النص المفهرس

صفحات 621-640

٦٢٤
ولا أنتم عابدون) فى الاستقبال
(ما أعبد) علم الله منهم انهم
لا يؤمنون واطلاق ما على
الله على وجه المقابلة (لكم
دينكم) الشرك (ولى دين)
الاسلام
وجاهد فى سبيل الله ولم يله
ماله وولده عن الهجرة
والجهاد (فاتقوا الله)
فأطيعوا الله (ما استط عتم)
بالذى الفقتم (واسمعوا)
ما تؤمرون (وأطيعوا) ما أمركم
انهورسوله (وانفقوا)
تصدقوا باموالكم فى سبيل
الله (خسر إلانفسكم).قول
الصدقة خيراكم من
امساكها (ومن يوق شح
نفسه) من دفع عنه بحل نفسه
ومقال من أدیز كاةماله
(فأولئك هم المغلظون)
الناجون من السخط والعذاب
(انتفرضو الله) فى الصدقة
(قرضا حسنا) محقماصادقا
من قلوبكم (بصناعفه (كم)
يقبله ويضاعف ملكم فى
الحسنان ما بين سمع الى
سبعين الى سبعمائة الى الفى
ألف الى ما شاء الله من
الاضعاف (ويغفرلكم)
بالصدقة (واقد شكور)
صدقاتكم حمن قطها
وأضعفها ويقال شكور
شكرا بسبرمن صدقاتكم
ويجزى الجزيل من ثوابه
(حليم) لا يعمل بالمقوية
على من عن بصدقته أومنع
هذا أى التكرار مطابقة لقوله- م تعبد آلهناونهد الحك ثم تعد آلهتنا ونعد المك فهرى
على هذا أبداسنة وسنة فأجيبوا عن كل ما قالوه عنده أى ان هذا الا مكون أبدا وقال ابن عباس
والت قريش النبي صلى الله عليه وسلم نحن نعطيك من المال ما تكون به أغنى رجل بمكة
ونزوجك من شئت واطأ عقبك أى تغشى خلفك وتمكف عن شتم الاتفاقات لمتفعل فهمن
فعرض علمك خصلة واحدة هى لنا ولك صلاح عبد الحقناللات والعزى سنة ونحن نعد الحك
سنة ثم تعبد المتناونه مدالمسك تجرى على هذا أبداسنة وسنة فتزات السورة في كان التكرار
فى لا أعبد ما تعبدون لأن القوم كره واحة التهم مرة بعد مرة وافقه أعلماه(قوله فى الرابعة ما أعيد)
اغالم يقل ما عدت الموافق ماعبدتم فى الثالثة لأنهم كانوا موسومين قبل البعثة بعبادة الاصنام
وهوعليه الصلاة والسلام لم يكن حينئذ. وسوما بعبادة الله تعالى اه أبو السعود وقوله لم يكن
حينئذ. وسوما الخ هذاعلى قول ضعيف فى الأصول والراجع أنه كان يعند الله تعالى وعبارة ابن
السبكى مع شرح هذا المفسر مثلة احتلف واأهل كان المصطفى صلى الله عليه وسلم متعبداأى
كلما قبل النبوّة شرع فتهم من فى ذلك ومنهم من أثبته واحتات المثبت فى تعيين ذلك الشرع
بتعيين من نسب البه فقيل موفوح وقيل إبراهيم وقيل موسى وقبيل عيسى وقبل ما ثبت انه
شرع من غير تمييز لنبى هذه أقوال مرجعها التاريخ والمختار كماناله كثير الوقف تأصيلا عن
النفى والاثبات وتغريماعلى الاثبات عن تعيين قول من اقواله والمختار بعد النبوة المنع من
تعبده بشرع من قبله لان له شر عا يخصه وقيل تعدد عالم يفمخ من شرع من قبله اسمها بالتعبده
به قبل النبوّة اه (قوله= لم أقله منهم انهم لا يؤمنون) أى وأخبرنييه بذلك وأمره بأن يخبرهم.»
وهذا جواب عما قال كيف يقول لهم ولا أنتم عابدون ما اعبد الذى هوففى لاسلام،م وتيئيس
من مع أنه مبعوث لأداء تهم ومع أنه كان حريصاً= فى إيمانهم والجواب ان هذا فى حق قوم علم
الله انهم لا يؤمنون أبدا وأ - برنبيه بأن يخبرهم به لهم لتظهر شقاوتهم كل الظهور اه (قوله
واصلاق راعلى الله) أى فى الشافية والرادعة واما فى الأولى والثالثة فهى واقعة على الأصنام وقوله
على وحه المقابلة أى المشاكلة والقول بالمقالة انما ظهر على مذهب من يقول ان ما لا تقع على
آحاد أولى العلم أما من بحوزذلك وهو مذهب سيويه فلا حاجة عنده إلى الاعتذار بالمقابلة اه
سمين (قوله لكم دينكم الخ) تقريرابكل من الفريقين على دينهاه بيضاوى فهونا كناالمجموع
الجمل الأربع وفى السمين أتى بهاتين الجملتين الاثبات يتين بعدج ل صفية لانه لما كان الاهم
تباعده عليه الصلاة والسلام من دون م بدأ بالنفى فى الجمل السابقة فلما تفق النفى رحمع الى
خطابهم بقوله لكم دينكم ولى دين مهادفة هم ثم فسين ذلك بالامر بالفتال اه وفى أبى السعودودوله
تعالى لكم دينكم تقرير اقوله تعان لاأعبدماتعبدون واة وله ولا أنا عابد ما عبد تم كماأن قوله
تعالى ولى دينتقريراة ولد تعالى ولا أنتم عائدون ما أعبد والمعنى أن دينكم الذى هو الإشراك
مقدورة إ الحصول لكم لا يتجاوزه الى الحصول لى أيضاً كماقط عون فيه فلا تعلقوانه أمانيكم
الفارغة فان ذلك من الحالات وان دنى الذى هو التوحيد مقصور على الحصول لى لا يتجاوزه
الى الحصول لكم أيصلاتكم علىتم وه بالمحال الذى هو عبادتى لا محكماً واستلامى اياهاولان
ما وعد قوه عين الشراك وحيث كان مبنى قولهم تصد آلهتناسنة نعبد الملك سنة على شركة
الفريقين فى كانا العبادتير كان القصر المستفادمن تقديم المسند قصرافراد -تماويج وزان
بكون هذا تقرير القول تصلى ولا أنا عابد ما عبد تم أى ولى دينى لادينكم كما مرفى فوله
تمالى

وهذاقبل أن يؤمر بالحرب وحذف ياء الاضافة السمعة وقذا ووصلا وأثبتها يعقوب فى الحالبن (سورة النصر) مدقية ثلاث
آيات (بسم الله الرحمن الرحيم اذا جاءنصرالله) نبيه صلى الله عليه وسلم على أعدائه (والفتح) فتح مكة (ورأيت الناس
يدخلون فى دين الله) أى الاسلام (أفواجا) جماعات بعدما كان يدخل فيه واحد واحد وذلك بعد
(عالم الغيب) ما فى قلوب المتصدقين من المنّ أوالخشية (والشهادة) عالم بصدقاتهم (العزيز) بالنقمة لمن عنّ بصدقته أولا
يعطى الصدقة (الحكيم) فى أمره وقضائه ويقال الحكيم فى قبول الصدقات واضعافها ويقال الحكيم حيث حكم طلاق السنة
للنى عليه الصلاة والسلام وأمته (ومن السورة التى يذكرفيما الطلاق وهى كلها مدنية آياتها احدى عشرة آية وكلماتها
مائتان وسبع وأربعون وحروفها ألف ومائة وسبعون) (بسم الله الرحمن الرحيم) وباسناده عن ابن عباس في قوله تعالى
٦٢٥ أن تطلقوا النساء (فطلقوهن لعدتهن) عند
(ياأيها النبى) وامته (اذا طلقتم النساء) يقول قل لقومك إذا أردتم
طهورهن طواهرمن غير
جماع (وأحصوا العدة)
تعالى ولكم ما كسبتم اه وفتح الياء من لى نافع وهشام وحفص والبرى بخلاف عنه وسكنها
الباقون وحذف ياء الاضافة من دين وقفا ووصلا السبعة وجهور القراء وأنبتها فى الحالين
سلام ويعقوب وأمر ها واضع مما تقدم اه سمين (قوله وهذا قبل أن يؤمر بالحرف) الاشارة
الآّية الاخيرة وفى القرطبى وكان هذا قبل الامر بالقتال فنسخ يا بة السيف وقيل السورة كلها
منسوخة وقيل ما نسخ منها شى لانها خبرومعنى ألكم دينكم أى جزاء دينكم ولى جزاءدين وسهم دينهم
دينمالانهم اعتقدوه وتواوه وقيل لكم جزاؤلم ولى زائى لان الدين الجزاء اهـ وفى الكرخى
قوله وهذا قبل أن يؤمر بالحرب أى فهى منسوخة باآية السيف وقال القاضى ولى دين الذى أنا
عليه لا أرفضه فليس فيه اذن فى الكفر ولا منع عن الجهاد فلا مكون مفسوخا بأنّة القتال
وقد فسر الدين بالحساب والجزاء والدعاء والعبادة اهـ (قوله وقفاً ووصلا) أى لانها من بالآت
الزوائد فيراعى فيه اتباع رسم المصف وهى غير ثابته فيها كتفاء بالكسرة اله كرخى
احفظ واطهرهن من ثلاث
حمض والغسل منها انقضاء
العدة (واتقوا الله) اخشوا
الله (ربكم) ولا تطلقوهن
غير طواهر بغير السنة
(لاتخرجوهن من بيوتهن)
التى طلقن فيها حتى تنقضى
العدة(ولایخرجن)-تی
تنقضى العدة (الاأن يأتين
بفاحشة مبينة) الاأن يدخن
(سورة النصر)
معصية بينة وهى أن تخرج
(قوله مدنية) أى بالاجماع وتسمى سورة التوديع وهى آخر سورة تزات جميعا قاله ابن عباس
اهـ قرطبي وانغا - ميت سورة التوديع لما فيها من الدلالة على توديع الدنيا اه زاده (قوله اذا
جاءنصرالله) أى حصل والغاعبر عن الحصول بالمجىء تجوز الاشعار بان المقدرات متوجهة
من الازل الى أوقاتها المعينة لها فتقرب منها شيأ فشيأ وقد قرب النصر من وقته فكن مترقبا
لوروده مستعد الشكره اله بيضاوى وقوله وانما عبر الح يعنى أنه مستعارلان المقدر متوجه
من الازل لوقته فكأنه سائر خوه فشبه حصول المقدرات ووقوعها عند حضور أوقاتها
بمجيئها اليهافأ طلق اسم المجىءعلى ذلك الحصول ثم اشتق منه لفظ جاء فيكون استعارة تبعية
فىالمدنبغيراذنزوجها
فاخراجهن فى العدة معصية
وخروجھنفىحدتمن
معصية ويقال الاأن يأتين
بفاحشة بالزنامبينة بأربعة
شهود فتخرج فترجم
(وذلك حدودالله) هذه
٧٩ ? ع أحكام الله وفرائضه فى النساء للطلاق من النفقة والسكنى (ومن يتعد حدود الله) يتجاوزأحكام الله وفرائضه
ما أمربه من النفقة والسكنى (فقد ظلم نفسه) ضرنفسه (لا تدرى) لا تعلم يعنى به الزوج (لعل الله يحدث بعد ذلك) بعد التطليقة
الواحدة وقبل الخروج من العدة (أمرا) حباومراجعة (ماذا بلغن أجلهر) فاذا انقضت عدتهن من ثلاث قبل أن ينقسان
من الحيضة الثالثة (فامسكون) فراجعوهن (بمعروف) باحسان قبل الاغتسال وان يحسن محبتهاومعاشرتها (أوفارقوهن)
أواتركوهن (معروف) باحسان لاتطوّلوا عليه من العدة وتؤذوا حقها (وأشهدوا) على الطلاق والمراجعة (ذوى عدل منكم) رجلين
حرين مسامن عدلين مرضين (وأقيموا الشهادة لله) وقوموا بالشهادة لله عند الحكام (ذلكم) الذى ذكرت من النفقة
والسكنى واقامة الشهادة وغيرها (يوعظ به) يؤمربه (من كان يؤمنبالله واليوم الآخر) بالبعث بعد الموت ويقال نزلت من
أول السورة الى ههنا فى شأن النبى صلى الله عليه وسلم -بن طاق حفصة وفى ستة نفر من أصحابه ابن غمر وأصحابه طاة وانساء هم غير
طواهرفنها هم الله عن ذلك لانه لغيرالسنة وعلهم طلاق السنة اداطلة وانساءهم كيف يطلقون (ومن يتق الله) عند المعصية فيصبر

