النص المفهرس
صفحات 601-620
كالصوف المندوف فىخفة سيرها حتى تستوى مع الارض (فأما من ثقلت مواز بنه ) بأن رحمن حسناته على سباته (فهو فى عيشة راضية) فى الجنة أى ذات رضا بان برضاء! أى مرضية له (واما من -فت موازينه) أن رحت سباكه ٥-لى حسناته (فأمه) فازوا بالجمة ونجوا من النار (وأحری) وتجارةأخرى (تحبونها) تتمنون وتشتم ول ان تكون لكم (نصر من المـ) محمد عليه السلام على كفار قريش (وفتح قريب) عادل فتح مكة (وبشر المؤمنين) المحامين بالجنة أن كانوا كذلك (ياأيها الذين آمنوا) محمد صلى الله عليه وسلم والقرآن (كرنوا أنصاراته) لمحمد عليه السلام على عدوه ويقال أعوان الله على اعدائه (كما قال عيسى ابن مريم اللهواديس) لاصفائه (من أنصارى الى الله) من أعوافى مع الله على اعدائه (قال الحواريون) اسفياؤه (نحن أنصارالله) أعوامك مع الله على أعدائه وكانوا اتى عشرر جلاأول من آمنوا مه وقصروه على أعدائه وكانواقصارين (فاًمنت طائفة) جماعة (من بنى ٦٠٤ صغيره الذى ينتشر فى الأرض وقرن بين الناس والجمال تغبيها على تأثير ذلك القارعة فى الجبال حتى صارت كالعهن المنفوش فيكيف حالى الانسان عنده ما عها اه وفى القرطبى وقال فى آية أخرى كأنهم جراد منتشر فأول حالهم كالفراش لا وجه له فيتقدير فى كل وجه ثم يكونون كالجراد لان لها وجها تقصده والمبئون المتفرق المنتشر اه وفى المصباح قال أبو عبيدة الجراد أوّل ما مكون سروة فإذا تحرك فهو دبى قبل ان ينبت جنا حاهثم يكون غوغاء قال وبه محمى الغوغاء من الناس وقال الفارابى الغوغاء شبه البعوض لان بعض ويؤذى اهـ وفى القاموس وسرت الإرادة باخت اه وفى المصباح الدبى وزان عصا الجراد تحرك قبل ان تثبت أجمته اهـ (قوله كالصوف المندوف) أى بعد ان تتفتت كالرمل السائل ثم بعد كونها كالدهن تصير هباء منهنا غراتب الجبال ثلاثة قعتها ثم صيرورتها كالعون ثم صيرورتها هناء منشا كما بين هذه المرأة-الشارح فى سورة النمل عندة ولدة.إلى وترى الجبال تحمسبها جامدة اه شيخنا ونصه وهى ترمر السحاب المطر اناضر بته الريح أى تسبر سيره حتى تقع على الارض : مستوى بها مبسوسة ثم تصير كالعون ثم قصيره بامت ورااه (قوله أيضا كالصوف المندوف) عبارة القرطى الصوف الذى ينفش باليداه وهى أنسب باللغة فإن النفش يكون بالبدمن غير آلة والندف بكون بالآلة وفى القاموس النغش تشعبت الشئ باصابعك حتى ينتشر كالتنفيش والنعشر بالضربك الصوف ادوفيه أيضا ندف القطن. ندفه من باب ضرب ضربه بالمندف والمندفة بكسر أولا ما اى الخشبة التى يطرق بها الوتر ليرق القطن وهو مندون وقديف اهـ (قوله فأساً من ثقلت موازينه) تفصيل لاحوال الناس فى ذلك اليوم والمراد بالموازين الموز ونا - أى اعماله التى توزن وفى الشهاب قوله مواز بنصيحة.ل انه جمع موزون وهو العمل الذى له وزن وخطر عندالله أو جمع ميزان وثقلهارحمانها اهـ وقوله وأما من خفت موازينه أى حسناته بسبب ثقل سباته وقى قسم ثالث غير مذ كور فى الآية وهو من استوت حسناته وسماته وفى المناوى فن ربحت حسناته بسبب زيادتها على السبات فهو فى الجنة بغير حساب ومن استوت حسناته وسماته في ا سب حسابا يسيراومن رحيق سماًته على حسناته أى بسبب زادتها فيشفع فيه أو يعذر اه وتقدم لهذا البحث مزيد بسط فى سورة الاعراب اهـ (قوله فهو فى عيشة) أى حماة طيبة وفسرها بالجنة تفسيرا باللازم أه وعماره الخطيب فهو فى عيشة راضية أى فى حياة تقلب فيها قال البقاعى ولمله ألحقها بالماء الدالة على الوحدة والمراد العيش ليفهم انها على حالة واحدة فى الصفاء واللذة وليست ذات ألوان كحماة الدنيالان أهداى مسكنه جنة عالية اهـ وفى المختار العيش الحياة وقد عاش يعيش من باب سارعيشا وعيشة ومعاشا بالفتح ومعيشا موزن مبيت وأعاشه الله عيشة راضية والمعيشة جمعها معايش بلا همزاذا جمنها على الأصل وأصله أمعيشية وتقدير ها مفعلة والياء تحركة صلبة فلا تقلب فى الجمع همزة وان جمتها على الفرع همزت وشبهت مفعلة تفعيلة كما همزت المصائب لان البامساكنة ومن الضو بين من يرى الهمزلحنا والتعيش تكاف أسباب العيش وعائشة مهموزة ولا تقل عيشة اهـ (قوله أى ذات رضا) أى على أنها للفسب كلاين وتامر فلذافسرها بقوله أى مرضية لان المرضية ذات رضا وفى نسخة أو مرضية فى واشارة الى انه اسناد مجازى او استعارة مكنية وتخعملية أو هى بمعنى المفعول على التجوز فى الكلمة نفسها اهـ شهاب (قوله بان رحمت سماته على حسناته) فاز قات كيف قال وأما من خفت موازينه فأمه هساوية ٦٠٥ مع ان أكثر المؤمنين سما تهم راجحة علىحسناتهم قافا قول ظامه هاوية لا يدل على خلوده فيها فيسكن المؤمن فيها بقد رذنو به ثم يخرج منها الى الجنة وقيل المراد بخفة الموازين خلوها من الحسنات بالكلية وتلك موازين الكفار اله كرخ وسمى المسكن أمالان الأصل فى السكون الامهات اهـ خازن قال ابو السعود وعبر عن المأوى بالاملان اهلها أوون اليهاكما أوى الولد إلى أمه ودعمت هاوية لغاية عمقها وبعد مه وا ها روى أن أهل الناريهوون فيها سبعين خريفا ١٠هـ (قوله مسكنه) اى ما وآه: هو من قبيل زيد اسد شبهت النار للمصاة بالام لكونها تروى بهم فتضمهم إلى نفسها كماتصم الام الا ولاد العماله زاده وقسم البيضاوى المساوية بالنار والحساوية من اسمائها اهـ شيخنا وعبارة الإطيب قامه ها وية اى نار نازلة سافلة جدافهو بحيث لايزال يهوى فيها نازلافهو فى عيشة ساخطة فالآية من الاحتاك ذكر العيشة اولادللاء فى حذفها ثانيا وذكر الام ثان دليلا على حذفها أولا والهاوية اسم من اسماء جهنم وهى المهواء لا يدرك معرها وقال قتادة فى كلمة عربية كان الرجل إذا وقع فى أمرشديد يقال هوت أمه وقل ارادأم رأسه يمانهم بهوون فى النارعلى رؤسهم وإلى هذا التأويل ذهب قتادة وأبو صالح اهـ والهاوية هى آخر الطبقات السبع اهـ (قوا ماهيه) مبتد أوخبر سادات مد المفعول الثانى لادراك والكاف المفعول الأول وهو من التعليق وهمه ضمير الهاوية المفسرة بالنار وأسقط هاء السكت حزة وصلا ونار خبره بتدأ محذوف أى هى نار اهـ سمين (قوله وفى قراءة تحذف وصلا) أى وتثبت وقفا اهـ (سورة التكاثر). مناست الماقبلها أنه لماذكرأهوال القيامة ذم اللاهين والمشتغلين عنه فقال الهاكم التكاثر اهـ ك زرونى وفى البيضاوى مانصه عن النبى صلى الله عليه وسلم من قرأ الهاكم التكاثر لم يحاسبه الله بالنعيم الذي أنعم بهعاه فى دار الدنيا وأعطى من الاجر كاً مناقرأالف آية أه وفى ذكر باعليه مانصه قوله من قرأالخ موضوع الاآخره فروا الحاكم والبيهقى بلفظ الايستطع أحد كم أن قرأ ألفآية فى كريوم قالوا ومن يستطيع أن يقرأ ألف آبة قال أما يستطيع أحدكم أن يقرأ الحاكم التكاثر اهـ (قوله الماكم التكاثر) أى التباهى بكثرة الاموال والتكاثر التفاعل فيكون من اثنين يقول كل واحد منهمالصاحبه أنا أكثر منك مالا وأعزنفرا واعلم أن النظام الغامكون باثبات السعادة من شخص لنفسه وأنواع السعادة ثلاثة فإحداها فى النفس والثانية فى البدن والثالثة فيما ينزل بالبدن من خارج أما التى فى النفس فهى العلوم والاخلاق الفاضلة وأما التى فى البدن فهى العمة والكمال وأما التى تعمل بالبدن من خارج فقمان أحدهما ضرورى وهوالمال والجاه والثانى غير ضرورى وهو الاقر باء والاحباب وإنما رجع ما فى المرتبة الثالثة للمدن بدليل أنه اذا تالم عضو من أعضائه فإنه يحمل المال والجاءفداء لد اذاعات هذا فالعا قل ينبغي له أن يكون ساء ما فى تقديم الأهم على المهم لامتشا: لا عن الطاعة فالتكاثر والتفاخر مذموم والشرع دل على أن التكاثر والتفاخر فى المسعادات الحقيقية غير مذموم فيجوز لانسان أن يفتخر بطاعته وحسن أخلاقه اذا كان يظن أن غيره يقتدى به والألف واللام فى لتكاثر ليست الاستغراق بل المعهود السابق وهو التكاثر فى الدنيا ولذاتها وخلائقها فانه الذى يمنع عن طاعة الله وعبوديته وزيارة القبر عبارة عن الموت يقال لمن مات زارة بره فيكون المعنى فسكنه (عاوية وما أدراك ٨١٠ـه) اى ما هاويةهى (نارحامية) شديدة الحرارة وهاء هنه للسگت تثبت وصلا ورقفارفى قراءةحذف وصلا *(سورة التكاثر)* مكنة ثان آرات (بسم الله الرحمن الرحيم الحاكم :شغلكم اسرائيل) •يسى ابن مريم (وكفرت طائفة) جماعة بعيسى ابن مريم وهم الذين أخلهم بواس والذين } يؤمنوا به (فايدنا) أعنا وقوينا (الذين آمنوا) .. يسى ابن مريم وهم الذين لم يخالفوادين عيسى (على عدوهم) الذين خالفوادين ويسمى (فاتجه وا) فسادوا (ظاهرين) غالبين بالمحمية على أعدائهم اصلاتهم لله ويقال لانهم من يسبح ومن السورةالتى بذ کرفيها الجمعة وهى كلها قديمة آماتها احدى عشرة وكل اتها مائة وثمانون وحروفها سبعمائة وثمانية وأربعون * (بسم الله الرحمن الرحيم)" وباسناده عن ابن عباس فى قوله تعالى (يسبح لله) بقول يصلى الله ويقال بذكرالله (ما فى السموات) من انطاق (وما فى الارض) من الخافى وكل شئ حى (الما) الدائم الذى لا يزول ملحـ عن طاعة الله (التكاثر) التفاخر بالاموال والاولاد والرحال (حتى زرتم المقابر) أن متم فد فنتم فيها أوعدد تم الموقی تکاثرا (كام)ردع (نوف تعلمون ثم كلاسوف تعلمون) سوء عاقبة تفاخر كم عند النزع ثم فى القبر (كلا) حقا (لو تعلمون علم اليقين) إلى كلمايق ينا (القدوس) الطاهر . لا ولد ولا شريك (العزيز) الغالب فى ملكه بالنقمة لمن لا يؤمن به (الحكيم) فى أمره وقضائه أمران لا يعبد غيره (هو الذى بعث فى الأميين) فى العرب (رسولا منهم) من نسبهم يعنى محمداعليه السلام (مثلو) بقرأ (عاجم آياته) القرآن الأمر والنهى (ويزكيرم) بطهرهم بالتوحيد من الشرك ويقال بالزكاة والتوبة من الدنوبای بدعوهم الى ذلك ( ويعلمهم الكتاب) يعنى القرار (والحكمة) الحلال والحرام ويقال العلم ومواعظ القرآن (وان كانوا) وقد كانوا يعنى العرب (من قبل) من قبل مجىء محمد صلى الله عليه وسلم اليهم بالقرآن (أو ضلال مبين) فى كفربين (وآخرين مهم) وفى الآخرين منهم من العرب ويقال من الموالى ٦٠٦ لها كم حرصكم على تكثير أموالكم عن طاعة ربكم حتى أنا كم الموت وأنتم على ذلك ولا يقال أن الزيارة ساعة ثم ينصرف والمبت يبقى فى قبره لا ما نقول ان الموتى برتح لون من القبورالى مكان الحساب اهـ رازى (قوله عن طاعة الله) لم يذكره فى الآية لان المطلق أماخ فى الذم اى الماكم عن ذكر الله وعن الواجبات والمندوبات والتفكر والتدبر والطاعة شاملة لجميع ذلك اهرازى (قوله والرجال) اى بالانتساب إلى الرجال وقوله حتى زرتم عطف على قوله الماكم وهو غاية فيه وقوله ردع اى عن التكاثر اى ليس الامر كماتوهم هؤلاء من أن السعادة الحقيقية تكون بالأموال والأولاد والرجال الشيخها (قوله حتى زرتم المقابر) جمع مقبرة بتثليث الماء وهى المحل الذى تدفن فيه الاموات اه شيخناوى المصباح وزاره يزوره زيادة وز وراقصده فهوزائر وز وروهم زوار مثل سافر وسفر وسفارونسوة زور أيضا وزوّرايضا وزائرات والمزار يكون مصدرا وموضع الزيادة والزيارة فى العرف قصد المزوراكراماله واستئاسابه اهـ (قوله أو عدد تم الموتى) معطوف على متم فى و تفسيراً خرلزيارة القبور وهما قولان وعبارة البيضاوى حتى زرتم المقابر أى حتى اذا استوعبتم عدد الاحياءه رتم إلى المقابر فتكاثر تم الاموات عبر عن انتقالهم إلى ذكر الموتى بزيارة المقابر وقيل معناه المساكم التكاثر بالأموال والاولاد الى أن متم وقبر تم مصممين أعماركم فى طلب الدنيا عما هوأهم الحكم وهوالى الاخرا كم فى كون زيارة القبور عبارة عن الموت اهـ وفى الكرخى قوله أو عدد تم الموتى تكاثرا عبرعن بلوغهم ذكرالموتى بزيارة المقابرة كماهم: على هذازرتم المقابر كتابة عن الانتقال من ذكر الاحياء إلى ذكر الاموات تماخراوا غا كان تم ما لان زيارة القبورشرعت لتذكر الموت ورفض حب الدنيا وترك المباهاة والتفاخر وهؤلاء ،٢- واحدث جعلوازيارة القبورسببا لزيد القساوة والاستغراق فى حب الدنيا والتفاخر فى الكثرة فاصل الوجهين راجع الى أن المراد بالزيارة اما الانتقال الى الموت أو الانتقال من الذكر الى الذكراه (قوله ردع) اى عن التشاغل عن الطاعة (قوا، ثم كلاسوف تعلمون) جعله الشيخ جمال الدين بن مالك من التوكيد اللفظى مع توسط حرف العطف وقال الزمخشرى والتكريرتأكيد لاردع والرد عليهم وثم دالة على ان الانذار الثانى أبلغ من الاول ونقل عن على كلاسوف تعلمون فى الدنياثم كالاسوف تعلمون فى الآخرة فعلى هذا بكون غير مكرر أصول التغايريدممالاجل تغاير المتعلقين وثم على بابها من المهلة وحذف متعلق العلم فى الافعال الثلاثة لان الغرض هوالفعل لامتعلقه والعلم؟