النص المفهرس

صفحات 201-220

الاتختصو!
خالعام
اق
-- م فيرونها وتقال لهسم
(هذا) المرئى (ما توعدون)
بالتاء والماء فى الدنيا ومدل
من المتقين قوله (الكل
أواب) رجاع الى طاعة الله
(حفيظ)حافظحدوده(من
خشى الرحمن بالقيب) خافه
ولم يره (وجاء بقلب منيب)
مقبل على طاعته وقال
المتقين أيضا (ادخلوها بسلام)
ایسالین من کل مخوف أو
مع سلام
(من فوقها) أونادا لها
(وبارك فيها) فى الارض
بالماء والشعر والنبات
والثمار (وقدرفها
أقواتها) معاشها ففى
- مكل أرض معيشة لست
فى غيرها (فى أربعة
أيام) بقول خلق الله
الارواح قبل الاجساد
باربعة آلاف سنة من سنى
الدنيا وقدرفيها ارزاق
الاجساد قبل أرواحها
بأربعة آلاف سنة من سنى
الدنيا (سواء السائلين)
سواءلن سأل ولمن لم يسأل
یعنی الرزق وقال بیانا
السائلين كيف خلقها
٢٠٤
رواية أخرى من حديث أبى هريرةفاما الفار فلا تغمتالى حتى يضع الله هايهار - له ،قول لهاة طقط
فهنالك تمتلئ وينزوى بعضها إلى بعض فلا يظلم الله من خلفه أحدا وأ ما الجنة فإن الله تعالى
مقشئ لها حلقاً قال علما ؤنارحمهم الله اما معنى القدم هنافهم قوم يقدمهم الله الى النار
قد سبق فى علمه أنهم من أهل النار وكذلك الرجل وهو العدد الكثير من الناس وغيرهم بقال
رأيت رجلا من الناس ورجلامن جراد و يبين هذا المعنى ماروى عن ابن مسعود أنه قال ما فى
النّاربيت ولاسلسلة ولامة مع ولا قابوت الاوعليه اسم صاحبه فكل واحد من الخزنة بقتظر
صاحبه الذى قد عرف اسمه وصفته فإذا استوفى ما أمر به وما ينتظره ولم يبق أحد منهم قالت
الخزنة قط قط حسبناحسبناا كتفينا ا كتفية او حيثافتنزوى جهنم على من فيها وتنطبق اذا
لم يبق أحد ينتظر فعبر عن ذلك الجمع المنتظر بالرجل والقدم ويشهد لهذا النأول قوله فى نفس
الحديث ولا يزال فى الجنة فضل حتى ينشئ الله لها حلقا فيسكهم فضل الجنة (فائدة) فى
قذ كرة القرطبى ما قصه باب ما جاءان جهنم فى الارض وان البصرطبقها روى عن عبد الله بن عمر
عن النبى صلى الله عليه وسلم أنه قار لا يركب الهر رجل الاغازأو حاج أو معتمرفإن تحت البهرنارا
ذكره أبو عمر وضعفه وقال عبد الله بن عمرلا،" وضأ بماء البحر لانه طبق جهنم وضعفه أبو عمر أيضا
١هـ (قوله عليها) بفتح الميم مصدر من باب قطعة فى المختار وملا الاناء من باب قطع فه و مملوء
والملء بالكسر ماه أخذ الإناء إذا امتلاءا تنهى وقوله أى لا أسع الخ أى فالاستفها م للنفى كمافى
السمين اهـ (قوله مكاناغير سد) فهو منصوب على الظرفية لقيامه مقام الظرف لانه صفته
وفيه إشارة إلى جواب كيف قال غير بعيدولم يقل غير بعيدة لكونه وصفاللجنة وإيضاحه انه
صفة لمذكرمحذوف أولان فعلا يستوى فيه المذكر والمؤنث قال الزمخشرى أولان الجنة بمعنى
البستان وفائدة قوله غير عمد بعدقوله وأزلفت بمعنى قريت كما قرر التأكيد لة ولهم هو قريب
غير بعيد وعزيزغيرذليل فإن قيل ماوحه التقريب مع ان الجنة مكان والامكنة بقرب
منها وهى لا تقرب فالجواب مر وحوه الاول ان الجنة لا تنقل ولا يؤمر المؤمن فى ذلك اليوم
بالانتقال اليهامع بعدهالكن الله تعالى بطوى المسافة التى بين المؤمن والجنسة فهو التقريب
فإن قيل فعلى هذاليس اولاف الجنة من المؤمن بأولى من ازلاف المؤمن من الجنة فمافائدة
قوا، وأزاغت الجنة فالجواب ان ذلكاكرام المؤمن وبيان الشرف، وانه من يمشى اليه الثانى
ان المراد قرب الدخول فيم الابمعنى القرب المكانى الثالث ان الله تعالى قادر على نقل الجنة من
السماء إلى الأرض فيقر به المؤمن ويحتمل أن أزلفت معنى جمعت محاسنهالانها مخلوقة أو أن
المعنى قرب حصولهالأنها تنال بكلمة طيبة وخص المتقين بذلك لانهم أحق بها أه كرخى(قوله
ويبدل من المتقين الح) أى بتكرين الجاركة وله للذين استعنعفوالمن آمن منهم فتكون جملة
هذا ماتوعدون اعتراضية فصل ها بين البدل والمبدل منه اه كرخى (قوله حافظ حدوده)
أشار به الى ان حفيظمعنى حافظلا بمعنى محفوظ الهكرحى (قوله من غشى الرحمن) بدل من كل
بعد كون كل بدلاً من المتقين لا أنه بدل من المتقين ابعدالان تكرر البدل مع كون المبدل منه
واحد الايجوزويصح كونه فى موضع رفع أى هم من خشى الخاء أرخى (قوله خافه ولم يره)
أشاربه الى ان بالغيب حال من المفعول أى خشبه وهو غائب لم يعرفه اه كرخى (قوله أى
سالمين من كل مخوف) أشاربه الى أن بسلام حال من فاعل أدخلوهاوهى حال مقارنة وقوله
أومع سلام وعليه فتكون الامقدرة كقوله فادخلوهاخالدين كذاقيل قال ابن عادل وفيه

نظراذلا مانع من مقارنة تسليمهم حال الدخول بخلاف فادخلوها خالد بن فانه لا يعقل الخلود
الابعد الدخول اله كرشى ببعض تصرف (قوله أى سلوا) أى المسلم بعضكم على بعض فالمراد
السلام فيما بينهم وهوت يتهم بعضهم لبعض وقيل المراد سلام الله وملائ كته عليهم فعلى هذا
قوله بسلام معناه مسما عليكم وتقدم هذا فى قوله تعالى دعواهم فيها سبحانك اللهم الخ تأمل (قوله
اليوم الذى حصل فيه الدخول) تبدبه على أن ذلك اشارة الى زمان الدخول المقدرة ق فيه تقدير
الخلوداذلا انتهاءله فإن قيل المؤمن قد علم فى الدنيا انه اذا دخل الجنة خلد فيما فا فائدة هذا
القول فالجواب من وجهين الاول ان الله تعالى قال ذلك يوم الخلود فى الدنيا اعلاما واخارا
وليس ذلك قولا بقوله عندقوله ادخلوها الثانى ان اطمئنان القلب بالقول أكثر اه كرنى
(قوله لهم ما يشاؤون فيها) يجوز أن يتعلق فيها يشاؤون ويجوز أن يكون حالا من الموصول أو من
عائده والاول أولى أهـ كرنى (قوله زيادة على ما حملوا وطلبوا) قال أنس وجابر هى المنظر
الى وجه الله الكريم قبل يتجلى ام الرب تبارك وتعالى فى كل أدلة جمعة فى داركرامته فهذا
هوالمزيد اه خطيب وقيل ان السحابة عر باهل الجنة فقطرهم الحورف فان نحن المزيد
الذى قال الله تعالى ولدينا مزيد اه أبو السعود (قوله وكم أهل- كنا قبلهم الح) لماذكر تعالى
فى أول السورة :- تكذيب الامم السابقة ذكرهنا اهلاك قرون ماضية بقوله وكم أهلكنا الح وكم
منصوبة بما بعدهاوقدمت وان كانت خبرية كما أشارله الشارح بقوله قرونا كثيرة لان الخبرية
تجرى مجرى الاستفهامية فى التصدير ومن قرن تمييزلها وجملة هم أشد صفةا مالكم وا ما لتميزها
والفاء فى قوله فئة بوا عاطفة على المعنى كأنه قدل اشتد بطشهم فنقبوا والضمير فى فتق بواراجع
القرن ولما كان التقديرولم يسموامع كثرة تنقيهم وتفتيشهم توجه سؤال فيه تنبيه الغافل
الزامل وتقريع وتبكيت العائد الجاهل بقوله هل من محيص اى معدل ومهرب ومحيد من
قضائنا لمكون لهؤلاء وجه ما فى رد أمرنا اه خطيب وهل حرف استفهام ومن زائدة ومحميص
متدأخبره محذوف قدره بقوله لهم أولغيرهم والجملة أما على اضمار قول هوحال من واونقبوا
أى فذة بوا فى البلاد قائلين هل من محيص أو على إجراء التنقيب لما فيه من معنى التقبيع
والتفتيش مجرى القول أوهو كلام مستأنف وارد لتفى أن يكون لهم محيص اهـ أبو السعود
(قوله فئة بوافى البلاد) فى الخضار فنقبوا فى البلاد ساروا فيها طلبالهرب اه وفى القاموس
وتقب فى الارض ذهب كانقب ونقب وعن الأخبار بحث عنها وأخبر ها وفى البلاد سارفيها
١هـ (قول لهم أولغيرهم) هذا يقتضى أن الجملة الاستفهامية مستأنفة وهى من كلام الله
تعالى اذلو كانت من كلامهم لكان التقدير هل من محيص أنا فليتأمل (قولد ان فى ذلك
المذكور) أى فى هذه السورة من أولهاإلى هذا (قوله أو ألقى السمع) أو مانعة خلولا مادمة جمع فان
القاء السمع لا يجدى مدون سلامة القلب كما لوّح به قوله وهوشهيد اه أبو السعود (قوله استمع
الوعظ) أى بغاية اصفائه حتى كانه يرمى بتى تقبل من علو الى سفل اه خطيب (فوله حاضر
بالقلب) حل شهيد علىتقديركونه من الشهود على الحضور بالذهن لتظهر فائدة التقييد بالجملة
الحالية لان من ألقى السمع الى ما قلى عليه يكون حاضرا بشخصه لا محالة واطلاقه فى الآية
للاشعار أن من لا يحضر بذهنه فكأنه غائب اهـ زاده (قوله فى ستة أيام) الارض فى يومين
ومنافعها فى يومين والسموات فى يومين ولوشاءحاق الكل فى أقل من لمح البصر ولكنه تمالى
من فضله علمنا بذلك الثانى فى الأمور اهـ خطيب (قوله من لغوب) من زائدة فى الفاعل
اليوم الذى حصل فيه
الدخول (يوم الخلود) لدوام
فى الجنة (لهم ما يشأون فيها
ولدينا مزيد) زيادة على
ما عملوا وطلبوا (وكم أملكنا
قبلهم من قرن)أی أماکنا
قبل کمارقر یش قرونا
كثيرة من الكفار (هـم
أشدمنهم بطشا) قوة
(فقبوا) فتشوا (فى البلاد
هل من محيص) لهم أو
لغيرهم من الموت فلم يحدوا
(أب فى ذلك) المذكور
(لذكرى) لعظة ( لمن كان
له قلب) عقل (أواافى
السوع) استمع الوعظ (وهو
شهيد) حاضر بالقلب (ولقد
خلقنا السموات والأرض
وما بينهما فى ستة أيام) أولما
الاحد وآخرها الجمعة (وما
مسنامن لغوب) تعب
متذا حلقها (ثم استوى الى
السماء) ثم عمد الىخاق
السماء (وهى دخان) بحار
الماء (فقال لها) السماء
(وللارض) بعدما فرغ
منهما (أئنيا) أعطامافيها
من الماء والنبات (طوعا
أوكر ها قالت أتينا) أعطينا
(٥ائعين) قد كارهين بجفاء
الحلق (فقضاهى) خلقهن
(سبع سموات) بعضهافوق
بعض(ییومیں)طول کل
يومألف سنة(وأوحىفی کل
•جاء أمرها) خلق اكـ
To: www.al-mostafa.com

نزل ردا على اليهود فى قولهم
أن الله استراح يوم السبت
انتفاءالتص عنه التنزهه
تعالى عن صفات المخلوقين
لعدم المماسة بينه وبين
غيره إنما أمره إذا أراد شيأ أن
قول له كن فيكون
(فاصبر) حطاب النبى صلى
اللهعليه وسلم (على
مايقولون) أى اليهود وغيرهم
من التشبه والتكذيب
زوسيع بحمدربك) صل
حامدا(قبل طلوع الشمس)
أى صلاة الصبح (وقبل
الغروب) اى صلاة الظهر
العصر (ومن الليل
قسجه) اى صل العشاء ين
[وأدبار المجود) بفتح الهمزة
جمع دبر وكسرهامصدرأدير
ى صل النوافل المسنونة عقب
الفرائض وقيل المراد
حقيقة النبي فى هذه
الاوقات ملابسا الحمد
واستمع) بامخاطب
ـمه
مـ
ماء أهلا وأمرها أمرها
أوزينا السماء الدنيا) الاولى
٢٠دابح) بالنجوم (وحفظا)
حفظناها بالهوم من
اشماطين فىعض الفيوم
بنة النهاء لا يتحرك
زاهه ايهتدى به فى ظلمات
البروالبحروبعضهار حوم
"شياطين (ذلك تقدير) تدبير
العزيز) بالنقمة من
أويؤمن به (العليم) بتدبيره
وعں آمن به ومن لا يؤمن
٢٠٦
واللغوب مصدرلفت من باب دخل ومن باب تعب أيضاً كما فى المختاررةم» المغوب بضمتين
التعب والاعماء وبابه دخل ولقب بالمكسر من باب تعب لغوبا أيصالغة ضعيفة اهـ وفى المصباح
انه من باب قتل أبعا اه وفى السمين وما صنا من لغوب يجوز أن تكون الجملة حالا وأن تكون
مستأنفة والعامة على ضم لام الغوب وعلى وطلحة والسلمى ويعقوب بفتحها وهما مصدران بمعنى
وينبغى أنيضم هذا الى ماحكا ه سيبويه من المصادر الجنائية على هذا الوزن وهى خمسة والى
مازاده الكسائى وهوالوروع فتصير سبعه وقداقنت هذا فى البقرةفىقوله وقودها اه (ذوا.
نزل رداعلى اليهود الخ) عبارة الخازن قال المفسرون : زلت فى اليهود حيث قالواخلق الله
السموات والارض فى ستة أيام أولها الاحد وآخرها الجمعة ثم استراح يوم السبت واستلقى على
العرش فلذلك تركوا العمل فيه فأنزل الله هذه الآية وداعليهم وتكريبالهم فى قولهم استراح
يوم السبت بقوله وما صنا من لغوى قال الرازى فى الآية وقفة من حيث ان الاحد وغيره من
الايام أزمنة مصها يعقب ضافلو كان خلق السموات والأرض قدابت دئ يوم الاحد لكان
الزمان عمل الاجسام والزمان لا ينفك عن الاجسام فييلزم أن يكون قبل خلق الاحسام أجسام
لان اليوم عبارة عن زمان سير الشمس من الطلوع الى الغروب وقبل خلق السموات لم يكن
شمس ولا قروا -كن اليوم قد يطلق ويرادبه الوقت والحين وقديعبربه عن مدة الزمان أى مدة
كانت اهـ (قوله وأعدم المماسة بينه وبين غيره) أى من الموجودات التى يوجدها واللغوب
والاعماء انما يحصل من العلاج وحماسة الفاعل لمفعوله كالضار والحداد والحمازوغيرذلك
وهذا أنما يكون فى أفعال المحلوقين (قوله اما أمره) أى شأد فى ايجاد الاشياء وقول أن
يقول له كن أى من عبر فل ولا معالمة على وهذا تقري للعقول والاففى الحقيقة لاقول ولا
كاف ولانون اهـ شيءيا (قوله من التشبيه) أى تشبه الله بغيره ان نسب واله الاعياء والاستراحة
وغيرذلك من كفرياتهم اهـ شهاب وهذا فول اليهود وغيرهم كالمشركين قالوا بإنكار
البعث والإعادة ٨١ بيضاوى (قوله وسبح بحمدربك الخ) فقد كان النبى صلى الله عليه وسلم
مشتغلا بأمرين أحدهما عمادة الله والثانى هداية الملف فهما لم يهتدواقيل له أقبل على شغلك
الأخروه والعبادة اهـ - طيب (قوله-ل حامدا) أشاربهذا الى أنسبح معناهصل قال مضهم
على سبيل المحاز من اطلاق اسم الجزء على المكل لكن فى القاموس أن من جملة معالى التسبيح
الصلاة فعليه لا تجوز وانى أن بحمد ربك فى موضع الحال من فاعل سج وقوله أى صلاة الصبح
تفسير المعول المحذوف وكذا يقال في أبعده امـ شيخنا (قوله واد بار السجود) قرأ نافع وابن
كثير وحمزة إدبار بكسر الهمزة على أنه مصدرقام مقام طرف الزمان كقولهمآ يك حقوق
الهم وخلافة الحجاج والمعنى وقت ادبار الصلاة أى انقضائها وتمامها والباقون بالفتح جمع دبروهو
آخر الصلاة وعقبها اهـ سمينوفى البيضاوى بفتح الهمزة اى أعقاب الصلاة جمع دبر من
أدبرت الصلاة إذا انقضت وادبار السجود النوافل بعد المكتوبات وقبل الوتربعد العشاء اهـ
(قوله جمع دبر) بضهتين كطف وأطياب ويضم فسكون كقفل واففال امـ قرطبي وفى
المصباح الطنب يضمتين وسكون الثانى لغة الحبل تشدمه الخمية ونحوها والجمع اطتاب مثل
عنق واعناق اهـ (قوله وقيل المراد حقيقة التسبيح) قاله مجاهد ا برابى هريرة فى الصمح مرفوعا
من سج دبر كل صلاة ثلاثا وثلاثين وحد الله ثلاثاوثلاثين وكبر ثلاثا وثلاثين فذلك تسعة
وتسعون وقام المائة لا اله الا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وه وعلى كل شئ قديرغفرت