فت مكة جاءه العرب من أقطار الأرض طائعين (فج بحمدربك) أى ملتبسا بح مده (واستغفره انه كان توابا) وكان صلى الة
علٍه وسلم بعدنزول هذه السورة: كثر من قول سبحان الله وبحمده أستغفرالله وأتوب إليه
(يجعل له مخرجا) من الشدة ويقال من المعصية الى الطاعة ويقال من النارالى الجنة (ويرزقه من حيث لا يحتسب) لا يأمل نزات
هذه الآية فى عوف بن مالك الاشصى الذى أمر العدوّا مناله قصاء بعد ذلك مع الل كثيرة (ومن يتوكل على الله) ومن يثق بالله
فى الرزق (فهوحسبه) كافيه (ان الله بالغ أمره) ماض أمره وقض أوه فى الشدة والرخاء ويقال نافذامره وتدبيره (قد جعل الله
لكل شئ) من الشدة والرخاء (قدراً) اج لا نقدى لما بين الله عدة النساء اللاتى بحضن قام معاذ فقال أرأيت ما رسول الله
ما عدة النساء اللاتى معسن من الحيض فنزل (واللائي : مسن من المحيض) من الكبر (من نسائكم ان ارتبتم) شككتم فى
(ثلاثة أشهر) فقام رجل آخر فقال أرادت بارسول الله فى اللائى لم يحضن
٦٢٦
عدتهن (فعدتهن) فى الطلاق
اصغر ماعدتهن فسنزل
(واللائى لميحضن) من
الصغر فعدتهن أيضاثلاثة
أشهر فقام رجل آخر فقال
أرأيت يارسول الله ماعدة
الحوامل فنزل ( وأولات
الاجمال) بعنى الجبالى
(أجلهن) عدتهن (أن
«هنعن حلهن) ولدهن
(ومن يتق اللّه) فيما أمره
(يجعل له من أمره يسرا)
بهون علىـ«أمره وبغال
يرزقه عبادة حسنة فى سريرة
حسنة (ذلك أمرالله) هذه
أحكام الله وفرائضنه (أنزله
اليكم) بينه لكم فى القرآن
(ومن يتق الله) فيما أمره
(بكفر عنه سياته) يغفرله
ذنوبه (ويعظم له أجرا)
ثوابافى الجنة ثم رجع الى
لكن قول الراغب المجىء الحصول ويكون فى المعانى والاعمان مقتضى خلافه اهـ زاده وشهاب
وفى الخطيب ومعنى جاءاستقروثبت فى المستقبل ؟جى، وقته المضروب له فى الازل اهـ واذا
منصوبة بسج الذى هو جوابها ونصر الله مصدر مضاف لفاعله ومفعوله محذوف أى نصر
التهاباك والمؤمنين وأل فى الفت عوض عن المضاف اليه عند الكوفيين أى وفقده أو العائد
محذوف عند المصريين أى والفت منه ويدخلون فى محل نصب على الحال أن كانت رأى بصرية
أو مفعول فان ان كانت رأى علمية وافوا جاحال من فاعل بدخلون وهو جمع قوج بسكون الواو
ام سمين (قوله فتح مكة) هذا ظاهران كانت السورة نزات قبل الفتح فإن كان النزول بعد الفتح
فالظاهر ان اذا بمعنى اذوهى متعلقة بمقدر على هذا اى أكمل الله الآمر وأتم النعمة على العباد
اذا جاءالخ اه شهاب (قوله فسج بحمدربك) اى متجب لتصير الله ما لم يخطر ببال
أحد حامد اله على نعمه أو فصل له حامد اله على نعمه أو فتزهه تعالى عما كانت الظلمة يقولون
حامد اله على ان صدق وعده اه بيضاوى وقوله فتجب الخ أى فالتسبي مجاز عن التجب فإن
من رأى شأعجبما يقول سهان الله أى قل سبحان الله والحمد لله تعبا عما أراك من حجيب اتعامه
عليك اهـ من الشهاب وزاده (قوله واستغفره) اى سله الغفران وأمره بذلك على قدر
منصبه من باب حسنات الابرارسيات المقربين وليزداد فى رقبة المراقبة والتواضع واظهار
الافتقار ليكون ختام عمله التنزيه والاستغفار وفيه تشريع لامته انه اذا طعن الشخص
فى السن فالغالب قرب أجله فليكثر من ذلك ليختم عمله به امكرخ (قوله أنه كان توابا)
كان للدلالة على ثبوت خبرها لاسمها ومعنى كونه توابا أنه مكثر منه قبول التوبة الكثير من
التائبين فلا يردما يقال ان كان تدل على أن ذلك الثبوت فى الماضى وإذا كان كذلك فكيف
,كون علة للاستغفار فى الحال أو فى المستقبل اهـ زاده (قوله وعلم ها انه قد اقترب أجله) قال
المطلقات فقال (أسكنوهن) انزلوهن يعنى المطلقات يقول للازواج (من حيث كنتم) من ابن سكنتم (من وجد كم) مقاتل
من سعتكم على قدر ذلك من النفقة والسكنى" (ولا تضاروهن) معنى المطلقات فى النفقة والسكنى (لتضيقوا علين) بالنفقة
والسكنى وتظلوهن بذلك (وان كن) المطلقات (أولات حمل) حبالى (فانفقوا عليهن) بع الزوج (حق عن حلون)
ولدمن (فان أرضعن أ-كم) الأمهات ولدالكم (فاتوهن) أعطو هن يعنى الامهات (أجورهن) يعنى النفقة على الأرضاع (وأمروا
بينكم) وأنفقوا يعنى الزج والمرأة فيما بينكم (بمعروف) على أمر معروف من النفقة على الرضاع تغير اسراف وتقدير (وانتهامرتم) فى
النفقة وأبت الام (ف ترضع له) لاولد (أخرى) فتطلب له أخرى غير الام (لينفق) الاب (ذوسعة) ذوغنى (من سعته) على قدرغناء
(ومن قدر) قتر (عليه رزقه) معيشته (فليتفق) على المرضع (ماآتاه الله) على قدرما أعطاء الله من المال (لا يكلف الله نفساً) من
النفقة على الرضاع (الاما آتاها) الاعلى قد ما أعطاها من المال (سيجعل الله بعدهم) فى النفقة (يسرا) ... الفقر غنى فالمعسر
ينتظر الرزق من الله (وكان من قرية)، كم من أهل قرية (عقت) عصت وأبت (عن أمر بها) عن قبول أمرد بها وطاعة ربها

وعلم بها أنه قد اقترب أحله وكان فتح مكة فى رمضان سنة ثمان
(ورسله) عن إجابة الرسل وعما جاءت به الرسل (فما- بناها) في الآخرة (حسا باشديدا وعذ مناها) فى الدنيا (هذا بانكرا) شديدا
مقدم ومؤخر (فذاقت وبال أمرها) عقوبة أمرها فى الدنيا بالهلاك (وكان عاقبة أمرها) فى الآخرة (خصرا) إلى خسران (أعد
الله لهم) فى الآخرة (هذا باشديداً) غليظ الونا بعدلون (فاتقوا الله) فاخشوا الله (باأولى الألباب) ياذوى العقول من الناس
(الذين آمنوا) جد مدصلى الله عليه وسلم والقرآن (قد أنزل الله اليكمذ كرارسولا) ذكرامع الرسول (يتلوعليكم) محمد عليه السلام
(آيات الله) القرآن (مبجنات) واضهات بينات بالأمر والنهى (ليخرج الذين آمنوا) قد أخرج الذين آمنوا محمد عليه السلام
والقرآن (وعملوا الصالحات) الطاعات فيما بينهم وبين ربهم (من الظلمات الى النور) من التكفر الى الايمان (ومن يؤمن
وبين ربه (يدخله) فى الآخرة
٦٢٧
باله) ومحمد عليه السلام والقرآن (ويعمل صالها) خالصا فيمابينه
مقاتل لما فزات قرأها النبى صلى الله عليه وسلم على أصحابه وفيهم أبو بكر وعمر وسعد بن أبى وقاص
والعباس ففرحوا واستبشروا وبكى العباس فقال له النبي صلى الله عليه وسلم ما يبكيك ياعم
قال تعيت المك نفسك قال انه كماقات فعاش بعدهما ستين يوما ما رؤى فيها ضاحكا مستبشرا
وقيل تزات فى منى بعدا يام التشريق فى حجة الوداع فبكى عمر العباس فقيل لهما هذا يوم فرح
فقالابل فيمنفى النبى صلى الله عليه وسلم أى اخبار بموته وعن ابن عمر نزلت هذه السورة عنى فى
حجة الوداع ثم نزل اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمنى فعاش النبى صلى الله عليه وسلم
بعدها ثمانين يوما ثم تزات آية الكاالة فعاش بعدها خمسين يوماثم نزل واتقوا يوماترجعون فيه
ألى الله فعاش بعدها أحد ا وعشرين يوما وقيل سبعة أيام وقيل غير ذلك وقال الرازى اتفق
العصابة على ان هذه السورة دات على أمى رسول الله صلى الله عليه وسلم وذلك لوجوه أحدها
انهم عرفواذلك لمساخطب رسول الله صلى الله عليه وسلم عقب السورة وذكر التخيير وهوقوله
صلى الله عليه وسلم فى خطبته لما نزلت هذه السورة ان عمدا خيره الله تعالى ممن الدنيا وبين لقائه
فاختار لقاء الله تعالى فقال أبو بكر فديناك بأنفسنا وأمر الناوآ بائنا وأولادنا ناتيها انه لما ذكر
حصول النصر و الفتح ودخول الناس فى الدين أفواجادل ذلك على حصول الكمال والتمام
وذلك يعقبه الزوال والمقصان كما قيل
اذا تم أمر بدانقصه « توقع زوالااذاقيل تم
ثالثها أنه تمالى أمره بالتسبيح والحمد والاستغفار مطلقا واشتغاله بذلك يمنعه من اشتغاله بامر
الامةفكان هذا كالتنبيه على ان أمر التبليغ قدتم وكل وذلك يقتضى انقضاء الاجل اذلو
بقى صلى الله عليه وسلم بعد ذلك لكان كالمعزول من الرسالة وذلك غير جائزاه خطيب (قوله
أيضا وعلم بها انه قد اقترب أجله) جواب عما يقال ما المناسب لمجى ء الفتح والنصر والحمد والشكر
(جنات) بساتين (تجرى
من تحتما) من تحت شجرها
وغرفها (الانهار) أنهار الخمر
والماء والعسل واللبن
(خالدين فيها) مقيمين فى
الجنسة لا يموتون فيها ولا
يخرجون منها (أبداقد
أحسن الله له رزقا) قد أعد
انته له ثوابا فى الجنة (الله
الذى خلق سبع سموات)
بعضها فوق بعض مشعل
القمة (ومن الارض مثلهن
سما ولكنها منبسطة (يتنزل
الامريهن) يقول تنزل
الملائكة بالوحى والتنزيل
والمصيبة من السموات من
عند الله (لتعلموا) لكى
تعلمواوتقروا (أناللهعلی
كل شئ) من أهل السموات
والارضين (قد مروأن الله قد
أحاط بكل شئ علما) أى قد أحاط علمه بكل شئ (ومن السورة التى يذكر فيها الخريم وهى كلها مدنية آماتها ثلاث عشرة وكلماتها
مائتان وتسع وأربعون وحروفها ألف وستون حرفاً) (بسم الله الرحمن الرحيم) وباسناده عن ابن عباس في قوله تعالى (ياأيها
النبى) يعنى محمد أصلى الله عليه وسلم (لم تحرم ما أحل الله لك) بمكاحه يعنى نكاج مارية القبطية ام ابراهيم بن محمد رسول الله
حرمها النبى صلى الله عليه وسلم على نفسه (تبتفى مرضات أزواجك) تطلب رضا أزواجك عائشة وحقصة بتحريم مارية القبطية
(والله غفور) لك (رحيم) بتلك اليمين (قد فرض الله) قدمين الله (١-كم حلة أيمانكم) كفارة أيمانكم فيكفر النبى صلى الله عليه وسلم
عينه وضمها الى نفسه (والله مولاً لم) حافظكم ونا صركم(وهو الدايم) بتحريمك مارية القبطية (الحكيم) فيما حكم من الكفارة
(واذا سرالنبي الى بعض أزواجه) معنى حفصة (حديثا) كلاما أخبر ها فى السر (فا قيات به) فلما أخبرت حفصة بسر النبي صلى
الله عليه وسلم عائشة (وأظهره الله عليه) أطلع الله نبيه على ما أخبرت حفصة عائشة (عرف بعضنه) بين النبى لحفصة بعض ما قالت
لعائشة من خلافة أبى بكر وعمر ويقال من خلوته مع مارية القبطية (وأعرضعن بعض) سكت عن بعض عن تحريمه مارية

وتوفى صلى الله عليه وسلم فى ربيع الأول سنة عشر (سورة تبت) مكبة خمس آيات (بسم الله الرحمن الرحيم)
القبطية علىنفسه وعما أخبر ها من خلافة أبى بكر وعمر من بعده ولم يلها بذلك (فلما نبأ هايه) أخبر النبي صلى الله عليه وسلم حفصة بما
قالت العائشة (قالت) حفصة (من أنبأك هذا) أخبرك بهذا أفى قلت لعائشة (قال) النبي صلى الله عليه وسلم (نبأنى) أخبر فى (العليم)
عاقات لعائشة (الخير) بماقلت لك (ان تتوب الى الله) توبا إلى الله با عائشة وياحفصة من الذائكما رسول الله ومعصيتكما له (وقد
صفت) مالت (قلوبكا) عن الحق (وان تظاهرا) تعاونا (عليه) على أبذائه ومعصيته (فان اقه هومولاه) حافظه وناصره ومعينه عليكم
(وجبريل) معينه عليها (وصالح المؤمنين) جلة المؤمنين المخلصين أموان له عليها مثل أبى بكر وعمر وعثمان وعلى رضى الله
عنهم ومن دونهم (والملائكة بعد ذلك) مع هؤلاء (ظهير) أعوان له عليها (عسى ربه) وعسى من الله واجب (ان طلقكن أن يبدل)
مزوجه (أزواجاخيرا منكن) فى الطاعة ٦٢٨ (مسمات) مقرات بالالسن (مؤمنات) مصدقات بالالسن والقلوب بإيمانهن
(قانتات ) مطيعات له
وماوجه ز مادة الاستغفار والتوبة وايضاحه قول الحسن أعلم النبى صلى الله عليه وسلم أنه قد
اقترب أجله فأمر بالتسبيح والاستغفار لمختم له فى آخر عمره بالزيادة فى العمل الصالح فى كان بكثر
من قول سبحانك اللهم اغفرلى إنك أنت التواب اهـ ويشهد له ما أخرجه الامام أحمد
والطبرانى والبيهقى عن ابن عباس قال لما نزلت اذا جاءنصر الله دعا رسول الله صلى الله عليه
وسلم فاطمة رضى الله تعالى عنها فقال فى الله الى نفسى وتقديم التسبيح ثم الحمد على الاستغفار
على طريقة النزول من الخالق الى الخالق اهـ كرخ (قوله وتوفى صلى الله عليه وسلم فى ربيع
الاول سنة عشر) ناقش فيه بعض المتأخر بن بان سنة عشر حج فيها وتوفى فيها ولده ابراهيم
والصواب سنة إحدى عشرة وأحيب بان المراد على تمام عشر من هجرته الى المدينة وذلك لان
الوعرة كماقال ابن اسحق وغيره كانت لاثنى عشر خلت من شهر ربيع الأول وكانت وفاته الاثنى
عشرخلت من شهرربيع الأول اهـ كرخى فى كانت وفاته صلى الله عليه وسلم على رأس العاشرة
بالنظر لجعل التاريخ من العسرة وان كانت لشهر من وشىء مضت من الحادية عشر اذا اعتبر
التاريخ من أول السنة الشرعية وهو الحرم فلما ها جرصلى الله عليه وسلم الاثنى عشر من ربيع
الاول حسبوا الباقى من هذه السنة سنة مع أنها ناقصة شهرين واثنى عشر يوما فلما كانت وفاته
لاثنى عشر من ربيع الأول كان الماضى من هذه السنة وهوشهران واثنا عشر يوما مكملا ومنمما
لما نقصه السنة الأولى فصم قولهم انه توفى فى العاشرة أى على رأسها وحين كمالها بالنظر لجعل
التاريخ من الهجرة ويصح أن يقال توفى فى الحادية عشر بالنظر لجعل التاريخ من أول السنة
الشرعية تأمل
ولازواجهن (نائيات) من
الذنوب (عائدات) موحدات
لله (سائحات) صائمان
(ثيمات) أيعات مثل آسية
بنت مزاحم امرأة فرعون
(وأبكارا) مريم بنت عمران
أم عيسى (ياأيها الذين آمنها)
مجمحمد صلى الله عليه وسلم
والقرآن (قواأنفسكم)
ادفعوا عن أنفسكم وقومكم
(وأهليكم) وأولاد كم ونسائكم
(نارا) يقول أدبوهم وعلموهم
الخبرةقوهم بذلك نارا
(وقودها) حطبها (الناس
والحجارة) جارة الكبريت
وهى أشد الاشياء حرا(عليها)
على النار (ملائكة) يغنى
(سورة تيت)
الزبانية (غلاظ) عظماء
(شداد) أقوياء (لا يعصون
وتسمی
الله ما أمرهم) فيما أمرهم من عذاب أهل النار (ويفعلون) يعنى الزبانية (ما يؤمرون ما أيها الذين كفروا)
عهدعليه السلام والقرآن (لا تعتذروا اليوم) فإنه لا يقبل معذرةكم (انما تجزون ما"كنتم تعملون) وتقولون فى الدنيا (ياأيها
الذين آمنوا) عدد عليه السلام والقرآن (توبوا إلى الله) من الذنوب (توبة نصوحاً) خالصاًصادقا من قلوبكم وهو النسلام بالقلب
والاستغفار باللسان والاقلاع بالبدن والضمير على أن لايعود اليه أبدا (عسى ربكم) وعدى من الله واجب (ان يكفر عنكم سيات- كم)
أن يغفرلكم ذنوبكم بالقوبة (ويدخلكم) فى الآخرة (جنات) بساتين(تجري من تحتها) من تحت شجرة أومسا كنها (الأنهار)
انهار الخمر و الماء والعسل واللبن (يوم) وهو يوم القيامة (لا يخزى الله النبى) كما يخزى الكفار يقول لا يعذب الله النبى (والذين
آمنوا معه) ولا معذب الذين آمنوابه مثل أبى بكر واصحابه (فورهم يسمى) بعضى (بين ايديهم) على الصراط (وبأيمانهم يقولون)
بعد ما ذهب نور المنافقين (ربنا أعم لنا) على الصراط (فورنا واغفر لنا) ذفوبنا (انك على كل شئ) من امام النور والغفران (قدير
يا أيها النبى جاهد الكفار) كفار مكة بالسيف حتى يسلموا (والمنافقين) منافقى أهل المدينة باللسان بالزجر والوعيد (وأغلظ
عليهم) واشددعلى كلا الفريقين بالقول والفعل (وما واهم) مصير المنافقين والكفار (جهنم وبئس المصير) صاروا اليه