عنى المعرفة فيتعدى لمفعول واحد أهـ سمين وقوله ونقل عن على الخ الى هذا يشيروقيع الشارح حيث قال عند الفزع ثم فى القبر فقوله عند النزع راجع التعاون الاول وقوله ثم فى القبرراجع التعاون الثانى وجعل الشارح كا(الثالثة بمعنى حقا وجعل الاوليين للردع والزجروجرى غيره على التسوية بين الثلاثة وفى القرطبي وقيل ان كان فى المواضع الثلاثة بمعنى ألا قاله ابن أبى حاتم وقال الفراء هى عمى حقافى المواضع الثلاثة وقبل هى الردع والزجر فى المواضع الثلاثة اه بتصرف (قوله سوءعاقية تفاخر كم) بيان لمفعول العلم وفوله عندا ابزع أى الموت (قوله أى علما يقينا) أشاربهذا الى أن اضافة العلم الى اليقين من اضافة الموصوف الى صفته وفى السمين وعلم اليقين مصدرقيلى وأصله. العلم اليقين فأضيف الموصوف الى صفته وقيل لا حاجة إلى ذلك لان العلم يكون يقينا وغير يقير فأضف اليه اضافة العام الخاص وهذا يدل على أن المبقين أخص اهـ وفى الرازى اليقين هو الموت أو البحث لانه- ما اذا وقعا جاء اليقين وزال الملك بالمعنى لو تعاون سلم الموت وما يلقى ٦٠٧ الانسان معه وبعده فى القبروفى الآخرة لم لهكم التفاخر والتكاثر عن طاعة الله تعالى اهـ وفى أبى السعود أى لو تعلمون ما بين أيديكم على الأمراليقين أى كمامكم ماتستيقفونه اه (قوله عاقبة الْتفاخر) بيان مفعول العلم وقوله ما اشتغلتم به جواب أو (قوله جواب قسم محذوف) أى وليس جوا باللولانه محقق الوقوع فلا يعلق والرؤية فهنا بصر يتخذ لك تعدت الى مفعول واحد وقوله وحذف منه لام الفعل وهى الماء وقوله وعينه وهى الهمزة أما حذف الماءفلالتقاء الساكن ين لان أصله لترأيون فلماتحر كت الماء وانفتح ما قبلها قلبت ألفا وحذفت لسكونها وسكون الواو بعدهاثم ألقمن حركة الهمزة التى هى عين الكامة على الراء وحذ فت لثقلها ثم دخلت الفون المشددة التى هى للتوكيد فى ذفت نون الرفع لتوالى الامثال وحركت الواو بالضم لالتقاء السا كنين ولم تحذف لانها لوحذفت لاختل الفعل بحذف عينه ولامه وواو الضمير اهـ كرخ وقوله على الراءوهى فاء الكلمة (قولهتأكيد) اى أو الاول قبل دخوله م الجيم والثانى بعده ولذا قال عقبه عين اليقين أو الأول من رؤية العين والثانى من رؤية القلب أهـ كرنى (قوله عين اليقين) ان قات ما فائدة تخصيص الرؤية الثانية بالبقين قلنا لانهم فى المرة الاولى رأو اله بالاغير وفى المرة الثانية رأوانفس الحفرة وكيفية السقوط فيها وما فيها من الحيوانات المؤذية ورؤية ذلك وقت المشرأى برون لهبها وعذا بها ألاترى أن الجيم براها المؤمنون أيضا أى يرون نفسها لالهبها وعذابها اهـ رازى (قولا لان رأى وعاين بمعنى واحد) أى فعين اليقين مفعول مطلق ملاق لترون فى المعنى اهـ شيخنالكن كونه مصدرافيه تسمع وفى زاده على البيضاوى إنتصاب عين اليقين على أنه صفة مصدر لتر ونها أى لترونها رؤية هى عين اليقين وصفت الرؤية التى هى سبب اليقين بكونها نفس اليقين مبالغة اهـ (قوله ثم لتسألن) الاظهر أن الخطاب للمكفار لان الكفار الهاهم التكاثر بالدنيا والتفاخر بلذاتها عن طاعة الله تعالى وقيل هو عام فى حق المؤمن والكافرفعن أنس انه لمانزات الآية قام رجل أعرابى محتاج فقال هل على من المحم شئ فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم الظل والنعلان والماء البارد والأولى أن قال السؤاليع المؤمن والكافرا-كن سؤال الكافر سؤال توبيخ لانه ترك الشكر وسؤال المؤمن سؤال تشريف لانه شكر وأطاع اهـ رازى وفى القرطى قال الماوردى هذا السؤال !جم المؤمن والكافر الاان سؤال المؤمن تبشير بان يجمع له بين نعيم الدنيا ونعيم الآخرة وسؤال الكافر سؤال تقريع حيث قال تهم الدنيا بالكفر والعصيان اهـ (قوله عن النعيم) أى جميع أنواع النعيم وأفراده فأل الاستغراق اه شيخنا (قوله وغير ذلك) كظلال المساكن والاشجار والاخبية التى تقيكم من الحروالبرد وكالماء البارد وكمل العين واجس الانسان ثوب أخيه وشبيع البطن ولذة النوم والعافية والسؤال اغماه وعى الزائد على مالابد منه من مطعم وملبس ومسكن والحق أن السؤال يم المؤمن والكافر وأنه عن جميع الفعم سواء كانت الفعم ما لا بد منه أولا والسؤال انماهو فى موقف الحساب وثم للترتيب الاخبارى لا المعنوى لان السؤال قبل رؤية الجيم اهـ رازى ·(سورة والعصر)* (قوله مكتبة) أى فى قول ابن عباس والجمهور وقوله أو مدنية أى فى قول قتادة ونقل عن ابن عباس أيضنا (قوله والعصر) قسم من الله تعالى وجوابه ان الانسان وقوله الدهر قال ابن عباس عاقبة التفاخر ما اشتغلتم به (اترون الجسم) النار جواب قسم محذوف وحذف منه لام الفعل وعنه وألقى حركتها على الراء (ثم لترونها) تأكيد (٢_برايقين) مصدرلان رأى وعاين جمعى واحد (ثم لتسألن) حذف منه نون الرفع التوالى النونات وواو الضمير الجمع لالتقاءالساكنين (يومئذ) يوم رؤيتها (عن النعيم) ما ملتذبه فى الدنيا من العمة والفراغ والآمن والمطعم والمشرب وغير ذلك * (سورة والعصر)* مكتبة أو مدنية ثلاث آيات (بسم الله الرحمن الرحيم والعصر) الدهر أوما بعد الزوال إلى الغروب أو صلاة العصر (لمايطقواهم) بالعرب الاول بقول لميكونوا بعد فسيكونون يقول بعث الله مجدًا عليه السلام رسولا الى الأولين والآخرين من العرب والموالى (وهو العزيز) المنيع بالنقمة من لا يؤمن به وتكتابه وبر سوله محمد عليه السلام (الحكيم) فى أمره وقضائه أمر أن لا يعدد غيره (ذلك) الذى ذكرت من النبوّة والكتاب والتوحيد (فضل الله) منّ اللّه (بۇتیه)يعطيه ويکرم به (من يشاء) من كان أهلا لذلك (واللهذوالفضل) (ان الانسان) الجنس (لفى خسر) فى تجارته (الا الذين آمنوا وعملوا الصالحات) فليسوا فى خسران (وتواصوا) المنّ (العظيم) بالاسلام والنبوّة على محمد صلى الله عليه وسلم ويقال بالاسلام على المؤمنين ويقال بالرسول والكتاب على خلقه (مثل الذين) صفة الذين (حلوا التوراة) أمروا أن يعملوا بمافى التوراة اى أمروا ان مظهر واصفة محمد صلى الله عليه وسلم ونعمته فى التوراة (ثم لم يحملوها) لم يعملوا ؟ساامر وافيها اي لم يظهر وا صفة محمد عليه السلام ونعنه فى التوراة (كمثل الحمار) كشبه الحار (يحمل أسفارا) كتباً لاختفع بجمله كذلك اليهودلا ينتفعون بالتوراة كمالاينتفع الحماريا عليه من المكتب (بتس مثل القوم) صفة القوم (الذين كذبوا بآيات الله) عدمده لى عليه وسلم والقرآن يعنى البرود (وانته لا يهدى) لا يرشدالى دينه (القوم الظالمين) البرودمن كان فى ٥ لم نته أنه يموت على البهودية (قل) بامحمد (يا أيها الذين هادوا) مالوا عن الإسلام وتهودوا وهم بنويهوذا (ان زعمتم أفكرا ولياءتته) أحياء ته (مسر دون الناس) من ٦٠٨ أقسم به لان فيه عبرة الفاطر أى من حيث تصرف الاحوال وتبدلها والدلالة على الصانع روا. زيدبن أسلم اهـ كرى وفى الرازى أقسم تعالى بالدهرلما فيه من الأعاجيب لأنه يحصل فيه السراء والضراء والصحة والمقم والغنى والفقرولانقمة عمر المرءلاقيمة له فلو ضيعت ألف سنة فيما لا يعنى ثم ثبتت السعادة فى اللمعة الاخيرة من العمر بقيت فى الجنة أبدالاً باد فهمت ان أشرف الاشياء حياتك فى تلك الاحصة فكان الدهر والزمان من جملة أصول النعم ولان الزمان أشرف من المكان فأقسم به الكونه نعمة خالصة لاعيب فيه اغ الظاهر والمعيب الانسان وقوله أو ما بعد الزوال إلى الغروب فأقسم فى حق الخامر بالمصركما أقسم فى حق الرابح بالضهى ف- كأنه يقول بعض النهارباق فيحثه على التدارك فى البقية بالتوبة وقوله أو صلاة العصر أى فيكون قد أقسم بصلاة المصر افضلها لأنها الصلاة الوسطى ولانه يحصل بها ختم طاعات النهار وقيل العصر الزمن المختص به وبأمته أى والعصر الذي أنت فيه فأقسم؟ كانه صلى الله عليه وسلم فى قوله لا أقسم بهذا البلد وأقسم بعمره فى قوله لممرك انهم افى سكرتهم يعمهون وأقسم بعصره هنا فكـ أنه قال وعصرك وبلدك وعمرك فاقسم بهذه الظروف الثلاثة فإذا وجب تعظيم الظرف خال المظروف من باب أولى اهـ من الرازى (قوله ان الانسان لفى خسر) أى أفى خسران ونقصان قبل أراد بالأنسان جفس الانسان وذلك لان الانسان لا ينفك عن خسران لان المصرانهوتضييع عمره وذلك لان كل ساعة تمر من عمر الانسان اما أن تكون تلك الساعة فى طاعة أو معصية فإن كانت فى معصية فىوا خسران البين الظاهر وان كانت فى طاعة فلعل غيرها أفضل وهو قادره- فى الاتيان به قد كان فعل غير الأفضل تضييعا وخسر انافان مذلك انه لاينفك أحمد من خسران وقيل أن سعادة الانسان فى طاب الآخرة وحبها والأعراض عن الدنياثم ان الأسباب الداعية الى حب الآخرة خفية والاسباب الداعية الى حب الدنيا ظاهرة فلهذا السد كانا كثر الناس مشتغلين بحب الدنيا مستغرقين فى طابها فكانوا فى خسار وبوار قد أهلكوا أنفسهم بتضيع أعمارهم وقـل أراد بالانسان الكافر بدليل أنهاستثنى المؤمنين وقسل أراد أن الانسان اذا عمر فى الدنيا وهرم افى نقص وتراجع الا الذين آمنوا فانه تكتب أجورهم ومحاسن أعمالهم التى كانوا يعملونها فى شبابهم ومهمتهم فهى مثل قول لقد خلقنا الانسان فى أحسن تقويم ثم رددناه أسفل سافلين الا الذين آمنوا وعملوا الصالحات فلهم أجر غير منون اهـ خازن والالف واللام فى الانسان للجنس فيشمل المؤمن والكافر بدليل الاستثناء والخمر معنى الخسران ومعناه النقصان وذهاب رأس المال والتفكير فى المسريفيد التعظيم أى ان الانسان لفى خسرعظيم لا يعلم كنهه الاالله فقد جعل الانسان مغمورا فى الأسر المبالغة وأنه أحاط به من كل جانب لان كل ساعة تمر بالافسار فان كانت مصروفة إلى المعصة فلاشك فى المسر وإن كانت مشغولة بالمباحات فانخسران أيضا حاصل وان كانت مشغولة بالطاعات فهى غير متناهية وترك الاعلى والاقتصارعلى الادنى نوع خسران ولا بنافيه قوله لقد خلقنا الانسان فى أحسن تقويم لان الكلام ثم فى أحوال البدن وهنا فى أحوال النفس اهـ رازى (قوله لفى خسر) أى افى غبن وقال الاخفشر افى هلككة وقال الفراء افى عقوبة ومنه قوله تعالى وكان عاقبة أمرها خسرا وقال زيد بنعلى افى شروقيل افى نقص والمعنى متقارب اه قرطبى وفى المصباح خسر فى تجارته خسارة بالفتح وخسرا وخسرانا ويتعدى بالهمزة فيقال أخسرته فيم ـاوخسر خسر او خسرانا أيضاهلت اه (قوله وعمل الصالحات) وهى امتثال الأوامر واجتناب البار( سارت ى ٦٠٩ الحارة بالليل (٥) واجتناب النواهى ف كم بالخسران على جميع الناس الامن كان آتيابهذه الاشياء الاربعة وهى الايمان والعمل الصالح والتوادى بالحق والتواصى بالصبر فهذه الأمور اشتملت على ما يخص نفسه وهو الإيمان والعمل الصالح ومايخص غيرهوه والتواصي بالحق والقواصى بالصبروهما معطوفان على ما قبلهما من عطف الخاص على العام للمبالغة اهـ رازى والحاصل ان كل مامضى من عمر الانسان فى طاعة الله فهو فى صلاح وخير وما كان بصده فهو فى خسر وفساد وهلاك اهـ خازن (قوله أوصى بعضهم بعضا) أشار به إلى أن تواصوا فعل ماص لا أمر و يؤخذ منه أن الوصية هى التقديم إلى الغير بما يعمل بهمقرونا موعظ ونصيحة من قولهم أرض واصة أى متصلة النبات يقال قدمت المهكذا اذا أمرته قبل وقت الحاجة الى الفعل اهكرنى (قوله أى الإيمان) أى الإثبات والدوام عليه وعبارة الخطيب أى الامر الثابت وهوكل ما حكم الشرع بصحته ولا يسوغ ا فكاره وهواند يركاء من توحيد الله تعالى وطاعته واتباع كتبه ورسله والزهد فى الدنيا والرغبة الآخرة اهـ (قوله وتواصوا بالصبر) كرر الفعل لاختلاف المفعولين وتخصيص هذا التواصى كرمع اندراجه تحت التوادى بالحق لا براز كمال الاعتناء به أولان الاول عبارة عن رقمة بادة التى هى فعل ما يرضى به الله تعالى والثانى عبارة عن رتبة العبودية التى هى الرضاعا .