النص المفهرس

صفحات 41-60

قبل هو من كلام المسلود
,قبل هومن كلام اقدقها
كالذى بعده وموقعه قريب
ما قبله فإن القادرعلى
انشائكم ابتداء واعادتسكم
بعد الموت احياء قادره لى
انطاق جلودكم واعضائكم
(وما كنتم تستترون) عن
ارتكابكم الفواحش من
(أن يشهد عليكم -معكم ولا
أبصاركم ولا جلود كم)
لاذكر لم توقفوا بالبعث (ولكن
ظننتم) عند استتاركم (أن
الله لا يعلم كثيرامما تعملون
وذاتكم) مبتدأ (ظنكم) بدل
منه (الذى ظنفتم بربكم)
تعت وأخبر (أرداً كم) أى
أهلككم (فأمهتم من
الخاسرين فإن يصبروا)
على العذاب (فالنارمثوى)
مأوى (لهم وان يستعتبوا)
يطلبوا العنسى أى الرضا
(فاهم من المعتبين)
المرضين (وقيصنا)
لا رجعون) إلى يوم القيامة
(وان كل لما) ما كل الا
(جميع) بقول القرون كاهم
جميع (لدينا) عندنا
(محمضرون) الحساب والميم
ههفا صلة (وآنة لهم) عبرة
وعلامة لأهل مكة (الارض
المبنة) بالنبات (احمدناها)
بالمطر (وأخر جنامنها) أنبتا
فيها (حيا) الحبوب كلها
(فنه يأكلون وجعلنافيها)
فى الارض (جنات) بساتين
ـه أبو السعود (قوله قيل هو) أى قوله وهو خلقكم الخ وقوله كالذى بعده وهوقوله وما كنتم
الخ وقوله وموقعه أى موقع قوله وهوخلفكم ما قبله وهوقوله شهد عليه-م أى مناسبته له فى
المعنى على كل من القولين أنه يقربه للعقول من حيث انها تستبعد نطق هذه الاعضاء فيقرب
لما يكون القادر على الاداء والاعادة قادراء لى انطاقها وقوله وأعضائكم تفسير لما قبله اهـ
شيخنا(قوله كالذی(مده) أى فى أنه من كلام الله تعالى وهذا أحد أقوال ثلاثة والثانىأنهمن
كلام الجلود والثالث أنه من كلام الملائكة أن قرطى (قوله وما كنتم تستقرون) أى تستخففون
والاستخفاء من هؤلاء الشهود لا يحصل الامترك الفعل بالكلمة لأنها ملازمة للانسان فى كل
زمان وكل مكان وهذا حكاية لما سيقال لهم من جهته تعالى يوم القيامة بطريق التوبيخ
والتقريع اه شيخناوفى القرطبى وما كنتم تستقرون معنى تستترون تستخفون فى قول أكثر
العلماء أى ما كنتم تستخفون من أنفسكم حذرا من شهادة الجوارح عليكم لان الانسان لايمكنه
أن يخفى عمله من نفسه فيكون الاستخفاء بمعنى ترك المعصية وقبل الاستتار عن فى الاتقاء أى
ما كنتم تتقون فى الدنيا ان تشهد عليكم جوار حكم فى الآخرة فتتر كوا المعاصى خوفا من هذه
الشهادة قال معناه مجاهد وقال مقاتل وما كنتم تستترون أى تظنون أن يشهدعليكم-،كم بان
تقول سمعت الحق وما وعيت وسمعت ما لا يجوز من المعادى ولا أبصاركم فتقول رأيت آيات الله
وما اعتبرت ونظرت إلى مالا يجوز ولا جلودكم اهـ (قوله من أن يشهد عليكم الخ) هوأحد
الاوجه فى الآآية أى أنه فى موضع نصب على حذف الخافض لأنه لا يتعدى بنفسه والثانى أنه
مفعول لأجله أى لاجل أن يشهد أو مخافة أن يشهد والثالث انه ضمن معنى الظن وفيه بعد وفيه
تنبيهه لى أن المؤمن منبنى له أن يتحقق أن لايمر عليه حال الاوعليه رقيب المكرخى (قوله عند
استناركم) أى من الناس مع عدم استناركم من أعضاءكم اهـ (قوله أن الله لا يعلم كثيراً) المراد به
ما أحفوه من الاعمال اعتقد وا أن كل ما سترو عن الناس لا يعلمه الله اهـ شيخنا (قوله بدل منه
الخ) هذا أحد الاوحه فى الآية والثانى أن ظنكم الخبر والموصول بدل أوبيان وأرداكم حال وقد
مقدرة أوغير مقدرة أى ذلكم طفكم مرد يا اباكم والثالث أن يكون ظنكم والموصول والجملة من
ارداكم أخمارا قال المحققون الظن قسمان أحدهما حسن والأرقبيح فالحسن أن يظن بالله
عز وجل الرحمة والفضل والاحسان قال صلى الله عليه وسلم حكامة عن اله تعالى أنا عندظن
عبدى بى وقال صلى الله عليه وسلم لا يموت أحدكم الاوهويحسن الظن بأنه والظن القبيح أن
يظن أن الله تعالى يعزب عن على بعض هذه الافعال وقال قتادة الظن نوعان مرد ومنج فالمضى
قوله انى ظنفت أفى ملاق حسابيه وقوله الذين يظنون أنهم ملا قواربهم والمردى هو قوله وذلكم
ظنكم الذي ظنفتم بربكم ارداكم اهكرى (قوله فأصبحتم من الخاسرين) أى لانه صارما• نحوابه
من الاعضاء بالشقاوتهم فى الدارين من حيث أنها كانت مفضية فى حقهم الى الجهل المركب
بالله سبحانه وتعالى واتباع الشهوات وارتكاب المعادى المكرغى (قوله فان يصبروا فالنار
مشوى لهم) من المعلوم أنه لا خلاص لهم منها صبروا أو لم يصبر وافا وجه التقسيد وأجيب بان فيه
انهارا تقديره فان يصبروا أولايص بروافالنار مشوى لهم على كل حال اه كرت (قوله بطابوا
العقبى أى الرضا) عبارة البيضاوى وان يستعتبوا يسألوا العقبى وهى الرجوع الى ما يحبون
فاهم من المعدمين المجابين اليها اه (قوله المرضنين) أى المرضى عنهم (تحوله وقيمنالهم) أى
١-كفارقريش فضح قوله فى أمم هذا ما سلكه العمادي وهوأحسن ما سلكه غيره فهورجوع
لامل

٤١
لاصل السباق وهو قوله فأعرض أكثرهم الخ فبدما بين كفرهم فيما سبق بين سبيههنابقوله
وقيهنالهم الخ اهـ شيخنا (قوله سببنا) أى هيأنا وبعثناهم قرناء جمع قرين أى نظير اه خازن
أى ملازمونهم ويستولون عليهم استيلاء القبض على البيض والقيض قشر البيض وقيل أصل
القبض البدل ومنه المقايضة المعاوضة اه أبو السعود وفى السمين أصل التقبيض النيسير والتهيئة
ق.ضنته له أى هيأته ويسرته وهذان ثوبان قبضان أى كل من ما مكافئ للأخر فى الثمن والمقايضة
المعاوضة وقوله نقيض له شيطانا أى فسهل ليستولى عليه استيلاء القبض على البيض
والقبض فى الاصل قشر البيض الأعلى اهـ (قوله فزنوالهم) أى من القباع ما بين أيديهم أى
من أمر الدنياحتى آثر وها على الآخرة وما خلفهم أى من أمر الآخرة فدعوهم إلى التكذيب
وانكار البعث وقال الزجاج زينوالهم ما بير أيديهم من أمر الا خرة انه لا بعث ولاجنة ولا
نار وما خلفهم من أمر الدنيا بأن الدنيا قديـة ولا صانع الاالطبائع والافلاك قال القشيرى اذا
أراد الله بعبدهوأقبض له اخوان سوء وقرناءسوء يحملونه على المخالفات وبدءونه اليهاومن
ذلك الشطان وأشر منه النفس وبئس القرين يدعوه اليوم إلى ما فيه الهلاك ويشهد عليه
ذها واذا أراد الله بعبد خيرا قيض له قرناء خير يعنونه على الطاعة ويحملونه عليها ويدعونه
البها وروى عن أنس أن النبى صلى الله عليه وسلم قال اذا أراد الله بعبده شراقيض له قبل موته
شيطانا فلا يرى حسنا الاقصه عنده ولاقبيحا الاحسنه عندهوعن عائشة إذا أراد الله بالوالى
خيراجعل له وزير صدق ان نسى ذكره وإن ذكر أعانه وإن أراد به غير ذلك جعل له وزير سوءان
نسى لم يذكره وان ذكر لم يعنه وعن أبى هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ما بعث الله
من نبي ولا استخلف من خليفة الا كانت له بطانة: أمره بالمعروف وتحضضه عليه وبطانة تأمره
بالشر وتحصه عليه والمعصوم من عصمه الله تعالى اهـ (قوله وحق عليه-م القول) أى وجب
وتحقق مقتصنا» (قوله فى جلة أم) أشارالى ان الجار والمجرور فى محل نصب على الحالى من الضمير
فى عليهم والمعنى كائنين فى جملة أم وقيل فى بمعنى مع ولا حاجة الى بدل حرف من حرف مع امكان
بقائه على بابه اه كرنى (قوله قد خلت) صفة لام وقوله هلمكت الاولى مضت وقوله
انهم كانوا خاسرين تعليل لاستقاقهم العذاب اذكرنى (قوله عندقراءة النبى) ظرف
لغال والغوافيه من لغى بكسر العين با فى بقةها كافى بلق وقرئ شاذا والغوافيه بضم الفين من
الغا يلغر كعد ابعد ووغزايغز وو منه الحديث أنصت فقد لفون واللغ والكلام الذى لا فائدة
فيه وفى السمين والغوافيه العامة على فتح آلفين وهى تحتمل وجهين أحدهما أن يكون من
اخى بالكسر بانى بالفتح وفيها معنيان أحدهما أنه من افى إذا تكلم باللغو وهو ما لا فائدة فيه
والثانى أنه من افى بكذا اذا رمى به فتكون فى بمعنى الماء أى ارموابه وانبذوه والثانى من
الوجهين الأولين أن يكون مز انى بالفتح بلغى بالفتح أيعنا حكاه الأخفش وكان قياسه بالضم
كغزايغزوولكنه فتح لاجسل حرف الحلق وقراقتادة وأبو حيوة وأبو العمال والزعفرانى وابن
الى اسحق وعيسى بضم الغين من لغا بالفتح بلغوكد عايدعووفى الحديث فقد لغوت وهذا موافق
لقراءة غير الجمهورأه (قوله التوا باللغط) بسكون الفين وفضها وهو كاللغومعنى وقوله ونحوه
كالشعر والمكاء أى الصغير والتصدية أى التصفيق وقوله فى زمن قراءته أشاربه الى ان الكلام
على حذف مضاف وانما قالواذلك لانه لما كان تقرأ يستميل القلوب بقراءته فيصفى اليها
المؤمن والكافر تخافوا ان بقبعه الناس اه شيخنا وفى المصباح لغط لغطا من باب نفع واللغط
سبينا (اسم قرناء) من
الشياطين (فزينوالهم ما بين
أيديهم) من أمر الدنيا وانباع
الشهوات (وما خلفهم) من
أمر الا خرة بق ولهم لا بعث
ولا حساب (وحق عليهم
القول) بالعذاب وهو
لاملان جهم الآية (فى)
جملة (أم قدخات) حلات
(من قبلهم من الجن
والانس أنهم كانوا قادرين
وقال الذين كفروا) عند
قراءة النبى صلى الله عليه
وسلم (لا تسمعوالهذا القرآن
والغوافيه) ائتوا باللغط
ونحوه وصيحوا فى زمن قراءته
(لعلكم تعلمون) فيسكت
عن القراءة
(من نحمل وأعمار) بعنى
الكروم (وغيرنا) شققنا
(فيها) فى الارض (من
العيون) الانهار (اما كلوا
من ثمره) من ثمر الفضل (وما
عملته أيديهم) ما أثبتته
أيديهم ويقال ماغرست
أيديهم(أفلايشكرون) من
فعلبهم ذلك فيؤمنوابه
(-صان) نزءنفسه (الذى
خلق الازواج) الاصناف
(كلها بما تنبت الارض)
الحلو والحامض وغير ذلك
(ومن أنفسهم) أصنافاذكرا
وأنثى (وممالايعلمون) فى
البروالج أصنافا (وآية لهم)
عبرة وعلامة لاهل مكة
(الليل) المظالم (فسلخ منه)
٦
ح

