النص المفهرس

صفحات 381-400

والآية تخويف المؤمنين
عن الارتداد والمنافقين
المؤمنين بألسنتهم دون
قلوبهم (بأيها الذين كفروا
لا تعتذروا اليوم) بقال لهم
ذلك عند دخولهم الفارأى
لانه لا ينفعكم (الغاتجزون
ما كنتم تعملون) أى جزاء.
(بأبها الذين آمنوا توبوا
الى الله توبة نصوحا) بفتح
النون وضمها صادقة ،أن
لايعاد الى الذنب ولا يراد
العواد المه(عسى ربكم)
(ومن يطع الله ورسوله) فى
السر والعلانية والاجابة
والمواناة الى قتال العدو
(يدخله جنات) بساتين
(تحرى) تطرد (من تحتها)
من تحت شجرها ومساكنها
وشرفها (الانهار) اهارالخمر
والماء والعسل واللبن (ومن
بتول)عن طاعة الله ورسوله
والاجابة (يعذبه عذابا
أليما) وجبعاءثم ذكر
رضوانه على من بابمع من
أهل بيعة الرضوان فقال
(لقدرضى الله عن المؤمنين
اذ بابعونك تحت الشجرة)
يوم الحديبية شجرة السمرة
وكانواغ وألف وخمسمائة
رجل بايع وارسول الله بالفتح
والنصرة وأن لا فروامن
الموت (فعلم ما فى قلوبهم) من
الصدق والوفاء(فانزل)الله
تعالى (السكينة) الطمأنينة
٣٨٤
يستقبل ومتربهذا البيضاوى اه خطيب (قوله والآية تخويف المؤمنين الخ) جواب
عن سؤال حاصله أنه تع الى خاطب المشركين فى قوله فان لم تفعلوا وإن تفعلوا الخ يجعلها معدة
لا- كافرين فىامعنى مخاطبة المؤمنين بذلك وحاصل الجواب ان الآية امر بالتوقى عن الارتداد
المؤدّى للنار المعدة للكافرين وانها ادينا خطاب المنافقين وهم من جلة الكافرين الخطيب
(قوله يقال لهم ذلك) اى يقال لهم يا ايها الذين كفروا الخفهو مقول اقول قد حذف ثقة
بدلالة الحال عليه أى مقال لهسم ذلك عندادخال الملائكة ا ياهم النار حسبما امروا به أه ابو
السعود (قوله آى لانه لا ينفعكم) اى لانه يوم الجزاء لا يوم الاعتذار وقدفات زمان الاعتذار
وصار الامر الى ماصار آهـ خطيب (قوله أى جزاءه) اشاربه الى تقدير مضاف فى قوله
ما كنتم تعملون اه شيخنا (قوله بفتح النون وضمها) وعلى الفتح في صفة مشبهة فيهمبالغة
من حيث استفاد النصر الى التوبة مجازا واغماهو من النائب وقوله وضمها وعليه فهو مصدر
كالشكور والكفورة وصفت به التوبة مبالغة على حدزيدعدل وقوله صادقة راجع لكل من
القراءتين اه شيخها وفى السمس قرأ الجمهور بفتح النون وهى صيغة مبالغة أسند النصح اليها
مجازا وهى من نصح الثوب أى خاط، فكأن التائب يرفع ما مزقه بالمعصية وقيل من قولهم
عسل ناصع اى خالص وقرا انو مكر عن عاصم يضم النون وهو مصدرأنصح بقال نصح قصها
ونصوحات وكفركفرا وكفورا وشكر شكرا وشكور او فى تتسابه او حهاحد ه انه مفعول له
اى لاجل الصح العائد نفعه عليكم والثانى انه مصدرمؤ كد لفعل محذوف اى تنصمهم فعها
الثالث انه صفة لها اما على المبالغة على انها نفس المصدرا و على حذف مضاف اى ذات نصوح
اهـ (قوله( أن لا يعاد الى الذنب) اشار الى ان وصف التوبة بالقصر مجاز واماهو وصف
التائبين لانهم بحدون نفوسهم فذكرت بلفظ المبالغة على حد قولهم شعر شاعراى ارجعوا
إلى طاعة الله ناصمين انه كم وماذكره فى تفسير ها هواحدما قيل فيها من ثلاثة وعشرين
قولا متقاربة المعنى منها ما روى عن معاذ مرف وعا هى ان لا يحتاج بعدها إلى توبةاخرى اهـ
كرخى وعبادة الخطيب تنبيه امرهم بالتوبة وهى فرض على الاعمان فى كل الاحوال وفى
كل الازمان واختلفوا فى معناها فقال عمرومعاذالتوبة النصوح ان يتوب ثم لا يعود الى الذنب
كمالايعوداللبن الى الشرع وقال الحسن هى ان يكون العبد نادما على ما مضى مجمعا على ان
لا يعود فيه وقال الـكابى ان استغفر باللسان ويندم بالقلب ويمسك بالبدن وعن حوشب
ان لا يعود ولوخر بالسيف واحرق بالنار وعن سماك انتنصب الذنب الذى أقلات فيه الدماء
من اللّه تعالى أمام عينيك وقتمه نظرك وعن السدى لا تصم الابنصيحة النفس والمؤمنين
لان من حت توبته احب ان مكون الفاس مثله وقال سعيد بن المسيب توبة: صمون فيها
انفسهم وقال القرطى يجمعها أربعة أشياء الاستغفار باللسان والاقلاع بالابدان واضما وترك
العود بالجنان ومهاجرة -- ى الاخوان وقال الفقهاء النوبة التى لا تعلق حق آدمى فيهالها
ثلاثة شروط أحدها أن يقلع عن المعصية وثانيها ان يندم على ما فعله وثالثها ان يعزم على ان
لايعود اليها فاذا اجتمعت هذه الشروط فى التوبة كانت نصوحاوان فقد شرط منها لم تصبح توبته
وإن كانت تتعلق بال دمى فشروطها أربعة هذه الثلاثة المتقدمة والرابع ان يبرأمن حق
صاحبها فان كانت المعصية ما لاونحوه رده الى ما لكهوان كانت حدقذف ونحوهمکنهمن
نفسه أو طلب العفو منه وإن كانت غيمة استخدله منها قال العلماء التوبة واجبة من كل معصية
كبيرة

+
٣٨٥
كبيرة أو صغيرة على الفور ولا يجوز تأخيرها وتجب من جميع الذنوب وان تاب من بعضها محت
توبته عما تاب منه وبقى الذى لم يتب منه هذا مذهب أهل السنة والجماعة وقد قال صلى الله
عليه وسلم يا أيها الناس توبوا إلى الله فانى أ توب المه فى اليوم مائة مرة وعن أبى هريرة قال
سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول افى الاستغفر الله وأتوب اليه فى اليوم أكثر من سبعين
مرة وعن أنس بن مالك قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لله أفرح بتوبة عبده من أحد كم
يسقط على بعيره وقد أضله فى أرض فلاة وعن أبى موسى الأشعرى أن النبى صلى الله عليه وسلم
قال ان الله يبسط يده بالليل ليتوب مسيء النهارو يبسط يده بالنهار ليتوب مسيء الليل حتى
تطلع الشمس من مغربها وعن ابن عمر أن النبى صلى الله عليه و .. لم قال ان الله يقبل توبة العبد
ما لم يغر غروعن على أنه سمع أعرابيها يقول اللهم انى أستغفرك وأتوب المك فقال ياهذان سرعة
الاستغفار بالتوبة توبة الكذابين قال وما التوبة قال بجمعها سنة أشياءع فى الماضى من
الذنوب الندامة والفرائض الاعادة ورد المظالم واستقلال الخصوم وأن تعزم على أرلاتعود
وان تذمب نفسك فى طاعة الله تعالى كما أذمنها فى المعصية وان تذيقها مرارة الطاعات كما" ذقتها
حلاوة المعاصى وعن حذيفة بحسب الرجل من الشر أن يتوب من الذقب ثم يعودفيه اهـ
بحروفه (قوله ترجية) بالياء كتزكية وقوله تقع أشار الى أن هذا الترجى واجب الوقوع على
القاعدة المتقدمة من أن كل ترج فى القرآن من الله فهو واجب الوقوع اى وقوع متعلقه
وهوهنا التكفير وادخال الجنة والمراد أنه واجب بمقتضى الفضل والكرم وصدق الوعد وليس
واجبا عقليا تأمل (قوله يوم لا يخزى الله النبى) منصوب بيدخلكم أو باضماراذكراه معين
(قوله والذين آمنوا) يجوز فيه وجهان أحدهما أن يكون معطوفا على النبى أى ولا يخزى
الذين آمنوا فعلى هذا يكون نورهم يسمى مستأنفا أو حالا والثانى أن يكون مبتد أخبره نورهم
يسمى ويقولون خبر ثان أوحال اهـ سمين (قوله آمنوامعه) اى صاح بوه فى وصف الامان
وقوله يسمى بين أيديهم أى على الصراط (قوله ويكون بإيمانهم) لا حاجة لهذا التقديرول أبقاء
النظم على ظاهره أولى والمعنى يسمى بين أيديهم ويسمى بأيمانهم أى عن أيمانهم والمراد بأمانهم
جهاتهم كلها وفى الخطيب والتقيد بالأمام والأيمان لا ينفى ان الهم نوراعلى شمائلهم بل لهم
نورلكن لا يلتفتون اليه لأنهم أما من السابقين فيمشون فيما هو أمامهم واما من اهل اليمين
فيشون فيماً هو عن أيمانهم وأخرج ابن جرير عن ابن مسعود فى قوله تعالى نورهم يسمى بين
أيديهم قال على قدر أعمالهم يمرون على الصراط منهم من نوره مثل الجبل ومنهم من نوره مثل
الخذلة وأدناهم نورامن نوره فى ابهامه اهـ من البدور السيوطى اه من حواشى البيضاوى
(قوله والمنافقون يطفأنورهم) عطف سبب اى سبب قول المؤمنين ماذكر أنهم يرون المنافقين
متقدلهم نورفى نظير اقرارهم بكلمة التوحيد فإذا مشواطفى فيمشون فى ظلمة فيقعون فى النار
فإذا رأى المؤمنون هذه الحالة أشفقوا وخافوا أن يطفأنورهم فسألوا الله دوامه حتى يوصلهم
الى الجنة والجنة لاظلام فيها اهـ شيخنافالمراد بإتمامه ابقاؤه ودواء» وفى الكرنى قوله الى
الجنة اى يطلبون الدوام اشفاقاً بسبب ما ينظرون الى نور المنافق من وانطماسه براءلما كانوا
يخادعون الله والذين آمنوا أو يطلبون الدواء لاخوفا بل تقر با قال فى الكشاف فإن قلت كيف
يشفقون والمؤمنون آمنون أم من يأتى آمنايوم القيامة لاخوف عليهم لا يحزنهم الفزع الأكبر
أو كيف يتقربون وليست الداردارتقرب أى الدار الآخرة ليست دارت كليف من لم يتقرب
ترجمة تقع (ان بكفر عندكم
سيا تكمويدخلكم جنات
بساتين (تجرى من منها
الانهار يوم لا يخزى الله)
بادخال النار (النبى والذين
آمنوا معه نورهم يسمى بين
أيديهم) أمامهم (و) يكون
(بأمانهم يقولون) مستأنف
(ربنا أعم النافورنا) الى الجنة
والمنافقون بطفأ نورهـم
(واغفرلنا) ربنا (انك على
كل شئ قدير بالبها التى
جاهد الكفار) بالسيف
(والمنافقين) باللسان والحجة
(عليهم) واذهب عنهم
الحمية (وأنابهم) أى أعطاهم
بعدذلك (فضاقريبا) ينى
فتح خيبرهم يعا على أثر ذلك
(ومغانم كثيرة يأخذونها)
يختمونها يغنى غنيمة خير
(وكان الله عزيزاً) بنقمة
أعدائه (حكيمًا) بالقصرة
والفتح والققيمة النبي صلى
الله عليه وسلم وأصحابه
(وعد كم الله مغانم كثيرة
تأخذونها) تغتنمونهاوهى
غنيمة فارس لم تكن
فتكون (فجل لكم هذه)
يعنى غينمة خيبر (وكف
أيدى الناس عن كم) بالقتال
يعنى أسدا وغطفان وكانوا
حلفاءلاهل خبير (ولتكون
آية) عبرة وعلامة (للمؤمنين)
يعنى فتح خيبر لان المؤمنين
كانوا ثمانية آلاف وأهل
خيبر كانوا سبعين ألفا
ـسر
ح
٤٩

(وأغلظ عليهم) بالانتهار
والمقت (ومأواهم جهنم
وبئس المصير) هى (ضرب
الله مثلا للذين كفرواامرأت
نوح وامرات لوط كانتا
تحت عبدين من عبادنا
صالحين -فانتاهما) فى
الدين اذكفرتا وكانت
امرأة نوح واسمها واهلة
تقول لقومه انه مجنون وامرأة
لوط واسمها واعلى تدل قومه
على أضيافه إذا نزلوا به
ليلا بابقاد النار ونهارا
بالتدخين (فلم يغنيا) أى
نوح ولوط (عنهما من الله)
من عذابه (شبأ
موـ
(ويهديكم صراطا مستقيما)
شبتكم على دين قائم مرضاه
(وأخرى) غنيمة أخرى (لم
تقدر واعليها) بعد (قدأحاط
الله بها) قد علم التدانها
ستكون وهى غنيمة فارس
(وكان الله على كل شئ)
من الفتح والنصرة والفنية
(قديرا ولوقاتلكم الذين
كفروا) اسد وغطفان مع
أهل خمير (لولوا الادبار)
منهزمين (ثم لا يجدون وليا)
عن قتلكم (ولانصيرا)
مانها ما يرادبهم من القتل
والهزيمة (سنة اللّه) هكذا
سيرة الله (التى قدخلت)
معت (من قبل) فى الامم
المالية بالقتل والعذاب
حسين خرجواعلى الانبياء
(ولن تجد لسنة الله) العذاب
الى الله تعالى بالاعمال لا تتقرب المه فى الآخرة قلت أما الاشفاق فيجوزأن يكون على العادة
البشرية وان كانوا معتقد من للأمن وأما التقرب فلما كانت حالهم كمال المتقربين حيث
يطلبون ما هو حاصل لهم من الرحمة مياهتقربا أه وأنت خبير بأنه جاء فى الحديث ما يخالف
قوله وليست الدارالخ روينا عن الامام أحمد بن حنبل والترمذى وأبى داود عن عبد الله بن عمر
قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يقال لصاحب القرآن اقرأ وارق ورتل كما كنت ترتل فى
الدنيانان منزلتك عند آخرآية تقرؤها وروى ابن ماجه عن أبى سعيد نحوه ويمكن أن يقال إن
الترقى بحسب ماثبت له فى الدنيا من المنزلة والترقى فى الجنة بالقراءة علامة انتهاء تلك المرتبة
قاله الطحيى اهـ (قوله واغلظ عليهم) اى شدد عليهم فى الخطاب ولا تعاملهم باللين وفى
القاموس الغاظة مثلثة والغلاظة بالكسر وكعنب ضد الرقة والفعل ككرم وضرب فهو غليظ
وغلاظ كغراب وأغلظ له فى القول خشن اه وقوله بالانتهاراى الزجروفى القاموس ونهره
كفته زجره فانتهراه وقوله والمقت اى البغض ففى القاموس مقته مفتاعلى مثال كتب أدغضه
اهـ (قوله ضرب الله مثلا الخ) لما كان لبعض الكفار قرابة بالمسلمين فر بما توهموا أنها تنفعهم
وكان ابعض المسلمين قرابة بالكفاروربمانوهموا أنها تضرهم ضرب لكل مثلا وبدأ بالاول
فقال ضرب الله مثلا الخ اه خطيب وفى البيضاوى ضرب الله مثلا للذين كفروا امرأت نوح
وامرأت لوط أى مثل الله حالهم فى انهم يعاقبون لكفرهم ولا يحابون لما بينهم وبين النبى عليه
السلام والمؤمنين من النسبة بحال هاتين المرأتين اهـ وفى أبى السعود ضرب الله مثلااى بين
وقرر وضرب المثل فى امثال هذه المواضع عبارة عن ايراد حالة غريبة ليعرف بها حالة أخرى
مشا كلة لها فى الغرابة ومثلامفعول فان لضرب مقدم واللام متعلقة به وقوله امرأت نوح الخ
على حذف مضاف الى حالهما مفعول ضرب الأول أخر عنه لمتصل به ماهو تفسير وشرح الحمااى
جعل الله حال هاتين المرأتين.« أى لامشابه الحال هؤلاء الكفرة فالكفار اتصلوا بالنبى ولم
منفعهم الاتصال بدون الإيمان والمرأتان كذلك فقوله كانتا الخبيان حالهما الداعية الى الخير
والصلاح وقوله فانتاهما بيان لماصدرعنهما من الخيانة العظيمة مع تحقق ما نفيها من صحبة
النبى فهو تصوير خ الهما المحا كمة حال هؤلاء الكفرة فى خيانتهم رسول الله بالكفر والعصيان
مع تمكنهم من الإيمان والطاعة وقوله فلم يقنا عنه ما الخ بيان لما أدت المهحياته ما اهـ (قوله
امرأت نوح) ترسم امرأت فى هذه المواضع الثلاثة وابنت بالتاء المجرورة ووقف عليهن بالماء ابن
كثير وأبو عمرو والكسائى ووقف الباقون بالتاءاه خطيب (قوله كانتاتحت عبدين) جملة
مستأنفة كأنها مفسرة اضرب المثل ولم يؤت بضمير هما فية الى تحتم-ما اى تحت نوح ولو طا
قصد من تشريفهما بهذه الاضافة الشريفة اه سمين وفى الكرخى وفى ذلك مبالغة فى المعنى
المقصود وهوان الانسان لا ينفعه عادة الاصلاح نفسه لا صلاح غيره وان كان ذلك الغير فى أعلى
مراقب الصلاح والقرب من الله تعالى اهـ (قوله -فانتاهما فى الدين) اى لا فى الزنافقدوردعن
ابن عباس أنه مازنت امرأة فى قط اهـ خطيب وقوله اذكفرتا تعليل اهـ (قوله واسمها واحلة)
بتقديم الهاء على اللام وقيل بالعكس اى بتقديم اللام على الماء وقوله واعلة بتقديم العين على
اللام وقبل بالعكس اى بتقديم اللام على العين اه من الخازن والخطيب (قوله ندل قومه) فى
نسخة تدل قومها على أضيافه (قوله شيأ) اى من الاغناء فهومفعول مطلق أومفعول به كما
تفيده عبارة الكرنى ونصه والحاصل أن معنى الآية لم يدفع نوح ولوط مع كرامته -ماعند الله
تعالى