٢٠٧
خطاياه وان كانت مثل زمدا إبراه كرخ (قوله مقولى) أشاربه إلى أن مفعول استمع محذوف
أى استمع ما أقول لك فى شأن أحوال القيامة فالوقف على استمع ويوم أول كلام مستأنف سيأتى
التقبيه على عامله اهـ شيخنا وفى السمين قوله واستمع هو استماع على بابه وقيل هومعنى الانتظار
وهو بعيدفعلى الاول يجوز أن يكون المفعول محذوفا أى استمع نداء المنادى أونداء الكافر
بالويل والثبور فعلى هذا يكون يوم بنادى ظرفالاستمع أى استمع ذلك فى يوم وقيل استمع ما أقول
لك فعلى هذا يكون يوم ينادى منصو بابيخرجون مقد رامد لولا عليه بقوله ذلك يوم الخروج
وعلى الثانى يكون يوم بنادى منه ولابه أى انتظر ذلك اليوم ووقف أبن كثير على بنادى بالماء
والباقون بدونها ووجه اثباتها أنه لامقتضى لحذفها ووجه حذفها وقها اتباعا للرسم والوقف
محل تخفيف وأما المنادى فأثبت ابن كثير ◌ًبعضنا باءه وصــلا ووقفا ونافع وأبو عمرو باثباتها وصلا
وحذفها وقفا وباقى السبعة بحذفها وصلاً ووقفاً فى أثبت فلاته الاصل ومن حذف فلا تباع
الرسم ومن خص الوقف بالحذف فلانه محل راحة ومحل تغييراه (قول يوم بناء المناد) أى
بالمشراه خطيب (قوله هوامرافيل) يقف على صخرة بيت المقدس فينادى بالمشر وقبل
المنادى جبريل والنافخاسرافيل قال الشهاب وهو الاصح كمادلت عليه الآثار اهـ (قوله
أقرب موضع من الارض الى السماء) أى ماثنى عشر ميلا وهى وسط الارض اهـ خطيب
وعمارة الخازن أقرب الارض الى السماء بثمانية عشره لا وقبل هى وسط الارض اهـ (قوله
والاوصال) أى العروق (قوله بالحق) حال من الواوأى يسمعون ملتبين بالحق أو من الصيحة
اى ملتبسة بالحق اهـ خطيب وصفيع الشارح يقتضى أن الباء لمعدية حيث فسر الحق
بالمث أى يسمعون الصحيحة والصرحة بالبعث كما تقول صاح بكذا اهـ شيخناً (قوله وهى
النفخة الثانية من اسرافيل ويحتمل أن تكون قبل قدائه وبعده) تأمل هذا الصفيغ حيث
فسر الصيحة بالنففة الثانية التى هى نفخة البعث ثم قال ويحتمل الح فهذا يقتضى أنها غير النداء
المذكورمع أن النداء المذكوره وما يسمع من النفخة الثانية فهذا الصنع من الشارح غير
مستقيم وعبارة القرطبى فى سورة يس ال كانت الاصيحة واحدة يعنى ان بعثهم واحياءهم كان
بصيحة واحدة وهى قول امرافيل أيتها العظام الفخرة والاوصال المتقطعة والهوم المتفرقة
والشعور الممزقة ان الله بأ مركن أن تجتمعن لفصل القضاء وهذا معنى قوله يوم يسمعون الصحة
بالحق ذلك يوم الخروج.يطعين الى الداع على مايأتى اهـ فتأمل قوله وهذامعنى قوله الخ
حيث جعل النداء المذكورةفسير اللهيحية فى قوله يوم يسمعون الصيحة بالحق تأمل (قوله أى
يعطون عاقبة تكذيهم) ان للناصب المقدر ولو قدره الشارح بجنب منصوبها- كان أهل فى
الفهم لان قوله ذلك يوم الخروج من جملة الاعتراض الآتى التنبيه عليه فالعامل فى يوم بنادى
مقدرقبله اه شيخنا (قوله أنا نحن نحى الخ) اى فى الدنيا وقوله والمنا المصيراى فى الآخرة
(قوله بدل من يوم قبله) عبارة السمين قول يوم تشقق الأرض يوم يجوز أن يكون بدلا من يوم
قبله وقال أبو القاءانه بدل من يوم الأول وفيه ظهرمن حيث تعدد البدل والمبدل منه واحد
وقد تقدم أن الرمحشرى .. ٠» ويجوز أن يكون اليوم ظرفالصير وقيل ظرف للخروج وقيل
منصوب ،يخرجون مقدرا اهـ (قوله وما بينهما) وهوقوله ذلك يوم الخروج الخ اهـ شيخنا
(قوله حال من مقدر) مبنى على أن يوم معمول لمحذوف تقديره يخرجون يوم تشقق الارض
عنهم حال كونهم سراعا وقيل أنه حال من الضمير فى عنهم ولاتقدير اهـ (قول للاختصاص)
مقولى (يوم بناء المناد) هو
اسرافيل (منمكان قريب)
من السماء وهو مضرة بيت
المقدس أقرب موضع من
الارض الى السماء بقول
أيتها العظام البالية
والأوصال المنقطعة واللحوم
المتمزقة والشعوب المتفرقة
ان الله أمر كن أن
تجتمعن لفصل القضاء
(يوم) بدل من يوم قبله
(:سمعون) اى الحلق كاهم
(الصيحة بالحق) بالبعث
وهى النفضة الثانية من
امرافيل ويحتمل أن تكون
قبل قدائه وبعده (ذلك)
أى يوم النداء والسماع
(يوم الخروج) من القبور
وناعب يوم منادى قدرا أى
يعلمون عاقبة تكفيهم
(أنا نحن نحى وغيت والمنا
المصير يوم) بدل من يوم قبله
وما بينهمااعتراض (تشقق)
بتخفيف الشين وتشديدها
بادغام القاءال انية فى الأصل
فيها (الارض عنهم سراعا)
جمع سريع حال من مقدر
اى فيخرجون مسرعين
(ذلك شرعلينا بير)
فيه فصل بين الموصوف
والصفة معتعلقها للاختصاص
وهولايضر وذلك اشارةالى
معنى المشر المخبرية عنه وهو
الاساء عد الغناء والجمع
العرض والحساب

(نحن أعلم ما يقولون) ای
كمارقمريش (وما أنت
عليهم بجبار) تجبرهم على
الامان وهذاقبل الام
باتجهاد (فذكر بالقرآن من
يخاف وعيد) وهم المؤمنون
• (-سورة الذاريات).
مكية ستوى أمة
(بسم الله الرحمن الرحيم
والذاريات) الرياح
ممودـ
به (فإن أعرضوا) كما ر مكة
عن الامان وهوعية
وأصحابه (فقل أنذرتكم)
حوفكم بالقرآن (صاعقة)
عذابا (مثل صاعقة) مثل
عذاب (عاد وثمود انجاءتهم
الرسل من بين أيديهم) من
قبل عاد وثمود الى قومهم
(ومن خلفهم) من بعدهم
أيضاجاءت الرسل الى قومهم
وقالوالقومهم (الاتعبدوا)
أىلاتوحدوا (الاانه قالوا)
كل قوم الرسولهم الوشاء
ربنا) أن ينزل المنارسولا
(لانزل ملائكة)من
الملائكة الذين عنده (فانا
بما أرسلتم به كافرون)
حاحدون ما أنتم الابشر
مثلما (فاما عاد) ثوم هود
(فاستكبروا) تعظمواعن
الايمان (فى الارض بغير
الحق) (لاحق كان لهم
(وقالوا) له ود (من أشدمما
قوة) بالبدن والمتعة فيهلكنا
(أولم يروا) أولم يعلموا (ان
انه الدى خلقهم هوأشد
٢٠٨
أى لا تيسر ذلك الاعلى الله وحده اهـ خطيب والمراد بالاختصاص المصر لان تقديم المعمول
مفيده امـ شيخنا (قوله نحن أعلم بما يقولون) فيه تسلية لهصلى الله عليه وسلم اه خطيب
(قوله بجبار) صيغة مبالغة من جبر الثلاثى فان فعالا اغانى من الثلاثى وفى المصباح وأخبرته
على كذا بالألف حملته عليه قهرا وغلبته فيه و مجبرهذهلغة عامة العرب وفى لغة لبنى تعميم وكثير
من أهل الجهاز جبرته حسبرا من باب قتل حكاها الازهرى ثم قال جبرته وأجبرته لغتان جمدتان
وقال الخطابى الجمار الذى جبر خلقه على ما أراده من أمره ونهمه .قال جبر. السلطان وأجبره
عمنى ورأيت فى بعض التفاسير عند قوله تعالى وما أنت عليهم بحجار أن الثلاثى لغة حكاها القراء
وغيره واست شهد أصوتم إبمامعناه أنه لا يبنى فعال الامن فعل ثلاثى نحو الفتاح والعلام ولم يجى
من أفعل بالألف الادراك فإن حمل جبار على هذا المعنى فهو و جمه قال الفراء وقد معت العرب
تقول جبرته على الامر وأجبرته واذا ثبت ذلك فلا يعول على قول من ضعفها اه (قوله وهذا
قبل الامربالجهاد) أى فهومنسوخ اه كازرونى (قوله من يخاف وعيد) برسم بدون باء وأما
فى الحفظ فقرأ ورش باثباتها بعد الدال وصلالا وقفا وحذفها الباقون وملا ووقفاً اه خطيب
(قوله وهم المؤمنون) أى فانهم المنتفعون به واما من عداهم فتنحن نفعل بهم ما توجبه أقوالهم
وتستد عيه اعمالهم من انواع العقاب وفنون العذاب الكرخى والله تعالى أعلم
*(سورة الداريات).
فى بعض الفسيخ سورة والذر بات بالواو (قوله مكية) اى باجماع اه قرطبى (قوله والداريات)
مفعوله محذوف أشارله بقوله التراب وغيره وقوله مصدراى مؤ كد وناصبه فرعه وهواسم
الفاعل اى الذاريات وقوله تهب به راجع لكل من الواوى والباقى اه شيخنا وفى البيضاوى
والذاريات ذروايعنى الرياح تذر و التراب وغيره أو النساء الولود فانهن يذرين الاولاد فالحاملات
وقرافاً اصب الحاملات الامطار أو الرباح الحاملات للحساب أو النساء الحوامل فالجاريات
يسرا فالسفن الجارية فى الصرسهلا أو الرياح الجارية فى مهابها أو الكوا كب التى تجرى فى
منازلها ويسراصفة مصدر محذوف اى برباذا يسر فالمقسمات امرا الملائكة تقسم الامور من
الامطار الارزاق وغيرهما أو ما يعمهم وغيرهم من أسباب القسمة أو الرياح يغهن الامطار
متصريف المهمان اه والترتيب فى هذه الاقسام ترتبذ كرى ورقى باعتبار تفاوت مراتبها
فى الدلالة على قدرته تعالى وتوضيح المقام ان الايمان الواقعة فى القرآن وان وردت فى صورة
تأكد المحلوف عليه الاان المقصود الاصلى منها تعظيم المقسم به لما فيه من الدلالة على كمال
القدرة فيكون المقصود بالحلف الاستدلال به على المحلوف عليه وهو هنا صادق الوعد بالبعث
والجزاء ف كانه قبل من قدر على هذه الامور العجيبة بقدرعلى اعادة ما انشاً . اولافاذا كان
كذلك فالمناسب فى ترتيب الاقسام بالامور المتباينة ان يقدم ما هوأدل على كمال القدرة فالر باح
أدل عليها بالنسبة إلى المصب ١-كون الرياح أسبابالهماوالسهب لغرابة ماهيتها وكثرة منافعها
ورقة حاملها الذي هوالر باح ادل عليه بالنسبة الى السفن وهذه الثلاثة ادل عليه بالنسبة الى
الملائكة الغائبين عن المس اذالخصم ربما بذكر وجود من هوغائب عن الحس فلا يتم
الاستدلال وهذا على كون الترتيب على طريق التدلى والتنزل ويصح أن يكون على طريق
الترقى لمسا فى كل منها من الصفات التى تجعلها أعلى من وجه وأدنى من وجه آخرف الملائكة
المديرات

