النص المفهرس

صفحات 541-560

(فلاتنسى) ماتقر
(الاماشاءالله) ان تنساء
بنسخ تلاوته وحكمه وكان
صلى الله عليه وسلم يجهر
بالقراءة مع قراءة جبريل
خوف النسيان فكانه قيل
له لا تجل بها انك لا تنسى
ولا تتعب نفسك بالجهريها
(انه) تعالى (يعلم الجهر) من
القول والفعل (ومايجى)
منهما (ونيسرك لليسرى)
للشريعة السهلة وهى الاسلام
(فذكر) عظ بالقرآن (ان
نعمت الذكرى)من تذكر.
المذكو فى سيذكربعنى
وان لم تنفع ونفعه البعض
وعدم النفع لبعض آخر
السماء والأرض) لووصلت
بعضها الى بعض (أعدت)
خلقت وهيئت (للذين آمنوا
بالله ورسله) من جبع
الامم (ذلك) المغفرة
والرضوان والجنة (فضل
اللّه) منّ الله (يؤديه) وس طي.
(من يشاء) من كان اهلا
كذلك (واللهذو الفضل)
ذوالمن (العظيم) بالجنة
(ماأصاب من مصيبة فى
الارض) من القيـ ط
والجدوبة وغلاء السعر
وتتابع الجوع (ولافى
انفسكم) من الامراض
والاوجاع والبلا ياومون
الأهل والولد وذهاب المال
(الافى كتاب) بفول مكتوب
عليكم فى اللوح المحفوظ(من
٥٤٤٠
وهدايته للناس أجمعين والسين أماللتا كيدوا ما لان المراد اقراء ما أوج الله المه حينئذوما
سيوحى إليه بعد ذلك فهووعد باستمرار الوحى فى ضمن الوعد بالاقراء أى سنترتك ما توحى اليك
وفيهابه-د.على لسان جبريل أو سنةملك قارئا بالهام القراءة فلا تنسى أصلا من قوة الحفظ
والاتقان مع أنك أمى لاتدرى ما الكتاب وما القراءة فيكون ذلك آية أخرى لكمع ما فى
تصا عدف ما تقرؤه من الآيات البينات من حدث الانجاز ومن حدث الاخبار بالمغيبات اهـ
(قوله فلا تنسى) اى لا بطريق الفسخ ولا بغيره ليظهركون الاستثناء متصلا اه زاده وقال أبو
السعود الاماشاء الله استثناء مفرغ من أعم المفاعدل والالتفاف الى الاسم الجليل التربية المهابة
والايذات مدورات المنشئة على عنوان الألوهية المستقبعة لسائر الصفات اه (قوله أيضافلا
تنسى) قيل هونفى أخبر الله تعالى أن نبيه عليه السلام لا ننسى وقيل هى والالف اشباع ومنع
مكى أن يكون مالانه لا ينتهى عماليس باختياره وهذا غير لازم اد المعنى أن النهى عن تعاطى
أسباب السمان وهوشائع فسقط ما قاله اله سمين (قوله بنسخ تلاوته وحكمه) الباءسية اى
أن نس تلاوته وحكمه معاسبب فى جواز: انك له أو الماء يمعنى بعد أما مانهات تلاوته فقط
أو حكمه فقط فلا يصح أن تفساء للاستباج الى تلاوته فى الأول والى حكمه فى الثانى اه شيخنا
(قوله فكانه قيل له الخ) فهذه الا مة نظيرقوله تعالى فى سورة القيامة ان عليناجمعه وقرآنه
قوله انه يعلم الجهرالخ) تعليل لما قبله أه أبو السعود وصقيع الشارح يقتضى انه تعليل
المحذوف وهو الذى قدره بقوله ولا تتعب نفسك بالجهر ها (قوله وما يخفى) ما اسمية ولا يجوزان
تكون مصدرية لثلا لمزم خلو الفعل من فاعل ولولاذلك لكان كونها مصدرية أحسن
ليعطف مصدر مؤول على مثله صريح اه سمين (دوله ويسرك لليسرى) عطف على نقرتك
كما يذى عند الالتفات الى الحكاية وهوداخل فى حيز التنفيمر وما يده ما اعتراض وارد للتعامل
كما تقدم رقعاف التيسيره عليه السلام مع ان الشائع تعليقه بالأمور المستر ف المال كمافى قوله
ويسرلي أمري للأبدان بقوة تمكنه عليه السلام من اليسرى والتصرف فيها بحيث صارلك
١٠-كف له كانه عليه السلام جبل عليها أى نوفقك توفيقا مستمر اللطريقة اليسرى فى كل باب من
أبواب الدين علىا وتعلم ما واهتداء وهداية فيندرج فيه تيسير تلقى الوحى والاحاطة بمافيه من
الاحكام الشريفة السمحة والقوانين الالهيئهما يتعلق بتكميل نفسه عليه السلام وتكميل
غيره كماتفصح عنه الفاء فى قوله «ذكرالح ى فذكر الناس وعظهم حسبمايسرناك له بما يرجى
اليك واهــدهم إلى ما فى تذا عيفهصن الأحكام الشريفة الشرعية كما كنت تفعله اه أو
السعود (قوله للشريعة السهلة) أى الطريقة اليسرى فى حفظ الوحى والتدين ونوفقك لها
ولهذه النكتة قال نيسرك ولم يقل فيسرلك أى لا فادة أبد موفق لها قال :يسرك لانيسرلك اهـ
کرخى (قولهفذ كرالخ) قال الرازى لماصار النبى صلى الله عليه وسلم كاملا؟ تقتضى قوله
ويسرك اليسرى أمربأن يجعل نفسه فوق الكال بمقتضى قوله. ذكرلان التذكير يقتضى
تكميل الناقصين وهداية الجاهلين ومن كان كذلك كان فياضا للكمال فكان تاما بمقتضى
قوله فذكراه (قوله آر نفعت الذكرى) ار شرطية وفيه استبعادلتذكرهم وقيل أنمعنى
اذ كقوله وأنتم الاعلون ان كنتم مؤمين وفيل بفى قدذكره ابن خالويه وهو بعيد جدا وقيل
بعدشئ محذوف تقديره أن نفعت الذكرى وان لم تنفع قاله الفراء والنهاس والجرحانى
والزهراوى اه سمين وعبارة الرازى واءلم أنه صلى الله عليه وسلم كان مدموثا الى الكل فيجب
عليه

٥٤٥
عليه أنيذكرهم سواء نهمتهم الذكرى أم لم تنفعهم والجواب أنه تعالى ذكر أشرف الحالتين
ونبهعلى الحالة الاخرى كقوله سراييل تقيكم الحر والتقديرفذكران تفعت الذكرى أولم تنفع
وأجيب عنه أيضا بان التذكير العام واجب فى أوّل الامرواما الشكر برفلمله انما يجب عند رجاء
حصول المقصود فلهذا المعنى قيده بهذا الشرط والتذكير المأمور به هل هو محصور فى عشرمرات
أو غير محصور والجواب أن الضابط في العرف اهـ (قوله سيذكر من يخشى) اعلم أن الناس فى
أمر المعاد على ثلاثة أقسام منهم من قطع بصحة المعاد ومنهم من جوزوجوده ولكنه غير قاطع
فيه بالتفى ولا الاثبات ومنهم من أصر على الكاره أى المعاد وقطع بأنه لا مكون فالقسمان الاولان
إتكون الخشية حاصلة لهما وأما القسم الثالث فلا خشية له ولا خوف فلما قال الله فذ كران
تفعت الذكرى بين أن الذى تنفعه الذكرى من يخشى ولما كان الانتفاع بالذكرى مبنياعلى
حصول الخشية فى القلب وصفات القلوب لا يطلع عليها الااله وجب على الرسول تعميم الدعوة
تحصيلا المقصود فان المقصودتذكير من ينتفع بالتذكير ولا سبيل اليه الابتعميم التذكير
والسبزفى بذكر بمعنى سوف وسوف من الله واجب كة وله سنة رئك فلا تنسى اهرازى (قوله
هى نار الآخرة) قال عليه الصلاة والسلام ناركم هذه جزء من سبعين جزأ من نارجهنم اه بيضاوى
وفى الخطب واختلف فى قوله الكبرى أى العظمى على وجوه أحدها قال الحسن هى نارجهنم
والصغرى نارالدنيا ثانيها أن فى الآخرة تيرانا ودركات متفاضلة فكما أن الكافر أشقى العصاة
فكذا يصلى أعظم النيران ثالثها أن الغار الكبرى هى النار السفلى فهى نصيب الكفار كما قال
تعالى ان المنافقين فى الدرك الأسفل من النار اهـ (قوله ثم لا يموت فيها) ثم هذا للتفاوت الرتبى
اشارة الى أن خلوده أفظع من دخوله النار ومن صلبه اهـ شهاب ولان التردد من الحماة
والموت أفظع من الصلى اهـ أبو السعود وفى الخطيب ثم للتراضى بين الرقب فى الشدة ولماذكر
تعالى وعيد من أعرض عن النظر فى دلائل الله أتبعه بالوعد لعنده فقال قد أفلح الخ اهـ (قوله
فيستريح الخ) أشار الى جواب كيف قال ذلك مع ان الحيوان لا يخلو عن الاتصاف بأحدهما
وظاهر الآية يثبت قسما ثالثالاحياً ولاممتا وايضا حه أن المعنى لا يموت . وتايستر مح به ولايحيا
حياة ينتفع بها كقوله لا يقضى عليهم فيموتوا ولا يخفف عنهم من عذابها وقيل معناه تصعد نفسه
الى الحلقوم ثم لا تفارقه فيموت ولا ترجع إلى موضعها من الجسم فيحيا اهـ كرخى (قوله وذكر
اسم (به مكبراً) أى تكبيرة الاحرام التى هى أحد أجزاء الصلاة اه شيخنا (قوله وذلك من أمور
الاخرة) فيه تمهيد لارتباط هذه الآية بقوله بل تؤثرون الح وهو على إضمار القول اهـ كرنى
وفى أبى السعودبل تؤثرون الخ اضراب عن مقدر ينساق إليه الكلام كانه قيل أثر بيان
ما يؤدى إلى الفلاح أنتم لا تفعلون ذلك بل تؤثرون اللذات العاجلة الفانية فتسعون تحصيلها
وقد أشار الشارح لهذا المقدر بقوله وكفار مكة معرضون عنها والخطاب اما المكفرة فالمراد
بامشار الحياة الدنياهو الرضا والاطمئنان بها والأعراض عن الأنزة بالكلية أو للكل فالمراد
إيثارها ما هو أعم مماذكروما لا يخلو عنه الانسان غالبامن ترجيح جانب الدنيا على الآخرة
فى السعى وترتيب المبادى والالتفات على الاول لتشديد التوبيخ وعلى الثانى كذلك فى حق
الكفرة وتشديد العقاب فى حق المسلمين اهـ (قوله بالضّانية) وعلى هذا يكون الضميرراجها
للاشقى وقوله والفرقانية اى على الالتفات والخطاب للكفار فقط أو لمطلق الناس كما تقدم (قوله
خير وأبقى) أى لانها تشتمل على السعادة الجسمانية والروحانية والدنياليست كذلك فالآخرة
ح
٠
٦٩
(سيذكر) بها(من يخشى)
يخاف الله تعالى كانّنة
فذ کر بالقرآنمنيخاف
وعبد (ويتجنبها) أى
الذكرى أى يتركها جانبا
لايلتفت اليها (الاشقى)
جمنى الشقى أى الكافر
(الذى يصلى النار الكبرى)
هى نار الآخرة والصغرى
نار الدنيا (ثم لا يموت فيها)
فيتربح (ولايجي) حياة
هنيئة (قد أفلح) فار(-ن
تركى) تطهر بالايمان
(وذ کراسم ربه) مكبرا
(فصلى) الصلوات الخمس
وذلك من أمورالاً خرة
وكفار مكة معرضون عنها
(بل يؤثرون) بالحنانية
والفوقائية (الحياة الدنيا)
على الآخرة (والآخرة)
المشتملة على الجنة (خبر
وأبقى
XVIA
(من قبل أنن برأها) ان
نخلقها تلك الانفس والارض
(ان ذلك) حفظ ذلك (على
الله مسير) هين منغير
كتاب ولكن كتب (لكيلا
تأسوأ) لا تحزنوا (على
مافاتكم) من الرزق
والعافية فتقولوا لم يكتب لنا
(ولا تفرحوا) لاتبطروا
(ماآتاكم) بما أعطاكم
فتقولوا هو أعطانا (وائده
لا يحب كل مختال) فى مشبته
(نخور) بنعم الله ويقال مختال
فى الكفرنفـ ورفى الشرك
To: www.al-mostafa.com

انهذا) أیافلاح من
تزكى وكون الآخرة خيرا
(لفى الصحف الاولى) أى
المنزلة قبل القرآن (صحف
إبراهيم وموسى) وهى عشر
صيف لابراهيم والتوراة
ارمی
·(سورة الغاشية).
مكية ست وعشرون آمة
(بسم الله الرحمن الرحيم
هل) قد (أناك حديث
الغاشية) القيامة لانها تفشى
العلائق بأهوالها
وهم اليهود (الذين ييخلون)
مكتمون صفة محمد صلى الله
عليه وسلم ونعته فى التوراة
(ويأمرون الناس بالفعل)
فى التوراة بكتمان صفة محمد
عليه السلام وفعته (ومن
بتول) عن الإيمان (فان
الله هوالغنى) عن الإيمان
(الحميد) لمن وحدوه وبقال
المحمود فى فعاله شكر السير
ويجزى الجزيل (لقد أرسلنا
رسلنا بالبينات) بالأمر
والنهى والعلامات (وأنزلنا
معهم الكتاب) وأنزانا
عليهم جبريل بالكتاب
(والميزان) بينا فيه العدل
(ليقوم) ليأخذ (الناس
بالقسط) بالعدل (وأنزلنا
الحديد) خلقنا الحديد (فيه
بأس شديد) قوّة شديدة
لا تليفه الاالنار ويقال فيه
بأس شديد الحرب والقتال
٥٤٦
خير من الدنياولان الدنيا لذاتها مخلوطة بالآلام والآ خرة ليست كذلك ولان الدنيا فانية
والآخرة باقية والباقى خبر من الفانى اهـ خطيب (قوله ان هذا) أى المذكور من افلاح من
تزكى الخ كماقال الشارح وقال الخطيب والاشارة الى قوله قد أفلح من تزكى الى قوله وأبقى أى
هذا الكلام وارد فى تلك الصحف ولم يردة عالى أن هذه الالفاط بعينها فى تلك الصحف بل معناه أن
معنى هذا الكلام فى تلك الصف ثم بين تلك العصف وهى المنزلة قبل القرآن بقوله حف
إبراهيم وموسى اه وفى المخازن ان هذا أى الذى ذكر من قوله قد أفلح من تزكى الى هناوهو
أربع أبات افى الصف الأولى أى الكتب المتقدمة التى نزلت قبل القرآن ذكر فى تلك العصف
فلاح من تزكى والمصلى واثار الدنيا وأن الآخرة خير وأبقى ثم بين ذلك فقال صحف إبراهيم
وموسى يعنى أن هذا القدر المذكور فى مصف إبراهيم وموسى وقيل أنه مذ كورفى صحف جميع
الانبياء التى منها صف اراهم وموسى لان هذا القدر المذكور فى هذه الآّ مات لايختلف فى
شريعة بل جميع الشرائح متفقة عليه عن أبى ذر قال دخلت المسجد فقال رسول الله صلى الله
عليه وسلم أن المسجد تحية فقلت وما تحيته يارسول الله قال ركعتان تركمهما قلت يارسول
اللههل أنزل الله عليك شيامما كان فى صحف إبراهيم وموسى قال يا أباذراقرأقد أ فلح من
تزكى وذكر اسم ريه فصلى بل تؤثرون الحياة الدنيا والآخرة خير وأبقى ان هذا لفى الصف
الاولى صحف إبراهيم وموسى قلت يارسول الله فها كانت محف موسى قال كانت عبرا كلها
حجبت لمن أيقن بالموت كيف يفرح عجبت لمن أيقن بالفاركيف يضحك مجميت لمن رأى الدنيا
وتقلبها بأهلها كيف يطمئن البه المجمبت من أيقن بالقدرثم يغضب عجبت لمن أدقن بالحساب
ثم لا يعمل أخرج هذا الحديث رزين فى كتابه وذكره ابن الاثير فى كتابه جامع الأصول ولم يعلم
عليه شيألهو فى الفرطى وروى الأخرى من حديث أبى ذر قال قلت يارسول الله فا كانت حف
ابراهيم قال كانت أمثالا كلها أيها الملك المسلط الممتلى المغر ورانى لم أبعثك تتجمع الدنيا بعضها
على بعض ولكنى بعثتك اتردعنى دعوة المظلوم فانى لا أردها ولو كانت من فم كافر وكان فيها
أمثال وعلى العاقل أن يكون له ساعة بناجي فيها ربه وساعة يفكرفيها فى صنع الله عز وجل وساعة
يخلوفيه الحاجته من المطعم والمشرب وعلى العاقل أن لا يكون طامعا الافى ثلاث تزودالمعاد ومرمة
لمعاش ولذة فى غير محرم وعلى العاقل أن يكون بصيرا بزمانه مقبلا على شأنه حافظاللسانه ومن عد
كلامه من عمله قل كلامه الافيما يعنيه قال قلت فيما كانت محف موسى الخ اه وقول ومرمة
لمعاش أى اصلاح له وفى القاموس رمه يرمه بالضم ويرمه بالكسروما ومرمة أصلحه اهـ
* (سورة الغاشية)*
(قوله مكية) أى بالاجماع (قوله هل أناك) جعلها الشارح بمعنى قد والمعنى عليه قد أنالك الآن
حديث الغاشية وليس هذا الماضى اخباراعن أمر سبق بل هواخبارعما وقع له فى الحال فإن
قوله وجوه يومئذ الخ بيان لحد منها وهو قد أناه فى ذلك الوقت لاقبله هذا وفى الشهاب الظاهر
أن هذا الاستفهام أريد به التعجب والتشويق الى استماع حدثها المذكوربقوله وجوه
يومئذالخ اهـ (قوله حديث الغاشية) فى المختار الغشاء الغطاء وجعل على بصره غشاوة بفتح
الغين وضمها وكسرها أى غطاء اه وفى المصباح ويقال ان الغشى تعطل القوى المحركة
والاوردة الحساسة لضعف القلب بسبب وجع شديد أو برداً وجوع مفرط وقيل الغشىهو
الاغماء

