النص المفهرس
صفحات 281-300
(حور) نساء شديدات سواد السمون وبياضها (عين) فهام العيون كسرت عينه جدل ضهها غجانسة التاء ومفرده عنناء كمراء وفى قراءة بجر حور عين (كأمثال الؤلؤ المكتون) المصون (جزاء) مفعول له أو مصدر والعامل مقدر أى جعلنا لهم ماذكر العزاء أو جزيناهم (بما كانوا *- مكون لا يسمعون فيها) فى الجنة (لغوا) فاحشامن الكلام ( ولا تأنيما) ما يؤثم (الا) لكى (قيلا) قولا (سلاماسلاما) بدل من قيلا فانهم يسمعونه (وأصحاب اليمين ما أصحاب، ليمين فى سدر) شجر الغبق (مخضود) لا شوك فيه (وطلح) قصر الموز (منضود) بالحل من اسفل الى اعلاء (وظل ممدود) تخالفون فى الدين (فاتقوا الله) فاخشوا الله في أمركم (وأطيعون) اتبعوا وصينى وقولى(اناقههوربی)حالفى (وربكم) خالفكم (فاعبدوه) فوحدود (هذا) التوحيد (صراطمستقيم) دير قائم مرضاه (فاختلف الأحزاب) النصارى (من بينهم) فيما بينهم فى عيسى فقال بعضهم هو ابن الله وهم النسطورية وقال بعضهم هواتهوهم الماربمقوبة وقال بعضهم هو شريكه وهم المكانية وقال ٢٨٤ قلبه لحم الطيرة يصير بين يديه على ما يشتهى أو يقع على السحدة : فيأ كل منها ما يشتهى ثم يطير اهـ كرنى (مقوله وحورعين) مبتد أخبره محذوف قدره بقوله لهم وقوله وفى قراءة حرحورعين وفيه أوجه أحدها أنه عطف على جنات النعيم كأنه قبل هم فى جنات النعيم وفاكهة وتحم وحور عين قاله الزمخشرى الثانى أنه معطوف على، أكواب وذلك بتجوز فى قوله مطوف اذمعنا. يقتحمون فيها بأكواب وبكذا ومحورقاله الزمخشرى الثالث أنه معطوف عليه حقيقة وأن الولدان يطوفون عليهم بالحور أيضافان فيه لنقلهم اهسمين (قوله شديدات سواد العيون) هذا من جملة تفسير العين فلوأخره بعدهاكان أوضح فالعين شديدات سواد العيون مع سعتها وأما الحور فعناه النساءشديدات البياض أى بياض أجساد هنتأمل اه شيخناثم رأيت فى المختار مانصه والمور بفتحتين شدة بياض العين فى شدة سوادها وقال الاصمحى ما أدرى ما الحور فى العين وقال أبو عمر والحور أن تسود العين كلها مثل أعين الظباء والبقرقال وليس فى بنى آدم حور وانماقيل للنساء حور العيون تشبيها بالظباء والبقر اهـ (قوله بدل ضمها) أى الذى هو حقهالان المفرد عمناء كما قال بوزن جراء وما كان كذلك يجمع على فعل بضم الفاء على حدل قوله فعل لشوأ حروجراً . اه شيخنا (قوله وفى قراءة) أى سبعبة بجر حورعيناه (قوله كامثال اللؤلؤ المكنون) أى المخزون فى الصدف المصون الذى لم تمسه الايدى ولم تقع عليه الشمس والهواء فيكون فى نهاية الصفاء قال البغوى ويروى أنه يسطع فور فى الجنة فيقولون ما هذا فيقال ثغرحوراء ضحكت فى وجهزوجها ويروى ان الحوراء إذا مشت بسمع تقديس الخلاخل من ساقها وقصد الأسورة من ساعد يها وان عقد الماقوت فى خرها وفى رجليها فعلان من ذهب شراكهما من لؤلؤ يصيحان بالتسبيح اه خطيب (قوله ١- كن قيلا) أشار بهذا الى أن الاستثناء منقطع لأن السلام لم يندرج تحت اللغوو التأثيم أه سمين (قوله بدل من قيلا) عبارة الممين قوله سلاما سلاما فيه أو حه أحدها انه بدل من قيلا أى لا يسمعون فيها الاسلاما سلاما الثانى أنه نعت لقيلا الثالث أنه منصوب بنفس قدلا أى الاان يقولوا سلاماسلاما وهو قول الزجاج الرابع أن يكون منهو با بفعل مقدر ذلك الفعل محكى بة لا تقديره الاقبلالواسلاما اهـ وفى الخازن الاقـلاء لا ما سلاما معناه لكن قولونة لا ويسمعون فيلاسلاماً - لاما يعنى يسلم بعضهم على بعض وقيل تسلم الملائكة عليهم وقيل يرسل الرب السلام اليهم وقيل معناه أن قولهم يسلم من اللغواه (قوله وأصحاب المين الخ) شروع فى تفصيل ما أجل عند التقسيم من شؤونهم الفاضلة اثر تفصيل شؤون السابقين اه أبو السعود (قوله فى سدر) خبرثان عن المبتدا الذى هوقوله وأصحاب اليمين أوخبر مبتدا محذوف أى هم فى سدر والظرفية المبالغة فى التنم والانتفاع به امـ شيخنا وقوله مخضود فى المختار خضدالشجرقطع شوكه وبا به ضرب فهو خضيد ومخضوداه وفيه أيضا نضد متاعه وضع ومضه على بعض وبابه ضرب اه وفى السمين الخضود الذى قطع شوكه من خصدته أى قطعة) وقيل الموقر من الحمل حتى لايبين ساقه وتنثنى أغصانه من خضدت الغصن أى ثنيته وطلح منضود أى مترا كب وفى التفسير لا يرى له ساق من كثرة مرهاه وفى الخطيب قال ابن المبارك أخبر ناصفوان عن سليم بن عامر قال كان أصحاب النبى صلى الله عليه وسلم يقولون انالتنفعنا الاعراب ومسائلهم قال أقبل اعرابى يوما فقال يارسول الله لقدذكرانه فى القرآن شجرة مؤذية وما كنت أرى ان فى الجنة شجرة تؤذى صاحبها. فقالرسول الله صلى الله عليه وسلم وما هى قال السدرفان له شوكامۇذبافقال رسول الله صلىالله دائم (وماءهكوب) بار دائما (وفاكهة كثيرة لامقطوعة) فزمن (وَلا ممنوعة) بهمن (وفرش مرفوعة) على السرو (إذا أنشأنا من انشاء) أى الحمود العين من غير ولادة (غطناً من الكارا) وزارى كلما أنامن أزواجهن وجدوهن عذارى ولا وجع (عربا) بضم الراء وركوها جمع عروب وهى المصممة الى زوجهاءشغاله (أترابا) جمع ترب أى مستويات فى فى السن (لا صحاب اليمين) بعضهم هوثالث ثلاثةوهم المرقوسية (فويل) شدة عذاب (للذين ظلموا) فحزبوافى عيسى (من عذاب يوم أليم) وجبع (هل: نظرون) ما ينتظرون اذلاستوبون عن مقالتهم (ألا الساعة) الاقيام الساعة (أن تأتيهم بغتة) فيأة (وهم لا يشعرون) لا يعلمون منزول العذاب جم (الاخلاء) فى المعصية (يومئذ) يوم القيامة مثل عقبة بن أبي معيط وأبى بن خلف (بعضهم لبعض عد والا المتغير) الكفر والشرك والفواحش مثل أبىبكروعمروعثمان وعلى وأصحابهم فانهم ليسوا كذلك فيقول الله (باعباد لاخوف عليكم اليوم) حيزيخاف غيركم (ولا أنتم تحزنون) ٢٨٥ عليه وسلم أو ليس يقول فى سدر مخ ضود خضد الله شركه فجعل مكان كل شركة ثمرة فانها تنبت ثمراً على اثنين وسبعين لونا من الطعام مافيها لون يشبه الآخر وقال أبو العالية والفهمالك نظر المسلمون الى وج وهوواد بالطائف مخصب فأعجبهم صدره فقالوا باليت لنامثل هذا فتزات الأمة أه وليس ثمر المنتقى غلاف كثمر الدنيا مثل الباقلاء والجوز ونحوهما بل كلهما كول ومشروب ومشهوم منظور اليه اه خازن (قوله دائم) أى لا تنسمه الشمس (قوله باردائما) أى يجرى الليل والنهارفى غير أخدود لا ينقطع عنهم القرطبي (قوله وفاكهة كثيرة) أى كثيرة الاجناس وقوله لا مقطوعة أعت لفا كهة ولا للنفى كقولك مروت برجل لاطويل ولا قصير ولذلك لزم تكرارها امسمين (قوله ولا منوعة بثمن) الأولى أن يقول شئ أى فلاتة وقف على شئ كثمن أو حائط أوباب أوسم اه شيخنا أى لاتمنع عن متنالها وبوجه كبعد المتناول وانعدام ثمن يشترى به وشوك فى الشعر يؤذى من يقصدها وحائط بمنع الوصول الى شجر هابل اذا اشتهاها العبد دنت منه حتى بأخذها لا تعب قال تعالى وذلات قطوفها تذليلًا اه زاده (قوله وفرش مرفوعة) قال علىّ مرفوعة على الاسرة وقيل بعضها فوق بعض فهى مرفوعة عالية وعن أبى سعيد الخدرى عن الني صلى الله عليه وسلم فى قوله وفرش مرفوعة قال ارتفاعها كما بين السماء والأرض ومسيرة ما بينهماخ مائة عام أخرجه الترمذي وقال حديث حسن غريب قال الترمذى قال بعض أهل العلم معنى هذا الحديث ارتفاعها كما بين السماء والأرض بقول ارتفاع الفرش المرفوعة فى الدرجات والدرجات ما بين كل درجتين كمايس السماء والارض وقيل أراد بالفرش القساء والعرب تسمى المرأة فراشا ولمأما على الاستعارة وعلى هذا القول يكون معنى مرفوعة أى رفعن بالفضل والجمال على نساء الد: اودل على هذا التأويل قوله انا أن أنا هن الخ امخازن (قوله أى الحور العين من غير ولادة) أشار به الى أن المراد بالفرش الفساء مرفوعات على الارائك وأنهن لسن من غسل آدم عليه السلام بل هى مخترعات لم يسبقن بخلق وهوما جرى عليه أبو عبيدة وغيره وعبارة المكشاف أنشأنا همن انشاءابتدأنا خلقهن ابتداء جديدا من غير ولادة ماما أن يراد اللاتى ابتدأ انشاؤمن أو اللاتى أعيدانشاؤهن وعن رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أم سلمة سألته عن قوله تعالى انما أنشأ ناهن إنشاء فقال يا أم سلمة من اللواتى قيضن فى دار الدنيا عجائز شمطار مصا جعل هن اله دهد الكبر اترا با على ملاد واحد فى الاستواء كما أناهن أز واجهن وجد وهن أكاراف هما معت عائشة رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ذلك قالت وواجها، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ليس هناك وجع الذكر فى فتلخص من الآية ومن الحديث أن نساء الدنيا يخلقه الله فى القيامة خلقاجديدا من غير توسط ولادة خلقًا يناسب البقاء والدوام وذلك يستلزم كمال الخلق وتوفر القوى الجسمية وانتفاءسمات النقص كما انه خلق الدوراامين على ذلك الوجه تأمل (قوله ولا وجع) أى يحصل لمن فى ازالة الكارة ام شيخنا (قوله بضم الراء وسكونها) سبعيتان وهذا كر-ل ورسل فالتسكين الخفيف وقوله جمع عروب كرسول اه سمين (قوله جمع ترب) الغرب هو المساوى لك فى سنك لانه يمس جلدهما التراب فى وقت واحد وهواً كدفى الائتلاف وهو من الاسماء التى لاتتعرف بالآضافة لانه فى معنى الصفة اذمعناه مساويك ومثل خدمك لانه فى معنى صاحبك الهـسمين (قوله أى مستويات فى السن) وهو ثلاث وثلاثون سنة يقال فى النساء أتراب وفى الرجال أقران وروى أبو هريرة أن النبى صلى الله عليه وسلم قال يدخل أهل الجنة الجنة برداً مرد ابيها مكه ولين أبناء ثلاثين أو قال صلة أنشأنا هن أو حملنا هن وهم (ثلة من الاولين وثلة من الأخر ين وأصحاب الشمال ما أصحاب الشمال فى٤٣وم) ريح حارة من النار تتغذفى المسام (رحيم) ماءشديد الحرارة (وظل من يحوم) دخان شديد السواد (لا بارد) كغيره من الظلال (ولا كريم) حسن المنظر (انهم كانواقبل ذلك) فى الدنيا (مترفين) مندمين حين يحزن غيركم (الذين آمنوا باً ياتنا) محمد صلى الله عليه وسلم والقرآن (وكانوا مسلمين) مخلصين بالعبادة والتوحيد (ادخلوا الجنة أنتم وأزواجكم) لائلكم (تحبرون) تكرمون بالقف وتنعمون فى الجمة (يطاق عليهم) فى الخدمة (بمصاف) بقطاع (من دهب) فيها ألوان الطعام (وأكواب) كيزان بلا أذان ولاغرى مدوّرة الرؤس فيم اشرابهم (وفيه)) فى الحنة (ما تشتهى الأنفس) تتحنى الانفس (وتلذ الاعين) تحب الأعين بالنظر آليه (وأنتم فيها) فى الجمعة (خالدون) دائمون لا تموتون ولا تخرجون منها (ولك الجنة) هذه الجنة (التى أورشتموها) أنزلتموها جعلت لكم مسيرانا (ب) ٢٨٦ ثلاث وثلاثين على خلق آدم عليه السلام ستون ذراضا فى سبعة أذرع وروى أيضا أنه صلى الله عليه وسلم قال من دخل الجنة مر صغير أو كبير يردالى ثلاثين سنتفى الجنة لا وزاد عليه البداو كذلك أهل الناراه خطيب (قوله صلة أنش أنامن الخ) عبارة السمين فى هذه اللام وجهان أحدهما انها متعلقة بانشاً باهن أى انت أنا هن لا جل أصحاب اليمين والثانى انها متعلقه باترابا كفولك هذا ترب لهذا أى مسلولهامـ (قوله ثلة من الاولين) خبر مبتدا محذوف كماقدّر. وذهب جماعة إلى أن الثلتص جميعا من هذه الأمة وهو قول أبى العالية ومجاهد وعطلمعبن أبى رباح والضهماك قالوائلة من الاوابن من سابقى هذه الامة وثلة من الأخرين من هذه الامة أيضا فى آخرذلك الزمان بدل على ذلك ما روى البغوى بأسناد الفعلى عن ابن عباس فى هذه الآ ية قال رسول الله صلى الله عليه وسلم هما جميعا من أمنى وهذا القول هو اختيار الزجاج قال معناه جماعة من تع النبي صلى الله عليه وسلم وآمن به وعا بته وجماعة من آمن به وكان بعد مولم يعاينه فان قات كيف قال فى الأمة الأولى وقليل من الأخرين وقال فى هذه الآ ية وثلة من الأخر ين قات الآية الاولى فى السابقين الأولين وقليل من يط ق بهم من الآخرين وهذه الآية فى أصحاب اليمين وهم كثيرون فى الأولين والآخرين اه خازن (قوله وأصحاب الشمال الح) شروع فى تفاصيل أحوالهم التى أشير عند التوزيع الى هولها وفظاعتها بعد تفصيل حسن حال أصحاب اليمين اه أبو السعود (قوله فى سهوم) خبرنان (قوله وظل من يحموم) وزنه مفعول قال أبو البقاء من الحم أو الحميم والهموم قبل هو الدخان الأسود البهيم وقيل واد فى جهنم وقيل اسم من أسمائها والأول أطهر اهـ سمين وفى المختار وحمدته . .