النص المفهرس
صفحات 221-240
(ألحقنابهم ذرياتم)
المذكورين فى الجنة
فيكونون فى درجتهم وإن لم
يعملوا بعملهم تكرمة للآباء
باجتماع الاولاد اليهم (وما
التفاهم) بفتح اللام وكسرها
نقصناهم (من عملهم من)
زائدة (شئ)یزاد فى عمل
الاولاد (كل امرئ بما كسب)
عمل من خير أوشر (رهين)
مرهون يؤاخذ بالشرويجازى
بالخير (وأمد دناهم) زدناهم
فى وقت بعد وقت (بفاكهة
ولحم ما يش تهون) وان لم
يصرحوابطليه
مصر
منكسرة ميئة (فإذا أنزلا
عليها الماء) المطر (اه تزت)
استبشرف بالمطر وبقال
تركت بالنبات (وردت)
الترساتها وتقال انتفخت
بنياتها (ان الذى أحياها)
بعدموتها (حمى الموتى) للبحث
(أنه على كل شئ) من
الإماتة والاحياء (قديران
الذين يلحدون فى آياتنا)
يجمدون بالإتنا حمد عليه
السلام والقرآن ويقال
يكذبون باياتنا بمحمد صلى
الله عليه وسلم والقرآن ان
قرأت بضم الياء (لا يخفون
علينا) لا يخفى علينا من
اعمالهم شئ (أفن بلغى فى
النار) وهوأبو حول وأصحابه
(خيرام من بأتى آمنا) من
العذاب (يوم القيامة)
وهو محمد عليه السلام وأصحابه
٢٢٤
الا باء فاذا كان الابن كبيرامؤمنا واعان أبيه أقوى منه المقد انه بأ بيه فى اعماله الكامل
وعبارة أبى السعود وأتبعناهم ذرياتهم بامان فى الجملة قاصر عن رئيسة اعمان الا باءواعتبار
هذا القيد للإيذان ثبوت الحكم فى الأيمان الكامل أصالة لا الحاقا أه (قوله ألحقنابهم
ذرياتهم) الذربات هنا تصدق على الآباء والأبناء فان المؤمن إذا كان على كثيرا أحق به من
هودونه فى العمل أبا كان أواه او هذا منقول عن أبن عباس وغيره ويطق بالذرية من الفسب
الذرية بالسبب وهو المحبة فان كان معها أحذ علم أو عمل كانت أجد رفتكون ذرية الافادة
كذرية الولادة اهـ خطيب وفى القرطبى وعن ابن عباس ان كان الآباء أرفع درجة رفع الله
الابناء إلى الان باءوان كان الابناء أرفع درجة رفع الله الا باء الى الابناء فالا باءداخلون فى اسم
الذرية كقوله تعالى وآية لهم أنا حافاذر بتهم فى الفلك المشهون وعن ابن عباس أيضا رفعه
الى النبى صلى الله عليه وسلم قال اذا دخل أهل الجنة الجنة سأل أحدهم عن أبويه وعن زوجته
وولده فيقال انهم لم يدركواما أدركت فيقول يارب انى عمات لى ولهم فيؤمر بالحاقهم به أهـ
(قوله المذكورين) أى الصغار والكبار أم شيخنا (قوله بفتح اللام وكسرها) سمعيتان وعبارة
السمين قرأابن كثير التفاهم بكسر اللام والباقون بفتحها فأما الاولى فن ألت بالت بكسر العين
فى الماضى وفقها فى المضارع كملم يعلم وأما الثانية فيحتمل أن تكون من ألت بألت كضرب
يضرب وأن تكون من ألات دامت كامات عدت فالتفاهم كاءمتفاهم وقرأابن هرمز التفاهم
بألف بعد الهمزة على وزن أفعلناهم يقال آلت بؤات كامن ؤمن وقرى لتناهم كبمناهم
تقال لأنه بلبته كماعه يبيعه وقرىء أيضا لتناهم بفتح اللام احوفى المصباح ألت الشئ التامن باب
ضرب نقص ويستعمل متعد باأيضافيقال ألته اهـ (قوله من زائدة) اى فى المفعول الثانى
وقوله يزاد فى عمل الاولاد أى لم نأخذ من عمل الآباءش أنجعله للاولاد فيستحقون بههذا
الاكرام بل عمل الآباء باق لهم بتمامه والحاق الذرية بهم بعض الفضل والكرم اهشيخنا وفى
البيضاوى وما التفاهم أى وما نقصناهم من عملهم من شئ بهذا الالطاق فإنه كما يحتمل أن يكون
بنقص مرتبة الآباء باعطاء الابناء بعضر مثوباتهم يحتمل أن يكون بالتفضل عليهم وهذا هو
الاليق بكمال لطفه اهـ (قوله رهين) اى مرهون عند الله تعالى فإن عمل صالحافك نفسه والا
أهلكها اهـ .ضاوى وقوله فك نفسه اى خلصها كما يخلص المرهون من يد مرتهنه ولذا قابله
.قوله والاأهلكها ام شهاب وفى زاده هذا تمثيل كان نفس العبد مرهونة عند الله بعمله الذى
هوم طالب به كماير هن الرجل عبده بدين عليه فإن عمل صالحا على ما أمر به فكها أى خلصلها
فالعمل الصالح بمنزلة الدين الثابت على المؤمن حدث انه مطالب به اهـ فعلى هذا يكون المراد
بما كسبه بالنسبة للخيرما أمر وكلف بكسبه وبالنسبة للشرما كسبه بالفعل من المعاصى وفى الخازن
كل امرئ أى كافربما كسب من عمل الشرك وهين اى مرتهن بعمله فى النار والمؤمن لا يكون
مرتهفالق وله كل نفس ما كسبت رهينة الأأصحاب اليمين ١هـ (قوله فى وقت بعدوقت) أخذه
من الامداد اهـ شيخنا وفى أبى السعود وأمددناهم بفاكهة ولحم مما يشتهون أى وزدناهم على
ما كان لهم من مبادى التنم وقتاف وقتا ما يشتهون من فنون النعماء وأنواع الآلاء أه (قوله
وان لم يصر حوابطلبه) بل بمجرد ما يخطرعلى قلوبهم بقدم اليهم اه كرنى وأخرج ابن أبى
الدنيا عن ميمونة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال ان الرجل لمشتهى الطير فى الجنة فيحضر مثل
اليختى حتى يقع على خوانه لم يصبه دخان ولم تمسه نارفيأ كل منه حتى يشبع ثم يطير اهـ
(قوله
٣٣٥
(قوله يتنازعون) فى موضع نصب على الحال من مفعول أمددناهم ويجوزأن يكون مستأنفا
وتقدم الخلاف فى قوله لالفوفيها فى البقرة والجملة فى محل نصب صفة لكا ساوقوله فيها اى فى
شربها والجملة من قوله كأنهم لؤلؤمكنون صفة ثانية لغلمان اهـ سمين (قوله يتعاطون
بينهم) اي ضاذب بعضهم الكاس من بعض وبناول بعضهم بعضا تلذذا وتأنسا المشيخناوى
القرطبى ومنازعون فيها كأسالى بتنا ولها بعضهم من بعض وهوالمؤمن وزوجاته وحدمه فى
الجنة والكاس اناء الخر وكل كأس مملوء من شراب أو غيره فادافرغ لم يسم كأسااه (قوله
لالغوفيها) اللغو من الكلام هوالذى لا نفع فيه ولا مضرة أه خطيب (دول غلمان أرقاءلهم)
لم يضعهم الا يظن أنهم الذين كانوا يخدمونه-م فى الدنيا فيشفق كل من خدم أحداف الدنيا
أن يكون خادماله فى الجنة فيحزر بكونه لايزال تابعا الهكرنى (قوله أرقاء) اى كالارقاءفى
الاستعلاء والحيازة وهؤلاء الفلهان يخلقهم الله فى الجنة كالمور قال عبد الله بن عمر ما من أحد
من أهل الجنة الا يسمى عليه ألف غلام وكل غلام على عمل غير ما عليه صاحبه هذهصفة الخادم
وأماصفة المخدوم فروى عن الحسن أنه لما تلاهذه الآية قالوا يارسول الله الخ دم كانلؤلؤ
المكتون فكيف المخدوم قال فضل المخدوم على الخادم كفضل القمراله البدر على سائر
الكواكب وروى أنه صلى الله عليه وسلم قال ان أدنى أهل الجنة منزلة من بنادى الخادم من
خدامه فهمه ألف سابه لبيك لبيك اه خطيب وفى القرطبى: يطوف عليهم غلمار لهم أى
بالفواكه والهدف والطعام والشراب دليله يطلق عليهم بصحاف من ذهب وأكواب يطاف
عليهم بكأس من معين ثم قيل هم الاولاد من أطفالهم الذين سبقوهم فاقر الله تعالى أعينهم بهم
وقبل انهم من أخدمهم الله تعالى اياهم من أولاد غيرهم وقيل هم غلمان حلقوافى الجنة قال
الكلى لا يكبرون أبدا كأنهم فى الحسن والبياض لؤلؤمكون فى الصدف والمكنور المصون
ويطوف عليهم ولد ان مخلدون قبل هم أولاد المشركين وهم خدم حل الجنة وليس فى الجنة
نصب ولا حاجة الى خدمة ولكنه أخبر بأنهم على نهاية التنعم انتهى (قوله مصور فى الصدف)
جمع صدفة وفى المصباح صدف الدر غشاؤه الواحدة صدفه مثل قصبة وقصب اه (قوله عما
كانوا عليه) أى فى الدنيا من خير أوشر وقوله وما وصلوا اليه أى من نعيم الجنة اه شيخنا (قوله
قالوا) أى قال المسؤل منهم للسائل وقوله اعماء أى اشارة الى على الوصول لما هم فيه من النعيم
ومحط العلة قوله فن الله علينا الخام شيخناً (قوله خائفين من عذاب الله) والمقصوداثبات
خوفهم فى سائر الأوقات والأحوال بطريق الاولى فان كونهم بين أهليهم مظنة الأمن فإذا خافوا
فى تلك الحال فلا و يخافوا دونها أولى ولعل الأولى أن يجعل اشارة الى معنى الشفقة على خلق
الله كما ان قوله انا كنا من قبل ندعوه اشارة الى التعظيم لا مراتته وترك العاطف يجمل الثانى بيانا
الأول ادعاء المبالغة فى وحوب عدم انف كاك كل منهما عن الآخر اله كرخى (قوله لد حولهانى
المسام) توجيه لقسمية النارسموما فالسموم من أسماء حهم وهى فى الأصل الريح الحارة التي تتخلل
المسام والجمع -مائم وقيل سم يومنا أى اشتدحره وقال ثعلب السموم شدة الحروشدة البرد فى النهار
وقال أبو عبيدة السموم بالنهار وقد يكون بالليل والحرور بالليل وقد يكون بالنهار وقد يستعمل
السموم فى أفح البرد وهو فى لفح الحر والشمس أكثراه سمين (قوله وقالوا ابماء) أى الى علة
الوصول ومحظ العلة قوله انه هوالم الرحيم اه شيخنا (قولهتعبده) وقيل معناه فسأله الوقاية اهـ
بيضاوى (قوله وبالفتح تعليلا لفظا) أى لاند على تقدير كون اللام مله وظلبها أى لانه هوالبر
(يتنا زعون) يتعاطون
بينهم (فيها) اى الجنة
(كأساً) خرا (لا اخوفيها)
اى بسبب شربها وقع بينهم
(ولا تأثيم) به حقهم
مخلاف خمر الدنيا (ويطوف
عليهم) للخدمة (غلمان)
أرقاء (لهم كانهم) حنا
واطافة (لؤلؤمكنون)
مصون فیالعدفلانهفيها
أحسنمنهفى غيرها
(وأقبل منهم على بعض
مقساءلون) بسأل بعضهم
بمضاعما كانوا عليه وما
وصلوا المه قلا ذا وان قراء!
