النص المفهرس
صفحات 121-140
التوراة (٦١٠"
النـ
وہ
لاف
٠,المعنى
جعلهم فىالآخرة
ركالمؤمن من أى فى
رحمن العيش مساولعيشهم
فى الدنيا حيث قالو المؤمنين
من بعثنا لتعطى من الخبر
مثل ما تعطون قال تعالى
على وفق انكاره بالهمزة
(ساء ما يحكمون) أى أيس
الأمركذلك فهم فى الآخرة
فى العذاب على خلاف
عيشهم فى الدنيا والمؤمنون
فى الآخرة فى الثواب بهماهم
الصالحات فى الدنيامن
الصلاة والزكاة والصيام
وغير ذلك وما مصدر ية أى
بئس ما حكمهم هذا
(وخلق الله السموات
و) خلق (الارض بالحق)
متعلق بخلق ليدل على
قدرته ووحد انيته(واحجزى
كل نفس بما كسبت) من
المعادى واطاعات فلا
يساوى الكافر المؤمن
(وهــ م لا يظلون أفرأيت)
أخبرنى
أصناف ذكر وأنى من
المنأن اثنين ذكراوأنثى
ومن المعزاثنين ذكرا وأنى
ومن الابل اثنينذكراوانى
ومن البقراثنيند كراوأنتى
(بخلف كم فى بطون أمهاتكم
خلف من بعد خلق) حالاً
١٣٢
عتبة والذين آمنوا وعملوا الصالحات على وحمزة وعبيدة بن الحرث رضى الله عنهم حين برزوا
البهم يوم مدرفقت لوهم وقيل نزلت فى قوم من المشركين قالوا انهم يعطون فى الآخرة خيراهما
بعطاء المؤمن كما أخبر الرب عنهم فى قوله وامن رجعت الى ربى ان لى عند للمسنى اه (قوله
سواء خير) هذاعلى قراءة الرفي وقرئ فى السبع بنصبه على الحال من الضمير المستتر فى الجار
والمجروروه- ما كالذين آمنوا ويكون المفعول الثانى للجعل هو كالذين آمنوا أى أحسبوا أن
نجعلهم مثلهم فى حال استواء محياهم ومماتهم أمس الامر كذلك ومحياهم فاءل بسواء لاعتماده
اهـ (قوله والجملة) أى جملة المبتدأ والخبر وقوله بدل من الكاف أى الداخلة على الذين لانها فى
محل نصب على انها مفعول ثان العمل فهى اسم أى أن نجعلهم أمثل الذين آمنوا الخ ثم أبدلت
منها الجملة لأن الجملة تقع مفعولا ثانيا فكانت فى حكم المفرد وهذا البدل بدل اشتمالي أو فعل كل
اذكرخى (قوله أن تجعلهم فى الآخرة فى خبر) «ذامحط الانكار والتفى (قواء أى ليس الامر
كذلك) أى انا تجعلهم فى الآخرة فى خير كالمؤمنين كمايقتنون ويزعمون وكان الاولى للشارح
تقديم هذاعلى قوله ساء ما يحكمون لانه مر تمام ما قبله كما صنع البيضاوى ونصه والمعنى انكار
أن يستووا بعد الممات فى الكرامة أو ترك المؤاخذة كما استووا فى الرزق والصمة فى الحياة ثم قال
ساء ما يحكمون ان وقوله :مد المدان يقتضى أن المراد بالمون ما بعده من مدة القبر ومدة
القيامة وأن المراد بالهماحياة الدنيا وفى أبى السعود والمعنى أم حسبوا أن تحملهم كاثنين منهم
حال كون السكر مستوياتجداهم ومماتهم كا الا يستوون فى شئ من ما فان هؤلاء فى عز الايمان
والطاعة وشرفهـ ما فى المحياوفى رحمة الله تع الى ورضوانه فى الممات وأولئك فى ذل الكفر
والمعاصى وهوانه ما فى المحماو فى لعنة الله والعذاب الخالد فى الممان وشغاز بينهما وقد قيل
المراد افكار أن يستورا فى الممات كما استحوا فى المماة لان المسيئين والمحسنين مستومحاهم فى
الرزق واخصة والغامفترقون فى الممات اهـ (قوله وما مصدرية) هذا قول ابن عطية وعليه
فالمصدر المنبك منها ومعا هد هاه والمفاصل وإذا كان الفاعل مذكورالم يكن هناك تمييزة قول
الشارح بئس - كما الخليس على ما ينبغى اذ مقتضاه انها تميز واذا كانت يزا كان الفاعل مستمرا
وهذا ينا فى كونهامصدرية وعبارة السمين وقال ابن عطية ما هنا مصدرية أى ساء الحكم حكمهم
انته ت فالسكم فى كازمه فاعل وحكمهم الخصوص بالذم اه (قوله وخلق الله السموات الح)
كالدامل لماقبله من تفى الاستواء ولذلك قال الشارح فلا يساوى الكافر المؤمن الكرخى
(قوله متعلق بخلق) أى على أنه حال من الفاعل أو المفعول (قوله ليدل على قدرته ووحدانيته)
أشارالى أن واتجزى عدف على معال محذ وف كماقال الزمخشرى قال الحاءربى ولو قال على علة
محذوفة كان أولى لان المقدره وقوله ابدل الخ وقد تقدم نظائر، أو معطوف على بالحق لان معنى
الباء واللام هنا للتعليل وجوزاين عطية أن تكون لام الصيرورة أى وصار الامر من حيث اهتدى
بها قوم وضل بها آخرون المكرنى (قوله وهم) أى النفوس المدلول عليها بكل نفس لا يظلمون
ينقص ثواب أوزيادة عقاب وتسمية ذلك ظلها مع أنه ليس كذلك على ما عرف من قاعدةأهل
السنة لسان غامة تلتزم ساحة لطفه تعالى عماذكربتنزيل منزلة الظلم الذى يستحيل صدوره عنه
تعالى أومما مظلما نظراالى صدوره منا كمافى الابتلاء والاختباراهـ أبو السعود (قوله أخبرنى)
أى ففي، تحوّزان الطلاق الرؤية وارادة الاخبارعلى طريق اطلاق اسم السبب وارادة المسبب
لان الرؤية سبب للاخبار وجعل الاستفهام بمعنى الامر بجامع مطلق الطلب وقوله من اتخذ
معمول
مود
مفعول أول لرأيت اه زاده (قوله من اتخذ الهواء) أى ترك متابعة الهدى الى مطاوعة
الهوى فكأنه يعبده اه بيضاوى (قوله أى عالما أنه من أهل الضلالة) جعل الشيخ المصنف
قوله على على حالا من الفاعل ويمكن ان يجعل حالا من المفعول فيكون مثل قوله فا اختلفوا
الامن بعدما جاءهم العلم والمعنى أضله وهو عالم بالحق وهذا أشدتشفيعا عليه اهكرخى (قوله
غشاوة) قرأ الاخوان خ شوة بفتح الغين وسكون الشين والاعمش وابن مصرف كذلك الاانهما
كسر الغين وباقى السبعة عشاوة بكسر العين وابن مسعود والاعمش أيضا بفضها وهى لغة ربيعة
والحسن وعكرمة وقرأعبد الله بضمها وهى لغة عكل وتقدم الكلام فى ذلك أول البقرة وانه قرئ
هناك بالعين المهملة اه سمين (قوله ويقدرهنا المفعول الثانى) أى بعد تمام الصلات الأربع
فلا يصح تقديره فى اثنائها والاربع فى قوله اتخذالخ وقوله وأضله الخ وقوله وختم الخ وقوله
وجعل الخ اله كرنى وحذف لدلالة فن يهديه عليه اهـ زاده ودعوى الحذف غير لازمة اذ
لا مانع من جعل جملة فن يهديه من: ٠ الله هى المفعول الثانى اهـ (قوله احدى التا.ين) وهى
الثانية وقرئ أيضا بترك الادغام بناء واحدة بعد هاذال مخففة اهـ شيخها (قوله أى يموت بعض
الخ) جواب عما يقال ان قوله م غون ونحافه اعتراف بالحياة بعد الموتمع انهم يذكرونها
ولذلك أوله بقوله أى يموت بعض الخ وقوله أن يولد واأى البعضر فالضمير باعتبار معنا . اهـ
شيخنا (قوله الاالدهر) هوفى الأصل مدة بقاء العالم من دهره إذا غلبه اهـ بيضاوى وفى
القاموس ودهرهمأمركح نزل بهم مكروه فهم مدهوربهم ومدهورون اه (قوله أى مرور
الزمان) كان من شأن العرب اذا أصابهم سوء نسبوه الدهراعتقادا منهم أنه الفعال لما يريد فقال
صلى الله عليه وسلم لا تسبوا الدهر فإن الله هو الدهر أى لانه تعالى هوالفعال لما يريد لا الدهر
والحديث رواه البخارى ومسلم وغيرهما عن أبى هريرة وأصل الدهر مدة بقاء العالم فى وأعم من
الزمان الكرخى وفى القرطبى وما يهلكنا الاالدهر قال مجاهد السنين والايام وقال قتادة الا
العمر والمعنى واحد وقرئ الادهر عز وقال ابن عيينة كان أهل الجاهلية تقولون الدهره والذى
يهمكناوه والدى يحدينا وعدتنا فترات هذه الآية وقال قطرب وما يهل-كنا الاالمون وقال عكرمة
أى وما يهل-كنا الاالله وروى أبو هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان أهل الجاهلية
قولون وإيهاكنا الا الليل والنهار وه والدى يحينا ويمتنا فيبون الدهر فقال الله تعالى
يؤذبنى ابن آدم بسب الدهر وأنا الدهر بيدى الامر اقلب الليل والنهار وفى الموطاعن أبى هريرة
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لايقوان أحدكم يا خيمة الدهرفإن الله هو الدهر وقد استدل
بهذا الحديث من قال ان الدهر من أسماء الله تعالى اه ومرادهم بهذا الخصر الكارأن يكون
الموت بواسطة ملك الموت وعبارة أبى السعود وكانوا يزعمون ان المؤثر فى هلاك الانفس هومرور
الايام والليالي وينكرون ملك الموت وقبضه للأرواح بأمر الله تعالى ويضيفون الحوادث الى
الدهر والزمان أهـ (قوله ومالهم بذلك المقول) وهو قوله-م ما هى الاحمائة الدنيا الخ وفى
الكرحى ماله- م بذلك من علم أى بنسبة الحوادث الى حركات الافلاك وما يتعلق بها على
الاستقلال اهـ (قوله واضهات) أى واضحات الدلالة على مايخالف معتقدهم أومبينانا
يخالف معتقدهم الذكرى (قوله ما كان جتهم) بالنصب خبر كان وقوله الاان قالوااسمهاوانما
معاه خمسة مع انه ليس بحجة لانهم أدلوا به كما يدلى المنتج بحمنه وما قوهمساقها فسمى محمد على
سبيل التع _كم أولانه فى حسابهم وتقديرهم جداه كرخى والمعنى ما كان لهم . تشبت يتعلقون
١٢٣
(من اتخذ الهههواه) مليهواه
من مجموعة جديرا
أحسن (وأضله الله على علم)
منه تعالى أى عالما بأنه من
أهل الضلالة قبل خلفه
(وختم على سمعه وقابه) فهم
يسمع الهدى ولم يعقله
(وجعل على بصره غشاوة)
ظلمة فلم يبصر الهدى ويقدر
هذا المفعول الثانى (رأيت
أيهندى (فن يهديهمن
بعد الله) أى بعد اختلالداماه
أى لا يهتدى (أولاتذكرون.
