النص المفهرس
صفحات 581-600
٥٨٤
وحکھه بالجزاءمن ذلك وفى
الحديث من قرأ والنبن الى
آخرها فليقل على وأناعلى
ذلك من الشاهدين
• (سورة اقرأ) ..
مكبة تسع عشرة آية
صدرها الى ما لم يعلم أوّل
مأنزا. من القرآن
3/537
فى القتل معنى كفار مكة
(أولياء) فى العون والنصرة
(قلقون اليهم بالمودة)
توحمون اليهم الكتاب
بالعون والنصرة (وقد
كفروا ما جاءكم) يعنى ساطبا
(من الحق) من الكتاب
والرسول (يخرجون الرسول
معنى محمدا عليه السلام من
مكة (وابا كم) واياك
ما حاطب (ان تؤمنوا) لقبل
إيمانكم (بالله ريكمان
كنتم) أذ كنتم (خرجتم
جهادا) ان كنت يا حاطب
خرجت من مكة إلى المدينة
لاجها- (فى سبيلى) فى طاعتى
(وابتغاء مرضاتى) طلب
رضائى (تسروز اليهم
بالمودة) لاتسروا الهم
الكتاب بالعون والنصرة
(وأنا أعلم بما أخفيتم) يعنى
ما أخفيت باحاطب من
الكتاب ويقال من
التصديق (وما أعلنتم) يقول.
وما أعلنت بأحاطب من
العذر وقال من التوحيد
(ومن يفعل منكم) بامشر
المؤمنين مثل مافعل حاطب
١هـ (قوله وحكمه بالجزاء) مبتد أوقوله عن ذلك اى من جملة قضائهبر (قوله فليقل بلى الخ)
ایسواء كان فىالصلاةاوخارجها
·(سورة اقرأ).
وفى نهضة سورة العلق وفى بعضها سورة القلم فأسها وها ثلاثة اه ومناسبتهالما قبله انه لما ذكر
خلق الانسان فى أحسن تقويم ذكرههذا منبها على شئ من أطواره وذ كرنعمته عليه ثم ذكر
طغيانه بعد ذلك وما مؤل المه حاله فى الآخرة ام بحر»(فائدة). ذكر السيوطى فى اتقانهان
أول سورة اقرأ مشتمل على نظير ما اشتملت عليه الفاتحة من براعة الاستخلال لكونها اول مانزل
من القرآن فانا جاالار بالقراءت وثي الانبدإذا مات رفيها الاشارة الى علم الاحكام وفيها
ما يتعلق بتوحيد الرب واثبات ذاته وصفاته من صفة ذات وصفة فعل وفى هذا الاشارة الى
اصول الدين وفيها ما يتعلق بالاخبار من قوله على الانسان ما لم يعلم واهذا قيل انها جديرة ان
تسمى عنوان القرآن لأن عنوان الكاب يجمع مقاصده بعبارة وجيزة فى أوله اه ابن اقيمة على
البيضاوى (قوله أول مانزل من القرآن) أى ثم بعد نون والقلم ثم المزمل ثم المدثر الى آخر
ماذكره الخازن فى اول تفسيره فانه استوفى الكلام على ترتيب السورمن جهة النزول بمكة ثم
بالمدينة وتقدم نقل عبارته فى اول هذا الموضوع وفى القرطبى فى اول تفسيرهما نصه قال ابن
الطلب ان قال قائل قد اختلف السلففى ترتيبسورالقرآن فهممن کتبفى اول مسرهه الحمد
لله ومنهم من جعل فى أوله اقرأ باسم ربك وهذا أول مصصف على رضى الله عنه وأما مصصف
ابن مسعود فان أوله مالك يوم الدين ثم البقرة ثم النساء على ترتيب مختلفوفیمھھفانى كان
أوله الحمدلله ثم النساءتم آل عمران ثم الانعام ثم الاعراف ثم المائدة ثم كذلك على اختلاف
شديد قال القاضى ابو بكر بن الطيب فالجواب أنه يحتمل أن مكون ترتيب السور على ما هى عليه
اليوم فى المنصف كان على وجه الاجتهاد من الصحابة وذكرذلك مكى رحمه الله فى تفسير سورة
براءة وذكرأو قريب الآيات ووضع البسملة فى الاوائل هو من النبى صلى الله عليه وسلم وحسالم
يؤمر بذلك فى أول سورة براءة تركت بلا بسهلة هذا أصح ما قيل فى ذلك وذكرابن وهب فى جامعه
قال سمعت سليمان بن بلال يقول سمعت ربيعة يسئل لم قدمت البقرة وآل عمران وقدنزل
قبلهما بضع وثمانون سورة واتما فولتا بالمدينة فقال رسمعة قد قدمنا وألف القرآن على علم من
ألفه وقد أجمعوا على العمل بذلك فهذا مما يتلقى ولا مثل عنه وقال قوم من أهل العلم ان تأليف
سورالقرآن على ما هو عليه فى منهفنا كان عن توقيف من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
وأما ماروى من اختلاف مصصف الى وعلى وعد الله فاما كان قبل عرض القرآن على
-بريل فى المرة الاخيرة وان رسول الله صلى الله عليه وسلم رقب لهم تأليف السور بعد أن لم يكن
فعل ذلك روى يونس عن ابن وهب قال محت مالكا يقول انما ألف القرآن على ما كانوا
يسمونه من رسول الله صلى الله عليه وسلم وذ كرابو بكر بن الانباى فى كتاب الردأن اللهتعالى
أنزل القرآن جملة الى سماء الدنياثم فرقه على النبي صلى الله عليه وسلم فى عشرين سنة فكانت
السورة تنزل فى أمر يحدث والآية تنزل جوابا بالمستخبر يسأل ويوقف جبريل النبي صلى الله
عليه وسلم على موضع السورة والاجة فانتظام السورة كانتظام الآيات والحروف ف كله عن
رسول الله خاتم النبيين عليهم الصلاة والسلام عن رب العالمين فن أخرسورة مقدمة أوقدم
اخرى
٥٨٥
أخرى مؤخرة كمن أفدنظم الآيات وغير الحروف والكلمات ولاحمة على أهل الحق فى تقديم
البقرة على الانعام والانعام نزات قبل المقرة لان رسول الله صلى الله عليه وسلم أخذ عنه هذا
الترتيب وهوكان يقول ضعوا هذه السورة موضع كذا وكذا من القرآن وكان جبريل عليه
السلام يوقفه على مكان الآيات اهـ (قوله وذلك) أى نزول هذا المقداروهوخسر آيات (قوله
اقرأ باسم ربك) طاهرة أن هذه الجملة ليست من القرآن لان الامر بتحصيل الشىء غير ذلك الشئ
ولكن قام الاجماع على انها من جملةً القرآن خصوصاً مع اثماتها فى المصاحف بخطها سلفا وخلفا
من غير ذكير فعلم منه أنها من جملة القرآن تأمل (فوله مبتدئا باسم ربك) أى مفتتحا فعل باسم
ربك نصب على الحال أى اقرأ مفتتحا باسم ربك أى قل باسم الله ثم اقرأ اهـ خطيب وفى الى
السعود أقرأ مايوحى المك فان الامر بالقراءة تقتضى المقروء قطعا وحيث لم يعين وجدان
بكون ذلك ما يتصل بالامر حتما سواء كانت السورة أول مانزل أولا وقوله باسم ربك متعاق
عضمر هو حال من ضمير الفاعل أى اقرأ ملتبسا باسهه تعالى أى مبتد ئابه لتتحقق مقاربته لجميع
أجزاء المقروء وقال من علق ولم يقل من نطفة مراعاة للفواصل اه قال أبو السعود والتعرض
لعنوان الربوبية المنفئة عن التربية والتبليغ الى الكمال اللائق شيا فشبأ مع الاضافة الى ضميره
صلى الله عليه وسلم لإشعار تبليغه صلى الله عليه وسلم إلى الغاية القاصية من المكالات البشرية
ووصف الرب بقوله الذى خلق لتذكيرأول النعم الفائضة عليه منه تعالى والتنبيه على ان من قدر
على خلق الانسان على ماهو عليه من الحياة وما تبعها من الكالات قادر على تعليم القراءة اهـ
وفى السمين قوله باسم ربك يجوزفيه أوجه أحدم أن تكون الباءالمال أى اقرأصفتها باسم
ربك أى قل بسم الله ثم أقرأ قاله الزمخسرى الثانى ان الماءمزيدة والتقديراقراً اسم ربك والثالث
أن الباء للاستعانة والمفعول محذوف تقديره اقرأ ما يوحى المك مستعينا باسم ربك الرابع انها عمى
على أى اقرأ على اسم ربك كما فى قوله وقال اركب وا فيها بسم الله اله (فائدة) بسم الله تكتب من
غير ألف استغناء عنها بداء الإلصاق فى اللفظ والخطاكثرة الاستعمال بخلاف قوله تعالى اقرأ
باسم ربك فإنها لم تحذف فيه لقلة الاستعمال واختلفوا فى حذفها مع الرحمن والقاهر فقال
الكافى وسعيد بن الاخفش تحذف الألف وقال يحى بن ونات لا تحذف الامع بسم الله فقط
لان الاستعمال انما كثر فيه اه من القرطى فى أول تفسيره (قوله الذى خلق حلق الانسان)
يجوز أن مكون خلق الثانى تفسير الظلق الاول يعنى انه أبهمه أولاثم فسره ثانيا بخلق الانسان
تفخماً خلق الانسان ويجوزأن يكون حذف المفعول من الأول تقد يرهخلق كل شئ لانه
مطلق يتناول كل مخلوق وقوله خلق الانسان تخصيص له بالذكر من بين ما يتناوله الخلق لان
التنزيل اليه ويجوز أن يكون تأكيد الفظيا فيكون قدأكد الصل وحدها كقولك الذى قام قام
زيد والمراد بالإنسان الجنس ولذلك قال من علق جمع علقة لان كل واحد مخلوق من علقة كمافى
الآية الاخرى وقوله الذي علم بالقلم على الانسان ما لم يعلم قريب من قوله خلق الانسان فلك
أن تعيدفيه ما تقدم اهـ سمير (قوله من عاق) هواسم جنس جمى وأطلق عليه جمالماتسمها
أوهوجمع لغوى اه شهاب (قوله من الدم الغليظ) أى الدى أصله المنى ففى المصباح مانصه
والعلقة التى فمنتقل طور ا بعدط ورفيصيردما غا ظافة، دائم ينتقل طوراً آحرف صير لحاوهو
المضغة اهـ (قولهتأكيد الاول) وسببه التأنيس لهصلى الله عليه وسلم كأنه فيل احضرها
أمرت به وربك أيس هذه الأرباب بل هوالأكرم والاكرم صفة تدل على المبالغة فى الكرم اذ
وذلك بغار حرارواه البخارى
(بسم الله الرحمن الرحيم
اقرأ) أوجد القراءة مبتدئا
(باسم ربك الذي خلق)
الخلائق (خلق الانسان)
الجنس (من علق) جمع
علقة وهى القطعة البسيرة
من الدم الغليظ (اقرأ)
تأكيد للأول (وربك
الاكرم)
(فقدضل سواء السبيل)
فقد ترك قصد طريق الهدى
(ان تقفوك) ان قلب
عليكم أهل مكة (يكونوا
لكم اعداء) بتبير الكرانهم
اعداءلكم فى القتل
(ويبسطوا اليكم) عدوا
المكم (ايديهم) بالضرب
(وألسنتهم بالسوء) بالشتم
والطعن (رودوا) منوا كفار
مكة (لو تكفرون) إن تكفروا
باله بعد اماكم بمحمد
صلى الله عليه وسلم والقرآن
وهجرتكم الى رسول الله
(لن تنفعكم أرحامكم) مكة
ان كفرتم بالله (ولا أولاد كم
يوم القيامة) من عذاب
الله (يفصل بينكم) فرق
بينكموبين المؤمنين يوم
القيامة ويقال يقضى بينكم
على هذا (والله بما تعملون)
من الخير والشر (بصيرقد
کانتلكم) قد كانت لك
باحاطب (أسوة حسنة)
اقتداءصالح(فی ابراهيم)فى
قول ابراهيم (والذين *** )
ح
٧٤
الذی لایواریہ کريم خال
من ضمير اقرأ (الذى علم)
الخط (بالقــلم) وأول من
خط بهادر مس عليه السلام
(على الانسان) الجنس (مالم
يعلم) قبل تعليمه من الهدى
والكتابة والصناعة وغيرها
(كَلاَ) حقا (ان الانسان
أبطفى ان رآه) أى نفسه
(آستغنی) بالمالنزل فىابى
جهل ورأى علمية واستغنى
مفعول ثان
وفى قول الذين معه من
المؤمنين (اذقالوالقومهم)
لقرابتهم الكفار (انابراء
منكم) من قرابتكم ودينكم
(وماتعمدون مندون
الله) من الاونان (كفرنا بكم)
تبرأ نامنكم ومن دينكم
(وبدا) طهر (بيننا وبينكم
العداوة) بالقتل والضرب
(والبغضاء) فى القلب (أبدا
حتى تؤمنوا بالله وحده)
حتى تقروا بوحدانية الله
(الافول ابراهيم) غيرقول
إبراهيم (لا بيه لاستغفرن)
لكلانه كان عن موعدة
وعدم ا اياه فلمامات على
الكفرتبرأمنه فقال له (وما
أملك لك من اللّه) من
عذاب الله (من شئ) ثم
علمهم کیف یقولون فقال
قولوا (ربنا) ياربنا ( عليك
توكلنا) وثقنا (وإليك أفينا)
أقبلنا الى طاعتك (واليك
٠٨٦
كرمه يزيد على كل كرم لانه ينعم بالنعم التى لا تحصى ومن غريب مارأيناتسمية النصارى بهذه
الصفة التى هى صفة الله تعالى يسمون الا كرم والرشيد ونغر السعداء وسعيد السعداء فى ديار
مصرويدعوهبها المسلمون ويزيدون عليها على سبيل التعظيم الشيخ الاكرم والشيخ الاسعد والشيخ
الرشيد فيالهامن خزى يوم عرض الأقوال والأفعال على الله الهجر (قوله الذى لا يوازيه كريم)
أى لا يعادله ولا يساويه فضلا عن أن يزيد عليه وفى المصباح وازاء موازاة أى حاذا . وربما أمدات
الواوهمزة فقيل آزاه اهـ (قوله الذي علم بالقلم) فيه تعالى بهذا على فضل على الكتابة لما فيه
من المنافع العظيمة التى لا يحيط بها الاهووما دونت العلوم ولا قيدت الحكم ولاضبطت أخبار
الاولين ومقالاتهم ولا كتب الله المنزلة الا بالكتابة ولولا هى ما استقامت أمور الدين والدنيا
ولولم يكن على دقيق حكمة الله تع زيزاطيف تدبيره دليل الا القلم والخط لكفى به وروى أن
سليمان عليه السلام سأل عفريقائمه الكلام فقال ريح لا يبقى قال فاقيده قال الكتابة وعن
عمر قال خلق الله تعالى أربعة أشياء بيده ثم قال تعالى لسائر الحيوان كن فكان وهى القلم
والعرش وجنة عدن وآدم عليه السلام وقال القرطبى الاقلام ثلاثة فى الأصل القلم الاول الذى
خلقه اللهتعالى بيده وأمره أن يكتب فى اللوح المحفوظ والثانى قلم الملائكة الذين يكتبون به
المقادير والكوائن من اللوح المحفوظ والثالث أقلام الناس يكتبون بها كلامهم ويصلون بها
الى ما ربهم وعن ابن مسعود قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تسكنوا نساءكم الغرف ولا
تعلو من الكتابة قال بعض العلماء والغا حذرهم صلى الله عليه وسلم عن ذلك لان فى اسكانهن
الغرف تطلعا الى الرجال وليس فى ذلك تحصين لمن ولا تستر وذلك لانهن لا يملكن أنفسهن حين
يشرفن على الرجال فتحدث الفتنة فى ذر من ذلك وكذلك تعليم الكتابةربما كان سببا للفتنة
لانها قد تكتب من تهوى والكتابة عين العيون بها بصر الشاهد الغائب والخط اشارة اليد
وفيها تعبير عن الضمير بما لا ينطق به اللسان فهو أبلغ من اللسان فأحب صلى الله عليه وسلم أن
مقطع عن المرأة أسباب الفتنة تحصينا لها اه خطيب (قوله الذي علم بالقلم) علم ينصب مفعولين
وهما محذوفان هنا والتقدير لم الانسان الخط بالقلم والشارح قدر الثانى وسكت عن تقدير الاول
والا مرفى ذلك سهل (قوله أدريس) وقيل آدم اهـ خطيب (قوله علم الانسان الخ) الآنسان
مفعول أول وقوله ما لم يعلم مفعول ثان وقوله قبل تعليمه متعلق بالتفى أى الذى انتفى علمه به قبل
أن يعلمه وقوله من الهدى أى الرشد والصواب فى القول والفعل اهـ (قوله حقا) اغماقال حقا
ولم يقل ردع لعدم ما يتوجه اليه الردع اه شيخنا وعبارة الكرخى قوله كلا حقا هو مذهب
الكسائى ومن تبعه لانه ليس قبله ولا بعده شئ بكون كاز رداله كما قالوا فى كلا والقمرفإنهم قالوا
معناء أى والقمر ومذهب أبى حيان أنها بمعنى ألا الاستفتاحية وصوّبه ابن هشام تكسر همزة
ان بعدهما أى ١-كونه مظنة جملة كا بعد حرف التنبيه فى و الاانهم هم المفسدون ولو كانت بمعنى حقا
إما كسرت ان بعدهالكونها مظنة مفرد وفى الكواشئ يجوز فى كلا ان تكون تنبيها فيقف على
ما قبلها وردعا فيقف عليها اهـ (قوله أى نفسه) أشاربه إلى أن فى رأى ضميرا عائداعلى الانسان
هوفا عله وضمير المفعول الذى هوالطاء عائد عليه أيضا ورأى هنا من رؤية القلب يجوزأن
يتحد فيه الضميران مت صلين فتقول رأيتنى وظننتى وحسبتنى اه بحر (قوله استغنى بالمال) أى
عن ربه فأول السورة يدل على منذخ العلم وآخر ها يدل على ذم المال وكفى بذلك مرغبا فى الدين
والعلم ومنفرا عن الدنياوالبث له رازى (قوله نزل فى أبى جهل) أى نزل قوله كلاان الانسان
ليطفى
ليطغى الى آخر السورة بعد مدة طويلة قامر النبى صلى الله عليه وسلم بضم ذلك الى أول السورة!