٤٢
قال الله تعالى فيهم (فلنذيقن
الذين كفروا عذا باشديدا
واحجز ينهم أسوأ الذى كانوا
يعملون) أى أقح جزاء عملهم
(ذلك) العذاب الشديد
واسوأ الجزاء (جزاءاعداء
الله) بتحقيق الهمزة الثانية
وابد الهاواوا (النار) عطف
بيان الجزاء المخبربه عن
ذلك (لام فيها دار الخلد) أى
اقامة لا انتقال منها (جزاء)
منصوب على المصدر بفعل
المقدر (بما كانوا با"ياتما)
القرآن (يجدون وقال
الذين كفروا) فى النار (ربنا
أرنا الاذ من أضلانا من الجن
والانس) أى ابليس وقابيل
تذهب عنه (النهار ماذاهم
مظهون) فى الليل (والشمس
تجرى لمستقرلها) منازلها
وبقال تحری املا ونهارا
لامستقرها (ذلك تقدير
العزيز) تدبير العزيز بالنقمة
من لا يؤمن به (العلم)
بخلقه وتدبيرهم (والقمر
قدرناه منازل) جملمناله
منازل كمنازل السمس يزيد
وينقص (حتى عاد) يصير
(كالعرجون القديم)
كالعذق المقوس السادس
اذا حال عليه الحول ( لا الشمس
مقبفى لها) يصلح لها (أن تدرك
القمر) ارتطلع فى سلطان
القمرفيذه ضوؤه ( ولا
الليل سابق النهار) ولا الليل
مفتقتين اسم منه وهو كلام فيه جلبة واختلاط ولا متبين وألفط بالألف لغة اهـ (قوله قال الله
تعالى فيهم) أى فى هؤلا القائلين ما ذكرأى فى شأنهم وبيان ما ل حالتم اه شيخناً (قولهاسوا
الذى كانوا يعملون) من المعلوم أن الذى كانوا يعملونه فى الدنيا من المعاصى كالكفر والقتل
لا يجازون فى الآخرة به نفسه فلذلك قدر الشارح المضاف بقول أقبح براء والذى كانوا يعملونهان
فسر بالشرك فقط كان المعنى ان الشرك زاؤه وعذا به أنواع بعضها أقبح من بعض فقريش
المستم زؤن تحمد يجازون على شركهم بأقبح أنواع الجزاء وأن فسر بمطلق اعمال السبات كان
المعنى أن سباتهم لها أنواع من العذاب متفاوتة فى القم بحسب تفاوت السباحت فى الام
فقريش بجازون على كل سيئة من سباتهم بأقبح أنواع الجزاء الذي يترتب على أكبر السبات
فى حق غيرهم ام شيخنا وفى الكرخى قوله أى أقبح جراء عملهم وهوالشرك وذكر واالاضافة
اسوأليست من اضافة افعال إلى ما أضيف اليه لقصد الزيادة عليه ولكن من اضافة الشىء الى
ما هو بعضه من غير تفضيل فالمراد سية. اذلا يختصبزاؤه-م باسوا عملهم وحاصله ان الاضافة
للخخصص والمصاف لزيادة المطلقة وفى هذا تعريض بمن لا مكون عند كلام الله المجيد خاضعا
خاشهامتفكرامتدبرا وتهديد ووعيد شديد لمن يصدرعنه عند سمناعه ما يشترش على القارئ
ويخلط عليه القراءه فانظر الى عظمة القرآن المجيد وتأمل فى هذا التغليظ والتشديد واشهد
لمن عظمه وأجل قدره وألقى البه السمع وهو شهيد بالفوز العظيم اهـ (قوله ذلك) أى المذكور
من الامرين فى قوله فلنذ قن الخ وقوله ولنجزينهم الخ ولذلك فسر الشارح الاشارة الامرين اهـ
شيخنا (قوله: تحقيق الهمزة الثانية الخ) سبعيتان (قوله النار) فيه ثلاثة أوجه أحدها
أنهابدل من جزاء وفيه نظراذ البدل يحل محل المبدل منه فيصير التقدير ذلك النار الثانى انها
خبر معتدا مضهر الثالث انها مبتدأ ولهم فيها دار الخلد الخبر ودار يجوزارتفاعها بالفاعلية أو
الابتداء الهسمين (قوله لهم فيها دارالخلد) جملة مستقلة مقررة لما قبلها والمعنى ان النار
نفسها دار الخلد فيكون فى الكلام تجريدوه وأن ينتزع من أمرذى صفة أمرآخر مثله فى ملك
الصفة مبالغة لماله فيها فقد انتزع من الناردارا أخرى سما هادارالخلد وقيل ليسر فى الكلام
تحريدبل المراد ان الدار تشتمل على دركات فنها واحدة بخصوصها تسمى دار الخلدوهى فى وسط
الناروهم خالد ون فيها اه أبو السعود (قوله منصوب على المصدر الخ) عبادة السمين جزاء فى
نصبه ثلاثة أوجهأحدها أنه منصوب بفعل مقدروه ومصدرمؤ كد أى محزون جراء الثانى
أن يكون منصوبا بالمصدر الدى قبله وهو جراءاعداء الله والمصدر ينصب مثله كقوله فان جهنم
راؤكم جراء موفورا الثالث ان ينتصب على أنه مصدر واقع موقع الحال وبما متعلق بجزاء
الثانى ان لم يكن مؤكداو بالاول ان كان مؤكداوباً باتمامتعلق بيجعدون اهـ (قوله باباتنا)
الماءزائدة أوضمن يجمعدون معنى بكفرون اهـ شيخنا (قوله فى النار) حال من فاعل قال أى حال
كونهم فى النار (قوله ربنا أرنا) من رأى البصرية والهمزة للتعدية الى مفعول ثان فالضمير
مفعول أول والموصول مفعول فان وأصله أرتنا أى صير نارائمن أنصار نا خذفت الماءالتى
هى لام الكلمة لبناء الفعل على حذف حرف العلة والهمزة الثانية التى هى عين الكلمة لنقل
حركتها الى الراء قبلها التى هى فاء الكلمة فصاروزنه أفنا فان المزة الموجودة ليست من
الكلمة بل هى التعدية الفعل اه شيخنا (قوله من الجن والانس) لان الشيطان على ضربين
جنى وانسى قال تعالى وكذلك علىالكل فى عدوا شياطين الانس والجن وقال تعالى الذى
وسوس

٤٣
يوسوس فى صدور الناس من الجنة والناس وقيل هما ابليس وقابيل بن آدم الذى قتل أخاه
لان الكفرسنة اللبس والقتل بغير حق سنة قابيل فهما منا المعصية اه خطيب (قوله سنا
الكفر والقتل) لف ونشر مرتب (قوله نجمله ما تحت أقدامنا) أى ليكونا مباشرين النار
وليكونا وقامة ومتنا وبينها فتخف عنا حرار تها نوع خفة ولذلك قال أى أشدعذا بإصااه شيخنا
(قوله ليكونا من الاسفلين) قال مقاتل أى أسفل منافى النار وقال الزحاج ليكونا فى الدرك
الاسفل أى من أهل الدرك الاسفل وممن هودوننا كا جعلانا كذلك فى الدنيا فى حقيقة الحال
باتباعنالهمااهـ خطيب (قوله ان الذين قالواربنا الله الخ) شروع فى بيان حسن أحوال
المؤمنين فى الدار من عدبيان سوء حال المكفرة فيهما أى قالوه اعترافاتربوبيته واقرارا
بوحد انيته أى لارب ولا معمود لنا الاانقه كما تفيده الجملة اه أبو السعود (قوله ثم استقاموا)
أى ثبتوا وداموا على الاستقامة وثم للتراضى فى الزمان من حيث ان الاستقامة أمر عند زمانه ١هـ
أبو السعود وعبارة الخطيب ثم استقاموا ثم تتراخى الرقبة فى الفضيلة فان الثبات على التوحيد
ومحمداته إلى الممان أبرفى = لورتبته لا يرام الابتوفيق ذى الجسلال والاكرام سئل أبو بكر
الصديق رضى الله عنه عن الاستقامة فقال أن لا تشرك بالله شيا وقال عمر الاستقامة أن
تستقيم على الامروالنهى ولا تروغ روغان الثعلب وقال عثمان أخلصوا العمل له وقال على
ادوا الفرائض وقال ابن عباس استقامواء لى أمر الله تعالى بطاعته واجتنبوا معصيته وقال
مجاهد وعكرمة استقاموا على شهادة أن لا الهالا الله حتى لحقوا بالله وقال قتادة كان الحسن اذا
تلاهذه الا مة قال اللهم ربنا ارزقنا الاستقامة وقال سفيان بن عبد الله الأقفى قلت يارسول الله
أخبرنى بامراعتصم بهقال قل ربى الله ثم استقم فقلت ما أخوف ماتخاف على فأخذ رسول الله
صلى الله عليه وسلم بلسان نفسه فقال هذا قال أبو حيان قال ابن عباس نزلت هذه الآية فى أبى
بكر الصدّيق رضى الله عنه اهـ (قوله عند الموت) أى أو عند الخروج من القبرأو فى حياتهم فيما
يعرض لهم من الاحوال تأتيهم بما يشرح صدورهم ويدفع عنهم الخوف والحزن اه بمضاوى
(فوله أن لاتخافوا) أن مخففة أو مصدرية ولاناهية على الاول وعلى الثانى يصح أن :- كون ناهية
وأن تكون نافية وصفع الشارح يحتمل كلا من هذين الوجهين ويصح أن تكون مفسرة ولا
ناهية وكلام الشارح لا يحتمله والحوف غم حق النفس لتوقع مكروه فى المستقبل والحزن غم
بطقها لفوات نفع فى الماضى اه شيخنا (قوله التى كنتم) أى الدنيا توعدون أى على ألسنة
الرسل اهـ شيخنا (قوله نحن أولياؤكم الخ) هذه الجملة من كلام الملائكة مقررة لما قبلها من
نفى الخوف والحزن بمنزلة التعليل له اه شيخنا (قوله فى الحياة الدنيا) المعنى نحن كما أولياءكم
فى الحياة الدنيا وقوله وفى الآخرة أى ونحن تكون أولياء كم فى الآخرة اه خازن ويشير لهذا
قول الشارح أى حفظنا كمفيها وقوله أى نكون معكم فيها اه وفى القرطبى نحن أوليا ؤكم فى
الحياة الدنيا وفي الآخرة قال مجاهد أى نحن قرنا ؤكم الذين كما معكم فى الدنيا فاذا كان يوم
القمامة قالو الانفارة-كم حتى تدخل الجنة وقال السدى أى نحن الحفظة لاعمالكم فى الدنيا
وأولياؤكم فى الآخرة ويجوز أن يكون هذا من قول الله تعالى والله ولى المؤمنين ومولاهم اهـ
(قوله أى تحفظكم فيها) أى حفظناكم كما فى بعض النسخ وهو المناسب لقوله أى تكون معكم الخ
وعبارة البيضاوى فى الحياة الدنياتله كم الحق وغملكم على الخير بدل ما كانت الشياطين
تفعل بالكفرة وفى الآخرة بالشفاعة والكرامة حيث بتعادى الكفرة وقرناؤهم اهـ (قوله
سنا الكفر والقتل (نجملهما
تحت أقدامنا) فى النار
(ليكونامن الاسفلين) أى
أشد عذابامنا (انّ الذين
قالواربنا الله ثم استقاموا)
على التوحيد وغيرهمما
وجب عليهم(تتنزل عليهم
الملائكة) عند الموت (أن)
بأن (لاتخافوا) من الموت
وما بعده (ولاتحزنوا) على
ماخلفتم من أهل وولد فضن
تخلفكم فيه (وأبشروا بالجنة
التی كنتم توعدون نحن
أولياؤكم فى الحياة الدنيا)
أى نحفظكم فيها (وفى
الاخرة) أى تكون معكم فيها
حتى تدخلوا الجنة (ولكم
فيها ما تشتهى أنفسكم ولكم
فيها ما تدعون)
يطلع فى سلطان النهار فيذهب
ضوؤه (وكل) الشمس
والقمر والفيوم (فى فلك
يسمون) فىدورانبدورون
وفى مجواة يجرون (وآية
ك-م) عبرة وعلامة لاهل
مكة (انا حلناذريتهسم) فى
أصلاب آبائهم حين حل
الآباء والذرية (فى الفلك)
فى سفينة نوح (المشحون)
الموقرة ويقال المجهزة
المملوءةالتى فرغ من جهازها
التى لم يبق لها الارفعها
(وخلقتالهم من مثل) من
مثل سفينة نوح (ما يركبون)
من الزواريق والابل (وان
نشأ نفرقهم) فى البحر (فلا.

تطلبون (نزلا) رزقامهيا
منصوب بجعل مقدرا (من
غفوررحيم) أى الله (ومن
أحسن قولاً) أى لا أحد
أحسن قولا (ممن دعاإلى
الله) بالتوحيد (وعمل
صالحاً وقال اننى من المسلمين
ولانستوى الحسنة ولا
السيئة) فى جزئيات - مالان
بعدهما فوق بعض (ادفع)
السيئة (بالتى) أى بالحصلة
التى (هى أحسن) كالغضب
بالسبر والجهل بالحلم والاساءة
بالعفو (فإذا الذي بينك
وبينه عداوة كأنه ولي
حيم) أى فيصبر عدوك
مـ
صريخ لهم) فلا مفيت لهم
من العرق (ولا هم ينقذون)
يجارون من الغرق (الأرحة
:) نسمة منا تحميهم من
الغرف (ومناعا) أجلا (الى
حين) الى وقت موتهم
وهذا كهم (واذا قيل لهم)
لاهل مكة قال لهم النبى صلى
الله عليه وسلم (اتقواما بين
أيديكم) من أمر الآخرة
قاموا بها واعملوا إلا(وما
خلفكم) من أمر الدنياف لا
تفتروا بهاوبزهوها ( لعلكم
ترجمون) لكى ترحموافى
الآخرة فلانعذبوا(وما
تأتيهم) كفار مكة (من
آية) من علامة (من آيات)
علامات (ربهم) مثل
انشقاق القمروكسوف
الشمس ومحمد صلى الله عليه
٤٤
تطلبون) أى فتدعون افتعال من الدعاء بمعنى الطلب وفى المصباح وادعمت الشى تمنيته
وادعمته طلبته اهـ وفى الكرخى ولكم فيها ما تشتهى أنفسكم أى من اللذائذ وقوله تطلبون
هذا أعم من الاول اذلا يلزم أن يكون كل مطلوب مشتهى كالفضائل العلمية وان كان الاول
أعم أيضا من وجه بحسب حال الدنيافالمريض لا يريد ما يشتهمه ويضر مرضه الاأن بقال التمنى
أعم من الارادة اهـ (قوله نزلا) حال مما تدعون مفيدة لكون ما يتمنونه بالنسبة لما يعطون
من عظائم الاجور كالنزل للضيف فإن النزل له هو القرى الذى يهمألا كرامه اه شيخنا
وهذاوجه آخر غير ما سلكه الشارح فى الاعراب كما ترى وفى الكرنى قوله منصوب بجعل
مقدرا أى وهومصدر فى موضع الحال أى نازلين وصاحبها ضمير تدعون للاشعار بأن ماء تمنون
بالقسمة الى ما يعطون مما لا يخطر ببالهم كالنزل الضف أهـ (قوله من غفوررحيم) يجوز تعلقه
؟هذوف على انه صفة لنزلا وأن يتعلق بتدعون أى تطلبونه من جهة غفوررحيم وان متعلق بما
تعلق به الظرف فى لكم من الاستقرار أى استقراءكم من جهة غفور رحيم قال أبو البقاء فيمكون
حالامن ما قلت وهذا البناء منه ليس بواضح بل هو متعلق بالاستقرارلانه فضلة كسائر الفضلات
وليس حالامن ما اهـ سمين (قوله ومن أحسن قولا) قولا منصوب على التمييز و جلة وعمل
صالحا حالية أفاده أبو حيان (قوله وقال انتى من المسلمين) أى قال ذلك ابتهاجابالاسلام وفر حامه
واتخاذ الهدينا اه أبو السعود وفى البيضاوى وقال انتى من المسلمين أى قاله تفاترابه واتخاذا
للاسلام دينا ومذهبًا من قولهم هذا قول فلات لمذهبه والاّنة عامة لمن استجمع تلك الصفات
وقيل نزلت فى النبى صلى الله عليه وسلم وقيل فى المؤذنين اه بيضاوى وفى المخازن والدعوة الى
الله مراتب الاولى دعوة الأنبياء عليهم الصلاة والسلام إلى الله تعالى بالمحمزات وبالحج والبراهين
وبالسيف وهذه المرتبة لم تتفق لغير الأنبياء المرتبة الثانية دعوة العلماء الى الله تعالى بالجمع
والبراهين فقط والعلماء أقسام علماء بالله تعالى وعلماء بصفات الله تعالى وعلماء بإحكام الله
جل جلاله المرتبة الثالثة دعوة المجاهد من إلى الله تعالى بالسيف فهم يجاهدون الكفارحتى
بد خلوهم فى دين الله تعالى وطاعته المرتبة الرابعة دعوة المؤذنين إلى الصلاة فهم أيضا دعاة الى
الله تعالى أى الى طاعته اهـ (قوله وقال انتى من المسلمين) العامة على انتى بنونين وابن أبى عبلة
بنون واحدة اهمين (قوله ولا تستوى الحسنة الخ) جملة مستأنفة سبقت لبيان محاسن
الاعمال الجارية بين العباداثر بيان محاس الأعمال الجارية بين العبدوبين الرب عز وجل
ترغيب الرسول الله فى الصبر على إذا بة المشركين ومقابلة اساء تهم بالاحسان ولا الثانية مزيدة
لتأكيد النفى وقوله ادفع بالتي الخاستئناف مبين حسن عاقبة الحسنة وقوله فإذا الذى الخ
بيان لنقصة الدفع المأمور به اه أبو السعود (قوله فى جزئياتهما) أى فالمراد بالحسنة والسيئة
الجنس أى لا تستوى الحسنات فى أنفسه الان بعضها فوق بعض ولا السياحت كذلك لآن
بعضها أشدوزرا من بعض فقوله لان بعضها أى بعض فريات كل منهما ولا على هذامؤسسة
لامؤكدة هذا أحدقولين المفسرين وهو بعيد من قوله ادفع بالتى هى أحسن كمالا يخفى وقيل
ان لازائدة للتوكيدلان الاستواءلا يكتفي بواحد فالمعنى لا تستوى الحسنةمع السيمقبل الحسنة
خبر والسيئة شراء كرى (قوله ادفع بالتى هى أحسن) أى ادفع السيئة حينما اعترضتك
بالتى هى أحسن منها وهى الحسنة على أن المراد بالاحسن الزائد مطلقا أوادفع بالتى هى أحسن
ما يمكن دفعها بدمن الحسنات اه بيضاوى (قوله كانه ونى حيم) فى المختار الحميم الماء الحار
وقد