مامهم وجهه بالقحم والحم الرماد والفهم وكل ما احترق من الغار الواحدة حمة واليحموم الدخان اهـ (قوله كغيره من الظلال) قضيته انهما صفتان الظل لالقوله من حهوم وتعق بأنه يستلزم تقديم غير الصريحة على الصريحة فالأولى أن يجعل صفة احموم فالجواب ان الترتيب غير واجب قص عليه الرضى مع انه هنا نفضى الى عدم توازن الفاصلتين وجعله مانعتين أيحموم لا يلائم البلاغة القرآنية وفى كلامه اشارة الى انه كان من حق الظّاه ر أن يقال وظل حار ضار فعدل إلى قوله وظل من يحموم لمتبادرمنه إلى الذهن أولا الظل المتعارف فيطمع السامع فاذا نفى عنه ماهو المطلوب من الظل وهو البرد والاسترواح جاءت السخرية والتهكم والتعريض بان الذين يستأهلون الظل الذى فيه بردوا كرام غيرهؤلاء مكون أشحى حلوقهم وأشد اصرهم اله كرخى قال الرازى وفى الأمور الثلاثة اشارة الى كونهم فى العذاب داعما لانهم ان تعرضو المهب الهواء أصابهم السموم وان استكنوا كمايفعله الذى يدفع عننفسه السموم بالاستكنان بالسكن بكوفون فى ظل من يحموم فلا انف كاك لهم من العذاب أو يقال أن المموم قصره فيعطش وتلتهب نار السموم فى أحشائه فيشراب لماء فمقطع أمعاءه فيريد الاستظلال مظل فيكون ذلك الظل الحموم وذكر المهوم والحميم دون النار تنبيها بالادفى على الاعلى كأنه قال ابرد الاشياء فى الدنيا حار عندهم فكيف أخرها اه خطيب (قوله انهم كانوا الخ) تعليل لاستحقاقهم هذه العقوبة قال الرازى والحكمة فى ذكرهسبب عذاهم ولم يذكر فى أصحاب اليمين سبب ثوابهم فلم يقل أنهم كانوا قبل ذلك شاكرين مذعنين وذلك التنبيه على أن الثواب منه تعالى فضل والعقاب منه عدل والفضل سواءذكرسببه أولم يذكرلا يوهم بالمتفضل نقصا ولاظلماوا ما العدل فإنه ان لم يذكر سبب العقاب يظن أنه ظالم ويدل على ذلك أنه تعالى لم يقل فى حق أصحاب المبر جزاء بما كانوا يعملون كما قال فى السابقين TAV لان أجاب اليمين نجوا بالفضل العظيم لا بالعمل بخلاف من كثرت حسناته يحسن اطلاق الجزاء فى حقه أه خطيب (قوله لا يتجمون فى الطاعة) توجيه لكون الترفه أى التنم وصف ذر مع أنه فى الواقع ليس ذمافى حدذاته وانما كان هذاذما من حيثانهم حصلوا من جلته القعود عن الطاعات وتركها فصح ذمهم هذا الاعتبار تأمل (قوله أى الشرك) ويعبر بالحنث عن البلوغ ومنه قولهم لم يبلغوا الحنث وانغنا قيل ذلك لان الأنسان عند بلوغه يؤاخذ بالحنث أى الذئب وتحدث فلان أى حائب الحنث وفى الحديث كان صلى الله عليه وسلم :تحنث بغارحراء أى متعبد لجانبته الاثم فتفعل فى هذه كلها للسلب آه خطيب (قوله واد خال ألف بينهماعلى الوجهين) هذه العبارة لا تفيد الاقراء تين كمالايخ فى وكان عليه ان بقول وتركه أى ترك الادخال فالادخال وتركه حالتان مضر وبتان فى التى التحقيق والتسهيل بأربعة وكلها سبعة اهـ شيخنا (قوله وهو) أى الاستفهام فى ذلك وهوأوآباءنا وفيما قبله وهواثنان أنذامتناأثنا المبعوثون وقوله وفى قراءة أى سمعية وقوله والمعطوف عليه الخ أى على كل من القراءتين اهـ شيخنا وقوله محل ان واسمها أى بعد ملاحظة تقدم المعطوف على الخبر والنقد برأثناأوآباؤنا مبعوثون وفى البعضاوى ان المعطوف عليه الضمير المستلكن فى المبعوثون اه وحسن العطف على الضمير فى المبعوثون من غيرتا كيد نحن العاصل الذى هو الهمزة كماحسن فى قوله ما اشركنا ولا آباؤناتفصل لا المؤكدة لنى قاله فى الككشاف وقد تقدم الكلام على نظائر الآية فى سورة الرعد وغيرها اهـكرنى (قوله قل ان الاولين الخ) أى قل لهم ماذكر رد الانكارهم وتحقيقا للحق اهـ أبو السعود (قوله لوقت) أى فى وقت يوم معلوم أى معين عندالله والاضافة بيانية أهـ شهاب وفى الكرخى قوله أى يوم القمامة فيه اشارة الى ان اضافة مقات يوم للبيان وكأنه ضمن الجمع معنى السوق فعدى تعديته بالى والاف كان الظاهران يعدى فى اه (قوله ثم انكم) عطف على ان الاولبر داخل تحت القول وثم للتراخى زمانا أورقبة وقوله المكذبون أى بالبعث والخطاب لاهل مكة واضرابهم اه أبو السعود (قوله من زقوم) وهو من أحبت الشجر المرينيت فى الدنيا بتهامة وفى الاآخرة يفبته الله فى الحجميم وهوفى غاية الكرامة وبشاعة المنظر ونتن الريح اه خطيب (قوله بيان للشعر) أى فن بيانية وأما من الاولى فهى الابتداء الغاية أو زائدة أى لا كلون شجراه والزقوم اه شيخنا (قوله فى الثون منها) تأنيث الضمير لكون الشعراسم جفس اه خطيب واسم المفس يجوزتذكيره وتأنيثه لغتان اهـ سمين (قوله فشاربون شرب الميم) قال الشيخ الفاه تقتضى التعقيب فى الشر بين وانهم أولالما عطش واشربوا من الحميم طقامتهم أنه يسكن عطشهم فازداد عطشهم بحرارة الحميم فشربوا وعدمشر بالا يقع بعدهرى أبداً وهو شرب الهيم فهما شربان من الحيم لاشرب واحد اختلفت صفتاه فعطف والمشروب منه فى فشاربون شرب الهيم محذوف لفهم المعنى تقديره فشاربون منه اهـ والظاهر أنه شرب واحدبل الذى يعتقد هوهذافقط وكيف يناسب ان تكون زيادة العطش بشرية مقتضية الشربهم منة ثانيا فشاربون شرب الهيم تفسير للشرب قبله الاترى أن ما قبله يصلح أن يكون مثل شرب الهيم ومثل شرب غيرها ففسره بانه مثل شرب هؤلاء البهائم وفى ذلك فائه نار أحداهما التنبيه على شرهم منه والثانية عدم جدوى الشرب وان المشروب لا ينفع فيهم كمالا يتجع فى الهيم اه سمين وفى الكرخى وكل من المعطوف والمعطوف عليه أخص من الآخر من وجه لوجود الاول بدون الثانى فى الشرب قليلا أى شرب الحميم والثانى بدون الأول فى شرب البارد فلا اتحادمع لا تتعبون فى الطاعة (وكانوا يصرون على الحدث) الذنب (العظيم) أى الشرك(وکانو! يقولون أئذامتنا وكنا ترابا وغظاما أنتالمبعوثون) فى الهزتين فى الموضعين التحقيق وتسهيل الثانية وادخال ألف بينهما على الوجهين (أوآباؤنا الاولون) بفتح الواو العطف والحمزة للاستفهاموهوفىذلك وفيما قبله للاستبعاد وفى قراءة بسكون الواو عطفا باو والمعطوف عليه محل ان واعها (قل ان الاولين والآخرين لمجموعون الى ميقات) الوقت (يوم معلوم) أى يوم القيامة (ثمانكم أيها الضالون المكذبون لا كلون من شجر من زقوم) بيان للشعر (فالون منها) من الشعر (البطون فشاربون عليه) أى الزقوم المأكول (من الحميم فشاربون شرب) بفتح الشين وضمها مـ كنتم تعملون) وتقولون فى الدنيا (١كم فيها) فى الجنة (فاكهة) ألوان الفاكهة (كثيرة منها) من ألوان الفاكهة (تأكلون ان المجرمين) المشركين أبا جهل وأصحابه (فى عذاب جهنم خالدون) لا يموتون ولا يخرجون منها (لا يفتر لايرفع (عنهم) المذا .. ولا يقطع (وهم فيه) ٢٨٨ مصدر (الحجم) الابل العطاش جمع حيمان للذكر وحجم الاننى كطشان وعطشى (هذا نزلهسم) ما أعدلهم (يوم الدين) يوم القيامة (نحن خلقنا كم) أوجدناكم من عدم (فلولا) هلا (تصدقون) بالبعث اذا اقادر على الانشاء قادر على الاحادة (أفرأ يتم ما تمنون) تريقون المدنى فى أرحام النساء (أأنتم) بصقيق الامزتين والدال الثانية ألفاوتسمىلها وادخال ألف مين المسهلة والاخرى وتركه فى المواضع الأربعة (تخلقونه) أى المنى بشرا العذاب (مبلسون) آيسون من الرفعومن كلخير(وما ظلمناهم) بلاكهم وعذابهم ( ولكن كانواهم الظالمين) بالكفر والشرك (ونادوا يا مالك) فلماقل صبرهم نادوا يا مالك خازن النار (ليقض عليناريك) الموت فيجيبهم مالك بعد أربعين سنة (قال أنسكم ما كثون) دائمون فى العذاب ولاتخرجون (لقدجئنا كم بالحق) يقول جاءجبريل إلى نبيك محمد صلى الله عليه وسلم بالقرآن (ولكن أكثر كم) كاسكم (للحق)؟حمد عليه السلام والقرآن (كارهون) جاحدون (أم أبر موا أمرا) أحكموا أمراً طهور ترتب الثانى على الأول فإن الشرب بعد الاكل اه (قوله مصدر) أى على كل من القراءتين وهما سبعدتان اهـ شيخنا وفى السمين قرأ نافع وعاصم وحمزة بضم الشين وباقى السبعة يفضها ومجا هد وأ بوعثمان النهدى بكسر ها فقيل الثلاث لغات فى مصدر شرب والمقدس منها انغام والمفتوح وقبل المصدر هو المفتوح والمضموم والمكسوراسمان لما يشرب كالرعى والطعن وقال الكمائى: قال:مربت شربا وشربا ويروى قول جعفر ا يام منى أيام أكل وشرب وبقال بفتح الشين والشرب فى غير هذا اسم الجماعة الشاربين اه (قوله جمع هيمان للذكر وهيمى) بالقصر للأنثى أى أن هيم جمع لهذين المغردين كما أن عطاشاجمع العطشان وعطشى بالقصير أيضا وهـ ذا من الشارح سبق قلم لان هيم أصلى هيم بضم الهاء يوزن حمرلكن قلبت الضمة كسرة المناسبة الياء وفعل بضم الفاء جمع لافعل وفعلاء على حد قوله. فعل أنهوأحر وجراً . ولا يصح ماذكره الشارح الالوكان الذى فى الايتهيام كعطاش * فانه جمع لعطشان وعطشى على حد قوله فعل وفعلة فعال لهما .إلى أن قال وشاع فى وصف على فعلانا . أو أنثيبه أوعلىفهلانا وعبارة السمين والهيم جمع أهيم وهيماء وهو الجمل والناقة التى أصابها الهيام وهوداء سعطش تشرب الابل منه إلى أرتموت أوقدقم ستماشديدا والاصل هيم بضم الهاء كم رقامت الضمة كسرة لتصح البناء وذلك نحوبيض فى أبيض وبيضاء انتهت (قولههذا) أى ماذكر من المأكول والمشروب وقوله ما أعدلهم أى أول قد ومهم كما بعد للضيف أول حلوله كرامة له وإذا كان هذا نزلهم فماظنك بما أتى بعد ما استقروا فى الجيم وتسمية هذا نزلاته-كر بهم لان المنزل ما يعد للمنازل تكرمة والجملة مسوقة من جهته تعالى بطريق الغذلكة مقررة لمضمون الكلام غير داخلة تحت القول اه أبو السعود وقوله بطريق الغذلكة فذلكة الشئ ذكره اجمالاوفى القاموس فذلك حسابه أنهاء وفرغ منه مخترعة من قوله اذا أجل حسابه فذلك كذا وكذا اهـ كأنه قال وجلته كذا وكذا أى حاصله كيت وكيت (قوله بالبعث الخ) جواب ما يقال كيف قال ذلك مع انهم مصدقون بذلك بدليل قوله وأمن سألتهم من خلق السموات والارض أقولن الله وايضاحه أن ذلك تحضيض على التصديق بالبعث بعد الموت بالاستدلال بالحلق الاول و-كما أنه قال هو خلة - كم أولا اعترافكم فلا يمتنع عليه أن يعيد كم ثانيافه لا تصدقون بذلك أوهم وان صدقوا بألسنتهم لكن لما كان مذهبهم خلاف ما تقتضيه التصديق كانوا كأنهم مكذبون به فينزل تصديقهم منزلة عدمه لفقد ان ما يحققه من آثاره الدالة عليه اذكر فى (قوله أفرأيتم) هى؟عنى اخبرونى ومفعولهالاول ماتمنون والثانى الجملة الاستفهامية اه سمين أى أخبرونى هل رأيتم بالبصرأو البصيرة ما تمنون اهـ خطيب وكذا يقال فى البقية (قوله ما تمنون) ما اسم موصول ؟متى الذى أى أفرأ يتم الذى تقذ فونه وتصبونه فى الارحام وهو النطفة وقرئ بفتح التاءمن منى النطفة بمعنى أمنا ها أى صبها اه وفى السمين قرأ العامة تمنون بضم التاءمن أمنى يمنى وقرأ ابن عباس بغتها من منى ؟