النص المفهرس

صفحات 481-500

(فالعاصفات عصدفا) الرباح
الشديدة (والناشرات
نشرا) الرباح تنشر المطر
(فالفارقات فرقا) ا آيات
القرآن تفرق بين الحق
والباطل والحلال والحرام
(فالملقيات ذكرا) أى
الملائكة تنزل بالوح الى
الانبياء والرسل بلقون
الوحى الى الامم (عذرا أو
نذرا) اى الاعذار والانذار
من الله تعالى وفى قــراءة
بضم ذال نذرا وقرىء بعضم ذال
عذرا (اغانوعدون)أی
كفار مكة من البعث
والعذاب (لواقع) كائن
لامحالة (فاذا النجوم طمست)
محى نورها (واذا السماء
فرجت) شقت (واذا الجبال
نسفت) فتتت وسيرت
(واذا الرسل وقتت) بالواو
وبالهمز بدلامنها اى جمعت
لوقت
(فى)ومنحس مستر)مشؤم
عليهم مستمر ذاهب على
الصغير والكبير (تنزع
الماس) تقلع قوم هودمن
أما كنهم (كأنهم أعجاز
نخل) كانهم أوراك نخل
ويقال أسافل نخل (منقعر)
منقطع من أصولها (فكيف
كان عذابى) انظر يامحمد
كيف كان عذابى عليهم
(ونذر)فکیف كان حال
منذرى لمن أنّذرهم هودة لم
يؤمنوا (ولقد يسرنا القرآن
٤٨٤
شيخنا وفى القاموس والعرف بالضم شعر عنق الفرس اه ثم قال والمعرفة كمرحلة موضع
العرف من الفرس اهـ (قوله قالماصفات) من العصف بمعنى الشدة وفى المصباح عصفت الريح
عص فا من باب ضرب وعصوفا أيضا اشتدت اهـ وقوله تقشر المطرإى تغرقه حيث شاءالله وبابه
نصر كمافى المختاروقوله تفرق بين الحق والباطل بابه نصر كما فى المختار أيضا اه شيخنا (قوله
ذكرا) مفعول به اللقيات وقوله عذرا أونذرامنصوبان على المفعول لاجله كماذ كره الشارح
والمعلل بهما هو الملقمات والمراد بالأعذار ازالة أعذار الخلائق على حد قوله رسلامبشرين
ومنذرين لئلايكون للناس على الله حمة بعد الرسل اهـ شيخنا وفى البيضاوى وحواشيه مانصه
والاعذار محو الا ساءة والانذار التخويف اى لاجل الاعذار للعرقين ولا جل الانذار المبطلين
اى لح وذنوب الحقين المعتذرين إلى الله بالتوبة وتخويف المبطلين المصرين على الذنوب أهـ
والمعنى الاول أظهركمالايخفى آهـ (قوله وفى قراءة بضم ذال نذرا) اى سمعية على انهما جمان
لعذير جمنى المعذرة ونذير بمعنى الانذار أو معنى العاذروالمنذر اهـ بيضاوى وقوله وقرئ أى شاذا
لمعقوب من العشرة اه شيخناوفى السمين ويجوز فى كل من المثقل بضم ثانيه والمخفف بتسكينه
ان يكون مصدرا وأن يكون جهاس كنت عينه تخفيفا اهـ (قوله انغما توعدون) ما اسم موصول
والقاعدة انها إذا كانت كذلك ترميم مفصولة من أن ورسمت هذا موصولة بها اتباعالرسم المصدف
الامام اهـ شيخناوفى الكرنى قوله انما توعدون جواب القسم وما معنى الذى وتتكتب موصولة
بات ولا تكون ما مصدرية هنا ولا كافة والعائد محذوف أى أن الذى توعدونه وهى اسم ان اهـ
(قوله اى كفار مكة) أى أماندائية فينحسب ما بعدها واما تفسيرية للواوة يرفع ما بعدها ١هـ
قارى (قوله فإذا النجوم طمست) الخدوم مرتفعة بفعل معمريفسره ما بعده عند المصريين
غير الاخفش وبالابتداء عند الكوفين والأخفش وفى جواب اذا قولان أحدهما انه محذوف
تقديره فإذاطمست النجوم وقع ما توع دون لدلالة قوله الغا توعدون لواقع أوبان الامر والثانى
أنه لاى يوم أجلت على اضمار القول اى يقال لاء يوم الخ ف الفعل فى الحقيقة هو الجواب وقيل
الجواب وإل يومئذ الكذبير نقله مكى وهو غلط لانه لو كان جوابا للزمته الفاء المكونه جملة
اسمية اهـ سمين (قوله وسيرت) اى بعد التفتيت أى سيرتها الرياح وعبارته فى سورة طه فقل
ينسفها ربى نسفا الى بان يفتتها كالرمل السائل ثم يطيرها بالريح اه وفى المصباح نسفت الريح
التراب نسفا من باب ضرب اقتلعته وفرقته اهـ (قوله وقعت) قال مجاهد والزجاج المراد بهذا
التأقيت تبدين الوقت الذى فيه يحضرون للشهادة على أمهم والوقت الاجل الذى يكون عنده
الشئ المؤخراليه فالمعنى جمل لها وقت وأجل للفصل والقضاء بينهم وبين الأمم الهخطيب وفى
البيضاوي أفتت عين لها وقتها الذى يحضرون فيه الشهادة على الامم يحصوله فإنه لا يتعين لهم
قبله أو بلغت مقاتها الذى كانت تنتظرهاه وقوله فإنه لا يتعين لهم قبله جواب عما تق ال كيف
يكون تعين ذلك الوقت لهم من مقدمات القمامة وأماراتها كالثلاثة المتقدمة مع أن الرسل
قد بين لهم ذلك الوقت فى الدنيا وتقرير الجواب أن ما بين لهم فى الدنيا ليس الاأنهم يجمعون يوم
القيامة ويسألون ماذا أجبتم ولم يبين لهم فيها ذلك الوقت بعينه اه زادهوعبارة الخازن وإذا
الرسل أقتت أى جمعت لمبقات يوم معلوم وهو يوم القيامة ليشهدواعلى الامم اهـ (قوله بالواو)
أى على الاصل لانهمن الوقتوهىلابىعمرو وقوله وبالهمزوهى للصه،ورأىلانالواو!
انضمت جعلت همزة اه شيخنا وقوله أى جعت لوقت تفسيرلكل من القراءتين اه واللام

٤٨٥
؟*نى فى والوقت هو يوالقيامة (قوله لاى يوم) متعلق باجات أى أجات الرسل وأموره الاى يوم
والجملة مستأنفة على ظاهر تقريره وقوله ليوم الفصل بدل من قوله لاى يوم باعادة العامل اهـ
شيخنا وفى الشهاب قوله لاى يوم أجلت الجملة مقول قول مضعر أى يقال لاى يوم الخ وذلك
القول المضر منصوب على الحال من مرفوع اقتت والمعنى ليوم عظيم اخرت اليه أمور الرسل
وهوتعذيب الكفرة وتعظيم المؤمنين وظهورما كانت الرسل تذكره من أحوال الآخرة
واحوالها اهـ وعمارة السمين قوله لاى يوم متعلق باجلت وهذه الجملة معمولة لقول مضراى
يقال وهذا القول المضر يجوز أن يكون جوابا لاذا كما تقدم وأن يكون حالا من مرفوع
أقتت أى مقولا فيه الاى يوم أجلت وقوله ليوم الفصل بدل من لاى يوم بإعادة العامل وقيل بل
يتعلق بفعل مقدر أى أجلت ليوم الفصل وقيل اللام؛ من الى ذكره- ما مكى انتهت (قوله ليوم
عظيم) أشار به الى أن هذا الاستفهام للتهويل والتعظيم وعبارة أبى السعود والمراد تعظيم ذلك
اليوم والتعجيد من هوله اه (قوله ويؤخذمنه) أى من قوله ليوم الفصل وقوله جواب اذا
أى المحذوف كم قدره بقوله أى وقع الفصل وهوالعامل فى اذا آهكرخى (قوله وما أدراك)
ما استفهامية مبتدأ وجملة ادراك خبرها والكاف مفعول أول وقوله ما يوم الفصل جلة من
مبتدأ وهوما الاستفهامية وخبر سادة مسد المفعول الثانى المشخنا والاستفهام الاول
للاستمعاد والانكار والثافى للتعظيم والتهويل والمعنى انت الآن فى الدنيالاتعلم ما يوم الفصل
اى لا تعلم عظمه وأهواله على سبيل التفصيل وان كنت تعلمها اجمالا فقول الشارح تمويل
بشأنه بيان للاستفهام الثانى وأما الاول فلم يينه وقد عرفته (قوله ويل يومئذ) أى يوماذ
يفصل بين الخلائق وقوله الكذبين أى بذلك اليوم اه شيخنا وويل متد أسوع الابتداء يه
كونه دماء وقال الزمخشرى فإن قلت كيف وقعت الفكرة مبتدأ فى قوله وبل قات هو فى أصله
مصدرمنصوب سادمستفعل ولكنه عدل به الى الزفع للدلالة على ثبات معنى الهلاك ودوامه
للمدعو عليهم ونحوه سلام عليكم ويجوزويلا بالنصب ولكنه لم يقرأبه قات هذا الذى ذكره
ليس من المستوغات التى عده اللهويون وانما المسوغ ماذكرته لك من كونه دعاء وفائدة
العدول الى الرفع ماذكره ويومئذظرف اللوبل قال أبو البقاء ويجوز أن يكون صفة لوبل
والمكذبين خبره اهـ-مين وكررت هذه الجملة فى هذه السورة عشر مرات والتكرار فى مقام
الترغيب والترهيب مستسن لاسيما اذا تغادرت الآيات السابقة على المرات المكردة كماهنا اهـ
كرخى وفى الخطيب قال القرطبى ويل عذاب وخزى من كذب بالله أه الى وبرسله وكتبه وبيوم
الفصل وهو وعيد وكرره فى هذه السورة عند كل آية كأنه قه، بينم على قدرة كذبهم فان
لكل مكذب شئ عذا باسوى عذاب تكذيه بشيء آخرورب شئ كذب بههوأعظم جرمامن
تكذيبه بغيره لانه أقبح فى تكذيبه وأعظم فى الرد على الله تعالى ولها بقسم له من الوبل على
قدرذلك وعلى قدروناقه وهوقوله تعالى راء وفاقاً وروى عن النعمان بن بشيرقال ويل وادفى
جهنم فيه ألوان العذاب وقاله ابن عباس وغيره وروى أنه صلى الله عليه وسلم قال عرضت على
جهنم فلم أرفيها واد يا أعظم من الوبل وروى أيضا أنه مجمع ما يسجل من قيم أهل الناروصديدهم
واغا يسمل الشئ فيما سغل من الارض وقدعلى العباد فى الدنيا أن شر المواضع ما استنقع فيهامياه
الادناس والاقذار والغسالات والجيف وماء الحمامات فذكر أن الوادى مستنقع صديد أهل
الكفر والشرك ليعلم السافل انه لاشئ أقذر منه قذارة ولا انتن منه نتنا اه (قوله الأولين) أى
(لاى يوم) اليوم عظيم (أدلت)
للشهادة على أمهم بالتبليغ
(ليوم الفصل) بين الطاق
ويؤخذمنه جواب اذا أى
وقع الفصل بين الخلائق
(وما أدراك مايوم الفصل)
تهويل لشأنه (ويل يومئذ
#-كدبين) هذا وعبدهم
(ألم هلك الاولين) بتكذيبهم
أى أهلكناهم
مونا القرآن (الذكر) الحفظ
والقراءة (فول من مذكر)
من مفعظ تتعظ باصنع قوم
هود فيترك المعصية
(كذبت ثمود) قوم صالح
(بالنذر) صالحا وجملة الرسل
(فقالوا أشرامنا) آدميا
مثلما (واحداته)فى
دينه وأمره (انا اذا) أن فسنا
(آفى ضلال) فى خطاس
(ومصر) تعب وعناء ( الفى
الذكر) أخص بالسوة
(عليه من بيننا) ونحن
أشرف منه (بل هو كذاب)
يكذب على الله (أشر) طر
مرج يعفون صالحافة اللهم
صالح (ستعاون غدا) يوم
القيامة (من الكذاب) على
الله (الأشر) البطر المرح
فقال الله لصالح (انا مرسلوا
الماقة) مخرجو النافة
من الصخرة (فتة لهم)
بلية لقومك (فارتة بهم)
فانتظرهم الى خروج الماقة
(واصطبر) اصبرعلى اذاهم
وعلى قتلهم الناقة (وفيتهم)

