النص المفهرس

صفحات 141-160

١٤٢
(يسمعوبت القرآن فا)
حضرية قالوا) اىقال بعضهم
لبعض (انصتوا) اصغوا
لاستماعه (فلما قضى) فرغ
من قراءته (ولوا) رجعوا
(الى قومهم منذرين)
مخوفین قومهم العذاب
ان لم يؤمنوا وكانوا يهودا
وقد أسلموا (قالوا ياقومنا انا
مع مناكتابا هو القرآن
(أنزل من بعد موسى مصدقا
مامين جديد) أى تقدمه
كالتوراة (هدى الى الحق)
الاسلام والى طريق مستقيم
أى طريقه (ياقومنا أجيبوا
داعى الله) محمداصلى الله
عليه وسلم الى الايمان
(وآمنوابه ينفر) الله (اسكم
من ذنوبكم) أى بعض الان
منها المظالم ولا تغفر
(من خلق السموات والارض
ليقولن) كفارمكة (الله)
خلقهـما (قل) لهم يا محمد
(أفرأ يتم ما قدعون) تعبدون
(من دون الله) اللات
والعزى ومناة (ان أرادنى
الله يضر) شدة وبلاء
(هل هن) اللات والعزى
ومناة (كاشفات ضرّة)
رافعات بلاءه وشدتد عنى
(أوأرادتى برحمة) بعافية
(هل من) اللات والعزى
ومناة (ممسكات) مانعات
(رحته) عنى حتى تأمرونى
معبادتها (قل) يامحمد (حسبى)
الله) ثقتى بالله (عليه يتوكل
من العمر قال أكات حمد الدنيا الاالقليل كنت حين قتل هابيل غلاما ابن أعوام فكنت أشرف
على الأحكام وأصطاد الأسام وأورش بين الانام فقال النبي صلى الله عليه وسلم بئس العمل فقال
يارسول الله دعنى من العنب فانى من آمن مع نوح عليه السلام وعاتبته فى دعوته فبكى وأبكانى
وقال والله انى لمن النادم من وأعوذ بالله أن أكون من الجاهلين ولقيت هودانها تبته فى دعوته
ذمكى وأمكانى وقال والله انى لمن النادمين وأعوذ بالله أن أكون من الجاهلين ولقيت ابراهيم
وآمنت به وكنت بينه وبين الارض اذرتى به فى المضيق وكنت معه فى النار اذ ألفى فيها وكنت مع
يوسف اذألقى فى الجب فسبقته الى قصره ولقيت موسى بن عمران بالمكان الاثير وكنت مع
عيسى بن مريم عليه ما السلام فقال لى ان لقيت مجدا فاقرأ عليه السلام قال أنس فقال النبي
وعليه السلام وعليك السلام باهام ما حاجةك قال ان موسى على التوراة وان عيسى على
الانجيل فعلى القرآن قال أنس فعله النبي صلى الله عليه وسلم سورة الواقعة وعم يتساءلون وإذا
الشمس كورت وقل بأيها الكافرون وسورة الاخلاص والمعوذتين اه من الخطيب والخازن
(قوله يستمعون القرآن) صفة أيضالنفرا أو حال تخصصه بالصفة ان قلناان من الجن صفة
له وراعى معنى النفرفأ عاد عليه الضمير جما ولوراعى لفظه فقال يستمع لجازاهـ سمين (قوله
فلما حضروه) يجوز أن تكون الهاء للقرآن وهو الظاهر وأن تكون للرسول عليه السلام
وحينئذ يكون فى الكلام التفات من قوله اليسك الى القيمة فى قوله حضروه اهـممـين (قوله
اصغوا) بهمزة مكسورة وفتح الفين أو بهمزة مفتوحة وضم الفين اهـ شيخنار فى المختاره فى
مال وبابه عدا وسما ورمى وصدى وصغياًوساقات ومنه قوله تعالى فقدصفت قلوبكما وقوله
تعالى ولتصفى اليه أفئدة الذين لا يؤمنون بالآخرة وأصفى اليه مال بسمعه نحوه وأصفى الاناء
أماله اهـ (قوله فلماقضى) العامة على بنائه للمفعول أى فرغ من قراءة القرآن وهو يؤيد
عود الماء فى حضروه على القرآن وأبو مجلز وأبو حبيب بن عبدالله قضى منذ باللفاعل أى أثم
الرسول قراءته وهى تؤيد عودها على الرسول عليه السلام اهسمين (قوله ولوا الى قومهم
منذرين) أى بأمررسول الله صلى الله عليه وسلم فصلهم رسلا الى قومهم اه خطيب (قوله
منذرين) حال (قوله وكانواهودا وقد أسهموا) أى الرسل فى هذه الواقعة وأسلم من قومهم
حين رجعوا اليهم وأنذروهم سبعون اهـ خطيب فالجن لهم ملل مثل الانس ففيهم اليهود
والنصارى والمجوس وعبدة الأصنام وفى مسايهم مبتدعة ومن يقول بالقدر وخلق القرآن
ونحوذلك من المذاهب والبدع وروى أنهم ثلاثة أصناف صنف لهم أجهة يطيرون بها وصنف
على صورة الحيات والكلاب وصنف يحلون ويظعنون واختلف العلماء فى مؤمنى الجن فقال
قوم ليس لهم ثواب الاالنجاة من النار وعليه أبو حنيفة وحكى عن الليث وبعد غياتهم من النار
يقال لهم كونواترابا مثل البهائم وقال آخرون لهم الثواب على الاحسان كما عليهم العقاب على
الاساءة وهذاهو الصحيح وعليه ابن عباس والأئمة الثلاثة فيدخلون الجنة ويأكلون ويشربون
وقال عمربن بن عبد العزيزانهم حول الجنة فى ريض ورحاب وليسوافيها اه خازن (قوله كالتوراة)
أى والانجيل والزبور وصحف إبراهيم وغيرها أه خطيب (قوله أى طريقه) لعل المراد بالاسلام
اللغوى أى الاستسلام والانقياد والمراد بطريقه الاعمال كالصلاة والصوم وفى البيضاوى الى
الحق أى العقائد والى طريق مستقيم أى الشرائع الفرعية اهـ (قوله يغفرلكم) جواب الأمر
(قوله لان منها المظالم) أى مظالم العباد غير الحربيين أمامظالم الحربيين فهى لحقوق انه
تغفر

١٤٣
تغفر بمعرد الاسلام من الظالم ولا تتوقف على الاستقلال من المظلوم الحربى اهـ شيخنا (قوله
الابرضا أصحابها) فى نسخة أربابها (قوله ومن لا يجب) من شرطية (قوله أولياء أولئك) قد
اجتمع ههناهمزنان مضمومتان من كلمتين وليس له مانظيرفى القرآنایلا وجودهمافىمحل
منه غير هذا اه خطيب (قوله أولئك الخ) هذا آخر كلام المن الذين سمعوا القرآن وأماقوله
او لم يروا الخ فهو من كلام الله توبيخ لذكرى البعث اه شيخنا (قوله ولم يعى) مجزوم بحذف
الالف وقوله لم يجز الاظهر لم يتعب ولم ينصب كماذ كره غيره اه شيخنا وفى البيضاوى والمعنى
ان قدرته واجبة لا تنقص ولاة.قطع بالايجاد أبدالاً باداه فعدم الى والتعب مجاز عن عدم
الانقطاع والنقص الشهاب (قوله وزبدت الباءفيه الخ) جواب عما يقال انهالاتزاد الافى
التفى وأن للاثبات وخبرها مثبت ومحصل الجواب أنها فى خبر ليس تأويلا اه شيخنا (قوله
بلى) جواب للففى بابط اله فهى تبطل الذفى وتقررنقيضه بخلاف نعم فانها تقرر النفى نفسه اهـ
شيخنا (قوله انه على كل شىء قدير) تعليل اما أفادته بلى من تعليل الخاص بالعام اه شيخنا
(قوله ويوم بعرض الذين كفرواالخ) لما أثبت البعث ذكر بعض ما يحصل فى يومه من الاهوال
فقال ويوم يعرض الخ اهخطيب (قوله بقال لهم الخ) هذا المقدر هو الناصب ليوم على
أالظرفية وهو مستأنف اهـ شيخنا (قوله وربنا) الوار للقسم وأكدوا جوابهم به كأنهم
يطمعون فى الخلاص بالاعتراف بقية ماهم فيه أه أبو السعود (قوله بما كنتم تكفرون)
الماءسمية وما مصدرية أى بسبب كفركم اه (قوله فاصبر الخ) لاسا قرر تعالى المطالب الثلاثة
وهى التوحيد والنبوة والمعاد وأجاب عن الشبهات أردفه بما يجرى مجرى الوعظ والنصيحة
لنبيه وذلك لأن الكفار كانوا يؤذونه فقال خاص- برالح قال القشيرى الصبر الوثوق بحكم الله
والثبات من غيربت ولا استكراه اه خطيب وقوله فاصبرجواب شرط مقدرأى اذا كان
عاقبة أمر الكفار ماذكرفا صبر على أذاهم وهذا تسلية له صلى الله عليه وسلم اه شيخنا (قوله
فكلهم ذووعزم) اى صبر على الشدائد وعبارةالخازنقال ابنزید کل الرسل كانوا اولى عزم
لم يبعث الله عز وجل نبيا الا كان ذاء زم وحزم ورأى وكمال عقل اه وقوله وقيل للتبعيض اى
ان اولى المزم بعض مطلق الرسل والمراد بالبعض ماعدا آدم ويونس بدليل قوله فليس منهم آدم
الخام شيخنا والذى فى كلامه اشارة الى قولين فى تفسيرا ولى العزم وبقى اقوال اخرة .- لم من
القرطبى ونصه فاصبر كما صبراولو العزم من الرسل قال ابن عباس ذو والعزم والصبر قال مجاهد
وهم خمسة نوح وإبراهيم وموسى وعيسى ومحمد عليهم الصلاة والسلام وهم أصحاب الشبرائع وقد
ذكرهم الله على التخصيص والتعيين فى قوله واذاخذنا من النبيين ميثاقهم ومنك ومن نوح
وإبراهيم وموسى وعيسى بن مريم وفى قوله تعالى شرع لكم من الدين ما وصى به فوحا والذى
أوحينا المك الآية وقال ابو العالمية ان اولى العزم نوح ودود وابراهيم قامر الله عز وجل نبيه
عليه الصلاة والسلام ان يكون رابعهم وقال السدى هم ستة إبراهيم وموسى وداود وسليمان
وعيسى ومحمد صلوات الله عليهم اجمعين وقيل نوح وهود وصالح وشعيب ولوط وموسى وهم
المذكورون على الفسق فى سورة الاعراف والشعراء وقال مقاتل هم ستة نوح صبر على اذى
قومه مدة وإبراهيم صبر على النار واستق صبر على الذيج ويعقوب صبر على فقد الولد وذهاب
البصر ويوسف صبر على البتر والسعن وايوب صبر على الضرّ وقال ابن جريج ان منهم اسمعيل
ويعقوب وايوب وليس منهم يونس ولاسليمان ولا آدم وقال الشعب والكلى ومجاهد ايضاهم
الابرضا أسابها (ويجركم
من عذاب أليم) مؤلم (ومن
لايجب داعى الله فليس
؟ جمز فى الارض) أى لا يعز
اللّه بالهرب منه فيقوته
(ولیس)له،من لايجب(من
دونه)أیالله(أولیاء) أنصار
مدفعون عنه العذاب
(أولئك) الذين لم يجيبوا
(فى ضلال مبين) بين ظاهر
(أولم يروا) يعلموا أى منكرو
البعث (أن الله الذى خلق
السموات والارض ولمییی
يخلقهن) لم يجز عنه (بقادر)
خبران وزيدت الماءفيه
لان الكلام فى قوة أليس
الله بقادر (على ان حبي
الموتى لى) هوقادرعلى
احباءالموتى انه على كل شئ
قدير ويوم بعرض الذين
كفر وا على النار) بان يعذبوا
بها يقال لهم (أليس هذا)
التعذيب (بالحق قالوا بلى
وربناقال فذوقوا العذاب
بما كنتم تكفرون فاصبر
على أذى قومك كما مبر
اولوالعزم) ذو والثبات
والصبر على الشدائد (من
الرسل) قبلك فتكونذا
عزم ومن البيان ف كلهم ذور
عزم وقيل للتبعيض فليس
منهمآدم
المتوكلون) يعنى به يثق
الواثقون و بقالعلى المؤمنین
ان تتوكلواعلى الله (قل)
باتحد لمكفار مكة (ياقوم

(إسمّ.
محضيه تعالى ولم نجد له عزما
ن.لايونس لفوله تعالى ولا
تكن كصاحب الحوت (ولا
تستجمل لهسم) اقومك نزول
العذاب بهم قبل كأنه
فجر منهم قاحب نزول
العذاب بهم قامر بالصبر
وترك الاستجمال للعذاب
فانه نازل بهم لا محالة (كانهم
يوم برون مايوعدون) من
العذاب فى الآخرة لطوله
(لم يلبثوا) فى الدنيا فى ظنهم
(الآساعة من نهار) هذا
القرآن (بلاغ) تبليغ من
الله اليكم
اعملواء فى مكانتكم) على
وينكم وفى منازاكم بهلا كى (انى
عامل) بهلا كسكم (فسوف)
:هذا وعبد لهم من الله (تعاون
من تأتيه عذاب يخزيه)
مذلةٌ ويهلكه (ويحل
عليه) يجب عليه (عذاب
مقيم) دائم (إنا أنزلناعليك
الكتاب) جبريل بالقرآن
(للناس بالحق) يقول
متبيان الحق والباطل
الناس (فن اهتدى)
بالقرآن وآمن به (فلنفسه)
الثواب (ومن ضل) كفر
بالقرآن (فاغا يضل عليها)
يجب على نفسه عقوبة ذلك
(وما انت عليهم) على كفار
مكة (بوكيل) كفيل تؤخذ
بهم (الله يتوفى الا نفس)
بقبض أرواح الانفس (حين
١٤٤
حسـ
الذين أمروا بالقتال فأظهروا المكاثرة وجاهدوا الكفرة وقبل هم نجباء الرسل المذكورون فى
سورة الانعام ثمانية عشر ا براهيم واسحق ويعقوب ونوح وداود وسليمان وأيوب ويوسف
وموسى وهرون وذكر باويحمي وعيسى والياس واسمعيل واليسمع وبونسر ولوط واختار.
الحسين بن الفضل لفوله فى الابد عقبه أولئك الذين هدى الله فيهداهم انتده ثم قال ابن عباس
أيضا كل الرسل أولو العزم واختاره على بن مهدى الطبرى قال وانمادخلت من التجنيس
لا للتمعيض كماتقول اشتر مت أودية من البزوا كسية من الخزأى اصبر كما صب الرسل وقيل كل
الانبياء أولوهزم الايونس بن متى ألا ترى أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عز ار مكون مثله
طفة وجملة ظهرت منه حين ولى مغاض بالقومه فأبتلاء الله بثلاث ساط علمه العمالقة حتى
أغاروا على أهله وماله وسلط الذئب على ولدهفا كان وسلط عليه الدون فابتلعه قاله أبو القاسم
الحكيم وقال بعض العلماء أو العزم اثناعشر نبيا أرسلوا الى بنى اسرائيل بالشام فمصوهم فأوحى
الله تعانى الى الانبياء انى مرسل عذابى الى عصافنى اسرائيل فشق ذلك على المرسلين فأوحى
اله اليهم احتار والأنفسكم ان شئتم أنزلت بكم العذاب وانجيت بنى اسرائيل وإن شئتم
نجيتم وأنزات العذاب بنى اسرائيل فقشا ورايسهم فاجتمع رأيهم على ان منزل بهم العذاب
وينفى الله بنى اسرائيل فأنجى الله بنى اسرائيل وأنزل العذاب بأولئك الرسل وذلك أنه سلط
عليهم ملوك الأرض فمنهم من نشر بالمناشيرومنهم من سلخ جلدة رأسه ووجهه ومنهم من صلب
على الخشب حتى مات ومنهم من أحرف بالنار والله اعلم وقال الحسن أولو العزم اربعة ابراهيم
وموسى وداودوعيسى فاما ابراهيم فقيل لهأسلم قال أسلمت لرب العالمين ثم ابتلى فى ماله وولده
ووطنه ونفسه فوجد صادقا وا فيا فى جميع ما ابتلى به واما موسى فعزمه حين قال له قومه انا
لمدركون قال كلاان معى ربي سيهدين وامادا ودفاخطأً حطيئة فيه عليها ما قام يبكى أربعين
سنة حتى تتقت من دموعه شجرة فقمد تحت ظلها واما عيسى فعزمه أنه لم يضع لبنة على لبنة
وقال انها معبرفا عبروها ولاقهمروها ف- كان الله تعالى بقول رسول الله صلى الله عليه وسلم اصبر
ان كنت صادقاً فيما ابتليت به مثل صبرابراهيم واثقا بنفس مولاك مثل ثقة موسى مهتمابما
صلف من هفواتك مثل اهتمام داودزا هدا فى الدنيا مثل زهدعيسى ثم قبل هى منسوخة
بانة السيف وقبل محكمة والاظهرانها منسوخة لأن السورة مكية وذكر مقاقل الدهذه الآية
نزات على رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم أحد فأمره الله أن يصبر على ما أصابه كما صبر أولو العزم
من الرسل قسم لا عليه وأبيتاله والله أعلم اه بحرفه (قوله ولم نجد له عزما) أى صبرا (قوله.
كصاحب الدون) أى فى القلق والاستجمال (قوله ولا تستعمل لهم) أى لاجلهم فاللام
للتعليل والمفعول محذوف كما قدرهاه شيخنا (قوله قبل كانه فجرالخ) كذا فى كثير من النسخ بلفظ
كان وصوابه حذفها كما عبر غيره فقال قيل انه خبرالخ (قوله فإنه نازل بهم) أى ولو فى الآخرة
١هـ (قوله يوم يرون) ظرف معمول للنفى المفادبل (قولهاطوله) تعليل لقوله لم يلبثوامقدم عليه
وقوله لم يلبثواخبركان (قوله بلاغ) العامة على رفعه وفيه وجهان أحدهما انه خبر مبتدا
محذوف فقدره بعضهم تلك الساعة بلاغ لد لالة قوله الاساعة من نهاروقبل تقديره هذا أى
القرآن والشرع بلاغ والثانى انه مبتدأ والخبرقوله لهم الواقع بعد قوله ولا تستجل أى لهم
بلاغ فيوقف على ولا تست جل وهو ضعيف جداللفصل بالجملة التشبيهية ولان الظاهر تعلق هم
بالاستجمال وقرأزيدبن على والحسن وعيسى بلا غانص باعلى المصدر أى بلغ بلاغا ويؤيده

