النص المفهرس
صفحات 441-460
٤٤٤
روعى بجمع الضغير معنى
من (وأحاط بما لديهم)
عطف على مقدرأى فعلم
ذلك (وأحصى كل شئ
عددا) تمییز وهومحمول عن
المفعول والاصلى أحصى
عدد كل شئ
{سورة المزمل)
مكنة أوالا قوله ان ربك
يعلم الى آخر ها فى د فى تسع
عشرة أو عشرون آمة
بسم الله الرحمن الرحيم
يأيها المزمل) الغبى وأصله
المتزول أدغمت التاءفى الزاى
أى المتلفف شماله
كانوا قوما فاسقير) كافرين
(والسماء بنيناها) حلقناها
(زايد) قوّة (وانالموسعون)
لها ما نشاء ويقال انالموسعون
بالرزق (والأرض فرشناها)
على الماء (فتحم الماهدون)
الفارشون (ومن كل شئ
خلقنازوجین) لونین فی
الارض (لعلكمتذكرون)
لكى تتعظوا فيما حلق الله
(ففروا إلى الله) ففروامن
الله الى الله ويقال من
معصية الله الى طاعة الله
ويقال من طاعة الشيطان
الى طاعة الرحمن (افى لكم
منه) من الله (نذيرمبين)
رسول مخوف منين بلغة
تعلمونها (ولا تجعلوا مع الله
الهاآخر) لا تقولوالله ولد
ولا شريك (انى لكم منه)
من الله (نذيرمبين) مخوف
محروسة من الزيادة والنقصان اه خطيب (قوله روعى بجمع الضهيرمعنى من)أى فى قوله من
ارتضى أى كاروعى لفظها فى من بين يديهومن خلفه اه شيخنا (قوله وأحاط بمالديهم) اى احاط
علمه بما عندهم اى بما عند الرسل وما عند الملائكة وقال ابن جبير المعنى ليعلم الرسول ان ربهم
وه أحاط ؟ -الديهم فبلغوا رسالته اه قرطبى (قوله وأحصى كل شئ عددا) أى أحاط بعدد كل
شئ وعرفه فلم يخف عليه منه شىء اه قرطبي وكلام الخطيب يقتضى انه تعليل لقوله وأحاط بما
لديهم فإنه قال وأحصى كل شئ عددا من القطر والرمل وورق الأشجار وزيدالصاروغير ذلك ولو
على أقل من مقادير الذر فيما لم يزل وفيمالا يزال فكيف لا يحبط عا عند الرمل من وحده وكلامه
امـ وعبارة أبى السعود وفا ئدته بيان ان على تعالى ليس على وجه كلى اجمالى بل هوعلى وجه
جزئى تفصلى وان الاحصاء قد مراده الاحاطة الاجمالية كما فى قوله تعالى وإن تعد وا نعمة الله
لا تحصوها أى لا تقدر واعلى حصر ها اجمالافضلا عن التفصيل وذلك لان اصل الاحصاء
ان المحاسب اذا بلغ عقد امعنا من عقود الاعداد كالعشرة والمائة والألف وضع حصاة ايحفظ
بها كمة ذلك المقدفينى على ذلك حسابه انتهت
(سورة المزمل)
(قوله مكية) أى فى قول الحسن وعكرمة وعطاء وجابر وقوله أو الاقوله الخاى فى قول الثعلى
اه خطيب (قوله ياأيها المزمل) هذا الخطاب للنبي صلى الله عليه وسلم وفيه ثلاثة أقوال الاول
قال عكرمة با أيها المزمل بالنبوة والمتدثر بالرسالة وعنه أيضاب أيها الذى زمل هذا الامرأى حله
ثم فقر والثانى قال ابن عماس باأيها المزمل بالقرآن والثالث قال قتادة باأيها المزمل بغيابه وكان
هذا فى ابتداء ما أوحى اللهفائه صلى الله عليه وسلم لما جاءه الوحى فى غار حراء رجع الى خديجة
زوجه برجف فؤاده فقال زملوني زملونى لقد خشيت على نفسى أن يكون هذا مبادى شعر أو
كهانة وكل ذلك من الشيطان وانيكون الدى ظهر بالوحى اسر الملك وكان صلى الله عليه وسلم
يفض الشعر والكهانة غاية البعض فقالت له خديجة وكانت وزيرة صدق رضى الله تعالى عنها
كلا والله لا يخزيك الله أبدا انك تصل الرحم وتقرى الضيف وتعين على نوائب الحق ونحوهذا
وديل انده لى اللّه عليه وسلم كان نائما فى الليل متزملا فى قطيفة ففيه ونودى بمايه جرتلك الحالة
التى كان عليها من التزمل فى قطيفته فقيل له يا أيها المزمل قم الإلى الخ اه خطيب وفى المصباح
زملته بثوبه تزميلافتزول مثل لففته فتافف وزمات التى حملته ومنه قبل للمعير زاملة بالماء
المبالغة لانه يحمل متاع المسافراه (فائدة) قال السهيلى ليس المزمل من أسماء النبى صلى الله
عليه وسلم كماذهب اليه بعض الناسر وعد وه فى أسمائه صلى الله عليه وسلم واغا المزمل اسم مشتق
من حاله التى كان عليها حين الخطاب وكذلك المدثر وفى خطابه صلى الله عليه وسلم هذا الاسم
فائدتان احداهما الملاطفة فإن العرب اذا تصدت . لاطفة الخاطب وترك المعاقبة- موه باسم
مشتق من حالته التى وعليها كقول النبي صلى الله عليه وسلم لعلى حيز غاضب فاطمة رضى
الله عنه ما فأ تاه وهونائم وقد له ق بجنبه الغراب فقال له قم أبا تراب اشعار اله بانه غير عائد عليه
وملاطف له وكذلك قولده لى اللّه عليه وسلم -ذيفة قم يانومان ولان نائما ملا طفة له واشعارا
ترك العنب فقول الله تعالى محمد صلى الله عليه وسلم يا أيها المزمل قم الليل فيه تأنيس له وملاطفة
لمتشعر أنه غير عاتب عليه والفائدة الثانية التنبيه لكل متزمل راقد ليله أن متنبه الى قيام الليل
وذكر الله تعالى لان الاسم المشتق من الفعل يشترك فيه مع الخاطب كل من حمل ذلك العمل
وانصف
٤٤٥
حیث مجىءالوحىله خوقا
منه لمبته (قم الليل)-ل
(الاقلیلانصفه) بدل من
قليلا وقلته بالنظرالى
الحل (أوانقص منه) من
النصف (قليلا) إلى الثلث
(أو زد عليه) إلى الثلثين وأو
لاضير
ملغة تعلمونها (كذلك) كما
قال لك قومك ساحراً وممنون
(ما أتى الذين من قبلهم)
من قبل قومك (من رسول)
دعاهم إلى الله (الاقالوا)
لذلك الرسول (ساجر
أو مجنون أتواصوابه) أتوافق
كل قومعلىان قالوالرسولهم
ساحراً ومجنون (بل هم قوم
طاغون) كافرون (فتول
عنهم) فأعرض عنهم يامحمد
(فالنت علوم) بمدموم
عندنا قداعذرت وابلغت
ثم أمر بعد ذلك بالقتال
(وذكر) عظ بالقرآن (فان
الذكرى) العظة بالقرآن
(تنفع المؤمنين) تزيد
المؤمنين صلاحا ( وماخلقت
الجن والانس الاليعبدون)
اطبعون وهذا أمرخاص
لا حل طاعته وتق ل لو
خلقهم للعبادة ماعدوا
ربهم طرفة عين وقال على بن
أبى طالب ما خلقتهم الاأن
أمرهم وأكلفهم ويقال وما
خلقت الجن والانس الا
ليعبدون الا أمر تهم ان
یوحدونی ویعبدونی(ماأريد
واقصف تلك الصفة اهـ اهـ خطيب (قوله حين مجىء الوحى) اى جبريل فى ابتداء الرسالة
بعد أن جاءه باقرأ باسم ربك وفمر عنه ثلاثسنين أم شيخنا (قوله قم الليل) اى الذى هووقت
الخلوة والخفية والترفصل لنافى كل ليلة من هذا الجنس وقف بين يدينا بالمناجاة والانس بما
أنزل عليك من كلامنا فازاتريداظهارك واعلاء قدرك فى البروالبحر والسروالجهراء خطيب
والعامة على كسر اليم لالتقاء السا كنين وأبو السمال يضعها اتباعالحركة القاف وقرئ بعضها
طلب اللهفة قال أبو الفتح والغرض الحرب من التقاء الساكنين فيأى حركة حرك الاول حصل
الغرض قلت الاأن الأصل المكسر لدايل ذكره النحويون والليل ظرف للقيام وان استغرقه
الحدث الواقع فيه هذا قول البصريين وأما الكوفيون فيجعلون هذا النوع مفعولا به الم سمين
والامر فى قم الليل للوجوب وكان واجبا عليه صلى الله عليه وسلم وعلى أمته بل وعلى سائر الأنبياء
قبله وأول ما فرض عليه صلى الله عليه وسلم بعد الدعاء والانذارقيام الليل وقوله الى الثاث أى
انقص من النصف الذى تنامه الى أن ينتهى إلى ثلث الليل فمنى هذه العبارة قم ثلثى الليل
وقوله الى الثائين اى زد على النصف الذي تنامه حتى تبلغ الثلثين فىعنا ها قم ثلث الليل فاصل
جملة الكلام قم نصف الليل ونم نصفه أوانقص من نصف الغوم سدسافضه لنصف القيام أوزد
على نصف النوم سدسا فانة صه من نصف القيام فقوله وأولا تخييراى بين قيام النصف وقيام
الثلثين الذى هومفاد قوله أوانقص منه قليلا وقيام الثلث الذى هومفاد أوزد عليه ولما خير صلى
الله عليه وسلم بين هذه المقادير صارهو وأصحابه يقومون كل الليل خوفا من الاخلال بشئ من
المقدار واشتدذلك عليهم حتى انتفضت أقدامهم فرحهم الله وتسخ وجوب قيام الليل فى حق.
وحقنابقوله فتاب عليكم فأقر واما تيسر من القرآن قيل وليس فى القرآن سورة فسخ آخرها
أولها الاهذه السورة وكان بين نزول أولها المفسوخ وآخرها الناسخ سنة وقيل سنة عشر شهرا
وهذا على القول بان السورة كلها كمية وأما على القول بان قوله إن ربك يعلم الخ مدنى فيين
الناسخ والمنسوخ عشر سنين لما علمت أن نزول المنسوخ كان فى أول الوحى بمكة ونزول الناسيخ
كان بالمدينة وأقل ما يحقق بينهما عشر سنين وقد قال سعيد بن جبير مكث النبي صلى الله عليه
وسلم وأصحابه عشر سنين يقومون الليل فنزلت بعدعشر سنين ان ربك يعلم أنك تقوم أدفى الخ
وقيل نسخ التقدير بمكة وبقى الترجد حتى نسخ بالمدينة وقيل نسخ أولها باخرها ثم نسخ آخرها
بإيجاب الصلوات الخمس وفى القرطبى واختلف هل كان قيام الليل فرضا أونفلا الدلائل تقوى
أن قيامه كان فرضا على النبى صلى الله عليه وسلم وحده أو عليه وعلى من كان قبله من الانبياء
أو عليه وعلى أمته على ثلاثة أقوال الاول قول سعيد بن جبير لتوجه الخطاب له الثانى قول ابن
عباس كان قيام الليل فريضة على النبى صلى الله عليه وسلم والانبياء قبله الثالث قول عائشة
وابن عباس أيضا أنه كان فرضاعليه وعلى أمته اهـ من الخطيب والخازن والفرطبى (قوله
صل) فالمعنى قم الصلاة والعبادة واهجرهذه الحالة واشتغل بالصلاة والعبودية اه خازن وفى
الخطيب وقيام الليل فى الشرع معناه الصلاة فاذا لم يقيده وهى جامعة لانواع الاعمال الظاهرة
والباطنة وهى عمادهافذكرهادال على ماعداها آه (قوله وقلقه الخ) جواب عما يقال ان
النصف مسا والنصف الآخر فكيف يوصف بالقلة ومحصل الجواب أنه يوصف بها بالنظر لكل
الليل لا بالنقار النصف الآخر منه اه شيخنا (قوله وأولالتخدير) أى بين قام نصف الليل وبين
الزائد عليه الى الثلثين وبين الناقص عنه الى الثلاث فان قلت هل هذا كسائر الواجبات المخير
ا
٤٤٦
(ورتل القرآن) تثبت فى
تلاوته (ترتيلا اناسفلقى
عليك قولا) قرآنا(ثقيلا)
مهما أو شديد ا لمافيه من
التكاليف
منهم من رزق) لم أكافهم ان
برزقوا أنفسهم (وما أريد
أن بطعمون) ولم أكافهم
أن تسنونى على أرزاقهم
(ان الله هوالر زاق) لعباده
(ذوالقوة) على أعدائه
(المتين) الشديد العقوبة
لهم (فان للذين ظلموا)
كمارمكة (ذنوبا) عذابا
منه على أثر بعض (مثل
دقون أصحابهم) مثل عذاب
الدين كانوا من قبلهم (فلا
بستهملون) بالعذاب
والهلاك (فويل) شدة
عذاب (للذين كفروا)
؟ = مده- لى الله عليه وسلم
والقرآن (مزيومهم الدى
بوعدون) بخوفون فيه
من العذاب الذى بين فى
سورة الطور
*(ومن السورة التى يذكر
فيما الطوروهى كلها مكية
آ باتها ثمان وأربعون
وكلماتها ثمانمائة وائنتا
عشرة كلمة وحروفها ألف
وخمائة).
* (بسم الله الرحمن الرحيم).