تتعظون فيه ادغام احدى
الغاءين فى الدال (وقالوا)
أى مذكر والبعث (ما هى)
أى الحماة (الاحماتها) التى
فى (الدساغوت ونحيا)
أى يموت بعض ويحيا بعض
بان يولد وأ (وما يملكمنا الا
الدهر) أىمرورالزمان
قال تعالى (ومالهم بذلك)
المقول (من عمان) ما (هم
الايظنون واداتغلى عليهم
آيات.١) من القرآن الدالة
على قدر تناعلى البعث
(بينات) واضهات حال
(ما كان حتهم الاارقالوا
التواباً بائنا) أحياء (ان
كنتم صادقين) أنانيمت
ـيرود
من بعد حال نطفة وعلقة
ومصفة وعظاما ( فى ظلمات
ثلاث) ظلمة البطن وظلمة
الرحم وطلمة المشيمة (ذلكم
اهريك) فعل ذلك (له
الملك) الدائم لايزول ١٥ كه
١٢٤
(قال الله يحميكم) -- بن كنتم
نطفا (ثمينكم ثمبكم)
أحياء ( الى يوم القيامة
لاريب) شك (فيه ولكن
أكثر الناس) وهم القائلون
ماذكر (لا يعلمون وتقدم لك
السموات والارض ويوم
تقوم الساعة) يبدل منه
(يومئذ يخسر المطلون)
الكافرون أى يظهر
خسرانهم بأن يسيرواالى
البار (وترى
(لااله الاهو) لا خالق ولا
مصور الاحو (فأنى تصرفون)
الكذب بقول من أين
تكذبون على الله فتجعلون
له شريكا (انةكفروا) ٢=مد
صلى الله عليه وسلم والقرآن
ما أهل مكة رفار الله غنى
عنكم) عزاء كم (ولا
يرضى المادة إلكتر) ولا
تقبل منهم الكفر محمد
صلى الله عليه وسلم والرآن
لاته ليسر دينه (وان أشكروا)
تؤمنوا (برد.١-كم) يقبله
منكم منقدره (وأتزر وازرة
وزرأخرى) لا تحمل حاملة
حمل أخرى ما عليها من
الدقوب وقل لا تؤحذ
نفسہذنب نفس أخرى كل
مأخوذْبذنبه ويقال لا تعذب
نفس بغير ذنب (ثم إلى ربكم
مرجعكم) بعد الموت
(فيقشكم) يخبر كميوم القيامة
(بما كنتم تعملون) وتقولون
فى الدنيا (انه عليم بذات
ويعارضون به الاان قالوا الخ (قوله قل الله يحكمالخ) هذا رداقولهم وما يهلكنا الا الدهريعنى
أنه مما لايمكن انكاره وهم معترفون بأنه الحمى المميت فيكون دليلا الزامياء فى البعث وقوله الى
يوم القيامة الى بمعنى فى أو الفعل مضمن معنى منتهين ونحوه اه شهاب وفى الكرخى قوله قل الله
يحييكم ثم عينكم هذارد لقولهم وما يهلكنا الاالده ورفيه ردلاز مخشرى فى جعله الزامه الفنى وجه
مطابقة الجواب وهو قل الله يحييكم الخ للسؤال وهو ائتوابا بائنا ان كنتم صادقين أنهم الزموا
ما هم مقرون به من ان الله تعالى هو الذى أحياهم أولاثم بعدتم م ومن قدر على ذلك قدرعلى +هم
يوم القمامة فييكون قادرا على احياءاً بائهم والحكمة اقتضت الجمع للجزاء لا عمالة والوعدا مصدق
بالا يات دال على وقوعها حتما والا مانباً بائهم فى الدنياحيث كان مزاحا الحكمة التشريعية
امتنع ابقاعه اه كرخى (قوله وهم) أى الأكثر فالجمع باعتبار المعنى اهـ (قوله ولله ملك
السموات والارض) هذا تعميم للقدرة مدتخصيصها ووجهه أن المراد علكه أ تصرفه في إكما
أرادوه وشامل للاحياء والامانة المذكور ين قبله وللجمع والبعث والخاطبين وغيرهم الهشهاب
(قوله ويوم تقوم الساعة) فى عامله وجهان أحدهما أنه يخسر و يومئذبدل من يوم تقوم والتنوين
على هذا تنوين عوض عن جلة مقدرة ولم يتقدم من الجمل الاتقوم الساعة فيصير التقدير ويوم
تقوم الساعة يومئذ تقوم الساعة وهذا الذى قدروه ليس فيه مزيد فائدة فيكون بدلا توكيديا
والثانى أن العامل فيه مقدر قالو الان يوم القيامة حالة ثالثة ليست بالسماء ولا بالأرض لانهما
عبد لان فكأنه قيل ولله ملك السموات والأرض وملك يوم تقوم الساعة ويكون قوله يومئذ
معمول أيخسر واجملة مستأنفة من حيث اللفظ وان كان لها تعلق ما قبلها من حيث المعنى اهـ
-عين وقال العلامة التفتازانى وهـ ذا بالقاً كبد أشبه ، أنى يتأتى أن هذا مقصود بالنسبة دون
الأول وقال شيخ اليوم فى البدل عنى الوقت والمعنى وقت أن تقوم الساعة وتحشر الموتى فه
وهوجزء من يوم تقوم الساعة فإنه يوم متسع مبدؤه من النفخة الاولى فهو بدل البعض والعائد
• قدرولما كان خسرانهم وقت حشرهم كان هو المقصود بالنسبة اله كرخى (قوله أى يظهر
حسامالخ) أى والاغمسرانهم محكوم به أزلا اه شيخنا (قوله وترى كل امة جاثية) ان كانت
لرؤية بصرية خائبة حال أوصفة وان كانت عامة فهى مفعول تان وفيه مداه كرى (قوله
حائية على الركب) أي باركة مستفزة على الركب وفى القاموس استؤفز فى قعدته انتصب
فيها غير مطمئن أووضع ركبتيه ورفع القيد واستقل على رجاءه مرة للوثوب وقوله أو مجمة
من الجذوة مثلة الجيم وهى الجماعة ومنه حديث ابن عمران الماس يصبرون يوم القيامة جثى
كل أمة تقبع نبيها أى جماعة رفى العائق والجشرة ماجمع من تراب وغيره فاستعبرت*فإن قيل
الجنو على الركب انما يليق بالخائف والمؤمنون لاخوف عليهم يوم القيامة*فالجواب أن المحق
قد يشارك المطل فى مثل هذه الم التالى أن يظهركونه محقا اه كرخى وفى القرطبى وفى الجاثية
تأويلات خمس الاول قال مجاهد مستوفيزة وقال سفيان المستوفين الذى لا يصدر الارض منه
الاركبتاه وأطراف أنا مله قال الخطاك وذلك عند الحساب الثانى مجتمعة قاله ابن عباس وقال
الفراء المعنى وترى أهل كل دين مجتمعين الثالث متميزة قال عكرمة الرابع خاضعة بلغة قريش
الخامس باركة على الركب قال الحسن والجثوالجلوس على الركب يقل جناء- لى رك فيه بجثو
ويجنى جئوا وشاعلى فعول فيه ما وقد مضى فى مريم وأصل الجشوة الجماعة من كل شىء ثم قيل
هوخاص بالكمار قاله يحى بن سـلام وقيل أنه عام المؤمن والكافر انتظار اللحساب وقدروى
سفان
١٢٠
سفيان بن عدينة عن عمروبن عبد الله أن النبى صلى الله عليه وسلم قال كا فى أراكم بالركب جانين
دون جهنم ذكره الما وردى وقال سليمان ان فى يوم القيامة الساعة هى عشرسنين بخر الناس فيها
حشاة على ركبهم حتى ان إبراهيم عليه الصلاة والسلام بنادى لا أسألك اليوم الأنفسى اهـ (قوله
كل أمة) العامة على الرفع بالابتداء وتدعى خبرها ويعقوب بالنصب على البدل من كل أمة
الاولى بدل فكرة موصوفة من مثلها اهـ سمين (قوله تدعى إلى كابها) فإن قيل كيف أضيف
الكتاب اليهم فى قوله الى كابها والى الله فى قوله هذا كانا فالجواب لامنافاة بين الأمر ين لأنه
كتابهم بمعنى أنه مشتمل على أعمالهم وكتاب الله بمعنى أنه هو الذى أمر الملائكة مكتبه والمه أشار
فى التقريرامكرخى (قواء اليوم تجزون) هذه الجملة معمولة لقول مضمر والتقدير يقال لهم
اليوم تجزون واليوم معمول لما بعد .وما كنتم تعملون هو المفعول الثانى اهـ سمين (قوله
ينطق عليكم) يجوزأن يكون حالا وأن يكون خبراثانيا وأن يكون كتا بنابدلا وينطق خبر
وحده وبالحق حال اله سمين وفى الكرخى ينطق عليكم أى يشهد عليكم بما عملتم بالحق بلا زيادة
ولا نقصان اهـ وفى القرطبي قوله هذا كتا بناقيل هذامن قول الله لهم وقيل من قول الملائكة
لهم ينطق عليكم بالحق أى يشهدوه واستعارة بقال نطق الكتاب وكذا أى بين وقيل انهم بقر ونه
فيذكرهم الكتاب ما عملوا فكأنه ينطق عليهم دليله قوله تعالى ويقولون ياويلتنامال هذا
الكتاب لا يغادر صغيرة ولا كبيرة الاأحصاها و فى سورة المؤمنون ولدينا كتاب منطق بالحق
وهــم لا يظلون وقد تقدم وينطق فى موضع الحال من الكتاب أومن هذا أوخبر ثان لهذا
أو يكون كتاخابدلا من هذا وينطق الخبراء (قواه انا كمانستفيغ ما كنتم تعملون) أى فأمر
منتخ ما كنتم تهملون قال على رضى الله عنه ان لله ملائكة ينزلون كل يوم بشىء فيكتبون فيه
أعمال بنى آدم وقال ابن عباس ان الله وكل ملائكة مطهرين فيفخون من أم الكتاب فى
رمضان كل يوم ما يكون من اعمال: فى آدم العباد فيهارضون الحفظة على العداد كل خميس
فيحدون ما جاءه الحفظة من اعمال العباد موافق الما فى أيديهم الذى استفضوه من ذلك الكتاب
لازيادة فيه ولا فقان قال ابن عباس وهل يكون النسخ الامن كتاب وقال الحسن فست فه:
ما كتب الحفظة على بنى آدم لان الحفظة ترفع الى الخزنة والف وقبل تحمل الحفظة كل يوم
ما كتبوا على العبدثم إذا عادوا إلى مكانهم نسخوا منه الحسنات والسبات ولا تحوّل المباحات
الى الفسحة الثانية وقيل ان الملائكة إذا رفعت أعمال العباد الى الله عز وجل أمر بأن يثبت
عنده منهاما فه ثواب أو عقاب ويسقط من جلتها ما لا ثواب فيه ولاعقاب اه قرطبى (قوله
تثبت وتحفظ) أى تأمر الملائكة: نسخ ما كنتمتعملون واثباته فليس المراد بالقسط الطال فى
واقامة آخر مقامه اذ وردان الملك اذا صعد بالعمل يؤمر بالمقابلة على ما فى اللوح اذكر فى (قوله
فأما الذين آمنوا الخ) تفصيل للعمل المفهوم من قوله ينطق عليكم بالحق أو تجزون اهشراب
(قوله حفقه) قال البيضا وى رحمته التى من جملة الجنة كأنه قصد الرد على الزمخشرى فى تفسيره
الرحمة بالجنة وأت خبيراً بأن الدخول حقيقة فى الجنة دون غيرها من أقسام الرحمة فتفسير الشيخ
المصنف كالزمخشرى أطهراه كرخى (قوله البين الظاهر) أى ظلوصه عن الشوائب التى
تخالطه والمراد بالشوائب الالدار اهشهاب (قول فيقال له-م) أشاربه الى أن جراب أما
محذوف تقديره ما قدره ٨١ كرخى وقدر الزمخشرى جلة بين الفاء والهمزة أى ألم تأتكم رسلى فلم
تكن آباتى تعلى عليكم غدف ألم: أنكم رسلى المعطوف عليه لدلالة الكلام عليهاه شيخنا (قوله
كل أمة) أى أهل دين (جائية)
على الركب أو مجتمعة (كل
أمة تدعى الى كتابها)
كتاب أعمالهاومقال لهم
(اليوم تج زون ما كنتم
تعملون) أى جزاء. (هذا
كتابنا) ديوان الحفظة
(ينطق عليكم بالحق إنا كنا
تسمح) تثبت ونحفظ
(ما كنتم تعملون فأما الذين
آمنواوعملوا الصالحات
فيدخلهم ربهم فى رحمته)
جنته (ذلك هو العوز المبين)
المين الظاهر (وأما الذين
كفروا) فيقال لهم (أفلم
تكن آباتى) أى القرآن
( :- لى "عليكم فاست- كبرتم)
تكبر تم (وكنتم قوما مجرمين)
كافرين
Puty
الصدور) بمافى القلوب
من الخيروالشرّ(واذامس)
أصاب (الإنسان) الكافر
أبا جهل وأصحابه (ضر) شدة
وبلاء (دعاربه) برفع الشدة
واللاءعنه (متسااله)
مقبلا اليه بالدعاء (ثم إذا
حوله) بدله (خدمة منه نسى
ما كان يدعواليه من قبل)
من قبل العمة (وجعل لله
انداداً ) اشكالا واعدالا
(ليصل) بذلك الماس (عن
س:له) عن دينه وطاعته
(قل) لابجمل(مع
بكفرك) عش فى كفرك
(5" .- لا) يسيران الدنيا
(انت من أصحاب النار)
(واذا قيل) لكم أيها الكفار
(ان وعد الله) بالبعث (حق
والمساعة) بالرفع والنصب
(لاريب) شك (قيم إقاتم
ماندرى ما الساعة ان) ما
(نظ الاطنا) قال المبرد
أصله أن نحن الانظن ظنا
(وماغنعتقنين) أنها
آنية {وبدا) ظهر (لكم) فى
الآخرة (سبات ما عملوا)
فى الدنيا أى جزاؤها (وحاق)
نزل (+سم ما كانوا به
يستم زون أى العذاب (وقيل
اليوم نفساكم) :ترككم فى
النار (كانيتم لقاء يومكم
هذا) أى تركتم العمل
قائه (وما راكم النار وما
١-كم من ناصرين) ما فعين
منها (ذلكم بأنكم اتخذتم
آيات الله) القرآن (هزوا
وغرتكم الحياة الدنيا) حتى
قلتم لا بعث ولا حساب
(فاليوم لا يخرجون) بالبناء
من أهل النار (امن هو
"فأنت) مطريح لله وهوالنبى
صلى الله عليه وسلم وأصحابه
(آناء الليل) ساعات الليل
(ساجدا وقائما) فى الصلاة
(يحذرالاً خرة) بخاف
عذاب الآخرة (ويرجو
رحمةربه) جنةريه كأبى
جهل وأصحابه (قل) أم
: محمد (هل يستوى) فى
الثواب والطاعة (الذين
يعلمون) توحيدالله وأمره
ريبه وهوابو بكر وأصحابه
واذا قيل أن وعد الله حق الخ) هذا من جملة ما يقال لهم فالمعنى وكنتم اذا قيل لكمران وعد الله
حق الخ تأمل (قوله ان وعد الله حق) العامة على كسر الهمزة لانها ممكمية بالقول والاعرج
وعمروبن فائد بفتحها وذلك مخرج على لغة سابم بجروز القول مجرى الظن مطلق اله سمين (قوله
بالرفع والنصب) سمعدتان أى قرأ حمزة بالنصب عن فاعلى وعدالله وقرأ الباقون بالرفع وفيه
ثلاثة أوجه أعدها الابتداء وما بعدها من الجملة المنقبة خبرها الثانى العطف على محل اسم
ان لانه قبل دخوله امرفوع بالاقتداء الثلاث انه عطف على محمل ان واسمها معالان بعضهم
كالفارسى والزمحشرى يرون أن لأن واسمها موضعاوه والرفع بالابتداء الهسمين (قوله ماقدرى
ما الساعة) أى أى شىء الساعة قالواهذا استغرابا واستناداوانكارالها اه بمضاوى (قوله ان
نظن الاظنا) لعل ذلك قول بعضهم تحبروا بين ما سمعوه من آبائهم ومالى عليهم من الا يات فى
أمر الساعة اهـ مضاوي وقوله لعل ذلك الخ جواب عا يقال ماوجه التوفيق بين قوا م أن هى
الاحياتنا الدنياتغموت ونحيا وبين قوله-مان نظن الاظناوما نحن مستيقين فان الاول يدل على
أنهم قاطعون بنفى البعث والثانى يدل على اهم شاكون فى امكانه وقوعه وتقرير الجواب ان
القوم لعلهم كانوا فرقتين فى أمر البعث فرقة جازمة بتفيه وهم المذكورون فى قولهان هى ألا
حياتنا الدنيا الخ وفرقة كانت تشك وتصيرفيه وهم المذكورون فى هذه الآية اه زاده (قوله
قال المبروالج) أشاربه الى أن هذه الآية لا بد فيها من تأويل لان المصدر الذي وقعمؤكد الأيجوز
أز يقع استشاء مفر غا فلا يقال ماضربت الأضر بالعدم الفائدة فيه المكون بمنزلة أن يقال
مأضربت الاضربت وقد تقرر فى النحو أنه يجوز تفريغ العامل لما بعد معن ويجمع المعمولات
الاالمفعول المطلق فلا يقال ما ظنفت الاطنالاتحادم ورد النفى والإثبات وهوالظر والحصراغما
بقصور جير تفا يرموردبهما فالمصنف ذكرفى: أوبل الآية أن مورد الغفى محذوف وهوكون
المتكام على فعل من الأفعال في ذاهو مورد التفي ومورد الاثبات كونه يظن ظناف كلة الاوان
كانت متأخرة لفظا فهى متقدمة فى التقدير فدلوز الحصرائيات الظن لا نفسهم وأفى ما عدا.
