النص المفهرس
صفحات 341-360
بالتشديد والتخفيف (بعصم المكوافر) زوجاتكم لقطع اسلامكم لها بشرط، أو الاحقات بالمشركين مرتدات لقطع ارتدادهن تكاحكم بشرطه (واسألوا) اطلبوا (ما أنفقتم) عليهن من المهور فى صورة الارتداد من تزوجمن من الكفار (واسألوا ما أنفقوا) على المهاجرات كماتقدم أنهم مؤتونه (ذلكم حكم الله يحكم بينكم) .. (والله عليم حكيم (من عذاب أليم) وجيع (ومن لايجب داعى الله) مجدا عليه السلام (فليس جهز) فليس بفائت من عذاب الله (فى الارض وا؛سلەمندونه)مندون الله (أولياء) اقرباء ينفعونه (أولئك فى ضلال مبين) فى كفربين (أولم يروا) يعلموا كمارمكة (أن الله الذى خلق السموات والارض ولم يعى) ولم يجز (خلقهن .قادر على أن يحمى الموتى) البعث (بلى انه على كل شئ) من الحياة والموت (قدير ويوم بعرض الذين كفروا) محمد صلى الله عليه وسلم والقرآن (على النار) قبل أن يدخلوا النارف قال لهم (أليس هذا) العذاب (بالحق) بالعدل (قالوا بلى وربنا) أنه الحق (قال) الله هم (فذوقوا العذاب؛ا ٣٤٤ أهـ شيخنا (قوله بالتشديد) أى السين مع فتح الميم وحتم التاء وقوله والتخفيف أى السين مع سكون الميم وقم الناء و القراء نان سبعينات اه شيخنا (قوله بعصم الكوافر) جمع عصمة وهى هنا عقد النكاح والكوافرجع كافرة كونوارب فى ضاربة وقوله زوجاتكم أى المتأصلات فى الكفر اللاتى أسلمتم عليهن وهذا النعت المقدره والمعطوف عليه قوله واللاحقات الخ وقوله لقطع اسلامكم لها أى المصهة أى فصورة المسؤلة أن الزوج أسلم على زوجة، الكافرة أى فهذانهى المؤمن من على أن يكون بينهم وبين الزوجات المشركات الباقيات فى دار الحرب معلقة من علق الزوجية اصلاحتى لا يمنع زوجها من نكاح خاصة أونكاح أختما فى العدة وفحل قطع اسلام الزوج النكاح اذا لمتمكن المرأة كتابية أما اذا كانت كتابية فان نكاحها لا ينقطع لانه يجوز الم ابتداءن كا حها فدوامه أولى وفى القرطبى والمراد بالكتوافر هنا عبدة الأوثان من لا يجوز السلم ابتداء: كاحها فهى خاصة بالكوافر من غير أهل الكتاب اه وقوله بشرطه أى شرط القطع وهو أن لا يجمعهما الاسلام فى المدة فيما اذا كان بعد الدخول وقوله أو اللاحقات الخ وصورة هذان الزوجين مسلمان ثم ارتدت الزوجة وقوله لقطع ارتداد هن تكا حكم بشرطه وهو أن لاترجع للاسلام فى العدة فيما اذا كانت مدخولا بها أما الردة قبل الدخول فتخر الفرقة ١هـ شيخنا (قوله فى صورة الارتداد) هذا طاهر فيما اذا كانت الردة قبل الدخول لان الفرقة من جهم افلاة سقق شيأ من الصداق فير جمع عليها بجعبده وأما اذا كانت بعد الدخول فقد استهدفت المهرفى مقالة الوطء فلا يرجع الزوج بشئ منه وقوله ممن تزوحهن من الكفارمشكل اذ الرحوع فى صورته انما هوعليه الا على من متزوجها فلذلك قال العمادى والشهاب ان قوله واسألوا ما أنفقتم منسوخ وان لم يفبه عليه الشارح وقد عرفت ان النسخ انماهو بالنسبة للدخول بها وأما غير المدخول بها فالرجوع عايه المسلم لا نسخ فيه فعلى دعوى القسم تكون الآية منسوخة بالقدمة لاحدى الصورتين دون الاخرى وخرج بصورة الارتداد صورة كهر هن الاصلى المذكورة دقوله زوجاتكم لان الفرقة جاءت من جهة الزوج فلا رجوع له عليها شئ من الصداق وهذا مسلم فيما اذا كان الاسلام بعد الدخول أما اذا كان الاسلام قبل الدخول فإنه يرجع عليها منصف الصداق ان كان قد دفع لها الكل لان الفرقة من جهته وهى تنصف المهر تأمل هذا المقام امـ شيخنافان تقييد الشارح كغيره من المفسرين الرجوع بمسؤلة الارتداد مشكل فان الرجوع افاه و فى احدى صورتيها دون الاخرى وكذلك صورة ما اذا أسلم عنها فان الرجوع فى احدى صورتيهادون الأخرى فالحاصل أنه فى مسئلة ردتها يرجع عليها بكل المهرفي اذا كانت الردة قبل الدخول ولا يرجع بشئ فيما اذا كانت بعده وانه فى مسؤلة اسلامه عليها يرجع عليها بالغصف فيما قبل الدخول ولا يرجع بشئء فيما بعد. فتأمل (قوله ممن تزوجهن من الكفار) تبع فى هذا الخازن ونصه يعنى أن طقت امرأة منكم بالمشر كين مرتدة فاطلبوا ما أنفقتم من المهر اذا منه وها من تزوجها منهم اه وعلى هذا تكون الآبة مقسو ختقطسا اذا المقرر فى الفروعان سعيـ الرجوع عليهالاعلى من يتزوجها من الكفارفتأمل (قوله وليسألوما أنفقوا) هذاراجع لقوله وآتوهم ما أنفقوافلذلكقال كماتقدم اه شيخناوفى الخطب قال المفسرون كانمن ذهبمن المسلمات مرتدان الى الكفار من أهل العهد مقال للكفاره اتوامهرها ويقال المسلمين اذا جاء أحد من الكافرات مسلمة مها جرة رود وا الى الكفار مهرها وكان ذلك نصفا وعدلا بين الخالين اهـ (قوله ذلكم) أى الحكم المذكور فى هذه الآيات وقوله يحكم بينكم استئناف اب ٣٤٥ أوحال بتقدير الرابط وقدجرى عليه الشارح اهـ شيخنا (قوله وان فاتكم شئ من أزواجكم) فيه تفسيران الاول ابقاؤه على طاهر، والثانى حذف المضاف وقد أشاراليهما يقوله أى واحدة فا كثر و بقوله أو شئ من مهور هن وفى السمين قوله شئ من أزواحكم يجوز أن يتعاق من أزواجكم بفاتكم أى من جهة أزواجكم ويراد بالشى المهر الذى غرمه الزوج لان التفسير ورد أن الرجل المسلم اذا فرت زوجته الى الكفار أمراته المؤمنين أن يعطوه ما غرمه وفعله النبى صلى الله عليه وسلم مع جمسع من الصحابة مذ كورين فى التفاسير ويجوزات متعلق محذوف على انه صفة اشىء ثم يحوز فى شئ أن يرادبه ما تقدم من المهور ولكن على هذالابدمن حذى معضاف أى من مهورأزواجكم ليتطابق الموصوف وصفته ويجوزان براد شى القاء أى شئ من النساء أى نوع وصنف منهن وهوظاهر وصفه بة ولد من أرواحكم وقدمه ح الزمخشرى بذلك فائه قال وان سبقكم وانفات منكم شيء من أزواحكم أى أحد منهن إلى الكمار و.قراءه ابن مسعود احد بدل شئ فهذا قصره بان المراد شئ النساء الغا زات اه ما و كلام الشارح للتنويع فى تفسير الشئ والتفسير الاول لا يستغنى عن الثانى لان مدار العرمعلى فوات المهرلاء لى فوات ذات المرأة وان كان حاصلا اه شيخنا (قوله أيضاوات فانكم شئ الخ) راجمع لقوله واسألوا ما أنفقتم أى فاذالمي طوكم ما أنفقتموه فيجب على الامام أن يعوض الزوج الذى ارتدت زوجته مهرها من الفنية فقوله فاًّتواخطاب للامام اه شيخنا روى انه لما نزل قوله تعالى واسألوا ما أنفقتم ولي الراما أنفقوا أى المؤمنون مهور المؤمنات المهاجرات الى أزواجهن المشركين وأبى المشركون أن يؤدواشبا من مهور المرتدان الى أزواجهن المسلمين فأنزل الله وان فاتكم شى الخ اه زاد. وفى الخازن قال ابن عباس لحق بالمشركين من نساء المؤمنين المهاجرين ست قسوة مرتدات فأعطى رسول الله صلى الله عليه وسلم أز واجهن مهور نسائهم من الغنيمة اهـ (قوله مرتدات) حال من أزواج (قوله ففز ثم) أى فهو من العقوبة أى فأصبتموهم فى القتال بعقوبة حتى غنمتم اه سمين (قوله مثل ما أنفقوا) أى سواء كانت الرده قبل الدخول أو بعده فكان الحكم ان يجب للزوج من القنيمت جمع المصر (فوله لقواته عليهم من جهة الكفار) أى فما قوته الكفارعلى الازواج اختص الغرم بالقسيمة الجائمة من جهتهم فيخرج منها قبل الخميس فهومنزلة دين وأحب على الكفار اه شيخنا (قوله من الابتاء للكفار) أى إبقاء مهر من جاءت منهم مسلمة فهذاراجع لقوله وآتوهم ما أنفقوا وقوله والمؤمنين أى ومن الابناء المؤمنين أى ابقاء مهر المرأة المرتدة لزوجهامن الغنيمة فهذا راجمع لقوله فاتوا الذين ذهبت أزواحهم وقوله ثم ارتفع هذا الحكم أى نسخ شقيه فلا يجب دفع مهر من جاءت مسحلة للكفار ولامهر من ارتدت لزوجها سواء كانت الردة قبل الدخول أو بعده واغا التفصيل فى رجوعههوعليها فإن كان قبل الدخول يرجع عليها بالجميع أو بعده لا يرجع عليها شئ اه شيخنا (قوله يا أيها النبى اذا جاءك المؤمنات الخ) تزات لما فرغ رسول الله صلى الله عليه وسلم من بيعة الرجال يوم فتح مكة وهوعلى الصفا وعمربن الخطاب أسفل منه وهو يتابع النساء بأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم ويبلغهن عنه أن لا يشر كن بالله شيأوهند بنت عتبة امرأة أبى سفيان منتقبة متشكرة مع الفساء خوفا من رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يعرفها ما صنعت بحمزة يوم أجد فقالت والله انك لتأخذ علينا أمراما رأيتك أخذته على الرجال وكان قد بايع وان فائكم شىء من أزواجكم) أى واحدةفأ كثر منهن أو شئ من مهورهن بالذهاب (إلى الكفر) مرتدات (معاقبتم) فغزوتم وغنمتم (ماتوا الدين ذهبت أزواجهم) من الغنيمة (مثل ما أنفقوا) لفواته عليهم من جهة الكفار (واتقوا الله الذى أنتمىهمؤ،نون) وقد فول الموصون ما أمروا به من الايتا للكفارو المؤمنين ثم ارتفع هذا الحكم (يا أيها النبي ـصر کتتمتکفرور) تجمدون فى الدنيا - مد عليه السلام والقرآن (فاصبر) يا محمد على أذى الكفار (كمامبر أولو العزم) ذو واليقين والجزم (من الرسل) مثل نوح وإبراهيم وموسى وعيسى ويقال ذو والشدة والصبر مثل نوح وأيوب وزكر باويحمي (ولاتست جل لهم) بالهلاك (كأنهم يوم برون مايوع دون) من العذاب مقدم ومؤخر (لم بلبثوا) لم يمكنوافى الدنيا (الاساعة) قدرساعة (من نهار بلاغ) بلغة واجل فإذا جاءوقت العذاب والهلاك (فهليهلك) بالعذاب (الا القوم الفاسقون) الكافرون وهم الذين كفرواوجدوا عن سبيل الله *(ومن السورة التى يذكر فيها محمد صلى الله عليه وسلم ٤٤ .. ع اذا جاءك المؤمنات مبايمنك على أن لايشر كن بالشما ولا يسرقن ولا مرتين ولا مقتلن أولادهن) كما كان مفعل فى الجاهلية من واد البنات أى دفعهن أحماء خوف العار والفقر (ولا بأنير ـهتان وهى كلها مكية نزات فى القتال). • (بسم الله الرحمن الرحيم). وباسناده عن ابن عباس فى قوله تعالى (الذين كفروا) عدد عليه السلام والقرآن (وصد وا عن سهيل الله) صرفوا الناس عردين اللهوطا .=. وهم الطعمون يوم بدر عتبة وشيرة ابناربيعة ومنبه وفيه أننا انحاج وأبا البخترى بن هشام وأبو حول من هشام وأصحابهم (أضراء الهم) أبطل حسناتهم ونفق تهم يوم بدر (والذين آمنوا) بالله ومحمد والقرآن (وعملوا الصالحات) الطاعات فيما بينهم ودون ربهم وهم أصحاب محمد عليه السلام (وآمنواما غرا على محمد) مانزل اللهبه جبريل على محمد عليه السلام (وهوالحق من ر هم) يغنى القرآن (كفرعم سما"تهم) ذنوبهم بالجهاد (وأصلح بالهم) حالهم وشأهم ونیاهم وعماهم فىالدنيا ويقال أطهر أمرهم فى الاسلام (ذلك) ثم بين الشئ ٣٤٦ الرجال يومئذعلى الاسلام والجهاد فقط اهـ خطنب وفى القرطى وقال عبادة بن الصامت أخذ علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم كما أخذ على النساء ان لا تشر كوا بالله شبأ ولا تسرقوا ولا تزنوا ولا تقتلوا أولادكم ولا يسخر بعضكم بعضاولا تعصونى فى معروف آمركمبه اه (قوله اذا جاءك المؤمنات بدا يهفك الخ) ظاهر هذا التركيب ان النساءطلين المبايعة على هذه الشروط المذكورة أى انهن التزمنا قبل ان مايعهن التى وانه أمر بعد ذلك بمبابعتهن على ما التزمن من هذه الشروط مع ان المقرر فى السيرأنه صلى الله عليه وسلم ابتد أهن بالمباعة شارطاء إيهن هذه الشروط وبعد أن بابعهن التزمنها ويمكن على بعد أن مقال التقدير فى الآية اذا جاءك المؤمنات بما يتنك فبايع هن على ان لا يشر كن بالله شيا الح تأمل (قوله ببابعنك) مبنى على السكون لاتصاله بنون النسوة والحلة فى محل قصص على الحال المقدرة اى حال كونهن طالبات لابايعة اه شيخنا (قوله شيأ) اى شيءمن الاشراك (قوله ولا يسرقن) لم قال النبى ولا يسرقى قالت همدان أباسفيان رجل شصح وانى أصبت من ماله كداوكدا فلا أدري أيحل إلى أم لا فقال أبو سفيان ما اصبت من شىء فيما مصى فهو حلال قصصك النسي صلى الله عليه وسلم وعرف هافقال لها انك لهندبنت عتبة قال نعم وأعف عما سلف عفا الله عك وفى رواية أنه لما قال النبي صلى الله عليه وسلم فى البيعة ولا يسرقن قالت ه.