١٤٠
قراءة أبى مجلز باخ أمرا وقرئ أيضا بلغ فعلا ماضياويؤخذ من كلام مكى أنه يجوز نصبه فعة الساعة
فانه قال ولوقرى.الاغا بالنصب على المصدرأو على النعت لساعة جاز فات قد قرئ به وكأنه لم
يطلع على ذلك وقراً الحسن أيضاً بلاغ بالجرونخرج على أنه وصف لنها رعلى حذف مضاف اى من
نهارذى بلاغ أو وصف الزمان بالبلاغ مبالغة اله سمين (قوله فهل يهلك الاالقوم الفاسقون)
هذا تطميع فى سعة فضل الله قال الزحاج لا يهلك مع فضل الله ورحمته الاالقوم الفاسقون
ولهذا قال قوم ما فى الرحاء رحمة الله أقوى من هذه الأمة اهـ خطي والعامة على بناءيهلك
لافعول وابن محمصن يهلك بفتح الياء وكسر اللام صبغة التفاعل وعده أيضافتح اللام وهى لغة
والماضى هلك بالكسر قال ابن حتى وهى مرغوب عنها وزيدبن ثابت بضم الماء وكسر اللام
والفاعل الله تعالى والقوم الفاسقين نصباعلى المفعول به ونهلك بالنون ونصب القوم اه سمين
(خاتمة) قال ابن عباس اذا عسر على المرأة ولد ها تكتب هاتين الآيتين والكلمتين فى صحفة
ثم تغسل وتسقى منها وهى بسم الله الرحمن الرحيم لا اله الاانه العظيم الحليم الكريم سبحان الله
رب السموات ورب الأرض ورب العرش العظيم كأنهم يوم برونه الم بلبشوا الاعشية أو ضهاها
كأنهم يوم يرون ما يوع دون لم يلبثوا الاساعة من نهار بلاغ الآية صدق الله العظيم والله
أعلم اه قرطى
(سورة القتال﴾
وتسمى سورة محمد وسورة الدين كفروا اهخطيب (قوله مدنية) قال ابن عباس هذه السورة
مدنية الا آية منها نزلت بعدحمة الوداع حين خرج من مكة وجعل ينظر الى البيت وهو يمكى حزنا
على فراقه وهى وكا من من قرية الآية اه أبو حيان وهومبني على ان المكى مانزل بمكة ولو بعد
** عرة والمشهور ان المكى مانزل قبل الهجرة والمدنى ما نزل بعد ها ولو فى مكة فعلي، تكون هذه
الأمة مدنية اه شيخنا وهذا كله مبني على هذا النقل الذى تقله أبو حيان هذا ونقله القرطبى
أيضا هناوهو أنهاتزات لما خرج من مكة بعدحجة الوداع والذي نقل الخازن والخطيب وغيرهما
بل والقرطبي أيضا فيما سيأتى عندتفسيرهذه الآية انهانزات لما خرج من مكة إلى الفارمها جرا
والنقل الثانى هو الصمع لأنه هو الذي يناسبه التوعدبقوله وكاين من قرية الخ وأما على النقل
الاول فلا يظهرهذا الوعيد لانه فى حجة الوداع فارقها مختار ابعدماصارت دار اسلام وأسلم جميع
أهلها وبدئ فتحها فى السنّة الثامنة فلمنأمل (قوله أو مكسبة) كان هذا القول ينظر لا غلبها
واعظ مهارالا فقوله تعالى فيما يأتى وبقول الذين آمنوالولا نزلت سورة الى آخر السورة انما يظهر
كونه مدن الان القتال لم يشرع الابها وكذلك النفاق لم يظهر الافيهافتأمل (قوله وهى ثمان
أوتسع الخ) وقيل هى أربعون آية واخلاف فى قوله حتى تضع الحرب أوزارها وقوله لذة للشاربين
اهـ شهاب (قوله الذين كفروا) مبتدأ وقوله أضل أعمالهم خبره قال بعضهم أول هذه السورة
متعلق بالخرسورة الأحقاف المتقدمة كان قائلا قال كيف يهلك القوم الفاسقون ولهم أعمل بر
صالحة كاطعام الطعام ونحوه من الاعمال والله لا يضيع تعامل عمله ولو كان مثقال حبة من خردل
فأخبر أن الفاسدة من هم الذين كفروا وصدوا عن سبيل الله أضل أعمالهم يعنى أبطئها لانهالم
تكن تشولا أمره أنمافعلوها من عند أنفسهم لقال عنهم ذلك ولهذا السبب أبطلها الله تعالى
اهـ خازن (قوله ويجزون بها) أى عليها فى الدنيا كانوا يعوّضوا عنها زيادة مال أوولد أو غير ذلك
شيخنا (قوله ؟انزل على محمد) العامة على بناءنزل المفعول مشدداوز مدين على وابن مقسم
=
(فهل) أى لا (س") عند
رؤية العذاب (الاالقوم
الفاسقون) أى الكافرون
(سورة القتال)
مدنية الاوكا من من قرية
الآنّة أو حكمة وهى ثمان
او تسع وثلاثون آنة
بسم الله الرحمن الرحيم
الذين كفروا) من أهل
مكة (وصدوا) غيرهم (عن
سبيل الله) أى الايمان
(أضل) أحبط (أعمالهم)
كاءعام الطعام وصلة الأرحام
فلا يرون لهافى الآخرة ثوابا
ويجزونبهافى الدنيا من
فضله تعالى (والذين آمنوا)
أى الانصاروغيرهم(وعملوا
الصالحات وآخفوا بمانزل
على محمد)
موتها) حين منامها (والتى
لم تحت) أيضا (فى منامها
فيسك التى قضى عليها
الموتويرسل الأخرى)
التى لممتیمنامها (الى
أجل مسمى) إلى وقت معلوم
(ان فى ذلك) فى امساكه
وارساله (لايات) لعلامات
وعبرا (لقوم يتفكرون) فيها
(أماتخذوا) عبدوا (من
دون الله) كفار مكة (شفعاء)
آلهة لكى شفعوا لهم
(قل) لهم يامحمد (أولو كانوا
لاجل-كون شيا) يقول هم
لاقدرون على شئمن
الشفاعة (ولا يع قلون)
الشفاعة فكيف يشفعون
ح
٠٦
١٩

أى القرآن (وهوالحق من)
عند (ربهم كفرعنهم) غفر
لهم (سباتهم وأصلح بالهم)
أى حالام فلا يمصونه (ذلك)
أى اضلال الاعمال وتكفير
السبات (بان) بسبب ان
(الذين كفروا اتبعوا
الباحال) الشيطان (وان
الذين آمنوا اتبعوا الحق)
القرآن (من ربهم كذلك)
أى مثل ذلك البيان (يضرب
الله المناس أمثالهم) يبين
أحوالهم أى فال كافر حط
عمله والؤمن يغفرزلله (فإذا
لقيتم الذين كفروا فضرب
التاب) مصدربدلمن
اللفظ يفعل أى فاضربوا
رقابهم أى اقتلوهم وعبر
مضرب الرقاب لان الغالب
فى القتل أن مكون بضرب
الرقبة (حتى اذاتختتموهم)
آ آثرتم فيهم القتل (فشدوا)
أى وأمسكوا عنهم وأسروهم
وشدوا (الوثاق) ما يوثق به
الاسرى (فأمامنا بعد) مصدر
(قل تد الشماعة جميعا) بيد
الله الشفاعة جميعا فى الآخرة
(له ملك) خزائن (السموات)
المطر (والأرض) النبات
(ثم اليه ترجمون) فى
الآخرة فيجزيكم بأعمالكم
(واذاذ کرانهوحده) اذا
قبله-م قولوالااله الااق.
(اشمازت) نفرت (قلوب
الذين لا يؤمنون بالآخرة)
بالبعث بعدالموت (وإذا
ذكر الذين من دونه) من
١٤٦
نزل منها للفاعل وهو الله والاعمش أنزل بهمزة التعدية مبنىالمفعول وقرئ نزلةلا ثيامينيا
للفاعل اهـ سمين (قوله أى القرآن) أشار بهذا الى أن العطف من عطف الخاص على لعام وفى
البيضاوى وآمنوا بمانزل على محمد تخصيص النزل عليه مما يجب الإيمان به تعظيما له واشعارا
بان الايمان لايتم دونه وانه الأصل فيه ولذلك أكده بقوله وهو الحق من ربهم الخ اه وقوله
تخصيص المنزل عليه يعنى أنه من عطف الخاص على العام المقدر بناء على ان فواد والذين آمنوا
معناه آمنوا يجمع ما يحب الإيمان به بناءه لى ان حذف المفعول للتعميم مع الاختصار ولاشك
ان الامان بالقرآن المنزل على محمد صلى الله عليه وسلم من جملة أفراد ما يجب الإيمان به اهـ
زاد. (قوله وهو الحق) جملة اعتراضية وحقيقة بكونه نائها لا ينسخ اه بيضاوى (قوله واصلح
بالدم) قال مجاهد وغيره أى شأنهم وقال ققادة حالهم وقال ابن عباس أمورهم والثلاثة متقاربة
وحكى النقاش ان المعنى أصلح نياتهم والبال كالمصدر ولا يعرف منه فعل ولا تجمعه العرب الافى
ضرورة الشعر وقد،كون المال بمعنى القلب مقال ما يخطر فلان على بالى أى على قلبى وقال
الجوهرى والمال أنضار خاءالعيش يقال فلان رخى العال أى رخى العيش والمال المون العظيم
من حيثان الهر، أمس بعربى أم قرطبى والبالة بالتاء القارورة والحراب ووعاء الطيب وموضع
بالمجازاه قاموس وفى البيضاوى وأصلح بالهم أى حال-م فى الدين والدنيا بالتوفيق والتأييد
١هـ (قوله ذلك) مبتدأ وقوله بان الذين الخ خبر (قوله الشيطان) وقيل الباطل الكفر والحق
الإيمان والتوحيد اه قرطى (قوله كذلك يضرب الله للناس أمثالهم) الضميرراجع للفريقين
كما أشارله بقوله فالكافرالغ انتهى شيخناوفى السمين قوله كذلك بضرب الله الحرجه
الزمخ شرى لى مثل ذلك الضرب يضرب الله للناس أمثالهم والضمير راجع الى الفريقين أوالى
الناس على معنى انه يضرب أمثالام لاجل الناس ليعتبروا اهـ (قوله أى مثل ذلك البيان) أشار
به الى جواب كيف قال تعالى كذلك بضرب الله للناس أمثالكم ولم يسبق ضرب مثل ومعنى
ضرب المثل استعمال القول السائر المشسبه مضربه بمورده وأين ذلك ههنا وايضاح، أن معناه
كذلك سمن الله للناس أحوال الكافرين بإحباط أعمالهم لكفرهم وغفر ذنوب المؤمنين
لايمانهم الناشئ عنه التوبة وقمول الاعمال الهكرخ وعمارة زاده قوله بين أحوالهم اشارة
الى أن المراد بالمثل ههنا الحالة العجيبة قشها لها بالقول السائر الذى شبه مضربه؟ ورده فى
الغرابة المؤدية الى التعجب والمشار اليه بقوله كذلك هو معنى مذكر من أول السورة الى قوله
وأصلح بالهم أه (قوله فاذا لقتم الخ) العامل فى هذا الظرف فعل مقدره والعامل فى ضرب
الرقاب تقديره فاضربوا الرقاب وقت ملافا تحكم العدو ومنع أبو البقاء أن يكون المصدر نفسه
عاملاقال لأنّه مؤكد وهذا أحد القولين فى المصدر النائب عن الفعل نحوضربازيداهل العمل
منسوب اللهأوالى عامله اهـ معين والفاء الترتيب ما فى جزها من الامر على ما قبلها فان ضلال
أعمال الكفرة وخدمتهم وصلاح أحوال المؤمنين وفلاحهم ما يوجب أن تترقب على كل من
الجانب بن ما يليق به من الاحكام أى فاذا كان الامر كماذكرفاذ القيم فى المحاربة الخ اه أبو
السعود وعبارة الخطيب ومابيران الذين كفروا أضل أعمالهم وان اعتبار الانسان بالعمل
ومن لاعمل له فهو شمج اعدامه خبرمن وجوده تسبب عنه قوله فإذا أقدتم الخ انتمت (قواه
فضرب الرقاب الخ) أشاربه الى ان ضرب مصدرنائب عن فعل الأمراذأصلى فاضربوا الرقاب
ضربا غذف الفعل وأقيم المصدر مقامه مضافا الى المفعول وفيه اختصارمع اعطاء معنى التوكيد
وضرب