كما دعا النبي صلى الله عليه وسلم قومه وقال انى نذيرا-كم بين يدى عذاب شديد فقال عمه أبو لهب تبالك الهذادعوتنانزل
جهنم ثم خوّى عائشة وحفصه لا يدائر ما النبى صلى الله عليه وسلم بامرأة نوح وامرأة لوط فقال (ضرب الله) بين اللّه (مثلا) صفة
(للذين كفروا) بالمرأتين الكافرتين (امرأت نوح) واحلة (وامرأت لوط) واعلة (كانتاتحت عبدين من عبادنا مالمين)
مرسلين (فىانتاهما) نفالفتاهما فى الدين وأظهر ما الايمان باللسان وأسرنا النفاق بأنقلب ولم تخونا بالفورلانه لم تفجر امرأة
فى قط (فلميغنياعنهما) لم ينفعهما (من الله) من عذاب الله (سبأ) صلاح زوجيه ما مع كفرهما (وقيل ادخلا النار) فى
الآخرة (مع الداخلين) فى النارثم حتهماعلى التوبة والاحسان بامرأة فرعون آسية بنت مزاحم ومريم بنت عمران فقال
(وضرب الله مثلا) بين الله صفة (الذين آمنوا) بامرأتين مسلمتين (امرأت فرعون) آسية بنت مزاحم (اذقالت) فى عذاب
فرعون لها (رب أبن لي عندك بيتافى الجنة) لكى يهون على عذاب فرعون (ونجنى ٦٢٩ من فرعون) من دين فرعون
(وعمله) عذابه (ونجنى من
ونسهى سورة أبي لهب كمافى العبر (قوله لماديما النبى) أى نادى وقوله قومه أى المؤمنين
والكافرين وقوله بين يدى أى قبل حلول عذاب شديد أى فى الآخرة ان عصيتمونى وقوله
الهذا أى القول الذي قلته وهوقولك انى نذيرلكم وفوله دعوتنا أى ناديتنا وجمعتنا من بيوتنا
حيث ناديت على الصفا وقلت يابني فلان يأتى فلان حتى استوعبت جمع قبائل قريش
وعبارة القرطبى وفى الصحيحين وغيرهما واللفظمسلم عن ابن عباس قال لمانزات وأنذر عشيرتك
الاقربين خرج صلى الله عليه وسلم حتى صعد الصفافهتف ياصباحا، فقالوا من هذا الذى يهتف
قالوامحمد فاجتمعوا اليه فقال بانى فلان يابنى فلان يابنى عبد مناف باننى عبد المطلب فاجتمعوا
المه فقال أرأيتم لو أخبرة-كمان خيلا تخرج بسفح هذا الجبلا كنتم مصد قى قالوا ما جربنا
عليك كذبا قال فانى نذير الحكم بين يدى عذاب شديد فقال أبوله ب تبالك ماجهمتنا الالهذام
قام فنزلت هذه السورة زاد المدى وغيره فلما سمعت امرأته مننزل فى زوجها وفيها من القرآن
أتت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهوجالس فى المسجد عند الكعبة ومعه أبو بكر رضى الله
تعالى عنه وف يدهافهر من حمارة فلما وقفت عليه أخذ الله بصرها عن رسول اللهصلى الله
عليه وسلم فلم تر الا أبابكر فقالت ياأبابكران صاح المتقد بلغنى انه يهدونى والله لو وحدته لضربت
بهذا الفهرفاء والله افى القائلة مذهاعصينا، وأمره أيدنا *ودينه قلينا* ثم انصرفت فقال أبو
بكريارسول الله أما تراها رأنك قال مارأتنى لقد أخذ الله بصرهاعنى وكانت قريش انما تسمى
رسول الله صلى الله عليه وسلم مذمهاثم يسمونه وكان يقول الاتجبون لما صرف الله عنى من
أذى قريش يسبون ويهصون مذمهما وانا محمد وقيل ان سبب نزولها ما حكاه عبد الرحمن بن
زيد أن أبالهب أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال ماذا أعطى ان آمنت بك يا محمد فقال كما يعطى
المسلمون قال مالى عليهم فضل قال وأى شىء تبتغى قال تبالهذا من دين ان أكن أنا وهولا ء سواء
القوم الظالمين) الكافرين
فلم يضرهاً كفرزوجها. فى
إيمانها واخلاصها (ومريم
ابنت عمران التى أحصنت
فرجها) حفظت فرجها
يعنى جيب درعهامن
الفواحش (فنفضنافيه من
روحنا) فنفخ جبريل فى
حمد قصها بامرناغمات
بعدسى (وصدقت كلمات
ربها) بماقال لهاجبريل
انما أنا رسول ربك ليهب
لك غلاما زكيا (وكتبه)
وبكتبه التوراة والانجيل
وسائر الكتب ويقال
كلماترہہادیسی ین
مريم أن يكون بكلمة من
اللهكن فصارمخلوقا
وبكتابه الانجيل (وكانت من القانتين) من المطبعين لله فى الشدة والرخاء ويقال وكانت من القانتين الذى تعالى وتعاظم
((ومن السورة التى يذكرفيها الملك وهى كلها مكتبة آياتها ثلاثون وكلماتها ثلاثمائة وخمس وثلاثون وحروفها ألف
*(بسم الله الرحمن الرحيم) *: وباسمناده عن ابن عباس في قوله تعالى (تبارك) يقول
وثلاثمائة وثلاثة عشر).
ذوبركة ويقال تعالى وتعظم وتقدس وارتفع وتبرأ عن الولد والشريك (الذى بيده الملك) ملك العزو الذل وخزائن كل
شئ (وهو على كل شيء) من العزوالذل (قدير الذى خلق الموت) شبه كبش أملح لا يمر على شئ ولا يشم ريحه شىء ولا يطأعلى
شئ حى الامات (والحياة) وخلق الحياة شبه فرس بلقاء أنثى لامر على شيء ولا شم ريحهاشيء ولا تطأ على شئ ولا يطرح
من أثرها على شىء الاحم وهى دابة دون الفعل وفوق الخمار خط وها مد البصرير كبها الأنبياء ويقال خلق الموت معنى النطفة
والحياة تعنى القسمة وقال خلق الحماة والموت مقدم ومؤخر (اسبلوكم) ايختبر كم بين الحياة والموت (أيكم أحسن عملا) أخلص
عملاً (وهوالعزيز) بالنقمة من لا يؤمن به (الغفور) لمن تاب وآمن به (الذى خلق سبع سموات طباقا) مسابقة بعضها

(تبت) صرت (بداأبي لهب) أى حلته وعبرعنها بالسدين مماز الان أكثر الافعال تزاول+ما وهذه الجملة دعاء (وتب) خسر
هووحده خبر كة ولهم أهلكه الله وقد ه لك ولمنا خوفه النبى بالعذاب فقال ان كان ما يقول ابن أخى حقانانى أفندى منه عالى
وولدى نزل (ما أغنىء ، ما له وما كسب) وكسمه الى ولده وأغنى؛منى معنى
على بعض مثل القبة ملتزقة أطرافها (ملترى) بامحمد (فى خلق الرحمن) فى خلق السموات (من تفاوت) من اعوجاج (فارجع
النصر) رد البصر بالنظر الى السماء (هل ترى من فطور)من شقوق وصدوع وعيوب وخلل (ثم ارجمع البصر) رد البصرالى
السهاء وتفكر بالمظار الى السماء (كرتين) مرتين (بنقلب) يرجمع (البسك البصر خاصتا) صاغر اذا لاقبل ان ترى شياً (وهو
سير) عى كليل منقطع (ولقد زينا السماء الدنيا) الاولى (بمصابيح) بالنجوم (وجعلتاها) يعنى الصوم (رجوما)رميا
٦٣٠ يخبل وبعضهم يقتل وبعضهم بحرق (وأعتدنالهم) للشياطين فى الآخرة
(للشياطين) يرجون بهافبعضهم
فأنزل الله تعالى تبت يدا أبى الحب وتب ١هـ (قوله تبت يدا أبي لهب) قرأ العامة لهب يفتح
الهاء وابن كثير بأسكانها فقيل لفتان بمعنى كالنهر والنهر والشعر والشعر والنفر والنغر
الضجر والضجر وقال الزيحشرى وهو من تغيير الاعلام ولم يختلف القراء فى قوله ذات لهب
ونها بالفتح والفرق أنها فاصلة فلوسكنت زال التشاكل اهـ ممستن وقب من باب رد كمافى
القاموس ومن باب ضرب كمافى المصباح اهـ (قول تزاول بهما) المزاولة المحاولة والمعالجة
اهـ مختار (قوله وهذه خبر) أى اخبار محصول التباب له الذى دعابه عليه فى الجملة الأولى فهى
على تقدير قد بدليل التصريح بها فى قراءة ابن مسعود أوقد وقع ما دعابه عليه والظاهر أن كلا
الجملتين دعاء ويكون فى هذه شبه من مجىء العام بعدالخاص لان اليدين بعض وان كانت
حقيقة اليدين غير مرادة وصرح بكنيته لقه اسمه فإن اسمه عبد العزى فعدل عنه الى الكمية
وأتى بهاوان كانت تقتضى التكريم لشهرته بها أولقيم اسمه أولان ماله إلى الحب جهنم أهـ
معين وفى القرطى أولان اللّه تعالى أراد أن يحقق نسبته بأن يدخله النارفي كون أبالهب
عقيقا للنسب وامضاء للقال والطيرة التى اختاره النفسه وقيل اسمه كنيته اهـ (قوله ما أغنى
عنه ماله) يجوز فى ما النفى والاستفهام وعلى الثانى تكون منصوبة المحل بما بعدها والتقدير
أى شئ أغنى المال وقدم لكونه له صدر الكلام وقوله وما كسب ما مصدرية اى وكسبه ويجوز
أن تكون اسم موصول بمعنى الذى والعائد محذوف وأن تكون استفهامية اى أى شئ كسب
اى لم يكسب شيا اهـ معين (قوله ماله) اى الموروث من آمائه اهكرخى (قوله اى ولده)
وهوعتيبة بالقصغير وأما عقبة فقد أس.لم وفسر الكسب بالولد المغاير ما قبله فيسلم من التكرار
١هـ شيخناومات أبو لهب بالعدسة بعد وقعة بدر اسبع ليال قال الشهاب والعدسة قرحة
تعترى الانسان كانت العرب تهرب منه الانهابز عمهم تعدى أشد العدوى اه كرنى وفى
(عذاب السعير) الوقود
(والذين كفروا بربهم
عذاب جهنم وبئس المصير)
صاروا اليه جهنم (اذا ألقوا
فيها) طرحوا فى جهنم أمة
من الامسم معن يدخلونها
يعنى اليهود والنصارى
والمجوس ومشركى العرب
(سمعوالها) لج هنم (شهيقا)
صوتا كصوت الحمار (وهى
تعور) تغلى (تكادتميز)
تتفرق (من الغيظ) على
الكفار (كما ألقى فيها)
طرح فى جهنم (فوج)
جماعة من الكفاريعنى
اليهود والنصارى والمجوس
وسائر الكفار (سالهم
خزنتها) يعنى خزنة النار (ألم
بأن كمنذير) رسول مخوّف
(قالوا بلى قد جاء نانذير) رسول
سبسب بسيطة سـ
مخوّف (فكذبنا) الرسل (وقلنامانزل الله من شئء) من كتاب ولا بعث المفارسولا (ان أنتم) وقلنا للرسل ما أنتم القاموس
(الأفى خلال كبير) فى خطاء ظيم الشرك بالله ويقال نقول لهم الزمانية ان أنتم ما أنتم فى الدنيا الا فى ضلال كبيرف خطاعظيم
الشرك بالله (وقالوا) اللغزنة (لو كنا نسمع) نستمع إلى الحق والهدى (أو نعقل) أو نرغب فى الحق فى الدنيا (ما كنا فى أصحاب
السعير) مع أهل الوقود فى النّار اليوم (فاعترفوا بذنبهم) فاقروا بشر كهم (فصقا) فبعدامن رحمة الله ونكا (لاصحاب
السعير) الاهل الوقود فى النار اليوم (ان الذين يخشون ربهم) يعملون لربهم (بالغيب) وان لم يروه (لهم مغفرة) لذنوبهم فى الدنيا
(وأبركبير) ثواب عظيم فى الجنة (وأمر وا قولكم) فى محمد عليه السلام بالمكر والخيانة (أواجهروا به) أو أعلنوابه بالحرب
والفقال (انه عليم بذات الصدور) بما فى القلوب من الخير والشر (ألا يعلم) السر ( من خلق) السر (وهوالاطيف) لطف علمه
كافى القلوب (الخبير) بمافيها من الخير والشر ويقال علمه نافذكل شئ من الخيروالشر الخبير بهما (هو الذى جعل لكم
الأرض ذلولاً) مذللالينالينها بالجمال (فامشوافي منا كبها) امضواو هزوافى نواحيها وأطرافها ويقال طرقها ويقال فى جبالها