الله فار المراد بالسمبر ليس مجرد حبس النفس هما تتوق اليهمن فعل وترك بل هوتلقى : منه تعالى بالقبول والرضا به ظاهرا وباطنا اذكرنى (قوله على الطاعة وعن المعصية) وبقى قسم ثالث لم يذكر ه وهو الصبر على البلايا اهـ *(سورة الهمزة). هناسيتم الماقبلها أنه لما قال أن الانسان افى خسر بين فى هذه حال الخاسرين وما لهم اهـ بحر (قوله ويل) مبتد أخبره لكل همزةازة وسوغ الابتداءيه مع كونه نكرة كونه دعاء عليهم بالملكة أى شدة الشراه أبو السعود (قوله كلمة عذاب) أى كلمة يطلب بها العذاب ويدعى بها ويسئل فعلى هذا يكون المعنى اللهم ألحق الويل وأنزله بكل همزة و على هذا فتكون الجملة انشائية وقوله أوواد فى جهنم وعليه تكون الجملة خبرية أخبرت بان هذا الوادى لكل همزة أى ثابت ومعدله ووبل على هذاء لم فهوم عرفة تأمل (قوله لكل همزة لمزة) القاءفيه . المبالغة فى الوصف وقد أطرد أن بناء فعلة بضم الفاء وفتح العين لمبالغة الفاعل اى المكثر م أخذ الاشتقاق واذا سكنت العين يكون لمبالغة المفعول بقال رجل لعنة بفتح العين إن كان مكثرامن غيره ولعنة بسكون العين اذا كان مله ونا للناس واثرون لعنه اه زاد.وفى السمين والعامة على فتح معيهما على أن المراد الشخص الذى مكثر منه ذلك الفعل وقرأ الباقون بالسكون وهو الذى يهمزو ياز اى بأتى عايهمزيه ويهز كالضحكة لمن يكثر فهكه والضحكة من أتى بماي فهك منه وهو مطرد أغنى ان فعلة بفتح العين لمن يكثر منه الفعل وبسكونها لمن تكثر الفعل بسببه اه وق المختار الهمر كالزوزنا ومعنى وبابه ضرب اهـ وفيه أيضا واللمز العيب وأصله الاشارة بالعين ونحوها وبابه ضرب ونصراه (قوله اى كثير الهمز والاز) قال ابن عباس هم المشاون بالنميمة المفرقون بين الاحبة الباغون العيب البرىءف على هذا هما بمعنى واحد وقال صلى الله عليه وسلم شر عبادالله المشأون بالنميمة المفسدون بين الاحمة الباغون لابراء العيب وقال مقاتل الهمزة الذى يعينك فى الغيب واللزة الذى يعبك فى الوجه وقال أبو العالية والحسن الهمزة الذى يغتاب ويطعن فى ع أوصى بعضهم بعضا (بالحق) اى الايمان (وتواصوا بالصبر) على الطاعة وعين المعصية *(سورة الهمزة). مكية أو مدنية تسع آيات (بسم الله الرحمن الرحيم ويل) كلمة عذاب أوواد فى جهنم (لكل همزة ازة) اى كثير الهمز والاز ـيمـ دون محمد عليه السلام وأصحابه (فتمفوا الموت) فاسألوا الموت (ان كنتم صادقين) أنكم أولياءله من دون الناس فقال لهم النبى صلى الله عليه وسلم قولوا اللهم أمتنا فوائده السمنکم احد قول ذلك الاغص بريقه ويموت فكرهـوا ذلك ولم يسألوا الموت فقال الله (ولا يتمنونه ابدا) لا يسألون الموت معنى اليهودأبدا (بما قدمت أيديهم) ما عملت أيديهم فى اليهودية (والله عليم بالظالمين) باليهود على انهم لايسألون الموت (قل) لهم با محمد (ان الموت الذى تفرون منه) تكرهونه (فانه ملاقيكم) نازل بكم لا محالة (ثم تردون) فى الآخرة (إلى عالم الغيب) ما غاب عن العباد ومايكون (والشهادة) ما علمه العماد وما كان (فينبئكم) يخبركم (بما كنتم تعملون) وتقولون ٦١٠ أى الغيبة نزلت فيمن كان يغتاب النبى صلى الله عليه وسلم والمؤمنين كأمية بن خلف والوليد بن المغيرة وغيرهما (الذى جمع) بالضفيف والنشديد (مالا وعدده) احصاء وجهله عدة حوادث الدهـر (يحسب) لجهله (أن ماله أخلده) جمله خالد لاءوت (كلا) من الخير والشر (ياأيها الذين آمنوا) محمد عليه السلام والقرآن (ادانودى الصلاة) اذا دعيتم الى الصلاة بالاذان (من يوم الجمعة فاحموا) فامضوا (الى ذكرالله) الى خطية الامام والصلاة معه(وذروا البيع) اتر كوا البيع بعد الاذان (ذلكم) الاستماع الى خطبة الامام والصلاة (خيرا-كم) من الكسب والتجارة (ان كنتم) إذكنتم (تعلمون) تصدقون ثواب الله ثم رخص لهم بعد ما حرم عليه- م بقوله وذروا البيع فقال (ماذا قضيت الصلاة) اذا فرغ الامام من صلاة الجمعة (فانتشروافى الأرض) فاخر جوامن المعدان شئتم (وابتغوامن فضل الله) اطلموا من رزق الله ان شئتم فهذه رخصة بعدالنهى ولهما وجهآخر بقول فاذا قضيت الصلاة إذا فرغ وجه الرجل والازة الذى يغتابه من خلفه وهذا اختيار النخاس ومنه قوله تعالى ومنهم من المزك فى الصدقات وقال سعيد بن جمير الهمزة الذى يهمن الناس بيده ويضربهم والازة الذى يمزهم بلسانه ويعدبهم وقال سفيان الثورى يهمز بلسانه ويهز بعينه وقال ابن كيسان الهمزة الذى يؤذى جليسه بسوء اللفظ والمزة الذى يكسر عينه ويشيربرأسه ويرمز بحاجبه وحاصل هذه الاقاويل يرجع الى أصل واحدوه والطعن واظهار العيب ويدخل فى ذلك من يحاكى الناس فى أقوالهم وأفع الهم وأصواتهم ليفكوا منه وأصل الهمز الكسر وأصل المز الطعن ثم خصا بالكسر لاغراض الناس والطعن فيهم حتى صار ذلك عادة لهـم لانه خلق ثابت فى جبلتهم والذى دل على الاعتماد صبغة فعلة بضم وفتح كما يقال محكمة الذى يفعل الفهاك كثيرا حتى صارعادة له اهـ خطيب (قوله اى الغيمة) تفسيرة ما على بعض الاقوال فعلى هذا يكون الثانى : أكد الفظ الاول بالمرادف كقولهم - سن بن وعفريت نفريت اهـ (قوله وغيرهما) كالأخفس بن شريق والعاص بن وائل السهمى وجيل بن معمر اهـ خازن وفى الكشاف ويجوز أن يكون السبب خاصا والوعيدعا ما لمتناول كل من باشر ذلك القيم والكون جاريا مجرى التعريض بالواردفيه فإن ذلك أز جرله وأنكى فيه اهـ وهو قول الا كثرين قال مجاهد ليست خاصة بأحد بل هى شاملة لكل من كانت هذه صفته اه كرنى (قوله الذى جمع ما لا) تعليل لما قبله اه شيخنا أوهوبدل من كل اهـسمين (قوله بالتخفيف والتشديد)فن شددمع» نظر المبالغة والتكثير ولموافقة عدده فى التشديد ومن خفف ميمه جعله محتملالتكثير وعدمه اهـ - يمين وقال الرازى الفرق ان التشديد يفيد أنه جمعه من ههنا ومن ههنا ولم يجمعه فى يوم واحد ولا فى يومين ولا فى شهر ولا فى شهرين وان التنفي ف لا يفيد ذلك وذكر ما لا للتعظيم اى ما لا بلغ فى الحمت والفساد أقصى النها يات فكيف بليق بالعاقل أن يفتخربه اهـ (قوله وعدده) العامة على تنعمل الدال الاولى وهو أيضا للمبالغة وقرأ الحسن والكلى بتخفيفها وفيه أوجه أحدهما أن المعنى جمع ما لا وعدد ذلك المال أى وجع عدده أى أحصاء والثانى أن المعنى وجع عدد نفسه من عشيرته وأقاربه وعدده على هذين التأ ويلين اسم معطوف على ما لا أى وجمع عدد المال أوعدد نفسه الثالث أن عدده فعل ماض بمعنى عده الا أنه شذ فى اظهاره كماشذ فى قوله انى أجود لاقوام وان ضفنوا » أى بخلوا اهـ سمين (قوله وجعله عدة) هكذا فى النسخ ولعل الواو معنى أولانهماقولان فى التفاسير وعمارة الخازن أى أحصاء فهو ما خوذ من العد وقيل هوا من العدّة أى استعدموجعله ذخيرة وعونا له انتهت وعبارة البيضاوى جعله عدة النوازل أوعده مرة بعدأخرى ويؤيده أنه قرئ وعدده بفك الإدغام اهـ (قوله عدة) بالضم أى معدا ومدخرا لحوادث الدهر أى مصائبه النازلة على الناس اهـسمين وفى المصباح والعدة بالضم الاستعداد والتأهب والعدة ما أعددته من المال والسلاح وغير ذلك والحمع عدد مثل غرفة وغرف وأعددته اعداد اهماته وأحضرته اهـ (قوله يحسب أن ما له الخ) يجوزأن يكون مستأنفا استئنافا بيا ما واقعا فى جواب سؤال كأنه قبل ما باله يجمع المال ويهتم به ويجوزأن يكون حالا من فاصل جمع وأخلد ماض معناه المضارع أى يخلده اهـ .٢-من أى يظن-٥-له أن ماله يخلد أى يوصله إلى رتبة الخلود فى الدنيا فيصير خالد افيها فلا يموت أويعمل من تشييد البنيان الموثق بالصغر والاجروغرس الأشجار وعمارة الارض عمل من ظن أن ماله أبقاه حماً وهو تعريض بالعمل الصالح وانه هوالذى أخلا صاحبه فى النعيم فاما المال فى أخلد أحدافيه اه خطيب وفى وفى المختار المد بالضم البقاء والدوام وبابه دخل وأخلدهالله وخلد تخليدا اهـ (قوله ردع) أى له عن حسبانه أى ليس كما يظن أن المال بخلده أى لا عن هـمزه ومزه كماتوهـم لبعد•لفظا ومعنى اهـ شهاب وقبل كازمعناها حقا اه خطيب (قوله التى تحطم) أى تكسرة فى المطحة ماثلة لعمله لفظا ومعنى لانها على وزن همزة ولمزة وفيهما كسر كمافيها اه شهاد وفى المختار حطمه من باب ضرب أى كسره فاتحطم وتحطم والتحطيم التكسيروالخطمة من أسهاء الغارلانها تحطم ماتلتقم أهـ (قوله وما أدراك ما الخطمة) تهويل لشأنها بيان أنهاليست من الامور التى تدركها العقول اه أبو السعود (قوله ناراته) الاضافة فيه للتقديم أى هى النارالتى لا تخمد أبدا والموقدة بامره أو بقدرته اهـ رازى وفى الخطيب الموقدة أى التى وجب وتحتم ايقادها اهـ (قوله المسعرة) فى المختار سعر النار و الحرب هيجها واله بها وبابه قطع وقرئ واذا الهم سعرف مخففا ومشددا والقشديد المبالغة واستعرت الناروتسعرت توقدت والسعير الفار اهـ ويقال أسعرتها اسعارا أى أوقدتها اهـ مصباح فقول الشارح المسعرة يقرا بالتخفيف و بالقشديد (قوله التى تطاح على الافئدة) أى تعلوأ وساط القلوب وتغشاها وتخصيصها بالذكر لما أن الفؤاد ألطف ما فى الجسد وأشده تألما بادنى أذى يمسه أولانه محل العقائد الزائغة والنمات الهيئة ومقدأ الأعمال المسبقة اهـ أبو السعود (قوله وألمها) أى القلوب أى المها أشدمن تألم غيرها من بقية أعضاء البدن وفى الكرخى قوله والمها أشد من ألم غيره الاطفها أشار به إلى أن فى تخصيصها بالذكر تنبيها على فرط تأثرها أو أن تخصيصها بالذكر لانهامحل العقائد الزائفة والنيات الحديثة ومعلوم أن الالم إذا صار الى الفؤادمات صاحبه أى فهم فى حال من يموت وهم لا يموتون كما قال تعالى لا يموت فيها ولا يحيى قال محمد بن كعب تأكل النار جميع ما فى أجسادهم حتى اذا بلغت الى الفؤاد خلقوا خلقا جديدا أى وترجع تأكلهم وهكذا اه (قوله بضم الحرفين وفضهما) سبعيتان (قوله فتكون النار داخل العمد) أشاربهذا الى أن قوله فى محمد صفة لمؤصدة أو أنه خبر آخرعن أن وفى السمين قوله فى عمد قرأ الاخوان وأبو بكر بضمتين جمع عمود تحورسول ورسل وقيل جع