٣٨٧
تعالى عن زوجتيهمالما عصا من عذاب الله شبا تنبيها بذلك على أن العذاب يدفع بالطاعة
لا بالوسيلة اهـ (قوله وقيل له ما ادخلا النار) الماضى بمعنى المضارع اى ويقال له ما عند
ادخالهما أى تقول لهماخزنة الناراد خلا النارمع الداخلين ١هـ (قوله امرأت فرعون) اى
جعل حالها مثلا حال المؤمنين فى أن وصلة الكفرة لا تضرمع الإيمان وقوله اذ قالت ظرف للمثل
المحذوف أى مثلهم كمثلها حين قالت الخ اه خطيب وأبو السعود (قوله آمنت بموسى) أى لما
غلب السهرة وتبين لها أنه على الحق ولم تضرها الوصلة بالكافروهى الزوجية التى هى من
أعظم الوصل ولا نفعه الاانها كل امرئ ؟ا كسب رهيز وأبدلها الله عن هذه الزوجية أن جعلها
فى الآخرة زوجة خير خلقه محمد صلى الله عليه وسلم وكذا زوجه الله تعالى فى الجنة مريم بنت
عمران وعن ابن عباس أن النبى صلى الله عليه وسلم دخل على خديجة وهى فى الموت فقال لها
يا خديجة اذالقيت ضراتك فاقرئيهن منى السلام فقالت بارسول الله وهل تزوجت قبلى قال لا
ولكن الله زوحتى مريم بنت عمران وآسية بنت مزاحم امرأة فرعون وكلثوم أخت موسى فقالت
له يا رسول الله بالرفاء والبنين وروى الشيخان عن أبى موسى الأشعرى أنه قال كل من
الرجال كثير ولم تكمل من القساء الاأربع مريم بنت عمر أن وخديجة بنت خويلد وفاطمة بنت
مجمد وآسية بنت مزاحم امرأة فرعون اه خطيب مع بعض زيادات (قوله واسهها آسية) بالمد
وكسر السين بنت مزاحم قبل انها اسرائيلية وانها عمة موسى وقيل أنها ابنة عم فرعون وانها
من العمالقة وكانت ذات فراسة صادقة فىموسى حين قالت قرة عبر لى ومن فصائلها أنها
اختارت القتل على الملك وعذاب الدنيا على النعيم الذى كانتفيه اه زرقانى على المواهب
(قوله بان أوتديديها الخ) أى دق لها أربعة أو ناد فى الارض وشهها فيها كل عضو بحبل اه
خطيب (قوله وألقىعلى صدرها رحى عظيمة) عبارة الخطيب وفى القصة أن فرعون أمر
بصخرة عظيمة لتلقى عليها فلها أتوها بالصخرة قالت رب ابن لى عندك بيتافى الجنة فأبصرت
البيت من مرمرة بيضاء وانتزعت روحها فألقيت الصفرة على جسد لاروحفيه ولم تجد أمااه
(قوله واستقبل بها الشمس) أى جملها فى مقابلتهالهـ (قوله اذقالت الخ) ظرف مثلااه (قوله
ابن لى عندك) أى قريبامن رحمتك أو فى أعلى درجات المقربين اه بمعناوى وقوله قريبامن
رحمتك هوتفسير لقوله عندك وعندك حال من ضميرالمتكلم أومن بيتالتقدمه عليه وفى الجنة
مدل أو عطف سار لقوله عندك أومتعلق بقوله ابن وقدم عندك هنا للإشارة إلى قولهم الجار
قبل الدار أوه ومعنى أعلى الدرجات لان ما عند الله خيراه شهاب (قوله قرأته) أى البيت
(قوله وتعذيبه) عطفتفسيراحمله وفى الخطيب وعمله فلا نساطه على مايضرنى عندك فى
الآخرة بأن لا أعمل بشئء من عمله وهوشركه وقال ابن عباس جاءه اه (قوله عطف على
امرأة فرعون) أى فهى من جملة المثل الثانى مثل حال المؤمنين بامرأتين كا مثل حال الكفار
بامرأتين اهـ شيخة (قوله حفظته) أى من الرجال فلم يصل اليهارجل لا بنكاح ولا بزنا اه من
الخطيب (قوله أى جبريل) تفسير أروحنا وقوله حيث نفخ الح بين به أن الاسناد فى فه خنا جوازى
أى فأسندالى الله من حسيت انه الخالق والموجد وقوله فى جيب درعها أى طوق قيصها وقوله
يخلق الله بان الحقيقة الأسناد وقوله فعله أى فعل جبريل وهو النفخ وقوله الواصل الى فرجها
أى بواسطة كونه فى جيب القميص لا مباشرة وقوله ضمات بعيسى أى عقب النفخ والنفخ والحمل
والوضع فى ساعة واحدة على ما تقدم للشارح فى سورة مريم اه شيخنا وقيل المراد بالروح روح
وقيل) لهما (ادخلا النارمع.
الداخلين) من كفارقوم
نوح وقوم لوط (وضرب الله
مثلا للذين آمنوا امرأت
فرعون) آمنت؟- وسى
واسمها آسية فيذ بها فرعون
بان أوقد يديها ورجليها
وألقى على صدرهارى
عظيمة واستعمل بهاالشمس
فكانتاذا تغرقعنهامن
وكل بها ظلماتها الملائكة
(اذقالت) فىحال التعذيب
(رب ابن فى عندك بيتافى
الجنة) فكشف لها قرأته
فسهل عليها التعذيب
(ونجنی من فرعون وعمله)
وتعذيبه (ونجنی من القوم
الظالمين) أهل دينه فقبض
الله روحها وقال ابن كيان
رفعت الى الجنة حية فهى
تأكل وتشرب (ومريم)
عطف على امرأةفرعون
(ابنت عمران التى أحصفت
فرجها) حفظته (فنفذنا
فيه من روحنا) أى جبريل
حيث تقع فى جيب درعها
الله بالقتل (ـد.لا) تحويلا
(وهو الذى كف أيديهم)
احدى أهل مكة (عسكر عن
قتالكم (وأيديكم عنهم) عن
قتالهم (يدطن مكة) فى وسط
مكة غير أن كان بينهم رمى
بالحجارة (من بعد أن أظفركم
عليهم) حيث هزمهم أصحاب
النبي صلى الله وسلم بالجارة
حتى دخلوا مكة (وكان الله

٣٨٨
تمخلق الله تعالى فعله الواصل
الى فرجها حملت بعدى
(وصدقت بكلمات ربها)
شرائعه (وكتبه) المنزلة
(وكانت من القانتين) من
القوم المطيعين
*(سورة الملك).
حكمة ثلاثون آية
(بسم الله الرحمن الرحيم
تبارك ) تنزه عن صفات
المحدثين (الذى بيده) فى
قصرفه (الملك) السلطان
والقدرة
بماتعملون) من رمى المحارة
وغيره (بصيراهم الذين
كفروا)؟حمد صلى الله
عليه وسلم والغرآن يعنى اهل
مكة (وصدوكم عن المسجد
الحرام) وصرفوكم
عن المسجد الحرام عام
الحديدية (والهدى معكونا)
محبوسا (ان يبلغ محل)
مِضره يقول لميتركوا أن
تبلغوه مخدرة (ولو لارجال
مؤمنون) الوليد وسمة بن
هشام وعياش بن ربيعة
وأبو جندل بن سهيل بن عمرو
(ونساءه ؤمنات) بمكة (الم
تعلموهم ان تطؤهم) ان
تقتلوهم (فتصيبكم منهم)
من قتلهم (معرة) دين واتم
لولاذلك لسلطكم عليهم
بالقتل (بغير علم) من غير
أن تعلموا أنهم مؤمنون
! (لبدخل الله في رس :- 4)
عيسى التى صار بها حيا فوصلت الى فرجها بواسطة تختخ جبريل فمعنى من روحنا فخر نا فيه
روجاهى بعض أرواحنا التى خلقناها قبل خلق آدم بألفى عام واضافة الأرواح الى الله تعالى
اضافة مخلوق طالة، للتشريف اه وفى القرطبى ومعنى فقفخنا فيه أرسلنا جبريل فنفخ فى جيبها
من روحنا أى روحا من أرواحنا وهى روح فيسى اهـ (قوله بخلق الله أمالى) متعلق بنفذنا
وكان المقام للاضتمار أن يقول بخلقنا وقوله فعلهاى فعل جبريل وهو النفخ ومعنى خلقه ايصال
أثره وهو الريح والهواء الحاصل بهالى فرجها فعنى فيخصنافيه من روحنا أوصلنا اليه الريح
والهواء الخارج من نفس جبريل لما نفج فى جيب قميصها وقوله حملت بعيسى معطوف على
الواصل اى: وصل اليه خدمات بعيسى اه شيخناً (قوله ولة » المنزلة) اى على الانبياء كابراهيم
وموسى وابنها عيسى اه خازن (قوله وكانت من القانتين) يجوزفى من وجهان أحدهماأم)
لابتداء الغابة والثانى أنها للتبعيض فعلى الاول لا يلزم التغليب فى الكلام لانها مبتدأة ومنشأة
من القوم اى الرجال الصالحين أذلفظ القوم خاص بالذكور على ما قاله بعضهم وعلى الثانى
يحتاج للتغليب فيستعمل لفظ القانتين فى مجموع الذكور والاناث حتى يصح كونها بعض ذلك
المجموع الهـ شيخناوفى البيضاوى والتذكير للتغليب والاشعار بأن طاعتها لم تقصر عن طاعة
الرجال الكاملين حتى عدت من جلتهم أومن نسلهم فتكون من ابتدائية اهـ (قوله من
القوم المطعين) وهم رهطها وعشيرته الآنهم أهل بيت صالحين لانها من أعقاب هرون أخى
موسى اهخازن وخطيب
•(سورة الملك).
وتسمى أيضا الواقية والمنصبة وقدعى فى التوراة المانعة لانها تقى وتغيجى من عذاب القبروعن ابن
شهاب أنه كان يسميها المجادلة لانها تجادل عن صاحبها فى القبر وروى أبو هريرة أن رسول الله
صلى الله عليه وسلم قال ان سورة من كتاب الله ما هى الاثلاثون آية شفعت لرجل يوم القيامة
فأخرجته من النار وأدخلته الجنة وهي سورة تبارك وعن عبد الله بن مسعود قال اذاً وضع الميت
فى قبره يؤتى من قبل رجليه فتقول رجلاء ايس الحكم عليه سبيل لانه كان يقوم بسورة الملك ثم
يؤتى من قبل رأسه فيقول لسانه ايس ألكم عليه سبيل لأنه كان بقرأبى سورة الملك ثم قال هى
المانعة من عذاب الله وهى فى التوراة سورة الملكه من قرأها فى ليلة فقدا كثر وأطفب وعن
ابن عباس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وددت أن تبارك الملك فىقلب كل مؤمن
اهـ قرطبى (قوله عن صفات المحدثين) اى عن أن يكون جمما أو فى مكان أو غير ذلك مما يأتى
إيضاحه فى سورة الاخلاص اله كرخى (قوله السلطان) اى الاستبلاء والتمكن من سائر
الموجودات يتصرف فيها كيفما أراد قال الرازى الملك تمام القدرة واست كامها بقال ملك بين
الملك بالضم ومالك بين الملك بالكسراله كرخى وعلى هذا فيراد بالملك المملوكات اى الممكنات
وسائر الكائنات وذلك أيصح قوله بعده اذ المراد بها القدرة أى بعد. اى قدرته سائر الكائنات
بمعنى أنه متمكن من التصرف فيهاء ى حسب ما يريد وأما حل الملك على تمام القدرة فلا يظهر معه
قوله بعده الملك لانه يؤل إلى أن يقال بقدرته تمام القدرة فليتأمل وعبارة الخطيب تبارك أى
تكبر وتقدس وتعالى وتعاظم وثبت ثما تالامثل له مع اليمن والبركة وقيل دام فهو الدائم الذى
لا أول لوجوده ولا آخر لد وامه الذى بيده أى مقدرته وتصرفه لا قدرة غيره الملك أى له الامر
والنهى وملك السموات فى الدنيا والآخرة وقال ابن عباس بيده الملك يعز من يشاء ويذل من
شاء