-فى وقال الزمخشرى بقال أمنى النطفة ومنا ها قال تعالى من نطفة اذاتمنى اهـ وفى المختاروقدمنى من باب رمى وأمنى أيضا اهـ (قوله أأنتم تخلقونه) يجوزفيه وجهان أحدهما أنه فاعل بفعل مقدرأى أتخلقونه أنتم فلما حذف الفعل لدلالة ما بعده عليه انفصل الضمير وهذا من باب الاشتغال والثانى ان أنتم مبتد أ والجملة بعده خبره والأول ارجع لاجل أداة الاستفهام اله كرخى (قوله بتحقيق الهمزتين الح) فى كلامه التنسه ٢٨٩ التنبيه على أربع قرا آت مع انهاخمس لان تحقيق الهمزتين اما مع ادخال ألف بينهما ممدودة مداطبيعيا أوبدون ادخال والخمس سبعة وقوله وابدال الثانية ألفاأى ممدودةدالازما وقوله فى المواضع الأربعة متعلق بقوله بتحقيق الح أى وتجرى هذه القرآآت الاربسقبل الخمسة فى المواضع الأربعة هذا أولها والثانى الأنتم تزرعونه والثالث أأنتم أنزاتموه من المزن والرابع أأنتم أنشأتم شعرتها اه شيخنا (قوله أم نحن الخالقون) فى أم هذه وجهان أحدهما انها منقطعة لان بعدها جملة والمتصلة انغاتعطف المفردات والثانى انها متصلة وأجابوا عن وقوع الجملة بعدها بان الخبر الذى بعد نحن أتى بهعلى سبيل التأكيد لا لتصميم الكلام إذلوقبل أم نحن لا كتفى به بدون الخبر ويؤيد كونها متصلة ان الكلام !ؤل الى اى الآمرين واقع واذا هم ذلك كانت متصلة اذا جملة فى تأويل المغرد اهـ سمين وعبارة الكرخى وام فى هذه المواضع الاربعة منقطعة لوفوع حملة بعدها والمنقطعة تقدر بيل وهمزة الاستفهام فيكون الكلام مشتملاً على استفها ممن الاول الأذنم تخلقونه وجوابه لا والثانى مأخوذ من أم أى بل أنح الخالقون وجوابه نعم اهـ (قوله نحن قدرنا بينكم الموت) أى قضينا به وأوجدناه وكتبناه عليكم فلم نترك أحد امنكم بغير حصة منه وأقتنامون كل واحد بوقت معين لا يتعداه فقصر نا عمر هذا وربما كان فى الاوج من قوّة البدن وصحة المزاج فلوا جتمع الخلق كلهم على الطالة عمره ما قدروا ان يؤخروه لحفظه وأطلنا عمرهذا وربما كان فى الحضيض من ضعف البدن واضطراب المزاج فلوت أواعلى تقصير ه طرفة عين أجزوا له خطيب أى والقادر على هذا كله قادره فى اعادتكم وبعشكماهوفى القاموس والاوج ضد الهبوط (قوله بالتشديد والتنفيف) سبعيتان (قوله على أن تبدل أمثالكم) يجوز ان بتعلق مسبوقين وهو الظاهر أى ولم يسبقنا أحد على تبد بلنا أمثالكم أى يعجزنا تقال سبقه الى كذا أى أعجزه عنه وغليه عليه والثانى أنه متعاق بقوله قدرنا بينكم أى قدرنا بينكم الموت على أن نددل أى تمون طائفة وتخلفها طائفة أخرى قال معناه الطبري فعلى هذا يكون قوله وما نحن بمسبودين معتر ضا وهواعتراض حسن ويجوز فى أمثالكم وجهان أحدهما انه جمع مثل لكسر الميم وسكون الثاء أى نحن قادرون على أن نعد مكم وتخلق قوما آخرين أمثالكم ويؤيده أن يشأيذهبكم أيها الناس ويأت باآخرين والثانى انه جمع مثل بفتحتين وهو الصفة أى تغير صفاتكم التى أنتم عليها خلقا وخلقا ونقشتكم فى صفات غيرها اهـ سمين (موله فى ما لا تعمود) أى فى صورلاتهاونها فى جفسكم كتبديل صور كم بصور القردة والخنازيرقال الحسن أى تجعلكم قردة وخنازيركما فعلما باقوام قبلكم وهامقطوعة فى الرسم على القاعدة من ان الموصولة مفصولة اهـ من الخطيب (قوله النشأة الاولى) أى القراءة لا بدكم آدم واللحمية لامكم حواء النطفة لكم وكل منها تحويل من شى إلى غيرهفان الذى شاهد تم قدرته لى ذلك قادرعلى نحو بلكم بعداد تصير واترابا الى ما كنتم عليه أولا من الصور ولد: تسبب عما تقدم قوله فلولاند كرداى لتعلموا أن من قدر على النشأة الأولى مقدر على الثانية فانها قل افتمن الاولى والمادة اه خطب (قوله وفى قراءة) اى سمعية بسكون الشين (قوله تثيرون، الأرض الخ) تفسير الحرب بمجموع الامرين المذكورين «ومعناه اللغوى فقد قال لراعب الحرف تهيئهالأرض للزراء، والقاء البذرفيها اهـ ولذا قال فى الكشاف تبذرون حبه وتعملون فى أرضه اه والمعنى المناسب هنا تفسيرما بالبذر ومعنى تحرثون البذر تلقونه فى الأرض فـ كأنه قال أفر أ يتم البذر الذى تلقونه فى الطين أأنتم تزرعونه أى تنبتونه اه وفى المختار الزرع طرح البذر والزرع أيضا الانعات (أم نحن المالفون نحن قدرنا) بالتشديد والخفيف (بينكم الموت ومانحن بمسبوقين) بعاجزين (علی)عن (اننبدل)ان نجعل (أمثالكم) مكانكم (وتنشئكم) فخلقكم (فى مالا تعلمون) من الصور کالقردةوالخنازير(ولقد علمتم النشأة الاولى) وفى قراءة بسكون الشين (فلو لا تذكرون) فيهادغام التاء الثانية فى الأصل فى الذال (افرأ يتم ما تحرثون) تشبرون الارض وتلفون البذرفيها (أأنتم تزرعونه) تنمتونه (أم نحن الزارعون لونشاء لجعلنا محطأما) فى شأن محمد (فاناه برمون) محمدمون أمرابهلاكهم (أم يحسبون) أيظنون بنى صفوان بن أمية وصاحببه (أنالانسمع-رهـ-م) فيما بينهم (ونجواهم) خلوتهم حول الكعبة (بلى) نسمع (ورسلما لديهم) عندهم (٢٠- بول) مرهم ونجواهم وهم الحفظة (قل) يا محمد النضر من الحوث وعلقمة (ان كان) ما كان (الرحمن ولد فأنا ول العابدين) أول المقرین مار ليس له ولدولا شريك ( سجان رب السموات والارض رب العرش عما يصفون) يقولون من الولد والشريك ٠٦ ٣٧ ح نيانا باسالاحب فيه (فظلتم) أصله ظللتم بكسر اللام حذفت تخفيفاً اى أقتم نهارا (تفكهون) حذفت منه أحدى التاءين فى الأصل ت معجبون من ذلك وتقولون (انالمغرمون)نفقة زرعنا (بل نحن محرمون) ممنوعون رزقنا (أفرأيتم الماء الذى تشربون أأنتم انزلتموه من المزن) السحاب جمع مزنة (أم نحن المنزلون لو نشاء جملتا ما جاجا ) ٠ها لايمكن شربه (فلولا) فهلا (تشكرون افرايتم النار اآیتورون) تخرجون من السعر الاخضر (أ أنتم أنش أتم شجرتها) كالمرخ والعفار والكلخ (أم نحن المنشؤن نحن جعلناها تذكرة) لنارجهنم (ومتاعا) بلغة (للقوين) المسافرين (فذرهم) اتر كهم يامحمد (بخوضوا) فى الباطل (ويلعبوا) يهزوا بالقرآن (حتى لاقوا) يعاينوا (يومهم الذى يوعدون) فيه الموت والعذاب (وهوالذى فى السماء اله) هو الهكل شئ فى السماء (وفى الارض اله) اله كل شئ فى الارض (وهوالحكيم) فى أمره وقضائه (العليم) بخلقه وتدبيره (وتبارك) تعالى وتبرأ عن الولد والشريك (الذى له ملك السهوان ٢٩٠ مقال زرعه الله اى أنبته ومنه قوله تعالى أأنتم تزرعونه أم نحن الزارعون وبابه قطعه (قوله نباتا ياسالاحب فيه) عبارة أبى السعود أونشاء جعلناه حطاماهتمامتكسر امتفتنا ول ما أفسقناه وجعلنا، بحيث طمعتم فى حيازة غلاله اه وفى الخازن لونشاء جعلناه يعنى ماتحرثون وتلقون فيه من البذر حطامالى تبنالاقع فيه وقيل هشيما لا ينتفع به فى مطعم ولا غيره وقيل هو جواب لمعاند يقول نحن تحرث وهو بنفسه يصير زرعالا بفعلنا ولا يفعل غيرنا فرد الله عليه بقوله لونشاء لجعلناه حطاما فهل تقدرون أنتم على حفظه أوهو يقدر على أن يدفع عن نفسه بنفسه تلك الآفات التى قصبيه ولا يشك أحد فى ان دفع الامات ليس الاباذن الله وحفظه اهـ (قوله أصلى ظلتم) اى فعين الكامة محذوفة تخفيفا اهـ كرخى (قوله تعكهون) اصل التفكه التنقل بصنوف الفاكهة وقد استعبر للتنقل فى الحديث اه بيضاوى وفى السمين والعامة تفكهون بالهناء ومعناه تندمون وحقيقته تلقون الف كاهة عن أنفسكم ولا تلقى الفكاهة الامن الحزن فهو من باب تحرّج وتأثم وتحزن وقيل تفككهون تجمبون وقيل تتلاومون وقيل تتفون وهذا تفسير باللازم اهـ (قوله تعبون من ذلك) أى من بسه بعدخضرته اه كرخى (قوله وتقولون انالمغرمون) وهذا المقدر فى محل نصب على المال تقديره فظلتم تفكهون قائلين أو تقولون انالمغرمون أى المزمون غرامة ما أنفقنا ومهل-كون الهلاكرزقنا من الغرام وهو الهلاك قاله الزمخشرى اهـسمين وفى الكرخى والغرم ما ذهب بلاعوض ١هـ وقر أشعبة أثنا بهمزة مفتوحة بعدهاهمزة مكسورة على الاستفهام والباقون بهمزة واحدة مكسورة على الخبر اهـ خطيب (قوله من المزن) فى القاموس المزن بالضم السهاب أو أبيضه أوذ والماء القطعة مزنة ١هـ (قوله جملناه أجاجا) فى المختار ماء أجاج مرّ شديد الملوحة وقدأج الماء يؤج أحوحا بالضم اهـ وذ ك اللام فى جواب لو فى الزرع عملا بالاصل وحذفها من هنا اختصار الدلالة الاول عليه أوان اصل هذه اللام للتأكيدوهو أنسب بالمطعوم لانه مقدم وحود اورتبة على المشروب اهـ کرخى (قولهتورون) من أوریتالزقدأى قدحتهفاستخرجتناره وورىالزندیریای خرحتنارهوأصل تورون توریون اھ مینوفی المصباحوریالزندیریور بامن بابوعى وفى لغة ورى يرى بكسر هـما وأورى بالالف وذلك اذا أحرج نارهاه وفى المختار وأوراء غيره اخرج ناره اهـ (قوله تخرجون من الشهر الاخضر) أى أومن غيره كالزند واقتصر على الشجرلانهابهروأعظم فى الدلالةعلى قدرةالله وفىزادهای تسخرحونها من الزنادوهو جمعزند مقال ورى الزندور با اى خرحت قاره وأوريته أخرجت ناره والزند العود الذى يقدح به النار وهو الاعلى والزبدة السفلى فيها ثقب وهى الانثى فاذا اجتمعاقيل زقدان والحمع زناد والعرب تقدح بعودين تحك أحدهما على الآخر وعن ابن عباس أنه قال ما من شجر ولا عود الافيه النار سوى العناب اهـ (قوله كالمرخ والعفار) تقدم الـ كلام عليه ما مستوفى فى آخر سورة يس فراجعه ان شئت وأما السكلة فلم تجده فى القاموس ولا فى المختارغيرأنه أخبرنا بعض أهل المغرب والشام بأنه موجود معروف عندهم شه بالقصب تؤخذ منه قطعتان وتضرب احداهما بالاخرى فتخرج النار اهـ شيخنا (قوله المسافرين) اى جعلناها ينتفع بها المسافرون وخصوا بالذكر لان متفعتهم بها أكثر من المقيمين فانهم يوقدونها بالليل لتهرب السباع ويهتدى الضال الى غير ذلك من المنافع وقال مجاهد القوين أى المنتفعين بها من الناس أجمعين فى الظلمة ويصطلون بها من البرد وينتفعون بها فى الطبخ والخبزالى غير ذلك من المنافع وبتذكربها نار ٢٩١ • تم فيستار بالله منها وقال ابن زيد للجائعين فى اصلاح طعامهم يقال أقويت منذ كذا وكذا أى ما أكات شيأ وقال قطرب المقوى من الاضداد مقال للفقيرمة وخلوه من المال ويقال : الفتى مقولقوته على ما يريده والمعفى جعلناها متاعاً ومنفعة الأغنياء والفقراء لا غنى لاحد عنها : وقال المهدوى الآية تصلح للجميع لان النار يحتاج اليها المسافر والمقديم والغنى والفقيراهـ خطيب (قوله من أقوى القوم الخ) أشار به الى ان المراد بالمقوين المسافرون وانه مأخوذ من أقوى القوم إذا صاروا بالقواقال الواحدى المقوى الذى ينزل بالقواوهى الأرض الحالية أى القفراء البعيدة عن العمران يقال أقوت الدار اذاخلت من سكانها والمعنى ينتفع بها أهل البوادى والأسفار ومنفعتهم بهاأكثر من منفعة المقيم اه كرنى (قوله أى صاروا بالقوا) أى إنزلوا بالقوابكسر القاف على كل من القصر والمداه خطيب وفى المختارانه مع كسر الفاف عد ويقصر و فى المصباح انه مع فتح القاف عدلا غيراه (قوله زائد) أى لفظ باسم زائد وسج يتعدى منفسه وحرف الجرفالمعنى سبع ربك فالماء زائدة والاسم باق على معناه أو بمعنى الدات أو بمعنى الذكرأو الماء متعلقة مذوف وقيل الماءزائدة وتعقبه الحابى بأنه خلاف الأصل وجوز كونها بللعال أى على سبيل التبرك باسم ربك كقوله ونحن نسبح بحمدك أو التعدية اهومن ثم قالوا فى قوله تعالى سم اسم ربك الأعلى كما يجب تقزيه ذاته وصفاته تعالى عن النقائص يجب تنزيه الالفاظ الموضوعة لها عن سوء الأدب وهذا أبلغ لملا يلزم ذلك بالطريق الاولى على سبيل الكتابة الرمزية الكر خى (فائدة) أثبتوا ألف الوصل هنا فى اسم ربك لانه لم بكهر دوره كثرته فى البسملة وحذفوه منها لكثرة دورهاوهم شأنهم الايجاز وتقليل الكثير اذا عرف معناه وهذا معروف لا يجهل واثبات ما أثبت من أشكاله، الالكتر دليل على الحذف منه ولد الاتحذف مع غير الباء فى اسم الله ولا مع الباء فى غير الجلالة الكريمة من الاسماء وقد أو ضحت ذلك فى مقدمنى على البسملة والحمدلة اهـ خطيب (قوله لازائدة) أى للتأكيد وتقوية الكلام أى فمعناه أقسم وقيل نافية والمنفى محذوف وهو كلام الـكافر الجاحد تقديره فلا صحة لما يقول الكافر ثم ابتدأ فقال أقسم وقيل هى لام الابتداء دخلت على جملة من مبتدأ وخبر وهى أما أقسم كقولك تزيد منطلق ثم حذف المبتدأ فاتصات اللام يخبره تقديره فلا قسم باللام فقط قال الطبى ومعناه فلا نالقسم واغا قدر المبتدألان لام الابتداء لا تدخل على الجملة الفعلية اله كرنى (قوله بمواقع الفيوم) مواقع النجوم مساقطها ومغاربها فى قول قتادة وغيره وقال عطاء بن أبى رباح منازلها وقال الحسن انكدارها وانتشارها يوم القيامة وقال الضهناك هى الانواء التى كانت أهل الجاهلية تقول اذا مطروا مطرنا بنوء كذا وقال الماوردى ويكون قوله فلا أقسم؟ واقع النصوم مستعملا فى حقيقته من تفى القسم وقال القشيرى هوقسم وقدان بقسم ؟ابريد وليس لناان نقسم بغير الله تعالى وصفاته القديمة قلت يدل على هذا قراءة الحسن فلا قسم وقال ابن عباس المراد بمواقع النجوم نزول القرآن نجوما أنزله الله تعالى من اللوح المحفوظ من السماء العلماالى السفرة الكاتبين فجمه السفرة على جبريل فى عشرين سنة ونجمه جبريل على النبى عليهما السلام فى عشر من سنة فهو ينزل على الاحداث من أمته حكاء الماوردى عن ابن عباس والسدى اهـ قرطبي (قوله بساقط هالغروبها) لما فى غروبها من زوال أثرها والدلالة على وجود مؤثر لا يزول تأثيره ولانه وقت قيام المتع هدين من عباده الصالحين اهكرخى (قوله وانه اقسم لو تعلمون عظيم) معترض بين القسم وجوابه مقرر للتوكيد وتعظيم للحملوف به والله أعلم بسر من أقوىالغومایصار وا بانقوا بالقصر والمدأى القفر وهو مفازة لانبات فيها ولا ماء (فسج) نزه (باسم) زائد (ربك العظيم) أى انله (فلا اقسم) لازائدة (بواقع النجوم)؛ساقطهالقروها (وانه) أى القسم بها (القسم والأرض وما بينهما) من الخلق (وعندهعلم الساعة) علمقيام الساعة (والمه ترجعون) فى الآخرة (ولا علك الذين يدعون) يعبدون (من دونه) من دون الله (الشفاعة) بقول لا تقدر الملائكةان يشفعو الاحد (الامن شهد بالحق) .لا اله الاالله مخلصابها (رهم يعاود) انها حق من قبل أنفسهم نزاتهذهالا یةفی بى مائج حيث قالوا الملائكة بنات الله (ولئن سألتهم) يعنى بنى مليح (من خلقهم ليقوان الله) خلقها (فأنى يؤفكون) فى أمن يكذبون على الله بعد الاقرار (وقيله) قال محمد صلى الله عليه وسلم (يارب ان هؤلاء قوم لا يؤمنون) بك وبالقرآن فا فعل بهم ماشئت (فاصفع عنهم) قيل له أعرض عنهم (وقل سلام) سداد من القول (فسوف) وهذا وعبدهم (یعلمون) ماذا بفعل بهم يوم بدر ويوم أحد ويوم الاحزاب ثم أمره بالقتال ٢٩٢ لوزملمونعظيم) ای لو كنتم من ذوى العلم لعلمتم عظم هذا القسم (اب)اى المتلوعليكم (اقرآن كريم فى كتاب) مكتوب (مكنون) مصون وهو المصف (لاحسه) خبر معنى الهى (الا المطهرون) اى الذين ظهروا أنفسهم من الاحداث (تنزيل) بعدذلكفسوف يعمون ماذا ينزل به- م ص الجوع والدخان *(ومن السورة التى يذكر فيها الدنان وهى كامامكمة آياتها تسع وخمسون آية وكلها ثلاثمائة وست وأربعون كان وحروفها ألف وأربعمائة وأحد وثلاثون حرفا). *(بسم الله الرحمن الرحيم)* وباسناده عن ابن عباس فى قوله جل ذكره (حم) مقول قضى ما هو كائن أى بين (والكتاب المجم) وأقسم بالكتاب المبين لقد قضى ما هو كائن أى بين ويقال قسم أقسم بالحناء والميم والقرآن المبين بالخلال والحرام والامر والتهسمى (انا أنزلناه) أنزلنا جبريل بالقرآن ولهذا كان القسم أنزل الله جبريل الى سماءالدنيا حتى اعلى القرآن على المكتبة وهم أهل سماء الدنيا (فى ليلة عظمته وفى أثناء هذا الاعتراض اعتراض آخروهوقوله لو تملون فأنه اعتراض بين الموصوف وهو قسم وصفته وهى عظيم والحاصل انهما اعتراضان أحد هما فى ضمن الآخر الاول بين القسم وحوابه والثانى بين الصفة والموصوف كما جرى عليه الكشاف هنا وليس هومن باب الاعتراض أكثر من جلة كما أوهمه كلام الكشاف فى تفسير قوله وانى سميتها مريم اذكرنى وفى المضاوى عظيم لما فى المقسم بهمن الدلالة على عظم القدرة وكمال الحكمة وفرط الرحمة ومن مقتضيات رحمته ان لا يترك عبادهسدى اهـ وقوله سدى أى هملا والمرادبه هناتكليفهم بالأوامر والنواهى وبيان ما مننظم به المعاش والمعادوهذا توطئة لقوله انه لقران كريم وبيان المناسبة المقسم مه القسم عليه لتضمى القرآن جميع المصالح الدنيوية والأخروية اه شهاب (قوله لوتعلمون) حوار أو محذوف اشاراليه والى أن الفعل منزل منزلة اللازم بقوله أى لو كنتم الخاهـ شيخنا وقوله انه لقرآن كريم أى كثير النفع لاشتماله على أصول العلوم المهمة فى اصلاح المعاش والمعادأو حسن مرضى فى جنسه اه بمضاوى وهذه صفة أولى لقرآن وفى كتاب صفة ثانية ولا يمسه ثالثة وتنزيل رابعة اهشيخنا (قوله أنه لقران كريم) أى ان الكتاب الذى أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم قرآن كريم أى عز يزمكرم لأنه كلام الله تعالى وحيه الى نبيه صلى الله عليه وسلم وقيل الكريم الذي من شأنه ان يعطى الكثير ومهى القران كريمالانه يفيد الدلائل التى تؤدى إلى الحق فى الدين وقبل الكريم اسم جامع لما يحمد والقرار كريم لما يحمد فيه من الهدى والنور والبيان والعلم والحسكم فالفقيه يستدل به ويأخذ منه والحكيم يستمد منه ويحتج به والاديب يستفيد منه وينقوى به فكل عالم يطلب أصل علمه منه وقيل فى كر مالان كل أحد مناله ويحفظه من كبير وصغيروذكى وبايد بخلاف غيره من الكتب وقيل ان الكلام إذا تكرر مرار استمه السامعون ويهون فى الاعين وتعله الأذان والقرآن عزيزكريم لا يهود بكثرة التلاوة ولا يخلق بكثرة الترديد ولا على السامعون ولا يثقل على الالستقبل موغض طرى أبدالدهر اه خازن (قوله مصون) أى من التغيير والتبديل على حد قوله انانحن نزلنا الذكرواناله لحافظون اهـ شيخنا (قوله وهو المصف) وقيل هو اللوح المحفوظ وعبارة البيضاوى فى كتاب مكنون مصون وهو اللوح لايمسه الاالمطهرون لا يطلع على اللوح الاالمطهرون من الكدورات الجسمانية وهم الملائكة اهـ فاجملة صفة لكتاب المفسر باللوح المحفوظ ونفى مسه كناية عن لازمه وهونفى الاطلاع عليه وعلى ما فيه والمراد بالمطهرين حينئذ جفس الملائكة فطهارتهم نقاءذواتهم عن كدورات الاجسام فهى طهارة معنوية اه شهاب (قوله خبر؟عنى النهى) يؤيد هذا قراءة عبدالله بن مسعود ماعسم عا النافية اهـ ـمين وحينئذ فضمة السعر أعرابية وقوله بمعنى النهى أى لا يمسوه أى يحرم عليهم مسه بدون الطهارة ولم يبق صر يحا على خبريته اثلا يلزم الخلف فى خبره تعالى لانه كثيرا ما يمس بدون طهارة والخلف فى خبره تعالى حمال اهـ شيخناوهذا أحدوجهينذكرهما السمين ثم قال والثانى انها ناهية والفعل بعدها مجزوم لأنه لو ذلك عن الإدغام الظهر ذلك فيه كقوله تعالى لم يعدهم سوء ولكنه أدغم ولما أدغم حرك آخره بالعضم لاجل هاء ضمير المذكر الغائب اه وفى الكرخى وضعف ابن عطية النهى بأن قوله بعد تنزيل من رب العالمين صفة فيلزم الفصل بين الصفات وذلك لا يحسن واجيب بان قوله تنزيل لا يتميزان مكون صفة لإوازان مكون خبره متدامح ذوف اى هو تنزيل فلا يمتنع حينئذان يكون لا يعدونها ومسه مجزوم فى التقديراذ لوفت لظهر الجزم ولكنها، أدغم حرك آخر ه لاجل الادغام وكانت المرڪة ٢٩٣ الحركة ضعة اتباعالضمة الماء ١هـ (قوله منزل) ومعى المنزل تنزيلاعلى اتساع اللغة مقال المغدور قدرولافلوق خلق اه خازن (قوله أنتم مدهنون) مبتداوخبر وقوله بهذا الحديث متعلق بالخبر مقدم عليه وقوله وتجعلون معطوف على الخبر وقوله رزقكم على حذف المضاف كما قدره أى شكره وقوله أنكم تكذبون مفعول تان اه شيخنا وأصل الادهان جعل الاديم ونحوه مده وناشئ من الدهن ولما كان ذلك مليفاله لينا محسوسا أريدبه اللبن المعنوى على انه تجوّز بهعن مطلق اللبن أو استعبرله ولذا سميت المداراة والملابنة مداهنة وهذا مجاز معروف ولشهرته صار حقيقة عرفية فلذ التجوّز به هنا عن التهاون أيضالان المتهاون بالأمر لاتتصلب فيه اهـ شهاب وفى السمين ومعنى مدهنون متها وقون كمن يداهن فى الامرأى بلين جانبه ولا يتصلب فيهتها ونابه قال ادهن فلان أى لا ين وها ودفيمالايحتمل وقال الراغب والادهان فى الأصل مثل التددين لكن جعل عبارة عن المداراة والملابنة وترك الجداهـ وفى القرطبى والمدهن الذى ظاهر هخلاف باطنه فانه شبه بالدهن فى سهولة ظاهره وقال مقاتل بن سليمان وقتادة مدهنون كافرون نظيره ودوالوتدهن فيدهنون وقال المؤرج المدهن المنافق أو الكافر الذى بلين جانبه ليخفى كفره والادهان والمداهنة التكذيب والكفر والنفاق وأصله اللين وان يضهر خلاف مايظهرواد هن وداهن بمعنى واحد وقال قوم داهنت بمعنى واريت وادهنت بمعنى غششت وقال الفهاك مدهنون معرضون وقال مجاهد مالئون الكفار على الكفر وقال ابن كيسان المدهن الذى لا يعقل ماحق الله عليه ويدفعه بالعلل وقال بعض اللغودين مدهنون نار كون للحزم فى قبول القرآن اهـ (قوله بسقيا الله) مصدر مضاف لفاعله أى بكون الله هو الذى أسقاكم اهشيخنا (قوله حيث قلتم مطرنا بنوء كذا) واختلفوا فيمن قال هذه الكلمة على قولين أحدهما انه كافراذا قاله معتقد أن الكوكب فاعل مديرات بالمطركما كان بعض الجاهلية بزعم ذلك الثانى أنه غير كافرا-كن ان قاله معتقد أن الموجد المطرهوالله وأن النوء ميقات له وان مراده مطرنافى وقت طلوع نجم كذا اه خازن ومنه تعلم أن الخلف لفظى ثم قال واختلفوافى كراهة هذا القول والأظهر أنها كراهة تنزيه ومها ان الكلمة مترددة بين الكفر وغيره فيساء الظن بقائلها ولانها من شعار الجاهلية اهـ (قوله فلولا إذا بلغت الحلقوم) ترتيب الآية الكريمة هكذا فلولاتر جعونها أى النفس إذا بلغت الحلقوم أن كنتم غير مد منين وفلولا الثانية توكيد قاله الزمخشرى قات فيكون التقدير فلولا فلولا ترجعونها من باب التوكيد اللفظى ويكون اذا بلغت ظرف لتر جعونها مقدما عليها اذلا مانع منه أى فلولا ترجعون النفس فى وقت بلوغها الحلقوم وقوله وأنتم حينئذ تنظرون جلة حالة من فاعل بلغت والتنوين فى حينئذ عوض من الجملة المضافة اليها اذأى اذا بلغت الالقوم خلافا لأحفش حدث زعم أن التنوين للصرف والمكسر للاعراب وقد مضى تحقيقه وقرأ العامة يفت نون حينئذ لانه منصوب على الظرف ناصبه تنظرون وقوله ونحن أقرب اليه يجوزأن يكون حالا أى تنظرون اليه فى هذه الحالة التى تخفى عليكم وأن تكون مستأنفة فيكون اعتراضا والاستدراك ظاهر اه سمين (قوله من البصيرة) أى أو من البصرأى وأنتم لا تبصرون اعوان ملك الموت ١هـ - عين وفى الحديث ان ملك الموت له أعوان بقطعون العروق ويجمعون الروح شيأفنيأ حتى ينته وابها الى الحلقوم فيتوفا ها ملك الموت وأنتم حينئذ تنظرون أمري وسلطانى وقيل تنظرون إلى الميت لا تقدرون له على شىء اهـ قرطبي (قوله أى لا تعلمون ذلك) أى أنا أقرب منزل (من رب العالمين أفهذا الحديث) القرآن (أنتم مدهنون) منها وفون مكذنون(وتجعلون رزقكم) من المطر أى شكره (انكم تكذبون) بسقيا الله حيث قلتم مطرنا بنوء كذا (فلولا) فهلا (اذا بلغت) الروح وقت الفزع (الحلقوم) هو مجدى الطعام (وأنتم) با حاضري المدن (حذ تنظرون) اليه (وغان أقرب اليه منكم) بالعلم (ولكن لاتبصرون) من الصيرة أى لا تعطون ذلك (فلولا) فهلا (ان كنتم غير مدينين) مباركة) فيها الرحمة والمغفرة والبركة وهى ليلة القدرثم أنزل الله جبريل بعد ذلك على محمد عليه السلام باحية وسورةو کانیینأوله وآخره عشرون سنة (اناكنا منذرين) انا كنا مخوفن بالقرآن (فيها) فى ليلة القدر(بفرق)یبین(كل أمر حكيم) كائن من سنة الى سنة (أمرامن عندأ) يانامنا نبين لجبريل وميكائيل واسرافيل وملك الموت ما اسم موكاون عليه من سنة الى سنة (انا كذا مرسلين) الرسل بالمكتب (رحمة) نعمة (من ربك) على عباده ارساله الرسل بالكب (انه هوالسميع) مجزيين بان تبعثوا