النص المفهرس

صفحات 301-320

(كمثل غيث) مطر (أجب)
الكفار) الزراع (نباته)
اناشئ عنه (ثم سمع) بيس
(فتراه مصفراً ثم يكون
طاما) فقا تادمن معل بالرياح
(وفى الآخرة عذاب شديد)
من آثر عليها الدنيا (ومغفرة
من الله ورضوان) لمن لم
يؤثر عليها الدنيا (وما
الأبوة الدنيا) فى التمتع فيها
(الأمتاع الغرور سابقوا
إلى مغفرة من ربكم وجنة
عرضها كعرض السماء
والأرض) ووصلت احداهما
والأخرى والعرض السعة
(أعدت للذين آمنوا بالله
ورسله
.مهم
أكثرهم) أهل مكة
(لا يعلمون) ذلك ولا
يصدقون (ان يوم الفصل)
وم القضاءبين الخلائق
(مبقاتهم) معادهم (أجمين
هوماینتیمولی عرمولی
شبأ) ولى حيم يعنى قرابة
عن قرابة شماً وكافر عن
كافر وقريب عن قريب شبا
من الشفاعة ولا من عداد
انه (ولاحم ينصرون)
عمون مما رادبهم من
العداب (الامن رحم الله)
من المؤمنين فإنهم لمسوا
:ذلك ولكن يشفع بعضهم
٢ حوار ويصح أن يكون خبرا
سادسالان من المعلوم أن أنّ
مكفوفة بما المناسب أن
كون خبراءارسالقداً اهـ
يامش
٣٠٤
ومشروب ومطبوس ومشموم ومركوب ومنكوح فأحسن طعامه العل وموتزقة ذبابة
وأكثر شرابها الماء وهو يستوى فيه جميع الحيوان وأفضل ملبوسها الديباج وهو نمحدودة
وأفضل مشهومها المسلك وهودم فأرة وأفضل المركوب الفرس وعليها تقتل الرجال وأما
المنكوح فهو النساءوهن مبال فى مبال اه خطيب (قوله كمثل غيث) اى منلها اى صفتها
كمثل اى صفة غيث الخ وقوله أى هى فى الجوابها الخ أشاربه إلى أن كمثل خبر مبتد أمحذوف
ويصح أن يكون خبراسادسا؟ لان اه من اليمين (قوله مطر) اى حصل بعد جدب وسوء
حال ١هـ خطيب (قوله الزراع) اى الذين حصل منهم الحرث والنذر الذى يستره الحارث كما
بسترالكافر حقيقة أنوار الإيمان بمايصل منه من الجود والطغيان اه خطيب (قوله
بيبس) تفسير بهيج بسمس فيه تسامح فان حقيقته أن يتحرك الى اقصى ما يتأتى لهاه شهاب
فعنى ثم يهج ثم يطول جدا واهل الحامل له على تفسيره بماذكر قوله فتراه مصفرا بالفاء الدالة
على التعقيب وعبارة أبى السعود ثم يهيج اى يجف بعد خضرته ونضارته اه (قوله وفى
الآخرة عذاب شديد) لما ذكر الظل الزائر ذكر أثره الثابت الدائم مقسماله الى قسمين فقال
وفى الآخرة عذاب شديد هذا أحد القسمير والقسم الآخرماذ كره بقوله ومغفرة من الله
ورضوان اهـ خطيب وفى الآخرة خبر مقدم وما بعدهمبتد أمؤخر أخبربان فى الآخرة عذابا
شديدا ومغفرة منه ورضوانا وهذا معنى حسن وهوأنه قابل العذاب بشيئين بالمغفرة والرضوان
فهو من باب أن يغلب عسر يسرين اهـ-عين (قوله وما الحياة الدنيا الخ) تأكيدلما سبق وقوله
الامتاع الغرورأى هى فى نفسها غرور لا حقيقة لها اهـ خطيب وهذا يقتضى أن الاضافة بعانية
فالمعنى وما التمتع بالدنيا الامتناع اى تمتع هو الغروراى الاغترار وفى المختار والغرور بالضم
ما اغستر به الشخص من متاع الدنيا اهـ (قوله سابقوا إلى مغفرة من ربكم) معناه لتكن
مفاخرتكم ومكاثرة -كم فى غير ما أنتم عليه من أمور الدنيابل احرصواعلى أن تكون مسابقتكم فى
طلب الآخرة والمعنى سارعوا مسارعة المتسابقين فى المضمار الى المغفرة اى الى ما يوجب المغفرة
وهى التوبة من الذنوب وإلى ما يوجب الجنة وهو فعل الطاعات وقمل ساءقوا الى ما كافتم به
من الاعمال فتدخل فيه التوبة وغيرهااهـ خازن (قوله عرضها كعرض السماء الح) مبتدأ
وخبر والجملة صفة لجنة وكذلك أعدت ويجوز أن يكون أعدت مستأنفا اهـ سمين (قوله
كعرض السماء والارض) اى السموات السبع والأرضين السبع لو جعلت صفائح وألزق
بعمنها الى بعض لكان عرض الجنة فى عرض جميعها وقال ابن عباس يريد أن لكل واحد من
المطيعين جنة بهذه السعة وقال مقائل ان السموات السبع والأرضين السبع لوجهات صفائح
وألزوت بعضها إلى بعض ل كانت عرض جنسة واحدة من الجنان وسأل عمرناس من اليهود اذا
كانت الجنة عرضها ذلك فاين النار فقال لهم أرايتم إذا جاء الليل أين مكون النهار وإذا جاء النهار
أن تكون الليل فقالوا انه مثلهما فى التوراة ومعناه أنه حيث شاء الله وهذا عرضها ولاشك أن
الطول ,كون أزيدمن العرض فذ كرالعرض تنبيهاعلى أن طولهاأضعاف ذلك وقيل ان
هذا تعتمل للعباد بما يعق لونه ويقع فى نفوسهم وأفكارهم وأكثرما يقع فى نفوسهم مقدار
السموات والارض فشه عرض الجنة ما نعرفه الناس اهـ خطيب (قوله والعرض السعة)
جواب عما يقال أنه لم يذكر الطول وايضاحه أنه لم يرد بالعرض ضد الطول بل اراد به السعة
كمافىقوله تعالى فذود عاءهر بض وقيل انعرض كل ذى عرض أقل من طوله فإذا كان
هذا

٣٠٠
هذا العرض فالطول اعظم ولا استبعاد ان مكون المخلوق فوق الشئ أعظم منه اذا العرش اعظم
المخلوقات وهوفوق السماء السابعة المكرنى (قوله ذلك فضل الله) اى ذلك الموعودبه
من المغفرة والجنة وقوله والله ذو الفضل العظيم اى فلا يبعد منه التفضل بذلك وان عظم قدره
اه بيضاوى (قوله من مصيبة) فاعل اصاب ومن مزيدة لوجود الشرطين وذكر فلهالان
التأنيث مجازى اهـ سمين والمفعول محذوف أى ما أصابكم من مصيبة الخ وقوله فى الارض
يجوز أن يتعلق بأصاب وأن يتعلق بنفس مصيبة وان متعلق محذوف على انه صفة لمصيبة وعلى
هذا فيصع ان يحكم على موضعه بالجرنظرا الى لفظ موصوفه وبالرفع نظرا الى محله اذهو فاعل
والمصدرة غليت فى الشر وقيل المراد بها جميع الحوادث من خير وشروعلى الاول يقال لم ذكرت
دون الخير وا جيب بأنه اماحمها بالدكرلانها أهم على البشر اه سمين (قوله بالجدر) أشار
الى ان فى الارض متعاق بنفس مصيبة والمعنى ما أصاب من مصيبة صفتها فى الارص كمدن
وعادة زرع وزلزلة اهـ كرخى (قوله الافى كتاب) حال من مصيبة وجاز ذلك وان كانت ذكرة
لقصصها اما بالعمل او الصفة اى الامكتوبة اه سمين (قوله من قبل ان نبر أها) الضميرفى
نبرأها الظاهر عوده على المصيبة وقيل على الأنفس وقيل على الأرض أوعلى جيع ذلك قاله
المهدوى وهو حسن اهـ سمير ومن قبل متعلق بمنطق قوله فى كتاب اى الاثابتة فى كتاب من
قبل أن نبرأهما (قوله ويقال فى النعمة كذلك) اى ماحصل للنظر نسمة فى الارض كالمطر
ولافى أنفسهم كالصصة والولد الافى كتاب من قبل أن يخلقه اته ام شيخنا (قولها-كيلا
تأسوا) اللام حرف جرمتعلقة بمحذوف قدره بقوله أخبر تعالى الخام شيخنا (قوله تى نادية
للفعز) فى بنفسه الاجل دحول اللام عليها فلذلك قال بمعنى ان أى المصدرية فى العمل وإيضاحه
قول ابن هشام ويؤيده محسة حلول ان محنها وانه الو كانت حرف تعليل لم يدخل عليه حرف
تعليل آخراهـ كرخى (قوله أى أخبر تعالى بذلك) اى بانه فرغ من التقديروى الخطيب الالا
اى أعلمنا كم يا نافد فرغنا من التقدير ولا يتصوّر فيه تقديم ولا تأخير ولا تبديل ولا تغيير ولا الحزن
,رفعه ولا السرور يجلبه ويجمعه امـ (قوله تأسوا) مضارع منصوب بحذف النون والواوفاعل
وأهله تأسسيون تحركت الياء وانفتح ماقبلها فقلبت الفافد ارت تأساون فالتقى ساكنان
الألف والواوالى هى الفاعل -خذوت الألف لالتقاءالسا كنين فصار وزنه تفعون لان لامه
التى هى الماء المنقلبة الفاقد حذفت والمصدرأ. ى فهو مقد و فيقال الى أى مثل جوى جوى
فقول بعض الماء عند الاستشهادبهذه الآية فى باب المواصب والمقديرة جل عدم اساءتكم
فيه نظر لما علمت من ان مصدر هذا الفعل امى لا اساءة اه شيخنا وفى المصباح وادى أسى
من باب تسب حزن فىوادى على فعيل مثل - زين اه وفى المختاروامى على مصيبته من
باب عدااى حزن رأسی لداى حزىله اهـ (قوله ت زنوا) اى جزءا يوحب القنوط وكار عليه
انتقد بذنت كما فيد فى الفرح والافالحزن والفرح الطبيعيان لا يخلومنه ما الانسان اهـ
شيختاوفى السكرفى قوله بل فرح شكر على العمه اى ليس المراد به الانتهاء عر الحزن والفرح
اللذين لا ينفك عنهما الإنسان بطبعهبل المراد الحزن المخرج إلى ما يذهل صاحبه عن الصبر
والتسليم لا مرافقه ورجاءقوات الصابرين والفرح الملى عن الشكر عوذ بالله منهما وفى الحديث
من علم مر الله فى القدر ه انت عليه المصائب اه (دولة على. وتكم من الدعم) اى لا ته لم
يقدر لكم ولوقدرلكم لم يفتكم اه قرطبي وكذلك اسكيلا تز نوا على ما أصابكم من المصائب
ذلك فضل الله يؤتيه من
يشاء واتقدذوالفضل العظيم
ما أصاب من مصيبة فى
الارض) بالجدب(ولافى
أنفسكم) كالمرض وفقد
الولد ( الافى كتاب) يغنى
اللوح المحفوظ (من قبل أن
نبرأها) نخلقهاربقال فى
النعمة كذلك (انذلك
على الله يسيرلكيلا) كى
ناصية للفعل عمى أن اى
أخبر تعالى بذلك لثلا
(تأسوا) تحزنوا (على
ما فاتكم ولا تفرحوا) فرح
بطريل فرح شكرعلى
النعمة
لبعض (انه هو العزيز)
بالنقمة من الكافرين
(الرحيم) بالمؤمنين (أن
شجرة الزقوم طعام الاثيم)
طعام الفاجر فى النارأتى
جهل وأصحابه (كالمول)
سوداءڪدردى الزيت
ويقال حارة كالفضّة
المذابة (يغلى فى البطون
كعلى أحديم) الماء الحمار
(حذوه) قول الله الزبانية
خذوا أباحول (فاعتلور)
فتللوه ويقال فوقوه
وادهبوابه (إلى سواء الجيم)
الى وسط النار (ثم صبوا
فوق رأسه) علىرأسه(من
عداب الحميم) من ماءحار
بعدما يضرب رأسه بمقامع
الحديد (ذق) يا باجهل
(إنك أنت العزيز) فى قومك
ع
٣٩

(Lآنا كم) بالمد أعطاكم
وبالقصر جاء كم منه (والله
لا يحب كل مختال) متكبر
بماأوقى (خور) بمعلى
الناس(الذینیضلون)؛،
يجب عليهم (وبأمرون
الناس بالبخل) بدلهم وعيد
شديد (ومنبتول) عما
يجب عليه (فان انه هو) ضمير
فصل وفى قراءة بسقوطه
(الغنى) عن غيره (الحميد)
لأوليائه (لقد أرسلنارسلنا)
الملائكة الى الانبياء
(بالبينات) بالمجمج القواطع
(وأنزلنا معهم الكتاب)
بمعنى الكتب (والميزان)
العدل ( ليقوم الناس بالقسط
وأنزلنا الحديد) أخرجنا.
من المعادن
(الكريم) عليهم ويقال انك
أنت العزيز المتعزز فى قومك
الكريم المتكرم عليهم (ان
هذا ) يعنى العذاب (ما كنتم
به ترون) تشكون فى الدنيا
أنه لا يكون (ان المتقين)
من الكفر والشرك
والفواحش يعنى أبابكر
وأصحابه (فى مقام) مكان
(أمين) من الموت والزوال
والعذاب (فى جنات)
بساتين (وعيون) أنهار
الخمرو الماء واللبن والعسل
(لبسون من سندس)
مالطف من الديباج
(واسستبرق) ومائذن من
٢٠٩
لانه قد متم وقد رحصوله ونزوله فلا بدفعه الحزن (قوله بما آتاكم) اى من النعم اى ولابما
فاتسكم من المصائب لأنه لم يقدرالكم ولو قدرحصل (قوله وبالقصر) القراء تان سعيتان
وقوله منه اى من اللهاى من قبله (قوله بما يجب عليهم) اى من المال كز كانوكفارة ومن
تعليم العلم ومن نشره واذاعة أوصاف النبى صلى الله عليه وسلم وفى القرطبى الذين يدخلون اى
ببيان صفة النبى صلى الله عليه وسلم التى فى كتبهم الا يؤمن به الناس فتذهب ما كلتهم قاله
السدى والكلبى وقال سعيد من حبير الذين يدخلون يعنى بالعلم ويأمرون الناس بالبخل أى بأن
لابعلموا الناس شبأ وقال زيدمن أسلم انه الجخل بأداء حق الله عز وجل وقيل أنه البخل بالصدقة
والحقوق قاله عامر بن عبدالله الاشعرى وقال طاوس انه البخل بما فى يديه وهذه الأقوال
الثلاثة متقاربة المعنى اهـ (قوله ويأمرون الناس) اى كل من يعرفونه اهـ سمير (قوله لهم
وعيد شديد) يشيربه الى أن الذين مبتدأ خبره محذوف ويصح أن يكون خبر مبتدأ محذوف
اى هم الذين أو فى موضع نصب بدلا من قوله كل مختال نخورأى بدل كل من كل فان المختال
بالمال يضر به غالبا ولاته ما واقعان قد «ملا لقوله ولا تفر حوابما آتاكم لان من شأن الفرح
انیکون مختالا فوراوعليه اقتصرفى الکتاف اه كرنى (قولهوفیقراء،«سقوطه) اى
قراءة ناهم وابن عامر وهوساقطفى مصاحف المدينة والشام وقرأ الباقون باثباته وهوثابت
فى مصاحف هم فقد وافق كل مصرفه قال أبوعلى وقراءة اسقاطه تدل على كونه على قراءة
الاثبات ضمير فصل لامبتدأاد المبتد ألا يسوغ حذفه يفى ارقراءة الحذف ترجح كونه ضهير
فصل فى القراءة الأخرى إذلو كان ممتد الضعف حذفه لاسيما إذا صلح ما بعده أن يكون خبر الما
قبل ١هـ - عين (قوله الحديد لا واياته) اى الخاصد لهم بالاحسان على طاعتهم وإقبالهم عليه
اهـ خطيب (قواء لقدأرسلنا) لام قسم (قوله الملائكة) فيهبعدلانه لم ينزل بالكتب
والاحكام على الرسل الاحبريل والحامل له على هذا التفسير تصريح المعية فى قوله وأنزلنا معهم
الكتاب لان الكتب اغانزات مع الملائكة وهذا التفسير سبقه به الزمخشرى لماذكروحهور
المفسرين على حمل الرسل على البشروعلى التأويل فى المعية اى وأنزان الكتاب حال كونه
7.لا وصائرا لان يكون معهم اذا وصل اليهم فى الأرض ١هـ شيخنا أو على انها بمعنى الى كما بشير
له صقيع القرطبي (فوله العدل) وانزاله من السماء بإنزال الكتاب المتضمن له والوحى الأمر
به اه شهاب (قوله ليقوم الناس بالقسط) اى لـتعاملوا فيما بينهم بالعدل وهذا عمة لقوله
أرسلنا وأ زانا معهم الكتاب والميزان اهـ شهدنا (فوله أخر حناء) هذا تأويل فى الانزال
وغيره أبقاهه إلى ظاهره فعن ابن عباس قال نزل آدم من الجنة معه خمسة أشياء من حديد
وروى من آلة الحدادين السندال والكابتان والمدقعة والمطرقة والابرة والمبقعة ما يحدد به
وروى ومعه المبرد والمنهاة وعن عمر أن النبى صلى الله عليه وسلم قال أنزل الله تعالى أربع
بركات من السماء الحديد والنار والماء والملح وعن ابن عباس أيضاقال أنزل الله ثلاثة أشياء
مع آدم الحجر الاسود بعصاموسى والحديد اه خطيب وفى زاده السندال بفتح السين وكسرها
والكامتان آلة يؤخذبها الحديد المحمى والمبقعة المبرد اه (قوله أيضا أخر جماه من المعادن)
اى الاماكن التى خلقه الله فيها وفى القرطبى وأنزلنا الحديد خلقناه كفوا، وأنزل لكم من
الافعام ثمانية أزواج وهذا قول الحسن فيكون من الأرض غير منزل من السماء وقبل أنزلنا
هنا بمعنى أنش أنا وأحدثنا الحديد وذلك أن الله تعالى أخرج لهم الحديد من المعادن وعلمهم
صنعته
To: www.al-mostafa.com