وبإسناده عن ابن حساس
فى قوله تعالى (والطور)
بقول أقسم الله يجمل زبير
فيها فالجواب أنه ليس كذلك لان الثلث هنا مقدتم عليه فعله على كل تقدير كما سيأتى ابضاء»
آخر السورة ومازاد عليه من النصف وأكثر منه يجوز له تركه على كل تقدير فالثلث واجب
مطلقا وما عداه مندوب مطلقا فلاتخ ميرفى واجب على هذا التقديراه كرخى والظاهر أن هذا
غير مسلم بل كلمة مدار من المقادير الثلاثة قامه كان متصفا بكونه واجباوان كان فى حدذاته
يجوز العدول عنه الى غيره وهذا لابنافى كون كل واحد امخيرا تأمل (قوله ورتل القرآن) أى فى
اثناء ماذكر من القيام اه أبو السعود أى اقرأه بترتيل وتؤدة وتبيين حروف واشباع حركات
بحيث يتمكن السامع من عدها اه خطيب (قوله اناسنافى) اى سننزل وهذه الجملة اعتراض
بين الأمر بقيام الليل وبين تعليله بقوله ان ناشئة الليل الخ والقصدبهذا الاعتراض تسهيل
ما كلفه من القيام كأنه يقول أن قدام الليل وإن كان علمك فيه مشقة لكنه أسهل من غيره من
التكاليف فانأستاقى عليك الخ اه أبو السعود وفى السمين قوله اناستلقى عليك هذه الجملة
مستأنفة وقال الرمخشرى وهذه الأمة اعتراض ثم قال وأراد بهذا الاعتراض أن ما كلفه من
قيام الليل من جملة التكاليف الثقيلة الصعبة التى وردبها القرآن لان الليل وقت الثبات
والراحة والهدوفلا بد ان أحياه من مضادة لطبعه ومجاهدة لنفسه ١هـ يعنى بالاعتراض من
حيث المعنى لا من حيث الصناعة وذلك أن قوله ان ناشئة الليل هى أشد وطأمطائق لقوله قم
الليل فى كأنه شابه الاعتراض من حيث دحوله بين هذين المتناسبين اهـ (قوله مهيبا) يعنى
كلا ما عظيما جلب الاذاخطروع ظمة لأنه كلام رب العالمين وكل شئ له خطر ومقدارفهو ثقيل
وقوله لما فيه من التكاليف تعليل للثانى اى من الوعد والوعيد والحلال والحرام والحدود
والعرائض والاحكام الهـ خازن وفى الخطيب واختلف فى معنى قوله ثق لا فقال قتادة ثقسل
والله فرائضنه وحدوده وقاز مجاهد حلاله وحرامه وقال محمد بن كعب ثقيلا على المنافقين لانه
يهتمك أسرارهم ويبطل أديانهم وقيل على الكفار لما فيه من الاحتجاج عليهم والبدان اضلالهم
وسب آلهتهم قال السدى ثقيلاعمنى كريم مأخوذمن قولهم فلان ثقل على أى كرم على" وقال
الفراعنة لا أى رزمنا وقال الحسن بن الفصل ثقيلا اى لا يحمله الاقلب مؤيد بالتوفيق ونفس
مزينة بالتوحيد وقال ابن زيد هو والله ثقيل مبارك كما نقل فى الدنيا ثقل فى الميزان يوم القيامة
وقيل ثقيل اى ثابت كثبون الثقيل فى محله ومعناه أنه ثابت الانجاز لايزول اجازه أبدا وقيل
ثقيلامعنى أن العقل الواحد لابفى بادراك فوائده ومعانيه بالكلية فالمتكلمون غاصوافى
بحارمعقولاته والفقهاء بحثوا فى أحكامه وكذا أهل اللغة والهو وأرباب المعانى ثم لايزال كل
متأخر بفوز منه بفوائد ما وصل اليها المتقدمون فعلمنا أن الانسان الواحد لا يقوى على
الاستقلال بحمله فصار كالجبل الثقيل الذى يجزا خلق عن حمله والأولى أن جميع هذه المعانى
فيه وقيل المراد بالقول الوحى كما فى الخبرأن النبى صلى الله عليه وسلم كان إذا أوحى إليه وهو على
ناقته وضعت جرانها اى صدرها على الأرض فلاتستطيع أن تتحرك حتى يسرى عنه وعن
الحرث بن هشام أنه سأل النبي صلى الله عليه وسلم كيف يأتيك الوحى فقال له صلى الله عليه وسلم
احيانا، أتنى فى مثل صلصلة الجرس وهذا أشد على فيفصم عنى وقد وعيت ماقال واحيا ما يتمثل
لی الملك رحلافكامنى فاعى ما يقول قالت عائشة ولقدرأتهبنزل عليهالوحى فى اليوم الشديد
البرد فيفصم عنه وان جبينه ليتفصد عرف أى يجرى عرقه كما يجرى الدم من الفاصد وقوله
فيفصم عنى اى ينفصل عنى ويفارقنى وقد وعمت اى حفظت ما قال وقال القشيرى القول
العقيل
٤٤٧
الثقيل هوقول لا الهالاالله لأنه ورد فى الخبرلا اله الا الله خفيفة على اللسان ثقيلة فى الميزان ١هـ
(قوله ان ناشئة الليل) فى الناشئة أوجه أحدها أنها صفة المحذوف اى ان النفس الناشئة بالليل
التى تنشأ من مضجعه العبادةاى تنهض وترتفع من نشأت السحابة ذا ارتفعت ونشأ من مكانه
ونشراذا ارتفع والثانى انها مصدر بمعنى قيام الليل على أنها مصدر من نشأ اذا قام ونهض
فتكون كالعاقبة قاله ما الزمخشرى الثالث أنها بلغة الحبشة معناها نشأ الرجل أى قام من
الليل قال الشيخ فعلى هذا هى جمع ناشئ اى قائم قات يعنى أنها صفة لشئء يفهم الجمع اى طائفة أو
فرقة ناشئة والافعال لا يجمع على فاعلة الرابع ان ناشئة الليل ساعاته لأنها تنشأشياً بعدشىء
وقيدها ابن عباس والحسن بما كان بعد العشاء وما كان قبلها فليس بناشئة وخصصته أعائشة
بمعنى آخر وهو أن تكون بعد النوم فلو لم يتقدمها نوم لم تكن ناشئة اسمين وفى المختار وناشئة
الليل أول ساعاته وقيل ما ينشأفيه من الطاعات اهـ (قوله وطاء) منصوب على التمييزأى أشد
من جهة المواطأة الواقعة فيها فقوله موافقة السمع الخ على تقديرأى موافقة السمع للقلب فيها
وعمارة غيره يواطئ فيها السمع القلب الخ انته ت ووطاء مصدرواطأً على حد قوله
• تفاعل الفعال والمفاعله* وقرئ فى السبع أيضا وط أبو زن ضرب ومعناها أشد ثماتا
للقدم ورسوخافى العبادة اهـ شيخنا وفى السمين قرأ أبو عمرو وا بن عامر وطاءبكسر الواووفتح
الطاء مدها ألف والباقون بفتح الواو وسكون الطاء وقرأفتادة وشبل عن أهل مكة وطأبكسر
الواو وسكون الطاء وظاهر كلام أبى البقاء يوذن انه قرى بفتح الواومع المدفانه قال وطاء بكسر الواو
بمعنى مواطأت وبفتحها اسم المصدر ووطأ على فعل وهو مصدر ومائ فالوطاء صدرواطأ كقتال
مصدر قاتل والمعنى أنها أشد مواطأ: اهـ (قوله أبين قولا) اى أصوب قراءة وأصح قولا من
النهار لسكون الاصوات اه خازن (قوله -صاطويلا) السج مصدر سبح وقد استعبر من السباحة
فى الماء للتصرف فى الحوائج وقال القرطبى السبح الجرى والدوران ومنه السايح فى الماء لتقلبه
بيديه ورجليه وفرس سامج شديد الجرى اهـ خطيب وظاهر القول الثانى انه لاتجوز فيه هنا
اهـ (قوله لا تفرغ فيه لتلاوة القرآن) اى فعليك بها فى الليل الذى هو محل الفراغ اه ابو
السعود وفى المختار فرغ من الشغل من باب دخل وفراغا أيضا وفرغ الماء بالمكسرفراغا اى
انصب وأفرغه غيره وتفريغ الظروف اخلاؤها اهـ (قوله واذكر اسم ربك) اى دم عليه ليلا
ونهارا على أى وجه كان من تسبيح وتهليل وتحميد وصلاة وقراءة قرآن ودراسة علم قاله القاضى
كالكشاف وقول الشيخ المصنف اى قل بسم الله الرحمن الرحيم فى ابتداء قراءتك تبع فيه
سهلا وزادعليه سهل توصلك معركة قراءتها الى ربك وتقطعك عماسواء اه كرخى (قوله فى
ابتداء قراءتك) أى سواء قرأت فى الصلاة او فى خارجها وهذا اذا قرأ من أول سورة وأما اذا قرأ
من أثناء سورة فإنه ان كان فى غيرا اصلاة من له أن يبسمل وان كان فيها لم تسن له البسملة
لان قراءة السورة بعد الفاتحة تعد قراءة واحدة فتأمل (قوله مصدر بتل) اى على حد قوله
وغيرذى ثلاثة مقبس * مصدر كقدس التقديس
وهذا من الشارح اشارة اسؤال حاصله أن هذا المصدرلس لهذا الفعل واماه ومصد ولفعل
آخروق وله جيءبه الخ جواب عن السؤال من وجهين الأول من جهة اللفظ وهو رعاية الفواصل
الثانى من جهة المعنى وهو أن هذا المصدر المذكورقداطلق وأريد به مصدر هذا الفعل المذكور
الذى هوالتبتل على حد قوله وضم ماء يرجع فى امثال قدتللما فقوله وهو ملزوم التبتل اى
(ان ناشئة الليل) القيام
بعد النوم (هى أشدوطاء)
موافقة السمع للقلب على
تفهم القرآن (وأقوم قيلا)
ابين قولا (ان لك فى النهار
ـ ـاطويلا) تصرفافى
أشغالك لا تفرغ فيه
لتلاوة القرآن (واذكراسم
ربك) اى قل بسم الله
الرحمن الرحيم فى ابتداء
قراءتك (وتبتل) انقطع
(الله) فى العمادة (تبتيلا)
مصدر بل جى ءبه رعاية
للفواصل وهو ملزوم التبذل
هو
وكل جبل فهوطور بلسان
السريانية والقبط ولكن
عنى الله به الجبل الذى كام
اللهعلىەموسىوهوجبل
مدين واسمهز بير أقسم الله به
(وَكتاب مسطور) وأقسم
باللوح المحفوظ مكتوب فيه
اعمال ہیآدم(فىرق).غی
أدبما (منشور) مكتوب فى
صحف مفتوحة بقرأهابة و
آدم يوم القيامة وهو ديوان
الحفظة (والبيت المعمور)
وأقسم بالبيت المعمور
بالملائكة وهوف السماء
السادسة بجمال الكمية
مابينه وبين الكعبة الى
تخوم الارضين السابعة حرم
يدخل فيه كل يوم سبعون ألفه
ملك لايعودون اليه أبدا
وهو البيت الذى بناءآدم
ورفع الى السماء السادسة
(وبالشرق وائغرب لااله
الأهوفاتخذه وكيلا).وكولا
له أمورك (واصبرعلى
ما يقولون) اى كفار مكة
من أذاهم (واهجرهم هجرا
جدلا) لا جزع فيه وهذا قبل
الامر بقتالهم (وذرنى)
أركنى (والمكذبين) عطف
على المفعول او مفعول معه
والمعنى أنا كافيكهم وهم
صناديد قريش (أولى
النعمة) التنم (ومهاهم
قا.لا) من الزمن فقتلوا
بعد سيرمنه: بدر (ان لدينا
أ: كالا) قيوداثقالاجمع
نكل بكسر النون (وجيما)
زارامحرقة (وطعاما ذا غصة)
مغص به فى المافى وهو الزقوم
أو الضرببع أو الغسلين او
شوك من نارلايخرج ولا
منزل (وعذاباأليما) مؤلما
زيادة على ماذكر من كذب
النبي صلى الله عليه وسلم
(يوم ترجف) تزلزل (الارض
والجبال وكانت الجمال
كشيا) وملاحجة مما (مهيلا)
سائلاعد اجتماعه وهومن
مال يهبل وأصله مهبول
امتثقات الضمة على الماء
فنقلت الى الماء وحذفت
الواو ثانى الساكنين لزيادتها
وقلبت الضمة كسرة
المجانسة الماء (إنا أرسلنا اليكم)
يا أهل مكة (رسولا) ،ومحمد
صلى الله عليه وسلم (شاهدا
عليكم) يوم القيامة بما يصدر
متكم من العصيان
٤٤٨
فأطلق التبتيل واريد به لازمه وهو التبتل الذى هو مصدر الفعل المذكور فى الآية اه شيخنا
وفى السمين قوله تبتملام صدرعلى غير المصدروهو واقع موقع التبتل لان مصدرتفعل تفعل نحو
تصرف تصرفا وتكرم تكر ما وا ما التفعيل فصدر فعل نحو صرف تصريفا وقال الرمخشرى لان
معفى ت بدل بدل نفسه فى عبه على معناه مراعاة حق الفواصل والتبتل الانقطاع ومنه امرأة
بتول اى انقطعت عن الفكاح وبتلت الحبل قطعته اهـ (قوله رب المشرق والمغرب) قرئ
بالرفع كما أشارله الشارح وبالجرعلى انه بدل من ربك والقراء فان سبعيتان اه شيخنا (قوله
فاتخذه وكيلا) اى على كل من خالفك بأن تعوض جميع أمورك اليه فائه يكفيكها كان، قال
المقاعى وليس ذلك بأن يترك الانسان كل عمل فان ذلك طمع فارغ بل بالاجمال فى طلب كل
مأتدر الانسان الى طلبه ليكون متوكلا فى السبب منتظر السبب فلا يهمل الأسباب ويتركها
طامعاً فى المسببات لأنه حينئذ يكون كمن يطلب الولد من غيرزوجة وهو مخالف لحكمة هذه
الدار المبنية على الأسباب اه خطيب (قوله واصبر على ما يقولون) لن أرشدرسوله إلى كيفية
معاملته مع ربه أقيمه ببيان كيفية معاملةه مع الخاق فقال واصبرعلى مايقولون ثم لما خطر
بالسال أن من بعت لدعوة الخلق وإرشادهم كيف يهدر المكذبين مع أن تهديدهم بالمجازاة
على الكذب أدخل فى ظهور آثار الرسالة دفع ذلك بقوله وذرنى والمكذبين يعنى أن الامر
كذلك الاأنه ينبغى أن تشكل أمر مجازاتهم الى وان لا تهتم بهم اهـ زاده (قوله هجراجيلا) أى
تجانبهم وتدار بهم ولا :- كافتهم وتكل أمرهم إلى الله فالله بكفكهم كما قال وذرنى الخ اهـ
بيضاوى (قوله قبل الامر بقتالهم) اى فهو منسوخ (قوله أولى النعمة) نعت المكذبين والنعمة
بالفتح المنعم وبالمكسر الانعام وبالضم المسرة اه سمين (قوله أن كالا) جمع تكل وفيه قولان
أشهر هما أنه القدوة ل الغل والاول أعرف اهـ سمين (قوله وهو الزقوم) تقدم له فى الدخان
أنه: جرمر من أخبث الشجر وسينعته الله فى أصل الجيم وقوله أو الضريع سيأتى له فى الغاشمة
أنه نوع من الشوك لا ترعا دابة نظمته وقوله أو الغسلين تقدم له فى الحماقة انه صديد أهل النار
وقوله لا يخرج ولا منزل تفسيراقوله يغض به فكان الأولى ذكره بجنبه كما صنع غيره اهم شيحنا
(قوله يوم ترحف الأرض) منصوب بالاستقرار العامل فى لدنيا الذى هو الخبر فى الحقيقة اى
استقرلهم عندنا ماذكر يوم ترجف الح وكذا قوله لمن كذب متعلق بهذا الاستقرار اه شيخنا وفى
السمين قوله يوم ترجف الأرض فيه أوجه أحدهما أنه منصوب بذرنى وفه بعد والثانى انه
منصوب بالاستقرار المتعلق بهلد منا والثالث انه صفة لهذا بافيتعلق بمعذوف اى عذا بأواقعا
يوم ترجف والرابع انه منصوب باليما والعامة ترحف بفتح التاءوضم الجيم مبقياللقاء-ل وزيد
ابن على يقر ؤه مبنيا المفعول من أرجفها الله اهـ (قوله تزلزل) اصله تغزلزل خذ فت منه احدى
التامين اهـ شيخنا (قوله وكانت الجمال) أى وتكون الجمال التى هى مراسى الارض
وأونادها اه خطيب (قوله وحذفت الواو) اى عند سيويه وأتباعه وكانت أولى بالحذف
لانها زائدة فلذلك قال لزيادتها والكسائى ومن تبعه يقولون المحذوف الماءلان القاعدة أن
الذى يحذف لالتقاء السا كنين هو الاول اه شيخنا وفى المخت ارهال الدقيق فى الجراب صبه من
غير كيل وكل شئ أرسله ارسالا من رسل أوتراب اوطعام ونحوه فقد ها له فانهال اى جرى وانصب
وبابه باع واهاللغة فيه فهو مهال ومهمل اهـ وقال الكلى المهبل هوالذى إذا أخذت منه شيئأ
تبعك ما بعده اهـ قرطبى (قوله باأهل مكة) اى ففيه التفات من الغيبة فى قوله واه .- برعلى
ما
٤٤٩
ما يقولون وقوله والمكذبين اهـ شهاب (قوله كما أرسلنا الخ) خص موسى وفرعون بالذكر