بالنعمة (قالوا) إعاء الى علة
الوصول (انا كناقبل فى
أهلنا) فى الدنيا (مشفقين)
خائف من من عذاب الله
(فن الله عليها) بالمغفرة
(ووقانا عذاب المهوم)
أى النارلد حولها فى المسام
وقالوا ايماء أيضا (انا كما من
قبل) اى فى الدنيا ( تدعوه)
ای نعده موحدين (انه)
الكسراستا إما وان كان
تعلم_ لا معنى وبالفتح تعطيلا
لفظًا (هوالبر) المحسن
الصادق فى وعده (الرحيم)
العظيم الرحمة (ذكر) دم
على تذكير المشركيرولا
ترجع عنه
(اع- لوا) با أمل مكة
(ما شئتم) وهذا وعبد لهم
(انه بما تعملون بصير)
بجزيكم باعما لكم (أن الذّين
٢٩
لقولهم لك كاهن مجنون
(فاأنت بنعمت ربك) أى
مانعامه عليك (كاهن)
خبرما (ولا مجنون) معطوف
عليه (أم) بل (يقولون) هو
(شاءرن تربص به ريب
المنون) حوادث الدهـر
فيهلك كغيره من الشعراء
(قل تربصوا) هلاكى
(فانى معكم من المتربصين)
هلاككمْ فعذبوا بالسيف
يوم بدروالتربص الانتظار
(أم تأمرهم أحلامهم)
عقولهم (بهذا) اى قولهم
له ساحر كاهن شاعر مجنون
اى لاتأمرهم بذلك (أم) بل
(هم قوم طاغون) بعنادهم
(أم يقولون تقوله) اختلق
القرآن
P
كفروا بالذكر) بالقرآن
(لما جاءهم) حين جاءهم
محمد عليه السلام به وهو أبو
جول وأصحابه لهم فى الآخرة
نارجهنم (وانه) يعنى
القرآن (١-كتاب عزيز)
كريم شريف (لا يأتيه
الباطل) لم يخالفه التوراة
والانجيل والزبور وسائر
الکتب(منبینیدیہ)من
قبله (ولا من خلفه) ولا
يكون من بعده كتاب
فيحالفه ويقال لاتكذبه
التوراة والانجهل والزبور
وسائر الكتب من قبله ولا
يكون من بعده كتاب فيكذ به
ويقال لم يأت ابليس الى
٢٢٦
فالقراء تان محمد تان معنى اهـ كرنى (قوله لقوله ملك الخ) تعليل المنفى (قوله بنعمت ربك)
الماء سيمة متعلقة بالنفى الذى أفادته ما اى انتفى كونك كاهنا أو مجنونا بسبب اتمام الله عليك
بالعقل الراجح وعلو الهمة وكرم الفعال وطهارة الاخلاق وهم معترفون بذلك قبل النبوة انتهى
خطيب وفى السمين قوله بنعمة ربك فيه أوجه أحدهما أنه مقسم به متوسط بين اسم ما وخبرها
ويكون الجواب حينئذ فخذونا لدلالة هذا المذكور عليه والتقدير ونعمة ربك ما أنت مكاهن
ولا يحنون الثانى أن الباء فى موضع نصب على الحال والعامل فيها بكاهن أو مجنون والتقدير
ما أنت كاهذا ولا مجنونا حال كونك ملتبسا بنعمة ربك قاله أبو البقاء وعلى هذا فهى حال لازمة
لانه عليه السلام لم يفارق هذه الحال الثالث ان الباءسيبية وتتعلق حيفذ مضمون الجملة
المنفعة وهذا هو مقصودالآية الكريمة والمعنى انتفى عنك الكهانة والجنون بسبب نعمة الله
عليك كما تقول ما أنا بعسر بحمد الله وغناء اهـ (قوله بكاهن) أى مخبر بالامور المغيبة من غير
وحى وقوله خبر ما اى فهى جازية امـ شيخنا (قوله أم بل يقولون) الاولى أن يقول بل أيقولون
فيقدرها سل والهمزة لأجل أن يكون فيها استفهام مفيد للت وبيخ كما سيذكره بقوله والاستفهام
بأم فى مواضعها الخانتهى شيخنا أى لا ينبغى منهم هذا القول ولا بلبق وعبارة الكرخى قوله
أم بل يقولون أشارالى أن أم منقطعة مقدرة بيل والاكثر أن تقدر بها وبالهمزة كما مرغ- برمرة
قال الكواشى واغا قدرت بدل لان ما بعدها متيقن وما بعد أم مشكوك فيه مسؤل عنه أه
وذكرت أم هنا خمس عشرة مرة وكلها الزامات ليس للمخاطبين بها عنها جواب لكن قال الثعلبى
نقلا عن الخليل ان كل ما فى سورة الطور من أم فهو استفهام وابس بعطف وانما استفهم تعالى
مع علمه بهم تقيحا عليهم وتوبيخاله-م كقول الشخص لغيره أجاهل أنت مع علمه بجمله اهـ
(قوله تتربص به) نعت الشاعر وقد كانت العرب تتحرز عن أذمة الشعر فقالوالانعارضه فى الحال
مخافة أن تغلبنا بقوة شعره واغانتربص موته وهلاكه كما ذلك من قبله من الشعراء وقوله حوادث
الدهر اطلاق الريب على الحوادث استعارة تصريحية شبهت بالردب اى الشك لانهالاتدوم
ولا تقى على حال كما أنه كذلك وقوله الدهر وسمى الدهر منونالانه يقطع الاجل اهمن الخطيب
وفى السمين والمنون فى الأصل الدهر وقال الراغب المنون المنية لانها تنقص العدد وتقطع المدد
وجعل من ذلك قوله تعالى أجرغير منون أى غير مقطوع وقال الزمخشرى هو فى الأصل فعول
من منه إذا قطعه لأن الموت قطوع ولذلك سمى شؤما وريب مفعول به أى ننتظر به حوادث
الدهرأو المنية ١هـ (قوله قل تربصوا) أمر تهديد كقول السيد له.د.افعل ماشئت فانى لست
تغافل عنكاهـخطيب وفى زاده تحوله قل تربص وآ ليس أمر إيجاب أو ندب أوا باحة لان تربصهم
هلا كه حرام لامحالة فهو أمرتهديد اهـ (قوله أمتأمرهم أحلامه-م) فى القاموس والحلم
بالكسر الاناة والعقل والجمع أحلام وحلوم ومنه أم تأمرهم أحلامهم بهذا اهـ (قوله أى
قولهم له ساحرالخ) عبارة البيضاوى أمتأمرهم أحلامهم هذا التناقض فى القول فان الكاهن
مكون ذافطنة ودقة نظر والمجنون مغطى على عقله والشاعر يكون ذا كلام موزون متسق مخيل
ولا يتأتى ذلك من المجنون وأمر الاحلام به مجاز عن أدائها اليه انتهت (قوله أى لا تأمرهم
بذلك) أى فالاستفهام المضاد أم للإنكار والمرادهنا انكار الوقوع من أصل اذلم يحصل أمرومع
كونه للإنكاره وللتوبيخ أيضا كماسيأتى فى كلامه اهـ شيخنا (قوله أمبل هم قوم طاغون)
كان عليه أن يقول ل أهم قوم طاغون فيقدرها يدل والهمزة لأجل أن يكون فيها استفهام
فوافق
فيوافق قوله الآتى والاستفهام بأم فى مواضعها الخ اى لا ينبغى منهم هذا الطغيان ولا يليق اهـ
شيخنا (قوله لم يختلقه) أشاربه إلى أن أم للاستفهام الإنكارى بواسطة تقديرها بالهمزة
ومع ذلك هو للتوبيخ أبضا كما سيذكره اه شيخنا (قوله فلي أتوا بحديث مثله) جواب شرط
مقدر قدره الشارح بقوله فإن قالوا اختلقه أى فان صدقوا فى هذا القول بدليل قوله ان كانوا
صادقين اهـ شيخنا قال الرازى والظاهران الامرهه ناعلى حقيقته لانه لم يقل فليأتوامطلقا
بل قال ان كانوا صادقين أى فى أنه تقوّله من عند نفسه كما يزعمون فهو أمرمعلق على شرط اذا
وجد ذلك الشرط يجب الاقبان به وأمر التجهيز كقوله فان الله بأتى بالشمس من المشرق فأت
بها من المغرب فبهت الذي كفر أهـ خطيب (قوله ولا يعقل مخلوق بغير خالق) راجع لقوله
أم خلقوا من غيرشئ وقوله ولا معدوم يخلق راجع لقوله أم هــم الخالقون وأشار بهذا الى ان
الاستفهام المضاد بأم انكارىمع كونه للتوبيخ كماسيأتى وإيضاح قوله ولا معدوم يخلق انهم
لو كانواهم الخالقين لا نفسهم وأنفسهم كانت معدومة أولالزم أن يكونوا فى حالة عدمهم
أوجدوا أنفسهم وأخرجوها من العدم فيكون المعدوم خالقاوهذالا يعقل اه شيخناوفى
القرطبى أم خلقوا من غيرشىء أم صلة زائدة والتقدير أخلقوا من غير شئ قال ابن عباس من غير
رب خلقهم وقدرهم وقيل من غير أم ولا أب فهم كالجماد لايعقلون ولا يقيم الله عليهم حمة ليسوا
كذلك ألبس قد خلقوا من نطفة وعلقة ومضغة قاله ابن عطاء وقال ابن كيان أم خلقواع بنا
وتركوادى من غير شئ أى لغيرشئ فن بمعنى اللام أم هم الخالقون اى أيقولون انهم خلقوا
أنفسهم فلا يأمرون لامراته وهم لا يقولون ذلك فإذا أقروا أن ثم خالقا غيرهم فا الذى عندهم
من الاقرارله بالعبادة دون الاصنام ومن الاقرار بأنه قادر على البعث اهـ (قوله ولا يقدرعلى
خلقهما الاانتدالخ) أشاربه الى ان الاستفهام انكارى على معنى نفى الحصول من أصله أى لم
يخلفوهما اهـ شيخنا (قوله والالا منوافيه) يعنى أنه لما لم يترتب على إبقائهم بالله أثروهو
الاقبال على عبادته جعل ابقانهم كا لعدم فنفى عنهم وهذا فيه مزيد تسلية للنبى صلى الله عليه
وسلم يعنى أنهم كماطه نوافك طعنوا فى خالقهم ألاترى كيف ختم السورة يقوله واصبر لحكم ربك
فأنك باعيتنا اهـ كرخى وفى زاده وإنما كان انكار كونهم خالقين لاً نفسهم والسموات والأرض
متفهنا لاقرارهم بان خالقهم وخالق السموات والارض هو الله فكان الظاهر من الاقراران
يكون عن أثقال أضرب عنهبة وله بل لا يوقنون اه (قوله أم عندهم خزائن ربك الخ) لم ينبه
الشارح على ان الاستفهام هذا انكارى مع أنه كذلك على معنى نفى الحصول من أصل اى أيس
عندهم خزائن ربك وقوله أم هم المسيطرون لم ينبه فيه أيضاعلى أن الاستفهام ان كارى مع أنه
كذلك على معنى فى الانعضاء واللياقة أى لا ينبغى منهم هذا القيرولا بليق لا على معنى نفى
الحصول من أصله لأن التهبر حصل منهم اه" شيخنا (قوله خزائن ربك) أى مقدوراته وضرب
المثل بالخزائن لان الخزانة بيت بهما لجمع أنواع مختلفة من الذخائر ومقدورات الرب كالخزائن
التى فيها من كل الاجناس فلانهاية لها اهـ قرطبى (قوله أم هم المسيطرون) المسيطر القاهر
الغالب من سيطر عليه اذا راقبه وحفظه أوقهره ولم يأت على مفعل الاخمسة ألفاط أربعة صفة
اسم فاعل مهد من ومبيقر ومسيطر ومبيطرو واحداسم حبل وهوالمحيمر والعامة المصبطرون
صاد خالصة من غيراشمها مهازا بالاجل الطاء كما تقدم فى صراط وقرأ بالسين الخالصة التى هى
الاصل هشام وقفبل من غير خلاف عنهما وحفص بخلاف عنه وقرأخلاد بصاد مشمة زا يا من
لم يختلقه (بل لا يؤمنون)
استكبارا فان قالوا اختلقه
(فلأتوابحديث) يختلق
(مثل ان كانوا صادقين)
فى قولهم (أم خلقوا من غير
شئ) اى خالق (أمهــم
الخالقون) أنفسهم ولا يعقل
مخلوق بغير خالق ولا معدوم
يخلق فلابدلهممنخالقهو
الله الواحد فلم لا يوحدونه
ويؤمنون برسوله وكتابه
(أم خلقوا السموات
والأرض) ولا يقدر على
خلقهما الاالله الخالق فلم
لا يعبدونه (بل لا يوقنون) به
والآلامنوا بنبيه (أم
عندهم خزائن ربك) من
النبوّة والرزق وغيرهما
فيخـصوا من شاؤا ماشاؤا
(أم هم المسيطرون)
محمد عليه السلاممن قبل
اتيان جبريل فزادفى
القرآن ولامن بعدذهاب
جبريل فنقص من القرآن
ويقال لا يخالف القرآن بعضه
مضاولكن يوافق بعضه
بعضا (تنزيل من حكيم)
تكليم من حكيم فى أمره
وقضائه (حمد) محمود فى
فعاله (ما يقال لك) يا محمد
من الشتم والتكذيب (الا
ما قدقبل الرسل) من الشتم
والتكذيب من قبلك ويقال
ما يقال لك ما أمرلك من
تبليغ الرسالة الاماقد
قبل أمر الرسل (من قبلك)
المتسلطون الجمارون وقعلة
سيطر ومثله بيطر وبقر (أم
4 مسلم) مرقى الى السماء
(يستمعون فيه) اى عليه
كلام الملائكة حتى يمكنهم
منازعة النبى بزعمهم ان
ادعوا ذلك (قلبات
مستمعهم) اى مدعى
الاستماع عليه (بسلطان
مبين) بجعة بينه واضهة
وأشبه هذا الزعم بزعمهم أن
الملائكةمنات اله قال تعالى
(أم له البنات) أى بزعمكم
(ولكم المنون) تعالى الله
عمازعموه (أم تسالهم أجرا)
علىما جئتهم بهمن الدين
(فهممن مغرم) غرم ذلك
(مثقلون فلا يسلمون (أم
عندهم الغيب)
متبليغ الرسالة (ان ربك)
ما محمد (لذ ومغفرة) لمن تاب
من الكفر وآمن بالله
(وذوعقاب أليم) لمن مات
على الكفر (ولو جعلنا.
قرآنا أهممبا) لونزلنا جبريل
بالقرآن على غير مجرى لغة
العربية (اقالوا) كفارمكة
(أولاقصات) ملايينت
وعربت (آياته) بالعربية
(أأعجمى وعربى) قرآن
أحجمیورچل عربى كيف
هذا (قل) الهم يا محمد (هو)
يعنى القرآن (للذين آمنوا)
أبىبكر وأصحابه (هدى)
من الضلالة (وشفاء) بيان
لما في الصدور من العمى
(والذين لا يؤمنون) ؟عمد
غير خلاف عنه اهـ سمين وفى القرطبى وفى الصاح المسيطر والمصيطر المسلط على الشئء ليشرف
عليه ويتعهد أحواله وتكتب عمله وأحواله وأصله من السطر لان الكتاب بسطراى أهم الحفظة
اهـ (قوله المقسلطون) أى الغالبون على الاشياء يديرونها كيف شاؤا اه بيضاوى (قوله ومثل
بيطر) اى عالج الدوات ومنه البيطارلانه يعالج الدوام كما فى القاموس وقوله وبيقرأى أفد
وأهلك ومشى مشعة المتكبر كمافى القاموس أيضا اهـ (قوله اى عليه كلام الملائكة) أشار
الى ان مفعول يستمعون محذوف وأن فى بمعنى على قاله الواحدى كقوله تعالى ولاً مليفكر فى
جذوع النخل قال الحلبى ولا حاجة لذلك بل هى على بابها من الظرفية وقدره الزمخشرى متعلقا
بحال محذوفة تقديره صاعدين فيه أى يشيرالى أن يستمعون ضمن معنى الصعود قال الحلبى
والظاهرانه لا حاجة الى تقدير المفعول بل المعنى يوقعون الاستماع فيهاه وعار الكواشى
أم الهم سلم منصور يرتقون به الى السماء يستمعون فيه الوحى وكلام الملائكة وهوموافق له فى
أن فى على بابها وللشيخ المصنف فى أو المفعول محذوف وهو أنسب ؟رام المقام اهـ كرخى (قوله
بزعمهم) متعلق به وله بستمعون فيه أى هم قد زعموا أنهم يستمعون كلام الملائكة وهذا الزعم على
سجيل الفرض والتقديرولم يقع منهم بالفعل لاهمل كانواعلى حالة وهى المعارضة والمعاندة كانوا
كاتهم يدعون استماع الملائكة ويمارضون النبي صلى الله عليه وسلم عام. وميدل على أن
الزعم فرضى قوله ان ادع واذلك أى الاستماع من الملائكة أى انفرض انهم ادعوه قليات
مستعدم الخوة وله فليأت مستمعهم جواب شرط مقدر وبهذا التقدير طهران الاستقدام فى