٢٠٧
صنعته بوحبه والمسامه اهـ (قوله فيه بأس شديد) جملة حالية من الحديد اهـ سمين اى فيه
قوة وشدة وقوله بقائل به فنه جنة وهى آلة الدفع ومنه سلاح وهو آلة الضرب وقوله ومنافع
للناس قال المصضاوى ما من صنعة الاوالحديدآ لتها اه خطيب اى له دخل فى التهاوهذا
الحصر كلى كماهومشاهد اه (قوله علم مشاهدة) اى من الخلق أى مشاهدةالا ثاره
وتعلقاته وهذارفع لما يقال هذا التعليل يقتضى أن العلم حادث وحاصل الجواب أن الحادث
انما هواطلاعنا وادرا كنالمتعلقه اه شيخنا (قوله معطوف على ليقوم الناس) لكن
المعطوف عليه على لارسال الرسل وانزال الكتاب والميزان والمعطوف على لا نزال الحديد
هذا ما ارتضنا السمين فى هذا المقام واليه يشير صنيع الشارح حيث قال بأن ينصر دينه بالات
الحرب من الحديدوغيره تأمل وفى الى السعودانه معطوف على محذوف دات عليه الجملة
المالية وهي قوله فيه بأس شديد وعبارته عطف= لى مح ذوف بدل عليه ما قبله فإنه حاز
متضمنة للتعليل كانتقدلايستعملوه واعلم الله الخاه (قوله بالات الحرب) في قصور
وكأن الحامل عليه ملاحظة المقام والسياق اه شيخنا (قوله من هاء بنصره) اى الواقعة
على اللّه وقوله أى غائبا عنهم الضمير من ينصره وقوله فى الدنيا أي وأما فى الآخرة في مصرونه
وقوله قال ابن عباس الخأى فى تفسيرهذه الآية اه شيخنا (قوله لكنها تدفع من يأتى بها) يعنى
ليصل بامتثال الأمر فيها إلى الثواب الذكرى (قوله ولقد أرسلنانوحا الخ) :- كرير القسم الاظهار
مزيد الاعتناء بالامراى وقالله لقد أرسلنانوحا وابراهيم الخ اهـ كرنى ونوح « والأمر الثانى
لجميع البشروا براهيم أبو العرب والروم وبنى اسرائيل اه خطيب (قوله والفرقار) فى نسمة
والقرآن وقوله فانها فى ذرية إبراهيم أى وابراهيم من ذرية نوح فيهذا الاعتبارمع قوله فى
ذريتهما اهـ شيخنا (قوله فهم) أى من الذرية أو من المرسل اليهم والاول أولى اتقدم ذكره.
لفظا وأما الثانى فاد لالة أرسلفا والمرسلين عليه والمراد بالفاسق مهنا قيل الذى ارتكب الكبيرة
سواء كان كافرا أولم يكن لاطلاق هذا الاسم وهو يشمل الكافر وغيره وقيل المراد بالفاسق هنا
الكافر لانه جعل الفساق ضد المهتدين وهوقضية اطلاق الشيخ المصنف اه كرخى (قوله ثم
قفينا على آثارهم برسلنا) أى أرسلنا رسولا بعد رسول حتى انتم منا الى عيسى عليه السلام
والضمير لنوح وإبراهيم ومن أرسلا اليهم أو من عاصر هما من الرسل لا الذريه فإن الرسل المغفى
بهم من الذرية ام بيضاوى وصفسع أبى السعود يقتضى ان الماءزائدة فى المفعول ونصه أي ثم
أرسلنا بعدهم رسلنا اهـ وفى المختار قفا أثره اتبعه وبان عداومهما وقفى على أثرهفلان أى أتبعه
اياه ومنه قوله تعالى ثم قفينا على آثارهم برسلنا ومنه أيهنا الكلام المقفى اه (قوله وقصينا)
أى أتبعنا بعيسى والمفعول محذوف اى اتبعناهم بعيسى اى جعلماءنا بعا لهم اى منأ خراعنهم
فى الزمان (قوله وجعلنا فى قلوب الذين اتبعوه) أى على دينه يعنى الحواربين وأتباعهم رأفة
ورحمة أى مودة فـ كان بواد بعضهم بعضا وقيل هذا اشارة الى انهم أمروا فى الانجيل بالصالح
وترك ابذاء الناس فألان الله قلوبهم لذلك بخلاف اليهود الذين قست قلوبهم وحرف وا الكام
عن مواضعه والرأفة الامن والرحمة الشفقة وقيل الرأفة أشد الرحمة اهـ قرطبي (قوله ورهبانية
ابتدعوها) فى انتصا بها وجهان أحدهما أنها معطوفة على رأفة ورحمة وجعل الما بمعنى
خلق أوبمعنى صيروابت دعوها على هذاصفة لهمانية واغاخصت بذكر الابتداع لان
الرأفة والرحمة فى القلب أمرغريزى لاتكسب للانسان فيه بخلاف الرهبانية فإنها من
(فيه بأس شديد) يقاتل
به (ومنافع الناس وليعلم
الله) علم مشاهدة معطوفة
على ليقوم الناس (من
بقصره) بأن ينصر دينه
بآلات الحرب من الحديد
وغيره (ورسله بالغيب) حال
من خاء بنصره أى غائبا
عنهم فى الدّ نياقال ابن عباس
بقصرونه ولا يبصرونه (ان
الله قوى عزيز) لاحاجة له
الى النصرة لكنها تنفع من
بأتى بها (ولقد أرسلنانوحا
وإبراهيم وحملنا فى ذريتهما
النبوّة والكتاب) يعنى
الكتب الأربعة التوراة
والانجيل والزبوروالفرقان
فانهافى ذربة ابراهيم (فتهم
مهند وكثير منهم فاسقون ثم
قفمناعلى آثارهم برسلنا
وقفنا بعيسى ابن مريم وآتيناه
الانحمل وجعلنا فى قلوب
الذين اتبعوه رأفة ورحمة
ورهبانية)
الديباج (متقابلين) فى
الزيادة (كذلك) هكذا
مقام المؤمنين فى الجنة
(وزوجناهم) قرناهم فى
الجنة (بحور) بجوار بيض
(عين) عظام لاعين حسان
الوحوه (بدعون فيها)
يسألون فى الجنة ويقال
متعاطون فى الجنسة (بكل
فاكهة) بألوان كل فاكهة
(آمنين) من الموت والزوال
والعذاب (لا يذوقون فيها)
حبيبي

٣٠٨٠
هى رفض النساء واتخاذ
الصوامع(ابتدءوها)من
قبل أنفسهم (ما كتبناه!
عليهم) ما أمرناهم بها (الا)
١- كن فعلوها (ابتغاء رضوان)
مرضاة (الله فارعوها حق
رعايتها) اذتركها كثير
منهم وكفروابدين عيسى
ودخلوا فى دين ملكهم
وبقى على دين عيسى كثير
منهم فا آمنوا بنمينا
فى الجنة (الموت الاالموقة
الاولى) بعدموتهم فى الدنيا
(ووقاهم) رفع عنهم (٣م
(عذاب الجحيم) عذاب النار
(فضلا من ربك) هنامن
ربك ومقال عطاءمن ربك
(ذلك) آلمن (هو الفوز العظيم)
النجاة الوافرة فازوا بالجنة
ونجوامن الغار (فاما
پسرناءبلسانك)بقولهونا
عامك قراءة القرآن (لعلهم
يتذكرون) لكى يتعظوا
فالقرآن (فارتقب) فانتظر
هلا كهم يوم بدر (انهم
مرتقبول) منتظرون
هلا کكفاهلكهم اللهيوم
بدر
(ومن السورة التى يذكر
فيها الجاثية وهى كلها مكبة
آماتها منت وثلاثون آمة
وكلماتها ستمائة وأربع
وأربعون وحروفها ألفان
وستمائة حرف).
•(بسم الله الرحمن الرحيم).
وىاسنادهعن ابن عباس فى
أفعال البدن وللانسان فيها تكسب الاأن ابا البقاءمنع هذا الوجه أن ما جعله الله لا يبتدع ونه
وجوابه ماتقدم من انهالما كانت مكتسبة مع ذلك فيها وقال أيضا وقيل هو معطوف عليهما
وابتدع وها نعت المعطوف والمعنى فرضنا عليهم لزوم رهبانية ابتدعوها ولهذاقال ما كتبناها
عليهم الاابتغاء رضوان الله والوجه الثانى انها منصوبة بفعل مقدر مفسره الظاهر فتكون
المسئلة من باب الاشتغال والمسئحا الفارسى والزمخشرى وأبو البقاء وجماعة الاأن هؤلاء
يقولون انه اعراب المعتزلة وذلك انهم يقولون ما كان من فعل الأنسان فهرمخلوق له فالرأفة
والرحمة لما كانتا من فعل الله نسب خلقهما اليه والرهبانية لما لم تكن من فعل الله تعالى
بل من فعل العمد بنقل بفعلها نسب ابتداءها اليه اهـ سمين (قوله هى رفض النساءالح)
عبارة البيضاوى وهى المبالغة فى العبادة والرياضة والانقطاع عن المساس منسوبة إلى
الرحمان وهوالمبالغ فى الخوف من رهب كالحشيان من خشى وقرأت بالضم كأنها منسوبة
الى الرهبان جمع راهب كرا كب وركبان اه وفى الخازن وهى ترهبهم فى الجمال والكهوف
والغيران والديورفارين من الفتنة وحملوا أنفسهم المشاق فى العبادة الزائدة وترك النكاح
واستعمال الخشن فى المطعم والمشرب والملبس مع التقلل من ذلك روى عن ابن عباس قال
كانت ملوك بعد عيسى عليه السلام بدلوا التوراة والانجيل وكان فيهم جماعة مؤمنون،قرون
التوراة والانجيل وبدعونهم إلى دين الله فقدل الوكهم لوجعم هؤلاء الذين شقوا عليكم
فقتلتموهم أود ح لموافيمانحن فيه فيجمعهم ملكهم وعرض عليهم القتل أو يتركوا قراءة القواة
والانجيل الامابدلوامتها فقـ لواءاتر يدور من الادلك دعونا غحن تكميكم أنصنا فقالت
طائفة منهم ابنوالنا أسطوانة ثم ارفعونا فيها ثم أعط وناشيئاً ترفع به طعا منا ونمر ابنا فلا فرد عليكم
وطائفة قالت دعونا نسج فى الأرض ونهيم وتشرب كما بشرب الوحش فان قدرتم علينا فى أرضكم
فاقتلونا وقالت طائفة ابنوا انادورافى الفيا فى ونحتفر الا بار وتحترت العقول ولا ترد عليكم ولا
غربكم وليس أحد من القبائل الاوله حيم فيهم قال ففعلوا ذلك فيضى أولئك على منهاج عيسى
وخلف قوم من بعدهم من غيروا الكتاب جعل الرجل بقول تكون فى مكان فلان نتعبد فيه كما
تعبد فلان ونسج كماساح فلان وتنقذ دورا كما اتخذفلات وهم على شركهم لاعلم لهسم بايمان
الذين اقتدوا بهم فذلك قوله عز وجل وره بانية ابتدعوها يعنى ابتدعها الصالحون فار عوها
حق رعا يتها يعنى الآخرين الذين جاؤامن بعدهم فاً منالذين آمنوا منهم أجرهم يعنى الذين
ابتدهوها ابتغاء رضوان الله وكثير منهم فاسقون هم الذين جاؤوا من بعدهم فها بوت النبى
صلى الله عليه وسلم ولم يبق منهم الاقليل انحط رجل من صومعته وحاءساع من ساحقه
وصاحب دير من ديره فاتمنوابه وصدقوه فقال الله تعالى فيهم يا أيها الذين آمنوااته والله الح
اهـ (قوله واتخاذ الصوامع) جمع صومعة وهى بناء معة وددقيق الرأس اهـ (قوله ما كتبناها
عليهم) صفة الرهبانية ويجوز أن يكون مستأنفا أه معين (قوله الاابتغاء رضوان الله) استثناء
منقطع ولذا فسره بقوله لكن على عادته وإلى هذا ذهب فقادة وجماعة قالوا معناه لم تفرضها
عليهم ولسكنهم ابتدعوها وقيل ان الاستثناء متصل عما هو مفعول من أجله والمعنى ما كتبناها
عليهم لشئ عن الاشياء الالابتغاء مرضاة الله ويكون كتب بمعنى قضى وهذا قول مجاهد اهـ
من السمين (قوله فارع وها حق رعا يتها) أى ما قاموا بها حق القيام بل ضموا اليها التثليث
وكفروا بدين عيسى اهـ خطيب وفى البيضاوى فارعوها حق رعا يتها بضم التثليث والقول
الاتحاد