١٤٧
وضرب الرقاب عبارة عن القتل مطلقالا أن الواجب ضرب الرقبة خاصة لان هذالايكاد يتأتى
حالة الحرب وأغاية أتى القتل فى أى موضع كان من الأعضاء وهوالأكثر والغالب الكر خى (قوله
بدل من اللفظ) أى التلفظ بفعله (قوله أى اقتلوهم) أى بأى طريق أمكنكماه (قوله حتى اذا
أنننتموهم) حتى حرف ابتداءاى حرف تبتدأ بعده الجمل فهى بمعنى فاء السببية أى فاذا ترتب على
قتالهم كثرة القتل فيهم فأسروهم اه شيخنا وفى المصباح أنذن فى الارض اثغانا سارالى العدوّ
وأوسعهم قتلا واثخنته أوهنته بالجراحة وأضعفته اه وفيه أيضا والوثاق القيد والحبل ونحوه
بفتح الواووكسرها والجمع وثق مثل رباط وربط وعناق وعنق اهوفى القاموس والاسبر الاخيذ
والمقيد والمسجون والجمع اسرى واسارى بالضم واساوى بالفتح اه وفى المختار وأسرت قتب
البعير شددته بالاساريوزن الازار ومنه سمى الاسير كانوا يشدونه القدّ فسمى كل أخذ أسيرا
وأن لم يشتبه وأسره من باب ضرب أمرا واساراً أيها بالكسر فهو أسيروهأسوراه وفيه أيضا
والقد بالكسر سير يقد من جاء غير مدبو عاه (قوله أى فاصكوا الخ): شار الى ان فى الكلام
تقديره جملتين وقوله عنهم وفى نسخة عنه أى عن القتل وقوله ما يوثق به أى من حبل وغيره اهـ
شيخنا (قوله فاما منا بعدوا ما فداء) فيهما وجهان أشهرهما انه ما منصوبان على المصدر
مفعل لا يجوز اظهاره لأن المصدرمتى سبق تفصيلالعاقية جملة وجب نصبه باضار فعل والتقدير
فاما ان عنوا منا واما أن تفاد وافداء والثانى قالد أبو المقاءانه ما مفعولان *. العامل مقدر
تقديره أولوهم منا واقبلوا منهم فداء قال الشيخ وايس بأعراب نحوى اهـ سمين (قوله بعد) أى
بعدأمرهم وشدونادهم اه شيخناوفى أبى السعود فاما منا بعد وا ما فداء أى فاماتحنون بعد ذلك
منا أو تغدون فداء والمعنى التخيير بين القتل والاسترقاق والمن والغداء وهذا ثابت عند الشافعى
وعندنا منسوخ قالوانزل ذلك يوم بدرثم نسخ والحكم اما الفعل أو الاسترقاق وعن مجاهدليس
اليوم منّ ولا فداء إنماهو الاسلام أو ضرب العفق وقرئ قدى كمصا حتى تضع الحرب
أوزارها أوزار الحرب آلاتها وأثقالهاالتى لا تقوم اء بهاصر السلاح والكراع أسندوضعها اليها
وهو لا هاه، استاد امجاز باوحتى غادة عند الشافعى رحمه الله لاحد الامور الاربعة أو للمجموع
والمعنى اهم لا يزالون على ذلك أبدا إلى اله منون مع المشركين حرب بان لا يبقى لام شوكة
وقيل بان ينزل عيسى وأما عند أبى حنيفة رحمه الله فان حمل الحرب على حرب مدرفهى غاية
إلى والغداء والمعنى عن عليهم ويفادون حتى تضع حرب بد أوزارها وان حملت على الجنس
فهى غاية للضرب والشد والمعنى انهم يقتلون ويؤمرون حتى تضع حس الحرب أوزارها
بان لا يبقى للمشركين شركة وقبل أوزارها آثامها أى حتى يترك المشركون شركهم ومعاصيهم
بان يسلموا اهـ (قوله بالملاقهم) وفى نسخة بالاطلاق (قوله حتى تضع الحرب) فى الكلام
مجاز فى الاسناد ومجاز فى الطرف أشارالى الأول بقوله أى أهلها والى الثانى بقوله بأن يسلم
الكفارالخ فالمراد بوضع الة القتال ترك القتال ولو كان الشخص منقلداباً أنهاه شيخنا
(قوله وهذه غاية للقتل) أى المذكور فى قوله فضرف الرقاب وفواه والامرأى المذكور
فى قوله فشدوا الوثاق أى كل منهما يستمر الى الاسلام أو عقد الامان اه شيخنا (قوله ما ذكر)
أى من القتل والاسر وما بعده من المن والغداء اه شيخنا (قوله بغيرقتال) كانكسف (قوله
ولكن أمركم ه) أى بالفقال والحرف ليعلو ويختبر بعضكم بعضر فيعلم المجاهدين والصابرين
كماسيأتى فى قوله ولنبلونكم حتى تعلم المجاهدين منكم الصابرين أه قرطبي (قوله إلى
بدل من اللفظ يفعل أى
تمنون عليهم بالطلاقهم من
غيرشئ (وامافداء) أى
تفادونهم جمال أواصرى
ملين (حتى تضع
الحرب) أى أهلها (أوزارها)
أثقالهامن السلاح وغيره
بانيه الكمار أويدخلوا
فى العهد وهذه غاية للقتل
والاسر (ذلك) خبر مبتدا
مقدر أى الامرفيهم ماذكر
(ولو يشاء الله لانتصرمنهم)
بغير قتال (ولكن) أمركم به
(ليبلو !- منكم بعض) منهم
فى القتال فصبرمن قتل
منكم الى الخمسة ومنهم الى
النار (والذين قتلوا) وفى
قراءة قاتلوا الأمانزات يوم
أحد وقد فشافى المسلمين
القتل والجراحات (فى سبيل
الله فلن يضل) يحبط
(أعمالهم -يهديهم) فى
الدنيا والاخره الى
دون الله اللات والعزى
ومناة (اذاهم يستبشرون)
مذكر آلهتهم (قل اللهم)
قل بالسهام بنا أى اقصد
بنا الى الخبر (فاطر السموات
والارض) ماخالق السموات
والارض (عالم الغيب) با عالم
الغيب ماغاب عن العماد
(والشهادة) ما على العباد
(من تحكم بين عبادك)
تقضى بين عبادك يوم القيامة
(فيما كانوافيه)فىالدین
(يختلفون) يخالفون (ولو أن
الذين ظلموا) أشركوا (ما فى

ماينفعهم (ويصلح بالهم)
حالهم فيهما وما فى الدنيا
لمن لم يقتل وادرجوافى
قتلوا تغليبا (ويدخلهم
الجنتصرفها) بينها (لهم)
فيهتدون إلى مساكنهم منها
وأزواجهم وخدمهسم من
غير استدلال (يأيها الذين
آمنوا إن تنصروا الله) أى
دينه ورسوله (ينصركم) على
على عدوكم (وثبت
أقدامكم) يثبتكم فى المعترك
(والذين كفروا) من أهل
مكة مبتد أخبره تعواندل
عليه (فتعسالهم) أى هلا كا
وخيمة من الله (وأضل
أعمالهم) عطف على تعسوا
الأرض جميعا ومثله معه)
ضع فهمعه (لافتدوابه)
لفاد وابه أنفسهم (من سوء
العذاب) من شدة العذاب
(يوم القيامة وبدالهم) ظهر
لهم (من الله) من عذاب
الله (ما لم يكونوا يحتسبون)
يظنون(وبدالهم) ظهرلهم
(سيئات ما كسبوا) اقبح
أعمالهم(وحاقبهم) نزل
بهم عذاب (ما كانوا به
يستمر زون) يهزون بالانتماء
والكتب ويقال عذاب
ما كانوا يستمرون به (فاذا
(س) أصاب (الانسان)
الكافر(ضر) شدة (دعانا)
لكشف الشدة (ثم إذا
خوّلناه) بدلناه (نعمة منها
قال انما أوتيته) أعطيت
هذا المال الذى أعطيت
١٤٨
ما ينفعهم) فالذى ينفعهم فى الدنيا العمل الصالح والاخلاص فيه والذى ينفعهم فى الآخرة
محاجة منكرونكير وسلوك طرق الجنة وفى القرطبى قال ابن زياديهديهم الى محاجة مذكر
وذكير فى القبر وقال أبو العالية وقد ترد الهداية والمراد بها ارشاد المؤمن ين الى مسالك الجنان
والطريق المفضية اليها اهـ (قوله وما فى الدنيا) أى من الهداية وإصلاح الخلل لمن لم يقتل
أى الغا يتأتى ويحصل لمن لم يقتل وهذا جواب حمايقال كيف قال سيهديهم ويصلح بالهم يعنى
فى الدنيا كماقال الشارح والفرض انهم قتلوا فى سبيل الله وحينئذ فكيف يقال يهديهم
ويصلح بالهم فى الدنيا وحاصل الجواب ان المراد بالذين قتلوا الذين قاتلوا بدليل القراءة
الاحرى أعم من أن يقتلوا بالفعل أولا فن قتل بالفعل يهديه الله ويصلح حاله فى الآخرة ومن
لم يقتل يهديه ويصلح حاله فى الدنيافالكلام على التوزيع اه شيخنا (قوله وادرجوا) أى
من لم يقتل والجمع باعتبار معنى من فى قوله من لم يقتل أى ادرجوا فى قوله والذين قتلوا فى سبيل
الله فالمرادبه كل من قائل سواء قتل أولا والحامل على هذا كله حمل قوله سيهديهم الخ متناولا
الدنيا والآخرة كماصنع ولو حل على الآخرة فقط كما صنع غيره لم يحتج لهذا التكاف ام شيخنا
(قوله عرفها لهم) الجملة مستأنفة أو حالية بتقد يرقد أو بدون تقديرها اه سمين (قوله بينها
لام) عبارة البيضاوى عرفهالهم أى فى الدنياحتى اشتاقوا اليم افعلوا ما استقوها به أو بدنها
لهم بحيث يعلم كل واحد منزله ويهتدى البه كأنه كان سا كنه منذ خلق أوطيبه الهم من العرف
وهوطيب الرائحة أو حدد مالهم بحيث يكون لكل واحد جنة مفرزةاه وفى القرطبى ويدخلهم
الجنة عرفهالهم أى اذا دخلوها يقال لهم تفرقوا إلى منازلكم فهم أعرف منازلهم من أهل
الجمعة اذا انصرفوا الى منازلهم قال معناه مماهدوا كثر المفسرين وفى البخارى ما يدل على
صحة هذا القول عن أبى سعيد الخدرى قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يخلص المؤمنون
من النار فيحبون على قنطرة بين الجنة والنار حتى إذا هذبواونقوا أذن لهم فى دخول الجنة
فوالذي نفس محمد بيده لاحدهم أهدى بمنزله فى الجنة من منزله الدى كان فى الدنيا وقيل
عرفهالهم أى بينهالهم حتى عرفوها من غير استدلال قال الحسن وصف الله تعالى لهم الجنة
فى الدنيا فلما دخلوها عرفوها بصفتها وقيل فيه حذف أى عرّف طرقها ومسا كنها وبيوتها
لهم خذف المضاف وقيل هذا التعريف بدليل وهو الملك الموكل بعمل العبد عشى بين يديه
ويتبعه العبدحتى يأتى العبد منزله ويعرفه الملك جميع ما جعل له فى الجنة وحديث أبى سعيد
الخدرى برده وقال ابن عباس عرّ فه الهم بانواع الملاذمأخوذمن العرف وهوالرائحة الطبيعة
وطعام معرّف أى معطيب تقول العرب عرفت القدر اذالميدتها بالملح والابازيروقيل هومن
وضع الطعام بعضه على بعض وهو من العرف المتتابع كعرف الفرس أى وفقهم للطاعة حتى
استوجبوا الجنة وقيل عرف أهل السماء الهالهم وقيل عرفهالهم اطهار الكرامتهم فيها وقيل
عرف المطبعين أعمالهم اهـ (قوله بغيتكم فى المعترك) أشار به الى التجوز فى قوله أقدامكم
فالمراد بها الذوات بتمامها وعبر بالقدم لأن الثبات والتزلزل يظهران فيها اه شيخنا (قوله
مبتدأخبره تعسوا) وهو الناصب لمصدره المذكوراه شيخنا والمناسب تقدير هذا القبربعد
الفاء كان يقول فتعدوا تعسا وفى السمين وتعسا منصوب بالخبر المقدرودخلت الفاءة شيها
البندا بالشرط اه وفى المختار التعس الهسلاك وأصله الكب وهوضد الانتعاش وقد تمس
من باب قطع وانهسه اللّه ويقال تعسالغلان أى ألزمه الله هلا كا اه وفى المصباح وقعس تعسا
من

١٤٩
من باب تعب لغة فهوةمس مثل تعب ويتعدى بالحركة وبالهمزة فيقال تعسه الله بالفتح واقمسه
وفى الدعاء تمساله وتمس وانتكس فالتمس ان يخرلوحهه والنكس ان لا يستقل بعدسقطته
حتى يسقط ثانية وهى أشد من الاولى اه وفى الشهاب والتعس فى الاصل السقوط على الوجه
كالكب والنسكس السقوط على الرأس وضده الانتعاش فهو قيام من سقط فيقال فى الدعاء
على الشخص العاشر تعساله فإذا دهواله قالو العماله والجار والمجرور بعده متعلق بمحذوف التبيين
كما فى سقباله ولما ملام وعين مهملة بعدها ألف مقصورة وهو منصوب بفتحة مقدرة ومعناه
انتعاشا واقامة اهـ وفى القرطبى وفى التعس عشرة أقوال الاول بعداقاله ابن عباس
وابن جريج الثانى خز بالهم قاله السدى الثالث شقاء لهم قاله ابن زيد الرابع شتمالهم من
الله قاله الحسن الخاصس هلا كالهم قاله ثعلب السادس خيبة لهم قاله الخصماك وامن ز باد
السابع قصالهم حكاه النقاش الثامن رغمالهم قاله الضهاك أيضا التاسع شرالهم قاله ثعلب
أيضاً العاشر ت قوة لهم قاله أبو العالمية وقيل ان التعس الانحطاط والعثارقالهابن السكيت
1هـ (قوله ذلك بانهم كرهوا) يجوزان يكون ذلك مبتدأ والخبر الجار بعده اوخبر مبتدا مضمر
أى الأمر ذلك بسبب احم كرهوا أو منصوب بأنها رفعل أى فعل هم ذلك بسبب انهم كرهوا
فالجار والمجرورفى الوجهين الاخيرين منصوب الحل الجسمين (قوله المشتمل على التكاليف) هذا
وحكراهتهم له وذلك لأنهم كانواقد الفوا الاهمال وإطلاق العنان فى الشهوات فلما جاء القرآن
بالتكاليف وترك الملاذ والشهوة كرهوه اه خازن (قوله دمر الله عليهم) مفعوله محذوف كما أشار
له الشارح وهذه الجملة فى الحقيقة جواب كيف فكانه قبل عاقبتهم الدمار وقوا عليهم أى على
الذين من قبلهم اهـ شيخنا ويحتمل أنه ضمن دمر معنى سخط الله عليهم بالتدميراه من السمين
وفى البيضاوى دمر الله عليهم استأصل عليهم ما اختص بهم من أنفسهم وأهليهم وأموالهم
اهـ وفى الشهاب ومعنى دمره الله أهلكه ودمر عليه أهلك ما يختص به من المال والنفس والثانى
أبلغ لمافيه من العموم بجعل مفعوله نساصفما فيتناول نفسه وكل ما يختص به من المال
ونحوه والأثمان وعلى لتضمينه معنى أطبق عليهم أى أوقعه عليهم محيطا بهم كما أشار اليه المصنف
الاأنه كان عليه أن يوجه ذكر الاستعلاء لان استأمل لا يتعدى على وكلاء، موهم له لكن لما
كان العذاب المطبق مستأصلا كان فيه اعماءله فى الجملة أه (قوله والكافرين) أى وله ؤلاء
الكافرين السائر ين بسيرة من قبلهم من الكفار وقوله أمثالهاليس المرادان لهؤلاء أمثال
مالا ؤلئك واضعافه بل لهم مثله فقط وانماجع باعتبار أن لكل واحد من هؤلاء الكفرة عاقبة
كما أن من قبلهم كذلك وقيل يجوز أن يكون عذابهم أشد من عذاب الاولين لانهم قتلوا على يد
من كانوا يستقرون بهم والقتل بيدالمثل أشد منه بسبب عام اه أبو السعود (قوله أمثالها)
أى أمثال العاقبة المتقدمة وقيل أمثال العقوبة وقيل التدميرة وقيل الهلكة والاول أولى
لتقدم ما يعود عليه الضمير صر يجامع محة معناه وقوله ذلك بأن الله كقوله ذلك بانهم فيما تقدم
اهـ سمين (قوله وان الكافرين لامولى لهم) أى لا ناصر لهم كما يؤخذ من مقابله وهذا لا يخالف
قوله ثم رد وا الى الله مولاهم الحق فان المولى فيه بمعنى المالك أى لابمعنى الناصر وقد تقدم فى
سورة الانعام الجمع بينهما اهـ كرنى (قوله ان التهديد حل الذين آمنوا الخ) بيان حكم ولا يته
تعالى وثمرتها الأخروية اه أبو السعود (قوله كماتأ كل الانعام) الكاف فى موضع نصب
نعت لمصدرمحذوف على مذهب أكثر المعربين تقديرها كلا كماتأكل الانعام أوفى موضع نصب
(ذلك) أى التعمر والاغلال
(بانهم كره واما أنزل الله)
من القرآن المشتمل على
التكاليف (فأحبط أعمالهم
افـلم يسيروا فى الارض
فينظروا كيف كان عاقبة
الّدين من قبلهم دمر الله
عليهم) أملك أنفسهم
وأولادهم وأموالهم
(ولا- كافرين أمثالها) أى
أمثال عاقمة من قبلهم
(ذلك) أى نصر المؤمنين
وقهر الكافرين (بأن الله
مولى) ولى وناصر (الذين
آمنواوان الكافرين لامولى
لهم اناللهیدحل الذین
آمنوا وعملوا الصالحات
«نات تجرى من تحتها
الانهار والذين كفروا
يتمتعون) فى الدنيا (وبأكلون
كماتاً كل الانعام) أى ليس
لهم همة الاصطونهم وفروجهم
ولا يلتفتون الى الآخرة
(على علم) صلاح وخير علمه
الله منى (بل هى فتنة) بلية
ومكر منالهم (ولكن
أكثرهم) كلهم (لا يعطون)
ذلك (قد قالها) فى هذه
المقالة (الذين من قبلهم)
من قبل قومك يا محمد مثل
قارون وغيره (فى أغنى معهم)
مانفع لهم من عذاب الله
(ما كانوا يكسبون) يقولون
ريعملونویەسدونەن
دون الله ولاما كانوا يجمعون
من المال (فأصابهم
سيئات ماكسبوا) عذاب

(والذَّار منونى لهم) أى
منزل ومق لام ومصير (وكاين)
وكم (من قرية) اريدبها
أجلها( هىأشدقوةمن
قريتك) مكة أى أهلها (التى
أخرجنك) رومى لفظ قرية
(أهلناهم)روعى معنى
قرية الاولى (فلا ناصرلهم)
من اهلاكاً (أفن كان على
مينة) جتوبرهان(من ربه)
وهم المؤمنون (کززين
سوءعمله) فرآ حنا
وهم كفار مكة (واتبعوا
أجواء هم) فى عبادة الأوثان
أى لا ماثلة بينهما (مثل)
أى صفة (الجنة التى وعد
المتقون) المشتركةبين
داخليه اسبتد أخبره (فيها
أنهار من ماء
ـه
ما قالواوعملوا وجعوا فى
الدنيا من المال (والذين
ظاموا) أشركوا ( من هؤلاء)
من كفار مكة ( .. صيهم
مدثات ماكسبوا) أى
عقوبات ما عملوا مثل
ما أصاف الذين من قبلهم
(وماهم؟ مجزين) فائتين
من عذاب الله (أولم يعلموا)
كفار مكة (أن اله وسط
١١ زق لمن يشاء) يوسع المال
على من يشاء وهو مكر منه
(ويقدر) بقسترعلى من
يشاء وهونظر منه (ان فى
ذلك) فى البسط والتقتير
(لا يات) العلامات وعبرا
(القومي٤ منون) عدمدعاء
السلام والقرآن (فل
١
٠٠
على الحال من ضمير المصدر على مذهب سيبويه أى تأكاونه أى الا كل مشبها أكل الانعام اه
كرفى (قوله والنار مشوى لهم) جملة مستأنفة من مبتداو خبر (قوله وكامن الخ) لماضرب الله
لهم مثلاً بقوله أفلم يسيروا الخ ولم ينفعهم ما تقدم من الدلائل ضرب لنبيه مثلاتسلية له صلى الله
عليه وسلم فقال وكا ين الخقال ابن عباس لما خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم من مكة إلى الغار
التفت الى مكة وقاز أنت احب بلاد الله الى الله وأحب ولا داتده الى ولوار المشركين لم يخرجوفى
لم أخرج منك فأنزل الله تعالى هذه الآية اهـ خطيب وكأين كلمة مركبة من المكاف وأى بمعنى
كم الخبرية ومحملها الرفع بالابتداء قوله من قرينة يزال،وقوله هى أشد الخ صفة القرية وقوله التى
أخر حتك صفة لقريتك وقوله أهلكناهم خبر المبتدأ اه أبو السعود (قوله من قرية) أى كذبت
رسلها وة وله أريد بها أهلها أى فالمجاز فى الطرف لا بالحذف هذا ماجرى على الشارح اه شيخنا
(قوله رومى لفظ قرية) أى الثانية (قوله أهلكناهم) أى فكذلكنفع بادر قريتك فاصبر كما
صبررسل أهل هؤلاء القرى اه خطيب (قوله فلاناصرلام) بان ا.دم - لامهم من العذاب
بواسطة الاعموان والانصاراثر بيان عدم خلاصهم منه بأنفسهم والفاء الترتيب ذكر ما بالغيره لى
عدم ما بالذات وهو حكاية حال ماضية اه أبو السعوداذا كان الظاهر أن يقال فلم ينصرهم
ناصر لان هذا اخبارعما مضى اهـ (قوله أفن كار على بينة الخ) استفهام اذكاركما أشارله بقوله
أى لا مماثلة بينهما وهذا شروع فى تقريروبيان حال فراقى المومنين والكافرين كون الأولين
فى أعلى عليين والا خرين فى أسفل سافلين وبيان لعلة ما لكل منهما من المال والهمزة
للافكار والفاء العطف على مقدر مقتضمه المقام والتقدير أليس الامر كماذكرفان كان مستقراعلى
ح ظاهرة وبرهان بين كمن زين له الخ اه أبو السعود (قوله واتبعوا أهواءهم) روعى فى هذين
الضميرين معنى من كاروعى فيما قبلهم الفظها اه أبو السعود (قوله مثل الجنة الخ) استئناف
مسوق لشرح محاسن الجنسة الموعود بهالمؤمنين وبيان كيفية أنهارها التى أشير الى جربانها من
تحتهم اه أبو السعود والمراد بالمتقين من أتفى الشرك من أى مؤمن كان اهـ عمادى (قوله أى
صفة الجنة) قال سبيوبه وحيث كان المثل هو الوصف فىمناه وصف الجنة وذلك لا تقتضى بشبها
مه وقيل الممثل به محذوى غيرمذ كور والمعنى مثل الجنة التى وعد المتقون مثل عجيب وشئ عظيم
وقيل الممثل به مذ كوروهوقوله كمن هوخالد فى الناراه خازن (دوله مبتدأ حبره الخ)
اعترض هذا الاعراب بان الخبر جملة ولا رابط فيها يعود على المبتد اويمكن أن يجاب بان الخبر
عين المبتدالان اشتمال اعلى أنها ومن كذا وكذا صفة لها او شيخنا وفى السهير قوله مثل الجنة فيه
أوجه احدهاانه مبتدأ وخبره مقد رفقدره النضرين شميل مثل الجنة ما تسمعون فى تسمعون
خبره وفيها أنهار مفسرله وقدر مسبويه فيما يتلى عليكم مثل الجنة والجملة بعدها أيضا م فسرة المثل
الثانى أن مثل زائدة تقديره الجنة التى وعد المتقون فيها أنهار الثالث ان مثل الجنة مبتدأ والخبر
قوله فيها أنها روهذا ين فى ارعتمع الا عائد من الجمله الى المبتداولا ينفع كون الضمير عائدا على
ما أضف المه المبتدأ الرائع ان مثل الجنة مبتدا خمره كمن هوخالد فى النار فقدردا بن عطية
أمثل أهل الجنة كمن «وخالد فقدر حرف الافكار ومعنا فاليصبح وقدره الزمخشرى كمثل جزاء
من هوخالد والجملة من قوله فيها أنهار على هذا فيهاثلاثة أوجه أحدها هى حال من الجنة أى
مستقرة فيه أنهار الثانى انها خبر لمبتدا مضمر أى هىمن النهاركان قائلاقال ما مثلها فقيل فيها
انهار الثالث أن مكون تكريرالاصلة لانها فى حكمها الاترى أنه يصح قولك التى فيها أنها رواغا
عرى

١٠١
عربى من حرف الافكار اهـ (قوله عيراسن) بالمد والقصر مسبعينان وقوله كضارب أى ففعله
أسن بأسن كضرب بضرب وقوله وحذراى ففعلها من بأسن تحذر يحذر اه شيخنا وقوله أى
غير متغيرأى حتى فى البطون اهـ كاز رونى وفى السمين أنه من باب قعد أيضااه وفى المختار الآسن
من الماء مثل الأجن وزنا ومعنى وقد أسن من باب ضرب ودخل وأسن فهوا سن من باب
طرب لغةفيه اه وفيه أيضا الأجن الماء المتغير الطعم واللون وقدأحن الماءمن باب ضرب
ودخل وحكى المزيدى أجن من باب ظرففهوأجن على فعل اهـ (قوله لم يتغيرطعمه) أى فلا
يعود حامعنا ولا قارصاولا مايكرهمن الطعوم اه خازن (قوله لذة للشاربين) أى ليس فيها
حموضة ولا غضاضة ولا مرارة ولا تدنسها الارجل بالدوس ولا الايدى بالعصر وليس فى شربها
ذهاب عقل ولاصداع ولا خاريل هى مجرد الالتذاذ فقطالمخازن واللذة مصدر عمنى الالتذاذ
ووقعت صفة للخمر وهوء من فلذلك أولها الشارح بالمشتق فقال لذيذة على حدز بمعدل بمعنى
عادل امـ شيخناو فى الكرخى قوله لذة يجوز أن مكون تأنيث لذ ولذ بمعنى لذيذ ولاتأويل على هذا
ويجوز أن يكون مصدرا وصف به فقه التأويلات المشهورة قال الزمخشرى والمعنى ما هوالا
التلذذات الص لبس هذهاب عقل ولاخمار والاصداء ولا آفة من آفات الخراه فكل هذا
المعنى يعطيه الوصف بقوله لذة للشاربين تعويضافخور الدنيا كقولهتعالى لا فيها غول ولا هم
عنها ينزفون ويدل على التعويض تفسيره المصفى بقوله لم يخرج من بطون النحل فيخالطه الشمع
وغيره كماأشاراليه الشيخ المصنف فى التقريراه فإن قبل ما الحكمة فى قوله تعالى فى الخمرلد.
للشاربين ولم يقل فى الامن لم يتغير طعمه للطاعمين ولا قال فى العسل مصفى الماظرين أجاب
الرازى بان اللذة تختلف باختلاف الأشخاص فرب طعام ملقذه شخص وعافه الآخرة لذلك
قال لذة للشاربين باسرهم ولان الخمر كر بهة الطعم فى الدنيا فقال لذة أى لا يكون فى خمرة الآخرة
كرامة طعم وأما الطعم واللون فلا يختلفان باختلاف الناس فار الحلوة الحامض وغيرهما يدركه
كل أحدا-كن قديمافيه بعض الناس ويلتذبه البعض مع اتفاقهم أن له طعما واحدا وكذلك
المن فلم يكن التصريح بالتعميم جاحة اه خطيب (قوله من عسل مصفى) نقلوا فى العسل
التذكير والتأنيث وحءالقرآن على التذكير فى قوله من عسل مصفى اه وفى المصباح العسل
يذكر ويؤنث وهوالا كثر ويصغره لى عسلة على لغة التأنيث ذها با إلى أنها قطعة من الجفس
وطائفة منه اهـ وفى المختار العمل يذكر ويؤنث مقال منه عسل الطعام أى عمله بالعسل وبابه
ضرب ونصروزتجميل معمل أى معمول به والعاسل الذىيأخذ العسل من بين القول والفعلة
عالة اهـ (فول وغيره) كفضلات الهل وغيره الذكرى (قوله ولهم) خبر مقدم وقوله فيها
متعلق بمايتعلق بهالخبرمن الاستقرار المحذوف والمبتدأ محذوف قدره بقوله أصناف وقوله من
كل الثمرات فعت المبتدا الهذوف اهـ شيخناو فى السمين قوله من كل الثمرات فيهوجهان
أحدهما أن هذا الجارصفة المقدر وذلك المقدر مبتد أوخبره الجارقبله وهولام وفي ا متعلق بما
تعلق به والتقدير ولهم فيها زوجان من كل الثمرات كأنه انتزعه من قوله تعالى فيهما من كل
فاكهة زوجان وقدره بعضهم صنف والاول ألق والثانى ان من مزيدة فى المبتدأ اه وقوله
ومغفرة معطوف على المبتد المحذوف وخبره قوله لهم ولما ورد عليه أن المغفرة قبل دخول الجنة
وهذه الآية تقتضى أنها فيها أشار الشارح الى أن المراد بالمنفرة الرضا وهو يكون فى الجنة حيث
قال فهو راض عنهم مع احسانه اليهم بماذكر أى بالمشروبات والفواكه وعبارة الخازن فان
غيرآمن) بالمدوالقصر
كضارب وحذراى غير
متغير بخلاف ماء الدنيا
فيتغير بعارض (وانهار من
لبن لم يتغيرطعمه) بخلاف لبن
الدنياخر وجه من الضروع
(وانهار من خمرلذة) لذيذة
(الشاريين) بخلاف خر
الدنيافانها كريهة عند
الشرب (وانهارمن عسل
مصفى) بخلاف عسل الدنيا
فاته بخروجه من بطون
الخل بخالطه الشمع وغيره
(ولهم فيها) أصناف (من
كل الثمرات ومغفرة من
ر.هم) فهوراض عنهم مع
احاه اليهم بماذكر
بخلاف سعد العبد فىالدنيا
فانه قديكون مع احسانه
البهم ساخطا عليهم (كمن
هوخالد فى النار)
باعمادى الذين أمر فوا على
أنفسهم) بالكفر والشرك
والزنا والقتل (لاقة نطوا من
رحمة الله) لا تبأسوا من
مغفرة الله (ان الله يغفر
الذنوب جمعاانه هوالغفور)
لمن تاب من الكفر وآمن
باقه (الرحيم) لأز مات على
التوبة (وأنيبوا الى ربكم)
أقبلوا الى ربكم بالتوبة من
قوله من باب ظرف كذا
بالاصل وفى العصاح عن
المزيدى نفسه أجن الماء
بالكسر الخ فالظاهرانه
محرفث عن طرب أم مصنع