(ثمنة مهم الاخرين) ممن
كذبوالكفار مكة فنها-كهم
(كذلك) مثل فعلنا بالمكذبين
(نفعل بالمجرمين) : كل من
أجرم فيما يستقبل فيهلكهم
(ويل يومئذ المكذبين)
تأكيد (المغخلفكم من ماء
ماين) ضعيف وهوالمنى
(فعلناه فى قرار مكين) جريز
وهوالرحم الى قدرمعلوم
وهووقت الولادة (فقدرنا)
على ذلك (فنم القادرون)
تجن (ويل يومئذ الكاذبين
الم تجعل الارض كفانا)
خبرهم (أن الماء) ماءاا ئر
(قسعة بينهم) وبين الناقة
يوم لهاويوم لهم(كل شرب
محتضر) كل شارب + ضور
صاحبه فاخبرهم صالح فرضوا
وذلك ومکتواعلىذلك زمانا
فعلب عليهم الشقاء (فنادوا
صاحبهم) نادى مصدع
وقدارين صالف بعد ما رماها
مصدع بن دهر بسهم
(فتعاطى) فتناول قداريسهم
آخر (فمقر) فقتلوا الناقة
وقسموالحها (فكيف كان
غذائى ونذر) ما نظر ما محمد
كف كان عذابى عليهم
وگیف كانحال منذری ان
أنذرهم صالح فلم يؤمنوا
(انا أرسلنا عليهم صيحة
واحدة) أى وحدة جبريل
بالعذاب بعد ثلاثة أيام من
قتل الناقة (فكانوا كهشيم
٤٨٦
من آدم إلى زمن محمد كقوم نوح وعاد وثم ود اه خطيب ومكون المراد بالآخرين أمة محمد وقوله
أى أهلكناهم أشارالى أن الاستفهام اذكارى وهوداخل على ففى ونفى النفى اثبات اه ويعبر
عنه بالاستفهام التقريرى والمرادبه طلب الاقراربما بعدالفى (قوله ثم تتبعهم الاخرين)
العامة على رفع العين استئنافا أى ثم نحن نتمعهم كذا قدره أبو البقاء وقال وليس معطوف لان
العطف يجب أن يكون المعنى أهلكنا الأولين ثم أتبعناهم الآخرين فى الهلاك وليس كذلك
لان هلال الأخرين لم يقع بعدقات ولا حاجة فى وجه الاستئناف الى تقد بر مبتدا قبل الفعل
بل يجعل الفعل معط وفا على مجموع الحملة من قوله ألم نهلك ويدل على هذا الاستشاف قراءة عبد
الله ثم ستقدمهم بسمن التنفيس وقرأ الاعرج والاعمش عن أبى عمرو بتمكينها وفيها وجهان
احد هما أنه تسكين المرفوع تخفيفافهو مستأنف كالمرفوع لفظاو الثانى انهمعطوف على المجزوم
والمعنى بالآخرين حينئذقوم شعيب ولوط وموسى وبالاوامر قوم نوح وعادوثمود اهسمين
(قوله قتهاسكهم) أى فى الدنيا كوقمة بدربعد الهجرة اهشيخنا (قولدتأكيد) وقال
البيضاوى وبل يومئذ المكذبين بالآيات الله وأنبيائه فليس تكرارا وكذا ان أطلق التكذيب
أو علق فى الموضعين بواحدلان الودل الاول لمذاب الآخرة وهذا الاهلاك فى الدنيامع أن
التكرير للتوكيد شائع فى كلام العرب اه (قوله ألم تخلفكم الخ) هـذانوع آخر من تخويف
الكفار وهومن وجهين الاول السته الى ذكرهم عظيم انعامه عليهم وكل من كانت أهمه تعالى
عليها كثر كانت خمانته فى حقه تعالى أقبح وأغش الثانى انه تعالى ذكرهم أنه قادر على
الابتداء والقادره فى الابتداء قادر على الاعادة فها أذكر واهذه الدلالة الظاهرة لا جرم قال
تعالى فى حقهم ويل يومئذ المكذبين وهذه الآية نظير قوله تعالى ثم جعل نسله من سلالة من
ماءمهين اهـخطب (قوله ضعيف) أى نطفة قدرة منتفة ذابلة اه قارى (قوله حريز) أى يحفظ
فيه المنى من الآفات المفسدة له كالهواءوفى المصباح والحرز المكان الذى يحفظ فيه الشئ
والجمع أحراز مثل حمل واحمال وأحرزت المتاع جعلته فى الحرز ويقال حرز حربزلافأ كيد كما يقال
حصن حصين اهـ (قوله إلى قدرمعلوم) أى الى مقدار معلوم من الوقت قدره الله تعالى للولادة
اهـ بيضاوى وفى المختار قدر الشى مبلغهقات وهو يكون الدال وفتحهاذ كر. فى التهذيب
والمجمل وقدر الله وقدره بمعنى وهو فى الاصل مصدر قال الله تعالى وما قدروا الله حق قدره أى
ماعظموه حق عظمته والقدر بالفتح لا غير ما يقدره الله من القضاء اه (قوله فيقدرنا) قرأنافع
والكسائى بالتشديد من التقدير وهو موافق لقوله من نطفة خلقه فقدره والباقون بالتخفيف
من القدرة ويدل عليه قتهم القادرون ويجوز أن يكون المعنى على القراءة الأولى فنعم القادرون
على تقديره وان جعات القادون بمعنى المقدرون كان جمعابين اللفظين ومعناهما واحدومنه
قوله تعالى فهل الكافزين أمهلهم رويدا ١هـ - مين وفى القرطبى قرأنافع والكائى فقدرنا
بالتشديد وخفف الباقون وهما لغتان: منى فقدرنا بالتخفيف ؟منى قدرنا بالتشديد ومنه قول
النبى صلى الله عليه وسلم فى الهلال اذا غم عليكم فاقدر وا له أى قدروا له السير والمنازل اهـ وفى
المصباح قدرت الشئ قدرامن بابى ضرب معقل وقدرته تقديرابمعنى والاسم القدرية تقستين
وقوله فاقدر واله أى قدر واعدد الشهرفكملوا شعبان ثلاثين آه (قوله على ذلك) أى الخلق
والتصوير (قوله ويل يومئذ المكذبين) أى مقدرتناعلى ذلك أوعلى الاعادة الخطيب
(قوله كفانا) منصوب على أنه مفعول فان لجدول لانها للتصمير وقوله أحياء وأموانا منصوبان

٤٨٧
على أنه ما مفعولات به لكفاتا اه سمين (قوله مصدر كفت) فيه نظر لان كفت من باب ضرب
فالحق أنه اسم مكان ففى المختار كفته ضهه البه وبابه ضرب والكفات الموضع الذى يكفت فيه
شئ أى يضم ومنه قوله تعالى ألم نجعل الأرض كفانا اه وفى القاموس الكفات بالكسر
الموضع يكفت فيه الشئ أى يضم ويجمع والارض كفات لنااه وفى السمين المكفات اسم للوعاء
الذى يلفت فيه أى يجمع بقال كفته بكفته أى جمعه وضمه إلى ان قال وقيل كفا تاجمع كافت
كسيام وقيام فى جمع صائم وقائم وقيل بل هو مصدر كالكتاب والحساب اهـ (قوله أحياء
وأمواتا) يعنى تكلفتهم على ظهرها بمعنى قضمهم فى دورهم ومنازلهم وتكفتهم أمواتا فى بطنها فى
;قبورهم ولذلك تسمى الارض امالانها تضم الناس كالام تضم ولدها اه خازن (قوله جمالا
مرتفعات) عبارة الخطيب رواءى أى جبالا لولا هالمادت بأهلها شامخات أى مرتفعات جمع شامخ
وهو المرتفع جداومن شمخ بانفه اذاتكبر جعل كناية عن ذلك كثفى العطف وتصعبر الحد كما
قال لقمان لابنه ولا تصعر خدك للناس وأسقينا كم أى؟-النامن العظمة ماء أى من الانهار
والعيون والغدران والآ باروغيرذلك فرا نا أى عذبا تشربون منه أنتم ودوابكم وتسة ون منه
زرعكم وهـذه الامور أعجب من البعث روى أن فى الارض من الجنة سحان وجيحان والفرات
والنيل كلها من أنهار الجنة اهـ (قوله وبل يومئذ المكذبين) أى بامثال هذه النعماهـ خطيب
(قوله من العذاب) بيانها (قوله الظلة وا الى خال) «وتو كيد لانطلقوا الاول وقوله لاطليل
حدفة لظل ولا متوسطة بين الصفة والموصوف لافادة المنفى وجىء بالصفة الأولى اسما وبالثانية
فعلادلالة على نفى :بوت هذه الصفة ونفى التجدد والحدوث الاغناء عن اللهب اه سمين (قوله
ذى ثلاث شعب) أى فرق شعبة فوق الكافر وشعبة عن يمينه وشعبة عن يساره أه بيضاوى وفى
الخطيب ذى ثلاث شعب هذا شأن الدخان العظيم اذا ارتفع يصيرثلات شعب وق. ل يخرج
لسان من النار فيسط بالكفار كالسرادق ويتشعب من دخانها ثلاث شعب فتظلهم حتى يفرغ
حسابهم والمؤمنون فى ظل العرش وقيل أن الشعب الثلاث هى الضريع والزقوم والغسلين
لانها أوصاف النار اهـ (قوله لاطليل) هذاتكمبهم ورد لما أوهمه لفظ الظل اه بيضاوى
أى لان الظل لا يكون الأظلملا فنفيه عنه للدلالة على انه جعله ظلام-كا بهم ولانه ربما يتوهم
أنفيه راحة لهم فنفى هذا الاحتمال بقوله لا ظليل كما مرفى قوله وظل من يحموم لا بارد ولاكريم
١هـ شهاب (قوله كنين) أى سائر (قوله انها) أى ان جهنم لان السياق كله لاجلها وقرأ العامة
بشرر بفتح الشين وعدم ألف بين الراءين وورش برفق الراء الاولى لكسر التى بعدها وقرأ ابن
عباس وابن مقسم بكسر الشين وألف بين الراءين وعيسى كذلك الاانه فتح الشين فقراءة ابن
عباس يجوز أن تكون جوالشررة وفعلة يجمع على فعال نحو رقبة ورقاب ورحبة ورحاب وان
تتكون جعالشر لا يراد به أفعل التفضيل بقال رجل شرورجال شرار ورجل خبرورجال خيار
ويؤنثان فيقال امرأة شرة وامرأة خميرة فإن أريد به ما التفضيل امتنع ذلك فيهما واختصا
باحكام مذكورة فى كتب النحوبين أى ترمي بشرار من العذاب أو بشرار من الخلق وأماقراءة
عيسى فهى جمع شرارة بالألف وهى لغة تميم والشررة والشرارة ماتطاير من النار منفرقاً اهـ -مين
(قوله كأنه) أى الشررة ، وتشبيه ثان شبهه أولا بالقصر فى عظمة وكبره وثانيا بالجمال فى الهيئة
واللون والكثرة والتتابع وسرعة الحركة اه من البيضاوى (قوله وفى قراءة) أى
جمعية جالة وعبارة السمين قرأ الاخوان وحقص جمالة والباقون جالات فاجالة فيها وجهان
مصدر كفت بمعنى ضرأتى
منامة (أحياء) على ظهرها
(وأمواتًا) فى بطنها (وجعلنا
فيها رواسى شاعخات) جمالا
مرتفعات (وأسقيدنا كم ماء
فرانا) عذباً (ويل يومئذ
المكذبين) ويقال المكذبون
يوم القيامة (انطلقواانى
ما كنتم به) من العذاب
(تكذبون انطلقوا الى ظل
ذىثلاث شعب) هودخان
جهنم إذا ارتفع افترق ثلاث
فرق لعظمته (لاظليل)
كنين يظلهم من حرذلك اليوم
(ولا يغنى) برد عنهم شيا( من
اللهب) النار (انها) أى النا
(ترمي بشرر) هو ماتطاير
منها (كالقصر) من البناء
فى عظمه وارتفاعه (كانه
جالات) جمع جمالة جمع جل
وفى قراءة جمالة (صفر)
المحتظر) فصاروا كالشئ
الذى داسته الغنم فى الحظيرة
(ولقد يسرناالقرآن)«ۆنا
القرآن (للذ كر) للعظة
والحفظ والقراءة (فهل من
مد كر) فهل من متعظ
فيتفظ بما صنع بقوم صالح
فيترك المعصية ويقال فهل
من طالب علم فيمان عليه
(كذبت قوم لوط بالنذر)
لوطا و جلة الرسل (اماأوصلا)
أنزلنا (عابهم حاصبا) حجارة
(الاآل لوط) الاعلى لوط
وابنتيه زاعورا وربنا (نجيناهم
بمصر) عند السعير (نعمة)

فىحمئنهاولونهاوق الحديث
شرار النارأسود كالقيروالعرب
سود تسمى الابل صفر الشوى
سوادها صفرة فقيل صغرفى
الآية بمعنى سود لماذكر
وقيل لا والشر رجع شردة
والشرار جمع شرارة والقدير
القار (ويل يومئذ المكذبين
هذا) أى يوم القيامة (يوم
لابنطقون)فیە شی(ولا
مؤذون لهم) فى العذر
(فيعتذرون) =طف على مؤذن
من غير تسبب عنه فهو داخل
فى حيز النفى أى لا اذن فلا
اعتذار(ويل يومئذ المكذبين
هذا يوم الفصل جمناكم)
أيها المكذبون من هذه
الامة (والاولين) من المكذبين
قبلكم فتحا -- بون وتعذبون
جميعاً (فإن كان ا-كم كيد)
حملة فى رفع العذاب عنكم
(-كبدون) فافعلوها
ممودـ
رحمة (من عندنا كذلك)
هكذا (نجزى من شكر) من
وحد وشكر نعمة الله
بالنجاة (ولقد أنذرهم)
-وفهم لوط ( بطشتما)
غذائنا (فتمار وا بالنذر)
فتجاحدوا بالرسل أى
كدموا لوطا بما قال لهم
(ولقد راودوه عن ضيفه)
أراد وا أضافه جبريل ومن
معه من الملائكة بعملهم
الحديث (قط نا) ففقأنا
(أعينهم) أعمى جبريل أعينهم
٤٨٨
أحدهما أنه جمع صريح والتاء التأنيث الجمع بقال جل وجمال وجالة نحوذ كروذ كار وذ كارة
وجود جمارو تجارة والثانى انه اسم جمع كالذ كارة والحجارة قاله أبو البقاء والاول قول الضاة واما
جالات فيجوز أن يكون جمعالج الة هذه وأن يكون جمعالجمال فيكون جمع الجمع ويجوز أن يكون
جعالجمل المفرد لقوله رجالات قريش اه (قوله فى هيئتها ولونها) بيان لوجه الشبه
وقوله وفى الحديث الخ غرضه بهذا تفسيرة وله صفر وانه على المجازوان المراد بالصفرة السواد
اهشيخنا (قوله لشوب) أى اختلاط سوادها الخ وقوله فقيل الخ تفريع على الحديث وصفيح
العرب وقوله لما ذكر أى من الحديث وصنيع العرب وقوله وقيل لا أى ليس صفر معنى سود
بل هو باق على حقيقةـه اه شيخنا (قوله الشرر) أى الذى فى الآية وقوله والشرارأى الذى
فى الحديث وكل منهما بفتح الشين واما الشرار بكسر الشين فهو جمع شرة أيضاً كرقية ورقاب
ورحمة ورحاب قشررة يجمع على شرار بكسر الشين وعلى شرر كماقال والشرر جمع شررة وقوله
القارأى الزفت اهـ شيخنا (قوله ويل يومئذ المكذبين) أى بان هذه أوصاف الناراه خطيب
(قوله أى يوم القيامة) أى المدلول عليه بقوله انطلقوا إلى ظل الخ وعمارة أبى السعودهذا
اشارة الى وقت دخولهم الغار (قوله لا ينطقون) أى فى بعض المواقف فان يوم القيامة يوم
طويل ذومواطن ومراقيت ينطقون فى وقت ولا ينطقون فى وقت ولذلك ورد الامران فى القرآن
الكريم ففى بعضها يختصمون ويتكلمون وفى بعضها يختم على أفواههم فلا ينطقون اهـ
خطيب وفى الكرخ ولا ينافى ماذ کرمادل عليه قوله يوم لا ينفع الظالمين معذرتهم من وقوع
الاعتذار منهم لازيوم القيامة يوم طويل فييعتذرون فى وقت ولا يعتذرون فى آخر كما مرت الاشارة
المهو المواب بان المراد منتلك الآية الظالمون من المسلمين وبما هذا الكافرون ضعيف لتعقيب
تلك الآّية مقوله ولهم اللعنة ولهم سوء الدار اهـ (قوله من غير تسبب عنه) جواب عما يقال
أن العطف بالفاء أو الواو على المنفى يقتضى نصب المعطوف فلم رفع فى الآية وحاصل الجواب
انه اغما ينصب اذا كان متديا عن المنفى ولا يقضى عليهم في وتوا أما اذا لم يكن متسببا كماهنا
وانما قصد توجه النفى الى كل من المعطوف والمعطوف عليه فإنه يرفع اهـ شيخنا وفى السمين
وفى رفع فيعتذرون وجهان أحدهما أنه مستأنف أى فهم يعتذرون قال أبو البقاء ويكون
المعنى أنهم لا ينطق ون نطقا ينفعهم أوينطقون فى بعض المواقف ولا ينطقون فى بعضها
والثانى أنه معطوف على يؤذن فيكون منفيا ولونصب لكان مسبباعته وقال ابن عطية
ولم ينصب فى جواب النفى لتنابه رؤس الآى والوجهان جائزان اه فقد جعل امتناع النصب
مجرد المناسبة اللفظية وظاهر هذا مع قوله والوجهان جائزان أنه ما معنى واحد وليس كذلك
بل المرفوع له معنى غير معنى المنصوب اهـ (قوله فلا اعتذار) لو عبر بالواو لكان أوضح
أصراحتم ـا فى الدلالة على عدم القجب (قوله ويل يومئذ المكذبين) أى الذين لا تقبل معذرتهم
اهـ خطيب أو المكذبين بهذا اليوم اهـ (قوله هذا يوم الفصل) أى بين المحق والمبطل الهممين
وقوله جمعنا كم تقريرويمان للفصل اهـ بيضاوى أى لانه لا يفصل بين المحق والمبطل الااذاجمع
بينهم وقوله والاولين معطوف على الكاف أومفعول معه وهذا معمول لقول محذوف وعبارة
القرطبى أى ويقال لهم هذا يوم يفصل فيه بين الخلائق اهـ(قرله - ملة) تسميتها كيدا تهكربهم
وتقريع وتوبيخ لهم اهـ شيخنا وقوله فافعلوها عبارة الخطيب فكبدون أى فاحقالوالانفسكم
وقاونى ولم تجدواذلك وهـ ذا تقريع لهم على كيدهم لدين الله وأهله وقبل هذا من
قول