وقد استهم أى اغتسل بالحيم هذاهوالاصل ثم صاركل اغتسال استماما باى ماء كان وأحمد
غسله بالحيم وحدمك قريبك الذى تهتم لا مره اهوقوله كالصديق) أى الذى لم تسبق منه
عداوة والافالعد ويصير صديقا بالفعل وقوله فى محبته متعلق بمعنى التشبيه أى فىشابه الصديق فى
المحبة وقوله اذا فعات ذلك أخذه من فاء السببية الدالة على ابقضاء ما بعدها على ما قبلها وقوله وإذا
ظرف أى اذا التى هى المفاجأة ظرف أى ظرف مكان لمعنى التشبيه وهذا مبطئ على القول باسميتها
وجازتقدم هذا الظرف على عامله المعنوى مع أنه لايجوز تقديم معموله عليه لأنه يغتفر فى
الظروف ما لا يغتفر فى غيرها والمعنى فإذا فعلت مع عدوك ماذكر فاجأك فى الحضرة انقلابه
وصبرورته مشابها فى المحبة للصديق الذى لم تسبق منه عداوة اهـ شيخنا وعبارة الكرخى قوله
واذا ظرف لمعنى التشبيه أى وهو يقدم على العامل المعنوى وايضاحه الموصول مبتدأ والجملة
بعده خبره واذام .. ولة لمعنى التشبيه والظرف يتقدم على عامله المعنوى ويجوزان تكون الجملة
التشبيرية فى محل نصب على الحال والموصول مبتد أ ايضا واذا التى المفاجأة خبره والعامل فى
هذا الظرف من الاستقرارهوالعامل فى هذه الحال ومحط الفائدة فى هذا الكالم هوالحال
والتقديرة فى الحضرة صار المعادى مشبها للولى الحميم وقدمه أبو البقاء على ما قبله اهـ (قوله التى
هى أحسن) عبارة غيره التى هى مقابلة الاساءة بالإحسان انتهت وهى أوضح اله شيخنا
وعمارة البيضاوى وما يلقاها أى هذه السمية وهى مقابلة الاساءة بالإحسان الاالذين صبروا
فإنها تحبس النفس عن الانتقام انتهت (قوله الاالذين صبروا) أى شأهـم الصسبر (قوله
ثواب) أى فالمراد بالحظ الثواب والجنة وعبارة غيره الاذوحظ من الخلق الحسن وكمال النفس
وهذا انسب اهـ شيخنا (قوله واما ينزغنك) المراد بالفرغ وسوسة الشيطان فالمعنى وان
يوسوس لك الشيطان ترك مقابلة الأساءة بالإحسان فاست عذ بالله من شره ولا قطعه وعبرعن
وسوسته بالنرغ على سبيل المجاز العقلى على حدجد جده ففى الكلام مجازان والاصل وان
يوسوس لك الشيطان مترك ما أعرف به فاستعذ باقه اه شيخنا (قوله انه هوالسميع للقول)
ومنه استعاذتك العليم بالفعل ومنه أفعالك واحوالك قاله هنا بزيادة هووال وفى الاعراف
بدونهمالان ما هنا متصل بمؤكد بالتكرار وبالمصرف اسب التأكيد ماذكرومافى الاعراف
حلى عن ذلك غرى على القياس من كون المسنداليه معرفة والمسند فكرة أه كرنى (قوله
أى الآيات الأربع) هذارد على قوم عبدوا الشمس والقمر وانما تعرض للأربعة مع أنهم لم
يعبدوا الليل والنهار للامذان بمال سقوط الشمس والقمر عن رتبة السعودية لهما بتظمهما فى
المخلوقية فى سلك الاعراض التى لا قيام لهابذاتها وهذا هو السرفى نظم الكل فى سلك آناته اهـ
شيخنا وانما عبر عن الاربع بضمير الاناث مع أن فيها ثلاثة مذكرة والعادة تغل بالمذكر على
المؤنث لأنه لما قال ومن آياته فينظم الاربعة فى سلك الآيات صاركل واحد منها آية فعبر عنها
بضهير الاناث فى قوله خلقهن اه سمين (قوله فالذين عندربك الخ) تحليل جواب الشرط
المقدرأى فدعهم وشأنهم فإن لله عبادا يعبدونه اه شهاب أى فانه لا يعدم عابدا أبدابل من
خلقه من يعبده على الدوام اه شيخنا والهندية عندية مكانة وتشريف وفى الخطيب قال
الرازى ليس المراد بهذه العندية قرب المكان. ل يقال عند الملك من الجند كذا وكذاوبدل
عامه قوله تعالى أنا عندظن عبدى بى وأنا عند المنكسرة قلوبهم من أجلى اهـ (قوله يصلون)
أشاربه الى ان الكلام فى طائفة مخصوصة من الملائكة رتبتها ملازمة الصلاة فلا يرد أن يقال ان
كالصديق القريب فى محبته
اذا فعات ذلك فالذى مبتدأ
وكأنهاخبرواذاظرف لمعنى
التشبيه (وما باقاها) أى
يؤتى المصلة التى هى
أحسن (الاالذين صبرواوما
ملقاها الاذوحظ) ثواب
(عظيم واما) فيه ادغام فون
ان الشرطية فى ما الزائدة
(ينزغنك من الشيطان
نَزْغ) أى يصرفكّ عن
الخصلة وغيرها من الخير
صارف (فاستعذباته)
جواب الشرط وجواب
الامر محذوف أى بدفعه
عنك (انه هو السميع)
القول (العليم) بالفعل
(ومن آياته الليل والنهار
والشمس والقمر لا تجدوا
للشمس ولا للقمروا۔ھدوا
لله الذى خلقهن) أى
الآيات الاربع (ان كنتم
إياه تعبدون فان استكبروا)
عن السجود لله وحده (فالذيرة
عندربك) أى فالملائكة
(يسبحون) يصلون (له بالليل
والنهار وهم لا يسأمون)
لاعلون (ومن آياته أنك ترى
الأرض خاشعة)
وسلم والقرآن (الا كانوا
عنها) ها (معرضين) مكذبين
(واذا قيل لهم) لأهل مكة
قال لهم فقراء المؤمنين
(أنفقوا) تصد قوا على الفقراء
(ممارزة-كمايه) أعطا كم
الله (قال الذين كفروا) كفار

٤٦
بأجسة لانبات فيها (فاذا
أنزلنا عليها الماء اهتزت)
تحركت (وربت) انتفت
وعلت (أن الذى أحساما
لحیی الموقى انه۔۔لی كل شئ
قديران الذين يهدون) من
الحدوعد (فى آياتنا)
القرآن بالتكذيب (لا يخفون
علينا) فجازيهم (أفن بلقى
فى النار خيرأم من يأتى آمنا
يوم القيامة اعملوا ماشئتم
أنه بما تعملون بصير)
تهديدهم
مكة (الذين آمنوا) الفقراء
المؤمنين (أنطعم) انتصدق
(من أويشاءالله) على من
أويشاء الله (اطعمه) رزقه
(ان أنتم) ما أنتم يا معشر
المؤمنين ويقال قال لهم
المؤمنون ان أنتم مالفتم (الا
فى ضلال مبين) فى خطابين
ويقال نزلت هذه الآية فى
ز نادقة قريش (ويقولون)
كفار مكة (متى هذا الوعد)
الذى تعدنا يا محمد (ان كنتم
صادقين) أن كنتمن
الصادقين أن تعت بعد
الموت (ما ينظرون) ما ينتظر
قومك بالعذاب اذ كذبوك
(الاصيحة واحدة) وهى
النفخة الاولى(تأخذهم وهم
نخصمون) يتنازعونفى
السوق (فلايستطيعون
قوصية) وصسية ويقال كلاما
(ولا الى أهلهم يرجعون)
من السوق ويقال ولاالى
من الملائكة من يفارق العبادة باشتغاله سعض الخدمة كالنزول بالوحى أو غيره اه شيخنا
(قوله يابسة لا نبات فيها) عبارة البيضاوى بابسسة متطامنة مستعار من الخشوع وهو التذلل
انتهت وهى أنسن بلفظ خاشعة وفى الفرطي ومن آياته أنك ترى الأرض خاشعة الخطاب لكل
عاقل أى ومن آياته الدالة على أنه يحيي الموتى أنك ترى الأرض خاشعة أى يابسة جامدة هذا
هو المراد من وصف الارض بالخشوع والارض الخاشعة الغبراء التى لا تنبت وبلدة خاشعة مغيرة
أى لا ينزل بها ومكان خاشع فإذا أنزلنا عليها الماء اهتزت وريت أى بالنبات قاله مجاهد مقال
اهتز الانسان أى تحرك وربت أى انتفضت وعات قبل أن تنبت قاله مجاهد أى تصدعت من
النبات بعدموتها وعلى هذا التقدير يكون فى الكلام تقديم وتأخير وتقديرهربت واهتزت
والاهتزاز والر بوقد يكونان قبل الخروج من الارض وقد يكونان بعد خروج النبات الى وجه
الارض فردوها ارتفاعها ويقال للموضع المرتفع ربوة ورامية قالنبات يتحرك للسبروزثم يزداد فى
جسمه بالكبرطولا وعرضااه وفى الخطيب ومن آياته الدالة على قدرته ووحدانيته أنك ترى
الارض أى بعضها بحماسة المصر وبعضها بعين البصيرة قياسا على ما أبصرت خاشعة أى مامسة
لاتبات فيها والخشوع التذلل والتقاصر فاستعبر لحال الأرض اذا كانت تقمصطة لانبات فيها كما
وصفها بالمود فى قوله تعالى وترى الارض هامدة وهوخلاف وصفها بالاهتزاز والرمو كماقال
فإذا أنزلنا عليها الماءعن الغمام أو غيره اهتزت بأن تحركت حركة عظيمة كثيرة سريعة فكان
كمن يعالج ذلك بنفسه وردت أى تشققت فارتفع ترابها وخرج منها النبات وسمافى الجومغ طيا
لوجهها وتشعبت عروقه وغفات سوقه فصار يمنع سلو كها على ما كانت فيه من السهولة
وتزخرفت بذلك النبات كأنها منزلة المختال فى زيه لما كانت قبل ذلك كالدليل اهـ (قوله
انتغنت) أى لان النبات اذادنا أن يظهرارتفعت له الأرض ونتفعت ثم تصدعت عنه اه أبو
السعود (قوله يهدون فى آيات١) أى يميلون عن الاستقامة فى آياتنا بالطعن والتحريف
والتأويل الباطل واللغوفيها اه بيضاوى وفى القرطبي ان الذين يهدون فى آياتنا أى يعملون
عن الحق فى أدلتنا والالحاد الميل والعدول ومنه الحد فى القبر لانه أميل إلى ناحية منه تقال
ألحدفى دين الله أى مال عنه وعدل ولحدلغة فيه وهذا يرجع الى الذين قالوالاتسمع والهذا القرآن
والغوافيه وهم الذين أحدوا فى آيات الله وما لوا عن الحق فقالواليس القرآن من عند الله أو هو
«هرأو شعر فالاًّيات آيات القرآن قال مجاهد بلحدون فى آناتنا أى عندتلاوة القرآن بالمكاء
والتصدية واللغو الغناء وقال ابن عباس هو تبديل الكلام ووضعه فى غير موضعه وقال قتادة
بهدون فى آياتنا يكذبون فى آباتنا وقال السدى دعاقدون ويشاقون وقال ابن زيديشركون
ومكذبون والمعنى متقارب اهـ (قوله من أحد وحد) يشير الى القراءتين السبعيتين وهماضم
التاء وكسر الداء على كونه من ألحد وفتح الياء والماء على كونه من حداد شيخنا وفى الكرخى قوله
من أحد ولحد لغتان بمعنى جار عن الحق أو الحد جادل ومارى وحد جار ومال اه وفى المختار ألحد
فى دمن الله أى حاد عنه وعدل وحد من باب قطع لفت فيه والحد الرجل ظلم فى الحرم اه (قوله
أم من يأتى آمنا) كان الظاهر أن يقال أم من يدخل الجنة وعدل عنه للتصريح بأمنهم وانتفاء
الخوف عنهم اهـ كرنى والاستفهام بمعنى التقرير والغرض منه التنبيه على أن الملحدين فى
الآيات ملقون فى النار وأن المؤمنين بالآيات يأتون آمنين يوم القيامة حسين يجمع اللّه تعالى
عباده للعرض عليه للحكم بينهم بالعدل أه خطيب وترسم أم مفصولة من من اتباع المصدف
الامام