لان هم الآيات بعضها إلى بعض انما كان بأمرالله له ثمأكدهذا الزبر بقوله ان الى ربك
الرجبى ولما ذكر فى مقدمة السورة دلائل ظاهرة على التوحيد والقدرة والحكمة أتبعها بماهو
السبب الاصلى فى الغفلة عنها وهو حب الدنيا والمال والجاه اله رازى (قوله وأذ رآه مفعول له)
أى والمساءمنه مفعول أول لرأى واستغنى هو المفعول الثانى كماقال الشيخ المصنف الكرخى
وأن رآه أصله لأن زآء أى لرؤيته نفسه مستغنيا اهـ زاده (قوله مفعول له) أى لاجله (قولهان
الى ربك) فيه التفات من الغيمة الى الخطاب تهديد اله أى الانسان وتحذيرا من عاقة الطغيان
فإن الله يرده ويرجعه الى النقصان والفقر والموت كمارده من النقصان الى الكمال حيث تقل من
الجمادية الى الحيوانية ومن الفقر الى الغنى ومن الذل الى العزفا هذا التعزز والقوّة اهـ رازى
(قوله الرجمى) آلفه للتأنيث اه بحر (قوله أرأيت الذى ينهمى الخ) نزلت فى أبى جهل وذلك أنه
هى النبى صلى الله عليه وسلم عن الصلاة روى.لم عن أبى هريرةقال قال أبو جهل هل يعفر محمد
وجهة بين أظهر كم فقيل نعم فقال واللات والعزى المن رأيته نفعل ذلك لاطأن على رقبته
ولا عفرن وجهه فى التراب قال فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يصلى المطأعلى رقمته قال
فيافتهم منه الاوهو بنكص على عقبيه ويتقى بيديه فقيل له مالك قال ان بينى وبينه خندقا
من نار وهولا وأجهة فقال النبى صلى الله عليه وسلم لود نا فى لاختطفته الملائكة عضواعضوا
اهـ خازن (قوله للتجب) اى التحجيب أى ابضاع المخاطب وحمله على التعجب قال الرازى والضمير
المتصل برأيت النبي صلى الله عليه وسلم وهو المخاطب فى المواضع الثلاثة وقال ينهى عبدا ولم يقل
منها ك تف فيه الشأنه من الله اهـ وقيل الخطاب لأى مخاطب كان اه أبو السعود واعلم أن أرأيت
اذا كانت بمعنى أخبرنى كما هنا فانها تتعدى إلى مفعولين ثانيه ماجملة استفهامية وقد تقدم هذا
غير مرة وهذا قدد كرمت ثلاث مرات وقد صرح بعد الثالثة منها بجملة استفهامية فتكون فى
موضع المفعول الثانى لها ومفعولها الاول محذوف وهو ضمير يعود على الذى ينهى عبدا الواقع
مفعولا أول لا رأيت الاولى وأما أرأيت الاولى فمفعولهاالاول الدى والثانى محذوف وهو جملة
استفهامية كالجملة الواقعة بعد أرأيت الثالثة وأما أرأيت الثانية فلميذكرلها مفعول لاأول ولا فان
حذف الأول لدلالة المفعول الأول من أرأيت الاولى عليه وحذف الثانى لدلالة مفعول أرأيت
الثالثة عليه فقد حذف الثانى من أرأيت الاولى والاول من الثالثة والاثنان من الثانية وليس
ذلك من باب التنازع لانه يستدعى اضمارا والجمل لاتضمراغ تصمر المفردات واغ ذلك من
باب الحذف للدلالة اه سمين وأما جواب الشرط الذى فى حيز الثانية والثالثة فهذوف بدل
عليه الجملة الاستفهامية والتقديران كان على الهدى أو أمر بالتقوى ألم يعلم ذلك الناهى بأن انته
يرى وتقديره فى الثالثة ان كذب وتولى ألم يعلم بان الله يرى كما يؤحذ من صنع السمين فى سورة
الاتمام ونقل هنا اعراباآخر عن الزمخشرى محصله ان أرأيت الأولى مفعولها الاول الموصول
وأن الثانية زائدة التوكيد الاولى وان المفعول الثانى الاولى هوجملة الشرط الذى فى حيز الثانية
مع جوابه المحذوف الذى يقدر جملة استفهامية وهى التى صرح بها فى حيز الثالثة وأن مفعول
الثالثة الأول محذوف تقديره أرامته وحملة الشرط الذى بعدها وجوابه وهو جملة الاستفهام
المصرح بهاسادة مسد المفعول الثانى وقال فى تقريرهذا الأعراب فإن قلت كيف مح أن يكون
ألم يعلم جوا باللشرط قات كماصح فى قولك ان ا كرمتك أتكر منى وان أحسن المك زيدهل
وان رآه مفعول له (ان الى
ربك) ياانسان (الرجمى)
اى الرجوع تخويف له
فيمجازى الطاغى بما يسهم
(ارابت) فى مواضعها
الثلاثة للتجب (الذى ينهى)
عوا بر جميل (٤ == ١٦) هو
النبى صلى الله عليه وسلم
(اذاصلى أرابت ان كان)
أى المنهى (على الهدى أو)
للتقسيم (أمر بالتقوى
المصير) المرجع فى الآخرة
(ربنا) قولوا ياربنا (لا تجعلنا
فتحة) بلية (للذين كفروا)
كفارمكة يقولون لا تسلطهم
علينا فيظنوا أنهم على الحق
ونحن على الباطل فتزيدهم
بذلك جراءة علينا (وأغفر
(١٠) ذنوبنا (ربنا) ياربنا
(إنك أنت العزيز) بالفقمة
لمن لا يؤمن بك (الحكيم)
بالنصرة لمن آمن بك (لقد
كان لكم) لقد كان لك
يا حاطب (فيهم) فى قول
أبراهيم وفى قول الذين معه
من المؤمنين (أسوة حسنة)
اقتداء صالح (إن كان يرجو
الله) يخاف الله (واليوم
الآخر) بالبعث بعد الموت
فهلا قات ياحاطب مثل
ماقال ابراهيم ومن آمن به
(ومن يقول) يعرض عما
أمره الله (فان الله هوالغنى)
عنه وعن خلفه (الحمد)
المحمود فى فعاله ويقال
الذی لایوآریه کريم خال
من ضمير اقرأ (الذى علم)
الخط (بالة- لم) وأول من
خط به ادريس عليه السلام
(علم الانسان) الجنس (مالم
(علم) قبل تعليمه من الهدى
-سمالكتابة والصناعية وغيرها
عن الصلاة ومن حيث ان
المنهى على الهدى آمر
بالتقوى ومن حيثان
الناهیمکذبمتسول عن
الامان ( كلا) ردع له
(لمّن) لام قسم (لم ينته)
عماهو عليه من الكفر
(لقسفعا بالعاصية) اخرن
بناصيته الى النار (ناصية)
بال فكرة من معرفة (كاذبة
خاطئة) وصفها بذلك مجاز
والمراد صاحبها (فليدع
نادیه) أىاهل ناديه وهو
المجلس بنتدى تحدث
قمه القوم وكان قال للنبي صلى
الله عليه وسلم
الحميدان وحده ويقال
الجيديشكر المسيرمن
أعمالهم ويجزى الجزيل
من ثوابه (عسى الله) عسى
من الله واجب (أن يجعل
بينك وبين الذين عاديتم)
خالفتم فى الدين (منهم) من
أهل مكة (مودة) صلة
وتزويجافتزوج النبي صلى
الله عليه وسلم عام فتح مكة
أم حمدمة بنت أبى سفيان
فهذا كان صلة
٠٨٩
كرمه يزيدعلى كل كرم لانه ينعم بالنعم التى لا تحصى ومن غريب مارأ بناتسمية النصارى بهذه
الصفة التى هى صفة الله تعالى يسمون الا كرم والرشيد ونفر السعداء وسعيد السعداء فى ديار
مصرويدعوهبها المسلمون ويزيدون عليها على ١٠ التعظيم الشيخ الاكرم والشيخ الاسعد والشيخ
الرشيد فيالها من خزى يوم عرض الإن وى أن يقول البقاء بحر (قوله الذى لا يوازيه كريم)
أى لا يعادله ولا يسبلو سفين الاسمعوى فليتأمل (قوله ألميعلم) سمازاة أي جافا جورج البدل
الواء ه معرفة ولّ يرى (قوله ردع له) اى لا بى جهل اى منع له عن +يعد.