٣٨٩
إشاء ويحيي وبمبت ويغنى ودفقر ويعطى ويمنع قال الرازى وهذه الكلمة تستعمل لتأ كيد
كونه تعالى ملكا ومالكا كما قال بيدفلان الأمر والنهى والحل والعقد وذكر اليدانماهوتصوير
الإحاطة ولتمام قدرته لأنها محلها مع التنزه عن الجارحة وعن كل ما يفهم حاجة اوشبهها اه (قوله
هذه الجملة معطوفة على الصلة مقررة مضمونها مقيدة لجر بان أحكام
وهوعلىكل شئقدير )
ملکه تعالى فى جلائل الامورودقائقها اه أبوالسعودوفىالكرخىقولهوهوعلىكل شئ قديرما
اقترن الشئ مقوله قديرهلإان المراد منه المعدوم الذى يدخل تحت القدرة دون غيره وفى كلامه
اشارة الى ان الآية من باب التكميل فالقرينة الأولى تدل على التصرف التام فى الموجودات
على مقتضى ارادته ومشيقته من غير منازع ولا مدافع تصرف الملاك فى ملكهم لا يتصرف فيها
غيره حقيقة ولهذا قدم الظرف للتخصيص والقرينة الثانية والتعلى القدرة الكاملة الشاملة
ولو اقتصرعلى القرينة الأولى لا وهم ان تصرفه مقصور على تغييرأحوال الملك كما يشاهد
فى تصرف الملاك المجازى فقرنت بالثانية لمؤذن بأنه عز سلطانه قادر على التصرف وعلى ايجاد
الاعيان المتصرف فيها وعلى ايجاد عوارضها الذاتية وغيرها اهـ (قوله الذى خلق الموت الح)
شروع فى تفاصيل بعض أحكام الملك وآثار القدرة وبيان ابتنائها على قوانين الحكم والمصالح
والموصول بدل من الموصول قبله اهـ أبو السعود وحكى عن ابن عباس والكلى ومقاتل أن
الموت والحياة جسمان والموت فى هيئه كيش أمح لايمر بشئ ولا يجدريحه الآمات وخلق
الحياة على صورة فرس أنثى بلقاء وهى التى كان جبريل عليه السلام والانبياء عليهم السلام
يركبونها خطوتهامد البصر فوق الحمار ودون البغل لأتمر بشئ ولا يجدريحها الاحى ولا قطأعلى
شئ الاحيى وهى التى أخذ السامرى من أثر هاترابا فالقاه على العمل فى اهـ حطيب (قوله
خلق الموت فى الدنيا) وهو الموت القاطع للحياة الدنيوية وقوله فى الآخرة وهى حياة البعث
وهذا القول لا مناسب قوله امبلوكم الخ اذا الابتلاءاتما يترتب على حياة الدنيا وقوله أو همافى
الدنيا أى فالمراد بالموت عدم الحياة السابق على وجودنا الشامل طال النطفة والعلقة والمضعة
والمراد بالحياة هى الحياة الدنيوية التى بدورعايتها التكليف فقوله فالنطفة اشارة الى الموت على
ضرب من التسمع اذا النطفة ليستموتاً وانما الموت قائم بها وقوله وهى ما به الاحساس تفسير
الحياة على كل ص القولين أى صفة يحصل بها الاحساس أى صفة وجودية تقتضى الحس
والحركة وقوله والموت ضدها أى على كل من القواير فهو صفة وجوديه تضماد الحصر والحركة
وقوله أو عدمها أى عدم الحياة أعم من أن يكون سابقا عليها أو متأخراعنها وقوله قولا ن أى
فى تعريف الموت جار بان على كل من القولين فى تفسير الحياة اه شيخنا (قوله والخلق على
الثانى) أى القول الثانى فى تفسير الموت وهوأنه عدم الحياة وقوله بمعنى التقدير أى وهو بتعلى
بالوجودبات والعدميات والمراد بالتقدير تعاق الارادة الأزلى وكذاتعلق العالم القديم فعى
خلق الموت على كونه عدمبا انه أراده وعلمه فى الأزل أى وأما على الأول وهوأنه منذ ها فيتعلق به
الخلف حقيقة لانه أمر وجودى يخرج من العدم اه شيخنا (قوله ليبلوكم) أى يعاملكم معاملة
الممتلى والمختبر والاقعمه محيط بكر شيء وقوله أيكم أحسن عملاء بتدأ وخبروع لا تميز والجملة فى
محل نصب مفعول ثان ليبلوكم قال أبو السعود وتطبق فعل البلوى مع اختصاص التعليق
بافعال القلوب لما فيه اى فى فعل البلوى من معنى العلم باعتبار عاقبته كالنفار فلذلك أجرى
مجراه بطريق التمثيل وقبل بطريق الاستعارة التبعية اهـ وفى الشهاب قوله اسيلوكم ليختبركم
(وهو على كل ◌ُ ◌ّقدير
الذى خالى الموت) فى الدنيا
(والحياة) فى الآخرة أو
هما فى الدنيافالنطفة تعرض
لما الحياة وهى ما به الاحساس
والموت ضدها أوعدمها
قولان والغلق على الثانى
بمعنى التقدير (ليساوم)
لكى تكرم الله بد ينه
(من يشاء) من كان أهلا
لذلك منهم (لونزبلوا) لو
خرج هؤلاء المؤمنون من
بين اظهرهم فتفرقوا من
عندهم (لعذبنا الذين
كفروا) كفار مكة (منهم
عذا بالما) بسيوفكم
(انجعل) أخذ (الذين
كفروا) كفار مكة (فى قلوبهم
الحمة حمية الجاهلية) بمنعهم
رسول الله صلى الله عليه وسلم
واصحابه عن البيت (فأنزل
اسكنيه) طمانته
(على رسوله وعلى المؤمنين)
واذهب عنهم الحمة
(وألزمهم) الدمهم (كمة
التقوى) لا اله الااته محمد
رسول الله(وكانواأحنجا)
لا اله الاالله محمد رسول الله
فى علم الله (وأهلها) وكانوا
أهلها فى الدنيا (وكان الله
بكل شئ) من الكرامة
المؤمنين (عليهالقدمدق
الله رسوله) حقق الله ارسواء
(الرؤبابا-ی)بالصدق
حيث قال النبى صلاته
عليه وسلم الاحسابه (التدخان

ليخبركم فى الحياة (أيكم
أحسن عملا) أطوع لله (وهو
العزيز) فى انتقامه من
عصاه (الغفور) لمن تاب اليه
(الذى خلق سبع سموات
طباقا) بعضها فوق بعض
من غير ماسة (ماترى فى
خلى الرحمن) هن أوافيرهن
(من تفاوت) تباين وعدم
تناسب
محوصر ٩٪
المسجد الحرام ان شاء الله
آمنين) من العدو (محلقين
رؤسكم ومقصرين
لاتخافون) من العدو
فوفى الله على ما قال النبى
صلى الله عليه وسلم لا سحابه
(فعلم ما لم تماموا) فه لم اللّه
أن يكون الى السنة القابلة
ولم تعلموا أنتم ذلك (فجعل
مندونذلك) من قبل
ذلك (فتاقريبا) سريعا
يعنى فتح خيبر (هوالذى
أرسل رسوله) محمد اعليه
السلام (بالهدى) بالتوحيد
ويقال بالقرآن (ودين
الحتى) شهادة أن لا اله الا
اللهوأن مح مداعبده ورسوله
(ليظهره) ليعليه (على الدين
كله) على الاديار كلهافلا
تقوم الساعة حتى لا يفى
الامسلم أو مسالم (وكفى بالله
شهيداً) بان لا اله الاالله
(محمد رسول الله) من غير
شهادة محهيل بن عمرو
(والذين معه) يعنى أ بابكر
أول من آمن به وقام معسه
٣٩٠
الخ لكن هذا المعنى لا يليق به تعالى لان الاختبار يقتضى عدم علم المختبر بالكسر بحال المختبر
بالقيم فلهذا جعلوه استعارة تمثيلية أو تبعية على تشبيه حالهم فى تكليفه تعالى لهم بتكاليفه وخلق
الموت والحياة لهم واثابته لهم وعقوبته بحال المختبرمع من اختبره وجربه لمنظر طاعته
وعصيانه فيكرمه أو يهينه اهـ (قوله أيختبركم فى الحياة) أشارالى ان اللام متعلقة بخلق من
حدث تعلقه بالحماة اذهى محل الاختبار والتكليف واما الموت فلا اختبارولاتكليف فيه اهـ
شيخنا (قوله أبكم أحسن عملا) اى من جهة العمل الى عمله أحسن من عمل غيره وروى عن عمر!
مرفوعا أحسن عملاا حسن عقلا وأورع عن محارم الله وأسرع فى طاعة الله وقال الفضيل بن
عياض أحسن عملا أخلصه وأصوبه وقال العمل لا تقبل حتى مكون خالصاصوا بافاظ الص
اذا كان لله والصواب اذا كان على السنة وقال الحسن الكم أز هد فى الدنيا واترك لهما وقال
السدى الكرا كثر المون ذكر اوا حسن استعداد وأشد خوفا وحذرا وقيل يعاملكم معاملة
المختبر فيعلو السديعوت من يعز عليه اسممن صيره وبالحماة لمدين شكره وقبل خلق الله الموت
البعث والجزاء وخلق الحياة للابتلاء فان قبل الابتلاء هوالتجربة والامتحان حتى يعلم أنه يطبع
أو يعصى وذلك فى حق الله تعالى العالم بجميع الأشياء محمال أجيب بان الابتلاء من الله تع الى
هو أن يعامل عبده معاملة تشبه معاملة المختبر كمامرت الاشارة البهام خطيب (قوله الذى خافى
سبع حوات) نعت العزيزالغة ورأو بيان له اوبدل منه اوانه فى محل رفع خبر مبتدا محذوف
أونصب على المدح اه أبو السعود (قوله سبع سموات) الاولى من موج مكفوف والثانية من
مرمرة بيضاء والثالثة من حديد والرابعة من صفر أى نحاس أصفر والخامسة من فضة
والسادسة من ذهب والسابعة من ياقوتة حمراء وبير السابعة والحجب محارى من نور اهـ
خطيب (قوله طباقاً) صفة لسبع سموات جمع طبقة كرحبة ورحاب أو جمع طبق كامل وجمال
وجبل وجبال اه أبو السموداً و مصدرطابق مطابقة ومطباقا وصف به على المخالفة أوانه
منصوب بفعل مقدر أى طبقت طباقا من قوله - م طابق النعل أى جعله طبقة فوق أخرى روى
عنابن عباس طباقاًفى «عنها فوق بعض قال المقاعى بحيث مكون كل جزء منها مطابقاللجزء
من الاخرى ولا يكون جزء منها خارجاعن ذلك قال وهى لا تكون كذلك الاان تكون الارض
كرمة والسماء الدنيا محطة بها احاطة قشر البيضة من جميع الجوانب والثانية محيطة بالدنيا
وهكذا إلى أن مكون العرش محيط بالشكل والكرمى الذى هو أقر بها بالنسبة اليه كلفة ملقًا.
فى فلاة فما ظنك بماتحته وكل سماء فى التى فوقها بهذه النسبة وقد قرر أهل الهيئة أنها كذلك
وليس فى الشرع ما يخالفه بل ظواهره توافقه اه خطيب (قوله من غير ماسة) كأنه أحذه
من السباق والمقام والافليس فى اللغة ما يدل على هذا المعنى وفى المصباح كغيره وأصل الطبق
الشئ على مقدار الشئ مطبقاله من جميع جوانبه كالغطاءله ا«(قوله ماترى فى خلق الرحمن)
استئناف والخطاب للرسول أولكل أحد من يصلح للخطاب ومن زائدة لتوكيد الفى اه أبرز
السعود وإضافة خلق الرحمن من اضافة المصدر الى فاعل والمفعول محذوف قدره الشارح بقوله
لأن أوافيرمن اهـ شيخنا وعبارة السمين قوله من تفاوت مفعول قرى ومن مزيدة فيه
وقرأ الاخوان من تفوت شديد الواو دون ألف والباقون متخفيفها و بألف وهما لغتان بمعنى
واحد كالتعهد والتعاهد والتظهر والتظاهر وكى أبوز يدتفاوت الشئ تفاوتا بعضم الواو
وفقها وكسرها والقياس هوالضم كالتقابل والفتح والكسر شاذان والتفاوت عدم التناسب]
-
لان

٣٩١
لان بعض الاجزاء يفوت الآخر. هذه الجملة المنفية صفة لقوله طباقا وأصلها ما ترى فيهن
فوضع مكان الضمير خلق الرحمن تعظي ما خلقهن وتنيها على سبب سلامتهن وهو خلق الرحمن
قاله الزمخشرى وطاهر هذا أنها صفة لطباقا وقام الظاهر فيها مقام المضهر وهذا امانعرفه فى خبر
المبتداو فى الصلة على خلاف فيهما وتفصيل وقال الشيخ الظاهر انه مستأنف وليس بظاهر
الانفلات الكلام بعمنه من بعض وخلق مصدر مضاف الفاعل والمفعول محذوف أىفىخلق
الرحمن السموات أوكل مخلوق وهوأولى أيهم وان كان السياق مرشدا للاول اهـ (قوله فارجع
البصر) متعلق بقوله ما ترى العلى معنى التثبت حيث أخ براً ولا بأنه لا تفاوت فى خلق الله ثم
قبل فارجع المصرأى ليتضح لك ذلك بالمعاينة ولا يبقى عندك شبهة اه أبو السعودفكأنه قبل
ان أردت العمان بعد الاخبار فارجع البصر الخ اه وفى البيضاوى فارجع البصرأى قد نظرت
اليها مرارا فا نظرا أيها مرة أخرى متأملا فيهالتعاين ما أخبرت به من تناسبها واستقامتها
واستجماعها ما ينبغى لها وعبارة المعين قوله فارجع المصر متسبب عن قوله ما ترى وكرتين
نصب على المصدر كرتين وهومعنى لا يراد به حقيقته بل التكثير بدليل قوله بنقلب اليك البصر
خاستاوه وحسير أى مزد جرأوه وكيل وهذان الوصفات لايتأتدان بنظرتين ولا ثلاث واغا المعنى
كرات وهذا كقولهم لبيك وسعديك وحنافيك وهذا ذيك لا يريدون بهذه القشفية شفع الواحد
اغادر بدون التكثير أى اجابة لك بعد أخرى والانفاقض الغرض والتثفية قد تفيد التكثير
بقرينة كما فيده أصلها وهو العطف وقال ابن عطية كرتين معناه مرتين ونصبها على المصدر
وقيل الاولى ليرى حسنها واستوائها والثانية ليبصركوا كبها فى سيرها وانتهائها اه (قوله هل
ترى من فطور) هذه الجملة يجوز أن تكون معلقة لفعل محذوف يدل عليه فارجع البصرأى
فارجع البصر فانظرهل ترى وأن يكون فارجع المصر مضهنا معنى فانظر لاته بمعناه فيكون هو
المعلق وأدغم أبو عمر ولام هل فى القاءهنا و فى المساقة وأظهرها الباقون وهو المشهور فى اللغة
والفطور الصدوع والشقوق جمع فطر كفلس وفلوس اهـ مين وفى المختار والفطر الشق يقال
فطره فانفطر وتغطر الشئ تشقق وبابه نصر اهـ (قوله ينقلب) العامة بجزمه على جواب الأمر
والسكسائى فى رواية برفعه وفيه وجهان أحدهما أن يكون حالامقدرةوالثانى انهعلىحذف
الفاء أى فين قلب وخاستا حال وقوله وهو حسير حال اما من صاحب الاولى وأما من الضمير المستتر
فى الحال قبلها فتكون متداخلة اه معين (قوله خاستاذا لا) عبارة القرطبى خاسئا أى
خاشعا صا غرا متهاعدا عن أن يرى شيئاً من ذلك يقال خسات الكلب أى أبعدته وطردته
وخساً الكاب بنفسه من باب قطع يتعدى ولا يتعدى وانخساً الكاب أبضا وخسأ صره خسأً
وخسوااى سد ومنه قوله تعالى بنقلب المك المصر خاستا وهو حسير أى قد بلغ الغاية فى الاحياء
فهو معنى فاعل من السور الذي هو الاعياء ويجوز أن يكون مفعولا من حسرة بعد الشىء
ويقال حسر بصره يحسر سورا أى كل وانقطع نظره من طول المدى وما أشبه ذلك اهـ
وفى المختار حسربصره انقطع نظره من طول المدى وما أشبه ذلك فهو حسير و محور أيضا وبابه
جلس اهـ (قوله ولقد زينا السماء الدنيا الخ) شروع فى ذكرد لائل أخرى على تمام قدرته بعد
تلك الدلائل اهـ خطيب (قوله القربى الى الارض) صيغة تفضيل أى التى هى أقرب الى
الارض من بقية السموات وتزبينها بالكوا كب لا يقتضى أنها مثبتة فيها فيخالف ما تقدم من
أنها مثبتة فى السكرى لان تزيدتها بها من حيث مايظهرلنا وفى البيضاوى ولا يمنع ذلك كون بعض
(فارجع البصر)أحدەقى
السماء (مـل ترى) فيها
(من فطور) صدوع
وشقوق (ثم ارجع البصر
كرتين) كرة بعد كرة
(ينقلب) يرجع (اليك
البصر خاسئا) خليلالعدم
ادراك خال (وهو «سير)
منقطع عن رؤية خال
(ولقدزينا السماء الدنيا)
القربى الى الارض (بصابيح)
بدء و الكفار الى دين الله
(أشداء على الكفار)
بالغاظة وهوئر كانشديدا
على أعداء الله قويافى
دين الله ناصرا لرسول الله
(رجاء بينهم) متوادون فيما
بانهم بارون وهو عثمان بن
عفان كان باراعلى المسلمين
بالنفقة عليهم رحيما بهم
(تراهم وكما) فى الصلاة
(جدا) فيها وهوعلى بن
أبى طالب كرم الله وجهه
كان كثير الركوع والسجود
(يبتغون) يطلبون (فضلا)
ثوابا (من الله ورضوانا)
مرضاةربهم بالجهادوهم
طلحة والزبير كانا غليظين
على أعداء الله شديدين
عليهم (سيماهم فى وجوههم)
علامة الشهرفى وجوههم
(من أثر السجود) من كثرة
السعود بالليل وهم سلمان
والال وصهيب وأصحابهسم
(ذلك مثلهم) هكذا ص فتهم
(فى التوراة ومثلهم) صفتهم

