النص المفهرس
صفحات 461-480
هوأهل التقوى) بأنيتقى (وأحل المغفرة) بأن يغفر لمن اتفاه (سورة القمامة مكتبة أربعون آدة) (بسم الله الرحمن الرحيم لا) زائدة فى الموضعين (أقسم يوم القيامة ولا أقسم بالنفس القوامة) التى تلوم نفسها وان اجتهدت فى الاحسان وحواب القسم محذوف اى لتمعثن دل عليه (أيحسب الانسان) اى الكافر (الن تجمع عظامه) البعث والاحياء (إلى) نجمعها (قادرين) مع جمعها (على اننسۆی مـ مطلع الشمس ويقال فى السماء السابعة (ثم دنا) جبريل الى محمد صلى الله عليه وسلم وبقال محمد الحريه (فتدلى) فتقرب (فكان قاب قوسين) من قسمىّ العرب (أو أدنى) بل أدبى بنصفقوس(فأوحى الى عبده) جبريل (ماأوحى) الى عبده محمد عليه السلام ويقال فأوحى جبريل الى عبده محمد عليه السلام ما أوحى الذى أوحى وبقال فأوحیالیعندهمحد الذى أوحى (ما كذب الفؤاد) فؤاد محمد صلى الله عليه وسلم (مارأى) الذى رأى ربه بقله ويقال رأى ربه بفؤاده ورق ل ببصره وهذا جواب ٤٩٤ / أنه لم تحصل المشيئة وتخصيص المشيئة بالمشيئة القسرية ترك الظاهر وقال وهوتصريح بان فعل العبدبمشيئة الله تعالى اه كرخى (قوله هو أهل التقوى) أى أن يتقيه عباده ويحذروا غضبه بكل ما تصل قدرتهم اليه وأهل المغفرة أى وحقيق أن يطلب غفر انه للذنوب لاسيما اذا انقاه المذنب لان له الجمال واللطف وهو القادر ولا قدرة لغيره فلا ينفعه شئ ولا يضره روى أحمد والترمذي والحاكم عن أنس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فى هذه الآية هوأهل التقوى وأهل المغفرة بقول الله تعالى انا أهل ان أتقى فن ات فى اريشرابى غيرى فأنا أهل ان أغفرله اه خطيب والله أعلم (قوله بأن يتقى) أشار بهذا الى أن التقوى مصدر الفعل المبسى للمجهول أى هو حقيق بان يتفى عقابه وقوله بان يغفر أشار به الى ان المغفرة مصدر الفعل المبنى للفاعل أى هو حقيق بأن يغفر لمن آمن به وأطاعه ١هـ (سورة القيامة) (قوله لازائدة فى الموضعين) عبارة الخطيب واختار فى لا فى قوله لا أقسم على أوحه أحدها أنها نأذية لكلام المشركين المنكرين البعث أى ليس الأمر كمازعموا ثم ابتدأ اقسم يوم القيامة قال القرطبى ان القرآن جاء بالرد على الذين أنكروا البعث والجنة والنار فيماء الاقسام بالرد عليهم كقولك لا أفعل فلا دا كلامة- دقضى كقولك لا وانته ان القيامة -- ق كأنك) كذبت قوما أنكروه الثانى انها مزيدة مثلها فى الملايعلم أهل الكتاب واعتر ضوا هذا بانها انما تزاد فى وسط الكلام لا فى أوله وأجيب بار القرآن فى حكم سورة واحد ،متصل بعضه بعض بدل على ذلك أنه قد يجىءد كرالشئ فى سورة ويذكر جوابه فى سورة أخرى كقوله تعالى يأيها الذي نزل عليه الذكرانك لمجنون وجوابه فى سورة أخرى ما أنت بنعمة ربك ؟ فون واذا كان كذلك كان أول هذه السورة حار يا مجرى الوسط ورد هذا بان القرآن فى حكم السورة الواحدة فى عدم التناقض لا فى أن تقرن سورة بعا بعدها وذلك غير جائز الثالث قال الزمخشرى ادخال لا النافية على فعل القسم مستفيض فى كلامهم وأشعارهم وفائدتهاتوكيد القسم وقرأ ابن كثير بخلاف عن البزى بغيرالف بعد اللام والهمزة مضمومة والباقون بالألف ويعبر عن قراءة ابن كثير بالقصر وعن قراءة الباقين بالمد ولاخلاف فى قوله تعالى ولا أقسم بالنفس اللوامة فى المد والكلام فى لاهنا كالمتقدم وجرى الجلال المحلى على زيادتها فى الموضعين اهـ (قوله التى تلوم نفسها) أى فى الدنيا وقوله وان اجتهدت أى سواء اجتهدت فى الاحسان أى الطاعة أو قصرت وإذا اجتهدت تلوم نفسها على عدم الزيادة وإذا قصرت تلوم نفسها على التقصير اه شيخنا وقدروى أنه عليه السلام قال ليس من نفس برة ولا فا جرة الاوتلوم نفسها يوم القيامة ان عملت خيرا قالت كيف لم أزدد وان عملت شراقالت ليتنى كنت أقصرت عن الشروضه-ها الى يوم القيامة فى القسم همالآن المقصود من اقامة القيامة مجازاة النفوس اه بيضاوى فهو من بديع القسم التناسب الامرين المقسم بهما حيث أقسم يوم البعث وبالنفوس المجزية فيه على حقية البعث والجزاء اه زاده (قوله ايحسب الانسان الخ) استعهام تقريع وتوبيخ (قوله الن نجمع) تكتب موصولة هنا فليس بين الهمزة واللام فون فى الرسم كما ترى اه خطيب وان مخففة من الثقيلة واسمها ضمير الشأن وأن وما فى حيزها فى موضع الخبر والفاصل هنا حرف النفى وأن المخففة وما فى حيزها سادة سد مفعول حسب أو مفعوله على الخلاف الهـ سمين أى فى أنه يتعدى لمفعوا من أولواحد ولا يصح أن تكون مصدرية الثلا يلزم عليه دخول الناصب على مثله اهـ (قوله قادرين) حال من ٤٦٥ من فاعل الفعل المقدر المدلول عليه بحرف الجواب ما قدره الشارح بقوله نجمعها اهـ شيخنا وفى السمين قوله إلى إيجاب لما بعد النفى المنسهب عليه الاستفهام والعامة على نصب قادرين وفيه قولان أشهرهـ ما انه منصوب على الحال من فاعل الفعل المقدر المدلول عليه بحرف الجواب أى إلى نجمعها قادرين والثانى انه منصوب على خبر كان مضهرة أى بلى كنا قادرين فى الابتداء وهذاليس بواضح وقرأ ابن ابى عبلة قادرون رفعاعلى خبر ابتداء مضمر أى إلى نحن قادرون اهـ (قوله بقاته) جمع أواسم جمع البنائة قولان اه شيخنار فى المختار المضاقة واحد السنان وهى أطراف الأصابع ويقال بنان مخضب لان كل جمع ليس بينه وبين واحده الاالهاء فانه يؤنث ويذكراه (قوله كما كانت) أى فى الدنيا اهـ (قوله بل يريد الانسانالذ) بل لمجرد الاضراب الانتقالى من غير عطف أضرب عن الكلام الأول وأخذ فى آخر ويصح أن تكون عاطفة قال الزمخشرى بل يريد عطف على أيبحسب فيجوز أن يكون مثله استفهاما وأن يكون ايجاباً له معين (قوله ونصمه بان مقدرة) أى والمصدر المنسمك منه ومن أن مفعول بريدوقوله أى أن يكذب أى بالبعث وقوله أمامه منصوب على الظرف وأصله اسم مكان فاستعيرهنا للزمان والضمير للانسان اهـ سبين وتصيح الظرفية ان المعنى بل يريد الانسان ليدوم على فجوره فيما يستقبله من الزمان لا يبرح عن هذا الفجور ولا يتوب ٨١ من الخطيب وفى زاده ومفعول يريد محذوف والمعنى بل يريد الانسان الثبات على ماهو عليه من عدم التقصد بعيد الاعمان والطاعة ليدوم على فورة فيما بقى من عمره وفسر اغر بقوله ليدوم على فصوره لأنّه فى هذه الحالة ملتبس بالفموروه وحسبان ما لا يجوز فى حقه تعالى كأنه قيل ليس الكاره للبعث لاشتباه الامر عليه وعدم الدليل على صحة البعث بل يريد أن يستمر على فيهوره فى حال كونه سائلاعلى سبيل الاسته زاءايان يوم القيامة أه وهذا المعنى وان كان صحيحالكنه لا بلاقى منيع الشارح فانه يقتضى أن أمامه منصوب بنزع الخافض حيث فسره يوم القيامة وفسر يفعربيكذب وهو تفسير ابن عباس وقد نقله الخطيب فقال وقال ابن عباس مكذب بما أمامه من البعث والحساب ١هـ (قوله سأل ايان الخ) هذه الحملة مستأنفة وقال أبو البقاء تفسير ايفجر فتكون مفسرة مستأنفة أو بدلا من الجملة قبلها لأن التفسير يكون بالاستئناف وبالبدل آه سمين وايان خبر مقدم ويوم القيامة مبتدأ مؤخر اه (قوله فأذا برق المصر) قرأنافع برق بفتح الراء والباقون بالكسر فقيل هما لغتان فى التحمر والدهشة وف.ل رق بالكسر تحير فز عا قال الزمخشرى وأصله من برق الرجل اذا نظر الى البرق فدهش بصر مقال عبره كما يقال أسد و بقراذا رأى أسداو بقراً كثيرة فقير من ذلك وبرق بالفتح من البميز أ .! ) .. ند شخوصه اهـسمين فقول الشارح دهش وتحير راجع للقراء تيناهوالاول من باب -رب وأسات من باب دخل كما فى المختار (قوله فطلها من المغرب) قال ابن عباس وابن مسعود قرن بينهما فى طلوعه ما من المغرب اسود من مكتورين مظلمير مقرنين كأنهماثوران عقيران فى الناراه خطيب (قوله وذلك) أى المذكورمن الأمور الثلاثة فى يوم القيامة اله شيخنالكن فيه ان طلوع الشمس والقمر من مغربه ما ليس فى يوم القيامة بل قبله بعمائة وعشرين سنة الاان بقال المراد بيوم القيامة ما يشعل وقت مقدماته من الأمور العظام اهـ (قوله يقول الانسان) جواب اذا وقوله يومئذأى يومإذبرق البصر الخ وقوله أين المفرأى من الله أو من النار احتمالان اهـ خطيب واين خبر والمفرممتدا (قوله لا ملجأ حصن به) أى من جبل أوحصن أوسلاح وخبر لا محذوف أى لا وزرله اح سمين (قوله إلى ربك يومئذ) أى يوم اذ كانت بنائه) وهو الاصابع أي تعمد عظامها ما كانتمع صغر ها فكيف بالمكبيرة (بل يريد الانسان القمر) اللام زائد ونصبه بان مقدرة أى أن يكذب (أمامه) أى يوم القيامة دل عليه (يسأل ايان متى (يوم القيامة) سؤال استهزاء وتكذيب (فاذا برق البصر) بكسر الراء وفقها دهش وتغير لمارأى ما كان يكذب به (وخسف القمر) أظلم وذهب ضوءه (وجمع الشمس والقمر) فطلعامن المغرب أوذهب ضوءهـ.، وذلك فى يوم القيامة (بقول الانسان يومئذاً من المفر) الفرار (كل١) ردع عن طلب القرار (لا وزر) لا مليماً يقصر به (الى ربك يومئذالمستقر) مستقر الخلائق فيحاسبون وجازون القسم فلما أخبرهم النبى عليه السلام كذبوه فنزل (أفتمرونه) أفتكذبونه (على مادرى) على ماقدرأى محمد عليه السلام وان قرأت بالالف يقول أفتجادلونه على ماقدرأی(ولقدرآء) يعنى رأى محمد عليه السلام جبريل ويقال ربه بفؤادهويقال بنصره (نزلة أخرى) مرة أخری غیرالتی أخبركم بها (عند سدرة المنتهى) التى منتهى اليها كل ملك مقرب وفى مرسل وبقال ينتهى ٢ ٥٩ ح (أ الانسان يومئذبما قدم وأخر) باول عمله وآخره (بل الانسان على نفسه بصيرة) شاهد تنطق جوارحه بعمله والهاء لابالغة فلا بد من جزائه (ولو ألقى معاذيره) جمع معذرةعلى غيرقباس أى لوجاء، كل معذرة ماقبلت منه قال تعالى لنبيه (لا تحرك به) بالقرآن قبل فراغ جبريل منه (لسانك مو الهاء لم كل ملك مقرب ونى مرسل وعالم راسخ (عندها) عند السدرة (جنة المأوى) تأوى اليها أرواح الشهداء (اذ يغشى) يعلو (السدرة ما يغشى) ما يعلوفراش من ذهب وقال نورويقال ملائكة (مازاغ البصر) ما مال البصر بصر محمد عليه السلام يمينا ولا شمالاعا رأى (وما طفى) ماتجاوز عمارأىرأى جبريل له متمائة جناح (لقدرأى) محمد صلى الله عليه وسلم (من آيات ربه الكبرى) من محجائب ربه الكبرى أى العظمى (أفر أيتم) أفتظنون ناأهل مكة أن (اللات والعزى) الاخرى (ومناة الثالثة الاخرى)تنفسك فى الآخرة بل لاتنفعكم ويقال أفتظنون أن عبادتكم اللات والعزى الأخرى ومناة الثالثةفى الدنياتنفسكمفى 191 هذه الامور المذكورة وقوله المستقرمبتد أ خبره الجارة بله ويجوز أن يكون مصدرابمعنى الاستقراروان مكون مكان الاستقرارو يومئذ منصوب بفعل مقدرولا قتصب مستقرلانهان كان مصدرا فلتقدمه عليه وان كانء كانا فلا عمل له ألبتة اهـسمين وفى البيضاوى الى ربك يومئذ المستقر الله وحده استقرار العباد أو الى حكمه استقرار أمرهم أو الى مشيئته، وضع قرارهم مدخل من يشاء الجنة ومن يشاء الناراه ومعنى كون استقرارهم اليهانه لا ملبأ غيره اهـ (قوله بقدأ) أى يخبر الانسان يومئذ أى يوم اذ كانت هذه الأمور الثلاثة الخطيب (قوله. أول عمله الخ) عبارة البيضاوى بماقدم وأخرأى بما قدم من عمل عمله وبما أخر منه لم يعدله أو بما قدم من عمل على وبما أخر من سيئة عمل بها بعده أو بما قدم من مال تصدق بهوع أخر خلفه أو باول على وآخره ١هـ (قوله بل الانسان) مبتدأو بصيرة خبر وقوله تنطق جوارحه يشيربهذا الى ان المراد بالانسان الجوارح وهوقول ذكره السمين وقصدقوله بصيرة يجوز فيها أوجه أحدهما انها خبر عن الانسان وعلىنفسه متعلق بمصيرة والمعنى بل الانسان بصيرة على نفسه وعلىهذا