النص المفهرس
صفحات 181-200
١٨٠ ولما) لم (يأتّكم مثل) شبه ماأتى (الذين خلوا من قبلكم) من المؤمنين من الحن فتسبروا كما صبروا (مستهم) جلة مستأنفة مبينة ما قبلها (البأساء) شدة الفقر (والضراء) المرض (وزلزلوا) أزعجوا بانواع البلاء (حتى يقول) بالنصب والرفْع أى قال (الرسول والذين آمنوا معه) استبطاء ( وأن تعفوا) تتركوا حقكم (أقرب للتقوى) أقرب المتقين الى التقوى بقول للزوج والمرأة من ترك حقه على صاحبه فهو أولى بالتقوى (ولا تنسوا الفضل بينكم) مقول للمرأة والزوج لا تتركوا الفضل والاحسان بعضكم الى بعض (ان الله بما تعملون) من الفضل والاحسان(بعیر)ثم حث على الصلوات الخمس فقال (حافظوا على الصلوات) الخمس بوضونها وركوعها ومجودها وما يجب فيها فى مواقيتها (والصلاة الوسطى) صلاة العصرخاصة (وقوموا لله قانتين) صلوالله قائمين بالركوع والسجودويقال مطيعين له فى الصلاة غير عامين بالكلام (فان خفتم) من عدو فى المسابقة (فربالا) فصلوا على ارجلكم من هذا التوبيخ تشجيعهم على الصبر وحثهم عليه وحسب هنا من أخوات ظنتنصب مفعولين أصلهما المبتدأ والخبروان وما بعدهاسادة مسد المفعولين عند سيبويه ومسد الاول عند الاخفش والثانى محذوف ومضارعها فيه وجهان الفتح وهو القياس والكسر ولها من الافعال نظائر وسيأتى ذلك فى آخر السورة ومعناها الظن وقد تستعمل فى البقين اهمن السمين وفى المصباح حسبت زيد اقائما أحسبه من باب تعب فى لغة جميع العرب الأبنى كانة فإنهم يكسرون المضارع مع كسر الماضى أيضا على غير قياس حسبانا بالكسر بمعنى ظنفته وحسبت المال حسبا من باب قتل أحصبته عددا وفى المصدر أيضا حسبة بالكسر وحسبانا بالضم اهـ(قوله ولما يأتكم) الواوالح ال ولما بمعنى لم أى والحال أنه لم يأتكم مثلهم بعد ولم تعتلوا بما ابتلوا به من الاحوال الهائلة التى هى مثل فى الفظاعة والشدة وهو متوقع مننظراه أبو السعود (قوله مثل الذين خلوا) فيه حذف بين مثل والذين يدل عليه سياق الكلام وقد قدره الجلال بقوله شبه ما أتى الذين فشبه تفسير لمثل وما أتى هو المقدر وعبارة السمين وفى قوله مثل الذين حذف مضاف وحذف موصوف تقديره ولما يأتكم مثل محنة المؤمنين الذين خلوا ومن قبلكم متعلق بخلوا وهوكالتا كيدفان القبلية مفهومة من قوله خلوا انتهت فقول الجلال من المؤمنين بيان الذين وقوله من المحنة بيار لما أتى الذى قدره وقوله فتصبروا معطوف على مدخول لما فهو مح زوم بحذف النون فهو فى حيزالنفى أى لم يأتكم مثل ما أناهم ولم تصبروا اهـ (قوله جملة مستأنفة) أى كأنه قبل ما مثل الذين خلوا وما حالهم فقيل مستهم الخ وقوله مدينة ما قبلها وهو مثل الذين وفيه مسائحة على صفيعه أولا حيث قدر بعد مثل ما أتى حينئذ هذا فى المعنى بيان لما أتى الذين خلو الالمثله اذمثله هو ما أصاب المؤمنين والمذكور فى الآية هو ما أصاب الذين خلوا اه شيخنا (قوله حتى يقول الرسول) أى جنسه فيصدق بالجمع أى حتى قالت رسلهم ومؤمنوهم وعمارة الخازن حتى يقول الرسول والذين آمنوا معه متى قصرالله وذلك لان الرسل أثبت من غيرهم وأصبر وأضبط للنفس عند نزول البلا يا وكذلك اتباعهم من المؤمنين والمعنى أنه بلغ بهم الجهد والشدة والبلاء ولم يبق لهم صبر وذلك هو الغاية القصوى فى الشدة فلما بلغ هم الحال فى الشدة إلى هذه الغاية واستبطوا النصر قيل لهم إلا ان نصر الله قريب انتهت (قوله بالنصب) وهى قراءة الجمهور على أن حتى بمعنى إلى وان مضمرة أى إلى أن يقول فهى غاية ما تقدم من المس والزازال وحتى اما منصب بعدها المضارع اذا كان مستقبلا وهذاقد وقع ومضى والجواب اله على حكاية المال وقوله والرفع وهى قراءة نافع على أن الفعل بعدها حال مقارن لما قبلها والمال لا ينصب تعدحتى ولا غيرهالات الناصب مخلص للاستقبال فتنافيا «واعلم أن حتى اذا وقع بعدها فعل فإما أن يكون حالا أو مستقبلاً أو ماض يافان كان حالارفع نحو مرض زيد حتى لا يرجونه أى فى الحال وان كان مستقبلا نصب تقول سرت حتى ادخل البلد وأنت لم تدخل بعد وان كان ماضيافته- كنه ثم حكايتك له أما أن تكون بحسب كونه مستقبلا فتنصبه على حكاية هذه الحال وأما أن تكون بحسب كونه الافترفعه على حكاية هذه الحال فيصدق ان تقول فى قراءة الجماعة حكاية عال و فى قراءة نافع حكاية حال أيضاً واغانبهت على ذلك لان عبارة بعضهم تخص حكاية الحال بقراءة الجمهور وعبارة أخوين تخصها بقراءة نافع قال أبو البقاء فى قراءة الجمهور والفعل هنا مستقبل حكيت به. الأسم والمعنى على المضى ١هـ سمين (قوله معه) هذا الظرف يجوز أن يكون منصوبا يقول من حيث عمله فى المعطوف أى انهم صاحبوه فى هذا القول وأن يكون منصوبا با منوا أى صاحبوه فى الايمان اه سمين (قوله استبطاء للنصر) ١٨١ النصر) أى تفريج الكرب أى لاشكا وارتيا با اهـ (قوله لتناهى الشدة عليهم) أى لان الرسل لا مقادرقدرشأنهم واصطبارهم وضبطهم لانفسهم فإذا لم يبقى لهم صبرحتى شهروا كان ذلك الغاية فى الشدة التى لا محيص وراءها اه كرنى (قوله منى نصر الله) منى منصوب على الظرف وهوفى موضع رفع خبر مقدم ونصر مبتد أ مؤخرومتى ظرف زمان لا يتصرف الأبجره بحرف ام صمين والجلال جرى على أن نصر الله فاعلى فعل محذوف (قوله فاجبوا من قبل الله الح) اشاربه آلى ان الجملة الأولى من كلام الرسول، وأتباعه والجملة الثانية من كلام الله تعالى وإلى أن قوله ألا ان نصرالله قريب مستأنف على ارادة القول أى قيل لهم ذلك اسعافالمرامهم احكرنى ووراء هذا الذى ذكر الجلال احتمالان آخران ذكر هما السمين (قوله قريب اتيانه) أى فاصبروا كما صبروا تظفروا وفيه اشارة الى أن المراد بالقرب القرب الزمانى وفى ابشارالجملة الاسمية على الفعلية المناسبة لما قبلها وتصديرها بحرف التنبيه والتأكيد من الدلالة على تحقق مضمونها وتقرره مالا يخفى ا« كرنى (قوله ماذا ينفقون) أى ما قدره وما جنسه والمراد ققة التطوع فالآية محكمة لامنسوخة اه شيخنا (قوله اى الذى ينفقونه) أشار به إلى أنذا اسم موصول بمعنى الذى والعائد محذوف وأن ما على أصلهاص الاستفهام ولذلك لم يعمل فيها يستلونك وهى مبتدأ وذا خبره والجملة محلها نصب بيسئلون والتقدير يسئلونك أى الشئ الذى ينفقونه الذكرى (قوله وعلى من ينفق) يعلم من هذا أن فى الآية حذف البعض المسؤل عنه وأن السؤال عن أمرين عن المنفق من المال وعن مصرفه وبهذا الاعتبارتحصل المطابقة بين الجواب والسؤال وقوله قل ما أنفقتم من خير جواب عن السؤال المصرح به فى الآية اذ محصل هذا الجواب تجويز الانفاق والتصدق بسائر أنواع الاموال قليلها وكثيرها وقوله فللوالدين الج جواب عن المحذّوف من السؤال وهو السؤال عن المصرف فقول الشارح الذى هو الشق الآخر المراد به الشق الآخر المقدر فى السؤال كما أشارلتقديره اهـ (قوله قل ما أنفقتم من خير) يجوز فى ماوجهان أحدهما أن تكون شرطية وهو الظاهر لتوافق ما بعدها فافى محل نصب مفعول مقدّم واجب التقديم لان له صدر الكلام وأنفقتم فى محل جزم بالشرط وقوله فللوالدين جواب الشرط وهذا الجار خبر مبتدا محذوف أى فصرفه للوالدين فيتعلق بمعذوف اما مغرد واما جملة على حسب ما ذكر من الخلاف فيما مضى وتكون الجملة فى محل جزم على أنها جواب الشرط والثانى أن تكون ما موصولة وأنفقتم صلتها والعائد محذوف لاستكمال الشروط أى الذى أنفقتموه والفاء زائدة فى الحب الذى هو الجار والمجر ور قال أبو البقاء فى هذا الوجه ومن خير يكون حالامن العائد المحذوف اهـ سمين (قوله وفيه بيان المنفق) فالمعنى أى قدر وأى جفس أنفقتمره ففيه خير وثواب فالثواب لا يتقيد بقدرولا يجنس اه شيخنا (قوله فلاوالدين الخ) قد علمت أن الآية فى صدقة التطوع فلا يشكل ذكر الوالدين وقدمهمالوجوب حقهما على الولد لانهما السبب فى وجوده وقدم الأقر بين لان الانسان لا يقدرأن يقوم بمصالح جميع الفقراء فتقديم القرابة أولى من غيرهم ولانهم أبعاض الوالدين وقدم اليتامى لانهم لا يقدرون على الكسب ولالهم منفق فانظر هذا الترتيب الحسن فى كيفية الاتفاق فالاليق أنّ الانسان ينفق على الوجهالمذ كور في الاآية فيقدم الأولى فالاولى على طبقها ولم يذكر فيها السائلين والرقاب كما فى الآية الاخرى اكتفاء به، أو بعموم قوله وما تنفقوامن خيرفانه شامل ١-كل خير وقع فى أى مصرف اهـ من الخازن وأبى السعود (قوله أى هم أولى به) أى فهذابيان للنصر لتنا هى الشدة عليهم (منى) باتى (نصر الله) الذى وعدناه فاجيبوا من قبل الله (ألاان نصراته قريب) اقبانه (يسئلونك) يا محمد (مادا متفقون) أى الذى ينفقومه والسائل *رو ابن الجموح وكان شيخاذا مال فسأل النبى صلى الله عليه وسلم عما ينفق وعلى من ينفق (قل) لهم (ما أنفقتم من خير) بيان فماشاءل القليل والكثيروفيه بيان المنفق الذى هوأحدشقى السؤال وأجاب عن المصرف الذى هو الشى الأخريقوله (الموالدين والاقريين واليتامى والمساكين وابن السبيل) أى هم أولى به بالايماء (أوركانا) على الدواب حيثما توجهتم (فاذا أمنتم) من العدوّ. (فاذكروا الله) فصلوالله بالركوع والسجود (كما عمكم) فى القرآن المسافر ركعتان والقيم أربع (مالم تكونوا تعلمون) قبل القرآن (والذين يتوفون منكم) يقبضون من رجالكم (ويذرون) متركون (أزواجا) بعد الموت (وصية) يقول عليهم وصية وان قرأت بنصب الهماء يقول عليهم أن يوضوا وصية (لازواجهم) فى أموالهسم ١٨٣ (وما تفعلوا من خير) انفاق أو غيره (فان الله به عليم) فاز عليه (كتب) فرض (عليكم القتال) للكفار (وهوكره) مكروه (لكم) طبعالمشقته (وعسى أن تكر هواشيا وهو خيرلكم وعسى أن تحبواشياً وهوشر اكمالميل النفس الى الشهوات الموجبة أهلا كما وتفورها عن التكليفات الموجبة لسعادتها فاعل لكم فى القتال وان كرهتموه خيرالان فيهاما الطفر والغنيمة أو الشهادة والاجر وفىتركه وانحمبتموهشرا لان فيه الذل والفقر وحرمان الاجر (والله يعلم) ماهوخبراكم (وأنتم لاتعلمون) ذلك فبادروا الى ما يأمركم به*وأرسل النبي صلى الله عليه وسلم (متاعا الى الدول) النفقة والسكنى الى سنة (غير اخراج) من غير أن يخر حن من مسكن زوجهن (فان خرحن) من قبل انفسهن أوتزوجن من قبل الدول (فلاجناح عليكم) على أولياء الميت فى منع النفقة والسكنى منها بعد ما خرجت من بيت زوجها أوتزوجت (فيافعلن) ولابما فعلن (فى أنفسهن من معروف) من تشوف وتزين للتزويج وهى منسوخة بميرائها ينى خفقة المتوفى (والله عزيز) للاولى لا بيان للذى يجب الصرف اليه اه شيخنا (قوله وما تفعلوا من خير) هذا اجمال بعد تفصيل وما شرطية فقط لظهور عملها الجزم بخلاف الاولى اهـ سمين (قوله فرض عليكم) أى فرض عين ان دخلوا بلادنا وفرض كفاية ان كانوا بلادهم اه شيخنا (قوله مكروه (حكم طبعا) أى وأما شرعافهو محبوب وواجب ولا يلزم منه كماقاله الشيخ سعد الدين كراهة حكم الله ومحبة خلافه وهو ينافى كمل التصديق لان معناه كرامة تفسر ذلك الفعل ومشقته كوجع الضرب فى المدمع كمال الرضا بالحكم والاذعان له وهذا كما تقول ان الكل بقضاء الله ومشيئته مع أن البعض مكروه منكر غاية الأذكار كالقبائح والشرور الهكرنى (قوله وعسى أن تكرهواشياً الخ) ليس المعنى على الترجى ك ظائرها الواقعة فى كلامه تعالى فإن الكل للتحقيق ويصح الترجى باعتبار حال السامع وهى هنا تامة على حدقوله بعد عسى اخلولق أوشك قديرد * غنى بان يفعل عن ثان فقد اه شيخنا وفى السمين وعسى فعل ماض نقل الى انشاء الترجى والاشفاق وهو يرفع الاسم وينصب الخبر ولا يكون خبرها الافعلامضارعا مقرونا بأن وهى فى هذه الآية ليست ناقصة فتحتاج الى خبر بل نامة لأنها أسندت إلى أن وقد تقدم أنها