النص المفهرس
صفحات 261-280
والغرض من الدعاء ذلك
بيان ان همهم أمر الآخرة
ولذلك سألوا الثمات على
الهداية لينالواثوابها روى
الشيخان عن عائشة رضى
الله تعالى عنها قالت تلا
رسول اللهصلى الله عليه وسلم
هذه الآية هوالذى أنزل
علك التاب الىآخرها
وقال فإذا رأيت الذين يتبعون
ماتشابه منه فأولئك الذين
سمى اللهفاحذروهم وروى
الطبرانى فى الكبير عن أبى
موسى الأشعرى أنه سمع
النبى صلى الله عليه وسلم
«قولماأخاف على أمنى
آلاثلاث خلالوذ کرمنها
ان يفتح لهسم الكتاب
فىأ ذه المؤمن يتفى
تأويله وليس يعلم تأويله الا
الله والراءنخون فى العلم
يقولون آمنابه كل من عند
ربنا وما يذكر الاأولو الألباب
الحديث (ان الذين كفروا
لن تغنى) تدفع (عنهم
أموالهم ولا أولادهم من
الله) أى عذابه (شيأوأولئك
هم وقود النار) بفتح الواو
ما توفديه دأبهم (كدأب)
كعادة (آل فرعون والذين
من قبلهم) من الام كماد
وثمود
الذكر) فى الخدمة والعودة
(كالانثى) کالجارية(وانى
٢٦٠
على مذهب المكاكى الهشيخنا (قوله والغرض من الدعاء الخ) عبارة أبى السعود ومقصودهم
بهذا عرض كمال افتقارهم إلى الرحمة وأنها المقصد الأسنى عندهم انتهت أى فراد الشارح توحيه
كون هذا الكلام منهم دعاءمع ان طاهره انه محض خبر وقوله بذلك أى بقولهم ربناانك حامع
الناس الخ وقوله بيان أن همهم الخأى ان همتهم وغرضهم متعلق بامر الا خرة فهم طالبون
الفوزفيه بجزيل الثوار فلها قالوا انك جامع الناس الخ كانهم قالوا نا حسن لنا الجزاء فى ذلك
اليوم كما أشارله الشارح بقوله فتجازبهم باعمالهم اه شيخنا (قول سألوا الثبات على الهداية) أى
بقولهم: هب لنا من لد نك رحمة حيث فسرها الشارح بالتثبيت وقواه لينالوائوا بها أى الذى
هو المرادلهم بقولهم ربنا الك جامع النفس الخ اه شيخنا (قوله روى الشيخان الخ) استدلال
على ذم المتبعين للتشابه ومدح الراسخين وكدا يقال فى الحديث الثانى ١هـ (فوله تلا) أى قرأ
(قوله هوالذى) بدل من هذه الآية (قوله إلى آخرها) المرادبه قوله وما يذكر الاأولو الباب
صرّح بذلك المازن اهـ (قوله الذين سمى الله) أى عنهم بوصف وهوكونهم فى قلوبهم زيغ
وقوله فاحذروهم فيه تعظيم لعائشة من وجهين الجمع والتذكير اه شيخنا (قوله وروى
الطيرانى) أى فى مجعة الكبير (قوله الاثلاث حلال) فى نسنة خصال بالصاد (قوله
أن يفتح لهم الكتاب) أى يقرأ فيسمعوه وهذه الحالة الثانية فى الحديث وحذف الأولى والثالثة
منه وتص الحديث بتمامه كما فى الدر المنثور للمؤلف، وأخرج الطرانى عن أبى مالك الاشعرى
أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لا أخاف على أمتى الاثلاث خلال ان يكثرلهم المال
فـتحاسدوا فيقتلوا وان يفتح لهم الكتاب فيأخذه المؤمن ين فى تأويله وما يعلم تأويله الاالله
والراسخون في العلم يقولون آمنابه كل من عندربنا وما يدكرا « أولوا الألباب وأن يزداد علىهم
فيضيعوه ولايسألوا عنه اهـ (قوله يبتفى تأويله) -مال ص المؤمن (قوله والراءنخون) مبتدأ
على طريقة الشارح فيما سبق (قولهان الدين كفروا) أى جنسهم الشامل لجميع الاصناف
وقيل وفد نجرار وقيل اليهود من بنى قريظة والنضير وقيل مشركو العرب اه أبو السعود
(دوله أن تغنى عنهم أموالهم) أى التى يبذلونها فى جلب المنافع ودفع المضاروق وله ولا أولادهم
أى الذين مناصرون بهم فى الأمور المهمة وتأخير الا ولاد مع توسيط حرف النفى امالعراقة
الاولاد فى كشف الكروب أولان الاموال أول عدة يفزع اليها عندنزول الخطوب اهـ
أبو السعود (قوله أى عذابه) أشاربه الى ان من الله فى موضع نصب وشيأ على هذا فى موضع
المصدر أو مفعول مطلق أى شيء من الاغماء ومن لابتداء الغاية مجازا وقال القاضى من رحمته
أى على معنى البدلية كمافى ولا ينفع ذا الجدمنك الجدّلكن قال أبو حيان اثبات البدلية لمن
اذكره أكثر الهواةبل هى لابتداء الغاية كما قاله المبرد ومعنى تغنى على هذا تدفع وقدمه القاضى
على ما قبله اهكرنى (قوله وأولئك) مبتدأ وهم مبتدأثان أو ضمير فصل والجملة مستأنفة مقررة
لعدم الاغناء أو معطوفة على خسران واياما كان فقيها تعبين العذاب الذى بين ان أموالهم
وأولادهم لا تغنى عنهم منه شبأ اهـ أبو السعود (قوله بفتح الواو) أى فى قراءة العامة وقرأ
الحسن بضمها اه سمين وقوله ما توقد به أى حطبها (قوله كدأب آل فرعون) الدأت مصدر
دأب فى العمل من بأبى قطع وخضع اذا تعب فيه غلب استعماله فى الثان والحال والعادة اهـ
أبو السعود (قوله والذين من قبلهم) يجوزان يكون مجروزا عطفا على آل فرعون وان يكون
مرفوعا على الابتداء والخبرقوله كذبوابا ياتنا له سمين (قوله كعاد) هم قوم هود وقوله ونمود
هم قوم صالح (قوله كذبوابا ياتنا) قال هناوفى موضع من الاقفال كذبوا وفى موضع آخرمنها
كفروا تفسنا ريا على عادة العرب فى تفننهم فى الكلام اهكرنى (قوا، والجملة) أى جلة كذبوا
يا باتنامفسرة لما قبلها أى من قوله كدأب آل فرعون والمعطوف عليه الذى هوفى محل جر
وكأنها جواب سؤال مقدروه ولم فعل بهم أى بأّل فرعون ومن قبلهم ذلفى فاجيب بانهم كذبوا
باباتنافأخذهم الله بذنوبهم فإن أريد بها تكذيهم بالآيات فالماء للسببية جي عبهاتأ كيدالما
تفيده الفاء من سسة ما قبلها لما بعد ها وان أريد بها سائر ذنوبهم فالدماء لملابسة جيء بها للدلالة
على ان لهم ذنوباأخرأى فأخذهم الله ملتمسین بذنوبهم غيرتائبین عنها كما فى قوله تعالى وتزهق
أنفسهم وهم كافرون الهكرنى (قوله الجهود) أى يهود المدينة (قوله مرجعه من بدر) أى وقت
رجوعه من بدر فلما رجع منها جعهم فى سوق نى قينقاع قدرهم أن ينزل بهم مانزل بقريش
فقالواله لا يغرذلك إلى آخر ما فى الشارح ثم قالو المن قاتلتنا لعلمت أنا نحن الناس اه أبو السعود
(قوله أن قتلت) فاعل يغرنك (قوله أغمارا) جع غمر بضم الذين وسكون الميم وهو من الرجال
الغافل الذى لا يدرى الامور فقوله لا يعرفون القتال تفسير أه شيخنا وفى المصباح الغمر الحقد
وزنا ومعنى وغمر صدره علينا غمرا من باب تعب والغدر أبعنا العطش ورجل غمرلم يجرب الامور
وقوم أغمار مثل قفل وأقفال والمرأة غمرة بالهاء يقال غمر بالضم من باب ظرف عمارة بالفتح
وبنو عقيل تقول غمر من باب تعب وأصله الصبى الذى لا عقل له قال أبوز يدوينقاس منه لكل
من لاخيرفيه ولا غناء عنده فى عقل ولا رأى ولا عمل اه (قوله قل للذين) فاعل نزل (قوله
ستغلبون) أى عن قريب كما تفيده السين وقوله بالقتل أى لبنى قريظة فقد قتل منهم النبى فى
يوم واحد ستمائة جمعهم فى سوق بني قينقاع وأمر السياف بضرب أعناقهم وأمر بحفر حفيرة
ورميهم فيها وقوله وضرب الجزية أى على أهل خبر والأسركان البعض كل اه شيخنا (قوله
بالوجهين) أى قرأحمزة والكسائى بالغيبة فيهما أى بلغهم أنهم سيغلبون ويحشرون والباقون
بالخطاب أى قل لهم فى خطابك ايا هم ستقلبون وتحشرون والفرق بينهما أنه على الخطاب
مكون الأخبار بمعنى كلام الله تعالى وعلى الغيبة يكون بلفظه اهكرحى (قوله وبئس المهاد) أى
ما مهدوه لانفسهم وهذه الجملة اما من تمام ما يقال لهم أو استشاف لتهو بل جهنم وتعظيع حال
أهلها اهـ أبو السعود (قوله قد كان لكم الخ) خطاب اليهود وهوجواب قسم مقدروهومن تمام
القول المأمور به جيء به لتقرير وتحقيق ما قبله اه أبو السعود أى قل لليه ود القاتلين لك لا يغرنك
الخ ستغلبون الخ وقل لهسم والله قد كان اسكمر آية الخ ويشيرلهذا قول الجلال فى آخر الآ يه أفلا
تعتبرون بذلك أى ماذكر من هذه الآية فتؤمنون لكن عبارة القرطبى واختلف فى المخاطب
بها تقيل يهود المدينة وقيل جميع الكفار وقيل المؤمنون اه وعلى الاحتمالين الأخير ين تكون
هذه الآية مستأنفة أى غير مرتبطة بما قبلها اهـ (قوله آية) أى دالة على صدق ما أقول لكم انكم
ستغلبون اهـ أبو السعود (قوله وذكر الفعل) أى حيث لم يقل قد كانت وقوله للفصل أى بين
كان واسمها بخبرها أو لان التأنيث مجازى أو باعتباران الآية برهان ودايل اهـ (قوله فى
فئتين) الجار والمجر ورنعت لايه وقوله التقنافى محل جرصفة افشتين أى فئتين ملتقيتين أه سمين
وفى المصباح والفئة الجماعة ولا واحد لها من لفظها وجمعها فئات وقد تحمع بالواووالنون جبر الما
نقص اهـ وفى القرطبى وسميت الجماعة من الناس فئة لانها بقاء الـها أى مرجع فى وقت الشدة
١هـ (قوله فئة) قرأ العامة فئة بالرفع على انهخبر متدامحذوف أى أحداهما فئة الخ وقرأ الحسن
(كذبواباً باتنا فأخذهم
الله) أهلكهم (بذنوبهم)
والجملة مفسرة لما قبلها (وانته
شديد العقاب) ونزل لما أمر
النبي صلى الله عليه وسلم
اليهود بالاسلام مرجعه من
مدرفقالواله لا يغرنك أن
قتلت نفرامن قريش اغيارا
لا يعرفون القتال (قل) يامما
(للذين كفروا) من اليهود
(ستغلبون) بالتاءو الماءفى
الدنيا بالقتل والاسروضرب
الجزية وقد وقع ذلك
(وتحشرون) بالوجهين فى
الآخرة (الى جهنم) فتدخلونها
(وبئس المهاد) الفراش
هى (قد كان الكر آية) =برة
وذكر الفعل للفصل(فى
فئتين) فرقتين (التفتا) يوم
يدر للقتال (فئة تقاتل فى
سبيل الله) أى طاعته وهم
النبى وأصحابه
سميتها مريم وانى أعيذها
والتْ) اعتصمهامك وأمنعها
بك (وذريتها) إن كان لها
ذرية (من الشيطان
الرحيم) اللعين (فتقبلها
ربها بقبول حسن) أى
أحسن البهاحتى قبلها مكان
العلام(وأنبتها نباتا حسنا)
غذاها فى العبادة بالسنين
والشهور والأيام والساعات
غذاء حسنا ( وكفلهازكريا)
ضمها اليمه القرية (حما
٢٦٢
وكاتواثلثمائة وثلاثة عشر
رجلامعهم فرسان وست
أدرع وثمانية سيوف
وأكثرهم رجالة (وأخرى
كافرة يرونهم) أى الكفار
(صليهم) أى المسلمين أى
أكثرمنهم
دخل عليهازكريا المحراب)
يعنى بيتها الذى كانت تعبد
فيه (وجد عندهارزقا)
قائمة الشتاء فى الصيف
مثل القصب وفاكهة الصيف
فى الشتاءمثل العنب (قال
يا مريم أنى لك هذا) من أين
لك هذا فى غير حينه (قالت
هومن عند الله) أنانى به
-بریل (ان الله يرزق من
شاء) يعطى من يشاء فى
حينه وفى غير حينه (بغير
حساب) إلا تقديرولا هنداز
(هنالك) عند ذلك (دعا)
وطمع (زكرياربه قال رب
حبلى) أعطنى (من لدنك)
من عندك (ذرية طيبة)
ولدا صالحا (إنك سميع
الدعاء) مجيب الدعاء (فنادته
الملائكة) يعنى جـ بريل
(وهوقائم يصلى فى المحراب)
فى المسجد (أن الله يشرك
يعي) بولد يسمى يحي
(مصدقا بكلمة من الله)
بعيسى بن مريم أن يكون
الكلمة من الله مخلوقا بلا أب
(وسيدا) حليما عن الجهل
(وحصورا) لم يكن له شهوة
ومجاهد وحيد فئة بالجرعلى البدل من فئتين وقوله وأخرى كافرة منسوق على ما قبله فى رفع
الاول رفع هدا ومن جزمجر هذا اهـ ممين وفى الكلام شبه احتباك تقديره فئة مؤمنة تقاتل
فى سبيل الله وأخرى كافرة تقاتل فى سبيل الشيطان خذف من الاول ما يفهم من الثانى ومن
الثانى مايفهم من الاول اهـ (قول: وكانوا ثلثمائة الخ) وكان المها جرور منهم سبعة وسبعين
صاحب رائتهم علىّ والانصار مائتين وستة وثلاثين صاحب رايتهم سعد بن عبادة اه من
اذازن ومات منهم فى تلك الوقعة أربعة عشر سنة من المهاجرين وثمانية من الانصار (قوله معهم
فرسان) فرس المقداد بن عمرو وفرس لمرثد بن أبى مرتد ومعهم أيضاًسب، ون صيراوة وله وست
أدرع جمع درع وفى المصباح ودرع الحديد مؤفئة فى الاكثر وجمعها أدرع ودروع وأدراعقال
ابن الاثير وهى الزردية ودرع الموأدفيصيامذكراه وقوا وأكثر .. رحالة أى مشاة يعنى
وبعضهم كانرا كثالما عرفت أنه كان معهم مجدول :مير ابتعاقبون عليها ١هـ (قوله يرونهم)
هذه الجملة خمرنان لقوله وأخرى كافرة وصف له أوقعت لقوله فئة تقاتل فى سبيل الله وهذه
الاحتمالات عن قراءة الماء القضية وأما على قراءة التاء الفوفية فيكون الجملة مستقلة ومستأنفة
راجعة لقوله قد كان اسكمر آية وأياما كان والقصد من هذا الوصف تقدير الآية التى فى المئتين
وفى التقائه ما واجتماتهما تأمل (قول أى الكفار) محتمل انه بالرفع تفسيرل ضمير الفاعل الذى
هوالواو والهاء مفعول وممثليهم حال وقوله أى المسلمين تفسير للضمير المضاف اليهفعلى هذا يكون
المعنى أن الكفاريرون المسلمين قدرهم مرتين أى قدر المسلمين مرتين أى أن الكفاريرون المسلمين
