النص المفهرس
صفحات 81-100
٦ (وانأخذناميثاقكم) وقلنا (لاتسفكون دماءكم) قريقونها بقتل بعضكم بعضا (ولا تخرجون أنفسكم من دياركم) لا يخرج بعضكم بعضا من داره (ثم أقسروتم) قبلتم ذلك الميثاق (وأنتم تشهدون) على أنفسكم (ثم أنتم) يا (هؤلاء تقتلون أنفسكم) بقتل بعضكربعضنا (وتخرجون فريقامنكم من ديارهم تظاهرون) في ادغام التاء فى الاصل فى الظاء وفى قراءة بالتخفيف على حذفها تتعاونون (عليهم بالاثم) بالمعصية (والعدوان) الظلم (رومى بها ابراهيم) بلااله الاالله (بقيه) عند الموت (ويعقوب) ابناءه أيضا قال (يأتى ان الله اصطفى ١-كم الدين) اختار لكم دين الاسلام(فلاتموتن الاوأنتم مسلمون) فاثبتوا على الاسلام حتى تموتوا مستطير مخلصين له بالتوحيد والعباة ثم ذكر حصومة اليهود بدين إبراهيم فقال (أم كنتم شهداء) أكنتم يامعشر اليهود حضراء (اذاحضر يعقوب الموت) ماذا أوصى بنيه باليهودية أو الاسلام قوله فهومن باب الطلاق السجب الخصوابه العكس نامل اهـ ٧٨ شيخنا وفى السمين وقال أبو البقاء ثم توليتم يعنى آباءهم وأنتم معرضون يعنى أنفسهم كماقال واذ تجينا كم من آل فرعون أى آباءكم اه وهذا يؤدى إلى ان جملة قوله وأنتم معرضون لا تكون حالا لان فاعل التولى فى الحقيقة ليس هو صاحب الحال والله أعلم اه (قوله وإذأخذنا ميثاقكم) خطاب لليهود المعاصرين له صلى الله عليه وسلم والمرادأسلافهم المعاصرون لموسى على سفن التذكيرات السابقة أى واذكروا ياأيها اليهود المعاصرون لمحمدصلى الله عليه وسلم وقت أن أخذنا مكافكم أى ميثاق آبائكم أى الميد ق عليهم فى التوراة وهذا شروع فى بيان ما فعلوا بالعهد المتعلق بحقوق العباد بعد بيان ما فعلوا بالعهد المتعاق بحقوق الله وما يجرى مجراها وقوله لا تسفكون دماءكم الخ جعل الشارح معمولالقول محذوف فيكون فى محل نصب ويحتمل أنه تفسير لا حذ الميثاق فيكون لا محل له من الإعراب على قياس ما تقدم(قوله لا تسفكون) فى المصباح سفكت الدمع والدم سف كا من باب ضرب وفى لغة من باب قتل أردته والفاعل سافك وسفاك مبالغة اهـ وفى السين وقرى لا تسفكون بضم الفاء وتسفكون من اسفك الرباعى اه (قوله بقتل دعمتكم بعصا) أى لان من أراق دم غيره فكأنما أراق دم نفسه فهو من باب المجاز بأدنى ملابسة أولانه بوجه قصاصافهو من باب اطلاق السبب على المسبب المكر فى (قوله ولا تخرجون أنفسكم) فيحذف حال مقدرةيدل عليها ما يأتى من قوا، وتخرجون فريقا الخ والفقه برولاتخر حون أنفسكم من دياركم منظاهرين عليهم بالاثم والعدوان وذلك لان العهود المأخوذة عليهم ه: أربعه كما يؤخذ من كلام الشارح ترك القتل وترك الاخراج وترك المظاهرة ونفس الفداء اه(فوله من دياركم) متعلقبه رحون ومن لابتداء الغاية وديارجع دار والاصل دوار لا نها من داريد ورواغا قامت الواوياء لانكسار ما قبلها واعتلالها فى الواحدا مين (قوله قبلتم ذلك الميثاق)" أشاربه إلى أن المرادة ». الاقرار الذى هو الرضاء الامر والصبر عليه ويكون ذلك الاقرار مجازا اهكرخى (قوله على أنفسكم) وشهادة المرء على نفسه مفسرة بالاقرار فيكون العطف للتأكدو بعضهم جمله للتأسيس بحمل ثم أفر ر تم على الاقرار من آبائهم وحمل وأنتم تشهدون على شهادتهم على آبائهم اهـ وعبارة البيضاوى وأنتم تشهدون تأكيدكة ولك أقرهلان شاهدا على نفسه وقبل وأنتم أيها الموجودون تشهدون على إقرار أسلافكم فيكون اسناد الاقرار المهم مجازا انتهت (فول ثم أنتم الخ) أنتم مبتد أ وتقتلون خبره والنداء اعتراض بينهما اهـ شيخنا (قوله فيه ادغام التاء فى الأصل) أى قبل قلبها ظاء والاصل تتظاهرون مناءمن الاولى حرف المضارعة والثانية تاء التفاعل فاجتمع مثلان واجتماعه ما ثقيل تخفف بادغام الثانية فى الظاء فصار الفظ بظاء مشددة واختير الإدغام على الحذف لقرب الخرحين ولكون الثانى أقوى من الاول اهـ كرخى (قوله على حذفها) أى التاء الثانية وفى السمين وحل المحذوف الثانية وهو الاولى لحصول الثقل بها ولعدم دلالتهاعلى معنى المضارعة أو الاولى كمازعم هشام اهـ وجملة تظاهرون حال من الواوفى تخرجون أومن فريقا أومنهما ـه شيخنا (قوله بالاثم والعدوار) الباء للملابسة وصلة الفعل محذوفة والمعنى تتظاهرون عليهم بحلفائكم من أعرب حال كونكم ملتبين بالاثم والعدوان اهـ شيخنا والاثم فى الأصل الذقب وجعه آثام ويطلق على الفعل الذى يستحق به صاحبه الذم واللوم وقيل هوما تنفر منه النفس ولا يطمئن إليه القلب فالاثم فى الايتيحت مل أن يكون مرادابه ماذكرت من هذه المعانى ويحتمل أن يتجوز به عما يوجب الاثم اقامة لأسجب مقام المسبب والعدوان ٧٩٠٠ والعدوان التجاوزفى الظلم وفد تقدم فى تعتدواوهو مصدر كالكفران والغفران والمشهورضم قائه وفيه لغة بالكسر الاسمين (قوله وإن يأتوكم) الوا وواقعة على الفريق أى وان يأتكم ذلك الفريق الذى تخرجونه من دياره وقت الحرب حال كونه أسيرا تقدوه ومعنى اتيانه لهم إنه يقع فى يد حلفائهم فيتمكنون من افتدائه منهم فإذا وقع نضيرى فى بد الاوس مقال أنه أتى قريظة من حيث انه وقع فى أيدى حلفائهم فكأنه فى أيديهم تأمل (قوله وفى قراءة اسرى) أى فى قرأة حمزة اسكن مع الامالة ومع كون الفعل تفدوهم وقوله وفى قراءة تفادوهم يمنى مع أسارى بالامالة وعدمها وكذلك تغدوهم عند غير حمزة مع أسارى بالامالة وعدمها فالقرآن خمسة اسرى بالامالة مع تقدوهم واسارى الامالة وعد مهامع تقدوهم وتفادهم اه شيخنا وفى المصباح أن كلا من أسرى وأسارى جمع أسيروفى السمير يحتمل ان أسارى جمع أسرى وأسرى جمع أسيراه (قوله تنقذوهم) تفسير باللازم ففى المختار فداه وفاداء أعطى فداءه فاتنذه اهـ وقوله أوغيره كالرجال (قوله وهوما عهداليهم) أى قوله وان يأتوكم أسارى الخ من جلة الميثاق المأخوذ عليهم فهو معطوف فى المعنى على قوله لا تفكون دماءكم لكنه الآن اعتراض بين المتعاطفين لارقوله وهو محرّة الخ حال معطوفة على الحال أعنى تظاهرن الخ اهـ شيخنا (قوله أى الشّار) أى هو ضمير الشأن ويسمى ضمير القصة ولا يرجع الاعلى ما بعده اذلا يجوز لاجملة المفسرة له أن تتقدم هى ولاشىء منها عليه وفائدته الدلالة على تعظيم المخبر عنه وتفخيمه وهذاهوالظاهر من الوجوه المقولة فيه فيكون فى محل رفع بالابتداء عمال فى المغنى خالف القياس فى خمسة أوجه أحد ها عوده على ما بعده لزوما اذلا يجوز للحملة المفسرة له أن تتقدم عليه ولاشئ منها الثانى أن مفسره لا يكون الاجلة الثالث أن لا يقبع بتابع فلا يؤكدولا يعطف عليه ولا يبدل منه الرابع أنه لا يعمل فيه الاالابتداء أونا-يخ الخامس أنه ملازم للافراد ومن أمثلته قل هوالله أحد فإذا هى شاخصة أبصار الذين كفروا فانهالاتعمى الأبصاراه كرنى (قولد محرّم) خبر مقدم وفيه ضمير قائم مقام الفاعل وإخراجهم مند أمؤخر والجئة فى محل رفع خبر لضمير الشأن ولم يتم هنا الى عائد على المبتدالان الخبر نفس المبتداوعينه اهـ كرنى (قوله متصل بقوله وتخرجون) أى على أنه حال من فاعله أو مفعوله أوعنهما وذلك لانه معط وف على تطاهرون الوافع حالامماذكراه شيخنا (قوله والجملة بينهما) الجملة هى قوله وان أتوكم أسارى تقدوهم وقوله بينهما أى بين المعطوف ودوقوا، وهو محرّم الخ والمعطوف عليه وهو جلة تظاهرون لانها حال كما عرفت (قوله فكان كل فريق الخ) فقريظة يقاتلون مع الاوس والنضيرمع الخزرج فإذا انتصب الحرب بين الاوس والخزرج صارت قريظة والمصير متقاتلان تبعا الفائهم فقد نقضوا الميثاق المأخوذ عليهم بعدم قتل بعضهم بعضا اه شيخنا (قوله ويخرب ديارهم) الضمير عائد على ما يفهم من السباق أى يخرّت الفريق المقاتل بكسر التاهديارهم أى ديار الفريق المقاتل بفتحها فتحرب قريظة ديار النضير اذا قاتلوهم مع الاوس وتخرب الضيرد بارقريظة اذا قاتلوهم مع الخزرج وقوله ويخرجهم أى يخرج المقاتل بكسر التاء المقاتلين بفتحها وقوله فإذا أسروا أى أسرواحدمن المقاتلين بفتح التاء ووقع فى يد - لمضاء المقاتلين بكسرها وقوله قدوهم أى فدى المقاتلون بكسر التاءالاسارى مثلا اذا أسرواحدمن النضير ووقع فى يدالاوس افتدته قريظة منهم بالمال مع انهم لو أمكنهم قتل ذلك الاسيرفى وقت الحرب لقتلوه لأنه كان بقاتلهم مع الخزرج وهكذا يقال فى عكسه وعبارة أبى السعود قال. (وان باتوك أسارى) وق قراءة أسرى(تغدودم) وق: قراءة تفادرهم تنقذوهم من الاسربالمال أوغيره وهو ما عهد اليهم (وهو) أى الشأن (ممرماعليكم اخراجهم) متصل بقوله. وتخرجون والجملة مينهـ،! اعتراض أى كما قدّم ترك الغداء وكانت قريظة حالفوا الاوس والضير الخزرج فكان كل فريق بقاتل مع حلفائه ويخرب ديارهم ويخرجهم فإذا أسروافدوهم وكانوا إذا سئلوالم تقاتلونهم وتغدوهم (اذقال ابنیه ماتعبدونمن بمدی)منبعدسوقی(قالوا نعبد الملك) الذى تعبده (والهآبائك ابراهيم واديمعيل وامحق الهاواحدا) أى تعبد الها واحدا (ونحن له مسلمون) مقرون لله بالعبادة والتوحيد (تلك أمة) جماعة (ندحات) قدمت(Ld ماكسبت) من الخبر (وأحكم ما السبتم) من الخر (ولا تسئلون) يوم القيامة (عما كانوا يعملون) ويقولون ثم ذكر خصومة اليهود والنصارى مع المؤمنير فقـ ل (وقالوا) يعنى النحو المؤمنين (كانواءودا) تهتد وأمن، (١) قوله مقام الفاعل لعل الأولى مقام نائب الفاعل كما لا يخفى امـ مجم قالوا أمرنا بالغداء فيقال قلم تقاتلونهم فيقولون حياء أن يستذل حلفاونا قال تعالى (أفتؤمنون ببعض الكتاب) وهو الغداء (وتسكفرون ببعض) وهوترك القتل والاخراج والمظاهرة (فازاء من يفعل ذلك منکم الاخزى)هوان وذل (فى الحيوة الدنيا) وقد خزوا بقتل قريظة ونفى النضير الى الشام وضرب الجزية (ويوم القيامة يردون الى أشد العذاب وما الله بغافل عمايعملون) بالياء والتاء (أولئك الذين اشتروا الحيوة الدنيا بالآخرة) بان آثروماعليها ( فلايخفف عنهم العذاب ولاهم ينصرون) يمنعون منه (ولقد آتينا موسى الكتاب) التوراة العضلالة (أونصارى) مقدم ومؤخر وقالت النصارى كذلك ( تهتدواقل) بامحمد ليس كما سيتم (٠ل ملة إبراهيم حنيفا) مسلما ولكن اتبعوا دين إبراهيم حنيفا مسلما مخاصاتهتدوا (وما كان من المشركين) على دينهم *ثم علم المؤمنين مجرى التوحيدلكى تكون المهود والنصارى دلالة الى التوحيد فقال (قولوا آمنا بالله وما أنزل الينا) يعنى؟