١٥٢
خير منتدا مغلار أى أمن هو
فى هذا النعيم (وسقواماء
جا) أى شديد الحرارة
(فقطع أمعاءهم) أى
مصاريفهم تخرجت من
أدبارهم وهو جمع معى
بالقصر وألفه عن باء لقولهم
معبان (ومنهم) أى الكفار
(من يستمع اليك) فى خطبة
الجمعة وهم المنافقون (حتى
اذاخر حوامن عندك قالوا
الذين أوتوا العلم) الماء
العامة منهم ابن مسعود وابن
عباس استم راء ومضرية
(ماذا قال آنفا) بالمدوالقصر
أى الساعة أى لا ترجمع اليه
الكفر (وأماواله) آمنوا
مالله وأطيعوا الله (من قبل
أن يأتيكم العذاب ثم
لا تنصرون) لاتمندون من
عذاب الله تزات هذه الأمة
فى الوحشىّ وأصحابه ثم قال
(واتبعوا أحسن ما أنزل
إليكم من ربكم) يعنى القرآن
أحلواحلاله وحرموا حرامه
واعملوا بمحكمه وآمنوا
متشابهه (من قبل أن يأتيكم
العذاب بغتة) حمأة (وأنتم
لا تشعرون) لا تعلمون نزوله
(أن تت نْ نفس) لكى
لا تقول نفس (يا حسرتا)
باندامتا (على ما فرطت فى
جنب الله) تركت من طاعة
الله (وان كنت لمن الساخرين)
وقد كنت من المستهزئين
بالكتاب والرسول (أوتقول).
وأکی لاتقبول (لوأن الله
قلت المؤمن المتقى لا يدخل الجنة الابعد المغفرة فى- كيف مكون له فيها المغفرة قلت ليس بلازم أن
مكون المعنى ولهم فيها مغفرة لان الواولا تقتضى الترتيب فيكون المعنى ولهم فيها من كل الثمرات
ولهم فيها مغفرة قبل دخولهم اليها وجواب آخر وهوأن المعنى ولهم مغفرة فيها برفع التكاليف
عنهم فيما يأكلون ويشربون خلاف الدنيافان ما كوا او مشروبها يترقب عليه حساب
وعقاب ونعيم الجنة لا حساب عليه ولا عقاب فيه انتهت والثانى فى كلامه هو مراد الشارح تأمل
ا« شيخنا (قوله خبر مستدامة در) أى أن قوله كن هو خالد فى النار خبر مبتدا محذوف وقدره
بماذكره وايضاحه أن من هوخالد فى النار وان كان ظاهره أنه اثبات فعناء النفى لان الاستفهام
حذفت همزته لزيادة الانكار بدل لذلك مجيئه عقب قوله أفن كان على بينة من ربه كمن زين له
سوءعمله والتقديرأمن هوفى هذا النعيم كمن هو خالد فى النار وقدره الكوافى أمثل هذا الجزاء
الموصوف كمثل جزاء من هو خالد فى الناروه ومأخوذ من اللفظ فهوا حسن وقبل مثل الجنة مبتدأ
خبره كمن هوخالد فى النار وما بينهما اعتراض الكرخى وفى أبى السعود وقوله تعالى كن هو خالد
فى النار خبر لمبتدأ محذوف تقديره أمن هوخالد فى هذه الجنة حسبما جرى به الوعد كمن هوخالد
فى النار كما نطق به قوله تعالى والنّارمثوى له-م وقيل هوخبر لمثل الجنة على أن فى الكلام حذفا
تقديره أمثل الجنة كمثل جزاءمن هو خالد فى النار أوامثل أهل الجنة كمثل من هوخالد فى النار
فعرى عن حرف الافكار وحذف ما حذف تصويرالمكابرة من يستوى بين المتمسك بالبينة وبين
التابع للهوى ؟ كابرة من ستوى بين الجنة الموصوفة بما فصل من الصفات الجليلة وبين النار
اهـ (قوله أمن هوفى هذا النعيم) هذاهو المبتدأ المقدرواخبره والمذكورفى الآية والاستفهام
انكارى وقوله وسقوام «طوف على هوخالد عطف -لة فعلية على صلة اسمة وفى المعطوف
مراعاة معنى من وفى المعطوف عليه مراعاة لفظها اه شيخنا (قول. فى خطبة الجمعة) فيمئذ
تكون هذه الآية مدنية بل وكذا ما بعدها من الآيات الآتية فتكون مستثناة من القول
بان السورة مكمة وقوله وهم المنافقون الضمير ان وقوله حتى اذا خر جواحتىمعنى فاذا (قوله
استهزاء) علة لقًالوا فالاستفهام إنكارى أى أى شىء قال آنفا أى لم يقل شيأيعقد به أى لا ترجع
إلى قوله ولا تقول به لانه قول ساقط فقول الشارح أى لا ترجع اليه أى الى قوله الذى قاله آنفا
أى لانعمل بهتأمل (قوله آنفا) فيه وجهان احد هما انه منصوب على المال فقدره أبو البقاء
ماذا قال مؤتنفا وقدره غيره مبتدًا أى ما القول الذى التنفه الآن قبل انفص الناعنه والثانى أنه
منصوب على الظرف أى ماذا قال الساعة قاله الزمخشرى وأذكره الشيخ قال لا نالم نعلم أحداعده
من الظروف واختلفت عبارتهـم فى معناه فظاهر عبارة الرحمشرى أنه ظرف حالى كالآن
ولذلك فسره بالساعة وقال ابن عطية والمفسرون يقولون آنفا معناه الساعة الماضية القريبة منا
وهذا تفسير بالمعنى وقرأ البزى بخلاف عنه انفا بالقصر والباقون بالمدوهمالغتان بمعنى واحد
وهما اسمها فا على كماذر وحذر وآسن وأسن الاانه لم يستعمل له ما فعل مجردبل المستعمل القنف
•أتنف واستأنف يستأنف والائتناف والاستئناف الابتداء قال الزجاج هو من استأنفت الشئ
إذا ابتدأته أى ماذا قال فى أول وقت بقرب منا اهـ سمين (قوله أى الساعة) أشارإلى أن آنفا
ظرف حالىَ بمعنى الآن وهوأحد استعمالين فيه والثانى أنه اسم فاعل اهسمين وفى الخطيب
ماذا قال آنفا أى قبل افتراقنا وخروجناعنه روى مقاتل أن النبى صلى الله عليه وسلم كان يخطب
ويعب المنافقين فاذا خرجوامن المسجد سألواعبدالله بن مسعود استم زاء ماذا قال مجد آنفا أى
الساعة

١٥٣
الساعة أى لا ترجع المه اهـ (قوله أوائل).بتدأوق وله الذين طبع الله الحخبره (قوله واتمعوا
أهواءهم) المعنى أنهم لماتركوا اتباع الحق أمات الله قلوبهم فلم تفهم ولم تعقل فعند ذلك اتبعوا
أهواءهم فى العاطل اله خازن (قوله والذين اهتدوا) يعنى المؤمنين لما بين الله عز وجل ان
المنافق يسمع ولا ينتفع بل هو مصر على متابعة الدوى بين حال المؤمن الذي ينتفع بما يسمع
فقال والذين اهتدوا الخ اهـ خازن والموصول مبتدأ وقوله زادهم خبر (قوله ألهمهم ما يثقون
به النار) أى اواعانهم على تقواهم ؟- فى خلق التقوى فيهم أواعطاهم جزاءها والاول أوفق
لتأ ليف النظم لما سبق ان أغلب آيات هذه السورة الكريمة روعى فيه التقابل فقوبل أولئك
الذين طبع الله على قلو هم بقوله والذين اهتدوازادهم حدى لار الطبع يحصل من تزيد
الرين وترادف ما يزيد فى الكفر وقوبل قوله واتبعوا أهواءهم بقوله وآناهم تقواهم فيحمل على
كمال التقوى وهو أن منهذه العارف عما يشغل صره عن الحق ويتبقل اليه بشراشره وهو التقى
المقبفى المعنى بقوله اتقوا الله حق تقاته فإن المزيد على مزيد الهدى مزيد لا مزيد عليه اهـ
كرخى (قوله فقد جاء اشراطها) تعليل لمفاجأ تها اه أبو السعود أو لاقيانها من حدث هواه
شيخنا وفى الكر خى قوله فقد جاء اشراطها كاملة للفعل باعتبار تعلقه بالمدن لان ظهور اشراط
الشئ موجب لانتظاره اه وعن حذيفة والبراء بن عازب كنانتذا كر الساعة اذا شرف علينا
رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ما تتذا كرون قلناتتذا كرا ساعة قال انه لا تقوم حتى تروا
قبلها عشرآيات الدخان ودابة الأرض وخسفا بالمشرق وخسف بالمغرب وندسة بجزيرة العرب
والدجال وطلوع الشمس من مغربها وبأجوج ومأجوج ونزول عيسى وناراتخرج من عدن
اهـ .. ضاوى من آخرسورة الانعام (قوله أشراطها) الاشراط جمع شرط وهوالعلامة وفى المصباح
وجمع الشرط شروط مثل فلس وفلوس والشرط بفتحتين العلامة والجمع اشراط مثل سبب
وأسباب ومنه أشراط الساعة أى علاماتها اهـ (قوله فانى لهم) أنى خبر مقدم وذكراهم مبتدأ
مؤخراى أنى لهسم التذكر واذا وما بعدها معترض وحواها محذوف أى كيف لهم النذكراذا
جاءتهم الساعة فكيف منذكرون ويجوزان يكون المبتدأ محذ وفالى أنى لهم الخلاص وتكون
ذكراهم فاعلاتجاء تهم اهـ سمين وفى الخازن يعنى فى أين لهم التذكر والاتعاظ والقودة إذا
جاءتهم الساعة بغتة اهـ (قول فاعلم أنه لا اله الا انته الخ) أى اذا علمت سعادة المؤمنين وشقاوة
الكافرين فاثبت على ما أنت عليه من العلم بالوحد فية فانه النافع يوم القيامة اهخطيب
(قوله أى دم يا محمد الخ) يدل على هذا قوله صلى الله عليه وسلم من مات وهو يعلم أن لا اله الاالله
دخل الجنة رواه مسلم اه كرنى (قوله لقتنّ) أى تقتدى بهامته هذا أحد وجوه فى تأويل
الآية وفى القرطبي واستغفر لذنبك يحتمل وجهين أحدهما يعنى استغفر الله أن يقع منك
ذنب الثانى استغفر الله ليعصمك من الدفون وقيل لماذكرانه حاز الكافرين والمؤمنين أمره
بالثبات على الإيمان أى اثبت على ما أنت عليه من الاخلاص والتوحيد والمذرع ايحتاج معه
الى استغفار وقيل الخطاب له والمرادبه الأمة وعلى هذا القوا توجب الآية استغفار الانسان
لجميع المؤمنين وقيل كان عليه الصلاة والسلام يعنيق صدره من كفر الكفار والمنافقين فترات
أى فاعلم أنه لا كاشف بكشف ما بك الا انله فلاتعلق قلبك بأحدسواء وقيل أمر بالاستغفار
لتقتدىبه الامة والمؤمنين والمؤمنات أى ولذنوبهم وهى أمر بالشفاعة اه وفى الخازن واستغفر
لتمك أمر الله عز وجل نعمه صلى الله عليه وسلم بالاستغفار مع انه مغفور له لتستمر به أمته واقتدوا
(أولئك الذين طبع الله على
قلوبهم) بال كفر (وأجعوا
أهواءهم) فى النفاق
(والذين اهتدوا) وهم
المؤمنون (زاده-م) الله
(حدى وآ ناهم تقواهم)
الهمهم ما تتقون به النار
(فهل ينظرون) ما ينتظرون
أى كفار مكة (الا الساعة أن
تأتيهم) بدل اشتمال من
الساعة أى لمس الامر الا
أن تأتيهم (بغتة) فأة (فقد
جاء أشراطها) علاماتها منها
ومئة النبى صلى الله عليه وسلم
وانشقاق القمر والدخان
(فانى لهم إذا جاءتهم)
الساعة (ذكراهم) تذكرهم
أى لا ينفعهم (فاعلم أنه لا اله
الا الله) أى دم با محمد على
علمك بذلك النافع فى القيامة
(واستقة ولدتبك) لا جسله
قيل له ذلك مع عصمته
ان-تنبهأمتهوقدفعلهقال
صـ- فى اللّه عليه وسلم انى
لاستغفرالله فى كل يوم مائة
مرة (والمؤمنين والمؤمنات)
فيهاكرام لهم بأمر فيهم
هدانى) ،من لى الامان
(لكنت من المنقين) من
الموحدين (أو تقول) ولكى
لا تقول (حين ترى العذاب
لوأت لى كرّة) رجعة الى دار
الدنيا (فأكون من
المحسنين) من الموحدين
فيقول الله لهم (بلى قد
ـاءتك آياتى) كتابى ورسول
(فيكذبت بها) بالكتاب
٢٠