تسدمسه الجزأين بعدها اه (قوله وعسى أن تكرهواشبا وهو خيرلكم) وهو جميع ما كلفوابه فان الطبيع بكرهه وهو مناط صلاحهم وسبب فلاحهم وعسى أن تحبواشيا وهو شرلكم وهو جمع مانهوا عنه فإن النفس تحبه وتهواء وهو يفضى بها الى الردى اه بيضاوى (قوله وهو خيرلكم) فى هذه الجملة وجهان أظهرهاأنها فى محل نصب على الحال وان كان مجىء الحال من الفكرة بغير شرط من الشروط المعروفة فلملا والثانى أن، كون فى محل نصب على أنهاصفة لشأ واغاد خلت الواو على الجملة الواقعة صفة لان صورتها صورة الحال فكماتدخل الوا و عليها حالية تدخل عليهاصفة قاله أبو البقاء ومثل ذلك ما أجازه الزمخشرى فى قوله وما أهلكنا من قرية الأولها كتاب معلوم غمل ولها كتاب صفة لقرية قال وكان القداس أن لا تتوسط هذه الواو بينهما كقوله وما أهلكا من قرية الالهامنذرون وأنما توسطت لتا كيد لصوق الصفة بالموصوف كما يقال فى الحال جاء نى زيد عليه ثوب وعليه ثوب وهذا الذى أجازه أبو البقاء هنا والرمخسرى هناك هورأى ابن خيران وسائر الضوبين يخالفونه اه سمين (قوله لميل النفس الخ) لف ونشر مشوش وقوله فلعل الخلف ونشر مرتب اهـ شيخنا (قولهاما الظفر) بالنصب اسم أن على حدقوله * وراع ذا الترتيب الافى الذى « الخام شيخنا (قولهاما الظفر) أى أن سلم وقوله أو الشهادة أى ارقتل اهـ (قوله والله يعلم) مفعوله محذوف كما غدره الشارح لكن فى تقديره قصور فكان الأولى أن قول ماهو خيرا-كم وما هو شرلكم وقوله فبادروا الخ أى لانه لا يأمركم الابما علم فيه خير الكم أى وانتهوا عما بنها كم عنه لأنه لا ينهاكم الاعماهو شرلكم اه شيخنا وفى أبى السعود والله يعلم ما هوخيراسكم فلذلك يأمركم به وأنتم لا تعلمون أى لا تعطونه ولذلك تكرهونه أى والله يعلم ماهوخيرلكم وشرلكم وأنتم لا تعلمونه ما فلاتقبعوا فى ذلك رأيكم وامتثلوا أمره تعالى ١هـ (قوله أوّلْ سرايا.) فى كون هذه أول السرايانظر واضع لان قبلها ثلاث سرا يابل وأربع غزوات كما يعلم من المواهب ونصه وكان اول بعوثه صلى الله عليه وسلم على رأس سبعة اشهر فى شهر رمضان نعت عمه جزة وأمره ه إلى ثلاثين رجلا من المهاجرين وقيل من الانصار فر جواد ترضون عبر القريش الخ ثم قال ثم سرية عبيدة بن الحرث الى بطن رابغ فى شؤال على رأس ثمانية أشهر فى ١٨٣ فى ستين رجلا تلقى أبا سفيان بن حرب وكان على المشركين الخثم قال ثم ضربة سعد بن أبى وقاص آلى أخبرارواد بالحجاز يصب فى المجحفة وكان ذلك فى القعدة على رأس تسعة أشهر فى عشر من رجـ لا يعترض عسير القريش إلى آخر. ثم قال:ثم غزوة ودان وهى الابواء وهى أول مغازيه فى صفر على رأس اثنى عشرشهرا من مقدمه المدينة يريد قريشا فى ستين رجلاالى آخره ثم غزوة بواط بفتح الموحدة وقد تصم وهى الثانية غزاها صلى الله عليه وسلم فى شهر ربيع الاول على رأس ثلاثة عشر شهرامن الأسرة فى مائتين من أسداه يعرض عبر القريش الخ ثم قال ثم غزوة العشيرة بالشين المجممة والتصغير وهوه وضع لبنى مدلج بينبع وخرج اليها صلى الله عليه وسلم فى جمادى الأولى وقيل الاخرى على رأس سستة عشر شهرامن المحبرة فى خمسين ومائة رجل وقيل مائتين ومعهم ثلاثون بعيرا بتعاقبونها بريد عير قريش التى صدرت من مكة إلى الشام الح الى أن قال ثم غزوة بدرالدولى قال ابن خرم وكانت بعد العشيرة بعشرة أيام الح ثم قال ثم سرعة أمير المؤمنين عبد الله بن حش فى رجب على رأس سبعة عشر شهرا وكان معه ثمانية وقبل اثنا عشر من المهاجرين إلى نخلة على ليلة من مكة بترصد قريشا الخ انتهى وفى القاموس السرية من خمسة الى ثلثمائة وقيل الى أربعمائة اهـ (قوله أول سراياه) أى السرية التى هى أوّل سراياه فأول مؤنث فى المعنى وكان ارسالها فى جمادى الآخرة قبل بدر شهرين لان غزوة مدركانت فى رمضان وكانت هذه السرية ثمانية رجال وقوله وعليها أى وأمر عليها عبدالله أوهو مبتدأ وخبر فأرسلهم النبي صلى الله عليه وسلم وأمرهم أن يقعدوا فى بطن نخلة يترصدون قريشا ويتعلمون أخبارهم فوصلوا الى ذلك المكان فرت بهم عير لقريش وكان جائية من الطائر ومعها أربعة رجال وهى تحمل ز بيبا وأدما وتجارة لقريش فقتل أهل السرية أحد الأربعة وهوعمرو بن الحضرمى وأسر وا اثنين وهرب واحد وغنموا الغيروما عليه اوهذا القتل أول قتل من المسلمين للكفاروقع فى الاسلام وكذلك الاصر والغنم وقوله آخر يوم الخ أى فى ظنهم والافهو فى الواقع أول يوم من رجب وقوله والقدس عليهم الخ، ذلك لأنهم رأوا الهلال فى الليلة التى بعد القتل فالتبس عليهم هل هوان ليلة أولملتين وقوله فغيرهم أى عبر المسلمين الذين كانوا بمكة كفار قريش بمكة وقالوا لهسم قد است لام القتل فى الأشهر الحرم وقوله فنزل الح أى فعظم ذلك على أهل السرية وأحر النبى صلى الله عليه وسلم قسمة الغنيمة الى نزول الوحى فتزات الآية خمسها وجعل أربعة أخماسه الأهل السرية لانهم الغاغرن وجعل الخمس له صلى الله عليه وسلم اهـ من الخازن وقوله وأحر النبي صلى الله عليه وسلم قسمة الغنيمة الخ عبارة المواهب فاخر الاسيرين والفقيمة حتى رجع من بدر فقسمها مع غنائمها انتهت (قوله وعليها عبدالله) أى ابن عمة النبي صلى الله عليه وسلم وقوله فقاتلوا المشركين أى الذين كانوا مع العبر وكانوا أربعة وقوله آخر يوم أى فى طنهم وقوله باستهلاله أى باستحلال القتال فى الشهر الحرام وأرسلوا كابا بهذا التعبير الى النبى صلى الله عليه وسلم والمسلمين بالمدينة وقوله وقتلوا ابن الحضرمى واسمه عمرو واسم أبيه عبد الله بن عباداه وقوله فنزل يسألونك الخ وغانزات هذه الآية كتب عبدين عش الى مؤمنى مكة ان عبركم المشركون بالقتال فى الشهر الحرام فعبر وهم بالكفرو باخراج رسول الله من مكة والمسلمين ومنعهم من البيت أهـ خازن (قوله يسئلونك) أى المسلمون أهل السرية عن الشهر الحرام أى عن حكم القتال فيه خط أهل هو جائز أولا وأما عمدا فكانوا يعلمون أنه محرم اه شيخنا والمراد بالشهر الحرام هنا رجب (قوله كبير) أى ان كان عمدافان أول سراناه وغلميها عبداللهبن عشْ فقاتلوا المشركين وقتلوا ابن الحضرمى آخريوم من جمادى الاآخر والتبس عليهم برجب فعيرهم الكفا باستهلاله فنزل (يستلونك عن الشهر الحرام) المحرم (قتالفیہ) بدل اشتمال (قل) لهم (قتال فيه كبير) عظيم وزرامبتدأ وخبر بالنقسمة ان ترك ما أمربه (حكيم) بما نسخ نفقة المتوفى والسكنى الى الدول لقبل نصيبها من الميراث الربع أو الثمن (والمطلقات متاع بالمعروف) بالاحسان والفضل (حقاعلى المتقين) وليس بواجب لانه فضل على المهرعلى وجه الاحسان (كذلك) هكذا (مبين الله (كم آياته) أمره ونهيه كما بين هذا (لعلكم تعقلون) ما أمرتم به ثم ذكر خبر عزاة بنى اسرائيل فقال (ألم تر) الم تخبر يا محمد فى القرآن (الى الذين خرجوا من ديارهم) من منازلهم لقتال عدوهم (وهم ألوف) ثمانية آلاف خواعن القتال (حذرالموت) مخافة القتل (فقال لهسم الله موتوا) خاماتهم الله مكانهم (ثم أحاهم) بعدثمانية أيام (ان الله له وفضل) الذومن (على الناس) على هؤلاء ١٨٤ (وصد) مبتد أمنع الناس (عن سبيل الله) دينه (وكفربه) بالله (و) سد عن (المسجد الحرام) أى مكة (وانراج أهله منه) وهم النبى والمؤمنون وخبر المبتدا (أكبر) أعظم وزرا (عند الله) من القتال فيه (والفتنة) الشرك منكم (أكبر من العمل) لكم فيه (ولا يزالون) أى الكفار (يقاتلونكم) أيها المؤمنون حتى) كى (يردوكم عن دينكم) إلى الكفر (ان استطاعوا ومن يرقدد منكم عن دونه فيمتر وهو كانر فأولئك حبطت) بطلت (أعمالهم) الصالحة (فى النداء الاخرة) فلا اعتداد ٢ و ثواب عليها والتقييد بالموت عليه يفيد أنه لورجع الى الاسلام لم يبطل عمله فتاب عليه ولا يعبده كالحـ مثلاً وعليه الشافى (وأوائل أصحاب النارهم فيها خالدون) ولما ظن السرية أنهم ان سلوا من الاثم فلا يحصل لهم أجرنزل لاحياتهم (ولكنا كثر الناس لا يشكرون) الحياة ثم قال لهم الله بعدما أحياهم (وقاتلوافى سبيل الله) فى طاعة الله مع عدوكم (واعلموا أن الله سميع) فقالتكم (عليم) فياتكم وعقوبتكم أن لم تفعلوا ما أمرتم به ثم حث المؤمنين على الصبدقة فقال (منذا كان خطأ كفعل السرية فلاإثم فيه وبعد ذلك فهذه الاّبةمنسوجة بقوله تعالى اقتسلوا المشركين حيث وجد تموهم أى فى الأشهر الحرم وغيرها اهـ شيخنا (قوله وصد مبتدأ) أى مع ماعطف عليه وجاتها أربعة فاخبر عنها بقوله أكبرلانه افعل تفضيل وهو يستوى فيه الواحد والاكثراذا كان مجردا من أل والاضافة على حدقوله وإن لمنكور يضف أو بردا . ألزم تذكيرا وان يوحدا اهـ شيخنا (قوله وصد عن المسجد الحرام) يشير الى أن والمسجد الحرام معطوف على سبيل الله وتبع فى هذا الكشاف وغيره وتعقب بأن عطف قوله وكفربه على صد مانع منه اذلا يتقدم العطف على الصلة وهو سبيل الله لوجود الفصل بأجنى وأجيب بأن الكفر بالله والصدعن سبيله مقدان معنى فكانه لا فصل بأجنبى بين سبيل وماعطف عليه اه كرنى (قوله وخبر المبتدأ كبر) عبارة السمين قوله أكبرخبر عن الثلاثة أعنى وصد وكفروا خراج وفيه حمنذاحتمالان أحدهما أن يكون حسبرا عن المجموع والاحتمال الآخران يكون خبراعنها باعتبار كل واحد كماتقول زيد وذكر وعمر وأفضل من خالد أى كل واحد منهم على انفراد. أفضل من خالد وهذاهوالظاهر واغ أفراد اكبرلانه أفعل من تقديره أكبر من القتال فى الشهر الحرام واغما حذف لدلالة المعنى انتهت (قوله عند الله) متعلق بأ كبر والعندية هنا مجازالماءرف وصرح المفضول فى قوله والفتنةأ كبر من القتل لأنه لا دلاله عليه لوحذف بخلاف الذى قبله حيث حذفه أه سمين (قوله من القتال فيه) أى اذا كان عمدا كمامر (قوله أن استطاعوا) متعلق بيردّوكم كما يقتضيه حل أبى السعود وحواب الشرط محذوف تقديره فيردوكم اهـ شيخنا (قوله ومن يرتدد) من شرطية فى محل رفع بالابتداء ولم يقرأ هنا أحد بالادغام وفى المائدة اختلفوافتور الكلام على هذه المسئلة الى هناك ان شاء الله تعالى ويرتدد يفتعل من الردوه والرجوع كقوله تعالى فارتداعلى آثارهما قصصا ومنكم متعلق بمحذوف لانه حال من الضمير المستكن فى برقددومن للتبعيض تقديره ومن يرتدد فى حال كونه كائنا منكم أى بعضكم وعن متعلق بيرتدد وقوله فيمت عاف على السرط والفاءمؤذنة بالتعقيب وقوله وهو كافر جملة حالية من ضميريمت وقوله فاوائاك جواب الشرط وحبط فيه لفتان كسر العين وهى المشهورة وفقها وبها قرأ أبو السمال فى جميع القرآن ورويت عن الحسن أبهنا والحبوط أصله الفساد ومنه حبط بطنه أى انتفخ ومنه رجل حبطى أى منتفخ البطن وقوله وأولئك أصحاب الناراختلفوا فى هذه الجملة هل هى استئنافية أى لمجرد الاخبار بانهم أصحاب النار فلا تكون داخلة فى جزاء الشرط أو هى معطوفة على الجواب فيكون محلها الجزم قولان رجع الأول بالاستقلال وعدم التقيد والثانى بان عطفها على الجزاء أقرب من عطفهاء- لى جملة الشرط والقرب مرح اهـ سمين (قوله فى الدنيا والاخرة) بطلانها فى الآخرة ظاهر كما أشارله بقوله ولا ثواب عليها وفى الدنيا باعتبار عدم الاعتداد بها كماذكره بقوله فلا اعتداد بها أى فى عصمة ماله ولادمه ولا فى احترامه فيمقتل وتبين زوجته ولا يرث ولا يورث ولا يمدح وغير ذلك ام شيخنا (قوله فلا اعتداد بها) أى فى الدنيا ولا ثواب عليها أى فى الآخرة (قوله وعليه الشافى) لكنه ضعيف والمعتمد من مذهبه أنه لا يثاب عليه بل تعود له اعماله مجردة عن الثواب وفائدة عوده الد كذلك أنه لا يكاف بقضائها (قوله ولما ظن السرية الخ) المصرح به فى الخازن أنهم سألوا بالفعل وقالوا يارسول الله هل تؤجر على نا ١٨٥ سفرناهذا وأطمع أن يكون لناغزو اهـ (قوله ان الذين آمنوا) المراد بهم أهل السرية وكذلكهم المرادون بقوله والذين هاجرواوجاهد واوكر والموصول تفخي مالش أن الهجرة والجهاد حتى كأنهما مستقلان برجاء الثواب اه وعبارة السمين وجى ء بهذه الاوصاف الثلاثة مترتبة على حسب الواقع اذالايمان أوّل ثم المهاجرة ثم الجهاد وأفرد الايمان بموصول وحده لانه أصل الهجرة والجهاد وجمع الهجرة والجهاد فى موصول واحد لأنهما فرعان عنه وأتى بخبران اسم اشارة لانه متضمن للأوصاف السابقة وتكرير الموصول بالنسبة الى الصفات لا الذوات فإن الذوات متقدة موصوفة بالأوصاف الثلاثة فهو من باب عطف بعض الصفات على بعض والموصوف واحد والرجاء الطمع وقال الراغب هوظن يقتضى حصول مافيه مسرة وقد يطلق على الخوف كقوله تعالى لا يرجون لقاء نا أى لا يخافون وهل اطلاقه عليه بطريق الحقيقة أو المجاززعم قوم أنه حقيقة وتكون من الاشتراك اللفظى وزعم قوم أنه من الاضداد فهو اشتراك لفظى أيضاً وقال ابن عطية والرجاء أبدامعه خوف كما أن الخوف معه رجاء وزعم قوم أنه مجاز للتلازم الذى ذكرناه اهـ (قوله لاعلاءدينه) أشاربهذا الى أن فى تعنى لام التعليل والسبيل بمعنى الدين وأن فى الكلام حذف مضاف (قوله برجون) أثبت لهم الرجاءدون الفوز بالمرجو للإنذار بأنهم عالمون بأن العمل غير موجب للأجر واغاه و على طريق التفضل منه سبحانه لالآن فى فوزهم اشتباها اهـ أبو السعود وفى القاموس الرجاء عند اليأس اهـ (قوله رحمت الله) قد كتبت رحمت هنا بالتاءا ما جرباعلى لغة من يقف على تاء التأنيث بالتاء واما اعتبارا بحالها فى الوصل وهى فى القرآن فى سبعة مواضع كتبت فى الجميع بالتاء هناو فى الاعراف ان رحمت الله وفى هودرحت الله وبركاته وفى مريم ذكر رحت ربك وفى الروم فانظر الى آثاررحمت الله وفى الزخرف أهم يقسمون رحمت ربك ورحمت ربك خيراهـ سمين (قوله غفور المؤمنين الخ) عبارة البيضاوى والله غفور لما فعلوا خطأً وقلة احتياط رحيم باجزال الأجر اه (فوله يسئلونك عن الخمروالميسر) الايتنزات فى عمر بن الخطاب ومعاذبن جبل وجماعة من الانصار أتوارسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا يارسول الله أفتنا في الخمر والميسر فانه ما مذهبان للعقل مسلبان المال فأنزل الله تعالى هذه الأمة وأصل الخمر فى اللغة السفر والتغطية وسميت الخر خمر الانها تخامر العقل أى تخالطه وقيل لأنها تستره وتغطيه)»وجملة القول فى تحريم الخمران الله عز وجل أنزل فى الخوأر بع آيات نزل مكة ومن ثمرات النخيل والاعتاب تتخذون منمسكرا فكان المسلمون يشربونها فى أوّل الاسلام وهى لهم حلال ثم نزل بالمدينة فى جواب عمر ومعاذيسة لونك عن الخمر والميسرقل فيهما اثم كبير ومنافع للناس فتر كما قوم لقوله قل فيه ما اثم كبير وشر بها قوم لقوله ومنافع للناس ثم ان عبد الرحمن بن عوف صنع طعاما ودعا اليه ناسا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فأطعمهم وسقاهم الخمر وحضرت صلاة المغرب فقدموا أحدهم ليصلى بهم فقر أقل ما أيها الكافرون أعمد ما تعدون محذف حرف لا الى آخر السورة فأنزل الله تعالى عن وجل ياأيها الذين آمنوالا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى حتى تعلموا ما تقولون - فحرم الله السكر فى أوقات الصلوات فترك قوم شربها فى أوقات الصلوات وكان الرجل يشر بها بعد صلاة العشاء فيصبح وقد زال سكره فيصلى الصبح وبشر بها بعد صلاة الصبح فى صحو وقت صلاة الظهر ثم ان عتبات بن مالك صنع طعاماً ودعا اليه رحالا من المسلمين فيهم سعد بن أبى وقاص وكان قدشوى لهم رأس بعيرفأ كلوا وشربوا الخمر حتى أخذت منهم فافتخر واعتدذلك وانتسبواوتناشدوا (ان الذين آمنوا والذين هاجروا) فارقوا أوطانهم (وجاهدوا في سبيل الله) لاعلاءدينه (أولئك برجون رحمت الله) ثوابه (واته غفور) للمؤمنين (رحيم)١م (:سئلونك عن الخمر الذى فرض الله قرضا منا) فى الصدقة محتسبا صادقاً من قبله (فيضاعفه لهاضعافاً كثيرة) بواحدة ألفي ألف (والله يقبض) يقتر (ويبسط) يوسع المال على من يشاء فى الدنيا (وإليه ترجعون) بعد الموت فهزون باعمالكم نزات هذه الآته فى رجل من الانصار يكنى أبا الدحداح أو أبا الدحداحة (ألم ترالى الملا) ألم تخبر عن قوم (من بنىاسرائيل من عدموسى اذقالوالنبى لهم) اشمويل (ابعث لناملكا) بين لنا ملك الجيش (فقاقل) بامره مع عدوّنا (فى سبيل الله) فى طاعة الله (قال هل عسيتم) اتقدرونوان قرأت بخفض السين يقول أحسبتم (ان كتب) ان فرض (عليكم القتال) مع قوله مسلبان الخ مكذافى النسخ والظاهرسالمان لان فعله ثلاثى ولعله لمشا كلة قولة مذهبان: أمل أهـ مصيره ل ٢٤ ٠ ١٨٦ والميسر) القمار ماحكمهما (قل) لهم (فيهما) أى فى تعاطيهما (اثم كبير) عظيم وفى قراءة بالمثلثة لما يحصل بسببهما من المخاصمة والمشامة وقول الفمش (ومنافع للناس) باللذة والفرح فى المخدر واصابة المال ملا كد فى الميسر (واثمهماً) أى ما ينشأعنهما من المفاسد (أكبر) أعظم (من نفعهما) ولمانزلت شربها قوم وامتنع آخرون الى ان حرمتها آنه المائدة (ويستلونك ماذا منفقون) أى ماقدره (قل) أنفقوا (العفو) أى الفاضل عن الحاجمة ولا تنفقوا ماء تاحون الىهوتضعوا أنفسكم وفي قراءة بالرفع متقديرهو (كذلك) أى كما بين لكم ماذكر (يبين الله لكم الآيات لعلكم تتفكرون فى) أمر (الدنيا والآخرة) فتأخذون بالاصالح لكمفيهما (ويسئلونك عن الیتامی) وما بلق-ونه من المُرج عدوكم (ألا تقاتلوا) عدوكم (قالوا ومالنا ألا فقاتل) ولم لا نقائل العدوّ (فیسبیل اللهوقدأخرجنا من ديارنا) من منازلنا (وأبنائنا) وسبى ذرارينا (فلما كتب) أوجب (عليهم القتال تولوا) الاشعارفأنشد بعضهم قصيدة فيها نغرقومه وعاء الانصار فأخذ رجل من الانصار على بعير فضرب به رأس سعد فشه)، موضحة فانطلق سعد الى رسول الله صلى الله عليه وسلم وشكا اليه الانصارى فقال عمر اللهم بين لنافى اخر بها نا شافيا فأنزل الله تعالى الآية التى فى المائدةالى قوله فهل أنتم منتهون فقال عمرانتهينا يارب وذلك بعد غزوة الاحراب بأيام والحكمة فى وقوع الضريم على هذا الترتيب ان الله تعالى علم إن القوم ألفوا شرب الخمر وكان انتفاعهم بذلك كثيرافعلم أنه لومنعهم من الخمر دفعة واحدة لشق ذلك عليهم فلا جرم استعمل هذا التدريج وهذا الرفق اه خازن وفى الصباح الخمرتذكر وتؤنث وقال الأصمعى الخمرانثى وأفكر النذكير ويجوز دخول الماء عليها فيقال الخمرة بمعنى أنها قطعة من الخمر الهـ (قوله والميسر) •صدرميمي كالموعد والمرجع يقال بسرته اذا قهرته واشتقاقهاما من السرلان فيه أخذ المال .يسرمن غيركد وتعب وأما من اليسار لانه سبب له وصفته انه كانت لهم عشرة اقداح هى الازلام والاقلام إلى آخر ما يأتى فى المائدة اهـ من أبى السعود وبالجملة فالمراد بالميسر فى الآية جميع أنواع القمار فكل شئ فارفهو من الميسر حتى لعب الصبيان بالجوز والكعات وأما التردوهو الطاولة فيحرم اللعب به سواء كان بخطر أولا اه من الخازن (قوله القمار) أى المغالبة فهو مصدر قامر أى غالب لكن المراد المغالبة بأخذ المال فى أنواع اللعب الم شيخ فهو اللعب بالملاهى كالطاب والمنقلة والطاولة وفى المصباح والميسر وزان مسجد قمارالعرب بالازلام يقال منه يسرالرحل يسرمن باب وعدفهوباسر وبه سمى اه (قوله أى فى تعاطيهما) لايحتاج الى هذا التقدير بالنسبة للميسر لان المراد به المصدر أى المغالبة وأخذ المال وهذا فعل متعلق به الحكم بخلاف الخمر فانه عين ولا يتعلق بها الحكم فيحتاج الى تقدير المضاف اه شيخناً (قوله باللذة والفرح فى الخمر) ومن منافعها تصفية اللون وحل النضل على المكرم وزوال الهم وهضم الطعام وتقوية البادوتشجيع الجبان اهـ (قـ له ولما نزلت شر بها قوم) أى لقوله ومنافع للسماس وقوله وامتنع آخرون أى أقوله فيهما اثم كبيراه (قوله ويستلونك ماذا ينفقون) السائل عمرو بن الجموح واضرابه سألوا عن قدر المنفق بعدان سألوا فيما سبق عن فه أم شيخنا (قوله ماذا ينفقون) ما مع ذاركا وجعل اسما واحدامستفهما به فى محل نصب مفعول مقدم أى أى قدر ينفقونه وهذاعلى قراءة النص وأما على قراءة الرفع فا وحدها اسم استفهام مبتدأ وذا اسم موصول خبرو ينفقون صلة اهـ شيخنا وعبارة السمين قرأ أبو عمر وقل العصورة ما والباقون نصبافا لرفع على أن ما استفهامية وذا موصولة فوقع جوا بها مرف وعا خبر المبتدا محذوف مناسبة بين الجواب والسؤال والتقدير انفاقكم العفو والنصب على ان ما وزاء نزلة اسم واحد فيكون مفعولا مقد ما تقديره أى شئ بنفةمن فوقع جوابها منصو بالفعل مقدر المناسبة أيضا والتقدير أنفقوا العفو وهذا هوالا حسن أعنى أن يعتقد فى حال الرفع كون ذاء وصولة وفى حال النصب كونها ملغاة وفى غير الاحسن يجوز أن يقال بكونها ملغاة مع رفع حوابها وموصولة مع نصبهاه (قوله أى الفاضل عن الحاجة) فى المختاروعفو المال ما تفعل عن النفقة قلت ومنه قوله تعالى ويستلونك ماذا ينفقون قل العفو وأما قوله تعالى خذ العفوأى خذ اليور من أخلاق الرحال ولا تستقص عليهم اهـ (قوله وتضيعوا) أى ولا تضيعوا أنفسكماهـ (قوله كما بين (كم ماذكر) أى من قدر المنفق وحكم الخمروالمبسراه (قوله ويستلوك عن اليتامى الخ) لمانزل قوله تعالى ان الذين يأكلون أموال اليتامى ظالا الآية تحاشى الناس عن مخالطة المنحى وتعهد ـ- ١٨٧ أموالهم حتى كانوا يصنعون لليقيم طعاما وحده فيفضل منه شىء فيفسد ولايأكلونه فشق عليهم ذلك فسألوا عن حكم مخالطتهم ومواكاتهم فنزل ويستلونك عن اليتامى الخ اه أبو السعود (قوله فى شأنهم) أى من حيث عزاءم ومن حيث مخالطتهم (قوله فان وا كلوهم) لغة فى أكاوهم أبدلت الهمزة واواوق وله يأت واأى يقعوا فى الاثم لار ذلك كان حراما اهـ شيخنا (قوله وان عزلوا مالهم) أى ميزوه (قوله خرج) أى= فى الاولياء من حيث المشقة وعلى اليتامى من حيث ضاع ما يفضل من طعامهم وفساده اه شيخنا (قوله قل اصلاح لهم خبر) اصلاح مبتدأ وسوغ الابتداء به أحد شيةمن اما وصفه بقوله لهم واما تخصيصه بعمله فيه وخير خبره واصلاح مصدر حذف فاعل تديره أصلاحكم لهم فالخيرية للجانب من أى جانب المصالح والمصط له وهذا أولى من تخصيص أحد الجانبين بالاصلاح كمانقل بعضهم اح سمين (قوله ومداحلتسكم) أى معاشرة كم لهم فهو مضاف لفاعله بعدحذف مفعوله وفى نسخة ومداخلتهم على العكس من ذلك وقوا خير من ترك ذلك أى ماذكر من الامرين والمراد تركه اتقاء للأثم والترك على هذا الوجه فيه ثواب لكن عدم الترك أفضل فالتفضيل على بابه اهـ شيحنا و عبارة أبى السعود قل اصلاح لهم خبرأى النعرض لاحوالهم وأموالهم على طريق الاصلاح خير من مجانبتهم اتقاء وإن تخالط وهم وتعاشروهم على وحه ينفعهم فاخوانكم أى فهم اخوانكم فى الدين انتهت وفى المخازن قل اصلاح لام خيرأى اصلاح أموال اليتامى من غيرأحداً جرة ولا عوض خيرلكم أى أعظم أجراوقيل هو أن يوسع على اليتيم من طعام نفسه ولا يتوسع من طعام الدقيم وان تخالط وهم يعنى فى الطعام والخدمة والسكنى وهذا فيه ا باحة المخالطة أى شاركوهم فى أموالهم واخلطوها باموالكم ونفقاتكم ومسا كنكم وخدمكم ودوابكم فتصيدوا فى أموالهم عوضا من قيامكم بامورهم أوتكافؤهم على ما قصيون من أموالهم (قوله أى فهم اخوانكم) إيضاحه أن الفاء جواب الشرط واخوانسكم خبر مبتدا محذوف وهو ما قدره والجملة فى محل جزم على أنها جواب الشرط ووقع جواب السؤال بجملتين إحداهما حملية منكرة المبتد التدل على تناوله كل صلاح على طريق البدلية ولوأضيف لحم والاخرى شرطية دالة على جواز الوقوع لاعلى طلبه ونديدته اهـ كر (قوله أى ذلكم