ستمائة وستة وعشرين وقوله أى أكثر منهم الضمير فى منهم راجع للمسلمين أى أكثر من عددهم
فى الواقع ومراده بهذا أن المراد بالمثلمن مطلق الكثرة لاخصوص المثلين أى يرونهم أكثر من
الثلاثة التى هى عددهم فى الواقع ويحتمل أنه بالنصب تفسير الضمير البارز فى برونم الذى هو
المفعوا. وعلى هذا فالوا وواقعة على المسلمين أى يرى المسلون الكفار مثامهم أى مثلى المسامن أى
برونزم أكثر منهم أى من عددهم فى الواقع ونفس الامروعلى كل من الاحتمالين فهذه الآية
تنافى آية الانفال وهي قوله تعالى واذير بكمره-م اذ التقيتم فى أعينكم قليلا ونهللحكم فى أعديهم
فتلك الآية تقتضى أن كلامر الفريقين قلل فى أعين الآخر وهذه الآية تقتط أر كلا منهما
كثر فى أعين الآخر وقد أحاب الشارح عن هذا التمافى هناك ونصه وأذبريكموهم أيها
المؤمنون إذا لقيتم فى أعيدكم قليلاء وسين أو مائة وهم ألف أقدم واعامهم ويقللحكم فى أعينهم
لمقدموا ولايجبنواعن تتالكم وهذا قبل الهام الحرب فلما القدم أراهم إياهم مثليهم كمافى آل
عمران اهـ وعبارة السمين قوله ترونهم قر أنافع وحده من السبعة ويعقوب قرونهم بالخطاب
والباقون من السبعة بالغيمة فاما قراءة نافع فقها أو ٠» أحدها أن الضمير فى لكم والمرفوع فى
تروتهم للمؤمنين والضمير المغصوب فى ترونهم والمجرور فى منامزم للكافرين والمنى قد كان لكمأيها
المؤمنون آية فى فئتين باررأ يتم الكفاره على أنفسهم فى العدد وهو أباخ فى القدرة حيث رأى
المؤمنون الكافرين مثلى عدد الكافرين ومع ذلك انتصرواعليهم وغلبوهم وأوقعوابهم
الافاعيل ونحوه كم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة بإذن الله الثانى أن يكون الخطاب فى ترونهم
المؤمنين أيضا والضمير المنصوب فى ترونهم للكافرين أيضا والمجرور فى مثليهم المؤمنين والمعنى
ترون أيها المؤمنون الكافرين مثلى عدد أنفسكم وهذا تقليل للكافرين عند المؤمنين فى رأى
العين وذلك ان الكفار كانوا ألفا ونيفا والمؤمنون على الثاث منهم فاراهما ياهم مثليهم على
٢٦٣
ما كلغوابه من مقاومة الواحد للائدين فى قولهتعالى فإن يكن منكم مائة صابرة يغلبوا مائتين بعد
ما كلفوا ان مقاوم الواحد العشرة فى قوله تعالى ان مكن منكم عشرون صابرون يغلبوا مائتين
وعلى هذا يكون فى الكلام التفان من الخطاب إلى الغيمة اذا كان حقه أن يقال ترونهم مثليكم
ونظيره قوله تعالى حتى اذا كنتم فى الفلك وجرين هم الثالث أن يكون الخطاب فى الكم وفى
ترونهم الكفار وهم قريش والضمير المنسوب والمحرور المؤمن ين أى قد كان لكم أيها المشركون
آية حيث ترون المؤمنين مثلى أنفسهم فى العدد فيكون قد كثرهم فى أعين الكفار لتضعف
قلوبهم فينهزم والسكر يرد على هذا قوله فى الانفال وبقللكم فى أعينهم مع أن القصة واحدة فهناك
تدل الأمة على أن الله تعالى قلل المؤصير فى أعين الكفار لأجل أن يطمعوافيهم ويقدموا
عليهم ولا ينهزموارهذه الآية تقتضى ان الله كثر المؤمنين فى أعين الكفار ويمكن أن يجاب عنه
باختلاف الحالين فتقليل المسطير فى أعس الكفار الذى «ومفادآية الانفال كان قبل التحام
القتال لاجل ما تقدم وتكثيرهم فى أعينهم كما هو مقتضى ماهنا كان فى حال القتال لأجل أن
تضعف قلوبهم فيتمكن المسلمون منهم الرابع أن الخطاب فى لكم وفى ترونهم اليهود الذين
حضرها وقعة بدر والضميران المنصوب والمجرور للكفارأى ترون أيها المهود الكفارما عددهم
أى ترونهم خ و ألفين وم ذلك غلهم المؤمنون مع قلهم حدا بالنسبة لهذا العدد المرئى فيكون
هذا أبلغ فى اكرام المؤمنين وعناية الله بهم وأما قراءة البافين ففيها وجهان أحدهما أن الضمير
المرفوع المؤمنين والمنصوب المشركين والمجرور المؤمنين أى يرى المؤمنون الكفار مثليهم أى
مثلى المؤمنين أى يرونهم متمائة ونهفا وعشرين ليط معوا فيهم لقدرتهم على مقاومتهم التى كلفوا
بها كماتقدم الثانى أن المرفوع للكفار والمنصوب المؤمنين والمجرور لا-كافرين أى يرى الكفار
المؤمنير مثليهم أى مثلى الكفار أى يرون - م نحو ألفين وذلك فى حالة القنال أرى الله الكفار
المؤمنين قدرهم أى الكفار مرتين لتضعف قلوبهم ويحمنوا وبنكسر وا في تمكن المؤمنون منهم
قتلاواءرااه باختصار (قوله وكانوا) أى الكفارة وألفة- كانوا تسعمائة وخمسين معهم
مائة فرس وسبعمائة بعير ومعهم من السلاح والدروع شئ كبير لا يحصى (قوله أى رؤية
ظاهرة أى فهو مصدرمؤكد وا اراد الرؤية البصرية اه (قوله ولله يؤيد بنصره من يشاء)
أى ولوبدون الاسباب العادية (فوله المذكور) أى من رؤية القليل كثيرا المستقبعة لغلمة القليل
العديم العدة الكثيرشاكى السلاح ا* شيخنا (قوله زين ".اس) أى جنسهم وهذا مستأنف
سبق لمان حقارة شأن الحظوظ الدنيوية باصنافها وتزهيد الناس فيها وتوجيه رغباتهم انى
ما عند الله اثر بيان عدم فعها للكفرة الذين كانوا بتعززون بها اه أبو السعود (قوله ماتشتهي)
النفس) فالمصدر معنى اسم المفعول عبر به عنه مبالغتى كونهامشتهاة مرغوبا فيها كأنها نفس
الشهوات والشهوة نوران النفس وملها الى الشئ المشتهى اه أبو السعود والشهوة انا كاذبة
ومنها قوله تعالى خلف من بعدهم خلف أضاء وا الصلاة واتبعوا الشهوات أو صادقة كقوله
تعالى وفيها ماتشتهى الأنفس وتلذ الاعير أو تحتملهما كما نحن فيه اذكرخ (قوله زينها الله)
أى الشهوات ففيها شارة الى ان ايقاع التزيين على الحب مسامحة لاجل المبالغة والمزين حقيقة
هو المشتهمات وتزبين الله عبارة عن جمل القلوب متعلقة بها مائلة اليها وتر بين الشيطان وسوسته
وتحسينه الميل اليها اه شيخنا وفى المكرخى قوله زينها الله تعالى لانه الخالق للافعال والدواعى
قاله القاضى البيضاوى وهوظاهرقول عمر بن الخطاب اللهم لاصبر لنا على مازيقت لنا الامك
وكانوانحو ألف (رأى العين)
اى رؤية ظاهرة معاينة
وقد نصرهم الله مع قلتهم
(والله يؤيد) يقوى (بنصره
من يشاء) نصره (ان فى
ذلك) المذكور (السيرة الا ولى
الابصار) لذوى البصائر أفلا
تعتبرون بذلكفتؤمنون
(زين للماس حب الشهوات)
ما تستهيه النفس وتدعواليه
زينه الله الثلاء أوالشيطان
إلى النساء (ونبمامن الصالحين
من المرسلين (قال رب) قال
زكريا لجبريل ياسيدى
(أنى يكون لى غلام) من
أمن يكون لى ولد (وقد بلغى
الكبر (وامرأتى عاقر) عقيم
لاتلد (قال) جبريل
(كذلك) كماقلت لك (الله
يفعل مايشاء) كما يشاء
(قال) ذكر يا (رب) أى
يارب (اجعل لى آية)
علامة فى حبل امرأتى (فاز،
آبتلك) علامتك فى جبل
امرأتك (ألا تكلم الماس)
لا تقدر أن تكلم المناس
(ثلاثة أيام) من عسيرخرس
(الارمزا) الأصمريضك!
بالشفتين والحاجبين والعينين
واليدين ويقالك الاكتابة
على الأرض (واذكرربك)
باللسان والقلب (كثيرا)
على كل الخل المعني بالعشى
لت رب) قالت مريم
٢٦٤
(من النساء والبنين
والقناطير) الأموال الكثيرة
(المقنطرة) الجمعة (من
الذهب والفضة والخميل
المسومة) الحسان
مو
والانكاز) صل غدوة وعشما
كما كنت تصلى (وإذقالت
الملائكة) يعنى جبريل
(يا مريم ان الله اصطفاك)
مقال احتارك بالاسلام
والمعبادة (وطهرك) من
الكفر والشرك والادناس
ويقال أنخلك من القتل
(واصطفاك) اختارك
(على نساءالعالمين) عالمى
زمانك مولادة عبسى(يا مريم
اقنتى أربك) الطيح اربك
شكر الذلك وبقال الطبلى
القيام فى الصلاة شكرا
لربك (وامجدى واركمى)
معناه واركى وامجدى
بالركوع والسجود (مع
الراكبين) مع أهل الصلاة
(ذلك) هذالذى دكرت
منخبرمريم وذکریا(من
أنباء الغيب) من أخبار
الغائب عنك بامحمد (نوحيه
اليك) بقول ترسل حبريل
باليك (وما كنت لديهم)
يعنى عند الاحبار (اذ
ملقون أقلامهم) فى برى
الماء (أيهم يكفل) بأخذ
(مريم) التربية الوما كنت
رواه البخارى وقوله ابتلاء أى اختبار المظهر عند الشهوة من عبد المولى قال تعالى انا جعلنا
ما على الأرض زينتها لنبلوهم أيهم أحسن عملا وقوله أو الشطان أى على ما جاء صر يمافى قوله
تعالى وزين لهم الشيطان أعمالهم فان الآبة فى معرض الذم اهـ (قوله من النساءالخ) من
بيانية وهى مع مجرورها فى محل الحال وبين الشهوات بأمورستة وبدأ بالنساءلان الالتذاذبهن
أكثر والاستئماس بهن أتم ولا نهن حبائل الشيطان وأقرب إلى الافتتان وقال صلى الله عليه وسلم
مانزات فتنة أضر على الرحال من القساء مارأيت ناقصات عقل ودين اسلب قلب الرجل الحكيم
منكن ويروى الحازم منكن وقيل فيهن فتئتان وفى البنين فتنة واحدة وذلك انهن بقطعن
الارحام والصلات بين الأهل غالباوهن سبب فى جمع المثال من حلال وحرام والاولاد تجمع
لاجلهم الاموال فلذلك ثنى بالبنين وفى الحديث الولد ملة مجمفة محزنة ولا نهم فروع منهن
وثمرات نشأت عنهن وفى كلامهم المرء مفتون بولد. وقدمواعلى الأموال لانهم أحب إلى المرء
من ماله وخص البنون بالذكر دون البنات لان حب الولد الذكر أكثر من حب الأنثى لانه
تكثربه والده وبعضده ويقوم مقامه اه سمين وخازن (قوله والقناطير) جمع قطار مأخوذ
من أحكام الشئ مقال قنطرته اذا أحكمته ومنه القنطرة أى المحكمة الطاق واختلفوا فيه هل هو
محدود أولا على قولين وعلى الاول اختلفوا فى حده فقيل هومائة رطل فقدروى أبى بن كعب
عن النبى صلى الله عليه وسلم أنه قال القنطار ألف أوقية وما ئنا أوقية وقال بذلك معاذبن جبل
وعبد الله بن عمر وأبو هريرة وجماعة من العلماء قال ابن عطية وهو أصح الاقوال لكن القنطار
على هذا يختار، باختلاف البلاد فى قدر الاوقية وقيل هواثنا عشر ألف أوقية وقيل ملءمسك
ثور وقيل غير ذلك وعلى الثانى هو عبارة عن المال الكثير بعضه على بعض وقيل غير ذلك اهـ
من المخازن وفى نونهة ولان أحد هما وهو قول جماعة أنها أصلية وأن وزنه فعلال كقرطاس
والثانى انها زائدة ووزنه فتعال اله سمين (قوله المجمعة) اشارة الى انه تأكيد مشتق من المؤكد
كبدرة مبدرة امكرخي (قوله من الذهب الخ) بيانية والمبين هوالقناطير فتكون فى محل المال
ويحتمل انها متعلقة بالمقنطرة من حيث تضمها معنى الاجتماع ولذا قال الشارح المجمعة من
الذهب الخ (قوله والخيل) عطف على الفساء قال أبو البقاءلا على الذهب لانها لا تسمى قناطير
وتوهم مثل ذلك بعيد جدافلا حاجة الى التنبيه عليه وفى الحمل قولان أحدهما أنه جمع لا واحد
له من لفظه بل مفرده فرس فهو نظيرة وم ورهط ونساء والثانى أن واحد •خائل فهو نظير راكب
وركب ونابروتجروطائر وطيروفى هذا خلاف بين سبعوبه والأخفش فسيويه يحمل اسم جمع
والأخفش يجعله جمع تكسير وفى اشتقاقها وجهان أحدهما من الاختبال وهوا لحم سميت
بذلك لاختبالهافى مشيتها بطول ادنابها والثانى من الفضيل قبل لانها تخيل فى صورة من هو
أعظم منها وقبل أصل الاختال من الفضل وهو التشبه بالشئ لان المختال بعضيل فى صورة من
هوأعظم منه كبرا اه سمين وفى الخبر منحديث على عن النبى صلى الله عليه وسلم ان الله عز
وحل خلق الفرس من الريح ولذلك جعلها تعطير بلاجناح وقال وهب بن منبه خلق ها من ريح
الجنوب قال وهب فليس من تسببهمة ولاةكبيرة ولا تهليلة مذكر هاصاحبها الأوهى تسمعه ونحيبه
مثلها وفى الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم لا يدخل الشيطان دارافيها فرس عتيق وقال
صلى الله عليه وسلم خبرا حيل الادهم الأفرج الأرثم طلق اليمن فان لم يكن أدهم فكممت
1هـ من القرطبى (قوله الحسان) أى المحسنة المضهرة وذلك لان المستومة على هذا مأخوذ من
٢٦٥
انتا وهى الحسن فعنى مسوحة ذات حسن قال عكرمة واختاره النحاس وقيل المستومة
سى وقيل غير ذلك اهـ سمين (قوله والانعام) جمع نعم والنعم اسم جمع لا واحد له من لفظه
أسديذكرويؤنث ويطلق على الإبل والبقر والغنم وجمعه على أنعام باعتبار أنواعهالثلاثة
"والحرث) مصدر بمعنى المفعول أى المحروث والمراد به المزروع فقوله الزرع أى المزروع
كان حبوبا أم بقلا أم ثمراو لم يجمع كما جمعت اخواته نظر الاصله وهو» ... (قوله
ك الور) يريدهذا بيان وجهتذ كيره وافرادهمع كونه اشارة الى جميع ما سبق الذكرى
(1ه ثم يغنى) أخذه من اضافته للدنيالانها تفنى فيغنى مافيها اهـ شيخنا (قوله والله عند.