٠٤٧
الاغماء وقيل الاغماء امتلاء بطون الدماغ من بلغم بارد غليظ وقيل الاغماءسهو الحق الانسان
إمح فتور الاعضاء لعلة وغشيته أغشاء من باب تعب أتيته والاسم الغشيان بالكسر اه وفى
البضاوى الغاشية الداهية التى تغشى الناس بشدائدها يعنى يوم القيامة اهـ (قوله وحو.
يومئذ الى قوله مبثوثة) استئناف وقع جوابا عن سؤال نشأ من الاستفهام التشريقى كأنه قيل
من جهته عليه السلام ما أنانى حديتها وما حديثها فقيل وجوه يومئذ أى يوم اذغشيت قال ابن
عباس لم يكن أناه حديثها فأخبره الله تعالى فقال وجوه الخ فوجوه مبتدأ ولا بأس بتذكيرها
لأنها فى موضع التنويع وخاشعة خبره وعاملة ناصبة خبران آخران لوجوه وتصلى نارا خبرآخر
لوجوه اهـ أبو السعود وفى السمين وجوه مبتدأ وخاشعة عاملة ناصبة صفات المبتدا الذى
هووجوه وتصلى هوالخبر اه (قوله يومئذ) أى يوم اذغشيت فالتنوين عوض عن الجملة
ولم تتقدم جلة تصلح أن يكون التنوين عوضا عنها لكن تقدم ما يدل عليها وحوافظ الغاشية
وأل موه ولة باسم الفاعل فضل للتى غشيت أى للداهية التى غشيت فالتنوين، وض عن هذه
الجملة التى انحل افظ الغاشية البها والا يه تزات فى القسيسين وعبادالاوتان وفى كل مجتمعد فى
كفراهـ بحر (قوله عبر بهاعن الذوات) أى فعبر بالجزء عن السكل وخص الوجه لانه أشرف
أعضاء الانسان ٨١ خازن ولان الذل يظهر عليه أولادون غيره اه (قوله بالسلاسل
والاغلال) أى بسبب حر السلاسل وحل الاغلال وكل منهما متعلق بكل من عاملة وناصمة
وعمارة أبى السعود عاملة ناصبة أى تعمل أعم الاشاقة تتعب فيها وهى جر السلاسل والاغلال
والخوض فى النار خوض الابل فى الوحل والصعود والهبوط فى تلال النارو وهادهما انته ته
وعمارة الخطيب عاملة ناصبة أى ذات نصب وتعب قال سعيد بن جبير عن قتادة تكبرت
فى الدنما عن طاعة الله فأعملها الله تعالى وأنصبها فى النار بجر السلاسل الثقال وحل الاغلال
والوقوف حفاة عراة فى العرصات فى يوم كان مقداره خمسين ألف سنة وقال ابن مسعود
تخوص فى النار كما تخوض الابل فى الوحل وقال الحسن لم تعمل فله فى الدنيا ولم تنصب له
فأعملها وأنصبها فى جهنم وقال ابن عباس هم الذين أنصبوا أنفسهم فى الدنيا على معصية الله
تعالى أو على الكفر مثل عبدة الأوثان والرهبان وغيرهم لايقبل الله تعالى منهم الاما كان
خالصاله وعن على انهم الخوارج الذين ذكرهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال
قرون صلاتكم مع صلاتهم وصيامكم مع صيامهم وأعمال كم مع أعماله - معرقون من الدين
كما عرق السهم من الرمية الحديث اه (قوله بضم التاء وفتحها) قراء تان سعيقان والضمير
على كلتا القراءتين للوجوه والمعنى تدخل اهـ خطيب (قوله ناراً حامية) أى قد أحميت وأوقد
عليها مدة طويلة قال صلى الله عليه وسلم أحمى عليها ألف سنة حتى أحرف ثم أوقد عليها
ألف سنة حتى ابيضت ثم أوقد عليها ألف سنة حتى اسودت فهى سوداءمظلمة ولما ذكر
مكانهمذكرشرابهم فقال تسقى الخ فالضمير فى تسقى للوجوه ولماذكرشرابهم أتبعهبذ کر
طعامهم فقال ليس لهم طعام الامن ضريح الخ اه خطيب (قوله آنية) صفة لهمن اهـ
ممين وفى البيضاوى آنية اى بلغت انا ها فى الحرارة اهـ وفى القاموس وأنى الحميم انتهى
حره فهوآن وبلغ هذا أنا. وبكسراى غايته اهـ (قوله هونوع من الشوك الخ) عبارة الخطيب
قال مجا هدهونبت ذو شوك لامائ بالأرض تسميه قريش الشبرق فإذا هاجموه الضريح
وهوأخبث طعام وأشنعه قال الكلبى لاتقربه دابة اذا يبس وقال ابن زيد أما فى الدنيافان
(وجوهيومئذ) =بربها عن
الذوات فى الموضعين
(خاشعة) ذليلة (عاملة
ناصية) ذات نصب وتوب
بالسلاسل والأغلال
(تصلى) بضم التماء وفهمها
(ناراحامية تسقى من عين
آنية) شديدة الحرارة
(ليس لهم طعام الامن
ضريع) هونوع من الشوك
لا ترعا هداية نظيفة
(ومنافع الناس) لامتعنهم
مثل السكاكين والفاس
والمبرد وغير ذلك (وليعلم اللّه)
لكى يرى الله (من ينصره
ورسله بالغيب) بهذه الاسلحة
(ان الله قوى) بنصرة
أوليائه (عزيز) بنقسمة
أعدائه (ولقد أرسلنا نوحا)
إلى قومه بعدآدم بشما غائة
سنة فليت فى قومه ألف سنة
الاخمسين عامافلم يؤمنوا
فأهلكهم الله بالطوفان
(وابراهيم) وأرسلنا إبراهيم
الى قومه بعد نوح باله
وما ئتى عام واثقتين وأربعين
سنة (وجعلنا فى ذريتهما)
فى نسلهما نسل نوح وإبراهيم
(النبوة والكتاب) وكان
فيهم الانبياء وفيهم الكتاب
(فنهم مهند) مؤمن
بالكتاب والرسول (وكثير
منهم فاسقون) كافرون
بالكتاب والرسول (ثم
قفينا على آثارهم) أتبعنا
وأردفنا بعد نوح وإبراهيم

(لايسمن ولا بغنى من جوع
وجوه يومئذ ناعمة) حسنة
(لسعيها) فى الدنيا بالطاعة
(راضية) فى الآخرة ما
رأت ثوابه (فى جنة عالية)
فى ذريتم ما (برصلنا) بعضهم
على أثر بعض (وقفينا على
آثارهم) أقبعنا وأردفنا
دهد هؤلاء الرسل غير محمد
علمه السلام (بعيسى بن
غريم وآتيناه) أعطيناه
(الانجيل وجعلنا فى قلوب
الذين اتبعوه) اتبعوادين
عيسى (رأفة) رقم وأعطفا
وسطف بعضهم على بعض
(ورجة) يرحم بعضهم بعضا
(ورهبائية ابتدعوها)
أعدوالها الصوامع والديور
لمترهبوا فيها ويفوا من
فتنة بواس اليهودى
(ما كتبناها عليهم)
ما فرضنا عليهم الرهبانية
(الاابتغاء رضوان الله)
الاطلب رضا الله وبقال
استدعوها وما ابتدعوها
الاابتغاء رضوان الله
ما كتبناها عليهم ما فرضنا
عليهم الرهبانية ولوفرضنا
عليهم الرهبانية (فارع وها)
فاحفظوا الرهبانية (حق
رعايتها) حق حفظها (فأتينا)
فأعطينا (الذين آمنوا منهم)
من الرهبان (أجرهم) ثوابهم
مرتين بالايمان والعبادة
وهم الذين لميخالفوادين
عيسى بن مريم وبقى منهم
٥٤٨
الضريع الشوك اليابس الذى ليس له ورق وهو فى الآخرة شوك من ناروجاء فى الحديث عن
ابن عباس يرفعه الضريح : عرف الناريشبه الشوك أمرمن الصبر وأنتى من الجمعة وأشد
حرارة من القارقال أبو الدرداء والحسن ان الله تعالى يرسل على أهل النار الجوع حتى يعدل
عندهم ماهم فيه من العذاب ف يستغيثون فيغاثون بالضريح وهوذو غصة فيغصون به
فيذ كرون أنهم كانوايجيزون القصص فى الدنيا بالماء فيستسقون فيعطشهم ألف سنةتم
بسقون من عبن آنية لاهنيئة ولا مريئة فاذاأدنوه من وجوههم سلخ جلود وجوههم وشواها فإذا
وصل بطونهم قطعها فذلك قوله تعالى وسقوا ماء حدما فقطع أمعاءهم قال بعض المفسرين فلما
نزات هذه الأمة قال بعض المشر كين ان المنالتس من على الضريع وكذبوا فى ذلك فان الابل
انغما ترعاه ما دام رطباو يسمى شهرقا فاذا دبس لا بأ كله شىء وعلى تقديرأن يصد قوا فيكون المعنى
ان طعامكم من ضريح ليس من جفس ضريحكم انماهو ضريع غير مسمن ولا معن من جوع
فإن قبل كيف قال ليس لهم طعام الامن ضريح وفى الحاقة قال ولا طعام الامن غــ لين أجيب
بأن العذاب ألوان والمعذبون طبقات فنهم أكلة الزقوم ومنهم أكلة الغسلين ومنهم أكلة
الضريح لكل باب منهم جزء مقسوم اه وفى القاموس والشبرق كزبرج رطب الضريح
واحدته بهاء اهـ وفى أبى السعود لايسمن ولا يغنى من جوع أى ليس من شأنه الاسمان ولا
الاشباع كما هو شأن طعام أهل الدنيا واغماهو شئ يستطرون إلى أكله من غير أن يكون فيه
دفع اضرورتهم لكن لاعلى أن لهم استعداداللشبع والممن الاأنه لا يفيدهم شبأمنهما بل على
أنه لا استعداد من جهتهم ولا افادة من جهة طعامهم وتحقيق ذلك أن جوعهم وعطشهم ليسامن
قبيل ماهوالمعهود منهما فى هذه القشأة من حالة عارضة للإنسان عنداستدعاء الطبيعة الى
المطعوم والمشروب بحيث ملتذبه ما عند الأكل والشرب ويسنقنى بهما عن غيرهما عند
استقرار هما فى المعدة وتخمدمنه ما قوّة وسهنا عند انهضا مهما بل جوعهم عبارة عن
اضطرارهم عند اضرام النار فى احشائهم الى ادخال شىء كثيف ملؤها ويخرج ما فيها من اللهب
وإما أن تكون لهم شوق الى مطعوم ما أو التذاذبه عند الاكل واستغناء به عن الغيرأو استفادة قوّة
فهيهات ولذا عطشوم عبارة عن اضطرارهم عند أكل الضريح والتهابه فى بطونهم إلى شىء مادع
بارد بطفئه من غير أن يكون لهم التذاذ بشر بهأو استفادة قوة به فى الجملة وهو المعنى بما روى أنه
تعالى بسلط عليهم الجوع بحيث مضطرهم الى أكل الضريح فإذا أكاوهيساط عليهم العطش
فيضطرهم إلى شرب الحميم فيشوى وجودهم ويقطع أمعاءهم وتفكير الجوع للصقيراى لا يغنى
من جوع ما اهـ (قوله لا يسمن ولا يغنى من جوع) كل منه ما صفة لضر يسع لانه مثبت نفى عنه
الاسمان والاغناء من الجوع فهما فى محل جر وليسافى محل رفع صفة لطعام لعدم حجة المعنى كمالا
يخفى فتامل اهـ ٠مين وفى الشهاب قوله لا يسمن أى لا يحصل السمن لا كله ولا يقنى من جوع
أى لا يدفع جوعا فن زائدة ووصفه بماذ کريدل على أنه لافائدة فيه لان نفع الماً كول دفع ألم
الجوع وتسمين البدن فإذا خلاعن ذلك علم أنشئ مكروه منف ورعنهاهـ (قوله ناعمة حسنة) أى
ذات بهعة وحسن وقيل متنعمة اهـ خطيب وعبارة القرطبى ناعمة اى ذات قسمة هى وجوه
المؤمنين نعمت بما عاينت من عاقبة أمرها وعملها الصالح اهـ ثم قال وفيها واو مضمرة المعنى
ووجوه لتفصل بينها وبين الوجوه المتقدمة اه وفى أبى السعود واما لم تعطف عليها ايذانا بكمال
تباين مضمونيهما اه (قوله لسعيها راضية) اللام بمعنى الباء متعلقة براضية الواقعة خبراًثانيا أى

