النص المفهرس
صفحات 621-640
٦١٧
فالحاصل أن قص الثانى ليس له الأوجه واحد وأما قصب الأول فقيه احتمالات ثلاثتورفه)
فمه احتمالان وقدذكرذلك الشارح كله وقوله وجواب القسم الخ أى على بعض الاعاريب
وذلك البعض وجهات نصبه بنزع حرف القسم ورفعه بتقد يرات- برقسمى وأماعلى وجهى
النصب الاخر من ووجه الرفع الآخر فيكون لأملأن جواب قسم مقدر تقديره أقسم بعزتى
لاملان الخ أوت وذلك اهـ شيخناوفى السمين قوله فالحق والحق قرأه-ما العامة منصوبين
وفى نصب الأول أوجه أحدها انه مقسم به حذف منه حرف القسم فانتصب وقوله لاعلان
جواب القسم قال أبو البقاء الاأن سيبويه يدفعه لأنه لا يجوز حذف حرف القسم الامع اسم الله
ويكون قوله والحق أقول مع ترضابين القسم وجوابه قال الزمخشري كاً ندقصل ولا أقول الا
الحق يعنى ان تقديم المفعول أفاد الحصر والمراد بالحق نقيض البامال الثانى أنه منصوب على
الاغراءاى الزمواالمق الثالث أنهمت درمؤكد لمضمون قوله لاً ملان قال الفراءه وعلى
معنى قولك حقالاشكا ووجود الألف واللام وطرحهما سواء أى لاً،لأن جهنم حقااه وحوّز
الزمخشرى أن يكون منصوباعلى التكرير بمعنى أن الاول والثانى كابه ما منصوبان ، أقول
وسيأتى ايضاح ذلك فى عبارته وقرأ عاصم وحزة برفع الاول ونصب الثانى فرفع الاول من
أوجه أحدهما أنه مبتدأ وخبره مضمر تقديره والحق منى أو فالحق أنا الثانى أنه مبتدأخبره
لأ ملان قاله ابن عطية قال لان المعنى انى أملا الثالث أنه مبتد أ خبره مصمر تقديره فألحق
قسمى ولاملان جواب القسم كقوله اممرك انهم افى سكرتهم يعمهون ولكن حذف الحجر
هناليس بواحب لانه غير نص فى اليمير بخلاف اسمرك وأما نصب الثانى ف بالفعل بعده اهـوفى
أبى السعود قال أى الله تعالى فالحق والحق أقول برفع الاول على انه مبتد أمحذوف الخبرأوخبر
مح ذوف المبتدا ونصب الثانى على أنه مفعول لما بعده قدم عليه للقصر أى لا أقول الاالحق
والفاء لترتيب ما بعدها على ما قبلها أى فالحق قسمى لاملان جهنم على أن الحق أما اسمه تعالى
أونقيض الباطل عظمة الله تعالى بأقسامه به أره أنا الحق أو فقولى الحى وقوله تعالى لاملان
جهنم الخ) حينئذ جواب القسم محذوف أى واله لاملان الخ وقوله تعالى والحق أقول على كل
تقدير اعتراض مقررعلى الوجهين الأولين لمضمون الجملة القسمية وعلى الوجه الثالث مضمون
الحملة المتقدمة أعنى فقولى الحق وقرئًامنصوبين على أن الأول مقسم به كقولك الله لافعلن
وجوابه لاملان وإيه ما اعتراض وقرأ مجرور ين على ان الاول مقسم به قد أضمر حرف
قسمه كقولك الله لا دمان والحق أقول على حكاية لفظ المقسم به على تقدير كونه نقيض الباطل
ومعناهالتا كيد والتنديد وقرئ به وّالاول على اضها ر عرف القسم ونصب الثانى على المفعواية
انتهى (قوله بذريتك) أى مع ذريتك وعبارة غيره من جفلك من الشياطين اه (قوله
أجمعين) فيه وجهان أظهر هم أنه تؤكدللص مير فى منك وما عطف عليه فى قوله ومن تبعك
وجىء باجمعين دون كل وقد تقدم ان الا كثر خلافه وموز الزمخشرى أن يكون تأكيد اللضمير فى
منهم خاصة مقدرلاملان جهنم من الشياطين ومن تبعهم من جميع الناس لا تفاوت فى ذلك بين
ناس وناس ١هـ - عين (قوله وما أنا من المتكلفين) أى المتصغير بما لمسوا من أهل حتى انقل
النبوة وأتقول القرآن اه أبو السعود (قوله دون الملائكة)اخ أخرجهم من العالمين وان كان
لفظ المافين يشملهم فى الاصل وذلك لاجل قوله ان هو الاذكـ ر لان المراد بالذكر الموعظة
والتخويف وتذكير العواقب وهذا اما يناسب المكلفين وهسم الثقلان فقط تأمل (قوله
بذريتك (ومن تبعك متهم)
أى الناس (أجينقل
ما أسألكم عليه) على
تبليغ الرسالة (من أجر)
جعل (وما أنا من المتكلفين)
المتقولين القرآن من تلقاء
نفسى (ان هو) أى
ما القرآن (الاذكر) عظة
(العالمين) الانس والجن
المقلاءدون الملائكة
من الخير والشرثم رجع
الى كلام القمان (بانى لها)
يعنى الحسنة وتقال الرزق
(انتك مثقالحبة)وزن
حبة (من خردل فتكن فى
حضرة) التى تحت الارضين
(أوفى السموات) أوفوق
السموات (أوفى الارض)
أوفى معطن الارض (بأت
بها الله) الى صاحبها حيثها
يكون (ان الله لطيف)
باستخراجها (خبير)
مكانها (يانى أقم الصلاة) أتم
الصلاة (وأمر بالمعروف)
بالتوحيد والاحسان (وانه
عن المنكر) عن الشرك
والقبيح من القول والعمل
(واصبرعلى ما أصابك)
فيهما (ان ذلك) يعنى الامر
بالمعروف والنهى عن
المنكر وتقال الصبر (من
عزمالامور) من حرم
الامور وخیر الامور (ولا
تصعر خدك الناس)
لاتعرض وجهك من الناس
تكبرا وتعظما عليهم ويقال
لا تحتر فقراء المسلمين (ولا
٧٨
ت
(ولتغل من) باكفارمكة
(نبأه) خبر صدقه (بعد
( بن) أى يوم القيامة وعلم
بمعنى عرف واللام قبلها لام
قسم مقدرأى واقه
.(سورة الزمر).
سمكة الأقل باعمادى الذين
أسرفوا على أنفسهم الآية
قدنية وهى خمس وسبعون
أبت
(بسم الله الرحمن الرحيم
تنزيل الكتاب) القرآن
مبتدأ (من الله) خبره
(العزيز) فى ملكه
(الحكيم) فى صنعه (انا
أنزلنا الك) مامحمد
(الكتاب بالحق) متعلق
بانزل (فاعبد الله مخلص اله
الدين) من الشرك أى
موحداله (الاتله الدين
الخالص) لاستقه غيره
(والذين اتخذوا من دونه)
الاصنام (أولياء) وهم كفار
مكة
عش فى الارض مرحاً) بالتكبير
والخيلاء (ان الله لا يحب
كل مختال) فى مشيته (نور)
بنعم الله (واقصد فى مشبك)
تواضع فيها (وأغمض من
صوتك) واخفض صوتك
ولا تكن سلطا (ان أنكر
الادوات) يقول أقبح واشر
الاصوات (أصوت الحميرالم
تروا) الم تخبر وافى القرآن
(ان الله -فرا- كم) ذلل الحكم
(ما فى السموات) من
الشمس والقمر والفيوم
٦١٨
ولتمن نبأه) من جلة المأمور بقوله اه شيخنا (قوله خبر صدقه) اعل فى العبارة قلبا أى
صدق خبره وبعضهم فسر النبأ بالصدق فقطاه شيخنا (قوله أى يوم القيامة) تفسير لبعدحين
فهو منصوب اه شيخنا والحين هو مدة الدنيا وفى الخازن قال ابن عباس بعد الموت وقيل يوم
القيامة وقيل من بقى على ذلك اذاظهر أمره وعلا ومن مات على بعد الموت وكان الحسن يقول
يا ابن آدم عند الموت بأتلك الخبر اليقين أهوفى أبى السعود وامعمن نبأ، أى ما أن بأنه من الوعد
والوعيد وغيرهماأو محت خبره وأنه الحق والصدق بعد حين أى بعد الموت أو يوم القيامة أو عند
ظهور الاسلام ونشره وقيل من بقى علم ذلك اذا طهر أمره وعلا ومن مات عليه بعد الموت وفيه
من التهديد مالايخفى اهـ (قوله وءلم بمعنى عرف) أى فهو متعد لمفعول واحد وهونبأ موقيل ان
علم على باه فيمكون مقعد بالاثنين والثانى هو قوله بعدحين اه كرنى
*(سورة الزمر).
سأتى أن الزمر جمع زمرة وهى الطائفة اه ويقال لهاسورة الغرف قال وهب بن منبه من أراد
أن يعرف قضاء الله عز وحل فى خلقه فليقرأ سورة الغرف وهى مكنة فى قول الحسن وعطاء
وعكرمة وجابر بن زيد وقال ابن عباس الاآدة من قزلتا بالمدينة احداهما الله نزل أحسن الحديث
والاخرى قل باعبادي الذين أسرف واعلى أنفسهم الا آية وقال آخرون الاسمع آيات من قوله قل
باعادى الدين أسرفواعلى أنفسهم إلى آخر سبع آيات نزات فى وحتى وأصحابهعلى راءأتى
وروى الترمذى عن عائشة قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا ينام حتى بقرأ الزمرونى
اسرائيل اهـ قرطبى (قوله وهى خمس وسبعون آية) وقيل ثنتان وسبعون (قوله انا
أنراما الخ) شروع فى بيان المنزل عليه وما يجب عليه أثر بيان شأن المنزل وكونه من عند الله
والمراد بالكتاب الثانى هوالمراد بالكتاب الاول واظهار لتعظيمه ومزيد الاعتناء وشأنه اهـ
أبو السعود (قوله متعلق بانزل) أى والباسيية أى بسبب الحق واثباته واظهاره أو بداعية
الحق واقتضائه الانزال اهـ أبو السعود وفى السمين قوله بالحق يجوزأن يتعلق بالانزال أى
بسبب الحق وان متعاق: عذوف على أنه حال من الفاعل أو المفعول وهو الكتاب أى ملتمسين
بالحق أوملتبا بالحق وفى قوله انا أنزلنا الملك الكتاب تكرير تعظيم بسبب إبرازه فى جملة
أخرى معنافا انزاله الى المعظمنفسه اهـ (قوله مخلصا) حال من فاعل أعبد والدين منصوب
باسم الفاعل والفاء فى وأعمد المربط كقولك أحسن المك ذلان فاشكره والعامة على نصب
الدين كماتقدم ورفعه ابن أبى عبلة على أنه مبتدأ والط بر الجارو المجرورة بله اهـ سمين (قوله
أى موحداله) أى مفرد اله بالعادة وهى الدين والاخلاص قصد العبدده. له ونقته رضا الله
لا يشوه شئ من غرض الدنيا واخلاص المسلمين كما أشاراليه فى التقرير أنهم قد تبرؤاءما
يدعيه اليهود من القشبيه والنصارى من التثابث الكرخى (قوله الاته الدين) أى العبادة
وهذا استئناف مقررا أقبله من الامرباحلاص الدين اهـ أبو السعود (قوله والذين اتخذوا
الخ) تحقيق لحقية ماذكرمن اخلاص الدين الذى هو عبارة عن التوحيد بعمان وطلان الشرك
الذى هوعبارة عن ترك اخلاصه ومحمل الموصول رفع بالابتداء وحبره جملة قوله ان الله يحكم
بينهم الخ وقوله ماذهبدهم الخ حال من واواتخذوا منتقدير القول مبينة لكيفية اشراكهم اه أبو
السعود وقال غيره أن الخبر محذوف تقديرهيقولون ما نعبد هم الخ وهذا هو المتبادر من صنيع
الجلال واتخذ وامنصب مفعولين الأول منه ما محذوف كماقدره الشارح (قوله وهم كفارمكة)
تفسير
٦:٩
تفسير الموصول (قوله قالوا ما نعبدهم الخ) أى فإنهم كانوا اذا قيل لهسم من خلق كم ومن خلق
السموات والأرض ومن ربكم فيقولون الله فيقال لهم وما معنى = سيادتكم الاصنام فيقولون
التقرينا الى الله وتشفع لنا عنده اه خازن (قوله قربى مصدرالخ) عبارة السمين زلى مصدر
مؤ كدعلی غیز المصدرولكنهملاق لعامل فى المعنى والتقدمرایزافوازافى أولبقر بوناقربى
وجوزأبو البقاء أن مكون حالامؤكدة انتهت (قوله وبين المسلمين) أى خالمقابل محذوف الدلالة
الحمال والسياق عليه اه أبو السعود (قوله من أمرالدين) أى الذى اختلفوا فيه بالتوحيد
والاشراك وادعى كل فريق صحة ماذهب اليه اهـ أبو السعود (قوله فيدخل المؤمنين الجنة
الخ) أى فالحكم ليس بعمنى فصل الخصومة بل هو مجازا وكناية عن تميزهم تمييزا يعلم منه حقية
ماتناز عوافيه اهـ شهاب (قوله ان الله لا يهدى) اى لا يوثق الاحتداءللع ق من هوكاذب
كفارلانه فاقد للمصيرة غير قابل الاعتداءاتغيره الفطرة الاصلية بالتمرن فى الضلال والتمادى
فى الغى والجملة تعليل لماذكرمن حكمه اه أبو السعود (قوله لوأراد اسالخ) استشاف
مسوق لهقيق الحق وابطال القول، أن الملائكة بنات الله وعسى امنه سان استحالة اتخاذ
الولد فى حقه على الاطلاق لندرج فيه استهد الت ما قيل اندراجا أولياً اه أبو السعود والآية
اشارة الى قياس استهلفى حذفت صفراء ونتيجته تقريرهما لكنه لم يصطف أى لم يتخذ ولداغير
من قالوا فى شأنه أن ابن الله وهذاالنفى باعترافهم كسائر الخلائقفلم يرد اتخاذ الولد تأمل (قوله
غير من قالوا) أى غير مخلوق وبينه بثلاثة بالملائكة وزير والمسم وحوله فالوا أى قالوا فى شأنه
فن فى قوله من الملائكة بيانية من وقوله بنات الله خبر مبتدأ محذوف والجملة مقول القول
وقوله وعزيزباني وعطفا على الملائكة وقوله ابن اللّه مقول القول وكذا يقال فيما بعده اهـ
شيخنا وعبارة الكر خى لاصحافى ما يخلق ما يشاءاذ كل موجود سواء مخلوق، لكن اللازم باطل
لاستحالة كون المخلوق من جفس الخالق فكذلك الملزوم وإيضاح ذلك أن اللازم وه والجزاء
وهولاصط فى مما يخلق ما يشاءهنا باطل لانه يلزم منه أن مكون المحلوق وهو الولد جنسامن
الخالق وكونه جنا منه بتلزم حدوث الخالق وهو متنع عقلا ونقلا وأنالالزوم وهوالت رط