بالاستغفارلهم(واقه يعلم
منقلبك) متصرفكم الاشتغال كم
بالهار (ومنواكم)
ماوا كم الى مصابهكم بالليل
أى هو عالم يجمع أحوالكم
لايخفى عليه شئ منها
فاحذروه والخطاب المؤمنين
وغيرهم (ويقول الذين
آمنوا) طلباللجهاد (لولا)
هلا (نزلت سورة) فيهاذ كر
الجهاد (فإذا أنزلت سورة
محكمة) أى لم يفسخ منها
شئ (وذكرفيها القتال)
أى طلبه (رأيت الذين فى
قلوبهم مرض) أى شك
وهم المنافقون (ينظرون
اليك نظر المفشى عليه من
الموت) خوفا منه وكراهية
آدای فهم يخافون من
القتال وبكرهونه
والرسول (واستكبرت)
عن الايمان (وكنتمن
الكافرين) مع الكافرين
على دينهم (ويوم القيامة
قرى الذين كذبواعلى افقه)
فى عز بروعيسى والملائكة
دير قالوا الملائكة نات
الله وعزير وعيسى ولد الله
(وجوههم مسودة) وأعينهم
مزرقة (أليس فى جهنم مثوى
ال :- ك برين)منزر الكافرين
(ويضى الله الذين اتقوا)
آمنوا وأطاع واربهم (بمغازتهم)
باعانهم واحياتهم الاعنهم
الـوء) لا يصيبهم الشدة
والعذاب (ولا هم يحزنون)
اذا خزن غيرهم (الله خالق
١٠٤
ـ-
مه فى ذلك روى مسلم عن الاغر المزنى قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول انه ليغان على
وابى حتى أستغفر الله فى اليوم مائة مرة وفىروايةقال توبوا الىربكمفوائدهانى لاتوب الى ربىعز
رجل فى اليوم مائة مرة وروى البخارى عن أبى هريرة رضى الله عنه قال سمعت رسول الله صلى
اللّه عليه وسلممقول انى لاستغفر الله وأتوب إليه فى اليوم سبعين مرة وفى رواية أكثر من سبعين
مرة وذوله أنه لبغان على قلبى الغين التغطية والمسترأى بلبس على قلبى ويغطى وسبب ذلك
ما أطاهه الله عليه من أحوال أمته بعده فاخرنه ذلك حتى كان يستغفرلهم وقيل أنه لما كان يشغله
النظر فى أمور المسلمين ومصالحهم حتى يرى أنه قد شغل بذلك وان كان من أن ظم طاعة وأشرف
عمادة وأرفع مقام مماهوفيه وهوالتفردبربهعزوجل وصفاءوقتهمع،وخلوصهمەمن كل شئ
سواء فلهذا السبب كان صلى الله عليه وسلم:يستغفرالله فإن حسنات الابرارسيات المقربين
وقيل هو مأخوذ من الغين وهو الغيم الرقيق الذى يغشى السماء فكان هذا الشغل والهم يفتى
عليه صلى الله عليه وسلم ويغطيه عن غيره ف كان يستغفر اللهعز وجل منه وقيل هذا الغير هو
السكينة التى تغدى قلبه صلى الله عليه وسلم وسبب استغفارهلها اظهار العبودية والافتقار الى الله
عزوجل وحكى الشيخ محى الدين النواوى رضى الله عنه عن القاضى عياض أن المراد به
الفقرات والففلات عن الذكر الذى كان شأنه صلى الله عليه وسلم الدوام عليه فإذا فتر وغفل عد
ذلك تنما واستغفر منه وحكى الوجوه المتقدمة عنه وعن غيره وقال الحرث المحاسبى حوف
الأنبياء والملائكة خوف اعظام واجلال وان كانوا آمنين من عذاب الله تعالى وقيل يحتمل أن
هذا الغين حالة حسنة واعظام يغشى القلب ويكون استغفاره شكرا كما قال أفلاأكون عبداشكورا
وقيل فى معنى الآية استغفر لذ تبك أى لذنوب أهل بيتك والمؤمنين والمؤمنات يعني من غيرأهل
ميته وهذا أكرام من الله عز وجل لاذه الامة حيث أمر صلى الله عليه وسلم أن يستغفرلد نوبهم وهو
الشفيع الحجاب فيهم اه بحروفه (قوله بالاستغفارلهم) أى واستغفاره صلى الله عليه وسلم مقبول
(قوله متصرف-كم) أى تصرف كم كما فى بعض النسخ وقوله لاشتغالكم فى نسخة لاشغا أكم وفى
الخازن والله يعلم متقلبكم ومنوا كم قال ابن عباس والضحاك متقلبكم يعنى متصرفكم ومنتشركم فى
أعمالكم فى الدنيا ومتواكم منى مصيركم إلى الجنة أو الى الغار وقبل متقلبكم فى أشغالكم بالنهار
ومثوا كم بالليل الى معناجهكم وقيل متقلبكم من أصلاب الآباء إلى أرحام الامهات وبطونهن
ومتواكم فى الدنيا وفى القبور والمعنى أنه تعالى عالم بجميع أحوالكم فلا يخفى عليه شيء منها وان
دق وخفى اهـ وفى المصباح ثوى بالمكان وفيه وربما يتعدى بنفسه ،قوى ثواء بالمدأقام فهوناو
وفى النزيل وما كنتقاویا فى أهل مدين واثوى بالالف لغة وأنو متهفیکونالرباعى لازما
ومتعد با والمثوى بفتح الميم والواو المنزل والجميع المشاوى بكسر الواو فى الاثر واصله وامشا وبكم أهـ
(قوله وقول الذين آمنوا الخ) من هنا الى آخر السورة لايظهر الاكونه مد نيا اذ القتال لم
يشرع الا بالمدينة وكذلك التفاق لم يظهر الابها فيحمل القول فيماتقدم بانها مكية على أغلها
وأكثرهاو كذاجمل القول بانها مدنية على البعض منها (قوله طلبا للجهاد) تعليل ليقولوا
(قوله أى طلبه) أى ذكرفيها الامر بالجهاد والتحريض عليه (قوله أى شك) وقيل ضعف فى
الدين وأصل المرض الفتور فرض القلوب فتورها عن قبول الحق والأول هو الاظهر الموافق
لسباق النظم الكريم اه كرى (قوله نظر المغشى") أى نظرامثل نظر المغشى عليه اهـ سمين
أى تشخص أبصارهم جبنا وقافا كدأب من أصابته غشية الموتاه أبو السعود (قوله خوفا منه)
ای

wwww
أى الموت (قوله فأولى لهم طاعة الخ) قال الجوهرى تقول العرب أولى لل تهديد ووعمد ثم
اختلف اللغويون والمعربون فى هذه اللفظة فقال الاصممفى انها فعل ماض بمعنى قاربه مايهلكه
والا كثر: ن أنها اسم ثم احخلف هؤلاء فقيل مشتق من الولى وه والقرى وقيل من الويل هذا
ما يتعلق باشتقاقه ومعناه وأما الاعراب فإن قلما باسميته ففيه أوجه أحدهما أنه مبتد أ ولهم خبره
تقديره فالهلاك لهم والثانى الهخبر مبتدا مه من تقديره العقار أو الهلال أولى لهم أى أقرب
وأدنى ويجوز أن تكون اللام بمعنى الباءاى أولى وأحق بهم الثالث أنه مبتدأ ولهم متعلق به
واللام بمعنى الباء وطاعة حبده والتقدير فأولى بهم طاعة دون غيرها وار قلنا بقول الاسمىفهو
فعل ماض وفاعله مضمر يدل عليه السياق كاند قيل:أولى هواى الهلاك وهذا طاهر عمارة
الزمخشرى حيث قال ومعناه الدعاء عليهم بان بليهم المكروهاسمين وفى القرطبى قال الجوهرى
وقوله م أولى لك تهديدووعيه وقال الأصمعى قاربه ما يهلكه أى نزل به وقال المبرد يقال أن هم
بالغضب ثم أفلت أولى لك أى قاربك الغضب اهـ (قوله طاعة) فيه أوحه أحدهما انه خبر أولى
على ما تقدم الثانى أنها صفة السورة أى فاذا أنزلت سورة قمامة طاعة أى ذات طاعة أو مطاعة
ذكره مكى وأبو البقاء وفيه بعدا-كثرة الفواصل الثالث انها مبتدأ وقول عطف عليها والخبر
محذوف تقديره أمثل بكم من غيرهما وقدره مكى مناطاعة فقدره مقدما الرابع ان
مكون خبر معتدا محذوف أى أمر ناطاعة الخامس أن لهم خبر مقدم وطاعة مبت دامؤنر
والوقف والابتداء يعرفان مما قدمته فتأمل اه سمين (قوله أى-س- ن) تفسيرمعروف
وقوله لك متعلق بكل من طباعة وقول أى طاعة لك وقول معروف لك أى الاولى بهم أن
بطيعوك ويخاطبوك بالقول الحسن المالى عن الاذبة اهـ شيخنا (قوله وجملة لوجوات اذا)
نحواذا جاءنى طعام فلموحتى أطعمتك اه سمين (قوله بكسر العين وفتحها) سبعيتان (قوله
وفيه النفات) أى لتأكيد التوبيخ وتشديد التقريع اه أبو السعود (قوله أى أملكم لخ) هذا
تفسير لمسى ولم يفسر الاستفهام وأث رالبي ضاوى لتفسير كل من الاستفهام والترجى ونصه فهل
عن يتم اى فهليتوقع منكم ار توليتم الخ وفى الكرخى ومرجع معنى التوقع الى الطاق كقوله
وأرسلماء إلى مائة الف أو يزيدون ولا يرد كيف يصبح هذافى كلام اله عز وجل وهو عالم بما
كان وما يكون وايضاح الجواب قول القاضى والمعنى أنهم لضعفهم فى الدين وحرصهم على الدنيا
أحقاء بان متوقع ذلك منهم من عرف حالهم ويقول له-م هل سيتم وبيانه أن مقصوده دفع
ماعسى مقال ان الظاهر فى مثله التوقع من المتكام وكيف يصح ذلك من الله تعالى اه (قوله
ارتوليتم) اختلف فى معنى قوله ان توليتم أى ان تواتم الحكم فيما تم - كاما أن تفسدوا فى
الارضبأخذ الرشاوقائ الكلبى أى فهل عسيتم ار توليتم أمر الأمة أن تفسدوا فى الأرض با ظلم
وقال كعب المعنى فهل عسيتم ار توليتم الا مر أن يقتل بعضكم بعضا وقيل معناه الاعراض عن
الشئ قال قتادة فهل عسيتم إن توليتم عن كتاب الله عز وجل أن تفسدوا في الأرض بسفك الدماء
الحرام وتقطعواأرحامكم وقال ابن جريج فهل عسيتم إن توليتم عن الطاعة أن تفسدوا فى الارض
بالمعاصى وقطع الأرحام وقال بعضهم فهل عسيتم أى فلعلكم ان أعرضتم عن القتال وفارق تم
أحكامه أن تفسدوا فى الارض فتعود وا إلى جاهليتكم اهـ قرطبى (قوله أعرضتم عن الإيمان)
أى الذى تاجستم به ظاهرا اه شيخنا (قوله أن تفسدوا) خبرعسى والشرط معترض بينهما
وجوابه محذوف لدلالة فهل عسيتم عليه أو هونفس فهل عسيتم عند من يرى تقدمه أه سمين
(فاولى لهم) مبتدأخبر
(طاعة وقول معروف) اى
حسن لك (فإذا ءزم الامر)
أى فرض القتال (فلو
صدق واالله) فىالإيمان
والطاعة (١- كان خيرالهم)
وجملة لوجواب إذا (فهل
عسيتم) بكسر السين وفقها
وفيه التفات عن الغيمة
الى الخطاب اى لعلكم (ان
تويتر) أعرضتم عن الأيمان
(أن تفسدوا فى الارض
وتقطعوا أرحامكم) أى
تعودوا الى أمر الجاهلية من
البنى والقتال
كل شئ) بائنمن»(وهوعلى
كل شئ وكيل)على قوت كل
شئ کفل ومقالعلى كل
شئ من أعمالهم تهد
وكيل (لا مقاليد السموات
والأرض) خزائن السموات
المطر والارض النبات
(والذين كفروابا يات اله)
ج مده لى اللّه عليه وسلم
والقرآن (أولئك هم
الخاسرون) فى الآخرة
المغبونون بالعقوبة (قل)
با مجد لاهل مكة حين قالوا
له ارجع انى دين آبائك
(أفغير) دين (الله تأمرونى
أعبد أيها الجاهلون)
الكافرون (ولقدأوى
اليك) فى القرآن (والى
الذين من قبلك) من الرسل
(لئن أشر كت اجبطن
عملك) فى الشرك (ولتكونن
من الخاسرين) من المغبونين

(أولئك) أى المغدوت
(الذين لعنهم الله فأهمهم)
عن استماع الحق (وأعمى
أبصارهم) عن طريق الهدى
(أفلا يتدبرون القرآن)
فَيعرفون الحق (أم) بل
(على قلوب) لهم (أقفالها)
فلا يفهمونه (ان الذي
ارتدوا) بالنفاق (صلى
أدبارهم من بعدماتبين
لهم الهدى الشيطان سوّل)
أى زين (لهم وأملى لهم)
بضم أوله وبقصه واللام
والمعلى الشيطان بارادته
تعالى فهوا فضل اهم (ذلك
أى اضلالهم (بالهم قالوا
الذين كرهوا ما نزل الله)
بالعقوبة (بل الله فاعبد)
وحد (وكن من الشاكرين)
عما أنعم الله عليك من النبوة
والكتاب والاسلام (وما
قدروا الله حق قدره)
ماعظموا الله حق عظمته
حسين قالوا بدالله مغلولة
وحين قالوا ان الله فقير
محتاج يطلب منا الفرض
وهذه مقالة مالك بن الصف
اليهودى خذله الله
(والارض جميعاقبضته)
فى قبضته (يوم القيامة
والدعوات معلويات يمينه)
بقدرته يوم القيامه وكانا
يدى الديمين (سبحانه) نزه
نفسه عن مقالة اليهود
(وتعالى) تبرأ وارتفع (عما
يشركون) بهمن الاوثان
(ونفخ فى الصور) وهى
(قوله أولئك) مبتد أ والموصول خبره والتقديرأ وائمك المفسدون يدل عليه ما تقدم وقوله
وا حمهم لم يقل قاصم آذانهم كماقال وأعمى أبصارهم ولم يقل واعما هم لانه لا يلزم من ذهاب
الادن ذهاب السماع فلم يتعرض لها والاعين يلزم من ذهابها ذهاب الابصارآه ... من وفى
الاشارة الثمان للإيذان بان ذكرهنا ياتهم أو جب اسقاطهم عن رقبة الخطاب وحكاية
أحوالهم الفظيعة لغيرهم اه أبو السعود (دوله أفلا يتدبرون القرآن) بنى يتفكرون فيهوفى
مواعظه رزوا جره واصل التدبر التفكر فى عاقبة الشئ وما يؤل اليه أمره وتدير القرآن لا يكون
الامع حضور القلب وجمع الفهم وقت تلاوته ويشترط فيه تقليل الغذاء من الحلال الصرف
وخلوص النيةاه خازن (فإن قيل) قد أخبر تع الى بانه أصمهم وأعمى أبصارهم فكيف بويخهم
على ترك التدبر فهذا كة ولك الأعمى أبصر وللاهم اسمع (اجيب) بوجود الأول أن التكليف
بمالايطاق جائز وقد أمر الله من ٢- لم أنه لا يؤمن بالإيمان فلذلك وبخهم= لى ترك التدبر مع
كونه أصمهم وأعمى أبصارهم الثانى أن قوله أ. لا يتدبرون راجع للناس لا بقيد كونه أعماهم
وأصمهم الثالث أن يقال ان هذه الأمة وردت محققة لمعنى الآية المتقدمة كأنه تعالى قال
أولئك الذين لعنهم الله اى أبعدهم عنه أو عن الصدق أو الخيرا وغير ذلك من الأمور الحسنة
وأصمهم لا يسمعون حقيقة الكلام واعماهم لايبصرون طريقة الاسلام فإذا هم بين امرين
امالا يقدر ون القرآن فعدون عنه لان الله تعالى لعهم وأهدهم عن الخير والصدق والقرآن
منه مادل أشرف وأعلى منهما واما يتدبرون لكن لا تدخل معانيه فى قلوبهم ٢٠١ ونها مقفلة اهـ
خطيب (دوله أم،ل) أشاربه إلى أن أم منقطعة عمنى بل التى للانتقال من التوسع بعلم
التدير الى التوبيخ مكون قلوهم مقفلة لا تقبل التدبر والتفكر وتفكير القلوب اما لتمويل
حالها وتفظيع شأنها كأنه قيل على قلوب مذكرة لا يعرف حالها وامالان المراد بها قلوب بعض
منهم وهم المناء قون واضافة الأقفال اليها للدلالة على اها اقفال مخصوصة بها مناسمة لها اهـ
أبو السعود (قوله أهم) صف لقلوب وأشاريه الى ان نعته محذوف اهـ شيخنا (قوله ان الذير
ارتدوا) وهم المنافقون كما أشارله بقوله بالنفاق وفى أبى السعودان الذين ارتدوا على أدبارهم
أى رجعوا الى ما كانوا عليه من الكفر وهم المنافقون الذين وصفوا بما سلف من مرض
القلوب وغيره من قائح الافعال والاحوال فإنهم قد كفروابه عليه السلام من بعدما تبين لهم
الهدى الدلائل الظاهرة والمعجزات القاهرة وقبل هم اليهود وقيل أهل الكتابير جميعاً كفروا
به عليه السلام بعدما وجد وانعته فى كتابهم وعرفوا أنه المنعوت بذلك اهـ وفى البيضاوى
ارقد واعلى أدبارهم أى الى ما كانوا عليه من الكف ولانه بمعنى الرجوع الى الخلف من بعد
ما تغير لهم المدى بالدلائل الواضحة والمجزات الظاهرة الشيطان سول لهم سهل لهم اقتراف
الكبائر وأملى لهم أى مداهم فى الامثل والامانى أوامهلهم الله تعالى ولم يعاجلهم بالعقوبة اهـ
(قوله الشيطان سول لهم) جملة من منتدا وخبرخبران الذين ارتدوا اه شيخنا (قوله بضم
أوّله) أى وكسر ثالثه وفتح الياء والقائم مقام الفاعل الجار والمجرور أو ضمير الشأن ذكر الثانى
أبو البقاء ولا معنى له امـ ـهين والجملة مستأنفة اه شيخنا (قوله ويفتهه واللام) أى وفتح اللام
معنا الفاعل والفاعل ضمير يعودعلى الشيطان كماذ كره،قوله والمعلى الشيطان الخ والجملة
معطوفة على ما قبلها أو مستأنفة وقوله بارادته تعالى الخجواب عن سؤال وعبارة الخازن فان
قات الاملاء والامهال لا يكون الامن الله لانه الفاعل المطلق وليس للشيطان فعل قط على
مذهب