أى غير مبعوثين مزعمكم (ترجمونها) تردون الروح الى الجسد بعد بلوغ الحلقوم (ان كنتم صادقين) فيمازم تم فلولا الثانية تأكيدللاولى وإذا ظرف أترجعون المتعلق به الشرطان والمعنى هــلا ترجعونها ان تقيتم البعث صادقين فى نفسه أى لمنتفى عن محلها الموت كالبعث (فاما ان كان) الميت (من المقربين فروح) أى فله استراحة (وريحان) رزق حسن (وجنت نعيم) وهل الجواب لا ما اولان أول ما أقوال (واما ان كان من أصحاب اليمين فلاملك) أى له السلامة من العذاب (منأصحاب اليمين) من جهة أنه منهم (وأماان كان من المكتب الضالن مقالة قريش حيث قالوار بما ١ كشف عنا العذاب (العليم) بهم وبعقوبتهم (رب) خالق (السموات والارض وما مدنهما) من الخلق هوالله (ان كنتم موقفين) مصدقين مذلك (لا اله) لا خالى (الا هو) الذى خلق السموات والارض (يحيى) للبعث (وعيت) فى الدنيا (ربكم ورب آبائكم الاولين) خالقكم وخالق آبائكم الاقد مين (بل هم) يعنى كفارمكة (فى شك) من قيام الساعة ١٩٤ اليه بالعلم أولاتعلمون ما هو فيه من المشقة والمكربه اه شيخنا (قوله مجز بين) أى فدينين من الدين؛ على الجزاء والباء سية فى قوله بان تبعثوا وقوله أى غير مبعوثين تفسير مرادأى متجوز بالدين هنا عن البعث اه شيخنا (قوله فلولا الثانية) أى التى فى قوله فلولا ان كنتم غير مدينين تأكيد أى لفظى الاولى أى التى فى قوله فلولا اذا بلغت وقوله وإذا ظرف أى لا شرطية على المختار فلا تستصدق جوابا هنا خلافاً لمن قال به وقوله لترجعون أى فقدم الظرف على عامله وقوله المتعلق به الشرطان وهما ان كنتم غير مدينين ان كنتم صادقين ومعنى تعلقهمابه أنه جزاءله ما أى لكل منهما ففى العبارة نوع قلب أذ الجزاء هو الذى يتعلق بالشرط وقوله والمعنى هـ-لا تر جعونها أوأخره عن الشرطين بعده لكان أظهر فى الفهم بان يقول ان نفيتم البحث صادقين فى نفسه فهملاتر جعونها وهلا تحضيضية فهى الطلب والمعنى أرجعوها وقوله ان نفيتم البعث هذا هو الشرط الأول المذكور بقوله ان كنتم غير مدينين وقوله صادقين فى تفيه هذا هوالشرط الثانى المذكور فى قوله ان كنتم صادقين وقوله أى انتفى علة للجزاء الذى هوقوله هلاتر جعونها وقوله عن محلها وهو الجسد وه لخص الكلام ان صدقتم فى نفى البعث فرد واروح المحتضر الى جسده امقتفى عنه الموت فينتفى البعث وهذا على حدقوله وإن كنتم في ريب مما نزلناعلى عبد نا الخ اهـ شيخها وقوله ان كنتم صادقين ليس من اعتراض الشرط على الشرط نحوان ركبت أن لبست فانت طالق حتى يحىء فيه ما قدمته فى هذه المسئلة لان المراد هناان وجد الشرطان كيف كانافهلارجعتم بنفس الميت اهـ معين (قوله كالبعث) فى نسخة فالبعث (قوله فأما ان كان من المقربين الح) شروع فى بيان حال المتوفى بعد الممات اثربيان حاله عند الوفاة أى فأما ان كان الذى «من حاله من السابقين من الازواج الثلاثة الخا" أبو السعود والمراد بالمقربين السابقون لقوله فيما تقدم والسابقون السابقون أولئك المقربون اهـ شهاب والمراد بأصحاب اليمين الذين يأخذون كتبهم بإيمانهم كما تقدم تفسيرهم بذلك اهـ (قوله فروح) مبتداخبره محذوف كما قدره وقرأ العامة بفتح الراء ومعناه الاستراحة كماقال الشارح وقرأ بعضهم بضم الراء و معناه الرحمة لانها كالحماة المرحوم اه سمين وفى القاموس الروح بالفتح الراحة والرحمة ونسيم الريح اه والريحان الرحمة والرزق كما فى المختار (قوله وجنت نعيم) ترسم جنت هنا مجرورة التاء ووقف عليهما بالهاء امن كثير وأبو عمرو و الكسائى والمساقون بالتاء على الرسم اه خطيب (قوله وهل الجواب لاً ما) أى وجواب ان محذوف لدلالة المذكور عليه وهذا هوالراجح لانه عهد حذف حواب أن كثيرا اهـ شيخنا وفى السمين قال مكى ومعنى أما عند أبى أمعق الخروج من شىء الى شئ أى دع ما كنافه وخذ فى غيره قات وعلى هذا فيكون الجواب لان فقط لأن أما ليست شرطاور جم بعضهم أن الجواب لامالان ان كثر حذف جوابها منفردة فادعاء ذلك مع شرط آخر أولى أهـ (قوله أى له السلامة) أشار بهذا الى أن السلام بمعنى السلامة قال القارى وهذا تفسير غريب اه وعبارة البيضاوى فسلام لك ياصاحب اليمين من أصحاب اليمين أى من اخوانك يسلمون عليك انتهت قال الشهاب يعنى أنه التفات بتقدير القول ومن للابتداء كما يقال سلام من فلان على فلان أى يقال لك سلام لك اهـ (قوله من جهة أنه منهم) أشاربه الى ان من تعليلية أى من أجل أنه منهم أهـ شيخنا (قوله واماان كان من المكذبين الخ) انما وصفهم بافعالهم زبراعنها واشعارا عا أوجب لهم هذا العذاب يعنى أن مقتضى الظاهر أن يقال واما ان كان من أصحاب الشمال لكن عدل ٢٩٠ عنه لماذكر تأمل اه شيخنا (قوله فنزل) مبتد أخبرهمحذوف أى له نزل من حميم يشر به بعد أكل الزقوم أى له قرى واكرام با كل الزقوم وشرب الحميم وتصلية الجيم وهداته-كم بهم كما تقدم اهـ شيخنا (قوله وتصلية جيم) أى احتراق بها ١هـ (قوله ان هذا) أى ماذكر من قصة المحتضرين أو ما قصصناً، عليك فى هذه السورة من أولها إلى آخرها اه نازن (قوله تقدم) الذى تقدم فى كلامه ان سبح بمعنى نزه وأن لفظ باسم زائد اهـ أى نزهربك العظيم اه شيخنا وفى السمين قوله باسم ربك يجوز أن تكون الباء للعمال أى فسج ملتبسا باسم ربك على سبيل التبرك لقوله ونحن نسج بحمدك وأن تكون للتعدية على ان سبح يتعدى بنفسه مرة كقوله سبح اسم ربك الأعلى وبحرف الجرقارة لهذه الآية وادعاءزيادتها خلاف الأصل والعظيم يجوز أن يكون صفة للاسم وان يكون صفة لربك لان كلامنهما مجرور وقد وصف كل منهما فى قوله تبارك اسم ربك ذوالجلال والإكرام وذى الجلال والا كرام ولتقارب المتضايفين فى الاعراب ظهر الفرق فى الوصف والله أعلم اهـ (سورة الحديد) (قوله أومدنية) قاله ابن عباس وعليه الجمهور وقال غيره كالزمخشرى انها مكية اله كرخى وفى القرطبى انها مدنية فى قول الجميع اه ويرد عليه ما نقل فى سبب اسلام عمر بن الخطاب أنهلما قرأهذه الآيات من أول هذه السورة إلى قوله ان كنتم مؤمنين و كانت مكتوبة فى صحيفة عند أخته أسلم فهذا يقتضى أن هذه الآيات مكية فعلى هذا تستغنى على القول بان السورة مدنية تأمل (قوله سبح لله) عبر هنا وفى المشر و الصف بالماضى وفى الجمعة والتغابن بالمضارع وفى الاعلى بالامروفى الاسراء بالمصدر استيفاء الجهات المشهورة لهذا الكلمة وبدأ بالمصدر فى الاسراء لانه الاصل وأبلغ من حيث انه مشعر باطلاقه أى بواسطة كونه مطلقاعن التعرض للفاعل والزمان ثم بالماضى لسبق زمنه ثم بالمضارع الشعوله الحال والاستقبال ثم بالامر خصوصه بالاستقبال مع تأخره فى النطق به فى قولهم فعل يفعل افعل اه كرنى وفى أبى السعود التسبيح تنزيه الله تعالى اعتقادا وقولا وعملاعمالا يليق بجنابه سهانه من سبح فى الارض والماء ذهب وأبعدفيه ما وحيث أسندها هنا الى غير العقلاء أبضافان ما فى السموات والارض يتم جميع ما فيه ما سواء كان مستقرافيهما أو جرأ منهما كما مر فى آية الكرسى أريد به معنى عام مجازى شامل لما نطق به لسان المقال كتسبع الملائكة والمؤمنين من الثقلين وآسان الحال كتسبيح غيرهم فإن كل فرد من أفراد الموجودات بدل بأمكانه وحدوثه على الصانع القديم الواجب الوجود المتصف بالكمال المنزه عن النقصان وهو المراد من قوله تعالى وان من شئ الاستج حمده وهو متعد بنفسه كمافى قوله تعالى وسبحوه واللام امامز يدة للتأكيد كما فى نصحت له وشكرت له أو للتعليل أى فعل التسبيح لاجل الله تعالى وخالصالوجهه ومجيئه فى بعض الفواح ماضيا وفى البعض مضارعاللا بذان تحققه فى جميع الاوقات وفيه تنبيه على أن حق من شأنه التسبيح الاختيارى ان يسبهه تعالى فى جميع أوقاته كما عليه الملا الأعلى حيث يسبحون اليل والنهار لا يفترون اه وفى الخازن سج ندما فى السموات والأرض يعنى ان كل ذى روح وغيره يسبح لله تعالى فتسبيح العقلاء تنزيه الله تعالى عن كل ما لا يليق بجلاله وتسبيح غير العقلاء من ناطق وجماد اختلفوا فيه فقيل تسبيعه دلالته على صانعه فكأنه ناطق بتسبيعه وقبل تسبهه بالقول ويدل عليه قوله ولكن لا تفقهون تسبعهم أى قولهم والحق أن التسبيح هو فنزل من حيم وتصلبة جيم ان حذاء وحق المقين) من اضافة الموصوف الى صفته (فسج باسم ربك العظيم) تقدم (سورة الحديد) مكية أومدنيسة تسع وعشرون آية (بسم الله الرحمن الرحيم سع لله ما في السموات والأرض) (يلعبون) يهزون بقيام الساعة (فارتقب) فانتظر عذابهم بامحمد (يوم تأتى السماءبد خان مبين) بين السماء والارض (يغشى الناس) ذلك الدخان (هذا) الدخان (عذاب أليم) وجمع وهو الجوع (ربناا كشف) قالواربنا ا كشف (عنا العذاب) بعنى الجوع (انأمؤمنون) بك وبكتابك ورسولك (أنى لهم الذكرى) من أين لهم العظمة والتوبة إذا كشفنا عنهم العذاب ويقال اذا أهلكناهم يومبدروبقال يوم القيامة (وقدجاءهم رسول) محمد صلى الله عليه وسلم (مبين) بين الاسم بلغة يعلمونها (ثم قولواعنه) أعرضوا عن الإيمان به(وقالوا معلم) يعنون محمداً يعلمه جبرويسار (مجنون) مخفوق يختنق (انا كاشفوا العذاب) دمنى الجوع (قليلا) بسسيرا الى يوم بدر (امكم) يا أهل ٢٩٦ أى نزهه كل شىء فاللام مزيدة وجىء بمادون من تغليبا للأكثر (وهو العزيز) فى ملكه (الحكيم) فى صنعه (له ملك السموات والارض يحيى) بالانشاء (ويميت) هده (وهو على كل شئ قديرهو الاول) قبل كل شئ بلا بداية (والاخر) بعدكل شئ إلا نهاية (والظاهر) بالادلة عليه (والباطن) عن اد راك الحواس (وهو بكل شئ عليم هو الذى خلق السموات والأرض فى ستة أيام)من أيام النفيا أولها الاحد وآخرها الجمعة (ثم استوى على العرش) الكرسى استواء ليق به (يعلم ما يلج) يدخل (فى الارض) كالمطر والاموات (وما يخرج منها) كالبات والمعادن (وما ينزل من السماء) كالرحمة والعذاب (وما يعرج) يصعد (فيها) كالاعمال الصالحة مكة (عائدون) راجعون الى المعصية فلما رفع عنهم العذاب عادوا الى المعصية فاهلكهم الله يوم بدر لقوله (يوم نبطش البطشة الكبرى) نعاقبهم العقوبة العظمى يوم بدر بالسيف (أنا منتقمون) منهم بالعذاب (ولقدفتنا) ابتلينا (قبلهم) قبل قريش (قوم فرعون) فرعون وقومه بالعذاب (وجاءهم رسول كريم) على ربه يغنى القول الذى لا مصدر الامن العاقل العارف بالله تعالى وما سوى العاقلة فى تسبيحه وجهان أحدهما انه يدل على تعظم مه وتنزيهه والثانى ان جميع الموجودات باسرها منقادة له بتصرف فيها كيف شاء فان حلفا التسبيح المذكور فى الآية على القول كان المراد بقوله ما فى السموات من فى السموات وهسم الملائكة والمسجون فى الارض هم المؤمنون العارفون بالله وان حملنا التسبيح على التسبيح المعنوى فجميع أجزاء السموات وما فيها من شمس وقرونجوم وغيرذلك وجميع ذرات الارضين وما فيها من جبال وبحار وشرودواب وغير ذلك كلها مسبحة خاشعة خاضعة خلال عظمة الله جل جلاله وتقدست أسمائه وصفاته منقادة له يتصرف فيها كيف يشاء ١هـ (قوله أى نزهه كل شئ) أى من المؤمنين العقلاء وغيرهم من سائر المخلوقات فتنزيه العقلاء المؤمنين بلسان المقال وتنزيه باقى الحلق بلسان الحال اهـ شيخنا (قوله وهو العزيز الحكيم) قرأقانون وأبو عمرو الكسائى بسكون الماء والباقون بضعها اهـ خطيب (قوله له ملك السموات والأرض) أى فانه الموجد لهما والمتصرف فيهماذ كره مرتين واجس بتكرارلان الاول فى الدنيا كما أشاراليه فى التقرير والثانى فى العقى لقوله عقبه والى الله ترجع الأمور اهـ كرخى وهذه الجملة مستأنفة لامحل لها من الإعراب وقوله يحيي ويميت مستأنف أيضا أو خبر لمبتدا مضمر أوحال من الضمير فى له والعامل الاستقراراه سمين (قوله هوالاول قبل كل شئ) عبارة المضاوى هو الاول