٠٤٩
وجوه راضية سعيها أى بعملها حين رأت ثوابه كماأشارله البيضاوى (قوله حساومعنى) أما
حسافه والعلوفى المكان لان الجنة درجات بعضها أعلى من بعض فبين الدرجتين مثل ما بين
السماء والارض والعلو المعنوى هوالشرف أه رازى (قوله لا يسمع بالماء والناء) فعلى قراءة
الماء الفعل مبنى المفعول لا غير وعلى قراءة التاء الفوقية الفعل مبنى الفاعل أى لا تسمح أنت
با مخاطب أولا تسمع الوجوه وبالبناء للمفعول أيضالقرآآت ثلاثة كما فى البيضاوى وفى السمين
قوله لا يسمع قرأ ابن كثير وأبو عمرو بالياء من تحت مضمومة على ما لم يسم فاعله لاغية رفعا
لقيامه مقام الفاعل وقر أنافع كذلك الآأنه بالتاء من فوق والتذكير والتأنيث واضصان لان
التأنيث مجازى وقرأ الباقون بفتح التاءمن فوق ونصب لاغية فيجوزأن تكون التاء الخطاب
اى لا تسمع أنت وأن تكون التأنيث أى لا تسمع الوجوه وقرأ المفضل والجمدرى لا يسمع بياء
الغيبة مفتوحة لاغية نصبا أى لا يسمع فيها أحدولاغية يجوزأن بكون صفة لكلمة على معنى
النسب أى ذات لغواً وعلى اسناد اللغواليها مجا زا وأن تكون صفة الجماعة أى جماعة لاغية وان
تكون مصدرا كالعافية والعاقبة كقوله لا يسمعون فيهالغواولا تأتيمااهـ (قوله فيها عين جارية)
أى على وجه الأرض من غير أخد ود لا ينقطع جر بها ابدا اهخازن (قوله فيها سر و مرفوعة) قال
ابن عباس ألواحها من ذهب مكللة بالز برجد والدروا اياقوت مرتفعة فى السماء ما لم يجى ءاهلها
فإذا أراد أن يجلس عليها صنا حبها تواضمن حتى يجلس عليها ثم ترتفع إلى موضعها اهخازن
(قوله وأكواب) جمع كوب بضم الكاف وسكون الواومثل قفل وأقفال والمكوب انا ء لا عروة
له ولا خرطوم وقوله موضوعة فيه وجوه أحدها انها معدة لا هلها كالرجل بلتمس من الرجل شبأ
فيقول هوههنا موضوع بمعنى معدنانيها موضوعة على حافات العين الجارية كلما أراد الشرب
وجدها عملواة بالشراب ثالثها موضوعة بين أيديهم لاستهدسانهم إياها بسجب كونها من ذهب
أوفضة أو جراهر وتلذذهم بالشراب فيها رابعها أن يكون المراد. وضوعة عن حد السكبر أى
هى أوساط بين الكبر والصغر كقوله قدر وها تقديراً اه خطيب (قوله وغارق) جمع غرقة
يضم النون والراء وكسر هما لغتان أشهرهما الأولى وهى وسمادة صغيرة اه خطيب وقوله
مصفوفة قال الواحدى أى فوق الطنافس اه وقوله يستند اليها أى ويتكاً عليها اه بحر
(قوله وزرابى) جمع زربية بتثليث الزاى اه شيخنا وفى القاموس الزرابى النمارق والبسط
أوكل ما بسط ومتكاً عليها الواحد زربى بالكسرويضم اهـ فقوله مبثوثة قال قتادة مبسوطة
وقال عكرمة بعضها فوق بعض وقال الفراء كثيرة وقال الققديى مفرقة فى المجالس قال القرطبى
وهـ ذا أصح فهى كثيرة متفرقة ومنه قوله تعالى وبث فيها من كل دابة اه خطيب (قوله
طنافس) جمع طنفسة بتثليث الطاء والفاء ففيه تسع لغات وهو صفة بسط المشيخنا وهى المسماة
الآن بالسعادة فتسمى سجادة وطنفسة وزربية (قوله أفلاينظرون الى الابل كيف خلقت)
استئناف مسوق لتقرير ما مضى من حديث الغاشية وما هو مبنى عليه من البعث الذى هم
فيه مختلفون بالاستشهاد عليه ؟-الا يستطيعون أنكاره والهمزة للإنكار والتوبيخ والفاء
للعطف على مقدر يقتضيه المقام تقديره أبنكرون البعث ولا ينظرون وكيف منصوبة بما
بعدها معلقة لفعل النظر والجملة فى محل الجر على انها بدل اشتمال من الابل أى أمنكرون ماذكر
من البعث ونحوه ويستبعدون وقوعه من قدرة الله فلا ينظرون الى الابل التى هى نصب أعينهم
يستعملونها كل حين الى أنها كيف خلقت خلقا بديعا معد ولا به عن ستن شاق سائر
حساومعنى (لا يسمع) بالياء
والتاء (فيم الاغية) أى نفس
دات لغو أی ھذ یان من
الكلام (فيها عين جارية)
بالماء معنى عيون (فيهاسرد
مرفوعة) ذاتا وقدراو محملا
(وأكواب) أقداح لاعرالها
(موضوعة) على حافات
العيون معدة لشربهم
(وغارق) وسائد (مصفوفة)
هضمها جنب بعض يستند
أليها (وزرابي) بسط طنافس
لماخل (مبثوثة) مبسوطة
(أفلا ينظرون) أى كفار مكة
نظر اعتبار (الى الابل كيف
أربعة وعشرونرجلا فى
أهل اليمن جاؤا الى النبى
صلى الله عليه وسلم وآمنوا به
ودخلوا فى دينه (وكثير)
من الرهبان (فاسقون)
كافرون وهم الذين خالفوا
دين عيسى (يأيها الذين
آمنوا اتقوا الله) اخشوا الله
(وآمنوابرسوله) اثبتوا على
ايمانكم بالله ورسوله (يؤتكم
بوطك (كفلين) ضعفين
(من رحمته) من ثوابه
وكرامته (ويجعل الحكم نورا
تعشون به) بين الناس وعلى
الصراط (ويغفرلكم) ذنوبكم
فى الجاهلية (والله غفور)
لمن تاب (رحيم) لمن مات
على التوبة (الكلا يعلم)
لكى يعلم (أهل الكتاب)
عبد الله بن سلام
وأصحابه (أن لا يقدرون

خلقت والى السماء كيف
رفعت والى الجمال كيف
قصبت والى الأرض كيف
سطحت) أى بسطت
فيستدلون بها على قدر:
اله تعالى ووحدانيته
وصدرت بالابل لانهم أشد
ملابسة لها من غيرها
وقوله سطعت ظاهرفى
أن الأرض سطح وعليه
علماء الشرع لا كرة كما
قاله أهل الهجمة وان لم
ينقض ركنا من أركان الشرع
(فذ كر) هم نعم الله ودلائل
توحيده (انغما أقت مذكر
لت عليهم عسطر) وفى
قراءة بالصادول السين
أى بسلط وهذا قبل الامر
بالجهاد (الا) لكن (من
تولى) أعرض عن الإيمان
(وكفر) بالقرآن (فيعذ به
الله العذاب الا كبر) عذاب
الآخرة والاصغرعذاب
الدنيا بالقتل والاسر (ان
المنا ايلهوم) رجوعهم بعد
المون
٥
على شئ من فضل الله) من
ثواب الله (وان الفضل)
الثواب والكرامة (بيدالله
يؤتيه) يعطيه (من يشاء)
من كاراه لا لذلك (والله
ذوالفضل) ذوالمنّ (العظيم)
على المؤمنين بالثواب
والكرامة نزات من قوله
يا أيها الذين آمنوا الى ههنا
٠٥٠
أنواع الحيوانات اه أبو السعود وبدأ بالأمل لكثرة منافعها كما كل لها وشرب ابنها والحمل
عليها والتنقل عليها الى البلاد البعيدة وعيشها بأى قيات أكلته كالشعر والشوك ومبرها
على العطفى عشرة ايام فا كثر وطواعيتم التكل من قادها ولومبيا من غيراونهوضمها وهى باركة
بالاجمال الثقيلة وتأثرها بالصوت الحسن مع غلظ اكبادها ولا شئ من الحيوان جمع هذه
الاشياء غيرها ولكونها أفضل ما عند العرب جعلوهادية القتل وإغالم يذكر الفيل مع أنه أعظم
منه الآنه غير معروف عندهم ولاقد لا يؤكل لحمه ولا يحلب ضرعه ولا يركب ظهره والابل اسم جمع
لاواحد له من لفظه واغا واحده بعير وناقة وجل اهـ زاده فإن قيل كيف حسن ذكر الابل مع
السماء والأرض والجبال ولا مناسبة أجدب بان بينها مناسبة من وجهين أحدهما ان القرآن
نزل على العرب وكانوايسافرون كثيرا فى أوديتهم وبراريهم مستوحشين ومنفردين عن الناس
والانسان اذا انفرد أقبل على التفكر فى الاشياء لأنه ليس معه من حادثه وليس هناك من يشغل
به سمعه وبصره فلابد من أن يجعل دأبه التّفكر فاذا تفكر فى تلك الحال فأول ما يقع بصره على
البعير الذى هوراً كبه فيرى منفاراجساوان نظر الى فوق لم ير غيرالسماء، وان نظريمينا وشمالالم
مرغير الجبال وان نظر الى تحت لم يرغير الارض فكأنه تعالى أمره بالنظر وقت الحلوة والانفراد
حتى لا تحمله داعية الكبر والحسد على ترك النظر الوجه الثانى أن جميع المخلوقات دالةعلى
الصانع جلت قدرته الاأنها قيمان منها ماللشهوة فيه حظ كالوجه الحسن والبساتين النزهة
والذهب والفضة فهذه مع دلالتها على الصانع قد يمنع استسانها عن كمال النظر ومنها ما لاحظ
فيه للشهوة هذه الاشياء فامر بالنظر فيها اذلا مانع من اكمال النظر فيها الخطيب (قوله كيف
خلقت) كيف منصوبة بخلقت على الحمال والجلة بدل من الاول عدل اشتمال فى محل جر
وينظرون تعدى الى الابل بواسطة الى وتعدى الى كيف خلقت على سبيل التعليق وقد تبدل
الجملة وفيها الاستفهام من الاسم الذى قبلها وإن لم يكن فيه استفهام على خلاف فى ذلك
كمولهم عرفت زيدا أبو من هو والعرب يدخلون إلى على كيف فيقولون انظر الى كيف يصنع
وكيف سؤال عن حال والعامل فيها خلقت واذا علق العامل عمافيه الاستفهام لم يبق الاستفهام
على حقيقته اه بحر (قوله كيف رفعت) أى فوق الأرض من غير محمد ولم يكن لهاشئ
يحملها أه خازن (قوله كيف نصبت) أى على وجه الارض نصبا ثا بتارانهالا بتزازل اهـ
خازن (قوله فيستدلون بها) معطوف على قوله أفلاينظرون (قوله وصدرت) أى هذه الاربعة
المذكورة اهـ (قوله وإن لم ينقض) أى ما قاله أهل الهيئة من القواعد التى بينوهار كنا أى
قاعدة فإن ما قالوه لا ينقض من أركان الشرع شيأفهى كرة عند علماء الهيئة بطبعها وحقيقتها
لكن الله تعالى أخر جها عن طبعها وحقيقتها بفضله وكرمه بتسطير بعضهالاقامة الحيوانات
عليها فأخرجهاعما يقتضيه طبعها اهـ كرخى (قوله فذكرالخ) لماد كرتعالى دليل توحيده ولم
يعتبرواولم يتفكر وافيها خاطب نبيه وأمره بأن يذكرهم اه خازن وقوله انما أنت مذ کرتمليل
الامر بالتذ كيراه (قوله وفى قرأة بالصاد) أى سبعية (قوله الالكن) أى فالاستثناء منقطع
من الهاء فى عليهم وقيل متصل ويكون مستثنى من مفعول فذكرأى فذ كرعبادى الامن تولى
١هـ سمير و فى الشهاب قوله للمن من تولى الخأى فالاستثناء منقطع ومن مبتدأ مضمن معنى
الشرط وفيعذبه جزاؤه اهـ (قوله ان اليناا يابهم) تعليل لتعذيبه تعالى بالعذاب الاكبرأى ان
الينارجوعهم بالموت والبعث لا إلى أحد .. وأنا لا استقلالا ولا اشترا كاثم أن علينا حسابهم فى

الحشرلاعلى غيرنا وثم للترانى فى الرقبة لا فى الزمان فإن الترقب الزمانى بين أيابهم وحسابهم
لا بين كونابابهم الله تعالى وحسابهم عليه تعالى فانهما امران مستمران وجمع الضمير فى ايابهم
وحسابهم باعتبار معنى من كما أن افراده فى يعذيه باعتبار لفظها و فى تصدير الجملتين بان وتقديم
خبرها وعطف الثانية على الأولى بكامة ثم المفيدة لبعد منزلة الحساب فى الشدة من الانباء عن
غاية السخط الموجب تشديد العذاب ما لا يخفى اه أبو السعود وقال الخطيب فإن قيل ما معنى
تقديم الظرف أجيب بأن معناه التشديد فى الوعيد وأن أيابهم ليس الاالى الجبار المقتدر على
الانتقام وان حسابهم ليس الاعليه وهو الذى يحاسب على النقير والقطميراه وفى المختارآب
وجمع وبابه قال وأوبة وايا با أيضا اهـ (قوله ثم ان علينا حسابهم) أى بمقتضى وعبد نالا وجوبا
امـ كرنى
{سورة والغير﴾
(قوله مكية) أى فى قول الجمهورأو مدنية فى قول على بن أبى طلهة اه من البدر (قوله أى فجر
كل يوم) عبارة القرطبى واختلف فى الفجر فقال قوم الفجرهة الأفسار الظلمة عن النهارمن كل
يوم قاله على وابن الزبيروابن عباس رضى الله عنهم وعن ابن عباس أيضا انه النهار كله وعبر عنه
بالفهر لانه أوله وعن ابن عباس أنه فجراول يوم من المحرم منه تنفجر السنة وعنه أيضا صلاة
الصج وعن ابن عباس أيضا أن فجريوم الفروع المهالك فجر أول يوم من ذى الحجة لان الله
تعالى قرن الايام به فقال وليال عشرأى من ذى الحجة ١هـ (قوله أيضا والغجر وايال عشر والوتر)
كل من هذه الثلاثة بقرأ بالترقيق فى الوصل وبالتفخيم فى الوقف وأما يسر فيقرأ با الترقيق
وصلاووق فا اه شيخنا (قوله أى عشر ذي الجمة) وانما ذكرت ولم تعرف لفضيلتها على غيرها
لانها أفضل ليالى السنة ولو عرفت لم تستقل بمعنى الفضيلة الذى فى التفكير فذكرت من بين
ما أقسم به للفضيلة التى ليست اغيرهاوعن ابن عباس هى العشرالا واخر من رمضان وعنه أيضًا
انها العشر الأول من المحرم اه قرطبى (قوله الزوج الخ) وقال مجاهد ومسروق الشفع الخلق
كاه قال الله تعالى ومن كل شئ خلقنازوجين الكفر والإيمان والهدى والضلال والسعادة
والشقاوة والليل والنهار والمعاء والارض والبر والصدر والشمس والقمر والجن والانس والوترهو
الله تعالى قل هوالله أحد وقال قتادة هما الصلوات منها شفع ومنها وترروى ذلك عن عمران بن
حصين وروى مرفوعا عن ابن عباس الشفع صلاة الغداة والوترصلاة المغرب وقال الحسين بن
المفضل الشفع درجات الجنة لانها ثمان درجات والوتردر كات النارلاتها سبع دركات وسثل
أبو بكر الوراق عن الشفع والوترفقال الشفع تضاداً وصاف المخلوقين من العزوالذل والقدرة
والجز والقوة والضعف والعلم والجهل والبصر والعمى والوتراتة رادصفات الله تعالى عزملا
ذل وقدرة لاحيزوقوة بلاضعف وعلم لاجهل وحياة بلاموت وعن عكرمة الوتريوم عرفة
والشفع يوم الخر واختاره الأساس وقال هو الذى مع عن النبى صلى الله عليه وسلم فيوم عرفة
وقرلانه تاسع ويوم الهر شفع لانه عاشر وقال ابن الزبير الشفع الحادى عشر و الثانى عشر من أيام
منى والوتر الثالث عشر وقال الفهاك الشفع عشرذي الحجة والوترأيام من الثلاثة وقيل
الشفع والوترآدم عليه السلام كان وترافشفع بزوجته حواء حكام القشيرى عن ابن عباس أه
خطيب (قوله بفتح الواو وكسرها) فقرا الأخوان بكسر الواو والباقون بفتحها وهمالغتان
كالحبروالخبروا افتح لغة قريش ومن والاها والمكسر لغة قيم اه سمين (قوله والليل) قسم
(ثمان علينا حسابهم) جزاءهم
لانتر که أبدا
(سورة والفجر)
مكبة أومدنية ثلاثون آية
(بسم الله الرحمن الرحيم
والقمر) أى فيسر كل يوم
(وليال عشر) أى عشرضى
المجمة (والشفع) الزوج
(والوتر) بفتح الواووكسرها
لغتان الفرد (والليل إذا
مسر) مقبلا ومديراً
فى شأن عبد الله بن سلام؟.
حيث افتخر على ألى بن
كعب وأصحابه بأن الفا أجرين
واسكم أبرواحد
﴿ومن السورة التى يذكر
فيها المجادلة وهی كلها
مدنية غيرقوله ما يكون
من نجوى ثلاثة الاهورا.٥٦م
فإنها مكبة آياتها اثنتان
وعشرون وكلماتها أربعمائة
وثلاثة وسبعون وحروفها
ألف وتسعمائة واثنان
وتسعون)
(بسم الله الرحمن الرحيم)
وباسناده عن ابن عباس
فى قوله تعالى (قدسمع
الله) يقول قدسمع الله قبل
ان أخبرك يا محمد (قول
التى تجادلك) تخاصمك
وتكامك(فىزوجها) فى
شأن زوجها (ونشتكى الى
الله) تتضرع الى الله تعالى
لتعمان أمرها (والله: مجمع
فما وركما) محاورتما
ومراجعتها (ان الله)