قوله أم لهم سلمان- كارى على معنى تفى الحصول من أصل المشيخة (قوله عليه) اى السلم (قوله
ولشبه هذا الزعم الخ) أشاربه الى وجه المناسبة بين الأبتين ووجه الشبه بين الزعمين أن كلا
منهما فاسد غير مطابق لما فى نفس الامروان كان الزعم الأول المشبه فرضها والثانى تحقيقها
لانهقد وقع اهـ شيخنا (قوله اى بزعمكم) اي بادعائكم واعتقادكم وهذازءم حقيقى لانه
قد وقع مهم بخلاف الزعم فى قوله سابقابزعمهم فهوأمرفر ضى إذلم يقع منهم بالفعل كما علمت
١ هـ شيخنا (قوله ولكم البنون) اى خاصة لتكونوا أقوى منه فتكذبوارسوله وتردواقوله من
غيرجمة فتكونوا آمنين من عذاب يأتيكم منه اضعفه وفوتكمراه خطيب (قوله تعالى الله
عمازم وه) أى من هذه القسمة وأشار بهذا الى ان الاستفهام فى هذا انـكارى علىمتنیتغی
الحصول من أصله اى هذه القسمة ليست مطابقه لما فى نفس الامر وعلى معنى نفى اللماقة
والانبغاء من حيث زعمهم واعتقادهم اى لا ينبغى ولا يطبق هذا الاعتقادأى اعتقاد هذا
التوزيع وهذه القسمة اه شيخنا (قوله أم تسألهم أجرأ) استفهام ان كارى على معنى نفى
الحصول من أصله اهـ شيخنا (قوله مثقلون) أى متعبون ومعتمون من أثقله الحمل أنهبه لكن
هذا الثقل معنوى لان العادة ان من غرم انسانا ما لا يصير الغارم مفتمامنه وكار هاله فلا يسمع
قوله ولا يمتثله اهـ شيخنا (قوله أم عندهم الغيب) استفهام انكارى بمعنى نفى الحصول من
أصله أى هل عندهم علم ما غاب عنهم وقوله فهم يكتبون ذلك اى الغيب اى ما غاب عنهم وقوله
مزعمهم متعاق بقوله فهم يكتبون أو عندهم الغرب وهذا الزعم فرضى اذلم يقع منهم بالفعل
لكنهم على حالة من المكابرة والمعارضة بحيث بنسب لهم هذا الزعم اه شيخنا (قوله أيضا أم
عندهم الغيب) قال قتادة هوجواب لقوله م تتربص بهريب المنون أى أعندهم الغيب الذى
كتب فى اللوح المحفوظ حتى علموا ان الرسول يموت قبلهم فهم يكتبون ذلك بعد ما وقف واعامه
وقبل
٢٢٩
وقيل هوردلة ولهم انالا تبعث ولو بعتقالم فعذب فعلى الاول مكون وجهاتصال قوله أمير بدون
كيد اماقبله أنه يكون جوابا آخرله والمعنى على الثانى بل أنهم لا يكتفون بهذه المقالة الفاسدة
ويريدون مع ذلك أن يكيد وابك فان زعموا أن لهم آلهةتن صرهم وتحفظهم عن أن يعود عليهم
ضرو كيدهم وتعالى الله عن أن يكون له شريك مقاومه ويدفع ما أراده اهزاده باختصار (قوله
أى علمه) أى اللوح المحفوظ المثبت فيه المغيبات فالغيب بمعنى الغائب كما قاله ابن عباس والالف
واللام فى الغرب لا للعهد ولا لتعريف الإفس على المراد نوع الغيب كما تقول اشتر للعم تريدبيان
الحقيقة لا كل اللهم ولالحمامعيناً اذكرنى (قوله أم يريدون كيدا) أى مكراو تحملا فى هلاكك
وفى المصباح كاده تبدامن باب باع خدمه ومكربه والأسم المكمدة اه والاستفهام إن كارى
على معنى تفى اللباقة والانبغاء أى لا ينبغى ولا ملبق منهم هذه الارادة أى التشاور والاجتماع
على كبدك كماذكرفى قوله تعالى وإذيمكر بك الذين كفروالمشبتوك الآية وكان هذا المكرى
دار الندوة وهى دارمن دورأهل مكة اه شيخنا (قوله فى دار الندوة) الظاهر أنه من الاخبار
بالغرب فان السورة مكية وذلك الكيد كان وقوعه ليلة الهجرة اذكر فى (قوله فالذين كفروا)
هذا من وقوع الظاهر موقع المضمر تنبيها على اقصافهم هذه الصفة القيمة والأصل أم يريدون
كيدافهم المكدون أو حكم على جنس دم نوع منه فيندر جون فيه اند راجاأوليالتوغلهم فى
هذه الصفة اله سمين (قوله ثم أهلكهم ببدر) يعنى عندانتهاءسفير عد تها عدة ما ها من كل أم
وهى خمس عشرة فإن بدرا كانت فى الثانية من الهجرة وهى الخامسة عشرة من النبوة فتعبره
ثم أولى من تعبير غيره بالواو الهكرنى (قوله أم لهم الدغير الله) استفهام إنكارى على معنى أفى
الحصول من أصــله أى لبس لهم فى الواقع الدغير الله وعلى معنى نفى الانبغاء واللياقة بالنظر
لاعتقادهم أن هناك آلهة غيره كما أشبرله بقوله سهان الله عما يشركون اه شيخنا (قوله
والاستفهام يام) أى المقدرة بيل والهمزة أو بالهمزة وحدها حتى يكون هناك استفهام وأما
تقدير هاميل وحدها فليس فيه استفهام وقوله فى مواضعها أى التى هى خمسة عشر ومحصل
كلامه أنها فى المواضع كلها للاستفهام بواسطة تقديرها بالهمزة إذا عرفت هذا عرفت أن الاولى
له فيما سبق فى قوله أم يقولون شاعر أن يقدرها ميل والهمزة أو بالهمزة وحدهاعلى أنه قدرها
بدل وحدها وهى لاتفيد الاستفهام فينا فى ماذكرههذا بقوله والاستفهام يام فى مواضعها الخ
وكان عليه أن يقول للتوبيخ والتقريع والاذكارلانه صرح فى بعض المواضع بالنفى كقوله فى
أم تأمرهم أحلامهم أى لاءاً مرهم وأشارالى النفى فى مواضع أخر كقوله فى أم خلقوا من غـ يرشىء
أم هم الخالقون ولا يعقل مخلوق بغير خالق الح فاشارالى ان المعنى على النفى وكة وله فى أم خلقوا
السموات والارض ولا يقدر على خلقه ما الاالله فأشار به أيضا إلى أن المعنى على النفى فالحاصل
أنها فى المواضع كلها مفيدة للاستفهام المقصودمنه التوبيخ والافكارا ما معنى نفى الحصول
أو بمعنى نفى الانبغاء والاستحسان أى لا ينبغى ولا يحسن أن يكون كذا كمافى قوله أم يقولون
شاعر أى لا ينبغى منهم هذا القول ولا بلطبق وان كان قد صدرمنهم بالفعل فليس الاذكار متوجها
حصوله ووق وعه بل لا نبغائه ولياقته تأمل اه شيخنا (قوله وان يروا كسفا) من المعلوم أن
قريشا لم ينزل عليهم قطع من السماء تعذيبالهم كما قال تعالى وما كان الله المعذمم وانت فيهم
الاتّهذا الكلام على سبيل الفرض والتقدير كأنه يقول لو عذبناهم بسقوط قطع من السماء
عليهم لم ينتم واولم يرجعواويقولون فى هذا النازل عناد اواستهزاء واغاطة لمحمد انه مصاف مركوم
أى عله (فهم كتبون)
ذلك حتى يمكنهم منازعة
النبى صلى الله عليه وسلم
فى البعث وأمور الآخرة
بزعمهم (أمير بدون كبدا)
بك ليهالكوك فى دار الندوة
(والذين كفروا هم المكبدون)
المغلوبون المهلكون حفظه
اللهمنهم م أهلكهم بدر
(أملهم الدغير الله سمان
انته عما يشركون) .من
الآلهة والاستفهام بأم
فى مواضعها للتقبيح والنويخ
(واديروا
صلى الله عليه وسلم
والقر آن وهو أبو جهل
وأصحابه (فى آذانهم وقر}
صمم (واو) يعنى القرآن
(عليهم عمى) جة (أولئك)
أهل مكة أبو جهل وأصحابه
(*نادون من مكار بعيد)
كأنهم منادون الى التوحيد
من السماء (ولقدآتينا)
أعطينا (موسى الكتاب)
يعنى التوراة (فاختلف
فيه) فى كتابموسىهنهم
مصدقبهوهنھ م مكذب
به (ولولاكلمة سبقت) وجبت
(من ربك) بتأخير العذاب
عن هذه الامة (لفضى
بينهم) أفرغ من هلاك
البرود والنصارى والمشركين
تقول عذبوا عند التكذيب
كما عذب الذين من قبلهم
عند التكذيب (وانهم) يعنى
اليهود والنصارى والمشركيز
(لفى شك منه) من القُرآن
كسفا) بعضا (من السماء
ساقط١) عليهم كما قالوا
فأسقط علينا كسفامن
الماء أي تعذيبا لهم
(يقولوا) هذا (سهاب
مركوم) متراكب فرتوى به
ولا يؤمنوا (فذرهم حتى
لاقوايومهسم الذى فيه
«همقون) مو تون (يوم
لايغنى) بدل من يومهم
(عنهم كيدهم شيأولاهم
منصرون) منعون من
العذاب فى الآخرة (وان
للذين ظلموا) بكفر هم
(عذابادون ذلك) أى فى
الدنياقبل موتهم فعذبوا
فالجوع والقط سبع سنين
وبالقتل يوم بدر (ولكن
أكثرهم لايعلمون ) ان
العذاب ينزل بهم (واصبر
٤-كم ربك) بامها لهم ولا
متق صدرك (فانك
باعيننا) مرأى مناتراك
ونحفظك (وسح) ملتبسا
(بحمدربك) أى قل سجان
الله وبحمده (حين تقوم)
من منامك أومن مجلسك
(ومن الليل فسجه) حقيقة
أيضا (وأدبار النجوم) مصدر
أىعقبغروهاسهمايضا
أوصل فى الاول العشاءين
وفى الثانى الفهر وقيل الصبح
(سورة والنجم)
مكبة ثنتان وستون آبة
(بسم الله الرحمن الرحيم
٢٣٠
١
-
اهـ شيخنا وأشارله الخطيب (قوله كسفا) أى قطعة وقيل قطعا واحدتها كسفة مثل مدرة وسدرا
اهـ خطيب (قوله كما قالوا فأسقط علينا كسفا الخ) الآية التى ذكرها انما وردت فى قوم شعيب
كماذكر فى سورة الشعراء فـ كان الاولى للشارح أن يستدل بما نزل فيهم أى فى قريش فى سورة
الاسراء وهو قوله أوتسقط السماء كما زعمت علينا كسفااهـ شيخنا (قوله فذرهم) جواب شرط
مقدر أى اذا بلغوا فى الكفر والعناد الى هذا الحد وتبين أنهم لا يرجعون عن الكفر فدعهم
حفى موتواعليه اه زاده (قوله بصعقون) قرأ ابن عامر وعاصم بضم الياء مد فيالمفعول وباقى
السبعة بقهها مبنية التفاعل وقرأ أبو عبد الرحمن بضم الياء وكسر العين فاما الأولى فيحتمل أن
تكون من صدق فهو مصعوق مبني المفعول وهو ثلاثى حكاه الاخفش فيكون مثل سعدوا وأن
مكون من أصعقر باعهايقال أصعق فه و مصعق والمعنى ان غيرهم أصفقهم وقراءة السلمى تؤذن
بان افعل بمعنى فعل اهـ سمين (قولهيموتون) أى من شدة الاهوال كماصمق بنواس رائيل فى
الطور ولكن بنواسرائيل قد أحياهم الله من هذه الصعقة وأما هؤلاء غلاية ومون من صعفتهم
الاعقد المفخ فى الصور لحشر و للحساب الذى كانوا، كذبون به قال البقاعى والظاهر أن هذا
اليوم يوم بدرفانهم كانوا قاطعين بالنصرفيه فا أغنى أحد عن أحدثبأ اهـ خطيب (قوله
عنعون من العذاب فى الآخرة) فيه شىء لانه قد حل يوم ٥ مقهم على يوم. وتهسم وهو يوم بدر
فـ كان عليه أن يقول عنعون من القتل والاسر النازلين بهم فيه كما أشار لذلك بعض حواشى
البيضاوى اهـ شيخنا (قوله دون ذلك) أى غير ذلك أوقبل ذلك فدون بمعنى غير ا وتعنى أمام اهـ
شيخنا (قوله فعذبوا بالجوع والقسط) أى قبل يوم بدرلانه كان فى ثانية الهجرة والقحط وقع لهم
قبلها اه شيخنا (قوله برأى منا) أى والغا جمع لفظ الاعين مع ان مدلوله واحد وهو المصدر
لمناسبة نون العظمة اه خطيب (قوله من منامك) عن عاصم بن حميد قال سألت عائشة باى
شئ كان يفتتح رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا استيقظ من نومه فقالت سألتنى عن شئ ماسألنى
عنه أحد قبلك كان اذا قام كبر عشرا وحد الله عشرا وسبح عشرا وهال عشرا واستغفر عشرا وقال
الهم اغفرلي وار حمنى واهد نى وازقنى وعافى وكان يتعوذ من ضيق المقام يوم القيامة أخرجه أمر
داود والنسائى وقوله أومن مجلسك عن أبى هريرة رضى الله عنه قال قال رسول الله صلى الله
عليه وسلم من جاس مجلساف كثر فيه لغطه فقال قبل أن يقوم سبحانك اللهم وبحمدك أشهدان
لا اله الاأنت أست غفرك وأتوب إليك كان كفارةلما بينهما وفى رواية كان كفارة له اهمن
الخازن (قوله أى عقب غروبها) المراد بفروبها ذهاب ضوئها بغلبة ضوء الصم عليه وان كانت
باقية فى السماء وذلك بطلوع الفجراه خطيب (قوله أوصل فى الاول) أى الليل فهذا راجع لقوله
ومن الليل نسجه وادبار الفوم واما وسبح بحمد ربك حين تقوم فالمراد به قول سبحان الله لا غير
والوجهان الماهما فى قوله ومن الليل فسهه الح اله شيخنا (قوله وفى الثانى الفجر) أى
الركعتين اللتين هماسفة الصبح وقوله وقيل الصبح أى فريضة صلاة الصبح اهـ من المازن
(سورة والصم وفى نسخة سورة الهيم)
(قولهم كية) عبارة القرمانى مكنة كلها فى قول الحسن وعكرمة وعطاء وحابر وقال ابن عباس
وقتادة الآية منها وهي قوله تعالى الذين يجتقبون كبائر الاثم والفواحش الآية وقيل ان السورة
كلها مدنية والصحيح انها مكية لما روى عن ابن مسعودانه قال هى أول سورةاعلنتها رسول الله
ہلی
٢٣١
صلى الله عليه وسلم بمكة اهـ (تنبيه) أول هذه السورة مناسب لأخر ما قبلها فانه تعالى قال فى آخر
تلك واد بارالنجوم وقال فى أول هذه والهم اذا هوى قال الرازى والفائدة فى تقسيد المقسم به
بوقت هويه انه اذا كان فى وسط السماء يكون بعيدا من الأرض لا يهتدى به السارى لأنه لا يعلم
به المشرق من المغرب ولا الجنوب من الشمال فإذا نزل عن وسط السماء قيين بنزوله جانب
المغرب من المشرق والجنوب من الشمال اه خطيب (قوله والنجم اداهوى) قال ابن عباس
ومجاهد معنى والنجم اذا هوى والثر يا اذا سقطت مع الفجر والعرب تسمى الثر بانجما وان كانت
فى العدد نجوما يقال أنها سبعة أنجم ستة ظاهرة وواحدة خفية منصن الناس بها أبصارهم وفى
الشفاء للقاضى عياض ان النبى صلى الله عليه وسلم كان يرى فى الثربا أحد عشرنج ما وعن مجاهد
أيضا ان المعنى والقرآن إذا نزل لانه كان ينزل نجوما وقاله الفراء وعنه أيضا يعنى نجوم السماء
كل ما حين تغرب وهو قول الحسن قال أقسم الله بالضوم إذا غابت وليس يمقنع ان يعبر عنه ابلفظ
واحد ومعنا مجمع اهـ قرطي وفى العامل فى هذا الظرف أو جه وعلى كل منها اشكال أحد
الاوجه انه منصوب بفعل القسم المحذوف تقديره أقسم بالهم وقت هويه قاله أبو البقاء وغيره
وهو مشكل فإن فعل القسم انشاء والانشاء حال واذا لما يستقبل من الزمان فكيف بتلاقيات
الثانى أن العامل فيه مقدرة لى انه حال من الهم أى أقسم به حال كونه مستقرا فى زمان هويه