(سيصلى ناراذات لهب) أى قلوب وتوقد فهى ماآل تمكنة، لتلهب وجهه اشرافا وحمرة (وامرأته) عطف على ضمير يصلى متوغه
الفصل بالمفعول وصفته وهى أم جبل (حالة) بالرفع والنصب (الخطب) الشوك
وآ كامها وفجاجها (وكلوا من رزقه) تأكلون من رزقه (وإليه النشور) المرجع فى الآخرة (أأمنتم) ياأهل مكة اذعصيتموه
(من فى السماء) عذاب من فى السماء على العرش (أن يخسف بكم الارض) أن يغوربكم الارض (فإذا هى تمور) تدور بكم الى
الارض السابعة السفلى كما خسف مقارون (أم أمنتم من فى السماء) عذاب من فى السماء على العرش اذعصيةموه (أن يرسل
عليكم خاصبا) حمارة كما أرسل على قوم لوط (فستعلمون كيف نذير) كيف تغييرى عليكم بالعذاب (ولقد كذب الذين من قبلهم)
من قبل قومك بأمحمد (فكيف كان ذكير) انظر كيف كان تغييرى عليهم بالعذاب (أولم يروا) كفارمكة (الى الطير فوقهم)
فوق رؤسهم (صافات) مفتوحات الاجهة (ويقبضن) يضمون (ما يمسكون) ٦٣١ بعد البسط (الاالرحمن أنه بكل شئ)
من المسط والقبض (بصير
أمن هذا الذى هو حنه
القاموس والعدسة بثرة تخرج بالبدن فنقتل وقدعدس كغنى فهو معدوس اه (قوله
من صلى نارا) أى يحترق بها وصلى من باب تعب اهـ (قوله فهى ماّل تكنيته) أى مرحمه أى
ان تمكنيته آلت ورجعت إلى أن تحقق معناها فيه فصاراً بالهب اى ملازما الفار وقوله لتلهب
وجهه الخ علة لتكنيته بماذكراى أنه كنى أولا هذه الكنبة لتلهب وجهه الخ ثم رجع أمره إلى
أن صار من أهل الناروه لازمالها اهـ شيخنا وعبارة الكرخى قوله فهى مال تكفيته جواب
كيف ذكرهبكنيته دون اسمه وهو عبد العزى مع أن ذلك أكرام واحترام وايضاحه أنه ذكر.
مكنفته لموافقة حاله لهما فإن مصيره إلى النارذات الأوب أولانه لم يشتم والابك نيته دون أسهمه
أولان ذكره باسمه خلاف الواقع حقيقة لأنه عبد الله لا عبد العزى وانما كنتى بذلك لتلهب وجهه
الخ اهـ (قوله وهى أم جميل) وهى أخت أبى سفيان بن حرب وكانت عوراء وماتت مخفوقة
بحبلها اهـ رازى وفى الخازن فإن قلت انها كانت من بيت العز والشرف فتكيف يليق بها
حمل المطب قلت يحتمل أنها كانت مع كثرة مالها وشرفها فى نهاية البذل والخسة فى كان يحملها
بخلها على حل المطب بنفسها ويحتمل أنها كانت تفعل ذلك لشدة عداوتهالرسول الله صلى
الله عليه وسلم ولا ترى أنها تستعين فى ذلك بأحدبل تفعل هى نفسها وقيل كانت تمشى بالنميمة
وتنقل الحديث وتلقى العداوة بين الناس وتوقد نارهاكما توقد نار الخطب يقال فلان يحطب على
فلان اذا كان مغرى به وقيل حالة الحطب اى الخطاباوالاً قام التى حملتها فى عداوة رسول
الله صلى الله عليه وسلم لانها كانت كالمطب فى مسيرها الى الغار اهـ (قوله بالرفع) أى على أنه
نعت لامرأته وجاز ذلك لان الاضافة حقيقية اذالمراد المضى أوعلى انه عطف بيان أو على أنه
بدل لانهاتشبه الجوامد لتعرض الاضافة أو على أنها خبر منتدا مضمراى هى حمالة وقرأ عاصم
حالة بالنصب فقيل على الشتم وقيل على الحال من امرأته إذا جعلنا ها مرفوعة بالعطف على
لكم) منعة الحكم (ينصركم)
يمنعكم (من دون الرحى)
من عذاب الرحمن (ان
الكافرون) ما الكافرون
(الافى غرور) فى أباطيل
الدنيا وغرورها (أمن هذا
الذی) هو(یرزق-کم) من"
السماء بالمطر والارض
بالنبات (ان أمسك رزق،)
فمن ذا الذي يرزقكم (.ل
لجوا) تمادوا (فى عدوّ) فى
اباء عن الحق (ونفور)
تباعد من الإيمان (أمن
عشى مكباعلى وجهه) تاكا
على ضلالته وكفره وهو أبو
جهل بن هشام (أهدى)
أصوب دننا (أمن يمشى
سوبا) عادلا (على صراط
مستقيم) دمن قائم برضاه وهو الاسلام معنى محمدا عليه السلام (قل هو الذى أنشأكم) خلقكم (وجعل لكم السمع) !- كى قسم وا ..
الحق والهدى (والابصار) لكى تبصروا به الحق والهدى (والافتدة) يعنى القلوب !- كى تعقلوا بها الحق والهدى (قليلا
ما تشكرون) بقول شكر كم فيما صنع المكم قليل ويقال ماتشكرون بقليل ولا بكثير (قل هوالذى ذراكم) خلقكم (فى الارض)
من آدم وآدم من تراب والتراب من الأرض (واليه تحشرور) فى الآخرة فيجزيكم بأعمالكم (ويقولون) يعنى كفار مكة (متى
هذا الوعد) الذىتمدنا (ان كنتم صادقين) ان كنت من الصادقين ان يكون ذلك (قل) لهم يا محمد (اغا العلم)=الم قيام الساعة
ونزول العذاب (عند الله وأما أنا نذير) رسول مخوّف (مبين) بلغة تعلمون، (فما راوه) يعنى العذاب فى النار (زافة) قريبا
ويقال معاينة(ممئت) ساء العذاب (وجوه الذين كفروا) ويقال أحرقت وجوه الذين كفروا (وقيل) لهم (هذا) العذاب (الذى
كنتم به) فى الدنيا (تدعون) تسألون وتقولوت انه لا يكون (قل أرأيتم) باأهل مكة (ان أحد- كى الله) بالعذاب (ومن محى) من
المؤمنين (أورحنا) من الهذاب يقول غفر لنا فلم يعذبناوهوالذى يرحنا ويهلكنا (فن يجير الكافرين من عذاب أليم)

والسعدان تلقيه فى طريق النبى صلى الله عليه وسلم (فى جيدها) عنقها (حبل من مسد) أى أ.ف وهذه الجملة حال من حالة
مكية أومدنية أربع أوخمس آيات
*(-ورة الاخلاص).
المطب الذى هو نعت لا مرأته أو خبر مبتدا مقدر
(بسم أنته الرحمن الرحيم).
وجميع (قل)مم يا محمد (هوالرحمن) نجمنا وير هذا (آمنابه) صد قنابه (وعليه توكلنا) وثقنا (فستعلمون) عند نزول العذاب
(من هوفى ضلال مبين) فى كفربين (قل) لهم يا محمد (أرأ يتم) ما تقولون باأهل مكة (ان أصبح ماؤكم) صارماؤكم ماءزمزم
(غورا) غائرا فى الأرض لا تناله الدلاء (فن أتيك بماء معين) ظاهر تناله الدلاء ويقال فن مأتمكر ماءمعين سوى خالق النون
والقلم . (ومن السورة التى يذكر فيهان وهى كلها مهمة آياته التفتان وخمسون آية وكلماتهاثلاثمائة وحروفها الف وما ئتان
وستة وخمسون) .* (بسم الله الرحمن الرحيم). ٦٣٢ وبأستاده عن ابن عباس فى قوله تعالى (ن) بقول أقسم الله
الضمير لانه ورد فى التفسير أنها تحمل يوم القيامة حزمة من حطب الناركما كانت تحمل المطب فى
الدنيا اهـ سمين (قوله والسعدان) فى القاموس السعدان نبت من أطيب مراعى الأبل وله
شوك تشبه به حلمة الثدى اهـ وفى المختار السعدان تفت السين بوزن سرحان اهـ (قوله تلقيه)
أى بالليل لقصد أذبة النبى صلى الله عليه وسلم (قوله فى جيد ها حبل من مسد) قال الضهاك
وغيره هذا فى الدنيا ف- كانت تعبر النبى صلى الله عليه وسلم بالمقروهى تحتطب فى حبل تجعله فى
حمدها من ليف فىعمقها الله عز وجل به فأهلكها اه قرطبى وفى الخازن فبينما هى ذات يوم
حاملة للعزمة أعيت فقعدت على جر أمسترج اذا ناها ملك خذبها من خلفها والحبل فى عنقها
فأهلكها خفقاتجبلها وقبل هوحبل من مصر ينبت باليمن يقال له المسد وقيل قلادة من ودع
وقيل كانت خرزات فى عنقها وقيل كانت قلادة فاخرة من الجوهر فقالت لا نفقنها فى عداوة
محمد صلى الله عليه وسلم وقيل هذا فى الأآخرة فقد قال ابن عباس هوسلسلة من حديد ذرعها
سبعون ذراعا تدخل من فيها وتخرج من دبرها ويكون سائر ها فى عنقها فتات من حديد فتلا
محكمااه ويكون المراد بالمسد الحديد فانه بطلق عليه كما ؤخذ من القاموس (قوله وهذه
الجملة) اى المركبة من المبتدا الذى هو حبل ومن الخبر الذى هو فى جيد ها ففى جيده اخر
مقدم وحبل مبتدأ مؤخر ومن مسدصفة لحبل والمستليف المقل وقيل هو مطلق الليف اهـ
معين والمقل شجر الدوم كما فى المصباح والمختاراهـ وفى الخطيب والمسد الفتل مقال مسد
حمله عسده صندا من باب نصراى أجادفة له اهـ وفى القاموس المسد يكون السين مصر
بمعنى الفتل وبفتحها المحور من الحديد أو حبل من ليف أوكل جبل محكم القتل والجمع مساء
وأمساد اهـ
بالنون وهى السمكة التى
تحمل الارضین علیظهرها
وهى فى الماء وتحتها الثور وتحت
الثور الصخرة وتحت الصخرة
الثرى ولا معلم ما تحت الثرى
الااته واسم السمكة ايواش
ويقال لوتياء واسم الثور
بهموت وقال بعضهم
تلهوت ويقال ايونا وذلك
الحوت فى بحريقال له
عشواص وهو كالثور الصغير
فى البحر العظيم وذلك البحر
فى مضرةجوفاءوفى تلك
الصخرة اربعة آلاف خرق
• نها خرق يخرج المياه الى
الارض ويقال هواسم من
انهاء الرب وهونون الرحمن
ويقال النون هو الدواء
*(سورة الاخلاص)*
(وَالقلم) أقسم اللّه بالقلم
وهو ة- لم من نور طوله ما بين
السماء إلى الأرض وهو الذى كتب به الذكر الحكيم معنى اللوح المحفوظ ويقال القلم هوملك من الملائكة اقسم ولها
اللهبه (وما يسطرون) وأقسم الله بما تكتب الملائكة من اعمال بنى آدم (ما أنت) يامحمد (بنعمة ربك) بالنبوة والاسلام
(:منون) يحتفق ولهذا كان القسم (وان لك) يا محمد (لاجرا) ثيا با فى الجنة بالنبوة والاسلام (غير منون) غير منقوص ولا مكدر
ولا عن عليك بذلك (وانك) يامحمد (لعلى خلق عظيم) على دين كريم شريف على الله ويقال على منة عظيمة وهى الاخلاق
المسنة التى أكرمه الله بها أن قرات بضم الماء واللام (فستبصر وينصرون) فسترى وتعلم وبرون ويعلمون عند نزول العذاب
بهم (بأيكم المفتون) المجنون (ان ربك) يامحمد (حواء ) عن ضل عن سبيله) عن دينهوهوأبو جهل وأصحابه (وهوأعلم بالمهتدين)
لدينه وهو أبو بكر وأصمان (فلا قطع) بامحمد (المكذبين) بالله والكتاب والرسول يعنى رؤساء أهل مكة (ودوا) تمنوا (لوتدهن
فيذهنون) تلين لهم فيليفون لك ويقال تطابقهم فيطابق ونك وتصافعهم فيصانعونك (ولا قطع) يامحمد (كل خلاف) كذاب
على الله (مهين) ضعيف فى دين الله هوالوليد بن المغيرة المخزومي (هماز) طمان أمان مغتاب الناس مقبلين ومديرين (مشاء

مقيم) عشى بالنميمة بين الناس ليفسد بينهم (مناع الغير) للاسلام بينة وبين بنيه وبين أخيه وقرابته (معتد) يامحمد الدق غشوم
ظلوم عليهم (اذيم) فاجر (عقل) شديد الخصومة بالباطل والكذب ويقال عقل أكول وشروب صحيح الإسم رحيب البطن
(بعدذلك) مع ذلك (زديم) ملصق بالقوم ليس منهم ويقال معروف فى الكفر والشرك والعبور والفسوق والشرويقال له زيمة
كزغمة العفو (أن كان ذامال وبنين) مقول لا قطعه وان كان ذا مال وبنين وكان ماله نحو تسعة آلاف مثقال من فضة وبنوه عشرة
(اذا تتلى عليه) بقرأ عليه (آياتنا) القرآن بالامر والنهى (قال أساطيرالاولير) أحاديث الأولين فى دهرهم وكذبهم (نسمه على
الخرطوم) سنضربه على الوجه وقال على الانف ويقال مستودوجهه (انا بلوناهم) اختبرنا أهل مكة بالقتل والسبى والمزيمة
يوم بدر بتركهم الاستغفار وبالجوع والقحط سبع سنين لدعوة النبي صلى الله عليه وسلم عليهم بعد يوم بدر (كما بلونا) اختبرنا
حلفوا بالله (ليصر منها) لحذنها
بالجوع وحرق البساتين (أصحاب الجنة) أهل البساتين بنى ضروات (اذا قسموا) ٦٣٣
(مصجين) عندطلوع
الفهر (ولا يستثنون) لم
ولها أسماء كثيرة وزيادة الاسماءتدل على شرف المسمى أحد هاسورة التغريد ثانيها سورة
التجريد ثالثها سورة التوحيد راعها سورة الاخلاص خامسها سورة النجاة سادسها سورة
الولاية سابعها سورة النسبة لقولهم انسب لناربك ثامنها سورة المعرفة تاسعها سورة الجمال
عاشر هاسورة المقشقشة حادى عشرها المعوزة ثانى عشر ها سورة الصمد ثالث عشر هاسورة
الاساس قال أسست السموات السبع والأرضون السبع على قل هوالله أحد رابع عشره!
المانعة لأنهاتمنع فتنة القبر وافحات المنار خامس عشر هاسورة المحتضرلان الملائكة تحضر
لاستماعها اذا قرئت سادس عشر ها المنفرة لان الشباط من تنفر عند قراءتها سالم عشر ها سورة
البراءة لانها براءة من الشرك ثامن عشرها المذكرة لانهاتذكر العبد خالص التوحيد تاسع
عشرها النورلانها تنوّر القلب عشر وهاسورة الانسان اهـ خطيب وقد ورد فى فضلها أحاديث
فقدروى أنس بن مالك عن النبى صلى الله عليه وسلم أنه قال من أراد أن ينام على فراشه فنام على
عينه ثم قرأقل هوالله أحدمائة مرة فإذا كان يوم القيامة يقول له الرب عز وجل يا عبدى ادخل
ممنك الجنة قال هذا حديث غريب من حديث ثابت عن أنس وفى مسند أبي محمد الدارمى عن
أنس بن مالك قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من قرأقل هو الله أحد خمسين مرّة غفرت له
ذنوب خمسين سنة قال حدثنا عبد الله بن يزيد حدثناحيوة قال أخبر نى أبو عقيل أنه سمع سعيد
ابن المسيب يقول ان النبى صلى الله عليه وسلم قال من قرأقل هوالله أحدعشرمرات بنى له قصر
فى الجنة ومن قرأهاعشرين مرة بنى له قصران فى الجنة ومن قرأ ها ثلاثين مرة بنى له ثلاثة قصور
فى الجنة قال عمر بن الخطاب رضى الله عنه يارسول الله اذا تكثر قصور نا فقال رسول الله صلى
اللّه عليه وسلم الله أوسع من ذلك وذكرأبو نعيم الحافظ من حديث أبى العلاء يريد عبد الله بن
الشخير عن أبيه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من قرأقل هوالله أحد فى مرضه الذى
تقولوا ان شاءاله (فطاف
عليها) على الجنة (طائف)
عذاب (من ربك) بالليل
(وهم نائمون فاصبحت)
فصارت الجنة محترقة
(كالصريم) كالليل المظلم
(فتنادوا) فنادى بعضهم
دمعنا (مصجين) عند
طلوع الفجر (ان اغدوا
على حرثكم) يعنى البساتين
(ان كنتم صارمين) جازين
قبل على المساكين
(فانطلقوا) الى البساتين
(وهم يخافتون) تتسارون
فيما بينهم كلا ما خفيا ( أن
لايدخلنها) يعنى الجنة
(اليوم عليكم مسكين وغدوا
على حرد على حقدونقال
الى بستانهم (قادرين) على غلتها (فلما رأوها) يعنى البساتين مح فرقة (قالوا انالضالون) الطريق ظنوا
٨٠ ٢ ٤
أنهم ضلوا الطريق ثم قالوا (بل نحن محرومون) حرمنا منفعة البستان لسوءنياتنا (قال أوسطهم) فى السن ويقال أعدلهم فى
القول ويقال أفضلهم فى العقل والرأى (ألم أقل لكم لولاتسبمون) «لاتستثنون وقد قال لهم ذلك عندما أقسموا (فالواسهان
ربنا) تستغفرربنا (انا كناظالمين) ضارين لا نفسناعمصبتناوثر كذا الاستثناء ومنعنا المساكين (فاقبل بعضهم على بعض
بتلاومون) ويلوم بعضهم بعضايقول واحد منهم أنت فعلت هذا يافلان بنا ويقول الآخر أنت فعلت هذابنا (قالوا) بالجملة
(يا ويلناانا كناطاغين) عامين منعنا المساكين (عسى ربنا) وعسى من الله واجب (أن يبدلنا) أن يتوضنار بنافى الآخرة
(خيرامنها) من هذه الجنة (أنّا الى ربنا راغبون) رغبتها الى الله (كذلك العذاب) فى الدنيا لمن منح حق الله من ماله كما كان
لهم حرق البستان والجوع بعد ذلك ويقال كذلك العذاب هكذا عذاب الدنياكما كان لاهل كة بالقتل والجموع (ولعذاب