المدن الماب) فيه دلالة على انه ليس فيما عدد عاقبة جدة اه أبو السعود والمات
وال يفتح العين من آن يؤن من باب قال أى رجع والاصل المأوب فينقلب حركة الواوالى
الهمزة الساكنة قبلها فقلبت الواوألفا وهو هنا اسم مصدربمعنى الرجوع وقد يستعمل اسم
مكان أوزمان تقول آب يثوب أوبا واياباوما ما فالاوب والاياب مصدران والماّب اسم
هما اهـ سمين (قوله وهو الجنة) تفسير مات ويكون اضافة الحسن البه من اضافة الصفة
الى الموصوف أى الماب الحسن أى الجنة الحسنة (قوله فين فى الخ) اشارة الى أن المقصود
بساق الادة الترغيب فى الجنة والتزهيد فى غيرها اه خازن (قوله قل أأنبشكم) قرأنافع وابن
كثير وأبو عمر و بتحقيق الأولى وتسهيل الثانية والباقون بالتحقيق فيهما مع زيادة مدبينهما
لبعضهم وبدون زيادة لمعض آخرفا لقراآت ثلاثة أه من السمسين وليس فى القرآن همزة
مضمومة بعدمفتوحة الاماهنا وما فى ص أأنزل عليه الذكر وما فى اقتربت أألقى الذكر عليه
من بيننا أه شيخنا (قوله لقومك) فى هذاشئ لان النظم على هذا لا يلتئم مع ما تقدم فان قوله
زين للناس عام المناسب أن يكون ماهنا كذلك وعبارة أبى السعود قل أأنبئكم بخير من ذلكم
أمر النبي صلى الله عليه وسلم بتفصيل ما أجمل أولا فى قوله والله عنده حسن الماب للناس
مبالغة فى الترغيب والخطاب الجميع أى أأخبركم بما هو خير مما فصل من تلك المستلذات المزينة
لكم انتهت (قواء أخبركم) أشار بهذا التفسر الى تعدى هذا الفعل هنالاثنين فقط الاول بنفسه
والثانى بحرف الجروذلك لأنه انما تتعدى إلى ثلاثة اذا كان بمعنى العلم وأما هنا فهو بمعنى
الاخبار فيتعدى لاثنين وقوله بخير متعلق بالفعل وقوله من ذلكم متعلق بخير لانه على أصله من
كونهاسم تفضيل والاشارة بذلكم الى أنواع الشهوات المتقدمة فلذا قال الشارح المذكور
من الشهوات اهـ من السمين (قوله استفهام تقرير) ليس المراد بالتقريرهنا طلب الاقرار
والاعتراف من المخاطبين كماهو معنى الاستفهام التقريرى فى الاصل بل المراد به التحقيق
والتثبيت فى نفوس المخاطبين أى تحقيق خيرية ما عند الله وأفضليته على شهوات الدنيا اهـ
شيخنا (قوله الشرك) أى والفواحش والكبائرأ والزينة فلا تشغلهم عن طاعة الله لكن
اقتصاره على الشرك اشارة الى ان خلو الشخص منه شرط حصول ماذكر اهـ كرخ (قوله عند
ربهم) فيه ثلاثة أوجه أحدها أنه فى محل نصب على الحال من جنات الثانى أنه متعلق بما تعلق
به للذين من الاستقرار اذا جعلناه خبرا مقدما أى ثبت الخمر واستقرلهم عندربهم ويشير هذا
صنيع الشارح حيث حكم على مجموع الجار والمجرور والظرف بأنه خبرفقال للذين اتقوا عند
ربهم خبر فيقتضى أن الظرف من جملة الخبر الثالث أنه متعلق بخير على أنه أعت له اهـ من
السمين (قوله خبرالخ) وعلى هذا فالوقف قدتم على قوله من ذلكم ويصح أن يكون الجار
(والأنعام) أى الابل والنقر
والغنم (والحرث) الزرع
(ذلك) المذكور (مناع
الحيوة الدنيا) يتمتع به فيها
ثم يغنى (واللّه عنده حسن
المآب) المرجع وهو الجنة
فينبغى الرغبة فيه دون غيره
(قل) بامحمد لقومك (أأنتكم)
أخبركم (بخير من ذلكم)
المذكور من الشهوات
استفهام تقرير (الذين
اتقوا) الشرك (عندربهم)
خبر مبتدؤه (جنات تجرى
من تحتها الأنهار خالدين)
لديهم) عندهم (اذيختصمون)
تتكلمون بالحجة التربية مريم
(اذ قالت الملائكة) يعنى
جبريل ( يامريم ان الله
يبشرك بكلمة منه) بولد
تكون بكلمة من الله مخلوقا
(اسمه المسيح) يسمى المسيح
لانه یسم فى البلدان ويقال
المسج الملك (عيسى ابن
مريم وجيها فى الدنيا) له
القدر والمنزلة فى الدنما عند
الناس (والآخرة) وفى
الاخرة عندالله له القدر
والمنزلة (ومن المقربين) إلى
اللهفىجنةعدن(ويكلم
الناس فى المهد) فى المجرابن
اریسین یوماانى عبدالله
ومسيطه (وهملا) بعد
ثلاثين سنة بالنبوة (ومن
الصالحين) من المرسلين
(قالت رب) قالت مريم
١٠
٣٤
ل
٢٦٦
أیمقدرین انخلود (فيها)
اذا دخلوها (وأزواج مطهرة)
من الحمض وغيرهمما يستقدر
(ورضوان) بكسر أوله وضمه
لغتان أى رضا كثير (من الله
والله بصير) عالم (بالعباد)
فيجازى كلامنهم بعمله
(الذین) نعت أوبدل من
الذين قبله (يقولون)
يا (ربنا اننا آمناً) صدقنابك
وبرسولك (فاغفرلناذنوبنا
وقناعذاب النار الصابرين)
على الطاعة وعن المعصية
نعت (والصادقين) فى
الايمان (والقانتين)
المطيعين لله (والمنفقين)
المتصدقين (والمستغفرين)
اللّه بأن يقولوا اللهم اغفرلنا
(بالأسحار) أواخر الليل
خصصت بالذكرلانها وقت
الغفلة ولذة النوم (شهد
الله) بين خلقه
لجبريل ياسيدى (أنى
مكون لى ولّد) من أين يكون
تى غلام ولد (ولم يمسسنى
شر) بالحلال ولا بالحرام
(قال) جبريل (كذلك)
كما قلت لك (الله يخلق
ما يشاء) كمايشاء (إذاقضى
أمراً) إذا أراد أن يخلق ولدا
قوله لانه وقت الخ هكذافى
نسخة المؤلف والمناسب
تأنيث الضمائر ليناسب
مافى المفسراه مصمعه
والمجرور نعتالخيروجفات خبر مبتدا محذوف وهذان الوجهان على رفع جنات وقرئ بجره جعلنا
أنه بدل من خير وأن قوله الذين اتقوانعت خيراهـ من السمين (قوله أى مقدرين الخلود فى قوله
أى فهى حال مقدرة وصاحبه الذين اتقوا والعامل فيها الاستقرار المحذوف الكرخى (٪) من
مما يستقذر) كالبصاق والمتى (قوله لغتان) أى وقد قرئ هما فى السبع فى حميد اذبهن
رضوان الواقع فى القرآن الاالثانى فى المائدة فإنه بالكسر باتفاق السبعة وهو من عليه وسلم
رضوانه سبل السلام وقوله أى رضا أشاربه الى ان كلامن المكسور والمضموم مصدررضى الحكيم
بمعنى واحد وان كان الثانى سماعبا والاول قياسا وقوله كثير أخذه من التنوين فى رضوا نقطعن
شيخنا (قوله فيمازى كلا) أى من المطيع وغيره (قوله من الذين قبله) متعلق بكل من أجمع
أو بدل لكن من حيث تعلقه بنعت تكون من عمى اللام اه شيخنا (قوله فاغفرا-إذنومنهن
الخ) فى ترتيب هذا السؤال على مجرد الايمان دائل على أنه كاف فى استحقاق المغفرة وفيه رد على
أهل الاعتزال لانهم يقولون ان استحقاق المعذرة لا يكون؟ عدد الإيمان الهكرخى (قوله أمت)
أى الذين اتقوا أو الذين يقولون (قوله والصادقين الخ) أن قيل كيف دخلت الواوعلى هذه
الصفات مع ان الموصوف بها واحد أجيب بجوابين احد هما ان السفات اذا تكررت حازان
يعطف بعضها على بعض بالواووان كان الموصوف بها واحدا ودخول الواو فى مثل هذا للتقديم
لانهيؤذن بأن كل صفة مستقلة بمدح الموصوف بها ثانيهمالانسلم ان الموصوف بها واحد بل
هومتعدد والصفات موزعة عليهم فبعضهم صابر وبعضهم صادق وقال الزمخشرى الواو
متوسطة بين الصفات للدلالة على كمالهم فى كل واحدة منها وكلامه هذا يرجع الجواب الاول
اهـ من السمين (قوله المتصدقين) أى بالواجب والمندوب (قوله بأن يقولوا) أى مثلااذ المدار
على الاستغفار بأي صيغة كانت وقوله بالاصدار أى فيها وهى جمع مصركفرس وأفراس - ميت
الاواخر بذلك لما فيها من الفاء كاسهراسم للشئء الخفى اه شيخنا (قوله أيضا بأن يقولوا
اللهم اغفر لنا) يشير الى ان المراد حقيقة الاستغفاروه الاعرب ويؤيده قول لقمان لابنه لا تكن
اعجز من هذا الديك :صوت بالامهار وأنت نائم على فراشك وقيل المراد المصلين بالاعصار اهـ
كرخ (قوله أوآخر الليل) عبارة السمين اختلف أهل اللغة فى المصرأى وقت هو فقال
جماعة منهم الزجاج انه الوقت قبل طلوع الفجر وقال الراغب السحر اختلاط طلام آخر الليل
«ضياء النهارثم جعلا- ما لذلك الوقت وقال بعضهم السهر من ثلث الليل الاخير الى طبوع
الفجر وقال بعضهم المصر عند العرب من آخر الليل ثم يستمر حكمه الى الأسفار كله يقال له سحر
واما المصر يفت فسكون فهو منتهى قصبة الحلقوم ومنه قول أم المؤمنين عائشة رضى الله عنها
قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم ورأسه بين مصرى وتحرى اه من السمين (قوا، لانه وقت
الغفلة) أى فالنفس فيهاصفى والروح أجمع وقوله ولذة النوم أى فالعبادة فيه أشوف كانت
أقرب الى القبول اله أبو السعود (قوله شهد انته الخ) قد ورد فى فضل هذه الآية أنه عليه
الصلاة والسلام قال يجاهدصاحبها يوم القيامة فيقول الله عز وجزان لعبدى هذا عندى عهدا
وأنا أحق عن وفى بالعهد أدخلوا عبدى الجنة وهو دليل على فضل علم أصول الدين وشرف أهله
وروى عن سعيد بن جبير أنه كان فى الكعبة ثلثمائة وستون صنعا فها نزلت هذه الآية بالمدينة
خوت الاصنام التى فى الكعبة جدا وقبل نزات فى نصارى نجران وقال الكلبى قدم على
النبى حبران أى عالمان من أحبار الشأم فقالاله أنت محمد قال ثم قالا فانا سألك عن شىء فإن
٢٩٧
بالدلائل والآيات (أنه
لا اله) لامعبود فى الوجود
بحق (الاهوو) شهدبذلك
(الملائكة) بالاقرار (وأولوا
العلم) من الانبياء والمؤمنين
بالاعتقاد واللفظ (قائماً)
بتدمير مصنوعاته وأصبه
على الحال والعامل فيها
معنى الجملة أى تفرد (بالقسط)
بالعدل (لا اله الاهو) كرره
تأكيداً (العزيز) فى ملكه
(الحكيم) فى صنعه (إن
الدين) المرضى (عندالله)
هو (الاسلام) أى الشرع
المبعوث به الرسل
منك ولا أب (فاغما تقول له
كن فيكون) ولد اسلاأب
(ويعلمه الكتاب) كتب
الانبياء ويقال الكتابة
(والحكمة) الحلال والحرام
ويقال حكمة الاندماء قد له
(والتوراة) فى بطن أمه
(والانحمل) هدخروجه من
بطن أمه (ورسولا) بعد
ثلاثين سنة (الى بنى
اسرائيل) فلما جاءهم قال
(انى قد جئتكم بابة)
بعلامة (من ربكم) النبوتى
قالوا وما العلامةقال(انى
أخلق) انى أصور (لكم من
الطين كهيئة الطير) كشبه
الطّير (فَانفخ فيه) كنفخ
النائم (فيكون طيرا) فيصير
طبرابطير بين السماء
والأرض (بإذن الله) بأمر
أخبر تنابه آمنابك وصدقناك فقال عليه السلام سلا فقالاأخبرناعن أعظم شهادة فى كاب
الله فأنزل الله هذه الآية فأسلم الرجلان اهـ أبو السعود وفى المدارك من قرأها عند منامه وقال
وعدها أشهد بماشهد الله وأستودع الله هذه الشهادة وهى عنده وديمة بقول اللهيوم القيامة ان
لعبدى الخ اه شهاب (قوله بالدلائل) أى السمعية والا يات أى العقلية اهـ (قوله أنه لا الهالا
هو) على حذف الجارأى بأنه والضمير الحال والشأن وخبر لا محذوف قدره بقوله فى الوجود (قوله
وشهد بذلك الملائكة) أشاربه الى أن الملائكة مرفوع على الفاعلية عنى اضمار فعل كما فدره
كماهو الاظهر من جعله معطوناً على الجلالة لأنه كما أشاراليه من أن شهادة الله مغايرة الشهادة
الملائكة وأولى العلم لا يجوز اعمال المشترك فى معنيه فاحتاج الى اضها رفعل يوافق هذا
المنطوق لفظا ويخ الفهمعنى الهكرنى (قوله بالاعتقاد) أى الايمان وقوله واللفظ أى المنطق
ملااله الاالله (قوله قائما بالقسط) بيان لماله فى أفعاله بعديد ان كماله فى ذاته اهـ أبو السعود
(قوله ونصبه على الحال) أى من الضمير المنفصل الواقع بعد الافتكون الحال أيضا فى حيز
الشهادة فيكون المشهودبه أمر ين الوحدانية والقيام بالقسط وهذا أحسن من جعله حالا من
الاسم الجليل الفاعل بشهدلان عليه يكون المشهود به الوحد انيه فقط والحال ليست فى حيز
الشهادة اه شيخنا وجعل هذه الحالة مؤكدة فيه نظر اذا لمؤكدة هى التى يفهم معناها هما
قبلها بقطع النظر عن الخارج وما هناليس كذلك فلو سما ه الازمة لكان أوضح وعبارة السمين
قال الزمخشرى وانتصابه على أنه حال مؤكدة كقوله تعالى وهو الحق مصدقاً اه قال الشيخ
وليس من باب الحال المؤكدة لانه ليس من باب ويوم أبعث حد فليس مؤكد المضمون الجملة
السابقة اهـ قلت مؤاخذته له فى قوله مؤكدة غير ظاهرة وذلك ان الحال على قسمين اما
مؤكدة وأما مبينة وهى الأصل فالمدينة لاحائزان تكون ههن الان المبينة تكون مستقلة
والانتقال هنا محال اذعدل الله تعالى لا يتغير فان قيل لنا قسم ثالث وهى الحال اللازمة فكان
الزمخشرى مندوحة عن قوله مؤكدة آلى قوله لازمة فالجواب ان كل مؤكدة لازمة وكل
لازمة مؤكدة فلافرق بين العبارة ين اهـ (قوله والعامل فيها معنى الجملة) أى جملة لا الهالا
هو وقوله أى تفرد بيان لمعنى الجملة أه (.وله كررهتأ كيداً) أى أولان الأول قول الله والثانى
حكاية قول الملائكة وأولى العلم أولان الاول حرى مجرى الشهادة والثانى حرى مجرى الحسكم
بصمة ما شهدبه الشهود وقال حصفر الصادق الأول وصف والثانى تعليم أى قولوا واشهدوا كما
شهدت المكرخى (قوله العزيز فى ملكه) راجع لقوله لااله الاهو وقوله الحكيم فى صنعه
راجع لقوله قائما بالقسطاه شيخنا وعبارة الكرخى قوله العزيز فى ملكه الحكيم فى صنعه فيه
اشارة الى أنه اما قدم العزيزلان العزة تلاثم لواحدانية والحكمة تلاثم القيام بالقسط فأتى
به ما لتقرر الامرين على ترتيب ذكر هما قال صاحب الكشاف العزيز الحكيم صفتان اهـ (قوله
العزيز الحكيم) فيه ثلاثة أوجه أحدهما أنه بدل من هو الثانى أنه خبر مبتدأ مضمر الثالث أنه
نست له ووهذا انما يتمشى على مذهب الكسائى فإنه يرى وصف الضمير الغائب اهـ سمين
(قوله إن الدين عند الله الإسلام) نزلت لما ادعت اليهودانه لادين أفضل من اليهودية وادعت
النصارى أنه لادين أفضل من النصرانية فردا لله عليهم ذلك وقاز ان الدين عندالله الإسلام اهـ
خازن والظاهر أن هذه الجملة آية مستقلة لكن هذا ظاهر على قراءة لسران وأما على قراءة
فتحهافهو من بقية الآية السابقة كمالايخفى تأمل (قوله عند اللّه) ظرف العامل فيه لفظ الدين
لما تضمنه من معنى الفعل أى الذى شرع عند الله ويصح أن يكون صفة للدين فيكون متعلقا
المبنى على التوحيد وفى
قراءة يفت أن بدل من أنه
الحبدل اشتمال (وما اختلف
الذين أوتوا الكتاب) اليهود
والنصارى فى الدين بان وحد
بعض وكفر بعض (الامن
بعد ما جاءهم العلم) بالتوحيد
(بغيا) من الكافرين (بينهم
ومن يكفربا يات الله فان
الله سريع الحساب) أى
المجازاة له (فان حاجوت).