لان أخبارهما كانت مشهورة عند أهل مكة اهـ عمادى (قوله فعصى فرعون الرسول) انما
عرفه لتقدم ذكره وهذهال العهدية والعرب اذا قدمت اسمائم حكت عنه ثانيا أتوابه معر فاً بال
أو أتوا بضميره لثلا يلتبس بغيره نحورً مت رجلافأ كرمت الرجل أوفأ كرمته ولوقلت فاكرمن
رجلالتوهم انه غير الاول وسيأتى تحقيق هذا عند قوله ان مع العسريسرا وقوله عليه السلام
أن يغلب عسر يسرين ١هـ -عين (قوله شديدا) عبارة القرطبي اى ثقيلا شديدا وضرب وبيل
وعذاب ويل أى شديد قاله ابن عباس ومجاهد ومنهمطر وابل اى شديد قاله الاخفش وقال
الزجاج أى ثقيلا غليظ او منه قبل الطروابل وقيل مهلكا والمعنى عاقيناء عقوبة غليظة اهـ وفى
المصباح وبلت السماء وبلا من باب وعدو وبولا اشتد مطرها وكان الاصل وبل مطرالسماء
غذف للعلم به ولهذا يقال المطروابل والوبيل الوخيم وزنا ومعنى اهـ (قوله فكيف تتقون ان
كفرتم) أى كيف توجدون الوقاية التى تفى أنفسكم اذا كفرتم فى الدنيا والمعنى لاسبيل لكم الى
التقوى إذارأ يتم القيامة وقيل معناه فكيف تتقون العذاب يوم القيامة إذا كفرتم فى الدنيا
اهـ خطيب (قوله مفعول تتقون) عبارة السمين يوما منصوب أما بتتقون على سبيل المفعول به
فجّزا وقال الزمخشرى يومامفعول به أى فكيف تتقون أنفسكم يوم القيامة وهوله أن يقيتم على
الكفرويجوز أن يكون مفعولا به اكفرتم اذا جعل كفرتم ففى محمد ثم امى فكيف تتقون الله
وتخشونه ان حدة يوم القيامة ولا يجوز أن ينتصب ظر فالانهم لا يكفرون فى ذلك اليوم بل
يؤمنون فيه لا محالة ويجوز أن يقتصر على اسقاط الجارى ان كفرتم بيوم القيامة والعامة على
تنوين يوماً وجعل الجملة بعده نعتاله والعائد محذوف اى يجعل الولد ان فيمه قاله أبو البقاء ولم
يتعرض للفاعل فى يجعل وهو على هذا ضمير البارى تعالى اى يوما يجعل الله فيه وأحسن من
هذا أن يجعل العائد مضمرا فى يجعل هو فاعل ومكون نسبة الجعل الى اليوم من باب المبالغة
أى ان نفس اليوم يجعل الولد ان شيما وقرأزيدبن على يوم يجعل باضافة الظرف للجملة والفاعل
على هذا هو ضمير البارى تعالى والجعل هنا بمعنى التصديرفت يدا مفعول ثان وهوجمع أشيباه
(قوله بشيب نواصى الاطفال) فى المصباح والشيب ابيضاض الشعر المسود وشيب الحزن رأسه
وبرأسه بالتشديد وأشابه بالألف وأشاب به فشاب فى المطاوع اه وفى القاموس الشيب الشعر
وبياضه كالمشيب وهوأشيب ولا فعلاءله أى لا يقال امرأة شيباء كما فى المصباح وقوم شيب وشيب
بضمتين (قوله وهو مجاز) أى لفظ الشعب مجازأى كناية عن شدة الهول وقوله ويجوز الخاى
فيكون الشيب على حقيقته وكونه مجازا أو حقيقة فى الطرف لابنا فى التجوز السابق فى الاسناد
كماهومعلوم والتجوز فى الاسنادانما هو على كون الضمير فى يجعل راجعا لليوم فإن كان راجعا
الى الله كما أشارله الشارح فلا تجوّر فى الاستاد كما هوظاهرثم ان كلام الشارح فيه نوع اجمال
اذ فى المقام توزيع فكون الشعب حقيقة مبنى على ان المراد باليوم آخر أوقات الدنيا وهو عند
النفخة الاولى وكونه مجازا مبنى على ان المراد باليوم النفخة الثانية وعبارة الخازن وفى قوله يجعل
الولد ان شيباوجهان الأول أنه عندزلزلة الساعة قبل خروجهم من الدنيا فعلى هذا هوعلى
ظاهره الثانى انه فى القيامة فعلى هذا مكون ذكر الشيب مجاز الان القيامة ليس فيه ا شيب وانغا
هو مثل فى شدة الا مروه وله وذلك لأنّ الهموم والأحزان اذا تعاقبت على الانسان أسرع اليه
الشيب فلما كان الدين من لوازم كثرة الهموم والاخران جعل الشيب كتابة عن الشدة
(كماأرسلنا الى فرعون
رسولا) هوموسى عليه
الصلاة والسلام (فصى
فرعون الرسول فأخذناء
أخذاوبيلا) شديدا (فكيف
تتقون أن كفرتم) فى الدنيا
(يوما) مفعول تتقوناى
غذاء اى باى حصن
تحصنونمن عذاب يوم
(يجعل الولدان شيما) جمع
أشيب لشدةهوله وهو يوم
القمامة والاصل فى شين
شيا الضم وكسرت لمجانسة
الماء ويقال فى اليوم الشديد
يوم شيب نواصى الاطفال
وهومجازويجوز أن يكون
المراد فى الآآمنة الحقيقة
من الطوفان وهويمى
الضراح وهو مقابل الكمية
(والسقف المرفوع) واقسم
بالسماء المرفوعة فوق كل
شئ (والبصر المسجور)
واقسم بالبصر الممتلئ وهو
بحر فوق السماء السابعة
تحت عرش الرحمن يسمى
الحيوان يحمى الله به الخلائق
يوم القيامة ويقال والبحر
المسصور هوبحرجار يصير
ناراو يفتح فى جهنم يوم
القيامة أقسم الله بهذه الاشياء
(ان عذابربك) یوم
القيامة (لواقع) الكائن
نازل على قريش (ماله)
لعذاب (•زدافع) من
مانع (يوم تمور السماء) تدور
السماء (مورا) باهله أدورانا
-
ح
١٠
٥٧
٤٠٠
(السماء منقطر) ذات
انفطاراى انشقاق (به)
مذلك اليوم لشدته ( كان
وعده) تعالى مجى ءذلك
اليوم (مفعولا) أى هو كائن
لامحالة (انهذہ)الا بات
المختوّفة (تذكرة) عظة الخلق
(فن شاءاتخذ الى ريه سجدلا)
طريقا بالامان والطاعة (ان
ربك نعلم أنك تقوم أدنى)
أول (من ثانى الليل ونصفه
وثلثه) بالجرء طف على ثائى
وبالنصب عطف على أدنى
وقيامه كذلك نحوما أمربه
أوّل السورة (وطائفة من
الذين معك) عطف على
فهمير تقوم
كدوران الرحاوتموج
الخلائق بعينهم فى بعض
من الدول (وتسير الجمال)
على وجه الأرض (سيرا)
كسير المصاب فى الهواء
(فويل) شدة العذاب
(يومئذ) وهويوم القيامة
(المكذبين) محمدصلى الله
عليه وسلم والقرآن وهو أبو
جهل وأصحابه (الذين هم فى
خوض يلعبون) فى باطل
يخوضون (يوم بد عون)
يدفعون (الى نارجهنم دعا)
دفعاتدفعهم الملائكة وتجرهم
على وحودهم إلى جهنم وتقول
لهم الزبانية (هذه النارالتى
كتم بها) فى الدنيا
(تكذبون) أنهالاتكون
(أفجرهذا) هذا اليوم وهذ
والدول من اطلاق اللازم على الملزوم اهـ (قوله السماء منفطر به الخ) الجملة صفة ثانية لموما
وقوله ذات انفطارجواب عن سؤال تقديره لم لم تؤنث الصفة فيقال منقطرة أجيب بأجوبة منها
أن هذه الصيغة صيغة نسب أى ذات انفطار نحوا مرأة مرضع وحائض اى ذات ارضاع وذات
حيض ومنها أنها لم تؤنث لان السماء بمعنى السقف قال تعالى وجعلنا السماء سقفا محفوظ ١هـ
خطيب وفى السمين قوله السماء منف طريه صفة أخرى أى متشققة بسبب هوله واغمالم تؤنث
الصفة لاحد وجوه منها تأ ويلها معنى المشتق ومنها أنها على النسب اى ذات انفطارة ومرضع
وحائض ومنها أنها تذكر وتؤنث ومنه النها اسم جنس بفرق بينه وبين واحده بالتاء فيقال مجاعة
وقد تقدم أن فى اسم الجنس التذكير والتأنيث ولهذا قال الفارسى « وكقوله تعالى جراد
منتشرة وأعمازنخل منقعر منى فاءعلى أحمد الجائزين والباءفى به سبعة كما تقدم وجوز
الزمخشرى أن تكون للاستعانة فإنه قال والمساء فى به مثلها فى قولك فطرت العود بالقدوم
فانفطر به ١هـ وفى القرطبى انها بمعنى فى وهوظاهر (قوله كان وعده تعالى) أعاد الضمير على
اللهتع الى وان لم يجرله ذكر للعلم به نالوعد مصدر مصاف لقاءله ويصمع وده اليوم فيكون مصنانا
لمفعوله اى وعديوم القيامة والفاعل محذوف اله كرنى ومعنى مفعولا أنه مقضى نافذ لا يردعلى
حدمن قبل أن تأتى يوم الا مرد له من اللّه (قوله ان هذه الآيات) اى القرآنية وهي قوله أن لدينا
أنكالاالخ وبعضهم قال ان هذه السورة اهـ شيخنا (قوله فمن شاءاتخذ الى ربه سبيلا) ان قات
ان جمل اتخذ الى ريد سبيلا جوا با فأين الشرط انشاء لا يصلح شرطابدون ذكر مفعوله أو جعل
المجموع شرطا فأين الجواب قلنا المفعول محذوف أى فمن شاءا الهداة اتخذ الى ربه سبيلا أو فمن شاء
ان يتخذ الى ربه سعيلا اتخذ الى ربه سبيلا اه كرخ وفى القرطبى ما يقتضى أن الجواب محذوف
حيث قال أى من أراد أن يؤمن ويتخذ بذلك الى ربه سبيلا أى طريقا إلى رضاه ورحمته فلميرغب
فقد أمكن له لانه أطهرله الحجج والدلائل اهـ (قوله بالايمان والطاعة) نه به على ان معنى اتخاذ
السجل التقرب والتوسل بماذكراه كرنى (قوله ان ربك يعلم الخ) شروع فى بيان الناسمخ
لقوله قم الليل الخ ومحل الفسيخ هوقوله فتاب عليكم وما قبله توطئة له وقوله فاقر ؤا ما تيسر من
القرآن بيان للبدل الذى وقع النسخ البهل وقوله وأقيموا الصلاة الخ بيان لنا- م ذلك البدل كما
سدأتى ايضاحه اه شيخنا (قوله ثائى الليل) بضم اللام وسكونها سبعينان وهذا بخلاف وثلثه
فانه بعضم اللام لا غير قراءة وإن كان لغة يجوزاسكانها اه شيخنا (قوله ونصفه وثلثه) قد أ وقع
الزمخشرى هذا المحل فقال وقرئ ونصفه وثلثه بالنصب على مصفى انك تقوم أقل من الثلثين
وتقوم النصف والثلث وهو مطابق لما مرفى أول السورة من التخيير بين قيام النصف بتمامه
وبين قيام الناقص منه وهو الثلث وبين قيام الزائد عليه وهوالادنى من الثلثين وقرئ بالجرأى
تقوم أدنى من ثانى الليل وأقل من النصف والثالث وهومطابق للتخدير بين النصف وهو أدنى من
الثلثين وبين الثلث وهوأدنى من النصف اهـ وقال عبدالله القاسى وفى قراءة النصب
اشكال الاأن بقدرنصفه تارة وثلثه تارة وأقل من النصف والثلث تارة فيصع المعنى اهـ سمين
(قوله وقيامه) مبتدا وقوله نحوما أمربه الخخبرهاى مثله وقوله كذلك مفعول فيه فى المعنى لانه
عبارة عن أدبى من ثلثى الليل الخ وعبارة المطب وقيامه كذلك مطابق لما وقع التخبيرفي أول
السورة من قيام النصف بتمامه أو الثلث أو الثلثين أنتم مت فقوله هنا أدنى من نائى الليل المراد
به الثلثان على سبيل التقريب وهوالمذكور أولا بقوله أوانقص منه قليلا وقوله ونصفه المراد
به
به النصف تقريباوه والمذكور أولا بقوله قم الليل الاقليلا نصفه وقوله وثلثه المراد به الثاث
تقريباوهوالمذ كورأولابقوله أوزدعا .. ولا يحتاج لة ولنا تقريبا الاعلى قراءة الجر وأما على
قراءة النصب فالأمرظاهر اه شيخنا (قوله وجاز) أى العطف على ضمير الرفع المتصل من غير
تأ كيداى بالضمير المنفصل وقوله للفصل أى بغير الضميرفهو على حد قول ابن مالك أو فاصل ما
وقوله ومنهم من كان الخبيان لمحترز من التبعضية فى قوله من الذين معك اذمقتضاها أن هناك
طائفة لم تقم النصف أو الثلث أو الثلثين وقد بين حالهابقوله ومنهم من كان الخام شيخنا (قوله
وقيام طائفة) مبتدأ وقوله كذلك اى أدنى من ثلثى الليل الخفهو مفعول فيه وقوله للتأسى به خبر
المبتدا اهـ (قوله سنة) أى على القول بأن السورة كلها مكبة وقوله أوأ كثراى ستة عشرشهرا
اى على القول بأنها كمة أيضا أو عشر سنين على القول بان قوله ان ربك بعلم الخمدنى كما تقدم
فقله عن سعيد بن جبير وقوله تخفف عنهم أى عن الطائفتين من الصحابة وعن النبى أيضنا على
المعتمد هذاهو المراد وان كان ظاهر عبارته أن الضمير فى عنهم راجع للطائفة التى قامت كل الليل
اهـ شيخنا (قوله أى الليل) أشاربه إلى أن الضمير وان تقدم عليه ذكر الليل والنهارفهو راجع الى
الأمل لأنه المحدث عنه من أول السورةاه كرخى وقوله لتقوموا الح علة المنفى (قوله رجع بكم الى
التخفيف) أى فالمراد القوبة اللغوية لا التوبة من الذنب والمراد بالتخفيف الذى رحع بهم إليه
ما كان قبل وجوب قيام الليل اسكن الرجوع فى الجملة لانه قبل وجوب قيام الليل لم يكن عليهم
قيام شئ منه وفى هذا الرجوع والتخفيف وجوب جزءمطلق يصدق بركعتين أم شيخنا وفى
البيضاوى فتاب عليكم اى بالترخيص فى ترك القيام المقدر ورفع القبعة فيه كمارفع القبعة عن
التائب اهـ (قوله فاقر وا ما تيسر من القرآن) بيان للبدل الذى وقع النسخ اليماى فضح
التقدير بالاجراء الثلاثة الى جزء مطلق من الليل وسيأبى ان هذا الجزء نسخ أيضا بوجوب
الصلوات الخمس وقوله فى الصلاة بيان لمعنى القراءة فى الاصل وقوله بأن تصلوا بيان المعنى المراد
هنااى فالمراد بالقراءة الصلاةنفسها من اطلاق الجزء على الكل كما صرح به الخطيب وعبارة
الكرخى فاقر ؤا ما تيسر من القرآن أشار الى أحد التأويلين فى الآية وعبر عن الصلاة بالقراءة
لانها بعض أركانها كماء- برعنها بالقيام والركوع والسجود فهو من اطلاق الجزء على الكل
وقوله بعد فاقر ؤا ما تيسر منوتأ كبد للحث على قيام الليل بما تيسر كما أشار اليه بعد ودا له ترتب
قوله فاقر ؤا ما تيسر بالفاءعلى قوله ان ان تحصوه وهذاهوالاصح والثانى حمل القراءة على
الحقيقة اى فاقروا في تصلونه فى الليل مأخف عليكم ورحمه القرطبى وظاهر الحديث أن القمح
وقع فى حقه صلى الله عليه وسلم وحقهم وبه قال العلماء وهوظاهر كلام الشافعى فى الرسالة اهـ
(قوله بأن تصلوا ما تيسر) أى من الصلاة فى الليل ولوركعتين اه (قوله علم أن سيكون الخ)
استئناف مبين لحكمة أخرى للنسخ فالحكمة الاولى هى قوله علم أن أن تحضوه والثانية هى
قوله علم أن سيكون الخ ام شيخنا وفى البيضاوى على أن سيكون منكم مرضى استئناف مبين
لحكمة أخرى مقتضبة للترخيص والتخفيف ولذلك كرراحكم معها مرتباله عليها بقوله فاقرؤا
ما تيسر منه بعدقوله فاقرؤا ما تيسر من القرآن لأن كلامنهما معنى الأخر فاختلاف المرتب
عليه وهو الحكمة سوغ تكرير الحكم مرتباء- لى كل من العلتين اه مع بعض زيادة (قوله
وآخرون يضرون فى الارض الخ) ستوى مهانه وتعالى فى هذه الآية بين درجة الاهدين
والمكتسبين المال الحلال لنفقته على نفسه وعياله والاحسان فكان هذا دليلا على أن كسب
٠
٤٥١
وجاز من غيرتأكيد للفعل
وقيام طائفة من أصحابه
كذلك للتأسى بهومنهم من
کان لا یدری کمصلی من
الليل وكم بقى منه فكان
يقوم الليل كله احتياط!
