عليكم) بالاسلام (اذكنتم أعداء) فى الجاهلية (فألف بين قلوبكم) بالاسلام (فأصبحتم) فصر تم (بنعمته) مدينه الإسلام (اخوانا)فى الدين (وكنتم على شفاحفرة من النار) على طرف هفوة من الناريعنى الشـط وهو الكفر (فأنقذكم منها) فأنحاكم منها بالإيمان (كذلك) هكذا (بين اللّه (كم آياته) أمره ونهيه ومنته (لعلكم تهتدون) لكى تهتدوا من الضلالة" ثم أمر بالمعروف والصلح فقال (ولتكن منكم) لانزل منكم (أمة) جماعة (يدعون إلى الخير) الى الصلح والاحسان (ويأمرون بالمعروف) بالتوحيد واتباع محمد صلى الله عليه وسلم (وينهون عن المنكر) عن الكفر والشرك وترك اتباع الرسول (وأوالمك