فئل صلى الله عليه وسلم عن ربه فنزل (قل هو الله أحد)
الآخرة) لمن لايتوب (أكبر) من عذاب الله فى الدنيا (لو كانوا يعلمون)أهل مكة ولكن لا يعلمون ذلك ولا يصدقون به(ان
النقين) الكفر والشرك والفواحش (عندربهم) فى الآخرة (جنات النعيم) نعدههادائم لا يغنى ويقال قال عقبة بن ربيعة الثمن
كان ما يقول محمد صلى الله عليه وسلم لاصحابه من الجنة والنعيم حقا أن أفضل منهم فى الآخرة كمانحن أفضل منهم فى الدنيا فنزل
(أفضعلى المسلمين) ثواب المسلمين فى الجنة (كالمجرمين) كثواب المشر كين وهم أهل النار ويقال أفعل تواب المشركين فى
الآخرة كثواب المسلمين (مالكم) باأهل مكة (كيف تحكمون) بئس ما تقضون لانفسكم (أم لكم كتاب فيه تدرسون)
تقرؤون (ان لكم فيه) في الكتاب (لما تخيرون) تشتهون فى الآخرة من الجنة (أم لحكم أيمان) عهود (علينا) بالإيمان (بالغة)
تحكمون) تقضون لانفسكم فى الآخرة من الجنة (سلهم) يا محمد (أيهم بذلك)
٦٣٤
وثيقة (الى يوم القيامة ان الكم))
يموت فيه لم يفتن فى قبره وأمن من ضغطة القبر وحملته الملائكة يوم القيامة بأ كفها حتى تجيز.
من الصراط الى الجنة قال هذا حديث غريب من حديث يزيد وقال أبو عمر مولى برير أبى عبد
الله المحلى عن بر يرقال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من قرأقل هواتهأحدحبر يدخل
منزله نفت الفقر عن أهل ذلك المنزل وعن الجيران وعن أنس قال قال رسول الله صلى الله عليه
وسلم من قرأقل هوالله أحد مرة بورك عليه ومن قرأها مرتين بورك عليه وعلى أهل ومن قرأها
ثلاث مرات بورك عليه وعلى جميع جيرانه ومن قرأهاثنتى عشرة مرة بنى الله له اثنى عشرقصرا
فى الجنة فان قرأ ها مائة مرة كفر الله عنه ذنوب خمسه من سنة ماخلاالدماء والأموال فإن قرأه)
مائى مرة كفر الله عنه ذنوب مائة سنة فان قرأها ألف مرة لم يمت حتى يرى مكانه من الجنة أو يرى
له وعن سهل بن سعد الساعدي قال شكارجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الفقر وضيق
المعيشة فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا دخلت البيت فسلم ان كان فيه أحد فان لم يكن
فيه أحد فسلم على واقرأقل هوالله أحد مرة واحدة ففعل الرجل ذلك فأدراله عليه الرزق حتى
أفاض على جيرانه اهقرطبي ومناسبة هذه السورة لما قبلها انه لما تقدم فى التى قبلهاذكر عداوة
أقرب الناس إليه وهو عمه أبو لهب وما كان يقاسى من عباد الأصنام الذين اتخذوا مع الله آلهة
جاءت هذه السورة مصرحة بالتوحيد رادة على عباد الاوثان والقائلير بالثنوية والتثليث اهـ
بحر (قوله سئل صلى الله عليه وسلم الخ) والسائل له قريش أو أحبار اليهود والنصارى أو
المشركون حدث قالواان آلهتنا ثلثمائة وستون ولم تقض وانجنافكيف بواحد أوصورة
السؤال ماصفة ربك هل هو من نحاس أو من ذهب أوز برجد أو كيف هوقولان فى صورة
السؤال اهـ شيخنا وعن ابن عباس أن اليهود قالوا با محمد صف لناربك وانسبه فترات اه بحر
(قوله قل هو الله أحد) الضمير الشأن تقولك هوزيدمنطلق وارتفاعه بالابتداء وخبره الجملة
بما يقولون (زعيم) كفيل
(أمنهم شركاء) الهة
(فليأتوا بشر كائهم) بالمتهم
(ان كانوا صادقين) انهم
(یوم
ماقالوا وما يقولون
مكثف عن ساق) عن أمر
كانوا فى عمى منه فى الدنيا
ويقال عن أمر شديد فظيع
ويقال عن علامة بينهم
وبينربهم (ويدعون الى
المجود) بعد ما قالوا والله
ربنا ما كنامشركين ولا
منافقين (فلا يستطيعون)
المجود وبقيت أصلابهم
كالصيامی مثل حصون
الحديد (خاشعة أبصارهم)
ذليلة أبصارهم لا برون خيرا
(ترهقهم ذلة) تعلوهم كابة
وكسوف وهو السوادعلى
الوجوه (وقد كانوا يدعون)
ولا
فى الدنيا (الى السجود) الى الخضوع لله بالتوحيد فلم يخصه والله بالتوحيد (وهم سالمون) أصحاء معافون
(فذرنى) يامحمد (ومن يكذب بهذا الحديث) بهذا الكتاب (سنستدرجهم) سنأخذهم يعنى المستهزئين بالقرآن (من حيث
لا يعلمون) لا يشعرون فاهلكهم الله فى يوم وليلة وكانواخمسة تفر (وأملى لهم)أمهلهم (ان کیدی متین) عذابى شديد(أم
تسألهم) تسأل أهل مكة (أجرا) جعلا ورزقاً على الايمان (فهممن مغرم) من الغرم (مثقلون) بالاجابة (أم عندهم الغيب)
الموح المحفوظ (فهم يكتبون) منه ما يخاصهونك (فاصبركم ربك) على تجاسخ رسالة ربك ويقال ارض بقضاءربك (ولا
تمكن) ضهور اضيق القلب فى أمرالله (كصاحب الحوت) كفجر يونس بن متى (اذنادى) دعا (ربه) فى بطن الحوت (وهو
مكظوم) مجه بمفهوم (لولا أن تداركه نعمة من ربه) رحمة من ربه (النبذ) اطرح (بالعراء) على النهراء (وهومذموم) ملوم
مذنب (فاحت امربه) واصطفاهربه بالتوبة (فجعله من الصالحين) من المرسلين (وان يكاد الذين كفروا) كفار مكة

(ليزاقونك) لمصرعونك (بأبصارهم) ويقال يعينونك بأعينهم (لما سمعوا الذكر) قراءتك القرآن (ويقولون) يعنى كفار
مكة (انه) يعنون محمد (المجنون) يختفق (وما هو) يعنى القرآن (الاذكر) عظة (العالمين) الجن والانس
•(ومن السورة التى يذكرفيها الحاقة وهى كلها مكية آياتها خمسون آية وكلماتها مائتان وست وخمسون وحروفها ألف وأربعمائة
وباسناده عن ابن عباس فى قوله تعالى (الحاقة ما الحاقة) بقول الساعة
• (بسم الله الرحمن الرحيم).
وثمانون).
ما الساعة بحبه بذلك (وما أدراك) يامحمد (ما الطاقة) واغما سهيت الطاقة حقائق الامورة فى المؤمن بإيمانه الجنة وتحق
الكافر بكفره النار (كذبت ثمود) قوم صالح (وعاد) قوم هود (بالقارعة) بقيام الساعة وانماس ميت القارعة لانها تقرع قلوبهم
(فأما ثمود فا ها-كوا بالطاغية) بطغيانهم وشر كهم أهلكوا ويقال طغيانهم حلهم على التكذيب حتى أهلكوا (وأما عاد) قوم
هود (فاها -كوا بريح صرصر) بارد (صائية) شديدة هدف حصت وأنت على خزانها ٦٣٠ ("صرها) ساطها (عليهم سبع
لمال وثائسة أيام حسوما)
دائما منتارهالا يفترعنهم
ولا حاجة الى العائد لأنها هى هو أر الضمير لما سئل عنه اى الذى سالتمونى عنه هو انه اذروى
أن قريشا قالوا يا محمد صف لنار بك الذى تدعونا المه فنزلت وأحد على هذا يدل أو خبرتان
يدل على مجامع صفات الجلال كمادل الله على جمع صفات الكمال اذالواحد الحقيقى ما يكون
منزه الذات عن أنحاء التركيب والتعدد وما يستلزم أحدهما كالجسمية والصحية والمشاركة فى
الحقيقة وخواصها كوجوب الوجود والقدرة الذاتية والحكمة التامة المقتضية للالوهية ١هـ
سناوى ثم قال ولا شمال هذه السورة مع قصرها على جميع المعارف الالهية والردعلى من ألحد
فيها جاء فى الحديث انها تعدل ثلث القرآن فإن مقاصده محمصورة فى بيان العقائد والاحكام
والقصص ومن عدل ابكله اعتبر المقصود بالذات منه اهـ وفى رواية أنها تعدل قصفه ومافى
الكشاف من أنها تعدل القرآن كله قال الدوانى لم أره فى شئ من كتب التفسير والحديث ثم
أوردهنا اشكالاوه وأن الاحاديث دالة على أنه مكتب لقارئ القرآن بكل حرف عشر حسنات
فيكون ثواب قراءة القرآن بتمامه أضعافا مضاعفة بالنسبة لثواب هذه السورة وأجاب بأن
للقارئ ثوابين تفصيل ها بحسب قراءة الحروف والعمل وآخراجا ليا سجب ختمه القراءة قشواب
قل هو الله أحد تعدل ثلث ثواب الختم الاجمالى لا غيره ونظيره اذا عين أحدان فى له دارا فى كل
يوم د نانير وعين له اذا أتمه جائزة أخرى وفى شرح البخارى للكرمانى فان قات المشقة فى قراءة
الثلاث أكثر منها فى قراء تها فى٢.ف مكون حكمها حكمه قات مكون ثواب قراءة الثالث عشر
وثواب قراء تها بقدرثواب مرة منها أى من تلك العشرة لان القشبه فى الاصل دون الزوائد
والتسع منها فى مقابلة زيادة المشقة اه شهاب فشوابها كثواب الثلث فى أصل القراءة وإن كان
الثلث مزيد بقسمة أعشار فى مقابلة المشقة التى يزيد بها عليها وعبر بعضهم عن هذا المعنى بأن
قال انها تعدل ثلث القرآن غير مضاعف يعنى أنها بتضعيفها تعدل ثواب الثاث غيرهضاعف وان
(فسترى القوم) قومهود
(فيها) فى الايام ويقال فى
الريح (صرح) هلكى
مطروحین( کانهم أجاز
تخل) أور الت فضل (خاوية)
ساقطة (فهل ترى لهم من
باقية) يقول لم يبق منهم
أحد الا أهلكته الريح
(وجاءفرعون ومن قبله)
من معه من جنوده إلى البصر
فغرقوافى البحروبقال وعاء
فرعون تكام فرعون بكامة
الشرك ومن قبله ومن
كانقبل فرعون من الامم
الماضية (والمؤتفكات)
المفتشفات أيضا قريات
لوط وأتفكها خسفها
(بالخاطئة)تكلموا بكلمة
الشرك (فعصوارسول ربهم) موسى (فأخذهم أخذة رابية) فعاقبهم عقوبة شديدة (انالما طفى الماء) ارتفع الماء فى زمان
نوح (حلنا كم) يا أمة محمد صلى الله عليه وسلم وسائر الخلق في أصلاب آبائكم (فى الجارية) فى سفينة نوح (انجعلها لكم) يعنى
سفينة نوح ويقال هذه القصة لكم (تذكرة) عظة تتعظون بها (ونعيها اذن واعية) يحفظ هاقاب حافظ ويقال تسمع هذا الامر
اذن سامعة فتقتفع ؟اسمعت (فإذا نفخ فى الصور نفخة واحدة) لانغنى وهى نفخة البعث (وحلت الارض والجبال) يقال ماعلى
الارض من البنيان والجمال (فد كتادكة واحدة) فكسرنا كسرة واحدة (فيومئذ) يوم حملت الارض والجبال (وقعت
الواقعة) قامت القيامة (وانشقت السماء) الجمعة الرحمن ونزول الملائكة (فهى يومئذواهية) منشقة ضعيفة (والملك) يعنى
الملائكة (على أرجائها) حروفها وجوانبها ونواحيها وأطرافها (ويحمل= رشر ربك) - ريرربك (فوقهم) على أعناقهم (يومئذ)
يوم القيامة (ثمانية) بقول ثمانية رهط من الملائكة لكل • امن أربعة وجوه وجه إنسان ووجه سبرووجه أسد ووجه ثور ويقال

فالله خبرهو
ثمانية صفوف وبقال ثمانية أجزاء من الكرومين وهم أهل السماء السابعة (يومئذ) وهويوم القيامة (تعرضون) على الله
ثلاث عرضاتعرض الحساب والمعاذير وعرض للخصومات والقصاص وعرض لتطابر الكتب والقراءة (لا تخفى منكم
خافية) لا يترك منكم أحدو يقال لا تخفى على اله منكم خافية احد ويقال لا يخفى على اله من اعمالكم شىء (فأما من أوتى)
أعطى (كتابه بيمينه) وهو أبو سلمة بن عبد الاستزوج أم سلمة وكان ٥سها (فيقول) لاصحابه (هاوم) تعالوا (اقرؤا كتابيه)
انظر وأما فى كتابى من الثواب والكرامة (انى ظنفت) علمت وأيقنت (انى ملاق حسابيه) معاين حسابى (فهوفى عيشة
راضية) فى عيش قد رضه لنفسه اى مرضية (فى جنة عالية) مرتفعة (تعاونها) ثرها واجتناؤها (دانية) قريبة مناله القاعد
والقائم (كلوا) يقول الله لهم كلوا من الثمار ٦٣٦ (واشربوا) من الانهار (هنيئا) باداء ولا موت (ماسلفتم) ماقد متم
كان : زيد عليها بالمضاعفة تأمل (قوله احد) أى فرد فى ذاته وصفاته لا يتجزأ اهـ شيخنا (قوله
فاته خبرالخ) عبارة السمين فى هووجهان أحد هما انه ضهير عائد على مايفهم من السياق لانه
يروى فى الاسباب انهم قالواله صف لناربك وانسبه وقبل قالواله أمن نحاس هوام من حديد
فنزات وحينئذ يجوز أن يكون الله مبتدأ وأحد خبره والجملة خبر الاول ويجوز أن يكون احد
خبر مبتدامح ذوف اى هوأحد والثانى انه ضمير الشان لأنه موضع تعظيم والجملة بعده خبره
مغسرة له وهمزة أحديدل من واولانه من الوحدة وابدال الهمزة من الواوالمفتوحة قليل
وتقدم الفرق بين أحد هذا وأحد المراد به العموم فإن همزة ذالك اصل بنفسها ونقل أبو البقاء
ان همزة أحد هناغير مقلوبة بل اصل بنفسها كاحد المراد به العموم والمعروف الاول وقال مكى
ان أحد الصله واحد فأ بدات الواوهمزةفا تمع ألفان لأن الحمزة تشبه الألف -خذفت إحداهما
تغفيقا قراء بداله وأنى هو الله أحد دون قل وقرأ النبى صلى الله عليه وسلم الله أحد بدون قل
هو وقرأ الاعمش قل هو الله الواحد وقرأ العامة بقنوين أحد وه والأصل وقرأز يدين على وأبان
ابن عثمان وابن أبى اسحق والحسن وأبو العمال وأبو عمر وفى رواية فى عدد كثير بحذف التنوين
لالتقاء الساكنين أه فإن قلت كيف ذ كرأحد فى الاثبات مع أن المشهور أنه يستعمل بعد النفى
كما أن الواحد لا يستعمل الابعد الاثبات مقال فى الدار واحد وما فى الدارأحد ومن ذلك قوله
والحكم اله واحد وقوله الله الواحد القهار وقوله تعالى ولا تصل على أحدمنهم رقوله لانفرق بين
احد من رسله فالجواب قال ابن عباس رضى الله عنهما انه لا فرق بينهما فى المعنى واختاره أبو
عبيدة ويؤيده قوله تعالى فابعثوا أحد كم بورة-لكم وعليه فلا يختص أحدهما جعل دون آخر
وان اشتهر استعمال احد هما فى النفى والآخر فى الاثبات ويجوز أن مكون فى العدول عن
المشهوره نا رعاية الفاصلة بعدفدل بقوله الله على جميع صفات الكمال وبالاحد على صفات
من العمل الصالح ويقال
من الصوم والصلاة (فى
الايام المالية) الماضية
يعنى أيام الدنيا (وأما من
أونى) أنعلى (كتابه
بشماله) وهو الاسود بن
عبدالاسد اخر أبى سلمة
وكان كافرا(فيقول بالیتی
ثم أوت كتابيه) لم أعما كتابى
هذا (ولم ادر ما حسابيه)
لم أعلم حسابى ( ياليتها
كانت القاضية) يتمنى
الموت يقول باليتنى بقيت
على موقَى الاول (ما أغنى
عنى) من عذاب الله
(ماليه) مالى الذى جمعت
فى الدنيا (ملك عنى سلطانيه)
بطلعنیحتی وعذری
فيقول الله لللائکة(خذوه
احلال
فعلوه ثم الجحيم صلوه) أدخلوه (ثم فى سلسلة ذرعها) طولها وباعها
(سبعون ذراعا) بذراع الملك ويقال باعا (فاسلكوه) فادخلوه فى دبره واخرجوه من فيه والروامافضل على عنقه (انه كان
لا يؤمن بالله العظيم) اذ كان فى الدنيا (ولا يحض) لا يحث (على طعام المسكير) على صدقة المسكين (فليس له اليوم ههنا
حيم) قريب : نفسه (ولاطعام) فى النار (الامن غسلين).ن عصارة اهل الناروهى ما يسيل من بطونهم وجلودهم من الفي
والدم والصديد (لا بأكله) يعنى الغسلين (الاالخاطئون) المشركون (فلا أقسم) يقول أقسم (بماتبصرون) من شئ (ومالا
تبصرون) من شئ بالهل مكة ويقال بما تبصرون هفى السماء والأرض وما لا تبصرون معنى الجنة والنار و يقال ؟!
تبصرون بعنى الشمس والقمر ومالا تبصرون العرش والكرسى ويقال بماتبصرون معنى محمد اعليه السلام ومالاتبصرون يعنى
جبريل أقسم اللهبهؤلاء الاشياء (انه) يعنى القرآن (اقول رسول كريم) يقول القبر أن قول الله نزل به جبريل على رسول كريم