السابق على جميع الموجودات من حدث انهموحدها ومحدثها والاآخر الباقى: مدفنائها ولو بالنظر إلى ذاتها مع قطع النظر عن غيرها أوهو الاول الدى تبتدأمنه الاسباب وتنتهى اليه المسببات أو الاول خار حاوالاً - رذهنا والظاهر والباطن الظاهر وجوده لكثرة ولائله والساطن حقيقة ذاته فلات-كتهها العقول أو الغالب على كل شىء والعالم بباطنه انتهت وقواء ولو بالنظر الى ذاتها يعنى أن أبدية بقائه وفناء كل موجود سواء لاننا فى كون بعض الموجودات اذا أو جدها الله تعالى لاتفى كالجنة والنارومن فيه مالما هو مقررلان المرادانها فانية فى حد ذاتها وار كانت بالنظر الى استنادها أو حدها باقية كما مرفى قوله كل من عليها فإنّ اهـ شهاب قال الزمخشرى فإن قلت ما معنى الواوقات الواو الأولى معناها الدلالة على أنه الجامع بين الصفتين الأولية والاخربة والثالثة معناها الدلالة على أنه الجامع بين الظهور والحفاء والوسطى معناها انه الجامع بير مجموع الصفتين الاوامير ومجموع الصفتين الاخريين اه مين وفى البيضاوى والواو الاولى والاخيرة للجمع بين الوصفين والوسطى للجمع بين المجموعين اهـ يريد بذلك أن الواو الأولى والثالثة عطفت مفرداً على مفرد وأما الثانية فإنها عطفت مجموع أمرين على مجموع أمر ين وهذه الواو فى المفردات كالواو والعاطفة قصة على قصة فى الجل لانها لوعطفت الظاهر وحده على أحد الأولين لم يحسن اعدم التناسب بينهما والمجموع مناسب لجموع فى الاشتمال على أمر ين متقابلين اهـ شهاب وروى مسلم عن سهيل بن أبى صالح قال كان أبو صالح بأمرنا إذا أراد أحدنا أن ينام أن يضطجع على شقه الأيمن ثم يقول اللهم رب السموات ورب الأرض ورب العرش العظيم ربنا ورب كل شى فالق الحب والنوى منزل التوراة والانجميل والقرآن أعوذ بك من شركل شى أنت آخذ بناصيته وفى رواية من شركل دابة أنت آحذ مناصيتها اللهم انت الاول فليس قبلك شىء وانت الآخر فليس بعدك فى وانت الظاهر فايس قوفك شئ وانت الباطن فليس دونك شئ أفض عنا الدين واغتنا من الفقروكان يروى ذلك عن ابى هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم اه خازن (قوله عن ادراك الحواس) أى وعن أدراك ٢٩٧ إدراك حقيقة ذاته فلاتكتهها العقول أى لا فى الدنيا ولا فى الآخرة فاضمعل ما فى الكشاف من ان فيه هة على من جوزادرا كه فى الآخرة بالماسة اله كرنى (قوله والسيئة) اعترضه القارى بأن الذى يرفع من الاعمال هو الصالح كما فى قوله تعالى اليه يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح يرفعه أهـ شيخنا (قوله وهوهمكم بسطه) أى وقدرته لا ينفك عنكر علمه وقدرته مجال اه جحناوى (قوله لهملك السموات والارض) ذكره مع الاعادة كماذكره مع الابداءلانه كالمقدمة إما فان ما قبله حيث جعل كناية عن المجازاة اشارة الى الاعادة وكذا ما بعده كما أن قوله يحيى ويعين اشارة الى الابداء الكرخى (قوله ترجع الأمور) قد تقدم فى البقرة ان الاخو ين وابن عامر بقرون :فتح القاء وكسر الجيم مدة التفاعل والباقون ميني المفعول فى جمع القرآن اه سمين (قوله آمنوا بالله ورسوله) لماذكر أنواعا من الدلائل الدالة على التوحيد والعلم والقدرة شرع بخاطب كفارقر بشر وباً مرهم بالإيمان بالله ورسوله ويأمرهم ترك الدنيا والاهراض عنها و النفقة فى جمع وجوه البر اه خازن (قوله دوموا على الإيمان) اشارة الى أنه خطاب مع من عرف الله لا مع من لم يعرفه فالمقصود من هذا الامر معرفة الصفات الذكرنى (قوله وأنفقوا مما جمل-كم مستخافين فيه) أى ممن الأموال التى جعلكم الله خلفاء فى التصرف فيها فهى فى الحقيقة له لاالحكم أوالتى استخلفكم عمن قبلكم فى تملكها أو التصرف فيها وفيه حث على الانفاق وتهوين له على النفس اهـ بيضا وى أى فاخلافة اما عمن له التصرف الحقيقى وهو الله وهو المناسب لقوله له ملك السموات والارض أو عمن تصرف فيها قبله ممن كانت فى أيديهم وانتقلت لهم فالت على الانفاق وتهو بنه على الأول ظاهر لانه أذن له فى الانفاق من ملك غيره ومنـ له يسهل اخراجه وعلى الثانى أيضا لان من علم أنه لم يبق لمن قبله علم أنه لا يدوم له أيضا فيسهل عليه اخراجه «وما المل والاحلون الاودائع* أمشهاب (قوله مستخلفين فيه) أى باستخلاف اللهلكم فيه أى حد-كم الله خلفاء في، فظهرت صيغة المفعول على هذا الوجه وأما على قوله وسيخلفكم الخفظهورهماجلى اه شيخنا قال الكرخى وهذا المعنى الثانى أرجح لانه يندرج فى المنفق منه أشياء لا تندرج فى الاول وهى أن كل مانكسبه فى زماننا فانانقطع بانا لم نأخذ عين قبلنا ونقطع بأن من بعدنا يخلفنافيه وذكر الله وصف الاستخلاف ليفيه على ان هذا المال شأنه أن ينتقل ويزول عنا وبأخذه غيرنا بعد نا فلاينبغى البخل بدفاته فى الحقيقة ليس لنا واغمانحن فيه بمنزله الوكلاء تحفظه إن يأتى بعدنا فلوصرفناه فى الوجوه التى تنفعنا فى المعادا- كان صوابا أهـ (قوله نزل فى غزوة العسرة الخ) مشكل هذا على القول بان السورة مكة وكذا على القول بأنها مدنية على استثناءهذهالآيات آهـ (قوله وهى غزوة تبوك) مكان على طرف الشام بينه وبين المدينة أربع عشرة مرحلة وهو منوع من الصرف للعلمية والتأنيث وبعضهم بصرفه على ارادة الموضع فقد جاء فى البخارى مصر وفا وهنوعا من الصرف اه شيخنا عن الشيخ عبد البرالا جهورى وكانت هذه الغزوة فى السنة التاسعة بعدرجوعه صلى الله عليه وسلم من الطائف وهى آخر غزواته صلى الله عليه وسلم ولم يقع فيه اقتال بل لما وصلوا إلى تبوك وأقاموا بها عشرين ليلة وقع الصلح على دفع الجزية فرجع صلى الله عليه وسلم على الصلح وايضاح هذه القصةمذ كور فى سورة براءة عند قوله ياأيها الذين آمنوا مالكم اذا قيل لكم انفروا فى سبيل الح فراجعه ان شأته تأمل (قوله اشارة الى عثمان الخ) فانه جهز فى غزوة العسرة ثلثمائة بعير باقتابها واحلامها واحدالها وجاء بألف دينارووضعها بين يدى رسول الله صلى الله عليه وسلم احكرى (قوله والسيئة (وهو محكم) ٠١٠ (أينما كنتم واللهما تعملون بصيرله ملك السموات والأرض وإلى الله ترجع الأمور) الموجودات جميعها (يونج الامل) يد خله (فى النهار) فيزيدوينقص الليل (ويونج النهارفى الليل) فيزيد وينقص النهار (وهو عليم بذات الصدور) مافيها من الأسرار والمعتقدان (آمنوا) دومواء فى الايمان (باللهورسوله وأنفقوا) فى سبيل الله (ماجملك مفلفین فیه) من مال من تقدمكم وسيخافكر فيه من بعد كمنزل فى غزوة العسرة وهى غزوة تبوك (فالذين آمنوا منكم وانفقوا) اشارة الى عثمان رضى الله عنه (لهم أجر كبير موسی(أنأدواالی)ادفعوا الى وأرسلوامى (عبادالله) بنى اسرائيل (انى لكم رسول) من الله (أمين) على الرسالة (وأن لا تعلوا) لا تتكبر وا ولا تفتروا (على التهانى آتيكم بسلطان مبين) بجبة بينه وعذر بين (وأنى عذت) اعتصمت (بربي وربكم أن تر جون) من أن تقتلون (وان لم تؤمنوالي) ان لم تصدقونى بالرسالة (فاعتزلونى) فاتركونیلالیولاءلى(فدعا ربهانهؤلاء قوممجرمون) ح ٤٠ ٣٨ ٠ ٢٩٨ ومالكم لا تؤمنون) خطاب الكفار أى لا ماذع الحكم من الايمان (باله والرسول يدعوكم لتؤمنوابربكم وقد خذ) بضم الهمزة وكسر علماء وفقهها ونصي ما عده (ميثاقكم) عليه أى أخذه الله فى عالم الذر حين أشهدهم على أنفسهم ألست بربكم قالوا بلى (ان كنتم مؤمنين) أى مریدین الإيمان ، فبادروا اليه (هو الذى ينزل على عبده آيات بينات) آيات القرآن (ليخرجكم من الظلمات) الكفر (الى النور) الايمان (وإن اللهبكم) فى أنواحكم من الكفر الى الا يمان (لرؤف رحيم وما لكم) بعد اعانكم (ألا) فيه ادغام فون أن فى لام لا (تنفقوافى سبيل الله ولله ميراث السموات والأرض) بما فيها فيصل البه أموالكم من غيراجر الانفاق بخلاف مالوا أنفقتم فتؤجرون (لا يستوى منكم مشركون احترموا الهلاك على انفسهم (فأسر بعبادى) قال الله اومى سر بعبادى بنى اسرائيل (اسلا) من أول الليل (انكم متبعون) فى البحر (واترك البحر ره واً) طرقا واسعة بقدر ما عبر موسى وقومه (أنهم) يعنى فرعون وقومه (جند وما لكم لا يؤمنون بالله) مبتد أ وخبر وحال أى أى شئ استقرلكم غير مؤمنين اهسمين (قوله أى لا مانع ١-كم من الإيمان) فيه إشارة إلى أن ما استفهام معناه الافكار وأن لا تؤمنون حال والعامل معنى الفعلى فىمالكم كماتقول مالك لاتقوممنكرا عليه عدم قياسه اه كرخى (قوله والرسول يدعوكم) جملة حالية من الواو فى تؤمنون ولتؤمنوا متعلق بيدعواى يدعوكم للإيمان كقولك دعوته لكذا وقوله وقد أخذ ميثاقكم جملة حالية أيضا من المكاف فى يدعوكم فهما الان واحداهما داخلة فى الاخرى اه من التميز (قوله ويفتحهما) -بعيتان (قوله أى أخذه الله الخ) تفسير للقراءةين وحل للأخذعلى حقيقته وهوالمأخوذيوم الذرة» وأولى من قول القاضى كال-كشاف أى وقد أخذ الله ميثاقكم بالايمان قبل ذلك نصب الادلة والتمكن من النظر أه فكل ما أجازه العقل وورد به السمع وجب الايمان به اه كرخى (قوله أى مر يدين الايمان به) أشار به الى جواب كيف قال وما لكم لا يؤمنون بالله ثم قال -- جدانه ان كنتم مؤمنين وايضاحهان كنتم مر يدين فياالمنافع لكم والرسول بدء وكم المه وقد أقام البرهان وقيل ان كنتم مؤمنين بموسى وعيسى فإن شريفتم ما تقتضى الأيمان مد صلى الله عليه وسلم أوان كنتم مؤمنين بالمبثاق الذى أخذه عليكم وقيل أن بمعنى اذاه أرخى (قوله أيخر حكم) أى الله أو العبد وهو محمد صلى الله عليه وسلم(قوله وان الله بكم لرؤف رحيم) أى حيث فيهكم بالرسل والآيات ولم يقتصر على ما نصب لكم من الحجج العقلية اه بيضاوى (قوله ألا تنفقوا) أى فى أن لا تنفقوا فوضعه نصب أوجروليست أن زائدة بل هى مصدرية والمعنى فى عدم الانفاق امشيخناوهذا توبيخ لام على ترك الانفاق المأمور به بعدتوبيخهم على ترك الايمان بانكاراربكون لهم فىذلك أيضا عذر من الأعذار وحذف المفعول لظهور أنه الذى بين حاله فيما سبق وتبين المنفق فيه المشديد التوبيخ أى وأى شىء لكم فى أن لا تنفقوا فيما هو قربة إلى الله وقوله ولله ميرات السموات والارض حال من فاعل لاتنفقوا أومفعوله مؤكدة للتوبيخ فإن ترك الانفاق بغيرسبب قبيح مذكر ومع تحقق ما يوجب الافكار أشد فى القبح وادخل فى الاذكار كاتهقيل ومالكم فى ترك انفاقها و سبيل الله والحال أنه لا يبقى لكم منها شىء إلى تبقى كان الله تعالى اه أبو السعودوفى السمين قوله ألا تنفقوا هو كقوله ان لا نقائل فى سبيل الله فالاصل فى أن لا تنفقوا فلما حذف حرف الجر جرى الخلاف المشهور وأبو الحسن يرى زيادتها كما تقدم تقريره فى البقرة وقوله ولله ميراث السموات جملة حالية من فاعل الاستقرار أو مفعوله أى وأى شىء يمنعكم من الانفاق فى سبيل الله والحال أن ميرات السموات والارض له فهذهحال منافية لهذا-كماهوقوله ف الأصل فى أن لا تنفقوا هكذا قدر الحرف المحذوف فى وبصح تقديره من وعبارة القرطبى اىواى شئ يمنعكم من الانفاق فى سبيل الله اهـ (قوله فى سبيل الله) أى طاعته وما يكون قرية اليه ١هـ بيضاوى فسبيل الله كل خير يوصلهم اليه فهو استعارة تصريحية اه شهاب (قوله ولله ميراث السموات والأرض) أى أنه ماراجعتان اليه بانقراض ما فيهما كرجوع الميراث الى المستحق له اهـ قرطبي (قوله لا يستوى منكم الخ) بيان لتفاوت درجات المنفقين وقوله أولئك الاشارة الى من أنفق والجمع بالنظر إلى معنى من كما أن أفراد الضمير ين السابقين بالنظر الى لفظهما ومحله الرفع على الابتداء أى أولئك المنعوتون بهذين النعتين الجليلين أعظم درجة الخأى لان الذين أنفقوا من قبل وقاتلوامن قبل فعلوا ما فعلوا من الانفاق والقتال قبل عزة الاسلام وعزة أهله فكان ذلك فى وقت الحاجة