٤٨٩
قول النبي صلى الله عليه وسلم فيكون كقول هود عليه السلام فكبدونى جميعاثم لا تنظرون اهـ
(قوله وبل يومئذ المكذبين) أى بالبعث (قوله ان المتقين الخ) لماذكر فى سورة هل أتى على
الانسان أحوال الكفار فى الآخرة على سبيل الاختصار واطنب فى أحوال المؤمن من فيها ذكر
فى هذه السورة أحوال الكفار على سبيل الاطناب وأحوال المؤمنين على سبيل الآيجاز فوقع
بذلك التعادل بين السورتين اهـ من البحر (قوله أى تكاثف أشعار) من اضافة الصفة
لاوصوف أى أشجار منكائفة اهـ شيخنا و عبارة الكازرونى فى ظلال أى تحت أشماراه وفى
المختار التكاثف الغاظاهـ (قوله وعيون) أى من ماء وعسل وابن وخمر كما قال تعالى فيها أنهار
من ماء غير آسن الخ اهـ خطيب (قوله مما يشتهون) راجع للعيون والفوا كه كما أشارله قوله
فيه اعلام بأن المأكل الخ (قوله بحسب شهواتهم) أى فتى اشتهوفا كهة وجدوها حاضرة
فليست فاكهة الجنة مقيدة بوقت دون وقت كما فى أنواع فاكهة الدنيا وقوله فيه اعلام أى فى
تعليق الامرشهوتهم ومحبتهم اعلام وقوله فبحسب ما يجد الناس فى الاغلب أى فان الناس فى
الدنيااغا بشرون الموجود دون المعدوم فى الأغلب ومن غير الغالب قد يشتهى الانسان
كا أربض الشىء المعدوم ومحصل هذا الكلام أن فاكهة الجنة بسائر أنواعهاموجودة دائما
وأبداوان فاكهة الدفا توحد فى بعض الاوقات دون بعض اهـ (قوله ويقال لهم) أى من قبل
الله أو القائل لهم الملائكة اكرا مالهم اه شيخنا يعنى أن جملة كلوا واشر بوا الخ فى موضع نصب
على انها مفعول لقول مضمر منصوب على أنه حال من المنوى فى قوله فى ظلال اى هم مستقرون
فى ظلال حال كونهم مقولالهم ذلك ام زاده وسمين وقال أبو حيان فى الهرهوخطاب المؤمنين
فى الآخرة ويدل عليه قوله بما كنتم تعملون والباءسيبية وماموصولة اهـ (قوله اى كماجزينا
المتقين) اى بالظلال والعيون والفواكه وفيه انه لا مغايرة بين المتقين والمحسنين وعلى تقديران
أحدهما أخص فلا لائمه التشبيه مع أن خرينا بصيغة الماضي غير ظاهر فالصواب اى مثل ذلك
الجزاء تجزى المحسنين اى فى العقيدة والتكرار يكون باعتبار الوصفين واشعارا بات الاحسان
فى مقالة الاحسان امقارى (قوله ويل يومئذ المكذبين) أى بكون هذا النعيم للمتقين المحسنين
اهـ خطيب (قوله خطاب للكفار فى الدنيا) فهوراجع الى ما قبل قوله ان المتقين اه قرطبى
(قوله من الزمان) أى فقل لامنصوب على الظرفية وقوله وغايته الى الموت أى وهوزمان قليل
لانه زائل مع قصر ماته فى مقابلة مدة الآخرة قال بعض العلماء التمتع بالدنيا من أفعال
الكافرين والسعى لهامن أفعال الظالمين والاطمئنان اليها من أفعال الكاذبين والسكون فيها
على حد الاذن والاخذمنها على قدر الحاجة من أفعال عوام المؤمنين والاعراض عنها من
أفعال الزاهدين وأهل الحقيقة أجل خطرا من أن يؤثر فيهم حب الدنيا وبعضها وجعها وتركها
اهـ خطيب (قوله ويل يومئذ؟-ذبين) أى حيث عرضوا أنفسهم العذاب الدائم منالتمتع القائل
١هـ خطيب (قوله واذا قيل لهم) أى لهؤلاء المجرمين من أى قائل كان اه خطيب وهذا اما أن
متصل بقوله المكذبين كأنه قبل ويز الذين كذبوا والذين اذا قيل لهم اركموا الخاو بقوله انسكم
مجرمون على الالتفات كأنه قبل هم أحقاء بان مقال لهم كأوا وتمتعوا الخثم علىله بكونهم مجرمين
وكونهم اذا قيل لهم صلو الايصلون كذا فى الكشف نقلاعن الكواشى اهشهاب وفى هذه الآسنة
دليل على أن الكفار مخاطبون بفروع الشريعة الخطيب (قوله صلوا) اى فسميت الصلاة
باسم جزئها وهو الركوع وخص هذا الجزء لأنه يقال على الخضوع والطاعة ولانه خاص بصلا.
(ويل يومئذ المكذبين ان
المتقين فى ظلال) أى تكاثف
أنصاراذلاشمس يظل من
حرها (وعيون) نابعة من
الماء (وفواكه مما يشتهون)
فيها علام بأن الماكل والمشرب
فى الجنة بحسب شهواتهم
غلاف الدنيا فصب
ما يحد الناس فى الاغلب
وقال لهم (كلوا واشربوا
هنياً) حال أى متهنئين (؟ما
كنتم تعملون) من الطاعات
(أنا كذلك) كماجربنا المتقين
(نجزى المحسنين وبل يومئذ
للكذبين كلوا وتمتعوا)
خطاب للكفار فى الدنيا
(قليلا) من الزمان وغايته
الى الموت وفىهذا تهديد
لهم (انكم محرمون ويل
يومئذ المكذبين واذا قيل
أ-م اركموا) صلوا
(لا يركعون) لا يصلون
(فذوقوا عذابی ونذر)
فقلت لهم ذوق وأعذابي
ونذرمنذرى(ولقد معهم)
اخذهم (بكرة) وهى طلوع
الفجر (عذاب مستقر)
دائم موصول بعذاب الآخرة
(فذوقوا عذابى ونذر)
فقات له-م ذوة وأعذابى
ونذر منذرى من أنذرهم
لوط فلم يؤمنوا (ولقد يسرنا
القرآن) هوّنا القرآن
(للذكر) للحفظ والقراءة
والكتابة (فهل من مذكر)
متعظ يتعظ ماصنع يقوم
ح
٨٠
٦٢

٤٩٠
(ويل يومئذ المكذبين فبأى
حديث :«د.) أى القرآن
(يؤمنون) أى لايمكن
اعمانهم بغيره من كتب الله
معد تكذ بيهم به لاشتماله
على الاعجاز الذى لم يشتمل
عليه غيره
(سورة التساؤل
مكية أحدى وأربعون آية)
(بسم الله الرحمن الرحيم
عم) عن أى شى (يتساءلون)
نسأل ب.ض قريش : مضا
(عن النبا العظيم) بيان
لذلك الشئ والاستفهام
لتقضيمه وهو ما جاءبه النبي
صلى الله عليه وسلم من
القرآن المشتمل على البعث
وغيره (الذى هم فيه
لوط فيترك المعصية (واقد
جاء آل فرعون النذر) الى
فرعون وقومه موسى وهرون
(كذبوابا ياتنا كلها) التسع
(فأخذناهم أخذعزيز)
منع قوى بالعقوبة (مقتدر)
قادر بالعذاب (١كفاركم)
ما مج دوتقال بالهل مكة
(خيرمن أولئكم) من الذين
قصصنا عليكم (أم الحكم براءة
فى الزبر) نجاة فى الكتب
من العذاب (أم يقولون)
كفار مكة (نحن جميع
منتصر) ممتع من العذاب
(سبا زم الجمع) جمع الكفار
يوم بدر (ويولون الدبر)
منهزمين يعنى أباجهل
وأصحابه فهم من قتل يوم
المسلمين اه خطيب (قوله ويل يومئذ ال-كذبين) اى بما أمروابه ونهوا عنه اه خطيب (قوله
فيأي حديث) متعلق بيؤمنون أى ان لميؤمنوا بالقرآن في يؤمنون بأى شىء اه شيخنا قال
الرازى أنه تعالى لما بالخ فى زجر الكفار من أول هذه السورة الى آخرها بهذه الوجوه العشرة
المذكورة وحثوا على التملك بالنظر والاستدلال والانقياد للدين الحق ختم السورة بالتعجب
من الكفار ومن انهم اذا لم يؤمنوا بهذه الدلائل القطعية مع تجليها ووضوح ه الايؤمنون بغيرها
انتهى اه خطيب (قوله لاشتماله على الاعجازالخ) ومن جملة وجوه إعجازه اشتماله على الحجم
الواضحة والمعانى الشريفة اله بيعناوى وهذا التعليل لا ينتج ما ادعاء من عدم الامكان اذيحور
ان يؤمنوا غيره مع عدم اعجازه وبكذبوا بالقرآن المعجز فلوقال الشارح فى التعليل لان القرآن
مصدق للكتب القديمة موافق لها فى أصول الدين فى لزم من تكذيبه تكذيب غيره من الكتب
لان ما فى غيره موجود فيه فلا يمكن الإيمان بغيره مع تمكت وبه كان أولى
(سورة التساؤل)
وتسهى سورة النبا العظيم كمافى بعض النسخ وفى الازن وفيه أباوتسمى سورة عمّ وفى الخطس
وأسمى سورة عميتساءلون اهـ (قوله عم) قد تقدم أن البرى يدخل هاء السكن عوضاً من ألف
ما الاستفهامية فى الوقف ونقل عن ابن كثير أنه بقرأعمه بالهاء وصلاأجرى الوصل مجرى الوقت
وقرأ عبد الله وأبى وعكرمة وعيسى عمها باثبات الالف وقد تقدم أنه يجوز ضرورة أو فى قليل من
الكام اهـ سمين والظاهر أنعم متعلق يتساءلون وتم الكلام عند قوله يتساءلون وعن الذبا
بيان لذلك الشىء فليس صلة لمتساءلون لان عم صلته بل موصلة لمحذوف مستأنف السمان وهذا
الاستفهام لا يمكن حمله على حقيقته لان المطلوب مه لا بد أن يكون مجهولا عند الطالب فلذا جمل
مجازا عن الفخامة لانه ورد على طريق مخاطبات العرب فالاستفهام بالنسبة الى الناس اهـ
شهاب روى أنه عليه الصلاة والسلام لما بعث جعل المشركون تساءلون يتهم فيقولون ما الذى
أتى به ويتجادلون فيما دعت به فتزات هذه السورة ومناسبتها لما قبله ا طاهرة لماذكر فى قوله
فأتى حديث: مده أى عن هذا الحديث وهوالقرآن وكانواته دلون فيه ويتساءلون عنه فقال
عم يتساءلون والاستفهام عن هذا فيه تقديم وتهويل وتق رير وأ جيب اله هو (قوله بيان لذلك
الشئ) أى المعبر عنه ما الاستفهامية والظاهر أن مراده بالبيان عطف المان النحوى ولا مانع
منه عقلا ولا صناعة وحمل الشهاب له على البيان الاستئنافى الذى هو جملة واقعة فى جواب
سؤال مقدر بعد صناعة اذلايظهرتقد برسؤال يكون هذا جوابه لاب السؤال مصرح به وهو عم
يتساءلون فكيف بقدرمع وجوده ام شيخنا وفى أبى السعود قوله عن النبا العظيم حواب عن
السؤال جم على منهاج قوله تعالى لمن الملك اليوم لله الواحد القهار وقيل قبل عن الثانية
استفهام مضهر كا ندفيل عمقساءلون أعن النبا العظيم اهـ (قوله والاستفهام التفخيمه) عبارة
الخطيب ومعنى هذا الاستفهام تفخيم الش أن كأنه قال عن أى شئ يتساءلون ونحوه كفوله زيد
ما زيد جملته لانقطاع قرينه وعدم نظيره كأنه شئ خفى عليك فأنت تسأل عن جفسه وتفحص
عن جوهره كماتقول ما الغول وما العنقاء تريد أى: و هو من الاشياء هذا أصله ثم جرد العبارة
عن التفخيم حتى وقع فى كلام من لاتخ فى عليه خافية انتهت (قوله الذى) صفة للغبا وهم مبتدأ
ومختلفون خبره وفيه متعاق مختلفون والجملة صلة الذى اه - مين وقد حمل الشارح الواوفى
يتساءلون على قريش والضمير الذى هوهم على الاعم من المؤمنين والكافرين وعلى صنيعه
مكون

