النص المفهرس

صفحات 561-580

مطابقة
٠٦٤
(سورةوالشمس)
مكتبة خمس عشرة آية
(بسم الله الرحمن الرحيم
والشمس وضحاها) ضوءها
(والقمر اذاتلاها) تبعها
طالما عند غروبها (والنهار
اذا جلاها) بارتفاعه (والليل
اذا تغشاها) يعطيها بظلمته
واذا فى الثلاثة
روموس فيها أمركم إنه
مأمركم (والله خبيرم]
تعملون) من الخير والشر
فلم يتصدق منهم أحد
غير على بن أبى طالب
قصدق مدنمار باعه بعشرة
دراهم بشر كات سالمن
النبى صلى الله عليه وسلم
ثم نزل فى شأن عبد الله بن
أبى وأصحابه بولا يتهم.م مع
دفقال (المتر) الم تنظر
" الذين تولوا) فى
البرود (عد؟= ما) يعنى
سخط الله عليه-م (=)
يعنى المنافقين (منكم) فى
السر فيجب لهم ما يجب
لسكم (ولامنهم) يعنى اليهود
فى العلانية فيجب عليهم
ما يجب على البرود (ويحلفون
على الكذب) بالكذب
مانا مؤمنون مصدقون
بإيماننا (وهم يعلمون) أهم
كاذبون فى حلفهم (أعد الله
هم) امادة بن عبد الله بن أبي
القراءتين من مادتين الأولى من أحد مؤصد كا كرم بكرم والثانية من أوصد يوموكا
يوصل اهـ (قوله مطبقة) أى عليهم لا يخرجون منها أبدا اهـ كرنى وقال الخازن.
عليهم أبوابها لايدخلها روح ولا يخرج منها غم اه والله أعلم
(سورة والشمس)
قال الرازى المقصود من هذه السورة الترغيب فى الطاعات والتحذير من المعاصى
أقسم تعالى: أنواع مخلوقاته المشتملة على المنافع العظيمة المتأمل المكاف فيها ويشكره
لأن ما أقسم اللهله يحصل منه وقع فى القلب وأقسم الله فى هذه السورة - معة أشماء إلى
قد أ فلح فىقسم بالشعسر وفها ها لكثرة مصالح ها فإن أهل العالم كانوا كالاموات فى"
فما طهر أثر الصبح صارت الاموات احياء وتكاملت الحياة وقت القهوة وهذه الحالة
٦- التسامة ووقت الضحى بشبه استقرار أهل الجنة فيهااه (فوله وضصاء)
الطريقان العالم أن إذا أشرقت أى ارتفعت وقيل الضهوة ارتفاع النهار والفرح.
ى
:
حقوق دلت والفضاء
(أ، الثانى بردى إإنهاروكادتنصف اهـ مضا.
بالفتح والمداد المند:":" فلاعه لات رد وفى القرطبى والضهى مؤنثة يقال
ارتفعت الضهى فوق الضهووقدتذ كرفمن أنت ذهب الى انها جمع قهوة ومن ذكرذهب
الى انها اسم على فعل تموصردونغراه (قوله ضوءها) «وأحد أقوال ثلاثة وثانيهما
هوالنهار كام وثالثها هو حر الشمس اه رازى (قوله طالماعند غروبها) أى الشمس وذلك
الغامكون فى النصف الأول من الشهر اذا غربت الشمس فإن القمر تتبعها فى الاضاءة اهـ
رازى فالمراد بتلو ظهور موته بعدغروبها وان كان طلوعه من الأفق قد سبق غروبها كثير
كالليلة الخامسة مثلامن الشهرام أو المرادط العاعندغروبها ليلة البدر فالمراد بتلو على
هـذا كونه بعقبها فى الظهور من الافق من غير تراخ فى الزمان والأولى أن يفسر تلوهلهامكون
ضوئه يخلفها ويجى ءبعد مغيبها سواء كان ذلك من غير تراخ وهو فى النصف الأول من الشهر
أو بعد مدّة وذلك فى النصف الثانى من الشهر فإن القمر اذا طلع فى نصف الليل يقال انهتلاها
فى ظهور الضوء أى خلفها فيه ولو بعد تخلل منظمة فليتأمل (قوله والنهاراذاجلاها)
الفاعل ضمير النهار وقيل عائدعلى الله تعالى والضمير المنصوب اما للشعر وأمالظلمة واما
للدنيا واء الارض اهـ سهيز وفى الرازى اذا حلاهاأى أظهر ها وكشفها وضمير جلاها عود
النهس وذلك أن النهار عبارة عن نور الشمس فكلما كان النورا حلى ظهورا كانت
بهمصدرا ظهورا ف كان النهاريبرز الشمس وبظهرها اهـ (قوله والليل إذا يغشاها) جىء
فتفوت المنته اق.له وما بعده مراعاة الفواصل أدلو أتى به ماضال كان التركيب اذا غشيها
فيزبل ضواهما فاتهخاة بين الفواصل والمقاطع اه خطيب (قوله يغطيها بظلمته) أى
ضراما فالضمير فى الفواصل
من أول السورة الى هذا اله ظهرها والليل بفطر مة بنت الا بالصر وحهالان
حسب أربعة أوصاف أولها الضوء الحاصل منها عند ارتفاع النهار وذلك هو الوقت الذى
كمل قصة انتشار الحيوان وتحرك الانسان المعاش ومنها تلو القمر الخمس بأخذه الفني
عنها ر منها: كامل طلوعها وبروز هاعيسى النهار ومنهاوجود خلاف ذلك يجى ء الليل ومن
تأمل قليلا فى عظمة الشمس انتقل منها إلى مقامة خالقهافهانه ما أعظم وأته اهـ
رازی

٠٦٠
أرى (قوله لمجرد الظرفية) أى للظرف المجرد عن الشرط اهـ(قوله والعامل فيها فعل القسم)
ستشكل بأن فعل القسم انشاء وزمانه الحال فلا يعمل فى اذالانه الاستقبال والالزم اختلاف
لعامل والمعمول فى الزمان وهو محال وأجيب بأنه يجوز أن يقسم الآن بطلوع النجم فى
لمستقبل فالقسم فى الحال والطلوع فى المستقبل ويجوزأن مقسم بالشىء المستقبل كما نقول
قسم بالله اذا طلعت الشمس فالقسم مهتم عند طلوع الشمس وانما يكون فعل القسم العمال
الممكن معلقاء إلى شرط اه كرنى وقوله وأجيب الخ هذا الجواب لا ملاقى الاشكال لان
أقسام الأن بطلوع الهم فى المستقبل لامنافاة فيه لان كلا من القسم والمقسم به له وقت
ا.صوص فلا تنا فى يده ما يخلاف ما فى الآية فان وقت الاقسام هو وقت المقسم به مع أن وقت
سام حال وحدث جعل وقت المقسم به ظر فاله اقتضى أنه واقع فيه مع أنه واقع فى الحال
ذامافاتظاهرة والاشكال أقوى من الجواب فليتأمل (قوله بسطها) أى على الماء اه رازى
وفى :: فتارط حا بسطه مثر دحاه وبابه عدا اهو فى القاموس طعا كسى بسعط وانبسط واضا مع
وذهب فى الارض وطا به قلبه ذهب به فى كل شئ وطما يط،وبعد وهلك وألقى انساناعلى وجهه
والطمعالمنبسط من الارض اهـ (قول بمعنى نفوس) أشاربه الى أن تتكير نفس دون بقية
ما أقسم به للتكثير ولانه لاسبيل الى لام الجفس المدخلة لنفس غير الانسان مع انها ليست مرادة
اقوله فألهمها غورها وتقوا ها ولا الى لام العهداذا لمراد ايس نفسا واحدة معهودة وبتقديرأنه
أريد بها آدم فالتفكير أدل على التفخيم والتعظيم كمامرفى سورة الفجر وغيرهما اهكرخ (قوله
وماسواها فى الخلقة) أى حيث جعل الاعضاء متناسبة وفى الخطيب وماسواها أى عدلها
على هذا القانون الأحكم فى أعضائها وما فيها من الجواهر والأعراض والمعانى وغير ذلك اهـ
(قوله وما فى الثلاثة مصدرية) والتقدير وبناء السماء الخوهذامبنى على أنها مختصة بغير
العقلاء واعترض على هذا القول: إنه يلزم أن يكون القسم بنفس المصادر بناء السماء وطهو
الارض وتسوية النفس وليس المقصود أن القسم: فاعل هذه الاشياء وهوالرب تبارك وتعالى
وأجيب بأن الكلام على حذف مضاف أى ورب اووبانى بناء السماء ونحوه وأجيب أيضا
بأنه لا مغرد فى الاقسام بهذه الاشياء كما أقسم تعالى بالصبح ونحوه اه سمين وقوله أو بمعنى من
أى ومن بناها الخوبه قال أبو البقاء واستشهدبه من يحوز وقوعها على آحاد أولى العلم لان المراد
به الله تعالى الهكرفى (قوله فألهمها فهورهاوتقواها) معنى الالهام القاءشىء فى القلب :باريق
الفيض يشرح له الصدر ويط. من فاطلاقه على الفور تسامح وقد دفع هذا الشارح بقوله بين
حيث حمل الالهام على مطلق البيان اهـ شيخنا (قوله طريقى الخير والشر) لف وأشر مشوش
(قوله حذفت منه اللام الطول الكلام) أى والاصل لقد قاله الزجاج وتبعه القاضى وفى الشهاب
فى سورة البروج المشهور عند الضافان الماضى المثبت المتصرف الذى لا يتقدمبعدمولد اذا
وقع جوابالقسم تلزمه اللام وقد ولا يجوز الاقتصار على أحداهما الاعندطول الكلام كمافى
قوله والشمس وضصاها الى قوله قد أفلح من ز كاها أوفى ضرورة اهـ وقيل ان الجواب محذوف
تقديره كما فى الكشاف لمحمد من الله على كفار مكة لتكاثربهم رسول الله صلى الله عليه وسلم
كمادمدم على نود لتكذيبهم صالحا وقدره غيره لتبعثن الهكرخى (قولد من ز كاها) فاعل زكاه]
ودساها ضمير من وقد- ل ضميرا البارئ . هانه أى قد أفلح من زكاها لله تعالى بالطاعة وقد خاب
من دساها أو خابت نفس دساها الله بالمعصية اه خطيب وقوله أخفاها المراد باخفائها
لمجرد الظرفية والعامل فيها
فعل القسم (والسماء وما
بناها والأرض وما طها ها)
بطها (ونفس) معنى
نفوس (وما سواها) فى
الخلقة وما فى الثلاثة مصدرية
أوبمعنى من (فأهمها
فجورها وتقواها) بين لها
طريقى الخير والشر واخر
التقوى رعاء الرؤوس الآى
وجواب القسم (قدأفلح)
حذفت منه اللام أطول
الكلام (من ز كاها)
طهرها من الذنوب
ومهابه (عذاباشديدا) فى
الدنيا والآخرة (أنهم ساء
ما كانوا يعملون) بئسما
كانوا يصنعون فى تفافهـم
(الروا أيمانهم) حلفهم
بالله الكاذبة (جنة) من
القتل (فصدوا عن سبيل
اللّه) صرفوا الناس عن
دين الله وطاعته فى السر
(فلهم عذاب مهين) يهانون
به فىالآ خرة (ان تغنى
عنهم أموالهم) كثرة أموالهم
أموال المنافقين واليهود
(ولا أولادهم) كثرة أولادهم
(من الله) من عذاب اللّه
(شبأ أولئك) المنافقون
والبرود (أصحاب النار) أهل
النار (هم فيها خالدون)
دائمون فىالنارلاءوتون ولا
يخرجون منها (يوم يبعثهم
الله جميعا) يعنى المنافقين
واليهود وهويوم القيامة

(وقد خاب) خسر (من
نساها) أخفاها بالمعصمة
وأصله دمسها أبدات الدين
الثانية ألفا تخفيها (كذبت
ثمود) رسولها صالحا
(بط غواها) بسبب طفياتها
(اذا نبعث) أسرع (أشقاها)
واسعه قدارالى عقر الناقة
برضاهم (فقال لهم رسول
الله) صالح (ناقة اللّه) اى
ذروها (وسقباها) شربها
فى يومها وكان لهايوم ولهم
يوم
(فحلفر نله)بیںیدی الله
ما كنا كافرين ولا منافقين
(كمايحلفون اسكم) فى الدنيا
(وبحسبون) يظنون (أنهم
على شئ) من الدين (الا
انهم هم الكاذبون) عند
الله فى حلفهم (استحوذعليهم
الشيطان) غلب عليهم
الشيطان فأمرهم بطاعته
فأطاعوه (فأنساهم ذكرالله)
حتى تركواذ كرالله طاعة
الله فى السر (أوائل) يعنى
اليهود والمنافقين (حزب
الشيطان) جند الشيطان
(الان حزب الشيطان)
جند الشيطان (هم
الخاسر ون) المغبونون
بذهاب الدنيا والآخرة
(ان الذين يجادون) يخالفون
(الله ورسوله) فىالدین
(أولئك فى الاذلين) مع
الاسقلين فى التاريعى
المنافقين واليهود (كتب
٥٦٦
اخفاء استعدادها وفطرتها التى خلقت عليها اهـ شهاب (قوله وقد خاب من دساها) تكرير
قدفه لاراز الاعتناء بتد قيق مضمونها والانذان بتعلى القسم به أيضا اصالة اه أبو السعود
(قوله وأصله دسمها) مأخوذ من التدسيس وهواخفاء الشئ فى الشئ والمعنى أخدها وأخفى
مكانتها بالكفر والمعصية اهـ خطيب فكأنه سبحانه وتعالى أقسم بأشرف مخلوقاته على فلاح
من طهره وزكاه وخسارة من خذله وأضله حتى لا يظن أحد أنه متولى تطهيرنفسه بالطاعة أو
خذلانها بالمعصبة من غير تقدم القدر وسبق القضاء اه خازن وفى السمين أصله دسها ثلاث
جنات فلما كثرت الامثال أبدلوا من ثالثها حرف علة وهوهنا الالف اهـ وفى القرطبى قال
أهل اللغه والاصل دسها من التدسيس وهو اخفاء الشئ فى الشئ فأبدات معنه ياء كما فقال
قصيت أظفارى وأصله قصصت أطفارى ومنه قولهم فى تقضض تقضى أهـ (قوله كذبت ثمود)
أنت الفعل لضعف أثرتكذيهم لان كل سامع له يعرف ظلمهم فيه لوضوح آيتهم اه خطيب
(قوله بطفوا ها) أي: ودوقولد بسبب طغيانها أشاربه إلى أن الباء للسمنة كماقاله مجاهد وقتادة
وغيرهما وبدأ فى الكشاف بأنها للاستعانة مجازاً كقولك كتبت بالقلم يعنى عملت التكذيب
بطعمانها كانة وأ ظنى بجراءته على الله اهكرفى وكل من الطفوى والطغيان مصدر لكن
اختير التعبير بالطغوى لأنه أشبه برؤس الآيات والمعنى أن طغيانهم حملهم على التكذيب حين
انعت أشقاها أو الموت مطاوع بعث تقول بعثت فلانا على الأمرفاقبعث له احترازى وفى المختار
طفى بطفىبفتح الغين فيه .- ما ويطة وطغيانا وطفوا نا أى جاوز الحدود فى الكسر مثله والطفوى
بالفتح مثل الطغيان اهـ وفى السمين قوله اذا نبعت اذ يجوز فيها وحهان أحدهما أن تكون طرفا
لكذن والثانى أن تكون ظرفا لاطغوى واشقاهافاعل انبعث اهـ (قوله واء،» قدار) بوزن
غراب ابن سالف ويضرببه المثل فيقال اشأم من قدار وهو أشقى الأولين وكان رجلا أشقر.
أزرق قصيرا اهـ رازى ومعنى قدار فى الأصل الجزار له بيضاوى وروى الضهناك عن علا ان
النبى صلى الله عليه وسلم قال أندرى من أشفى الأول من قلت الله ورسوله أعلم قال عاقر الناقة
قال أتدرى من أشقى الاّحرين قلت الله ورسوله أعلم قال قائلك اه قرطبى (قوله برضاهم)
قال قتادة بلغنا أنه لم بمقرهاحتى تابعه صغيرهم وكبيرهم وذكرهم وأشاهم اه خطيب (قوله
فقل لهم) أى بسبب الانبعاث أو التكذي الذى دل على قصدهم لها بالاذى وقوله أى ا:مود
أى لما عرف منهم أنهم قدعز مواعلى عقد هاناقة الله أى الدالة على توحيده ونبوتى من حيث
مافيها من الأمور الغريبة المخالفة لاوصاف جنسها فاحذر وا أن تتعرضو الهابسوء وقوله اى
ذروها أشاربه إلى أن نافة الله منصوب على الهذ مروهوعلى حذف مضاف اى ذرواعقرها
واحذرواسقاها اهـ من الرازى واضهار الناصب هنا واجبلمكان العطف أى وجوده لان
العامل فى التصدير يضمروحوبا فى ثلاثة مواضع أحد ها أن يكون المحذر به نفس الك وبابه
الثانى أن يكون هناك عطف الثالث أن يكون هناك تكرار كقولك الاسد الاسداه من المهين
بتصرف (دولة ناقة الله) الاضافة للشريف كبيت الله اهـ خطيب (قوله شربها) أى
مشروبها وفى المختار شرب الماء وغيره بالكسر شربابضم الشير وقهها وكسرها وقرئ شرب
الهيم بالوجوه الثلاثة قال أبو عبيدة الشرب بالفت مصدر و بالضم والكسرايمان والشعرية من
الماء. اشرب مرة وهى المسرة من الشرب أبعا والشرب بالمكسر القسم من الماء والشرب
بالفتح جمع شارب كصاحب وصحب والمشربة بكسر الميم اناء يشرب فيه ١هـ (قوله وأهم يوم)
ای