محمد والقرآن (وَما أنزل الى ابراهيم) يعنى ٨٠ السدى ان الله تعالى أخذ على بنى اسرائيل فى التوراة أن لا مقتل بعضهم بعضاولا يخرج بعضهم بعضا من ديارهم وأيماعبدا وأمة وجد تموه من بنى اسرائيل فاشتروه وأعتقوه وكانت قريظة حلفاء الاوس والنضير حلفاء الخزرج حين كان بينهماما كان من العدواة والشنان فكان كل فريق قاتل مع حلفائه فإذا غلبواخر بواديارهم وأخرجوهم منها ثم إذا أسررجل من الفريقين جمعوا له مالا فيغدونه فعيرتهم العرب وقالت كيف تقاتلونهم ثم تغدونهم فيقولون أمرنا أن نفديهم وحرم علينا قتالهم ولكنانقحى ان تذل حلفا ؤنا فذمهم الله تعالى على المناقضة انتهت (قوله قالوا أمرنا بالغداء) أى فنفعله وفاء بالعهد وهوواحد من أربعة واعتذروا عن عدم العمل بالثلاثة الباقية مقولهم حياء ان يستذل حلفا ؤنا يعنى ان القتل والاخراج والمظاهرة ما كان فى تر كماذل حلفاء نا فعلنا ها وان انتقض الميثاق وأما الغداء فليس فيه ذل لهم فوفينايه ام شيخنا (قوله افتؤمنون ببعض الكتاب) كان المراد بالإيمان لازمه الشرعى وهوفعل الواجبات وترك المحرمات وهم قد فعلوا بعض الواجبات وهوالغداء ولم يتركوا المحرم وهو القتال والاخراج والمعاونة بل فعلوه وعبارة أبى السعود افتؤمنون بعض الكتاب أى التوراة التى أخذ فيها الميثاق المذكور والهمزة للافكار التوبيخى والفاء للعطف على مقدر يستدعيه المقام أى أتفعلون ذلك فتؤمنون بعض الكتاب وهو المفاداة وتكهرون ببعض وهو حرمة القتال والاخراج مع أن من قضية الأيمان ببعضه الإيمان بالباقى لكون الكل من عند الله تعالى داخلا فى الميثاق فناط التوبيخ كفرهم بالبعض مع أمانهم بالبعض حسبما مهددة ترتيب النظم الكريم اهـ (قوله فا جزاء) ما نافية وجزاء مبتدأ ومنكم حال من فاعل يفعل أى فعل ذلك حال كونه منكم وقوله الاخرى خبره وهواسنةناء مفرغ وبطل عمل ما عند الجهاز بين لانتقاض النفى بالاوفى ذلك خلاف طويل محله كتب العربية أوكرى (قوله وقـ دعزوا) بفتح فضم والأصل خريوا بكسر الزاى وضم الماء فاستنقلت الضمة على الماء حذفت فالتقى ما كان الماء والواو خذفت الياءثم ضمت الراء لمناسبة الواووفى المصباح نشوى زبامن باب علم ذل وهان واخزاه الله اذله واهانه ونخرى غاية بالفتح وهوالاستحياء فهو خزبان ١هـ (قوله بقتل قريظة) وكانت وقعتهم فى السنة الثالثة عقب وقعة الاخراب وقتل صلى اللّه عليه وسلم منهم سبعمائة فى يوم واحد وقوله وففى النضير وكان ذلك قبل وقعة قريظة وقوله وضرب الجزية أى على التغير فى الشام وعلى من بقى من قريظة الذين سكن واخبراء (قوله بالياء والتاء) يمكن رجوعه لكل من يردون وتعملون لكن كل من القراءتين فى يعملون سبعية وأمافى بردون فالس. عمة بالماء التحتائية وبالفوقافية شاذة وعبارة السمين ويردون بالغيبة على المشهور وفيه وجهان أحدهما ان يكون التفانا فيكون راجعا إلى قوله أفتؤمنون فرج من فمسير الخطاب إلى ضمير الغيبة والثانى انه لا التفات فيه بل هوراجع إلى قوله من يفعل وقرأ الحسن تردون بالخطاب وفـــه الوجهان المتقدمان والالتفات نظر القوله من يفعل وعدم الالتمات نظرالقوله أفتؤمنون وكذلك وما الله بغافل عما يعملون قرئٌ فى المشهور بالغيبة والخطاب والكلام فيها كماتقدم انتهت (قوله أولئك) مبتدأ والموصول بصلته خبره وقوله فلا يخفف عنهم الخ خبرآخر قوله ولاهم ينصرون من عطف الاسميةعد لى الفعلية (قوله ولقد آتيناموسى الكتاب) شروع فى بيان بعض آخر من جناياتهم وتصديره بالجملة القسمية لاظهار كمال الاعتناءبه والمراد ب الكتاب التوراة روى عن ابن عباس رضى الله تعالى عنهما ان التوراة ٨١ لمانزلت جملة واحدة أمر اللهعز وجل موسى عليه السلام يحملها فلم يطق ذلك فيبعث الله تعالى بكل حرف منها ملكافلم يطمقوا حلها تخففها الله تعالىلموسى عليه السلام - خملها اه من أبى السعود (قوله وقفينا من بعده) قفى يتعدى لمفعوامن أحدهما بنفسه والآخر بالباء الداخلة على التابع فكان مقتضى الظاهر ان يقال وقفيناء بالرسل لكنه أقام الظرف مقام المفعول وقول الشارح أى أنبعناهم مفعوله محذوف أى اياء وقوله رسولا الخ حال أى مترتبين اهـ وفى السمين قوله وقفينا من بعده بالرسل التضعيف فى قفيةالبس للتعدية اذلو كان كذلك لتعدى الى اثنين لانه قبل التضعيف يتعدى لواحد نحو قفوت زيدا واس كنه ضمن معنى شنا كانه قيل وجئنا من بعده بالرسل *فان قيل يجوز أن يكون متعد بالأثنين على معنى ان الاول محذوف والثانى بالرسل والباءفيه زائدة تقديره وقفيناه من بعده الرسل فالجواب ان كثرة مجيئه فى القرآن كذلك تبعد هذا التقدير وسيأتى لذلك مزيدبيان فى المائدة ان شاء الله تعالى وقفنا أصل قفونا ولكن لما وقعت الواورابعة قلبت باء واشت قاقه من قفوته اذا اتبعت قفاه ثم اتسع فيه فأطلق على كل تابع وإن بعد زمان التابع من زمان المتبوع والقفا مؤخر العفق ويقال له القافية أيضاو منه قافية الشعر ومن بعده متعلق بقفينا وكذلك بالرسل ودوجمع رسول بمعنى مرسل وفعل غير مقدس فى فعول بمعنى مفعول اهـ (قوله بالرسل) وهم يوشع وشمويل وشمعون وداودوسليمان وشعباء وأزياء وعزيرو حزقيسل والياس والدسع ويونس وذكر باويحمى وغيرهم عليهم السلام اه أبو السعود وقد قيل ان عدد الانبياء بين موسى وعيسى سبعون ألفًا وقبل أربعة آلاف وكانوا جميعا على شريعة موسى فكانوا مأمورين بالعمل بالتوراة وتبليغ ها الى أمهم وذكر السيوطى فى الضمير ان مدة مابير موسى وعيسى ألف وتسعمائة سنة وخمس وعشرون سنة اهـ (قوله فى أثر رسول) فى المصباح جثمت فى أثره .فتحتين وفى اثره بكسر الهمزة وسكون المثلثة أى تبعته عن قرب أهـ وكون بعضهم فى أثر بعض ليس من لفظ الآية والما اخذه الجلال من السباق والمقام وهذا يفيد عدم اجتماع رسوامن فى زمن واحد فان كان المراد بالرسل خصوص من أمر وا بالتبليغ أمكنت صحته وان كان المراد بهم مطلق الانبياء بعد كل البعد لان من المعلوم أنهم قتلوا سبعين نبيا فى يوم واحد فانظر اجتماع هذا العدد فى وقت واحد اهـ شيخنا (قوله عيسى بن مريم) خصه بالذكر من بين الرسل عليهم الصلاة والسلام ووصفه بماذكر من ابناء البينات والتأييد بروح القدس لما أن بعثتهم كانت لتنفيذ أحكام التوراة وتقريرها وأما عيسى عليه السلام فقد فسخ بشرعه كثير من أحكامها وحسم مادة اعتقاده.م الباطل فى حقه عليه السلام ببيان حقيقه واظهار كمال قم مافعلوه به عليه السلام اه أبو السعود ومريم أصله بالسريانية صفة بمعنى الخادم ثم سمى به فلذلك لم ينصرف وفى لسان العرب هى المرأة التى تكرممخالطة الرجال اهـ سمين (قوله وإبراء الاكمه) أى الاعمى سواء كان عماه خلقيا أوطار ثاوفى المصباح كمه كمها من باب تعب فهوا كمه والمرأة كمهاء مثل أحمر وحمراء وهو العمى يولد عليه الانسان وربما كان من عرض اهـ (قوله وأيدناه) معطوف على قوله وآتيناعيسى بن مريم اه وفى المختار آدالرجل اشتدوقوى وبابه باع والابد والأدبالمد القوه تقول أبدهتأ بيدا والفاعل منه مؤيد بوزن مكرم وتأيد الشئ تقوى ورجل أبد بوزن جيداى قوى اهـ (قوله جبريل) وتسميته روحا على سبيل الاستعارة المشايهته الروح الحقيقى فى أن كلا جسم لطيف نورانى وأن كلامادة الحياة خبريل تحيابه القلوب والأرواح من حيث اتيانه بالوحى والعسلوم والروح تحيابه الابدان والاجساد (وقفينا من بعده بالرسل) أى أتبعناهمرسولافى أثر رسول (وآتيناعيسى بن مريم البينات) المجمزات كاحياء الموتى وابراء الأكمه والابرص (وأيدناء) قوّينا. (بروح القدس) من اضافة الموصوف الى الصفة أى الروح المقدسة جبريل لطهارته وبابراهيم وكتابه (واسيل) وباسمميل وكتابه (وامصق) وباءهق وكتابه (ويعقوب) وسقوب وكتابه (والاسماط) وبا ولاد يعقوب وكتبهم (وما أرقی موسی) يعنى وموسى والتوراة (وعيسى) یغنی وبعیسی والانجيل(وما أوقى النبيون) يعنى ويجملة النبیین وکتبهم (منربهم لا نفرق بين أحدمنهم) وبين الله بالنبوة والتوحيد ونقال لا تكفر ا حدمنهم (ونحن له مسلمون) مقرون له بالعبادة والتوحيد (فان آمنوا) يعنى أهل الكتاب (بعمثل ما آمنتم به) بجملة الانباء وكتبهم (فقد اهتدوا) من الضلالة مدین محمد وابراهيم (وان تولوا) أعرضوا عن الأمان بالنبییز و کتبهم(فاغاهم فىشقاق)فىخلافمن الدين (فسيكفيكهم الله) يقول سيرفع الله عنك مؤنتهم بـ ل يسيرمعه حيث سارقلم تستقيموا (أن كلما جاءكم رسول ؟الاتهوى) تحب (أنفسكم) من الحق (استكبريتم) تكبرتم عن اتباعه جواب كما وهو محمل الاستفهام والمرادبه التوبيخ (ففريقا) منهم (كذبتم) كعيسى (وفريقاً تقتلون) المضارع 1- كاية الحمال الماضية أى قتلتم كزكريا ويحي (وقالوا) للنبى استهزاء (قلوبناغلف) جمع أغاف أى منشأة باغطية فلاتى ما تقول قال تعالى (بل) الاضراب (لعنهم أنته) أحدهم عن رحمته وخذلام عن القبول (بكفرهم) وليس عدم قبوله م خال فى قلوبهم (فقله لاما يؤمنون) ما زائدة لتأكيد القلة أى اعانهم قليل جدا (ولما ساءهم كاب من عند الله مصدق لما معهم) بالقتل والاجلاء (وهو السميع) لمقالتهم (العليم) دعقوبتهم (صبغة الله) أى اتمعواد من الله (ومن أحسن من الله صبغة) دينا (ونحن له عابدون) وقولوا نحن موحدون مقرون له بالعبادة والتوحيد (قل) يا محمد اليهود والنصارى (اتحاجوننا فاتن) اتخاصهوننافىدین اللّه (وهوربناوربكم) الله ٨٢ وقوله لطهارته أى عن مخالفة الله تعالى فى شئ ما لا يعصون الله ما أمرهم الآية اه شيخنا (قوله يسير معه الخ) فلم يفارقه حتى صعدبه إلى السماء وهو ابن ثلاث وثلاثين سنة وهذا بيان لوجه تأسسدهبه اه شيخنا (قوله فلم تستقيموا) هذا هو المقصود بسياق الكلام من قوله ولقد آتينا موسى الكتاب الخ هذا كتابة عن التكذيب والقتل وغير ذلك من قبائحهم وعنادهم آهـ كرخ وأيضا أشار به الى أن قوله أف كلما جاءكم رسول الحمعطوف على هذا المقدرة كأنه قبل فلم تستقيموا فاستكبر تم كلما جاءكم رسول الخ وتوسيط الهمزة من المعطوف والمعطوف عليه لاجل توبيخهم على تعقيهم الحم التى عددت عليهم باستنكارهم المذكوراه (قوله ؛الاتهوى أنفسكم) متعلق بقوله جاءكم وجاء يتعدى بنفسه تارة هذه الآية وبحرف الجرأخرى نحو جثت اليهوما موصولة بمعنى الذى والعائد محذوف لاستكماله الشروط والتقدير بمالاتهواء اهسمين وتهوى مضارع هوى بالكسر اذا مال وأحب وفى المختار وهوى أحب وبابه صدى ويقال هوى يهوى كرمى يرمى هو ما بالفتح اذاسقط اه وهو يابضم الهاء وفتحها اه مصباح وقوله من الحق بيان لما وأشاربه إلى أن ماموصولة وعائدها محذوف كماتقدم (قوله تكبرتم) أى فالسين زائدة البالغة اهـ(قوله وهو محل الاستفهام) أى فالتق ديراً أستكبرتم كلما جاءكم رسول الخ ومعنى كونه محل الاستفهام انه هو المستفهم عنه والمويخ عليه والمعيربه (قوله ففريقاً كذ بتم) الغاء عاطفة جملة كذبتم على استكبرتم وفريقامفعول مقدم قدم لتتسق رؤس الآتى وكذا وفريقا تقتلون ولابد من محذوف أى فر بقامنهم والمعنى أنه نشأ عن استكبارهم مباذرتهم لفريق من الرسل بالتكذيب ومبادرتهم لأخرين بالقتل وقدم التكذيب لانه أول مايفعلونه من الشر لانه مشترك بين المقتول وغيره فان المقتولين قد كذبوهم أيضا واغما لم يصرح به لانه ذكر أقبح منه فى الفعل اهـ سمين (قوله حكاية الحال الماضية) وصورتها أن يقدر ويفرض الواقع فى الماضى واقعا وقت التكلم ويخبر عنه بالمضارع الدال على الحال (قوله وقالوا للنبى استهزاء) أشاربه الى أن هذا القول صدرمن فريق آخر وذلك الفريق هم المعاصرون النبى صلى الله عليه وسلم (قوله أى مغشاة باخطية) بة فى حلها على الحسبة ليصبح كون القول استهزاء والافلاشك أنها مغطاة بالاغطية المعنوية كلابل ران على قلوبهم الآية وليصح ابطال هذا القيل بالاضراب المذكور والالو كان المراد المعنوية لم يصح ابطاله لأنها حاصلة وثابتة لهم اهـ شيخناوفى السمين وغلف بسكون اللام جمع أغلف كاخروحر وا صفر وصفر و المعنى على هذا انها خلقت وجبات مغشاة لا يصل اليها الحق استعارة من الاغلف الذى لم يختقن اهـ (قوله بل الاضراب) أى الايطالى (قوله وليس عدم قبولهم ظال فى قلوبهم) أى كماادء وامن أنها مغطاة فهذا هوأخلل اه شيخنا (قوله أى إيمانهم قليل جدا) قلته باعتبارقلة المؤمن به وهو الظاهر أو باعتبار قلة الافراد المؤمنين منهم اهـ شيخنا وقلب لأمنصوب على أنه نعت لمصدر محذوف أى فيؤمنون اما ناقليلا هذا، والمتبادر من صفسع الجلال ويحتمل أنه صفة الزمان مح ذوف أى فزماً ناقله لا يؤمنون فهو على حد قوله آمنوا بالذى أنزل على الذين آمنوا وجه النهاروا كفروا آخره اه سمين (قوله ولما جاءهم) أى جاء اليهود المعاصر من له صلى الله عليه وسلم فهذا راجع لقوله وقالوا قلوبنا غلف وسيأتى ان جواب لما هـذه محذوف وحينئذ فيقدرقبل قوله وكانوا الخ ويكون هذا المعطوف معطوفا على الشرطية الأولى بتمامها من الشرط والجواب وتكون الشرطية الاولى اشارة الى قصة والمعطوف مع ما بعدهإشارة إلى قصة أخرى فالأول اشارة الى كفرهم بالقرآن والثانى ٨٣ والثانى اشارة إلى كفرهم بالنى وهذا أحسن ما قيل هنا من الاعاري فالمعنى ولما جاءهم كاب مصدق لمكتابهم كذبوه وكانوا من قبل مجيئه بستة هون