.٣٠٩
بالاتحاد وقصد السمعة والكفر: عمدصلى الله عليه وسلم ونحوها اليها اه (قوله ناتينا
الذين آمنوا) أى بنبينا وقوله وكثير منهم أى من هؤلاء الذين ابتدعوه اوضعوها اه خطيب
(قوله آمنوا بعيسى الخ) تخصيص الخطاب بهم أحدوجهين المفسرين والاً حر أنه عام لكل
من آمن بالرمل قبل محمد صلى الله عليه وسلم وعبارة البيضاوى يا أيها الذين آمنوا بالرسل
المتقدمة اتقوا الله فيمانهاكم عنه وآ منوا برسوله محمد صلى الله عليه وسلم يؤتكم كفلين
نصيبين من رحمته لا عاذكم محمد عليه السلام وإيمانكم ؟ن قبله ولا سعدان مثابوا على دينهم
السابق وإن كان مفسوخاببر كة الاسلام وقيل الخطاب للنصارى الذين كانوا فى ق صره صلى الله
عليه وسلم اهـ وقوله ولا يبعدان شابوا الخ لما ورد أن يقال اعطاء الكوابن ظاهر فى حق من
آمن عيسى وراعى دينه الى أن بعث تميا عليه السلام لأنه قداستمر على الدين الحق إلى أن نسخ
وتدين عنده حقية الدين الناسخ وحين تبين له ذلك اتبع الحق الثانى فاست فى بذلك أن يعطى
كفلين بخلاف البرودفان اليهودية قدا سخت ببعثة عيسى فاس اليهودعلى الدين الحق حين
آمنوا بنينافكيف بشابون على دينهم السابق أجاب عنه أولابة واء ولا يبعد الخوثانيا بأن
الخطاب للنصارى وملتهم غير منسوخة قبل ظهور الملة المحمدية ومعرفتهم بها وإنماضعفه قبل
لانها نزات فيمن أسلم من اليهود كما ورد فى الاحاديث الصحيحة كعبد الله بن سلام واضرابه
ولذانى تفسيره أولا عليه ولانه لا دليل على التخصيص هنا اهـ زاده وشهاب (قوله يؤتكم)
أى بتكم على اتباعه كفامن نصيبين فهذه بن مز رحته بحصنا لم من العذاب كماء صن الكفل
الراكب من الوقوع وهو كساء يعقد على ظهر البعير فيلمفى مقدمه على الكامل ومؤذره على
العز وهذا الصير لاجل ايمانكم؟= مدصلى الله عليه وسلم وإيمانكم عن تقدمه مع خفة العمل
ورفع الأصاراء خطير روى الشيخان عن أبى موسى الأشعرى رضى الله عنه قال قال رسول
الله صلى الله عليه وسلم ثلاثة لهم أجران رجل من أهل الكتاب آمن بنبيه وآمن محمد صلى الله
عليه وسلم والعبد المملوك الذى أدى حق مواليه وحق الله ور حل كانت عنده أمة يطوهافأ بها
فأحسن تأديبها وعلمها فاحسن تعاسمها ثم أعتقها فتزوجها فله أجران اهـ خازن (قوله
لايمانكم بالنبيين) فاست قافهم للكفلير ظاهر لانهم آمنوا بعدسى واستمرواعلى دينه إلى أن بعث
نبينا عليه الصلاة والسلام لأنهم قد استمروا على الدين الحق إلى أن نسخ وتبين عندهم حقبة الدين
الناسخ وحيث تبين لهم ذلك واتبعوا الحق الثانى استحقوا بذلك أن يعطوا كفلين اهـ (قوله
تمشون به على الصراط) وقال ابن عباس الغوره والقرآن وقيل هو الهدى والبيان أى يجعل
لكم -بلاواضصا فى الدين تهتدون به اهـ خازن (قوله ويغفرلكم) اى ماسلف من ذنوبكم
قبل الإيمان عمدصلى الله عليه وسلم اه خازن (قوله الا يعلم أهل الكتاب الح) قيل لما
سمع من لم يؤمن من أهل الكتاب قوله تعالى أولئك بمؤتون أجرهم مرتين قالوا للمسلمين أمامن
آمر منا بكنا بكم فله أجره مرتين لا يمانه بكتا بنا وكتابكم ومن لم ؤمن منالنا بكم فله أجركاً بركم
فعأى شىء فصلتم علينا فانزل الله اثلاء. لم الخ المخازن (قرله أى أعلمكم بذلك) اى بأر أعطاء
الاجرمرتين مرتب على تقوى الله والإيمان؟حمد وأشار الشارح بهذا الى أن لا زائدة وان
اللام متعلقة بمحذوف هومعنى الجملة الطلبية المتضمنة لمعنى الشرط اذالنف ديران تتقوا الله
وتؤمنوا برسوله يؤتكم كذا وكذا الم أهل الكتاب الخاى أعلم أهل الكتاب عدم قدرتهم
على شئ من فضل الله وثبوت أن الفضل بيدالله وهذا واضح بين ليس فيه الازيادة حرف
(فاتعنا الذين آمنوا) به
(منهم أجرهم وكثيرمنهم
فاسقون يا أيها الذين آمنوا)
بعبسى (اتقوا الله وآمنوا
برسوله) محمد صلى الله عليه وسلم
وعلى عيسى (يؤتكم كفلين)
قصميين (من رحمته) لايمانكم
بالنجيسير (ويجعل أحكم فورا
تمشون به) على الصراط
(ويغفرلكم والله غفوررحيم
الث لا يعلم) أى أعلمكم بذلك
ليعلم (أهل الكتاب)
التوراة الذين لم يؤمنوا
محمد صلى الله عليه وسلم
(أن) مخففة من الثقيلة
واسمها ضمير الشأن
قوله تعالى(حم)بقول قضی
ماهو كائن أى بين وتقال
قسم أقسم به (تنزيل الكتاب)
ان هذا الكتاب تكليم
(من الله العزيز) بالنقمة
إن لا يؤمن به (الحكيم)
أمرأن لا يعبد غيره ويقال
العزيز فى ملمكه وسلطانه
الحكيم فى أمره وقضائه (ان
فى السموات) ما فى السموات
من الشمس والقمر والنجوم
والصاب وغير ذلك
(رالارض) وما فى الارض
من الشعر والجمال والعار
وغير ذلك (لاآيات) العلامات
وعبرا (للمؤمنين) المصدقين
فىايمانهم(وفی خلقكم) فى
تحويل أحوالكم حالا بعد
حال آية وعبرة لسكم (ومايبث
من دابة) وفيما خلق من

٣٠٠
والمعنى أنهم (لا يقدرون
على شئ من فضل الله)
حلاف مافىزعمهم انهم
احماء الله واهل رضوانه
(وأن الفضل بعد الله
مؤتيه) يعطيه (من يشاء)
قاضى المؤمنين منهم اجرهم
مرتين كما تقدم (وانه ذو
الفضل العظيم)
{سورة المجادلة)
مدنية ثنتان وعشرون آبة
(بسم الله الرحمن الرحيم قد
مع الله قول التى تجادلك)
تراجعك أيها النبي (فى
زوجها) انظاهرمنها وكان
قال لها انت على كظهرأمى
وقد سألت النبي صلى الله
عليه وسلم
ذرى الارواح (آبات)
علامات وعبر (لقوم
يوقنون) يصدقون(واختلاف
الليل والنهار) فى تقليب
الليل والنهاروز يادتهما
ونقصانه ما وذها به ما ومجتهما
آية وعبرة لكم (وما أنزل
انته) فيما أنزل الله (من
(أسماءمن رزق) من مطر
(فاحبي به) بالمطر (الارض
بعدموتها) قطها ويبوستها
علامات وعبرالكم
(وتصريف الرياح) وفى
تقليب الرياح عينا وشمالا
قبولاً ودبوراهذايا ورحمة
(آيات) علامات وعبر
القوم يعقلون) بصد قون
إضاء ن الله (تلك) هذه
شاعت زيادته اه سمينوفى البيضاوى ولا مزيدة ويؤ يده أنه قرى ليعلم ولكن يعلم ولات يعلم
بادغام النون فى الماء اهـ (قوله والمعنى أنهم لا يقدرون الخ) هذا التفسير بنافى قوله واسمها
ضمير الشان ف- كان الأولى أن يقول والمعنى انه لا يقدرون الخ وعبارة البيضاوى والمعنى أنهم
لانكون ثمأمماذكر من فضله ولا يتمكنون من نيله لاهم لم يؤمنوا برسوا، وهو مشروط
بالأعمال به أولا يقدرون على شىء من فضل الله فضلا عن أن يتصرفوا فى أعظمه وهو الندوة
فيخصوا ها من أراد واو بؤ يده قوله وان الفضل بيدانده الخاء (قوله من فضل الله) أى ومنه
الكفلان والمغفرة والفور وقوله حلاف بالرفع خبر معتدا محمدوف أى وهذا أى عدم قدرتهم
خلاف أى مخالف لما فى زعمهم المـ شيخنا (قوله وأن الفضل بيدانه) معطوف على أن
لا يقدرون (قوله يؤتيه من يشاء) الظاهرانه مستأنف وقيل هوخبر فان عن العضل وقيل هو
الخبر وحده والجارق له حال وهى حال لازمة لان كونه بيدالله لا ينتقل ألبتة اهـ سمين
(سورة المجادلة)
بكسر الدال كماذكره السعد فى حوافى الكشاف ام شيخنا و فى الشهاب فتح الدال وكسرها
والثانى هو المعروف كما فى الكشف اهـ (قوله مدنية) عبارة القرطي مدنية فى قول الجميع
الأرواية عن عطاءان العشر الأول منها مدنى وباقيها مكى وقال الكتاب نزل جميعها بالمدينة غير
قوله تعالى ما مكون من نجوى ثلاثة الاهورابعهم نزل بمكة اه (فائدة) هذه السورة أول
النصف الثانى من القرآن باعتبارعدد السور فهى الثامنة والخمسون منها وهى أول العشر
الاخير من القرآن باعتبار عدد أجزائه وليس فيها آمة الاوفيهاذ كر الجلالة مرة أو مرتين أو ثلاثا
وجملة ما فيها من الجلالات خمس وثلاثون (قوله قد سمع الله قول التى الخ) أى أجاب قولها
ومطلع بها بان أنزل حكم الظهارعلى مايوافق مطلوبها وعلىهذافقدللتحقيق ومن قال انها
للتقريب والتوقع فلم يلاقى المعنى وقد سمع باظهار الدال وباد غامها فى السير قراء فان سعمتان
١م شيخنا (قوله فى زوجها) أى فى شأنه (قوله وكان قال لهما أنت على"كظهرأمى) وسجبه ماروى
أنها كانت حسنة الجسم فدخل عليها زوجهامرة فرآها ساجدة فى الصلاة فنظر الى حجيزتها
فأعجبه امرها فلما انصرفت من الصلاة طلب وقاعها فأبت فغضب عليها وكان به لم فأصابه
بعض لمعه فقال لها أنت على كظهرامى ثم قدم على ما قال وكان الظهار والاملاء من طلاق أهل
الجاهلية فقال ما أظنك الاقدحرمت على فقالت والله ما ذاك طلاق فأنت رسول الله صلى الله
عليه وسلم وعائشة تغسل شق رأسه فقالت يارسول الله ان زوجى أوس بن الصامت تزوجنى
وأنا شابة غنية ذات أهل ومال حتى إذا أكل مالى وأفتى شبابى وتفرق أهلى وكبرسنى ظاهرمنى
وقد قدم فهل من شئ يجمعنى وايامتنعشنى به فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم حرمت عليه
فقالت يارسول الله والدى أنزل عليك الكتاب ماذا كرالطلاق وانه أبو ولدى وأحب الناس
الى فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم حرمت عليه فقالت أشكوالى الله فاقتى ووحدقى قد
طالت له مصبنى ونفضت له بطنى فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما أراك الاقد حر مت عليه
ولم أو مرفى شأنك بشئ فجعلت تراجع رسول الله صلى الله عليه وسلم وإذا قال لهارسول الله صلى
الله عليه وسلم حرمت عليه حتفت وقالت أشكوالى الله فاقتى ووحد فى وشدة حالى وان لى صيحة
صغار أن ضهمتهم الى جاعوا وان ضممتهم الدهضاعوا و جعلت ترفع رأسها الى السماء وتقول
اللوم

٣١١
اللهم اشكواليك اللهم فأنزل على لسان نبيك فرجى فكان هذا أول ظهار فى الاسلام فقامت
عائشة أغسل شق رأسه الأخر فقالت انظر فى أمرى جعلني الله فداءك بارسول الله فقالت
عائشة اقصرى حديثك ومجادلتك امارات وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان اذا نزل
عليه الوحى أخذهمثل السبات أى النوم فلما قضى الوحى قال ادعى لى زوجك فدعته فتلا عليه
رسول الله صلى الله عليه وسلم قد سمع الله قول التى تجاد لك فى زوجها الايات الاربع الى قوله
ولا كافرين عذاب أليم وروى الشيخان عن عائشة قالت الحمدثقه الذي وسع سمعه الاصوات
لقدجاءت المجادلة خولة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وكله وأنا فى جانب البيت وما أسمع
ما تقول فأنزل الله قد سمع الله قول التى تجادلك فى زوجها وتشتكى الى الله الا بان فقال صلى
الله عليه وسلم لزوجها هل تستطيع العقفى فقال لا والله فقال هل تستطيع الصوم فقال لا وانه
انى ان أخطأنى الاكل فى اليوم مرة اومرة -من كل بصرى وظنفت أنى أموت قال فأطعم ستين
مسكينا قال ما أجد الا أن تعدفنى منك بمعونة وصلة فيأعانه رسول الله صلى الله عليه وسلم بخمسة
عشر صا عا فتصدق بها على ستين مسكينا وروى أن عمر بن الخطاب رضى الله عنه مربها فى زمن
خلافته وهوعلى حمار والناس حوله فاستوقفته طويلا ووعظته وقالت باعمرقد كنت تدعى
عمبراثة .- ل لك ياعمر ثم قل لك يا أمير المؤمنين. فاتق الله باعرفانه من أنقن بالموت خاف
الفوت ومن أبقن بالحساب خاف العذاب وهو واقف يسمع كلامها فقيل له بأمير المؤمنين
أتقف لهذه الهموز هذا الموقف فقال واله لوحبستنى من أول النهار الى آخر لازات الالاصلاة
المكتوبة أتدرون من هذه الجموز هى خولة بنت ثعلبة سمع الله قولها من فوق سبع هوات
أيسمع رب العالمين قولها ولا يسمعه عمراه من المخازن والقرطبى (قوله عن ذلك) أى عن
حكمه هل هوفراق أولا اه شيخنا (قوله على ما هو المعهود عندهم) اى العرب فى الجاهلية لانه
كان عادتهم وخاصابهم دون سائر الناس ٨١ خطيب وجوابه صلى الله عليه وسلم بقوله لها
حرمن عامه أمله كان باجتها ده رأى أن مااص طلح العرب على تحريمه بحرمه الشرع فليراجع
مستند جوابه صلى الله عليه وسلم اه شيخنا (قوله وهى خولة بنت تعلمة) هوأحو عبادة بن
الصامت وقوله وهواى زوجها أوس من الصامت اله كرنى فزوجها ابن عمها اه قرطى (قوله
واشتكى الى الله) عطف على تجاد لك اى تتضرع الى الله وقوله وانه يسمع تحا وركما استئناف
حار محرى التعليل لماقله فان الحاجها فى المسئله ومعالفتها فى التضرع ومدافعته صلى الله عله
وسلم اياها من دواعى الاجابة وقبل هى حال وهو بعيد اه أبو السعود (فوله وفاقتها) اى لانها
افتقرت بعدأن كانت غذية وفوله وصبية وكانا ولدين وقوله ضاع وا اى من عدم المتعود بالخدمة
وقوله جاءوا أى من عدم النفقة لفقرها ولعل نفقة الفروع لم تكن إذذاك واحبة على الأصول
كما اشارله القارى ١*شيخنا (قوله تراحمما) فى المصباح وأورته راجعته الكلام وتحاوروا
وأحار الرجل الجواب بالألف رده وما أحاره مارده اه (قوله ان الله سميع بصير) تعليل لما
قبله بطريق التحقيق أى مبالغ فى العلم بالمسموعات والمبصرات ومن قضيته أنه يسمع تحاوركما
مع ما يقارنه من الهيئات التى من جلتها رفع رأسها الى السماء اه أبو السعود (قوله الذين
يظهرون منكر الخ) شروع فى بيان شأن المظاهر فى نفسه طريق الاستئناف وقوله منكم حال
أى حال كونهم منكم أيها العرب وهذا توبيخ لهم وتهجير لعادتهم لان الظهار كان خاصا بالعرب
دون سائر الامم وقوله من نسائهم صلة يظهرون أى يحرمون نسائهم على انفسهم كهريم الله
عنذلك فأجابها بانها.
حرمت عليه على ما هو المعهود
عندهم من ان الظهار
موجبه فرقة مؤبدة وهی
خولة بنت ثعلبة وهوأوس
ابن الصامت (وتشتكى الى
الله) وحدتها وفاقتها وصبية
صغارا ان ضمتهم اليه ضاعوا
أواليها جاءوا (والله يسمح
تحاور كما تراجعكما (ان الله
سميع بصير) عالم (الذين
يظهرون) أصله بتظهرون
أدغمت النساء فى الظاء
(آيات الله تتلوها عليك)
نزل عليك -ـبريل بها
(بالحق) لتبيان الحق
والباطل (فبأى حديث)
كلام (بعد الله) بعد كلام الله
(وآياته ) كتابه ويقال
مج ئبه (يؤمنون) ان تم
يؤمنوا هذا القرآن (وبل)
شدة العذاب ويقال
وہلوادفىجهنم من تخ
ودم(١-كل أفاك) كذاب
(أقيم) فاجر وموخضربن
الحرث (بسمع آيات الله)
قراءة آيات الله (قتلى عليه)
تقرأ عليه بالامر والنهى (ثم
يصر) قيم على كفره
(مستكبرا) منعظما عن
الامان بعدصلى الله
عليه وسلم والقرآن ( كأن
لم يسمعها) لم يعها (فبشره)
يامحمد (بعذاب اليم) وجميع
فقتل يوم بدر صبرا (وإذا علم)
سمع (من أياتفا) القرآن

