النص المفهرس

صفحات 321-340

فاعتبروا باأولى الابصار
ولولا أن كتب اللّه) قضى
(عليهم الجلاء) الخروج من
الوطن ( لعذبهم فى الدنيا)
بالقتل والسبى كما فعل بقريظة
من اليهود (ولهم فى الآخرة
عذاب النارذلك بانهم
شاقوا) خالفوا (اللهورسوله
ومن بشاق الله فإن الله
شديد العقاب) له (ماقط عتم)
ما مسلمين (من لينة) خلة
بالظن (وما نحن بمسقيقتين)
بقيام الساعة (وبدالهم)
ظهر لهب (سبات ما عملوا)
قم أعمالهم (وحاقبه-م)
نزل بهم (ما كانوابه
يستهزؤون) عقوبة استهزائهم
بالرسل والكتب (وقيل)
لهم (اليوم تنا كم) نترككم
فى النار (كما نسيتم لقاء
يومكم هذا) كماتركتم الأقرار
بيومكم هذا (وما واكم)
مستقركم (النار ومالكم
من ناصرين) من مانعين
من عذاب الله (ذلكم)
العذاب (بأنكم اتخذتم
آيات الله) كتاب الله
ورسوله (حزوا) - خرية
(وغرةكم الحيوة الدنيا)
ما فى الحياة الدنيا عن
طاعة الله ( فاليوم
لا يخرجون منها) من الغار
(ولاهم استعتبون) يرجعون
الى الدنما وهم الذين يعطون
كتابهم بشمالهم (فته احمد)
٣٢٤
ظواهر هاذ كامة وتوسعة المجال القتال وعطفها على أيديهم من حيث ان تخريب المؤمنين مسبب
عن نقصهم العهد فكأنهم استعملوهم فيه والجملة حال أو تفسير الرعب اه (قوله فاعتبروا
با أولى الابصار) أى فاتعظوابح الهم ولا تغتر واولاتعتمدوا على غيرالله اهـ بيضاوى والاعتمار
مأخوذ من العبور والمجاوزة من شئ الى شئء ولهذا -ميت العبرة عبرة لأنها تفتقل من العين انى
الخدوسى على التعبير لان صاحبه منتقل من المتحمل الى المعقول ومحت الالفاظ عمارات لانها
تنقل المعانى من لسان القائل الى عقل المستمع ويقال السعيد من اعتبر بغيره لانه ينقل بواسطة
عقله من حال ذلك الغير الى حال نفسه ومن لم يعتبر بغيره اعتمر به غيره ولهذا قال القشيرى
الاعتماره والنظر فى حقائق الأشياء وجهات دلالته المعرف بالنظر فيها شئ آخر اهخطيب
(قوله ولولا أن كتب الله) أن مصدرية وهى مع ما فى حيزها فى محل رفع على الاعتداء لان لولا
الامتناعية لا عليهها الاالمبتدأ وخبره محذوف أى أولا الكتب موجود اه زاده (قوله الخروج
من الوطن) عبارة الخطيب ولولا أن كتب الله عليهم الجلاء الخروج من الوطن والجولان فى
الارض فأما معظمهم فأجلاهم بختنصر من بلاد الشام الى العراق وأما هؤلاء فكان جلاؤهم
على بده صلى الله عليه وسلم فذهب بعضهم إلى الحيرة وبعضهم إلى الشام مرة بعد أخرى (تقديه)
قال الرازى الجلاء أخص من الأسروج لانه لايقل الالله ماعة والاخراج بكون لج ماعة
والواحد وقال بعضهم الجلاءما كان من الأهل والولد والاخراج لا يتقيد بذلك انتهت وفى
المختار الجلاء بالفتح والمد الامر الجلى تقول منه جلا الخبر يجلو جلاء وضح والجلاء أيضا الخروج
من البلد والاخراج أيضا وقد جلوا عن أوطانهم وجلاهم غيرهم يتعدى ويلزم اهو فى المصباح
والفاعل من الثلاثى حال مثل قاض والجماعة حالية ومنه قيل لاهل الذمة الذين أجلاهم عمر
رضى الله عنه من جزيرة العرب جالية ثم نقلت المالية إلى الجزية التى أخذت منهم ثم استعملت
فى كل جزية تؤخذ وان لم يكن صاحبها جلا عن وطنه فيقال استعمل فلان على الجالية والجمع
الجوالى آهـ (قوله ولهم فى الآخرة عذاب النار) استئناف معناه أنهم ان نجوامن عذاب
الدنيا لم ينجوا عن عذاب الآخرة اهـ بسناوى ولو كان معطوفا على قوله تعذبهم فى الدنيا
للزم أن نجوا من عذاب الآخرة أيضا لان لولا تقتضى انتفاء الجزاء بحصول الشرط اه زاده
(قوله ذلك) أى المذكور من العذابين بسبب أنهم الخ (قوله ومن بشاق اللّه) من شرطية
وقوله فإن الله الخامانفس الجزاء قد حذف منه العائد عند من ملتزمه وقد قدره الشارح بقوله
له أو تعليل للعزاء المحذوف اى بهاقه الله فإن الله شديد العقاب وأياما كان فالشرطية
تكملة لما قبلها وتقرير مضمونه وتحقيق للسبينة بالطريق البرهانى كأنه قبل الذي حاق بهم
من العقاب العاجل والآجل بسبب مشاقهم الله ورسوله وكل من مشاق الله كائنا من كان
فله بسبب ذلك عذاب شديد فاذن لهم عذاب شديد اه أبو السعود بنوع تصرف (قوله
ما قطعتم من لينة) ماشرطية فى موضع نصب بقطعتم ومن لسنة بيان له وفباذن الله جراء الشرط
ولا بد من حذف معقداً اى فقطعها باذن الله فيكون باذن الله الخبر لذلك المبتداو اللينة فيها
خلاف كثيرفقيل هى الفذلة مطلقا وقيل هى النخلة ما لم تكن بحجوة ولا برقية وقيل هي النخلة
الكريمة وقيل فى العجوة وقيل هي أغصان الشجر للمنها وفى عين لسنة قولان أحدهما أنها واو
لانها من اللون واغا قامت باء لكونها وانكسار ماقبلها كدمة وقيمة الثانى انها ياء لأنها من
اللبن وجمع الليفة لين لانه من باب اسم المفس كتمرة وغروقدتكسر على لمان وهو شاذلان
تكبر

٣٢٥
تكسيرما تفرق فيه بتاء التأنيث شاذ كرطبة ورطب وأرطاب والضمير فى تركتموه عائد على معنى
إما اهـ سمين روى أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما نزل بنى النضير وتحصنوا حصونهم أمر
بقطع تخيلهم واحراقها فزع أعداء الله عند ذلك وقالوا يامحمدزعت أنك تريد الصلاح أمن
الصلاح قطع الشجر وقطع الفخل وهل وجدت فيمنا زعمت انه أنزل عليك الفساد فى الارض
فوجد المسلمون فى أنفسهم من قولهم شيأ وحشوا أن يكون ذلك فسادا واختلفوا فى ذلك فقال
بعضهم لا تقط موا فاتهما أفاء الله علينا وقال بعضهم بل نف ظهم مقطعه فأنزل اله هذه الآبة
بتصديق من نهى عن قطعه وتحليل من قطعه من الآثم وان ذلك كان باذن الله اه خطيب
(قوله أى خيركم فى ذلك) أى فى القطع والترك وأشار بهذا إلى أن الاذن هناليس معناه الارادة
مل معناء الجواز والاباحة اهـ شيخنا (قوله وليخزى الفاسقين) اللام متعلقة ؟ عذوف والواو
عاطفة على على محذوفة والتقدير أذن فى قطعه اليسر المؤمنين ويعزهم ويخزى الفاسقين تأمل
اه من السمين (قوله وما أفاء الله على رسوله الخ) شروع فى بيان حال ما أخذ من أموالهم بعد
بيان حال ما حل بانفسهم من العذاب العاجل والآجل وما فعل بديارهم وتخيلهم من التدريب
والقطع الهـ أبو السعود (قوله ردانله) أى ليد رسوله بعد أن كان خروجه عنهابوضع به الكفرة
عليه ظلما وعدوانا كادل عليه التعبير بالفىء الذى هو عود الظل الى الناحية التى كان ابتدى
منها اهـ خطيب وفى الكرخى قوله رد الله على رسوله أى فانه كان حقيقا بان مكون له لأن الله
تعالى خلق الناس لعبادته وخلق ما خلق لهم ليتوسلوا به الى طاعته فهو جدير أن يكون
المطبعين وهو صلى الله عليه وسلم رأسهم ورئيسهم وبه أطاع من أطاع فى كان أحق بهاهـ (دوله
منهم) ابتدائية (قوله فا أوجفتم) فى المصباح وجف الفرس والبعير وجفا عداواو حفته
بالألف أعددته وهو العنق فى السير وقولهم ما حصل بايجاف أى باعمال الحمل والر كاب فى
تحميله اهـ (فوله من خيل) من زائدة فى المفعول وقوله ولا ركاب هى ما يركب من الابل غلب
ذلك عليها من بين المركوبات واحد ها راحلة ولا واحد لها من لفظها وقال الرازى العرب
لا يطلقون لفظ الراكب الأعلى راكب البعير ويسمون راكب الفرس فارسا والمعنى لم تقطعوا
البهامسافة ولا لقيتم بها مشقة ولا حربا فأنها كانت من المدينة على ملين قاله الفراء نشوا اليهما
مشيا ولم يركبوا البهاخيلاولا ابلا الا النبي صلى الله عليه وسلم فانه ركب جلا وقيل حمارا مخطوما
طبق فافتحها ملها قال الرازى ان الصحابة طلبوا من النبي صلى الله عليه وسلم أن يقسم القىء
يدهم كما قسم الغنية بعنهم فذكر الله تعالى الفرق بينهما وان الغنيمة هى التى أتعبتم أنفسكم فى
تحصيلها وأما القىء فهو ما لم يوجف عليه بخيل ولاركاب فىمكان الامرمفوضا فيه إلى النبي صلى
الله عليه وسلم يصنعه حيث شاء اه خطيب وفى الكرخى وهذا وان كان كالغنية لأنهم خرجوا
أياما وقاتلوا وصالم والسكر لقلة تعبهم أجراه الله تعالى مجرى انفىء اهـ (قوله ولكن التد يسلط
رسله على من يشاء) أى سفنه تعالى جارية على أن يسلطهم على من يشاء من أعدائه تسليطا غير
معتاد من غير أن يقتحموا مضايق الخطوب ويقاسوا شدائد الحروب اله أبوالمود (قوله على
ما كان يقسمه الح) متعلق بيختص أى يختص هوو من ذكر اختصا صا حارباءفى الوجه الذى كان
مقسمه عليه وبينه بقوله من ان الخ اه شيخنا (قوله من أن اكل منهم) أى الأربعة المذكورين
فى الأمة الآتية وقوله وله الباقى وه و أربعة أخماس الفىءمن أهله وخمس خمسه وهذا كان
فى حماته صلى الله عليه وسلم وبعده صلى الله عليه وسلم الاخماس الاربعة المرتزقة وخمس الخمر
(أوتركتموها قائمة على أصولها
فباذن الله) أى خير كم فى
ذلك (وليخزى) بالأذن فى
القطع (الفاسقين) اليهود
فى اعتراضهم بأن قطع
الشجر المثمر فساد (وما
أفاء)رقم (الله على رسوله
منهم فى أو حقتم) أسرهتم
رامصغير (عليه من) زائدة
(خيل ولا ركاب) ابل أى
لم تقاسوا فيه مشقة (واسكن
الله يلط رسل على من يشاء
واللهعلی کل شئقدير)فلا
حق لكمفيه ويختص به النبى
صلى الله عليه وسلم ومن
ذكرهعه فى الآية الثانية
من الاصناف الأربعة على
ما كان يقسمه من أن أكل
منهم خمس الخمس وله صلى
الله عليه وسلم الباقى يفعل
فه ما شاء
الذكر والمنة (_ ب السموات
ورب الارض) خالق
السموات وخالق الارص
(رب العالمين) رب كل ذى
روح دب على وجه الارض
(وله الكبر ياء) العظمة
والسلطان (فى الموات
والارض) على أهل السموات
وأهل الأرض (وهو العزيز)
فى ملكه وسلطاته (الحكيم)
فى أمره وقضائه
(ومن السورة التى بذ كر
فيهـا الأحقاف وهى مكة
الاقولهوشهد شاهدمن بنى

تأعطى من المهاجرين وثلاثة
من الانصار لفقرهم (ما أفاء
اته على رسواء من أهل القرى
كالصفراء و وادى القرى
ويقبع (فقده) يأمرفهما
شاء (وللرسول ولذي)
صاحب (القربى) قرابة السبى
من بنى هاشم ونى المطلب
(واليتامى) أ- غال المسلمين
الذين هلكت آباؤهم وهم
فقراء (والمساكبر) ذوى
الحاجةصن المسابر (وابن
السبيل) المنقطع فى سفره
من المسلمیں أی یسقق، الى
صلى الله عليه وسلم والاصناف
الاربعة على ما كان يقسمه
من أن لكل من الاربعة
خمس الخمس وله الباقى
(كى لا) كم ب منى اللام
اسرائيل الى آخر الا
وثلاث آيات فى أبى بكر وابنه
عبدالرحمن من قوله ووصينا
الإنسان بوالديه الى قوله
فيقول ما هذا الاأساطير
الأوامر فانهن مدنيات آياتها
التتار وثلاثون آية وماتها
ستمائة وأربع وأربعون
وحر وفها ألفان وستة الت حرف)
(بسم الله الرحمن الرحيم}
وباسناده عن ابن عباس
فىقوله تعالى (حم) بقول
فضى ما هوكائن ى بين ويقال
قسم أقسم به (تنزيل الكتاب)
ان هذا الكتاب تكليم (من
الله العزيز) بالمقسمة لمن
لا يؤمن به (الحكيم) فى أمره
مصالح المسلمين اه شيخنا (قوله وأعطى منه المهاجرين الخ) عبارة المواهب فقسمهاعليه
الصلاة والسلام: من المهاجرين ليرفع بذلك مؤهم عن الانصاراذ كانواقدقامموهم فى الاموال
والد بارغيرانه أعطى أباد حافة وسهل بن حنيف لحاجتهما وفى الاكليل وأعطى سعد بن معاذ
سيف ابن أبى الحقيق وكان سيفالدذكر عندهم انتمت فقوله لفقرهم أى الثلاثة الذين هم من
الأنصاراه (قوله ما أفاء الله على رسوله الخ) بيان مصارف الفى محمد بيان رده على رسوله صلى
الله عليه وسلم من غير أن يكون المقا ولة في حق وأعاده بغير العبارة الأولى لزيادة التقرير اه
أبو السعود وهذا أعم مما تقدم إذهو كار فى خصوص أموال بنى النضير وهذا أعم اه شيخنا ولم
مدخل العاطف على هذه الحملة لانها دمان الاولى فهى منها غيراً جوفية عنها اه كرخى (قوله
كالصفراء الخ) عبارة القرطبى من أهل القرى قال ابن عباس هى قريظة والنضير وهما
بالمدينة وفدك وهى على ثلاثة أصبال من المدينة وخبير وقرى عربنة وينبع اهـ (قوله فقه
والرسول) احتلف فى قسم الغىء فقيل بسدس أظاهر الآية ويصرف مهم الله فى عمارة
الكعبة وسائر المساجد وقيل يحمس لان ذكراه تعالى للتعظيم ويصرف الآن سهم الرسول الى
الامام على قول والى العساكر والنفور على قول والى مصالح المسلمين على قول وقيل بخمس خمسه
كا غنيمة فانه صلى الله عليه وسلم كان يقسم الخمس كذلك ويصرف الاخماس الاربعة كماشاء
والان على خلاف المذكوراه صناوى وفى القرطبى وقال قوم منهم الشافعى ان معنى الآ بتبر
واحد أى ما حصل مع أموال الكفار غير قتال قسم على خمسة أسهم أربعةمنهالرسول الله صلى
الله عليه وسلم وهم لذوى القربى وهم بنوهاشم وبنوالمطلب لانهم منعوا الصدقة فيجعل لهم
حق فى الفى ءوسهم لليتامى ومهم للمساكين وسهم لابن السبيل وأما بعد وفاة رسول الله صلى الله
عليه وسلم الذى كان من الفى ء لرسول الله صلى الله عليه وسلم بصرف عند الشافعى فى قول الى
المجاهدين المرصد ين للقتال فى الثغور لانهم قائمون مقام الرسول عليه الصلاة والسلام وفى قول
أحرله بصرف الى مصالح المسلمين من سد الثغور وحفر الانهار وبناء القناطر يقدم الاهم
والاهم وهذا فى أربعة أحماس الفيءفأ ما السهم الذى كان من خمس القىء والغنيمة فهو لمصالح
المسلمين بعد موته صلى الله عليه وسلم بلا خلاف كما قال عليه الصلاة والسلام ليس لى من غناءكم
الا الخمس والحمس مردودفيكم آهـ (قوله قرابة الذى) أى فالقربى مصدراه (قولهوهم) أى
اليتامى فقراء (قوله المنقطع فى سفره) أى المنقطع عن ماله أى الذى ليس عندهمال فى سفره اهـ
(قوله أى يستحقه النى الخ) تفسير لقوله ذلله وللرسول الخ وظاهر الآية ان الفى خمس خمسة
أخماس وار الغي خمسه بل سدسه ولما كان هذا غير مراد أشار إلى أن الآية من قبيل حمل
المطلق على المقيد فهى مطلقة قيدت بابة الانفال المصرحة بان اشتراك الاصناف الخمسة اماهو
فى الخمس لا فى المال من أصله والمعنى هنا خمسه لله وللرسول الخ فالاشتراك المذ كور هنا اما
هوفى الخمس فيمئذ تفيد الآية أن الرسول خمس الخمس وكان فى صدر الاسلام بأخذ أ معنا أربعة
أخا-ه أى الفىء فقول الشارح وله الباقى وهو أربعة أخماس القىء وخمس الخمس وبعده صلى
الله عليه وسلم أربعة أخماس القىء المرتزقة وخمس الخمس مصالحنا اهـشيخنا قال المقاعى ومن
زعم أن ش أنها فى هذه السورة نسخ شئ مما فى سورة الأنفال فقد أخط ألان الانفال فزات فى
بدروهى قبل هذه عدة أمخطيب (قوله كى لا) ترسم كى هنا مفصولة من لا اهـ خطيب(قوله
عمنى اللام) أى لام التعليل والمعلل ما يستفادهما سق أى جعل الله الفى علن ذكرلاجل أن لا
يكون