عمادة و كتاب وكتب وروى عن أبى عمر والصم والسكون وهو تخفيف لهذه القراءة والباقون حمد بفصتين فقيل اسم جمع لهمود وقيل بل هوجمع له وقال أبو عبيدة"وجع عمادوفى محمد يجوز أن يكون حالا من الضمير فى عليهم أى موثقين وأن يكون خبر المبتدأ مضمر أى هم فى عمد وأن يكون صفة لمؤصدةقاله أبو البقاء يمني فتكون النارداخل العمد اهـ وقوله وقال أبو عبيدة الخ هذا هوالذى ذكره السيوطى فى سورة الرعد وقيل فى عمنى الباءأى مؤصدة عمدمن حديد والمعنى أن أبواب جهنم أغلقت عليهم ممدودة على أبوابها عند تش ديدافى الأغلاق أه ابن يزى وفى القرطبى فى عمد ممددة الفاءهفى الماء أى مؤصدة تعمد محدودةقاله ابن مسعود وهى فى قراءته بعمد ممددة وفى حديث أبى هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم ثم ان الله تعالى يبعث اليهم ملائكة باطباق من نار ومسامير من ناروعمد من نارفتطبق عليهم بتلك الاطباق وقشد متلك المسامير وعدبتلك العمد فلا يبقى فيها خلل يدخل فيه روح ولا يخرج منه غم وينساهم الرحمن على عرشه ويتشاغل أهل الجنة بنعيهم ولا يستغيثون بعدها وينقطع الكلام فيكون کالمهسم زویراوشهقاً فذلك قوله تعالى انها علم-ممؤصدةفى عمد عددة وقال قتادة فى محمد يعذبون بها واختاره الطبرى وقال ابن عباس أن العمد المحددة أغلال فى أعناقهم وقيل ردع (لينبذن) جواب قسم محذوف اى إيطرحن (فى الخطمة) التى تحطم كل ما ألقى فيها (وما أدراك) اعلمك (ما الخطمة باراته الموقدة ) المسعرة (التى تطلع) تشرف (على الافئدة) القلوب فضرقها وألمها أشد من الم غيرها قطفها (انها عليهم) جمع الضمير رعاية لمعنى كل (مؤصدة) بالاسمزوبالواو مدله مطبقة (فى عمد) بضم الحرفين وبفقدهما (مدة) صفة لما قبله فتكون النار داخل العمد الامام من صلاة الجمعة فانتشروافى الارض فتفرقوا فى المسجد وابتغوا من فضل الله اطلبوا ما هو أفضل لكم يعنى علم السر والتوحيد والزهد والتوكل (واذكروا الله) بالقلب واللسان (كثيرا) على كل حال (لعلكم تفلحون) لكى تنجوا من السخط والعذاب (واذاراوا تجارة) دحية بن خليفة الكلى (أولهوا) اوسمعوا صوت الطبل (انفضوا) تفرقوا وخرجوا من المسعيد (البها) غير ثمانية رهط ويقال غيراثنى عشررجلا وامراتين لم يخرجوااليها (وتركوك قائما) على المنبر تخطب (قل) بامحمدهم (ماعند الله) من الثواب (خبر) لكم (من الهو) من ٦١٢ *(سورة الفيل)* حكمة خمس آيات (بسم الله الرحمن الرحيم البر) استفهام أجمعب اى الجب (قيمة شروبك بأصحاب الفيل) هو محمود واصحابه أبرهة ملك اليمن وجيشه بنى بصنعاء كنيسة صوت الطبل (ومن التجارة) تجارة دحية الكلبى يقول لوثيتم مع نبيكم حتى صليتم الصلاة ودع وتم ثم خرجتم لكان خيرا لكم بالثواب والكرامة عندالله من الخروج (والله خير الرازقين) أفضل المعطين أى قل هذه المقالة اذا جاءك المنافقون ومن السورة التى يذكرفيها المنافقون وهى كلها مدنية غير قوله لئن رجعنا الى آخر الآية فانهانزات عليه فى طريق بنى المصطلق آداتها احدى عشرة وكلماتها مائة وثمانون وحروفها سبعمائة وستة وسبعون حرفا *(بسم الله الرحمن الرحيم). وباسناده عن ابن عباس فى قوله تعالى (اذا جاءك المنافقون) يقول اذا جاءك منافقوا أهل المدينة عداله ابن ابى ومعتب برقش بر و جدینقیس و کانوایءم (قالوا نشهد) نحلف بالله (انك) يا محمد (لرسول الله) تعلم ذلك وضمسير نا على ذلك (والله يعلم) يشهد (انك وله) من غير شهادة قيود فى أرجلهم قاله أبوصالح وقال القشيرى والمعظم على ان العمد أو تاد الاطباق التى تطبق على أهل النارتشد تلات الاطباق بالاوناد حتى يرجع عليهم غمها ورها فلا يدخل عليهم روح وقيل أبواب النار م طبقة عليهم وهم فى عمد أى فى سلال وأغلال مطولة وهى أحكم وارض من القصيرة وقيل هم فى محمد ممددة أى فى عذابها والمها يضربون بها وقيل المعنى فى دهر ممد ودأى /قطاع له والله أعلم اهـ *(سورة الفعل)* (قوله ألم تر) الخطاب لرسول الله صلى الله عليه وسلم وهو وان لم يشهد تلك إاقعة السكر شاهد آثارها وسمع بالتواتر أخبار ها فكا نهرآها اه بيضاوى وقوله وهووا. لم يشهد الخ جواب عما يقال ماوجه قوله ألم ترمع ان الاصل فى الرؤية أن تسكون بصرية ون تكون الاستفهام للتقرير فيكون المعنى قدرأيت وشاهدت مع انه لم يشاهده وتقرير الجواب ان المراد بالرؤية هنا رؤية القلب وهى العلم عبر عنه بالرؤية لكونه على ماضروريا مساويا فى أقوة والجلاء المشاهدة والعمان اهزاد. وحذفت الألف من تر الجازم وكيف معلقة للرؤية وهو منصوبة بفعل بعدها اهـ تعين وكيف منصوب على المصدرية أو الحالية واختار الاول ابن هشام فى المعنى والمعنى أى فعل فعل الخ وأما نصبه على الحالية من الفاعل في متنع لان فيه وصفه تعالى بالكيفية وهو غير جائز اهـ شهاب والجملة سدت مسد مفعولى تر (قوله هو محمود) وكانت الفعلة ثلاثة عشر وأكبرها فيل بقال له محمود وهو الذى برك وضرب فى رأسه وانما وحده لانه نسبهم الى الفيل الاعظم الذى كان يقال له محمود وقبل انما وحده موافقة رؤس الآى اه خازن وقيل كان معه ثمانية عشر فيلا وقبل ألف فيل اه خطيب (قوله أبرهة) افتح الهمزة وسكون الموحدة وفتح الراء المهملة واحمة الاشرم قال الطبي وهى الاشرم لان أباه ضربه بحرية فشرم أنفه وجبينه اهـ كرخ وأبرهة لقب لكل من فيه بياض وكان نصرانيا وقوله ملك اليمن بدل من أبرهة لامه ملك اليمن وكان من قبل الهاشى ملك الحبشة وكان جيش أبرهة ستير ألفاكما فى شرح المواهب امـ شيخنا (قوله بنى بصنعاء كنيسة الخ) شروع فى بيان قصة أصحاب الفيل وعبارة الخازن وكانت قصة أصحاب الفيل على ماذكره محمد بن انه ق عن بعض أهل العلم عن سعيد بن جبيروعكرمة عن ابن عباس وذكره الواقدى أن النجاشى ٨٠ الحبشة وهوأ مهمة جد الفاشى الذى آمن بالنبي صلى الله عليه وسلم كان بعث أبرهة أميرا على اليمن فأقام به واستقامت له الكلمة هناك ثم انه رأى الناس يتجه زون أيام الموسم إلى مكة حج بيت الله عز وجل فسد العرب على ذلك ثم بنى كنيسة بصنعاء وكتب إلى النجاشى انى قد بنيت لك بصنعاء كنيسة لم بين الك مثلها ولت منتخ ما حتى أصرف البهاحج العرب أسمع به مالث بي كنانة خرج ه البلافدخل اليها فقعد فيها واطخ بالعذوة قبلتها فبلغ ذلك أبرهة فقال من اجترأ على" فقيل له صنع ذلك رجل من العرب من أهل ذلك البيت قد سمع بالذي قلت مغلف أبرهة عندذلك ليسيرن الى الكعبة ثم يهدمها فكتب الى النجاشى يحبره ذلك وسأله أن يبعث اليه بغيله وكان فيلا يقال له محمود وكان فيلالم برمثله عظما وجها وقوة فبعث به اليهفرج أبرهة فى الحبشة سائراً إلى مكة وخرج معه بالفيل فهمت العرب بذلك فعظموه ورأواجهاده حقا عليهم خرجملك من ملوك اليمن يقال له ذو نفر عن أطاعه من قومه فقاتله فهزمه أبرهة وأخذ ذا نفر فقال لأ برهة ياأيها الملك استبقنى فإن قائى خيرلك من قتلى فاستحياه وأوثقه وكان أبرهة رجلا حلما ثم سارحتى اذادنا من بلادهم خرج ٦١٣ خرج اليه نفيل بن حبيب الخثعمى فى خشم ومن اجتمع من قبائل اليمن فهزمهم واخذ تفيلا فقال له فقيل أيها الملك أنى دامل بأرض العرب فاستبقاء وخرج معه بدله حتى اذا مر بالطائف خرج اليه مسعود بن مغيث فى رجال من ثقيف فقال أيها الملك نحن عبيدك ليس عند نا خلاف لك اغما تريد البيت الذى بمكة نحن نبعت معك من يدلك عليه فيعتوا معه أبار غال مولى لهم فخرج حتى اذا كان بالمغمس مات أبو رغال وهو الذى ير جم قبره وبعت أبرهة رجلا من المبشة مقال له الاسود ين مسعود مقدمة خيله وامره بالغارة على نعم النساس فجمع الاسود المه أموال أصحاب الحرم وأصاب لعبد المطلب مائتى بعيرثم أن أبرهة أرسل حناطة الحميرى الى أهل مكة وقال لدسل عن شريفها ثم أبلغه ما أرسلك به اليه أخبره أنى لم آت لقتال انماجئت لا هدم هذا البيت فانطلق حتى دخل مكة فلقى عبد المطلب فقال له ان الملك أرسانى المك لاخبر ك انه لم بأت لقتال الاأن تقاتلون واغاجاء لهدم هذا البيت ثم الانصراف عنكم فقال عبد المطلب ماله عند ناققال ولا لنابد أن ندفعه عما جاءله فإن هذا بيت الله الحرام وبيت ابراهيم خليل عليه الصلاة والسلام فإن يمنعه فهو بيته وحرمه وان يخل بينه وبين ذلك فوائته ما لنا بدفعه قوّة قال فانطلق معى إلى الملك فزعم بعض العلماء أنه أردفهعلى بغلة كان عليها وركب معه بعض بنيه حتى قدم العسكر وكان ذو نفر صديقالعبد المطلب فأنا ، فقال باذا نفرهل عندك من غناء فيما نزل بناقال أنارجل أسيرًا آمن أن أقتل بكرة أوعشية ولكن سأبعث الى أنيس سائس الغيل فأنهلى صديق فأسأله أن يصنع لك عند الملك ما استطاع من خير ويعظم حظوتك ومنزلتك عنده قال فأرسل الى انبس فأتاه فقال له ان هذا سيدقريش وصاحب غير مكة يطعم الناس فى السهل والوحوش فى رؤوس الجبال وقد أصاب الملك له مائى معبرفان استطعت أن تنفعه عنده فأنفعه فأنه صديق لى أحب ما وصل اليه من الخير فدخل أنيس على أبرهة فقال أيها الملك هذا سيدقريش وصاحب عبر مكة الذى يطعم الناس فى السهل والوحوش فى رؤس الجمال يستأذن عليك وأنا أحب ان تأذن له فيكامك فقد جاء غير ناصب لك ولا مخالف عليك فأذن له وكان عبدالمطلب رجلاً جسيما وميما فلما رآه أبرهة عظمه وأكرمه عن ان يجلسه تحتّه وكره أن تراه الحبشة يجلسه معه على سريره فجلس على بساطه وأجلس عبد المطلب بجنيه ثم قال امر جمانه قل له ما حاجتك فى الملك فقال له الترجمان ذلك فقال له عند المطلب حاجتى الى الملك ان يردعلى مائتى بع يرأصا بها فقال أبرهة لترجمانه قل له قد كنت أعمتى حين رأيتك ولقدز هدت الان فيك قال لم قال جئت الى بيت هود بنك ودين آبائك وهو شرفكم وتمصمتكم لا حدمه لمت كامنى فيه وت كلمنى فى مائتى بعيد أصبها لك قال عبد المطلب انارب هذه الابل ولهذا البيت رب سمنعه منك قال ما كان ايمنعه منى قال فأنت وذاكوأمرباله فردت عليه فما ردت الابل على عبد المطلب خرج فأخبر قريش الخبر وأمرهم أن يتفر قوا فى الشعاب ويحرزوا فى رؤس الجبال خوفاء اهم من معرة الإيش ففعلوا وأصفج أبرهة بالمغمس وقدتهاللدخول وهيأ جيشه وه أفله وكان فيلالم يرمثله فى العظم والقوة ويقال كانت الافيال اثنى عشر فيلا فأقبل نفيل الى الفيل الاعظم ثم أخذ أذنه وقال لهابرك محمودا وار حع رشيدا فاتك بلد الله الحرام فيرك فيعتوه فضربوه بالمغول فى رأسه فأدخلوا محاجنه تحت مراة. ومرافقه فقر عوه ليقوم فانى فوجدوه راجها الى اليمن فقام بهرول ووجهوه إلى قدامه ففعل مثل ذلك ووجهوه الى المشرق ففعل مثل ذلك فصرفوه الى الحرم فبرك وأبى أن يقوم وخرج نفيل المنافقين (والله يشهد) يعلم (ان المنافقين ١- كاذبون فعلفهم لا يعلمون ذلك وضمير قلوبهم على غير ذلك (اتخذوا أيمانهم) حلفهم بالله (جنة) من القتل (قصدوا عن سبيل الله) فصرفوا الناس عن دين الله وطاعته فى السر (انهم ساءما كانوا يعملون) بئس ما كانوا يصنعون فى كفرهم ونفاقهم من المكروالخيانة وصد الناس (ذلك) الذى ذكرت من أمر المنافقين (بأنهم آمنوا) بالعلانية (ثم كفروا) وثبتوا على الكفر فى السر (قطع) نفتم (على قلوبهم) عقوبة لكفرهم ونفاقهم (فه-م لايفقهون) الحق والهدى (وإذا رأيتهم) يا محمد عبد الله ابن أبى وصاحبيه (تجبك أجسامهم) صورأجسامهم وحسن منظرهـم (وإن يقولوا) انا لنعلم انك الرسول الله(آسمع اقوهم) تصدق قوام وتظن أنهم صادقون وليسوا بصادقين (كأنهم) يعنى كأن أجسامهم (خشب مسندة) إلى الحائط قوللیس فىقلوبهم