مكون فى الكلام نوع قلاقة من حيث ان الظاهر تساوى الواو وهـم ما صدقا وعلى صنيعه ليسا
متساويين كماعات ام شيخنا وما سلكه تلفيق بين قولير وفى الخطيب وقبل الضهير المسلمين
والكافرين جميعا و كانوا جميعا يتساءلون عنه أما المسلم فليزداد خشبة وأما الكافرفل يزداد
استهزاء اه (قول مختلفون) أى فى ثبوته وان كاره كما أشارله المفسرآه (قوله ردع) أى فيه
معنى الوعيد والتهديد بدليل قوله بان الوعيد الثانى أشد من الاول وعمارة الشهاب قوله ردع
أى عن التساؤل فالردع بكلا والوعيد عليه من سيعلمون وقوله ما يحل بهم مفعول به ليعلمون أى
ما يحل بهم عند النزع أو فى القمامة لأنه كشف له-م الغطاء- منهذا نتمت وفى المصباح وحل
العذاب يحل ويحل بالكسر والضم هذه وحدها بالوجهين اه وقوله على انكارهم له أى
القرآن اهـ (قولهتأكيد) أى لفظ كمازع،ابن مالك ولا يضر توسط حرف العطف والتحويون
,أبون هذا ولا يسمونه الاعطفاوان أفاد التأكيد اه سمين وقبل الاول عند النزع والثانى فى
أقسامة وقدل الاول للبعث والثانى للجزاء اله بيضاوى (قوله للابذان بأن الوعمد الثانى أشد
من الاول) وبهذا الاعتبار صار كانهمغاير لمافـ له ولد اعطف عليه ثم اهـ شهاب وقال زاده
ثم موضوعة للتراخى الزمانى وقد تستعمل فى التراخى الرقمى كما هنا تشبيه التباعد الرقبة بتساعد
الزمان اهـ (قوله ثم أوم أتمالى) أى أشارانى القدرة على البعث أى الى الادلة الدالة عليه وذكر
منها تسعة ووجه الدلالة أن يقال انه تمالى حيث كان قادراً على هذه الاشياء فهو قادر على
البعث اهـ شيخنا وفى الكرخى قوله ثم أومأذه إلى الح أشار بهذا وبما قدمه من قوله السابق من
القرآن المشتمل على البعث الخ الى جواب كيف اتصل وارتبط قوله ألم نجعل الأرض مهادايما
قبله وايضاحه أنه لما كان الذ أالعظيم الذى يتساءلون عنه هو البعث والنشور وكانوا ينكرونه
قيل لهم ألم يخلق من يضاف اليه البعث هذه الخلائق الهيبة الدالة على كمال قدرته وغاية قهره
وأن جميع الاشياءطوع إرادته ووفق مشيئته ها وجهاز كاركم قدرته على البعث لانه قد تقرر
أن الاجسام متساوية الاقدام فى قبول الصفات والأعراض وهذا الجمل بمعنى الانشاء والابداع
كالحاق خلاانه مختص بالإنشاء التكونى وفيه معنى التقدير والتسوية وهذا عام له كما فى الآية
الكريمة اهـ (قوله ألم نجعل الأرض مهادا) الارض مفعول أول ومها دا مفعول ثان لان
الجمل معنى التصير ويجوز أن يكون معنى الخلق فيكون ٠هادا حان مقدرة وأونادا كذلك وأما
س اتا فالظاهر كونه مفعولا ثانيا اهسمين (قوله فراشا كالمهد) أى الصبى وهو ما عهد له أينام
عليه وحهى الممهود بالمهد تسمية المفعول بالمصدر كضرب الامبراهـ خطيب (قوله للتقرير) أى
جابعد النفى (قوله سباتا) فى المختار السبات النوم وأصله الراحة ومنه قوله تعالى وجملتانومكم
سماتاوبابه تصراه وفى المصباح والسبات بالضم كغراب النوم الثقيل وأصله الراحة يقال
منه سبت يسبت من باب قتل وسبت بالبناء للمفعول غشى عليه وأيضامات اهـ (قوله ساترا
(سواده) أى ظلمته فيشبه الليل باللماس لان فى كل منهاسترافه واستعارة اه (قوله وقتا
لما يش) أى تتصرفون فيه فى حوائج كم يعنى أنه مصدرمهم بمعنى المعيشة وهى الحياة وقع هنا
ظرفاً كمايقال آتيك طلوع الفجرلانه لم يؤبت مجيئه فى اللغة اسم زمان اذلوثبت لم يحتج التقدير
مضاف اهـ شهاب (قوله وهاجا) الوهاج المضىء المثلاً لى من قولهم وهج الجوهر أى تلالاً
ويقال وهم يوهج كوجل يوجل ووضع يهج كوعد يعد اه معين (قوله الى حان لها أن تمطر) فى
البيضاوى من المعصرات السحابات اذا أعصرت أى شارقت أن تعصرها الرياح فتمطر كقولك
٤٩١
مختلفون) فالمؤمنون بثيتونة
والكافرون منكرونه (كلا)
روع (مجعاون) ما يحل بهم
علی انکارهمله(ثم كلا
سيعلمون) تأكيدوجيوفين
ثم للإيذان بأن الوعيد
الثانى أشد من الاول ثم
أوما تعالى الى القدرة على
البعث فقال (ألم نجعل
الأرض مهادا) فراشا كالمهد
(والجبال أوتادا) تثبت بها
الارض كما تبت الخيام
بالاونادو: الاستفهام للتقرير
(وخلقناكم أزواجا) ذكوراً
واناثا(وجعلنانومكم-بانا)
راحة لابدانكم (وجعلنا
الليل لباسا) ساترا بسواده
(وجعلنا النهار معاشا) وقتا
العايش (وبنينا فوق-كم سبها)
سبع سموات (شدادا)
جمع شديدة أى قوية محكمة
لا يؤثر فيها مرور الزمان
(وجعلنا سراجاً) منيرا
(وهاجا) وقادايعنى الشمس
(وأنزلنا من المعصرات)
المعابات التى حان لها أن
عطر كالمعصر
مهيمنة .ديم
بدر ومهم منهزم (بل
الساعة) بل قيام الساعة
(موعدهم) بالعذاب
(والساعة) بالعذاب (أدهى)
أعظم (وأمر) أشدمن
عذاب يوم بدر (ان المجرمين)
المشركة أباجهل وأصحامه
(فىضلال) فىخطابین فی
الدنيا (وسعر) تعب وعناء

٤٩٢
الجارية التى دنت من الحيض
(ماء تجاجا) صبابا (لنخرج
به حبا) كالحنطة (ونبانا)
كالتين (وجنات) بساتين
(ألفافا) ملتفة جمع لفيف
كشريف وأشراف (ان يوم
الفصل)بين الخلائق (كان
مكانا) وقتالثواب والعقاب
(يوم ينفخ فى الصور) القرن
بدل من يوم الفصل او٠ان
له والمافع أمرافيل (فتأتون)
من قبور كم الى الموقف
(أفواجا) جماعات مختلفة
(وفقدت) بالتشديد والتخفيف
(السماء)
فى المار(يوم) وهويوم القيامة
(يصبون) يجرون (فى
الار) تجرهم الزبانية (على
وجوههم) الى النار فتقول
لهم الزبانية (ذوقوامس
سقر) عذاب سقر (انا كل
شئ) من أعمنالكم (خلفنا.
مقدر) فجمد تم ذلك تزات
هذهالامة فى أهن القدر
(وما أمرنا) بقيام الساعة
(الاواحدة) كلمة واحدة
لا تفنى (كم بالبصر) فى
السرعة كطرف البصر
ويقال انا كل شئ خلقناه
مقدريقول خلقنالكل شئ
شكله وما يوافقه من الشباب
والمتاع (ولقد أهلكنا
أشاع كم) أهل دينكم
وأشباهكم ياأهل مكة (فهل
من مذكر) متعظ يتعظيما
صنع بهم فيترك المعصية
احصد الزرع اذا حات له أن يحصد ومنه أعصرت الجارية ادادنت أن تحيض الهـ (قوله الجارية)
المرادبها مطلق الأنثى ام وقوله التى دنت أى قريت من الحيض اهـ (قول، ماءتجاجا) المنتج
الانصباب بكثرة وشدة وفى الحديث أحب العمل الى الله العج المج فالحج رفع الصوت بالتلبية
والتج اراقة دماء الهدى يقال تج الماء بنفسه أى الصب وتجمعمه أما أى صيته تجارته وجافيكون
لازما ومتعديا اهـ سمين وفى المختارة الماء والدر سال وبأبه ردومعطرتحاج أى منصب جدا
والشج أيضنا سبلابد ماء الهدى وهو لازم تقول منهج الدم يشج بالمكسر ثوابا فت قات وقد نقل
الازهرى عن أبى عبيد مثل هدااهـ (قوله -باونبانا) عبارة البيضاوى ما يقتات به وما
يعتلف من التبز والحشيش اه (قوله جمع الصيف) عبارة السمين قال الرمخشرى ألفا ما ملتفة
لا واحد له والثانى أنه جميع اف فكسر اللام فيكون نحوسر وأسرار الثالث أنه جمع لفيف قاله
الكسائى ومثله شريف وأشراف وشهيد وأشهاد اهـ (قوله ان يوم العصر الح) لما أثبت الله
البعث بالأدلة القصعة المتقدمة كأن سائلاسأل عن وقته ما هو فقال اريوم الفصل الخ وأكده
بان لانه ماارتابوافته اهـ شهاب (قوله كان منقانا) أى كان فى علمه وحكمه لانشون
الميقاتية ليوم الفصل غير مقيد بالزمان الماضي لأنه أمر مقدرقبل حدوث الزمان فلذلك فيد
بعلم الله أو حكمه ولعل المراد بالحكم القضاء والتقدير الأزلى وهو غير العلم عند الأشاعرة لانه
عبارة عن الارادة الازلية المتعلقة بالأشياء على ما هى عليه في الانزال اهـ كرخى (قوله وقتا
الثواب والعقاب) أشاربه الى أن الميقات زمان مقيد بكونه وفت ظهور ما وعد الله به من
الثواب والعقاب اه كرخى (دول يوم ينفخ فى الصور) أى النفقة الثانية تنفخ الارواح التى فى
القرن فتطير كل روح من نقبها الى جسدها لان فيه ثقبا بعدد الارواح اه شيخنا (قوله فتأنون)
أى الى موضع العرض أفواجاأى أعما مع كل أمة أمامهم وقيل زمرا وجماعات الواحدفوج
وروى من حديث معاذبن جبل قلت يارسول الله أرأيت قول الله تعالى يوم ينفخ فى الصور فتأتون
أفواجافقال النبى صلى الله عليه وسلم يا معاذ بن جبل لقد سألت عن أمرعظيم ثم أرسل عينيه
إبا كاثم قال يحشر عشرة أصناف من أمتى أشتا تافده يزهم الله تعالى من جماعات المسلمين وقل
صورهم فبعضهم على صورة القردة وبعضهم على صورة الخنازيرو بعضهم منكسون أرجلهم
فوق وجوههم ووجوههم يسحبون عليها وبعضهم عمى مترددون ورفضهم صم بكم عمى فهم
لا يعقلون وبعضهم مضفون ألسنتهم فهى مدلاة على صدورهم يسيل القيم من أفواههم لما با
بتقذرهم أهل الجمع وبعضهم مقطعة أيديهم وأرجلهم وبعضهم مصلبون على حذوع من النار
وبعضهم أشد نتا من الجيف وبعضهم يلبسون جلابيب سابقة من قطران لاصقة بجلودهم فأما
الذين على صورة القردة فالققان من الناس يعنى التمام وأما الذين على صورة الخنازير فأهل
الموت والحرام والمكس وأما المنكسون رؤمهم ووجوههم فأكلة الرباوأما العمى فهم من
يجور فى الحكم وأما الصم البكم فهم الدين يعجبون أعمالهم وأما الذين يعشقون ألسنتهم فالعلماء
والقصاص الذين يخالف ولهم فعلهم وأما المقطعة أيديهم وأرجلهم فالذين يؤذون الجيران
وأما المسلمون على جذوع من الفارقالسعاة بالناس الى السلطان وأما الذين هم أشدتها من
الجيف فالذين يتمتعون بالشهوات ويمنعون حق الله من أموالهم وأما الذين يلبون الجلابيب
فأهل الكبر والفخر والط لاءاه قرطي (قوله وفضّت السماء) عطف على فتأتون واشار
الماضى لتحقق الوقوع أوحال أى فتأتون والحال أنهاقدفتحت اهـ قارى وقوله بالتشديد
والتخفيف

٤٩٣
والتخفيف سمعيتان (قولد شققت لنزول الملائكة) اى لانهم يموتون بالنفخة الأولى ويحيون بين
الفخذين وينزلون جميعا يحيطون بأطراف الارض وجهاتها يسوقون الناس الى الحشراء
شيخنا وأشار الشارح بهذا الى أن المراد بالفتح ليس ما عرف من فتح الأبواب وهوموافق اقوله
اذا السماء انشقت اذا السماء انفطرت فإن القرآن يفسر بعضه بعضا وعبر عن التشقيق بالفتح
اشارة الى كمال قدرته حتى كأن تشقيق هذا الجرم العظيم كفتح الباب سهولة وسرعة اه شهاب
وقوله فكانت أى صارت من كثرة الشقوق أبوابااهـ (قوله وسيرت الجبال) أى فى الهواء
كالهماء الذى هو القدارأى رفعت من مكانها بعد تفتيتها اهـ (قوله فكانت سرايا) تفسير
السراب بالهباء الذي سلكه الشارح ليس له مستند فى اللغمة فالاولى القائؤه على ظاهره على
سبيل التشبيه والمعنى فكانت مثل السراب من حيث ان المرقى خلاف الواقع فكما يرى
السراب كأنه ماءف كذلك ترى الجمال كأنها جبال وليست كذلك فى نفس الامروفى البيضاوى
وسيرف الجمال أى فى الهواء كاله ماء ف- كانت سرا با أى مثل سراب اذترى على صورة الجبال ولم
تبق على حقيقته التفتت أجرائها وانبشاتها اهـ (قوله أى مثله فى خفة سيرها) عبارة الخطيب
فكانت سرابا أى لاشئ كم أن السراب كذلك يظنه الراقى ماء وليس بماء قال الرازى ان الله
تعالى ذكر أحوال الجبال بوجوه مختلفة ويمكن الجمع بينها بأن نقول أوّل أحواله الاندكاك
وهو قوله تعالى وحات الارض والجمال فد كتادكة واحدة والحالة الثانية أو تصدير كالعون
المنفوش والحالة الثالثة أن تصيركاله ماء وهوقوله تعالى وبست الجبال صاف كانت هما ء منهنا
الحالة رائعة أن تنسف لا نها مع أحواله االمتقدمة قارة فى مواضعها فترسل عليها الرباح
فتفسفها عن وجه الأرض فتطير فى الهواء وهوقوله تعالى ويسألونك عن الحال فقل نصفها
ربى نسما الحالة الخامسة أن تدير هما، أى لاشى كمايرى السراب من بعد انته ت (قوله ان جهنم
كانت مرصادا) لما فرغ من الأحوال العامة للقيامة كقوله انيوم الفصل الح شرع يصف
أحوال جهنم وأحوالهافقال إن جهنم الخ احراز (قوله راحده أو مرحدة) أشار الى أن مرصادا
من رصدت الشيء أرصدة اذا ترقيته فهى راصدة الكفار مترقبة لهم أو مرصد، بمعنى معدة لهم
مقال أرصدت له أعددت له والمرصاد الطريق والمعرف المؤمن يمر عليها ليدخل الجنة والكافر
بدخان امكرخى (قوله للطاغين) متعلق بر صادا (قوله حال مقدرة) أى من الضمير المستترفى
للطاغين اهـ سمين وقوله أحقا با طرف للابثين اه (قوله لانهاية لها) أى لمجموعها وأن كان كل
مها متفاها واغما قال لانهاية لهاليوافق قوله تعالى بريدون أن يخرجوا من المار وماهم
بخارجين منها اهـ شيخنا (قوله جمع حقب بضم أوله) أى وسكون ثانيه وعبارة الخازن أحقابا
جمع حقب وهوثمانون سنة كل سنة اثنا عشرشهراكل شهر ثلاثون يوما كل يوم ألف سنة يروى
ذلك عن على بن أبى طالب رضى الله عنهوق -ل الحقب الواحد سبعة عشر ألف سنة (فإن قلت)
الاحقاب وان طالت فهي متناهية وعذاب الكفارفى جهنم غير متناه فما معنى قوله أحقابا
(قلت) ذكروافيه وجوها أحدها ماروى عن الحسن قال ان الله تعالى لم يجعل لا هل المارمدة بل
قال لا بثين فيها أحقا باف والله ما هو الاأنه إذا مضى حقب دخل حقب الى الابد وليس للإحقاب
مدة الالخلود وروى عن عبد الله بن مسعود قال لوعلم أهل النار أنهم بلبنون فى البارعددحصى
الدني الفرحوا ولوعلم أهل الجنة أنهم يلبثون فى الجنة عدد حصى الدني الحزنوا الوجه الثانى أن
لفظ الأحقاب لا يدل على نهاية والحقب الواحد متناه والمعنى أنهم بادئون فيها أحقا بالايذوقون
شققت النزول الملائكة
فكانت أبوا با) ذات أبواب
(وسيرت الجبال) ذهب بها
عن أماكنها (فكانت
سرابا) حياء أى مثله فى خفة
سيرها (ان جهنم كانت
مرحادا) واحدة أو مرصدة
(أطاغين) الكافرين فلا
متجاوزونها (ما با) مرجعا
لهم فيدخلونها (لا يثين)
حال مقدرة أى مقدر المتهم
(فيما أحقابا) دهور الانهاية
لها جع حقب بضم أوله
(وكل شئ فعلوه) فى الشرك
بالله من المعصية والجماء
بالانبياء (فى الزبر) فى
الـکتبمكتوب ويقال فى
اللوح المحفوظ نزلت هذه
الآية فى أهل القدر أيضا
(وكّل صغير وكبير) من
الخير والشر (مستطر)
مكتتب فى اللوح المحفوظ
تزات هذه الاية أيضافى
أهل القدر وحدوا ذلك
(ان المتقين) الكفر والشرك
والفواحش (فى جنات)
بساتين(ونهر) أنهاركثيرة
ويقال فى رياض وسعة (فى
مقعد صدق) فى أرض كريمة
أرض الجنة (عندمليك)
ملكعليهم (مقتدر) قادر
بالثواب والعقاب على عباده
﴿ومن السورة التى يد كر
فيها الرحمن وهى كلها مكنة
آياتهاست وسبعون وكلماتها
ثلاثمائة واحدى وخمسون