بمن أنزل عليه ذلك الكتاب فلما جاءهم ذلك النبى الذى عرفوه كفروابه اه شيخنا (قولد من التوراة) بيان لما (قوله يقولون اللهسم انصرنا الخ) عبارة الخازن يستفتحون أى يستنصرون به على الذين كفروا يعنى مشركي العرب وذلك انهم كانوا اذا خربهم أمر ودهمهم عدو يقولون اللهم انصرنا بالنبى المبعوث فى آخر الزمان الذى نجد صفته فى التوراةف-كانوا ينصرون وكانوايقولون لاعدائهم من المشركبر قد أظل زمان فى يخرج بتصديق ما قلنا فنقتلكم معه قتل عاد وادم انتهت وفى المصباح فتح الله على نبيه نصره واستفتحت استنصرت اهوفى المختار والاستفتاح الاستنصار والفتح النصر اهـ (قوله فلعنة الله على الكافرين) جملة من مبتدا وخبره تسبية عما تقدم والمصدرهنا مضاف للفاعل وأتى دعلى تنسها على أن اللعنة قد استعملت عليهم وشملتهم وقال على الكافرين ولم يقل عامهم اقامة للظاهرة. مقام المضمر لينبه على السبب المقتضى لذلك وهو الكفراهسمين (قوله باعوا) أى استبدلوا والباء فى به داخلة على المأخوذ (قولم يزلفا على بئس) أى المستكن على معنى بئس الشيء شياً واشتروا به أنفسهم صفة ما اهـ كرنى (قوله والمخصوص بالذم أن يكفروا) اشارة الى أنه فى تأويل مصدركما افتضاه السباق لظهور أن ما باعوابه أنفسهم فى الماضى ليس هوأن كفروا فى المستقبل وانما عبر عنهم بالمضارع حكاية المعال الماضية واستحضار الفعلهم الشنيع اذكرى (قوله مفعول له ليكفروا) هذا ما استظهره السفاقسى وهومقتضى تفسير القاضى لأنه قال وهو علة بكفروادون اشتروا وفمه ردلما قاله صاحب الكشاف من انه على اشتروابه اهكرنى (قوله على أن ينزل الله) قدر على ليفيدانه على اسقاط الخافض لا انه مفعول من أجله الهكرنى (قوله الوحى) مفعول. نزل فأشار الى انه محذوف وان انزاله بفضل الله وليس بواجب عليه وعبارة الكرخى قوله الوحى اشارة الى ان من فصله صفة لموصوف محذوف هو مفعول ينزل اه (قوله بكفرهم) الباءسيجية وقوله بما أنزل هو القرآن وقوله على غضب على بمعنى مع وقوله بتضيع التوراة سببية (قوله مهين) صفة لعذاب وأصله مهون لانه من الهوان وهو اسم فاعل من أهان يهيناهانة مثل أقام بقسيم اقامة فنقلت كسرة الواوالى الساكن قبلها فسكنت الواو بعد كسرة فقلبت باء والاهانة الاذلال والخزى وقال والكافرين ولم يقل ولهسم تنبيها على العين المقتضية للعذاب المهين اهـ سمين وقوله ذواهانة أى واذلال لهم لما ان كفرهم بما أنزل الله تعالى كان ميفيا على الحسد المبنى على طمع النزول عليهم وادعاء الفضل على الناس والاستهانة بما أنزل عليه صلى الله عليه وسلم بخلاف عذاب العاصى اذهومطهرله فقط اهكرخى (قوله واذاقيل لهم آمنوا الخ) شروع فى بيان ما يلزمهم من كفرهم بكتابهم الذى ادء وا الايمان به وبيان اللزوم ان قتلهم الأنبياء يقتضى كفرهم بالتوراة لان فيهاتكريم ذلك فلو آمنوابهالما فعلوه فال أمرهم إلى كفرهم بجميع ما أنزل الله تعالى لا بالبعض كمادعواه شيخنا (قوله بما أنزل الله) أى بجميع ما أنزل الله (قوله قالوانؤمن بما) أى قالوا فى جواب هذا القيل يعنى قالوانفرق فى الإيمان ؟ أنزل الله فنؤمن بما أنزل على أنبائنا وتكفربما أنزل على محمد اهـ (قوله الواو المال) أى قالوا كو من حال كونهم كافرين بكذا ولم تجعل هذه الجملة استئنافية استؤنفت للاخبار بانهم يكفرون ما عدا التوراة لان الحال أدخل فى رد مقالتهم أى قالوا ذلك مقار ن الشاهد على بطلانه الكرخى (قوله بما وراءه) متعلق بيكفرون وما موصولة والظرف صلتها فتعلقه فل ليس الاوالهاء فى من التوراة هو القرآن (وكانوامن قبل) قبل مجيشه (بسستفتحون) بستنصرون (على الذين كفروا) يقولون اللهم انصر ناعليهم بالنبى المبعوث آخر الزمان (فلما جاءهم ما عرفوا) من الحق وهو بعثة النبي (كفروابه) حسدا وخوفاً على الرياسة وجواب لما الاولصول عليه جواب الثانية (فلعنة الله على الكافرين بئما اشتروا) باعوا (به أنفسهم) أیحظها من الثواب وما ذكرة بمعنى شيا تمييز الفاعل بئس والمخصوص بالذم (أن بكفروا) أى كفرهم (؟! أنزل الله) من القرآن (بغيا) مفعول له لیکفروا أىحسدا على (أن ينزل اللّه) بالتخفيف والتشديد (من فضله) الوحى (على من يشاء) الرسالة(من عباده فباؤا) رجعوا (بغضب) من الله بكفرهم بما أنزل والتذكير للتعظيم (على غضب) استحقوه من قبل بتضيع التوراة والكفر سيسى (وللكافرين عذاب مهين) ذواهانة (واذاقيل لهم آمنوا؛ما أنزل الله) القرآن وغيره (قالوانؤمن بما أنزل علينا) أى التوراة قال تعالى (ويكفرون) الواد المال (ب) وراءه) سواء أوبعده من القرآن (وهوالحق) حال (مصدقا) حال ثانية مؤكدة (لما معهم قل) لم (فلم تقتلون) أى قتلتم (أنبياء الله من قبل ان كنتم مؤمنون) بالتوراة وقد نهيتم فيها عن قتلهم والخطاب لموسودینفىزمن تبينا ما فعل آباؤهم لإرضاهم به (ولقد جاءكم موسى بالبينات) بالمحمزات كالعصا واليدوفلق البحر (ثم اتخذتم الجمل) الهما (من بعده) من بعد ذهابه إلى الميقات (وأنتم ظالمون) باتخاذه مخيم دينا وربكم (ولنا أعمالنا) ديننا (ولكم أعمالكم) عنمكم أعمالكم دينكم (ونحن له مخلصون) مقرون له بالعبادة والتوحيد (أم تقولون) يامعشر اليهود والنصارى (ان ابراهيم وا عميل واسحق ويعق وب والاسباط) أولاد يعقوب ( كانواهوداأونصاری) کما تقولون (قل) يامحمد (أانتم أعلم) بد ينهم (أم الله) وقد أخبرنا الله ما كان ابراهيم يهوديا ولا نصرانياً (ومن أظلم) فى كفره واعتى واجراً على الله (من كتم شهادة عنده من الله) فى التوراة فى هذا النبى صلى الله عليه وسلم (وما الله بغافل) بساه (عما تعملون) تكتمون من الشهادة (تلك أمة) جاعة ٨٤ وراءه تعود على ما فى قوله نؤمن بما أنزل علينا ووراء من الظروف المتوسطة التصرف وهوظرف مكان والمشهورانه بمعنى خلف وقد يكون بمعنى امام فهو من الاضداد وفسره الفراء هنا بمعنى سوى التى بمعنى غير وفسره أبو عبيدة وقتادة بمعنى بعد وفى همزته قولان أحدهما انها أصل بنفسها والمه ذهب ابن عنى مستدلابة وتها فى التصغير فى قولهم وريثه والثانى انهايدل من ياء لقوله متوار يت قال أبو البقاء وفيه نظر ولا يجوزان تكون الهمزة بدلا من واولان ما ناؤه وأو لا سكون لامه واوا الاندورااهـ سمين (قوله حال) أى من ما والعامل فيها يكفرون (قوله مصدقا حال ثانية مؤكدة) أى لان قوله وهو الحق قد تضمن معناها والحال المؤكدة اما ان تؤكد عاء لها نحو ولا تعثوا فى الأرض مفسدين واما ان تؤكد مضمون جملة فان كان الثانى التزم اضمار عاملها وتأخيرها عن الجملة والتقدير وهو الحق أحقه مصدقا اهـ .مين وفى أبى السعود مصدقا حال مؤكدةمضمون الجملة وصاحبهاًا ما ضمير الحق وعاملها ما فيه من معنى الفعل قاله أبو البقاء واما ضميردل عليه الكلام وعاملها فعل مضمر أى أحقه مصدقاً اهـ (قوله قل لهم) أى الراما وبيانالكفرهم بالتوراة التى ادعوا الإيمان بها اهـ شيخنا (قوله فلم تقتلون) الفاء جواب شرط مقدر تقديره إن كنتم آمنتم بما أنزل عليكم فلم قتلتموهم وهكذا تكذيب لهم لان الايمان بالتوراة مناف لقتل أشرف خلقه ولم جار ومجرور اللام حرف جروما استفهامية فى محمل بوأى لأى شىء ولكن حذفت ألفها فرقا بينها وبين ما الخبرية وقدتحمل الاستفهامية على الخبرية فتثبت ألفها وقدت مل الخبرية على الاستفهامية فتحذف ألفها اهـ سمين (فوّه ان كنتم مؤمنين) فى ان قولان أحدهما انها شرطية وجوابها محذوف تقديره ان كنتم مؤمنين فلم فعلتم ذلك ويكون الشرط وجوابه قدذكر مرتين خذف الشرط ص الجملة الاولى ويقى جوابه وهوفهم تقتلون وحذف الجواب من الثانية وبقى شرطه فقد حذف من كل واحدة ما أثبت فى الاخرى وقال ابن عطية جوابها متقدم وهو قوله فلم وهذا اما يتأتى على قول الكوفيين وأبى زيد والثانى ان ان نافية بمعنى ما أى ما كنتم مؤمنين لمنا فاة ما صدر منكم للايمان الاسمين (قوله (ضاهم به) أى وعزمهم عليه وفى الآية دليل على ان من رضى بالمعصية فكأنهفا علي تها الهكرى (قوله ولقد جاءكم موسى الخ) هذاداخل تحت الامر السابق أى وقل لهم لقد جاءكم موسى الخ فالغرض منه بيان كذبهم فى قولهم نؤمن بما أنزل علينا أى لو آمنتم بالتوراة كما ادعي ثم لما عبد تم الجمسل لتحريم التوراة لعبادته أ-كنكم عبد تموه فلم تؤمنوا بها هكذا أفاده البيضاوى وكثير من المفسرين وفيه أنه لا يظهر الالو كانت عبادتهم العمل بعد نزول التوراة حتى يلزم مخالفتهم مسا فيها والواقع ليس كذلك لان عمادة العمل كانت حين غيبة موسى للاتباني بالتوراة فى وقت عبادتهم لم تحصل مخالفتهم للتوراة فليتأمل اهـ شيخنا وهذا التعقب أشارله أبو السعود (قوله بالبينات) فى محل الحال من موسى على أن الباء للملابسة أو المصاحبة أى جاءكم ذا بينات وجم أ ومعه البينات اهـ سمين (قوله كالعصاواليد) أى وكالخسة المذكورة فى الاعراف فأرسلنا عليهم الطوفان الآية وننظامل الغمام وانزال المن والسلوى وانفجار الماء من الجرام شيخنا (قوله ثم اتخذتم الجل) ثم للتراخى فى الرتبة والدلالة على نهاية قبح ما صنعوا اه أبو السعود (قوله من بعدذها به إلى الميقات) أى ليأتى بالتوراة (قوله وأنتم ظالمون) حال أى اتخذتم الجمل حال كونكم ظالمين أى كافرين بعبادته وهذه الآية توبيخ لليهود على كفرهم وعبادتهم الجمل بعدما رأوا آيات موسى وبيان أنهم أن كفروات.دصلى الله عليه وسلم فليس بأعجب من كفرهم فى زمان موسى اه سمين ٨٠ (واذاأخذناميثاقكم) على العمل بما فى التوراة(و)قد (رفعنافوقكم الطور) الجبل حين امتنعتم من قبولها ليسقط عليكم وقلنا (خذوا ما أتيناكم بقوّة) بجدواجتهاد (واسمعوا) ماتؤمرون به سماع قبول (قالوا سمعنا) قولك (وعصينا) أمرك (وأشربوا فى قلوبهم الجمل) أى خالط حبه قلوبهم كما يخالط الشراب (بكفرهم قبل) لأم (بئسما) شيا (يأمركم بهامائكم) بالتوراة عبادة الجمل (أن كنتم مؤمنون) بها كمازعمتم المعنى لستم؟مؤمنون لان الاعان لا بأمر بعبادة الجمل والمراد آباؤهم أى فكذلك أنتم لستم بمؤمنين بالتوراة وقد كذبتم مجدا و الايمان بهالا يأمربتكذيبه (قل) هم (قدخلت) قد مضت (لها ماكسبت) من الخير (ولكم ما كسبتم) من الخير (ولا تسألون) يوم القيامة (عما كانوا يعملون) فى الدنيا (سيقول السفهاء من الناس) الجهال من اليهود ومشركى العرب (ماولاهم) ما حولهم (عن قبلتهم التى كانوا عليها) الالبرجمواالى دين آبائهم ويقال ماولاهم أى شئ حولهم عن قبلتهم (قوله واذاأخذناميثاقكم) توبيخ من جهة الله تعالى وتكذيب لهم فى ادعائهم الايمان بما أنزل عليهم بتذكيرجنا ياتهم الناطقة بتكذيهم أى واذكرواحين أخذ ناميثاقكم الخّاه أبو السعود (قوله وقدرفعنا) أى والحال (قوله قالواسمعنا) أى با ذاننا وعصينا أى بقلوبنا وغيرها اهـ زكريا (قوله واشربوا) يجوزان يكون معطوفا على قواه قالوا سمعنا ويجوزان مكون حالامن فاعل قالوا أى قالواذلك وقداشر بواولابد من انها رقد لتقرب الماضى إلى الحال خلافالكوفيين حيث قالوالايحتاج اليها و يجوزان مكون مستأنف المجرد الاخبار بذلك واستضعفه أبو البقاءقال لانه قال بعد ذلك قل مدما يأمركم فهو جواب قولهم سمعنا وعصينافا ولى ان لا يكون بينهما أجنبى والواو فى أشر بواهى المفعول الاول قامت مقام الفاعل والثانى هو الجل لان شرب يتعدى بنفسهفا كسبته الهمزة مفعولا أتراه كرنى والاشراب مخالطة المائع للعامد ثم اتسع فيه حتى قيل فى الالوان خر أشرب بياضه حمرة والمعنى أنهم داخلهم حب عبادة العمل كما داخل الصبغ الثوب وعبر بالشرب دون الأكل لأن المشروب يتغلغل فى باطن الشىء بخلاف المأكول فإنه يجاوره الحسمين (قوله خالط حبه) أى حب عبادته وحسن حذف هذين المعنافين المبالغة فى ذلك حتى كانه تصوراشراب ذات العمل الكرخى (قوله كما يخالط الشراب) مفعوله محذوف وقد ذكره غيره بقوله أعماق البدن أى أجزاءه الباطنة اهـ(قوله بكفرهم) الباء للسببية متعلقة باشر بوا أى اشربوابسبب كفرهم السابق الاسمين (قوله قل لهم) أى توبيخالحاضرى اليهوداثر ما بين أحوال رؤسائهم الذين بهم يقتدون فى كل ما يأتوته ومايذرون اه أبو السعود (قوله بئسما) فعل ماض وفاعله مستترفيه يعود على عبادة العمل وما تمييز للفاعل المضمر وقوله مأمركم جملة وقعت نعتالما التى هى؟ منى شيأ وقوله بالتوراة متعلق بأعمالكم وقوله عبادة الجمل بيان الخصوص بالذم المحذوف اه وعمارة الكرخى واستاد الامر الى إيمانهم تهكم وكذلك اضافة الامان اليهم أما الثانى فظاهركمافى قوله ان رسولكم الذى أرسل اليكم المجنون تحقيرا ودلالة على ان مثل هذا لا باق أن يسمى ايمانا الا بالاضافة اليكم واما الاول فلان الإيمان انما يأمروبدء و إلى عبادة من هو فى غاية العلم والحكمة فالأخبار بأن ايمانهم بأمر بعبادة ما هو فى غاية البلادة غاية التهكم والاستهزاء سواء جعل بأمر به بمعنى يدعواليه أم لا انتهت (قوله ان كنتم مؤمنين) يجوز فيها الوجهان السابقان من كونها نافية وشرطية وحوابها محذوف تقديره فيبئسما بامركم وقيل تقديره فلا تقتلوا أنبياء الله ولا تكذبوا الرسل ولا تكتموا الحق وأستد الإيمان اليهم تهكما بهم ولا حاجة الى حذف صفة أى اعانكم الباطل أو حذف مضاف أى صاحب إيمانكم اه سمين (قوله المعنى لستم بمؤمنين الخ) اشارة لاسما قرره غيره من أن هذا من قبيل القياس الاستثنائى وتقريره هكذا لو كتم مؤمنين لم يأمركم إيمانكم بعبادة الجمل لكنه أمركم بها فلستم بمؤمنين فقوله استم بمؤمنين هو النتيجة وقوله لان الايمان الخاشارة الى مقدم الشرطية وقوله لا بأمرالخ اشارة الى تاليها هكذاوجه التطبيق بين كلامه وكلام غيره وبعد ففى المقام وقفة من جهةً كذب الاستثنائية حيث قالوا فى بيانهالكنه أمركم بعبادة العمل فصغرى القياس كاذبة وحينئذ لا يفتمج انتاجايها ولذلك قرر البيضاوى الاستثنائية بقوله لكنه لم يامركم بماذكر كأنه فربهذا مماذكروان وقع فى خطا آخروهوانه استغنى عين التالى وهولا ينتج اه (قوله قل ان كانت الخ) أكرو الامرمع قرب العهد بالامر السابق لما انه أمر بتمكيتهم واظهار كذبهم فى فن آخرمن أباطيلهم لكنه لم يحك عنهم قبل الامربابطالدبل اكتفى بالإشارة اليه فى تصناعيف الكلام اهـ ٨٦ (أن كانت لكم الدار الآخرة) أى الجنة (عندالله خالصة) خاصة (من دون الناس) كمازعمتم (فتمنوا الموت ان كنتم صادقين) تعلق بمنيه الشرطان على أن الاول قيد فى الثانى أى ان صدقتم فى و۶کے أُنهالكم ومنكانتله يؤثرها والموصل اليها الموت فتفوه (ولن يتمنوه أبدابما قدمت أيديهم) من كفرهم بالنبى المستلزم لكذبهم (والله عليم بالظالمين) الكافرين فيجازيهم (ولتجدنهم) لام قسم (أحرص الناس على حماة و) أحرص (من الذين أشركوا) المنكرين البعث التى كانوا عليها صلوا اليها يعنى بيت المقدس (قل) ما محمد (لله المشرق) الصلاة الى الكعبة (والمغرب) الصلاة التى صليتم الى بيت المقدس كلهما بامرالله (يهدى من يشاء إلى صراط مستقيم) يثبت من يشاء على دين وقبلة مستقيمة (وكذلك يعنى كم أكر مناكم بدين ابراهيم الاسلام وقبلته (جعلنا كم أمة وسطا) عدلا (لتكونوا) لكى تكونوا (شهداء) للنسين (على الناس ويكون الرسول) محمد صلى الله عليه وسلم (عليكم شهيدا) لسكم مركيا أبو السعود (قوله ان كانت لكم الدار الآخرة) شرط جوابه فتمنوا والداراسم كانوهى الجنة ولاولى أن تقدر حذف مضاف أى نعم الدارلان الدار الآخرة فى الحقيقة فى انقضاء الدنيا وهى للفريقين واختلفوا فى خبر كان على ثلاثة أقوال أحد ها انه خالصة فيكون عنفظرنا خالصة والاستقرار الذى فى لكم والثانى ان الخبر لكم فيتعلق بعذوف ونصب خالصة حينئذ على الحال والثالث ان الخبرة والظرف وخالصة حال أيضاًاه سمير (قوله خاصة) اشارة الىّ ان خالصة مصدرحاءعلی فاعلة كالعافية والعاقبةوهو معنی احسلوص اەکرخ وقولهمندون الناس مؤكد له لان دون تستعمل للاختصاص بقال هذا الى دونك أىمندونكأىلاحق لك فيه اه شهاب (قوله كمازعتم) أى حيث قاتم لن يدخل الجنه الامن كان هودا اه بيضاوى (قوله تعلق بتمنه الخ) الاظهر تعلق تمنيه بالشرطين وقوله على ان الاول الخ غير ظاهرلان الاول هوتمام معنى الثانى ولا يتحقق معنى الثانى مدونه وشأن القيد الانفكاك واستقلال المقيديدونه امشهننا وجعل بعضهم الجواب المذكور رجوا با عن الاول وجعل جواب الثانى محذوفا وعبارة أبى السعود ان كنتم صادقين جوابه محذوف ثقة بدلالة ماسبق عليه أى ان كنتم صادقين فتمنوه انتهت (قوله وان يتمنون أبدا) هذافى المعنى اشارة الى استشماء نقيض التالى وقوله المستلزم لكذبهم اشارة الى النتيجة التى هى نقيض المقدم ام شيخنا وهذا كلام مستأنف غيرداخل تحت الامرسيق من جهته تعالى لبيان ما يكون منهم من الاحجام عمادعوا اليه الكرخى وأبدا منصوب بيتمنوه وهوظرف زمان يصدق بالماضى والمستقبل تقول مافعات أبدا الهسمين وقال هنا لن وفى الجمعة لالان ان أبلغ فى النفى من لاحتى قيل انها لتأييد الغفى ودعواهم هنا بالغة قاطعة وهى كون الجنة لهم بصفة انالموص ولان السعادة القصوى فوق مرتبة الولاية لان الثانية تراد. لحصول الاولى فناسب دكران فيها ودعواهم فى الجمعة قاصرة مردودة وهى زعمهم أنهم أولياء لله فناسب ذكر لا فيها اهـ كرخى (قوله بما قدمت أيديهم) متعلق بيتمنوه والباءللسيدية أى سبب ما عملوا من المعاصى وما يجوز فيها ثلاثة أوجه أظهرها هوكونهاموصولة بمعنى الذى والثانى أنها فكرة موصوفة والعائد على ك (القواين محذوف أى قدمته والجملة لا محل لهاعلى الاول ومحلها الجرعلى الثانى والثالث انها مصدرية أى بتقديم أيديهم اهـ سمين (قوله ولتجدنهم الخ) هذا أبلغ من قوله ولن يتمنوه أبدايعنى أنهم أشد الناس حرصاعلى الحياة زيادة على عدم تمنى الموت اهـ شيجنا وهذه اللام جواب قسم محذوف والغون للتوكيد تقديره والله لعبدنهم ووجد ههنا متعدية المفعولين أوله ما الضمير والثانى أحرص واذا تعدت لاثنين كانت كعلم فى المعنى خو وأن وجدناًا كثرهم الفاسقين ويجوزان تكون متعدية لواحد ومعناها معنى صادف وأصاب وينتصب أحرص على الحال أمسمين (قوله أحرص الناس) فى المصباح وحرص عليه حرصامن باب ضرب اذا اجتهد والاسم الحرص بالكسر وحرص على الدنيا من باب ضرب أيضا وحرص حرصا من باب تعب لغة اذا رغب رغبة مذمومة اهـ (قوله على حياة) متعلق بأحرص لان هذا العمل يتعدى بعلى تقول حرصت عليه والتفكير فى حياة التنبيه على أنه أراد حياة مخصوصة وهى الحياة المتطاولة ولذلك كانت القراءة بها أوقع من قراءة أبى على الحياة بالتعريف وقيل ان ذلك على حذف تقديره على طول حماة وأصل حياة حمية تحر كت الباء الثانية وانفتح ما قبلها فقلبت أاما اهـ سمين (قوله ومن الذين أشركوا) متعلق بهذوف دل عليه ما قبله وذكر الشارح هذا المحذوف بقوله وأحرص من الذين أشركوا وفى السمين وهذا العطف محمول على المعنى لان معنى احرص ٨٧ أحرص الناس أحرص من الناس فكانه قبل حرص من الناس ومن الذين أشركوا ويحتمل انه حذف من الثانى لدلالة الاولى عليه والتقدير وأحرص من الذين أشركوا اه بنوع تصرف فى الاشظ (فان قلت) الذين أشر كوا قددخلوا تحت الناس فى قوله أحرص الناس فلم أفردهم بالذكر (قلت) أفردهم بالذكر اشدة حرصهم له وفيه توبيخ عظيم لليهود لأن الذين لا يؤمنون بالمعاد ولا يعرفون الا الحياة الدنيالا يستبعد حرصهم عليها فإذا زاد أهل الكتاب عليهم فى حرص وهم مقرون بالبعث والجزاء كانوا أحقاء بالتوبيخ العظيم اه خازن (قوله عليها) متعلق بأحرص المقدرة فى كلام الشارح والضمير الحياة (قوله المهم الخ) بيان لكة عطف هذا الخاص على العام وقوله بان مصيرهم الخ أى فيحبون الحياة فرارا من هذا المصيروقوا له أى لهذا المصيراه شيخنا (قول ألف سنة) كتابة عن الكثرة فليس المراد خصوص هذا العددوفى سنة قولان أحدهما ان أصلها سنولقولهم سنوات وسفية وسانيت والثانى ان أصلهاسنهة لقوله - مسنهات وسفيهة وسانهت واللغتان ثابتتان عن العرب اه سمين (قوله لومصدرية) أى لكنه الاتنصب ولا جواب لها اهـ (قوله وماهو بمز خرجه الخ) فى هذا الضمير أقوال أحدها أنه عائد على أحد كما جرى عليه الجلال وما اما تمدمية وهو مبتد أ خبره عز خرجه على زيادة الباء فى الخسبر وأن يعمر فاعل باسم الفاعل الذى هو مزخرح واما جازية وهواسمها وبمز خرحه خبرها على زيادة الباء الى آخر ما تقدم والثانى انه ضمير الأمر والشأن والمهنحا الفارسى فى الحلبيات موافقة الكوفيين فإنهم يحيزى تفسير ضمير الشأن بمفرداذا انتظم من ذلك اسناد معنوى وعلى هذا فهو مبتدأ -بره عز فرحه على زيادة الماء فى الخبر وأن بعمر فاعل بالخبر والبصريوى يأبون تفسيره بالمفردبل لابد من جلة مصرح بجزأيها سالمة من حرف جرالى آخر ما فى السمين (قوله من العذاب) من تجعنى عن ويستعمل زحرح متعدياكما هنا ولازما كقول الشاعر خليلى ما بال الدجى لا يزخرح * وما بال ضوء الصبح لا يتوضح اهـ سمين (قوله والله بصير بما يعملون) المصير فى كلام العرب العالم بكنه الشىء الخبير به ومنه قولهم فلان تصدير بالفقه أى اللّه عليم بخفيات أعماله-م فهو مجازيهم لا محالة اه أبو السعود (قوله بالياء والتاء) أى قرأ يعقوب بالغاء على الخطاب لأنه خطاب المحاضر ين وتذكيرلهم والباقون بالياء على الغرب لانه حكاية عن الغائبين وأتى بصيغة المضارع وان كان علمه محيط أباعمالاسم السالفة مراعاة رؤس الآتى وختم الفواصل الهكرى (قوله بالماء والتاء) الأولى وهى قراءة الماء التحتمة قراءة الجمهور والثانية وهى قراءة الفوقية قراءة يعقوب من العشرة والخلاف فيها زاد على السبعة فى أنه شاذاً وغير شاذ مشهور وعبارة ابن السبكى ولا تجوز القراءة بالشاذ والصح أنه ما وراء العشرة وفاقا للبغوى والشيخ الامام وقبل ما وراء السبعة انتهت (قوله وسأل ابن صوريا النبى الخ) عبارة الخازن قال ابن عباس سبب نزول هذه الآية أن عبد الله بن صوريا- مرمن أحبار اليهود قال النبى صلى الله عليه وسلم أى ملك يأتيك من السماء قال جبريل قال ذاك عدوناولو كان ميكائيل لا منابك ان جبريل منزل بالعذاب والشدة والخف واه عادانا مرارا وقيل ان عمر بن الخطاب كان له أرض بأعلى المدينة وكان عمره اليها على مدارس اليهود ف كان يجلس اليهم ويسمع كلامهم فقالوا يوما ما فى أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم أحب إلينا منك وانا لنطمع فيك فقال عمر والله ما أتيتكم حبكم ولا أسألكم لانى شاك فى دينى وائما عليها لعلهم بأن مصيرهم الناردون المشركين لانكارهم له(يردّ) يتمنى (أحدهم أو يعمر ألف سنة) لومصدرية بمعنى أن وهى وصلتهافى تأويل مصدر مفعول يود (وماهو) أى أحدهم (بمزخرجه) مبعده (من العذاب) النار (أن بعمر فاعل مزخر حه أى تعميره ( والله بصيرها يعملون) بالماء والتاء فیھازیہم»وسال ابسوريا التى أوعمرعمن بأتى بالوحى من الملائكة فقال جبريل فقال هوعدونا ،أتى بالعذاب ولو كان ميكائيل لا منالاته يأتى بالخصب والسلم فنزل معدلاً (وما جعلنا) ما حولنا (القبلة التى كنت عليها) صليت اليها تسعة عشر شهرا (الالتعلم) لكىنرى وغيز (من يتبع الرسول) فى القبلة (من ينقلب) يرجع (على عقبه) الى دينه وقبلته الاولى (وان كانت) وقد كانت صرف القبلة (الكبيرة) الثقيلة (الاعلى الذين هدى الله) حفظ الله قلوبهم( وما كان الله ليضيع أيمانكم) لسيظل إيمانكم كقبل نسخ الشرائع ويقال وما كان الله ليضيع ليفسخ ابمائكم ولكن أمين شرائع إيمانكم ويقال ما نسخ ايمانكم (قل) أم (من كان عدوا لجبريل) فليمت غيظا (فانه وله) أى القرآن (على قلبك