د يارسول الله ان أباسعمار رحل مسبك فهل على حرج ان آخذما بكمنى وولدى قال لاالا بالمعروف لخشيت فقد أن تقتصر على ما يعطيها فتضيع أوتأخذا كثر من ذلك فتكون سارقة ناقصة السمعة المذكورة فقال لها النبى صلى الله عليه وسلم لا حرج عليك في أخذت بالمعروف يعنى ص غير استطالة الى أكثر من الحاجة قال ابن العربى وهذا إنما هوفي الايخزنه فى جاب ولا يسبط عليه فعل ماه ادا هتكته الزوجة وأحذف منه كانت سارقة تعدىبه وتقطع يدها به فها قال ولا مزنير قالد أو قزنى الحرة فلما قال ولا يقتلن أولاد هن قالت ربيناهم صغاراوتقلهموهم كبارا وكان ابباح فضله بن أبى سفيان قتل يوم بدر فضهك عمر حتى استلقى وتبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما قال ولا يأتير ينهتار الخ قالت والله ان البهمار اقتح وما تأ مرها الا بالرشد ومكارم الاخلاق فلما قال ولا يعصيفك فى معروف قالت ماجلسنا مجلس قاهذا وفى أنفسنا أن نعصيك فى شئء فاقر النسوة عا أخذ عليه ن مر البيعة قال ابن الجوزى وكانت جلتهن اذداك أربعمائة وسبها وخمسين امرأة ولم يصافح فى البيعة امرأة واما بايعهن بالكلام اه من الخازن والقرطبي وقوله من وأد البنات فى المصباح واديئد وأدامن باب وعدد فى البنت حية فهى موؤدة اه وقوله أى دفنهن أحياءف كان يفعل ذلك الرجال تارة والنساء تارة أخرى وفى الخطيب فى سورة التكوير مانصه قال ابن عباس كانت المرأة فى الجاهلية اذا قريت ولادتها حفرت حفرة فتمخضت على رأس المفرد فإذا ولدت تفتارت بهافى الحمره وردت التراب عليها واذا ولدت علاما أبقته وكان الرحر فى الجاهلية إذا ولدت له، بنت فاراد ان يستقيها ألمهاجبة من صوف أو شعر ترعى له الابل والغنم فى البادية وإن أراد قتلها تركها حتى اذا كانت سداسية أى بنت ست سنين يقول لا. ما طييها وز فيها حتى أذهبها الى احمائها وقد حفرلها بتر فى الهراء فيذهب بها الى البشرفي قول لها أنظرى فيها م يدفعها من خلفها ويهمل عليها التراب اه (قوله دفتربنه) جملة حالية وفرهابق وله يفسبنه إلى الزوج وقوله ووصف الخ أى لان هذا الوصف ادخل فى الحيلة وترويج الكذب وقوله مان الام ٣٤٣ الام الختعليل لكون هذا الوصف وصف الولد الحقيقى وقواه إذا وضعت-أى وضعت الولد الحقيقى وقوله بين يديهاور جليم ا أى لانه سقط بين رجليها الى جهة أمامها فيكون بين يديها أى أمامها اه شيخنا (قوله مفترينه بين أيديهن) ظرف الحذوف هوحال من الضمير المنصور فى مفتريفه أى يختلفته مقدرا وجوده بير أيديهن الخ اهـ زاده (قوله أى بولد) أشاريه الى انه ليس المراد بالبهذان المفترى بمن أيديهن وأرجلهن الزنا لتقدم ذكره بل المراد به الولد تلتقطه المرأة فتنسبه الى الزوج أه كرنى (قوله ووصف) أى بقوله بير أيد بهر وأرجلهن اه خطيب (قوله فى فعل معروف) يعنى أن المراد بالمعروف ماعرف حسنه من قبل الشرع وفى النهاية المعروف اسم جامع لكل ما عرف من طاعة الله والاحسان إلى الناس وكل ما أمربه الشرع ونهى عنه اله شهاب وفى الكرخى وقيد بالمعروف فى بيعه النبى . لى الله عليه وسلم حتى تكون تنبيها على أن غيره أولى بذلك والزم له يعنى أنه اذا قيد معصية الرسول صلوات الله عليه بالمعروف مع جلالة قدره وعلومنزاته لانه لا بأمر الا بالمعروف أساطفلك بطاعة غيره فى المعصية اهـ وفى القرطبي مسئلة ذكر الله عزوهل ورسوله عليه الصلاة والسلام فى صفة البدعة خصالاستا صرح ويهن باركان الفهى فى الدين ولم يذكر أركان الامر وهى سنة أبعدما الشهادتان والصلاة والزكاة والصيام والحجم والاغتسال من الجغبة وذلك لان النهى دائم فى كر الازرار وفر الاحوال فكان الاشتراط التنبيه على الدائم أكد وقيل لانهذه المناهى كار فى النساء كثير من يرتكبها ولاء جزهن عنها شرف النسب خصت بالذكرلذلك ١هـ (قوله كترك السباحة الح) أى ومحادثة الرحال وبالجملةقانونى ولا بعضينك فى جميع ما تأمرمن اهكرنى (قوله وخمش الوجه) فى المصاح خشت المرأة وجهها تظفرها خشا من باب ضرب جرحت طاهر البشره ثم أطلق الحمشر على الأثر وجمع على خوش مثل فلس وفلوس اه (قوله فما بعهن) - وار اذا فى أول الآية أى التزمطر ما وعد ناهر على ذلك من ١- طاء الثوار فى نظير ما ألزمن أنفسهن به من الطاعات اه خطيب فهوبيع اقوى والبيع فى الغة مقا مة شىء شئ على وحه العوصية اه وفى زاده سمير المعاهدة صناعة تشمها لا بها فان الامة اداالتزمواقول ماشرط عليهم من تكاليف الشرع طمعافى ثوار الرحمن وهوماً من عقابه ودعمن عليه السلام ذلك فى مقامله وفائهم بالعهد المذكور صار كان كل واحد منهم باع ما عنده بماعند الآخر اهـ (قوله فعل ذلك) أى المبايعة بالقول الخ وقيل صاف هن بحائل لما روى أنه بايع النساء وبين يديه وأيديهن ئون وقالت أم عطية لما قدم المدينة جميع نساء الانصار فى بيت ثم أرسل البناعمر بن الخطاب فقام على الباب فلم فردون عليه السلام فقال أنا رسول رسول الله المكن أن لا تشر كن بال شيأ الآية فقلن نعم قديده من خارج البيت ومددنا أيدينا من داخل البيت ثم قال الهم اشهد وروى عمروبن شعيب عن أبيه عن جده أن الذى كان إذا باع المساءدعا بقدح من ماءثم غمس يده فيه فغمن أيديهن فيه اهـ خطيب وعن أسماء بنت يزيد بن السكر أها قالت كنت فى القسوة المبايعات فقات بارسول الله أسط بدك تبايعك فقال انى لا أصافح النساء ولكى آخذ عليهن ما أخذ الله عليهن رواه البخارى الكرخى (قوله واستغفرهن الله) أى ما سلف منهن ومايقع منهن فى المستقبل اه (قوله ياأيها الذين آمنواالخ) لما افقتح السورة بالنهى عن الخذالكفار أولياء ختمها عمثل ذلك تأكيد العدم موالاتهم وتنفير الأمسمير مشتريته من الديون وأرجلهن) أى بولد ملقوما بنسبته الى الزوج ووصف صفة الولد الحقيقى فان الام اذا وضعته سقط بين يديها ورجليها (ولا يعينك فی)فعل (معروف) هوما وافق طاعة الله كترك الفباحةوتمزيق الثياب وجز الشعور وشق الجيب وخضر الويه (فبايعون) فعل ذلك صلى الله عليه وسلم بالقول ولم يصافح واحدة منهر (واستغفران اقدان الله عفورد-بم با أيها الذين آمنوالانقولواقوما الذى أحمدط أعمال الكافرين وأص لح أعمال المؤمنين فقال ذلك الابطال (بأن الذين كفروا) عمحمد عليه السلام والقرآن (اتبعوا المادل) يعنى الشرك بالله (وان الذين آمنوا) محمد صلى الله عليه وسلم والقرآن (اتبعوا الحق من (هم) بعنى القرآن (كذلك) مكدا ( يضرب اللّه) يبين الله (للناس) لامة محمد صلى الله عليه وسلم (أمثالهم) أمثال مركان قبلهم كيف أهلكهم الله عند تكنم الرسل تم حرض المؤمنين على القتال (مادالقيتم الذين كفروا) يوم بدر (فضرب الرقاب) فاضربوا أعناقهم (حتى إذا أن نتموهم) فهرتموهم غضب الله عليهم) هم اليهود (قد يتسوامن الآخرة) أى من ثوابها مع ابقانهم بها العنادهم النسبي مع علمهم مصدقه (كماميس الكفار) الكائنون (من أصحاب القبور) أى المقبورين من خير الآخرة اذتعرض عليهم مقاعدهم من الجنة لوكانوا آمنوا وما يصيرون المهمن النار *(سورة الصف)· مكمة أو مدنية أربع عشرة آمة (بسم الله الرحمن الرحيم سبح لله ما في السموات وما فى الارض) اى نزهه فاللام مزیدة و چی،مادونمن تفلسالاكثر (وهو العزيز) فى ملكه (الحكيم) فى صنعه (يا أيها الذين آمنوالم تقولون) وأسرةوهم (فشدوا الوثاق) فاستوثقوا الاسير (فأمامنا بعد) بقول تمن على الاسير فترسله بغير فداء (واما فداء) وأما أن مفادى المأسورنفسه (حتى تضع الحرب) الكفار (أوزارها) اسلاماو تقال حتى يترك الكفاراشرا كها (ذلك) العقوبة لمن كفر باقه (ولو يشاءالله لا نتصر منهم ) لانتقم منهم من ثمار مكة بالملائكة غيركم وبقال من غير قتالكم (ولكى يوجهبكم بعض) ٣٤٨ عنها قاله أبو حيان وهذا على منوال رد الجز على الصدر من حيث المعنى ١هـ كرنى (قوله غضب الله عليهم) نعت لقوا وقوله قد متسوانعت ثان أوحال (قوله هم اليهود) هذا هوسبب النزول وذلك أن فأسا من فقراء المسلمين كانوايواصلون اليهود. أخبار المسامير ليصيبوامن ثمارهم لكن أخرج ابن أبى حاتم عن ابن مسعود أنهم اليهود والنصارى أو عامة الكفار اهـ كرش (فوله قد مشسوا من الآخرة) بردعلى هذا أهم طاءعون فى ثواب الآخرة لانهم يعتقدون أهم على حق وأن تمسكهم شريعة موسى ينفعهم فلا يكونوا آيس من ويمكن أن يقال المراد بالرأس الحرمان أى قد حرموا من ثواب الآخرة تأمل (دوله من الآخرة) من الابتداء الغاية أى أنهم لا يوقفون بالا خره السنة ومن أصحاب القبور فيه وجهات أحدهما أنه الاقتداء الغمامة أيضا كالأولى والمعنى أنهم لا يوقنون يبعث الموقى البتة فيأسهم من الاخرة كيأسهم من موناهم لاعتقادهم عدم بعثهم والثانى انهالبيان الجنس :فى أن الكفارهم أصحاب القبور والمعنى ان هؤلاء يتسواء الآخرة كمايؤس الكفار الذين هم أصحاب القبور من خير الآخرة فيكون متعلق ب لمس الثانى محذوفا اهـ سمين (قوله مع ابقازم بها) وذلك لان اليهودوان كانوا يؤمنون بالآخرة الاأنهم،L كذ وا خاتم النبيين حسداوعادا مع علمهم. أنه رسول صادق بئسوا من أن يكون لهم فى الآخرة ثواب الجنة اه زاده (قوله من أصحاب القبور) من تبعضية ومدخولها فى محل نصب على الحال أى كمايئس الكمار حال كونهم بعض أصحاب القبورأى بعض المقبورين اذا لمقبورون فيهم المؤمن والكافر وهذا الاعراب هوالذى بناء تقرير الشارح حيث قال الكائنون وفسراً محام القبور بقوله أى المقبورين اهـ شيخنا وبقى تفسيران آخران ذكرهما القرطبى ونصه ومعنى كمايفسر الكفارأى الاحماءمن الكفار من أصحاب القبورأن يرجعوا اليهم قاله الحسن وقتادة وقال مجاهد المعنى كمانفس الكفار الذين فى القبور أن يرجعوا إلى الدنيا اهـ (قوله اذنعرض عليهم) ظرف ليلسوا والمراد عرضها عليهم وهم فى القبور وقوله لو كانوا آمنوا قيد لانسبة فى قوله مقاعدهم أى التى كانت لهم لو آمن وا قبل الموت وقوله وما يصيرون اليه الخ معطوف على مقاعدهم اه شيخنا والله أعلم *(سورة الصف)* (قوله مكية) قالد عكرمة والحسن وقتادة وحزم به الزمخشرى وقوله أو مدينة هو المختار ونسب الى الجمهور اله كرى (قوله وما فى الارض) أعاد الموصول هذا وفى الحشر والجمعة والتغابن جرياء لى الاصل وأسقطه فى الحديد موافقة لقوله فيها له ملك السموات والارض وقوله هو الذى خلق السموات والارض اهـ من المتشابه وفى الخطيب فان قلت هلاقيل سبح لله السموات والأرض وما فيه ما فيكون أكثر مبالغة أجيب بأن المراد بالسماء جهة العلوفيشمل السماء وما فيها والارض جهة السفل فيشمل الأرض وما فيها فإن قبل ما الحكمة فى أنه قال فى بعض السور سبج بلفظ الماضى وفى بعضها يسبح بلفظ المضارع وفى بعضها مج بلفظ الامرأجيب بان الحكمة فى ذلك تسليم العبد بان يسج الله على الدوام لان الماضى بدل على الزمان السابق والمضارع بدل على المستقبل والامر يدل على الحال اهـ (قوله لم تقولون) استفهام على جهة الانكار والتوايخ على أن يقول الانسان عن نفسه من الخير مالا تفعله أما فى الماضى فيكون كذبا وا ما فى المستقبل فيكون ٣٤٩ فيكون خلفا وكلاهما مذموم قال الزمخشرى لم لام الجرداخلة على ما الاستفهامية كمادخل عليها غير ما من حروف الجرى قولك بم وقيم ومم وعم والام وانماحذفت الألف لان ما وحرف الجر كشئ واحد ووقع استعمالها كثيرافى كلام المستفهم محذوفة الالف وحاء استعمال الاصل قليلا اهخطيب وعبارة البضاوى ولم مركبة من لام الجروما الاستفهامية والاكثر على حذف المهامع حرف الجركثرة استعمالهمامعا فلذا استهدفت القصف ولاعتناقهما فى الدلالة على المستفهم عنه اهـ (قوله فى طلب الجهاد) قال المفسرون ان المؤمنين قالو الوعينا أحب الأعمال إلى الله أهملنا، وا ذ لنا فيه أموالنا وأنفسنا وأنزل الله عز و حل ان الله يحب الذين يقاتلون فى سبيله صفا وأنزل هل الحكم على تجارة الآية فاحتبر وابذلك يوم أحد دولوا مدبرين وكر هوا الموت وأحبوا الحياة وأنزل الله تعالى لم تقولون ما لا تفعلون وويل لمنا أحمر الله تعالى رسول الله صلى الله عليه وسلم شوات أهل بدر قالب الصدرية الجناة قتالالمعرغن فيه وس»: ففروا يوم أحد فعيرهم الله بهذه الأحبة اله خازر وفى القرطبى ياأيهاالذين آمنوا لم تقولون .. لا تعصون روى الدارمى عن عبدالله بن سلام قال قعد نائه رامن أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فتذاكرنا فقلت الوذهلم أى الأعمال أحب إلى الله تعالى العملماه وأنزل الله تعالى ٠٠مح له ما فى السموات وما في الأرض وهو العزيزالحكيم ياأيها الذين آمنوالم تقولون ما لا تفعلون -فى ختمها قال عبد الله بن سلام فقرأها علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى حتمها وقال الكلى قال المؤمنون بارسول الله لونه لم أحب الأعمال إلى الله تعالى اسارعت اليم افتزار هل أداءكم على تجارة تهيكم من عذاب أليم فكتوا زمانا بقولور لونعلم ما هى الاشتر ينها بالأموال والأنفس والاهل فدلهم الله تعالى عليها بقوله تؤمنون بالله ورسوله وتجاهدون فى سبيل الله الآية ما متحنوا يوم احد ففروا فنزل يا أيها الذين آ . .