٥٦٧
أى ولهم ومواشيهم يوم (قوله فكذبوه) أى استمرواعلى تكذيبه أى لم يعتفعوا عن تكذيب
صالح وعقد الناقة سبب العذاب الذى أنذرهم به وهو الصيحة فقال لهم صالح بأتيكم العذاب
بعد ثلاثة أيام قالواوما العلامة على ذلك العداب قال تصبحون فى اليوم الأول وكان هو الاربعاء
وجوهكم مصفرة وفى اليوم الثانى وهو الخميس وجوهكم محمرة وفى الثالث وهو الجهة وجوهكم
مسودة وفى الرابع وهو السبت بأتحكم العذاب صبيحته اه شيخنا (قوله فى قوله ذلك) أى
قوله احذرواناقة الله ولما أورد عليه ان هذا انشاء لانه أمر والتكذيب من عوارض الأخبار
أجاب عنه بقوله عن الله تعالى أى اعمال تصف هذا القول بالكذب من حيث ان صالح ا نسبه لله
فكانه قال الله بقول لكم احذروا ناقة الله واسناد القول لته اخبار وقوله المرقب عليه نعت
لاسم الاشارة الى فكذبوه فى هذا القول الذى رتب عليه نزول العذاب بهم ان خالفوهو كانه قال
لهم فان خالفتمونى فى هذا القول جاء كم العذاب وعبار أبى السعود فكذبوه فى وعيدهقوله
تعالى ولا تم وها بسوء فيأخذ كم عذاب أليماهـ (قوله فمقرودا) أي عقدهاقدار فى رجله!
فأوقعها فذبحوها واقت سموالحها ام شيخنا (قوله ماءشربها) أى الماء الذي تشربه والشرب
مثلث مصدر شرب الماء وغيره كما تقدم عن المختاراهـ (قوله فد مدم عليهم ربهم) أى أهلكهم
وأطبق عليهم العذاب بذنبهم الذى هو الكفر والتكذيب والمقروروى الضحاك عن ابن عباس
قال دمدم عليهم قال دمر عليهم ربهم بذنبهم أى بجرمهم وقال الفراء د عدم أى أرجف وحقيقة
الدمدمة تضعف العذاب وترديده وقال ومدمت على الشئ أطلقت عليه ودمم عليه القبراى
أطيقه والدخدمة أهلاك باستتسال قاله المؤرخ وفى الصباح ودمدمت الشئ اذا الزقته بالارض
ود مدم الله عليهم أى أهلكهم ويقال دمدمت على الميت القران أى سويته عليه فقوله قد عدم
عليهم ربهم أى أهلكهم فيجعلهم تحت التراب فسوا ها أى سوى عليهم الأرض وعلى الاول
فسوا ها أى فستوّى الدمدمة والاهلاك عليهم ذلك ان الصيحة أهلكتهم فأنت على صغيرهم
وكبيرهم وقال ابن الانبارى دمدم اى غضب والدمدمة الكلام الذي يزعج الرجل وقيل
فسواها أى سوى هذه القبيلة فى انزال العذاب بهم صغيرهم وكميرهم ووضعهم وشريفهم
وذكرهم وأنشاهم وقرأ ابن الزبيرفد هدم بهاءبين الدالين وهما لغتان كما قالوا انتقع لونه واهتقع
اهـ قرطبى وفى القاموس ودمم الارض سواها وفلانا عذبه عذا باتاما القوم أهلكهم كدهدم
ودهدم عليهم اهـ فتلخص أن دمم بدال واحدة ودمدم بدالين معناهما واحد (قوله فلم يفلت
منهم أحدا) أى الامن آمن مع صالح وكانوا أربعة آلاف كما تقدم فىسورةهود(قوله بالواو
والفاء) قراء تان سبعيتان اما الواو ف يجوزأن تكون العال وان تمكور لاستئناف الأخبار والفاء
للتعقيب وهوظاهر اه خطيب وقوله فيجوزأن تكون المال أي من الضمير المنوى فى
سواها الراجع الى الله أى فستواها الله غير خائف عقبى ما صنع اهزاده (قوله ولا يخاف عقباها)
أى عاقبتها كماتخاف الملوك عاقبة ما تفعله فهو استعارة تمثيلية لا هادتهم وانهم اذلاء عند الله
فالضمير فى قوله يخاف لله وهو الأظهر ويجوز عوده للرسول أى أنه لا يخاف عاقبة انذار. لهم
وهو على الحقيقة اهـ شهاب وفى القرطبى وقال السدى والضهاك الضمير يرجع للعاقراى لم
يخف العاقر عقبى ما صنع وفى الكلام تقديم وتأخير تقديره اذا تبعث أشقاها ولا يخاف عقماها
وقيل لا يخاف رسول الله صالح عاقبة اهلاك قومه ولا يخشى ضررا يعود عليه من عذابهم لانه
قد أنذرهم فتجاه الله تعالى حين أهلكهم اه وفى القاموس وأعقبه الله بطاعته جازاء والعقبى
الله المرتب عليه نزول
العذاب بهم ان خالفوه
(فقروها) قتلوه المسلم
لهم ماءشربها (قدمدم)
أطبق (عليهم ربهم)
العذاب (بذنبهم فواها)
اى الدمدمة عليهم أى ٥٤ م
بها فلم يفلت منهم أحدا (ولا)
بالواووالفاء (بخاف) تعالى
(عقباها) تبعتها
١٠ نقدم قضى الله (لا غلي انا
ورسلى) يعنى محمداصلى الله
عليه وسلم على فارس والروم
واليهود والمنافقين (ان الله
قوى) بنصرة أنبيائه (عزيز)
منقمة أعدائه نزات هذه
الا یةفیعبدالله بنأبىبن
سلول حيث قال المؤمنين
المخلصين أتظنون أن يكون
لکم ے فارس والر وم ثم
فزات فى حاطب بن أبي بلتعة
رجل من أهل اليمن الذى
كتب كتابا إلى أهل مكة
بدر النبي صلى الله عليه وسلم
فقال (لاتجد) يامحمد
(قوما) يعنى حاطبا (يؤمنون
بالله واليوم الآخر) بالبعث
بعد الموت (يوادون)
مناصحون و يوافقون فى الدين
(من حاد الله) من خالف
الله(ورسوله)فی الدین یعنی
أهل مكة (ولو كانواآباءهم)
فى النسب (أوابناءهم أو
اخوانهم) فى النسب (او
عشيرتهم)أوقومهم اوقرابتهم

٠٦٨
*(سورة والقبل).
حكمة إحدى وعشرون آمة
(بسم الله الرحمن الرحيم)
(والليل اذا بنشى) بظلمته
كل ما بين السماء والأرض
(والنهاراذا تجلى) تكشف
وظهر واذا فى الموضعين لمجرد
الظرفية والعامل في افعل
القسم (وما) بمعنى من أو
مصدرية (خلق الذكر
والانثى) آدم وحواء أوكل
المشكل عندناذ كرأوانشى
عند الله تعالى فينت
متكلمه من حلف
لاكام ذكرا ولا أنثى (ان
سعيكم) عملكماشتى) مختلف
فعامل للجنة بالطاعة وعامل
النار بالمعصية (فأما من
أعطى)
(أولئك) يعفى حطا
وأصحابه (كتب فى قلوبهم)
جعل فى قلوبهم تصديق
(الإيمان) وحب الإيمان
(وابدهم) أعانهم (بروح
منه) برحمة منه وتعال
أعانهم بعون منه (ويدحلهم
جنات) بساتین(تجریەن
منها) من ظن شجرها
ومساكنها (الانهار) انهار
الخمر والماء والعسل واللبن
(خالدين فيها) مقيمين فى
الجنة لا يموتون ولا يخرجون
(رضى الله عنهم) بإيمانهم
وأعمالهم وتوبتهم (ورضوا عنه)
جزاء الامراء
*(سورة والليل)*
قال الرازى نزات فى أبى بكر الصديق رضى الله عنه وإنفاقه على المسلمين وفى أمية بن خلف
وبخله وكفره بالله والعبرة بعموم اللفظلا بخصوص السبب واعلم أنه تعالى أقسم بالكيل الذى يأوى
فمه كل حيوان الى ماواه وتسكن الخلق فيه عن الحرك ومغشاهم القوم الذى جعله الله راحة
لابدانهم وغذاء لارواحهم ثم أقسم بالنهار اذا تجلى لان النهاراذا جاء انكشف بضوته ما كان
فى الدنيا من الظلمة وجاء الوقت الذى يتحرك فيه الناس لهامشهم وتضرك الطير من أوكارها
والهوام من مكانها فلو كان الدهر كله ليلالت عذرا لمماش ولو كان كامنهار البطات الراحة فكانت
المصلحة فى تعاقبهما اهاه خطيب (قوله كل ما بين السماء والأرض) أشاربه الى ان مفعول
يغشى محذوف تقديره كل ما بين السماء والأرض وقيل تقديره يغشى الشمس كما فى قوله والليل
إذا يغشاهاوقيل النهار من قوله يغشى الليل النهار والمفعول على هذين القولين ليس بعام الاانه
حذف اعتمادًاعلى ما يدل عليه وعلى القول الاول يكون عدم ذكره التعمير اه من البيضاوى
وزاده (قواء لمجرد الظرفية) أى الظرفية المجردة عن الشرط اهـ شيخنا وقوله والعامل فيها فعل
القسم اى المقدر ويرد عليه الاشكال السابق فى سورة الشمس (قوله معنى من) أى فهى اسم
موصول بمعنى من فعلى هذا بكون تعالى أقسم بنفسه أى والقادر على خلق الذكر والانثى اهـ
خازن وقوله أو مصدرية أى وخلق الله الذكر والانثى وجاراضما راسم الله لانه معلوم أنه
لاخالق الاهو وقوله آدم وحواء أى فتكون أل فى الذكر والاننى للعهد وفوله أوكل ذكروانثى
شامل لجمع ما فيه روح وهو أشرف المخلوقات فأل على هذا الاستغراق اه رازى مع زيادة
من الشهاب وقيل كل ذكروأنثى من الآدميين فقط لاخت صاصهم بولاية الله وطاعته اهـ
خطي فتكون أل حقسية أو استغراقية استغرا قا عرفيا اه (قوله والحتى المشكل الخ)
مبتدأ وقوله ذكرأوأنثى الخ خبر وعبارة الخطيب والخنى وإن أشكل أمره عندنافهو عند الله
غير مشكر معلوم بالدكورة أو الانوثة انتهت وفى الكرخى قوله فيانت بتكلم الخاى لان انه
، تعالى لم يخلق من ذوى الارواح من ليس ذكرا ولا أنثى والخنثى الغماهو مشكل بالنسبة البنا
خلافا لالى الفضل الحمدانى فيماحكاه وجها أنه نوع ثالث ويدفعه قوله يهب لمن يشاء انانا
ويهب لمن يشاء الذكورونحو ذلك قال الاستوى اه (قوله ان سميكم لشتى) جواب القسم
فأقسم سبحانه وتعالى على ان اعمال عباده لشتى جمع شتبت كريض ومرضى والحماقيل المختلف
شى اتبا عد ما بين بعضه وبعضه والشتاب هوالاحتراق فى كأنه قبل أن عملكم لمتباعد بعضه من
بعض لان بعضه ضلال يوحب الغيران وبعضه هدى يوحب الجنان اهـ من البحر وسعيكم
مصدر مضاف فيفيد العموم فهو جمع معنى وان كانمفردافى اللفظ ولذا أخبر عنه بالجمع وهو شتى
فهو بمعنى مساعيكم اله شهاب وفى المصباح شت شتا من باب ضرب إذا تفرق والاسم الشتات
وشئ شيت وزان كريم متفرق وقوم شتى على فعلى منفرقون وجاؤوا أشتاتا كذلك وشتان
ما بينهما أى بعد اه (قوله مختلف) أى متباعد الاساض أى أن عملكم لمتباعد ده عنه
من بعض لان مععنه ضلال وبعضه هدى أى فتكم مؤمن وكافروفا جرومطيع وعاص
وقيل لشتى أى لمختلف الجزاء فتكم مئات بالجنة ومعاقب بالنار وقيل مختلف الأخلاق
فتكم راحم وقاس وحليم وطايش وجوادو بخيل اه خطيب (قوله فاما من أعطى الخ)
بيان