خاصمك السكةاريا محمد فى
الدين (فقل) لهم (أسلمت
وجھی لله) انقدتلهأنا
A
الله فصورهم خفاشا فقالوا
هذا مصر فهل عندك غيره
قال نعم (وأبرئ) أممع
(الاكمه) الذى لم يزل أعمى
(والابرص) أيضا (وأدبي
الموتى باذن الله) باسم الله
الاعظم باحى باقيوم فلها
فعل ذلك قالوا هذا مصر
فهل عندك غيره قال نعم
(وأنبئكم) أخبركم (بما
تأكلون)غدوةوعشية( وما
تدخرون) ترفعون من غداء
أمشاء ومن عشاء لغداء(فى
بيوتكم ان فى ذلك) فيما
قلت لكم (لاحيّة) العلامة
((كم) التبوتى (ان كنتم
مؤمنين) مصدقين (ومصدقاً)
وجئتكم موافقا بالتوحيد
بالدين (لما بين يدىّ من
التوراة) قبلى من التوراة
وسائر الكتب (ولاحل
٢٦٨
بمعذوف أى الـ كائن والثابت عند الله قال أبو البقاء ولا يكون الالان ان لا تعمل فى المال
قلت قدجتوزوا فى ليت وفى كأن وفى ها التنبيه ان تعمل فى الحال قالوالما تضمنت هذه الاحرف
من معنى التمنى والتشبيه والتفسيه وان للتأً كبد فلتعمل فى الحال أيضا فلا تتقاعد عن ها التى
للتنبيه بل هى أولى منها وذلك انها عاملة وها التنبيه ليست بعاملة فهى أقرب تشبه الفعل من
ها أه سمين (قوله المعنى على التوحيد) اشارة الى ان قوله تعالى ان الدين عند الله الإسلام
بكسران على قراءة غير الكسائى جملة مستأنفة مؤكدة الاولى لان الشهادة بالوحدانية
وبالعدل والعزة والحكمة هى أس الدين وقاعدة الإيمان الهكر خى (قوله بدل من أنه الخ) أى
لا اله الاهو والتقدير شهد الله أنه لا اله الاهو وشهد أن الدين وقوله عدل اشتمال أى بناء على
مافسره من ان المرادبه الشريعة اما اذا فسر بالايمان فهو بدل كل من أن لا اله الاهو ذلك
أن الدين الذى هو الاسلام يتضمن العدل والتوحيد وهو هو فى المعنى وههناشئ وهوار الرضى
ذكر اندل الاشتمال ان يكون المخاطب منتظر البدل عند سماع المبدل منه وهنا ليس كذلك
اهـ كرغى (قوله وما اختلف الذين أوتوا الكتاب) أى من اليهود والنصارى أو من أرباب
الكتب المتقدمة فى دين الاسلام فقال قوم انه حق وقال قوم انه مخصوص بالعرب ونفاه آخرون
مطلقا أو فى التوحيد فشلت النصارى وقالت اليهود عزيزامن الله وقبل هم قوم موسى اختلفوا
بعده وقبل هم المصارى اختلفوا فى أمر عيسى اله بتناوى (قوله الذين أوتوا الكتاب)
فى التعبيرعنهم بهذا العنوان زيادة تقيح لهم فإن الاختلاف بعداتيان الكتاب أتج وقوله
الامن بعد الخزيادة أخرى فإن الاختلاف بعدالعلم أزيد فى القباحة وقواء بغاينهم زيادة
ثالثة لأنه فى حيز الحصر فكأنه قال وما اختلفوا الانعالى لالشبهة ولالدليل فيكون أزيد فى
القباحة اه شيخنا (قوله أوتوا الكتاب) أى التوراة والانجيل (قوله بأن وحدبيض)
أى قال الله واحدوعيسى عبدهورسوله وقوله وكفر بعض أى بأن ثلثت النصارى اللّه ومريم
وعيسى وقالت اليهودعز ماين اله اهـكرخى (قوله الامن بعد) استثناء مفرغ من أعم
الاحوال أرأعم الاوقار أى وما اختلفوا فى حال من الاحوال أو وقت من الاوقات الابعدأن
علوا الحق اهـ شيحنا (قوله بغيا بينهم) مفعول من أجله والعامل فيه اختلف والاستثناء
مفرغ والعقديروما اختلفوا الاللب فى لا لغيره اهـ سمين فهو فى حيز الاستثناء (قوله ومن يكفر)
من مبتدأ شرطية وفى خبره الاقوال الثلاثة أعنى فعل الشرط وحده أو الجواب وحده أو كليهما
وعلى القول بكونه الجواب وحده لاتت من ضمير مقتر أى سريع الحساب له كما قدره الشارح
وفدتقدم ت فيق ذلك اه سمين (قوله با"يا الله) أى با ياته الناطقة بماذكر من ان الدين
عند اللههو الاسلام ولم يعمل بمقتضاها أو بأى آبة كانت من آيات الله تعالى على أن يدخل فيها
مانص فيه دحولا أواما اذكرحى (قوله فأن الله سريع الحساب) قائم مقام الجواب علة له
وتقدير الجواب فإن الله يجازيه وتعاقبه عن قرب فانه سريع الحساب اه أبو السعود (قوله
خاصمك الكفار) أى حادلوك بعدقيام الحجة عليهم المكرحى (قوله فى الدين) أى فى ان الدين
عند الله هوالاسلام اهـ (قوله أنا ومن اتبعن) أشاربه الى أن محمل من الرفع عطها على الناء
فى أس لمت وجازذلك لوجود ◌ً لفصل بالمفعول قاله أبو حيان والمعنى أنه صلى الله عليه وسلم أسلم
وجهه لله وهم أسلموا وجودهم للّه فاندفع ما قيل ظاهر هذا الاعراب مشاركتهم له صلى الله عليه
وسلم فى اسلام وجهه ولا يصح فلابدّمن تأويل وهو حذف المفعول من المعطوف أى وأسلم من
اتعند
٢٦٩
اتبعن وجوههم وحوّر فى الكشاف أنه منصوب على المعبة والواو معنى مع وعليه فالمعنى أسات
وجهى مصاحبالمن أسلم وجهه لله أيضاوهو في نظرا الى أن المشاركة بين المتعاطفين فى مطلق
الاسلام أى الاخلاص لأفيه بقيد وجهه حتى يمنع ذلك لاختلاف وحهيهما اهكرخى (فوله
ومن اتبعن) أثبت الياء فى اتبعنى نافع وأبو عمرووصلا وحذفا ها وقفا والباقون حذفوهاوقفا
ووصلا موافقة للرحم وحس ذلك أيضاً كونها فاصلة ورأس آية نحوأكر من وأهانن وقال
بعضهم حذف هذه الياء مع نون الوقاية خاصة فان لم تكن نون فالكثيراثباتها اهـ سمين (قوله
وخص الوجه الخ) اشارة الى ان الوجه مجاز عن جله الشخص تعبيرا عن الكل بأشرف أعضائه
الظاهرة وقوله لشرفه وذلك لاشتماله على معظم القوى والمشاعر ولانه معظم ما تقع به العبادة من
السعود والقراءة وبه بحصل التوجه الى كلشئ اهـ أبو السعود (قول وقل الذين أوتوا الكتاب)
وضع الموصول موضع الضمير الرعاية التقابل بين وصفى المتعاطفين لان الامير مقابلون بالذين
أوتوا الكتاب اه أبو السعود (قواه والاميين) أى الذين لا كتاب لهم وهم مشركو العرب أهـ
أبو السعود فالمراد بالامبين هذا المعنى وان كانوا يكتبون ويقرؤون المكتوب اه شيخنا (قوله
أسلمتم) صورته استفها م ومعناه أمرأى أسهموا كقوله تعالى فهل أنتم منتهون أى انتهوافال
الزمخشرى يعنى أنه قد أتاكم من البينات ما يوجب الاسلام ويقتضى حصوله لامحالة فهل أسهمتم
بعد أم أنتم على كفركم وهذا كقولك لمن لخصت له المسئلة ولم تبق من طرق البيان والكشف
طريقا الأسلكته هل فهمتها أم لا ومنه قوله تعالى فهل أتم منتهون بعدماذكر الصوارف عن
الخمروالميسر وفى هذا الاستفهام استقصار وتعمير بالمعاقدة وقلة الانصاف لان المنصف اذا تجلب
له الحجة لم يتوقف فى اذعانه للحق وهو كلام حسن حدا اه وقوله فقدا هند وادخلت قد على
الماضى مبالغة فى شقق وقوع الفعل وكا نه قرب من الوقوع اهسمين (قوله فان أسلموانقد
اهتدوا) أى فقد نفعوا أنفسهم بأن أخر جوها من الضلالة وان تولواها ما عليك البلاغ أى فلم
يضروك اذما عليك إلاأن تبلغ وقد بلغت اه بيضاوى وقوله فقد نفعوا الخ أشار به الى أر اهتدوا
كناية عن هذا المعنى والافلا فائدة فى الجزاء وكذا يقال فى قوله فإنما عليك البلاغ حيث فسرها
بعده اه زكريا (قوله فإنما عليك البلاغ) قائم مقام الجواب اى لم يضر وك ش أنا ما عليك البلاغ
وقد فعلت على أبلغ وجه اه أو السعود (قوله وهذا غيل الامر بالقتال) أى فهو منسوخ اهـ
(قوله وفى قراءة مقاتلون) الاولى ذكرهذه العبارة بعد قوله ويقتلون الذين لار القراءتين
أماهما فى الثانية وأما الأولى فهى يقتلون لاغير فذكر هذه العبارة هنا سق قلم من الشارح اهـ
شيخنا وهومأخوذ من الكرخى (قوله بغيرحق) فيه ان قتل الذى لا يكون الابغير حق وانماقيد
بذلك للإشارة إلى أنه كان بغير حق فى اعتقادهم أيضافى أبلغ فى التنفيع عليهم اه أبو السعود
ولعل تكريرالفعل للأشعار بما بين القتلين من التفاوت أولاحتلافهما فى الوقت أوالاختلاف
المتعلق الكرخى (قوله الذين بأمرون بالقسط) وهم العبادالا تى ذكرهم (قوله من الناس)
اما للبيان واما للتبعيض فهو جار مجرى التأكيد لان من المعلوم أنهم من جملة الناس اهـ .يمين
(قوله وهم اليهود) أى الدين كانوا فى زمن النبى صلى الله عليه وسلم والقاتل آباؤهم وأرضاهم
مفعلهم نسب إليهم وكانوا قاصدين قتل النبى وقد أشير إليه بصيغة الاستقبال اه أبو السعود
وعبارة البيضاوى ان الذين يكثرون بآيات الله هم أهل الكتاب الذين كانوا فى عصره صلى
الله عليه وسلم قتل آبا ؤهم الانبياء وأتباعهم وهم رضوا به وقصد واقفل النبى والمؤمنين ولكن الله
(ومن اتبعن) وخص الوجه
بالذكرلشرفه فغيره أولى
(وقل الذين أوتوا الكتاب)
اليهود والنصارى(والامبين)
مشرر العرب ( أأسلمتم) أى
أسلموا (فإن أسلموا فقد
اهتدوا) من الضلال(وان
تولوا) عن الاسلام (فانما
عليك البلاغ) التبليغ
للرسالة (والله بصير بالعباد)
فيجازيهم باعمالام وهذا
قبل الامر بالقتال (ان الذين
يكفرون بآيات الله
ويقتلون) وفى قراءة
مقاتلون (النبسين بغيرحق
ويقتون الذين بأمرون
بالقسط) بالعدل (من
الناس) وهم المهود
لكم) أرخص وأبين لكم
(بعض الدی) تحمل بعض
الذى (حرم عليكم) مثل لحم.