(هل فى ذلك) القسم
(قسم
معالمقالتها ( بصير)
مأمرها وذلك ان خولة
بنت ثعلبة بن مالك بن
التخشم الانصارية كانت
تحت أوس بن الصامت
الانصاری وکان بهلم أُی
مس من الجن فأراد أن
يأتيها على حال لا تؤتى
عليها النساء فابت عليه
فغضب وقال ان خرجت
من البيت قبل ان أفعل
مكّ فانت على كظهرأمى
(الذين يظاهرون منكم من
قسائهم) وهو أن يقول الرجل
لامرته أنت علی کظهرأمی
(ما هن امهاتهم) كأمهاتهم
(أن أمهاتهم) ما أمهاتهم
فى الخرمة (الا اللائى
ولدنهم) أوأرضعنهم (وانهم
ليقولون منكرا) قيها (من
القول) فى الظهار (وزورا)
كذبا (وان الله لعفوّ)
متجاوز اذلم يعاقبه بتقديم
ما ادل اللهله (غفور) سد
توبته وندامته ثم بين كفارة
الظهار فقال (والذين
وظاهرون من نسائهم)
محرمون على أنفسهم
منا كمة نسائهم (ثم يعودون
ما قالوا) يرجعون إلى
تحليل ما حرموا على أنفسهم
من المناكة (فر بررقية)
يامس بعدما أقسم بالأمالى العشر على الخصوص أقسم بالليل على العموم وقيل الليل هذا هوليلة
المزدلفة خاصة لاختصاصها باجتماع الناس فيها لطاعة الله تعالى وقيل ليلة القدر لسريان
الرحمة فيها واختصاصها بزيادة الثواب اه قرطبى وقوله اذا يسراذا معمول المحذوف هوفعل
القسم أى أقسم بالليل وقت سراً، وحذف نافع وأبو عمرو ياء يسر وقفا وأثبتاها وصلا وأثبتها ابن
كثير فى الحالين وحذفها فى الحالين الباقون لسقوطها فى خط المصف الكريم وإثباتها هو
الاصل لانها لام فعل مضارع مرفوع وحذفه الموافقة المصف وموافقة رؤس الآتى وقسمة
السرى إلى الليل مجاز والمراد يسرى فيه اهـ سمين أى فهو مجاز فى الاسناد باسناد ما للشئ للزمان
كما يسند السكان والظاهر أنه مجاز مرسل أواستعارة اه شهاب ويسرمأخوذ من السرى وهو
خاص بسير الليل وفى المصباح سريت الليل وسريت به سرى والأمم السراية أذا قطعته بالسير
وأسريت بالالف لغة جمازية و يستعملان متعددين بالباء الى مفعول فيقال سر يت بزيد
وأسر يت به والسرية بضم السين وفقدها أخص يقال مربنا صرية من الليل وسرية والجميع
السرى مثل مدية ومدى قال أبوز يدويكون السرى أول الليل وأوسطه وآخره وقد استعملت
العرب سرى فى المعانىتشير الها بالاجسام مجازا واتساعا قال الله تعالى والليل إذا يسر المعنى
اذا عضى وقال البغوى اذا سار وذهب وقال الفارابىشرى فيه السم والخمرونحوهما وقال
المرقسطى سرى عرق السوء من الانسان وزادابن القطاع على ذلك وسرى عليه الهم أنا مليلا
وسرى همه ذهب واسناد الفعل الى المعانى كثير فى كلامهم تحوطاف الخيال وذهب الهم
وأخذه الكسل والنشاط وقول الفقهاء سرى الجرح الى النفس معناه دام ألمه حتى حدث منه
الموت وقطع كفه فسرى الى ساعده أى تعدى أثر الجرح وصرى القصريم وسرى العنق بمعنى
التعدمة وهذه الألفاظ جارية على ألسنة الفقهاء وليس لهاذ كرف الكتب المشهورة لكنها
موافقة لما تقدم اهـ وفى المختار وسرى يسرى بالكسرسرى بالضم وسرى بالفتح وأسرى أيضا
أى سارليلا اهـ (قوله هل فى ذلك الح) تحقيق وتقرير لف خامة شأن الامورا)قسم بهاوكونها
أمورا خليقة حة مقة بالاعظام والاجلال عندأرباب العقول وتنميه على ان الاقسام بها أمر
معتد به خليق بأن تؤ كدبه الأخبار على طريقة قوله وانه لقسم لو تعلمون عظيم وذلك اشارة اما
الى الأمور المقسم بها والتذكيربتأ ويل ماذكر أو الى الاقسام بها وأياما كان فافيه من
معنى البعد للإيذان بعلو رتبة المشاراليه وبعد منزلته فى الفضل والشرف أى هل فيماذكر من
الاشياء قسم أى مقسم به لذى جمر براء حقيقا بان يقسم به اجلالا وتعظيما والمراد تحقيق أن
الكل كذلك واما أوثرت هذه الطريقة ايذانا بظهور الامرأوهل فى اقسامى بتلك الاشياء اقسام
أذى جر مقبول عنده يعتدبه ويفعل مثله ويؤكدبه المقسم عليه اه أبو السعود قال زكريا
الاستفهام للتقريراهد فان قلت ما فائدة قوله هل فى ذلك قسم لذى جر بعد ان أقسم بالاشياء
المذكورة قلناه ولزيادة التأكيد والضقيق للقسم عليه كمن ذكرجة باهرة ثم قال أفيماذكرته
حمة اه زاده وفى القرطبى وقال مقاتل هل هنا فى موضع ان تقديره ان فى ذلك قسمالذى حر
فهل على هذا فى موضع جواب القسم وقيل هى على بابها من الاستفهام الذى معناه التقرير
كقولك ألم أنعم عليك اذا كنت قد أنعمت وقيل المراد بذلك التأكيد هنا أقسم به وأقسم عليه
والمعنى بل فى ذلك مقنع لذى جمر والجواب على هذا ان ربك لبالمرصاد أو مضمر محذوف أهـ
(قوله القسم) أى الخلف أى جفس القسم وهوخمسة وكذاقوله وجواب القسم الخ اه شيخنا
فوله

٥٥٣
(قوله لذى جر) سمى العقل بذلك لانه يحجر صاحبه عما لايحل له ولا منبنى كما سمى عقلالاته
يعقل صاحبه عن القبائح وينها ولاته بنهى عالا يحل له ولا ينبغى وأصل الحجر المنع ولا يقال لذى
جر الالمن دوقاهر لنفسه ضابط لها عمالا يليق كأنه جرعلى نفسه ومنعها ما تريد اه خازن
(قوله وجواب القسم محذوف الخ) وقيل هومذ كوروهوقوله ان ربك لبالمرصاد قاله ابن
الانبارى وقيل محذوف لدلالة المعنى عليه أى الخبازين" كل أحد عا عمل بدليل تعديد ما فعل
بالقرون الخالية وقدره الزمخشرى لتعذين قال يدل عليه ألم تر كيف إلى قوله فصب عليهم وقدره
الشيخ بمادات عليه خاتمة السورة قبله أى لا يابهم المنا وحسابهم علينا وقال مقاتل هل هنا فى
موضع ان تقديره ان فى ذلك قسمالذى جرفهل على هذا فى موضع جواب القسم اه وهذا
قول باطل لأنه لايصلح أن يكون مقسما عليه على تقدير تسليم أن التركيب هكذا وإنماذكرته
للتنبيه على سقوطه أه سمين (قوله ألم تر) رأى علمية وانغما أطلق لفظ الرؤية على العلم لان أخبار
عاد وثمود وفرعون كانت معلومة عندهم والخطاب فى قرى النبى صلى الله عليه وسلم ولكنه عام
لكل أحد اهـ خازن والمعنى ألم تعلم علما بقينا كيف عذب ربك عادا وتظائرهم فيعذب
هؤلاء أيضالاشتراكهم فيما يوجبه من الكفر والمعاصى اه أبو السعودوهذا شروع فى بيان
أحوال الام الماضية وذكر منهم عاد قوم هودوة ودقوم صالح وفرعون اهـ شيخنا (قوله ارم)
هوفى الأصل اسم جدعاد وه وعاد بن عوض بن ارم بن سام بن نوح عليه السلام ثم جعل لفظ
عاداتها القبيلة كما يقال لبنى هاشم هاشم ولبني تميم تيم ثم قيل للأولين منهم عاد الاولى وعاد
ارم تسمية لهم باسم جدهم ومن بعدهم عاد الاخيرة اه خطيب عاش عاد المذكور ألف سنة
وما ئتى سنة ورزق من صلبه أربعة آلاف ولد وتزوّج ألف امرأة ومات كافرا اهـكرخى (قوله
عطف بيان) أى فهو مجرور بالفتحة لمنعه من الصرف للعلمية والتأنيث (قوله ذات العماد) أى
الطول مقال رجل معمد اذا كان طويلا ونحوه عن ابن عباس ومجاهد وعن قتادة أيضا كانوا
عماد القومهم يقال فلان عماد القوم وعمودهم أى س بدهم وعنه أيماقيل لهم ذلك لأنهم كانوا
منتقلون بأبياتهم للانتجاع فكانوا أهل خام وأعمدة ينتجعون الغيوت ويطلبون الكلاثم
يرجعون الى منازلهم وقيل ذات العمادأى ذات الابنية المرفوعة على العمد وكانوا ينصبون
الاعمدة فيبنون عليها القصور قال ابن زيد ذات العماد يعنى احكام البنيان بالعمد و فى الصحاح
والعماد الامنية الرفيعة تذكر وتؤنث والواحدة عمادة وفلان طويل العماداذا كان منزله
معلومالزائره وقال الفهالا ذات العمادذات القوّة والشدة مأخوذ من قوة الاعمدة وليسله
قوله تعالى وقالوا من أشد مناقوة وروى عوف عن خالد الربعى أن ارم ذات العمادهى دمشق
وهو قول عكرمة وسعيد المقبرى وقال محمد بن كعب الفرظى فى الاسكندرية اه قرطبي وفى
المصباح العماد ما يسنديه والجمع عمد بفتحتين والعماد الابنية الرفيعة الواحدة عمادة اه (قوله
كان طول الطويل الخ) الذى فى الكازرونى طول الطويل منهم خمسمائة ذراع والقصير ثلثمائة
ذراع بذراع نفسه اهـ قال ابن العربى وهو باطل لان فى الصريح ان الله خلق آدم طوله ستون
ذراعا فى الهواء فلم يزل الخلق ينقصون الى الآن وزعم قتادة أن طول الرجل منهم اثنا عشر
ذراعا اهـ قرطبي (قوله التى لم يخلق مثلها فى البلاد) يعنى لم يخلق مثل تلك القبيلة فى الطول
والقوّة وهم الذين قالوا من أشد مناقوة وقيل سمواذات العماد لبناء بناء بعضهم فشدعمده
ورفع بناءه وقيل كان لعادا بنان شدادوشديد فل كا بعد«وقهرا البلاد والعبادفات شديد
لذى حمر) عقل وجواب
القسم محذوف أى لتعذبن
باكفار مكة (ألم تر) تعلم
يامحمد (كيف فعل ربك بعاد
آرم) هى عاد الاولى فارم
عطف بيان أو بدلُ ومفسح
الصرف للعلمية والتأنيث
(ذات العماد) أى الطول
كان طول الطويل منهم
أربعمائةذراع
فعليه تريررقبة (من قبل
ان يتمباسا) يجامعها (ذلكم) ...
التقرير (توعظون به)
تؤمرون به الكفارة الظهار
(والله بما تعملون) فى الظهار
من الكفارة وغيرها (خبير
فمن لم يجد) التحرير (فصيام)
فصوم (شهرين متتابعين)
متصلين (من قبل ان
تماما) يجامعها (فمن لم
يستطع) الصيام من ضعفه
(فاطعام ستين مسكينا)
لكل مسكين نصف صاع
من حفظة أوصاع من شعير
أوتمر (ذلك) الذى بينت
من كفارة الظهار (لتؤمنوا
بالله ورسوله) لكى تفسروا
ـفرائض الله وسنة رسوله
(وتلك حدود الله) هذه أحكام
الله وفرائضه فى الظهار
(والكافرين) حدودالله
(عذاب اليم) وجيع
يخلص وجهه الى قلوبهم
نزل من أول السورة الى ههنا
فى خولة بنت ثعلبة بن مالك
الانصارية وزوجها أوس
ع
٤٠
٧٠