وهولو أراد الله أن يتخذ ولدا باطل أيهنا لان طلان اصطفاء الولد، لا يخلق ما يشاء يستلزم بطلان
ارادته تعالى اتخاذ الولد ولا يرد على هذا خلق عيسى عليه السلام الطير لانه ليس بعام أولاقه
بمعنى التقدير من الطين ثم الله تعالى فخدة +حيوانا دفع عيسى فيماطها والمجهزة اه (قوله
بجانه الخ) تقرير لماذكر من استقالة اتخاذ الولد فى حقهوتا كيدله عمان تنزهه تعالى عنه
أى تنزهه بالذات عن اتخاذ الولد اه أبو السعود (قولهه والله الواحد الخ) استئناف مبين
لتنزهه بحسب الصفات اثر بيان تنزهه بحسب الذات اه أبو السعود (قوله الواحد القمار
خلقه) أى والوحدانية تنا فى المماثلة فضلاعن التوالد والقهارية المطلقة قنافى قبول الزوال
الموج الى الولد والالجازان بكون مقهو اتعالى الله عن ذلك الهكرنى (قوله خلق السموات
والارض بالحق) تفصيل لبعض أفعاله الدالة على مفرده سبحانه بماذكرمن الصفات الجاملة
اه أبو السعود (قوله بكور الليل الخ) بيار لكيفية تصر فهقيم- ما بعد يمان خلقه لهما
وقوله يدخل الخاى فكأنه بلغه عليه لف اللباس على اللابسر ويفسيه فيه كما يغيب الملفوف
فى المافة أو يجعله عليها كوارامتتابعة تتابع أكوار العمامة اه أبو السعود وفى السمين
قالوا(مانعبدهم الاليقربونا
الی الله زلفى) قربیمصدر
بمنى تقريباً (ان الله شكم
بيتزم) وبين المسلمين (فيأ
هم فيه يختلفون) من أمر
الدين فيدخل المؤمنين
الحنة والكافرين النار
(اناقه لا يهدئ من هو
كاذب) فى نسبة الولد اليه
(كفار) بعبادته غيرانه (أو
أرادالله أن يتخذ ولدا) ما
قالوا اتخذالرحمن ولدا
(لاصطفى مما يخلق ما يشاء)
واتخذهولداغیرمن قالوا
من الملائكة بنات الله
وعزير ابن الله والمسيح ابن
الله (سبحانه) تنزيهاله عن
اتّخاذ الولد (هوالله الواحد
القهار) ظلفه (حاق
السموات والأرض بالحق)
متعلق بحلق ((کور) يدخل
(الليل على النهار) فيزيد
(ومكور النهار) بدحل
(على الامل) فيزيد (ومصدر
الشمس والقمر
والمصاب والمطر (ومافى
الأرض) من أشهر
والدواب (وأسبخ عليكم)
وأتم عليكم (نعمه ظاهرة)
بالتوحيد (وباطنة) بالمعرفة
ويقال طاهرة ما يعلم الناس
من حسناتك وباطنة مالا
يعلم الناس من سيئاتك
ويقال ظاهرة من الطعام
والشراب والدراهم والدنانير
وغير ذلك وباطنة من النبات
والثمار والامطار والمياه وغير
کلمجرى)فىفلكه الاحل
مسمى) ليوم القيامة (ألاهو
العزيز) الغالب على أمره
المنتقم من أعدائه (الغفار)
لاوليائه (خلفكم من نفس
واحدة) أى آدم (ثم جعل منها
زوجها) حواء (وأنزل ١-كم
من الافعام) الإبل والبقر
والغنم العنان والمعز (ثمانية
أزواج) من كل زوجان ذكر
وأنتی ما بین فى سورة الانعام
(يخلفكم فى بطون
ذلك ويقال ظاهرة ما أكرمك
بهاو باطنة ما حفظك عنها
(ومن الناس) وهونضربن
الحرف (من يجادل فى الله)
يخاصم فى دين الله (بغير علم)
بلا علم(ولا هدى) ولاحبة (ولا
كتاب منير) ممس عما يقول
(وإذا قيل لهم) لكفارمكة
(اتبعوا ما أنزل الله) على نبيه
من القرآناقرۇهواعملوابما
فيه (قالوابل نتبع ما وجدنا
عليه آباءنا) من الدين والسنة
(أولو كان الشيطان يدعوهم)
يدعوا باءهم (الى عذاب
السعير) الى الكفر والشرك
وما يجب به عذاب السعيرفهم
مقتدون بهم (ومن يسلم وجهه
آلى الله)من يخلص دمنه وعمله
قله (وهو محسن) موحده
مخلص (فقدا-تمسك) فقد
أحذ (بالعروة) بلا اله الاانه
(الوثقى) الوثيقة التى
لا انفصام لها (وإلى الله عاقبة
الامور) ترجع عواقب
الامور فى الأخيرة التي يموتون
٦٢٠
قوله بكور الليل الخ جملة مستأنفة والتكوين اللف واعلى مقال كار العمامة على رأسه وكورها
ومعنى تكوير الليل على النهار وتكوير النهار على الليل على هذا المعنى أن الليل والنهار خلفة
يذهب هذا ويغنى مكانه هذا واذا غشىء كانه فكاً غالف عليه وليه كاملف اللباس على
الابس أو أن كل واحد منهما يغضب الآخر اذ اطرأعليه فشبه فى تغييره ايام شئ ظاهراف
عليه ماغشبه عن مطامح الابصارأو أن هذا ذكر على هذا كرورامتنا، ما قشبه ذلك بتتابع أكوار
العمامة بعضهاعلى بعض قاله الرحشرى وهواوة ق الاشتقاق من أشياء قدذكرت وقال الراغب
كور الذى ادارته وضم بعضه إلى بعض ككور العمامة وقوله بكور الليل على النهار و يكون
النهار على الليل اشارة الى جريان الشمس فى مطالمها وانتقاص الليل والنهاروازديادهما اهـ
(قوله فيزيد) ومنتهى الزيادة خمس عشرة ساعة ومنتجى النقصان تسع ساعات اه خازن
وقوله ومنتهى الزيادة الخ غير مستقيم وحقه أن يقول ومنتهى الزبادة أربع عشرة ساعة ومنتمى
النقصان عشر ساعات كمالا يخفى تأمل (قول كل يجرى الخ) بيان لكيفيةتحضيرهما ١هـ
أبو السعود (قوله ليوم القيامة) أى ثم ينقطع جربانه بفنائه اه شيخنا (قوله ألاهو العزيز
الغفار) تصدير الجملة بحرف التنبيه لاظهار كمال الاعتناء مضمونها اه أبو السعودو فى القرطبى
الاتنبيه أى تفيهوا فانى أنا العزيز الغالب الغفارأى المساتراد فوب خلقى برحتى اه (قوله
-اقتكم من نفس واحدة) بيان لبعض آخر من أفعاله الدالة على ماذكراه أبو السعود (قوله
ثم جعل منهازوجها) ان قلت كيف = طف بثم مع أن خلق حواء من آدم سابق على خلقناء ..
أجيب بان ثم هنا للترتيب فى الاخبار لا فى الايجاد أو المعطوف متعلق بعنى واحدة فيم عاطفة
عليه لاءلى خلفكم فيمناه خلقكم من نفس واحدة أفردت بالايجاد ثم شفعت بزوج أو هو
معطوف على خلقكم لكن المراد بخلقهم خلق هم يوم أخذ المثاق دفعة لا على هذاخلق الذى
هم فيه الان بالتوالد والتناسل وذلك لأن الله خلق آدم عليه السلام ثم أخرج أولاده من
ظهره كالذر وأخذ عليهم الميثاق ثم ردهم إلى ظهره ثم حلق منه حواء اه كرخى (قوله وأنزل
لكم من الانعام الخ) بان لبعض آخر من أفعاله الدالة على ماد كراه أبو السعود وفى القرطبى
وأنزل لكم من الانعام ثمانية أزواج أخبرعن الازواج بالنزول لانها تكونت بالدبات والنبات
بالماء المغزل وهذا يسمى التدرج وصه قوله تعالى قد أنزا ما عليكم اما ما الا بد قيل أنزل أى أنشأ
وقال سعيدبن جبير خلق وقيل أن الله تعالى خلق هذه الانعام فى الجنة ثم أنزلها الى الارض
كماقيل فى قوله تعالى وأنزاء الحديد فيه بأس شديد فار آدم لما أهبط الى الارض أنزل معه
الحديد وقيل أنزل لكم من الانعام أى أعطاكم وقيل جعل الخلق انزالالان الخلق أمامكون
بأمر منزل من السماء فالمعنى خلق لكم كذا بأمره النازل قال قتادة من الابل اثنين ومن البقر
أثنين ومن الضأن اثنين ومن المعزاثنين كل واحدزوج اهـ (قوله ثمانية أزواج) الزوج
ما معه آخر من جفه مزاوجه ويحصل منهما الفل فيطلق لفظ الزوج على المفرد اذا كان معه
آخر من جنسه لا ينفك عنه ويحصل منه ما الغسل وكذا يطلق على الاثنين فهو مشترك والمراد
هنا الاطلاق الأول اه غازى وأبو السعود من سورة الانعام (قوله يخلق كم فى بطون أمهاتكم
الح) بيان لكيفية خلق ماذكر من الاناسى والانعام إطهار المافيها من عجائب القدرة غير
أنه غلب أولى العقل أوخصهم بأخطاب لانهم المقصودون اه بيضاوى وقوله غير انم غلب الخ
أى فى ضمير العقلاء والخطاب اهـ (قوله أيضا مخلة-كم الخ) استئناف مسوق لبيان كيفية خلقهم
٦٢١
وأطواره المختطفة الدالة على القدرة الباهرة وقوله خلقا الخ صدرمؤ كد وقوله فى ظاملت
متعلق بخلقكم اه أبو السعود وفى الشهاب قوله فى ظهار بدل من قوله فى بطون أمهاتكم
أومتعلق يخلق أو بخلقً افلاملزم كونه مصدرامؤ كداو الرحم موضع المنطقة والمشيمة كبهم.
مقر الولد اهـ (قوله خلقا) مصدر ايخلقكم وقوله من بعدخلق صفة له فهوله ان النوع من
حيث انه لما وصف زاد معناه على معنى عامله ويجوز أن ية عاق من بعد خلق بالفعل قبل فيكون
خلف المجرد التوكيد اه سمين (قوله أى خطفا الخ) فيه قصور و عدم موافقة ترتيب الايذ وفى
البيضاوى أى حواناسويا من بعد عظام مكسوة لما من بعد عظام عار به من بعد مصنع من
بعد علق من بعد خطف اهـ (قوله فى ظلمات) متعلق بخلق المجرور الدى قبله ولايجوزتعلقه
بخلفا المنصور لانه مصدرمؤكد فلا يعمل ولا يجوز تعلقه بالعمل قبله لانهقدتعلق به حرفمثل
ولامتعاق حرفان مقعد ان لفظا ومعنى الابالبداية أو العطف فإن جعلت فى ظلمات بدلا من
بطون أمهاتكم بدل اشتمال لان البطون مشتملة عليها ومكون بدلا بإعادة العامل جازذلك
أعنى تعلق الجارين بيخلفكم ولا يضرالفصل بين البدل والمبدل منه بالمعد ولانه من تتمة العامل
فليس باجني اه سمير (قوله وظلمة الرحم) الرحم داخل البطن والمشيمة داخل الرحم وفى
المصباح المنجمة وزان كريمة وأصلها مفعلة بسكون الغاء وكسر العين الكر ثقات الكسرة على
العين فنقلت إلى الشبر وهى غشاء ولد الانسان وقال ابن الاعرابى يقال لما يكون فيه الولد
المقدمة والكبس والغلاف والجمع مشيم بحذف الهاء وم شايم مثل معيشة ومعايش ويقال لها
من غيره السلامه (قوله ذلكم) مبتدأ واللّه حبره وربكم خبراً خروجله له الملك خبر ثالث اهـ
أبوالسعود وقوله لا اله الاهو يجوز أن يكون مستأنها وأن يكون -برابعد خبر اه سمين (قوله
ولا يرضى اعباده السكفر) معنى عدم الرضابه لا يفعل فعل الراضى بأن يأذر فيه ويقر عليه ويثيب
اعلى و يمدحه بل يفعل فهز الساحط أن ينهى عنه ويذم عليه ويعاقب مرتكبه وان كان
بارادته اذلا يخرج شئ عنهاوهـ ذا قول قتادة والسلف أجروهعلى عمومه وقال ابن عباس ولا
برضى اعباده المؤسسين الكفر وهم الذين قال الله تعالى فيهم ان عبادى ليس لك عليهم سلطان
فيكون عاما فى اللفظ خاصافى المعنى كقوله تعالى عمنا شرب بها عبادالله يريد بعض العباداهـ
خطيب وفى أبى السعود ولا يرضى لعباده الكفرة عدم رضاه بكفر عباده لاجل منفعة-م ودفع
مضر تهم رحمة عليهم الالتضرره تعالى به وان تشكر وا يرحاكم أى يرضى الشكر لا حلكم وم فعقلم
لاته سبب له وزكم سعادة الدارين لالانتقاءه تعالى به والغاقل لمباده لااكم لتعميم الحكم
وتعميمه مكونهم عباده تعالى اه (قوله بسكون الهماء ودعمها الخ) فالقرآآت ثلاثة وكاناصعة
(قوله ولا تزروازرة الخ) بيان لعدم مراية كفرال- كافراغيره أصلااه أبو السعود (قوله انه
عليم بذات الصدور) أى عضمرات القلوب فى كيف بالاعمال الظاهرة وهذا تعليل للتنبئة
بالأعمال اه أبو السعود (قوله وإذا مس الانسان أى ١١- كافرضرالخ) أفاد أن المراد بالانسان
الكافر والمراد بالضرجيع المكاره سواء كان فى جسمه أو ماله أو أدله أوولد. لان اللفظ مطلق
فلا معنى لتقييده المكرخى (قوله راجما اليه) أى صن دعاء الاصنام الذى كان يفعله فى حال
الرخاءاهله بأنها بمعزل عن القدرة على كشف ضرهاه أبو السعود (قوا، اعطاء أنعاما) أى
اعطاء النجم على سبيل الانعام والتفضل فإنعاما فى كلامه ليس مفعولا به بل مفعول من أجله
فان التفو بل يختص بالمعطى تفضلا وا حسانا ولا يطلق على ما أعطى جراء اه أبو السعودوفى
أمهاتكم خلقا من بعدخاف)
أى نطفا ثم علق ثم مضغا
(فى طلعات ثلاث) هى طمة
البطن وطلة الرحم وظمة
المشيمة (ذلكم الهرسكےله
الملك لااله الا هوفانى
تصرفون) عن عادته الى
عباده غيره (ان تكفروافان
الله غنى عنكم ولا يرضى
لعباده الكفر) وان أراده
من بعنهم (وأن تشكروا)
الله لمتؤمنوا (برضه) بسكون
الماء وذهها مع اشباع ودونه
أى الشكر (لكم ولا تزر)
نفس (وزرةوزر) نفس
(أحری) أي لاتحمله(ثم
إلى ربكم مرجعكم فينبئكم بما
كنتم تعملون انه عليم بذات
الصدور) بما فى القلوب
(واداءس الانسان) أى
الكافر (ضردعاربه) مضرع
(منيتا) راحعا ( اليه ثم اداء وله
:٢٠٠) أعطاء اتعاما (م ..