وهو مشكل من وجهين أحدهما ان التجم جثة والزمان لا يكون حالا منها كما لا يكون خبرا و الثانى
ان اذا المستقبل فكيف يكون حالا وقد أجب عن الاول بان المراد بالنجم القطعة من القرآن
والقرآن قد نزل منجماً فى عشرين سنة وهذا تفسيرابن عباس وغيره وعن الثانى بانها حال مقدرة
الثالث ان العامل فيه نفس النجم اذا أريد به القرآن قاله أبو البقاء وفيه نظر لان القرآن لا يعمل
فى الظرف اذا أريدبه أنه اسم لهذا الكتاب المخصوص وقد يقال ان الهم بمعنى المنجم كاأنه قيل
والقرآن المنجم فى هذا الوقت وهذا الحدث وارد فى مواضع منها والشمس وضحاها وما بعده
ومنها قوله تعالى والليل إذا يغشى ومنها والضهى والليل إذا سجى وسيأتى فى والشمس بحث
أخص من هذا تقف عليه ان شاء الله تعالى وقيل المراد بالنجم الجنس وقيل بل المرادنجم معين
فقيل الثريا وقيل الشعرى لذكرها فى قوله تعالى وانه هورب الشعرى وقيل الزهرة لانها كانت
تعبدوا لصحيح انه الثر بالانه صارعها بالغلبة وهویهوی اذا سقط منعلووهويهوى هوى
أى صبا وقال الراغب الهوى سقوط من علوثم قال والهوى ذهاب فى انحدار والهوى ذهاب فى
ارتفاع وقيل هوى فى اللغةوق الهواء ومقصده السفل أو مصيره اليه وان لم يقصده اهـ سمين
(قوله الثريا) ومعى الكوكب فجمالطلوعه وكل طالع نجم بقال نجم السن والنبت والقرى
اذا طلع اهـ خطيب وبابه قعد كمافى المصباح (قوله ماضل صاحبكم) هذا جواب القسم وعبر
بالصحبة لانها مع كونها أول على القصد مرغبة لهم فيه ومقبلة بهم اليه ورة هة عليهم
اتهامه فى انذاره وهم يعرفون طهارة شمائله اه خطيب (قوله عن طريق الهداية) أشار
مه الى ان الضلال معناه المخالفة فيرجع الأمر الى أنه فعل المعاصى فيقذ الفرق بينه وبين الفى
التنامن الكلى فان الضلال فعل المعاصي والفى هوالجهل المركب اله شيخنا وفى الكرحى
قوله مالابس الفى الخ أشاربه الى تغاير الضلال والغى ردا على من زعم اتحادهما أو المعنى
ماضل فى قوله ولا غوى فى فعله وبتقدير اتحا دهما يكون ذلك من باب التأكيد باللفظ
المخالف مع اتحاد المعنى وقيل الفى الانهماك فى الباطل وفى كلامه اشارة أيضا الى ان الفى هو
والنجم) الثريا (اذا هوِى)
غاب (ماضل صاحبكم)
محمد عليه الصلاة والسلام
عن طريق الهداية (وما
غوى) مالابس الغى
(مريب) ظاهر الشك
ويقال من كتاب موسی
(من عمل صالحا) خالصًا
فيما بينه وبين ربه (فلنفسه)
ثواب ذلك (ومن أساء فعليها)
من أشرك بالله فعليها على
نفسه عقوبة ذلك (وماربك)
يا محمد (بظلام للعبيد) أن
بأخذهم بلاحرم (المهيرد
علم الساعة) علم قيام الساعة
لابدهمقيامها احد غيرالله
(وما تخرج من ثمرات
من أكمامها) من كوراها
(وما تحمل من انثى) الحوامل
(ولا تسنع) حملها (الابعلمه)
باذنه لايعلمه غيره (ويوم
يناديهم) فى النارفيقول الله
(ابن شركائى) الذين كنتم
تعبدون وتقولون انهم
شر كائى (قالوا أذناك)
اعيناك وقلنا لك قبل هذا
(ما مذا من شهيد) شهد على
نفسه أنه عددونك احدا
(وضل عنهم) اشتغل عنهم
(ما كانوا) بدعون يعبدون
(من قبل) فى الدنيا (وظنوا)
علوا وايقنوا (مالهم من
محمص) من الج أولا مغيث
ولاتجاة من النار (لا يسأم
الانسان) يعنى الكافر لاءى
ولا يفتر (من دعاء الخير)
المال والولد والعصمة (وإن
وهوجهل من اعتقاد فاسد
(وما ينطق) بما يأتيكم به (عن
الهوى) هوىنفسه(ان)ما
(هوالاوحى يوحى) اليه
(عليه) إياهم:(شديد
القوى ذومرة) قوة وشدة
أومنظرحسنآی جبريل
عليه السلام (فاستوى)
استقر (وهو بالافق الاعلى)
أفق الشمس أى عند مطلعها
على صورته التى خلق عليها
فرآه النبى صلى الله عليه
وسلم وكان بحراء قدسد
الافى الى المغرب نفر منشيا
عليه
مسه الشر) ان اصابته الشدة
والفقر (فبؤس قنوط) فيصبر
٢.س شئ وأقنطه من رحمة الله
(ولئن أذقناء) أصبناء (رحمة
١٠٠) نعمة منا بالمال والولد (من
بعد ضراء مته) شدة أصابته
(ليقولن هذالى) بخير علم
الله فى (وما أظن الساعة)
قيام الساعة (قائمة) كائمة
كا تقول محمد عليه السلام
انكارا منه للبعث (٠من
رجمت الیربی)كمايقول
محمد صلى الله عليه وسلم
(انلى عنده) فى الاخرة
(لاننى)الجبنةوهوعقبة بن
أبى ربيعة وأصحابه (فلننمن)
فاخبرن (الذين كفرواعا
عملوا) فى كفرهم
(ولنذيقتهم من عذاب
غليظ ) شديد لونابعدلون
٢٣٢
الجهل المركب فعطفه على ماضل من عطف الخاص على العام للاهتمام بشأن الاعتقاد
وايضاحهان الجهل قد مكون من كون الانسانغیرمعتقد لاصاحا ولافاسداوقديكون من
اعتقادشئ فاسد وهذا الثانى يقال له غى اهـ (قوله وموجهل من اعتقاد نا سد) أى ناشئ من
اعتقاد الخ أو من بمعنى مع (قوله عن الهوى) عن على بابها متعلقة بينطق مع نوع تضمين أى وما
مصدر نطقه عن هوى نفسه ومثل النطق العمل اهـ شيخنا (قوله ان هو) أى الذى يتكلم به من
القرآن وكل أقواله وأفعاله وأحواله اه خطيب (قوله يوحى) الجملة صفة لوحى وفائدة الجئ بهذا
الوصف نفى المجاز أى هووحى حقيقة لامجرد التسمية كما تقول هذا قول يقال وقيل تقديره
يوحى البه ففيه مزيد فائدة اهـ سمين وقد أشار الشارح الى الوجه الثانى اهـ (موله علمه) الضمير
المذكوروهو المفعول هو المفعول الأول عائد لانى والثانى محذوف كم قدره وهوعا ئد على الوحى
١هـ شيخنا ومن شدة قوته أمه افتلح قرى قوم لوط ورفعها إلى السماء ثم قلبها وصاح صيحة بشمود
وأ- هواجائمين وكان هبوطه على الانبياء وصعوده أسرع من رجعة الطرف وهوله قوة وشدة أى
قوة فى العقل وحدة بحدث لا يدفعه عما مزاولة دافع ولادسام من شىء مزاولة -فصل الفرق بين
القوة والمرة ومن جملة شدته وقوته قدرته على القشكل فلذلك قال فاستوى فهو معطوف على
شديد القوى أى : تسبب عن شدة قوته انه استوى اه من الخطيب وهذه القوة ثابتة له ولو كان
على صورة الآدميين وفى البيضاوى ذومرة أى حصافة فى عقله ورأيه اه والحصافة ،فتح الماء
والصاد المهملتين وبالفاء بعد الالف مصدر يقال حصف بضم الصاد حصافة بمعنى الاستحكام
وهى مخصوصة بالعقل والتدبير وهذا بيان لما وضه له اللفظ لان العرب تقول لكل قوى العقل
والرأى ذومرة من امروت الحبل اذا أحكمت فتله الهشهاب واصله من شدة قتل الحبل كأنه
استمربه الفتل حتى بلغ الى غاية يضعف معها الحل اهـ قرطبى وفى السمين والمرة بالمكسر مزاج
من أمزجة البدن وقوة الخلق وشدته والعقل والاصالة والاحكام والقوة وطاقة الحمل اه (قوله
فاستوى) معطوف على قوله علمه شديد القوى كما بشيرله صنيع القرطبى ونصه فاستوى أى
ارتفع حبريل وعلا الى مكانه فى السماء بعدان علم محمداًصلى الله عليه وسلم قاله سعيد بن المسبب
وابن حبير وقيل فاستوى أى قام وظهر فى صورته التى خلق عليم الأنه كان يأتى النبى صلى الله
عليه وسلم فى صورة الآدميين كما يأتى الى الانبياء فسأله النبي صلى الله عليه وسلم ان يريد نفسه
التى حب له الله عليها فأراه نفسه مرتين مرة فى الارض ومرة فى السماء ولم يرهاحد من الانبياء
على صورته التى خلق عليها الانبيناصلى الله عليه وسلم وقول ثالث ان معى فاستوى أى استوى
القرآن فى صدره وفيه على هذا وحهان احدهما فى صدر جبريل حين نزل به عليه السلام الثانى
فى صدر محمد صلى الله عليه وسلم حين نزل عليه وقول رادع ان معنى فاستوى فاعتدل يعنى محمدا
فى قوّته والثانى فى رسالتهن كره الماو دى قلت وعلى الأول مكون تمام الكلام ذومرة وعلى الثانى
شديد القوى وقول خامس ان معنا. فأرتفع وفيه على هذا وجهان احد هما انه جبريل ارتفع الى
مكانه على ماذ کرناء آنفا الثانى انه النبى صلى الله عليه وسلم ارتفع بالمعراج وقول سادس
فاستوى يعنى الله عز وجل أى استوى على العرش على قول الحسن اهـ (قوله وهو بالأفق
الاعلى) أى الأعلى من الارض اهـ قرطبى والواو للحال وفى القرطبى وهوبالافق الاعلى جلة
فى موضع الحال والمعنى فاستوى عاليا أى استوى جبريل عالياء لى صورته ولم يكن النبى صلى
الله عليه وسلم قبل ذلك رآه عليها - فى سأله اياها على ماذكرنا والأفق ناحية السماء وجعه افاق
وقال
وكان قد سأله أن يريه نفسه
على صورته التى خلق عايهنا
فوائده بحراءفنزل جبريل
لهفى صورةالا دمین (ثم
دنى) قرب منه (فتدلى) زاد
فى القرب (فكان) منه
(قاب) قدر (قوسينأوأدنى.
من ذلك - فى أفاق ومكن
روعه(فاوی) تعالى (الى
عبده) جبريل (ما أوى)
جبريل الى النبى صلى الله
عليه وسلم ولم يذكرالموحى
تفضيما لثاته (ما كذب)
صـ
فى النار (واذا انسناعلى
الانسان) بعنى الكافر
بالمال والولد (أعرض) عن
شكرذلك (ونأى بجانبه)
تباعد عن الإيمان (وادا
مسه الشر) أصابه النظر (فذو
دعاء عريض) طويل بالمال
ويقال كثير الولد وهو عقبة
(قل) لهم يا محمد (أرأ يتم
ان كان من عندالله).قول
هذا القرآن من الله (ثم
كفرتم به) بالقرآن انه ليس
من عند الله ماذايفعل بكم
ربكم (من أصل) عن الحق
والهدى (من هوفى ثقاف)
فیخلاف(بعید)عن المق
والهدى ويقال فى معاداة
شديدة مع محمد مراته
عليه وسلم وهو أبو جهل
(ستير بهم) يا محمد أهل مكة
(٢ باتنا) علامات عجائبنا
ووحد انيتنا وقدرتنا (فى
الآفاق) فى العراق الأرض
٢٣٣
وقال قتادة هو الوضع الذى تأتى منه الشمس وكذا قال سفيان، والموضع الذى تطلع من الشمس
ويقال أفق وأفق مثل عصروعسر (قوله وكان) أى النبى بحراموق وله قدمهالافق حال (قوله
وكان قد سأله الخ) تحليل تقوله فاستوى الخ وقوله قواعده معطوف على سأله والضمير المستقرفى
واعده يرجع لجبريل والبار زالذي وقوله بحراء متعلق بمسذوف أى فواعد .. أن ير به صورته
الاصلية والتى بحراء وعبارة الخطيب وقد واعده جبريل أن يأتيه وهو بحراءانتهت (قوله
منزل) معطوف على خر مغشياعليه وتوطئة لما بعده اه (قوله فكان قاب قوسين) ههنا
مضافات محذوفة يضطرلت قديرها أى ذ. كان مقدار مسافة قربه منه مثل مقداره سافة قاب
قوسين والقاب القدر تغول هذاقاب هذا أى قدره ومثله القرب والقاد والقيد والقيس قال
الزمخ شرى وقد جاء التقدير بالقوس والرمح والسوط والذراع والباع والخطوة والشبر والفقر
والاصمع اهـسم من وفى القرطبى والقاب ماء من المقمض والسعة ولكل قوس قابان وقال بعضهم
فى قوله تعالى فـ كان قاب قوسين أراد قابى قوس فقلبهاه وفى المصباح سبة القوس خفيفة الماء
ولا مها عمذوفة وترد فى النسبة فيقال سيوى والهاء ء وض منها طرفها المضنى قال أبو عبيدةوكان
رؤية يهمزه والعرب لا تهمزه ويقال لسيتها العليايدها وان يتها السفلى رجلها اهتم قال القريابى
وقال سعيد بن المسيب القاب صدر القوس العربية حيث يشد عليه السير الذى يت شكبه صاحبه
ولكل قوس قاب واحد فاخبر أن جبر بل قرب من محمد كقرب قاب قوسين وقال سعيد بن جبير
وعطاء وأبرامصق الهمدانى وغيرهم فكان قاب قوسين أى قد رذراع ين والقوس الذراع يقاس
بها كل شىء وهى لغة بعض المجازبين والقوس يذكر ويؤنث فمن أنت قال فى تصغيرها قويسة
ومن ذكر قال قويس والجمع قسى وأقواس وقياس والقوس أيضا بقية التمر فى الجلد أى الوعاء
والقوس برج فى السماء اهـ (قوله زاد فى الغرب) فى السمين التدلى الامتداد من علو الى اسفل
فيستعمل فى الغرب من الملوقاله الفراء وابن الأعرابى اه (قوله أو أدنى) هذه الآية كقوله أو
يربدون لان المعنى فكان بأحد هذين المقدارين فى رأى الراقى أى لتقارب ما بينهمايشك
آلرائى فى ذلك وأدنى أفعل تفعيل والمفضل عليه محذوف أى أو أدنى من قاب قوسين أهمعين
أوهى بمعنى بل أى بل أدنى (قوله حتى أفاق) غاية لهذوف وعبارة الخطيب أوأدنى من ذلك
وضمه إلى نفسه حتى أفاق وسكن روعه وجه ( يسع التراب عن وجهه انتهت فها أفاق قال
باجمر مل ماظننت أن الله خلق أعداء فى مثل هذه الصورة فقال باعمد اغما نشرت جناحين من
أجهتى وان لى ستمائة جناح سعة كل جناح ما بين المشرق والمغرب فقال صلى الله عليه وسلم ان
هذا لعظيم فقال جبريل وما أنا فى جنب خلق الله الايسير ولقد خلق الله امرافيل له ستمائة
جناح كل جناح منها قدر جميع أحضنى وانه لمتضاءل أحيانا من مخافة الله تعالى حتى يكون
بقدر الوضع أى العصفور الصغير اهقرطبى والوضع بسكون الصاد المهملة ويفضها و بالعين
المعدلة طائر صغير أصغر من المصفور اه قاموس (قوله فأوحى إلى عبده الخ) راجع أقوله على
شديد القوى أى بتعليم من الله لا من عندنفسه وقوله ما كذب الفؤاد الخراجع لقوله فاس. قوى
الخ أى فرآه فى هذه الوقعة رؤية حقيقية اه شيخنا (قوله أيضنا فأ وحى تعالى الخ) هذا ما قاله
الربيع والحسن وابن زيد وقتادة والأكثر على أن المعنى فأوحى الله تعالى إلى عبده محمد ما أوحى
ام كرغى (قوله تغذيه الشأنه) أى و اشارة الى مجموعه وهو جميع أحكام الشريعة اه خطي بعوفى
القرطبي ثقيل هذا الوحى ال .وهيهم لا تطلع عليه وتعبهنا بالإيمانبه على الجملة أو هوهمسلوم
سيلي
٣٠
وهوجهل.