الابل وشهوم البقروالغنم
والسبت وغير ذلك (وجئتكم
بأيّة) بعلامة (من ربكم
فاتقوا الله) فاخشوا الله فيما
أمركم به وتوبوا إليه (والميعون)
واتبعوا أمرى ودينى (ان
اللهربى) هوربى (ور بكم
فاعبدوه) فوحدوه (هذا)
التوحيد (صراط مستقيم)
دين قائم برضاه وهو الاسلام
(فلما أحس) علم (عيسى
منهم الكفر) ورأى منهم
القتل حين أراد واقتله وبقال
أحس سمع منهم تكرار
٢٧٠
روى أنهم قتلوا ثلاثة وأربعين
قبيافتها هم مائة وسبعون من
عبادهم فقتلوهممن يومهم
(وبشرهم) أعلمهم (بعذاب
أليم) مؤلم وذكر البشارة
تهك هم ودخلت الفاء فى خبر
ان أشبه اسمها الموسول
بالشرط (أولئك الدين
حبطت) بطاق (أعمالهم)
ما عملوه من خسير كصدفة
وصلة رحم (فى الدنيا
والاخرة) فلا اعتدادها
لعدم شرطها (وماهم
قاصرين) مانعين من
العذاب (ألم تر) تنظر (اى
الدين أو توانصيا) حظا (من
الكتاب) التوراة (يدعون)
حالـ (إلى كتاب الله أيحكم
بينهم ثم يتولى فريق منهم
وهم معرضون) عن قبول
حكمه نزل فى اليهود زنى منهم
اثنان وتحاكموا إلى النبي صلى
الله عليه وسلم فكم عليهما
بالرجم فأبوا فى ءبالتوراة
فوجد فيها فرجا فغضبوا
الكفر (قال) عبسى (من
أنصارى) من أعوانى (الى
اللّه) مع الله على أعدائه
(قال الحواريون) أصفياؤه
القصارون وهم اثناعشر
رجلا (نحن أنصار الله)
أعوانك مع الله على اعدامه
(آمنا بالله واشهد)اعلم
أنت ياعيسى (بانا مسلمون)
مقرون لله بالعبادة والتوحيد.
عصمهم وقدسبقمثل فى سورةالبقرةانتهت(قولهروی أنهم قتلوا الخ)أى فى أول النهار وقواه
من يومهم أى فى آخريومهم الذى قتلوا فيه الانبياء اه شيخنا (قوله تهكم بهم) اذا لمشارة الخبر
الاول السارة البشارة المطلقة لا تكون الآباءخيروا ما تكون بالشر اذا كانت مقيدةبه كما هنا وانما
سميت البشارة بشارة ظهور أثر ها فى بشرة الوجه انبساطا اهـ كرنى (قوله ودخلت الفاء فى خبر
انالخ) عبارة السمين ولما ضمن هذا الموصول معنى الشرط فى العموم دخلت الغاء فى خبره وهو
قوله فبشرهم وهذا هو الصحيح أعنى أنه اذا نسخ المبتدابان فوازدخول الفاء باق لان المعنى لم
متغيربل ازدادتاً كبدا وخالف الأخفش فع دخولها والسماع حمة عليه هذه الآية وكفولهان
الدين فتنوا المؤمنين والمؤمنات الآية وكذلك اذا نسخ لكن كقوله
فوالله ما قارقتكم عن ملالة » ولكن ما يقضى فسوف تكون
وكذلك اذا نسخ بأن المفتوحة كقوله تعالى واعلموا أنما غنمتم من شئ إن تد خمه أما اذاف.
لميت ولعل وكأن فتمتنع الفاء عند الجميع لتغيير المعنى لانتفاء معنى الخبرية فأن الكلام بعد
دحولها لم يبق محملالصدق والكذب بخلافه بعددخول ان اهـ (فوله أولئك الذين الخ) أى
أو مك المتصفون بتلك الصفات القيمة ان أبو السعود (قوله كصدقة الخ) فيه ان مثل هذا
العمل الغير المتوقف على الية لا يتوقف على الأسلام فينتفع به الكاغر فى الآخره هذاهوالمعتمد
فى الفروح ولا يظهر قول الشارح لانتفاءشرطه يعنى الذى هو الإسلام فلعل هاالحكم وهو بطلان
صدقاتهم فى الدنيا والآخرة مخصوص بطائفة من الكفاروهم من شافه النبى بالاذى والمخالفة
اهـ شيخنا (قوله فى الدنيا) أى فلاتحة زبهد."ؤهم ولا أموالهم اه كر خى (دوله أو شرطها) وهو
الاسلام (دوله ألم تر) تججيب للنبى عليه السلام أولكل من تتأتى منه الرؤية من حال أهل الكتاب
وسوءصنيعهم وتقرير لما سبق من ان اختلافهم إنما كان بعد ما جاءهم العلم بحقيتهاه أبو السعود
(دولةأو توانصيبا) المراد بذلك النصيب ما بين لهم فى التوراة من العلوم والاحكام التى مر
حملتها ما علموه من نعوت النبى صلى الله عليه وسلم وحقية الإسلام والتعبير عنه بالنصيب للأشعار
كمال اختصاصه بهم وكونه حقامن حقوقهم التى تجب مراعاتها والعمل بموجبها وما فيه من
التنكير للتهضم وحله على التحقير لا يساعده مقام المبالغة فى تقبيح حالهم اه أبو السعود (قوله
حال) أى من الذين أوتوا ود وله ليحكم متعلق بيدعون وقوله ثم يتولى عطف على يدعون ومنهم
صفة الفريق بقوله وهم معرضون يجوزأن يكون صفة معطوفة على الصفة قبلها فتكون الواو
عاطفة وان كون فى محل نصب على الحال من الضمير المستتر فى منهم لوقوعه صفة فتسكون الواو
للمحال اهسمين (فوله إلى كتاب الله) أى التوراة بدليل ماذكره فى القصة وفيه اظهار فى مقام
الاضمارلتا كيد الإجابة عليهم واضافته الى الاسم الجليل لتشريفه وتأكيد وجوب الرجوع
اليه اهـ أبو السعود (قوله ليحكم) اى الكتاب أوالله الذكرى (قوله ثم يتولى) أى عن مجلس
النبى وثم لاحقبها دتوليهم مع علمهم بأن الرجوع اليه أى إلى كتاب الله وأحب أى فليست لترانى
فى الزمان اذلاترانى فيه الكرخى (قوله وهم معرضون) أما حال من فريق اخخصيصمبالصفة
أى يتولون من المجلس والحال إنهم معرضون بقلوبهم أه أبو السعود (قوله عن قبول حكمه)
أى حكم الكتاب وهو الرجم اهـ (قوله نزل) أى قوله ألم تروقوله فى اليهود أى من أهل خمير
وقوله فتها كمواأى اليهود قبيلة الرجل والمرأة وقوله فأبوا أى اليهود الشرف الزانيين فيهم وعبارة
الخازن وروى عن ابن عباس أن رجلاوا مرأة من أهل خيبر زنياً وكان فى كتابهم الرجم فكرموا
٢٧١
السي مالشرفهما فيهم فرفعوا أمرهما الى رسول الله صلى الله عليه وسلم ورحوا ان تكون عنده
المعلم فكم عليهما بالرجم فقال النعمان من أو فى وعدى من عمروجرت عليهما يامحمد وليس
وهو الرجم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم بينى وبينكم التوراة فقالواقد أنصفت فقال من
(قوله بالتوراة فقالوا رجل أعور بقال له عبد الله بن صور يا يسكن فدك فأرسلوا اليه فقدم
سواءً و كان جبريل وصفه الذى صلى الله عليه وسلم فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم أنت ابن
المذ فقال نعم قال أنت أعلم المهود بالتوراة قال كذلك يزعمون فد عا رسول الله صلى الله عليه
(قوالتوراة وقال له اقرأفقرا فهما أتى على آية الرحم وضع يده عليها وقرأ ما بعد هافقال عبد الله
حسلام يارسول الله قد جاوزها ثم قام ورفع كفه عنها وقرأها على رسول الله صلى الله عليه وسلم
مفاليهود وفيها ان المحصن والمحصنة إذازنيا وقامت عليه ما البيئة رجاوان كانت المرأة حبلى
الص بها حتى تضع ما فى بط :! فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم اليهود بين فرجا فغضبت
اليهود لذلك فأنزل الله عز وحل ألم ترالى الذين الخام (قوله ذلك القولى) أى توليهم عن مجلس
النبى وقيامهم منه وقوله والاعراض أى بقلوبهم عن الحكم وعدم قبوله وذلك مبتد أ والجار
والمجرورخبره وق وله أى بسبب قولهم الخ أى بسبب تسهيلهم أمر العقاب على أنفسهم لهذا
الاعتقاد الزائغ والطمع الفارغ فزعموا ان جمع الذفور تكفر بدخولهم النار المدة المذكورة
وهم جاز مور بدخولها من أجل عبادة آبائهم العمل فدخولها يطهر هم من عبادة آبائهم ومن
ذنوبهم التى يفعلونها خنقذ أبوا وامتنعوا من حكم رسول الله عليهما بالرجم اذلا فائدةله فىزعمهم
هذا مرادهم اهـ أبو السعودبايضاح (قوله متعاق) أى الظرف وهو قوله فى دينهم متعلق
يفترون الذى بعده واعترضه الخطيب : أن ما بعد الموصول لا يعمل فيما قبله وصوب تعلق-»
بالفعل الذي قبله وهوغرهم اه شيخنا (قواء من قولهم ذلك) بيان لما وعبارة البيضاوى من أن
الناران تمسهم الاأباما قلائل أوان آباءهم الانبياء يشفعون لهم أو أنه تعالى وعديتوب عليه
الصلاة والسلام أن لا يعذب أولاده الاتحلة القسم اه (قوله فكيف الخ) ردلقولهم المذكور
وابطال لما غرهم باستعظام ما سبقع لهم وتهويل لما يحيق بهم من الاحوال وكيف خبر مبتدأ
مح ذوف قدره بقوله حالهم وعبارة السمين ويجوز أن يكون كيف خبرامقدما والمبتدأ محذوف
تقديره في كيف حالهم وقوله إذا جمعناهم ظرف محض من غير تضمين شرط والعامل فيه هو العامل
فى كيف ان قلنا انها منصوبة بفعل وإن قلنا انهاخبر لمبتداد ضمر وهى منصوبة انتصاب
الظروف كان العامل فى اذا الاستقرار العامل فى كيف لانها كالظرف وان قلناانها اسم غير
ظرف بل لمجرد السؤال كان العامل فيها نفس المبتدأ الذى قدرناه أى كيف حالهم فى وقت
جعهم رقوله ليوم متعاق بجمعناهم أى لقضاء يوم أو الجزاء يوم ولا وبب فيه صفة للظرف انت ت
(قوله لاريب فيه) أى فى محيئه ووقوع مافيه (قوله وهم أى الناس) فيه اشارة الى انه ذكر
ضميرهم وجمعه باعتبار معنى كل نفس لأنه فى معنى كل الناس كما اعتبر المعنى فى قوله م ثلاثة أنفس
بتأويل الاناسى ا«كرخى (قوله ونزل لما وعد صلى الله عليه وسلم الخ) وذلك فى وقعة الاخراب
وعبارة البيضاوى روى أنه عليه الصلاة والسلام لما خط الفندق وقطع لكل عشرة أربعين
ذراعاً واخذ وايحفرون فظهر فيه صخرة عظيمة لم تعمل فيها المعاول فوحه واسلمان الى رسول الله
صلى الله عليه وسلم ليخبره فذهب اليه غاء رسول الله وأخذ المعول من سلمان فضر حا ضربة
صدعتها وبرق منها برق أضاء ما بين لا بتيها لكان مصبا حا فى جوف بيت مظلم فكبروكبره ...