دلك) هذا فى الحقيقة جواب الشرط والمذ كورتعليل له والمراد فلكم ذلك على سبيل الوجوب ان كان أنفع لهم من عزلهم وعبارة الرملى فى باب الحجر و يتصرف له الولى أبا أو غيره بالمصلحة وجود القولمتعالى ولا تقربوا مال اليتيم الابالتى هى أحسن وقوله وإن تخالطوهم فاحوانكم والله يعلم المفسد من المصلح ويجبء فى الولى حفظ مال المولى عليه من أسباب التلف واستماؤه قدر ما يحتاج اليه فى مؤنه من نفقة وغيرها ان أمكن ولا يلزمه المبالغة أى الزيادة على ما يحتاج إليه فى المؤنة والولى بذل بعض مال اليتيم وجو بالتخليص البلقى عند الخوف عليه من استيلاءظالم كما يستأنس لذلك بخرق الخضر السفينة ولو كان للصربى كسب لائق به أجبره الولى على الاكتساب ليرتفق به فى ذلك ويفسدت شراء العقارله بل هو أولى من التجارة عند حصول الكفاءة من ربعه كما قال الماوردى ومحله عند الامن عليه من جور سلطان أو غيره أوخراب للعقار ولم يجد به ثقل خراج وله السفر بعمال المولى عليه لنصوصبا أو جنون فى زمن أمن صحبة ثقة وان لم تدع له ضرورة من نحونهب اذا لمصلحة قد تقتضى ذلك لا فى نحو بحر وان غليت السلامة لأنه مظفه عدمها اما الصبى فيجوزا ركابه البصر عند غليتها - لا فاللاسنوى ويفارق ماله بانه انماحرم ذلك فى المال لمنافاته غرض ولا يتهعليه فى حفظه وتنميته مخلافههو فى شأنهم فإن واكموهم باتموا وان عزلوا مالهم من أموالهم وصنعوالهم طعاماوحدهم خرج (قل اصلاح لهم) فى أموالهم بتنميتها ومداخلتكم (خير) من ترك ذلك (وان تخالطوهم) أى تخلطوا نفقتكم بنفقتهم (فاخوانكم) أى فهم اخوانکم فیالدین ومن شأن الاخ أن يخالط أخاه أى فلكم ذلك اعرضواعن قتال عدوه-م (الاقليلامنهم) ثلثمائة وثلاثة عشر رجلا (والله عليم بالظالمون) الذين تولوا عنقتال عدوهم(وقاللهم نبهم) اشهويل (ان اه قد بعث) بين (لكم طالوت ملكاً) ملكه عليكم (قالوا انیبکون) من اینیکون (له الملك علينا) وليس هو من سبط الملك (ونحن أحق بالملك منه) لانامن سبط الملك (ولم يؤت سعة من المال) ليس له سعة المال لينفق على الجيش (قال) اشمويل (ان الله اصطفاه) اختاره بالملك وملكه (عليكم وزاده بسطة) فضيلة (فى العلم) علم الحرب (والجسم) الطول والقوّة (والله يؤتى ملكه) يعطى ملكه (من يشاء) فى الدنيا وان لم يكن من (والله يعلم المفسد) لاموالهم بمخالطته (من المصلح) بها فيجازى كلامنهما (ولوشاء الله لاً عنتكم) الضيق عليكم بضريم المخالطة (أن الله عزيز) غالب على أمره (حكيم) فى صفعه (ولا تنسكموا) تتزوجوا أيها المسلمون (المشركات) أى الكافرات (حتى يؤمن ولاً متمؤمنة خير من مشركة) حرةلان سبب نزولهLالعيب على من تزوج أمة وترغيبه فى نكاح حرة مشركة سبط الملك (والله واسع) بالعطية (عليم) من يعطى قالوالمسملكهمن اللهبل أنت ملكته علينا ( وقال هم نبيهم) اشمويل (ات آنة) علامة (ملكه) أنه من الله (أن يأتيكم التابوت) هوان يرد البكم التّابون الذى أخذ منكم (فيه سكينة) رحمة وطمأنينة ويقالِ فيهريح النصرة له صفّرة كوجه إنسانٍ(من ربكم وبقية ماتركJT موسى) مماترك موسى يعنى كتابه ومقال ألواحه وعصاه (وآل هرون) مماترك هرون رداؤه وعمامته (تحمله) تسوقه (الملائكة) آلیکم (انفیذلك) فرد التابوت اليكم (لآية) علامة (لكم) أن ملكه كما يجوزا ركاب نفسه انتهت وفيه أيضا ولاولى خلط ماله بمال الصبى ومواكلته للارفاق حيث كان للصى فسه حظ ويظهرضبطه بأن تكون كلفته مع الاجتماع أقل منها مع الانفراد وله الضيافة والاطعام منه حيث فضل الاولى عليه قدر حقه وكذا خاط أطعمة ابتام إن كانت المصلحة لكل منهم فيه ويسن للسافرين خلط ازوادهم وان تفاوت أكلهم حيث كان فيهم أهلية التبرع انتهت (قوله والله يعلم المفسدالخ) لما اباح لهم خلط أموالهم بأموالهم وكانت دسائس النفس كثيرة فريمافعلواذلك قصد الا كل أموالهم نبه على ذلك بقوله والله يعلم الخاه شيخنا (قوله من المصالح بها) أى بالمخالطة أى بسببها والمفعول محذوف أى من المصلح لها أى لاموالهم بسبب المحالطة (قوله فيجازى كلامنهما) هذاهوالمقصود من قوله والله يعلم المفسد الخ انعلم ماذكر معلوم وعبارة أبى السعود والله يعلم المفسد من المصلح العلم بمعنى المعرفة المتعدية الى واحد وأتى عن لتضمنه معنى التميز أى يعلم من يفسد فى أمورهم عند المخالطة أو من يقصد؟ خالطته الخيانة والافساد ميزالدعمن يصلح فيها أو يقصد الاصلاح فيمازى كلا منهما بعمله ففيه وعمد ووعيد خلاأن فى تقديم المفسد مزيد تهديدوتا كيد للوعيد انتهت (قوله ولوشاء الله) مفعول شاء محذوف أى اعناتكم وجوار لولاعنتكم وهذا هو الكثير أعنى ثبوت اللوم فى الفعل المثبت والمخالطة الممازحة والعمت المشقة ومنه عق بة عنوت أى شاقة الصعود اهـ سمين وفى البيعناوى لا عنتكم أى كلفكم ما يشق عليكم من العنت وهو المشقة ولم يجوّزا-كم مداخلتهم اهـ (قوله غالب على أمره) أى لا يعز عليه أمر من الأمورالتى من جملتها اعناتكم فهذا تعليل لمضمون الشرطية الذكرى (قوله حكيم فى صنعه) أى يحكم بما تقتضيه الحكمة وتتسع له طاقة البشر بان لا ينالهم حرج وتضييق وهودا لى على ماتفیدە کللومن انتفاءمقدمها اهـ کرخی(قوله ولا تتحكموا المشركات الخ) روى أن النبى صلى الله عليه وسلم بعث مرتد بن أبى مرتد الغنوى إلى مكة ليخرج منها ناسا من المسلمين سرا و كان يهوى امرأة فى الجاهلية اسمها عناق فأتته فقالت الاتخلو فقال ويحك ان الاسلام حال بيني وبينك فقالت هل لك أن تتزوج فى فقال نعم ولكن ارجع الى النبى فأستأمره فنزات هذه الا بتاه من أبى السعود (قوله تتزوجوا) اشارة الى ان المراد بالمكاح العقد لا الوطء حتى قيل أنه لم يرد فى القرآن بمعنى الوطءأصلا الهكرخ (قوله حتى يؤمن) حتى بمعنى الى انه ويؤمن مبنى على السكون لاتصاله بنون النسوة فى محل نصب بجنى وأصله يؤمنن فسكنت النون الاولى التى هى آخر الفعل لدخول نون النسوة ثم ادعمت الاولى فى الثانية ا«شيخنا (قوله ولامة مؤمنة) تعليل للنهى عن مواصلتهن وترغيب فى مواصلة المؤمنات صدّر بلام الابتداء الشبيهة بلام القسم فى افادة التأكد مبالغة فى الحمل على الانز جاراه كرحى (قوله خير من مشركة) أفعل التفضيل يقتضى المشاركة عند البصر بين ولا يجوزاذا انتفت نحو الثلج ابرد من النار والنور أضواء من الظلمة الاان المشاركة قد تكون باعتبار الاعتقاد لا الوحود كقوله تعالى أصحاب الجنة يومئذ خير مستقرا وعلى هذا فلا يلزم وجود الخيرية فى المشركة وقال الغراء وغيره من الكوفيين يصح حيث لا اشتراك وقال ابن عرفة يحىء التفضيل فى كلامهم ايجابا للاوّل ونغيا عن الثانى فعلى قولهم لا يلزم منه وجود خير فى المشركة مطلقا اهكرخى (قوله لان سبب نزولها الخ) تعليل لحمل الامة على الرقيقة رداعلى من حملها على المرأة مطلقا وقوله العيب أى التسيب من المسلمين وقوله على من تزوّج وهو حذيفة بن اليمان أو عبدالله بن رواحة وقوله امتفيه ان المذكور فى القصة أن كلا منه ما انما تزوج الأمة بعدعنقه، ففى الحقيقة الماء مروح ١٨٩ تزوج حرة وقوله وترغيب أى من المسلمين فرة الله عليهم بقاب ما اعتقدوداه شيخنا وعبارة المخازن ولامة مؤمنة خير من مشركة ولو أعجبتكم نزلت فى خفساء وليدة كانت حذيفة بن اليمان قال باختساء ذكرت فى الملا الاعلى على سوادك ودما منك ثم أعتقها وتزوجها وقيل نزلت فى عبد الله بن رواحة قد كانت عند وأمة سوداء فيغضب عليها يوما فلط مهاثم أتى النبي صلى الله عليه وسلم فأخبره فقال له النبي صلى الله عليه وسلم وما هى يا عبد الله قال هى تشهد أن لا اله الاالله وأنك رسول الله وتصوم رمضان وتحسن الوضوء وتصلى قال هذه مؤمنة قال عبدالله فهو الذى بعثك بالحق لاعتقنها ولا تزو حنها ففعل فطعن عليه ناس من المسلمين فقالوا أنكح أمة وعرضوا عليه حرة مشركة فأنزل الله هذه الآ ية انتهت (قوله ولوأعجبتكم) الواو للمال اى ولامة مؤمنة خير من مشركة حال كونها قد أعجبتكم ولو هنا بمعنى أن وكذا كل موضع وليها الفعل الماضى كقوله ولوأعجبك كثرة المبيت وأعطوا السائل وإجاء على فرس ويطرد حذف كان واسمها بعدها والمعنى وار كانت المشركة تبجحبكم فالمؤمنة خير الهكرنى (قوله وهذا مخصوص) أى مقصور على غير الكتابيات وقوله بأية الخ أى لان الخبر فيها محذوف تقديره حل لكملان صدر الابة اليوم أحل لكم الطيات الخام شيخنا (قوله ولا تنكموا المشركين) أى ولو كانوا أهل كتاب فهذا الحكم لا استثناء فيه بخلاف ماقبله وقوله تزوجوا المشركين أى الكفار المؤمنات فيه إشارة إلى أن قوله تعالى ولا تنسكم وا بضم التاءهنا وبفتحها فى قوله ولا تنكموا المشركات لأن الاول من نكح وهو بتعدى إلى مفعول واحد والثانى من أنكح وهو يتعدى الى الاثنين الاول فى الآية المشركين والثانى محذوف وهو المؤمنات الهكرنى (قوله ولعبد مؤمن) تعليل للنهى (قوله أولئك الخ) تعليل لقوله ولأمة الخ ولقوله ولعبد الخ فاسم الاشارة واقع على كل من الإناث والذكور لانه يصلح لهما كماقال ابن مالك» وباولى أشر لجمع مطلقاً فقوله أى أهل الشرك يعنى بهم المشركات والمشركين واسم الإشارة مبتد أخبره يدعون فن حمث وقوعه على الذكور يكون الفعل مرفوعاً بالنون والواو فاعل ويكون وزنه دفعون لان أصله يدعوون بواوين خذفت أولاهما وهى لام الكامة ومن حيث وقوعه على الاناث يكون الفعل مبنياعلى السكون وتكون النون نون النسوة وتكون الواوحرفماهى لام الكلمة ووزنه يفعلن اهـ شيخنا (قوله الى العمل الموجب لها) وهو الكفر وقوله فلاة وق منا كمتهم أى أى الاخذمنهم واعطاؤهم اهـ شيخنا (قوله الى الجنة والمغفرة) من العلوم ان المنفرة قبل دخول الجنة ولذلك قدمت فى غير هذه الآية سابقوا إلى مغفرة من ربكم وجنة وسار عوا الى مغفرة من ربكم وجنة وانماقد من الجنة هذا تقدما القابل لتكمل وتظهر المقابلة لان النار يقابلها الجنة أم شيخنا (قوله بتزويج أوليائه) وهم المسلمون وهـ ذاراجع لقوله ولا تنكموا المشركين وكان عليه أن يقول وبالتزوج من أوليائه ليرجع للأحبة الاولى اهـ (قوله يتعظون) أى ينتهون عن المعاصى أوبتذكرون قبح المنهى عنهوحسن المدعواليه اذكرنى (قوله وبسئلونك عن المحيض) السائل أبو الدحداح فى نفر من العصابة وسبب ذلك أن أهل الجاهلية كانوالايسا كنون الحمض. فى البيوت ولا يواكلونهن كدأب اليهود والمجوس واستمر الناس على ذلك فى صدر الاسلام الى ان سأل عن ذلك أبو الدحداح ومن معه اه أبو السعودفان قيل قدجاء ويستلونك ثلاث مرات بحرف العطف بعدقوله يسئلونك عن الخروهى ويسئلونك ماذا ينفقون ويسألونك عن اليتامى ويستلونك عن الحيض وجاءار بع مرات من غير عاطف (ولوأعجبتكم) جمالها ومالهاوهـذا مخصوص بغير الكتابات باتّة والمحصنات من الذين أوتوا الكتاب(ولا تتكموا) تزوجوا (المشركين) أى الكفار المؤمنات (حتى يؤمنوا ولعبدمؤمن خير من مشرك ولوأعجبكم) لماله وجماله (أولئك) أى أهل الشرك (يدعون إلى النار) بدعائهم الى العمل الموجب لما ذلا تليق مناحتهم (والمه يدعو) على لسان رسله (انى الجنة والمغفرة) أى العمل الموجب لهما (بإذنه) بإرادنه فتجب أجابته بتزويج أوليائه (ويبين آياته للناس لعلهم يتذكرون) يتعظون (ويسئلونك من الله (إن كنتم مؤمنين) مصدقين فلاردالمهم التابوت قبلوا وخر حوامعه (فلمافصلطالوت) خرج طالوت (بالجنود) بالجيش فاخذبهم فى أرض فقرة فأصابهم حر وعطش شديد فطلبوا منه الماء (قال) لهم طالوت (ان الله مبتليكم بنهر) مختبركم بنهر جار (فن شرب منه) من النهر (فليس منى) لیسمیعلی عدوّى ولا يجاوزه (ومن لم يطعمه) لم يشرب منه (فانه منى) علىعدوی ثم استشنی فقال عن المحيض) أى