٢٠٩
المديرات أعظم وأنفع من السفن وهى باعتبار انها يد الانسان يتصرف فيها كما يريدويسلم
بها من المهالك أنفع من السحب والسحب لما فيها من الامطار أتفع من الرياح اله •لاصامن
زاده والشهاب وفى المخازن فالمقسمات أمرا يعنى الملائكة يقسمون الامور بين الخلق على
مالعروابه وقبل هم أربعة خبر يل صاحب الوحى إلى الانبياء الامين عليه وصاحب الغلظة
وميكائيل صاحب الرزق وارحمة وأسرافيل صاحب الصور والموح وعزرائيل صاحب قبض
الارواح وقيل هذه الأوصاف الاربعة فى الرياح لأنها تنشئ السحاب وتثيره ثم قدمله وتنقله
ثم تجرى به برباسهـ لاثم تقسم الامطار بتصريف المصاب أقسم الله تعالى بهذه الاشياء
لشرف ذواتها ولما فيها من الدلالة على عجيب صنعته وقدرته والمعنى أقسم بالذاريات وبهذه
الاشياء وقيل فيه مضهر تقديره ورب الذاريات ثم ذكر جواب القسم فقال انما توعدون الخ اهـ
(قوله تذر والتراب) من باب عداوة وله ويقال تذريه من باب رمى كمافى المختار (قوله تهب به)
بضم الهاءة فى المصباح هبت الريح هبوبا من باب قعدهاجت اهـ (قوله وقرا) الوقر والثقل
والحمل كلها ألفساط وزنها واحد ومعناها واحد وهو واحد الاحمال امـ شيخنا (قوله مفعول)
اى مفعول به العاملات (قوله أمرا) يجوز أن يكون مفعولا به وهوا اظاهر وأنيكون حالااى
مأمورة وعلى هذا فيحتاج الى حذف مفعول المفسمات وقد يقال لا غرض فى تقديره كمافى
الذاريات وما فى قوله انما توعدون يجوز أن تكون اسمية وعائد ها محذوف أى توعدونه
ومصدرية فلا عائدلها وحينئذ يحتمل أن يكون توعدون مبنيا من الوعد وأن يكون مبنيا من
الوعبدلانه صالح أن يقال أو عدتهفه ويوعد و وعدته فهو يوعدلا يختلف فالتقديران وعدكم
أو أن وعيدكم احسمين (قوله اى ان وعدهم الخ) صوابه أى ان وعدكم كافى عبارة غيره اهـ
(قوله لواقع) أى حاصل (قوله فى الحلقة) أشاربه الى أن المرادبها الطرق المحسوسة كماذكره
بقوله كالطرق فى الرمل لا المعنوية كما قاله بعضهم وفى البيضاوى والسماءذات الحملك ذات
الطرائق والمراداما الطرائق المحسوسة التى هى مسيرالكوا كب أو المع قولة التى تسلكها
النظار وتتوصل بها الى المعارف أو النجوم فإن لهاطرائق أو انها تزينها كما يزين المواشى طرائق
الوشى جمع حبيكة كطريقة وطرق أو حبالك كمثال ومثل وقرئ الحبك بالسكون والحبك كالابل
والحبك كالسلك والحبك كالحبل والحبك كالنعم والحبك كالبرق اه وقوله كالبرق بضم ففتح
جمع برقة وهى أرض ذات جارة أهـ (قوله انكمافى قول مختلف) جواب القسم (قوله قبل
شاء رالخ) الاولى أن يقول قلتم أوفتقولون كماء بر غيره اه شيخنا (قوله عن النبى والقرآن)
وقيل الضمير للقول المذكور أى يرتد أى يصرف عن هذا القول من صرف عنه فى علم الله وهم
المؤمنون وفى الخطيب وقيل ان هذا القول مدح المؤمنين ومعناه يصرف عن القول المختلف
من صرف عن ذلك القول ورشدالى المستوى اهـ (قوله قتل الخراصون الخ) أصل هذا
التركيب الوعد بالقتل أجرى مجرى اللعن اهـ بيضاوى أى استعمل بمعنى لعن الكذابون
تشبيه الالهون الذى يفوته كل خير وسعادة بالمقتول الذى تفوته الحياة وكل نعمة اهـ زاده وفى
القاموس ما يقتضى ان قتل يأتى؟منى لمن ونصه وقتل الانسان ما أ كفره اى لمن وقاتلهم الله
أى لعنهم اه وفى الخازن قتل الحرام ون يعنى الكذابون وهم المقتسمون الذين اقتسموا أعتاب
مكة واقتسموا القول فى النبى صلى الله عليه وسلم ليصرف وا الناس عن الاسلام وقيل هم الكهنة
١هـ (قوله بسألون أبان يوم الدين) سؤالهم هذا نشأ من قوله وان الدين لواقع وقوله أيان خبر
تذروالتراب وغيره (ذروا)
مصدروبقالتذریهدربا
تهب به (فالحاملات)
السحب تحمل الماء (وقرا)
ثقلا مفعول الحاملات
(فالجاريات) السفن
تجرى على وجه الماء (يسرا)
بسهولة مصدرفى وضع
الحال اى ميسرة (فالمقسمات
أمرا) الملائكة تقسم
الارزاق والامطار وغيرها
بين العباد والبلاد (اغا
توعدون) مامصدريناى
أن وعدهم بالبعث وغيره
(لصادق) أوعد صادق
(وان الدين) الجزاء بعد
الحساب (لواقع) لامحالة
(والسماء ذات الحبك)
جمع حبيكة كطريقة وطرق
اى صاحبة الطرق فى الحلقة
کالطرق فى الرمل (انكم)
ما أهل مكة فى شأن النسبي
صلى الله عليه وسلم والقرآن
(افى قول مختلف) قيل
شاعر ساحر كاهن شعر
محركهانة (يؤفك) يصرف
(عنه) عن النبى صلى الله
عليه وسلم والقرآدایعن
الإيمان به(من أفك) صرف
عن الهداية فى علم الله تعالى
(قتل الخرّاصون) لعن
الكذابون أصحاب القول
المختلف (الذين هم فى غمرة)
جهل يغمرهم (ساهون)
غافلون عن أمر الآخرة
(يسألون) النبي استفهام
استهزاء (أيان يوم الدين) اى
متى مجيئه
٠٦
٢٧
ع

٢١٠
وجوابهم يجىء (يوم هم على
الناريفتنون) أى يعذبون
فيها ويقال لهـم حـين
التعذيب (ذوق وافتنتكم)
تعذيبكم (هذا) التعذيب
(الذى كنتم به قستجملون)
فى الدنيا استهزاء (ان المتقين
فى جنات) بساتين (وعيون)
تجرى فيها (آخذين) حال
من الضمير فى خبران
(ماآتاهم) أعطاهم (ربهم)
من الثواب (أنهم كانوا
قبل ذلك) اى دخولهم الجنة
(محسنين) فى الدنيا (كانوا
قليلا من السل ما يهجعون)
منآمون ومازائدة ويهبعون
خبر كانوقلملاظرفای
بنامون فىزمن یسیرمن
الأمل ويصلون أكثر.
(وبالا-حارهم يستغفرون)
.قولون اللهم اغفرلنا (وفى
أموالهم حق للسائل والمحروم)
الذى لا يسأل لتعففه (وفى
الأرض) من الجمال والبحار
والاشجار والثمار والنبات
وغيرها ( آيات) دلالات
على قدرة الله سجانه
وتعالى ووحد انيته (الموقنين
وفى أنفسكم) آيات أيضا
م
منهم قوة) منعة بقدر على
اهلاكهم (وكانوابا" ياقنا)
كتابنا ورسولنا هود
(يجعدون) يكفرون
(فأرسلنا) سلطنا (عليهم ريحا
صرصرا) بارداشديدا (فى
مقدم ويوم الدين مبتد أ مؤخروا-أورد عليه ما حاصله ان الزمان لا يخبر به عن الزمان وانما يخبر
به عن الحدث أشار إلى أن الكلام على حذف المضاف ليرجع الأمر للأخبار بالزمان عن الحدث
فقال أى منى مجيئه فقوله منى تفسير لا بان الذى هوالخبر وقوله محيث اشارة للصناف المحذوف
فى المبتدأوهويوم الدين ١هـ شيخنا (قوله وجوابهم) أى جواب سؤالهم محذوف تقديره يجىء
وهو الناصب ليوم فيه و ظرف المحذوف وهم مبتدأ ويفتفون خبره وعلى بمبنى فى والجملة فى محل
برباضافة يوم اليها هذا ما جرى عليه الشارح لكن هذا الجواب لا يفيد اذليس فيه تعبين
المسؤل عنهبل هو أشد إبها ما وخفاء منه وانما أجيبوابه لان سؤالهم ليس حقيقيا قصد وابه
العلم والفهم ثل هو استه زاء فلذلك أجيد وا بصورة جواب لا بجواب حقيقى مفيد للتعيين ١هـ
شيخنا (قوله اى يمذبون فيها) قيل ان أصل معنى الفتنة اذابة الجوه وليظهر غشه ثم استمعل فى
التعذيب والاحراق اهـ شهاب وعدى يفتنون وعلى تتضمنه معنى يعرضون اهـ زاده (قوله
هذا) مبتدأ وقوله الذى كنتم الخ خبره (قوله تجرى فيها) فيه اشارة الى جواب ما يقال كيف
قال إن المتقين فى عيون مع أنهم لم يكونوا فيها وايضاح الجواب أنها تجرى فيها وتكون فى
جهاتهم وأمكنتهم منها اه شيخنا (قوله حال من الضمير فى خبران) أى كائنون فى جنات وعيون
حال كونهم آخذين ماآتاهم ربهم اى راضين به ومسرورين ومتلقين له بالقبول اه شيخنا
وقول الشارح من الثواب بيان لما وعليه تكون الحال مقارنة ومعنى أخذمن قابضين ما آتاهم
شيافشيا ولا يستوفونه كماله لامتناع استيفاء ما لا نهاية له وقيل قابلين قبول راض كقوله
تعالى ويأخذ الصدقات أى يقبلها قاله الزمخشرى اه خطيب (قوله كانواقد لا من الليل
ما يهمعون) تفسير للاحسان وفى المختار الهجوع النوم ليلا وبابه خضع والهجمعة القومة الخفيفة
ويقال أتيت فلا نابعد هجمة اى بعد نومة خفيفة من الليل اه (قوله وبالا-حار) متعلق
ويستغفرون المعطوف على جعون والماء جعنى فى قدم متعلق المبر على المبتد الج واز تقديم
العامل ١هـ سمين وفى الخطيب وبالاسهار قال ابن زيد السعر السدس الاخير من الليل هم أى
دائمابظواهرهم وبواطنهم يستغفرون أى يعدون مع هذا الاجتماد أنفسهم مذنبين ويسألون
غفران ذنوبهم لوفور علمهم بالله تعالى وأنهم لا يقدرون على أن يقدروه حق قدره وان اجتهدوا
لقول سد الحلق محمد صلى الله عليه وسلم لا أحصى ثناء عليكاهـ وقيل يستغفرون من تقصيرهم
فى العبادة وقيل يستغفرون من ذلك القدر القليل الذي كانوا بنامونه من الليل وقيل معناه
يصلون بالامحار لطلب المغفرة اه خازن (قوله وفى أموالهم حق) اى أو جبوه على أنفسهم
بمقتضى الكرم يصلون به الارحام والفقراء والمسا كين اهـ شيخنا والحملة معطوفة على خبر كان
فهى خبر ثالث (قوله تعففة) اى فيظن غنيا فيحرم الصدقة اه بيضاوى وفى الخازن والمحروم
قبل هوالذى ليس له فى الغنائم .هم ولا يجرى عليه من الفي ءشئ قال ابن عباس رضى الله عنهما
المحروم الذى ليس له فى الاسلام -هم وقيل معناه الذى حرم الخير والعطاء وقيل المحروم المتعفف
الذى لايسأل وقيل هوصاحب الحاجة الذى أصيب زرعه أو ثمرهاونسل ماشيته وقيل هو
المحارف المحروم فى الرزق والتجارة وقيل هوالمملوك وقيل هو المكاتب وأظهر هذه الاقوال انه
المتعفف لانه قرنه بالسائل والمتعفف لا يسأل ولا يكاد الناس بسطون من لا يسأل وانما يفطن
له متحفظ ١هـ (قوله وفى الأرض آيات الخ) كلام مبتد أقصدبه الاستدلال على قدرة الله تعالى
ووحدانيته وقد اشتمل على دليلين الارض والانفس وأماقوله وفى السماء رزق كم الخ فهو كلام
آخر

١١م
آخراءس المقصود به الاستدلال بل المقصود به الامتنان والوعد والوعيد اه شيخنا والجمار
والمجرورخبرمقدم وآ بات مبتدأ مؤثر وقوله وفى أنفسكم خبر حذف معتد ؤه لد لالة سابقه
عليه ولذا قدره بقوله آيات أبضا وقوله من الجمال بيان للأرض فالمراد بها ما فى جهة السفل
ولو كان فوق ظهرها اهـ شيخنا (قوله من مبداخلة-كمالخ) كالاطوار المذكورة فى قوله تعالى
ولقد خلقنا الإنسان من سلالة من طين الخ وقوله وما فى تركيب الح معطوف على مبدااى وما فى
تركيب خلقكم الح تحسن القامة وحسن الشكل وغير ذلك امـ شيخنا وفى البيضاوى وفى
أنفسكرآ بات أذما فى العالم شئ الاوفى الانسان له نظير يدل دلالته مع ما انفرد به من الهمات
النافعة والمناطر المهمة والتركيبات العجيبة والتمكن من الافعال الغريبة واستقباط الصنائع
المختلفة واستجماع الكمالات المتنوعة اهـ (قوله أفلا تبصرون ذلك) اى الارض وما فيها
والانفس وما فيها فتعتبروا هااهـ شيخنا (قوله أى مكتوب ذلك) أى ما توعدون فهذا تفسير
الظرفية ما توعدون فى السماء وأما ظر فية الرزق فيها فظاهرة اذ المطر كا من فيها بنفسه حقيقة
امـ شيخنا (قوله فورت السماء والأرض الخ) أقسم سبحانه وتعالى بنفسه فقال فورب السماء
والأرض انه حق أى ماذكر من الرزق وغيره مثل ما أنكم تنطقون أى لا اله الا الله وقيل شبه
تحقق ما أخبره عنه إتحقق نطق الآدمى ومعناه انه لحق كما انت تتكام وقبل ان معناه فى صدقه
ووجوده كالدىتعرفونه ضرورة وقال بعض الحكماء معناه كما ان كل انسان تنطق بلسان
نفسه لايمكنه أن ينطق بلسان غيره كذلك كل انسان بأ كل رزق نفسه الذى قسم له لا يقدرأن
بأ كل رزق غيره آه خازن (قوله اى ماتوعدون) عبارة غيرهاى رزقكم وماتوعدون وهی
أحسن اهـ (قوله برفع مثل صفة) اى حال كونه صفة اى حق وقوله مركبة مع ما اى حال كونها
مركبة مع مائر كيبم زج ككلما وطالما وأينما وقلما فيقال فى الاعراب مثلما منى على
السكون فى محل رفع على أنه صفة لحق ومثلما مضاف وجلة أنكم تنطقون مضاف اليه فى محمل
برفقوله المعنى أى معنى القراءتين مثل بالرفع ولو على قراءة الفتح لانها فى محل رفع هذا ما أشار
إليهابن يرى خلافالماذكر الحواشى من أن المراد التركيب الاضافى على أن مثل مضاف
وما مضاف اليهعلى انها ذكرة موصوفة وجلة أنكم تنطقون خبرهقدأ محذوف أى هو أنكم الخ
والحلة صفة ما وحركة مثل على هذا بنائية وبنيت لاضافته إلى المبنى وهذا وان كان صرها فى
نفسه كماذ كره البيضاوى وعبره لكنه غير متبادرمن عبارة الشارح فالاولى فى فهمها ما تقدم
الذى أشارله ابن خرى اه شيخناوفى البيضاوى ونصبه على الحال من المستكن فى لحق أو
الوصف لمصدر محذوف أى انهحق حقامثل نطقكم وقيل انه مبنى على الفتح لاضافة الى غير
متمكن وهوما ان كانت بمعنى شئ وأن بما فى حيزها ان جعلت زائدة ومحله الرفع على أنه صفة
حق اهـ (قوله المعنى مثل قطة-كمالخ) عبارة أبى السعود أى كما انه لاشك الكم فى أنكم تنطقون
منبغى أن لاتشكوا فى حقيئه اهـ وقال يزيدبن مرتد ان رجلا جاع بمكان وابس فيه شئ فقال
اللهم رزقك الذى وعدتنى فأتنى به فشبع وروى من غير طعام ولا شراب وعن أبى سعيد
الخدرى قال قال النبى صلى الله عليه وسلم لو أن أحدكم، رّمن رزقه لتمعه كما يقدمه الموت أسنده
الثعلى ١هـ قرطبي (قوله هل أناك حديث ضيف ابراهيم المكرمين) أى ألم بأنك حديث الخ
وقيل هل؛ فى قد كمافى قوله تعالى هل أتى على الانسان حين من الدهر اهـ قرطي وهذا
تقديم لش أن الحديث أى القصة وتنبيه على انه عما لا يعلمه رسول الله الابالوحى والصيف فى
من مبدأ خلقكم الى متتهاء
ومافیتر کیب خلقكم من
الجائب (أفلاتبصرون)
ذلك فقستدلون به على صانعه
وقدرته (وفى السماءرزقكم)
اى المطر المسب عنه النبات
الذىهورزق(وما توعدون)
من الماب والثواب
والعقابایمكتوب ذلك
فى السماء (فورب السماء
والارض انه )ایماتوعدون
(حق مثل ما أنكم تنطقون)
برفع مثل صفة ومامزيدة
وبفتح اللام مركبة مع ما المعنى
مثل نطقكمفىحقیتهأى
معلوميته عند كم ضرورة
صدوره عنكم (٠ل أتاك)
خطاب للنبي صلى الله عليه
وسلم (حديث ضيف إبراهيم
المكرمين)
أيام نحسات) مشؤمات
عليهم بالعذاب وبقال
شديدة (لغذيقهم عذاب
الخزى) الشديد (فى الحبوة
الدنيا ولعذاب الآخرة
أخزى) أشدمهما كان لهم فى
الدنيا (وهم لا ينصرون)
لاعنعون من عذاب الله
(وأماثمود) قوم صالح
(فهديناهم) بمشا البهم
صالحاً وبينالهم الكفر
والامان والحق والباطل
(فاستحبوا العمى على الهدى)
فاختاروا الكفر على الإيمان
(فأخذتهم صاعقة العذاب)
الصيحة بالعذاب (الهون)