٣٢٧
يكون لوترك على عادة الجاهلية دولة أى تداوله الاغنياء كل من غلب منهم أخذه واستأثر به
آه خطيب وعبارة الخازن وذلك أن الجاهلية كانوا اذا غنموا غنيمة أخذ الرئيس ربعها لنفسه
وهو المرباع ثم يصطفى بعد المرباع منها ما شاء فيعلى الله رسوله صلى اله عليه وسلم بقسمه على
ما أمره اللهبه اه (قوله وأن مقدرة بعدها) أى فالنص بأن لا ها وهذاهو المشهور وحوّز
أبعضمنهم فى الآية أن تكون كى مصدرية ويكون قبلها لام التعليل مقدرةاه كرى (قوله بكون
آلىء) أشاريه الى أن كان ناقصة واسمها ضمير مستتر ودولة خبر ها منصور وعلى هذه القراء.
مكون بالياء القسمة لاغير وقرئ أيضا برفع دولة على ان كان قامة مع الباء التقيقية والتاء الفوقية
من مكون فالقرآن ثلاثة وكلها سمعية اه شيخنا (قوله دولة) فى المصباح تداول القوم الشىء
تداولا وهو حصوله فى يدهذا تارة وفى يد هذا قارة والاسم الدولة بفتح الدال وضعها وجمع المفتوح
دول مثل قصعة وقصع وجمع المضموم دول مثل غرفة وغرف ومنهم من يقول الدولة بالضم فى
المال وبالفتح فى الحرب ودالت الأيام تدول مثل دارت تدوروزنا ومعنى اهـ وفى السهين وقرأ
العامة دولة بضم الدال وعلى بن أبى طالب والسعلى بفتحها فقيل هماعمنى وهو ما يدول للانسان
أى يدور من الغنى والغلبة وغير ذلك وقال الحذاق من البصريين الدولة بالفتح من الملك يضم
الميم والدولة بالضم من الملك بكسر الميم أو بالضم فى المثال وبالفتح فى النصرة وهذا برده القراءة
المروية عن على والسلمى مان النصرة غير مرادة قطعا هنا وكيلا على لقوله فقده وفارسول أى
استقراره له ؤلاءلهذه العلة اهـ (قوله وما آتاكم الرسول فخذوه ومانها كم عنه فانتهوا) أى
ما أعطا كم من مال الغنيمة فخذوه ومانها كم عنه من الاخذ والقول فإنه وا قاله الحسن وغيره
وقال السدى ما أعطا كم من مال الفي فاقبلوه وما منعكم منه فلا تطلبوه وقال ابن جريج ما آناكم
من طاعتى فافعلوه ومانها كم عنه من معصيتى فأنتم واعنه واجتنبوه وقال الماودى اله محمول
على العموم فى جميع أوامره ونواهيه لا يامر الا باصلاح ولا ينهى الاحمن فساد وقال المهدوى
وما آتا كم الرسول فخذوه ومانها كم عنه فانتم واهذا يوحى أن كل ما أمر به النبى صلى الله عليه
وسلم أمرم الله تعالى وان كانت الآية خاصة فى الغنائم في مدمع أوامره صلى الله عليه وسلم
ونواهيه داخلة فيها اه قرطبي (قوله متعلق بعذوى الح) قدم عليه أبو البقاء انه بدل من دوله
واذى القربى وما بعده ومقتضًا ،اشتراط الفقرفيه وهو مذهب الأمام أبى حنيفة ومن ثم حمله
الزمخشرى كذلك واطال الكلام فى ذلك وتقدير الشيخ المصنف موافق لمذهب أمامه الشافعى
واصحابه من الاستحقاق بالقراءه ولم يشترط الحاجة واشتراطهاوء هم اعتبار القرابة بضاده
ويخالفه ولان الا يق نص فثبوت الاستقاق تشريفالهم فى علاه بالحاجة فون هذا المعنى
والذى يؤيد تقديرفعل التجار كماذكره الشيخ المصنف كانى البقعوت ... الكواشى محىءقوله
الم ترالى الذين نافة وا يقولون الآيات مصدراً بالم تروهى كلمة أخجيب لكورذكرهم حاء مقا بلا
الذكر اضدادهما«كرنى (قوله أى اعجبوا) أى تحبوا وهذا خطاب لكل من يصلح منه التجب
والتأمل فى حال المهاجرين حيث تركوا أو طانهم وأموالهم وتحملوا الضيق والتغرب فى حب
التى والاسلام وفى هذانوع تخويف ونوع توبيخ لالكفار والمنافقين القاطنين باوطانهم مع
الامن والسعة ولم يؤمن وا فليتهم اعتبروا بالمهاجرين اه شيخنا (قوله الذين أخرجوامن
ديارهم) أى حيث اضطرهم كفار مكة وأحو حوهم إلى الخروج وكانوا مائة رحل فخر حوامنها
اه أبو السعود ولما كان المال يستر صاحمه كان كا به طرف له وماس التعبير فيه بالخروج اهـ
وأن مقدرة بعد هل(يكون)
الفي ءعلماً لقمعه كذلك (دولة)
متداولا (سير الاغتياء منكم
وما آتاكم) أعطاكم
(الرسول) من القىء وغيره
(فخذوه ومانها كم عنه
فانتهوا واتقوا الله إن الله
شديد العقاب الفقراء)
متعلق ؛عذ.ف أی امحجبوا
(المهاجرين الذين أخرجها
من ديارهم وأموالهم
وقضائه امر أن لا بعبد غيره
(ما حلقنا السموات والأرض
ومامدهما) من الخلق والتحجائب
(الاباءق) للحق(واجل
مسمى) لوقت معلوم ينتهى
اليه (والذين كفروا) كفار
مگّه (عماأندروا) خوفوا
(معرضون) ماذبون بمعمد
صلى الله عليه وسلم والقرآن
(قل) يامحمد لأهل مكة
(أرأيتم ما تدعون) . اقعبدون
(من دون الله) من الاوثاون
(ارونی)اخ برومی (ماذا
حلقوا من الارض) مما فى
الارض (أمه-م: ك فى
السموات) عود فى خلق
السموان (التولى بكاب
من قبل هذا) من قبل هذا
القرآن فيه تقولور (أو أثارة
من علم) أوروابه من العطاء
ويقال بقيةمن على الأنبياء
(ان كنتم صادقين) فماتقولون.
(ومن أصل) عنالحق واه دى
(من يدعو) يعبد (من

٣٢٨
يبتغون فضلا من الله
ورضوانا وينصرون الله
ورسوله أولئك هم الصادقون)
فى إيمانهم (والذين تبوًّا
الدار) أى المدينة (والإيمان)
أیالفره وهمالانصار (من
ق.اهم يجدون من هاجراليهم
ولا يجدون فى صدورهم حاجة)
حسدا (مماأوتوا)
دون الله) وهو الكافر(من
لا يستجيبله) من لا يحميه
ان دعاء (الى يوم القيامة
وهم) يعنى الاصنام (عن
دعائهم) عن دعاء من
بعدهم (غافلون) جاهلون
(وادا حشر الناس) يوم
القيامة (كانوا) ينى
الاصنام (لهم) إن يعبدها
(أعداء وكانوا) يعنى
الاصنام (بعبادتهم) بعبادة من
بعدهم (كافرين) جاحدين
(وإذاتت لى) تقرأ (عليه-م)
على كفار أهل مكة (آياتنا)
القرآن (بنات) واضهات
الامر والنهى (قال الذين
كفروا) كما ر مكة (للعو)
للقرآن (لماجاءهم) حين
جاءهم محمد صلى الله عليه
وسلم به (هذا -حرمين)
كذب مين (أم يقولون)
بل يقولون (افتراه) اختلق
محمد عليه السلام القرآن
من تلقاءنفسه (قل) لهم
يامحمد (ان افتريته)
اختلفت القرآن من تلقاء
خطيب (قوله بعتغون فضلامن الله ورضوانا) حال أى حال كونهم طالبين منه تعالى فضلا
أى رزقا ورضوانا أى مرضاة فى الآخرة وقوله وبنصرون الله ورسوله عطفعلى يبتغون فهو
حال أيضالكنها مقدرة أى ناوين نصرة الله ورسوله اذ وقت خروجهم لم تكن نصرة بالفعل
اه أبو السعود (قوله أولئك هم الصادقون فى أيمانهم) قال قتادة هم المهاجرون الذين تركوا
الديار والاموال والعشائر وخرجوا حبالله ورسوله واختار وا الاسلام على ما كانوا فيه من شاة
حتى ذكرلنا أن الرجل كان يعصب الحجر على بطنه ليقيم منصلبه من الجوع وكان الرجل
تخذ المغيرة فى الشتاءماله دنار غيرها وروى مسلم عن عبد الله بن عمروبن العاصى رضى الله
عنهماقال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ان فقراء المهاجرين يسبقون الاغنياء
يوم القيامة الى الجنة بأربعين خريفا اه خازن (قوله والذين تمووا الدار) مبتد أ خبره يحبون
وهوكلام مستأنف مسوق لمدح إيمان الانصار بخصال جدة من جلتها محبتهم للمهاجرين
اه أبو السعودوفى السمين قوله والذين تبوؤا الدارالخ يجوزفيه وجهان أحدهما انه عطف على
الفقراء فيكون مجروراً ويكون من عطف المفردات ويكون يحبون حالا والثانى أن يكون
متدأخبره يحمون وتكون حينئذمن عطف الجمل وقوله والذين جاؤا من بعدهم يحتمل
الوجهين المتقدمين فى الذين قبله فإن كان معطوفا على المهاجرين فيقولون حال كيحبون أو
مستأنف وان كان مبتد أ فيقولون خبره اهـ (قولهتبوّوا الدار) أى اتخذ وها منزلا باسلامهم
من قبل قدوم النبى صلى الله عليه وسلم بسنتين فمصموها وحفظ وها بالاسلام ف-كأنهم استحدثوا
بناءها وقوله أى ألفوه اشار الى أن والأعان معمول لمقدر والعطف عطف جل اذلا يصح تسليط
التجزء على الامان وهذا أحد الوجوه المذكورة فى نحو (* علفتها تبنا وماء باردا » وقوله من
قبلهم متعلق بكل من المذ كوروهوتبوؤا والمقدروهو ألفوا أى حال كون التموؤ والألف من
قبل شجرة المهاجرين وقد ومهم عليهم اه شيخنا وفى الكرخى قوله أى ألفوه فيه اشارة الى أنه من
عطف الجمل والمعنى وألفوا الامان أو وأخلصوا أواختاروا الاعمان لان الآعمان لا يتخذمنزلا
فهو من باب علفتها تعنا وماء باردا أى وسقيتها ماء فاختصر الكلام أو منصوب بنتو وا بتضمينه
لزموا كأنه قال لزموا الدار ولزموا الإيمان فلم يفارقوهما أو بلا تضمين على أنه مجاز يجعله منزلا
لهم لتمكنهم فيه كتمكنهم فى المدينة ففى تبوّوا جمع بين الحقيقة والمحازوه وحائز عند الشافعى
رضى الله عنه اهـ (قوله ولا يجدون فى صدورهم) أى نفوسهم (قوله حسدا) أى ولافيظاولا
حرارة فالمراد بالحاجة هذه المعانى واطلاق لفظ الحاجة عليها من اطلاق الملزوم على اللازم
على سبيل الكناية لأن هذه المعانى لا تنفك عن الحاجة غالبا فعلى هذا الصنيع الضمير فى
لا يجدون لانصار وفى أوتواللمها جرين قال القرطبى كان المها جرون فى دور الانصار فلماغنم صلى اللّه
عليه وسلم أموال بنى النضير دعا الآنصار وشكرهم فيما صنعوا مع المهاجرين من انزالهم اياهم
منازلهم واشراكهم ابا هم فى الاموال ثم قال صلى الله عليه وسلم ان أحيتم قسمت ما أفاء الله على
من بنى النضير بينكم وبينهم وكان المها جرون على ماهم عليه من السكنى فى مساكنكم وأموالكم
وان احمدتم أعطيتهم وخرجوامن دياركم فقال سعدبن عبادة وسعد بن معاذبل تقسمه بين
المهاجرين ومكونون فى دورنا كما كانوا ونادت الانصار رضينا وسمنا يارسول الله فقال
رسول الله صلى الله عليه وسلم اللهم ارحم الانصار وأبناء الانصار وأعطى رسول الله
صلى الله عليه وسلم المها جرين ولم يعط الانصار الاثلاثة نفر محتاجين أبادجانة سماك ابن
خرشة