باذن) بأمر (الله صلاتكم خوبيت المقدس ولكن تبيع قبلتكم بيت المقدس (انالله بالناس) المؤمنين (رؤوف رحيم) لا يفسح أيمانكم كقبل نسخ الشرائح ثم ذكر دعاءنبيه فى تحويل القبلة الى الكعبة فقال (قدترى تقلب وجهك فى السماء) رفع بصرك الى السماء لنزول -بريل بتمويل القبلة (فلنولينك) فاضولتك فى الصلاة (قبلة) الى قبلة (ترضاها) تهواها قلة ابراهيم (فول وجهك) حوّل وجهك فى الصلاة (شطر) نحو (السعبد الحرام وحيث ما كنتم) فى برأو بحر (فولوا وجوهكم) فى الصلاة (شطره) نحوه (وان الذين أوتوا الكتاب) اعطوا الكتاب (ليعلمون انه) يعنى الحرم (الحق من ربهم) هوقبلة إبراهيم ولكن يكتمونه (وما اللهبغافل) باه (عما تعملون) تكتمون (وائن أتيت الذين أوتوا الكتاب) حثت الذين أعطوا الكتاب (بكل آية) علامة طلبوامنك (ماقبعوا قبلتك) ماصلوا الى فيلتك وما دخلوا فى دينك (وما أنت بتابع) ٨٨ أدخل عليكم لازداد بصيرة فى أمر محمدصلى الله عليه وسلم وأدى آثاره فى كتابكم فقالوا من صاحب محمد الذى بأتيه من الملائكة قالج بريل قالواذاك عدونا يطلع محمد اصلى الله عليه وسلم على سرناوهو صاحب عذاب وخسف وشدة وان ميكائيل يجىءبالخصب والسلامة الخانتهت وفى البيضاوى أن عمره والذى سأل اليهود ونصه وقيل دخل عمر مدارس اليهوديوما فسألهم عن جبريل فقالوا ذاك عدونا يطلع محمدا على اسرارنا وانه صاحب كل خسف وعذاب الخ اهـ (قوله قل من كان عدوالجبريل) من شرطية فى محل رفع بالابتداء وكان خبره على ما هو الصصيح كما تقدم وحوابه محذوف تقديره من كان عد والجبريل فلاوحه لعداوته أو فليمت غيظاولا حائز ان مكون فانه نزله حواباللشرط لوجهين أحدهما من جهة المعنى والثانى من جهة الصناعة أما الاول فلان فعل التنزيل متحقق المضى والجزاءلا يكون الامستقبلا وأماالثانىفلات،لابدفى جملة الجزاء من ضمير يعود على اسم الشرط فلا يجوزمن يقم فزيد منطلق ولاضميرفى قوله فانه نزله يعودعلى من فلا يكون جوابا للشرط وقد جاءت مواضع كثيرة من ذلك وكنهم اولوها على حذف العائد ولجبريل يجوز أن مكون صفة لعد وافيتعلق محذوف وأن تكون اللام مقوبة التعدية عدوا اليهوج بريل اسم ملك وهوأعجمى فلّذلك لم ينصرف وقول من قال أنه مشتق من جبروت الله بعد لان الاشتقاق لا يكون فى الاسماء الاحجمة وكذا قول من قال انه مركب تركيب الاضافة وان جبره عناه عبدوا يل اسم من أسماء الله تعالى فهوب نزلة عبد الله لانه كان ينبغى أنيجرى الاول بوجوه الاعراب وأن ينصرف الثانی وکذاقولالمهدویانه مركب تركيب مزج نحو حضرموت لانه كان ينبغى أن يبنى الأول على الفتح ليس الاوقد تصرفت فيه العرب على عادتها فى الاسماء الاجوية جاءت فيهمثلاث عشرة لغة أشهرها وأفعمها جبريل بزنة قنديل وهى قراءة أبى عمرو ونافع وأبن عامر و حفص عن عاصم وهى لغة الجاز الثانية كذلك الاانها بفتح الجيم وهى قراءة ابن كثير والحسن الثالثة جبرئيل كسلسبيل وهى لغة قريش وقيم وبها قرأ حمزة والكسائى الرابعة كذلك الاأنه لا ياء بعد الهمزة وتروى عن عاصم ويحيى بن يعمر الخامسة كذلك الاأن اللام مشددة وتروى أيضاً عن عاصم ويحيى بن يعمر أيضا قالواوال بالشديد اسم من أسماء الله تعالى وفى بعض التفاسير لا يرقبون فى مؤمن الاقيل معناه الله السادسة جبرائيل بالف بعد الراء وهمزة مكسورة بعد الألف وبها قرأعكرمة السادسة مثلها لأنها بماء بعد الهمزة الثامنة ج برايل بياء من بعد الألف من غيرهمزو بها قرأ الاعمش ويحيى أيضا التاسعة جبرال العاشرة ج بريل بالياء والقصروهى قراءة طلحة بن مصرف الحادية عشرة جبرين بفتح الجسيم والنون الثانية عشرة كذلك الأأنها بكسر الجسيم الثالثة عشرة جبراثين اه سمين (قوله من كان عدوالجبريل) أى بسبب نزوله بالقرآن المشتمل على سبهم وتكذيبهم اه شيخنا (قوله على قلبك) خصه بالذكر لأنه خزانة الحفظ وبيت الرب وأضافه إلى ضمير المخاطب دون ياء المتكلم وأن كان ظاهر الكلام يقتضى أن مكون على قلبى اما مراعاة عال الأمر بالقول فيرد لفظه بالخطاب وامالان ثم قولاً آخر مضمرا بعد قل والتقديرقل ما محمد قال الله من كان عد والجبريل اهـ سمين (قوله باذن بامرافقه) فيه تلويح بكال قوحه جبريل عليه السلام الى تنزيله وصدق عز عنه عليه وهوحال من فاعل نزله قال ابن الخطيب تفسير الاذر هنا بالامرأى بأمر الله أولى من تفسيره بالعلم لان الاذن حقيقة فى الامر مجاز فى العلم ويجب الحمل على الحقيقة ما أمكن اهكرنى (قوله باذن الله) أى واذا كان نزوله ٨٩ نزوله باذن الله تعالى فلا وحه للعداوة وانما كان لها وجه لو كان النزول برأيه اه شيخنا (قوله مصدقا الخ) أحوال من مفعول نزله وفى ذكر الأخير من تنبيه على أن القرآن مشتمل على بيان ما وقع به التكليف من أفعال القلوب والجوارح فمن الاول هدي ومن الثانى بشرى والاول مقدم على الثانى وجود افقدم عليه لفظا الكرخى (قوله وهدى وبشرى للمؤمنين) أى وعذابا وشدة على الكافرين الهكرخ والمجاروالمجرور متعلق بكل من المصدر ين قبله كمافى انخازن (قوله من كان عدوا لهالخ) لما بين فى الآية الأولى أن من كان عد والجبريل لأجل أنه نزل بالقرآن على قلب محمد صلى الله عليه وسلم فقد خلع ربقة الانصاف بين فى هذه الآية أن كل من كان عدوًا لواحد من هؤلاء فانه عد ولجمعهم وبير أن الله عدوله بقوله فإن الله عدوا-كافرين اه خازن وعبارة البيضاوى وأفرد الملكان بالذكر للتفيه على أن معاداة الواحد والكل سواء فى الكفر واستلاب العداوة من الله تعالى وأن من عادى أحدهم فكانه عادى الجميع اذالموجب مح بتهم وعداوتهم على الحقيقة واحد ولان الاساحة كانت فيهما انتهت (قوله بكسر الجيم) كقنديل وقوله وفتحها كشمويل وقوله بلاهمزراجمع ، ما وقوله وبه الخرا-ع للمفتوح فقط فالقرا آت أربعة واحدة فى مكسور الجيم وثلاثة فى مفتوحها وكلها سبعة والثلاثة بوزن سلسبيل والرابعةچمرش اهـ(قوله ومیکال) اسم أمجمى والكلام فیەکالكلامفىجبريل من كو. مشتقا من ملكوت الله أو أن مملك بمعى عبد وائل الله وأن تركيبه تركيب أضافة أو تركيب مزج وفيه سبع لغات ميكال بوزن مفعال وهى لغة انجاز وبها قرأأبوعمرو و حفص عن عاصم الثانية كذلك الاأن بعد الألف همزة وهاقرأ نافع الثالثة كذلك الاأنه بزيادة ياء بعد الهمزة وهى قراءة الباقين الرابعة ميكثيل مثل ميكسيل وها قرأ ابن محمصن الخامسة كذلك الاأنه لا باء بعد الهمزة فهو مشر ميكمل وقرئ بها السادسة. كامل بياء من بعد الألف وبها قرأ الاعمش السابعة ميكاءل بهمزة مفتوحة بعد الألف كما قال اسراءل وحكى الماوردى عن ابن عباس أن جبر بمعنى عبد بالتكبير وميكا بمعنى عبيد بالتصغير فعنى ج بريل عبد الله ومعنى ميكائيل عبيدالله قال ولا نعلم لابن عباس فى هذا مخالفااه سمين (قوله عطف على الملائكة) أى عطف لجبريل وميكال كمافى الخازن (قوله من عطف الخاص على العام) أى لدخوله ما فى الملائكة قالوا وفائدة هذا العطف التنبيه على فضلهما على غيرهما من الملائكة كانهما من جنس آخرلان التغاير فى الوصف منزل منزلة التغاير فى الذات قال الكرمانى فى الهائبوخص بالدكررداعلى اليهودفىدعوى عداوته وضم اليهميكا - لأنه ملك الرزق الذى هوحياة الاجساد كما أن حبر بل ملك الوحى الذى هو حياة القلوب والأرواح وقدم ج بريل لشرفه وقدم الملائكة على الرسل كما قدم لله على الجمع لان عداوة الرسل بسبب نزول الكتب ونزوله مابتنزيل الملائكة وتنزيلهم لها بامرالله فذكرالله ومن بعده على هذا الترتيب الهكرخى (قوله وفى أخرى بلا ياء) أى والقرا آن الثلاث كلها سبعمة اه شيخنا (وله بيانا -- الأم) فيه إشارة إلى أن فائدة الوقوع الدلالة على أنهم كافرون بهذه العداوة لأن الجزاء مترتب على كل واحد من المذكوير فى الشرط لا على المجموع والمراد ماداة الله تعالى مخالفة أمره عنادا والخروج عن طاعتهمكابرة أو معاداة المقربين من عباده وصدر الكلام بذكره الجليل تفضمالتأنهم لان العداوة على الحقيقة الاضرار بالعدوّ بعضاله وذلك عمال على الله ويؤخذ منه أن جواب من هنا قوله فإن الله عد ولا-كافرين والرابط كما أشاراليه من وجهين أحدهما أن الاسم الظاهر قام مقام الاضمر والثانى أن يراد بالكافرين مصدقا لما بين يديه) قبل من الكتب (وھدی)من الضلالة (وبشرى) بالجنة (للمؤمنين من كان عدوالله وملائكتهورسله وحبریل) بكسر الجيم وفتحها بلاهمز وبهبياء ودونها (وميكال) معطف على الملائكة من عطف الخاص على العام وفى قراءةميكائيل بهمز وياء وفى أخرى بلا ياء (فان الله عدو للكافرين) أوقعه موقع لهم بيانالحاكم(ولقد أنزلنا إليك) يا محمد (آيات بينات) عصل (قبلتهم) قبلة اليهود والنصارى (وما بعضهم بتابع) عصل (قبلة بعض) يعنى اليهود والنصارى (وامن اتبعت أهواءهم) بعد ما نهيناك فصليت على قبلتهم (من بعد ما جاءك من العلم) البيان ان الحرم هوقيلة ابراهيم (انك اذا) ان فعلت ذلك حيفة فـ ( لمن الظالمين) الضنارين لنفسك ثم ذكر مؤمنى أهل الكتاب فقال (الذين آتيناهم الكتاب) أعط يناهم على التوراة عبد الله بن سلام وأضحابه (يعرفونه) يعرفون محمدا صلى الله عليه وسلم بصفته ونعته (كما يعرفون أبناءهم) بين الغلمان (وإن فربقا ل ٠٦ ١٢ ٩٠ واضصات حال رد لقول ابن صور باللنى ماجئتناشئ (وما يكفر بهاالاالفاسقون)) كفروابها (وكما عاهدوا) الله (عهدا) على الايمان بالنبى أن خرج أو النسبى أن لا يعاونوا عليه المشركين (تَبذه) طرحه (فريق منهم) ينقضه جواب كلما وهو محل الاستفهام الانكارى(بل) الانتقال (أكثرهم لا يؤمنون ولما جاءهم رسول من عنداقه) محمد صلى الله عليه وسلم (مصدق لمامعهم نبذفريق من الذين أتوا الكتاب كاب اللّه) أى التوراة (وراءظهورهم) أى أى لم يعملوا بما فيها من الايمان بالرسول وغيره منهم) من أهل الگاب (ليكتمون الحق) صفة محمد صلى الله عليه وسلم ونعته (وهم يعلمون) فى كتابهم (الحق من ربك) أى انك نبي مرسل من اللّه (فلا تكونن من المسترین)من الشاكين انهم لايعان (ولكل وجهة) لكل أهل دين ق جلة (هـوموليها) مستقبلهابهوى نفسه ويقال ولكل وجهة لكل نى قبلة وهى الكعبة هوموليها أمر أن يستقبلها (فاستبقوا الخيرات) فبادروا بالطاعات العموم والعموم من الروابط لاندراج الاول تحته ويجوزأن يكون محذ وفا أى فهو كافراه كرخ (قوله وافهات) أى واضحات الدلالة على معانيها وعلى كونها من عند الله اهـ أبو السعود (قوله ماجةناشئ) أى بشئ تعرفه وما أنزل عليك من آية فتبعك اه بيضاوى (قوله الا الفاسقون) الآلام العهد أى الفاسقون المعهودون وهم أهل الكتاب المحرفون لكتابهم الخارحون عن دينهم أولا فس وهم داخلون فيهدخ ولا أوليااه كرنى (قوله أو كلما عاهدوا الح) قال ابن عباس لمساذكرهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ما أحذالد عليهم من العهود فى محمد صلى الله عليه وسلم أن يؤمنوا به قال مالك بن الصيف وانه ما عهد البنافى محمد عهدا فانزل الله هذه الاتهاه خازن (قولها كفروابها) أى الا يات وكلما الخ شاربه إلى أن الواوالاسطف والحمزة قبلها للاستفهام على معنى الانكار والعطف على المحذوف الذى قدرهوهوتابع فى ذلك الكشاف فقول الأخفش ان الأمزة الاستفهام والواوزائدة حار على رأيه فى جواززيادتها اه كرخى (قوله عاهد واالله) قدره أمفبد أن عهدامنصوب على المفعول به وعاد واضمن معنى أعطوا ويكون المفعول الاول محذوفااهـ كرخى (قوله وهو محل الاستفهام الانكارى) أى المقصودبه فهو فى المعنى مسلط عليه والمعنى على افكار اللياقة والمناسبة أى لا مذهفى ولا يلحق منهم نبذ العهد كما عقدوداهـ (قوله ( أكثرهم لا يؤمنون) هذا فيه قولان أحدهما أنه من باب عطف الجمل وهو الظاهر وتكون بل للإضراب الانتقالى لا الابطالى وقد عرفت أن بل لا تسمر عاطفة حقيقة الافى المفردات والثانى ان مكون من عطف المفردات ويكون أكثره.