فقامواحتى انتفضت اقدامهم
سنة أوأكثر خفف عنهم قال
تعالى (واللهبقدر)بحصى
(الليل والنهار علم ان) مخففة
من الثقيلة واسمهامح ذوف
أى أنه (ان تحدوه) أى
الليل لنقوموا في ايجب
القيام فيه الانقيام جعه
وذلك يشق عليكم (فتاب
عليكم) وجمع بكم الى التخفيف
(فاقر ؤاماتيسر من القرآن)
فى الصلاة أن تصلوا ما تيسر
(علم أب) مخففة من المقولة
أى أنه (سيكون منكم مرضى
وآخرون يضربون فى الأرض)
يسافرون (يبتغون من
فضل الله) يطلبون من
رزقه بالتجارة
العذاب لانكم قلتم فى الدنيا
للانباءهم صرة (أم أنتم
لا تبصرون) لاتعقلون
بقول الله (الوها)
ادخلوها تعنى النار
(فاصبروا) على عذابها
(أولاتصبروا) على عذابها
(سواء عليكم) الجزع
والصير (انماتجزون ما كنتم
تعملون) وتقولون فى الدنيا
ثم بين مستقر المؤمنين انى
بكرواسمابه فقال (أن
وغيرها (وآخرون يقاتلون
فى سبيل الله) وكل من
الفرق الثلاثة شق عليهم
ما ذكر فى قيام الليل
فخفف عنهم بقيام ما تيسر
منه ثم نسخ ذلك بالصلوات
الخمس (فاقرؤا ماقبسر
منه) كماتقدم (وأقيموا
الصلوة) المفروضة (وآتوا
الزكاة وأقرضوا اللّه) بان
تنفقوا ما سوى المفروض
من المال فى سبيل الخير
(قرضا حسنا) عن طيب
قلب (وما تقدموا لانفسكم
من خير تحدوه عندالله هو
خيرا) ما حلفتم وهو فصل
وما بعده وان لم يكن معرفة
يشبهها لاماعه من
التعريف (وأعظم أجرا
واستغفر وا الله إن الله غفور
رحيم) المؤمنين
*(سورة المدثر).
ذكية خمس وخمسون آية
(بسم الله الرحمن الرحيم
وا أيها المدثر) النبى صلى الله
عليه وسلم وأصله المقدثر
P
المتقين) الكفر والشرك
والفواحش (فى جنات) فى
بساتين (ونعيم) دائم
(فاكمين) مجبين (ما
أفاهم ربهم) ما أعطاهم
ربهم فى الجنة (ووقاهم)
دفع عنهم (ربهم عذاب
الجيم) عذاب النارفيقول
اتهم (كلوا) من ثمار
الجمعة (واشر بوا) من
٤٥٢
المثال بمنزلة الجهاد لان الله جمعه مع الجهاد فى سبيل الله قال صلى الله عليه وسلم ما من جالب يجلب
طعاما من بلد إلى بلد فيبيعه بسعر يومه الا كانت منزلته عند الله منزلة الشهداء ثم قرأ رسول الله
صلى الله عليه وسلم وآخرون يضربون فى الارض يبتغون من فضل الله وآخرون مقاتلون فى سبيل
الله وقال ابن مسعود أعمارجل جلب شمأ من مدينة من مدائن المسلمين صابرا محتسبا فاعه
بسعريومه كان له عند الله منزلة الشهداء وقرأ وآخرون يضربون فى الأرض الأمة وقال ابن
عمر ما خلق الله تع الى موتة أموتها بعد الموت فى سبيل الله أحب إلى من الموت بين شعبى رجل
ابتغى من فضل الله ضاربا فى الأرض وقال طاوس المساعى على الارملة والمسكين كالمجاهد فى
سبيل الله اهـ قرطبي (قوله وغيرها) كطلب العلم (قوله وكل من الفرق الثلاثة الخ) فى بعض
القسم وضع هذه العبارة بعد قوله وأقيموا الصلاة وصورة هذا البعض وآخرون مقاتلون فى سبيل
الله فافرؤا ماتيسر منمه كماتقدم وأقيموا الصلاة المفروضة وكل من الفرق الثلاث مشق عليهم
ماذكرمن قيام الليل تخفف عنهم بقيام ما تيسر منه ثم نسخ ذلك بالصلوات الخمس وآتو الزكاة
الخ (قوله ثم نسخ ذلك) اى قيام ما تيسر وقوله بالصلوات الخمس فيه نظرلان وجوب الصلوات
الخمس لا بنافى وحوى قيام الليل وشرط الناسمخ أن يكون حكمه منافيا ومعارضا للحكم المنسوخ
كوجوب العدة بحول مع وجوبها بأربعة أشهر فليتأمل فالصواب أن يكون النفسمن غيرذلك
كالحديث الشريف وهوأن النبي صلى الله عليه وسلم أخبر أعرابيا بأن الله افترض عليه خمس
صلوات فى كل يوم وليلة فقال الأعرابى هل على غيرها يارسول الله قال صلى الله عليه وسلم لا الا
أن تطوّع اه فقوله لا ينفى وجوب اى صلاة كانت غير الخمس فينفى وجوب قيام الليل كثيرا
كان أو قليلا تأمل (قوله كماتقدم) أى من أن معناه المرادهنا بان تصلوا وهذا عين ما تقدم واغا
أعبدتأ كيدا كماقاله الخازن وغيره وحسنه كونه قد رقب على حكمة أخرى وهي قوله على أن
سيكون الخ كماأن المؤكد بفتح الكاف قد رتب على حكمة غيرهذه وهى قوله علم أن أن تحضوه
الجزاهـ شيحنا (قوله وما تقدم والانفسكم) ما شرطية وتجدوه جواب الشرط وعند الله ظرف اتجدوه
أوحال من الماء وخيراهو المفعول الثانى لتجدوه اهـ (قوله مما خلفتم) اى تركتم وراء كم اهـ
وفيه أن الذى يتركه الإنسان.منيرما- كالورثة فلاخيرله فيه ولا شاب عليه والتفضيل
المذكورهنا يقتضى أن فيه خيرا وأجراو فى البيضاوى هوخيراً وأعظم أجرامن الذى تؤخرون
الى الوصية عند الموت أو من متاع الدنيا اهـ (قوله وهو فصل) اى ضمير فصل وقوله وما بعده الخ
اشارة السؤال حاصله ان ضمير الفصل لا يقع الا بين معرفتين وهنا قد وقع بين معرفة وفكرة وقد
أجاب عنه بقوله فهويشبهها وقوله لامتناعه من التعريف اى بأل وعبارة غيره لامتناعه من
التعريف بأداة التعريف ووجه امتناعه من التعريف بها انه اسم تفعيل وهو لا يجوز دخول
أل عليهاذا كان معه من لفظا أوتقديرا وهنا من مقدرة كماقال الشارح ما خلفتم اه شيخنا
(قوله واستغفروا الله) أى فى مجامع أ- والسكم فإن الانسان لايخلو عن تفريط اه بيضاوى
*(سورة المدثر).
(قوله مكية) أى فى قول الجميع القرطبى (قوله يا أيها المدثر) اختلف فى أول مانزل من القرآن
اختلافا طولا وتحقيق المعتمد منه وطريق الجمع بين الاساديت المتناقضة فيه أن أول ما نزل على
الاطلاق اقرأ باسم ربك الى ما لم يعلم وأول ما نزل بعد فترة الوحى يا أيها المدثر الى والرجزفاه جراه
٤٠٣
من الخطيب وتقدم فى صدر هذه الحاشية استيفاء الكلام على ترتيب القرآن نزولا نقلاعن
الخازن رضى الله عنه فراحمه ان شئت وفى أبو السعود روى عن جابر رضى الله عنه عن النبي
صلى الله عليه وسلم انه قال كنت على حمل حراء فنوديت بامحمد انك رسول الله فنظرت عن يمينى
ويسارى فلم أرشيً فنظرت فوقى فاذا بهقاعد على عرش بين السماء والأرض يعنى الملك الذى
ناداه فرعبت ورجعت الى خديجة فقلت دارونى دثرونى فنزل جبريل وقال يا أيها المدثروعن
الزهرى ان أول مانزل سورة اقرأ الى قوله تعالى ما لم يعلم ثم انقطع الوحى -خزن رسول الله صلى
الله عليه وسلم وجعل معلوشوا هى الجبال فأتاه جبريل عليه السلام وقال انك فى الله فر جع إلى
خديجة فقال دثرونى وصبوا على ماء بارد افنزل ياأيها المدثر وقيل سمع من قريش ما كره، فاغتم
فتغطى بشوبه متفكرا كما يفعل المغموم فامر أن لا يدع انذارهم وان أ-).وهوآذوه وقيل كان نائماً
متدترا وقيل المراد المتدثر بلباس النبوة والمعارف الالهية اهـ وفى السمين ومعنى تدر لبس
الدنار وهو الثوب الذى فوق الشعار والشعار ما على الجسد وفى الحديث الاقصار شعار والناس
دنار وسف دائر تعمد العهد بالصقال ومنه قمر للمنزل الدارس دائر لذهاب أعلامه اهـ (قوله
أدغمت التاء) أى بعد قلهادالا وتسكينها وقوله أى المتلفف شابه أى من الرعب الذى حصل له
من رؤية الملك وقوله عند نزول الوحي أى جبريل عليه السلام الم شيخنا (قوله قم فانذر) أى
قم من مضحك واترك التدثر بالشباب واشتغل بهذا المنصب الذى نصبك الله له وهو الانذاراه
خطيب (قوله وريك فكبر) أى وخصص ربك بالتكبيروه ووصفه تعالى بالمكبر باء عقداو قولا
روى انه لمانزلت كبررسول الله صلى الله عليه وسلم وأيقن أنه الوحى وذلك أن الشيطان لا ،أمر
بذلك والفاءفيه وفيما دمده لا فادة منفى الشرط وكأنه قال ومهما يكن من شيء فكبرربك أو
للدلالة على أن المقصود الاول من الامر بالقيام أن يكبرر به أى يتزهم عن الشرك والتنبيهفان
أول ما يجب معرفة الصانع وأول ما يجب بعدالعلم بوجوده تتريه» والقوم كانوا مقرين به اهـ
بيضاوى وعمارة الكرخى ودخلت الفاعلمعنى الشرط كأنه قيل وأياما كان فلا تدع تمكبيره أى
أى شئ حدث ووقع فلا تدع تكبيره ونحوه قولك زيدا فاضربه قال النحاة تقديره تنبه فاضرب
زيداف الفاء جواب الامراما على انه مصعن معنى الشرط وأما على أن الشرط بعده محذوف على
الخلاف الذى فيه عندهم اهـ (فوله وثابك فطهر) أى من النخاسات لان طهارة الشباب شرط
فى صحة الصلاة لا تصح الابها وهى الأولى والاحب فى غير الصلاة وقديح بالمؤمن الطيب أن يتحمل
خبثا قال الرازى اذا حملنا التطهير على حقيقته ففى الابه ثلاث احتمالات الاول قار الشافعى
المقصود من الأمة الاعلام وأن الصلاة لا تجوز الافى: باب طاهرة من الانجاس ونافيما قال.
عبد الرحمن بن زيد بن أسلم كان المشركون لا يصوتون ثيابهم عن النجاسات فأمره الله تعالى ان
بصون نيابة عنها وثالثها روى انهم ألقوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم قذرا فقيل له وثيابك
فطهر عن تلك النجاسات والقاذورات وقيل هوأمر بتقصيرها ومخالفة العرب فى تطويلهم
الثياب وبرهم الذيول وذلك مما لا يؤمر معه اصابة النجاسة قال صلى الله عليه وسلم ازار المؤمن
الى أنصاف ساقيه ولا جناح عليه فيما بينه وبين الكهمين وما كان أسفل من ذلك فهى النار ف يجعل
صلى الله عليه وإ الغاية فى الباس الازار المكعب وتوعد على ما تحته بالفارة ابال رجال يرسلون
أذ بالهم ويطيلون ثيابهم ثم يتكلفون رفعها بأيديهم وهذه حالة المكبر وقال صلى الله عليه وسلم
لا ينظر الله الى من جرثوبه خيلاء وفى رواية من جرازواره خيلاء لم ينظرالله اللهيوم القيامة قال أبو
أدغمت التاء فى الدال أى
المتلفف شابه عندنزول
الوحى عليه (قم فأنذر)
خوف أهل مكة النار ان لم
يؤمنوا (وربك فكبر)
عظم عن اشراك المشركين
(وثمانك فظهر) عن النجاسة
أوقصر ها خلاف حرالعرب
ثيابهم خيلاء
اضارها (هنيئا) :لاداء
ولاإثم ولا موت (بماكنتم
تعملون) وتقولون فى الدنيا
(متكتبين) جالسين (على
مروم صفوفة) قد صف
بعضها الى بعض (وزوجناهم)
قرناهم فى الجنة (بحور)
بجوار بيض (عين) عطام
الاعمن حسان الوجوه
(والذين آمنوا) بمحمد عليه
السلام والقرآن وصدقوا
بإيمانهم (واتبتهم ذريتهم
باعان) بإعان الذرية فى
الدنيا (المقناهم)
بالاآباء(ذر ،تهم) فى الآخر.
فى درجة آبائهم وبقال
والذين آمنوا محمد علمه
السلام والقرآن : دخلهم
الجنة واقبعتهم ذريتهم الصغار
فى درجاتهم بإيمان باعمان
الذرية يوم المشاق المقاسم
بالا باء قول الحقنا درحات
الآباء ذريتهم المدركين
اذا كانت درجة آبائهم ارفع
(وما ألتناهم من عملهم من
شئ)يقول لم تنقص من درجة
الآباء وثوابهم لاجل الحافى
قربما اصابتها النجاسة
(والرز) قصره النبى صلى
الله عليه وسلم بالاونان
(فاحجر) أى دم على شجره
. (ولاتمنن تستكثر) بالرفع
حال أى لا تعط شيأ لتطلب
أكثر منه وهذا خاص بهصلى
الله عليه وسلم
ـه
الذرية بهم( كل امرئ؛
كسب) من الذنوب (رمين)
مرتهن فيفعل الله بهم ما يشاء
(وأمددنادم) أعطيناهم يعنى
أهل الجنة فى الجنة ( فاكهة
الوان المغا کهة(وام)أى
أم طير (ما يشترون) يتمنون
(يتنازعون فيها) : :عاطون فى
الجنة (كأسا) خرا (لا لف وفيه !)