وأمره عادة اللات والعزى وقوله لنسفما الضمير فيه عائد على الله تعالى وملائكته أو على
الله وحده اى يقول الله يا محمد أنا الذى أتولى اهانته والسفع القبض على الشئ وجذبه بشدة اهـ
رازى وكتبت نون نسفما بالالف باعتبار الوقف عليها بابد الها الفا اهـ بحر وفى السمين
قوله لنسفعا الوقف على هذه النون بالالف تشبيهالها بالتنوين ولذلك تحذف بعد الضمة
والكسرة وقفاوة - كتب هذا الفااتباعالاوقف وروى عنابى عمر و لنفس بالنون الثقيلة
والسفع الاخذ والقبض على الشئ وجذبه بشدة اه وفى المختار سفع بناصيته اى اخذ ومنه
قوله تعالى لقسفما بالناصية وسفعته الناروالسموم اذا لقحته لفها يسيرافغيرت لون البشرة
وبابهما قطع اهـ (قوله بالناصية) عبر بالناصية عن جميع الشخص واكتفى بتعريف العهدعن
الاضافة لانه علم أنها ناصية الناهى وقوله ناصية بدل فكرة من معرفة قال الزمخشرى لانها
وصفت فاستقلت بفائدة وليس وصفها بشرط عند البصريين فى ابدال الفكرة من المعرفة اهـ
بحر و الناصيه شعر مقدم الرأس اهـ خازن وتطلق على مقدم الرأس وان لم يكن فيه شعر (قوله
إلى النار) وقيل فى الدنيايوم بدر فقد جره المسلمون إلى القتل فقتله ابن مسعود وهوطريح بين
الجرحى وبه رمق وهو يخور فخاف أن يكون به قوة فيؤذيه فوضع الرمح على منخربه من بعيد
فطعنه ثم لم بقدرابن مسعود على الرقى على صدره لضعفه وقصرم فارتق ى اليه بجيلة فلما رآه ابو
جهل قال بارويعى الغنم لقد رقيت مرقى عالميا فقال ابن مسعود الاسلام يعلو ولا يعلى عليه ثم
قال لابن مسعود اقطع رأسى بسيفى هذا لانه أحد وأقطع فما قطع رأسه به لم يقدر على حله فشق
اذنه وجعل فيه خيطا وجره إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وجبريل بين يديه يضحك اهرازى}
(قوله كاذبة) اى فى قوله -خاطئة اى فى فعلها اه كازرونى وفى المصباح والخطأمهموز
متتحتين مد الصواب وهواسم من أخطأ فهو مخط ئى قال أبو عبيدة خطئ خطأً من باب علم وأخطأ
بمعنى واحدان يذنب على غير عمد وقال غيره خطئ فى الدين وأخطأ فى كل شئء عامدا كان او غير
عامد وقيل خطئ اذا تعمد ما نهى عنه فه وخاطئ وأخط أاذا أراد الصواب فصار إلى غيره فإن
أراد غير الصواب وفعله قيل قصد، أوتعمدهوالخطأ الذنب تسمية بالمصدر اهـ (قوله أى أهل
ناديه) أشار به الى انه على حذف مضاف لان النادى هو المجلس الذى ينتدى فيه القوم ولا يسمى
المكان نادياً حتى يكون فيه اهله والمعنى فليدع عشيرته فليستنصربهم اه خطيب (:وله
منتدى) اى يتخذ لاتحدث المسمين وفى القارى يقتدى اى بنادى معهم بعضافيه وقوله بتحدث
فيه الح تفسير أو بدل اهـ وفى المصباح ندا القوه ندوا من باب غزا اجتمعوا ومنه اشتق النادى
وهو مجلس القوم للتحدث اهـ وفى المختار وناداه جالسه فى النادى وتنادوا تجالسوا فى النادى
والندى على فعيل مجلس القوم ومتحدثهم وكذا الندوة والنادى والمنتدى فإن تفرق القوم
ءنه
٥٨٩
عنه فاس بندى ومنه سميت دار الندوة التى بنا ها قصى بمكة لانهم كانوا يندون فيها أى يجتمعون
للشاورة اهـ (قوله لما انتهره) أى انتهر النبى صلى الله عليه وسلم أبا جهل وقوله حيث نها ه أى
نهى أبو جهل النبى صلى اللهعليه وسلم وعبارة الخازن قال ابن عباس لما نهى أبو جهل رسول الله
صلى الله عليه وسلم عن الصلاة انته ره رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال أبو جهل انتهرتنى فواكه
لاملان عليك هذا الوادى الخ وفى البيضاوى روى أن أباجهل مر بر سول الله صلى الله عليه
وسلم وهو يصلى فقال ألم انهكك فأغلظ له رسول صلى الله عليه وسلم فقال أبو جهل اتتر دد فى وأنا
اكتراهل الوادى ناديافتزات اه (قوله لقدعات ما بها) أى فيها أى فى مكة (قوله خيلابردا)
فى القاموس وفرس أجرد قصير الشعر رقيقه جود كفرح والاجرد السباق اهـ وقوله مردا أى
شبابا وفى المصباح مرد الغلام مردا من باب تعب إذا أبط أنبات وجهه وقيل اذا لم تنبت
لحيته فهو أمرداه وفى القاموس والامرد الشاب طرّشار به ولم تنبت لحيته اه وفى المختار وطة
النبت من باب رد فبت ومنهطر"شارب الغلام فهو طارّ اه (قوله سندع الزبانية) واحدها
زبنية بكسر أوله وسكون ثانيه وكسر ثالثة وتخفيف الياء من الزين وهو الدفع أو زبنى على
النسب وأصله زبا فى متشديد الياء فالتاء عوض عن الباء اه بيعناوى وفى المختار وأحد
الزبانية زبات أوزا بان اهـ (قوله الغلاظ الشداد) وهم خزنة جهنم أرجلهم فى الارض
ورؤسهم فى السماء هواز بانية لانهم يزينون الكفار أى يدفعونهم فى جهنم والسين فى سندع
لمست للشك فانه من اللّه واجب لانه ينتقم (رسوله من عدوه اه بحر (قوله صل لله) أى دم على
الصلاة وعبر عن الصلاة بالسجود لانه أفضل اوكاها بعد القيام ولانه يكون العبد فيه أقرب الى
الله اله بحر (قوله واقترب منه) أى من الله وفى الخطيب وقوله واسجد يحتمل أن يكون
بمعنى السجود فى الصلاة وان مكون -جود التلاوة فى هذه السورة ويدل لهذا ماثبت فى صحيح
مسلم عن أبى هريرة أنه قال سجدت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فى اذا السماء انشقت وفى
اقرأ باسم ربك متجدتين وهذا نص فى أن المراد سجود التلاوة وبدل للاول قوله تعالى أرأيت
الذى ينهى عبدالفا صلى الى قوله كلالاقطعه وامجد أى دم على هودك قال الزمخشرى يريد
الصلاة لانه لايرى -جمود التلاوة فى المفصل والحديث يرد عليه واقترب أى وتقرب الى ربك
بطاعته وبالدعاء قال صلى الله عليه وسلم أما الركوع فيعظ موافيه الرب وأما السجود فاجتهدوا
فى الدعاءفيه فقمن أى حقيق أن يستجاب لكم وكان صلى الله عليه وسلم يكثر فى مجوده من
البكاء والتضرع حتى قالت عائشة قد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر فما هذا البكاء فى
المجود وما هذا الجهد الشديد قال أفلاا كون عبداشكورا اهـ
(سورة القدر)
(قوله أومدنية) وهو الاصم وقول الاكثرين وقيل انها أول ما نزل بالمدينة اهخازن (قوله
أوست آيات) لم يذكرغيره هذا القول من المفسرين فيارا ينابل اقتصروا على كونها خا
وأمل قائل هذا القول بعد تنزل الملائكة والروح فيها بإذن ربهم آية مستقلة ثم رأيت فى السمين
ما يشيراليه فيها سيأتى ونصه وقيل من كل أمرليس متعلقًا بتنزل انما هو متعلق بما بعده أى هى
سلام من كل أمر مخوف اهـ (قوله جملة واحدة من اللوح المحفوظ الخ) أى ثم نزل به جبريل على
النبي صلى الله عليه وسلم نحوما متفرقة فى مدة عشرين سنة فكان ينزل بحسب الوقائع والحاجة
لما انتهره حيث نهاه عن
الصلاة لقدعات مابها
رجل أكثر ناديا منى لاملأن
علمك هذا الوادى ان شئت
خیسلا پردا ورجالا مردا
(سندع الزبانية) الملائكة
الغلاط الشداد لاهلاكه
فى الحديث أودها مادية
لاخذته الزبانية عيانا
(كال) ردع له (لا تطهــ)
ما مجد فى ترك الصلاة
(واسجد) صل منه (واقترب)
منه بطاعته
~
( سورة القدر)
مكبة أومدنية خمس
أوست آيات
(بسم الله الرحمن الرحيم انا
انزلناه) أى القرآن جملة
واحدة من الوح
المحفوظ
بينهم وبين رسول الله صلى
الله عليه وسلم (والله قدير)
ظهور تبه على كفارقريش
(والله غفور) متجاوزان
تاب منهم من الكفر وآمن
بالله (رحيم) إن مات منهم
على الإيمان والتوبة (لا ينهاكم
الله عن الذين) عن صلة
ونصرة الذين (لم يقاتلوكم
فى الدين ولم يخر ،وكم من
دياركم) مكة ولم يعين وا أحدا
على أخراجكم من مكة (أن
تبروهم) أنتصلوهم
وتنصروهم (وتقسط وا البهم)
تعدلوا بينهم بوفاء العهد (ان
الله يحب المقسطبي) العادلين
الى سماء الدنيا (فى ليلة
القدر) أى الشرف والعظم
(وما ادراك) أعلمك يامحمد
(ماليلة القدر) تعظيم
الشأنها وتحجيب منه (ليلة
القدر خير من ألف شهر)
الس فها ليلة القدر .
بوفاء العهد وهم خزاعة قوم
هلال ابن عوعر وخزيمة
وبنومدلج صالحوا النبى
قبل عام الحديمية على أن
لا قاتلوه ولا يخرجوه من
مكّة ولا يعين واأحدا على
اخراجه فلذلك لم ينه الله
عن صلتهم (اغاينها كم الله
عن الذين) عن صلة الذين
(قاتلوكم فى الدين) وهم
أهل مكة (واخرجوكم من
دياركم) من مكة (وظاهروا)
عاونوا (على اخراجكم) من
مكة (ان تولوهم) أن
تصلوهم (ومن يتولهم)
فى العون والمنصرة (فأولئك
هم الظالمون) النارون
لانفسهم (يا أيها الذين آمنوا
اذا جاءك المؤمنات) المقرات
باته (مهاجرات) من مكة
الى المدرسة أو الى المدينة
(فامتحنوهنّ) فاسألوهن
واستغلف وهن لماذا جئتن
(الله أعلم بايعانون)؟ سنقر
قلوان على الإيمان (فان
علتمر هن مؤمنات )
بالامتار (فلاتر جعوهن)
لا تردومن (الى الكفار) إلى
٥٩٠
المه واغ أنزل الى سماء الدنيا أولا تشويقا اليه كمن يسمع الخبر مجىء والده فانه يزيد تشوقه
إلى مشاهدته لان السماء الدنيا كالمشترك بيننا وبين الملائكة فهى لهم سكن ولنا سقف وزينة
كما قال تعالى وجعلنا السماء سففا محفوظا وأضمر القرآن وان لم يتقدم لهذ كولاسناد انزال
المه تمالى دون غيره وجاء ضميره دون اسمه الظاهر شهادة له بالشرف والاستغناء عن التصريح
باسمه لشهرته والنون فى انا للتعظيم لان الله واحد ولم يقل أنزلناه إلى سماء الدنيالان انزاله الى
السماء كانزاله الى الارض اهـ رازى وفى البيضاوى وإنزاله فيهاهم فى أنه ابتدأ انزاله فيها أو
أنزله جملة من اللوح الى السماء الدنياء فى السفرة ثم كان جبريل منزله على رسول الله صلى الله
عليه وسلم نجوماً فى ثلاث وعشرين سنة وقيل المعنى أنزلناه فى فصلهااه وقوله وانزاله الخ جواب
عما مقال القرآن لم .نزل جملة واحدة فى وقت واحد، ل أنزل مفرقا فى ثلاث وعشرين سنة فماوجه
قوله انا أنزلناه فى املة القدر فأجاب بثلاثة أجوبة الأول ان المراد ابتد أنا انزاله على طريق
التغريق فى ليلة القدر بنا على أن البعثة كانت فى رمضان والثانى أن السؤال انما يرد أن
لو كان المراد انزاله الى الارض وإلى الرسول عليه السلام وليس ذلك مراد ابل المراد انزاله جملة
الى السماء الدنيا والثالث أن التقدير أنزلناه فى فضل ليلة القدراهـ شهاب ومعنى انزاله جملة
من اللوح المحفوظ إلى السماء الدنيا أن جبريل أملاه منه على ملائكة السماء الدنيا فكتبوه فى
يعرف وكانت تلك الصحف فى محل من تلك السماء يقال له بدت العزة يشير الى هذا عبارة
البيضاوى وتصريح به عبارة الخطيب ونصها روى أنّه تعالى أنزله جملة واحدة فى ليلة القدر من
اللوح المحفوظ إلى السماء الدنيا واملاء جبريل على السفرة ثم كان منزله على رسول الله صلى الله
عليه وسلم تجوما فى ثلاث وعشرين سنة بحسب الوقائع والحاجة اليه وحكى الماوردى عن ابن
عباس أنه نزل فى شهر رمضان وفى ليله القدر وفى ليلة مباركة جملة واحدة من اللوح المحفوظالى
السفرة الكرام الكاتبين فى السماء الدنيا فهمته السفرة على جبريل عشرين سنة وحجمه جبريل
على النبي صلى الله عليه وسلم عشرين سنة اه (قوله إلى سماء الدنيا) أى الى بدت العزة منها كما
قاله ابن عباس وغيره ومعلوم أن الانزال مستعار للمعانى من الاجرام شبه نقل القرآن من اللوح
الى السماء وثبوته فيها بنزول جسم من على الى سفل فعلى هذا هو مجاز مرسل اه كرخى (قوله
الشرف والعظم) وفسر غيره القدربالتقديرو فى القرطبى قال مجاهد فى ليلة الحكم وما أدراك
ما ليلة القدر قال ليلة الحكم والمعنى ليلة التقدير سميت بذلك لأن الله تعالى يقدر فيها ما يشاء من
أمره إلى مثلها من السنة القابلة من أمر الموت والآجل والرزق وغير ذلك ويساء الى مديرات
الامور وهم أربعة من الملائكةاء رافيل وميكائيل وعزرائيل وجبريل عليهم السلام اهـ
(قوله ما ليلة القدر) أى ما غاية فعلها ومنتهى علوقدرها ثم بين ذلك بقوله ليلة القدرالخ اهـ
زاده فيين فضلها من ثلاثة أوجه أولها قوله ليلة القدر خير من ألف شهر والثانى قوله تنزل
الملائكة والروح فيها والثالث قوله سلام هي حتى مطلع الفجرفهى جل ثلاث مستأنفة
استئنا فا بيانيا فى جواب سؤال تقديره وما فضائلها اهرازى (قوله من ألف شهر) وهى ثلاث
وثمانون سنة وأربعة أشهر اه قال عطاء عن ابن عباس ذكرارسول الله صلى الله عليه وسلم رجل
من بنى اسرائيل حمل السلاح على عاتقه فى سبيل الله عز وجل ألف شهر ف عجب رسول الله صلى
الله عليه وسلم لذلك وتمنى ذلك لامته فقال يارب جعلت أمتى أقصر الامم أعمارا وأقلها أعمالا
فأعطاه الله ليلة القدر وقال هى خير من ألف شهر التى حمل الاسرائيلى فيها السلاح ثم ترق فى
الرفع
٠٩١
الرفع الى أعلى مقوله تنزل الملائكة الخاء كرنى (قوله فالعمل الصالح فيها) أى من صلاة وتسبيح
وغيرهما ومن المعلوم أن الطاعة فى ألف شهر أشق من الطاعة فى ليلة واحدة فكيف يعقل
استواؤه مافضلا عن خبرية التى فى ليلة على التى فى ألف شهر وقد قال رسول الله صلى الله عليه
وسلم أبرك على قدر نصبك وأجيب بان الفعل الواحد قد يختلف حاله فى الفضل ألاترى أن
صلاة الجماعة تفضل على صلاة الفذبسبع وعشرين درجة مع أن صلاة الجماعة قد تنقص عن صلاة
المفردفان المسبوق قد ينقص عنه بعض الأركان بخلاف صلاة المتفرد فية-ذلا ... د أن
تكون الطاعة القليلة فى الصورة أكثر ثوابا من الطاعة الكثيرة اهرازى (قوله تنزل الملائكة
الخ) روى أنه اذا كان ليلة القدر تنزل الملائكة وهم سكان سدرة المنتهى وجبريل عليه السلام
ومعه أربعة ألوية فينصب لواء على قبر النبي صلى الله عليه وسلم ولواء على ظهر بيت المقدس ولواء
على ظهر المسجد الحرام ولواء على ظهر طور سيناء ولا يدع يتنافيه مؤمن أو مؤمنة الادخله وسلم
عليه بقول يامؤمن أوياء مؤمنة السلام، قركم السلام الاعلى مدمن خر وقاطع رحم وآ كل
لحم خنزيروعن أنس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اذا كان ليلة القدرنزل جبريل فى
كمكمة من الملائكة يصلون ويسلمون على كل عبدقائم أو قاعد يذكر الله تعالى وهذا يدل على
ان الملائكة كلهم الا منزلون وظاهر الآية نزول الجميع وجمع بين ذلك بعا ووى أنهم ينزلون فوجا
فوجاكما أن أهل الحج يدخلون الكعبة فوجافوجاوان كانت لا تسعهم دفعة واحدة كمان
الارض لا تسع الملائكة دفعة واحدة ولذلك ذكر لفظ تنزل الذى يقتضى المرة بعد المرة أى منزل
فوج ويصعد فوج والله تعالى أعلم بذلك وعن أبى هريرة أن الملائكة فى تلك الليلة أكثر من
عدد الحصى وقال بعضهم الروح ملك تحت العرش ورجلاه فى تخوم الأرض السابعة وله ألف
رأس كل رأس أعظم من الدنيا وفى كل رأس ألف وجه وفى كل وجه ألف فم وفى كل فم ألف
لسان يسج الله تعالى بكل لسان ألف نوع من التسبيح والتحميد والتعجيد واكل لسان لغة لاتشبه
لغة الآخر فإذا فتح أفواهه بالتسبيح خرت ملائكة السموات السبع -بجد امخافة أن يحرق هم نور
أفواه» واغا يسبح الله تعالى غدوة وعشبة فينزل فى ليلة القدر لشرفها وعلو شأنها فيستغفر
للصائمين والصائمات من أمة محمد صلى الله عليه وسلم بتلك الافواه كاما الى طلوع الفجراه خطيب
(قوله والروح فيها) يجوز أن يرتفع الروح بالابتداء والجار بعد الا بروان يرتفع بالفاعلية عطفا
على الملائكة وفيها متعلق بتنزل وقوله باذن ربهم يجوز أن يتعلق بتنزل وأن يتعلق مهذوى
على أنه حال من المرفوع بتنزل أى متلبسين باذن ربهم اهـسمين (قوله من كل أمر) يجوزفى من
وجهان أحدهما أنها معنى اللام وتتعلق بتنزل أى تنزل من أجل كل أمرقضى إلى العام القابل
والثانى أنها بمعنى الباء أى تنزل بكل أمرفهى للتعدية قاله أبو حاتم وقبل من كل أمرايس متعلقا
متنزل واما هو متعلق بما عده أى هى سلام من كل أمر مخوف وهذه الانتم على ظاهره لان سلام
مصدرلايتقدم عليه معموله واغما المراد أنه متعلق بمعذوف يدل عليه هذا المصدر اهـ سمين
(قوله أيضا من كل أمرق ضاه الله فيها) أى أراد قضاء. فيما أى اراد إظهاره ملائكته هذا
هو المراد بالقضاء فيه الا القضاء الازلى وقوله لتلك السنة أى مما هو منسوب لتلك السنة أى
من كل أمر يقع فى تلك السسنة وقوله الى قابل متعلق بمحذوف تقديره من تلك الليلة الى مثلها
من قابل تأمل وعبارة الخطيب من كل أمرة ضناء الله فيها أى من أمر الموت والاجمل والرزق.