٠٦٩
إيمان وتفصيل لتلك المساعى المختلفة وتبيين لاحكامها ومن أعطى متناول اعطاء حقوق المال
واعطاء حقوق النفس فى طاعة الله تعالى .قال فلان أعطى الطاعة وأعطى البيعة وقيل معنى
الاعطاء إنفاق المال فى جميع وجوه الخير من عنق الرقاب وفك الاسارى وتقوية المسلمين
على عدوهم اهـ من الرازى وكلام الشارح لا يأبى ذلك (قوله حق الله وق وله واتقى الله)
أشار إلى أن المفعولين حذفالان المقصود ثبوت الآعطاء من حيث هواعطاء وثبوت الاتقاء
من حيث هو اتقاء لتكون أبلغ واعم لأنه إذا أريد ثبوت الحقيقة على العموم فتقييدها بنوع ما
تحكم كماهو مقرر فى على المعانى اه كرنى (قوله واتقى الله) أى اجتقب محارمه اهـ
(قوله أى (لا اله الاالله) أى مع محمد رسول الله والمعنى وصدق بالتوحيد والنبوة وذلك لانه
لا ينفع مع الكفراء طاء مال ولا اتقاء محارم اه رازى وفى الخطيب واختلف فى الحسنى
فقال ابن عباس أى لا اله الاالله وقال مجاهد بالجنة لقوله تعالى للذين أحسنوا الحسنى وقال
زيد بن أسلم الصلاة والزكاة والصوم اهـ (قوله فسنيسره لليسرى) السين فى الموضعين
للتسويف وهو من الله محقق ثم رأيت فى هامش القسطلانى مانصه فائدة ذكروا أن السين فى
فسنيسره للتلطيف قال الشريف الصفوى مرادهم بالتلطيف ترقيق الكلام؟معنى أن لا يكون فصا
فى المقصود بل بكون محتملاً لغير المقصودفيه وكالشىء الرقيق الذى يمكن تغييره ويسهل ومقابله
الكثيف بمعنى أن يكون نصا فى المقصود لانه لا كن تغيره وتبديله فهو كالشىء الكشف الذى
لا يمكن فيه ذلك فالمقصود ههنا ان التيسير حاصل فى الحال لكن أتى بالسين الدالة على
الاستعمال والتأخير لتلطيف الكلام وترقيقه باحتمال أن لا يكون التيسير حاصلا فى الحال
النكات تقتضى ذلك والله أعلم اهـ (قوله أيضا فس نيسره) أى تهمته لليسرى أى لاسباب الخسير
والصلاح حتى يسم ل عليه فعلها وقال زيد بن أسلم للمسرى أى الجنة قال رسول الله صلى الله عليه
وسلم ما من نفس منفوسة الاكتب الله مكانها من الجنة أو النار فقال القوم بارسول الله أفلا
تشكل على كتا بنا فقال صلى الله عليه وسلم بل اعملوا فكل ميسر لما خلق له أما من كان من
أهل السعادة فإنه ميسراممل السعادة وأما من كان من أهل الشقاوة فإنه ميسرا .. ل أهل
الشقاوة ثم قرأ فأما من أعطى واتقى وصدق بالحسنى فسنيسره اليسرى اهخطيب (قوله
فسنيسره للمصرى) أمامن باب المقابلة لقوله فسنيسره اليسرى واما لان نيسره؟عنى نهمئه
والتهيئة تكون فى اليسروالعسراهـ صمين وفى القرطبى قال الغراء لقائل أن يقول كيف قال
فسنيسره للعسرى وهل فى العسرى تيسير اه وايضاح الجواب عن هذا ما أشارله الشارح
بقوله نهيئة أى تجرى على يديه عملايوله للناروفى الحديث قال صلى الله عليه وسلم اعملوا فكل
ميسرلما خلق له أما من كان من أهل السعادة فسبصيرا.هل السعادة وأما من كان من أهل
الشقاوة فسيبراءمل الشقاوة ثم قرأما ما من أعطى واتفى الا يتين أى عليكم بشأن العبودية
وما خلقتم لاجله وأمر تم به وكلواأم وراثر بوبية الغيبية الى صاحبها فلا عليكم بشأنها ونظيره الرزق
المقسوم مع الامر بالمكسب والاجمل المضروب فى العمر مع المعالجة بالطب فإنك تجد المغيب
فيه ما علة. وجبة والظاهر البادى سيامخ لا وقد اصطلح الناس خاصتهم وعا متهم على أن
الظاهر فيهما لا يترك بسبب الباطن اله كرنى (قوله وما يغنى عنهماله) متعلق بالشق الثانى
اه شيخنا ونقر قرالا بدانا ذا يسرناه المعسرى وهى الغار تردى وسقط فى جهنم فإذا ينفعه ما له
الذى بخل به وتركه لوارثه ولم يصحبه منه الى آخرته التى هى موضع فقره وحاجته شىء اه رازى
ح
حق الله (واتقى) الله (وصدق
بالحسنى) أى بلااله الاانه
فى الموضعين (فسنيسره
لايسرى) للجنة (وأمامن
بخل) = ق الله (واستغنى)
عنثوابه (وكذب بالحسنى
فسنيسره) هيئة (المصرى)
للنار (وما) نافية (يغنى عنه
OKN
بالثواب والكرامة من الله
(أولئك) يعنى حاطنا
"وأتحابه (حزب الله) جند
الله (الآان- غرب الله) جند
الله (هم المغلهون) الناجون
من الحضط والعذاب وهم
الذين ادركوا ووجدوا
ما طلبواونجوامن شرمامنه
همر بواوكان حاطب بن أبى
بلتعةبدر باوقصته فى سورة
●(ومن السورة التى يذكر
فيه الحشروهى كلها مدنية
آياتها أربع وعشرون وكلماتها
سبعمائة وخمس وأربعون
وحروفها ألف وسبعمائة
واثناعشررنا).
.(بسم الله الرحمن الرحيم).
وباسناده عن ابن عباس فى
قوله تعالى (سبح فقد) يقول
صلى لله ويقال ذكرانته
(مافى السموات) من الخاق
(وما فى الارض) من الخلق
(وهوالعزيز) فى ملكه
وسلطانه (الحكيم) فى أمره
وقضائه امران لا يعد غيره
(هـ والذى أخرج الذين

اذا تردى) فى النار (ان علينا
الهدى) لتبيين طريق
المدى من طريق الضلال
ليمتشمل امرنا بسلوك الاول
ونهيناءن ارت كاب الثانى
(وان الناة (٣خرة والاولى)
أیالدنیاذنطابهما من
غير تافقدأخطأ (وأنذرتكم)
خوفتكم يا أهل مكة (فارا
تلفظى) بحذف احدى الناءين
من الاصلوقرى+ وتها أى
تتوقد (لا يصلاها) يدخلها
(الاشقى) على النفى.
(الذى كذب)النی(وتولى)
عن الامان وهذا الحصر
مؤول لقوله تعالى ويغفر
مادون ذلك لمن يشاءفيكون
المراد العلى المؤبد
(ويجنبها) يبعدعنها
(الاتقى)؛عنى التقى (الذى
يؤتى ماله يتزكى) متزكيابه
عند الله تعالى بار يخرجالله
تعالى لارياء ولا مهمة فيكون
زا کیا عنداله وهذانزڵ فى
الصديق رضى الله تعالى
عنه لما اشترى بلاء المعذب
على ايمانه واعتقه فقال
الكفار
كفروا من أهل الكتاب)
يعنى بنى النضير (من
ديارهم) من منازلهم
وحصونهم (لاول الخشر)
لانهم أوّل من حشر وأخرج
من المدينة إلى الشام الى
أربعاء واذرعات بعد
ماتقضواءهودهم مع النبي
عليه السلام بعد رةمن أحمد
------
(قوله نافية) ويجوز أن تكون للاستفهام الاذكارى أى أى فى يغنى عنمهماله اه خطيب
(قوله اذا تردى) أى سقط (قوله ان علين الهدى) اما عرفهم س جانه ان سعيهم شتر وبين
ما الحسنين من اليسرى وما السيدين من المصرى ١- برهم بان عليه بمقتضى حكمته مان الهدى
من الضلال بقوله ان علينا لخ اهخطيب وقوله الهدى أى البيان (قوله لتبين طريق الادى
الخ) أشار به الى انه لا حاجة الى قول الساوائى وغيره انه على حذف الضلال وما جرى عليه
الشيخ المصنف قبع فيه الزجاج وهوا شاف مقرر أى ان عليناموجب قضائها المعنى على
الحكم البالغة حيث خلقنا الخاقى للعبادة أن تبين لهم طريق الهدى من طريق العنلاز وقد فعلنا
ذلكالا مزيد عليه حيث يتناحال من ملك كلا الطريقين ترغبما وزهيا اه كرنى ;قول
طريق الهدى) اى الوصول (قوله فمن طلبه ما من غير نادقد أخطأ) عبارة القرطبى هذه الآية
كقولهتعالى من كان يريد ثواب الدنيا فعندالله ثواب الدنيا والاح حرة فى طاهما من غير
ما لكن ما فقد أخط أ الطريق اهـ (قوله تلفظى) فعل مضارع مرفوع بضمة مقدرة على الألف
منع من ظهورها التعذروهو صفة لذارا اه شيهنا (قول وقرئ شوتها) أى شاذاً أقوله
لا يصلاها) أى يد حلهادخولا مؤيدا الاالاشفى كاسيافى وفى المختار صلى ولان القارىكسر
اللام يصلى صلا واصطلى بالقروتصلى بها أى دخلها وفلان لا بد طلى بناره إذا كان شجاعا
لايطاق أهـ (فولهوهذا الحصر مؤول) أى مصروف عن ظاهره فلا يرد الفاسق لانهاما
ان لا يدخلها انت فى عنه أويدخلها ويخلص منها بالمعنى لا يدخلهادخولا مؤبدا الاالكافر
الذى هوشفى لانه كذب النبى صلى الله عليه وسلم اه رازى وغرض الشارح هذا
التأويل الردعلى المرجئة الذين تمسكوا بهذه الآية فى أن عصاة المؤمنين لا يت حلون الفارووجه
التمسك حصر الصلى أى الدخول أى قصره على الأشفى أى الكاة رفيفهم مندار المؤمن
لايدخلها ولو فعل الكبائر ووجه الردأن الآية محمولة على العملى والدخول على وجه التأسيد
والخلود فلا منافى أن عصاة المؤمنين يدخلونبهاثم يخرجون منها بش فاعنه صلى الله عليه وسلم وأذا
تأملت هذه الطهرتك ان كلام الشارح لابلاقى كلزم المرجئة الذى قصدرده فى كان عليه أن نقول
مؤول بحمل الصلى على التأبيد والخلود وأما قوله لقوله تعالى ويغفرمادون ذلك فلامدخل له
فى رد التمسك المذكوركمالايخفى: أمل الا أن يقال ان له مدخلية من حيث مفهومه أذ مفهوم
قوله لمن شاءان من لم يشأ الغفران له لم يغفر له بل يصلبه ويد حله الناراه (قوله الذى يؤتى
ماله ستزكى) قال البغوى يريد به أبابكر الصديق رضى الله عنه فى قول الجميع وسيذكره
الشارح (قوله تز كى) بدل من يؤتى أو حال من فاء- له فعلى الاول لا محل له من الإعراب
لا ته داحل فى حكم الصلة والصلة لا محل لها و على الثانى محمله نصب اه خطيب والشارح جرى
على أنه حال حيث قال متز كاه عند الله اهـ (قوله وهذا نزل فى الصديق) الاشارة لقوله
وس- جنبها الافقى الذى يؤتى ماله .تركى وقوله فقال الكفار الخ كان الاولى أن يقول ولما قال
الكماراما فعل ذلك الخ نزلة وله تعالى ومالا حد الخ تأمل (قوله لما اشترى بلالا) أى
من سده وهوأمية بن خلف فاشتراء منه أبو بكر برطز من ذهب وأعتقه فقال المشركون انما
سبيسـ
فعل أبو بكر ذلك ليد كانت ابلال عنده اهـ شهاب وقال الزبير كان الصديق رضى الله عنه يبتاع
الضفة في عتقهم فقال له أبوه أى بنى لو كنت تبتاع من يمنع ظهرك فقال منع ظهرى أريد فانزل
!الله تعالى وسينبها الاتفى الى آخر السورة وذكر محمد بن الحمق قال كانهلال لبعض فى جع وهو
ـلال

٠٧١
بلال بن رباح واسم أمه حمامة وكان صادق الاسلام طاهر القلب كان أمية بن خلف يخرجه
اذا حيت الشمس فيطرحه على ظهره ببط حاء مكة ثم يأمر بالصخرة العظيمة فتوضع على صدره
ثميقول لاتزال مكذاحتى تموت أوة- كفر؟. دفيقول وهو فى ذلك أحد أحد فر النبى صلى الله
عليه وسلم فقال أحد ينذيك يعنى الله تعالى ثم قال صلى الله عليه و ... إلافى ذكران بلالا يعذب فى
الله فعرف أبو بكر الذى يريده رسول الله صلى اللهعليه وسلم فانصرف إلى منزله فاحذرطلا من
ذهب ومضى إلى أمية من خلف فقال له ألاقة فى الله تعالى فى هذا المسكر قال أنت افدته
وانقذفه ما ترى قال أبو بكرافعل عندى غلام اسود ا جلده: واقوى وهو على وبذلك الطكه
فال قد فعلت فاعطاه أبو بكر غلامه وأخذ، فا عنقه وكان قداعتق من رقاب على الاسلام
قل أن يها جروبلال سابعهم وهم عامر بن فهيرة شهد بدرا وأحد اوقتل يوم بتر معونة شهيدا
واعتق معمبس فاصيب بصرها حين اعتقها فقالت قريش ما الذهب بصرها الا اللات والعزى
فقالت كذبوا وبين الله ما تضر اللات والعزى وانتفعان فرد اللهأه الى عليها صرها واعتق
القهرية وابنتها وكانتالا مرأة لبنى عبد الدارة ربهما وقد يستتهما سيدته ما يحتطبان لها وهى
تقول لهما والله لا أعتقدما أبدا فقال أبو بكر كلا ياام فلار فقالت كار أنت أفسدتهما فأعتقهما
فاز فيكرقاات بكذا وكذا قال قد أخذتهما وهما حرمان ومر بحارية من فى المرل وهى تغذى
فاتقاعها فأعتقهااهـ من الخطيب (قوله اغافل) أى أبو بكر ذلك أى شراءبلال واعتاقه وتولد
المدأى نعمة كانت له أى لبلال عنده أى عند أبى بكرأى كان لال صنع مع أبى بكر معروفا
•أحب أبو بكر، كاذاته بما فعله معه وقد كذبوا فى ذلك كما قال تعالى ومالا حد الخ وقوله فنزل
أى تمكدمات- كفاراه (قوله وما لا حد عنده) أى عندأبي بكرةلم كن النبي صلى الله عليه وسلم
ولا لغيره عليه نعمة دة ويقول أبو بكره والذى كان يتفق على رسول اللّه باغما كان النبى صلى
الله عليه وسلم عليه نعمة الهداية والارشاد الى الدين الاان هذه فهمة لا تحزى لق وله وما أسألكم
عليه من اجرة المذ كو هنا ليس مطلق النعمة بل نعمة تجزى الهرازى (دوله تحزى) صفة النعمة
أى يحزى الإنسان بها واغاحى منه مضار عامدة المفعول لاجل الفواصل اذالاصل يجزيها ايا.
أو يج زيه أبا هااه سمير وفى أبى السعود تجزى أى من شأنها اى تجازى وتكافأاهـ (قواء لكن
فعل ذلك الخ) أشاربه الى ان الاستثناء منقطع لان ابتغاء وجه ربه ليس من مفس النعمة أى
ما لا حدعندهنعمة الا ابتغاء وجه ربه كقولك ما فى الدارأحدالإحمارا اه شيخنا وقوله الا
ابتغاء الخ أما أن مكون استثناء منقطعا من قوله من نعمة وأما أن يكون مفع ولا له هكذا قرر.
أسمين وعمارته فوله الاابتغاء وجه ربه الاعلى فى نصمه وجهان أحدهما انهمفعول لهقال
الز: شرى ويجوزان يكون مفعولاله على المعنى لأن المعنى لا يؤتى ماله الأمنفاء وحصره
لامكافأةنعمة وهذا أخذه من قول العراء ونصب على تأويل ما أعطيتسك ابتغاء جرائك بل
انتفاء وجمه الله والثانى انه منصوب على الاستشاء المنقطع اذالم ين درج تحت جنس من
نعمة وهذه قراءة العامة أعنى النصب والمد وق رأيهفى رفعه ممد ودا على البدل من حمل من
قدمة لان محلها الرفع أما على الفاعلية راماء لى الابتداء ومن مزيدة فى الوجهين والبدل الة
ميم لانهم مجرون المنقطع فى غير الايجاب مجرى المتصل وقال مكى وأجاز الغراء الرفع فى ابتغاء
على البدل من موضع من نعمة وهو عبد قلت كأنه لم يطلع عليها قراءة واستبعاده هو البعيد
فانها لغة فاشبة وقراً ابن أبى علة ابتذا بالقصر انتهت وقد أشار الشارح للوجه الأول بقوله
اغافل ذلك ليد كانت له
عنده فتزز (ومالاحد عنده
من نعمة تجزى الا) لكن
فعل ذلك (ابتغاءوجهربه
الاعلى)أى طاب ثواب الله
(ماطفةته) مارجوتم يا معشر
المؤمنين (ان يخرجوا)
يعنى فى النضير من المدينة
إلى الشام (وظنوا) يصفى فى
التضير (أنهم ماذمتهم
-موز-م) أنه صفهم
تمنعهم (من الله) من
عذاب الله (فأنا هم الله)
عذهم الله وأخزاهم واذاهم
بقتل كعب بن الأشرف
(من - مث لم يحتسبوا) لم
بظموا لم يخافواارينزل بهم
مانزل بهم من قتل كعب بن
الاشرف (وقذف) جعل
(فى قلوبهم الرعب) الخوف
من محمد صلى الله عليه وسلم
وأسمائه وكانو لايخافون قبل
ذلك (يخربون بيوتهم)
هدمون بعض بيوتهم
(بأيديهم) ويرمون بها الى
المؤمنين (وايدى المؤمنين)
ويتركون بعض بيوتهم على
المؤمنینحتىهدمواورهوا
بها اليوم (فاعتبروا يا أولى
الاصار) فى الدين وبقال
بالبصربما فعل اللههم من
الاجلاء (ولولاان كتب الله)
قوله وهم بعا مرالخ لميد كر
الاختسادسهمبلال وهو
كذلك فى الخطيب اهـ