ومن جملة ما عداه اليقين والمقصودنة ، لكنه نفى ما عدا الظن مطلقالبالغة فى نفى اليقين
ولذلك أكد بقوله وما نحن بمستيقفين اهـ زاده (قوله أى جزاؤها) يشير هذا الى حذف
المضاف اهـ شيخنا (قوله نترككم فى النار) اشارة الى ان الفسيان أريد به الترا مجازا
أمالعلاقة السببية أو اقتجيم به فى عدم المبالاة ويجوز أن يعتبر فى ضمير الخطاب الاستعارة
الكتابة تشبيههم بالامر المنسى فى تركهم فى العذاب وعدم المبالاةبهم وتجعل نسبة النسيان
قرينة الاستمارة أولان من قسى شد أتركه فيكون من وضع اسم السبب على المبدب أه كرتى
(قوله لقاءيوم كم) ف. توسع فى الظرف حيث أضيف اليه ماهو واقع فيه كقوله مكر الليل أهممين
وقد اشارالى هذا الشارح بقوله أى تركم العمل وهو الطاعة للقائه فأشار إلى أن التعمير بالفسمان
فيه تجوز كما سبق أومشا كله والى ان الاضافة على سبيل التوسع من اضافة المصدر الى ظرفه أى
نسيتم لقاء الله وجزاءه فى يومكم هذا ذاً جرى البوم مجرى المفعول به وأغا لم يجعل من اضافة
المصدر الى المفعول به حقيقة لأن التوبيخ ليس على ذسمان لقاء اليوم نفسه بل على نسيان ما فيه
من الجزاء فانه المقصود أه كرنى (قوله ذلكم) أى العذاب العظيم بأنكم أى بسبب أنكم
اتخذ تم آيات الله هزوا أى بسبب استه زائ-كمبا يات اله الخ اه (قوله فاليوم لا يخرجون منها)
الالتفات الغيمة للإيذان بأسقاطهم عن رقبة الخطاب استهانة بهم اه أبو السعود (قوله بالبناء
الفاعل
الفاعل والمفعول (منها) من النار (ولاهم يستعتبون) أى لا يطلب منهم أنيرضوا ١٢٧ ربهم بالتوبة والطاعة لأنها لاتنفع
الفاعل والمفعول) سبعيتان (قوله ورب بدل) أى فى المواضع الثلاثة قال المممن قرأ العامة
رب فى الثلاثة بالجرتبعا للمعلالة بيانا أو بدلا أو أعتا اهـ (قوله وله الكبر ياء فى السموات) يجوز
أن مكون فى السموات متعلقا عدوف حالامن الكبرياء وأن يتعلق بما تعلق به الظرف الأول
لوقوعه خبرا ويجوز أن يتعلى بنفس الكبر ياء لانه مصدرقال أبو البقاء وان مكون يعنى فى
السموت ظرفا والعامل فيه الطرف الاول والكبرياء يمعنى العظمة ولا حاجة الى تأويل
الكبرياء بمعنى العظمة فإنها ثابتة المصدرية اه سمين (قوله فى السموات والارض) أى
لظهورآثارها وأحكامها فيهما فالمظروف فيه ما هوآثارالكبرياءوهو القهر والتصرف لانفسها
لانها صفة ذاتية الرب تعالى واظهارهما فى موضه الأ ماراتف غم شأن الكبرياء اه أبو
السعود (قوله حال) أى من الكبر ياء كما شارله فى التقريراه كرخى (قوله وهو العزيز
الحكيم) أى الذى يضع الاشياء فى مواضعها ولا يضع .. أ؟. كذلك كما أحكم أمره ونهيه
وجمع شرعه وأحكم نظام هذا القرآن جلاوآ يات وأواصل وغايات بعد أن حرره مانيه وتنزيله
فصار مجزا فى نظمه ومعناه اه خطيب
(سورة الأحفاف)
سيأتى فى الشارح أن الاحقاف واد باليمن كانت فيه منازل عاد وسأتى عن غيره أن الاحقات
جمع حق وهو العدل من الرمل له (قواء الثلاث آيات) آخره أقوله الأأساطيرالا وليناه
شيخنا (قوله وهى أربع أو خمس الخ) الاختلاف فى عدد الابات مبنى على أن حماية أولا أهـ
شهاب (قوله الابالحق) صفة لمصدرمحذوف أشارله بقوله خلقا والياء اللابة أم شيخنا
(قوله وأجل مسمى) معطوف على الحق أى والابأجل صهى والماء لالابسسة والمصاحبة
والكلام على حذف المضاف أى والانتقدير أجل مسمى وانهما احتمم لتقديره لان الملابة
والمقارنة المستفادان من الماء اغماهما بتقدير الاجل اذهو المقارن للغلق وأما الاجل نفسه
فقاتر الوجود من الحلق أفاده الكرخى (قوله والذين كفروا) مبتدأومعرضون خبره وقوله
عما أنذروا عائدما محذوف قدره الشارح مجروراً بالماء وفيه تسمح لاختلاف الجار الوصول
والعائد حينئذ والاولى تقديره منصوبا كما صنع =يره وفى السمين يجوز أن تكون ما مصدرية أى
عن انذارهم أو بعمنى الذى والعائد محذوف أى عن الذى الأروه وعن متعلقة بالاعراض
ومعرضون خبر الموصول اهـ (قوله قل أرأيتم) تقدم حكمها ووقع بعدها أرونى فاحتلت
وجدمن أحدهم أن تكون تو كيد اله الأنه ماءفى أخبرونى وعلى هذا يكون المفعول الثانى
لارأيتم جملة قوله ماذا خلقوالانه استفهام والمفعول الاول هوقوله ما تدعون والوجه الثانى
أن لا تكون مؤكدة لها وعلى هذا تكون المسئلة من باب التنازع لان أرأ يتم يطلب ثانيا
وأروفى كذلك وقوله ماذا خلقواهو المتنازع فيه وتكون المسئلة من اعمال الثانى والحذف
من الاول وجوزابن عطية فى أرأمم أن لا يتعدى حيث قال وأراً يتم لفظ موضوع للسؤال
والاستفهام لا يقتضى مفعولا وجعل ما قدعون استفها ما معناه التوبيخ قال وقدت ون معناه
ما تعبدون قلت وهـذا رأى الاخفش وقد قال بذلك فى قوله قال أرأيت اذا ومنا الى الصخرة وقد
مضى ذلك اهـ سمين (قوله مفعول نان). يعنى ان جملة ماذا خلة واسادة مسد المفعول الثانى
٠
وقوله بيان ما يقتضى أن ما وحد ها اسم استفهام وذا اسمموصول خبرها وخلق واصلة الموصول
ـسر
وعبارة غيره بيان لماذا وهـذا يقتضى أن ماذا برمنها اسم استفهام مفعول ظلقوا وكل من
يومئذ (فعته الحمد) الوصف
بالجمعدل على وفاء و عده فى
المكذبين (رب السموات
ورب والأرض وب العالمين)
خالق ماذكر والعالم ماسوى
الله وجع لاختلاف أنواعه
ورب بدل (وله الكبرياء)
العظمة (فى السموات
والأرض) حال أى كائنة
فيهما (وهوالعزيزالحكيم)
تقدم
(سورة الأحقاف)
مكبة الأقل أر أيتم إن كان
من عنداته الأمة والافاصبر
كما صر أولو العزم من الرسل
الأمّة والاووصينا الإنسان
بوالديه الثلاث آيات وهى
أربع أرخمس وثلاثون آية
(بسم الله الرحمن الرحيم
<م) الله أعلم بمراد هيه
(تنزيل الكتاب) القرآن
مبتدا (من اله) خبره
(العزيز) فى ملكه
(11-كيم) فى صنعه (ما خلقنا
السموات والأرض وما بينهما
الا) حلقا (بالحق) المال
على قدرتناووحداتتا
(وأجل مسمى) إلى فنائه ما
يوم القيامة (والذين
كفرواعما أنذروا) -وفوا
به من العذاب (معرضون
قل أرايتم) أخبرونى
(ما تدعون) تعبدون (من
دون الله) أى الاصنام مفعول
أول (أرونى) أخبرونى
تأكيد (ماذا خلقوا) مفعول ثان (من الارض) بيان ما (أم لهم شرف)
١٢٨
(والذين لا يعلمون) توحيد
الله وأمره ونهيه وهو أبو حهل
وأصحابه (انغا بتذكر) يتعظ
مأمثال القرآن (أولو
الالباب) ذورالعقول من
الناس (قل) d- م يا محمد
(ياعبادي الذين آمنوا) أبو
مكر الصديق وعمر الفاروق
وعثمان ذو النورين وعلىّ
ارتضى وأصحابهم (اتقوا
ربكم) أطبه واربكم فى
الصغير من الامور والكامير
(للذين أحسنوا) وحدوا (فى
هذه الدنيا حسنة) لهم جنة
يوم القيامة (وأرض اللّه)
أرض المدينة (واسعة) آمنة
من العدوفاخرجوا إليه!
وهذا قبل الأجرة (الغمايو فى
الصابرون) على المرازى
(أجرهم) ثوابهم (بغير
شارك (فى) خلق (السموات) الاحتمال من محم تأمل (قوله مشارك) لوفر الشرك بالشركة لكان أوضح وفى السمدير
والشرك المشاركة اهـ (قوله فى خلق السموات مع اللّه) تخصيص الشرك بالسهوان دون
مع الله وام بمعنى همزة
الأذكار (اثنونى بكتاب)
منزل (منقبل هذاً) القرآن
(أوأنارة) بقية (من علم)
يؤثر عن الاولين بعة
دعواكم فى عبادة الاصنام
أنهاتق ربكم الى الله (ان
كنتم صادقين) فى دعواكم
(من) استفهام؟ فى التفى
أى لا أحد (أصل ممن يدعو)
يعبد (من دون الله) أى
غيره (من لا يستجيب له الى
يوم القيامة)
أن يعمم بالارض أيضا احترازعما يتوهم أن الوسائط شركة فى ايجاد الحوادث السفلية اه
كرخى (قوله بمعنى همزة الانكار) أى وبمعنى بل الاضرابسة فهى مقدرة *- ما فهم منقطعة
وفى زاده أم منقطعة اضراب عن الاستفهام الاول الى الاستفهام عن ان لهم مشاركة مع الله فى
خلق السموات والأرض فان الشرك بمعنى المشاركة اهـ (قوله التونى بكتاب) هذا من جلة
المقول والامر للتبكيت والاشارة الى تفى الدليل المنقول بعدات شارة الى ففى الدليل المعقول اهـ
شهاب (تنبيه) أبدل ورش والسودى الهمزة الثانية من التونى فى الوصل باء و حققها البافون
ومن المعلوم أن الأولى همزة وصل تسقط فى الوصل وأما الابتداء بها جميع القراءا بد لوها ياء
بعد الابتداء بهمزة الوصل مكسورةاه خطيب (قوله من قبل هذا) صفة الكتاب وقد رالشارح
متعلقه خاصاقوله منزل تبعالابى البقاء والاحسن تقديره كونا مطلقا أى كائن من قبل هذا اهـ
من السمين (قوله بقية) فالاثارة معناها البقية وهي مصدر بوزن فعالة بفتح الفاء والمعنى بها
يؤثر ويروى من خبر الأولير أى التونى بخبر ا حد يشهد بصمة قولكم وهذا على سبيل التغزل مــلم
مكذب المدعى وقوله من ءلم صفة لاثارة اه شيخنا و فى المختار وأثر الحديث ذكره عن غيره
فهوآثر بالمدوباته نصر ومنه حديث مأثورينة له خلف عن سلف اه وفى المميز قوله أو أنارة
العامة على أثارة وهى مصدرعلى فعالة كالغواية والضلالة ومناه البقية وتستعمل فى غير
ذلك وقيل اشتقاقها من أثر كذا فى اسنده وقيل فيها غير ذلك وقرأ= لى وابن عباس وزيدمن،
على ومكرمة فى آخرين أثرة دون ألف وهى الواحدة وتجمع على أثر كشجرة وشجر وقرأ الكافى
أثرة واثرة بضم الهمزة وكسر ها مع سكون الثاء وقتادة والسمى بالفتح والسكون والمعنى بما يؤثر
ويروى أى التونى بخبر واحد يشهد بعدة قواكم وهذا على سبل التغزل للعلم بكذب المدعى أهـ
وعبارة الخطيب او انارة أى بقية من علم يؤثر عن الاوامن بصحة ده واكم فى عبادة الاصنام انها
تقريكم الى الله تعالى وقال المبرد اثارة ما يؤثر من علم كقولك هذا الحديث يؤثر عن فلان ومن
هذا المعنى مهدت الاخبارآثارا مقال جاءفى الاثر كذا وقال الواحدى وكلام أهل اللغة فى هذا
الحرف بدور على ثلاثة أقوال الاول الاثارة واشتقاقها من أثرت الشئء أثيره اثارة كانها بقية
تستخرج فتشار والثانى من الاثر الذي هو الرواية والثالث من الأثر بمعنى العلامة وقال
الكابى فى تفسير الأثارة أى بقية من علم يؤثر عن الاولمن أى يسند اليهم وقال مجاهد وعكرمة
ومقائل رواية عن الانبياء قال الرازى وهاهنا قول آخرأ وأثارة من علم هو علم الخط الذى فقط فى
الرمل والعرب كانوايخطف، وهوعلم مشهور روى أنه صلى الله عليه وسلمقال کاد نى من
الانباء يخط فى وافق خطه خطهه لم علمه فعلى هذا الوجه، فى الآية التونى بعلم من قبل
هذا الخط الذى تخطونه فى الرمل يدل على صحة مذهبكم فى عبادة الأصنام فإن مع تفسير الآية
هذا الوجه كان ذلك من باب التمنكم بهم وأقوالهم ودلائلهم انته ت وفى القرطبى وحكى مكى فى
تفسير قوله كان في من الانبياء يخطأنه كان بخط باصبعه السبابة والوسطى فى الرمل ثم يزجر
١هـ (قوله بصحة دعوا كم) متعاق بكل من كتاب وإثارة وقوله أنها تقربكم معمول لدعوا كم اهـ
شيخنا (قوله ومن أضل الخ) مبتدأ وخبر وقوله من لا يستجيب لد من فكرة موصوفة أوموصولة
وهى مفعول بيدعواه سمين (قوله إلى يوم القيامة) ظاهر الغاية الدالة على انتهاء ما قبلها بها
ان
١٢٩
جنسي
أن بعدهاتقع الاستجابة مع أنه ليس كذلك ويمكن أن يجاب بأن المرادها لتأييد كقوله تعالى
وان عليك امنى الى يوم الدين اله شهاب وقال فى الاقتصاف فى هذه الغابة نكتة وهى أنه تعالى
جمل عدم الاستجابة مغايوم القيامة فاشعرت الغاية بانتفاء الاستجابة فى يوم القيامة على وجه
أمل وأتم وأوضح وضوحاً أغفه بالبين الذى لا يتعرض لذكره اذهذاك تتجدد العدارة والمعاينة
بينها وبين عائد بها اه من الكرفى (قوله وهم الاصنام) وإغماء برعنهم عن فى قوله من
لا يستجدب وبضمير العقلاء فى قوله وهم الخ وذلك لان عابديها كانوا يصف ونها بالتميز-يلا
وغداوه فالكلام على سبيل المجاراة معهم وأيضافقد أسند اليهاما يستدلا إلى العلم من الاستجابة
والغفلة الكرخى (قوله وهم عن دعائهم غافلون) الضميران عائدان على من من قوله من
لا يستجيبله وهم الاصنام وتبرعنهم ؟ من مساء لتهم معاملة المعلاء وراعى معنى من مجمع فى قوله
وهم بعدما راعى افقظها فى قوله يستجيب أى ليس له-معدل يفهمون به دعاء الكفاراه سمين
(قوله لانهم جمادالخ) أشاربهذا الى ار الغفلة مجازعن عدم الفهم فيهم اه شهاب (ذو)، وكانوا
عبادتهم) المصدر مضاف لمعموله أى بكونهم معدود ين كما شارك بقوله أى بعبادة عابدبهم اه
(دواء جاحدين) أى مكت بين بلسار الحال أو المقال أى يقولون انهم اماعبدوا فى المفقة
أهواءهم لانها لا مرة لهم بالاشراك والآية الخيرمائة-دم فى بواس وقال شركاؤهم ماكنتم ا بانا
تعبدون المكرخى (قوله للعق) أى لاجله وفى شأنه والمرادبه الآيات كما قال القاضى
كال-كشاف وإليه أشار فى التقرير روضه. وضع ضميرها ووضع الذين كفروا موضع ضميرام لو
عاج التسجيل عليها بالحق وعليهم بالكفر والانهماك فى العضلالة كا يؤ ذذلك من تقريره