وغيره وتسمه الى مديرات الامور من الملائكة وهم اسرافيل وميكائيل وعز رائيل وحبريل
فالعمل الصالح فيها خير
منه فى ألف شهر ليست فيها
(تنزل الملائكة) بحذف
احدى التاءين من الاصل
(والروح) أى جبريل
(فيها) فى الليلة (بإذن
ربهم) بامره (من كل أمر)
قضاء الله فيه التلك السنة
الى قابل ومن سبعية
أزواجهن الكفار (لا من)
يعنى المؤمنات (حل لهـم)
لازواجهن الكفار(ولاهم)
يعنى الكفار (يحلون لمن)
المؤمنات يقول لا تحمل
مؤمنة لكافر ولا كافرة
لمؤمن (وآتوهم ما انفقوا)
أعطوا أزواجهن ما أنفقوا
عليهن من المهرتزات هذه
الآية فى سجبعة بعت الحوث
الاسلمة جاءت الى النبى
عليه السلام عام الحديمية
مسلمة وحاءزوجها مسافر
فى طلبها وأعطى النبي صلى
الله عليه وسلم لزوجها
مهرها وكان قد صالح النى
عليه السلام أهل مكة
عام الحديبية قبل هذه
الآية على أن من دخل
مناقیدینکمفهوا۔کمومن
دخل منكم فى ديننافهورد
اليكم وأيما امرأة دخلت
منافیدینکمفھیلكموتؤدون
مهرها الى زوجها واعما امرأة
منکےدخلت فىديننافتؤدی
مهرها الى زوجها فلذلك
بمعنى الباء (سلام هى) خبر
مقدم ومبتدأ (حتى مطلع
القمر) بعض اللام وكسرها
الى وقت طلوعه جعلت
سلامالكثرة السلام فيها
من الملائكة لاتمر؟ؤمن
ولا مؤمنة الاسات عليه
(سورة لم يكن)
مكنة أو مدنية تسع آيات
(بسم الله الرحمن الرحيم لم
وأن الذين كفروا
أعطى النبي صلى الله عليه
وسلم مهرسبعة لزوجها
مسافر(ولا جناح) لاحرج
(عليكم) يا معشر المؤمنين
(أن تنكوهن) ان
تنزو جوهن يعنى اللاتى
دخلن فى دينكم من الكفار
(إذاآتيتموهن) أعطيتموهن
(أجورهن) مهورهن
يقول ايما أمرأة أسمات
وزوجها كا فرفقد ا نقطع
مابينها وبينزوجها من
عصمة ولاعدة عليها من
روجها الكافروجازها
انتتزوج اذا استبرات
(ولا نمسكوا بعصم
الكوافر) لاتأخذوا
بعقد الكوافر يقول إما
امرأة كفرت بالله فقد
انقطع ما بينها وبين زوجها
المؤمن من العصمة ولا
تعتدوابها من أزواجكم
(واسألوا ما أنفقتم) يقول
أطابوامن أهل مكة ما أنفقتم
٠٩٢
وعن ابن عباس أن الله يقضى الاقضية فى ليلة نصف شعبان ويلها الى أربابهاليلة القدر
وهذا يصلح أن يكون جها بين القوامن انتهت وليس المراد أن تقد يراتله لا يحدث الافى تلك
الليلة لأنه ته الى قدر المقادير فى الازل قبل خلق السموات والارض بل المراداظهار تلك المقادير
الملائكة المكرخى (قوله جمنى الباء) أى أو للتعدية كما تقدم فى عبارة السمين (قوله سلام هى)
فيهوجهان أحد هما ان هى ضمير الملائكة وسلام بمعنى التسليم أى الملائكة ذات تسليم على
المؤمنين وفى التفسير أنهم يسطون تلك الليلة على كل مؤمن ومؤمنة بالتقدمة والثانى انه ضمير
ليلة القدر وسلام بمعنى سلامة أى ليلة القدرذات سلامة من كل شىء مخوف ويجوز على كل من
التقدير من أن يرتفع سلام على أنه خبر مقدم وهى مبتدأ مؤخر وهذا هو المشهور وأن يرتفع
بالابتداء وهى فاعل به عند الأخفش لانه لا يشترط الاعتماد فى عمل الوصف وقد تقدم ان بعضهم
يجعل الكالام تاما على قوله بإذن ربهم ويعلق من كل أمر عادمده وتقدم تأويله اهـ سمين وفى
القرطبى أى ليلة القدر سلامة وخير كلها لاشرفيها حتى مطلع الفجر أى إلى طلوع الفجر قال
الضحاك لا قدر الله فى تلك الليلة الا السلامة وفى سائر الليالى تقضى بالبلا با والسلامة وقيل آي
هى سلام أى ذات سلامة من أن يؤثر فيها شيطان فى مؤمن أو مؤمنة وكذا قال مجاهد فى ليلة
سالمة لا يستطيع الشيطان أن يعمل فيها ... وأولا أذى وروى مرفوعاً وقال الشعبي هوتسليم
الملائكة على أهل المساجد من حين تغيب الشمس إلى أن يطلع الفجر يعمرون على كل مؤمن
وتقولون السلام عليك أيها المؤمن وقبل يعنى سلام الملائكة بعضهاعلى بعض فيها وقال قتادة
سلام هى خير هى حتى مطلع أى الى مطلع الفجر اهـ (قوله خبر مقدم) أى فيفيد الحصرأى
ما هى الاسلام وسلام مصدرععنى التسليم فعلت عير السلام مبالغة اهشهاب (قوله حتى مطلع
الفجر) متعلق بتنزل أو إسلام وفيه اشكال للفصل بين المصدر ومعموله بالمبتدا الاأن يتوسع
فى الجاراه سمين وقيل متعلق بمحذوف وعبارة الخطيب ويستمرون على ذلك أى على التسليم من
غروب الشمس حتى مطلع الفجراه (قوله بفتح اللام وكسرها) أى فه ما مصدران فى لغة بى ميم
وقيل المصدر بالفتح وموضع الطلوع بالكسر عند أهل المجازاه بحر وقوله الى وقت طلوعه يعنى
ان المطلع هنا مصدر معى بمعنى الطلوع وقبله معناف مقدرلتكون الغاية من جنس المغيا وهذا
على قراءة فتح اللام اهـ شهاب وعبارة السمين وقرأ الكسائى مطلع بكسر اللام والباقون بفتحها
والفتح هو القياس وهل هما مصدران أو المفتوح مصدروالمكسوراسم مكان خلاف اهـ
{سورة لم يكن)
وتسمى سورة البينة وسورة المنفكين وسورة القيامة وسورة البرية اهـ من التفاسير روى أنس
ابن مالك أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لابىّ بن كعب إن الله أمر نى أن أقر عليك لم يكن الذين
كفروا فقال أبى وسها نى لك قال النبى صلى الله عليه وسلم ثم فيكى أبى فقرأ ها صلى الله عليه وسلم
عليه قال القرطبى وفيه من الفقه قراءة العالم على المتعلم وقال بعضهم اغا قرأ النبى صلى الله عليه
وسلم على أبى ليعلم الناس التواضع لثلا بأنف أحد من التعلم والقراءة على من دونه فى المنزل:
وقبل أن أبيا كان أسرع أخذ الالفاظ رسول الله صلى الله عليه وسلم فأراد بقراءته عليه ان يأخذ
ألفاظ، ويقرأ كما سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ عليه ويعلم غيره وفيه فضيلة عظيمة لافى
حيث أمر الله تعالى رسوله صلى الله عليه وسلم ان يقرأ عليه اه خطيب (قوله مكية) هوقول
اين
٠٩٣
ابن عباس وقوله أو مدنية هوقول الجمهور ومناسبتهالماقبله أنه لماذكرانزال القرآن فى ليلة
القدر وقال فى السورة التى قبلها اقرأ باسم ربك ذكر هنا أن الكفارلم يكونوا متفكين عماهم
عليهحتى جاءهم الرسول يتلو عليهم من العصف المطهرة التى أمربق راءتها اه بجر (قوله من
البيان) ووجه تسمية أهل الكتاب كفاراقبل النبى صلى الله عليه وسلم مع إيمانهم بكتابهم ونيهم
أنهم عدلوا عن الطريق المستقيم في التوحيد فكفر وابذلك فانه قيل ان البرود مجسمة فيفهمون
من السمع والرؤية فى حقه تعالى ما يكون بالجارحة وكذا النصارى لقولهم بالتثليث وهذا
يقتضى كفر جميع أهل الكتاب قبل النبى صلى الله عليه وسلم والظاهر خلافه ولذا قال الماتريدى
أن من تعمضية لأن منهم من آمن اهشهاب (قوله والمشركين) العامة على قراءة المشركين بالياء
عطفاعلى أهل ققسم الكافرين إلى صنفين أهل كتاب ومشركين وقرى والمشركون بالواوسقا
على الذين كفروا اهسمين (قوله منفكين) اسم فاعل من انفك الذى يعمل عمل كان واسمها
ضمير مستكن فيها والخبر محذوف قدره الشارح بقوله عماهم عليه وقبل انها هنا قامة فلاتحتاج
لتقديرخبر كما أشار اليه السمين (قوله خبر يكن) أى واسمها الذين في كن ناقصة ومن أهل الكتاب
حال من فاعل كفروا وقسم الكافرين آلى صنفين أهل كتاب ومشركين وذكر المشركين باسم
الفاعل لانهم ولد واعلى عبادة الأوثان وأهل الكتاب اليهود والنصارى والمشركون عبدة
الاوثان من العرب وكان الكفار من الفريقين يقولون قبل المبعث لانتفك عمانحن فيه من
د.فناحتى يبعث النبى الذى هو فى التوراة والانجيل حكى الله تعالى ما كانوا بقولونه أه بحر
وفى القرطبى وعن ابن عباس أهل الكتاب اليهود الذين كانوا بيترب وهم قريظة والضبرونو
قينقاع اشركون هم الذين كانوا بمكة وحولها وبالمدينة وحولها اهـ (قوله أى زائلين عماهم
عليه) أشارالى ان الانفكاك بمعنى الزدال والمعنى أنهم متعلقون مدينهم لايتر كونه فأهل
الكار باءتقادهم فى شريعتهم وأهل الشرك باعتقادهم فى أصنامهم والمعنى أنهم لم يتركوا
دينهم الاعتدمجمى: محمد صلى الله عليه وسلم ويدل على ذلك قوله بعدوما تفرق الذين أوتوا
الكتاب الامن بعدما جاءتهم البينة ومتفكير اسم فاعل من الفلا يعنى الزوار والانفصال قال
الازهرى أمس هومن باب ما انه-ك وما برح والغما هو من باب انف كاك الشئ عن الشئ وهو
انفصال عنه اه كرخ وفى الرازى منفكين أى عن كفرهم حتى تأتيهم البينة التى هى الرسول
وكلة حتى الانتهاء الغابة فهذه الآية تقتضى انهم صاروا منفمكين عن كفرهم عند اتيان الرسول
ثم قال :«- ذلك وما تفرق الذين أوتوا الكتاب الامن بعدما جاءتهم المينة وهذا يقتضى أن
كفرهم قد زال عندمجىء الرسول فى نئذ يحصل بين الآية الأولى والثانية مناقضة فى الظاهر
والجوار عن التناقض ان الكفار من الفريقين أهل الكتاب وعدة الأوثان كانوا
مقولون قبل مبعث محمد صلى الله عليه وسلم لا تنفك ما نحن عليه من ديننا حتى بعث النه
فكى الله تعالى ما كانوا يقولونه ثم قال تعالى وما تفرق الذين أوتوا الكتاب يعنى أنهم كانوا
بعدون باتفاقهم على الحق اذا جاءهم الرسول ثم ما فرقهم عن الحق ولا أقرهم على الكفرالا
محمى: محمد الرسول اه وفى أبى السعود قوله منفكين أى عما كانوا عليه من الوعد باتباع الحق
والإيمان بالرسول المبعوث فى آخر الزمان والعزم على انجازه وهذا الوعد من أهل الكتاب
مما لاريب فيهحتى انهم كانوا يستفتحون ويقولون اللهم افتح عليها وانصرنا بالذبي المبعوث فى
آخر الزمان ويقولون لاعدائهم من المشركين قد أطل زمان في يخرج بتصديق ما قلناه فنقتلكم
من) البيان (أهل الكتاب
والمشركين) أى عبدة
الاصنام عطف على أهل
(منذكير) خبر مكن أى
زائابن عماهم عليه (حتى
تأتيهم) أى أقتهم (البينة)
أى الحمة الواقعة وهى محمد_
صلى الله عليه وسلم (رسول
من اللّه)
على أزواءكم اردخان فى
دينهم (واإس ألوا) ليطلبوا
منهكم (ما أنفقوا) على
أزواجهم من المهران دخان
فى دينكم وعلى هذاصاءهم
النبى صلى الله عليه وسلم أن
بؤدرا بعضهم الى بعض
مهورنسائهم أن أسان أو
كفون (ذلكم حكم الله)
فريضة الله (يحكم بينكم)
وبين أهل مكة (والله عليم)
بصلاحكم (حكيم) فيما حكم
عنك وهذه الأمة منسوخة
بالاجماع الى (وان فاتكم
شئ من أزواجكم) يقول ان
رجعت واحدة من أزواجكم
(الى الكفار) ليس بينكم
ديدنهم العهد والميثاق
(فعاقبتم) فغنمتم من العدوّ
(فاتوا) فأعطوا (الذين
ذهبت أزواجهم) رجعت
ازواجهم الى الكفار (مثل
ما انفقوا) عليهن من المهر
والغنيمة قبل الخمس (واتقوا
اللّه) اخشوا الله فيما أمركم
(الذى انتم به مسؤمنون)
مصدقون وجمع من
٧٠
ح
بدل من البيئة وهو النبى
(بتلو فامطهرة) من
الباطل (فيها كتب) أحكام
مكتوبة (قيمة) مستقيمةاى
متلومضمون ذلك وهو القرآن
ےمن آمنبه ومنهممن
كفر (وما تغرق الذين اوتوا
الكتاب) فى الايمان به
صلى الله عليه وسلم (الامن
بعدما جاءتهم البدنة) اى هو
صلى الله عليه وسلم أو القرآن
الجائى به مجهزة له
ـهم
ارتدت من نساء المؤمنين
ست نسوة منهن امرأتان
من نساء عمربن الخطاب ام
سلة وام كلثوم بنت جرول
وام الحكم بنت الى سفيان
كانت تحت عباد بن شداد
الفهرى وفاطمة بقت ابى
أمية بن المغيرة وبروع بقت
عقسة كانت تحت شهاس
ابن عثمان من بني مخزوم
وعبدة بنت عبد العزى بن
فضلة وزوجها عمروبن عبد
ودوهندبنت الى جهل بن
هشام كانت تحت هاشم بن
العاص بن وائل السهمى
فأعطاهم رسول الله صلى
الله عليه وسلم مهرنسائهم
من الغنيمة (بأ بها النبي)
يعنى محمداً (اذا جاءك
المؤمنات) نساءأهل مكة
بعد فتح مكة (يمايعنك)
يشارطفك (على أن لا يشركن
بالله شيأ) من الاصنام ولا
٥٩٤
محمد صلى الله عليه وسلم : معه قتل عاد وارم وأما من المشركين فاهله، قد وقع من متأخر هم بعد ما شاع ذلك من أهل
الكتاب واعتقد واصحته بما شاهد وا من نصرتهم على أسلافهم كما يشهد به أنهم كانوا يسألونهم
عن رسول الله صلى الله عليه وسلم هل هوالمذكورفى كتابهم وكانوا يغرونهم بتغيير فعوته عليه
السلام وانعكاك الشئ من الشئ أن يزادله بعد اضامه كالعظم اذا انفك من مفصله وفيه اشارة
الى كمال وكادة وعدهم أى لم يكونوا. فارقين للوعد المذكور بل كانوا مجمعين عليه عازمين على
انجازهحتى تأتيهم البينة التى قد كانوا جعلوا انبانها منها بالاجتماع الكلمة والاتفاق على الحق