١٥٧
مذهب أهل السنة قات ار المسؤل والمعلى هوائله فى الحقيقة واما أسند الفعل للشيطان من
حيث أن الله قد رذلك على يديه ولسانه فالشيطان يعفيهم ويزين هم القبيح ويقول لمسم ان فى
آجالكم فهة فتمتعوا بدنيا كم ور باستكم الى آخر أعماركم انتهف (قوله أى المسركير) أى والقائل
هم اليهودأ والمنافقون اه بيضاوى وعبارة أبى السعود للذين كرهوا مانزل الله أى اليهود
الكارهين تنزول القرآن على رسول الله صلى الله عليه وسلممع علمهم بانه من عندالله تعالى
حـ داوط معا فى نزوله عليه-م لا المشركين كماذيل فان قوله سنط مكم فى بعض الامر عبارة قطعاهما
حكى عنه بقوله تعالى ألم ترإلى الذين ثافة موايقولون لا حوانهم الذين كفروا من أهل الكتاب
لئن أخرجتم أخضر حن معكم ولا قطيع فيكم أحدا أبداوان قوتتم لتنصرة-كم وهم بنوقريظة
والنضير الذين كانوا بوالونهم ويواد ونهم وأرادوا بالبعض الذى أشاروا إلى عدم اطاعتهم فيه
اظهار كفرهم واعلان أمرهم بالفعل قبل قتالهم وإخراجهم من ديارهم فإنهم كانوا يأبون ذلك
قبل مساس الحاجة الضرورية الداعية اليه لما كان لهم فى اظهار الإيمان من المنافع الدنيوية
وإنما كانوايقولون لهم مايقولون سراً كما يعرف عنه قوله تعالى والله يعلم اسرارهم اه (قوله
-سنط كم فى بعض الامر) أى فى بعض أموركم أو فى بعض ماتأمرون «كالقعود عن الجهاد
والموافقه فى الخروج معهم ان اخرجواوالتظافر على الرسول عليه السلام اه بيضاوى (قوله
وتشبيط الناس) أى تعويقهم (قوله وبكسرها) - معيتان (قوله فكيف) خبر ممتدا محذوف
قدره بقوله حالهم واذا طرف المتدا المحذوف وفى السمير قوله فكيف اما خبر مقدم أى فكف
علمه بأسرار هم إذا توفتهم وامام: صوب بفعر محذوف أى فكيف يصنعون وأما حبرا كان
مقدرة أى فكيف يكونون والظرف معمول لذلك المقدر وقرأ الاعمش توفاهم ون ناء
فاحتملت وجهين أن يكون ماضيا كالعامة وأن يكون مضارعاً حذفت احدى تعبه اه (قوله
يضربون) حال من الفاعل أو من المفعول فإنهم انما كرهوا القتال وأطاعوا من أمرهم متركه
والقمود عنه خوفاً من أن يضربوامن جهة وحوههم ان ثبتوا ومن جهة أدبارهم ان فروا فقال
تعالى ان كرهتم ما أمر تمه من قتال الكفارخوفا من أن تضريوا من قبل وجوهكم وأدبائكم
فكيف تحتالون فى الخلاص من تخافون منه اذا توفتكم الملائكة ضاربين وجوهكم وادباركم
فإن كل من يتوفى على معصية الله فلائكة العذاب لا يقضون روحه الابعدان يضربواوجهه
وديره كماروى ذلك ابن عباس اه زاده (قوله على الحالة المذكورة) وهى التوفى مع ضرب
الوجوه والادبار وق وله بانهم اتبعوا الحراجع لضرب الوجوه وقوله وكره وارضوانه راجع
لضرب الادباراهـ شيخنا (قوله ما أسخط الله) أى من الكفر وكتمان نعت الرسول صلى الله
عليه وسلم ان كان القائملهم اليهود وعصيان الامرعلى أن يكون القائلون المنافقيناه كرخى
(قوله بما يرضيه) أى من الإيمان والجهاد وغيرهم من الطاعات اله كرنى (قوله أم حسب
الخ) هم المنافقون الذين فعلت أحوالهم الشنيعة وصفوا بوصفهم السابق بكونه المدار فى الفعى
عليهم بقوله أن أن يخرج الله اضغانهم وأم منقطعة وأن مخففة من الثقيلة واسمها ضمير الشأن
محذوف وان وما فى حيزها خبرها وأن وصلتها سادة مسد مفعولى حسب أى بل أحسب الذين فى
قلوبهم مرض الح والمعنى ان ذلك ممالايكاد أن يدخل تحت الاحتمال اه أبو السعود (قوله
اضغاتهم) فى المصباح ضعن صدره ضغفاً من باب تعب حقد والاسم منغن والجمع أضفان مثل حمل
وأحمال وهوضفن وضاغن اه وقوله يظهر أحقادهم جمع حقد الحمل وأحمال وفى المصباح
أى المشركين (سنطيعكم فى
بعض الامر) أى المعاونة على
عداوة النبى صلى الله عليه
وسلم وتثبيط الناس عن
الجهادمعه قالواذلك مر!
فأطهره الله تعالى (والله يعلم
١-رارهم) بفتح الهمزة جمع
مروكمرهامصيدر
(فكيف) حالهم (إذا
توفتهم الملائكة يضربون)
حال من الملائكة (وجوههم
وادبارهم) ظهورهم بمقامع
من حديد (ذلك) أى التومى
على الحالة المذكورة (بانهم
اتبعوا ما أحفظ الله وكرهوا
وندواته) أى العمل بما
برنسيه (فأحبط أعمالهم
أم حسب الذين في قلوبهم
مرض ان ان يخرج الله
استفانهم) بظهر احقادهم
على النبي صلى الله عليه وسلم
والمؤمنين (ولو نشاء
لاربنا كهم)
نفقة الموت (فصعق)
فات (من فى السموات
ومن فى الارض الامن شاء
اللّه) من فى الجنة والنار
ويقال جبريل وميكائيل
وإسرافيل وملك الموت
فانهم لا يموتون فى النفقة
الاولى ولكن يموتون بعد
ذلك (ثم نفخ فيه أخرى)
وهى نفخة البعث ويعنهما
أربعون سنة قطر السماء
كنطف الرجال (فاذا مسم
قيام) من القبور (ينظرون)
ما يقال لهم (وأشرقت

عرفنا كهم وكروت اللام
فى (فلعرفتهم بسيماهم)
علامتهم (ولتعرفتهم) الواو
لقسم محذ وف وما بعده)
جوابه (فى حن القرل)أى
معناه اذاتكلموا عند ك
بإن عرضوا بمافيه تهمين
أمر المسلمين (وأنه يعلم
أعمالكم ولنبلونكم)
مختبرة كم بالجهاد وغيره
(حتى ته.لم) علم ظهور
(المجاهدين معكم والصابرين)
فى الجهاد وغيره (ونبلو)
تظهر (أخباركم) من
طاعتكم وعصيانكم فى
الجهاد وغيره بالماء والنون
فى الافعال الثلاثة (ان
الذين كفروا وصدواعن
سبرافقه) طريق الحق
(رشاقوا الرسول) خالفوه
(من بعد ما تبين لهم الهدى)
هومعنى سبيل الله
ميه
الارض) اصاءت الارض
(بنورربها) :ضوء فورربها
ويقال بعدل ربها (ووضع
الكتاب) فى الأمان
والشمائل وهوديوان الحفظة
(وجىء بالنبيين) الذين
ليسوا بمر سلين (والشهداء)
:حى المرسلين ويقال وجىء
بالتعيين والمرسلين والشهداء
شهداء المرسلين على قومهم
(وقضى بينهم) وبين النبيين
(بالحق) بالعدل (وهم
لايظلمون) لامقص من
حسناتهم ولا تزاد على
سيئاتهم (ووفيت) وفرت
١٠٨
الحقد الانطواءء فى العداوة والبغضاء وحقد عليه من باب ضرب وفى لغة من باب قص والجمع
أحقاد اهـ (قوله عرفنا كم) أى فالاراءة هما من التعريف والعلم لا بصرية اه خازن (قوله
وكرون الام الخ) أى فى قوله فاعرفتهم ". الغة فقوله فله وفتهم حوار لو وقوله ولتعرفهم لام
قسم محذوف كماقال الشارح والمعنى لوأرد نالد للناك على المنافقين فتعرفهم بسماهم وحذف
الشيخ المصنف ذلك لوضوحه وفيهاشارة الى أن المراد بسيماهم الجفس المتناول الكثير أى
باعمانهم روينا فى مسند أحمد من حفل عن ابن مسعود خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم خد
الله وأثنى عليه ثم قال ان منكم منافقين فن سميت فلية م ثم قال قم باعلان قم يافلان حتى سمى
ستة وثلاثين احكرخى وفى أبى السعود واللام فى ذلعرفتهم بسيماهم لام الجواب كرون فى
المعطوف أما كيد وأما اللام فى قوله ولتعرفتهم فواب قسم محذوف والالتفات فى نشاءإلى
فون العظمة لابراز العمامة بالاراءة اهـ (قوله فى أن القول) فى سببية أى بلان القول واللمن
مقال على مستبين أحدهما الكتابة بالكلام حتى لا يفهم غير مخاطبك والثانى صرف الكلام.
من الاعراب الى الخطاويقال من الأولى لحقت بفتح الحاء المن فانالا حن وألحقته الكلام افهمته
اياه فله :- ه بالمكسر أى فهمه فهولا حن ويقال من الثانى لمن بالمكسر اذا لم يعرب فهو لا ن اهـ
-معمين وفى الخازن ولتعرونهم فى أن القول يعنى فى معنى القول وخحواء ومقصده وللمن معنيان
صواب وخطأ فالصوان صرف الكلام وازالته عن التصريح إلى المعنى والتعريض وهذا
ممدوح من حيث البلاغة ومنه قوله صلى الله عليه وسلم فاعل بعضكم الحن بجميعته من بعض
واليه قصد،قوله ولتعرفتهم فى لحى القول وأما اللعن المذموم فظاهر وهوصرف الكلام عن
الصواب الى الخطاءازالة الاعراب أو التصريف ومعنى الآية وانك يا محمد لتعر فن المنافقين
فيما يعرضون به من القول من تهددمن أمرك وأمر المسلمين وتفهمه والاستم زاءه ف كان بعد
هذالا ... كلم منافق عند النبى صلى الله عليه وسلم الاعرفه بة وله ويستدل بفحوى كلامه
على فساد باطنه ونفاقه اه وفى المصباح اللعن فتحتير القطعة وهو مصدر من باب تعب
والفاعل لحن ويتعدى بالهمزة فيقال المنته فلحن أى أفطنته فقطن وهو سرعة الفهم وهو
ألحن من زيدأى أسمق فهما ومن فى كلامه حنا من باب تفع أخطأ فى العربية قال أبوزيد
لحن فى كالمهلهنا بسكون الحاء ولحونا إذا أخطأ الاعراب وخالف وحه الصواب والمنت بلحن
فلان لهذا أرضات كلمت بلغته ولحنت له لحنا قلت له قولافهمه عنى وخفى على غيره من القوم
وفهمته من لحن كلامه وغمواه ومعاريضه بمعنى قال الازهرى من القول كالعنوان وهو
كالعلامة تشير بها فيغطن المخاطب لغرضك اهـ (قوله بان يعرضوا الخ) فيكانوا يصطلحون
فيما بينهم على ألفاط يخاطبون بها الرسول ظاهرها حسن ويعنون بها القبيح كقولهم راعنا اهـ
كرخى وقوله بمافيه تهمين المسلمين فى القاموس التهجين التقييم والهمعنة بالضم من الكلام
ما تعمنه وفى العلم اضاعته واله جين الشيم اهـ (قوله والله يعلم أعمالكم) أى فيجازيكم
بحسب قصدكم وهذا وعد المؤمنين وإيذان بأن حالهم بخلاف حال المنافقين اه أبو السعود
(قوله على ظهور) أى علماشهود با يشهده غير نا مطا بقالما كنا تها، علماغيد افتتخرج من
سائر كم ما جبلنا كمعانهالا يعلمه أحد منكم بل ولا يعطونه حق علمه اه خطيب (قوله فى
الافعال الثلاثة) وفى نسخة فى ثلاثتها وهى لنبلو كم ونعلم ونبلو أى قرأ بتحتية فى الثلاثة شعبة
غيما مسند الضمير والله يعلم وباق بنون العظمة على اخبارالله عن تفسمكة وله ولونشاء
لاربناكم