٥٥٤
(التى لم يخلق مثلها فى البلاد)
فى بطشهم وقوّتهم (وثمود
(الذين جابوا) قطعوا
(الصفر) جمع صغره
واتخذوها بيوتا (بالواد)
وادى القرى(وفرعون
ذى الاوناد)
ابن الصامت أخى عمادة
ابن الصامت غضب عليها
فى بعض شهرمن أمرها فلم
ريح هاعرفه
كظهرامه فندم عم ذلك
قبين الله له كفارة السامار
وقال له رسول الله صلى الله
أعتق رقبة فقال المال
قليل والرقبة غالية فقال صم
شهرين متتابعين فقال
لا أستطيع وانى ان لم آكل
فیالیوم مرة أومرتين كل
بصرى وخفت أن أموت
فقال له النبي صلى الله عليه
وسلم الطعم ستين مسكينا فقال
لا أجدفأمر النبى له عكتل
من التمر وأمره أن يدفع»
الماكين فقال لا أعز أحدا
بين لابتى المدينة أحوج
اليهمنى فأمره بأكله وأطعم
ستين مسكينافر جع الى
تحليل ما حرم على نفسه أعانه
على ذلك النىّ عليه السلام
ورجل آخر (أن الذين
محادون الله ورسوله)
مخالفرںالله ورسوله فى
الدين ويعادونه (كبتوا)
عذبوا واخزوايوم الخندق
بالقتل والهزيمة وهم أهل
وخاص الملك الشدادة لك الدنيا ودانت له ملوكها وكار يحب قراءة الكتب القديمة فسمع
بذكر الجنة وصفتها ودعته نفسه إلى بناء مثلها عقوا على الله وتجبرا فروى وهب بن منبه عن عبد
الله بن قلابة أنه خرج فى طلب ابل له شردت فبينما هو يسير فى محارىء من أذوقع على مدينة
فى: لك الفلوات عليها حصن وحول الحصن قصور كثيرة فلما دنا منها طن أن فيها أحدا يسأله
عن ابله فلم يرخارجا ولادا خلا فنزل عن دابته وعقلها وسل سيفه ودخل من باب المدينة فإذا هو
بما بين عظيمين وهما مرضعان بالياقوت الاحمر فلما رأى ذلك دهش وفتح الباب ودخل فإذا هو
بمدينة لم يرأحد مثلها وا إفيه ـا قصور فى كل قصره نه اغرف وفوق الغرف غرف مبنية بالذهب
والفتنة وأخمار اللؤلؤ والياقوت واذا أبواب تلك القصور مثل مصاريع باب المدينة يقابل
بعضها بعضا وهى مفروشة كلها باللؤلؤو نادق المسك والزعفر إن فلها عامن ذلك ولم يرأحدا هاله
ذلك ثم نظر الى الازقة فإذا فى تلك الازقة أشهار مثمرة وتحت تلك الاشهارأنهار يجرى ماؤها فى
قنوات من فضة فقال الرجل فى نفسه هذه الجنة وحمل معه من لؤلؤها ومن بنادق مسكها
وزعفرانها ور حمع الى اليمن وأظهرما كان معه وسن ما رأى فما ذلك معاوية فأرسل إليه
رج !. مارأى فأرسل معاوية الى كعب الأحبار فلما أنا، قال له
فقدم عليه فسألهعن:
!!. المحون فى الدنيا مدينة من ذهب وفضة قال نعم هى إرم ذات العماد بناهاش داد بن عاد
قال -حدثنى حديثها فقال لما أرادش داد بن عاد عملها أمر عليها مائة قهر مان مع كل قهرمان
ألف من الاعوان وكتب إلى ملوك الأرض أن يعمدوهم بما فى بلادهم من الجواهر فرجت
التهارمة يسيرون فى الأرض ايجد وا أرضا موافقة فوقفوا على صخرة نقية من التلال وإذا فيها
عبون ماء ومروج فقالوا هذه الارض التى أمر الملك أن يبنى فيها فوضعوا أساسها من الجزع
اليمانى وأقاموا فى بنائها ثلثمائة سنة وكان عمر شداد تسعمائة سنة فلها أتوه وقد فرغوا منها قال
انطلقوا فاجعلوا حصنا يعنى سوراواجعلوا حوله ألف قصروعند كل قصر ألف علمليكون فىكل
قصروز برمن وزراقى ففعلوا وأمر الملك وزراءه وهم ألف وزير أن ينهيؤ اللنق له الى ارم ذات
العماد وكان الملك وأهله فى جهازهم عشر سنين ثم ساروا اليها قلما كانوا من المدينة على مسيرة
يوم وليلة بعث الله عليه وعلى من كان معه صيحة من السماء فأهلكتهم جميعا ولم يبق منهم أحد
ثم قال كعب وسيدخلها رجل من المسلمين فى زمانك أحمر أشقر قصير على حاجبه خال وعلى عنفه
خال يخرج فى طلب ابل له ثم التفت فأبصره. الله بن خلامة فقال هذا والله ذلك الرجل اهـ
خازن (قوله التى لم يخلق مثلهافى البلاد) يجوز أن يكون نابعا وأن يكون مقط وعارفعا أو نصبا
والعامة على يخلق مبنيا المفعول ومثلها مرفوع على مالم يسم فاعله وعن ابن الزبير لم يخلق مينيا
للفاعل مثلها منصوب به وعنه أيضا تخلق بنون العظمة الاسمين (قوله فى بطشهم) متعلق
عمثلها والضمير فى طشهم يعود لتلك القبيلة والتذكير باعتبار كونها ناسا كثيرين أه (قوله
الذين جابوا الصفر) صفة لنمود وبالوادى متعلق بجابوا والباء فى بالوادى بمعنى فى وثمود عطف على
عادوهى قبيلة مشهورة اه شيخناوفى المختار وجاب خرق وقطع وما به قال ومنه قوله تعالى وثمود
الذين جابوا الصفر بالواد وجيت البلاد بضم الجيم من باب قال وباع وأجبتها قطعتها اهـ (قوله.
واتخذ وها بيونا} فيل أول من نحت الحبال والصور والرخام نمود وروى أنهم بنوا ألفا
وسعمائة مدينة كاها من الحجارة وقبل سبعة آلاف مدينة كلها من الحجارة اه خطيب (قوله
بالواد) بالماءنطقالارمما لانها من يا آت الزوائداه شيخنا وقوله وادى القرى هو موضع بقرب
المدينة

٥٥٥
المدينة من جهة الشام وقيل الوادى بس جمال وكانوا يتقبون فى تلك الجبال بيوتا ودورا
وأحواض وكل منفرج بين حبال أوتلال مكون مسلكا للسيل ومنفذا فهوواد اه قرطبى (فول
كان بتدأربعة أو قاد) أى بدقهالعذب وبشده بها مسط وحاعلى الارض ثم يعذبه بما يريد من
ضرب واحراق وغيرهما اه شهاب وقيل المراد بالاوناد الجنود والعساكر والجيوش والجموع
التى تشدم لمكه قاله ابن عباس اه قرطبى وفى المصباح الوقد بكسر التاء فى لغة الجازوهى
الفهمى وجمعه أو ناد وفتم القاءافة وأهل تجد يسكنون التاءفيد غمون بعد القلب فيبقى ود
ووقدت الوقد أتده وتدامن باب وعدائبته محائط أو بالارض وأوقدته بالالف لغة اهـ (قوله
الذين طفوا) أما مجرور على أنه صفة المذكورين أو منصوب أو مرفوع على الذم أى مافى كل طائفة
منهم فى بلادهم اه أبو السعود وفى الكرخى قوله الذين طفوا صفة العاد وثمود وفرعون كماهو
قضية تقريره وأجاز أبو البقاء أن يكون صفة لفرعون واتباعه واستغنى بذكره عن ذكرهم اهـ
(قوله نصب) أى أنزل عليهم ربك سوط عذاب يعنى نوعا من العذاب صبه عليهم وقال أهل
المعانى هذا على الاستعارة لأن السوط عندهم غاية العذاب وقال القرّاء هى كلمة تقولها العرب
١- كل نوع من أنواع العذاب وأصل ذلك أن السوط ، وعذا بهسم الدى يعذبون به فيرى لكل
عذار اذا كان فيه غاية العذاب اه خطيب (قوله نوع عذاب) فأهلكت عاد بالريح وأود
بالصيحة وفرعون بالغرق فكلا أخذ نابذنبهاه شيخت (هوله ان ربك لبالمرصاد) تعليل لما قبله
أمذا قاً بأن كفار قومه عليه السلام سنصديهم مثل ما أصاب المذكورين من المعدات كما بنى عنه
التعرض لعنوان الربوبية مع الاضافة الى ضميره عليه السلام اه أبو السعود (قوله برصد أعمال
العبادالخ) أى ففيه استعارة تمثيلية شبه كونه تعالى حافظ الأعمال العباد مراقبالهاو مجازيا
على تقيره! وقط مبرهابحيث لا يهو منه أحد بحال من قعد على الطرق مترصد المن يسلكها
١- أخذهف وقع به ما يريدثم أطلق لفظ أحدهما على الآخراء شهاب وفى المصباح وقعد فلان
بالمرصدوزان جعفرو بالمرصاد بالكسر وبالمرتصد أيضاأى بطريق الارتقاب والانتظار وربك
لك بالمرصاد أى مراقبك فلا يخفى عليه شيء من أفعالك ولا تفوته اه وفى المختار رصد من باب
قتل اهـ (قوله فأما الانسان) معتد أحمر فيقول والفارف وهواذامنصوب بالخبرلان الظرف
فى نية التأخير ولا تمنع الماء من ذلك وهذاهو الصحيح ودحول الفاء الثانية فى الحبرلما فى أما من
معنى الشرط والظرف المتوسط بين المبتدأ والخبرفى نية التأخير كأنه قال فأما الانسان فقائل
ربى أكرمنى وقت الابتلاء وأما الفاء الاولى من فأما الانسان فهى متصلة بقوله ان ربك
ابالمرصاد فكأنه قبل ان الله لا يريد من الانسان الا الطاعة التى تنفعه فى الآخرة فأما الانسار
فلا بريد الاالدنيا العاجلة وأما هنا لمجرد التأكيد لالتفصيل المجمل مع التأكيد وفى القرطبي ادا
أما ابتلا مربه أى امتدنه واحتبره بالنعمة وما زائدة صلة فأ كرمه بالمال ونعمه بما أوسع عليه اهـ
وقابل قوله ونعمه بقوله فقدر عليه رزقه ولم يقابل فأكرمه بلفظ فأهائه لانه ليس من ضيق عليه
الرزق كان ذلك اهانة له ألاترى إلى ناس كثيرين من أهل الصلاح مضيفا عليهم الرزق اه من
الهرم: زيادة من أبى السعود وفى السمين قال الزمخشرى فإن قلتبم اتصل قوله فأما الانسان
قات بقوله ان ربك لبالمرصاد فى كأنه قبل أن الله لا يريد من الانسان الاالطاعة فأما الانسان
فلا يريد ذلك ولايهمه الاالعاجلة اهـ يعنى بالتعلق من حيث المعنى وكيف عطفت هذه الجملة
التفصيلية على ما قبلها مترتبة عليه وفى الخطيب فإن قيل كيف معى كل من الامرين من بسط
1
كان بتداربعة أو ناديشه
اليهايدى ورجلى من يعذبه
(الذين طفوا) نجبروا (فى
الادفأكثر وا فيها الفساد)
القتل وغيره (فصب عليهم
ربالسوط) نوع (عذاب
ان ربك لبالمرصام) برصد
أعمال العبادفلايفوته منها
شئ ليجازيهم عليها (فأما
الانسان) الكافر (اذا
ما امتلاء)
صو
مكة (كما مت) وذمه
واحزعن (الذين من قبلهم)
يعنى الذين قاتلوا الانبياء
قبل أهل مكة (وقد أنزلنا
آيات بينات) حبريل بآيات
مبيدات بالامر والنهى والحلال
والحرام (والكافرين)
بابات الله (عداب ممين)
بهانون به ويقال عذاب
شديد (يوم يبعثهم الله
جميعاً) جميع أهل الاديان
(فينبئهم) يخبرهم (٤)
عملوا) فىالدنيا (أحساء
الله) حفظ الله عليهم اعمالهم
(ونسوه) تركواطاعة الله
التى أمرهم الله بها (والله
علی کل شئ) من أعمالهم
(شهيد ألم تر) ألم تخبر فى
القرآن يامحمد (ان الله يعلم
ما فى السموات ومافى
الارض) من الخلق (ما يكون
من نجوى) تفاج (ثلاثة
الاهوراءمهم) الااته عالم
بهم وبأعمالهم وبمناجاتهم
(ولاخمسة الاهوسادسهم)

1
اختبره (ربه فأ كرمة)"
بالمال وغيره (ونعمه فيقول
ربى أكرمنى وأما اذا ما امتلاء
فقدر) ضيق (عليه رزقه
فىقول ربى أهاننى كار)
ردع أى أمس الاكرام بالغنى
والاهانة بالفقر واغماهو
بالطاعة والمعصسية وكفار
مكت لا يقنهود لذلك (بل
لامكرمون اليتيم) لا يحسنون
اليهمع غناهم أولا يعطونه
حقيه مس المسيرات (ولا
يحضون) أنفسهم والا غيرهم
(على طعام) أى الطعام
(المسكين و«أكلون التراث)
المسيرات (آكل٠ لما) أى
شديد اللهم نصيب النساء
والصبيان من الميراث مع
نصيبهم منه أو مع ما لهم
(ويحمون المال
الاالله عالم بهم وعناجاتهم
(ولا أدنى من ذلك) ولا
أقل من ذلك (ولاأكثرالا
هومعهم) عالم بهم ومناجاتهم
(أينما كانوا ثم ينبتهم)
يخبرهم (بما عملوا) فى الدنيا
(يوم القيامة ان الله لكل
شئ) من أعمالهم ومناجاتهم
(عليم) نزلت هذه الآية
فى صفوان بن أمية وخته
وقصتهم مذكورة فى سورة
:حم السجدة (ألم تر) ألم تنظر
ما محمد (الى الذين نهواعن
النحوى) دون المؤمنين
المخلصين (ثم يعودون )ا
نهواعنه) من النجوى دون
٠٥٥٦
الرزق وتقتيره ابتلاء أجد بأن كلا منهما اختيار العدد فإذاسط له فقد اختبر حاله أنشكرام بكفرا
واذا قدر عليه فقد اختبر حاله أيمبر أم يجزع فالحكمة فيه ما واحدة فإن قيل فه لا قال فأهانه
وقدر عليه رزقه كما قال فأكرمه ونعمه أجيب بأن البسطا كرام من اله اسده بانعامه عمله
متفضلا وأما التقدير فليس باهانة له لان الاخلال بالتفضل لا يكون اهانة ولكن يكون تركا
للكرامة وقد مكون المنعم مكر ما ومهينا وغير مكرم ولا مهين واذا أهدى لك زيد هد نةقات
أكرمنى بالهدية واذا لم يهداليك لا تقول اهانى ولاأكرمنى اهـ (قوله اختبر.) أى عامله
معاملة المختبر (قوله بالمال وغيره) كالجاه والولد (قوله ونعمه) أى جعله متلذ ذا مترفا بعا أنهم
اللهبه عليه اهـ خطيب (قوله فيقول ربى أكرمنى) أى فعلنى وأكرمنى وأهانى قرأهما نافع
باثبات بائه ما وصلا وحذ فهما وقفا من غير خلاف عنه والبزى عن ابن كثير ينبتهما فى الحالير
وأبو عمر واختلف عنه فى الوصل فروى عنه فيمه الاثبات والحذف والباقون يحذفونهما فى
الحالين وعلى الحذف قوله اذا ما انتسبت له أنكرن يريد انكر نى اه سمين (قوله فقدر عليه
رزقه) بالففيف والتشديد قراء تان سمعيتان وهما يمعنى اه سمين (قوله ردع) أى عن الشقين
بدليل تفسيره وفى الخطيب ثم رد الله على من ظن أن سعة الرزق ، كرام وأن الفقراهانة بقوله
خذ( أى ليس الاكرام الخام (قوله وكفار مكة الخ) دخول على قوله بل لا يكرمون المقيم وقوله
لذلك أى لكون الاكرام بالطاعة والاهانة بالكفر والمعاصى وكثير من المؤمنين يظن أنهاما
أعطاه الله لكرامته وفضد ... وربما يقول بجهله لولم أستحق هذا ما أعطاء اللهلى وكذا
اذا قتر عليه نظن أن ذلك لهوانه عند الله وقال الفراء فى هذا الموضع كلا عمنى لم يكن بقي فى للعبد أن
يكون هكذا ولكن يحمد الله عز وحل على الغنى والفقر فليس الغى افضل، ولا الفقره وانه
وانما الفقر من تقديرى وقضائى وفى الحديث بقول الله عز وجل كازانى لاأكرم من أكرمت
بكثرة الدنيا ولا أمين من أهمت بقلتها اما أكرم من أكرمت بطاعتى وأه من من أهنت
:«صينى اهـ قرطى (قوله بل لا يكر مون المقيم) أى بل فعلهم أسوأ من قولهم فى اضراب من
قبيح الى أقبح للترقى فى ذمهم اهـ شهاب (قوله ولا يحضون) أى يحثون أنفسهم ولا غيرهم أشار
به إلى أن مفعول يحصون محذوف وقوله على طعام متعلق: يحضون اهـ شيخنا (قوله أى الطعام)
فالطعام مصدرتعنى الاطعام ويجوز أن مكون على حذف مضاف أى على بذل أو على اعطاء وفى
إضافته المه اشارة الى أنه شريك للغنى فى ماله بقدرالز كاه اه خطيب (قوله ويأكلون
التراث) التاء فى التراث بدل من الواو لانه من الوراثة اه خطيب فأصله الوارث من ورث
فأبدلوا الواوقاء كما قالوا فى تجاه وتخمة وتكاءة وقالله ونحوذلك اه قرطى (قوله أكلالما) أى جمعاء.
من قولهم لممن المال اذا جمعتهاه شيخنا وفى المختارأ كلا لما فعله من باب رد يقال تم الله شعنه
أى أصلح وجمع ما تفرق من أمره اه وفى القرطبى وأصل اللم فى كلام العرب الجمع مقال لممت
الشئ جمته ومنه بقال لم الله شعئه أى جمع ما تفرق من أمورماه (قوله أى شديداً) أى جما
شديدافشديداصفة لموصوف محذوف كمافى الخطيب ونصه واللم الجمع الشديد يقال ،مت
الشئ ما أى جمعته جمعا اهـ (قوله لهم نصيب النساء الخ) عبارة البيضاوى فإنهم كانوالا يورثون
النساء والصبيان وبأكلون أنصباءهم أو يأكلون ماجمعه المورث من حلال وحرام عالمين بذلك.
اهـ وكان حكم الارث عندهم من بقايا شريعة اسمعيل أومما هو معلوم لهم وثابت عندهم بطريق
عادتهم فلا يقال السورة مكية وآية المواريث مدنية ولا يعلم الحل والحرمة الامن الشرع اهـ
شهاب