الى النصرة بالنفس والمال وهم السابقون الاولون من المهاجرين والانصار ٢٩٩ والانصار الذين قال فيهم رسول الله لو أنفق أحدكم مثل أحدذهبا ما بلغ مد أحدهم ولا نصيفه وأما الذين أنفقوا وقا تلو من بعد الفتح فافعلوه كان بعدظهور الدين ودخول الناس فيه أفواجا وقلة الحاجة إلى الناس والقتال اه أبو السعود وهذه الآ ية نزلت فى أبى بكر رضى الله عنه فانه أول من آمن وأنفق فى سبيل الله وخاصم الكفار حتى ضرب ضربا شديد الأشرف به على الملاك اهبيضاوى (قوله من انفق) هوفاعل لا يستوى والاستواء لا يتم الابذكر اثنين كقوله لا يستوى الخبيث والطيب فلابد من حذف مضاف قدره الزمخشرى لا يستوى منكم من أنفق من قبل فته مكة وقوة الاسلام ومن أنفق من بعد الفتح خذف لوضوح الدلالة عليه فاى الاستواء يكون بين الشيئين ومن ثم حذة الشيخ المصنف وتبعه فى كون الفتح فتح مكة وقد تقدم انه صلح الحديبية على الراجح وذكر الفقال الاستطراداه كرى (قوله وكلا وعد الله الحسنى) قرأ العامة بالنصب على أنه مفعول مقدم وهى مرسومة فى مصحفهم وكلا بالالف وابن عامر برفعه وفيه وحهان أظهره ما انه ارتفع على الابتداء والجملة بعده خبر والعائد محذوف أى وعده الله اهـسمين (قوله من ذا الذى) من استفهامية مرفوعة المحل بالابتداء وذا خبره والموصول صفة له أو بدل منه اهـ أبو السعود ويصح أن يكون من ذاممتدا والموصول خيره كماتقدم وهذا منه تعالى فى غاية اللطف منا والاحسان المناحيث أعطانا الأموال من عنده وجعل رجوعها البه مناقر ضامع أنه المالك الحقيقى ام شيخنا (قوله قرضاحسنا) -مى قرضالان القرض اخراج المال لاسترداد البدل أى من ذا الذى ينفق فى سبيل الله حتى يبدله الله الاضعاف الكثيرة اه قرطبى وفى الشهاب فيه استعارة قصر بحدة تمعية حيث شبه الأنفاق فى سبيل الله بإقراضه والجامع اعطاءشئ بموض ١هـ وفى الخازن قرضا حسنا أى صادقا محتسبا بالصدقة طيبة بهانفسه وسمى هذا الانفاق قرضا فقه من حيث إن الله وعدبه الجنة تشبيها بالفرض قال بعض العلماء القرض لا يكون حسناحتى يجمع أوصانا عشرة وهى أن يكون المال من الحلال وان يكون من أجود المال وان تتصدق به وأنت محتاج اليه وان تصرف صد قتك الى الاحوج البها وان : -كتم الصدقة ما امكنك وان لا تقبعها بالمن والأذى وان تقصد بها وجه الله ولا تراثى بها الناس وان تستهمة رما تعطى وإن كان كثيرا و أن يكون من أحب أموالك اليك وان لا ترى عن نفسك وذل الفقير فهذه عن خصال إذا اجتمعت فى الصدقة كانت قرضاحسنااءوقيل القرض الحسن هو أن تقول سبحان الله والحمديته ولا اله الاالله والله أكبر رواه سفيان عن ابى حيان وقال زيد بن أسلم هو النفقة على الاهل وقال الحسن هوالقطوع بالعبادات وقيل أنه عمل الخير والعرب تقول لى عند فلان قرض صدق وقرض سوءاه قرطى (قوله وفى قراءة فيضعفه) وعلى كل من القراءتين فالفعل أما مرفوع أو منصوب فالقرآآت أربعة وكلها سجعية اه شيخا قال ابن عطية الرفع هنا على العطف أو الاستشراف والنصب بالفاء على جواب الاستفهام اه سمين (قوله وأمع المضاعفة ابركريم) أى زائد على المصناعفة الى السبعمائة يعلم الله قدر هذا الزائد فهذا على حد قوله فى سورة البقرة ومضاعفه له أضفافاً كثيرة وقوله فيها والله يضاعف لمن يشاء (قوله رضا واقبال) فاعل مقترن اهـ شيخنا (قوله اذكريوم ترى الخ) عبارة السمين قوله يوم ترى فيه أوجه أحد ها انه معمول لاستقرار العامل فى وله أجر أى استقرله أجرف ذلك اليوم الثانى انه مضمر أى اذكرفكون مفعولابه الثالث تقديره يؤجرونيوم قرى فه وظرف على أصله الرابع أن العامل فيه بسجى أى يسعى فور المؤمنين والمؤمنات يوم تراهم هذا أصله الخاصس ان العامل فيه فيضاعفه قاله أبو من أنفق من قبل الفتح) لمكة (وقائل أولئك أعظم درجة من الذين أنفقوا من بعدوقاتلوا وكلا) من الفريقين وفى قراءة بالرفع مبتدأ (وعدالله الحسنى) الجنة (والله بما تعملون خبیر) فیجازیکمبه(منذا الذى يقرض اللّه) باتفاق ماله فى سبيل الله (قرضا حسنا) بان بنفسقه الله (فيضاعفه) وفى قراءة فمضعفه بالتشديد(له)من عشر الى أكثر من سبعمائة کاذ کرفی البقرة( وله)مع المضاعفة (أجر كريم) مفترن به رضا واقبال اذكر (يوم ترى المؤمنين والمؤمنات مغرقون) فى البحر (كم تركوا) خلفوا (منجات) بساتين (وعيون) ماء ظاهر فى البساتين(وزروع) حرث (ومقام كريم) منازل حسنة (ونعمة كانوافيهافا كهين) معين (كذلك) فعلنا بهم (وأورثناها قوما آخرين) جمات ميراثا إبنى اسرائيل من بعدهم (فالكت عليهم) على فرعون وقومه (السماء) باب السماء (والارض) ولا مصلاء على الارض لان قوله فلابدمن حذفمضاف هكذافى نسخة المؤلف والظاهر حسڈفلفظة مضاف كا لاینفی اھـ بهامش بسفى نورهم بين أيديهم) أمامهم (و) يكون (بأيمانهم) ويقال لهم (بشراكم اليوم جنات) أى دخولها (تجرى من نحنها الانهار خالدين فيها ذلك هو الفوز العظيم يوم مقول المنافقون والمنافقات للذين آمنوا انظرونا) أبصرونا وفى قراءة بفتح الهمزة وكسر الظاء أمهلونا (نقتبس) نأخذ القبس والاضاءة (من خور كم قيل) لهم استهزاء بهم (ارجعوا وراءكم فالت-وانورا) فرجعوا المؤمن اذامات بكى عليه باب السماء الذى يصعد منه عمله وينزل منه رزقه ومصلاه فى الأرض التى كان يصلى فيها ولم يك على فرعون وقومه لأنه لميكن لهم باب فى السماء لرفع عملهم ولا مصلى فى الارض (وما كانوا منظرين) مؤجلين من الغرق (ولقد نجمنا بنى اسرائيل من العذاب المهين) الاليم الشديد (من فرعون) وقومه من ذبيح الابناء واستخدام النساء وغير ذلك (انه كان عاليا) مخ الفاعاتها (من المسرفين) فى الشرك (ولقداخترناهم) اختر نابنى اسرائيل (على علم) كماءإذا (على العالمين) عالى زمانهم ٣٠٠ البقاء ويسمى حال لان الرؤية بصرية وهذا اذا لم نجعله عاملافى يوم وبين أيديهم ظرف ليسمى ويجوز أن مكون الامن نورهم اهـ (قوله يسمى نورهم) أى على الصراط بين أيديهم اه قرطى (قوله وبأيمانهم) أى ويسمى فى جهة أعمانهم وهذه قراءة العامة أعنى بفتح الهمزة جمععين وقيل الماء عمنى عن أى عن جميع جهاتهم ولغاخص الإيمان لأنها أشرف الجهات وقرأ أبو حبوة وسهل أن شعب مكسرها وهذا المصدر معطوف على الظرف قبله والباءسببية أى يسعى كائنا مس أيديهم وكائنا باءانهم وقال أبو البقاء تقد يره وأعانهم استهدفوه أو وباءانهم يقال لهم بشراكم أهـ معين وفى الخازن يسمى ثورهم بيرايديهم وبأعانهم أى عن أيمانهم وقيل أراد جميع الجهات فعبر بالبعض عن المكل وذلك دليلهم إلى الجنة وقال قتادة ذكرانا أن رسول الله صلى عليه وسلم قال من المؤمنين من يضى ء ثوره من المدينة إلى عدن وصنعاء ودون ذلك حتى أن من المؤمنين من لا يضىء نوره الاء وضع قدمه وقال عبد الله بن مسعود يؤتون فورهم على قدرأعمالهم فنهم من يؤنى نوره كالف-لة ومنهم من يؤتى نوره كالرجل القائم وأدناهمن ورامن نوره؟ لى ابهام» قبطفأمرة ويفقد أخرى وقبل فى معنى الآية بسفى نورهم بين أيديهم ويعطون كتبهم بأيمانهم اهـ (قوله ويكون أيمانهم) هذا التقدير لا داعى اليهبل ابقاء النظم على ظاهره أوضح وهو تسليط يسمى على الظرفين أعنى بين ايديهم وبأيمانهم اهـ (قوله ويقال لهم الخ) أى تقول لهم الملائكة الذين بتلق ونهم بشراكم اليوم أى بشارتكم العظيمة فى جميع ما يستقبلكم من الزمان أهخطيب (قوله أى دخولها) ايضاح هذا الاعراب ماذكره السمين بقوله بشراكم مبتدأ واليوم ظرف وجنات خبره على حذف مضاف أى المشر به دخول جنات وهذه الجملة في محل نصب مقول مقدروهو العامل فى الظرف كما نقدم اهـ ثم قال قوله خالديننصب على المال والعامل فيها المضاف المحذوف اذا لتقدير شراكم دخولكم جنات خالدين فيها غذف الفاعل وهو ضمير المخاطب وأضاف المصدر لمفعوله فصارد خول جنات ثم حذف المضاف وأقيم المضاف اليه مقامه فى الاعراب ولا يجوزأن يكون شراكم هو العامل فيه الأنه مصدرقد أخبر عنه قبل ذكر متعلقاته فيلزم الفصل بأجنبى اهـ ومعلوم أن البشرى؟عنى المبشربه اهـ كرنى (قوله ذلك هو الفوز العظيم) الاشارة الى ماتقدم من النوروالبشرى بالجنات الخلدة هذا اذا كان قوله ذلك هو الفوز العظيم قول الله تعالى لا من جلة مقول الملائكة والافالاشارة حينئذالى الجنة بتأ ويل ماذكر أول-كونهافوزا اهـ كرنى (قوله يوم بقول المنافقون) بدل من يوم ترى فيكون معمولالاذكر المقدر وقال ابن عطية ويظهرفى ان العامل فيه ذلك هوالفوزالعظيم كأنه يقول ان المؤمنين يفوزون بالرحمة يوم يعتدى المنافقين كذا وكذا لأن ظهور المرهيوم حمود عدوه أبدع وأفضم اسمين (قوله الذين آمنوا) اللام للتبليغ وقراءة العامة انظرونا أمرمن النظر وقرأ حمزة أنظرونا بقطع الهمزة وكسر الظاءمن الانظار على الانتظار أى انتظر نالتلحق بكمر ففستضئ بنوركم والقراءة الاولى يجوز أن تكون بمعنى هذه اذ قال نظره بمعنى انتظره وذلك انه يسرع بالخلص الى الجنة على نجب فيقول المنافقون انتظرونا لأ نامشاة لا نستطيع لحوقكم ويجوز أن يكون من النظر وهو الابصار لانهم اذا نظروا البهم استقبلوهم بوجوههم فيضئ لهم المكان وهذا البق بقوله نقتبس من نوركم قال معناه الزمخشرى الاان الشيخ قال ان النظر بمعنى الامصار لايتعدى بنفسه الافى الشعرواغا يتعدى بالى اه سمين (قوله أمهلونا الخ) أى تمهلو النالندرككم (قوله قبل ارجعوا} وراء كم) أى قال لهم المؤمنون أو الملائکةالموكلون بهم اهـقرطبی(قوله وراءكم)فيهو جهان ٣٠١ لطهرهما انه منصوب بارجعوا على معنى ارجعوا الى الموقف الى حيث أعطينا هذا الفور فالتمسوا هناك فمن ثم يقتبس أوارجعوا إلى الدنيا فالتمسوانورا تضصيل سببه وهو الامان اوفارجعوا خائبين وتضوا عنانا التمسوانورالآخر فلا سبيل لكم الى هذا النور والثانى ان وراء كم اسم فعل فيه ضهير فاعل اى ارجعوا ارجعوا قاله أبو البقاء ومنع أن يكون ظر فالارجعوا قال لقلة فائدته لان الرجوع لا يكون الاالى وراء وهذا فاسد لان الفائدة جليلة كما تقدم شرحها اه سمين (قوله فضرب بينهم بسور) العامة على بنائه المفعول والقائم مقام الفاعل يجوز أن يكون بسور وهو الظاهر وأن مكون الظرف والباءمزيدة اى ضرب بينهم سور اهسمين والظاهر أن قوله فضرب بينهم الخ معطوف على قوله قبل ارجعوا وراءكم متفرع عليه فإن المؤمنين أو الملائكة لما منعوا المنافقين عن اللحوق بهم والاستضاءة بأنوار معارفهم وأعمالهم .