لا وجع للبطن من شر بها
(ولا تأثير) لااثم عليهم فى
شريها ويقال لا تغوفيه الاباطل
فيها ولا حلف فى الجنة ولا تأثير
لا يشتم ولا مكذب بعضهم
بصنا (ويطوف عليهم) فى
الخدمة (غلمان) وصفاء ( لهم
كاناسم) فى الصفاء (لؤلؤ
مكنون) قد كن من الحروالبرد
والقر (وأقبل بعضهم على
بعض) فى الزيارة (يتساءلون)
تتحدثون من أمر الدنيا (قالوا
انا كناقيل) قبل دخول
الجنة (فى أهلنا) مع أهلنافى
الدنيا (مشفقين) خائفين
من عذاب الله (فن الله علينا)
بالمنفرة والرحمة ودحول
٤٥٤
بكر بارسول الله أن أحد شقي إزارى مسترخى الاانى أتعهد ذلك منه فقال رسول الله صلى الله
عليه وسلم لست من بصفعه بلاء وقيل هو أمر بتطهير النفس مما ستقذر من الأفعال ويستهين
من العادات يقال فلان طاهر الشباب وطاهر الجد والذيل اذاً وصفوه بالفقاء من المعادبه
ومدانس الاخلاق وفلان دفس الشباب للغادر وذلك لان النوب لابس الانسان ويشتغل
عليه فيكنى به عنه ألا ترى الى قولهم أعجمنى ز يدنوبة كما تقول أعجبنى زيدعقله وخلفه
ويقولون المجد فى ثوبه والكرم تحت حلقه ولان الغالب أن من طهر باطنه ونقاداعتنى بتطهير
ظاهره وتنقيته وقال عكرمة سئل ابن عباس عن قوله تعالى وهابك فطهر فقال لا تلبسها على
معصية ولا على غدر والعرب تقول فى وصف الرجل بالصدق والوفاء طاهر الشباب ويقولون إن
غدرانه دنس الشباب وقال أبي بن كعب لانايهاعلى غدر ولاء لى خالم ولا على اثم البسها وأنت
برطاهر وقال الحسن والقرطبي وخلقك فىسن وقال .... دبن جمبروةا.ك وبيتك فطهر وقال
مجاهد وابن زيد وعملت فأصلح وروى منصورعن أبى رزين قال بقول وعلمك أصلح قال وإذا كان
الرجل خبيث العمل قالوا ان فلا تاحبيت الشباب ومنه قوله صلى الله عليه وسلم بمشر المرءفى
توبيه معنى اللذين مات عليه ما يعنى عمله الصالح والط الح ذكره الما وردى وقيل المراد بالشباب
الاهل أى طهرهم عن الخطايا بالموعظة والتأديب والعرب تسمى الاهل ئو بأولياماوازا راقال
تعالى من لباس لكم وأنتم لباس لهن وقيل المراد به الدين أي ودينك فطهر جاءفى الصحيح أنه
صلى الله عليه وسلم قال رأيت الناس وعليهم ثياب منها ما يبلغ الثدى ومنها ما دون ذلك ورايت
عمر بن الخطاب وعليه ازار بجره قالوا يارسول الله فه أوّات ذلك قال الدين اه خطيب (دوله
فربما أصابتها النجاسة) تعليل لقوله أوقصرها أى لا تدر ما أصابتها القداسة لولم تقصرها اهـ
شيخنا (قوله والرجز) بضم الراءوك-مهاسبعيتان والزاى منقابة عن السين والعرب تعاقب
منالسين والزاء ومعناهما واحد اه من الخطيب (قوله بالاوثان) على حذف مضاف أى
عمادة الأوثان وفى القاموس الرجز الكر ويضم القذر وعبادة الأوثان والعذاب والشرك
سب
أه (قوله ولاتمنن) المن الانعام ومامه رد أى لا تتم شىء مستكثرا وقوله تستكثر مرفوع
منصوب المحل على الحال أى لا تعط مستكهرا أى رائياً لما تعطيه كثيرابل اجعله خالصانته تعالى
ولا تطلب عوضا أسلا ومعنى تستكثر أى طالب اللكثرة كارها أن نقص المال بسبب العطاء
فتكون الاستكثار هنا عبارة عن طلب العوض كيف كان لمكون عطاؤه صلى الله عليه وسلم
خالما عن انتظار العوض والتفات النفس اليه وقبل لا تعط شيأطالب للكثيرنهى عن
الاستعراض وهوأن يه ب شيأ ويطمع ان يعوض من الموهوب لها كثر من الموهوب وهذا
جائز ومنه الحديث المستعوض بشاب من هده وفى هذا النهى وجهان أحدهما أن مكون نها
خاصابر سول الله صلى الله عليه وسلم وهو ظاهر الآية لان الله تعالى اختارله أشرف الآداب
وأحسن الاخلاق والثانى انه فهى تنزيه لا تحريم وقيل أنه تعالى لما أمره باريعة أشياء انذار القوم
وتكبير الرب وتطهير الشباب وهمالم بخرثم قال ولا تحمن تستكهر أى لا تغمن على ربك بهذه الاعمال
الشاقة كالمستكثر ما تفعل وقال ابن عباس لا تغنز عاته مهم من أمر الدين والوحى مستكندا فانك
أغافمات ذلك بأمر الله تعالى فلا منة لك عليهم اه خطيب (قوله لتطلباً كثر ... ) أى فالسين
والتاء للطلب أى ولا أقل منه ولا مثل فالمراد النهى عن طلب العوض مطلقا ليكون عطائه صلى
الله عليه وسلم خاليا عن انتظار العوض والتفات النفس اليه اه شيخنا (قوله وهذا) أى النهى
ـبسبب۔ مجسد
٤٠٠
الذى هولا قدريم خاص به صلى الله عليه وسلم اذ يحرم عليه أن يعطى شياوينتظر عوضه واما أمته
فليس حرامافى حقهم ام شيخنا (قوله لانه مأمور باجمل الاخلاق الخ) أى وليس منها أن يععلى
شبأوينتظر عوضه ام شيخنا (قوله فإذا نقر فى الناقور) لماذكرتعالى ما يتعلق بارشاد الفبى
صلى الله عليه وسلم ذكر بعده وعيد الاشقياء بقوله فإذا نقرأى تقع فى الناقو رأى فى الصوروهو
القرن النفقة الثانية فاعول من النقروه والقرع الذى هوسبب الصوت واستعمل هنافى
مسببه وهو التصويت أى فإذا صوّت اسرافيل فى الصور والفاءلل بيئة كأنه قال اصبر على
زمان صعب تلقى فيه عاقبة صبرك وباقى اعداؤك عاقبة كفرهم اهـ خطيب مع تصرف ونقر
من باب نصراه مصباح (قوله وهو القرن) أى الذى هو مستطيل وسعة فيه كما من السماء
والأرض وفيه ثقب بعدد الارواح كاها وتجمع الارواح فى تلك الثقب فيخرج بالنفخة الثانية من
كل تقبة روح الى الجسد الذى نزعت منه فيعود الجسدحما بإذن الله تعالى اهمن الخطر (قوله
أى وقت النقر) أى الذى هو معنى اذا وقوله بدل مماقبله وهواسم الإشارة وقوله وبنى أى يوم
وقوله إلى غيره لكن وهو انوتو بنها عوض عن الجملة أى يوم اننفخ فى الصور وقوله وخبر المبتدأ
يوم عسير أى يوم من قوله يوم عسير وعسيرصفة أولى للغبر وغير مسيرصفة أخرى ١هـ شيخنا (قوله
مادات عليه الجملة) أى جملة الجزاء وهى الجملة الاسمية فقددات على جملة فعلية فعلها عامل فى اذا
فالناصب لهامد لول جوابها لانفسه اه شيخنا (قوله على الكافرين) متعلق بعسير وقوله فيه
دلالة أى فى التقيد بهذا الجار والمجرور دلالة على أنه :-- برالخ أشار به الى جواب مافائدة قوله
غير بسيروه- يرمعن عنه وايضاحه كمافى الكشاف أنه لما قال على الكافرين فقصر العسر
عليهم قال غير يسيرا يؤذن بانه لا يكون عليهم كما يكون على المؤمنين يسيراهينا ايجمع بين وعيد
الكافرين وزيادة غيظهم وبشارة المؤمنين وتسليتهم ويجوز أن يراد أنه عسير لا يرجى أن يرجع
يسيرا كما برحى تيسير العسير من أمور الدنيا الهارخى وعبارة الخطيب لما كان العسرقد يطلق
على الشىء وفيه يسرمن بعض الجهات بين أنه ليس كذلك بقوله غير يسيرة جمع بين أثبات الشىء
ونفى ضده تحقيقا لامره ودف عا للمماز عنه اهـ (قوله أى فى عسره) أى فى حال عسره أى يسير
على المؤمنين فى وقت عسره على الكافرين وقال الرازى ويحتمل انه عسير على المؤمنين
والكافرين الاأنه على الكافرين أشد اهـ وما قاله الرازى يفهمه التقييد بالجار والمجرورآن
جمل متعلقا بدسيروان كان مضافا اليه لانه قد أجازه بعضهم كماذكر السمين اهـ (قوله حال من
من أومن ضميره) أى عائده المحذوف من خلقت أى خلقته أو حال من ضمير النصب فى ذرنى أو
من التاء فى خلقت أى خلقته وحدى لم يشركنى فى خلقه احد فانا اهلكه ولا احتاج الى نصبراه
كرنى (قوله هو الوليد بن المغيرة المخزومى) أى لانه كان يزعم أنه وحدد قومه لر باسته ويساره
وتقدمه فى الدنيا وليس فى ذلك ما يقتضى صدق مقالته لأن هذا لقب شهر ه وقد بلقب الانسان
ممالايت صدق به واذا كان لقيا فتصيبه على الذم على معنى أنه وحيد فى الكفر كما أعربه بعضهم أهـ
كرتى (قوله وجمات له) معطوف على خلقت وكذا قوله ومهدت فصلات الموصول ثلاث اهـ
شيخنا (قوله ماد ممدودا) قال ابن عباس هوما كان للواديمكة والطائف من الابل والغنم
والجنان والعبيد والجوارى واختلفوا فى مبلغه فقال مجاهد وسعيد بن جبير ألف دينار وقال
قتادة سنة آلاف دينار وقال سفيان الثورى مرة أربعة آلاف دينار ومرة ألف دينار وقال ابن
عباس تسعة آلاف مثقال فننة وقال الرازى الممدودة والذي يكون له مرة بأتى منه الجزء» ..
لانهمأموربا جمل الاخلاق
وأشرف الآداب (واربك
فاصبر) على الأوامر والنواهى
(فاذا نقرفى الناقور) نفتح فى
الصور وهو القرن النفيفة
الثانية (فذلك) أى وقت
النقر (يومئذ) بدل مماقبله
المبتداونى لأضافته إلى غير
متمكن وخبر المبتدا (يوم
عسير) والعامل فى اذا مادات
عليه الجملة أى اشتد الأمر
(على الكافرين غير يسير)
فيه دلالة على أنه يسبر على
المؤمنين أى فى عسره
(ذرنى) اتركنى (ومن خلقت)
عطف على المفعول أو مفعول
معه (وحيدا) حال من من
أومن ضميره المحذوفمن
خلقت أى منفرداملا أهل
ولا مال هو الوليد بن المغيرة
المخزومى (وجهات له مالا
ممدودا) واسعا
الجنة (ووقانا) دفع عنا
(عذاب السموم) عذاب
النار (انا كنامن قبل)من
قبل المغفرة والرحمة (ندعوه)
تعبده ونوحده (أنه هوالبر)
الصادق فىقوله فيما وعدنا
(الرحيم) بعباده المؤمنين
اذرحنا (فذكر) فظ بأمحمد
(فماأنت بنعمة ربك) بالنبوة
والاسلام (بكاهن) تخبرها
فى الغد (ولا مجنون) لا تختذق
(أميقولون) بل يقولون كوار
مكة أبو جهل والواحد من المغيرة
وأحمد أنه (شاعر) بتقوله من
١٠
منصلا من الزروع والضروغ
والتجارة (وبنين) عشرة أو
٦ كثر (شهودا) يشهدون
المحافل وتسمع شهادتهـم
(ومهدت) بسطت(له)فى
العيش والعمر والولد (تمهيدا
ثم يطمع أن أزيد كلا) لاازيد.