بنجوم (وجعلناها رجوما)
مراجم (الشياطين) اذا
استرقوا السمع بان ينفصل
شهاب عن الكوكب
كالقبس يؤخذ من النار
فيقتل الجنى أويخيل لا أن
الكوكب یزول عن مكانه
(وأعتدنا لهم عذاب
الــعبر) النار الموقدة
(والذين كفروابرهم عذاب
جهنم وبئس المصير) هى
(اذا ألقوافيها سمعوا لها
شهيقاً) صوتا منكرا كسون
الحار (وهى تغور) تغلى
(:كادتميز) رقرى تفميزعلى
الاصل تتقطع (من الغيظ)
غضبا على الكفار ( كما ألقى
فيمافوج) جماعة منهم
(سالهم خزنتها)- ؤال تويخ
(ألم يأتكم نذير) رسول
ينذرك عذاب الله تعالى
﴿قالوابلى
(فى الانجيل كزرع) وهو
النبي صلى الله عليه وسلم
(أخرج) أى الله (شطاً.)
فراخه ودوابو بكر أول من
آمن به وخرج معهعلى
أعداء الله (فازره) فاعانه
وهو ومراعان النى صلى الله
عليه وسلم بسيفه على
أعداء الله (فاستغلظ) فتقوى
جمال عثمان على الغزو
والجهاد فى سبيل الله (فاستوى
على سوقه) فقام على اظهار
أمره فى قر بش بعلى بن أبى
طالب ( يعجب الزراع )
٣٩٢
الكواكب مركوزة فى سموات فوقها اذا لتزيين باظهارهافيها اهـ (قوله بنيوم) أى فى
الكلام استعارة تصريحية لان حقيقة المصباح كمافى المختار السراج اه شيخنا (قوله رجوما):
جمع رجم وهو مصدر والمراد به المفعول أى ما يرجم بهفلذلك قال الشارح مراجم أى أمورا"
برجم بهااهـ شيخناوفى السمين والر جوم جمع رجم وهو مصدر فى الاصل أطلق على المرحوم به
كضرب الامير ويجوزأن يكون باقيا على مصدر بته ويقدر مضاف أى ذات رجوم وجع
المصدر باعتبار أنواعداهـ (قوله بأن ينفصل شهاب الخ) جواب عن سؤال وعبارة الخازن:
فإن قلت جعل الكوا كب زينة للسماء يقتضى ثبوتها وبقاءها فيها وجعلها رجوما تقتضى
زوالها وانفصالها عنها فكيف الجمع بين هاتين الحالتين قات قالوا انه ليس المراد أنهم يرمون.
باجرام الكوا كب بل يجوز أن ينفصل من المكوكب شعلة يرمى بها الشيطان والكوكب باق
بحاله وهذا كمثل القبس الذى يؤخذ من الناروهى على حالها اهـ (قوله أو يخبله) أى يفسد
عقله وفى المختار الخبل بسكون الماء الفساد وبفقها الجن يقال بمخبل أى شئ من الأرض:
وقد خمله من باب ضرب وخبله تخبيلا واختبله اذا أفسد عقله أو عضوه والخيال الفساد أيضا:
اهـ (قوله لا أن الكوكب يزول عن مكانه) أى فقوله وجعلناهار جوما للشياطين على حذف:
مضاف أى جعلناشهادليس له الامن خطف الخطفة فأتبعه شهاب ثاقب لكن قال قتادة خلق
الله الهجوم لثلاث زينة للسماء ورجوما للشياطين وعلامات يهتدى بها من تأول فيها غير ذلك
فقدت كلف مالاعلم له به (قوله واعتدنا) أى هيأ نالهم أى للشياطين عذاب السعير فى الآخرة
بعد الاحراق بالشهب فى الدنيا اه بيضاوى (قوله وللذين كفروا) أى من الشياطين والانس
والجاروالمجر ور خبر مقدم وعذاب جهنم مبتدأمؤخر (قوله إذا ألق وافيها) معمول أسمعوا
والجملة مستأنفة وقوله لها متعلق به ذوف على أنه حال من شهيقا لانه فى الأصل صفته ويجوز
أن يكون على حذف مضاف أى سمعوا لا هلها وقوله وهى تفور جملة حالية من الماءفى لهاوق وله
تكادالخ حال من الضمير المستتر فى تغور وقوله كلما معمول لسألهم والجملة استئناف اه من
أبى السعود والسمين (قوله ونامنكرا الخ) عبارة القرطبى .. والمساشهيقا أى صوتاقال ابن
عباس الشهيق لجهنم عند القاء الكفار فيها تشهق البهم شهقة البغل للشعيريتم تزخر زفرة لا يرقى
أحد الاخاف وقيل الشهيق من الكفار عند القائهم فيها قال عطاء اهـ (قوله :- كادتيز) أى
تقرب وقوله وقرئ تتميزأى شاذا (قوله غضبا) تفسير قوله من الغيظ أشاربه الى أن المعنى على
التعليل وغضبها من غضب سيدها و خالقها وتأتى يوم القيامة تقادالى المحشر بألف زمام لكل
زمام سبعون ألف ملك مقودونها به وهى من شدة الغيظ تقوى على الملائكة وتحمل على الناس
فتنقطع الازمة جميعها وتحطم على أهل الحشر فلا يرد ها عنهم الاالنبي صلى الله عليه وسلم
يقابلها بنوره فترجع مع أن لكل ملك من القوة مالوأمر أن يقاع الأرض وما عليها من الجبال
ويصعد بها فى الجوّلفعل من غير كلفة اه خطيب (قوله سألهم) أى سأل الفوج والجمع
باعتبارمعناه ولذلك قال الشارح جاعة وفى المختار الفوج الجماعة من الناس والجمع أفواج
وفووج بوزن فلوس اهـ (قوله ألم يأتكم نذير) مفعول تان لسأل أى سألوهم جواب هذا
الاستفهام أو عن جوابه اهـ وقوله عذاب الله أى الذى نزل بكم اه (قوله قالوا بلى الخ)
جعوا بين حرف الجواب ونفس الجملة المفادة به تأ كيدا اذل واقتصر واعلى إلى لفهم المعنى
لكنهم صرحوا بالمفادة بعلى تحسر اوزيادة قدم فى تغربطهم وليسطفوا عليه قوله-م فكذبنا
ن

قد جاءنا نذير فكذبنا وقلنا مانزل الله من شىء ان) ما (أنتم الا فى ضلال كير) ٣٩٣
الخ امحطيب (قوله قدجاء نانذير) أى جاءكلامنا نذير أوان هذامن كلام الفوج وكل
فوج لد نذير فلا يحتاج إلى التأويل أه شيخنا (قوله فكذبنا) أى فقسج عن مجمثه أنها
كتبناه فى كونه نذيرامن جهته تعالى وقلنا فى حق ما تلاه علينا من الا بان افراطائى
التكذيب مانزل الله على أحد من شىء من الأشياء فضلا عن تنزيل الآباء عليكم اه أبو
السعود (قوله الافى ضلال كبير) أى بعيد عن الحق وقوله ويحتمل أى قول ان انتم الخان
يكون من كلام الملائكة وعلى هذا فقوله ان أنتم الافى ضلال كميرأى فى الدنيا كماذكر. الخزن
وقوله وأن يكون من كلام الكفارهذا الاحتمال هو الذى استظهره جمهور المفسرين الشيخما
(قوله وقالوالوكنانسمع الخ) أى زيادة فى توبيخ أنفسهم اله خط .. وقوله ما كما فى أصحاب
السعيرأى فى عدادهم وهم الشياطين اهـ أبو السعود (قوله فصقا) فيه وجهاد أحدهماانه
منصوب على المفعول بهاى ألزمهم الله مصقا والثانى المنصوب على ا، صدر تقديره حقهم الله
مهقافتاب المصدرعن عامله فى الدعاء نحو جد عاله وعقرا فلايحوزا مهارعاء له اهـ سمينوفى
المختار والسحق البعد يقال معقاله والسهى يضمتير مثله وقد هو المسئ بالصم- مقا بوزن بعد
فهو - حيق أى بعدوأنصقه الله أى ابعده اهـ (قوله بسكون الماء وصمها) سبعقار (دوله
فى غيبتهم عن أعين الناس) أشار مه الى ان بالغيب حال من الواو فى يخشون وان الباء بمعنى
فى وقوله فيكون أى الخوف علامية أولى أى لانهم إذا خافوه فيما بينهم وبينه من غيراه لاغ حد
عليهم فيخافونه علامه أولى لار العادة ان الانسان يستقرعن الناس وان لم يخف الله اه شيخنا
(قوله لهم مغفرة) اى لذنوبهم (قوله بمافيها) أى من الخواطر التي لايتكلم بها وقوله فكيف
مانطقتم بهاى مراوه ذا استدلال على تساوى السروالجهر بالقسمة الى علمه تعالى اه شيخ)
(قوله قال بعضهم لبعض الخ) وذلك انهم كانوا يت كامون فى شأن الذى يمالا بايق وأخبره
جبريل بذلك فأخبرهم النبي مهفقال بعضهم لبعض أمر واقوا -كم الخ وقوله لا يسمعكم اله محمد
مخزوم فى جواب الأمر (دوله من خلق) من فاعل يعلم وقوله ماتسرون تنازع» كل من يعلم
وخلق وصرح به غيره فى كل منهما فقال ألايعلم السر من خلق السرة المعنى انه اذا كان والقا
السر الذى هو من جلة مخلوقاته لزم أن بكور عالما به فكيف يدعون أنه لا يعلمه وذلك لان الخلق
هو الا يجاد والتكوين على سجل القصد والقاصد للشئء لابد أن يكون عالما بحقيقته كفية
وكة وقوله ذلك أى بما تسرون ١هـ شيخنا (قوله وهو اللطيف الخ) حال وقوله لآ أى
والاستفهام إنكارى فقوله لانى لقوله أينتهى الخ فالمقص ود نفى عدم احامة علمه تعالى بالمضمر
والمظهر اه أبو السعود (دونه دلولا)ومول بمعنى مفعول أى مذللة مسخرة منقادة لمساتر بدور
منها من مشى عليها وزرع حبوب وغرس أنصاروغيرذلك اهـ خطيب (قوله سهلة للشى
فيها) بات ثبتها بالجبال وبان جملها من الطين اذلوجعلها حديدا أو بالكات أسخن جدا
فى الصيف وتبرد حداو الشقاء ولا يستطاع المشى عليها وقوله فاه وا أمراباحة اه شيخنا
وقوله فى منا كبها أول المنكب الجانب وقيل في مناكبها جمالها وريل أطرافها وقيل فجاحه
اهـ قرطبى (فائدة) حكى قتادة عن أبى الجلد أن الأرض أربعة وعشرون ألف فرسم
للسودان اثنا عشر ألفا والروم ثمانية آلاف والفرص ثلاثة آلاف وامر ب ألف اهـ خطيب
(قوله للجزاء) أي فيسألكم عن شكر. أنعم عليكم اه بيساوى (قول وادخال ألف
بينها) أى بين الثانيه بقسميها المحققة والمسهلة فقد اشتمل كلامه عن خمس قرا آت ثنتان
يحتمل أن يكون من كلام
الملائكة للكفار حين أخبروا
بالتكذب وأنيكونمن
كلام الكفار للنذر (وقالوالو
كنا نسمع) أى مم .ماع تفهم
(أودعقل) أى عقل تفكر
(ما كمافى:صحاب السعير
ماء- ترفوا) حيث لا ينفع
الاعتراف (بذنبهم) وهو
تكذيب الندر (قصة))
سكون الحماء وضها
(لاصحاب السعير) فبعداله.
عن رحمة الله (ان الدين
يخشون ربهم) يخافونه
(بالغيب) فى غديتهم عن أعيز
الناس فيطيعونه مرافيكون
علامة أولى الهم مغفرة وأجو
كبير) أى الجنة (وأسروا)
أيها الناس (قولكم أواحهرو.
بهانه) تعالى (عليم بذات
الصدور) عافيهافكيف
بمانط قتم مه وصاب نزول ذلك
ان المشركين قال بعضهم
لبعض أمر واقوا -كم لا يسمعكم
اله محمد (ألزيه لم من خلق)
ماتسرون أى الفتى علمه
بذلك (وهو اللطيف) فى علمه
(الخبير) فهلا (موالدى
جعل لكم الأرض دلولا)
على السى عامامت وافى
مناكبها) حوانيه (وكلوامن
رزقه) المحلوف لاحدكم (واليه
النشور) من القبور للجزاء
(أأمنتم) بتحقيق اله مزتين
وتسهيل الثانية وادخال ألف
بينها وبين الآخرى وتركه
واحد الهاء لفا
٠٠
ح