الحيض أو مكانه ماذا يفعل بالتقساء فيه (قل هواذى) قذراًو محل (فاعتزلوا النساء) اتركوا وطأهن (فى الحيض) أى وقته أومكانه (ولا تقربوهن) بالجماع (حنى يطهرن) مسكون الطاء وتشديدها والهاء وفيسه ادغام التاءفى الأصل فى الطاء أى يفتسان سد انقطاعه (فإذا تطهرن فأتوهن) للجماع (من حيث أمركم الله) يتجنبه فى الحيض وهو القبل ولاتعدوهالى غيره (ان الله يحب) يثيب وكرم (التوابين) من الذنوب (ويحب المتطهرين) من الأقذار P (الامن اغترف غرفة بيده) وإن قرأت بنصب الغسين أراديه غرفة واحدة فى كانت تكفيهم تلك الغرفة الشربهم ودوابهم وحلهم (فشر بوامنه) فلما باغوا الى النهر وقفوا فى النهر وشربوامنه كيف شاؤا (الا "قليلامنهم) ثلثمائة وثلاثة عشررجلاً لم يشربوا الاكما دلهم الله (فلما جاوزه) بنى النهر (هو) يعنى طالوت (والذين آمنوا) صدقوا (معه قالوا) فيما ينهم (لاطاقة لنا اليوم بجالوت وجنوده قال الذين يظنون) 19. يسئلونك عن الأدلة يستلونك ماذا ينفقون يستلونك عن الشهر الحرام يستلونك عن الخرفا الفرق *فالجواب أن السؤالات الاواخر وقعت فى وقت واحد جمع بينها بحرف الجمع وهو الواو وأما السؤلات الأول فوقعت فى أوقات متفرقة فلذلك استؤنفت كل جملة منها وجيءبها وحدها اهـ سمين (قوله عن المحيض) مصدر ميمى يصلح للحدث والزمان والمكان فقوله أى الحيض أى سيلان الدم وخروجه فإن الحمض فى الغة معناه السبلاتوه والمصدر ويطلق أيضاعلى الدم نفسه ولدا عرفه الفقهاء بقولهم هودم جبلة يخرج فى أوقات مخصوصة وقوله أومكانه قیعلیهانبقول أوزمانه لانه یصح ارادته هنا أيضابدليل قوله أىوقته بعدقواهفى المحيض أم شيخنا (قوله ماذا يفعل الخ) هذابيان لصورة السؤال أى هل نخالط هن أونعتزلهن (قوله قدر) أى مستقذرو الموصوف بالاستقدار الحيض بمعنى الدم نفسه لا يمنى المصدر الذى هوم يلاته وعبارة الخازن والاذى فى الغة مايكره من كل شئ اه وعبارة أبى السعودأىشئ يستقذر و يؤذى من مقربه نفرمن، وكرامة له اه وفى المصباح أذى الشئ أذى من باب تعب بمعنى قذرقال تعالى قل هوأذى اى مستقذراهـ (قوله أو محله) أى أو محله قذروهذا من قبيل اللف والنشر المرتب فقوله قذرراحع للتفسير الأول وقوله أومحله راجع للثانى فى قوله أى الحمض أو مكانه (قول، فاعتزلوا النساءالخ) لما نزلت أخذ المسلمون بظاهر ها فاخرجوهن من بيوتهن فقال ناس من الاعراب بارسول الله البرد شديد والثياب قالة فان آثرنا من ملك سائر أهل البيت وان استأثر نابها هلكت الحيض فقال انما أمرتم أن تعتزلوا مجامعتهن ولم تؤمر وا باخراجهن من البيوت كفعل الاعاجم آه أبو السعود (قوله أى وقته) يحتمل أن بكون تفسير السيف وأن يكون تقدير المضاف وحلالحمض على المصدر وكل صحيح اه شيخنا (قوله ولا تقربوهن) فى المصباح قربت الامر أقربه من باب تعب وفى لعة من باب قتل قربانا بالكسر فعلته أودانعته ومن الاول ولا تقربوا الزنا ويقال منه قريت المرأة كانة عن الجماع ومن الثانى لا تقرب الحى أى لاتدن منه اه ويقال أيضا قرب بضم إزاءككرم كمافى القاموس (قوله بالجماع) أى وبالمباشرة فيما بين السرة والركبة (قوله فإذا تطهرن) أى الاغتال أو التيم كمايف صح عنه القراءة بالتشديدوينى عنه قوله عزوحل فاذا تطهرد الذى هو مفهوم الغابة وعند أبى حنيفة رضي الله تعالى عنه عدل بالانقطاع ان انقطع لا كثر الحيض والافلائد من الاغتسال أومضى وقت صلاة بعد الانقطاع اهـ من الكرخى والتصريح بمفهوم الغابة وأن علم ماقبله لمزيد العناية بامر التطهر اه أبو السعود (قوله الجماع) أى وغيره ما كان منوعا وهوالم باشرة فيما بين السرة والركبة (قوله من حيث) فى من قولان أحدهما أنه الاتداء الغاية أى من الجهة التى تنتهى إلى موضع الخيض والثانى أن تكون بمعنى فى أى فى المكان الذى نهيتم عنه فى الحيض ورحم هذا بعضهم بأنه ملائم لقوله فاعتزلوا النساء فى المحض ١هـ سمين (قوله بتجنبه) متعلق بامركم على أنه «والمفعول الثانى له وقوله وهو القبل تفسير لحيث فهى ظرف مكان (قوله ولا تعدود) بفتح التاءوالعين والدال المشددة من التعدى واصله تتعدوه حذفت منه احدى التامين تخفية ويحتمل أنه بفتح التاء وسكون العين وضم الدال من عداعنى تعدى أى لا تتجاوزوه وقوله إلى غيره وهو الدبر (قوله من الأقذار} كمجامعة الحائض والاتبان فى غير المأتى أى أو المتطهرين بالماء من الجنابة والاحداث وكررقوله يحب دلالة على اختلاف المقتضى العبة فتختلف المحبة كما أشاراليه فى التقرير والجلنان معترضتان .قمنا ١٩١. وقعتا مين المبين وهو فأتومن من حيث أمركم الله وبين البيان وهو نساؤكم حرث لكم أى مزرع ومنبت للولد كالارض للنبات كما اشار اليه بقوله أى محل زرعكم الولد لانه الغرض الأصلى من الاتمان لاقضاء الشهوة ونكتة هذا الاعتراض الترغيب فيما أمروابه والتنغير عمانهوا عنه وقدم الذى أذنب على الذى لم يذنب لكلا ية فط التائب من الرحمة والملايجب المتطهر بنفسه كما فى آية فتهم ظالم لنفسه الخ وقوله حرث لكم أى ذوات حرث ليصبح الاخبار عن الجثة بالمصدر وافرد والمبتدأ جميع لأنه مصدر والافصح فيه الافراد والتذكير حيق ذوق دأشار الى ذلك فى التقرير الهكرغى (قوله نساؤكم حرت (كم) أى مواضع حرث لكم شبههن بهالمابين ما يلقى فى ارحامهن من النطف وبين البذور من المشابهة من حيث ان كل منهما مادة ما يحصل منه فأتوارة-كم لماء- برعنزن بالحوث ٥- برعن مجامعتهن بالاتبان و«وبيان لقوله تعالى فأتوهن من حيث أمركم الله اه أبو السعود (قوله محززرءكم) أى استفياتكم الولد فهومفعول به الصدر وعبارة الخازن حرث لكم أى مزرع لحكم ومنبت الولد وهذاعلى سبيل القشبيه فعل فرج المرأة كالارض والنطفة كالبذر والولد كالزرع اهـ (قوله جاء الولد أحول) فى القاموس الحول بالتحريك ظهور البياض فى مؤخر العين ويكون السواد فى جهة الماق واقبال الحدقة على الأنف أوذهاب ــ دقتها قبل مؤنرهاأو أن تميل الحدقة الى الحاظاه (قوله كالتسمية) روى ابن عادل فى تفسيره أن النبى صلى الله عليه وسلم قال من قال بسم الله عند الجماع فأتاه ولا وله حسنات بعدد انفاس ذلك الولد وعدد عقبه الى يوم القيامة اه شيخنا (قوله الذين انقوه بالجنة) أى لأنهم تلق واما خوط بوابه من الاوامر والنواهى بحسن القبول والامتثال بما يقصر عنه البيان من الكرامة والنعيم المقيم أو بكل ما يبشربه من الأمورالتى تسربها القلوب وتقربها العيون كما أشاراليه فى التقرير وفيه مع ما فيه من تلوين الخطاب وحعل المبشررسول الله صلى الله عليه وسلم من المبالغة فى تشريف المؤمنين ما لا يخفى الهكرنى (قوله ولا تجعلوا الله عرضة لا يمانكم الخ) نزلت فى عبد الله بن رواحة كان بينه وبين ختمه بشيربن النعمان شئ خاف عبد الله لا يدخل عليه ولا بكلمه ولا يصلح بينه وبين خصم له فكان اذا قيل له فيه يقول قد حلفت بالله ان لا أفعل فلايحل لى أن لا أبرقى بمبنى فانزل الله هذه الآية وقيل نزات فى أبى بكر الصديق حين حلف أن لا يتفق على مسطح حين خاض فى حديث الأفك والعرضة ما يجعل معرضا للشئء وقيل العرضة الشدّة والقوّة وكل ما يعترض فيمنع عن الشئ فهو عرضة والمعنى لا تجعلوا الحلف بالله سببا مانعالكم من البر والتقوى بدء ى أحدكم إلى برا وصلة رحم فيقول قد حلفت بالله لا أفعل فيعتل بيمينه فى ترك البروالاصلاح اله خازن (قوله عرضة لأيمانكم) العرضة بمعنى المفعول كالقبضة والغرفة تطلق على ما يعرض دون الشئ فيصير حاجزاعنه فلذلك قال نصبا أى منصوبا أى لا تجعلوا الله كالغرض المنصوب للرماد في كل ما أرد تم الامتناع من شئ ولو كان خيراتتوصلون الى ذلك بالحلف بالله اهـ شيخنا وفى القاموس النصب مسكون الصادوفة ها العلم المنصوب اه فاخالف يجعل اسم الله كالعلم المنصوب من حيث الاعتماد عليه فى التوصل الى مطلوبه فإذا كان مراده عدم فعل أمر يحلف باله ان لا تفعله لأجل أن يحتج باليمين ويتعلل بها فى عدم فعله اهـ (قوله بان تكثروا الخلف به) وقوله أن لا تبرواهذا جمع بين قولين فى تفسير الاّ بة فعلى التفسير الأول وهوا كثار الحلف بالله تكون الآية نها عن الحلف ولو على أمر صدق وخير كان كان يحلف على كل خبر أراد فعله أن يفعله (نساؤكم نوث لكم) أى محل زرعكم الولد (فأتوا حرفكم) أى محله وه والقبل (أنى) كيف (شئتم) من قيام وقعود واضطماع وإقبال وادبار نزل رد القول اليهود من أتى امرأته فى قبلها من جهة دبرها جاء الولد أحول (وقد موالا نفسكم) العمل الصالح كالتسمية عند الجماع (واتقوا الله) فى أمره ونهيه (واعلموا أنكم مسلاقوه (بالبعث فهازيكم بأعمالكم (وبشر المؤمنين) الذين اتقسوه بالجنة (ولا تجعلوا اللّه) أى الخلف به (عرضة) علة مانعة (لأيمانكم) أى نصبالها بأن تكثر واالخلف به يعلمون ويستيقتون (أنهم ملاقواتله) معاينوا لله بعدالموت (كم من فئة قليلة) جماعة قليلة من المؤمنين (غلبت فئة) جماعة (كثيرة) من الكافرين (باذن الله) بنصرالله (والله مع الصابرين) معين الصابرين فى الحرب بالنصرة (ولما برزوا) صافوا (المجالوت وجنودهقالوا) يعنى هؤلاء المصدقين (ربنا أفرغ علينا صبرا) أى أكر منا بالصبر (وثبت أقدامنا) فى الحرب (وانصرنا على القوم ١٩٢ (أن) لا (تبرواوتتقوا) فتکر اليمين علیذلك ويسن فيه الحنث ويكفر بخلافها على فعل البرونحوه فهى طاعة ( وتصلحوا بين الناس)المعنى لاتمتعوا من فعل ماذكر من البرونحوه اذا حلف تم عليه بل انتوه وكفروا لان سبب نزولها الامتناع من ذلك (والله •جميع) لاقوالكم (عليم) باحوالكم (لا يؤاخذكم الله اللغو) الكائن (فى أيمانكم) وهوما يسبق إليه الاسان ـهم الكافرين) على جالون وجنوده (فهزموهم باذن الله) بنصرة الله (وقتل داود) التىّ (جالون) الكافر (وأنّاء اللّه الملك) أعطى اللهداود ملك بنى اسرائيل (والحكمة) الفهم والنبوة (وعلمه مما يشاء) يعنى الدروع (ولولادفع الله الناس بعضهم ببعض) كما دفع بداود شرجالوت عن متى أسرائيل (لفسدت الارض) باهلها بقول دفع الله بالنبيين عن المؤمنين شراعدائهم وبالمجاهدين عن القاعدين عن الجهاد شر أعدائهم ولولا ذلك لفسدت الأرض بأهلها فهذا مكر وهلمافمن ابتذال اسمه تعالى فى كل شئ يحلف عليه قليل أو كثير عظيم أو حقير وعلى التفسير الثانى تكون الانقنها عن الحلف ولومرة واحدة لما فيه من الامتناع من فعل الخيركاً ن حلف ان لا تفعل مافسه برومعروف كأن لا يصلى الضحى أو ان لا يصلح بين متخاصمين وقد صرح فى الخازن بالتفسيرين والشارح خلط بينهما ونص الخازن قيل معنى الآية لا تحلفوا بالله ان لا تبروا ولا تتقوا ولاتص له وابين الناس وقيل معناه لاتكثر واللحلف بالله وان كنتم بارين متقين مصلحين فإن كثرة الحلف بالله ضرب من الجراءة عليه اه ومنشأ القولين اخلاف فى معنى العرضة فإنها تسستعمل بمعنى الفاعل وبمعنى المفعول فعلى الاول يتخرج التفسير الذى ذكره بقوله أن لاتبروا وعلى الثانى يتخرج التفسير الذى ذكره بقوله بان تكثروا الحلف به وعبارة أبى السعود والعرضة فعلة اما معنى فاعلم منى ما يعرض دون الشئ فيصبر حاجزا وما نعا عنه كما مقال فلان عرضة للخير واما بمعنى مفعول بمعنى الشئ المعرض للامرأى المجعول حاجزاعنه والمعنى على الأول لا تجعلوا اسم الله مانعا من فعل الامور الحسنة التى تحلفون على تركها وعلى هذا فالمراد بالايمان الأمور الحلوف عليها وسميت اعمانا نتعلقها بها وقوله أن تبروا وتتقواوتص الحوابين الناس عطف بيان لايمانكم أو بدل منه الما عرفت أنها عبارة عن الامور المحلوف عليها واللام في لاعمانكم متعلقة بالفعل أو بعرضه لما فيها من معنى الاعتراض أى لا تجعلوا انه لبركم وتقواكم واصلاحكم