وفى قراءة بألف بين الظاء
والهناء اللهفة وفى أخرى
كيقاتلون والموضع الثانى
كذلك (منكم من نسائهم
ماهن أمهاتهم ان أمهاتهم
الااللائى) بهمزة وباء وبلا
ياء (ولد نهم وانهم) بالظهار
(لمةولون منكرا من القول
وزورا) كذبا (وان الله
لعفوغفور) الظاهر بالكمارة
إوالذين بظهرون من نسائهم
ثم بعردون لما قالوا) أى فيه
(شما اتخذ ماهز!) خرية
(أولئك لهم عذاب مهين)
شديدوه والنضر (من ورائهم
جهنم) من قدامهم بعدالمون
جهنم (ولا يغنى عنهم
ماكس بواشياً) ماجهوا من
المال ولاما عملوا من
السمات شا من عذاب
الـ (ولاما اتخذوا) عبدوا
(من دون الله أولياء)أربابا
(ولهم عذاب عظيم) أعظم
مامكون وكل هذا العذاب
للخضر (هذا) يعنى القرآن
(هدى) من الضلالة
(والذين كفروابآيات ربهم)
تصدصلى الله عليه وسلم
والقرآن وهو النضر وأصحابه
(لهم عذاب من ريزأليم)
وجميع (الله الذى حضر)
:ال (١-كم البحراتجرى الفلك)
السفن (فيه بأمره) باذنه
(ولتبتغوا) لتطلبوا (من
فضل) من رزقه (ولعلكم
تشكرون) لكى نشكروا
٣١٢
عليهم ظهور أمهاتهم وقوله ما هن أمهاتهم من اسم ما فى محل رفع وأمهاتهم خبر ها فهى عاملة
عمل ليس والجملة خبر المبتدأ الذى هو الموصول وماتم تعالى الاخبار عن أجابته لتلك المرأة وسماع
قصتها مع النبى استأنف الاخبار عن حكم سبب هذه الواقعة وهوقول زوجها لها أنت على كظهر
أمى فيين انه منكر وأنه زورولما كانت الواقعة فى خصوص العرب والظهاركان عادتهم فقط
دون غيرهم من الناس خصص بقوله منكم ولما كان المقصود بقوله الآتى والذين يظهرون
الخ بيان حكم الظهار من حيث هولا بقيد كونه واقعا من العرب لم يقيد بقوله منكم أه شيخنا
وفى القرطبى وحقيقة الظهارتشبيه ظهر حلال بظهر محرم ولهذا أجمع الفقهاءعلى أن من قال
لزو حته أنت على تظهر أمى اندمظاهرفا كثرهم على انه اذا قال لها أنت على كظهرامى أو
أختى أوغيرذلك من ذوات المحارم انه مظاهر وهو مذهب مالك وأبى حنيفة وغيرهما واختلف
فيه عن الشافعى رضى الله عنه فروى عنه نحو قول مالك لاند شبه امرأته بظهر محوم عليه مؤبد
كالام وروى عنه أبو ثورأن الظهار لايكون الابالام وحدها وهو مذهب قتادة والشعبى والاول
قول الحسن والخدمى والزهرى والأوزاعى والثورى اهـ (قوله وفى قراءة بألف الح) نبه على
قرا أن ثلاث وكلها سبعة وقوله وفى الموضع الثانى أى قوله والذين يظهرون من نسائهم كذلك
أى هذه القرآن الثلاث اهـ شيخنا وقوله الخفيفة نعت للهاء وأما الظاء فهى مشددة
وعبارة القرطبى قرأامن عامر وحمزة والكافى وخلف يظاهرون بقع الماء وتشديد الظاء
وألف وقرأ نافع وابن كثير وا بوعمرو ويعقوب يظهرون بفتح الياء وتشديد الظاء والهناء وقرأ
أبو العالمية وعاصم وحسين يظاهرون بضم الياء وتخفيف الظاء وألف وكسر الهاء وقد تقدم
هذا فى الاخراب وفى قراءة أبى يتظاهرون وهى معنى قراءة ابن عامروحزة اهـ (قوله ماهن
أمهاتهم) أى ما نساؤهم أمهاتهم على المقيدة. فهو كدب يون ان أمهاتهم الااللائى ولد+.
فلا شبه بهن فى الحرمة الامن ألحقها الشرع هن من المرضعات وأزواج النبي صلى الله عليه
وسلم فدخلن بذلك فى حكم الامهات واما الزوجات فأبمدشئ من الامومة اه أبو السعود (قوله
همزة وياء) أى بوزن رائى وقوله وبلا ياء أى بوزن داع ها قار قراء تان سبعيتان وبقى قراء تان
احربان سبعيتان أيعنا وهـ ما تسهيل الهمزة وقابها ياءساكنة اهـ شيخنا وفى الخطيب قرأ قالون
وقبل بالهمزة المكسورة ولا باء بعدها وقرأورش والبزى وأبو عمر و تسهيل الهمزة مع المد
والقصر وللبزى وابى عمر وأيضا موضع الهمزة باءساكنة مع المد والباقون بهمزة مكسورة
بعدها ياء وهم على مراتبهم فى المداه (قوله وانهم ليقولون :- كرا) اى شبأ أفكر الشرع وفى
القرطى مذكرالى فظ ما من القول لا يعرف فى الشرع والزور الكذب وان الله لعفوغفوراذ
جعل الكفارة عليهم مخلصة لهم من هذا القول المذكر اه فإن قيل المظاهر الغاقال أن على
كظهر أمى فشبه بأمه ولم يقل انها أمه فا معى كونه منكرا من القول وزوراوالزور العذب
وهذا ليس بكذب أجيب بان قوله هذا ان كان -برافهو كذب وان كان اشاء فكذلك لانه
جعله اللهريم والشرع لم يجعلهمبالذلك وأيضا فاغا وصف وذلك لان الام مؤبدة التحريم
والزوجة لا يتأيد تحريمها بالطهارفه وزور محض اهخطيب (قوله والذين يظهرون من نسائهم
الخ) تفصيل لحكم الظهار بعدبيان كونه أمرا مذ كرا بالطريق الكلى المنتظم فيه حكم الحادثة
انتظاما أوّليا اى والذين يقولون هذا القول المنكرثم يعودون فيه الخاهابوالسعود (قوله
ثم يعودون لما قالوا) ما مصدرية اى يعودون لة ولهم بدليل قوله اى فيه والعود عند الشافعى
يحصل

٣٣
يحصل بأهاك المظاهر منها فى المكاح زمانا يمكنه مفارقتم إفيه وعندائى حنيفة يجعل باست باحة
استمتاعها ولو بنظرةشهوة وعند مالك بالعزمه فى الجماع وعند المس بالجماع أو بالظهار مرة
أخرى أه بيضاوى (قوله بان يخالفوباما كها) اء زمنا بيع الفرقة ولا يرد عليه ان ثم تدل
على التراخى الزمانى والامالك المذكورة مقب لامتراخ لان مدة الامساك ممتدة ومثله يجوز
فيه العطف بتم والغاء باعتبار ابتدائه وانتهائه اه شهاب (قوله من وصف المرأة الخ) بيان
المقصود (قوله فتر بررقبة) مبتدأخبرهمح ذوف كما قدره والجملة خبر المبتد الذى هو الموصول
وكان عليه ان يقول عليهم لان المبتداجمع لفظا ومعنى ودخلت الغاء فى الخبرلما تضمنه المنتدا
من معنى الشرط اه شيخنا (قوله بالوطء) هــ ذا قول للشافى قديم والجديد أن المراد بالتماس
الاستمتاع بما مين السرة والركبة وضمير التثفية الظاهر والمظاهرمنها اهـ شيخنا وفى الخازن
واختلفوا فيما يحرمه الظهارة الشافى قولان أحدهما أنه يحرم الجماع فقط والقول الثانى
وهو الاظهر أنه يحرم جميع جهات الاستمتاع وهوقول الى حذيفة اه وفى القرطبى ولا يقرب
المظاهر امرأته ولا يباشره اولا يتلذ ذمنها شئ حتى مكفرخلافا للشافعى فى احدقوله لان قوله
لها انت على كظهرامى يقتضى تحريم كل استمتاع فان وطئهاقبل أن يكفر استغفرالله وأمسك
عنها حتى بكفر كفارة واحدة وقال مجاهد وغيره عليه كفارنان اهـ (قوله ذلكم) اشارة الى
الحكم المذكور وهو مبتدات بردتوعظون به أى تزجرون به عن ارت كاب الشكر المذكورفان
الغرامات مزاجر عن تعاطى الجنايات والمرادبذ كرهبيان ان المقصود من شرع هذا الحكم
ليس تعريضكم للثواب؛ اشر تكم له رير الرقبة الذى هوه لم فى استقباع الثواب العظيم بل
•ودعكم وزيركم عن مباشرة ما يوحده اه أبو السعود (قوله فمن لم يجد). متدار قوله فصيام
معقد أنان خبره محذوف أى عليه والجملة خبر الأول ويثير الشارح لهدا أه شيخنا (قوله
فصيام شهرين متتابعين) فان أفطرفيم ما ولواحذرانقطع التتابع ووجب استثمافيها وان جامع
إإلا لم ينقطع التتابع عندنا معشر الشافعية خلافا لابى حنيفة ومالك اه بيضاوى لكن يجب
الاستئناف عند قالانه وان لم ينقطع التتابع بالمس الا الاانه قد فقد كون الكفارة قبل المس
وقد شرطناذلك اهـ (قوله عليه) أى على من لم يستطع ومن لم يجدفهوخبرعن كل من قوله
فصيام وقوله فاطعام اهـ شيخنا (قوله + لااطلق) أى الذى هو وجوب الاطعام أطلق فى
الآية عن التقييد مكونه من قبل أن يتما ساعلى المقد الذى هووجوب الصيام ووجوب
الرقبة قيدمكونه من قبل أن تماما والحل معناه تقييد المطاق بالقبد الذى فى المقبداه شيخنا
(قوله ذلك) اشارة الى ما مرمر البيان والتعليم للاسكام والتقبيه عليه -ا وما فيه من معنى البعد
قد مرسره مرارا وحلهاما الرفع على الابتداء أو النصب بعضهر معلل بما بعده أى ذلك واقع أو فعلنا
ذلك لتؤمنوا بالله ورسوله وتعملوا شرائعه التى شرعها لكم وترفض واما كنتم عليه فى جاهليتكم
ام أبو السعود (قوله والكافرين) أى المنكرين لما اه شيخنا (قوله ان الذين يحادون الله
ورسوله) هم أهل مكة فان هذه الآية وردت فى غزوة الأحزاب وهى فى السنة الرابعة وقيل فى
الخامسة والمقصود منها الإشارة لرسول الله صلى الله عليه و.س.لم والمؤمنين بأن أعداء هم
المخز بين القادمين عليهم يكبتوا ويذلواو يتفرق جمهم فلا تخذ وا بأسهم فقوله كبتوا بمعنى
يكبتوا وعبر بالماضى على حد أتى أمر الله وقوله يخالفون أنه أى يسادون أنه ورسوله فان كلا
من المتعاديين كما أنه يكون فى عدوة وشق غير عدوة الاخروشقة كذلك يكون فى - دغ براحد
•أن يخالفوه بإ مساك المظاهر
منها الذى هو خلاف مقصود
الظهار من وصف المرأة
بالقريم (فقر بررقبة)
أى اعتاقها عليه (من قبل
أن يتماسا) بالوطء (ذلكم
توعظون به والله بما تعملون
خبير فمن لم يجد) رقبة
(فصيام شهرين متتابعين
من قبل أن تما ساخن ثم
يستطع) أى الصيام
(فاطعام ستين مسكينا)
عليه أى من قبل أن تتماما
حلا أطلق على المقمد لكل
مسكن مد من غالب قوت
البلد (ذلك) أى التخفف
فى الكفارة (لتؤمنوا بأنه
ورسوله وتلك)أی الا حكام
المذكورة (حدود الله
والكافرين) ها (عذاب
أليم) مؤلم (ان الذين يحادون)
يخالفون (الله ورسوله
نعمته(وسخرلكم)ذلل اسكم
(ما فى السموات) من الشمس
والقمر والصوم والسحاب
(وما فى الارض)من الاجر
والدواب والجمال والعار
(جيعامنه) من الله (ان فى
ذلك) فيما ذكرت (لا يات)
لعلامات وعبرا (اقوم
يتفكرون) فيما خلق الله
(قل) يامحمد (الذين آمنوا)
عمرو أصحابه (يغفروا) يتجاوزوا
(الذين لا يرجون) لايخافون
(أيام الله) عذاب الله يعنى
أهل مكة (ليجزي قوما)
٤٠
ح