غمالوهمية: ٠٧الى : الافتراق واخلاف الوعد والتعبير عن اقبانها بصيغة المضارع
باعتبار حال المكى لا باعتبار حال الحكاية كما فى قوله تعالى وإنسواءات لوا الشياطين أى قلت
اهـ فتلخص من كلامه وما قبله ان فى الآيةتفسير من الاول حمل ما كانوا عليه قبل مجىء النبى
على شرعهم فى حق أهل الكتاب وعلى عبادة الاصنام فى حق المشركين والمعنى لم يكن التحرية أن
منفكين عن هذا الذى كانوا عليه أى لم يفارقوه الاوقت مجىء محمد صلى الله عليه وسلم وهذا المعنى
ليس فيه تويخ ولاذم لهم والتفسير الثانى ان المراد عما كانوا عليه هوايمانهم ؟حمد اذا ظهر ويؤيد
هذا المعنى قوله تعالى وكانوا من قبل يستفتحون على الذين كفروا ويؤيده أيضاان نبيهم ورسوام
وهو موسى وعيسى قد أخذ عليهم الميثاق والعهد أو يؤمنوا بهمد اذا ظهر فى آخر الزمان كما
فى الآية الاخرى واذاأخذالله ميثاق النبيين الخ والمعنى على هذا لم يكونوا منفكين عن العزم على
الإيمان - مداذاظهر أى لم يفارق واهذا العزم وهذا الوعد ولم يتركوه الابعد مجيئه صلى الله عليه
وسلم وفى هذا المعنى توبيخ لكم ظاهراذ كيف يؤمنوابه فى الغيب قبل مجيئه ويكفروا به لما جاء
ورأوا أنواره ومجزاته تأمل (قوله بدل من البيئة) أى بدل اشتمال أو بدل كل من كل على سبيل
المبالغة جعل لرسول نفس البينة ومن اللّه متعلق برسول أو جذوف على أنه صفة لرسول ويجوز
أن مكون حالا من صحفا والتقدير بتلو صحهذا مطهرةمنزلة من الله يعنى كانت فى الأصل صفة النكرة
فلما تقدمت عليها نصبت حالا وقوله فيها كتب قيمة الجملة نعت اهمها أوحال من ضمير مطهرة
ويجوز أن يكون النعت أو الحل الجار والمجرور فقط وكتب فاعل به وهوالاحسن اهـسمين (قوله
وهوالذى محمد) وقيل حبريل اه بيضاوى (قوله مطهرة) أىمطهراما فيها وهوالقرآن (قوله
أحكام مكتوبة) أى فتطهير الصف كذابة عن كونهاليس فيها باطل على الاستعارة المصرحة
أو المكنية والمكتب بمعنى المكتوبات فى القراطيس فالقرآن بجمع ثمرة كتب الله المتقدمة
عليه والرسول وإن كان أمي الـكنه لما تلا مثل ما فى العصف كان كالتالى لمافهم نسبة تلاوة
الصصف اليه وه وأمى لامكتب ولايقرأ من كتاب واغابة رأ بالوحى عن ظهر قلب اه من الشهاب
(قوله أى يتلو مضمون ذلك) أى مضمون المكتوب فى الصف وهو القرآن لانفس المكتوب
لأنه صلى الله عليه وسلم كان يتلو القرآن عن ظهر قلب ولم يكن يقرؤه من كتاب لكنه لما كان
بتلومضمون المكتوب فى الصف صاركأنه تقرأ من الكتاب وفيما قرره اشارة الى جواب
ما فقال ما الفرق بين الصحف والمكتب حيث جمع بينهما فى الآية وجعلت الكتب فى الصف
وايضاح الجواب أن المراد بالصف القراطيس التى مكتب فيها القرآن وأن المراد بالمكتب
الاحكام المكتوبة فيها التى هى مدلول القرآن المكتوب لفظه وفقشه اهـ من الكرخى (قوله
فتهم من آمن الخ) أى فإما أنتهم البيئة فنهم من آمن الخام شيخنا (قوله وما تغرق الذين أوتوا
الكتاب الخ) هذا تصريح بما أفادته الغاية قبله وافراد أهل الكتاب بالذكر بعد الجمع بينهم.
وبين
٥٩٥
وبين المشركين للدلالة على شناعة حالهم وأنهم لما تفرقوامع علمهم كان غيرهم بذلك أولى اهـ
بيضاوى وقوله على شناعة حالهم أى حال من لم يؤمن منهم لأنهم علموا الحق المصرح به فى كتبهم
وانكارهم له أشنع من انكار من لم يعلمه فاقتصرعليه.م لانهم اشدجر ما أوانه يعلم حال غيرهم
بالطريق الأولى فهو من باب الاكتفاء اهـ شهاب فالمعدى وما تغرق الذين أوتوا الكتاب ولا
المشركون الامن بعدالخ (قوله وقل مجيئه صلى الله عليه وسلم الخ) هذا معنى قوله سابقالم يكن
الذين كفروا الخ (قوله وما أمر وا الخ) الجملة حالية معيده الغاية قيم ما فعلوا أى تفرق وابعد مجىء
البينة والحال أنهم ما أمروا؛أمروا الالاجل أن يعبدوا وقوله وزيدت اللام الاولى أن تكون
معنى الماء أى الا بأن يعمد وا الله والعبادة هى التذلل ومن زعم أنها الطاعة فقد ا خط ألان
جماعة عبدوا المسج والملائكة والأصنام وما أطاء وهم اسكنها فى الشرع صارت اسمالكل
طاعة لله أديت له على وجه التذلل والنهاية فى التعظيم اه ص أبى السعود ومخلصين منصوب
على الحال من ضمير يعبدوا والاخلاص ان لا يطلع على عملك الاالله ولا تطلب منه ثوا بااله كرخى
وقال الشهاب الاخلاص عدم الشرك وأنه ليس بمعنى الاخلاص المتعارف اه (قوله حنفاء)
حال ثانية أوحال من المال قبلها أو من الضمير المستكن فيها اه سمين وفى الأطيب حنفاء أى
ما ثلين عن الاد بان كلها الى دين الاسلام وأصل الحذف فى اللغة الميل وخصمه العرف بالميل الى
الخيروس وا الميل الى الشر الحاداو الحنيف المطلق هوالذى يكون متبرتا عن أصول الملل الخمسة
اليهود والنصارى والصابئين والمجوس والمشركين وعن فروعها من جميع النحل الى الاعتقادات
وعن توابعها من الخطا والغسيان الى العمل الصالح وهو مقام التفى وعن المكروهات الى
المستحبات وهو المقام الاول من الورع وعن الفضول شفقة على خلق الله وهو ما لا يعنى الى مايعنى
وهو المقام الثانى من الورع وعما يجر الى الفضول وهو مقام الزهد فالاته جامعة لمقامى الاخلاص
الناظراحد هما الى الحق والثانى الىالخلق الهـ وفى الرازى واء لم أن الكمال فى كل شئ انما
يحصل اذا حصل الأصل والفرع معافقوم بالغوافى الاعمال التى هى الفروع ولم يحكموا
الاصول وهم اليهود والنصارى والمجوس وقوم حصلوا الاصول دون الفروع وهم المرجئة الذين
قالوالايضر الذنب مع الإيمان والله خطأ الفريقين فى هذه الأمة وبين أنه لابد من الاخلاص
فى قوله مخلصين ومن العمل فى قوله ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة اهـ (قوله ويقيموا الصلاة)
معطوف على يعبدوا الله المقيد بالإخلاص وخصم ما بالذكردون سائر العبادات اشرفهما اهـ
كرخى (قوله وذلك) أى الذى أمروا به من العبادات واقامة الصلاة وابناء الزكاة وانما أضاف
الدين الى القيمة وهى فعته لاختلاف اللفظين وأنت القيمة ردا الى الملة وقيل الماء فى القيمة البالغة
كعلامة اهـ خازن وفى الكرخى قوله الملة القيمة أشارالى أن القيمة صفة قامت مقام الموصوف
وهى- فى المستقيمة وهو ما قاله الزجاج قال صاحب الكشف ولا بد من هذا التقديرلانه اذا لم
يحمل على هذا كان من اضافة الشئ الى صفته وهى بمنزلة اضافة الشئ إلى نفسه وقال الفراء
أضاف الدين الى القيمة وهى نعته لاختلاف اللفظ-من أوهو من باب اضافة الشئ إلى نفسه
ودخلت الهاء المدح والمبالغة وما فى الاشارة من معنى البعد للاشعار بعلو رتبته وبعد منزلته اهـ
(قوله ان الذين كفروا الخ) شروع فى بيان مقر الأشقياء وجزاء السعداء وحكم على الكفارمن
الفريقين بأمرين الخلود في النار وكونهم شر البرية وبدأ بأهل الكتاب لأنهم كانوا يطعنون فى
نبوّته بهذابتهم أعظم لانهم أذكر وهمع العلم به وشر البرية ظاهره العموم وقيل شر البرية الذين
وقبل مجيئه صلى الله عليه
وإ كانوا مجتمعين على
الاعانه اذا حاء غسده
من كفربه منهم (وما أمروا)
فى كتابيهم التوراة والانجيل
(الاليعبدوا الله) اى ازر
یعبدومغذفتأنوزیدت
اللام (مخلصين له الدين)
من الشرك (حنفاء) مستقيمين
على دين ابراهيم ودين محمد
اذا جاء فكيف كفروابه
(ويقيمواالصلاة ويؤتوا
الزكاة وذلك دين) الملة
(القيمة) المستقيمة (ان الذين
كفروا من أهل الكتاب
والمشركين
يستقلان ذلك (ولا يسرقن)
ولا يستقلان (ولا يزفين) ولا
يستحلان الزنا (ولا يقتان
اولادهن) ولا يدفن بناتهن
احماء ولا يستللن ذلك
(ولا يأتين بيهتان) ولا يجثن
مولد من الزنا (مفترينه) على
الزوج ويضعنه (بين
ايدهن وارجلهن) لتقول
لزوجهاهو منك وانا ولدته
(ولايعصينك في معروف)
فى جميع ما تأمرهن وتنها هن
من ترك النوح وجز الشعر
وتمزيق اللباب ونمش
الوجوه وشق الجيوب
وحلق الرؤس وأن لا يخلون
مع غريب وان لا يسافرن
ــ فراثلاثةا يام اواقل من
ذلك مع غيرذى محرم منهن
(فبايعهن) على هذا
٠٩٦
فى نارجهنم خالدين فيها)
سال مقدرة اى مقدرا
خلودهم فيها من الله تعالى
(أولئك هم شر البرمة ان
الذين آمنوا وعملوا الصالحات
أولئك جـم : ١٠د *)
ت ورت إمسيرة عبريه)
الخليقة (جزاؤهم عند
ربهم جنات عدن) اقامة
(تحرى من نحن الانهار
خالدين فيها أبدارضى الله
عنهم) بطاقته (ورضوا
عنه) بثوابه (ذلك لمن
ختى ربه) خاف عقابه
فانتهى عن معصيته تعالى
(سورة الزلزلة)
فشارطهن على هذا
(واستغفرلهن الله) فيها
كان منهز فى الجاهلية (ان
الله غفور) متجاوز بعدفع
مكة ما كان منهن فى
الجاهلية (رحيم) بمايكون
منهن فى الاسلام (يأيها
الذين آمنوا) يعنى عبد الله
ابن أبى وأصابه (لا تقولوا)
فى العون والنصرة وانشاء
سر محمد صلى الله عليه وسلم
(قوما غضب الله عليهم)
مخط الله عليهم مرتين وهم
اليهود حين قالوا بداد
مغلولة ومرة أخرى بتكذيبهم
مجمدا صلى الله عليه وسلم (قد
مؤسواءن الآخرة) من
نعم الجنة (كمائيس
الكفار) كفار مكة (من
أصحاب القبور)منرجوع
أهل المقابر ويقال من سؤال
عاصر واالرسول اذلا سعد ان يكون فى كفار الامم من وشر من هؤلاء كفرعون وعاقرنافة ما }
علیهالسلام اه من الصر (قولهفی نارجهنم) خبراں أیمشترکون فینارجهنمأى فى جنس
العذّاب لا فى نوعه وهذا جواب عن سؤال تقديره ان كفر المشركين أشد من كفر أهل الكتاب
لان المشركين يذكرون التوحيد والرسالة والكتاب والمعنوما يترتب عليه-م وأهل الكتاب
تؤمنون بأكثرها كاقرارهم بالبعث ومقتضى الحكمة أن يزاد فى عذاب من زاد كفره على
عذاب غيره وقد سوى بعضهم فى قده الان بحسب الظاهراله شراب وراء (قوا خالدين فيها)
حال من الضمير المستكن فى الخبر واغمالم يقل خالدين فيها أبدا كما قال بعد فى صفة أهل الثواب
لان رحته أزيد من غضبه فلم يتفق الأ لودان فى الأبدية وقوله شرا ابريق أفعل تفضيل أى لانهم
يخفون من كتاب الله صفة محمد وأشر من قطاع الطّريق لانهم قطعوا طريق دين الحق على
الخلق وأشر من الجهال لان الكفر مع العلم يكون عنادا وهذا فيه تنبيه على أن وحيد علماء السوء
أعظم من وعيد كل أحد اه رازى (قوله أى مقدراخلودهم فيها من الله تعالى) لفظ من الله
متعلق بخلودهم أى نحن نقدرأى نعتقد أن الله تعالى بخلدهم فيها فالتقدير منا والخلود المقدر
من الله تأمل (تولد البرية) قرأ نافع وابن دكوان البريقة بالا-مز فى الموضعين والباقون بياء
مشددة فقيل الهمزة والاصل من برأ الله الخلق ابتدأ. واخترفه فير شة فعيل بمعنى مفعولة
وقيل البرية بلاهمز مشتقة من البرى وهو التراب لأنهم خلق وامنه ومعنى القراء تين شىء واحد
وهو جميع الخلق اهـ سمين وقيل أنه بغيره مزمع التشديد مخفف من المهموزاه من النهر (قوله
جزاؤهم) مبتدأ وقوله عندربهم حال وقوله جنات عدن خبر وهذا من مقابلة الجمع بالجمع وهو
يقتضى انقسام الاحاده لى الآحاد فيكون لكل واحد حقة وقيل الجمع باق على حقيقته وان
لكل واحدجنات كما يدل عليه قوله وإن خاف مقام ربه جنتان ومن دونهما جنتان فذكر
للواحد أربع جنات واد فى تلك الجنات مثل الدنيا عافين اعشر مرات الهزاده (قوله تجرى من
عنها الانهار) أى الأربعة وهى الخمر والماء والعسل واللبن اهـ (قوله خالدين فيها) عامله
محذوف أى دخلوها أواعطوها ولا يجوزأن يكون حالامن هم فى جزاؤهم اثلا يلزم الفصل بين
المصدرومعموله بأجنى وأما قوله عندربهم فيجوزأن يكون حالا من جزاؤهم وأن مكون ظر قاله
واحد ظرف زمان منصوب بخالد بن ورضى الله عنهم يجوز أن يكون دعاء مستأنفا وان مكون
خبراتانيا وأن يكون حالا باضهارقد وقوله ذلك لمن خشى ربه أى ذلك المذكور من الاستقرار
فى الجنة مع الخلودو من رضاالله منهم كائن إن خشى ربه اهمعين (قوله رضى الله عنهم) أى قبل
أمسالهم فقول الشارح بطاعته أى بسبب طاعته وهو مصدر مضاف لمفعوله أى بسوب طاعتهم
له أى قبلها منهم وجازاهم عليها وقوله ورضواعنه أى فرحوا بما أعطاهم من أنواع الكرامة
فقوله بشوابه أى بسبب ثوابه الذى أعطاهلهم وعبارة الخازن وقيل معنى رضى الله عنهم رضى
أعمالهم ورضوا عنه ما أعطاهم من الخبر والكرامة انتهت وفى الكرنى وقال الراغب رضنا العبد!