وايتناده أنه هذا قام ظاهر بن مقام مضمرين ان الاصل قالوالها أى لا بات ولكنه أبرزها
ظاهر بن لاجل الوصفين المذكورين اله رحى (قوله لما جاءهم) أى - من جاءهم من غير
نظرةأمل اذكر فى (قوله ظاهر) أو ظهر بدلانه اذكر فى (قوله مفر بل وهمزة الانكار)
وبل الإضراب عن ذكر اسميتهم إياههر الى ذكر ماه وأشنع لان فى أسعدتهم .صراانقراض
المجزهم عنه والظاهر أن كون الافتراء على الله أشنع من المعرلا يحتاج إلى البيان وإن كان
كا( هـ10 كفا واله.زة للل- كار والت مجيب فإن القرآن كلام معز خارج عن قدرة البشر!ه
كرخ (قواء هوأعلم ما تفيضون فيه) أى تندفعون فيهمن القدح فى آياته كفى مشهد ا بدنى
ويتكم شهدلى بالصدق واللاغ = إكر بالكذب والاذكار وهووهدبجزاء فاضة م وهو
الغفور الرحيم وعد بالمغفرة والرحمة من تاب وآمن واشعار بحلم الله عنهم معظم جرمهم ه
بمضاوى وقوله تندفعون فيه الاندفاع الحوض والشروع والسرعة وكذا الافاضة اله زاده
وعبارة الشهاب قوله:دفعون تفيرفضون متعار من فاض الماء وأفاضه انا سال
الأحد فى الشىء قولا كان أوفعلا كقوله فإذا أفضتم من عرفات وهوالمراد من الاندفاع وقوله
من القدح أى الطعن فيها بيانلما اهـ (قوله الرحيم .. ) أى عن تار والصواب الرحيم ٠٠داده
انضم الترتيب: ليه بقوله فلم يعاجل-كم بالعقوبة اه قارى (قول بدعا) فيه وجهان أحدهما أنه
على حذف مضاف تقديره ذا بدع قاله أبو البقاء وهذا على أنتكون البدعمصدرا والثات ان
البدع نفسه صفة على أمل تعنى بديع كانظف والخفيف والبدع والبديع ما لم يرله مثل وهو
من الابتداع وهو الاختراء وقرأن كرمة وأبو حيوة وابن أبي عبلة مد عا بهم لدال جميع بدعة أى
ماكان ذا بدع وقرأا بو حيوة أيضا ومجا هدها ما فتح الباء وكسر الدال وهو وصف كذراه
وهم الاصنام لا يجيبون
عايديهم إلى شىء يسألونه أبدا
(وهم عز دعائهم) عبادتهم
(غانمور) لانهم جاد
لا يعفور (واداحشر الناس
كانوا أى الاصنام (لهم)
اعدبهم (أعداء وكانوا
عبادتهم) أى بعبادة عاج بهم
(كافرين) جاحدین(وإذا
تعلى عليهم) اى أهل مكة
(أباتفا) القرار (بينات)
ظاهرات حال (قال الذين
كفروا) منهم (الحق) أى
القرآن (لماجاءهم هذا
معرمير) برظاهر (أم)
تعنى ل وهمزة الانكار
(قوور افتراهأى القرآن
(قران اءترته) فرضا ( ولا
تملكون لى من الله) أى من
عدابد (شأ) أى لا تقدرون
على دفعه على أذا عذبنى الله
(هوأعلم بماته ضون فيه)
تقولون فى القرآن (كفى
٠٠) صلى (شهدايدويدكم
و هو الغفور) لمن تاب
(ارحيم) .. فلم يعاجلكم
بالعقوبة (على ما كنت بدعاً)
بديما(من الرسل) أی اول
مرسل قد سوقلى كثير
من فكف تكدونى
ميس
حساب) لا ليل ولا هنداز
ولامنة (دل) يامحمدلاحل
مكنبت الواله ارجع الى
دين آبائنا (انى أمرت) فى
القرآن (أن أعبد اله عملما
له الدين) مخلصاله بالعيادة
١٧
ح
(وماأدرى مايفعل بى ولا
جم) فى الدنيا أأخرج من
بلدى أم أقتل كما فعل بالانبياء
قبلى أوترمون الحجارة أم
يخفبكم كالمكذبين قبلكم
(ان) ما (اتبع الامايوحى
الىّ) أى القرآن ولا ابتدع
من عندى شيأ (وما أنا الا
نذير مبين) بير الانذار (قل
أرأيتم) ١- برونى ماذا حالكم
(ان كان) أى القرآن (من
فقدانله وكفر تم به) جملة
حالية(وشهدشاهدمن بی
اسرائيل) هوعبداللهبن
سلام (على مثله) أى عليه
أنه من عندالله (فامن)
الشاهد (واستكبرتم)
تكبر تم عن الإيمان وجوار
الشرط بات طف عليه المستم
ظالبر دل عليه (انالله
لايهدي القوم الظالمين
والتوحيد (وأمرت) فى
القرآن (لانا كون أول
المسلمين) أوّل من يكون على
الاسلام (قل) لهم يا محمد
(انى أخاف) أعلم (ان
عصيتربى) رجعت الى
دينكم (عذاب يوم عظيم)
شديد لونا بعدلون (قل الله
أعبد مخلصاله) بالعبادة
والتوحيد (دينى فاعبدوا
ماشئتم من دونه) من دون
الله وهذا وعيد وتويخ هم
من قبل أن يؤمر النبي صلى
الله عليه وسلم بالقتال (قل)
لهم يا محمد (ان الخاسرين)
١٣٠
سمين (قوله وما أدرى ما يفعل) العامة على بنائه المفعول وابن أبي عبلة وزيد بن على منفيا
للفاعل أى الله تعالى والظاهر أن ما فى قوله ما يفعل فى استفهامية مرفوعة بالابتداء وابعدها
الخبروهى معلقة لادرى عن العمل فتكون سادة مسدمنعوايها وخوز الزمخشرى أن تكون
موصولة منصوبة يعنى أنها ستعدمة لواحد أى لا عرف الذى نفعنه اللهاه سمين وقد جرى الشارح
على كونهااستفهامية كما أشار بقوله أأحرج الخ (قوله فى الدنيا) أما فى الآخرة فقدعلم أنه فى
الجنة وإن مكذه فى الغاراه كرخى وفى القرصى وماأدرى ما يفعل بى ولا بكم يريد يوم القيامة ولما
نزلت فرح المشركون واليهود والمنافقون وقالوا كيف تقع نبيا لايدرى ما يفعل به ولا بنا وانه
لافضل له علينا ولولا أنه ابتدع الذى مقد له من تلقاء نفسه لا حبره الذى مثهيما نفعله به فنزلت
ليغفرلك الله ما تقدم من ذنبك وماتأخر قتهن هذه الآية وأرغم أنه أنف الكفار وقالت
الصدارة همألك يارسول الله لقد مر الله لك مايفعل بك فليت شعر ناماء وفاعل بنا فقرات
لمدخل المؤمنين والمؤمنات جنات تجرى من تحتها الأنهار الآية ونزات وبشر المؤمنين بان لهم
من الله فضلاً كبيرا قاله أنس وابن عباس وقتادة والحسن وعكرمة والضهاك اهـ (قوله قل
أرأ يتم الخ) لما حكى عنهم أنهم قالوا فى حق القرآن هذا مصرهذا مفترى قالله عليه السلام قل
أرأيتم الخاه زاده (قوله أخبرونى ماذا حالكم) أشار بهذا الى أرمفعولى أراً يتم محذوفات
للدلالة عليه.الذكرى وفى السمين قوله قل أرايتم مفعولا ها محذ وفانتقديره أرأيتم حالكمان
كان كذا ألستم ظالمين وجواب الشرط أنصا محذوف تقديره فقد ظلمتم وهدا أتى فعل الشرط
ماضيا وقدره الزمخشرى ألستم ظالمين وردعليه الشيخ وأنه لو كان كذلك لوجدت الفاءلات الجملة
الاستفهامية منى وقعت حوا باللشرط لزمت الفاء ثم إن كانت أداة الاستفهام همزة تقدمت على
الغاءفح وان تزرنا أخ اذكر مك وإن كانت غيرهاتقدمت الغاء عليها نحوار تزرنافهل ترى الا
خيرا قلت والزمخشرى ذكر أمراتقديريافسربه المعنى لا الاعراب وقال ابن عطية وأرأيتم لفظ
موضوع للسؤال والاستفها. لا يقتضى مفعولا والى هذا القول ذهب القرطبى ويحتمل أن تكون
الجملة من ان كان وما عملت فيه سادة مسدمفع وليها قال الشيخ وهذا خلاف ما قرره الضادقات قد
تقدم تحقيق ما قرروه وقيل جواب الشرط هوقوله فاًمن واست كبرتم وقيل هو محذوف تقديره
فمن المحق منا والمعطل وقل فن أضل اه سمين (قوله جملة حالية) أى بتقديرقد وبعضهم
لا تقدرها اهـ معين واذا جمات الجملة حالية جعلت الجمل الثلاث بعدها كذلك وبعضهم جعل
الأربعة معطوفات على فعل الشرط فقول الشارح بما عطف عليه يعني من الجمل الاربعة فيه
تلفيق حيث ذكر العطف بعد ما ذكر الحالية ويمكن أن يجاب عنه بأن مراد العطف اللغوى
ومراده بما عطف عليه ماذكر بعده وان كار على سبيل الحال فتأمل (قولههوعبد الله بن
سلام) وقيل الشاهد هو موسى وشهادته ما فى التوراة من نعت رسول الله صلى الله عليه وسلم اهـ
بيضاوى (قوله أيضاه وعبد الله بن سلام) فعلى هذا تكون هذه الأمة مدنية مستثناة من السورة
كماذكره الكواشى وكونه اخبارا قبل الوقوع خلاف الظاهر ولذا قيل لم يذهب أحد الى ان
الأمة مكنة اذا فسر الشاهد بابن سلام وفيه بحث لان قوله وشهد شاهد معطوف على الشرط
الذى يصير به الماضى مستقبلا فلا ضرر فى شهادة الشاهد بعد نزولها واد عاء انه لم يقل به أحد ..
ذكره فى شروح الكشاف لأوجه له الاان يراد من السلف المفسرين اه شهاب (قوله أى
عليه) أشار به إلى ان منسل ملة والمعنى وشهد شاهد عليه أى على انه من عند الله وقيل ليست
مثل
١٣١
مثل صلة وكيفية شهادته على نزول مثله ان يقول ان مثله قدنزل على موسى فلا تذكر وانزوله على
رجل مثله فى كونه مصدقاً بالهزات فإن التوراة مثل القرآن من حيث الدلالة على أصول
الشرع كالتوحيد والبعث والحساب والثواب والعقاب وان اختلفا فى بعض الفروع اه زاده
(قوله وقال الذين كفروا) حت ابة لبعض آخر من أقاويلهم الباطلة فى حق القرآن العظيم
والمؤصغير به أى قال كفار مكة للذين آمنوا أى لاجلهم وفى حقهم لو كان أى ما جاءبه عليه الصلاة
والسلام من القرآن والدين خيرا ما سبقونا المه فان معالى الامور لاتنالها ابدى الاراذل وهم
سقاط عامتهم فقراء وموال ورعاة قالوهزعما منهم ان الرياسة الدينية مما ينال بأسباب دنيوية
كما قالوا لولا نزل هذا القرآن على رحل من القريتين عظيم وزل عنهم انها منوطة مكملات
نفسانية وملكات روحانية مبناها الاعراض عن زخارف الدنيا الدقة والاقبال على الآخرة
بالكلمة وان من فاز بها فقد حازهابحذا فيرها ومن حرمها فاله منها من خلاق وقيل قاله بنو
عامر وغطمان وأد وأشجع لما أسلم جهيزة ومز سنة واحلم وغفاروقطل قالته اليهود حين أسلم
عبد الله بن سلام وأصحابه وما باء أن السورة مكية فلا بد حتهذ من الالتداء إلى ادعاء ان الآن:
نزات بالمدينة اه أبو السعود (قوله أى فى حقهم) أشاربه الى ان اللام بمعنى فى كمافى قوله لا يجليها
لوقتها اه كرخى وعبارة السم من قوله للذين آمنوا يجوز أن تكون لام العلة أى لا حاهم وأن
تكون للتبليغ ولو جرواعلى مقتضى الخطاب اه الوا ما سبقتمونا ولكنهم التفتوافة الواما سبقونا
اله والضميران فى كان والده عائدان على القرآن أو على ما جاءبه الرسول أو على الرسول وقوله
واذالم يهتدوابه العامل فى اذمقد راى ظهر عنادهم وتسبب عنه قوله فيقولون ولا يعمل فى اذ
فسيقولون لتصاق الزمانين ولا حل الفاء أيضاانتهت وفى الكرخى قوله واد لم يهتدوابه ظرف
لمحذوف مثل ظهر عنادهم لالقوله فيقولون فانه للاستقبال واذاضى ويجوزان قال اراز
للتعليل لال ظرف أودة ال فيقولون الاستمرار فى الازمنة الثلاثة والسمن لمجردالتأكيد وأما
الفاء فلا منع من العمل فيما قبلها نص عليه الرضى وغيره والقسبب يجوز أن يكون عن كفرهم اهـ
وفى أبى السعود وإذلم يهتدوابه ظرف المحذوف يدل عليه ما قبله ويترتب عليه ما بعده أي وإذالم
يهتدوا بالقرآن قالوا ما قالوا ف .. يقولون غيره كتفين بنفى خير بتمدا افك قديم كما قالوا أساطير
الاولمن وقيل المحذوف ظهر عنادهم وليس بذاك اهـ (قوله قديم) أى مر قول الاخدمين فهذا
على حد قولهم هو أساطير الأولين وفى الخطيب قديم أى الكه غيره وشرهوهيه وأتى به ونسبه
الى الله تعانى كما قالوا أساطير الأولين اله (قوله ومن قبله) الجار والمجرور حبر مقد، وكتاب
مبتدأ مؤخر والجملة حالية أو مستأنفة وقوله حالات أى من كتاب موسى والعامل فيه هو العامل
فى ومن قصله وهو الاستقرار أى وكتاب موسى كائن من قبل القرآن فى حال كونه اماما اهـ
ممیں وأیاما کانفهذارداقولهمهذا القديم وابطالله أی کیف یصح كونه افكاندعا وقد
هوا كتاب موسى ورجع وا الى حكمهمع ان القرآن مصدق له ولغيره من الكتب السابقة
مطابقتها مع الجهازه وهوجار على ارادة أن القائل اليهودا: مطلق الكفرة من الذين كفروا
أم شهاب (فول مصدق الكتب قبله) لم يقل مصدق له أى لكتاب موسى تعميمها وأنذا ما أنه
مصدق الكتب السماوية كان الاسيمانفسه لكونه معزا اه كرى (فوله حاد من الضمير فى
مصدق) عبارة السمينة ولد لا ناحال من الصمير فى مصدق ويجوزأن يكون حالا من كتاب
والعامل النفسيه أو معنى الاشارة وعر بيا صفة للساناوه والمستوغ لوقوع هذا الحامد حالا وحوّز
وقال الذين كفرواللذين
آمنوا) أى فى حقهم (لو
كمان) الإيمان (خيرا
ما سمعونا المه وأذلم يهتدوا)
أى القائلون (4) أى بالقرآن
(فسيقولون هذا) أى
القرآن (افك) كذب
قديم ومن قبله) أى القرآن
كتاب موسى) أى التوراة
(اما ما ورحمة) المؤمنين به
حالان (وهذا) أى القرآن
(كتاب مصدق) للكتب
قبله (اسانا عربيا) حال
من الضمير فى مصدق
المغبونين (الذين خسروا
أنفسهم) غينوا أنفسهم
بذهاب الدنيا والآخرة
(وأهليهم) خدمهم ومنازلهم
فى الجنة (يوم القمامة الاذلك
هوالسران المبين) الغين
البير بذهاب الدنيا والآخرة
(لهم) الكفار مكة (من فرقهم
ظلل من النار) علالى من
النار (ومن تحت)-م ظلل)
فراش من النار وموعلالى
من تحتمـم (دلك)الظل
(خسوف الله به عباده) فى
القرآن (يا عبادي):عنى أبا بكر
وأصحابه (فاتقون) وأطمعونى
فيما أمرتكم (والذين
اجتنبوا الطاغوت أن
يعبدوها) فركواعبادة
الطاعون وهوالشيطان
والصنم (وأنابوا إلى اله)
أقبلوا الى الله بالتوبة والايمان
وسائر الطاعات (لهم
(لينذر الذين ظلموا) مشركى
مكة (و) أو (بشرى
المحسنين) المؤمنين (ان
الذين قالوا ربنا الله ثم
استقاموا) على الطاعة
(فلا خوف عليهم ولا هم
يحزنون أوائل أسحار
الجنة خالد من فيها) حال
(جزاء) مندوب: لى المصدر
مفعله المقدر أى يجزون (عا
كانوا يعملون ووسيما
الإنسان بوالديه حسنا)
وفى قراءة حسانا) أى أمرنا.