٢١٣
وهم ملائكة اثناعشرأو
عشرة أوثلاثةمنهم جبريل
(اذ) ظرف لحديث ضيف
(دخلوا عليه فقالواسلاما)
أى هذا اللفظ (قال سلام)
أى هذا الفظ (قوم
منکرون) لانعرفهم قال
هذافى نفسه وهوخبر
متدا مقدر أى هؤلاء
(فراخ) مال (إلى أهله)
مرا (فاء بعل سمين) وفى
سورة هود جل حنيذأى
مشوى (ذقربه البهم قال
ألاتا كاون) عرض عليهم
الاكل فلم يجيبوا
(فأوجس) أضمرفى تفه
(منهم خيفة قالوالاتخف)
افارسل ربك (وبشروه
بغلام =إيم) ذى علم كثير
هواء هق كماذ كرفى هود
(فأقبلت امرأته) سارة (فى
صرة) صيحة حال أى جاءت
صاغة
الشديد (ماكانوا
مكسبون) يقولون ويعملون
فى كفرهم وعقرهم الناقة
(ونحيفا الذين آمنوا) :صالح
(وكانوا يتقون) الكفر
والشرك وعقر الناقة
(ويوم) وهويوم القيامة
(يحشر أعداء الله الى النار)
صفوان بن أمية وختنا.
ربيعة بن عمرو وحبيب بن
جمدر وسائر الكفار
الاصل مصدرضاف ولذلك يطلق على الواحد والجماعة اهـ أبو السعود (قوله وهم) أى
الضف ملائكة وقوله منهم جبريل أى على جميع الاقوال اهـ (قوله أذدخلوا عليه) فى العامل
فى اذاربسة أوجه أحد ها انه حديث أى هل أتاك حديثهم الواقع فى وقت دخولهم عليه الثانى
انه منصوب بما فى ضيف من معنى الفعل لانه فى الاصل مصدر ولذلك يستوى فيه الواحة المذكر
وغيره كأنه قبل الذين ضافوه فى وقت دخولهم عليه الثالث انه منصوب بالمكرمين ان أريد
باكرامهم أن ابراهيم أكرمهم بخدمته لهم الرابع انه منصوب باضما راذكرولا يجوزلهربه
«أناك لاختلاف الزمانين اهـ -عين (قوله فقالوا سلاما) أى تسلم عليك سلاما قال سلام أى
عليكم سلام عدل به إلى الرفع بالابتداء لقصد الثبات حتى تكون تحيته أحسن من تحيتهم اهـ
بيحداوى والعامة على نصب سلاما الاول ورفع الثانى وقرةًا مرفوعين وقرئ ... لا ما قال سما بكسر
سين الثانى ونصبه ولا يخفى توجيه ذلك كله ما تقدم فى هوداه سمين (قوله أى هذا اللفظ) أى
الذى صدرمنهم هوافظ سلاما والذي صدر منه لفظ سلام لكن الصادر منهم منصوب نفعل
مقدر والصادر منه هو مرفوع على الخبرية لمبتدامضمراه شيخنا (قوله قوم منكرون) فان
قبل قال تعالى فى سورة هود فها رأى أيديهم لا تصل الله ذكرهم فدل ذلك على أن انسكاره عليه
السلام حصل بعدتقريب الجمل اليهم وقال «هناقوم منكرون ثم قال فراغ الى أهله بقاء
التعقيب وذلك يدل على أن تقريب الطعام اليحم كان بعد حصول افكاره فاوجه التوفيق
فالجواب أن الافكار الذى كان قبل تقريب العمل غير الافكار الحاصل بعده فان الافكار
الحاصل قبله بمعنى عدم العلم بأنهم من أى بلدة والاذكار الحاصل بعده بمعنى عدم العلم بأنهم
دخلوا عليه لقصد الخيرأوالشر فان من امتنع من تناول الطعام بخاف من شره اهـ زاده (قوله
فراغ الى أهله) أى الذى كان عندهم بقره وكان عامة ماله البقراه خطيب فالمراد بأهله
خدمه كالرعاة (قولهسرا) أى فى خفية من ضيفه فإن من آداب المضيف أن يبادر بالقرى
حذرامن ان لكفه الضيف أو يصبره منتظرا اه بيضاوى (قوله سراً) أخذه من معنى
الروغان فى اللغة ففى المصباح وراغ الثعلب روغاً من باب قال وروغاناذهب منة ويسرة فى
سرعة وخديمة فهولا يستقر فى جهة وراغ فلان الى كذا مال اليهسرا اه وفى القرطبى وبقال
ان ابراهيم انطلق الى منزله كالمستعفى من ضيفه لئلافظ هرواء لى ما يريد أن يتخذلهم من
الطعام اه (قوله فقربه اليهم) معطوف على محذوف تقديره فشواء كما أشارله بقوله وفى
سورة هودالخ (قوله عرض عليهم الأكل الخ) وفى السمين والهمزة فى ألاتأ كلون للإنكار
عليهم فى عدمأ كلهم أوللعرض أوللتحضيض اه (قوله فأوجس) معطوف على ما قدره
بقوله فلم يجدموا وقوله خمسة اى خوفا وقوله قالوالاتخف اى قالواذلك لما ظهرلهم ولاح عليه
من أمارات الخوف اه شيخنا وقوله انارسل ربك اى الى قوم لوط كما فى سورة هود وفى
البيضاوى قيل مسح جبريل الجمل بجناحه فقام عشى حتى طق بأمه فعرفهم وأمن منهم اهـ
(قوله فأقبلت امراته) أى لمأسمعت البشارة المذكورة وكانت فى زاوية من زوايا البدت فاءت
عند الضيف وقالت ماذكر وقيل لم يكن ذلك اقبالا من مكان إلى مكان واغا المراد أنها
شرعت فى الكلام المذكور وصارت أتهدت به لا نها قد أمثلأن عجبهافهو كقول القائل أقبل
فعل كذا اذا أخذ وشرع فيهام شيخنا (قوله سارة) بالتخفيف والتشديد لغتان اهـ
(قول فى صرة) قال عكرمة وقتادة انها الرنة والمتأوه وقيل أقبات فى صرة أى فى جماعة
من الناس وقال الجوهرى الصرة الضجة والصيحة والصرة الجماعة والصرة الشدة
من

٢١٣
من حرب وغيره اه قرطبى وقوله أى جاءت صائحة لانه الماشرت بالولد وجدت حرارة الدم
أى دم الحيض كما قال تعالى فضسكت وكانت فى زاوية تنظر اليهم الذكرى وكان بين البشارة
والولادةسنة اه قرطبى (قوله فصكت وجهها) اختلف فى صفة الصك فقيل هو الضرب باليد
مبسوطة وقيل هوضرب الوجه باطراف الأصابع مثل التعب وهى عادة النساء اذا أفكرن
شيأ وأصل الصك ضرب الشئ بالشئ العريض وقيل جعن أصابعها وضربت جبينها عجبا
وذلك من عادة النساء أيضا اذا أنكرن شيأ اه خطيب (قوله وقالت محجوز) اى اناج وزعقيم
(قوله قالوا كذلك) منصوب على المصدر بقال الثانية أى مثل ذلك القول الذى أخبرناك به
قالربك أی قضى وحكم فى الأزل اى انه من جهة الله تعالىفلاتجبیمنه ام سمين (قوله قال
فا خطيكم) اى لما رأى من حالهم وأن اجتماع الملائكة على تلك الحالة لم يكن لهذه البشارة
فقط اهـ خطيب (قوله الرسل عليهم) أى لتنزل عليهم من السماء حجارة الخاستدل به على
وجوب الرجم بالحجارة على اللائط اله زاده قال السدى ومقاتل كانوا ستمائة ألف فأدخل
جبريل جناحه تحت الأرض فاقتلع قراهم وكانت أربعة ورفعها حتى سمع أهل السماء أصواتهم
ثم قلبها ثم أرسل عليه سم الحجارة فتقدمت الحجارة شذاذهم ومسافرع م أهـ زاده جمع شاذ أى
الخارجين منهم عن أرضهم اهـ (قوله مسوّمة) فيه ثلاثة أوجه أحدها انه منصوب على النعت
لحمارة والثانى انه حال من الضمير المستكن فى الجارقبله الثالث انه حال من حجارة وحسن ذلك
كون الفكرة وصفت بالجاربعدها اه سمين وقوله المسرفين متعلق بمسومة أيضاكما فى الخطيب
١هـ (قوله ظرف،-L) أى لمستومة اهـ كرنى (قوله فأخرجنامن كان فيها الخ) حكاية من جهته
تعالى لما جرحى على قوم لوط بطريق الاجمال بعد - كانة ما جرى بين الملائكة وبين ابراهيم من
الكلام والفاء مفعمة عن جمل قد حذفت ثقة بذكرها فى مواضع أخر كأنه قبل فيا شروا
ما أمروا به فأخرجنا من كان فيها بقولنا فأ مر باهلت الخاه أبو السعود (قوله اي قرى قوم لوط)
وهى وان لم تذكرا-ان دل عليها السباق اهـ شيخنا (قوله غير بيت) أى غيرأهل بيت وقوله
وهم لوط وانفتاه وقيل كان لوط وأهل بيته الذين نجواثلاثة عشراه أبو السعود وفى الخطيب قال
الاصفهافى وقيل كان لوط وأهل بيته الذين نجواثلاثة عشراهـ (قوله وصفوا بالإيمان والاسلام
الخ) فيه اشارة الى ما قاله الخطابى وغيره أن المسلم قد تكون مؤمنا وقد لا يكون والمؤمن معلم
دائما فه واخص قال وبهذا يستقيم تأويل الآيات والأحاديث ام كريى (قوله وتركنا) اى
أبقينا فيه الى القرى وقوله آية وهى تلك الاجار أو مفر منفودأو ماء أسودمنتن خرج من
ارضهم أهـ كرخى وقوله منفود أى متراكب بعضه فوق بعض اه شهاب وفى القرطبي ثم قيل
الأمّة المتروكة نفس القرى الخربة وقيل الحجارة المقصودة التى رجوابها هى الآية اه (قوله
المعنى وجعلنا فى قصة موسى آية) أشاربه إلى تقدير مضاف وحذف مفعول من المعطوف وكذا
مقال فيما سبأتى وقوله اذأرسلناه ظرف للعامل المقدرأو المفعول المقدروهوآية اهـ شيخناوفى
السمين قوله وفى موسى فيه وجهان أحدهما وهو الظاهرانه عطف على فيها بإعادة الجارلان
المعطوف عليه ضمير مجرور فيتعلق بتر كنا من حيث المعنى ويكون التقدير وتركنا فى قصة موسى
آية وهذا معنى واضع الثانى انه متعلق بجعلنا مقدرة لد لالة وتر كناقال الزمخشرى أو يعطف على
قوله وثر كنافيها آية على معنى وجعلنا فى موسى آية كقوله علفتها تبنا وماء باردا قال الشيخ ولا
حاجة الى اضهار و جملنا لانه يمكن أن يكون العامل فى المعطوف وتركناوقوله اذا رسلنا، بجوز
(فضات وجهها) لطمته
(وقالت مجموز عقيم) لم تلد
قط وعمرها تسع وتسعون سنة
وعمر ابراهيم مائة سنة
أو عمره مائة وعشرون سنة
وعمر ما تسعون سنة (قالوا
كذلك) أى مثل قولنافى
البشارة (قال ربك انه هو
الحكيم) فى صنعه (العليم)
بخلقه (قال فاخطبكابها
المرسلون قالواانا أرسلناالى
قوم مجرمیں) کافرین أی
قوم لوط (لترسل عليهم
عمارة من طبى) مطبوخ
بالنار (مستومة) معلمة عليها
اسم من يرمى بها (عندربك)
ظرف لها (المسرفين)
باتيانهم الذكور مع كفرهم
(فأحر جنا من كان فيها)
أی قری قوم لوط (من
المؤمنين) الاهلاك الكافرين
(فاوجدنا فيهاغبريت
من المسلمين) وهم قوط
وابتتاه وصفوا بالإيمان
والاسلامأیهم مصدقون
بقلوبهم عاملون بجوار هم
الطاعات (وتر كنا فيها)
بعد اهلاك الكافرين
(آية) علامة على اهلا كهم
(الذين يخافون العذاب
الاليم) فلا يفعلون مثل
فعلهم(وفىموسى) معطوف
على فيها المعنى وجعلنا فى
قصةموسى آبة (اذا رسلنا.
إلى فرعون) ملتبسا (دسلطان
مبين)