ندى) ترك (ما كان يدعو)
يتضرع (الجهمن قبل)
عليها (ومن كفر) بالله من
قريش أومن غيرهم
(فلايحزنك) يا محمد كفره
مُلاكه فى (كفره الينا
مرجعهم) بعد الموت
فنتبئهم قضبرهم (بماعملوا)
فى الدنيا فى كفرهم (ان
الله عليم بذات الصدور)
ماق القلوب من الخبر
والشر (غتعهم) نعيشهم
(قليلا) يسيرا فى الدنيا
(ثم أنظرهم) نصيرهم
وهو الله قافى موضع من
(وحمل لله أندادا) شركاء
(لعل) بفتح الياء وضعها
(عنسبيله) دين الاسلام
(قل تمتع بكفرك قليلا) بقية
أذلك (أمك من أصحاب
المارأمن) بضعيف الميم
(دوقانت) قائم بوظائف
الطاعات
ويقال بدئهم ( الى عذاب
حمط) شديد لونا بعدلون
(وامن سألتهم) بامحمد (ص
حلى السموات والارض
ليقولى) كمار مكة حلة هما
(اسدل الحدي) الشكر
الله واشكروه (بل أكثرهم)
كلهم (لايحاول) توحيد الله
ولا يشكرون سمه (له
مافى السموات) من الطاق
(والارص ان الله هو الغبى)
عن حلقه (الحيدلى المحمود
فى فعاله (ولو أن ما فى الارض
من شجره أتلام)تمری ادلاما
(والبرعده) يعطيه المدد
(من بعده) من بعد ما صبرنا
(سبعة أبحر) مداد الكتب
بها كالم الله وعلم الله
(ما نفذت كلمات الله)
كلام الله وعلم اله ويقال
تدمير الله (ان الله عزيز)
فن ملكه وساطانه (كريم)
فى أمره وقفنابه (ماخلقم
على الله اذ خلفكم (ولا معتم)
اذ يحكم ( الا كنفس
ـرة
واحدة) الأمنزلة فسر
(ساقه مجميع) المفالتكم
سيط
TFF
السمين مقال خوله نعمة أى أعطاها ا باء ابتداء من غير مقتض ولا يستعمل فى الجزاء بل فى
ابتداء العطية وقوله منه يجوز أن مكون منطقا وله وأن يكون متعلقا بهذوف على باله صفة
لحمة اهـ (قوله وهوالله) تفسير ما وعمارة السمين قوله ما كان يدعو البيجوز فى ما هذه أوله
أحد ها أن تكون موصوله بممنى الذى مرادابها المصر أى نسى الضر الذى كان، دعوالى بكشفه
الثانى انها ءفى الذى مرادا ها المبارى تعالى أى نسى لن الدى كان يتضرع اليه وهذا عندمن
يجيزا طلاق ما على أولى العلم الثالث أنتكون ما مصدرية أى نسى كونه داعيا وقوله من
قبل أى من قبل تخويل النعمة اهـ (قوله أصل) اللام للساقية وقوله بفتح الياء وضمها
سبعيتان امشيخا (قوله قل تمتع بكفرك قليلا) أى قل لهذا الضمال المصل بيانالحاله وقوله
انك من أصحاب المارأى ملازمها ومعدود من أهلها على الدوام وهو تعليل لقلة التمتع اه أبو
السعود وعمارة المسا وى قل تمنع بكفرك قليلا أمر تهديدفيه اشعاربان الكفر نوع تشه
لاسند لمواقفاط للكافرين من التمتع فى الآخرة ولذلك=8- بقوله المك من أصحاب النار على
سيل الاستئناف البالغة آهـ وقوله نوع تشه أى فانه لمسا عبرعن الاشتغال بالكفر بالتمتع وهو
الاستفاعات شتهه النفس أشعر بذلك اهزاده (قوله قليلا) أى زماناط لا كما أشار له مقوله
بقية أجلك له شيخنا (قوله أصر هوقانت) من قام الكلام المأمور بقوله أى وقل لا- كافرين
أمن هوقانت الخاه أبو السعود (قوله بتخفيف الميم) أى فالهمزة الاستفهام الافكارى كما
سمشيرله بقوله أى لا يستوبان ومن اسم موصول معنى الدى ممتدا فى محل رفع خمره محذوف
قدره بقوله كمر هو عاص وقوله هو قانت جملة اسمية صلة الموصول وقوله ساعداو قائما حالان
من قانت وقوله يحذرالآخرة حال أحرى متداحله او مترادفة أو جلة استشافية معترضة
وقوله بمعنى بل أى التى الاضرار الانتقالى والهمزة أى التى الاستفهام الانكارى وعلى هذه
القراءة ترسم الميرفى المون كرممها على قراءة التخفيف وهذا اتباع خط المصرف الامام كما يؤحذ
من الجرزية وشرحها لشيخ الاسلام وهذا بالنظررسم المصدف وأما فى غيره فترسم ميم أم مفصولة
من ميم من كما فى عبارة الشارح ومن على هذه القراءة مبتد لأيضا والخير مقدر كما تقدم
فالاعراب :منه على القراءتين لم يختلف وقوله أى لا يستو بان أى القانت والعاصى فهذا تفسير
للغفى المستفاد من هــمزة الانكار فى قوله أمن هوقات سواء المصرح بها على القراءة الأولى
والتى فى فمن أم على الثانية وقوله كمالا يستوى العالم والجاهل تعسير لقوله هل يستوى
الذين يعلمون الخ والاستخدام فيه أيضا ان كارى اهـ شيخنا وعمارة السمين قوله أمن هوقانت
قرأ الحرميان نافع وابن كثير بتخفيف الميم والباقون بتشديد ها فا ما الأولى ففيها وجهان
أحد ها أنها همزة الاستفهام دخلت على من معنى الدى والاستفهام للتقريرومقابل محذوف
تقديره أمن هو قانت كمن جعل له أنداداأوأمن هوقانت كغيره أو التقدمرأهذا القانت خير
أم الكافر الحاطب مقوله قل تمنع بكفر لاقا بلا وبدل عليه قل هل يستوي الذين يعطون والذين
لا يعلون خذف خبر المبتداو ما يعادل المستفهم عنه والتقديران الاولان أولى لقلة الحذف
والثانى أن تكون الهمزة للنداء ومن منادى ويكون المنادى هو النبى صلى الله عليه وسلم وهو
المأمور بقوله قل هل مستوى الدين يعلمون كأنه قيل يا من هوقانت قل كيت وكيت واما
القراءة الثانية فهى أمدا حلة على من الموصوله أبنا فاء غمن الميم فى الميم وفى أم حيشف قولان
أحدهمالها متصلة وه عادة مامحذوف تقديره الكافر خيرام الذى هوقات والشمافى انها
سيد
:
٢٢٣
منقطعة فتقدر سل واله- مزة أن على أمن هوقانت كغيره أو كالكافر المقول له تمتع مكفرك اهـ
(قوله اناء الليل) جمع انى بكسر الهمزة والقصر كمفى بكسر الميم والقصر وامعاء اه شيخناوفى
المصباح الأنظ على أفعال فى الأوقات وفى واحد هالفتان انى مكسر الهمزة والقصروانى وزان
حل اهـ وفى المختاروآناء الليلى ساعاته قال الاخفش واحد ها انى مثل معى وقبل واحده!انى
وانو :قال مضى من الكيل انيان وانوان اهـ(قوله أيضا اناء الليل) أى ساعات الليل أوله
وأوسطه وآخره ساجدا وقائما أى فى الصلاة وفيه دليل على ترحم قيام الليل على النهاروانه
أفضل منه وذلك لأن الليل أستر فيكون أبعده فى الرياء ولان طلة الليل تجمع الهمة والعزم
وتمنع البصر عن النظر الى الاشياء واذا صار القلب فارغا عن الاشتغال بالاحوال الخارجية رجع
الى المطلوب الاصلى وهو الخشوع فى الصلاة ومعرفة من يصلى له وقيل لان الليلى وقت النوم
ومظنة الراحة فيمكون قيامه أشق على النفس فيكون الثوار فيها كثراه خازن وفى القرطبى
قال ابن عباس من أحب أن يهون اللّه عليه الوقوف يوم القيامة فليره الله فى طلة الليل اه (قوله
انما يتذكر الخ) كلام مستقل غير داحل فى الكلام المأمور به وارد من جهته تعالى بعد الامر
بماذكرمن القوارع الزاجرة عن الكفر والمعاصى لبيان عدم تأثيرهما فى قلوب الكفرة
لاختلال عقولهم اهـ أبو السعود وفى الخطيب المابتذ كرأى شفظ أولو الألباب أى أصحاب
المقول الصافية والقلوب النيرة وهم الموصوفون فى آخرسورة آل عمران بقوله تعالى الذين
يذكرون الله قياما وقعودا الآية اهـ (قوله قل باعبادى الخ) أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم
منذ كير المؤمن من وحملهم على الفقوى أى قل لهم ربكم يقول باعبادى الخ وقوله للذين أحسنوا
الخ تعليل للامرأى لو جوب الامتثال به وإيراد الاحسان فى حيزالصله دون التقوى للإيذان
مانها من باب الاحسان وانه ما متلازمان أه أبو السعود وللذين خبر مقدم وفى هذه متعلق
باحستواو حسنة مبتدامؤخر (قوله وأرض الله واسعة) أى فن تمسرت عليه التقوى
والاحسان فى وطنه فايها جرالى حيث يتمكن فيه من ذلك كما هوسنة الأنبياء والصالحين فانه
لاعذرله فى التفريط أصلااه أبو السعود وقيل المراد أرض الجنة رغبهم فى سعتم اوسعة نسيمها كما
قال وجنة عرضها السموات والأرض والجنة قد تسمى أرضا قال الله تعالى وقالوا الحمدلله الدى
صدقنا وعده وأورثنا الارض نقبوا من الجنة حيث نشاء اه قرطبى (قوله اغمايو فى الصابرون)
ترغيب فى التقوى المأمور بهاوايثار الصابرين على المتقين للإيذان بأنهم حائزون لفضيلة الصبر
كحيازتهم لفضيلة الاحسان إلى أشير الده من استلزام التقوى مع ما فيه من زيادة حث على
المصارة والمجاهدة فى تحمل مشاق المهاجرة اه أبو السعود (قوله وما يبتلون به) ومن جملته
مغارقة الوطن المأمور بها فى وأرض الله واسعة اه شيخنا (قوله أجرهم) أى فى مقابلة
ما كابدوه من العسر اه أبو السعود (قوله بغير حساب) أى عند الخلق وان كان معلوما محصما
عند الله اه شيخنا وفى البيضاوى أو الايهتدى اليهحساب الحساب وفى الحديث أنه تنصب
الموازينيوم القيامة لاهل الصلاة والصدقة والحج فيؤذون بها أجورهم ولا تنصب لأهل البلاء
بل بصب عليهم الاجرصبا حتى يتمنى أهل العافية فى الدنيا أر أجسادهم تقرض بالمقاريض
مما يذهب به أهل البلاء من الفضل اهـ (قوله قل انى أمرف انه أعبد الله الخ) أمررسول الله
صلى الله عليه وسلم أولا بان يخبرهم بأنه مأمور بالعبادة والاخلاص فيها وثانيا بان يخبرهم مانه
مأمور بأن يكون أول من الماع وانقاد وأسلم وثالثا بأن يخبرهم يخوفه من العذاب على تقدير
(آناء الليل) ساعاته (تساجدا
وقائماً) فى الصلاة (يحدر
الآخرة) أى يخاف عذابها
(وبرجورحمة) جنة (ربه)
كمن «وعاص بالسكفرأو غيره
وفى قراءة أم من فأم بمعنى : ل
والهمزة (قل هل يستوى
الذين يعلمون والذين لا «أون)
أىلا يستوبان كمالاستوى
العالم والجاهل (اغما يتذكر)
متعظ (أولو الألباب) سحاب
العقول (قل ياعبادي الذين
آمنوا اتقواربكم) أى عذاً.
مأن تطبعوه (للذين أحسنوا
فى هذه الدنيا) بالطاعة
(حسنة) هى الجنة (وأرض
الله واسعة) فها جروا اليرا
من بين الكفار ومشاهدة
المنكرات (اغمايو فى المارون)
على الطاعة وما يعملون به
(أجرهم بغير حساب) بغير
مكبال ولاميزان (قل انى
امرت ان اعبد الله مخلصاله
الدين) من الشرك (وأمرت
لان) أى بات (اكون أولى
المسلمين)
كيف يبعثها (مصير) يحتكم
(الم تر) الم تغير فى القرآن
(أن انتهبوج الليل فى المران).
مزيد الليل على النهار فيكون}.
الليل خمس عشرة ساعة.
