النص المفهرس

صفحات 521-540

٠٢٤
(يخسرون) بنغصون الكيل
أو الوزن (ألا) استفهام توبيخ
(بظن) يتيقن (اولئك أنهم
مبعوثون ليوم عظيم) أى
فيه وهو يوم القيامة (يوم)
بدل من محمل ليوم فناصسبه
مبعوثون (مقسوم الناس)
من قبورهم (لرب العالمين)
الخلائق لاجل أمره وحسابه
وبزائه( كلا) حقا (ان
كتاب الفعار) اى كتب
اعمال الكفار (لف جين)
قبل هوكتاب جامع الاعمال
الشياطين والكفرة
قراعليكم محمد صلى الله عليه
وسلم (انتم) يااهل مكّة
(مدهنون) مكذبون انه ليس
كماقال من الجنة والنار
والبعث والحساب (وتجعلون
رزقكم) تقولون فاطر الذى
سقيم (الكم تكذبون)
تقولون سقذا بالنوء الفلانى
(فلولا اذا بلغت) الروح
(الحلقوم) بعنى نفس الجسد
الى الحلقوم (وانتم) يااهل
مكة (حينئذ تنظرون) منى
تخرج نفسه (ونحن اقرب
اليه) ملك الموت وأعوانه
أقرب الى الميت (منكم) من
اهلة (ولكن لا تبصرون)
ملك الموت واعوانه (فلولا)
فهلا (ان كنتم غير مدينين
غير ملومين وغير مجازين
ومحاسبين (ترجمونها)
روح الجسد الى الجسد (ان
كنتم صادقين) انكر غير
بذكر احدى القرينتين عن الاخرى دلالة عطف القرينة الآتية عليها على أن سبب النزول كما
سبق فى قومهخصوصین وفى فعل مخصوص وهوالكيل اه كرخى (قوله بخسرون) جواب اذا
وهو يتعدّى بالهمزة بقال خسر الرجل وأخسرته اه خطيب (قوله استفهام توبيخ) أى فلا
نافية دخلت عليها همزة الاستفهام بالتوبيخ الذى هو الانكار مستفاد من همزة الاستفهام فألا
هنا ليست استفتاحية بل هى همزة الاستفهام دخلت على لا النافية فأفادت التوبيخ والاذكار
اهـ رازى وفى هذا الانكار والتعجيب وكلمة الظن ووصف اليوم بالعظم وقيام الناس فيه لله
تمالى خاضعين ووصف ذاته برب العالمين بيان بلغ أعظم الذنب وتفاقم الاثم فى التطفيف
وفيما كان مثل حاله من الحيف وترك القيام بالقسط والعمل على السوية والعدل فى كل أخذ
واعطاءمل فى كل قول وعمل اه خطيب (قوله ألا يظن أولئك) انكار وتجيب عظيم من
حالهم فى الاحتراء على التطفيف كأنهم لا يخطرون التطفيف بسالهم ولا يخمنون تخمينا أنهم
مبعوثون مسؤلون عمايفعلون والظن هنا بمعنى اليقين أى ألايوقن أولئك ولو أيقنوا ما نقصوا
فى الحمل والوزن وقيل الظن معنى التردد أى ان كانوا لابستيقنون بالبحث فى الا ظفوه حتى
يتدبروا ويهنوا عنه ويأخذوا بالاحوط اه قرطي وأولئك اشارة للمطففين وضعه موضع ضميرهم
للإشعار عناط الحكم الذى هو وصفهم فإن الاشارة الى الشئ متعرضة له من حيث اتصافه
بالوصف وأما الضمير فلايتعرض لوصفه والإبذان بأنهم متازون بذلك الوصف القبيح عن سائر
الناس أكمل امتاز نازلون منزلة الامور المشاراليها اشارة حسمة وما فيه من منى البعد الاشعار
سعد درجتهم فى الشرارة والفساد أى الا يظن الموصوفون بذلك الوصف الشفيع الهائل انهم
مبعوثون اه أبوالسعود (قوله فاصبه مبعوثون) أى المذكورأ ومقدر مثله أن البدل على نية
تكرار العامل (قوله حقا) أى فى كلا ابتداء كلام متصل بما بعده والوقف على ما قبله على هذا
القول وقيل ان كلاردع وتفيه أى ليس الامر على ماهم عليهمن بخس الكيل والميزان فعلى
هذا القول ثم الكلام بها اه شيخنا وفى أبى السعود كلاردع عما كانوا عليهمن التطفيف
والغفلة عن البحث والحساب اه (قوله ان كتاب القمار) أظهر فى موضع الاضمارته ميما
وتعليقالحكم بالوصف اه خطيب (قوله قيل هوكتاب) أىعلم كتاب وعمارة أبى السعود
ومدين على على كتاب جامع وهوديوان الشردون فيه اعمال الشياطين واعمال الكفرة والفسقة
من الثقلين منقول من وصف كماتم وأصله فعيل من السجزوه والمصر والتضييق لاند سبب
الحبس والتعندييق فى جهنم أولاقه مطروح كماقيل تحت الارض السابعة فى مكان مظلم موحش
هو مسكن الميسر وذريته فالمعنى ان كتاب الفجار الذين من جانهم المطففون أى ما يكتب من
أعمالهم أو كتابة أعمالهمافى ذلك الكتاب المدون فيه فافى أعمال المذكور ين أنترت وقال
الشهاب كتاب الفجار بمعنى المكتوب أو مصدر معنى الكتابة وفيه معناف مقدر أى مكتوب
عملهم أو كتابة عملهم وهذا دفع لما يتوهم من كون الكتاب ظرفا للكتاب لانه حينظرف
الكتابة أو للعمل المكتوب فيسمع ان الأمام قال لا يستبعدان يوضع أحد هما فى الآنو حقيقة
أو بنقل ما فى أحدهماللاّ خراً ويكون من ظرفية الكل للجزءاه وقد أشار الشارح الى التأويل
الثانى حدث فسر الكتاب بالمكتب الذى هو مصدروسجين منصرف لانه ليس فيه الاسبب
واحدوه والتعريف اهـ خطيب واختلفوا فى نون سجين فقبل هى أصلية واشتقاقه من السمين
وهو الحبس وهو بناء مبالغة فعين من السجن كشكين من السكن وقيل هي بدل من اللام
والاصل

٤٢٥
والاصل - جمل مشتقا من السجل وهو الكتاباه سمين وفى الكرخى قوله هوكتاب جامع
لاعمال الشياطين والكفرة ابضاحه قول الكشاف فإن قات قد أخبر الله تعالى عن كتاب
الفجاريانه فى سمين وفسره بحينا بكتاب مرقوم فكما أنه قبل ان كتابهم فى كتاب مرقوم فمامعنا.
قلتهبين كتاب جامع هوديوان الشردون الله تعالى فيه أعمال الشياطين وأعمال الكفرة
والفسقة من الحن والانس وهوكتاب مرقوم. سطور بين الكتابة أو معلم .. لم من يراه أنه لا خير
فيه فالمعنى ان ما كتب من أعمال الفار مثبت فى ذلك الديوان وىمهينا فعد الأمن السجن
وهوالمبس والتضييق لأنه سبب الحبس والتضييق فى جهنم اه وهذالايتا فى كونه اسمالجب
فى جهنم أولادفل سبع أرض- بن مكان أرواح الكفار لجوازاء شتراك فى الاسم ومن فسره به
يجعل كتاب بياناللكتاب المذكور اه(قوله وقيل هو) أى سجين مكان الخأى فليس اسم
كتاب بل اسم موضع وعلى هذا القول بكون قوله الآتى وما أدراك ما سجين على حذف مضاف
تقديره ما كتاب سمين كماذكره الشارح والاضافة على معنى فى وحين ئذ فلا اشكال واما على
القول الأول وهوان سجينا اسم كتاب فلا تقديراه من السمين قال فى الحروالظاهران مجمنا
اسم كتاب ولذلك أبدل منه كتاب مرقوم اهـ (قوله وهو محل المليس الخ) وفيه أرواح الكفار
اهخطيب (قوله وما أدراك) ما اسم استفهام انكارى متدا وادراك حبره ودا-صين مبتدا
وخبر وما استفهامية أيضا والجملة سادة مست المفعول الثانى والاول للافكار والثانى للتقدم
والتعظيم والمعنى ما أعملك يامحمدعظمة -يمين وفظاعته اى أنت لا نعلمه فى الدنا تفصيلا واغا
تعلمه فى الآخرة أو المراد أقف لا تعلمه فى الدنياقبل نزول الوحي به علمك واغا علمته بالوحى تأمل
(قوله كتاب مرقوم) ليس تفسير السعين بل هوبيان للكتاب المذكور فى قوله ان كتاب الفار
أى هوكتاب مرقوم أى مسطور بين الكتابة مكتوب فيه اعمالهم مثبت عليهم كالرقم فى الثوب
لا ينسى ولا يجمعى حتى يجازون به أومع لإ يعلم من براءانه لا خير فيه وقيل الرقم الختم بلغة حمير
١٠٠ -.. دة رقم علمه بشر" كأنه أعلم علامة يعرف بها انه كافر والهفى ان ما كتب من اعمال
الغيار مثبت فى ذلك الديوان اهـ خطيب وفى الكرخى قواه كتاب مرقوم التقديروه وكتاب
مرقوم وقضية كلام الشيخ المصنف انه بدل من معين على أنه اسم موضع على حذف مضاف من
- جين وبما قدره اندفع كيف فسر جينا وعلين بكتاب مرقوم مع ان حصدنا اسم للأرض السابعة
وعلمين اسم لا على الجنة أولا على الأمكنة أو للسماء السابعة أولسدرة المنتهى اله (قوله أو بيان)
أى أوضعت (قوله وما يكذب به) أى بذلك اليوم الخ أخبر عن صفة من يكذب بيوم الدين بثلاث
صفات ذكر أولاها بقوله وما يكذب به الخوذ كر الثانية بقوله ثيم وذكر الثالثة بقوله اذا قتلى
عليه الخ اهـ خطيب (قوله ردع وزجر) أى للمعتدى الأثيم عن ذلك القول الباطل وتكذيب
له فيهاه أبو السعود فاللام فى قول الشارح لقولهم بمعنى عن اه شيخنا وقال الحسن البصرى
ان كلاهذه بمعنى حقااه قرطى (قوله بل ران) أى غلب وأحاط وغطى تغطية الغيم للسماء
روى أبو هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إن المؤمن إذا أذنب ذنبالكتت :- كتة سوداء
فى قلبه فان تات ونزع واستغفره قل قابه منها واذا زاد زادت حتى تعلو قلبه فذلكم الراب الذى
ذكره الله تعالى فى كتابه المبين وقال أبو معاذالرين ان يسود القلب من الذنوب والطبع ان
يطبع على القلب وهوأشد من الرين والاففال أشد من الطبيع وهو ان يقفل على القلب قال
تعالى أم على قلوب أقفالها اهـ خطر وفى السمين وقدتقدم وقف حفص على لا ميل فى
وقيل هوم كان أسفل الأرض
السابعة وهو محل الميس
وجنوده (وما ادراك ما-عين)
ما كتاب من (كتاب
مرقوه) مختور (ويل يومئذ
للمكذبين الذين يكذبون
بيوم الدين) المزامعدل أو
مسكن المكذبين (ومايكذب
به الا كل معتد) متجاوز الحد
(أثم) صيغة مبالغة (إذا
قتلى عليه آياتنا) القرآن
(قال أساطير الأولين)
الكابات التى سطرت
قدما جمع أسطورة بالضم
أواسطارة بالكسر (كاد)
ردع وز چراقوهمذلك(بل
ران) ظب (على قلوهم)
فقشيها (ما كانوا يكسبون)
من المعاصى فهوكالمدا
مدينين (فأماان كان من
المقربين) الى جنة عدن
(فروح) فراحة لهم فى
القبر ويقال رحمة ان قرأت
بضم الراء (وريحان) إذا
خرجوامن القبوروقال
رزق(وجنةذه-م) یوم
القيامة لا بدفنى نعيمها (وأما
ان كان من أصحاب اليمين)
من أهل الجنة فكلهم
أصحاب اليمين (فلا ملك
من أصحاب اليمين) فسلامة
لك وأمن لك من أهل الجنة
قد س. لم الله أمرهم وتجاهم
ويقال يسلم وإيك أهل
الجنة (وأما ان كان من
المكذبين) باله والرسول