١٠٩
لاربناكهم وعمن الفضيل رحمه الله أنه كان إذا قرأها بكى وقال اللهم لا قبلنا وإنك ان ملونا
فضهتنا وهتكت استارنا وعددها الهكرى (قوله لن يضر والفقه شيأ) أى بكفرهم وحدهم
أوان يضروارسول الله صلى الله عليه وسلم بمشاقته وحذف المضاف لتعظيم وتفظيع مشاقته اهـ
بضاوى وقوله لتعظيمه أى يجعل مضرته وما يطقه كالمنسوب قد فيدل على التعظيم باتحاد الجهة
وكذا التفظع أى عده فظيعامهولا حيث نسب لتهظاهرا اه شهاب (قوله فى المطعمين ص
أصحاب بدر) أى فى المطعمين الطعام لمساربين للنبي صلى الله عليه وسلم يوم بدر فكان اغنياء الكفار
يجهزون الطعام يعاونون به المجاهدين منهما٨ شيخنا وذلك أن قريشا خرحت لغزوة بدربأجمها
وكان العام عام قحط وحدب وكان أغنياؤهم يطعمون الجيش فاول من نحرهم حين خروجهم
من مكة أبو حول تحرلهم عشر بزائر ثم صفوان تسمابوسفإن ثم سهل عشرا بقديد ومالوامنه الى
نحو الهرفصلوا فا قاموايوما فهرلهم شدة تسعاثم اصهوا بالأبواء قهر مقبس الجمعى تسعاو نحر
العماس عشرارغر الحرث تسعا وحر أبوالهترى على ماء بدرعشراوغ ومقصير عليه أسمائم
شغلهم الحرب فا كلوا من ازوادهم اه من المواهب وشارحه (دوله بأيها الذين آمنوا أطيعوا
الله وأطيعوا الرسول) لما ذكر الله عز وجل الكفار بسبب مشاقتهم لرسول الله صلى الله عليه
وسلم أمرالله المؤمنين بطاعته وطاعة رسوله صلى الله عليه وسلم اه خازن (قوله ولا تبطلوا
أعما أكم بالمعادى مثلا) أشاربه الى شمول الآية لتحريم ابطال صوم التطوع وصلاته وبع قال
أبو حنيفة وقال الشافعى بخلافه كما عوده الشيخ المصنف فى شرح جمع الجوامع والأولى كما أفاده
شيختاحل كلام المفسر على ابطالها بالكفر والنفاق كما قاله عطاء أو يكون المراد مطلانها
طلان ثوابها بالحب والرياء كماناله الـكابى أو بالمن والأذى وليس فيه دليل كمامنه الزمخشرى
على احباط الطاعات بالكبائر على ما زعمت المعتزلة والموارج في مهورهم على ان كبيرة واحدة
تحبط جميع الطاعات حتى ان من عبد الله طول عمره ثم ضرب جرعة خرفه ولكن لم يعبدهقطاهـ
ك رخى وفى الخطيب ولا قبطلوا أعمالكم قال عطاء بالشرك والنفاق وقال الكابى بالري"
والسمعة وقال الحسن بالمعاصى والكبائر وقال أبو العالية كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه
وسلم يرون أنه لا يضرمع الاخلاص ذنب كمالا ينفع مع الشرك عمل فنزلت هذه الآب، تخافوا
من الكبائر أن تحبط الاعمال وقال مقاقل لاتغفوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقبطلوا
أعمال- كم تزات فى فنى است قالته الى لات الموا صدقاتكم بالمن والأذى وعن حذيفة كنا نرى أنه
ايس شئ من سماتها الامقبولاحتى نزل ولا تبطلواأعمالكم فقلنا ما هذا الذى مطل أعمالنا
فقال الكبائر الموجبات والفواحش حتى نزل ان الله لا يغفر أن يشرك به فكففها عن القول
فى ذلك فا تخاف على من اصاب الكبائر وترج ولمن لم يصبها وعن قتادة رحم الله عبدالم
يحبط عمل الصالح :عمله السيء وعن ابن عباس لا تبطلوا اعمالكم بالر باء والسمعة وعنه أيضا
بالشك والنفاق وقيل بالتهرب فإن الهب يأكل الحسنات كماقاً كل النارالحطب اهـ (قوله
فلن يغفر الله لهم) خبران (قوله فى أصحاب القابب) بثر فى بدر التى فيه القتلى من الكفار
لكن حكمها عام فى كل كافرمات على كفره أه خازن (قوله ((لا تهنوا) من باب وعد
والخطاب لا صدام النبى صلى الله عليه وسلم والحكم عام لجميع المسلمين اه خازن والفاء فصيحة
أى اذا تبين لكم ما قلى عليكم فلا تهنوا فان من كان الله عليه لا يغلح اله كرخى وفى زاد. الفاءفى
جواب شرط محذوف أى اذا علمتم وجوب الجهاد وتأكد أمره فلاقض فوااه وفى القرطبي
(لن يضر والقه شيأ وسيحبط
أعمالهم) مطلهامن
مدقةونحوها فلايرون لها
فى الآخرة توا باتزات فى
المطعمين من أصحاب يدر
أوفى قريظة والنضير
(يأيها الذين آمنوا أطيعواً
الله وأطيعوا الرسول ولا
تبطلوا أعمالكم: بالمفمى
مثلا (ان الذين كفروا
وصد واعن سبيل الله)
طريقه وهوالهدى(ثم
ماتوأوهم كفارفان بفقرات
لهم) نزات فى أصاب
القليب (فلاتهنوا) تضعفوا
( كلنفس) برة أوفاجرة
(ما عملت) من خير أوشر
(وهوأعلم بمايفعلون) من
الخيروالشر (وسيق الذين
كفروا الى_ هم زمرًا) أما
الاول فالاول (حتى اذا
جاؤها) يعنى النار (فهمت
أبوابها) طرقه الهم ولم
تكر قبل ذلك مفتوحة
(وقال لهم خزنتها) ينى
الزبانية (ألم يأتكم) يامعشر
الكفار (رسل منكم)
آدممون مثلكم (نساون)
مقرون (عليكهايان
ركم) بالامروالنهى
(وينذرونكم) بخوفونكم
(لقاء) عذاب (يومكم هذا
قالوا بلى) قد أقونا بالرسالة
(وأكن حقت) وجبت
(كلمة العذاب على الكافرين)
قبلذلك (قبل)بقول لهم
الزبانية (ادخلوا أبواب

(وندعوا الى السلم) بفتح
السين وكسر ها أى الصالح
مع الكفاراذا لقيموهم
(وأنستم الاعلون) حذف
مهوا ولام الفعل الاغلمون
القاهرون (والله معكم)
بالعون والنصر (ولكن
متركم) منقصكم (اعمالكم)
أى قوابها (انغما الحياة الدنيا)
أى الاشتغال فيها (لعب
ولهو وان تؤمنوا وتتقوا)
الله وذلك من امور الآخرة
(يؤتكم اجوركم ولا
يسألكم أموالكم) جميعها
مل الزكاة المفروضة فيها
(ان يسألكموها فيحةكم)
يبالغ فى طلبها (تخلوا
ويخرج) البخل (أضغانكم)
أدين الاسلام (هانتم)
ما (هؤلاء تدعون لتنفقوا فى
سبيل الله) مافرض عليكم
مديـ
جهنم خالدين فيها) دائمين
فى النار (فبئس مشوى
المتكبرين) منزل المتعظمين
عن الأمان بالكتاب
والرسول (وسيق الذين
اتقوا) أطاعوا (ربهم إلى
الجنةز مرا) فوحافوجا (حتى
اذا حاؤها) أى الجنة
(وفتحت أبوابها) وقد كانت
مفتوحة قبل ذلك (وقال
لهم- زتها) خزان الجنان
٥- لى باب الجنان (سلام
عليكم) يسمون عليكم
بالمحبة والسلام (طبقم)
ف .- زتم ونجوتم ويقال طهرتم
ولا تم (داء"لودا) يسى
١٩٠
واختلف العلماء فى حكم هذه الآية فقيل انها ناسفة لقوله تعالى وان جهو الاسلم فاجتخ لهالان
الله تعالى منع من الميل الى الصلح اذا لم يكن بالمسلمين حاجة الى الصلح وقيل منسوخة بقوله وان
جندوا للسلم الآية وقيل هى محكمة والابتان نزلنا فى وقتير مختا فى الاحوال وقيل ان قوله وان
جندوالاسلم فاجتمع لها مخصوص يقوم بأعيانهم والأخرى عامة فلاتجوز معاهدة الكفار الاعند
الضرورة وذلك اذا عجز ناعن مقاومتهم لضعف المسلمين وقد مضى هذا المعنى مستوفى أهـ
(قوله وقدعوا) معطوف على المجزوم (قوله بفتح السين وكسرها) سبعتان (قوله وأنتم
الأعلون) جملة حالية وكذا والله معكم اهسمين (قوله لام الفعل) أى هى لام الفعل وأصله
الأعلوون بواوين الاولى لام الكلمة والثانية واوجمع المذكرالسالم فيقال تحركت الواو
الأولى وانفتح ما قبلها فقامت ألفا فالتقى ما كان فىذفت الألف وقوله القاهرون فى نسخة
الظاهرون (قوله ينقصكم) أى أويفردكم عنها أى الاعمال فهو من وترت الرجل إذا قتلت له
قته لا أو نهبت ماله أو من الوتروه والانفراد وقيل كل من المعنيين يرجع للأفراد لان من قتل له
قتيل أونهب له مال فقد أفرد عنه اهـسمين وفى المختار ووتره حقه بتره بالكسروترا بالكسر
أيضانقصه وقوله تعالى وإن يتر كم أعمالكم أى فى أعمالكم كقوله م دخلت البيت أى فى البيت
وأوتره فذه ومنه أو ترصلاته وأو ترفرسه ووترهاتوتيراءهى اه وفى المصباح بقال وترت العدد
وترامن باب وعد أفردته وأوقرته بالألف مثله ووترت الصلاة وأوترتها حملتها وتراو وترت زيدا
حقه أثره من باب وعد أدسانقصته ومنه من فاتته صلاة العصر فكاً تما وترأهله وماله
ينصيد ما على المفعولية اهـ (قوله اغالاخوة الدنيالعب ولهو) أى باطل وغرور يغنى كيف
تمتعكم الدنيا عن طلب الآخرة وقد على تم أن الدنيا كان الحب وله والاما كان منها فى عبادة الله
عزوجل وطاعته واللعب ما يشغل الانسان وليس فيه منفعة فى الحال ولا فى المال ثم إذا
استعمله الانسان ولم ينتبه لاً شغاله المهمة فهو ا للعب وان اشعل عن مهمات نفسه فهو اللهواه
خازن (قوله ولا يسألكم أموالكم) أى لا يأمركم باحراج جميعها فى الزكاة مسل بأمر باخراج
البعض قاله ابن ع منة وعبره وقيل لا يسألكمأموالكم لنفسه أو لحاجة منه اليهاواغا يأمركم
بالاتفاق فى سبيله ليرجع ثوابه البكم وقيل لا يسألكم أموالكم اغا يسألحكم أمواله لانه مالكها
وهو المنعم باعطائها وقيل لا يسألكم محمد اموالكم أجراعلى تبليغ الرسالة قل لا أسألكم عليه
احرا الا المودة في القربى امـ قرطى (قوله فيحفكم) عطف على الشرط وتخلوا حواب الشرط
١ه سهمن (قوله مبالغ فى طلبها) أى حتى يستأصلها فيجهدكم بذلك فالاحفاء المبالغة وبلوغ
الغاية فى كل شىء تقال أحفاء فى المسئلة اذا لم يترك شيئا من الانماح وأحفى شاريه استأهله اهـ
خطيب (قوله وتخرج أضعافكم الدين الاسلام) أى احقاد كم وبعضكم لدين الاسلام أى من
حدث محبة الاموال بالجملة والطبيعة ومن توزع فى حبيبه طهرت طويته التى كان يسرها اهـ
شيخنا (قوله ها أنتم هؤلاء) أى أنتم يامخا طبون هؤلاء الموصوفون وقول تدعون استئناف مقرر
لذلك أوصلة لهؤلاء على أنه عمى الذين وهو بم نفقة الغزو والزكاةوغيرهما اه بيضاوى وقوله
أى أن تم الخ اشارة الى ان ها التقيمه مكررة للتأكد داخلة على المبتد المخبر منه باسم الاشارة
وقوله الموصوفون أى بماتضهذه ان يسألكموما الخفان الاشارة تفيده كما مرتحقيقه فى أولئك
هم المفلحون يعنى ان هؤلاء المخاطبين هم الذين إذا سئلوا لم يعطوا وانهم المفتفهون وجملة
تدعون الخ مستأنفة مقررة ومؤكدة لاتحاد محصل معنا هما فان دعوتهم للانفاق هى سؤال
الاموال

١٦١
الاموال منهم اهـ شهاب ومحصل هذا الاعراب ان ها أنتم مبتدأ وهؤلاء خبره وجملة تدعون
مستأنفة وهذا غير اعراب الجلال ومحصل إعرابه أن أنتم مبتدأ وتدعون خبره وهؤلاء منادى
مععرض بين المبتداو الخبر (قوله فتكم من يخل) أى ومنكم من يجود وحذف هذا المقابل لان
المراد الاستدلال على البخل اهـ خطيب ومن وصولة وقوله ومن ينخل شرطية وقوله فاعا فضل
عن نفسه جوابه أى فاما عنها الاجر والثواب اه قرطبى (قوله يقال مخل عليه وعنه) أى
فيعدى :على وعن لتضمينه معنى الامساك والتعدى اله أبو السعودونى السمين بخل وضن
مععدماندهإلى قارة وبعن أخرى والاجود أن يكونا حالته ديهما بعن مضمنين معنى الامساك
آهـ (قوله وإن تتولوا الخ) هذه الشرطية معطوفة على الشرطية قبلها أى قوله وان تؤمنوا الخ
وقوله ثم لا يكونوا أمثالكم كلمة ثم للدلالة على أن مد خولها مما يستبعده المحاطبون لتقارب
الناس فى الأحوال واشتراكهم فى الميل الى المال اهـكرخ (قوله أى يجعلهم بدل-كم) يشير به
إلى أن المراد استعدال الذات لا استبدال الوصف كما فى قول يو. تبدل الأرض غير الأرض في و
كما فى الكشاف كقوله وبأت بخلق جديد الكرخى (قوله بلمطيعين له) أى بل يكونون
مطيعين الخ وفى القرطبي وإن تتولوا يستبدل: وما غيركم اى أضوع منكم. وى الترمذى عن أبى
هريرة قال :لا النبي صلى الله عليه وسلم هذه الآية وان تقولوا يستبدل قوما غيركم ثم لا يكونوا
أمثالكم قالوا ومن يستبدل بنا وكان علمان حقب رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فضرب
رسول الله صلى الله عليه وسلم تخذ سلمان فقال هذا وأصابه والدى نفس محمد بيده أو كان الايمان
منوطابالثر بالتناوله رجال من فارس وقال الحسن هم الجيم وقال عكرمة هم فارس والروم وقال
المحاسبي: لا أحد بعد من جميع أجناس الاعاجم أخسر دينا ولا كانت منهم العطاء الا الفرس
وقيل اهم أهل اليمن وهم لاقصار قال شريح بن عبيد وكذا قال ابن عباس هم الانصارو عنه
أنهم الملائكة وعندهم التابعون وقال مج هداهم من شاء من سائر الناس وحكى عن أبى
موسى الأشعرى انه لما نزلت هذه الآية فرح بها رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال فى أحب
الى من الدنيا واه أعلى اهـ
*(سورة الفتح).
سبب نزوله أنه صلى الله عليه وسلم فى السنة السادسة خرج بالف وأربعمائة من أصحابه قاصدين
مكة الاعتمارفأ حرموا بالعمرة من ذي الحليفة وساق صلى الله عليه وسلم سبعين بدنة هد باللهوم
وساق القوم سبعمائة فلما وصلوا الحديمية وهى قرية بينها وبين مكة مرحلة منعه المشركون
من دخول مكة وصالحوه على أن يأتى فى العام القابل ويدخلها و يقيم فيها ثلاثة أيام فتحال
هو وأت ان هناك بالحلق وذيح ما ساقوه من الهدى ثم رجعوا يعلوهم ويخالطهم الحزن
والكآبة فأراد الله تسليتهم وادهاب الحزن عنهم فأنزل الله عليه وهو سائولي" فى رجوعه وهو
بكراع الغميم وهو راد أمام عسفان بين مكة والمدينة إنا فتحنالك قتهاصينا الى آخر السورة فقال
صلى الله عليه وسلم لقد أنزل على الأدلة سورة فى أحب إلى مما طلعت عليه الشمس ثم قرأانا
وتهنالك فها مبينا وفى رواية لقد أنزل على آبة هى أحب إلى من الدنياجمعاثم قرأانا فهنالك
فتحاسيدنا فقال المسلمون من يأمر بألك بارسوا الله لقد من الك ما يفعل بك فماذا يفعل بنا
فترات عليه ليدخل المؤمنين والمؤمنات جنات تجرى من تحتها الأنهار حتى مغ فوزا عظيما
١هـ خازن (قوله انا فتحنالك) فتح البلد عبارة عن الظفر عنوة أومه الخراج أ. بدونه فاقه
(فسكم من ييخل ومن يضل
فانغا يضل عن نفسه) يقال
بخل عليه وعنه (والله الغنى)
عن نفةكم (وأنتم الفقراء)
اليه (وان تقولوا) عن طاعته
(يستبدل قوما غير كم) أى
يجعلهم بدلكم (ثم لا يكونوا
أمثالكم) فى التولى عن طاعته
بل مطيعير لهعز وجل
*(سورة الفتح).
مدنية تسع وعشرون آبة
(بسم الله الرحمن الرحيم
انافهنالك)
الجنة (خالدين) دائمين
مقيمين فيما لاتموتون ولا
آخرحونمنها (وقالوا) ... د.
ذلك حسعلوا كرامة الله
(الحمدلله) المنفقه (الذى
صددنا وعده) أنحزنا وعده
(وأورثتا الارض) أنزانا أرض
الجنة (نقموا) تنزل (من
الجنة حيث شاء) نشتهى
(ونعم أجر العاملين) ثواب
العاملين بته فى الدنيا (وترى
الملائكة حافين) محدقين
(من حول العرش يسبجون
بحمد ربهم) بامرو ٣م
(وقضى بينهم) بين النبيين
والامم (بالحق) بالعدل
(وقدز) لهم بعد الفراغ من
الحساب قولوا (الحمدلله)
الشكرته والمفقالله (رب
العالمين) سيدالجن والانس
على مافرق بيننا وبين
أعدائناوهومنزل حم وهو
العزيز العليم
ومن السورة التى يذكر
٠٦
٢١
ح