كنتوا) أى اذاوا (كماكنت
الذين من قبلهم) فى مخالفتم .
رسلهم (وقد انزلا آيات
بينات) دالة على صدق
الرسول (والكافرين)
بالاً بات (عذاب مهين)
ذوا هانة (يوم منهم أن جمع
فينبئهم بما عملوا أحصاه
الله ونسوه والله على كل شى
شهيد الم تر) تعلم (أن انته يعلم
ما فى السموات وما فى الارض
مامكون من نجوى ثلاثةالا
هورابعهم) يعلمه (ولاخمسة
الاهوسادسهم ولاأدنىمن
ذلك
يعنى عمر وأسمابه (بما كانوا
يكسبون) يعملون من الخيرات
وهذا المفوقبل الهجرة ثم
أمروا بالقتال (من عمل
صالحا) خالصا فى الايمان
(فلنفسه)ثوابذلك(ومن
أساء) أشرك بالله (فعليها)
فعلى نفسه عقوبة ذلك (ثم الى
ربكم ترجعون) بعدالموت
فيحزبكم بأعمالكم (ولقد
آتيا) أعطينا (بنى اسرائيل
الكتاب والحكم) المسلم
والفهم (والنبوة) وكان فيهم
الانبياء والمکتب(ورزقناهم
من الطيبات) من المن
والسلوى ويقال من الغنائم
(وفضلناهم على العالمين)
عالى زمانهم بالكتاب
والرسول (وآتيناهم) أعطنا
(بينات من الآمر) اى
وأضهات من أمر الدين (فا
٣١٤
الذى فمه الأخراه شيخنا وفى زاد «ونقل عن الزجاج انه قال الحمادة أن تكون فى حد يخالحد
صاحبك فتكون المعادة كتابة عن المعاداة المكونهالازمة الماداذاهـ (قوله كبتوا أى اذاوا)
وقال أبو عبيدة والاخفش أى أهلكوا وقال قتادة أخذوا وقال أبوز بدهذبوا وقال السدى
لعنوا وقال الفراءاغيظوا يوم الخندق وقيل يوم بدراه خطيب وفى المصباح كبت الله العدو
كتامن باب ضرب أمانه وأذل وكبته أوجه سرعه اه (قوله فى مخالفتهم) أى بسبب
مخ الفتهم (قوله وقد أنزلنا الخ) حال من الواوفى كبتوا أى كبتوالمحادتهم والحال أنما أنزل الآيات
بدنات تدل على صدق الرسول اهابو السعود (قوله يوم يبعثهم اته الخ) منصوب مهين فهو
ظرف له هذاهو الظاهر من سكوت الشارح عن التنبيه على عامله وقيل عامله عذاب وقعمل
عامله الاستقرار فى الظرف الواقع خبراوهو قوله للسكافرين وقيل منصوب باضماراذ كراه
شيخنا (قوله جميعا) أى كلهم بحيث لا يبقى منهمأحد غير مبعوث أومجتمعين فى حالة واحدة
وقوله فينبئهم بما عملوا أى من القبائح أما ببيان صدورها عنهم أوبتصويرها فى صورة قيصة هائلة
على رؤس الاشهادة - لالهم وتشهير الحالهم وتشديد المذابهم اه أبو السعود (قوله أحماء
اته) استئناف وقع جوابا عمانشأما قبله من السؤال اماعن كيفية التفيئة أو عن سببها كأنه
قبل كيف بنبثهم بأعمالهم وهى أعراض منقضية متلاشية فقبل أخصاء اللّه أى لم يفقه منه
شئ وقوله ونسوه ال من مفعول أحصى باضما قد أو بدونه على الخلاف المشهوروق وله واله
على كل شىء شهد اعتراض تذيدلى مقرولا حصائه تسالى وقوله ألم ترأن الله الخاستشهادعلى
شمول شهادته فى قوله والده على كل شئ شهيداه أبو السعود (قوله ونسوه) أى أكثرته
أوتهاونهم به واعتقادهم أنه لا يقع عليه حساب اه كرنى (قوله ما يكون من نجوى ثلاثة الخ)
استئناف مقرر لما قبله من سعة عله تعالى مبين ل كيفيته ويكون من كان التسامة ومن نجوى
فاعلها بزيادة من أى ما يقع من تناجى ثلاثة فالنجوى مصدر معناه التحدث سراواضا فتها إلى
ثلاثة من اضافة المصدر الى فاصله وقوله بعده أى فيما نجواهم كأنه حاضر معهم ومشاهد لهم
كماتكون نجواهم معلومة عند الرابع الذى يكون معهم اه أبو السعود وخازن (قوله الاهو
رابعهم ألاهوسادسهم الاهومعهم) كل هذه الجمل بعد الافى موضع نصب على الحال أى ما يوجد
شئ من هذه الاشياء الافى حال من هذه الأحوال فالاستثناء مفرغ من الاحوال العامة وقرأأبو
جعفرما تكون بتاء التأنيث للت أنيث النضوى قال أبو الفضل الاان الاكثرفى هذا الباب
التذكير على ما فى قراءة العامة ٨١ سمين (قوله بعلمه): به بهعلى ماهو المراد وف، اشارة الى ان
سبب علمه بذلك هوذاته أى بغير سبب خارجى وخص الثلاثة والخمسة بالذكر لان قوماص
المنافقين تخلفوا للتفاجى وكانوا بعدة العدد المذ كور مغايظة لاوصين فيزات الاحية بصفة حالهم
زهر بعضنابهم أولان العدد الفرد أشرف من الزوج لان الله تعالى وتر يحب الوتر فخمص العددان
المذكوران بالذكرتنبيها على أنه لا بدمن رعاية الامور الالهية فى جميع الامور ثم بعدذ كرهما
زبدعليهامايعم غيرهما من المتناجبن اه كرنى (قوله ولا أدنى من ذلك) أى المذكور من
المحددين فالأدنى من الخمسة الأربعة والادنى من الثلاثة الاثنان ولايت أتى الواحد لان القجوى
لا تقع الامن متعدد المشيخناو فى الكرخى ولا أدنى من ذلك كالواحد فانه أيضا مناحى نفسه
اهـ وعبارة الخازن فان قلت الم خص الثلاثة والخسة قات لان اقل ما يكفى فى المشاورة ثلاثة
حتى يتم الغرض فيكون الاثنان المتنازعين فى الثفى والاثبات والثالث كالمتوسط الحساكم

٣١٠
ولاأ كثر الاهو معهم أينما كانوا!
ثم ينبئهم بماعملوايوم القيامة
ان الب كل شئ عليم المتر)
تنظر (الى الذين نهوا عن
النجوى ثمےودون لمانهوا
عنه ويتناجون بالاثم والعدوان
ومعصوت الرسول) هم البرود
نهاهم النبي صلى الله عليه
وسلم عما كانوا يفعلون من
تناسبهم أى تحدتهم.را
ناطر من إلى المؤمنين أموقعوا
فى قلوبهم الريبة (واذا جاؤك
حبوك) أيها النبى (عالم
يحميك به الله) وموقولهم
المسام عليك أى الموت
اختلفوا) فى محمد صلى الله
عليه وسلم والقرآن والاسلام
(الآمن بعدما جاءهم العلم)
بيان مافى كتابهم (بغيا
بينهم) حدامنهم كفرواعهد
عليه السلام والقرآن (ان
ربك) يامحمد (يقضى بينهم)
بين البرود والنصارى
والمؤمنين (يوم القيامة فيها
كانوافيه) فى الدين (يختلفون)
يخالفون فى الدنيا (ثم
جعلناك) اخترناك (على شريعة
من الأمر) على سنة ومنهاج
من أمرى وطاعتى (فاتبعها)
استغم عليها واعمل بها وبقال
أكر مناك بالاسلام وأمرناك
أن تدعو انغلق اليعـ(ولا
تتبع أهواء الذين) دمن الذين
(لايعلمون) توحيداً قد يعنى
اليهود والنصارى والمشركين
(انهم أن يغنوا عنك من اله)
من عذاب الله (شيأ) إن اتبعت
منهما فى، نئذ تح مد المشاورة أى تحمد تلك المشاورة ويتم الغرض وكذا كل جمع يجتمع الشاورة
لابدمن وأحد مكون حكما بدنهم مقبول القول وقيل أن العدد الفرد أشرف من الزوج فلهذا
خص الله تعالى المثلاثة واخمسة اهـ (قوله ولا أكثر) العامة على الجرعطفا على لفظ خوى
وقيمأ الحسين والامش وابن الى امصدق وأبو حيوة ويعقوب بالرفع وفيه وجهان أحدهما أنه
معطوف على موضع نجوى لأنه مرفوع ومن مز بلة فيه فان كان مصدراً كان على حذف
مضاف كماتقدم أى من ذوى نجوى وأن كان يعمنى المتماجين فلا حاجة الى ذلك والثافى أن
يكون أدنى مبتداو الاهومعهم خبره فيكون ولا أكثر معطوفا على المبتداو حظذمكون ولا أدنى
من باب عطف الجمل لا المفردات اه هين (قوله أينما كانوا) أى من الاما كن ولوكانوا
غدت الأرض فإن على تعالى بالاشياء ليس لقرب مكان حتى يتفاوت بقرب الأمكنة وبعدها
اهـ أبو السعوده أبن ظرف للاستقرار المفهوم من المعية فى قوله معهم أى مصاحب أم بعلمه فى
أى مكان استقروافيه اه شيخنا (قوله ألم ترإلى الذين نهوا عن الهوى الخ) نزات فى اليهود
والمنافقين كانوايتناجون فيما بينهم ويتغامزون بأعينهم إذارأوا المؤمنين فنهاهم رسول الله
صلى الله عليه وسلم ثم عاد والمثل فعلهم اه بيضاوى (قوله ثم يعودون لما نهوا عنه) صبغة
المضارع للدلالة على ٤-كن عودهم وتجدده واستمنا ر صورته الهيبة وقوله ويتناجون الح
معطوف عليه وفى صيغة المضارع ما تقدم وقوله بالاثم أى ما هو اثم فى نفسه وقوله والعدوان
أى عداوة الرسول والمؤمنين ومعصية الرسول أى النواصى فيما بينهم بمعصية الرسول اه أبو
السعود (فائدة) رحمت معصية هذه والتى بعدها بالتاء المجرورة وإذا وقف عليها فأبوعمر ووابن
كثير والكسائى يقفون بالماء غيران الكسائى يقف بالامالة على أصله والباقون يقفون بالتله
على الرسم واتفقوا فى الوصل على التاء اه خطيب (قوله لي وقعوا فى قلوبهم الريبة) أى
فيوهم وهم انهم قد بلغهم خبر اخوانهم الذين خرجوافى السرايا وأنهم قتلوا أو ماتوا أوهزموا
فيقع ذلك فى قلوبهم ويحزنهم اهخطيب وفى القرطبى قال ابن عباس نزات فى اليهود والمنافقس
كانوا .تفاحون فيما بينهم وينظرون للمؤمنين ويتغامزون بأعينهم فيقول المؤمنون لعلهم بلغهم
عن اخواننا وقرا باتما من المهاجرين والانصار قتل أومصيبة أو هزيمة فبسوءهم ذلك فلكثرة
شكواهم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم تجاهم عن القوى فلم ينتم وافتزلت وقال مقاتل كان
بين النبي صلى الله عليه وسلم وبين اليهود موادعة فإذا مر بهم رجل من المؤمنين تفاجوا به حتى
أيظن المؤمن شرافرج عن طريقه فنها هم رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم ينته وافنزلت وقال
عبد الرحمن بن زيد بن أسلم كان الرجل يأتى النبى صلى الله عليه وسلم فيسأله الحاجة ويناجيه
والأرض يومئذ حرب فيتوه. ون أنه يناجيه فى حرب أوبلية أو أمرمهم فيفرعون لذلك اهـ
(قوله حيوك) أى خاطبوك بما أى بتحية لم يحبك هالله أى لم يشرعه ولم يأذن فيه أن يقال لك
وفى المصباح وحياه تحية أصله الدعاء بالحياة ومنه القحبات لله أى البقاء وقبل الملك ثم كثر حتى
استعمل فى مطلق الدعاء ثم استعمله الشرع فى دعاء مخصوص وهوسلام عليك أهـ (قوله
وهوقولهم السام عليك) أى يهدمون أهم. قولون السلام عليك وكان صلى الله عليه وسلم
يرد فيقول عليكم وفى البخارى أن اليهود أتوا النبى صلى الله عليهوسلم فقالوا السلم عليك قلت
عائشة ففهمتها فقلت عليكم المسام وله نكر اله وغضب عليكم فقال عليه الصلاة والسلام مهلا
يا عائشة عليك بالرفق واياك والعنف والعمش قالت أولم تسمع ما قالواقال أولم تنوع مادات

(ويقولون فى أنفسهم لولا)
هلا (معذمة الله بما نقول)
من التحية وانه ليس بني ان
كان نبيا (حسبهم جهنم يصلونها
فينفس المصير) هى (بابها
الذين آمنوااذ تنا جيتم ولا
تتناجوا بالاثم والعدوان
ومعصوت الرسول وتناجوا
بالبروالتقوى واتقواات الذى
المه عشرون انما الفيوى)
بالآثم ونحو. (من الشيطان)
بغروره (ايحزن الذين آمنوا
وأيس) هو (منارهم شيأ الا
بإذن الله) أى إرادته (وعلى
الله فليتوكل المؤمنون
F
أهواءهم (وان الظالمين)
الكافرين (بعضهم أولياء
بعض) على دين بعض (والله
ولى المنقسير) الكفر
والشرك والفواحش (هذا)
القرآن (بصائر) بيان
(الناس وهدى) من الضلالة
(ورحمة) من العذاب (لقوم
يوقنون) يصدقون؛عمد
عليه السلام والقرآن
(أم حسب) أنظر (الذين
اجتر حوا السبات) أشركوا
بالله يعنى عقبة وشبة والوليد
ابن عتبة الذين بارز وايوم بدر
علما وحمزة وعبيدة بن الحرف
وقالوا ان كان له سم ما يقول
محمد عليه السلام فى الآخرة
حقا وثوا بالنفضان عليهم فى
الآخرة كما فضلنا عليهم فى الدنيا
فقال الله أنظنون (أن نجعلهم)
غسل الكفار فى الا آخرة
بالثواب ( كالذين آمنوا)
٣١.٦
رددت عليهم فيستجاب إلى فيهم ولا يستجاب لهم فى والسام الموت قال اخطائى عامة الهدثين
مروون اذا سلم عليكم أهل الكتاب فانما يقولون السام عليكم فقولوا و عليكم الحديث فيقبتون
الواو فى وعليكم وكان سفيان بن عميقة يرويه بغير وا وقال وهو الصواب لأنه إذا حذ فت الواوصار
قولهم الذى قالوه مرد وداعليهم بعينه واذا أثبتت الواو وقع التشريك معهم لان الواوتجمع بين
الشيئين والعنف ضد الرفق واللين والفحش الردئ من الفول الهخازى (تنسه) اختلف العلماء
فى رد السلام على أهل الذمة فقال ابن عباس والشعبى وقتادة هو واجب ظاهر الأمر بذلك
وقال مالك ليس بواجب فان رددت فقل عليك وعقد نا يجب أن يقول له وعليك لما مرفى
الحديث وقال بعضهم يقول فى الرد علاك السلام أى ارتفع عنك وقال بعض المالكية مقول
فى الرد السلام عليك بكسر !!... بن يعنى الحجارة اهـ خطيب (قوله ويقولون فى أنفسهم) أى فيما
بينهم اذا خرجوا من عند رسول الله اه شيخها (قوله ان كارن با) عبارة أبى السعود هلا يعنينا
الله بذلك لو كان محمد نبيا اهـ فقول الشارح ان كان فصيامرتبط بقوله-م لولا يعذبنا الله والمعنى
انهم يخافون من عذاب الله على فرض كونه نبيالكن لا يعتقدون ذلك ولا يسألونه اهـ (قوله
حسبهم جهنم) المعنى أن تقديم العذاب انما يكون بحسب المشيئة والمصلحة واذا لم تقتض المضيئة
والمصلحة تقديمه فى الدنيا فعذاب جهنم كافيه-م اه خازن وقوله يصلونها حال (قوله باأيها
الذين آمنوا اذا تفاجيتم) خطاب للمؤمنين زاجرلهم عن أن يفعلوا مثل فعل اليهود على حد
يا أيها الذين آمنوا آمنوا بالله ورسوله اه أبو السعود روى ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه
وسلم قال اذا كنتم ثلاثة فلا يتناجى اثنان دون الثالث الا باذنه فإن ذلك يحزنه وعن عبدالله بن
مسعود أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اذا كان ثلاثة فلا يتناجى اشان دون الآخرحتى
يختلط وا بالناس من أجل أن يحزنه فيمن فى الحديث غاية المنع وهى أن يجدالثالث من تحدث
معه كما فعل ابن عمر فانه كان يتحدث مع رجل فيجاء آخر يريد أن بناجبه فلم بتاجه حتى وعاراتها
فقال له وللاول تأخرا وناجى الرجل الطالب المناجاة خرجه فى الموطاونية على العلمة به وأد من
أحل أن يحزنه وعلى هذا سترى فى ذلك كل الاعداد فلا يتناجى أربعة دون واحد ولا عشرة
ولا ألف مثلادون واحداو جود ذلك المعنى فى حقه بل وجوده فى العدد الكثير أمكن وأوقع
فيكون بالمنع أولى والغاخص الثلاثة بالذكر لأنه أول عددبتأ فى ذلك فيه قال القرطبى
وظاهر الحديث يعم جميع الأزمان والاحوال وذهب إليه بن عمر ومالك والجمهور وسواء أ كان
التناجى فى واجب أو مندوب أو مباح فان الحزن ثابت به وقد ذهب بعض الناس الى أن ذلك
فى أول الاسلام لارذلك كان حال المنافقين فيتناجى المنافقون دون المؤمنين فلهافشا الاسلام
سقط ذلك وقال بعضهم ذلك خاص بالسفرو بالمواضع التى لا يأ من الرجل فيها صاحبه فأمافى
الحضروبين العمارة فلا لانه يجد من يغ بخلاف السفرفانه مظنة الاغتيال وعدم الغوث اهـ
خطيب (قوله من الشيطان) أى فانه المزين لها والحاصل عليها والجار والمجر ورخبراول ومن
ابتدائية وقوله ليحزن خبرثان واللام تعليلية اه أبو السعود (قوله ليحزن) أى الشيطان
الذين آمنوا أى أبوهمهم انها بسبب شيء وقع ما يؤذيهم والحزن هم غليظ وتوجع بدق بقال
حزنه وأخزنه بمعنى قال فى القاموس وأخرنه جعله حز ينا وقرأ نافع بضم الياء وكسر الزاى من
أحزنه والباقون بفتح الياء وضم الزاى من حزن والقراءة الأولى أشد فى المعنى على مافى
القاموس أه خطيب وهذا يقتضى أن الموصول مفعول به على كل من القراءتين وفى السمين