٥٢٦
(كلا) حقا (انهم عن ربهم
(مؤد) يوم القيامة (المحجوبون)
فلا يرونه (ثم انهم اصالوا
المخيم) لدا حلو النار الحرفة
(ثم يقال) لهم (هذا) أى
العذاب (الذى كنتم به
تكذبون كلا) حقا (ان
كتاب الابرار) أى كتب
أعمال المؤمنين الصادقين
فى العمانهم (افى عليين)
قـل هوكتاب جامع لاعمال
الخيرمن الملائكة ومؤمنى
الثقلین وقبلهومکارتى
إلهاء السابعة تحت العرش
(وما أدراك) أعلمك
(ما عليون) كتاب عليين
هم
والكتاب (السالین) عن
الاعمان (منزل) فطعامهم
من زقوم وشراهم (من
جـ م) ماء حار (وتصلبة
حيم) دخولهم فى النار
(أن هذا) الدى وصغنالهم
(لا وحق الدقين) حقيقيا
كائنا (فسج باسم ربك
العظيم) فصلبأمرريك
العظيم ويقال اذكر توحيد
ربك العظيم أعظم من كل
(ومن السورة التى يذكر
فيماالحديد وهى كلها مكبة
أو مدنية آياتها تسع وعشرون
وكلماتها خمسمائة وأربع
وأربعون وحر وفها ألفان
وأربعمائة وست وسبعون)
(بسم الله الرحمن الرحيم)
الكهف والر من والران الغشاوة على القلب كالصداعلى الشئ الصعمل من سيف ومرآة
ونحوهما وقال الزمخشرى. قال ران عليه الذنب وغان ربنا وغينا والغين الغيم ومقال وانت به الخمر
أى ذهبت به وحكى أبو زيدرين بالرجل ربنا اذا وقع فى أمرلم يستطع الخروج منهقات ويقال
ران رانا وربنا فجاءه دره مفتوح العينوسا كنها وما كانوا بكسسون هو الفاعل وما يحتمل
أن تكون مصدرية وان تكون معى الذى فالعائد محذوف اهـ وقوله فهو كالصداأى على الشئ
الصقيل وفى المختار الرين الطبيع والدفس يقال ران ذنبه على قلبه من باب باع وريونا أيضا
غلب وقال أبو عبيد كل ما غلبك فقدرانك ورانك ورأن عليك ورين بالرجل ادا وقع فيما
لا يستطيع الخروج منه ولا قبل لديه اهـ والصدأ بالهمز وسيخ الحديد وهوشى يعلوه كالجرب
مقال صدى الحديد ونحوه من باب طرب كمافى المصاح اهـ (قوله حقا) وفى القرطبي كلاأى حقا
أنهم يعنى الكفارثم قال وقيل كلاز جروردع أى ليس كما يقولون بل انهم عن ربهم يومئذ
لحبوبون اهـ فعلى الأول كلا ابتداء كلام متصل بما بهده والوقف على ماقبله وعلى الثانى تم
الكازم بها فالوقف عليها (فولهانهم عن ربهم) أى عن رؤيته كماذكره الشارح وعن ربهم
متعلق بحبران وهو لمحو بون وكذلك يومئذ والتنوين عوض عن جملة تقديرها يومئذ يقوم
الناس اه من السمين (قوله ثم انهم اصالرا الجيم) ثم تتراخى الرتبة فإن صلى الجيم أشد من
الاهانة والحرمان من الرحمة والكرامة اه أبو السعود أى ثم انهم بعد كونهم محموبس عن
ربهم الداعلون الناراه (قوله ثم يقال لهم) أى من طرف الحزنه اهـ خطيب وقال أبو السعود
ثم يقال لهم توبيخا وتقريما من جهة الزبانية اه وقوله كنتم به تكذبون أى فى الدنيا اه أبو
السعود (قوله كلمات كتاب الابرارالخ) لماذكر تمالى كتاب الفجار عقبه بذكر ضده ليمين
الفرق بين الكتابين اه من البحر وقال أبو السعوده واستئناف مسوق لبيان محل كتاب الامرار
بعديمان سوء حال الفار متصلابيان سوء حال كتابهم وفيهتا كيد المردع ووجوب الارتداع
أهـ (قوله حقا) وقيل فى ردع وزجر عن التكذيب أه فتخص أن فى كل واحدة من الاربعة
الواقعة فى هذه السورة فواس (قوله افى عليين) جمع علىّ من العلوأوهو فردعلى صيغة الجمع
لا واحد له من لفظه اح حازن (فوله قيل هوكتاب جامع الخ) عبارة الخطيب وعليون علم
لديوان الخير الدي دون فيه كل ماعمله صلحاء الثقلين منقول من جمع على فعيل من العلو
كسجين من السجن سمى بذلك مالأنه سبب الارتفاع الى أعالى الدرجات فى الجنة وإما لانه
مرفوع فى السماء السابعة حيث يسكن الكروسون ذكر عاله وتعظيما وروى ان الملائكة لتصعد
تعمل العبد في منقبلونه فإذا أتم وابه الى ما شاء الله من سلطانه أوحى إليهم أنتم حفظة على عبدى
وأنا الرقيب على ما فى قلبه وانه أخاص عمله فاحملوه فى عليين وقد غفرت له واه التصمد بعمل
العبد فتزكيه فإذا انتهوابه إلى ماشاء الله أوحى إليهم أنتم الحفظة على عبدى وأنا الرقيب على قاب»
وأنه لم يخاص لى عمله فاجعلوه فى سجين وعن البراء مرفوعاً عليين فى السماء السابعة تحت العرش
وقال ابن عباس دولوح من زبر حدة خضراء معلق تحت العرش أعماله-م مكتوبة فيه وقال
كعب وقتادة موتاء. العرش اليمنى وقال عطاء عن ابن عباس هو الجنة وقال الضماك سدرة
المنتهى وقال بعض أهل المعانى على بعد علوّ وشرف بعدشرف ولذلك جمع بالماء والنون قال
الغرّاء هواسم موضع على صيغة الجمع لا واحد له من لفظه مثل عشرين وثلاثين اهـ (قوله
ما كتاب عليير) أى ما الكتاب الكائن فى عليهن فالاضافة على معنى فى وهذا التقدير اماهو
ولى

٥٢٧
على الاحتمال الثانى فى تفسير علممن وأما على الاول فلا حاجة إليه كما تقدم اه شيخنا (قوله كتاب
مرقوم) أى مكتوب فيه ان فلانا أمن من الناررة ،باله من رقم ما أبها. وأجله اهـ خطيب (قوله
يشهده المقربون) أى يحضرونه ويحفظونه أو يشهدون بمافيه يوم القيامة لتعظيم، وهوصفة
أخرى لكا - اهـ كرخى وقال الشهار اذا كان بمعنى يحضرون فهو من الشهود بمعنى الحضور
ويحفظ ونه اشارة الى أن الحضور عنده كفاية عن حفظه فى الخارج لا فى العلم والذهن كماتوهم
وقوله أو يشهدون بمافيه أى فيكون من الشهادة اه شيخنا (قوله ان الابرارافى نهم) شروع
فى يدار محاسن أحوالهم اثر بيان حال كتاهم على طريقة مامر فى شأن الفجاراه أبو السعود
(قوله السر فى المجال) قال الجوهرى جمع جملة بالتحريك واحد جمال العروس وهوبيت بزين
بالشباب والاسرة اهـ كرخ وفى الشهاب الجملة بفتحتين بيت مربع من الشباب الفاخرة برخى
على السرير يسمى فى عرف الناس بالناموسية اه (قوله ينظرون) حال من الضمير المستكن
فى خبران أو مستأنف وعلى الأرائك متعلق بمنظرون الهسمين (قوله نعرف فى وجوههم
الخ) الخطاب لكل أحد ممن له-ظ من الخطاب للإيذان بحالهم من آثارالعمة واحكام
البهجة بحيث لا يختص برؤيته راءدون راء اه أبو السعوديعنى انك اذا رأ يتم م تعرف انهم أهل
النعمة لما ترى على وجوههم من النور والحس والمبانى وقيل النضرة فى الوجه والسرور فى
القلب اهـ خازن وفى السمين وقرأ العامة تعرف على اسناد الفعل إلى المخاطب أى تعرف أنت
يا محمد أوكل من تصح منه المعرفة وقرأ أبو جعفروابن أبى اسحق وشيبة وطلحة ويعقوب
والزعفر الى تعرف مننها للمفعول نضرة بالرفع على قيامها مقام الفاعل وعلى بن زيد كذلك الا
أنه بالماء أسفل لان التأنيث مجارى اهـ (قوله خالصة من الدنس) أى فهى بيضاء وقال الفراء
هى الحر الموصوفة فى قوله لافيها غوااه خطيب (قوله مختوم على اناتها) يعنى ختم ذلك
الشراب ومنع من ان تمسه الايدى الى ان فك ختمه الأبرار فإن قلت قد قال فى سورة محمد صلى الله
عليه وسلم وأنهار من خمر والنهر لا يختم عليه فكيف طريق الجمع بين الآيتين قلت يحتمل أن
يكون المذكور فى هذه الآية فى أوان مختوم عليهالشرفها ونفاستها وهى غير ذلك الخراانى فى
الانهار المخازن (قوله ختامه مسك) صفة ثانية الرحيق وقرأ الكسائى خافه بفتح التاءبعد
الألف والباقون بتقديمها على الألف ووجهه قراءة الكسائى انه جعله اسما لا يختم به الكأس
بداءل قوله مختوم ثم بين الخاتم ما هو وروى عن الكسائى أيضا كسر التاء فيكون كقوله خاتم
النبيين والمعنى خاتم رائحته مسك ووجه قراءة الجماعة أن الحتام هو الطين الذى يختم به الشىء
فجعل بدله المسك وقيل خلطه ومزاجه وقبل خاتمة، أى مقطع شره يجدفيه الانسان ريح المسك
اهـ سمين (قوله يفوح منه رائحة المسك) معنى أن رائحة المسك تظهر فى الانتهاء إذا انقطع
الشرب والافلاوجه للتخصيص به الهشهاب (قوله وفى ذلك الخ) اشارة الى الرحيق وهو
الانسب بما بعده أوالى ماذكر من أحوالهم وما فيه من معنى البعد للاشعار بعلوّرتبته وبعد
منزلته أو ا-كونه فى الجنة أو فى ذلك خاصة دون غيره اه أبو السعود وفى ذلك متعلق بقوله
فامتنافس وقدم العصرأى فى ذلك لا فى خمور الدنيا أو للاهتمام لكنه است- كل ذلك العاطف
حينئذاذ لايصح وفليتنافس فقيل انه يتقد ير القول أى ويقولون اشدة التلذذ فى ذلك فليتنافس
الخ اهـ وفى المختار ونفس الشئ من باب ظرف صارمرغو بافيه ونافس فى الشئء منافسة ونفاسا
بالكسر اذا رغب فيه على وجه المباراة فى المكرم وتنافسوا فيه أى رغبوا اهـ (قوله المتنافسون)
(كتاب مرقوم) محتوم
(شهد المقربون) من
الملائكة (ان الابرارافي
نعيم) جنة (على الأوائل)
السروق الجمال (ينظرون)
ما أعطوا من النعيم (تعرف
فى وجوههم نضرة النعيم)
بهجةا منعم وحسنه (يسقون
من رحيق) خمر خالصة من
الدفس (مختوم) على اناتها
لايفك- م-الامم (ختامه
مسك) أى آخر شربه يفوح
•هرتحة المسك(وفى ذلك
فليتنافس المتنافسون)
فارغموا بالمبادرة الى طاعة
الله (ومزاحه) أى ما عرج به
وباسناده عنابن عباس
فى قوله جل ذكره (سبح
فله) يقول صلى لله ومقال
ذكرانه (ما فى السموات)
من الخلق (والارض) من
الخلق (وهو العزيز) بالنقمة
لمن لا يؤمن به (الحكيم) فى
أمره وقضائه امران لا يعيد
غسيره (له ملك السموات
والارض) خزائن السموات
المطر والارض النبات (بي)
للبعث (ويعيت) فى الدنيا
(وهو على كل شئ) من الاحياء
والامانة (قديره والاول)
قبلكل شئ (والآخر)بعد
كل شئ (والظاهر)على كل
شئ (والباطن) بكل شئ
(وهو بكل شيء عليم) معناء
هـوالاول الحى القديم
الازلی کان قبل كل حى

(من تسنيم) فسربقوله
(عينا) قنصبه بأملح
مقدرا (يشرب بها المقربون)
أى منها أرضمن بشرب معنى
بلتذ (ان الذين أجرموا)
کابی۔ھلونحوه ( کانوا
من الذين آمنوا) كعمار
وبلال ونحوهما (يفتكون)
استم زاعبهم (وإذا مروا) أى
ا.وضود (بهم يتغامزون)
أى بشير المجرمون الى
المؤمنين بالحضر والحاجب
أنيتم زاء (وإذا انقلبوا)
رجعوا (إلى أهله.م انقلبوا
فاكهين) وفى قراءة فكهين
مجميز بذكرهم المؤمنين
(وإذارأوهم) وأُوا المؤمنين
(قالوا انهؤلاءالمنالون)
لاعانهم محمد صلى الله عليه
وسلم قال تعالى(وما ارسلوا)
أى الكفار (عليهم) على
المؤمنين (حافظين) لهم
أسماء الله والاخره والحى
الساقى الدائم يكون بعد
كل حى أمانه والظاهر الغالب
علىكل شئ والباطنهو
العالم بكل شئ ويقال هو
الاول هو القديم بلا اقدام
أحد والاً خره والباقى لا
التاءاحد والظاهرهو
الغالب بلا اغلاب أحمد
والباطن هو العالم بالظاهر
والباطن بلا إعلام أحد
وبقالهوالاولة -لى كل
أوّل بلاغاية الاقامة والآخر
بذكل آر بلا غاية الآخرية
أى الذين من شأنهم المنافسة وهى ان يطلب كل منهم أن مكون ذلك المتنافس فيه لنفسه خاصة
دون غيره لانه نفيس حدا والنفيسهوالذى تحرص عليه نفوس الناس وتنغالى فيه والمنافسة
فى مثل هذا مكثرة الأعمال الصالحة والنبات الخالصة وقال مجاهد فلمعمل العاملون نظيره
قوله تعالى لمثل هذا فليعمل العاملون وقال مقاتل بن سليمان فلمسارع المقسارعون وقال عطاء
فليس قبق المستبقون وقال الزمخشرى فلمير تقب المرتقبون والمعنى فى الجميع واحد وأصله من
السئ النفوس الذى تحرص عليهنفوس الناس وبريده كل أحدانفسه وبنفس به على غير. أى
بضنبه اه خطيب (قوله من تسنيم) هوعلم لعين بعها سمين بالقسقيم الذى هو مصدر سنه إذا
رفعه لانها تأتيهم من فوق على ماروى اهاتقرى فى الهواء مسة. فقصب فى أوانى اهل الجنة على
مقدار الحاجة فاذا امتلأت أمسكن فالمقربون يشربونها صرفا وتمزج لسائرأهل الجنة اهـ
خطيب (قوله أى منها) أشار به الى ان التضمين امافى الحرف أو فى الفعل الهكرنى (قولهان
الذين أجرموا) أى أشركوا وهم كفارقريش واعلم أنه سبحانه وتعالى لما وصف كرامة الابرار ى
الاخرة ذكر بعد ذلك قبح معاملة الكفار معهم فى الدنياثم بين أن ذلك - ينقلب على الكفارفى
الآخرة والمقصود منه تسلية المؤمنين وتقوية قلوبهم فكى الله عن الكفار أربعة أشياء من
العلامات القبيحة فاتله اضحكهم من الذين آمنواوآخرها قولهم ان هؤلاءلضالوناهرازى وفى
أبى السعود ان الدين أجره وا الخ حكاية لبعض قبائح مشركي قريش جيء بها تمهيد الذكر بعض
أحوال الابرار فى الجنة وتقديم الجار والمجرورفى قوله كانوا من الذين آمنوا يفمكون اما للقصر
اشعار الغابة شناعة ما فعلوا أى كانومن الذين آمنواية كون مع ظهور عدم استحقاقهم لذلك
على منهاجق وله أفى انته شك أولمراعاة الفواصل اه أبو السعود (قوله كأنى جهل ونحوه) وهو
الوليد بن المغيرة والعاصى بن وائل وأصحابهم من أهل مكة اه خازن (قوله من الذين آمنوا)
أى من أحلهم وقوله ونحوهما كذباب وصريب وأصحاهم من فقراء المؤمنير اهخارن (قوله
رجعوا) أى من مجالسهم اهـ (قوله انقلبوافا كهين) أى متلذذين بما كان من مكنتهم ورفعتهم
التى أوصلتهم إلى الاستعمار تغيرهم قار امن برجان روى عنه عليه الصلاة والسلام ان الدين
بداغريبا وسيعود غريبا كمابدا مكون القابض على دينه كالقابض على الجمر وفى أخرى .كون
المؤمن فيهم أذل من الأمة وفى أخرى العالم فيهم أنتز من جيفة حماروالله المستعان اهخطيب
وقرأ - فص فكهين دون ألف والناقون بهافقيل هما بممنى وقبل فكهين أشرين وفاكهين من
التفكه وقيل فكهبر فرحين وفاكمين ناء من وقيل فاكهير أصحاب فاكهة ومزاح اله سمين
(قوله معمبين) راحع القراءتين أى متلذ ذين بذكرهم المؤمنين وبالضحك منهم والضمير المرفوع
فى رأوهم عائد على المجرمين والمنصوب عائد على المؤمنين أى اذا رأى المجرمون المؤمنين
نفس بونهم الى الصلال وجسم مخطئون فى نسبتهم اه من البحر و يحوز أن مكون الضمير المرفوع
عائدا على المؤمنين والمنصوب على المجرمين وكذلك الضميران فى أرسلوا عليهم اهسمين (قوله
لايمانهم ع مدصلى الله عليه وسلم) أى فهم يرون أنهم على مدى والمؤمنون على ضلال فى تركهم
التنم الحاضر بسبب شىء لا يدرون هل له وجود أولا اه خطيب (قوله وما ارسلوا عليهم
حافظين) حال من الواو فى قالوا أى قالوا ذلك والحال أنهم ما أرسلوا من جهة اللّه تعالى موكلين
بهم يحفظون عليهم أحوالهم ويشهدون برشدهم وضلالهم وهذا تهكم بهم واشعاربان
ما اجتر وا عليه من القول من وظائف الرسل من جهته تعالى وقد جوزأن يكون ذلك من جملة
قول