نجمة واخصة (فتولى)
أعرض عن الايمان
(بركته) مع جنوده لأنهم
[ے کار کن(وقال)!وسی
هو (ساحراوفينون فاحذنا.
وجنودهففيذ ناهم)
طرحماهم (فى اليم) البحر
فغرقوا(وهو ) أیفرعون
(مليم) آن بما سلام عامة من
تكذيب الرسل ودعوى
الربوبية (وفى) اهلاك
(عاد) آية (اذأرسلنا عليهم
الرح المقيم) هى التى
لاخير فيها لأنها لا تحمل
المطر ولا تلقع الشجر وهى
الدبور (ماتفر من شئ)
نفس أومال (أنت عليه الا
جعلته كالرمي) كالمال
المتفتت (وفى) اهلاك
(نمود) آية (اذقيل لهم)
بعد عقر الناقة (تمتعواحتى
حين) أى إلى انقضاء آحالكم
كما فى آية تمتعوا فى دار كم ثلاثة
امام
(فهم يوزعون) بجبس الأوّل
على الآخر (حتى اذا ما جاؤها)
أى المار (شهد عليهم "٠٢هم)
جاسمعوابها (وابصارهم)
عالصروابها (وجلودهم)
أعضاؤهم (بماكانوا
يعملون) بها فى كفرهم
(وقالوالجلودهم) الاعدائهم
ويقال لفروجهم (لم شهدتم
علينا) وكذا محابس عنكم
بالإدال (قالواانطقنا الله)
بالكلام (الدی أنطق كل
٢١٤
فى هذا الظرف ثلاثة أوجه أحدها أن يكون منصوبا با مة على الوجه الأول أى تر كنا فى قصة
موسى علامة فى وقت ارسالنا اياه والثانى انه متعلق عذوف لأنه نعت لابة أى آية كائنة
فى وقت ارسالنا الثالث انه منصوف بتر كنا اهـ (قوله بحجة واضحة) وهى الآيات التسع (قوله
كالركن) اى كركن البيت الذى يعتمد عليه فى التقوى بهم امشيخناوفى البيضاوى فأعرض
عن الإيمان به كقوله ونأى بجانبه اى فتولى ماتقوى به من جنوده وهو اسم الما ير كن البـهـ
الشئ ويتقوى به اهـ وفى القاموس ركن اليه كنصروه لم وصنع ركونامال وسكن والركن بالضم
الجانب الاقوى والجانب العظم وما يتقوى به من ملك وجند وغيرهما والعز والمنعة انتهى
(قوله وقال لموسى) اى فى شأن موسى (قوله ساحراً و مجنون) أوهنا على بابها من الابهام على
السامعاولاشك نزل نفسه مع أنه يعرفهنا حقامنزلة الناك فى أمره تمو بها على قومه وقال
أبو عبيدة أو بمعنى الواوقال لانه قد قاله ما قال تعالى ان هذ الساحر عليم وقال فى موضع آخران
رسولكم الذى أرسل اليكم المجنون وتجىء أو بمعنى الواوورد الناس عليه وقالوا لاضرورة
تدعو الى ذلك وأما الآ يتان فلا يد لان على أنه قالهما معاوانها فيدات أنه قالهما أعم من ان
مكونامما أوهذه فى وقت وهذه فى وقت آخر اهـ -مين (قوله وجنوده) يجوز أن يكون
معطوفاعلى مفعول اخذناهوهو الظاهروان مكون مفعولامعه اهـ سمين (قوله وهو مليم)
جلة حالية فان كانت حالا من مفعول نمذناهم فالواولازمة اذا بس فيهاذكر ضمير يعودعلى
صاحب الحال وان كانت حالا من مفعول اخذناء فالواوليست واجبة اذ فى الجملة ذكر ضهير
يعود عليه اهـ سمين (قوله آت بما يلام عليه) اى ف فى الاسناد تجوزعلى حدعيشة راضية اه
وقوله من تكذيب الرسل الخ اشارة الى ان ما يلام عليه يختلف حاله باعتبار من وصف به فلا
يتوهم أنه كيف وصف فرعون بما وصف به ذو النون اهـ شهاب وفى المصباح وآلام الرجل
فعل ما يستحق عليه اللوم اهـ وفى المختار اللوم العذل تقول لامهعلى كذا من باب قال واومه
ايضافهو ملوم واللائمة الملامة وآلام الرجل اتى بما دلام عليه اهـ (قوله وفى عاد) اى
وجعلنا فى اهلاك عادالى آخرماتقدم من التقدير اهـ (قوله هى التى لاخيرفيها) فيه أيذان
بان العقم ههنا مستعار المعنى المذكور على سبيل التبعية شبه ما فى الريح من الصفة التى تمنع من
انشاء مطرأو الفاح شجربما فى المرأة من الصفة المذه كورة التى تمنع من الحمل ثم قيل العقيم
وأريدبه ذلك المعنى بقرينة وصف الريح بهاواهاعقيما لانها أهلكتهم وقطعت دابرهم اهـ
كرخى وفى الشهاب أصل العقم المس المانع من قبول الاثر كماقاله الراغب وهو فعيل بمعنى
فاعل او مفعول كمامرفلما أهلكتهم وقطعت نساهم شبه ذلك الاهلاك بعدم الجمل لما فيهمن
اذهاب الفل وهذاهوالمرادهنا اهـ (قوله ولا تلقح الشجر) من القح كا كرم أواقح كعلم
بالقشديد الم شيخنا (قوله وهى الدبور) وقيل هى الجنوب وقبل هى النكباء وهى كل ريح
هيت بيزريه من اتفكبها وانحرافها عن مهاب الرياح المعروفة وهى رياح متعددة لاربح واحدة
اهـ شهاب وكونها الدبورأصح لحديث نصرت بالصما واهلكت عاد بالدبوراه (قوله الاجعلته
كالرميم) هذه الجملة فى موضع المفعول الثانى لتذر كأنه قيل ما تترك من شىء الأميرمولا كالرحيم
فى وما تركت ز بدا الاعالما وأعر بها الشيخ حالا وليس بظاهر اهـسمين وفى القرطبى الاجعلته
كالرحيم اى كالشئ اله شيم يقال للنبت اذا يسر وتفتت رميم وهشيم قال ابن عباس كالشئ
الهالك المالى وقال قتادة أنه الذى ديس من بابس النبات وقال أبو العالية والسدى كالتراب
المدقوق

٣١٠
المدقوق وقال قطرب الرميم الرماد وقال بعضهم مارمته الماشية من الكلاواصل الكامة
من رمّ العظم اذا بلى تقول رم العظم يرم بالكسرومة فهو رميم والرمة بالكسر العظام البالية
والجمع رمم ورمام ونظيرهذه الابه قد مركل شىء حسبما تقدم ١هـ (قوله فعتوا عن أمروهم)
هذا ترتيب اخبارى والاففى الحقيقة عنوهم انما كان قبل وعدهم بالهلاك الذى هو المرادمن
قوله تعواحتى حين على تفسيره ادالمراد يه مابقى من آجالهم وهو الثلاثة ايام التى ينزل بهم فيها
العذاب والمراد بامروبهم هوالمذ كورفى سورة هودية وله وياقوم هذه ناقة الله لكم آية الح اهـ
شيخنا (قوله أى الصيحة المهلكة) هذا التفسيراغاً بلائم قراءة الكسائى فأخذتهم الصعقة
اذهى المرة من الصعق الذى هو الصياح وأما الصاعقة فهي نار تنزل من السماء فيها رعد شديد
فكان عليه أن يفسر به اذه و المناسب لقوله وهم ينظرون اذالذى ينظروينصر إنماهو
الصاعقة لا الصيحة لاتهاصوت اه قارى بايضاح وماذكره من الاعتراض اناشئ عن القصور
عمافى اللغة ففيها ان الصاعقة تطلق على الصحة الشديدة وفى المختار الصاعقة نارتسقطمن
السماء فى رعد شديد مقال معقتهم السماء من باب قطع اذا ألقت عليهم الصاعقة والصاعقة
ايضاصيحة العذاب اهـ (قوله أى بالنهار) اشاربه الى ان جملة وهم ينظرون من النظر وهو
أحد التأويلين فيها والثانى انهمن الانتظار أى منتظرون ما وعدوه من العذاب الكرخى
(قوله على من أهلكهم) الاولى أن يقول أى وما كانوا ممتنعين ممن أهلكمهم اذالمرادبه هو
الله ولا يتوهم انتصارهم عليه واغما يتوهم الفرار والحرب منه آهـ قارى وفى الخازن وما كانوا
منتصرين أى ممتنعين منا وقيل ما كانت عندهم قوة يمتنعون بها من أمرانقه ١هـ (قوله بالجر
عطف الخ) عبارة السمين وقوم نوح من قبل قرأ الاخوان وأبو عمر وبحر الميم والباقون بنصبها
وأبو العمال وابن مقسم وأبو عمر وفى رواية الأصمعى بالرفع فاما الجرفعيه أربعة أوجه أحدهما
أنه معطوف على وفى الأرض الثانى أنه معطوف على وفى موسى الثالث انه معطوف على وفى عاد
الرابع انه معطوف على وفى ثمود وهذا هو الظاهر لقربه وبعد غيره ولم يذكرالز مخشرى غيره
وانه قال قرى بالجرعلى معنى وفى قوم نوح ويقويه قراءة عبد الله وفى قوم نوح ولم يذ كرأبو
البقاء غير الوجه الاحبر لوضوحه وأما المصم قفيه سنة أوجه أحد ها انه منصوب بفعل مضمر
أى وأماكنا قوم نوح لأن ماقبله يدل عليه الثانى أنه منصور باذكر مقدرا ولم يذكر الزمخشرى
غيرهما الثالث أنه منصوب عطفا على مفعول فاخذناه الرابع انه معطوف على مفعول
فنبذناهم فى الم ونا سب ذلك ان قوم نوح مغرفون من قبل لكن بشكل بأنهم لم يفرقوا فى اليم
وأصل العطفمقتضى التشريك فى المتعلقات الخامس أنه معطوف على مفعول فأخذتهم
اصاعقة وفيه اشكال لانهم لم تأخذهم الصاعقة وأما أهل كوا بالطوفات الا أن يراد بالصاعقة
الداهمة والنازلة العظيمة من أى نوع كانت فمقرب ذلك السادس انه معطوف على محل وفى
موسى نقله أبو البقاء وه وضعيف وأما الرفع فعلى الابتداء والخبر مقدر أى أهلكناهم وقال ابو
البقاء والخبر ما بعده يعنى قوله انهم كانوا قوما فاسقين اهـ سمين (قوله أى وفى اهلا كهم) أى
وجملنا فى اهلاً كهم الخ (قوله والسماء بنيناها) العامة على النصب على الاشتغال وكذلك
قوله والأرض فرشفا ها والتقدير وبفينا السماءبنيناها وقال أبو البقاء أى ورفعنا السماء فقدر
الناصب من غيرلفظ الظاهر وهذاما يصار اليه عندهمذر التقدير الموافق أمظانه وزيد امروت
به وزيداضربت غلامه واما فى نحوز بداضربتهفلابقدر الاضربت زيدا وقرأ أبو السمال
(فعتوا) تكبروا (عن أمر
ربهم ) أى عن امتثاله
(فأخذتهم الصاعقة) بعد
مضى الثلاثة أيام أى الصيحة
المهلكة (وهم ينظرون)
أى بالهار (فا استطاعوا
من قيام) أىماقدرواعلى
النهوض حين نزول العذاب
(وما كانوا منتصرين) على
من أهلكهم (وقوم نوح)
بالحرعطف على ثمود أى وفى
اهلاكهم بمافى السماء
والارض آية وبالنصب أى
واحدكناقوم نوح(من قبل
أى قبل اهلاك هؤلاء
المذكورین (انهم كانوا
قوما فاسقين والسماء يناها
شئ) من الدواب اليوم (وهو
خلف كم) أنطقسكم (أول مرة)
فى الدنيا (وإليهترجعون)
بعد الموت (وما كنتم
تستترون) تقدرون ان تمنعوا
أعضاءكم (أن يشهد) من
أن يشهد (عليكم-معكم) فى
الآخرة (ولا أبصار كم ولا
جلودكم) ويقال وما كنتم
تستترونتقدرونفىالدنيا
أن تستروااكتساب الاعضاء
عن الاعضاء أن تشهدلكى
لاشهدعلیکم و يقال وما
كنتم تستترون تستيقنون
ان شهد عليكم سمعكم فى
الآخرة ولا أبصاركم ولا جلودكم
(وأسكن ظننتم) وقلتم
(ان الله لايعلم كثيرا مما
تعملون) وتقولون فى السر

بابيه) قوة (واللهوسعون)
قادرون ،قال آدالرجل شيد
قوى وأوسع الرجل صارذًا
سعة وقوة (والارض فرشناه))
مهدناها (فتح الما هدون)
نص (ومنكل شئ) متعلق
مقوله (خلقنازوجين) صنفين
كالذكروالانثى والسماء
والارض والشمس والقمر
والسل والجمل والصيف
والشتاء والحلووالحامض
والنوروا نظبة (الحاكم
قدكرون) بحذف احدى
التاءين من الاصل فتعاون
ان خالى الازواج فردفت عبدونه
(ففروا إلىالله) أى الى ثوابه
من عقابه بان تطيعوه ولا
تعصوه (انیلکےمنهنذ یر
مبين) بين الانذار (ولا
نجهلوامع اللّه الهاآنوانى
(-كم منه نذيرمبين)
(وذلكم ظنكم) قولكم بالظن
(الدى ظننتم بربكم) وقلتم
على ربكم بالكذب (أردا كم)
أهلككم (فأصبحتم) مرتم
(من الخاسرين) من المغ ونير
بالعقوبة (فان يصبروا)
فى النارأولاده- بروا (فالنار
منوى لهم).نزل لهم لصفوان
ابن أميمة وأصحابه (وان
إستعتبوا) يسألوا الرجعة الى
الدنيا (فاهم من المعتبين)
الراجمین الیالدنيا(وقيمنا
لهم) وجعلنالهم (قرناء) أعوانا
وشركاء من الشياطين
٢١٦
وابن مقسم برفعهما على الابتداء وانا برما بعدهما والنصب أرجح لعطف جملة الاشتغال على
جملة فعلية قبلها ١هـ -عين (قوله وأبيد) يجوز أن يتعلق بمسذوف على انه حال وفيه وجهان
أحدهما أنه حال من فاعل بقدناها أى ملتبسين بقوة والثانى انه حال من مفعوله أى ملتبسة بقوة
ويجوز أن تكون الباء سمية أى بسبب قدرتها ويجوزأن تكون معدية مجازا على ان يجعل الايد
كالآلة المبنى بها كقولك بنيت بيتك بالاجراء سمين (قوله وانالموسمون) الجملة حال مؤكدة
على تقرير الشارح حيث قررأن موسعون معناه قادرون فهو من أوسع اللازم كاً ورق الشهر
أى صارذا ورق ويستعمل متعد باوالمفعول محذوف أى لموسعون السماء أى جاءلوها واسعة
وعليه تكون الحال مؤسسة أخبر أولا انه بناها بقوّته وقدرته وثانيا بانه وسعها أى جعلها واسعة
فالارض بالنسبة اليها تكلفة فى فلاة كما نقله الخازن والخطيب اذاعات هذا علمت أن الفسيخ التى
فيه الفظة لها بعد موسعون أو فى آخر السوادة غير صحيحة لأنها لا تناسب الااستعمال موسعون
متعدبا والشارح اعتبره لازما حيث قال وأوسع الرجل الخام شيخنا وفى السمين قوله وانالموسعون
يجوز أن تكون الجملة حالا من فاعل بنيناها ويجوز أن تكون حالا من مفعوله ومفعول موسعون
محذوف أى موسعون بناءها ويجوز أن لايقدرله مفعول لان معناه لقادرون من قولك مافى ودى
كذا أى ما فى طاقتى وقوتى اهـ وفى المصباح وسع الله عليه رزقه يوسع بالتصحيح وسعامن باب
نفع بسطه وكثره وأوسعه ووسعه بالالف والتشديد مثله وأوسع الرجل بالالف صار ذاسعة وغنى
١هـ (قوله ،قال آدالرجل الح) فى المختارآد الرجل اشتد وقوى وبابه باع والايد والأدبالمدا لقوة
١هـ فالابد مصدرامكن يكتب فى المصحف بداءين بعد الهمزة وقبل الدال كانيه عليه الخطيب
ورسم المصحف سنة متبعة وان لم يعلم له وجه اه شيخنا (قوله مهدناها) أى فالفرش كتابة عن
البسط والتسوية اهشهاب وفى المختار المهد مهد الصربى والمهاد الفراش ومهد الفراش بسطه
ووطأ (وما به قطع وتعهيد الأمور تسويتها واصلاحها وتمهيد العذر بسطه وقبوله اهـ (قوله
غن) أى المخصوص بالمدح محذوف (قوله متعلق بقوله خلقنا الح) عبارة السمين قوله
ومن كل شئ يجوز أن يفعلق بخلقنا أى حلقنا من كل شئ زوجين وأن يتعلق بمسذوق على
أنه حال من زوجين لأنه فى الاصل صفة له اذ التقديرخلقنازوجين كائنين من كل شئ
والاول أقوى فى المعنى اهـ (قوله صنفين) أى أمرين متقابلين (قوله كالذكروالانثى)
أشار بتعداد الا مثلة الامانشاهده فلا يرد كون كل من العرش والكرسى واللوح والقلم لم يخلق
من كل منها الاواحد اهـ كرنى (قوله تحذف احدى التاءين من الأصل) أى أصل الكامة قبل
الحذف وهذه احدى القراء تين السبعيتين والأخرى ادغام التاء الثانية فى الدال اهـ شيخنا
(قوله ففروا إلى اللّه) أى اذاعاتم أن الله تعالى فرد لا نظيرله ففروا اليه ووحد وه ولا تشركوا به
شما اهـ زاده وقوله اى إلى ثوابه اشارة الى تقدير مضاف فى الآية وقوله من عقابه متعلق
مقوله ففروا اه شيخنا وفى المصباح فر من عدوه يفر من باب ضرب فرارا حرب وفر الفارس فرا
أوسع الجولان للانعطاف وفرالى الشئ ذهب اليه اهـ (قوله انى لكممنه) اى من الآهاى من
جهته اهابو السعود (قوله ولا تجعلوا مع أنه الهاآخر) تنصيص على أعظم وايجب أن يفر منه
وهو الشرك انى لكم منه نذيرمبين تكر برللتا كيدا والاول مرتب على ترك الايمان والطاعة
والثانى مرتب على الاشر الكاه بيضاوى وفى الخازن قبل انما كورة وله انى لكم منه نذيرمبين
عند الامر بالطاعة والنهى عن الشرك ليعلم أن الإيمان لا ينفع الامح العمل كما ان العمل لا ينفع
الا