والم تقولون تعميرالهم بترك الوعاء وقال ابن زيد نزلت فى المنافقين كانوا يقولون للنبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه ان خر حتم وقاتلم حرخذنا معكم وقاتلنا فلا حرج الذى والحسابه تكسوا عنهم وتخلفوا وقال الفضفى ثلاث آيات فى كتاب الله منعتنى أن أقضى على الناس أنأ مرون الناس بالبروتنسون أنفسكم وما أريد أن أخالفكم الى ما انها كم عنه بأيها الذين آمنوا لم تقولون ما لا تفعلون اه (قوله اذانهزمتم بأحد) تعليل لقوله ما لا تفعلون اه شيخها (قوله تمييز) أى نصبه على التميز للدلالة على أن قولهم هذامقت حالص وقوله فاعل كبرأى والتميز المذ كور محول عنه والأصل كبرمقت قولهم أى المقت الناشىء والمترتب على قولهم المذ کور والمقت أشد البعض ويجوز أن يكون كمر من باب نعم وبس ميكور قيمه ضمير مبهم يفسره التميز وان تقولواه والمخصوص بالذم أى بئس مقتاقوا- كم اله كرحى وقيل ان كم من أمثلة التعجب وعد عده امن عصفور فى التهم المبوب له فى الفوو اليمنى! الزمخشرى وقال هذا من أفصح الكلام وأبلغه ومعى التحب تعظيم الامر فى قلوب السامعير لان التعجب لايكون الامن فى خارج عن نظائر. واشكاله أهـ خطير وى السمبر وهده قاعدة مطردة وهى أن كر فعل يجوز التجم منه يجوز أن يبنى على فعل بسم العبر ويجرى مجرى نعم وبئس فى جميع الاحكام اهـ (دوله حال) أى من لواوفى مقاتلور وقوله اى صافير مفعوله محـذوف اى انفسهم وقوله كانهم منسان حال من الضمير المستترفى صفا بواسطة التأويل المذكورفهى حال متداخلة وقوله. لزق معمنه الخاى كا مامنى بالرصاص وفى السمين والمرصوص قيل المتلاثم الاجزاء المستويها وقيل المعقود بالرصاص وقيل المتضام من قراص حسب فى طلب الجهاد (مالا تفعلون) اذانهزمتم بأحمد (كبير) عظم (مقتا) غييز (عندالله أن تقولوا) واعمل كبير (مالا تفعلون ان الله يحب) بنصر ويكرم (الذين مقاتلون فى سبيله صفا) حال أى صافين (كأنهم بنيان مرصوص) •مزق بعضنه الى بعض ثابت ليختبر المؤصر بالكافرين والقريب بالقريب (والذين قتلوا فى سبيل الله) فى طاعة الله يوم بدر وهم أصحاب محمد عليه السلام (فلن يضل أعمالهم) فارسطل حسناتهم فى الجهاد (سعيهم) يوفقهم الأعمال الصالحة (ويصلح بالحسم) حالهم وشأنه.م ونيساتهم ومقال -بهديهم سيخهم فى الآخرة ويصلح بالهم يقبل اعمالهم يوم القيامة (ويدخلهم الجنة عرفها لهم) بدها لهم يهتدون اليها كما يهتدون فى الدنيا إلى منازلهم ( يا أيها الذين آمنوا) محمد عليه السلام والقرآن (ان تنصروا الله ينصر كم) انتصرواني الله محمد أعليه السلام بالقتال مع العدو ينصر كم الله بالغلبة على العدوّ (ويثبت أقدامكم) فى الحرب لكى لا نزولى (والذين كفروا) بهما عليه السلام والقرآن وهمالمطههرت يوم بدر (فتمساهم) فتكا لهم وبعدالهم (وأضل تفعلون) ,«مون - حدالله الدكر) الجملة حال والرسول شترم (فلما زاغوا) عدلوا عن الأق بامذاهـ (أزاغ الله لو هم ) امالها عن الهدى على وفق ماقدره فى الازل (والله لا يهدي القوم الفاسقين) الكافرين فى علمه (و) اذكر (اذقال عيسى ابن مريم بابنى اسرائيل) میقیاقوم لانه لم .،،له فيهم قرابة (انى رسول الله البكممصدقالمابين يدى) قبنى (من التوراة ومبشرا برسول بأتى من بعد اسمه أحمد) قال تعالى (فلما جاءهم) جاء أحمد الكفار (بالمينات) الآيات والعلامات (قالوا هذا ) إلى المجم عبه (محر) أعمالهم) أبطل حسناتهم ونفقاتح-م يوم بدر (ذلك) الأبطال (بأنهم كرهوا) محمد وا (ما نزل الله) به جبريل على محمد عليه السلام (فأحبط أعمالهم) فابطل حسناتهم ونفقاتهم يوم بدر (أفلم يسيروا) بسافر وا كفار مكة (فى الارض فينظروا) يتفكروا (كيف كان عاقبة) جراء (الذين من قبلهم «مر الله عليهم) اهلكهم الله (وا-كافرين) المكفار مكة (أمثالها) اشباهها من ٣٠٠ الاسنان اهـ وفى المضاوى والرص اتصال بعض النا لبعض واستحكامه اه وباء رد اهـ مصباح (قوله واذقال موسى لقومه الخ) لماذكرتعالى الجهاد المشتمل على المثاقذ كر قصتى موسى وعيسى تسلبة ابيه صلى الله عليه وسلم اصبر على اذى قومه ممتدثا بقصة موسى لتقدمه فى الزمان فقال وادقال موسى الخ اه حطيب (قوله وكذوه) معطوف على قالوا انه الح (قوله قد للتحقيق) أي ضقـ ق لهم أى لا للتقريب ولا للتقل وفائدة ذكره التأ كسد والمضارع بمعنى الماضى أى وقد علمتم وعمر بالمصارع ادل على استثمار الحمال كماقال اجله حال أى مقررة لجهة الانكار فان العلم ور لته بوحد تعظيمه ويمنع بداءولان من عرف الله وعظمته عظم رسوله ام كرحى (فول فها زاغوا أزاغ اله داو هم) طاهر هذا التراب ان زبغ قلوبهم وميلها عن الحق سجبلا زاغةالله قلوبهم أى صرفها عن المدى مع أن الأمر بالعكس لار خلوهم ما زاغت الامن أجل أن الله أزاعها وصرفها عن الهدى فهذا التعليق مشكل وعكر ان بقار ان زيفهم المراد منه ترك ما امروان من احترامه .- فى الله عليه وسلم ويشيرلهدا. قوله بإيذائه وهذا الترك سبب لصرف الله ولوهم عن الحق وخلق الصلال فيها وهذا الخلق موافق ، قضاءالله وقدره عليهم فى الازل من الشقاوة وعدم الاهتداء فلمفأمل فان الايراد أقوى من هذا الجواب (قول و علىه) متعلق الكافرين وهذا حوار عماتق ل انه تعالى هدى كثيرامن الكافرين بان وفقهم الإسلام ومحصل الجواب ان من أسلم منهم لم يكن كافرا و على تملى أى محتوما تلاه الكهر بحث عون عليه ام شيخنا (قوله لأنه لم يكنله فيهم قرابة) عبارة الخطير لانه لاات له فيهم وان كانت أمه منهم فان السب اغام وص جهة الأب انتهت وعيسى لاات له وأمه مريم من أشرفهم تبا اه شهاب (دولد مصدقا لما بين يدى) حال من الضمير المستكر فى رسول اللهله أو بله مرسل وهو العامل فى الحال بهذا لاعتبار وكذاقول ومبشرااه شيخنا والمعنى دى التصديق بكتب الله وأنبيائه ذكر أشهر الكتب الذى حكم به النبيون وأشهر الرسل الذى هوخاتم المرسلين ١هـ من البيضاوى (قوله بأتى من بعدى) الجمله نست الرسول وكذا دوله اسمه أحمد وقر أنافع وابن كثير وأوعمر و وشعبة دفع الماء والباقون بالسكون اه خطيب (قوله اسمه أحمد) يحتمل أن يكون أفعل تفصيل من المبنى لفاعل أى أكثر حامدبة لله تعالى من غيره أى كونه حامد الله ويحتمل أن يكون افعل تفضيل من المبي المفعول أى أ كثر محمودية من غيره اى كون الخلق يحمد ونه ا كثر من كونهم يحمدون غير وبالاعتبار الأول قدم عيسى هذا الاسم على اسم محمد لان كونه حامد الله تعالى سابق على حمد الخلق له لانهم لم يحمد وه الابعد وجوده فى الخارج وحده لربه كان قبل حمد الناس له وذكر بعض حواشى البيضاوى أن له أربعة آلاف اسم وان نحو سبعين منها من أسمائه تعالى اه شيخنا وفى الكرخى فإن قات كيف حص عيسى أحمد بالذكر دون جدمع أنه أشهر أسماء النبى صلى الله عليه وسلم والجواب أنه اما حصمه بالذكرلاته فى الانجيل مسموبهذا الاسم ولان اسمه فى السماء أحمد فذكر باسمه الهاوى لانه أحمد الناس لربه لان حمد أر به بما يفتحه اللّه عليه يوم القيامة من المحامد قبل شفاعته لا مته سابق على حمدهم له تعالى اهـ (قوله قال تعالى) جعل الضمير فى جاءهم راجعالاحمدو يحتمل رجوعه لعيسى بل هوالمت ادرمن السياق وهما قولان - كاهما المفسرون (قوله أى المجىءبه) اسم مفعول من حاء وعبارة غيره أى المأتى به اه وأصل مجى عن مجيوع به موزن مضروب نقلت ضمة الماء سـ الباءللا كن قبلها وهو الجيم فالتقى ساكنان الواو والياء فى- ذفت الواوفتعصر النطق بالياء بعد الضمة فكسرت الجيم لتسهيل الباءاه شيخنا (قوله وفى قراءةساحر) أى سبعية (قواء ووصفآياته) بالجرعطفا على نسبة (قوله وهو يدعى إلى الاسلام) جملة حالية أى يدعوه ربه على لسان ببدائ الاسلام الذى فيه سعادة الدار ين فيجمل مكار إجابته افتراء الكذب على الله اه خازن (قواء امطفئ وا نورالله) فى هذه اللاماوجه أحد ها انه-ا مزيدة فى مفعول الارادة قال الزمخ شرى أصله وبدون أن يطفئوا كما جاء فى سورة التوبة وكأن هذه اللام زيدن مع فعل الارادة توكيداله لما فيها من معنى الارادة وقال ابن عطية واللام فى ايطفؤا لام ؤكدة دخلت على المفعول لأن التقدير بريدون أن يطفئوا الثانى أنهالام العلة والمفعول محذوف أى يريدون ابطال القرآن أورفع الإسلام أو هلاك الرسول ليطفئوا الثالث انها مدى ان الغاصبة وانها ناصبة للفعل منفسها قال الفراء العرب تجعل لام كم فى موضع ان و أراد وأمر واليه دهب الكسائى أيضا اهـ ٠عين (قول شرعه وراهينه) أى فنو الله استعارة تصريحية والاطفاء ترشي وقوله باخواءهم فيه تور بة وكذا قوله: و١٠-كر حول متم تجريدلا تر شح له وجعله فى الكشاف استعاردعاية تمثيلا لمساهم فى اجتهاده.م فى ابطال الحق بحال من ينفخ الشمس بفيه الطمئهته كما وسخرية بهم اهـ شهاب وعماره القرطبي بريد ورليطفئوا نو الله بأفواههم الأطفاء هوالاتجاد يستعملان فى النارويستعملات فيما يجرى مجراها من النساء الظاهر ويعترق الامعاء والاتحاد من وجه وهوان الاطفاء يستعمل فى القليل فيق ل أيضاً - السراج ولا يقال أخمدت المراجع ، فى نواسفن أقاويل أحدها انه القرآن بريدورا طاله وز كلديه بالقول قائد ابن عساس وابن زيد الثانى انه الاسلام بوبدون وفيها: كلاقا الدى الثالث أنه محمد صلى اله عليه وسلم يريدون هلاكه بالاراحيف قال الترك الرابع انه جمع اله ود لائله وبدون أبطالها بانكارهم وتكذيبهم قاله ابن ح الخامس ان مثل مصروب عن أراد اطعاء نور الشمس بغد، فوجده مستقبلاهما كذلك من أراد ا بطال الحق - كان ابن عيسى وبه نزول هذه الامه ما حكاه عطاء عن ابن عساس أن النبى صلى الله عليه وسلم ايضاً عليه الوحى أربعين يوما فقال كعب بن الأشرف باشراليهود أبشروا فقد أمة الله فورمحمد فيما كان يقول عليه وما كان ايتم أمره حزن رسول الله صلى الله عليه وسلم فأنزل الله هذه الآية واتصل الوحى بعدها - كى جبعد الماوردى رحمه الله اه (قوله بأقوله-م) أى التى لا منشأها غير الأفواه دون الاعتقاد فى القلوب اه خطيب (فوله والله متم نوره) جملة حالية من فاعل يريدون أو يطفئوا وقواه ولو كره الكافرون حال من هذه المال فهما متداخلان وجواب أو محذوف أى أمه والطهره وذلك قوله ولو كره المشركون الاسمين (قوله مظهر فوره) أى باطهاره فى الآ فاق فلا يرد السؤال : هو أن الاتمام لا مكون الاعند النقسمان : معنى نقصان هذا النور وايضاح الجواب ان اتهامه بحسب نقص ان الأثر وهو الطهور فى سائر البلاد من المشارق الى المغارب ادالظهور لا يظهر الا بالطها رة والاتمام يؤيده قوله اليوم اكلت الكردينكم اله كرنى (قواه وفى قراءة بالاضافة) أى سمعية (دول ولوكره الكافرون ذلك) أى اتمام النور فار قيل قال أولا ولو كرهالكافرون وقال تانبا ولو كره المشركوريا الحكمة وذلك أجيب بأنه تسالى أرسل رسوله وهو من تحم الله تعالى والكافرون كاهم فى ٣٠١ وفى قراءنساء وأى الجائى به (٠بين) بين (ومن) أى لاحد (أطلم) أشدظلماً (فمن افترى على الله الكذب) بنسبة الشريك ولولد الية ووصف آياته بالسهر (وهو يدعى الى الاسلام راقه لايهدي القوم الظالمين) ا- كافر: (بر" ونا.