نور ولا خير كما أن الخشب اليابس أيس فيهروح ولارطوبة (يحسبون كل صيحة) كل صوت فى المدينة (عليهم) من الجبن (هم العدوّفاحذرهم) ولا ليصرف اليها الحجاج عن مكّة فأ حدث رجل من كنافة فيها واطخ قبلتها بالعذرة احتقارأيها خلف أبرهة فيهممن الكمية فهاء مكة بجيشه على افيال مقدمها محمود فين توجهوا لهدم الكعبة أرسل الله عليهم ماقصه فى قوله (الميجعل) ای جعل(كيدهم) فى هدم الكمية (فى تضليل) خسار وهلاك (وأرسل عليهم طيرا تأمنهم (قاتلهم الله) لعنهم الله (أنى يؤفكون) كيف يكذبون ويقال كيف يصرفون بالكذب (وإذا قبل لهم) قال لهم=شائرهم بعد ما افتقدوا (تعالوا) الى رسول الله وتوبوا من الكفر والنفاق (يستغفر ١-كمرسول الله اووارؤسهم) عكفوا وعطفوا وغطوا رؤسهم (ورأيتهم) يا محمد (يصدون) يصرفونمن الاستغفار والتوبة والاتيان اليك (وهم مستكبرون) متعظمون عن التوبة والاستغفار (سواء عليهم) على المنافقين (أستغفرت أم أم لم تستغفر لهم ان يغفر الله لهم) على ما أقاموا على ذلك (ان الله لا يهدى) لا يغفر (القوم الفاسقين) المنافقين من كان فى علم الله انهيموت على النفاق (هم الذین یقولون) قال هذا ٦١٤ يشتد حتى صعد الجميل وأرسل الله عز وجل طيرا من البحر الى آخر ما فى القصة فأما محمود فيل النجاشى فريض ولم يشجع على الحزم قتها وأما الغيلة الاخوة خصوالخصبوا أى رموا بالمصماء وكان بمكة يومئذ أبومسعود الثقفى وكان مكفوف المصريصيف بالطائف ويشتى تمكنوكان وجلانبيها نبيلا تستقيم الامور برأيه وكان خلالالعبد المطلب فقال له عبد المطلب ماذا عندك. من الرأى فهذا يوم لا يستغنى فيه عن رأيك فقال أبو مسعود أصعد بنا الى حراء فصعد الجبل فقال أبو منه وداعبد المطلب اعمد الى مائة من الابل فقددها نعلا وا جعله الله ثم ابتها فى الحرم فاصل بعض السود أن يشربزاياً فيغضب رب هذا البيت فيأخذهم ففعل ذلك عبد المطلب فعمد القوم الى: ذلك الابل فى ملوا عليها وعقر وا بعضا وجعل عبد المطلب يدعو فقال أبو مسعودان ٥- ذا البيت ربايمنعه فقد نزل تبع ملك اليمن هذا البيت وأراد هدمه فنعه الله وابتلاء وأظلم عليه ثلاثة أيام فلما رأىتبع ذلك كساء القباطى البيض وعظمه ونحوله بزورا فانظرنحو الجرفنظر عبد المطلب فقال أرى طيراي ضانشأت من شاطئ البحر فقال أرمقها بمصرك أين قرار ها قال أراهاقد دارت على رؤسنا ثم قال هل تعرفها قال والله ما أعرفها ما هى نجدية ولا بتهامية ولاعربية ولاشامية قال ما قدرها قال أشباه المعاسبب فى مناقبرها حصى كانها حصى الخزف قد أقبلت كالليل يقبع بعضها بعضا أمام كل رفقة طير يقودها أحمر المنقار أسود الرأس طويل العنق فجاءت حتى اذا حاذت عسكر القوم ركدت فوق رؤسهم فلما توافت الرجال كلهم أهالت الطيرما فى مناقيرهاعلى من تحتماثم انها رجعت من حيث جاءت اهـ(قوله أيضاًفى بصنعاء كنيسة) وكان قدبناءا بالرخام الابيض والاحمر والاصفر والأسود وحلاها بالذهب والفضة وانواع الجواهر وأذل أهل اليمن فى بنائها ونقل لها الرخام المجزع والمجسارة المنقوشة بالذهب والفضة من قصر بلقيس وكان على فرخ من وضعها وقصب فيها صلبانا من ذهب وفضة ومنابر من عاج وادنوس وغير ذلك وكان يشرف منها على عدن لارتفاعها وعلوها ولذا سماها القلبس لان الناظر اليهاتسقط قلفسوته عن رأسه عند نظره اليهالارتفاعها اه من شرح المواهب (قوله ليصرف اليها الحجاج) وقد صرفهم بالفعل وأمرهم بها فهوها سنين ولعلهم كانوا يحبون البيت أيضا فى هذه السنين اه من شرح المواهب (قوله فأحدث رجل) أى من العرب فاستغفل الحجاب وتغوط وهرب فغضب أبرهة وعزم على تخريب الكعبة على ما تقدم وقوله بالعذرة وزان كلمة انظر، ولا يعرف تخفيفها والجمع عذرات اهمصباح (قوله أرسل الله عليهم الخ) أى فرجه وا هاربين يتساقطون. كل طريق وكان هلاكهم قرب عرفة قبل دخول الحرم على الاصح وقال جماعة بوادى محسر بين مزدلفة ومنى اه ابن جر واصيب أبرهة فى جسده فتساقطت أنا مله وأصابعه وأعضاؤه وصال منه الصديد والقيح والدم ومامات حتى انشق قلبه وكانت أصابته بداءغ بر الحجارة اه من الخازن (قوله ألم يجعل كيدهم) أى مكرهم وسعيهم واحتبالهم قال الشهاب واغامها. كيدا مع أن الكيد قصد المضرة خفية وهوم ظهر لقصد تخريبه لان سبيه حد سكان الحرم وقصل صرف شرفهم له وهو خفى فهمى كند الذلك فتدبراه وقوله أى جعل أشار به الى ان المضارع بمفى الماضى لحكاية الحال الماضية (قوله وأرسل عليهم) عطف على ألم يجعل لان الاستفهام فيه للتقرير ف كان المعنى قد جعل ذلك وأرسل اهـ زاده وقوله طيرا الطيرانم جفسر يذكر ويؤنث وقوله ترميهم بالشناء وقرى يرميهم بالياء اهسمين (قوله طيراأبابيل) قال سعيدبن جبير كانت طيرامن السماء لم يرقبلها ولا بعدها ٦١٥ بعدها مثلها وروى جويبر عن الضحاك عن ابن عباس قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم تقول انها طير بين السماء والأرض تعشش وتفرخ وعن ابن عباس كان لها خراطيم كخراطيم الطيروأ كف كاف الكلاب وقال عكرمة كانت طير أخضراخرجت من الهجرة اروس كرؤس السباع ولم ترقبل ذلك ولا دهد. وقالت عائشة رضى اللهعنها هى أشبه شيء بالخطاطيف وقيل بل كانت أشباه الوطاويط خراوسودا وقيل أنها العنقاء المغرب التى تضرب بها الامثال اه قرطبى ولما تم هلا كهم رجعت الطير من حيث جاءت اهـ خازن (قوله أبابيل) أدت لطير الاند اسم جمع وقوله ترميهم صفة أخرى اطيرا ومن مصيل صفة لتجارة وكعصف مفعول تان لجعل؟ منى صير والمفعول الأول الماء اه سمين قال الشهاب شبه تقطع أو صالهم بالعصف المأكول وناسب اهلا كهم بالجمارة لانهم أراد واهدم الكعبة أه (قول جماعات جماعات) عبارة القرطبى أبا بيل أى مجتمعة وقيل متتابعة بعضها فى أثر بعض قاله ابن عباس ومجاهد وقيل مختلفة متفرقة تجىء من كل ناحية من ههنا وههنا قاله ابن مسعود وابن زيد والأخفش وقال الضاس وهذه الاقوال متفقة وحقيقة المعنى أنها جماعات عظام يقال فلان يؤبل على فلان أى بعظم علمه وتكثر وهو مشتق من الابل اهـ (قوله قبل لا واحد له) أى من لفظ، فيكوناسم جمع (قوله كتجول) لغة فى الجمل وهوولد البقرة كما فى المختار والمسموع من تقرير المشايخ أنه يضم كل من أوله وثانيه المشدد بوزن عصفور لكن لم ترفى كتب اللغة التصريح بضبطه ثم رأيت فى شرح المواهب مانصه وقيل واحده ابول بكسر الهمزة وفتح الموحدة المشددة وسكون الواو كتوراه وعلى هذا فحول بهذا الضبط اى بكسر أوله وفتح ثانيه المشددوسكون ثالثه كسفور تأمل (قوله طين مطبوخ) اى محرق كالأ بروكان طبخه بنار جهنم وهى من المجسارة التى أرسلت على قوم لوط قال ابن عباس كان الجراذا وقع على أحدهم نفط جلده وكان ذلك أول الجدرى ولم يكن الجدرى موجوداقبل ذلك اليوم المقرطبي وعن ابن عباس أنه رأى من تلك الحجارة عند أم هانئ خوةفيز مخططة بحمرة كالجزع الظفارى ١هـ خطيب (قوله كعصف ما كول) العصف جمع واحده عصفة وعصافة وعصيفة اه قرطبي وقوله وداسته صوابه وراثته اى ألقته روثاثم دبس وتفتت وعبارة القرطبى اى أكاته الدوار فرمت به من أسفل اه وعبارة الخازن يعنى كزرع وتبن أكلته الدواب ثم رائته فيمس وتفرقت أجزاؤه ١هـ ولم يقل فجعلهم كروت لما فى لفظ الروت من المجنة والشفاعة اه شهاب (قوله مكتوب عليه اسمه) بتأمل مر هذه الكتابة وهل كان الطائر الذي يحمله يدرك ويفهم ان هذا الفلان بخصوصه حتى لا يرحمه الافوقه واذا كان كذلك فهل كان ادراكه لهذا المعنى من الكتابة المذكورة أوعبرد المسام يحرر (قوله يخرق البيضة) اى بيضة الحديدالتى على رأس الرجل ويخرق الرجل بان منزل من دماغه ويخرج من دبره ويخرق الفيل الذى هوراكبه اه ولذلك هلكت جميع الفيلة التى كانت معه الا كبير ها وهو محمود فاندنجالما وقع منه من الفعل الجميل اه من شرح المواهب (قوله عام مولد النبى) اى قبل مولده بخمسين يوما اه قرطبى وهذا هو القول الاصح فانهم يقولون ولد عام الفيل ويجعلونه تاريخالمولده وقيل كان عام الفيل قبل ولادته صلى الله عليه وسلم باربعين سنة وقيل بثلاث وعشرين سنة اه خازن وقيل غير ذلك (سورة قريش) (قوله مكية) أى فى قول الجمهور وقوله أو مدنية أى فى قول الضهاك والكلبى اه قرطي أبابيل) جماعات جماعات قبل لا واحدله كأساطير وقبل واحد ابول أوابال اوابل كجول ومفتاح وسكين (ترميهم بحجارةمن ميجيل) طين مطبوخ (فعلهم كوصف ما كول) كورق زرع أكلنه الدواب وداسته وأقنته اى أهلكهم الله تعالى كل واحد مجبره مكتوب عليه اسمه وهو أكبر من العدسة وأصغر من الحصة بخرق البيضة والرجمل والفيل ويصل الى الارض وكان هذا عاممولد النبى صلى اللّه عليه وسلم (سورة قريش) مكنة أو مدنية أربع آيات (بسم الله الرحمن الرحيم عبد الله بن أبى خاصة لاصحابه فى غزوة تبوك (لا تنفقوا على منعندرسول الله)منذوی الحاجة والفقر (حتى منفضوا) يتفرقوا من عنده ويطقوا بعشائرهم (ولله خزائن السموات والارض) مفاتيح خزائن السموات بالرزق المطر والارض النبات (ولكن المنافقين) عبدالله ابن أبى وأصحابه (لا يفقهون) أن الله يرزقهم (يقولون) قال هذا أيضاعبد الله بن أبى خاصة لاصحابه فى غزوة تبوك (لئن رجعنا الى المدينة) 457 لالاف قريش الافهم) تأكيدوهو مصدر آلف بالحد (رحلة الشتاء) إلى اليمن (و) رحلة (الصيف) إلى الشام فى كل عام يستعينون بالرحلة من للتجارة على المقام مكة خدمة البيت الذى هوفخرهم من غزوتناهذه (ليخرجنّ الاعز) القوى يعنون عبد الله بن أبى (منها) من المدينة (الاذل) الدليل الضعيف منهم يعنون محمداصلى الله عليه وسلم (ولله العزة ولرسوله والمؤمنين) المنعة والقدرة على المنافقين عبد الله بن أبى وأصحابه (ولكن المنافقين لايعلمون) ذلك ولا يصدقون وفیسه قصة ز یدین أرقم (ياأيها الذين آمنوا) عمد صلى الله عليه وسلم والقرآن (لا تلهكم) لا تشغلكم (أموالكم) حكمة (ولا أولادكم) بمكة (عن ذكر الله) عن الهمرة والجهاد (ومن يفعل ذلك) من يله بالمال والولد عن الهجرة والجهاد (فأولئك هم الخاسرون) المغبونون بالعقوبة (وأنفقوا) تصدقوافى سبيل الله (مارزقناكم) أعطمناكم من الاموال ويقال أدوا ز كاتكم (من قبل أن يأتى أحدكم الموت) سلطان الموت (فيقول رب لولا أنرتی) هلا والأول أصح امخازن (قوله لا بلاف قريش) فى متعلق هذه الآية أوجه أحدها أنه ما فى السورة قبلها من قوله فجعلهم كمصف ما كول قال الزمخشرى وهذا بنزلة التضمين فى الشعر وهو أن يتعلق معنى البيت بالذى قبله تعلقا لا يصح الابه وهما فى مصر أبى سورة واحدة ،لا فصل وعن عمر أنه قرأ هما فى الركعة الثانية من المغرب وقرأ فى الاولى بسورة والتين اه والى هذا ذهب أبو الحسن الاخفش الاان الحوفى قال ورد هذا القول جماعة أنه لو كان كذلك لكان. لايلاف بعض سورة ألم تروفى اجماع الجميع على الفصل بينهما ما يدل على عدم ذلك الثانى أنه مضمر تقديره فعلنا ذلك أى اهلاك أصحاب الفيل لا بلاف قريش وقيل تقديرماعم والادلاف قرش رحلة الشتاء والصيف وتركهم عبادة رب هذا المبت الثالث أنه قوله فلعدوا واما دخلت الفاعلما فى الكلام من معنى الشرط أى فان لم يعبدوه السائر نعمه فاعبدوه لا لافهم فانها أظهر نومه عليهم قاله الزمخشرى وهوقول الخليل قبله وقرأابن عامر لالاف قريش دون ياء قبل اللام الثانية والباقون لا بلاف بياء قبلها واجمع الكل على اثبات الياء فى الثانى وهو الافهم ومن غريب ما اتفق فى هذين الحرفين ان القراء اختلفوا فى سقوط الماءوثبوتها