٥٥٧
شهاب (قوله حباجما) فى المصباح جم الشئ جما من باب ضرب كثرفهو جم تسمية بالمصدر
ومال جم أى كثيراه (قوله وفى قراءة) أى سمعية بالفوقانية أى قرأ أبو عمر والافعال الاربعة
بداء القيمة حملا على معنى الانسان المتقدم وهو الجنس والجنس فى معنى الجمع والباقون بالتاء
الفوقية فى الافعال الاربعة خطا باللانسان المراديه الجفس على طريق الالتفات وقـرأ
الكوفيون تحاضون والاصل تتحاضون -خذفت احدى التاءين أى لا يحض بعضكم بعضا وهى
سبعة أيضا اهـ سمين (قوله ردع لهم عن ذلك) أى عن جمع المال وحبه وعدم اكرام التقيم اهـ
خازن وقال أبو حيان عن ذلك أى عن فعلهم المذكوراهـ وفى القرطبى كلاأى ما هكذا تفبغى
أن يكون الأمرفه وردلا كابهم على الدنيا وجمهم لها فان من فعل ذلك مندم يوم قدك الأرض
ولا ينفعه الندم والدك الكسر والدق اه (قوله اذا د كت الارض الخ) أى حصل دكها ورجها
وزلزلتم القسوبتها فتكون كالاديم الممدود بشدة المط لاعوج فيها بوجه اهـ خطيب وهذا
استئناف جى ءبه بطريق الوعيد تعليلا للردع وقوله كل بناء عليها أى من جبال وأبنية وقصور
فصارت هماء منبتا وهذا عبارة عما بعرض ها عند النفقة الثانية اه أبو السعود وقال الشهاب
وكا الثانى ليس تأ كيدابل التكرار للدلالة على الاستيعاب كقرأت النحو بابابابا والدك قريب
من الدق لفظا ومعنى اهـ وفى البيضاوى أى دكابعددك حتى صارت منخفضة الجمال والتلال
أو هباء منبثا (قوله أى أمره) أى حصل تجليه على الخلائق وظهر سلطان قهره وظهرت أحوال
يوم الموقف وغير ذلك مالايكاد يحصر وفى المضاوى وجاءربك أى ظهرت آيات قدرته وآثار
قهره مثل ذلك بما يظهر عند ظهور السلطان من آثارهيبته وسياسته اه (قوله صفاصفا) أى
تنزل ملائكة كل سماءصفا على حدة فيصطفون صفا بعدصف محد قين بالجنّ والانس فيكونون
سبع صفوف اهـ خازن وفى تذكرة القرطبى ما نصه وذكر أبو حامد فى كتاب كثم .. ف علوم
الآخرة عن ابن عباس والضحاك فقال أن الخلائق اذا جمعوا فى صعدوا حظ كتون
والاخرين أمر الجليل جل جلاله بملائكة سماء الدنيا أن يتولوهم فيأخذ كل واحد منهم انسانا
وشخصا من المبعوثين انساوجنا ووحشا وطيرا وحولوهم الى الارض الثانية أى التى تبدل وهى
أرض بيضاء من فضة نورانية وصارت الملائكة من وراء الخلق حلقة واحدة فإذا هم أكثر من
أهل الأرض بعشرمرات ثم أن الله تعالى بأمر ملائكة السماء الثانية فيحدقون بهم حلقة
واحدة وإذاهم مثلهم عشرون مرة ثم تنزل ملائكة السماء الثالثة فيحد قون من وراء الكل
حلقة واحدة فإذاهم مثلهم ثلاثون ضعفا ثم تنزل ملائكة السماء الرابعة فيحدقون من وراء
المكل حلقة واحدة فيكونون أكثر منهم بأربعين ضعفاً ثم تنزل ملائكة السماء الخامسة
فيحدقون من ورائهم حلقة واحدة فيكونون مثلهم خمسين مرة ثم تنزل ملائكة السماء السادسة
فيحدقون من وراء السكل حلقة واحدة وهم مثلهم ستون مرة ثم تنزل ملائكة السماء السابعة
فيحدقون من وراء لكل حلقة واحدة وهم مثلهم سبعون مرة والخلق تتداخل وتندمج حتى
يعلو القدم ألف قدم لشدة الزحام ويخوض الناس فى العرق على أنواع مختلفة الى الاذقان والى
الصدور والى الحقوين والى الركبتين ومنهم من يصيبه الرشح اليسير كالقاعد فى الحمام ومنهم
من تصيبه البلة بكسر الموحدة وتشديد اللام كانماطش إذا شرب الماء وكيف لا يكون القلق
والعرق والأرق وقد قربت الشمس من رؤسهم حتى لومد أحدهم يده لنا لها وتضاعف حرها
سبعين مرة وقال بعض السلف الوطلعت الشمس على الارض كهيئتها يوم القيامة لا حترقت
حباجما) أى كثيرافلا
ينفقونه وفى قراءة بالفوقائية
فى الافعال الاربعة(كان)
ردع لهم عن ذلك (اذادكت
الارضیدکادکا)زازات حتى
يتهدم كل بناء عليها ويتعلم
(وجاء ربك) أى أمره
(والملك) أى الملائكة (صفا
صفا) حال أى مسطفين أو
ذوى صفوف كثيرة
المؤمنين المخلصين
(وتكجون) فيما=
(بالاثم) بالكلب
والعدوان) والظلم (ومعصيب
الرسول) مخالفة الرسول
بعدمانها هم الني عليه
السلام وهم المنافقون كانوا
يتناجون فيمابينهم مع
اليهود فى خبر سرايا المؤمنين
لكى يحزن بذلك المؤمنون
(وإذا جاؤك) يعنى اليهود
(حيوكا لم يحميك به الله)
سلوا عليك سلاما لم يسلمه
الله عليك ولم يأمرك به
وكانوا يجيون الى النسبى
صلى الله عليه وسلم (ويقولون)
السام عليك فيرد عليهم
التى عليه السلام عليكم
السام وكان السام بلغتهم
الموت ويقولون (فى أنفسهم)
فيما يدهم (أولا) هلا ( يعذبنا
الله بماتقول) لنبيه لو كان
فيما كمايزعم لكان دعاؤه
مستجابًا علينا حيث نقول
السلام عليك فيرد علينا
عليكم السام فأنزل الله فيهم

٥٥٨
( وجه،ومنذجهنم) تقاد
مسبعين ألف زمام كل زمام
بأيدى سبعين ألف ملك لها
زفير وتغيظ (يومئذ) بدل
من اذا وجوابها (منذكر
الانسان) أى الكافر ما فرط
فيه (وأنى له الذكرى)
استفهاممعنى النفى أى
لاينفعهتذكره ذلك (بقول)
مع تذكره (يا) للتنبيه
(ليتنى قدمت) الخبر
والاعمار (لحياتى) الطيبة
زة أووقت حياتى فى
الدنيا (فيومثذ لا يعذب)
بكسر الدال (عذابه) أى
أنه (أحد) أى لا تكله الى
عميره (و) كذا (لايوثق)
بكور الثاء (وثاقه أحد)
وفى قراء منفتح الذال والثاء
خضم برعذابه و وثاقه للكافر
والمعنى لا يعذب أحد مثل
تعذيبه ولايوثق مثل الشاقه
(يا أيتها النفس المطمئة)
الآمنةوهى المؤمنة
(حسبهم) مصيرهم مصير
اليهود فى الآخرة (جهنم
يصلونها) يدخلونها (فمدس
المصير) صاروا اليه النار
(يأيها الذين آمنوا) عمد
عليه السلام والقرآن (اذا
تفاجيتم) فيما بينكم (فلا
تتناجوا بالاثم) بالمكذب
(والعدوان) بالظلم (ومعصيت
الرسول) بخلاف أمر الرسول
كمناجاة المنافقين مع اليهود
دون المؤمنين المخلصـبر
الارض وذاب الصخر ونشفت الانهار فبينما الخلائق عرجون فى تلك الارض المصناء التى
ذكرها الله حيث بقول يوم تبدل الارض غير الارض الخ اه (قوله وجاء يومئذ يجهنم) يومئذ
منصوب بحى ء وبجهنم قائم مقام الفاعل اه سمين (قوله كل زمام بأيدى سبعين ألف ملك) أى
يقودونها ويجر ونها حتى تقف عن يسار العرش وقال أبو سعيد الخدرى لما نزلت وج)،يومئذ
بجهنم تغيرلون رسول الله صلى الله عليه وسلم وعرف فى وجهه حتى اشتدعلى أصحابه ثم قال
أقرأفى جبريل كلااذا د كت الأرض وكادكا الآية وجيء يومئذبجهنم قال على رضى الله عنه
قلت يارسول الله كيف يجاهبها قال يؤتى بها تقاد بسبعين ألف زمام يقود بكل زمام سبعون ألف
ماك فترد شردة لوتركت لا حرقت أهل الجمع ثم تعرض لى جهنم فتقول. فى ولك ما محمدان
الله قد حرم لحم على فلا يبقى أحد الاقال نفسى نفسى الامحمد صلى الله عليه وسلم فإنه يقول
يارب أمتى أمتى اه قرطبي (قوله لهازفير) أى صوت شديد وقوله وتغيظ أي غليان كالغضبان
اذا غلاصدره من الغضب اهجلال من سورة الفرقان (قوله ها من اذا) أى والعامل فيها
متذكر الذى هوْ حوا ها وهيذ العلمية دهب شيوية وهوأن العامل فى المبدل منه هو العامل فى
البدل ومذهب غيره أن البدل على نية تكرار العامل اه سمين (قوله وأنى له الذكرى) أى
منفعتها كما أشارله الشارح وأنى خبر مقدم والذكرى مبتد أ مؤخروله متعلق بما تعلق به الظرف
امخطيب (قوله للتنبيه) أى والصسروة وله ليتنى قد من أى فى الدنيا اه وفى أبى السعود قوله
تعالى يقول بالدقى قدمت ماتى بدل اشتمال من منذكرأوا ..- تشاف وقع جوابا عن سؤال
تشأمنه كانه قبل ماذا يقول عندتذ كره فقبل بقول بالقنى عملت لاجل حماتى هذه أووقت
حماتى فى الدنيا أعمالا صالحة أنتفع بها اليوم أهـ (قوله بكسر الذال وقوله بكسر الشاء) أى
وأحد فاعل فيه ما وقوله وفى قراءة أى سبعية وأحد نائب الفاعل فيه ما الذى هو الله تعالى أو
الزبانية المتولون العذاب بأمر الله تعالى وقوله مثل تعذبه مصدران مضافان المفعول وهو
الكافر وعذاب ووثاق فى الآية واقعان موقع تعذيب واثاق والمعنى لايعذب أصدقمذا
مثل تعذيب الله هذا الكافر ولا يوثق أحد انشا قا مثل انشاق الهاباه بالسلاسل والاغلال
فالوثاق فى الآ ية بمعنى الامشاق كالعطاء عمى الاعطاء اله سمين وفى القرطبى فيومئذلا يعذب
عذابه أحد أى لا يعذب كمذات الله أحد ولا يوثق كوناقه أحد والكتابة ترجع إلى الله تعالى
وهو قول ابن عباس والحسن وقرأ الكسائى لا يعذب ولا يوثق بفتح الدال والثاء أى لا يعذب
أحدفى الدنيا كعذاب الله الكافر يومئذ ولا يوثق كما يوثق الكافر اهـ (قوله أى لابكاء) أى
لا يفرضه الله الى غيره أى لا يأمر غيره مباشرة وكان المراد بالغير بعض المعذبين بفتح الدال فلا
منا فى أنه تعالى ,كله الى غيره الذى هوملائكة العذاب لانهم .باشرونه باذن الله تعالى وأمره لهم به
فتأمل (قوله ولا يوثق وثاقه الخ) أى لا يشد ولا يربط بالسلاسل والاغلال وثاقه أى ربطه وشده
وفى المختار وأولقه فى الوثاق شده اه وفى المصباح وثق الشيئ بالضم وثاقة قوى وثيت فهو ونبق
ثابت وأوثقته جملته وثيقا والوثاق بفتح الواو وكسرها القيد والحبل ونحوه والجمع وفق مثل
رباط وربط اهـ (قوله يا أيتها النفس المطمئنة) لماذكر حال من كانت همته الدقماذكرحال
من اطمأنت نفسه إلى الله تعالى فسهم لا مره والكل عليه اه قرطبي وقوله الآمنة أى التى
الا بستةزها خوف ولا حزن اه بيضاوى وفى القرطبى والمطمئنة الساكنة الموقفة أيقنت أن الله
أربهافاً منت لذلك قاله مجاهد وغيره وقال ابن عباس أى المطمئنة ثواب الله وعنه أيضا المطمئنة
المؤمنة