على ذلك (انه كان لا ياتنا)
أى القرآن (عنيدا) معاندا
(سأرهقه) أكلفه (صعودا)
مشقة من العذاب أو جــلا
منناریصدفیهثمیہوى
ابدا (انه فكر) فيما يقول فى
القرآن الذى معه من النبي
صلى الله عليه وسلم
تلقاءنفسه(نتربصمه) نفتظر
به (رجب المنون) أوجاع
الموت (قل) یا محمد لابى
جهل والوليد بن المغيرة
وأصحابه (تربصوا) انتظروا
موتى (فانى معكم من
المتربصين) من المنتظرين
مكم العذاب فعذبوا يوم بدر
(أم تأمره-م) أنا مرهم
(أحلامهم) أى عقولهم
(هذا) التكذيب والشتم
والاذى ؛محمد عليه السلام
وهذه طعنة لهم من الله
(أمهم) بل هم (قوم طاغون)
كافرون عالون فى معصية
الله (أم دة ولون) بل يقولون
كفار مكة (تقوله) تخلق
وكذب محمد عليه
السلام القرآن من تلقاء
نفسه (بل لا يؤمنون)
محمد صلى الله عليه وسلم
٤٠٦
الجزءدائما ولذلك فسره عمر بغلة شهر بعد شهر وقال النعمان الممدود الزائد كالزروع والضروع
وأنواع التجارات وقال مقاتل كان له بستان بالطائف لا تنقطع ثمارهشتاء ولاصيفا اه خطيب
(قوله متصلا) أى بالثمار والريح وقوله والضروع أى المواشى اه شيخنا (قوله عشرة) أى
من الذكوروهم الوليد وخالد وعمارة وهشام والعاص وقيس وعبد شمس هكذاذكر
عددهم الخازن وأبو السعود لكنهما لم يذ كرا الاسبعة كما رأيت وقوله أو أكثر قيل اثنا عشر
كما فى الخطيب وقيل ثلاثة عشر وقيل سبعة عشر كما فى أبى السعود قال الخطيب وعلى كل
قول فقد اس لم منهم ثلاثة خالد الذى من الله على المسلمين بإسلامه فكان سيف الله وسيف
رسوله وهشام وعمارة اهـ ومثله الخازن والبيضاوى وتعقب الشهاب البيضاوى فى قوله وعمارة
ونقل عن ابن حجر فى الاصابة ان عمارة مات كافرا وذكر مد له الوليد بن الوليدفهم خالد وهشام
والوليداهـ شيخنا (قوله شهودا) جمع شاهده منى حاضر والمراد الحضور مع أبيهم لعدم
احتياجهم للسفر فيكون كتابة عن كثرة النجم والخدم أومع الناس فى المحافل فهو عبارة عن
رآسة بفيه كاميهم اهـ شهاب وقوله شهدون المحافل أى مجامع الناس لو جاهتهم بين الناس وقوله
وتسمع شهادتهم أى كلامهم اه شيخنا (قوله ومهدت له تمهيداً) أى وبسطت له الرياسة والجاه
العريض حتى لقب ريحانة قريش والوحيدأى باستحقاق الرياسة والتقدم اهيمنى ان التمهيد
فى الأصل القسوية والتهيئة ويجوز به عن بسط المال والجاه وهو المرادهنا والريحان فى الاصل
نبت معروف متجوزيه عن الرزق الطيب والولد الحسن الهشهاب وفى الكرخى قال فى الكشاف
وبسطت له الجاه العريض والرياسة فى قومه فأعمت عليه نعمتي المال والجاه واجتماعهما هو
الكمال عند أهل الدنيا قال الطبى يريد أن قوله ومهدت له تمهيداتكميل فعلم من الاول انه
أوتى المال والولد وقد لا يحصل بهما الجاه فتهم وكل بقوله ومهدت له تمهيدا والمه أشار بقوله
واجتماعهما هو الكمال عند أهل الدنيا وقوله عند أهل الدنيا تهيم الثانية لانه عند أهل الآخرة
نقصان اهـ وُكلام الشيخ المصنف يرجع اليه فليتأمل اهـ (قوله ثم يطمع) معطوف على جعلت
ومهدت وقوله على ذلك أى المذكور من المال والبنين والتمهيد أه شيخنا (قوله لا أز يده على
ذلك) أى بل انقصه فقد ورد أنه بعد نزول هذه الامة ما زال فى نقصان ماله وولده حتى هلك فقيرا
اه خطيب (قوله انه كان لاً باتماعنيدا) تعليل للردع المضاد وكلاعلى وجه الاستئناف
التحقيقى فإن معاندة آيات المنعم مع وضوحها وكفر انها مع شيوعها مما يوجب الحرمان بالكلية
وانما أوتى ما أوتى استدراجا اهأبو السعود (قوله عنيدا) قال قتادة أى جاحد اوقال مقاتل
معرضاً وقال مجا هدانه الجانب للحق وجمع العنيد عند مثل رغيف ورغف والعقيد فى معنى المعاند
والعناد كماقال الماوردى بنشأ من كبر فى النفس ويبس فى الطبع أو شراسة فى الاخلاق أو خبل
فى العقل وقد جمع ذلك كلها ملمس لانه خلق من الناروهى من طمعها السوسة وعدم الطواعية
وفى الآية اشارة الى ان الوليد كان معاتدا فى أمور كثيرة منهانه كان يعاند فى دلائل التوحيد
وصحة النبوة ومحة البعث ومنها أن كفره كان عناد الانه كان يعرف هذه الأشياء وقلبه وبذكرها
بلسانه وكفر العناد أغشر انواع الكفر ومنها ان قوله تعالى كار يدل على أن هذه حرفته من قديم
الزمان الخطيب (قوله بصعدة .. ) أى سبعين عاما كما وضع يده عليه ذات فإذا رفعها عادت
وقوله ثم يهوى أى سبعين عاما أيضا وهوى من باب رمى وقوله أبدا راجع لكل من الصعود
والهوى ام شيخنا (قوله انه) أى هذا المزيد فكر أى ردد فكره وأداره ناها الهواء لاجل
الوقوف
٤٥٧
الوقوف على شئ بطعن به فى القرآن أو النبى صلى الله عليه وسلم وهذه الجملة تعلهل للوعيد
واستحقاقه وقد رأى أوقع تقدير الأمورالتى يطعن بهاوقا مها فى نفسه لمعلم أنها أقرب الى القبول
وذلك ان الله تعالى لما أنزل على النبى صلى الله عليه وسلم حم تنزيل الكتاب من الله العزيز العليم
الى قوله المه المصير قام النبي صلى الله عليه وسلم فى المسجد والوليد بن المغيرة قريب منه يسمع
قراءته فلما فطن النبي صلى الله عليه وسلم الاستماعه لقراءته اعاد قراءة الأمة فانطلق الوليد
حتى أتى مجلس قومه بني مخزوم فقال والله لقد سمعت من محمد آنفا كلإما ما هو من كلام البشر
ولا من كلام الجران لالاوة وان عليه اطلاوة وان أعلاه أثمر وان أسفل مغدق وانه "لوولا
يعلى عليه ثم انصرف إلى منزله فقالت قريش صبأ والله الواحد واته لتصبأن قريش كلهم فقام
أبو جهل وقال أنااكفك موه فانطلق تقعد الى جنب الوليد خربنا فقال له الوليد مالى أراك خريفا
يا ابن أخي قال وما عنفى ار لا أخرن وهذه قريش يجمعون لك نفقة سينونك بها على كهرستك
ويزعمون انك زينت كلام مجمد وانك داخل على ابن أبي كبشة وابن أبي قحافة تسأل من فضل
طعامهم فغضب الوليد وقال ألم تعلم انى من أكثرهم ما لا وولدا وهل شبح محمد وأصحابه من
الطعام فيكونأ - م فعل ثم قام مع أبي جهل حتى أتى مجلس قومه فقال لهم تزعمون ان مجمدا
مجنون فهل رأيتموه يختق قط قالوا اللهم لاقال تزعمون أنه كاهن فهل رأيتم وهقط تكهن فقالوا
اللهم لا قال تزعمون أنه شاعر فهل رأيتموه نتعاطى شعر اقط قالوا اللهم لا قال تزعمون انه كذاب
فهل جريتم عليه شأمن الكذب فقالوا اللهم لا وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يسمى المميز
جمل النبوة من صدقه فقالت قريش للولد فياهو فتفكر فى نفسه وذكّر ما أسراه حطب (قوله
وقدرفى نفسه ذلك) أى ما يقول فى القرآن (قوله فقتل) أى فى الدنيا وقوله ثم قتل أى فيما بعد
الموت فى البرزخ والق سامة فثم للدلالة على أن الثنية أبلغ من الاولى فهى التفاوت فى الرتبة اهـ
خطيب بل لاتراخى فى الزمان أبعا كمايظهر من تقريره وقوله ثم نظرالخ هى فى هذه المواضيع
الثلاثة التراخى فى الزمان كماذكره الخطيب أيضا فقوله فقتل هذه جملة وقواه كيف قدر جلة
أخرى وكيف منصوبة على الحال من الضمير فى قد رومى للاستفهام والمقصود منه توبيخه
والاستهزاءيه والتعجب من تقديره وقوله ثم قتل قدعرفت ان هذه الحلة مغايرة التى قبلها وقوله
كيف قدر هذه الجملة مؤكدة لنظيرتها المتقدمة عليه افتلخص ان جلتى كيف قدر محدنان
واغماكرونالثقا كبداه شيخنا (دوله ثم نظرفى وحوه قومه) أى نظر بسنة هما ألوه
فيه وهوانه مال لمحمد لاجل ان يستفيد منه شيء من المال وقوله أو فيمادة دح به فيه أى فى القرآن
أى فالنظر بمعنى التأمل وعلى هذا فتتكرر هذه اجملة منقوله أنه فكر وقدراهـ شيخنا ( فوله ثم
بس وبسر) عبس من باب جلس وبسرمن باب دخل كمافى المحتارفيه ما وفى السمين قواء ثم
عبس يقال عبس بعبس عباوهموسا أى قطب وجهه والعبس ما يمس فى اذناب الابل من
البحر والبول وقوله ويسريقال بسريسر يسرا وبور لذا قبض ما بين عينه كراهية للشئ
وأسود وحهه منه يقال وجه باسرأىمنقبض أسود واهل الين يقولون سر المركب وان اذا
وقف وأسرنا أى صرنا الى البسور وقال الراغب البسر استعمال الشيء قبل أوانه نحو بسر الرجل
حاجته طابها فى غيراً وانها وماء إسر متناول من غديرقبل سكونه ومنه قيل الذى لم يدرك من الثمر
بسر وقوله تعالى عبس وبسرأى أظهر العبوس قبل أوانه وقبل وقته قال فارقيل فقوله تعالى
ووجوه يومئذ باسرة ليس يفعلون لك قبل الوقت وقد قات ان ذلك فيما يقع قبل وقته قبل أشير
(وقدر) فى تفسية ذلك.
(فقتل) لمن وعذب
( کیفقدر) على اىحال
كان تقديره(ثم قتل كيف
قدر ثم نظر) فى وجوه قومه
أو فيما يقدح به فيه (ثم
عبس) قبض وجهه
والقرآن فى علم الله (فليأتوا
بحديث مثله) فليحوا
ـقرآن مثل قرآن محمد عليه
السلام من تلقاء نفسهم
(ان كانوا صادقين) إن محمدا
تقوله من تلقاءنفسه (أم
خلقوا من غيرشئ) من غير
أب ويقال من غيررب (أم
هم الخالقون) غير المخلوقين
(امخقوا السموات والأرض)
بل الله خلقه ما (بل لا يوقنون)
بل لا يصدقون عمحمدصلى
الله عليه وسلم والقرآن (أم
= دهم) اعندهم (خزائن
ربك) مفاتيح خزائن ربك
بالمطر والرزق والنبات والفتوة
(أم هم المصيطرون)
المسلطون على ذلك (أم لهم
سلم يستمعون فيه) يصعدون
فيه الى السماء (قليات
مستمعهم سلطان من)
جمعة بدقة على مايقولون (أم
له السنات) ترفون له وأنتم
تكرهونهن (واكر المنون)
تختارونهم (أم تساهم)
يامحمـ دـ (أجرا) جف لاعلى
الإيمان (فهم من مغرم)
من الغرم (مثقلون) بالاجابة
(أم عندهم الغيب) بانهم
٠٦
٥٨
ع
وكمان مقابما يقول (واس)
زاد فى القبض والكاوح
(ثم أدبر) عن الامان
(واستكبر) تكبرمن
اتباع النبى صلى الله عليه
وسلم (فقال) فيما جاءه
(ات) ما (هذا الاسمر يؤثر)
ينقل عن المهرة (ان)
ما (هذا الاقول البشر) كما
قالوا انغما يعلمه بشر (ساصليه)
ادخلى (سقر) جهنم (وما
ادراك ماسقر) تعظيم
لشأنها (لاتبقي ولاتذر)
شبأ من لحم ولا عصب الا
أهلكته ثم يعود كما كان
(لواحة للبشر) ومحرقة
تظاهر الجلد (علهاتسعة
عشر) ملكا
a
لا يبعثون (فهسم مكتبون)
اى أم معهم كذاب مكتبون
ما يشائن من اللوح المحفوظ
فهم يكتبون منه ما يقولون
ويعملون (أميربدون) بل
يريدون (كبدا) قتلك
يا محمد (فالذين كفروا) كفار
مكة أبو جهل وأصحاب
الذين أراد واقفل محمد عليه
السّلام (هم المكيدون).
المقتولون يوم بدر (أم لهم
الدغيرالله) عندهم من
عذاب الله (سجمان الله)
تزنفسه (عما يشركون) به
من الاوثان (وان يروا) كفار
مكة (كسفا) قطعا (من
السماء ساقطا) نازلا (يقولوا
مصاب مركوم) حذاء هاب
٤٥٨
بذلك الى حالهم قبل الانتهاءبهم إلى النار فىص لفظ البسرة قبيها على ان ذلك مع ما يناله-م بعد
يجرى مجرى التكليف ومجرى ما يفعل قبل وقته ويدل على ذلك قوله تظن أن يفعل بها فاقرة
اهـ (قوله وكلمه ضيقا الح) عبارة الخطيب لانه ضاقت عليه الحيل لكونه لم يحد فيماجاعبه النبى
صلى الله عليه وسلم مطعنا اه وكل من باب خضع كما فى المختار وفى صناسيح الشارح نظر لان كلم
لازم ف فى القاموس كاع كمنع كلاحا وكا وحابضهمات كسر فى عبوس كتكاج وأكاح وأكامن، اهـ
(قوله واستكبر) = طف مساوفى المعنى كما يعلم من تقريره فهوتأ كيداه شيخنا (قوله فقال)
أى عقب ما جره البهطبعه الخبيث من الكفر القائم به أه خطيب (قوله الامصر) أى أمور
تخيلية لاحقائق لها وهى لدقتها بجيشة فى أسبابها أمور تمويهية اهخطيب وقوله ينقل عن
السحرة كمسيلمة وأهل بابل اهخط . . (قوله سأصليه سفر) هذا بدل من قوله سأرهقه صعودا
قاله الرحمشرى فإن كان المراد بالصعود المشقة فالبدل واضم وان كان المراد حضرة فى جهنم كما
جاء فى بعض التفاسير فيعمر البدل ويكون فيه شبه من بدل الاشتمال لان جهنم مشتملة على تلك
الصخرة اه سمين (قوله جهنم) أى فسقراسم من أسمائها وهو منوع من الصرف للعلمية
والتأنيث اه خطب (قوله وما أدراك) ما مبتد أ وأدراك خبره أى أى شئ أعلمك وقوله ما ستقر
ما مبتد أ وس-قر خبره أو بالعكس والجملة ساد معسد المفعول الثانى لادرى اه أبو السعود وأفاده
الشارح فى سورة الحاقة ام شيخنا (قوله لا تبقى ولا تذر) حال فيها معنى التعظيم والجملتان بمعنى
واحد فالعطف للتوكيد هذا ما يقتضيه صنيع الشارح وفى السمين قوله لا تبقى فيها وجهان
احد هما انها فى محل نصب على الحال والعامل فيها معنى التعظيم قاله أبو البقاءيسى أن الاستفهام
فى قوله ماسقر للتعظيم فالمعنى استعظمواسة رفى هذه الحال ومفعول تبقى وتذرمحذوف أى
لا تبقى ما ألقى فيها ولا تذره بل تهلكه وقد ل تقديره لا تبقى على من ألقى فيها ولا تذر غاية
العذاب الأوصلته اليه والثانى انها مستأنفة اهـ (قوله لواحة للبشر) خبر مبتدا محذوف حال
أخرى أو مستأنفة والوجهان يجربان فى قوله عليها تسعة عشروفى السمين قوله لواحة للبشرقرأ