٣٢٩
خرشة وسهل بن حنيف والحرث بن الصمة اه خطيب والمزازة بقتصتين بعد الحاء المهملة
المفتوحة أصله مرض فى القلب ومكنى بهعما يضهره الانسان من الغيظ والعداوة وهو المراد هنا
والحسدغى زوال النعمة والغبطة تمنى مثلها من غير أن تزول اهـ شهاب (قوله أى آتى النبى)
بيان للفاعل المحذوف وقوله المهاجرين بيان لنائبه المذكوروهوالواو وقوله من أموال الخ
سان لا اهـ شيخنا (قوله وبؤثرونعلى أنفسهم) أى فى كل شئ من أسباب المعاش حتى ان
من كان عنده امرأتان كان ينزل عن أحداهما ويزوجها واحدامن المهاجرين وقوله ولو كان
بهم خصاصة جملة حالية والخصاصة الحاجة والخله وإصاها خصاص البيت وهى فروحه اه أبو
السعود وفى القرطبى الا شاره وتقديم الخبرعلى النفس وحظوظها الدنيوية رغبة فى الحظوظ
الدينية وذلك ونشأ عن قوة اليقين ووكيد المحبة والصبر على المشقة مقال آثرته وكذا أى خصصته
به وفضلته ومفعول الانشار محذوف أى يؤثر ون على أنفسهم بأموالهم ومنازلهم لا عن غنى بل
مع احتياجهم اليها فقدروى عن ابن عمر أنه قال أهدى رجل من أصحاب رسول الله صلى الله
عليه وسلم رأس شاة فقال ان أخى فلانا وعماله أحوج إلى هذا منافبعثه البهم فلم يزل يبعث به
واحد الى آخر حتى تداولها سبعة أبيات ثم عادت الى الاول فنزلت هذه الآية وروى الدارانى
أن عمر بن الخطاب رضى اله عنه أخذ ار بعمائة دينار فعلها فى صرة ثم قال للغلام اذهب بها الى
أبى عبيدة بن الجراح ثم امكث عنده فى البيت حتى تنظر ما يصنع بها فذهب بها الغلام اليه وقال
يقول لك أمير المؤمنين أجمل هذه فى بعض حاجتك فقال وصله الله ورحمه ثم قال تعالى باجارية
اذهبي بهذه السبعة الى فلان وبهذه الخمسة الى فلان حتى فقد ها فرجع الغلام الى عمر فأخبره
ووجده قد ربط مناه المعاذ بن جبل فقال اذهب بها اليه وامكت فى البيت ساعة حتى تنظر
ما يصنع فذهب بها اليه وقال له يقول لك أمير المؤمنين اجعل هذه فى بعض حاجتك فقال رحمه
الله ووصله وقال باجارية اذهبى بيت فلان بكذا والى بيت فلان بكذا جاءت امرأة معاذ وقالت
وفون وانقه مسا كين فأعطنا ولم يبق فى الحرقة الاديناران فرمى بهما اليها فر جع الغلام إلى
عمرف أخبرهفسر بذلك وقال انهم اخوة بعضهم من بعض ونحوه عن عائشة وغيره] اهـ (قوله
ومن يوقشحنفسه) كلام عام ومن شرطية ويوق فعل الشرط وقواء فأولئك الح جراؤه فه
رعاية معنى من بعدرعاية لفظها اهـسمين (قوله حرصها على المال) فيه ايماء إلى الفرق بين
البخل والشح وايضاحه أن الشع النوم وهوغريزة والجدل المفع نفسهفهو أهم لأنه قد يوحد النقل
ولاشع له ولا ينعكس وعن النسائى عن أبى هريرة قال قال رسول الله صلى اله عليه وسلم
لا يجتمع الشيخ والإيمان فى قلب عبد أبدا فاذن الشع صفة راسخة يصعب معها على الرجل تأتى
المعروف وتعاطى مكارم الاخلاق ويفتقر فى القخاص منه الى معونة الله وتوفيقه وفى الجامع
الصغير الشهير لا يدخل الجنة رواه الخطيب فى كتاب البخلاء عن ابن عمر وفى الصحاح التح
البخل مع حرص آهكرنى (قوله فأولئك هم المفلطون) أى الفائزون عا أراد واروى أن رجلاً
قال لابن مسعودانى أخاف أنا كون قد هلكت قال وماذالتقال الى أسمع الله بقول ومن يوق
ثم نفسه فأولئك هم المقطون وأنارجل مصح لايكاد يخرج من يدى شئ فقال عبدالله ليس
ذاك بالشع الذى ذكر الله فى القرآن ولكن الشع أن مأكل مال أخاك طلما فذاك الفعل
وبئس الشئ البذل وقال ابن عمرلبس الشع ان منع الرجل .. له انما الشع ان تطمع عين الرجل
فيماليس له وقيل الشع « والحرص الشديد الذى يحمل صاحبه على ارت كاب الهارم وقيل من
أى آتى النبى صلى الله عليه
وسلم المهاجرين من اموال
بنى النضير المختصة به
(وبؤثرونعلى أنفسهم ولو
كان بهم خصاصة) حاجة الى
ما يؤثرون به (ومن بوق شع
نفسه) حرصها على المال
(فأولئك هم المفلهون
نفسى كمارة ولون (فلاءلكون
لی) فلا تقدرونلی(من
الله) من عذاب الله (شيأ
هوأعلم بما تفيضون فيه)
تخوضون فى القرآنمن
الكذب(كنىبه) كفى
بالله (+بدايني وبينكم)
بأنى رسوله وهذا القرآن
كلامه (وهوالغفور) ان
تأب منكم (الرحيم)المز مات
على التوبة (قل) لهم يا محمد
(ما كنت بدعا من الرسل)
أست بأول مرسل من
الآدميين قد كان قبلى رسل
(وما أدرى ما يفعل بي ولا بكم)
من الشدة والرخاء والعافية
ويقال نزات هذه الاحبة فى
شأن أصحابه عليه السلام
حدث قالوا له منى يكون
روحنا من مكة وتجاتنا
من الكفارقال لهم التى
صلى الله عليه وسلم ما أدرى
ما فعل بى ولابكم الخرج
وتخرحون إلى الهجرة أم لا
(إن أتبع) ما أعمل (الا
ما يوحى إلىّ) الابما أمرت فى
القرآن (وما أنا الانذير
معين) رسول مخوف بلغسة
٤٠
٤٢

والذين جاؤا من بعدهم)
من بعد المهاجرين والأنصار
الى يوم القيامة (بة ولون ربنا
اففرلنا ولا خواننا الذين
سبقونا بالإيمان ولا تجعل
فى قلوبناغلا) حقدا ( اللذين
آمنوا ربناانكروفرحيم
ألم تر) تنظر (الى الذين نافقو
يقولون لاخوانهم الذين
كفروا من أهل الكتاب)
وهم بنو النضير واخوانهم
فى الكفر (ائن) لام قسم فى
الاربعة (أخرجتم) من
المدينة (اخترجن معكم ولا
تطبع فكم) فى خذلانكم
(احداليدا وان قوتاتم)
حذفت منه اللام المودائمة
(انتصرفكم واقه يشهدانهم
لكاذبون امن اخرجوا
لايخرجون .. ه-م وان
قوقلوالا بنصرونهم وائن
نصروهم) اي جاؤ النصرهم
تعاونها (قل) بامحمدلليهود
(أرايتم) باءمشر اليهود (ان
كان من عندالله) بقول
هذا القرآن من عندالله
(وكفر تم به) بالقرآن يامعشر
اليهود (وشهد شاهد من نبى
١- رائيل) بقيامير (على
مثله) على مثل شهادة عبد
الله بن سلام وأصحابه جهد
صلى الله عليه وسلم والقرآن
فأمّن) عبد الله بن سلام
وأصحابه ع مدعاء السلام
والقرآن (واستكبرتم)
تعظمتم أنتم باععشر اليهود
٢٠٣٠
لم يأخذ شمأنها ء الله عن أخذه ولم يمنع شأ أمره اله باحظائه فقد وقا ء الله شع نفسه أه خازن
(قوله والذين جاؤا) مبتد أوقوله يقولون ربنا الخ خبر وقوله من بعد المهاجرين أى من بعد هجرة
المهاجرين والأنصار أى بعداعمان الانصار وقوته حينئذ البعدية تشمل التابعين كماهوظاهراه
شيخنا (قوله ولاخواننا) فى المصباح الاخلامه محذ وفةوهى واو وترد فى التثفية على الاشهر فيقال
اخوان وفى الغة يستعمل منة وصافيقال أخان وجمه اخوة واخوان بكسر الهمزة فيه ما وضمها
لغة وقيل جمعه بالواو والنون و على أخاء وزان آباء أقل والائى أخت وجعها أخوات وهو جمع
•مؤنث سالم اهـ (قوله الذين سبقونا بالإيمان) كل واحد من القائلين لهذا القول يقصد من
سبقه من انتقل قبله من غير فاصل وينتهى إلى عصر النبي صلى الله عليه وسلم فيدخل فى
اخوانه الذين سبقوه بالايمان جمع من تقدمه من المسلمين ولا يقصد بالذين سبقوه خصوص
المهاجرين والانصار لقصوره وان كان أصل سبب النزول ام شيخنا (قوله حقدا) هوحرارة
وغليان يوجب الانتقام اه خطيب وفى المصباح الحقد الانطواء على العداوة والبغضاء وحقد
عليه من باب ضرب وفى لغة من باب تعب والجمع أحقاداه شيخنا (قوله للذين آمنوا) أى مطلق
المؤمنين أياً كانوااه شيخنا (قوله رؤف) بقصر الهمزة ومدها بحيث يتولد منها واوقراء تان
-معمتان أه شيخنا (قوله ألم ترإلى الذين نافقوا الخ) حكاية لما جرى بين الكفار والمنافقين من
الاقوال الكاذبة والاحوال الفاسدة وتعجيب منها بعد حكاية أحوال المؤمنين وأقوالهم على
اختلاف طبقاتهم والخطاب لرسول الله صلى الله عليه وسلم أو لكل أحد من له حظ فى الخطاب
وقوله يقولون الخاستئناف لبيان المتجب منه وصيغة المضارع للدلالة على استمرار قوله-م أو
لاسهمصار صورته واللام فى لاءوانهم لام التبليغ اه أبو السعود (قوله لام قسم) أى تكون مؤذنة
بأن الجواب بعدهامبنى على قسم مقدر قبلها لامبنى على شرط تقديره واقه لمن أخر جتم الخ ومن
ثم تسعى اللام المؤذنة والموطئة كما قاله الشيخ المصنف بعد لانها وطأت الجواب للقسم أى مهدته
وقوله فى الاربعة أى المن أخر حتم المن أخر جواوائن قوتلوا رائن نصروهم اه كرخى بى فى
الخمسة هذه الأربعة والتى ذكرها فى قوله وان قوقلتم حيث قال حذفت منه اللام الموطئة أى
لقسم المقدراه شيخنا (قوله ولا نطيع فيكم) معطوف على جلة ائن أخر جتم وكذا قوله وان
قونلتم فقولا م ثلاث جمل وقوله احدااى من رسول الله والمؤمنين وقوله أبد الطرف للنفى لا المنفى
كمالا يخفى اه شيخنا (قوله حذفت منه اللام الموطئة) أى كما فى قوله وان لم ينتم واعمادة ولون
و«وقليل فى كلام العرب والكثيراتباتها اه كرنى (قوله (- كاذبون) أى فيما ذكر من المقالات
الثلاث وهذا تكذيب لهم على سبيل الاجمال ثم فصله بقوله المن أخر جوا الخ هذا تكذيب المقالة
الاولى وبقوله وائن قوتلوا الخ هذا تكذيب المقالة الثالثة وأما الثانية المريذكرة التكذيب فى
التفصيل وأما قوله وامن نصر وهم الخ فر تمام تكذيبهم فى المقالة الثالثة اهـ شيخنا (قوله
لا تنصرونهم) وكان كذلك فإن ابن أبى وأصحابه راسلوا بنى النعن يربذلك ثم أخلف وهم وفيه دليل
على محمد النبوّة حيث أخبرهاسبق فوقع كما أخبر وهذام بنى على تقدم نزول الآية على الواقعة
وعلمه بدل النظم فإن كلمة ان الاستقبال واعجاز القرآن من حدث الاخبار من الغريب الهكرنى
(قولّ أى جاؤ النصرهم) أى خرج والقصد نصرهم ولا يلزم من خروجهم لذلك نصرهم بالفعل
فلا يرد كيف قال أوّلا وامن قوقلوالا منصرونهم وقال ثانيا وامن نصروهم فنفى النصرة أولا وأثبته!
ثانيًا ولا يرد أيعنا كيف قال وائن نصروهم وقال ليوان الأدبار وكيف منصرونهم ويولوا الادباراذ
مقتفى

٣٣١
مقتضى النصرة الثبات وعدم الهزيمة فأشار الشارح لدفع هذين الابرادين بقوله أي جازا
لنصرهم وصفهم أشار الدفع بقوله وامن نصروهم أى على سبيل الفرض والتقديراه شيخنا
(قوله ليولن الادبار) الضمير فى هذا الفعل لليه ود كالضمير فى قوله ثم لا ينصرون هذا ماجرى عليه
الشارح وقيل الضميران للمنافقين وقبل كل منه المجموع اليهود والمنافقين معاله (قوله واستغنى
جواب القسم؛ ولذلك رفعت الافعال المذكورة لأنها وقعت فى جواب القسم لا فى جواب الشرط
اهـ سمين وقوله المقد ر نعت للقسم أى المقدر وحد، وذلك فى المواضع الأربعة التى صرح فيها
باللام الموطئة أومع اللام وذلك فى الموضع الذى لم تذكر في العام وهوقوله وأن قوتلتم الح اهـ
شيخنا (قول لانتم أشدرهبة فى صدورهم من الله) إيضاحه ان الرهبة مصدررهب المبنى
المفعول همالان المخاط بين مرهوب منهم لاراحبون والمعنى ان رغبتهم فى السرمنكم أشد من
ومحبتهم من اللّه التى يظهر ونهالكم وكانوا يظهرون لهم رهبة شديدة من الله فلا يرد كيف يستقيم
التفضيل باشدية الرهبة مع أنهم لأيره بون من اللّه لانهم لورهبوا منه لتركوا الكفر والنفاق أه
كرخ وفى البيضاوى لانتم أيها المؤمنون أشد رحمة أى أشد مره وبية مصدر الفعل المبنى لمفعول
فى صدورهم فانهم كانوايض مرون مخافتهم من المؤمنين اه أى ويظهرون خوفهم من اللّه وهذا
فى المعنى كالتعطيل لقوله ايوان الادبار الخ كانه قال انهم لا يقدرون على مقابلتكم الانكماشدرهية
الخام (قوله ذلك) أى ماذكر من كون خوفهم من المخلوق أشد من خوفهم من الخالق أم خطيب
(قوله مج معين) أشاربه الى ان جيعا حال وقوله الافى قرى متعلى بيقاتلونكم اه وقوله محصنة
أى بالدروب والخنادق اله بيضاوى والدروب جمع درب وهو الباب الكبيراه (قوله وفى قراءة
جدر) هذه القراءة سبعة وقراءة جدار سيمة أيضالكن صاحبها التزم اما الامالة فى جدار واما
الصلة فى بينهم بحيث بتولد منها واو فى قرأجدار بدون أحد هذين الوجهين فقد قرأ بقراءة }
يقرأبها أحد اه شيخنا (قوله بأسهم بينهم شديد) راجع لقوله لايقاتلونكم الخ أى فجزهم عن
قتالكم ليس لجينهم بل هم فى غاية القوة والشجاعة اذا حارب بعضهم بعضا وأما ا احار بوكم
فيضعف واو يجد وا الرحبة التى فى قلوبهم منكم أه من البيضاوى وفى السمين قوله بأسهم بينهم
شديدبينهم متعلق بشديد وجها مفعول ثان أى مجتمعين وقلوبهم شتى جملة حالية أو مستأنفة
للإخبار هذلك والعامة على شتى لا تنوين لانها ألف تأنيث اهـ (قوله وقلوبهم شتى) أى متفرقة
لافتراق عقائدهم واختلاف مقاصد هم ذلك بأنهم قوم لا يعقلون مافيه صلاح هم فإن تشقت
القلوب يرهن قواهم اه بيضاوى (قوله خلاف الحسبان) أى حال كونهم خلاف أى بخلاف
أى مح لفين للعسمان أى ظن انهم مجتمون اهـ شيخنا (قوله ذلك بأنهم قوم لا يعقلون) انماخص
الاول: لا يفقهون والثانى بلا يعقلون لان الأول متصل بقوله لا نتم أشدرهبة فى صدورهم من
الله أى لانهم يفقهون ظاهر الشئ دون بالمنه والفقه معرفة الظاهر والباطن فنا سب نفى الفقه
عنهم والثانى متصل بقوله تحسبهم جما وقلوهم شتى اذاو عقلو الاجتمعواء فى الحق ولم يتفرقوا
فناسبةفى العقل عنهم اه كرنى (قوله كمثل الذين من قبلهم) خبر معتدا محذوف قدره بقوله
مثلهم أى مثل اليهود بنى النضير أى صفتهم الغريبة الجدية وهى ما وقع لهم من الاحلاء والذل
كمثل وصفة وحال أهل مكة فيما وقع أم أيضايوم بدر من الهزيمة والاسر والقتل والمقصود تشبيه
حال اليهود وهى ما حصل لهم فى الدنيا من الوبال وما سيحصل لهم فى الآخرة من العذاب بحال
المشركين فى هذين الأمرين فقول الشارح فى ترك الإيمان قد علمت ان المراد بمثلهم ما نزل بهم فى
(ليوان الادبار) واستغنى
جواب القسم المقدر عن
جواب الشرط فى المواضع
الخمسة (ثم لا ينصرون) اى
اليهود (لا تم أشد رهبة)
خوفا (فى صدورهم)اى
المنافقين (من الله) لتأخير
عذابه (ذلك بأنهم قوم
لايفقهون لا يقاتلونكم)
أى اليهود (جميعا) مجتمعين
(الافیقری محصسنة اومن
وراء جدار) سوروف قراءة
جدر(باسم) حر هم (بينهم
شديد تحميهم جميعا) مجتمعين
(وفلوبهم شتى) متفرقة
خلاف الأسبار ( ذلك بأنهم
قوم لا يعقلون) منلهمفى
ترك الإيمان (كمثل الذين
من قبلهم قريبا) بزمن
قريب وهم أهل بدرمن
المشركين
عن الإيمان: حمده لى الله
عليه وسلم والقرآن (ان اته
لايجدى القوم الظالمين)
لا يرشد الى دمن اليهود من
لم يكن اهـلا لذلك (وقال
الدين كفروا) اسد وغطفان
وحنظلة (للذين آمنوا)
لجهينة ومزيفة واسلم (لو كان
خيرا) لو كان ما يقول محمد
عليه السلام خيرا وحقا
(مآسبة ونا اليه) جهينة
ومزينة واسلم (وأذلم يهتدوا
به) لم يؤمنوا عتمد عليه
السلام والقدرآن اسد
وغطفان (فسيقولون هذا