والنهارتسع ساعات (وبر لتخ
الهارف الليل) يزيد الهر
على الليل فيكون النهارخمس
عشرة ساعة والليل تدع
ساعات (ومطر الشمس)
من هذه الأمة (قل انى
أخاف أن عصيت ربى عذاب
يوم عظيم قل الله أعيد مخلصًا
له دينى) من الشرك
(فاعبدوا ما شئتم من دونه)
غيره فيه تهديد لقـم
وإيذان بأنهم لا يعبدون
الله تعالى (قل أن الخاسرين
الذين خسروا أنفسهم واحلبهم
يوم القيامة) تقليد الأنفس
فى الناروبعدم وصولهم
الى الدور المعدة لهم فى
الجنة لوآمنوا (ألاذلك هو
المحسران المبين) البين (لهم
من فوقهم ظال) طاق
(من النارومن تنهم ظلل)
من النار (ذلك يخوف الله
عه عماده) أى المؤمنين
لمنقوه بدل عليه (باعباد
غَاتفون والذين اجتنبوا
الطاغوت) الاوثان (أن
يعبدوهاوانابوا) أقبلوا
(الى الله
ذلل (الشمس والقمركل
يجرى الى أجل مسمى)
الى وقت معلوم فى منازل
معروفة لإ-ما (وأن الله بما
تعملون) من الخير والشر
(خبيرذلك) القدرة اتعلموا
وتقروا (بان اله هوالحق)
بان عبادته هوالحق
وأن مايدعون) يعبدون
(من دونه) من دون الله
(الباطل) «والباطل (وان
أنله هوالم لى) أعلى كل
شئ (الكبير)أكبركل شى
٦٢٤
العصمان ورا سابان يخبرهم بأنه امتثل الامر وانقاد وعبدالله تعالى وأخلص فى الدين على أبلغ
وجه وأوكد. إظهار التصلبه فى الدين وحسمالأط ماعهم الفارغة وتمهيد التهديد بقوله هم
فاعبدواماشئتم الخاء أبو السعود (قوله من هذه الامة) بشيرالى أن معنى الاولية السبق
بحسب الزمان فالمراد بالسبق السبق بحسب الدعوة فان الافضل أن من يدعو الغبر الى خلق
كريم أن يدعوقة ، اليه أولا ويخلق به حتى مؤثر فى الغير كسنة الانبياء والصالحين لا الملوك
والمتعبريناه كرنى (قوله قل انى أخاف ان عصيت ربى الخ) وذلك أن كفارة ريش قالوا للنبى
صلى الله عليه وسلم ما حملك على هذا الذى أتيتقابه الاتنظر الى ملة أبيك وجدك وقومك فتأخذ
بها فأنزل الله تعالى هذه الآيات ومعنى الاآية زر الغير عن المعاصى لانه مع جلالة قدره وشرف
طهارته ونزاهته ومنصب نبوته اذا كان خائفا حذرا من المعاصى فغيره أولى مذلك اهخازن
(قوله الذين خسروا) خبران (قوله وأهليهم) جمع أهل وأصله أهلون أوأهلير لهم قذفت
النون الاضافة واللام للتخفيف والمراد بأهليهم أهل الآخرة فقول يوم القيامه ظرف خسروا أو
لاحليهم وفى الخازن وأهليهم يعنى أزواحهم وخدمهم يوم القيامة قال ابن عباس وذلك ان الله
تعالى جعل لكل انسان منزلا وأهلا فى الجنة فمن عمل بطاعة الله كان ذلك المنزل والأهل لهومن
عمل بمصة الله دخل النار وكان ذلك المنزل والأهل لغيره من عمل بطاعة الله تعالى لخخسرنفسه
وأهله ومنزله اه وقيل المراد اء لهم فى الدنيالانهم ان كانوا من أهل النار فقد خسروهم كما
خسر واانفسهم وان كانومن أهل الجنة فقد ذهبوا عنهم ذها بالارجوع بعده اهـ بيضاوى
(قوله يوم القيامة) أى حين يدخلون الناراه أبو السعود (قوله بايد الانفس الخ) لف
ونشر مرتب (قوله ألاذلك هوالخسران المبين) استئناف وتصديره بحرف التنبيه للدلالة على
كمال هوله وفظاعته وانه لاحسر ان وراءه اه أبو السعود (قوله له-م من فوقهم الخ) بيان
أسرانهم بعد تهو بله بطريق الاسهام اه أبو السعود ولهم خبر مقدم ومن فوقهم حال وظلال
مبتدأ وقوله طباق أى قطع كبار واطلاق الظلل عليها تهكم والأفهى محرفة والقظلة ت فى من الحر
امـ شيخناوفى الخازن ومن ضمنهم ظال أى فراش ومهاد وقيل احامات الغار بهم من جميع
الجهات والجوانب فإن قلت القالة مافوق الانسان فكيف سمى ماتحته بالقالة قلت فيه وجوه
الاول انه من باب اطلاق اسم أحد العندين على الآخر الشافى أن الذى تحته من الناريكون ظلة
لا خرتحته فى النار لانها دركات الثالث أن الظلة التحقانية إذا كانت مشابهة للظلة الفوقانية
فى الابذاء والحرارة مميت باسمها لاجل المماثلة والمشابهة اهـ (قوله يدل عليه) أى على
هذا المقدر واما كان هذا تخوفالمؤمنين لانهم إذا مه واحال الكفار فى الآخرة خافوا
فاخلص والتوحيد والطاعة لله عز وجل الهخازن (قوله والذين) مبتدا وقوله أن يعبدوها
مدل اشتمال من الطاغوت وقوله وأنا بوا معطوف على اجتنبوا وجملة لهم البشرى خبر المبتدا
أمـ شيخنا والطاغوت يطلق على الواحد والجميع كمافى المختار و يذكر ويؤنث كما فى المصباح
ام شيخناوفى القرطبى والذين اجتنبوا الطاغوت أن يعبدوه ،قال الاخفش الطاغوت جمع
ويجوز أن يكون واحدة مؤقتة أى تباعدوا من الطاغوت وكانوا منها على جانب فلم يعبدوها
قال مجاهدوابن زيدهو الشيطان وقال الضهاك والسدى هى الاوثان وقيل أنه الكاهن وقيل
أنه اسم العجمى مثل طالوت وجالوت وهاروت وماروت وقيل أنه اسم عربى مشتق من
الطغيان وان يعبدوها فى موضع نصب بدلا من الطاغوت تقديره والذين احتفيوها عبادة
الطاغوت
٦٢٥
الطاغوت وأنابوا إلى الله أى رجعوا الى عبادته وطاعته لهسم البشرى فى الحياة الدنيا بالجنة فى
المعنى روى أنها نزلت فى عثمان وعبدالرحمن بن عوف وسعد وسعيد وطلحة والزبيررضى الله
عنهم سألواأبابكر رضى الله عنه فأخبرهم إيماندنا منوا وقيل تزات فى عمرو بن نفيل وأبى ذر
وغيرهما من وحد الله تعالى قبل مبعث النبي صلى الله عليه وسلم وقوله فبشر عبادى الدين
يستمعون القول فية معون أحسنه قال ابن عباس هوالر حلى يسمع الحسن والقيم فيتحدث بالحسن
ويكف عن القبيح فلا يتحدث به وقيل يسمعون القرآن وغيره فيتبعون القرآن وقبل يسمعون
القرآن وأقوال الرسول فيتبعون أحسنه أى محكمه في يعملون به وقيل يسمعون عزماوترخيصا
ف مأخذون بالعزم دون الرخص وقيل سمعون العقوبة الواجبة لهم والعفوف يأخذون بالعفو
وقبل أن أحسن القول على من جمل الآية فيمن وحدالله قبل الاسلام لا اله الاانقه وقال عبد
الرحمن بن زيد غزلت فى زيدبن عمرو بن نفسل وأبى ذر الغفارى وسلمان الفارسى اجتنبوا
الطاغوت أن يعبدوها فى جاهليتهم واتبعوا أحسن ماصاراليهم من القول اه بحروفه (قوله
أم البشرى بالجنة) أى على السنة الرسل أو على ألسنة الملائكة عد حضور الموت اهبيضاوى
وفى الخطيب لهم البشرى أى فى الدنيا والآّ حرة اما فى الدنيا فالثناء عليهم بصالح أعمالهم
وعندنزول الموت وعند الوضع فى القبر وأما فى الآخرة فعند الخروج من القصور و عند
الوقوف للحساب وعندجواز الصراط وعند دخول الجنة ففى كل موقف من هذه المواقع
تحصل لهم البشارة بنوع من الخير والراحة والروح والريحان (تنبيه) يحتمل أنيكون المبشر
لهم هم الملائكة لانهم يبشرونهم عند الموت لقوله تعالى الذين تقوفاهم الملائكة طبيب بقولون
سلام عليكم ويحتمل أن يكون هو الله تعالى لقوله تعالى تحبتهم يوم يلقونه سلام ولا مانع أن يكون
من الله تعالى ومن الملائكة عليهم السلام فإن فضل الله سبحانه واسع اهـ (قوله فيشر عبادى)
وهم الموصوفون باجتناب الاوثان والانابة الى الله فالمقام لاضمير وانما أتى به ظاهرا توص لا
لوصفهم ماذكراه شيخنا (قوله أولئك الذين الخ) اشارة الى الموصوفين بماذكراه أبو السعود
(قوله أفن حق عليه كلمة العذاب أفأنت تنقذمن فى النار) بسان لأحوال اضداد المذكورين
على طريقة الاجمال وتسجيل عليهم بحرمان الهداية وهم عبدة الطاغوت ومتبعوخطواتها
كما يلوح به التعبير عنهم عن حق عليه كلمة العذاب فإن المراد بها قوله تعالى لا ليس لاملان
جهنم منك ومن تبعك منهم أجمعين وقوله تعالى لمن تبعك منهم الاملأن جهنم منكم أجمعين اهـ
أبو السعودوفى القرطبى أفن حق عليه كلمة العذاب أفأنت تنقذمن فى النار كان النبى صلى
الله عليه وسلم يحرص على ايمان قوم وقد سبقت لهم من الله الشقاوة فيزان هذه الأمة قال
ابن عباس ير بدأ بالدموولد. ومن تخلف من عشيرة النبى صلى الله عليه وسلم عن الإيمان
اهـ. وفى من هذه وجهان أظهر هما انهاء وصولة فى محل رفع بالابتداء وخبره محذوف فقدره أبو
البقاء كن نجا و قدره الزحشرى فأنت معملصه حذف لدلالة أو أنت تنقذ عليه وقدره غيره
تتأسف عليه وقدره الزمخشرى على عادة جملة بين الهمزة والفاء تقديره الفت مالك أمر الناس
فن حق عليه كلمة العذاب وأما غير فيدعى ان الاصل تقديم الفاءواغ أخرت لما نسققه
الهمزة من الصدارة وقد تقدم تحقيق هذين القولين غيرمرة الثانى أن تكون من شرطية
وحوابها أفأنت فالفاهناء الجواب دخلت على جملة الجزاء وأعيدت الهمزة لتا كيد معنى
الاذكاروأ وقع الظاهروهو من فى النار موقع المضمر كان الاصل أفأنت تنقذ، ولذلكوقع مرقهه
لهم البشرى) بالجمعة (فبشر
عبادى الذين يستمعون القول
فيتبعون أحسنه) وهو
مافيه صلاحهم (أولئك الذين
هدا هم الله وأولئك هم أولو
الالباب) أصحاب العقول
(أهن حق عليه كلمة العذاب)
أى لأملأن حهم الآية
(أفانت تنقذ)تخرج(من
فى النار)
(الم تر) المتخبر (ان الملك)
السفن (تجرى فى الصر
بنعمة اللّه) بمناخه (البريكم
من آياته) من عجائبه (انى
ذلك) فيماذكرت (لا يات)
لعلامات وعبرات (لكل
صبار) على الطاعة (شكور)
بنعم الله (وادا غشيهم) ركبهم
(موج) خمر ( كالظال) فى
الارتفاع كالسعاب فوقهم
(دعوات مخلصين له الدين)
مفردين له بالدعوة (فيما
نجاهم) من البصر (الى البر)
الى القرار (فنهم) من الكفار
(مقتصد) بالقول والفعل
فيمكون ألين مما كان قبل
ذلك (وما يجسد با ياتنا)
بجمحمد عليه السلام والقرآن
(الاكل ختار) غدار (كفور)
گافر باته وبنعمته (ياأيها
الناس) باأهل مكة (اتقوا
ربكم) الميعوار بكم (وأخذوا
يوما) عذاب يوم (لا يجزى)
لا يغنى (والدعن ولده ولا
مولودهوگز)منن (عن
والدهشيال من عذابات.
٧٩
٦٢٦
جواب الشرط وأقيم فيه
الظاهر مقام المضمر والهمزة
الإنكار والمعنى لا تقدر
على هدايته فتنقذهمن النار
(١- كن الذين اتقواربهم)
بأن أطاعوه (لهم غرف
من فوقها غرف مبنية تجرى
من تحتها الانهار) أى من
تحت الغرف الفوقانية
والفقانية (وعدالله)
منصوب بفعل المقدر
(لايحلف الله المعماد) وعده
(المتر) تعلم (أن الله أنزل
من السماء ماء فلكه
منا يع) أدخله امكنة نبع
(فى الارض
(ان وعد الله) البعث بعد
الموت (حق) كائن صدق
(فلاتغرنكم الحياة الدنيا)
ما فى الدنيا من الزهرة
والنعيم (ولا يغرنكم بالله
الغرور) الشيطان ويقال
الاباطيل أن قرأت بضم
الغين (ان احد عندهعلم
الساعة) على قيام الساعة
وهو مخزون عن العباد
(وينزل الغيث) المطر يعهم
نزول الغيت وهو مخزون
عن العباد (ويعلم مافى
الارحام) من الولد ذكر
أوأنثى تمام أوغيره شقى
أوسعيد وهو مخزون عن
العباد (وما تدري نفس
ماذا تكسب غدا) من
الخيروالشروه ومخزون عن
العماد(وماتدرینفسبای
شهادة عليه بذلك والى هذا تخا الحوفى والزمحشرى قال الحوفى وجىء بالف الاستفهام لما طال
الكلام توكيداولولاطوله لم يجز الاتبان بهالانه لا يصلح فى العربية ان يأتى بالت الاستفهام
فى الاسم وألف أخرى فى الجزاء ومعنى الكلام أفأنت تنقذه وعلى القول بكونها شرطية بترقب
على قول الزمخشرى وقول الجمهور مسئلة وهى أنه على رأى الجمهور يكون قد اجتمع شرط
واستفهام وفيه حينئذ خلاف بين سيبويه ويونس هل الجملة الاخيرة جواب الاستفهام وهو
قول يونس أوجواب الشرط وهوقول سيبويه وأماء فى قول الزمخ شرى فلم يجتمع شرط واستغهام
اذأداة الاستفهام عنده داخلة على جملة محذ وفة عطفت عليها جملة الشرط ولم تدخل على
جملة الشرط اهـ سمين (قوله جواب الشرط) أى أن شرطية ويجوز أن مكون الجزاء محذوفا
وقوله أفأنت تنقذمن فى النار جملة مستقلة مسوقة لتقرير مضمون الجملة السابقة وتعيين
ما حذف منها وتشديد الانكار بنتزمل من استحق العذاب منزلة من دخل النار وتصوير
الاجتهاد فى دعائه الى الايمان بصورة الانقاذ من الناركاً تهقبل أولا أفن حق عليه العذاب
فأنت تخلصه منه ثم شدد التفكير فقال أفأنت تنقذمن فى الناروفيه تلويح بأنه تعالى هو الذى
بقدرعلى الانقاذ لاغيره اهـ أبو السعود (قوله والهمزة) أى الاولى والثانية الكمن الاولى لاصل
أفادته والثانية لتأً كبده وقوله للافكار أى للاستفهام الانكارى اهـ شيخنا (قوله والمعنى
لاتقدر على هذا بته الخ) أشاره الى أن قوله أفأنت تنقذمن فى النار مجاز با طلاق المسبب
وإرادة السبت والمعنى أف أنت تهديه بد عائك له الى الايمان فتنقذه من الغارة فى الكلام تنبيه
على ان المحكوم عليه بالعذاب بمنزلة الواقع فى الناروان اجتهاده عليه السلام فى دعائهم إلى
الايمان سعى فى انقاذهم من الناراه أبو السعود وفى زاد. قوله-فى فى انقاذهم من النارأى
فينزل اجتهاده فى دعائهم إلى الإيمان منزلة انقاذهم من الغار فإن أصل الكلام أفأنت تهدى
من هو منغمس فى الضلال فوضع النار موضع الضلال وضعالسبب موضع السبب لقوة أمره ثم
عقب المجاز بمايناسبه من قوله تنقذ بدل تهدى فهوترشيح اهـ (قوله لكن الذين اتقواربهم
الح) وهم الذين خوط بوا بقوله باعبادى فاتقون ووصفوا بما عدد من الصفات الفاضلة وهم
المخاطبون أيضا فيما سبق بقوله بأعبادي الذين آمنوا اتقواربكم الآية فبين أن لهم جنات
ودرجات عالية فى جنات النعيم فى مقالة مال- أفرة من دركات سافلة فى الجسم اه أبو السعود
وفى القرطبى لكن الذين اتقواربهم لما بين أن للكفارظللامن فوقهم ومن تحتهم بين أن المنقين