(ذلك) التولى والاعراض
(بأنهم قالوا) أى سبب
قولهم (لنغنا النار إلاأيام
معدودات) أربعين يومامدة
عبادة آبائهم الجمل ثم تزول
عنهم (وغرهم فى دينهم)
متعلق بقوله (ما كانوا
يفترون) من قولهم ذلك
(فكيف) حالهم (اذا
چعناهم ليوم) أىفىيوم
(لا ريب) مشك (فيه) هويوم
القيامة (ووفيت كل نفس)
من أهل الكتاب وغيرهم
جراء (ما كسبت) عملت من
خيروشر (وهم) أى الناس
(لا يظهون) بنقص حسنة أو
زيادة سيئة» ونزل لما وعد
صلى الله عليه وسلم أمته ملك
فارس والروم فقال المنافقون
هيهات (قل اللهم)
(ريتا) ياربنا (آمناعا
انزات) من الكتاب يعنى
الانجيل (واتبعنا الرسولا)
دين الرسول عيسى (فا كتبنا
مع الشاهدين) فاج لمنامن
السابقين الأولين الذين
شهد واقبلنا ويقال فاجلها
من أمة محمد صلى الله عليه
وسلم (ومكروا) أرادوايغنى
اليهود قتل عيسى (ومكر
الله) أراد الله قتل صاحبهم
تطيانوس (والله خبر
الماكرين) أقوى المريدين
ويقال أفضل الصافعين (اذ
قال الله يا عيسى انى متوفيك
٢٧٣
يا ألله (مالك الملك تؤتى)
تعطى (الملك من تشاء) من
خلفك (وتنزع الملك ممن
قشاء تعزمن تشاء) بابتائه
(وتذل من تشاء) بنزعه منه
(بيدك) بقدرتك (الخير)
أى والشر
6
ورافعك) مقدم ومؤنر يقول
انى رافعك (الى ومطهرك)
معسك (من الدين كفروا)
بك (وجاعل الذين اتبعوك)
اتبعوا دينات (فوق الدين
كفروا) بانجة والنصرة (انى
يوم القيامة) ثم متوفيك
قابضك بعد النزول ويقال
متوفى قلبك من حب الدنيا
(ثم الىّ مرجعكم) بعد الموت
(فكم بينكم) فأقصى
بينكم (فيما كنتم فيه) فى
الدين (تختلفون) تخاصمون
(فأما الذين كفروا) بالله
ورسوله محمد وعيسى
(فأعذبهم عذاباشديدافى
الدنيا) بالسين والجزية
(والاخرة) بالنار (ومالهم
من ناصرين) من مانمين من
عذاب الله فى الدنيا والآخرة
(واما الذين آص.وا) بالله
والكتاب والرسول محمد
وعيسى (وءلوا الصالحات)
فيما بينهم وبين رحم خالصا
(فيوفيهم) يوفرهم
(١-ورهم) ثوابهم فى الجنة
يوم القيامة (والله لا يحب
الظالمين) المشركين بظلمهم
المسلمون وقال أضاءت لى منها قصور الحيرة كأنها أنيات الكلاب ثم ضرب الثانية فقال
أضاءت لى منها القصور الحر من أرض الروم ثم ضرب الثالثة فقال أضاء لى منها قصور صنعاء
وأخبرنى حبر مل أنامتى طاهرة على كلها فأشر وا فقال المنافقون ألا تمحمون عنيكم ويعدكم
الباطل ويخبركم أنه يبصر من يثرب قصور الحيرة وأنها تفتح لكم وأنتم انما تحفرون الخندق من
الفرق ولا تستطيعون البروز فتزات اه وقوله قصور الحيرة بكسر الحاء المهدمئة وسسكون الياء
مدينة بقرب الحكومة وتشبيه القصور بأنباب الكلاب فى صغره او بياضها وانضمام بعضها
الى بعض مع الاشارة الى تحقيرها وان استعظم وها اه زكر،(قوله يا الله) أى ما لميم عوض عن
حرف النداء ولذلك لا يجتمعان وهذا التعويض خاص بالاسم الجليل كما اختص بجواز الجمع
فيه بين يا وال وقطع همزته ودخول ناء القسم عليه اه أبو السعود (قوله مالك الملك) فيه
أوحه أحدها أنه بدل من اللهم الثانى أنه عطف بيان الثالث أنه منادى فان حذى منهسوف
النداء اى يا مالك الملك وهذا هوالعدل فى الحقيقةاذا لمدل على نية تكرار العامل الاأن العرق
أنهذا ليس بتابع الرابع أنه فعت لا للهم على الموضع فلذلك نصب وهذا ليس مذهب سيبويه
مان سمويه لا يجيز بعت هذه اللفظة لوحود الميم فى آخره الانها أخر حتها عن نظائرها من الاسماء
وأجاز المبرد ذلك واحتاره الزحاج قالالار المسيم بدل من باوالمنادى مع بالايمتنع وصفه فكذا
ما هوعوض منها وأيضافان الاسم لم يتغير عن حكمه ألا ترى إلى بقائه منيا على الضم كما كان
مينا مع ما اهـ سمين (قوله مالك الملك) أى حفس الملك على الاطلاق ملكا حقيقما يحدث
يتصرف فى كيف يشاءاهـ أبو السعود وقيل ملك العباد وما ما-كوا وقيل مالك ملك السموات
والارض وقيل معناه بيده الملك يؤتيه من يشاء وقيل معناه ملك الملوك ووارثهم يوم لا يدعى
الملك أحد عبره وفى بعض كتب الله المنزلة أنا الله ملك الملوك ومالك الملك قلوب الملوك
ونواصيهم بيدى فان العماد أطاعونى جملتهم عليهم رحمة وان هم عصوبى جعلتهم عليهم عقوبة
ولا تشتغلوا بسب الملوك ولكن توبوا إلى أعطفهم عليكم اهخازن وفى القرطبى قال على رضى
الله عنه قال النبي صلى الله عليه وسلم :ما أمر الله تعالى أن تنزل فاتحة الكتاب وآية الكرسى
وشهد الله وقل اللهم مالك الملك الى قوله بغير حساب تعلق بالعرش وليس بينهن وبين الله
حاب وقلن يارب تهبطنادار الدقوب والى من يعصيك فقال الله تعالى وعزتى وحلالى
لا يقرؤْ كن عمدعة من كل صلاة مكتوبة الاأسكنته حظيرة القدس على ما كان منه والانظرت
المه عينى المكنونة فى كل يوم سعين نظرة والاقضيت له فى كل يوم سعمن حاجة أدناها المغفرة
والاأعدته من عدوّه بنصرته عليه ولا يمنعه من دخول الجنة الآأن موت اهـ (قوله تؤتى الملك
من تشاء) بيان لبعض وجوه التصرف الذى تستدعيه مالكمة الملك وتحقيق لاختصاصها»
حقيقة وكون مالكية غيره بطريق المجاز كما بشىء عنه اشار الأبناء الذى هو مجرد الاعطاء على
التمليك المؤذن بشوت الملكية حقيقة كما أشاراليه فى التقرير الكرخى وعمارة السمير قوله
تؤتي الملك من تشاءهذه الجملة وما عطى عليها يجوز أن تكون مستأنفة سبعة لقوله مالك الملك
ويجوز أن تكون حالامن المنادى وفى انتصار الحال من المنادى حـلاف العصبج حوازملائه
مفعول به والحال كما مكون لممان هيئة العاعل مكون لسان همئة المفعول ويجوزأنتكون خبر
منتدا مضمر أى أنت تؤتى وتكون الجملة اسمية ومئذ يجوزأن تكون استئنافية وأن تكون
حالاانتهت (قوله بيدك الخير) التقديم للاختصاص (قوله أى والشر) أشاربه الى ان اقتصار
٢٧٣
الآية على الخبر من باب الاكتفاء بالمقابل كقوله «رابيل تقيكم الحر كمايدل لذلك قوله ان على
كل شئ قديروهذا ما اقتصر عليه البغوى والغاخص الخيربالذ كورلانه المرغوب فيه أولانه
المقضى بالذات والشرمق ضى بالعرض اذلا يوجدشر جزئى ما لم يتضمن خيرا كلما قاله القاضى
كالكشاف وهوظاهر الكرخى (قوله انك على كل شئ قدير) تعليل لما سبق وتحقيق له
اه أبو السعود (قوله تولج الليل الح) فيه دلالة على أن من قدرعلى أمثال هـذه الامور العظام
الحيرة المعقول والافهام فقدرته على أن ينزع الملك من الجم ويذلهم ويؤتيه العرب ويعزهم
أهون عليه من كل هين اه أبو السعود وبقال ولج الج من باب وعدولوجاولجة كعدة والولوج
الدخول والإيلاج الادخال اه سمين (قوله تدعمل الليل) أى تدخل بعضه وهو مازادبه على
النهار وكذا يقال فيها بعده يشيرالى هذا قول الشارح فيز بدكل منهما الخام شيخنا (قوله بما
نقص) أى بالجزء الذى نقص اهـ (قوله من الحر) كالمسلم من الكافر وعك، فالمسلم حى
الفؤاد والكافر ميت الفؤاد قال تعالى أومن كان ميتافا حدبناء اهكرخى (قوله أى رزقا
واسعا) أى بلاضيق اذا المحسوب مقال للقلل والباءمتعلقة بمعذوف وقع حالامن فاعل
ترزق أومن مفعوله اه كرنى (قوله لا يتخذ المؤمنون الكافرين أولياء) نهوا عن موالاته.م
لقراءة أو صداقة جاهلية ونحوهما من أسباب المصادقة والمعاشرة كما فى قوله سبحانه بأيها الذين
آمنوالاتتخذ وا عدوّى وعدوكم أولها إلى آخرها وقوله تعالى لا تتخذ وا اليهود والنصارى أولياء
إلى آخر ها وعن الاستعانة بهم فى الغزو وسائر الأمور الدينية اه أبو السعود وسبب نزول هذه
الآية أن جماعة من المسلمين كانوا بوادّن بعض اليهود باطفافنزلت الآنتنهمالهم عن ذلك
وقبل نزلت فى عبد الله بن أبى وأصحابه كانوا يوالون المشركين والجهود ويأتونهم بالاخبار
ويرجون أن يكون لهسم الظفر على رسول الله صلى الله عليه وسلم فأنزل الله هذه الآية ونهمى
المؤصين عن مثل ذلك وقيل ان عبادة بن الصامت كان له حلفاء من اليهود فقال يوم الأحزاب
بارسول الله ان معى خمسمائة من اليهود وقد رأيت أن استظفربهم على العدوفترات هذه الآية
امخازن (قواء بوالونهم) تفسير الفعل المجزوم فالصواب حذف النون كما فى بعض النسخ
نص على ذلك على قارى ويمكن أن يقال ان التفسير لا يلزم أن يعطى حكم المفسر من كل وجه
فإن المدار على توضيح المعنى ويمكن أن يقال أيضاان هذا الفعل نعت لقوله أولياء وذكر ه ليت على
به قوله من دون المؤمنين (قوله من دون المؤمنين) فى محل الحال من الفاعل أى حال كون
المؤمنين متجاوزين للمؤمنين أى متجاوزين الاستقلال بموالاة المؤمنين أى تاركين قصر الموالاة
على المؤمنين وذلك الترك يصدق بصورتين قصر الموالاة على الكافرين والقشريك بينهم
وبين المؤمنين فالصور فان داخلتان فى منطوق النهى فالمعنى لابوال المؤمنون الكافرين
لا استقلالا ولا اشترا كامع المؤمنين وانما الجائز لهم قصر الموالاة والمحبة على المؤمنين بأن يوالى
بعضهم بعضا فقط تأمل (قوله ومن يفعل ذلك) أى الاتخاذ بصورتيه السابقتين وقوله أى
بوالهم تفسير لفعل الشرط فهو مجزوم فشبوت الماء فى بعض النسخ غير مناسب الاأن يجاب بمثل
ما تقدم اهـ (5 ' فليس من الله) اسمها ضمير يعود على من الشرطية أى فليس الموالى فى شىء
من الله والظاهرعلى هذا أن يكون المراد من أهل دمن اللّه لان
حالة كون الا
الأول الدين لا فى الدين نفسه وكان الاولى للشارح تأخير هذا المضاف
القول بعده أى من دينه وذلك المحافظة على فضة من الجارة لان صفيعه
الشضعاف
عن لفظ الجمر
٤٠
(انعلىكل شئ'قديرتوج)
تدخل (الليل فى النهار وتوج
النهار) تدخله (فى الليسل
فیزید كل منهمايعما نقص من
الآخر (وتخرج الحى من
الميت) كالانسان والطائر
من النطفة والبيضة (وتخرج
الميت) كالنطفة والبيضة
(من الحى وترزق من تشاء
بغيرحساب)أىرزقا واسعا
(لا يتخذ المؤمنون الكافرين
أولياء) يوالونهم (من دون)
أىغیر(المؤمنین ومن
يفعل ذلك) أى يواهم
(فليس من) دين (الله فى شئ
وشركم (ذلك) الذى
ذكرت ما محمد من خبر
عيسى (نتلوه عليك) منزل
عليك جبريل به (من
الآيات) يقول من آيات
القرآن بالامر والنهى
(والذكر الحكيم) المحسكم
بالحلال والحرام ويقال
موافقالتوراة والانجيل
ويقال للوح المحفوظ *ثم بين
تخليق عيسى بلاأب لقول
وفد نى نجران المتناجحة
من القرآن على قولك ان
عيسى ليس ولد الله فقان
الله (ان مثل عيديٍ) مثل
تخلق عيسى (عند الله) لا
أب (كمثل آدم خلقه من
تراب) بلا أب وأم (ثم قال
له) لعيسى (كن فيكون)
ولد ا بلاأب (الحق) هو
iv٤
الا أن تتقوامنهم تقاة)
مصدرتقبته أى تخافوامخاة
ذلكم موالاتهم باللسان دون
القلب وهذا قبل عزة الاسلام
ویجری فین فىبلدلیس
قويافيها (ويحذركم)
يخوّفكم (الله نفسه) أن
يغضب عليكم ان والتيتموهم
والى اله المصير} المرجع
الخبرالحق (من ربك) ان
عيسى لم يكن القه ولا ولد.
ولاشريكه (فلاتكن من
الممترين) من الشاكين فيما
بينت لك من تخليق عيسى
بلاأب * ثم ذكر خصومة
وقد بنى نجران مع النسبي
صلى الله عليه وسلم بعد مامين
لهم أن مثل عندالله كمثل
آدم فقالواليس كماتقول ان
عيسى لم يكن الله ولا ولده
وإشريكه فقال الله (فن
حاجٌ فيه) فمن خاصمك
فيه فى عيسى (من بعد
ما جاءك من العلم) من
البيان بان عيسى لم يكن اللّه
ولا ولد ولاشريكه (فقل
قمالواقدع أبناءنا) تخرج
أبناءنا (وأبناءكم) أخرجوا
أقْتم أبناءكم (ونساءنا)
تخرج نساءنا (ونساءكم)
اخرجوا أنتم نساءكم
(وأنفسنا) تخرج بأنفسنا
(وأنفسكم) اخرجوا أنستم
بأنفسكم (ثم نبتهل) نتضرع
ونجتهد فى الدعاء (فعل)
مقتهى أن تسكن فى القراءة لكنه يفبنى أن تقرأ مفتوحة ولو كان متصلة بما قدره اه شيخنا
وعبارة السمين قوله من اللّه الظاهر أنه فى محل نصب على الحال من عمى لأنه لوتأخرل كان صفة له
وفى شىء خبرليس لان به تستقل فائدة الاسناد والتقدير فليس فى شئ كائن من الله ولابدمن
حذف مضاف أى فليس من ولاية الله وقسل من دين أنه انتهت (قوله الاان تنقوا) تقدم
أن مثل هذا التركم على حذف الجار وهوفى وعلى حذف المعناف وأن أن مصدرية
والتقدم الافى حال اتقائكم منهم وفى السمير وهذا استثناءفرغ من المفعول من أحله والعامل
فيه لا يتخذ أى لا يتخذ المؤمن الكافر ول بالشئ من الاشياء ولالغرض من الاغراض الالتقبة
ظاهرات ت مكون موالسه فى الظاهر ومعاديه فى الباطن وعلى هذا فقوله ومن يفعل ذلك
وجوابه معترض بين العلم ومعلولها وفى قوله الآأن تتقوا التفات من غيبة الى خطاب ولو جرى
على سنن الكلام الأول لجاء بالسكلام غيبة وقد أبد واللالتفات هنا معنى حسنا وذلك أن موالاة
الكفارلما كانت مستة بحة لم يواجه الله عباده بخطاب النهى بل جاءبه فى كلام أستد فيه الفعل
المنهى عنه الضمير الغيبة وأما كانت المجاملة فى الظاهر جائزة المذروه واتقاء شرّهم حسن
الاقبال اليهم وخطابهم برفع الحرج عنهم فى ذلك اه وعبارة المخازن ومعنى الآيةان الله نهى
المؤمنين عن موالاة الكفار ومداهنتهم وماطنتهم الاأن مكون الكفارغالبين ظاهرين
أو يكون المؤمن فى قوم كفار فيدامنهم بلسانه مطمئنا قلبه بالايمان دفعاً عن نفسه من غسيران
يستعمل دما حراما أو مالا حرامًا أوغيرذلك من المحرمات أو يظهر الكفار على عورة المسلمين
والتقية لا تكون الامع خوف القتل مع مسحة النية قال تعالى الامن أكره وقلبه مطمئن
بالايمان ثم هذه النقية رخصة فلوصبر على اظهارايمانه حتى قتل كان له بذلك أجرعظيم وأنكر
قوم النقية اليوم وقالواانما كانت النقية فى جدة الاسلام قبل استحكام الدين وقوة المسلمين
فأما اليوم فقد أعزائله الاسلام والمسلمين فليس لاهل الاسلام أن يتقوامن عدوهم وقيل انما
نجوز الثقبة لصون النفس عن الضرر لان دفع الضررعن النفس واجب بقدر الامكان أهـ
(قوله تقاة) وزنه فعلة ويجمع على تفى كرطبة ورطب وأصله وقية لانه من الوقاية فأدات الواو
قاء والداء الفالتحركها وانفتاح ماقبلها وقوله مصد رتقيته بفت القاف بوزن رميته وفى المختار
تفى بتفى كفضى يقضى والتقوى وانتقى واحد والتفاة النقية بقال اتفى قية وتقاء اهـ وفى
القاموس وتقيت الشئ أتقيه من باب ضرب اهـ (قوله أى تخا فوا مخافة) أشار بذلك الى أن
تقاة منصوب على المصدرية أى على أنه مفعول مطلق وهوأحدوجهين ذكرهما السمن ونصه
فى نصبه وجهان أحدهما أنه منصوب على المصدر والتقديرتتقوا منهم اتقاء فتقاد واقع موقع
الاتقاء والعرب تأتى بالمصادرنائية عن بعضها والاصل فتقوا اتقاء نحو تقتدروا اقتداراولكنهم
أتوا بالمصدر على حذف الزوائد كقوله أنبتكم من الأرض نباتا والأصل انباتا والثانى أنه
منصوب على المفعول به وذلك على أن يكون تتقوا بمعنى تخافوا ويكون تقاة مصدرا واءعاء وقع
المفعول به وهو ظاهرقول الزمخشرى فانه قال الاأن تخافوا من جهتهم أمرايجب انتقاؤهاهـ