عن الله أن لا بكره ما يجرى به قضائؤه ورضا الله عن العبده وأن يراه مؤتمرا بأمره ومنتهياعن نهده
وقال الجنيدالرضا مكون على قدرةوة العلم والرسوخ فى المعرفة والرضاحال يصعب العبدفى
الدنيا والآخرة وامس محله محل الخوف والرجاء والصبر والاشفاق وسائر الاحوال التى تزول عن
العبد فى الاخرة على العبد مننعم فى الجنة بالرضا ويسأل الله تعالى حتى يقول لام برضائى احلكم
دارى أى برضائى عنكم أوقال محمد بن الفضل الروح والراحة فى الرضا واليقين والرضاباب الله!
الاعظم
٠٩٧
الاعظم محمل استرواح العابدين
(سورة الزلزلة)
(قوله (كية) أى فى قول ابن مسعود وعطاء وجابر وقوله أو مدنية أى فى قول ابن عباس وقتادة
اه قرطى (قوله اذا زازات الارض زلزالما) أى تحركت حركة شديدة واضطربت وذلك عند
قيام الساعة قيل تزلزلت من شدة صوت اسرافيل حتىبة-كسر كل ما عليها من شدة الزلزلة
ولا تسكر حتى تلقى ما على ظهرها من جبل وشجر و بناء وفى وقت هذه الزلزلة قولان أحدهما
وهوقول الاكثربن انها فى الدنياوهى من اشراط الساعة والثانى انها زلزلة يوم القيامة اهـ
خازن وبعين القول الثانى قوله وأخر عن الارض أثقالها فان الاخراج الماهو فى النفضة
الثانية وكذا: مادتها بما وقع عليه الما هو بعد النغمة الثانية وكذلك انصراف الناس من
الموقف الغا مكون بعد الثانية تأمل (قوله زلزالها) مصدر مضاف لفا عله والمعنى زلز الها الذى
تسقيف، ويقتضيه برمها وعظمتها أى زازات زار الماكله وإذا شرط وجوابه التحدث وهو
الناصب لهاعند الجمهور وقبل العامل فيم امقد رأى يحشرون وقبل اذكر وحينئذ تخرج عن
الظرفية وعن الشرطية والعامة بكسر الزاى والجدوى وعيسى بقة ها فقبل هما مصدران
بمعنى وقيل المكسور مصدر و المفتوح اسم قال الزمخشرى وليس فى الابنية فعلال بالفتح
الا فى المضاعف قات وقد جعل بعضهم المفتوح بمعنى اسم الفاعل نحو صلصال عمنى مصاصل
وقد تقدم ذلك وقوله وليس فى الابنة فعلال يعنى غالبا والافقدوردناقة خزعال اه سمين
وفى القاموس وزلزله زلزلة وزلز الامثلثة حركه والزلازل البلايا اهـ (قوله وأخرجت الأرض
أثقالها) اظهار الارض فى موضع الاضماراز بادة التقرير أو أن إخراج الاثقال حال بعض
أجزائها اهـ أبو السعود وقوله أثقالها جمع نقل بالكسر كمل وأحمال اه من المختار (قوله
كنوزها وموقاها) لوعبربأ وا كان أوضح فان فى المسئلة قولين قيل المراد اخراج الأموات
وقيل المراد اخراج الكنوز والاول بعد النطفة الثانية والثانى فى زمن عيسى وما بعده وعبارة
الخطيب قال ابن عباس ومجاهدأنقالها أمواتها تخرجهم فى النفقة الثانية وقبل أثقالها
كنوز ها يعطيها الله قوة انراج ذلك كاء كما كان:مطبها قوة أن تخرج النبت الصغير اللطيف
الطرى الذى هوأنعم من الحريراه (قوله الكافر بالبعث) قيدبه لأنه الجاح الها فاذلك
سأل عنهابخلاف المؤمن فانه يعترف بها فلا يسأل عنها فيقول هذا ما وعد الرحمن وصدق
المرسلون ا«كرنى (قوله انكار التلك الحالة) فيه نظرلان الكافرعندقيامه من قبره
ورؤيته لتلك الأموال والاحوال لابسعه انكارها فالاولى التفسير ، أنه يقول ذلك استغهما ما
وسؤالا عن هذه الحالة لانه كان يجهلها فى الدن الافكاره للمعث وفى الحروالاستفهام للتعب
من شدة الأول اهـ وعبارة المازن وقال الانسان مالها أى مالها زازات هذا الزلزلة العظيمة
ولفظت ما فى بطنها وفى الانسان قولان أحدهما أنه اسم جنس يعم المؤمن والكافروهذا يدل
على قول من جعل الزلزلة من أشراط الساعة والمعنى أنها حين تقع لم يعلم الكل أنها من أشراط
الساعة فيسأل بعضهم بعضا عن ذلك والثانى أنه الكافر خاصة وهذا يدل على قول من جعلها
زلزلة القمامة إن المؤمن عارف بها فلا يسأل عنها والكافر جاحدهافاذا وقعت سأل عنها اهـ
وفى القرطبى ومعنى ماله إلى ما له ازازات وقيل ماله الأخرحت أثقالها وهى كلمة تعجب أى
لاى شئ زلزلت اهـ (قوله بدل من اذا) والعامل فيههوالعامل فى المبدل منهوقيل آخر
مكية أو مدنية تسع آيات
(بسم الله الرحمن الرحيم
اذا زازات الارض) حرات
لقيام الساعة (زل الحما).
تحريكها الشديد المناسبة
لعظمها وأ خرجت الارض
أڈغاها) كنوزها وموناه.
فألقتها على ظهرها (وقال
الانسان) الكافر البعث
(مالها) اذكار التلك الحالة
(يومئذ) بدل من اذا
و جوابها
منكرونكبروتقال
لاتتولوا قوما غضب الله
عليهم ولكن كونوامن سجع
اللّه وصلى
﴿ومن السورة التى يذكر
فيها الصف وهى كلها مدنية
آياتها أربع عشرة وكلماتها
مائتانواحدى وعشرون
وحروفها تبعمائة وستة
وعشرون)
(بسم الله الرحمن الرحيم)
وباستاد عن ابن عباس فى
قوله تعالى(سےہ) بقول
صلى اللّه ويقال ذكرتته (ما فى
السهوات) من الخلق(وما
فى الارض) من الخاق وكل
شئ حى (وهو العزيز) بالفقيمة
1-ن لا يؤمن به (الحكيم)
فى امره وقضائه امران لا يهدـ
غيره (يأيها الذين آمنوا)
بمحمد صلى الله عليه وسلم
والقرآن (لم تقولون مالا
تفعلون) لم تتکاون ؛،ا
لا تعملون به وذلك انهم
(تحدث أخبارها) تخبر
ما عمل عليها من خير وشر
(بأن) بسبب أن (ربك
أوحى لها) أى أمرها بذلك
والملين تشردعلى كل
عبد أرامة بكل ماعمل على
طهرها (يومئذ يصدر الناس
منصر فون من موقف
الحساب (أشتاتا) متفرقين
فاخذ ذات اليمين الى
الجنة وآخذذات الشمال
إلى النار (ليروا أعماله-م)
أى جزاء ها من الجنة أو النار
(فن يعمل مثقال ذرة) زنة
تكملة صغيرة (خيرايره) برؤوابه
فالوالونهم يارسول الله أيّ
٤٠- ل احب الى الله لفعلنا.
فدلهم على ذلك وقال بأنها
الذين آمنوا هل أدلكم على
تجارة تنجيكم فى الآخرة
من عذاب أليم وجمع
يخلص وجهه الى قلوبكم
شكث وابعد ذلك ما شاء الله
ولم يبين لهم ما هى فقالوا
ليتناقعلم ما هى التبذل فيها
أموالنا وانفسنا وأهلينا
فبين الله تعالى له-م فقال
آؤمنون بالله ورسوله
تستقيمون على أيمانكم
باسورسوله وتجاهدونفی
سبيل الله فى طاعة الله
بأموالكم وأنفسكم الآية
نابتلوا بذلك يوم احد ففروا
من النبي صلى الله عليه وسلم
فلامهم علىذلك فقال بأبها
الذين آمنوا لم تقولون مالا
٥٩٨
مكررعلى الخلاف فى العامل فى البدل ويومئذاى يوم اذزازات وأخرجت وقال الانسان
مالها اهـ بحر (قوله تحدث أخبارها) الظاهر أنه تحديث وكلام حقيقى بأن يخلق الله فيها
حماة وإدرا كافتشهدبماعمل عليها من صالح وطالع وقيل التحديث جماز عن أحداث الله
فيها من الاحوال ما يقوم مقام التحديث باللسان وحدث. تعدى إلى مفعولين الاول محذوف
تقديره الناس والثانى أخبارها ويت عدى الثانى تارة بنفسه كما هنا وتارة بحرف الجرتقول حدثته
كذا وحدثتهكذا وقوله بأن ربك متعاق بتحدث والباسيية أى بسبب إبهاء الله لها وعدى
الايحاء باللام لأبالى مراعاة الفواصل والوحى إليها اما بالهام وأما برسول من الملائكة اه بحر
وفى السمين وفى هذه اللام أوجه أحدها أنها بمعنى الى واغا أوثرت على الى الموافقة الفواصل
والثانى انها على أصلها وأوحى يتعدى باللام تارة وبالى أخرى والثالث أن اللام على بابها من
العلة والموحى إليه محذوف وهو الملائكة تقديره أوحى الى الملائكة لاجل الارض أى لاجل
ما يفعلون فيها آه وفى القاموس والطلاح ضد الصلاح اه (قوله بسبب أن ربك الخ) أشار
الى أن الباءسيبية وهى متعلقة بتحدث (قوله بذلك) أى بالتحديث بأخبارها اهـ خازن (قوله
فى الحديث الخ) أشاربه الى حديث جريرقال قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم هذه الآية يومئذ
تحدث أخبارها فقال أتدرون ما أخبارها قالوا الله ورسوله أعلم قال فإن أحمارها أن تشهد على
كل عبد أوأمة بما عمل على ظهرها تقول عمل على كذا وكذارواه أحمد والترمذى وحهه وكذا
الحاكم وغيره اهكرنى (قوله يومئذ يصدر) أمابدل من يومئذقبله واما منصوب بيصدرواما
باذكرمقدرا وأشتاتاحال من الناس جميع شؤون أى متفرقين وقوله ليروا أعمالهم اللام متعلقة
يصدروهومن الرؤية البصرية فيتعدى بالهمزة إلى اثنين أوله ما الواوالتى هى نائب الفاعل
وثانيه ما أعمالهم أى ليروا جزاء أعمالهم اه سمين (قوله ينصرفون) أى يرجعون من موقف
الحساب وعبارة الخطيب يومئذ يصدر الناس أى يرجعون من قبورهم إلى ربهم الذى كان لهم
بالمرصاد ليفصل بينهم أشتاتاأى متفرقين بحسب مراتبهم فى الذوات والاحوال من مؤمن
وكافر وآ من وخائف ومطيع وعاص وعن ابن عباس متفرقين على قدرأعمالهم أهل الإيمان
على حدة وأهل الكفر على حدة أو متفرقين فاتحذذات اليمين الى الجنة وأحذذات الشمال الى
النارليروا أى ليرى الله تعالى المحسن منهم والمسىء بواسطة من يشاء من جنوه أو بغير واسطة
حتى بكام سبحانه وتعالى كل أحد من غير ترجمان ولا واسطة كما أخبر بذلك رسوله صلى الله عليه
وسلم أعمالهم فيعطون جزاءه اأو صادرين عن الموقف كل الى داره ليرى جراء عمله ثم سبب عن
ذلك قوله تعالى مفصلا الحملة التى قبله فمن يعمل الخانتهت (قوله فا"حذذات اليمين) أى
طريق اليمين الخ (قوله فمن يعمل مثقال ذرة الخ) تفصيل للواوفى قوله ليروا أعمالهم اهـ
بمضاوى قال مقاتل نزلت فى رجلين أحدهما كان يأتيه السائل فيستقل أن يعطيه الثمرة
والكسرة والحوزة وكان الأفخر يتهاون بالذنب المسير كالكذبة والغيبة والنظرة ويقول انما
وعدالله تعالى النار فى الكبائر منزات هذه الامة لترغبهم فى القليل من الخير يعطونه ولهذا
قال صلى الله عليه وسلم اتقوا النارولو بش ق تمرة فمن لم يجد فيكلمة لينة واضذرهم البسيرمن
الذنب ولهذا قال صلى الله عليه وسلم لعائشة اباك ومحقرات الذقوب فإن لها من اللّه طالباً وقال
ابن مسعود هذه الآية أحكم آية فى القرآن وأصدق وقد اتفق العلماء على عموم هذه الآّة وقال
كعب الأحبار لقد أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم آيتان أحصقاما فى التوراة والانجيل والزبور
والصرف
٥٩٩
والصرف فن يعمل مثقال ذرة خيرايره ومن يعمل مثقال ذرة شرايره وقول البيضاوى
تبعالز مخشرى عن النبي صلى الله عليه وسلم من قرأ اذا زازات أربع مرات كان من قرأ
القرآن كله رواه الثعلبى بسندضعيف لكن يشهد له ما رواه ابن أبى شيبة مرفوعا اذا زازات
تعدل ربع القرآن أهـ خطيب وفى الخازن وعن ابن عباس قال قال رسول الله صلى الله
عليه وسلم إذا زازات تعدل نصف القرآن وقل هو الله أحد تعدل ثلث القرآن وقل يابها
الكافرون تعدل ربع القرآن أخرجه الترمذي وقال حديث غريب وله عن أنس قال قال
رسول الله صلى الله عليه وسلم من قرأاذا زازات عدلت له نصف القرآن ومن قرأقل بأبها
الكافرون عدات له ربع القرآن ومن قرأقل هوالله أحد عدات له ثلث القرآن وقال حلات
غريب اه (قوله أيضا فمن يعمل مثقال ذرة الخ) فإن قلت كيف همم مع ان حصنات الكافر
محبطة بالكفروسات المؤمن الصغائر مغفورة باجتناب الكبائر فالجواب أن معنى فمن يعمل
مثقال ذرة من فريق السعداء خيرايره ومن يعمل مثقال ذرة من فريق الاشقياء شرايره وقضية
كلام الشيخ المصنف أن يراد العموم فى كل قرينة وعليه ما رواه الواحدى عن مقاتل فمن يعمل
فى الدنيا مثقال ذرة خيرا يرهيوم القيامة فيفرح به وكذلك الشر يراه فى كتابه فيسوء، ذلك
وروى محمى السنة والامام عن ابن عباس ايس من مؤمن ولا كافر عمل خيراً كان أوشرا الاأراد
الله تعالى أباه فأ ما المؤمن فيغفر له سماته وشعبه بحسناته وأما الكافر فترد حسناته تحسر!