غرفافوق غرف لان الجنة درجات يعلو بعضها بعضا ولكن ليست للاستهر الكلانه لم يأت قبله
نفى كقولك ما رأيت زيد المكن عمرابل هواضرات عن قصة الى قصة مخالفة للاولى كقولك
جاءنى زيد لكن عمر ولم يأت اهـ (قوله بفعل المقدر) أى وعدهم بذلك وعدالايخلفهامشيخنا
(قوله ألم ترالخ) استئناف واردأما التمثيل الحياة الدنيا فى سرعة الزوال وقرب الاضمحلال؟
ذكر من أحوال الزرع تذ مراعن زخارفها والاغترار بها وا ما لاستشهاد على تحقيق الموعود
بهمن الانهار الجارية من تحت الغرف بعا يشاهد من انزال الماء وما يترتب عليه من آثار قدرته
تعالى والمراد بالماء المطر وقبل كل ما فى الأرض فهوص السماء منزل منها إلى الصخرة ثم يقسمه
الله بين البقاع اهـ ابو السعود (قوله فسلكه) أى أدخله ينابيع فى الأرض هى عيون ومجار
كائنة فيم اأومياه نابعات فيها اذ الينبوع باء الضبع والفاصع فتص بها على الظرف أو الجمال اهـ
مناوى (قوله أدخله أمكنة تبيع) أى أمكنة يفبع منها حيث انها قريبة من وحه الأرض فلم
عمله
** ٦٢
يجعله فى أسفلها جدا بحيث لا يستخرج منها فى كلامه تفسير المنابيع بالامكنة ويضع تفسيرها
بالماء الـكلمن فيها وفى زاده المناسع جمع ينبوع وهواما الموضع الذى يجرى فيه الماء من خلال
الارض أونفس المله المجارى والمنوع بمفعول من نسع الماءاذا خرج وصال ومضارعه ينبع
بالحركات الثلاث فى عين الفعل فإن كان الينبوع، منى المنبع كان خصص ينا بيع على المصدر
أى سلكه سلوكافى بناءمع وأدخله أد خالافيها على أن يكون بنا بيع ظرفالصدر المحذوففلما
أقيم مقام المصد حعل لتتصابه على المصدر وان كان بمعنى النابع كان انتصابه على الحال أى
نابعات ا* وقال الشهاب الحالمة لا تخلو من الكدرلان حقه حشذ أن يقال من الارض وفى
الأرض على الوجهين صفة ينابيع اه وفى المختار بع الماء خرج وبابه قطع ودخل ونبح فع
بالكسر نيعانا بفتح الباطنة أيضا والمنبوع عين الماء ومنه قوله تعالى حتى تفجر لنا من الارض
ينبوعا والجمع التابع له (قوله ثم يخرج به زرعا) صيغة المضارع لاستصدار الصورة اه أبو
السعود (قوله مختلفا ألوانه) أى من أحمر وأصفر وأ حضر وأبيض وثهل أفظ الزرع جميع
ما يستنبت حتى المقات فتراه مصفرا أى زالت خضرته ونضارة اه من النهر (قوله بيبس)
فى المختاروهاج النبت يهج مما جا بالكسر يبس اه وفى المصباح وهاج البقل يبيع اصفر اهـ
وفى البيضاوى ثم يهدع يتم حضافه لانه اذاتم جفافه حان له أن ينتشرعن منبته اه (قوله ثم
ج.له حطاما) فى الصباح -طم الشئء حط ما من باب تعب فهو حطم إذاتكسر ويقال للدابة اذا
أسنت حطمة ويتعدى بالحركة فيقال حطمته «طمامن باب ضرى فاتحطم وحطمته بالتشديد
مبالغة اهـ (قوله ان فى ذلك) أى المذكور من الأفعال الخمسة أولهاأنزل اهـ شيخنا (قوله
منذكرون بهدلالته الخ) عبارة البيضاوى لنذكيرا بأنه لابد من صانع حكيم دبره وسواء أو بأنه
مثل الحياة الدنيا فلا يغتر بهااه (قوله أخن شرح الله صدره للإسلام) استئناف جار مجرى
التعليل مساقدمله من تخصيص الذكرى باولى الألباب وشرح الصدر الأسلام عبارة عن تكميل
الاستعداد له فإنه محل للقلب الذى هو منبع الروح التى تتعلق بها النفس القابلة للاسلام
فأنشراحه مستدع لاشراح القلب اه أبو السعود والهمزة للاستفهام الإنكارى والغاء
عاطفة على جملة مقدرة أى أ كل الناس سواء ومن اسم موصول مبتدأ خبره محذوف قدره
بقوله كمن طبع على قلبه هذا ماجرى عليه الشارح وبعضهم حطها شرطية فخبر ها جلة الشرط
أو الجواب أوهما اه (قوله فهوعلى ثور من ربه) يعنى المعرفة والاهتداء الى الحق وعنه صلى
الله عليه وسلم إذا دخل النور القلب النشرح وانقسم فقيل ما علامة ذلك قال الانابة الى دار
الخلود والتجافى عن دار الغرور والتأهب للموت قبل نزول اه بيضاوى (قوله دل على هذا) أى
المقدر (قوله كلمة عذاب) أى كلمة معناها العذاب والخسران اهـ شيخنا (قوله أى عن قبول
القرآن) أشاربهذا الحل الى ان من بمعنى عن وان الذكر هو القرآن وان فى الكلام معنانا مقدرا
وبعضهم جعل من تعليلية أى قست قلوبهم بسبب ومن أجل ذكر الله فإذا سمعوه نفروا
وازداد واقسوة لفساد قلوبهم وغرضها ومن المعلوم أن الدواء النافع قد يكون داء بالنسبة لبعض
المرضى اه شيخنا (قوله انه نزل أحسن الحديث الخ) روى أن العصابة ملواملة فقالوالرسول
الله صلى الله عليه وسلم حد تناحديثا حسنافتزات والمعنى ان فيه مندوحة عن سائر الاحاديث
اه أبو السعود (قوله فى النظم وغيره) كهة المعنى والبلاغةوالدلالة على المنافع العامة اهـ
كرشح (قوله مثانى) جمع مثنى أومعنى اهبيضاوى وقوله جمع متى بضم الميم وفتح الشاء والنون
ثم يخرج به زر عا مختلف ألوانه
شمر جيج) بيبس (فتراه) بعد
الخضرة مثلا (مصغرات
يحمله حظ اما) فتاتا (ان
فى ذلك لذكرى) تذكيرا
(لاولى الالباب) يتذكرون
بهدلالته على وحدانية الله
تعالى وقدرته (أذن شرح
الله صدره الاسلام)
فاهتدى(فهوعلینورمن
ربه) كمن طبع على قابه
دل على هذا (فويل)
كلمة عذاب (القاسية قلوهم
من ذكرانه) أى عن قبول
القرآن (أولئك فى ضلال
ھمین) بين (الله نزل أحسن
الخديث كتابا) بدل من
أحسن أى قرآنا (متشابها)
أى شبه عنه بعضافى
النظم وغيره (مثانى) تی
فمه الوعد والوعيد
أرض تموت) باى قدم تؤحذ
وهو مخزون عن العباد (ان
الله عليم) بخلقه (خبير)
باعمالهم وبمايصيبهم من
النفع والضر
﴿ومن السورة التى يذكر
قيم الاستجدة وهى كلها -كية
آياتها تسع وعشرون وكلها
ثلاثمائةوثلاثون كم، وحروفها
ألف وخمائة وثمانية
عشر﴾
{بسم الله الرحمن الرحيم)
وباسناده عن ابن عباس
فى قوله تعالى (ألم) يقول
وغيرهما(تقشعرمنه) رتهذ
عندذكر وعيده (جلود
الذين يخشون) يخافون (رهم
ثم تلين) تطمئن (جلودهم
وقلوبهم الى ذكرانه) أى
عاذَ كر وعده (ذلك) أى
الكتاب(هدی اقهيهدى به
من يشاء ومن يضلل الله
فماله من هادافن يتقى) باقى
( بوجهه سوء العذاب يوم
القامة)أىأشدەبانباقى
فى النار مغلولة بداء الى
عنقه كمن أمن منه بدخول
الجنة (وقيل للظالمين) أى
كفار مكة (ذوقوا ما كنتم
تكسبون) أى جزاءه (كذب
الذين من قبلهم) رسلهم فى
انمان المذاب (فاتا هم
العذاب من حيث لا شعرون
من جهة لاتخطر ببالهم
(فأذاقهم الله الخزى) الذل
والموان من المسخ والقتل
وغيره (فى الحدود الدنيا
واعذاب الآخرة أكبرلو كانوا)
أی المكذ بون (بعمون)
عذا بها ما كذبوا (ولقد ضربنا)
جعلنا (الناس فى هذا القرآن
من كل مثل لعلهم يتذكرون)
متعظون(قرآناعربيا) حال
مؤكدة (غيرذى موج)
سموم
أنا الله أعلم ويقال قسم أقسم.
به (مز يل الكتاب) إن هذه
الكتاب تكليم من الله
(لاريبفيه) الأثاث فيه أنه
(من رب العالمين أم يقولون)
٦٢٨
المشددة على خلاف القياس اذقياسه مثقمات وقوله أو مثنى بالفتح مخففا وقد مراه من التقنية
بمعنى التكر براه شهاب (قوله وغيرهما) كالقصص والاحكام فإن قات كيف وصف الواحد
بالجمع أى كيف وصف الكتاب وهومفردب ثمانى وهوجمع قلت الجواب انما مع ذلك لان
الكتاب جملة ذات تفاصيل وتفاصيل الشئ هي جلته لاغ بر الاتراك تقول القرآن أسباع
وأخاس وسوروايات فكذلك تقول أقاصيص وأحكام ومواعظ ونظيره قولك الانسان عروق
وعظام وأعصاب الاأنك ترکب الموصوف الىالصفة وأصله کتا بامتشابهافصولامثانىقاله فى
الكشاف اهـكرخ (قوله تقشعر منه الخ) اقشعر جلد اذا تقبض وتجمع من الخوف ووقف
شعره والمصدر الاقشعراء والقشعريرة أيضا ووزن اقشعر ا فعال ووزن القشعريرة فعلا يلة اهـ
سمين فإن قلت لمذكرت الخلود وحدها أولاثم قرأت القلوب بهاثانيا فلتذكر الخشية التى
محلها القلوب مستلزم لذكر القلوب فكأنهقيل تقشعر حلودهم وتخشى قلوبهم فى أول الأمر
فاذاذكروا اللهوذكروارحته وسعتها استبدلوا بالخشية رجاء فى قلوبهم وبالقشعريرة لينافى
جلودهم اهـ كرنى (قوله عندذ کروعيده) أشار هذا الى ان من عنى عنداء كرخى (قوله
أى عندذكروعده) أشار بهذا الى ان الى بمعنى عند فهوت منمين فى الحرف وجمل الزمخشرى
التضمين فى الفعل وضمن تليز معنى تسكن أوقط. من اه كرنى والشارح جمع بين الامرين
ام شيخنا (قوله أن يتقى بوجهه الخ) استئناف بارمجرى التعليل لما قبله والهمزة للاستفهام
الاذكارى والفاء عاطفة على جملة مقدرة أى أ كل الناس سواء فن ينفى الخ ومن اسمم وصول
مبتد أخبره محذوف قدره بقوله كمن أمن منه اهـ شيخنا وعبارة البيضاوى يجعله درقة بقى:
نفسه انتهت وقوله يجعله درقة الدرقة بفتقتين ترس من حلود يتقى به وهوهنا تشبيه بليغ
أى يجعل وجهه قائما مقام الدرقة فى انه أول ما يمسه المؤلم له لان ما يتفى بههواليدان وهما
مغلولتان ولو لم يغلا كان مدفع بهما عن الوجه لانه اعزاءمنائه وقيل الوجه لا يتقى به فالاتقاء
كتابة عن عدم ما يتقىبه اذا لانقاء بالوجه لا وجه له على حد قوله ولا عيب فيهم البيت اهـ
شهاب (قوله مغلولة يداه) أى وفى عنقه صخرة من كبريت مثل الجبال العظيمة فتشتعل النار
فيها وهى فى عنقه فرها ووهمها على وجهه لا يطيق دفعها عنه للاغلال التى فى بده وعنقه
اهـ غازن (قوله وقيل للظالمين الخ) عطف على بتفى أى ويقال لهم من جهة حزنة النارذوقوا
الح وصيغة الماضى للدلة على الفحقق والتقرر وقيل هوحال من ضمير يتقى باضما رقد ووضع
الظاهر • وضع المضار للتسجيل عليهم بالظلم والاشعار بعلة الامر فى قوله ذوة واالخ اه أبو السعود
(قوله كذب الذين من قبلهم) استئناف مسوق لبيان ما أصاب بعض الكفرة من العذاب
الدنيوى اثر بيان ما يصيب الكل من العذاب الأخروى اه أبو السعود (قوله فى اتيان
العذاب) أى الذى أسبيوابه فى الدنيا اه شيخنا (قوله لاتخطر ببالهم) أى لا يخطر ببالهم
اتبانه من أصلها فالمراد بالجهة السبب كاللواط فى قوم لوط اه شيخنا (قوله لو كانوا يعلمون)
أى لو كانوا يصدقون ويوقنون بعذاب الآخرة ما كذبوارسلهم فى الدنيا اه أبو السعود (قوله)
ولقدضربنا) الامموطئة للقسم وقوله جعلنا أى أو خدنا وبينا اه (قوله من كل مثل) أى
يحتاج اليه الناظر فى أمردينه أه (قوله حال مؤ كده) أى للفظ القرآن المعرف المتقدم.
وكما تسمى مؤكدة بالنسبة لما قبلها تسمى موطئة بالقسيمة لما بعد هالان الحال فى الحقيقة
عربيا وقرآنا توطئة له وفى السمين قوله قرآناعربيافيه ثلاثة أوحه أحدما أن يكون
٦٢٩
منصوبا على المدح لانهلما كان فكرة امتنع اتباعه للقرآن الثانى أن يختصب يمتد كرون أى
متذكرون قرآنا الثالث أن ينتسب على المال من القرآنعلى انها حال مؤكدة وتسمى
حالا موطئه لان الحال فى الحقيقة عربيا وقرآً ناتوطئة له خوباءز يدرجلاصالحا وقوله غيرذى
عوج فعت تقرآنالأوحال أخرى قال الزحشرى فان قلت في لا قيل مستقيما أو غير معوج قات فيه
فائدتان احداهماتفى أن يكون فيهعوج قط كماقال ولم يجعل له عوا الثانية أن الموج
يختص بالمعانى دون الاعيان وقيل المراد بالعوج الشك والليس اهـ (قوله أى لبس) أى فى
معناه أى معناه حي بفهم ولا ملتبس بخلافه من الباطل وقوله واختلاف أى تناف وتناقض
ام شيخنا (قوله لعلهم يتقون) علة لقوله لطهم بنذكرون فالاول سببفى الشافى ام شيخنا
وعبارة البيضاوى لعلهم يتقون علة أخرى مرتبة على الاولى اه أى لان امل يفهم منها
التعليل فعلل ضرب الامثال أولا بالتذكر والاقساط ثم علل التذكر بالاتقاءلاته المقصود منه
فليس من تقليل معلول واحدة ملتين اه شهاب (قوله ضرب الله مثلاالخ) المعنى أضرب
يا محمد لقومك مثلا وقل لهم ما تقولون فى رجل مملوك قد اشترك فيه شركاء أخلاقهم سيئة فكل
واحدمنهم بدعيه وهم يتجاذبونه فى مهماتهم المختلفة فإذاعرضت له هوحاجة لا يعاونون عليها
فهو متقصير فى أمره لا يدرى على أيهم يعتمد فى حاحته وأبهم يرضى بخدمته وفى رجل آخرقدسلم
لمالك واحد يخدمه على سبيل الاخلاص وذلك السيد يعاونه فى حاجاته فأى هذين العبدين
أحسن وهذا مثل ضربه الله الكافر الذى يعبد الحقشتى والمؤمن الذي يعبد الله وحده أهـ
خازن وفى القرطبى وهذا مثال إن عبد آلهة كثيرة وقوله ورجلا سالمالرجل أى خالصالسيد
واحد وهو مثل من يعبد الله وحده هل يستويان مثلا هذا الذى يخدم جماعة شركاء أخلاقهم
مختلفة ونياتهم متباينة لا بلقام رجل الاجره واستخدمه فهو يلقى منهم العناء والنصب والتعب
العظيم وهومع ذلك كله لا يرضى واحدامنهم بخد مته الكثرة الحقوق فى رقبته والذى يخدم واحدا
لا ينازعه أحد فإن أطاعه وحده عرف ذلك له وإن أخطأ صفح عن خطئه فأيهما أقل تعبا أو
على هدى مستقيم اهـ (قوله متنا كسون) فى المختار رجل عكس بوزن فلس أى صعب الدافى
وقوم شكس بوزن قفل وبابه سلم وحكى الفراءش-كسن بكسر الكاف وهو القياس قات وقوله
تعالى فيه شركاء متشا كسون أى مختلفون عسر والاخلاق أه وفى السمين والتشاكس
التخالف وأصله سوء الخلق وعسر موهوسبب التخالف والتشاجر ويقال التشاكس والتشاخس
بالخاءالمهمة موضع الكاف اه وفى القرطبى مقشا كسون من شكس يتكس شكسا ووزن
قفل فهو شكس مثل عسر يعسر عسرافهم عسر بقال رجل شكس وشرش وضرس والتشاكس
والتشاخس الاختلاف بقال قشا كست أحواله وتشاست أسبابه ويقال شاكسنى فلان
أى ما كسنى وشاخسنى فى حقى وقال الجوهرى رجل شكس بالتسكين أى صعب الخلق وقوم.
