النص المفهرس

صفحات 641-660

(من شر ما خلق)من حيوان مكاف وغير مكلف وجاد كالسم وغير ذلك (ومن شرغا سق إذا وقب) أى الأولى إذا أظلم أو القمر إذا غار
(فى النهار سماطويلا) فراغا طو .لا لقضاء ح وائجك(واذكراسم ربك) صل بامرر بك ويقال اذكر توحيدربك (وتقتل اليه تقتيلا
أخلص فقد اخلاصا فى صلاتك ودعائك وعبادتك (رب المشرق والمغرب) هوانه (لا اله الاهوفاتخدم وكيلا) فاعبد هربا ويقال
فاتخذه كفيلافيما وعدك من النصرة والدولة والثواب (واصبر) يا محمد (على مايقولون) من الشتم والتكذيب (واهجرهم هجرا
جميلا) اعتزلهم اعتز الاجيلا بلا زع ولا غشر (وذرنى والمكذبين) بالقرآن وهذا وعيد من الله لهم وهم المطعمون يوم بدر (أولى
النعمة) ذوى المال لهم والغنى (ومهلهم) أجلهم (قليلا) الى يوم بدر (ان لدينا) عند نالهم فى الآخرة (أن كالا) قيودا تقيدبها أرجلهم
وأغلالا تغل بها أيمانهم الى أعناقهم وسلاسل توضع فى أعناقهم (وعيما) نارايدخلونها (وطعا ماذا غصة) يستمسك فى حلقهم وهو
٦٤٤ وجعه الى قلوبهم ثم بين متى يكون فقال (يوم ترجف الارض) تزلزل الأرض
الزقوم (وعذاباأليما) وجيعاخاص
(والجبال) وتزال الجمال
والحسن وسعيد بن جبير أيضا ومجاهد وقتادة والقرظى وابن زيد الفلق الصح وقيل الفلق
الجمال لانها تنشق من خوف الله عز وجل وقيل الفاق الرحم لانها تنقاق بالحيوان وقيل أنه كل
ما انغلق عن جميع ما خلق من الحيوان والصح والحب والنوى وكل شئ من نبات وغسيره قاله
الحسن وغيره وقال الضهال الغلق الخلق كلهم قلت وهذا القول يشهد له الاشتقاق فإن الغلق
الشق يقال فلقت الشىء فلقا شققته والتغليق مثله مقال فلة مه فانغلق وتغلق فكل ما انفاق
عن شئ من حيوان وصبح وحبونوى وماء فهو فاق قال الله تعالى خالق الاصباح وقال ان اقه
فالق الحب والنوى والغلق أيضا المطمئن من الأرض بين الربوتين وجهه فلقان مثل خلق
وخلقان وربما قالوا كان ذلك بغالق كذا وكذابر بدون المكان المصدر من الارض بين الربوتين
والفاق أيضا مقطرة السحاب اه قرطبي وفسر الشارح الغلق بالصح لان مقصود العائذ
من الاستعاذة أن يتغير حاله بالخروج من الخوف الى الامن وبالتخلص عن وحشتالهم والحزن
الى الفرح والسرور والصح أدل على هذالمافيه من زوال الظلة باشراق أنوار الصبح وتغير
وحشة الامل وثقله بسرور الحج وخفته اه زاده (قوله من شرما خلق) هذا عام وما بعده
من الشرور الثلاثة خاص كماسيشيرله الشارعفهو من ذكر الخاص بعدالعام اه شيخناومن
متعلقة : أعوذ وما اسم موصول بمعنى الذى وقيل مصدرية وسمى الليل غاسقالشدة برده
واستعذ من الليل لشدة الا فات فيغواذا منصوبة بشر أى أعوذ بالله من الشرّ فى وقت كذا
والنفاثات جمع نفاثة صيغة مبالغة من نفت أى نفخ اه سمين (قوله وغير ذلك) كالاحراق
بالنار والاغراق فى البحار والقتل بالسم اه من الجر (قوله ومن شر غاسق) :- كرغاسق وحاسد
لافادة التبعيض لان الضرر قد يتخلف فيه ما وعرف النفانات العهد اه مين (قوله أو القمر)
تفسير الغاسق وسمى القمر غاسقالذهاب ضوئه بالكسوف واسوداده وقوله إذا غاب أى
(وكانت) وصارت (الجبال
كثيماً) ترابا (ممي-لا) وهو
الشئ الذى أذا رفعت أسفله
سقط عليك أعلاه مثل الرحل
(إنا أرسلنا) بعثنا (اليكم رسولا)
معنى محمداعليه السلام
(شاهداعليكم) بالبلاغ (كم)
أرسلنا) بعثنا (إلى فرعون
رسولا).عنى موسى(فعصى
فرعون الرسول) يعنى موسى
لم يحبه (فاخذناء أخذا وبيلا)
فما قبناء عقوبة شديدة
وهى الغرق (فكيف تتقون)
الكفر والشرك وتؤمنون
بالله يا أهل مكة (ان كفرتم)
أذ كفرتم فى الدنيا (يوما) يوم
القيامة (يجعل) ذلك اليوم
(الولد ان شيبا) شعطا اذا
سمعوا حيث بقول الله لادم
يا آدم ابعث بعثامن ذريتك إلى النارقال آدم يارب من كم قال الله تعالى من كل ألف تسعمائة وتسعة وتسعون الى النار استتر
وواحد الى الجنة (العمماء منفطر)منشق (به) بذلك الزمان الذى يجعل الولد ان شيبا ويقال بنزول أمر الرب والملائكة (كان
وعده) فى البعث (مفعولا) كائنا (ان هذه) السورة (تذكرة} عفظة وبيان لكم (فمن شاء اتخذ الى ر به سبيلا) طريقا بأتى به الح ريه
ويقال فمن شاء وحد وا تخذ بذلك الى ربه سبيلا مرجعا (ان ربك) يامحمد ( يعلم أنك تقوم أدنى) أقل (من ثلثى الليل) الى النصف
(ونصفه) وتقوم نصف الليل (وثلثه) وتقوم ثلث الليل ويقال ونصفه أقل من نصف الليل وثلثه اذا قرأت بالخفض (وطائفة من الذين
معك) وجماعة من المؤمنين معك فى الصلاة (والله بقدر الليل والنهار) :علم ساعات الكيل والنهار (علم أن لن تحصوه) أن لن تحفظوا
ساعات الأمل ويقال ما أمرتم فى الليل من الصلاة (فتاب عليكم) فتجاوزعنكم صلاة الليل (فاقرؤاماتيسر) عليكم (من القرآن) فى
الصلاة مائة آية قصا عدا و يقال ما شئتم من القرآن (علم أن سيكون منكم مرضى) جرى لا تستطيعون الصلاة بالليل (وآخرون

(ومن شر الثقافات) السوار تفت (فى العقد) التى تعتقد ها فى المحيط تنفخ فيها
يضربون) يسافرون (فى الارض) بالتجارة وغيرها (يبتغون) بطلبون (من فضل الله) من رزق الله وغيره بشق عليهم صلاة الليل
(وآخرون يقاتلون) يجاهدون (فى سبيل الله) فى طاعة الله بشق عليهم صلاة الليل (فاقر ؤا ما تيسر) عليكم (منه) من القرآن فى
الصلاة (وأقيموا الصلاة) أتموا الصلوات الخمس بوضونها وركوعها وسجودها وما يجب فيها من مواقيتها (وآتوا الزكاة) أعط واز كاة
أموالكم (وأقرضوا الله) فى الصدقة ويقال فى العمل الصالح (قرضا حسنا) ممتسبا صادقا من قلوبكم(وما تقدموا) تسلفوا
(لانفسكم من خير) من صدقة أو عمل صالح (تجدوه) تجد واثوابه (عقد اله) فى الجنة محفوظ السكم لاسرق ولا غرق ولا
حرق ولا بأ كله السوس (هوخيرا) مابقى عندكم فى الدنيا (وأعظم أجراً) ثوا باما عندكم (واستغفروا الله) من الذنوب (ان الله
غفور) ان تاب (رحيم) إن مات على التوبة رحمة المدثر بثيابه ٦٤٥*(ومن السورة التي يذكرفيها المدثروهى كلها مكبة
آياتهاست وخمسون وكلماتها
مائتان وخمس وخمسون
استغربالكسوف وسهى الابلغاسقالانصباب ظلامه وقوله اذا أطالماىدخل ظلامه فى كل شئ
اهـ بيضاوى وزاده وفى القرطبى اختلف فى الغاسق فقيل هو الليل والغسق هو أول ظلمة الليل
مقال منه غسق الليل يغدق أى أظلم ووقب على هذا التفسير أظلم قاله ابن عباس وقال الضهماك
دخل وقال قتادة ذهب وقال مان بن رياب سكن وقيل نزل بقال وقب العذاب على الكافرين
أى نزل وقال الزجاج قيل ليل غاسق لأنه أبرد من النهار والمفاسق البارد والغسق البردولانه
فى الليل تخرج السباع من آسيامها والهوام من أما كنها ويقوى أهل الشر على العدو والفساد
وقيل الغاسق الثر باوذلك أنها اذا سقطت كثرت الاسقام والطواعين واذا طلعت ارتفع ذلك
قاله عبد الرحمن بن زيد وقيل هوالشمس انا غربت قاله ابن شهاب وقيل هو القمر قال القنبى
اذا وقب القمر اذادخل فى ساهوره وهو كالغلاف اذا خسف به وكل شئ أسود فهوغاسق وقال
قتادة إذا وقب إذا غاب وهو أصح لان فى الترمذى عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم
نظر الى القمر فقال باعائشة استعبذى بالله من شرهذافان هذا هو ا الغا سق إذا وقب قال أبو
عيسى هذا حديث حسن صحيح وقال أحمد بن يحيى بن قطب عن ابن الاعرابى فى تأويل هذا
الحديث وذلك أن أهل الريب والشرور يتضمنون وجبة القمر وقيل الفاسق الحية مذالدغت
وكان الغاسق نابه الان السم يفسق منه اى يسيل ووقب نابها اذا دخل فى اللديخ وقيل الغاسق
كل هاجم يضركا ئناما كان من قولهم غسقت القرحه اذا سال صديدها اهـ (قوله السوار)
اى النساء السواحرفهو صفة لموصوف محذوف وقوله تنفث فى العقد من بابى ضرب ونصر
ومعناه تنفخ وفى المختار النفث يشبه النفخ وهو أقل من التغل وقدنفتالراقىمنبائى ضرب
ونصر والثفاثات فى العقد السواحر اهـ (قوله التى تعقد ها فى الخيط) فى الصباح عقدن
الحبل عقدا من باب ضرب فانعقد والعقدة ما يمسكه ويرثقه ومنه قبل عقدت البيع ونحوه
وحروفها ألف وعشرة).
(بسم الله الرحمن الرحيم)
وبإسناده عن ابن عباس رضى
تلهعنهما فی قوله تعالى(ياأيها
المدثر) يعنى به النبى صلى الله
عليه وسلم قد تدثر بغيابه ونام
(قم فأنذر) نخوف الناس
وادعهم الى التوحيد
(وربك فکبر)فعظم عما
بقوله عبدة الأوثان
(وثيابك فطهر) قلبك من
الغدر والخيانة والضجر أى
كن طاهر القلب ويقال
شبابك فطهر فقصر ويقال
وثمايك فطهرمنالدنس
(والربزفاهجر) الماتم
فاترك ولا تقريته (ولاءمن
تستكثر) لاتعط شياقليلافتعطى أفضل من ذلك وأكثر من سفى الدنيا ويقال ولا تمقن بعملت على الله تستكثر(وار بك)
على طاعة ربك وعبادة ربك (فاصبر فاذا نقر فى الناقور) فإذا نفخ فى الصوروهى نفخة البعث (فذلك يرمنذ) يعنىيوم
القيامة (يوم عسير) شديد (على الكافرين) هوله وعذابه (غير يسير) غيره مز عليهم (ذرنى) يا محمد (ومن خلقت وحيدا). لا
مال ولا ولد ولازوج وهذا وعيد من الله الوليد بن المغيرة المخزومي (وجعلت له) بعدذلك (مالاممدودا) كثيرامن كل نوع لم يزل
فى الزيادة فكان ما له نحوتسعة آلاف مثقال فضة (وبنين شهودا) حضور الايغيبون عنه وكان بنوه عشرة (ومهدت له) المال
بعضەعلیبعض (تمهيدا)مثل الفرش بعضھاعلیبعض(ثم يطمع) لولید(أن أز ید) فى ماله وهویعصینی ویکفربی(كلا)-ما
لا أزيد. فلم يزل بعد ذلك فى نقصان ماله (انه) يعنى الوليد بن المغيرة (كان لا" باتناء فيدا) لكتابنا ورسولنا عنيد أمعر ضا هكذا
بهما (سأرهقه صعودا) سأكافة الصهود على جبل أملس فى الغار من الصخرة كلما وضع يده ذاب، ثم عادكما كان ويقال من