وأحد بدل منه أوخبر ثان (اله العمد) مبتدأ وخبرأى المقصود فى الحوائج على الدوام (لم يلد)
يعنى محمدا عليه السلام (وما هو) يعنى القرآن (بقول شاعر) يقشئة (قليلا ما تؤمنون) يقول ما تؤمنون بقليل ولا بكثير (ولا
بقول كاهن) يخبر بما فى الغد (قليلا ما تذكرون) ما تتعظون بقليل ولا مكثير (تنزيل) يقول القرآن تنزيل على محمد صلى الله
عليه وسلم (من رب العالمين ولو تقول علينا) ولو اختلق علينا محمد عليه السلام (بعض الاقاويل) من الكذب فقال علينا مالم
نقله (لاخذنا) لانتقمنا (منه باليمين) بالحق والمجة ويقال أخذناه بالقوة (ثم لقطعنا منه) من محمد عليه السلام (الوتين) عرق
قلبه وهونياط قلبه (فامنكم من أحد عنه حاجزين) يقول فليس منكرأحد يحجزنا عن محمد عليه السلام (وانه) يعنى القرآن
(لتذكرة) عفظة (المتقين) الكفر والشرك والفواحش (وانالنعلم أن منكم مكذبين) بالقرآن ومصدقين به (وانه) يعنى القرآن
(لحسرة) ندامة (على الكافرين) يوم القيامة (وانه) يعنى القرآن (+ق اليقين) ٦٣٧ حقا يقيناانه كلامى نزل به جبريل على
رسول كريم ويقال وانه
الذى ذكرت من المسرة
والندامة على الكافرين
حق المقين ،قول حقائقينا
ان تكون عليهم الحمرة
والندامة يوم القيامة (فسج
باسم ربك) فصل بأمر
ربك (العظيم) ويقال
اذكر توحيدربك العظيم
أعظم كل شئ
الجلال اهـ كرضى وفى الشهاب ولفظ الله يدل على استجماع صفات الكمال وهى الثبوتية كالعلم
والقدرة والارادة ولفظ أحد يدل على صفات الجلال وهى الصفات السلبية كالقدم والبقاء
اهـ (قوله وأحديدل) أى بدل ذكرة من معرفة وهو جائز اه شيخنا (قوله الله الصمد) أى
المصمود ففعل بمعنى مفعول كالقبض والنقض وهوالسيد الذى يصمد اليه فى الحوائج أى يقصد
ولا يقصد فى قضائها الاهو وقيل العهد هوالذى لا جوف له وقال ابن كعب تفسيره ما بعده
من قوله لم يلد ولم يولد وهذا يشبه ما قالوه فى تفسير الطلوع والاحسن فى هذه الجملة أن تكون
مستقلة بفائدة هذا الخبر ويجوز أن مكون الصدصفة والخبر فى الجملة بعده كذا قيل وهو
ضعيف من حيث السياق فإن السياق يقتضى الاستقلال باخباركل جملة اسمين (قوله أى
المقصود فى الحوائج) أى ففعل بمعنى مفعول وهو الموصوف به على الاطلاق وكل ماعداه محتاج
اليه فى جميع حالاته وتعريفه لعلمهم :صمديته بخلاف احديته وتكر يرافظ الله للاشعاريات
من لم يتصف به لم يستحق الالوهمة وانماخات هذه الجملة من العاطف لأنها كالنقيجة للأولى أو
الدليل عليها أه بيضاوى وقوله على الدوام أشار به الى قول الامام الصمد الدائم الباقى اهوفى
القاموس والحمد بالقريك السيدلانه بقصد والدائم اه وأما الصمد بالسكون فصدرة فى
المختار وه عده من باب نصرة صده اهـ (قوله لم يلد ولم يولد) قال ابن عباس لم يلد كما ولدت مريم
ولم يولد كما ولد عيسى وعزير وهو ردعلى النصارى وعلى من قالوزيرابن الله اهـ قرطبي واصل
الوصل بين هذه الجمل الثلاث وهى لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد بالعاطف دون ما عداها
من هذه السورة لانها سقت لمعنى وغرض واحد وهوت فى المماثلة والمناسبة عنه تعالى بوجه من
الوجوه وهذه أقسامها لان المماثل اما ولد أو والدأ ونظير فلتفار الأقسام واجتماعها فى المقسم
لزم العطف فيها بالواوكاه ومقتضى قواعد المعانى وترك العطف فى الله الصمد لانه محقق ومقررا
(ومن السورة التى يذكر
فيها المعارج وهي كلها مكية
آباتها أربع وأربعون
وكلماتها مائتان وست عشرة
وحروفه اثما غاثة واحد
وستون)
(بسم الله الرحمن الرحيم)
وباستاده عن ابن عباس
فى قوله تعالى (سأل سائل)
بقول دعاداع وهو النضر ين
الحدث (بعذاب واقع) نازل (الكافرين) على الكافرين وهومن الكافرين (ليس له) للمذاب (دافع) مانع فقتل يوم بدر
ـــبرا (من الله) يأتى هذا العذاب على الكافرين (ذى المعارج) خالق السموات (تعرج الملائكة والروح) يعنى جبريل
(اليه) الى الله (فى يوم كان مقداره) مقدار الصعوده فى غير الملائكة (خمسين ألف سنة) ويقال من الله بأتى هذا العذاب على
الكافرين فى يوم كان مقداره خمسين ألف سنة ويقال لوولى محاسبة الخلائق الى أحد غير الله لم يفرغ منه خمسين ألف سنة
(فاصبر) على أذا هم يامحمد (صبراج لا) لا فرع ولا غش ويقال فاعتزل عنهم اعتز الاجيلا بلا جزع ولا عشر فأمر بعدذلك
بالقتال (أنهم) كانواينفى كفار مكة (برومه) يعنى العذاب يوم القيامة (بعيدا) غير كائن (وزراء قريبا) كائنالان كل آت كلان
قريب ثم بين عذابهم متى يكون فقال (يوم مكون السماء) تصير السماء (كالمال) كد ردى الزيت ويقال كالفضة المذابة
(وتكون) تصبر (الجبال كالعون) كالص وف المندوف (ولا يسأل حيم -ما) قرابة عن قرابة (يصرونهم) يرونهم ولا

لانتفاء جمافسته (ولم يولد) لانتفاء الحدوث عنه (ولم يكن له كفوا أحد) أى مكافئا وما فلافل متعاق بكفؤا وقدم عليه لاند
محط القصد بالتفى وأخر أحد وهواسم يمكن عن خبر ها رعاية الفاصلة {سورة الفلق) مكية أو مدنية خمس آيات تزات
هذهالسورةوالتىبعدها
يعرفونهم اشتغالا بأنفسهم (يرد) يتمنى (المجرم) معنى المشرك أباجهل واصحابه ومقال النضر وأصحابه (أويفتدى) بفادى نفسه (من
عذاب يومئذ) يوم القيامة (بينيه) أولاده(وصاحبته) زوجته (واخيه) من أبيه وأمه (وقصاته) وبقرابته وعشيرته (التى
تؤويد) ينتمى البها (ومن فى الأرض جميعا) وعن فى الأرض جميعاً (ثم يفيه) أى الله من العذاب (كلا) حقاوه ورد عليه
لا يجنه الله من العذاب (انه الظى) يعنى اسها من اسماء الغار (تزاعة الشوى) قلاعة لاعضاء اليدين والرجلين وسائر الاعضاء
نفسها الى ايها الكافر والى أيها المنافق (من أدبر) عن التوحيد (وتولى)
٦٣٨
ويقال حراقة للمدن (تدعو) الى
عن الإيمان ولم يتب من
الما قبله وكذاترك العطف فى لم بلدلانه مؤ كداص عدية لان الفنى عن كل شئ المحتاج اليه كل
ماسواء لايكون والداولام ولودا اه شهاب فهذه الجمل الثلاث فى معنى جملة واحدة دليل
لصهديته اهـ (قوله لانتفاء مجها نسته) أى لغيره يعنى تنى عنه الولد لان الولد من جفس أبيه
والله تعالى لا يجانسه أحد لأنه واجب وغيره تمكن ولان الولد يطلب أمالاعانة والده أولخلفه
بعده والله تعالى لا يفنى وغير محتاج الى شئ منهما اهشهاب (قوله لانتفاء الحدوث عنه) أى
لأن كل مولود جسم ومحدث واللّه تعالى قديم وليس ؟حدث اه شيخنا (قوله وماثلا) عطف
تفسير (قوله وقدم عليه الح) أى وكان الأصل أن يؤثر الظرف لانه صلة لكن لما كان المقصود
نفى المكافأة عن ذاته تعالى قدم تقديماللاهم اهـ خطيب وقوله لانه محط القصد بالنفى
ايضاحه ان الغرض الذى سبقت له الأ يقف فى المكافأة والمساواة عن ذات الله فكان تقديم
المكافأة المقصودة بان تسلب عنه أولى ثم لما قدمت اتساب ذكر معها الظرف ليبين الذات
المقدسة بسلب المكافأة وتأخ صه ان مراعاة المعنى الذى يقتضيه المقام أحرى وأحق من
مراعاة اللفظ والفواصل اه كرخى
الكفر (وجمع) المال فى
الدنيا (فاوعى) جعله فى
الوعاء فضع حق الله منه
(ان الانسان) يعنى الكافر
(خلق ملوعا) ضحور انخلا
بريماءكا (إذا مسه
الشر) الفقر والشدة
(زوعا) جازعا لايصم
(وإذا مسه الخير) المال
والسعة (منوعا) مفع
حق الله منه ولا يشكر (الا
المصلين) أهل الصلاة
(سورة الفلق﴾
الخمس فانهم ليسوا كذلك
● فار يتم المساقبلها انه لما شرح أمر الألوهية فى الثورة قبلها شرح ما يستعاذمنه بالله من الشرا
الذى فى العالم ومن مراتب مخلوقاته اه بحر (قوله مكية) أى فى قول الحسن وعطاء وعكرمة
وقوله أو مدنية أى فى قول ابن عباس وقتادة وجماعة قبل وهو الصحيح اه بحرويؤيدهسبب
النزول فانه كان بالمدينة ولهذا قال الشارح نزلت هذه السورة والتى بعد هالما هر لسد
اليهود الخفه بروما المنقية وهو صريح فى ان النزول كان من أجل السحر والسهراغما كان
ثم بين نعتهم فقال (الذين
هم على صلاتهم) المكتوبة
(دائمون) يديمون عليها بالليل
والنهار فلا يدعونها (والذين
فى أمواله - م حق معلوم)
يرون فى أموالهم مقا معلوما
بالمدينة
غير الزكاة ( السائل) الذى يسأل مالك (والمحروم) الذي حرم أجره وغنيمته وبقال هو المحترف الذى لاتفى
حرفته معيشته وقوته ويقال هو الفقير الذى لا يسأل ولا يعطى ولايف طن مه (والذين يصدقون بيوم الدين) بيوم الحساب بمافيه
(والذين هم من عذاب ربهم مشفقون) خائفون (ان عذاب ربهم غير مأمون) لم ياتهم الامان من ربهم (والذين هم لفروجهم
حافظون) يعفون عن الحرام (الاعلى أزواجهم) الأربع (أوما ملكت أيمانهم) من الولائد بغير عدد (فانهم غير ملومين) ولا
آثمين بذلك لا ملامون بذلك الخلال (فن ابتفى وراءذلك) طلب سوى ماذ کرت من الأزواج والولائد (فأولئك هم العادون)
المعتدون من الحلال إلى الحرام (والذين هم لا مافاتهم) لمـا ائتمنوا عليه من أمر الدين وغيره (وعهدهم) فيما بينهم وبين ربهم
أوفيما بينهم وبين الناس ويقال بحلفهم بالله (راءون) حافظون له بالوفاء والتمام الى اجله (والذين هــم بشهاداتهم قائمون)
عندالم-كام إذاده واولا يكتمونها (والذين هم على صلاتهم يحافظون) على أوقات صلواتهم الخمس يحافظون (أولئك) أهل
هذه الصفة (فى جنات) بساتين (مكرمون) بالثواب والتحف والهدايا (فمال الذين كفروا) كفار مكة المستهزئين وغيرهم