٢١٧
الامع الايمان وانه لا يفوز وينجوعند الله الاالجامع بينهما اه (قوله بقدرقبل ففر واقل لهم)
عبارة أبى السعود وقوله تعالى ففروا إلى الله مقدر بة ول خوطب به النبى صلى الله عليه وسلم
بطريق التلوين والماءاما لترتيب الامر على ماحكى من آثارغضمه الموجبة للفرارمنها ومن
أحكام رحمته المستدعية للفرار اليها كانه قبل قل لهم اذا كان الامر كذلك فاهربوا إلى الله الذى
هذه شؤونه بالايمان والطاعة كى آخر من عقابه وتفوز وابشوابه وا ما المعطف على جملة مقدرة
مترتبة على قوله لعلكم تذكرون كانه قبل قل لهم فتذكر وانفروا إلى الله الخ وقوله انى لكم منه
نذير مبين تعليل للامر بالفرار اليه تعالى أولوجوب الامتثال به انتهت (قوله كذلك) خبرمبتدا
محذوف أى الامر والشأن والقصة وقد فسرها بقوله ما أتى الذين من قبلهم الخ والكاف بمعنى
مثل هى فى الحقيقة الخبر ومعلوم أن الخبر عين المبتداف التفسير المذ كورتفسيرها أيضا واسم
الاشارة عبارة عن تكذيب قوم محمدله فالحاصل أنه شبه تكذيب الامم السابقة أرسلهم بتكذيب
قوم محمد ل فقول الشارح أى مثل بالرفع تفسيرا- كاف التى هى فى الحقيقة الخبر وقوله تكذيبهم
لك الح تفسير لاسم الاشارة وقوله تكذيب الامم قبلهم الخ تفسير المبتدا المحذوف الذى هو تفسير
لقوله ما أتى الذين الخام شيخنا (قوله الاقالواسا حرا و مجنون) الجملة فى محل نصب على الحال
من الذين من قبلهم ومن رسول فاعل أتى كا نه قبل ما أتى الاولين رسول الافى حال قولهم هو
ساحرأو مجنون والضمير فى أتواصوا به يعود على المقول المدلول عليه بقالوا أى أتواصى الاولون
والآخرون بهذا القول المتضمن لساحرأو مجنون والاستفهام لتجنب اه بيضاوى (قوله
بقولهم ذلك) أى ساحرأو مجنون (قوله أتواصوابه) أى بالقول المذكورأى أحملهم عليه
وجعهم عليه وصحة بعضهم لبعض به لتباعد وتطاول الازمان بينهم ثم أضرب عن هذا النفى
والتوبيخ وبين ماء والحامل لهم عليه بالحقيقة بقوله بل هم قوم طاغون فهو اضراب انتقالى اهـ
شيخنا (قوله بمعنى النفى) أى ما وقع منهم وصية بذلك لانهم لم يتلاقوا فى زمان واحد اه كرخى
(قوله فتول عنهم) أى عن جد الهم وعبارة البيضاوى فتول عنهم فأعرض عن مجاد لتهم بعد
ما كرون عليه-م الدعوة فأبوا الاالاصرار والعنادفا أنت بعلوم على الاعراض بعدما بذلت
جهدك فى البلاغ وذكرولا تدع التذكير والموعظةفان الذكرى تنفع المؤمنين أى من قدر
الله اعمانه أو من آمن فإنه يزداد بها بصيرة اهـ (قوله " أنت بعلوم) أى لا لوم عليك فى الاعراض
عنهم لأنك قد أدمت الرسالة وبذات المجهود وما قصرت فيما أمرت به قال المفسرون لما نزلت
هذه الآية خزن رسول الله صلى الله عليه وسلم واشتد ذلك على أصحابه وظنوا أن الوحى قد انقطع
وان العذاب قد حضراذ أمر النبي صلى الله عليه وسلم أن يقولى عنهم فأنزل الله وذكرفان
الذكرى تنفع المؤمنين فطابت نفوسهم بذلك أه خازن وهذا يقتضى أن قوله وذكرنا- من لما
قبله وبه صرح القرطبى حيث قال ثم نسخ هذا بقوله وذكرفان الذكرى تنفع المؤمنين وقيل
نهاية السيف اهـ (قوله وذكر) أى ذكر جميعهم فان التذكيرر مانتفع به منهم من علم
اللهانه يؤمن فهذا معنى قوله فإن الذكرى تنفع المؤمنين اه شيخنا (قوله ولا بنا فى ذلك) أى
الحصر المذكور عدم عبادة الكافرين الخ وقوله لان الغاية أى المضادة باللام فهى للغاية والعاقبة
لا العلة الباعثة لما هو معلوم من أن الله لا يبعثه شئ على شئ وقوله فاقك قدلاة -كتب به اعترضه
القارى بأحاصله ان هذا مسلم فى أفعال المخلوقين لجهلهم بعواقب الأمورواما الله سبحانه وتعالى
فلا يصح التخلف فى فعله لانه لما قال الا لمعبدون فقتحاء إنه عالم بأنهم سيعبدونه فينا فى عدم
مقدرقبل ففروا قل لهم
(كذلك ما أتى الذين من
قبلهم من رسول الآقالوا)
هو (ساحر أو مجنون) أى
مثل تكذمهم لك بقولهم
انك ساراً ومحفون تكذيب
الاممقبلهم رسلهم بقوله-م
ذلك (أنواصوا) كلهم (ب)
استفهام بمعنى النفى(بل
هم قوم طاغون) جمهم
على هذا القول طغيانهم
(فتول) أعرض (عنهم
فا أنت بعلوم) لانك بلغت.م
الرسالة (وذكر) عظ
بالقرآن (فان الذكرى
تنفع المؤمنين) من علم اللّه
تعالى انه«ؤمن(وماخلقت
الجن والانس الاليعبدون)
ولا ينافى ذلك عدم عبادة
الكافرين
ممجمع
الشياطين (فز بنواهم
ما بين أيديهم) من أمر
الأخرة أن لاجنة ولا نارولا
بعث ولا حساب (وما خلفهم.
من خلفهم من أمر الدنيا
أن لا تنفقوا ولا تعطوا وان
الدنيا باقية لا تغنى (وحق)
وجب (عليهم القول)
بالعذاب (فى أهم) مع أهم
(قدخلت) قدمضت (من
قبلهم من الجن والانس)
من كفارالجن والانس
(انهم كانوا خاسرين)
مغبونين بالعقوبة (وقال
الذين كفروا) كفار مكة أبو
جهل وأصحابه (لا تسمعوا
&
٢٨
ح

٢١٨
لهذا القرآن) الذى يقرأ
عليكم محمد صلى الله عليه وسلم
(والدوا) الغطوا (فيه) وهو
الشغب (لعلكمتغلبون)
لكى تغلموا محمداً صلى الله
عليه وسلم فيسكن (فلنذبقن
الذين كفروا) أبا جهل
وأصحان (عذاباشديدا) فى
الدنيا يوم بدر (ولنجز ينهم
أ- وأ الذى كانوا يعملون) أقبح
ما كانوا يعملون فى الدنيا
(ذلك) لهم فى الدنيا (جزاء
أعداء الله) وجراء أعداء
الله فى الاخرة (الماره-م
فيما) فى النار (دارالخلد)
قد خلا وا فيها (جزاءعا
كانوا باً ياتها) محمدحلى
الله عليه وسلم والقرآن
(يمجدون) بكفرون (وقال
الذين كفروا) فى النار
(ربنا) بارهنا (أرنا الذين
أضلاباً) عن الحق والهدى
(من الجن والانس) من الجن
المبس والانس قابيل الذى
قتل أخاه هابيل ويقال من
الجن المس والشياطين
ومن الانس رؤساؤهم
(نجملهما تحت أقدامنا)
بالعذاب (ليكونا من
الاسفلين) من الاضلين
بالعذاب (إن الذين قالوا
ربنا الله) وحد وا الله (ثم
استقاموا) على الإيمان
ولم يكفروا ويقال على أداء
الفرائض ولم يروغ واروغان
العبادة من بعضهم فالجواب العمي ان معنى الالعبدون أى الامهيئين ومستعدين العدوز.
بأن خلقت فيهم العقل والحواس والقدرة التى تحصل بها العبادة وهذا لا يغافى تخلف العبادة
بالفعل من بعضهم لان هذا البعض وان لم يعبد الله لكن فيه التم يؤوالاستعداد الذى هو الغاية
بالحقيقة اله شيخناوفى السمين قوله الالمعبدون متعلق بخلقت واختلف فى الجن والانس قيل
المرادبهم العموم والمعنى الآلا مرهم بالعبادة وابقروا هاوهذا منقول عن على بن أبى طالب أو
يكون المعنى ليطيعونى وينقاد والقضائى فالمؤمن يفعل ذلك طوعا والكافريفعل كرها أو
مكون المعنى الأممدين ومهيئين للعبادة ثم منهم من يتأتى منه ذلك ومنهم من لا يتأتى منه كقولك
هذا القلم ريته للمكتابة ثم قدة-كتب به وقد لاق-ككتب أو المرادبهم الخصوص والمعنى وما خلقت
الجن والانس المؤمنين وقمل الطائعين والاول أحسن اهـ وعمارة الكرخى قوله ولا منافى ذلك
الخهو جواب سؤال كيف قال وما خلقت الجن والانس الاليعبدون ولو كان مريد اللعبادة
منهم ١-كانوا كلهم عماداوامال انهالم توجد من الكل وايضا حه ان الله خلقهم على صورة
متوجهة إلى العبادة أى صالة مستعدة حيث ركب فيهم عقولا وجعل لهم حواس ثم منهم من
منأتى منه ذلك ومنهم من لم يتأت منه ذلك اذا لغاية لا يلزم وجود ها كما غرره الشيخ المصنف أو
لان ذلك عام أريد به الخصوص بدليل قوله ولقد ذرأنالجهنم كثيرا من الجن وانقس ومن خلق
جهنم لا يكون مخلوقا للعبادة قال شيخ الاسلام ذكر بالقلاعن الرازى ويعضده قراءة من قرأوما
خلقت الجن والاس من المؤمنين واصل تقديم حلق الجن فى الذكر لتقدمه على خلق الانس
فى الوجود اهـ وعبارة القرطبى وما خلقت الجن والانس الالعبدون قبل ان هذا خاص فيمن
سبق فى علم الله أنه يعبده فيياءبلفظ العموم ومعناه الخصوص والمعنى وما حلقت الجن والانس
أهل السعادة الالموحدون قال القشيرى والأمة دخلها التخصيص على القطع لان المجانين
والصبيان ما أمروا بالعبادة حتى يقال أراد منهم العبادة وقد قال تعالى ولقد ذرأنا لج هنم كثيرا من
المن والانس ومن خلق بأهم لا يكون ممن خلق للعبادة ولاية محمولة على المؤمنين منهم وهو
كقوله قالت الاعراب آمنا واغا قال فريق منم ذكره الضهاك والكابى والغراء والعقبى وفى
قراءة عبدالله وما خلقت الجن والانس الالام هم بالعبادة واعتمد الزجاج هذا القول وبدل
عليه قوله تعالى وما أمر وا الالحمد وا الها واحدافار قيل كيف كفروا وقد خلقهم للإقرار
بربوبيته والتذالز لا مره ومشيئته فات تذللوالقضاءئه عليهم لان قضاءه جار عليهم لا يقدرون
على الامتناع منه واغ خالفه من كفر فى العمل بما أمر به فاما التذال لقضائه فان غير ممتنع منه
وقــل الالمعبدون الالقر والى بالعبادة طوعا أوكرهارواهعثمان بن أبى طلح، عن ابن عباس
فالكره ما يرى فيهم من أثر الصفعة وقال مجاهد الاليعرفون قال الثعلبى وهذا قول حسن لانه
لو لم يخلقهم لما عرف وجوده وتوحيده. داول هذا التأويل قوله تعالى وائن . ألتهم من خلق
السموات والارض ليقولن الله وامن -أ اتهم من خلق السموات والأرض ليقوان خلقهن
العزيز العليم وما أشبه هذا من الآيات وعن مجاهد أيضا الالا مرهم وأنهاهم وقال زيد بن أسلم
دوما جملوا عليه من الشقاوة والسعادة تغلق السعداء، من الجن والانس للعبادة وخاف
الاشقاء منهم المصرية وعن الكاى أيضا الالموحدون فأمالمؤمن فيوحده فى الشدة والرخاء
وأما الكافر فيوحد فى الشدة والبلاءدون النعمة والرخاءيدل عليه قوله تعالى واذا غشيم مموج
كالظلال دعوا الله مخلصين له الدين الآية وقال عكرمة الآليعبدون ويطيعون فائده العائد
-
-
واعادى