فى المنافقون فى ظلمة نفاقهم فصاروا بذلك كانيضرب بينهم وبين الفور الذي يؤديهم إلى الجنة سورفه لى هذا مكون قوله فضرب بينهم بسورمنقبل الاستعارة التشامة وقيل يضرب بين الجنة والنار حائط موصوف بماذَ كرأوه وجاب الاعراف اه زاده (قوله له باب) مبتدأ وخبره فى موضع جرصفة السور وقوله باطنه فيه الرحمة هذه الجملة يجوز أن تكون فى موضع برصفة ثانية لسورويجوزأن تكون فى موضع رفع صفة لباب وهو أولى لقربه والضميرانما يعودعلى الاقرب الا بقرينة وقرأزيدين على وعمر وبن عبيد فضرب مبنا الفاعل وهو الله اه سمين (قوله بنادونهم الح) جملة حالية من الضمير فى بينهم أو استئناف وهو الظاهراه سمين مبنى على سؤال كأنه قيل فماذا يفعلون بعدضرب السور ومشاهدة العذاب فقيل بنادونهم الح اهـ أبو السعود وفى القرطبي ينادونهم أى منادى المنافقون المؤمنين ألم تكن معكم فى الدنيايعنى فصلى كما تصلون ونفز ومثل ما تغزون وتفعل مثل ماتفعلون قالوا بلى أى يقول المؤمنون إلى قد كنتم معنا فى الظاهر ولكنكم فتنتم أنفسكم اى استعملة وها فى الفتنة وقال مجا هد أهلكتموها بالنفاق وقيل بالمعاصى قاله أبو سنان وقيل بالشهوات واللذات رواه أبو غير الهمدانى اهـ (قوله المنكن معكم) يجوزان مكون تفسير اللنداء وأرمكون منصوبابطول مقدر اه سمين (قوله الدوائر) أى الحوادث (قوله حتى جاءً مرانته) قرأقالون وابو عمرو باسقاط الهمزة الأولى مع المد والقصر وقرأورش وقتبل بتسهيل الثانية والباقون بتحقيقهما اه خطيب (قوله وغر كم بالله) اى بسعة رحته الغرور بفتح العين فى قراءة العامة وهوصفة على فعول والمراد به الشيطان وقرأ بعضهم الغرور بالضم وهومصدروتقدم نظيره اهـ سمين (قوله الشيطان) أى حيث يقول لكمان الله كريم لا يعذبكم ان الله غفور رحيم وماذا عسى أن تكون دنو بكم عنده وهوعظيم ومحسن وحليم فلا يزال بالأنسان حتى يوقعه اه خطيب (قوله فاليوم لا يؤخذ) الظرف معلق يؤخذ ولا سالى لا النافية وهو قول الجمهور وقرأابن عامر تؤخذ بالتأنيث للفظ الفدية والباقون بالياءمن تحت لأن التأنيت مجازى والفصل اهـ سمين (قوله ولامى الذين كفروا) انما عطف الكافرعلى المنافق وان كان المنافق كافرا فى الحقيقة لان المنافق أبطن الكفر والـكافر أطهره فصارغير المنافق بهذا الاعتبارفى سن عطفه على المنافق اهـ خطيب (قوله هى مولا كم) يجوزأن يكون مصدرالى ولايت-كم اى ذات ولا يتسكم وان يكون مكانا اى مكان ولابتكم وأن يكون بمعنى أولى كقولك هومولاء اى أولى به ١هـ -عين وفى ابى السعود هى مولا كم أى أولى بكم وحقيقته مكانكم الذى يقال فيه هو أولى بكم كما يقال هومئنة الكرم اى مكانه لقول القائل انه لكريم (فضرب بينهم) وبين المؤمنين (بسور) قبل هو سور الأعراف (له باب باطعه فيه الرحمة) من جهة المؤمنين (وظاهره) •ن جهة المنافقين (من قبله العذاب ينادونهم آلم تكن معكم) على الطاعة (قالوا إلى ولكنكم فتتم أنفسكم) بالنفاق (وتربصتم) بالمؤهين الدوائر (وارتجم) شككريم فى دين الاسلام (وغرة- خم الامانى) الاطماع (حتى جاء أمر الله) الموت (وغركم بالله الغرور) الشيطان (فاليوم لا يؤحذ) بالياء والتاء (منكم فدية ولا من الذين كفروا ما واكم الفار هى - ولا كم) أولى:كم (وبئس المصير) هى حيم بالمن والسلوى والكتاب والرسول والنجاة من فرعون وقومه والحانمن الغرق (وآتيناهم) أعط يناهم (من الآيات) من العلامات (ما فيه بلاءمين) نعمة عظيمة ومقال اختباريت وهو الذى نجاهم من فرعون ومن الغرق وأنزل عليهم المن والسلوى فى التيه وغير ذلك (ان هؤلاء) قومك يامحمد القولوران هى) ما هى أى حماته (الا موقفنا) بعده وتقنا (الاولى وما نحن بشرين) بدون بعد الموت (.أتوباً باتا) ٣٠٢ (ألم ان) يحسن (الذين آمنوا) :زات فى شأن الصحابة لماا كثروا المزاح (أن تخشع قلوبهم لذكر اللهوما مزل) بالتشديد والقفيف (من الحق) القرآن (ولا (كونو) معطوف على تخشع (كالذين أوتوا الكتاب من قبل) هم اليهود والنصارى (فطال عليهم الأمد ) الزمن بينهم وبين أنبيائهم (فقست قلوبهم) لم تان لذكر الله (وكثير منهم فاسقون اعلموا) خطاب المؤمنين المذكورين (أن الهيهى الأرض بعدموتها) بالنبات فكذلك بفعل مقلى بك يردها الى المشوع (قد بينالكم الآيات) الدالة على قدرتنا هذا وغيره فأحى احمد آباءنا الذين متواحتى نسألهم أحق من تقول أم باطل (ان كنتم صادقين) ان كنت من الصادقين أننش هد الموت قال الله تعالى (أهم خير) أقومكُ حير (أم قوم تسمع) حمير واحئه أسعدبن ١٠-٢كوب وكنيته أبو كرب سمى تبعا لكثرة تبعه (والذين من قبلهم) من قبل قوم تبع (أهلكناهم انهم كانوا مجرمين) مشركين أفلا يحاف قومك من علا م أومكانكم عن قريب من الولى وهو الغرب أوخاصركم على طريقة قوله تحية بينهم ضرب وجميع* اه وفى الشهاب قوله هو مثنة الكرم يعنى أن مولا كمراسم مكان ـخراجية جيبسعيد لا كغير معن أسماء الامكنة فإنها مكان الحدث بقطع النظر عمر صدرعنه وهذا عمل الفضل على غيره الذى هوصفته فهو ملاحظ فيه معنى أولى لاأنه مشتق عنه كماان المثنة مأ حوذة من أن وامست مشتقة منها اه وقوله أو ناصركم فالمدنى لا ناصر لكم الاالنار كما ان معنى البيت لا تحمة لهم الاالضرب على التحكم والمرادة فى المصر ونفى التحبة اهـ شهاب (قوله ألم يأن للذين آمنوا) العامة على كان بسكون الهمزة وكسر النون مضارع أنى من باب رمى فى و معقل حذفت منه الياءالتى هى لامعلاجازم وقرأ الحسن البصرى مؤن بكسر اله مزة وسكون النون مضارع آن من باب باع خزم بسكون الفون ثم حذفت الياء التى هى عينه لالتقاء الساكنين فصار ألم يأن مثل المسع اه من السمين وقول الجلال يحن تفسير معنى لا تفسير اعراب لانه بصددتفسبرقراءة الجمهورلات الفعل عليه امعتل وجزءه بحذف الياء وحان يحين غير معتل فالفعل المضارع مجزوم بالسكون فهو مناسب قراءة الحسمن تأمل وفى البيضاوى ألم بأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله ألم يأت وقته يقال أنى الامر بأنى أنها كرمى برمى رمبا وأناء وأنى اذا جاء اناءاى وقته وقرىء بكسر الهمزة وسكون النون من آنية- ين مثل باع يبيع وقرئ الماءأن اهـ وفى المختار وحات له أن يفعل كذا يحين حهنا بالكسراى آن وكان حينهاى قرب وقته اه (قوله أن تخشع قلوبهم) اى تلين وتمكن وتخضع وتذل وقطمثن لذ كراه اهـ ازن وأن تخشع فاعل بأن أى ألم تقرب خشوع قلوبهم واللام قال أبو البقاء للتعيين فعلى هذا تتعلق بعمعذوف اى أغنى للذين آمنوا ولا حاجة اليه اهـ سمين (قولهلما أكثروا المزاح) أى بسبب لين العيش الذى أصابوه فى المدينة فتكاسلوا عن العبادة وأكثروا المزاح : فى المخازن تزات فى المؤمنين وذلك لانهملماقدموا المدينة أصابوا من لين العيش ورفاهية ، ففتروا عن بعض ما كانوا عليه فموتبوا ونزل فى ذلك ألم ، أن للذين آمنوا الا مة قال ابن مسعودوما كان بين اسلامنا وبين أن عاقبنا الله بهذهالآية الاأربع سنين أخرجه مسلم اه (قوله بالتخفيف والتشديد) سمعتان (قوله معطوف على تخشع) أى فلا نافية ويجوز أن تكون ناهية ويكون ذلك انتقالا الى نهى أولئك المؤمنين عن كونهم مشبهين لمن تقدمهم تحولا يقم زيد اه سمين (قوله فطال عليهم الامد) العامة على تخفيف الدال بمعنى الغابة كقولك أمد فلان اى غايته وابن كثير فى رواية وتشديد ها وهوالزمن الطويل ٨١ ٢ين (قوله فاسقون) أى خارجون عن دينهم رافنون لما فى كتابهم من أجل فرط قسوتهم اه بيضاوى (قوله خطاب للمؤمنين المذكورين) وهم العصابة الذينأكثروا المزاح ١* شيخنافيكون فى الكلام التفات من القيمة الى الخطاب (قوله أن الله يحيى الأرض بعدموتها) هذا تمثيل لاحياء القلوب القاسية بالذكر والتلاوة اولا -ماء الاموات ترغما فى الخشوع وزجراعن القساوة اه بيضاوى يعنى أن قوله يحيى الارض بعدموتها استعارة تمثيلية والمعنى بلين القلوب بالذكر بعدقا وتها شبه تليين القلوب بالخشوع السبب عن الذكر وتلاوة القرآن بأحياء الارض المبتسمة بالفيد من حيث اشتمال كل واحد منهما على بلوغ الشئء الى كماله المتوقع بعد خلود عنه ويحتمل أن يكون تمثلالا حماء الاموات بأن شبه أحياؤها بإحياء الأرض الممتة فن قدر على الثانى فهو قادره لى الأول حقّه أن تخشع القلوب لذكره واغاحل على التمثيل لترتبط هذه الآية بماقبلها اه زاده (قوله بهذا) ٣٠٣ أى كونه بحي الأرض بعدموتها وقوله وغيرهاى من الافاعيل الجمية اه شيخنا (قوله لعلكم تمقلون) أى لكى تكمل عقولكم اه بيضاوى (قوله وفى قراءة) أى سبعة تخفيف الصادالخ وقوله الأيمان أى الذى هو الأيمان (قوله راجع الى الذكور والاناث) أى فهو معطوف على مجموع الفعلين لا على الأول فقط كما قبل لما يلزم عليه من العطف على الصلة قبل تمامها اه شيخنا (قوله فى صلةأل) نعت للاسم اى الاسم الكائن فى صلة أل وقوله فيها متعلق بحل بعده فهذا العطف من قبيل قوله " وأعطف على اسم شبه فعل فعلاء الخ اهـ شيخنا (قوله وذكر الفرض الخ) جواب عما يقال ان قوله وأقرضوا يغنى عنه قوله ان المصدقين على قراءة التشديد لأن المراد بالقرض الصدقة وحاصل الجواب أنه أعيدذ كره توطئة لوصفه بالحسن فقوله تقييدله اى للتصدق بوصف القرض الذى هو الحسن ام شيخنا (قوله يضاعف لهم) القائم مقام الفاعل فيه وجهان أحدهماوهو الظاهر أنه الجار بعد. والثانى أنه ضهير التصدق ولابد من حقق مضاف اى ثواب التصدق اه سمين (قوله وفى قراءة يضعف )اى سبعة (قوله والذين آمنوا بالله) مبتدأ وأولئك مبتدأ نان وهم يجوز أن مكون مبتدأ ثالثا والصديقون خبرهم وهو مع خبره خبر الثانى والثانى وخبره خبر الاول ويجوز أن يكون هم فصلا وأولئك وخبره خبر الاول اه سمين (قوله والشهداءعندربهم) يجوز فيه وجهان أحدهما أنه معطوف على ما قبله ومكون الوقف على الشهداءنا ما أخبر عن الذين آمنوا أنهم صد بعون شهداء والثانى أنه مبتد أ وفى خبرموجهان أحدهما انه الظرف بعده والثانى أنه قوله لهم أجرهم أما الجملة وإما الجسار وحده والمرفوع فاعل به والوقف لا يخفى على ماذكرته من الاعراب والصديق مثال مبالغة ولا يجىء الامن ثلاثى غالبا اهـ -مين (قوله اعلموا أنما الحياة الدنيالعب الخ) لماذكرحال الفريقين فى الآخرة حقر أمور الدنيا بأنها مما لا يتوصل به الى الفوز الأجل بان بين أنها أمور خيالية قليلة النفع سريعة الزوال لانها أعب يتعب الناس فيه أنفسهم جدا اتعاب الصبيان فى الملاعب من غير فائدة ولهو يلهون به أنفسهم وزينة كالملابس الحسنة والمراكب البهية والمنازل الرفيعة وتفاخر بالانساب وتكاثر بالعدد والعدد ثم قرر ذلك بقوله كمثل غيث أعجب الكفار نباته ثم يهدير فتراه مصفراثم يكون حطاماوه وتمثيل لها فى سرعة تقضيها وقلة جدواه إبحال نبات أنبته الغيث فاستوى وأجب به الحراث أو الكافرون بالله لانهم أشد اعجا بابز ينة الدنيا ولان المؤمن إدار أى أمرامعجبا انتقل ذكره إلى قدرة صانعه فأعجب بها والكافر لا يتخطى فكرة عما أحس به ويستغرق فيه اعجاباثم هاج اى يبس بعاهة فاصفرتم صارح طاماثم عظم أمورالا خرة بقوله وفى الآخرة عذاب شديد تنفيرا عن الانهماك فى الدنيا وحذاء لى ما يوجب كرامة الحقي ثم أكد ذلك بقوله ومغفرة من الله ورضوان اه بيضاوى (قوله تزبير) أشار به الى أن الزينة ما يتزين به من اللباس والحلى ونحوهما اه بيضاوى (قوله وتفاخر بينكم) العامة على تنوين تفاخر موصوف بالظرف أو عامل فيه والسلى أضافه اليه اه سمين (قوله أى الاشتغال فيها الخ) أشاربهذا الى تقدير مضاف فى المبتداو التقدير اعلموا أى ما اشتغال الحياة الدنيااى التشاعلى وشغل البال بها دائر بمن هذه الامور الخمسة اهـ شيخنا قال القشيرى وهذه الدنيا المذمومة هى ما يشغل العبد عن الآخرة فكل ما يشغله عن الآخرة فهو الدنيااه وأما الطاعات وما يعين عليها فن أمور الآخرة وقال على كرم الله وجهه لعمارين باءمرلا تحزن على الدنيافان الدنياستة أشباهما كول (لعلكم تعقلون ان المصدقين) من التصدق أدغمت التلعفى الصادأى الذين تصدقوا (والمصدقات) اللاتى تصدقن وفى قراءة بقفيف الصادفيه ما من التصديق الإيمان (وأقرضوا اللّه قرضا حسنا) راجع الى الذكور والاناث بالتغليب وعطف الفعل على الاسم فى سلة أل لانه فيها حل محل الفعل وذكر القرض بوصفه بعد التصدق تقييد له (إمضاعف) وفى قراءة بضعف بالتشديد أى قرضهم الهم ولهم أجر كريم والذين آمنوا بالله ورسالة أولئك هم الصديقون) المبالغون فى التصديق (والشهداء عند ربهم) على المكذبين من الامم (لهم أجرهم وفورهم والذين كفروا وكذبواباً باتنا) الدالة على وخذانيتنا (أولئك أصحاب الجيم) الغار (اعلموا أما الحبوة الدنيا أحب ولهو وزينة) تزيين (وتفاخر ينكم وت كاثر فى الأموال والأولاد) أى الاشتغال فيها وأما الطاعات وما يعين عليها فى أمور الآخرة كمثل أى هى فى الحجمابهالكم واضح لالها وعذابهم (وما حلقة السموات والأرض ومابينهما) من الخلق (لاعببن)لاهین (ما خلقناهما الابالحق) الحق لا الباطل (ولكن