(ولسوف يرضى)؟مابعطاء
من الثواب فى الجنة والآية
تشمل من فعل مثل فعله
رضى الله تعالى عنه فسعد
عن الناروشاب
•(سورة والضحى).
مكية احدى عشرة آية
ولا نزات كبر صلى الله عليه
وسلم آخرها فسن التكمير
آخرها وروى الامربه خاتمها
وضافة كل سورة سدهاوهو
إبتدأ كير
قضى الله (عليهم) على بنى
التضير (الجلاء) الخروج
من المدينة الى الشام
(لمذبهم فى الدنيا) بالقتل
(ولهم في الآخرةعذاب
النار) أشد من القتل
(ذلك) الجلاء والعذاب
(بانهم شاقوا الله) خالفوا الله
(ورسوله) فى الدين (ومن
يشاق الله) يخالف الله فى
الدين ويعاده (فان الله شديد
العقاب) له فى الدنيا والآخرة
وأمر النبي صلى الله عليه وسلم
أسمابه بقطع تخيلهم بعد
فأ حاصرهم غير الجوة فاند لم
مأمرهم بقطعها فلامهم
ذلك بنو النضير فقال الله
(ما قط عتم من لبنة) غير
العموة (أوتر كتموهاقائمة
على اسوها) فلم تقطعوها
يعنى الحجموة (فباذن الله)
فيأمرانته القطع والسترك
(وليخزى الفاسقين) لكى
بذل الكافرين يعنى هود
لكن فعل ذلك الخ فاشارالى انهمفعول من أجله وان عامل محذوف اهـ (قوله ولسوف
برضى) جواب قسم مضمر أى وبالله لسوف يرضى وهو وعد من الكريم تعالى لابى بكر
يقيل جميع ما يستفيه على أكمل الوجوه وأجاها أذه يتحقق الرضااه أبو السعود والعامة على
يرضى مبنيالفاعل وقرئ ببنائه مفعول من أرضاء الله وهوقريب من قوله تعالى فى آخرطه
لعلك ترضى وترضی اه سمين
(سورة والضحى)
(قوله فسن التكبير آخرها) أى أحذا من فعله صلى الله عليه وسلم ومن أمره ففعله صلى الله
عليه وسلم اغما اثبت التكبير آخر ها فقط وأما التكبير فى آخر ما عدها من السوربل وفى آخرها
أيصنا فثبت بأمره صلى الله عليه وسلم ولهذا قال وروى الامر به الخ ولم يؤخذ من عبارة الشارح
المذكورة سنية التكبيرآخر الليل ولا فى أول الفاتحة وسيأتى الكلام عليه فالتكبير بس بعد
هذه السور سواء قرأ القارئ فى الصلاة أو فى خارجها وعمارة الشيخ سلطان المزاحى نصها وروى
بعضهم التكتير من أول الضحى فإذا كان التكبير لا تر الضهى كان لا خركل سورة بعدها واذا
كار لاول الطهى عدادٍ حقٌ - فتانى كان لاول كل سورة بعد دافعلههذاالقول .معرف أ إلى
الناس ولاءكبر فى آخرها وعلى أنه لا خر الضهى : كبر آخر الناس ثم اعلم أنه يتأتى على القوانين
المذكورين حال وصل السورة بالسورة ثمانية أوجه يمتنع منها وصل آخر السورة بالتكبير
وبالبسملة مع الوقف عليها اثلا يتوهم أن البسملة لآخر السورة والسبعة الباقية جائزة اثنان منها
على تقدير أن يكون التكميرلا نز السورة واثنان على تقدير أن يكون لا ولا او ثلاثة محتملة
التقديرين فالوجهان اللذان على تقدير أن مكون لا خر السورة أحدهما وصل التكبير باتو
السورة والوقف عليه مع وصل البسملة باول السورة التى بعدها وثانيم ما وصله بآخر السورة
والوقى عليه وعلى الجسملة فيقف على كل منهما وقفا مستقلا والوجهان الاذان على تقدرأن
مكون لاول السورة أحدهما قطعة عن آخر السورة وصله بالبسملة مع الوقف عليها ثم الابتداء
بأول السورة وثانيهما قطعه عن آخر السورة ووصله بالبسملة مع وصلها باول السورة والثلاثة
الجائزة على التقديرين أحدهما وصل التكبيربا خر السورة وبالبسملة وبأول السورة التى
بعدها ثانيزا قطعه عن آخر السورة وعن البسملة مع وصل البسملة بأول السورة ثالثها قطعه عن
آخر السورة وعن البسملة وقطع البسملة عن أول السورة قال ابن الجزرى وكل من الاوجه
السبعة جائزوبه قرأت وقد علم من أن ابتداء التحكميرا ما من أول الضهى أو آخرها ومن أن آخر
التكميراما من أول الناس أو من آخرها ان الاوحه التى بين آخر الله- ل وأول الضهى خمسة
الوجهان اللذان لاول الضهى والثلاثة المحتملة وان الاوجه التى بين الناس والفاخة خمسة
الوجهان اللذان لاتر الفقهى والثلاثة المحتملة وان الاوجه السبعة جارية بين كل سورتين غير
ماذكرواعلم أنك اذا وصلات آخر السورة بالتكبير كسرف آخر ماساكناً كان أومنونا وان كان
محمد كاتر كته على حاله وحذفت همزة الوصل الزقاة الساكن نحوالما كين انته أكبروحد الله
أكبروان كان صلة حذف تم انحوذلك من خشى ربه الله أكبرواذا وصلته بانت ميل أبقيته على
حاله فإن كان منونا أدغمته فى الازم نحو ما مسة لا الهالا الله وتوا بالا اله الاالله ومعلوم أن صيغته
مع القصيد لا اله الا الله والله أكبرولله الحمدلا تفعل بعضها من بعض ولا يتقدم بعضها على
بعض بل تقرأدفعة واحدة كما وردت بدالرواية انتهت عبارة الشيخ سلطان المزاحى فى رسالة له
فى

٠٢٣
فى التكبير مما ها الدر المصون فى جمع الاوجه من الضعى إلى قوله تعالى وأولئك هم المفلهون
قال القارى وكانتكبيره صلى الله عليه وسلم آخر قراءة جبريل وأول قراءته هو صلى الله عليه
وسلم فمن هناتشعب الخلاف اه قال الشيخ سلطان فى رسالته المذكورة ثم تدعوبما أردت دينا
ودنيا وأولاه المأثورعن النبى صلى الله عليه وسلم ومنه اللهم ارحمنا بالقرآن العظيم واجعل لنا
اما ما ونورا وهدى ورحمة اللهم ذكر نامنه ما نسيتا وعلمنا منه ماجهلنا وارزقناتلا وته أنا الليل
وأطراف النهارواجعله الناجمة يارب العالمين اللهم اقسم لنا من خشيتك ما تحول به بينناوبين
معاصيك ومن طاعتك ما قبة لتا به جنتك ومن اليقين ما تهون به علينا مصائب الدنيا ومتعنا
باسماعنا وابصارنا وقوتنا أبدا ما احميقنا وأجعله الوارث منا وا جعله ثأرنا على من ظلمنا وانصرنا
على من عاد انا ولا تجعل مصيبتنا فى ديننا ولا تجعل الدنياا كبرهمنا ولا مبلغ علمنا ولا تسلط
علينا بذنوبنا من لا يرحمنا ويفتتح ذلك الدعاء بحمدالله والصلاة والسلام على رسول الله صلى
الله عليه وسلم ويختم بذلك ليكون أرجى للقبول وصلى الله على من لانى بعدهسيد المرسلين وعلى
آلهوصحبه أجمعين اهبحروفه (قوله اولا اله الاانته) هذه النسخة هى العصمة وفى بعض (لا)
ولا الهالاالله بالواو وكتب عليها القارى الواو بمعنى او اهـ إفيوله والقصى الخ) قدم هنا
الفهى على الاسل وفى السورةقبلها قدم الليل لان ١- كل منهما أثرا فى صلاح العالم والميل فضيلة
السبق والنهارة سنبلة النور ف قدم هذا تارة وهذا أخرى أوانه قدم الليل فى سورة أبى بكرلان أبا
بكر سبق له كفر وقدم الفهى فى سورة محمد صلى الله عليه وسلم لانه نور محض ولم يتقدمه ذنب
ولم يفصل بين السورة من اشارة الى انه لا واسطة بين النبى صلى الله عليه وسلم وأبي بكر فإن قيل
ما الحكمة فى ذكر الفهى وهوساعة وذكر الليل بجملته أجيب بان فى ذلك اشارة الى أن ساعة
من النهار توازى جميع الليل كما أن محمدا صلى الله عليه وسلم يوازى جميع الأنبياء وأيضا الفهمى
وقت السرور والليل وقت الوحشة ففيه اشارة الى أن سرور الدنيا أقل من شرورهاوان هموم
الدنيا أدوم من سرورها فان الضحى ساعة والليل ساعات اهـ خطس وفى القاموس والضحو
والقهوة والضحية كمشبة ارتفاع النهار والفهى فومقه والضهاء بالمقاذ اقرب انتصاف
النهارو بالضم والقصر يطلق على الشمس أيضا اهـ (قولّه أوكار) وعلى هذا القول بكون فى
الـكلام مجاز من الطلاق اسم الجزء وارادة المكل وقرينته مقابلته بالليل كما قال البغوى اهـ
(قوله اذا مجى) اذا هذه لمجرد الظرفية والعامل فيها فعل القسم المقدر مثل ما تقدم ويرد عليه
الاشكال المتقدم فى سورة الشمس (قوله غطى بظلامه) أى كل شئ وقوله أوسكن أى سكن
أهله فهو مجازعة لى حيث أسند السكون الليل ومقال ليلة ماجبة أى ساكنة الريح وسهجا البحر
سكنت أمواجه اهـ من أخطيب وفى المختاروقدمها الشئ من ياب سماسكن ودام وقوله
تعالى والليل اذا ميجى أى دام وسكن ومنه البحر الساجى وطرف ساج اى ساكن ومحبى الميت
تسعة أى مد عليه وبالهـ (قوله ما ودعك ربك) العامة على تشديد الدال من التوديع وعروة
ابن الزبير وابنه «شام وابن أبي عبلة بتخفيفها من قولهم ودع، أى تركه اه سمين وفى المصباح
ودعنه أدعه ودعاتر كنه وقد قرأ مجا هد وعروة ومقاتل وابن أبي عبلة ومزيد الهوى ما ودعك
ربك بالتخفيف وفى الحديث لينتهيز قوم عن ودعهم الجهات أى عن تر حكم ها او ايختمن الله
على قلوبهم ثم ليكونن من الغافلين (قوله تركك يا محمد) أشاربه الى ان التوديع مستعار استعارة
تبعية للفرا فان الوداع انما يكون بين الاحباب ومن تعزمفارقة، وهذه الحقيقة لا تتصوره:)
أولااله الاالله واندأ كبر
(بسم الله الرحمن الرحيم
والضحى) أى أول النهار
أوكله (والليل اذاعجم)
غطى بظلامه أوسكن
(ما ودعسك) تركات يا محمد
(ربك
بنى النضير بماقطعتم من
تخيلهم (وما أفاء الله على
رسواء) ما فتح الله رسوله
(منهم) من بنى النضيرفهو
قالرسول الله صلى الله عليه
وسلم خاصة دونكم (ق)
اوجفتم عليه) فالبريتم
اليه (من خيل ولا ركاب)
أبل ولن مشيتم اليه مشيا
لأنه كان ربما الى المدينة
(وأسكن الله يسلط رسله)
يعنى محمدا عليه السلام
(على من يشاء) يعنى فى
الفضير (والله على كل شئ)
من النصرة والغنية (قدير
ما أفاء الله على رسوله) مافتح
الله (رسوله (من أهل القرى)
قـرى) عريضة وقريظة
والنضير وفدك وخبير (فته)
خاصة دون كم (ولارسول)
وامر الرسول فيها جائز فيجعل
النبى صلى الله عليه وسلم فدك
وخمير وقفالله على المساكين
فكان فىيده فى حياته
وكان فى بدائى بكر بعدموته
النبى صلى الله عليه وسلم
وكذ لككان فىیدھر
وعثمان وعلى بن أبى
طالب علىما كان فىيد