شئ تقوله من غيرريق وقال الزمخشرى . .. كبنات البيد المذكور (ومن شرحاواذا حسد)
نحاس يجذب من أمامه ويضربون خلفه (انه) يعنى الوليد بن المغيرة (فكر) يعنى تفكرفىنفسه فى أمر محمد صلى الله عليه وسلم
(رقدر) قوله حتى قال انه ساحر (فقتل) لمن (كيف قدر) قوله فى أمر محمد صلى الله عليه وسلم (ثم قتل) ثم لعن (كيف قدر) قوله
فى أمر محمد صلى الله عليه وسلم (ثم نقار) فى قوله حتى قال انه ساحر و يقال نظر الى أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم حيث قالواله حلم
إلى الخيرياابن المغيرة (ثم عبس) كلم وجهه (وبسر) قبض جبينه (ثم أدبر) عن أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم إلى أهله
(واست- تكبر) تعظم عن الإيمان أن يجدبهم (فقال ان هذا) ما هذا الذى يقول محمد صلى الله عليه وسلم (الاسمريؤثر) بأثره وبرويه
عن مسيلمة الكذاب الذى مكون باليمامة ويقال عنى به جبرا ويسارا (ان هذا) ما هذا الذى يقول محمد بله صلى الله عليه وسلم
(الاقول البشر) قول جبرويسار ٦٤٦ (سأصليه) سأد خله فى الآخرة يعنى الوليد بن المغيرة (سقر) وهو الباب الرابع من
النار (وما أدراك) با محمد
وعقدت اليمين وعقدتها بالتشديد توكيدا اهـ (قوله بشئ) أى مع شئ أى دول تقوله وقوله
من غير ريق متعلق بتنفخ وفى القرطبى روى الفسائى عن أبى هريرةقال قال رسول الله صلى الله
عليه وسلم مزعق متقدة ثم نفث فيه افقد مصرو من مصر فقد أشرك ومن تعلق بشئء وكل اليه
واختلف فى النفت عند الرقية فعه قوم وأجازه آخرون قال عكرمة لا ينبغى للرا قى أن ينفث ولا
مح ولا يعقد قال ابراهيم كانوا يكرهون النفت فى الرقية وقال بعضهم دخلت على الضحاك
وهووجع فقلت ألاأء وذك باأبا محمد قال لى ولكن لا تنفث فقتوذته بالمعوذتين وقال ابن جريج
قات لمطاء القرآن :نفخ فيه أو ينفث قال لاشئ من ذلك ولكن تقرؤه هكذا ثم قال بعدانفت
ان شئت وائل محمد بن سيرين عن الرقبة بنفت فيه افقال لا أعلم بها بأساواذا اختلفوا فالحاكم
بينهم السنة فقدروت عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يتفت فى الرقية رواء الائمة وعن
محمد بن حاطب ان يده احترقت فأنت به أمه النبى صلى الله عليه وسلم فجعل ينفث عليها ويتكام
كلام زعم أنه لم يحفظه وقال محمد بن الاشعث ذهب فى الى عائشة رضى الله عنها وفى عينى سوء
فرقتنى وتفشت وأما ماروى عن عكرمة من قوله لا ينبغى للراقي أن يتخذ فكأنه ذهب فيه الى
أن الله تعالى جعل النفق فى العقدهاستعاذمنه فلا يكون هو بنفسه عوذة وليس هذا
بالقوى لان النفث فى العقداذا كان مذموما لم يجب أن يكون النفث لا عقد مذموما ولان
الففت فى العقد فى الآية اما أريدبه السعر المضر بالأرواح وأما اذا كان الففت لاستصلاح
الابدان فانه لا بأس به وأما كراهة عكرمة المسم خلاف السنة قال على رضى الله عنه اشتكمت
فدخل على النبى صلى الله عليه وسلم وأنا أقول اللهم إن كان أجلى قد حضرة أرحتى وان كان
متأخرا فاشفنى وعافى وان كان بلاء فصبرنى فقال النبى صلى الله عليه وسلم كيف قات فقلت
له فعنى بيده ثم قال اللهم اشفه فما عاد ذلك الوجع بعد اه(قوله ومن شرحاسد) الحسدأن
(ماسةو لا تبقى) لهم حا
الاكاته (ولاتذر) إذا أعيدوا
خلقاجديدا أكلتهم أيضا
(اّاحة للبشر) شواحة
لابدانهم ويقال مسودة
لوجوههم (عاما) على
النار (تسعة عشر) ملكا
خزان الغار (وما جعلنا
أصحاب النار) ماسلطفا على
أجل النار (الاملائكة)
دعنى الزبانية (وما جملنا
= دتهم) ما ذكر نا قلته من قلة
خزان النار (الافتنة) بلية
(للذين كفروا) كمار مكّة
يعنى أبا الاشد بن أسيدبن
كلدة حيث قال اناا كفيكم
سبعة عشر تسعة على ظهرى
وثمانية على صدرى فا كفوا
أنتم عنى اثنين (ليستيقن)
تتمنى
لكى يستيقن (الذين أوتوا الكتاب) أعطوا الكتاب التوراة يعنى عبد الله بن سلام وأصحابه لان فى كتابهم
كذلك عدة خزان النار (ويزداد الذين آمنوا إيمانا) يقينا إذا علموا أن رافى كتابنا مثل ما فى التوراة (ولا يرقاب الذين) لايشك
الذين (أوتوا الكتاب) عبد الله بن سلام وأصحابه اذلم يكن خلاف ما فى كتا بهم التوراة (والمؤمنون) أيضا اذالم يكن خلاف ما فى
التوراة (وليقول) المكى يقول (الذين في قلوبهم مرض) شك وتفاق (والكافرون) يعنى اليهود والنصارى ويقال كفارمكة
(ماذا أراد الله به ذامثلا) بهذا المثل اذذكر قلة الملائكة (كذلك) هكذا (يصل الله من يشاء) بهذا المثل من كان أهلالذلك
(ويهدى من يشاء) هذا المثل من كان أهلالذلك (وما يعلم جنودربك) من الملائكة (الأهووماهى) يعنى سقر (الاذكرى
كالبشر) عظة المغلق أنذرتهم (كااوالقمر) أقسم بالقمر (والل اذادبر) ذهب (والصفح اذا أسفر) أقبل ويقال استضناء (انها)
متى ستبر (لا حدى المكبر) باب من أبواب النارمنها جهنم وسقر واظى والحطمة والسعير والحجم والهساوية (نذير اللمشر) أنذرتهم

أظهر جسده وعمل بمقتضاه كلبيد المذكور من اليهود الحاسدين للنبي صلى الله عليه وسلم وذكر الثلاثة الشامل لهاماخلق
ويقال محمد صلى الله عليه وسلم نذير البشريرجع الى أول السورة الى قوله قم فأنذرنذير الإشره قدم ومؤثر (لان شاء منكم أن
يتقدم) الى خيرفيؤمن (أويتأخر) عن شرف ترك ويقال أو يتأخر عن خبر فيكفروهذا وعدلهم (كل نفس) كافرة (بما
كسبت) فى الكفر (رهينة) مرتهنة فى النار أبدا (الاأصحاب اليمين) أهل الجنة فانهم ليسوا كذلك ولكنهم (فى جنات) فى
بساتين (يتساءلون عن المجرمين) يسألون أهل النار و يقولون يافلان (ما سلككم) ما الذى أدخلكم (فى -قرقالوا) معنى أهل النار
(لم فك من المصلين) من أهل الصلوات الخمس المسلمين (ولم نكنطعم المسكين) لم تحث على حدقة المساكين ولم تك من أهل
الزكاة والصدقة (وكناتخوض مع الخائضين) مع أهل الباطل (وكنا تكذب بيوم الدين) بيوم الحساب ان لا يكون (حتى أنانا
شفاعة الملائكة والانبياء والصالحين
٦٤٧
اليقين) الموت (فماتنفعهم) بقول الله لا تمالهم (شفاعة الشافعين)ينفى
تتمنى زوال نعمة المحسود عنه وبابه دخل وقال الاخفش وبععنهم بقول محمد بالكسر حسدا
بفتحتين وحسادة بالفتح اهـ مختار وفى المصباح حسدته على النعمة وحدته النعمة حسدا
بفتح السين أكثر من سكونها يتعدى إلى الثانى بنفسه وبالحرف اذا كرهتها عنده وتمنيت زوالها
عنه اهـ (قوله أظهر حسده) حل الحسد على اظهاره لأنه إذا لم يظهر الحسد لا يتأذى به الا
الماسد وحده لاغتمامه بنعمة غيره اهـ بحر وفى القرطى قد تقدم معنى الحسد فى سورة
النساء وانه تمني زوالنعمة المحسود وان لم يصر الحاسد مثلها والمنافسة هى تمنى مثلها وان لم
نزل فالحسدشر مذموم والمنافسة مساحة وهى الغبطة وقدروى ان الذى صلى الله عليه وسلم
قال المؤمن بغبط والمنافق يحد وفى الصحيحين لاحسد الافى اثنتين بريد لاغبطة وقد مضى فى
سورة النساء والحمدلله قال العلماء الحاسد لا يضر الااذا أظهر حسده ففعل أوقول وذلك بأن يحمله
الحسدعلى ايقاع الشر بالمحسود فيتبع مساويه ويطلب عثراته قال صلى الله عليه وسلم
اذا حسدت فلا تبغ الحديث وقد تقدم والحسد أول ذنب عصى الله به فى السماء وأول ذنب
عصى بد فى الارض فدا ميس آدم وحسد قابيل ها بيل والحاسد ممقوت مبغوض ومطرود
ملعون قال بعض الحكماء بارزالماسدر به من خمسة أوجه أولها أنه أبغض كل نعمة ظهرت
على غيره وثانيها أنه ساخط القسمة ربه كأنه يقول لم قسمت هذه القسمة وثالثها أنه معاند فعل
الله تعالى أى أن فضل الله يؤتيه من يشاءوهو يخل بفضل الله ورابعها أنه خذل أولياء الله
أويريد خذلانهم وزوال النعمة= نهم وخامسها أنه أعان عدوهابليس وقيل الحاسد لاينال
فى المجالس الاقدامة ولا ينال عند الملائكة الالعنة وبغضا ولا ينال فى إدارة الاجزءاً وغما
ولا يقال فى الآخرة الاحزناً واحتراقا ولا ينال من الله الانعداو مقتا وروى أن النبى صلى
الله عليه وسلم قال ثلاث لا يستجاب دعاؤهم آكل الحرام ومكثر الغيبة ومن كان فى قلبه غل أو
(فالهم) الاهل مكة (عن
التذكرة) عن القرآن
(معرضين) مكذبين به
(كأنهم حمر مستنفرة)
مذعورة ويقال ذاعرفان
قرأت بخفض الفاء (فرن
من قسورة) من أسدوقال
من الرماة ويقال من عصمة
الرجال (بن بريد كل امرئ
منهم أن يؤتى) يعطى (صرف!
منشرة) كتابا فيهجوم.
وتوبته حيث قالوا ائتنا
بكتاب فيه جرمنا وتوبتناحتى
نؤمن بك (كان) حقا
لاعطى ذلك (بل لا يخافون
الآخرة) عذاب الآخرة
( كلا) حقا يا محمد (انه)
معنى القرآن (تذكرة) عظة
من الله (فمن شاء ذكره)
فمن شاء الله أن يتعظ بالقرآن
اتفظ (ومايذكرون) ما يتعظون (الاأن يشاء الله هو أهل التقوى) أمل أن يتقى فلا يعصى (وأهل المغفرة) أهل أن يغفران
*(ومن السورة التى يذكرفيها القيامة وهى كلها مكية آياتها تسع وثلاثون
اتقى وتاب أهل المغفرة إذا قامت القيامة
(بسم الله الرحمن الرحيم)
وكلماتها تسع وتسعون وحر وفها ستمائة واثنان وخمسون).
وباسنادهعن ابن عباس فى قوله تعالى (لا أقسم بيوم القيامة) بقول أقسم بيوم القيامة أنها كائنة (ولا أقسم بالنفس
الدوامة) وأقسم: كل نفس برة أوفا جرة أنها تلوم نفسها يوم القيامة أما المحسنة فتقول بالبتنى أزردت احسانا وأما السيئة فتقول
باليقى نزعت من الذنوب وذلك عند معاينة الثواب والعقاب ويقال هى النفس النادمة ويقال هى النفس اللائمة النادمة التى
تتوب من الذنوب ولامت نفسها على ذلك وبقال هى النفس الكافرة والفاجرة (أيحسب الانسان) أيظر الكافر عدى بن
ربيعة الكارامنه للبعث (أران تجمع عظامه) أن ان نقدر أن نجمع عظامه بعد بلائها وتبديلها وتفريقها (إلى قادرين)

فعله كدقشرها» (سورة الناس). مكية أو مدقية ست آيات
(بسم الله الرحمن الرحمن قل أعوذبرب الناس) خالقهم ومالكهم خصوا بالذكرتشر يفالا م
مقول أنا قادره لى ذلك (على أن نستوى بنائه) نجمع أصابعه فيكون كمه كشف البعير أو كافر الدواب يقول أنا قادرون على أن
تجعل كفه كهف البعبر ف كيف لا نقدرعلى أن تجمع عظامه (بل يريد الانسان) الكافرهدى بن ربيعة (ليفرأمامه) ليقدم شره
ويؤخر توبته ويقال ليعمل بالفسق والفمهور في استقبله (يسأل) عدى بن ربيعة انكارامنه للبعث (أبان يوم القيامة) متى
يكون يوم القيامة فقال الله (فإذا برق البصر) أعجب المصر ومقال شخص البصر (وخسف القمر) ذهب ضوء القمر (وجع
الشمس والقمر) كالنورين المقروفين العقيرين الأسودين فيرمى بهما فى خاب النور (يقول الانسان) الكافر عدى بن ربيعة
(أين المفر) من النار والمهرب والملأ (كلا) حقا (لا وزر) لاجبل بواريه من
٦٤٨
وأصحابه (يومئذ) إذا رأوا النار
النار وهى بلغة جير بسمون
حسد للمسلمين اهـ وفى الجامع الصغير عنه صلى الله عليه وسلم فى الانسان ثلاثة الطيرة والظن
والحسد فخرجه من الطيرة أن لا يرجع أى عن صفره مثلا ومخرجه من الظن أن لا يحقق ومخرجه
من الحسد أن لا يبغى رواه البيهقى فى شعب الإيمان عن أبى هريرة وفى رواية فى المؤمن ثلاث
خصال الخ اهـ (قوله بعده) أى بعد ما خلق وهو متعلق بذكر أى أن ذكرها من قبيل عطف
اخاص على العام كما تقدم اهـ
الجبل وزراويقال لاوزر
لاشهر لاسترولا -وزولا
حصن ولاماءا ولا منجى
لهم من اخه (الىربك
يومئذ) يوم القيامة (المستقر)
*(سورة الناس).
مستقر الخلائق والمرجع
(قوله أو مدنية) وهو الاصم لما تقدم من سبب النزول (قوله خصوا بالذكرالخ) عبارة الخطيب
وخصهم بالذكر وان كان رب جميع المحدثات لأمر ين أحدهما أن الناس يعظمون فأعلم
مذكرهم أنه رب لهم وإن عظموا الثانى أنه أمر بالاستعاذة من شرهم فأعلم بذكر هم أنه هو الذى
بعيد منهم قال بعضهم والرب من لهملك الرق وحلب الخيرات من السماء والارض وانقاذها
ودفع الشرور ورفعها والنقل من النقص الى الكمال والتدبير العام العائد بالحفظ والقتميم على
المريوب وقد اشتملت هذه الاضافات الثلاث على جميع قواعد الايمان وتضمنت معانى أسمائه
الحسنى فان الرب هو القادر الخالق إلى غيرذلك مما يتوقف الاصلاح والرحمة والقدرة الذى
هو بمعنى الربوبية عليه من أوصاف الجمال والملك هو الآ مر الناهى المعز المذل إلى غير ذلك من
الاسهاء العائدة الى العظمة والجلال وأما الاله فى الجامع لجميع صفات الكمال ونعوت الجلال
فيدخل فيه جميع الاسماء الحسنى واتضمنها جميع معاني الأسماء كان المستعيذ جديرا بأن معاذ
وقد وقع ترتيبها على الوجه الاكمل الدال على الوحدانية لان من رأى ما عليه من التم الظاهرة
والباطنة علم أن له مربيا فاذا درج فى العروج فى درج معارفه سبحانه علم أن غنى عن الكل والكل
(يقبؤ الانسان) يخبر الانسان
عدى بن ربيعة وغيره
(يومئذ) يوم القيامة (بما
قدم وأخر) بما قدم من
خير أوشر وأخر بماترك من
مسنة صالحة أوسنة سيئة
ويقال بماقدم من الطاعة
وآخر من المعصية (بل
الانسان) عدى بن ربيعة
وغيره (على نفسه بصيرة)
بقول من نفسه شاهده (ولو
ألقى معاذيره) ولوتكام
بالعذر مافعلت ذلك وماقات
راجع
ويقال هى بصيرة بعيوب غيرها جاهلة غافلة عن عيوب نفسها (لا تحرك به) بقراءة القرآن يامحمد (لسانك
لتعمل به) بقراءة القرآن قبل أن يفرغ جبربل من قراءته عليك وكان النبي صلى الله عليه وسلم إذا نزل جبريل عليه بشئ من
القرآن لم يفرغ حجريل من آخره حتى يتكلم النبي صلى عليه وسلم: أوله مخافة أن نفساء فتها . الله عن ذلك (أن علينا جمعه)
جمع حفظه فى قلبك (وقر آنه) وحفظ قراءة جبريل عليك ويقال تأليفه بالحلال والحرام (فإذا قرأنا.) قرأه جبريل عليك
(فاتبع قرآنه) فاقرأ أنت ما محمد خلفه وقال اذا الفناء الحلال والحرام فاتبع تأليفه (تم ان علينا بيانه) بالحلال والحرام والأمر
والنهى (كار) حقا(بل تحبون الساجلة) العمل للدنيا (وتذرون الآخرة) تتركون العمل لثواب الآخرة (وجوه) وجوه
المؤمنين المصدقين فى الإساتهم (يومئذ) يوم القيامة (ناضرة) حسنة جميلة ناعمة (الحر بها قاطرة) ينظرون الى وجه ربهم
لا يحبون عنه (ووجوه) وجوه الكافرين والمنافقين (يومئذ) يوم القيامة (بأسرة) كالمة يحجبون عن رؤية ربهم لا ينظرون