٢١٩
وأعاقب الجاحد وقيل المعنى الالاستعبدهم والمعنى متقارب اهـ (قوله لان الغاية لا يلزم
وجودها) فيه اشارة الى ان هذه اللام لام العاقبة والصيرورة واست لام العلمة الباعثة لأن الرب
لا يحمله شئ على شئ وقوله كما فى قولك الخ غير سديد لان اللام فى المثال المذكور لام العلة الباعثة
لانها فى فعل المخلوق واذا كانت اللام هنا لام الصير ورة كان المعنى وما خلقت الجن والانس الا
وقد ترتب على خلقهم أن عبدونى فيعود الاشكال وهران العبادة لم توجد من جميعهم والغا
وحدت من بعضهم فا قصده الشارح من الجواب غير دافع للاعتراض وهذا من أشارله القارى
تأمل (قوله ما أريدمنهم من رزق وما أريد أن يطعمون) أى ما اريد أن اصرفهم فى تحصيل
رزقى فليشتغلوا عنا هم مخلوقون له وما مرور به والمراد أن يدير ان شأنه مع عباده ليس شأد
السادة مع عيدهم فإنهم الماءلكونهم استعينوا بهم فى تحصيل معا يشهم اه بيضاوى وقوله
فى تحصيل معايشهم فمنهم من يحتاج إلى كسب عبده فى نيل الرزق ومنهم من يكون له مال وافر
يستغنى به عن حل عبده على الاكتساب لكنه يستعين به فى قضاء ح وائجه بار يستخدمه فى طع
الطعام واحضاره بين يديه ونحوذلك وهوتعالى مستغن عن جميع ذلك فظهر فائدة :- كربرقوله
وما اريد أن يطعمون فات الارادة الاولى متعلقة باكتساب الرزق والثانية متعلقة بإصلاحه
وخص الاطعام بالذكر ١- كونه معظم المنافع المطلوبة من المماليك بعداشتغالهم بالارزاق ونفى
الاهم يستلزم نهى مادونه طريق الاولى كأنه قيل ما أريد منهم من عين ولاعمل وقوله ان الله هو
الرزاق تعليل لعدم إرادته الرزق منهم وقوله ذو القوة المتين تعليل لعدم احتياجه الى استخدامهم
فى تمامه من اصلاح طعامه وشرابه ونحوذلك اهـ زاده (قواء المتين) العامة على رفعه وفيه
أوجهاما النعت الرزاق وأما المعت لذو واما النعت لاسم ان على الموضع وهومذهب الجرمى
والفراء وغيرهما وا ما خبر بعد خبروا ما خبرم بتدا مظهر وعلى كل تقدير فهوتا كدلان
ذوالقوة فد فائدته وقرأ ابن محمصن الرازق كماقرأ وفى السماء رزقكم كما تقدم وقر أيهى من
وثاب والاعمش المثير بالجر على انه صفة للقوة واغماذكروصف هالكون تأنيثها غير حقيقى اهـ
عين (فوله فان للذين ظلموا الخ) أى اذا عرفت حال الكفرة المتقدمين من عادرة ودوقوم نوح
فإن لا ؤلاء المكذبين نصيما مثل نصيهم عبر عن النصيب بالذنوب أشبهه به فى أنه يصب عليهم
العذاب كما يصب الذنوب قال تعالى يصب من فوق رؤوسهم الحيم اه زاده (فوله ذنوبا) قار
الزمخشرى الذنوب الدلو العظيمة وهذا تمثيل أصله فى السقائير يقتسمون الماء فيكون لهذا
ذنوب ولهذا ذنوب وقال الرغب الدقوب الدلو الذى له ذنب اه فراعى الاشتقاق والدنوب
أيضا الفرس الطويل الذنب وهوصفة على فعول ويقال يوم ذنوب أى طويل الشراستعاره
من ذلك اهـ سمير (قوله مثل ذنوب أصابهم) أى نظرائهم من الامم السابقة اهـ (قوله ف ويل
للذين كفروا) وضع الموصول موضع ضميرهم تهجيلا عليهم بالكفر واشعا را دولة الحكم والماء
لترتيب ثمون الول لهم على أن لهم عذا باعظيما كما ان الماء الاولى لترتم النهى عن الاستعمال
على ذلك اهـ أبو السعود والويل الشدة من العذاب، وقيل واد فى جهنم أه زاده (قوله الذى
يوعدون) أى يوعدون العذاب فيه امشيخنا والله تعالى أعلم
(سورة الطور)
وفى نسخة والطور (قوله والطور وكتاب مسطورالخ) هذه أقسام خمسة جوابه ان عذاب
ربك لواقع والواو الأولى للقسم والواوات بعدها للعطف كما قاله الكامل اهخطيب أوكل واحدة
لان الغابة لا ،لمزم وجودها
كمافى قولك بريت هذا القلم
لا كتب به فانك قد لا تكتب
به (ما أريدمنهم من رزق)
لیولا نفسهموغيرهم (وما
أريد أن يطعمون) ولاأنفسهم
ولا غيرهم (ان الله هو
الرزاق دوالقوة المقين)
الشديد (فان للذين ظلموا)
أنفسهم بالكفر من أهل
مكة وغيرهم (ذنو با) نسهما
من العذاب (مثل ذنوب)
نصيب (أصحابهم) الهالكين
قبلهم (فلايست قلون)
بالعذاب أن أخرتهم الى يومٍ
القمامة (فويل) شدة
عذاب الذين كفروا
من) فى (يومهم الذى
يوعدون) أى يوم القيامة
(سورةالطور )
مكية تسع وأربعون آية
(بسم الله الرحمن الرحيم
والطور) أى الجمل الذى
كام الله عليهموسى
الشعلم (تتنزل عليهم
الملائكة: عندقبض أرواحهم
(ألاتخافوا) على ما أمامكم
من العذاب (ولا تحزنوا)
على ما خلفتم من خلفكم
(وأشروا بالجنة التي كنتم
توعدون) فى الدنيا(نحن
أوليا ؤكم فى الحياة الدنيا)
تواناكم فى الدنيا (وفى
الالآخرة) ونتولاكم فى الآخرة
وهم الحفظة (ولكم فيها) فى
الجنة (ماتشتهى) من قتفى

، وجودها
لهذا القرآن
ـحـ
١ بروره كل يوم سبعون ألف
ملك بالطواف والصلاة
لايعودون البهامدا (والسقف
المرفوع) أى السماء
(والبصر المسجور) أى المملوء
(ان عذاب ربك لواقع)
أمازل مستحقه
(أنفسكم ولكمفيها) فى الجنة
(ماتدعون ) تسألون
(نزلا) ثوابا وطعاماوشرابا
١-كم (من غفور) لمن تاب
(رحيم) لمن مات على
التوبة (ومن أحسن قولا)
أحكم قولاً ويقال أحسن
دعوة (من دعا إلى الله)
بالتوحيدوهومحمد صلى الله
عليه وسلم(وعمل صاءا)
أدى الفرائض ويقال نزات
هذه الأمة فى المؤذنين يقول
ومن أحسن قولاً دعوة
ممن دعا إلى الله بالازان
وعمل صالح اصلى وكم قين بعد
الاذان غير اذان صلاة المغرب
(وقال اننى من المسلمين)
أنتل الاسلام وقالانى
مؤمن حقاوه ومحمد صلى
الله عليه وسلم وأصحابه
(ولا تستوى الحسنة)
دوله ابن حمان هكذا بالاصل
والذى فى القاموس مقاتل
ابن حيان فاهدراهم جمعه
رق
قرآن
فی
ـة
٢٢٠
منها للقسم كما قاله السمين وفى القرطبى الطوراسم من أسماء الجميل الذى كام اللّه عليهموسى
عليه السلام أقسم الله به تشريفا وتكر عاوتذ كيرا بما فيه من الآيات وهوأحد جبال الجنة
والمرادبه طورسيناء قاله السدى وقال مقاتل بن حبان هماطوران مقال لاحد هما طور سيناء
والمخرط ورزبتالانه ما بنبتان التين والزيت وقيل هوجبل بعدين وامه» زبير قال الجوهرى
والزبير الجبل الذى كام الله عليه موسى عليه السلام قلت ومدير بالأرض المقدسة وهى قرية
شعيب عليه السلام وقيل ان الطور كل جبل بنبت الشجر المثمر وما لا ينبت فليس بطور قاله
ابن عباس اهـ (قوله وكتاب مسطور) أى متفق الكتابة بسطوره صفوفة فى حروف مرتبة
جامعة لكلمات متفقة اه خطيب وفى المختار السطر الصف من الشئ يقال بنى سطراو السطر
أيضا الخط والكتابة وهو فى الأصل مصدروبابه نصر وسط وأيضا بفتحتين والجمع أمطار كسجب
وأسباب وجع الجمع أساطير وجمع السطر أسطروسطور كافلس وفلوس اهـ (قوله أيضا
وكتاب مسطور فى رق منشور) تفكيرهما للقفخيم والاشعار بانهماليسامما يتعارفه الناس ١هـ
أبو السعود وفى رق متعلق بمسطور أى مكتوب فى رق والرق الجلد الرقيق الذى يكتب فيه
وقال الراغب الرق كل ما يكتب فيه جلد اكان أو غيره وهو بفتح الراء على الاشهر ويجوز كسره)
كما قرئ به ماذا وأما الرق الذى هو ملك الارقاء فهو مكسر الراءلا غي وقوله منشور أى مبسوط غير
مطوى وغير مختوم عليه وهو بالنسبة للتوراة الالواح التى أنزات على موسى وبالنسبة للقرآن
المصيف اه شيخنا وفى القرطبى وكتاب مسطورأى مكتوب يعنى القرآن مقرؤه المؤمنون
من المصاحف ويقرؤه الملائكة من اللوح المحفوظ كما قال الله تعالى انه لقرآن كريم فى كتاب
مكنون وقيل يعنى سائر الكتب المنزلة على الانبياء وكان كل كتاب فى رق بنشره أهله
لقراءته وقال الكلبى هوما كتب الله لموسى بيده من التوراة وموسى يسمع صرير القلم وقال
الفراء هو صائف الأعمال فن أخذ كتابه بيمينه ومن آخذ كتابه بشماله نظيره وتخرج له
يوم القيامة كتا باللقاءمنشورا وقوله وإذا الصف نشرت وقبل انه الكتاب الذى كتبه الله
تعالى لملائكته فى السماء يقرؤونفه ما كان وما يكون وقيل المرادما كتبه الله فى قلوب الأولياء
من المؤمنين بيانه أولئك كتب فى قلوبهم الإيماناه (قوله هو فى السماء الثالثة الخ) وقيل هو
فى الاولى وقيل هوفى الرابعة وقيل هوتحت العرش فوق السابعة فهذه أقوال ستة فى محل
البيت المعمور وقبل البيت المعمور هو الـ كعبة نفسها وعمارتها بالحجماج والزائرين لها وعن ابن
عماس أيضا قال له فى السموات والأرض خمسة عشر بيتاسبعة فى السموات وسبعة فى الارضين
والكعبة وكلها مقابلة الكعبة وقال الحسن البيت المعمورهو الكعبة وهى البيت الحرام الذى
هومه-مور بالناس بعمره الله كل سنة ستمائة ألف فإن عجز الناس عن ذلك أعد الله بالملائكة
وهواول بيت وضعه الله للعباد فى الأرض اه من القرطبى (قوله بحيال الكعبة) أمى على كل
قول وقوله مزوره بان لكونه معمورا اهـ شيخنا (قوله أى السماء) لانها للارض كالسقف
للميت يمانه وجعلنا السماء سقفا محفوظا وقال ابن عباس هو العرش وهو سقف الجنة اه قرطبي
(دوله والبحر المسجور) أى المملوء بالماء وهو البصر المحيط كماذ كره العمادى وقيل المسمجور
الممتلئ بالنار وقيل المهمبور الفارغ الحالى وفى المخازن والهدر المسجور يعنى الموقد المحمى بمنزلة
التنور المسجوروه وقول ابن عباس وذلك ماروى ان الله تعالى يجعل الصاركانايوم القيامة نارا
فيزادبها فى نارجهنم وجاء فى الحديث عن عبد الله بن عمر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