بين الناس عرضة أى برزخا حا جزابان تحلفوابه على تركها والمعنى على الثانى لا تجعلوا الله معرضالا يمانكم تبتذلونه بكثرة الحلف به وعلى هذا فالايمان باقية على معناها الاصلى الذى هو الاقسام جمع قسم وأن تبروا حينئذ علة للنهى أى ارادة أن تبروا وتتقوا وتصلحوا لان الخلاف مجتر على الله سبحانه وتعالى غير معظم له فلا مكون برامتقبائقة بين الناس فيمكون بمعزل من التوسط فى اصلاح ذات البين اه (قوله أن لاتبروا) أى ان لاتفعلوا البرك التصدق وصلة الرحم وتتقواوتصلهو أى ان لا تتقواولا تص له وأفالاول كأن لا يصلى الضهى والثانى ظاهر اه شيخنا فالمراد بالبرهنا الأمر المستحسن شرعا وفى المصباح والبر بالكسر الخير والفضل وبر الرجل يبرّ براوزان علم يعلم علما فهوبر بالفتح وبارأيضا أى صادق أوتقى وهو خلاف الفاجر وجمع الأول أبرار وجمع الثانى بررة مثل كافروكفرة اهـ وهذا كله على تقديولا كما جرى عليه الجلال وعلى القول الثانى فى التفسيروهو عدم زيادتها يكون معنى قوله ان قبروا أى تصد قوا ولاتحنثوا فى إيمانكم ويكون المراد بالبر عند الحنث وفى المصباح وبرالحج واليمين والقول برامن باب علم ذهوبر وبار وبررت فى القول واليمين أبر فيهما برورا اذا صدقت فيهما فانابر وباراه (قوله فتكر، اليمين) وقوله فهى طاعة أفادبه ان اليمين تكره قارة وتندب أخرى وقد تحرم وقد تجب وقد تباع فتعتريها الأحكام الخمسة كما هو مقرر فى كتب الفقه (قوله ويسن فيه الحنث) الضمير عائد على اسم الإشارة لا على اليمين لانها مؤنثة كمافى القاموس اه(قوله لا يؤاخذكم الله) أى لا يعاقبكم ولا يوجب عليكم الكفارة كماذكر. يقوله فلااثم فيه ولا كفارة اه شيخنا والغوم صدر لغا لغو قال لغا بلغ ولغوا مثل غزابغز وغزوا ولتى بلغى لغيا مثل افى باقى لقيا اه سمين وفى الخازن الآخركل ساقط مطروح من الكلام ومالا يعتدبه وهوالذى يورد لا عن روية وفكر واللغوفى اليمين هو الذى لاعقد معه كقول القائل لا والله وبلى والله على ما سبق اللسان من غيرقصدونية وبه قال الشافعى رضى الله عنه وبعضد مماروى عن عائشة رضى الله عنها قالت نزل قوله تعالى لا يؤاخذ كم الله باللغو في أيمانكم فى قول الرجل 19h لا والله وبلى والله أخرجه البخارى موقوفا ورفعه أبو داود قال قالت عائشة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم هوقول الرجل فى بيته كلا والله وبلى والله ورواء عنها أيضا موقوفا وقيل فى معنى اللغوه وان يحلف على شىء براء انه صادق ثم يتبين له خلاف ذلك وبه قال أبو حنيفة ولا كفارة فيه ولا اثم عليه عنده وفائدة الخلاف الذى بين الشافعى وأبى حنيفة فى لغو اليمين ان الشافعى لا يوجب الكفارة فى قول الرجل لا والله وبلى والله ويوجبها فيما اذا حلف على شىء يعتقدانه كان ثم بان أنه لم يكن وأبو حنيفة يحكم بعد ذلك اه (قوله من غير قصد) أى بل القصد مجرد توكيد الكلام (قوله ولكن يؤاخذ كم) وقعت هنا لكن بين نقيضين باعتبار وجود اليمين لانهالاتخا اما ان لا يعضدها القلب بل جرت على اللسان وهى اللغوواما ان يعضد ها وهى المنعقدة وقولهيد كسبت متعلق بالفعل قبله والماء للسيدمة كما تقدم وما يجوز فيها ثلاثة أوحهاظهرها انها مصدرية ليقابل المصدر وهو اللغوأى لا يؤاخذ كم باللغوولكن بالكسب والثانى بمعنى الذى ولا بدمن عائد محذوف أى كسبته ويرجع هذا انها بمعنى الذى أكثرمنها مصدرية والثالث ان تكون فكرة موصوفة والعائد أيضا عمذوف وهو ضعيف وفى هذا الكلام حذف تقديره ولكن يؤاخذ كم فى اعماسكم بما كسبت قلوبكم حذف لد لالة ما قبله والحليم من -لم بالضم يحلم اذا عفامع قدرة اهـ سمين (قوله لما كان من اللغو) أى مع انه ناشئ عن عدم التثبت وقله المبالاة اه أبو السعود (قوله للذين يؤلون الخ) أى المولى حق الصبر من زوجته تلك المدة فلا تطالبه فيها بفيئة ولا بطلاق اه من البيضاوى (قوله من نسائهم) الاملاء الحلف وحقه ان يستعمل بعلى واستعماله بمن لتضمنه معنى البعد أى يحلفون متباعدين من قسائهم اه أبو السعود (قوله أى محلفون ان لايجامعوهن) أى مطلقاً أومدة تزيد على أربعة أشهر كما تقرر فى الفروع اهـ شيخنا (قوله تربص) مبتدأ خبره ما قبله أضيف إلى الظرف على الاتساع أى التجوّزاذ الاصل تربصهن فى أربعة أشهر اذكرخى (قوله أى عليه) أشار الى ان قصب الطلاق على نزع الخافض لان عزم يتعدى دعلى وقوله فليوقعوه أشار الى ان جواب ان محذوف كماهو الظاهر اذكرنى (قوله فان الله سميع عليم) فيه من الوعيد على الامتناع وترك الفيئة مالا يخفى اه أبو السعود (قوله أى ليفتظرن) اشارة الى ان هذا الخبر فى معنى الامر وايراده أبلغ من صريح الامر لا شعاره بان المأمور به مما يجب أن يتلقى بالمسارعة الى الاتيان به فكانهن امتثلن بالفعل اه شيخنا (قوله بانفسهن) الباء قبل زائدة فى التوكيد والاصل متردمن أنفسهن ويكون التوكيدتو كيد النون القسوة وقيل للتعدية أى بتروصن بأنفسهن لا بغير هن أى غير هن لادخل له فى هذا الأمرلان أنفسهن طوامح أى نواظر إلى الرجال فلايقسمها الآمن ولان أمر المعدة لايعلم الامن جهتهن اه شيخنا (قوله بتربصن بأنفسهن) أى فلا تتوقف العدة على ضرب قاض بخلاف مدة العنة اهـ (قوله ثلاثة قروء) نصب على الظرفية أو المفعولية بتقديرمضاف أى بتربصن مدة ثلاثة قروءاه شيخنا (قوله بفتح القاف) انما اقتصر عليه لاجل الجمع المذكور والافهو بالضم أيضا لكن ذالك يجمع على اقراءوفى المصباح والقرءفيه لغتان الفتح وجعه قروء واقرؤمثل فلس وفلوس وأفلس والضم ويجمع على اقراء مثل تففل وأقفال اهـ (قوله قولان) الاول للشافعى والثانى لابى حنيفة ومالك وفائدة الخلاف تظهر فيما اذا شرعت المعتدة فى الحمضة الثالثة فى يجعل القرء الطهريرى انقضاء عدتها حينئذومن يجعله الحيض يقول لا تنقضى عدتها حتى تنقضى الحيضة الثالثة ا«كرنى (قوله وهذا فى المدخول بهن) حاصل ما ذكره خمس تخصيصات ثلاثة الأربعة الاول من غير قصد الملف نحو لاوالله وبلى والله فلااثم فيه ولا كفارة (ولكن يؤاخذكم بماكسبت قلوبكم) أى قصدته من الاعان إذا حافتم (والله غفور) لما كان من اللغو (حليم) بتأخير العقوبة عن مستحقها ( الذين يؤلون ـن نسائهم) أى عملفون أن امعوهن (تربص) الق بعة أشهر فان فاؤا) نعوافيها أو بعدها عن اليمين الى الوطء (فان الله غفور) لهم ما أتوه من ضرر المرأة بالخلف (رحيم) بهم (وان عزموا الطلاق) أى عليه بأن لم يفيئوا فليوقعوه (فأن الله سميع) لقولهم (عليم) بعزمهم المعنى ليس لهم بعد تريص ماذكرالا الفئة أو الطلاق (والمطلقات متردسن) أى لينتظرن (بانفسهن) عن النكاح (ثلاثة قروء) مضى من حين الطلاق جمع قرء بفتح القاف وهو الطهرأو الحمض قولانوهذافیالمد ول بهنأماغیرهن فلاعدة عليهن بقوله فالكم عليهن من عدة وفى غير الآية والصغيرة فعد تهن ثلاثة أشهر والحوامل فعدتهن أنیمنعن حلهن (ولكن اللّه ذو فضل) ذومن (على العالمين) بالدفع (تلك آيات الله) هذهآيات ٢٥ ل ١٩٤ كمافى سورة الطلاق والاماء فعدتهن قرآن بالسنة (ولا محل لهن ان يكتمن ما خلق انتهفی ارحامهن) من الولد أو الحيض (ان كن يؤمن بالله واليوم الآخر وبعولتهن) أزواجهن (أحق بردهن) بمراجعتهن ولوأبين (فى ذلك) أیفیزمن التربص (ان أراد والصلاحا) بينهما لاضرار المرأة وهوتحريض على قصد. لاشرط لجواز الرجعة وهذا فى الطلاق الرجمى وأحق لا تفضيل فه اذلا حق لغيرهم فى نكاحهن فى العدة (ولهن) على الأزواج (مثل الذى) هم (عليهن) من الحقوق (بالمعروف) شرعا من حسن الشهرة وترك الضرارونحو ذلك (واسرحل عليهن درجة)فضيلة فى الحق من وجوب طاعته ن لهم ما ساقره من المهر والاتفاق (والله عزيز) فى ملكه (حكيم) فيماديره خلفه (الطلاق) أى التطليق الذى يراجع بعده اللّه يعنى القرآن بأحبار الام الماضية (تتلوها عليك) تنزل عليك جبريل بها (بالحق) امبان الحق والباطل (وانك لمن المرسلين) الى الحز والانس كافة (تلك الرسل) الذين سميناهم لك بالقرآن والاحمر بالسنة اهـ شيخنا (قوله بقوله فالكم) أى بدليل قوله الخ (قوله كما فى سورة الطلاق) راجع الثلاثة الآيسة والصغيرة والحامل والمذكور فى تلك السورة قوله تعالى واللائى تحسن من المحيض الآية اه شيخنا (قوله ولايحل له من ان مكة من الخ) أى لا جل استجمال انقضائها لاجل أبطال حق الزوج من الرحمة ولاجل الحاق الولد بغير أبيه وفيه دليل على قبول قولهن فى ذلك نفيا واثباتا اه شيخنا (قوله ان كن يؤمن الخ) جواب الشرط محذوف يدل عليه ماة .- له دلالة واضحة أى فلا يحترئن على ذلك لأن قضية الإيمان بالله واليوم الآخر الذى يقع فيه الجزاء والمقومة منافية له قطعا اه أبو السعود وهذا الشرط ليس للتقييد بل لمتغليظحتى لولم مكن مؤمنات كان عليهن العدة أيضاً اهكرنى (قوله أزواجهن) أفادبه أن البدولة جمع بعل فالتاء التأنيث الجمع ويصح أن يكون مصدرا على حذف مضاف أى أهل بعولتهن اه أبو السعود وفى المصباح البعل الزوج يقال بعل يجعل من باب قتل بدولة إذا تزوج والمرأة بعل أيضا وقد يقال فيها بعلة بالماء كما يقال زوجة تحقيقا للتأنيث والجمع البعولة قال تعالى وبعولة هن أحق بردهن اه فقد استفيد من هذا أن البعولة لفظ مشترك بين المصدر والجمع ويجمع البعل أيضضاء لى بعال وبعول كمافى القاموس وفيه أن يمل من باب منح فيؤخذ منه مع كلام المصباح انه يأتى من بابى قتل ومنع ونصه والبعل الزوج والجمع بعال وبعول وبعولة والأنثى بعل وجعلة وجعل كمنع بسولة صاربعلا والبعال الجماع وملاعبة المرء اهله اهـ (قوله ولو أبين) أى امتنعن منها (قوله بينهما) أى بينهم وبينهن وقوله لاضرار المرأة عطف على أصـ لا حا وقوله وهو أن قوله إن أراد والصلاحها تحريض على قصده أى قصد الاصلاح (قوله وهذا) أى قوله وبعولتهن فالضمير المطلقات طلاقا وحعيافهوراحع لبعض أفراد المطلقات اه شيخنا وقرينة هذا التقسد قوله الاّ فى الطلاق مرتان الخ ١هـ (قوله واحق لا تفعيل فيه) أى بل هو معنى الفاعل فـ كماأنه قال وبعولتهن حقیقونبردهن اەکرخىوقولهاذلاحق نغیرهمفىنكاحهنصوابهفىردهن ورحمتهن كما عبر غيره وما جرى عليه أحد قولين والأخوان التفضيل على بابه والمفضل عليه هو الزوجة أى أن الزوج أحق منها بالرجعة بمعنى أنها الوصعت منها وطلبها هوذه والمجاب وعبارة أبى السعود وصيغة التفضيل لافادة ان الرجل إذا أراد الرجعة والمرأةتأ باها وجبات رقوله على قولها وامس معناه ان لها حقافى الرجعة اهـ (قوله مثل الذى لهم الخ) أى مثله فى مطلق الوحوب لا فى عدد الافراد ولا فى صفة الواجب الهشيخنا وعبارة الكرخى قوله مثل الذى لهم الخ ى فى الوجوب لافى الجنس اذليس الواجب على كل منهـ ما من جنس ما وحب على الأحرف لوغلت أمامه أوخبزت له لم يلزمه ان يفعل مثل ذلك ولكن يقابلها ما يقابل به النساء وقد أشار اليه فى التقرير ١هـ (قوله من حسن العشرة) أى منهم ومنهن وكذا ما بعده فبعض الحقوق قد يكون مشتر كابينهما كمذين المقسين وبعضها قد يكون مختلفا كما قرر فى الفروع اه شيخنا (قوله لما ساقوه) أى دفعوه من المهرالخ (قوله الطلاق مرتان) روى عن عروة بن الزبير قال كان الرجل اذا طلق زوجته ثم ارتجعها قبل أن تنقضى عدتها كان له ذلك وان طلقها ألف مرة فعمد رجل إلى امرأته فطلقها حتى اذاشا رفت انقضاء عدتها ارتجمعها ثم قال والله لا آوبك الى" ولا تحلين أبدا فأنزل الله تعالى الطلاق مرتان قامساك بمعروف أوتسريح بإحسان فاستقبل الناس الطلاق جديدا من ذلك اليوم من كان طلق أولم يطلق أخرجه الترمذى اه خازن والطلاق مبتد أبتقد بعدد الطلاق لتحصل المطابقة بين المبتدأوالخبراه أبو السعود (قوله أى التطليق) أشاربه الى ان الطلاق سنيـ الطلاق اسم مصدر والمراد منه المصدر ليطابق قوله أوتسريح وقوله الذى يراجع بعد.