فى الأول مع اتفاق المصاحف على اثباتها خطا واتفقواعلى اثبات الياء فى الثانى مع اتفاق المصاحف على سقوطها منه خطا فهو أول دليل على أن القراء متبعون الأثر والرواية لا مجرد الخط فأما قراءة ابن عامر ففيها وجهان أحدهما انها مصدر لالف ثلاثيا يقال ألفته نحو كتبته كتاباويقال ألفته الفاوالافا وقد جمع الشاعر بينهما فى قوله زعمتم ان اخوتكم قريش*لهم الف وليس لكم الاف والثانى أنه مصدر الف رباعها مزنة أكرم بقالآ لفته أولفه املافا وقرأ عاصم فى رواية اثلافهم بهمزتين الأولى مكسورة والثانية مما كنة وهى شاذة لانه يجب فى مثله ابدال الثانية وفامجانا كامان وروى عنه أيضا همزتين مكسورتين بعدهما ياءساً كنة وخرجت على أنه أشبع كسرة الهمزة الثانية فتولد منها باء وهذه أشذ من الأولى ونقل أبو البقاء أشذمنه افقال بهمزة مكسورة هدها ناءساً كنة بعدها همزة مكسورة وهو بعيدووجهها أنه اشبع الكسرة فنشأت الماء وقسد ذلك الفصل بين الهمزتين كالالف فى النذرتهم وقرأ أبو حفص لالف قريش بزنة حمل وقد تقدم أنه مصدرلالف كقوله « لهم الف وليس لكم الاف » وعنه أيضا وعن ابن كثيرالفهم وعنه أيضا وعن ابن عامر الافهم مثل كتابهم وعنه أيضا ليلاف بياءما كنت بعد اللام وذلك انه لما أبدل الثانية حذف الاولى على غير قاس وقرأعكرمة ايألف قريش فعلا مضارعا و عنه لمألف على الأمر واللام مكسورة وعنه فتحها مع الامروهى لغية وقريش اسم لقبيلة اه سمين (قوله تأ كيد) أى انظى ولذلك اتصل بضمير ما أضيف الله الاول وقيل هو بدل لانه اطلق المبدل منه وقيد العدل بالمفعول وهو رحلة ١هـ-مين قال الشهاب لما فيه من الانهام فى المبدل منه ثم التبين فى البدل أه (قوله رحلة الشتاء) مفعول به بالمصدر والمصدر مضاف لفاعله أى لان الفوارحلة والاصل وحاتى الشتاء والصيف ولكنه افرد لا من اللبس وقيل رحلة اسم جفس وكانت لهم أربع رحلات وجعله بعضهم غلطا وليس كذلك ولام الشتاء التى هى الهمزة واولة ولهم شتايشتواه - مين وأول من سن لهم الرحلة هاشم بن عبد مناف وكانوا بقسمون ريحهم بين الغنى والفقير حتى كان فقيرهم كفنيهم واتبع هاشماء لى ذلك اخوته فكان هاشم يؤالف الى الشام وعبد شمس الى الحيشة والمطلب الى اليمن ونوفل الى فارس وكانت تجارةريش يختلفون ٦١٧ مختلفون إلى هذه الامصار بجاههؤلاء الاخوة أى بعهودهم التى أخذ وها بالامان له.م من ملك كل ناحمة من هذه الواح اه خطيب والرحلة بالكسر اسم مصدر من ارتحل بمعنى الارتحال أى الانتقال واما بالضم فهو الشئ الذى يرغمل اليم تقول دنت رحلتنا بالكسر وأنت رحلتنا بالضم اه (قوله وهم ولد النضر بن كنانة) فكل من ولده النضرفهو قرشى دون من لم يلد. النضروان ولده كنانة وهو الصحيح وقيل هم ولد فهر بن مالك بن النضربن كنانة فين لم بلده فهر فليس بقرشى وان ولده المضرة وقع الوفاق على أن بنى فهر قرشيون وعلى أن بنى كمانة الدين لم باد هم النضراء. وانقرشين ووقع الخلاف فى بنى النضر وبنى مالك وقهره والجد المادى عشر من أجداده صلى الله عليه وسلم والنضرهو الثالث عشر ويسمى فهر قريشا أيضاوذلك لانه صلى الله عليه وسلم محمد بن عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤى بن غالب بن فهر واسمه قريش ابن مالك بن النضرين كنانة الى آخر القسب الشريف اه من المواهب واختلف فى اشتقاقهم على أوجه أحد ها أنه من التفرش وهو التجمع مهوابذلك لاجتماعهم بعد افتراقهم قال شاعرهم أبوناقر یش کانیدعی مجعا به جع اللهالقبائلمنقهر ٠ والثانى أنه من القرش وهوالكسب وكانت قريش تجارا مقال قرش.قرش أى اكتسب الثالث أنه من التفتيش بغال فرش بقرش منى أى فقش وكانت قريش بقنشون على ذوى أخلات ليسدواخلهم قال الشاعر أبها الثامن المقرش عناء عند عمر و فهل له ابقاء وقدسأل معاوية ابن عباس لم حدت قريشر قريشا فقال. حيت بداية فى السر يقال لها القرش تأكل ولا نؤكل وة. لو ولا تعلى ثم قريش اما ان يكون مصغرا من ثلاثى فح و القرش واجهوا على صرفه منا مرادابن الحى ولوأر بعه القميلة لامتنع من الصرف قال - بيويه فى معد وثقيف وقريش وكنافة هذهالا حماءا كثروان جعاته الأسماء للقبائل فهو جائز حسن اله سمين (قوله تعلق بهلا -لاف الخ) والتمادخلت الفاعلما فى الكلام. ن معنى الشرط أى فان لم يعبدوه ل اثر تهم، فاعبدوه لا تلاقهم فإنها أطهر نعمه عليه - ماه سمين والمعنى لتأليف الله لهم أى لحبيبه لم الرحلتين أى جعلهم الفين ومحمدين لهما مسترزقين هما لتيسيرهما عليهم اهـ (قوله والغاءزائدة) ولذا جازتقديم معمول ما بعدها عليها اهـ تهاب وفى دعوى الزيادة نظرالما عرفت من عبارة السمين أنهافى جواب شرط مقدر (قوله أى من أجل) اى الجوع اى فمن تعليلية اى انهم عليهم واطعمهم لا زالة الجوع عنهم الحساصلة بالرحلتين اى التجارة فيم ما وباز الة الخوف عنهم فعلى التعليل بقدرفيه مضاف وقيل هى بداية وهذا مبركة دعوة الخليل عليه الصلاة والسلام اله شهاب وقبل ان من معنى بعد وعبارة الخازن ومعنى الذى اطعمهم من حوع أى من سدجوع بحمل الميرة البنشم من البلاذى البروالبحر وقبل فى معنى الآية انهم لما كذبوا محمداًصلى الله عليه وسلم دعما عليهم فقال اللهم اجملها شفينا كسنى يوسف فاشتدعليهم القسط وأصابهم الجهد والجوع فقالوا يامحمدادع الله أمامانا تؤمنون قدمارسول الله صلى الله عليه وسلم واخصيت البلاد واخصب اهملكة بعد القحط والجهد فدلك قوا تعالى الذى اطعمهم من جوع رآ. نهم من خوف أى بالحوم وكونهم من أهل مكة حتى لم يتعرض له-م أحد فى رحلتهم وقيل آمنهم من خوف الجذام فلا يصيهم ببادهم المذام وقيل آمتهم ؟-صلى الله عليه وسلم وبالإسلام ه (،وله وخادوا جيش الفيل) وهذا وهم واد النضر بن كنانة (فليعبدوا) تعلق به لاثلاف والفاءزائدة (رب هذا البيت الذي أطعمهم من جوع) أى من أجله (وآمنهممن خوف) أى من أجله وكان يصبهم الجوع لعدم الزرعمكةوخافوا جيش الفيل ـمـ أجلتى (الى اجل قريب) مثل أجل الدنيا (فأصدق) من مالى وأذكى من مالى (واكن من الصالحين) احم به واكن من الحاجين (وان يؤخراق نفسا اذا جاء اجلها والله خبير بماتعملون) من الخبر والشروبقال نزل من قوله بأ بها الذين آمنوا الى مهنا فى شأن المنافقين وأماقوله فأصدق ان فسرت على المنافقين بقول فاصدق امانى واكن من الصالحين مقول افصل عمالى كفعل المؤمنين والمصدقين ماعانهم ﴿ومن السورة التى يذكر فيها التغابن مكية ومدنية آياته اثمانية عشرة وكلماتها مائتانواحدی وأربعون وحروفها ألف وسبعون﴾ (بسم اخه الرحمن الرحيم) وبا-سنادهعن ابن عباس فى قوله تعالى (يسحقه) قوله فیاشتقاقهم صوابه فى اشتقاقه اهـ ٧٨ ٦١٨ ( سورة الماعون) مكة أومد نية أونصفها وأصفها ست أوسبع آيات (بسم الله الرحمن الرحيم أرأيت الذى يكذب بالدين) بالجزاء والحساب أى هل عرفت ان لم قمرة- (فذلك) بتقديرهو بعد الفاء (الذى يدع اليقيم) أى يدفعه بعنف عن حقه (ولا يحض) نفسه ولا غيره (على طعام المسكين) أى اطعامه نزلت فى العاص بن وائل أو الوليد ابن المغيرة (فويل المصلين الذين هم عن صلاتهم ساهون) غافلون يؤخرونها عن وقتها مقول يصلى لله ويقال يذكرلته (مافى السموات) من الظاق ( ومافى الارض) مناخاقوكل شئحى (له الملك) الدائم لا يزول ملكه (وله الحمد) الشكر والمنسة على أهل السموات والارض ويقال على أهل الدنيا والآخرة (وهو على كل شئ) من أمر الدنيا والآخرة وتز بين أهل السموات والأرض (قديره والذى خلفكم) من آدم وآدم من تراب (فينكم كافر) مااعلانية (ومنكم- مؤمن) بالعلاقية ويقال فتكم كافريؤمن وهو تحضيض منه على الإيمان ومنكم مؤمن بكفر وهو تحذيرمنه عن الكفر هروحه مناسمة هذه السورة حماقلها .(سورة الماعون). وتسمى سورة الدين اه خطير ومناسبة الماق له القلما عدد نعمه تعالى عنى قريش وكانوا لا يؤمنون بالدعت والجزاء اتبع احتضانه عليهم بتهديد هم بالغراء وتخويفهم بالعذاب اه بحر (قوله اونصفها ونصفها) اى نصفها الاول مكى ونصفها الثانى. د فى وعبارة الخازن وقبل نزل أصفها الأول مة فى العاص بن وائل ونصفها الثانى بالمدينة فى عبد الله من الحىّ ابن سلول المنافق ١هـ (قوله اى هل عرفته) فسر به أرادت فعله بمعنى عرف فينصب مفعولاً واحدا وهو الموصول ونص ابو السعود على هذا الاحتمال وأبدى فيه السمير احتمالين أخرين وفعهوفى ارانت هذهوجهان أحدهما انها نصرية فتتعدى لواحدوه والموصول كأنه قال البصرف المكذب والثانى أنها بمعنى اخبر فى فتتعدى لاثنين فق دره الحوفى المس مستحق للعذاب وقدره الزحشرى من هو ويدل على ذلك قراءة عبد الله أراءتك, كاف الخطاب والكاف لا تطرق البصرية اه (قوله ان لم تعرفه) قدر السمين المحذوف بقوله ان طلبت على فذلك الخ وموار فع (قوله بتقدير ه وبعد الفاء) وهذا التقدير ابس بلازم بل يجوز حمل اسم الاشارة مبتدا و الموصول خبره وعلى كل فالجملة اسمية فلذا قرقت بها الفاء الواقعة فى جواب الشرط المقدر كما قدره الشارح (قوله الذى يدع اليقيم) كأبي جهل كان وصياعلى يتسيم فجاءه عربا مايس أله من مال نفسه فدفعه او أبى سفيان تحر جزورافسأله يقسيم لحما فقرعه بعصاها والوليد بن المغيرة أو منافق بخيل اهديساوى ويصح حمل الحق على الميراث فقد تقدم فى سورة النساء أنهم كانوالايورثون النساء ولا الصبيان ويقولون الما يجوز المال من يطعن بالسنان ويضرب بالحسام اه قرطبي ودع من باب ردكما فى المختار (قوله نزلت فى العاص بن وائل الخ) وقيل نزلت فى أبي جهل وقيل فى عمرو بن عائذ المخز ومي وقيل فى رجل من المنافقين وقيل فى أتى سفمان اه خازن (قوله فويل (أصلين) وبل متدا ولاصلين خبره والفاء السببية أى ان الدعاء عليهم بالويل مقسبب عن هذه الصفات الذميمة اى اذا علمت أنه منصف بهذه الصفات فويل المخ ووضع الظاهروه والمصلين موضع ضميرهم لأنهم كانوا مع التكذيب وما أضيف اليه ساهين عن الصلاة مراڤين غيرمز كينأموالهم أو جعل المصلين قائما مقام ضمير الذى يكذب وهووان كان مفردا فإن معناه الجح لأن المراد به النفس ولا شك أن الظاهر من الكلام أن السورة كلها فى وصف قوم جعوا بين هذه الاوصاف كلها من التكذيب بالدين ورع التقيم وعدم الحض على طعام المسكين والمهوعن الصلاة والمراآة ومنع الخير اه سمين (قوله الذين هم) يجوز أن يكون مرفوع المحل وأن يكون منصوبه وأن يكون مجرورة تابعانعتاأو بدلا أو بمانا وكذلك الموصول الثانى الاأنه:يحتمل أن يكون تابعالمصلين وأن يكون قابه الاوصول وقوله برؤون أصله رائبون كيقاتلون ومعنى المراآة أن المرائى يرى الناس عمله وهم يرونه الثناء عليه فالمفاعلة فيها واضحة وقد تقدم تحقيق ذلك اه سمين وقوله عن صلاتهم انما عبر بعن دون فى لأن صلاة المؤمن لا تخلو عن سم و بدليل وقوعه للانبياء ولان المراد السهو عن الصلاة بتأخيرها عن وقع الا السهوفيها اه شيخنا (قوله يؤخرونها عن وتتم ا) أى ثم لا يفعلونها بعد ذلك فالمراد أنه إذا فاتتهم مع الراس تركوها بالمرة وفى الشباب على البيضاوى فإن قات محصل تفسيره أنهم تاركون لما كمافى الكشاف فكر قبل للمصلين قلت المراد المتسمير بسمة "هل الصلاة وأن المصلى فى وقت صلاة لا ٦١٩ لا ما في أن يترك =- برها وعبارة الخطيب الدين هم عن صلاتهم أى الى هى - ديره بأدق- اى البهم لو حو بها عليهم وإيجابهالاجل مصالحهم ومنافعهم بالتزكية وغيرها اه وعبارة الخازن روى البعوى بسنده عن سعد قال سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الذين هم عن صلاتهم ساهور قال اضاعة الوقت قال ابن عباس هم المنافقون بمر كون الصلاة إذا غا بواعن الناس ويصلونها فى العلانية اذا حضر وامعهم لقوله تعالى الذين هم براون وقال تعالى فى وصف المنافقين واذا قاموا الى الصلاة قاموا كسالى براون الناس وقبل ساه عنه الا يمالى صلى أولم يصل وقيل لا برحون لماثوا باان صلوا ولا يخافون عليها عما با ان تركوا وقبل غافلون عنها بتها وفون بهاوقيل هم الذين ان لوهاه موها رياء وان فاتتهم لم يندموا عليها وقيل هم الذين لا يصلوبها لمواقيتها ولا يتمون ركوعها ولا سجودها وقيل لما قال تعالى من صلاتهم ساهون.