م معطوفا على فريق ولا يؤمنون جملة فى محل نصب على الحال من أكثرهم وقال ابن عطية من الضمير فى أكثرهم وهذا الذى قاله حائز لا يقال قد جاءت الحال من المضاف اليه لا نانقول هوجائزاذا كان المضاف جرأمن المضاف اليه كاهنا وفائدة هذا الاضراب على هذا القول أنه لما كان الفريق يطلق على القليل والكثير وأسند النبذالمه وكان فيما تتبادر اليه الذهن أنهيعمل أن المالذين العهد قليل بير أن النانذين الاكثردة الاحتمال المذكور والفيذا لطرح وهو حقيقة فى الإجرام وإسناده إلى العهد مجازاهسمين (قوله واما جاءهم رسول الخ) هذا أشنع عليهم ما قبله حيث أفاد أنهم نبذوا كابهم الذى كانوا قبلوه وقال السدى لما طاءهم محمد عارضوه بالتوراة فاتفقت التوراة والقرآن فنبذوا التوراة لموافقة القرآن لها وأخذ وابكتاب آصف وهرهارون وماروت فلم يوافق القرآن فهذا قوله تعالى ولما جاءهم رسول الخ اه شيخنا (قوله مصدق لما معهم) أى التوراة من حيث أنه صلى الله عليه وسلم قررصحتها وحقق حقيقة بوّة موسى صلى الله عليه وسلم بما أنزل عليه أو من حيث أنه صلى الله عليه وسلم جاء على وفق ما نست له فيها الكرخى (قوله الكتاب كتاب الله) الكتاب مفعول ثان لا وتوالانه يتعدى فى الاصل إلى اثنين فاقيم الاول مقام الفاعل وهو لواوو بقى الثانى منصوبا وقد تقدم أنه عند السهيلى مفعول أول وكتاب الله مفعول نبذ وا ووراء مقصور على الظرفية وناصيه نيذ وهذا مثل لا همالهم التوراة تقول العرب حمل هذا الامروراءظهره وخلف اذنه أى أحمله اهسمين (قوله أى التوراة) انما حله على هذالان الغبذ لا يكون الابعد التملك والقبول ولم يتمكوا بالقرآن فهذا أولى من حل الكتاب على القرآن اهـ من الخازن (قوله أى لم يعملوا بما فيها الخ) اشارة الى أنه مجازعن عدم الالتفات المه أى الكتاب والاعتناءبه لان النبذ الحقيقي لم يحصل منهم لانه بين أيديهم بقرؤنه وقال سفيان بن عيينة أدرجوه فى الحرير والديباج وحلوه بالذهب والفضة ولم يحلواح- لاله ولم ◌ُرموا ---- يحر مواحرامه فذلك النبذ واغما عبر عنها بكتاب الله تشريفاله او تعظيم الحقها عليهم وتهويلا لما اجترواعليه من الكفربها اذكرنى (قوله كأنهم لا يعلمون) جملة فى محل نصب على الحال وصا- بها فريق وان كان نكرة التخصيصه بالوصف والعامل فيهانيذ والتقدير مشبهين بالجهال ومتعلق العلم محذوف تقديره أنه كتاب الله مع أنهم لابداخلهم فيه شك والمعنى أنهم كفروا عنادا اهـ سمين واعلم أنه تعالى دلّ بالا يتين على أن جل اليهود أربع فرق فرقة آمنوا بالتوراة وقاموا بحقوقها كمؤمنى أهل الكتاب وهم الاقلون المدلول عليهم بمفهوم قوله بل أكثرهم لا يؤمنون وفرقة جاهر وا بنبذ عهودها وتخطى حدودهاتمردا وفسوةً وهم المعنيون بقوله نبذه فريق منهم وفرقة لم يجاهر وا نفيذها ولكن نبذ والجهلهم وهم الأكثرون المدلول عليهم بمنطوق قوله بل أكثرهم لا يؤمنون وفرقة-كوا بها ظاهراوندف وهما خفية عالمين بالحال بغيا وعنادا وهم المتجاهلون المدلول عليهم بقوله كأنهم لا يعلمون اه بيضاوى (قوله =طف على نبذ) أى نذوا كتاب الله واقعوا كتب السحر والأولى أن تكون هذه الجملة معطوفة على مجموع الجملة السابقة من قوله ولما جاءهم الى آخره الان عطفها على نبذ يقتضى كونهاجوا بالقوله ولما جاءهم رسول واتباعهم لما تتلو الشياطين ليس مترتبا على مجىء الرسول بل كان اتباعهم لذلك قبله وما موصولة وعائدها محذوف التقدير تناو المكرى (قوله أى ثلث) أى قرأت أو افترت وكذبت اهـ (قوله على ملك سليمان) فيه قولان أحدهما أن على معنى فى أى فى زمن ملكه الثانى أن يضمن تتلومعنى تتقول أى فتنة ول على ملك سليمان وتقول يتعدى على قال تعالى ولو تقول علينا بعض الاقا ويل وهذا الثانى أولى فار التموز فى الافعال أولى من التعوزنى الحروف وهو مذهب البصريين كما مرغيرمرة وانى أحوج إلى هذين التأوامن أن تلااذا تعدى بعلى كان المجرورة على ش.أيصح أن يتلى عليه نحوتلون على زيد القرآن والملك ليس كذلك والتلاوة الاتباع أو القراءة وهوقريب منه وسليمان علم أعجمى ولذلك لم ينصرف وقال أبو البقاء فيه ثلاثة أسباب الهجمة والتعريف والألف والنون وهذا اما ثبت بعد دخول الاشتقاق فيه والتصريف حتى تعرف زيادتهما وقد تقدم أنهما لايدخلان فى الاسماء الاعجمية وكررقوله وما كفر سليمان فذكر ظاهراً تفخصماله وتعظيمها اه سمين (قوله لما نزع ملكه) ومدة نزعه أربعون يوما وسبب ذلك ان احدى زوجاته عبدت صفها أربعين يوما وه ولا يشعر بها فعاتبه الله بمقتضى مقامه الكريم بنزع ملكه أربعين يوماقدرالمدة المذكورة وذلك أن ملكه كان فى خاتمه لانه كان من الجنة وكار اذا دخل الخلاء نزعه ووضعه عند زوجة له تسمى الاممنة ففعل ذلك يوما فاء جنى اسمه صخر المارد وتصور بصورة سليمان ودخل على الاصيغة وقال اعطنى خاتمىف دفعته له فسخرت له الجن والانس والطير والريح وجلس على كرمى سليمان فاء سليمان الأمينة وطلب الخاتم فرأت صورته غير الصورة التى تعرفها منه فقالت له ما أنت سليمان وسليمان قد أخذ الخاتم فلما تمت الردعون طارالجنى من فوق الكرسى ومر على البصر وألقى الحاتم فيه فابتلعته سمكة فوعن فى بدسليمان فأخذه من بطنها ولبسه ورجع له الملك فأمرالجن باحضار حذر المارد وأتوابه خبسه فى صورة وسد عليه بالرصاص والحديد ورماها فى قصر العر اه من الخازن فى سورة ص (قوله أو كانت تسترق السمع الخ) هذا فى المعنى معطوف على قولهمن المصر وأ والتنويع الخلاف يعنى أن الذى تلته الشباء من قبل هو السعر وقيل ما أخذته الكهنة من الشياطين وما ضموه له من الاكاذيب*وعبارة الخطيب واتبعوا ما تتلو الشياطين على عهد ٩١ کانهم لايعلمون) مافيهامن انهنی حق أوانها کتاب الله (واتبعوا) عطف على خذ (ما تتلو) أى تات (الشياطين على) عهد (ملك سليمان) من المصر وكانت دفنته تحت كرسيه لمانزع ملكه أو كانت تسترق السمع وتضم اليهأكاذيب وتلقيه الى الكهنة فيد وقونه وفشا ذلك وشاع أن الجن تعلم الغيب جمع سليمان الكتب ودقتها فلها مات دات الشياطين عليها الناس فاستخرجوها فوجدوا فيها المعرفقالوا الغاملككم بهذا فتعلوه ورفضوا كتب أنبيائهم قال تعالى تبرثة لسليمان ورداعلى اليهود فى قولهم انظروا الى محمد يذكر سليمان فى الانبياء وما كان الأساحرا (وما كفر سليمان) أى لم يعمل السعر ما أمة محمد من جميع الام (أينما تكونوا) فى برأو بحر (بأن كمال) يجبى بكم ويه محكم الله (جميعا) فيهجزيكم بالخيرات (ان الله على كل شئ) من جمكم وغيره (قديرومن حيث خرجت فول وجهك) فى الصلاة (شطر) نحو (المسجدالحرام وانه) يعنى الحرم (الحق من ربك) انه قوله جل اليهود الذىفى أبى السعود جميل اليهود اهـ ٩٢ لانه كفر (ولكن) بالتشديد والتخفيف (الشياطين كفروا يعلمون الناس المصر) الجملة حال من ضمير كفروا قبلة ابراهيم صلوات الله عليه (وما الله بغافل) بسام(عماً تعملون) عماتكتمون من قبلة ابراهيم وغيرها (ومن حيث خرجت) كنت (فول وجهك) فى الصلاة (شطر المسجد الحرام وحيث ما كنتم) فى برأو بحر (فولوا وجوهكم) فى الصلاة (شطره) نحوه (الثلايكون الناس) لعبدالله بن سلام وأصحابه (عليكم خمسة) فى تحويل القبلة لا فى كتابهم ان الحرم هوقبلة ابراهيم فإذا صليتم الدولاتكون لام عليكم حمة (الاالذين ظلموا) ولا الذين ظلوا فى المقالة (منهم) كعب من الاشرف وأصحابه ومشركو العرب (فلا تخشوهم) فى صرف القبلة واخشونى) فى تركها (ولا تم فعمتى) لكى أتم مننى (عليكم) بالقبلة كما أعمت عليكم بالدين (ولعلكم تهتدون) الى قبلة ابراهيم (كما أرسلنا فيكم رسولا) يقول اذكرونى كما أرسلمن اليكم رسولا (منكم) من نسبكم (يتلوعليكم) يقرأ عليكم (آياتنا) يعنى القرآن بالأمر ملك سليمان من السهر وكانت دفنته تحت كرسيه لما نزع ملكه فلم يشعر بذلك سليمان فلما مات استخر جوه وقالوا للناس انما ملككم سليمان بهذا فتعلموه فا ما علماء بنى إسرائيل وصلطاؤهم فقالوا معاذ الله أن يكون هذا من على سليمان عليه الصلاة والسلام وأما سفلاؤهم فقالوا هذا على سليمان وأقبلواً على تعليه ورفضوا كتب أنهبائهم وقشت الملاءة على سليمان فلم نزل هذه حالهم حتى بعث الله تعالى محمداصلى الله عليه وسلم وأنزل اللّه عليه براءة سليمان هذا قول الكلى وقال السدى وكانت الشياطين تسترق السمع فيسمعون كلام الملائكة فيما يكون فى الأرض من موت وغيره فيأتون الكهنة ويخلطون بمايسمعون فى كل كلمة سبعين كذبة ويخبرونهم بهافا كتتب الناس ذلك وفشافى بنى اسرائيل أن الجن تعلم الغيب فبعث سليمان فى الناس وجمع تلك الكتب فعلها فى صندوق ودفنها تحت كرسيه وقال لا أسمع أن أحدً ايقول ان الشياطين تعلم الغيب الأضربت عنقه فهامات سليمان وذهب العلماء الذين كانوا يعرفون أمر سليمان ودفته الكتب وخلف من بعدهم خلف تمثل لهم شيطان على صورة انسان فأتى نفرا من بنى اسرائيل فقال هل أدلكم على كنزلاتا كلونه أبداقالوانعم قال فاحفر واتحت الكرسى وذهب معهم فأراهم المكان وأقام فى ناحية فقالواادن فقال لا ولكنى ههنافان لم تجدوه فاقتلونى وذلك أنه لم يكن أحدمن الشياطين يدنو من الكرسى الااحترق غفروا وأخرجواتلك الكتب فقال الشطان ان سليمان كان يضبط الجن والانس والشياطين والطيور ويحكم فيهم بهذاثم طار الشيطان ومشافى الناس أن سليمان كان سارا وأخذت بنواسرائيل تلك الكتب فلذلك كان أكثر ما يوجد السعر فى اليهود فلما جاء سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم برأ الله سليمان من ذلك وأنزل تكذيبا لمن زعم ذلك واتبعوا ما تتلو الشياطين الحخ انتهت (قوله لأنه كفر) أى من غير تفصيل وذلك فى شريعته وأما فى شرعنا ففيه تفصيل بين الاستهلال وعدمه فالاول مكفر دون الثانى امـ شيخناوفى زكر ياعلى البيضاوى مانصه ومحل كون السحر مكفرا اذا اعتقد فاعله حل استعماله وأما تعلمه فقيل حرام وقيل مكروه وقبل صباح والا وجه أنه أن تعلمه ليعمل به غرام أول متوقى فباح أولا ولا فكره أه وذهب الامام أحمد الى أن السهر مكفر مطلقاًأى سواء اعتقد فاعله حله أولم يعتقد اه خطيب (قوله واسكن بالتشديد) أى للنون مفتوحة ونصب تاليها وجوبا اشارة الى قراءة غير ابن عامر وحمزة والكسائى وقوله والتخفيف اشارة إلى قراءة ابن عامر وحزة والكسائى ورفع تاليها مبتدأ فين شدد أعملها ومن خفف أهملها اه كرنى (قوله يعلمون الناس السصر) الناس مفعول أول والسعر مفعول ثان واختلفوا فى هذه الجملة على خمسة أفول أحدها أنها حال من فاعل كفروا أى كفروا معلمين الثانى أنها حال من الشياطين ورده أبو البقاء بان لكن لا تعمل فى الحال وليس بشئ مان لكن فيها رائحة الفعل الثالث أنها فى محل رفع على أنها خيرتان للشياطين الرابع أهابدل من كفروا أبدل الفعل من الفعل الخامس أنها استئنافية أخبر عنهم بذلك هذا اذا أعدما الضمير من يعلمون على الشياطين أما اذا أعدناء على الذين اتبعوا ما تتلو الشياطين فتكون حالا من فاعل اتبعوا أواستئنا فية فقط والمصركل مالطف ودقّ يقال .