فلایشئ أنت الخمر وقد اختلف الضو بون فى ذلك فقال بعضهم الهاءفيه المبالغة وقال الأخفش هو كقولك فلان عبرة وحجة وقيل المراد بالإنسان الجوارح فكأنه قال بل جوارحه بصيرة أى شاهدة والثانى أنها مبتد أو على نفسه خبرها والجملة خبر عن الانسان وعلى هذا ففيها تأويلات أحدها أن تكون بصيرة صفة لمحذوف اى عين بصيرة الثانى ان المعنى جوارح بصيرة الثالث ان المعنى ملائكة بصيرة والتاء على هذا للتأنيث وقال الزمخشرى بصيرة حمة بدنة وصفت بالبصارة على المجاز كما وصفت الآيات بالابصار فى قوله فلما جاءتهم آياتناهم صرة قلت هذا اذا لم تجعل الحجة عبارة عن الانسان أو يجعل دخول القاءالبالغة اما اذا كانت البالغة فنسبة الانصار البها حقيقة الثالث من الاوجه السابقة ان يكون الخبر الجاروالمجرور وبصيرة فاعل به وهو أرجع ما قبله لأن الأصل فى الاخبار الافراد اهـ (قوله أيضابل الانسان على نفسه بصيرة) لما قال مقبأ الانسان يومئذ الخ قال بعد مبل الانسان على نفسه بصيرة أى فلا يحتاج إلى أن يخبر بذلك بل هوشاهد على نفسه بذلك يوم تشهد عليهم السقتهم وأيديهم وأرجلهم بما كانوا يعملون اه زاده (قوله ولو ألق معاذيره) الجملة حالية من الفاعل المستكن فى بصيرة ولو شرطية فلذلك قدر الشارح جوابها اه شيخنا والمعاذير جمع معذرة على غير قياس كملاقمج ومذا كيرجمع لقمة وذكر وللضو بين فى مثل هذا قولان أحدهما أنه جمع الملفوظ به وهولقمه والثانى أنه جمع اخير ملف وظ بهبل مقدر أى ملقحة ومذكار وقال الزمخشرى فإن قلت أليس قياس المعذرة أن يجمع على معاذر بدون الياء لا على معاذير قات المعاذير ليست جمع معذرة بل اسم جمع لها ونحوه المنا كير فى المذكرقال الشيخ وليس هذا البناء من أبنية أسماء الجموع وانما هو من ابنية جموع التكسير اهـ وهو صحيح وقيل معاذير جمع معداروه والسترف المعنى ولو أرخى ستوره والمعاذير المستور بلغة اليمن قاله الضحاك والسدى وقال الزمخشرى فإن صح أن المعاذير المستور فلانه يمنع رؤية المحقجب كماتمنع المعذرة عقوبة الذئب قات هذا القول منه يحتمل أن يكون بيانا المعنى الجامع بين كون المعاذير الستورأو الاعتذارات وان يكون بيانالعلاقة المستوغة للتجوّزاه سمين (قوله أى لو جاء بكل معذرة الخ) أى فشبه المجىء بالعذر بالفاء الدلو فى البتر للاستقاءبه فيكون فمه تشبعه لذلك بالماء المزيل للعطش الحشهاب (قوله لا تحرك به لسانك) عبارة المضاوى لأشدرك يا محمدبه بالقرآن لسانك قبل أن يتم وحده لتجعل به لتأخذه على جملة مخافة أن يتغلت منك ٤٦٧ منك أن علينا جمعه فى صدرك وقرآنه واثبات قراءته فى لسانك وهو تعليل لانهى فإذا قرأنا. بلسان جبريل عليك فاته مع قر آنه قراءته وتكررفيه حتى يرمخ فى ذهنك ثم ان علينا بيانه بيان ما اشكل عليك من معانيه وهو دليل على جوازتأخير البيان عن وقت الخطاب وهواعتراض بما يؤكد التوج على حب العملة لأن الجملة اذا كانت مذمومة فيما هوأهم الأمور واصل الدين فكيف بها فى غيره اهـ (قوله (تعمل به) أى بق راءته وحفظه وقوله ان علينا الحتعادل للنهى عن الجملة الخطيب (قوله وقرآنه) مصدر مضاف المفعول كما أشار له الشارح (قوله فإذا قرأناء) أى شرعنا فى قراءته بدليل قوله فاتبع قرآنه على تفسير الشارح له باستمع والاسناد مجازى من قبيل اسناد ما هو المأمور للأمر فهوقريب من قولهم من قبيل الأستادالى السبب وقدبين الشارح حقيقة الاسناد بقوله بقراءة جبريل اه شيخنا (قوله فاستمع قرآنه) فسره غيره بقوله فاقرأ انت بعد فراغنامن القراءة وكررقراء تك اليريم فى ذهنك تأمل (قوله بالتفهيم) أى تفهيم ما أشكل عليك من معانيه اه بيضاوى (قوله والمناسبة بين هذه الآية) اى قوله لا ترك الخ والمراد بالآية المفس والافالمذ كورثلاث آيات وقوله وماقبلها وهوقوله أيحسب الانسان الى قوله معاذيره وقوله تضمنت الح أي لانها فى مذكرى البعث وهو كا فر معرض عن القرآن المشيخنا (قوله بل يحبون العاجلة) الضمير راجع للانسان المذكور فى قوله أيحب الانسان وفى قوله بل يريد الانسان وجمع الضمير لان المراد بالإنسان الجنس اه شيخنا (قوله بالباء والتاء) فالتاء على سبيل الالتفات والقراء تان سبعيتان (قوله وجوه يومئذ ناضرة) وجوه مبتدأ و ناضرة خبره ويومئذ منصوب بالخبر وسوغ الابتداء بالفكرةهنا العطف عليها وكون الموضع موضع تفصيل كقوله * فشو بالبست وثوباأجر وناظرة خبرنان أوخبره متدا محذوف والحر بها متعلق بناظرة وعبارة السمين قوله وجوه يومئذ ناضرة فيهوجهان أحدهما أن يكون وجوه مبتدأ وناضرة نست له ويومئذ منصوب بناضرة وناطرة خبره والى ربها متعلق بالخبر والمعنى ان الوجوه الحسنة يوم القيامة ناطرة الى الله تعالى وهذا معنى صحيح وتخريج سهل والناضرة من النضرة وهى التنم ومنه غصن ناضر الثانى أن يكون وجوه مبتدأ ايضا وناضرة خبره ويومئذ منصوب بالخبركما تقدم وسوغ الابتداء هنا بالفكرة كون الموضع موضع تفصيل ويكون ناظرة نعمالوجوه أو خبرا ثانيا أو خبر المبتدامحذوف والحر بهامتعلق بناظرة كمانقدم اهـ (قوله أى فى يوم القيامة) تفسير معنى الظرفية واما ماءوض عنه التنوين فى انفلم يبيته وقد بينه الخطيب بقوله يوكذ تقوم القيامة اهـ (قوله فقار الظهر) بفتح الفاء كما فى القاموس وهو جمع فقارة بفتح الفاءوفى المصباح وفقرت الداهية الرجل فقرا من باب قتل نزات به فهوف برفعيل بمعنى مفعول وفقارة الظهربالفتح الخرزة والجمع فقار بحذف الأسماءمثل « هابة وهاب قال ابن السكيت ولا يقال فقارة بالكسر والفقرة لغة فى الفقارة وجهها فقر وفقرات مثل سدرة وسدروسدرات اه وفى القاموسى والفقر بالكسر والفقرة والفقارة بفتهما مايتصل من عظام الصلب من لدن الكاهل الى الجيب اهـ (قوله اذا بلغت النفس) أى نفس المتضر مؤمناً كان أو كافراواها أضمرت وان لم يجر لهاذكر لان السياق يدل عليها وقوله التراقى جع ترقوة وهى العظام المكتنفة لثغرة الخر عنا وشمالا ولكل انسان ترقونان اهـ خطيب فقول الشارح عظام الحلق فيه مسامحة وأهله أضافها اليه اقر بها منه اه شيخنا (قوله وقيل من راق) هذا الفعل وما بعده من الفعلين معطوفة على بلغت اه شيخنا (قوله من راق)مبتدأ وخبر وهذه الجملة هى القائمة لتحمل به) خوف ان يتغلت منك (ان علينا جمعه) فى صدرك (وقرآنه) قراءتك اياءأى جرياته على لسانك (فَإذا قرأناه) عليك بقراءة جبريل (فاتبع قرآنه) استمع قراءته فكان صلى الله عليه وسلم يست مع ثم يقرأه (ثمان علينا يانه) بالتغهير لك والمناسبة بين هذه الآية وما قبلها ات تلك تضمنت الاعراض عن آيات الله وهذه تضعنت المبادرة اليها يحفظها (كلا) استفتاح بعمنى الا (بل يجبون العاجلة) الدنيا بالماء والتاءفى الفعاين (ويذرون الآخرة) فلا يعملون لها (وجوه يومئذ) أى فى يوم القيامة (ناضرة) حسنة مهنيئة (إلىربهاناظرة) أى برون الله سعانهوتعالى فى الآخرة (ووجوهيومئذ باسرة) كالمة شديدة العبوس (،خان)توقین (أنيفعلبها فاقرة) داهية عظيمة تكسر فقار الظهر (اا) ،عنى الا (اذا بلغت) النفس (الـتراقى) عظام الحلق (وقيل) قال من حوله (من راق) يرقبه ليشفى (وظن) الآخرقللا تنفعكماما اللات فكانت صنما بالطائف لثقيف يعبدونها واما العزى فى كانت شعرة بيطن أبقن من بلغت نفسه ذلك (أنه الفراق) فراق الدنيا (والتفت الساق بالساق) أى احدى ساقيه بالاخرى عند الموت أو التفت شدة فراق الدنيا شدة اقبال الآخرة (الى ربك يومئذ المساق) أى السوق وهذا يدل على العامل فى اذا المعنى اذا بلغت النفس الحلقوم تساق الى حكم ربها (فلا صدق) الانسان (ولاصلى) أى لم يصدق ولم يصل (ولكن كذب) بالقرآن (وتولى) عن الايمان النخلة لخطفان يعمدونها وأما مناة الثالثة فكانت صن ما مكة لهذيل وخزاعة يعبدونها من دون الله (ألكم الذكر) با أهل مكة ترضونه لا نفسكم (وله الانثى) وأنتم تكرهونها ولا ترضونها لا تفسكم (تلك اذا قسمة ضيزى) جائرة (ان هى) ما هى اللات والعزى ومناة الثالثة (الأسماء) أصنام (ميتموها أنتم وآباؤكم) الآلهة ويقال صنعتوها أنتم وآباؤكم لا تفكم (ما أنزل الله بها) بعباد تحكم لهار تسمتكلها (من سلطان) من كتاب فيه مجمكم (ان يتبعون) ما يعبدون اللات والعزى ومناة الثالثة وما ٤٩٨ مقام الفاعل وهذا الاستفهام يجوز أن مكون على بابه وان مكون استبعاد اوان كارا وراق اسم فاعل اما من رقى يرقى بالفتح فى الماضى والكسر فى المضارع من الرقبة وهى كلام معد للاستشفاء يرقى به المريض لشفى وفى الحديث وما ادراك انها رقبة بعنى الفاتحة وهى من أسمائها وأما من رقى برق بالكسر فى الماضى والفتح فى المضارع من الرقى وهو الصعود أى ان الملائكة تقول من يصعد بهذه الروح يقال رق بالفتح من الرقبة وبالكسر من الرقى اهـسمين وفى القرطبى وعن ابن عباس وأبي الجوزاء انه من رقى برقى اذا صعد والمعنى من يرقى بروحه الى السماء الملائكة الرحمة أم ملائكة العذاب وقيل ان ملك الموت بقول من راق أى من يرقى هذه النفس أى يقول ملك الموت بافلان أصعدها اهـ وقوله أملائكة الرحمة لى أن هذالاتناسب قوله بعدفلا صدق ولاصلى الخ ويدفعه ان الضهير للانسان والمرادبه الجمس وكد قبله من تقسيم الوجوه الى الناضرة والبادرة والاقتصار بعده على أحوال بعض المردةين لا ينافي عموم ما قبله اه شهاب (قوله أيقن من بلغت نفسه الخ) وسمى اليقير ظنالان الانسان ما دامت روحه متعلقة بعدنه قائه يطمع فى الحياة اشدة حبه لها ولا ينقطع رجاؤه منها وقوله انه أى ما نزل به اه شيخنا (قوله والتّفت الساق) أى التصقت واختلطت وفى القرطبى والتفت الساق بالساق أى اتصلت شدة آخر الدنيا بشدة أول الآخرة قاله ابن عباس والحسن وغيرهما وقال الشعبي وغيره المعنى التفتساق الانسان عند الموت من شدة الكرب وقال قتادة اما رأيته اذا أشرف على الموت مضرب احدى رحليه على الاخرى وقال سعيد بن المسيب والحسن أيضاهما ساقا الانسان اذا التفتافى الكفن وقال زيدابن اسلم التفت ساق المبت بساق الكفن وقال الحسن أيضامات رجلاه ويست ساقاه فلم يحملاء ولقد كان عليه ما جوالاً وقال النحاس القول الاول أحسها روى على بن أبى طلحة عن ابن عباس والتفت الساق بالساق قال آخريوم من الدنيا وأول يوم من الآخرة قتلت فى الشدة بالشدة الامن رحمه الله أى شدة كرب الموت بشدة هول المطالع وقال الضهاك وابن زيد اجتمع عليه أمران شديد ان الناس يجهزون جسده والملائكة يجهزون روحه اهـ (قوله بشدة اقبال الآخرة) أى لمافيهمن الاهوال اهـ (قوله الى ربك يومئذ) التنوين عوض عن جل أربع أى اذا بلغت الروح الترافى الخ وقوله المساق أى السوق الى حكمه تعالى فقد انقطعت عنه أحكام الدنيا فإما أن تسوقه الملائكة الى سعادة واما الى شقاة اهخطيب (قوله وهذا) أى قوله الى ربك يومئذ المساق وقوله يدل على العامل فى ادا أى الذى هوجوابها وقديته بقوله تساق إلى حكمر بها اه شيخنا (قوله فلا صدق) معطوف على قوله أيحسب الانسان أن أن نجمع عظامه وقوله يسأل أيانيوم القمامة أى فصدق من التصديق كما يشيرله الشارح أى فلا صدق بالقرآن ودخلت لاعلى الماضى وهومحمج عند بعضهم وقوله ولا صلى أى الصلاة الشرعية فهو ذم له يترك العقائد والفروع ولما كان عدم التصديق بصدق بالشك والسكون والتكذيب استدرك على عمومه ورمن أن المراد منه خصوص التكذيب فقال ولكن كذب وتولى ولم يستدرك على نفى الصلاة لأنه لا يصدق الابصورة واحدة فلم يحتج للاستدراك عليهاهـ شيخنا وقيل صدق من التصدق والمعنى فلا صدق بشئ يدخره عند اله تعالى اهـ قرطي (قوله أيضاً فلا صدى الانسان) دريد أن فاعل صدق هو الانسان المذكور فى أول السورة عند قوله أيحسب الانسان أن لن تجمع عظامه بدليل قوله أيحسب الانسان ان يترك سدى لانه تكرير الممى بعدطول الكلام. ٤٦٩ الكلامفعلى هذا الغاءء طفت هذه الجملة على جلة قوله يسأل أبان يوم القيامة تجيبا من حال الانسان الكافر يعنى يسأل عن يوم القيامة فلاصدق ولا صلى ولكن كذب وتولى اى يسأل وما استعدله الابما يوجب دماره وهلاكه وأماقوله فاذا برق البصرفجواب عن السؤال وقوله لاتحرك به لسانك تخلص إلى ما استطرد من أحوال النبى صلى الله عليه وسلم أقدم الجواب بين المعطوف والمعطوف عليه لشدة الاهتمام والاستدراك هنا واضح لأنه لا يلزم من ذفى التصديق والصلاة التكذيب والتولى لان كثيرا من المسلمين كذلك فاستدرك ذلك بان سببه التكذيب والتولى ولهذا يضعف ان يحمل: فى التصديق على نفى تصديق النبى صلى الله عليه وسلم أثلا يلزم التكرار فتقع اسكان بين متوافقين وهولا يجوز اه كرنى (قوله ثم ذهب) قال الامام هذا ذكرلما يتعلق بدنيا ه بعدذكرما يتعلق بدينه وثم للاستبعادلان من صدر عنه مثل ذلك بغى أن يخاف من حلول غضب الله به فيمشى خائفا مقط أمن الافر حامتخترا ١* شهاب (قوله بخطى) جملة حالية من فاعل ذهب وقد يجوز أن يكون بمعنى شرع فى التخطى وتغطىفيه قولان أحدهما انه من المطاوا اطا الظهرومعناهيخترأى عدمطاه وبلويه اخترافى مشيته والثانى أن أصله يتخطط من تمطط أى تمدد ومعناه أنه يتمدد فى مشيته تبخترا ومن لازم التيخترذلك فهو بقرب من معنى الاول ومفارقه فى مادته اذمادة المظام ط وومادة الثانى م ط ط وانما أبدات الطاء الثانية باء كراهة اجتماع الامثال والمعايط التخمر ومد اليدين فى المشى والمطبط الماء الخائر أسفل الحوض لانه يتمطط اى يمتدفيه اه معين (قوله والحكامة اسم فعل) اى مبنية على السكون لامحل لها من الإعراب والفاعل ضمير مستتر يعود على مايفهم من السباق وهوكون هذه الكلمة تستعمل فى الدعاء بالمكروه وقوله للتبين اى تبدين المفعول وهى فى المعنى زائدة على حد سقبالك وقوله أى وليك بيان للفعل الدى حمى ودل عليه بأولى لك والمكاف مفعول به وقوله ما تكره بيان للفاعل الذى هوضميرمستتريهود على ماتقدم وقوله فهوأولى بك أى فالكلمة الثانية أفعل تفضيل فدات الاولى على الدعاء عليه بقرب المكروه منه ودات الثانية على الدعاء عليه بأن يكون أقرب إليه من غيرههذا ما سلكه الشارح فى تقرير هذا المقام وانفردبه عن غيره من المفسرين وهو حسن جداً اه شيخنا وتقدم فى سورة القتال عن السمين كلام مبسوط فراجعه اه (قوله أى وليسلك) أى قرب منك ما تكره أى المكروه وقوله من غيرك فى نسخة من غيره اهـ وقال محى السنة وقيل معناه انك أجدربهذا العذاب وأحق وأولى به وقيل هوافعل من الولى وهو القرب قال الاصحى معناه قاربه ما يهلكه قال ثعلب لم يقل أحد فى أولى أحسن وأصبح مما قاله الاصعصى وكرره مرارا بقوله فأولى ثم أولى لك فأولى مبالغة فى التهديد والوعيد فهو تهديد بعد تهديدووعيد بعد وعيد كما أشار اليه بقولة تأكيد وقال فى غرة التنزيل اللفظة مشتقة من ولى على اذا قرب منه قرب مجما ورف كما نه قبل الهلاك قريب منك قرب مجاورلك بل هوأولى وأقرب وأما تكرير اللفظ فالأول يراد به الهلاك فى الدنيا والثانى فى الاخرى اهـ كرى (قوله تأكيد) أى الكلمة الأولى من هاتينتأكيد للاولى والثانية تأكيد الثانية ١هـ (قوله أيحسب الانسان أن يترك سدى) أى من ملالاءكاف ولا يجازى وهو يتضمن تكر يران كاره للمشر والدلالة عليه من حيث ان الحكمة تقتضى الأمر بالمحاسن والنهى عن القبائع والتكليف لا يتحقق الابالمجازاة وهى قد لا تكون فى الدنيافتكون فى الآخرة اهـ بيضاوى (قوله سدى) حال من فاعل يترك ومعناه مهملا يقال أبل سدى أى (ثم ذهب إلى أهله بتمعطى) يتبخترفى مشيتهاحما با(أولى لك) فيه التفات عن الغيمة والكلمة اسم فعل واللام التبيين أى وليك ما تكره (فأولى) أى فهو أولى باك من غيرك (ثم أولى لك فأولى) تأكيد (أبحسب) يظن (الانسان أن يترك سدی) حملالاكاف بالشرائع يسمونها الآلهة (الاالظن) الابالظن بغيربقين (وما تھوی الانفس) رہہوی الانفس (ولقد جاءهم) نهنى أهل مكة (من ر.٣-م المدى) البيان فى القرآن بان ليس لله ولد ولا شريك (أم للإنسان) لاهل مكة (ماتغنى) ما يشترون أن الملائكة والاصنام يشفعين لحم (فتته الآخرة) باعطاء النواب والكرامة والشفاعة (والاولى) باعطاء المعرفة والتوفيق (وکم من ملك فىالسموات) ھنزےتم أنهم بنات الله (لا تغنى شفاعتهم شياً) لا يشفعون لاحد (الا من بعد أن يأذن الله) أمر الله بالشفاعة (إن يناء) لمن كان أهلالذلك من المؤمنين (وبرضى) عنهم بالتوحيد (ان الذين لا يؤمنون بالآخرة) البعث بعدالموت يعنى كفار مكة البسمون الملائكة قمة أى لا يحسب ذلك (الم بك) أي كان (نطفة من منى غنى) بالياء والتاء تصب فى الرحم (ثم كان) المنى (علقة غلق) الله منها الانسان (فسوى) عدل أعضاءه (فجعل منه)من المنى الذى صارعلقة اى قطعة دم ثم مضغة أى قطعة عام (الزوجين) النوعين (الذكر والانثى) يجتمعان تارةو ټفرد كلمنهماءن الاخرنارة (أليس ذلك) الفعال لهذه الاشياء (قادر علىأن یحی الموتى) قال صلى الله عليه وسلم بلى · (سورة الانسان). مكة أومدنية احدى وثلاثونآية (بسم الله الرحمن الرحيم هل) قد (أتى على الانسان) آدم الأنثى) يجعلونهم بنات الله (وما له-م به) بما يقولون (من علم) من حجة ولا بيان (ان يتبعون الاالظن) ما يقولون الاالظن يعنى دغير مقين يفترون (وان الاْنْ) وأن عبادة الظن وقول الظن (لایغنی من المتي) من عذاب الله (شيأفا عرض) وجهك يامحمد (عمن تولى) أعرض قوله من فاعل يترك المناسب من نائب فاعل اهـ ٤٧٠١ ٠٥٠لة وأسديت حاجتى أى صفعتها ومعنى أسدى اليه معروفا أنه جعله منزلة الصنائع عند المسدى البهلايذكره ولايمن بهعليه اهـ سمين وفى المصباح والسدى وزان الحصى من الثوب خلاف اللحمة وهو ما عد طولا فى النسيج وأسديت الثوب أقت سداه والسدى أيضاندى الأصل وبه يعيش الزرع وسديت الارض فهى سدية من باب تعب كثر سداها وسدا الرجل سدوامن باب قال مديد.نحو الشئ وسدا البعير سد وأمديده فى السير وأسديته بالألف تر كتهسدیأی مهملا وأسديت إليه معروفا اتخذته عنده اه (قولهأى لا يحسب ذلك) أى لا ينبغى له ولا يليق منه هذا الحسمان اهـ شيخنا (قوله ألم بك نطفة الخ) استدلال على قوله سابقا قادرين على أن نستوى بشانه وقوله أى كان أى فالاستفهام انكارى اهـ شيخنا (قوله تمنى) فائدته بعد قوله من منى الاشارة الى حقارة حاله كأنه قيل أنه مخلوق من المنى الذى يجرى على مخرج القياسة ١هـ خطيب (قوله أى قطعة دم) أى أحمر شديد الحمرة (قوله النوعين) أى لا خصوص الفردين والافقدعمل المرأة بذكر من وأنثى أو بالعكس اهـ شيخنا (قوله يجتمعان قارة) أى فى الرحم (قوله قال صلى الله عليه وسلم الخ) عبارة الخطيب روى أنه صلى الله عليه وسلم كان إذا قرأها قال - يحانك اللهم بلى رواه أبو داود والحاكم وقال ابن عباس من قرأسيج اسم ربك الأعلى أماما كان أو غيره فليقل سبحان ربى الاعلى ومن قرألا أقسم بيوم القيامة الى آخر ها فليقل سبحانك اللهم بلى اماما كان أوغيره وروى البغوى بسنده عن أبى هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من قرأ منكم والتين والزيتون فانتهى إلى آخرها أأمس الله بأحكم الحاكمين فليقل إلى وأناعلى ذلك من الشاهدين ومن قرأ والارسلات فباغ فيأي حديث بعد ويؤمنون فليقل آمنا بالله انتهت وقوله أماما كان أو غيره يقتضى أن هذه المكالمة وهى على لا تبطل الصلاة وهوكذلك لأنهاذكروتقديس وتغريه لله تعالى اه شيخنا *(سورة الانسان)* وتعهى سورة هل أتى وسورة الامشاج وسورة الدهر اهـ خطيب ومناسبة هذه السورة لما قملها قوله فيما قبلها أليس ذلك بقادرعلى أن يحيي الموتى اهـ شيخنا وعبارة الخطيب ولماتم الاستدلال على البعث والقدرة عليه أتبعه بهذا الاستفهام وهوهل أتى على الانسان الخ اهـ والغرض منه الاستدلال على البعث بطريق آخر (قوله مكبة أو مدينة) عبارة الخطيب واختلف فيها هــل ه مكبة أو مدنية فقال ابن عباس ومقاتل والمكلبى مكية وجرى عليه البيضاوى والزمخشرى وقال الجمهور مدنية وقال المحلى مكية أو مدنية ولم يجزم بشئء وقال الحسن وعكرمة هى مدنية الاآية وهى فاصبر٤-كم ربك ولا نطح منهم آثما أوكفورا وقيل فيه امكى من قوله انا تحن نزلفما عليك القرآن تنزيلا الى آخرها وما قبله مدنى انتهت (قوله قدأتى) اى فليست هل للاستفهام لان الاستفهام محال على الله تعالى وقال بعضهم ان هل الاستفهام والجواب مقدر تقديره فيقال نعم وما سلكه الشارح أنسب اهـ شيخنا وعبارة السمين فى هل هذه وجهان أحدهما انها على بابها من الاستفهام المحض وقال مكى فى تقرير كونها على بابها من الاستفهام الذى معناه التقريروهوتقرير ان أذكر البعث فلا بد أن يقول نعم قدمضى دهرطويل لا انسان فيه فيقال له من أحدثه بعدأن لم يكن وكونه بعدعدمه كيف يمتنع عليه بعنه واحيا ؤهبعدموته وهو معنى قوله ولقد علمتم النشأة الأولى فلولاتذكرون أى فهلا ٤٧١ فهلاتذ كرون فتعلون أن من أنشأ شيأ بعدان لم يكن قادرعلى اعادتهبعدموته وعدمه اهـ فقد جعلها للاستفهام التقريرى لا للاستفهام الحض وهذاهوالذى يجب أن يكون لان الاستفهام لا يرد من الله تعالى الاعلى هذا النهو وما أشبهه والثانى أنها جونى قد أم (قوله حين من الدهر) أى طائفة محدودة من الزمان الممتد الغير المحدوداه بيضاوى وقال الشهاب قوله أى طائفة محدودة ،وتفسير لين وهو شامل للكثير والقليل لانها أما مدة الحمل ان أريد النطفة أوهى مدة مادة آدم المخمرة طينا على الخلاف فيهامل هى أربعون سنة أو مائة وعشرون كما فى الآثاران أربد العنصر وقوله الزمان الممتدالغير الحدود تفسير الدهر فانه عند الجمهور يقع على مدة العالم جميعها وعلى كل زمان طويل غيرمعين اهـ (قوله أربعون سنة) أى مرت عليه قبل أن تنفخ فيه الروح وهوملقى بين مكة والطائف وعن ابن عباس فى رواية الضهاكانه خلق من طين فأقام أربعين سنة ثم من حأم سنون فأقام أربعين سنة ثم من صلصال فأقام أربعين سنة ثم خلقه بعدمائة وعشرين سنة ثم نفخ فيه الروح وحكى الما وردى عن ابن عباس أن الدين المذكور هنا هوالزمن الطويل الممتد الذى لا يعرف مقداره وقال الحسن خلق الله تعالى كل الاشياء مايرى وما لايرى من دواب البروالبحر فى الأيام الست التى خلق الله تعالى فيها السموات والارض وآخر ما خلق آدم عليه السلام فهو قوله تعالى لم يكن شيأمذ كورافان قبل أن الطين والصلصال والحما المسنون قبل نفخ الروح فيه لم يكن انسانا والاّبة تقتضى انه مضى على الانسان حال كونه انسانا حين من الدهر مع أنه فى ذلك الحين ما كان شأمذ كورا أجيب بأن الطين والصلصال اذا كان مصورا بصورة الانسان وكان محكوما عليه بأنه ستنفخ فيه الروح وبصير انساناصح تسميته بأنه انسان روى الضحاك عن ابن عباس فى قوله تعالى لم يكن شيامذ كور الا فى السماء ولا فى الارض بل كان جسدامصوراترابا وطينالا يذكر ولا يعرف ولا يدرى ما اسمه ولاما يرادبه ثم نفخ فيه الروح فصارمذ كورقال ابن سـلام لم يكن ش. الانه خلقه بعد خلق الحيوان كله ولم يخلق بعده حيوانا اهـ خطيب (قوله لم يكن) فى هذه الحملة وجهان أحدهما أنها فى موضع نصب على الحمال من الانسان أى هل أتى عليه حين فى هذه الحالة والثانى أنها فى موضع رفع نعت الحمن بمدنعت وعلى