٤٩٤
(لايذوقون فيها بردا) ثوما
فانهم لا يذوقونه (ولا شرابا)
ما يشرب تلكذا (الا) لكن
(حما) ماءطاراغابة الحرارة
(رغسانا) بالتخفيف والتشديد
ما بسيل من صديد أهل النار
فإنهم يذوقونه جوزوا بذلك
(جزاء وفاقا). وافقالعملهم
فلاذنب أعظم من الكفر
ولاعذاب أعظم من النار
(اسم كانوا لا يرجون)
يخافون (حسابا) الانكارهم
البعث (وكذبوابا"ياتنا)
القرآن (كذا با) تكذيباً
(وكر شئ) من الاعمال
(أحصيناء) ضبطناه (كتابا)
كتبا فى النوح المحفوظ
اجازى عليه ومن ذلك
تكذبهم بالقرآن (فذوقوا)
أى فيقال لهم فى الآخرة
عند وقوع العداب عليهم
ذوق واجزاء كم (فان نزيدكم
الاعذابا) فوق عذابكم (ان
لتقين مفازا)
3
وحروفها ألف وستمائة
وستة وثلاثون حرف!)
(بسم الله الرحمن الرحيم)
وباسناده عن ابن عباس
قال لمانزاتهذهالايةقل
ادعوا الله أوادعوا الرحمن
قال كفارمكة أبو جهل
والوليد وعتبة وشية
وأصحابهم مانعرف الرحمن
الامسجاة الكذاب الذى
يكون باليمامة فن الرحمن
.وا محمد فأنزل الله (الرحمن
فيه ابردا ولا شرا با الاحميما وغساقا فهذا توقيت لانواع العذاب الذى يسددلونه لا توقيت البثهم
فيها الوجه الثالث أن الآية منسوخة بقوله فإن تزيدكم الاعذابا يعنى أن العدد قدارتفع
والخلودقد حصل اهـ (قوله لا يذوقون) فيه أوجه أحدها أنه مستأنف أخبرعنهم بذلك
الثانى أنه حال من العضميرفى لا شير أى لا يتين غير ذاتفين فهى حال متداخلة الثالث أنه صفة
لاحقا باله سمين (قوله نوما)- فى النوم برداًلأنه يبرد صاحبه ألا ترى أن العطشان اذا نام سكن
عطشه اهـ زاده واطلاق البردء إلى النوم لغة هذيل وسمى بذلك لانه بقطع سورة العطش اهـ
سيمين وفى القرطبى لا يذوقون فيها أى فى الاحتقار برداو الا شرابا البرد النوم فى قول أبى ع ...
وغيره والعرب تقول منع البرد البرد يعنى أذهب البرد النوم قلت وقد جاء فى الحديث أنه علىهه
الصلاة والسلام سئل هل فى الجنة قوم فقال لا النوم أخو الموت والجنة لامون فيها وكذلك النار
وقد قال تعالى لا يقضى عليهم فيوتوا وقال ابن عباس البرد بر والشراب وعنه أيضا البرد الثوم
والشراب الماء وقال الرحاج أى لا يذوق ون فيها بردريح ولا ظل قوم بفعل البرد برد كل شىء له
راحة وهذا برد ينفعهم فأما الزمهر يرفهو برد بت أذون به فلا ينفعهم فلهم منه من العذاب ما الله
أعلم به وقال الحسن وعطاء وابن زيد بردا أى روحا وراحة اه (قوله الاحميا الخ) قضية
كلامه أن الاستشماء منقطع وذلك من تفسير البرد بالقوم ووصفه الشراب بما ذكر ويوافقه قول
الكشاف لايذوقون فيها بردا بنفس عنهم حر النار ولاشرابايسكن عطشهم ولكن يذوقون فيها
حيما وقال أبو حيان الظاهر أنه متصل من قوله ولا شرابا وقضية كلام الكواشى تجويز الامرين
وقيل انهعدل من شراباً وهو الاحسن لان الكلام غيرهوحب امكرخى (قوله بالتخفيف
والتشديد) سبعينان (قوله جزاء وفاقا)مصدر منصوب بعذوف قدره الشارحبقوله جوزوا
بذلك الخوهذا المحذوف مستأنف اهـ شيخنا (قوله موافقالعملهم) أشاربه الى أر وفا قا صفة
جزاءية أويله باسم الفاعل ويصح أنيكون على حذف مضاف أى ذا وفاق أو باق على
مصدريته لقصد المبالغة الهـ شيخنا (قوله انهم كانوا) تعليل لقوله جزاء وفا قا وق وله حساباأى
محاسبة وقوله وكذ بوادلة ثانية. مطوفة على العلة قبلها وقوله كذا بابالتشديد باتفاق السبعة
ام شيخنار فى السمين قرأ العامة كذا بالتشديد الذال وقرأ على والاعمش وأبو رحاء وعيسى
البصرى بالتخفيف وهوم صدرهذا الفعل الظاهر على حذف الزوائد اهـ (قوله كذا با) هذه
لغة مائية فصية بقولون فى مصدر التفعيل فعال اهخازن (قوله وكل شئ) منصوب على
الاشتغال أى وأحصينا كل شىء أحياه وهذه الجملة معترضة بين السبب وصيبه فارقوله
فذوقوا مسبب عن تكذيبهم وفائدة الاعتراض تقرير ما ادعاه من قوله جزاء وفاقا اهـ زاده
(قوله كتابا) فيه أوجه أحدهما أنه مصدرمن معنى أحصيفا أى احصاء ف الفوز فى نفس المصدر
والثانى أنه مصدرلا حهمنالانه فى معنى كتبنا فالموزفى نفس الفعل قال الزمخشرى لالتقاء
الاحصاء والكتب فى معنى النبط والتحصيل الثالث أن تكون منصوبا على الحال بمعنى مكتوبا
فى اللوح اه سمير (قوله فى اللوح المحفوظ) وقيل كتبا فى صحف الحفظة على بنى آدم وفى
القرطبى وقيل أرادما كتب على العباد من أعمالهم فهذه الكتابة صدرت من الملائكة الموكلين
بالعباد بأمر الله تعالى ايا هم بالكتابة دليل، قوله تعالى وأن عليكم لحافظ- من كراما كاتبين أهـ
(قوله أخبازى عليه) أى ان خبرانغيروشرافشراهوقوله ومن ذلك أى كل شئ (قوله فذوقوا)
أمراهانة وتحقير والجملة معمولة لقول مقدركما أشاراء الشارح (قوله فان تزيد كم الاعذابا) قيل

٤٩٥
هذه أشدآية في القرآن على أهل النار كلما استهد ثوا من نوع من العذاب أغيثوا بأشد منه اهـ
خازن وقال الرازى وفى هذه الأمة مبالغات منها التاكيد بان ومنها الالتفات ومنها اعادة قوله
تعالى فذوقوا بعد ذكر العذاب آه خطيب (قوله مكان فوز) حل على أنه مصدر ميمى بمعنى
المكان ويصح أن يكون بمعنى الحدث أى نجاة من كل مكروه وظفرابكل محبوب اهـ وفى الخازن
ان التقين منزا أى فوزا أى نجاة من العذاب وقل فوزا بما طلبوه من نعيم الجنة ويحتمل أن
يفسر الفوز بالامرين جميعا لانهم فازوا معنى نجوا من العذاب وفازواءما حصل لهم من النعيم
ثم فسره فقال - دائق الخاهو فى المختار الفوزا اتهاة والظفر بالخيروه والهلاك أيضا وبا بهما
قال اه وعلى هذا فا طلاق المفازة على الفلاة الخالية من الماءحة فى لا١٠٠مهلكة ومن معانى
الفوزاله-لاك كارات وفى القاموس الفوزا انجاة والظفر بالخير والهلاك ضد فازمات وبه ظفر
ومنه نجااه (قوله بدل من مفازا) أى بدل بعض والرابط مقدرأى حدائق هى حالة فيه اهـ
اه سمين (قوله عطف على مفازا) وذكرت بعد الحدائق تنويها بعظم شأنها والافهى من جملة
الحدائق قال القارى وهــذا سدجدا و الظاهر عطفه على حدائق وكذا كواعت وكا سااهـ
وفى أبى السعود حدائق وأعناباً أى بساتين فيها أنواع الأشجار المثمرة وكر ومابدل من مفازا اهـ
(قوله :- كعبت ثديهن) أى استدارت مع ارتفاع يسير فصارت كالكعب وهويكون فى من
البلوغ وقديهن بضم المثئة وكسر الدال المهملة وتشديد الماء القضية جمع ثدى اه شيخناوفى
المختار وكعبت الجارية من باب دخل بدائديهالافرود فهى كمان بالفتح كسهاب وكاعب
والجمع كواعب اهـ (قوله خمرا مالئة فحالها) فسر الكأس بالخمر والدهاق بالمالئة ولوأدقى
الكاس على ظاهرها وفسر الدهاق بالممتائة لكان أولى وفى المختارأده ى الكاً م ملاً "
وكأس دهاق أى ممتلئة اهـ وفى القاموس دهق الكاس كمل ملاء ها والاناء افرغه افراغا
شديداضدكا دهقه فيه ما وده ق إلى دهقة من المال أعطانى منمصدرا الشئ كسره وقطعه
أو غمزه شديدا وفلاناضربه وكاسر دهاق كمكتاب ممتلئة أو متتابعة وما عدهاق كثيراه وفيه
أيضاوالكأس الاناء يشرب فيه أو ما دام السراب فيه مؤئة مهموزة والشراب والجمع أكثؤس
ورؤس وكأسات وكئاس اه (قوله لايسمعون) حال من المتقين (قوله وغيرها) هكذانى
بعض النسخ والضمير عائد على الشرب وكأن تأنيث لا كتاب الشرب التأنيث من المضاف
المه وه والخرفانهاتذكروتؤنث وفى بعض النسخ وغيره وهوظاهروفى الخطيب لا يسمعون فيها
أى الجنة فى وقت ما عند شرب الخمر وغيره من الاحوال اه (قوله بالتخفيف) بوزن كتاب مصدر
كذب المحقف ككتب كتابا وقوله وبالتشديد مصدر كذب المشددواغا أتفق السبعة على
القراءة بالتشديد فى قوله وكذبواباً بأننا كذا بالتصريح بفعله المشدد المقتضى لعدم التخفيف
فى كذا باوأما هنا فقرأ السبعة بالتخفيف والقشديد لعدم التصريح بفعله اه من الرازى (قوله
جزاء من ربك) أى بمقتضى وعده وقوله عطاء أى تفضلا منه اذلايجب عليه شىء اله بيضاوى
وقوله بمقتضى وعده جواب عما يقال انه تعالى جعل ما وعد للمتقين جزاء وعطاء وهو كالجمع
بين المتنافسين لان كونه جزاء يستدعى شون الاستققاق سبب العمل وكونه عطاء بندعى
عدم ثبوته وتقرير الجواب أن ذلك تفضل وعطاء فى نفس الامر وحزاء منى على الاستحقاق من
حدث أنه تعالى وعدهلاهل الطاعة اله زاده (قوله بدل من جزاء) أى بدل كل من كل وفى
اداله منه نكتة لطيفة وهى الدلالة على أن يان كوندعطاء وتفضلا منه هو المقصود وبدان كونه
مكان فوزفى الجنة (حدائق)
بساتين بدل من مغازا أوبيان
له (وأغْنا با) عطف على
مغازًا (وكواعب) جوارى
تسكعيت ذربهن جمع كاعب
(أترابا) على سن واحد جمع
ترب تكسر التاء وسكون الراء
(وكاسادهاقا) خرامائة
محالها وفى القتال وأنهارمن
خر (لا يسمعون فيها) أى
الجنة عند شرب الخمر وغيرها
من الاحوال (افوا) باطلا
من القول (ولا كذا با)
بالتخفيف أى كذبا وبانتشديد
أى تكتبما من واحد لغيره
بخلاف ما يقع فى الدنيا عند
شرب الخمر (جزاء من
ربك) أى جزاهم الله بذلك
جزاء (عطاء) بدل من جزاء
علم القرآن) جبريل وجبريل
محمد أو محمد امته معناءدون
اللّه جبريل بالقرآن الى
محمد صلى الله عليه وسلم
ومحمد الى أمته (خلق
الانسان)یعنی آدم من أديم
الارض (على البيان)
الم-مه الله بسات كل شئ
وأسماء كل دابة تكون على
وجه الارض (الشمس
والقمر محسمان) منازلهما
بالحساب ويقال معلقات
بين السماء والأرض وبقال
عليم ما حساب ولامالآجال
كا حال الناس (والنجم
والشعر يستهدان) للرحمن
والهيم ما أنجمت الارض