٤٧
الامام كما تقدم نقله عن شيخ الاسلام فى شرح الجزرية اه (قوله ان الذين كفروا بالذكرالخ)
خبرها محذوف قدره بقوله نجاز هم وهذا أحد أعاريب ذكرها السمين وعبارته قوله ان الذين
كفروا بالذكر الخ فى «برها أوجه أحدها انه مذكوروهوقوله أولئك بنادون والثانى أنه
محذوف لفهم المعنى وقدرمعذبون أومهلكون أو معاندون وقال الكائى سدسده ما تقدم
من الكلام! ثالث أن ان الذين الثانية بدل من ان الذين الأولى والمحكوممه على البدل محكوم به
على المبدل منه فيلزم أن يكون الخبر لا يخفون علينا الرابع أن الخبر قوله لا يأتيه الباطل والعائد
محذوف تقديره لا يأتيه الباطل منهم نحو السمن عنوان بدرهم أى منوان منه أو تتكون أل عوضنا
من الضميرفى رأى الكوفيين تقدير ان الذين كفروا بالذكرلا يأتيه باطلهم الخامس أن الخبر
قوله ما يقال لك والعائد محذوف أيضا تقديره ان الدين كفروا بالذكر ما يقال لك فى شأنهم الا
ما قد قيل للرسل من قبلك اهـ (قوله منسع) فعيل بمعنى فاعل أى ممتنع عن قبول الأبطال
والتعريف اذكرخى (قوله أى ليس قبله كتاب بكذبه ولا بعده) أى لا يتطرق إليه الباطل من
جهة من الجهات والمعنى كل ما فيه حق وصدق ليس فيه ما لا يطابق الواقع اه كرخى والظاهر
أن قوله أى ليس قبله كتاب راجع للخلف وقوله ولابعد.راجع لما بين يديه فهولف ونشر
مشوّش (قوله ما يقال لك الخ) شروع فى تسليته صلى الله عليه وسلم على ما يعينه من أذرة
المشركين أم أبو السعود وفى البيضاوى ما يقال لك أى ما يقول لك كفارقومك الاماقد قيل
لارسل من قبلك أى الامثل ما قال لهم كفارقومهم ويجوز أن يكون المعنى ما يقول لك الله الا
مثل ما قاله لهم إن ربك لذ ومغفرة لانبيائه وذو عقاب أليم لاعدائهم وهو على الثانى يحتمل أن
يكون المقول بمعنى ان حاصل ما يوحى اليك واليهم وعد المؤمنين بالمغفرة والكافرين بالعقوبة
أهـ (قوله للكافرين) أى وقد نصرمن قبلك من الرسل وانتقم من أعدائهم وسيل مثل ذلك
مك وبأعدائك اه أبو السعود (قوله ولوجعلناه قرآنا أعم مبا) جواب لقولهم هلاأنزل القرآن
بلغة الحجم امكرخى وقوله لقالوا لولافصلت آياته أى بلسان نفهمه وهو لسان العرب اه (قوله
المعجمى) خبره بتدا محذوف كما قدره وكذاقال فيما بعد. فالكلام جملتان امسمين وهذا من
جملة قولهم وتمنتهم كما أشارله بقوله منهم فطلبوا أولا نزوله بلغة الهم ثم ادعوا التنافى بين كونه
طاقة الحجم وكون الجائى به عربيا وغرضهم بهذا كله التعنت وانكار القرآن من أصله فقولهم
العجمى وعربى توكيد وتقرير الهضيض فى قوله م لولا فصلت آياته اه (قوله أيضا أأعجمى)
الاعجمى يقال الكلام الذى لا يفهم ولمتكلم به والياء المبالغة فى الوصف كاحرى اه أبو السعود
وفى السمين والاعجمى من لا يفصح وان كان من العرب وهوه قسوب الى صفته كاحمرى ودرارى
فالماء فيه المبالغة فى الوصف وليس النسب فيه حقيقيا وقال الرازى فى لوا مح، فهى كاءكرسى
وبحتى وفرق بينهما الشيخ فقال ليست كاء كرسى وبحتى فان ياء كرمى، بختى بنيت الكلمة
عليها بخلاف باء أعجمى فإنهم يقولون رجل أحجم وحجمى وقر أعمروبن ميمون أعجمى بفتح العين وهو
منسوب الى الهم والماءفيه للفسب حقيقة ،قال رجل معجمى وان كان فصيحا وفى رفع أأمحجمى
ثلاثة أوجه أحد ها انه مبتدا واخبر محذوف تقديره العجمى وعربى يستويان والثانى انه خبر
منتدا مح ذوف أى أهوأى القرآن أعجمى والمرسل به عربى والثالث انه فاعل بفعل مضمرأى
أيستوى أعجمى وعربى وهذا ضعيف اذلا يحذف الفعل الأفى مواضع بينتها غيرمرة اه (قوله
بتحقيق الهمزة الثانية) أى من غيرادخال ألف بينها وبين الاولى وقوله وقلبها ألفا أى ممدودة
ان الذين كفروا بالذكر)
القرآن(ما جاءهم) نجازهم
(رأنه لكتاب عزيز) منيع
(لا يأتيه الباطل من بين
يديه ولا من خلفه) أى ليس
قبله كتاب مكذه ولا بعده
(تنزيل من حكيم حميد) أى
الله المحمود فى أمره (ما يقال
لك). من التكذيب (الا) مثل
(ما قدقل لارسل من
قملك ان ربك لذو مغفرة)
المؤمنين (وذوعقاب أليم)
للكافرين (ولو حصلنا.) أى
الذكر (قرآنا أعجا
لقالوالولا) حـلا (فصلت)
بدنت (آياته) حتى تفهمها
(أ) قرآن(أجمیوانی
(عربى) استفهام اذكار
منهم بتحقيق الهمزة الثانية
وقابها ألذا باشاع ودونه
أهلهم يرجعون يحيرون
الجواب (ونفخ فى الصور)
وهى نفخة البعث (فإذا هم
من الاحداث) من القبور
(الى ربهم ينسلون) بخردون
(قالوا) بعد ماخر حوامن
القبوريعنى الكفار(ياويلنا
من بعثنا) من فيهنا (من
مرقدنا) من منا منا فيقول
بعضهم لبعض (هـذا ما وعد
الرحمن) فى الدنيا ويقال
تقول لهم الملائكة يعدى
الحفظة هذا ما وعد الرحمن
على ألسنة الرسل فى الدنيا
(وصدق المرسلون) بالبعث
هدالمرت (ان كانت)
ما كانت (الاصيحة واحدة)

(قل هوللذين آمنواهدى)
من الضلالَة(وشفاء) من
الجهل (والذين لا يؤمنون
فى آذانهم وقر) نقل فلا
يسمعونه(وهو عليهم عمى)
فلايفهمونه (أولئك بنادون
من مكان :... د) أى هم
كالمنادى من مكان بعيد
لا يسمح ولا يفهم ما ينادى به
(ولقد آتيناموسى الكتاب)
التوراة (فاختلف فيه)
بالتصديق والتكذيب
كالقرآن (ولولا كلمة سبقت
من ربك) بتأخير الحساب
والجزاءلت لائق الى يوم
القمامة (القضى بينهم) فى
الدنما فيما اختلف واقعه
(أوأنهم) أى المكذبين به
(افى شكُ منه مريب)موقع
الريبة (من عمل صالحا
فلنفسه) عمل (ومن أساء
فعليها) أى ضرر اساءته
على نفسه (وماربك نظسلام
للعبيد) أى بذى ظلم لقوله
تعالى لن الله لايظلم مثقال ذرة
قفضة واحدة وهى نفحة
البعث (فإذا هم جميع لدينا)
عندنا (محضرون) الحساب
(فاليوم) وهو يوم القيامة
(لاتظلم نفس شيأ) لا ينقص
من حسنات أحد ولا يزاد
على سيئات أحد (ولا تجزون)
فى الآخرة (الاماكنتم
تعملون) وتقول فى الدنيا
(ان أصحاب الجنة) أهل
الجنة (اليوم) وهويوم القيامة
٤٨
سم
مدالازما فها تان قراء تان وقوله بإشباع ودونه هذا سبق قلم لأنه لا يتأتى على قلب الثانية ألفا
وانما يتأتى على قراء تين أخريين وهما تسهيل الثانية مع ادخال ألف بينها وبين الاولى وهو
المراد بالاشباع فى كلامه ومع ترك الادخال وهو المراد بقوله ودونه وهاتان القراء تان سمعيتان
كالاولمين ورقى خامسة وهى اسقاط الهمزة الأولى تأمل امشيخنا (قوله قل هوللذين آمنواالخ)
ردّ= ليهم بأنه هادلهم وشاف لما فى صدورهم وكاف فى دفع الشبه فلذا ورد بلسانهم مجزاينا
فى نفسه مبينا لغيره اهـ شهاب (قول والذين لا يؤمنون) مبتدأ وفى آذانهم خبره ووقر فاعله أو
فى آذانهم خبر مقدم ووقر مبتدأ مؤخر والجملة خبر الأول اهـ معين وفى البيضاوى والذين
لا يؤمنون مبتدأ خبره فى آذانهم وقرعلى تقدير هو فى آذانهم وقر لقوله وهو عليهم عمى وذلك
لتصامهم عن سماعه وتعاميهم عمايربهم من الآيات اهـ (قوله وهوعليهم عمى) مصدرعمى
يسمى كصدى يصدى صدى وهوى يهوى دوى اه سمين (قوله أى هم كالمنادى الخ) أى فضيه
استعارة تمثيلية شبه حالهم فى عدم قبول مواعظ القرآن ودلائل بحال من ينادى من مكان بعد
:- كما أنه لا يفهم ولا يقبل قول المنادى فكذلك هؤلاء لا يقبلون دعوة من دعاهم إلى الرشد
والصلاح لاستيلاء العثلاثة عليهم اه زاده (قوله ولقد آتينا موسى الكتاب) كلام مستأنف
مسوق لبمان أن الاختلاف فى شأن الكتب عادة قديمة فى الام غير مختص بقومك اد أبو
السعود (قوله كالقرآن) أى كما اختلف فى القرآن فهذا اشارة الى وجه تعلقه بما قبله فإنه
تعالى لما بالغ فى وصف الكفرة بالعناد ضوقولهم قلوبنا فى أكنة مما تدعونا اليه سلام بان قال له
لست منفردا من بين الانبياء بالاذبة من قومك فانا قد آتينا موسى الكتاب فقبله بعض قومه
ورده آخرون اهـ زاده والضمير فى قوله لقضى بينهم وفى وانهم الكفارقوم))صلى الله عليه وسلم
والضمير فى منه وفى قول الشارح المكذبين به عائدعلى القرآن بدل لهذا عبارة القرطبى ونصه
ولقدآتيناموسى الكتاب يعنى التوراة فاختلف فيه أى آمن به قوم وكذب بهقوم والكماية
ترجع الى الكتاب وهوتسلية لرسول الله صلى الله عليه وسلم أى لا يحزنك اختلاف قومك فى
كاب فقد اختلف من قبلهم فى كتابهم وقيل الكتابة ترجع الى موسى ولولا كلمة سبقت من
ر.ك أى فى امهاله - م لقضى بينهم أى بتجميل العذاب وإنهم لفى شك منه أى من القرآن مريب
أى شديد الربية وقال الطبى فى هذه الآية لولا أن اته أنز عذاب هذه الامة الى يوم القيامة
لجعل لهم العذاب كما فعل بغيرهم من الامم وقيل تأخير العذاب ما يخرج من أصلابهم من
المؤمنين اه (قوله ولولا كم سبقت من ربك) وهى العدة بالقيامة وفصل الخصومات فيها
أوتقديرالاجل اه بيضاوى (قوله افى شك منه) من ابتدائية أى افى شك مبتدامنه (قوله
فلنفسه) متعلق بفعل محذوف قدره بقوله عمل وفى السمين قوله فلنفسه يجوز أن تتعلق بفعل
مقدرأى فانفسه عمل وأن يكون خبره مندامضمرأى فالعمل الصالح لنفسه وقوله فعليها مثله اه
وفى الكرنى قوله فلنفسه عمل أشاربه إلى أن الجار والمجرور متعلق بفعل محذوف ويصبح كونه
خبر مبتدا مضهر أى فالعمل الصالح لنفسه أو تفمه أى فلا بد من ذلك ليلتثم به الكلام وليفيد
الاختصاص المناسب لقام اهـ (قوله أى بذى خظلم) فظلام صبغة نسب كثمار وبقال وخباز
لاصيغة مبالغة وهذا التقريرأحسن من غيره اه شيخنا وفى الكرفى قوله أى بذى ظلم أشاربه
الى أن ظلام ليس على بابه واستدل بالآية المذكورة ولو استدل بابة وما اللّه يريدظلما
للمبادل كان أحسن لمفيها ارادة الظلم فات نفى ارادة ذلك وان كل فهو للظالم أصلا ورأسا أذّفى اهـ
(قوله

٤٩
(قوله علم الساعة) على حذف مضاف أشارله بقوله متى تكون أى على سؤال الساعة أى السؤال
عنها أى علم جواب هذا السؤال وأخذ المصر فى قوله لا يعلمه غيره من تقديم المعمول اه شيخنا
(قوله وما تخرج من ثمرة) من زائدة فى الفاعل وقوله وفى قراءة أى سبعية ثمرات فالجمع
للاختلاف فى أنواع الثمار والافراده لى ارادة الجنس الذكرى (قوله جعكم) ويقال كمة
أيضاوفى القرطبى من أكمامها أى أوعيتها فالا كام أوعية الثمر واحد حاكمة وهى كل ظرف المال
أو غيره ولذلك سمى قشر الطلع أعلى كفراء الذى تنشق عن الثمرة كمة قال ابن عباس الحكمة
الكفرّى قبل أن تنشق فإذا انشقت فليست بكمة وسيأتى لهذا مزيد بيان فى سورة الرحمن اهـ
(قوله بكسر الكاف) هكذا ضبطه الزمخشرى وهوما يغطى الثمرة من الفور والزهر وقال الراغب
الكم ما يغطى المد من القصص وما يغطى الثمرة وجعه أكمام فهذا يدل على أنه مضموم الكاف
انجعله مشتر كابين كم القميص وكم الثمرة ولا خلاف فى كم القميص انه بالضم فيجوز أن يكون
فى وعاء الثمرة لغتان دون كم القميص جعابين قوليهما وأما أكمة فواحدها كام كأزمة وزمام
ـاهـ سمين لكن الذى فى كتب اللغة التفرقة بين كم الثوب وكم الثمر فنصواعلى ضم الاول وكسر
| الثانى وفى القاموس الكم بالضم مدخل البد ومخرجها من الثوب والجمع اكمام وكمة
أوبالكسر وعاء الطلع وغطاء النور كالكامة والحكمة والكسرفيه ما والجميع أكمتوا كمام وكام اهـ
(قوله الابعلمه) استثناء مفرغ من أعم الاحوال أى وما يحدث شىء من خروج ثرة أوحل حامل
أووضع واضمح ملابسالشئ من الاشياء الافى حال ملامسته بعا المحيط اه أبو السعودوفى
المضاوى الابعلمه الامقر ونا بعلمه واقعاً حسب تعلقه به أه وفى الخازن وما تحمل من أنثى ولا
تضع الابعله أى يعلم قدرأيام الحمل وساعاته ومتى يكون الوضع وذكر الحمل هو أم أنثى ومعنى الآية
كما يرد الله علم الساعة فكذلك برد اليه على ما يحدث من شئ كالثمار والنتاج وغيره فان قلت
قد يقول الرجل الصالح من أصحاب الكشف قولا فيصيب فيه وكذلك الكهان والمنحمون قلت
أما أصحاب الكشف إذا قالواقولاً: هومن المهام الله تعالى واطلاءها باهم عليه فكان من علمه
الذى يردالمه وأما الكهان والمضمون فلا يمكنهم القطع والجزم فى شىء مما يقولونه البتة وانما
غامن ادعاءظن ضعيف قد لا يصيب وعلم الله تعالى هو العلم الية من المقطوع به الذى لا يشركه فيه
أحد اهـ (قوله أين شركائى) أى بزعمكم كمانص عليه فى قوله أين شركائى الذين كنتم تزعمون
زفيه تهكم بهم وتقريع لهم ويوم منصوب باد كرا وظرف المضمر قد ترك ا بذانا بقصور البيان عنه
ه أبو السعود أو ظرف للفعل الذى بعده (قوله قالوا) أى يقولون فالماضى بمعنى المضارع
(قوله الآن) اشاربه ان قوله مآذناك انشاء لا اخبار عن الذان قد سبق وبعضهم حل على
لاخما رأى انك قد عات من قلوبنا وعقائدنا انالانشهد تلك الشهادة فنزلوا علم بحالهم منزلة
علامهم به فأخبروا وقالوا آذناك اهـ أبو السعود (قوله من محيص) أى فرارمن الناريقال
حاص يحمص -يصا اذا هرب اه قرطبي (قوله والنفى) أى وهوما وقوله فى الموضعين وهما
مامنا من شهيد ومالهم من محيص وقوله معلق أى العامل وهوآذناك وظنوا أى مبطل لعمله
لفظامع بقائه عملا فقوله عن العمل أى فى اللفظ وقوله وجملة النفى أى فى الموضعين مدن مسدّ
لمفعولين أى الاول والثانى لظن والثانى والثالث لاّ ذان فانه يتعدى لثلاثة كاءلم الاول
الكاف والثانى والثالث قام مقامه ما جملة النفى تأمل (قولهمن دعاء الخير) مصدر مضاف
لمفعوله وفاعله محذوف اه سمين وقد أشار الشارح له- ذاً بقوله أى لا يزال يسأل الخام شيخنا
(اليه يردعلم الساعة) مكى
تكون لايعلمها غيره (وما
تخرج من ثمرة) وفى قراءة
ثمرات (من أكامها)
أوعيتها جمع كميكسر
الكافالابعله(وما تحمل
من انثى ولا تضع الابعلمه ويوم
يناديهم أين شركائى قالوا
أذناك) أعلناك الآن
(مأمنامن شهيد) أى
شاهد بان لك شريكا
(وضل) غاب (عنهم
ما كانوا مدعون) يعبدون
(من قبل) فى الدنيامن
الاصنام (وظنوا) ايقنوا
(مالهم من محمص) مهرب
من العذاب والنفى فى
الموضعين معلق عن العمل
وجملة النفى مدن مسد
المفعولين (لايسأم الانسان
من دعاء الخير) أى لا يزال
يسأل ربه المال والعصمة
(فى شغل) عمافيه أهل
النار (فكهون)مجبون
مافتعاضهم الابكاروبقال
ناعمون ان قرأت بالألف
(هـم وأزواجهم) حلالهم
(فى ظلال) فى ظل الشعر
(على الارائك) على السرد
فى المجال (متكون). مالمسون
(لام فيها) فى الحنة (فاكمة)
ألوان الفواكه (ولاسم
ما يدعون) ما يسألون ويشتهون
(سلام قولا) يسكون عليهم
سلاما (من رب رحيم
وامتازوا اليوم) بقول الله
ح
٧