ومناسبة الاستعاذة من شراءوسوس فى صدورهم (ملك الناس اله الناس) بدلان أو صفتان اوعطفايمان وأظهر
المضاف اليهفيه ما زيادة البيان (من شر الوسواس) أى الشيطان مع بالحدث الكثرة ملامسته له
اليه (تفان) تعلم تلك الوجوه (أن يفعل بها فا قدره) شدة ومشكرههى العذاب (16) حقا (اذا بلغت التراقى) إذا بلغت نفس الحجم
الى التراقى (وقيل) قال من بحصرته من اهل وغيره (من راق) ٥ ١ من طبيب فيداويه وتقال قال الملائكة بعضهم البعض من
راق بروحه الى الله (وفان) = لم الميت حينئذ (انه الفراق) ان له الفراق من الدنيا (والتفت الساق بالساق) الشدة بالشدة شدة
آخر يوم من الدنيا وشدة أول يوم من الآخرة ويقال والنفت الساق بالساق اى لتوى ساقه بالساق (الى ربك يومئذ) يوم القيامة
(المساق) المرجع مرجع الخلائق (فلاصدق) يعني أباجهل بتوحيد الله (ولا صلى) ولا أسلم اى لم يكن مستلهما من أهل الصلاة
(ولكن كذب) بتوحيد الله (وتولى) عن الإيمان (ثم ذهب الى اوله) فى الدنيا (يتمعلى) يتبجتر و بتبطرفاستقبله النبى صلى الله
عليه وسلم فأخذه فهزه هزة أو هزتين أومرة أو مرتين وقال (أولى لك فأولى) وعبد الله ٦٤٩ ياا باجهل وعبد الله (ثم أولى لك فأولى
احذرأباجهل فنزل القرآن
كذلك (أيحب الانسان)
راجع اليه وعن أمره تجرى أدورهم فيعلم أنه ملكهم ثم يعلم بانفراد ه بتد بيرهم بعد ابداعهم
أنه المستحق للالهية لا مشارك له فيها انت (قوله ومناسبة الاستعاذة من شر الموسوس)
فكأنه قيل أعوذمن شهر الموسوس إلى الناس بربهم الذى يملك أمرهم اهـ معين (قوله
ملك الناس) قد أجمع جميع القراء فى هذه السورة على اسقاط الألف من ملك بخلاف الفاتحة
فاختلفوا فيها كما مضى اهـ خطيب (قوله زيادة البيان) لانه قديقال لغير هرب الناس كقوله
اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابامن دون الله وقد مقال ملك الناس وأما اله الناس قخاص
لاشركة فيه فجعل غاية البيان وفى ذلك الترقى من الأدنى الى الاعلى وتيه بالصفات الثلاث على
مراتب معرفته فإنه يستدل بالنعم على ربه ثم يترقى الى أن يتحة فى احتياج الكل اليه فيعلم انه
الملك ثم يستدل به على أنه المستحق للعبادة قال فى الكشاف فإن قلت فهلاا كتفى بإظهار المضاف
اليه مرة واحد ه قات لان عطف البيان للعمان فكان مظنة للاظهار دون الاضمار الهكرى
(قوله من شر الوسواس) متعلق بأعوذ (قوله سى بالحدث) أى المصدر وقوله أكثرة
ملابسته له أى فكأنه وسوسة فى نفسه لانها صنعته وشغله الذى هوعا كف عليه أو أريد
ذو الوسواس قاله فى الكشاف اهـ كرخى وفى السمين الوسواس قال الزمخشرى اسم بمعنى
الوسوسة كالزلزال معنى الزلزلة فوسواس بالكسر كالزلزال والمرادبه الشيطان هى بالمصدر
كأنه وسوسة فى نفسه لانها صنعته وشغل أو أريدذوالوسواس اه وقيل المكسور مصدر
والمفتوح اسم مصدر والخناس صيغة مبالغة اه والتهوّزالذى ذكره الشارح غير لازم فان
الوسواس بالفتح كمايستعمل اسم مصدر بمعنى الحدث يطلق على نفس الشيطان الموسوس كما
فى القاموس ومثله المختار ونصه الوسوسة حديث النفس يقال وسوست المهنفسه وسوسة
ووسواسا بالكسر والوسوامر بالفتح الاسم مثل الزلزال والزلزال وقوله تعالى فوسوس لهما
لكافریسی أباجهل (أن يترك
سدى) منهلابلا أمر ولانهى
ولاعظة (ألم يك) أبو جهل
(نطفةمنمنی)منیالرجل
(منى) يهراق فى رحم المرأة
ويقال يخلق (ثم كان علقة)
ثم صارد ما عبيطا (نفاق)
نسمة (فستوّى) خلقه بالبدين
والرجلين والعينين والاذنين
وسائر الاعضاء وجعل فيه
الروح (فجعل منه) بعد
ذلك (الزوجين الذكر
والائى) وكان له ابن
عكرمة بن أبي جهل وابنة
دويرةبنت أبى جمال
(أليس ذلك) الذى فعل
ذلك (بقادرعلى أن يحمى
الموقى) للبعث إلى قادرربنا
على ذلك أنيحى الموتى كما خلق آدم من التراب *(ومن السورة التى يذكرفيها الانسان وهى كلها مكة
٨٢ ٢ ٤
(بسم الله الرحمن الرحيم)
آياتها ثلاثون آية وكلماتها مائتان وأربعون كلمة وحروفها ألف وأربع وخمسوت)*
وباسناده عن ابن عباس فى قوله تعالى (هل أتى على الانسان) يقول أتى على آدم (حين من الدهر) أربعون سنة مخلوقا مصورا
(لم يكن شيأمذكورا) يذكر ولا يدرى ماهووما اسمه ومايرادبه الاالله (انأخلقنا الإنسان) يعنى ولدآدم (من نطفة أمشاج)
من نطفة آدم وحواء ويقال أمشاج يعنى الالوان مختلطاماء الرجل أبيض غليظ وماء المرأة أصفررة في فالولد يكون منهما (نبتليه)
تختبره بالشدة والرخاء ومقال تختبره بالخيروالشر (فجعلناه- جميعا بصيرا) فعلنا له السمع لكى يسمع به الحق والهدى والبصرلكى
مصر به الحق والهدى ويقال نبتلمه تختبره بالخير والشر و الكفر والإيمان مقدر ومؤخر (اناهديناه السبيل) بيناله طريق
الإيمان والكفرواء - بروالشر (أماشاكراً) آمنا (واما كفورا) كافرا ويقال اناحد يناه السبيل اماشا كراواما كفورا بقول

(الخناس) لانه يخفس ويتأخر عن القلب كماذ كراته
ممثاله سبيل شاكر أو كفور (انا أعتمد نا- كافرين) أبي جهل وأصحابه (سلاسل واغلالا) فى النار (وسعيرا) ناراوق ودا (ان الابرار"
المصدقين فى إيمانهم المطبعين له (يشربون من كأس) يشربون فى الجنة من خمر (كان مزاجها) خلطها (كافوراعينا يشرب
بها) منها (عباد الله) أولياءالله (بقدرونها تقديرا) يمز حونهاتمز بحاويقال بفعرون عين الكافور ثما يشاؤون فى الجنة الى
منازلهم وقصورهم ثم وصف تفتح سم اذا تفوافى الدنيا فقال الله (يوفون بالنذر) بالعهد والحلف بالله ويقال يتمون الفرائض
(ويخافون يوما) عذاب يوم (كان شره) عذابه (مستطيرا) فاشيا (ويطعمون الطعام على حبه) على قلته وشهوته (مسكينا
ويتيما) من المسلمين (وأسيرا) من المسلمين فى أيدى المشركين ويقال أهل الجن (اغانطعمكم لوجه الله) فيما بينهم وبين
الله عن صدق قلوبهم فقال اما نطعمكم لوجه الله للثواب الله وكرامته
٦٥٠
ربهم ولم يتكلموابه لكن أخبر
(لا نريدمنكم جزاء) مكافأة
تجازوننابه (ولا شكورا)
محمدة تحمد وننابه (انماتخاف
من ربنا) من عذاب ربنا
(يوما عبوسا) كاوها(قطريرا)
شديدا بقول شديدعذاب
ذلك اليوم وهوله ويقال
هوتعبس الوجه(فوقاهم
الله) دفع عنهم (شرذلك
اليوم) عذاب ذلك اليوم
(ولقاهم) أعطاهم (نضرة)
حسن الوجوه والهاء
(وسرورا) فرحافى القلب
(وجزاهم) أعطاهم (؟!
صبروا) فى الدنياعلى الفقر
والمرازى (جفسة وحریرا
متكثين فيها) جالسين ناعمين
فى الجنة (على الأرائك) على
السرر فى المحال فلا تكون
أرمكة الااذا اجتمعا فا ذاتفرقا
الشيطان يريد اليهما ويقال اصوت الحلىّ وسواس والوسواس أيضا اسم الشيطان اهـ
وفى المصاح انه يطلق أيضا على ما يخطر بالقاب من الشر وكل ما لاخيرفيه اهـ (قوله الخناس)
لما كان الله تعالى لم ينزل داء الاأنزل له دواء غير المسام وهو الموت وكان قد جعل دواء الوسوسة
ذكرهتعالى فانه يطرد الشيطان ويتور القلب ويصفيه وصف سبحانه الموسوس بقوله الخناس
اى الذى عادته أن يخفس أى يتوارى ويتأخر ويختفي بعد ظهوره مرة بعدمرة كلما كان الذكر
خفس وكما بطل عادالى وسواسه فالذكرله كالمقامع التى تقمع المفسدفه وشديد النفور منه
ولهذا كان شيطان المؤمن هزيلا.« كى عن بعض السلف ان المؤمن بضنى شيطانه كما يضنى
الرجل بعيره فى السفر قال فقادة الناس له خرطوم كخرطوم الكلب وقيل كراوم انا نزير
فى صدر الانسان فاذاذ كرالعبدربه خفس ويقال رأسه كرأس الحية واضع رأسه على ثمرة
القلب،هويحدثه، فاذاذ کرانتهخنس ورجع و وضعرأسهفذلكقوله تعالىالدییوسوس أى
ما فى المعانى الضارة على وجه الشفاء والتكرير فى صدور الناس أى المضطر بين اذاغف لموا عن ذكر
ربهم من غير سماع وقال مقاتل ان الشيطان فى صورة خنزير بحرى من ابن آدم مجرى الدم
فى عروقه سلطه الله تعالى على ذلك وقال القرطبيّ ومدرسته هى الدعاء إلى طاعتهبكلام خفى
يصل مفهومه الى القلب من غير سماع صوت اه خطيب وفى القرطبى وروى شهر بن حوشب
عن أبي ثعلبة الخشنى قال سألت الله أن يربنى الشيطان ومكانه من ابن آدم فرأ يته يداه فى يديه
ورجلاه فى رجليه ومشاعبه فى جسده غير أن له خرطوما كخر طوم الكلب فإذاذ كراته خمس
وتكس واذا سكت عن ذكرالله أخذ بقلبه فعلى هذا هو متشعب فى الجسدأى فى كل عضومن.
شعبة اهـ (قوله لانه يخفس) من باب دخل وقوله يتأخر تفسير وفى المختار خفس عنه تأخروبا به
دخل وأخفسه غيره اى خلفه ومضى عنه والخناس الشيطان لانه يخفس اذاذ كرالله عز وجل
فليس بأرمكة (لا مرون فيها شهسا ولازمهريرا) يقول لا يصيبهم حر الشمس ولا برد الزمهرير (ودانية) قريبة (عليهم
ظلالها) ظلال الشعر (وذللت) خرت وقربت (قطوفها) ثمرها (تذليلا)تسخيرا (ويطلق عليهم) فى الخدمة (بانية من
قمة وأكواب) كيزان , لا آذان ولاعرا (كانت قواريرقوارير من فضة قدروها) على أكف الغلمان (تقديرا) ويقال قدروا
الشراب فيها تقدير الانفضل ولا حجز (ويسقون فيها) فى الجنة (كأسا) خرا (كان مزاجها) خلطها (زنجبيلاعينافيها) فى
الجنة (تسمى) تلات العين (سلسبيلا) ويقال سل الله البهاسبيلا (ويطوف عليهم) فى الخدمة (ولدان) وصفاء (مخلدون) فى الجنة
لايموتون ولا يخرجون ويقال محلون (اذارأيتمم) لورأيتهم يا محمد (حسبترم أولؤامنشورا) فى الصفاء ويقال كثيراقد نشر عليهم
(وإذا رأيت) يامحمد (ثم) فى الجنة (رأيت) لأ هلها (نعيما) دائما (وملكاكبيرا) لا يدخل عليهم أحد الا بالسلام والاستئذان
(عاليهم) على أكتافهم أن قرأت بالألف (ثياب سندس خضر) ما لطف من الديباج (واستبرق) ما ثفن من الديباج (وحلوا
أساور من فضة) ألبسوا أقبية من فضة (وسقاهم ربهم غير ا باطهورا) من الدنس ويقال يطهرهم من الغل والغش والعدارة