٣١٧
أنه على قراءة ليحزن بفتح الياء فاعل ١هـ (قوله ما أيها الذين آمنوا اذا قيل لكم نفسه وافى
المجلس الخ) لما نهى الله المؤمنين عما مكون سبباً للتباغض والتنافر أمرهم الآن بما يصير مينا
لزيادة المحبة والمودة بقوله يا أيها الذين آمنوا إذا قيل لكم الخ اه خطيب قبل وسبب نز ولها
أن النبى صلى الله عليه وسلم كان يكرم أهل بدرمن المهاجرين والانصارف جاءناس منهم يوما وقد
سبة وا الى المجماس فقاموا حيال النبى صلى الله عليه وسلم وسلموا عليه فرد عليهم السلام ثم"موا
على القوم فردواعليهم ثم .. لموا على الغبى صلى الله عليه وسلم فرد عليهم ثم سلمواء لى القوم فردوا
عليهم ثم قامواعلى أرجلهم ينتظرون أن يوسع لهم فلم يفسه وا وشق ذلك على رسول الله صلى
الله عليه وسلم فقال لمن حوله من غيراً هل بد رقم مافلان وأنت يافلان ف قام من المجلس بقدر
أولئك النفر الذى قاموا بين يديه من أهل بدرف شق ذلك على من أقيم من مجلسه وعرف النبى
صلى الله عليه وسلم الكراهية فىوجوههم فأنزل الله هذه الآية اه خازن وروى عن ابن
عباس أنه قال نزات هذه الآية فى ثابت بن قيس بن شماس وذلك انه دخل المسجد وقد أخذ
القوم مجالسهم وكان يريد القرب من رسول الله صلى الله عليه وسلم للوقرأى للصمم الذى كان
فى أذنيه فوسعوا له حتى قرب من رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم ضايقه بعضهم وجرى بعنه
وبينهم كلام فنزلت وقد تقد مت قصته فى سورة الحجرات وقال القرطبي المصح فى الآية انها عامة
فى كل مجلس اجتمع المسلمون فيه لا غيرسواء كان مجلس حرب أوذكراً و مجلس يوم الجمعة وان كل
واحد أحق ؟ كانه الذى سبق اليه قال صلى الله عليه وسلم من سبق إلى ما لم يسبق إليه فهوأحق
به ولكن يوسع لاخيه ما لم يتأذ بذلك فيكون المراد بالمجلس الجنس ويؤيده قراءة الجمع اهـ
خطيب وفى القرطبي مسئلة إذا أمرانسان انسان ان يبكر إلى الجامع في أخذله مكانا نقصد فه
لاذكره فإذا جاء الأمر يقوم من الموضع لما روى أن أنس بن سيرين كايرسل غلامه الى مجلس
له فى يوم الجمعة فيجاس له فيه فادا جاء قام له منه اه واما إذا أرسل محجادة أوغ وهالتفرش له
فى المسجد حتى يحضر هوفيجلس عليها فذلك حرام لما فيه من تصير المسعد لا مائدة وقيل
مكروه والاول هو المعتمد كمافى حوافى المنهج اهـ (دوله مجلس النبى صلى الله عليه وسلم) فانهم
كانوا بتضامون فيه تنافسا على القرب منه وحرصها على استماع كلامه اه كرى (قوله أو
الذكر) كما قال صلى الله عليه وسلم لايقيمن أحمد كم الرحل من مجلسه ثم يجلس فيه ولكن
تفسهوا وتوسمواولاية من أحد كم أخاه يوم الجمعة ولكن لمقل افسعوا أو المراد مجلس الفقال
اذا اسطفوا للحرب قاله ابن عباس اله كرخى (قوله وفى قراءة المجالس) أى سبعية والجمع
باعتبارأن لكل واحدمنهم مجلسااه سمير (قوله يةمع الله (كم) مجزوم فى جواب الأمر الواقع
جوابا للشرط وكذا يقال فى قوله يرفع الله الذين آمنوامنكم تأمل (قوله فى الجنة) أى وغيره!
من كل ما يريدون التفسع فيه كالمكان والرزق والصدر والقبراه بيضاوى (قوله قوموا الى
الصلاة وغيرها) عبارة الخازن واذا قيل انشزوافا نشزوا أى اذا قيل ارتفعوعن مواضعكم
حتى توجه والاخوانكم فارتفعوا وقيل كان رجال بتثاقلون عن الصلاة فى الجماعة اذا نودى
أما فأنزل الله تعالى هذه الآية والمعنى إذا نودي للصلاة فانه ضواالبهاوقيل اذا قيل لكم
انهضوا الى الصلاة والى الجهاد والى كل خيرفانهضوا اليه ولا تقصر واعنه اهـ (قوله.
وفى قراءة) أى سبعية بضم الشير فيه - ما وه مالغتان بمعنى واحديقال نشرأى ارتفع بنشر
ويقشز كعرش يعرش ويعرش وهكف يعكف ويعكف من بابى ضرب ونصر ١* سمين (قوله
يا أيها الذين آمنوا اذا قيل
(-كم تقصوا) توسعوا(فى
المجلس) مجلس الفي صلي
الله عليه وسلم اوالد كرحتى
مجلس من جاءكم وفى قراءة
المحالس (فافهوا فع اله
( كم) فى الجنة (واذا قيل
انشزوا) قوموا الى المعلاة
وغيرها من الخيرات
(فاشْزوا) وفى قراءة بضم
الشبر فيما (يرفع الله الذين
آمنوا منكم)
على وصاحبه. (وعملوا
الصالحات) الطاعات فياسمم
وبينربهم (سواء) ليسوا
سواء (مداهم) محي المؤمنين
على الايمان (ومماتهم)
على الإيمان ومحبي الكافرين
على الكفر ومماتهم على
الكفرويقال محى المؤمنين
وصمان المؤمنين سواءسواء
على الامان والطاعة ومرضاة
الله ومحي الكافرين
ومماتهم سواءبسواء على الكفر
والمعصية وغضب الله (ساء
ما يحكمون) بئس ما يقضون
لا تفسهم (وحلق الله السموات
والارض بالحق) العز (والخزى
كلنفس) برة وفاجرة (ما
كسبت) من خيرأوشر (وهم
لا يظلمون) لأسقص من
حسناتهم ولا فزاده لى سباتهم
(أفرات) مامجد(من
أتخذ الهمهواء) من عبيد
الالهةبهوى نفسه ماهوى
نفسهشاً عمده وهو
النضرويقال دواوجهل

مأخطاعة فى ذلك (و) برفع
(الذين أوتوا العلم درجات)
فى الجنة (والله في تعملون
حير يا أيها الذين آمنواإذا
ناديتم الرسول) أرد تم مناجاته
(فقد موا دير مدى نجواكم)
قبلها (صدقة
وتقال هو الحرث بن قيس
(وَأضمله الله) عن الإيمان
(على علم) كما علم الله انه من
١٠ الضلالة (وحتم على«هم»
١-كى لا يسمع الحق(وقلبه)
لكى لا فهم الحق (وجعل
على بصره غشارة) غطاء
لكى لايبصرالحق (فين
بهديه) أن يرشده الى دين
الله (من بعدالله) من بعد
أن أصلهالله (أفلاتذكرون)
تتعظون بالقرآن أن الله
واحد لاشريكله (وقالوا)
كفار مكة (ما هى الأحياتنا
الدنيا) فى الدنيا (تغمون
وعي) بعنون تمون الآباء
وتحما الأبناء (وما يهلكنا الا
الدهر) يعنون طول الشمالى
والايام والشهور والساعات
(ومالهم بذلك) بمايقولون
(من علم) من جمة ولا يمان
(انهم الانظنون) ما يقولون
ألابالظن (واذا قتلى عليهم)
على أبي جهل وأصحابه (آيات
بنفات) بالامر والنهى
(ما كان حتهم) عذرهم
وجوابهم محمد عليه السلام
(ألا أن قالوا ائتواياً بائنا)
بالطاعة) متعلق بيرفع وقوله فى ذلك أى القيام إلى الصلاة ونحوهلوفى البيضاوى يرفع الله
الذين آمنوا منكم بالنصروحسين الذكر فى الدنيا وايوات-كم غرف الجنان فى الآخرة اهـ(قوله
والذين أوتوا العلم) معطوف على الذين آمنوا كما أشارله بتقدير العامل فهو من عطف الخاص.
على العام لان الذين أوتوا العلم بمعنى المؤمنين ويجوز أن يكون من عطف الصفان وتكون
الصفتان لذات واحدة كأنه قبل يرفع الله المؤمنين العلماء اه سمير وفى البيضاوى والذين
أوتوا العلم درجات أى ويرفع العلماء منهم خاصة درجات؟أجموا من العلم والعمل فإن العلم
مع علود رجته يقتضى العمل المقرون بهمزيدرفعة ولذلك يقتدى بالعالم فى أفعاله ولا يقتدى
بغيره اه (قوله ياأيها الذين آمنوالذا ناجيتم الرسول فقد موابير يدى نجوا كم صدقة) فى هذا
الامرةعظيم رسول الله صلى الله عليه وسلم وانتفاع الفقراء والنهى عن الافراط فى السؤال
والميزبين المخلص والمنافق ومحب الدنيا ومحب الأثرة واختلف فى أنه للغدد أولاوجود
لكنه منسوخ بقوله أ أشفقتم أن تقدموا وهو وأن اتصل معتلاوة لم يتصل بهغز ولا وعى على كرم
الله وجههان فى كتاب الله آية ما عمل بها أحد غيرى كاملى دينار فرفة بعشرة دراهم وناجيت
رسول الله صلى الله عليه وسلم عشر مرات أتصدق فى كل مرة بدرهم وهذا على القول بالوجوب
لا يقدح فى حق غيره من الصحابة ولعله لم يتفق الاغنياء مناجاة فى مدة بقاء الوجوب بلاغمخ
اذروى أنه لم يبق الاعشرامن الايام وقيل الاساءة اه بيضاوى وقيل الايوما اه قرطبي وعبار.
الخازن وفائدة هذا التقديم تعظيم مناجاة رسول اللهصلى الله عليه وسلم فان الانسان اذا وجد
الشئ بمشقة استعظمه وان وجده بسهولة استقره وتقع كثير من الفقراء تلك الصدقة المقدمة
قبل المناجاة قال ابن عباس ان الماس - الوارسول الله صلى الله عليه وسلم وأكثرواحتى شق
علمه فأراد الله تعالى أن يخفف على نبيهصلى الله عليه وسلموز جرهم عن ذلك فأمرهم أن تقدموا
صدّقة على مناجاة رسول الله صلى الله عليه وسلم وقيل تزاشفى الأغنياء وذلك أنهم كانوا يأتون
رسول الله صلى الله عليه وسلم فيكثرون مناجاته ويغلبون الفقراءه فى المحالس حتى كرهرسول
الله صلى الله عليه وسلم طول جلوسهم ومفاجاتهم فلما أمروا بالصدقة كفوا عن منساحاته فاما
الفقراء وأهل العصرة فلم يجد وا شيا وأما الاغنياء وأهل الميسرة فضنوا واشتدذلك على أصحاب
رسول الله صلى الله عليه وسلم فنزلت الرخصة قال مجا هد نه وا عن المناجاة حتى يتصد قوافلم
مناجه الاعلى بن أبى طالب تصدق بدينارونا جاه ثم نزات الرخصة فكان على" يقول آبة ى
كتاب الله لم يعمل بها أحدة لي ولاءهمل بها أحد بعدى وهى آية المناجاة وعن على بن أبى طالب
رضى الله عنه قال لما نزات يا أيها الذين آمنوا إذا ناجيتم الرسول فقد موا بين يدى في واكم مدقة
فقال لى النبى صلى الله عليه وسلم ما ترى دينا راقات لا مطر قوته قال فىنصف دمفارقات لا معطرة ونه
قال فكم قات شعيرةقال أمك لزهد قال فنزلت أ شفعتم أن تقدموا بير يدى نجوا كم صدقات
الامة قال فى خفف الله عن هذه الامة أخرجه الترمذي وقال حديث حسن غريب وقوله
قات شعيرة أى وزن شعيرةعن ذهب وقوله أنك لزهيد يعنى قليل المسال قدرت ع فى قدر مالك
فإن قلت فى هذه الآية منقبة عظيمة لعلى بن أبى طالب رضى الله عنه اذالم يعمل بها أحد غيره
فات هو كماقلت وليس فيها طعن على غيره من الصحابة ووجه ذلك ان الوقت لم يقمع ليعملوا
بهذه الآية ولو اتسع الوقت لم يتخلف وا عن العمل بها ولا تقدير اتساع الوقت ولم يفعلواذلك
اغاه ومراعاة القلوب الفقراء الذين لم يجد وا ما يتصدقون به لو احتاج وا إلى المناجاة فيكون
ذلك -ما لح زن الفقراء إذالم يجد وا ما يتصدقون به عن دمناجاته ووجه آخروه وأن هذه