٠٢٩
قول المؤمنين كأنهم قالوا ان هؤلاء لصالون وما أرسلوا عليناحافظين انكار الصدهم عن
الشرك ودعائهم إلى الإسلام اه أبو السعود (قوله أولاعمالهم) هكذا فىا كثر نسخ الجلال وفى
بعضها بالواو وقد اقتصر المفسرون على هذا الثانى وقال القارى هو الصواب اهـ (قوله حتى
يردوهم إلى مصالحهم) اى بل انغا أمروا أى الكفار بإصلاح أنفسهم لا باصلاح أعمال المؤمنين
فيعبون عليهم ما يعتقدونه ضلالا وتقرون ما يعتقد ونه حقااه شيخنا (قوله فاليوم) منصوب
:مضمكون ولا يضرتقدمه على المبتد الانه لوتقدم العامل هنا جازاد لا أمس بخلاف زيد قام فى
الدارلايح وزفى الدارز بدقام اه خطيب وهوتفريع للدلالة على انه جزاء قريتهم منهم فى
الدنيا اه شهاب وينظرون حال من الضمير فى يضمكون أى يضحكون حال كونهم ناظرين
اليهم وقال كعب لاهز الجنة كوى ينظرون منها إلى أهل النار وقبل حصن شفاف بينهم يرون
منه حالهم وقوله من الكفار متعلق بيضمكون قدم عليه لا فادة المصراه من البحروفى سبب
هذا الضهمك وجوه منها أن الكفار كانوا يضحكون على المؤمنين فى الدنيابسبب ماهم فيه من
الضر والمؤس وفى الآخرة بصك المؤمنون على الكفار بسبب ماهم فيه من الصغار
والموان :عدالعز والكبر ومن ألوان العذاب بعد النعيم والترفه ومنها انهم علوا انهم كانوا فى
الدنيا على غير شىء وانهم باعوا الباقى بالفانى ومنها انهم يرون أنفسهم قد وازوا بالنعيم المقيم
ومنها أنه يقال لاهل الناروهم فيها اخرحواوتفتح لهم أبوابها فاذا رأوها وقد فتحت أبوابها أقبلوا
اليهايريدون الخروج والمؤمنون ينظرون اليهم فإذا انتهوا الى أبوابها أغلقت دونهم بفعل ذلك
بهم مرار افذلك سبب الضهك ومنها انهم اذا دخلوا الجنة واحله وا على الارائك ينظرون الى
الكفار كيف يعذبون فى المارويرفعون أصواتهم بالويل والثبور، يطعن بعضهم بعضا اهـ
خطيب (قوله "ل ثور الكفار) يجوزان تكون الجملة الاستفهامية معلقة للنظرة لها فتكون
فى محل أحب بعد اسقاط الخافض ويجوز أن تكون على اضهار القول اى يقولون هل ثوّب اهـ
سمين وفى القرطبى ومعنى هل ثوب الكفاراى هل جوزوا على مخربتهم فى الدنيا بالمؤمنين إذا
فعلهم ذلك وقيل أنه متعلق بينظرون اى ينظرون هل جوزى الكمار فيكون موضع هل
ومدخولها نصبابينظرون وقيل هواستئناف لا موضع له وقيل هو على اضمار القول والمعنى
يقول بعض المؤمنس لبعض هل ثوب الكفار أى الهوا وجوزوا وهو من ثان أى رحه فالثواب
ما يرجع على العمد فى مقالة عمله ويستعمل فى الخير والشزاه
*(سورة الانشقاق)*
(قوله اذا السماء انشقت) فيه حذف والتقدير اذا انشقت السماء انشقت لان اذا الشرطة
يختص دخولها بالجمل الفعلية وما جاء من هذا ونحوه فؤول محافظة على قاعدة الاختصاص
فالسماء فا على بفعل محذوف الكرخى (قوله انشقت) اى انصدعت وتفطرت بالغمام والغمام
مثل المصاب الابيض وهو البياض المفترض فى السماء من جانبها وقال علىّتشقق من المجرة
والمجرة بوزن المضرة باب السماء واحمل الهيئة يقولون انها نجوم صغار مختلطة غير متميزة فى الحس
اهـ من القرطبى والخطيب والشهاب وفى زاده والمعنى ان السماء تنصدع بمام يخرج منها قيل
يكون فى ذلك الغمام ملائكة العذاب وكان لك أشد وأوجل من حيث انه جاء العذاب من
•وضع الخير فعلى هذا يكون انشقاق السماء لنزول الملائكة اه (قوله وأذنت (ربها) أى
انقادت وأذنت اتأثير قدرة الله تعالى حين تعلقت قدرته بانشقاقها انقياد المأمور المطواع اذا
اولاحم سالهم حتى يردوهم
الیمصاحهم (فاليوم)اى
يوم القيامة (الذين آمنوا من
الكفار بنكون على
الارائك) فىالجنة (ينظرون)
من منازلهم الى الكفاروهم
يعذبون فيضمكون منهم كما
ضحك الكفارمنهمفى
الدنيا (هــل ثوّب) جوزى
(الكفارما كانوا يفعلون)
ذسم
(سورةالانشقاق)
مكة ثلاث أوخمس
وعشرون آنة
( بسم الله الرحمن الرحيم
اذا السماء انشقت وأذنت)
و قال هوالاولمؤول کل
أوڵ والا خرمؤنر كل آخر
كان قبلشئ خلقهويكون
بعد كل شئ افتاء وهوالحى
الباقى الدائم بسلامون ولا
فناءولازوالوهو بكل شئ
من الأول والآخر والظاهر
والباطن عليم (هوالذى
خلق السموات والارض فى
ستة أيام) من أيام أول الدنيا
طول كل يوم ألفسنة أوّل
يوم منها يوم الاحد وآخريوم
منها يوم الجمعة (ثم استوى)
استقر ويقال امثلاً (على
العرش) وكان الله قبل ان
قوله من جملة قول المؤمنين
الأولى من جملة قول الكفار
كمافى الکشاف اهـ
٦٧
ح

٠٣٠
شهوت وأطاعت فى الانشقاق
(أربها وحقت) أى حق لما
ان تسمع وتطبع (واذا
الارضمدت) زيد فى
سعتها كاعد الاديم ولم يبق
عليها بناء ولا جبل (والقت
مافيها) من الموتى الى
ظاهرها (وتخلت) عنه
(وأذنت) سمعت واطاعت
فى ذلك (لربهاوحقت) وذلك
كله يكون يوم القيامة
وجواب اذا وما عطف
عليها محذوف دل عليه
ما بعده تقديرهافى الانسان
عمله
ممومـ
خلق السموات والارض
على العرش بلا كيف (يعلم
مايج فى الارض) ما يدخل
فى الارض من الامطار
والکنوزوالاموات (وما
يخرج منها) من الارض
من الاموان والنبات
والمياه والكنوز (وما ينزل
من السماء) من الرزق
والمطر و الملائكة والمصائب
(وما يعرج فيها) وما يعسعد
الهامن الملائكة والحفظة
والاعمال (وهو معكم) عالم بكم
(أينما كنتم) فى براويمر
(والله بما تعملون) من
الخير والشر (بصير له ملك
الحموات والارض) خزائن
السموات المطر والارض
النبات (والى الله ترجع
الأمور) عواقب الامورف
ورد عليه أمر الا مر المطاع والتعرض لعنوان الربوية مع الاضافة اليها للأشعار بعلة الحكم
وهذه الجملة ونظير تها الا تية بمنزلة قوله قالتا أتينا طائعين فى الأنداء عن كون ما قسب الى
السماء والارض من الانشقاق والمدوغيرهما جارباء لى مقتضى الحكمة اه أبو السعود (قوله
سمعت وأطاعت فى الانشقاق) ونبهت حال السماء فى انقماده التأثير قدرة الله تعالى حيث
أراد انشقاقها بانقياد المستمع المطواع للأمر خاصة برلا نقاد " الفظ الاذن والاستماع المستعمل
فى غايته اه زاده وفى السمين قوله وأذنت عطف على انشقت ومعنى أدقت اى استمعت أمره
مقال أذنت لك اى استمعت كلامك وفى الحديث ما أذن الله لشىء اذنه لنى متغنى بالقرآن وقال
صم اداسهم واخيراذ كرت بة *وارذ كرت بسوء عندهم أذنوا
الشاعر
وقال الجارين -كريم أذنت لحكم لما سمعت هديركم *اه وفى المختار واذن له استمع وبابه طرب
ومنه قوله تعالى وأذنت أربها وحقت اهـ (قوله وحقت) الفاعل فى الاصل هوالله تعالى
اى حق الله عليه ذلك أى سمعه وطاعته مقال هو حقيق بكذا وتحقق به والمعنى وحق لهاان
تفعل اه سمين فعلم منه ان الفاعل محذوف وهوالله تعالى وان المفعول هو سماعها وطاعنها
وهو غير مذ كوربل الاسناد فى الآية اغاه وللسماءنفسها فيحتاج الى تقدير والتقدير وحقت
هى أى حق جمعها وطاعتها اى حقه الله تعالى عليها اى أو حبه عليها وألزمها به واقتضت
حكمته وحوده منها وأشار الشارح الى التقدير بقوله اى حق لها أن تسمع فهذا من قبيل تقدير
المضاف فى الضمير المستمكن فى الفعل وأصله وحقت هى وبعدتقديم المضاف صار المعنى وحتى
سماعها وطاعتها وكلام البيضاوى يقتضى أن نائب الفاعل هوضمير السماء المستكن فى
الفعل من غير تقديرونسه وحقت اى جعلت حقيقة بالاستماع والانقياد اه (قوله وإذا
الارض مدت) أى تسطف بأن تزال جبالهاوآ كامها اه خازن وفى القرطبى واذا الارض
مدن اى بسطت يكت جبالها قال النبى صلى الله عليه وسلم قدّمة الاديم لان الاديم اذا مدزال
كل الماءفه وامتد واستوى وقال ابن مسعود وابن عباس ويزاد فى سعتها كذا وكذ الوقوف
الخلائق عليه الحساب حتى لا مكون لاحد من البشر الاموضع قدمه يعنى لكثرة الخلائق فيها
وقد مضى فى سورة إبراهيم ان الارض تبدل بارض أخرى وهى الساهرة فى قول ابن عباس
على ما تقدم عنهاه (قوله وألقت ما فيها وتخلت) اى اخرجت امواتها وتخلت منهم وقال ابن
جبير وألقت ما فى به من الموتى وتخلت ما على ظهرها من الاحياء وقيل ألقت ما فى بطنها
من كنوزها ومعادنها وتخلت منها اى خلا جوفهافليس فى بطنهاشىء وذلك يؤذن بعظم الأمركما
تافى الحاصل ما فى بطنها عند الشدة وقيل تخلت ما على ظهرها من جبالها وبحارها وقيل ألقت
ما استودعته وتخاف؟-استحفظته لأن الله تعالى استودعها عباده أحياء وأمواناواستحفظها
بلاده مزارعة واقوانا اه قرطبي ووصفت الارض بذلك اى الالقاء والتخاية توس عا والا
فالتدقيق ان المخرج لتلك الاشياءه والله تعالى اه خطيب (قوله وأذنت (بها وحقت) ليس
تكراراً لان الاول فى السماء وهذا فى الارض اهـ خطيب (قوله وأطاعت فى ذلك) أي الالقاء
والفعلى وذكر براز الاستقلال كل من الجملتين بنوع من القدرة الكرخى (قوله دل عليه ما بعده)
وهوقوله فلاقيه (قوله تقديرهافى الانسان عمل) وقدره الزمخشرى عمت نفس وهوأحسن فقد
وقع ذلك فى ورقى المكوبر والانفطاراومذ كور وهوباً يها الانسان بتقدير بقال اوهوفلاقيه
اى فأنت ملاقيه او هوفأ ما من اوتى كتابه الخ والعامل فيها بكل تقدير جوا ها وان جعلت غير
شرطة