ويعذب بساحته وهذا الاحتمال يساعده النظم المعنى وما قيل من ان حسنات الكافرة ؤثر
فىنقص العقاب بردهة وله تعالى وقد منا الى ما عملوا من عمل فعلناههما ءمنشورا اله كرنى
(قوله زنة علة صغيرة) وكل مائة منها زنة حبة شعير وأربع ذرات وزن خردلة اهـ قسطلانى
وقيل الذرة جزء من ألف وأربعة وعشرين جزأ من الشعيرة ام عبنى وفى الخطيب قال ابن
عباس إذا وضعت يدك على الأرض ورفعتها فكل واحدة مما لزق من التراب ذرة وفسرها بعضهم
بالنهلة الصغيرة وبعضهم باله ماءة التى ترى طائرة فى الشعاع الداخل من الكوة اه وفى بعض
الاحاديث أن الذرة لازنق لهما وهذا مثل ضربه الله تعالى ليبين أنه لا يغفل عن عمل ابن آدم صغيرا
ولا كبيرا وهو كقوله تعالى ان الله لا يظلم مثقال ذرة اه خطيب (قوله خيراوة وله شرا)
منصوبان على التميز من مثقال أو على البدل من مثقال ويره فى الموضعين جواب الشرط مجزوم
بحذف الألف وقرأ هشام بسكون هاءيره وقفا ووصلا فى الحرفين وباقى السبعة بضمها موصولة
بواووص لاوسا كنة وقفا كسائر ها الكفاية وقرأ العامة يره عند اللفاعل وقرأ ابن عباس
والحسين بن على وزيد بن على وغيرهم فى رواية بره مبنيالمفعول وقرأعكرمة براء بالالف اما
على تقدير الجزم بحذف الحركة المقدرة واما على توهم أن من موصولة وتحقيق هذامذ كورفى
أواخر سورة يوسف اهـ سمين
(سورة والعاديات)
وفى بعض التفاسير سورة العاديات بغيروا و ١هـ (قوله والعاديات) جمع عادية وهى الجارية
سرعة من العدووه والمشى بسرعة والماءعدل عن الواولكه، ما قبلها كالغازيات من الغزو
مقال عداعد وعدوافهو عادوهى عادية أه سمين (قوله وتضي عنها) أشار به الى أن ضها
منصوب بفعل مقدروهذالفعل المقدر حال من العاديات وقوله هوصوت أجوافها أى صوت
(ومن يعمل مثقال رة
مسمى
شرايره) برجزاء.
(سورة والعاهل أى واللاتى
مكتتحدون فأورين فاغرن
عشرة ن الانصالات
(بسم الله الرحمن الرحيم
والعاديات) الحمل تعدوفى
الغزو وتضح (ضبها) هو
صوت اجوافها إذاعدت
تفعلون لم تعدون مالا توفون
وتت كلمون عالا تعملون
(كبر مقتا) عظم بعضا ( عند
انته أن تقولوا ما لا تفعلون)
ان تعدوا بما لا ترفون
وقتكاموا بمالا تعملون ثم
حرّفهم على الجهاد فى
سبيله فقال (ان الله يحب
الذین بقاتلون فىسبيله) فى
طاعته (صفا) فى القتال
(كأنهم بنيان مرصوص)
ملتزق قدرص بعضه إلى
بعض(و)اذكر یامحمد(اذ
قال)قد قال(موسى لقومه)
المنافقين (ياقوم لم يؤذوننى)
بماتقولون على وكانوا
يقولون انه آدروقدبين قصته
فى سورة الاحزاب (وقد
تعاون أنى رسول الله اليكم
فلما زاغوا) مالوا عن الحق
والهدى (أزاخ الله) أمال
الله (قلوبهم) عن الحق
والهدى ويقال فها زاغوا
كذبوا موسى ازاغ اته صرف
الله قلوبهم عن التوحيد
٦٠٠
(فالموربات)الخملتورى
"قدما) بوافر ما اذا
فىالحديث " الارض ذات
عبد أرامة بكل ماكرون بميزات
لى العدو
طعرجالى يومئذ يصدرات
وقت الصبح باغارة اسمابها
(فأزن) حين (به) ؛كان
ء. دوهن او بذلك الوقت
(نقما غبارا بشدة) تركتمن
(فوسطنه)
ويقال فها زاغوا مالوا عن
الحق والهدى ازاغ الله
تقلوبهم زاد الله زيغ قلوبهم
(والله لا يهدي) لا يرشدالى
دبنه (القوم الفاسقين)
الكافرين من كان فى علم
انله انه لا يؤمن (وإذقال
عيسى بن مريم بانى اسرائيل
الى رسول الله الحكم مصدقاً)
موافقا بالتوحيد وبعض
الشرائع (لما بينيدى من
التوراة) لما قبلى من التوراة
(ومبشرا) وجئتكم مبشرا
أبشركم (برسول يأتى من بعدى
أ.ماحمد) يسمى احمد الذى
لا ندم ومحمد الذى يحمد
(فلما جاءهم) ميدى ويقال
محمد صلى الله عليه وسلم
(بالبينات) بالامر والمنهسى
والجائب التى اراهم
(قالوا هذا هر مين)
سين المصر والكذب
(ومن أظلم) فى كفره
(منافسترى) اختلق
يسمع من صدور الخيل عند العدووليس بصهيل اه سمين وفى الخطيب وانتصاب فها على
تقدير فعل أى يضعن ضبها أو بالعاديات كأنه قبل والصنابات جتهالان الضبح يكون مع
العدو أوعلى الحال أى ضائحات وقوله قد حاقال الزمخشرى فيه الاوجه الثلاثة التى فى معا اهـ
وٍفى المختار ضحت أنخيل من باب قطع والضج صوت أنفاسها اذا عدناهوفى القاموس ضجت
الحيل: بحار ضيا حا أصمعت من أفواهها صوتاليس بصهيل ولا حصمة أو عدت دون التقريب
١هـ وفى القرطبى قال قتادة تضج اذا عدت أى تحصم وقال الغرّاء الضبح صوت الخيل اذا عدت
قال ابن عباس ليس شئ من الدواب يحتج غير الفرس والكاب والثعلب وقيل كانت تكم الثلا
تعمل فيعلم العدوبهم فكانت تقنفس فى هذه الحالة بقوة وا ما تضج هذه الحيوانات اذا تغيرت
حالها من فزع أو تعب اه وفى القاموس كعمت البعير كنع فيه ومكموم وكعيم شددت فاءاه لا
بعض أو بأكل وما كهم به مقال له كعام ككتاب اهـ (قوله تورى النار) أى تخرجها من الجارة
اذا ضربتها بحوافر هافالاجراء إخراج النار وفى المصباح ورى الزنديرى ور با من باب وعدوفى
لغفورى يرى بكسره ما وأورى بالألف وذلك إذا أخرج ناره اهـ زاده وفى المختار وأوراء غيره
امـ فاستفيد من مجموعه ما أنه مستعمل ثلاث الازما لا غيرورباه مالازما ومتعدياً وما فى الآسبة من
قديل المتعدى بدليل تفسير الشارحة أمل (قوله قدحا) منصوب على المال فالمعنى قادمات أى
صاكان بحوافرها ما يورى ويخرج النار يقال قد حت الجمر بالجرأى منككته به اهسمين وفى
القرطبى وأصل القدح الاستخراج ومنه قد حت العين اذا اخرجت منها الماء الفاسد واقتدحت
الزند واقتدحت المرق غرفته والمقدحة بكسر الميم ما تقدح به النار والقذاحة والقذاح المجر الذى
بورى النار اهـ (قوله فالمغيران) أسند الاغارة التى هى مباغتة العدولالنهب او القتل او الاصر
اليها وهى حال أهله اللابذان بأنها العمدة فى اغارة اهلها وقوله مصاأى فى وقت الصبح وهو
المعتاد فى الغارات بعدون ليلالثلا يشعر بهم العدووده-عمون عليهم صما حالبروا ماء أتون وما
بذرون لهـ أبو السعود (قوله مجا) منصوب على الظرفية أى التى تغير فى وقت الصبح بقال
أغار بغير اغارة اذا باغت عدوه انهب أو قتل أوامر و الموصوف فى الثلاثة أعنى العاديات وما
بعد هاه وا خيل أى والخيل العاديات فاصل الموديات فالخيل المغيرات فالموصوف ذات
واحدة وهى الخيل التى يجاهد عليها العدو من الكفار فى شرق الأرض وغربها اهـمين وفى
المصباح واغار الفرس اغارة والاسم الغارة مثل أطاع الطاعة والاسم الطاعة اذا اسرع فى العدو
وأغار القوم إغارة أسرعوا فى السيراهوفى القاموس وأغارعلى القوم غارة واغارة دفع عليهم
الحمل واغارالفرس اشتد عدوه فى الغارة وغيرها اه وائما أقسم الله هز وحل بخيل الغزاة تنميها
على فضلها وفضل ر باطهافى سبيل الله ولما فيها من المنافع الديقية والدنيوية والاجر والغقيمة
امـ خازن (قوله؛ كان عدو من الخ) اعادالضمير على المكان وإن لم يحوله ذكرلان العدولايت
له من مكان وقوله أو بذلك الوقت أى وقت الصح أى فأثرن فى وقت الصبح غبارا وهذا أحسن
من الاول لانه مذ كور بالصريح وعلى التفسيرين فالباء من به ؟منى فى اهبهر (قوله بشدة) أى
بسبب شدة ركتهن (قوله فوسطن) الغاآت المذكورة للدلالة على ترتب ما بعد كل منها على
مأقبله فان توسيط الجمع مترتب على الاثارة المرتبة على الاغارة المرتبة على العدواء أبو السعود
وفى المصباح بقول وسطت القوم والمكان اسط وسطاءن باب وعداذا توسطت بين ذلك
والفاعل واسط وبه سعى البلد المشهور بالعراق لانه توسط الاقليم اه وفى المختار تقول جلست وسط.