٤٩٦
(حسابا) أى كثيرامن
قوا مأعطانى فأحسبنى أى
أكثر على حد قات حسبى
(رب السموات والارض)
ماجر والرفع (وما بينهما
الرحمن) كذلك وبرفعمع
جررب (لاءلكون) أى الطاق
(٥٠) تعالى (خطا با) أى
لاقدراحد أنيخاطمه
خوفامنسه (يوم) ظرف
للاعلكون (بقوم الروح)
جبريل أو حندالله (والملائكة
صفا) حال أى مصطفين
(لايتكلمون) أى الحلق
(الآمن أذنلهالرحمن) فى
الكلام (وقال) قولا (صوابا)
من المؤمنين والملائكة
كان يشفعوالمن ارتضى
(ذلك اليوم الحق) الثابت
وقوعه وهو يوم القيامة
(فمنشاء اتخذالى رمهما با)
مرجعا أى رجع الى الله
بطاعته ليسلم من العذاب
فيه (أنا أقدرنا كم) أى كمار
مكة (عذا باقريما) اى عذاب
يوم القيامة الآتى وكل آت
قريب (يوم) ظرف اعذابا
بصفته (بنظر المرء)
وهوكل نبت الايقوم على
الساق والشجر ما يقوم على
الساق (والسماءرف *-*! )
فوق كل شيء لامنالها
شئ (ووضع الميزان) فى
الارض بين العدل بالميزان
جزاء وسيلة له اهـ زاده (قوله حسابا) صفة لعطاء والمعنى كافيا فهو مصدرأقيم مقام الوصف
أو باق على مصدريته مبالغة أوهو على حذف مضاف اهـ سمين وفى القاموس وحسبك درهم
كفاك وشئ حساب كاف ومنه عطاء حسا باوأحسبه أرضاه آه وعبارة المصباح وأحسبه كفاء
أهـ (قوله بالجر) أى جرّرب على البداية من ربك والرفع أى على أنه خبر مبتد المحذوف أى هو
رب وقوله كذلك أى بالجروالرفع فمن جره فعلى البدل من رب الاول أو على التبعية لرى الثانى
ومن رفعه فعلى أنه خبر مبتد امحذوف وتكون جملة لا علىكون مستأنفة أو الرحمن مبتد أ و جله
لاءلكون خبره وقوله وبرفعه مع جرّرب أى رفع الرحمن والاعراب كمانقدم أهممدن (قوله
أى الخلق) أى من أهل السهوات وأهل الأرض وقوله منه من ابتدائية متعلقة بالاعلكون لان
مبدأ الملك منه وهو عام خص منه ما بعده من الاذن فى الشفاعة أى لا عليكهم الله ذلك كما تقول
ملكت منه درهم الاشارة الى أن مبدأ الملك منه اه شهاب ويصح أن تكون بمعنى اللام متعلقة
بخطا با أى لا علكون خطاباله أى خطابه والكلام معه وعبارة البيضاوى والواولاهل السموات
والارض أى لا علكون خطابه والاعتراض عليه فى ثواب أو عقاب لانهم مملوك ون له على
الاطلاق فلا يستحقون عليه اعتراضًا وذلك لاننا فى الشفاعة بإذنه انتهت (قوله أو جند الله) أى
حمد من جنود الله فقدروى ابن عباس عن النبى صلى الله عليه وسلم أنه قال الروح فى هذه الآية
جمد من جنود الله ليسوا ملائكة له-م رؤس وأبد وار جل بأ كاون الطعام على صورة بنى آدم
كالناس ولبسوالناس وفى القرطبى واختلف فى الروح على أقوال ثمانية الاول أنه ملك من
الملائكة قال ابن عباس ما خلق الله مخلوقا بعد العرش أعظم منه فاذا كان يوم القيامة قام هو
وحده صفا وقامت الملائكة كلهم صفافيكون عظم خلقه مثل صفوفهم ونحوه عن ابن مسعود
قال الروح ملك أعظم من فى السموات السبع ومن فى الأرضين السبع ومن الجمال وهو فى
السماء الرابعة يسبح الله تعالى كل يوم اثنى عشر ألف تسبيحة يخلق الله من كل تسبيحة ملكا فيجىء
يوم القيامة وحده صفا الثانى أنه جبريل عليه السلام قاله الشعبى والضحاك وسعيد بن جبير
الثالث روى ابن عباس عن النبى صلى الله عليه وسلم أنه قال الروح فى هذه الآية جند من جنود
الله ليسوا ملائكة لهمرؤس وأيد وأرجل بأكاون الطعام ثم قرأيوم يقوم الروح والملائكة صفا
فارهؤلاء جند وهؤلاء جند وهذا قول أبى صالح ومجاهد وعلى هذافهم خلق على صورة بنى آدم
كالناس وليسوا بناس الرابع أنهم أشراف الملائكة قاله مقاتل وابن حبان الخامس أنهم
حفظة على الملائكة قاله ابن أبى نحيح السادس أنهم بنوآدم قاله الحسن وقتادة فالمعنى ذو الروح
وقال العوفى وقتادة هذا ما كان بكم ابن عباس قال الروح خلق من خلق الله على صورة بى
آدم وما نزل ملك من السماء الاومعه واحد منهم السابع أرواح بنى آدم تقوم صفا وتقوم الملائكة
مفا وذلك بمن النفختين قبل أن ترد الى الاجسادة الدعطية الثامن أنه القرآن قاله زيد بن أسلم
وقرأ وكذلك أوحينا البك روحا من أمرنا اهـ (قوله لا يتكلمون الخ) تقريروتا كيد لقوله لايعلمكون
فإن هؤلاء الذين هم أفضل أنخلائق وأقربهم من الله اذا لم يقدروا أن يتكلموا بما يكون صوابا
كالشفاعة لمن ارتضى الا باذنه فكيف علكه غير هماه بيضاوى (قوله فمن شاء اتخذ الى ربه ما" با)
الفاء فصيحة تفصح عن شرط محذوف ومفعول المشيئة محذوف وقوله إلى ربه اى إلى ثوابه وهو متعاق
جابا كانه قدل واذا كان الامركان كر من تحقق اليوم المذكور لا محالة فى شاء أن يتخذمرجعا
الى ثواب ربه الذى ذكر شأنه العظيم فعل ذلك بالإيمان والطاعة وتعلق الجاريه لما فيه من معنى
الافضاء

٤٩٧
الافضاء والايصال اهـ أبو السعود وفى الخازن ما باأى .. بيلا يرجع المه وهوطاعة الله وما بقة رب
بداليه اهـ (قوله كل امرئ) أى مسلما كار أو كافرا وهذا العموم أخذه من أل الاستغراقية اهـ
والنظر بمعنى الرؤية أى يرى كل ما قدمه مثبتا فى صحيفته خيرا كان أوشرا (قوله بالبننى كنت
ترابا) عبارة السيحتوى أى فى الدني فلم أخلق ولم أكاف أو فى هذا اليوم فلم أبعث وقيل تحشر
سائر الحيوانات للاختصاص ثم تردترا بافيود الكامر حالهااه (قوله عندما يقول الله للبها ئم
الخ) أى وأما الجن فقال أبو الزناد:« ودون ترابا أيضا وقال عمربن عبد العزيز ومجاهد وغيرهما
مؤمن والجن حول الجنسة فى ريض ورحاب واسوافيها والذى عليه الأكثرون أنهم مكلفون
مثابون ومعاقبون فالمؤمن يدخل الجنة والكافر يدخل الناركبنى آدم اه خطيب والله أعلم
(سورة والنازعات)
وفى بعض الفسيخ سورة الف زعات بغيروا و (قوله والنازعات الخ) صعة لموصوف محذوف كما
أشارله الشارح بقوله الملائكة وإنما جاءت هذه الاقسام بلفظ التأنيث والكل وصف
الملائكة مع أنهم ليسوا انانا وذلك لان المقسم به طوائف من الملائكة فكأنه قيل وطوائف
الملائكة النازعات الخ والطوائف جمع طائفة وهي مؤنثة وعبارة الخازن اختلفت عبارات
المفسرين فى هذه الكلمات هل هى صفات لشئء واحد أم لاشياء مختلفة على أوجه واتفقوا على
ان المراد بقوله فالمديرات أمرا وصف لشئ واحد وهم الملائكة الوجه الاول فى قوله تعالى
والنازعات غرقا يعنى الملائكة تنزع أرواح الكفار من أقاصى أجسامهم كما يغرق النازع فى
القوس فيملغ بهاغاية المد والغرق من الاغراق أى والنازعات اغراقا وقال ابن مسعودار
ملك الموت وأعوانه ينزعون روح الكافر كما بنزع السفود الكثير الشعب من الصوف المبتل
فتخرج نفس الكافر كالغريق فى الماء والناشطات نشطاالملائكة تنشط نفس المؤمن أى
تحلها حلارفيق افتقبضها كما تنشط العقال من يد البعير وانماخص النزع بنفس الكافر والقشط
بنفس المؤمن لان بينهما فرقا فالنزع جذب بشدة والنشط جذب برفق والسابحات .ها
يمنى الملائكة بقبضون أرواح المؤمنين بسلونها سلارفيقاثم بدعونها حتى تستريح ثم
يستخرجونها كالسابح فى الماء يتحرك فيه برفق واطافة وقبل هم الملائكة ينزلون من السماء
مسرعين كالفرس الجواد اذا أسرع فى جريه يقال له سامح فالمسابقات سبقايفى الملائكة
سبقت ابن آدم بالخير والعمل الصالح وقيل هم الملائكة تسبق بأرواح المؤمنين إلى الجنة الوجه
الثانى فى قوله والنازعات غرقا يعنى النفوس حين تنزع من الجسدفتغرق فى الصدرثم تخرج
والناشطات نشطا قال ابن عباس هى نفوس المؤمنين تنشط الخروج :- د الموت لما ترى من
الكرامة وذلك لانه يعرض عليه مقعده من الجنة قبل أن يموت وقال على بن أبى طالب هى
أرواح الكفار تنشط بين الجلد والأظفار حتى تخرج من أفواههم بالكرب والغم والسابحات
سا بعنى أرواح المؤمنين حين تسبح فى الملكوت فالسابقات سبقايعنى استباقها الى الحضرة
المقدسة الوجه الثالث فى قوله تعالى والنازعات غرقا يمنى النجوم تنزع من أفق الى أفق ثم قطاع
ثم تغيب والناشطات نشطا يمنى النجوم تنشط من أفق الى أفق أى تذهب والسابحات سبها
يعنى النجوم والشمس والقمر يسبحون فى الفلك فالسابقات سبقا يعنى النجوم يسبق بعضها بعضا
فى السير الوجه الرابع فى قوله تعالى والنازعات غرقً يعنى خيل الغزاة تنزع من أعنتها وتفوق
كل أمرئ (ما قدمت بداء)
من خير وشر (ويقول
الكافرياً) حرف تنبيه
(ليغنى كنت ترابا) يعنى فلا
أعذب يقول ذلك عند
ما يقول الله تعالى البهائم
بعد الاقتصاص من بعضها
لبعض کونی ترابا
(سورة والنازعات)
مكية ست وأربعون آية
(بسم الله الرحمن الرحيم
والنازعات) الملائكة تنزع
أرواح
(الاتطغوا) الاتجور واولا
تميلوا (فى الميزان وأقيموا
الوزن بالقسط) لسان الميزان
العدل ويقال لسان
انسكم بالصدق( ولا
تخسروا الميزان) لا تنقصوا
الميزان : تذهبوا بحقوق
الناس (والارض وضعها)
بسطها على الماء (للانام)
للخفق كله الاحماء والاموات
منهم (فيها) فى الارض
(فاكهة) ألوان الفاكهة
(والنخل) الوان الخل
(دات الأكمام) ذات الغلف
والكفرى ما لم تفشق فهى
كم (والحب) الحبوب كلها
(ذوالعصف ) ذوا لورق
(والريحان) السنبلة والثمر
(فبأي آلاء) فبأى نعماء
(ربك -كذبات) أيها الجن
والأنس غير محمد عليه
السلام جا حدان أنها
ليست من الله وهكذاكل
:
٦٣
ح

الكفار (غرقا) نزعابشدة
(والناشطات نشطا)
الملائكة تنشط أرواح
المؤمنين أى تسلها برفق
(والسابحات سبها) الملائكة
قسج من السماء يأمره تعالى
أیتنزل
ما فى هذه السورة من قوله
فرأى آلاءربكما تكذبان
(خلق الانسان) يعنى آدم
(من صلصال) من طين
صال قد أنتن بتصلصل
(كالفوار) كالذى يتخذ
منه الفخار (وخلق الجاد)
أبالجن والشياطين (من
مارج من نار) لادخان لها
(فأى آلاءربكما تكذبان)
فيأى زعماءكاتها حدان
(رب المشرقين) مشرق
الشتاء ومشرق الصيف
(ورب المغربين) مغرب
الشتاء ومغرب الصيف
وهـ ما مشرقات ومغر بان
مشرق الشتاء ومشرق الصيف
لهمامائة وثمانون منزلاً
وكذلك للغربين وكذلك
للقمرو تقال لشرق الشتاء
والصيف مائة وسبعة
وسبعون منزلا وكذلك للغربين
تطلع الشمس فى سنة يومين
فى منزل واحد وكذلك تغرب
یومین فی منزل واحد (فماى
آلاء ركما تكذبان مرج
البحرين) أرسل البحرين العذب
والمالح (بلمنقبان) لا يختلطان
(بينهما) بين المذب
٤٩٨
فى غرقها وهى الناشطات نشط الانها تخرج بسرعة إلى ميدانها وهى السابحات فى جريها وهى
السابقات سمقالاستباقها الى الغاية الوجه الخامس فى قوله تعالى والنازعات يعنى الغزاة حير
تنزع فى قسيها فى الرمى فتبلغ غاية المد وهوقوله تعالى غرقا والناشطات نشطا أى السهام فى!
الرمى السابحات بها فالسابقات سبقا يعنى الخيل والإبل - من يخرجها صحا بها الى الغزو
الوجه السادس ليس المراد بهذه الكلمات شبأ واحد ا فقوله والنازعات يعنى ملك الموت،نزع
النفوس غرقاحتى يبلغ بها الغاية والناشطات نشطا يعنى النفس تنشط من القدمين بمعنى
الجذب والسابحات سجايعنى السفن والسابقات مقايعنى سابقة نفوس المؤمنين إلى الخيرات
والطاعات أما قوله تعالى فالمديرات أمراة أجمواعلى أنهم الملائكة قال ابن عباس هم
الملائكة وكاوا أمور عرفهم الله عز وجل العمل بها وقال عبد الرحمن بن سابط يدير الامرفى
الدنيا أربعة جبريل وإسرافيل وميكائيل وملك الموت واسممه زرائيل فأما جبريل فهو م وكل
بالر باح والجنود وأماميكا ئيل فوكل بالفطر والزمات وأماملك الموت فوكل بقبض الانفس
وأما اسرافيل فهو ينزل عليهم بالامر من الله تعالى وليس فى الملائكة أقرب منه وبينه وبين
العرش خمسمائة عام أقسم الله بهذه الاشياء لشرفها ولله أن تقسم ما يشاء من خلقه أو يكون
التقديرورب هذه الأشياء وجواب القسم محذوف تقديره لتبعث واتحاسين وقبل جوابه أن فى
ذلك لعبرة ان يخشى وقيل هوقوله قلوب يومئذ واجفة اهـ (قوله غرقا) يجوز فيه ان يكون
مصدراً على حذف الزوائد معنى اغراقا وانتصابه بما قبله الاقاته له فى المعنى واما على الحال أى
ذوات اغراق يقال أعرق فى الذى غرق فيه اذا أوغل وبلغ أقصى غايته ومنه أغرق الازع فى
القوس أى بلغ غاية المداه سمين وفى القرطبى وغرقاءمنى اغراقا واغراق النازع فى القوس أن
يبلغ غاية المدحتى ينجبى إلى الفصل يقال أعرف فى القوس أى استوفى مدها وذلك بأرينتهى
إلى العقب الذى عند الفصل الملفوف عليه والاستغراق لامة عاب اهـ (قوله والناشطات
نشطا) تشطاوسا وسبقا كلها مصادر والشط الربط والانشاط الحل يقال نشط البعيرربطه
وأنشطه حله ومنهكا ما أنشط من عقال فالهمزة للسلم ونشط ذهب سرعة ومنه قل ليق
الوحش تواشط وأنشطت الحبل أنشطه الشرطة عقدته وأنشطته مددته ونشط كا نشط وقال
الزمخشرى تنشط الارواح أى تخرجها من قشط الدلو من البتراذالمخرجها اهسمير (قوله تقسط
أرواح المؤمنين) بفتح أول وكسر ثالث من باب ضرب اذا كان متعديا كل هنا وفى القاموس
ونشط الدلو من باب ضرب فزعها بلابكرة اهـ وأما اذا كان لازمافهومن باب تعب وفى
المصباح نشط فى عمل ينشط من باب تعب خف واسرع نشاطاوه وقشيط ونشطت الحبل نشطا
من باب ضرب عقدته بأنشرطة والانوشوطة بضم الهمزة ربطة دون العقدة اذامدن بأحد
طرفيها انفتحت وأنشطت الانشوطة بالالف حلاتها وأنشطت العقال حالته وأنشطت البعير
من عقاله أطلقته والشفعة كنشطة المقال تشبيه لما بذلك فى سرعة بطلانها بالتأخير اه وقول
أى تسلها برفق من باب رد (قوله والسابحات سا) فى المختار السباحة بالكسر العوم
وقد سبح يسبح بالفتح والسبح الفراغ والسبح أيضا التصرف فى المعاش وبابهقطع وقتل اهـ
(قوله تسبح من السماء بأمره) أى؟أموره أى بما أمربه اه شيخنا (قوله فالسابقات سبقا)
صفة المنازعات والناشطات فيكون فى قول الشارح تسبق بأرواح المؤمنين الى الجنة أ كتفاء
أى وبأرواح الكفارالى النار وقوله فالمديرات صفة السابحات اهـ شيخنا (قوله
فالسابقات