٥٣١
شرطية فهى منصوبة باذ كرمقدرا او مرفوعة مبتداخبره اذا الثانية بزيادة الواوأى وقت
انشقاق السماء وقت امتداد الارض اه كرنى (قوله يا أيها الانسان انك كادح) المراد بالانسان
الجنس أى يا ابن آدم وكذا روى سعيدعن قتادة باابن آدم ان كدحك لضعيف فمن استطاع أن
مكون كاحه فى طاعة الله فلميفعل ولا قوة الابالله وقيل هومعين فقال مقاتل يعى الاسود بن عبد
الاسد ويقال بعنى أبى من خلف ويقال جميع السفاريعنى يا أيها الكافرانك كادح والكدح
فى كلام العرب العمل والكسباه قراى وفى المختار الكدح العمل والسعى والكد والكسب
وهو انخدش أيضا و باب المكل قطاع وقوله تعالى انك كادح إلى ربك أى ساع وبوجهه كدوح
أى خدوش وهو بكتح لمياله ويكتدح أى يكتسب اه وقوله الى ربك الى حرف غادة أى غادة
كدحك فى الخير أو الشر تنتهى بلقاهر بك وهو المون اهـ (قوله فلاقٍ) يجوز أن يكون معطونا
على كادح والسبب فيه ظاهر وأن يكون خبر مبتدا مضمر أى فانت ملاقيه فعلى الأول يكون من
باب عطف المفردة لى المفرد وعلى الثانى مكون من باب عطف الجمل اه سمين وقيل موحواب
اذا والضمير فيهاما للرب أى ملاق حكمه لا مفرلك منه واما الكدح الاأر الكدح عمل وهو
لا .. فى فلاقاته ممتنعة فالمراد جراء كدحك من خير أوشراه خطيب وقد أشار الشارح لجواب
ذلك بقوله أى مسلاق عملات الح ففيه اشارة الى أن ضمير ملاقيه للكتح الذى هو بمعنى العمل الا
أن العمل لكونه عرض لا بيفى يمتنع تلاقيه فلا بد من تقدير مضاف أى ملاق حسابه وجراء. اهـ
زاده وقال الشهاب : لاقبه أى ملاق كدحه بنفسه من غير تقديراوجوده فى صحفه وعلى هدافا
بعده تفصيل له وقوله عملك المذكورأى الذى كدحت واحتمدت فيه اه (قوله "وعرض
عملى عليه) يعنى أن الحساب السيره والعرض بان تعرض أعماله ويعرف أن الطاعة منها هذه
وأن المعصية هذه ثم يثاب على الطاعة ويتجاوز عن المعصية فهذاه والحساب البيرلانه لا شدة
إفيه على صاحبه ولا مناقشة ولا مقال له لم فعلت هذا ولا يطالب بالعذرولا بالحجة عليه فإنه متى
إط واب بذلك لم يجدعذرا ولاحمة فيفتضع كما قال عليه الصلاة والسلام من نوقش الحساب
فقد هلك اهـ زاد، فناقشة الحساب ان يطالب بالحجة أو العذروان يقال له لم فعلت كذاوان
يحاسب على القليل والكثير بحيث لا يتجاوزعن شىء من سباته اه شيخنا (قوله وينقلب)
أى يرجع بنفسه من غير مزعج رغبة وقول إلى أهله أى الذين أهل بهم فى الجنة من الحور
العين والادميات والذريات ادا كانوا مؤمنين اهـ خطيب وقوله مسر وراحال من فاعل
ينقلب (قوله كمافسرف حديث الصين) أى عن أبى ابن مليكة عن عائشة رضى الله عنها
أنها قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من حوسب عذب قالت عائشة فقات أوليس يقول
الله عز وحل فسوف يحاسب حساباسيرافقال اغاذلك العرض ولكن من نوقش الحساب
هلك وفى رواية عذب ومعلوم أن سوف من الله واجب المكرنى (قوله وراءظهره) منصوب
بنزع الخافض وفى البيضاوى وراءظهره أى يؤتى كتابه بشماله من وراءظهره اه يعنى ان قوله
تعالى فى هــذه السورة وأما من أوتي كتابه وراء ظهره لا منافى قوله فى سورة الحاقة وأما من أوتى
كتابه بشماله لا مكان الجمع بينهما كما أشار اليه بقوله وتجعل إسراء وراء ظهره بان تع يده
اليسرى من موضعها فجعل وراءظهره قيل ويحتمل أن مكون بعضهم يعطى كتابه بشماله
وبعضهم من وراء ظهره ولما يؤتى كتابه من غير يمينه يعلم أنه من أهل النارفيقول واشبورا. اهـ
إزاده (قوله وتجعل يسراء الح) بان تخلع يده اليسرى من موضعها فتجعل وراءظهره ثمان هذا
(باايها الانسان انك كادح)
حاهد فى عملك (الى) لقاء
(ربك) وهو الموت (كدا
فلاقىـہ)ایملاق عملك
المذكور من خيرأو شريوم
القمامة (فاما من أرقى
كتابه) كتاب عمله (بيمينه)
هوالمؤمن (فسوف يحاسب
-سابا سيرا) هوعرض
عمله علىە كمافسرفىحديث
الصےہینوی-،من نوقش
الحساب هلك وبعد العرض
بجاوز عنه (وينقلب الى
أهله) فى الجنة (مسرورا)
بذلك (واما من أوتى كتابة
وراءظهره) هوالكافر تغل
عناه الى عنقه وتحمل إسراء
وراءظهره فيأخذبها كتابه
(فسوف يدعو)عندرؤية
ما فيه (نبورا)
الآخرة (يونج) يدخل
ويزيد (الليل فى النهار
ويونج) يدخل ويزيد
(التهارفى الليل وهوعظيم
بذات الصدور) بماق
القلوب من الخير والشر
(آمنوا بالله) باأهل مكة
(ورسوله) محمد عليه السلام
(وانفة واحما جعلكم
مستعافين فيه) مالكين
عليه فى سبيل الله (فالذين
آمنوا منكم) باأهل مكة
(وأنفقوا) مالهسم فى سبيل
أفقه (لهسم أبر كبير) ثواب
عظيم فى الجنة بالإيمان

٥٣٣
منادى هلا كه،قوله باثبورا.
(ويصلى سعيرا) يدخل
النار الشديدة وفى قراءة بضم
الياء وفتح الصاد واللام
المشددة (انه كان فى اهله)
عشيرته فى الدنيا (مسرورا)
بطرايا تباعد لهواه (اندظن
أن) مخففة من الثقيلة
واسمها محذوف لى انه (أن
بحور) يرجع الى ربه (إلى)
يرجع اليه (ان ربه كان به
بصيراً) عالمابرجوعه اليه
(فلااقسم) لازائدة (بالشفق)
هوالحرة فى الأفق بعد
غروب الشمس (والليل
وما وسق) جمع ما دخل عليه
من الدواب وغيرها (والقمر
ادااتسق) اجتمع وتم فوده
وذلك فى الليالى البيض
(اتركبن) أيها الناس اد له
تركبونن حذفت نون الروح
لتوالى الامثال والواو
لالتقاء الساكنين (طبقا
عن طبق)
والنفقة (وما لكم) يا أهل
مكة (لا تؤمنون بالله)
لا توحدون بالله (والرسول)
محمد صلى الله عليه وسلم
(يدعوكم) الى التوحيد
(لتؤمنوا بربكم) لكى
توحدوا بربكم (وقد أخذ
ميثاقكم) اقراركم بالتوحيد
( آن كنتم) اذ كنتم
(مؤمنين) يوم الميثاق (هو
الدي ينزل على عبده) محمد
اذا كان فى الكفرة وما قبله فى المؤمنين المتقين فلا تعرض هذا للمصاة كماذهب اليه أبوحيان
وقيل أنه لا بعد فى ادخالهم فى أهل اليمين أما لأنهم يعطون كتبهم باليمين بعد الخروج من النار
أو قبله فرقابينهم وبين الكفرة كماقيل وأوتى بمعنى يؤتى وعبر بالماضى لتحقق وقوعه اهـ
شهاب (قوله بنادى هلاكه) أى يتمنى فان نداء ما لايعقل يراد به التمنى خالد عاء بمعنى الطلب
بالنداء اه شهار وفى المصباح ونبر الله الكافر ثبورا من باب قعد أهلكه وثبرهوثبوراهلك
يتعدى ولا يتعدى اهـ (قوله بطرا باتباعه لهواه) وقال القفال أى منهما مستر يحامن التعب
باداء العبادات واحتمال مشقة الفرائض من الصلاة والجهاد مقدماعلى المعاصى أمنا من
الحساب والثواب والعقاب لايخاف الله تعالى ولا يرجوه فاد له الله تعالى بذلك السرورغما
دائما لا ينقطع اه خطيب (قوله اند ظن) أى علم وتيقن أن ان يحور أن هذه هى المخففة كالتى
فى أوّل القمامة ولا يصح أن تكون مصدرية لما يلزم عليه من دخول الناصب على مثله وهى
سادة مسد المفعولين أو أحد هماء إلى الخلاف ويحور معناه يرجع بقال حار يحورحوراوقال
الراغب الحور التردد فى الامروم :- نعوذ بالله من الحور بعد الكور أى من التردد فى الامر بعد
المضى فيه ومحاوره الكلام مراجعة والمحور العود الدى تجرى فيالمكره لترددها عليه اهـ
مين وفى المختار ماررجع وبابه قال ودخل اهـ قالمصدر وزن فول ووزن دحول كما نفهم من
القاموس: قوله بلى) إيجار لما بعد أن وادره حوار قسم مقدراه سمين فالجملة بمنزلة التعامل
لما أفادته إلى (دوله فلا اقسم) الفاء فى حوار: ط مقدرأى اذا عرفت هذا أواذا تحققت
الرجوع بالبعث فلا قسم الخ اهـ شهاب واقسم تعالى مخلوقاته تشريفالهاوتمر يعنا للاعتبار
ها اهـ من النهر (قوله بالشفق) الشفق قال الراغب اختلاف ضوء الهاربسواد الليل عند
غروب الشمس والاشعاق عنايه مخقاطة بخوف لار المشفق يحب المشفق عليه ويخاف مايطقه
فاذا عدى عن فعى الخوف فيه أظهر واذا عدى على فهى العمالة فيهاطهر وقال الزمخشرى
النفق الحمرة التى ترى فى المغرب بعد سقوط الشمر وسقوطه يخرج وقت المغرب ويدخل وقت
العتمة عند عامة العلماء الاما روى عن أبى - نيفة فى احدى الدواء ين انه السامر وروى أسيد
ابن عمر و أنه رجع عنه سمى شفة الرقته ومفه الشفقة على الانسان وهى رقة القلب عليه اهـ
والشفق شفقات الشفق الأحمر والشفق الأبيض والشفق و الشفقة اسمان للاشفاق اه سمين
(قوله وما وسق) يجوز أن تكون ماموصولة اسمية ويحوزان تكون نكرةموصوفة وأن
تكون مصدرية وعلى كونهاموصولة أو ذكرة فعائد الصلة والصفة محذوف أى جعهاهـ
شيخنا (قوله جمع مادخز عليه) أى ضم ما كان منتشرا بالنهار من الخلق والدواب والأوام
وذلك أن الليل اذا أقيل ولى كل شئ الى ماواء اه خازن (قوله من الدواب وغيرها) كالجبال
والبهاروالشهر ان جميع ذلك، ضم وسكر فى ظلمة الليل اه من البحر (قوله اذا اتسق) أى
امتلاً قال الفراء وهواءلاؤ. واستوا ؤهلمانى البدروه وافتعل من الوسق وهو الضم والجميع
كماتقدم وأمر فلار متسق أى مجتمع على ما يسراه سمين (قوله لمر كبن) هذا حواب القسم وقرأ
الاخوان وابن كثير بفتح الباء على خطاب الواحد والباقون بضمها على خطاب الجمع وتقدم
تصريف مثل فالقراءة الأولى روحى فيها اما -طاب الانسان المتقدم الذكر فى قوله يا أيها
الانسان واماخطاب غيره وقيل هو خطاب للرسول أى تمر كين مع الكفار وجهادهم وقيل
التاء التأنيث والفعل مسند ا ضميرا اسماء أى اتركين السماء حالابعد حال تكون كالمول
وك الدهان

٤٣٣
وكالدهان وتنفطروتنشق وهذا قول ابن مسعود والقراءة الثانية روعى فيها معنى الانسان إذا
/المراد به الجنس وطبقامفعول به أو حال وعنه ى بعدوهى واقعة صفة اطبقا أى طبقامجا وزا
اطبق وعلى كون طبقامفعولابه تكون على حذف مضاف أى لتركبن من أوطر نقست طبق
بعدطبق والطبق الامة من الناس على كونه مفعولاته و على كونه حالا فهو معنى المرتبةاه
سمير (قوله حالابعدحال) أى كل واحدة مطابقة لاختها فى الشدة والحول اه شيخنا وعبارة
الخطيب قال عكرمة رضيع ثم فطيم ثم غلام ثم شاب ثم شيخ وعن ابن عباس الموت ثم البحث ثم
العرض وعن عطاء مرّة فقيراً ومرة غنيا وقال أبو عبيدة امر آمن ستر من كان قبلكم وأحوالام
لماروى أنه صلى الله عليه وسلم قال لتقبمن سمن من قبلكم شبراشبرا وذراعا ذرا عا حتى ودحلوا
جرا طلباتبهم وهم (قول وهو الموت) أى ماذكرمن الطباق والمراتب اه (قوله فالهم)
الماء لترتيب ما يعد هما من الانكار والتعجب على ما قبلها من أحوال يوم القيامة وأهوال
الموجبة للعمان والسجود أى اذا كار حاسم يوم القيامة كماذكرفاى شىء ثبت له-م حال
كونهم غيره ومنير أى أى شىء مهم من الإيمان مع تعاضده، حماته اه أبو السعودوفى
الشهاب قال الامام وهو استفهام انكارى ومثله يذكر هطهورالتخة وماقد ظهرت الحمة
لانما أقسم به من القصرات العلوية والسفلية يدل على خالق عظيم القدره فيعد من أعقل
عدم الإيمانيه والانقيادله اهـ وقال زاده أقسم بالحوادث المتغيره الطارئةعلى الأفلاك
والعناصر على أنالة س يلفون بعد البعث طبقابعدطبق فإن الفى حالة مخالفة لماقبلها وهو
ضوء العاروما بعدها وهى ظلمة الليل وكذا الليل حالة بعد انبساط ضوء النهار وتقفير أحوال
الحيوانات من التعرف الى الاجتماع ومن الحفظة الى الوم وكذا اتساق القمر وكونه بدراحالة
حادثة بعد كونه ناقصا فا قسم تعالى على ١+ يركبون المشاق فالاقسام بهذه المذ كورات بدل
على ثبوت هذه الدعوى وهى قوله فالهم لا يؤمنون فيين الاقسام بالمد كوران وهذه الدعوى
تناسب ١هـ (قوله أى أى مانع لهم الخ) وعلى هذا التفسير فيحملة لا يؤمنون حال وقوله أو أى
مجعلهم الخ وعلى هذا فحملة لا يؤمنون على تقدير حرف الجروأن المصدر يةاى وأى حرمة لهم
فى عدم الإيمان أشارله بقوله فى تركه اهـ (قوله واذا قرئ عليهم القرآن) أى من أى قارئ
قراءة مشروعة اه خطيب وهذا شرط وحوابه لا يسجدون وهذه الجملة الشرطية فى محل نصب
على الحال معطوفة على الحمال السابقة وهى دوله لا يؤمنون اه معين (قوله لا يسجدون)
أى سجود الغويا كماذكره بقوله يخضعون وهذا أحد قواين والآخرأن المراده المجرد الحقيقى
الذى هو سجود التلاوة وعبارة الضاوى لايسعدون لا يخضعون أولاده محدوراتلاوته!ا
روى أنه صلى الله عليه وسلم قرأ قوله تعالى واستجد واقترب فسجد عن معهمن المؤمنين
وقريش تصفق فوق رؤسهم فنزات اهـ (قوله باب عون) قال فى التقريب وعى العلم يعه
وعيا حفظه والله أعلم بما بوعون أى يضمرون فى قلوبهم من التكذيب ولعل بعضهم أوعمى له
من بعض اى أضبط اه وفى المختار الوعاء واحد الاوعية وأوعى الزاد والمناع جعله فى الوعاء
ووعى الحديث بعبه وعباحفظه وأذن واعية والله أعلم ما نوعون أى يضمرون فى قلوبهم من
التكذيب آهـ (قوله لكن الذين لخ) أشاربه إلى أن الاستثناء منقطع لان الموصول مبتدأ
والجملة خبره والاستثناء من قبيل المفردات وقيل متصل وليس بذالك لان الضمير راجع الى الذين
كفروا والذين كفرواقد وضع موضع المظهر للاشعار بأنهم لا يؤمنون ولا يسجدون عندقراءة
حالا شمال وهوالموت ثم
الحياة وما بعدها من احوال
القمامة (فالهم) اى
الکمار (لا يؤمنون) ای
اى مانع لهم من الامان
اواى جمعة الحسم فى تركّه مع
وجود براهينه (و) مالهم
(اذا قرئ عليهم القرآن
لا يسجدون) يخضعون بأن
يؤمنوابه الا عجازه (بل الذين
كفروا ٢٠ ذبون) بالبعث
وغيره (والعلمما
بوعون) حمعون فى محفهم
من الكفر والتكذيب
واعمال السوء (فبشرهم)
١-برهم (بعذاب اليم) مؤلم
(١١) لكن (الذين آمنوا
وعملوا الصالحات
صريح
عليه السلام (آيات بينات)
جبريل بابات مدينات
بالامر والنهى والحلال
والحرام (الفخرحكم) ١-كى
يخرجكم بالقرآن ودعوة
النبى صلى الله عليه وسلم
(من الظلمات الى النور)
من الكفر الى الايمان
ويقالقـ داخرحكم من
الكفرالى الايمان (وان
الله بكم) يامعشر المؤمنين
((رؤوف رحيم) حبراخر حكم
من الكفر الى الايمان (وما
(-كم) يا معشر المؤمنين (أن
لا تنفقوا فى سبيل الله) فى
طاعة الله (ولله ميرات
السموات والأرض) ميران