(وما يتطور التشديد أنكر
الت الفؤاد النبي(مارأى)
ره من صورة جبريل
افتمارونه) تجادلونه
من خراب مساكن الد
من قبلهم مثلعاد وا
والذين من بعدهم (و!
أنفسهم) وزريهم فى أنفسهم
من الامراض والاوجاع
والمصائب وغير ذلك (حتى
متدين لهم أنه الحق) ان ما يقول
قسم التى هو الحق (أو لم
يكاف بربك) أولم يكفهم ما بين
1-م ربك من أخبار الامم
الماضية من غيرأن يريهم
(انه على كل شئ) من
أعمالهم (:د ألااز-م)
أهل مكة (فى مرية) فى شك
وارتياب (من لقاءربهم)
من البعث بعد الموت (ألا انه
( كل شئ) من أعمالهم
وعقوبتهم (محيط) عالم
﴿ومن السورة التى يذكر
فيها حم عسق وهى كلها
مكبة الاسبع آيات قل
لا أسألكم عليه أجرا الا
المردة فى القربى والذين
بحاجون فى الله من بعد
ما استجدمه له الى آخر الآية
وخس آیات نزلت فى أتی
بكر الصديق وأصحابه من
قوله والذين يجتقبون كبائر
الاثم الى قوله ان ذلك بان
عزم الأمور فانهن مدنيات
آياتها خون آية وكلماتها
ثماغائة وستة وثمانون
٢٣٤
مفسر قولان وبالثانى قال سعيد بن جبير قال أوحى الله إلى محمد صلى الله عليه وسلم ألم أجد ك فيما
فاوتتك الا .* " لا فهدبتك ألمأجدك عا لافاً غنيتك المنشرح لك صدرك ووضسا عتك
هرك ورفعنالكذكرك وقيل أوحى الله تعالى اليه أن الجنة حرام على
ماما محمد وعلى الأمم حتى تدخلها أمتك اهـ (قوله بالضفيف والتشديد)
التخفيف الحديدفعلى معنى أن مارآه مجمده مينه صدقه بقلبه ولم يفكر. أى ما قاز فؤاده).
الفؤاد) رمك ولوقال ذلك كان كاذ بالانه عرفه يعنى أنه رآء بعينه وعرفه بقلبه ولم يشك فى
على وما مفعول بهموصولة والعائد محذوف وفاعلى رأى ضمير يعود على النبى صلى اللّه
أتم وأما التخفيف فقيل فيه ما قيل فى التشديد وكذب يتعدى بنفسه وقيل هوعلى اسقاط
إلى أى فيما رآهاه من السمين (قوله ما رأى) الفاعل المستقر يعود على النبي صلى الله عليه
المفعول محذوف قدره الشارح وقوله من صورة جبريل ممان لما رأى المشعنا وهذا أحد
ولين فى تفسير! رأى والثانى أن الذى رآه هوذات الله تعالى وعبارة الخازن واختلفوا فى الذى
رآه فقبل رأى جبريل وهو قول ابن مسعود وعائشة وقيل هو الله عز وجل ثم اختلفواعلى هذا
فى معنى الرؤية فقبل جعل بصره فى فؤاده وهوقول ابن عباس روى مسلم عن ابن عباس
ما كذب الفؤاد ما رأى ولقد رآه نزلة أخرى قال رأى ر بهمفؤاده مرتين وذهب جماعة الى أنه
رآه بسنه حقيقة وهوفول أنس بن مالك والحسن وعكرمة قالوارأى محمدر عزوجل وروى
عكرمة عن ابن عباس قال ان الله عز وجل اصطفى إبراهيم باللية واصطفى موسى بالكلام
واصطفى محمد ابالرؤية وقال كعب ان الله قسم رؤيته وكلامه بين محمد وموسى فكام موسى مرتين
ورآه محمد مرتين أخرجه الترمذى بأطول من هذا وكانت عائشة تقول لم يررسول الله صلى الله
وسلم ربه وتحمل الآية على رؤية جبريل وعن مسروق قال قات لعائشة باأمام هل رأى محمدربه
فقالت لقد قق شعرى مماقلت أين أنت من ثلاث من حد تكهن فقد كذب من حدثك ان
مجمدار أى ربه فقد كذب ثم قرأت لا تدركه الأبصاروهو يدرك الابصاروه واللطيف الخبير وما
كان لبشرأن كامه الله الأوحيا أو من وراء حجاب ومن حدثك انهيعلم ما فى غد فقد كذب،
قرأت وما تدري نفس ماذا تكسب غداوما تدري نفس بأي أرض تموت ومن حدثك انه كتم
فقدكذب ثم قرأت يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك واك .. رأى ج بريل فى صورته
مرتين اه وفى الخطيب وحاصل المئة أن الصح ثبوت الرؤية وهو ما جرى عليه ابن عباس
دير الامة وهوالذى يرجع إليه فى المعضلات وقد راجمه ابن عمر فأخبره بأنه رآه ولا يقدح فى
ذلك حديث عائشة لانها لم تخبر أنها شهدت من رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال لم أرواغا
اعتمدت على الاستقباط مما تقدم وجوابه ظاهرفان الادراك هو الاحاطة والله تبارك وتعالى
لايحاط به واذا ورد النص بنفى الاحاطة لا يلزم منه نفى الرؤية بغيرا حاطة وأحيب عن احتجاجها
مقوله تعالى وما كان لبشر أن كامه الله الأوحياء أنه لا يلزم من الرئوية وجوداًا- كلام حال الرؤية
فيجوز وجود الرؤية من غير كلام وبأنه عام مخصوص ماتقدم من الادلة اهـ (قوله أفتمارونه)
قرأ لاخوان أفتمر ونه بفتح التاء وسكون الميم والباقون تمترون وعبد الله بن مسعود والشعبي
تمزونه بضم التاء وسكون الميم فيأما الاولى ففيها وجهان أحدهما انها من ربته حقه اذاعمته
وحدته المهوعدىعلى لقضمن معنى القلبية والثانى انها من مراء على كذا أى غلبه عليه فهو من
المراء وهو الجدال وأما الثانية فهى من ضاراه عنار يهمراء أى جادله وإشبةفاقه من مرى الفاقة
لان
٢٣٥
ان كل واحد من المتجاد ليز عمرى ما عند صاحبه وكان من حقه أن يتعدى فى كة ولك جادلته
فى كذا واغاضهن معنى الغلبة وحدى تعد،تها وأما قراءة عبد الله فن أمرامر بأعيااه معين وقوله
على ما درى أى على ماراً. وهوجهر بل على تفسير الشارح وذات الله سبحانه وتعالى على تفسير
غيره اهـ (قوله وتغلبون) أشاربه الى تضمين مارونه معنى الغلبة لاجل تعديته بعلى اهـ (قوله
على ما يرى) فإن قيل الظاهر أن يقال أفتمارونه على مارأى بصيغة الماضي لانهم انما جادلوه
بعدما أسرى به فا المحكمة فى إبرازه بصيغة المضارع فالجواب أنه على حكاية المال الماضية
استحضار اله الة المعدة فى ذهن المخاطبين اه زاده (قوله ولقدرآه) لام قسم وقوله نزلة أخرى
مفعول مطلق كما أشارله بقوله مرة أى مرة من مطلق الرؤية وكانت هذه المرةبعد منصرفه من
مكان المكالمة الذى فرض عليه فيه الصلوات الخمس فها توجه نازلا ووصل إلى سدرة المنتهى
رأىج بريل هناك على صورته الاصلية انتهى وفى السمين قوله نزلة أخرى فيهاثلاثة أوحه أحدها
انها منصوبة على الظرف قال الزمخشرى نصب الظرف الذي هو مرة لان الفعلة اسم ارة من
الفعل فكانت فى حكمها قلت وهذا ليس مذهب المصريين والغاهو مذهب الغراء نقله عنه
مكى الثانى أنه امنصوبة نصب المصدر الواقع موقع الحل قال مكى أى رآه نازلا نزلة أخرى والمه
ذهب الحوفى وابن عطية والثالث أنه منصوب على المصدر المؤكد فقدره أبو البقاء مرة أخرى أو
رؤية أخرى قلت وفى تأويل نزلة برؤية نظر واخرى تدل على سجق رؤية قبلها (قول عند سدرة
المنتهى) وهى فى السماء السابعةاه بيضاوى وعند ظرف أرآء أو حال من الفاعل أو المفعول أو
مهما وقوله عند ها حقة المأوى حال من سدرة المنتهى اه شيخة (قوله لما أسرى به) من المعلوم ان
الاسراء كان قبل الهجرة بسنة وأربعة أشهراً وبثلاث سنين على الخلاف والرؤية الأولى كانت فى
بدء البعثة فيين الرؤيتين نحوعشرسنين (قوله وهى شجرة نبق) قال مقاتل تعمل الحلى والحال
والثمار ه من جميع الألوان لو وضعت ورقة منها فى الأرض لاضاءت لاهلها وهي شجرة طوبى التى
ذكرها الله فى سورة الرعد اله خازن والنبق بكسر الماءثر السدر الواحدة نبقة ويقال فيهنبق
بفتح النون وسكون الباءذ كرها يعقوب فى الاصلاح وهى لغة البصريين والأولى أنصح وهى
التى تبقت عى الدى صلى الله عليه وسلم اه قرطبي (قوله لاية وزها أحدالخ) أى بل يقفون
عندها وهوقول كعب وغيره ونحوه قول ابن عساس لانه يتحرى علم الانبياء البها ويعزيب علوم
عماوراءها وقال الضهاك ان الاعمال تنتهى اليماو تقبض منها وهى فى السماء السادسة أو السابعة
كماروى مرفوعاً واصافة السدرة الى المنتهى أما من اضافة الشىء فى مكانه قولك أشهار
البستان أومن اضافة المحل الى الحال كقولك كتاب الفقه والتقدير عند سدرة عندها منتهى
العلوم أو من اضافة الملك إلى المالك على حذف الجار والمجرور أى سدرة المنتهى اليه وهو الله عز
وحل قال تعالى وان الى ربك المنتهى اهـ كرخى وفى القرطبى واختلف لم سميت سدرة المفترى
على ثمانية أقوال الاول ما تقدم عن ابن مسعود أنه ينتهى إليها ما يهبط من فوقها ويصعد من
عتها والثافى أنه ين تهى على الانبياء اليها و يعزب علهم عما وراء ها قاله ابن عباس الثالث أن
الاعمال تنتهى إليها وتقبض منها قاله الضهاك الراده لانتهاء الملائكة البراووقوفهم عندها.
قاله كعب الخامس .. ت سدرة المنتهى لانه ينتمى إليها أرواح الشهداء قاله الربيع بن أنس
السادس لأنه تنتمى البها أرواح المؤمنين قال قتادة السابع لأنه ينتهى اليهاكل من كان على دقة
رسول الله صلى الله عليه وسلم ومنهاجه قاله على رضى الله عنه والربيع من أنس أيضا الثامن هى
وتغليونه (على ما يرى) خطاب
المشركين المنكرين رؤية
الذى صلى الله عليه وسلم
لجبريل (ولة درآء) على
صورة (نزلة) مرة (أخرى
عند سدرة المفترى) لما أسرى
به فى السموات وهى شجرة
نبق عن عين العرش
لا تجاورها أحد من الملائكة
وغيرهم (عند ها جنة المأوى)
تأوى اليمهاالملائكة وأرواح
الشهداء
وحروفها ثلاثة آلاف وخمسمائة
وثمانية وثمـ فون حرفا)
(بسم الله الرحمن الرحيم)
وباسناده عن ابن عباس
فىقوله تعالى (حم عسق)
قار هى شاءاتى بها على نفسه
يقول الحاء حلمه والمبم ملكة
والعين عى والدين سناؤه
والقاف قدرته على خلقه
ويقال الماء كل حرب مكون
والميم تحويل كل ملك تكون
والعبر كلّ وعديكون والسين
سنون كنى يوسف والقاف
كل قذفمكون ويقال قسم
أقسمم ان لا يعذب فى النار
أبدامن قال لااله الاالله
مخاصابهائر ، ولقى بهاربه
(كذلك يوحى اليك والى الذين
من قبلك) من الرسل بقول
كما أوحينا إليك حم عسق
كذلك أوحينا الى الذين من
قبلك من الرسل (الله العزيز)
بالنقمة لمن لا يؤمن-
(الحكيم) ق أمره وقعنائه
أو المتقين (اذ) حين (ينشى
السدرة ماينشى) من طير
وغيره واذ معهولة أرآه
(مازاخ البصر) من النبى
صلى الله عليه وسلم (وما
ـطفى) أى مامال بصره عن
مرتبه
أمران لا يعمد غيره ويقال
العزيزفى ملكه وسلطانه
الحكيم فى امره وقضاته(له
مافى السموات ومافي الأرض)
من الخلق كلهم عبيده
واماؤه(وهو العلى) أعلى كل
شئ (العظيم) أعظم كل شئ
(تكاد السموات يتفطرن)
منشققن (من فوقهن)
بعضها فوق بعض من همية
أرحن ويقال من مقالة
البرود (والملائكة) فى
السماء (يسعون محمد
(بهم) يصلون بامرد بهم
ويستغفرون) يدعون بالمغفرة
(لن فى الأرض) من
المؤمنين المخلصين (الآان
اقه هو الغفور) لمن تاب
(الرحيم) لمن مات على
التوبة (والذين اتخذوا)
عبدوا(مندونه)مندون
الله (أولياء) أر بابا من
الأصنام (اللّه حفيظ عليهم)
شهيد عليهم وعلى أعمالهم
(وما أنت عليهم بوكيل)
يكفيل تؤخذبهم ثم أمره
بعدذلك بقتالهم (وكذلك)
هكذا (أوحينا إليك)
٢٣٦٠
شعرة على رؤس حملة العرش اليم انتهى =- لم الخلائق قال كعب أيضاقات بريد والله أعلم ان
ارتفاعها وأعالى أغصانهاقد يا وزن رؤس حل العرش دا.له ما تقدم من أن أصلها فى الماء
السادسة وأعلاهافى السماء السابعة ثم علت فوق ذلك حتى جاوزت رؤس حملة العرش واقه
أعلم سميت بذلك لان عن رفع اليها فقد انتهى فى الكراهة وقال الماوردى فى معانى القرآن له.