تكس مثل رجل صدق وقوم صدق وقد تكس بالكسر من باب سلم شكاسة وحكى الفراءرجل
شكس بكسر الكاف وهوالقياس اه (قوله ورجلاسالما) قرأابن كثير وأبو عمروسالما
بالالف وكسر اللام والباقون سلما بفتح السين واللام وابن جبير بكسر السسين وسكون اللام
فالقراءة الأولى اسم فاعل من سإله كذا فهو سالم والقراء تان الأخير تان سلما وسلما فهما
مصدران وصف بهماعلى سبيل المبالغة أو على حذف مضاف أو على وقوعهما موقع اسم الفاعل
فيعود كالقراءة الأولى اه سمين (قوله هل يستويان مثلا) أى حالا وصفة وقوله تمييز أى محمول
اى أسر واختلاف (اللهم
بتقوى) الكفر (ضرب
الله) الشرك والموحد (مثلا
رجلا) بدل من مثلا (فيه
شركاء منشاكسون)
متنازعون سمنة أخلاقهم
(ورجلاسالما) خالصا
(لرجل هل يستويان مثلا)
فيز
بل يقولون كفارمكة
(افتراه) اختلق محمد القرآن
من تلقاء نفسه (بلهو
الحق) يعنى القرآن (من
ربك) نزل به جبريل عليك
(أتنذر) بهلكى غخوف
بالقرآن (ثوما) يعنى قريشا
(ما أتاهم من تذير من
قبل) لم أتهمرسول حقوق
قبلك بأمحمد (أملهم يهتدون)
من الصضلالة (الله الذى
خلق السموات والارض
وما بينهما) من الخلق
والجائب (فى ستة أيام)
من أيام أول الدنياطول كل
يوم ألف سنة مما تعدون من
سمين الدنيا أول يوم منها يوم
الأحدواً خريوم منها يوم
الجمعة (ثم استوى على
العرش) وكان اللهعلى
العرش قبل أن خلفهما
(مالكم) يا أهل مكة (من
دونه) من دون الله (من
ولى) من قريب ينفعكم (ولا
شفيع) يشفع لكم من
عذاب الله (أفلاتتذكرون)
تتعظون بالقرآن فتؤمنوا
٠ ٠
أى لا يستوى العبد لجماعة
والحمد أواحد فان الاول اذا
طلب منه كل من مالككيه
حدمته فى وقت واحد تحبر
فيمن يخدمه منهم وهذامثل
الشرك والثانى مثل الموحد
(الحدق) وحده (بل
أكثرهم) أى أهل مكة
(لا يعلمون) ما يصبرون اليه
حسن العذاب فيتر كون
(انك) خطاب النبي صلى
انه عليه وسلم (ميت وانهم
هيتون) ستموت ويموتون
الأشهاقة بالموت نزلت لما
استبطئوا موته صلى الله عليه
وسلم (ثم انكم) أيها الناس
فيما بينكم من المظالم (يوم
القمامة عندر مكر تختصمون
ضى) أى لا أحد (أظلم من
كذب على الله) بنسبة
الشريك والولد اليه(وكذب
بالصدق) بالقرآن (اذ
جاءه أليس فى جهنم مثوى)
•أوى (١-كافرين)
WARMHE
(يدبر الأمر من السماء الى
الأرض) حدعن الملائكة
بالوحى والتنزيل والمصرية
(شيدرج اليه) يصعد اليه
يعنى الملائكة (فى يوم كان
مقداره) مقدار صموده على
عير الملائكة (ألف سنةهما
تعدون) من سنين الدنيا
(ذلك) المدير (عالم الغيب)
ما غاب عن العبادوما يكون
(والشهادة) ما عليه العباد
وما كان (العزيز) بالنقمة
٦٣٠
عن الفاعل أى لا يستوى مثلهما وصفته ما وأفرد التمييز لانه مقتصر عليه أولا فى قوله ضرب اته
مثلا وقرى مثلين فطابق حالى الرجلين اه سمير (قوله أى لا يستوى العبد لجماعة) هذاهو المثل
الاسوس الذى شبه به المشرك الذى يعمد الهنشتى فقوله الجماعة أى المملوك لجماعة أخلاقهم
سيئة وقوله والمبدلواحدأى المملوك مالك واحد راض عنه وهذا مثل تشبهه المؤمن القاصر
عبادتهعلى ربه وقوله فإن الاول الخ تقرير للشل الاولمولم يتعرض لتقرير الثانى وتوضيحه
لوضوحه الم شيخنا (قوله اذا طلب منه كل من مالكبه الخ) وماذاك الالسوء أخلاقهم وعدم
لطفهم به اهـ أبو السعود (قوله الحمدقه) أى على عدم استواء هذين الرجلين والجملة اعتراضية
فإن قوله بل أكثرهم لا يعلمون اضراب لنتقالى مرتبط بقوله هل يستويان اه شيخنا
وعبارة أبى السعود الحمد لله الخ تقرير لما قبله من نفى الاستواء بطريق الاعتراض وتنبيه
الموحدين على أن مالهم من المزية الماء وبتوفيق اقه و على أنها فعسمة جليلة موجبة عليهم أن
بداوموا على حدموعبادته وقوله بل أكثرهم لا يعلمون اضراب وانتقال مزجبات عدم
الاستواء على الوجه المذكور الى بيان أن أكثر الناس وهم المشر كون لا يعلمون ذلك مع كمال
ظهوره فيقعون فى ورطة الشرك والضلال اله قال البغوى والمراد بالاكثر المكل اه الذكرنى
(قوله انك ميت ولنهم ميتون)مو داما يعقبه من الخصام يوم القيامة اه أبو السعود (فائدة)
قال الغراء الميت بالقتسديد من لم يمت وسيموت والميت بالتنفيف من فارقته الروح ولذلك لم
يخففهنا اه خطيب وفى السمين ولا خلاف بين القراء فى تنقيل مثل هذا اه (قوله فلا شماتة
بالموت) فى المختار الشماتة الفرح بداية العدوو بابه سلم ان (قوله نزلت لما استبطؤاء وقه الخ)
وذلك أنهم كانوا يتربصون موته فأخبر الله تعالى بان الموت بعمهم جميعافلا معنى للتربص. وثهاقه
الفانى بالفانى اه خازن (قوله أيها الناس) أى جيعا مؤمنكم وكافركم اه شيحناوى الخازن
ثم انكم يوم القيامة عندربكم تختصمون قال ابن عباس يعنى المحق والمبطل والظالم والمظلوم عن
عبدالله بن الزبيرقال لما نزات ثم انكم يوم القيامة عندر بكم تختصمون قال الز بيريارسول اه
أتكون علينا الخصومة بعد الذى بيننا فى الدنيا قال ثم فقال ان الامراذ الشديد اخرحه
الترمذي وقال حديث حسن صحيح وقال ابن عمر رضى الله عنه ماءشنابرهتون الدهر وكناترى
أن هذه الآية تزات فى أهل الكتابين ثم انكميوم القيامة عندربهم تختصمون قلنا كيف تختصم
وديننا واحد ونبينا واحد فا هذه الخصومة فلما كان يوم صفين وشد بهمننا على بعض بالسيوف
قلنا نعم هذا هووعن ابراهيم قال لما نزلت هذه الآ ية ثم اذكريوم القيامة عندربكم تختصمون
قالوا كيف تختصم ونحن اخوان فلا قتل عثمان قالواهذه خصومتنا وروى البخارى عن أبى
هريرة رضى الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من كان عندهمظلمة لاخيه من عرض
أومال فليتحلله اليوم قبل أن لا يكون دينار ولا درهم ان كان له عمل صالح أخذ منه بقدرمظلمته
وإن لم يكن له حسنات أخذ من سبات صاحبه حملت عليه وروى مسلم عن أبى هريرة رضى
الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أتدرون من المفلس قالوا المفلس فينا من لادرهم
ولا متاع له فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان المخلص من،أتى يوم القيامة بصلوات وزكاة
وصيام ويأتى قد شتم هذا وقذف هذاوأً كل حال هذا وسفك دم هذا وضرب هذا فيعطى هذا
من حسناته وهذا من حسناته فإن فنيت حسناته قبل أن يقضى ما عليه أخذ من خطا ياهم
فطرحت عليه ثم طرح فى النار اه (قوله اذجاه) ظرف الكذب بالصدق أى كذب بالقرآن
٦٣١
فى وقف معه اى فاجأه بالشكذهب لما سمعه من غير وقفة ولا اعمال رومة يتميزبين حق وباطل.
كما يفعل أهل النصفة فيما يسمعون اه خطيب (قوله بنى) أشار به الى أن الاستفهام تقريرى
ام شيخناوفى القرطبى مشوى الكافرين أى مقامالعا - دين وهومشتق من قوى بالمكان إذا
أقام بهمشوى ثواء وثو بأمثل مضى هناءر مضسيا ولو كان من أقوى لكان مثوى بضم الميم وهذا
يدل على أن توى هى اللغة الفعدى وحكى أبو عبيدة أقوى اهـ (قوله بمعنى الذين) أى فهى جنس
والمرادبه بالنسبة للصلة الاولى محمدو بالقسمة للصلة الثانية المؤمنون ولذلك روعى معناه فجمع فى
قوله أولئك هم المتقون ام شيخناً (قوله أولئك هم المتقون لهم ما يشاؤون عندربهم) روعى
معنى الذى فى هذه الضمائر الثلاثة كاروعى لفظها فى اللذين قبلها اه شيخنا (قوله لهم
ما يشائن) أى لأم كل ما يشاؤه من جلب المنافع ودفع المضارفى الا خرة لا فى الجنة فقط لما ان
بعض ما بشاونه من تكفير السبات والأمن من الفزع الأكبر وسائر أهوال القيامة انما يقع
قبل دخول الجنة اه كرنى (قوله ليكفر الله عنهم) متعلق؟ هذوف أى يسرلهم ذلك ليكفر
أو بالمحسنين كاته قبل الذين أحسنوالاجل التكفير اهـ سمين واللام العاقبة (قوله بمعنى
السئ والحسن) أى فأفعل التفضيل ليس على بابه فيهذا الاعتبارعم الاسوأ جمع معاصيهم
والاحسن جميع حسناتهم ولولا هذا التأويل لاقتضى النظم أنه كفرعنهم أقع السيا منه فقط
ويجزيهم على افضل الحسنات فقط هذا مراده اه شيخنا (قوله أليس الله بكاف عبده)
استفهام انكار للن فى صالحة فى الاثبات والعبده ورسول الله صلى الله عليه وسلم ويحتمل الجنس
ويؤيدهقراءة حمزة والكائى عباده وفسر بالانبياء عليهم السلام ١* بيضاوى (قوله بلى)
أى فالاستفهام التقريروأشاربه الى ان دخول همزة الانكار على كلمة النفى تفيد معنى اثبات
الكفاية وتقريرها أى هوكاف عبده اهـ كرنى وكونه للتقرير معنا مطلب الاقرار بمابعد النفى
وكونه أنفى معناه ففى النفى الذى دخل عليه ونفى النفى اثبات هماّ ل المعنيين واحد (قوله
ويخوفونك) يجوزأن يكون -الااذالمعنى البس الله كافيك حال تخويفهم ابالكبكذا كان المعنى
أنه كافيه فى كل حال حتى فى هذه الحال ويجوز أن تكون مستأنفة اه سمين (قوله أو تخبله)
فى المصباح الخيل بسكون الباء الجنون ونحوه كالموج والبله وقد خبله الحزن إذا أذهب
فؤاده من باب ضرب فهو مخبول ومخبل والختل بعضها أيضا الجنون وخبلته خلا من باب
ضرب أيضا فهم مخبول اذا فسدت عضوا من أعضائه أو أذهبت عقله وانا مالى بفتح الحاء يطلق
على الفساد والجنون اه (قوله ومن يضلل الله) أى حتى غفل عن كفاية الله لعبده محمد وخوفه
بمالا ينفع ولامضر اهـ بيهناوى (قوله ذى انتقام من أعدائه) أى لاوليائه وأظهار الاسم
الجليل فى موضع الاضمار لتحقيق مضمون الكلام وتربية المهابة اهكرى (قوله ليقولن الله)
أى لوضوح البرهان على تفرده بالخالقية اه بيضاوى يعنى ان هؤلاء المشركين مقرون بوجود
الاله القادر العالم الحكيم وذلك متفق عليه عند جمهور الخلائق فإن فطرة العقل شاهدة بسمة
هذا العلمفان من تأمل عجائب السموات والأرض وما فيهما من أنواع الموجودات علم بذلك
انها من ابتداع قادر حكيم ثم أمره الله تعالى أن يتج عليهم بأن ما يعدون من دون اه لا قدرة
تها على جلب حير ولا دفع ضروه وقوله قل أفر أ يتم الخاه خازن (قوله قل أفر أيتم) أى اخبرونى
وهى متعدمة لاثنين أولهما ما تدعون والثانى الجملة الاستفهامية والعائد منهاعلى المفعول
الاول قوله من واغها أنت تحقير الهماولانهم كانوا يسمونها باسماء الاثاث اللات والعربى ومناة
إلى (والذى ساة بالصدق).
هو النبي صلى الله عليه وسلم
(وصدق به) هم المؤمنون
فالذى بمعنى الذين (أولئك
هم المتقون) المشرك الهم
ما يشاؤون عندربهم ذلكة
جزاء المحسنين) لانفسهم
بإيمانهم (ليكفر الله عنهم
أسوأ الذى عملوا ويجزيهم
أجرهم بأحسن الذى كانوا
يعملون) أسوأ وأحسن
مبنى المسئ والحسن (أليس
الله،كاف عبده) أى النبى
بلى (ويخوفونك) الخطاب
له (بالذين من دونه) أى
الأصنام أن تقتله أو تخبله
(وص ينال الله فالهمن
هاد ومن هدالله فالممن
معل أليس الله بعزيز) غالب
على أمره (ذى انتقام) من
أعدائه بلى (ولئن) لام قسم
(سألتهم من خلق السموات
والأرض ليقولن الله
من الكفار (الرحيم)
بالمؤمنين (الذى أحسن
كل شئ خلقه) أحكم خلق
كل شئ (وبدأخلق
الانسان) یعنی آدم (من
طين) أخذ من أديم الارض
(ےجعل قسله)ذرجته (من
سلالة) نطفة (من ماء
مهين) من نطفة ضعيفة من
ماء الرجل والمرأة (ثم
سواء) جع خلقه فى طن
أمه (ونفخ فيه من روحه)
جعل الروح فيه (وجعل
قل أفرأيتم ما تدعون)
قمبدون(مندور اله)أى
الاصنام (ان أرادنى الله
مضرهل هن كاشفات ضره)
لا (أوأراد نى برحتصل من
محمسكات رحمته) لاوفى
قراءة بالاضافة فيهما (قل
حسبى الله عليه بتوكل
(المتوكلون) بثق الواثقون
(قل ياقوم اعملوا على
مكانتكم) حالتكم (انى
خامل)على حالتى(فسوف
قعلمون من) موصولة
مفعولة العلم (بأقيه عذاب
يخز به ويحل) منزل (عنيه
عذاب مقيم) دائم هوعذاب
النار وقد أخزاهم اللهبدر
(إنا أنزلنا عليك الكتاب
الناس بالحسق) متعلق
بانزل (فن اهتدى فلنفسه)
احتداؤه (ومن ضل فاغا
يضل عليها وما أنت عليهم
بوكيل) فتجبرهم على الهدى
( الله يتوفى الانفس حسين
موتهاو ) بتوفى
لكم السمع) خلق لكم السمع
لكى تسمعوا به الحق والهدى
(والابصار) لكى تبصروا
بها الحق والمدى (والافئدة)
بنى القلوب لكى تفقهوا
بها الحق والهدى (قليلا
ما تشكرون) شكر كما
صنع البكر قليل (وقالوا) بنى
أبا حول وأصحابه (أنذ أضهنا)
هذكتا (فى الأرض) بهد.