٤٩٩
فالسابقات سمقاف المديرات أمرا) الفاء فيه ما للدلالة على ترتبهما بغير مهلة وهو من عطف
المقسم به والمعطوف بالواو من عطف الصفات بعضها على بعض والعطف مع اتحاد الكل
بتنزيل التغاير العنوانى منزلة التغادر الذاتى للاشعار بان كل واحدة من الأوصاف المعدودة
من معظمات الأمور حقيق بان يكون على حداله مناطالاستحقاق موصوفة للاجلال
والاعظام بالاقسام به من غير انضمام الاوصاف الأخراليه اه كرنى (قوله فالمديرات
أمرا) نسبة التدبير اليها مجاز كما أشارله بقوله أى تنزل بتدميره الخ وأمرامفعول بالمديرات
اهـ (قولهيوم ترجف) فى المختار الرجفة الزلزلة وقدر جفت الأرض من باب نصراه (قوله
فوصفت بما يحدث منها) أشار به إلى أن الاسناد اليها مجازى لانها سيه أو التجوز فى الطرف
يجعل سبب الرجف راجفا قبل ولو فسرت الراجفة بالحركة جاز وكان حقيقة لان رجف
مكون بمعنى حرك وتحرك اهـ شهاب وفى القرطبى وأصل الرجفة الحركة قال الله تعالى يوم
ترجف الارض وليست الرجفة ههنا من الحركة فقط بل من قولهم رجف الرعد برجف
رجفاور جمفا أى أظهر الصوت والحركة ومنه سميت الاراجيف لاضطراب الأصوات
بها وافاضة الناس بها اهـ (قوله تتبعها الرادفة) فى القاموس وردفه كسane ونصره تبعه
كأردفه اهـ (قوله فاليوم واسع للنفختين الخ) جواب عن ايراد وفى السمين قال الزمخشرى
فإن قام كيف جعل يوم ترجف ظرفالمضمر الذى هولت مثن ولا يمئون عند النفقة الاولى
قلت المعنى لتبعثن فى الوقت الواسع الذى يقع فيه النفختان وهم يبعثون فى بعض ذلك الوقت
الواسع وهو وقت النفخة المولى ودل على ذلك أن قوله تتبعها الرادفة جعل حالامن الراجفة اهـ
(قوله فصح ظرفية) أى كونه ظر فاللبعث أى المقـ در جوابا للقسم عاملا فى الظرف (قوله
قلوب) مبتدأو يومئذ منصوب بواجفة وواجهقصعة لقلوب وهو المسوغ للابتداء بالفكرة
وأمسارها مبتدأثان وخاشمة خبره وهو و خبرة خبر الاول وفى الكلام حذف مضاف تقديره
أنضار أصحاب القلوب اهـ سمير وفى المحقار وجف الشئ يجف بالكسروحيف اضطرب وقلب
واجه اهـ (قوله أبصارها) أى أنصار القلوب والمراد أبصار أصحابهافهو من الاستخدام اهـ
خطيب (قوله يقولون) - برلمبتدا محذوف وهو حكاية حالهم فى الدنيا والمعنى هم يقولون الخ
وقوله أثنالمردودون فى المافرة استبعاد ثم زادوا فى الاستبعادمة ولهم أنذا كناعظا ما نخرة اهـ
قارى (قوله وادخال ألف بينهما) أى وترك الادخال فالقرآن أربعة فى كل من الموضعين اهـ
شيخنا (قوله فى الحافرة) الحافرة الطريق التى يرجع الانسان فيها من حيث جاء يقال رجع فى
حافرته وعلى حاذرته ثم يع مر بها عن الرجوع فى الاحوال من آخر الامر الى أوله وأصله أن
الانسان اذا رجع فى طريقه أثرت قدماه فيها حفرا وقال الراغب وقوله فى الحافرة مثل من
يرد من حيث جاء أى أنرد الى الحياة بعد ارة وت وقيل الحافر فالارض التى قبورهم فيه!
ومعناه أننالمرد ودون ونحن فى الماذرة أى فى القبور وق وله فى المافرة على هذا فى موضع المال
وقيل رجع فلان على حافرته ورجع الشيخ الى حافرته أى حرم كقوله تعالى ومنكم مر يرد إلى أرذل
العمر والحافرة قبل فاعلة بمعنى مفعولة وقيل على النسب أى ذات حفر والأراد الارض والمعنى
أننالارد ودون فى قبورنا أحياء وقيل المافرة جمع حافر بمعنى القدم أى أغشى أحياءه على أقدامنا
ونط أبها الارض وقيل فى أول الامروفوله فى المافرة يح وزتعلقه برد ودون أو بمع ذوف على
أنه حال كما تقدم اله سمين (قوله الى الحياة) اشارة الى أن فى بمعنى الى وأن الحافرة؟ عنى الحماة
(فالسابقات سبقا) الملائك
تسبق بأرواح المؤمنين الى
الجنة (فالمديرات أمرا)
الملائكة تدبر أمر الدنيا أى
تنزل بتدبيره وجواب
هذه الاقساممحذوف أى
لتبعثن باكفار مكة وهو عامل
فى (يوم ترجف الراجفة)
النفتة الاولى بها يرجف
كل شئ أى يتزلزل فوصفت
بما يحدث منها (تتبعها
الرادفة) القمة الثانية
وينهما أربعون سنة والجملة
حال من الراجفة فاليوم
واسع النفختين وغيرهما
فصع ظرفيته للبعث الواقع
عقب الثانية (قلوب يومئذ
واجفة) خائفة قلقة
(أنصارها خاشعة) ذليلة
لهولماتری (يقولون)أی
أرباب القلوب والانصار
استهزاء وإن كارا للبعث
(أثنا) بتحقيق الهمزتين
وتسهيل الثانية واد خال
ألف بينهما على الوجهين فى
الموضمین (اردودون فى
المافرة) أى أنرد بعدالموت
الى الحياة والحافرة اسم
لاول الأمرومنه رجع فلان
فى حافرته اذا رجع من حيث
جاء
والمالح (برزخ) حاجزمن
الله (لا يبغيان) لا يختلطان
ولا يغير كل واحد منهما طعم
صاحبه (فبأي آلاءريا
تكذبان يخرج منهما)

5. .
(أئذا كناعظا مانخرة) وفى
قراءة فاخرة بالدة متفتنة فيما
(قالواتلك) أى رجعتنا الى
الحياة (اذا) ان محت (كرة)
رجمة (خاسرة) ذات خسران
قال تعالى (فاغماهی) أى
الرادفة التى يعقبها البعث
(زجرة) نفحة (واحدة)
فاذا تفعت ( فاذاهــم)
أى كل الخلائق (بالساهرة)
بوجه الارض أحاعد
ما كانوا ببطنها أموانا (هل
أناك) يا محمد (حديث
موسی)
من المالح خاصة (اللؤلؤ)
ما كبر (والمرجان) ماصغر
منه (فتأى آلاءربكما
تكذبان وله الجوار
المنشآت) السفن المنشآت
المخلوقات المرفوعات (فى
الهر كالاعلام) كالجبال
اذا رفع شراعهن (فبأى
آلاءرىكانكذبانكلمن
عليها) على وجه الارض
(فان) يموت ويقال كل
من عليها فان يفنى ويقال
كلمنعمل لغير الله يغنى
(دیەقىوجـە ربك)ی
لايموت ويقال ما ابتغى به
وجه ربك من الأعمال
الصالحة (ذوالجلال) ذو
العظمة والسلطان ( والاكرام
التجاوز والاحسان (فبأى
الاءر كما تكذ بان يسئله
من في السموات) من الملائكة
(والارض) من المؤمنين
(قوله ائذا كنا الخ) تأكيد لانكار الردونفيه بنسبته الى حالة منافعة له والعامل فى اذا مضهر
بدل عليه مرد ودون أى أنذا كنا عظاما بالية فرد وضعت مع كوننا ابعدشى عن الحياة اهـ
أبو السعود (قوله فخرة) من تخر العظم فهوخرونا خروه والبالى الأجوف الذي تمر به الريح
فيسمع له تخير اه أبو السعود وفى المصباح تخر العظم نخراً من باب تعب إلى وتفتت فهو نخروناتو
١. (قوله قالواتلك الخ) حكاية لكفر آخر متفرع على كفرهم السابق وامل توسيط قالوا منهما
للابدان بان صدورهذا الكفر عنهم ليس بطريق الاطراء والاستمرارمثل كفرهم السابق
المستمر صدوره إلى ما أنكروه من الرد فى الحافرة مشعر بغاية بعدها من الوقوع اه أبو السعود
وذلك مبتد أمشار بها الى الرجعة والرد فى الحافرة وكرة خبرها وخاصرة صفة أبى ذات خسران
أوأسنداليها الخسار والمراد أصابهامجازا والمعنى ان كان رجوعنا الى القيامة حقافتلك الرجعة
رجعة خاصرة وهذا افادته اذا فاهاحرف جواب وجزاء عند الجمهور وقيل قد لا تكون جوابا
وعن الحسن ان خاسرة بمعنى كاذبة اهـ سمين (قوله اذا) أى اذا رددنا الى الحافرة أى ان رددنا
ومع ذلك أى قالوا ذلك لتكذيبهم بالبعث اه من البحر (قوله فاغا هى الح) معمول لقول
مضمر قدره المفسر بقوله قال تعالى وعبارة الخطيب فان قيل بم يتعلق فإنما هى ز جرة واحدة
أجيب بأنهمتعلق به ذوف معناه لا تستصعبوها فاغا هى زجرة واحدة يعنى لا تحسبوا تلك
الكرة صعبة على الله تعالى فاغما هى سهله هيئة فى قدرته تعالى انتهت (قوله نفقة) الذى
فى اللغة ان الزجرة المنح والنهى وحميت هذه النفقة زجرة لانه يفهم منها الفى عن التخاف
والمنع منه وفى الخطيب فاما هى أى الرادفة التى يتبعها البعث ز جرة أى صيحة باتها ر تتضمن
الامر بالقيام والسوق الى المحشر والمنع من التلف وعبر بالزجرة لأنها أشد من النهى لانها
صيحة لا يقذف عنها القيام أصلا اه (قوله فإذا هم بالساهرة) جواب شرط محذوف كما قدره
وفى الخطب فإذا هم أى فتسبب عن تلك النفخة وهى الثانية ان كل الخلائق يصبرون بالساهرة
اى عليها أى على وجه الأرض بعد ان كانوا فى جوفها والعرب تسمى الغلاة ووجه الارض
ساهرة لان -الكها لا ينام من أجل الخوف (قوله بوجه الارض) فالساهرة هى وجه الارض
والغلاة وصفت بما يقع فيها وه والسهرلاجل الخوف وق .- ل أرض من فضة بخلق ها الله تعالى
وقيل جبل بالشام عده الله تعالى يوم القيامة لعشر الناس عليه وقيل أرض قريبة من بيت
المقدس وقيل أرض مكة وقيل جهنم لأنه لا قوم فيها وقيل الارض السابعة بأتى بها الله ليحاسب
عليها الخلائق اه بحر (قوله أحياء) خبرعن هــم أى هم أحياء وقوله بالساهرة متعلق
بأحياء ولوقدم قوله أحياء كان أطهر وعبارة الكازرونى فإذاهم أحياء بالساهرة اله ويشمح
أن يكون حالا وبالساهرة هوالخبر (قوله هل أناك) كلام مستأنف وارد لقسلية رسول الله صلى
الله عليه وسلم أى أليس قد أُ ناك حديث موسى فيايك على تكذيب قوات ويهددهم عليه
بأن يصيبهم مثل ما أصاب من هوأعظم منهم وهو فرعون فانه كان أقوى أهل الأرض ؟ا
كان له من كثرة الجنودفلما أصرعلى التكذيب ولم يرجع ولا أفاده التأديب أغرقناه وقومه ولم
نبق منهم أحدا وقد كانوا لايحصون عدد أفقد قبل ان طليعته كانت على عدد بنى اسرائيل
ستمائة ألف فىكيف يقومك الضعاف اهـ من الخطيب وهل بمعنى قد كما فى القرطبى ونصهاى
قدجاءك وبلغك حديث موسى الخزام وهذا المعنى مبنى على أن يكون قد أناه ذلك الحديث
قبل هذا الاستفهام وأما اذا لم يكن أناه قبل ذلك فى فئذ يكون الاستفهام لحل المخاطب على
طلب