فان قبل لم اختيرت السدرة لهذا الامردون غيرها من الشعر قبل لان السدرة تختص مثلاثة
أوصاف ظل عديد وطعام لذيذورائحةذكية فشابهت الايمان الذى يجمع قولا وعملا ونية فظلها
من الإيمان بمنزلة العمل لتجاوزه وطعمهامنزلة النية لكمونه ورائحتها بمنزلة القول لظهوره
وروىأبواداود فى سننه قال حدثنا: صرين على قال أنبأنا أبو أسامة عن ابن جريج عن عثمان بن
أبى سليمان عن سعيدبن محمد بن جبير بن مطعم عن عبد الله بن حبشى قال قال رسول صلى الله
عليه وسلم من قطع سدرة صتوب الله رأسه فى النار وسئل أبود واد عن معنى هذا الحديث فقال
هذا الحديث مختصر يعنى من قطع صدرة فى فلاة يستظل بها ابن السبيل والبهائم عمداوظلما
بغير حق بكون له فيها صوّب الله رأسه فى الناراه (قوله أو المتقين) مكذًا فى بعض النسخ والمعنى
عليه أو التى تأوى اليها أرواح المتقين وفي مقصور لان أرواح المؤمنين مطلقاً تأوى إلى الجنة أى
تقتهى إليها وتسكنها وفى بعض القسم المتقون بالواوو المعنى عليه أوالتى يأوى اليها المتقون وفيه
قصور أيضا وعبارة غيره التى وعد بها المتقون والامرفى ذلك سهل وعبارة القرطبى قال الحسن
هى التى يصير اليها المتقون وقيل أنها جنة قصير اليها أرواح الشهداءقاله ابن عباس وهى عن يمين
العرش وقيل هى الجنة التى أوى إليها أدم عليه السلام إلى أن أخرج منها وهى فى السماء الرابعة
وقيل ان أرواح المؤمنين كلهم فى جنة المأوى واغاة إلى الما جنة المأوى لانها مأوى البها أرواح
المؤمنين وهى تحت العرش يت نعمون بنهمها وقيل لان جبريل وميكائيل عليهما السلام بأويان
البها وافقه أعلم (قوله ما يغشى) فى ابهام الموصول وصلته تعظيم وتكثير للغوائى التى تغشاها بحيث
لامكنهها تعت ولا يحصيها عدد أى أشياء لا مع لم وصفها الا الله تعالى اه كرنى (قوله من طير
وغيره) عبارة الخطيب واختلف وا فيما معناه أنقبل فراش أوبراد من ذهب وهو قول ابن عباس
وابن مسعود والفهاك قال الرازى وهذا ضعيف لان ذلك لا يثبت الابدليل سهفى فان صح فيه
خبر والافلاوجه لهاه وقال القرطبى ورواء ابن مسعود وابن عباس مرفوعا الى النبى صلى الله عليه
وسلم وقال أيضاوعن النبى صلى الله عليه وسلم أنه قال رأيت السدرة يغشاها فراش من ذهب
ورأيت على كل ورقة ماكا قاء ايسبح الله تعالى وذلك قوله عز من قائل أذبشتى السدرة ما يفشى!
وقيل ملائكة تغشاها كأنهم طيور يرتقون البهامة شوقين متبركين بها زائر ين كمايزورالنّاس
الكعبة وروى فى حديث المعراج عن أنس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ذهب فى جبريل
إلى سدرة المنتهى وأوراقها كا ذان الفيلة واذا ثمرها كقلال هجر قال فلما غنيها من أمرأمه تعالى
ما غشيها تغيرت فيما أحد من خلق الله تعالى بقدر أن منعتها من حسنها فأوحى إلى ماأوى
ففرض على تحسين صلاة فى كل يوم وليلة وقيل معشاها أنوار الله تعالى لان النبى صلى الله عليه
وسلم لما وصل اليها تحلى وبهلها كماتولى البديل فظهرت الانوار لكن السدوة كانت أقوى من
الجبل واثبت بجمل وكاولم تتحرك الشهرة وخرموسى عليه السلام معقاولم بتزازل محمد صلى الله
عليه وسلم وقيل أبهمه تعظي ما له والغشسيان كون بمعنى التغطية أه (قوله مازاغ البصر) أى
ثم التفت إلى ما غثنى السدرة من فراش الذهب فلم يلتفت اليدة مشبان الجراد والفراش فى ذلك
------
٢٣٧
الوقت امتلاء واحتضان ، مدهذا بالنظر للكون الذى غنيها هوفراش من الذهب وبالنظر
لكونه أنواراته يكون المعنى لم يلتفت عنه ولا بسرة بل اشتغل بط المتها مع أن ذلك العالم غريب
عن بنى آدم وفيه من الجمائب ما يحير الناظر احشيخنا (قوله المقصود )) أى المأذون له فيه وقوله
ولا جاوزه أى الى ما لم يؤذن له فيه أه خطيب (قوله لقد رأى) اللام فى جواب قسم محذوف
كمافى البيضاوى (قوله الكبرى) فيهوجهان أحد هماوه والظاهر أن الكبرى مفعول به رأى
ومن آياته ربه حال مقدمة والتقدير لقد رأى الآيات الكبرى حال كونها من جله آيات ربه
والثانى ان من آيات ربه مفعول لر أى والكبرى صفة لا يات ربه وهذا الجمع يجوز وصفه بوصف
المؤنثة الواحدة وحسنههنا كونها فاصلة اه سمين والشارح برى على الوجه الثانى فالعظام
فى كلامه مجرور تفسير الكبرى وقوله أى بعضها بالنصب وأشار به الشارح الى أن من قبعيضية
وانها هى المفعول وأشار بتفسير الكبرى بالعظام إلى أنه ليس المعنى على التفضيل حتى يردار
فى الملائكة من هوأعظم من جبريل فليس جبريل أكبر من غيره على الاطلاق اه شيخنا
(قوله رفرنا) الرفرق )ما اسم جنس أواسم جع واحد مرفرفة قيل هوما تدلى على الاسرة من
غالى الشباب وقيلهوضرب من البسط وقيل الوسائدوة مل النمارق وقبل كل ثوب عريض
رفرف وقيل لاطراف البسط وفصول الفسطاط رفارف اه أبو السعود من سورة الرحمن وفى
تذكرة القرطبى مانصه وروى لنا فى حديث المعراج أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما بلغ
سدرة المنتهى جاءه الرغرف فتناوله من جبريل وطاربه إلى العرش فذكر انه قال طاربى يخفضى
ویرفعیحتی وقفھ بینیدیر بی ثم ما سان الانصراف تناولهفطاربهخنمنا ورفاهوى به
حتى أداء الى جبريل صلوات الله عليه . ما وجبريل يبكى ويرفع صوته بالتصميد والرفرف خادم
من الخدم بين يدى الله تعالى له خواص الأمور فى محمل الدذو و الغرب كما أن البراق دابة يركبها
الانبياء مخصوصة بذلك فى أرضه فهذا الرفوف الذى سخره الله لاهل الجنتين الدانيتين هو
متكؤهماوفرشه ما يرفرف بالولى الى حانات تلك الانهار وشطوط ها حيث شاء إلى خيام زواجه
أخيراً - الحسان آهـ (قوله له ستمائة جناح) حال من جبريل المنصوب بالعطف على رفونا
(قوله أفرأ يتم اللات والعزى) الهمزة للأذكار والفاء لترتيب الرؤية على ماذكر من شؤونه تمالى
المنافسة لما غامة المنافاة والمعنى أعقيب ما سهم من آثار كمال عظمته واحكام قدرته ونفاذأمره
فى الملا الاعلى وما تحت الثرى وما بينهما راً. تم هذه الاصنام مع غاية حقارتها وذلتها شركاء له
على ما تقدم من عظمته اه أبو السعود فإن قيل ما فائدة الفاء فى قوله أفر أ يتم وقدوردت فى
مواضع بغير فاء كقوله قل أرايتم ما تدعون من دون الله أرا يتم شركاءكم فالجواب أنه لما تقدم
عظمة الله فى ملكوته وأن رسوله الى الرسل يسدالا فاق ببعض أجهته ويهلك المدائن شدته
وقوته ولا يمكنه مع هذا أن يتعدى السدرة فى مقام جلال الله وعزة قال أفرأ يتم هذه الاصنام
مع ذلتها وحقارتها شركاءله مع ما تقدم فقال بالفاء أى عقيب ماء معتم من عظمة آيات الله
الكبرى ونفاذا مره فى الملا الاعلى وما تحت الثرى انظروا الى اللات والعزى تعلموا فساد ماذهبتم
اليه اهكرنى (قوله اللات) اسم صن قيل كان لثقيف بالطائف قال قتادة وقيل بغلة
وقيل بمكانظ ورجح ابن عطية الاول والألف واللام فى اللات زائدة لازمة وهل هى والمزى
علّان بالوضع أوصيغتان غالبتان خلاف ويترتب على ذلك جواز حذف آل وعدمه فإن قلنا
انهماليساوصفين فى الأصل فلا تحذف منه ما أل وإن قلناانهما صفتان وان الاحح الصفة جاز
المقصودله ولا جاوزه تلك
اليلة (لقدرأى) فيها (من
آمان ربه الكبرى) أى
العظام أى بعضها فرأى ص
عجائب الملكون رفرقا أخضر
سدأفق السماء وجبريل له
ستمائة جناح (أفرادتم آلاف
والعزى
أنزلنا إليك جبر على بالقرآن
(قرآناعربيا) بقرآن على
مجرى لغة العرب التغذر
الخوف بالقرآن (أم القرى)
أهل مكة (ومن حولها)
من البلدان (وتنذر) فحوى
(يوم الجمع) من أهوال يوم
الجمع يجتمع فيه أمل
السماء وأصل الارض
(لاريب فيه) لاشك فيه
(فريق) منهم من أهل
يجمع (فى الجنة) رهم
المؤمنون (وفريق) طائفة
منهم (فى السعير) فى نظر
الوقود وهمالكافرون(ولو
شاءالله جعلهم أمة واحدة)
لجميع اليهود والنصارى
والمشركين على ملة واحدة
ملة الاسلام (ولكن يدخل
بكرم (من يشاء فى رحمته)
مدمنه الاسلام (والفظالمون)
اليهود والنصارى والمشركون
(مالحسم من ولى) قريب
ينفعهم (ولا نصير) صائح
عندهم من عذاب الله
اتخذوا من دونه) عبدوا
من دون الله (أولياء) أربابا
(فاقه ، والولى) بهم جيعا.
ومذات الثالثة) التين قبلها
(الاخرى) صفة ذم الثالثة
وهى أصنام من جارة كان
المشركون يعبدونها
ويزعمون أنها تشفع لام عند
الله ومفعول أرادت الاول
اللات وما عطف عليه
والثانى محذوف والمعنى
أخبرونى ألهذه الاصنام
قدرة على شئ ما فتعبدونها
دون الله القادر على ما تقدم
دكره ولمازعموا ايضاان
الملائكة بنات الدمع
كرامتهم البنات نزل (أذكم
الذكر وله الانثى تلك اذا
قسمة ضيزى) جائرة من ضاره
اميرة
(وهو يحمى/ الموتى) للبحث
(وهو على كل شئ) من
الأحياء والأمانة (قديروما
احتلفتم فيه) فى الدين (من
شئّ حكمه إلى اللّه) فاطلبوا
حكمه من كتاب الله
(ذا-كم الله ربى) أمركم بذلك
(عليه توكات) اتكات
(والده أنيب) أقبل (فاطر
النهوات) اى هو خالق
السموات (والارض جعل
١ -كم) خلق لكم (من أنفسكم)
آدميا مثلكم (أزواجا)
أصنا فاذكراوانثى (ومن
الانعام أزواجا) اصنا فا ذكرا
وأنثى (يذروْكم فيهِ)
بخلقكم فى الرحم ويقال
بكفركم بالتزويج (قيس
٢٣٨
وبالتقديرير فأل زائدة وقال أبو البقاء حما صفتان غالبتان مثل الحرف والعباس فلا تكون
الزائدة اه وهو غلط لان التى للمح الصفة منصوص على زيادتها جمه فى انهالم تؤثر تعريفا
واختلف فى ماءاللات فقصل أصلية وأصله من لات وطدت فالف ها عن باءفان مادة لى ف
موجودةوقیل زائدةوهوهناوى بلوى لانهم كانوا يلوون أعناقهم البها أوبلتون أى يمتكفون
عليها وأصله لوية خذفت لامها فألفها على هذا من واو وقد اختلف القراءفى الوقف على نائها
فوقف الكسائى عليها بالهناء والباقون بالتاءوه ومبنى على القولمن المتقدمين فن جعل ناءها
أصلية أقرها فى الوذف كتلوييت ومن جعلها زائدة وقف عليها هاء والعامة على تخفيف تائها
وقرأًابن عباس ومجاهد ومنصور بن المعتمر وأبو الجوزاء وأبو صالح وابن كثير فى رواية تشديد
التاء فقيل هورجل كان يلت السويق ويطعمه الحاج فهى اسم فاعل فى الاصل غلب على هذا
الرجل وكان يجلس عند جر فهامات سمى المجر باء وعبد من دون الله والعزى فعلى من العز
وهى تأنيث الاعز كالفضلى والافضل وهى اسم منم وقيل شجرة كانت تعبد اه سمين وقيل
ان اللات فيماذكربعض المفسرين أخذه المشركون من لفظ اللّه والعزى من المزيز ومناه من
منى الله الشئ اذا قدر. ا« قرطبى (قوله ومنات) قرأابن كثير مناعه بهمزة مفتوحة بعد الألف
والباقون بألف وحدها وهى مخدرة كانت تعبد من دون الله فأما قراءة ابن كثير فاشتقاقها من
النوعوهو المطرلانهم كانوا بسستهطرون عندها الانواء ووزنه احتشذ مفعلة فالفهامنقلية عن
واورهمزتها أصلية وممهازائدة وقد أنكر ابوع بيد قراءة ابن كثير وقال لم أسمع الهمزقات قد
سمعه غيره وأما قراءة العامة فاشتقاقها من منى عنى اى صد لان دماء القسائك كانت قصب
عندها وقال أبو البقاء وألفهمن ياء كقولك منى حنى اذا قدر ويجوز أن تكون من الواو ومنه
منوان فوزنها على قراءة القصر فعلة اه سمين (قوله التين قبلها) فى نسخة للثقتي قبلها ويشير
بهذا الى أن كونها ثالثة بالنظر لفظ فالثالثة مقتمؤكدة وبعضهم جعل كونها ثالثة بالنظار
للرقبة اى رتبتها عندهم خطة عن اللتين قبلها وقوله صفة ذم الثالثة وهى ماداى لاللثلاثة
والالقال الاحريات ام شيخنا (قوله صفة ذم الثالثة) اى لا نها معنى المتأخرة الوضيعة المقدار
كقوله تعالى وقالت أخراهم اى وضعا ؤهم لأ ولاهم أى لاشرافهم وهذا الزمخشرى وقال ابن
عادل وفيه نظر لان الاخرى اما تدل على الغيرية وليس فيها تعرض لمدح ولاذم فان حاءشئ من
ذلك فلفرينة خارجية اه خطيب (قوله وهى أصنام من جاره) اى الثلاثة أصنام من جارة
كانت فى حوف الكعبة اهـ خطيب وقيل اللات كانت ثقيف بالطائف أولقريش بنخلة
والعزى : جرة اغطفان كانوايعبدونها فيحت اليبها رسول الله صلى الله عليه وسلم خالد بن الوليد
فقطعها وصناة صخرة كانت له ذيل وخزاعة أو انقيف اه بيضاوى (قوله والثانى محذوف) وهو
جلة استفهامية استفهامها افكارى ذكرها مقوله ألهذه الأصنام الخ والمعنى أفرأ يتموها قادرة
على شئ اه شيخنا وقبل ان الثانى هوالمذكور بقوله الكم الذكر وله الانثى فان قيل لم يعدمن
هذه الجملة ضميره لى المفعول الأول فالجواب ان قوله وله الأنثى فى قوّة قوله ولدهذه الأصنام
وكان أصل التركيب ألكم الذكر ول هز اى تلك الاصنام وانما أونز هذا الاسم الظاهر لوقوعه
رأس فاصلة اه سمين (قوله ولمازعم واأيضا) اى كمازعموا أن الاصنام الثلاثة تشفع لهم عند الله
١ه شيخنا (قوله تلك) اشارة الى القسمة المفهومة من الجملة الاستفهامية وقوله ادا أى ان جعلتم
الدنان له والبنير لكم أه أبو السعود (قوله ضيزى) قرأابن كثير مشزى بهمزة ساكنة والباقون
٢٣٩
ازياء. كانها. وقدأزيدبن على فيزى بفتح الهناء والباء الساكنة فان قراءة العامة فتحعمل أن
تكون من ضاره مميزه إذا ضامه وجار عليه فيفى ضيزى اى جائرة وعلى هذا فحةمل وجهين
أحدهما إن تكون صدفة على أعلى بضم القاءواغا كسرت الفاء اتهم الياءك بيضى فإن قيل
واى ضرورة الى ان مقدر أصلها ضم الفاء ولم لاقبل فعلى بالكسر فالجواب أن سببوبه حكى أنه لم
يرد فى الصفات فعلى بكسر الفاء وانماوردتضم ها نحو حبلى وأنتى وربى وما أشبهه إلا أن غيره حكى
فى الصفات ذلك حكى تعلب ميتة حيكى ورجل كيسى وحكى غيره امرأة عز هى وامرأة سعلى
وهذا لا ينقض على سيبويه لان سيبويه بقول فى حكى وكبسى كقوله فى ضيزى لتصم الياء وأما
عزهى وسعلى فالمشهورفيهماعز هاة وسهلاة والوجه الثانى أن تكون مصدراً كذ كرى قال
الكسائى بقالى ضازين يرضيزى كذكر يذكر ذكرى ويحتمل أن يكون من ضأذه بالهمز كقراءة
ابن كثير إلا أنه خفف همزها وان لم يكن من أصول القراء كلهم ابدال مثل هذه الهمزة ياءلكنها
لغة التزمت فقر وا بها ومعنى ضاره يازه باله مزنقصه ظلما وجوراوهوقريب من الاول
وميزى فى قراءة ابن كثير مصدر وصف به ولا يكون وصفا أصله الما تقدم عن سبيويه فإن قبل }
لا قيل فى ضئزى بالكسر والهمزان أصله ضيزى بالضم فكسرت الفاء لما قبل فيها مع الياء
فالجواب أنه لا موحد هذا التفسيراذ الضم مع الهمز لا يستثقل استثق الهمع الماء الساكنة وممع
مهم ضوزى بضم الصادمع الواو والحمزة وأماقراء زيد فيحتمل أن تكون مصدرا وصف به
كدعوي وان تكون صفة كسكرى وعطشى اهـ سمين وفى المختار ضاز فى الحكم جاروضازه فيه
نقصه وبخسه وباهما باع اه (قوله اذا ظامه ) فى أسضة اذا منامه (قوله أى ما المذ كورات)
اى الإصمام المذكورات اى من حيث وصفها بالالوهية اى ليس لها من الألوهية التى اثبتوها
لها الالفظها وأما معنا ها فهى عربة عنه لانها من أذل المخلوقات والهاء فى سمعته وهاهى
المفعول الثانى وأشار بقوله -م.تم بها الى أن الكلام من باب الحذف والإيصال والمفعول الاول
محذ وف قدره بقوله أصناماتعبدونها وقوله أنتم تأكيد الواو ولاجل التوصل العطف وآباؤكم
عليها على حد قوله
وان على ضمير رفع متصل* عطفت فافصل بالضمير المنفصل
ا* شيخنا وقال أبو البقاءان هى الاأسماء يجب أن يكون المعنى ذوات امضاء لقوله سميتموهالان
الاسم لا يسمى أه سمين (قوله اى- يميتم بها) اء .م.تم الاصنام بها فاندفع بقوله بها أن الاسماء
لا تسمى واغمايسمى بها فكيف قبل يتموهما وعمارة أبى السعود- منتموهاصفة لامهماء
وضمير هالها لا للأصنام والمعنى جعلتموها أسماء واغالم يتعرض للمسمى اتحقق أن تلك الاصنام
التى يسمونها آلهة أسماء مجردة ليس لها مسميات قطعاً كما فى قوله ما تعبدون من دونه الا أسماء
سميةدود إلاأن هناك مسميات لكنهالا تستحق القسهية اهـ (قوله ان يتبعون الخ) التعات
الى الفسحة للإيذان بأن تعدادق بائحهم اقتضى الاعراض عنهم وحكاية جنا ياتهم الى غيرهم ١.