لفظة عن علم أنها فى المنافقين والمؤمن قد يسمو فى صلاته والفرق بين الفريقين أن =+ والمنافق هو أن لا يتذكرها ومكون فارغا عنها والمؤمن إذا مها عن منهلاته تداركها فى الحال وجبرها بسجود السهوفظهر الفرق بين السهوين وقيل السهو عن الصلاة ه وأن يبقى ناسيا لذكرانته فى جميع أجزاء الصلاة وهذا لا يصدر الامن المنافق الذي يعتقد أنه لافائدة فى الصلاة فاما المؤمن الذى يعتقد فائدة صلاته وأنها عليه واجبة وبر ح والثواب على فعلها ويخاف العقاب على تركها فقد يحصل له سهو فى الصلاة يعنى أنه يصير ساهيا فى بعض أجزاء الصلاة بسبب وارد يرد عليه بوسوسة الشيطان أو حديث النفس وذلك لايكاد يخلومنه أحد ثم بذهب ذلك الوارد عنه فقبت بهذا الغرق أن السهو عن الصلاة من أفعال المنافق والسهوفى الصلاة من أفعال المؤمن اهـ (قوله الذين هم يراؤن) يعنى تتركون الصلاة فى السرويصلونها فى العلانية والفرق بين المنافق والمرائى أن المنافق هو الذى يعطن الكفر ويظهر الإيمان والمراقى يظهر الاعمال مع زيادة الخشوع اعتقد فيه من براه أنه من أهل الدين والصلاح أما من يظهر النوافل اقتدى به وبأمن على نفسه من الرياء ولا بأس بذلك وليس بعراءاه خازن (قوله ويمنعون) متعد لمفعولين أولهمامحذوف أى عنعون الناس أو الطالبين وثانيهما الماء ون -حذف المفعول الاول للعلمبه اه شيخنا روى عن على أنه قال الماءون هوالزكاة وهوة ول امن عمر والحس وقتادة والضحاك وقال ابن مسعود الماعون الفأس والدلو والقدر وأشباه ذلك وهي رواية عن ابن عباس وبدل عليه ما روى عنه قال كنافعة الماعون على عهد رسول اللهصلى الله عليه وسلم عارية لدلو والقدر أخرجه أبو داودوقاز مجاهد الماءون العارية وقال - كرمة الماء ون أعلاه الزكاة المفروضة وأدناه عارية المتاع وقاز محمدبن كعب القرظي المساعون المعروف كله .. عاطاء الناس فيما بينهم وقيل أصل الماءون من القلة فىبيت الزكاة والمعروف والصدقة ماء و نالاته قليل من كثير وقيل الماءون مالايحل منعه مثل الماء والملح والمارويلتحتى بذلك البشر والتنورفى البيوت فلا يمنع حيرانه من الانتفاع به ومعنى الآية الزجر عن الضل بهذه الأشياء القليلة الحقيرة فإن البخل صا فى نهاية البقل قال العلماء ويستهب أن يستكثر الرحل فى بيته ما يحتاج اليه الجيران فيغيرهم ويتفضل عليهم ولا يقتصر على الواجب اه خازن وفى السمين والماعون فيه وجهان أحدهما أنه فاعول من المعن وهو الشيء القليل بقاز مل ممن أى قليل قاله قطرب والثانى أنه اسم مفعول من أعانه يعينه والاصمل معوون وكان من حقه أ على هذا أن يقال معون كمصون ومقول اسمى . فعول من صان وقال ولكنه خليت الكامة، أن (الذين هم براون) فى الصلاة وغيرها (وم مون الماعون) ويقال منكم كافر السريرة كافر العلانية وهو الكافر ومنكم مؤمن السريرة مؤمن العلانية وهوالمؤمن المخلص بإيمانه ومنكم كافر السريرة مؤمن العلانية وهو المنافق بإيمانه (واللهبما تعملون) من الخير والشر (بصير خلق السموات والارض بالحسق) لتبيان الحق والباطل ويقال للزوال والفناء (وصوركم) فى الارحام (فاحسن صوركم) من صور الدواب ويقال حكم صور كم باليدين والرجلين والعينين والأذنين وسائر الاعضاء (وإليه المصير) المرجع فى الآخرة (يعلم إفى السموات) من الحاق (والأرض) من الحلق (ويعلم ما أسرون) ماتخفون من العمل (وما تعلنون) وما تظهرون من العمل (والله عليم بذات الصدور) بما فى القلوب من الحبر والشر (ألم يأتكم) يا أهل مكة فى الكتاب (بدأ) حسبر (الذين كفروامن قبل) من قبلكم من الام الماضية كيف فعل هم (غدافوا وبال أمرهم) عقوبة أمرهم فى الدنيا العذاب والهلاك (ولام عذاب أليم) وجمع فىالا خرة (ذلك) العداب ٦٢٠ كالابرة والقأس والقدر والقصعة سورة الكوثر مكية أومدنية ثلاث آيات (بسم الله الرحمن الرحيم أنا أعطيناك) بامحمد (الكوثر) هونهر فى الجنة هوحوضه فرده ليه أمته (بأنه كانت تأتيمن رسلهم بالبينات) بالامروالنهى وَالعلامات (فقالوا أبشر) آدمى مثلنا (يهدوننا) مدعوننا الى التوحيد (فكفروا) بالكتب والرمل والآيات (وقولوا) أعرضوا عن الإيمان بالمكتب والرسل والآيات (واستغنى اله) عن ايمانهم (وانله غنى) عن إيمانهم (جيد) مھودی فماله ومقال حميد لمن وحده (زعم الذين كفروا) كفار مكة (أن لن ببعثوا) من بعد الموت (قل) أم يا محمد (بلى وربى لتبعثن) بعدالموت (ثم لتقدون) تخبرن (بما عماتم) فى الدنيا من الخير والشر (وذلك) البعث (على الله يسير) مين (فاًمنوا) يا أهل مكة (بالله ورسوله) محمدصلى الله عليه وسلم بالبعث قوله على ستة عشر قولا لم ذكر السادس عشروا. الخيرالكثير الذى ذكر. إجلال امـ قدمت ،منها فه- ل وائها فصاره وعون ثم دابت الواو الاولى أماه وزنه الان معفول اهـ وى المختار المساعون اسم جامع لمنافع البيت كالقدر والفأس ونحوه ما اه (قوله كالابرة والعأس الخ) أى وكالدلو والمقدحة والمغرفة والملح وغير ذلك اه شيخنا وفى المصباح العأس أنثى وهى ** موزة ويجوزالتخفيف وجمعها أفوس وفؤوس مثل فلس وأفلس وفلوس اه ويقال فأسه يفأسه من عام منع اذا ضربه بالفأس اه من القاموس وافقه أعلم • (سورة الكوثر). وقسمى سورة النحرام خطيب (دولهمكية) أى فى قول ابن عباس والكلى ومقاتل والجمهور وقوله أو مدنية أى فى قول الحسن وعكرمة ومجاهد وقتادة اه خازن (قوله انا أعطيناك الكوثر) أى قضيةالك به وخصصناك به فهولك ولامتك من قبل وجودك وإن لم تقول عليه وتتصرف فيمه الافى القمامة فالعطاء نا جر والتمكن والاستيلاء مستقبل وفى الخطيب وأمل الكوثر فوعل من المكبرة والعرب تسمي كل شىء كثير فى العدد أو كثير القدر والخطر كوزااه وعمارة السمين والكوثر فوعل من الكثرة وصف ماثقة فى المفرط الكثرة اه وفى الشهاب اله صفة الموصوف مح ذوف أى انا أعطيناك الخيرا ا- وثرأى المفرط فى الكرة ١هـ (قوله هونهرفى الجنة) هذا هوالقول الصحيح من ستة عشر قولا فى الكوثر قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الكوثرنهرفى الجنة حافتاه من الذهب ومجراه على الدر والباقون تربته أطيب من المسك وماؤه أحلى من العسل وأبيض من الثلج قال الترمذى هذا حديث حسن محج اهـ بحروفى القرطبى اختلف أهل التأويل فى الكوثر الذى أعطيه النبي صلى الله عليه وسلم على ستة عشرة ولا الاول انه نهر فى الجنة رواه الضارى عن أنس والترمذى أيضاعن ابن عمر قاز قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الكوثر نهر فى الجنة الثانى النه حوض النبي صلى الله عليه وسلم فى الموقف قال عطاء الثالث ان الكوثر النبوّة والتاب قاله عكرمة الرابع القرآن قاله الحسن الخامس الاسلام حكاه المغيرة السادس تيسير القرآن وتخفيف الشريعة قاله الحسن بن المفضل السابع هوكثرة الاصحاب والامة والأقباع قاله أبو بكربن عياش ومان ابن الباب الثامن أنه رفعة الذكر حكاه الماوردى التاسع أنه فور فى قلبك ذلك على وقطعك عماسواى وعنههوالشفاعة وه والعاشر وقيل مجمزات الرب حدى بها أهل الاجابة لدعوتك حكاه الثعلبى وهو الحادى عشر الثانى عشر قال هلال بن يسار هولا اله الاالله محمد رسول الله وقيل الفقه فى الدين وقيل الصلوات الخمس وهما الثالث عشر والرابع عشر وقال ابن اسحق هوالعظيم من الامروه والخامس عشر قات وأصح هذه الأقوال الاول والثانى لانه نامت عن النبى صلى الله عليه وسلم نصا فى الكوثر اهـ (قوله هوحوضه) صوابه أو هو حوضه لانهماقولان مذ كوران فى التفاسير كماء رفت (تنبيه) ذهب صاحب الفوت وغيره الى أن حوض النبى صلى الله عليه وسلم اماه ود مد الصراط والصحيح أن النبى صلى الله عليه وسلم حوضين وكلاهما يسمى كوثراوالكوثر فى كلام العرب الخير الكثير وقال أبو حامد فى كتاب كشف علوم الآخرة وحكى عن بعض السلف من أهل التصنيف أن الحوض يورد بعد الصراط وهوغلط من قائله قلت «وكاناز وروى عن ابن عباس قال - ثمل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الوقوف بين يدى رب العالمين حل فيهماء قال اى والذي نفسي بيده ان فيه لما ءوان أولياء اقد ليردون حماض الانبياء ويبعث الله تعالى سبعين ألف ملك بأيديهم عصى من ناريذ ودون الكفار ٦٢١ الكفارعن حاض الاقتداء وهذا الطري لاتكون بده الصراط لأنه لا يسلم من الصراط الا المؤمنون فلا وجود الكفار هناك حتى بذاد والانهم قد سقطوا فى جهنم ولا يخطر بـلك ويذهب وهمك إلى أن الحوض مكون على وحههذه الأرض وما يكون وجوده فى الارض الأمثلة على مسامنة هذه الاقطاراً وفى المواضع التي تكون بدلامن هذه المواضع فى هذه الارض وهى أرض بيضاء كالفضة لم يسخن فيها دم ولم يظلم على ظهرهاأحدقط كماتقدم تطهر لنزول الإيارجل حلاله لفصل القضاء واختلف فى الميزان والحوض أيهما قبل الآخر فقيل الميزار قبل وقبل الموض قبل قال أبوالحسن القابسى الصيح ار الموسى قبل قان والمعنى بقة منه فان الناس يخرجون من قبورهم: طاشا كما تقدم فيقدم قل الصراط والميزان والله أعلم اه من تذكرة القرطبى (قوله أو الكوثر الخير الكثير) انما وضع الظاهر موضع المضهر اللا بقوهم عطف ما بعده على حوضه اهـ شيخنا (قوله ونحوها) كالحكمة وكثرة أنباء، وأمته والعلم والاسلام والنصر على الأعداء والطهارة على الأدبان وكثرةالفتوحات فى زمنه وبعده الىيوم القيامة المخازن (قوله فصل لربك) كان لظاهر أن يقول لافانتقل الى الاسم المظهر على طريق الالتعان لانه يوحب عطمة ومهاة أه رازى (قوله صلاةعيداخر) هذا يناسب كونهامدنية ولا يناسب كونها مكة وقبل صل أمر بكل صلاة في دخل فيها المكتوبات والمواقف وهذا القيل يناسب كونها مكبة اه شيخنا وفى الخطيب وقال عكرمة وعطاء وقتادةفصل لربك صلاة العيديوم القدر وانحرة- كك واقتصر على هذا الجلال المحلى وقال سعيدبن جبيرومجاهد فصل الصلاة المفروضة بجمع مزدلفة وانحر البدر بمنى وعن ابن عباس وضع الميز على الشمال فى الصلاة عند النهر وعن على أن معناه أن يرفع يديه فى التكبر الى نحره وقال الكابى استقبل القبلة : ضرك وعن عطاء أمره أن يستوى غير المحد قير جالساً حتىبدونحرماه (دواء وانحر) أمر من الضروهو فى الابل بنزلة الديح فى البقر والغنم اهـ سمين (قوله ان شانئك أى منغضك) فى المصباح شتكم .. ومنع شا مثل فلس وشنا تأبفتح النون وسكونها أبغضه والفاعل شافى فى المذكر وثائثة فى المؤنث وشمئت بالأمراء ترفته Al (قولههوالابتر) يجوز أن يكون هو منتدار الاستر خبره والجملة خبران وأن يكون فصلا وقال أبو النقاء أو توكيدا وهو غاط منه لان المظهر لا يؤكد بالمضهر والاسترهوالذى لاعقب له وهو فى الأصل الفنى المقطوع من بتر. أى قطعه وحمارأ تقر لا ذنب له وزحل أباتر بضم الهمزة أى قاطع ره. وبترد و بالكسر انقطعتبه ١هـ معين (قوله