(ذاقوا وبالاأمرهم) عق وبته
فى الدنيا من القتل وغيره
(ولهم عذاب اليم) مؤلم في
الآخرة مثلهم ايضافى
سماعهم من المنافقين
وتخلفهم عنهم (كمثل
الشطان انقال للانسان
اكفرفها كفر قال الى
بریء،نك انى اخاف الله
رب العالمين) كذبامنه ورياء
(ف-كان عاقبةما) اى الفاوى
والمغوى وقرئ بارفع اسم
كان (أنهما فى النارخالدين
فيها وذلك جزاء الظالمين)
الكافرين (يأيها الذين
آمنوا اتقوا الله ولتنظر نفس
ما قدمت لغد) ليوم القيامة
(واتقوا الله إن الله خبير بما
تعملون ولا تكونوا كالذين
نسوا الله) تركواطاعته
(فأنساهم انفسهم)
N
انا قديم) هذا القرآن
كذب قد تقادم (ومن قبله)
من قبل القرآن (كتاب
موسى) التوراة (أماما)
مقتدى به(ورحسة) من
العذاب لمن آمن بهفلم
يؤمنوا ولم يقتدوابه (وهذا
كتاب) هذا القرآن كتاب
(مصدق) موافق للتوراة
بالتوحيد وصفة محمد صلى
الله عليه وسلم ونعته (لسانا
عربياً) على مجرى لغة
العرب (لتنذر) لقنوّف
الذين (ظموا) أشركوا
(وبشرى سفين) للمؤمنين
ياخفة (ان الذين قالواربنا
انه) :حه وا الله (ثم استقاموا)
٢٣٢
الدنيا وما سينزل بهم في الآخرة فترك الايمان ليس . والمثل بل هوسامه ففى مدببة تعليلية وقوله
من قبلهم متعلق بالاستقرار الذوف الذى هوالخبر فى الحقيقة وقوله قريب ظرف زمان
معمول امالذا قوا الذى بعده واما لمضاف مقدر فى الخبرأى كوقوع وحصول مثل الذين من
قبلهم قريباً ى فى زمن قريب اذبين وقعة بدرووقعة بنى النضير نحوسنة ونصف لما تقدم أنها
كانت فى ربيع الاول من الرابعة وبدركانت فى رمضان من الثانية فالماءفى كلام الشارح
بمعنى فى اهـ (قوله ذاقوا) أى الذين من قبلهم وهذا بيان لمثل الذين من قبلهم والمراد بأمرهم
كفرهم وقول الشارح عقوبته أى عقوبة أمرهم الذى هو الكفر أى العقوبة المسببة عند اهـ
شيخنا (قوله مثلهم أيضا) أى مثل اليهود وقوله فى سماءهم بيان لمثلهم أى البرود وقوله
وتخلفهم أى تخلف المنافقين عنهم أى البرود وق وله كمثل الشيطان المرادبه حقيقته لاشيطان
الافس وقوله اذ قال للانسان الخ بيان لمثل الشيطان اه شيخنا وفى البيضاوى مثل المنافقين فى
اغراء اليهودء - فى القتال کمثل الشیطار الخاتمتوهیآطھر کالاخ-فی اهـ(قوله اذقال
للانسان) المراد يه برصيصا العابد لما روى عن النبى صلى الله عليه وسلم أنه قال الانسان الذى
قال له الشيطان اكفر راهب تزات عنده امرأة أصابها لم ليدعولها فزين له الشيطان وومائها
غمات ثم قتلها خوفا من ان يقتضح فدل الشيطان قومها على موضعها فيها وافا ستنزلوا الراهب
لمقتلوه فهاء الشيطان فوعد ان سجدله أن يضمه منهم فسجدله فقبرا منه اه خطيب (قوله
قال انى برىء منك) تبرأ منه مخافة أن يشاركه فى العذاب وقوله كذ با معمول لقال أى قال انى
أخاف الله كذبا ورياء والافهولا يخاف الله اهـ شيخنا (قوله أى الفاوى) اسم فاعل من غوى
بغوى كرمى يرمى والفاوى هوالانسان وقوله والمغوى اسم فاعل من أغواه يغويه وهو الشيطان
فالشطان مغروالانسان غاو امـ شيخنا (قوله وقرئ بالرفع) أى شاذا امـ شيخنا وقوله خالدين
فيها مال (قوله وذلك) أى العذاب المخله جزاء الظالمين اهـ خطيب (قوله ياً بها الذين آمنوا
الخ) لما انقضى فى هذه السورة وصف المنافقين واليهود وعظ المؤمنين لان الموعظة بعد المصيبة
أوقع فى النفس ارقة القلوب والحذرما يوجب العقاب اه من النهر (قوله ما قدمت لغد) أى
ما تريدتغدمه ومعنى تنظر تبحث ونفقش وتحصل كأنه قيل ولنحت النفس عما تقدمه لغداى
ليوم القيامة فتفعله وتحصله اهـ (قول ليوم القيامة) اطلاق الغد المتبادر منه أنه عبارة عن يوم
بينك وبينه ليلة ويطلق أيضاً على مطلق الزمان المستقبل وانما أطلق اسم الغد على يوم القيامة
تقريباله كقوله تعالى وما أمر الساعة الأكل المصرف كأنه لقربه شبه بما ليس بينك وبنه
الاليلة واحدة أولان الدقيا أى زمانها كيوم والآخرة كفده لاختصاص كل منهما بأحكام
وأحوال متشابهة وتعقيب الثانى الاول فلفظ الغد حينئذ استعارة وفائدة تذكير النفس بيان ان
الانفس الناظرة فى معادها قليلة إذا كانه قبل ولتنظر نفس واحدة فى ذلك وأين تلك النفس
وفائدة تفكير الغد تعظمه وابهام أمره كأنه قيل لغد لا تعرف النفس كنه عظمته وهوله فالتفكير
فيسه للتعظيم وفى النفس للتقليل أو للتعريض بغفلة كلهم عن هذا النظر الواجب اهـ كرخى
(قوله واتقوا الله) تكر برللتأ كيدا والاول فى أداء الواجبات لأنه مقرون بالعمل فان ما قدمت
أعد عبارة عن أعمال الخير والثانى فى ترك المحارم الاقترانه بقوله إن الله خبير بما تعملون ورجمع
هذا الوجه بفضل التأسيس على التأكيد وأنت خبير بان التقوى تشمل كايه ما فانها على مامر
فى أول البقرة هى التجنب عن كل ما يؤثم من فعل أو ترك ولاوجه للتوزيع بل المقام مقام الاهتمام
،أمر التقوى فالفاً كبدأولى وأقوى اله كرنى (قول تركواطاعته) أشاربه الى ان النسيان كما يكون
١

٣٣٣
معنى عدم الحفظ والذكر يكون بمعنى الترك ومنه الأمة الهكرنى (قوله ان يقد موالطاخيرا)
أشاربه الىتقدير مضاف أى فانساهم تقديم خير لا تفهم أى حداهم ناسير لها حتى لم يسمعوا
ما ينفعها ولم يتبقظوا الى ما يخلصها أه كرنى وعلى هذا التفسير يكون قوله فأناهم أنفسهم
مكررا.عقوله نسوا الله لرجوعهما الى معنى واحد وهو ترك الطاعات فالاولى ماقاله غيرهما
منعدد المغايرة وعبارة القرطبى وقيل نسوا حق الله فأنساهم حق أنفسهمقاله سفيان وقيل نوا
الله بترك شكره وتعظيمه فأنساهم أنفسهم ان يذكربعضهم مضاحكا هابن عيسى وقال سهل
ابن عبدالله نسوا الله عند الذنوب فإنساهم أنفسهم عند التوبة وأسب تعالى الفعل الى نفسه فى
انساهم ايذانا بان ذلك بسبب أمره ونهيه كقوله أحدت الرجل اذا وجدته محمودا وقبل أسوا
الله فى الرخاءفا نساهم أنفسهم فى الشدة أولئك هم الفاسقون اه واصل نسوانسوا نقلت ضهة
الياء إلى ما قبلها بعد سلب حركته ثم حذفت الياءلالتقائهاساكنة مع الواوو يقال أدى بنسى
كَرضى يرضى أهـ (قوله لا يستوى أصحاب المار) أى الذين نسوا الله فاستحقوا الخلود فى
النار وأصحاب الجنة أى الذين اتقوا الله فاستمدة والخلود فى الجنسة وقوله أصحاب الجنة الخ
استئناف مبين الكيفية عدم الاستواء بين الفريقين اه أبو السعود فهذا كالتذييل لقوله
يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله ولتنظر نفس ما قدمت لغد الخ وذلك أنه تعالى لما أمر المؤمنين
بالتقوى التى هى قصارى كرامة الله كماقال إن أكرمكم عند الله أتقاكم وبالنظر والتحفظ للعاقيمة
والاخذفى العمل ثم نها هم أن يكونوا من الغافلين الذين نسوا الله وتركوا الحذرةأهملوا العمل
فانساهم أنفسهم حتى راوا فى العاقبة من الأهوال ما قوا فيه - الأنفسهم بل الكلام بقوله
لا يستوى أصحاب النار وأصحاب الجنة مز بدا للترغيب فيما نزلفهم إلى الله ويدخلهم دار كرامته
ويجعلهم من أصحابها ومن ثم دق واطف استدلال أصحا بنا بهذه الآية على ان المسلم لا يقتل
بالكافروحسن كلام القاضى حيث قال لا يستوى الذين استكملوا نفوسهم فاستأهنوا الحنة
والذين استمهنواته وسهم أى استعملوها فى المهنة والشهوات فاستقوا الناراه كرخى (قوله
وجعل فيه تمييز كالانسان) أى لوجعلنا فى الجبل على قساوته تميزاً كما فى الانسان ثم انزاما عليه
القرآن لتشقق خشية من الله وخوفا ان لا يؤدى حقه فى تعظيم القرآن والمقصودة نسبة الانسان
على قسوة قلبه وقلة خشوعه عند تلاوة القرآن وأعراضه عن تدبر زوا جره اه كرنى وعبارة
الخطيب المعنى انالوانزل: هذا القرآن على الجمل :لاشع لوعده وتصدع لوعيده وأتم أيها
المعترضون بالمجاز لا ترغبون فى وعده ولا ترهبون من وعيده والغرض من هذا الكلام التنبيه
على قساوة القلب لهؤلاء الكفار وغلظ طباعهم ونظيره ثم قست قلوبكم من بعد ذلك فهى
كالحجارة أواشد قسوة وقيل الخطاب للنبي صلى الله عليه وسلم أى لوانزلناهذا القرآن يا محمد على
جبل لماثبت وتصدع من نزوله عليه وقد انزلناه عليك وثقناك له فيكون ذلك احتفاً نا عليه أن
ثبته لما لم تثبت له الجبال وقيل أنه خطاب للأمة والله تعالى لو أنذربهذا القرآن الجمال
لتصدعت من خشية الله تعالى والانسان أقل قوّة وا كثر ثباتافهو يقوم بحقه ان اطاع ويقدر
على رده ان عصى لانهم وعود بالثواب ومزجور بالعقاب اهوفى القرطبى لوانزلناهذا القرآن
على جبل لرأسمه خاشعاحت على تأمل مواعظ القرآن وبين انه لاء ذرف ترك القدبرفانه لو
خوطب بهذا القرآن الجمال مع تركيب العقل فيهالانقادت لمواء ظه ولرأيتها على صلابتها
ورزاتها خاشعة متصدعة أى تشققة من خشية الله والخاشع الذليل والمتصدع المقشفق وقبل
أنيقدم والماخيرا (أولئك
هم الفاسقون لا يستوى
أصحاب النار وأصحاب الجنة
أصحاب الجنة هم الفائزون
لوأنزلنا هذا القرآن على
جبل) وجعل فيه تمييز
كالانسان (لرأيته خاشعا
متصدعا) متشفقا ( من خشبة
الله وتلك الامثال)
على أداء فرائض الله
واجتناب معاصيه ولم يروغوا
روغان الثعالب (فلاخوف
عليهم) فيما يستقبلهم من
العذاب (ولاهم يحزنون)
على ما خلف وا من خلفهم
وقال فلا خوف عليهم
حمن يخاف أهل الغار
ولاهم يحزنون اذا خزن غيرهم
(أولئك أصحاب الجنة
خالدين فيها) مقيمين فى
الجنة لايموتون ولا يخرجون
منها (جزاءبما كانوا
يعملون) ويقولون فى
الدنيا (ووصينا الإنسان)
أمرناء ـ ه الرحمن بن أبى
بكر فى القرآن (بوالديه
احسانا) براءة أو هو أبو
بکرینایی قصافة وزوجته
(جلته أمه) فى بطنها (كرها)
مشقة (ووضعته كرها)
مشقة( وحله) فى بطن أمه
(وفصاله) فطاعه فى اللبن
(ثلاثون شهراحتى إذا بلغ
أشده) انتهى ثمان عشرة
سنة الى ثلاثين سنة (وبلغ)
انتهسمى (أربعين سنةتقال)
وأبو بكر (رب أوزعمني)
المعني (أن أشكر نعمتك