أبو السعود قوله الاالظن أى ظن انها تسضى العبادة وبهذامع تفسير الشارح ما تهوى الانفس
تميز لك أن العطف المغايرة ام شيخنا (قوله ايضاان تبعون الاالظن) أى فلا تلتفت الى قولهم
فان من اتبع طنه وما قشتريه نفسه بعدما جاءه الأدى والبيان الشافى لا بعدانسانا ولا يعتد به
اهـ زاده (قوله ولة- دجاءهم من ونهم الهدى) أى البيان بالكتاب المنزل والتى المرسل
ان الاصنام المست بالهمة وان العبادة لا تصلح الافقه الواحد القهار اهـ خازن والجملة
انا ظامموجار عليه (ان.
هي) أى ما المذكورات.
(الاأسماء سميتموها) أى
معبتربها (أنعم وأبا رام)
أصناما تفبدونها (ماأنزل.
انته بها) أى بعبادتها (من
سلطان) حمة وبرهان(إن)
ما (يتبعون) فى غباتها ( الا.
الظن وما تهوى الاففس)
مازين لهم الشيطاندائها
تشفع لهم عند الله تعالى
(ولقد جاءهم من ربه.م.
الحدى) على لسان التى
صلى الله عليه وسلم
كمثله شئ) فى الصفة والمعلم
والقدرةوالتدیر(وهو
السمع)المقالتكم (المصر)
باعمالكم (له مقاليد
السموات) خزائن الحموات
المطر (والأرض) النبات
(يبسط الرزق لمن يشاء)
يوسع المال على من بناء
(ويقدر) بفترعلى من يشاء
(أنه: كل شئ) من المسط
والتقتير (عليم شرع ١-كم)
اختارلكم ياأمة محمد عليه
السلام (من الدين) دين
الاسلام (ما وصى به فود)
الذي أوحينابه الى نوح
وامر إن يدعو الخلق إلـه
ويستقيم عليه (والدى
أوحينا الملك) وفى الذى
أوحتنا الثان نامحمد يعنى
القرآن أمرناك ان تدعو
الخلق الى الاسلام وتستقيم.
عليه (وماوصية به ابراهيم)
والذى اخترنا بالأسلام
بالبرهان القالمر فهم رجعوا
جماهم عليه (أم الآنسان)
أى لكل انسان منهم
(ماتمنى) من ان الاصنام
تصفح لهم ليس الامركذلك
(فقه الأسرة والأولى) أى
الدنيا فلا يقع فيهما الا
مابرده تعالى (وكم من
١٠٪) أى كثير من
الملائكة (فى السموات)
وماأكرمهم عند الله (لا تغنى
شفاعتهم ضيا الامن بعدأن
بأذن الله) لهم فيها (إن
يشاء) من عباده (ويرضى)
عنه لقوله ولا يشغمون الا
لمن أرقضى ومعلوم أنها
لا توجد منهم الابعد الاذن
فيها من ذا الذي يشفع عنده
الا باذن (ان الذين لا يؤمنون
بالآخرة ليسمون الملائكة
تسمية الانثى) حيث قالوا
هم بنات الله (ومالهمبه)
بهذا المقول (من علم
م
إبراهيم وأمرناه أن يدعو
الخلق البه ويستقيم عليه
(وموسى وعيسى) كذلك
(أن الأيوا الدين) أمراله
جملة الأنبياء ان أقيموا الدين
أن اتفقوا فى الدين (ولا
تنغرقوافيه) لاتختلف وا فى
الدين (كبر) عظم (على
المشركين) أبي جهل
وأصحابه (مأقذعوهم اليه)
من التوحيد والقرآن (اللّه
يجته اليه) لدينه (من
يشاء) وهومن ولد فى الاسلام
٢٤٠
اعتراض أوحال من فاعل يتبعون وأياما كان فقيهاتأ كيدابطلان اتباع الظن وهوى النفس
وزيادة تقبيح لخالهمم فان اتباعهما من أى شخص كان قبيح وعمن هداماته بارسال الرسل وإنزال
الكتب اقج ام أبو السعود وفى السمين قول وقد جاءهم من ربهم الهدى يجوز أنيكون الا
من فاعل يتبعون أى يقبعون الظن وهو النفس فى حال تنا فى ذلك وهى يحمى بالهدى من عند
ربهم ويجوزأن يكون اعتراضافان قوله أم للانسان متصل بقوله وما تهوى الانفسن وفى أم
المنقطعة فتقدر ببل والهمزة على الصحيح قال الزمخشرى ومعنى الهمزة فيها الاذكار أى ليس
للانسان ماتمنى أهـ (قوله بالبرهان) حال من الهدى والباءللملابسة والمراد بالبرهان المعجزات
اه شيخنا ويصح أن يكون المراد بالهدى القرآن كمافى البيضاوى اه (قوله عماهم عليه)
أى من عبادة الأصنام اهـ (قوله أم للانسان ماتمى) أم منقطمة معنى إلى والهمزة التى الأذكار
وأشار الشارح الى معنى الهمزة التى تقدر بهابة وله ليس الامر كذلك وقوله فقه الآخرة والاولى
تعليل لقوا، ليس الامر كذلك المغادام اه شيخنا وفى زاده أم منقطعة ومعناها الاضراب
عن اتباعهم التوهم الباطل والهوى إلى أذ كار هاهو أخش منه وهو أن يكون أهم ما يتمنونه
من شفاعة آلهتهم مثلا والدليل عليه قول، وكم من ملك الخ اه (قوله ماتمنى) أى الذى تمناه
أى ترجاء فى الأصنام (قوله فقه الآخرة) أى فهولا يعطى ما فيها الا لمن اتبع هدا، وترك
هواء والا ولى أى فهولا على جميع الاسانىفيه الاحد أصلاكما هومشاهد ولكنه يعطى منها
ما يشاءلمن بريدوليس لأحد أن يحكم عليه فى شئمنهما اه خطيب (قوله وكم من ٠٠ الخ)
اقباط مما علقوا به أطماعهم من شفاعة الملائكة لهم موجب لاقناطهم من شفاعة الاصنام
طريق الاولى اهأبو السعود (قوله أى وكثير من الملائكة الخ) أشار بد الى أن كم هنا خبرية
بمعنى كثير فتدل على الجمع المطابق بقوله لا تغنى شفاعته-م فلفظهامفرد ومعنا ها جمع وهى فى
موضع رفع على الابتداء والخبر لا تغنى وقوله لمن يشاء أى فيمن يشاء كما اقتضاه تقريره أذكرنى
أى الآمن بعدأن بأذن الله فى الشفاعة فين يشاء (قوله وما أكر مهم عندالله) جلة تجبية جاء
بهاللدلالة على زيادة قشر بدهم ومع ذلك لا تغنى شفاعتهم شبا الخ اه شيخنا (قوله شيا) أى شبا
من الاغناء (قوله ومعلوم أنها لاتوجد منهم الخ) راجع لقوله ولا يشفعون الح وغرضه بهذا
التطبيق بين الآيتين فى توقف الشفاعة على اذنه تعالى لان الآبة المنظر بهاليس فيها تصريح
متوقف الشفاعة على الاذنفيها فأفاد أن توقف الشفاعة على الآذن معلوم من خارج . ل ومن
آلآبه الاخرى وهي قوله من ذا الذي يشفع عنده الاباذنه اه شيخنا (قوله أن الذين لا يؤمنون
بالأخرة الخ) فان قبل كيف: صح أن يقال انهم لا يؤمنون بالالآخرة مع أنهم كانوا يقولون هؤلاء
شفعا ؤنا عند الله وكان من عادتهم أن يربطوا مركوب الميت على قبره زعما منهم أنه يحشر عليه
أجيب مأنهم ما كانوا يجزمون بل يقولون لاحشر ثم يقولون وان كان فلة اشفما بدليل أنه تعالى
حكى عنهم وما أظن الساعة قائمة وأمن رجعت الى ربى ان فى عنده المصرى وأيضا كانو لا يؤمنون
بالاخرة على الوجه الذى بينه الرسل فهم لا تؤمنون بالآخرة على بمنا موهمونه آخرة أه زاده
(قول ليسمون الملائكة) اى يصفونهم بوصف الانلق وه والبقتية وقول تسمية الانثى اى
يسمون الملائكة بتسمية الاناث حيث قالواهم بنات الله الهشهاب وذلك انهم رأوا فى الملائكة
تاءالتأنيث وصح عندهم أن يقال جدت الملائكة فقالوا الملائكة بنات الله فسموهم تسمية
الاناث اه خطيب (قوله بهذا المقول) أى هم بنات اقه وقوله من علم من زائدة فى المبتدا المؤثر
٢٤١
اهـ (قوله ان يقبعون الاالظن) أى لانهم لم يشاهد واحلقه الملائكة ولم يسمعوا ما قالوه من
رسول ولم يروه فى كتاب أى ما يقبعون الاالنظر فى ان الملائكة أنات اهـ قرطبى (قوله لا يغنى
من الحق) من بعمى عن والحق بمعنى العلم كما فرده الشارع وقوله فيما المطلوب فيه العلم أى فى
الذى طلب فيه العلم وهوالاعتقاديات بخلاف العمليات فإن الظن بكى فيها اهـ شيخناوفى
الكرحى أى عن على فيما المطلوب فيه العلم يشير الى أن الحق الذى هو حقيقة الشىء لا يدرك
ادرا كامعتبرا الا بالعلم والقظى لا اعتبارله فى المعارف الحقيقية وانما العبرةبه فى العمليات
وما يكون وصلة اليها كمسائر علم الفقه قال ابن الخطيب المراد منه ان الظن لا يغنى فى
الاعتقاديات شيأ وأما فى الافعال العرفية أو الشرعية فإن الظن فيها يتسع عند عدم الوصول الى
البقين اهـ (قوله فأعرض عمى تولى الخ) أى فأعرض عن دعوته والاهتمام بشأنه فان من
تولى عن الله وأعرض عن ذكره وانهمك فى الدنيا تحدث كانت منتهسى همته ومبلغ على لا تزيد.