(الذى يوسوس فى صدور الناس) قلوبهم اذا غفلوا عن ذكرالله (من الجنة والناس) بيان للشيطان الموسوش انه جنى وانسى
كقوله تعالى شياطين الانس والجن أو من الجنة: مان له والناس عطف على الوسواس وعلى كل يشمل شرابيدوبناته
المذكورين واعترض الاول بان الناس
(ان هذا) الذى وصفت من الطعام والشراب واللباس (كان حكم حزاء) ثواباه زالله (وكان "٠٠مشكورا) عملكرمقبولا فى
الزيادة (انا نحن نزلنا عليك القرآن) ج بريل بالقرآن (تنزيلا) منفرقا آية وآيتمن وسورة (فاصبر لحكم ربك) على قضاءربك
ويقال على تبليغ رسالة ربك (ولا قطع منهم) من كفار قريش (آما) فاجرا كذا بايعنى الواحد بن المغيرة (أو كفورا) كافرا
بالله وهو عقبة بن ربيعة (واذكراسم ربك) صل بأمروبك (بكرة وأصيلا) غدوة وعشايع فى صلاة الفجر والظهر والعصر
(ومن الليل فاسجدله) فصل له صلاة المغرب والعشاء (وسبعه الا طويلا) صل له ،٦٥ فى الليل وهو التطوع ويقال كان
١هـ (فوله اذا غفلوا عن ذكر الله) يقال غفل عن الشئ من باب قعد اذا تركه سهوا ويقال أغفل
الشئ اذا تركه سهوا ويقال أيضا أغفات الشئ اغفالا تركته من غير نسيان اه من كتب اللغة
(قوله بيان للشيطان الموسوس) اى المذ كور بقوله من شر الوسواس أى بيان للذى يوسوس
فن بيانية كماقرره فالذى يوسوس قسمان الجنة والناس والذى يوسوس اليه الناس فقط
وبصح كونها ابتدائية متعلقة يوسوس أى يوسوس فى صدورهم من جهة الجنة ومن جهة
الناس ويصيح كونها تبعيضية أى كائنا من الجنة والناس فهو فى موضع الحال أى ذلك
الموسوس بعض الجنة وبعض الناس واختاره السفافسى اهـ كرخى وفى الخطيب وقيل انه
ساس للناس الذى يوسوس هو فى صدورهم فقد قيل ان ابليس يوسوس فى صدور المن كما
يوسوس فى صدور الناس فعلى هذا يكون الموسوس له عاما فى الانس والجن والموسوس مكسر
الواوخاصا بالشيطان فكأنه قال من شر الشيطان الذى يوسوس فى صدور الجن والناس وهذا
المعنى عكس ماقاله الشارح اه مع زيادة (قوله كقوله تعالى الخ) يشهد له ما فى محج ابن حبان
مرفوعا تعوّذوا بالله من شياطين الانس والجناه كرخ (دوله والناس عطف على الوسواس)
أى فلفظ شرمسلط عليه فكأنه يقول من شر الوسواس الذى يوسوس وهو الجنة ومن شر
الناس والجنة جمع جنى كما يقال انس وانسى والهاء التأنيث الجماعة وموا بذلك لاحتنانهم أى
لاستتارهم عن العيون وسمى الناس ناسالظهورهم من الامناس وهوالابصاراه كرخى وقوله
وعلى كل أى كل من الاحتمالين وقوله يشمل أى يشمل الشر المستعاذ منه شرالسيد الخ وقوله
المذكور من أى فى السورة السابقة وفيه تغليب المذكرعلى المؤنث اهـ شيخنا (قوله واعترض
الاول) أى الاعراب الاول وهو أنه بيان للشيطان الموسوس وقد أجيب بماذكره الشيخ
المصنف وحاصله انه استعاذة من شر الموسوسين من الجنسين وهو اختيار الكشاف تعا
خاصة عليه دون أصحابه صلاة
الليل (أن هؤلاء) أهل مكة
(يحبون العاجلة) العمل
للدنيا (ويذرون وراءهم)
يتر كون العمل لما أمامهم
(يوماثقيلا) شديدا هوله
وعذابه (نحن خلقناهـم)
يعنى أهل مكة (وشددنا
أسرهم) قوينا خلقهم (وإذا
شئنا بدلاً مثالهم) بنى
أحد كناهم (تبديلا) اهلاكا
يقول لوشئنا لاهلكنا هؤلاء
الكفرة القدرة وبدلناخيرا
منهم وأطوع لله (ان هذه)
السورة (تذكرة) عظة من
الله (فمن شاء اتخذالى ربه)
فنشاءوحد واتخذىذلك
إلى ربه (سبيلا) مرجعا (وما
تشاؤن) من الخير والشر
والكفر والإيمان (الاأن
يشاءاته) لكم ان تشاؤا ذلك (ان الله كان عليها) باتشائن من الخير والشر (حكيما) حكم أن لاتشاؤا من الخير والشر
الامايشاء (يدخل من يشاء فى رحمته)كرم من يشاءبدين الاسلام من كان أهلالذلك (والظالمين) الكافرين المشركين (أعد
*(ومن السورة التى يذكرفيها المرسلات وهى
لهم) عذا باقر با فى الآخرة (عذابا أليما) وجدها يخلص وجعه إلى قلوبهم
(بسم الله الرحمن الرحيم)
كلها مكنة آياتها خمسون وكلماتها مائة واحدى وثمانون وحروفها ثمانمائة وستة عشر حرفاً).
وبإسناده عن ابن عباس فى قوله تعالى (والمرسلات عرفا) بقول أقسم الله بالملائكة كثيرا كعرف الفرس ويقال هم الملائكة
الذين أرسلوا بالمعروف يعنى جبريل وميكائيل وإسرافيل (فالماصفات عصفا) وأقسم بالرياح العواصف الشديدة والعصف
ماذرت من منازل القوم (والناشرات نشراً) بالمطر يعنى وأقسم بالمطر وبقال بالحساب الناشرات بالمطرويقال هم الملائكة
الذين ينشرون الكتاب (فالفارقات فرقا) وأقسم بالملائكة الذين يفرقون بين الحق والباطل ويقال هى آيات القرآن التى
تفرق بين الحق والباطل والحلال والحرام ويقال هؤلاء الثلاث من الرياح (فالملتقيات ذكرا) وأقسم بالمنزلات وحيا (عذرا) لله

لا يوسوس فى صدورهم الناس انمايوسوس فى صدورهم الجن وأجيب بان الناس يوسوسون أصابععنى بليق بهم فى الظاهر
ثم تصل وسومتهم الى القلب وتثبت فيمه بالطريق المؤدى إلى ذلك والله تعالى أعلم
من جوره وظلمه (أونذرا) خلقهمن عذابه ويقال عذرا حلالا أو نذرا حراما ويقال عذرا أمرا أو نذرانها وبة ل عذراو عدا
أونذراو عيدا أقسم بهذه الاشياء (اغما توعدون)من الثواب والعقاب فى الآخرة (لواقع) لكائن نازل بكم ثم بين متى يكون فقال
(فاذا النجوم طمست) ذهب ضوءها (واذا السماء فرجت) انشقت (واذا الجمال نسفت) فاعت من أما أنها (واذا الرسل أقتت)
جمعت (لاء يوم أجلت) هذه الاشياء بقول لاى يوم أجلها صاحبها ثم بين فقال عزوجل (ليوم الفصل) من الخلائق (وما أدراك)
مأمحمد (ما يوم الفصل) ما أعلمك بيوم الفصل (وبل) واد فى جهنم من قيم ودم ويقال جب فى النار ويقال ويل شدة عذاب
(يومئذ) يوم القيامة (المكذبين) بالله ٦٥٢ والكتاب والرسول والبعث بعد الموت (ألم هلك الاولين) بالعذاب والموت (ثم فقدده.
لازجاج قال فى الانموذج وفيه اطلاق الخناس على الانسى والمنقول أنه اسم للعنى الذكرى
(قوله لا يوسوس فى صدورهم الناس) لوقال لايوس وسون فى صدور الماس امكان أسهل وقوله
انما يوسوس فى صدورهم الجن أى فقط (تولد معنى مايق بهم) كالنميمة وقوله بالطريق كالسمع
وقوله المؤدى أى الموصل إلى ذلك أى الى ثبوتها فى القلب تأمل (فائدة) روى عن عقبة بن
عامر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الاً خبرك بأفضل ما هوذا لمتعوذ قلت بلى قال قل
أعوذبرب الفلق وقل أعوذ برب الناس وعن عائشة قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم
اذا أوى إلى فراشه كل ليلة جمع كفيه فتقت فيه ما وقر أقل هوالله أحد وقل أعوذبرب الفلق
وقل أعوذ برب الناس ثم مسحبهماما استطاع من جسده يبدأبهمارأسه ووجهه وما أقبل من
جسده يصنع ذلك ثلاث مرات وعنها أيضا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا اشتكى
يقرأ على نفسه بالمعوذتين وينفث فلها اشتدوجمه كنت أقر ؤهما عليه وأمسح عنه بيده رجاء
بركتها اه خطيب (قوله والله تعالى أعلم) هذه العبارة من الجلال المحلى ختم بها تفسير هذا
التصنيف الذي ابتدأد من أول سورة الكهف فيعل آخره آخر القرآن فإن آخره كما فى ترتيب
المصاحف سورة الناس وأوله سورة الفاتحة فبعدان ختم الجلال المحلى هذا النصف الاخير
شرع فى تفسير النصف الاول واوله سورة الفاتحة فقال فى شروعه فيهسورة الفاتحة الخ ولم
افتتحه بخطبة على عادة المؤلفين مشتملة على حد وصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم وغير ذلك
كما أنه لم يفتتح تفسير النصف الثانى الذى ابتد أه بسورة الكهف بخطبة وكأن الحامل له على
ذلك غرض الاختصار والاقتصار على محط الفائدة ثم انه لما فرغ من سورة الفاتحة احترمته
المنية فقيض الله تلميذه الجلال السيوطى لتميم تفسير شيخه فابتد أبأول سورة البقرة وختم
بسورة الاسراء كماذكر ذلك فى خطبته فصار تفسير الفاتحة فى نسخ الجلال مضهو ما لتفسير آخر
الآخرين) ثم قالحق بالاوليز
الآخرين الباقين بعدهم
بالموت والعذاب ( كذلك
تفعل بالمجرمين) بالمشركين
من قومكُ (ويل) شدة
عذار (يومئذ) يوم القيامة
(المكذبين) من قومك
بالاعمال والبعث (المتخلفكم)
نا معشر المكذبين (من ماء
مهين) من نطفة ضعيفة
(فحملناه فى قرار مكبر) فى
•كان حريز رحم المرأة (الى
قدر معلوم) الى وقت خروجه
تسعة أشهر أوأقل أوا كثر
(فقدرنا) خلقه ويقال
ملكا على خلقه ويقال
فصور ناخلقه فى رحم المرأة
(فتح القادرون) فنعم ما قدرنا
وموّرناخلقه (ويل) شدة
عذاب (يومشد) يوم القيامة
(٣- كذبين) بالإيمان والبعث
القرآن
ثم ذكرمنته على عباده فقال (ألم نجعل الأرض كفاتا) :- كفته م (أحياء) على ظهرها (وأمواتاً) فى بطنها
ويقال أوعية الأحياء والأموات (وجعلنا فيها) فى الارض (رواسى) جبالاثوابت فى مكانها أو نادالها (شامخات) طرالا
(وأسقيناكم) يا معشرالمكذبين: (ماء فرانا) عذباحلوا ويقال لينا (وبل) شدة عذاب (يومئذ) يوم القيامة (المكذبين) بالإيمان
والبعث (انطلقوا) يامعشر المكذبين (الى ما كنتم به) فى الدنيا (تكذبون) انه لا يكون وهو عذاب النار تقول لهم الزبانية بعد
الفراغ من الحساب (انطلقوا) يامعشر المكذبين (الى ظل) من دخان النار (ذى ثلاث شعب) فرق (لا ظليل) لا كنين من حرالها.
(ولا يغنى من اللهب) من أب النار (انها) يعنى النار (ترمي بشرر) تقذف بالشرر (كالقصر) كأسافل الدفجر النظام (كأنه جمالة
صفر) سود(ويل) شدة عذاب (يومئذ) يوم القيامة (المكذبين) بالإيمان والبعث (هذا يوم لا ينطقون) فى بعض المواطن وينطقون
فى بعض المواطن (ولا يؤذن لكم) بالكلام (فيعتذرون ويل) شدة عذاب (يومئذ) يوم القيامة (المكذبين) بالإيمان والبعث
(هذايوم الفصل) دير الخلائق (جهناكم) يامعشر المكذبين (والاولين) قبلكم والآخرين بعدكم (فان كان لكم) يامعشر

(سورة الفاتحة)
المكذبين (15) مقدرة ان تصنعواني شبا (فكبدون) فاصنعوابى ويقال فان كان لكم كيد حيلة ذكيدونى فاحتالوانى
(ويل) شدة عذاب (يومشد) يوم القيامة (المكذبين) بالإيمار والبحث ثم بين مستقر المؤمنين فقال (ان المتقير) الكفر
والشرك والفواحش (فى ظلال) ظلال الشجرة (وعيون) ماعظاهرجار (وفواكه) والوان الفواكه (مما يشتهون) يتمنون
(كاوا) فيقول الله تبارك وتعالى لهم كاوا من الثمار (واشربوا) من الانهار (هنيئا) سائغا الاداء ولا موت (بماكنتم
تعملون) وتقولون من الخيرات فى الدنيا (انا كذلك) هكذا (نجزى المحسنين) بالقول والفعل (وبل) شدة عذاب
(يومئذ) يوم القيامة (المكذبين) بالإيمان والبعث (كاوا) يا معشرالمكذبين (وتمتعوا) عيشوا (قليلا) يسيراً فى الدنيا (انكم
مجرمون) مشركون مصيركم النار فى الآخرة وهذا وعيد من اللّه لام (ويل) شدة عذاب (يومئذ) يوم القيامة (المكذبين) بالإيمان
بالتوحيد (لا يركعون) لايخضعون
والبعث (واذا قيل لام) المكذبين اذا كانوا فى الدنيا (ار كموا) اخضعواته ٦٥٣
لله بالتوحيد ويقال هذا
فى الآخرة حسين يقول
القرآن الذى هو سورة الناس لامضم وما لتفسير ما إلى الفاتحة فى ترتيب المصف وهوأول
البقرة والعذر فى هذا أن يكون تفسير المحلى منفها بعضه إلى بعض فصار تفسير الفاتحة خاتمة
وآخر التفسيره هومن حيث وضع نسخ الجلال لأنه أتى به بعد تفسير سورة الناس تأمل اهـ
الله تبارك وتعالى له.م
احجدوا ان كنتم مصدقين
ماتقولون واله ربنا
{سورة الفاتحة)
ماكنا مشر كين فلم يقدروا
على السعود وبقيت
أصلابهم كالصيادى
ويقال نزلت هذه الآية
فی ثقیف حيث قالوالاغنى
ظهورنا بالركوع والسجود
(وبل) شدة عذاب (يومئذ)
يوم القيامة (المكذبين)
بالله والرسول والكتاب
والبعث (فيأي حديث)
كتاب (بعده) بعد كتاب
الله (يؤمنون) إن لم يؤمنوا
بهذا النبأ
وتسمى فاتحة الكتاب وأم القرآن لانها مفتضه ومبدؤه فكأنها أصله ومنشؤه ولذلك تسمى
أساسا أولانها تشتمل على مافيه من الثناء على الله والتعمد بأمره ونهمه وبيان وعده ووعده
أولانها تشتمل على جل معانيه من الحكم النظرية والأحكام العملية التى هى سلوك الطريق
المستقيم والاطلاع على مراتب السعداء ومنازل الأشقياء وتسمى سورة الكتز لانها نزات
من كنزتحت العرش والواقعة والكافة لانها واقعة كافة فى صحة الصلاة عن غيرها عند القدرة
عليها وتسمى الشافية والشفاء لقوله عليه الصلاة والسلام هى شفاء من كل داء والسبع المثانى
لانها سبع آيات باتفاق وتسمى أم القرآن والفور والرقية وسورة الحمد والشكر والدعاء وتعليم
المسئلة لاشتمالها على ذلك وسورة المناجاة وسورة التفويض وفاتحة القرآن وأم الكتاب وسورة
السؤال وسورة الصلاة خبرقسمت الصلاة بينى وبين عبدي نصفين قنصفهالى ونصفها لعبدى
ولعبدي ما سأل يقول العبد الحمد لله رب العالمين. قول الله حمد نى عبدى يقول العبد
الرحمن الرحيم يقول الرب أثنى على عبدى يقول العبد مالك يوم الدين يقول الله مجدنى عبدى
نقول العبداياك نعبد وإ ياك نستعين يقول الله عز وجل هذه الآية بينى وبين عمدى واسبدى
ما سأل يقول العبد أحد نا الصراط المستقيم صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم
ولا الضالين يقول الله فهؤلاء لعبدى واحدى ماسأل ولانها جزؤها فهو من باب قسمة.
(ومن السورة التى يذكر
فيهذا النبأ وهى كلها مكية
آياتها أربعون وكلماتها مائة وثلاثون وحروفها مائة وتسعون حرفاكه (بسم الله الرحمن الرحيم) وبإسناده عن ابن عباس
فى قوله تعالى (عم يتساءلون) يقول عماذا يتحدثون يعنى قريشا (عن النبأ العظيم) عن خبر القرآن العظيم الكريم الشريف
(الذى هم فيه مختلفون) مكذبون جع مده لى اللّه عليه وسلم والقرآن ومصدقون ؟همدصلى الله عليه وسلم والقرآن وذلك أذا نزل
جبريل على النبى صلى الله عليه وسلم بشىء من القرآن فقرأه عليهم النبى صلى الله عليه وسلم في تحدثون في أيدنهم عن ذلك فمنهم من
صدق به ومنهم من كذب به (كم) وهورد على المكذبين (سيعلمون) سوف يعلمون عند نزل الموت ماذا تفعل بهم (ثم كلا) حقا
(سيعلمون) سوف علمون فى القبر ماذا يفعل بهم وهذا وعبد من الله المكذبين؟محمد صلى الله عليه وسلم والقرآن ثم ذكر منته
عليهم فقال (ألم نجعل الأرض مهادا) فراشا ومناما (والجمال أو نادا) له -المكى لا تعيد بهم (وخلقنا كم ازواجا) ذكراوانثى (وجعلنا
قومكم سانا) استراحة لا بدانكم ويقال حسنا جميلاً (وجعلنا الليل لبا سا) مسكنا ويقال ملبسا (وجعلنا النهار معاشا) مطلبا