(من فى السماء) سلطانه
وقدرته (انيخسف) بدل
من من (بكم الارض فإذا
هى تمور) تحرك بكم وترتفع
فوقکم (أم أمنتم من فى
السماء أن يرسل) بدل من
من (عليكم حاصبا) ريحا
ترميكم بالمصباء (فستعلمون)
عند معاينة العذاب (كيف
قدير) أنذارى بالعذاب
أى أنه حق (ولقد كذب
الذين من قبلهم) من الامم
(فكيف كان ذكير)
الكارى عليهم بالتكذم
عندائلا لهم أى أنهحق
(أولم يروا) ينظروا (الى
الطبرفوقهم) فى الهواء
(صافات) باسطامت أجفتهن
(ويقبضن) أجفتهن
بعد البسط أى وقابضات
أعجب النبى صلى الله عليه
وسلم بطلحة والزبير (ليفيظ
باسم) بطلحة والزبير
(الكفار) ويقال نزات
من قوله والذين معه الى
ههنا فى مدحة أهل بيعة
الرضوان وجملة أصحاب
التى صلى الله عليه وسلم
المخلصين المطيعين لله
(وعد الله الذين آمنوا)
تحمد عليه السلام والقرآن
(وعملوا الصالحات)
الطاعات فيما بينهم وبين
ربهم (منهم مغفرة) أى لهم
مغفرة الذقو بهم فى الدنيا
والاخبرة (وأجراعظ .- ما)
٣٩٤
فى التحقيق وثفتان فى التسهيل والخامسة فى الابدال وكلها صبعية وقوله واحد الهاأى الثانية
(قوله من فى السماء) من مفعول به وهى عبارة عن البارى -- انه وتعالى ولما ورد على ظاهر
النظم أنه يقتضى أن البارى تعالى فى مكان وهوالها ،أجاب عنه بأن الكلام على حذف
المضاف للضمير المستكمن فى الظرف والاصل من ثبت واستغر فى السماء أى ثبت واستقرهوأى
سطانه وقدرته ام شيخنا (قوله سلطانه وقدرته) أى محل سلطانه ومحل قدرته وهو العالم
العلوى وخص بالذكروان كان كل موجود محملا للتصرف فيه ومقدوراله تعالى لان العالم
العلوى أعجب وأغرب فالتخويف به أشد من التخويف بغيره اه شيخنا (قوله أن يخسف بكم
الارض) أى بعد ما جعلها لكم ذلولا تمشون فى منا أبها وتأ محلون من رزقه الكائن فيها اه أبو
السعود وقوله بدل من من أى بدل اشتمال (قوله تشترك كم) قال الرازى ان الله تعالى محرك
الارض عندالخسف بهم حتى تضطرب وتتحرك فتعلو عليهم وهم يخسفون فيها فتنقلب فوقهم
وتخسفهم إلى أسفل سافلين وتصير فوقهم تتحرك أى تجىء وتذهب كدوران الرحى على الحب
اهـ خطيب وفى المختار مارمن باب قال تحرك وجاء وذهب ومنه يوم تمور السماء موراقال الضحاك
تموج موجاله (قوله أم أمنتم) اضراب عن التهديد ماذ كر وانتقال الى التهديدبوجه آخر أى
بل أأمنتم من أى الذى فى السماء سلطانه وقدرته اه شيخنا (قوله بدل من من) أى بدل اشتمال
(قوله ريحاتر منكم الخ) عبارة القرطبى حاصد أى جمارة من السماء كما أرسلها على قوم لوط
أصحاب الفيل وقيل ريح فيه ا جمارة وحصباء وقبل مصاب فيها جارة اه (قوله عند معاينة
العذاب) ظاهر السياق أن المراد العذاب الموعودبه وهوخف الارض وكذا فى قوله الآتى
فكيف كان تكبر فيقتضى أن كفار مكة قد حسف بهم ورموا بالاجمارمع أنهم لم يقع لهم ذلك فان
قدل المراد بقوله فستعاون الخ التخويف بعذاب الآخرة قلنا يصير فى الكلام نوع تفكيك
خصوصا وقد قال أ. والسعود أى انذارى عند مشاهدةكم لنذر به ولكن لا ينفعكم العلم حينئذ
اه وهذا يقتضى أن الكلام فى العذاب المحوّف به وقد علمت ما فيه ولم نر من الشراح من ذبه
على هذا والله أعلى براده وإصرار كتابه اه شيخنا (قوله كيف تدير) اثبت ورش باعنذ ير
وتكبر وقفا وحذفها وصلا وحذ فها الباقون فى الحالين اه سمين وعلى كل حال فهى محذوفة
رسما كما فى خط الصرف الامام اهقرطبي (قوله اي انه) اى الانذار حقاى نافذ وواقع مقتضنا.
(قوله واقد كذب الذين من قبلهم) أى من قبل كفار مكة اه ابو السعود (قوله اى انه) أى
الانكار حق أى نافذ و واقع مقتضاه وهو التعذيب (قوله أولم يروا الى الطير) الواوعاطفة على
مقدره ومدخول الهمزة أى أغفلوا ولم يروا اه أبو السعود وأجمع القراء على قراءته بياء الغيبة
لان السباق للرد على المكذبين بخلاف ما فى الصل ففيه القيمة والخطاب اهخطيب (قوله الى
الطير) فى المصباح جمع الطائر طير مثل صاحب وصحب وراكب وركب وجمع الطير طيور وأطيار
وقال أبو عبيدة وقطرب ويقع الطير على الواحد والجميع وقال ابن الانبارى الطير جماعة وتأنيثها
أكثر من تذ كيرها ولا يقال للواحد طير بل طائروقلهما مقال للانثى طائرة اهـ (قوله صافات)
حال (قوله ويقبضن أجمتهن) أى يضممنها الى جنوبهن اذا ضرينها بها حينا فيناللاستظهار
والاستعانة على التحرك والطيران اه أبو السعود (قوله أى وقابضات) اى فالفعل
فى تأويل اسم الفاعل فإن قلت لم لم يعبر باسم الفاعل ابتداء فيقال وقابعات قلت لان الاصل
فى الطيران هوصف الاجنحة لان الطيران فى الهواء كالسباحة فى الماء والأصل في السباحة
مد

٣٩٥
مدالأطراف وسطها وأما القبض فطارئ على البسط للاستظهار به على الفرك فىء بما هو
طارئ غير أصل بلفظ الفعل الدال على التجدد على معنى أنهن صافات ويكون منهن القبض
تارة بعد قارة كما مكون من السابع قاله الزمخشرى اه خطيب (قوله ما يمسكهن الاالرحمن)
يجوز أن تكون الجملة مستأنفة وأن تكون بدلا من الضميرفى بقبضن قاله أبو البقاء والاول
أظهراه سمين (قوله انه بكل شئ صير) يعلم كيف تخلق الغرائب ويدبرا أحاثب اهـ يضاوى
فيصير بمعنى العالم بالأشياء الدقيقة الغربية اه زاده (قوله أن نفعل بهم ما تقدم) أى من
الخف وارسال الخاصب (قوله أمن هذا الذى الخ) قال بعض المفسرين كان الكفار متنعون
عن الإيمان ويعاندون رسول الله معتمدين على شيئين أحدهما قوّتهم بأموالهم وعددهم
والثانى اعتقادهم أن الاوثان توصل اليهم جميع الخيرات وتدفع عنهم جميع الاآفات فأبطل
الله عليهم الاول : قوله أمن هذا الذى هو جندلكم الآية ورد عليهم الثانى بقوله أمن هذا
الذى يرزقكم الخاء خطيب وأم هنا منقطعة مقدرة بدل وحد ما لابهاو بالهمزة والالدخل
الاستفهام على مثله لان من استفهامية وبل الاضراب الانتقالى من توبيخهم على ترك التأمل
فيما يشاهدونه من أحوال الطير المغبئة عن آثار قدرته العجيبة الى التيكنت بماذا كر والالتفات
عن الغيمة الى الخطاب للتشديد فى ذلك التبكيت اه أبو السعود وفى السمين العامة بتشديد
الميم على ادغام ميم أم فى ميم من وأم بمعنى بل لأن: «دها اسم استفهام ودومبتد أخبره اسم
الاشارة وقراط لحة بتخفيف الاول وتثقيل الثانى قال أبو الفضل معناه أهذا الذى هو جندلكم
أم الذى يرزق كم اهـ (قولههو جند) لفظ مفرد ومعناهجمع (قوله يدفع عنكم عذابه) تفسير
لقوله ينصركم (قوله ان الكافرون الافى غرور) اعتراض مقررلما قبله والالتفات عن
الخطاب الى الغيبة للأذان باقتضاء حالهم الاعراض عنهم والاظهار فى موضع الاضمار لذمهم
بالكفر وتعليل غرورهم به اه أبو السعود (قوله أمن هذا الذى يرزفكم) تكتب أم موصولة
فى من أى :- كتب ميم واحدة بعد الهمزة وتكتب النون فى الميم موصولة بها وكذا يقال فيما
تقدم ويقال أيضا فى الاعراب كماتقدم اه شيخنا (قوله ان أمسك رزقه) أى أسباب رزقه
التى تنشأعنها كالمطريل لو كان الرزق موجوداً كثيراً مهل التناول في وضع الا كل لقمة فى فيه
فأمسك الله تعالى عنه قوّة الازدراء احز ا هل السموات وأهل الأرض عن أن سوغوه تلك
اللقمة اهـ خطيب (قوله بل لجواالخ) اضراب انتقالى مبنى على مقدريستدعيه المقام كأنه
قبل اثر تمام التبكيت والتهجين انهم لم يتأثروا بذلك ولم يذعنواللحق بل لجواالخ اه أبو السعود
قال الرازى واللجاجة قسم الأمرمع كثرة الصوارف عنه اه خطيب (قوله أخر عشىمكبا الح)
مثل ضرب الشرك والموحد توضيحا لحاله ما وتحقيقالشأن مذهبيه ما والفاء لترتيب ذلك على
ماظهر من سوء حالهم وسقوطهم فى مهاوى الغرور وركوبهم متن عشواء اه أبو السعود
(قوله مكبا) اسم فاعل من أكب اللازم المطاوع لكبه يقال كبه الله على وجهه فى النارفأ كب
أى سقط وهذاء فى خلاف القاعدة من أن الهمزة اذا دخلت على اللازم تصديره متعد باوهنا
قددخلت على المتعدى فصيرته لازما اه (قوله وخبر من الثانية محذوف) لا حاجة الى هذا
لان قولك أز يدقائم أم عمر ولا يحتاج فيه من حيث الصناعة الى حذف الخبربل نقول هو
معطوف على زيد عطف المفردات ووحد انخبر لان أم لاحد الشيئين اهـ سمين (قوله والمثل فى
المؤمن والكافر) أى فشبه المؤمن فى تمسكه بالدين الحق ومشيه على منهاجه عن يمشى فى
(ماعسكهن) عن الوقوع فى
حال البسط والقبض (الا
الرحمن) بقدرته(انه؛كل
شئ بصير) المعنى ألم يستدلوا
مشوت الطير فى الهواءعلى
قدرتناان نفعل بهم ما تقدم
وغيره من العذاب (أمن)
مبتدأ (هذا) خبره (الذى)
بدل من هذا (هوجند)
أعوان (لكم) صلة الذى
(ينصركم) صفة جند
(من دون الرحمن) أى غيره
يدفع عنكم عذابه أى
لا ناصر لكم (ان) ما
(الكافرون الاوغرور)
غرهم الشيطان بأن
العذاب لا منزل بهم (أمن
هذا الذى يرزقكم ان
أمسك) الرحمن (رزقه)
أى المطرعنكم وجواب
الشرط محذوف دل عليه
ما قبله أى فن يرزقكم
أى لأرازق لكم غيره (بل
لجوا) تمادوا (فى عتّ) تكبر
(ونفور) تباعد عن الحق
(افن عشى مكبا) واقعا
(على وجهه أحدیأمن
عشى سويا) معتد لا (على
صراط) طريق (مستقيم)
وخير من الثانية محذوف
دل عليه خبرالاولى أى
أحدى والمثل فى المؤمن
والكافراى أيهما على حدى
ثوابا وافرا فى الجنة
﴿ومن السورة التى يذكر
فيها الجمرات وهى كلها مدنية

٣٩٦ .
(قل هوالذى أنشأً كم) خلقكم
(وجعل لكم السمع والأبصار
والافئدة) القلوب (فليلا
ما تشكرون) ما مزبدة
والجملة مستأنفة مخبرة مقلة
شكرهم جدا على هذه النعم
(قل هوالذى ذراً كم) خلقكم
(فى الارض واليه تحشرون)
الحساب (ويقولون) المؤمنين
(متى هذا الوعد) وعد الحشر
(ان كنتم صادقين) فيه
(قل اغما العلم) بمصيته (عند
الله واغما أنانذيرمبين) بين
الانذار (فلمارأوه) أى العذاب
بعدالحشر (زلغة) قريباً
(سيئت) اسودت (وجوه
الذين كفروا وقيل) اى
قال الخزنة لهم (هذا) اى
العذاب (الذى كنتم به)
بإنذاره (تدعون) انكم
لا تعشون
آما تها ئمان عشرة وكلماتها
ثلثمائة وثلاث وأربعون
وحر وفها ألف وار بعمائة
وستة وسبعون)
(بسم الله الرحمن الرحيم)
وباسناده عن ابن عباس
فى قوله تعالى (يا أيها الذين
آمنوا لاتقدموابين يدى
الله) لا تتقدموا بقول
ولا يفعل حتى ان رسول
الله صلى الله عليه وسلم
هوالذى بأمركم ويتهاكم
ويقال لا بقتل ولا بذبهجة
الطريق المعتدل الذى أمس فيه مايتمثره وشبه الكافر فى ركوبه ومشبه على الدين الباطل من
عنى فى الطريق الذى فيه حفروارتفاع وانخفاض فيتعثرو يسقط على وجهه كلما تخلص من
عمرة وقع فى أخرى فالمذ كورفى الآية هو المشبه به والمشبه محذوف لدلالة السياق عليه وأشار
بقوله أى أيهما على هدى إلى أن أفعل التفضيل ليس على بابه بل المراد أصمل الفعل اه شيخنا
(قوله قل هو الذى أنشأكم) أى قل لهم يا أشرف الخلق مذ كرا لهم بمادفع عنهم المولى من
المفاسد وجمع لهم من المصالح ايرجعوا اليه ولا بعتولوا فى حال من الاحوال الاعليه اه خطيب
(قوله وجعل لكم السمع) أى اتهموا آيات الله وتمسكوا بمافيها من الأوامر والنواهى
وتمعظواع واعظها والابصار لتنظر وابها الى الا بات التكوينية الشاهدة بشرف الله عز
وجل والافئدة لتتفكر وابها فيها تسمعونه من الآيات التنزيلية وفيما تشاهدونه من الآيات
التكوينية قبلاما تشكرون أى باستعمال هذه الحواس فيما خلقت لاجله اه أبو السعود
(قوله قليلاما تشكرون) تقدم أن قليلاصفة مصدر مقدر أى شكر اقله لا وما مزيدة لتأكيد
التقليل والجملة حال مقدرة والقلة على ظاهرها أوبمعنى العدم ان كان الخطاب للكفرة أهـ
شهاب (قوله قل هوالذى ذرا كم) أى خلفكم ويشكم ونشركم وكثركم وأنشأ كم بعدما كنتم
كالذراه خطيب (قوله ويقولون) أى من فرط عتوهم أى بة ولون استهزاء وتكذيامتى
هذا وزادوا فى الاستهزاء بقولهم الوعد اه خطيب (قوله ان كنتم صادقين) خطاب للنبى
والمؤمنين لانهم كانوامشاركين له فى الوعد وتلاوة الآيات المتضمنة له وجواب الشرط محذوف
أى ان كنتم صادقين فيما تخبرون به من مجىء الساعة والمشرف بينوا وقته اهـ أبو السعود
(قوله بعمجيئه) أى بوقت مجيئه (قوله بين الانذار) أى باقامة الادلة حتى يصير ذلك كأنه
مشاهد اه خطيب أى والانذار يكفى له العلم بل الظن بوقوع المحذر منه اهـ بيضاوى
(قوله فلمارأوه زلفة) الفاء نصيحة معربة عن تقدير جملتين وترتيب الشرطية عليه ما كأنه قبل
وقد أتاهم الموعودبه فرأوه فلما رأوه الخ كما مرتحقيقه فى قوله فلما رآه مستقرا عنده الآنة
الاأن المقدر هناك أمر واقع مترتب على ما قبله بألفاء وما هنا أمر منزل منزلة الواقع واردعلى
طريقة الاستئناف اهـ أبو السعود وعبارة القرطبى فلما رأوه زلفة مصدر بمعنى مزدلفا أى
قربما قاله مجاهد وقال الحسن عباناوا كثر المفسر من على أن المعنى فلما رأ وه يعنى العذاب
وهو عذاب الآخرة وقال مجاهد يعنى عذاب بدروقل أى رأواما وعدوا من الحشرقريباً
منهم ودل عليه تحشرون وقال ابن عباس فلما رأوا عملهم السئ قريبا اه (قوله زلفة) اسم
مصدرلازاف فان فعله أزاف ازلافا كا" كرم ا كراما وهذا الامر بمعنى اسم الفاعل وهومزاف
كمكرم بمعنى قريب فلذلك قال الشارح قريباوه وحال من مفعول رأوهتأمل اهـ شيخنا وفى
المختار أزلته قربه والزافى والزلفة القرية والمنزلة ومنه قوله تعالى وما أموالكم ولا أولاد كم
بالتى تقربكم عندنا زلفى وهو اسم مصدر كأنه قال بالتى تقربكم عندنا ازلاما اه (قوله
سيئت) مبنى المفعول والاصل ساء وجوههم العذاب ورؤيته أى أخرنها وساعت هاليست هى
المرادفة لبئس ١هـ خطيب وقوله وجوه الذين كفروا المقام للضمير وأتى بالمظهر توصلا
لذمهم بالكفر وتعليل المساءة به اه أبو السعود (قوله أى قال الخزنة لهم) أى توبيخا وتقريها
١هـ (قوله تدعون) من الدعوى كما أشارلهبقوله انكم تبعثون وبه متعلق بتدعون والباء
مبنية على تقدير مضاف كما قدره الشارخ أى اده يتم عدم البعث وأذكر تم البعث بسبب
-
انذاركم