(قوله وهذا) أى الاستثناء المذكور وقوله ويجرى أى الاستثناء المذكوروقوله لمس قوبافيها
اسم ليس ضمير مستكن فيها يعود على من أوعلى الاسلام أى ليس هوقويافيها أوليس الاسلام
قويافيها (قوله نفسه) على حذف معناف أى غضب نفسه كما أشار لتقد يره بدل الاشتمال
فقوله أن يغضب بدل اشتمال من نفسه اه شيخنا وفى السمين قولهنفسه مفعول نان يحذر
٢٧٥
لاند فى الاصل متعد بنفسه لواحد فازداد بالتضعيف آخر وقدر بعضهم حذف مضاف أى عقاب
نفسه وصرح بعضهم بعدم الاحتياج اليبه كذا نقله أبو البقاء عن بعضهم وليس بشئء اذلاية
من تقدیرهذا المضاف لعمة المعنى ألا تری الی غیرمانحن فىہ فی نحوقولك حذرتك نفس زید
أنه لا بدمن شئ يحذر منه كالعقاب والسطوة لان الذوات لا يتصور الحذر منها نفسها اما
متصور من أفعالها وما يصدر عنها وء برهنا بالنفس عن الذات جريا على عادة العرب وقال
بعضهم الماء فى نفسه تعودعلى المصدر المفهوم من قوله لا يتخذأى ويحذركم الله نفس الاتخاذ
والنفس عبارة عن وجود الشئ وذاته اهـ (قوله فيجازبكم) أى فاحذروه ولا تتعرضوا اسضطه
بمخالفة أحكامه وموالاة أعدائه وهوته سيد عظيم اه كرى (قوله وهو يعلم) اشارة الى أن
ويعلم مستأنف وليس منسوقا على جواب الشرط وذلك أن علمه تعالى بما فى السموات ومافى
الارض غير متوقف على شرط فلذلك جى ءبه مستأنفا وهذا من باب ذكر العام بعد الخاص
وهو ما فى صدوركم تأكيد اله وتقريرا فان قبل وجهذكر العلم بخفيان الضمائر طاهر فاوجه
ذكر العلم بمليبدوو يظهر منها فالجواب أن الغرض من ذكره أن على تعالى بماخفى وما ظهر
فى مرتبة واحدة فليس بينهما تفاوت بل كل منهما ظاهرعنده اه كرخى (نوله يوم نجد) يوم
مفعول به لاذكر مقدرا وتجد يجوز أن مكون من: ميالواحد بمعنى تصيب وتصادف ويكون محضرا
على هذا منصوباً على الحال وهذا هو الظاهرويج وزاد يكون بمعنى تعلم فيتعدى الا ثنين أولهما
ما عملت والثانى محضرا وامس بقوى فى المعنى اهـ سمين (قوله تودلوان) لوهنا على بابهامن
كونهاحرفالما كان سبقع لوقوع غيره وعلى هذاففى الكلام حذفان أحدهما حذف مفعول
تود والثانى حوار لو والتقديرتوق تباعدما بينها وبينه لو أن بينها وبينه أمد ا بعد السرّت بذلك
أولفرحت وقدتقدم الكلام فى أن الواقعة بعدلوهل محلها الرفع على الابتداء والخبر محذوف
كماذهب اليهسيوية أو أنها فى محل رفع بالفاعلية بفعل مقدر أى لوثبت أن بينها وقدزعم بعضهم
أن لوهنا مصدرية وهى وما فى حيزها فى معنى المفعول لتوداى تود تبا عد ما بينها وبينه وفى ذلك
اشكال وهودخول حرف مصدريّ على منسله ولكن المعنى على تساط الودادة على لو ومافى
حيزهالولا المانع الصناعى اهـ سمين (قول غاية) تفسير لامدا و قوله فى نهاية البعد تفسير
لبعيدا والنهاية آخر المسافة فى كأنهاعتبرها أمراممتداحتى حصل لهاغاية والمواد التنصيص على
شدة البعد أى طرف النهاية الآخر الذى ليس بعدهجزء أصلااه شيخنا وفى السمين الأمدغاية
الشئ ومنتها هوالفرق بين الامد والادأن الابدمدة من الزمان غير محدودة والامدمدةلهاحد
مجهول والفرق بين الامد والزمان أن الامد يقال باعتبار الغاية والزمان عام فى المبداو الغاية
اهـ (قوله فى نهاية البعد) أى المكانى أو الاعم منهومن الزمانى وعبارة المخازن أى مكاناه .. دا
كمابين المشرق والمغرب اهـ (قوله كرّرللتأكيد) أى وا فترن بمابعده فيفيد اقترانه أن تحذيره
من جملة رأفته بهم وأن رأفته ورحمته لا تمنع تحقيق ما حذرهم به وأن تحذيره ليس ميناعلى
تناسى صفة الرحمة بل هو م تحقق معهااه أبو السعود وعبارة الكرخى قوله كروللتا كيدأى
وليكون على بال منهم لايغفلون عنه والاحسن كماقاله الشيخ سعد الدين التفتازانى ماقبل ار
ذكره أولا لمنع من موالاة الكافرين وثانياللحث على عمل الخير والمنع من عمل الشراء (دوله
ونزل لما قالوا الخ) عبارة الخازن نزلت فى اليهود والنصارى حيث قالوا نحن أبناء الله وأحباؤه
فيزلت هذه الآية فعرضها رسول الله صلى الله عليه وسلم عليهم فلميقبلوها وقال ابن عباس
فیجازیکم (قل) لهم (ان
تخ: وأما فى صدوركم) قلوبكم.
من موالاتهم (أو تبدوه)
تظهروه (يعط الله و) هو
(يعلم ما فى السموات ومافى
الارض والله على كل شئ
قدیر) ومنه تعدمن
والآهم اذكر (يوم تجدكل
نفس ما عملت)ـ» (من خير
محضرا وما عملت)به (من
سوء) مسندأحمره (تودلوان
بينها وبينه أمد ا بعيدا)
غادة فى نهاية البعد فلا يصل
اليها ( ويحذركماقد نفسه)
كروللتأكيد (والله روف
بالعباد) * ونزل،ا قالوا
ما نعبد الأصنام
فنقل ("منت الله) فيما بيننا
(على الكاذبين) على الله
فى عيسى (ان هذا) الذى
ذكرت يا محمد من خبر
عيسى ووفد بنى نجران (لهو
القصص الحق) الخبرالحق
بان عيسى لم يكن الله ولا
ولده ولاشريكه (ومامن
اله الاالله) ولا ولد ولا شريك
(وان الله لهوالمزيز)
بالنقمة لمن لا يؤمن به
(الحكيم) أمرات لا يعمد
غيره ويقال الحكيم حكم
عليهم الملاعنة فتولوا عن
ذلك ولم يخر جوافى الملاعنة
مع النبى عليه السلام لانهم
علموا أنهم كاذبون وان محمداً
نيّ صادق مرسل وصفته
الاحبائله بقربو نا اليه (قل)
لحم بأمحمد (ان كنتم تحبون
الله فاتبعوني يحببكمالله)
بمعنى أنه يشيكم (ويغفرلكم
ذنوبكم والله غفور) لمن
اتمعنى ما سلف منه قبل ذلك
(رحيم) به (قل) لهم
(أطيعوا الله والرسول) فيما
فأ مركم به من التوحيد (فإن
قولوا) أعرضوا عن الطاعة
(فإن الله لا يحب الكافرين)
فمه اقامة الظاهر مقام المظهر
أى لايُ بهم تعنى أنه يعاقبهم
(ان الله اصطفى) اختار
صـ
ونعته فی کابهم فقال الله
(فان تولوا) عن دعوت كم الى
الملاعنة مع النبى صلى الله
عليه وسلم (فان الله عليم
بالمفسدين) بنصارى فى
نجران ثم دعاهم إلى التوحيد
فقال (قل ياأهل الكتاب
تعالوا إلى كلمة) لا اله الا
الله (سواء) عدل (بيننا
وببتكم الانعبد الاالله) ان
لانوحد الاالله (ولا شرك
به شيأ) من المخلوقين (ولا
يْذ بعضنا بعضا أربابا)
لا يطيع أحد منا أحدامن
الرؤساء فى معصية الله (من
دون اللّه) فأبوا عن ذلك
أيضا فقال الله (فإن تولوا)
أعرضوا وأبواعن التوحيد
(فقولوااشهدوا) اعلموا أنتم
(بأنا مسلمون) مقرون له
بالعبادة والتوحيد» ثم ذكر
٢٧٦
وقف رسول الله صلى الله عليه وسلم على قريش وهم فى المسجد الحرام وقد نصبوا أصنامهم
وعلقوا عليها بيض النعام وجعلوا فى آذانها الشنوف وهم يسجدون لها فقال يامعشر قريش
والله لقد خالفتم ملة أبيكم إبراهيم واسمعيل فقالت قريش انما نعبد ها حبالله لتقرّ بنا اليه زافى
فنزلت هذه الآية وقبل أن نصارى نجران قالوا انما نقول هذا القول فى عيسى حبالله وأعظيما
له فأنزل الله قل يا محمدان كنتم تحبون انه فيما تزهمون فاتبعوني يحبيكم الله لانه قد ثبتت نبوة
محمد صلى الله عليه وسلم بالدلائل الظاهرة والمهمزات الباهرة، وحب على كافة الخلق متابعته
والمعنى قل ان كنتم صادقين فى ادعاء محبسة الله فكونوا منقادين لا وامره مطيعين له فاتبعونى
فإن اتباعى من محبة الله تعالى وطاعته انتهت (قواء الاحبا) حال أى ماتعبدهم الافى حالة
كوننامحبين لله وقواه ليقربونا تعليل له ادتهم المذكورة اه شيخنا (قوله ان كنتم تحبون
اقه) المحبة ميل النفس الى الشئ لكال أدركته فيه بحت بح ملها على مايقربها أى النفس
اليه والعبد اذا علم أن الكمال الحقيقى ليس الانتهاء- زوجل وأن كل مايراه كمالا من نفسه أو من
غيره فهو من الله وبالله وإلى الله لم يكن حبه الانتهوفى الله وذلك يقتضى إرادة طاعته
والرغبة فيما يقر به اليه فلذلك فسرت المحبة بارادة الطاعة وجعلت مستلزمة لاتباع الرسول
صلى الله عليه وسلم فى عبادته والحرص على مطاوعته قال القاضى الكرخى (قوله بمعنى أنه
يثيبكم) أى أو يرضى منكم وفيه اشارة الى ان التعبير بالمحبة على طريق الاستعارة أو المقابلة
أى المشاكلة والافقد عرفت أن المحبة هى ميل النفس الى الشئ وهذا مستميل على الله تعالى
وقال الامام اتفق المتكلمون على أن المحبة نوع من انواع الارادة والارادة لا تعلق لاالا
بالحوادث والمنافع يستقبل تعلقها بذات الله تعالى وصفاته فإذا قيل إن العبد يحب الله فعنا.
يحب طاعته وخدمته أو يحب ثوابه وإحسانه وأما محبة الله للعبد فهى عبارة عن إرادة إيصال
الخير والمنافع فى الدين والدنيا اليه وأما العارفون فقد قالوا العبد قد يحب الله لداته وأماجمه
لثوابه فهى درجة نازلة اه كرنى (قواء والله غفوررحيم) تذييل مقرر لما قبله وقوله ما سلف
مفعول غفور وقوله قبل ذلك أى الاتباع (قوله قل لهم) أى لقربش (قواه من التوحيد)
أى فهذا من ذكر الخاص بعد العام تنبيها على تأكيد شأن التوحيد اهـ (قوله فان تولوا)
هذا الفعل بحمل وجهين أحدهما أن يكون مضارعاً والاصل تقولوا خذف احدى التاءين
وعلى هذا فالكلام جارعلى نسق واحدوهو الخطاب والثانى أن يكون فعلاماضيامستدًا
الضمير الغيمة فيجوزأن يكون من باب الالتفات ويكون المراد بالغيب المخاطبين فى المعنى فيكون
نظير قوله حتى اذا كنتم فى الغلك وجرين بهم اه سمين (قوله فيه إقامة الظاهرالخ)
وذلك لتعميم الحكم لكل الكفرة وللاشعار بعلمته اه أبو السعود (قوله بمعنى أنه يعاقبهم) أى
فهذا المذكورهوالجزاء غاية الامر أنه استعمل تفى المحبة فى مسببه أولازمعاه شيخنا (فائدة)
فى صحيح مسلم عن أبى هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أن الله إذا أحب عبدادعا
جبريل فقال انى أحب فلانا فأحبه قال فيحبه جبريل ثم بنادى فى السماء فيقول ان الله
يحب فلانا فأحبوه فيحبه أهل السماء قال ثم يوضع له القبول فى الارض وإذا أبغض عبدادعا
جبريل فيقول انى أبغض فلانا فأبغضه قال فيرفضه جبريل ثم ينادى فى السماء ان الله يبغض
فلانا فأ بغضوه فيبعضونه ثم توضع له البغضاء فى الارض آه من القرطبي (قوله إن الله اصطفى
٢٧٧
آدم ونوحا) قال ابن عباس قالت اليهود نحن من أبناءإبراهيم وإسحق ويعقوب ونحن على
دينهم فأنزل الله تعالى هذه الآية والمعنى ان الله اصطفى هؤلاء بالاسلام وأنتم يامعشر اليهود
على غير الاسلام اه خازن (قوله آدم) ومر تسعمائة وستين سنة وقوحا وكان اسمه السكن
ولقب بنوح لكثرة توحسه على نفسه وهو من نسل ادريس بينه وبينه اثنان لاند ابن لمكين
متوشيخ بن أخنوخ وهوادريس عليه السلام وعمر قوح ألف سسنة وخمسين وعمر إبراهيم مائة
وسبعين سنة واختلف فى عمران المذكورهنا فقيل أبو موسى وقبل أبو مريم والقظاهر الثانى بدليل
القصة الآتية فى عيسى وبين العمرانين من الزمن ألف وثمانمائة سنة وبين الاول وبين يعقوب
ثلاثة أجداد وبين الثانى وبين يعقوب ثلاثون جدا اه من الخازن وغيره (قوله ونوعا) هو
اسم أعجمى لا اشتقاق له عند محة فى النحويين وزعم بعضهم أنه مشتق من النوح وهو منصرف
وان كان فيه علتان فرعيتان العلمية والجمسمة الشخصية فلسفة بنائه بكونه ثلاثياساكن الوسط
وقد جوز بعضهم منعه من الصرف قياساعلى هند وبابهالاسماعا اذالم يسمع الامصروفا وعمران
اسم أعجمى وقيل عبرى مشتق من العمروعلى كلا القولين فهو ممنوع من الصرف امالعامة
والجمة الثنسبة واما العلمية وزيادة الالر والنون اهـ سمين (قوله وآل إبراهيم) وناتهم
حبيب الله محمد صلى الله عليه وسلم وقوله وآل عمران فان قيل آل عمران داخلون فى آل ابراهيم
فاوجهذكرهم صريحا بعددخولهم فى آل إبراهيم قلنا ذكرهم صريحالعرف شرفهم بطريق
التصريح وليس التخصيص بعد التعميم لزيادة الشرف كيف ونبينا سيد الما لمين صلى الله عليه
وسلم داخل فى آل ابراهيم عليه الصلاة والسلام الهكرنى (قوله بمعنى أنفسهما) يعنى أن لفظ
آل كذا بمعنى نفس كذا أوأنها مقدمة فكأنه قال وابراهيم وعمران اه شيخنا (قوله على
العالمين) متعلق بأصحافى فان قيل اصطفى يتعدى من نحواص طفيتك من الناس فالجواب أنه
ضمن معنى فضل أى فعلهم بالاصطفاء آه سمين (قوله يجعل الانبياء من فلهم) عبارة
البيضاوى بالرسالة والخصائص الروحانية والجسمانية انتهت (قوله ذرية) فيل مشتق من الذرء
وهو الخلق فعلى هذا يطلق على الاصوا حتى على آدم كما يطلق على الفروع وقبل منوب انى
الذرّلان الله أخرجهم من ظهر آدم كالذر أى صغار النمل ويكون هذا من انقسب السماعى اذ
كان القياس فت الذال امـ وفى نسبها وجهان أحدهما أنها مندوبة على البدل ما قبلها وفى
المبدل منه على هذاثلاثة أوجه أحد ها أنها بدل من آدم ومن عطف عليه وهذا اما سأتى على
قول من يطلق الذوية على الآباء وعلى الابناء والمسه ذهب جماعة قال الجرجانى الآية توجب
أن تكون الآباء ذرية للابناء والا بناء ذرية للآباء وجاز ذلك لانه من ذرأ الله الخلق فالاب ذرى
منه الولد والولد ذرى من الأب وقال الراغب الذربة تقال الواحد والجميع والاصل والنسن كقوله
حلناذر باتهم أى آباءهم ويقال للنساء الذرارى فعلى هذين القواين يصح جعل ذرية بدلامن آدم
ومن عطف عليه الثانى من أوجه البدل أنها بدل من فوح ومن عطف عليه والده تحا أبو البقاء
الثالث أنها بدل من الا لين أعنى آل إبراهيم وآل عمران والمه نها الزمخشرى يريد أن الا لين
ذرية واحدة الوجه الثانى من وجهى قصب ذرية النصب على الحال تقديره اصطفاهم حال
كونهم متشعبا بعضهم من بعض فالعامل فيها امطفى وقوله بعضها من بعض هذه الجملة فى موضع
النصب فعتا للذرية اه سمين (قوله من ولد بض) أى فالمراد البعضية فى النسب كما شيئ عنه
التعرض لكونهم ذرية اه أبو السعود وعبارة الخازن أى بعضها من ولدبعض فى التناصر
(آدم ونوحاوآل ابرهيم وآل
حمران) بمعنى أنفسهما (على
العالمين) بجعل الانبياء من
فسلهم (ذرية بعضهامن)
ولد (بعض) منهم
خصومتهم مع النبيّ صلى
اللّه عليه وسلم بقولهم انا
مسهون على دمن ابراهيم
وادع واذلك فى التوراة فقال
الله (يا أهل الكتاب لم
تحاجون) تامهون (فى
ابراهيم) فى دين إبراهيم
(وما أنزات التوراة والانجيل
الامن: د.) بعد ابراهيم
(أفلاتعقلون) أنه ليس
فيهماان ابراهيم کانیهودیا
أونصرلنيا (ما أنتم هؤلاء)
أنتم يا هؤلاء اليهود والنصارى
(أجمتم) خاصتم (فيما
لكم به علم) فى أبكم أن
محمد انبي مرسل وان ابراهيم
لم يكن يهوديا ولا نصرانيا
محمد تم ذلك (فلم تحاجون)
فلا تخاصمون (فيماليس لكم
به علم) فى كابكم فتقولون
ان إبراهيم كان يهوديا
أونصرانيا (والله يعلم) أي
إبراهيم لم يكن يهود ياولا
نصرانيا (وأنتم لا تعلمون)
أنه كان يهود باأونصر انياثم
بين الله تكذيب قولهم
فقال (ما كار ابراهيم
* وديا) على دين اليهود
(ولانصرانيا) على دين
النصارى (ولكن كان
٢٧٥٨٠
(والله سميع عليم) اذكر
(إذقالت امرات عمران)
سنة لما أسنت واشتاقت
الولد ف دعت الله وأحست
بالحمل با (رب انى نذرت) أن
أجعل (لك ما فى معانى محررا).