٠٠٩
المؤمنة وقال الحسن المؤمنة الموقفة وعن مجاهد أيضا الراضية. قضاء الله التى علمت أن
ما أخطأ هالم يكن ليصيبها وأن ما أصابها لم يكن ليخطئها وقال مقاتل الآمنة من عذاب الله وفى
حرف أبي بن كعب يا أيتها النفس الآمنة المطمئنة وقيل التى عملت على يقين بما وعد الله فى
كتابه وقال ابن كيسان المطمئنة هنا المخلصة وقال ابن عطاء العارفة التى لا تصبرعنه طرفة عين
وقيل المطمئنة بذكرالله بيانه الدين آمنوا وتطمئن قلوبهم بذكر الله وقبل المطبقة بالإيمان
المصدقة بالبعث والثواب وقال ابن زيد المطمئنة لانها شرت بالحدة عند الموت وعند البعث
ويوم الجمع اهـ (قوله ارجع الى رمن) قال القفال هذا وان كان أمرافى الظاهرفهوخبر فى
المعنى والتقديران النفس اذا كانت مطمئنة رجعت فى القمامة الى الله سب هذا الامراء
خطيب (قوله مقال لهاذلك) أى ماذكرمن قوله يا أيتها النفس الخقال عبد الله بن عمر اذا توفى
العبد المؤمن أرسل الله له ملكين وأرسل إليه بقدفة من الجنة فيقال أخرجى أيتها النفس
المطمئنة اخرجى إلى روح وريحان وربك عليك راض فتخرج كا طيب ريح مسك وحده أحمد
فى أنفه والملائكة على أرجاء السهاء مقولون قد جاء من الأرض روح طيبة ونسمة طبية فلاتمرّ
بساب الافت لها ولا يملك الأصلى عليها حتى يؤتى بها الرحمن جل جلاله فتحهدله ثم يقال
ميكائيل اذهب بهذه النفس فاجعلها مع أنفس المؤمنين ثم يؤمر فيوسع عليه قبره سبعين ذراعا
عرضه وسبعين ذراعا طوله فإن كان معهة" من القرآن كفاه نوره وان لم يكن جعل له نور فى
قبره مثل الشمس ويكون مثله مثل العروس ينام فلا يوقظه الاأحب أهله إليه واذا توى الكافر
أرسل الله له ملكين وأرسل معهما قطعة من كساء انتن من كل نتن وأخشن من كل خشن
فيقال أيتها النفس الخبيثة اخرجى إلى جهنم وعذاب أليم وربك عليك غضبان اهـ خازن
(قوله فادخلى فى جملة عبادى) هذا يشعر بأن النفس معنى الذات ويجوز أن تكون بمعنى
الروح كما أشارله البيضاوى اه شيخنا وفى السمين قوله فادخلى فى عبادى يجوز أن يكون المعنى
فادخلى فى جسد عبادى ويجوزان يكون المعنى فى زمرة عبادى وقرأ ابن عباس وعكرمة
وجماعة فى عبدى والمراد الجنس وتعدى الفعل الاول ىفى لان الظرف ليس بحقيقى نحودخلت
فى غمار الناس وتعدى الثانى بنفسه لان الظرفية متحققة كذا قبل وهذا اما يتأتى على أحد
الوجهين وهوان المراد بالنفس بعض المؤمنين وأنه أمر بالدخول فى زمرة عباده واما اذا كان
المراد بالنفس الروح وانهاء أمورة بدخولها فى الاجساد فالظرفية فيه أيضا محققة اه وعبارة
الكرخى قوله فى ملتهبادى الصالحين أى انتظمى فى سلككهم أومع عبادى أو فى زمرة المقربين
فتستضىء بنورهم فان الجواهر القدسية كالمرايات المتقابلة أوادخلى فى أجساد عبادى التى
فارقتها واد خلى دار ثوابى التى أعدت لك وهذا يؤيد كون الخطاب عند البعث وأتى بالفاء فيما
لم يتراخ عن الموت وبالواو فيما بتراى عنه قال ابن الخطيب ولما كانت الجنة الروحانية غير
متراخسة عن الموت فى حق السعداءلا جرم قال تعالى فادخلى فى عبادى بقاء التعقيب ولما
كانت الجنة الجثمانية لا يحصل السكون فيها الابعد قسام القيامة الكبرى لا جرم قال تعالى
وادخلى جنتى بالواووالله تعالى أعلم اه (قوله الصالحين) أخذه من الاضافة اه وفى القرطبى
ومعنى فى عبادى أى فى الصالحين من عبادى كما قال تعالى ولندخلتهم فى الصالحين وقال
الاخفش فى عبادى أى فى حربى والمعنى واحد أى انتظمى فى سلكهم وادخلى جنتى معهم اهـ
(سورة البلد)
(ارجمی الى ربك).قال قم٤
ذلك عند الموت أى ارجى
إلى أمره وإرادته (راضية)
بالثواب (مرضية) عنداقه
بسملك أى جامعة بين
الوصفين وهما حالات ويقال
لها فى القيامة (فادخلى فى)
جملة (عبادى) الصالحين
(وادخلى جنتى) معهم
سورة البلد
اله تراحسان بعضكم إلى
بعض (والتقوى) ترك
المعاصى والجفاء (واتقوا
انته) احشوا الله فى ان
تتناجوا دون المؤمنين
المخلصين (الذى البه
تحشرون) فى الآخرة (أغا
الجوى) نجوى المنافقين مع
اليهوددون المؤمنين (من
الشيطان) من طاعة
الشطان وبار الشيطان
(ليحزن الذين آمنوا) محمد
صلى الله عليه وسلم والقرآن
(وليس بصار هم) بضار
المؤمنين منا جاة المنافقين
(شيأ الاباذن الله) بارادة
الله (وعلى الله فليتوكل
المؤمنون) وعلى المؤمحيى
أن تتوكلوا على الله لا على
غيره (ياأيها الذين آمنوااذا
قبل لحم) اذا قال لكم النى.
عليه السلام (تقدموا)
توسعوا (فى الجللس فافسهوا)
وسعوا (يفسح الله) بوسع الله
(اسكم) فى الآخرة فى الجنة

مكبة عشرون آية
(بسم الله الرحمن الرحيم لا)
زائدة (أقسم هذا البلد)
مكة (وأنت) يامحمد (حل)
حلال (بهذا البلد) بان يحل
للك فتقاتل فيه وقد أنجز الله
له هذا الوعد يوم الفتح
فالجملة اعتراض بين المقسم
به وما عطف عليه (ووالد)
أى آدم (وما ولد) أى ذربته
وما عمين: دالقد خلقنا
حمد) نصب وشدة يكاد
مصائب الدنيا وشدائد
الاخرة (أيحسب) أيظن
الانسانقویقریش
A
نزلت هذهالآية فى شان
ثابت بن قيس بن شماس
وقصته فى سورة الحجرات
ويقالنزات فینفرمن أهل
مدرمنهم ثابت بن قيس بن
شماس جاؤا الى النبى صلى
اللّه عليه وسلم وكان النبي
حالا فى صفة صفحة يوم
الجمعة فلميجدوا مكانا
جلون فيه فقاموا على
رأس المجلس فقال النبى
صلى الله عليه وسلم لمن لم يكن
من أهل بدريافلان قم
ويافلان قم من مكانك
لیجاس فیهمن كان من
أهل بدروكان التى
صلى الله عليه وسلم يكرم
أهل بدر فعرف النبى صلى
الله عليه وسلم الكراهية
من أقامه من المجلس
٥٦٠
(قوله مكية) أى بالاجماع اه قرطبى (قوله بهذا البلد) أى مكة كماقال الشارح فالاشارة
راجعة مكة فإن الله تعالى جعله حرماً آمنا ومثابة للناس وجعل مسجده قبلة لاهل المشرق
والمغرب وشرفة بمقام إبراهيم وحرم فيه الصمد وحمل البيت المعمور بازاء. ودحيت الارض من
تحته فهذه الفصائل وغيره الما اجتمعت فى مكة دون غيرها أقسم بها اه رازى وفى الخازن
واقسم الله تعالى مكة لشرفها وحرمتها وبا دم وبالاقبياء والصالحين من ذريته لان الكافر وان
كان من ذريته لا حزمة له حتى بقسم به اهـ وفى الكرخى أقسم الله تعالى بالبلد الحرام على أنه
خلق الانسان فى كبدواعترض بينهما بأن وعده فتح مكة تمدها للتسلية لقوله وأنت حل أى به
فى المستقبل تصنع فيه ما تريد من القتل والاسرونظيره فى معنى الاستقبال قوله تعالى الك ميت
وانهم مستون وكفاك دليلا قاطعا على أنه للاستقبال وأن تفسيره بالحال محال ان السورة بالاتفاق
مكية وأمن الهجرة من وقت تزولط فا بال الفتح وقد أنجز الله له ذلك فعند ما نزع المغفر عنه يوم
الفتح جاء رجل فقال بارسول الله ابن حطل متعلق بأستار الكعبة فقال اقتلوه فقتله الزبيرولا
شك أن ترك استهلال الباء تعظيم لشأنه ثم أكد تلك الحرمة بقوله وأنت حل بهذا البلد أى
أنت على الخصوص تسعله دون غيرك لجلالة شأنك كما جاء لم تحل لا حمد قبلى ولا تحل لأحد
بعدى وأنت على هذا من باب التقديم للاختصاص قال الواحدى ان الله تعالى لما ذكر القسم
بمكة دل ذلك على عظم قدرها مع كونها حرا ما فوعد نفيه صلوات الله وسلامه عليه أن يحلهاله
وقائل فيها وأن يفتحها على يده ومكون بها حلا اه (قوله فالجملة اعتراض الخ) وقيل انها حالية
ولا نافعة أى لا أقسم بهذا البلد وأنت حالٌ مقيم به العظم قدرك أى لا أقسم بشئء وأنت أحق
بالاقسام بك منه وقيل المعنى لا أقسم به وأنت مستهل فيه أو مستقل اذذاكاهسمين وفى المصباح
البلايذكر ويؤنت والجمع بلدان والبلدة البلد وجعها بلادهشل كلمة وكلاب اهـ (قوله ووالد
وما وآد) أقسم الله بهم لانهم أعجب خلق الله على وجه الارض لما فيهم من البيان والنطق
والتدبير واستخراج العلوم وفيهم الانبياء والدعاة إلى الله والانتصارلدينه وكل ما فى الارض
مخلوق لاجلهم وأمر الملائكة بالسجود لاً دم وعلمه الاسماء كلها فيكون قد أقسم بجميع الآدميين
صالحهم وطالحهم وقيل هوقسم بآدم والصالحين من ذريته وأما الطالحون فكأنهم ليسوا من
أولاده وكأنه- م بهائم وفائدة التفكير فى والدالتعجب والمدح اهرازى (قوله لقد خلقنا
الانسان) هذاهو المقسم عليه وقوله فى كبد هذايدل على أن الكبد قد أحاط به احاطة الظرف
بالمظروف الهزاده وفى المصباح والكبد بفتحتين المشقة من المكابدة للشئء وهو تحمل المشاق
فى فعله اهـ وفى السمين قال الزمحشرى وأصله من كبد الرجل كبدا من باب طرب فهوا كداذا
وجعه كبده وانتفضت فاتسع فيه حتى استعمل فى كل تعب ومشقة ومنه اشتقت المكاندة كما
قيل كمته الله بعمنى أهلكه وأصله كبده أى أصاب كمده اهـ وقال ابن عماس فى كبدأى فى شدة
من حله وولادته ورضاعه وزبت أسنانه وغير ذلك من أحواله وروى عكرمة عنه قال منتصبافى
وطن أمه والكبد الاستواء والاستقامة فهذا امتنان عليه فى الحلقة ولم يخلق الله جل ثناؤه داية
فى بطن امها الامنكبة على وجهها الاابن آدم فإنه منتصب انتصا باوهو قول التخمى ومجاهد
وغيرهما وقال ابن كيسان منتصبا رأسه فى بطنامه فإذا أذن الله ان يخرج من بطن أمه قلب
رأسه الى رجلى أمه وقال الحسن مكانه مصائب الدنيا وشدائد الآخرة وعنه أيضا يكابد الشكر
على السراء ومكائد الصبر على الضراء لانه لا يخلو من احد هما ورواه أبو عمرو قال اليمانى لم
يخلق الله خلقاً، كاندما، كابدابن آدم وهو مع ذلك اضعف الخلق قال علماؤنا أول ما يكاد قطع
سربه

٠٦١
سرقة ثم إذا قط قاطا وشدد علمه، كارد الصدق والتعب ثم يكابد الارتضاع ولوءاته لصاع ثم يكابد
تبت أسنانه وتحرك لسانه ثم يكابد الفطام الذى هو أشد من الاطام ثم كابد الختان والأوجاع
والاحزان ثم يكابد المعلم ودولته والمؤدب وسياسته والاستاذ وهيبته ثم يكابد شغل التزويج
والتجميل فيه والترويج ثم يكابد شغل الاولاد والخدم والاجناد ثم يكابد شغل الدوروبناء
القصور ثم الكبر والهرم وضعف الركبة والقدم فى مصائب بكثرة مدادها ونوائب يطول
إيرادهامن صداع الرأس ووجع الاضراس ورمد العيز وغم الدين ووجع السن والم الاذن
ويكاند محنافى المال والنفس مثل الضرب والخبس ولاعفى عليه يوم الانتقامى فيه شدة
وتكابد مشقة ثم الموت بعد ذلك كان ثم سؤال الملك وضغطة القبر وظلمته ثم البعث والعرض
على الله تعالى الى أن يستقربه القرار أما فى حنة واما فى نار قال الله تعالى لقد خلقنا الإنسان
فى كبد فلو كان الامر المع لما اختار هذه الشدائد ودل على ان له خالقا ديره وقضى عليه هذه
الاحوال فليمتثل أمره أه قرطبى (قوله وهوأبو الاشد) بفتح الهمزة وضم الشين المعجمة وتشديد
الدال المهملة والاشده كذا بالافراد فى كثير من نسخ هذا لسرح وكثير من عبارات المفسر
وفى بعض نسخ هذا الشرح وكثير من التفاسير الاشدين بصية التثفيه ايحرروا مه، أسمدين
كلدة كمافى القارى اه (دوله بقوته) متعلق بحسب والباءسية وفى القردأبى كان يأخذ
الاديم المكاطى فيجهله تحت قدميه ويقول من أزالتى عنه فه كذا فيحذبه عشرة حتى يتمزق
ولا تزول قدماه اهـ (قوله أن أن بقدر عليه) أى على عقابه وقال الرازى على بعثه ومجازاته
لان هـذاخطاب مع مذكر البعث اهـ وقوله يقول أى على سبيل الفخر أهلكت أى أنفقت
على عداوة محمد أى فى عداده الح فعلى بمعنى فى وقوله بعضه على بعض أى فوق بعض أى مجتمعا
بعضهافوق بعض واللمدجمع ابدة وهو ما تلبد أى كثر وأجتمع اه شيخنا وفى أبى السعود بقول
أهلكت مالالبداير بد كثرة ما أنفقه فيها كان أهل الجاهلية يسمونه مكارم ويدعونه معالى
ومفاخر ١هـ (قوله مالالبدا) قرأ أبو جعفر بتشديد البناء مفتوحة جمع لابدكراكع وركع
وساجد ومحمد وقرأ مجا هد و حيد بضم الياء واللام مخف فا جمع البود والباقون بضم اللام وكسرها
وفتح الياء ضخمة فا جمع لبدة وهو ماقلمدير بدالكثرة القرطبي (قوله ايحسب أن لم يره أحد)
استفهام على سبيل الأذكار ١هـ (قوله آيس). استكثريه) أى يفتخر بكثرته لانه أنفقه في ]
يغضب الله وقوله ومجازيه معطوف على عالم بقدره ام شيخنا (قوله ألم يجعل له عينين) أى
يبصربه ما المرتبات شققاهما وهو فى الرحم فى ظلمات ثلاث على مقدار مناسب لاتزيد
إحداهما على الأخرى شمأ وقدرنا البياض والسواد والسمرة والزرقة وغير ذلك على ماترون
وأود عماهما البصر على كيفية يجز الحاق عن ادراكها وأسانا أى ترجم به عما فى ضميره وشفتير
يستربهما فا هو يستعين بهما على النطق والأكل والشرب والفخ وغير ذلك وجاء فى الحديث ان
الله تعالى يقول ابن آدم ان نازعك لسانك فيما حرمت عليك فقد أعنتك عليه مطعق من وأطبق
وان نازعات بصرك الى بعض ما حرمت عليك فقد أعنتك عليه بطبقين فأطبق وأن نارعك
فرجك الى بعض ما حرمت عليك فقد أعنتك عليه بطبقين فأطبق اه خطيب (قوله
وشفتين) الشفة محذوفة اللام والاصل شفهة بدليل تصغيرها على شغيرة وجعها على شفاه ونظيره
سنة فى احدى اللغتين وشافهته أى كلمنه من غير واسطة ولا تجمع بالألف والتاء استغناء تكسيرها
عن تصريحها اه سمير (قوله طريق الخيروالشر) لا يخفى أنه ذكره فى سياق الامتنان والمراد
وهو أبو الاشد بن كلدة
بقوته (أن) مخففة من
الثقيلة واسمها محذوف
أى أنه (لن يقدر عليه
أحد) والله قاد رعايه
(يقول أهلكت) على
عداوة محمد (مالالبدا)
كثيرا سته على بعض
(أيحسب أن) أى أنه (ل)
مرهاحد) فما الفقه فيعلم
قدره والله عالم بقدره وأنه
ليس مما بتكثر به ومجازيه
١٠٠٦
استفهام تقرير أى جعلنا
(له عينين ولسانا وشفتين
وحديناه الضدين)
فانزل الله فيهم هذه الآية
(واذاقيل انشزوا) ارتفعوا
فى الصلاء والجهاد والذكر
(فأنشزوا) فارتفعوا
(يرفع الله الذين آمنوا منكم)
فى السر والعلانية فى
الدرجات (والذين أوتوا
العلم) أعطوا العلم مع
الايمان (درجات) فضائل
فى الجنة فوق درجات الذين
أوتوا الا يمان بغيرعلم اذ
المؤمن العالم أفضل من
المؤمن الذى ليس بعالم
(والله بماتعملون) من
الخير والشر (خبير ياليها
الذين آمنوا) محمد عليه
السلام والقرآن (أذا
ناجيتم) اذا كماتم (الرسول
فقدموا بين يدى نجواكم
صدقة) نزلت هذه الآية
ح