أوعن اليمانيس
احسانا على المصدريف.
المقدر ومث حنا ( حله
مكر هاووضعته كرها) أى
على مشقة (وحمله
البشرى) بالجبنة عندالموت
وبشرى بكرامة الله على باب
الجنة (فبشر عبادي الذين
يستمعون القول) الحديث
(فية مون أحسنه) أمكمه
وأبينه يعد• لون مه وير بدونه
(أولئك الذين هداهم الله)
الصدق والصواب ويقال
لمحامن الامور (وأرقك
هم أولوا إلاباب) ذو العقول
من الناس وهم أبو بكر
وأصحابه من ٠:١هم بأسفة
والجماعه (أذن - ق =٠١)
وجب عليه (كلمة لهذات)
وهوأوحمل وأصحابه
(أفانت تنقذ) تنهى(من فى
القار) من ندرت عليه لمار
(لكن الذين اتقوا) وحدوا
١٣٣
أبو البقاء أن مكون مفعولا به ناصبه مصدق وعلى هذا تكون الاشارة إلى غير القرآن لان المراد
باللسان العربى القرآن وهوخلاف الظاهر. قيل هوعلى حذف معناف أى مصدق نالان
عربى وهواابى صلى الله عليه وسلم وقيل هو على أسقاط حرف الجرأى بلسان ودون ميف اهـ
(دولة اسذر) متعاق بعصدق اهـ٢٠ من (قول ويسرى المسنين) أشار الشارح إلى ان وبشرى
فى محل رفع على أنه خبر مبتدا محذوف كما قدره، هذا أحد الأوجه فى الآية والثانى أنه معطونى
على مصدق فهو فى موضع رفع والثالث أنه فى محمل أدب معط وفا على محمل السندرلاند مفعول}.
قالد الز مخشرى وتبعه أبو البقاء وتقد يرهلالانذار البشرى ولماذا اختلفت العمالة والمعلول توصل
العامل اليه باللام اذكرخى (قول ان الدين: الوار بنا الله ثم استقاموا) أى حيث جمعوابين
التوحيد الذي هو خلاصة العلم والاستقامة فى الاموراتي في منتهى العمل ايضاوى وثم
لدلالة على تأخر رتبة العمل وتوقف اعتباره على التوحداه كر (قوله فلا خوف عليهم) أى
من لحوق مكرود فى الآخرة ولاهم يحزنون على أوات محبوب فى الدنياالاسناوى والعاء زائدة
فى خبر الموصول لما فيه من معنى الشرط واقع ان من ذلك إبقاء معنى الابتداء بخلاف ان
وأمل وكأن اه سمير (قوا حال أى من العمير المستكر فى أصحاب اهـ كرخى (قوله وودينا
الانسان الخ) لما كان رضا الله و رضا الوالدين رمحنة وخطه ما كا ورده الحديث حف الله
عام بقوله ووصينا الح اد خطيب وفى القرطبى ووصينا الإنسان بوالديه حسنابين اختلاف
حال الانسان ح أبو به فقد يط .هـ. وقد يخالف ماأى فلا يسعد مثل هذا فى حق النبي صلى الله
ءلهوسلم وقومه-فىإستحدد له البعض وكفر المعضر فهذا وجه اتصال الكلام بعضه ببعض
قالد الغشبرى وقتا دة اهـ (فوله وفى قراءة) أى سبعة احسانا وقوله أى أمرناه الخ تفسيرا كل من
القراءتين وقوله فنصب الخيان لاعراب القراءتين على اللف والقشر المشوش اه شيخا وفى
السمين قوله حسنا قرا الكوفيون احسانا وبا قى السبعة حنا بضم الماء ستكون الدين
فالقراءة الأولى مكون احساناً فيم استوبالفعل فقد رأى وصياء أن يحسن اليم ما احسانا وقيل
بل هومفعول به على تضمين وصيفا معنى ألزمنا يكون مفع ولا تانها وقيل بل هومندوب على
المفعول له أى وصينا ديهما احا ثامنا الهمارة لهو منصوب على المصدرلان معنى وصينا
أحسنافهو مصدر مريح والمفعول الثانى هوالمحرم بالماء وأما حسناءقيل فيه ما تقدم فى
احمانا وقرأعيسى والسلمى حسن بفتحهما وقد تقدم معنى القراءتين فى البقرة اه وفى القرطبى
قوله حسنا قراءة العامة حسنا وكداهو فى مصاحف أدل الحرمين والبصرة والشام وقرأ ابن
عباس والمكوة ون احدانا وجتمم فى الافعام وفى اسرائيل وبالوالدين إحسانا وكذا هوى
مصاحف أهل الكوفة وجة القراءة الأولى قواه فى المكبوت ووصينة الإنسان بوالديه حمنا ولم
يختلفوا بها والحسن - لاف القبيح والإحسان -لاف الاساءة والقوضة الامراه (قوله حملته
امه الخ) تقليل الوصية المذكورة واقتصر فى السليل على الاملان حقها أعظم ولذلك كان لها ثلنا
البراء - طيب وفى البيضاوى وهذا أى تولد حلتها .. الخ بان لما تكابده الام فى تربية الواد
مالغة فى التودية بها اهـ (قوله كرها) بفتح الكاف وم واسعتار ودولد أى على مشقة أى
فى أثد عالحمل اذلاء شقة فى أوله اله خطيب وتقصار كرها على المال من الغاءز أو ذات كره
أو على العت اصدرمقدراى ذكرها اهممر (فولد وحمل أى مدة حمله وقرأ العامة وفصاله
عدد
أصدرفاصل كأن الام فادلته وهو فاصلها والمحدرء والحر وفقادة وفصله قبل والفعل
والفصال
١٣٣
والفضاء بمعنى كانفام والفطام والقطف القطاف ولو نصب ثلاثين على الظرف الواقع موقع
الابرجاز وهوالأصل هذا اذا لم تقدر مضافاً فإن جدرنا أى٠٠١٠ ٠ لم يجزذلك وتعين الرفع
لتصادق الخبر والمخبر عنه اهـ سمين وفى القرطبي وروى أن الآية ززات فى أبى بكرالصديق
فكان حله وفصاله فى ثلاثين شهراحات. أمه تسعة أشهر وارضعتها حدى وعشرين شهراو فى
الكلام حذف أي وحدة حمله ومدة فصال: ثون شهرا ولولاهذا الاضمار لخصب ثلاثين على
الظرفية وتغير المعنى اه (تولد وفصاله من الرضاع) فى المختار الفصال هو الفطام فيتذكون
فى الآيه تجوز من حيث ان المراد بالفعال فيها الرضاع أى مدته التى يعق بها النظام فهو مجاز
علاقته المجاورة وقول الشارح من الرضاع بطرفيه الى معنى الفصال الاصلى الذى هو الفطام
وقد عات أنه غير مرادفى الاتذاه شيخما (قوله ان حلت به سنة) أى من الشهور وكدا تقال
فيما عده وقول أرضعته الم فى أى من الثلاثير شهرا وهوأربعة وعشرون أو واحد وعشرون
اه شيخنالكن المقرر فى الفرع ان مدة الرضاع حولان مطلقاتاً-ل (قوله غاية جملة مقدرة)
أى معطوفة على قول ووضعته أو مستأنففاه شيدا (فوله أشده) كل من أشده وأربعين مذهولاً
البلوغ أى بلع وقت أشده وتمام أربعين سنة حذف المضاف قال أكثر المفسرين فى تفسير الاشد
انه ثلاث ثلاثون سنة لان هذا الوقت هوالوقت الذى يكمل فيهعن الانسان اهزاده (قوله
الى آخره) آخر. "وقوله وانى من المسلمين اه شيخنا (قوله نزل) أى الذ كورمن قوله تعالى
ويرضيها الانسان الخ وعبارة المازن نزلت هذه الآ يداه وقوله لما الى حين ظرف لنزل اى نزات هذه
الآن فى شأن الىذكر حين بلغ اربعين سنة من عمره وقواء بعد سنتين اى كان استكماله للارسين ومه
سنتين معتا من مبعث النبي صلى الله عليه وسلم ومعلوم أن معهد وار ساله كان على تمام الأربعين
فأبو بكر أصغرمنه بسفتير فوقت أن وت محمد صلى الله عليه وسلم كانعمرأبى بكر ثمانيا وثلاثين
سنة واسلم فى ذلك الوقت :قوله آمن مه ليس مقصلة بقوله بلغ أربعين سنةبل هومنأف وعبرة
الخازن والاصح ان الاتم تزات فى أبى بكر المسديق وذلك أنه صوب الدبى صلى الله عليه وسلم وهو
اس ثمانعشرة سنة والنبي صلى الله عليه وسلم ابن عشرين سنة فى تجارة إلى السام ونزلوا منزل
فيه سارة فقد النبى صلى الله عليه وسلم فى طلها ومضى أبو بكر انى راهب هناك يسأل عن الدين
فقال له الراهب من الراحل الذى فى طل السدرة فقال هو محمد بن عبد الله بن عبد المطلب فقال
الراهب هذا واس في وما استعال تتم اسدعيمن أحد الاهذاوهوفي آخرالزمان فوقع فى قلب
أبى كراليت ين والتصديق وكان لاية رق النبي صلى الله عليه وسلم فى سهرولا حضر فلا ا بلغ رسول
اللهصلى الله عليه وسلمار بعين سنة أكرمه الله تمار بقوته واختصه من سالفه فاً من بد أبو بكر
الصديق وصدقه وهوان ثمان وثلاثين سنة فلما باغ أربعين سنة دعار بد عز وجل فقال رب
أوزعنى الآية تمت (قوله آمن به) أى وعمره ازد الا ثمان وثلاثون سنة وعمر النبى أربعون
سنة وقوله ثم أمن أبواء أى بوه أبوقحافة عثمان بن عامر بن عمرو وأمه أم الخيريقت صخر بن عمرو
وقواه وابن، درحن أبو عبق راسمه محمد كلهم أدركوا اي ولم يجتمع هذالاً خدم أصحابة
غير أبى بكر اه خازن وفى القرطبى قال ابن عباس فلم. ق له ولد ولا والدولا والدة الاآمنوا بالله
وحده ولم بكر احد من أصمار رسول الله صلى الله عليه وسلم أسلم هو وابواه وأولاده وبناته
كلهم الأبو بكر، والده هو أبوقحافة عثمان بن عامر بن عمرو بن كعب بن سعدبن قيم وأمهأم
الخيروا مها- لى بقت صخر بن عمرو بن كعب بن سعدوأم أبيه أبي قحافة قبلة بالماء المثناة من
وفعاله) من الرضاع (ثلاثون
شهرا) ستة أشهر أقل مدة
الحمل والفى أكثر مدة
الرضاع وقيل ان حات به
ستة أوقمة أرضعته الباقى
(حتى) غاية لجلة مقدرة أى
وعاش حى (٠١الخ أشده)
هوکالفوته وعقله ورايه
أحله ثلاث وثلاثون سنة
اوثلاثون(وباع أربعين
سنة) أى تمامها وهوا كثر
الاشد (قال رب) الى آخره
باغ أربعين سنة بعد سنتين
من مبعث النبي صلى الله
عليه وسلم آمن به ثم آمن أبواه
ثم ابنه عبد الرحمن وابن عبد
الرحمن أبوعة ق (أوزعى)
(رهم) - فى أبابكر أسمائه
(لا-م غرف) علالى(من
فوقه غ.رف) علالى أو
(منفية) مشيدة مرفوعة فى
الهواء ( تجرى من تحتما)
من تحت شجرة ومساكنها
(النهار) أهار الخمر والماء
وامسل والابى (وعدالله
لا يخاس الله المعاد) للمؤمنين
(ألم تر) ألم تخبربا محمد فى
القرآن (ان الله انزل من
ينابيع فى الارض) فعل
محمد العون والأنهارفى
الارض (ثم يخرجه)
بنبت بالمطر (زرعا مختلفا
قوله ابن تميم صوايد ابن قيم
١٣٤
المعنى (أن أشكرنعمتك
اتى أفعمت) بها (على وعلى
والدى) وهى التوحيد
(وأن أعمل صالحاتر ضاه)
وأعتق تسعة من المؤمنين
يعذبون فى الله (واصطح لى فى
درستى) فكلهم مؤمنون
(افى تعت السلك وانى من
المسلمين أولئك) أى قائلو
هذا القول أبو بكر وغيره
(الذين بتةمل هم أحسن)
منى حسن (ما عملوا ويتجاوز
عن سماتهم فى أصواب الجـه)
حال أی کا ئنین فی جاتهـم
( وعد الصدق الذى كانوا
وعدون) فى قوله تعالى
وعداقد المؤمنين والمؤمنات
جنات (والذى قال لوالديه)
وفى قراءة بالادغام أريدبه
الجنس (أف) بكسر الفاء
وفقها عنى مصدر
ألوانه) حبوبه (ثم+ع)
يتغير (فتراهمصفرا) بعد
خضرته (ثم يجعلهحطاما)
باسا كذلك الدنيا تفنى
ولا تد فى (ان فى ذلك) فيما
ذكرت من فناء الدنا
(لذكرى) لعظة (الأولى
الألباب)لذوى العقول من
الناس (أفن شرح الله
صدره) وسع الله واين الله
قلبه (للاسلام فهو على نور
من ربه) على كرامة وبيان
منربه وهوعماربن ياسر
كمن شرح الله صدره الكفر
وهوا بوجهل (فويل) شقة
-- ---
تحت وا مرأة أبى بكر الصديق اسمها قتيلة بالتاء المثناة من فوق بنت عبد العزى اهـ (قوله
الهمنی) من أوزعتهبكذا أی جعلتهموامابهراغبافىتحصيل فالمعنیرغینی ووفقتیله اهـ
شهاب (قوله فأعمق بسمةالخ) أى فأ جاب الله دعاء مفا عتق الخأى اختداهم واستخاصهم من
أبدى الكفار المعاق بن لهم فهو عمق صورى صورة شراء ولم يردشياً من الخير الاأعانه الله عليه
اهـ خازن (قواء وأصلح لى فى ذربتى) أى اجمل لى الصلاح سارياً فى ذرينى راءذا فيهم أه
بعضاوى ينى كان الظاهر الصلح فى ذريتى لان الإصلاح مقعد كما فى قوله تعالى واههناله زوجه
فقيل انه ع دى ءفى لتضمن معنى انطف أى الطف بى فى ذربتى أوهونزل منزلة اللازم ثم عدى
بفى ليفيدسريان الصلاح فيهم وكونه.م كالظرف له لتمكنه فيهم وهذا ما أراده المصنف وهو
الاحمن اهشهاب (قوله يتقبل عنهم) قرأ الإخوان وحقص فتعمل بفتح النون من التفاعل
ونصب أحسن على المفعول به وكذلك ونتجاوز والباقون بنائه المفعول ورفع أحمن اقياء»
مقام الفاعل ومكان النون ذه مضمومة فى الفعلين والحسن والاعمش وعيسى بالباء من تحت
والفاعل الله تعالى اهـ سمين (قوله بمعنى حسن) أى فالقول ليس قاصرا على أفضل وأحسن
عباداتهمبل بعم كل طاعاتهم فاضاهازمغوطا اه شيخنا والقبول هوالرضا بالعمل والاثابة
عليه (قواد حال) أى من الضمير المجرور بعر فى قوله يتقبل عنهم اد شيخنا وعبارة السمير
قوله فى أصحاب الجنة فيه أوحه أحد ها وه والظاهر أنه فى محل الحال أى كائنين فى جملة أصحاب
الجنة كقولك اكرنى الأمير فى أصحابه أى فى جملتهم والثانى أن فى بمعنى مع والنالث انها خبر