لما سهر تبيد اليهودى النبي صلى الله عليه وسلم
(قبلك) - ولك (معطعين) ناظرين إليك لابدنون البك متفرقين (عن اليمين وعن الشمال عزين) -لقا حلفازأبط مع كل أمرى
منهم أن يدخل جنة نعيم كلا) وهوردعليهم لا يدخلهم ويقال كلاحقا (اناخلقناهم) يعنى كفار مكة (مما يعلمون) يعنى النطفة
(فلا أقسم) يقول أقسم (برب المشارق) مشارق الشتاء والصيف (والمغارب) مغارب الشتاء والصيف وهمامشرقان ومغربان
المشرق الشتاء والصيف مائة وثمانون منزلا وكذلك المغربين ومقال لمشرق الشتاء والصيف مائة وسبع وسبعون منزلا وكذلك
للغربين تطلع الشمس فى سنة يومين فى منزل واحد وكذلك تغرب فى يومير فى منزل واحد (انالقادرون) ولهذا كان القسم
(على أن ن بدل خيرامنهم) يقول نهلكهم وناتى بغيرهم خيرامنهم وأطوع لله منهم (وما نحن ؟مسبوقين) بما يزين على أن نبدل
فى الباطل (ويلعبوا) هزؤوافى كفرهم
٦٣٩
خيرامنهم (فذرهم) اتركهم يا محمد يعنى المستعز أين وغيرهم (يخوضوا)
بالمدينة ولم يظهر القول بأنها مكية وجه تأمل وفى القرطبى وزعم ابن مسعود ان هاتين السورتير.
دعاء يتعوذبه وليستا من القرآن وقد خالف الاجماع من العصابة وأهل البيت قال ابن قتيبة لم
وكتب عبد الله بن مسعود فى مصفه المعوذتين لانه كان يسمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يعوذ
الحسن والحسين رضى الله عنهما بهما فقد ر أنه ما منزلة أعيذ كما بكلمات الله القامة من كل
شيطان وهامة ومن كل عين لامة قال أبو بكر بن الادارى وهذا مردوده لى ابن ققيمة لان
المعوذتين من كلام رب العالمين المجمز لجميع المخلوقين وأعيذ كما بكلمات الله التامة من كلام
البشر وكلام الخالق الذى هوآية لمحمدصلى الله عليه وسلم وجة له باقية على جماعة الكافرين
لاملتبس بكلام الآدميين فضلاعن مثل عبدالله بن مسعود الفصيح اللسان العالم باللغة
العارف بأجناس الكلام وافانين القول وقال بعض الناس لم يكتب عبد الله المعوذتين لأنه أمن
عليه ما من النسيان فأسقطهما وهو يحفظهما كما أسقط فاتحة الكتاب من مصفهاهـ (قولهلما
** رابيد اليهودى النبى صلى الله عليه وسلم) أى بأمراليم ودله بذلك وعمارة المواهب وقدبين
الواقدى السنة التى وقع فيها المصركما أخرجه عنه ابن سعد بندله الى عمر بن الحكم مرسل قال
لما رجع رسول الله صلى الله عليه وسلم من الحديبية فى ذى الحجة ودخل المحرم سنة سبع وفرغ
من وقعة خبير جاءت رؤساء اليهود الى ابيد بن الأعصم وكان حليفا فى بنى زريق وكان ساحرا
فقالوا أنت أسر ناأى أعلمنا بالسصر وقد مصرنا محمد افلم يؤثر فيه مصرنات بأونحن نجعل لك
جعلاء لى أن تصدره لنا- صرا مؤثر فيه فيعلوا له ثلاثة دنانيراه وفى الخطيب قال ابن عباس
وعائشة كان غلام من اليهود يخدم النبى صلى الله عليه وسلم فأنت البه اليهودفلم يزالواه حتى
أخذ مشاطة رأس النبى صلى الله عليه وسلم وعدة اسنان من مشطه وأعطاه اللهود فهروه فيها
وتولى ذلك امبد ين الأعصم رجل من البروداه وفى المواهب أيضا عن فتح البارى وكان من جملة
(حتى يلاقوا) يعاينوا
(يومهم الذى يوعدون)
فمه العذاب ثم بين متى مكون
فقال (يوم يخرجون من
الاحداث) من القبور
(سراعا) بقول خروجهم
من القبور سريعا إلى الصوت
( كأنهم إلى نصب) أى
راية وغاية وعلم (يوفضون)
عضون وينطلقون (خاشعة)
ذليلة (أبصارهم) لا يرون
خبرا (ترهقهم) تعلوهم
وتغشاهم (ذلة) كافة
وكسوف وهو السوادعلى
الوجوه (ذلك اليوم الذى
كانوايوعدون) فيه العذاب
وهويوم القيامة كوعدنوح
وانذاره
ومن السورة التى يذكر
فيها نوح وهى كلها مكية
آياتها سبمع وعشرون وكماتها مائتان وأربع وعشرون وحروفها تسعمائة وتسع وعشرون) (بسم الله الرحمن الرحيم)
وبأسسناده عن ابن عباس فى قوله تعالى (أنا أرسلنا) بعثنا (نوحا الى قومه أن أنذر) - وف (قومك) من المضط والعذاب
(من قبل أن يأتيهم عذاب أليم) وجميع وهو الغرق فلما جاءهم (قال ياقوم انى لكمنذير) رسول مختوّف (مبين) بلغة تعاونها
(أن اعبدوا الله) وحدوا الله (واتقوه) اختوه وتوبوامن الكفر والشرك (وأطيعون) اتبعوا أمري ودينى ووصيتى واقبلوا
فصجتى (يغفرلكم من ذنوبكم) يغفرذنوبكم بالتوبة والتوحيد (ويؤنوك). وجلكم لاعذاب (إلى أجل مسعى) الى الموت
(ان أجل الله) عذاب الله (اذا جاءلا مؤخر) لا يؤجل (لو كنتم تعلمون) تصدقون ؟ماأقول لكم فلما أيس منهم بعد ما دعاهم
ألف سنة الاخمسين عاما فلم يؤمنوا ولم يقبلوا فدمدته (قال رب انى دعوت قومى) إلى التوبة والتوحيد (ليلاونها را) فى الليل
والنهار (فلم يزدهم دعائى) أياهم إلى التوبة والتوحيد (الافرارا). باعداعن الإيمان والتوبة (وانى كلما دعوتهم) إلى التوبة
والتوحيد (لتغفرلهم) بالتوبة والتوحيد (جعلوا أصابعهم فى آذانهم) لكى لا يسمع وا كلامى ودعونى (واستغشوانياهم)
---- ----

غطوار وضهم بقيابهم لكى لا يسمع واصوتى ولا يرونى (واصروا) أقاموا وسكنوا على الكفر وعبادة الأوثان ويقال صاحوا جميعا
أن لا تؤمن بك يانوح (واستكبروا) عن الايمان والتوبة (استكبارا) تجبرا (ثمانى دعوتهم) إلى التوبة والتوحيد (جهاراً)
علانية مغيرسر (ثم إلى أعلنت لهم) اظهرت لهم دعونى وأوضحت لهم (وأسررت لهم امراراً) دعوتهم فى السرخيفة (فقلت)
لهم (استغفرواربكم) وحد واربكم بالقوبة من الكفر والشرك (انه كان غفارا) لمن تاب من الكفروآمن به (يرسل السماء عليكم
مدرارا) . طراد اثمادر برا كما تحتاجون اليهف كان قد حبس الله عنهم المطرأربعين سنة (ويمددكم بأموال وبنين) يعطكم
أموالا اللاوبقرار غنماً وبنين الذكور والآيات وقد كان الله قطع نسل دوابهم وتساتهم أربعين سنة (ويجعل لكم جنات)
بساتين (ويجعل لكم أنهارا) تجرى لمنافعكم وقد كان الله أهلك جناتهم وأدبس أنهارهم قبل ذلك باربعين سنة (مالكم لا ترجون
٦٤٠ ويقال مالكم لا تعظمون الله حق عظمته فتوحدونه (وقد خلقكم
عمّد وقارا) لا تخافون تقد عظمة وساطانا
أطوارا) أستاما حالا بعد
المصر صورة من شمع على صورة رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد جعلوا فى تلك الصورة ابرا
مغروزة فيها احدى عشرة ووترفيه احدى عشرة عقدة وكان النبي صلى الله عليه وسلم كلما قرأ آية
انحلت عقدة وكلما نزع ابرة وحدلها ألما فى بدنه ثم يجد بعدها راحة اه قال وكانت مدة مهره
صلى الله عليه وسلم أربعين يوما وقيل ستة أشهر وقيل عاما قال الحافظ بن حروه والمعتمد اهقال
الراغب تأثير المصر فى النبى صلى الله عليه وسلم لم يكن من حيث انه فى وانما كانفىمدنهمن
حيث أنه إنسان أو بشركما كان بأكل ويتغوط ويغضب ويشتهى ويحرض فتأثيره فيه من
حيث هو بشرلا من حيث هونى وانغا يكون ذلك قاد ماً فى النبؤرة لوو جدللسهر تأثير فى أمر
يرجع للنبوة كما ان جرحه وكسر ثنيته يوم أحد لم يقدح فيماضمن الله له من عصمته فى قوله والله
معصمك من الناس وكمالااعتداد بما تقع فى الاسلام من غلبة بعض المشركين على بعض النواحى
فيماذكرمن كمال الاسسلام فى قوله تعالى اليوم أكملت لكم دينكم قال القاضى ولا يوجب ذلك
صدق الكفرة فى أنه مسعود لانهم أراد وابه انه مجنون بواسطة الشهر اله كرخى وفى المواهب
ما قصه قال المازري أذكر بعض المبتدعة حديث المصر وزعموا أنه يحط منصب النبوة أى
شرفها ورفعتها ويشكاك فيها قالوا وكل ما أدى إلى ذلك فهو باطل وزعم وا أن تجو بزهذا أى
مصر الانبياء بعدم الثقة بما شرعوه من الشرائع انيحتمل على هذا أن يخيل إليه أنه يرى جبريل
كامه وليس هو ثم وانديوى اليه شئ قال المازري وهذا كلهمردودلان الداءل قدقام على
صدق القبى صلى الله عليه وسلم فيما يبلغه عن الله وعلى عصمته فى التبليغ والمعجزات شاهدات
بتصديقه فتجويزما قام الدليل على خلافه باطل وأما ما يتعلق ببعض أمور الدنيا التى لم يبعث
لاجلها ولا كانت الرسالة من أجلها فهو فى ذلك عرضة لما يعرض للبشر كالامراض فغير بعد أن
يخيل إليه فى أمر من أمور الدنيا مالا حقيقة لهمع عصمته عن مثل ذلك فى أمور الدين أم وقال
حال النطفة والعلقة والمضغة
والعظام (المتروا) ألم تخيروا
كفارمكة( کیف خلق الله
سبع سموات طباقا) بعضها
فوق بعض مثل القبة ملتزقة
أطرافها ( وجعل القمر
فيه نّ) معهن (نورا) مضيئا
(وجعل الشمس سراجا)
ضياء لبنى آدم (والله أن تكم
من الأرض نباتا) خلفكم
من آدم وآ دم من تراب
والغراب من الارض (ثم
عيدكم فيها) بقبركم فى
الأرض (ويخرجكم) من
الموريوم القيامة (أخراجا
والله جعل لكم الأرض
بساطا) فراشاً ومناما
(اتملكوا منها) لتأخذوا فيها
(سلافيما يا) طرقا واسعة
غيره
(قال نوح)رب يارب (انهم عصونى) فيما أمرتهم من التوبة والتوحيد (واتبعوا) أطاعوا (من لم يؤده
ماله) كثرة ماله (وولده) كثرة أولاده (الاخسارا) غبنافى الآخرة وهم الرؤساء (ومكروا فكراً كبارا) وقالواقرلاء ظيما من
الغربة (وقالوا) يعنى الروساء السفلة (لا تذرن آلهةكم) عباءة المتكم (ولا تذون ودا) عبادة الود (والأسواعاً) ولا عبادة السواع
(ولا دعوت) ولا عبادة البغوث (ويعوق) ولاعبادة اليعوق (ونسرا) ولا عبادة النسر وكل هؤلاء آلهتهم التى كانوا يعبدونها
(وقد اضلوا كثيرا) يقول قد أضلوا بهن كثيرامن الناس ويقال صل بهن كثير من الناس (ولا تزد الظالمين) الكافرين المشركين
عادة الاوثان (الاضلالا) خسار وضلالة وهلا كا (ماخطئاتهم) يقول بخطيئاتهم (أغرقوا) بالطوفان فى الدنيا (فادخلوا)
فى الآخرة (نارافلم يجد والهم من دون الله) من عذاب الله (أنصاراً) أعواناعنعون هذاب الله عنهم (وقال نوح) سدماقال
لهربه انه ان يؤمن من قومك الامن قد آمن (رب) يارب (لا تذر) لاتترك (على الارض من الكافرين ديارا) أحدا(انك ان
قذرهم) تتركهم (يعلوا عبادك) عن دينك من آمن بك ومن أراد أن يؤمن بك (ولا بلدوا) لا يلد منهم (الافاجراكفارا)

الامن يكون فار اكافرابعدالادراك ويقال الامن قدرت عليه الكفر والفجور بعد البلوغ ويقال لم يكن فيهم صبى لان انه قد
حبس عنهم الولد أربعين سنة فلم يكن فيهم غير مدرك ولم يولد فيهم أربعين سنة وكلهم كانوا مدر كين فيارا كفا را (دب) يارب
(اغفرلى وأوالدى) لا بائى المؤمنين (وان دخل بيتى) دينى ويقال مسهدى ويقال سفيقى (مؤمنا والمؤمنين) المصدقين من
الرجال (والمؤمنات) المصدقات من النساء بالايمان الذين يكونون من بعدى (ولا تزد الظالمين) الكافرين المشركين (الاتبارا)
خساراوهلا كا كفسارمن أوحى إلى نبيهم فلميؤمنوا به ﴿ومن السورة التى يذكرفيها الجزوهى كلها مكيةT باتها ثمان وعشرون
وكلماتها مائتان وخمس وثمانون وحروفها ثمانمائة وسبعون) (بسم الرحمن الرحيم) وباسناده عن ابن عباس فى قوله تعالى
(قل أوحى الىّ) بقول قل لهم للكفار مكة بامحمدا أوحى الى أنزل الىّ جبريل فأخبرنى (أنه استمع نفر) تسعة تغر (من الجن) من
(انا- معناقرآناعجبا) تلاوة قرآن
٦٤١
جن نصيمين باليمين (فقالوا) بعدما آمنوا ورجعوا إلى قومهم ياقومنا
عجيب كريم شريف بشبه
کتابموسی وكانوا أهل
غيره لا يلزم من انه كان يظن أنه فعل الشئ ولم يكن فعله انه يجزم بفعله ذلك وانما مكون ذلك من
جفس المخاطر يخطر ولا مثبت فلانقى لهذا الملحد جمة وقال القاضى عياض يحتمل أن يكون
المراد بالتغسل المذه كورانه يظهرله من نشاطه ومن سابق عادته الاقتدار على الوطء فإذا دنا من
المرأة فترعن ذلك كما هوشأن المعقود ومكون قوله فى الرواية الأخرى حتى كاد يذكر : صره أى
صار كالذى يذكر بصره حيث أنه إذا رأى الشيء يخيل اليه انه على غير صفته فإذاتأهله عرف
حقيقته ويؤيد جميع ما تقدم أنه لم ينقل عنه فى خبر من الاخبار أنه قال قولا فكان بخلاف
ما أخبربهاه وفى شرح مسلم وقدظهرلى ما هو اجلى وأبعد عن مطاعن الملهمدة من نفس الحديث
ففى بعض طرقه مصدره يهودى حتى كاد ينكر بصره وفى بعضها حبس عن عائشة سنة وعند
البيرقى عن ابن عباس مرض رسول الله صلى الله عليه وسلم وحبس عن النساء والطعام
والشراب فدلت هذه الطرق على أن السعراءاتسلط على ظاهر جد. لا على عقل فيحتمل أن
يكون المراد بالتخيل المذ كورأى فى قوله يخيل إليه أنه باتى أهله ولا . أتيهن انه يظهرله من نشاطه
أى طيب نفسه للعمل كمافى الاساس ومن سابق عادته أى قبل السهر الاقتدار بالرفع فاعل يظهر
أى قدرته على الوطء فاذا دنا أى قرب من المرأة فتر بقاء ففوقية أى ضعف عن ذلك فلم ينهض كما
هوشأن المعقود أى الممنوع عن الجماع بالمصر وتسميه العامة بالمربوط وهـذا جواب عن سؤال
هواذاقلت ان السعر لم يؤثر الا فى ظاهر بدنه يرد عليك أن تخيل ما لم يقع واقعا مقتضى خلافى
الذهن والادراك وحاصل الجواب أنه لا يقتضيه كما تقرراه من الشارح (فائدة) قال الدميرى
فى شرح الجنايات من المنهاج والسهر فى اللغة صرف الشئ عن وجهه يقال ما صرك عن كذا
أى ماصرفك ومذهب أهل السنة انه حق وله حقيقة وتكون بالقول والفعل ويؤلم ويعرض
ويقتل ويفرق بين الزوجين وقالت المعتزلة وأبو جعفر من الشافعية وأبو بكر الرازى من الحنفية
توراه(یہدیالی المرشد) الى
الحق والهدى والصواب
لا اله الاالله (فاعتابه)
سد صلى الله عليه وسلم
والقرآن (ولن نشرك بربنا
أحدا) يعنون ابليس (وأنه
تعالى جدر بشالع ملك رينا
ويقال ارتفع عظمة ربنا
وساطات ربناوغتی ربنا
وصفة ربنا (ما أتخذ) من أن
يتخذ (صاحبة) زوجة
(ولا ولدًا) كما يجعله الكفار
(وأنه كان يقول سفيهنا)
جاهلا يعنون ابليس (على
اشتشططا) كذباوزورا
(وأناظننا) حبيبنا (أن أن
تقول الانس والجن على الله
كذبا) أن مايقول الانس
والجن على الله ليس بكذب واستبان لنا انه كذب وكل هذا من أول السورة إلى ههنا حكاية من الله عن كلام
٨١ ٢ ٤
الإن ثم قال (وأنه كان رجال من الانس يعوذون) يتعوذون (برجال من الجن فزادوهم) بذلك (رهقا) عظمة وتكبرا وفتنة
وفسادا و ذلك أنهم إذا سافر وا سفرا أواصطاد واصيداً من صيدهم أونزلوا واد يا خافوا منهم فقالوالهوذ بسدهذا الوادى من سفهاء
قومه فيؤمنون بذلك منهم فيزيد رؤساء الجن بذلك عظمة وتكبراعلى سفلتهم والجن هم ثلاثة اجزاء جزء فى الهواء وجزء ينزلون
ويصعدون حيثما يشاؤون وجزء مثل الكلاب والحياة (وأنهم) يعنى كفا والإن قبل أن آمنوا (ظنوا) حسبوا (كماظننتم) حس بتم
يا أهل مكة (أن لن يبعث الله أحدا) بعد الموت ومقال ان أن يبعث الله أحدارسولاثم رجع إلى كلام الجن فقال (وأنا لمسنا السماء)
انتهينا إلى السماء قبل أن آمنا (فوجد ناها ملئت حرسا) من الملائكة (شديدا) كثيرا (وتحبا) فيما مضيئا بد حرهم عن الاستماع
. (وأنا كنا نقعد منها) من السهاء (مقاعد السمع) للاستماع قبل ان يوث محمد صلى الله عليه وسلم (هن سمع الآن) بعد ما بعث