وماقلی) ابغمناك نزل هذا
لماقال الكفار عند تأخر
الوحى عنه خمسة عشريوما
ان ربه ودعه وقلاء
(والاخرة خيرك) لما
فيها من الكرامات له (من
الاولى) الدنيا (ولسوف
يعطيك ربك) فى الآخرة
من الخيرات عطاء خريلا
(فترضى) به فقال صلى الله
عله وسلم اذن لا أرضى
واحدمن أتى فى الما
الى هناتم جواب القسم
التى عليه السلام وهكذا
اليوم وقسم النبى صلى الله
عليه وسلم غنيمة قريظة
والنصيره لى فقراء المهاجرين
اعطاهم على قدراحتيا جم
وعيالهسم (ولذى القربى)
وأعطى بعضه لفقراء نى
عبد المطلب (واليتامى)
وأعطى بعضولاية فى غير
شامى فى عبد المطلب
(والمساكين) وأعطى بعضنه
ماكين غير ماكينبنى
عبد المطلب (وابن السبيل)
الضيف المنازل ومار
الطريق (كيلا مكون دولة)
قسمة (بين الاغنياءه :- كم)
بين الأقوياء نكم (وما
أما كم الرسول) من الغنيمة
(خذره) فاقبلوه ومقال
ما أمركم الرسول فاعملوابه
(ومانها كم عنه فانتهوا
واتقوا الله) اختوا الله
فيما أمرك (ان التحديد
٠٧٤
اهـ شهاب (قوله وما قلى) أى ما أبغناك مقال قلاء بقلمه بكسر العين فى المضارع وطئء يقولون
دلاء مقلاه بالفتح الم سمين وفى الصباح قليته قليا وقلوته قلوا من بابى ضرب وقتل وهو الانتاج
فى المقلى وهى فعلى بالكسر وقد يقال مقلاة بالهماء والعم وغيره مقلى من الماء ومقتو من الواو
والفاعل قلاء بالقشديدلانه صنعة كالعطار و الفار وقايت الرجل أقلمه من باب رمى قلا بالكسر
والقصر وقد عداذا أبغضته ومن باب تعب لغة اه (قوله نزل هذا لما قال الكفارالخ) عبارة
الخطيب تنبيه اختلفوا فى سبب نزول هذه الآية على أربعة أقوال أحد هاماروى الضارى
عن جندب بن سفيان قال اشتكى رسول الله صلى الله عليه وسلم اسملتين أو ثلاثا فمها من ام جميل
امرأة أبي لهب فقالت يامحمدانى لارجوان بكون شيطانك قد تركك لم أره قريك منذليلتين
أو ثلاثافتزات ثانيها ما روى أبو عمران الجونى قال أبطأ جبريل عليه السلام على النبي صلى الله
عليه وسلم حتى شق عليه فجاءه وهو واضع جبهته على الكعبة بدء و وانزل عليه الآمن ثالثها ما روى
أن دولة كانت تخدم النبى صلى الله عليه وسلم فقالت ان جروا دخل البيت فدخل تحت السرير
ونه فى :كان النبي صلى الله عليه وسلمأ يا ما لا تتزا عليه الوحى فقال صلى الله عليه وسلم يا خولة
ما حدث فى يدى أن جبريل عبد السلام لا بأدنى قالت خولة فكفت فأهوين بالمنكفسة
تحت السرير فإذا جروميت فاحذته فالقيقه خلف الجدار فساء نى الله صلى الله عليه وسلم ترعد
مياه وكان ادانزل عليه الوحي استقبلته الرعمدة فقال ياخولة دثر منى فانزل الله تعالى هذه
السورة ولما نزل جبريل سأله النبي صلى الله عليه وسلم عن انتأ حرفقال أما علمت أنالاند حل بعنا
فيه كاب ولا صورة راء.ها ماء وى أن اليهود ... ألوا النبى صلى الله عليه وسلم عن الروحوذى
القرنين وأصحاب الكهف فقال صلى الله عليه وسلم سأخبر كم غدا ولم قل ان شاءالله فاختبس
عنه الوحى الى از نزل جبريل عليه السلام بقواه تعالى ولا تقوان لشىء انى فاعل ذلك غدا الاان
بشاء الله فأخبره بما سأل عنه وفى هذه اله سة نزات ما ودعك واختلفوا فى مدة ا حساس الوحى
عنه فقال ابن جرير اثناء شر يوما وقال ابن عباس خمسة عشريوما وقال مقاتل أربعون يوما
قالوا وقال المشر كون ان محمدا ودعه ربه وقلاء فأنزل الله تعالى هذه السورة فقال الذى صلى الله
عليه وسلم يا جبريل ما جئت حتى اشتقت اليك فقال جبريل عليه السلام انى كنت البك أشد
شوقاولكن عندما مور وانزل عليه وماتتغزل الا بأمروبك اه (قوله والآخرة) للالإبتداء
مؤكدة مضمون الجملة الا نهر (قواه حيرلك) انما قيدته الى بقوله للثلانها يست خير الكل
أحد قال البقاعى ان الناس على أربعة أقسام منهم من له الخير فى الدارين وهم أهل الطاعة
الاغنياء ومنهم من أد الشرقيه ما وهم الكفرة الفقراء ومنهم من له صورة خبر فى الدنيا شرفى
الآخرة وهم الكفرة الأغنياء ومنهم من له صورة شرفى الدنياوخير فى الآخرة وهم الفقراء
المؤمنون اهخطيب (قوله ولسوف يعطيك) هذا وعد شامل لما اعطاء له من كمال النفس
وظهور الامر واعلاء الدين ولما اد خرله مما لايعرف كنههسواء اه بيضاوى واللام لام الابتداء
مؤكدة مضمون الجملة والمبتدا محذوف تقديره ولانت سوف يعطيك واست لام القسم لانها
لا تدخل على المضارع الامع نون التوكيد فتعين أن تكون لام الابتداء وهى لا تدخل الاعلى
الجملة من المبتدأ و الخبر فلابد من تقدير مبتدأ وخبر وأن مكون أصله ولا نت سوف يعطيك فإن
قبل ما معنى الجمع بين حرفى التا كيد والتأخير أجيب بأن معناه أن العطاء كائن لا محالة وان تأخر
لما فى التأخير من المصلحة اه خطيب (قوله يعطيك) أى بوعد لاخلى فيه وانت أخروقته

٥٢٠٠
اه خطيب وقال الرازى ولسوف يعطيك أى الشفاعة فى الامتويؤيد. قوله اذن لا ارضى الخ
وقبل بعطيك ألف قصر من لؤلؤ أبيض تراه المسك وفيها ما يليق بهاكن تفسيره بالشفاعة أولى
بدليل قواء واستغفر لد نك وللمؤمنين والمؤمنات فلا يرضى الرد واغما يرضى بالابابة والاولى
حمل الا مةعلى خبرات الدنيا والآخرة فتقسيد الشارح بقوله فى الآخر، فيه قصور اهـ (قوله
بعثبتين) أى مؤ كدير وهما كون الأخرذةبراله من الدنيا وأنه سوف يعطيه ما يرضيه مد
منغير هما توديعه وقلاء اهـ مميز (قوله ألم يحدك الخ) قدامتى اله عليه بثلاثة أشياء والقصد
من تعدارهذه النعم تقوية قلبه صلى الله عليه وسلم بخلاف قوله تعالى ألم تربك فينا وليد الاته وى
معرض الدم ثم أمره .. ذلك أن يذكر أم زمه كأنه قال له فالطريق فى حقك أن تفعل مع عبددى
مثل ما فعلت فى حقك كنت دايمافاً ونتك فافعل فى حق الأيتام ذلك وكت ضالا فهد تك
فاهمل فى حق عدى ذلك وكنت عائلا وأ عنيتك فافعل فى حق عبيدى ذلك ذكر الماذاكرا
لهذه التعم والانط ف اهـ رازى (قوله استفهام تقرير) أى تقرير بما بعد الغفى والوحودو
الآية بمدى العلموبة امفعواه الثانى والكاف مفعوله الأول والمعنى الم بعالك المتينه ربه".
أوبمعنى المصادقة ويتيما حار من مفعوله اه أبو السعود (قولهب فقد أبيك) مصدر مضاف لمفعوله
وقوله قبل ولادتك أى بعد حل بشهرين وقيل قبل ولادته بشهرين وقوله أو بعدها أى بشهرين
وقيل بسبعة أشهر وقيل بقسمة أشهر وصيل بثمانية وعشرين شهرا والراجع المشهور الاول وكاف
وفاة أبيه عبدالله بالمدينة الشريفة ودفن فى دار النابغة وقيل دون بالأبواء قرية من عمل الفرع
وتوفيت أمه وهوابن أربع سنين وقعل خمس سفير وقيل ست سنين وقيل سبع سنين وقيل
ثمان سنين وقيل تسع سنين وقيل تفى عشرة سنة وشهر وعشرة أيام وكانت وفاتها بالامواء وقبل
بالمجون آه من المواهب وشرحه ومات جده ورسول الله صلى الله عليه وسلم ابن ثمان وكان
عبد المطلب وصى أبا طالب به لان عبد الله وأباطالب كانا من ام واحدةف كان أبو طالب هو
الذى كمل رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد جده إلى أن بعثه الله نبيا احترازى (قوله فأ"وى)
العامة على آوى بألف بعد الهمزة دماءيا من آراء يؤويه وأبو الأشهب فأوى ثلاثااه سمين وآوى
بالمدأصله أأوى به مرتين قامت الثانية ألا وهوبوزى أكرم ومصدره أبواء كا كرام ويستعمل
متعديا كماهنا باتفاق وبعضهم يستعمله لازما أيضا ويقال أوى بالقصر كرمى ومصدره
اواء موزن كتاب وأوىّ موزن فول بالضم وأوى بوزن ضرب وهذا يستعمل لازما ومتعدما
باقة فى وفى المصباح أوى إلى منزله مأوى من باب ضرب أو يا أقام وربما عدى بنفسه فقيل أوى
منزله والمأوى منتح لواولكل حيوان مسكنه وآويت زيدا بالمد فى التعدى ومنهم من يجعله
مما يستعمل لازما ومتعد بافيقال أويته وزان ضربته ومنهم من يستعمل الرباعى لازما أيضا
ورده جماعة اهـ (قوله ووجدك ضالاعما أنت عليه الآن من الشريعة) أى وحدك خاليامن
الشريعة فهداك بانزاله الامك فالمراد بهنلا له كونه من غير شريعة وليس المراد به الانحراف عن
الحق فهذا كقوله تعالى ما كنت تدرى ما الكتاب ولا الايمان تأمل وعبارة الخطيب واختلفوا
فى قوله تعالى ووجدك فالا فهدى فأكثر المفسرين أنه كان ضالاعما هو عليه الآن من
الشريعة فهدا ه الله تعالى اليها وقيل العضلال بمعنى الغفلة كقوله تعالى لا يصل ربى ولا ينسى
أى لا يغفل وقال تعالى فى حق نبيه صلى الله عليه وسلم وان كنت من قبله لمن الغافلين وقال
الضهاك المعنى لم تكن تدرى القرآن وشرائع الاسلام فهداك الى القرآن وشرائع الاسلام
مثبتين دستقين (الم
يجدك) استفهام تقرير أى
وجدك (بقبما) بفقد أبيك
قبل ولادتك أوبعدها
(فاّى) .إن ضمك الى
حَمد أبى طالب(ووجدك
نالا) عمالقت عليه الآن
من الشريعة
العقاب) ادا عاقب وذلك
لانهم قالوا للنبي صلى الله
عليوما خة نعت من
الغنيمة ودعنا وايا ها فقال
اللهلهم هذه الغة ثم يغنى
سبعة من الحيطان من بنى
النضير (للفقراء المهاجرين)
لانهم (الذين أخرجوامن
ديارهم) مكة (واموالهم)
احرجهم أهل مكة وكانوا
نحومائة رجل (يبتغون
فضلا) يطلبون قرابا (من
الله ورضوانا) مرضافر هم
بالجهاد (وينصر ون الله
ورسوله) بالجهاد (اولئك
هم الصادقون) المصدقون
بإيمانهم وجهادهم فقال
النبي صلى الله عليه وسلم
الانصار هذه الغنائم والحبطان
للفقراء المهاجرين خاصة
دونكم ان شئتم قسمتم
أموالكم ودياركم المهاجرين
وأقسم أكم من الغنائم وان
تتم لكم أموالكم ودياركم
واقسم الغنيمة بين فقراء
المهاجرين فقالوا يارسول
الله نغمههم أموالناومنازلنا
وتؤثرهم على أنفسنا بالغنيمة

فاتى الله عليهم فقال (والذين
تبوّؤا الدار) وطنوا دار
المدرة للنى صلى الله عليه
وسلم وامابه (والايمان
من قبلهم) وكانوا مؤمنين
من قبلمجىءالمهاجرين
البهم (يحبون من هاجر
البهم) الى المدينة من اصحاب
النیصلى اللهعليه وسلم
(ولا يجدون فى صدورهم)
في قلوبهم (جاجة) حدا
ويقال حزازة (مما اونوا) غماً
أعطوا من الغنائم دونهم
(ويؤثرون على أنفسهم)
بأموالهم ومنازلهم (ولو كان
بهم خصاصة) فقروحاجة
(ومن يوق شح نفسه) من
دفع عنه بعضٌ نفسه (فأولئك
هم المفلحون) الناجون من
السخط والعذاب (والذين
جاؤامن بعدهم) من بعد
المهاجرين الأولين (يقولون
ربنا اغفرلنا) ذنوبنا
(ولاخواننا الذين سبقونا
بالايمان) والهجرة (ولا
تجعل فى قلوبناغلا) بعضنا
وحدا (الذين آمنوا) من
المهاجرین(ربناانكروف
رحيم) نافواه لى انفسهم
ان يقع فى قلوبهم الحسدلقبل
ما أعطى النبى صلى الله عليه
وسلم المهاجرين الاولين
دونهسم فدعوابهذه
الدعوات (المتر) الم تنظر
يا محمد (الى الذين رافقوا) فى
دينهم وهم قوم من الاوس
تكلموا بالإيمان علانية
٠٧٦
-
وقال السدى وحدك ضالاأى فى قوم خلال فهداهم الله تعالى مك أوفهداك الى ارشادهم
وقيل وجدك ضالا عن الهجرة فهذاك البها وقيل ناسمانأن الاستثناء -من سئلت عن
أصحاب الكهف وذى القرنين والروح فذكرك كقوله تعالى أن تعل احداهما وقيل ووجدك
طالب اللقبلة فهذاك اليها كقوا تعالى قد نرى تقلب وجهك فى السماء الآية فيكون الفغلال
معنى الطلب لان الضال طالب وقبل ووجدك ضاءما فى قومك فهداك اليهم ويكون الهلال
عنى المحبة كما قال تعالى قالوا تالله انك افى ضلالك القديم أى فى محبتك وروى الضماك
عن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم ضل فى شعاب مكة وهو صبى صغير فرآه أبو جهل
منصرفاً من أغنامه فرده إلى عبد المطلب وقال سعيدبن المسيب خرج رسول الله صلى الله
عليه وسلم مع عمه أبى طالب فى قافلة ميسرة عبد خديجة فينما هورا كب ذات ليلة مظلمة
ناقت فاءالمس فأخذ بزمام الناقة فعدل بها عن الطريق فهاء جبريل عليه السلام فنفخ
المدس نعمة وقع منها الى أرض الحبشة ورده انى القافلة فى الله تعالى عليه بذلك وقبل
وجعل ضالا نفسك لا تدرى من أنت فعرفك نفسك وحات وقال كعبان للطاقمْت
حق الرضاع جاءت برسول الله صلى الله عليه وسلم لترده على عبد المطلب فسمعت عن دباب مكة
ه:مالك يا طاء مكة اليوم برد الله البك الدوروالبهاء والجمال قالت فوضعته لا صلح شأفى
فسمت حدة شديدة فالتفت ولم أره فقات يا معاشر الناس أين الصبى فقالوا لم ترشيأ ذهت
وامحمداه فا ذا شيخ فإن يتوكاً على عصاه فقال انهى إلى الصنم الاعظم فإن شاء أن يرده الباك
فعل ثم طاف الشيخ بالصنم وقبل رأسه وقال يارب لم تزل منتك على قريش والسعدية تزعم أن
انتها قدضل فرده ان شئت فانكب على وجهه وتساقطت الاصنام وقالت المك عنا أيها الشيخ
فهلا كما على مد محمد فاافى التحيز عصاه وارتمد وقال ان لا بنك ربالا يضيعه فاطلعه على
مهل فاغشرت قرش الى عبد المطلب وطلبود فى جميع مكة فلم يجدوه فطاف عبد المطلب
بالكعبة سبعا وتضرع إلى الله تعالى أن يرده فسهم وأمناء با بنادى من السماء: معاشر الناس
لا تضحوافان لحمدر بالايخذله ولا يضيعه وأن محمد الوادى ثمامة عند شجرة السمرفارعبد
المطلب هو،ورقة بن نوفل فاذا النبى صلى الله عليه وسلم قائم تحت شجرة ملح بالاغصان
وبالورق وفى رواية ما زال عبد المطلب يردد العدت حتى أناه أنوحصل على نافة ومحمد صلى الله
عليه وسلم بين يديه وهو يقول الا تدرى ماذا جرى من ابنك فقال عبد المطلب ولم فقال انى
أنخت الناقة وأر كبته خلفى فامت الناقة ان تقوم فلما أركبته امامى قامت الناقة قال ابن
عباس رده الله تعالى إلى جده بيد عدوه كما فعل موسى عليه السلام حين حفظه عند فرعون وقيل
وجدك ضالاليلة المعراج حين انصرف عنك جبريل وأنت لا تعرف الطريق فهداك الى ساق
العرش وقال بعض المتكلمين اذا وجدت العرب شجرة منفرة من الأرض لاشهرة معها
-م وحاضالة فيهدى بها الى الطريق فقال الله تعالى لنبيه صلى الله عليه وسلم ووجدك منالاأى
لا أحدعلى دينك بل أنت وحيد ليس معك احد فهديت بك الطلق وقبل الخطاب للنبي صلى
الله عليه وسلم والمراد غيره فقوله تعالى ووجدك ضالا فهدى أى وجد قومك ضلالا فهداهم
مك وقيل غير ذلك قال الزمحشرى ومن قال كان على أمرقومه أربعين سنة فإن اراد أنه كان
على خلوهم من العسلوم السمعية في.م إن أراد أنه كان على كفرهم ودنجم ؟ ماذا فله والانباء
يجب أن يكونوا معصوم من قبل النبوة وبعدها من الكبائر والصغائر فتابال الكفر والجهل
أبالصانع ما كان لها أن تشرك بالله من شئ وكفى بالذى نقيصة عند الكفارأن يسبق له كهر