٠١.
طلب الاخبار اذلا وجهحمله على الاقرارحينئذ اهـ زاده (قوله عامل فى اذناداء) اى فاذ
معمول لحديث لالاتاك لاختلاف وقتيهما (قوله المقدس) أى المطهر غاية الطهر بتشريف
الله تعالى له بانزال النبوة فيه المغيضة للبركات ٨١ خطيب (قوله اسم الوادى) وسمى طوى
لانه طوى فيه الشرعن بنى اسرائيل ومن أراد الله من خلقه ونشر فيه بركات النبوة على جدع
أحل الارض المسلم بإسلامه وغيره برفع عذاب الاستئصال عنه فإن العلماء قالوا ان عذاب
الاستئصال ارتفع حين أنزات التوراة وهوواد بالطور بين أبلة ومصراهـ خطيب وفى القرطبى
فى سورة طه ود كرالمهد وى عن ابن عباس أنه قبل له طوي لان موسى طواه بالليل أذمربه
فارتفع إلى أعلى الوادى ١هـ (قوله بالتنوين وتركه) سبعيتان وفى القرطبى فى سورة طه قال
الجوهرى وطوى اسم موضع بالشام تكسر طاؤه وتضم ويصرف ولا يصرف فن صرفه جعله
اسم وادوه كان وجعله ذكرة ومن لم يصرفه جعله بلدة وبقعة وحمله معرفة اه (قوله اذهب
الى فرعون).ممول لقول مضمر كما أشارله المفسر ويجوز أن يكون تفسير اللغداءرفى السمين
قوله اذهب يجوز أن يكون تفسير اللنداء ويجوز أن تكون على إضمار القول وقيل هو على حذف
أن اى أن اذهب وبدل له قراءة عبد الله ان اذهب وأن هذه الظاهرة أو المقدرة يحتمل أن
تكون تفسيرية وأن تكون مصدرية اى ناداه بكذا اهـ (قوله إلى فرعون) كان طوله أربعة
أشباراه خطيب وقيل ان قبضة لحمته كانت أطول منه وكانت خضراء وانه أوّل من اتخذ
القبقاب ليشى فيه خوفا من أن يمثنى على لحيته اه شيخنا (قوله أنه طفى) تعليل للامر
ولوجوب امتثاله اهـ أبو السعود قال الرازى ولم يبين انه طفى فى اى شىء فقيل تتكبر على الله
وكفربه وقيل تكبره لى أنطاق واستعبدهم اهـ خطيب (قوله فقل هل لك) اى هل لك سبيل
ورغبة الخ أمر عليه السلام أن يخاطبه بالاستفهام الذى معناه العرض المستدعمه بالتأطف
ويستنزله بالمداراة من عقوّه وهذا نوع تفصيل لقوله تعالى فقولاله قولا لينا لعله يتذكر
أو يختواه أبو السعوداى لانه دعاء فى صورة العرض والمشورة كقولك للضيف هل لك أن
تنزل عندنا اه شهاب (قولد أدعوك) أرادبه تفسيرقوله هل لك اى فلفظ هل لك معناه أدعوك
فصم الاتيان بالى وهذالا يفيد حل الاعراب وتفكيك التركيب ولذلك قال غيره ان هل لك
خبر مبتد أمحذوف والى أو تزكى متعلق بذلك المبتدأ و التقدير هل لك سبيل أوميل الى
التزكية وفى السمين قوله هل لل خبرهمقدأمضهر والى أن تزكى متعلق بذلك المبتدأوهو-ذف
سائغ والتقدير هز لكسبيل الى التزكية ومثله هل لك فى الخير يريدون هل لك رغبة فى الخير
وقال أبو البقاءلما كان المعنى أدعوك جاء بالى وهذالا يفيدشأ فى الأعراب اه وفى أبى السعود
هل لكرغسة وتوجه الى أن تزكى (قوله وفى قراءةتقشديد الزاى) اى سمعة وقوله بادغام
التاء الثانية اى على التشديد وأما على التخفيف حذف احدى التامين. المكرخى (قوله أدلك
على معرفته بالبرهان) أشاربه الى تقدير مضاف فيه لان الهداية إلى معرفته هدامة له وقوله
فتخشى الفاء تعليل لتقدير المضاف وهوالمعرفة الم شيخنا وفى اتى السعود فخفى جعل الخشبة
غادة الهداية لانها ملاك الامر فاذا خشى الانسان ربه أتى منه كل خيراه وروى السلمى على ابن
عطاء الخشبة أتم من الخوف لانها صفة العلماء فى قوله تعالى انما يخشى الله من عباده العلماء
اى العلماءبه وعن الواسطى أوائل العلم الخشبة ثم الاجلال ثم التعظيم ثم الهجمة ثم الفناء وعن
.. ضهم من تحقق بالخوف الهاء خوفه عن كل مفروح ه والزم الكمد الى أن يظهر له الامن
عامل فى (اذنأداء ربة
بالوادى المقدس طوى)
أسم الوادى بالتنوين وتركه
فقال (اذهبالىفرعون
أنه طفى) تجاوز الحدفى
الكفر (فقل هل لك) أدعوك
(الى أن تزكى) وفى قراءة
متشديد الزاى بادغام النساء
الثانية فى الأصل فيها تتطهر
من الشرك بان تشهد أن
لااله الاالله (وأحديك الى
ربك) أدلك على معرفته
بالبردان (فخشى) فضافه
فأهل الأرض يسألونه المغفر
والتوفيق والعصمة والكرامة
والر زق ( کل یوم هو فى
شأن) منه شأن شامان
چیی رچبت ويعزويدل
ويؤكد مولوداويةمك أسبرا
وشأنهأكثر من أن يحصى
(فبأي آلاءربكما تكذيات
سنفرع لكم) -حفظ عليكم
أعمالكم فى الدنيا وتحاسب كم
بها يوم القيامة (أيها الثقلان)
الجن والانس (فای آلام
ربكما تكذ بان) ويقول
لكم (يامعشر الجن والأنس
ان استطعتم) قدرتم (أن
تنفذوا) تخرجوا (من أقطار)
أطراف (السموات والارض)
وصفوف الملائكة (فانفذوا)
فاخر حواوذروا (لا تنفذون)
لاتقدرون ان تخرجوا (الا
(سلطان) بعذروجة (فيأى
آلاءربا تكذبان يرسل
عليها) اذا خرجتم من القبور

(فأراه الآية الكبرى)
من آياته القمع وهو اليد
أو العصا (فكذب) فرعون
موسی(رعصی)الله تعالى
(ثم أدير) عن الإيمان (بمى)
فى الارض بالفساد (غشر)
جمع المهرة وجنده (فنادى
فقال أناربكم الأعلى) لارب
فوقى (فأخذ واللّه) أهلكه
بالغرق (شكال) عقوبة
(الآخرة)
أيها الجن والانس (شواظ)
هب (من نار) لادخان لها
(ونحاس) دخان بسوقان-كما
الى الحشر (فلاتنتصران)
فلاتغتنمان من السوق (فبأى
آلاء وكما تكذبان فإذا
انشقت السماء) بنزول
الملائكة وقيمة الرب
(فكانت وردة) فصارت ملونة
(كالدهان) كألوان الدهن
ويقال وردة كألوان الورد
ويقال كالاديم المغربى اى
جمره مع : سواد (هبأي آلاء
ربكما تكذبان فيومئذ)
وهو يوم القيامة بعد الفراغ
من الحساب (لا يشرعن
ذنبه) عن عمله (انس ولا
جان) المؤمن يعرف ببياض
وجهه أغر مجبل ويقال
لا يسئل عن ذنب الانس الجن
وعن ذنب الجن الانسر (فأى
آلاءربكما تكذ بان يعرف
المجرمون بسيماهم)
المشر كون سوادو «وههم
وزرقة أعينهم (فيؤخذ
٥٠٣
من خوفه وهذا كالتفصيل لقوله فقولا له قولالينا لانه بدأمخاطبته بالاستفهام الذى معنا.
العرض وأردفه الكلام الرقيق ايستدعيه بالتطلف فى لقول ويستنزله بالمداراة من عقوه
١هـ كرخى (قوله فأراه الآية الكبرى) الذاء عاطفة على محذوف يعنى فذهب فأراء اه خطيب
والضهير المستتر فى فأراه عائد على موسى والبار زعائدعلى فرعون وهو المفعول الاول والمفعول
الثانى الآية الكبرى وقوله من آياتنا الفسح من للتبعيض اهـ شيخنا (قوله أو العصا) هو
الا ولى لانه ليس فى المدالاانقلاب لونها وهذا حاصل فى العصالان الماانقلبت حية لابد وأن
يتغيرلونها فاذا كل ما فى البدفه وحاصل فى العصا وأمور أخروهى الحياة فى الجرم الجمادى
وتزايد أجزائه وحصول القدرة الكبيرة والقوّة الشديدة وابتلاعها أشياء كثيرة وزوال الحياة
والقدرة عنها وذهاب تلك الاجراء التى عظمت وزوال ذلك اللون والشكل اللذين صارت العصا
بهما حمة وكل واحد من هذه الوجوه كان مجزا مستقلا فى نفسه اهـ خطيب ولا مساغ لحمل
الأمة على مجموع معمزاته فإن ماعداهاتين الآيتين من الآيات التسع انماظهر على يده عليه
السلام بعدما غاب السحرة على مهل فى تحومن عشرين سنة كما فى سورة الاعراف ولا ريب فى
أن هذا مطلع القضية وأمر السحرة مترقب بعده اهـ أبوالسعود وفى الكرخى قواه البدأ والمصا
الاكترون على أنه أراهما له وأطلق عليه ما الأحبة الكبرى لاتحاد همامعنى أو أراد بالكبرى
العصاوحد مالانها كانت مقدمة على الأخرى ولاينا فى هذا فول فى الآية الاخرى واقد
أريناه آياتنا كاها وكل آياته كبرى لان الاخمار هنا عما أراه له أول ملاقاته اباهوه والعصاواليه
ثم أردف ذلك برؤية الكل اهـ (قوله فكذب فرعون موسى)اى فى كون هذه الآية من عند
الله اه خازن وقوله وعصى الله اى بعدما رأى الآيات وظهرت له وقوا، ثم أدبراء ولى
وأعرض عن الإيمان وأتى بشم لان ابطال الامان ونقصه يقتضى زماناطويلا اهـ شهاب وقوله
يسعى حال مرالضميرفى أدبر أهـ (قوله جمع السحرة) اى المعارضة وقوله وجنده اى للقتال اهـ
خطيب وكان السدرة اثنين وسبعين اثغار من القبط والسبعون من بنى اسرائيل وهذا أقل
ما قيل فى عددهم وكانت عدة فى أسرائيل ستمائة ألف وسبعين ألفا وعدة جيش فرعون ألى
أف وستمائة ألف اهـ شيخنا (قوله فادى) أى فى محفله بنفسه أو بعناديه وقوله فقال إذاربكم
الاعلى أى قال هذه المقالة بعد ما قال له موسى ربى أرسانى اليك لمن آمنت برباك تكون
أربعمائة سنة فى النعيم والسرور ثم تموت فتدخل الجنة فقال حتى أستد يرها مان فان تشاره فقال
أتصيرعبدا بعدما كنت ربافعند ذلك جمع السهرة والجنود فلما اجتمع واقام عدو الله على سريره
فقال أناربكم الأعلى اه خطيب (قوله نكال الآخرة والأولى) اى العقوبة على هاتين
الكلمتين فالاخرة والأولى صفتان ا كلمنى فرعون واضافة الشكال من اضافة المسبب الى
سببه فان كل واحدة من الكامتين سبب لماأضيف اليه من الفكال الهزاده وحذف الموصوف
لله- لم به ون كال منصوت عنى أنه مصدر لا خذ والتحوزا ما فى الفعل اى لكل بالاخذنكال
الاخرة والأولى واما فى المصدر أى أخذه أخذ تكال ويجوزأن يكون مفعولاله اى لاجل
تكاله اهـ سمين وفى الى السعود الشكال بمعنى التنكيل كالسلام؛منى القسليم وهو العذاب
الذى شكل من رآه وممعه ومنعه من تعاطى ما يقضى اليه ومح له النصب على انه مصدر
مؤكد كوعد الله وصبغة الله آه وفى المصباح وتكل به ينكل من باب قتل ذكاء قبيحة أصابه
بنازلة ونكل به بالتشديد مبالغة والاسم الشكال الهـ وفى الخطيب فأخذه الله نكال الاسرة
الخ

٥٠٣
الخ المعنى أمهله الله فى الاولى ثم احذه فى الآخرة فعذبه بالكلمتيراهـ (قوله اى هذه الكلمة)
وهى قوله أناربكم الأعلى اه خطيب (قوله ان فى ذلك المذكور) اى ما فعله فرعون من الكذب
والعصيان والادبار والحشر و النداء وقوله أنا ربكم الأعلى وما فعل به من أخذ الله له واهلا كه
بالاغراق اهـ شيخنا (قوله لمن يخشى) اى ان كان من شأنه الخشية وفسر ذلك لان من كان فى
خشية وخوف لا يحتاج للاعتبار وقيل أنه لقصد التعميم ليشمل من يخشى بالفعل ومن كان من
شأنه ذلك اه شهاب (قولد أ أنتم) استفهام تقريع وتوبيخ وعبارة الخطيب ثم خاطب تعالى
منكرى البعث فقال النتم اى أيها الاحياء مع كونكم خلة ضعيفا أشد خلقالى أخلقك سد
الموت أشد فى تقديركم واعتقاد كم أم السماء اى فى قدر على خلق السماء مع عظمها من السعة
والكبر والعلوّ والمنافع بقدر على الاعادة والمقصود من الأمة الاستدلال على مذكرى البعث
١هـ (قوله بتحقيق الهمزتين) اى مع الادخال وتركه ها تان قراء تان فىحملة القرآن فى هذه
الكلمة خمسة وكالها سبعة وقوله وابدال الثانية ألفالى حدوة مد الازما وقوله والاخرى
وهى الأولى المحققة اه شيخما (قوله أشد خلقا) أى أصعب خلقا بالنسبة لاعتقاد المخاطبين
اهـ شهاب (قوله أم السماء) عطف على أأنتم فالوقف على الأسماء والابتداء عا هدها ونظيره
ما مرفى الزخرف أآلهتناخيرأم هو ١هـ -مين وقواه أشد خلق، أشاربه الى ان أم السماء معقداً
خبره محذوف كماذكره العمادى ومعنى الآية كما قال الخازن أخلفكم بعد الموت أشدأم خلق
لسماء عند كم وفى تقدير كم فان كلا الأمرين بالنسبة لقدرة الله تعالى واحد لان خلق الانسان
على ضع فه وصغره إذا أضيف إلى خلق السماء مع عظمها وعظم أحوالها كان يسيرافيين الله
تعالى ان خلق السماء أعظم واذا كان كذلك كان خلقكم بعدالموت أهون على الله تعالى فكيف
تشكرون ذلك مع علمكم بأنه خلق السموات والارض ولا تنكرون ذلك اهـ (قوله رفع معكها)
السمك غلظ السماء وهو الارتفاع الذى بين سطح السفلى الاسفل الذى يلينا وسطحها الاعلى
الذی لیمافوقها اه ابن جزى فهو بمعنى الفخن وفى البيضاوىرفع-،كمااى جعل مقدار
ارتفاعها عن الارض أو ثمنها فى العلور فيها مسيرة خمسمائة عام ١هـ (قوله اى حمل سمتها)
اى جعل مقدارذها بها فى محت العلى مسافة خمسمائة عام الهـ قارى وكأنه أراد بالسمت السمك
والافعانى السمت المذكورة فى اللغة لا تناسب منا فليتأمل (قوله وقيل سمكها سقفها) فعنى
رفع سمكها على هذا أعلى سقفها وعلى الاول بمعنى جعل كما أشارله العمادى اه شيخنا واينظر
ما المراد سقفها ويمكن أن يقال سقف كل سماءهوالسماء التى فوقها كماان السماء الدنياسقف
للارض تأمل (قوله جعلها مستوية) أى جعلها ملساء مستوية ليس فيما ارتفاع ولا انخفاض
اهـ بحر (قوله وأعطش) اى أطلم بلغة أغار بقال غطش الليل وأغطشه الله وامل أغطش وليلة
غطشاء قال الراغب واصله من الاغطش وهو الذى فى عنه عمش والتغاطش التعامى اهـ
ويقال أغطش الليل قاصرا كأظلم فأفعل فيه متعد ولازم أمسمين وفى القاموس غطش الليل
يغطش من باب ضرب أظلم كاغطشر واغطشه الله اهـ (قوله أظلمه) اى جمله مظلما عنب
شمسها فاخفى ضواها بامتدادطل الارض على كل ما كانت الشمس ظهرت عليه فصار
لا يهتدى معه الى ما كان فى حال الضياء اه خطيب (قوله ابرزنورشمسها) فسر الضهى بالنور
وأشارلت قدير مضاف كماذكره وأضيف اليهالادنى ملابسة ومراده بنور الشمس النهار لوقوعه
فى مقابلة اللّيل فكى بالنور عن النهار اهـشهاب والغا عبر عن النهار بالضحى لان الضهى أكمل
أى هذه الكلمة (والاولى)
اى قوله تعلها ماعلمت لكم
من الدغيرى وكان بينهما
أربعون سنة (ان فى ذلك)
المذكور (العبرة إن يخشى)
الله تعالى (أ أنتم) بضقيق
الهمزتين واحدال الثانية
ألما وتسهيلها وادخان ألف
بين المسهلة والاخرى وتركه
أى منكر والبعث (أشد
خلفا أم السماء) أشد خلقا
(بناها) مان لكمفة خلقها
(رفع معكها) تفسير ا-كيفية
البناء اى جعل تها فى جهة
الملورفيها وقيل سمكها سقفها
(فسواها) جعلها مستورة
بلاعيب (وأغطش ليلها)
أطلمه (وأخرج ضحاها)
ارزنورشمسها وأضيف
البها الليل
بالموادى والاقدام) فيجمع
النواصى بالاقدام فيطرحون
فى النار (فبأي آلاءربكما
تكذبان) ويقول لهم
الزياسية (هذهجهم التى
كذب بها المجرمون) المشركون
فى الدنيا انهالا تكون
(يطوفون بينها) بين النار
(وبين حيم آن) ماء حار
قداتهى حره (فبأي آلاء
ربكما تكذبان ولمن خاف)
عند المعصية (مقام ربه)بين
يدي ربه مقامه فانتهى عن
المعصية فله (جنتان)
مستانات فى بساتين جنية
عدن وجنةالفردوس