مستدامفىرأى هم فى أصحاب الجنة أه (قول وعن الصدق) مصدر منصوب بفعل المقدر
أى وعدهم الله وعد الصدق أى وع ما صادقاً وهومؤ كد لمضمون الجملة السابقة لان قوله
أولئك الذين يفقبل عنهم فى معنى الوعد اهـ سمين وعبارة الكرخى قوله وعدا أصدق مصدر
مؤكد لمضمون الإله قبل لان قوله أولئك الذين يتقبل عنهم فى معنى الوعد فيكون قواه يتقبل
ويتجاوز وعدامن الله لام بالقبل والتجاوز والمعى يعامل من صفته ما قد منابهذا الخزاء ذلك وعد
من الله فبين أنه صدق لاشك فيهاهـ (دول الذى كانوا بوعدون) أى فى الدنياعلى لسان
الرسول صلى الله عليه وسلم اه خازن (قوله والذى قال لوالديه) أى عند دعائهماله الى
الامان أف لكلما هوصوت يصدر عن المرء عند تفجره واللام إجبار المؤقف له كما فى همت لك
والموصوا عبارة عن الجفس القائل ذلك القول ولذا أخبر عنه بالمجموع قبل هوفى الكافر العاق
لوالديه المكتب بالبعث وعن قتادة "ونست عبدسوء عاق لوالديه فاتزار به وما روى من أنها
نزات فى عبد الرحمن بن أبي بكر رضى الله عنه-ماقبل اسلامه يرده ما سيأتي من قوله تعالى أولئك
الذين حق عليهم القول فى أمم فإنه كان من افاضل المسابن وسرواتهم وقد كذبت العدّدقة من
قال ذلك اهـ أبو السعود والذى قال مبتد أ خبره أولئك الذين حق عليهم القول اله بيضاوى
ولما كان المبتدأ مفرد الفظاوانظ برجما أشارالى تصحيح المطابقة بقوله أريد به المفسر أى فهو
مقعد دمعنى وهو كاف فى مهمة الاخبار وقوله وفى قراءهاى.سمعية بالادغام أى ادغام لام قال فى
لام الجر الكائنة فى لوالديه اه شيخنا (قوله بكسر الفاء) أى مع التنوين وتركه وقوله وفتحها
أى من غيرتنوين فالفراآت ثلاثة سبعية والأمزة فى الكل مضمومة اوشيخنا (قولهبمعنى
مصدر) عبارة السيوطى فى سورة الاسراء مصدر وكتب عليه الكريفى هناك وهومصدراف
يؤن أفاء منى تباوقبها أوهوصوت يدل على تفجر اواسم الفعل الذى هواتفجرام بفعل
فيه
يسبب
فهاحتمالات ثلاثة مصدر واسم صوت واسم فعل والشارح أشارلاثنين منها بقوله بمعنى
مصدر وبقوله الفهرمن-كما فيبه أولاً، إلى أنه مصدر وثانيا، على أنه اسم فعل ف كأنه قال يسبح
ان يفسر بهذا وبذاك فليتأمل (فوله أى تتنا) التى القذارة والرائحة الكريهة وفى المختار
.! يقتضى أن أف معناه يرجع الى الفتن والقذارة ولذلك فسره الشارح لكن المراد أى"كلام
يؤذيه مافيه كسر ظاطرهما وقوله الصهر منكما يشيربه الى ار الام بمعنى من اه شيخنا (قوله
وفى قراءة) أى سبعة بالادغام أى ادغام نون الرفع فى فون الوقايةاه شيخنا (قوله ان أخرج)
هذا هو الموعوده فيصح تقدير الماءقبل أن وعدم تقديرها اهسمين (قوله وقد خلت القرون)
جملة حالية وكذا وحماية فيشان الله أى بسلان الله واستغاث متعدي بنفسه تارة وبالماء
أخرى وان كان امن مالك زعم أنه يتعدى نفسه فقط وعات قوا الحياة مستفات به قلت لكنه
لم يرد فى القرآن الاستعديا بنفسه انقسنة:ون كم فاستغاثه الذى من شبعته وإن بتفشوا
بماثوا اه سمين (قوله وهما إستفدشار الله) حال من قول لوالديه. قوله بسألاته الغوث أى
غوث ذلك الولدبر جوعه الى الاسلام وعماره أبى السعود يسألانه أن يفت ويوفق للإيمان ١هـ
(قوله وبك) معمول لمقدرقدره بقوله وبقولإن وذلك المقـ د رحال مر الفاعل فى يستغيثان
أى يستغيثان حال كونهما قائلين وبلك الخاء شيخنا وعبارة السمين قوله وبلك منصوب على
المصدر :فعل ملاق له فى المعنى دون الاشتقاق ومثله ويحم ور بسم وومه واما عنى المفعول به
متقدير ألزمك الله ويلك وعلى كلا التقدير بن فالجملة .عمولة له ول مقدر أى قولان وياآمن
والقول فى محل نصب على الحال أى يستغيثان الله قائلين ذلك اهـ (قوله آمن) أى أع ترف
وصدق فهو فعل أمر من الإيمان وهو من حملة مقولهما وكذا أن وعد الله حق الم شيخناوان
مكسورة استئنافا أوتعل لا قاله الممين اهـ (قولها كاذبهم) أى التى سطروها فى الكتبمن
غير أن يكون لهاحقيقة ام أبو السعود (قوله فى أم) حال من المجرورة على وقوله انهم كانوا
خاصرين تقليل اه أبو السعود (قوله من جنسى المؤمن والكافر) أى المشار الى أولهما
بقوله ووصينا الإنسان الخ والى تانيه مايقوله والدى قال لوالديه الخ اله شيخنا (قوله درجات)
مقتضاه إن مراتب أهمل الساريقال لا أدرجات بالجيم ولذى فى الحديث انها دركات بالسكان
واجمب بوحوه أحدهما ان ذلكعلى جهة التغليب ثانيها إن المراد بالدرجات المراقب مطلقا أى
سواء كانت الى علو وهى مراتب أهل الجنة أو الى سفل وهى مراقب أهل الغار اه خطي وكأن
الجواب الثانى برجمع للدول ١هـ (قوله مما عملوا) أى من أجمل ما عملوا (قوله وايوفيه-م)
معلمه محذوف تقديره وجازاهم بذلك ليوفيهم الخ اهسمين (قوله وهم لايظلمون) أما استئناف
واما حال مؤكدة أه معين (قوله ويوم بعرض) يوم منصوب بقول مقدرأى بقال لهم ادهمتم
فى يوم عرضهم وجعل الزمخشرى هذا مثل عرضت الناقة على الحوض فيكون قلبا ورده الشيخ
بأن القلب ضرورة وأيضا العرض أمرنسبى تصح نسبته الى الناقة والى الحوض وقد تقدم الكلام
فى القلب وان فيه ثلاثة مذاهب اهسمين (قوله بان تكشف لهم) أشاربه الى ان الكلام
من قبيل القلب وان الاصل تعرض النار عليهم فعلى هذا القول المذكور بقال لهم قبل دخولها
عندما يعامن وهاوسيذكرتهبرانا نيابة وله ويعذبون بهافهو معطوف على :عرض الخ عطف
تفسيروه وصيفى على عدم القلب وإن المراد أنهم يدخلونها ويقال لهسم القول المذكوروهم
فيها وعبارة الخطيب ويوم يعرض الذين كفرواء فى النار أى يصلون لهبها ويقلبون فيهاكـ
٦٣٥
أى تتنارقها (لكما) اتفجر
منكما(انعدامی)وفى قراءة
بالإدغام (أن أخرج) من
القبر (وفد خلت القرون)
الام(من قه- لى) ولم تخرج
من القبور (وهما يستغيثان
الله) بالانه الغوت رجوعه
وتقولان ان لم ترجع
(وبك) أى هلاكا بمعنى
هلكت (آمن) بالبعث
(١- وعد الله حق فيقول
ماهذا) أى القول بالبعث (الا
أساطير الأولين) أكاذيبهم
(أولئك الذين حق) وحب
(عليهم الفول) بالعذاب
(فى أم :دخلت من قبلهم
ص الجن والانس أنهم كانوا
خاسرین ولكل)من جنس
المؤمن والكافر (درجات)
فدرجات المؤمنين فى الجمعة
عالية ودرجات الكافرين
فى البار سافلة (ما عملوا)
أى المؤمنون من الطاعات
والكافرون من المعاصى
(وليوفيهم) أى الله وفى
قراءة بالنون (اعمالهم)
أى جزاءها (وهم لا يظُون)
شبأ نقص المؤمنين ويزاد
للكفار (ويوم يعرض الدين
كفروا على النار) بأن
تكشف لهم
عذاب ويقال ويسل وادى
جهنم من قيم ودم (للقاسية)
اليابسة (قلوبهم) لا تنى
قلوبهم (من ذكرانته) رهو
أبو جهل وأحمابه (أولئك)
1
١٣٦
مقال له.م (أذهبتم) بهمرة
وبهمزة ملوبهمزة ومدة
وبهما وتسمل الثانية
طباتكماشتة لكم هذاتكم
(فى حاكم الدنا
واستمتعتمعقم (مساء اليوم
تجزون عذاب المون/أى
الموان (ءا كثرأنكم.ن)
تشكبرون ( فى الارض
بغر الحق وبما كنتم
تفسقون)مه
أهل هذه الصفة ( فى ضلال
مبين) فى كفربين (الله نزل
أحسن الحديث) أحسن
الكلام بنى القرآن (كتابا
منشانها) تشبه آيات الوعد
والرحمة والنصرة والمغفرة
والعفوعضهابعضنا وتشبه
آيات الوعد والعذاب
والزجروالتضويف بعضها
بعضاً (مثانى) مشر شى
كآبة الرحمة والعذاب والوعد
والوعد والامر والنهى
والناسخ والمنسوخ وغير
ذلك ويقال مكرر (تقشعر
*) +مج من آيات العذاب
والوعيد (حلود الذين
يخشون)يخافون (ر)، ثم
ثلمن جلودهم) بادة الرحمة
(وقلوبهم) راجعة ( إلى ذكر
اله ذلك) يعنى القرآن
(هدى انه) بيان انه (يهدى
بهمن يشاء) الى دينه(ومن
يضلل الله) عن ديده (فاله
من حار) مرشدالدين» (أفن
بتفى بوجهه سوء العذاب)
بعرض اللعم الذى يشوى وقمل تعرض عليهم النارامر وا أهواء الفتوت وعمارة زاده العرض.
تتعدى بالاه وعلى مقال عرضت له أمر كذا وعرضت عليه الدى أى أطهرته له قال تعالى
وعرضناجهنم يومئذ لا- كافر بن عرضا قل القراءى ابرزناهاحتى نظر الكفار اليها فالعروض
عليه يجب ان تكون من أهل الشعور والفارليست منه فلا بد أو يحمل العرض على التذيب
مجازا بطريق التعبير عن الشيء باسم وإيؤدى اليه كما قال عرض بنوفلان على السف إذا
قتلوا به أو وكون بأحياء- لى أصل معناه وتكون الكلام مجولاعلى القلب والأصل ويوم أمرض
النارعلى الذين كفروا أى تظهر وتبرزعليهم والفكتة فى اعتبارا قلب المبالغة بادعاء ان المار
زانة يزوقهروغاية اهـ وأيضا عرض الشخص على الغاراشد فى اداتهمن عرض النار عليه
اذعرضه عليهابه دأنه كالمطب المخلوق للاحتراق اه كازرونى (قول مقال لهم) هذا المقدر
ناصب اليوم= لى الظرفية وناصر الحلة أذهب تم الح على المعمولية لانها مقول القول وهذا
القول يقال لهم تقربما وتوبيخا وتشفيها اه شيخنا (قوله أذهثم ط.ما :- كم) أى أصبح وها
واستوفييته وها فقواه واستمتعتم بها عطف تفسير وقول الشارح باشتغالكم الخ الباء فيه للتصوير
فالاذهابه والاشتغال والطيبات هي المستلذات وعمارة المطرب والمعنى ان ماقدراكم من
الطيبات والدرجات فقداستوفيتموه فى الدنيافلم بدق الحكم بعد استيفاء حظوظكم فى الدنياشئ
فى الآخرة انتهذه وفى الغرطى ومعنى أنهتم طيب تكم أع متهم بالطيبات في الدنيا زاتهتم
الشهوات واللذات يعنى المعادى وقيل أنهتم طيباتكم أى أفنيتم شبابكم فى الكفر والنماسمى
قال ابن بحر اطيمات الشباب والقوّة: أخوذة من قوله-م ذهب أطباء أى ثمان وقوته قال
الماوردى ووحدة الضهاك قاله أبضاقات القول الأول أطهراه (قوله بهمزة الخ) فى كلامه
أربع قرا آن فقوله بهمز: أى لما عدا ابن عامر وابن كثير من السبعة وقوله وهم زةبر أى
محققتين من غيرادخال ألف بينهما لا بنذكوان راوى أمن عامر وقوله وهمزة ومدة فى هذه
العمارة نقص وحقهابه. زئير محقة بن ومدينهما أى ألف لهشام راوى ابن عامٍ وقواه وهما أى
بالامزة والمدة وتعمل الثانية فى قوة قوله وبهمزتين تانتم ما مسهلة وادخال ألف بينهما وهذه
أيعن الهدام فقراء شام بالوجه ين أى تحقيق الثانية وتهلها مدخلايه ما ألفا- لى الوجهين
وبقيت قراءة خامسة سبعة أعنالم يذكر ها الشارع وهي لابن كثير تسهل الثانية من غيرادخال
ألف أم شيخنا وفى السمين قوله أنهتم فرا ابن كثير أنه ثم هزتين الاولى محققة والثانية
مسهلة بين بين ولم يدخل بينهما أل او هذا على قاعدته فى النذرتهم ونحوه وابن عامر قرأ ايضا
* مزتبر لكن اختا ف را و باهعنه فهشام سهل الثانية وحقها وأدخل الفافى الوحهين وليس
على أصله ذاته من أدل التحقيق وابن ذكوان بالتحقيق فقط دون دخان ألف والباقون همزة
واحدة: كون اما خبراوا ما استفها ماسقطت أداته للدلالة عليه اوالاستفها م معناه التفريع
والتوضيح اه وحاصل الخمسة تحقيق الهمزةر وتسهيل الثانية مع ادخال ألف بينهماعلى
الوجهين وتركه فهذه أربعة والخامسة الاقتصار على همزة واحدة تأمل (قوله أى الموان) أى
فهو من اضافة المرصوف لصفته اه شديدنا (قوله به) متعلق بتتكبرون وتفسقون وأشار
تقديره إلى ان ما موصولة وأن عائد وا مجدوف وغيره جعلها مصدرية وهوا حسن اه شيخنا
وفى الكرخى قوله تفسقون به أى بسبب الاستكمار البائل فامصدرية والحاصل أنه تعالى
إعلل ذلك العذاب بأمرين أحدهما الاستكبار والترفع وهو ذنب القلب والثانى الفسق وهو
ذنب
١٣٧
ذنب الجوارح وقدم الاول على الثانى لان أحوال القلب أعظم وقعا من أعمال الجوارحويمكن
أن تكون المراد من الاستكبار انهم يتكبرون عن قبول الدين الحق ويستكبرون عن الايمان
جه مدصلى الله عليه وسلم والمراد بالفسق المعاصى اه (قوله ويمذبون بها) معطوف على يعرض
الذين كفروا على النار عطف تفسير كماذكره القارى فهو تفسيراً خرغير الذى قدمه وأود كر.