طفئوا) منصوب بال مقدرة واللام مزيدة (نورالله) شرعه وبراهينه (رادو «هــم) اقوالهم انه محر وشعر وكهانة (والله متم) مظهر (نوه) وفى قراءة بالاضافة (ولوكرهالكافرون) ذلك (هو الذى أرسل رسوله العذاب (دلك) النصرة المؤمن من (بأن الله "ولى) ناصر (الذين آمنوا) محمد صلى الله عليه وسلم والقرآن ( وأن الكافرين) كفار مكة (لامولى لهم) الا ناصر لهم (ان الله يدخل الذين آمنوا) عمد عليه السلام والقرآن (وعملوا الصالحات) الطاعات فيما بينهم وبين ربهم (جنات) بساتیر(آجریەن غتها) من تحت شجرها ومسا كنها (الأنهار) أنهار الخمر والماء والعسل واللبن (والذين كفروا) بعد عليه السلام والقرار أنوغان واصمائه (يتمتعون) ميشون قوله ابںبجر فى الخطيب عزوه لابن بريج فلجود بالهدى ودين الحق ليظهره) إمليه (على الدين كله) جميع الاديات المخالفة له (ولو كره المشركون) ذلك (ياأيها الذين آمنوا هل أداءكم على تجارة تفيك) بالتخفيف والتشديد (من عذاب أليم) مؤلمفكا تهم قالوانعم فقال (تؤمنون) تدومون على الاعمان (بالله ورسوله وتجاهدون فى سبيل الله بأموالكم وأنفسكم ذلكم خير لكمان كنتم تعلمون) أنه خيرلكم فافعلوه (يغفر) جواب شرط مقدر أى ان تفعلون (بغفرلكم ذنوبكم ويدخلكم جنات فى الدنيا (وباكاون) شهوة أنفسهم بلا همة ما فى غد ( كما تأكل ا. نعام والنار مئویهسم) منزل هم فى الآخرة (وكا ين من قربة) وكم من أهل قرية (هى أشدقوّة) بالبدن والمفعة (من قريتك) مكة (التى أخرجنك) أخرجك أهلها إلى المدينة (أهلكناهم) عند التكذيب (فلاناصرلهم) فلم مكن لهم مانع من عذاب الله (أفن كان على بينة) على بيان ودین(من ربه) وهومحمد صلى الله عليه وسلم (كمن زين له سوء١۶) قم۶لهوهوابو جهل (واتبعواأهواءهم) بعبادة الأوثان (مثل الجنة) صفة الجنة (التى وعد ٣٠٢ كفران النعم سواء فلهذا قال ولو كره الكافرون لان لفظ الـكاء ر أعم من لفظ المشرك فالمراد من الكافرين هذا اليهود والنصاى والمشركون فلفسظ الكافر اليق به وأماقوله ولو كره المشركون فذلك عند انكارهم التوحيد واصرارهم عليه لأنه صلى الله عليه وسلم فى ابتداء الدعوة أمر بالتوحيد بلا اله الاالله فلم يقولوها فلهذا قال ولو كره المشركون أه خطيب (قوله بالهدى) أى البيان الشافى بالقرآن أو المهزات اهخطيب (قوله ولو كره المشركون ذلك) أى اظهاره (قوله ياأيها الذين آمنوا هل اداكم الخ) سبب نزول هذه الآ ية قولهم رسول الله صلى الله عليه وسلم لوذه لم أى الاعمال أحب إلى الله لعملنا به والاستفهام ايجاب واخبار فى المعنى وذكرلفظ الاستفهام تشريفالكونه أوقع فى النفس اه خطيب وفى القرطبى يا أيها الذين آمنواهل أدلكم على تجارة قال مقاتل نزات فى عثمان بن مظعون وذلك أنه قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم لو أذنت لى قطلقت خولة وتردمت واختصمت وحرمت اللحم ولا أنام الليل أبداولا أفطرنهاراً أبدافقال صلى الله عليه وسلم ان من سفنى النكاح ولارهبانية فى الاسلام اغار همانية أمتى الجهاد فى سبيل الله وخصاء امتى الصوم ولا تحرموا طيبات ما أحل الله لكم ومن سفنى أنام وأقوم وأفطر وأصوم فمن رغب عن سفتى فلبس منى فقال عثمان وددت بانى الله أنه أء. لم أى التجارات أحب إلى الله فأتجر فيها فنزلت وقيل أدلكم أى سأدلكم والتجارة الجهاد قال الله تعالى ان الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم الآية وهذا خطاب لجميع المؤمنين وقيل لاهل الكتاب اهـ (قوله بالتخفيف والتشديد) سبعمتان (قوله تؤمنون الخ) فى محل رفع خبر مبتدا مقدرأى هى تؤمنون الخ أو لا محل لها من الإعراب على انها مستأنفة فى جواب سؤال كأنه قيل ما هى ١هـ سمين وصنع الشارح يشير الى الثانى حيث قال فكأنهم قالوانعم الذى هو بمنزلة أن يقولوا وما تلك التجارة اه وفى الكرخى قوله تؤمنون جملة مستأنفة وقعت جوابا من قال نعم أو كيف أممل فأخبرهم بقوله تؤمنوداى قد ومون على الإيمان لأن الخطاب مع المؤمنين ومحملها الرفع خبر مبتدامة عمراى تلك التجارة تؤمنون والخبرنفس المبتدافلا رابط وتؤمنون خبر فى معنى الامر وبدل عليه قراءة ابن مسعود رضى الله عنه آمنوا بالله ورسوله وجاهدواولانه دلالة على التجارة المتجمسة وتعليم لها كما أشار اليه والمتعارف فى التعليم هو الامر والنهى وفائدة العدول الاشعاريو جوب الامتثال وكأنهم امتثلوافهو يخبر عن إيمان وجهاده وجودين ونظيره قول الداعى عفر الله لك جعلت المغفرة لقوة الرجاء كأنها كانت ووجدت اه (قوله أيضا يؤمنون بالله ورسوله) هذا بمنزلة الثمن الذى يدفعه المشترى وقوله يغفرلكم الخ بمنزلة المسح الذى يأخذ. المشترى من البائع فى مقابلة الثمن المدفوع له اهـ شيخنا (قوله بأموالكم وأنفسكم) قدم الاموال على النفس لعزتهافى ذلك الوقت أولانها قوام النفس أولانها التى بعد أ بها فى الانفاق ام خطيب (قوله ذلكم) أى المذكور من الإيمان والجهاد وقوله خير لكم أى من كل شئ وقوله ان كنتم تعلمون أشار الشارح الى أن الجواب مقدر والى ان تعلمون متعد حذى مفعوله والضمير فى أنه وفى فافعلوه، ود لذلكم وقد علمت تفسيره اه شيخنا وعبارة الكرخى قوله أنه خيرا - كمفافعلوه جعله كالزمخشرى من حذف المفعول للعلم به اختصارا وجعله القاضى منزلا منزلة اللازم حيث قال ان كنتم من أهل العلم لان الجاهل لا يعتد يفعله فلا يشاب ولا يكون ،مسم ٣٥٣ فيه خبر وتفسيره أبلغ وأدل على التوبيخ لدلالته على الشك فى كونهم من أهل العلم مطلقا أهـ (قوله تجرى من تحتها) أى من تحت أنصارها وغرفها روى عن الحسن قال - ألت عمران بن حصين وأبا هريرة عن قوله تعالى ومساكن طيبة فقال على المدير سقطت النارسول الله صلى الله عليه وسلم عنها فقال قصر من لؤاؤرة فى الجنة فى ذلك القصر سبعون دارامن ياقوتة حمراء فى كل دار سبعون يدقامن زبر جدة خضراء فى كل بيت سبعون سريرافى كل سرير سبعون فراشا من كل لون على كل فراش سبعون امرأة من المور الدين فى كل بيت سبعون مائدة على كل مائدة سبعون لونا من الطعام فى كل بيت سبعون وصيفا أو وصيفة فيعطى الله المؤمن من القوّة فى غداة واحدمتما أتى على ذلك كله أه خطيب (قوله ذلك) أى المذكور من غفران الذقون وادخال الجنات المذكورة ام شيخنا (قوله ويؤتكم نعمة أخرى) اشار الشارح بتقدير هذا العامل الى ان وأخرى مفعول فعل مقدر وهذا المقدر معطوف على الجوابينقبله وهو جواب ثالث والمراد : يؤتسكم فى الدنيافى واخبار عن نعمة الدنيا بعد الاخبار عن قسمة الآخرة اه شيخناوفى السمين ويصح أن يكون منصو بابفعل مضمر يفسره تجدونها فيكون من الاشتغال وحشئذ لا يكونتبونه العتالانه مفسر العامل قبله اه ويصح أن يكون مبتدا خبره نصر من الله وفتح قريب ويصح خفضها عطفاء فى تجارة أه كرخى (قوله نصر من الله) - برمعتدامضمر أى تلك النعمة الاخرى نصرمن الله وقوله قريب أى عاجل وهوفتح مكة أو فارس والروم وقوله وبشر المؤمنين معطوف على محذوف أى قل يأيها الذين آمنواهل أدلكم وبشر المؤمنين اه شيخنا أومعطوف على تؤمنون فانه فى معنى الامر كانه قال آمنوا وجاهد واأيها المؤمنون وشرهم يارسول الله بما وعدتهم عليه عاجلا وآجلا وهذا ما جرى عليه فى الكشاف لما تقدم ولان سباق الكلام يدل عليه ووضع المؤمنين موضع الضمير للاشعار بان صفة الإيمان هى التى تقتضى هذه البشارة اه كرخى (قوله وفى قراءة بالاضافة) أى سمعية وعبارة السمين قرأ نافع وابن كثيروا بو عمر وأن صار ا منوناتله جار ومجروراو المساقون أنصار الله غير منون بل مضافاً للصلالة الكريمة والرسم يحتمل القراءتين معا واللام يحتمل أن تكون مزيدة فى المفعول لزيادة التقوية لكون العامل فرعا اذ الاصل أنصار الله وان تكون غير مزيدة ويكون الجار والمجر ور نعتا للانصار والاول أظهر وأما قراءة الاضافة ففرع الاصل المذكورو بؤيد قراءة الاضافة الاجماع عليها فى قوله نحن أنصار الله ولم يتصور جريان الخلاف هنالانه مرسوم بالالف اه (قوله كما كان الحواريون كذلك) أى أنصارالله وقوله الدال نعت الكون المنسبك المجرور الكاف أى ككون الحوار بين كذلك وأشار بهذا الى جواب سؤال حاصله ان الآية تقتضى ان المشسبه كون المؤمنين أنصار الله والمشبه به قول عبدى لأصحابه ماذكر وهذا لا يستقيم بل المشبه به هو كون الحواربين أنصارالله المأخوذ من جوابهم بقوله-م نحن أنصارالله وحاصل الجواب ان الكلام منظور فيه الى المعنى فالمعنى كما كان الحواريون أنصار الله لما سألهم عيسى بقوله من أنصارى الى الله اهـ شيخنا وفى السمين قوله كما قال عيسى بن مريم فيه أوجه أحد هاان الكاف فى موضع نصب على اضهار القول أى قلنا لهم ذلك كما قال عيسى الثانى انهانعت لمصدر مح ذوف تقديره كونوا كوناقاله مكى وفيه نظر اذلا يؤمرون بأن يكونوا كونا الثالث انه كلام محمول على معناه دون لفظه والمه فى الزمخشرى فإنه قال فان قلت ماوجه مسحة التنبيه وظاهره تشبيه كونهم أنصارا بقول عيسى من انصارى إلى الله فات التشبيه محمول على المعنى وعليه يصح والمراد كونوا تجرى من تحتها الأنهار ومسا كن طعمة فى حنات عدن) اقامة (ذلك الفوز العظيم و) يؤتسكم نعمة (أخرى تحبونها نصر من الله وفتح قريب وبشر المؤمنين) بالنصر والفتح (يأيها الذين آمنوا كونوا أنصاراته) لدينه وفى قراءة بالاضافة (كماقال) إلى آخره المعنى كما كان الحواريون كذلك الدال علىهقال (عيسى بن مريم الحوار بين مـ المتقون) الكفر والشرك والفواحش (فيها انهار من ماء غيرآسن) آ جن رعه وطعمه (وانهار من لبن لم متغير طعمه) الى الحموضة وزهومة زبدة لم يخرج من مطون اللقاح (وانهارمن خمر لذة للشاربين) شهوة للشاربين لمنمصر بالأقدام (وأنهار من عسل مصفى).