المذكورة (نضربها الناس
لعلهم يتفكرون )
فيؤمنون (هوائده الذى لا
اله الاهو عالم الغيب
والشهادة) السروالعلانية
(هوالر حن الرحيم هوائية
الدى لاالهالا هو الملك
القدوس) الطاهرعا
لا يليق به (السلام) ذو
السلامة من النقائص
(المؤمن) المصدق رسله.
بخلق المجزة لهم (المهين)
من همزيهمن اذا كان
رقما على الشىء أى الشهيد
على عباده بأعمالهم (العزيز)
القوى(الجبار)
إلى أنهمت على") بالتوحيد
(وعلى والدىّ) بالتوحيد
وقد كان آمن أبواه قبل هذا
(وان أعمل صالحا) خالص)
(ترضاه) تقبله (وأسطح لى فى
ذرینی) واكرم ذردى
بالتوبة والاسلام، لم يكن
مما انه عبد الرحمن
قبل هذاثم أسلم بعدذلك
(انى تبت اليك) إلى أقبلت
اليك بالتوبة (وانى من
المسلمين)مع المسلمين على
درهم (أوائك الذير نتقبل
٥هم أحسن ماعملوا)
فاحسانهم (ونتجاوزعن
٦٠٠تهم) ولا تعا فيهم بها(فى
أصحاب الجنة) مع أهل الجنة
فى الجنة (وعد الصدق)
الجنة (الذى كانو يوعدون)
فى الدنيا ( والذي قال لوالديه)
.. وعبد الرحمن بن أبى بكر
قال لابيه وأمه قبل أن أسكم
٣٣٤
خاشع الله بما كلفه من طاعته منصدعاً من خشية الله ان يعصمهفیعاقبه وقیلهوعلىوجهالمثل
١-كماراهـ (قوله المذكورة) أى فى هذه السورة أو فى سائر القرآن ومنهاقوله لوانزلنا هذا
القرآن على جبل الح (قوله هوالله الذى الح) ،ما وصف تمالى القرآن بالعظم ومعلوم ان عظم
الصفة تابع لعظم الموصوف أتبع ذلك بوصف عظمه تعالى فقال هوأى الذى وحوده من ذاته
فلا عدم له بوجه من الوجوه فلاشئ يستحق الوصف به وغيره لانه الموجود دائما أزلا وأبدافهو
حاضر فى كل ضمير غائب بعظمته عن كل حس فلذلك تصدع الجبل من خشيته ولما عبر عنه
باخص أسمائه أخبر عنه لطفا بنا وتنزلالنا باشهرها الذى هو مسمى الاسهاء كلها بقوله انته أى
المسود الدى لا تتبنى العبادة والألوهية الله الذى لا اله الاهو فانه لا ممانس له ولا يليق ولا يصح
ولا يتصوران بكافئه او بدانيه شئ أه خطيب (قوله السروالعلانية) أو المعدوم والموجود
فالمراد بالغيب حينئدما غاب عن الوجود اه كرخ (قوله دو السلامة الخ) أشار به الى انه صفة
ذات وقال الخطاقى معنا . الذى .سلم الخلق من ظلمه فيكون صفحة فعل اه كرخى وفى الغرطبي
قال ابن العربى اتفق العلماء رحمة الله عليهم على أن معنى قولنا فى الله السلام النسبة تقديره ذو
السلامة ثم اختلفوا فى ترجمة النسبة على ثلاثة أقوال الاول معناه الذى سلم من كل عيب وبرى
من كل نقص الثانى معناهذوالسلام أى المسلم على عباده فى الجنة كماقال سلام قولا من رب
رحيم الثلث ان معناه الذى سلم الخلق من ظهه قلت وهذا قول الخطابى وعليه والذي قبله
مكون صفة فعل وعلى أنه البرىء من العيوب والنقائص بكون صفة ذات وقيل السلام معناه
المسلم لعباده اه فإن قلت على تفسير السلام بالسلامة من النقائص لا يبقى بين القدوس
والسلام فرق فيكون كالتكرار وذلك لا يليق بفصاحة القرآن قلت الفرق بينهما أن
كونه قدوسا اشارة الى براءته من جمع العبور والنقائص فى الماضى والحاضر والسلام
اشارة الى انه لا يطر أ عليه شئ من العيوب والنقائص فى المستقبل فإن الذى يطرأ عليه شئ من
ذلك تزول سلامته ولا يبقى سليما اه خازن (قوله المصدق رسله الخ) وقيل المؤمن المصدق
للمؤمنين ما وعدهم به من الثواب والمصدق لا- كافر ين ما أوعدهم به من العقاب وقيل المؤمن
الذى بأ من أواماؤه من عذابه وما من عباده من ظاه مقال آمنه من الامان الذى هوضد الخوف
كما قال تعالى وأمنهم من خوف فهو مؤمن وقال مجاهدالمؤمن الذى وحدنفبقوله
شهد الله أنه لا اله الاهواء قرطى (قوله اذا كان رقيبا على الشئ) وقيل هو القائم على خلقه
برزقه وقيل هوالمصدق وقيل هو القاضى وقبل هو معنى الامين والمؤمن وقيل هومعنى العلى
وقبل المهيمن اسم من أسماء الله تعالى هواءلم بتأويل اه خازن (قوله الجبار) قال ابن
عباس جبروت الله عظمته فعلى هذا هوصفة ذات وقيل هومن الجبريمى الذى يغنى العقير
ويجبرالكسيرف على هذا هو صفة فعل وهرسسانه وتعالى كذلك محبر كل كسيرويغنى كل فقير
وقيل هو الذى يحمر الذاق وىقهرهم على ما أراد وسئل بعضهم عن معنى الجمار فقال هو القهار
الذى اذا أراد ا مرافعله لا يحجزه عنه حاجز وقيل الجباره والذى لا ينال ولا يدانى والجبارق
صفة الله تعالى صفة مدح وفى صفة الناس صفة ذم وكذلك المتكبر فى صفة الناس صسعة. م
لان المتكبر هو الذى يظهر من نفسه الكبر وذلك نقص فى حقه لانه ليس له كبرولا علو بل
له الحقارة والذلة فاذا اظهر الكبر كان كاذبا فى فعله فكار مذموما فى حق الناس وأما المتكبر
فى صفة الله تعالى فهو صفة مدح لان له جسع صفات العلو والعظمة ولهذاقال فى آخرالا" ..
سمان

٣٣٥
سهان الله عما يشركون كأنه قبل أن بعض الحلق بتكبر فيكون ذلك نقصا فى حقه اما الله
تعالى فله العلو والعظمة والغز والكبرياء فان أظهر ذلك كان ذلك ضم كمال الى كمال قال ابن
عباس المتكبره والذى تكبر بربوبيته فلاشئ مثل وقل هوالذى تكبر عن كل سوء وقيل هو
المتعظم عمالا تليق بجماله وجلاله وقيل هو المتكبر عن ظلم عباده وقبل الكبر والكبرياء
الامتناع اهـ خازن (قوله أبعنا الجمار) استدل به من يقول ان امثلة المبالغة تأتى من المزيد
على الثلاثة فانه من أجبره على كذا أى قهره قال القراء ولم أسمع فعالا من افعل الافى جبارودراك
من ادرك اهـ سمين وتقدم انه يستعمل ثلاثيا أيضا اه (قوله - برخلقه) أشار به الى انه بمعنى
القاهر وقال ابن عماس هوالعظم من الجبروت وحبروت الله نظمته وعليه فهو صفةذات اهـ
كرنى (قوله عالاتليق به) أى من صفات الحدوث والذم والكبر فى صفات الله مدح وفى
صفات المخلوقير ذم وفى الحديث العمي الكبر ياءرد فى والعظمة ازارى هن نازعنى واحدة
منه ماقصمت ثم حذفته فى النار وقال همة الاسلام الغزالى المتكبره والذى يرى الكل حقيرا
بالاضافة الى ذاته ولايرى العظمة والكبرياء لا لنفسه فى ظرالى غيره نظرا لملوك الى العبدفان
كانت هذه الرؤية صادقة كان التكبر حقا وكان صاحبهامتكبراحقا ولا يتصوّر ذلك على
الاطلاق الالله تعالى اه كرنى (قوله الخالق) أى المقدرلما يوجد فيرجع الى صفة الارادة
وتعلقها التميزى القديم وقوله المشئ أى المبدع الاعمان والمبرزلها من العدم إلى الوجود
فيرجع لتأثير القدرة الحادث لكر فى خصوص الاعمان وقوله المهور معناه مصور الأمور
ومركبها على هيات مختلفة فالتصوير آخراو التقدير أولا والبرعينهما اه كرنى وفى المختار وبرا
الله الخلق من باب قطع أى خلقها آه وفى المصباح وأصل الحاق التقدير يقال خلقت الاديم
للقاء إذا قدرته له اهـ (قوله مؤنث الاحسن) أى الذى هوأفعل تفعيل اى لا مؤنث أحمن
المقابل لامرأة حسناءة في القاموس ولا تقل رجل أحمن فى مقابلة امرأة حسناء وعكه غلام
أمرد ولا يقال جارية مرداء وانما يقال هو الاحسن ؟ - لى ارادة أفعل التفضيل وجعه أحاسن
والحسنى بالضمضد السوأى اه وفى البحرفى سورة الأعراف عند قوله تعالى وبته الاسماء
الحسنى فادع وهبها ما نصه قال الزمخشرى ولله الأسماء الحسنى التى هى أحسن الاسماء لانها
تدل على معان حسنة من تحميد وتقديس وغير ذلك اه فالمسنى هنا تأنيس الاحسن ووصف
الجمع الذي لا يعقل بماتوصف به الواحدة كقوله ولى فيها ما رب أخرى وهو فصيح ولوجاء على
المطابقة للمجمع لكان التركيب الحسن على وزن الأخر كقوله فعدة من أيام أخرلان ج.ع
ما لا يعقل يخبر عنه ويوصف بجمع المؤنثات وان كان المفرد مذكرا اه
(سورة الممتحنة)
بكسر الحاء أى المختبرةأضيف الفعل اليها مجازا كما محت سورة براءة المبعثرة والغاضة )
كشفت من عيوب المنافقين وعلى هذا فالاضافة بيانية أى السورة الممتحنة ومن قال فى هذه
السورة المعهدفة بفتح الحاءقاته أضافها إلى المرأة التى تزات فى شأنها وهى أم كلثوم بنت عقيمة
ابن أبى مسمط قال الله تعالى فاءتصفو من الله أعلى إيعانهن الآية وهي امرأة عبدالرحمن بن
عوف والدة ابراهيم بن عبد الرحمن ٨١ قرطبي وفى زاده الممتحنة بكسر الحاء المختبرة أضيفت
السورة الى الجماعة الممتحنة من حيث انهذكرفيها أمر جماعة المؤمنين بالامتحان وعلى هذا
فليست لاضافة يناقمة وان فتحت الماء يكون المعنى سورة المرأة المهاجرة التى نزلت فيها آية
جـ برخلقه على ما أراد
(المتكبر عمالايق
به سهمان الله) نزنفسه
(عما يشركون) به (هوانله
الخالق البارئ) المنشئ.
من العدم (المصوّرل الاسماء
الجسنى) التسعة والتسعون
الوارد بها الحديث والمستنع
مؤنث الاحسن (يسبح له
ما فى السموات والارض
وهو العزيز الحكيم) تقدم
أولها
(سورة المعصية)
(أف (-كا) وذرالكما
(أتعدانتى) أتحدثانى (ان
أخرج) من القبر للبعث (وقد
خلت) مضت (القرون من
قبلى) ولم وهم !. توا وكان له
حدان من أجداده ما تافى
الجاهلية خدمات وعثمان
انا عمر وعناهما (وهما)
يعنى أنوبه (استغثان انه)
بدء وان الله (ويلك) ضيق
الله عليك هناك (آمن)
محمد عليه السلام والقرآن
(إن وعد الله) بالبحث
(حتى) كائن بعدالموت
(فيقول) عبد الرحمن
ما هذا الذى قول محمد
(الا أساطير الأولين)
الاكذب الاولين (أولئك).
احد اد مدائر حن جدعان
وعثمان (الذين حتى عليهم
القول) هم الذين وجب
عليهم القول بالسخط والعذاب
(فى١م) مع أم (قدخات)
محنت (من قبلهم من الآن
والانس) كفار الجن والانس