٣٩٧
الذاركم وتخويفكم به اهـ شيخنا وفى السهين والعامة على تشديد الدال مفتوحة فقيل من
الدعوى اى تدعون أنه لاجنة ولانارقاله الحسن وقبل من الدعاءاى تطلبونه وتستعملونه وقرأ
الحسن وقتادة وأبورجاء والضهاك ويعقوب وأبوز يدوأبو بكروابن أبي عبلة ونافع فى رواية
الاصمعى بسكون الدال وهى مؤيدة القول بأنها من الدعاء فى قراءة العامة اهـ (قوله وهذه
حكاية حال الخ) الاشارة الى قوله فلما رأوه زلفة الخ والتأنيث باعتبار أنه آية ١ه شيهنا (قوله
قل أرأيتم ان أهلكنى اللّه) اى أمانى وأرأيتم؟» فى أخبر وفى كماء كره بعض المفسرين وتقدم
أنها إذا كانت كذلك تنصب مفعولين الأول مفرد والثانى جلة است فهامية ولاشىء منهماهنا
فكأن الجملة الشرطية سات مسد المفعولين وقوله فى يجير الكافرين جواب الشرط وفى
تسببه على الشرط بعد ويمكن أن يقال الجواب محذوف تقديره فلا فائدة لكم فى ذلك ولا نفع
بعود عليكم لانكم لا مجيرلكم من عذاب الله تأمل وفى القرطبى قل أرأيتم إن أها.كنى الله
أى قل بامحمد لمشر كي مكة وكانوا يتمنون موت محمد صلى الله عليه وسلم كما قال أم يقولون شاعر
تتربص بهريب المفود ارا يتم ارمتنا اور حنا الخ اهـ (قوله كما تقصدون) اى تنقصدونحذف
منه احدى المناءين أى تنتظرون وتتربصون وتتمنون على حد أم يقولون شاعر تتربص به ريب
المنون اهـ شيخنا (قوله اى لا مجمير لهم منه) اى سواء متفاأ ويقينا فتر بصهم موتنا لا ينفعهم
ووضع الظاهر موضع المضمر للتسجيل عليهم بالكفر وتعليل ففى الاجارة به اه أبو السعود
(قوله قل هو) اى الذى أدعوكم البه الرحمن الخ اهـ وقوله آمنابه وعليه توكلنا قال الزمخشرى
فإن قلت لم أخر مفعول آمنا وقدم مفعول تو كلنا قلت لوقوع آمنا تعريضا بالكافرين حين ورد
عقيب ذكرهم كأنه قبل آمنا ولم تكفر كما كفرتم ثم قال وعليه توكلناخصوصالم نتوكل على
ما أنتم منوكاون عليه من رجالكم وأموالكم ا«كرنى (قوله فستعمون بالناء) اى نظر!
للخطاب فى قوله قلّ أرايتم وقوله والماءاى نظر اللغسية فى قوله فمن يجيرالكافرين وقوله أنحن
أشاربه إلى أن من استفهامية وهى مبتدأ*وهو ضمير فصل والظرف خبر المبتدأ والجلة سادة
مسد المفعولين لهلم المعلقة بالاستفهام وقوله أم أنتم ناظر لقراءة الخطاب وقوله أم هم ناظر اقراءة
الغيبة فالكلام على التوزيع اه شيخنا (قوله عند معاينة العذاب) اى فى الآخرة (قوله
ان أصبح ماؤكم) اى الذى تعدونه فى أيديكم كمانبهت عليه الأضافة وقوله غورامصدر وقع خبر
لاأحج وقد أ وله باسم الفاعل ليصح الاخبار اهـ شيخنا وكان ماؤهم من بئرين بئر زمزم وبثر
ميمون اه خطي وفى القرطبي قل أرأيتم ان أصبح ماؤكم غورا اى غائر أذاهبا فى الارض
لا تناله الدلاء وكان ما ؤهم من بئرزمزم وبئرممون فى يأتيكم بماءمعين اى جارقاله قتادة
والضحاك فلابدلهم أن يقولوالا بأنينا به الاالله فقل لهم لم تشركون به من لا يقدر على أن يأتيكم
به ،قال غار الماء يغور غورا أى نصب اهـ (قوله معين) قال ابن عباس أى ظاهر تراه العيون فعلى
هذا أصله معيون بوزن مفعول كمبيع أصله مبيوح فنقلت ضمة الباء الى المدير قبلها فالتفى
ساكنان الياء والواو خذفت الواوثم كسرت العين لتصبح الياء وقيل هومن معن الماء أى أثر فهو
على هذا فعيل لامفعول فالميم على الثانى أصلية وعلى الأول زائدة اهـ خطيب (قوله أن يقول
القارئ الخ) اى سواء قرأ فى الصلاة أو خارجها ام شيخنا (قوله تأتى به المفوس والمعاول) فى
المصباح الفأس أنثى وهى مهموزة ويجوز التنفيف وجعها أفؤس وفؤس مثل فلس وأفاس
وفلوس آهـ وفى المختار والمعول الفأس العظيمة التى ينقربها الصخر والجمع المعاول اهـ (قوله
وهذهحكاية حال تأتى عبر
عنها بطريق المضي تحققها.
وقوعها (قسل أرایتم ان
أهلكنى اللهومن ٠ی) من
المؤمنين بعذابه كما تقصدون
(اورحنا) فلم يعذ بتها (فن
يجير الكافرين من عذاب
الم) اى لا مجيرهم منه (قل
هوالر حمن آمنابه وعليه
توكلنا فستعلمون) بالنساء
والماء عند معاينة العذاب
(من هوفى ضلال مبين) بين
أنحن أم انتم أم هم (قل
أرأيتم ان أصبح ما ؤكم نورا)
غائرا فى الارض (فمن يأتيكم
بماء معين) جار قناله الايدى
والدلاء کمائكم ای لایأتی
به الاالله تعالى فكيف
تنكرون أن يعشكم
ويستحب ان بقول القارئ
عقب معين الله رب العالمين
کاوردفی الحديث وتلیت
هذه الآلة عند بعض
المقبر من فقال تأتى به الفؤس
والمعاول فذهب ماءعينه
رئی
يوم الفربين يدى الله
(ورسوله) دون أمراته وأمر
رسوله ويقال لاتخالفوا الله
ولا تخالفوا الرسول ويقال
لانخالفوا کتاب الله ولا
تخالفوا سنة رسول الله
(واتقوا الله) اخذوا الله فى
أن تفعلوا وتقولوا دون
أمرالله وأمر رسوله وان تخالفوا
كتابالله وسنةرسوله (ان

نعوذ بالله من الجرأة على
الله وعلى آبائه
*(سورةن).
مكة ثنتان وخمسون آية
(بسم الله الرحمن الرحيمن)
احد حروف الهسماء الله أعلم
جرادهبه (والقلم) الذى كتب
ه الكائنات فى اللوح
المحفوظ (وما يسطرون)اى
الملائكة من الخير والصلاح
(ما أنت) يا محمد (بنعمة
ربك بمجنون) أى انتفى
الجنون عنك بسبب انعام
ربك عليك بالنبوة وغيرها
وهذارد لقولهم انه مجنون
(وان لك لا براغير منون)
مقطوع (وإنك لعلى خلق)
دين (عظيم فستبصر
ويبصرون بأبكم المفتون)
مصدر كالمعقول اى المفتون
تعنى الجنون اى أمك أم بهم
الله - مع) المقالتحكم (عليم)
باعمالكميزات هذه الآية
فى ثلاثة نفر من أصحاب
النبى صلى الله عليه وسلم
قتلوارجلين من بني سليم
فى صلح رسول الله بغير أمر
الله وأمر رسولهفنها هم الله
عزوجل وقال لاتقدموا
ومن مدى الله دون أمر الله
وأمر رسوله ان الله - ميع
لمقالة الرجلين عليم؟
اقترنا وكانقولهم لوكان
هكذالكان كذافتها هم الله
عن ذلك (يا أيها الذين آمنوا)
فزات فى ثابت بن قيس بن
٣٩٨
نعوذ بالله من الجرأة) فى المصباح واحترا على القول بالهمزأسرع بالهجوم عليه من غير توقف
والاسم الجرأة وزان غرفة وجرّاته عليه بالقشديد فتجر أ هو ورجل جرىء بالهمز أيضا على فعيل
اسم فاعل من جرأ جراءة مثل ضخم خاصة اهـ
·(-ورصد)*
وتسمى سورة القلم اه خطيب (قوله مكية) أى فى قول الحسن وعكرمة وعطاء وجار وقال ابن
عباس وقتادة من أولها إلى قوله سنسمه على الخرطوم مكى ومن بعد ذلك الى قوله أكبرلو كانوا
معلمون مد نى ومن بعد ذلك الى قوله فهم تكتبون مكى ومن بعد ذلك الى قوله من الصالحين
مدنى وباقيها مكى قاله الماوردى اه قرطبى (قولهن) يقرأفك الإدغام من واو القسم
وباد غامها فيها قراء تان سبعيتان وهو بسكون النون عند السبعة وقرىء بكسرها وبفضها وضعها
وقوله أحد حروف الهجاء غرضه بهذه العبارة الرد على من قال انه مقتطع من اسمه تعالى الرحمن
أو النصيرأوالناصر أو النور وقوله الله أعلى عراده به أى فهو من المتشابه الذى اختص الله بعله
كسائر حروف الهجاء التى افتتح بها كثير من السور وقيل المراد به الحوث الذى جعل الله
الارض على ظهره وقيل المرادبه الدولة الى مكتب منها وقيل أنه اسم للسورة وقيل اسم للقرآن
وقيل غير ذلك (قوله الذى كتب به الكائنات) هذا أحد قولين والآخر أن المرادبه جفس القلم
الشامل للاقسلام التى يكتب بها فى الارض وعبارة الخطيب تنبيه فى القلم المقسم به قولان
أحدهما أن المرادفة الجنس وهو واقع على كل قلم كتب به فى السماء والارض قال تعالى وربك
الأكرم الذي علم بالقلم ولاته ينتفع به كما ينتفع بالمنطق قال تعالى خلق الانسان علمه البيان فالقلم
سين كماسين اللسان فى المخاطبة بالمكاتبة للغائب والحاضر ولهذا قيل القلم أحد اللسانين
والثانى انه العلم الذى جاء فى الخبر عن ابن عباس أوّل ما خلق الله تعالى الفلم ثم قال له اكتب
قال ما أكتب قال اكتب ما كان وما يكون وماهوكائن إلى يوم القيامة من عمل أو أجل أورزق
أوأثر خرى القلم بما هو كائن إلى يوم القيامة قال ثم ختم فم القلم فلم ينطق ولا ينطق الى يوم القيامة
وهو قلم من تورطوله كمابين السماء والأرض وروى مجاهد اول ما خلق الله تعالى القلم قال اكتب
المقاديرف -كتب ماهوكائن إلى يوم القيامة وما يجرى بين الناس فهو أمرقد فرغ منه اهـ (قوله
وما يسطرون) أى الملائكة فى صحفهم يكتبون في المقاديرالتى تقع فى العالم بتفضون ذلك من
اللوح المحفوظ أو المراد به الحفظة الكاذبون على بنى آدم اهـ من القرطبى وهذا معطوف على
القلم وما مصدرية أو موصول اسهى فاقسم أولا بالقلم ثم بسطر الملائكة أو مسطورهم فالمقسم
به شيأن على ثلاثة أشياءت فى الجنون عنه وثبوت الاجرله وكونه على دين الاسلام اه شيخنا
(قوله ما أنت الخ) جواب القسم والباء فى قوله بنعمة ربك سبية متعلقة بمعنى النفى المدلول
عليه بما ومفعول النعمة محذوف والباءفى ؟ سنون زائدة أشارلهذا كاء فى التقرير اهـ شيخنا
(قوله وهذا رد لقولهم انه مجنون) اى كماذكر فى قوله تعالى وقالوا يا أيها الذي نزل عليه الذكر
انك لجنون اهـ شيخنا (قوله وان لك لاجراالخ) هذا وما بعده معط وفان على جملة جواب الفهم
فهما من جملة المقسم عليه اه شيخنا (قوله فستبصر وينصرون) قال ابن عباس فست.لم ويعلمون
يوم القيامة حين يتميز الحق من الباطل وقيل فى الدنيا بظهور عاقبة أمرك بغلبة الاسلام
واستيلائمك عليهم بالقتل والنهب قال مقاتل هذا وعيد بعذات يوم بدراه أبو السعود (قوله بابكم
المفتون) ترسم فهذا بيادين اه خطيب وبأبكم خبر مقدم والمفتون مبتد أ مؤخر أى حصل
الفنون