لا شمع لم يخرج من بطون الفل (ولهم) ولاهل الجنة (فيها)فى الجنة(من كل الثمرات) من الوان الثمرات (ومغفرة من ربهم) لذنوبهم فى الدنيا (كمن هوخالد فى النار) لايموت فيها ولا يخرج منها وهوابوحهل (وسقوا ماءحيما) حارا (فقطع امماءهم)•باعرهم (ومنهم) من المنافقين (من يستمع الملك) الى خطبتك يوم الجمعة (حتى اذا خرجوامن ٤٥ ح من أنصارى الى الله) أى من الانصار الذين يكونون معنى متوجها الى نصرة الله (قال الحواريون نحن أنصار اللّه) والحواريون أصفياء =یسی وهم أول من آمن به وكانوااثنى عشر رجلامن الحوروه والسماض الخالص وقبل كانوا قصارين يحورون الشباب بعضونها (فاحنت طائفة من بنى اسرائيل) بعيسى وقالوا أنه عبد الله رفع الى السماء (وكفرت طائفة) اقولهم أنه ابن الله رفعه الله فاقتتلت الطائفتان (فأيدنا) قوينا (الذين آمنوا) من الطائفتين (على عدوهم) الطائفة الكافرة (فأصبح واظاهرين) غالمين (سورة الجمعة) مدنية احدى عشرة آية (بسم الله الرحمن الرحيم يسبح لله) ينزهه فاللام زائدة (ما فى السموات وما فى الارض) فى ذكرما تغليب الأكثر (الملك القدوس) المنزه عما لايليق به (العزيز الحكيم) فى ملكه وصفعه (هو الذى بعث فى الاميين) العرب والأمى من لا مكتب ولا يقرأ كتابا(رسولا منهم) هو محمد صلى الله عليه وسلم مصومـ عندك) تفرقوا من عندك (قالوالإمنى المنافقين (للذين أوتوا العلم) اعطوا العلم يعنى ٣٥٤ أنصار الله كما كان الحواريون أنصار عيسى حين قال لهم من أنصارى الى الله وتقدم فى آل عمران تعدى أنصارى بالى واختلاف الناس فى ذلك اهـ (قوله من انصارى الى الله) ظاهرهان النصرة له وهذالا لائم جواهم بقولهم نحن أنصار الله فجعلوا النصرة لله وأشار الشارح الى ان الاضافة من اضافة أحد المشاركين الى الآخرلما بينهما من الاختصاص بقوله أى من الانصار الذين يكونون محى أى مصاح بين لى وأشار الى ان قوله الى الله متعلق معذوف هوحال حيث قال متوجها الى نصرة الله أى حال كونى متوحها الى نصرة الله اه شيخنا وفى السمين قال الزمخشرى فإن قلت ما معنى قوله من أنصارى الى الله قلت يجب ان يكون معناه. طابق الجواب الحواربين بقوله-من أنصار الله والذى يطابقه ان يكون المعنى من جندى متوجها الى نصرة الله واضافة انصارى خلاف اضافة أنصار اله فإن معنى نحن أنصار الله نحن الذين ينصرون الله ومعنى من أنصارى من الانصار الذين يختصون بى ويكونون معى فى نصرة الله ولا يصمان يكون معناه من بنصرنى مع الله لانه لا يطابق الجواب والدليل عليه قراءة من قرأ من أنصار الله اه قلت يعنى أن بعضهم يدعى ان إلى منى مع أى من أنصارى مع الله وقوله قراءة من قرأ انصار الله أى لو كانت بمعنى مع لما صح سقوطها فى هذه القراءة وهذا غير لازم لان كل قراءة d! معنى يخصها الاان الاولى توافق القراءتين اهـ (قوله نحن أنصار الله) من اضافة الوصف الى مفعوله أى نحن الذين تنصر الله أى تنصردينه كانقدماه شيخنا (قوله وقيل كانوا قصارين) مقابل لقوله من الحور فهو فى قوة قوله وقيل من التحويروه وتبييض الشباب فعلى هذا الدور قائم بالشباب التى يبيضونها وعلى الاول قائم بذواتهم وفى المختار والتحوير تبيض الشباب اهـ (قوله فأ"منت طائفة) مرتبط بمحذوف تقديره فلما رفع عيسى الى السماء افترق الناس فيه فرقتين فاًّ منت طائفة الخ اهـ شيخنا وفى الخازن فات منت طائفة قال ابن عباس لما رفع تفرق قومه ثلاث فرق فرقة قالت كان الله فارتفع وفرقة قالت كان ابن الله فرفعه اليه وفرقة قالت كان عبدالله ورسوله فرفعه اليه وهم المؤمنون واتبع كل فرقة طائفة من الناس فاقتتلوا وظهرت الفرقتان الكافرنان حتى بعث الله تعالى مجمداصلى الله عليه وسلم فظهرت الفرقة المؤمنة على الكافرة فذلك قوله تعالى فىأيدنا الذين آمنوا الآية اه (قوله فاقتتلت الطائفتان) أى وظهرت الكافرة حتى بعث الله محمد افظهرت الفرقة المؤمنة على الكافرة وذلك قوله تعالى فأيد نا الخ وروى المغيرة عن إبراهيم قال وأصبحت حجة من آمن بعيسى عليه السلام ظاهرة بتصديق محمد صلى الله عليه وسلم أن عيسى عليه السلام كلمة الله وعبده ورسوله اله خطيب (قوله فأصبحوا) أى صاروا بعدما كانوافيه من الذل ظاهر من أى غالبين قاهرين فى أقوالهم وأفعالهم لا يخافون أحداولا يستخفون منه اه خطيب (سورة الجمعة) (قوله مدنية) أى بالاجماع وقوله احدى عشرة آية أى بلا خلاف (قوله تغليب للأكثر) وهو مالايعقل (قوله فى الاميين) أى اليهم وكذا قوله وآخرين منهم أى والى آخر من من الأميين فهذا على حدلقد جاءكم رسول من أنفسكم والاقتصار هما فى المبعوث اليهم على الامين لا ينافى أنه مرسل الى غيرهم لان ذلك مستفاد من دليل آخر كقوله وما أرسلناك الاكافة للناس اه شيخنا (قوله رسولامنهم) أى من جملتهم . من نسبهم فامن حى من العرب الاوله فيهم قرابة وقد ولدوه قال ابن اسحق الانتى تغلب فإن الله طهره منهم فلم يجعل الهم عليه ولادة النصرانيتهم اه خطيب وفى ٣٥٥ وفى الخازن رسولامنهم أى أميا مثلهم واغما كان أهمالان فعته فى كتب الانبياء النبي الامى وكونه بهذه الصفة أبعد من توهم الاستعانة بالكتابة على ما أتى به من الوحى والحكمة وتكون حاله مشاكلة عال أمته الذين بعث فيهم وذلك أقرب إلى صدقه أهـ (قوله يتلوعليهم آياته) حال أوقعت (قوله بطهرهم) أى يحملهم على ما يصيرون به أز كاء من حدث العقائد اه كرخى (قوله وان كانوا) حال وقوله مخففة من الثقيلة والدال على كونها مخففة وقوع اللام فى حيزها فانها مختصة بالمخففة الكرخى (قوله عطف على الامبين) عبارة السمين قوله وآخرين منهم فيه وجهان أحدهما انه مجرور عطفا على الاميين أى وبعثه فى آخرين من الامبين ولما يلحق وابهم صفة لا حرين والثانى انه منصوب عطفا على الضمير المنصوب فى يعلم أي ويعلم آخرين لم لقوابهم وكل من يعلم شريعة محمد صلى الله عليه وسلم إلى آخر الزمان فرسول الله معلمه بالقوة لأنه أصل ذلك الخير العظيم والفضل الجسيم اهـ (قوله أى الموجودين منهم) تفسير للامبين المعطوف علمه أى فالمراد بالآميين من كان من العرب موجودا فى زمنه صلى اللّه عليه وسلم وقوله منهم حال أى حال كون الموجودين فى زمنه من مطلق الامبين وقوله والاّ تين تفسيرلا حرين وفى نسخة وآتين وهى مشاكلة لا خرين فى عدم التعريف وقوله منهم حال من آخرين أى حال كون الآخرين من مطلق الاميين وقوله بعدهم متعلق بالاً تين أى الآتين بعد الموجودين فى زمنه وفسر الآخرين بقوله وهم التابعون اه شيخة (قوله لما بهقوابهم فى السابقة) أى فى السبق الى الاسلام والفعل أى الشرف والدرجة وهذا النفى مستمر دا ثمالان الصحابة لا لحقهم ولا يساويهم فى شأنهم أحد من التابعين ولا من بعدهم فالمنفى هنا غير متوقع الحصول ولذلك لما ورد عليه ان لما تنفى ما هو متوقع الحصول والمنفى هناليس كذلك فسرهالم التى منفيها أعم من أن يكون متوقع الحصول أولا فلما هنا ليست على مابها اه شيخنا (قوله والاقتصار عليهم) أى على التابعين فى تفسير الاخرين الذى جرى عليه عكرمة ومقاتل كاف الخ وهذا من الشارح اعتذار عن العدول عن تفسير غيرهلهم عطلق المسلمين الى يوم القيامة ومحصل الاعتذارانه اذا اشير بالآية الى تفضيل الصحابة على التابعين لزم منه تفضيلهم على سائر الناس الى يوم القيامة بواسطة مازعت ان كل قرن خير من بليه فإذا ثبت فصلهم على التابعين ومن بعد التابعين أدون منهم ثبت فضلهم على من عد التابعين بالطريق الاولى هذا هو مراد الشارح فيمايظهر لكن يرد عليه أنه ليس السياق فى بيان فضل الصحابة كمالايخ فى بل فى بيان من بعث اليهم النبي صلى الله عليه وسلم فلوقال والاقتصار عليهم كاف فى بيان كون رسالته عامة لجمع من بعدهم إلى يوم القمامة لانه اذا عت للاشرف الافضل فغيره أولى ١-كان أظهراه شيخنا (قوله من بعث اليهم) بيان لقوله من عداهم وقوله من جميع الخ بيان للبيان وقوله الى يوم القيامة عام فى الجميع أى ويستمر هذا العموم فى الاشخاص والأزمان والاوقات أيضا الى يوم القيامة وقوله لان كل قرن الح تعليل لقوله كاف أو للاستمرار المفاد بالغابة أى واغا استمر هذا الحكم وانه الى يوم القيامة لان كل قرن الخام شيخنا (قوله ذلك) أى الأمر العظيم الرقبة من تفضيل الرسول وقومه وجعلهم متجوعين بعدان كان العرب أتباع الاوزن لهم عندغيرهم من الطوائف اهخطيب (قوله النبى) تفسير لمن يشاءوق وله ومن ذكر معه وهم الاميون والآخرون اهـ شيخنا (قوله مثل الذين حلوا التوراة الخ) الما ترك اليهود العمل بالتوراة ولم يؤمنوا؟-مد صلى الله عليه وسلم ضرب الله لهم مثلا فقال مثل الذين الخام خطيب وفى الخازن وهذا مثل ضربه الله تعالى اليهود الذين أعرضواعن (يتلوعليهم آياته) القرآن (ويزكيهم) يطهرهم من الشرك (ويعلمهم الكتاب) القرآن (والحكمة) ما فيه من الاحكام (وان) مخففة من الثقيلة واسمها محذوف أیوانهم(كانوامن قبل) قبل مجيئه (افى ضلال مبين) بين (وآخرين) عطف على الأميين اى الموجودين (منهم) والاً تين منهم بعدهم (لما) لم (بلطقوا بهم) فى السابقة والفضل (وهو العزيز الحكيم) فى ملكه وصنعه وهم التابعون والاقتصار عليهم كان فى سان فضل العدابة المبعوث فيهم النبي صلى الله عليه وسلم على من عداهم من بعث اليهم وآمنوابه من جميع الانس والجن الى يوم القمامة لانكل قرن حير من بليه (ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء) النی ومن ذكر معه (والله ذو الفضل العظيم مثل الذين عبد الله بن مسعود(ماذا قال) محمد عليه السلام (آنفا) الساعة على المنبر استهزاء بماقال محمد صلى الله عليه وسلم (أوائمك) المنافقون هم (الذين طبع اللّه) ختم الله (على قلوبهم) فهم لايعقلون الحق والهدى (واتبعوا أهوائهم) بكفر السر والنفاق والخيانة ٣٥٩ حلوا التوراة) كلفوا العمل بها (ثم الميحملوها) لم يعملوا بمافيها من نعته صلى الله عليه وسلم فسلم يؤمنوا به (كمثل الحمار يحمل أسفارا) اى كتبافى عدم انتفاعه بها (مس مثل الذين كذبوا باآيات الله) المصدقة النبي محمد صلى اله عليه وسلم والمخصوص بالذم محذوف تقديره هذا المثل (والله لا بهدى القوم الظالمين) الكافرين (قل يأيها الذين هادوا ان زعمتم الكمر ا ولياءالله من دون الناس فتمنوا الموت ان كنتم صادقين) تعلق : تمنوا الشرطان على أن الاول قيد فى الثانى أى ان صد قتم فى زعمكم انكم أولياءالله والولى يؤثر الاخرة والعداوة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم (والذين اهتدوا) بالإيمان (زادهم) يخطبتك (هدى) بصيرة فى أمر الدين وتصديقا فى النبات (وآناهم تقواهم) ألهمهم تقواهم تقول أكرمهم تترك المعاصى واجتناب المحارم ويقال والذين اهتدوا بالناسع زادهم هدى بالمنسوخ وآناهم الله تبارك وتعالى تفواهم أكرمهم الله باستعمال الساميخ وترك المنسوخ (فهل ينظرون اذا كذبوك كفار مكة (الاالساعة) قيام العمل بالتوراة وبالايمان محمدصلى الله عليه وسلم شبه اليهود حيث لم ينتفع وا بما فى النورا. الدالة على الإيمان ؟- صلى الله عليه وسلم بالحمار الذى يحمل المكتب ولا يدرى ما فيها ولا ينتفع بها فكذلك البرود الذين مقرون التوراة ولاينتفعون به الاتهم خالف واما فيها وهذا المثل بلاق من لم فهم معانى القرآن ولم يعمل بمافيه وأعرض عن اعراض من لا يحتاج اليه ولهذا قال محمود من ممرار يا أهل القرآن اتبعوا القرآن قبل ان يقبحكم اه (قوله حملوا التوراة) هذه قراءة العامة وقرأزيدين على ويحيى بن يعمر حلوا محق فا مينيا للفاعل اهسمين (قوله كانوا العمل بها) عبارة الخازن حيث كلفوا القيام بها والعمل بمافيها وليس هومن الحمل على الظهر والغاهو من الحمالة والجميل هو الكفيل اه وفى المختار حمل بدين ودية من باب ضرب حالة بفتح الحاء أى كفل وحمله الرسالة تحميلا كلفه حملها وتحمل الحالة حلها اهـ (قوله فلم يؤمنوابه) أى النعت (قوله كمثل الحمار) أى الذىء وأبلد الحيوان خص بالذكر لانه فى غاية الغباوة فقوله يحمل أسفاراحال أوصفة الم شيخما وهذه قراءة العامة وقرأ عبد الله كثل حمار منكرا وهى فى قوّة قراءة الباقين لأن المراد بالحمار الجفس ولهذا وصف بالجملة .د.