هذا فالعائد محذوف تقديره حين لم يكن فيه شيأمذكورا والأول أظهر لفظا ومعنى اه سمين وصقيع الشارح يشير الثانى حيث قدر العائدية وله فيه اى فى ذلك الحين اهـ (قوله لا يذكر) أى بالانسانية (قوله انا خلقنا الإنسان) أى بعد خلق آدم من نطفة أى مادة هى شئ يسير جدامن الرجل والمرأة وكل ماء قليل فى وعاء فهو نطئة اه خطيب وفى المصباح نظف الماء ينظف من باب قتل سال وقال أبوزيدنطفت الغربة تنظف وتنظف يعنى من بابى ضرب ونصرة طفانا أذا قطرت من وهى والنطفة ماء الرجل والمرأة وجعها نطف ونطاف مثل برمة وبرم وبرام والنطفة أيضا الماء الصافى قل أوكثر ولا فعل النطفة أى لا يستعمل لها فعل من لفظها اه (قوله أمشاج) فعت النطفة ووقع الجمع صفة المفرد لانه فى معنى الجمع أو جعل كل جزء من النطفة نطفة واعتبرذلك فوصف بالجمع والأمشاج الاخلاط واحد هامشج بفتحتين أو مشج تعدل وأعدال أو مشتج كشريف وأشراف اهـ سمين وفى المختار ه شج بينهما خلط وبابه ضرب والشىء مشتع والجمع أمشاج كيقيم وأيتام ويقال نطفة أمشاج لماءالرجل يختلط بماء المرأة ودمها اهـ وفى القرطبى والمعنى من نطفة قدامتزج فيها الما آن وكل منهما مختلف الاجزاء متباين الاوصاف فى الرقة والثمن (حين من الدهر) أربعون سنة (لم يكن) فيه (شياً مذ كوراً) كان فيه مصوراً من طين لابذ كراً والمراد بالانسان الجنس وبالحين مدة الحمل (انا خلقنا الانسان) الجنس (من نطفة أمشاج) أخلاط اى من ماء الرجل وماء المرأة المختلط ين الممتزجين R (عن ذكرنا) عن توحدنا وكتابنا (ولم يرد) :«مله (الاالحياة الدنيا) ما فى الحياة الدنيا يعنى أبا جهل وأصحابه (ذلك مبلغهم من العلم) هذا غاية علمهم وعقلهم ورأيهم اذقالواان الملائكة والاصنام بنان الله وان الآخرة لا تكون (إن ربك) يامحمد (هوأعلم عن ضل عن سبيله) عن دينه يعنى أباجهل وأصحابه (وهو أعلممن اهتدى) لدينه يعنى أبابكر (ولله مافى السموات)من الخلق (وما فیالارض)مناخلقكاهم عبدالله الحزى الذين أستاذا) أشركوا (بما حملوا) فى شركهم (ويجزى الذين أحسنوا) وحدوا (بالحسنى) بالتوحيد الجنة ثم بين عملهم فى الدنيافقال (الذين يجتنبون كبائر الاثم) يعنى الشرك بالله والعظائم من الذنوب (والفواحش) الزنا والمعاصي (الا الأم) ------- (نبعليه) تختبره بالتكليف والجملة مستأنفة أوحال مقدرة أى مريد ين امتلاء. حين تأهله (فجعلناه) سبب ذلك (مه معاً بصيراانا هذبناء السبيل) مناله طريق الهدى يبعث الرسل (اماشاكرا) أى مؤمنا (واما كفورا) حالان من المفعول أى يناله فى حال شكره أو كفره المقدرة واما لتفصيل الاحوال (انا أعتدنا) هيأنا (للكافرين سلاسل) :- عبون بهافى النار (وأغلالا) فى أعناقهم شدفيها السلاسل (وسعيرة) نارامسيرة أى ٥٠ جبة يعذبون بها (ان الأبرار) جمع برأوباروهم المطيعون (تشربون من كأس) هو اناشرب الخمر الالنظر والغمزة والازة بلوم بهانفسه ويتوب عنها ويقال الاالتزويج (ان ربك واسع المغفرة) إن قاب من الكبائر والصغائر (هوأعلم بكم) منكم من أنفسكم (أذاتنا ك) خلفكم (من الارض) من آدم وآدم من تراب والقراب من الارض (واذا نتم أجمة) صغار (فى بطون أمهاتكم) قدعلم له فى هذه الاحوال ما يكون منكم (فلاتز كوا أنفسكم) فلا تبرئوا أنفسكم من الذنوب (موأعلم من اتقى) من المعصية وأصلح (أفرأيت الذى تولى) ٤٧٢ والقوام والخواص تجتمع من الاخلاط وهى العناصر الأربعة ماء الرجل غليظ أبيض وماء المرأة رقيق أصغر فأيهما علا كان الشبه له وعن ابن عباس قال يختلط ماء الرجل وهوأيض غليظ بماءالمرأة وهورقمق أصفر فيخلق منهما الولدفما كان من عصب وعظم وقوّة فمن نطفة الرجل وما كان من لحم ودم وشعر فمن ماء المرأة ١هـ (قوله نبتليه) يجوز فى هذه الجملة وجهان أحدهما أنها حال من فاعل خلقنااى خلقناه حال كوننا مستطي له والثانى انها حال من الانسان وصح ذلك لان فى الجملة ضميرين كل منه ما يعود على ذى الحال ثم هذه الحال يجوزان تكون مقارنة ان كان المعنى نبتلمه بتصريفه فى بطن أمه نطفة ثم علقة كما قال ابن عباس وأن تكون مقدرة ان كان المعنى تبعليه مختبره بالتكليف لانه وقت خلقه غير مكلف وفيما يختبربه وجهان أحد هما قال الكابى تختبره بالخير والشر والثانى قال الحسن تخت بر شكره فى السراء والضراء وصبره فى الفقر وقيل نبتليه تكلفه بالعمل بعد الخلق قاله مقاتل وقيل تكلفه ليكون مأمورا بالطاعة ومنتهياعن المعاصى اه خطيب (قوله اى مريدين ابتلاءه) جواب عن سؤال تقديره ان الابتلاء؟ منى الاختبار بالتكاليف انما يكون بعد جعلهمن. عابصير الاقبله فكيف بترقب عليه قوله في علماء سميعا بصيراً فأجاب بأنه حال مقدرة مؤول بقوله مريدين ابتلاءه اهـ شهاب (قوله في علنا ، بسبب ذلك) أى بسبب اراد تنا ابتلاءه حين تأهله سميها يصير المتمكن من مشاهدة الدلائل واستماع الآيات وفى كلامه اشارة الى جواب عن سؤال كيف عطف على نبتليه ما بعده بالفاءمع أن الابتلاء متأخر عنه ومحصل الجواب أن المعطوف عليه هو ارادة الابتلاء لا الابتلاء وفيه ردعلى من قال ان فى الآية تقديما وتأخيرا تقديره فيعملناهمهمعا بصيرا نعتليه ووجه الرد أنه لاحاجة الى دعوى التقديم والتأخير مع مسحة المعنى بدونه اهـ كرخى وفى الخطيب فعلناه سميعا بصيرا أى عظيم السمع والبصر والبصيرة لمتمكن من مشاهدة الدلائل ببصره وسماع الآيات :سمعه ومعرفة الحجيج بصيرته فيصبح تكليفه وابتلاؤه وقدم السمع لأنه أنفع فى المخاطبات ولان الآيات المسموعة أبين من الآيات المرئية وخصهما بالذكر لانهما أنفع الحواس ولان البصر يفهم البصيرة وهي تتضمن الجميع وقال بعضهم فى الكلام تقديم وتأخير والاصل انا جعلنا سميعا صيرانبتليه اى جملنا له ذلك للابتلاء وقيل المراد بالسميع المطيع كقوله مهما وطاعة وبالمصير العالم يقال لفلان بصرفى هذا الامرأى علم اهـ (قوله اناهديناء السبيل) تعليل لقول نبتليه اه شيخنا (قولهاما شاكراوا ما كفورا) لما كان الشكر قل من يتصف به قال شاكراً ولما كان الكفر كثيرامن يتصف به وبكثر وقوعه من الانسان بخلاف الشكر قال كفورا بصيغة المبالغة ١هـ من النهر أوهو مراعاة رؤس الأحى اه (قوله حالان من المفعول) وهو الهاء فى هدينا. (قولهانا أعتدنا للكافرين الخ وقوله ان الابرار الخ) لف ونشر مشوش اه شهاب (قول سلاسل)جمع الصرف كمساجد وبالصرف لمناسبة وأغلالافه ما قراء تان سبعيتان وقوله يسبون بها أى معدعقد هافى الغل اهـ شيخنا (قوله وأغلالافى أعناقهم) أى فتّمح أيديهم الى أعناقهم ولما أو خر فى زاء الكافرين أتبعه جزاء الشاكرين وأطنبتأكيد التر غيب فقال ان الابرارالخ اهـ خطيب (قوله جمع بر) ومعناه المتوسع فى الطاعة فهوکرب وأرباب وقوله أوباربوزن شاهد وأشهاد وقوله وهم المطيعون اى المؤمنون الصادقون فى ايمانهم المطيعون لربهم ------ --- اهـ ٤٧٣ شيخنا وفى الخطس وهم الصادقون فى اعانهم المطعون أربهم الذين ممت دمتهم عن ٠ المقرات فظهرت فى قلوبهم بنا بيع الحكمة وروى عن عمران النبى صلى الله عليه وسلم قال أفا سماهم الله تعالى الابرارلانهم بروا الا باء والابناء كما أن لوالديك عليك حقاً كذلك لولدك عليك حقا وقال الحسن البرالذى لا يؤذى الذر وقال قتادة الأبرار الذين يؤدون حق الله ويوفون بالنذروفى الحديث الأبرار الذين لا يؤذون أحدااه (قوله وهى فيه) فان لم تكن فيه فهو اناء وقوله والمراد من خر وامل الحامل على ذلك قوله كان مزاجها كافورً اذالكافور لا يمزج بالكأس واغازج بمافيه من الخراء زاده فان قلت الكافور غير لذيذ وشربه مضر فماوجه مزج شرابهم به قلناقال أهل المعانى اراد كالكافور فى بياضه وطعب ريحه وبرودته لان الكافور لا يشرب وقال ابن عباس هواسم عين فى الجنة والمعنى أن ذلك الشراب يماز جهشراب ماءهذه العين التى تسمى كافوراولا بكون فى ذلك ضرولان أهل الجنة لامسهم ضرر فيما يأكلون ويشربون وقيل هوكاف ورلن بذطيب الطحم ليس فيه مضرة وليس ككافور الدنيا ولكن الله - هى ما عنده ما عندكم من المألوفات لكم ترغممالكم فى تحصيل أسباب نيل تلك العطايات اه خازن (قوله بدل من كافوراً) أى على حذف مضاف أى ماء عين لان العين التى هى منبع الماء لا تبدل من نفس الماء الانتقدير مضاف اهـ زاده وفى السمين قوله عمنا فى نصبها أوجه أحدها أنهابدل من كاف ور الان ماءها فى بساض الكافور وفى رائحته وبرودته الثانى أنها بدل من محل من كاس قاله مكى ولم يقدرحذف مضاف وقدر الزمخشرى على هذا الوجه حذف مضاف قال كانه قيل بشرمون خمراخرعين وأما أبو البقاء فجعل المضاف مقدرا على وحه البدل من كافورا فقال والثانى بدل من كافورا أى ماء عين أو خمرعين وهو معنى حسن الثالث انها مفعول يشربون أى يشربون عينا من كأس الرابع أن يقتصب على الاختصاص الخامس أنه منصوب يشربون مقدرانفسره ما بعده قاله أبو البقاء وفيه نظر لان الظاهر أنه صفة لمنا فلا يصح أن يفسر السادس أنه منصوب باضمار يعطون السابع على الحال من الضمير فى مزاحها قاله مكى والمزاج مايمزج به أى يخلط بقال مزجه مزجه مزجاأى خلطه بخلطه خلط والمزاج كالقوام اسم لما بقام به الشئ والكافور طيب معروف وكأن اشتقاقه من الكفروه والسترلانه يغطى الاشياء برائحته والكافورأيضنا كمام الشهرالتى تغطى ثمرتها ومفعول يشربون امامح ذوف أى يشربون ماء أوخمرا من كاس وا ما مذكور وهوعينا كما تقدم واما من كأس ومن مزيدة فيه وقال الزمخشرى فإن قلت لم وصل فعل الشرب بحرف الابتداء أولا وبحرف الالصاق آخراقات لان الكاس مبدأشريه وأول غايته وأما العين فيها يمزجون شرابهم فكان المعنى بشرب عباد الله بهالشركاتقول شربت الماء بالعسل 1هـ (قوله يشرب بها عباد الله) فى الباء أوجه أحدها أنها مزيدة أى يشر بها ويدل له قراءة ابن أبي عبلة يشر بها معدى إلى الضمير بنفسه الثانى انها معنى من الثالث انها حالية أت مزرعة بها الرابع انها متعلقة بشرب والضمير يعودعلى الـكاس اى يشربون العين بذلك الكاس والماء للالصاق كما تقدم فى قول الزمخشرى الخامس أنه على تضمين يشرفون معنى يلتذون بها شار بين السادس انه على تضمينه معسنى يرتوى أى يرتوى بها عماد الله ويحتمل أن تكون بمعنى من والجملة من قوله يشرب بها فى محل نصب صفة اعدنا ان جعلنا الضمير فى بها عائداعلى عينا ولم تجعله مفسر اللناصب كما قاله أبو البقاء وقرأ عبد الله قا فورا بالقاف بدل الكاف وهذا من التعاقب بين الحرفين ١هـسمين (قوله منها) اشار به إلى أن الماء بمعنى من ومن وهى فيه والمراد من خمر تسمية العمال باسم المحل ومن للتبعيض (كان مزاجها) ما تمزج به (كافوراعينا) بدل من كافورا فيها رائحته (يشرب بها) منها (عباد الله) أعرض عن نفقته وصدقته على فقراء أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم (وأعطى قاملا) يسيرافى الله (وأكدى) قطعنفقته وصدقتهفى سبيل الله (أعندهعلم الغيب) اللوح المحفوظ (فهويرى) صفعه فيه انه كما صنع نزلت هذَّه الآلة فى عثمان من عفان وكان كثير النفقة والصدقة على أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فلقيه عبد الله بن سعد بن أبى سرح فقال له أراك تنفق على هؤلاء مالاً كثيرا فأخافٍ ان تبقى بلاشئ فقال له عثمانلیخطابا وذنوب كثيرة اريد تکفیرهاورضا الرب فقال لهعبد اللهأعطنى زمام ناقتك وأحل عنك ما يكون عليك من الذنوب والخطايافى الدنيا والآخرة فاعطاه زمام ناقته واقتصر عن نفقته وصدقته فيزات قوله لدلوك عليك حقاً كذا فى نسخة المواد حقا بالنصب والعهدة عليه اذاتظاهر الرفع اه ح ٦٠. ٤٧٤ أولياؤه (.