الدعوة الاعناد أواصراراء لى الباطل اه بمضاوى وقوله عمن تولى المقام للضمير والاتيمان
بالموصول الظاهر للتوصل به الى وصفهم عا فى حيز الصلة من أوصافه القبيحة وتعلسل الذكربها
أى فأعرض عمن أعرض عن ذكرنا المفيد للعلم اليقينى المنطوى على علوم الأولين والآخرين
والمذكرلا ورالاآحرة وقوله ذلك مبلغهم من العلم الجمله اعترض مقرراضمن ما قبله من
قصر الارادة على الحياة الدنيا اهـ ابو السعود (قوله وهذا قبل الامر بالجهاد) قال الرارى
وأكثر المعسرين يقولون ان كل ما فى القرآن من قوله فأعرض منسوخ باية القتال وهو باطل
لان الامر بالاعراض موافق لاثة القتال فكفيفع بها وذلك لأن النبى فى الاول كان
مأمورا بالدعاء بالحكمة والموعظة الحسنة فلها عارضوه بأ باطيلهم أمر بإزالة شبههم والجواب
عنها فقل له وحادلهم بالتى هى أحسن ثم ،ما لم ينفع ذلك فيهم قيل له أعرض عنهم ولا تقابلهم
بالدليل والبرهان : أنهم لا ينتفعون به وقاتلهم والاعراض عن المناطره شرط لجواز المقاتلة
فكيف يكون مفسوخابها اهـ خطيب (قوله من العلم) فى تسميته علىاتهكم بهم اهـ خطيب
(قوله ان ربك هوأعلم الخ) تعليل للأمر الاعراض وتكريرقوله هوأعلم لزيادة التقرير
وللإيذان، كمار تباير المعلومين والمراد عن ضل من أصرعلى العداد ولم يرجع الى الله أصلاً
ومن اهتدى من شأنه الاهتداء فى الجملة اه أبو السعود (قوله ومنه الصال والمهتدى
الخ) أشار به إلى جواب كيف يصح تعليل ملك السموات والارض بالجزاءمع أن هذا ثابت
لله تعالى بالذات وما بالذات لا يعلل وإيضاحه أن التعليل لاضلال من شاء وهداية من شاء
فاللام متعلقة عادل عليه مسى الملك أى يضل ويهدى ايجزى وفى الكشاف ما يقتضى أن
اللام لام العاقبة لا التعليل وبه صرح الواحدي عنى أن عاقبة أمر الى أن يكون فيهم محسن
ومسىء فلالمسىء السواء والحسن الحسنى وهو يدفع السؤال من أصله والأول يلائم ما بعده
الكرخى (قوله ايجزى الذين أساؤا) اللام متعلقة مبادل عليه معد نى الملك فى قوله ولله مافى
السموات الخ كما أشارله بقوله فيضل من يشاء الخام كرخ وعلى هذا فحملة ولته الخ مستأنفة
على سيل التعليل لما قبلها اذ كونه مالكالمافيه- ما يقتضى أنه عالم بأحواله وقرر أبو السعود
أنها اعتراضية وقوله ايجزى الخ متعلق بما قبلها فقال اللام متعلقة بعادل عليه اعلم الح وما يدنهما
اعتراض مقر لما قبله فإن كون الكل مخلوقاله مما يقرر على باحوالهم كأنه قيل فيعلم
خلال من ضل واهتداء من اهتدى فيحفظهما ليجزي الخ اه أو اللام لاممبرورة والعاقبة أى
(أن) ما (بقبعون) فيه (الا
الظن) الذى تخيلوه (وان
الظن لا يغني من الحق شياً)
أى عن العلم فيما المطلوب
فيه العلم (فأعرض عمن تولى
عن ذكرنا) أى القرآن
(ولم يردالا الحيوة الدنيا)
وهذا قبل الآمر بالجهاد
(ذلك) أى طلب الدنيا
(مبلغهم من العلم) أى نهاية
علهم ان آثروا الدنيا على
الآخرة (ان ربك هوأعلم
عن ضل عن سبيله وهواء لم
من اهتدى) أى عالم بهما
فجازبهما ( ولله ما فى
السموات وما في الأرض)
أى هو مالك لذلك وصفه
الضال والمهتدى يضل من
يشاء ويهدى من يشاء
(ايجزى الذين أساؤوا
وموتعلیذلك (ويهدی
اليهمن ينيب) برشد الى
دىنەمى مقبل المهمن أهل
الكفر (وماتفرقوا) وما
اختلف البرود والنصارى
فى محمد صلى الله عليه وسلم
والقرآن والاسلام ( الأ
من بعد ما جاءهم العلم)
بيان مافى كتابهم من صفة
محمد عليه السلام وزعته
(بغيابينهم) حسدامنهم
كفروا جه مدصلى الله عليه
و- لم والقرآن (ولولا كّة
سبقت) وجبت (من ربك)
متأخبر عذاب هذهالامة
(إلى أجل مسمى) إلى وقت
ح
٣١
٢٤٢
عماعملوا) من الشرك وغيرة
(ويجزى الذين أحسنوا)
بالتوحيد وغيره من
الطاعات (بالحسنى) أى
المنقوبين المحسنين بقوله
(الذين يجتفبون كبائر الإثم
والفواحش الااللم) هو
صغار الذنوب كالنظرة
والقملة واللسة فى واستثناء
منقطع والمعنى لكن اللم
يغفر باجتناب الكبائر
(اث ربك واسع المغفرة)
بذلك وبقبول التوبة ونزل
فيمن كان يقول صلاتنا
صمامناحمنا (هوأعلم) أى
عالم (بم إذانشأ لم من
الارض) أى خلق اباكم
آدم من التراب (واذأنتم
أجنة) جمع جنين (فى بطون
أمهاتكم فلاتز كواأنفسكم)
لاتمد حوها أى على سبيل
الاعجاب أما على سبيل
الاعتراف بالنعمةفن
معلوم (لقضى بينهم) لفرغ
من هلاك اليهود والنصارى
(وان الذين أورثوا الكتاب)
أعطوا التوراة (من
بعدهم) من بعد الرسل ويقال
من بعد الأولين (افى شك
منه) من التوراة ويقال
القرآن (مريب) ظاهر
الشك (فلذلك فادع) الى
توحیدربك وکتاب ربك
(واستقم) على التوحيد (كما
أمرت) فى القرآن (ولا تتسع
أهواءهم) قبلتهم ودينهم
عاقبة أمرهم جده اللهزاء بماعلوا قاله الزمخشرى اه معين (قوله ؟ما عملوا) أى بعقاب
ماعملوا من الضلال الذي عبر عنه بالاساءة بيانالحساله أو بسبب ما عملوا وتكرير الفعل لا براز
كمال الاعتناء بامر الجزاء أو للتنبيه على تباين الجزاءين اهـ أبو السعود (قوله وبين المحسنين
الخ) أى فالذين يجتقبون منصوب بدلا أو بيانا أو نعتا للذين أحسنوا أو باضما رأعنى أو هو
مرفوع على خبر مبتدأ مضمر أى هم الذين يجتقبون الخ آه سمين (قوله كبائرالاثم) اى
ما يكبر عقابه من الذنوب وهو ما رتب الوعيد عليه بخصوصه وقيل ما أوجب الحد وقوله
والفواحش اى ما خش من الكبائرخصوصا وقوله الا الام اى الاماقل وصفرفانه مغفور
باجتناب الكبائر اهـ بيضاوى وفى الممين وأصل اللم ماقل وصغرومنهاللم وهوالمس من
الجنون وألم بالمكان قل لبنه فيه وألم بالطعام قل أكله منه وقال أبو العباس أصل اللم أن يلم
بالشئ ولم يرتكبه بقال ألم بكذا اذا قاربه ولم يخالطه وقال الازهرى العرب تستعمل الالمام فى
معنى الدنووالقرب اهـ وفى المصباح والم يفضّتين مقاربة الذنب وقيل هو الصغائر وقيل هو
فعل الصغيرة ثم لا يعاوده ولم بالشئء لم من باب رد اهـ (قوله والفواحش) من عطف الخاص
على العام فالفواحش من جملة الكبائر فقوله فهو استثناء منقطع تفريع على تفسير الام بالصغائر
وانما كان منقطع الانه ليس قبله ما يندرج فيه قال السمين وهذا هو المشهورثم قال ويجوزأن
مكون متصلاعندمن نفسر الم بغير الصغائر أم شيخنا (قوله كالنظرة) أى وكالكذب الذى
لاحد فيه ولاضرر والاشراف على بيوت الناس وهمر المسلم فوق ثلاث والفهمك فى الصلاة
المفروضة والنياحة وشق الجيب فى المصيبة والتيختر فى المشى والجلوس بين الفساق ابنا سابهم
واد خال مجانين وصبيان ونجاسة المسجد اذا كان يغلب تهيهم له واستعمال نجاسة فى يدن
أوثوب لغير حاجة اه خطيب (قوله ان ربك واسع المغفرة) هذه الجملة تعليلية لاستثناء الم منبهة
على ان اخراجه عن حكم المؤاخذة ليس حلوه عن الذنب فى نفسه بل لسعة المغفرة الربانية
اهـ أبوالسعود (قوله بذلك) متعلق بواسع أى واسع المغفرة بسبب غفران الصغائر باجتناب
الكباثر عقب به ما سبق اعلاءيؤ س صاحب الكبيرة من رحمته وائلا بتوهم وجوب العقاب على
الله تعالى اهـ كرخى (قوله هوا على بكم اذا نشأ كم الخ) أى علم أحوالكم وتفاصيل أموركم حين
ابتد أ خلقكم من التراب بخلق آدم وحينما صوركم فى الارحام اه بيضاوى (قوله جمع
حنين) وسمى جنعن الاستقاره فى بطن أمه اهـ خازن (قوله فلاتز كوا أنفسكم) قال ابن عباس
لاتمدحوها وقال الحسن على الله من كل نفس ما هى صانعة والى ما هى صاثرة فلاتز كوا أنفسكم
فلا تبر ؤها من الآثام ولا تمد حوها بحسن الاعمال وقبل فى معنى الآية هواءلم بكم أيها المؤمنون
علم ما لكم من أول خلقكم الى آخريومكم فلاتز كوا أنفسكم رياء وخيلاء ولا تقولوالمن لم تعرفوا
حقيقته أنا خير منك وأنا أز كى منك أو أتقى منك فان العلم عند الله وفيه اشارةالى وحوب
خوف العاقبة فان القديملم عاقبة من هو على التقوى وهوقوله هو أعلى عن اتفى أى بعن برّ وأطاع
وأخلص العمل وقيل فى معنى الآية فلاتز كوا أنفسكم اى لا تنسبوها الى زكاء العمل وزيادة
الخير والطاعات وقيل لا تفسبوها الى الزكاة والطهارة من المعاصى ولا تثنوا عليها واهضموها
فقد علم الله المزكى منكم والمتقى أولاوآ خراقبل أن يخرجكم من صلب أبيكم وقبل أن تخرجوا
من بطون أمهاتكم وقيل نزلت فى ناس كانوايعملون أعمالا حسنة ثم يقولون صلاتنا وصيامنا
وحجنافأنزل اللهفيهم هذهالآية اه خازن (قوله أماعلى سبيل الاعتراف بالنعمة خن)
ولذا
٣٤٣
ولذا قبل المسرة بالطاعة طاعة وذكر هاشكر لقوله تعالى وأما بنعمة ربك غدت اهـ شهاب(قوله
هو أعلم بمن اتقى) اى فانه يعلم المتقى منكم وغيره قبل أن يخر حكم من صلب أبيكم آدم فمن جاهد
نفسه وخلصت منه التقوى فهو يوصله فوق ما يؤمل من الثواب فى الدار ين فكيف بمن صارت
لهالتقوى وصفانابتا اهـ خطيب فالمراده وأعلى من أنقى اى عن أخلص فى تقواه وطاعته وهو
الذى ينتفع بها ويثاب عليها وغيره لا ينتفع بها ولا شاب عليها بل يعاقب لان الرياء يحبط العمل
وهومن الكبائر اه (قولهای ارتد) ظاهره أنه أسلم حقيقة ثم ارتد و بعضهم قال انه قارب
لا سلام ولم يسلم اهـ شيخنا وقوله لما عير به أى عيره بعض المشركين (قوله وأعطاه من ماله)
الضمير المستتر فى أعلى عائد على الذى تولى والبارز عائد على الصنامن لد عذاب الله فعل ذلك
الرجل الضامن على الذى تولى شيئين وهما الرجوع الى الشرك وأن يدفع من ماله كذا وجعل
على نفسه هو شياً واحدا وهو ضمان عذاب الله فالهضم يرفى قوله وأعطى قد لا عائده لى الذى تولى
قدم أولا بأنه ارتد عين دمنه وثانيا بأنه بخل ببعض ما التزمه فأخلف الوعد اه شيخنا وفى الشهاب
قوله منع الباقى اى فامس ذمه بسبب البخل فقط كماتوهم لان توليه عن الحق بالردة واعتقاد. تحمل
الغبرلاً وزاره واعطائه فى مقابلة العمل ما أعطى ثم رجوعه المتضمن لبذله وكذبه كله قبيح
مذموم اه (قوله واكدى) أصله من أكدى الحافر اذا حفرشه أفصادف كدية منعته من الحفر
ومثله أجمل اى صادف جلامنعه من الحفر وكديت أصابعه كات من الحفرثم استعمل فى كل
من طلب شيأفلم يصل اليه أو لم يتمداد سمين (قول تمنع حافر البثر) اسم فاعل من الحفر اء (قوله
فهويرى) قال أبو البقاء فهويرى جملة اسمية واقعة موقع الفعلية والأصل أعنده علم الغيب فيرى
ولوحاء على ذلك لكان نصبافى جواب الاستفهام اه ولا ضرورة الى دعوى وضع هذه الجملة
الاسمية موضع الفعلية بل هى معطوفة على قوله أعنده علم الغيب فهى داخلة فى حبز الاستفهام
وتكون استفهامية خرجت مخرج الانكار قاله السفاقسى الذكرى (قوله ان غيره الح) الجملة
سادة مسد مفعولى يرى على ماجرى عليه من كونهاعلمية وقواه من جملته حال مقدمة من الضمل
المفهوم من يتحمل أى يعلم تحمل غيره عنهال كون ذلك التعمل من جلتهاى من جاة الغيب
اهـ شيخنا (قوله وهو الوليد بن المغيرة) اى كما قاله مقاتل وعليه الاكثروقوله أو غيرهاى كما قاله
المدى انه العاصى بن وائل السهمى اوأبو جهل كما قاله محمد بن كعب اه كرخى وهذا الخلاف
فى بيان الذى تولى وأعطى قليلاوا كدى واما الذى غيره وضمن له أن يحمل عنه العذاب فلم
يذكرواهنا تعيينه اه شيخنا (قوله عا) اى بالخبر الذى فى مصرف الخ (قوله وإبراهيم الذى وف)
فى تخصيص إبراهيم بذلك اى بالوصف بالوفاء لاحتماله ما لم يحتمله غيره كالصبر على نارغروذ حتى
أقاه جبريل حين القى فى النار فقال له ألك حاجة فقال اما اليك فلا وعلى ذبح الولد وعلى أنه كان
عشى كل يوم فرسضا يرقاد ضبفافات وافقه أكرمه والانوى الصوم وتقديم موسى لان منصفه وهى
التوراة كانت اشهروا كثر عندهم اه بيضاوى واغاخص هذين النبيين بالذكر لانه كان قبل
إبراهيم وموسى يؤخذ الرجل بجريرة غيره فأول من خالفهم ابراهيم اله سمين فقدروى عكرمة
عن ابن عباس قال كانوا قبل ابراهيم يأخذون الرجل بذنب غيره فكان الرجل اذا قتل وظفر
اهل المقتول بأبى القاتل او ابنها واخيه او عمه او خاله قتلوه حتى جاءهم ابراهيم فنها هم عن ذلك
وبلغهم عن الله أن لا تزروازرة وزراخرى اه خطيب (قوله تعم ما أمربه الخ) عبارة الخطيب
الذى وفى اتم ما امربه من ذلك تبلغ الرسالة واستقلاله بأعباء النبوة وقيامه بأضيافه وخدمته
(هوأعلم) أى عالم (إن
اتقى أفرأ.ت الذىتولى)عن
الامان أى ارتدلماعيربه
وقال انى خشبت عقاب الله
فضمن له المعبرله أن يحمل
عنه عذاب اللهان رجع
الى شركه وأعطاه من ماله
كذافرجع (وأعطى
قلملا) من المال المسمى
(وأكدى) منع الباقى
مأخوذ من الكدية وهى
أرض صلبة كالصخرة
تمنع حافر البئراذاوصل اليها
من الحفر (أعنده علم
الغيب فهويرى) يعلم من
جلته ان غيره يضمل عنه
عذاب الآخرة لاوهو الوليد
ابن المغيرة أو غيره وجملة
أعنده المفعول الثانى {رأيت
،عنی أخبرنى (أم).ل (لم
بقيأنما فى مصحف موسى)
أسفار التوراة أو صحف قبلها
(و) صحف (ابراهيم الذى
وفى) تم ما أمربه نحو واذ
ابتلى إبراهيم ربه بكلمات
فأتهن
قسلة اليهود مدين اليهود
(وقل أمنت بما أنزل الله)
على الانبياء(من كتاب)من
كتاب الله (وأمرت) فى
القرآن (لاعدل بينكم)
بالتوحيد (اللهربناوربكم)
بقضى بيننا وبينكم يوم
القمامة (لنا أعم لنا) نا
عمادة الله ودين الاسلام
(ولكم أعمالكم) عليكم