٣٩٩
الفنون أى الجنون واستقروثبت بابكم والجملة فى محل نصب معمولة لما قبلها لانه معلق باداة
الاستفهام اهـ شيخناوفى السمين قوله بابكم المفتون فيه أربعة أوجه أحد ها أن الباءمزيدة فى
المبتداو التقدير أيكم المفتون فزيدت الباءكزيادتها فى نحوبحسبك زيد وإلى هذا ذهب قتادة
وأبو عميدة معمر بن المثنى الاانه ضعيف من حيث ان الباءلاتزاد فى المبتدا الا فى بحسبك فقط
الثانى ان الماءعنى فى فهى ظرفية كقولك زيد بالبصرة أى فيها والمعنى فى اى فرقة وطائفة منكم
المفتون والمه ذهب مجاهد والفراء ويؤيد قراءة ابن أبى عملة فى ابكم والثالث انه على حذف
مضاف اى بالكم فتن المفتون تخذف المضاف وأقيم المضاف اليه مقامه واليه ذهب الأخفش
وتكون الباعصهمية والرابع ان المفتون مصدر جاء على مفعول كالمعقول والميسور والتقدير بالكم
الفتون فعلى القول الأول مكون الكلام تاما عمدة وله ويبصرون ويبتد أقوله بالكم المفتون وعلى
الاوجه بعده تكون الماء متعلقة بما قبلها ولا يوقف على بمصرون وعلى الاوجه الاول الثلاثة
مكون المفتون اسم مفعول على أصله وعلى الوجه الرابع مكون مصدراوينبغى أن يقال ان
الكلام الغا يتم على قوله المفتون سواء قد-ل بان الماءمزيدة أولالانق وله فستبصرو بمصرون
معلق بالاستفهام بعده لأنه فعل؟ منى الرئوية والرؤية البصرية تعلق على الصمح بدليل قوله .. م
أما ترى اى برق ههنافكذلك الابصار لانه هو الرؤية بالعين فعلى القول بزيادة الباء تكون
الجملة الاستفهامية فى محل نصب لأنها واقعة موقع مفعول الابصاراه (قوله ان ربك الخ) تعليل
لما بقى عنه ما قبله من ظهور جنونهم بحيث لا يخفى على أحدوتا كيدلما فيمه من الوعد
والوعيد اهـ أبو السعود (قوله له) اى السبيل (قوله فلا قطع المكذبين) الفاء لترتيب النهى
على ما منئء عنه ما قبله من اهتمدائه صلى الله عليه وسلم وضلالهم أو على جميع ما فصل من أول
السورة وهذا تهبيج للتصميم على مبادقتهم وقوله ودوا الخ تقليل للنهمى اه أبو السعود (قوله تاين
لهم) اى بترك تهيهم عن الشرك أو بموافقتهم فيه أحداثا وقوله يلينوى لك اى بترك الطعن
والموافقة اهـ بيضاوى وعمارة الخازن ودوالوقد هن فيدهنون أصل الادهان الامن والمصافعة
والمقاربة فى الكلام وقيل ادهن الرجل فى دينه وداهن فى أمره إذاتمان فيه وأظهر خلاف
ما أبطن ومعنى الآية أنهم تمنوالوتترك بعض ما أنت عليه مما لا يرضونه مصانعه لهم فييفعلوا مثل
ذلك ومتر كوابعض ما ترضى به فتلبن لهم وبلينون لك وقيل معناهودوالوتكفر فيكفرون وهو
أن تعبدآً لهتهم مدة ويعبدون الله مدة اه (قوله وهو معطوف الخ) اى فهو فى حيزلو فهومن
المتمنى فالمتفى شيا آل ثانيهما متسبب عن الاول وقوله وان جعل الخ وعلى هذالايكون من جملة
المتمنى وقوله قدرقبله الخ جواب عن ابراد صرح له الزمخشرى وعبارة السمين المشهور فى قراءة
الناس ومصاحفهم فيدهنون بثبوت فون الرفع وفيه وجهان أحدهما أنه عطف على تدهن
فيكون داخلافى - يزاو والثانى أنه خبر منقد أمضمر أى فهم بدهنون وقال الزمخشرى فإن قلت
ثم رفع فيدهنون ولم ينصب باضمار أن على القاعدة فى جواب التمنى قات قد عدل به الى طريق
آخر وهوأنه جعل خبر مبتدا محذوف اى فهم مدهنون فالجواب جملة اسمية اهـ (قوله حقير) اى
فى الرأى والتعبير اه أبو السعود (قوله عباس) بالعين المهملة اى كثيرا لعب للناس وقوله
أومغتاب من الغيمة وهى ذكرك أخاك بما يكره فهماقولان فى تفسير الهماز وقيل الهماز الذى
همن الناس بيده ويضربهم والماز باللسان اهـ خطيب وفى المختار المؤالعيب وأصله الاشارة
بالعين ونحوها وبابه ضرب ونصر وقرئ بهما فى قوله تعالى ومنهم من يهزك فى الصدقات ورجل
(انربكهوأعلى من مثل
عن سبيله وهو أعلم
بالمهتدين) له وأعلمهمفى
عالم (فلاتطح المكذبين
ودوا) منوا (لو) مصدرية
(تدهن) تلين لهم (فيدهنون)
ممنون لك وهو معطوف
على تدهن وان جعل جواب
. التمى المفهوم من ودواقدر
قبله بعدالفاءهم (ولا تطع
كل خلاف) كثير الحلف
بالباطل (مهين) حقير (هماز)
عباب اى مغتاب (مشاء
شماس يرفع صوته عند
رسول الله صلى الله عليه وسلم
حين قدم وفدینی عي فنها.
الله عن ذلك فقال ياأيها
الذين آمنوا محمدصلى الله
عليه وسلم والقرآن يعنى
ثابتا (لا ترفعوا أصواتكم
فوق صوت النبى) صلى
الله عليه وسلم لا تشدوا
كلامكم عند كلام النبي صلى
الله عليه وسلم (ولا تجهروا
له بالقول) لاتدعوه باسمه
(كجهر بعضكم لبعض)
كدعاء بعضكم بعض باسهم
ولكن عظموهو وقرره
وشرفوه وقولواله بأنى الله
ويارسول الله وبا أبا القاسم
(أن تحبط أعمالكم وأنتم
لا تشعرون) ١-كيلاتبطل
حسناتكم بترككم الأدب
وحرمة النبى صلى الله عليه
وسلم وأنتم لا تشعرون
لاتعلمون بحبطها (ان الذين

بنمر) ساع بالكلام بين
الناس على وجه الافساد
بينهم (مناع الخير) بخيل
بالمال عن الحقوق (معتد)
ظالم (اثير) آثم (عمل) غليظ
جاف (بعدذلك زنيم) دعى
فى قريش وهو الوليد بن المغيرة
ادعاء ابوه بعد ثمانى عشرة
سنة قال ابن عباس لانعلم ان
الله وصف أحدا بما وصفه
بد من العيوب فالحق به
عارا لايفارقه أبدا وتعلق
مرنيم الظرف قبله (أن كان
ذامال وبنين) أى لان وهو
متعلق بععادل عليه (اذا تتلى
عليه آياتنا) القرآن (قال) هى
بعضون أصواتهم) نزات
أيضا فى ثابت بن قيس بن
شهاس بعدمانها ه الله عن
رفع الصوت (عندرسول
اللّه) صلى الله عليه وسلم
فتحه بعد ذلك بخفض
صوته عند النبي صلى الله
علیه وسلم فقال ان الذین
يغضون مكفون ويخفضون
أصواتهم عند رسول الله
(أولئك الذين امتحن الله
قلوبهم) صفى اللّه وطهر الله
قلوبهم (للتقوى) من
المعصية ويقال أخلص الله
قلوبهم للتوحيد (لهم مغفرة)
لذنوبهم فى الدنيا (واجر
عظيم) ثواب وافر فى الجنة
(ان الذين ينادونك من
وراء الجراف) نزلت هذه
الآية فى قوم من بنى
عندبرحى من خزاعة بعث
٤٠٠
لمازولمزة يوزن همزة اى عباب اهـ وفيه أيضا الهمز كالمزوزناو معنى وبابه ضرب والهامز
والدماز العباب والهمزة مثله مقال رجل همزة وامرأة همزة أبضا وهمزات الشيطان خطراته
التى يخطرها بقلب الانسان والمهماز حديدة تكون فى مؤخرخف الرائضاه (قوله
بنعيم) النعيم قيل مصدر كالنميمة وقيل هوجمعها اى اسم جنس لها كتمرة وغروه ونقل
الكلام الذى يسوعسامعه ويحرش بين الناس وقال الزمخشرى النعيم والنميمة السعاية اهـ
وفى المصباح ثم الرجل الحديث غامن بالى قتل وضرب سمى به لموقع فتنة أو وحشة فالرحل ثم
تسمية بالمصدر وغام مبالغة والاسم النميمة والضمير أيضا اهـ (قوله عن الحقوق) اى
الواجبة والمندوبة (قوله غليظ) اى فى الطبيع وقيل فى الجسم وقوله جاف اى قاسى القلب وفى
السمين والعقل الذى يعتل الناس اى يحملهم ويجرهم الى ما يكرهون من حبس وضرب وهنه
خذوه فاعتلوه وقيل العقل الشديد الخصومة وقال أبو عبيدة هو الفاحش اللهيم وقيل الغليظ
الجافى ويقال عقلته وعنفته باللام والنون نقله يعقوب اه (قوله بعدذلك) اى ألمذ كورمن
الصفات السابقة وهى ثمانية وسيأتى ان هذا الظرف متعلق بزقيم وهذه البعدية فى الرتبة
لا فى الخارج اى هذا الوصف وهوزنيم متأخر فى الرقية والشناعة عن الصفات السابقة اى هو
أشنع منها وأقبح قال الشهاب فبعدهما كثم التى للتراخى فى الرتبة اهـ شيخناوفى المختار الزنيم
المستحق فى قوم ليس هومنهم فكأنه فيهم زمة وهى شئ يكون المزفى اذنها كالقرط وهى
أيضاشئ مقطع من اذن البعير و يترك معلقا وقولهتعالى عقل بعد ذلك زنيم قال عكرمة هواللهيم
يعرف بلومه كماتعرف الشاة بزغتها اهـ (قوله وهو الوليد بن المغيرة الخ) وهو الذى نزل فيه قوله
تعالى ذرنى ومن خلقت وحمدا الاّيات فى سورة المدثر وعمارة القرطبى واختلف فى سبب نزول
قوله ولاقطع كل حـلاف الخ فقال مقاتل يعنى الوليد بن المغيرة عرض على النبى صلى الله عليه
وسلم ما لا وحلف له أنه يعطيه له ان رجع عن دينه وقال ابن عباس هو أبو جهل بن هشام وقال
عطاءه والاخفس بن شريف لانه حليف مطق فى فى زهرة فلذلك سمى زنيما وقال مجاهدهو
الاسودين عبديغوث اهـ (قوله ادعاء أبوه) وهو المغيرة أى تبناء ونسجه لنفسه مدان كار
لا يعرف له أب وقوله بعد ثمانى عشرة سنة أى من ولادته ولما نزلت الآية قال لأمه ان محمداً
وصفنى بتسع صفات أعرفها غير التاسع منها فإن لم تصدق ينى الخبر ضربت عنقك فقالت له
ان أباك عنين نففت على المال فكنت الراعى من نفسى فأنت منه ام شيخا وفى الخطيب
قيل بغت أمه ولم يعرف حتى نزلت الآية وهذ الان الغالب أن النطفة اذا حيثت حيث الولد
كماروى أن النبى صلى الله عليه وسلم قال لا يدخل الجنة ولدزنا ولا ولده ولا ولد ولده وقال عبد
الله بن عمران النبى صلى الله عليه وسلم قال أن أولاد الزنابحشرون يوم القيامة فى صورة القردة
والخنازير وامل مراده الدخول مع السابقين والافمن مات مسها دخل الجنة وقالت ميمونة
سمعت النبي صلى الله عليه و ... لم يقول لاتزال أمتى بخير ما لم يفشر فيهم ولد الزنا فاذا فشافيهم
ولد الزنا أوشك أن يعمهم الله بعذابه وقال عكرمة إذا كثر ولد الزناقط المطر اه (قوله
من العيوب) بيان لما (قوله أن كان ذامال وبنين) سبأتى الكلام على ماله وبنيه فى سورة
المدثر اهـ (قوله عادل عليه الخ) أى تعامل دل عليه اذا تقد لى الخ وقد بينه بقوله أى كذب
بها ولا يصح أن يكون معمولالفعل الشرط لان اذا تضداف للعملة بعدها والمضاف اليه
لا يعمل فيما قبل المضاف ولا يصح أن يكون معه ولا لقال الذى هو جواب الشرط
لان

٤٠١
لان ما صدأداة الشرط لايعمل فيما قبلها اهـ شيخنا (قوله قال أساطير الأولين) جمع أسطورة
بضم الهمزة كاكذوبة بالضم أيضاً وهى ماسطرأى دون كذبا اه شيخنا (قوله بماذكر) أى
من المال والبنين (قوله وفى قراءة) أى سبعة أأن بهمرتين مفتوحتين الاولى همزة الاستفهام
التقريى التوبيخى والثانية همزة أن المصدرية واللام مقدرة كما سبق والعامل هو المقدركما
سبق أيضا والتقدير ألان كان ذامال وبنبر أى أكذب بهالأن كان ذا مال وبنين أى لا ينبغى
ولا تليق منه ذلك لأن المال والبنين من النجم ف- كان تقبفى مقابلة+ا بالشكر والتصديق لا بالكفر
والتكذيب كما فعل هذا اللعين اه شيخنا وفى السمين قوله أن كان ذا مال العامة على فتح همزة
أن ثم اختلفوا بعد ذلك فقرأ ابن عامر وحمزة وأبو بكر بالاستفهام وبا قى السبعة بالخبر والقارئون
بالاستفهام على أصولهم من تحقيق وتسهمل وادخال ألف بين المسهلةين وعدمه وقر أنافع فى
رواية الزهرى عنه ان كان بكسر الهمزة على الشرط وجوابه مقد رتقديره ان كان كذا تكفر
ويجمعد دل عليه ما بعده اهـ (قولهعلى الخرطوم) أى على خرط ومه أى على أنفه وفى التعبير عنه
باخرطوم استهجان واستم زاء بهذا اللعين لان الخرط وم اتف السباع وغالب ما يستعمل فى
أنف الفيل والخنزير اهـ شيخناوفى القاموس الخرطوم كزتبور الانف أومقدمه أو ما ضمت
علمه الحفكين كالخرطم كمنفذاه وفى السمين وهو هنا عبارة عن الوجه كله من التعبير عن
الخل باسم الجزء لانه أظهر مافيه وأعلاء اه (قوله خطم أنفه) بالخاء المعجمة وفى القاموس
خطمه أذا أثر فى أنفه جراحة وقد جرح أنف هذا اللميز يوم بدرفيفى أثر الجرح فى أنفه بقية عمره
اه شيخنا (قواد انا بلونا هم) الابتلاء الاختبار والمعنى أعطيناهم أموالالشكر والالمطر وافلا
بطروا وعاد وا محمد أصلى الله عليه وسلم ابتليناهم بالجوع والقحط كما بلونا أصحاب الجنة المعروف
خبرها اه قرطبي (قوله بالقمط) وهواحتباس المطر الذى دعابه صلى الله عليه وسلم عليهم حتى
أكلوا الجيغة الخطيب (قوله كمابلونا أصحاب الجنة) الكاف فى موضع نصب أست لمصدر
محذوف أى بلوناهم بلاء كما بلونا وما مصدرية أوعمى الذى وانمنصوبة ببلونا وامصر منه اجواب
"قسم وجاء على خلاف منط وقهم ولو جاء عليه اقبل الرمنها بنون المتكام وقوله من حال
من فاعل اصدرمنها وهو من أصبح القامة أى داخلين فى الصباح كقوله تعالى وانكم اتمرون عليهم
مدجين وقوله ولا يستثنون هذه الجملة مستأنفة ويضعف كونها حالا من حيثان المضارع
المنفى بلا كالمثبت فى عدم دخول الواوعات، واضهارمبتداقبله كقوله قت واص عينه مستغنى
عنه رمعنى لا يمتثنون لامفنون عزمهم عن الحرمان وقيل لا يقولون ان شاء الله تعالى وسعى
استثناء وه وشرط لان معنى لاخر حن ان شاءالله ولا أخرج الاأن بشاءالله واحد قال الزمخشرى
اهـ سمين (قوله البستان) هو بستان عظيم كان بقرية يقال لها صروان بالصاد المهملة بينها وبين
صنعاء باليمن فرمضان وكان صاحمه بنادى الفقراء وقت الجذاذ ويترك لهم ما أخطأ الأصل من
الزرع اوألقته الريح أو بعد عن البساط الذى بسط تحت النخلة وكان يجتمع لهم من ذلك شىء
كثيرفظامات ورثه بنوه وكانوا ثلاثة وشحوا بذلك وقالوا ان فعلا ا ما كان فعل أبو ناضاف
علمنا الامر ونحن ذو و عبال خلفوا على أن يجد وهقبل الشمس حتى لا تأتى الفقراء الابعد فراغهم
اه خطيب قال الزرقانى على المواهب وكانت قصة أصحاب الجنة بعده يسى بن مريم بزمن يسير
اهـ من حواشى البيضاوى والقرطبى (قوله اذاقسموا) اذتعليلية أوظرفية بنوع تسمح لان
الاقسام كان قبل ابتلائهم اهـ شيخنا (قوله أيضا اذا قسموا) أى معظمهم والا فالا وسط قال لهم.
(قال) هى (أساطير الأولين)
أى كذب بهالانعامنا عليه
بماذكروفى قراءة / آن
** زقين مفتوحين (سنعم»
على الخرطوم).س. فجعل على
انفه علامة بغير بها ما عاش
نخطم أنفه بالسيف يوم بدر
(انابلوناهم) امتحنا أهل
مكة بالقحط والجوع (كما
بلوناصحاب الجنة) البستان
(اذاقسموا
النبى عليه السلام اليهم
مرية وأمر عليه- م عينةبن
حصن الفزاري فسارالعم
فلما بلغهم أنه خرج اليهم
فروا وتركوا عيالهم وأمواله:
فسي ذراريهم وجاء بهم
الى النبى صلى الله عليه وسلم
فيا والفادوا ذراريهم
تدخلوا المدينة عند
القيلولة فمادوا النبي صلى
الله عليه وسلم يا محمد اخرج
المنا وكان نائمافذمهم الله
،ذلك فقال ان الذين ينادوند
يدعونك من وراء المجسرات
من خلف حرات ناء التى
صلى الله عليه وسلم (أكثرهم
كام (لا يعقلون) لا يفقهون
أمر الله وتوحيده ولا حرمة
رسول الله (ولو أنهم) بى
عبر (٥-برواحتى تخرج
اليهم) الى الصلاةلكان
خبرالهم) لا عتق ذرار هم
ونساءهم كلهم فقدى التى
صلى الله عليه وسلم نصفهم
واعتق نصفهم (والله غفور)
ح
٠
٥