فجرونها تقديرا) مقودونها حيث شاؤامن منازلهم (يوفون بالنذر) فى طاعة الله (ويخافونيوما كان شره مستطيراً) منتشرا (ويطعمون الطعام على حبه) أى الطعام وشهوتهم له فهذه الآية (أم لم ينبأ) يُخبر فى القرآن (بما فى صرف موسى وابراهيم) يقول بما كان فى التوراة ومحف ابراهيم (الذى وفى) يعنى ابراهيم الذى بلغ رسالات ربه وعمل بما امربه ويقال وفىرؤباء(الاتزر وازرة وزر اخرى) يقول لا تحمل حاملة حمل اخرى ما عليها من الذنب وبقال لاتعذب نفسهذنب نفس اخرى (وان ليس الإنسان) يوم القيامة (الا ماسمى) الاماعمل من الخير والشرفى الدنيا (وأن سعيه) على(سوفیری) فیدیوانه وميزانه (ثم يجزاه الجزاء الاوفى) الاوفر بالحسن حسناو بالسئبئا (وأن الى ربك المنتهسى) مرجع الخلائق بعد الموت ومصيرهم فى الآخرة (وانه هوانصك) اهل الجنةعا يسرهم من الكرامة (وابكى) اهل النار مايحزنهم من الهوان (وأنه هوامات) فى الدنيا (وادى) للبعث ويقال امان الآباء واحيا الابناء هذه ابتدائية لأن الشرب مبتدأ منها أى مبتدأ من العين بدون كأس اهزكريا (قوله أولياؤه) وقيل المراد بعباد الله المؤمنون فكل عباد الله بشربون منها والكمارلا يشربون منها بالاتفاق فدل على أن لفظ عباد الله مختص: أهل الإيمان اله كرنى (قوله يقودونها) اى فهى سولة لاتمتنع عليهم اله كرخ وعبارة القرطبى : فجرونها تفجيرا فيقال ان الرجل منهم عشى فى بيوته ويصعد الى قصوره وبيده قضيب يشير به الى الماء فيجرى معه حيثما دار فى منازله على مستوى الأرض فى غير اً خدود و تتبعه حيثما صعد الى أعلى قصور، وذلك قوله تعالى عينا يشرب بها عباد الله يفجرونها تفجيرايه ودونها حيث شاؤواوتت بعهم فحيثما مالوامالت معهم اه (قوله يوفون بالنذر) جملة مستأنفة استئنافا بسانا كأنه قبل بم استقوا هذا النعيم وقد قدره الغراء على اضمار كان أى كانوايوفون بالنذر فى الدنيا اله كرخى وفى المازن لما وصف الله تعالى ثواب الابرارفى الآخرة وصف أعمالهم فى الدنيا حتى استوجبوا هذا الثواب فقال يوفون بالنذرالح اهـ (قوله فى طاعة الله) أى من الصلاة والحج وغيرهما وفيه مبالغة فى وصفهم بالتوفيق على أداء الواجبات لأن من وفى بما أو جمه هو على نفسه لوجه الله تعالى كان ما أوجب الله عليه أو فى اه كرخ وفى الخطيب والوفاء بالنذر مبالغة فى وصفهم بالتوفر على أداء الواجبات لان من وفى ؟ما أوجبه هوه إلى نفسه لوجه الله تعالى كان بما أو حبه الله تعالى عليه أو فى وقال الكلويوفون بالنذرأى يتممون العهود لقوله تعالى وأوفوا بعهد الله وقوله أوفوا بالعقود أمروا بالوفاء بهما لانهم عقد وهما على أنفسهم باعتقادهم الإيمان قال القرطبى والندر حقيقة ما أو جبه المكاف على نفسه من شئء تفعله وان شئت قلت فى حده هوايجاب المكاف على نفسه من الطاعات ما لولم يوجبه لم يلزمه وروى أنه صلى الله عليه وسلم قال من قذرأن يطيع الله فليطعم ومن نذرأن يعصمه فلا يعصداهـ (قوله ويخافون يوما الخ) فيه اشارة حسن عقيدتهم واجتنابهم المعاصى الكرخى (قوله كان شره) أى شدائده مستطيرا أى فاحشا منة شراغاية الانتشار من استطار الحريق والفجروه وأبلغ من طار قال قتادة كان شره فاشدا فى السموات فانشقت وتناثرت الكواكب وكورت الشمس والقمر وفزعت الملائكة ونسفت الجمال وغارت المياه وتكسر كل شئ على الارض من حبل وبناء اهـ خطيب وفى السمين قول، كان شره مستطيراً فى موضع نصب صفة ليوما والمستطير المنتشر بقال استطار يستطير استطارة فهو مستطيروه واستفعل من الطيران وقال الفراء المستطير المستطيل قات كأنه يريد أنه مثله فى المعنى لا انه أبدل من اللام راء و الفجر فجران مستطيل كذنب السرحان وهو الكاذب ومستطير وهو الصادق لانتشاره فى الافق أهـ (قوله وبطعمون الطعام الخ) هذا الوصف من باب التكميل فقد وصفهم أوّلاً بالجود والبذل وكمله بأن ذلك عن اخلاص لارياء فيه اهـ كرخى قال عطاء نزلت هذه الآ ية فى على بن أبى طالب وذلك أنه أجرنفسه ليلة امسقى تخلاشىء من شعير حتى أصبح وقبض الشعير وطعنوا ثلثه فجعلوا منه شيألياً كاوه، قال له الحريرة فها تم نضجهاتى مسكين فأخرجوااليه الطعام ثم صنع الثلث الثانى فلما تم نضجه أتى يقيم فأطعموهم الثالث فما تم نضجه أتى أسير من المشركين فسأل فأطعموه وطووايومهم ذلك فأنزل الله فيهم هذه الآيات اهـ شيخنا (قوله على حبه) مصدر مضاف المفعول اه كرنى (قوله وشهوتهم له) أى الطعام تفسير لقوله على حبه وعلى بمعنى مع على هذا ويصح رجوع الضميرتداى على حب الله اى لوجهه وابتغاء مرضاته والاول امدح لأن فيه الايثاره لى النفس والطعام محجوب للفقراء والاغنياء واماء لى الثانى فقد يفعله الاغنماء ٤٧٥ الاغنياءا كثراه أبوحيان (قوله مسكينا ويتيما وأسيرا) خص هؤلاء الثلاثة بالذكرلان المسكين عاجز عن الاكتساب بنفسه لما يكفيه والمقيم مات من مكتسب له وبقى عاجزاعن الكسب لصغره والاسيرلاعلى لنفسه نصر او لا حملة اه خطيب (قوله يفنى المحبوسبق) ومثله المحبوس باطلا بالأولى ولذلك لم يذكر هذا القيد غيره من المفسرين اه شيخنا (قوله فيه علة الاطعام) أى بيان سبب الاطعام وفى أسفة فيه على الاطعام وهى ركيكة اه شيخنا (قوله وهلة كلمواذلك) أى منعالهم عن المجازاة مثله أو بالشكر وقوله قولان أرجهما عند سعد بن حمير ومجاهد الثانى ودل هذا على اثبات الكلام النفسى اهكرنى (قوله أيضا وهل :- كلموا ذلك) أى فيكون على إضمار القول أى يقولون باسان المقال أولسان الحال أنغائط همكم أيها المحتاجون الخ اه خطيب (قوله اناتخاف من ربنا) أى فلذلك غحسن الحكم ولا تطلب المكافأة منكم وهذا تحليل لقوله اغانطعمكم الخام شهاب (قوله عبوسا) وصف اليوم بالعبوس مجاز ى الاسناد كما بقائ نهاره صائم والمراد أهله والمعنى تعبس فيه الوجوه من طوله وشدته اه خازن وقوله تكاح بابه خضع (قوله شديدافى ذلك) أى العبوس اهـ (قوله فوقاهم الله) الماءبيبة أى فبسبب خوفهم وفاهم الله أى دفع عنهم شر ذلك اليوم أى بأسه وشدته وعذابه ولقاهم أى آتاهم وأعطاهم حين رأوه نصرة أى -... ناوسروراى حبورا قال الحسن ومجاهد نضرة فى وجوههم وسرورافى قلوبهم وفى النضرة ثلاثة أوجه أحدها أنها البياض والنقاء قاله العنهاك الثانى الحسن والبهاء قاله ابن جبير الثالث أنها أثر النعمة قاله ابن زيداه قرطبي وعبارته فى التذكرة باب ما ينجى المؤمن من أهوال يوم القيامة وكربه روى عن عبد الرحمن بن سمرة قال خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم ونحن فى مسجد المدينة فتازانى رأيت البارحة عجبا رأيت رجلا من أمتى جاءه ملك الموت ليقبض روحه في اءبره والديه فرده عنه ورأيت رجلاً من أمتى قد بسط عليه عذاب القبر فجاءه وضوءه فاستنقذه من ذلك ورأيت رجلا من أمتى قد احتوشته الشياطين فجاء ذكر الله تعالى خلصه من بينهم ورأيت رجلا من أمتى قد احتوشته ملائكة العذاب فاءته صلاته فاست فقدته من أيديهم ورأيت رجلاً من أمتى يلهث عطشا كلما ورد حوضا صنع منه فى ماءه صامه فقاه وارواه ورأيت رجلا من أمتى والذيمون قعود «لقا حتقا كلما دنا لحلقة طرد فاءوانتساله من الجماعة فأخذ .. ده واقعده الى حنى ورأيت رجلا من أمتى بين يديه ظلمة ومن خلفه ظلمة وعن عينه ظلمة وعن شماله ظلة ومن فوقه ظمة من تحته ظلمة فهومة برفيها فجاء جمه وعرته فاستخرجاه من الظلمة وادخـلاه فى النورورأيت رجلا من أمتى تكلم المؤمنين فلا كامونه فجاءته صلة الرحم فقالت بامعشر المؤمنين كاوه فانه كان واص لا للرحم فى كلموه وصا فوه ورأيت رجلامن متى يتقى وهيح النار وشررها يده عن وجهه فيماعنه صدقته فصارت ستراعلى وجهه وظلاعلى رأسه ورأيت رجلا من أمتى قداخذته الزبانية من كل مكان فجاءه أمره بالمعروف ونهيه عن المذكر فاستنقذاه من أيديهم واد خلاه مع ملائكة الرحمة ورأيت رجلا من أمتى جائهاعلى ركبتيه بينه وبين الله حجاب فجاءه حسن خلقه فأخذ يمده واد خله على الله ورأيت رجلا من أمتى قد أهون مهيفته من قبل شماله فيجاءه خوفه من الله فأخذ ص فته في ملها فى عينه ورأيت رجلا من أمتى قد خف ميزانه فجاءته إفراطه فئقلوا ميزانه ورأيت رجلا من أمتى قائما على شفير جهنم فجاءه وجله من الله فاستنقذهمن ذلك ومضى ورأيت رجلا من أمتى هوى فى النار مس- (مسكينا) فقيرا (ويقيما) لآ أب له (وأسيرا) يعنى المحبوس بحق (أغانطعمكم لوجه الله) لطلب ثوابه (لا تريد منكم جراء ولا شكورا) شكرافيه علة الاطعام وهل تكلموا بذلك أوعليه الله منهم فائى عليهم ، قولان (انانخاف منربنا یوما مع الوجوه فيه عبوسا) تكل أى كريه المنظر اشدته (قطريرا) شديدا فى ذلك (فوقاهم الله شر ذلك اليوم واقاهم) أعطاهم (وأنه خلق الزوجين) الصفين (الذكر والأنثى مننطفةاذاغنی) تهراقفى رحم المرأة ويقال تخلق (وان عليه النشأة الاخرى) الخلق الآخر بالبعث (وانه هواغنى) نفسه عن خلقه (واقى) انقر خلقه الى نفسه ويقالانههراغنى ارضى خلفه واق نى اقنع ويقال انه اغنى بالمال واقتى ارضى بمااعطى ويقال انه اغنى بالذهب والفضة واقنى اقنع بالابل والبقر والغنم (وانهورب الشعرى) الكوكب الذى يتسع الجوزاء كان يعد خزاعة (وأنه اهلك عادا الاولى) قوم هود (وثمود) قوم صالح (فا أبقى) فلم يترك منهم احدا (وقوم نوح) واحـ الك قوم نوح (من قبل) من قبل (نضرة) حسنا واضاءة فى وجوههم (وسروراوجزاهم عامبروا) بسبرهم عن المعصبة (جنة) أدخلوها (وحريرا) ألبسوه (متككتين) حال من مرفوع أدخلوها المقدر (فيها على الارائك) السرر فى المجال (لا يرون) لا يجدون حال ثانية (فيها شها ولازمهريرا) أى لا حرا ولا بردا وقبل الزمهرير القمر فهى مضيئة من غير شمس ولا قر (ودانية) قريبة قوم صالح (انهم) يعنى قوم فوح (كانوا هم الظالم) أشد فى: كفرهم (وأطفى) أشد فى طغيانهم ومعصينهم (والمؤتفكة أهوى) وأهلك قريات لوط سدوم وصادوم وعمورا وصوائم والمؤتفكات المنحفان والتفكها خسفهاأهوى هوتمن السماء إلى الأرض (فغشاه) ماغشى) يعنى الجارة (فبأى آلاءربك) فيأى زعماءربك أيها الانسان غير محمد صلى الله عليه وسلم (تمارى) تتجاحد انها ليست من الله (هذانذير) يعنى محمد اعليه السلام رسول مختوّف (من النذر الاولى) كالرسل الاولى الذين أرسلناهــم الى قومهم ويقال هذا نذيرمن النذررسول من الرسل الاولى الذين هم مكتوبون فى اللوح المحفوظ أن أرسلهم ٤٧٦ فرصاءته دموعه التى كان «كاها من خشية الله فى الدنيافا -- تخرجته من النارورأيت رجلامن أمتى قائما على الصراط برعد كما ترعد السمعة فى ريح عاصفة فجاءه حسن الظن بالله تعالى فسكن رعدته ومضى ورأيت رجلا من أمتى على الصراطيز حف احيانا ويحبوأحيانا ويتعلق أحياناً فجاءته صلاته علىّ فأخذت بيده واقامته ومضى على الصراط ورأيت رجلا من أمتى انتهى إلى أبواب الجنة فأغلقت الأبواب دونه فجاءته شهادة أن لا اله الاالله فقتقت له الأبواب كلها وأدخلته الجنة قلت هذا حديث عظيم ذكرفـ. أعمالا خاصة تهى من أحوال خاصة والله أعلم وروى الطبرانى عن أنس بن مالكّ رضى الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من لقم أخاه لقمة حلوى صرف الله عنه مرارة الموقف يوم القيامة وفى التنزيل تحقيقاًلهذا الباب وجامعاله قوله تعالى يوفون بالنذر الى قوله فوقاهم الله شرذلك اليوم مع قوله انا لا تعنيع أجرمن أحسن عملا مع قوله فى غير موضع بعدماذكر الاعمال الصالحة فلاخوف عليهم ولاهم يحزنون اه بحروفه (قوله نضرة) أى بدل