مدنية ثلاث عشرة آية)
(بسم الله الرحمن الرحيم
با بها الذين آمنوالاتتخذوا
عدوى وعدوكم) أى كفار
مكة (أولياء تلفون) توصلون
(البهم) قصد النبى صلى الله
عليه وسـ لمغزوه - م الذى
اسره اليكم وورى حنين
(بالمودة) بينكم وبينهم كتب
حاطب بن الى ممتعة اليهم
كتاباتذلك خالدعندهم
من الاولاد والاهل
المشركين
فى المار (انهم كانوا خاسرين)
مغبونين لا يبعثون الى
الدنيا لل يوم القيامة فاسلم
عبد الرحمن وحسن إسلامه
(ولكل) أى لكل واحد
من المؤمنين والكافرين
(درجات ) للمؤمنين فى
الجنة ودركات الكافرين
فى النار (ماعملوا) عاعملوا
فى الدنيا (وليوفيهم) بوفرهم
(أعمالهم) بجزاءأعمالهم
(وهم لا يظ مون) لا يقص
من حسناتهم ولا يزادعلى
٦.٠تهم (ويوم يعرض الذين
كفروا على النار) قبل دخول
النارف قال لهم (أذهبتم
طيباتكم) أكاتم ثواب
حسناتكم (فى حياتكم الدنيا
واستمتعتم) أسرة فعتم (بها)
بثواب حسناتك فى الدنيا
(فاليوم تجزون عذاب
المون) الشديد (بما كنتم
تتكبرون فى الارض)من
الإيمان (بغيرالحق) لاحق
٣٢٦
الامتحان اهـ (قوله مدنية) أى بالاجماع اهـ قرطبي (قوله عدوى وعد وكم أولياء) هذانا
مفعولان لتتخذوا والعدوّلما كان بزنة المصادر وقع على الواحد فما فوقه واضاف العدوالى
نفسه تعالى تغليظا فى جرمهم اهـ سمين (قول أى كفارمكة) تفسير للعدوّ (قوله تلفون اليهم)
مفعوله محذوف فسره بقوله قصد التى غزوهم والباءفى قوله بالمودة سببية اه وقيل زائدة فى
المفعول ولا حذف اسمين ومعنى المودة تصعنهم بارسال الكتاب البهم اه قرطبى وفى جلة
تلفون أربعة أوجه أحد ها انها تفسير لموالاتهم أباهم الثانى انها استشراف اخبار يذلك فلا
يكون لها على هذين الوجهين محل من الإعراب الثالث انها حال من فاعل تخذوا أى
لا تتخذوهم أولياء حال كونكم ملقين المودة الرابع انهاصفة لا ولياء اهمين (قوله وورى
بحنين) أى بغزوة حنين أى الظهر أمامة الناس أنه يريد غزوة حنين على عادته من أنه كان إذا
خرج الغزوة يورى بغيرها كأن يسأل عن طريق الغير وعمن كونهعندهماء أولاستراعن
المنافقين لئلا يرسلوا الى المطلوب غزوهم فيتفيهوا ويتحفظ وافيفوت تدبير الحرب اه شيخنا
وفى المختار وورى الخبر تورية ستره والظهر غيره كأنهمً خوذ من وراء الانسان كأنه يجعله وراء.
حيث لا يظهر اهـ ويقع فى بعض النسخ ووري بخيبروه وتصحيف من الفاخ فإن غزوة خيبر
كانت فى المحرم من السنة السابعة وفتح مكة كان فى رمضان من السنة الثامنة وحنين
كانت بعد الفتح فى شوال من سنة الفتح فورى ها على عادته فى غزواته فتجهز من غيرا علام أحد
ذلك أه كرخى (قوله كتب حاطب بن أبي بالمتعة الخ) وكان حاطب ممن هاجر مع النبي صلى
الله عليه وسلم وهذا بيان السبب نزول قوله بأأيها الذين آمنوا الآ يتين الى قوله والله بما تعملون
بصيروفى القرطبى روى الأئمة واللفظ لمسلم عن على بن أبى طالب رضى الله عنه قال بعثنارسول
الله صلى الله عليه وسلم إذا والزبير والمقدادفقال النواروضة خاخ بالصرف وتركه موضع بينه وبين
المدينة اثنا عشر ميلا فان بها ضعيفة معها كتاب تخذوه منها فانطلقنانها دى خملنا أى تسرعها
فإذا تحن بامراً، فقلنا أخرجى الكتاب فقالت ما متى كتاب فقلنا لتخرجن الكتاب أو لتلقن
الشباب فأخرجته من عقاصهافأتينا به رسول الله صلى الله عليه وسلم فإذا فيه من حاطب بن أبي
.متعة الى ناس من المشركين من أهل مكة بخبره.م ببعض أمررسول الله صلى الله عليه وسلم
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم با حاطب ماهذا فقال لا تعمل على بارسول اللهانى
كنت امرأ ملصقا فى قريش قال سفيان كان -أطفالهم ولم يكن من أنفسها وكان من معك من
المهاجرين لهم قرابات يحمون بها أهليهم فأحببت اذفاتنى ذلك من النسب فيهم أن أتخذ فيهم
يدايحمون بها قرانتى ولم افعله كفرا ولا ارتددا عن دنى ولا رضا بالكفر بعد الاسلام وقدعلت
ان الله ينزل بهم باسه وان كتابى لا يغنى عنهم شيأ وان الله ناصرك عليهم فقال النبى صلى الله
عليه وسلم صدق فقال عمررضى الله عنه دعنى بارسول الله أضربعنق هذا المنافق فقال له
رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه شهد بدرا وما يدريك لعل الله اطلع على أهل بدر فقال اعملوا
ما شئتم فقد غفرت لكم فأنزل الله عز وجل يا أيها الذين آمنوالا تتخذ واعدوى وعدوكم أولياء
قيل أسم المرأة سارة من موالى قريش وكان فى الكتاب أما بعد فان رسول الله صلى الله عليه
وسلم قد توجه البكم بجيش كالابل يسير كالسيل وأقسم الله لولم يسر اليكم الاوحده لا ظفره الله
كم ولاتج زلهموعده فيكم فان الله وليه وناصره ذكره بعض المفسرين وذكر القشيرى والثعلى
أن حاطب بن أبي بلتعة كان رجلاً من أهل الذين وكان فى مكة حليف فى أسدبن عبد العزى
رهط

وأخرجوكم من دياركم
وطاهروا) عاونوا (على
اخراجكم أن تولوهم) بدل
اش تمال من الذين أى
تتخذوهم أولياء (ومن
متولهم فأولئك هم الظالمون
ما أيها الذين آمنواذا جاءكم
المؤمنات) بالسنتهن
(مهاجرات) من الكفار
بعد الصلح معهم فى الحديبية
-٤ - لى انمن جاءمنهم الى
المؤمنين يرد (فامتنومن)
بالخلف أحسن ماخر حن الا
رغبة فى الاسلام لابغضا
لازواج هن الكفارولا عشقا
الرحال من المسلمين كذا
كان صلى الله عليه وسلم
يحامهن (الله أعلم بإيمانهن
فى لتموهن منقتموان
الملف (مؤمنات فلا
ترجعون) تردوهن (الى
الكمار
مـ
(الدين اتخذوا) عبدوا (من
دون الله قربانا المة)
فرماناتقر باالى الله مقدم
ومؤخر (بل ضلوا عنهم)
بطل عنهم ما كانوا يعبدون
(وذلك انكهم) كذبهم
(وما كانوا يفترون) يكذبون
على الله (وانصرفنا المكّ
نهرا) وجهنا اليك جماعة
(من الجن) وهم تسعة رهط
(يستمعون القرآن) الى
قراءة القرآن (فلما حضروه)
أى النبي صلى الله عليه وسلم
٢٤٢٠
القرطبى أى لا بها كم الله عن أن تبروا الذين لم يقاتلوكم وهم خزاعة صالحوا النبي صلى الله
عليه وسلم على أن لا يقاتلوه ولا يعدن واعليه أحدافا مروا ببرهم والوفاء بعهدهم إلى أجلهم:
حكاء الفراءونة سطوا إليهم أى تعطوهم قس طامن أموالكم على وجه الصلة وليس بريد به من
العدل فان العدل واجب فين قاتل وفين لم يقاتل قاله ابن العربى ١هـ (قوله وأخرجوكم)
أى بانفسهم وهم عتاة أهل مكة وقوله وظاهروا على اخراجكم وهم الدين لم يباشروا الاخراج
ـجل عاونوا عليه من أهل مكة ١هـ شيخنا (قوله فأولئك هم الظالمون) فيه مراعاة معنى من بعد
مراعاة لفظها امشيخنا (قوله ياأيها الذين آمنوا الخ) ١٠- أمراله المسلمين بترك .والا المشركير
اقتضى ذلك مها جرة المسلمين من بلاد الشرك الى بلاد الاسلام خوفا من موالاة الكفار وكان
التفاكح من أوكد أسباب الموالاة فبين أحكام المها جرات من النساعدة وله يأيها الذين آمنوا
الخقال ابن عباس ، ماجرى الصلح مع مشركي قريش عام الحديبية على أن من أتى النبي من
أهل مكة يرده اليهم وان كان مسلماجاءت مجيعة بصيغة التصغير بنت الحرف الاسامة بعد
الفراغ من الكتاب والذى بالحديبية فاقبل زوجها وكان كافرا وهو صيفى من الراهب وقيل
مسافر المخزومى فقال يا محمد اردد على امرأتى فأنت شرطت ذلك وهذهطية الكتاب لم تجف بعد
فأنزل الله با ايها الذين آمنوا الخ اهـ خطى فاستلف ها رسول الله صلى الله عليه وسلم غلقت
فأعطى زوجها ما أنفق وتروجها عمر بن الخطاب اهـ بيضاوى (قوله بالسنتهر) متعلق
بمؤمنات أى نطقن بالشهادتين أى سواء كن مؤمنات بقلوبهن أولا وقوله من الكفار حال
من المؤمنات اى حال كونهن من جملة الكفارا ومتعلق بجاءكم وقوله بهالصالح معهم متعلق
بجاءكم أو؟ هاجرات وقوله على أن من جاء منهم أى جاء مؤمنا اهـ شيخنا (قوله فامتهنوهن
بالجاف) أى الصليف أى حل هن مسلمات حقيقة أولا وسبب الامتحان انه كان من أرادت من
الكفار أضرار زوجها قالت ما هاجر الى رسول الله فا ذلك أمر بالامتحان اه خطيب (قوله
الله أعلى بإيماءن) فائدة هذه الجملة بيان أنه لا سبيل لكم إلى ما قطه من به النفس والج له الصدر
من الاحاطة بحقيقة اعانون فإن ذلك مما استأثر الله بعلمه قاله الرحشرى اه سمين (قوله
طفة موهن بالحلف) أى بسبب الخلف اى فالمراد بالعلم الظن وسمى على ايذانابانه كالعلم فى
وجوب العمل بهففى الكلام استعارة تبعية اه كرخى وقوله مؤمنات أى بقلوبهن أيضا (قوله
فلاتر جعوهن الى الكفار) هذا ناسخ لشرط الرد بالنسبة للنساء على مذهب من يرى فسخ السنة
بالقرآن وقالبعضهم ليس من قبيل النسخ واماهومن قبيل القصيص أو تقييد المطلق لان
العقد أطلق فى رد من أسلم فـ كان ظاهراً فى عموم الرجال مع النساءفيين الله خروجهن من
عمومه ويفرق بين الرجال والنساء بان الرحل لا يخشى عليه من الفتنة فى الرد ما يخشى على المرأة
من اصابة المشرك أباهما وانه لا يؤمن عليها الردة إذا خوفت وأكرهت اضعف قلبها وقلة
هدا يتها إلى الخروج منه بإظهار كلمة الكفر مع التورية واضمار كلمة الامان أو طمأنينة القلب
عليه ولا يخشى ذلك على الرجل لقوّته وهدايته اه خطيب وخازن وفى القرطبى اختلف العلماء
هل دخل النساء فى عقد الهدنة لفظ أو عموما فقالت طائفة منهم قد كان شرط ردهن فى عقد
الهدنة لفظاصريحا فسخ الله رد هن من العقد ومنع منه وابقاء فى الرجال على ما كان وهذا يدل
على أن النبى صلى الله عليه وسلم أن يجتهد فى الاحكام ولكن لا يقر على خطا وقالت طائفة لم يشرط
ردهن فى العقد لفظا وانما أطلق العقد فى رد من أسلم ف كان ظاهره العموم الاشتاله عليهن مع

حزمة لكم من اله ش.أ
واستغفاره له قبل أن
متميز لد انه عدوّ لله كماذكر
فى براءة (ربنا عليك
توكلنا واليك انبناواليك
المصير) من مقول الخليل
ومن معه أي قالوا (ربنا
لا تجعلنا فتنة للذين كفروا)
أى لا تظهرهم علينا فيظنوا
انهم على الحق فيفتنوا
أى تذهب عقولهم بنا
(واغفر انمار بناانك انت
العزيز الحكيم) فى ملكك
وصنعك (لقد كان لكم)
ماأمة محمد جواب قسم
مقدر (فيهم أسوة حسنة
ان كان)
(كذلك) مكدا (نجزى
القوم المجرمين) المشركين
(ولقد مكنا.م) أعطيناهم
من المال والقوة والاعمال
(فيا ان مكاكم فيه)
ما لم تكن لكم ولم
نمطكم يا أهل مكة
(وجعلنا لحم سها)
يسمعون بها (وأبصارا)
صرون بها (وأفئدة)
فلو بايعقلون بها (فااغنى
عنهم ٥٠سهم ولا أبصارهم
ولا أفئدة. م) قلوبهم
(من شئ) شبا من عذاب
الله (اذا كانوا عدون
بايات الله) بكفرون
بهود وبكتاب الله
(وجاف ،هم) نزل بهم
٣٤٠
ار يديه معنى آخر خاص بابراهيم لا يتأسى بدفيه وهوأنه علك له الاستغفاردون غيره ومليكه
الاستغفار لامه أى قدرته عليه شرعا وجوازه له لا بأسى به فيه وهذا التقرير لم يسلكه غير
الشارح وهواحسن ما سلكه غيره وقوله قل من يملك الخ استدلال على قوله بتأمى به فيه فكأنه
قال بدليل قوله الخام شيخنا وفى الكرخى وايضاحه أن الاستثناء مجموع الكلام لكن بعضه
مقصود بالذات والبعض الا خر تابع له فيكون وما أملك لك من الله من شئ حالا وتتمبما لقوله
لأستغفرن لك أى وما عليه الابذل الوسع فى الاستغفارومن ثم جىء بها قسمية اه وفى أبى
السعود وقوله تعالى وما أملك لك من الله من شئ من مام القول المستشفى محله النصب على انه حال
من فاعل لاً ستغفرت لك اى أستغفرلك وليس فى طاقتى الاالاستغفارفوردالاستشماءنفس
الاستغفار لاقبده الذى هو فى نفسه من خصال الخير١- كونه اظهار اللجزوتفويضا للام الى الله
تعالى اهـ وفى زاده قوله فهو مبنى عليه أى مرتب عليه بطريق العطف أو طريق الحالية كانه
قال لأستغفرن لك والحال أنه ليس فى وسى وطاقتى الاالاستغفار في كى الله عنه هذا المجموع
امـ (قوله واستغفاره له الخ) بيان لعذرا براهيم فى استغفار لا بيه الموعود به هنابقوله
لا ستغفرن لك والمذ كورصر بحافى سورة الشعراء بقوله واغفر لأبى انه كان من الضالين
والموعود به فى سورة مريم بقوله سأستغة لكهربى انه كان فى حفاوبين فى سورةبراءةعذرهفى
الوعد بالاستغفار وترتيب الاستغفارعلى الوعد بقوله وما كان استغفار ابراهيم لا بيه الآية
وحاصل العذر أنه ظن اسلامه وقدت من خلافه أم شيخنا (قوله من مقول الخليل ومن معه) أى
فهو من جملة المستشفى منه فيتا-ى بهفيه فهو فى المعنى مقدم على الاستثناء وجملة الاستثناء
اعتراضية فى خلال المستثنى منه وقوله أى قالوا أى فهو معمول للغول السابق أى قالوا انا برآء
منكم الخ وقالواربنا عليك توكانا الخ وهذا أحداحتمالين كما فى البيضاوى ونصوربناعليك توكلنا
والبك أنبنا واليك المصير متصل بما قبل الاستثناء أوه وأمرض الله المؤمنين بأن يقولوا تمدم!
لما وصاهم به من قطع الملائق بينهم وبين الكفار اه وق وله أو هوأمرمن الله الخأى ويجوزأن
لا يكون من جلة مقالة ابراهيم بل يكون أمرامن الله المؤمنين بأنها رقولوا أى أطهر والهم
العداوة ولا يهولكم كثرة عددهم وعددهم وقوله ربنا عليك توكلما الح أى قولوا عليك اعتمدنا
والمك رجعنا بالاعتراف من ذنوبنا والك المرجع فى الآخرة اهـ زاده وقوله ربنا لاتجعلنا فتنة
الخ الظاهر أنه دعاء متعدد لا ارتباط لكل بسابقة كالجل المعدودة وليس هووما بعد معدلا مما
قبله كماقيل لعدم اتحاد المعلمين لا كلاولا جرا ولا ملابسة بينم ماسوى الدعاءاه شهاب (قوله أى
لاتظهرهم علينا) أى لا تنصرهم وهذا المعنى هو المراد من اللفظ وقوله فيفتنوا بنا اشارة الى
أمنى الظاهر من اللفظ انظاهره لا تجعلنا فا تنين لهم وهذا المعنى لا تصح ارادته اذا لمسلم لا يفتن
الكافر حتى تمنى فى هذا المعنى فالكلام كناية لانه أريد به لازم معناه وقوله أى تذهب عقولهم
تفسير لقوله فيعتنوا بنا ومعنى ذهابها ميلها عن الحق وخطؤها اه شيخنا ومحصل ان فتنة بمعنى
اسم الفاعل أى لا تجعلنافاتنين ،م أى سيبالافتتانهم ومزيد كفرهم وفى البيضاوى انه بمعنى
المفعول أى لا تجعلنا مفتونير بهم وقصه بأن تسلطهم علينا فيفتنونا بعذاب لائه.لهاهـ (قوله فى
(١-كك وصنعك) لف ونشر مرتب (قوله لقد كان لكم الخ) هذه الجملةتأكيد لقوله سابقا قد
كانت لكم اسوة الخاتى بهالمبالغة فى القصر بض على الحكم واللام مومائة لقسم مقدر وقوله فيهم
أى فى ابراهيم ومن آمن به أى بهم فى التبرى من الكفار إم شيخنا وى البيضاوى لقدكان