٥٣٤
قسم +برغير مدون) غير
مقطوع الأمنقوص ولا
عن بهعليهم
(سورة البروج)
حكمة ثنتان وعشرون آبة
(بسم الله الرحمن الرحيم
والسماء ذات البروج)
للكوا كب اثنى عشر برجا
تقدمت فى الفرقان (واليوم
الموعود) يوم القيامة
{وشاهد) يوم الجمعة
(ومشهود) يوم عرفة كذا
حسرت الثلاثة فى الحديث
نفالاولهوعودیه والشآنى
شاهد بالعمل فيه والثالث
تشهده الناس والملائكة
وجواب القسم
أحل السموات وأهل الارض
موت أهلهاويفى هو
ويرجع الأمر كله اليه
(لا يستوى منكم) يامعشر
المؤمنين عند اله فى الفضل
والطاعة والثواب (من
أنفق من قبل الفتح) فتح
مكة (وقاتل) العدومع النبى
صلى الله عليه وسلم (أولئك)
أهل هذه الصفة (اعظم
درجة) فضيلة ومنزلة عند
الله بالطاعة والثواب وهو
أبوبكر الصديق (من الذين
أنفقوا من بعد) من بعد فتح
مكة (وقاتلوا) العدوى
سبيل الله مع النبى صلى الله
عليه وسلم (وكلا) كلا
الفريقين من أنفق وقاتل
القرآن عليهم لانهم كافرون مكذبون اذكر فى (قوله لهم أجر غير ممنون) استئناف مقررلماأفاد.
الاستثناء من انتفاء العذاب عنهم ومدين لكيفيته ومقارنته الثواب العظيم اه أبو السعود
·(سورة البروج).
وردت هذه السورة لتثبيت المؤمنين على ماهم عليه من الإيمان وتصبرهم على أذية الكفار
وتذكيرهم بماجرى على من تقدمهم من التعذيب على الاعمار وتصبرهم على ذلك حتى مأنسوا
بهم ويصبروا على ما كانوا يلقود من قومهم ويعلمون أن هؤلاءعند الله عز وجل بمنزلة أولئك
الملعونين معذبين مثلهم أحقاء بأن يقال فيهم ما قد قيل فيهم اه أبو السعود (قوله ذات البروج)
اى ذات المنازل والمحال والطرق التى تسير فيه الكوا كب السبعة وفى البيضاوى يعنى البروج
الاثنى عشر شبهت بالقصورلانها تستزلها السيارات كمان القصور منزا الا كابر والاشراف
سهيت بروجالظهورها وأصل التركيب للظهور يعنى أن أصل معنى البروج الأمر الظاهر من
التبرج ثم صار حقيقة فى العرف للقصر العمالى اظوره ويقال لما ارتفع من سور المدينة برج
أيضاله شهاب (قوله -كوا كب) أى التى هى منازل المكوا كب (قوله تقدمت وى الفرقان)
عبارته هناك تبارك الذى جعل فى السماء بروجا اثنى عشر الحمل والثور والجوزاء والسرطان
والاسد والسغيلة والميزان والعقرب والقوس والجدى والدلو والحوت وفى منازل الكواكب
السبعة السيارة المريخ وله الحمل والعقرب والزهرة ولها الثور والميزان وعطارد وله الجوزاء
والسقبلة والقمروله السرطان والشمس ولها الاسد والمشترى وله القوس والحوث وزحل وله
الجدى والدلوانتهت (قوله واليوم الموعود) أى الموعود به كماذكرهبعدففيه الحذف والايصال
(قوله وشاهد ومشهود) ذكرهمادون بقية ما أقسم به لاختصاصهما من بين الا يام بفضيلة
ليست لغير هما فلم يجمع بينهما وبين البقية بلام الجفس وهذا جواب أيضاعما يقال لم خصصهما
بالذكردون بقية الايام واغالم يعرفا بلام العهدلان التفكير أدل على التفخيم والتعظيم بدليل
قوله تعالى والحكم الدواحد اه كرخى (قوله كذا فسرت الثلاثة فى الحديث) عبارة
الخطيب وقوله تعالى واليوم الموعود قسم آخروهويوم القيامة قال ابن عباس وعد أهل السماء
والارض أن يجتمعوافيه واختلف وا فى قوله تعالى وشاهد ومشهود فقال أبو هريرة وابن عباس
الشاهديوم الجمعة والمشهوديوم عرفة وروى مرفوعا اليوم الموعوديوم القيامة واليوم المشهود
يوم عرفة والشاهديوم الجمعة حرحه الترمذى فى جامعه قال القشيرى : يوم الجمعة يشهد على
عامله بما عمل فيه قال القرطبى وكذا سائر الا يام والليالي لما روى أبو نعيم الحافظ عن معاوية
أن النبي صلى الله عليه وسلم قال ليس من يوم تأتى على العبد الاينادى فيه يا ابن آدم أنا حلق
جديد وأنا فيما تعمل عليك شهيد فاعل فى خيرا أشهد لك به غدا فانى إذا مضيت لم ترنى أبدا
ويقول الليل مثل ذلك حديث غريب وحكى القشيرى عن عمران الشاهديوم الاقصى وقال
ابن المسيب الشاهديوم التروية والمشهوديوم عرفة وروى عن علىّ الشاهديوم عرفة والمشهود
يوم الضر وقال مقاتل أعضاء الانسان فى الشاهد لقوله تعالى يوم تشهد عليهم السقتهم الأمة
وقال الحسين من الفضل الشاهد هذه الامة والمشهود سائر الأم لقوله تعالى وكذلك جعلنا كم
أمة وسطا الابة وقبل الشاهد محمد صلى الله عليه وسلم لقوله تعالى أنا أرسلناك شاهدا رقيل آدم
وقبل الحفظة الشاهد والمشهود أولاد آدم وقيل غير ذلك وكل ذلك صحيح انتهت (قوله وحواب
القسم محذوف الخ) قضية كلامه أنه الجواب مع كونه دعاء كقوله قتل الانسان والذى ذكره
غيره

٠٣٥
غيره أنه اذا كان دعاء لا مكون جوابا والجواب أن بطش ربك لشديد ومن ثم قال القاضى
والاظهر أنه دامل الجواب المحذوف وكاندقل أنهم ماء ونون يعنى كفار مكة كمالعن أصحاب
الأخدود فان السورة وردت لتثبيت المؤمنين على أذاهم وتذكيرهم بما جرى على من قبلهم
وقيل الحوار محذوف والتقديران الامرحق فى الجزاء اله كرنى (قوله محذوف صدره الخ)
وانما احتيج لهذا الحذف لان المشهور عندالغاء ان الماضى المثبت المتصرف الذى لم يتقدم
معمولدادا وقع جوابا للقسم تلزمه اللام وقد ولا يجوز الاقتصار على الداهماالاعندطول
الكلام كما فى قوله والشمس وضصاها إلى قوله قد أفلح من ز كاها أو فى ضرورة اه شهاب وزاده
(قوله تقديرهلقد قتل الخ) أى خذفت اللام وقد وعلى هذا فقوله قتل خبر لادعاء اه سمين
فالجملة خبرية والاصل فيها أنهاد عائمة دالة على الجواب كأنه قبل أقسم بهذه الأشياء على أنهم
أى كفار مكة ملعونون كمالعن أصحساب الاخد وداه أبو السعودروى عن مقاتل كانت الأحاديث
ثلاثة واحدة بضمان باليمن وأخرى بالشام وأخرى بفارس حرق أصحابها بالنارأما التى بالشام
والتن مفارس فلم ينزل الله فيه ما قرأنا وأنزل فى التى كانت جران وذلك أن رجلامسها من
مقرأ الانجيل اجرنفسه فى عمل وجعل بقرأ الانجيل قرأت بنت المستأجر النور يضيء من قراءة
الانجيل قد كرت ذلك لا يها فسأله فلم يخبره فلم يزل به حتى أخبره بالدين والاسلام فقابعه على
دينه هو و سبعة وثمانون انسانا ما دين رحل وامرأة وهذا بعدما رفع عيسى الى السماء وقبل
مبعث النبي صلى الله عليه وسلم سبعين سنة فسمع بدلك رجل اسمه يوسف بن ذى واس- نقلهم
فى الارض واوقدلهم فيها فعرضهم على الكفر فن أبى أن يكفر قذفه فى النارومن رجع عن
دين عيدى لم يقذفه وروى ان امرأة جاءت ومعها ولد صغير لا يتكلم فيها قامت على شفير الخندق
فطرت الى ابتهافر حدث عن النارف ضربت حتى تقدمت فلم نزل كذلك ثلاث مرات فلها
كانت فى الثالثة ذهبت ترجع فقال لها ابنها يا أماه انى أرى أمامك نار الاتصطفأ يعنى نار جهنم
ان لم تقمى فى هذه النار فلما سمعت ذلك قذ فا جميعا أفهمما فى النار في عملهما الله فى الجنة فقذف
فى النار فى يوم واحد سبعة وسبعون انسانا فذلك قوله قبل أصحاب الاحدود اه خطيب (قوله
الشق فى الارض) فالاخد ود مفرد جمعه أخاديد والحد بفتح الحاء معنى الاخدود ويمحدود
اه (قوله بدل اشتمال منه) أى لان الاخد ود مش تمل على الناروحينئذ فلابد من ضمير مقدر
أى النارفيه اهـ شيحنا (قوله انهم عليها قعود) ظرف لقتل أى لعنوا حين أحرقوا بالنار
قاعدين عليها فى مكان مشرف عليها من حاءات الاخدود اه أبو السعود وعبر عن القعودعلى
حافة النار بالقعود على نفس الـارللد لالة على أنهم حال قعودهم على تغير ها مسةولون عليها
مقذفون فيها من شائؤه ويخلون سبيل من شائؤه اهزاره (قوله شهود حضور) عبارةأبى
السعود شهود أى يشهد بعضهم لبعض عند الملك بأن أحد الم مقصر في أمربه وفوض المه فهو
من الشهادة أوأنهم شهود يشهدون بما فعلوا بالمؤمنينيوم القيامة يوم تشهد عليهم ألسنتهم
وأيديهم وقيل على بمعنى مع والمعنى وهم مع ما يفعلون بالمؤمنين من العذاب حضورلا برقون لهم
لغاية قسوة قلوبهم هـذاهوالذى يستدعيه النظم وتنطق به الروايات المشهورة انتهت فقول
الشّارح حضور يقتضى أن تكون على بمعنى مع (قوله أنجى المؤمنين الملقير فى النار) وكانوا
سبعة وسددين فهؤلاء لم يرجع وا عن دينهم والذين وجه وا عشرة أو أحد عشروق وله الى من ثم أى
إلى من هم تعود على الأخدود وهم أصحابه ولم يردنص بتعيين عددهم (قوله ومائةموامنهم الخ)
محذوف صدره تقديره لقد (قتل) لعن
(اصحاب الاخدود) الشق
فى الارض (النار) حل
اشتمال منه (ذات الوقود)
ماتوقد به (اذهم عليها) أى
حولطا على جانب الاخدود
على الكراسى(قعودوهم
على ما يفعلون بالمؤمنين)
بالله من تعذيبهم بالالقاء فى
الناران لم ير جعوا عن اعاتهم
(شهود)-هوررویأن
الله انجى المؤمنين الملفين
فىالناربقبض ارواحهم
قبل وقوعهم فيها وفر حت
النارالى من ثم فأحرقتهم
(وما نقموامنهم الآأن
يؤمنوا بالله العزيز) فى
ملكه (الحميد) المحمود
من قبل الفت وبعد الفخ
(وعدالله الحسنى) الجنة
بالإيمان (والله بما تعملون)
بما تتفقون (خبيرمن ذا
الذى يفرض الله) فى
الصدقة (قرضا حسنا)
محنبا صادقا من قلبه
(فيضاعفه له) بقيله
ويضاعف له فى الحسمنات
ما بين سبع الى سبعين انى
سجمائة الى ألفى الف الى
ماشاء الله من الاضعاف
(وله) عنده (أبوكريم)
ثواب حسن فى الجنةنزات
هذه الآية فى أبى الدحداح
(يوم) وهويوم القيامة
(ترى) بامحمد (المؤمنين)
المصدقين (والمؤمنات) المصدقات بالإعمان (يسمحى