العبوس ومرورا أى فرحا فى قلوبهم بدل الخوف اهـ شيخنا (قوله بصبرهم عن المعصية) أشاربه الى أن ما مصدرية وحفة مفعول ثان أى جزاهم جنة بصيرهم اه كرخى (قوله حنة) أى بستانابأ كاون منه فهو اشارة الى أنه ليس المراد بالجنة ما يقابل الغاروهى دار الكرامة حتى يقال أى حاجة الى ذكر الحرير بعد ذكر الجنة مع انها مش عملة عليه فى جملة ما أعدفيها المؤمنين بل المراد بها بستان المأكولات اهـ بيضاوى وزاده (قوله حال من مرفوع أدخلوها) عبارة السمين متكثبن حال من مفعول جزاهم وقرأعلى رضى الله عنه وجازاهم وجوّزاً بو البقاء أن يكون متكثين صفة لحمة وهذا لا يجوز عند المصريين لأنه كان يلزم روز الضمير فيقال متكثير هم فيها لجربات الصفة على غير من هى له وقد منع مكى أن يكون مناة بن صفة لجنة لما ذكرته من عدم بروز الضمير ومن ذهب الى كون من-كثين صفة لجنة الزمخشرى فإنه قال ويجوزان يكون متكئين ولا يرون ودانية كلها صفات لجنة وهو مردود ماذكرته ولا يجوزأن يكون متكئين حالا من فاعل صبر والان الصبر كان فى الدنياواتكاؤهم انماهو فى الآخرة قال معناه مكى ولقائل أن يقول ان لم يكن المانع الاهذا فاجعلها حالامقدرة لان ما لهم بسبب صيرهم إلى هذه الحال وله نظائر اهـ (قوله فيها) أى الجنة (قوله فى المحال) واحدة حملة مفتحتين وهى بعت مزين بالشباب والاسرة والستوراه مختار (قوله حال ثانية) أى من المقدر المذكورأو من المفعول وهى حال مقدرة الم شيخنا وفى السمين قوله لا يرون الخ فيها أوجه أحدهاانها مال ثانية من مفعول جزاهم الثانى أنها حال من الضمير المرفوع المستكن فى متكثين فتكون حالا متداخلة الثالث أن تكون صفة لجنة كمتكتينه:ممن يرى ذلك وقد تقدم أنه قول الزمخشرى اهـ (قوله شهاولازمهريرا) فيه ذكر الملزوم وإرادة اللازم كما أشارله الشارح لان المقصود توصيف الجنة باعتدال هوائها اه زاده (قوله وقيل الزمهرير القمر) أى لاجل المقابلة وقوله من غير شمس ولا قرأى إلى بنور العرش وهوأقوى من نور الشمس والقمراه شيخناوفى المختار الزمهريرشدة البرد قات وقال :علب الزمهر برأيضنا القمر فى لغة على وبه فسرقوله تعالى لايرون فيها شمساولازمهريرا أى فيها من الضياء والنور مالايحتاجون معه الى شمس ولا قمر ١هـ (قوله ودانية عليهم ظلالها) فإن قيل كيف يوصف ظلها أى ظل ما فيها من الاشعار مع أن الظل انما يوجد حيث توجد الشمس ولا شمس فى الجنة حتى يظل أهلها ما فيها من الاتجارز - فالجواب ٤٧٧ فالجواب أن المراد أن أشجار الجنة تكون بحيث لو كانت هناك شمس لكان ظل تلك الاشعار قريبامنهم المكرى (قوله عطف على محل لا برون عبارة السمين ودانية العامة على نصبها وفيها أوجه أحدها أنها عطف على محل لايرون الثانى أنها معطوفة عن متكثين فيكون فيها ما فيها ودخلت الواو للدلالة على أن الأمر ين يجتمعان لهم كانه قيل وجزاهم جنة جامعين فيها بين السلامة من الحر والقرّ ودةوالظلال عليهم الثالث أنها صفة لمحذوف أى وجنة دانية قاله أبو البقاء الرابع أنها صفة لجنة الملف وظ بها قاله الزجاج اهـ (قوله منهم) أشار إلى أن على بمعنى من تقول قريت من كذا وا غالم يقل منهم لان الظلال عالية عليهم اهـ كرنى (قوله طلالها) أى الجنة وهو على حذف مضاف أى ظلال شعرها كماقدره الخازن وتخلص الشارح من هذاعمل الظلال على الاشهارنفسها اهـ (قوله وذللت) معطوف على دانية فهو منصوب على الحال أى مذللة وجعلت فعلية للاشارة الى أن التظليل أمردائم لا يزول لانه الاشمس فيه ابخلاف التذليل فانه أمر متجدد اهـ شهاب وقوله قطوفها جمع قطف بالكسر وهو العنقود أو هواسم للثمار المقطوفة أى المجنية له خطيب (قوله أدنيت ثمارها) عبارة الخطيب أى سهل تناولها تسهيلاعظيم الكل أحد على أى حالة كانت من الذكاء وغيره فان كانواقعودا أو مضطر ين تدات البهم وإن كانواقيا ما وكانت على الأرض ارتفعت البهم اهـ (قوله ويطاف عليهم) لما وصف تعالى طعامهم وليا- جم ومسكنهم وصف شرابهم بقوله ويطاف عليهم أى يدورعلى هؤلاء الابرار اذا أرادوا الشرب الخدم بانية الخاه خطيب وقال هنا بطاف بالبناء المفعول وقال فيما بعد ويطوف بالبناء للفاعل لان المقصود فى الأول ما يطاف به لا الطائفون بقرينة قول بآتية من فضة والمقصود فى الثانى الطائفون فذكرفى كل منهما ما يناسبه كما أشار اليه فى التقريراه كرى (قوله بأنية) هذا هو القائم مقام الفاعل لانه هو المفعول به فى المعنى ويجوزأن يكون عليهم والآتية جميع اناء والأصل النية به مزتين الاولى مزيدة الجمع والثانية فاء الكامة فقلبت الثانية ألفاوجوبا وهذا نظير كساء وأكسبة وغطاء وأغطية ونظيره فى الصحي اللام حماروأً حمرة اه سمين (قوله من فضة) بيان الآنية وقوله وأكواب من عطف الخاص على العام وقوله أقداح بلاغرى أى فيسهل الشرب منه من كل موضع فلا يحتاج عند التناول الى ادارة قال ابن عباس ليس فى الدنياشئ مافى الجنة الا الاسماء اذالذى فى الجنة أشرف وأعلى ولم تنف الآتية آنية الذهب بل المعنى يسقون فى الاوانى الفضة وقد يسقون فى الاوانى الذهب كما قال مرايسل تقيكم الحرأى والبردففيه مذكر أحدهما على الاحترام خطيب (قوله كانت قوارير) معناه تكونت لا أنها كانت قبل قواريرفهى من قوله تعالى كن فيكون فتكوين الله سبحانه تفخده التلك الحلقة الهممة النأن الجامعة بين صفتى الجوهرين المتباينين وكذا كان مزاجها كافورا الكرخى وقوار يرجع قارورة وهى ما أقرفيه الشراب ونحوه من كل إناء رقيق صاف وقيل هوخاص بالزجاج ولما كان رأس آية وكان التعبير بالقوار يرربما افهم أنها من الزجاج وكان فى الزجاج من النقص سرعة الانكسار لافراط الصلابة قال تعالى معمد اللفظ أول الآية الثانية للانصاف بالصالح من أوصاف الزجاج وبيانالنوعها قوارير من فضة أى قسمعت صفتى الجوهرين المتباينين صفاء الزجاج وشفوقه وبريقه وبياض الفضة وشرفها ولينها اهـ خطيب واختلف القراءفى هذين الحرفين بالنسبة الى التنوين وعدمه وفى الوقف بالألف وعدمها كماتقدم فى سلاسل عطف على محمل لايرون أى غيررائين (عليهم) منهم (ظلالها) = ◌َرها (وذلك قطوفها تذليلا) أدنيت ثمارها فينالها القائم والقاعد والمضطمع (ويطاف عليهم) فيها (بانية من فضة وأكواب) أقداح بلاءرى ( كانت قوارير قوارير من فضة) أى أنها من فضة يرى باطنهامن ظاهرها كالزجاج (قدروها) أى الطائفون (تقديرا) الى قومهم (أزفت الازفة) دناقيام الساعة (ليس لها) لقيامها(من دون الله) غير الله (كاشفة) سبين يسين قيامها ووقتها (أفن هذا الحديث) بقول أمن هذا القرآن الذى يقرأ عليكم محمد صلى الله عليه وسلم با أهل مكة (تحبون) تسخرون ويقال تكذبون (وتضحكون) تهزون ويقال تسخرون (ولا تمكون) ما فيه من الزجر والوعيد والتخويف (وأنتم سامدون) لاهون عنه لاتؤمنون به (فاجدوانته) فاخضعوا بالتوحيد والتوبة له (واعبدوا) وحد وا اللّه لله فقد اقتربت الساعة *(ومن السورة التى يذكر فيها القمرومي كاها مكية آياتهاخمس وخمسون وكماتها ثلاثمائة واثقتان وأربعون على قدررى الشاريين من غیرزيادة ولا نقص وذلك ألذ الشراب (ويسقون فيها كاسا) أى خرا (كان مزاجها)ماغزجمه(زنجبيلا عينا) بدل من زجميلا (فيها تسمى سلسبيلا) يعنى أن ماءها كالزغسيل الذى تستلذ بهالعرب سهل المساغ فى المحلی -- 1 -مجيبـ وحروفها ألف وأربعمائة وثلاثة أحرف)* *(بسم الله الرحمن الرحيم)* وباسناده عن ابن عباس فى قوله تعالى (افتربت الساعة) يقول دفاقيام الساعة بخروج محمد صلى الله عليه وسلم ونزول الدخان (وانشق القمر) نصفين وهو من علامات القيامة (وان برواآية) مثل انشقاق القمر (بعرضوا) يكذبوا بالاًّبة (ويقولوا) الآية (-حرمستمر) قوى شديد متنوع سيذهب (وكذبوا) بالاته وقيام الساعة (واتبعوا أهواءهم) بتكذيب الأحبة وقيام الساعة وبعيادة الاوثان (وكل أمر مستقر) ولكل قول من الهاومن رسوله فى الوعد والوعيد والبشرى بالجنة والنار اوبالرحمة أو بالعذاب فعل وحقيقة منه ما يكون فى لدن افسيظهرومنه ما يكون ٤٠٨ واء- لم أر القراء فيه - ما على خمس مراتب إحداها تنوينهمامعا والوقف عليه ما بالالف النافع والكسائى وأبى بكر الثانية مقابلة هذه وهى عدم تقوم ما وعدم الوقف عليهما بالالف لحمزة وحده الثالثة عدم تنوينهما والوقف عليم ما بالالف لهقام وحده الرابعة تنوين الاول دون الثانى والوقف على الأول بالالف وعلى الثانى بدونهالابن كثيروحده الخامسة علم تنوينهما معا والوقف على الأول بالالف وعلى الثانى بدونهالابى عمرو وابن ذكوان وحفص فأما من فونه ما فلما مرفى تنوين سلاسل لأنه ما صيغتا منتم ى الجمع ذاك على مفاعل وذا على مضاعٍ - ل والوقف بالالف التى هى بدل من التنوين وفيه موافقة المصاحف المذكورة فانهما مرسومان فيها بالالف على ما نقل أبو عبيد وأما عدم تنوينهما وعدم الوقف بالألف فظاهرجدا وأما من قون الاول دون الثانى فإنه ناسب :- من الاول وبين رؤس الآى ولم مناسب بين الثانى وبين الأول والوجه فى وقفه على الاول بالا الم وعلى الثانى بغير ألف ظاهر وقدروى أبو عبد أنه كذلك فى مصاحف أهل البصرة وأما من لم ينونهما ووقف على الاول بالالف وعلى الثانى بدونهاف لان الاول رأس آنه فناس بينه وبين رؤس الاسمى فى الوقف بالالف وفرق بدنه وبیں الثانى لانه ليس برأس آية وأما من لم ينونهما ووقف عليه ما بالالف فلافه ناسب بين الاول وبين رؤس الاى وناسب بين الثانى وبين الاول وحصل مما تقدم فى سلاسل وفى هذين الحرفين أن القراءمنهم من وافق معوفه ومنهم من خالفه لاتباع الاثر وتقدم الكلام على قواريرفى سورة الفل وقال الزمخشرى وهذا التنوين بدل من حرف الاطلاق لأنه فاصلة وفى الثانى لاتماعه الاول يعنى أنهم يأتون بالتنوين بدلاً من حرف الاطلاق الذى للترغم وفى انتصاب قوارير وجهان أحد هما وهو الظاهر أنه خبر كان والثانى أنها حال وكان تامة أى كونت فكانت قال أبو البقاء وحسن التكريريما اتصل به من بيان أصلهما ولولا التكريرلم يحسن أن يكون الأول رأس آمة لشدة اتصال الصفة بالموصوف وقرأ الاعمش قوارير بالرفع على إضمار مبتدااى هى قوارير ومن فضة صفة القواريراه سمين (قوله على قدررى"الشاربين) أى شهوتهم اذلا عطش فى الجنة والرى بكسر الراء وفتحها الهـ شيخنا وفى المختار وروى من الماء بالكسرروى بوزن رضا وريا أيضا . كسر الراء و فتهها وارتوى وتروى كله بمعنى اهـ (قوله وذلك ألذ الشراب) أى لكونه على مقدار الحاجة لانفعل عنهولابعزوعن ابن عباس قدروها علىمل،الکفحتىلاتؤذيهم ثقل أوافراط صغراه خطيب (قوله ويسقون) أى يسقيهم من أرادوه من حدمهم الذين لايحسون كثرة فيها أى فى الجنة أو الاكواب اه خطيب (قوله تسمى) اى تلان العين السهولة اساغها ولذة طعمها ومووصفها اهـ حطيب (قوله سلسبيلا) السلسبيل ما سهل انحداره فى الحلق وقال الزجاج هوفى اللغة صفة لما كان فى غاية السلاسة وقال الزمخشرى يقال شراب سلسل وسلسال وسلسبيل وقد زيدت الباء فى التركيب حتى صارت الكامة خماسية ودات على غادة السلاسة وقال ابن الاعرابى لم أسمع السلسبيل الأفى القرآن وقال مكى هواسم أعجمى نكرة فلذلك صرف ووزن سلسبيل مثل درد بيس وقيل فمفليل لان الفاء مكررة وقراط لحمة سلسبيل دون تنوين ومنعت من الصرف العلمية والتأنيث لانها اسم له من بعينها وعلى هذا فكيف صرفت فى قراءة العامة ويجاب بأنها ميهدف بذلك لا على جهة العلمية .