وبقيناأ خلقنا (فوقكم) فوق رؤسكم (سبعا) سبع حصوات (شدادا) غلاظا (وجعلنا سراجا وهاجا) شمسامضيئة لبنى آدم
(وأنزلنا من المعصرات) بالرياح من السحاب (ماء: ماجا) معارا كثير امتقادها (اخترج به) التقيت به (حياوتباتا) بالمطر الحبوب
كلها ونا تاوسائر الغبات (وجنات ألعاما) بساتين ملتفة ويقال ألوانا (ان يوم الفصل كان ميقاتا) ميعاد اللاوامن والآخرين
ان يجتمعوا فيه (يوم ينفخ فى الصور) نفخة البعث (فت"تون أفواجا) فوجافو جاجاعة جماعة (وفقت السماء) أبواب
السماء (فكانت أبوابا) فصارت طرة (وسيرت الجبال) عن وجه الأرض (فكانت سرابا) فكانت كالسراب (ان جهنم
كانت مرصاد ا) مج بسا أو مسمنا (للطاءمن) للكافرين (ما"با) مرجعا (لا بعين فيه ااحة ابا) مقيمين فى جهنم أحقابا حقما بعد
٦٥٤ ثمانون سنة والسنة ثلثمائة وستون يوما واليوم الواحد ألف سنة ما تعد أهل الدنيا
حقب والحقب الواحد
ويقال لايعلم عددتلك
الشئ باسم كلماه خطيب وقوله أولانها تشتمل على جل معانيه الخايضاحه على ما ذكر .العامبي
أنها مشتملة على أربعة أنواع من العلوم فى مناط الدين أحد هاء لم الأصول ومعاقد معرفة الله
وصفاته واليه الاشارة بقوله تعالى الحمد تدرب العالمين الرحمن الرحيم ومعرفة النبوات وهى
المراد بقوله أنعمت عليهم ومعرفة المعادوهى المومى اليها بقوله مالك يوم الدين وثانيها علم
الفروع وأعظمه العمادات وهى المرادة قوله ابالك نعمد والعمادات مالية ومدنية وهما
مفتقرنان الى أمور المعاش من المعاملات والمذاكمات ولا بدلها من الحكومات فتهدت
الفروع على هذه الأصول وثالثها ء لم تحصيل المالات وهى علم الاخلاق وأجله الوصول الى
الحضرة الصمدانية والسلوك الطريقه والاستقامة فيها واليه الاشارة بقوله واياك نستعين
اهدنا الصراط المستقيم ورابعها على القصص والاخبار عن الأمم السالفة والقرون الحالية
السعداء منهم والاشقاء وما يتصل بها من وعد محمدهم ووعيده. يثهم وهو المراد بقوله أنعمت
عليهم الى آخر السورة وللامامين الغزالى والرازى فى تقريراشتمالها على علوم القرآن كلامان
آخران ذكرهما الجلال السيوطى فى الاتقار فى أسرار التنزيل وبين فيه وجه الجمع بين ذلك
وبين أهاثلث القرآن فل طلب منه والسورة طائفة من القرآن مترجمة باسم مخصوص تتضمن
ثلاث آيات فأكثر كماسبق فى سورة البقرة وفاشة الشئ أوله وهى مصدر بمعنى المفعول أوصفة
جمات أها للسورة والقاء للنقل كالذبيحة واضافة السورة الى الفاتحة من اضافة العام إلى
الخاص كشهر الاراك وعلم النحووهى أى اضافة الفاتحة إلى الكتاب لامية لان المضاف اليه
ليس ظرفالإضاف ولا حتساله وهو أى القرآن يطلق على مجموع ما فى المصحف وعلى القدر
المشترك بينه وبين أجزائه ١« كرخى وقال محمد بن جزى الكلبى «ميت أم القرآن لانها جمعت
معانى القرآن كلهو كا نها ذة مختصرة وكأن القرآن كله بعدها تفصيل لها وذلك لانهاجمت
الأحقاب الاالله فلا
ينقطع عنهم (لا يذوقون
فيها) فى النار (بردا) ماء
بارداو مقال فوما (ولاشراباً)
باردا (الا حيما) ماء حارا
قـداتمى حره (وغساقا)
زمهريرا ويقال ماءمنتنا
(جزاء وفاقا) موافقة أعمالهم
(انهم كانوا) فى الدنيا
(لايرجون حسابا) لا يخافون
عذابا فى الآخرة ولا تؤمنون
(وكذبواباً ياتنا)
كتابنا ورسولنا (كذابا)
تكذيبا (وكل شئ) من
أعمال فى آدم (أحصينا.
كتابا) كتبناه فى اللوح
المحفوظ (فذوقوا) العذاب
فى الغار (فلن نزيد كم) فى
النار (الأعذابا) لونا بعد
لون ثم بين كرامة المؤمنين فقال (ان المتقين) الكفر والشرك والفواحش (مفازا) نجاةمن النار وقربى الاهمات
إلى الله (حدائق) وهى ما أحيط عليها من الشجر والفضل (وأعضابا) كروما (وكواءب) جوارى مفلكات الثديين (أترابا)
مستويات فى السن والميلاد على ثلاثة وثلاثين سنة (وكأسأدهاقا) ملأى متتابعة (لا يسمعون فيها) أهل الجنة فى الجنة (لغوا)
حلفا وباطلا (ولا كذا با) لا يكذب بعضهم على بعض(جزاء) ثواباً (من ربك عطاء) اعطاهم فى الجنة (حسابا) بواحد عشرة ويقال
موافقة أعمالهم (رب السموات والأرض وما بينهما) من الخلق والجائ (الرحمن) هوالرحمن (لايملكون منه) عندهيعنى
الملائكة وغيرهم (خطابا) كلاما فى الشفاعة حتى بأذن الله لهم (يوم يقوم الروح) يعنى جبريل ويقال هوخلق لا يعلم عظمة الا
اللّه وقال ابن مسعود الروح ملك اعظم من كل شئ غير العرش يسبح الله فى كل يوم اثنى عشر ألف تسبيحة فيخلق الله من كل تسبيحة
.ما كما يستغفر للمؤمنين الى يوم القيامة فيجى يوم القيامة وهو صف واحد ويقال هم خلق من الملائكة لهم أرجل وأيد مثل بنى
آدم (والملائكة) ويوم يقوم الملائكة (صفالا يتكلمون) بالشفاعة يعنى الملائكة (الامن أذن له الرحمن) فى الشفاعة (وقال

مكية سبع آيات بالبسملة
صوابا) حقالا اله الله (ذلك اليوم الحق) الكائن بكون فيه ما وصفت (فين شاء اتخذ الى ر به) وحد واتخذ بذلك التوحيدالى
ربه (ما "يا) مرجعا (انا أنذرناكم) خوفنا كم يا أهل مكة (عذا باقريبا) كائنا (يوم بنظر المرء) يبصر المؤمن ويقال الكافر
(ما قدمت) ماعملت (بداه) من خيرأوشر (وية ول الكافر بالمعنى كنت ترابا) مع البهائم من الأول والشدة والعذاب يتى
الكافر أن يكون تراباً مع البهائم وذلك يوم ترجف الراجفة ﴿ومن السورة التى يذكر فيها الغازعات وهى كلها مكية آياتها تمس
واربعون وكلماتها مائة وثلاث وسبعون وحروفها تسعمائة وثلاثة وخمسون) (بسم الرحمن الرحيم) وبإسناده عن ابن عباس
فى قوله تعالى (والنازعات) يقول اقسم الله بالملائكة الذين ينزعون نفوس الكافرين (غرقا) غرقت نفسه فى صدركوى
الكافرين بالكرب والغم (نشطا)
أرواح الكافرين (والناشطات) واقسم بالملائكة الذين تنشطون نفوس ٦٥٥
كشط السفود كثير الشعب
من الصرف ويقال هى
الالهمات فى الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم والدار الآخرة فى مالك يوم الدين والعمادات
كانآ من الاعتقاد والاحكام التى تقتضيها الأوامر والنواهى فى إياك نعبد وإياك نستعين
والشريعة كلها فى الصراط المستقيم والأنبياء وغيرهم فى الذين أنعمت عليهم وذكر طوائف
الكفار فى غير المغضوب عليهم ولا الضالين اهـ (قوله مكية) أى فى قول الا كثر وقال مجاهد
مدنية وقيل نزات مرتين مرة بمكة حين فرضت الصلاة ومرة بالمدينة حين حوات القبلة ولذلك
•حدثت مشافى قال البغوى والأول أصح وقال البيضاوى وقد صح أنها مكية بقوله ولقد آتيناك
سبعامن المثانى وهومكى بالنص اهـ وأراد بالنص السنة فقد ثبت ذلك عن ابن عباس وقول
الضمانى فى القرآن خصوصاً فى النزول له حكم المرفوع اه خطيب وقوله حين فرضت الصلاة
فيه شىء لانه يقتضى أن الصلاة التى صلاها قبل فرض المس كانت من غير فاتحة وبرده ما قاله
بعض المحققين انه لم يعهد فى الاسلام صلاة بدون الفاتحة فالحق انها نزلت قبل فرض الخمس
فهى من أوائل ما نزل بمكة تأمل وفى القرطبى واختلف العلماء فى الفاتحة هل هى مكية أو
مدنية فقال ابن عباس وقتادة وأبو العالية الرياح واءهه رفع وغيرهم هى مكية وقال
أبو هريرة ومجاهد وعطاءبن يسار والزهرى وغيرهم مدنية ويقال نزل نصفها بعملة ونصفها
بالمدينة حكاه أبو الليث نصر بن محمد بن إبراهيم السمر قندى فى تفسيره والأول أصح لقوله تعالى
ولقد آتيناك سبعا من المثانى والقرآن العظيم والجرمكية باجماع ولا خلاف أن فرض الصلاة
كان بمكّة ولم يثبت أنه وقع فى الاسلام صلاة بغير الحمد للهرب العالمين بدل على هذا قوله عليه
الصلاة والسلام لاصلاة الابفاتحة الكتاب وهذا خبر عن الحكم لا عن الابتداء والله أعلم
وقدذكر القاضى ابن الطيب اختلاف الناس فى أول ما نزل من القرآن فقيل المدثر وقبل اقرأ
وقيسل الفاتحة وذكر البيهقى فى دلائل النبوة عن أبى مبسرة عمر بن شرحبيل أن رسول الله
أرواح المؤمنين تنشط
بالخروج الى الجنة
(والسابحات .ها) وأقسم
بالملائكة الذين نزعون
نفوس الصالحين بسلونها
سلار فية اروبداثم يتركونها
حتى تستريحوقالمی
أرواح المؤمنين (فالسابقات
سبقا) وأقسم بالملائكة
الذين يسبقون بارواح
المؤمنين الى الجنة وأرواح
الكافرين إلى النارويقال.
هى أرواح المؤمنين تسبق
الى الجنة (فالمديرات أمرا)
وأقسم بالملائكة الذين
يدبرون أمور العباديسنى
جبريل وميكائيل
واسرافيل وملكالموت
ويقال والنازعات غرقا والناشطات نشطاوالسابحات سها فالسائقات مقاكل هؤلاء النجوم فالمديرات أمراوهم الملائكة
ويقال والنازعات غرقاهى قسى الغزاة والناشطات تشطاهى أو هاق الغزاة والحسابحاتصاهى سفن غزاة البحر والسابقات
سبقاهى خيول الغزاة فالمديرات أمراهم فواد الغزاة ويقال والسابحات سها هى الشمس والقمر والليل والنهارأقسم الله هؤلاء
الاشماء أن النفختين لكائنتان بين ما أربعون سنة ثم بين ما فقال (يوم ترجف الراجفة) وهى النفخة الاولى يتزلزل كل شىء (تتبعها
الآدفة) وهى الفضة الاخيرة (قلوب يومئذ) يوم القيامة (واجفة) خائمة (أنصارها خاشعة) ذليلة (بقولون) كفار مكة النضرين
الحرف وأصحابه (أثنالمردودون فى الحافرة) إلى الدنياو يقال من القبور (أئذ كناعظا ما خرة) ناخرة بالية ويقال ميتة ان قرأت
بالالف كيف يبعتنا فقال لهم النبي صلى الله عليه وسلم على ببعشكم (قالواقلت اذا كرة خاسرة) رجعة خائبة لا تكون فقال الله
(فانماهى زجرة واحدة) نغمة واحدةلا تنى وهى نفخة البعث (فإذا هم بالساهرة) على وجه الأرض ويقال بارض المحشبه