5.
وغيرهما (وان مسه الشر)
تفقر والشدة (فمؤس قنوط)
من رحمة الله وهذا ومابعده
فى الكافرين (وامن) لام
قسم ( اذقناه) آتيناه
(رحمة) غنى وصحة (منامن
بعدضراء) شدة وبلاء
(مسته ليقولن هذالى)أى
فعملى (وماأظن الساعة قائمة
ولئن) لام قسم (رجعت
الى ربى ان لى عنده الحسنى)
أى الجنة (فلمتنبئن الذين
كفرواما عملوا ولنذ بقنهم
من عذاب غليظ) شديد
واللام فى الفعلين لام قسم
(واذا أنعمناعلى الانسان)
الجنس (أعرض) عن
الشكر (وفاء بجانبه) ثى
عطفه متختراً وفى قراءة
بتقديم الهمزة (واذامسه
الشر
هم تفرقوا اليوم (أيها
المجرمون) المشركون فيزهم
الله من المؤمنين وتقول
لهم (ألم أعمد اللحم)الم أقدم
اليكم فى الكتاب مسع الرسول
(يابنى آدم أن لا تعبدوا
الشيطان) لا تطيعوا الشيطان
(انه لكم عدومبين) ظاهر
العداوة (وأن اعبدونى)
وحدونى (هذا) التوحيد
الذى أمرتكم (صراط
مستقيم) دين حق مستقيم
(ولقد أضل) الشيطان
(منكم) يابنى آدم (جيلا)
خلفا (كثيرا) قبلكم (أفلم
(قوله وغيرهما) كالولد (قوله فيؤس) أى فهو بؤس واليأس من صفة القلب وهوقطع الرجاء
من رحمة الله تعالى والقنوط اظهار آثار. على ظاهر المدن الكرخى ومنيع الشارح يقتضى
تراد فهما وبه قال بعضهم فالجمع بين ماللنا كبدوفى البيضاوى وقد بولخ فى بأسه من جهة البقية
والتكرير وما فى القنوط من ظهورأثر البأس اهـ وقوله من جهة البقمة أى الصيغة لان فعولا
من صيغ المبالغة والتكرير لان اليأس والقنوط كالمتراد فين وإن كان اليأس. فايراله أوأعم
لان القنوط أثر اليأس أو يأس ظهرأثره على من اتصف به كانكساره وزند فيتكرريذكر.
الرأس فى ضمنهعلى كل حال كما أشار إليه المصنف بقوله وما فى القنوط الخ اه شهاب وفى المختار
اليأس القنوط وقدمؤس من الشئء من باب فهم وفيه لغة أخرى مئس بيدس بالكسرفيه ما وهى
شاذة ورجل بؤس وبئس أيضا ومعنى علم فى اغ لنضع ومنه قوله تعالى أفلم ييأس الذين آمنوا
وآيسه من كذافاقيأس منه بمعنى أيس اه وفيه أيضا ليس منه لغة فى بئس وبابهما فهم
وآيسه منه غيره بالمدمثل أيامه وكذا أيسه بتشديد الماء تأ يسا اه وفيه أيضا القنوط اليأس
وبابه جلس ودخل وطرب وسلم فهو قط وقفوط وقانط فأما قط يقنط بالفتح فيه ما وقفط مقنط
بالكسرفاما هوعلى الجمع بر اللغتين اهـ (قوله وما بعده) وهو قوله وائمن أذقناء إلى قوله الحسنى
وأما قوله فلنفيئن الخ فصريح فى الكافرين لا يحتاج للتنبيه عليه وأما قوله وإذا أنعمنا على
الانسان فقد حمله على الجنس لا تقيد الكفر ولا تقيد الايمان اه شيخنا وعبارة الكرخى هذا
وما بعده فى الكافر بدليل قوله تعالى أنه لاييأس من روح الله الاالقوم الكافرون وفى قوله
الاتى والفن من الذين كفروا الخ ما يدل له أيضاً آهـ وعبارة الخطيب والمعنى ان الانسان فى حال
الاقبال لا تنتهى إلى درجة الأو يطلب الزيادة عليه او فى حال الادباروالحرمان يصير آيساقانطا
وهذاصفة الكافر لقوله لا ييأس من روح الله الاالقوم الكافرون أهـ (قوله ليقولن الخ) هذا
جواب القسم وجواب الشرط محذوف لسد جواب القسم مسده على القاعدة المذكورة فى
قوله «واحذف لدى اجتماع شرط وقسم»جواب ما أخرت الخ اه شجعنا (قوله أى بعملى)
أى استحقه على فاللام للاستحقاق اهـ كرخى وفى البيضاوى ليقولن هذالى أى حقى استهدقه
مالى من الفضل والعمل أولى دائمالايزول اهـ (قوله وما أظن الساعة قائمة) أى تقوم (قوله
وائن رجعت الىربى) أى كما تقول الرسل بفرض صدقهم وقوله ان لى عنده للحسنى جواب
القسم لسبقه الشرط وقد تضمن الكلام مبالغات حيث أكد بالقسم وان وتقديم الظرفين
والعدول الى صيغة التفضيل اذا لحسنفى تأنيث الاحسن وانما يقول ذلك لاعتقاده أن ما أصابه
من نعم الدنيا يستحقه فيستحق مثله فى الآخرة اه كرخى (قوله فلمنئن الذين كفروا الخ)
هذا جواب القول الكافر ولئن رجعت الخ أى ليس الأمر كما يزعم واغماله العذاب الغليظ
ام شيخنا (قوله الجنس) أى من حيث هو(قوله وناء بجانبه) بوزن قال فالهمزة مؤثرة عن
الالف وقوله وفى قراءة أى سبعة وقوله بتقديم الهــعزة أى على الألف وتأخيرها عن النون
بوزن رمى وقوله فى عطفه أى جانبه كتابة عن الاعراض اه شيخنا وهذا التفسير يرجع لكل
من القراءتين فكان الانسب له تأخيره عنهما وفى البيضاوى ونأى بجانبه انحرف عنه أو ذهب
بنفسه وتباعد عنه أى عن الشكر بكليته تكبرا والجانب مجاز عن النفس كالجنب فى قوله
فى جنب الله اهـ ونأى معنى بعد والباء فى بجانبه للتعدية وعلى الجانب عن الشكر يستلزم
الانحراف عنه فلذلك فسره به ثم جوز أن تكون الجساقب عبارة عن النفس ويكون المعنى تباعد
عن

١
عن الشكر بكليته وذاته لا بجانبه فقط اهـ زاده (قوله فذودعاء) أى فهوذودعاء وقوله كثير
اشارة الى ان العرب تطلق الطول والعرض فى الكثرة يقال أطال فلان فى الكلام وأعرض
فى الدعاءاذاا كثر فهو مستعارها له عرض متسع للاشعار بكثرته فان العريض مكون ذا أجزاء
كثيرة والاستعارة تخصلية شبه الدعاء بأمر يوصف بالامتداد ثم أثبت له العرض اه كرخى
والطول أطول الامتدادسن فإذا كان عرضه كذلك فماظنك بطوله اه أبو السعود فإن قلت
كونه يدعود عاءطو لاعريضا بنا فى وصفه قبل هذا بأنه يؤس قنوط لان الدعاء فرع الطمع
والرجاء وفداعتبر فى القنوط ظهور أثر الياس فظهور ما يدل على الرجاء يأباه قلت يمكن دفع
المنافاة بحمله على عدم اتحاد الأوقات والأحوال اه شهاب وفى أبى السعود ولعل هذا شأن
بعض غير البعض الذى حكى عنه اليأس والقنوط أو شأن الكل فى بعض الاوقات اهـ (قوله
قل أرأيتم) أى أخبرونى عن حالتكم العجيبة واستعمال أرايتم بمعنى الاخبار عجاز ووجه الجهازانه لما
كان العلم بالشيئ سببا للاخبارعنه أو إبصاره به طريقا إلى الاحاطة به علما والى صحة الاخبار عنه
استعمات الصيغة التى لطلب العلم أو لطلب الابصار فى طلب انابر لاشتراكهما فى الطلب فهمه
مجازان استعمال رأى التى معنى علم أو أبصر فى الاخبار واستعمال الهمزة التى هى لطلب الرؤية
فى طلب الاخباراهـ شهاب ومفعول رأى الاول محذوف تقديره أرأيتم أنفسكم والثانى هو
الجملة الاستفهامية الكرخى والجملة الشرطية اعتراض بين المفعولين وجواب الشرط محذوف
تقديره فأنتم أضل من غيركم أو فلا أحد اصل مذكر اه (قواء كما قال النبى) صوابه كما قلتم وبعد
ذلك تقدير هذاليس ضروريا اه شيخنا (قوله أوقع هذا) أى قوله من هو فى شقاق بعد اهـ
(قوله فى الا فاق) حال من الاآيات وقوله من الغيرات أى الشمس والقمر والنجوم اهـ
شيخناوفى السمين الافاق جمع افق وهو الناحية وهو كا عناق فى عنق أبدلت هـمزنه ألفا ونقل
الراغب انه يقال افق بقت الهمزة والفاء فيكون جبل واجبال وأفق فلان أى ذهب فى الاّ فاق
والا فق الذى بلغ نهاية الكرم تشبيها فى ذلك بالذاهب فى الآ فاق والنسبة الى الافق افقى
بفقهما قلت ويحتمل انه نسبة الى المفتوح واستغنوا بذلك عن النسبة الى المفهوم ولا فطائر
اهـ (قوله من النيرات الخ) يرد على هذا التفسير ما يقال ان قوله سنريهم الخ يقتضى أنه الى
الآن ما أطلعهم على تلك الآيات وسبطلعهم عليها بعد ذلك مع ان الآيات المذكورة قد
اطلعوا عليها وهى منهم نصب العين والجواب أن المراد على هذا سفريهم أسراراً باتفا الخ فالاً يات
وإن اطلعوا عليها بالفعل لكن سرها وحكمته الم يطلعوا عليه اه من الكرخى وفى البيضاوى
سنريهم آياتنا فى الافاق يعنى ما أخبرهم به النبي صلى الله عليه وسلم من الحوادث الآتية
وآثار النوازل الماضية وما يسرالله له وخلفائه من الفتوح والظهور على ممالك الشرق والغرب
على وجه خارق للعادة اهـ وفى القرطبى سنريهم آياتنا في الآ فاق أى علامات وحد انيتنا
وقدرتنا فى الا فاق يعنى خراب منازل الام الماضية وفى أنفسهم بالبلا يا والامراض وقال ابن
زيد فى الا فاق آيات السماء وفى أنفسهم حوادث الأرض وقال مجاهد فى الا فاق فت القرى
فيسر اللهعز وجل {رسوله صلى الله عليه وسلم والخلفاء من بعده وأنصار دينه فى آفاق الدنيا
وبلاد المشرق والمغرب عموماً وفى ناحية المغرب خصوصا من الفتوح التى لم يتيسر مثلهالاحد
من خلفاء الارض قبلهم أو من الاظهار على الجبابرة والا كاسرة وتغليب قليلهم على كثيرهم
وتسليط ضعفائهم على أقوياتهم واجرائه على أيديهم أمورا خارجة عن المعهود خارقة للعادات
قذودعاء عريض) كثير
(قـل أرأيتم ان كان) أى
القرآن (من عندالله) كما
قال النبى (ثم كفرتم بدون)
أى لا أحد (أصل عمن هوفى
شقاق) خلاف (بعيد)عن
الحق أوقع هذا موقع منسكم
بياناء الهم (سنريهم آياتنا
فى الآفاق) أقطار السموات
والأرض من النيران
والنبات والاشعار (وفى
أنفسهم)
تكونوا تعقلون) تعلمون
ماصنع بهم فلا تقتدوا بهم
(هذهجهنم التى كنتم
توعدون) فى الدنيا (اصلوها)
ادخلوها (اليوم بما كنتم
تکفرون) تجدونبها
وبالكتاب والرسل (اليوم)
وهو يوم القيامة (غختم على
أدواءهم) تمنع ألسنتهم عن
الكلام بعد ما أفكروا
(وتكلمنا أيديهم) بما
بطشوابها (وتشهد أرجلهم)
بما مشوابها وتشهد
جوارحهم (بماكانوا
كمون) يعملون من الشمر
(ولونشاء لطمسكاعلى
أعمنهم) الفقاً نا أعين ضلالتهم
(فاستبقوا الصراط) ذابصروا
الطريق (فأنى بمصرون)
من أين يبصرون ولم تفقاً
عين ضلالتهم (ولونشاء
لمخناهم) قردة وخنازير
(على مكانتهم) فى منازلهم
فىديارهم (فمااستطاعوا

عن أطف الصحة وبديع
الحكمة (حتى يقبين لام
انه) أى القرآن (الحق)
المنزل من الله بالبعث
والحساب والعقاب فيعاقبون
على كفرهم به وبالجائى به
(أولم يكف یربك) فاعل
مكف (انه على كل شيء شهيد)
معدل منه أى أولم بكفهم فى
صدقك ان ربك لا يغيب
عنه شيء ما (ألا أنهم فى مرية)
شك (من لقاءربهم)
لاتكارهم البعث (ألاانه)
تعالى (بكل شئ محيط)
علما وقدرة فيهازيهم بكفرهم
(سورة الشورى)
مكمة الاقل لا أسألكم
الآيات الاربع ثلاث
وخمسون آمة
(بسم الله الرحمن الرحيم
حم عسق) الله أعلم براده به
مـ
مضا) ذها با ولا محيثا (ولا
پرچمون)فیدیارهم الى
الحال الاول (ومن فعمره)
غهله فى العمر (تتكه)
نخططه (فى الخلق) فى
الخلق الاول حتى صار كانه
طفل لا لحى له ولا اسنان ولا
قوةببول ويتغوط كالطفل
(أفلايمقلون) أفلا يصدقون
مذلك (وما علمناء الشعر)
يعنى محمداصلى الله عليه
وسلم (وما ينبغى له) ما يصلح
له الشعر (ان هو) ماهو
يعنى القرآن (الآذكر)
حِظة (وقرآن مبين) مبين
٠٢
وفى أنفسهم فت مكة وهو اختيار الطبرى وقاله المنهال بن عمرو والدى وقال قتادة والضحاك
فى الا فاق وقائع الله فى الام وفى أنفسهم فى يوم بدروقال عطاء وابن زيد أيضافى الا فاق يعنى
أقطار السموات والأرض من الشمس والقمر والنجوم والليل والنهار والرياح والأمطار والرعد
والبرق والصواعق والنبات والاشجار والجمال والبحار وغيرها وفى الصباح الا فاق النواحى
واحده أفق وأفق مثل عسر وعسرورجل أفقى بفتح الهمزة والفاءاذا كان من آفاق الارض
حكاه أنونصر وبعضهم بقول أفقى تضمهما وهو القماس وفى أنفسهم من لطيف الصنعة وبديع
الحكمة حتى فى سبيل الغلئط والبول فإن الرجل يأكل ويشرب من مكان واحدويتميزذلك
خارجا من مكانين وحتى فى عينيه اللتين بنظر بهما من السماء إلى الأرض مسيرة خمسمائة عام
وفى أذنيه اللتين. فرق بهما مين الاصوات المختلفة وغير ذلك من بديع حكمة الله فيه وقبل فى
أنفسهم فى كونهم نطفا الى غير ذلك من انتقال أحوالهم كما تقدم فى المؤمنون بيانه وقبل المعنى
سيرون ما أخبرهم به النبي صلى الله عليه وسلم من الفتن وأحبار الغيوب اهحروف» (قولهمن
لطيف الصنعة) كالاطوار المذكورة فى قوله تعالى ولقد خلقنا الإنسان من سلالة من طير الخ
اه شيخنا (قوله أو لم يكف بربك الخ) استئناف وارد لتو بيحهم على ترددهم فى شأن القرآن
وعنادهم الموج إلى أيراد الآيات وعدماكتفائهم بأخباره تعالى والهمزة للافكار والواو
للعطف على مقدربقتفيه المقام أى ألم يغتهم ولم بكفهم ربك والماء مزيدة للتوكيد ولا تكاد
تزاد الامع كفى اله أبو السعودوفى السمين قوله أولم يكه مربك فيه وجهان أحدهما أن الماء
مزيدة فى الفاعل وهذاه والراجع والمفعول محذوف أى اولم يكفك ربك وفى قوله أنه على
كل شئ شد وجهان أحدهما أنه بدل من بربك فيكون مرفوع المحل مجروراللفظ كتبوعه
والثانى أن الاصل بأنه ثم حذف الجار غرى الغلاف الثانى من الوجهين الاولين أن يكون
بربك هو المفعول وانه وما بعده.والعاعمل أى أولم تكف بربك شهادته وقرى أنه بالكسروهو
على إضمار القول أو على الاستئناف وقرأ عبد الرحمن والحسن فى مرية بضم الميم وقد تقدم
انهالغة فى مكسورة الميم اهـ (قوله فاعل) أى بزيادة الباء والمفعول محذوف كما قدره قوله
أى أولم بكفهم اهـ شيخنا (قوله بدل منه) أى بدل كل من كل وفى الشهاب انه بدل اشتمال اهـ
شيخنا (قوله علما وقدرة)، عبارة البيضاوى ألاانه بكل شئء محيط عالم يحمل الاشياء وتفاصيلها
مقتدر عليها لا يفوقه شيء منها اهـ
سورة الشورى
وتسهی سورةحم عسق و آسمی سورةعسق وسورةحمسق اه بيضاوى وتسمى سورة شورى
من غير ألف ولام اه شيخنا (قوله الاقل لا أسألكمالخ) عبارة الخازن وهى مكبة فى قول
ابن عباس والجمهور وحكى عن ابن عباس الاأربع آيات نزلت بالمدينة أو طاقل لا أسألكم
عليه أجرا وقبل فيها من المدفى ذلك الذى بشرالله عباده إلى قوله تعالى بذات الصدور وقوله
والدیناذا أصابهم البغی هم منتصرونالىقولهمن سبیل اه(فولهحم)وقولهعسقلعل هذين
اسمان السورة ولذلك فصل بينهما فى الخط وعداآبتين وقيل هما اسم واحد فالفصل بينهما
ليطابق سائر الحواميم اه بيضاوى وقوله ولذلك فصل بينهما الخ جواب عما يقال انهم أجموا
على أنه لا يفصل بين كهمص وعلى أنه يفصل ههنابين حم وبين معسق فا السبب فيه وعما
مقال انه ما عدا آيتين واخواتهما مثل كهيعص والمص والمرعدت آية واحدةهما السبب فيه
ايمنا

-- -
أيمنا اهـ زاده وقال ابن عباس ليس من فى صاحب كتاب الاوقد أوى اليهحم عسق فلذلك
قال الله كذلك يوحى السلك الخاء خازن وفى القرطبى قال عبد المؤمن سألت الحسين بن
الفضل لم قطع حم من عق ولم يقطع كهمص والمروالمص فقال لان حم عسق بين سوراًولا
حم فرت مجرى فظائر ها قبلها وبعدهافكان حم مبتدأ وعسق خبره ولانهما عدنا آبتين وعدت
أخواتهن اللواتى كتبت جملة آية واحدة وقيل أن الحروف المجمعة كلها فى المعنى واحدمن
حيث اها أس البيان وقاعدة الكلام ذكره الجرجانى وكتب حم عسق منفصلا وكهبمص
متصلا كأنه قبل حمّ أى حمّ ما هو كائن ففصلوا بين مايقدرفيه فمل وبين مالايقدراتهى
(قوله كذلك الخ) كلام مستأنف وارد لتحقيق أن مضمون السورة موافق لما فى تصناعيف سائر
الكتب المنزلة على الرسل المتقدمة فى الدعوة الى التوحيد والارشاد الى الحق أى مثل ما فى
هذه السورة من المعانى أوحى اليك وأوحى إلى سائر الرسل اه أبو السعود والكاف فى محمل
نصب على المفعولية المطلقة فقوله أى مثل بالنصب وقوله يوحى استعمل المضارع فى حقيقته
ومجازه فهو مستعمل فى المستقبل بالنظر لما لم ينزل عليه من القرآن انذاك وفى الماضى بالنظر
لما أنزل بالفعل وبالنظر ،ما أنزل على الرسل السابقين وقد أشار الشارح لهذا بقوله وأوحى الى
الذين من قبلك هذا والمشبهبه فى كذلك هوهذه السورة أى كما أوحى إليك هذه السورة وحى
اليك غيرها من القرآن ويوحى إلى الذين من قبلك المكتب القديمة ووجه الشبه أن الموحى بهفى
الكل يرجع لامور ثلاثة التوحيد والنبوة والبعث فهذا القدرموجود فى القرآن وفى غيره من
الكتب المـ شيخناوفى زاد ه ووجه المشابهة الاشتراك فى الدعوة الى التوحيد والنبوة والمعاد
وتقبيح أحوال الدنيا والترغيب فى أمور الآخرة اه وفى السمين كذلك يوحى الخ جهور القراء
على يوحى بالياء من أسفل مبديا للفاعل وهو الله تعالى والعزيز الحكيم فعتان والكاف منصوبة
المحل امانعة المصدر أو حالا من ضميره أى يوحى ايحاء مثل ذلك الايحاء وقرأابن كثيرويروى عن
أبي عمرو يوحى بفتح الحاء صبفيالمفعول وفى القائم مقام الفاعل ثلاثة أوحه أحدها ضمير مستتر
يعود على كذلك لانه مبتدأ والتقدير مثل ذلك الايحاء يوحى حواليك فثل ذلك مبتدأ ويوحى هو
البك خبره الثانى أن القائم مقام الفاعل اليك والكاف منصوب المحل على الوجهين
المتقدمين الثالث ان القائم مقام الفاعل الجملة من قوله الله العزيز أى يوحى اليك هذا الافظ
وأصول المصر بين لاتساعد عليه لان الجملة لا تكون فاء لا ولا قائمة مقامه وقرأ أبو حيوة
والاعمش وأبان توحى بالنون وهى موافقة للعامة ويحتمل أن تكون الجملة من قوله الله العزيز
منصوبة المحل مفعولة بنوحى أى نوحى المك هذا للفظ الاأن فيه حكاية الجمل بغير القول
الصريح ويوحى على اختلاف قرا آته يجوز أن يكون على بابه من المال أو الاستقبال فيتعلق
قوله وإلى الذين من قبلك ؟ هذوف لتعذر ذلك تقديره وأوحى الى الذين وأن يكون بمعنى الماضى
وجىءبه على صورة المضارع لغرض وهوتصويرا تمال امـ (قوله فاعل الايحاء) هـذاعلى
قراءة كسر الحاءه بني اللقاء-ل وأما على قراءة فتحها مبنيالمفعول فنائب الفاعل الظرف وهو
اليك وقوله الله فاعل بفعل محذوف كأنه قبل من يوحيهفقه ل الله كيسبح له فيها بالغدو
والاتصال رجال اهـ سمين (قوله بالنون) أى بعد الياء وقوله بالتاءأى بعد الياء وقوله
والتشديد أى تشديد الطاء المفتوحة وظاهر صفيعه أن القرآآت أربعة من ضرب تفتين فى تفتين
وليس كذلك بل هى ثلاثة فقط لان من يقرأتكاد بالتاء الفوقية يجوز الوجهين فى ينفطرن
(كذلك) أى مثل
ذلك الايحاء (يوحى اليساك
و) أوحى (الى الذين من قبلك
الله) الله فاعل الايماء
(العزيز) فى ملكه
(الحكيم) فى صنعه (له ما فى
السموات وما فى الارض)
ملكاوخلقا وعبيدا (وهو
الأعلى) على خلقه (العظيم)
الكمير (تكاد) بالتاء
والياء (السموات ينفطرن)
بالنون وفى قراءة بالنساء
والتشديد
بالحلال والحرام والامر
والنهى (لينذر) محمد صلى
الله عليه وسلم بالقرآن (من
كان حيا) من كان له عقل
(ويحق القول) يجب القول
بالسخط والعذاب (على
الكافرين) كفار مكةفلا
يؤمنون محمدعليه السلام
والقرآن (أولم يروا) اولم
يخبروا (اناحلقنالهم)لاهل
مكة (مما علمت ايدينا) مما
خلقنا لهسم بقدرتنامكن
فكان (انهاما فهم لما
ما لكون) ضابطون
مالكون عليها (وذلكناها
لهم)خرناه الهم (فها
ركوبه-م) منها ما يركبون
(ومنها يا كارون) ومن
حومها بأ كاون (وله-م)
يعنى لا هل مكة (فيها) فى
الاعام(منافع) فى حلها
وكسبها (ومشارب) من
البانها (أفلايشكرون) من

٥٤
(منفوقهن)أی تنشقكل
واحدةفوقالتی تليهامن
عظمة الله تعالى (والملائكة
يسمون حمدر بهم) أى
ملابسين الحمد (ويستغفرون
لمن فى الأرض) من المؤمنين
(ألاان الله هــوالغفور)
لاوليائه (الرحيم) بهم
(والذين اتخذوا من دونه)
أى الأصنام (أولياءالله
حفيظ) محص (عليهم)
ليجازيهم (وما أنت عليهم
بوكيل) تحصل المطلوب
منهم
فعل بهم ذلك فيؤمنوابه
(واتخذوا) عبدوا كفار
مكة (من دون الله آلهة)
أصناما (لعلهم يعصرون)
عنصون من عذاب الله
(لا يستطيعون نصرهم)
لايستطيع الآلهة منع
عذاب الله عنهم (وهم)
معنى كفار مكة (لهم)
بالباطل الأصنام (جند
محضرون) كالعبيد قيام
بين أيديهم (فلا يحزنك
قولهم) تكذيبهم يامحمد
(اناتعلم ما يسرون) من المكر
والخيانة (وما يعلنون) من
العداوة (أولم يرالانسان)
أو لم يعلم الج بن خلف (انا
خلقناه من نطفة) منتنة
ضعيفة (فاذا هوخصيم)
رجل جدل بالباطل (مبين)
ظاهر الجدال (وضرب لذ)
مثلا) وصف لنامثلا بالعظام
ومن يقرأ كاد بالماء التقنية لا مقرأ يتفطرن الا بالتاء الفوقية فقوله بالنون أى على قراءة التاء
الفوقية وقوله وفى قراءة الخ أتى على كل من القراءتين فى تكاد والثلاثة سبعة اه شيخنا
(قوله من فوقهن) أى يبتدأ الانفطار من جهتهن الفوقية وتخصيصها بالذكر لما أن أعظم
الآيات وأدلهما على العظمة والمخلال هوالانفطار من تلك الجهة ويعلم انفطار السفلى بالطريق
الأولى لان تلك الكلمة الشنعاء الواقعة فى الارض لما أثرت فى جهة الفوق فلاً ن تؤثر فى جهة
التحت بالطريق الاولى اهـ أبو السعود والكلمة الشنعاء هى قولهم اتخذ الرحمن ولدا كماتقدم
فى سورة مريم (قوله فوق التى تليها) متعلق ٨٢ ذوف أى وتسقط فوق الخ وهذا يقتضى ان
الضمير عائد على السموات وهو أحداحتمالات ذكرها السمين فقال قوله من فوقهن فى هذا
الضهير ثلاثة أوجه أحدها أنه عائد على السموات أى مبتدأ انفطارهن من هذه الجهة فين
لاستداء الغابة متعلقة بما قبلها الثانى أنه عائدعلى الآرضین لتقدمذ کرالارض قبلذلك
الثالث أنه عائد على فرق الكفار والجماعات اللهدين قاله الاخوش الصغيراهـ (قوله
والملائكة يسمون الخ) كلام مستأنف (قوله ويستغفرون) أى يشفعون لمن فى الارض
من المؤمنين فالمراد بالاستغفار الشفاعة كمافى قوله ويستغفرون للذين آمنوا أو يطلبون
هدايتهم اهـ كرى وبعضهم أبقى من فى الأرض على عمومه بحيث يشمل الكفار كالبيضاوى
ونصه واستغفرون لمن فى الارض أى بالسعى فيما يستدعى مغفرتهم من الشفاعة والالهام
واعداد الاسباب المقربة الى الطاعة وذلك فى الجملة بم المؤمن والكافربل لوفسر الاستغفار
بالسفى فيما يدفع الظلال المتوقع لحم الحيوان بل الجمادأه وقوله فيما يستدعى منفرتهم الخ
جواب عمايقال ان من فى الأرض بعم الكفار ف-كيف تستغفرلهم الملائكة وقدثبت أنهم
بلعنونهم كماقال أولئك عليهم لعنة الله والملائكة والناس أجمعين ولا وجه لمكونهم لا عنين لهم
ومستغفرين وتقرير الجواب أنه منا فاة لان استغفارهم بمعنى السعى فيما يستدعى منفرتهم وهو
الامان فان استغفارهم فى حق الكفار بطلب الاعان لهم وفى حق المؤمنس بالتجاوزعن
سياتهم فيكون استغفاره -م فى حق عامة من فى الأرض محجمولاعلى عموم المجازاه زاد. وفى
القرطبى ويستغفرون لمن فى الارض قال الضحاك من فى الارض من المؤمنين وقال السدى بيانه
فى سورة المؤمن ويستغفرون الذين آمنواو على هذا يكون المراد بالملائكة هنا حملة العرش
وقيل جميع ملائكة السماء وهو الظاهر من قول الكابى وقال وهب بن منبه هومنسوخ بقوله
ويستغفرون للذين آمنوا وقال المهدوى والصحيح أنه ليس منسوخ لانه خبروهوخاص بالمؤمنين
قال أبوالحسن بن الحصار وقدظن بعض من جهل أن هذه الأمة نزات بسبب هروت وماروت
وأنها منسوخة بالآية التى فى المؤمن وماعلموا أن حملة العرش مخصوصون بالاستغفار المؤمنين
خاصة ولله ملائكة أخر يستغفرون لمن فى الارض قال الماوردى وفى استغفارهم لهم قولان
أحدهما من الذنوب والخطابا وهوظاهر قول مقاقل الثانى أنه طلب الرزق لهم والسعة عليهم
قاله الكلى قلت وهو الاظهر لان من فى الارض يم الكافر وغيره وعلى قول مقاتل لا يدخل
فيه الكافر وقال مطرف وجدنا أنصح ، ما دالله لعبادالله الملائكة ووجدنا أغش عباد الله
لعبادالله الشياطين اهـ (قوله أى الاصنام) تفسير لمفعول الأول فهو محذوف والثانى مذكور
وهوأولياء وكذا يقال فيمنا سباتى اهـ شيخنا (قوله محص) أى محص أعمالهم أى حافظها
وضابط ه الا يغيب عنه منهاشئ اه شيخنا (قوله تحصل المطلوب منهم) فى البيضاوى وما أنت
عليهم