٣١٩
المناجاة لم تكن من المفروضات ولا من الواجبات ولا من الطاعات المندوب العامل انما كانوا
بهذه الصدقة ليتركوا هذه المناباذاه بحروفه (قوله ذاك) أى تقديم الصدقة على المناجاة خير
١-كم لمافيه من طاعة الله ورسوله أه خازن (قوله ينى فلاه ليكم الخ) أشاربه إلى أن جواب
الشرط فى الحقيقة محذوف والجملة المذ كورة دايل عليه وقوله ثم نسخ ذلك أى وحوب تقديم
الصدقة وقوله بقوله الخ ظاهره ان الاستفهام نفسه هو النا فع وبه صرح الخطيب حيث قال
والاستفهام معناه التقرير وهو الناس عندالا كثر اه وقال قبل ذلك اختلفوا فى الناسخ لذلك
فقيل فسح بالز كاةوا كثر المفسرين انها منسوخة بالآية التى بعدها وهى أأشفقتم كما سسباقى
وقال قبل ذلك أيضا واختلف فى مقدار مدة تأخر الناصع عن المنسوخ فى هذه الا مةفقال
الكلبى ما بقى ذلك التكليف الاساعة من النهارثم فخ وقال مقاتل وابن حبان بقى ذلك
التكلف عشرة ايام ثم نسخ اهـ وتقدم عن القرطبى قول ثالث وهوانه لم يبق الايوما واحد اهـ
(قوله بقوله أأشفقتم) فيه تسمح اذا الشيخ انما هو بقوله وتاب الله عليكم انهذاهوالذى يفيد
رفع الوجوب وأما مجرداشفافهم وخوفهم فلا يفيد رفع الوجوب لان كثيرامن التكاليف
يخاف منه المكاف ولاية ده خوفه رفعه تأمل (قوله أ أشفقتم أن تقدموا بين يدى نجواكم
صدقات) أى أخفتم الفقر من تقديم الصدقة أو أخفتم التقديم أما يعدكم الشيطان عليه من
الفقر وجمع صدقات لجمع المخاطبين أول-كثرة التناجى أه بيضاوى فقوله أن تقدموا مفعول
من أجله ومفعول أشفقتم محذوف كما أشارلهذا الشارح بقوله أى أخفتم من أن تقدموا بين يدى
نجوا كم صدقات الفقر (قوله بضقيق الامزتين الخ) اشتمل كلامه على أربع قرأآن كلها
سبعية وبقى خامسة سبعية لم ينبه عليها وذلك لان تحقيق المزغير فيه قراء تان ادخال ألف مين
المحققتين وتركه اه شيخناً (قوله فاذلم تفعلوا) فى أذهذه ثلاثة أقوال أحد ها انها على بابها
من المضى والمعنى انكم ان تركتم ذلك فيما مضى فتداركوه بإقامة الصلاة قاله أبو البقاء الثانى
انها عمنى اذا كقوله اذا لاغلال في أعناقهم وقد تقدم الكلام فيه الثالث انه اعلى ان الشرطية
وهو قريب مماقبله الاأن الفرق بين ان واذامعروف اهـ سمين (قوله وناب الله عليكم) جملة
حالية أو استثنائية معترضة بين الشرط وجوابه فهذه الجملة هى التى فيهذه من الوجوب كماتقدم
تأمل (قوله رجع بكم عنها) اى عن وجو ها بان رخص لكم أن لا تفعلوا اه بيضاوى اى فسمنها
عنكم غزفضاء امكم اه خطيب (قوله أى دوم واعلى ذلك) أى المذكور من الأمور الثلاثة
اهـ شيخنا (قوله ألم ترإلى الذين تولواقوما الخ) تجيب من حال المنافقين الذين كانوا يتخذون
اليهود أولياء وبناء ونهم وينقلون البهم أسرار المومنين اه أبو السعود وفى الخازن: زات هذه
الآية فى عبد الله بن نبتل المنافق وكان يجالس رسول الله صلى الله عليه وسلم ويرفع حديثه إلى
اليهود فبينارسول الله صلى الله عليه وسلم فى جرة من جره انقال يدخل عليكم اليوم رجل قلبه
قلب جباروينظر بعينى شيطان فدخل عبد الله بن نبتل وكان أزرق العين فقال له النبي صلى
الله عليه وسلم علام تشتمنى أنت وأصحابك خلف بالله ما فعل وجاء با سحابه -خلفوا بالله ماسبوه
فأنزل الله هذه الآ ية اه (قوله ماهم منكم ولامنهم) يجوز فى هذه الجملة أوجه أحد ها انها
مستأنفة لاموضع لها من الاعراب أخبر عنهم بأنهم ليسوامن المؤمنير الخاص ولا من الكافرين
الخاص بل هم كقوله مذبذبين بين ذلك أى بين الاغان والكفر لا ينتسبون إلى هؤلاء المؤمنين
ولا إلى هؤلاء الكافرين فالضمير فى ماهم عائدعلى الذين تولواوهم المنافقون وفى منهم عائد على
ذلك خبرلكم وأطهر)
لذنوبكم (فان لم تجدوا)
ما تتصدقرت به (فان الله
غفور) المناجاتكم (رحيم)
مكم معنى فلا علمكم فى المتاحأة
من غير صدقة ثم نسخ ذلك
بقوله (الشفقم)بتحقيق
المزتين وابدالى الثانية
ألفاوتسهملها واد خال ألف
بين المسهلة والاخرى وتركه
أى أخفتم من (أن تقدموا
بين يدى نجواكم صدقات)
الفقر (فاذلم تفعلوا) الصدقة
(وناب الله عليكم) رجع
بكم عنها (فأقيموا الصلاة
وآتوا الزكاة وأطيعوا الله
ورسوله) اى دمواعلى ذلك
(والله خبيربماتعملون ألم
قر) ننظر (الى الذين
تولوا) هم المنافقون (قرها)
هم اليهود (غضب الله عليهم
ماهم) أى المنافقون
(منكم) من المؤمنين (ولا
منهم)
احمى با محمد آباءنا حتى نسألهم
عن قولك أحق . وأم باطل
(ان كنتم صادقين) ان كنت
من الصادقن أن نعت بعد
الموت (قل) بامحمد لأبى
جول وأصحابه (اللّه يحييكم)
قوله مقاتل وابن حبان كذا
بالاصل وهوفى الخطيب
أرضناول له ابن حيان ومشير
الى هذا اقتصارزاد .. دون
واووبالتجنية على مقاتل اهـ

بالطاعة.
بون
(
م كاذبون فيه
:م هذا باشديدا
اتهم ساءما كانوا يعملون)
من المعاصى (اتخذوا أعانهم
حنة) -- تراء فى أنفسهم
وأموالهم (فصدوا) بها
المؤمنين (عن سبيل الله)
أى الجهاد فيهم بقتلهم وأحذ
أموالهم (فلهم عذاب
مهين) ذواهانة (ان تغنى
عنهم أموالهم ولا أولادهم
من الله) من عذابه (شيا)
من الاغذاء (أو علم أصحاب
النارهم فيها خالدون) اذكر
(يوم يبعثهم الله جميعا
فيحافود له)أنهم مؤمنون
(كمايحلفون لكم ويحسبون
أنهم على شئ) من نفع حلفهم
فى الآخرة كالدنيا ( ألاانهم
حسم الكاذبون استحوذ)
استولى (عليهم الشيطان)
بطاعتهم له (فأنساهم ذكر
انته أولئك حزب الشيطان)
أناعه (ألاان خرب
الشيطان هم الخاسرون ان
الذين يحادون) يخالفون
(الله ورسوله أولئك فى
الاذلين) المغلوبين (كتب
لله) فى اللوح المحفوظ أو
فضى (لا غلبن انا ورعلى)
مالحمة أو السف (ان الله قوى
عزيز لا تجدة وما يؤمنون بالله
واليوم الآخر
٣٢٠
اليهودأى الكافرين الخاص الثانى انها حال من فاعل تولوا والمعنى على ما تقدم أيضا الثالث
أنها صفة ثانية لقومافه لى هذا مكون الضمير فى ماهم عائدا على قوما وهم البرود والضمير فى منهم
عائد على الذين تولوايعنى أن اليهودليسوا منكم أيها المؤمنون ولا من المنافقين ومع ذلك نولاهم
المنافقون قاله ابن عطية الاان : منه تنافر الضمائر فان الضمير فى ويحلفون عائده فى الذين قولوا
وعلى الوجهين الاوابن تقد الضمائر. ودها على الذين تولوا وعلى الثالث تختلف كما عرفت
تحقيقه ١هـ سمين (قوله مذبذبون) أى مترد دون بين الايمان الخالص والكفر الخالص لان
فيهم طرفا من الإيمان بحسب ظاهرهم وطرفامن الكفر بحسب باطنهم (قوله ويحلفونعلى
الكذب) معطوف على الذين تولوا فهو من جملة الصلة اه شيخنا (قوله وهم يعلمون) جملة
حالية أى يعلمون أنه كذب فيممنهم بعين مغموس لا عذرلهم فيها اه معين وفى الكرنى وفائدة
الاخبار عنهم بذلك بيان ذمهم بارت كا بهم اليمين الغموس فلا يرد ما فائدة قوله وهم يعلمون اهـ
(قوله أيمانهم جنة) مغولان لاتخذوا اه صمين (قول فلهم عذاب مهين) وعد نان بوصف
أخراعذابهم وقيل الأول عذاب القبروهذا عذاب الآخرة اه بيضاوى (قوله من عذابه)
أشاريه الى تقدير مضاف فى الآية وقوله شيأمفعول مطلق كما أشارله بقوله من الاغناء اه
شيخنا (قوله كانحافونلکم) أیفیالدنیاوقولهویحسبونحالمن الواوفىحلفونله أى
والحال أنهم يحسبون فى الآخرة ان حلفهم فيها ينفعهم من عذا بها كانتمهم فى الدنيا مكف
القتال عنهم وفى البيضاوى ويحسبون أنهم على شئ لارتكر النفاق فى نفوسهم صيرهم
بحيث بخيل الهم فى الآخرة أن الأيمان الكاذبة تروج الكذب على الله تعالى كماتروجه
علمكم فى الدنيا اه (قوله استولى عليهم) من حذت الابل وحزتها اذا استولت عليها الاول
بالذال والثانى بالزاى وكون استهوذ من الثانى من حيث الاشتقاق الاكبر قال القاضى وهو
ما جاء على الأصل بنى على خلاف القياس فإن القياس استهان قلب الواو وألفا كاستعاذ
واستقام ولكن استوذههنا أجود لان الفعل فى هذا المعنى لا يستعمل الأبزيادة الفكرنى (قوله
فأنساهم ذكرالله) أى فلا يذكرونه بقلوبهم ولا بالسفتهم اه كرخى (قوله أولئك هم
الخاسرون) أى لانهم ف وتواعلى أنفسهم النعيم المؤبدوهرضوه اللعذاب الخلا ام بيضاوى
(قوله أولئك فى الاذامى) اى فى جملة الاذامن أومع الاذلين اى الذين هم أذل الخلق وهم الكفار
مطلقا الخاص والمنافقون ام شيئا (قوله كتب الله الخ) ضمن معنى أقسم ولذا أجيب ما
يجاب به القسم وهو قوله لأغلبن الخ(قوله بالحجة أو السيف) أو مانعة خلو فتجوز الجمع فالرسول
يغلب قارة بالدليل وقارة بالسيف وقارة بهما ومن المعلوم أن الذى يستعمل الحمة والسيف هو
الرسول : قسمة الغلبة إلى الله من حيث انه المعين للرسول والمقدرله على ذلك فكأنه قال كتب
الله لاجمان رسولى غالبا (قوله يؤمنون بالله واليوم الآخر) أى إيمانا في ها بحيث متوافق
فيه الظاهر مع الباطن فالمؤمن الموصوف بهذه الصفة لا يمكن أن يصادق الكفارويجبهم بقلبه
لاته ان فعل ذلك لم يكن صادقاً فى إيمانه ولم يكن إيمانه يحابل تكون نفاقا فقد قزلت هذه
الآية فى عبد الله بن عبدالله بن أبى لما هم بقتل أبيه المنافق وفى أبى بكر الصديق لما صك أباه
أباقافة حيث سهمه بسب النبي صلى الله عليه وسلم وفى غيرهما من الصحابة كالذى قتل أباه
والذي قتل ابنه والذي قتل أخاه لكفرهم (قوله بوادون)، فعول فان احدان كان بمعنى تعلم وان
كان بمعنى تصادف وقافى فالجملة حال أوصفة لقوما والواوفى ولو كانوا حالية وقدم أولاالآ ياء
لا تهم