ان كانت منها والسابعة صراط الذين الى آخر ها وان لم تكن منهافالسابعة غير المغضوب إلى آخرها
(هل أناك) يا محمد استفها ما منه معنى قد أثالك ويقال ما أتاك ثم أتاك (حديث موسى) خبرموسى (اذنا داهربه) دعاءربه
(بالوادى المقدس) المطهر (طوى) اسم الوادى وانغما سمى طوى الكثرة ما مشت عليه الانبياء ويقال قدطوى وقال طأيا
موسى هذا الوادى بقدميك لخيره وبركته (اذهب) ياموسى (إلى فرعون أنه طفى) علا وتكبر و كفر بالله (فقل
٥- للك) يافرعون (الى ان تزكى) تصلح وأسلم فتوحد بالله (وأهديك) أدعوك (الى ربك فقشى) منمفتلم (وأراه)
موسى (الآية الكبرى) العلامة العظمى السيد والعصا (فكذب) وقال ليس هذا من الله (وعصى) لم يقبل (ثم
أدبر) أعرض عن الإيمان ويقال عن موسى (يسمى) يعمل فى أمره وسى ويقال أسرع إلى أهله (خشر) قومه بالشرط
(فنادى) فخطبهم (فقال) لهم (أناربكم الأعلى) أناربكم ورب أصنامكم الاعلى فلا تتركواعبادتها (فأخذه الله) فعاقبه الله (نكال
بالغرق وعقوبة الآخرة بالفار و يقال عاقبه الله بكلمته الأولى والاخرى وكلمنه
707
الآخرة والاولى) عقوبة الدنيا
الاولى قوله ماعات لكم
صلى الله عليه وسلم قال لخديجة خلوت وحدى فىسمعت نداء وقد خشيت والله أن يكون هذا أمر
قالت معاذالله ما كان الله ليفعل بك فوائده انك لتؤدى الامانة وتصل الرحم وتصدق
الحديث فما دخل أبو بكر وليس رسول الله صلى الله عليه وسلم هناك ذكرت خديجة حديثه له
ثم قالت باعتبق اذهب مع مجمد الى ورقة فلما دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم أحمد أبو بكر
بيده فقال انطلق بنا الى ورقة فقال ومن أحبرك قال خديجة فانطلقا اليه فقصا عليه الخبر فقال
اذا خلوت وحدى سمعت نداء خافى يا محمد با محمد فأنطلق هاربا فى الارض فقال لا تفعل إذا أتاك
فأثبت حتى تسمع ما يقول ثم انتى فأن برفى فلما خلا ناداه يا محمد قل بسم الله الرحمن الرحيم الحمد
لتهرب العالمين حتى بلغ ولا الصنالين قل لا اله الاالله فأتى ورقة فذ كرذلك لد فقال له ورقة أشرتم
أشر وأنا أشهد أنك الذى بشر به ابن مريم وأنك على مثل ناموس موسى وأنك فى مرسل وأنك
سوف تؤمر بالجهاد بعد يومك هذا وان يدر كنى ذلك لا جاهدت معك فى اتوفى ورقة قال رسول
الله صلى الله عليه وسلم لقد رأيت القسى فى الجنة عليه نبأب الحرير لانه آمن فى وصدقنى يغنى
ورقة قال البيه فى رحمه الله هذه ا منقطع يعنى هذا الحديث فإن كان محفوظا فيحتمل أن يكون خبرا
عننزوله ابعد ما نزل عليه اقرأ بسم ربك ويا أيها المدثران بحروفه (قوله ان كانت منها) هذا
التعبير يوهم أنها أن لم تكن منها فليست معامع أنه يخالف قوله وان لم تكن منها الخ فلو قال
سبع آيات والسابعة صراط الذين الى آخرها أن كانت البسهلة منها وان لم تكن منها فالسابعة
غير المغضوب عليهم الى آخر هالـ كان أوضح وفى البخارى باب غير المغضوب عليهم ولا الضالير
الخ قال شارحه القسطلانى واغما جعل لما ترجمة لانها آية مستقلة عند من قال ان الجسهلة ليست
من الفاتحة وبعضهم جعل البسملة منها وجعل غير المغضوب عليهم الخ ثامنة وبعضهم جملها
ست آيات والبسهلة ليست منها اه (قوله فالسابعة غير المغضوب إلى آخرها) تعقب الفخر
من الدغيرى وكلمته الاخرى
قوله أناربكم الاعلى وكان
بينهما أربعون سنة (ان
فى ذلك) فيما فعلنا بهم
بفرعون وقومه (العبرة)
لحظة (لان يخشى) ان
يخاف ماصنع بهم (اأنتم)
يا أهل مكة (أشد خلقا)
معنا وأحكم صنعة (أم السماء
منا ها رفع سمكها) سقفها
(فسواها) على الارض
(وأغطش ليلها) أطلم لياها
(وأخرج فها ها) أبرزنهارها
ونمها (والارض بعد
ذلك دحاها) مع ذلك سطها
على الماء وتقال بعدذلك
بسطها على الماء بالفى سنة
(أخرج منها) من الارض
(ماء ها) الجارى والغائر
الرازى
(ومرعاه!) كلاًها (والجمال أرساها) أو تدها (متاعا (كم) منفعة لكم الماء (ولا تعامكم) الماء والكلاً
(فإذا جاءت الطامة الكبرى) وهى قيام الساعة طمت وعات على كل شىء فليس فوقها شىء(يوم بتذكر الانسان) بتعظ ويعلم
الكافر النضر وأصحابه (ماسمى) الذى عمل فى كفره (وبرزت الحميم) أظهرت الجيم (إن يرى) إن يجب له دخولها (فأما من
طفى) علاوة كبر وكفر بالله هو النضر ين الحرث بن علقمة (وآثر الحياة الدنيا) اختار الدنيا على الآخرة والكفر على الإيمان
(فان الجيم هى المأوى) مأوى من كان هكذا (واما من خاف) عند المعصية (مقام ربه) مقامه بين يدي ربه فانتهى عن المعصية
(ونهى النفس عن الهوى) عن الحرام الذى يشتم بهوهو مصعب بن عمير (فان الجمة هى المأوى) مأوى من كان هكذا (يسألونك)
بامجد كفار مكة (عن الساعة) عن قيام الساعة (أيان مرساها) متى قيامها انكار منهم لها (قيم أنت من ذكراها) ما أنت
وذاك أن تذكره الهم (الى ربك منتم إها) منترى = لم قيامها (انما أنت منذر) رسول مخوّف بالقرآن (من يخشاها) من يخاف

قمامها (كأنهم يوم برون -١) يعفى الساعة (لم ادعوا) فى القبور فى الدنيا (الاعشبة) قدره شبة (أو فهاءا)أو قدرغدوة من
أول النهار (ومن السورة التى يذكر فيها الأعمى وهى كلها مكية آماتها أو بعون وكلماتها مائة وثلاث وثلاثون وحروفها خمسمائة
وثلاثة وثلاثون) (بسم الله الرحمن الرحيم) وباسناده عن ابن عباس في قوله تعالى (عبس) يقول كاح محمد عليه السلام وجهه
(وتولى) أعرض بوجهه (أن جاءه الأعمى) أدجاءه بدالله بن أم مكتوم وهوه بد الله بن شر يح وأم مكتوم كانت أم أبيه وذلك أن
النبى صلى الله عليه وسلم كان حالسامح ثلاثة نفر من أشراف قريش منهم العباس بن عبد المطلب عم وأمية بن خلف الجمعى وصفوان
ابن أمية وكانوا كفاراف كان النبى صلى الله عليه وسلم يعظهم ويدعوهم إلى الاسلام فجاءابن أم مكتوم فقال يارسول الله على
مما علمك الله فأعرض النبى صلى الله عليه وسلم بوجهه عنداشتغالا بهؤلاء النفرفنزل في عبس كام محمد عليه السلام بوجهه وتولى
يا محمد (لهله) أى الاعمى (يزكى) .* لح
٦٥٧
أعرض بوحهه عن عبد الله ان جاءه الأعمى ابن أم مكتوم (وما يدريك)
بالقرآن (أو يذكر) بتعهد
بالقرآن (فتنفعه الذكرى)
الرازى هذا القول بان لفظ غيرانما تكون صفة لما قبلها أواستثناء والصفةمع الموصوف
كالشئ الواحد وكذا الاستثناءمع المستثنى منه اهـ ولا يقال برد مثل هذا على قوله الرحمن
الرحيم مالك يوم الدين -مث أعر بانعتين، وذلك لأن لفظ غير أشد افتقار الى ماقبله من غيره
لاته لا تم معناه الأعماقبله فقوى افتقاره إليه فكار معه كالشىء الواحد وأما الرحمن الرحيم
ونحوه إذا أعرب نعتا فليس بهذه المثابة مدليل القراءة الشاذة برفعهما أو نصبه ما فانها يخر جان
عن ارتباطهماعما قبلها فلم يقوافتقار هما الى ما قبلهما وان أعر باصفتين اه وفى الخطيب
ما نصه و بسم الله الرحمن الرحيم آية من الفاتحة وعليه قراءمكة والكوفة وفقها ؤهما وابن
المبارك والشافعى وقيل ليست منها وعليه قراء المدينة والبصرة والشأم وفقها ؤها والاوزاعى
ومالك وبدل للاوّل ما روى أنه صلى الله عليه وسلم =د الفاتحة سبع آيات وعد بسم الله الرحمن
الرحيم آية منها رواه البخارى فى تاريخه وروى الدارقطنى عن أبى هريرة رضى الله عنه أنه
صلى الله عليه وسلم قال اذا قرأتم الحمد لله فاقر وا بسم الله الرحمن الرحيم انها أم القرآن وأم
الكتاب والسبع المثانى وبسم الله الرحمن الرحيم احدى آياتها وروى ابن خزيمة بإسناد صحيح
عن أم سلمة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم عد بسم الله الرحمن الرحيم آية والحمد لله
رب العالمين الى آخر ها سن آيات وهى آية من كل سورة الابراءة لا جماع الصحابة على اثباتها
فى المصاحف خطها أوائل السورسوى براءة مع المبالغة فى تجريد القرآن عن الاعشار وتراجم
السوروالتعوذحتى لم تكتب آمين فلو لم تكن قرآ بالما أجاز واذلك لانه يحمل على اعتقاد
ما ليس بقرآن قرأ ناوأيصا هى آية من القرآن فى سورة العمل قطعاثم انازا ها مكررة خط القرآن
فوجب أن تكون منه كما أنالما رأينا قوله فبأي آلاءربكما تكذبان وقوله وبل يومئذ لا-كذبين
مكررا فى القرآن بخط واحد و سورة واحدة قلنا ان المكل من القرآن فإن قيل لعلهائيقت
أى العظة بالقرآن ويقال
ومايد ريك يا محمد لعنه
يزكى ان لا يصلح أو يذكر
أولامتعظ فتنفعه الذكرى
أولاً تنفعه أى العظة (أمامن
استغنى) عن الله فى نفسه
وهم هؤلاء الثلاثة (فأنت
له تصدى) تقبل عليه
بوجهك (وما عليك الا
بز کی) الایوحد هؤلاء
الثلاثة (واما من جاءك
بسمی)يسرع فیالخیر(رهو
يخشى) من الله وهومسلم
وكانقد أسلم قبل ذلك ابن
أم مكتوم (فانت عنه)
يا محمد (تاهى) تعرض
مشتغلا بهؤلاء الثلاثة
( كلا) لا تفعل هكذا تقول
لا تقبل على الدى استغنى عن الله فى نفسه وتعرض عن يخشى الله ف كان النبى صلى الله عليه وسلم كرم
٨٣ ٢ ع
ابن أم مكتوم بعد ذلك ويحسن اليه كالاحقا (انها) يعنى هذه السورة (تذكرة عظة من الله للغنى والفقير (فى شاء ذكره) فى شاء
الله له أن تتعظ اتعظ (فى صحف) يقول القرآن مكتوب فى كنت من ادم (مكرمة) كريمة على الله (مرفوعة) مرتفعة فى السماء
(مطهرة) من الادناس والشرك (بايدى سفرة) كتبة (كرام) هم كرام على الله مسطور (بررة) صدقة وهم الحفظة أهل السماء
الدنيا (قتل الانسان) لعن الكافر عتبة بن أبي لهب (ماأ كمره) ما الذى أكفره بالله وبنجوم القرآن يعنى وبالغيم اذا هوى
ويقال ما أشدّ كفره (من أى شئ خلقه) يقول فلستفكر فى نفسه من أى شئ خلقه نسمه ثم بينله فقال (من نطفة خلقه) نسمه
(فقدره) قدر خلقه باليدين والرجلين والعينين والاذنين وسائر الاعضاء (ثم السبيل يسره) طريق الخير والشربيته ويعمال
سبيل الرحم يسره بالخروج (ثم أماته) بعدذلك (فأقبره) فأمر به فقبر (ثم إذا شاء أنشره) بعثه من القبر (كلا) حقا بامحمد
قوله ادمفى ذسخةابن آدم حرر اهـ

ويقدر فى أولها قولوالمكون ما قبل إياك نعبد مناسباله بكونها من حقول العماد
(لما) لم (يقض) والالف ههناصلة لم يؤد (ما أمره) الذى أمره الله من التوحيد وغيره (فلينظر الانسان) فليتفكر الكافر عتبة بن
أبي لهب (الى طعامه) فى رزقه الذى بأكاء كيف تحول من حال إلى حال حتى بأ كله ثم بين له تحويل فقال (أنا صيبنا الماءصيا
يعنى المطرعلى الارض صبا(ثم شققنا) مدعنا (الارض شقا) صدعاً بالنبات (فأنبتنافيها) فى الارض (+با) الحبوب كلها (وعنباً
يعنى الكروم (وقضبا) قتاو مقال هو الرطبة (وزيتونا) شجرة الزيتون (ونخلا) يعنى الفضيل (وحدائق) ما أحيط عليها من الشهر
والنخيل (غالبا) غلاطاطوالا (وفا كهة) وألوان الفاكمة (وأبا) يعنى الكلاويقال هو التبن (متاعالكم) منفعة الحبوب وغيره.
(ولافعامكم) الكلا(فإذا جاءت الصاخة) وهو قيام الساعة صاخ وخضع وانقاد وأجاب لها كل شئ وتذل الخلائق ويعلمون أنهـ
المرء) المؤمن (من أخيه) السكافر (وأمه) ويفر من أمه (وأيده) ويفر
كائنة ثم بين متى تكون فقال (يوم يفر ٦٥٨
من أبيه (وصاحمته) ويفر
للفصل أجيب بأنه ملزم عليه اعتقاد ما ليس بقرآن قرآنا وأن تثبت فى أول براءة ولا تثبت فى أول
الفاتحة فإن قبل القرآن اغما يثبت بالتواتر أجيب بان محله في اثبت قرآناقطعا أما ما نبت قرآنا
حكما فيكفى فيه الظن كما مكف فى كل ظنى خلافا للقاضى أبى بكر الباقلانى وأيضا اثباتها
فى المصدف بخطه من غيرة- كير فى معنى التواتر وأيضاقد ثبت التواتر عندقوم دون آخرين
فازقات لو كانت قرآنا - كفر جاحدها أجيب بانها لولم تكن قرآنالكفر مثبتها وأيضا التكفير
من زوجته (وبنيه)
ويفرمن بقيه ويقال بفر
هابيل من قابيل ومحمد عليه
السلام من أمه آمنة
وإبراهيم من أبيه ولوط
من زوجته واعلة ونوح
! يكون بالظنيات وقد أو ضحت ذلك مع زيادة فى شرح النفسية والمنهاج أما براءة فامست البسملة
آيه منها بالاجماع (فائدة) ما أثبت فى المحصف الآن من أسماء السور والأعشار فى إقتدعه
الحجاج فى زمنه اه بحروفه وقوله الاعشار جمع عشر بضم العين كففل وأقفال بان مكتب عند
كل عشر من أعشار القرآن بازاته فى هامش المصف عشر أى هذا المحل آخر العشر أو أول العشر
كما مكتب خرب أور بع حرب أو نصف خرب أو سبع فقد كانت مصاحف الصحابة مجردة عن
هذا كله ثم أن الحجاج باجتهاد .رأى أن مكتب هذا فى المصاحف فهو بدعة حسنة والصحابة لم
يثبتوا هذه المذ كوات خوفا أن تلتبس بالقرآن فنعتقد قرآنيتها فلما رأى الحجاج أن القرآن قد
تحرر وعلم وضبط وصارلا يلتبس بما سواءرأى اثباتها فى المصاحف لمزيد توضيح القرآن وتقريره
تأمل (قوله ويقدر فى أولها) أى فى أول الفتة يعنى قبل البسملة على القول بأنها منها أو
بعدها وقبل الحمدلة على القول بأنها ليست منها وقوله ليكون ما قبل إياك نعبدوهوقوله بسم
الله الرحمن الرحيم الحمديده الى آخرالا يات الاربع على القول بأنها منها أو هو قوله الحمد لله رب
العالمين الى آخر الا يات الثلاث على القول بأنها ليست منها وقوله منا سباله أى لا ياك نعبد
وقولهمكونها الماء معنى فى أى فى كونها أى الفاتحه كلها من مقول العباد وفى نسخة بكونه وهى
أوضح والضمير عائد على ما قبل اياك وحاصل هذا أن اماك :عبدلما كان من مقول العماد
من ابته كتمان (لكل امرئ
منهم يومئذ) يوم القيامة
(شأن يغنيه) عمل يشغله
عن غيره (وجوه) وجوه
المؤمنين المصدقين فى
أعانهم (يومئذ) يوم القيامة
(مسفرة) مشرقة برضا
الله عنها (ضاحكة) معجبة
دكرامة الهلها (مستبشرة)
مسرورة بثواب الله (ووجوه)
وجوه المنافقين والكفار
(يومئذ) يوم القيامة (عليها
غيرة) غبار (ترهقها)
تعلوها وتغشاها (فترة) كابة وكسوف (أولئك) أهل هذه الصفة (هم الكفرة) بالله (الفجرة) الكذبة على احتيج
الله (ومن السورة التى يذكرفيها إذا الشمس كورت وهى كله أمكيةآياتها تسع وعشرون وكل تهامائة وأربع وحروفها خمسمائة
وثلاثة وثلاثون حرفاً) (بسم الله الرحمن الرحيم) وباسناده عن ابن عباس فى قوله تعالى (إذا الشمس كورت). فول تكوّر
كمانكتور العمامة ورمى بها فى جار النورويقال دهورت ويقال ذهب ضوءها (وإذا النجوم انكدرت) تساقطت على وجه
الارض (واذا الجمال سيرت) ذهبت عن وجه الأرض (واذا العشار) النوق الحوامل (عطلت) عطلها أربابها اشتغ الا بانفسهم
(واذا الوحوش حشرت) البهائم للقصاص ويقال حشر هاموتها (وإذا البحار جرت) فتحت بعضها فى بعض المالح فى العذب
فصارت بحراواحدا ويقال صيرت نارا (واذا النفوس زوّجت) قرنت بالأزواج ويقال قرنت بقربنها المؤمن بحور العين
والكافر بالشيطان والصالح بالصالح والفاجر بالفاجر (واذا المؤودة) المقتولة المدفونة (سألت) أى سألت أباها (أى ذنب