٥٣٦
( لدى له ملك السموات
والارض والله على كل شئ
محمد) اى ما اذكر الكفار
على المؤمنين الاإيمانهم
(إن الذين فتنوا المؤمنين
والمؤمنات) بالاحراق
(ثم لم يتوبوافلهم عذاب
جهنم) بكفرهم (ولهم
عذاب الحريق) اى
عذاب أحراقهم المؤمنين فى
الأخرة وقيل فى الدنيا أن
خرجت النارفأ حرقم - م كما
تقدم (ان الذين آمنوا وعملوا
الصالحات لام حمات تجرى
من تحتها الانهارذلك الفوز
الكبير
قورهم)یصی،نوره-م(بین
أيديهم) على الصراط
(وبإيمانهم) وثمائلهم
(بشراكم اليوم) تقول له.م
الملائكة على الصراط نكم
اليوم (جنات تجرى من
تحتها) من تحت فجرها
ومساكنها (الانهار) أنهار
الخروالماء والعسل واللبن
(خالدين فيها) مقيمين فى
الجنة لايموتون فيها ولا
يخرجون منها (ذلك هو
الفوز العظيم) الضارة الوافرة
فازوا بالجنة وما فيها ونجوا من
النارومافيها (يوم) وهو يوم
القمامة بعد ما طفئ نور المنافقين
على الصراط (بقول المنافقون).
من الرجال (والمنافقات)
من الفماء (للذين آمنوا)
أى ما عابوا منهم الاالإيمان أى الااعانهم وإنماقال الاأن يؤمنوا بلفظ المستقبل مع أن الايمان
وجدمنهم فى الماضى لان تعذيبهم والانكارليس للإيمان الذى وجدمنهم فى الماضى بل
لدوامهم عليه فى المستقبل حتى لو كفروا فى المستقبل لما عدبرهم على ما مضى فكأنه قبل
الااريستمر واعلى اعانهم اهـ زاده وهذا الاستثناء على حد قوله
ولا عيب فيهم غيرأن سيوفهم * بهن فلول من قراع الكتائب
استضاوى وفى المختار:قم الامركره، وبات ضرب وفقم من باب فهم لغةاه (قوله الذى له ملك
السموات الخ) لماذكرتعالى الاوصاف التى يستحق به: ان يؤمن به ويعبد وهوكونه عزيزاغاليا
قادرایخشیعقاده حمدامنهمايجبالحدعلى نعمهویرجیثواه قررذلك بقوله الدی له ملك
السموات الخ اه خطيب (قوله والله على كلشئ شهيد) فيه وعد لا صحاب الاحدود ووعيد
لمعليهم فإن على تعالى بجميع الاشياء التى من جملتها أعمال الفريقين يستدعى توفير جزاء كل
مهما حتما اه أبو السعود (قوله إن الذين فتنوا المؤمنين والمؤمنات) أى حرة وهم بالمار يقال
فتنت الشىء اذا حرفته والعرب تقول فتن ولأن الدرهم والديناراذا أدخله الكورانظر حودته
وأظهر يوم هم على النار فتنون قال الرازى ويحتمل أن يكون المراد كل من فعل ذلك قال
وهذا أولى لان اللفظ عام والحكم بالتخصيص ترك الظاهر من غير دليل ولما كانت القوبة
مقبولة قل الغرغر. ولوطال الزمان عبر سبحانه أداة التراخى فقال تعالى ثم لم يتوبوا أى عن
كفرهم وعما فعلوا فلهم -دار جهنم أي بكفرهم ولاسم عذاب الحريق أى عذاب احراقهم
المؤمنين فى الآخرة وقيل فى الدنيا بأن حرحت الدارفأ حرقتهم كما تقدم ومفهوم الآية أنهم
لوناً والحر حوامن هذا الوعيد اه خطيب وتقدم أن الذين حرقوا كانوا سبعة وسبعين وفى
المختار العنفسة الاختيار والامتحانتقول فىمن الذهب يفتفه بالكه فتنة ومفتونا أيضا اذا
أدخله النار لينظر جودته وددمارمفقود قال الله تعالى ان الذين فت وا المؤمنين والمؤمنات
أى حرقهم ويسمى الصامع الفتات وكذا الشيطان وقال الخليل الفتن الاحراق قال اس تعالى
يومهم على النار ،فتنون اهـ وفى القاموس ان فتنبهذا المعنى من باب ڪڪتب فعلى هذا
يكون له بابات (قوله ثم لم يتوبوا) أى لميرحموا عما هم عليه من الكفر وفيه دليل على
أنهم إذا تابوا وآمنوا يقبل منهم وخرجوامن هذا الوعيد وأن الله تعالى يقبل منهم التوبة
فإن توده القاتل مقبولة وأنهم لولم يتوبوالهسم العذاب المذكور اه خازن (قوله فلهم
عذاب جهنم) هوجبران الذين فتنوا ودخلت العاءلما تضمنه المبتدامن الشريط وارتفاع
عذاب على الفاعلية بالجار قبله لوقوعه خبراوه وأحسن من ارتفاعه بالابتداء اه كرى
(قوله عذاب الحريق) أى العذاب سبب الحريق (قوله ان الذين آمنوا الخ) لما
ذكروعد الحرمين أتبعهبذكرما أعد للمؤمنين اه خطيب (قوله تحرى من تحتها
الانهار) أى تحت أسرتها وغرفها وجميع أما كنها يتلذ ذون بيردها فى نظير ذلك الحر
الذى صبر واعليه فى الدنيا ويزول عنهم برؤية ذلك مع خضرة الجنان جمع المضار والاخزان
اهـ خطيب (قوله ذلك الفوزالكبير) الاشارة الى كون ما ذكرلهم من حيازتهم
للعنات فإن حصولهامستلزم حيازتهم الحا قطعا أو الى الجنات الموصوفة وتذكيراسم الإشارة
حشالتأويل بالمذكور وأياما كان فافيه من معسى البعد للإيذان بهلو درجته
فی

٠٣٧
فى الفضل والشرق فالفوزعلى الاول مصدرباق على مصدريته وان جعل اشارة الى الجنان
فالفوزمصدر أطلق على المفعول مبالغة والذين آمنوا وعملوا الصالحات هم المفتونون وغيرهم
وقوله لهم أى بسبب ماذكرمن الإيمان والعمل الصالح جنات تجري من تحتما الخان أريد
بالجفات الاشجار فجر بان الانهار من تحتهاطاهروان أريدبها الارض المشتملة على الاشجار
فالتحية باعتبار ريها ظاهر أيضافات أنصار ها ساترة الارضها اه أبو السعود (قوله ان يطشر
ربك تشديد) استئناف خوطب به النبي صلى الله عليه وسلم ايذانا بأن الكفارة ومه نصيبا
موفورامن مضمونه كما يضيءعنه التعرض لعنوان الربوبية مع الاضافة لضميره صلى الله عليه وسلم
والعطش الاخذ هنف وحث وصف بالشدة فقد تضاعف وتفاقم وهو بطشه بالجمايرة والظلمة
وأخذهايوميا عذاب والانتقام اء أبو السعود وفى الخطيب ان طشر ربك الشديد جواب
القسم والبطشر هو الاحد بعنف فاذا وصف بالشدة فقد تضاعف ولما كان هذا العطش لا يتأتى
الامن كامل القدرهدر على كمان قدرته واختصاصه بذلكدة وله. ؤكد الماله من الانكار انه
هويبدئ الخوفى المختار البطشة السطوة والاحذصنف وقد بطش به من رب ضرب ونصر
وباطشه مماطته اه (قوله بحسب ارادته) أشار به الى الرد على الفلاسفة القائلين بأنه موجب
بالذات وقد نطق القرآن بان فعال لما يريداه كرخ (قول انهو يبدئ ويعيد) أى ومن كان
قادرا على الايجاد والاعادة اذا بطش كان بطت، وغاية السدة وهذا طهر التعليل هذه الجملة
لما سبق من شدة البطش الهاشهاب (قوله وهو الغفور) لماذا كرشدة بطشه ذكر كوندغفورا
ساتر الذنوب عباده ودود الطبفاهم محسنا البرم زها تان صفتا فعل والظاهر أن الودود مبالغة فى
الواد ١هـ من البصر وقالت المعتزلة غفور ان تاب وقال أصحابناغة ورمطلقا لمن تاب وإن لم يتب
لارالاية مذكورة فى معرض التمدح والتمدح، كونه غفورا مطلقا أتم فالحمز عليه أولى ولاد
القصور صيغة من الغه فالمناسر أن يحمل على الاطلاق اله زاده (دوله المتودد إلى أوليا ئه
بالكرامة) وفى البيضاوى الودود المحب ان أطع وقيل هوبمعنى مفعول أى يود عاده اهـ
وتقدم اذامزيد بسط فى آخرالمراء اهـ (قوله المحد بالرفع) أى وبالجرأيناوى الخطيب قرأ
حمزة والكائى بحر الدال على أنه :عت العرش أوا بك فى قوله ان بطش ربك الشديد قال مكى
وقيل لا يجوزأن يكون ندت للعرش لأنه من صفات الله تعالى اه وهذاموع لار محد العرش
علموه وعظ مه كماقاله الزمخشرى وقد وصف العرش بالكريم في آخر المؤمنين وقرأ البا قون برمع
الدال على أنه خبر بعد حبر وقيل هوة مت لذ وواستدل بعضهم على تعددالمبر هذه الآنه وص
مفع قال لانهافى معنى خبر واحد أى حام بمن هذه الأوصاف الشريفة أو كل مها خبر لمبتدا
مضمر والمجدهو الها مهفى الكرة والعمل والله سبحانه موصوف بذلك وتقدم وصف عرشه
.ذلك اهـ طيب (قوا فعال لما يريد) فى بصيغة فعال الكتره وجم به الصفات لانه كان.
الاوصاف السابقة وذكره اضرب من التعظيم تتلاشى عندوالا وهام والعقول اله كرخى مار
لتفال أى يفعل ما يريد على ما يراه لا يعترض عليه أحد ولا غله غالب فيدخل أولياء هالجمه
لا عنده مانع ويدخل أعداءه الفارلا نصرهم منه ناصر وعهل المضاف الى ما يشاء إلى أن
يجازبهم وياجل بعضهم بالعقوبة اذا شاءفه و يفعل ما يريد وهذه الآية داب على أن جميع
أفعال العباد مخلوقة لله تعالى قال بعضهم ودلت على أن لا يجب عليه فى لا تها دالة على أن ومله
حسب اراءته اهـ حطيب (قوله هل أتاك الخ) هل بمعنى قد وهذا استئناف مقرراشدة بطشه
ان يعطش ربك) بالكفار
(الشديد) بحسب ارادته
(انه هو يبدئ) الخلق
(وبعيد) فلا يحزه ما يريد
(وهوالغفور) الذ نبين
المؤمنين (الودود) المتودد
الى أوليائه بالكرامة (ذو
العرش) خالقه وما لكه
(الحيد) بالرفع المستحق
لكمال صفات العلى (فمال
لما بريد) لا يعزه شى (هل
أناك) يا محمد (حديث
الجنود فرعون وثمود)
المؤمنين المخلصين على
الصراط (انظروناً)ارقبونا
وانتظرونا يامعشر المؤمنين
(نققبس من نوركم) نستضى
بنوركم ونجوز به على الصراط
معكم (قيل) يقول لهم
المؤمنون ويقال بقول لهـم
الملائكة ويقال بقول الله لهم
(ارجعوا وراءكم) خلفكم
الى الدنيا ويقال الى الموقف
حيث أعطينا النور (فالتمسوا
فاطلبوا (نورا) وهذا استم زاء
من الله على المنافقين
ويقال من المؤمنين على
المنافقين فيرجسون فى طلب
النور (فضرب بينهم) بقول
بنى بينهم وبين المؤمنين
(بسور) بحائط (له باب
باطنه فيه الرحمة) الجنة
(وظاهره من قبله العذاب)
من نحوه النار (بنادونهم)
من وراء السور (ألم تكن
معكم) على دينكم يا معشر
ح
٢
٦٨

مثل من الجنود واستغنى
تذكر فرعون عن اتباعه
وحديثهم أنهم أهلكوا
بكفرهم وهذا تنبيهان
كفر بالنبى صلى الله عليه
وسلم والقرآن ليتعظوا (بل
الذين كفروا فى تكذيب)
ماذكر (والله من ورائهم
محيط) لا عاصم لهم منه
(بل هوقرآن محدد) عظيم
(فى لوح) هوفى الهواءفوق
السماء السابعة (محفوظ)
بالجر من الشياطين ومن
تغيير شئ منه طوله ما بين
السماء والارض وعرضه
ما بين المشرق والمغرب وهو
من درة بيضاء قاله ابن عباس
رضى الله عنهما
المؤمنين (قالوا إلى ولكنكم
فتم أنفسكم) اهلكتم
أنفسكم بكفر السر
والنفاق (وتريهتم) تركتم
التوبة من الكفر والنفاق
ويقال انتظرتم موت محمد
صلى الله عليه وسلم واظهار
الكفر (وارتيتم) شككم
بالله وبالكتاب والرسول
(وغرة-كم الامانى) الاباطيل
والتمنى (حتى جاء أمرافه)
وعد الله بالموت على غير
التوبة من الكفر والنفاق
(وغركم بالله) عن طاعة الله
(الغرور) يعنى الشيطان
ويقال أباطيل الدنياان
قرأت بضم الفين (فاليوم)
وهويوم القيامة (لا يؤخذ
من-كم) لا يقبل منكم يامعتبر
٥٣٨
تعالى بالظلمة والعصاة والكفرة والعتاد وكونه فها لالما يريد متضمن لتسليته صلى الله عليه وسلم"
حيث أشعر بأنه يصيب قومه ما أصاب الجنود اه أبو السعود (قوله بدل من الجنود) أى كل
منه ما بدل ولما لم يطابق البدل المبدل منه فى الجمعية لأنه بدل كل من كل قيل هو على حذف
مضاف أى جنود فرعون وقيل المراد بفرعون هووقومه واكتفى بذكره عنهم لانهم أتباعه
اهـ شهاب والغاخص فرعون وثمود لان ود فى بلادالعرب وقصتهم عندهم مشهورة وان كانوا
من المتقدمين وأمرفرعون كان مشهورا عند أهل الكتاب وغيرهم وكان من المتأخرين فى
الهلاك فدل بهما على أمثاله ما اهـ كرخى (قوله وحديثهم أنهم الخ) عبارة أبى السعود والمراد
بحديثهم ما صدر عنهم من التمادى فى الكفر والضلال وما حل بهم من العذاب والنكال والمعنى
قد أتاك حديثهم فعرفت ما فعلوا وما فعل بهم فذكر قومك شئون الله وأنذرهم أن يصيبهم مثل
ما أصاب أمثالهماهـ (قوله بل الذين كفروا) أى من قومك وهذا الاضراب انتقالى للاشد كانه
قبل ليس حال هؤلاء بالحجب من حال قومك فإنهم مع علمهم ماحل بهم لم ينزجروا والاستفهام
فى هل أناك الت مجيب وقوله والله من ورائهم الخ فيه تعريض توبيخى للكفار بانهم نبذوا الله وراء
ظهورهم وقوله فى تكذيب أى تكذيب شديد فأنهم سمعواقصتهم ورأواآثارهلا كهم وكذبوا
أشدمن تكذيهم ففيه عدول عن يكذبون الى جعلهم فى التكذيب وانه اشدته أحاط بهم احاطة
الظرف مظروفه أواحاطة البحر بالغربق فيه مع ما فى تفكيره من الدلالة على تعظيمه وتهو يله
ففيه استعارة تبعية فى كلمة فى اه شهاب (قوله فى تكذيب بماذكر) أى النبى والقرآن اهـ
خازن (قوله والله من ورائهم محيط) فيه وجوه أحدها أن المراد وصف اقتداره عليهم وانهم فى
قبضته وحصره كالمحاط اذا أحيط به من ورائه يفسد عليه مسلكه فلا يجد مهر با مقول الله تعالى
فهم كذا فى قبضتى وانا قادر على اهلا كهم ومعاجلتهم بالعذاب على تكذيهم أباك فلا تجزع
من تكذبيهم اباك فليسوا يفوتونى أذا أردت الانتقام منهم ثانيها أن يكون المراد من هذه
الاحاطة قرب اهلاكهم كقوله تعالى وظنوا أنهم قد ا حيط بهم فهو عبارة عن مشارفة الهلاك
ثالثها أنه تعالى محيط باعمالهم أى عالم بها فيجازيهم عليها اهـ خطيب (قولهبل هوقرآن
مجيد) اضراب عن شدة تكذيبهم وعدم كفهم عنه الى وصف القرآن بماذكر للاشارة الى
أنه لاريب فيه ولا يضره تكذيب هؤلاء اهشهاب وقال زاده معنى الاضراب فيه أن ما كذبوا
به ليس مثل ما كذب به الجنود بل هواى الذى كذبوابه قرآن معجز بنظمه مجيدشريف عالى
الطبقة من بين الكتب اه أى بل هذا الذى كذبوابه كتاب شريف وحيد فى النظم والمعنى
اهـ بيضاوى فهو ردا- كفرهم وابطال لتكذيبهم وتحقيق للحق أى لبس الامر كماقالوا اه (قوله
فوق السماء السابعة) أى معلق بالعرش اهـ قرطبى (قوله بالجر) أى وبالرفع أيضا اه وفى
السمين قرأ نافع بالرفع نعتا للقرآن والساقون بالجرفعتاللوح والعامة على فتح اللام وقرأ ابن
السهيقع وإبن يعمر بضمها قال الزمخشرى واللوح بالضمه والقضاء الذى فوق السماء السابعة
فيه اللوح بالفتح اهـ (قوله طوله ما بين السماء الخ) وهو عن عين العرش مكتوب فى
صدره لا اله الاالله وحده دينه الاسلام ومحمد عبده ورسوله فى آمن بالله وصدق بوعده واتبع
رسله أدخله جنته وقوله وهو من درة بيضاء أى وحافتاء الدر والباقون ودفتاه ياقوتة حمراء
وقلمه النور وكتابته نورمعة ود بالعرش وأصله فى جره لك اهـ خطيب وقيل هو من ياقوته
حراءاه قرطي
(سورة