أو المنقطع العقب) أى النمل وفى المصباح العقب بكسر القار وسكونها لتخفيف الولد وولد الولد وليس له عقب أى ليس لهقسل اهـ (فولهمهى النبي صلى الله عليه وسلم أبتر) فقال بتر محمد فليس له من يقوم بأمره من بعده اهـ قرطبى فلما قال هذه المقالة نزل قوله تعالى أنا أعطيناك الكوثرأى عوضاً عن مصدمتك بالقاسم أه من شرح المواهب وفى المختار متره قطعه قبل التمام وبابه نصر والانمتار الانقطاع والابترا، قطوع الذنب وبأيه طرب والابتر أوهنا الذى لا عقب له وكل أمرانقطع من الخيرأثر. فهوابتر هـ (قوله عندموت ابنه القاسم) وهواول مولود ولد له صلى الله عليه وسلم قبل الستوذون كان بكى وعاش حتى شى وقبل عاش سنتين وقل عاش سبعة عشر شهرا وقار ابن فارس بلغ ركوب الدابة عبر عن هذا الفوا بعضهم أستخس التميزومات قبل المبعث وقبل توفى وىالاسلام وهو ول مر مات مزول .. صلى الله عليه وسلماهـ مواهب وقوله وهوأول مولود الخ فى على أحد القوانين إذآخرأن - -ـ . أو الكوثر الخبر الكثيرمن ال .... والقرآن والشفاعة ونحوها (فصل لربك) صلاة عمد الخضر (راغحر) تكك (آر شاشك) أى منفضلك (هوالابتر) المقطع عن كل خيرأ والمنقطع المقب نزلت فى العاص بن وائل سهى النبى صلى الله عليه وسلم أستر عندموت ابنه القاسم بعدالموت (والدور) الكاب (الذى أنزلما) جبريل على محمد عليه السلام (والله بما تعملون) من الخيروالشر (خبير يوم) وهو يوم القيامة (يجمعكم اليوم الجمع) يوم يجتمع فيها أولون والآخرون (ذلك يوم التغزين) بغمن الكافرته وأهل وخدمه ومنازله فى الجنة وبرنه المؤمن وتقال بنين المؤمن الكافرباهله ومنازله ويغبن فيه الكافرينفه فى الجنة وبرده المؤمن دون الكافر ويغين المظلوم الظالم باخذ حسناته ووضع سيئاته على ظالمه (ومن يؤمن بانه) ومحمدعليه السلام والقرآن (ويعمل صالحا) خالصافيما بينه وبين ربه (بكفر عنه سيئاته) يغفر ذنوبه بالتوحيد (ويدخله جنات) بساتين (تجرىمن تحتها)من تحت مصرها ومساكنها (الاسحار) أنهار الخمر والماء والعسل واللبر (خالدين فيها) ٠۵٠١ ●(سورة الكافرون) -- مكنة أومد فية ست آيات نزات لما قال رهط من المشركين للنبى صلى الله عليه وسلم تعبد الهتفاسنة وعبد الحك سنة (بسم الله الرحمن الرحيم قل يا أيها الكافرون لا أعبد) فى الحال (ما تعبدون) من الأصنام (ولا أنتم عابدون) فى الحال (ما أعبد) وهوالله تعالى وحده(رلا أنا عابد) فى الاستقبال (ماعدتم مقيمين فى الجنسة لايموتون ولا يخرجون منها (أبدادلك الفوز العظيم) النجاة الوافرة فازوا بالجنة ونجوامن النار (والذين كفروا) بالله كفار مڪَة (وكذبواباً ياتنا) عدد صلى الله عليه وسلم والقرآن (أولئك أصحاب النار) أهل النار (خالدين فيها) مقيمين فى النار لا يموتون ولا يخرجون منها (وبئس المصير) المرجع فى الآخرة الذى صاروا اليه النار (ما أصاب من مصيبة) فى بينكم وأملكم وأموالكم (الاباذنالله) وقضائه (ومر يؤمن بالله) يرى المصحبة من الله (يهدقليه) الرضا والصبر ويقال اذا أعطى شكرواداابتلى صبر واذا طلم غفرواذا أصابته مصيبة ٩٢٢ الاول هوزينب دلوز قوله فيما بعد وأماز بقب فهى أكبر بناته بلا خلاف واغما الخلاف فيها وفى القاسم أيهما ولد أولا وعند ابن اسحق أنهاولدت سنة ثلاثين من مواده صلى الله عليه وسلم وأدركت الاسلام وهاجرت وماقت صسنة ثمان من الهجرة اه وقوله أيهما ولد أوّلا فقال الزبيربن بكارف طائفة ولد القاسم ثم زينب ثم عبد الله وقال ابن الكلبى ولدت زينت ثم القاسم ثم أم كانوم ثم فاطمة ثم رقبة ثم عبدالله وكان يقال له الطيب والطاه وقال وهذا هو الصحيح وغيره تخليط ام شارح ·(سورةالكافرون). وتسمى أيضاسورة المعابدة والاخلاص لانها فى اخلاص العبادة والدين كم أن قل هواته أحد فى اخلاص التوحيد وأجتماع النفاق فيه ما عمال لمن اعتقدهما وعمل بهما ويقال لها واسورة الاخلاص المقتقشتان أى المبرثنان من النفاق اله خطس وفى الترمذى من حديث أنس انها تعدل ثلث القرآن وفى كتاب الردلابن الانبارى عن أفس أيضاقال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قل ياأيها الكافرون تعدل ربع القرآن وروى نوفل الاشعبى أن رجلاقال النبي صلى الله عليه وسلم أوصنى فقال اقرأ عند منامك قل يا أيها الكافرون فانها براءة من الشرك خرجه أبو بكر بن الانبارى وغيره وقال ابن عباس ليس فى القرآن أشد غيظ الأبليس من الانها توحيد وبراءة من الشرك اه قرطبى وفى الخازن ووجه كون هذه السورة تعدل ربع القرآن أن القرآن مشتمل على الامر والنهى وكل واحد من ماء. قسم الى ما يتعلق بعمل القلوب والى ما يتعلق بعمل الجوارح خصل من ذلك أربعة أقسام وهده السورة مشتملة على النهى عن عبادة غير الله تعالى وهى من الاعتقاد وذلك من أفعال القلوب فكانت هذه السورة ربع القرآن على هذا التفسيراه (قوله مكية) أى فى قول ابن مسعود والحسن وعكرمة وقوله أو مدنية أى فى احدقول ابن عباس وقتاة والضهاك اه خطيب (قوله نزلت لما قال رهط من المشركين الخ) عبارة القرطبى ذكر ابن اسحق وغيره عن ابن عباس أن سبب نزولها أن الوليد بن المغيرة والعاصى من وائل والاسود ين عبد المطلب وأمية بن خلف له وارسول الله صلى الله عليه وسلم «قالوا يا محمد ه لم قلتهبهما فعند ونعبد ما تعبد وتش ترك نحن وأنت فى أمرنا كله فإن كان الذى جئت مههيراما أبدما كناقد شركاك فيه وأخذ بابحظنا منه وإن كان الذى مأد دفاخبرا مها بيدك كنت قدة ركتنا فى أمر: وأخذت بحفظك منه فازت الله عز وجل قل ياأيها الكافرون انتم نوى المصباح الرحط مادون العشرة من الرحال ليس فيهم امرأة وسكون الهساء أ أصبح صر فتحها وهوجع لاواح مدله من لفظه وقيل الرحط من سبعة الى عشرة وما دون السبعة الى الثلاثة تفر وقال بوزج الرمط والفرمادون العشرة من الرحال وقال قلب أبضا الرهط والمعر والقوم والمعشرو اشبرة مساهم الجمعلاواحدلهم من لفظهم وهوالرجال دون النساء وقال ابن المكان الرهط مافوق العشرة الى الاربعين قاله الأصمعى ونقل ابن فارس أيضا وره ط الر حل قومه وقبيلته الادرون اهـ (قواء الكافرون)ثم جماعة من الكفارمخ سوصون قر: لم الله تعالى انه لا يتأتى منهم الاعمان أبدااه أبو السعود (قوله لا أعبد ما تدور) ما فى هذه السورة يجوز فيم اوجهان أحدهما انها عمنى الذى إن كار المراد بها الأصنام كماو الأولى والثالثة الا مرواضح لانهم غيرعقلاء وما أصله أن تكون لغير العقلاء واذا أريدها البارى تعالى كمافى الثانية والرابعة فاستدل به من- توز وقوعها على أولى العلم وص منح -عنهامصدرية والتقدير ولا أنتم عا بدون عبادتى ٠ ٦٢٣ •ما دقى أى مثل عمادفى وقال أبومسلم ما فى الاواء-ين صنى الذى واءقصود المعبود وما فى الاخريين مصدر به أى لا أعبدعبادة -كم المبنية على الشك وترك النظر ولا أقتم تعبدون مثل عبادتى المبنية على اليقين فتحصل من مجموع ذلك ثلاثة أقوال انها كلهاعنى الذى أومصدرية أو الاولمان بمعنى الذى والاخر بار مصدرية ان ولقائل أن يقول لوق فى بأن الأولى والثالثة بمعنى الذى والثانية والرابعة من درية الكات حسناحتى لا يلزم وقوع ما على أولى العلم. هومقتضى قول هى يمنع وقوعها على أولى العلم كماتقدم واختلف الناس هل التكرار فى هذه السورة للتأكيدأم لا واذا لم تكن التأكيد فبأى طريق حصلت المغايرة حتى انتفى التأكيد ولابد من اراد أقوالهم فى ذلك فقال جماعة مولاناً كبدة قوله ولا أنا عاً دماءمد تم تأكيد لقول لاأعد ماتهبدون وقوله ولا أنتم عابدون ما أعبدقاً كيد لقوله ولا أنتم عابدون ما أهبد وله فبأي آلاءربكها تكذبان ووصل يومئذ الكذبين فى سورتيهما وكلا سوف تعلمون ثم كلاسوف تعلمون وكلا سبعاون ث كلاسيوطون وفى الحديث فلا آذن ثم لا أذن انغما فاطمة بضعة مني وفائدة التأكد هنا قطع أطماع الكفار وتحقيق الأخبار بموافاتهم الكفر وأنهم لا يسمون أبدا وقال جماعة ليس للتوكيد وقال الأخفش لا أحمد الساعة ماتعدون ولا أنتم عامدون الساعة ما أعد ولا أنا عاد فى المستقبل ماعبد تم ولا أفتم عادون فى المستقبل ماأعبد فزآل التوكيد وحصل التأسيس حيث تقيدت كل جملة بزمان غير الزمان الاخراء وفيه نظر كيف مقعد رسول الله صلى الله عليه وسلم قفى عبادته لما يعبدون بزمان هذا الايصح وفى الاسباب أنهم سألوه أن يعبد المتهم سنة ويعبدون المه سنة فتزات فكيف يستقيم هذا وجعل أبو مسلم التغاير بماقدمته عنه وهوكون ما التى فى الاوليين بمعنى الذى والتى فى الآخر بين مصدر ية وفيه نظر أيضا من حيث ان التكرار انغما هو من حيث المعنى وهذا موجود كيف قدرت ما وقال ابن عطية لما كان قوله لا أعبد محتملاً أن يراد به الآن ويبقى المستقبل منتظراما يكون فيه ماء الممان وقوله ولا أنا عابد ما عبد تم أى أبدائم جاءقوله ولا أنتم عابدون ما أعبد الثانى حتما عليهم أنهم لا يؤمنون أبدافهذا معنى الترديد فى هذه السورة وهو بارع الفصاحة وليس بتكرار فقط بل فيه ماذكرته وقال الزمخشرى لا أعبدأريدبه العبادة فيما يستقبل لان لالا تدخل الاعلى مضارع بمعنى الاستقبال كما ان ما لا تدخل الأعلى مضارع بمعنى الحال والمعنى لا أفعل فى المستقبل ما تطلبونه منى من عبادة آلهتكم ولا أنتم فاعلون فيه ما أطلبه منكم من عبادة الحى ولا أنا عابد ما عبدتم أى وما كنت قط عابدا فيما سلف ما عبد تم فيه يعنى ماءه دمنى قط عبادة صنم فى الجاهلية فكيف يرجى فنى فى الاسلام ولا أنتم عابدون ما أعبد أى وماء بدتم فى وقت ما أناعلى عبادته قال الشيخ والدى أختار. فى هذه الجمل المخفي عبادته فى المستقبل لأن الغالب فى لا أن تنفى المستقبل ثم عطف عليه ولا أنتم عامدون ما أعبده المستقبل على سبيل المقابلة ثم قال ولا أنا عابد ما عبد تم نفيالمال لان اسم الفاعل العامل المقيقة فيه دلالته على الحال ثم عطف عليه ولا أنتم عابدون ما أحبدتفيالشمال على سبل المقابلة فانتظم المعنى أنه عليه الصلاة والسلام لا يعبد ما يعبدون حالا ولا مستقبلا وهم كذلك اذختم الله موافاتهم على الكفر ولما قال لا أحمد ماقه مدون وأطلق على الأصنام ما قابل الكلام بما فى قوله ما أعد وان كان المراد بها الله تعالى لان المقابلة يسوغ فيها ما لا يسوغ فى الانفراد وهذا على مذهب من يقول ان ما لا تقع على آماد أولى العلمأ من يحوّ ذلك وهومذهب سيويه فلايحتاج إلى الاعتذار بالتقابل اه سمير .أساوى القرطبي وقيل استرجع بهدقلبه الاسترجاع (والله كل شئ) بصيدكم من المصيبة وغيرها (عظيم والطبعوالن) والفرائض (وأطيعواالرسول) فى السنن وقال أطيعوا الله فى التوحيد وأطعم واالرسول بالاجابة (فار توابتز) من طاءتهما (فانغا على رسولنا) محمد صلى الله عليه وسلم (البلاغ) التبليغ عن الله لرسالته (المبين) بمن الكمبلفة تعاونها (انه لا الهادهو) لا ولد له ولا شريك له(وعلى الله فليت وكل المؤمنون) وعلى المؤمنين ان يتوكلوا على الله لا على غيره (يأيها الذين آمنوا) عمدصلى الله عليه وسلم والقرآن (ان من أزواجكم وأولادكم) الذين مكة (عدوالكم) ان متّوكم عن الهجرة والجهاد (فاحذروهم) ان تقعدوا عن الهجرة والجهاد (وان تعفوا) عن صدهم إياكم (وتصفحوا) تعرضوافلا تعاقبوهم (وتغفروا) نجاوزوا ذنوبهم بعد ما هاجروامن مكة إلى المدينة (فان الله غفور) من قاب (رحيم) لأن مات على التوبة (انغما أموالكم وأولادكم) الذين بمكة (فتفة) بلية السكم اذمنهوكم عن المعصرة والجهاد (والله عنده أبر) ثواب (عظيم) لمن هايبر