(بسم الله الرحمن الرحيم
قتلت) باى ذنب قتلتنى وبقال واذا الوائد يعنى القاتل مثل بأي ذنب قتلتها (وإذا الصدف) ديوان الحسنات والسيئات (نشرت)
للحساب ومقال تطايرت فى الأكف (واذا السماء كشفات) نزعت من أماكنها وطويت (واذا الحميم سعرت) أوقدت
الكافرين (وإذا الجنة أزلفت) قربت المتقين (علت نفس) علمت كل نفس برة أو فاجرة عند ذلك (ما أحضرت) ماقدمت من
خيرأوشر (فلا أقسم) يقول أقسم (بالنس) وهى الصوم التى يخزن بالنهارو يظهرن بالليل (الجوار الكفس) ويجرين بالليل
الى المجرة يكفسن بالنهار ثم يرجعن الى أما كنهن ويغبن وكنومن غير بتم من وسقوطهن رجوعهن الى أماكنهن وهى هذه
الانجم الخمسة زهرة وزحل ومريخ ومشترى وعطارد (والليل اذاءسمس) إذا أدبر وذهب (والصبح اذا تنفس) إذا أقبل واستعناء
أقسم الله بهذه الاشياء (انه) يعنى القرآن (لقول رسول كريم) بقول الله ٦٥٩
احتيج إلى تقدير قولوا في ماقبله ليكون ما قبله من مقول العباد أيضافتكون الفاتحة كلها من
حقول العباد ولوترك هذا التقدير لاحتمل أن قوله الحمد للهرب العالمين الى آخر ها ثناء من الله
على نفسه فيكون من مقوله هوكما فى فاتحة الانعام وفاتحة الكهف وغير هما فيكون بعضها الاول
من مقول الله وبعضها الثانى من مقول الصادوه وصحيم فى حدذاته لكن سلوك التقدير
يؤدى الى التوافق فى كون الكل من مقول العباد والتوافق أبلغ من التخالف وفى الخطيب
والبسملة وما بعدها الى آخر السورة مقول على ألسنة العاد ليعلموا كيف متبرك باسمه ويحمد
على نعمه ويسأل من فضله ويقدر فى أول الفاتحة قولوا كما قاله الإسلال المحلى ليكون ما قبل
إياك نعبدمناسباله فى كونه من مقول العباد اهـ (قوله بسم الله الرحمن الرحيم) لم يتكلم
عليها الجلال المحلى ولا السيوطى وكأنهما اعتمد اعلى شهرة الكلام فيهالكن نذكر جملة ما
متعلق بها على سبيل التبرك وأحسن ما رأينا منه فيما يتعلق بها عبارة القرطبى ونصها البسملة
وفيها مسائل الاولى قال العلماء بسم الله الرحمن الرحيم قسم من ربنا أنزله عند رأس كل
سورة بقسم بهاعباده ان هذا الذى وصفت لكم ياعبادى فى هذه السورة حق فانى أو فى لكم
جميع ما تضمنته هذه السورة من وعدى واطفى وبرى وبسم الله الرحمن الرحيم بما أنزله الله
تعالى فى كتابنا وعلى هذه الامة وخصوصاه- دسليمان عليه السلام وقال بعض العلماء ان
بسم الله الرحمن الرحيم تضهنت جميع الشرع لأنها تدل على الذات وعلى الصفات وهذا صحيح
الثانية قال سعيدبن أبى سكينة بلغنى أن على بن أبى طالب رضى الله عنه نظر الى رجل مكتب
بسم الله الرحمن الرحيم فقال له جود ها فان رجلا جود ها فغفرله قال سعيد وباتى أن رجلا
نظر الى قرطاس فيه بسم الله الرحمن الرحيم فقبله ووضعه على عينيه فقه رله ومن هذا المعنى قصة
شر الما فى فانه لما رفع الرقعة التى فيها بسم الله الرحمن الرحيم وطيها طيب اسمه ذكره القشيرى
نزل به ج بريل على رسول كريم
على الله بعنى محمد اعليه
السلام (ذى قوة)على
أعدائه يعنى جبريل (عند
ذي العرش مكين) عند
الله له القدر والمنزلة (مطاع)
يعنى جبريل مطاع (ثم)
فى السماء بطمعه الملائكة
(أمين) على الرسالة إلى
أنساته (وماصا حيكم)
نبيكم محمد يا معشر قريش
(٢ جنون) يختفق كما تقولون
(ولقدرآء) رأى محمد عليه
السسلام جبريل (بالأفق
المبين) مطلع الشمس
المرتفع(وماهو)ينى محمدا
صلى الله عليه وسلم (على
الغيب) على الوحى (بظنين)
بمنهم ويقال بيخيل أن قرأت
بالضاد (وما هو) يعنى
القرآن (بقول شيطان
رجيم) متمر دلعين واسمه المرمى (فأين تذهبون) من عذاب الله يا معشر الكفار وأمره ونزمه ويقال فأين تذهبون من أين
تكذبون ويقال فاين تميلون عن القرآن فلا تؤمنون به (ان هو) ما هويعنى القرآن (الاذكر) عظة من الله (العالمين) الجن
والافْس (لمن شاءمنكم أن يستقيم) على ما أمره الله من التوحيد وغيره (وما تشاور) من الاستقامة والتوحيد (الاأن يشاء الله)
لكذلك (رب العالمين) رب كل ذى روح دب على وجه الارض من أهل السماء والارض (ومن السورة التى يذكرفيها
الانفطاروهى كلها مكية آباتها تسع عشرة وكلماتها غسانون كلمة وحروفها مائة وسبعة) (سم الله الرحمن الرحيم) وباسناده عن
ابن عباس فى قوله تعالى (اذا السماء انفطرت) انشقت بنزول الرب بلا كيف والملائكة وما يشاء من أمره (وإذا الكواكب
انتثرت) تساقطت على وجه الارض (وإذا البحارفجرت) فضت بعضها فى بعض عذبها فى مالها ومادهافىعذبهافصارت بحرا
واحدا (وإذا القبور بمثرت) بحثت وأخرج ما فيها من الأموات (علمت نفس) كل نفس عند ذلك (ماقدمت) من خير أوشر

(وأنوت) ما أثرت من سنة صالحة أوسنة سيئة ويقال ما قدمت أى أدت من طاعة وما أخرت أي ضعت (ياأيها الانسان) ينى
الكافر كلدة بن أسيد (ما غرك بربك) حين كفرت بربك (الكريم) المتجاوز (الذى خلقك)نسمة من نطفة (فسواك) فى بطن
أمك (فعدلك) فيجعلك معتدل القامة (فى أى صورة ماشاء ركبك) ان شاءشبهك فى صورة الأعمام أو صورة الاخوال وان شاء
حسناوان شاءد ميما وان شاء صورك فى صورة القردة والخنازير وأشباه ذلك (كلا) حقا (بل تكذبون) يامعشر قريش (بالدين)
بالحساب والقضاء (وان عليكم لحافظين) من الملائكة يحفظونكم ويحفظون أعمالكم (كراماً) حسم كرام على الله مسلمون
(كاتبين) مكتبون أعمالكم (يعلمون ما تفعلون) وماتقولون من الخير والشرويكتبون ذلك كام (ان الأبرار) الصادقين فى
إيمانهم أبابكر وأصحابه (لفي نعيم) فى جنة دائم نعيمها (وان الفجار) الكفار كلدة وأسمابه (افى جحيم) فى نار (يصلونها) يدخلونها
فيه بين الخلائق (وما هم) يعنى الكفار (عنها) عن النار (بغائبين) إذا دخلوا
٦٦٠
(يوم الدين) يوم الحساب والقضاء
فيها (وما أدراك) يا محمد
(ما يوم الدين) ما يوم الحساب
( ثم ما أدراك ) يامحمد
(ما يوم الدين) ما يوم الحساب
مهمه بذلك تعظمال ثم
بين له فقال (يوم الاتلك)
لانقدر (نفس) مؤمنة
(لنفس) كافرة (شيأ)
من الغاة والشفاعة
(والامر) الحكم والقضاء
بين العباد (يومئذله)
عبد الله لا علكه يومئذ غيره
ولا تنازءواحد
﴿ومن السورة التى يذكر
فيها المطففين بين مكة
والمدينة نزلت على رسول
الله صلى الله عليه وسلم فى
مهاجرة الى المدينة
فاستتون بالملحمة آياتها
ست وثلاثون وكلماتها مائة
وروى النسائى عن أبى الملمح عن ردف رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ان رسول الله صلى الله
عليه وسلم قال اذا عثرت بك الدابة فلا تقل قمس الشيطان فانه بتماطم حتى يصير مثل البيت
ويقول مقوقى صرعته ولكن قل بسم الله فانه متصاعر حتى يصير مثل الذباب وقال على بن
الحسن فى تفسير قوله تعالى وإذاذكرت ربك فى القرآن وحده ولواعلى أدبارهم نفورا اذاقات
بسم الله الرحمن الرحيم وروى وكيع عن الاعمش عن أبى وائل عنعبد الله بن مسعود قال من
أراد أن ينجمه الله من الزبانية التسعة عشر فليقرأ بسم اللهالرحمن الرحيم ليجعل الله تعالى له بكل
حرف منها جنة من كل واحد فالبسملة تسعة عشر حرفاعلى عدد ملائكة أهل النار الذين قال أنه
فيهم عليها تسعة عشر وهم يقولون فى كل أفعالهم بسم الله الرحمن الرحيم فن هنالك قوتهم
ويبسم الله استعلوا الثالثة روى الشعبى والاعمش أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يكتب
باسمك اللهم حتى أمر أن وكتب بسم الله فكتبها فها نزات قل ادعوا الله أوادعوا الرحمن كتب
بسم الله الرحمن فيها فزات انه من سليمان وأنه بسم الله الرحمن الرحيم كتبها وفى مصنف
أبى داود قال الشعبى وأبو مالك وقتاة وثابت بن عمارة ان الدي صلى الله عليه وسلم لم يكتب اسم
الله الرحمن الرحيم حتى نزلت سورة النمل الرابعة اتفقت الأمة على جواز كتبها فى أوائل كتب
العلم والرسائل فإن كان الكتاب ديوان شعر فروى مجا هدعن الشعبى قال أجمعوا أن لايكتبوا
أمام الشعر بسم الله الرحمن الرحيم وذهب إلى رسم التسمية فى أول كتب الشعرسعيدبن جبير
وقاده على ذلك كثير من المتأخر من قال أبو بكر الخطيب وهو الذي تختاره ونستهبه الخامسة
ندى الشرع الى ذكر البسملة فى أوّل كل فعل كالاكل والشرب والصر والجماع والطهارة
وركوب البحر الى غير ذلك من الافعال قال الله تعالى فكان مماذكراسم الله عليه وقال اركبوا
فيها بسم الله مجراها ومرساها وقال صلى الله عليه وسلم أغلق بابك واذكراسم الله وأطفئ
مصباحك
وتسع وسستون وحر وفها سبعمائة وثلاثون حرفاً) (بسم الله الرحمن الرحيم) وباسناده عن ابن
عباس فى قوله تعالى (وبل) شدة العذاب (المطففين) بالكيل والوزن وهم أهل المدينة كانوامسيئين بالكيل والوزن قبل
مجىء محمد عليه السلام اليهم فترات على النبي صلى الله عليه وسلم فى مسيرة بالهجرة إلى المدينة هذه السورة وإلى شدة العذاب
للطففين المسيئين بالمكول والوزن ثم بينهم فقال (الذين اذاا كتالواعلى الناس) اذا اشتروا من الناس وكالوالأنفسهم أووزنوا
لانفسهم (يستوفون) يتمون السليل والوزن جدا (وإذا كالوهم) كالوالغيرهم (أووزنوهم) أو أوزنوا لغيرهم (يخسرون)
ينقصون فى الكيل والوزن ويسبؤون جداو يقال ويل شدة العذاب يومئذ المطففين من الصلاة والزكاة والصيام وغير
ذلك من العبادات (الابان) الايعلم ويستبقن (أولئك) المطففون بالكيل والوزن (أنهم مبعوثون) محدود (ليوم عظيم)
شديده وأوه ويوم القيامة (يوم يقوم الناس) من القبور (لرب العالمين) رب كل ذى روح دب على وجه الارض ومن أهل