هناك ١-كان أحسن وسيقتصر على هذا التفسير فى قوله الأفى ويوم يعرض الذين كورو،».
النار الخ اه شيخنا (قوله واذكر أخاعاد) هوهود بن عبد الله بن رباح عليه السلام كارأخاهم
فى النسب لا فى الدين اذا نذرقومه بالاحقاق أى اذكرا ؤلاء المشركين قصة عادليعتبروابه،
وقبل أمره أن يتذّ كرفى نفسه قصة هودليقتدى به ويهون عليه تكذيب أومهله والاحقاف
دبارعاد وهى الرمال العظام فى قول الخليل وغيره وكانوا قهروا أهل الأرض بفضل قوتهم
والاحقاف جمع حقف وهو ما استطال من الرمل العظيم واعوج ولم يبلغ أن يكون حبلا والجمع
حقاف واحقاف واحة وقف الرمل والهلال أى اعوج وقيل المقف جمع حقاف والاحقاف
جمع الجمع ويقال حقف وأحقف وفى المراد بالاحقاف ونا خلاف فقال ابن زيد هى رمال مشرفة
على البحر مستطيلة كهئة الجبال ولم تبلغ أن تكون جبالا وشاهده ماذكرناه وقال قتادة هى
جبال مشرفة بالشهر والشعر قريب من عدن وعنه أيضاد كرانا ان عادا كانوا أحياء باليمن أهل
رمل مشرفين على البحر بارض بقال لها الشهر وقال مجا هدهى أرض حسمى تسمى بالاحقاف
وقال ابن عباس والضهاك الاحقاق جبل بالشأم وعن ابن عباس أيضاهوواد بين عمان
ومهرة وقال مقاتل كانت منازل عاد باليمن فى حضرموت بموضع يقال له مهرة واليه تقسب الابل
المهربة فيقال ابل مهربة ومهارى اه قرطبى وفى القاموس الشهركضع فت الفم وساحل النمر
بين عمان وعدن وبكسراهـ (قوله الى آخره) آخر . .وقوله وحاق بهم ما كانوا به يستم زون وقوله
مدل اشتمال أى لان أخاعاد وه وه ود.لابس وقت انذاره وما وقع له معهم فاذ طرف الماضى بمعنى
الوقت مضافة لما بعدها اه شيخنا (قوله بالاحقاق) ليس صلة لا نذر كما قد يتوهم بل هوحال من
عاد أى حال كونهم كائنين بالاحتقاف أي فازلبر به أو صفة أى أخاعاد الكائنين بالاسقاف أى
بالوادى المعلوم ان شيخنا وأماصلة أندرفهى قوله الآتى أن لا تعمد واالاانه كماسيأتى (قوله مضت
الرسل) المضى بالنسبة لزمن محمد صلى الله عليه وسلم فهذا كلام مستقل على سبيل الاعتراض كما
قال الشارح وحينئذ خوط ب به محمد صلى الله عليه وسلم واخبر هامان أن انذاره ودا ما د وقع
مثله الرسل السابقين عليه والمتأخرين عنه وأنذرواأمهم كما نذره ودأمته فصح قوله من بين يديه
ومن خلفه وقوله أى من قبل هود الخلف ونشر مرتب فالدين قبله أربعة آدم وشيت وادريس
ونوح والذين بعده كصالح وابراهيم واسمعدل واصدق وكذا سائر أنبياء بنى اسرائيل فلا يحتاج
الى :- كاف فى قول الشارح ومن بعده بأن يرادبه من هم فى زمانه كماقال بعضهم لأنه لا يحتاج اليه
الاعلى اعراب جملة وقدخات حالا والشارح جعلها اعتراضية فاستغنى عن التكاف ام شيخنا
وعمارة الكرخى قوله أى من قبل هودومن .... أفاد به أو المراد من بين يديه من تقد مه ومن
خلفه من فى زمانه ومعنى من خلفه أى من بعد انذار. وهو على تنزيل الآ فى منزلة الماضى كمافى
قوله تعالى ونادى أصحاب الاعراف لكن فيه شائبة الجمع بين الحقيقة والمجاز فى خلت ويجوزان
مقال ذلك باعتبار الثبوت فى علم الله تعالى أى وقد خلت الفذر فى على الله تعالى أى ثبت وتحقق
فى على خلو الماضين منهم والا تين اهـ (قوله الى أقوامهم) متعلق بمضت على سبيل التضمين
ويعذبون بها (واذكرأنا
عاد) هوهود عليه السلام
(اذ) إلى آخر ه بدل الشمال
(أنذرقومه) خرفهم
(الاًحقاف) واد بالين به
•أبلهم (وقد خلت النذر)
من الرسل (من يعنيلديه.
ومن حافه) أى من قبل
هودوهن،مده الى أقوامهم
(أن)اىبانقال(لاتعبدوا
الاالله) وجـلة وقدمات
معترضة
شدة العذاب (يوم القيامة)
وهوأبو جهل وأصحابه تجمع
بدەالی عنقهبغلمن حديد
فن ذلك يتقى العذاب
بوجهه (وقيل الظالمين)
للكافرين أبى جمل
وأصحابه تقول لهم الزبانية
(ذوقوا) عذاب (ما كنتم
تكسبون) تقولون وتعملون
فى الدنيا من المعامى
(كذب الذين من قبلهم)
من قبل قومك يامحمدقوم
هود وص الح وشعيب وغيرهم
(فأناهم العذاب من حيث
لا يشعرون) لا يعلمون بنزولة
(قاذاتهم الله الخزى فى
الحياة الدنيا) عذاب الدنيا
(ولعذاب الآخرة أكبر)
أنظم ما كان لهم فى
الدنيا (لو كانوا يعلمون)
ولكن لم يكونوا يعلمون
(ولقد ضربنا للناس) بينا
للناس (فى هذا القرآن من
كل مثل) وجه (لعلهم
1
---
٤٠
١٨
ب
مقال!
أ عن
وماعن عبادتها
جاتعدنا) من العذاب
على عبادتها (ان كنت من
إصادة-ين) فى أنه يأتينا
(قال) هود (اغا العلم عند
فقه) هوالذى يعلم متى يأتيكم
العذاب (وأبلغكم ما أرسات
به) البسكم (ولكنى أراكم
قوما تجهلون) باستعمالكم
العذاب (فلمارأوه) أى
ماهـوالعذاب (عارضا)
.ها با عرض فى أفق السماء
(مستقبل أوديتهم قالوا
هذا عارض مطرنا) أى مطر
امانا قال تعالى (بل هو
ما استعملتم به) من العذاب
(ريح)
يتذكرون) لكى يتعظوا
(قرآناعريبا) على مجرى
اللغة العربية (غيرذى
عوج) غير مخالف للنورا:
والانجيل والزبوروسائر
الكتب بالتوحيد وبعض
الاحكام والحدودويقال
غيرذى عوج غيرمخلوق
وهوقول السدى (لعلهم
متقون) لكى يتقوا بالقرآن
عمائها هم الله (ضرب الله
منلا) بين الله شبه رجل
(رجلافيه شركاء) سادات
(مندا كسون) مقتالفون
مأمرهذا شئ ونهى ذلك
عنه وهذا مثل الكافر بعد
١٣٨
أى حال كونهم مرساين الى أقوامهم وقوله أى بأن قال أشاربه إلى أن أن مصدرية أوقفة
من الثقيلة وان الباءمة درة معهاً وإن تلك الماء للتصوير والتفسيرأى صورة انذاره أن قال
لا تعبدوا الخ ولاناهمة وقوله معترضة أى بين المفسر بفتح السين وهو انذر والمفسر بكسرها وهو
قوله ان لا تعبدوا والقصد بالاعتراض بها الاشارة الى ان الانذارلم يكن خاصا بهودعليه السلام
اهـ شيخنا واغما كان هذا انذار الان النهى عن الشئ انذار وتخويف من مضرته اه بيضاوى
فصے ان قوله ان لا تعبدوامفسر للإنذار ومتعلق به اه شهاب (قوله انى أخاف) تعليل لقوله ان
لاتعبدوا (قوله عظيم) أى هائل بسبب شرككم قاله القاضى وفيه اشارة الى ان عظيم مجازعن
هائل لانه يلزم العظم ويحوزان مكون من قبل الاسناد الى الزمان مجازاوان يكون الجرعلى
بجوار الهكرخ (قوله قالوا أجئتنا الخ) أى قالوهجوا بالانذاره اهـ شيخنا (قوله انما العلم) أى
علم وقت اتبان العذاب كما أشارله بقوله متى يأتيكم اه شيخنا وفى الكرخى قوله قال إنما العلم
عند الله أى لا علم لى بوقت عذابكم ولا مدخل لى فيه فأستجل به وفيماذكراشارة الى نفى العلم عن
نفسه واثباته لله تعالى على ما يدل عليه القصر كتابة عن فى مد خليته فيه واستقلال الله تعالى به
وبهذا يظهر مطابقة قوله انما العلم عندالله جوا با لقوله فأتنابما تعد نافلا حاجة الى ماذكر.
الزمخشرى فانه يجر الى سدباب الدعاء اه (قول، وأبلغكم) أى وأما أنافاما وظيفتى التبليغ
لا الاتمان بالعذاب اذليس من مقدوری بل هومن مقدورات الله تعالى ام شيخنا
قرأ أبو عمرووا بلغكم بسكون الماء الموحدة وتخفيف اللام والباقون، فتح الباء وتشديد اللام
وقر أنافع والبزى وأبو عمر و بفتح الياء من لكننى والباقون بسكونها وأمال الآلم تعد الراء ورش
بين بين وأما لها أبو عمرو وحمزة والكسائى محضة والباقون بالفتح اهـ خطيب (قوله أى ماهو
العذاب) أشاربه الى ان ضمير رأوه عائد على ما فى قوله ما تعدنا وأجاز الزمخشرى أن مكون ه بهما
وقد رفع أمره بقوله عار ضاتغيرا كان أو حالاقال وهذا الوجه أعرب وأفصح أى لما فيه من البيان
بعد الابهام والايضاح بعد التعمية وعدل الشيخ المصنف عنه لانه رد بأن الضمير الذي يفسره
مادهده محصور فى أبواب ليس هذامنها وهى رب وأحم وبئس ولا أحد يقول ان الحال أو التمييز
يفسران الضميروفى كلام الشيخ المصنف دفع لما قيل كيف يجوزء وده إلى ما فى ما قعد نا ولا يصح
أن ،قال فلما رأوا ما تعدنا عارضا وايضاح ماذكره أن المراد معنى ما تعد ناوهو العذاب الكرخى
(قوله -صا باعرض الخ) قال فى المختار المعارض السحاب بعرض فى الافق ومنه قوله تعالى هذا
عارض مطرنااهـ (قوله مستقبل أوديتهم) أى متوجها وسائر اليها اهـ بيضاوى (قوله أى مطر
ابانا) أى يأتينا بالمطر وأشار بهذا الى أن اضافة كل من مستقبل ومطر لفظية فلم تفده التعريف
ولذلك وقع المضاف تمتا للتذكرة وهى عارضاً وعارض الكرخى وفى السمين قوله مستقبل
أوديتهم صفة لهارضنا اضافته غير محضة فمن ثم ساغ أن مكون نعة للفكرة وكذلك مطرنا وقع فعتها
لعارض اهـ (قوله قال تعالى بل هوالخ) جعل القائل هوالله تعالى ويحتمل انه هود عليه السلام
مدليل القراءة الاخرى قال «ودبل هوالخ كمافى الكشاف وغيره ويدل لهذا الوجد ان أخطاب
فيما سبق بين هودو بينهم ولوقد رقال تعالى بل هومااست عجلتم به كما قدره الشيخ المصنف تبعالما
قاله محبى السنة لانفك النظم لكن يؤيدهـهذا القول فاء التعقيب فى قوله خاصبه والاترى الا
مساكنهم لانه ليس ثمة قول بل هوصارة عن سرعة استثمالهم وحصول دمارهم من غيرريب
وعلى تقديرالزمخشرى وغيره الفاء فصيحة أى قال هود ذلك ثم أدركتهم الريح فأبادتهم فأصبحوا
لا
بدل من ما (فيها عذاب أليم)
مسؤلم (تدمر) تملك (مثل
شيء) مرت عليه (بأمرربها)
بارادته أى كل شئ أراد
أملا كهبها فأهلكت رجالهم
ونساءهم وصفارهم وأموالهم
بأن طارق بذلك بين السماء
والارض ومزقته وبقیهود
ومن آمن معه (فأصجوا
لاترى الامساكنهم كذلك)
كما جزءاهم (نجزى القوم
المجرمين) غيرهم (ولقد
مكناهم فيها) فى الذى (ان)
نافية أو زائدة (مكناًكم)
ما أهل مكة (فيه) من القوة
والمال (وجعلناله-مصlar)
بمعنى أسماعا (وابصاراً
وأفئدة)قلوبا (فاأغنى
عنهم سمعهم ولا أبصارهم
ولا أفئدتهم من شئ) أى شياً
من الاغناء ومن زائدة (اذ)
آلهةشتى (ورجـلاء!))