اشارة الى حذف النعت ويراجع بالبناء للفاعل أو المفعول وعلى هذا تكون هذه الآية مقيدة أو مخصصة للضمير فى قوله وبعولة هن أصدقه بالبائنة اهـ شيخنا (قوله مرتان) أى والثالثة تؤخذ من قوله أو تسر في باحسان أومن قوله فان طلقها فلا تحل له من بعد اه شيخنا والظاهران هذا لا يصح لانه حيث كان المراد بيان عدد العالاق الذى يراجع وعده لا يقال وبقيت الثالثة فتؤخذ من كذالان الثالثة لارجعة بعدها اهـ (قوله أى اثنتان) هذا اللفظ يصدق بابقاعهما معا أو مرتبادل المتبادر منه المعية بخلاف لفظ مرتان فانه ظاهر فى التعاقب وعدم المعية فه وأ وضع فى المراد وذلك لان الاولى المطلق ان لا يوقع الطلقتين دفعة واحدة بل يوقع كل واحدة فى طهر وعبارة أبى السعود واشار ما عليه النظم الكريم على التعبير بشئتان للإيذان بان حقهما أن موقعا مرة بعد مرة لادفعة واحدة وان كانت الرجعة ثابتة أيضا اهـ (قوله أى فعليكم امسا كمن) أشاربه الى ان امساك مبتد أ محذوف الخبر وأن الخبر بقدرقبله لاجل تسويغ الابتداء بالنكرة والوجوب المستفاد من عليكم ليس للامساك وحده بل لاحد الامرين الامساك والتسريح اهـ شيخنا (قوله ارسال لهن) أى بتركمن حتى تنقضى العدد فتبين وهذا هو المتبادر ويكون ملك الطلقة الثالثة مستفادا من قوله فان طلقها فلا تحل له من بعدوم تعمل كماقيل ان المراد بالتسريح تطليقهن الطلقة الثالثة وقوله باحسان أى مع احسان من نحويذل مال لهن جبرانخاطرهن فالمراد بالاحسان عدم المضارة وإيصال المعروف وقيل هو أن يؤدى اليها جميع حقوقها المالية ولا يذكر ها بعد المفارقة بسوءولا نفر الناس عنها اه من المخازن وفى القرطبى والتسريح بعمل لفظه معنيين أحد هماتر كما حتى تتم العدة من الطلقة الثانية وتكون املك بنفسها وهذا قول السدى والفهاك والمعنى الآخر أن يطلقها ثالثة فيسرحها وهذا قول مجاهد وعطاء وغيرهما وهوأصح لوجوه ثلاثة أحدها مارواه الدارقطنى عن أنس أن رجلاقال يارسول الله قال الله تعالى الطلاق مرتان:لم صارثلا ناقال امساك معروف أوتسريح بإحسان وفى رواية هى الثالثة ذكره ابن المنذر الثانى ان التسريح من الفاظ الطلاق الامرى انه قد قرئ وان عزموا السراح الثالث ان فعل تفعيلا يعطى أنه أحدث فعلامكررا على الطاقة الثانية وابس فى الترك احداث فعل يعبر عنه بالتفعيل قال أبو عمر وأجمع العلماء على أن قوله تعالى أوتسريح بإحسان هى الطلقة الثالثة بعد الطلقتين وأما ها عنى قوله تعالى فان طلقها فلا تحل له من بعد حتى تنكج زوجا غيره اه والفاء فى قوله فامساك الخ للترتيب على التعليم كأنه قبل اذا عائم كيفية التطليق فعليكم أحد الأمر ين واماكان معناها ذلك لان الامساك بالمعروف أو التسريح بالاحسان اما تكون قبل استيفاء الطلقات الثلاث لابعدها والاحسان أعم من المعروف لأن المراد بالمعروف عدم المضارة والاحسان أعم من ذلك فيشهل اعطاء المال فكل معروف احسان وليس كل احسان معروفاً فين ان من حق المطلق ان يزيدعلى عدم المضارة اعطاء المال جبرا خاطر هن لمنا يحصل لهن بسبب الطلاق من الوحشة وانكسار الخاطر وذلك على حسب ما كانوا براعون فى بذل المعروف لمن يرتحل عنهم اه من الكرنى (قوله ولايحل لكم أن تأخذ وا الخ) سبب نزولها ان جميلة بنت عبد الله بن أبى ابن سلول كانت تغض زوجها ثابت بن قيس فأنت النبى صلى الله عليه وسلم وقالت لا أنا ولا ثابت لا يجمع رأسى ورأسه شىء والله ما أعينه فى دين ولا خلق واسكن أكره الكفر فى الاسلام ما أطبقه بعضا انى رفعت جانب الخباء فرأيته أقبل فى عدة (مرفان) أى لتفتان (نامساك) أى فعليكم اما كمن عادة بان تراجعوهن (بمعروف) من غير ضرار (أوتسريح) أى ارسال لهن (باحسان ولايحل لكم) (فعلنا بعضهم على بعض) بالكرامة (منهم من كام اله)وهوموسى(ورفع بعضهم درجات) فضائل هو ابراهيم اتخذه خليلا مصافها وادريس رفعه مكاناعلياً (وآتينا) أعطينا (عيسى ابن مريم البينات) الامر والنهى والعجائب (وأيدناء) قوّيناء وأعناه (بروح القدس) بجبريل الطاهر (ولوشاء الله ماافتتسل) ما اختلف (الذين من بعدهم) منبعدموسى وعيسى (من بعد ماجاءتهم البينات) بيان ما فى كتابهم ذهب محمد وصفته (ولكن اختلفوا) فى الدين (فنهم من آمن) بكل كتاب ورسول (ومنهم من كفر) بالكتب والرسل (ولوشاء الله ما اقتتلوا) ما اختلفوا فى الدين (ولكن الله يفعل ما يريد) كما بريد بعباده ثم حثهم على الصدقة فقال ( يأيها الذين آمنوا انفقوا ممارزقناكم) تصدقوا مما أعط يناكم من الاموال فى سبيل الله (من قبل أن يأتى يوم) وهويوم ١٩٦ أ الازواج (ان تأخذوا مماآ تيتمومن) من المهور (شيأ) اذا طلقتموهن (الا أنيخانا) أى الزوجان (ألا يفيما حدودالله) أى لا يأتيا بماحده من الحقوق وفى قراءة بخافا بالبناء المفعول ثالاً بقمابدل اشتمال من الضمير فمه وقرىء بالفوقانية فى الفعلين (فإن خفتم ألا .قيماحدودالله فلاجناح عليهما في الفتدت به) نفسها من المال لمطلقها أى لاحرج على الزوج فى أخذه ولا الزوجة فى بذله (تلك) الاحكام المذكورة (حدود الله فلا تعتدوها ومن يتعد حدودالله فأولئكهم الظالمون فان طلقها) الزوج عد الثنتين (فلا تحل له من بعد) أى الطلقة الثالثة القيامة (لا بيع فيه) الافداء فيه (ولاخلة) ولا مخالة (ولا شفاعة) الكافرين (والكافرون) بالله (هم الظالمون) المشركون بالله ثم مسلح نفسه فقال (الله لااله الا هوالحى) الذى لايموت (القيوم) القائم الذى لابدءله (لا تأخذه سنة) نمأس (ولا نوم) ثقيل فيشغله عن تدبيره وأمره (له ما فى السموات) من الملائكة (وما فى الارض) من الخلق (من ذاالذي يشفع عنده) فإذا هو أشدهم سوادا وأقصرهم قامة وأقصهم وجها فنزلت الآية فاختلعت منه بالحديقة التى أصدقها أيا هافردتها عليه اه بيضاوى وقوله ولكن أكره الكفر فى الاسلام أى أكره أن أقت عندهان أقع فیما يقتضى الكفربغضافیهوحدهل أن ترید کفرانالعشیر اھزکریا(قولهأيها الازواج) وقيل ان الخطاب لولاة الأمور وعبارة الخطيب تنبيه على مما تقرر أن الخطاب فى الاول للزوجين وثانيا للأولياء والحـكام ونحوذلك غير عزيز ى القرآن وغيره ويجوز أن يكون الخطاب كاه للائمة واحـكام ولا بنا فى ذلك قوله تعالى ان تأخذوامما آتيتموهن شيألانهم الذين بأمرون بالاخذ والابتاء عند الترافع اليهم فكأنهم الآخذون والمؤتون اه وسبقهاليه البيضاوى وأبو السعود وقوله من المهورأى ولا من غيرها بالطريق الاولى وعبارة أبى السعود ولا يحل لكم أن تأخذ وامنهن فى مقابلة الطلاق بما آتتموهن من المهوروتخصيصهاً بالذكروان شاركما فى الحكم سائراً موالمن امالرعاية العادة أو التنبيه على أنه اذا لم يحل لهم أن يأخذ وامما أعطوهن فى مقابلة البضع عند خروجه عن ملكهم فلأن لا يحل أن يأخذوامما لا تعلق له بالبضع أولى وأحرى اهـ (قوله شبأ) مفعول تأخذوا أى شبأقليلا فضلا عن الكثير (قوله الاان يخافاً) فيه التفات عن الخطاب الى الغيبة والكلام على تقديراً مرين حرف الجروهوفى ومصناف الى المصدر المأخوذ من أن وصلتها والتقدير الافى ال خوف عدم القيام وقوله ألا يقيما فى محل المفعول به الغرف والمعنى ولايحل لكم أن تأخذوا منهن شبا فى حال من الاحوال الافى حال خوفهما عدم إقامة حدودالله وقوله من الحقوق أى حقوق الزوجية (قوله وفى قراءة) أى سبعية وقوله من الضمير وهو ألف التثنية والتقدير الاأن يخافا عدم إقامتهما حدود الله وأصل الكلام على هذه القراءة الاأن يخاني ولاة الأمور الرجل والمرأة أن لا يقيما حدودالله فالولاة فاعل والرجل مفعول به والمرأة معطوفة عليه وأن لا يقيما يدل اشتمال من المفعول الذى هو الرجل والمرأة غذف الفاعل وبنى الفعل لما لم يسم فاعله وأتى بدل المفعول به الظاهر بضمير التثنية وبفى أن لا يقمايدل اشتمال على حاله لكن من الضمير الذي صارنائب الفاعل فهذا التركيب على حد وأمروا النجوى الذين ظلمواتأمل (قوله وقرئ) أى شاذا وقوله بالفوقانية أى مفتوحة فى الاول مضمومة فى الثانى فقوله فى الفعلين أى مع بنائهما للفاعل وعلى هذه القراءة لا التفات فى الكلام (قوله فإن خفتم) أى عليهم بظهور بعض الامارات والخطاب لولاة الأمور وقوله حدود الله فيه وفيما بعد الاطهار فى مقام الاضمار لتربية المهابة وادخال الروع فى ذهن السامع (قوله ولا الزوحة فى بذله) أى لان هذا تضييع المال بحق لأنه فى وجه أجازه الشارع فليس داخلافى عموم اتلاف المال بغير حق (قوله المذكورة) أى فى قوله ولا تنكموا المشركات الى هنا وقال الخازن وهى ما تقدم من أحكام الطلاق والرجعة وانخلع اهـ (قوله فلا تعتدوها) أى بالمخالفة والرفض وقوله ومن يتعد حدود الله الخ ذكر هذا الوعيد بعد النهى عن تعد بها المبالغة فى التهديداه من أبى السعود ومن شرطية دليل جزم الفعل بعدها وروعى لفظها فى الشرط ومعناها فى الجزاء اهـ شيخنا وقوله الظالمون أى لا نفسهم بتعريضها لسخط الله تعالى وعقابه اهـ أبو السعود (قوله بعد الثنتين) أى سواءكان قدراجعها أم لاوسواء انقضت عد تها فى صورة عدم الرجعة أم لا اه شيخنا (قوله فلاة ل له من بعدالخ) الحكمة فى شرع هذا الحكم الردع عن المسارعة إلى الطلاق وعن العودالى المطلقة ثلاثا والرغبة فيها ١٩٧ اه أبو السعود (قوله حتى تنكج زوجا) أى بعد انقضاءعدتها من الاول وقوله ويطأها أى الزوج الثانى وتنقضى عدتها منه (قوله رواء الشيخان) أى رو باء عن عائشة قالت جاءت امرأة رفاعة الغرظى واسمهائمة وقيل عائشة بنت عبد الرحمن بن عدمك الفرظى وكانت تحت امن عمها ر فاعة بن وهب بن عتيك الفرظى فطلقها بغضاءت النبى صلى الله عليه وسلم وقالت الى كنت عند رفاعة فطلقفى فيت طلاقى وتزوجت بعدهعبد الرحمن بن الزبير بفتح الزاى وانمامعه مثل هدية الثوب فتبسم النبى صلى الله عليه وسلم وقال أتريدين أن ترجهى الى رفاعة لا حتى بذوق عسيلتك وتذوقى عسيلته اه خازن والعسيلة مجاز عن قليل الجماع اذيكفى قليل الانتشار شبهت تلك اللذة بالعسل وصغرت بالتاءلان الغالب على العسل التأنيث قاله الجوهرى اهـ زكريا (قوله أن بتراجعا) أى يرجع كل منهما الى الا خر بالعقداه أبو السعود (قوله لقوم يعلمون ) أى يفهمون وتخصيصهم بالذكر مع عموم الدعوى والتبليغ لما انهم المنتفعون بالبيان اه أبو السعود (قوله يتدبرون) التدبر تصرف القلب فى النظر الى العواقب والتفكر تصرف القلب فی الدلائل ولهذا المعنی خاطب العلماء ولم يخلطب الجهال اەکریی(قولهقارین انقضاء عدتهن) حمله على ذلك لاجل قوله فامسكوهن بمعروف وهذا من باب المجاز الذى يطلق فيه اسم الكل على الأكثر والاجل يطلق على المدة بتمامها حقيقة ويطلق على منتهاها وآخرها مجازاوهوالمرادهنا اهـ شيخنا (قوله فأمسكوهن بمعروف) هذا قد سبق وأعاده اعتناء بشأنه ومبالغة فى إيجاب المحافظة عليهاه أبو السعود (قوله ولا تمسكوهن ضرارا) تأكيد الامر بالامساك بمعروف وتوضيح لمعناه وزجر صريح عما كانوا يتعاطونه أى لا تراجعوهن ارادة الاضرار بهن كان المطلق يترك المعقدة حتى اذا شارفت انقضاء الاجل براجعها لالرغبة فيها بل لمطول عليها العدة فنهى عنه بعد ما أمر بصد لما ذكر اه أبو السعودوفى الكرخى فإن قلت ما فائدة الجمع بين فامسكوهن بمعروف وبين ولا تمسكوهن ضرارا مع أن الامر بالشئ نهى عن ضده أو مستلزم له فالجواب أن الامر بالشئ لا يفيد التكرارولا يتناول جميع الاوقات بخلائى النهى فأفاد ذكر الثانى رفع توهم أن المراد بالأول ما يتناول ذلك واللام فى قوله لتعتدوا متعلقة بالضراراذ المراد تقبيده فيكون