-
لكم فيهم أسوة حسنة تكر برلمزيدالحث على التأسي بابراهيم ولذلك صدره بالقسم اه (قوله
بدل اشتمال) تبع فيه الكوانى وعبارة أبى حيات وغير معدل بعض من كل لان من اسم
موصول يطلق على النوات المنصفة بالرجاء من المخاط بين ولاشك أن ذلك لبعض المخاطبين
لكنه لابدمن ضمير فى بدل البعض وتقديره لمن كان يرجوالله واليوم الآخر منكم والذى هو منهم
«منهم وقد شرط فى بدل الاشتمال أن لا يكون بعضافانه-م جعلوا ضابط الاشتمال أن يكون من
البدل والمبدل منه ملامسة بغير الجزئية والكلية حصل من ذلك التأكيد والتقرير مع الشمول
والعموم اذكرنى وعبارة أبى السعود بدل اشتمال من حيث ملاحظة صلة الموصول أما من
حيث ملاحظتهنفسه فهو بدل بعض كماقاله بعضهم وفائدةهذا البدل الإيذان بان من يؤمن
بالله واليوم الآخر لا يترك الاقتداءبهم وأن تركه من مخايل عدم الايمان كما ينبئ عنه قوله ومن
بتول الخ فانهمما يتوعد بامثاله الكفرة اه (قوله ومن يقول) أى عن التأسي بابراهيم وأمته
وقول الشارح بان بوالى الكفار تفسير باللازم وجواب الشرط محذوف والمذكور تعليل له أى
فإن وبال توليه على نفسه اه شيخنا (قوله عسى الله أن يجعل بينكم الخ) لمسما أمرالله المؤمنين
بعداوة الكفار عادى المؤمنون أقرباءهم المشركين وأظهر و الهسم العداوة والبراءة وعلم الله
شدة ذلك على المؤمنين فوعد المسلمين بإسلام أقاربهم الكفار فيوالوهم . والافجائزة وذلك من
رحمته بالمؤمنين ورأفته بهم فقال عسى الله الخ اهمن الخازن (قوله منهم) حال من الذين أى
حال كون الذين عاد يتموهم من جملة الكفار وقوله طاعة لله تعليل لة وله عاد يتم أى عاد يتموهم
لاجل طاعة الله الخاء (قوله على ذلك) أى الجعل المذ كيوروق وله وقد فعله الخ أى بان أسهم كثير
منهم فصار والمؤمنين أولياء واخوانا وخالط وهمونا كوهم اه خازن (قوله والله غفورلهم)
أى للذين عاد يتموهم اله خازن والمراد أنه يغفرلهم ما سلف منهم فى الكفرقبل أن يسلموافهذا
كقوله قل للذين كفرواان ينته وايفة رلهم ما قد سلف له شيخناوفى البيضاوى والله غفوررحيم
لما فرط منكم فى موالاتهم من قبل ولما بقى فى قلوبكم من الميل الرحم ١هـ (قوله لا ينها كم الله الخ)
هذا ترخيص من الله تعالى فى صلة الذين لم يعادوا المؤمنين ولم يقات لوهم فهو فى المعنى تخصيص
لقوله يا أيها الذين آمنوالا تتخذ واعدوى الخ وقوله وهذا قبل الامر بجهادهم أى كان هذا الحكم
وهو جوازم والاة الكفار الذين لم يقاتلوا فى أول الاسلام عند الموادعة وترك الأمر بالفقال ثم نسيخ
بقوله تعالى فاقتلوا المشركين حيث وجدةوهم اه خطيب وفى القرطبي وقيل كان هذا الحكم
لملمة وهى الصلح فلما زال الصلح بفتح مكة نسخ الحكم وبقى الرسم يتلى وهى مخصوصة بحلفاء النبى
صلى الله عليه وسلم ومن بينهم وبدنه عهد لم ينقض قاله الحسين وقال الكلبى هم خزاعة وبنو
الحرث بن عبد منافٍ وقال مجاهد هى مخصوصة بالذين آمنوا ولم يهاجر وا وقد ل يعنى به النساء
والصيمان لانهم ممن لا معاقل فأذن الله فى برهم حكاه بعض المفسرين وقال أكثر أهل التأويل
هى محكمة واحتجوابات أسماء بنت أبى بكر سألت النبي صلى الله عليه وسلم هل تصل أمها حين
قدمت عليها مشركة قال نعم خرجه البخارى ومسلم اهـ (قوله فى الدين) أى دينكم أى لاجله
(قوله بدل اشتمال) فالمعنى لا ينها كم الله عن أن تبروهم أى تحسنوا اليهم اه شيخنا (قوله
تفضوا) الغافسر بذلك ليصح تعدمة تقسطوا بالى فضمن تقسط وا معنى تعضوا فعدى تعديته
ـاهـ شيخنا (قوله أى بالعدل) فيه ان العدل وأجب فيمن قاتل ومن لم يقاتل قاله ابن العربى
فالاولى تفسيره بان يقال أى تعطوهم قسطامن أموالكم على وجه الصسلة اه خطيب وفى
٣٤١
بدل اشتمال من كم با عادة
الجار (برجوالله واليوم
الآخر) أى بخافهماً أو
يفان الثواب والعقاب
(ومن يتول) بانيوالى
الكفار (فان الله هو
التى) عن خلقه (الحميد)
لاهل طاعته (عسى الله أن
يجعل بنكهوبين الذين
ماديتم منهم) من كفار
مكة طاعة لله تعالى (مودة)
بان يهديهم الإيمان فيصيروا
لكم أولياء (والله قدير)
على ذلك وقد فعله بعدفت
مكة (واتغفور) لم
ما سلف (رحيم) بهم
(لا ينها كم الله عن الذين }
مقاتلو كم) من الكفار (في
الدين ولم يخرجو كم من
دياركم أن تبروهم) بدل
اشتمال من الذين (وتقسطوا)
تفعنوا (اليهم) بالقسط أى
بالعدل وهذا قبل الامر
يجهادهم (ان الله يجب
المقسطين) العادلين (ام)
ينها كم الله عن الذين قاتلوكم
فىالدين
(ما كانوابه يستهزون)
بهزون من العذاب (ولقد
أهلكنا ماحولكم من
القرى) يا أهل مكة (وصرفنا
الآيات) بينا الآيات بالامر
والنهى والهلاك لمين
أهلكناهم (لعلهم يرجعون)
عن كفرهم فيتوبوا (فلولا
نصرهم) فيلانصرهم

وأخرجوكم من دياركم
وطاهروا) عاونوا (على
احراجكم أن تولوهم) بدل
اش تمال مسن الذين أى
تتخذوهم أولياء (ومن
وقولهم فأولئك هم الظالمون
يا أيها الذين آمنواذا جاءكم
المؤمنات) بالسنتهن
(مها جرات) من الكفار
بعد الصلح معهم فى الحديبية
على انمن جاءمنهم إلى
المؤمنين يرد (فامتنومن)
بإخلف أن ماخر حن الا
رغبة فى الاسلام لابفضا
لازواجهن الكمار ولا عشقا
لرجال من المسلمين كذا
كان صلى الله عليه وسلم
يجامهن (الله أعلم بأمانهن
وزعمتمومن الطفقتموان
الملف (مؤمنات فلا
ترجعوهن) تردوهن (الى
الكمار
(الدين اتخذوا) عبدوا (من
دون الله قربانا الهة)
فرماناتقر با إلى الله مقدم
ومؤخر (بل ضلوا عنهم)
:طل عنهم ما كانوا يعبدون
( وذلك أفكهم) كذبهم
(وما كانوايفترون) يكذبون
على الله (وانصرفنا المك
نفرا) وجهنا اليك جماعة
(من الجن) وهم تسعة رهط
(يستمعون القرآن) الى
قراءة القرآن (فلما حضروم)
أى النبي صلى الله عليه وسلم
٢٤٢
القرطبى أى لاينها كم الله عن أن تبروا الذين لم يقاتلوكم وهم خزاعة صالحوا النبي صلى الله
عليه وسلم على أن لا يقاتلوه ولا يعين وا عليه أحدافا مروا ببرهم والوفاء بعهدهم إلى أجلهم
حکاءالفراء وتقسطواالیہم آی ذعطوهم قسطامن أموالکمعلى وجه الصلة ولیس یریدبهەن
العدل فان العدل واجب فين قاتل وفين لم يقاتل قاله ابن العربى اه (قوله وأخرجوكم)
أى بانفسهم وهم عتاة أهل مكة وقوله وظاهروا على اخراجكم وهم الدين لم يباشر وا الاخراج
بل عاونوا عليه من أهل مكة ١هـ شيخنا (قوله فأولئك هم الظالمون) فيه مراعاة معنى من بعد
مراعاة لفظها امشيخنا (قوله ياأيها الذين آمنوا الخ)٠ ١ مراتله المسلمين بترك موالاة المشركين
اقتضى ذلك مها جرة المسلمين من بلاد الشرك الى بلاد الاسلام خوفا من موالاة الكفار وكان
التفاكح من أوكد أسباب الموالاة فيين أحكام المهاجرات من النساءبة وله يأيها الذين آمنوا
الخ قال ابن عباس لما جرى الصلح مع مشركي قريش عام الحديبية على أن من أتى النبي من
أهل مكة برده اليهم وأن كان مسلما جاءت مبدعة بصيغة التصغير بنت الحرف الاسلامة بعد
الفراغ من الكتاب والذى بالحديدية فاقبل زوجها وكان كافرا وهو صيفى من الراهب وقيل
مسافر المخزومى فقال يا محمد اردد على امرأتى فأنت شرطت ذلك وهذه طية الكتاب لم تجف بعد
فأنزل الله يا أيها الذين آمنوا الخ اهـ خطيب فاستحلف ها رسول الله صلى الله عليه وسلم غلقت
فأعطى زوجها ما أنفق وتزوجها عمربن الخطاب اه بيضاوى (فوله بالسفتهر) متعلق
بمؤمنات أى نطقن بالشهادتين أى سواء كن مؤمنات بقلوبهن أولا وقوله من الكفار حال
من المؤمنات أى حال كونهن من جملة الكفارا ومتعلق بجاءكم وقوله به الصلح معهم متعلق
بجاءكم أو ؟هاجرات وقوله على أن من جاء منهم أى جاء مؤمنا اه شيخنا (قوله فامتهنوهن
بالطاف) أى الصليف أى حل هن مسلمات حقيقة أولا وسبب الامتحان انه كان من أرادت من
الكفار اضرار زوجها قالت ساها حر الى رسول الله فاذلك أمر بالامتحان اه خطب (قوله
الله أعلى بإيعا هن) فائدة هذه الجملة بدان انه لا سبيل لكم الى ما تطمئن به النفس وبالج له الصدر
من الاحاطة بحققمة اعانهن فإن ذلك مما استأثر الله بعله قاله الزمخشرى اه سمين (قوله
ظننتموهن بالحلف) أى بسبب الخلف اى فالمراد بالعلم الظن وسمى على ايذانابانه كالعلم فى
وجوب العمل بهففى الكلام استعارة تبعية الكرخى وقوله مؤمنات أى بقلوبهن أيضا (قوله
فلاتر جعوهن الى الكفار) هذا ناميخ لشرط الرد بالنسبة للنساء على مذهب من يرى فمع السنة
بالقرآن وقال بعضهم ليس من قبيل النسخ واغاه ومن قبيل القصيص أو تقييد المطلق لان
المقد أطلق فى رد من أسلم ف كان ظاهراً فى عموم الرجال مع النساءفيين الله خروجهن عن
عمومه ويفرق بين الرجال والنساء بان الرحل لا يخشى عليه من الفتنة فى الرد ما يخشى على المرأة
من اصابة المشرك اياها وانه لا يؤمن عليها الردة إذا خوفت وأكرهت لضعف قلبها وقلة
حدايتها الى الخروج منه بإظهار كلمة الكفر مع التورية واضمار كلمة الإيمان أو طمأنينة القلب
عليه ولا يخشى ذلك على الرجل لقّته وهدايته اه خطيب وخازن وفى القرياى اختلف العلماء
هل دخل النساء فى عقد الهدنة لفظاأو عموما فقالت طائفة منهم قد كان شرط ردهن فى عقد
الهدنة لفظ ادريهما فقسم الله رد هن من العقد ومنع منه وابقاء فى الرجال على ما كان وهذا يدل
على أن النبى صلى الله عليه وسلم أن يجتمعد فى الاحكام ولكن لا يقر على خطا وقالت طائفة لم يشرط
ردهن فى العقد لفظا والغما أطلق العقد فى رد من أسلم ف كان ظاهر. العموم لاشتماله عليهن مع

٣٣٧
رهط الزبير بن العوام وقيل كان حليفالزبيربن العوام فقدمت من مكة سارة مولاة أبى
عمرو بن صيفى بن هشام بن عندهناف إلى المدينة ورسول الله صلى الله عليه وسلم يجهز
لفت مكة وقيل كان هذا فى زمن الحديبية فقال لهارسول الله صلى الله عليه وسلم أمهايرة
جات ما سارة فقالت لا فقال أمسلمة حقات قالت لا قال فا جاءبك قالت كنتم الأهل والموالى
والاصل والعشيرة وقد ذهب بعض الموالى يغنى قتلوايوم بدروقداحتجت حاجة شديدة فقدمت
عليكم لتعاونى وتكسوفى فقال عليه السلام فأين أنت من شباب أهل مكة وكانت معنية
قالت ما طلب منى شئ بعد وقعة بدر لغات رسول الله صلى الله عليه وسلم بنى عبد المطلب على
اعطائهاف كسوها وخلوها وأعطوها خرجت إلى مكة واناها حاطب فقال أعطيك عشرة
دنانير وجردا على ان تبلغى هذا الكتاب الى أهل مكة وكتب فى الكتاب ان رسول الله صلى
الله عليه وسلم بريد كم فخذ وا حذر كم فخرجت سارة سائرة الى مكة ونزل جبريل فأخبر
النبي صلى الله عليه وسلم فبعث عليا والزبير وأبا مرتد الفنوى وفى رواية علما والزبير والمقداد وفى
رواية أرسل علما وعمارا وعمر و الزبير وطلحة والمقدادوا بامرتد و كانوا كلهم فرسانا وقال لهم
انطلقوا حتى تأتواروضة خاخ فان بها ظعينة ومعها كتاب من حاطب إلى المشركين فخذوهمنها
وخلوا سبيلها فإن لم تدفعه لكم فاضربوا عنقها فأدركوها فى ذلك المكانفى قالوا أمن الكتاب
خلفت مامعها كتاب ففتشوا أمتعتها فلم يجد وامعها كتا بانهموبالرجوع فقال على واله
ما كذب رسول الله وسل صفه وقال أخرجى الكتاب والاوالله لا جرد تك ولا ضر ين عنقك
فلما رأت الجدأخرجته من ذواتها وفى رواية من خت افضلوا سبلها ورجعوا بالكتاب الى
رسول الله صلى الله عليه وسلم فأرسل إلى خاطب فقال هل تعرف هذا الكتاب قال نعموذ كر
الحديث بخوما تقدم وروى أن النبى صلى الله عليه وسلم أمن جميع الناس يوم فتح مكة الأأربعة
هى أحد اهم الم قرطي وروى أن سارة عاشت الى خلافة عمر وأسات وحسن إسلامها اهـ
خازن (قوله فاسترده النبي) أى طلب رد. بان أرسل علميا ومن معه أرده وفوله ممن من واقعة على
امرأة والضمير المستتر فى أرسل يعود على حاطب والبارز يعود على الكتاب والضمير فى معه
يعود علىمن الواقعة على المرأة والمعنى فاسترده الغبى من المراة التى أرسله معها حاطب فصلة من
جرت على غير من هى له فكان عليه أن يبرز الضمير فيقول ممن أرسله هومعها وقوله باعلام الله
له متعاق باسترده أى استرد ه بسبب اعلام الله بذلك أى الكتاب وقوله وقبل عذر حاطب فيه أى
فى الكتاب (قوله يخرجون الرسول) يجوز أن يكون مستأنفا وأن يكون تفسيرالكفرهم فلا
محول لأ سا على هذين وأن يكون حالا من فاعل كفروا وقوله وايا كم عطف على الرسول وقدم
عليهم تشريفاله وقد استدل به من يجوز انفصال الضمير مع القدرة على اتصاله اذا كان يجوز
أن. قال يخرجونكم والرسول فيجوز يخرجونكم والرسول فى غير القرآن وهو ضعيف اه سمين
(قوله لاحل ان آمنتم الخ) أشار به إلى أن أر تؤمنوا فى محل نصب مفعول له أى يخرجولم
لايمانكم بالله الخاء رخى (قوله ان كنتم خرجتم) أى من مكة (قوله الجهاد) أشار به الى ان
النصب على المفعول له ويجوزان يكون النصب على الحال أى حال كونكم مجاهدين وكذا
ابتغاءاى مبتغين الكرخى (قوله وجواب الشرط دل عليه الخ) عبارة السمين قوله ان كنتم
خرجتم جوابه محذوف عند الجمهور لتقدم لا تتخذوا أو هولا تتخذ وا عند الكوفيين ومن تابهم
وقد تقدم تحريره وقال الزمخشرى ان كنتم خرجتم متعلق بلا تخذ وا يه فى الانتولوا أعدائى ان
فاسترده النبي صلى الله عليه
وسلم ثمن أرسله منه بأعلام
الله تعالى له بذلك وقسل
عذر حاطب فيه (وقد كفروا
بما جاء كم من الحق) أى
دين الإسلام والقرآن
(يخرجون الرسول واياكم)
من مكة تتصيدةهم عليكم
(أن تؤمنوا) أى لاجل أن
آمنتم (باقهربكم ان كنتم
خرجتم جهادا) الجهاد(فى
سبيلى وابتغاء مرضاتى)
وجواب الشرط دل عليه
ماقبله أیفلاتتخذوهم أولیاء
كان لكم (وبما كنتم
تفسقون) تكفرون وتعصون
فى الارض فى الدنيا
(واذكر) الكفار حكمة يا محمد
(أخاعاد) نى عادهوداً (اذ
أنذر قومه) خوفهم
(بالاحقاف) بقول بحقوف
النارأى سنة الفارحقيا بعد
حقب ويقال جميل حوالين
ويقال نحو الشام وفقال
يحمل الرمل ويقال كان
مكانا بالمن قام عليه وانذر
قومه (وقد خلت النذرمن
بیںیدیه) وقد كانتالرسل
من قبل هود (ومن خلفه)
من بعده (ألاتعبدوا الاالله)
قال له-م هود لا توحدوا الا
الله (انى أخاف عليكم) أعلم
أن يكون عليكم (عذاب
يوم عظيم) شديدان لم تؤمنوا
(قالوا أجئتنا) بأ هود
ح