٤٠٢
لیصرمنها) ،قطعون }-رتها
(٥٠-جير) وقت الصباح
كى لايشعر بهم المساكين فلا
يعطونهم منها ما كان أبوهم
متصدق به عليهم منها (ولا
يمتثنون) فى ينهم عشيقة
الله تعالى والجملة مستأنفة
أى وشأنهم ذلك (فطاف عليها
طائف من ربك) نارا حرقتها
ليلا (وهم نائمون فأصبحت
كالصريم) كالليل الشديد
الظلمة أىسوداء (فتنادوا
مصدين أن اغدواعلى
حريكم) غلتكم تفسير
لتنادوا أوان مصدرية أى
بأن (ان كنتم صارهين)
مريدين القطع وجواب
الشرط دل عليه ما قبله
(فانطلقواوهم يتخافتون)
منشاورون (أن لابدخانها
اليوم عليكم مسكين)
تفسير لما قبله أوان مصدرية
أى بان (وغدواءلى حزد)
منع للفقراء
لأن تاب منهم (رحيم) حين
لم يجعلهم بالعقوبة (أيها
الذين آمنوا إن جاءكم فاسق
مقدا) نزلت هذه الآية فى
الوليد بن عقبة بن أبي معيط
بعثة النبي صلى الله عليه
وسلم إلى بني المصطلق ايجىء
بصدقاتهم فرجع من
الطريق وجاء بخبرقيع
وقال انهم أرادواقتلى فاراد
النبي صلى الله عليه وسلم
واصحابه أن يغزوهم فنها هم
ـسبب
لا تفعلوا واصنعوا من الاحسان ما كان يصنعه أبو كم قال المقاعى وكأنه تعالي طواء لانه مع
الدلالة عليه بما يأتى لم يؤثر شياً له خطيب (قواء إصرمنها) الصرم القطعية ل صرم العرق
عن النخلة وأصرم الفضل أى حان وقت صرأمه مثل أركب المهر وأحصد الزرع أى حان ركوبه
وحصاده ام قرطي وفى المختار صرم التخل جذه وبابه ضرب وأصرم الفول حان له أن يسهم
والانصرام الانقطاع والتصارم التقاطع والتصرم التقطع اهـ (قوله (لا يعط ونهم الخ) معطوف
على النفى ولذلك رفع ولو كان معطوفا على المنفى النصب وفسد المعنى وقوله ما كان أبو هم أى
القدر الذى كان أبو هم الح وتقدم بيانه اه شيخنا (قوله والجملة مستأنفة) جوز بعضهم المالية
وهى أطهر فى المعنى وعدل الشارح عنه الان المضارع المنفى بلا كالمثبت فى أنه لا يقع حالا بالواو
والانماضمار متداحتى تكون الجملة اسمية وهو مستغنى عنه بالحمل على الاستئناف الم شيخنا
(قوله فطاف عليه الطائف) أى هـلاك أوبلاء والطائف غلب فى الشرقال الغراء هو الامر الذى
دأتى الا ورد على » بقوله تعالى اذا مسهم طائف من الشيطان وذلك لا يختص بليل ولا نهاروقراً
النخعى طيف وقد تقدم فى الاعراف الكلام على هـذين الوصفين ومزربك بحوزان بتعلق
بطائر وان متعلق بهذوف صفة لطائف أهـ .سمين وفى هذه الآنية دليل على أن العزم؟!
يؤاخذبه الانسان لانهم عزمواعلى أن يفعلوا فعوة وأقبل فماهم ونظايره قوله تعالى ومن يرد فيه
بالحادبظلم نذقه من عذاب أليم وفى الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم إذا التقى المسلمان
بسبفيهما فالقاتل والمقتول فى النارة ل يارسول الله هذا القاتل فما بال المقتول قال انه كان
حريصا على قتل صاحبه وهذا محمول على العزم المصمم اما ما يختار بالبال من غيره زم فلا يؤاخذ به
امقرطى (قوله وهم نائمون) جملة حالية (قوله كالليل) -هى الليل صريما لانصرامه وانفصاله
من النهار وانقطاعه عنه كما نهى النهار صرما أيضالانصرامه عن الليل ومادة الصرم تدل على
القطع اهـ شيخة وعبارة البيضاوى كالصريم أى كالبستان الذى صرم ثماره بحيث لم يبق فيه
شئ فعيل بمعنى مفعول أو كالليل باحتراقها واسودادها أو كالنهاربايضاضها من فرط اليس
سعيا بالصريم لأن كلامنهما : صرم عن صاحبه أو كالرمال اهـ وقوله أو كالرمال فإن الصدريم
بطلق أيضاعلى قطعة ضحمة من الرمل مقصرمة عن سائر الرمل وقيل له ريم رحلة معروفة
باليمن لا تنبت شبأو على هذا التقديرف شبهت الجنة وهي محترفة بالرحلة التى لا تنبت شيأولا
: وقع منها نفع اهـ زاده (قوله فتنادوا) ، «طوف على أقسموا وما بينهما اعتراض لبيان مانزل
بتلك الجنة وقوله مصدين حال (قوله ان اغدوا) أى بكر واحدا وقت القدوة وعداء على لتفهذه
معنى أقبلوا اهـ خطيب وقوله غلتكم هى ما يستغل ويحصل شيأفشيا و كانت تمر اوزرعا وعنها
ام شيخنا (قوله تفسير اتنادوا الخ) قدذكرالسيمين هذين الاحتمالين وكذاذ كرهما فى قوله
أن لايدخلها فا فى النسخ من التعبير باوه والصصح لانه يفيد ابداء الاحتماليز بخلاف ما فى بعض
النخص التعبير بالواوتأمل (قوله فانطلقوا) معطوف على فتنادوا وقوله وهم يتخافتون حال
وقوله أن لا يدخلنها الح أصل الـكام أن لاتدخلوها مسكينا وأوقع النهى على دخول المساكين
لانه أبلغ لان دخولهم أعم من أن يكون بادخالهم أوبدونه اه شيخنا (قوله وغدوا) أى ساروا
البها غدوة وقوله قادرين - برغد وا ان كانت بمعنى أصهوا ويصح أن تكون تامة وهو منصوب
على الحال ويصح أيضا أن تكون بمعنى صار وقادرين خبرها اه شيخنا وقوله على حرد فى المختار
حرد قصد وبابه ضرب وق وله تعالى وغدوا على حري قادرين أى على قصد وقيل على منع والحرد
الغضب

٤٠٣
الغضب وقال أبو نصر صاحب الاصمى هومخفف فعلى هذا بابه فهم وقال ابن السكيت وقد يحرك
فعلی هذابابهطرب فهوحاردوحرداناھوفی السمین قوله علی حرد قادرینیجوزان«كون قادرين
حالامن فاعل غدوا وعلى حريمت علق به وأن يكون على حرده والحال وقادرين أما حال ثانية وإما
حال من ضمير الحال الاولى والحرد فيه أقوال كثيرة قيل الغضب والحفق وقيل المنع من حاردت
الابل قل لبنها والسنة قل مطرها قاله أبو عبيد والقتى ويقال حرد با الكسر يحرد حردا وقد يفتح
فيقال حدفر وحردان وحاردوية ل أسا حارود وليوث حوارد وقيل الحرد والحرد الانفراد يقال
حرد بالفتح بحرد بالضم حرود او حردا وحردا انه زل ومنه كوكب حارداى منفرد قال الاصممى هى)
لغة هذيل وقيل الحرد القصد يقال حرد يحرد حردك أى قصد قصدك وقد فسرت الآية الكريمة
بجميع ماذكرت وقبل الحرد اسم جنتهم بعدنها قاله السدى وقيل اسم قريتهم قاله الازهرى
وقيم ما بعدبعيد وقادر يناما من القدرة وهو الظاهر واما من التقديروه والتضييق أى معنيقين
على المساكين وفى التفسير قصة توضيح ماذكرتها* (قوله قادرين عليه فى ظنهم) أى واما فى الواقع
فليس كذلك لهلاك الثمر عليهم وعلى الفقراء فى نفس الامرلم بمنعوهم منه ١هـ (قوله قالواانا
الضالون) أى قالواذلك بداهة الرأى قبل التأمل وقول ثم قالوا أى بعد التأمل والعلم بحقيقة
الحال قالوا مضر بين اضرا با ابطال الكونهم خالين ١هـ (قوله عنهنا الفقراء) الماسية (قوله
خبرهم) أى رأيا وعقلا ونفسافأ :- كرعليهم به وله ألم أقل لكم الخ ومفعوله محذرف أى الم أقل لكم
إن ما فعل تموه لاين بغى وان الله ابالمرصاد لان حاد وغير ما فى نفسه وقوله لولاتسبحون من جلة مقول
القول فهو بعض المقوااه شيخنا (قوله لولاتس ججون الله) أى تستغفرونه من فعلكم وتقوبون
اليه من خبث نيتكم قبل انهم الما عزه وا على منع المة راء قال أوسعلهم توبوا عن هذه المعصية قمل
نزول العذاب فلما رأوا العذاب ذكرهم كلامه الاول وقال ألم أقل لكم الخ فينهذا شتغلوا بالقوبة
بان قالواسبحان ربنا أى تنزه عن أن يكون وقع منه ظالم فيما أمل بناوأكد واقباحة أملهم هضها
لانفسهم وتحقيقالتوبتهم بقولهم انا كاظالمين اه خطيب (قوله تائين) أى مستغفرين من
منعكم الفقراء وهذا قول ابن عباس وقال غيره كان استفاؤهم قول سبحان الله يدل عليه قوله
تعالى إذا أقسم و المصر منها مع بحيز ولا يستثنون وجوز التعبيرعن الاستقماء بالتسبيح المقاؤهما
فى معنى التعظيم لان المفوض مثبت لذاته الاقدس الحول والقوة وتنفيهما عن غيره تعظيما
والمنزهين فى عنه النقائص تصلا وتكريما قال القاضي فهى الاستشاء تبه الاند ينزهه عن
أن يجرى فى ملكه ما لا بريده اهـ كرخى (قولهملا ومون) حال أى يلوم بعضهم بعضاً يقول هذا
إذا أنت أشرف علينا بهذا الرأى ويقول ذاك لإذا أنت خوفتنا الفقر ويقول الثالث إغيره أنت
رغبتنى فى جمع المال ثم ناد واء لى أنه سهم بالويل فقالوا يا وملنا أى هذا وقت حض ورك المذا
ومنادمتك لذافانه لا نديم لنا الآن غيرك أه خطيب (قوله ظالمين) أى بمنع الفقراء وترك
الاستثناء اهـ (قوله عسى ربنا الخ) رجوع منهم الى الرجاء والطمع في فعل الله وقوله بالتشديد
والتخفيف سبعيتان اه شيخنا (قوله انا الى ربنا راغبون) أى راجعون وندى بالى وهوائها
يتعدى بعن أوبفى لتضهينه معنى الرجوع اه أبو السعود (قوله روى انهم أبدلوا خيرامنها) فأمر
الله جبريل ان فتاح تلك الجنة المحترقة فيجعلها بزغر من أرض الشام ويأخذ من الشام جنة
فيجعلها مكانها وقال ابن مسعود ان القوم أخاصوا وعرف الله منهم الصدق فابدلكم الله جنة
دقال لا الأموان فيه عنب يحمل البغل منهنقودا واحدا وقال اليمانى أبو خالد دخلت تلك
(قادرين) عليه فى ظنهم
(فلماراوها) . وداء محترقة
(قالوا : نالضالون) عنهاأى
ليست هذه ثم قالوالماءموها
(بل نحن محرومون) ثمرتها
جمعنا الفقراء منها (قال
اوسطهم) خيرهم (المأقل
١-كم لولا) هلا (تسبحون)
الله تائبين (قالوامجان
ربنا انا كاط المين) بمنع الفقراء
حقهم (فاقمل بعضهم على
بعض بتلا ومون قانوايا)
التقديم (وبلنا) علا كنا ( انا
كناصاغ من عسى ربنا أن
بدلنا) بالتشديد والتخفيف
(خيراً منها فآلى ربنا
راغبون) ليةبل توبتنا ويرد
علينا خيرا من جنتناروى
انهم ابدلواخيرامنها
اللهعنذلك فقال بأيها
الذين آمنوا عتمد عليه
السلام والقرآن ان جاء كم
فاسق منافق الوليدبن
عقبة بندا بخبر عن بى
المصطلق (فتبينوا) قفوا
حتى تحسين لكم ما جاءبه
أصدق هوام كذب (أن
قصيدوا) لکی لاتقتلوا (قويا
بجهالة فتصبحوا) فتصيرو!
(على مافعلتم) بقتلهم
(نادمين واعلموا) يامعشر
المؤمنين (ان فيكم) ٠٠٠كم
(رسول الله لو يطيعكم فى
كثيرمن الامر) فيما تأمرونة
(لعنتم) لا تمتم (ولكن الله
حسب اليكم الإيمان) الاقرار