كا .. أتى وقرأ المأمون بن هرون الرشيد يحمل مشددا مينبالمفعول والجملة من يحمل أو يحمل فيها وجهان أحدهما وهو المشه ورانها فى موضع الحال من الحمار والثانى انها فى موضع الصفة للعمار لجريانه مجرى الذكر. اذ المراد به الجنس قال الزمخشرى أو الجرعلى الوصف وقد تقدم تحريرهذا وان منه عندمنهم وآية لهم الليل قسطخ وأن أسطح فعت للمل والجمهور يجعلونه حالاً للتعريف اللفظى وأما على قراءة عبدالله فالجملة وصف فقط ولا يمتنع أن :- كون حالاعند سيويه اه سمين (قوله أى كتبا) أى كتبا كارامن كتب العلم جميع سفروه والكتاب الكبير لانه يسفروبكشف اذا قرئ عمافيه من المعانى اه خطيب وقوله فى عدم انتفاعه بهاءيان لوحه الشبهاه شيخنا (قوله مثل القوم) فاعل بؤسر وقوله الذين كذبوا الخصفة للقوم اه شيخًا (قوله بآيات الله) أى دلائل الملك الأعظم على صدق رسله لاسيما محمداصلى الله عليه وسلم١هـ - طيب (قوله الكافرين) أى الذين سبق فى علمه انهم لا يؤمنون والافقدهدى كثيرا من الكفاراه شيخنا (قوله قل يأيها الذين هادوا) أى تدينوا باليهودية وهى ملة موسى ونزل هذا لما ادعت اليهود الفضيلة وقالوانحن أبناء الله واحماؤه وادعوا ان الدار الآخرة لهم خاصة وادء وا انه لا يدخل الجنة الامن كان هودا فأمر النبي صلى الله عليه وسلم بأن يظهر كذبهم بأن يقول لهم ان زعمتم انكم أولياء الخام شيخنا (قوله أنكم أولياء) ساد مسد المفعولين أو المفعول على الخلاف ولله متعلق بأولياء أوبمحذوف فعنا لاولياء ومن دون الناس كذلك وقوله فتهنوا الموت جواب الشرط والعامة بضم الواووهوالاصلى فى واو الضمير واين السميقيع وابن بعمروا بن أبى اسحق بكسر هاوه وأصل التقاء الساكنين وابن السقيع أيضابة قهاوهو طلب للتخفيف الدسمين (قوله تعلق به واالخ) معناه أنه رتب عليهما مع۔۔۔ - وقوله الشرطان وهما ان زعمتم أن كنتم صادقين وقوله على أن الأول قيد فى الثانى أى شرط فى الثانى وهذا يقتضى أن الشرط فى الحقيقة هوالثانى وان الأول شريط فيه وهذا عكس القاعدة المشهورة وهى انه اذا علق جراء شرطين كان الاول هو الشرط بالحقيقة والثانى شرط له وأشار البها اين الوردى فى التهمة مقوله وطالق ان كلمت ان دخلت* ان أولا داخير فمات فقوله اناولا الخ يشير الى ان الاول مشروط بالثانى والشرط يتقدم على المشروط فالشرط فى الحقيقة ٣٥٧ الحقيقة هوالاول والثانى شرط فيه اه شيخنا وقوله وهذا عكس القاعدةالخغير واردلان القاعدة التى ذكرهامفروضة فيما اذا تقدم الجزاء على الشرطين أو تأخر عنهما وأما اذا تورط منهما كمافى الآية فالقاعدة كماقال الشارح من ان الاول شرط فى الثانى وقد أوضح شيخ الاسلام ذلك فى شرح منهجه عند قول المقن أو قال ان وطنتلك فعدى حر عن ظهارى أن ظاهرت تأمل (قوله ومبدؤها) أى طريقها الموت (قوله ولايتمنونه) قال فى البقرة وان يتمنوه قال الزمخشرى لافرق بين لاوان فى ان كل واحدةمنهما نفى المستقبل الاأن فى منتأ كيدا وتشديدا لبس فى لا فأتى مرة مافظ التأكيد فى وان يتمنوه ومرة بغير لفظه فى ولا يتمنونه قال الشيخ وهذّا رجوع منه عن مذهبه وهوان أن تقتضى النفى على التأيد الى مذهب الجماعة وهوانها لا تقتضيه قات ليس فيه رجوع غاية ما فيه أنه سكات عنه وتشريكه بين لا وان فىأ فى المستقبل لا ينفى اختصاص ان بمعنى آخر اهسمين وهذا أخبار بما سيكون منهم فى المستقبل والماء فى بما مدبية متعلقة بالتفى وما عبارة عن كفرهم ومعاصيهم الموحبة لدخول النار اه شيخنا (قوله الذى تفرون منه) أى تخافون أن تتمنوه بلسانكم مخافة أن يصيكم فتؤخذوا بأعمالكم اهـ يضاوى (قوله القاء زائدة) عبارة السمين فى الفاء وجهان أحدهما انها داخلة المائة عنه الاسم من معنى الشرط وحكم الموصوف بالموصول حكم الموصول فى ذلك والثانى انها مزيدة محضة لا للتضمن المذكور وفرأزيدبن على انهبدون فاء وفيه الأدعنا أو جه أحدهم انه مستأنف وحينئذ يكون الخبرنفس الموصول كأنه قبل ان الموت هوالشئ الذى تفرون منه قاله الرحمشرى الثانى ان الخبر الجملة من انه ملا قيكم وحينئد مكون الموصول تعتاللون الثالث ان يكون اندتأ كيدا لان الموت لما طال الكلام كداً حرف توكيد الفظا وقدعرفت انه لا يؤكد كذلك الاباعادة ما دخل عليه أو باعادة ضميره فأكدبا عادة ضمير ما دخلت عليه، أن وحينئذمكون الموصول نعتالموت وهلاقيكم خبره كأنه قيل إن الموت انه ملاقيكم اه (فول ثم تردون الخ) لما كان المقام فى البرزخ أمراء هولا لا بدمنه نبه عليه وعلى طوله بأداة التراخى فقال ثم تردون الخام خطيب (قوله اذا نودى للصلاة) المراد بهذا النداء الاذان عند قعود الخطيب على المنبر لأنه لم يكن فى عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم نداءسواء فى كان له مؤذن واحد أذا جلس على المقبر أذن على باب المسجدفا ذا نزل أقام الصلاة ثم كان أبو بكر وعمر و على بالكوفة على ذلك حتى كان عثمان وكثر الناس وتباعدن المنازل زاد أذا نا آخرة أمر بالتأذين أولا على داره التى تسمى الزوراء فإذا هموا أقبلوا حتى إذا جلس على المنبر أذن المؤذن ثانيا ولم يخالفه أحد فى ذلك الوقت لقوله صلى الله عليه وسلم عليكم بدقى وسنة الخلفاء الراشدين من بعدى اه خطيب (قوله من يوم الجمعة) من هــذهبيان لاذا نودى وتفسير لماقاله الزمخشرى وقال أبو البقاء انتهاء منى فى أى فى يوم الجمعة وقرأ العامة الجمعة بضمتين وقراًا بن الزبير وزيد بن على وأبو حيوة وأبو عمرو فى رواية بسكون الميم فقيل هى لغة فى الاولى وسكنت تخفيفا وهى لغة تميم وقيل هومصدر معنى الاجتماع وقبل لما كان معنى الفعل ماركر جمل هزاء أى يهزأبه فلما كان فى الجمعة معنى التجمع مكان لانه مفعول به فى المعنى أو يشبهه فصار كهزاء الذى يهزأبه قاله مكى وكذا قال أبو البقاءه ومعنى المجتمع فمه مثل رجل ضحكة أى يضمك منه وقال مكى يجوزاسكان الميم تخفيفا وقبل هى لغة قلت قد تقدم انها قراءة وأنهالغة مي وقال الشيخ ولغة فضها لم .. رأبها فات قد نقلها قراءة أبو البقاء فقال ويقرأ بفتح المبر؛ عنى الفاعل أى يوم المكان الجامع مثل رجل ضحكة أى كثير الضحك ومبدؤها الموت متمنوه (ولا يتمنونه أبدا بما قدمت أيديهم) من كفرهم بالنسبى المستلزم لكذبهم (واقه عليم بالظالمين) الكافرين (قل ان الموت الذى تفرون منه فانه) الغاء زائدة (ملاقيكم ثم تردون الى عالم الغيب والشهادة) السر والعلانية (فينتكريما كنتم ته- ملون) فيجازيكم به (يأيها الذين آمنوا اذا نودى الصلاةمن) الساعة (أن تأتيهم فتة) فجأة (فقد جاءأشراطها) معالمها انشقاق القمر وخروج النبى صلى الله عليه وسـ لم بالقرآن من اعلامها أى معالمها (فأنى لهم) فن أين هم (إذا جاءتهم) قيام الساعة (ذكراهم) التوبة (فاءلم) يا محمد (انه لا الهالا الله) لاضار ولا نافع ولا مانع ولامعطى ولامعز ولا مذل الاالله ويقال فاء لم أنه أيس شئ فضل كفضل لا الدالا الله (واستغفر لذنبك) يامحمد من ضرب اليهودى زيد بن السمين (ولمؤمنين والمؤمنات) ولذنوب المؤمنين والمؤمنات (واله يعلم متقليكم) ذهابكم ومجمتكم وأعمالكم فى الدنيا (ومنواكم) مصيركم ومنزلكم فى الآخرة (ويقول الذين آمنوا) محمد عليه السلام سسہے بمعنى فى! (يوم الجمعة فاسعوا) فاعضوا ( الى ذكر الله) أى الصلاة (وذروا البيع) أى اتركواعقده (ذلكم خير لكم إن كنتم تعلمون) أنه خير مافعلوه (فاذاتض يتم الصلوة فانتشروا فى الارض) أمر اباحة (وابتغوا) اطلبوا الرزق (من فضل الله واذكروا الله) ذكرا(كثيرا أملكم تغطون) تفوزون كان صلى الله عليه وسلم يخطب يوم الجمعة فقدمت عبر وضرب لقدومها العابل على العادة خرج لها الناس من المسجد غيراثنى عشررجلا والقرآن وهم المخلصون (لولا) هلا (نزلت سورة) جبريل بسورة تمنواذلك من اشتياقهم الى ذكراته وطاعة» (فإذا أنزلت سورة) جبريل بسورة (محكمة) سريعة بالحلال والحرام والامر والنهى (وذكرفيها القتال) أمرفيه بالقتال (رأيت الدين فى قلوبهم مرض) سك وفعاق (ينظرون اليك) نحوك عندذكرك القتال (نظر المغشى عليه من الموت) كمن هو فى عشان الموت من كراهية فتالهم مع العدو (فأولى لهم) وعيدله-م من عذاب الله (طاقة) قوله مخففا منه صوابه تتقدلا ١- كما م وكذلك فى الكتاف ٣٥٨ وقال مكى قريبا منه فإنه قال وفيه لغة ثالثة بفتح الميم على نسبة الفعل اليها كأنها تجمع الناس كما يقال رحل لجنة اذا كان يلكن الناس وقر أناذا كان مقرئ الناس ونقلها قراءة أيضا الزمخشرى الاانه جمل الجمعة بالسكون هو الأصل وبالمضموم مخففامنه اه سمين واغما سمى جمعة لاجتماع الناس فيه للصلاة وكانت العرب تسميه العروبة وقيل سماء كعب بن أوى لاجتماع الناس فيه اليه وأول جمعة جمعها رسول الله صلى الله عليه وسلم انه لما قدم المدينة نزل بقماء وأقام بها الى الجمعة ثم دخل المدينة وصلى الجمعة فى دارانى سالم بن عوف اه بيضاوى (فائدة) قال الشيخ الرحمانى فى حاشيته على التقرير والحاصل إن أفضل الكيالى ليلة المولد ثم ليلة القدرثم ليلة الإسراء فعرفة فالجمة قنصف شعبان فالعيد وأفضل الا يام يوم عرفة ثم يوم نصف شعبان ثم الجمعة والليل أفضل من النهاراهـ (قوله بمعنى فى) أى كقوله أروني ماذا خلق وامن الارض وقبع فى هذا أبا البقاء وقال فى الكشاف بيان لاذا وتفسيرهاوجمع الكواشى بينهما اهكرخى (قوله فامضوا) أشار به الى انه ليس المراد من السعى الاسراع فى المشىإلى المراد القصد كقوله وأن ليس للانسان الامامى وقول الداعى والبك نسعى ونحفد اهـ كرنى وفى القرطبى واختلف فى معنى السه هنا على ثلاثة أقوال أولها القصد قال الحسن والله ما هوسى على الاقدام ولكنمسعى بالقلوب والنية الثانى انه العمل كقوله تعالى ومن أراد الآخرة وسعى لهاسعيها وهومؤمن وقوله أن سعيكم اشتى وقوله وأن ليس للإنسان الاماسى الثالث المرادبه السعى على الاقدام وذلك فضيلة وليس بشرط اهـ (قوله أى اتر كواعقده) أى فالمراد بالبيع العقد بتمامه فالآية خطاب لكل من البائع والمشترى ا* شيخنا (قوله ذا-كم) أى المذكور من السعى وترك الاشتغال بالدفيا خيراكم أى من البيع والتكسب فى ذلك الوقت أه شيخنا وتمسك بهذا الشافعية فى أن البيع وقت أذان الخطبة الى انقضاء الصلاة محج مع الحرمة قال فى الكشاف عامة العلماء على أن ذلك لا يوجب الفساد لان البيع لم يحرم اسمه بل لما فيه من التشاغل عن الصلاة فهو كالصلاة فى الأرض المغصوبة وقال مالك ما وقع فى الوقت المذكور يفسخ وكذا سائر العقود الكرخى (قوله فإذاقدت الصلوة) أى أديت وفرغ منها اهـ بيضاوى وقوله فانتشروا فى الارض أى للتجارة والتصرف فى واتج-كماه خطيب وقوله أمرا باحة أخره الخطيب عن قوله وابتغوا من فضل الله وهوظاهر اه شيخنا (قوله واذكروا الله كثيرا) أى فلا تقصرواذ كره على حالة الصلاة اهـ خطيب (قوله كان صلى الله عليه وسلم الخ) شروع فى بيان سبب نزول قوله واذاراً واتجارة اه شيخناوقوله بخطب يوم الجمعة أى بعد الصلاة كالعيدين اهـ (قوله فقدمت عبر) أى من الشام قدم بهاد حية بن خليفة الكابى وكان الوقت وقت غلاء فى المدينة وكان فى تلك انقافلة جميع ما يحتاج اليه الناس من برود قيق وزيت وغيرها فنزل بهاعند أجمار الزيت موضع بسوق المدينة وضرب الطبل ليعلم الناس بقدومه فيبتا عوامنه وقوله -خرج لها الناس أى مسرعين خوفا ان يسبقوا الى الشراء فية وتهم تحصيل القوت والوقت كان صعبا وقال قتادة بلغنا أنهم فعلوا ذلك ثلاث مرات كل مرة تقدم العبر من الشام ويوافق قد ومهايوم الجمعة وقت الخطبة وقيل ضربه أهل المدينة على المادة فى أنهم كانوا يستقبلونها بالطبل والتصفيق أو ضربه أهل القادم بها أقوال ثلاثة -كاها الخطيب اهـ (قوله غيراتنى عشررجلا) وفى رواية أن الذين بقوامعه أربعون رجلاوفى أخرى أنهم ثمانية وفى أخرى انهم أحد عشر وفى أخرى انهم ثلاثة عشر وفى اخرى انهم أربعة عشرفهذا منشأ الخلاف بين الأئمة فى العدد الذى تنعقد به الجمعة اه من القرطى ٣٥٩ القرى وعند ذلك قال صلى الله عليه وسلم لوتتابعتم حتى لم يبق منكم أحد اسال بكم الوادى نارا ١هـ خطيب (قوله فنزل واذا رأوا) أى علوأو مفعوله انثانى محذوف