ل على جهة الاطلاق المجرد أوكون من بابتنوين سلاسل وقوارير وقدتقدم اهسمين (قوله يعنى أن ماءها كالزنجمل الخ) أى وليس كزنجبيل الدنيا يلذع الخلق فتصعب اساغته والسلسبيل ما كان فيه غاية السلاسة ٤٧٩ السلامة من الشراب زيدت فيه الماءز بادة فى المبالغة فى هذا المعنى وقال مقاتل وابن حبان محيت سل بيلالانها تسيل عليهم فى الطرق وفى منازلهم تنبع من أصل العرش من جنة عدن الى أهل الجنان قال البغوى وشراب الجنة فى برد الـ كافور وطم الزنجبيل وريح المسك من غير - لذع وقال مقاتل بشربها المقربون صرفاوتزج لسائرأهل الجنهاه خطيب قال ابن عباس كل ماذ كرانله فى القرآن مما فى الجنة وسماء ليس له فى الدنياشيه الافى الاسم وذلك لان زنجيل الجنة لا يشبه ز تجعل الدنيا الافى الاسم اهخازن وكذلك سائرما فى الجنان من الاشجار والقصور والمأكول والمشروب والملبوس والثمار لا يشبه ما فى الدنيا الافى مجرد الاسم لكن الله سهمانه وتعالى رغب الناس ويطمعهم بأن يذكره- م أحسن شيء وألذه وأطيعه مهما يعرفونه فى الدنيا لاجل أن برغموا ويسعوا في يوصلهم إلى هذا النعيم المقيماهـ (قوله ويطوف عليهم) أى بالشراب وقوله ولد أن بكسر الواو باتفاق السبعة كما تقدم فى سورة الواقعة أى غلمان هم فى سن من هودون البلوغ قال بعض المفسرين هم غلمان ينشئهم الله تعالى خدمة المؤمنين وقال بعضهم أطفال المؤمنين لانهم ماتواعلى الفطرة وقال ابن برجان وأرى والله أعلم أنهم من علم الله تعالى إيمانه من أولاد الكفار ويكونون خد ما لاهل الجنة كما كانوا فى الدين الناسبما و خدما وأما أولاد المؤمنين فيحقون با بائهم تأنسا ومرورابهم اه خطيب وعبارة المازن فى سورة الواقعة والصصيح الذى لا معدل عنه ان شاء الله تعالى أنهم ولد ان خلقوا فى الجنة خدمة أهل الجنة كالحور ولم يولد واولم يخلقوا عن ولادة انتهت (قوله منشورا) أى متفرقا وفى المصباح نشرته :- ثرا من بابى قتل وضرب ومنت به متفرقا فانتشر اهـ (قوله وهوأحسن منه فى غير ذلك) جواب عمادقال ما الحكمة فى تشبيههم باللؤلؤ المنشوردون المنظوم وإيضاح الجواب اند تعالى ارادتشبيههم فى حسنهم وانتشارهم فى الخدمة باللؤلؤ الذى لم يثقب وهواشد صفاء واحسن منظراهما ثقب لأنهادا ثقب نقص صفائؤه وما دام لم يثقب لا يكون الأمنفورا الهكرخى وفى المازن واللؤلؤاذاانتشر على البساط كان اصفى منه منظ ومااه (قوله واذا رايت) خطاب النبى صلى الله عليه وسلم اولكل من تدخل الجنة اله خازن وثم ظرف مكان مختص بالمعدوفى انتصاره هنا وجهان الظهر هما انه منصوب على الظرف ومفعول الرؤية غيرمذ كورلان القصد واذاصدرت منكرؤية فى ذلك المكان رأيت كيت وكيت فرايت الثانى جواب اذا وقال الغراء ثم مفعول به (رأيت وقال الفراء ابعضنا واذا رأيت تقديره ماثم -فذفت ما وقامت ثم مقام ما اه سمين (قوله رأيت نيما) النعيم سائر ما يقتحم به اه قرطبى (قوله لاغاية (.) اى لازوال له وذلك ان النعمة اذا كانت فى معرض الزوال لا يتلذذبها صاحبها ولا يستبشر بها الاستبشار التام والما فر الكبير بالواسع والمراديه امتداده فى الطول والعرض لاطلاقه فاعتبر من جهة اللفظ والمعنى وفى الحديث ادنى أهل الجنة منزلة من ينظر فى ملكه مسيرة الف عام برى اقصاه كما يرى أدناه وقال سفيان الثورى بغلنا ان الملك الكبير تسليم الملائكة عليهم وقبل كون التيجان على رؤسهم كماتكون على رؤوس الملوك واعظمهم منزلة من ينظر الى وجهربه كل يوماه خطب (قوله عاليهم) بفتح الياء وضم الهاءاتحرك ما قبلها وقواه وفى قراءة أى سبعة بسكون الماء أى وكسر الهاء لسكون ما قبلها اهـ شيخنا وفى السمين قرأ نافع وحمزة بسكون الياء وكسر الهاء والباقون بفتح الياء وضم الماءلما سكنت الماء كسرف الهاء ولماتحركت ضهت على ما تقرر فى ماء الكتابة أوّل هذا الموضوع فأما قراءة نافع وحزة ففيها أوجه أظهرها أن يكون خبرامقدما وثمار مستدا مؤخر والثانى أن عاليهم (و يطوف عليهم ولدان. مخلدون) بصفة الولدان لا يشيعون (اذارأيتهم حسبتهم) لاستهم وانتشارهم فى الخدمة (لؤلؤا منثورا) من ملكه أومنصدقه وهواحسن منه فى غير ذلك (وإذا رأيت ثم) أى وجدت الرؤية منك فى الجنة (رأيت) جواب إذا (نسيما) لا يوصف (وملكا كبيرا) واسعالاغاية أو (عاليهم) فوقهم قنصبه على الظرفية وهوخبر المبتدأ بعده و فى قراءة سكون الياء مبتدأ وما بعده خبره والضمير المتصل بهالطوف عليهم فى الآخرة فيتبين ويقال ولكل فعل وقول من العباد حقيقة وحقيقتهم فى القلب (ولقد جاءهم) أهل مكة فى القرآن (من الانباء) من اخبار الام الماضية كرف ملكوا عند التكذيب (ما فيه مزد جر) هى وإزدمان (حكمة) القرآن (بالغة) حكمة من الله اللفهم عن الله (فاتغنى النذر) : -فى الرد) عن قوم لا يؤمنون بالله :- علم الله (فول عنه. أعرض عنهم ما محمد ثم امره: بالقتال (يوم يدع الداع) وهويوم القيامة (الى :: ذكر) منكر عظيم ششديس اهل الجنة الى الجنة واهل النارالى النار (خـما) ذلية (أبصارهم يخرجونب) ، (تابسندس) حربز (خضر) بالرفع (واستبرق) بالجرماغلظ من الديباج فهو البطائن والسندس الظهائروفى قراءة علس ماذكرفي - ماوفى أخرى برفعهماو فى أخرى تجرهما (وحلواأساورمن فضة) وفى موضع آخر من ذهب للإيذان بأنهم يحلون من النوعين معا ومفرقا (وسفاهم ربهم شرا باطهورا) الاحداث) من القبور فى النفخة الاخرى (كأنهم براد منتشر) يقول يجول بعضهم فى بعض مثل الجراد (م+طعين) مسرعين قاصدين فاظرين (الى الداع) ماذا بأمرهم (يقول الكافرون) يوم القيامة (هذايوم عسر) شديد شدد ذلك اليوم عليهم (كذبت قبلهم) قبل قومك امحمد (قومنوح) نوجا (فكذلوا عندنا) نوحا (وقالوامجنون) يختنق (وازدجر) ز جروه عن مقالته وصاحوا به وقالوا انت مستطير الفؤاد ذاهب العقل (فدعاربه فى سنلوب) مقهور (فانتصر) فأعنى بالعذاب (ففتحنا ابواب المهاء) طرق السماء أربعين يوما (بماء منهم) مطر منصب من السماء على الارض (وفجرنا) شققنا (الارض عيونا) بالماء ٤٨٠ مبتدداو شاب مرفوع على جهة الفاعلية وان لم يعتمد الوصف وهذا قول الأخفش والثالث أن عاليهم منصوب واغما سكن تخفيفا قاله أبو البقاء واذا كان منصوبا فسي أتى فيه أوجه وهى واردة هنا الاأن تقدير الفقمة من المنقوص لا يجوزالا فى ضرورة أوشذوذ وهذه القراءة متواترة فلا.ذ. فى أن يقال به فيها وأما قراءة من نصب ففيها أوجه أحدها أنه ظرف - برامقدما وشباب مبتدأ مؤخر كاً ندقيل فوقهم شباب قال أبو المقاء لان عاليهم بمعنى فوقهم وقال ابن عطية ويجوز فى النصب أن مكون على الظرف لاندبمعنى فوقهم قال الشيخ وعالى وعالية اسم فاعل فيحتاج فى كونه ماطرة- بن الى أن تكون منقولا من كلام العرب عاليك أو عالمك ثوب قات قد وردت ألفاظ من صيغ أسماء الفاعلين ظروفانح و خارج الداروداخلها وباطنها وظاهرها تقول جلست خارج الدار و كذلك البواقي فكذلك هذا والثانى أنه حال من الضمير فى عليهم الثالث أنه حال من مفعول -سبتهم الرابع أنه حال من مضاف مقدراى رأيت أهل نعيم وملك كبير عاليهم فما ليهم حال من اهل المقدر ذكر هذه الاوجه الثلاثة الزمخشرى فانه قال وعاليهم بالنصب على أنه حال من الضمير فى يطوف عليهم أو من حسبتهم اى يطوف عليهم ولد ان عا اما المطوف عليهم شباب أو حــ: تهم لؤلؤا عالمالهم ذباب ويجوزان يراداهل نسيماه (قوله ثياب مندس) الاضافة على معنى من والسندس مارق من الحريراه تخذفا وقوله فه والبطائن جمع بطانة وقواه الظهائر جمع ظهارةاهـ (قوله عكس ماذكر) اى يجر خضر ورفع استبرق فر خضر تعت لسندس لأن المرادبه الجنس اذ السندس بكون اخضر وغير ا خضر كما ان الثياب تكون سندسا وغيره وا ما رفع استعرق فىالعطف على شاب على حذف مضاف اى وثماباستبرقواما جراست برق فهو معطوف على سندس لان المعنى نداب من سندس وثياب من استبرق اه .. مين فالقرآن اربعة وكلها سبعية اه شيخنا (قوله وفى اخرى يجرهما) استشكل على هذه القراءة وكذاء لى قراءة جر الاول ورفع الثانى بوقوع خضر الذى هو جمع نعتالسندس الذى هو مفرد والحوار أن السندس اسم جنس واحده سندسة ووصف اسم المفس بالجمع شائع فصيح على حد وينشئ المصاب الثقال اهسمين (قوله وحلوا) عطف ماض لفظامستقبل معنى وابرزه بلفظ الماضى لضفقه اهـ كرنى (قوله وفى موضع آخرالخ) عبارة الخطيب تنبيه قال هذا أساورمن حنة وفى سورة فاطر يحلون فيها من أساور من ذهب وفى سورة الحج يحلون فيها من أساورمن ذهب ولؤلؤفقيل فى وجه الجمع حلى الرجال الفضة وحلى النساء الذهب وقيل تارة بلبسون الذهب وتارة بابسون الفضة وقبل يجمع فى يدى احدهم سواران من ذهب وسواران من فضة وسوارات من لؤلؤامجتمع لهم مما من الجنة قاله سعدد من المسبب وقيل يعطى كل واحد ما يرغب فيه وقيل نفسه اليه وقبل امورة الفضة اماتكون الولدان واسورة الذهب للنساء وقبل هذا للنساء والنبات وقبل هذا بحسب الاوقات والاعمال اهـ (قوله وسقاهم ربهم الح) ان قلت اى شرف لتلك الدار مع انه سقاهم ذلك فى الدنيا كما قال واسقينا كم ماء فراتااى عذبافالجواب ان المراد اند سقاهم من غير واسطة بل مباشرة وايضافشتان ما بين الشرايين والاتيتين والمنزلتين قال القاضى شرا باطهورابريدبه نوعا آخر يفوق على النوعين المتقدمين ولذلك اسند سقمه الى الله تعالى ووصفه بالطهورية فانه بطهر شاريه عن الميل إلى الذات الحسبة والركون إلى ماسوى الحق فيتجرد مطالعة جماله متلذذا بلقائه باقيا بقائه وهو منتهى درجات الصديقين اه كرخى (قوله شرا باطهورا) اى طاهرامن الاقدار والادران الم مسه الايدى ٤٨١ الايدى ولم تدفسه الارجل كن مر الدنيا وقيل أنه لا يستحيل بولا واس كنه رشها من أبدانهم كرشح المسلّك وذلك انهم مؤتون بالطعام ثم من بعده يؤتون بالشراب الطهور فيغربون منه فتطهر بطونهم ويكون ما أكاوهرشها يخرج من جلودهم أطيب من المسك الأذفر وتضمر بطونهم وتعودشهوتهم اه خازن (قوله مبالغة) أى صيغة مبالغة أى طهور صيغة مبالغة فى طهارته ١هـ شيخنا (قولد ان هذا كان الخ) أى يقال لاهل الجنة بعددخولهم فيها ومشاهد تهم نعيمهاان هذا كان الحكم جزاء فى علم اللّه قد أعده الله لسكم الى هذا الوقت فهوا-كم أعمالكم اه خازن وقوله النعيم أى المتقدم من قوله ولقاهم الخ أه (قوله مشكورا) أى مرضياً مقبولامقابلا بالثواب اه كرخى (قوله تأكيد لاسم ان الخ) أى أومبتدأ ونزلة خبره والجملة خبران أه - عين (قولهخبران) أى سواء جملنا نحنتأكيدا أو فصلا اه كرنى (قوله أى فصلناه الخ) اى لحكمة بالغمة تقتضى تخصيص كل شئ بوقت معين والمقصود من ذلك تثبت قلب رسول الله صلى الله عليه وسلم وشرح صدره وأن الذى أنزل عليه وحى ليس بكهانة ولا مهر انزول الوحشة الحاصلة له من قول الكفارانه كهانة أو سحر الم غازن (قوله فاصبرحكم ربك عليك الخ) فعلى هذا المراد بالحكم تكليفه بالتبليغ وإيجابه عليه وقال ابن عباس اصبر على أذى المشركين ثم نسخ بامة القتال اهـ قرطبى (قوله أى عتبة بن ربيعة الخ) أشار به الى أن المراد بالأثم عقبة فإنه كان را كبالما ثم منعاطفالأنواع الفسوق وأن المراد بالكفور الوليد فانه كان غالياً فى الكفر شديد الشكيمة فى المنتومع ان كايهما آثم وكافر اهكر خى وفى السمين قال الزمخشرى فإن قلت كافراً كاهم كفرة فما معنى القسمة فى قوله آثما أو كفوراقلت معنا. لا قطع منهم راكبا لما هو اثم داعيالك اليه أو فا علا ما هوكفر دا عمالات اليه لأنهم إما أن يدعوه إلى مساعدتهم على فعل هواثم أو كفرأوغيراثم ولا كفر فنهى أن تساعدهم على الاثنين دون الثالث اهـ (قوله ارجع عن هذا الامر) وهوأنهم ادعوا انه اما ادعى الرسالة