بماله طريق الخير والشر
(ولا) فهلا (اتهم العقبة)
جاوزها (وما ادراك) أعلمك
(ما العقبة) التى يقتضمها
تعظيم لش أنها والجملة اعتراض
فى أهل الميسرة منهم من
كانوا يكثرون المناجاة مع
الرسول صلى الله عليه وسلم
دون الفقراء حتى تأذى
بذلك النبى صلى الله عليه
،ولم والفقراء فتها هم الله
عرَّ ذلك وجارٍ القذافي
قبل أن يتاجوا مع النبى
صلى الله عليه وسلم: كل كلية
أن تصدقوا بدرهم على
الفقراء فقال ياأيها الذين
آمنوا:حمدعليه السلام
والقرآن اذا ناجيتم اذا كانم
الرسول محمد صلى الله عليه
وسلم فقط موادين بدى نجواكم
صدقة قبل أنتكلموا نبيكم
تصدقواكل كلهدرهما
(ذلك) الصدقة (خبر
(كم) من الامساك (وأطهر)
لقلوبكم من الذنوب وقال
القلوب الفقراء من الخشوقة
(فإن لم تجدوا) الصدقة
با أهل الفقرة: كاموا مع
رسول الله عليه السلام
ماشئتم بغير التصدق (فان
الله غفور) متجاوزلذنوبكم
(رحيم) لمن تاب منكم
فاتح وا عن المناجاة القبل
الصدقة فلامهم اله ذلك
فقال (التففتم) اتخلتم
يا أهل الميسرة (أن تقدموا
٥٦٢
الامتنان عليه بأن هداه وبين له الطريق فسلكها تارة وعدل عنها أخرى فلا امتنان عليه
بالشر ولذا جعله الامام بمعنى قوله تعالى انا هد بناء السبيل اما شاكراواما كفورا ووصف مكان
الخير بالرفعة والتجدية ظاهر بخلاف الشرفانه هبوط من ذروة الفطرة الى حضيض الشقوة فهو
على سبيل التغليب أو على توهم المخيلة ان فيه صعود افتدير اه شهاب وفى القرطبى وهدينا.
المجدين يعنى الطريقين طريق الخير وطريق الشرأى معناه ماله بما أرسلنا من الرسل والمعد
الطريق فى ارتفاع وهذا قول ابن عباس وابن مسعود وغيرهـما وروى قتادة قال ذكرلنا أن
النبى صلى الله عليه وسلم كان يقول يا أيها الناس اماهما فجدار تجد الخيرونجد الشرقلم
جعلتم نجد الشراحب اليكم من تجد الخير وروى عن عكرمة قال الهبدان الثديات وهو قول سعيد
ابن المسيب والضهاك وروى عن ابن عباس وعلى رضى الله عنهم لانهما كالطريقين لحماة
الولد ورزقه والنجد العلوو جمعه نجود ومنهميت نجد لارتفاعها عن انخفاض تهامة فالعدان
الطريقان العالمان اهـ (قوله بيناله طريق الخير والشر) أى بعنا ووضهناله أن سلوك الاول
شفى وان سقواه الثانى بردى وأن سلوك الاول مدوح وان سلوك الثانى مذموم وهكذا اهـ
(قوله فهلا) أشار الى أنّ فلا تعنى : "اللهيفض أى الذى أنتى ماله فى عداوة النبى صلى الله
عليه وسلم هلا أنفقه لاقتهام العقبة فيأمن وهذا قول أبى زيدوجماعة وقال الفراء والزجاج
لا للنفى أى لم يشكر تلك النعم الجليلة بالأعمال الصالحة وذكرت لا مرة واحدة والعرب لا تكاد
تفرد ها مع الماضى بل تعدها كقوله تعالى فلا صدق ولاصلى لكنها أفردت لدلالة آخر
الكلام على تكرارها أى فلااقهم العقبة ولا آمن يدل عليه ثم كان من الذين آمنوا وقال
الزمخشرى هى مكررة فى المعنى لان معنى فلا اقتحم فلا فلك رقية ولا أطعم مسكينا الا ترى أنه فسر
اقتحام العقبة بذلك يريد أن المفسر والمفسر واحد فار قوله وما أدراك ما العقبة عين تلك العقدة
لار المعرف باللام إذا أعيد كان الثانى عين الاول فتكون الجملة معترضة مقدمة لسان العقبة
مقررة لمعنى الابهام والتفسير فان فلااقتهم العقبة مفسر بقوله ذك رقبة أو اطعام والمفسر منفى
والمفسر كذلك لاتحاد هما فى الاعتبار كأنه قيل فلافك رقبة ولا أطعم مسكينا والاقتحام الدخول
فى الامرالش ددقال محى السنةذكرالعقبة ههنا مثل ضربه الله المجاهدة النفس والهوى
والشيطان فى أعمال البرقعمله كالذى يتكلف صعود العقبة وإليه أشار الشيخ المصنف فى التقرير
قال صاحب الفرائد هذا تنبيه على أن النفس لا توافق صاحبها فى الانفاق لوجهالله ألبتة فلايد
من التكليف وتحمل المشقة والذى توافقه النفس هوالافتخار والمراآة فكأنه تعالى ذكر هذا
المثل بازاء ما قال أهلكت بالالبدا والمراد الانفاق المفيد وان ذلك الانفاق مضر اهـ وفى
التمثيل بالعقبة بعدد كرالدين ترشيح ثم التقريع عليه بالاقتحام قرينة لتلك المبالغة اهـ
كرفى وفى القرطبى وقيل المقية خلاصه من هول العرض وقال قتادة وكعب هى نار دون
الجسروقال الحسن هى والله عقبة شديدة مجاهدة نفسه وهواء وعداوة الشيطان اهـ (قوله
أرضافلا اقتحم العقبة) العقبة فى الاصل الطريق الصعب فى الجبل واقتحامها مجارزتها وليس
هذا المعنى مرادا هنابل المراد بها هنا مجاهدة النفسر فى فعل الطاعات وترك المحرمات والمراد
باقتحامها فعلها وتحصملها والتلبس بها فقول المفسر جاوزها تفسير لاقصام العقبة بحسب
أصلها وقدعرفت انه ليس مراداهما فلو قال أى حصلهاوا كتبها ودخلها وتلبس بهالكان
أوضح تأمل وفى القرطبى والانتحام الرمى بالنفس فى الشئء من غيررؤية وقهم الفرس فارس»

٥٩٣
تقديما على وجهه اذارماه ونقصم النفس فى الشى ادخالهافيه من غيررؤية والقصمة بالضم
المملكة والسنة الشديدة يقال أصابت الاعراب القصمة اذا أصابهم قيم طفدخلوا الريف والقيم
صعاب الطرق اهـ (قوله وبين سبب جوازها) أى مجاوزتها (قوله بأن أعتقها) أى مباشرة
أوتسببا كشراء القريب اه شيخنا (ذوله ذى مسعبة) ومسعية مقربة ومتربة مفعلات أى كل
واحدمنها مصدر فى على وزن مفعلة من صعب إسغب سعيا من باب فرح جاع وقيد الاطعام
بكونه فى يوم جاع فيه الناس للقط لان اخراج المال فى ذلك الوقت أثقل على النفس وأوجب
للاجروقبد اليتيم بأن يكون بينه وبينه قرابة لأنه يجتمع حينئذ فى الاطعام جهة الصلة والصدقة
اهـ زاده وفى القاموس سغب كفرح وتصرسميا وسفيا وسغابة وسفوبا ومسغية: اع فهو
ساغب وسعبان وسغب وهى سفي وجهها سفاب والسغب العطش وليس ؛ ستعمل اهـ(قوله
ذات تربة) فى المختار وترب الشئ أصابه التراب وبأبه طرب ومنه قرب الرجل أى افتقر كأنه
لصق بالغراب وتر بت يدا هدعاء عليه أى لا أصحاب خيرا وقربه تقريبا فتترب أى اطفه بالقراب
فتااخ وأتربه جعل عليه التراب وفى الحديث أثر بوالكتاب فإنه أنجم الحاجة وأقرب الرحيل.
استنى كأنه صارله من المال مقدر التراب والمقربة المسكنة والفاقة ومسكين ذو متربة أى
لاصق بالتراب اهـ (قرله وفى قراءة) أى سعة (قوله مضاف الاول (رقبة) أى اضافة المصدر
إلى مفعوله اهـ (قول فيقدرقبل العقبة) أى ويكون فلك واطعام مصدرين مرفوعبن خبر
مبتدا محذوف أى هوفك أواطعام فالتقدير وما أدراك ما اتهام العقبة هوفك رقبة أو اطعام الخ
واغ حتيج إلى تقدير هذا المضاف ليتطابق المفسر والمفسر ألاترى ان المفسر بكسر السين مصدر
والمفسر بفتح السين وهو العقبة غير مصدر فلولم يقدر المضاف لكان المصدر وهوفك مفسرا للعين
وهى العقبة وأما على القراءة الأولى فييكون الفعل فيها بدلا من قوله اقتهم المنفى بلا كأنه قيل
فلا فلك رقبة ولا أطعم الخ اه سمين فلا مكررة فى المعنى فاندفع ما قبل أن لالا تدخل على الماضى
الامكررة اه شيخنا وتقدم بسط الاشكال والجواب فى عبارة الكرخى (قوله ثم كان من الذين
آمنوا) ثم اتراخى الإيمان وتساعده فى الرقبة والفضيلة عن العشق والصدقة لا فى الوقت لأن
الإيمان هو السابق ولا يصح عمل الابه قاله الزمخشرى وقيل المعنى ثم كان عاقبة أمره من الذين
وفوا الموت على الأعمال لأن الموافاة عليه شرط فى الانتفاع بالطاعات وقيل التراخى فى الذكر
اهـ معين (قوله بالصبر على الطاعة الخ) أى وعلى ما أصابه من المحن والشدائد اهقرطبي (قوله
أولئك) مبتدأ وقوله أصحاب الميمنة خبر وقوله الذين كفروا مبتدأوق وله هم أصحاب الخ خبر
وذكر المؤمنين باسم الإشارة تكر عالهم بأنهم حاضرون عنده تعالى فى مقام كرامته وذكرهم
عا بشاربه للبعدد تعظيمالهم بالاشارة الى علودرجة م وارتفاع ها وذكر الكافرين بضمير القيمة
اشارة الى أنهم غيب عن مقام كرامته وشرف الحضور عندماه زاده (قوله أصحاب الميمنة) أى
الذين يؤتون كتبهم: أعانهم أولان منزاتهم عن اليمين اله كر خى وقوله هم أصحاب المشأمة أى
الذين يأخذون كتبهم بشمالهم أولان منزلتهم عن الشمال اله كرخى وتقدم لهذا مزيد سط
فى سورة الواقعة (قوله عليهم نار) خبر نان أو مستأنف أو عليهم وحده هوالخبر ونارفاعل به وهو
الاحسن السمين (قوله بالهمزوالواوالح) أى قرأ أبو عمرو وحفص وحزة بالهمز والباقون
بغيرهمزأى بواوسا كنة وهما لفتان يقال آصدت الباب وأوصدته اذا أغلقته وأطبقته
وقعل معنى المهموز المطلقة ومعنى غير المهموز المغلقة له خطب وفى السمين والظاهر أن
وبين سبب جوازهنا بقوله
(فَّكْ رقبة) من الرق بان
اعتقها (أواطم فى یوم ذی
مسغبة) جماعة (شيماذا
مقربة) قرابة (أومسكينا
ذامتربة) أى اصوق بالتراب
لفقره وفى قراءة بدل
الفعلين مصدران مرفوعان
مضاف الاول لرقبة و ینون
الثانى فقد رقمل العقبة
اقتحام والقراءة المذكورة
~انبطيخ كان عطف على
بالكلهم وثم للترتيب الذكرى
والمعنى كان وقت الاقتعام
(من الذين آمنوا وتواصوا)
أودى بعضهم بعضا(بالصبر)
على الطاعة وعن المعصية
(وتواصوا بالمرحمة) الرحمة على
الخلق (أولئك) الموصوفون
هذه الصفات (أصحاب
الميمنة) اليمين (والذين
كفرواتاً باتفاهم أصحاب
المشأمة) الشمال (عليهم
نار مؤصدة) بالهمز
والواوبدله
put
بين يدى نجواكم صدقات)
ان تصدقوا قبل ان تكلموا
النبيّ صلى الله عليه وسلم
على الفقراء (فاذلم: فعلوا)
ان لمتعطوا الصدقة(وتاب
الله عليكم) تجاوز الله عنكم
أمر الصدقة (وقيموا الصلوة)
أتموا الصلواة الخمس (وآتوا
الزكوة) أعطوازكاة
أموالكم (وأطيعوا الله)