أى قدمت وحصلت (قوله انفضوا البها) والذى ستوغ لهم الخروج وترك رسول الله صلى الله عليه وسلم يخطب أنهم ظنواان الخروج بعدتمام الصلاة حائز لانة مناء المقصود وهو الصلاة لانه كان صلى الله عليه وسلم أوّل الاسلام يصلى الجمعة قبل الخطبة كالعيدين فها وقعت هذه الواقعة ونزات الاية قدم الخطبة وأخر الصلاة اهـ خطيب (قوله لانها مطلوبهم) أى بالذات والله وتابع (قوله وتركولك قائما) جملة حالية من فاعل انفضوا وقد مقدرة عند بعضهم وقوله ما عند الله ما موصوأن مبتد أ وخمير خبرها آه سمين (قوله قل ما عند الله) أى قل لهم تأديباوز بر الهم عن العودلمثل هذا الفعل اهـ شيخنا وقوله من الثواب أى على الثبات مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وقوله خيرأى من لذةله وكم وفائدة تجارتكم اهـ خطيب وانما كان تير الانه محقق مخلد بخلاف ما يتوهمونه من نفع التجارة والله وانتفع اللهوليس تحقق ونفع التجارة ليس بغاد ومنه بعلم وجه تقديم اللهو فان الاعدام تقدم على الملكات المكرخى (قوله ،قال كل انسان الح) اشارة الى تصميم صيغة التفضيل أى ان الرازقين متعددون والله خيرهم من حيث انه لا يقطع الرزق عمن عصاه وعادًا. وغيره يقطعه وتعددهم انماه وعلى سبيل المجاز من حيث انه تقال كل انسان الخ والافالرازق بالحقيقة هوالله وحده والعائلة العيال وقوله أى من رزق الله تصميم لهذا القول المذكور أى فليس المراد ان كل انسان رزق عائلته بالاستقلال ولا بحوله وقوته اه شيخنا (سورة المنافقون) وفى بعض ذمخ الشارح سورة المنافقين بالياء (قوله مدنية) أى بالاجماع وقوله احدى عشرة آية أى بلاخلاف (قوله اذا جاءك) أى حضر مجلسك المنافقون كعبد الله بن أبى وأصحابه وهذا شرط وجوابه قالواوقيل جوابه محذوف وقالوا حال أى إذا جاؤك حال كونهم قائلين كيت وكيت فلا تقبل منهم وقبل الجواب اتخذوا أيمانهم جنة وهو بعيد وقالوا أيضاحال أهـ -عين قال ابن اسحق وغيره من أصحاب السيران رسول الله صلى الله عليه وسلم لما غزانى المصطلق وازدحم الناس على الماء اقتل رجلان أحدهما من المهاجرين جهداً من أحمد وكان أجير العمر بقودله فرسه والثانى من الانصاراءهه سنان الجهنى كان حلفالعبد الله بن أتى فلما اقتتلاصاح جهجاه بالمها جرين وسنان بالانصار فأ عان جهجاهارجل من فقراء المهاجرين ولطم سنانافقال عبد الله بن أبى ما عجبنا محمداالالتلطم وجوهنا والله ما مثلنا ومثلهم الاكماقال القائل -من كلبك بأكت أما والله لئن رجعنا الى المدينة ليحر جن الاعزمنه الادل ثم قال لقومه ماذا فعلتم بأنفسكم قد أنزاتموهم بلادكم وقائمة .. وهم فى أموالكما ما والله لو أمسكانم عنهم فضل الطعام التحولوا من عندكم فلا تنفق وا عليهم حتى يتفضوا من حول محمد فسمع ذلك زيد ابن أرقم رضى الله عنه فبلغه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعبد الله أنته صاحب الكلام الذى بلغني عنك خلف أنه ما قال شمأو أنكرفه وق وله أتحذوا أعانهم حقة الخ فأنزل الله قوله اذا جاءك المنافقون الخ اه خطيب وفى القرطبى روى زيدبن أرقم قال كنت مع عمى سمعت عبد الله بن أبي بن سلول يقول لا تنفقوا على من عند رسول الله حتى ينفضوا وقال ابن رجعنا الى المدينة ايخرجن منها الاهز الاذل فذكرت ذلك لهمى فذكر ذلك أعمى لرسول الله صلى الله عليه وسلم فأرسل رسولا الى عبد الله بن أبى وأصحابه خلفوا ما قالوا فنزل (وا ارأو اتجارة أولهوا انفضوا البها) أى التحارة لانها مطلوبهم دون اللهو (وتركوك) فى الخطبة (قائما قل ماعندالله) من الثواب (خير) للذين آمنوا (من اللهور من التجارة والله خير الرازقین) بقال كل انسان یرزقعائلته أیمنرزق الله تعالى (سورة المنافقون) مدنسة احدى عشرة آية (بسم الله الرحمن الرحيم اذا جاءك المنافقون قالوا) بألسنتهم على خلاف مافى قلوبهم يقول هذا من المؤمنين طاعة للهولرسوله (وقول معروف) كلام حسن ويقال طاعة المنافقين لله وارسولەوقولمعروف کلام حسن محمد عليه السلام خير لا-م من المعصية والمخالفة والكراهية ويقال أطيعوا طاعة الله وقولواقولا معروفاً محمد (فإذاء زم الامر) جد الامروط هر الاسلام وكثر المسلمون (فلوصدقوااته) يعنى المنافقين باعاهم وجهادهم (لكان خيرا لهم) من المعصية (فهل عسيتم إن توليتم) فاعلكم. يامعشر المنافقين تتمنون أن توليتم أمر هذه الامت بعد النبي صلى الله عليه وسلم (ان"= تفدوا فى الارض) بالقتل (تمذلك رسول اله وائه يعلم انك لرسوله وانته يشهد) بعلم (ان المنافقين لكاذبون) فيما أضمروه مخالفاً لما قالوه (اتخذوا أيمانهم جنة) سترة على أموالهم ودمائهم (فصدوا) بها (عن سبيل الله) أى عن الجهادفيهم (انهم ساء ما كانوا يعملون ذلك) أى سوء عملهم (بأنهم آمنوا (باللسان) ثم كفروا بالقلب أى استمروا على كفرهم به (فطبع) ختم (على قلوبهم) بالكفر (فهم لا يفقهون) الايمان (وأذاراً. تهم تجبك أجسامهم) جالها (وان يقولوا تسمع لقولهم) الفصاحته (كأنهم من عظم أجسامهم فى ترك التفهم (خشب) بسكون الشين وضمها (مسندة) عمالة الى الجدار والمعاصى والفساد (وتقطعوا أرحامكم) باظهار الكفر (أولئك) المنافقون (الذین لعنهم الله هم الذين طردهم الله من كل خير (فأصمهم) عن الحق والهدى (وأعمى أبصارهم) عن الحق والھدی(أفلايتدبرون القرآن) أفلا يتفكرون بالقرآن مانزل فيهم (أم على قلوب أقفالها) أم على قلوب المنافقين أقفال لايعقلونمانزلفيهم (ان الذين ارتدوا على أدبارهم) ٣٦٠ فصدقهمرسول اللهصلى الله عليه وسلموكذنی فأصابنى هم لميصبنى مثله فلمست فى بيتى فأنزل الله عز وجل اذا جاءك المنافقون قالوانشهدانك لرسول الله الى قوله هم الذين يقولون لا تنفقوا! على من عند رسول الله حتى تنفضوا إلى قوله ليخرجن الاعز منها الاذل فأرسل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلمثم قال ان الله قد صدقك خرجه الترمذي وقال حديث حسن صحيح اه (قوله نشهدالك (رسول الله) جرى مجرى القسم كفعل العلم والبقين ولذلك : افى بما بتلقى به القسم فى. قوله انك لرسول الله اله سمين وفى القرطبى قالواشهدانك لرسول اللهقيل معنى تشهدخلف فعبر عن الحلف بالشهادة لأن كل واحد من الخلف والشهادة اثبات لامرمعين ويحتمل أن مكون ذلك محمولا على ظاهر منه اللففاق عن أنفسهم وهو الاشبه اهـ(قوله وانته يعلم انك (رسوله). جملة ، مترضة بين قولهم قشه دائك لرسول الله وبين قوله والله يشهدالح المكذب لقولهم وقائدة الاعتراض أنه لواتصل التكذيب مقولهم (بما توهم ان قولهم فى حدذاته كذب فأتبع بالاعتراض لدفع الابهام اه خطيب (قولها-كاذبون فيما أضمروه) أى من انك غير رسول وفى الخازن لـ كاذبون يعنى فى قولهم نشهد انك لرسول الله لانهم أضمر وأخلاف ما أظهروا وذلك لان حقيقة الإيمان أن يواطئ اللسان القلب فن أخبر عن شئ واعتقد خلافه أى أضمر خلاف ما أظهر فى وكادب الأثرى انهم كانوا يقولون بالسفتهم تشهدانك لرسول اللّه وسماء كذبالان قولهم خالف اعتقادهم اه (قول اتخذوا أيمانهم) أى كلها من شهادتهم هذه وكل يمين سواها اهـ خطيب وتقدم انه يجوز أن يكون هذا جوا بالشرط ويجوز أن مكون مستأنفاجيءبه لبيان كف بهم وحلفهم عليه أى ان الحامل لهم على الإيمان اتقاؤهم بها على أنفسهم والعامة على فتح الهمزة جمع يعبر والحسن بكسرها مصدراوقد تقدم مثله فى المجادلة والجنة الترس ونحوه وكل ما تقبك سوأو من كلام الفهراءجية البرد جنة البرد اه سمين (قوله ساءما كانوا يعملون) ساءهذه هى الجارية مجرى بئس فى افادة الذم ومع ذلك ففيها معنى التحجيب وتعظيم أمرهم عند السامعين اهـ من أبى السعود (قوله بانهم آمنوا باللسان الخ) جوار عما يقال المنافقون لم يكونوا الاعلى الكفر الثابت الدائم : مامعنى قوله آمنوائم كفروا وايضاحه أن معناه أنهم آمنوا بالستهم وكفروا بقلوبهم فتم الترتيب الاخبارى لاالايجادى اه كرخى (قوله فهم لا يفقهون الايمان) عبارة البيضاوى فهم لا يفقهون حقيقة الإيمان ولا يعرفون صحته اه (قوله لج الما) قال ابن عباس كان ابن أبى جسيما هيحافه يحاذاق اللسان وكان قوم من المنافقين مثل وهم رؤساء المدينة وكانوا يحضرون مجلس النبى صلى الله عليه وسلم ويستندون فيه الى الجدروكان النبى ومن حضر يابون بها كام اه خطيب (قوله وان يقولوا) أى يتكل موا فى مجلسك تسمع أى تستمع أه خطيب وضمن تسمع معنى تصفى وتعميل فلذلك عدى باللام اه سمين (قوله كأنهم خشب مستدة) فى هذه الجملة ثلاثة أوجه أحدها أنها مستأنفة والثانى أنهاخ برمبتدا مضمر أى هم كأنهم قاله ما الزمخشرى والثالث أنها فى محل نصب على الحال وصاحب الحال الضمير فى قولهم قاله أبو البقاء اه سمين (قوله من عظم أحسامهم الخ) أى من أجل عظم الخ وهذا بيان لوجه الشبه وفى البيضاوى مشتبهين بأخشاب منصوبة مستندة إلى الحائط فى كونهم أشباحا خالية عن العلم والنظر اهـ (قوله بسكور الشين وضعها) - معيتان وفى المصباح الخشب معروف الواحدة خشبة والخشب بضمتين واسكان الثانى تخفيف مثله وقيل المضموم جمع المفتوح 11 كالاسد ٣٦١ كالاسد يضم من جمع أسد بفتحتين اهـ (قوله بحسبون كل صيحة عليهم) يعنى أنهم لا يسمعون صونا فى العسكر من نداء كل مناد فى انشاء ضالة أو انفلات دابة الاظنوا من خيتهم وسوءظنهم انهم برادون ذلك وظنوا أنهم قد أوتو المافى قلوبهم من الرعب وقيل انهم على خوف ووجل من أن منزل فيهم أمريهتك استارهم ويديدماءهم اه خازن (قوله كل صيحة) مفعول أول وقوله عليهم مفعول ثان أى كائنة عليهم آهـ شيخناوفى السمين قوله بحسبون كل صيحة عليهم فيه وجهان أظهر هما ان عليهم هو المفعول الثانى للحسبمان أى واقعة وكائنة عليهم ومكون تحوله هم العدوجملة مستأنفة اخبرتهالى بذلك والثانى أن يكون عليهم متعلقا بصيحة وهم العدوّجلة فى موضع المفعول الثانى للحسبان قال الزمخشرى ويجوز أن يكون هم العدوّه والمفعول الثانى كمالوطر حت الضميراه وتعقبه أبو السعود بقوله والجملة مستأنفة وجعلها مفع ولاثانيا للمسبان ممالا يساعده النظم الكريم أصلافان القاء فى قوله فاحذرهم لترتيب الامر بالحذر على كونهم اعدى الاعداء اهـ (قوله لما فى قلوبهم من الرعب) متعلق بيحسبون أى سبب هذا الحسبان الرعب القائم بقلوبهم وقوله ان ينزل فيهم متعلق بالرعب على تقدير الجارأى لما فى قلوبهم من الرعب أى الخوف من ان ينزل فيهم ما يبيح أى قرآن يبيح دماءهم فيقاتلون أى تقاتلهم المسلمون ١هـ (قوله قاتلهم الله) دعاء عليهم وهوطلب من ذاته أن يلعنهم أوتعليم لمؤمنين أن يدعوا عليهم بذلك اهـ يضاوى وقوله ان بلعنهم اشارة الى ان قائل بمعنى لمن وطرد وعلى هذا فلا طلب واغما المرادات وقوع اللعن بهم مقرر لابدمنه اهـ شهاب وفى الكرخى قوله قاتلهم الله أهلكهم ايضاحه ان معناه أحلهم الله محمل من قائله عد وقاهر يها-كه لان الله تعالى قاهر لكل معاند فاذا قاتلهم أهلكهم وهذا ما جرى عليه أبو عيسى وجاء عن ابن عباس ان معناه طلب من ذاته تعالى ان دلعتهم فالمعنى لعنهم الله ولا طلب هناك حقيقة بل عبارة الطلب للدلالة على أن اللعن عليه-م بما لابد منه قال الطيبى يعنى انه من أسلوبا التجريد كقراءة ابن عباس في قوله تعالى ومن كفر فأمنعه على الامرأى أمنمه يا قادراه (قوله بعدقيام البرهان) أى على حقيقة الإيمان (قوله واذا قيل لهم تعالوا يستغفر) قد تنازعا فى رسول الله فالأول يطلبه مفعولا والثانى يطلبه فاعلاف أعمل الثانى لقربه وأشهر فى الأول أى تعالوا اليه ويستغفر مجزوم فى جواب الامر وقوله. لووارؤسهم جواب اذا أم شيخنا وفى السمين وهذه المسئلة عدها النهاء من الاعمال وذلك أن تعالوا يطلب رسول الله مجرور بالى أى