٣٢١
لانهم يجب طاعتهم ثم ثنى بالابناء لانهم أعلق بالقلب ثم ثلث بالاخوان لانهم هم الناصرون منزلة
العضد من الذراع ثم ربع بالعشيرة لان بها يستغات وعليها يعتمد اه سمين (قوله بصادقور)
أى فالمودة المحظورة هى مناصحتهم وارادة الخيرلهم دينا ود نيا مع كفرهم وماعداذلك لاحظر فيه
لان الامة أجمعت على جواز مخالط تهم ومعاملتهم ومعاشرتهم اه خازن (قوله كما وقع لجماعة من
الصحابة) عبارة الخازن روى عن عبد الله بن مسعود فى هذه الآية قال ولو كانوا آباءهم يعنى أبا
عبيدة بن الجراح قتل أباه عبدالله بن الجراح أو أبناء هم يعني أبابكر الصديق دعا ابنه يوم بدر
للبراز وقال يارسول الله دعنى أكن فى الرغلة الأولى فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم متعنا
بنفسك يا أبا بكر أو اخوانهم يعنى مصعب بن عمير قتل أخاه عبيد بن عميريوم أحد أو عشيرتهم يعنى
عمر بن الخطاب قتل خاله العاصى بن هشام بن المغيرة يوم بدروعلى بن أبى طالب وحمزة وأبو
عبددة قتلوا بنى عمهم عقبة وشيبة ابني ربيعة والوليد بن عقبة يوم بدراه (قوله بنور منه) عبارة
القرطبى قال الحسن بنصر منه وقال الربيع بن أنس بالقرآن وجمعه وقال ابن جريج بنور
وبرهان وهدى وقيل برحمة من الله وقال بعضهم أيدهم بجبريل عليه السلام اه (قوله
الفائزون) أى بخيرى الدارين اهـ بيضاوى والله أعلم
* [سورة الحشر)*
وتسهى سورة النضيراه خازن (قوله مدنية) عبارة القرطبي فى قول الجمع روى ابن عباس
رضى الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من قرأ سورة الحشرلم يبق شئ من الجنة والنار
والعرش والكرسى والسموات والارض والهوام والريح والسهاب والطير والدواب والشجر
والجمال والشمس والقمر والملائكة الاصلواعليه واستغفر واله فإن مات فى يومه أولملته مان
شهيدا أخرجه الثعلبى وروى الترمذى عن معقل بن يسار قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
من قال حين يصبح ثلاث مرات أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم وقرأثلاث ايات
من آخر سورة الحشر وكل الله به سبعين ألف ملك يصلون عليه حتى عسى وان مات من يومه
مات شهيدا ومن قرأها حين عدى فكذلك قال حديث حسن غريب اهـ (قوله سبع تتمائى
السموات وما فى الارض الى قوله والله على كل شئ قدير) قال المفسرون نزلت هذه الآ بات فى
نى النضير وذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم لما دخل المدينة صالحه بنى النضير على أن لايكونوا
عليه ولامعه فهما غزابدرا وطهر على المشركين قالواهو النبى الذى نعته فى التوراة لا تردله رابةفها
غزا أحدا وهزم المسلمون ارتابوا وأظهر وا العداوة (رسول الله صلى الله عليه وسلم والمؤمنين
وتقعضوا العهد الذى كان بينهم وبين رسول الله وركب كعب بن الأشرف فى أربعين راكبامن
اليهود الى مكة فأتوا قريشا فى الفوهم وعاقدوهم على أن تكون كلمنهم واحدة على رسول الله صلى
الله عليه وسلم ودخل أبوسفيان فى أربعين وكعب بن الأشرف فى أربعين من اليهود المسجد وأخذ
بعضهم على بعض المشاق بين استار الكعبة ثم رجع كعب وأصحابه إلى المدينة فنزل جبريل عليه
السلام وأحمر النبي صلى الله عليه وسلم بما عاقد عليه كعب وأبو سفيان وأمر النبى صلى الله عليه
وسلم بقتل كعب بن الأشرف فقتله محمد بن مسلمة فمانقل كعب بن الأشرف أصج رسول الله صلى
الله عليه وسلم وأمر الناس بالمسير الى بنى النضير وكانوا بقرية يقال لهازهرة فلما ساراليهم رسول
الله صلى الله عليه وسلم وجدهم ينوحون على كعب بن الأشرف فقالوا له يا محمد واعية على اثر
واعية وباكية على اثربا كية قال نعم فقالواذر نانيكى شجونائم ائتمر أمرك فقال النبى صلى الله
بوادون) مصادقون(من
حادالله ورسوله ولو كانوا)
ای المحادون (آباءهم)اى
المؤمنين (أوابناءه-ماو
اخوانهم او عش يرتهم) ،ل
قصدونهم بالسوءوبقاتاونهم
على الايمان كما وقع لجماعة
من العصابة رضى الله عنهم
(اولئك) الذين لا يوادونهم
( كتب) أثبت (فى قلوبهم
الإيمان وأد هم بروح) بذور
(منه) تعالى (ويد حلهم
جنات تجري من تحتماالانهار
خالدين فيها رضى الله عنهم)
بطاعته (ورضوا عنه) بشوابه
(أولئك خرب الله) يتبعون
أمره ويجتقبون زيه (الاان
خرب الله هم المفلهون)
الفائزون
* (سورة الحشر).
مدنية أربع وعشرون آية
(بسم الله الرحمن الرحيم
سبح لله ما في السموات وما
فى الارض) اى نزهه فا لام
مزيدة وفى الاتيان ؟ا
تغليب الأكثر
فى القبر (ثم يعيتكم) فى القبر (ثم
يج معكم إلى يوم القيامة) ويقال
قل الله يتكم مقدم ومؤخر
ثم يجمعكم الى يوم القيامة
(لا ريب فيه) لاشك فيه
قوله الرغلة كذافى الاصل
بالغين والذى للخطيب وفى
أنكشاف بالمهولة ومعناه
القطعة القليلة من الخل اهـ
٤١
ح

(وهو العزيز الحكيم) فى
ملكه وصفه (هو الذى
أخرج الذين كفروا من
هل الكتاب)همبن والتصدير
من اليهود (من ديارهم)
مساكنهم بالمدينة الاول
المشر) هوحشر هم الى
الشام وآخره أن جلاهم عمر
فىخلافته
(ولكن أكثر الناس)
أهل مكة (لا يعلمون) ذلك
ولا مصدقون (وتقدملك
السموات) خزائن السموات
المطر (والأرض) النبات
(ويوم تقوم الساعة) وهو
يوم القيامة (يومئذ يخسر)
يعين (المطلوب) المشركون
بذهاب الدنيا والآخرة
(وترى كل أمة) كل أهل
دين (جاثية) جامعة ( كل
أمة) كل أهل دين (تدعى
الى كتابها) الى قراءه
كتابها كتاف الحسنات
والسبات فنهم من يعطى
كتابه منه ومنهم من
يعطى كتابه شعاله (اليوم
تجزون ما كنتم تعملون)
وتقولون فى الدنيا (هذا
كتابنا) يعنى ديوان الحفظة
(ينطق عليكم) يشهد عليكم
(بالحق) بالعدل (انا 5:)
تستنسخ) تكتب (ما كنتم
تعملون) وتقولون فى الدنيا
(فأما الذين آمنوا) محمد
عليه السلام والقرآن (وعملوا
الصالحات) فيمابينهم وبين
٣٢٢
عليه وسـ لم أخر حوا من المدينة فقالوا الموت أقرب البناص ذلك ثم تنادوا بالحرب وأذنوا
بالقتال ودس المنافقون عبد الله بن أبى وأصحابه اليهم أن لا يخرحوا من الحصن فإن قاتلوكم
فون معكم ولا نخذلكم والننصرنكم ولئن أخر - تم اخر حز معكم ثمانهم أجمواعلى الغدربرسول
الله صلى الله عليه وسلم فأرسلوا اليه أن أخرج البنافى ثلاثين رجلاصر أصحابك وليخرج منا
ثلاثون حتى نلتقى بمكان نصف بينناوبينك فيسمعوا منك فان صـ دقوك وآمنوا بك آمنا كلنا
تخرج النبى صلى الله عليه وسلم فى ثلاثين من أصحابه وخرج اليه ثلاثون -برامن اليهودحتى
كانوا فى برازمن الارض قال بعض اليهودلبعض كيف تتخلصون اليهومعهثلاثونرجلامن
أصحابه كلهم يحب الموت قبله ولكن أرسلوا اليه كيف نفهم ونحن مستون أخرج فى ثلاثة من
أمابك ويخرج اليك ثلاثة من علمائنافيسهمون منك فإن آمنوابك آمنابك وصدقنالفرج
رسول الله صلى الله عليه وسلم فى ثلاثة من أصحابه وخرج ثلاثة من اليهود معهم الخناجر وأرادوا
الفتك برسول الله صلى الله عليه وسلم فأرسلت امرأة ناصحة من بنى النضير الى أخيها وهورحل من
الانصار مسلم فأخبرته بما أراد بنوا التضير من الغدر برسول الله صلى الله عليه وسلم فأ قبل أحوه!
سريعا حتى أدرك النبى صلى الله عليه وسلم فساره يخبرهم قبل أن يصل اليهم فرصع النبي صلى
الله عليه وسلم فلما كان من الغدغزا عليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم بالكنائب خاصرهم
احدى وعشرين ليلة فقذف الله تعالى فى قلوبهم الرعب وأبسوا من نصر المنافقين لهم فقالوا
لرسول الله صلى الله عليه وسلم الصالح فأنى عليهم الاأن يخر حوامن المدينة على ما يأمرهم به الغبى
صلى اقه عليه وسلم فقبلواذلك مصالحهم على الجلاء وعلى ان لهم ما أقات الابل من أموالهم ألا
الحلقة وهى السلاح وعلى أن يخلو الهم ديارهم وعقاره .. م وسائرأموالهم قال ابن عباس على أن
يحمل كل أهل بيت على بعير ما شا ؤوا من متاعهم والنبى صلى الله عليه وسلم ما بقى ففعلواذلك
وخرجوا من المدينة إلى الشام إلى أذرعات وأريحا أدأهل يعتين من آل الحقيق وآل حيى بن
احطب فانهم لحقوا بخبر ولحقت طائفة بالحيرة فذلك قوله تعالى هو الذى أخرج الذين كفروا
الخ قال ابن الصى كان أجلاءنى الفضير مرجع النبى صلى الله عليه وسلم من أحد وفتح فريظة
مرحمه من الاخران وكان يعنه ما سنتان اهـ ص الخازن والخطير وفى القرطبى وكان-روج
النبى صلى الله عليه وسلم فى ربيع الاول أول السنة الرابعة من الهجرة ولم يسلم من بنى النضير الا
رجلان سفيان بن عمير وسعد بن وهب أسماعلى أموالهمافأ حرزاها اهـ (قوله وهو العزيز
الحكيم) حال (قوله هوالذى أخرج الذين كفروا الخ) بيان البعض آثارعنيه تعالى وأحكام
حكمته اثروصفهامالى بالعزة القاهرة والحكمة الباهرة على الاصلاف والضمير راحح اليه تعالى
بذلك العنوان اه أبو السعود (قوله من أهل الكتاب) من يجوز أن تكون للبيان فتتعلق
محذوف أى أعنى من أهل الكتاب والثانى انها حال من الذين كفروا وقوله من ديارهم متعلق
باخرج ومعناها ابتداء الغابة وصحة اضافة الدياراليهم لانهم انشؤها اه سمين (قوله هم بنو
الفضير من اليهود) وهم من ذرية حرون عليه السلام نزلوا المدينة فى فتن بنى اسرائيل بقتظرون
بعثة النبي صلى الله عليه وسلم المنصروه اه أبو السعود (قوله بالمدينة) اى بقربها فقد كان بينها
وبين المدينة ميلان اه شيخنا (قوله لاول الحشر) هذه اللام تتعلق بأحرج وهى لام التوقيت
كقوله لدلوك الشمس اى عند أول الحشر قال الزمخشرى وهى كاللام فى قوله تعالى باليقى
قدمت لحمانى وقولك حقن لوقت لذاقلت سأفى الكلام على هذه الازم فى الغجران شاءالله
تعالى

٣٢٣
تعالى اه معبر والكلام من قبيل اضافة الصفة الى الموصوف والمعنى هو الذى أخرج الذين
كفروافى وقت المشر الاول تأمل (قوله الى خبير) صواد من خمير كما عبربه غيره وعبارة الخازن
وقبل كان هذا أول الحشر من المدينة والحشر الثانى من خير وجميع جزيرة العرب الى اذرعات
وأريحامن الشام فى أيام عمرا تتمت وقال امن العربى المشر أول ووسط وآخرف الاول اجلاء ينى
التضير والأوسط اجلاء أهل خبير والاخر حشريوم القيامة اهـ خطيب وعلى هذاف المراد
بحشرهم واخراجهم من خير اخراج الطائفتين اللتين كانتاذه بتا الى خدير من جملة بنى النضير
وهما آل أبى الحقيق وآل حى من أخطب فانهما لحمقا بخبر واستمروابها حتى جلاهم عمر منها
الى الشام اه شيخنا (قوله ماظنفتم ان يخرجوا) أى لما كان بكم من الضعف ولهم من القود
لكثرتهم وشدة بأسهم وقرى بنى قريظة منهم وأهل خبر أيضا غير بعيدمن عنهم وكلهم أمل
ملتهم والمنافقون من أنصارهم اه خطيب (قوله ماقمتهم حصونهم) ف .. وجهان أحدهما
أن يكون حصونهم مبتد أ وما نعتهم خبر مقدم والجملة خبر أنهم الثانى أر مكون ما فعتهم خبر أنهم
وحصونهم فاعل به تحوار زيد اقائم أبوه وان حمراقائمة جار ته وتسلط الظّر هناء لى أن المشدد.
والقاعدة أنه لا يعمل فيه ا ولاى المحفقة منها الافعل على وبقير اجراء له مجرى القير اشدته
وقوّنه وأنه بمنزلة العلم اه سمين (قوله لم يخطر ببالحم) تفسير لقوله لم يحتسبوا وقوله من جهة
المؤمنين تفسير لمن حيث فالجهة فى المؤمنون كانو الايخطر بسالهم أن الذل يأتيهم من حهة
المؤمنين الضعفاء بالنسبة اليهم فى ذلك الوقت اه شيخنا (فوله وقذف فى قلوبهم الرعب)
أى أنزله فيها انز الاشديدا كأنهقد قذف الجارة فيها اه خطيب (قوله بسكون العين
وضمها) سبعيتان وقوله بقتل سيدهم أى بسبب قتل الخ وكان قتله فى ربيع الأول من السنة
الثالثة وكافر غزوة بني النضير فى ربيع الاول من السنة الرابعة وسبب قتله أنه لما رأى ما وقع
فى غزوةبدر من عز الاسلام والمسلمين ازداد اللعين غيظا وحسدا وكان شاعر افصار يهجو
رسول الله صلى الله عليه وسلم والمسلمين بشعره وذهب الى مكة فرض قريشا على حرب المسلمين
وخربهم وجمعهم في أوافى وقعة أحد فلما ظهر أمره للنبي صلى الله عليه وسلم أرسل له محمد بن
مسلمة ومعه أربعة وكلهم من الأوس فقتلوه فى حصنه عبلة وخديمة فألقى الله الرعب فى قلوب
بنى النضير وخادوا من رسول الله صلى الله عليه وسلم خوفا شديد افغزاهم صلى الله عليه وسلم
وأمكنه الله منهم تأمل (قوله يخربون بيوتهم) يجوز أن يكون مستأنف الاخباربه وان مكون
حالا من ضمير قلوبهم وليس بذاك اهـ سمير واغاخر بوابيوتهم بخلابها على المسلمين وكان
تخريبهم لها من داخل الحصون وأما تخريب المؤمنين ف- كان من خارجها فكانوا أيضا
يخربون حصونهم من ظواهره اللن كاية وتوسيع مجال القتال ليدخلوها اه بيضاوى (قوله
بالتشديد والتخفيف) سبعيتان وقوله من أخرب راجع للتخفيف وأما التشديد فهو من خرى
اهـ شيخنا (قوله من خشب) بفتحتين كأسلوبضمتين كعنق ويضم فستكون كففل وكل
من الثلاثة جمع خشبة بوزن شجرة كمافى المختار (قوله بأيديهم) أى من داخل الحصون
وأيدى المؤمنين أى من خارجها ليدخلو ها فان قيل مامعنى قوله يخربون بيوتهم بايدى
المؤمنين الذى هوماآل النظم أجيب بأنهم لما عرضوا المؤمنين لذلك وكانوا السبب فيه صاروا
كأنهم أمروهم به وكلفوهم اياه اه خطيب وفى البيضاوى يخربون بيوتهم أي ضنا وبخلابها
على المسلمين واخراجالما استقسنوا من آلاتها وأبدى المؤمنين فإنهم كانوا أيمنا يخربون
الی خمبر (ماظٹمم) أيها
المؤمنون (ان يخرجوا
وظنوا أنهم ساقعتهم) خبر أن
(حصونهم) فاء له بهثم
الخبر (من أنه) من عذابه
(وأناهم اند) أمره وعذابه
(من حيث لم يحتسبوا) لم
بخطر بمالهم من جهة
المؤمنين (وقذف) ألقى(فى
قلوبهم الرعب) بكون
العين وضعها الخوف بقفل
سيدهم كعب بن الأشرف
(يخربود) بالتشديد والتقضعيف
من احرب (بيوتهم)
لينقلوا ما استحسنوه منها
من خشب وغيره (بأيديهم
وأدى المؤمنين
ربهم (فیدخلهم ربهم فى
رحمته) فى جنته (ذلك
هو الفوز المبين) النجاة
الوافرة فازوا بالجنة وما فيهما
ونجوامن النار وما فيه اوهم
الذين يعطون كتابهم بينهم
(وأما الذين كفروا) يقال
قدم (أفلم تكن آباقى :على)
تقرأ (عليكم) فى الدنيا بالامر
والهمى (فاستكبرت)
فتعظمتم عن الإيمان بها
(وكنتم قوما مجرمين) مشركين
(واذا قيل) لهم فى الدنيا (ان
وعدالله) البعث بعد الموت
(حق والساعة) قيام الساعة
(لاريب) لاشك (فيها)
كائة (قلتم ماندرى ما الساعة)
ما قيام الساعة (ان تظن الا
ظنا) ان نقول ما نقول الا