٠٧٧
· (قولدعم أنت عليه الآن من الشريعة) أى فالضلال مستعار من ضل فى طريقه اذا
سلك طريقا غير موه لة لمقصد له دم ما يوصله للعلوم الغاذمة وهى ماذكر من الوحى وغيره اهـ
من الشهاب (قوله عا: لا) أى فقبرا وهذا قراءة العامة بقال عال زيد من باب سارأى افتقر
وأعال كثرت عماله وقرأ اليمانى عبلا بكسر الماء المشددة كسيد اهـ سمين (قوله بماقتعكه)
أى بمارضاك به وفى القاموس وقتعه تقنيعارضا. والمرأة ألبسها القناع اه وقوله من الغنيمة
أى وان كانت لم تحصل الابعدنزول هذه السورة لكن لما كان الجهادمعلوم الوقوع كان
كالواقع اه رازى وتفسيره الغنيمة قاصر وعبارة الخطيب قال مقاتل فرضاك ؟أعطاك من
الرزق واختاره الغراء وقال لم يكن غناء عن كثرة المال ولكن الله تعالى أرضاء بما أعطاه وذلك
حقيقة الغنى وقال صلى الله عليه وسلم ليسر الغنى عن كثرة العرض ولكن الفنى غنى النفس
وقال صلى الله عليه وسلم قد أفلح من أسلم ورزق كفافا وقفه الله بما آتاه وقبل أغدالا جمال
خديجة وتر بية أبى طالب ولما اختل ذلك أغناه عمال أبى بكر ولما اختل ذلك أمره بأنجهاد
وأغناء بالغنائم روى الزمخشرى أنه صلى الله عليه وسلم قال جعل رزقى تحت ظل سيفى ورمحى اهـ
(قوله وغيرها) كمال خديجة ومال أبى بكر وباعائة الانصار حين الهجرة (قوله عن كثرة
العرض) بفتح العين والراء أى المال اه خازن (قوله فأما اليتيم) منصوب بتقهروبه استدل
ابن مالك على أنه لا يلزم من تقديم المعمول تقديم العامل ألاترى أن المقيم منصوب بالمجزوم وقد
تقدم على الجازم ولوقد من تقهر على الامتمع لان المجزوم لا يتقدم على جازمهكالمجرور
لا يتقدم على جاره وتقدم ذلك فى سورة هود عند قوله تعالى الا يوم يأتيهم أيسر مصروكا عنهم
١هـ - عين قال مجاهد لاتحدة والمقيم فقد كنت بعدما وقال الفراء لا تق هره على ماله فتذهب بحقه
لضعفه كما كانت العرب تفعل فى أموال اليتامى تأخذأموالهم وتظلهم حقوقهم وروى أنه
صلى الله عليه وسلم قال خيريدت فى المسلمين بيت فيه يقيم يحسن إليه وشريبت فى المسلمين بيت فيه
يقيم بسماء اليه ثم قال باصبعه أنا وكافل اليتيم في الجنة هكذا وهو يشيرباصبعيه اه خطيب
(قوله أو غير ذلك) كاذلاله اه رازى (قوله وأما السائل) منصوب بتنهر يقال نهره وأنهره
اذازجره وأغلظ علمه القول اهـ خطب وفى الخازن: لا تنهر فإما أن تطعمه وإما أن ترد هردا
جلالمنا برفق وقيل المسائل هوطالب العلم فيجب أكرامه وانصافه مطلوبه ولا يعبسر فى وحهه
ولا بنهر ولا يتاقى بمكروه اه (قوله لفقره) لعل الأولى أن يكون السائل أعم من أن يسأل المال
أوا الم فيكون التفصيل مطابقاً للتعديداه قارى (قوله وأما بنعمة ربك) الجاروالمجرورمتعلق
يحدث والفاء غير ماقعة من ذلك لانها كالزائدة والتحدث بها نشرها بالشكر والثناءعليه تعالى
وفى كلامه اشعار بان قوله تعالى فأما المقيم فلاتقهر مقابل لقوله ألم يجدك بعدما فاوى وقوله
وأما السائل الخ مقابل لقوله ووجدك عا لافا غنى وأما قوله وأما بنعمةربك تحدث فيجى ءبه
على العموم وفى حكمة تأخير حق الله تعالى عن حق المقيم والسائل وجوه أحدها ان الله غنى
وهـ ما محتاجان وتقديم المحتاج أولى وثانيها أنه وضع فى حظهما الفعل ورضى لنفسه بالقول
وثالثها ان المقصود من جميع الطاعات استغراق القلب فى ذكر الله تفتمت به وأوثر غدت
على خبر ليكون عنده حد مثالا ينماماه كرخى وعبارة الخطيب وأما بنعمة ربك حدث بها فان
التحدث بها شكرها واغما يجوز لغيره صلى الله عليه وسلم مثل هذا اذا قصد به اللطف وان يقتدى
به غيره وأمن على نفسه الفتنة والسعر أفضل ولولم تكن فى الذكر الا التشبه بأهل الرياء والسمعة
(فهدی)أىهداك اليها
(ووجدك عائلا) فقيرا
(فأغنى) أغناك بما
قنسك به من الغنيمة وغيرها
وفىالحديث ایس الغنىعن
كثرة العرض ولكن العنى
غنى النفس (فأما التقيم
فلا تقهر) باخت ماله أو غير
ذلك (وأما السائل فلا تنهر)
تزجرهالف قرة (وأما بنعمة
ربك) عليك بالفيوة وغيرها
(غدت) أخبر
وأسر واالنفاق (بقولون
لاخوانهم) فى السر (الذين
كفروامن أهل الكتاب)
يعنى بنى قريظة قالوالهم
بعدما حاصرهم النبى صلى
الله عليه وسلم اثبتوا فى
حصونکےعلی دینکم (امن
أخرجتم) من المدينة كما
أخرج بنو الفضير (أخرجز
معكم ولا قطيع فيكم أحداً
أبداً) لانعين عليكم أحدا
من أهل المدينة (وان
قوتلتم) وان قاتلكم محمد
عليه السلام وأمها به
(المنصرنكم) عليهم (والله
يشهد) يعلم (انهم) يعنى
المنافقين (لكا ذبون)
فى مقالتهم (من أخرحوا)
من المدينة معنى بنى قريظة
(لايخرجون معهم) المنافقون
(وامن قولوا) قاتلهم محمد
عليه السلام (لامنصرونهم)
على محمد عليه السلام (دائن
نصروهم) على محمد عليه
٠٧
٧٣
ح

وحذف ضميره صلى اللّه عامه
وسلم فى بعض الافعال رعاية
للفواصل
(سورة ألم نشرح)
مكنة ثمان آنات
(بسم الله الرحمن الرحيم ألم
أشرح) استفهام تقريرأى
شرحنا (لك) با محمد (صدرك)
بالنبوة وغيرها
السلام (ليوان الادبار)
حمود بن {ثم لا ينه، ون)
لا عندون ما نزل بهم ثم قال
للمؤمنين (لا نتم أش درجبة
فى صدورهم من الله) يقول
خوف المنافقين واليهود
من صنف محمد عليه السلام
وأصحابه أشدمن خوفهم
من الله (ذلك) الخوف
(بأنهم قوم لا يفقهون) أمر
الله وتوحيد الله (لا يقاتلونكم)
يعنى بنى قريظة والنضير
(جها الافى قرى محصفة)
فى مدائنقصور حصنة
(أرمنوراءجدر) أو بينكم
وبينهم حائط (بأسهم بينهم
شديد) يقول قتالهم فيا
بينهم شديد اذا قاتلوا قومهم
لامح محمد صلى الله عليه وسلم
وأصحابه (تحسبهم) يا محمد
يعنى المنافقين والبرود من
بنى قريظة والتضير (جديد!)
على أمرواحد (وقلوبهم
شتى) مختلفة (ذلك)
الخلاف والخيانة (بأنهم
قوم لايعقلون) أمرالله
وتوحيده(كمثل الذين من
٠٧٨
المكفى والمعنى انك كنت تتما وضالا وعائلا فاً والك الله وهدالك وأغناك فيه ما مكن من شئ ولا
تنس نعمة الله عليك فى هذه الثلاثة واقتد بالله فتعطف على المقيم وآوه فقد ذقت اليتم وهوانه
ورأيت كيف فعل أتديك وترحم على السائل وتفقدهمعروفك ولا تزجره عن بابك كمار حملت ربات
فأغناك بعد الفقر وحدث بنعمة الله كلها ويدخل تحته هداءة الضال وقعليه الشرائح
والقرآن مقتديا بالله تعالى فى أن هداء من العضلالة وقال مجاهد تلك النعمة فى القرآن
والحديث والتحديث بهما أن مقرأو يقرئ غيره وعنه تلك النعمة هى النبوة أى بلغ ما أنزل إليك
من ربك وقيل تلك النعمة فى أن وفقك الله -هانه وتعالى فراعت حى القيم والسائل-حدث
بهالمقتدى مك غيرك وعن الحسن بن على قال اذا عملت خيرا حدث ساحوانك لمقتدوا من
الان هذا لايحسن الااذا لم يتضمن ر باءوظن أن غيره يقتدى به كاء لم عامر ور وى أن
شخصا كان جالسا عند التى صلى الله عليه وسلم فرادوت الشباب فقال له صلى الله عليه وسلم ألك
! إذا أتاك أنه ما لا فليرأثره عليك وروى أنه صلى الله عليه
مأن قات يخ١
و- ا قال أنه وقع منه إلى أرض ثال ويحب أن يرى أثر النعمة على عبده انتهت (قوله فى بعض
الافعال) وهوناً ویمهدىوأغنى الكرخى
(سورة ألم تشرح)
(قوله ألم نشرح لك صدرك) أى ألم: فصحتى وسع مفا جاة المق ودعوة الماق ف كان غائما
عنهم بروحه حاضرامعهم بجده الشريف أو ألم نفسهى أود عنافيه من الحكم وأزاما عنه
ضيق الجهل أو بما يسر نالك من قافى الوحى بعدما كان يشق عليك اه بيعناوى قال الراغب
أصل الشرح بسط اللحم وتخوه يقال شرحت اللحم وشرحته ومنه شرح الصدروه وبسطه بنور
الهى وسكينة من جهة الله وروح منه اذكرنى (قوله أى شرحنا) أشارالى أن الاستفهام
التقريرى اذادخل على منفى قرره فصار معناه ماذكره ولذلك عطف عليه الماضى اعتبارا
بالمعنى اله كرخى فلاء قال. لزم عطف الخبر على الانشاء في الامحل له من الإعراب وهو مردود
أوضعيف واما عطف المثبت على المنفى فإنه جائز اتفاق اه شهاب وفى السمين قوله ألم نشرح
الاستفهام اذا دخل على النفى قرره فصار المعنى قد شرحنا ولذلك عطف عليه الماضى ومثله
المتربك فينا وليدا واقت اه ولما ذكر بعض النعم عليه بقوله ماودعت ربك الح أتبعه ما
هو كالتمهله وهو شرح الصدراله كازرونى (قوله بالنبوة وغيرها) روى أن جبريل عليه
الصلاة والسلام أناه وهو عند مرضعته حليمة وهوا بن ثلاث سنين أوأربع فشق صدره وأخرج
قلبهوغله ونقاهتمملاء ،عماواء-اناثم رد.فى صدر.وهذاوان كانفىصغره فهومنباب
الارهاص وهوجائز عندنافسقط ما قيل هنا وشق أيضا عند بلوغه عشر سنين وعند البعثة وليلة
الاسراء فرات الشرق أربح على الصحيح وذكر الصدر دون القلب لان الصدرمحل الوسوسة
كما قال يوسوس فى صدور الناس فازاله تلك الوسوسة واحد اله ابد واعى الخير هى الشرح والقلب
محل العقل والمعرفة وهو الذى يقصده الشيطان فيجىء أولا الى الصدر الذى هو - صن القلب
فاذا وجدما كانزل في هو وجنده وبت فيه الغموم والهموم والحرص فيضيق القلب حينئذ
ولا يجد للطاعة لذة ولالاسلام حلاوة إذا لم يجد له عسل- كا وطرد حصل الآمن والشرح الدر
وتبسم القيام باداء العبودية وقال الم نشرح لش ولم يقل ألم تشرح صدرك تنبيها على أن منافع
الرسالة عائدة عليه صلى الله عليه وسلم كأنه يقول العاشر حناصد ولا لاجلك لالاجلى وقال
رح