القوم
٦٠١
القوم بالتسكين لأنه ظرف وجلست وسط الدار بالتحريك لأنه اسم لما يكتنف غيره من جهاته
وكل موضع صلح فيه بيزفى ووسط بالسكور وإن لم يصبح فيه بين فهو وسط بالتحريك وربماسكن
وليس بالوجه آهـ (قوله بالنفع) أى فالضميرفى به للنقع والنساء للتعدية وفى السمين وفى الهماء
من به أوجه أحدها أنه اللصبح كما تقدم والثانى أنها للنقع أى وسطن النقع الجمع أى جعلنا الغبار
وسط الجمع فالماء للتعدية وعلى الاول هى ظرفية الثالث أن الباء العالية أى فتوسطن ما جات
بالنقع أى بالغبارجما من مجموع الاعداء وقيل الماءمزيدة فقله أبو البقاء وجعا على هذه
الاوجهمفعول به اه لكن هذا لا يناسب -- ل الشارح والمناسب ل جعل الباء للابسة
وعبارة البيضاوى فتوسطن بذلك الوقت أو بالعد وأو بالنفع أى متلبسات به جها من جموع
الاعداءروى أنه عليه الصلاة والسلام بعث خلافضى شهرلم يأته عنهم خبر فتزات اه (قوله
أى صــ ن وسطه) أى وسط الجمع (قوله على الاسم) اى على كل من الاسماء الثلاثة بدليل
قوله أى واللاتى عدون الخ وقوله لأنه فى تأويل الفعل أى لوقوعه صلة لال اه معين (قولّ ان
الانسان الخ) هذاهوجواب القسم وقوله أربه متعاق بقوله لكنود الذى هوالخبر يقدم عليه
الرعاية الفاصلة اهـ سمين والكلام على حذف المضاف كما شارله الشارح بقوله يجد نعمته
تعالى وعبارة الرازى لماذ كر المقسم به وهو ثلاثة أمورذ كر المقسم عليه وهوامورثلاثة أولا
قوله ان الانسان لربه لكنود ثانيها قوله وانه على ذلك لشهيد: التها قوله وانه حب الخير الشديد
وقوله أفلاده لم المشروع فى تخويف الانسان بعدتعديدة بائع أفعماله عليه فأقسم بثلاثة على
ثلاثة اهـ (قوله أيضاان الانسان الخ) حمله الشارح على الكافر وهوأحدوجهين وفى زاد ان
الانسان المرادبه الجنس والمعنى ان طبع الانسان يحمله على ذلك الااذاعصمه الله تعالى من
ذلك وقيل المراده الكافراه (قوله لكنود) أى ١-كفورمن كند النعمة كنودا أو اماص بلغة
كندة اوالبخيل بلغة بني مالك اه بيضاوى وفى المختار كند كفر النعمة وبابه دخل فهو كنود
وامرأة كفود أيضا اه وفى القرطبى وروى أبو أمامة الباهلى قال قال رسول الله صلى الله عليه
وسلم الكنود الذى يأكل وحده ويمنع رفده أى عطاءه ويضرب عبده وقال ذو النون المصرى
الالموع والكفوده والذى انمسه الشرع جزوع واذامسه الخيرمنوع وقيل هو المقود والحسود
وقيل هو الجهول لقدره وفى الحكمة من جهل قدره هتكسترماه (قوله وانه على ذلك) الضمير
الإنسان كما يقتضيه قول الشارح مشهد على نفسه والمراد شهادته فى الدنيا وانها بالقوّة لان آثار
حاله وعمله تدل على كفوده وكفره فالمراد بالشهادة الدلالة وهذا أحد احتمالين والآخر أن
الضميرته وعبارة البيضاوى واند على ذلك أى وان الانسان على كنوده اشهد شهد على
نفسه ظهورأثره عليه أوان الله على كنوده الشهيد فيكون وعبدالله (قوله منه)أى بماصنعه
وعمله والبليبية اى مشهد على كفوده بسبب اعماله والمراد أن أعماله تدل على حاله فدلالتها
هى المرادة من شهادته على كنودهتأمل (قوله لحب الخير) متعلق بالشديد واللام للتقوية
والمعنى وانه القوى مطبق حب الخير يقال هوشد. هلهذا الامرأى مطبق له وقيل اللام للتعليل
اى وانه لاجل حب المال أشد يداى إضمل أه سمين وقد أشار الجلال للثانى قال والصدر
اشديدقوى حبه وقيل اجخيل بالمال اذيقال للجذيل شديد قال الفراء وأقام الآية أن يقال وانه
اشديد الحب الغيرفلا تقدم الحب قال الشديد وحذف من آخر. ذكر الحب لاجل رؤس الآتى
وقال غيره ليس أصله ذلك التركيب بل اللام فى حب لام العلمية أى وانه لاجل حب المال انجيل
بالنقع (جما) من العدوّأى
صرن وسطه وعطف
الفعلعلى الاسم لانه فى
تأويل الفعل أى واللاتى
عدون فأورين فاغرن
(ان الانسان) الكافر
(لربهاكنود) لكفور يجهد
نعمته تمالى (وانه على ذلك)
أى كنوده (لشهيد) يشهد
على نفسه بصفعه (وانه
حب الخير) أى المال
(الشديد) أى لشديدالحب
له فيول به
(على الله الكذب) فجعل
له ولدا وصاحبة (وهو يدعى
الى الاسلام) الى التوحيد
وهم اليهود دعاهم الذي
عليه السلام الى التوحيد
(والله لايهدي القوم
الظالمين ) لا يرشد الى دينه
اليهود من كان فى علم آلله
اند يموت يهوديا (يريدون)
يعنى البرود والنصارى
(ايطفؤانورالله) ليبطلوا
دين الله ويقال كتاب الله
القرآن (بأفواههم)
بألسنتهم وكذبهم (وانه
متم نوره) مظهر نوره كتابه
ودينه (ولوكرهالكافرون)
وإن كره اليهود والنصارى
ومشركوا لمرب ان يكون
ذلك (هوالذى أرسل رسوله)
محمداصلى الله عليه وسلم
(بالهدى) بالتوحيد ويقال
بالقرآن (ودين الحق)
شهادة أن لا اله الا الله
٧٦
ـه
(أفلايه-لماذا بعثر) أثير
وأخرج (ما فى القبور) من
الموتى أى بعثوا (وحصل)
مين وأفرز (ما فى الصدور)
القلوب من الكفر والإيمان
(ان ربهم بهم يومئذ خبير)
لعالم فيجازيهم على كفرهم
أعد الضمير حمانظرا
لمعنى الانسان وهذه الجملة
دات علىمفعولبهلمای
انانجازيه وقت ماذكر
وتعلق خبير بيومئذ وهو
تعالى خبير دائما لانه يوم
المجازا:
(سورة القارعة)
P
(ليظهره على الدين كاء)
على الاديان كلهافلا تقوم
الساعة حتى لا يبقى أحد
الادخل فى الاسلام أو أدى
الهم الجزية (ولو كره
المشركون) وإن كره اليهود
والنصارى ومشركوالعرب
أن يكون ذلك (ياأيها
الذين آمنوا) وقد بينهم
فى أول السورة (هل أدلكم
على تجارة تنجيكم من عذاب
أليم) وجمع فى الآخرة
باللظى (مؤمنون بالله
ورسوله) تصدقون بايمانكم
بالله ورسوله ان فسرت على
المنافقين (وتجاه دون فى
سبيل الله) فى طاعة الله
(بأموالكم وأنفسكم) بنفقة
أموالكم وخروج أنفسكم
(ذلكم) الجهاد (خير ١-كم)
٦٠٢
اوانه حب المال قوى مطيق والحب نعمته وشكرهاضعيف اهـ (قوله افلا يعلم) الهمزة
الاذكار والفاء للعطف على مقدر يقتضيه المقام اى أيفعل ما يفعل من القبائح فلا يع إ إذا دمثر
ما فى القبور وهذا تهديدووعيد اهـ ابو السعود وقال زاده اذا فى اذا بعثر لا يجوز أن تكون ظرفا
ا-علم لان الانسان لايراد ولا يقصد منه العلم فى ذلك الوقت وانما يراد منه وهو فى الدنيا ولا يجوز
ان تكون ظرف البعث لان المضاف اليهلايعمل فى المصاف ولا لقوله خبير لان ما بعدان لايعمل
فيما قبلها فتمين أن يكون العامل فيها مادل عليهقوله ان لهم اسم يومئذ خيراى أفلا يعلم
الانسان فى الدنيا انه تمالى يجاز به إذا مشر ومعنى على الله تعالى بهم يوم القيامة مجازاته لهم ١هـ
وقد أشار الشارح لهذا الاعراب بقوله أى اناتجازيه وقت ماذكرف أشار الى ان اذا بمعنى الوقت
وأنها معمولة المفعول المحذوف تأمل وعلم بمعنى عرف فتتعدى لمفعول واحد اهـ (قوله اذا
بمثرما فى القبور) البعثرة بالعين والبحثرة بالماءاستخراج الشئ واستكشافه كما تقدم فى سورة
الانفطار عن المختار فإن قيل لم قال ما فى القبور ولم يقل من فى القبورثم قال بعدذلك اذربهم
هم أجيب عن الاول بأن ما فى الارض غير المكلفينا كثر فأخرج الكلام على الاغلب
أوانهم حال ما يبعثون لا يكونون أحياء عقلاء بل يصيرون كذلك بعد البعث فلذلك كان الضمير
الاول فهير غير العقلاء والضمير الثانى ضهير العقلاء (قوله وحصل ما في الصدور) أى اخرج وجمع
بغاية السهولة ما في الصدور من خير وشر ما يظن مضمره أنه لا يعلمه أحد أملاوظهر مكتوبا فى
صحائف الاعمال وهذا يدل على ان الانسان يحاسب بها كما يحاسب على مايظهر من آثارها اهـ
خطيب وخص اعمال القلوب بالذكر وترك ذكر أعمال الجوارح لانها تابعة لاعمال القلوب
فانه لولا تحقق البواعث والارادات فى القلوب لما حصلت أفعال الجوارح اه زاده (قوله
نظر المعنى الانسان) أى لانه اسم جنس (قوله دلت على مفعول بعلم) أى المحذوف الذى هو
عامل فى اذا فهى مستأنفة دالة على المفعول المحذوف وبهم ويومئذ متعلقان الخبير قد مالاجل
الفاصلة والتنوين فى يومئذعوض عن جملتين والتقديريوم إذيترما فى القبور وحصل ما فى
الصدوروهويوم القيامة اهـ سمين مع زيادة من أبى السعود (قوله وقت ماذكر) أى وقت
البعثرة والتفصيل وإذا ظرفية بمعنى وقت لا شرطية فلا جواب لها كمافى ابن جزى (قوله وتعاق
خبيربيومئذالخ) جواب كيف قال ذلك مع أنه تعالى خبير بهم فى كل زمن وايضاحه أن معنا.
ان ربهم تعالى مجازيهم يومئذ على أعمالهم فتجوز بالعلم عن المجازات كما فى قوله تعالى أولئك
الذين يعلم الله ما فى قلوبهم أى يجازيهم على ما فيها والمجازات انما تقع فى ذلك اليوم قال الامام
دات الآية على أنه تعالى عالم بالجزئيات الزمانيات وغيرها لانه تعالى نص على كونه عالما
بكيفية أحوالهم فى ذلك اليوم فكيف لا يكون مذكره كافراً اله كرنى (قوله لانه يوم الجمازات)
أى المرادة من كونه خبيراف فى قوله خبير أنه يجازيهم فى ذلك اليوم ١هـ
(سورة القارعة)
منا سبته الماقبله انه لماذكروقت بعثرة القبور أتيمه بأحوال القيامة وبيان وقتها اهمن الحر
وقال الرازى لما ختم السورة المتقدمة بت وله ان ربهم بهم يومئذ خديرف كماأنه قيل وما ذلك اليوم
فقيل هو القارعة والقرع الضرب بشدة ومنه المقرعة واتفقواعلى أن القارعة اسم من أسماء
القيامة وسبب التسمية ان القارعة هى الصيحة التى عون منها الخلائق وهى الصيحة الاولى
۶وب
٦٠٣
تموت منه النظملا أنفى سوى امراغيل ثم عبته الله أهالى ثم يحييه فيينفع فى الصور النغمة الثانية
فيقومون وقيل القارعة هى التى تفرع الخلائق بالأهوال والافزاع أى تؤثرفيهم على وجوه
شتى وذلك فى السموات بالانشقاق وفى الشمس والقمر بالتكو بروفى الكوا كب بلاتمشار وفى
الجمال بالدك والفسف وفى الارض بالطى والتبديل وهو قول الكابى وقيل انها تخوف أعداء
الله بالعذاب والخزى وهوقول مقاتل قال بعض المحققين وهذا أولى من قول الكلى لقوله
تعالى وهم من فزع يومئذ آمنون اهـ (قوله ثمان آيات) وفى القرطبى والحضارى عشرآيات
وفى الخطيب احدى عشرة آية (قوله أى القيامة) المراد بها النفخة الثانية التى تقرع القلوب
أى تفزعها وكذلك تفزع الاجرام المظمة أى تؤثر فيها كما يدل عليه عبارة البحروفى المحتار وقرع
من باب قطع والقارعة الشديدة من شدائد الدهر وهى الداهيةادوفى المصباح قرصت الباب
قرعا منى طرقته ونقرت عليه اهـ(قوله تهويل لشأنها) أى وتأ كيدا ولها وفظاعتها يدان
خروجها عن دائرة علوم الخلف .ف لات كادتناله دراية أحد حتى بدر بك بها وفى كلامه
اشارة الى أن ما الاستفهامية فيها معنى التعظيم والتجمب كما مرأول المادة وكذا ما بعده من
الاعراب والشيخ المصنف مع شغفه بالاختصار بعيد الكلام على الآية المتشابهة اله كرخى
(قوله وهــامبتدأ وخبر) الممتدأم الاستفهامية والخبر القارعة وهذا الاستفهام للتعظيم والتجب
١هـ شيخا (قول زيادته ويل لها) يعنى أن الاستفهام الثانى وهو القارعة التشنيع
والتمويل وأما الاول وهو وما ادراك فهو لا افكار والمعنى أنت لاتعلم هول القارعة وشدته
وقظاعتمبنى على سبيل التفصيل لان العلم بدعل هذا الوجه عاءكون فى القيامة عند
المعاينة وأما فى الدنيا فعلك به انغما هو على سبيل الاجمل تأمل أوالمع فى أنت لا تعلمه من غير
وحى الملكله أى لا تعلمه الا بالوحى الهـ (قوله فى محل المفعول الثانى لادرى) أى والكاف
مفعول أول (قوله دل عليه القارعة) ولا يجوز أن يكون العامل لفظ القارعة الاول
للفصل بينهما بالخبر ولا يجوزأن يكون العامل لفظ القارعة الثانى ولا الثالث لانه لا يلثم
الظرف معه من حيث المعنى فتعبر أن يكون ناصبه محذوف دات عليه القارعة أى تفرع
القلوب يوم بكون الماس وكالفراش خبر ليكون الناقصة أى يكون الناس مشيهين بالعراش
أوحال من فاعل بكون التامة أى يوحدون ويحشرون حال كونهم مشبهين بالفراش وفى
تشيعه الناس بالفراش مبالغات شتى منها الطيش الذى لحقهم وانتشارهم فى الارض
وز كوب بعضهم بعضا والكثرة والضعف والتذلل واجابة الداعى من كل جهة والتطايرالى
النار ١هـ سمين وعبارة أبى السعوديوم يكون الناس كالفراش المبثوث يوم مرفوع على
أنه خبر مبتدا محذوف وحركته الفتح لاضافته إلى الفعل وان كان مضارعا كما هور ى لـكوفين
أى هو يوم يكون الناس فيه كالفراش المبثوث فى الكثرة والانتشار والضعف والدلة
والاضطراب والتطاير الى الداعى كتطاير الفراش الى الفارأو منصوب باضما ز أذكر كانه قبل
بعد تفخيم أمر القارعة وتشويقه عليه السلام الى معرفتم الذكر يوم يكون الناس الح فافه يدريك
ما هى هذا وقد قبل انه ظرف ناصبه مضمر يدل عليه القارعة أى تفرع يوم بكور الساس الخ وقيل
تقدير مستأتيكم القارعة يوم بدون الخام (قوله كفوغاء الجراد) الغوغاء الجراد بعد أن
بنبت شعره اهـ قارى وقال فى القاموس الغوغاء الجراد بعدأن بنبت جناحه أو اذا انسلخ من
الالوان وصارالى الحرة ومن شبه البعوض ولا بعض اضعفه اهـ وقال فى البحر غوغاء الجراد
مكنة ثمان آيات
(بسم الله الرحمن الرحيم
القارعة) أى القيامة التى
تقرح القلوب بأهوالها
(ما القارعة) تهويل لتأنها.
وهما مبتدأ وخبر خبر
القارعة (وما ادراك )
أعلمك (ما القارعة) زيادة
تهويل لها وما الاولى مبتدأ
وما بعدها خبره وما الثانية
وخبرها فى محل المفعول
الثانى لأدرى (يوم) ناءبه
دل عليه القارعة أى تقرع
و(بكون الناس كالفراش
المبثوث) كفوغاء الجراد
المشرعوج .ضهم فىبعض
للعبرة الى أن يدعو الحساب
(وتكون الجمال كالعهن
المنفوش)
من الأموال (ان كنتم تعاون)
تصدقون ثواب الله (غفر
لكمذنوبكم) بالجهاد والنفقة
فى سبيل الله (ويدخلكم
جنات) بساتين (تجرى من
فحتما) من تحت شجرها
ومساكنها (الا+ار) أنهار
الخمرو الماء والعسل واللبن
(ومساكن طيبة) - لالا
لكم ويقال طاهرة ويقال
حسنة جملة ويقل طيبة قد
طيها الله بالمسلك والريحان
(فى جنات عدن) فى دار
الرحمن (ذلك) الذى ذكرت
(الفوز العظيم) النجاه الوافرة