٥٣٩
(سورة الطارق)
(قوله والسماء والطارق) قسم أقسم الله به وقدا كثر الله تعالى فى كتابه العزيزذ كرا أسماء
والشمس والقمر والنجوم لأن أحوالهافى أشكالها وسيرها ومطالعها ومغار بها عجيبة ولما كان
الطارق يطلق على غير النجم ابهمه أولاثم عظم المقسم به بقوله وما أدراك الخ اهـ خطيب (قوله
أصل كل آن (بلا الخ) عبارة أبى السعود الطارق فى الأصل اسم فاعل من طرق طرفا وطر وقا اذا
جاءليلا قال الماوردى واصل الطرق الدق ومنه سميت المطرقة وانماسمى قاصد الليل طارقا
لاحتياجه إلى طرق الباب أى دقه غالبا ثم اتسع به فى كل ما طهر بالليل كائناما كان ثم اتسع كل
التوسع حتى أطلق على الصور الخمالية المادية بالليل اما على انه اسم جنس أو كوكب معهود
انتهت ثم اتسع فيه حتى استعمل فى الآتى نهارا ومنه قوله صلى الله عليه وسلم أعوذ بك من
شرطارق الليل والنهار الاطارقا بطرق بخير يارحمن اه قرطبى وفى المصباح طرقت الباب طرقا
من باب قتل وطرقت الحديدة حددتها وطرقتها بالتئة على مبالغة وطرق النجم طروفا من باب
قعد طلع وكل ما أتى املا فقد طرق وهو طارق والمطرقة بالكسرما بطرق به الحديد اه (قوله
وما ادراك ما الطارق) تنويه بشأنه اثر تقييمه بالاقسام به وتفيه على أن رفعة قدره بحيث
لا ينالها ادراك الخلق فلابد من تلقيها من الخلاق العليم اهأبو السعود (قوله وما بعد ما الاولى)
وهو جملة ادراك وقوله وفيه تعظيم أى فى الاستفهام الثانى وهوقوله ما الطارق فهو لاتعظيم واما
الاول فهو للانكار كماتقدم غيرمرة (قوله النجم الثاقب) لم يقل والنجم الثاقب مع أنه أخصر
وأظهر فعدل عنه تفخما لشأنه فأقسم أولابما يشترك فيه هووغبره وهو الطارق ثم سأل
عنه بالاستفهام تفيد ما لشأنه ثانياثم فسره بالنجم ازالة لذلك الابهام الحاصل بالاستفهام اهـ
(قوله أى الثر يا أوكل نجم) وقيل هونجم فى السماء السابعة وهوز حل لا يسكنها غيره من النجوم
واذا أخذت النجوم أمكنتها من السماء هبط فكان معها ثم يرجع الى مكانه من السماء السابعة
فهوطارق حين ينزل وحين يصعد وفى الصصاح الطارق الهم الذي يقال له كوكب الصبح أهـ
خطيب (قوله وجواب القسم الح) أى وما بين القسم وجوابه اعتراض جى ءبه لتا كيد نظامة
المقسم به المستتبع لتأكيد مضمون الجملة المقسم عليها اه أبو السعود (قوله فهى مزيدة) أى
وكل مبتدأ وعليها خبر مقدم وحافظ مبتد أ مؤخر و الجملة خبر كل ويجوز أن يكون عليها هوالخبر
وحده وحافظ فاعل به ويجوزان كون كل مبتدأ وحافظ خبره وعليها متعلق بحافظ وما مزيدة
أيضا وهذا كله تفريع على قول المصريين اه سمين (قوله واللام فارقة) أى بين المخففة
والنافية اهـ (قوله والحافظ من الملائكة الخ) روى عنه عليه الصلاة والسلام أنه قال وكل
بالمؤمن مائة وستون ملكا بذلون عنه كما يذب عن قصعة العسل الذبات ولو وكل العبد الى نفسه
طرفة عين لاختطفته الشياطين والظاهر أن المراد بالحافظ هوالله كما قال وكان الله على كل شئ
رقيبا فان الممكنات كما تحتاج الى الواجب لذاته فى وجودها تحتاج اليه فى بقائها وعدى حافظ
وعلى لتضمنه معنى القيام فإنه تعالى قائم على خلقه بعلمه واطلاعه على أحوالهم اه زاده باختصار
وقال الشهاب الحافظ الكاتب أو مطلق الملائكة الحفظه أو الله والاول يدل له كلام البيضاوى
حيث قال فلا على على حافظه الأمايسر. اه (قوله فلينظر الإنسان) لماذكرأن كل نفس عليها
حافظ أتبع ذلك بوصية الانسان بالنظر فى أول نشأته الأولى حتىيعلم أن ما أنشأه قادر على
(سورة الطارق)
مكبة سبع عشرة آية
(بسم الله الرحمن الرحيم
والسماء والطارق) أصل كل
آت الا ومنه النجوم لطلوعها
لمملاً (وما أدراك) أملاك
(ما الطارق) مبتدأ وخبرفى
محل المفعول الثانىلا دری
وما بعدما الاولى خبر ها وفيه
تعظيم الشأن الطارق المفسر
جا بعده هو (النجم) أى الثريا
أوكل نجم (الثاقب) المضىء
الثقمه الظلام ضوءه وجواب
القسم (ان کل نفس لما
عليها حافظ) تخفيف ما
فهى مزبدة وان مخففة من
الثقيلة واسمها محذوف أى
انه واللام فارقة وتشديدها
فان نافسة ولا؟ متى الا
والحافظ من الملائكة
يحفظ عملها من خيروشر
(فلينظر الإنسان) : ظراعتبار
المنافقين (فدية) فداء (ولا
من الذين كفروا) محمد
صلى الله عليه وسلم والقرآن
ولم يؤمنوا (مأواكم النار)
مصير النار (هى. ولاكم)
أولى بكم النار (وبئس المصير)
ماروا اليه النارقرناؤهم
الشاطين وجيرانهم الكفار
وطعامهم الزقوم وشرابهم
الحميم ولباسهم مقطعات
النيران وزوارهم الحياة
والعقارب ثم ذ کرقلوبهم
اذا كانوا فى الدنيا فقال (ألم
بأن) المريحن وقت اللذين

(مم خلق) من أى شئ جوابه
(خلق من ماءدافق) ذى
اندفاق من الرجل والمرأة
فرجها (يخرجمن بين
الصلب) الرجل (والتراثب)
ارأة وهى عظام الصدر
(انه) تعالى (على رجعه)
معث الانسان بعدموته
(لقادر) فإذا اعتبر أصله علم
أن القادر على ذلك قادر
على بعثه (يومةإلى) تختبر
وتكشف (السرائر) ضمائر
القلوب فى العقائد والنيات
آمنوا) بالعلانية (أن تخشع
قلوهم) ان قلبى وتذل
وتخلص قلوبهم (لذ كرانه)
وعدالله ووعيده ويقال
لتوحيدالله (ومانزل من
الحق) من الامر والنهى
والحلال والحرام فى القرآن
(ولا يكونوا كالذين أوتوا
الكتاب) أعطوا العلم
بالتوراة (من قبل) من
قبل محمدصلى الله عليه
وسلم والقرآن فهم أهل
التوراة (فطال عليهم الامد)
الاجل (فقست) غشيت
ويست وجفت (قلوبهم)
عن الإيمان وهم الذين
خالفوادينه ومی(وكثير
منهم) من أجل التوراه
(فاسقون) كافرون لا يؤمنون
بابقه فى علم الله (اعلوا
أن الله يحمي الأرض) بالمطر
(بعدموتها) بعد قطها
٥٤٠
أعادته وجزائه فيعمل لذلك ما يسره فى عاقبته ولا على على حافظه الامايسره فى عاقبته ١هـ من
النهر (قوله مم خلق) استفهام ومن متعلقة بخلق والجملة فى موضع نصب بقوله فلينظر المعلق عنها
بالاستفهام وجواب الاستفهام مابعده وهوقوله خلق من ماءدافى أه من النهر (قوله من
ماءدافق) أى مدة وق من الدفق وهوالصب أى مصوب فى الرحم ولم يقل من ماءين فانه من
ماءالر حل وماء المرأة لأن الولد مخلوق منه .الامتزاجهما فى الرحم فصارا كالماء الواحد
واتحاد هما حمن التدى فى خلقه اهـ خطيب ودافق من صبغ النسب كلابن وتامر أى ذى دفق
وهو صادق على الفاعل والمفعول أو هو مجاز فى الاستاد فى أسندالى الماء الصاحمه مبالغة أو هو
استعارة مكنية وتخيلية أومصرحة به.له دافقالانه لتقائع قطراته كأنه يدفق بعضه بعضا أى
بدفعه كما أشارڵە ابن عطية اهـ شهاب(قوله فىرحما) متعلق بدافق اه (قواء يخرج من بين
الصلب) أى للرجل وهو عظام الظهر والعراق وهى عظام الصدر حيث تكون الفلادة وعن
عكرمة الترائب ما بين ثديها وقيل القراء- التراقى وقيل أضلاع الرحل التى أسفل الصدروحكى
الزجاج أن الترائب أربعة أضلاع من يمنة التمدر وأربعة أضلاع من يسرة الصدر وقال ابن عادل
جاء فى الحديث أن الولد يخلق من ماء الرجل يخرج من صلبه العظم والعصب ومن ماء المرأة
يخرج من تراثبها اللهم والدم وحكى القرطبى أن ماء الرحل ينزل من الدماغ ثم يتجمع فى الانقين
وهذالايعارضه قوله تعالى من بين الصلب والترائب لانه ينزل من الدماغ الى الصلب ثم يجتمع
فى الاتبين قال المهدوى ومن جعل يخرج من بين السلب صلب الرجل وترائب المرأة فالضمير
للإنسان اهـ خطيب وقوله من بين السلب أى من بين أجزائه لان بين انما تضاف المتعددوفى
القرطبى ما يقتضى أن لفظ بين زائدة ونصه والمعنى يخرج من الصلب والترائب وقال الحسن
المعنى يخرج من صلب الرحل وترائب الرجل ومن صلب المرأة وتراث المرأةاه (قوله والترائب)
جمع قريبة لصفة ومحالق المختار (قوله انه على رجعه القادر) الضمير فى انه راجع تله باعتبار
وصفه بأنه الق كما يفهم من قوله خلق من ماء دافق وقوله يوم ظرف أرجعه ولا يصح نصبه بقادر
لانه قادرفى كل الأوقات لاتختص قدرته بوقت دون وقت اه شيخنا وقيل هومعمول المحذوف
تقديره برحمه يوم أواذ كريوم وجوّز بعضهم أن يكون العامل فيه ناصروه وفاسد لان ما بعد
ما النافعة وما بعد الفاءلا يعمل في اقباه ما اهمهين (قوله بعث الانسان بعدموته) وقيل فىمعنى
الآية انه تعالى قادر على رد الماء فى الصلب الذى خرج منه وقيل قادر على رد الانسان كما
كان ص قل وقيل معناه ان شات رددته من الكبرالى الشمار ومن الشباب الى الصاومن
الصماالى النطفة وقيل أنه قادره لى حبس ذلك المساءحتى لا يخرج وما سلكه المفسره والصحيح
واللائى بمعنى الآ يةبدليل ما بعده اهـ من الخازن (قوله علم ان القادرعلى ذلك) أى خلقه من
ماء دافق اهـ (قوله ضمائر القلوب الخ) عبارة الخطيب يوم نبلى السرائر أى تختبر وتكشف السرائر
أى ما اصر فى القلوب من العقائد والنبات وغيرهما وما أخفى من الاعمال وذلكيوم القيامة
وإلاؤها تعرفها وتصف ها والتمميز بين ما طاب منها وما خبث وقال عطاء بن رباح السرائر فرائض
الأعمال كالصلاة والصوم والوضوء والغسل من الجنابة فإنها سرائر بين الله وبين العبد ولوشاء
العبد لقال صمت ولم يصم وصليت ولم يصل واغتسلت من الجنابة ولم يغتسل فيمختبر حتى يظهر
من اداها ممن ضمعها وقال ابن عمر يبدى الله تعالى كل سرفيكون زينافى وجوه وشينا فى وجوه
يعنى فمن أداها كان وجهه مشرقاً ومن لم يؤدها كان وجهه أغبر اه وفى المختار السر الذى بكتم