تعالوا الى رسول الله ويستغفر يطلبه فاعلا فأ عمل الثانى ولذلك رفعه وحذف الاول اذ التقديرتعالوا اليه ولو أعمل الاول لقيل الى رسول الله فيضمرفى استغفر فا على ويمكن أن يقال ليست هذه من الاعمال فى شئ لان قوله تعالوا أمر بالاقبال من حيث هولا بالنظر الى مقبل عليه اهـ روى انه لما نزل القرآن بعضيحتهم وكذبهم كقوله والله شهدان المنافقين اكاذبون الح أناهم عشائرهم من المؤمنين وقالوا ويحكم افتضحتم وأهلكتهم أنفسكم فأتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم وتوبوا إليه من النفاق وأسألوه أن يستغفر لكم فلورارؤسهم أى حركوها اعراضنا وا باء قاله ابن عباس وروى أن ابن أبى لوى رأسه وقال إسم قد أشرتم على بالايمان فا منت وباعطاء زكاة مالى ففعلت ولم يبق إلاأن تأمرونى بالسجود لمحمد فنزل واذا قيل لهم تعالوا الخفلم يلبث ابن أبى الاأياما قلائل حتى اشتكى ومات منافقا أهـ خطيب (قوله بالتنفيف والتشديد) سبهيتان (قوله ورأيتهم يصدون) رأى بصرية وقوله يصدون حال من الهاء وقوله بعرضون عن ذلك أى عماد عوا اليهمن الاعتذار واستغفار (يحسبون كل ميحة) نصاح كداء فى العسكر وانشاد ضالة (عليهم) لما فى قلوبهم من الرعب ان ينزل فيهم ما يبيح دماءهم (هم العدو فاحذرهم) فانهم يغشون مرك الكفار (قاتلهم الله) أهلكهم (أفى بؤفكون) كيف يصرفون عن الايمان ومدقيام البرهان (واذا قيل لهم تعالوا) معتذرين (يستغفرلكم رسول اللهلووا) بالقنفيف والتشديد عطفوا (رؤسهم ورأيتهم يصدون) يعرضون عن ذلك (وهم مستكبرون رجعوا الى دين آبائهم وهم اليهود(من بعد ما تبين لهم الهدى) التوحيد والقرآن وصفة محمد صلى الله عليه وسلم ونعته فى القرآن (الشيطان سول لهم) زين لهم الرجوع إلى دينهم (واصلى لهسم) الله امهلهم اذ لم بهلكهم (ذلك) الارتداد (بأنهم قالوا) يعنى اليهود (الذين كرهوا) وهم المنافقون بجدوا فى السر (مانزل الله) به جبريل على محمد صلى الله عليه وسلم (سنطيعكم) سنينكم يامعشر المنافقين (فى بعض الامر) أمر محمد عليه السلام بلا اله الاانه ان كان له ظهور علينا (والله يعلم أسرارهم) اسرار اليهود مع المنافقين (فكيف) ع 4. ٤٦ سواء عليهم أستغفرت لهم) استغنى بهمزة الاستفهام عن همزة الوصل (أمام تستغفرلهم لن يغفرالله لكم أن الله لا يهدي القوم الفاسقين هم الذين : قولون) لامحابهم من الانصار (لا تنفقوا على منعندرسول الله) من المهاجرين (حتى ينقضوا) وتفرقوا عنه (ولله خزائن السموات والارض) بالرزق فهوالرازق المهاجرين وغيرهم (ولكن المنافقين لا ،فقهونبقولون لمن رجعنا) أى من غزوة نبى المصطلق (الى المدينة ايخرجن الاعز) عنوابه أنفسهم (منها الاذل) عنوا به المؤمنين (ولله العزة) الغلبة (ورسوله والمؤمنين يصنعون (اذا توقتهم الملائكة) قبضتهم الملائكة يعنى اليهود (يضربون وجوههم) بمقامع من حديد(وأدبارهم) ظهورهم (ذلك) الضرب والعقوبة (بانهم اتبعوا ما أسخط اللّه) من البرودية (وكرهوارضوانه) حدوا توحيده (فأحبط أعمالكم) قارطل حسناتهم فى اليهودية ويقال نزلت من قوله ان الذين ارتدواعلى أدبارهم الى ههنافى شأن المنافقين الذين رجعوا من المدينة إلى مكة مرتدين عن دينهم ويقال تزات فى شأن الحكم ٣٦٢ الرسول لهم وقوله وهم مستكبرون حال من الواو فى يصدون اه شيخنا (قوله سواء عليهم الخ). تيئيس له من إيمانهم لاندرما كان يحب صلاحهم وأن يستغفرلهم وربما ندبه الى ذلك بعض أقاربهم فقال تعالى منبهاله على أنهم ليسوا بأهمل للاستغفارلانهم لا يؤمنون بقوله سواء عليهم الخاء خطيب (قوله استغنى) أى فى التوصل للنطق بالساكن وقوله بهمزة الاستفهام أى بحسب الأصل والافهى هنالتسوية لوقوعها بعدسواء اهـ شيخنا وعبارة الكرخى قوله استغنى بهمزة الاستفهام الخ أشار به إلى أن قراءة السبعة أستغفرن بهمزة قطع مفتوحة من غير مد وهى حمزة القسوية التى أصلها الاستفهام وهمزة الوصل محذوفة قال أبو البقاء وقد وصلها قوم على حذف حرف الاستفهام لان ام المعادلة تدل عليه وقرئ شاذا استغفرت بهمزة ثم ألف وخرجها الزمخشرى على أن المداشباع الهمزة الاستفهام للاظهار والبيان لاقلبالهمزة الوصل ألفا كما فى السعروانتهاه (قوله هم الذين يقولون الخ) استئناف جار مجرى التعليل أفسقهم اهـ أبو السعود أو لعدم هداية الله لهم امشيخنا (قوله من الانصار) أى المخلصين فى الايمان ومحبتهم للمنافقين بحسب ظاهر الحال اه شيخنا (قوله على من عند رسول الله) الظاهرانه حكاية ما قالوه بعينه لانهم منا فقون مقرون برسالته ظاهراً ولا حاجة الى أنهم قالوه تهكلها أو لغلبته عليه حتى صار كالعلم كما قيل ويحتمل أنهم عبروا بغير هذه العبارة فقير ها الله اجلالا لنبيه صلى الله عليه وسلم اه شهاب (قوله حتى ينفضوا) حتى تعليلية أى لاجل ان ينقضوا وقوله يتفرقوا عنهاى بأن يذهب كل واحد منهم إلى أهله وشغله الذى كان له قبل ذلك اهـ خطيب (قوله ولله خزائن السموات الخ) اجملة حالية اى قالواماذ كر والحال أن الرزق بيد تعالى لا بايديهم ام شيخنا وهذارد وا بطال لمازعموا من ان عدم انفاقهم يؤدى الى انفضاض الفقراء من حوله بيان أن خزائن الارزاق بيده تعالى اهـ أبو السعودفهو يعطى من يشاء منها حتى بواسطة أيديهم لا يقدرا حد على منع شيء من ذلك لا مما فى يد. ولا مما فى بدغيره على انهم لوفعلوا ذلك لهيأ الله تعالى غيرهم للانفاق أو أمررسوله فدعا فى الشئ البسيرفسار كثيرا اوكان لامتغداه خطيب (قوله بالرزق) متعلق بخزائن على انها بمعنى المخزونات اى المعلوات بالرزق اهـ شيخنا (قوله بقولون لئن رحمنا الخ) هذا فى المعنى معطوف على يقولون قبله لان المقالتين بيهما واحد وه وما تقدم ذكره الذى حاصله أنه اقتتل بعض المهاجرين وبعض الانصار فبلغ ذلك عبدالله بن ابى فقال المقالتين المذكورتين اهـ (قوله من غزوة بني المصطاق) وكانت فى السنة الرابعة وقبل فى السادسة وسببها ان رسول الله صلى الله عليه وسلم بلغدات فى المصطاق يجتمعون لحربه وقائد هم الحرف بن الىاضراروه وابو جويرية زوج النبي صلى الله عليه وسلم فلما سمع بذلك خرج اليهم حتى لقيهم على ماء من مباههم يقال له المريسيع من ناحية قديد الى الساحل فوقع القتال فهزم الله بنى المص طلق وامكن رسوله من ابنائهم ونسائهم وأموالهم فأضاء ها عليهم اه خازن وكان -٠يهم سبعمائة فلما أخذ النبى صلى الله عليه وسلم جويرية من السبى لنفسه اعتقها وتزوجها فقال المسلمون صاربنو المصطلق اصهار رسول الله فأطلقوا ما بايديهم من السبىا كرامالرسول الله ولهذا قالت عائشة رضى الله عنها وما اعلم امراة كانت اعام بركة على قومها من جويرية ولقد اعتق بتزوج رسول الله لها مائةاهل بيت من بني المصطلق اهـ (قوله ولله العزة الخ) الجملة حالية أى قالوا ماذكر والحال أن كل من لد نوع وصيرة يعلم ان العزة للهالخ اه شيخنا وعزة الله قهره وغلبته لاعدائه وعزة رسوله إظهار دينه على ٣٦٣ على الادمان كلها وعزة المؤمنين نصر انته ا ياهم على اعدائهم اه خازن (قوله ولكن المنافقين لايعلمون) ختم هذه الآية ولا يعلمون وما قبلها بلا فقهون لان الاول متصل بقوله وتته خزائن السموات والارض لان فى معرفتها غموضا يحتاج الى فطنة وفقه فنا سب نفى الفقه عنهم والثانى متصل بقوله ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين وفى معرفتها غموض زائد يحتاج الى علم فناسب تفى العلم عنهم فالمعنى لا يعلمون أن الله معزأوليائه ومذل أعدائه والحاصل أنه لما أثبت المنافقون لفريقهم إخراج المؤمنين من المدينة أثبت اللّه تعالى فى الرد عليهم صفة العزة لغيرفريقه-م وهو الله ورسوله والمؤمنون اه كرخ وفى شرح جمع الجوامع ومن قوادح العلمة القول بالموجب بفتح الجيم وهو تسليم الدليل مع بقاء النزاع بأن يظهر المعترض عدم استلزام الدليل لمحل النزاع وشاهده ولله العزة ولرسوله فى جواب ليخر جن الاعزمنها الاذل ١هـ (قوله يأيها الذين آمنوا الخ) نهى لهسم عن التشبه بالمنافقين فى الاغترار بالاموال والاولاد اه خطيب (قوله أموالكم) أى تدبيرها والاهتمام بها (قوله الصلوات الخمس) هذاقول الضحاك وقال الحسن عن جميع الفرائض وقيل عن الحج والزكاة وقيل عن قراءة القرآن وقبل عن ادامة الذكر اه خطيب (قوله ومن يفعل ذلك) أى الاشتغال بهاء] دكر اهـ شيخنا وقوله فأولئك هم الخاسرون أى لانهم باعوا العظيم الباقى بالحقير الغانى اهـ بيضاوى قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الدنيا" مونة ملعون ما فيها الاذكر الله وما والاه وعالم ومتعلم أخرجه الترمذى عن أبى هريرةاهـ كرنى (قوله ما رزقناكم) من تبعيضية وفى التبعيض باستاد الرزق منه تعالى الى نفسه زيادة ترغيب فى الامتثال حيث كان الرزق له تعالى بالحقيقة ومع ذلك اكتفى منهم ببعضه اه شيخنا (قوله من قبل أن يأتى أحدكم الموت) أى علاماته ودلائله اهـ بيضا وى يعنى أن ف .. معنافا مقدرا والمراديد لائله أماراته ومقدماته فالتقدير من قبل أن يأتى أحدكم مقدمات الموت ولا بد من هذا التقدير امصح تفريع قوله فيقول الخ عليه وأما حمله على ظاهره من غير تقدير وجعل قوله لولا أخرتنى الخ سؤالالترجمة فيعيد مشكلف أهـ شهاب (قوله فيقول رب) معطوف على ان يأتى مسبب عنه اه شيخنا (قوله بمعنى هلا) أى التى معناها التحضيض وتختص بما لفظه ماض وهو فى تأويل المضارع كماهنا فإنه ماض بمعنى المضارع اذلا معنى لطلب التأخير فى الزمن الماضى والاصل هلا تؤخرنى الى أجل قريب وقوله ولو للتمنى والتقدير حينئذ لبنك أخرتنى إلى أجل قريب كقوله ليت الشباب يعوديوما وقفية كلام الكشاف أن أولامعنى هل الاستفهامية اه كرخى (قوله أخرتنى) أى أخرت موقى الى أجل أى زمن قريب أى قليل بقدرما أستدرك فيه ما فاتنى (قوله وأكن من الصالحين) يرسم بدون واو كما فى خط المصف الامام وأما فى اللفظ فقه قراء تان سعتان أكون بائبات الواو والنصب ونصبه بالعطف على فأصدق المنصوب بأن مضهرة بعدفاء السببية فى جواب الطلب أى التحضيض أو التمنى وأما الجزم فيالعطف على محل فأصدق فكان قبل ان أخرى أصدق وأكن اهـ شيخنا (قوله قال ابن عباس الخ) أشاربه الى مارواه الترمذى عن الضحاك ابن مزاحم عن ابن عباس قال من كان له مال يبلغه حج بيت ربه أو تجب عليه فيه ز كاة فلم تفعل الاسأل الله الرجعة عند الموت ورواه الحسن بن أبى الحسن فى كتاب منهاج الدين عن ابن عباس مرفوعا اهـ كرخ (قوله عند الموت) أى عندرؤ بة اماراته !* شيخنا (قوله وان يؤثر ا الله نفسا الخ) معطوف على مقدر أى فلا يؤثرانته هذا الاحد المتمنى لانه لا يؤثر تفا اذا جاء! (-كن المنافقين لا يعلمون) ذلك (ياأيها الذين آمنوا لانلهكم) تشغلكم (أموالكم ولا أولادكم عن ذكرالله) الصلوات الخمس (ومن يفعل ذلك فأولئك هم الخاسرون وأنفقوا) فى الزكاة (مارزقناكم من قبل أن يأتى أحدكم الموت فيقول ربآولا) معنى هلاأولازائدة واولاغنى (اخرتی الی أجل قريبفأصدّق) بادغام التاءفى الأصل فى الصاد أتصدق بالزكاة (وأكن من الصالحين) بان أحمج قال ابن عباس رضى الله عنهما ما قصر أحد فى الزكاة والحج الاسأل الرجعة عندالموت (وان يؤخراته نفسا ابن أبي العاص المنافق وأصحابه الذين شاوروا فيما بينهم يوم الجمعة فى أمر الخلافة بعد التى صلى الله عليه وسلم أن وامنا أمر هذه الامة تفعل كذاوكذا کانوایشاورون فى هذا والنى يخطب ولايستمعونالیخطبتهحتى قالوا بعد ذلك لعبد الله بن مسعودماذاقال النبي صلى الله عليه وسلم الآن على المنبر استه زاءمنهم (أم حسب) ايظن (الذين فى قلوبهم مرض)شك وتفاق (أن ان يخرج الله اضغانهم) أن لن يظهر الله عداوتهم وبغضهم لله ولرسوله ويقال