العامة بالرفع خبر معتدامضمر أى هى لواحة وهذه القراءة مقوية للاستئناف فى لا تبقى وقرأ
الحسن وابن أبى عبلة وزيد بن على وعطية العوفى بنص بها على الحال وفيها ثلاثة أوجه أحدها
انها حال من سفر والعامل فيها معنى التعظيم كما تقدم والثانى انها حال من لا تبقى والثالث من
لا تذروجعل الزمخشرى نص بها على الاختصاص للتهويل وجعلها الشيخ حالامؤ كدفقال لان
النارالتى لا تبقي ولا تذرلا تكون الامغيرة لابشار ولواحة بناء صبالفقوفيها معنيان أحدهما
من لاح يلوح أى ظهرأى أنها تظهر البشروهم الناس واليه ذهب الحسن وابن كبان والشافى
والمهذهب جمهور الناس انها من اتوحه أى غيره وستوده وقيل اللوح شدة العطش بقال لاحه
العطش ولوحه أى غيره واللوح بالضم الهواء بين السماء والأرض والبشراماجمع بشرة أى
مغيرة الجلود واما ان يكون المراديه الانس واللام فى للبشرمقوية كهى فى ان كنتم للرؤية برون
وقراءة النصب فى لواحة مقوية لمكون لا تبقى فى محل الحال وقوله عليه اتسعة عشر هذه الجملة فيها
الوجهان المتقدمان أعنى الحالية والاستئناف اه (قوله تسعة عشرما-كا) أى مالك ومعه
ثمانية عشر وقيل تسعة عشرنتها وقبل تسعة عشر ألف ملك اه خطيب والقول الثانى هو
الموافق لقوله الآتى وما يعلم جنودريك الاهواء شيخنا وفى القرطبى قلت والعحب ان شاءالله
ان هؤلاء القسمة= شرهم الرؤساء والنقباء واما جماته-م فالعبارة تجز عنها كما قال تعالى وما يعلم
جنود
٤٥٩
جنودربك الاهو وقدثبت في الصحيح عن عبدالله بن مسعود قال قال رسول الله صلى الله عليهوسلم
يؤتى بجهنم يومئذ له اسبعون ألف زمام مع كل زمام سبعون ألف ملك يجرونها اه قال ابن جريج
نعت النبي صلى الله عليه وسلم خزنة جهنم فقال أعينهم كالبرق الخاطف وأنيابهم كالصيامى أى
قرون البقر وأشعارهم تس أقدامهم يخرج لهب النار من أفواههم مابين منكبي أحدهم مسيرة
سنة نزعت منهم الرحمة يدفع أحدهم سبعين ألفامرة واحدة فيرميهم حيث شاءمنحهنم اه
خطيب وخص هذا العدد بالذكر لانه موافق لعدد أسباب فساد النفس الانسانية وهى القوى
الانسانية والطبيعة اذا لقوى الانسانيةثقاعشرة الخمسة الظاهرة والخمسة الباطنة والشهوة
والغضب والقوى الطبيعية سبعة الجاذبة والماسكة والهاضمة والدافعة والمعادمة والنامية
والمولدة والمجموع تسعة عشر أذكر (قوله خزنتها) أى يقولون أمرها و يتسلطون على أهلها
اه أبو السعود فإن قبل ثبت فى الاخبار ان الملائكة مخلوقون من المنورة-كيف تطبيق المكث
فى النار أجيب بأن الله تعالى قادرعلى كل الممكنات فكما أنه لا استبعاد فى انه يبقى أهل النارق
مثل ذلك العذاب الشديد أبدالاً باد ولا يموتون فكذ الااستبعاد فى ابقاء الملائكة هناك من
غيرالم اه خطيب (قوله قال بعض الكمار) وهوأبو الاشدين كادة بن خلف الجمعى قال
ابن عباس لما نزلت هذه الآية عليها تسعة عشر قال أبو ج هل لقريش :- كلتكم أمهاتكم محمد بخبر
أن خزنة النار تسعة عشر وأنتم الشجعان أفيهمزكل عشرة منكم أن يبطشوا بواحد منهم فقال أبو
الاشد أناأ كفيك منهم سبعة عشر عشرة على ظهرى وسبعة على بطنى واكفونى أنتم اثنين ويروى
أنه قال أنا أمشى بين أيديكم على الصراط فادفع عشرة منكبى اليمين وتسعة بمنكبي الايسر فى النار
وغضى فندخل الجنة فانزل الله وماجعلنا أصحاب النار الاملائكة أى لم تجعلهم رجالافتغالبونهم
واغاجعلهم ملائكة لانهم خلاف جنسى الفريقين من الجن والاقس فلا أخذهم ما بأحذ
المجافس من الرأفة والرحمة ولانهم أشدبأ ساوأقوى بطشافة وتهم أعظم من قوة الانس والجن
ولذلك جعل رسول البشرمن جنسهم ليكون له رأفة ورحمة بهم اهخطيب (قوله الافتنة) مفعول
ثان على حذف مضاف أى الاسبب فتنة وللذين صفة لفتنة وليست فتنة مفعولاله اهـ -عين قال
الرازى اماصارهذا العدد - الفتنة الكفار من وجهين الاول أن الكفاريتم زون ويقولون
لم لا يكونون عشرين وما المقتضى لقخصيص هذا العدد والثانى ان الكفاريقولون هذا العدد
القليل كيف يكون وافيا بتعذيبأكثر العالم من الجن والانس من اول ماخلق الله تعالى الى
قيام الساعة وأجب عن الأول بانهذا السؤال لازم على كل عدد يفرض وبان أفعال الله
لا تعلل فلا يقال فيها لم وتخصيص هذا العدد لحكمة اختص الله بها وعن الثانى بأنه لا سعدان
اله تعالى يعطى ذلك العدد القليل قوّة فى بذلك فقد اقتلع جبريل عليه السلام مدائن قوم لوط
على أحد جنا حيه ورفعها إلى الهاء حتى نمع أهل السماء صباح ديكتهم ثم قلبها فجعل عاليها
سافلها وأيضا فأحوال القيامة لا تقامر بأحوال الدنيا ولاللعقل فيم امجال المخازن وخطيب
(قوله ليستقن الذين أوتوا الكتاب) متعلق بجعلنا الثانية وفى البيضاوى وما جعلنا عددهم
الاالعدد الذى اقتضى فتنتهم وهو التسعة عشر ف مبر بالأثروه والفتنة عن المؤثروه وخصوص
القسعة عشر تفيها على أنه لا ينفك عنه وافتتانهم به استقلالهم له واستهزاؤهم واستبعادهم أن
استولى هذا العدد القليل تعذيما كثر الثقلين واعل المراد الجعل بالقول ايحسن تعليله بقوله
ليس فيقن الذين أوتوا الكتاب أى لكنسوا اليقين بنيّة محمد صلى الله عليه وسلم وصدق القرآن!)
خزتها فال بعض الكفار
وكانقویاشدیدالباس انا
أكفيكم سبعة عشرواكفونى
انتم اثنين قال تعالى (وما
جعلنا أصحاب النار الا
ملائكة) أى فلا يطاقون
كمايتوهمون (وما جعلنا
عدتهم) ذلك (الافتنة)
ضلالا (للذين كفروا) بان
يقولوالم كانواتسعة عشر
(ايستيقن) ليستبين (الذين
اوتوا الكتاب) اى البرود
صدق النبى صلى الله عليه
وسلم فى كونهم تسعة عشر
الموافق لما فى كتابهم
(ويزداد الذين آمنوا) من
أهل الكتاب (إيمانا)
تصدىقا موافقة ما اتى الذى
صلى الله عليه وسلم لمافى
كتابهم
مركوم بعضه على بعض من
تكذيهم (فذرهم) اتركهم
يا محمد (حتى بلاقوا) يعاينوا
(يومهم الذى فيه يصعقون)
يموتون (يوم) وهويوم القيامة
(لا يغنى عنهم) عن أبى
جهل وأصحابه (كيدهم)
لاينفعهم صنيعهم من
عداب الله (سبأولاهم
منصرون) مندون عماراد
بهم (وان للذين ظلموا)
أشركوا كفار مكة (عذاباً)
فىالقبر(دونذلك) دون
عذاب جهنم (ولكن
أكثرمم) كاوم (لا يعلمون)
وذلك لا يصدقون (واصبر
٤٦٠
(ولا يرتاب الذين اوتوا الكتاب
والمؤمنون) منغیرھم فی
عدد الملائكة (وابقول
الذين فى قلوهم مرض)
شكّ بالمدينة (والكافرون)
بمكة (ماذا ارادانه بهذا)
العدد (مثلا) سموه لغرابته
مذلك واعرب حالا (كذلك
أى مثل اخلال منكر هذا
العددوهدىمصدقه(بضل
الهمنيشاء ويهدىمن
يشاء وما يعلم جنودريك)
اى الملائكة فى قــ ـم
وأعوانهم (الاهووماهى)
ای سقر (الاذكرى
كريات) على تبليغ
رسالةريك ويقال ارض
مقضاءربك فيما بصيك فى
طاعة الله (فانك بأعيننا)
منظرمنا (وسج محمد ريك)
صل بأمرربك (حين تقوم)
من فراشك صلاة الفجر
(ومن الليل) والى الليل
وبعد دخول الليل (فسته)
فصل له صلاة الظهر
والعصر والمغرب والعشاء
(وادبار النجوم إركعتين بعد
الفهر وادارالنجم اذا هوى
أومن السورة التى يذكر
فيها الضيم) وهى كلها مكنة
الآالابة التى نزات فى عثمان
وعبد الله بن سعد بن الى
مرح فإنها مدنية آياتها
ستون وكلماته ثلثمائة
وحروفها الف واربعمائة
وخمسة احرف
(بسم الله الرحمن الرحيم)
ج -----
رأواذلك موافقالما فى كتابهم اهـ وقوله ولعل المراد الخ حواب عمايقال كيف يصح حلهم فى
نفس الامر على هذا العدد معللا باستيقان أهل الكتاب وازدياد المؤمنين واستبعاد أهل الشك
والنفاق وليس ايجاد هم تسعة عشر - بالشئ من ذلك واعا السبب لماذكره والاخبار عن
عددهم بأنه تسعة عشر وتقرير الجواب ان الجعل يضاف على ممنين أحدهما جعل الشيء متصفا
بصفة فى نفس الامر وثانيهما الاحمار باتصافه بها ويقال له الجعل بالقول أى وما حصلساعدتهم
بالاخبارعنها الاعدد الفتضى فتنتهم لاسقيقان أهل الكتاب الخ أى وقلنا ذلك وأحبرقابه
لاستيقان الخ وعبر عن الاخبار بالجمل لمشا كلة قوله وجعلنا أصحاب النارالخ اهـ زاده(قوله
ولا يرتاب الذين الخ) فإن قيل قد أثبت الاستبقان لأهل الكتاب وزيادة الأيمان المؤمنين فى
فائدةقوله ولا يرتاب الذين أوتوا الكتاب والمؤمنون أجيب بأن الانسان اذا اجتهد فى أمرا
غامض دقيق الحجة كثير الشبه فصل له اليقين فى عاشفل عن مقدمة من مقدمات ذلك
الدليل الدقيق في مود الشك فأثبات اليقين في بعض الأحوال لا يدافى طريان الارتساب بعد ذلك
ففائدة هذه الجملة :فى ذلك الشك وأنه حصل لهم يقين جازم لا يحصل عقبه شك المنهامخطب
وفى البيضاوى وهوتأكيد للاستقان وزيادة الأيمان وتفى لما يعرض القيقن حيثما عراه
شبهقاه لكن تقرير الشارح يقتضى التغاير حين فسر الذين أوتوا الكتاب أوَّلا باليهود وفسر
المؤمنين أولا من آمن من اليهودوقدد الذين أوتو الكتاب ثانيا والمؤمنين ثانيا بقوله من غيرهم
أى من غير اليهود فالذين أوتوا الكتاب من غيرهم هم النسارى والمؤمنون من غيرهم بقية
الايزتأمل (دولة بالمدينة) حال من الدين أى حال كونهم بالمدينة وهذا من الله الجاريما
مقع لان السورة تزات قبل الهجرة بمكة ومن رسول الله احبار بالغيب فهو معجزه له صلى الله عليه
وسلم حيث أخبروهو بمكة عما سيكون بالمدينة بعد الهجرة ١هـ- طيب (فولد ماذا أراد الله) مجموع
الكامتين اسم استفهام فذا ملغاة أى أى شىء أراد الله وهذا الاسم المركب مفعول مقدم وقوله
واعرب أى مثلا حالا أى من هذا والمعنى على المشابهة اى هذا حال كونه مشابه المثل وبين وجه
الشبه بقوله اقرابته الخ ويصح أن تكون مامبتد أ وذا موصول خبره وأراد الله صلة الموصول اهـ
شيخنا (قوله لغرابته) قال الرازى اغاسموه مثلالانه لما كان هذا العدد عددا عجيباطن القوم انه
ربما لم تكن مراد الله تعالى منه ما أشعربه ظاهرهمل جعله مثلالشئ آخر وتنبها على مقصودآخر
اهـ -طيب (قوله أى مثل اضلال الخ) أشاربه الى ان الكاف فى كذلك فى محل نصب على أنه أوت
مصدر محذوف اى يصل اضلالا مثل ذلك اهـ زاده (قوله وهدى مصدقه) بوزررمی بفت اوله
وسكون ثانيه وبضم أوله وفتح نافيه كعلى قال فى القاموس هدام هداية وهدى وهديا اهـ
فالمصادر ثلاثة أهـ شيخنا (قوله وما يعلم جنودربك إلاهو) هذا جواب الى جهل حين قال أما
لمحمد أعوان الاتسعة عشر والمعنى ان الخزنة تسعة عشر ولهم أعوان وجنود من الملائكة لا يعلم
عددهم الا الله تعالى خلقوالتعذيب أهل الناراه خازن (قوله فى قوتهم) فقد ورد عن النبي
صلى الله عليه ولم ان لاحدهم مثل قوة الثقلين بسوق أحدهم الامة وعلى رقبته جبل فيرمى بهم
فى النارويرمى الجمل عليهم اه أبو السعود (قوله أى سفر) قال الخطيب ثم رجع الى ذكر سقر
فقال وما هى الاذكرى للبشر اهـ وفى السمين قوله وما هى الاذكرى للبشر يجوز أن يعود الضمير
على سقراء وماستقر الاتذكرة وأن يعودعلى الآآيات المذكورة فيها أو البار لتقدمها او الجنودأو
نار الدنياوان لم يجره اذكراو العدة وللبشر مفعول بذكرى واللام في. مزيدة اه (قوله الاذكرى
للبشر)
٤٦١
للبشر) أى يتذكرون بها ويعلمون كمال قدرته تعالى وانه لا يحتاج الى أعوان وأنصاراه شيخنا
(قوله استفتاح بمعنى ألا) وعلى هذا فالوقف على البشرقام ويستأنف بقوله كلا والقمرالح
فالوقف على كلاليس بحسن اهـ كرخى وفى القرطبى قال الغرّاء كلاصلة للقسم والتقديرأى
والقمر وقيل المعنى حقا والقمرفلا يوقف على كلاعلى هذين التقديرين وأجاز الطبرى الوقف
عليها وجملهارة اللذين زعموا أنهم يقاومون خزنة جهنم أى ليس الامر كما يقول من زعم أنه
يقاوم خزنة النارثم أقسم على ذلك جل وعز بالقمروبما بعدهاهوعبارة الكرخى قوله استفتاح
عمنى ألابفتح الهمزة وتخفيف اللام المفيدة للتنبيه على تحقق ما بعدها وقال النضربن شميل حرف
جواب بمعنى أى ونعم وهو مذهب البصريين وجعلها الزمخشرى فى الآية لانكارا والردع قال
الكافيحى ولامنا فأقبية.وبين كلام البصر بين فإن مدار كلامهم على ما يتبادر من ظاهر القول
ومدار كازمه على أساس البلاغة والاحجازوه وأحسن اه وما سلكه الشيخ المصنف هوالى
ما استمنه أقرب اهـ (قوله اذادبر) قرأنافع وحفص وحزة انظر فالمامضى من الزمان أدبر
زمة أكرم والباقون اذا ظرفالما يستقبل ديريزنة ضرب والرسم محتمل لكل منهما فالصورة
الخطية لاتختلف واختارا بو عسد قراءة اذا قال لان عده إذا أسفرقال وكذلك هى فى حرف
عبد الله قات يعنى أنه مكتوب بالفين بعد الذال إحداهما ألف اذا والاخرى همزة أدبر واختار
ابن عباس أنهذا اذ و يحكى عنه أنه إنما سمع دبر قال انما يد برظهر البعبر واحتلفوا هل دبر وأدبر
عمن أم لا فقل هما معنى واحد ية ل دير الليل والنهار وأدبر وقبل واقبل ومنه قولهم امس الداير