٥٤١
وجعه أسرار والسريرة مثل والجممع مراثر ١هـ (قوله فماله من قوّة) أى منعة فى نفسه بمتفع بها
ولا ناصر ينصره من عذاب الله فيدفعه عنه اهـ خطيب (قوله والمماءذات الرجع) أى الم
ترجع بالدوران الى الموضع الذى تحرك عنه فترجع الأحوال التى كانت وتصرمت من الليل
والنهار والشمس والقمر والكواكب والفصول من الشتاء وما فيه من برد ومطر والصيف وما
فيه من - روصفاء وسكون وغير ذلك وقدل ذات النفع وقيل ذات الملائكة الرجوعهم فيها بأعمال
العباد وقيل ذات المطر لعوده كل حين أولما قبل من ان السحاب تحمل الماء من الجمارثم ترحمه
الى الارض وعلى هذا يجوز أن يراد بالسماء الذهاب والارض ذات الصدع أى تتصدع عن
النبات والنصر والثمار والاهار والعيون نظيره قوله تعالى ثم شققنا الارض شقا والصدع
بمعنى الشق لانه يصدع الارض فتنصدع به ومكانه تعالى قال والارض ذات النبات وقال
مجاهدذات الطريق التى تصدعها المشاة وقيل ذات الحرف لانه يصدعها وقيل ذات
الاموات لاصداءهم للقشور قال الرازى واعلم أنه تعالى كما جعل كيفية خلفة الحيوان والا
على معرفة المبداو المعاد ذكر فى هذا القسم كيفية خلقة النبات فقوله تعالى والسمساعدات الرجع
كالاب وقوله والارض ذات الصدع كالام وكلاهما من النعم النظام لان نعم الدنياء وقوفه
على ما ينزل من السماءذكر"را و على ما نبت من الأرض كذلك الهخطيب (قوله المطر) فالرجع
من أسمائه كما فى المختار (قوله انه لقول فصل) جواى القسم الثانى والعصل الحكم الذى
منفصل به الحق من الباطل ومنه فصل الخصومات وهوقطعها بالحكم الجازم ويقال هذا قول
فصل أى قاطع للشر والنزاع اهـ قرطبى (قوله وما هو) أى القرآن بالهزلبل هوحد كان فيجب
أن يكون مهما فى الصدور معظمافى القلوب وترفع به قاره وسامعه عن ان لم بهزل أو يتفكه
؟زاح وأن باقى ذهنه الى أرجبار السموات والأرض بخاطبه فيأمره وينها. وبعده ويوعده
حتى ان لم يستفزه الفزع والخوف ولم تتبالغ فيه الخشية فأدنى أمره أن يكون جادً ا غير منازل
فقد تفى الله تعالى عن المشركين ذلك فى قوله وتضحكون ولا تبكون وأنتم سامدون اهخطيب
(قوله انهم مكدون كيدا) اختلف فى ذلك الكبد فقيل الغاء الشبهات كة ولهم إن هى الاحياتنا
الدنيا من يحيى العظام وهي رميم أجعل الآلهة الها واحداوما أشبه ذلك وقيل قصدهم قتله
لقوله تعالى وآذيمكر بك الذين كفروا الآية وأما قوله تعالى وأكد أى أنا كيدا فا ختلف فيه
أيضا فقيل معناه أجاز يهم جزاء كيدهم وقيل هوما أ وقعه الله تعالى به-م يوم بدر من الفعل
والاسر وقيل استدراجهم من حيث لا يعلمون وقبل كيد الله تع الى الهم تصرففيه واعلاء
درجته تسهية لاحد المتقابلير باسم الآخر كقوله وجزاء سيئة سيئة مثلها اه خطيب (قوله
فهل الكافرين) أى لا تستجلهم بالانتقام منهم ولا بالدعاء عليهم باهلاكهم فانالان جل لان
الجملة وهى ايقاع الشىء فى غير وقته اللائق به نقص اه خطيب (قوله مصغررود) بالضم
١هـ شهاب وقوله على الترخيم راجع لقوله أوارواد أى ترخيم تصتغيروهو حذف الزوائد اهـ
شيخناوفى المختار وفلار يعشى على رود بوزن= وداى على مهل وتصغير هرويد ويقال أرود فى
السيرار وادا ومرواد ابضم الميم وفضها أى رفق وتقول رويدك عمراً أى أمهله وهو تصغير
ترخيم من ارواد مصدرأروديرود ١* ورود بوزن= ود مصدرأرودمصدرامهماعيا مواسم
مصدرله اهـ وفى السهين واعلم ادرويدا يستعمل مصدرابدلا من اللفظ ، فعله فيمضاف تارة
كقوله فضرى الرفات ولا يضاف أخرى نحورویدازیداوقع حلانحوسار وارويداأى متمهلين
(خالد) المذكر البعث (من
قوّة) منع بهامن العذاب
(ولا ناصر) بدفعه عنه
(والسماء ذات الرجمع)
المطرلموده كل حـين
(والأرض ذات الصدع)
الشق عن النبات (انه)
أى القرآن (لقول فصل)
يفصل بين الحق والباطل
(وما هوبالهزل) باللعب
والباطل (انهم) أى الكفار
(بكدون كيدا) يعملون
المكايد النبي صلى الله عليه
وسلم (وأكيد كيداً)
أستدرحهم من حث
لايعلمون (فهل) يامحمد
(الكافرين أمهلهم)
تأكيد حسنه مخالفة الحفظ
اى أنظرهم (رويدا) قليلا
وهومصدرمؤ کدامتى
العامل مصغر رود أوارواد
على الترخيم وقد أخذهم
الله تعالى بيدروفع الامهال
باّ السيف اى بالامر
بالقتال والجهاد
ويبوستها كذلك يحيى الله
بالمطر الموتى (قدسالكم
الآيات) أحياء المدنى
(املكم تعقلون) لكى
تصدقوا بالبعث بعدالموت
(ان المصدقين) من الرجال
(والمصدقات) من السماء
بالإيمان ويقال المتصدقين.
من الرجال والمتصدقات من
النساء (وأقرضوا الله) فى
الصدقة (قرضاحسنا)

٥٤٢
*(سورة الأعلى)*
... تسع عشرة آية
(سم الله الرحمن الرحيم
سبح اسم ربك) اى نزمر بك
عمالا بلق به واسم زائد
(الاعلى) صفة أربك (الذى
حاتى فستوى) مخلوقه جعله
مناسب الاجزاء غير متفاوت
محدما صادقا من قلوبهم
(يضاعف لهم) يقبل منهم
ويضاعف لهم فى الحسنات
مابين سبع الى سبعين
الى سبعمائة الى ألفي ألف
إلى ما شاء الله من الاضعاف
(ولهم أجر كريم) ثواب
حسن فى الجنة (والذين
آمنوا بالله ورسله) من
جمع الامم (أولئك هم
الصديقور) فى امانهم
(والشهداء عندربهم لهم
أجرهم) ترابهم (ونورهم)
على الصراط وتقال
والشهداهفصول من
الكلام الاول وهم الأنبياء
الذين يشهدون على قومهم
بالتبلي ع ويقال هم الشهداء
الذين يشهدون الا باء
على قومهم ويقـ لـ هــم
الشهداء الدين قتلوا فى
سبيل اللهلهم أجرهم نوابهم
ثواب النبيين تبليغ الرسالة
وتورهم على الصراطعنون
به (والذين كفروا وكذبوا
با داتنا) بالكتاب والرسول
(أولئك أصحاب الجسيم) أهل
ونعتالمصدر محذوف نحوساروارويدا أى سيرارويدا اه والله أعلم
*(سورة الاعلى).
(قوله مكة) فى قول الجمهور وقال الضهاك مدنية قال النووي وكان النبي صلى الله عليه وسلم
يحها لكثرة ما اشتمات عليه من العلوم والخيرات اهـ خطيب وعن عبد الرحمن بن جريج قال
سألنا عائشة بأى شىء كان يوتر رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت كان يقرأ فى الاولى مسح
اسم ربك الأعلى وفى الثانية بقل يا أيها الكافرون وفى الثالثة بقل هوالله أحد والمعوذتين
أخرجه أبو داود والنسائى والترمذي وقال حديث حسن غريب اه خازن (قوله أى نزهربك
الخ) عبارة الخطيب اى نزهر بك عن كل ما لا يليق به فى ذاته وصفاته وأسمائه وأفعاله وأحكامه
أما فى ذاته فأن تعتقدأنها ليست من الجواهر والأعراض وأما فى صفاته فأن تعتقد أنها ليست
محدثة ولا متناهية ولا ناقصة وأما فى افعاله فأن تعتقد أنه سبحانه مطلق لا اعتراض لاحد عليه
فى أمر من الأمور وأما فى اسمائه فإن لا تذكره سبحانه الا بالاسماء التى لا توهم نقصا بوجه من
الوجوه سواء ورد الاذن فيها أم لم يرد وأما فى أحكامه سهانه فأن تعلم أنه ما كافة النفع يعود اليه
بل لمحض المالكية انتهت وفى الخازن سبع اسم ربك الأعلى أى قل سبحان ربي الأعلى وهوقول
جماعة من الصحابة والتابعين يدل عليه ماروى عن ابن عباس أن النبى صلى الله عليه وسلم قرأ
سبح اسم ربك فقال سبحان ربي الأعلى ذكره البغوى باسناد الثعالبى وقيل معناه زمر بك الأعلى
عما يصفه بها الحدون فعلى هذا يكون الاسم صلة وقيل معناه نزه أسمية روك الاعلى بأن ذكره
وأنت له معظم ولد كره محترم قال ابن عباس سبع أى صل بأمرربك الأعلى عن عقبة بن عامر قال
لما نزلت فسج باسم ربك العظيم قال النبى صلى الله عليه وسلم اجعلوها فى ركوعكم ولاسانزات سيج
اسم ربك الأعلى قال اجعلوهافى سعودكم أخرجه أبوداود أه (قوله واسم زائد) الظاهرانه
ليس مزائد فان التنزيه يقع على الاسم أى نزه الاسم عن ان :سمى به منم أووشن فيقال لهرب أو
اله واذا كان أمر وتنزيه اللفظ فتنزيه الذات أولى وقيل معناه نزه اسم الله أى لا تذكر الاوأنت
خاشع اهـ من البحر وقال الشهاب عمالا يليق بلفظه ومعناه أن تذكره على وجه التعظيم فلا
تذكره فى محل لا تليق به كالحلاء وحالة التغوط وكأن تعتقد أنه عالم من غير علم وهكذا أو تقول
معنى كونه رحيماان له قلبارقبقا اه (قوله الاعلى) من العاوالذى هو القهر والغلبة لا العلى
فى المكان اهـ عمادى (قوله صفة أربك) فهو بالجر بكسرة مقدرة على الألف ويجوزأن يكون
صفة لاسم فى و منصوب بفتحة مقدرة على الألف الاأن جعله صفة للاسم يمنع جعل قوله الذى
خلق الخ صفة لربك بل يتعين حيثهذ جمله نعتا للاسم أونعتا مقط وعالثلا يلزم الفصل بين
الموصوف وصفته بصفة غيره انيصير التركيب مثل قولك جاءفى غلام هند العاقل الحسنة وهو
متنع اهـسمير (قوله الذى خلق فتوى) جواب عن سؤال أشارله الخطيب وقوله وما أمر تعالى
بالتسبيح فكان سائلاقال الاشتغال بالتسبيح اما مكون بعد معرفة الرب فى الدليل على وجوده
تعالى فقال الذى خلق الخ ومفعول خلق محذوف أى كل شئ اهـ وقال الرازى يحتمل أن بريد
الانسان خاصة ويحتمل أن يريد الحيوان ويحتمل أن يريد كل شئ خلقه الله تعالى فمن حمله على
الانارة كللتسوية وجوها أحدهااعتدال قامته وحسن خلقه كما قال تعالى لقد خلقنا
الانسان فى أحسن تقويم وأتى على نفسه بسبب خلقه اياه بقوله تعالى فتبارك الله أحسن
الخالقين

٥٤٣
الخالقين ثانيها كل حيوان مستعدانوع واحد من الاعمال فقط وأما الانسان فانه خلق بحيث
يمكنه ان يأتى بجميع الاعمال بواسطة الآلات ثالثها أنه تعالى هيأه للتكليف والقيام بأداء
العبادات وقال بعضهم خلق فى أصلاب الا باء وموى فى أرحام الأمهات ومن حمله على جميع
المخلوقات كان المراد من التسوية وأنه تمالى قادرعلى كل الممكنات عالم بجميع المعلومات
يخلق ما أرادعلى وفق ارادته موصوفا بالاحكام والاتقان مبرأعن النقص والاضطراب اهـ
(قوله والذى قدر) أى أوقع تقديره فى أجناس الأشياء وأنواعها وأشخاصها ومقاديرها وصفاتها
وأفعالها وآحالها وغير ذلك من أحوالها فعل البطش لليد والمشى للرجل والسمع للاذن والمصر
للعين وغوذلك وقوله فهدى أى هدى الانسان ودله لسبيل الخير والشر والسعادة والشقاوة
وهدى الانعام لمراعيها وقيل المعنى قد رأقواتهم وأرزاقهم وهداهم لمعاشهم ان كانوا ناسا
وإراعيهم ان كانوا وحوشا ومن ذلك هدايات الانسان الى مصالحه من اغذيته وادويته
وأموردنياهودينه والهامات البهائم والطيور وهوام الارض الى معاشها ومصالحها اله خطيب
(قوله والذى أخرج المرعى) لماذكر ما يختص بالناس أتبعه بما يختص بالحيوان اه خطيب
(قوله غشاء) فى القاموس الغناء كغراب وكزنار القماش والزيد والهالك البالى من ورق
الشجر اهـ وفيه أيضا القمش جمع القماش وهو ما على وجه الأرض من فتات الاشياء حتى
مقال لذالة الناس قاش وما أعطا فى الاقاشا أى أردأما وحده اهـ وعبارة المختار القمش
جمع الشئ من هنا وهذا وبابه ضرب وذلك الشى قاش وقاش البيت أبضا متاعه ا* وفى
المصباح غثاء السيل حيله وغشا الوادى غنوا من باب قعد امثلاً من الغناء وغنت نفسه أنثى
غشيا من باب رمى وغثيانا وهواضطرابها حتى تكاد تنقداً من خلط منصب الى فم المعدة اهـ
وقوله أحوى صفة لغشاء لان الغشاء إذا قدم واصابته الامطار اسود وتعفن فصارأحوى اه من
الجرقال ابن زيد وهذا مثل ضربه الله للكفار بذهاب الدنيا بعد نضارتها اهـ خطيب ولما
تغايرت الصفات وتباينت أتى لكل صفة بموصول وعطف على كل صلة ما يترتب عليها فيها.
الموصول الاول الذى خلق فسوى والثانى الذى قدر فهدى والثالث الذى أخرج المرعى فيعله
غشاء أحرى اهـ من النهر (قوله أحوى) فيه وجهان أطهر هما أنه نعت لغشاء والثانى انه حال
من المرعى قال أبو البقاء فقدم بعض الصلة قلت يعنى ان الاصل أخرج المرعى أحوى فجعل
غناء ولا يسمى هذا تقديمالبعض الصلة والاحوى أفعل من الأوّة وهى سواد يضرب الى
الخضرة وقيل الاحوى خضرة عليها مواد والاحوى الظبي لان فى ظهره خطتين ويقال رجل
أحوى وامرأة حواء وجهه ماحون وأحمر وحمراء وحراه -مين وفى القاموس الأوّة بالضم
سواد الى الخضرة أو حمرة الى السواد حوى كرضى حوى اهـ (قوله سنقرتك) أى على لسان
جبريل ١هـ بيضاوى وهذا بشارة من الله لنبيه صلى الله عليه وسلم باعطاءآية دينة وهى أن
تقرأ عليه جبريل ما يقرأ عليه من الوحى وهوامى لا يقرأ ولا يكتب فيهفظه ولا ننساه وهذه الآسنة
تدل على المعجزة من وجهين الاول انه كان رجلاًامما حفظلهذا الكتاب المطوّل من غير دراسة
ولا تكرارخارق للعادة فيمكون مجهزة الثانى ان هذه السورة من أول مانزل بمكة فهذا اخبار عن
أمر مجدب مخالف للعادة سبقع فى المستقبل وقد وقع فكان هذا اخبارافيكومةزا اه خطيب
وقال أبو السعود سنقرئك فلا نفسى بيان لهداية الله تسالى الخاصة برسوله صلى عليه وسلم أثر
يمان هداية الله العامة لكافة مخلوقاته وهى هدا يته عليه السلام لتلقى الوحى وحفظ القرآن
(والذى قدر) ماشاء
(فهدى) الى ماقدره صن
خير وشر (والذى أخرج
المرعى) أنبت العشب
(فجعله) بعد الخضرة (غناء)
جاما هشيما (أحوى) أسود
يأبسا (سنقرتك) القرآن
النار (اعلمواغا المياه
الدنيا) ما في الحياة الدنيا
(لعب) فرح (وهو) بالطل
(وزينة) منظر (وتفاخر
ششكم) فى الحسب ر النسب
(وتكاثر فى الاموال
والاولاد) بذهب ولا يبقى
(كمثل غيث) مطر (أعجب
الكفار) الزراع (نباته)
نبات المطر (ثم بهيج) يتغير
بعدخضرته (فتراه مصفرا)
بعد خضرته (ثم يكون
حظاما) يابسابعد مفرته
كذلك الدنيالاتيفى كما
يبقى هذا النبات (وفى
"خرة عذاب شديد) لمن
بطاعة الله ومنع حق
الله (ومغفرة من الله
ورضوان) فى الآخرة لمن
أطاع الله وادى حق الله
من ماله (وما الحياة الدنيا)
مافى بقائها وفنائها (الا
متاع الغرور) كمتاع البيت
من القدر والقصعة والسكرجة
ثم قال لجميع الخلق (سابقوا)
بالتوبة من ذنوبكم (الى
منفرة) الىتجاوز (من
ربكم وجنة) والى جنة بالعمل
الصالح (عرضها كعرض