هره إذا أبدى له أمرايدق عليه ويخفى وهو فى الاصل مصدر يقال سعره "هرا ولم يجئ مصدر لفعل بفعل على فعل الآ-هراو فعلا اهـ سمين وقال الغزالى فى الأحياء ماقصه المصر نوع يستفاد من العلم بخواص الجواهر وبأمور حسابية فى مطالع الصوم فيتخذ من تلك الحواس همكل على صورة الشخص المسحورويترصد له وقت مخصوص من المطالع وتقرن به كلمات يتلفظ بها ٩٣ بها من الكفروالفش المخالف للشرع ويتوصل بسببها الى الاستغاثة بالشياطين ويحصل من مجموع ذلك بحكم اجراء الله العادة أحوال غريبة فى الشخص المسحور اه (قوله ويعاونهم ما أنزل) أشاربه الى أن ما الموصولة فى محل نصب عطفاعلى السهر وسوغ عطفه عليه تغايرهما لفظا والمرادعا أنزل على الملكين نوع أقوى من السعرفالتغار بالحقيقة لا بالاعتباراه كرنى (قوله وقرئ بكسر اللام) أى شاذا وأشاربه الى تأيسد القول بأن المنزل عليه ما على السعركانا رجلين سماملكين باعتباره لاحهماووجه التأبيد أنهم أبروا الشاذمجرى أخبار الآحاد فى الاحتجاج لأنه منقول عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا يلزم من انتفاء قرآنيته انتفاء عموم خبريته اه كرى (قوله ببابل) متعلق بأنزل والباء بمعنى فى أى فى بابل ويجوز أن تكون فى محل نصب على الحال من الملكين أو من الضمير فى أنزل فيتعلق بهذوف ذكر هذين الوجهين أبو البقاء وبا بل لا ينصرف للخدمة والعلمية فانها اسم أرض وان شئت قلت التأنيث والعلمية ومحمدت بذلك لتبلمل ألسنة الخلائق بهاوذلك ان الله تعالى أمرريحا نشرتهم لهذه الأرض فلم يدرأحد ما يقول الأخر ثم فرقتهم الريح فى البلاد يتكلم كل واحد بلغة والبلبلة التفرقة وقيل لما أهبط نوح عليه السلام نزل فنى قرية ومما ها ثمانين فأصبح ذات يوم وقد تبلملت ألسنتهم على ثمانين لغة وقيل لتبليل السنة الخلق عند سقوط صرح غروذاه سمين (قوله هاروت وماروت) الجمهورعلى فتح نائهما وهما غير منصر فين العلمية والجهمة لانهما سريانيان ويجمعان على هواريت ومواريت وهوارية وموارية وليس من زعم اشتقاقهما من الهوت والمرت وهو الكسر عصيب لعدم انصرافهما ولو كان مشتقين كماذكر لا نصرفا اه من السمين وغيره (قوله ابتلاء من الله للناس) أى امتحانا واختبار الهم هل يتعلمونه أولا كمامتلى قوم طالوت بالشرب من النهر وقيل انما أنزلالتعليمه للتمميز والفرق بينه وبين المججزة لئلا يغتر به الناس وذلك ان السهرة كثروا فى ذلك الزمان واستفمطوا أبوابا غريبة من السعر وكانوا يدعون النبوة فبعث الله تعالى هذين الملكين ليعنها الناس أبواب السهرحتى يتمكنوا من معارضة أولئك الكذابين وإظهار أمرهم على الناس وأما ما يحكى من أن الملائكة عليهم السلام لما رأوا ما يصعد من ذنوب بنى آدم عبروهم وقالوا تد سجمائه هؤلاء الذين اخترتهم خلافة الارض بصوفك فقال عز وجل لوركبت فيكم ما ركبت فيهم المصيتمونى قالواسهمانك ما ينبغي لنا أن نوصيك قال تعالى فاختاروا من خياركم ملكين فاختار واهاروت وماروت وكانا من أصلحهم وأعبدهم فأه بطا الى الارض بعدماركب فيهما ما ركب فى البشر من الشهوة وغيرها من القوى ليقضيابين الناس نهاراو يعرج الى السماءماء وقد نهيا عن الاشراك والقتل بغير الحق وشرب الخمر والزنا وكانا يقضيان بينهم نهارا فاذا أمسياذكرااسم الله الاعظم فصعد الى السماء فاختصمت المهماذات يوم أمرأة من أجمل النساء تسمى زهرة وكانت من نظم وقيل كانت من أهل فارس ملكة فى بلدها وكانت خصوصتها مع زوجها فها رأياه الافتتنابها فرا وداها عن نفسها فانت فالا عليها فقالت لا إلاأن تقضيالى على خصمى فذهلا ثم سألاها ما سألافقالت لا الاأن تقتلاء ففعلاثم سألا ها ما سألافقالت لا الا أن تشرب الخمر وتسهدا الصنم ففعلا كل ذلك ثم سألا ها ما سألافقالت لا إلا أن تعلمانى ماتصعدان ه الى السماء فعلماها الاسم الأعظم فدعت به وصعدت إلى السماء فمسمنها الله سبحانه كو كافهما بالعروج على حسب عادتهما فلم قطعهما أجهتهما فعلما ما حل بهما وكان ذلك فى عهد ادريس عليه الصلاة والسلام فالقياً اليه ليشفع له ما فضل خيرهما الله بين عذاب الدنيا وعذاب الآخرة فاختارا (ول)يعاونهم (ماأنزل على الملكين) أى الهماه من المصر وقرىء بكسر اللام الكائنين (ببابل) بلدفى واد العراق (هاروت وماروت) بدل أوعطف بيان الملكبن قال ابن عباس هما ساحران كانا يعلمان السعر وقيل ملكان أنزلالتعليمه ابتلاء من الله للناس والنهى (ويزكيكم) يطهركم بالتوحيد والزكاة والصدقة من الذنوب (ويعلمكم الكتاب) يعنى القرآن (والحكمة) الحلال والحرام (ويعلمكم) من الاحكام والحدود وأخبار الام الماضية ( مالم تكونوا تعلمون) قبل القرآن ومحمد صلى الله عليه وسلم (فاذكرونى) بالطاعة (أذكر كم) بالجنة ويقلل فاذكرونى فى الرخاء اذكركم فى الشدة (واشكروا لى) نعمتى (ولا تكفرون) لاتتركواشكرها (ياأيها الذين آمنوا استعينوا بالصبر) على أداء فرائض الله وترك المعاصى وعلى المرازى (والصلوة) وبكثرة صلاة التطوع بالليل والنهار على تخصيص الذنوب (ان التمع السابرين) معسين وحافظ وناصر الصابرين على المرازى ثم ذكر مقالة المنافقين ٩٤ (وما يعلفان من) زائدة (أحد حتى يقولا) له فهما (انغمانحن فتنة) بلية من الله للناس ليم تهنهم بتعليم، فمن تعل وكفر ومن تركه فهو مؤمن (فلاتكفر) بتعلمه فإن أبى الاالتعليم علماء (فيتعلمون منهما لشهداءدرواحد والمشاهد كلهامات فلان وذهب عنه النعيم والسرور لكى يعتم به المخلصين فقال الله (ولا تقولوا لمن يقتل فى سبيل الله) فى طاعة الله يوم بدر والمشاهد كامل (أدوات) كسائر الاموات (بل احياء) بل هم كاحياء أهل الجنه فى الجنة يرزقون من الصف (ولكن لا تشعرون) لاتعلمون بكرامتهم وحالهم ثم ذكر استلاء المؤمنين فق ل (ولنبلونكم) "تختبرحكم (بشئ من الخوف) خوف العدو (والجوع) فى قسط السنين (ونقص من الأموال) ذهاب الاموال (والانفس) وذهاب الانفس بالقتل والموت والامراض (والثمرات) وذهاب الثمرات ثم قال (وبشر) يا محمد (الصابرين الذى إذا أصابتهم مصيبة) مما ذكرت (قالوا اناسه) نحن عبد الله (وانا اليه راجعون) بعد الموت وإن لم الأوّل لانقطاعه عما قليل فهما منذ بأن سائل قبل معلقار بشعورهما وقيل منكوسان يضربان بسماط الحديد الى قيام الساعة فيما لا تعويل عليه لما أن مداره روايه اليهود مع ما فيه من المخالفة لأدلة العقل والنقل اه أبو السعود ومثله فى الخازن ثم قال وقيل أن رجلا من أمة محمد صلى الله عليه وسلم قصده- ما ليتعلم السهرمنه ما فو حدهما معلقين بار حلهما مزرقة عيونهما مسودة جلودهمالمس بين ألسنتهما وبين الماء الاقدرأربع أصابع وهما يعذبان بالعطش فلما رأى ذلك ماله فقال لا اله الا الله فلما سمعا كامن، قالالا اله الاالله من أنت قال أنا رجل من الناس فقالا من أى أمة أنت قل من أمة محمد صلى الله عليه وسلم قالا وقد بعث محمد صلى الله عليه و. لم قال نعمفة لا الحمد لله واظهر الاستبشار فقال الرجل ثم استبشار كما قالانه فى الساعة وقددنا افقضاء عذا بنا اهـ وقول أبى السعود لما أن حداره روايه اليهود يقتضى أن هذه القصة غير من يحق وانها لم تثبت بنقل معتبر وتبع فى ذلك البيضاوى التابع فى ذلك للفخر الرازى والسعد التفتازانى وغيرهما من أطال فى رد هالكن قال شيخ الاسلام زكريا الانصارى الحق كما أفاده شيخنا حافظ عصره الشهاب ابن حجر أن أمطرقا تفيد العلم بصحتها فقد روا هامرة وعة الامام أحمد وابن حبان والباقى وغيرهم وموقوفة على علىّ وابن مسعود وابن عباس وغيرهم بأسانيد صحية والبيصاوى لما استبعد هذا المنقول ولم يطلع عليه قال انه تحكى عن اليهود ولعله من رموز الاواير الخ اهخطيب (قوله وما يعلمان مر أحد) هذه الجملة عطف على ماقبلها والضمير فى إعمار ومه قولان أحدهما أنه يعود على هاروت وماروت والثانى أنه عائد على الملكين ويؤيده قراء«أبى باظهار الفاعل وما يعلم الملكان والأول هو الاصح ذلك أن الاعتماد اماه وعلى البدل دون المبدل منه فانه فى حكم الطرح فراعاته أولى وأحدهنا الظاهر أنه الملازم اللغفى وأنه الذي همزته أصل بنفسها وأجاز ◌ً بو البقاء أن يكون بمعنى واحد فتكون همزته بدلا من واواه سمين (قوله حتى يقولا) حتى حرف غاية وهى هد بمعنى الى أن والفعل بعدها منصوب باضمار أن ولا يجوز اظهارها وعلامة النصب حذف النون والتقدير الى أن يتولا وأجاز أبو البقاء أن تكون حتى معى الاأن قال والمعنى وما يعلمان من أحد الاأن قولا والجملة فى محل نسب بالقول وكذلك فلا تكفراه سمين (فوله اما نحن فتنة) الفتنة الاحتبار والامتنان وافراد ها مع تعدده مالكونها مصدرا وحملها عليه ما حمل مواطأ ه المبالغة كأنه ما نفس الفتنة والتصرليان أنهما ليس له ما فيها بتعاطيانه شأن مواد المنصرف الناس عن 60-» أى وما يعلمان- أنزل عليهما من السعر أحدًا من طالبيه حتى ينهها ، قبل التعليم ويقولاله انما نحن فتنة وابتلاءسى الله عز وجل فمن عمل بمائهم منا واعتقد حقيته كفرهمن توقى عن العمل بهأو اتخذه ذريعة للاتقاء عن الاغترار بعثله بقى على الامان فلا تكفر باعتقاد حقيته وجواز العمل به اه أبو السعود (قوله فلا تكفر بتعإه) أى مع العمل به (حوله فيتعلمون) فى هذه الجملة وحهان. أحدهما أنها معط وفة على قوله وما يعلمان والضمير فى فيتعاون عائد على أحد وجع حلاعلى المعنى نحوقوله ذا منكم من أحد عنه حاجزين فإن قبل المعطوف عليه منفى ف يلزم أن يكون فيتعلمون منفيا أرض العطفه عليه وحينئذينعكس المعنى فالجواب منقالوه وه وان وما يعلمان من أحدحتى فولا وان كان متفبالفظاءه وموجبمعنى لار المعنى يعلمان الناس السهر بعدقولما الغمانحن فتنة وهذا الوجهذكره الزجاج وغيره*الثانى قال أبو البقاءه ومستأنف وهذا يحتمل أن يريد أنه خبر مبتدا مضمر وأن يكون مستقلا بنفسه غير محمول على شئ قبله وهوظاهر كلامه وقوله منهمامتعلق بيتعلمون ومن الاعتداء الغاية وفى الضمير ثلاثة أقوال أظهر ها عودهعلى الملكمن سواء قرىء بكسر اللام أو فتحها والثانى أنه يعود على السعر وعلى المنزل على الملكين والثالث أنّه "ود على العقنة وعلى الكفر المفهوم من قوله فلا تكفروهوقول أبى مسلم اهـ سمين (قوله ما يفرقون) الظاهر فى ما أنهام وصولة اسمية وأجازً والبقاء أن تكون فكرة موصوفة وليس بواضح ولا يجوز أن تكون مصدرية لعود الضمير فى به عليها والمصدرية حرف عند جمهور الضوبين كما تقدم غير مرة والباءسيبية أى بسبب استعماله اه من السمين وأبى السعيد (قوله وماهم بضارين به من أحد) يجوز فى ما وجهات أحدهما أن تكون المجازية فيكون هم اسمها ويضارين خبرها والباء زائدة فهو فى محل نصب والثانى أن تكون التميمية فيكون هم مبتدأ وبضارين - بره والباءزائدة أيضا فهو فى محل رفع والضميرفمه ثلاثة أقوال أحد ها أنه عائد على السهرة العائد عليهم ضميرة متعاون الثانى يعود على اليهود العائد عليهم ضهير وا تبعوا الثالث يعود على الشياطين والضميرى به يعود على ما فى قوله ما يفرقون ، أى بما تعلموه واستعملوه من السعر أم سمين (قوله الا باذن الله) هذا استثناء مفرغ من أعم الاحوال فهو فى محل نصب على الحال فيتعلق بعدوف وفى صاحب هذه الحال أربعة أوــ. أحد ها أنه الفاعل المستكن فى بضارين الثانى أنه المفعول وهوأحدوجاءت الحال من الفكرة لاعتمادها على النفى والثالث أنه الماء فى به أى بالسهر والتقديرو. ايضرون أحدا بالسهر الاومعه علم الله أوهترونا باذن الله وخ وذلك والرابع أنه المصدر المعرف وهوالضرر الأأنه حذف للدلالة عليه اهسمين (قوله ويتعلو. ما يضرهم) أى لازم يقصدون به العمل أولان العلم يحر الى العمل غالمنا وق وله ولا ينفعهم صرح بذلك ايذانا أمدليس من الأمور المشوية بالنفع والضروبل هوشر محض لانهم لا يت صدون به المجلس عن الاغترار بفعل من يدعى النبوة من السهرة أو تخليص الناس منه حتى تكون فيه تفع فى الجمنه وفيه أن الاحتفال عمها لاتؤمن غوائله خيركتعلم الفلسفه التى لا يؤمن أن تجرانى الغواية اهـ أبو السعود (دوله ولقدموا) راجع فى المعنى لقوله واتبعوافهو منطرف عليه والضمير فى علواً مه خة أقوال أحد هانه ضمير اليهود الذين فى عهد النبي صلى الله عليه وسلم الثانى أنه ضمير اليهود الذين فى عهد سليمان عليه السلام الثلاث أنه ضمير جميع اليهود الرابع أنه ضمير الشياطين الحامس أنه ضمير الـ من عند من يرى أن الاثنين جمع آه من السمير (قوله ومن هوهواة) أى فى محل رفع بالاعتداء واشتراه صلتها وقوله ماله فى الآخرة من خلاق جملة من مبتداء خصرو من مزيدة فى المبتداوفى الآخرة متعلق تصذوف وقع حالامنه ولو أخر عنه لكان صفه له والتقدير ماله خلاق فى الآخرة وهذه الجملة فى محل الرفع على أنها خبرا وصول والجملة فى حيز النصب سادة مسد مفعولى علموا ان جعل متعد باالى اثمين أو مفعوله الواحدان جعل متعد بالواحداه أبو السعود (فوله كتاب الله) وهو التوراة (قوله وابئس ما شروابه أنفسهم) اللام جواب قسم محذوف والمخصوص بالذم محذوف أى وبالله ابئس ما باعوابه أنفسهم السحرأو الكفر وجه ايذان وأنهم حيث نبذوا كتاب الله وراء ظهورهم فقد عرضوا أنفسهم للهلاك وباء وداعا لا يزيدهم الاتبارا له أبو السعود (قوله أن تعلوه) أن مصدرية والمصدر المأخوذ منها ومن صلتها، والمخصوص بالدم وحيث تعليلة لذمهم اه (قوله حقيقة ما يصيرون البه الخ) قصد بهذا دفع الشافى فى الآية حيث أثبتت لهم العلم أولاً فى قوله وأقد علوالمن اشتراه ونفته عنهم ثانيا مقتضى لوالامتناعية وحاصل الدفع أن المثبت لهم علم عدم مايفرقون به مين الحسرة وزوجه) بان ببعض كلا الى الآخر (وماهم) أى المهرة (بسارين به) بالعصر (من) زائدة (أحدالا باذن الله) بارادته (ويتعاون ما يضرهم) فى الآخرة (ولاينفعهم) وهو المصر (ولقد) لام قسم (علموا) أى اليهود (ان) لام ابتداء معلقة لما قبلها ومن مو-ولة (اشتراء) اختاره أواستبدله بكتاب الله (ماله فى الآخرة من خلاق) نصيب فى الجنة (ولبئس ما) شيا (شروا) باعوا (به أنفسهم) أى الشارين أى حظها من الاحرة ان تعلوه حيث أرجب لهم النار (لو كانوايعلمون) حقيقة ما يصيرون اليه من العذاب ما تعلوه فرض بقضائه لا يرضى عنا باعما لنا (أولئك) أَهل هذه الصفة (عليهم صلوات) مغفرة (منربهم) فى الدنيا ( ورجمة)من العذاب فى الآخرة (وأولئك هم المههدون) للاسترجاع . ثم ذكر كراهية المؤمنين للطواف بين الصفا والمروة من قبل الصنمين اللذين كانا عليهما فقال (ان الصفا والمروة) بقول الطواف دين الصفا والمروة (من شعتراه) (ولوأنهم) أى اليهود (آمنوا) بالنبى والقرآن (واتقوا) عقاب الله بترك معاصيه کالمصروجواب لو محذوف أى لا ئييوادل عليه (المثوبة) ثواب وهومبتدأ واللام فيه القسم (من عند الله خير) تخبره بهما شروا به أنفسهم (لو كانوايعلمون) أنه خيرلما آثروه عليه (يا أيها الذين آمنوالا تقولوا) للنبي (راعنا) أمر من المراعاة وكانوا مقولون لهذلك وهى بلغة اليهود سب من الرعونة فسروا بذلك وخاطبوابها النبى فنهى المؤمنون عنها (وقولوا) بدلها (انظرنا) أى انظرالينا (واسمهوا) ماتؤمرون به مماع قبول مما أمرالله تعالى من مناسك الحج (فمن حج البيت أواعتمر فلا جناح عليه) لامأثم عليه (أن يطوف بهما) بينهما (ومن تطوع خيراً) من زاد على الطواف الواجب (فإن الله شاكر) يقبله (عليم) بنباتكم ويقال فات الله شاكر يشكر البسير ويجزى الجزيل (ان الذين ٨٠ تمون ما أنزلنا) بينا (من البينات) من الامروالنهى قول سعد بن معاذ الذى فى أبى السعود سعد بن عبادة وأيحرراه مصر» الثواب والمنفى عنهم ثانياعلم خصوص العذاب أو أن المثبت العلم الاجمالي والمنفى العلم التفصيلى على التحقيق والتعمين اه شيخنا (قوله ولو أنهم آمنوا) أن واسمها وخبرها فى تأويل مصدر فى محل رفع واختلف فى ذلك على قولين أحد «ماوهو قول سبيوبه انه فى محل رفع بالابتداء وخبره محذوف تقديره ولوايمانهم ثابت والثانى وهو قول المبردانه فى محل رفع بالفاعلية رافعه محذوف تقديره ولوثبت ايمانهم اه سمين (قوله لمئوية) المثوبة فيها قولان أحدهما أن وزنها مفعولة والاصل مشروبة بواوين فثقلت الضمة على الواو الاولى فنقلت الى الساكن قبلها فالتفى سا كان خذف أولهما الذى هوعين الكلمة فصار مشوبة على وزن مغولة ومحموزة ومصونة ومشوبة وقد جاءت مصادر على مفعول كالمعقول فهى مصدرنقل ذلك الواحدى والثانى أنها مفعلة بضم العين وانمانقلت الضمة منها الى الثاء وقرأ أب العمال وفتادة مثوبة كمشورة ومتربة وكان من حقها الإعلال فيقال مثابة كمقالة الاأنهم وها اه سمين (قوله من عندالله) فى محل رفع صفة المثوبة فيتعلق بهذوف أى المئوية كائنة من عند الله والعندهنا مجاز كما تقدم فى نظائره قال الشيخ وهذا الوصف هو المسوغ لجواز الابتداء بالفكرة وقوله خير خبر المثوبة وليس هنا عمى أفعل التفضيل بل هوابيان أنها فاضلة كقوله أصحاب الجنة يومئذ خير مستقرا أخن يلقى فى النار خير اه سمين وقد جرى الجلال على أنها صيغة تفضيل حيث قدر المفضل عليه بقوله مماشروا به أنفسهم لكن هذا بالنظرلزعيم والافلامشاركة أصلاً اهـ (قوله أنه خير) الضمير فى أنه للثواب المعبر عنه بالمئوية وقوله لما آثروه الضمير انا اشتروا به أنفسهم وهو المحر والضمير فى عليه للثواب (قوله أمر من المراعاة) وهى المبالغة فى الرعى وهو حفظ الغير وتدبير أموره وتدارك مصالحه اهـ أبو السعود (قوله وكانوا) أى المسلمون يقولون له ذلك أى اذا ألقى عليهم شيأ من العلم يقولون راعنا يارسول الله أى راقبنا وانتظر نا وتأن بناحتى نفهم كلامك ونحفظه وكانت لليهود كلمة عبرانية أو سريانية بقسابون بها فيما بينهم وهى راعينا قيل معناها اسمع لا سمعت فلما سمعوا بقول المؤمنين ذلك افتر صوه واتخذوه ذريعة الى مقصدهم فعلوا يخاطبون به النبي صلى الله عليه وسلم يعنون به تلك المسبة أو نسبته عليه الصلاة والسلام الى الرعن وهو الحمق والهوج روى أن سعدبن معاذرضى الله عنهسمعها منهم وكان يعرف لغتهم فقال يا أعداء الله عليكم لعنة اللّه والذى نفسى بيدء امن سمعتها من رجل منكم بقولها لرسول الله صلى الله عليه وسلم لأضربن عنقه قالوا أ ولستم تقولونها فنزلت الآية ونهم فيها المؤمنون عن ذلك قطع الالسنة اليهود عن التدليس وأمروابما فى معناها ولا يقبل التلبيس فقيل وقولوا انظر ظاه أبو السعود (قوله وهى بلغة اليهودالخ) فى معنى التعليل النهى المذكور وقوله سب من الرعونة أى سب مأخوذ من هذا المعنى يعنى لأ من قولهم اسمع لا سمعت فإن هذه العبارة كان لها عند اليهود هذان المعنسان فالشارح نظر الاول وغيره الثانى هذا وهى بالمعنى الأول المذكور فى الشرح عربية وبالثانى المذكور فى غيره عبرانية أو سريانيةاهـ شيخنا (قوله انظرنا) أى أمهلنا حتى نحفظ وقوله أى انظر المناأى فهو من باب الحذف والإيصال اه أبو السعود (قوله ما تؤمرون به) أوضح من هذا ماقاله أبو السعود لانه أمس بالسباق ونصه واسمعوا أى وأحسنوا سماع ما أكلمكم رسول الله صلى الله عليه وسلم ويلقى عليكم من المسائل با ذان واعية وأذهان حاضرة حتى لا تحتاجوا الى الاستعادة وطلب المراعاة أو واسمعواما كلفت- موه من النهى والامر بجد واعتفاء حتى لا ترجعوا الى ما نهيتم عنه أووا سمعوا سماع طاعة وقبول ولا يكن سما حكم مثل سماع اليهود حيث قالوا ٩٧ سمعنا وعصينا اهـ (قوله والكافرين) أى اليهود الذين توسلوا بقولكم المذكورالى كفرياتهم وجعلوه سببا للتهاون برسول الله صلى الله عليه وسلم وقالوا له ما قالوا اه أبو السعود (قوله مايود الذين كفروا الخ) نزلت تكذيبالجمع من اليهود يظهرون مودة المؤمنين ويزعمون أنهم يودون لهم الخير والود محبة الشئ مع تمنيه ولذلك يستعمل فى كل منهما ومن للتبين كما فى قوله لم يكن الذين كفروا من أهل الكتاب والمشركين اه بيضاوى (قوله ولا المشركين) عطف على أهل المجرور بمن ولازائدة للتوكيد لان المعنى ما يود الذين كفروا من أهل الكتاب والمشركين بغيرزيادة لا اه سمين (قوله أن ينزل) ناصب ومنصوب فى تأويل مصدر مفعول بيودأى مايودون انزال خير وبنى الفعل للمفعول للعلم بالفاءل والتصريح فى قوله من ربكم وأتى بمافى النفى دون غيرهالانها لنفى الحال وهم كانوامتامسين بذلك اهـ سمين (قوله من خير) هذا هو القائم مقام الفاعل ومن زائدة أى أن منزل خير من ربكم وحسن زيادتها هنا وان كان ينزل لم يباشره حرف النفى انهاب النفى عليه من حيث المعنى لانه اذا نفيت الودادة انتفى متعلقها وهذاله نظائر فى كلامهم نحو ما أطن أحدا يقول ذلك الازيد برفع زيد بدلا من فاعل يقول وإن لم يباشر الذ فى لكنه فى قوّة ما يقول أحد ذلك الازيدوهذا على رأى سيبويه واتباعه وأما الكوفيون والأخفش فلايحتاجون الى شئ من هذا آه سمين (قوله من ربكم) من الابتداء الغابة فتتعلق بينزل ١هـ -مين (قوله حسدالسكم) تعليل للنفى وحسد اليهود بسبب زعمهم أن النبوة لا تليق الابهم لسكونهم أبناء الانبياء وحسد العرب بسبب ما عندهم من الرياسة ونفاذ الكلمة والغنى والفخرفقالوالاتليق النبوة الأبناء اه شيخنا (قوله والله يختص) يستعمل متعد يا ولازما فعلى الاول فاعله ضمير مستترفيه والموصول بصلته فى محل النصب على المفعولية والمعنى والله بخص الخ وعلى الثانى الفاعل هو الموصول بصلته والمعنى واللهيتميز برحمته من بشاء الله تميزه اهـ شيخنا (قوله والله ذو الفضل العظيم) يعنى أن كل خير يناله عباده فى دينهم ودنياهم فانه منه تفضلا عليهم من غير استحقاق منهم لذلك بل له الفضل والمنة على خلقه اهـ خازن (قوله ولما طعن الكفار) قبل هم المشركون وقيل هم اليهودوق وله بأمر أصحابه اليوم الخ المراد منه ومن قوله غدا مطلق الزمان لاخصوص معناهما المعلوم اه شيخنا وفى الخازن وسبب نزول هذه الآية أن المشركين أو اليهود قالوا ان محمدا بأمرأصحابه بأمرثم ينها هم عنه ويأمرهم بخلافه ويقول اليوم قولا ويرجع فيه غدا ما يقوله الآمن تلقاء نفسه كما أخبر الله تعالى عنهم بقوله واذا بدلنا آبة مكان آية والله أعلم بما ينزل قالوا انما أنت مفتر وأنزل ما ننسخ من آية فيمن بهذه الاّ بتوحه الحكمة فى القسم وأنه من عنده لا من عند محمد صلى الله عليه وسلم اه (قوله ما نسخ من آية) لما حرم الله سبهانه قولهم راعنا بعد حصله وكان ذلك من باب النسيم قال ما تتسمخ بغير عطف لشدة ارتباطه بما قبله ١هـ من البهنسى وفى أبى السعود مانصه وهذا كلام مستأنف مسوق لبيان سرّ القسم الذى هو فرد من أفرادتنزيل الوحى وابطال مقالة الطاعنين فيسهاثر تحقيق حقية الوحى ورد كلام الكارهين له رأسا والنسخ فى اللغة الازالة والنقل يقال نشفت الريح الأثر أى ازالته ونست الكتاب أى نقلته وقسم الآية بيان انتهاء التعبد بقراء تها أو بالحكم المستفادمنها أو بهماجه ما واناؤها اذهابها من القلوب والمعنى أن كل آية تذهب بها على ما تقتضيه الحكمة والمصلحة من إزالة لفظها أو حكمها أو كليهما معا الى بدل أو الى غير بدل فأت بخير منها أى نوح الملك أخرى هى خير العباد بحسب الحال فى النفع والثواب (وللكافرين عذاب أليم) مؤلم هو الشار (مايود الذين كفروا من أهل الكتاب ولا المشركين) من العرب عطف على أهل الكتاب ومن البيان (أن ينزل عليكم من) زائدة (خبر)وحی (من ربكم) حسد الكم (والله يختص برحمته) نبوته(من يشاء والله ذو الفضل العظيم) ولما طعن الكفار فى الفتح وقالوا ان محمدا بأمر أصحابه اليوم بأمروينهى عنه غدانزل (ما) شرطية (ننسخ من آية) أى نزل حكمها والعلامات فى التوراة (والهدى) صفة محمد صلى الله عليه وسلم وفعته (من بعدما بيناه للناس) لبنى أسرائيل (فى الكتاب) فى التوراة (أولئك يامنهم الله) يعذبهم الله فى القبر (ويلعنهم اللاعنون) بلعنهم الخلائق غيرالجن والانس اذا سمعوا أصواتهم فى القبر (الاالذين تابوا) من اليهودية (وأصلحوا) وحدوا (وبينوا) صفة محمد وقعته (فأولئك أتوب عليهم) أتجاوزعنهم (وأنا التواب) المتجاوزمن تاب (الرحيم) لمن مات على التوبة (ان الذين كفروا وماتواوهم كفار) بأنهورسله (أولئك عليهم لعنة اللّه) عذاب الله (والملائكة) ٠٦ ١٣٫ J