(تسرون الج- م بالمودة وأنا
أعلى بما أخفيتم وما أعلنتم
ومن يفعله منكم) أى اسرار
خبر النبي اليهم (فقدضل
سواء السبيل) أخط أطريق
الهدى والسواء فى الأصل
الوسط (ان يثقفوكم)
بظفروا بكم (بكونوالكم
أعداء ويبسط وا اليكم أيديهم
بالقتل والضرب ( والسفتهم
بالسوء) بالسب والشتم
(وودوا) تغنوا (لو تكفرون
أن تنفعكم أرحام كم) قراباتكم
(ولا أولادكم) المشركون
الذين لأجلهم أمر وتم الخبر
من العذاب فى الآخرة
(يوم القيامة مفصل) بالبناء
المفعول والفاعل (بينكم)
وبينهم فتكونون فى الجنة
وهم فى جملة الكفار فى النار
(والله بما تعملون بصير
(لتأفكنا) لتصرفنا (عن
آلهتنا) عبادة آلهتنا
(فأتنا بما تعدنا) من
العذاب (ان كنت من
الصادقين) بنزول العذاب
علينا ان لم تؤمن (قال) لهم
هود (اغما العلم) بنزول
العذاب (عند الله وأبلغكم
ما أرسلت به) من التوحيد
(واسكنى أراكم قوما تجهلون)
أمرالله وعذابه (فلما رأوه
عارضا) محابا (مستقبل
أوديتهم) أودية ريحهم
ومطرهم (قالواهذا عارض)
٢٣٨.
كنتم أوليائى وقول الهو بين فى مثله هوشرط جوابه محذوف لدلالة ما قبل عليه بريدون انه
متعلق به من حيث المعنى واما من حيث الاعراب فيما قاله جهور الضو بين اهـ (قوله تسرون
البهم) بدل من تلقون اليوم بدل بعض لان القاء المودة أعم من السروالجهرأوه واستئناف
ومفعول تسرون محذوف على قياس ما تقدم كما أشارله بقوله أى اسرار خبر النبى والباء فى قوله
بالمودة سببية أوزائدة فى المفعول كما تقدم وقوله وأنا أعلم جملة حالية من فاعل تلقون وتسرون
واعلم أفعل تفضيل اى من كل أحد ويصح أن يكون فعلاء مضارعا وعدى بالباءلانك تقول علمت
مكذا وقوله بما أخفتم أى فى صدور كم وما أعلنتم اى بالسفتكم اه شيخنا (قوله طريق الهدى)
أشارة الى ان ضل متعد وسواء السبيل مفعوله ويجوزان يجعل قاصرا و ينتصب سواء السبيل
على الظرفية ا«كرنى (قوله ان يثقفوكم) فى المصباح ثقفت الشىء تقفا من باب تعب أخذته
وثقفت الرجل فى الحرب أدركته وثقفته ظفرت به وفقتت الحديث فهمته بسرعة والفاعل
ثقيف اهـ (قوله بكونوالكم أعداء) أى يظهروا العداوة الكم(قوله رودوالوتكفرون) معطوف
على جملة الشرط والجزاء ويكون تعالى قد أخبر خبرين بما تضمنته الجملة الشرطية وبودادتهم
كفر المؤمنين وجعل الشيخ هذا راحما على غيره من الاحتمالات أهمعين (قوله لن تنفعكم
أرحامكم الخ) لما اعتذر خاطب بان له أولادا وأراحا ما فيما بينهم بين الله عز وجل أن الأهل
والاولاد لا ينفعون شيأيوم القيامة اه قرطبي وفى الخطيب لما كانت عداوتهم معروفة واغا
غطا ها محبة القرابات لأن الحب للشي يعمى ويهم خط أ تعالى رأيهم فى موالاتهم بما أعلمهم به
من حالهم فقال مستأنفا اعلاما بأنها خطأ على كل حال لن تنفعكم الخام وفى الخازن ان
تنفع كم أرحامكم ولا أولاد كم أى لا يحملفكم ذو وأر حامكم وقراباتكم وأولاد كم الذين يمكن على
خيانة رسول الله صلى الله عليه وسلم والمؤمنين وترك منا صحتهم ونقل اخبارهم ومواده اعدائهم
فإنه لا تنفعكم أرحامكم ولا أولاد كم الذين عصيتم الله لاجلهم اهـ (قوله قراباتكم) القرابة
تكون مصدراوا -ما معنى القريب وهو محتمل لهماهنا بأن يراد بالأرحام ظاهرها او يقدر
ذووار حامكم بدليل عطف الاولاد عليه او يجوز مجازا كرجل عدل اله شهاب (قوله
من العذاب) متعلق بالمنفى فى قوله أن تنفعكم وقول يوم القيامة الخ استئناف لبيان عدم
تقع الارحام والاولاد اهـ أبو السعود وفى السمين قوله يوم القيامة يحوزفيه وجهان أحدهما
ان تتعلق بما قبله أى أن تنفعكم يوم القيامه فيوقف عليه ويبتدأ يفصل بينكم والثانى ان
يتعلق بعماع داى مفصل بينكم يوم القيامة فيوقف على اولاد كم ويبتدايوم القيامة اهـ
(قوله بالبناء المفعول) اى مع التخفيف والتشديد وقوله والفاعل اى مع التخفيف والتشديد
أيضا فالقرآن أربعة وكلها سبعية اهشيخنا وفى السمين والقراء فى يفصل بينكم على أربع
مراقب الأولى لابن عامر بضم الياء وفت الغاء والصاد مثقلة الثانية كذلك الأانه بكسر الصماء
للأخوين الثالثة بفتح الياء وسكون الغاء وكسر الصاد مخففة لهاصم الرابعة بضم الياء وسكون
الفاء وفت الصاد مخففة للباقين وهم نافع وابن كثير وأبوعمروهذا فى السبعة فين بناء للمفعول
فالقائم مقام الفاعل اما ضمير المصدر أى يفصل الفصل أو الظرف وبنى على الفتح لاضافته
الى غير متمكن كقوله لقد تقطع بينكم فى أحد الاوجه أو الظرف وهو بأق على نصبه كقولك
جاس عندك اهـ (قوله وبينهم) أى الارحام والاولاد (قوله فتكونون فى الجنة الخ) أى فلا
ين فى منكم موادة الكفار لا جلهم اذلا النظام بينكم وبينهم ولا اجتماع فى الآخرة فلا تقعوا
فى

:٣٤٣
الرجال فبين الله تعالى خروجهن من عمومه اهثمقال وأكثر العلماء على أن هذا ناسخ لما كان
عليه الصلاة والسلام عاهد عليه قريشا أن يرد من جاءء منهم مسلما فنسخ من ذلك النساء وهذا
مذهب من برى قسم السنة بالقرآن وقال بعض العلماء كله منسوخ فى النساء والرجال ولا يجوز
أن يهادن الأمام العدو على أن يرداليهم من جاءه منهم مسطا لان اقامة المسلم بارض المشرك
لاتجوز وهذا مذهب الكوفيين وعقد الصلح على ذلك جائز عند مالك اهو عبارة شرح المنهج ولو
شرط فى عقد الهد نة رد من جاء نا منهم أو أطلق بان لم يشرط رد ولا عدمه لم يرد واصف اسلام بأن
قطق بالشهادتين الاان كان فى الاولى ذكرا حراغيردبي ومجنون طلبته عشيرته اليه الانهاتذب
عندوت مبه مع قوته فى نفسه أو طلبه فيها غير ها اى غير عشيرته وقدر على قهره ولو هوب وعليه
حمل رد النبى صلى الله عليه وسلم أبا بصير لما جاء فى طلبه رجلان فقتل أحدهما فى الطريق وأفات
الآخررواه البخارى فلا ترد أنثى اذلا يؤمن أن يطأها زوجها أو تزوّج كافرا وقد قال تعالى فلا
ترجعوهن الى الكفار ولا خنثى احتياطا ولا رقيق وصى ومجنون ولا من لم تطلبه عشيرته ولا
غيرها أو طلبه غيرها وعجز عن قهره لضمه٥-م فان بلغ الصبى أو أفاق المجنون ووصف الكفررد
وخرج بالتقصد بالأول وهومن ز بادقى مسئلة الاطلاق فلا يحب الرد مطلقا انتهت (قوله لاهر
حل لهم) هذا بمنزلة التعليل لقوله فلاتر جعوهن والجملة الاولى لتفى الحل حالا والثانية لنفسه فيما
بستةبل من الزمان اه شيخنا وفى السمين قوله ولا هم يحلون لان قبل هوتأكيد للاول
لتلازمهما وقيل أراد استمرار الحكم بينهم فيما يستقبل كما هوفى الحال ماداء وامشركين ومن
مؤمنات اهـ (قوله وآ توهم ما أنفقوا) خطاب لولاة الأمور والأمرلا وجوب فيكون منسوخا كما
يذكره الشارح بقوله ثم رفع هذا الحكم أو للندب كماهو مذهب الشافعى فليس منسوخا اهشيخنا
ووجوب الابتاء أو ندبه انماهو فى نساء أهل الذمة كما هو مورد الابة فانها وردت فى شأن نساء
أهل مكة الذين هادتهم صلى الله عليه وسلم وأمانساء الحرببين الذين لم يعقد لهم عهد فلا يجب
ولا يسن ردمهور من اتفاقا وفى القرطبى وأتوهم ما أنفق وا أمر الله تعالى برد مثل ما أنفقوا الى
الازواج وان المخاطب بهذا الامام ينفقه مما بين يديه من بيت المال الذى لا يتعين له مصرف وقال
مقاتل يرد المهر الذى يتزوجها من المسلمين فإن لم يتزوجها من المسلمين أحد فليس لزوجها
الكافرشئ وقال قتادة فى رد الصداق اتماهو فى أهل العهدف أما من لاعهد بينهم وبين المسلمين
فلايرد عليهم الصداق والأمر كماقال اهـ ومحل وجوب الرد أو ندبه اماهو فيا اذا طلب المرأة
زوجها الكافر وعبارة شرح الرملى والقول الثانى يجب على الأمام اذا طلب الزوج المرأة ان
يدفع الله مابذله من كل الصداق أو بعضه من مهم المصالح فإن لم يبذل شأفلا شىء له وان لم
بطلب المرأة لا يعطى شيأاه (قوله أزواجهن) بدل من الكفار (قوله من المهور) أى لان المهر
فى نظير أصل العشرة ودوامها ولم تدم فلا يجمع على الرجل خسارتان الزوجية والمالية واما
الكسوة والنفقة فانه ما لما يتهدد من الزمان اهخطيب (قوله ولا جناح عليكم أن تنكمومن)
أى وان كان أزواجهن الكفارلم يطلقوهن لانفساخ العقد بالاسلام وقوله اذا آتيتموهن
أجور هن ردلما يتوهم من أز رد المهر الى أزواجهن الكفارمعن عن تجديدمهر لهن اذا
تزوجهن المسلمون فالمهر المدفوع للكفارلابة وم مقام المهر الذى يجب على المسلم إذا تزوجهن
والمراد بابتاء المهر التزامه وان لم يدفع بالفعل اه شيخنا (قوله بشرطه) وهوانقضاء المدة فيها
اذا كانت المسلتمدخولابها والولى والشاهد ان وبقية شروط الصحة فى المدخول بها وغيرها
لامن حل الأم ولاهم يحاون
لأن وآتوهـم) أى أعطوا
الكفار از واجهى
(ما أنفقوا) عليهن من
المهور (ولاجناح عليكم أن
تنكعوهن) بشرطه (ادا
آتيتموهن أجورهن)
مهورهن (والاتسكوا)
وهويطن نخل (قالوا)
قال بعضهم البعض (انستوا)
حتى تسمعوا كلام التحبى
صلى الله عليه وسلم (فهما
قضى) فلما فرغ النبي صلى
الله عليه وسلم من قراءته
وصلاته آمنوا؟ حمد عليه
السلام والقرآن ( ولواانى
قومهم منذرین) رجعوا
الى قومهم مؤمنين ؟-ماصلى
الله عليه وسلم والقرآن
مختوّفين اقومهم (قالوا ياقودنا
انا سمعنا كتابا) قراءة
كتاب بعون القرآن (أنزل)
على محمد صلى الله عليه وسلم
(من عدموسى مصدقالما
بين يديه) موافقا بالتوحيد
وصفة محمد صلى الله عليه وسلم
ونعته لما بين يديه من التوراة
وكانوا قدآمنوا عودى
(بهدى) يرشد (الى الحق
والى طريق مستقيم) الى
دين حق قائم برضاء وهو
الآسلام (باقومنا أجيبوا
داعى الله) محمدصلى الله
عليه وسلم بالتوحيد (وآمنوا
به يغفرلكم من ذنوج)
يغفرلكم ربكم ذنوبكر فى
الجاهلية (ويجرة) حكم