عليهم بوكيل بموكل بهم أو بموكول المك أمرهم اهـ (قوله ما عليك الاالبلاغ) هذا منسوخ
بابة السيف (قوله مثل ذلك الايحاء) أى المذكور فى قوله يوحى المك الح ورجوع الاشارة الى
المصدر المذكوراحداحتمالين والأخوانها ترجع الى الآية المتقدمة قريبا فى قوله والذين
اتخذوا من دونه أولياء الله حفيظ عليهم الخ وعبارة أبى السعود وكذلك أوحينا إليك قرآنا عربيا
ذلك اشارة إلى مصدرأ وحينا ومحل الكاف النصب على المصدرية وقرآناعربيا مفعول
لا وحينا أى ومثل ذلك الايحاء البديع البين المفهم أوحينا إليك قرآناعربيالالبس فيه عليك
ولا على قومك وقيل اشارة الى معنى الآية المتقدمة من أنه تعالى هو الحفظ عليهم واغما أنت نذير
-حسب فالكاف مفعول بهلا وحينا وقرآً ناعم بيا حال من المفعول به أى أوحيناه السك وهو
قرآن عربى اهـ (قوله قرآناعربيا)فيه وحهان أحدهما أنه مفعول أوحينا والكاف فى محل
قصب على المفعوامة المطلقة الثانى أنه حال من المكاف والكاف هى المفعول لا وحيناأى
أوحينا مثل ذلك الايحاء وهو قرآن عربى اه سمين (قوله يوم الجمع) هو المفعول الثانى والاول
محذوف أى وتنذر الناس عذاب يوم الجمع -حذف المفعول الاول من الانذار الثانى كما حذف
المفعول الثانى من الانذار الاول تقديره العذاب اهـ سمير (قوله لاريب فيه) مستأنف أوحال
من يوم الجمع اه معين وقوله فريق مبتدأ خبره الظرف بعده وسوغ الابتداء بالفكرة مقام
التفصيل ويجوز أن تكون المبر مقدراتقديره منهم فريق ويجوز أن يكون خبر المستدام قدرأى
هم أى المجموعون دل على ذلك قوله يوم الجمع اه سه من (قوله فريق منهم) أى المجموعين المدلول
عليه بيوم الجميع اه شيخنا (قوله وهو الاسلام) أى أو الكفر (قوله والظالمون الخ) مقابل لقوله
مدخل من يشاء فى رحمته فكان مقتضى الظاهر أن يقال ويدخل من يشاءفى غضبه وعدل عنه
آلى ماذكر المبالغة فى الوعيد فإن نفى من يتولاهم وينصرهم أدل على أن كونهم فى العذاب أمر
معلوم مفروغ منه اهكرخى (قوله بمعنى بل الح) أى أوتقدر يل وحدها أو بالهمزة وحدها
٨٩ سمين وقوله التى للانتقال أى من بيان ما قبلها الى بيان ما بعدها فهذا كلام مستأنف مقرر
لما قبله من انتفاء أن يكون للظالمبر ولى أونصيراه أبو السعود (قوله والفاء لمجرد العطف) أى
الغالى عن السبعة وفى الكرفى قوله لمجرد العطف أى عطف ما بعدها على ما قبلها وغرضه بهذا
الرد على الزمخشرى فى قوله انها جواب شرط مقدرأى إن أراد وأأولياء بحق فالله هوالولى الحتى
قال أبو حمان لاحاجة الى هذا التقدير لتمام الكلام بدونه اهـ (قوله وما اختلفتم فيه) ما مبتدأ
شرطية أوموصولة وقوله من شىء بيان لها وقوله من الدين وغيره بيان لشئ والغير كالخصومات
فى أمور الدنيا وفى البيضاوى من شئ من أمر من أمور الدين أو الدنيا اه ولم يذكر الدنيا فى
الكشاف وهو الموافق لقوله هنا أنتم والكفار اذا لظاهر ان المراد بأمور الدنيا الخاصمات ولا
يلزم أن تكون بينهم وبين الكفرة ولا يقال فى مثل التحاكم إلى الله اه شهاب (قوله يفصل
منكم) أى بانابة المحقين وعقاب المبطلين اه أبو السعود (قوله ذلكم) مبتدأ أى ذاكم الحاكم
العظيم الشأن الله - بر أول وقوله ربى خبر ثان وعليه توكات ثالث وإليه أنيب رابع فاطر السموات
والارض خاصس جعل لكم الخ سادس ليس كمثله شئ سابع وهو السميع البصيرنامن له مقاليد
الخ تاسع يبسط الرزق الخ عاشر شرع لكم الخ حادى عشراه شيخنا (قوله جعل لكم من أنفسكم)
أى من جفسكم أزواجا أى نساء ومن الانعام أزواجاأى وخلق للانعام من جفسها أزواجا أو خلقى
لكم من الافعام أصنافاً أوانا ناوذ كورا اه بيضاوى (قوله حيث خلق حواء من ضلع آدم) عبارة
ما عليك الاالبلاغ (وكذلك)
مثل ذلك الايحاء (أوحينا
اليك قرآنا عربيالقنذر)
تخوف (أم القرى ومن
حولها) أى أهل مكة وسائر
الناس (وتنذر) الناس
(يوم الجمع) أى يوم القيامة
تجمع فيه الخلائق (لاريب)
شكّ (فيه فريق) منهم (فى
الجنة وفريق في السعير)
النار (ولوشاء الله جعلهم أمة
واحدة) أى على دين واحد
وهوالاسلام (ولكن يدخل
من يشاء فى رحمته والظالمون)
الكافرون (مالهممن ولی
ولا نصير) يدفع عنهم
العذاب (أم اتخذوامن
دونه) أى الأصنام (أولياء)
أم منقطعة بمنى بل التى
للانتقال والهمزة للافكار
أى ليس المقذون أولياء
(فالله هوالولى) أى الناصر
المؤمنين والفاء لمجرد العطف
(وهو يحيي الموتى وهو على
كل شئ قديروما اختلفتم) مع
الكفار (فيه من شئء) من
الدين وغيره (٢٠)
مردود (الى الله) يوم القيامة
بفصل بينكم قل لهم (ذلكم
الهر فى عليه توكات واليه
أنيب) أرجع (فاطر
السموات والأرض) مبدعهما
(جعل لكم من أنفسكم
أزواجا) حيث خلق حواء

٠٩
من ضاع آدم (ومن الانعام
أزواجا) ذ كوراوانانا (يذرؤكم)
بالمهجمة يخلفكم (فيه) فى
الجعل المذكور أى بكثر كم
بسببه بالتوالد والضمير الأناسى
والانعام بالتغليب (ليس
كمله شئ) الكاف زائدة
لانه تعالى لامثل له (وهو
السميع) اما يقال (المصير)
لمايفعل
(وأسى حلقه) ترك ذكر
خلقه الاول(قال من يحی
العظام وهي رميم) تراب
مالية (أل) له ما محمد (يحميها
الذى أنشأها) خلقها (أول
مرة) من النطفة (وهو بكل
خلق) بخلق كل شئ (عليم
الذى جعل لكم من الشهر)
(الاخضرنارا) غير العذاب
(فإذا أنتم) يا أهل مكة (منه
توقدون) تقدحون منه
النار (أوليس الذى خلق
السموات والارض بقادر
علىأنبخلق)ھی(مثلهم
مسلى) قادرعلى ذلك (وهو
لا- لاق) الباعث (العليم
انما أمره) فى البعث (اذا
أراد شدأ) إذا أراد أن يكون
البعثفيكون البعث (أن
مقول له كن فيكون)
قيام الساعة (قسمان) نزه
نفسه (الذى بيده ملكون
كل شئ) خزائن كل شىء
وخلق كل شئ (وإليه ترجعون)
بعدالموت فيجزيكم بأعمالكم
القرطبى جعل لكم من أنفسكم أزواجامعناه انانا وانما قال من أنفسكم لان خلق حواء من ضاح آدم
وقال مجا هد نسلاعد نسل أهـ روى عن جعفر الصادق أنه قال كان أول من صدلا دم جبريل
ثم ميكائيل ثم إسرافيل ثم عزرائيل ثم الملائكة المقربون وعن ابن عباس قال كان السجود يوم
الجمعة من الزوال إلى العصر ثم خلق الله له حواء من ضلع من أضلاعه اليسرى وهونائم وسميت
حواء لانها خلقت من حى فلما استيقظ ورآ ها سكن ومال اليها ومديده له افقالت الملائكة مه
يا آدم قال ولم وقد خلقها الله لى فقالوا حتى تؤدى مهرهافال ومامهرهاقالوا حتى تصلى على محمد
ثلاث مرات وذكر ابن الجوزى أنه لمسا رام آدم القرب منها طلبت منه المهر فقال بارب وماذا
أعطيها فقال يا آدم صل على حبيبى محمد بن عبد الله عشرين مرة ففعل اهـ مواهب فلما فعل آدم
ما أمربه خطب الله له خطبة النكاح ثم قال أشهد وإياهلا شكنى وسحملة عرضى أنى زوجت أمنى
حواء من عبدى آدم اه شارحها (قوله من ضاع) بوزن عنب ويجوز أيضا سكون اللام بوزن حمل
اه شيخنا كما فى القاموس والمختاز والمصباح ونصه الصلح من الحيوان بكسر الضاد وأما اللام
فتفتح فى لغة الحجاز وتسكن فى لغة تميم وهى أنثى وجهها أضلع واضلاع وضلوع وهى عظام الجنبين
وضلع الشئء ضلعا من باب تعب اعوج وضاع ضلعا من باب تذع مال عن الحق وضعك معه أى
ميلك وتضاع من الطعام امثلاً منه آهـ (قوله بذرؤ كم فيه) يجوز أن تكون فى على بابها والمغنى
مكتركم فى هذا التدبير وهو أن جعل الناس والآنعام أزواجاحتى كان بير ذكورهم واناثهم
التوالد والضمير فى بذرؤكم الخاطبين والانعام وغلب العقلاء المخاطبون على غيرهم الغيب قال
الزمخشرى وهى من الاحكام ذات العام ين قال الشيخ وهواصطلاح غريب ويعنى أن الخطاب
يغلب على الغيمة اذا اجتمعاثم قال الزمخشرى فإن قلت فما معنى يذرؤكم فى هذا التدبير وهلاقيل
مذرؤكم به قلت جعل هذا التدبير كالمنبع والمعدن للبث والتكثير الاتراك تقول الحيوان فى
خلق الازواج تكثير كماقال تعالى ولكم فى القصاص حياة والثانى أنه الاسبية كالباء أى مكثركم
سببه والضمير يعود للعمل أو الخلوق أه سمين (قوله والضمير) وهو الكاف فى بذرؤكم
الانامى فى المختار الانس البشر واحد . انسى بالكسر وسكون النون وأنسى بقتقتين والجمع
الاناسى اهـ وقوله بالتغليب أى بسبب التغليب فقلب المخاطبون وهو الانس على الانعام الغير
المخاطبين وجمع الكل فى ضمير واحد وهو كاف الخطاب فلولا التغليب لقيل بذرؤكم ويذرؤهم
اه شيخنا وفى المصاح انه جمع انسان ثم قال والاناس قيل فعال بضم الفاء مشتق من الانس
لكن يجوز حذف الهمزة تخفيفاعلى غير قياس فيبقى :اس اهـ (قوله الكاف زائدة) هذا أحد
الوجوه المذكورة فى تقرير الآية وهوأسهلها اهـ شيخنا وفى السمين قوله ليس كمثله شئ فى هذه
الآية أوجه أحد ها وهو المشهور عند المعربين أن الكاف زائدة فى خبرليس وشىء اسمها
والتقدير ليس شئ مثل قالوا ولولا ادعاء زيادتها لزم أن يكون له مثل وهو محال اذ يصير التقدير
على اصالة المكاف ليس مثل مثل شئ فنفى المماثلة عن مثله فثبت أن له مثلا ولا مثل لذلك المثل
وهذا محال تعالى الله عن ذلك وقال أبو البقاء ولو لم تكن زائدة لافضى ذلك الى المحال اذ كان
يكون المعنى أن له مثلا وليس لمثله مثل وفى ذلك تناقض لانه اذا كان له مثل فمثله مثل وهوهو
مع أن اثبات المثل لله تعالى محمال قلت وهي طريقة غريبة فى تقرير الزيادة وهى طريقة حسنة
حسنة الصناعة والثانى أن مثل هى الزائدة كزيادتها فى قوله تعالى بمثل ما آمنتم به قال الطبرى
كمازودت الكاف فى بعض المواضع وهذا ليس بجبدلان زيادة الاسماء ليست بجائزة وأيضا
بصبر