الموت (أمثالفى خلق جديد)
٦٣٢
اه سمين وعلى هذافجملة الشرط اعتراضية وجوابها مح ذوف اه شيخنا (قول أيضاقل
أفرأيتم) الظاهران القاهجواب شرط متعراى اذا لم يكن خالق حواءفهل يمكن غيره كشف
ما أراد من الضرأ ومنع ما أراد من النفع أوهى عاطفتع فى مقد رأى أتفكر تم بعد ما أقررتمب.
فرأيتم الخ وقدم الضرلان دفعه أهم وخص نفسه بقوله أوادنى لامجواب لتخويفه فهو
المناسب اهـ شهاب وفى القرطبى قل أفر أيتم أى قل لهسم يامحمد بعد اعترافهم بهذا أفرأ يتم
ما تدعون من دون الله ان أراد فى الله بضر أى بشدة وبلاء هل من كاشفات ضره يعنى هذه
الاصنام أو أرادنى برحمة أى نعمة ورخاءهل هن مكان رحتهقال مقاتل فسألهم النبي صلى الله
عليه وسلم فسكتوا وقال غيره قالوالاتدفع شيأقدره ولكنها تشفع فنزلت قل حسبي الله الآية
وترك الجواب من الأمة لدلالة الكلام عليه بعنى فسيقولون لا أى لا تكشف ولا تمك فقلّ
أنت حسبى اقد الخ اهـ (قوله وفى قراءة بالاضافة فيه ما) أى صحية (قوله -التسكم) وهى السكفر
والعناد والامر الم ديد وقوله على حالتى وهى الايمان والانقياد وفى البيضاوى على مكانتكم على
حالكم اسم 8- كار استعبر العالى كما استغيرهنا وحيث من المكار للزمان وقرئ مكاناتكم اهـ
أى فضبهت الحال بالمكان القارفيه ووجه الشبه شاتهم فى تلك الحال بثبات المتمكن فى مكانه
وأما تشبيه المكان بالزمان ففى الشمول والاحاطة وقراءة الجمسح مروبة عن عاصم وأبى بكرفهى
سبعية وليست بشاذة كمامتوهم من ظاهر كلامه اهشهاب (قوله مفعوله العلم) أى لا ها تعنى
العرفان فتنصب مفعولاً واحداً اهـ شيخنا (قوله يخزيه) أى يهينه وبذله أى فى الدنيا وذلك
بالجوع والسيف اهـ قرطبي (قوله دائم) أى فهو مجازى الطرف أو فى الاسناد وأصله مقيم
قمه صاحبه اهـ شهاب (قوله للناس) أى لا جلهم فانه مناط مصالحهم فى معاشهم ومعادهم فهو
النّاس كافة لان رسالتك كذلك اه خطيب (قوله متعلق بانزل) أى أوبع ذوف فيكون
حالامن فاعل أنزلنا أو من مفعوله أى ملتباً كماجرى عليه القاضى اه كرنى (قوله وما أنت
عليهم بوكيل) أى لست مأمورابان تحملهم على الأمان على سبيل القهر بلى القبول وعدمه
مغرض اليهم وذلك تسلية لرسول الله صلى الله عليه وسلم أولاف الهداية والضلال من العبد
لا يحصلان الامن الله تعالى لان الهداية قتبه الحياة والبغظة والضلال يشبه الموت والنوم
فكماان الحياة واليقظة لا يحصلان الاعخلق الله تعالى كذلك الضلال لا يحصل الامن الله
تعالى ومن عرف هذه الدقيقة فقد عرف سراقد تعالى فى القدرومن عرف مراقه تعالى
فى القدر هانت عليه المصائب اه خطيب (قوله الله يتوفى الانفس) أى الارواح أى
مقبضها عن الابدان بان يقطع تطقهاعنها وقصر فها فيها اماظاهرا وباطنا وذلك عند الموت أو
ظاهر الا باطنا وذلك فى النوم فيسك التى قضى عليه الموت ولا يردها الى البدن ويرسل الاخرى
أى النزاهة الى معنها عند اليقظة إلى أجل مسمى هو الوقت المضروب أوته وهو غاية جنس
الارسال وماروى عن ابن عباس انى ابن آدم نفساورومابينهما تعلق مثل شعاع الشمس
فالنفس هى التى بها الحبعلى والتميز والروح هى التى بها النفس والحياة فيتوفيان عند الموت
وتتوفى النفس وحده لاتعتد النوم قريب بماذكرناه ام بيضاوى أى فهورضى الله عنه أثبت
فى ابن آدم شيئين وسهي أحدداء ما نفسا والاخرى روسلوجمل نسبة الروح الى التفطن كنسبة
الشماع الى الشمس فى كونه منطقابها أثر الحساوعلى ماذكره المصنف ليس فى ابن آدم الاثنى
واحد هو الجوهر المشرق النورانى يكون لابن آدم بحسبه ثلاثة أحوال حال يقظة وحال قوم
وحال
حجد دبعد الموت هذا مالا مكون (بل هم بلقاءربهم) بالبعث بعدالموت (كافرون) جاحدون (قل) لهم يامحمد (بتوفا كم) بقبض
أرواحكم (ملك الموت الذي وكل بكم) بقبض أرواحكم (ثم الى ر بكم ترجعون) فى الآخرة (ولوترى إذ المجرمون) المشركون
(نا كسورؤسهم) مطأطوارؤوسهم(عندربهم) يوم القيامة (ربنا) يقولون ياربنا (ابصرنا) عليناما لم فعهم (وسمعنا) إمقتابعاهم
فسكن به. وقفين (خارجعنا) حتى نؤمن بك (أعمل صالحاً) خالصا(أناموقنون) مقرون بك ومكتابك ورسولك وبالبعث بعدالموت
(ولاشئنالا تينا) لاعطينا (كل نفس هداها) تقواها (ولكن حق القول) وجب القول (منى لاً ملأن جهنم من الجنة والناس)
فن كفارالان والأنس (أجمعين) لولاذلك لا كرمت كل نفس بالمعرفة ٦٣٣ والتوحيد (فذوقوابما فسيتم) تركتم الاقرار
والعمل (لقاء يومكم) بلقاء
يومكم (هذا انانسينام)
وحال موت فإنه باعتصار تعلقه ظاهر الانسان وباطنه تعلقات املاتثبت له حال النقطة
وباعتبار تعلقه مظاهر الانسان فقط تثبت له حالة النوم وباعتبار انقطاع تعلقه عن الظاهر
والباطن تثبت له حالة الموت وقوله قريب مما ذكر ناهوجه قربه أن النفس والروح وان كانا
أمرين منغايرين بالذات على ماروى الاأن المقبوض عند الموت ما يكون متعلقا ساطن الانسان
ومبد ألفضر والحياة والامر كذلك على ماذكره المصنف وكذا المقبوض عند النوم هوما يكون
متعلقاً. ظاهر الانسان ومعد العقل والتميز كماهو كذلك على ماذكره المصنف اه زاده وعبارة
القرطبى قال ابن عباس وغيره من المفسر ين ان أرواح الأحياء والأموات تلتقى فى المنام
فتتعارف ما شاء الله فاذا أراد جمعهما الرجوع الى الاجساد أمسك الله أرواح الاموات عنده
وأرسل أرواح الاحساء إلى أجسادها وقال سعيد بن جبيران الله يقبض أرواح الاموات إذا
ماتوا وأرواح الاحصاء إذا نام وافتتعارف ما شاء انه أن تتعارف فيمسلك التى قضى عليها الموت
ويرسل الأخرى أى يعيد ها قال على رضى الله عنه فمارأته نفس النائم وهى فى السماء قبل
ارسالها الى حسدها فهى الرؤيا الصادقة وما رأته بعدارسالهاوة بل استقرارها فى جسدها
فهى الرؤ باالكاذبة لانها من القاء الشيطان وروى مرف وعاً من حديث جابر بن عبدالله قبل
بارسول الله أينام أهل الجنة قال لا النوم أخو الموت والجنة لاموت فيهاأخرجه الدارقطنى
وقال ابن عباس فى قفص ابن آدم نفسى وروح بينهما مثل شعاع الشمس فالنفس التى بها العقل
والتمييز والروح التى بها النفس والقر بك فإذا نام العبد قبضت نفسه ولم تقبض روحه وهذا
قول ابن الانبارى والزجاج قال القشيرى أبو نصروفى هذا بعداذ المفهوم من الآية أن النفس
المقبوضة فى الحالين شىء واحد ولهذا قال فيمسك التى قضى عليها الموت ويرسل الاخرى الى أجل
مسمى فإذا بقبض الله الروح فى حالين فى حالة النوم وفى حالة الموت فاقممنه فى حال النوم فعنا.
أنه يغمره بما فيه بسه عن التصرف فكاً نشئ مقبوض وماقبضه فى حال الموت فهو يمسكله ولا
يرسله الى يوم القيامة وقوله ويرسل الاخرى أى يزيل الحابس عنها فتعود كما كانت فتوفى
الانفس فى حال النوم بازالة الادراك وخلق الغفلة وإلاّفة فى محل الادراك وتوفيها فى حالة
الموت بخلق الموت وازالة الحس بالكلية فيمسك التى قضى عليها الموت بان لا يخلق فيها الادراك
ويرسل الاخرى بان يعيد اليهاالاحساس وقد اختلف الناس فى النفس والروح هل هيماشئ
واحد أوشبان على ماذكرناه والأظهرانه ماشئ واحدوه والذى تدل عليه الاّ ثار العصاح
تركتاكم فى النار (وذوقوا
عذاب الخلد) الدائم (بما
كنتم تعملون) فى الكفر
(انمايؤمن) يصدق
(با " باتنا) محمد صلى الله
عليه وسلم والقرآن (الذين
اذا ذكر وابها) دعوا بها الى
الصلوات الخمس بالاذان
والاقامة (خروا- عجدا) أنوا
تواضعا (وسعوابحمدربهم)
صلوا بأمروبهم (وهم
لايستكبرون) لاستعظمون
عن الايمان عمحمد عليه
السلام والقرآن والصلوات
الخمس فى الجمساعة تزات هذه
الامنفى شان المنافقين
وكانوا لا يأتون الصلاة
الاكسالى متثاقلين (تتجاف
جنوبهم) تتقلب جنوبهم
(عن المضاجع) عن
الفراش بعد النوم بالليل
امسلاة التطوع (يدعون
ربهم) يعبدون ربهم بالصلاة
الخمس ويقال ترفع جنوبهم
من الفراش حتى يصلوا صلاة العشاء الاخيرة ومقال ترفع جنوهم عن الفراش بعد النوم بالليل لصلاة
٨٠
التطوع (خوفا) منه ومن عذابه (وطمعا) اليه والى رحته (وممارزقناهم) أعطيناهم من المال (ينفقون) يتصدقون به(فلا
" قعلم نفس) فليس تعلم أنفسهم (ما أخفى لهم) ماعذلهم وما رفع لهم وماذخرلهم (من قرة أعين) من طبيعة النفس والثواب
. والمكرامة فى الجنة (جزاءعا كانوا يعملون) فى الدنيا من الخيرات (أفن كان مؤمنا) مصدقا فى أعماه وهوعلى بن أبى طالب
. (كمن كان فاسقا) منافقا فى إيمانه وهو الوليد بن عقبة بن أبي معيط (لا يستوون) فى الدنيا بالطاعة وفى الاخخرة بالثواب
1
(التى لم تمت فى منامها) أى متونا ها وقت النوم (فيسلك التى قضى عليها الموت ويرسل الأخرى إلى أجل مسمى) أى وقت
موتها والمرسلة نفس التمييز تبقى بدونها نفس الحياة بخلاف العكس (ان فى ذلك) المذكور (لا يات) دلالات (لقوم
متفكرون) في سلمون أن القادر على ذلك قادر على البعث وقريش لم يتفكروا فى ذلك (أم)بل (اتخذوا من دون الله) أى
الاصنام آلهة (شفعاء) عنداند بزعمهم (قل) لأم (أ) يشفعون (ولوكانوالايعمكون شياً) من الشفاعة وغيرها
(ولايعقلون) أنكم تعبدونهم ولاغير ذلك لا (قل نله الشفاعة جميعا) أى هو مختصر بها فلا يشفع أحد الأباذنه
كلام وتنازع حتى قال على بن طالب رضى الله عنه يا فا سق ثم بين مستقر هما بعد
٦٣٤
والكرامة عند الله وكان بينهما
الموت فقال (أما الذين آمنوا)
والصمج ان النفس جسم لطيف مشابك الأجسام المحسوسة يجذب ويخرج وفى أ كفاته ماعة
ويدرج وبه الى السماء يعرج لايموت ولا يغنى وهو مماله أول وليس له آخروهوبعينين ويدين
واند ذوريح طيب وخبيث كمافى حديث أبى هريرة وهذه صفات الاجسام الاصفات الأعراض
اهـ باختصار وروى الشيخان عن أبى هريرةرضى الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
اذا أوى أحدكم إلى فراشه فانتفض فراشه بداخلة إزاره فانه لا بدرى ماخلف وعليه ثم يقول
باسمك ربي وضعت حنى وبك أرفعه إن أمسكت نفسي قارحها وان أرسلتهافا حفظهابما تحفظ
به عبادك الصالحين فإن قلت كيف الجمع بين قوله الله يتوفى الأنفس حين موتها وبين قوله.