وأما أدبرالرا كب وأقبل فرباعى لاغيرهذا قول الفرّاء والزجاج وقال يونس دبر انقضى وأدبر
تولى ففرق بين ما وقال الزمخشرى ودبر بعمنى أدبر كفعل بمعنى أقبل وقيل هومن دير الليل النهار
اذا خلفه وقرأ العامة أسفر بالألف وعيسى بن المفضل واس السميقع مقر ثلاثيا والمعنى طرح
الظلة عن وجهه على وجه الاستعارة اهـ سمين وفى المختار. دير النهار ذهب وبابه دخل وأدبر
مثله قال الله تعالى والليل إذا دير أى تسمع النهار وقرئ أدبراه (قوله انها لا حدى الككبر) جواب
القسم وقوله نذير اللشرفيه أوجه أحد ها انه تميز عن احدى لما تضمنته من معنى التعظيم كأنه
قيل أعظم الكبرانذارافتذ بربمعنى الانذار كنكير بمعنى الافكار والثانى أنه مصدر عمى الانذار
أيضا ولكنه نصب بفعل مقدر قاله الفراء الثالث أنه فعيل بمعنى مفعل وهو حال من الضمير فى أنها
قاله الزجاج الرابع انه حال من الضمير فى احدى لما تضمنت من معنى التعظيم كأنه قيل أعظم
الكبر منذرة الخامس أنه حال من فاعل قم فأنذرأول السورة السادس انه مصدر منصوب بأنذر
أول السورة السابع انه حال من الكبر الثامن انه حال من ضمير الكبر التاسع هوحال من
احدى الكبر قاله ابن عطية العاشرانه منصوب باضها رأعنى وقيل غير ذلك اهـ سمين (قوله ان
متقدم أو بتأخر) أى أن يسبق أو يتخلف وعبارة البيضاوى أى نذير اللتمكنين من السبق الى
الظهر والتخلف عنهاه ونظيره قوله تعالى ولقدعلمنا المستقدمين منكر أى فى الخير ولقد علمنا
المستأخرين أى عنه قال الحسن هذا وعبدوته ديد وان خرج مخرج الخبر كتوله تعالى أن شاء
فليؤمن ومن شاء فليكفراه قرطبى (قوله كل نفس) أى كافرة كانت أومؤمنة عاصية أو غير
عاصمة قالاستثناء متصل لان المستشفى ه والمؤمنون الخالصون من الذنوب وقوله رهينة أى
على الدوام بالنسبة للكفاروعلى وجه الانقطاع بالنسبة لمصاة المؤمنين أه شيخنا (قوله رهينة
مرهونة) كالتطيحة وهذا تبع فيه اختيار أبي حيان ولهذالما كان خبرا عن المؤنث أتى بالتاء
للبشركلا) استفتاح بمعنى ألا
(والقمر والليل إذا) يفتح
الذال (دبر) جاء بعد النهار
وفى قراءة ادأدبر بسكون
الدال بعدهاهمزة أى مضى
(والصے اذا أسفر) ظهر
(انها) أى سقر (لا حدى
الكبر) البلايا العظام
(نذيرا) حال من احدى
وذكرلانها معنى العذاب
(للبشرلان شاء منكم) بدل
من البشر (أن يتقدم) الى
الخمرأو الجنة بالاعان (أو
يتأخر) انى الشر أو الفار
بالكفر ( كل نفس بما
كسبت رهينة) مرهونة
٥
وباسناده عن ابن عباس
فى قوله جل ذكره (والهم
اذا هوى) يقول أقسم الله
بالقرآن اذا نزل به جــ بريل
على محمد نجوما آية وآبتين
وثلاثا واردها وكان من أوّله
الى آخره عشرون سنة فلما
نزلت هذه الآية سمع عقبة
ابن أبي لهب أن محمدا عليه
السلام بقسم: نجوم القرآن
فقال أبلغوا محمداصلى الله عليه
وسلم انى كافر بهيوم القرآن
فلمابلغ وارسول الله صلى
الله عليه وسلم قال اللهم سلط
عليه -- معامن سباعك
فسلط الله عليه أسداقريا
من حران فأخرجهمن من
أصحابه غير سدومزق من
رأسه الى قدمه ولم يذقه
لماسته ولكن تركه كما كان
مأخوذة بعملها فى النار (الا
أصحاب اليمين) وهم المؤمنون
فناجون منها كائنون (فى
حقات تفساءلون) بينهم
(عن المجرمين) وحالهم
ويقولون لهـم بعداخراج
الموحدين من الغار
(ماسلکكم) أدخلکم(فی
سقر قالوا لم تك من المصلين
ولم ذلك نطعم المسكين وكُنا
تخوض) فى الباطل (مع
الخائضين وكنانكذب بيوم
الدين) البعث والجزاء
مصر
لدعوةرسول الله صلى الله
عليه وسلم ويقال أقسم الله
بالنجوم اذا غابت (ماضل
صاحبكم) ولهذا كان القسم
ما كذب نبيكم محمد عليه
السلام في قال لكم (وما
عوی) لميخائ ولم؛ زف
قوله (وما ينطق عن الهوى
ثم يتكلم بالقرآن بهوى
.ذمه (انهو) ماهويغنى
القرآن (الاوحى) من الله
(يوحى) اليهجبريل -
حاء اليه وقرأه عليه (علمه)
أى أعلمهجبريل (شديد
القوى) وهوشديد القوة
بالبدن (ذومرة) ذوشدة
ويقال ذو قوّة وكانت قوّته
حيث أدخل بده تحت
قريات لوط فقلعها من الماء
الاسودورفعها الى السماء
وقلبها فأقبلتتهویمن
السماء إلى الأرضن وكانت
شدته حيث أخذ بعضادنى
٤٦٢
---- --
بسب سبي
وأشار فى الكشاف الى انه مصدر كالشتيمة اطلق وأريدبه المفعول كالرهن ولو كان صفة لقيل
رهين لان فلامعنى مفعول بستوى فى المذكر والمؤنث وانما كانت مرهونة لأن الله تعالى
جعل تكليف عباده كالدين عليهم ونفوسهم تحت اسة لائه وقهره فهى مرهونة فين وفى دينه
الذى كلف به خاص نفسه من عذاب الله تعالى الذى نزل منزلة علامة الرمن وهوأخذه فى
الدين ومن لم يرف عذب وعلم مما تقرران الاستثناء متصل وهوأحد الرأمين فى الآية والثافى
أنه منقطع اذ المراد بهم الاطفال لانهم لا أعمال لهم يرتهنون بها أو الملائكة اه كرى وهذا
مقتضى أن الرهن فى الدنيا فى مدة حياة المكلف لكنه لابلاقى كلام الشارح حيث قال رهينة
فى النارأى محبوسة فى الدار اتعذب بماعملت فى الدنيا وهذا يقتضى أن الاستثناء منقطع لان
أهل اليمين لم يحبسوا فى النار تأمل (قول مأخوذة بعملها) اشارة الى ان ماءصدرية والى ان
الكسب بمعنى العمل المشيخنا (:وله وهم المؤمنون) أى الخالصون من الذنوب وقوله فناجون
أى فهم ناجون وقوله فى جنات متعلق بهذوف كما قدره هوخبرعن هذا المبتدا المتدرأى هم فى
جنات وهذه الجملة مستأنفة فى جواب سؤال نشأ من الاستثناء كأنه قيل فى شأنهم وحالهم
وقوله يتساءلون خبر آخر المبتدا أو مستأنف اه شيخناوفى السمين قوله فى جنات يجوز أن يكون
خبر مبتدا مضهرأى هم فى جنات وأن يكون حالا من أصحاب اليمين وان يكون حالا من فاعل
يتساءلون دكرهما أبو البقاء ويجوزان بكور ظرف اليتساءلون وهو أظهرمر المالية من فاعله
ويتساءلون يجوزأن يكون على بابه أى يسأل بعضهم بعضاوار مكون بمعنى يسألون أى يسألون
غيرهم اهـ (دوله يتساءلور) التفاعل على مابه أى يسأل بعضهم بعضا كما أشارله بقوله بينهم
وقوله عن المجرمين المراد بهم الكافرون أى عن حال المجرمين فالكلام على حذف المضاف
كما أشارله بقوله وحالهم وهذا التساؤل فيمابينهم قبل أن يروا المجرمين فلها يرونهم يسألونهم
ويقولون فى سؤالهم ماسامكم الخ فالسؤال فيما بينهم عن حال المجرمين غير سؤالهم لهم مشافهة
فقولهماسلككم ... ول محذوف قدرهبقوله ويقولون وهذا السؤال فى حال كون المؤمنين فى
الجنة والمجرمين فى النارعلى حدقوله ونادى أصحاب الجنة أصحاب النار الأمة وقوله بعد
إخراج الخلمن التقدمد به اثلا ينكسر خاطرهؤلاء الموحدين لو وقع السؤال وهم فى النارفي ظنون
أنهم من جملة المخاطبين اه شيخنا (قوله ماسلككم) ما استفهامية مبتدأ والاستفهام التوبيخهم
والتعجب من حالهم والافالمؤمنون عالمون بسبب دخولهم الغاراه شيخنا (قواه ولم نك نطعم
المسكين) أى نعطيه ما يجب علينا إعطاؤه له كنذروكفارة وزكاةاه خطيب (قوله وكنا
تخوض) أى تشرع فى الباطل مع الحائض ين فتقول فى القرآن انه نهر وشروكهانة وغير ذلك
من الا باطيل لاتت ورع عن شىء من ذلك ولا نقف مع عقل ولا ترجع إلى صنع نقل فن هذا يحذر
الدين مادرون بالجواب فى كل مايدخلون عنه من أنواع العلم من غير تثبت اه خطيب (قوله
وكنا ن كذب بيوم الدين) أخره لتمضظمه وهذا تخصيص بعد تعميم لان الحوض فى الباطل عام
شامل لتكذيب يوم الدين وغيره أى وكنا بعد ذلك كله مكذبين بيوم القيامة والصحيح أن الآية
فى الكفار أى لم تكن من أهل الصلاة وكذلك البقية ولاتصح منهم هذه الطاعات واغما
يتأسفون على قوات ما ينفع وقال القاضى فيه دليل على أن الكفار مخاطبون بالفروع فقول
صاحب الكشاف يحتمل أن يدخل بعضهم النارية موع ذلك وهوترك الصلاة وترك الاطعام
والخوض فى الباطل مع الخائضين والتكذيب بيوم القيامة وبعضهم بمجردترك الصلاة أوترك
الاطعام
٤٦٣٠
الاطعامتخیل منهکماقال صاحب الانتصاف اںتاركالصلاةبخلدفىالنارام کرخى(قوله حتى
أنانا اليقين) غاية فى الامور الأربعة اه شيخنا (قوله والمعنى لاشفاعة لهم) أى فالنفى مسلط
على المقبدوة ده وليس المرادان ثم شفاعة غير نافعة كما يتوهم من ظاهر اللفظ من حيث ان
الغالب فى النفى اذا دخل على مقد بعد ان بتسلط على القيد فقط اه شيخنا (قوله أنتقل
ضميره) أى ضمير هذا المحذوف أى الضمير الذى كان مستكنا فيه وقوله اليه أى الى هذا الخبر
الذى هو الجار والمجرور وهذاء فى القاعدة فى الجار والمجرور اذا وقع خبرا وحذف متعلقة اهـ
شيخنا (قوله حال من الضمير) ظاهره أنه الضمير المستكن فى الخبر وبه صرح السمين وغيره
والظاهر أنه لا يصم لان المستكر فى الخبر عائد على ماوهى عبارة عن شىء وسبب ومعرضين
وصف للأشخاص أنفسهم فلايصح كونه وصفالاسباب الاعراض على القاعدة فى ان الحال
وصف لصاحبها فالصحيح المتعين انه حال من الضمير المجرور بالامام شيخنا (قوله كانهم حمر) حال
من الضمير المستكن فى معرضين فهى حال متداخلة والمعنى على المشابهة أى حال كونهم مشابه من
المرالخ اهـ شيخنا (قوله مستنفرة) قرئ فى السميع بكسر الفاء فتهها فالأول بمعنى انها نافرة
والثانى بمعنى فقرها الاسدأ والصياد فقول الشارح وحشية ليستقسم المستنفرة كما يتوهم من
صفعه في- كان الأولى له تقديمه على مستنفرةاه شيخنا (قوله من قسورة) فى المختار القسور
والقسورة الاسداء وقيل القسورة الجماعة الرماء الذين يصطادونهالاواحد له من لفظه
والقسورة بين القسرأى القهر وعند العرب كل نضم شديدفهو قسورة أى يطلق عليه هذا اللفظ
اه شيخنا (قوله بل يريد كل امرئ منهم الخ) اضراب انتقالى عن محذوف هوجواب الاستفهام
السابق كأنه قبل فلا جواب لهم عن هذا السؤال أى لا سبب لهسم فى الأغراض بل يريد الخ اهـ
شيخنا وفى الخطّ.ب وذلك أن أباجهل وجماعة من قر بش قالوا يا محمد أن نؤمن بك حتى تأتى
كل واحد منا بكتاب من السماء عنوانه من رب العالمين الى فلان بن فلان ونؤمر فيه باتباعك
ونظيره أن نؤمن لك حتى تنزل علينا كتابانقرؤه وعن ابن عباس كانوابة ولون ان كان محمد
صادقا ليصبحن عندرأس كل واحد منا صحيفة فيها براعته من النار وقال الكابى ان المشركين قالوا
ما محمد بلغناان الرجل من بنى إسرائيل كان يصبح مكتوبا عندرأسه ذنبه وكفارته فأتنا بعمثل ذلك
وقالوا أذا كانت ذنوب الانسان تكتب عليه فال، الانرى ذلك اه (قوله منهم) قال المفسرون أى
من كفارقريش اه خازن وق وله منشرة أى منشورة أى غيره طوية أى طرية لم تطويل تأتينا
وقت كتابتها وهذا من زيادة تعفتهم اه شيخنا (قوله منشرة) أى مبسوطة غيره طوبة يقرؤها
كل من رآها (قوله كماقالوا) أى ونظير ذلك ما قالوا الخ كما تصرح به عبارة الخطيب اهـ شيخنا (قوله
بل لايخافون الآخرة) اضراب انتقالى أبيان سبب هذا التعنت والاقتراح وعبارة الخازن والمعنى
انهم لوخافوا الدارلما اقتر حواهذه الآية بعد قيام الادلة لأنه لما حصلت المهزات الكثيرة
كفت فى الدلالة على صحة النبوة فطلب الزيادة انما هو تعنت اه (قوله استفتاح) أى بمعنى ألا
الاستفتاحية أى أوردع لمن أذكرها أوان كارلان متذكر وا بها قالد القاضى كالكشاف المكرنى
(قوله فن شاهد كره) من شرطية وشاءشرط هاوذكره جوابها اه شيخنا (قوله بالباء) أى مراعاة
لمعنى من وقوله والتاء أى على دبل الالتفات وهماسمهمتان ام شيخنا (قوله الآأن شاءالله)
قال فى الكشاف يعنى الاان يقمرهم على الذكر قال الامام انه تعالى نفى الذكرمطاها واستقى
منه حال المشيئة المطلقة فيلزم انهمتى حصلت المشيئة يحصل الذكر فيت لم يحصل الذكر علنا
(حتى أنانا اليقين) الموت
(فا تنفعهم شفاعة
الشافعين) من الملائكة
والانبياء والصالحين والمعنى
لاشفاعة له-م (فا) مبتدأ
(لهم) خبره متعلق بمحذوف
انتقل ضميره المه (عن
التذكرة معرضين) حال
من الضمير والمعنى أى شئ
حصل لهم فى أعراضهم عن
الاتحاظ (كأنهم حرص منفرة
وحشية (فرت من قسورة)
أسداى هربت منه أشد
الهرب (بل يريد كل امرئ
منهم أن يؤتى هذا منشرة) أى
من الله تعالى باتباع النبي
صلى الله عليه وسلم كماء الوالن
نؤمن لك حتى تنزل علينا كتابا
نقرؤه (كلا) ردع عماأرادر.
(بل لايخافون الآخرة)
أى عذابها (كلا) استفتاح
(انه) أى القرآن (تذكرة).
عظة (فمن شاءذكره) قرأه
فائفظ به (ومابذ كرون)
بالماء والتاء (الآأن يشاءالله
باب انطاكية فصاح فيها
صيحة فات من فيها من
الخلائق وخال كانت شمنه
حيث نفت ابليس نفضة
بريشة من جناحه على عقبة
من أعطاب بيت المقدس
فضربه على أقصى جر بالهند
(فاستوى) جبريل فى صورته
التى خلقه الله عليها ويقال
فاستوى فىصورة خلق
من (وهو بالافي الاعلى)