عندقا خالصا من شواغل
الدفلخدمتبتك المقدس
(فتقبل منى انك أنت
السميع) للدعاء (العليم)
بالنبات وملك عمران وهى
حامل (فلما وضعتها) ولدتها
جارية وكانت قر وأن يكون
. لا ما اذالم يكن بحروالا
الغجان (قالت) معتذرة
الرب انى وضعته!
حقيقاً) حاجا (مسلم) محلما
(وما كار من المشركين)
على دينهم ثم بين من هوعلى
دین ابراهيم فقال (ان
أولى الناس) أحق الناس
(بابراهيم) بدين ابراهيم
(الذين اتبعوه) فى زمانه
(وهذا التىّ ) محمد على دينه
(والذين آمنوا) محمد
والقرآن أيضاء- لى دين
ابراهيم (والله ولىّ المؤمنين)
حافظ هم وناصرهم»ثم ذكر
دعوة كعب بن الاشرف
وأصحابه أصحاب رسول الله
مماذا وحذيفة وعمار ابعد
يوم أحد الى دينهم اليهودية
عن دينهم الإسلام فقال
(ودت) تمنت (طائفة من
أهل الكتاب لو يضلونكم).
والتعاضد وقبل بعضها على دين بعض انتهت (قوله والله سميع عليم) أى أقوال الناس
وأعمالهم فيصطفى من كان مستقيم القول والعمل أو سمع لقول امرأة عمران عليم بنيتها اهـ
بيضاوى (قوله اذقالت امرأت عمران) أفاد أنه فى حيز النصب على المفعولية بفعل مقدر على
طريقة الاستئناف لتقريراصط فاء آل . إن وبيان كيفيته أى اذكر لهم وقت قولهاوقصتها وهى
أن ذكر باوعمران تزو بااختين فكانت اشاع بنت فاقودوهى اميحي عند زكريا وكانت حنة
بقت فاقود أخت اشاع عند عمران وهى أم مريم وكان قد أمسك عن حنة الولد حتى أيست
وكبرت وكانوا أهل بيت صالحين وهم من الله ؛ كان فينما هى فى ظل شهرة اذا بصرف طائرا
يطم فرخه فتحركت نفسها بسبب ذلك الولد فدعت الله أن يهب لها ولدا وقالت اللهم لك علىّأن
رزقتنى ولدا أن أتصدق بهعلى بيت المقدس ليكون من سدقته وخدمه فلما حلت حروت ما فى
بطنها ولم تعلم ما ه وفقال زوجها عمران ويحت ما صنعت أرأيت إن كان أنثى فلا يصلح لذلك
فوقعا فى هم شديد من أجل ذلك الى آخر ما - كى عنها اه خازن ولفظ امرأة إذا أضفت لزوجها
ترسم بالتاءالتحرورة وذلك فى سبعمواضع فى القرآن هذا واثنان بيوسف وواحد بالقصص
وثلاث بسورة التحريم اه وعمر ان هذا ليس نبيا وكذا عمران أبو موسى وعمران الاول ابن ماثان
وقـل ابن أشيم وبينه وبين الثانى ألف وثمانمائة سنة وكان منوما ثان رؤساء فى اسرائيل فى ذلك
الزمن وأحدارهم وملوكهم اه خازن (قوله سنة) بفتح الماء المهملة وتشديد النون اسم عبرانى
اهـ زكريا (قوله واشتاقت لاولد) أى بسبب رؤيتها طائر ابطعم فرخهوة وله فدعت الله أى فى
وقت الرؤيه المذكورة ولم تكر اذذالكقد حلت وقوله وأحسست بالحمل أى بعد وقت الدعاء
المذكور بعدمعه ولها يارب الخ فى وقت كونها حاملاً بالفعل والدعاء الذى فى عبارة لشارح كان
قبل هذا الوقت وعبارة أبى السعودفى ينما هى فى ظل شجرة إذارأت طائر ايعام فرخهفنت الى
الولد وعمته وقالت اللهم انذلك على تذاا وزذنى ولدا أن أتصدق به على بيت المقدس فيكون
من سدنته ثم هلك عمران وهى سامل وحينئذ وت ولا الى نذرت لك مافى بطنى محررالابد من حله
على الشكر برلتا كيد نذرها وا خراجه عن صوره التعليق الى هيئة المتميزانتهت (قوله أنى نذرت
لك الخ) وكان هذا النذر يلزم فى شريعتهم فى كار المحرر عندهم اذا حرر حمل فى الكنيسة بخدمها
ولا يبرح. قيما فيها حتى يبلغ الحلم ثم يقغيرفان أحب ذهب حيث شاء وان احتار الاقامة لا يجوز
له بعد ذلك الخروج ولم يكن أحد من أنبياء بنى اسراً-ل وعلمائهم الاومن أولاده من هو محور
خدمة بيت المقدس ولم يكن يحر ر الاالعلمان ولا تصلح الجارية خدمة بيت المقدس لما يصيها
من الحيض والاذى اله خازن والمراد بالكنيسة فى كلامه محل عبادة المتقدمين فتشمل بين
المقدس (قوله محورا) حال من ما والعاهل فيه نذرت اه أبو السعود وهذا بالنظر لفظ الآية
فى حدداتها أما بالظرا-انقر الجلال فهو مشغول ثان الجعل الذى قدره (قوله خدمة يعتك
المقدس) فى نسخة خدمة بيت المقدس والمراد بالمقدس المطهرلاته طهر من عبادة الاصنام فلم
يعبد فيه صنم (قوله فتقبل منى) يعنى نذرى والتقبل أخذ الشئ على الرضاوأصله من القائمة لانه
مقابل بالجزاء وهذا سؤال من لا يريد عافه- له الاالطلب أرضاء اللّه تعالى والاخلاص فى دعائه
وعباد تهاه خازن (قوله وهلك عمران) أى مات (قوله فلما وضعتها) الضمير لما فى بطنها وتأتيئه
باعتبار حاله فى الواقع ونفس الامروه وأنه أنثى (قوله أن يكون غلاما) الضمير فى بكون عائد
على ما فى بطنها (قوله معتذرة) أى من عدم وقوع نذرها موقعه وعدم محته وفوات مقصوده)
وهم
٣٧٩
ومع ذلك حافت من التقصير فى اطلاقها النذر وعدم تقسيده بالذ كورة وعبارة الكرخى قوله
معتذرة جواب ما يقال أن الله تعالى عالم بماوضعت فىا فا قد تقولها انى وضعتها أنثى والجواب
أنه ليس مرادها الأخبار بمفهومه بل المراد اظهار العذر بالمهارةوات المقصود الذى هو تحرير
الولد الذكر والمقصود من الاظهار المذكور طلس رسمة من الله تعالى بقبولهامكانه والافكا على
المخاطسماذكرعلم أيضا العذراذلايخفى عليه تعالى خافية اهـ (قوله أنثى) منصوب على الحال
وهى حال مؤكدة لأن كونها أنثى مفهوم من تأنيث الضمير جاءت أنثى مؤكدة قال الزحشرى
فان قلت كيف جازانتصاب انثى حالا من الضمير فى وضعتها وهوكة ولك وضعت الانتى أنثى
دلت الأصل وضعته أنثى وانما عرف تأنيث الضمير من الحال فكان له فائدة جديدة اه من
السمين (قوله جملة اعتراض) أى بين المعطوف والمعطوف عليه (قوله من كلامه تعالى) والمقصد
بها بيان خامة هذا الموضوع وخطر قدره وأن له شأنا عظيماً وأنها غير عالمة مقدره والمعنى والله
أعلم بان الذى ولدته وإن كان أنثى أحسن وأفضل من الذكر وهى غافلة عن ذلك وفى السمين وقرأ
الباقون وضعت بتاء التأنيث الساكنة على اسناد الفعل الضمير مريم عليها السلام وهو من كلام
البارى تبارك وتعالى وفيه تفيده على عظم قدر هذا المولود وأن له شأنالم تعرفه ولم تعرف الاكونه
أننى لا غيردون ما يؤل اليه من الامور العظام والآيات الواضحةاهـ (قوله وفى قراءة بضم التاء)
وعلى هذه القراءة فهو من كلامها ولا يكون اعتراضا وحد تذففيه التفات من الخطاب الى الغيبة
اذاوجرت على مقتضى قولهارب لقالت وأنت أعلم وقصد هابه الاعتذار حيث أتت؟ مولود
لا يصلح لما نذرته وتسلية نفسها على معنى لعل الله يعلم فيه مراوحكمة وامل هذه الانثى خير من
الذكر اه أبو السعود (قوله وليس الذكر كالأنثى) هذه الجملة يحتمل أنها من كلام الله تعالى
ويحتمل اتها من كلامهاهى على القراء تين السابقتين فى وضعت فالاحتمال الأول مبنى على
القراءة الأولى والثانى على الثانية فقول الشارح الذى طلبت بسكون التاء على الاحتمال الأول
ويضها على الثانى وقوله التى وهبت بالبناءل فاعل وضم التاء على الاحتمال الأول وبالبناء المفعول
وسكون التاءعلى الاحتمال الثانى أى أعطيت لى أوبضم التاءعلى التكام أى وهبتها وأعطيتها
وعلى الاحتمال الأول يكون الكلام على ظاهره ولا قلب فيه والمعنى لمس الذكر الذى طلبــه
كالانثى التى ولد تهامل هى خير منه وان لم تصلح للسدانة فإن فيها مزا يا أن لا توحد فى الذكر وعلى
الاحتمال الثانى يكون فى الكلام قلب والتقدير وايت الانى التى وهبتها كالذكر الذي طلبتهبل
هو خير منهالانه يصلح المقصودى دونها فتأمل أفاده السمين (قوله وعورتها) أى كونها عورة وقوله
ما يعتر بها أى ولما يعتر بهاوقوله ونحوه كالنفاس والولادة اهـ(فول وانى سميتها مريم) هذه
الجملة معطوفة على قوله انى وضعتها على قراءة من ضم التاء فى قولهبما وضعت فتكون هذه
الجملة وما قبلها فى محل نصب بالقول والتقدير قالت انى وضعتها وقالت والله أعلم بما وضعت
وقالت وليس الذكر كالأنثى وقالت انى سميتها مريم وأما على قراءة من سكر القاء فيكون
سمعتها أيضا معطوفا على انى وضعتها ويكون قد فصل بين المتعاطفين بجماتى اعتراض قاله
الزمحشرى اه سمين وغرضها من هذه التسمية التقرب إلى الله ورجاء عصمتها وأنها من المناسكين
العابدين فان مريم فى لغتهم بمعنى العامدة الخادمة الرب وغرضها أيضا اظهار أنها عبرراجعة من
نيتها أى انها وان لم تكن خليقة بالسدانة فأرجوأن تكون من العبادات المطبعات اه أبو
السعود (قوله وانى أعيذها) أى أحصنها وأحفظها بك وأحيرها بكفالتك لها من الشيطان أهـ
أنثى والله أعلم) أى عالم (عما
وضعت) حملة اعتراض من
كلامه تعالى وفى قراءة بضم
التاء (وليس الذكر) الدى
طلبت (كالانثى) التى وهبت
لاند مقصد للخدمةومى
لاتحتلح لها لمنغها وعورتها
وما يمقربها من الحيض ونحوه
(وانى سميتها مريم وانى
أعيذها مك وذريتها)
أولادها (من الشيطان
الرحيم)
أن يضلوكم من دينكم
الاسلام(وما يصلون) عن
دين الله (الاأنفسهم وما
يشعرون) ذلك ويقال
لا يعلمون ان الله بخبرتييه
ذلك (باأهل الكتاب لم
تكفرون باقات اله) محمد
والقرآن (وأنتم تشهدون)
تعاون فى كتابكم ان محمدانى
مرسل (ياأهل الكتاب }
تلبسون الحق بالباطل) لم
تخلطون الباطل مع الحق فى
كتابكم صفة الدحال بصفة
محمد (وتتكتمون الحق) ولم
تكتمون صفة محمد ونعته
(وأنتم تعلمون) ذلك فى
كتابكم ثم ذكر مقالة كعب
وأصحابه فى تحويل القبلة
فقال (وقالت طائفة من
أهل الكتاب) كعب
وأصحابه من الرؤساء لسغلتهم
(آمنوا بالذى أنزل على
الذين آمنوا) بحمد والقرآن