٢٢١
لا يركبن رجل البحر الاغاز باأومعتمرا أو حاجافان تحت الهرباراوتحت النار بحرا وقيل المسجور
المملوء وقبل هو الماءس الذى ذهب ماؤه وتضب وقيل هو المختلط العذب بالالح وروىعن على
أنه قال فى الهر المسجور هو بحرتحت العرش عمه كما بين سبع سموات إلى سبع أرضين فيه ماء
غليظ مقال له بحر الحموان عطر العماد بعد النفخة الأولى منه أربعين صباحافينبتون من قبورهم
أقسم الله بهذه الاشياء لما فيها من عظيم قدرته اه (قوله من دافع) يجوز أن يكون فاعلا وأن
يكون مبتدأ ومن مزيدة على الوجهين اه سمين (قوله معمول لواقع) وعلى هذا فالجملة المفضية
معترضة بين العامل ومعموله وقيل معمول لدافع اه سمين (قوله تتحرك وتدور) أى
كدوران الرحى وتجىء وتذهب ويدخل بعضها فى بعض وتختلف أجزاؤها وتتكماً ا هلها
تكافؤ السفينة قال البغوى والمور يجمع هذه المعانى اذهو فى اللغة الذهاب والمجىء والتردد
والدوران والاضطراب اهـ خطي وفى المختار مارمن باب قال تحرك وجاء رذهب ومنه قوله
تعالى يوم غو السماء موراقال الضهناك نموجموجا وقال أبو عبيدة والاخفش تتكفأ اهـ
(قوله تصير ه باء منثورا) هذا ليس تفسير القسير بل معناه أنها تنتقل عن مكانها وتطير فى الهواء
ثم تقع على الارض مفتتة كالرمل ثم تصير كالعون أى الصوف المغدوف ثم نطيرها الرباح
فتصير هباء منثورا كمادل عليه كلامه فى سورة النمل اله شيخنا ونصه هماك وترى الجمال
تمصرها وقت النفضية تحس بها تظنها جامدة واقعة مكانه العظمها وهى تمرمر السحاب المطرادا
ضربته الريح أى تسير سيره حتى تقع على الأرض فتستوى بها مبسوسة ثم تصير كالممن ثم قصير
هــ اءمنشورا اهـ وفى الخازن والحكمة فى مورالسماء وسير الجمال الانذار والاعلام بأنه لارجوع
ولاعودالى الدنيا وذلك لان الأرض والسماء وما دونه ما من الجمال والصار وغير ذلك انماخلق.
لع مارة الدنيا وانتفاع بنى آدم بذلك فيها لم يبق لهم عود اليم الزالها الله تعالى وذلك نظراب
الدنيا وعمارة الآخرة اهـ (فول يومئذ) منصوب بويل والخبر المكذبين والفاءفى فو بل قال
مكى جواب الجملة المتقدمة وحسر ذلك لان فى الكلام معنى الشرط لان المعنى إذا كان ماذكر
فويل ويوم يدعون يجوز أنيكون بدلا من قول يوم موراًومن يومئذ قبله والعامة على فتح الدال
وتشديد العين من دعه بدعه أى دفعه فى صدر د بعف وشدة وقال الراعب وأصله أن يقال للماثر
دع دع كما يقال له لما وهذا يعد من معنى هذه اللفظة وقرأعلى رضى الله عنه والسلمى وأبو رجاء
وز يدين على بسكون الدال وتخفيف العين مفتوحة من الدعاء أى يدعون البهافهل لهم هلموا
فاد حلوها وهذه النار جملة منصوبة بقول مضمر أى تقول لهم الخزنة هذه المار ١هـ -٢بن وفى
المحتاردعه دفعه وبابه رد ومنه قوله تعالى فذلك الذى بدع المقيم اهـ (قوله باطل) فى حواشى
الكشاف الخوض من المعافى الغالية فإنه يصلح للخوض فى كل شئ الاأنه غل فى الخوض فى
الباطل كالاحضار فانه عام فى كل شئ ثم غلب استعماله فى الاحضار للعذاب قال تعالى
١-كنت من الحضرين وقظيره فى الاسماء الغالبة داية فإنها غابت فى ذوات الاربع والقوم غلب
فى الرجال اهـ كرنى (قوله يدفعون (عنف) وذلك بان تغل أيديهم إلى أعماقهم وتجمع نواصيبهم
الى أقدامهم فيدفعون الى الغار اه بيضاوى (قوله كما كنتم تقولون فى الوحى) أى القرآن
الجباقى به أى بالعذاب فقولهم فى القرآن الجائى بالعذاب « محركاً نه قول فى العذاب انه مصر
ففى الكلام نوع تجوز اهـ شيخنا (قوله أم أنتم لا تمصرون) هـذا بازاء قولهم فى الدنيااغا
سكرت أبصارنا الخ وظاهر كلام السكشاف ان أم منقطعة حيث قال أم أنتم عمى عن المخمر عنه كما
(ماله من دافع) عنه (يوم)
معمول لواقع (تمور السماء
مورا) تحرك وتدور
(وتسير الجبال سيرا) تصير
هماء منشورا وذلكفىيوم
القمامة (فويل) شدة عذاب
(يومئذ المكذبين) الرسل
(الدین ھم فی خوض)
باطسل (يلعبون) أى
تمشاغلون بكفرهم (يوم
بدعون الى نارجهنم دعا)
تدفعون بعنف بدل من يوم
تمور ويقال لهم تبكيتا ( هذه
التراتى كنتم ها تكذبون
أفسرهذا) العذاب الذى
قروب كما كنتم تقولون فى
الوح هذا مصر (أم أنتم
لاتمصرون
الدعوة الى الوحدمن محمد
صلى الله عليه وسلم (ولا
السيئة) الدعوة الى الشرك
من أبىجهل وىقالولا
تستوى الحسنة شهادة أن
لااله الاالله ولا السيئة الشرك
بالله (ادفع) يا محمد الشرك
من أبى جهل الفتنك
(بالتى هى أحسن) بلااله
الااله ويقال ادفع السيئة
من أبي جهل عن مك
بالتى هى أحسن بالكلام
الحسن والسلام واللطف
(فادا) فعات ذلك صار
(الذى بينك وبينه عداوة)
فیالدین وهـوأبوجهل
(ڪأنهولی) فی الدین
(حيم) قريب فى النسب.

٦
مع) عنه (يوم)
م (تمور السماء
ـرك وتدور
كَنْ
٠ يوم
١٠
عليها
ماتجزون
ملون) أى حراء.
لمثقين فى حنات ونعيم
ن) متلذذ من (ما)
مصدرية (آناهم) أعطاهم
(رهم ووقاهمر بهمعذاب
الجحيم) عطفاعلى اناهم
أى بانمساهم ووقايتهم
ويقال لهم (كلوا واشربوا
هنأ) حال اى مهنئين
(عا) الباسيية (كنتم
تعملون مشكتين) حال من
الضمير المستكن
(وما يلقاها) مايعطى الجنة
فى الآخرة (ألالذين صبروا)
على المرازى واذى الاعداء
فى الدنيا (وما بلقاها) وما
وفق لدفع السيئة بالحسنة
(الاذوحظعظيم) ثواب
وافر فى الجنة مثل محمد عليه
السلام وأصحابه (واما
مرغنك من الشيطان نزع)
أنيصيبك من الشيطان
وسوسة بالجفاء عند حفاء
إنى حول (فاستعذ بالله)
من الشيطان الرجيم (انه
هو السميع) المقالة أبى
حهل (العليم) بعقوبته
ويقال السميع باستعاذتك
العليم بوسوسة الشيطان
{ومن آ يا .. ) من علامات
وبعد ابتهرة رنه (الليل
٢٢٢
كنتم عما عن الخبراى ل أنتم عمى عن المحبر عنه وهـ ذا تقريع. ثم كم وفى التفسير الكبير هر
فى أمرنا سهرأم هل فى بصر كم خلل أى لا واحد منه ما ثارت في جعله امعادلة وقال صاحب الكشف
أفهر هذا كلام تام من مبتدأ وخبر ثم قال أم أنتم أى بل أنتم لا تبصرون الكرخى وعبارة
زاد.أفمصر هذا أى هل فى المرئى تلبيس وهويه حتى قبل لكمانه نارمع كونه ليس بغارفى نفس
الامرأم هل فى مصركم حلل فكامة أم متصلة والاستفهام للإنكار أى ليس شىء صه ما ثابتا فثبت
اذكر قد مثتم وجوز. ثم باعما لكم وان الذى قرونه حق فه و تقريع شديدوته-كم فليع وبعد
هذا التقريع يقال لهم اصلوها الخ اهـ (قوله اصلوها) فى المصباح صلى بالناروه إبها صلى من
بات تعب وجهبرها والصلاء وزان كتاب حر النار وصلي اللهم أصليه مر بات رمى شويته اه
(قوله سواء عليكم) فيه وجهان أحدهما انه خبر صندا محذوف أى صبركم وتركه قاله أبو البقاء
والثانى أنه صقدأ والخبر محذوف أى سواء الصبر والجزغ قاله الشيخ والأول أحسن لأن جعل
السكرة خيرا أولى من حملها مبتدأ وجعل المعرفة خبرارتها الزمخشرى إلى الوجه الثانى فقال
سواء حبره محذوف أى سواء عليكم الامران الصبر وعدمه اهـ سمير (قوله انما تجزون ما كنتم
تعملون) تعليل للاستواء فإنه لما كان الخزم واحب الوقود بحد الوعد لا متناع الكذب
على الله تعالى كان الصمر وعدمه سمير فى عدم النفع أم كرخى (قوله ان المتقين في جنات
الخ) يجوز أن يكون مستأنها أخبر الله تعالى بذلك شارة ويجوز أن مكون من جملة المقول للكهار
زيادة فى غمهم وتحسرهم انتهى سعيد (قوله فاكامن) أى ذوى فاكهة كثيرة بقال وحل فاكه
اى ذوفاكهة كاتقال لابن ونامر أى ذوامن وغر وقرأ المن وغيره فكهير تغير ألف ومساء
معمين ناعمين فى قول ابن عباس وغيره يقال فكه الرحل بالساسرة هو فيكه اذا كان طيب
النفس مزاحا والفكه أيضا الاشر البطراء قرطبى فى المختار فك الرحل من باب سلم فهو
•- كه اذا كان طرب النفس مزاحا والفكه أيضا المطر الاشر وقرىء وخدمة كانوا فيها فكهيزاى
أشرين وفا كهمن أى ناعين والمفا كهة الممازحة وتفككه تعجب وقيل تندم قال الله تعالى فظلم
تفكهون أى تندمون وتفكه بالشىء تمتع به اهـ (فوله مصدريه) فيه بعد من حيث المعنى اذا لتعكه
ليس باعطاء الرب بل بالمعطى والحامل له عليه أنه لو حملها موصولة لزم - لوالصلة المعطوفة
وهى قوله ووقاهم عن العائد لان العمل قد استوى مفعوله ويمكن أنتكون موصولة وجلة
ووقاهم مستأنفة أو حالية بتقدرقدام شيخنااو معطوفة ، لى فى حمات النعيم وفى السمير قوله
جاآتاهم يجوز أن تكون الباء على أصلها وتكون ماحينئذ وائمة على الفواكه التى فى الجمة اى
متلذذين بها كهة الجنة ويجوزأن تكون معنى فى اى فيما آتاهم من الثمار وغير ذلك ويحوز
أن تكون ما مصدرية أبعنا وقوله ووقاهم يجوزفيه أوحه أظهر ها أنه معطوف على الصلة أى
فكهر بابناءرهم وموقا مته لهم عذاب الجحيم والثانى ان الجملة حال وتكون قد مقدرة عند من
يشترط احترانها بالماضى الواقع حلا والثالث أنيكون معطوفا على فى جفت قاله الزمخشرى
يعنى فيكون مخبرابه عن المتقين أيضا والعامة على تخفيف القاف من الوقاية وأبو حبوة
تشديدها اهـ (قوله متكئين على مرد) جمع مريرو فى الكلام حذف تقديرهمتا ثير
على غارق على مررمصفوفة قال ابن الاعرابى اى موصولة بعضها الى مض حتى تصيرصفا
وفى الاخبار انها تصف فى السماء تطول كذا وكذا فاذا أراد العبد أن يجلس عليها تواضعت له
فإذا جلس عليها عادت الى حالها قال ابن عباس وهى سروم ذهب مكاله بالدروالزبرجد.

٢٢٣
والياقوت والسرير كما بين مكة وأملة اه قرطبي (قوله فى قوله تعالى فى جنات) أى كائنون
فى جنات حال كونهم متكس أه شيخنا (قوله عطف على فى جنات) اى عطف على الخبر
فهو خبرآخروزوج يتعدى بنفسه الى المفعولمن وعدى الثانى هنا بالباء لتضمينه معنى قرناهم
كما قال الشارح آهـ شيخنا وفى البيضاوى الماءلما فى التزويج من معنى الوصل والالصاق
أو للسببية اذالمعنى صيرناهم أزواجابيهن أولما فى التزويج من الالصاف والقران اهـ (قوله
أى قرناهم) أشاريه الى جواب كيف قال وزوجناهم مع أن الحور العين فى الجنات ، لو كان
ملك اليمين لاعلك النكاح وايضاحه أن معنا. قرناهم من قولك زوجت أبلى أى قرأت بعضها الى
بعض وليس من التزويج الذى هو عقد النكاح ويؤيده أن التزويج بمعنى العقد يتعدى بنفسه
لا بالباء اهكرخى (قوله عظام الاعين) تفسير لعين جمع عناء كبيضاء ولم يفسر الموروهو
من الحور وهوشدة البماض اهـ شيخنا (قوله والّذين آمنوا) فيه ثلاثة أوجه أحد ها أنه
ممتدأ والخبر الجملة من قوله ألحقنا بهم ذرياتهم والذرية هنا تصدق على الا باء و على الابناء
أى ان المؤمن اذا كان عمله أكثر أحق به من دونه فى العمل ابنا كان أوأبا وهومنقول عن ابن
عباس وغيره الثانى أنه منصوب مفعل مقد رقال أبو البقاء على تقديروا كرما الذين آمنواقات
فيجوز أن يريد أنه مزباب الاشتغال وأن قوله ألحقنا بهم ذر باتهم مصدر لذلك الفعل من حيث
المعنى وأن يريد أن مضمو لدلالة السباق عليه فلا تكون المسئلة من الاشتغال فى شئ والثالث
أنه مجر ورعطفا على بحور عبر وقال الزمخشرى والدين آمنوا معطوف على حور عين اى قرناهم
بالحور وبالذين آمنوااى بالرفقاء والجلساءه فهم كقوله اخوانا على سرر متقابلين فييتمتعون تارة
علاعمة الحور العين وقارة بمؤانة الاخوان ثم قال الزمخشرى بإيمان أحقا بهم ذرياتهم اى
بيب ايمان عظيم رفيع المحل وهوايمان الآباء الحقفا بد رجتم-م ذر باتهم وان كانوا
لا يستأهلونها تفضلا عليهم قال الشيخ لا يقضيل أحد أن قوله والدين آصوامع طوف على بحور
عين غير هذا الرجل وهو تخيل أعجمى مخالف لفهم العربى ابن عباس وغيره قلت أما ماذكره
أبو القاسم من المعنى فلاشك فى حسنه وأضارته وليس فى كلام العربى ما يدفعه بل لوعرض على
ابن عباس وغيره لا عجبهم واى مانع معوى أو صناعى يمنعه وقوله واتبعناهم يجوز أن يكون
معطوفا على الصلة ويكون والذين آمنوامن تدا و يتعلق بإيمان أنبعناهم يعنى ان الله الحق
الاولاد الصغار وان لم يبلغوا الايمان بأحكام الآباء المؤمنين وهذا المعنى منقول عن ابن عباس
والضهاك ويجوز أن تكون معتر ضابير المبتدأ والخبر قاله الزمخشرى ويجوز أن يتعلق باعمان
وأحقنا كما تقدم فار قبل قوله وأتمعنا هم ذرياتهم بفيد فائدة قوله ألحققا بهم ذرياتهم فالجواب
ان قوله ألحقنابهم اى فى الدرجات والاتباع انما هو فىحكم الايمان وان لم يبلغوه كما تقدم وقرأ
أبو عمرو وأتبعناهم باسناد الفعل الى المتكلم المعظم نفسه والباقون واتبعتهم باسناد الفعل الى
الذرية والحاق تاء التأنيث اهـ سمير (قوله واتبعناهم) اى فى الحكم الإيمان ففا يرقوله ألحقنا
بهم ذرياتهم اذهوفى الجنة والدرحة الخطيب (قوله بايمان) حال مر ذرباتهم اى حال كون
الذرية ملتبسة باعمار استقلالى أوتبى أما الذرية الكافرة فلا تقبع آباءها اه شيخنا وهذا
على أن الباء للآبة كما قال لكن جهود المفسرين على أنهاللسبيعة أو منى فى وهذا الاعتبار
لا يظهر دخول الاولاد الكبار فار إيمانهم استقلالى لانفى الصفاروم كن أريجاب عا أشار
له أبو السعود من أن المراد المقنا الذرية بقمرايا"بائها بسبب الإيمان الكامل الذى فى
فى قوله تعالى فى جنات
(على سررمصفوفة) بعضها
الى جنب بعض (وزوجناهم)
عطف على فى حنان اى
قرناهم (بحورعين) عظام
الاعين حسانها (والذين
آمنوا) مبتدأ (وأتمعناهم)
معطوف على آمنوا
(درياتهم) الصغار والكبار
(بايمان) من الكارومن
ادباء فى الصغار والخبر
والهار والشمس والقمر)
كل هذامن آيات الله
(لا تسجدوا الشمس)
لا تعبدوا المس (ولا للقمر)
ولا القمر (واحدوانته)
واعبدوالله (الذى -لقهر)
يعنى حاق الشمس والقمر
والليل والنهار (ان كتم
إياه تعبدون) ان كتم
تريدون عبادة الله فلا تعبدوا
الشمس والقمر ولكن
اعبدوا الله الذى خلقهما
ويقال ان كنتم تريدون
سادة الشمس والقمر عبادة
الله فلا تعمد وهما فإن عيادة
الله فى ترك عادتهما (فان
استكبروا) تعظمواتر
الاما والعبادة لله (والذير
عند ربك) بفى المائة.
(يسجوںله) يصلورده
(بالليل والنهار وهم
لا يسأمون) لايعملون من
عبادة الله ولا يفترون (ومن
آياته) ومن علامات
وحدانیتهوقدرته(ان ترى
الأرض خاشعة) السلة