فى وتر به احدى عشرة عقدة فىا على الله بذلك وجهله
محمد عليه السلام (يجدله شها با) فيما مضيئا (رصدا) من الملائكة بدحرونهم عن الاستماع (وأنالا ندرى) لانعلم (أشرار بدين
فى الارض) حين منعنا عن الاستماع (أم أراد بهم وبهم رشدا) حدى وصوابا وخيرا ويقال وأنا لاقدرى لانعلم أشرار بدعمن فى
الارض حين بعث محمد صلى الله عليه وسلم اذلم يؤمنوا بدفيه لكهم الله أم أرادبهم ربهم رشدا مدى وصوابا وخير إذا آمنوا به (وأنا
هنا الصالحون) الموحدون هم الذين آمنوائهمد عليه السلام والقرآن (ومنادون ذلك) كافرون وهم كفرة الإن (كناط رائق
قددا) أهواء مختلفة اليهودية والنصرانية قبل ان آمنا بالله (وأناظننا)= لمنا وأدقنا ( أن أن تهزاته فى الأرض) أن أن تفوتمن
الله فى الأرض حيثما كنا يدركنا (وان تهزه هربا) ان لا تفوت منه بالهرب (وأنا لما سمعنا الادى) تلاوة القرآن من محمد عليه
السلام(آمنابه) بالقرآن وبمحمدصلى ٦٤٢ الله عليه وسلم (فمن يؤمن مربه فلا يخلف بخسا) ذهاب عمله كاء (ولارهقا) نقصان
عمله (وأنامنا المسلمون)
ان المصر لا حقيقة له اما هوتخيل وبه قال البغوى واستدلوا بقوله تعالى يخيل اليهمن مصرهم
أنها تسعى وذهب قوم إلى أن الساحر قد يقلب بسهدره الاعيان ويجعل الانسان حمارابحسب
قوة السعروهذا واضح البطلان لأنه لوقدرعلى هذ القدر أن يردنفسه الى الشباب بعدالهرم
وأن ع نفسه من الموت ومن جملة أنواعه السيمياء ولم يصل أحد فى المصر الى الغاية التى وصل
إليها القبط أيام دلو كاملكة مصر بعد فرعون فأنهم وضعوا السهر على البرابى وصور وافيها صور
عساكر الدنيا فى عسكر قصدهم أتوا الى ذلك العسكر المصور فافعلى حبه من قام الاعين وقطع
الاعضاء اتفق نظيره للمسكر القاصدلهم فتخافهم العساكر وأقاموا ستمائة سنة والقاءهنّ
الملوك والأمراء مصر بعد غرق فرعون وجنوده حكاه القرافى وغيره وقال الامام خرالدين
لا يظهر أثر المصر الاعلى بد فاسق اهـ وفى المواهب مانصه قال القرطبى السعر حيل صناعية
يتوصل اليها بالاكتساب غير أنها لدقتها لا يتوصل اليها الاآحاد الناس ومادته أى المهر الوقوف
على خواص الاشياء والعلم بوجودتر كمبها وأوقاتها وأكثر ها تخيلات بغير حقيقة وإيهامات
بغير ثبوت فيعظم عند من لا يعرف ذلك كماقال الله تعالى عن ٠صرة فرعون وجاؤا بسعر عظيم
مع ان حبالهم وعصيهم لم تخرج عن كونها حبالا وعصيا إلى أن قال أى القرطبى والحق ان
لبعض أصناف المصر تأثيرا فى القلوب كالحب والبغض والقاءاتخير والشر وفى الأبدان بالالم
والمقم واغا المذكر أن ينقلب الجماد حيوانا أو عكسه سعر الساحراه (قوله أيضالما هر ليد)
أى مع بناته فقد كنّ مشاركات له فى مصر الفي صلى الله عليه وسلم كماسيأتى فى قوله كبنات
لبيدالمذ كور وعبارة المخازن وقيل المراد بالنفاثات بنات لبيد بن الأعصم اللاتى حرف
الغبى صلى الله عليه وسلم اه وفى شرح المواهب مانصه وفى طبقات ابن سعد أن المتولى السحر
أخوات لبيدوكن أمصر منه وهو الذى دفنهاه (قوله فى وتر) بفتحتين أى وتر القوس اهمختار
المخلصون بالتوحيد وهم
الذين آمنوا محمد صلى الله
عليه وسلم والقرآن (ومنا
القَاسطون ) العاصون
الماثلون عن الحق والهدى
وهم كفرة الإن (فن أسلم)
أخلص بالتوحيد (فأولئك
تحروارشدا) نووا صوابا
وخيرا (وأما القاسطون)
الكافرون (فكانوالجهنم
حابا) شهرا (وأرلو
استقاموا على الطريقة)
طريقة الكفرويقال
طريقة الاسلام (لأسقيناهم
ماء غدقا) لاعطيناهم مالا
كثيرا وعيشارغدا واسعا
(لنفتنهم فيه) لتختبرهم فيه
حتى يرجعوا الى ماقدرت
عام-م (ومن يعرض عن
(قوله
ذكرربه) عن توحيدريه وكتاب ربه القرآن وهو الوليد بن المغيرة المخزومي (نسا-كه) :- كافه (عذابا
صعداً) الصعود على جبل أملس من حضرة ويقال من تحاس فى النار (وان المساجدلله)بقيت لذكر الله (فلا تدعوا) فلا تعبدوا
(مع الله أحدا) فى المساجد ويقال المساجد مساجد الرجل الجبهة والركبتان واليدان والرجلان (وأنه لما قام عبد الله) محمد
عليه السلام ببطن نخل (يدعوه) يعبدربه بالصلاة (كادوا يكونون عليه لبدا) كادالإن أن يركبوا عليه جمعات بهم القرآن ومحمد
عليه السلام حين سمعواقراءة محمد عليه السلام بمطن فخل (قل انما أدعو) أعبد (ربى) وأدعو الخلق إليه (ولا أشرك به أحدا
قل) يا محمد لأهل مكة (انى لا أملك لكم ضرا) دفع الضروالخذ لان والعذاب (ولا رشداً) ولا جر النفع والهدى (قل) لهم يا محمد (انى
لن يجبرفى من الله) من عذاب الله (أحد) ان عصيته (وان أجد من دونه) من عذاب الله (ماقدا) ملجأ وسربافى الارض
(الابلاغا من الله ورس الاته) يقول لا يجينى الاالتبليغ عن الله ورسالاته (ومن يعص الله) فى التوحيد (ورسوله) فى التبليغ

فأحضر بيزيديهصلى الله عليه وسلم وأمر بالنفوذ بالسورتين فى كان كلما قرأآية منهاانحلت عقدة ووجدخنة -فى المحلت المقط
كلها وقام كا ما نشط من عقال (بسم الله الرحمن الرحيم قل أعوذ برب الفلق) الصبح
(فان د) فى الآخرة (نار جهنم خالدين فيها) مقيمين فى النارلا يموتون ولا يخرجون منها (أبداحتى) بقول أنظر هم يا محمد حنى
(إذا رأواما يوعدون) من العذاب (فسمعلون) وهذا وعدد من الله لهم (من أضعف ناصر ا) ما فما (وأقل عددا) أعوانا (قل) له.م
يا محمد حين تحملوا بالعذاب (ان أدرى) ما أدرى (أقريب ما توعدون)من العذاب (أم يجعل له ربى أمدا) أجلا (عالم الغيب)
بنزول العذاب يعلم ذلك (فلا يظهر) فلا يطلع (٥ لى غيبه أحداالامن ارتضى من رسول) الامن اختار من الرسل فانه يطلعه على
بعض الغيب (فانه يسلك) يجعل (من بين يديه) من بين يدى الرسول (ومن خلفه رصدا) حرسامن الملائكة يحفظونه من الجن
عليه السلام (أن قدأ بلغوا) عن الله
٦٤٣
والشياطين والانس لكى لا يستهموا قراءة جبريل عليه السلام (١يعلم) محمد
(قوله فأحضر بين يديه) أى أحضرهعلى بارسال صلى الله عليه وسلم وكان دمه لبيد فى مثر مقال
أن شرذر وان ف رض منه صلى الله عليه وسـ لم وروى أنه كان يخيل إليه أنه باتى النساء ولا يأتيمن
فين ما هو نائم ذات يوم أناهملمكان فقعد أحدهم عند رأسه والآخر عندر جامه فقال الذى عند
رأسه ما بال الرجل فقال الذى عندر جليه طب أى سعرقال ومن ٠ هره قال لبيد بن الاعصم
اليهودى قال وبم طبه قال بمشط ومشاطة قال وأين هو قال فى دف طلعة تحت راعوفة فى متر
ذروان والراعوفة جرأسفل البئريقوم عليها السابع فانتبه النبي صلى الله عليه وسلم ثم أمر عليا
والزبير وعمار بن ياسر فتزحواماء تلك البثركاته: قاعة الحناء ثم رفعوا الصخرة وأخرجوا الجف
فإذا فيه مشاطة رأسه واسنان مشطه واذا وترمعقد فيه احدى عشرة عقدة وإذا تمتال من شمع
على صورته صلى الله عليه وسلم مغر وز فيه احدى عشرة ابرة وكانت هذه المذكورات كاها
موضوعة فى الجه والجف موضوع تحت الصخرة التى فى وسط البتر والجف بعضم الجيم وتشديد
الماء وعاء طلع الفخل أى ظرفه الذى يتضاق فيه فأنزل الله المعوذتين اهـ شيخنا (قوله كانغانشط
من عقال) أى كا ماحل وأطلق من عقال وفى المصباح نشط فى عمل ينشط من باب تعب خف
وأسرعنشاطا بالفتح وهو نشيط ونشطت الحمل نشطامن باب ضرب عقدته بأنشرطة والانشرطة
بضم الهمزة ربطة دون العقدة اذا مدت بأحدطرفيها انفتحت وأنشطت الاقشرطة بالالف
حلاتها وأنشطت المقال حلاته وأنشطت البعير من عقاله أطلقته اهو فى المختار العقال بالكسر
الحبل الذى يربط فيه البعيراهـ (فوله برب الفلق) اختلف فى الفلق فقيل سجن فى جهنم قاله
ابن عباس وقال أبي بن كعب بدت فى جهنم اذا فتح صاح أهل جهنم من حره وقال أبو عبد الرحمن
هواسم من أسماء جهنم وقال الكابى وادفى جهنم وقال عبد الله بن عمر شجرة فى النار وقال
سعيد بن جبير جب فى الناروقال النحاس يقال لما الطمأن من الارض فلق وقال جابربن عبد الله
يعنى الرسل (رسالات
ربهم) هكذا تحفظهــم
الملائكة كما حفظك ويقال
ليعلم الرسل محمد عليه
السلام وغيره أن قد أخوا
يعنى الملاشكة رسالات
ربهم عن الله ويقال المعلم
لكى يعلم الجن والأنس أن
قد أبلغوابنى الرسل رسالات
ربهم قبل ان علمنا (وأحاط
عالديهم) ما عندهم من
الملائكة (وأحصى كل شيء
عدد الأعضاء ويقال عالم
بعددهم كماء لم بحال المزمل
مشابه
﴿ومن السورة التى يذكر
فيها المزمل وهى مكنة غير
قولهوذرنى والمكذبیر أولى
النعمة ومهلهم قليلا فانها
مدنيةآياتهاتع عشرة
وكلماتها مائتان وخمس وثمانون وحروفها ثمانمائة وثمان وثلاثون (بسم الله الرحمن الرحيم) وباسناده عن ابن عباس فى
قوله تعالى (يا أيها المزمل) المتزمل يعنى به النبي صلى الله عليه وسلم قد تزمل شابه اليلبسها للصلاة (قم الليل) بالصلاة ثم قال (الا
قليلا) ثم بين فقال (نصفه) أى قم نصف الليل للصلاة (أو انقص منه) من النصف (قليلا) إلى الثلث (أوزر عليه) على النصف
إلى الثلثين فغيره فى قيام الليل ثم قال (ورتل القرآن ترتيلا) اقرأ القرآن على رسلك وهينتك وتؤدة ووقار نقرأ آية وآيتين
وثلاثاثم كذلك حتى تقطع (أنا سناقى عليك) ستنزل عليك جبريل (قولاتقيلا)بكلام شديد بالامر والنهى والوعد والوعيد
والحلال والحرام ويقال عظيما وقال ثقيلاعلى من خالفه ويقال ثقيلا بصلاة الليل (ان ناشئة الليل) قيام الليل بالصلاة (فى
أشدوطأ)نشاط اللرحل اذا كان محتسباللصلاة ويقال أرق وأرفق للقلب (وأقوم قيلا) أبين قراءة للقرآن وأثبت (ان لك) يا محمد
قوله السامج لعله المسامح وهو الذى يكون فى أسفل البئر اهـ