٥٧٩
شرح دون أشرح فار كانت النون للتعظيم دات عظمة المعم على عظمة النعمة وان كانت النون
الجمع فالمعنى كأنه تعالى بقول لم أشرحه وحدى إلى أعملت فيه ملائكتي فكنت ترى الملائكة
حولك وبين يديك حتى تقوى قلبك فأديت الرسالة وأنت قوى القلب اهـ رازى (قوله
ووضعناعنك وزرك) .* طوف على ما أشيراليه من مدلول الجملة السابقة كأنه قبل قدشر حنا
صدرك ووضعنا الخ وعنك متعلق بوضعنا وتقديمعلى المفعول الصريح مع أن حقه التأخر
عنه لتجيل المسرة والتشويق الى المؤخر ولما أن فى وصفه نوع طول فتأخبر الجار والمجر ور
عنه فخر بقاوب اطراف النظم الكريم اه أبو السعود (قوله أثقل ظهرك) يقال أنقض
الحمل الظهر أثقله وزنا ومعنى اهـ مصباح وفى المختار وأصل الانقاض صوت مثل النقر
اه وفى القرطبى وأهل الملغة. قولون أنقض الحمل ظهر الناقة اذا سمع لتصرير من شدة الحمل
وكذلك سمعت تقبض الرحل أى حريره اه وفى الخازن الذى أنقض ظهرك اى انقله وأوهذه
حتى =مع لد نة مض وهو الصوت الظ فى الذى يسمع من الحمل أو من الرحل فوق البعيرف ن حل الوزر
على ما قبل النبوة قال هو اهتمام النبى صلى الله عليه وسلم بأمور كان فعلها قبل نبوته اذالم
يرد عليه شرع بتحري، فلما حرمت عليه بعد النبوة عدها أوزارا وثقلت عليه وأشفق منها
فوضعها الله عنه وغفر هاله ومن حمل ذلك على ما بعد النبوة قال " وترك الافضل لان حسنات
الابرارسيئات المقربين اهـ (قوله وهذا كقوله ليغفر لك الخ) أى فهو مصروف عن ظاهره
كقوله ليفقرلك الله ما تقدم من ذنبك أى انك منفورلك غير مؤاخذ بذنب أو كان وقيل مغفور
لك ما كان منه و وغفلة وقيل من ذنبك أى ذقب أمتك وقيل المراد بالذنب ترك الاولى كما
قيل حسنات الابرارسيئات المقربين وترك الاولى ليس بذنب اهمواهب وقال الرازى معنى
وضمنا عنك وزرك عصهناك من الوزر الذى ونقض ظهرك لو كان ذلك الوزرحاه لاذ وضع الوزر
كفاءة عن عصمته وتطهيره من دنس الاوزار ففيه استمارة تمثيلية حيث حمى العصمة وضعا
مجازًا اهـ (قوله ورفعة الث ذكرك) فى العطف وزيادة لك ما سبق اه رازى وفى زاده ورفعنا
لكذ کرك زاد لفظة لك فى ألم نشر حلك وفى رفعنا لك ولفظة عنك فى ووضعنا عنك فأى فائدة
فى تقديم الزيادة على المفاعيل الثلاث والجواب أن زيادتها مقدمة عليها قيد إبهام المشروح
والموضوع والمرفوع ثم توضعہوالایصاحبعدالابهاماوقع فى الدهن اهـ(قوله فى الادار
والاقامة الخ) عبارة الخطيب بارتذكرمى فى الاذار والاقامة واشهد ويوم الجمعة على المنابر
ويوم الفطرويوم الاضحى ويوم عرفة وأيام التشريق وعند الجارو على الصفا والمروة وفى خطبة
النكاح ومشارق الأرض ومغار بها ولوأن رجلا عبد الله تعالى وصدق بالجنة والنار وكل شئ
ولم يشهد أن محمدارسول اللّه لم ينتفع بشئء وكان كافرا وقيل أعلماذ كرافذ كرناك فى الكتب
المنزلة على الانبياء قبلك وأمر نا هم بالبشارة بك ولادين الأود ينك يظهر غليه وقبل رفعناذ كرك
عند الملائكة فى السماء وعند المؤمنين فى الأرض وترفع فى الآخرةذكرك بما نعطيك من المقام
المحمود وكرائم الدرجات وقال الضهاك لاتقبل صلاة الابه ولا تجوز خطبة الابه وقيل رفع
ذكره باخذ ميثاقه على النبيين والزامهم الإيمان به والاقرار بفضله وقيل «وعام فى كل ماذكر
وهذا أولى وكم من موضع فى القرآن يذكرفيه الغبى صلى الله عليه وسلم من ذلك قوله ت.إلى والله
ورسوله أحق أربرضودوقوله تعالى ومن يطع الله ورسوله وقوله تعالى وأطيعواالله وأطيعوا
الرسول وغيرذلك اهـ (قوله والخطبة) أى على المنابر أو المراد خطبة المكاح وقوله وغيرها
(ووضعنا) حطفة (غنمك
وزرك الدي أمقض) أثقل
(ظهرك) وهذا كقوله
تعالى ليغفر لك الله ماتقدم
من ذبك (ورفعنالت ذكرك)
بأرتذ کرمع ذكرى فى
الاذان والإقامة والتشهد
والخطبة وغيره!
قبلهم) يقول مثل بنى قريظة
فى نقض العهد والعقوبة
كمثل الذين من قبلهممن
- ربى فرقظه (قريباً)
بسفتين (ذاقوا وبال أمرهم)
عقوبة أمرهم بنقض العهد
وهم بنو النضير (ولام عذاب
أليم) وجميع فى الآخرة
( كمثل الشيطان) يقول
مثل المنافقين مع بنى قريظة
حيث خذاوهم كمثل
الشيطان مع الراهب (اذ
قال للإنسان) الراهب
برصيدا (أكثر) بالله
(فلما كفر) بالله خذله
(قال انى برىءمنك) ومن
دىنك (انى أخاف اللهرب
الما إمن فمكار عافيته ١٠)
عاقبة الشيطان والراهب
(انهما فى النار خالدين فيها)
مقيمين فى النار (وذلك)
الخلود فى النار (جراء
الظالمين) عقوبة الكاري.
(يا أيها الذين آمنوا) محمد
عليه السلام والقرآن
(اتقوا الله) اخشوا الله
(ولتنظرنفس) كل نفس

٥٨٠
ـ شعّولا
يسرا) والنبي صلى الله عليه
وسلم قادى من الكفار
شدة ثم حصل له اليسر
منصره عليهم (فإذا فرغت)
من الصلاة (فانصب)
برة أوفاجرة (ما قدمت اند)
ماعملت ليوم القيامة فاغا
٧
تجديوم القيامة ماعملت فى
الإيجاان :-
وإن كان شرافشر (واتقوا
الله) اخشوا الله فيما تعملون
(ان الله خبير بماتعملون)
من الخير والشر (ولا تكونوا)
يا معشر المؤمنين فى المعصية
(كالذين نسوا الله) تركوا
طاعة الله في السر وهم
المنافقون وبقال تركوا
طاعة الله في السروالعلانية
وهم اليرود (فاناهم
أنفهم) خذلهم الله حتى
تركواطاعة الله (أولئك
رحم الفاسقون) الكافرون
بالله فى اثظ ومعنى المنافقين
وأن فسرت على ألّه ◌ْ دِيقول
هم الكافرون بالله صرفى
السر والعلانية (لا يستوى)
فى الطاعة والثواب (أصحاب
المار) أهل النار (وأصاب
الجنة) أهل الجنة (أصحاب
الجنه هم العائزون) فازوا
بالنسة ونجوامن النار (لو
أنزلناه ذا القرآن) الذى
بقرأة عليكم محمد صلى الله عليه
وسلم (على جبل) أصم رأسه
(فإن مع العسر) الشد:
(يسرا) سهولة (ان مع العسر
ككون اسمه مكتوبا على العرش وذكره فى الكتب المتقدمة وختم أمّ وهوانه
(قوله فإن مع العسر يسرا).عجفى بعد وفى التفسير بها اشعار بناية سرعان ربات
اه أبو السعود وقوله الشدة كضيق الصدر والوزر المنقض للظهر وقوله شرائح
والتوفيق للاهتداء والطاعة اه خطيب (قوله ان مع العسريسرا) نرآن
السين فى الكام الأربع وابن وثاب وأبو جعفر وعيسى بضعها وفيه خلاف اليك
من المسكن والألف واللام فى العسر الأولى لتعريف الجنس وفى الثمانى العددث
ابن عباس أن يغلب عسر يسرين والسبب فيه ان العرب اذا أقت باسم مك
واللام كان هو الاول نحو جاءرجل فاكرمن الرجل وكقوله تعالى كما أرسل أن
فعصى فرعون الرسول ولو عادته نف مر ألف ولام كان غير الأول فقوله أن لك
ذات ما معنى قول ابن عباس المنظمة محداث الحاء افى الزيعلى النظافة والإطعلى وجوه ر الماء وان
موعبد الله لا يحمل الاعلى أو فى ما يحتمله اللفظ وأبلغه والقول فيه أنه يحتمل أن تكون الجملة
الثانية تكرير اللاولى كما كررقوله ويل يومئذ ال-كذبين لتقرير معناها فى النفوس وتمكينها فى
القلوب وكلكر والمفرد فى قولك جاهز مدزيد وأن تكون الاولى عدة بان العصر مردف بيسر
لامحالة والثانية عدة مستأنفة بأن المسر متبوع بيسرفه- ما يسران على تقديم الاستئناف
وانما كان العسر واحد الانه لا يخلواما أن يكون تعريفه للمعهدوهو العصر الذى كانوافيه فهو هو
لان حكمه حكم زيد فى قولك انمح زيد مالآ ان مع زيدمالاواما أن يكون للجنس الذى يعلمه كل
أحدفهوهوأيضا وأما اليسر فتكرة متناولة لبعض الجنس واذا كان الكلام الثانى
مس تأتفاء- برمكررفقد تناول بعضاغير البعض الأول بغيراشكال وقال أبو البقاء العسرفى
الموضعين واحد لان الألف واللام توجب تكرير الاول وأما سرا فى الموضعين فانتان لان النكرة
اذا أريد تكريرهاجىءضميرها أو بالألف واللام ومن هنا قيل أن يغلب عسر يسرين
وقال الزمخشرى أيضا فان قات ان مع لالصحبة فما معنى اصطحاب اليسر والعر قلت أراد أن اقه
يصيبهم يسر بعد العصر الذى كانوا فيه بزمان قريب وقرب البسرامترقب حتى جعله كأنه
كالمقارن للعسر زيادة فى التسامة وتقوية للقلوب وقال أيضا فان قلت ما معنى هذا التنكيرقات
لتقديم كاندقيل إن مع العسر يسرا عظيما وأى يسروه وفى محصف ابن مسعود مرة واحدةفان
قات فإذا ثبت فى قراءته غير مكررفلم قال صلى الله عليه وسلم والذي نفسي بيده لو كان العسرفى
جراطلبه اليسر حتى يدخل عليه أنه أن يغلب عسر يسر بن قات كأنه قصد بالإسرين ما فى قوله
يسرا من معنى التقغير فتأوله بيسر الدار ين وذلك يسران فى الحقيقة اهـ (قوله فإذا فرغت
فانصب) وجه تعلق «ذاعما قبله أنه تعالى لما عدد عليه نعمه السالفة ووعده بالنعم الاجنية
بعثه على الشكر والاجتهاد فى العبادة فقال فإذا فرغت أى من الصلاة المكتوبة فانصب الى ربك
فى الدعاء وارغب اليه فى المستقلة يعط ونائدة التعب فى الدعاء أنه ينفعه فى الدنيا والآخرة
وقيل اذا فرغت من دنياك فصل وقبل اذا فرغت من الغزوفاجتهد فى العبادة وبالجملة فالمراد
أن يواصل بين بعض العبادة وبعض وأن لا يخلى وقتا من أوقاته منها فإذا فرغ من عبادة أتبعها
بأخرى اهـ رازى وأما تفسيرفاذا فرعت من الغز وةفيه نظرلان السورة مكية والامر بالجهاد
انغما كان بعدالهجرة فاعل تفسيرابن عباس الذاهب إلى أن السورة مدنية تأمل وفى الخطيب

٥٨١
لنتوق به وغير ذلك است قال ابن عباس فرغت من صلاتك المكتوبة فانصب أى انصب فى الدعاء وقال ابن
. المسركان: اذا فرغت من الفرائض فانصب فى قيام الليل وقال الشعبي اذا فرغت من التشهد
بحيرة فهابرس،وناك وآخرتك وقال الحسن وزيد بن أسلم إذا فرغت من جهاد عد وك فانصب فى عمادة
العامة على نازلة وقال أبو حمان عن المكابي إذا فرغت من تبليغ الرسالة فانصب استغفر لذناك
هل هوأصل أول من قال عمر ابن الخطاب انى أكره أن أرى أحدكم فار غالا فى عمل الدنيا ولا فى عمل الآخرة
** ولذلك روى تك الحسن المك فصائل النعم خصوصا بما ذكر فى هاتين السورتين فارغب أى اجمل
ثم اعادته مع الذى الدمخصوصاً ولا تسأل الافضل متوكلا عليه وقبل تضرع البه رافيا فى الجنةراهما من
الى فرعون رسراه وفى المختار فرغ من الشغل من باب دخل وفراغا أيضا اه وفيه أيضا وأصب تعب
مع العسر يسراانه طرب اه وفيه أيضا رغب فيه أراده وبابه طرب ورغبة أيمنها وارتغب فيهه ثمله ورغب
ل الزمخشرى فإنه لم برده ويقال رغبه فيه ترغيبا وأرغبه فيه أيضا اه (قوله انعب فى الدعاء) أى قبل
= ١١٠
السلام وبعده اه عمادى
*(سورة والتين).
مكنة أى فى قول الاكثرين وقوله أو مدنية أى فى قول ابن عباس وقتادة اه قريلى (قوله
والتين والزيتون) أقسم الله بهمالما فيهما من المفافع الجليلة أما التين فقالوا انه غذاء وفاكهة
ودواءأما كونه غذاء فالأطباء زعم وا أنه طعام لطيف سريع الهضم لا يحدث فى المعدة بلين الطبيع
ويخرج بطريق الرشح ويقلل البلغم ويطهر ال كانتين ويزيل ما فى المثانة من الرمل ويسمن
البدن ويفتح مسام الكبد والطحال وهوخير الفواكه وروى أن النبى صلى الله عليه وسلم قال
كلوا القبر فإنه يقطع البواسير وعن بعضهم التين يزيل نكهة الفم ويطول الشعر وه وأمان من
الفالج وأما كونه دواء فلانه مدب فى اخراج فضلات البدن وهوماً كول الظاهر والباطن دون
غيره كالجوز والتمر والتين فى النوم رجل غير جبارومن نالها فى المنام قال مالا ومن أكلها مناما
رزقه الله أولادا وتستر آدم بورق التين حين فارق الجنة وأما الزيتون فهوفاكهة من وجه ودواء
من وجه ويستصبح به ومن رأى ورق الزيتون فى المنام استمساك بالعروة الوثنى اهـ رازى قال
الشهاب ورمل المثانة بفتح الراء وسكون الميم والمثانة مقر البول ورماها مرض يستولى عليهما
فيمعز البول عن الخروج بإجراء دقيقة كالرمل يعسر معها البول ويتأذى به الانسان فإن زاد
قطمة
صارحصاة اهـ وفى القسطلانى على البخارى فى تفسير سورة المتمن مانصه والتبزفا
٠
لافضل ل وغذاء لطيف سريع الهضم وفيه دواء كثير النفع لأنه بلمن الطبيع ويحال البلغم
ويطهر الكليتين ويزيل رمل المثانة ويفتح مدد الكبد والطحال ويسمن البدن ويقطع البواسير
وينفع من النقرس ويشبه فواكه الجنسة لأنه بلاتحجم ولايمكث فى المعدة ويخرج بطريق الرشح
١هـ (قوله أى الما كولين الح) وعن ابن عباس أيضا التين مسجد نوح عليه السلام الذى بنى
على الجودى والزيتون مسجدبيت المقدس وقال الضحاك التين المسجد الحرام والزيتون
المسعد الاقصى وقال ابن زبه التبن مسجد دمشق والزيتون مسجدبيت المقدس وقال قتادة
التين الجبل الذى عليه دمشق والزيتون الجبل الذى عليه يت المقدس وقال محمدبن كعب
التين مسجد أصحاب الكهف والزيتون المياء وقال كعب الأح بار وقتادة أيضا وعكرمة وابن
زيد التين دمشق والزيتون بيت المقدس وهذا اختيار الطبرى وقال الفراءسمعت رجلامن
أتعب فى الدعاء (والى ربان
فارغ) الفرع
* (سورة والتي)*
مكبة أو مدنية ثمان آيات
(بسم الله الرحمن الرحيم
والتين والزيتون) أي
الما كولين أو جبلين بالشام.
منبتان الما كولمن إيغور
سينين)
فىالسماءوعرقهفىالارض
السابعة السفلى ((رأيت)
ذلك الجمل بقوته (خاشعا)
خاضعا مستكينا مما فى القرآن
من الوعد والوعيد
(متصدعا) منحكمرا
متفتحا متشققا (من
خشية الله) من خوف اللّه
(وتلك) هذه (الامثال
نشرها نيها (الناس)
فى القرآن (أملهم يتفكرون)
لكى يتفكروا فى أمثال
القرآن («واللهالذى لاالد.
الاهوعالم الغيب) ما غاب عن
العبادوما مكون (والشهادة)
ما علمه العباد وما كان (هـو
الرحمن) العاطف على العباد
البر والفاجر بالرزق لهم
(الرحيم) خاصة على المؤمنين
بالمغفرة ودخول الجنة (هو
الله الذى لا الهالاهوالملك)
الدائم الذى لايزول ملكه
(القدوس) الطاهر بلا ولد
ولا شريك (السلام) سهم
خلقه من زيادة عذابه على
ما يجب عليهم بفطهم