علة للعلمة كماتقول ضربت ابنى تأديبالينتفع ولا يجوز جعله علة ثانية لان المفعول له لا تتعدد الا بالعطف وهو مفقودهنا اهـ (قوله ومن يفعل ذلك) أى الامساك المؤدّى للضرار اهـ (قوله فقد ظلم نفسه) أى فى ضمن ظلم، لكن اهـ أبو السعود (قوله ولا تتخذوا آيات الله هزوا) كأنه نهى عن المزعبها وأراد ما يستلزمه فى الأمر بصندهاى جدوا فى الاخذبها والعمل بما فمها وارعوها حتى رعايتها والافقد أخذ تموها هزؤ ولعبا ويجوز أن يراد به النهى عن الامساك ضرارافان الرجعة بلا رغبة فيها عمل بموجب آيات الله بحسب الظاهردون الحقيقة وهو معنى الهزء وقيل كان الرجل ينسكج ويطلق ويعتق ثم يقول أنا كنت ألعب فترات ولذلك قال صلى الله عليه وسلم ثلاثة جدهن جد وهزلهن جد النكاح والطلاق والعتاق اه أبو السعود (قوله مخالفتها) متعلق بتخذوا أى بسبب مخالفتها اهـ وعمارة المضاوى ولا تتخذوا آيات الله هزوا بالاعراض عنها والتهاون بالعمل بما فيها من قولهم لمن لم يجد فى الامراغ أنت هازئ كانمنهى عن الهزء وأرادبه الامر بعنده انتهت (قوله نعمت الله) أى اأمامه فصيح تعلق قوله بالاسلام به وقوله وما أنزل عطف خاص على عام أهـ شيخنا وهـ ذا بقطع النظر عن قول الشارح بالاسلام أما بالنظر إليه فيكون عطف مغايرلان النعمة حينئذ المراد بها الانعام والكتاب (حتی تنکج)تتزوج(زوبا غيره) ويطاما كما فى الحديث رواه الشيخان (فان طلقها) الزوج الثانى (فلاجناح عليهما) أى الزوجة والزوج الأوّل (ان يتراجعا) الى النكاح بعدانقضاء العدة (ان ظنا أن مقما حدودالله وتلك) المذكوران (حدود الله سنها لقوم يعلمون) يتدبرون (واذا طلقتم النساء فبلغن أجلهن) قاربن انقضاء عدتعن (فأمسكوهن) بان تراجعوهن (بمعروف) من غير ضرار (أوسرحوهن چوروفاتر کوهن حتى تنقضى عدتهن (ولا تمسكوهن) بالرجعة (ضرارا) مفعول له (لتعتدوا) عليهن بالالجاء الى الافتداء والتطليق وتطويل الحبس (ومن يفعل ذلك فقدظلم نفسه) بتعريضها الى عذاب الله (ولاتخذوا آيات اللههزوا) مهزوأبها من الفتها (واذكروا نعمة الله عليكم) بالاسلام من أهل السموات والارض يوم القيامة (الاباذنه) بامره (يعلم ما بين أيديهم) بين أبدى الملائكة من أمر الآخرة لمن تكون الشفاعة (وماخلفهم) من أمر الدنيا (ولا يحيطون بشئ من عّه الابماشاء) يقول لا تعلم ١٩٨ (وما أنزل عليكم من الكتاب) القرآن (والحكمة) ما فيه الاحكام (يعظكم به) بان تشكروها بالعمل به (واتقوا الله واعلموا أن الله بكل شئ عليم) لايخفى عليهشئ (وإذا طلقتم النساء ف بلغن أجلان) انقضت عدتهن (فلاتعملوهن) خطاب لدواماء أى تمنعوهن من (أن يفكمن أزواجهن) الملائكة شأ من أمر الدنيا والآخرة الاماء لمهم الله (وسع كرسيه السموات والأرض) يقول كرسيه أوسع من السموات والارض (ولا يؤده حفظهما) لا يثقل =لي حفظ العرش والكرسى بغير الملائكة (وهوالعلى") أعلى من كل شئ (العظيم) أعظم كل شئ (لاأكراء فى الدين) لايكره أحدعلى التوحيد من أهل الكتاب والمجوس بعد اسلام العرب (قد تبين الرشدمن الفىّ) الامان من الكفروالحق من الباطل ثم نزلت فى منذر این ساوى التميمى (فن مكفر بالطاغوت) بامر الشيطان وعبادة الاصنام (ويؤمن بالله) وبماباء هذه (فقد استمسك بالعروة الوثقى) فقد أخذ بالثقة بلا الم الا الله (لا انفصام،L) ١ والحكمة من أفراد النعم لامن افرد الانعام اهـ (قوله وما أنزل عليكم) عطف على نعمة الله وما موصولة حذف عائدها من الصلة ومن فى قوله تعالى من الكتاب والحكمة بيانية أى من القرآن والسنة أو القرآن الجامع للعنوانين على أن العطف لتغاير الوصفين وفى ابهام، أولاتم بيانه من التفخيم ما لا يخفى وفى افراد . بالذكر مع كونه أول ما دخل فى النعمة المأمور يذكرها ابانة خطره ومبالغة فى البعث على مراعاة ماذكر قبله من الاحكام اه أبو السعود وفى افراد الحكمة والكتاب بالذكر اظهار أشرفهما اه بيضاوى (قوله من الكتاب والحكمة) فى القسطلانى على البخارى قال ابن وهب قات لما له ما الحكمة قال معرفة الدين والفقه فيه والاتباع ، وقال الشافى رضى الله تعالى عنه الحكمة سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم واستدل لذلك بأنه تعالى ذكر تلاوة الكتاب وتعليمه ثم عطف عليه الحكمة فوجب أن يكون المراد من الحكمة شبا خارجا عن المكتاب وليس ذلك الاالسنة وقبل هى الفصل بين الحق والباطل والحكيم هوالذى يحكم الاشياء وبتقنها وقد بسط ابن عادل الكلام على تفسير الحكمة فليراجع اه بالحرف وعبارة ابن عادل وأما الحكمة فهى الاصابة فى القول والعمل وقيل أصلها من أحكمت الشىء أى رددته فكأن الحكمة ترد عن الجهل والخطا وهوراجع الى م ذكر نا من الاصاة فى القول والعمل واختلف فيها المفسرون هنا قال ابن وهب قلت لمالك الى آنوما تقدم ثم قال روى عن مقاتل قال تفسير الحكمة فى القرآن العظيم على أربعة أوجه أحد ها مواعظ القرآن قال تعالى وما أنزل عليكم من الكتاب والحكمة يعنى الموعظة ومثلها فى آل عمران وثانيها الحكمة بمعنى الفهم والعسلم وفى الانعام أولئك الذين آتيناهم الكتاب والحكم والنبوة وفى سورة ص وآتيناه الحكمة وثالثها النبوة ورابعها القرآن لما فيه من عجائب الاسرار قال فى الفل ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة وفى هذه الآية ومن يؤث الحكمة فقد أوتي خيرا كثيرا وعند التحقيق ترجع هذه الوجوه إلى العلم اه المراد منه اه من خط بعض الفضلاء (قوله يعظكم) حال من فاعل أنزل أومن مفعوله أومنهما اهـ أبو السعود ومعنى يعظكم يأمركم ويوصيكم كما يؤخذ من المصباح (قوله بان تشكر وها الخ) بيان لقوله واذكروانعمة الله وقوله به أى بما أنزل اه شيخنا (قوله لايخ فى عليه شيء) أى مما تأتون وما تذرون فيؤاخذ كم بانواع العقاب اه أبو السعود (قوله الفضت عدتهن) أى فهذابيان حكم ما كانوا يفعلونه عند بلوغ الاجل حقيقة بعد بيان ما كانوا يفعلونه عند المشارفة عليه ولهذا قال الشافى اختلاف الكلامين على افتراق البلوغ ين اهـ خازن وأبو السعود وعبارة الكرخى قوله انقضت عدتهن أشاربه الى أن بلوغ الاجل على الحقيقة محمول على انتهاء الغاية لا على المجاز كما فى الآية السابقة لان الامساك بعدمضى الاجل لا وجه له فيحمل على المجاز بخلافه ههذا وذلك لار النهى عن العضل اما يكون بعد انقضاء العدة لان التمكن من النكاح انما يكون حشدانتهت (قوله خطاب للاولياء) راجع لقوله وانا طلقتم النساء وقوله فلا تعضلوهن فكل منه ماخطار للأولياء أما الثانى فظاهر وأما الاول وهو خطاب الاولياء بالطلاق فنسبته إليهم باعتبار تسبيههم فيه كما يقع كثيرا أن الولى يتصدى لتخليص موليته من زوجها ويطلب منه طلاقها وقيل الخطاب فى الموضعين للازواج أما الاول فظاهر وا ما الثانى فن حيث ان الازواج كانوا يمنعون مطلقاتهم أن يتزو جن ظاما وقهرا على سبيل الحمية الجاهلية وقيل الخطاب فى الموضعين للناس كافة والمعنى على هذا اذا وقع فيكم طلاق فلا يقع فيما 199 عن عضل سواء كان ذلك من قبل الاولياء أو من قبل الازواج أو من غيرهم وفيه تهويل الامر العضل وتحذير منه وإيذان بان وقوع ذلك بين ظهرانيهم وهم ساكتون عنه بمنزلة صدوره عن الكل اهـ من أبى السعود نوع تصرف (قوله المطلقين لهن) أى فتسميتهم أزواجا باعتبار ما كان على هذا وعلى القول بان الخطاب الأزواج يكون المراد بالأزواج من سمتزوج بهن وهو باعتبار مجاز الاولى اهـ شيخنا (قوله ان أخت معقل بن يسار) واسمهاجميلة وقوله طلقها زوجها أى طلاقا رجعنا القضن عدتها ومنه واسم زوجها عاصم بن عدى وقوله أن يراجعهاأى يعقد حديد لانقضاء عدتها كما عات وقوله فنعها معقل أى وقال وانه لا أذكرها أبدافتزات فى" هذه الآية فكفرت عن عنى وأنكمعتها ا ياههذا ما رواه البخارى اهـ شيخنا (قوله اذا تراضوا) ظرف للاتعضلوهن والتذكير باعتبار تغليب المذكور والتقيد بالتراضى لأنه المعتاد لالتجويز العضل قبل تمام التراضى وقبل ظرف لان ينكمن وقوله بينهم ظرف للتراضى مفيد الرسوخه واستحكامه اه أبو السعود (قوله بالمعروف شرعاً) أى الجميل عند الشرع المستحسن عند الناس والباءا مامتعلقة بهذوف وقع حالا من فاعل تراضوا أوذات المصدر محذوف أى تراضيا كائنا بالمعروف واما بقراضوا أى تراضوا عن يحسن فى الدين والمروءة وفيه اشعاربات المنع من التزوج بغيركفء أو بمادون مهر المثل ليس من العضل اله أبو السعود (قوله ذلك النهى عن العضل) وعبارة أبى السعود ذلكاشارة الى ما فصل من الاحكام وما فيه من معنى البعد لتعظيم المشاراليه والخطاب لجميع المكلفين كمافيها بعده والتوحيد أما باعتباركل واحد منهم واما بتأويل القبيل أو الفربق وامالان الكاف لمجرد الخطاب والفرق بين الحاضر والمفقضى دون تعمص المحاطبين أوارسول الله صلى الله عليه وسلم كمافى قوله تعالى يأيها النبى إذا طلقتم النساء للدلالة على أن حقيقة المشاراليه أمرلا يكاد يعرفه كل أحد انتهت (قوله يوعظ به) أى يؤمر به فان النهى عن الشئ أمر بصد. وفى المصباح وعظم يعظ، وعظا وعظة أمره بالطاعة ووصاصها وعليه قوله تعالى قل انما أعظكم بوا حدة أى أوصيكم وأمركم ان (قوله من كان منكم يؤمن بالله واليوم الآخر) قال ذلك هذا وقال فى الطلاق ذاكم يوعظ به من كان يؤمن بالله واليوم الاخرلا كانت كاف ذلك مجرد الخطاب لامحل لها من الإعراب جاز الاقتصار على الواحد كماهنا كمافى عفونا عنكم من بعد ذلك وجاز الجمع نظر الخاط من كمافى الطلاق فإن قلت لم ذكر منكم هذا وترك ثم قلنا الترك ذكر المخاطبين هناى قوله ذلك واكتفى بذكرهم ثم فيه اهـ كرخى (قوله لانه المنتفع به) تعليل لتخصيص المؤمن بالذكراهـ (قوله ذلكم أى ترك العمل) وعبارة أبى السعود ذلكم أى الاتعاط والعمل بمقتضاه أزكى لكم أى أغى وأنفع انتهت (قوله من الريبة) أى التهمة (قوله والله يعلم) فى قوة التعليل لما قبله وعبارة أبى السعود والله يعلم ما فيه من الزكاة والطهر وأنتم لا تعلمون ذلك أو انه يعلم مافيه صلاح أموركم من الاحكام والشرائع التى صن جملتها ما بينه ههنا وأنتم لا تعلمونها فدعوا رأيكم وامتثلوا أمره تعالى ونهبه فى كل ما تأتون وما تذرون انتهت (قوله والوالدات) أى ولو مطلتات فان الارضاع من خصائص الولادة لا من خصائص الزوحمة واذا ورد فى الحديث الها أحق بالولد ما لم تتزوج اذكرنى (قوله اى ليرضعن) أى فالآ ية خبر بمعنى الامر وهذا الامر الندب والوجوب فالاول عنداستجماع ثلاثة شروط قدرة الاب على الاستثمار ووجود غير الام وقبول الوفد لبن الغير : وال وجوب عند فقد واحد منها اه شيخنا (قوله - ولين) هذا التهديد ليس واجبا يدل على ذلك المطلقين لمن لان سبب نزولها أن أخت معقل من يسار طلقهازوجها فأراد أن مراجعها ففعها معقل امن يسار كما رواه الحاكم (اذا تراضوا) أى الازواج والنساء (بينهم بالمعروف) شرعا (ذلك) النهى عن العضل (يوعظ به من كان منکم بؤمن بالله واليوم الار) لاته المنتفع به (ذلكم) أیتركالعضل(أُز کی) خير (لكم وأطهر) لكم ولهم،، يخشى على الزوحينمن الرحمة بسبب العلاقة بينهما (والله يعلم) مافيه المصلحة (وأنتم لا تعلمون) ذلك فاتبعوا أمره (والوالدات يرضعن) أى لبرضعن (أولادهن حولين) عامين (كاملين) لا انقطاع لها ولا زوال ولا هلاك ويقال لاانقطاع لصاحبها عن نعيم الجنةولا زوال عن الجنة ولا هلاك بالبقاء فى النار (والتسمع) هذه المقالة (عليم) بشوابها ونميمها (الهولالذین آمنوا) حافظ وناصر الذين آمنوا يعنى عبد الله بن سلام وأصحابه (يخرجهم من الظلمات الى النور) فقد أخرجهم ووفقهم حتى خرجوا من الكفرالى الإيمان (والذين كفروا) يعنى كعب بن الأشرف