قل بتوفا كم ملك الموت وبين قوله حتى إذا جاء أحدكم الموت توفته رسلناقات المتوفى فى الحقيقة
هوالله تعالى وملك الموت هو القابض لاروح باذن الله تعالى وملك الموت أعوان وحنود من
الملائكة منتزعون الروح من سائر البدن فإذا بلغت الحلقوم قبضهاملك الموت اه خازن وفى
القاموس وداخلة الازارطرة» الذى على الجسدويلى الجانب الايمن اه (قوله ويتوفى التى
لم تمت) أشار به إلى أن هذا معطوف على الانفس أى يتوفى الأنفس حين تموت ويتوفى أيضا
الانفس التى لمتمت فى منامهاففى منامها ظرف المتوفى اهـ سمين (قوله فيمسك التى الخ) أى
لا يردها الى جسدها ويرسل الاخرى أى بردها الى جسدها اهشيخنا (قوله أى وقت موتها) هذا
مقتضى ان الظرف متعلق بقوله ويرسل والاحسن تعلقه به ويمسك أيضا والاجل المسعى فى
الممسوكة هو النفخة الثانية اهـ شيخنا (قوله بخلاف العكس) أى لا تبقى نفس التمييز بدون
نفس الحياة اهـ شيخنا (قوله المذكور) أى من التوفى والامساك والارسال لقوم يتفكرون
أى فى كيفية تعلقها بالابدان وتوفيها عنها بالكلية حين الموت وامسا كها باقية لا تغتى بغنائها
وما يعتربها من السعادة والشقاوة وفى الحــكمة فى توفيها عن ظواهر ها وار س الهاحينا بعد حين
الى توفى آحالها اه بيضاوى (قوله وقريش لم يتفكروا الخ) قدره ليكون قوله أم اتخذ وأاضرابا
انتقالما عنه فى وا ضراب عن مقدر اه شيخنا (قوله أى الأصنام) بيان المفعول الاول (قوله
أيشفعون) يشيربه الى أن مدخول الهمزة محذوف وقوله ولو كانوا حال من فاعله أى أشفعون
فى حالة تقديرعدم ملكهم وعدم عقلهم اه زاد. (قوله أى " ومختص بها الخ) جواب
كيف قال قل علمه الشفاعة جميعا مع ما جاء فى الاخبار أن للانبياء والعلماء والشهداء والاطفال
شفاعات وايضاحه أنه مختص بها لايملكها أجد الابتمليكه كماقال من ذا الذي يشفع عنده
جسمد صلى الله عليه وسلم
والقرآن (وعملوا الصالحات)
الخبرات فيمابينهم وبين
ربهم (فلهم جنات المأوى
نزلا) منزلا توا بالهم فى
الآخرة (بما كانوا يعملون)
فى الدنيامن الخيرات
(وأما الّذين فسقوا) نافقوا
فى إيمانهم (فأواهم)
خصبرهم (الناركلما أرادوا
أن يخرجوامنها) من النهار
(أعبدوا) ردوا (فيها) فى
النار بقامع الحديد(وقيل
لهم) قالت لهم الزبانية
(ذوقواعذاب النارالذى
كنتم+) فى الدنيا
(تكذبون) انه لايكون
(ولنذيقنهم) لنصيدتهم يعنى
كُفار مكة (من العذاب
الأدنى) من عذاب الدنيا
بالتط والجدوبة والجوع
والقتل وغيرذلك ومقال
عذاب القبر (دون العذاب
الأكبر) قبل عذاب النار
يخوفهم بذلك (لعلهم
الا
يرجعون) عن كفرهم فيتوبوا (ومن أظلم) ليس أحد أعنى وأظلم (ممن ذكر) وعظ (بابات ربه) نزات
فى المنافة - من المستهزئين بالقرآن (ثم أعرض عنها) بإحدابها (انأ من المجرمين) من المشركين (منتقمون) بالعذاب (ولقد
آتينا) أعطينا (موسى الكتاب) التوراة جملة واحدة (فلا تكن) يامحمد (فى مربة) فى شك. (من لقائه) من لقاء موسى ليلة
أسرى مك الى بيت المقدس (وحصلناه) يعنى كتاب موسى (*دى لبنى اسرائيل) من الضلالة (وجعلنامنهم) من بنى اسرائيل
(القمة) قادة بالخبر (يهدون بأمرنا) يدعون الخلق إلى أمرنا (الماء بروا) حين صبروا على الإيمان والطاعة (وكانوابا " باتنا) عهد
(له ملك السموات والأرض ثم اليه ترجعون واذاذ كراقه وحده) أى دون آلمتمم (اشمازن) تغرت وانقبضت (قلوب
الذين لا يؤمنون بالا خرة وإذاذ كرالذين من دونه) أى الأصنام (اذاهم يستبشرون قل اللهم) بمعنى يا أفقه (فاطر
السموات والارض) مبدعهما (عالم الغيب والشهادة) ماغاب وما شومد (أنت تحكم بين عبادك فيا كانوا فيه
يختلفون) من أمر الدين احد فى ما اختلفوافيه من الحق (ولو أن للذين ظلموا ما فى الأرض جيعاومثله معه لافتدوابه من
سوء العذاب يوم القيامة وبدأ) ظهر (لهم من القه مالم يكونوايحتسبون) نظنون (وبدالهم سبات ماكسبواوحاق) نزل
(بهم ما كانوابه يستهزؤون) أى العذاب (فإذامس الانسان) الجنس ٦٣٠ (ضردعاناثم اداختولنا.) أعطيناه (نعمة)
ز الا باذنه وقال ولا مشغمون الالمن ارتضى لكن الذى هو مشروط فى الآية شيان الملك المطلق
والعقل والشرطان مفقودان اه كرنى (قوله له ملك السموات والارض) أى فهو مالك
الملك كله لا علك أحد أن يتكلم دون اذنه ورضاء اه خطيب (قوله وإذاذ کرانته وحده الخ)
اختار الشيخ أن يكون العامل فى اذا الشرطية الفعل بعدهالا حوابها وانه البت مضافة لما
بعدها وان كان قول الأكثرين وجعل اذا الفجائية معمولة لما بعدهاسواء كانت زمانا أومكاما
اما اذا قيل انها حرف فلا تحتاج إلى عامل وهى رابطة جلة الجزاء بالشرط كالفاء والاشمئزاز
النغور والانقباض اه سمين (قوله اذاهم يستبشرون) وذلك لفرط افتتانهم بها ونسيانهم
حق الله ولقد بالغ فى الامرين حتى بلغ الغاية فيهما فان الاستبشار أن على علمه سر وراحتى
تنبسط له بشرة وجهه والاشتراز أن يمتلئ غضباوغما حتى ينقبض اديم وجهه اه بيضاوى
(قوله قل اللهم الخ) المعنى التحرى إلى الله بالدعاء لما تحيرت فى أمرهم وعجزت فى عنادهم
وشدة شكيمتهم فإنه القادر على الاشياء والعالم بالاحوال كلها اه بيضاوى (قوله بمعنى يا أنله)
يعنى أن أصل اللهم يا الله حذفت يا وعوض عنها الميم لقربها من حروف العلة وشددن لتكون
على حرفين كالمعوض عنه ولذا لم يجمع بينهما فلا يقال با اللهم فى فصح الكلام وما سمع من
قوله انى اذا ماحدث الما « أقول با اللهم بااللهما فضرورة اهـ كرنى (قوله اهدنى) هذا
هو المقصود والمطلوب بالدعاء ام شيخنا (قوله ولو أن للذين ظلمواالخ) كلام مستأنف مسوق
لبيان آثارالحكم الذى استدعاء النبى وغاية شدته وفظاعته أى لوان لهم جميع ما فى الدنيا
من الاموال والذخائر ومثله معه الخاه أبو السعود (قوله لافتدوابه) أى بالمذ كورمن
الامرين أى لإعلوه قدية لانفسهم من العذاب الشديد وهذا وعيدلهم شديد ولقناط لهم من
الخلاص اهـ أبوالسعود وقول يوم القيامة ظرف لافتدوا (قوله وبدالهم الخ) مستأنف أو
معطوف على جلة ولو ان للذين ظلموا الخ أهـ (قوله مالم يكونوا يحتسبون) أى ظهرلهم من فنون
العقوبات ما لم يكن فى حسابهم وهذا غاية فى الوعيد لاغاية وراءها ونظيره فى الوعد قوله
تعالى فلاتعلم نفس ما أخ فى لهم من قرة أعين اه أبو السعود (قوله سيا" تما كسبوا) أى
الاعمالى السيئة التى هى من جملة أعمالهم التى كسبوهاعلى الاطلاق وهذالبدو والظهور حين
تعرض عليهم محائفهم اه أبو السعودوفى السمين قوله سبات ما كسبوايجوزأن تكون
ما مصدرية أى سبات كسبهم أو يعنى الذى أى سبات أعمالهم التى اكتسبوها (قوله الجفس)
عليه السلام والقرآن
(يوقنون) يصدقون فى
كتابهم (ان ربك) بامحمد
(هويفصل) يقصى (بينهم)
مين الكافروالمؤمز ويقال
بين بنى اسرائيل (يوم القيامة
فيما كانوا فيه) فى الدين
(يختلفون) يخالفون (أولم
يهدهم) أولم ... من الكفار
مكة (كم أهلكنا من قبلهم)
بالعذاب (من القرون)
الماضية (عشون فى
٠ساكنهم) فى منازلهم
منازل قوم شعيب وصالح ودود
(ان فى ذلك) فيما فعلنا بهم
(لايات) لعلامات وعبرات
من بعدهم (أفلا يسمعون)
أفلا طمعون من قصر بهم
ذلك (أولم يروا) يعلموا كفار
مكة (أنا نسوق الماءالى
الارض الجرز) الملساءالتى
لانبات فيها (تخرج به)
بالمطر (زرعاً): ياقا (تأكل
منه) من العشب (أنعامهم
وأنفسهم) من الحبوب
والثمار والبقول (أفلا
يبصرون) أفلا يعلمون أنه من الله (ويقولون) يعنى بنى خزيمةوبى كنانة (متى هذا الفتح) فتح مكة (ان كنتم صادقين) انيفتح
لكم يسخرون بذلك على المؤمنين (قل) يا محمد لبنى -زيمة وكنافة يوم الفتح فتح مكة (لا ينمع الذين كفروا) فى خزيمة (إيمانهم)
من القتل (ولاهم ينظرون): تؤجلون من القتل (فأعرض عنهم) عن بنى خزيمة ولا تشتغل بهم (وانتظر) هلاكهم يوم فتح مكة
(انهم منتظرون) هلاكك فاهلكم اللهيوم فتح مكة
* (ومن السورة التى يذكرفيها الاحزاب وهى كلها مدنية آياتها ثلاثة وتسعون وكلها ألف وما ئتان واثنان وثمانون وحروفها ..
١
أنما مامنا (قال إنما أوتيته على على) من اله بأنى له أهل (بل هى) أى القولة (فتنة) إليه يبتلى العبد (ولكن أكثرهم
لا يعلمون) أن القضو بل استدراج وامتحان (قد قالها الذين من قبلهم) من الأمم كهارون وقومه الراخيربها (فاأغنى
عنهم ما كانوا يكسبون فأصابهم سبات ماسكسبوا) أى جزاؤه) (والدين ظلموا من هؤلاء) أى قريش (سعيهم سيات
ماكسبوا وماهم علي زين) بغائتين عذا بنا فقهطوا سبع سنين ثم وسع عليهم (أولم يعلم وا أن احد يبسط الرزق) بوسعه. (لمن
يضيقه لمن يشاء ابتلاء
٦٣٦
يشاء) امتحانا (ويقدر)
خمسة آلاف وسبعمائة).
*(بسم الله الرحمن الرحيم).
وباسناده عن ابن عباس فى
قوله تعالى (ياأيها النبى
اتق الله) يقول اخش الله
فى نقض العهد قبل أجله
(ولاقطع الكافرين) من
أهل مكة أباسفيان بن حرب
وعكرمة بن أبي جهل وأبا
الاعور الاصلى (والمنافقين)
من أهل المدنية عبدآة
ابن أبى ابن سلول ومعتب
ابن قشبروجد بن قيس
فيما بأمرونك من المعصية
(أنا قد كان عليما) بعقالتهم
وإرادتهم قتلك (حكيما)
حكم الوفاء بالعهد ونها كم
عن نقض العهد (واتبع)
ما محمد (مايوحى اليسكُ من
ربك) اعمل بما تؤمر
بالقرآن (ان الله كان بما
تعملون) من وفاء العهد
ونقضه (خبيراوتوكل على
انه وكفى بالله وكيلا)
كفيلابما وعدلك من
النصرة والدولة ويقال
أى فهذا اخبار عن الجنس بمادة- على غالب أفراده والغاء لترتيب ما بعدها من المناقضة
والتعكيس على ما مرمن حالتيهم القيمتين وما بينهما مؤ كد الإنكار عليهم أي أنهم يشمئزون
بذكراته ويستبشرون بذكرآلهتهم ثم يناقضون أنفسهم إذا منهم ضرفيدعون من اشمازوا
من ذكره دون من استبشروابة كره اه أبو السعود (قوله انعاما) أى تفصلا وا حسانافان
التحويل مختص به لا مطلق على ما أعطى زاء اهأبو السعود وتقدم أن المغول فى هذا التركيب
محذوف على تفسير الشارح النعمة بالانعام عندقوله ثم اذا خوله نعمة منه (قوله قال اتما
أوتيته) ما موصولة أو كافة فعلى الاولى الهاء عائدة عليها وعلى الثانى عائدة على النعمة
والتذكيرباعتبار كونها بمعنى الانعام كماقال الشارح اه شيخنا وعلى الثانى هى زائدة كمافى
السمين لانها هى التى تزاد بعد الحروف النوامج لتهينها للدخول على الافعال اهـ (قوله من الله
بأتى لهأهل) أومنى بوجوه كسبه أو بانى سأعطاهمالى من الاستحقاق اه أبو السعودوفى
الخطيب على علم أى على على من الله تعالى باقى له أهل وقيل ان كان ذلك سعادةفى المال أو
عافية فى النفس يقول اماحصل ذلك بجدى واجتهادى وان كان مسحة قال انما حصل ذلك بسبب
العلاج الفلانى وأن حصل مالا يقول حصل بكسبى وهذا تناقض أيضا لاندلما كان عاجزا محتاجا
أضاف الكل إلى الله تعالى وفى حال السلامة والعدة قطعه عن الله تعالى وأسند إلى كسب
نفسهوهذا تناقض قبيح اه (قوله بل هى أى القولة) أى المقالة المذكورة والاولى كما صنع غيره
تفسير الضمير بالنعمة أى بل النعمة فتنة أى محنة وابتلاءله أشكرأم مكفروهذارد لمقالته اهـ
شيخنا (قوله ولكن أكثرهم لا يعلمون) فيه دلالة على أن المراد بالانسان الجنس اهـ أبو السعود
(قوله قد قالهL) أى المقالة المذكورة اه أبو السعود (قوله الراضين بها) أشار بهذا الى أن قومه
لم يقولوها بالفعل وانما نسب إليهم قولها بأعتبار رضاهم بها اه شيخنا (قوله فا أغنى) أى دفع
عنهم (قوله سبات ماكسبوا) أى جزاءسياً من أعمالهم أو جزاء أعمالهم وسماء سيئة لأنه
فى مقابلة أعمالهم السيئة رمزا الى أن جميع أعمالهم كذلك اه بيضاوى (قوله من هؤلاء)
بسانية أوتبعيضية وقوله سيصيهم السين للتأ كيداه أبو السعود (قوله فقطوا سبع سنين)
أى وقتل صناديدهم يوم بدر اهـ خطيب (قوله أولم يعلموا) الضمير للقائلين انما أوتيته على
علم فالمعنى أقالوها ولم يعلم وا الخ أو أغفلوا ولم يعلم وا الخ اه أبو السعود بتصرف (قوله بسط
الرزق لمن يشاء) أى بوسعه لمن يشاء وإن كان لاحيلة له ولاقوة امتهانا وبقدرأي
مفیق
حفيظامنهم (ما جعل الله لرجل من قلبين في جوفه) فى صدره نزلت فى أنى معمر جميل بن أسد كان مقال له
ذو قلبين من حفظ حديثه (وما جعل أزواجكم اللائي تظاهرون منهن) باليمين (أمهاتكم) كا مها تكم فى الحرام فزات في أوس
ابن الصامت أخى عبادة بن الصامت وامرأته خولة (وما جعل أدعياءكم) الذين تينيتم فى العون والنصرة (أبناءكم) كا بنائكم
من النسب (ذلكم قواتكم بافوا مكم) بالسفتكم فيما بينكم (والله يقول الحق) بين الحق (وهو يهدى السبيل) يدل الى الصواب
(ادعوهم لا"باتهم) انسبوهم الى آبائهم (هو أقسط)هوأفضل وأصوب وأعدل (عنداقه) فى النسبة (فان لم تعلموا آباءهم)
نسبة آبائهم (فاخبرانكم فى الدين) فادعوهم باسم اخوانسكم فى الدين عبد الله وعبد الرحمن وعبد الرحيم وعبد الرزاق (ومواليكم