٥٧
يصير التقدير ليس كهوشئ ودخول الكاف على الضمائر لا يجوزالا فى الشعر الثالث أن العرب
تقول مثلك لا يفعل كذا يعنون المخاطب نفسه لانهم يريدون المبالغة فى نفى الوصف عن المخاطب
فينفونها فى اللفظ عن مثله فيثبت انتفاؤها عنه بدليلها قال ان قتومة العرب تقيم المثل مقام
النفس فتقول مثلى لاءقال له هذا أى انالا مقال فى هذا الرابع أن يراد بالمثل الصفة وذلك أن
المثل بمعنى المثل والمثل الصفة كقوله مثل الجنة فيكون المعنى لمس مثل صفته تعالى شئ من
الصفات التى لغيره وهو محمل -على اه بحروفه قال الراغب المثل أعم الالفاظ الموضوعة لشابهة
وذلك أن الندمقال لما يشارك فى الجوهر فقط والشبه يقال فيما يشاركه فى الكفية فقط والمساوى
يقال فيما يشاركه فى الكمية فقط والشكل يقال فيهايشاركه فى القدر والمساحة فقط والمثل فى
جميع ذلك ولهذا لما أراد الله نفى الشبه من كل وجه خص بالذكر قال تعالى ليس كمثله شئ اهـ
كرغى (قوله له مقاليد السموات والأرض) جمع مقلاد أو مقليداً وا قليد كما تقدم الكلام عليه
فى سورة الزمراه (قوله من المطرالخ) بيان للخزائن والغير كالجواهر المستخرجة من الارض !ه
شيخنا (قوله يبسط الرزق لمن يشاء) كالروم والفرس وقوله ويقدر لمن يشاء كالعرب اهـ شيخنا
(قوله شرع لكم من الدين) شروع فى تفصيل ما أجله أولابة وله كذلك يوحى البسك وإلى الذين
من قبلك اهـ خطيب والخطاب فى لكم لامة محمدصلى الله عليه وسلم وتخصيص هؤلاء الأنبياء
بالذكر لعلو شأنهم لانهم أولو العزم ولميل قلوب الكفرة البهم لاتفاق الكل على نبوة بعضهم
وتفرد اليهود فى موسى والنصارى فى عيسى وقوله والذى أوحمنا البك فيه التفات من الغيمة
الى التكلم بنون العظمة لمال الاعتناء بالايحاء اليه اه أبو السعود وعبارة الخازن شرع لكم
من الدين أى بين وسن لكم طريقا وانها من الدين أى ديناتطابقت على صحته الانبياء وهوقوله
تعالى ماوصى به نوحا واغاخص نوحالانه أول الأنبياء أصحاب الشرائع والمعنى قدوه بناموا باك
يامحمد دينا واحدا والذى أوحينا اليك أى من القرآن وشرائح الاسلام وما وصيفا به ابراهيم
وموسى وعيسى انماخص هؤلاء الا باء الخمسة بالذكر لانهم أكابر الانبياء وأصحاب الشرائع
المعظمة والاتباع الكثيرة وألوالعزم ثم فسر المشروع الذى اشترك فيه هؤلاء الاعلام من رسله
بقوله أن أقيموا الدين ولا تفر قوافيه والمراد من اقامة الدين هوتوحيد الله والإيمان به وبكتبه
ورسله واليوم الا خر وطاعة الله فى أوا مره ونواهيه وسائر ما يكون الرجل به مسها ولم يرد
الشرائح التى هى مصالح الام على حسب أحوالهافانها مختلفة متفاوتة قال تعالى لكل جعلنا
منكم شرعة ومنهاجا اهـ وقوله أصحاب الشرائع المعظمة أى المستقلة المحددة فكل من
هؤلاء المذكورين له شرع جديد ومن عداهم من الرسل انما كان يبعث بتبليغ شرع من قبله
فشيت وادريس بعثا بتبليغ شرع آدم ومن بين نوح وإبراهيم وهما هودوص الح: مشا تبليغ شرع
نوح ومن بين إبراهيم وموسى بعثوا بتبليغ شرع ابراهيم وكذا من بين موسى وعيسى بعثوا
بقبليغ شرع موسى فليتأمل (قوله، وأول انبياء الشريعة) قال القاضى أبو بكر بن العربى
زيت فى الحديث الصحيح أن النبى صلى الله عليه وسلم قال فى حديث الشفاعة المشهور الكبير
ولكن التواتر حافانه أول رسول بعده الله الى أهل الأرض فيأتون قوما فيقولون له أنت أوّل
رسول دعنه الله الى أهل الارض وهذا يج لا اشكال فيه كما أن آدم أوّل رسول فى بغيراشكال
الاأن آدم لم يكن معسه الابنوه ولم تفرض له الفرائض ولاشرعت له المحارم وانما كان شرعه
تنبيها على بعض الامور واقتصارأعلى ضرورات المعاش وأخذ ابو ظائف الحياة والبقاء واستمرالى
(له مقاليد السموات
والارض) أى مفاتح
خزائن ما من المطر والنبات
وغيرهما (يبسط الرزق)
بوسعه (لان يشاء) امتهانا
(وبقدر) يضيقه لمن يشاء
ابتلاء (انه بكل شيء عليم
شرع لكم من الدين ماوصى
به فورا) حواول أنبياء
الشريعة
(ومن السورة التى.ذكر
فيها الصافات وهی كلها
مكنة آماتها مائة واحدى
وثمانون وكلماتهاثمانمائة
وستون وحروفها ثلاثة آلاف
وثمامائة وتسعة وعشرون﴾.
(بسم الله الرحمن الرحيم)
وباسناده عن ابن عباس فى
قوله تعالى (والصافات
صفا) أقسم الله بالملائكة
الذين فى السماء صفونا
کصفون المؤمنين فى
الصلاة (فالزاجرات زجرا)
اقسم بالملائكة الذين
يزجرون السحاب ويؤلفونه
(فالتاليات ذكرا) أقسم
بالملائكة قرأة الكتاب ومقال
أقسم بقرأة القرآن (آن
الحكم لواحد) بلا ولد ولا
شريك ولهذا كان القسم ان
الحكم ياأهل مكة لواحد بلا ولد
ولاشريك (رب السمسوات
والارض) خالق السموات
والارض (وما بينهما) من
الخلائق والجائب(ورب
المشارق) مشارق الشتاء
فـ
٨
ح

والذى أوحنا المك وما
وصينابه إبراهيم وموسى
وعيسى أن أقيوا الدين ولا
تتفرقوا فينه) هذا هو
المشروع الموصى به والموجى
الى محمد صلى الله عليه وسلم
وهو التوحيد (كبر)
والصيف (أناربنا السماء
الدنيا) الاولى (بزينة
الكواكب) يقول زيفت
بالكواكب (وحفظا)
مقول حفظت بالصوم (من
كل شيطان مارد) متمرد
شديد (لا يسمعون) لكى
لا يسمعوا (الى الملا الاعلى)
الى كازم الملائكة يعنى
الحفظة فيما يكون بينهم
(ويقذفون من كل جانب)
رهونمنكلناحية يصعدون
اليها ( دحورا) يدحرون
عن السماء واستماع كلام
الملائكة ( ولهم عذاب
واصب) دائم بالنجوم ويقال
فى النار (الامن خطف
الخطفة) الامن اختلس
خلسة واستمع استما عا الى
كلام الملائكة (فأتبعه
شهاب ثاقب) بلطقه نجم
مضى ء حرقه (فاستفتهم)
صل أهل مكة (أهم أشد
خلفاً) بمنا (امن خلقنا)
قبلهم من الملائكة وسائر
الخلق (اناخلقناهم من
طين) من آدم وآدم من
طير (لازم) لاصق (بل
مجمبت) يامحمد من تكذيبهم
اياك (ويسخرون) بك
٥٨
نوح فبعثه الله تعالى بتحريم الامهات والبنات والاخوات ووظف عليه الواجبات وأوضح له
الآداب والديانات ولم يزل ذلك يتأكد بالرسل ويعناصر بالانبياء صلوات الله وسلامه عليهم
واحد ابعد واحد وشريعة أثر شريعة حتى ختمها الله بخير الملل ملتنا على لسان اكرم الرسل
نبينا محمد صلى الله عليه وسلم وكان المعنى أو صيناك يا محمد ونو حادينا واحد ايعنى فى الاصول التى
لا تختلف فيها الشرائع وهى التوحيد والصلاة والزكاة والصيام والحج والتقرب إلى الله بصالح
العمل والصدق والوفاء بالعهد وأداء الأمانة وصلة الرحم وتحريم الكفر والقتل والزنا
والاذاية للخلف كمفما تصوّرت والاعتداء على الحيوان كيفمادار واقتهام الدنا آت وما يعود
بخرم المروآت فهذا كان مشروع دينا واحداً وملة متقدة لم تختلف على السنة الانبياء وان
اختلفت اعذارهـم وذلك قوله تعالى أن أقيموا الدين ولا تتفر قوا فيه أى احملوه دائما قائما
مستمرا محفوظا مستقرا من غير خلاف فيه ولا اضطراب فن الخلق من وفى بذلك ومنهم من
نكث ومن نكث فانما مكت على نفسه واحتلفت الشرائح وراءهذه فى أحكامه حسبما أراد
الله مما اقتضت المصلحة وأوجدت الحكمة وضعه فى الازمنة على الام والله أعلم اه قرطبى
(قوله والذى أوحينا المك) المراد بايحاثه اليه عليه الصلاة والسلام اما ما ذكر فى صدر السورة
الكريمة وفى قوله تعالى وكذلك أوحينا المك الآية أو ما يعمهما وغيرهما مما وقع فى سائر
المواقع التي من جملتها قوله تعالى ثم أوحينا إليك أن اتبع ملة إبراهيم حنيها وقوله تعالى قل لهما
أنا بشر مثلكم يوحى الى اغا اله-كم الد واحد وغير ذلك والتعبير عن ذلك عند نسبته المحله
الصلاة والسلام بالذى هو أصل الموصولات لزيادة تفخدمه من تلك الحقية واشار الايحاء على
ما قبله وما بعده من التوصية لمراعاة ما وقع فى الآيات المذكورة ولما فى الايحاء من التصريح
برسالته عليه السلام القامع لانـ كار الكفرة والالتفات الى فون العظمة الاطهار كمال الاعتناء
بايحائه وهوالسر فى تقديمه على ما بعده مع تقدمه عليه زما نا وتقديم توصية نوح عليه الصلاة
والسلام المسارعة الى بيان كون المشروع لام دينا قديما وتوجيه الخطاب اليهعليه الصلاة
والسلام بطريق التلوين للتشريف والتنبيه على أنه تعالى شرعه لهم على لسانه عليه الصلاة
والسلام اهـ ابو السعود (قوله ان أقيموا الدين) المراد باقامته تعديل أركانه وحفظه من
ان يقع فيه زبع أو المواظبة عليه والتشمير له اه ابو السعود (قوله هذا هو المشروع الخ) أى
فأن تفسيرية بمعنى أى اهـ كرخى ويجوزان تكون مصدرية فى محل رفع خصر مبتد أ مضمر
تقديره هوان اقيموا الخ أو فى محل نصب بدلا من الموصول أو فى محل جربدلا من الدين اهسمين
وفى أبى السعود ومحل ان أقيموا اما النصب على أنه بدل من مفعول شرع والمعطوفير عليه أو
الرفع على أنه جواب عن سؤال نشأ من ابهام المشروع كأنه قدل وماذاك فقيل هو اقامة الدين
وقيل هو بدل من ضميرمه وليس بذاك لما انه مع افضائه الى خروجه من حيز الايجاء إلى النبي
صلى الله عليه وسلم مستلزم الكون الخطاب فى قوله تعالى ولا تفر قوافيه للانبما المذكورين
عليهم الصلاة والسلام وتوجيه النهى إلى أحمهم تجعل ظاهر مع أن الظاهر أنه متوجه الى أمته
صلى الله عليه وسلم وأنهم المنفر قون كما ستحيط به خبرا أى لا تتفرقوا فى الدين الذى هو عبارة عما
ذكر من الأصول دون الفروع المختلفة حسب اختلاف الامم باختلاف الاعصار كما ينطق به
قوله تعالى لكل جعلنامنكم شرعة ومنها جااه (قوله وهو التوحيد) هذاهو المراد بالدين
الذى اشترك فيه هؤلاء الرسل وهوالمراد من ما فىآواه ما وصى به نوحاو فى قوله وما وصينا به
ابراهيم

٠٩
ابراهيم الخ وأما الذى فى قوله والذى أوحينا إليك فهو أعم من ذلك لان المراد به جيمع الشريعة
المجدية أصولا وفروعا فعلى هذا كان ظاهر النظم أن يقال ماوصى به نوحاوا براهيم وموسى
وعيسى والذى أوحيناه المك من جميع شريعتك فليتأمل (قوله عظم على المشركين) أى شق
عليهم وهذا شروع فى بيان أحوال بعض من شرع لهم ما شرع من الدين القديم اه أبو السعود
(قوله من التوحيد) قصره على هذا بقرينة قوله على المشركين والاولى التعميم الدلالة السباق
ولاءمعه تخصيص المشركين بالذكر كمالايخفى اه كرنى (قوله اللّه يجنبى البه الخ) استئناف
وارد اتحقيق الحق وفيه اشعار بأن منهم من يجيب إلى الدعوة اه أبو السعود والاجتماء افتعال
من الجباية وهى الجمع قال الراغب يقال حبيت الماء فى الحوض أى جمعته ومنه قوله تعالى يجبى
المه ثمرات كل شئ والاحتماء الجميع على طريق الاصطفاء قال تعالى قانو الولا اجتبيتها واحتباء
الله العبد تخصيصه ابا منفيض الهى لتحصل له أنواع الفحم بلاسى منه اهـ شهاب (قوله من
ينيب) ضمنه معنى عل فعداه بالى ولذا قال الشارح يقبل الى طاعته اهـ (قوله وما تفرقوا الخ)
شروع فى بيان حال أهل الكتاب عقيب الاشارة الاجمالية الى أحوال أهل الشرك اهـ أبو
السعود وفى القرطبى وما تفرقوا قال ابن عباس يعنى قريشا الامن بعدما جاءهم العلم يعنى محمدا
صلى اللهعليه وسلم كانوا يتمنون أن يبعث اليهم فى دليله قوله تعالى فى سورة فاطر وأقيموا بالله
جهد يمانهم أمن حاءهم نذير يريدون نبيا وقال فى سورة البقرة فلما جاءهم ما عرفوا كفروا به على
ما تقدم بيانه هناك وقيل أم الأنباء المتقدمين وانهم فيما بينهم اختلاف والماطال بهم المدى فاًمن
قوم وكفرقوم وقال ابن عباس أيضايعنى أهل الكتاب دامله فى سورة المنفكين وما تفرق الذين
أوتوا الكتاب الامن بعدما جاءتهم البيئة فالمشركون قالوا لم خص بالنبوة واليهود حسدوه لما
امت وكذا العصارى عيا بينهم أى بغيا من بعضهم على بعض طلباللر باسة فليس تفرقهم لقصور
فى البيان والحجج ولكن البغي والظلم والاشتغال بالدنيا اهـ (قوله بالتوحيد) عبارة البيضاوى
الامن بعد ما جاءهم العلم بأن التفرق مثلال متوعد عليه أو العلم ببعث الرسول أو أسباب العلم
من الرسل والكتب وعمره ما فلم يلتفتوا اليها اه (قوله وان الذين أورثوا الكتاب الخ) بيان
١-كيفية كفر المشركين بالقرآن أثربيان كيفية كفرأهل الكتاب اه أبو السعود وعبارة
الخطيب وان الذين أورثوا الكتاب أى التوراة والانجيل وهم اليهود والنصارى أى الذين فى عهده
صلى الله عليه وسلم اهـ (قوله لفي شك منه من محمد صلى الله عليه وسلم) أى أو من القرآن وعلى
كالا الوجهين والشك هنا ليس على معناه المشهور من اعتدال النقيضين وتساويهما فى الذهن
بل المرادبه ما هو أعم أى مطلق التردّد اهـ كرخى وفى القرطبى وان الذين أورثوا الكتاب بريد
اليهود والنصارى من بعدهم أى من عد المختلفين فى الحق فى شك من الذى أوصى به الأنبياء
والكتاب هنا التوراة والانجيل وقيل ان الذين أورثوا الكتاب قريش من بعدهم أى من بعد
اليهود والنصارى لفي شك من القرآن ومن محمد وقال مجاهد معنى من بعدهم من قبلهم يعنى
من قبل مشركى مكة وهم اليهود والنصارى اهـ (قوله موقع الريمة) هى قلق النفس واضطرابها
١هـ كرخى (قوله فلذلك فادع الخ) أى فلاجل ذلك التفرق أو الكتاب أو العلم الذى أوتيته
فادع الى الاتفاق على الملة الحنيفية أو الاتباع لما أوتيته وعلى هذا يجوز أن تكون اللام فى موضع
الى لا فادة العملة والتعليل اه بيضاوى (قوله واستقم) فسر الراغب الاستقامة بلزوم المنهج
المستقيم فلا حاجة الى تأويلها بالدوام على الاستقامة اهشهاب (قوله من كتاب) بيان ما
عظم (على المشركين
ماتدع وهم اليه) من التوحيد
(الله يحتى اليه) الى التوحيد
(من يشاء ويهدى اليهمن
بغيب) يقبل الى طاعةه
(وما تفرقوا) أى أهل
الادیان فى الدين بأن وحد
بعض وكفر بعض (الامن
بعدما جاءهم العلم) بالتوحيد
(بغيا) من الكافرين (بينهم
ولولا كلمة سبقت من ربك)
بتأخير الجزاء (الى أحل
مسمى) يوم القيامة (لقضى
بينهم) بتعذيب الكافرين
فى الدنيا (وأن الذين أورثوا
الكتاب من بعدهم) وهم
اليهود والنصارى (لفي شك
منه) من محمد صلى الله عليه
وسلم (مريب) موقع الريبة
(فلذلك) التوحيد (فادع)
ما محمد الماس (واستقم)
عليه (كما أمرت ولا يتبع
أهواءهم) فى تركه (وقل
آمنت بما أنزل الله من كتاب
وأمرت لاعدل)
وبكابك (واداذكروا)
وعظوا بالقرآن (لا يذكرون)
لايتعظون (وإذارأوا) أهل
مكّة (آية) علامة مثل
انشقاق القمر وكسوف
الشمس (يستغفرون)
يهزون بها (وقالواان هذا)
ماهذا الذى أتانابه محمد عليه
السلام (الاسترمبين)
كذب بين (أئذامتناوكنا)
مبرنا (ترابا وعظاما) بالسبة