الجبل الذى كلم الله تعالى عليه
موسى ومعنى سيفين المبارك
اوالحسن بالأشجار المثمرة
(وهذا البلد الأمين) مكة
لامن الناس فيها جاهلية
وإسلاما (لقد خلق الانسان)
الجنس (فى أحسن تقويم)
تعديل الصورته (ثم رددناه)
فىبعض افراده (اسفل
ساڤ ين) كماين عن الهرم
والضعف فينقص عمل
المؤمن عن زمن الشباب
ويكون له أجرء لقوله تعالى
(المؤمن) بقول امن خلقه
من ظلمنفسه ويقال السلام
سلم أوليا ؤه من عذا به
المؤمنقولهوآمن على
أعمال العبادوآمن على
مقدوره أى مقدوراللهفى
خلقه (المهيمن) لشهيد
(العزيز) بالنقمة من
لا يؤمن (الجمار) الغالب
على عباده (المتكبر) على
اعدائه ويقال المتبرئ عما
تحيلوه (شجار الله) نزه
قفه (عماشر كون) به
من الاونان (هوالله
الخالق) للنطف فى اصلاب
الآباء (البارئ) الحول من
حال الى حال (المصوّر) ما فى
الارحامذكرا أوانثى شقيا
أوسعيدا ويقال البارئ
الجاعل الروح فى القسمة
(له الاسماء الحسنى)
الصفات العلى العلم والقدرة
٠٨٢
أهل الشام بقول التين جبال ما بير حلوان الى حمدان والزيتون جبل الشام وقيل هم!
جملان بالشام وقال لهما طور زيتاء وطورمدنا بالسريانية =مما بذلك لانه ما ينبتات بهما اهة يطبى
(قوله الجبل الذى كام الله عليه الح) وسمى سيتين أسنه أولكونه مباركا وكل جدل فيه أشجار
مثمرة يسمى سينين وسيناء اه خازن (قوله ومعنى سيفين المبارك الخ) أى فهو من اضافة
الموصوف الى الصفة ويجوز أن يعرب إعراب جمع المذكر السالم بالواور فها وبالياء جراونه !
ويجوزأن تلزمه الياءفى الاحوال كلها وتحرك النون بحركات العراب اه ابن خزى ولم
ينصرف سيدتين كمالا ينصرف سيناء لانه جمل اسمالقمة أو الارض فهوعلم أعجمى ولو جعل
أجا-كان أو المنزل أواسمالمذكرلا تصرف لانك -٢-تبه مذ كرا اه خطيب وقرأ العامة
«منير بكسر الدين وابن أبى اسحق وعمرو بن ميمون وأبو رجاء بفتحها وهى اخت بكروقيم وقرأ عمر
ابن الخطاب وعبد الله والحسن وطلحة ميناء بالكسر والمد وعمر أيضا وزيد بن على بعضها والمد
وقدذُ كرفى سورة المؤمنون وهـذه لغات اختلفت فى هذا الاسم السريانى على عادة العرب
فى تلاعبها بالاسماء الاعجمية وقال الاخفش ـ يني شهر الواحدة سبتفنة وهو غريب جدا غير
معروف عند أهل التصريف اه هين (قوله لقد خلقناالإنسان) هذاهو المقسم عليه وقوله
الجفر أى الماهية من حيث هى الشاملة للمؤمن والكافر (قوله فى أحسن تقويم) أى لانه
تعالى خلق كل ذى روح منكباء- لى وجهه الاالانسان فإنه محمد القامة تتناول ما كوله بيديه
مزين بالعلم والفهم والعقل والتميز والنطق والأدب فهوأحسن بحسب الظاهر والباطن اهـ
خارن وأحسن صفة لمحذوف أى فى تقويم أحس تقويم والجار والمجر ور فى موضع الحال من
الانسان وأراد بالتقويم القوام لار التقويم فعل البارى تعالى وهو من أوصاف الخالق
لا المحلوق ويجوز أن تكون فى زائدة ومعنى خلفنا قومنا أى قومنا. أحسن تقويم اهـ سمين
(قوله فى بعض أفراده) أى بالنسبة لبعض افراده على حدومنكم من يردالى أرذل العمروحمله
على هذا التفسير الردماذ كره من الهرم والضعف لان هذا ليس فى جميع أفراد الانسان بل
فى «منها وقيل الضمير عائد على الانسان مرادابه الجنس أيضاوفى القرطبى وقيل لما وصفه بتلك
الصفات التى تركب عليها الإنسان طفى وعلاحتى قال أناربكم الأعلى -خير على الله هذا من عبده
رده أسفل سافلين بأن حمله عملواقذ رامنهونا نجاسة وأخر جهاعلى ظاهره اخراجا من كراعلى
وحه الاختبار تارة وعلى وجه الغامة أخرى حتى إذا شاهد ذلك من أمره رجع الى قدره اه (قوله
أسفل سافلين) يجوز فيه وجهان أحدهما أنه حال من المفعول والثانى انهمفذلكار محذوف
أى مكانا أسفل سافلين وقرأعبدالله أسفل السافلين معرفا اهـ سمين والسافلون هم الصغار
والزمنى والاطفال فالشيخ الكبير أسفل من هؤلاء جميعالانه لا يستطيع حيلة ولا يهتدى سبيلا
لعضعف بدنه وسمعه وبصره وعقله اه خازن (قوله كناية عن الهرم والضعف) وعليه فالمعنى ثم
جعلناه ضعيفا وقوله ويكون له أجره أى أجرز من الشباب اى أجر العمل الذى كان يعمله زهر
الشباب وقوله لقوله تعالى تعليل لقوله ويكون له أجره ومحصل كلامه أنه جعل المستشفى بيانا
لمعنى المستثنى منه وعلى هذا التقرير .ول المعنى الى اتحاد المستثنى والمستثنى منه وعدم التغاير
بينهما ويلزمه أن لا يكون متصلا ولا منة طما وهذ الايصم ثم رأيت فى البيضاوى مانصه وقيل
هوأى أسفل السافلين أرذل العمر فيكونقوله الاالذين الح منقطعا اه وفى الجلال فى سورة
العل فى قوله تعالى ومنكم من يردإلى أرذل العمر مانصه أى أخسه من الهرم والحرف الهوى

المعضاوى هناك أرذل العمرخمس وتسعون سنة وقيل خمس وسبعون اه ثم رأيت فى الشهاب
على السناوى هنا مانصه قول منقطعا أى لانه لم يقصد اخراجهم من الحكم وهو مدار الاتصال
والانقطاع كماصرح به فى الاصول لا الخروج والدخول كماتوهم فلا يرد عليه أنه كيف مكون
حنقط مامع أنهم مردود ون ايضافهو للاستدراك لدفع ما يتوهم من أن التساوى فى أرذل العمر
يقتضى التساوى فى غيره ويكون الذين حينئذمبتد أ والفاءداخلة فى خبره لاللتفر بيع كمافى
الاتصال اهـ قال زاده والمعنى ولكن الصالحون من الحربى لهم أجردائم اهـ وفى السمين قوله
لا الذين آمنوافه وجهان أحدهما أنه متصل على أن المعنى رددناه أسفل ممن مقل خلقا
وتركيا يعنى أقم من قبح خلقه وأشوه صورة وهم أهل النارفالاتصال على هذا واضح والثانى
انه منقطع على أن المعنى ثم ردد ناه بعد ذلك التقويم والتحسين أسفل من سفل فى أحسن الصورة
والشكل حيث :- كسناء فى خلقه فقتوس ظهره وضعف بصره و٠٢٠» والمعنى ولكن الذين كانوا
صالحين من الهرمى فلهم ثواب دائم قال الزمخشرى ملخصا اهـ وفى القرطبى وقيل الاالذين آمنوا
وعملوا الصالحات فإنهم لا يخرقون ولا تذهب عقولهم اه وعليه فيكون الاستثناء متصلاحيث
أخرجوا من الرد الى أسفل سافلين بمعنى الرد الى أرذل العمرة بتأمل (قول غير منون) فسره
الشارح لأنه غير مقطوع ويقصر أيضا بأنه لا من به عليهم فهو غير مقطوع وغير منق وفى بالمنة
اهـ (قوله من الكبر) من تطبلية وما مفعول به وهى ؟ فى زمان والمعنى اذا بلغ المؤمن بسبب
السمكبرز ما ناهزفيه عن العمل فوائد ما محذوف وقوله ما كان يعمله أى فى زمن الشباب وفى
بعض النسخ ما يهزه وعليه فيكون من المكبر بيانالمامقدما عليه والمعنى اذا بلغ المؤمن كبرا
يجزه عن العمل الخ تأمل (قوله فا.كذبك) ما اسم استفهام على معنى الافكار فى محل رفع
الابتداء والخبر الفعل بعدها أى فى الذى يحملك أيها الإنسان على التكذيب بالبعث كما أشار
اليه فى التقرير وعليه منفى أن يذهب الى الالتفات من الغيبة الى الخطاب لما سبق من قوله
لقد خلقنا الإنسان وعليه جرى فى الكشاف وقدم القاضى عليه كونه خطا بالرسول الله صلى الله
عليه وسلم وقصهفى الكذبك أى فأى: ى يكذبك يا محمد دلالة وقطقا بعد بالدين بالجزاء بعدظهور
الدلائل وقيل ما بمعنى من اه والمعنى فمن بكذبك أيها الرسول الصاق المصدق بما جئت به من
الدين الحق أو بسبب الدين بعدظهورهذه الدلائل الدالة على نتوتك أليس الله بأحكم الحاكمين
يحكم بينك وبين أهل التكذيب وعلى ما قرره الشيخ المصنف يكون فى الكلام تهب وتجيب
وذلك أنه تعالى لما قرر أنه خلق الانسان فى أحسن تقويم ثم رده انى أرذل العمردل على كمال
قدرته على الانشاء والاعادة فسأل بعد ذلك عن تكذيب الانسان بالجزاءلان ما يتعجب منه
يخفى سببه وهذا كماترى ظاهر جلى وإليه أشار الشيخ المصنف فى التقرير بقوله أى ما يجعلك مكذ با
الخمسى فىاسم تمكذلك أيها الانسان بالجزاء عد هذا الدليل القاطع فقوله أى ما يجعلك أى
أى شى ءملك مكذبا أى أى سبب يح ملكء لى التكذيب وقوله ولا جاعل له اشارة إلى أن
الاستفهام للإنكار والنفى ولو قال ولا جاءل لك لكان أوضح وعلى هذا فقوله أليس الله بأحكم
الماكمين وعبدال-كفار وأنه يحكم فيهم بما هوأهله اه كرنى (قوله اى هو أفضى القاضين) أشار
بهذا الى ان الاستفهام للتقريرومعنى أفضى القاضين أصمهم وأنقذ هم قضاء أى حكماى ان قضاء.
فى خلقه نافذ ولا بد خلاف قضاء غيره من القضاة ف كثيراً ما يخائ أو يرد ولا ينفذ وفى القرطبى
أى أتقن الحاكمين متعافى كل ما ذاق وقيل بأحكم الحاكمين قضاء بالحق وعدلا بين الخلق
٠٨٣
(إلا) أى لكن (الذين
آمنواوعملوا الصالحات
فلهم أجرغيرهمنون) مقطوع
وفىالحديث اداباخالمؤمن
من الكبر ما جزه عن العمل
كتب الله له ما كان ... هل
(فيالكذبك) أيها الكافر-
(بعد) اى بعد ماذ کرمن
خلق الانسان فی احسں
صورةثمردەالی أرذل العمر
الدال على القدرة على البعث
(بالدين) بالجزاء المسبوق
بالبعث والحساب اى
ما يجعلك مكذ بابذلك ولا
جاءز له (البس اله بأحكم
الماكين) اى هو أقضى
القاضين
والسمع والبصر وغيرذلك
فادعوهبها ( يسج له) مصفى له
ويقال بذكره (ما فى
العوآت) من الخلق
(والارض)من كل شئحى
(وهو العزيز) المنبع
بالنقمة 1- ن لا يؤمن به
(الحكيم) فى أمره وقضائه
أمر أن لا يعبد غيره
*(ومن السورة التى بذ کر
فيها الممتحنة وهى كلهامعنية
آياتها ثلاثة عشر وكلماتها
ثلثمائة وثمان وأربعون
وحروفها ألف وخمائة
وعشرة احرف
(بسم الله الرحمن الرحيم)
وبإسناده عن ابن عباس
فى قوله تعالى (ياأيها الذين
آمنوا) يعنى حاطبا ( لا تتخذوا
ء. وى) فى الدين (وعد وكم)