خالصا (الرجل) وهذامثل
المؤمن يعبدربه وحده
وأسلم دينه وعمله لله (هملا
يستويان مثلا) فى المثل
المؤمن والكافر (الحمد
فقه) الشكرته والوحدانية
فقه (بلأكثرهم لا يعلمون)
أمثال القرآن (انك) يا محمد
(منت) ستموت (وأنهم)
يعنى كفار مكة (ميتون)
-موتون (ثم انكم يوم القيامة
عندربكم تختصمون)
تت كلمون بالحجة يعنى النبي
صلى الله عليه وسلم ورؤساء
١٣٩
لا ترى الامساكنهم ولا ارتياب فى ان ذلك القول أبلغ وأجرى على قوانين البلاغة وأنسب
للخصاحة التغزيلية قاله الطبى اهكرنى (قوله بدل من ما) أى أو خبر مبتدا محذوف أى هى
ريح وقوله فيها عذاب أليم الجملة صفة ريح وهذا قوله تدمر ويجوزان يكون استثنا فا بل هو
أحسن اه كرنى (قوله فأهلكت رجالهم الخ) قدرهذاليعطف عليه قوله فأصبحوا الخفهو
معطوفعلى هذا المقدراه شيخنا روى ان هود الما أحس بالريح اعتزل بالمؤمنين فى الحظيرة
وجاءت الريح فأماات الاحقاق على الكفرة فى-كانوا تحتها سبع ليال وثمانية أيام ثم كشفت
عنهم الرمل واحتملتهم فقذ فتمسم فى العراء بيضاوى وقوله وجاءت الريحة رأواما كان خارجا
من ديارهم من الرجال والمواشى تطير هم الريح بين السماء والأرض فدخلوا بيوتهم وأغلقوا
أبوابهم جاءت الريح فقطعت الابواب وصرعتهم وأمالت عليهم الرمال فكانوا تحت الرمل
سجع ابال وثمانية أيام لهم أنين ثم أمر الله الريح فكشفت عنهم الرمال فاحتملتميم ورمتمم فى البحر
اهـ زاده(قوله وبقیهودومنآمن٠٠٠) وكانوا أربعة آلاف وفى الخازن وقيل ان هودا عليه
السلاملما أحس بالريح خط على نفسه وعلى من معه من المؤمنين خطاف كانت الريح مربهم
لينة باردة طيبة والريح التى تصيب قومه شديدة عاصفة مهلكة وهذه مهزة عظيمة أود عليه
الصلاة والسلام اهـ (قوله فأصبحوا) أى صاروا بحيث لوحضرت بلادهم لا ترى الامساكنهم
١هـ بمضاوى يعنى أن الخطاب له صلى الله عليه وسلم على الفرض والتقدير ويجوزان يكون عاما
لكل من يصلح للخطاب اهـ شهاب وفى الخازن والمعنى لا ترى الاآثارها كنهم لأن الريح }
تبق منها الاالا ثار والمساكن معطلة اهـ (قوله لا ترى الامساكنهم) قرأحمزة وعاصم لا يرى
يضم الماء من تحت صيفالمفعول مساكنهم بالرفع لقيامه مقام الفاعل والباقون من السبعة
تفتح ناء الخطاب مساكنهم بالنصب مفعولا به والجدرى والاعمش وابن أبى اسحق والسلى وأبو
رجاء يضم التاء من فوق مبنها للمعول مساكنهم بالرفع اقسامه مقام الغاء لى اه سمين (قوله كما
جزبناهم) أى عادا (قوله ولقد مناهم) أىمكاعادا وقوله فى الذى أشاربه الى أن ما موصولة
فالمدّفيها منفصل لان أن كلمة أخرى اهـ شيخنا (قوله نافية) أى بمعنى ما النافية ولم يؤت بلفظ ما
لثلا يجمع بين كلمتين بلفظ واحد وقوله أو زائدة فيه شىء لانها إذا كانت زائدة يكون المعنى
ماهم فى مثل ما مكن كم فيه فيلزم تفضيل ٢-كين قريش على تمكين عادلان المشبهبه أقوى فى
وجه الشبه غالبافالا حسن الوجه الأول والمعنى عليه ولقد مكناهم فى أمور عظيمة لم مكنكم فيها
وهذا أبلغ فى الانذار والموعظة اه كرخر وفى السمين قوله فيما ان مكنا كم فيه ما موصولة أو
موصوفة وفى ان ثلاثة أوجه شرطية وحولها محذوف والجملة الشرطية صلة ما والتقدير فى الذى
ان مكنا كم فيه طغيتم والثانى أنها مزيدة تشبيها الموصولة بما النافية والتوفيقية والثالث وهو
الصحيح انها نافية بمعنى مكناهم فى الذى ما مكنا كمفيه من القوة والبسطة وسعة الارزاق وبدل له
قوله فى مواضع كانوا أشد منهم قوة وأمثاله وانما عدل عن لفظ ما النافية الى ان كراهية
لاجتماع متماثلين لفظا اهـ (قوله وجعلنالهم معاالخ) وحد السمع لأنه لا يدرك به الاالصوت وما
مقمعه بخلاف البصر حيث يدرك به أشياء كثيرة بعضها بالذات وبعضها بالواسطة والفؤاديم
ادراكه كل شئ اه كرفى (قوله وأفئدة) أى ليعرفواتلك النعم ويستدلوابها على ماحها
ويواظب واعلى شكرها اه كرخى (قوله من شئء) مفعول مطلق بزيادة من فهو منصوب بفتحة
مقدرة منع من ظهورها حركة حرف الجر الزائد وأشار لهذا بقوله أى شيء من الاغناء اله شيخنا
بقالة .. ' عنى وأشرت
وهمن ميل (كانوايجسدون
ت الله) جعه البينة
وماق) نزلهم (ما كانوا
بـ يستهزئون) أى العذاب
(ولقد أهلكنا ماحواكم
من القرى) أى من أهلها
كنهمود وعادوقوم لوط (وصرفنا
الآيات) مكررنا الحج
البينات (لعلهم يرحمون
فلولا) هلا (نصرهم) بدفع
العذاب عنهم (الذين أخذوا
من دون الله) أى غيره
(قربانا) متقربابهم الى الله
(آلهة) معه وهم الاصنام
ومفعول اتخذوا الاول ضمير
محذوف يعود على الموصول
اى هم وقربانا الثانى وآلهة
عال من (بلة-لوا) غابوا
(عنهم) عند نزول العذاب
(وذلك) اى اتخاذهم الاصنام
آلهة قربانا (افكهم)
كذبهم (وما كانوا وف ترون)
يكذبون وما مصدرية أو
موصولة والعائد محذوف
أى فيه(و) اذكر (انصرفنا)
أملنا (اليك فرا من الجن)
جن قصدمين
الكفار (فمن أطلم) فى كفره
(من كذب على الله) بالقرآن
نفمل لهولداوشريكاردو
أبو جهل واصحابه (وكذب
بالصدق) بالقرآن والتوحيد
(انباءه) محمد به (أليس فى
جهنم مثوى) مسنزل ومقام
(الكافرين) لابي جهل
(قول، معمولة لاغنى) الأولى لنفى أغنى فان المعلل هو النفى أى انتفى تفع هذه الحواس عنهم
لاهم كانوايج دون الخاه شيخنا (قوله وأشربت معنى التعليل) أشار فى الكشاف الى تحقيقه
بأنهظرف أريده التعليل كتابة أو جاز الاستواء مؤدى التعليل والظرف فى قوله ضربته لاساعته
وضر بته إذاأساء لافك أنماضر بته فى هذا الوقت لوجود الاساءة فيه الا أن اذ وحيث غلبتادون
سائر الظروف فى ذلك حتى كاد طق بمعانيه ما الوضعية اهـ (قوله ماحواكم) الخطاب لاهل
مكة اه بيضاوى (قوله الذين اتخذوا) الذين واقعة على الاصنام فقوله وهم الاصنام تفسيرها
والواوفى اتخذوا عائدة على عبدة الأصنام اه شيخنا (قوله ومفعول اتخذوا الخ) عبارة السمين
قوله قربانا آلهة فيه أوجه أوجهها أن المفعول الأول لا تخذ وامحذوف هوعائد الموصول
وقربا نانصب على المال والهمة ه والمفعول الثانى للاتخاذ والـقدير فهلا نصرهم الذين اتخذوهم
متفر باهم آلة الثانى أن المفعول الاول محذوف أيضا كما تقدم تقريره وفربانامفعول نان
والم بدل منه والله نحاابن عطية والحوفى وأبو البقاء الثالث أن قربانا مفعول من أحله وعزا.
الشيخ للحوفى فلت واليه ذهب أبو البقاءا بصنا وعلى هذافاً لهة مفعول ثان والاول محذوف كما
تقدم اهـ (قوله بل ضلواءهم) اضراب انتقالى عن ذى النصرة لماهو أخص منه انتغير ابصدق
بحضورها عندهم بدون النصرة فأفاد بالإضراب أنهم لم يحضروا بالكلية فضلا عن أن ينصروهم
١* شيخا (قوله افكهم) العامة على كسر الهمزة وسكون الفاء مصدرأفك بأذك افكا أى كذبهم
وابن عماس بالفتح: هومصدرله أيضا وعكرمة والصباح بن العلاء أفكهم بثلاث فتحات فعلا
ماضيا أى صرفهم وأنو عياض وتكرمة أيضا كذلك الآأنه تشديد الفاء للتكثير وابن الزبيروابن
عماس أيعنا أفكهم بالمدف ملا ماض ما أيعنا وهو محتمل لان يكون مزقة فاعل عاله مرة أصلية وأن
مكون بزنة أفعل فالهمزة زائدة والثانية بدل من همزة وابن عباس أيهنا آفكهم بالمدوكسر
الفاء ورفع الكاف جعله اسم فاعل بمعنى صارقوم وقرئ أفكهم بفتحتين ورفع الكاف على انه
مصدر لافك أيضا فيكون له ثلاثة مصادر الافل والافك بفتح الهمزة وكسر ها مع سكون الفاء
والاذلك بفتح الهمزة والفاء وزاد أبو البقاءانه قرئ آفكهم بالمدوفت الفاء ورفع الكاف قال بمعنى
أكذبهم تفعله افعل تفضيل الهـ سمين (قوله مصدرية) أى واوتراؤهم وهذا الاحتمال هو
الاحسن العطف مصدرة على مثله وقوله أى فيه خذف الجار أولاثم اتصل الضمير ثم حذف فهو
من حذف المنصوب ولوقال أى يفترونه لـ كار أوضح اه شيخنا (قوله وانصرفنا المك نقرامن
الجن الخ) عبارة المواهب ثم خرج عليه الصلاة والسلام إلى الطائف بعدموت خديجة بثلاثة
أشهرفى لبال بقين من شوال سنة عشر من النبوة لما قاله من قريش بعدموت أبى طالب وكان
معه زيد بن حارثة وأقام بهشهر ايده وأشراف ثقيف إلى الله تعالى فلم يجدوه وأغروابه سفهاءهم
وعبيدهم يسونه ولما انصرف عليه الصلاة والسلام عن أهل الطائف راجها الى مكة نزل نخلة
وهوه وضع على أدلة من مكة صرف الله اليه سبعة من حن أحمدبن وكان عليه الصلاة والسلام
مقام فى جوف الليل ليصلى الخام (قوله أملنا الملك الخ) عبارة أبى السعود أملناهم اليك
وأقبلفاهم نحوك انتهت (قوله :فرا) فى المختار النفر بفتحتين عدة رجال من ثلاثة الى عشرة
وكذا التغير والتفر والمغرة بسكون الفاءفيه ما اه (قوله جن نصيبين) هى قرية من اليمن وجنها
أشرف الجن وساداتهم وقوله أو جن نينوى بنون مكسورة بعدها ياءساكنة وبعد الماءنون
مضمومة وبعدها واو بعده) ألف مقصورة وهى قرية يونس عليه السلام قرب الموصل اه
١٤١
شيخناوفى بعض حواشى المواهب أنه بفتح النون الثانية وضمها اه (قوله من اليمن) هذا أحد
قوانين والذى فى شرح المواهب أنها بالجزيرة وهى بين الشام والعراق اهـ (قوله وكانوا سبعة
الخ) وكان منهم زوبعة اه خطيب (قوله وكان صلى الله عليه وسلم ببطن نخل) فيه تسمح لان
هذا المكان الذى هو على املة من مكة فى طريق الطائف يقال له نخلة ويقال لهبطن نخلة وأما
وطن شغل فهو المكان الذي صلى فيه صلى الله عليه وسلم الصلاة المشهورة فى صلاة الخوف وهوعلى
مرحلتين من المدينة وقوله بأصحابه فيهشى أيضا اذلم يثبت أنه كان معه فى تلك القصة الازيدين
حارثة وقوله الفجرفي، تسمح أيضا لأن هذه الواقعة كانت قبل فرض الصلوات ولذلك حل بعضهم
الصلاةعلى الركعتين اللتين كان يصليم ما قبل فرض الخمس وفى رواية أنه كان يصلى فى جوف
الليل وقوله يستمعون القرآن قبل كان يقرأسورة الجن وقيل سورة الرحمن وقيل سورة اقرأ
واعترض البرد ان القول بأنه كان يقرأ سورة الجن بما فى الصحيح من أنها اغانزات بعد
استماعهم وجوابه ان الذى فى الصحيح كان فى المرة الأولى عند البعث كما هوصريحه وهذه بعده
بجدة فلا يعترض به ويجمع بين هذه الاقوال بأنه قرأ اقرأ فى الاولى والرحمن فى الثانية والجن فى
الثالثقاه من المواهب وشروحه (فيه) ذكروا فى سبب هذه الواقعة قولين أحدهما أن الجن
كانت تسترق السمع فما رجعوا ومنعوا من السماء حين بعث النبي صلى الله عليه وسلم قالوا ما هذا الا
لشى أحدث فى الأرض فذهبوا فيها يطلبون السبب وكان قداته ق أر انفي صلى الله عليه وسلم:
فى السنة الحادية عشرة من النبوة لما أيس من أهل مكة خرج إلى الطائف يدعوهم إلى الإسلام
فلم يجدبوه فانصرف راجعا الى مكة فقام ببطن نخلة يقرأ القرآن ذربه نفر من جن نصيبين كان
ابليس قديتهم يطلبون السبب الذى اوجب حراسة السماء بالرحم بالشهب فهموا القرآن
فعرفوا ان ذلكهوالسبب والقول الثانى ان الله امر رسوله ان بنذرالجن ويدعوهم إلى الله
ويقرأ عليهم القرآن فصرف الله اليه نفرا منهم يستمعون القرآن وينذرون قومهم وذلك لان
الجزء كافون لام الثواب وعليهم العقاب ويدخلون الجنة ويأكلون فيها ويشربون كالانس
فأنتم فى النبى صلى لله عليه وسلم ذات ليلة وقال انى امرت ان اقراعلى الإن الأولية القرآن فأيكم
بقعى فأطر قوا فتبعه عبد الله بن مسعود قال عبدالله بن مسعود ، لم يحضر معه أحد غيرى قال
فانطلقنا- تى اذا كاماً على مكة دخل الذي شعبا يقال له شعب الجون وحط لى خطا وامرفى ان
اجاس فيه وقال لى لا تخرج حتى اءود البك فانطلق حتى وصل اليهم فافتتح القرآن فعات ارى
امثال النسور تهوى ومهد لغطاشديداحتى خفت على فى الله وغشيته اسودة كثيرة حالت
بينى وبينهحتى لماسمع صوته ثم طفة وا ينقطع ون مثل قطع السهاب ذا هدين ففرغ النبى منهم مع
الفهر فانطلق إلى فقال لى قدمت فقلت لاوانه ولكننى هممت الى آتى البك نظوفى عليك فقال
صلى الله عليه وسلم له لو خرجت لم آمن عليك ان يتخطفت بعضهم فأولئك جن نصيبين فقات
بأرسول الله سمعت لغطاشد دافقال ان الجن اختصموا فى قتيل قتل بدم فتحاكموا الى فقضيت
بينهم بالحق وكانت عدة هؤلاء الجزائنى عشر الفاوروى عن أنس قال كنت عندالنبي صلى الله
عليه وسلم وهو بظاهر المدينة اذا قبل شيخ بتوكاً على عكازة فقال النبى صلى الله عليه وسلم أنها
ـاشبة جنى ثم اتى فسلم على النبىّ فقال النبى صلى الله عليه وسلم أنه النغمة جنى فقال الشيخ أجل
يارس ول الله فقال له النبى من أى الجن انت قال بارسول الله انى هام ابن هيم بن لا تيس من ابليس
فقال له التى لا ارى بينك وبين ابليس الاابوين قال اجل بارسول الله فقال له الذى كماتى عليك
بالین أوحنقینویو کانوا
سعدأوتسعة وكان صلى اللّه
عليه وسلم ببطن غخل يصفى
بأصحابه القهر رواه الشيخان
وأصحابه (والذى جاء بالصدق)
بالقرآد والتوحيدوهومحمد
صلى الله عليه وسلم(وصدق
به) ابو بكر وأصحابه (أولئك
هم المتقون) الكفر والشرك
والفواحش (لحم ما يشاؤون)
ما يشتهون (عندربهم) فى
الجنة (ذلك) الكرامة
(جزاء المحسنين) الموحدين
(ليكفر الله عنهم أسوأ الذى
عملوا) أتم أعمالهم
(ويجزيهم أجرهم) ثوابهم
(بأحسن الذى كانوا يعملون)
باحسانهم (أليس الله ب كاف
عبده) يعنى النبى صلى الله
عليه وسلم ويقال خالدين
الولد مما يريدون به
(ويخوفونك) يامحمد (بالذين
مندونه) مندوناللهبعنى
اللات والعزى ومناة مقولون
لك لاتشتمها ولا تعبها فضلك
(ومن يضلل الله) عن دينه
(فالهمن حاد) مرشدالى
دينه وهوأبو جهل وأصحابه
(ومن يهدى الله) لدينه
(فاله من مصل) عن دينه
وهو أبو بكر وأصحابه ويقال
هوا بو القاسم عليه السلام
(أليس الله بعزيز) فى ملكه
وساطانه (ذى أنتقام) ذى
نقمة لمن لا يؤمن به (ولئن
سألتهم):«نى كفار مكة