الالتحصيل النساء والاموال وعبارة الخازن وذلك أنهما قالا للني ان كنت صنعت ماصنعت لأجل النساء والمال فارجع عن هذا الامر وقال عقبة أنا أزوجات ابنتى وأسوقها اليك من غير مهر وقال الواحد أنا أعطيك من المال حتى ترضى وارجع عن هذا الامر فأنزل الله هذه الآية اهـ (قوله أى لا قطع أحدهما الخ) فأفاد التعبير بأوالنهى عن طاعتهــ ما معا بالأولى ولو عطف بالواولافهم جوازطاعة أحدهماوامس مراد أقال الزجاج أوهنا أوكد من الواولانك لو قلت لا قطع زيداو عمرافأطاع أحدهما كار غير عاص فإذا أبداتها بأوفقد دلت على أن كل واحد منه ما أهل لان يعصى اهـ كرخى (قوله فى الصلاة) أشار به إلى أن المراد بالذكر الصلاة ولو قال اى حلّ تكان أوضح وعمارة الخازن والمعنى وصل لربك الخ وفى الشهاب ومعنى صل دم على الصلاة لانه لم يترك الصلاة حتى يؤمربها وتناول الاصيل للمصرظاهر وأما تنا وله للظهرة باعتبار آخره اذالزوال وما تقرب منه لا يسمى أصيلا اهـ (قوله ومن الليل) من تبعضية اى واجد اى صل له بعض الليل وباقيه تستريح فيه بالنوم اهـ وقوله فاءجد له الفاء د الة على معنى الشرطية والتقديرمهما يكن من شيء فصل من الليل وهويفيد أيضابتاً كبده الاعتناء التام اهـ شهاب (قوله وسهه الاطويلا) فيه دليل على عدم ما قاله بعض أهل علم المعاني والبيان ان الجمع بين الماء والهاء مثلا يخرج الكامة عن فصاحتها وجعلوا من ذلك قوله كريم متى أمدحه أمدحه والورى . •ى واذا مالمته لمته وحدى مبالغة فى طهارته ونظافته تخلاف خرالدنيا (ان هذا) النعيم (كان لكم جزاء وكان سعيكم مشكوراً انا تحن)تأكد لاسم ان أو فصل (نزلنا عليك القرآن تنزيلا) خبر ان أى فصلنا. ولم تنزله جملة واحدة (فاصبر +كمربك) عليك بتبليغ رسالته (ولا قطع منهم) أى الكفار (آثما أو كفورا) أى عتبة بن ربيعة والوليد ابن المغيرة قالالنبي صلى الله عليه وسلم ارجع عن هذا الامرويجوز أن مراد كل آثم وكافر أى لا تطع أحدهما أيا كان فيما دعاك اليهمن اثْ أوكفر (واذكر اسم ربك) فى الصلاة (بكرة وأصيلا) يعنى الفجر والظهر والعصر (ومن الليل فا-يجد له) يعنى المغرب والعشاء (ومنجه ليلاطويلا) صل التطوّع فيه كما تقدم من ثلثيه أونصفه أو ثلثه أربعير يوما (فالتقى الماء) ماء السماء وماء الارض (على أمرقد قدر) على مقدار قد قدرنا داء المهاء وماء الارض ويقال على قضاءقدقضى هلاك قوم قوله اغا ادعى الخ كذا فى نسخة المؤلف والظاهر حذف الاأوتبديل افاجا النافية ٦١ ح (ان هؤلاء يحبون العاجلة) الدنيا (ويذرون ورائهم يوماثقيلا) شديدا أىيوم القمامة لا يعملون له (نحن خلقناهم وشددنا) قوينا (أسرهم) أعضائهم ومفاصلهم (وإذا شئنا بدلنا) جعلنا (أمثالهم) فى الخلقة بدلامنهم بان تهاكهم (تبديلا) تأكيدووقعت اذا موقع ان نحوان يشأ يذهبكم لأنه تعالى لم يشأذلك واذالما يقع (ان هذه) السورة (تذكرة) عظة الغلق (فن شاء اتخذالى ربه سبيلا) طريقا بالطاعة (وما تشاؤون) بالتاء والياء اتخاذ السبيل بالطاعة (الآأن يشاءاته) ذلك (ان الله كان عليها) بخلقه (حكيما) فىفعله (بدخل من شاء فى رحمته) جنته وهم المؤمنون (والظالمين) ناصبه فعل مقدر أى أوعد نفسره (أعدلهم عذابا أليما) مؤلما وهم الكافرون *(سورة المرسلات). مكبة خمسون آة (بسم الله الرحمن الرحيم نوح (وحلفاء) يعنى فوحا ومن آمن به (على ذات قوله ومحصل الرد كذا فى نسخة المؤلف والظاهرأن بقول ومحصل الاشكال كما موانع ٤٨٢ البيت لابى تمام ويمكن أنه مفرق بين ما أنشدوه وبين الآية الكريمة أن التكرارفى البيت هو المخرج له عن الفصاحة بخلاف الأمة فإنه لا تكرارفيها اه سمير (قوله ان هؤلاء) أى أهل مكة يحبون العاجلة هذا تعليل لما قبله من النهي والأمرفى قوله ولا تطع الى هنا فكأنه قال لا تطعهم واشتغل بالاهم من العبادة لان هؤلاء تركوا الآخرة الدنيا فاترك أنت الدنيا وأهلها للآخرة فالأول عدلة للنهى عن طاعة الاآثم والكفور والثانى على الامر بالطاعة أه شهاب (قوله يوماثقيلا) مفعول بيذرون لاظرف ووصفه بالثقل على المجاز لانه من صفات الاعمان لأ المعانى ووراء هنا بمعنى قدام وهو حال من المفعول مقدم عليه قال مكى وسمى وراء لنواريه عنك فظاهر هذا انه حقيقة والصحيح أنه استعبر لقدام وقيل بل هو باق على بابهاى وراء ظهورهم لا يعبون بهوفيه تج وز اهـ سمين (قوله قوّ بنا أسرهم) يشير به الى أنه لابنا فى قوله فى النساء وخلق الانسان ضعيف القول ابن عباس وغيره المرابه ضعيف عن الصبر عن النساء فلذلك أباح الله له نكاح الامة وايضاح» أن معنى قوله وشدد نا أسرهم ربطنا أو صالهم بمعنها الى بعض بالعروق والأعصاب أو المراد بالأسر عجب الذنب لأنه لا يتفتت فى القبراه كرخى وفى القاموس الاسر الشدة والغضب وشدة الخلق والخلق وشددنا أسرهم اى مفاصلهم اهـ وفى المختار أسره من بأب ضرب أى شده بالاساريوزن الازاروهو القد بالكسروه وسير بقد من جلد غير مدبوغ ومنه سمى الاسير وكانوا يشدونه بالقد فسمى كل مأخوذاسيرا وان لم يشدبه وأسره الله خلقه وبابه ضرب ومنه وشددنا أمرهم اى خلقهم والاحمر بالضم احتباس البول كالمصر فى الغائط وأسرة الرجل رهطه لأنه يتقوى بهم اه (قوله أمثالهم) مفعول أوّل والثانى محذوف بعقه بقوله: «لامنهم وقوله أن نهلكهم تفسيرالا اه شيخنا (قوله ووقعت اذا الخ) ردلقول الزمخشرى وحقه أن يؤتى بان لا باذا كقوله وإن تتولوايستبدل قوما غيركم ان يشأيذهبكم اه خطيب ومحصل الرد أن اذا تستعمل فى المحقق وان تستعمل فى المحتمل ومشيئة الله التبديل!" لم تقع كانت غير محققة فـكان المقام لان فقوله لانه تعالى لم يشأذلك اى ذلم يقع فكان غير محقق هذا مام العمارة تأمل اهـ (قوله عظة للفاق) اى لان فى تصفحها تنبيهات الغافلين وفى تدبرها وتذكر ها فوائدجمة للطالبين السالكين من ألقى سمعه وأحضر قلبه وكانت نفسه مقبلة على ما ألقى الدهسعمه اه خطيب (قوله فمن شاء اتخذ الخ) أى لانا بينا الامورغاية البيان وكشفنا اللبس وأزلنا جميع مواقع الفهم فلم يبق مانع من استطراق الطريق غيره شيئة العبد اهـ خطيب (قوله بالتاء) أى التفاناعن الغيمة فى خلقناهم إلى الخطاب فى تشاؤن وقوله والباءأى لمناسبة قوله خلقناهم اهسمين (قوله الآأن يشاء الله) منصوب على الظرفية وأصله الأوقات مشيئة الله اهـ شهين اى ما تشاؤون الطاعة والتقرب بهاوقتا من الاوقات الاوقت أن يشاء الله اتخاذ السبيل اهـ زاده (قوله أى أوعد) وهذا المقدر بلاقى المذكورفى المعنى فهوعلىحدز يدا مررت به أه شيخنا * (سورة المرسلات)* وفى: دهخة سورة والمرسلات قال ابن مسعودنزات والمرسلان عرفا على النبى صلى الله عليه وسلم أدلة الجن وغن معه فيرحتى أو بنا إلى غارمنى فتزات فينها نحن نتلقاه أمنه وان فاهر طب بها اذوثيت حية فوتبنا عليه النقتلها فذهبت فقال النبي صلى الله عليه و ... لم وقد تم شره اكما وقيت مركم ٤٨٣ شركم اهـ والغار المذكوره شهور فى منى بحمى غار المرسلات وعن كريم مولى ابن عباس قال قرأت سورة والمرسلات عرفاف معنى أم الفضل امرأة العباس فيكت وقالت والله بابنىّ لقد أذ كرتى بقراءتك هذه السورة أنها لا خرما سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأبها فى صلاة المغرب اهـ خطيب (قوله والمرسلان ترفا الخ) أقسم تعالى بصفات خمسة موصوفها محذوف فيجعله بعضهم الرياح فى الكل وبعضهم جعله الملائكة فى الكل وبعضهم غاير فجعله قارة الرياح وقارة الملائكة لا على الوجه الذي ذكره الشارح والوجه الذى سلكه الشارح لم بسلمكه غيره من المفسرين وحاصل صنيعه أنه جعل الصفات الثلاث الاول لموصوف واحد وهو الرياح وجعل الرابعة لموصوف ثان وهوالاً يات وجعل الخامسة لموصوف ثالث وهو الملائكة وعلى صفيعه فالتغاير بين الصفات الأول الثلاث من حيث ان المرسلات المرادبها رياح العذاب لانه شاع استعمال الارسال فى ريح العذاب وان العاصفات المرادهها الرياح الشديدة كماقال وان الناشرات المراد بها الرياح التى تنشر المعارف الموصوف فى الثلاثة وان كان ريا حالكنها قد اختلفت باختلاف صفاتها وعبارة النهر وما كان المقسم بهمود وفات قد حذفت وأقيمت صفاتها مقامها وقع الخلاف فى تلك الموصوفات والذى يظهر أن المقسم به ش.٦آن ولذلك حاء العطف الواوفى والناشرات والعطف بالواو شعر بالتغاير وأما العطف بالفاء اذا كان فى الصفات فيدل على أنها راجعة لموصوف واحد واذا تقرر هذا فالظاهر أنه أقسم أولا بالرياح ويدل عليه عطف الصفة بالفاء والقسم الثانى فيه ترق الى أشرف من المقسم به الاول وهم الملائكة ويكون قوله فالفارقات فالملقيات من صفاتهم والقاؤهم للد كروهو ما أنزل الله تعالى صحيح اسناده اليهم وماذا كر من اختلاف المعسرين فى المرادبهذه الاوصاف ينبغى أر يحمل على التمثيل لا على التعيين وجواب القسم وما عطف عليه ان ما توعدون وما موصولة بمعنى الذى والعائد محذوف اى ان الذى توعدونه وهى اسم ان وقوله لواقع خبرها اهـ وعبارة البيضاوى أقسم تعالى بطوائف من الملائكة أرسلهن الله بأ وا مره متقائمة فصفن عصف الرياح فى امتثال أمره ونشرن الشرائع فى الأرض أو نشرن النفوس الموتى بالجهل بما أو حين من العلم ففرقن بين الحق والباطل فألق ين الى الانباء ذكرا عذر اللهفقين أونذرا المبطلين أوبا يات القرآن المرسلة بكل معروف الى محمد صلى الله عليه وسلم فعصفن سائر الكتب والاديان بالفسخ وتشرن آثار الهدى والحكم فى الشرق والغرب ففرقن بين الحق والباطل فألفين ذكرالحق فيمابين العالمين أو بالنفوس الكاملة المرسلة الى الابدان لاستكم الهافهسفن ماسوى الحق ونشرن أثر ذلك فى جميع الاعضاء ففرقن بين الحق بذاته والباطل فى نفسه فيرون كل شىء هالكا الاوجهه فألقيرذ كرابحيث لا يكون فى القلوب والالسنة الاذكرالله تعالى او برباح عذاب ارسان فصفن ورياح رحمة أرسان فقشرن السحاب فى الجوه فرقن فألقين ذكرااى تسمين له فان العاقل إذا شاهد هبوبها وآثارهاذ كرالله تعالى وتذ كركمال قدرته وعرفا امانقيض الفكر وانتصابه على العلة اى أرسلت الاحسان والمعروف أو بمعنى المتتابعة من عرف الفرس وانتصابه على الحال اهـ (قولهاى الرياح) اى رياح العذاب فلا بدمن ملاحظة هذا الوصف ليغاير هذا القسم قوله فالعاصفات اهـ (قوله ونصبه على المال) أى من الضمير المستكن فى المرسلات والمعنى على التشبيه اى حال كونهاعرفا اى شبيهة بعرف الفرس من حيث تتابعها وتلاحقها كما أنه كذلك وقد أشارلوجه الشبه بقوله بقلو بعضه بعضا والمراد بالتلو الاتصال اله والمرسلان عرفا) اى الرباح متتابعة كعرف الفرس بتلوده منه بعضنا وأصمه على الحال الواح) عوارض (ودسر) مسامير وشرط وكل شئ يشد به السفينة فهود سم (تجرى) تبر السفينة (بأعيننا) بنظرمنا (جزاءان كان كفر) يقول جزاء قوم نوح ما كفروابه (ولقد تركناها آية) علامة للناس يعنى سفينة نوح بعدنوح ويقال مثل سفينةنوح(مه-لمن مذكر) فهل من متعظ متعظ بما صنع بقوم نوح فيترك المعصية (فكيف كانعذابی ونذر) فانظر مامحمد کیف كانعذانى عليهم وكيف كان حال منذری لان أنذره-م نوح ف لم يؤمنوا (ولقد يسرنا القرآن) هونا القرآن (الذكر) للحفظ والقراءة والكتابة ويقال هونا قراءة القرآن (فهل من مد كر) فهل من طالب علم فيعان عليه (كذبت عاد)قومهود هوداً (فكيف كان عذابى ونذر) انظر يامحمد كيف كان عذابى عليهم ونذركيف کانحالمنذری من أنذرهم الرسول هودفلميؤمنوا (انا أرسلنا) سلطنا (عليهم) على قوم هود (ريما صرصر١) بارداشديدا وهو رمح الدبور