السماء فلما قرأ عليهم النبى صلى الله عليه وسلم هذه السورة تابوا ورجعوا الى وفاء الكيل والوزن (كا) -مها بأ محمد (ان كتاب
الغبار) أعمال الكفار (أق- جبن وما أدراك) يامحمد (ما سجين) ما فى السجحين تعظيمالها (كتاب مرقوم) يقول أعمال بنى
آدم مكتوب فى صخرة خضراء تحت الارض السابعة السفلى وهى سجين (وبل) شدة العذاب (يومئذ) يوم القيامة (المكذبين)
بالايمان والبعث (الذين يكذبون بيوم الدين) بيوم الحساب والقضاءفيه (وما يكذب به) بيوم الدين (الا كل معتد) عن الحق
غشوم ظلوم (أثيم) فاجر مثل الوليد بن المغيرة المخزومي (اذا تتلى) تقرأ (عليه) على الوليد بن المغيرة (آياتنا) القرآن بالامر والنهى
(قال أساطير الأولين) هذه أحاديث الاولير فى دهرهم وكذبهم (كلا) حقاياغه ( (بل ران) بل طبيع اللّه (على قلوبهم)على
قلوب المكذبين بيوم الدين ومقال الذنب على الذقب - فى يسود القلب وهورين القلب (ما كانوا بكسبون) بماكانوا يقولون
ويعملون فى الشرك (كل) حقايا محمد (انهم) يعنى المكذبين بيوم الدين ٦٦١ (عن ربهم) عن النظر الىربهم (يومئذ)
يوم القيامة (المحجوبون)
ممنوعون والمؤمنون
مصباحك واذكراسم الله وخمر اناءك واذكراسم الله وأوك مقامك واذكراسم الله وقال لو أن
أحدكم إذا أراد أن يأتى أهله قال بسم الله اللهم جنبنا الشيطان وجنب الشيطان مارزقتنا فانه
ان يقدربينهما ولد فى ذلك لم يضره الشيطان أبدا وقال أحمر بن أبى سلمة باغلامسم الله وكل
بيمينك وكل مما يليك وقال ان الشيطان لمستهل الطعام الاأن يذكراسم الله عليه وشكا اليه
عثمان بن أبي العاص وجما يجده فى جسده منذ أسلم فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم ضع
يدك على الذي ألم من جسدك وقل بسم الله ثلاثا وقز سبع مرات أعوذ بعزة الله وقدرتهمن
شرما أجد وأحاذر هذا كله ثابت فى الحميج روى ابن ماجه والترمذى عن النبى صلى الله عليه
وسلم قال سترمابين الجن وعورات فى آدم اذا دخل الكفيف أن يقول بسم الله وروى
الدارقطنى عن عائشة قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا مس طهوره نهى الله تعالى
ثم يفرغ الماء على بديه السادسة قال علما ؤنا وفيه رد على القدرية وغيرهم من يقول أن أفعالهم
مقدورة له.م وموضع الاحتجاج عليهم من ذلك أن الله سبحانه أمرنا عند الابتداء لكل فعل أن
تفتتح بذلك كماذكر نا فمعنى بسم الله أى بالله ومعنى بانهاى بخلقه وبتقديره يوصل إلى ما يوصل
اليه اهـ وقالبعضهم معنى قوله بسم الله يعنى بدأت بعون الله وتوفيقه وبر كته وهذا تعليم من
الله عباده ليذ كروا اسمه عند افتتاح القراءة وغيرها حتى يكون الافتتاح ببر كةاسمه حل وعز
السابعة بسم الله تكتب بغير ألف استغناء عنها ساء الإلصاق فى اللفظ والخط لكثرة الاستعمال
بخلاف قوله اقرأ باسم رمك فإنهالم تحذف لقلة الاستعمال واختلفوا أيضا فى حذ فها مع الرحمن
والقاهر فقال العكس، فى وجهه د الاخفش تحذف الألف وقال يحيى بن وثاب لا تحذف الامع
بسم الله فقط لان الاستعمال اما كثرفيه الثامنة روى عن على بن أبى طالب كرم الله وجهه
أنه قال فى قوله تعالى بسم الله انه شفاء من كل داء وعونعلى كل دواء وأما الرحمن فهو
لايحعون عن النظرالى
ربهم (ثم انهم لصالوا الجحيم)
الداخلوالنار (ثم يقال)
مقول لهم الزبانية اذادحلوا
فيها (هذا الذى كنتمه)
هذا العذاب هوالذى كنتم
به فى الدنيا (تكذبون)
أنّه لايكون (كلا) حقا
ما محمد (ان كتاب الابرار)
أعمال الصادقين فى إيمانهم
(فى عليين وما أدراك)
يا محمد (ماعليون) مافى
علمين (كتاب مرقوم) بقول
أعمال الابرار مكتوبة فى
لوح من زبر جدة خضراء
فوق السماء السابعة تحت
عرش الرحمن وهو عليون
(يشهده المقربون) مقربو
أهل كل سماء أعمال الابرار (ان الابرار) الصادقبر وإيمانهم وهم الذين لا يؤذون الدر (افى نسيم) فى جنة دائم نسيها (على
الارائك) على السرر فى الجمال (ينظرون) إلى أهل النار (تعرف) يا محمد (فى وجودهم) وجوه أهل الجنة (نضرة النعيم) حسن
النعيم (يسقون) فى الجنة (من رحيق) من خمر (مختوم) مزوج (ختامه) عاقبته (مسلم وفى ذلك) فيماذكرت فى الجنة
(فليتنافس المتنافسون) فليعمل العاملون وايجتهد المجتهدون وكسبادر المبادرون وليباذل المباذلون (ومزاجه) خلطه (من تسنيم
عنا) يصب عليهم من جنة عدن (يشرب بها) منها من عين القسنيم (المقربون) إلى جنة عدن صرفا لاخلط (ان الذين أجرمواً)
أشر كوا أبو جهل وأصحابه (كانوا من الذين آمنوا) على الّذين آمنوا على وأصحابه (يضحكون)يهزون ويسخرون (وإذا مروايهم)
بالكفار يأتون الى رسول الله صلى الله عليه وسلم (متغامزون) يطعنون (واذا انقلبوا) واذا رجع الكفار (الى أهلهم انقلبوا)
رجعوا (فكهين) معمبين بشركهم واستهزائهم على المؤمنين (وإذا رأوهم) رأواأصحاب النبي صلى الله عليه وسلم (قالوا) يعنى

الكفار(ان، ؤلاء) أصحاب النبي عليه السلام (أمثالون) عن المدى (وما أرسلوا عليهم) ماسلطواعلى المؤمنين (حافظين) هم
ولاعمالهم (فاليوم) وهويوم القيامة (الذين آمنوا) بعد عليه السلام والقرآن وهو على وأصحابه (من الكفار) على الكفار
(يضحكون على الأرائك) على السرو فى المجال (ينظرون) الى أهل النار يصبون فى النار (هل ثوب الكفار) هل جوزى
.(ومن السورة التى يذكر فيها الانشقاق
الكفار فى الآخرة (ما كانوا يفعلون) الابما كانوا يعملون ويقولون فى الدنيا
وهى كلها مكنة آياتهاثلاث وعشرون وكلماتها مائة وتسع وحروفها سبعمائة وثلاثون) .. (بسم الله الرحمن الرحيم).
وبإ سناده عن ابن عباس فى قوله تعالى (اذا السماء انشقت) يقول انشقت بالغعام والغمام مثل المصاب الابيض لنزول الربة
من أمره (وأذنت) سمعت وأطاعت (لربها وحقق) حق لها ان تفعل
٦٦٢
ملا كيف والملائكة وما يشاء
(واذا الارض مدت) مد
الاديم الفكاظى وبسطت
ويقال نزعت من أماكنها
وسويت (وألقت ما فيها)
من الاموان والكنوز
(وتخات) عن ذلك فصارت
خالية من ذلك (وأذنت)
سمعت وأطاعت (أربها
وحقت) وحق لها ذلك
(ياأيها الانسان) وهو
الكافر أبو الاسودين كلدة
ابن أسد بن خاف (انك
كادح) مقول عامل علا فى
كفرك فترجع بذلك (الى
ربك كدما) فى الآخرة
ويقال ساع سعيا ( خلاقيه)
عملك من خير أوشر (فأما
من أرقى) أعطى ( كتابه)
كتاب حسناته (يمينه)
وهوأبو سلمة بن عبد الاسا
عون لكل من آمن به وهواسم لم يسم به غيره وأما الرحيم فهو ان تاب وآمن وعمل صالحا وقد
فسره بعضهم على الحروف فروى عن كعب الأحباراته قال الباءبهاؤه والسين سناؤه فلاشئ أعلى
منه والميم ملكه وهوعلى كل شئ قدير فلاشئ بقادره وقد قيل ان كل حرف هو افتتاح اسم من
أسمائه فالباء مفتاح اسمه بصير والسمن مفتاح اسمه سميع والميم مفتاح اسمه ماياك والألف
مفتاح أسمه الله واللام مفتاح اسمه لطيف والهاء مفتاح اسمه همادى والراء مفتاح اسمه
رزاق والحماء مفتاح اسهه حليم والنون مفتاح اسمه نافع وفور ومعنى هذا كله دعاء الله تعالى
عند افتتاح كل شئ التاسعة قال الماوردى ويقال من قال بسم الله مبسمل وهى المة مولدة
وقد جاءت فى الشعر قال عمر بن أبى ربيعة
لقد بسمات ليلى غذاء لقيتها. فيا حبذا ذاك الحبيب المبسمل
قات المشهور عن أهل اللغة بسمل قال يعقوب بن السكيت والمطرزى والتعالى وغيرهم من أهلى
اللغة بسمل الرجل اذا قال بسم الله مقال قدأ كثرت من البسملة أى من قول بسم الله ومثله
حوقل الرجل اذا قال لاحول ولا قوة الا بالله وهملل اذا قال لا اله الاالله وسحل اذا قال سمان
الله وحمدل اذا قال الحمدلله وحيعل اذا قال حى على الفلاح ولم يذكر المطرزى الحصيلة اذا قال
حى على الصلاة وجعفل اذا قال جعلت فداءك وطبقل اذا قال أطال الله بقاءك ودمه ز اذا قال
أدام الله عزك اهـ وفى السمين فائدة البسملة مصدر بسمل أى قال بسم اللهنحو-وقل وهيال
وحمدل أى قال لاحول ولا قوة الاباته ولا اله الاالله والحمدلله وهذا شبيه ساب الصمت فى القسب
أى أنهم يأخذون اسمين فيضتون منهما لفظاً واحدافينسبون إليه كقولهم حضرمى وعنفسى
وعبشمى نسبة الى حضر موت وعبدالقيس وعبد شمس وقال بعضهم فى بسمل وهيلل أنها لغة
مولدة قال الماوردى بقال لمن قال بسم الله مبسمل وهى لغة مولدة وغيره من أهل اللغة نقلها
(فسوف يحاسب حسا با يسيرا) حسنا وهو العرض (وينقلب) يرجع فى الآخرة (الى أهله) الذى أعد الله له فى الجنة ولم
(مسرورا) بهم (وأمامن أوفى كتابه) أعطى كتاب سيئاته (وراء ظهره) خلف ظهره بشماله وهو الاسود بن عبد الاسد
أخو أبى سلمة (فسوف يدعوثمورا) بقول واوبلاه وائبوراه (ويصلى سعيرا) يدخل نارا وقودا (انه كان فى أهله مسرورا) بهم
(انهظن) حسب (أن لن يحور) يعنى أن أن يرجع إلى ربه فى الآخرة وهوبلسان الحبشة بحور برجمع (بلى) لهورن الى ريه فى
الآخرة (ان ربه كان به) من يوم خلقه (بصيراً) عالما بان يبعثه بعد الموت (فلا أقسم) يقول أقسم (بالشفق) وهو حرة المغرب.
بعدغروب الشمس (والليل وما وسق) وأقسم بالليل وما وسق جمع ورجع إلى وطنه اذا جن اللهل (والقمر اذا اتسق) وأقسم
بالقمر اذا اجتمع وتكامل ثلاث ليال ليلة ثلاث عشرة وليلة أربع عشرة وليلة خمس عشرة (لتركبن) لحوان جملة الخلق (طبقاً
عن طبق) حالاً بعد حال من حين خلقهم إلى ان؟ وتواو من حين موتهم إلى أن يدخلوا الجنة أو النار يحولهم الله من حال الى حال

الحمدلله) جلة خبرية قصد بها الثناء على الله بمضمونها من أنه تعالى مالك لجميع الحد من الخلق أو مسة، ق لان
يحمدوه والله على على المعبود بحق
ويقال تمركين يا محمد لتصعدن طبقاعن طبق بقول من سماء إلى سماء ليلة المعراج أن قرأت بنصب الماء ويقال لير كبن هذا
المكذب طبقاعن طبق حالا بعد حال من حين يموت الى أن يدخل النارات قرأت بالياء ونصبت الياء (فالهم) للكفار مكة وبقال
لبنى عبد بأليل الثقفى وكانوأ ثلاثة مسعود وحبيب وربيعة فأسلم منهم حبيب وربيعة بعد ذلك (لا يؤمنون) محمد عليه السلام
والقرآن (واذا قرئ عليهم) وإذا قرأ عليهم محمد عليه السلام (القرآن) بالامروالنهى (لايسجدون) لا يخضعون للّه بالتوحيد
(بل الذين كفروا) كفار مكة ومن لم يؤمن من بنى عبد ياليل (يكذبون) بسد صلى الله عليه وسلم والقرآن (والله أعلم بما
(فبشرهم) يا محمد لمن لا يؤمن به (بعذاب
٦٦٣
بوعون) بما يقولون ويعملون ويقال بما يسمعون ويضمرون فى قلوبهم
ولم يقل انها مولدة اه (قوله جملة) أى مركبة من مبتدأوخبر وقوله خبر ية أى لفظا واشائية
معنى لحصول الحمد بالتكلم بها مع الاذعان لمدلولها كماقال قصد بها الثناء أى قصد بها انشاء
الثناء المكرخى (قوله من أنه تعالى الخ) بيان المضمون وأشاربه إلى أن اللام فى له الملك
أو للاستحقاق وأولى منهما كونه الاختصاص وال فى الحدلامنس اه كرنى وفى صفيح
الشارح تسمع لأن قوله من أنه مالك الح مدلول الجسلة المذكورة وأما مضمونها فه و المصدر
المأخوذ من الخبر المضاف المبتداوه وهذا ثبوت الحمدلله كما قرر فى محلهتأمل (قوله والله علم على
المعبود حق) وهو الذات المستجمع لجميع صفات الكمال عربى مرتجل جامد أى غير مشتق وهو
الصيح وعند الزمخشرى أنه اسم جفس صارعلما بالغلبة من الد بمعنى تغير والاله هو المعبود سواء
عبد بحق أم باطل ثم غاب فى عرف الشرع على المعبود بحق وهوالذات الواجب الوجود اهـ
کرخ وفى المناوى على الجامع الصغير ما قصه وهو مشتق من اله كعبدوزناومعنى أومن الديمعنى
فزع وسكن أومن وله أى تصير ودهش أوطرب أو من لاءاحصب أوارتفع أو استناراً وغيرذلك
والحاصل أن السابعفى مألوه أى معبود أو مألوه فيه أى مقبر فيه وقس الباقى ومجموع الاقاويل
هو المعبود للخواص والعوام المفزوع اليه فى الأمور العظام المرتفع عن الاوهام الحقجب
عن الافهام الظاهر بصفاته الغخام الذى سكنت الى عبادته الاجسام وولعت به نفوس الأنام
وطريت اليه قلوب الكرام وحذف ألفصان يبطل الصلاة لانتفاء المعنى بانتفاء بعض اللفظ
الموضوع ولا ينعقد به اليمين مطلقالا بقنائه على وجود الاسم ولم يوجد والبلة انماهى الرطوبة
وما أفهمه كلام القاضى من كونه كتابة وجه هم محور مذهبه النووى خلافه اه وفى القرطبى
اختلف العلماء أعما أفضل قول العبد الحمدلله رب العالمين أو قوله لا اله الا الله فقالت طائفة قول
الحمد للهرب العالمين أفضل لان فى ضمنه التوحيد الذي هولا اله الاهوة فى قوله الحمد لله توحيد
أليم) وحيع يخلص وجعه
الى قلوبهم يوم بدروفى
الاخرةثم استتی فیالذین
آمنوا فقال (الاالذين آمنوا)
محمد عليه السلام والقرآن
(وعملوا الصالحات)
الطاعات فيما بينهم وبين
ربهم (لهم أجر) ثواب فى
الجنة (غير منون) غير
منقوص ولامكدرو بقال
لاعنون بذلك وتقال
لاينقص من حسناتهم بعد
الهرم والموت
·(ومن السورة التى يذكر
فيها البروج وهى كلها
مكنة آياتها عشرون واثنتان
وكلماتها مائة وتسع كلمات
وحروفها أربعمائة وثمانية
وثلاثون).
*(بسم الله الرحمن الرحيم)»
وباسناده عن ابن عباس فى قوله تعالى (والسهاءذات البروج) يقول أقسم الله بالسماء ذات البروج ويقال ذات القصور
اثناعشر قصراً بين السماء والأرض يعلم الله ذلك (واليوم الموعود) وهويوم القيامة (وشاهد) وهويوم الجمعة (ومشهود) وهو يوم
عرفة ويقال يوم الشر و يقال شاهد بنوآدم ومشهود هو يوم القيامة ويقال شاهد محمد عليه السلام ومشهود أمته أقسم الله بهولاء
الاشاء ان بطش ربك عذاب ربك اشديد لمن لا يؤمن به (قتل أصحاب الاخدود النارذات الوقود) بالنغط والزفت والحطب
ومقال لعنوا ويقال هم قوم من المؤمنين قتلهم الكفار بالنارذات الوقود بالنفط والزفت والحطب (اذهم) يعتى الكفار (عليها)
على الخندق ويقال على الكراسى (قعود) جلوس حين أحرقهم الله بالنار (وهم على ما يفعلون بالمؤمنين شهود) حضور
ويقال كانوايشهدون على المؤمنين أن هؤلاء قوم ضلال (ومائة. وامنهم) من المؤمنين ولاطعنوا عليهم (الا أن يؤمنوا
باقه) الالقبل إيمانهم بالله (العزيز) بالنقمة لمن لا يؤمن به (الحديد) عن آمن به (الذى له ملك السموات) خزائن السموات
ـسحبـ عـ